اختلف العلماء في الصفرة و الكدرة هل هي حيض أم لا فمن قائل إنها حيض في أيام الحيض و من قائل لا تكون حيضا إلا بأثر الدم و من قائل ليست حيضا و به أقول
(وصل اعتباره في الباطن)
الكذب بشبهة ليس صاحبه ممن تعمد الكذب و الأولى تركه إذا عرف أن ذلك شبهة فإنها ما سميت شبهة إلا لكونها تشبه الحق من وجه و تشبه الباطل من وجه فالأولى ترك مثل هذا إلا أن يقترن معها دفع مضرة أو حصول منفعة دينية أو دنياوية بخلاف الكذب المحض الذي هو لعينه و هذا لا يقع فيه عاقل أصلا و أما الكذب الذي هو بمنزلة دم الاستحاضة فيعتبر فيه صلاح الدين لصلاح الدنيا