فمن قائل لا كفارة عليه و به أقول و من قائل عليه الكفارة (وصل) اعتباره في الباطن العالم يعطي الحكمة غير أهلها فلا شك أنه قد ظلمها فمن رأى أن لهذا الفعل كفارة فكفارته أن ينظر من فيه أهلية لعلم من العلوم النافعة عند الله الدينية و هو متعطش لذلك فيبادر من نفسه إلى تعليمه و تبريد غلة عطشه فيضع في محلها و عند أهلها فيكون ذلك كفارة لما فرط في الأول و من لم ير لذلك كفارة قال يتوب و يستغفر الله و ليس عليه طلب تعليم غيره على جهة الكفارة