قرآن کریمبه زبان فارسی

«الباب التاسع و ثلاثمائة في معرفة منزل الملامية من الحضرة المحمدية»

الفتوحات المكية — المجلد الثالث — الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي (أربعة مجلدات)

و هذا مقام رسول الله ص و أبي بكر الصديق رضي الله عنه و ممن تحقق به من الشيوخ حمدون القصار و أبو سعيد الخراز و أبو يزيد البسطامي و كان في زماننا هذا أبو السعود بن الشبل و عبد القادر الجيلي و محمد الأواني و صالح البربري و أبو عبد الله الشرفي و يوسف الشبربلى و يوسف بن تعز و ابن جعدون الحناوي و محمد بن قسوم و أبو عبد الله بن المجاهد و عبد الله بن تاخمست و أبو عبد الله المهدوي و عبد الله القطان و أبو العباس الحصار و ما يضيق الكتاب عن ذكرهم

كل من أقسم بالخلق فمايلزم الحنث له مهما حنث
فأنا أقسم بالله الذيأسكن الأرواح أجداث الجثث
و بآيات الهدى من نورهإنه ما خلق الخلق عبث
و إذا لم يكن الأمر كماقلت يا سندي لا تكترث
خاب عقل عاهد الشرع علىعقد ما قرره ثم نكث
أ ترى يحصد شخص زرع منبذر الحب و نقي و حرث
لا و حق الحق ما يملكهأخبر الروح به حين نفث
أودع الأرواح روحا واحدابين زوجين نكاحا ثم بث
كتم السر الذي فيه لهغيرة منه زمانا ثم بث
لم يسو الله في أحكامهحكمة ما بين شيخ و حدث
ثم إن جاء بحكم جامعلهما كان لأمر قد حدث
فكان بالطفل قد حل بههرم و الشيخ قد حل الجدث
كان حيا ثم ميتا ثم منبعد موت عاد حيا فبعث

اعلم وفقك الله أن رجال الله ثلاثة لا رابع لهم رجال غلب عليهم الزهد و التبتل و الأفعال الطاهرة المحمودة كلها و طهروا أيضا بواطنهم من كل صفة مذمومة قد ذمها الشارع غير أنهم لا يرون شيئا فوق ما هم عليه من هذه الأعمال و لا معرفة لهم بالأحوال و لا المقامات و لا العلوم الوهبية اللدنية و لا الأسرار و لا الكشوف و لا شيئا مما يجده غيرهم فهؤلاء يقال لهم العباد و هؤلاء إذا جاء إليهم أحد يسألهم الدعاء ربما انتهره أحدهم أو يقول له أي شيء أكون أنا حتى أدعو لك و ما منزلتي حذرا أن يتطرق إليهم العجب و خوفا من غوائل النفس لئلا يدخله الرياء في ذلك و إن كان منهم أحد يشتغل بقراءة فكتابه مثل الرعاية للمحاسبي و ما جرى مجراه و النصف الثاني فوق هؤلاء يرون الأفعال كلها لله و إنه لا فعل لهم أصلا فزال عنهم الرياء جملة واحدة و إذا سألتهم في شيء مما يحذره أهل الطريق يقولون أَ غَيْرَ الله تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ و يقولون قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ و هم مثل العباد في الجد و الاجتهاد و الورع و الزهد و التوكلو غير ذلك غير أنهم مع ذلك يرون أن ثم شيئا فوق ما هم عليه من الأحوال و المقامات و العلوم و الأسرار و الكشوف و الكرامات فتتعلق هممهم بنيلها فإذا نالوا شيئا من ذلك ظهروا به في العامة من الكرامات لأنهم لا يرون غير الله و هم أهل خلق و فتوة و هذا الصنف يسمى الصوفية و هم بالنظر إلى الطبقة الثالثة أهل رعونة و أصحاب نفوس و تلامذتهم مثلهم أصحاب دعاوى يشمرون على كل أحد من خلق الله و يظهرون الرئاسة على رجال الله و الصنف الثالث رجال لا يزيدون على الصلوات الخمس إلا الرواتب لا يتميزون عن المؤمنين المؤدين فرائض الله بحالة زائدة يعرفون بها يمشون في الأسواق و يتكلمون مع الناس لا يبصر أحد من خلق الله واحدا منهم يتميزون عن العامة بشيء زائد من عمل مفروض أو سنة معتادة في العامة قد انفردوا مع الله راسخين لا يتزلزلون عن عبوديتهم مع الله طرفة عين و لا يعرفون للرئاسة طعما لاستيلاء الربوبية على قلوبهم و ذلتهم تحتها قد أعلمهم الله بالمواطن و ما تستحقه من الأعمال و الأحوال و هم يعاملون كل موطن بما يستحقه قد احتجبوا عن الخلق و استتروا عنهم بستر العوام فإنهم عبيد خالصون مخلصون لسيدهم مشاهدون إياه على الدوام في أكلهم و شربهم و يقظتهم و نومهم و حديثهم معه في الناس يضعون الأسباب مواضعها و يعرفون حكمتها حتى تراهم كأنهم الذي خلق كل شيء مما تراهم من إثباتهم الأسباب و تحضيضهم عليها يفتقرون إلى كل شيء لأن كل شيء عندهم هو مسمى الله و لا يفتقر إليهم في شيء لأنه ما ظهر عليهم من صفة الغني بالله و لا العزة به و لا أنهم من خواص الحضرة الإلهية أمر يوجب افتقار الأشياء إليهم و هم يرون كون الأشياء لا تفتقر إليهم و يفتقرون إليها كون الله قال للناس أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله وَ الله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ فهم و إن استغنوا بالله فلا يظهرون بصفة يمكن أن يطلق عليهم منها الاسم الذي قد وصف الله نفسه به و هو الاسم الغني و أبقوا لأنفسهم ظاهرا و باطنا الاسم الذي سماهم الله به و هو الفقير و قد علموا من هذا أن الفقر لا يكون إلا إلى الله الغني و رأوا الناس قد افتقروا إلى الأسباب الموضوعة كلها و قد حجبتهم في العامة عن الله و هم على الحقيقة ما افتقروا في نفس الأمر إلا إلى من بيده قضاء حوائجهم و هو الله قالوا فهنا قد تسمى الله بكل ما يفتقر إليه في الحقيقة و الله لا يفتقر إلى شيء فلهذا افتقرت هذه الطائفة إلى الأشياء و لم تفتقر إليهم الأشياء و هم من الأشياء و الله لا يفتقر إلى شيء و يفتقر إليه كل شيء فهؤلاء هم الملامية و هم أرفع الرجال و تلامذتهم أكبر الرجال يتقلبون في أطوار الرجولية و ليس ثم من حاز مقام الفتوة و الخلق مع الله دون غيره سوى هؤلاء فهم الذين حازوا جميع المنازل و رأوا أن الله قد احتجب عن الخلق في الدنيا و هم الخواص له فاحتجبوا عن الخلق لحجاب سيدهم فهم من خلف الحجاب لا يشهدون في الخلق سوى سيدهم فإذا كان في الدار الآخرة و تجلى الحق ظهر هؤلاء هناك لظهور سيدهم فمكانتهم في الدنيا مجهولة العين فالعباد متميزون عند العامة بتقشفهم و تبعدهم عن الناس و أحوالهم و تجنب معاشرتهم بالجسم فلهم الجزاء و الصوفية متميزون عند العامة بالدعاوي و خرق العوائد من الكلام على الخواطر و إجابة الدعاء و الأكل من الكون و كل خرق عادة لا يتحاشون من إظهار شيء مما يؤدي إلى معرفة الناس به قربهم من الله فإنهم لا يشاهدون في زعمهم إلا الله و غاب عنهم علم كبير و هذا الحال الذي هم فيه قليل السلامة من المكر و الاستدراج و الملامية لا يتميزون عن أحد من خلق الله بشيء فهم المجهولون حالهم حال العوام و اختصوا بهذا الاسم لأمرين الواحد يطلق على تلامذتهم لكونهم لا يزالون يلومون أنفسهم في جنب الله و لا يخلصون لها عملا تفرح به تربية لهم لأن الفرح بالأعمال لا يكون إلا بعد القبول و هذا غائب عن التلامذة و أما الأكابر فيطلق عليهم في ستر أحوالهم و مكانتهم من الله حين رأوا الناس إنما وقعوا في ذم الأفعال و اللؤم فيما بينهم فيها لكونهم لم يروا الأفعال من الله و إنما يرونها ممن ظهرت على يده فناطوا اللؤم و الذم بها فلو كشف الغطاء و رأوا أن الأفعال لله لما تعلق اللؤم بمن ظهرت على يده و صارت الأفعال عندهم في هذه الحالة كلها شريفة حسنة و كذلك هذه الطائفة لو ظهرت مكانتهم من الله للناس لاتخذوهم آلهة فلما احتجبوا عن العامة بالعادة انطلق عليهم في العامة ما ينطلق على العامة من الملام فيما يظهر عنها مما يوجب ذلك و كان المكانة تلومهم حيث لم يظهروا عزتها و سلطانها فهذا سبب إطلاق هذا اللفظ في الاصطلاح عليهم و هي طريقة مخصوصة لا يعرفها كل أحد انفرد بها أهل الله و ليس لهم في العامة حال يتميزون بها و اعلم أن الحكيممن العباد هو الذي ينزل كل شيء منزلته و لا يتعدى به مرتبته و يعطي كل ذي حق حقه لا يحكم في شيء بغرضه و لا بهواه لا تؤثر فيه الأعراض الطارئة فينظر الحكيم إلى هذه الدار التي قد أسكنه الله فيها إلى أجل و ينظر إلى ما شرع الله له من التصرف فيها من غير زيادة و لا نقصان فيجري على الأسلوب الذي قد أبين له و لا يضع من يده الميزان الذي قد وضع له في هذا الموطن فإنه إن وضعه جهل المقادير فأما يخسر في وزنه أو يطفف و قد ذم الله الحالتين و جعل تعالى للتطفيف حالة تخصه يحمد فيها التطفيف فيطفف هناك على علم فإنه رجحان الميزان و يكون مشكورا عند الله في تطفيفه فإذا علم هذا و لم يبرح الميزان من يديه لم يخط شيئا من حكمة الله في خلقه و يكون بذلك إمام وقته فأول ما يزن به الأحوال في هذا الموطن فإن اقتضى وزنه للحال إظهار الحق لعباده و تعريف الخلق به عرفهم و ذلك في الموطن الذي لا يؤدي ذكره إلى أذى الله و رسوله فإن الله قد وصف نفسه بأنه يؤذي فقال إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله و هذا الذي اقتضى له اسم الصبور و الاسم الحليم وقال رسول الله ص ليس شخص أصبر على أذى من الله و قد كذب و شتم أخبر الله بذلك في الصحيح من الخبر عن رسول الله ص عن ربه فقال كذبني ابن آدم و لم يكن ينبغي له ذلك و شتمني ابن آدم و لم يكن ينبغي له ذلك و هذا القول إنما تكلم به الاسم اللطيف و لهذا أكسبه هذا اللطف في العتب في دار الدنيا و وقع به التعريف ليرجع المكذب عن تكذيبه و الشاتم عن شتمه فإنه موطن الرجوع و القبول منه و الآخرة و إن كانت موطن الرجوع و لكن ليست موطن قبول فمن الميزان أن لا يعرض الحكيم بذكر الله و لا بذكر رسوله و لا أحد ممن له قدر في الدين عند الله في الأماكن التي يعرفها هذا الحكيم إذا ذكر الله فيها أو رسوله أو أحدا ممن اعتنى الله به كالصحابة عند الشيعة فإن ذلك داع إلى ثلب المذكور و شتمه و إدخال الأذى في حقه ففي مثل هذا الموطن لا يذكره أ لا تراه ص قد نهانا أن نسافر بالقرآن الذي هو المصحف إلى أرض العدو فإنه يؤدي ذلك إلى التعرض لإهانته و عدم حرمته مما يطرأ عليه ممن لا يؤمن به فإنه عدو له و هذا مقام الملامي لا غيره فالشريعة كلها هي أحوال الملاميةسألت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن خلق رسول الله ص فقالت رضي الله عنها كان خلقه القرآن ثم تلت قوله تعالى وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فالأصل الإلهي الذي استندت إليه هذه الطائفة هو ما ذكرناه من أن الحق سبحانه يجب لجلاله من التعظيم و الكبرياء ما تستحقه الألوهة و مع هذا فانظر موطن الدنيا ما اقتضاه في حق الحق من دعوى العبيد فيها الربوبية و منازعة الحق في كبريائه و عظمته فقال فرعون أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى و تكبر و تجبر و سبب ذلك أن الموطن اقتضى أن ينحجب الخلق عن الله إذ لو أشهدهم نفسه في الدنيا لبطل حكم القضاء و القدر الذي هو علم الله في خلقه بما يكون عنهم و فيهم فكان حجابه رحمة بهم و إبقاء عليهم فإن تجليه سبحانه يعطي بذاته القهر فلا يتمكن معه دعوى فلما كانت الألوهية تجري بحكم المواطن كان هذا الأصل الإلهي مشهود الملامية إذ كانوا حكماء علماء فقالوا نحن فروع هذا الأصل إذ كان لكل ما يكون في العالم أصل إلهي و لكن ما كل أصل إلهي يكون في حق العبد إذا اتصف به محمودا فإن الكبرياء أصل إلهي بلا شك و لكن إن اتصف به العبد و صير نفسه فرعا لهذا الأصل و استعمله باطنا فإنه مذموم بكل وجه بلا خلاف و لكن إن استعمله ظاهرا في موضع خاص قد عين له و أبيح له فيه استعماله صورة ظاهرة لا روح لها منه كان محمودا لنفس الصورة و لهذا رأت الطائفة أن خرق العوائد واجب سترها على الأولياء كما أن إظهارها واجب على الأنبياء لكونهم مشرعين لهم التحكم في النفوس و الأموال و الأهل فلا بد من دليل يدل على إن التحكم في ذلك لرب المال و النفس و الأهل فإن الرسول من الجنس فلا يسلم له دعواه ما ليس له بأصل إلا بدليل قاطع و برهان و الذي ليس له التشريع و لا التحكم في العالم بوضع الأحكام فلأي شيء يظهر خرق العوائد حين مكنه الله من ذلك ليجعلها دلالة له على قربه عنده لا لتعرف الناس ذلك منه فمتى أظهرها في العموم فلرعونة قامت به غلبت عليه نفسه فيها فهي إلى المكر و الاستدراج أقرب منها إلى الكرامة فالملامية أصحاب العلم الصحيح في ذلك فهم الطبقة العليا و سادات الطريقة المثلى و المكانة الزلفى في العدوة الدنيا و العدوة القصوى و لهم اليد البيضاء في علم المواطن و أهلها و ما تستحق أن تعامل به و لهم علم الموازين و أداء الحقوق و كان سلمان الفارسي من أجلهم قدرا و هو من أصحاب رسول الله ص هذا المقام و هو المقام الإلهي في الدنيا و يتضمن هذا المنزل من العلوم هذا العلم و هو علم الحكمة و يتضمن علم المواقف و علم الحساب و علم الظن و علم الإهمال و الفرق بينه و بين الإمهال الذي يطلبه الاسم الحكيم و علم السابقة إلى المعاصي و المخالفات و هل يكون للإنسان المخالفة عين الموافقة و إن كانت فهل تثمر له هذه المخالفة بهذه المثابة و سرعته إلى فعلها قربة عند الله و هل تحجب المقرب و لا بد و إن سارع إليها عند مباشرة الفعل المخالف للحكم المشروع عن الحكم المشروع فيه أو لا يحجب و إما أن يكون قربة ذلك الفعل المخالف و لكن قد يكون مقربا لا قربة و هو علم كبير لا يعرفه من أهل طريقنا إلا قليل فإن غوره بعيد و ميزانه خفي دقيق ما في الموازين أخفى منه و الأكثر من أهل طريق الله ما شاهده و لا رآه و إن قيل له أنكره فما ظنك بعلماء الرسوم فما ظنك بالعامة و أما أكابر الحكماء من الفلاسفة فأنكروه جملة واحدة و سبب إنكارهم مع فضلهم و بعد غورهم إنهم لا يقولون بالاختصاص كما نقول نحن بل الأمور عندهم كلها مكتسبة بالاستعداد فمن هنا خفي عليهم هذا العلم و غيره مما يتعلق بالاختصاص و من علوم هذا المنزل علم السبب الذي أدى القائلين إلى إنكار الدار الآخرة الحسية و المعنوية فإنهم طائفتان بلا شك طائفة تنكر الحس الأخروي و طائفة تنكره معنى و حسا و من علومه علم أحوال الموت و لما ذا يرجع و ما حقيقته و ذبحه و صورته في عالم التمثيل كبشا أملح و مكان ذبحه و لمن تنتقل حياته إذا ذبح و علم التجلي الموجب لكسوف الكواكب المعنوية و الحسية و علم حضرة الجمع بين العبد و الرب و من هذه الحضرة ظهر القائلون بالاتحاد و الحلول فإنها حضرة علم تزل فيها الاقدام فإن الشبهة فيه قوية لا يقاومها دليل مركب و علم الأسفار و لنا فيه جزء سميناه الأسفار عن نتائج الأسفار يتضمن من العلم الإلهي و نسبة هذا الحكم الإلهي إليه و من العلم الكوني و نسبة هذا الحكم الإلهي معنى و حسا شيئا كثيرا و من علوم هذا المنزل الإلهي أيضا لأي اسم إلهي ترجع الناس يوم القيامة و علم السبب الذي لأجله يسأل العالم غيره عما يعمله و سبب جحد العالم ما يعلمه إذا سئل عن العلم به و علم كشف الإنسان ما في نفس الملك و هل هو من علم الستر أو الظهور أو منه ما يكون من علم الستر بوجه و من علم الظهور بوجه و علم الأدب و علم الاقتداء و علم السبب الموجب لإيثار الدنيا على الآخرة مع ما فيها من الغموم و الإنكار الحسية و المعنوية و علم الرؤية في الدار الآخرة و هل هي جائزة أو محال سواء كانت رؤية بصيرة أو بصر و هل الرؤية محلها حقيقة الرائي أو العين المعتاد المعروف و هل الرؤية حكم أو معنى وجودي و هل هي عين الرائي أو غيره كالصفة له و علم حال النفوس بعد الموت و علم الآخرة المعجلة و الدنيا المؤجلة و علم الإقبال و الإعراض و علم الوعيد و التقرير و علم الاقتدار و هذا القدر كاف في هذا المنزل وَ الله يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ