۴۹- سورة الحجرات
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى ايشان كه بگرويدند، لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، پيش خداى و رسول در مشيد، وَ اتَّقُوا اللَّهَ، و بپرهيزيد از خداى، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۱) اللَّه شنواى است دانا.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى گرويدگان، لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ، برمداريد آوازهاى خويش زبر آواز رسول، وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، و با او بلند سخن مگوييد، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ، چنانك با يكديگر بلند گوئيد، أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ، كه كردارهاى شما همه تباه گردد و نيست، وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (۲) و شما نميدانيد.
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، ايشان كه فرو دارند آوازهاى خويش نزد رسول خداى، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ايشانند كه اللَّه بدلهاى ايشان بررسيد پرهيز را، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ (۳) ايشان راست آمرزش و مزد بزرگوار.
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ، ايشان كه ترا ببانگ ميخوانند از پس حجره، أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (۴) بيشتر ايشان ندانند.
وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا، و اگر ايشان شكيبايى كردند، حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ تا تو بيرون آمديد بر ايشان لَكانَ خَيْراً لَهُمْ، ايشان را به بوديد وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (۵) و اللَّه آمرزگاريست مهربان.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، و اگر بشما آيد دروغ زنى بخبرى، فَتَبَيَّنُوا، نيك بررسيد، أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ، كه نرسانيد بگروهى بنادانى، فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ (۶) كه پشيمان شيد بر آنچه كرديد.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ، و بدانيد كه رسول خداى در ميان شماست، لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ، اگر او شما را فرمان برد در فراوانى از كارها، لَعَنِتُّمْ، در بترى و تباهى افتيد، وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ، لكن اللَّه دوست كرد بشما ايمان را وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ، و بر آراست آن را در دلهاى شما، وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ، و دشوار و نابايسته كرد بشما ناگرويدن، وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ، و سركشى و نافرمانى، أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (۷) و ايشان راست راهانند و رستگان.
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً، بنيكوكارى اللَّه و نواخت او، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۸) و اللَّه دانايست راست دانش.
وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا، و اگر دو گروه از گرويدگان با هم درافتند، فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما، ميان ايشان آشتى سازيد، فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى، اگر يكى از ايشان افزونى جويد بر ديگر، فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي، شما جنگ كنيد با آن افزونى جوى، حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ، تا آن افزونى جوى باز آيد با فرمان خداى، فَإِنْ فاءَتْ، اگر افزونى جوى با داد آيد، فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ آشتى سازيد ميان ايشان براستى، وَ أَقْسِطُوا، و داد كار بيد و راست سخن، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (۹) كه اللَّه دادگران دوست دارد.
النوبة الثانية
از سورة الحجرات تا آخر قرآن مفصل گويند و به قال النبى (ص) ان اللَّه اعطانى السبع الطول مكان التورية و اعطانى المايين مكان الانجيل و اعطانى مكان الزبور المثانى و فضلنى ربى بالمفصل.
و فى رواية اخرى قال (ص): انى اعطيت سورة البقرة من الذكر الاول و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى عليه السلام و اعطيت فواتح الكتاب و خواتيم البقرة من تحت العرش و المفصّل نافلة.
بدان كه اين سورة هزار و چهار صد و هفتاد و شش حرف است و سيصد و چهل و سه كلمت و هفده آيت. جملة بمدينة فرو آمد بر قول جمهور مفسران. ابن عباس گفت مگر يك آيت: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى، اين يك آيت بمكه فرود آمد و باقى بمدينه. و درين سورة ناسخ و منسوخ نيست. و در فضيلت سورة ابىّ كعب روايت كند از
مصطفى (ص) قال: من قرأ سورة الحجرات اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من اطاع اللَّه و من عصاه.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، قرأ يعقوب: لا تقدّموا بفتح التاء و الدال من التقدم اى لا تتقدموا و قرأ الآخرون بضم التاء و كسر الدال من التقديم و هو لازم بمعنى التقدّم. تقول العرب قدم فلان بين يدى الامير اذا سبقه بالكلام و غيره و قدّمت فلانا و تقدمته و قدمته خفيفة بمعنى واحد و يجوز ان يكون متعديا فيكون المفعول محذوفا و المعنى لا تقدموا القول و الفعل بين يدى رسول اللَّه (ص). قال ابن عباس: نهوا ان يتكلّموا بين يدى كلامه بل عليهم ان يصغوا و لا يتكلموا. علماء تفسير مختلفاند در معنى اين آيت و در سبب نزول. حسن گفت معنى آنست كه «لا تذبحوا» قبل ذبح النبى (ص)، و سبب آن بود كه جماعتى روز عيد اضحى قربان كردند پيش از آن كه رسول نماز عيد كرد و قربان، پس اين آيت فرود آمد و رسول ايشان را فرمود تا اعادت قربان كردند و فى الخبر عن البراء بن عازب قال خطبنا النبى (ص) يوم النحر، قال ان اوّل ما نبدأ به فى يومنا هذا ان نصلّى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد اصاب سنّتنا و من ذبح قبل ان نصلّى فانما هو لحم عجله لاهله ليس من النسك فى شيء.
قومى گفتند اين آيت در روزه روز شك فرو آمد و المعنى لا تصوموا قبل ان يصوم نبيكم. و فى ذلك ما روى مسروق قال: دخلنا على عائشة فقالت يا جارية خوضى شرابا، فخاضت فقالت لهم ذوقوا فانّى لو كنت مفطرا لذقت لكم قالوا نحن صيام قالت و ما صومكم، قالوا ان كان من رمضان ادركناه و ان لم يكن منه تطوّعناه، فقالت انما الصوم صوم الناس و الفطر فطر الناس و الذبح ذبح الناس و انى صمت الشهر فادركنى رمضان و ان ناسا كانوا يصومون حتى نزلت هذه الاية. مقاتل بن حيان گفت: سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خدا جمعى ياران بيست و هفت كس بزمين تهامه فرستاد، منذر بن عمرو الانصارى بريشان امير كرد، چون به بئر معونه رسيدند قومى مشركان بنى عامر بر ايشان رسيدند و همه را بكشتند مگر سه كس بازگشتند تا رسول خدا را از آن حال خبر كنند، چون بدر مدينه رسيدند، دو مرد را ديدند از قبيله بنى عامر كه از نزديك رسول خدا ميآمدند. ايشان آن دو مرد را بىدستورى رسول بكشتند و رسول كشتن ايشان بىدستورى كراهيت داشت و در شأن ايشان آيت آمد كه: لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، اى لا تقضوا امرا دون اللَّه و رسوله. بىدستورى و بىفرمان رسول هيچ كار پيش مگيريد و هيچ حكم مكنيد، در هيچ شرع از شرايع دين از قتل و قتال و غير آن. و روى عن ابن عباس: قال معناه: لا تقولوا خلاف الكتاب و السنة و قيل معناه لا تمشوا بين يدى رسول اللَّه و كذلك بين يدى العلماء فانهم ورثة الانبياء، دليله ما
روى عطاء عن ابى الدرداء قال رآنى رسول اللَّه (ص) امشى امام ابو بكر فقال تمشى امام من هو خير منك فى الدنيا و الآخرة ما طلعت الشمس و لا غربت على احد بعد النّبيّين و المرسلين خير او افضل من ابى بكر
وَ اتَّقُوا اللَّهَ فى تضييع حقه و مخالفة امره، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ، لاقوالكم، عَلِيمٌ بافعالكم و احوالكم.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ در خبر است كه قوم بنى تميم رسيده بودند بحضرت نبوت و ميخواستند كه يكى را بر ايشان مهتر كنند تا امير ايشان باشد. بو بكر يكى اختيار كرد نام وى قعقاع بن معبد. عمر خطاب ديگرى اختيار كرد نام وى اقرع بن حابس. بو بكر گفت: مخالفت من خواستى باين اختيار كه كردى. عمر گفت: من مخالفت تو نخواستم. سخن ميان ايشان دراز گشت و خصومت در گرفتند و بآواز بلند سخن گفتند.
انس بن مالك گفت: كاد الخيران ان يهلكا. آن گه در شأن ايشان آيت آمد كه: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ، بو بكر گفت: آليت على نفسى ان لا اكلّم النبى (ص) ابدا الا كاخى السرار، سوگند ياد كردم كه از اين هرگز با رسول خدا سخن بلند نگويم، مگر چنانك با همرازى پنهان سخن گويند و عمر بعد از آن با رسول سخن چنان نرم گفتيد كه رسول دشوار توانستى شنيد. انس مالك گفت ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول بود كه خطباء عرب را جواب دادى در مجلس رسول.
و در مجمع عرب آن روز كه اين آيت فرو آمد بترسيد و در خانه نشست دلتنگ و اندوهگن گريان و زارىكنان و ميگفت انا الذى ارفع صوتى فوق صوت النبى و انا من اهل النار.
مگر اين آيت بشأن من فرود آمد كه من آواز بلند ميدادم بحضرت نبوت. آه كه اعمال من حابط شد و من از آتشيانم و اين سخن از بهر آن ميگفت كه كان جهورى الصوت و فى اذنيه وقر، گوش وى گران بود و سخن بلند گفتيد پس باين سبب از حضرت رسول بازماند و خانه بر خود زندان كرد. اين قصه با رسول گفتند، رسول برخاست و بر خانه وى آمد و او را ببهشت اعظم بشارت داد. گفت: بل انت من اهل الجنة.
و روى انه قال يا رسول اللَّه لقد خشيت ان اكون قد هلكت قال لم؟ قال نهى اللَّه ان نحبّ ان نحمد بما لم نفعل و انا رجل احب الحمد و نهانا ان نرفع اصواتنا فوق صوتك و انا رجل جهر الصوت و نهانا عن الخيلاء و انا رجل احب الجمال، فقال يا ثابت اما تحبّ ان تعيش حميدا و تقتل شهيدا، فقتل يوم اليمامة.
قال سليمان بن حرب ضحك انسان عند حمّاد بن زيد و هو يحدّث بحديث عن رسول اللَّه، فغضب حمّاد و قال انى ارى رفع الصوت عند حديث رسول اللَّه (ص) و هو ميت كرفع الصوت عنده و هو حى و قام و امتنع عن الحديث ذلك اليوم، وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ، اى لا تخاطبوه باسمه و كنيته كما يخاطب بعضكم بعضا، بل خاطبوه بالنبوة و الرسالة بتوقير و تعظيم و قولوا يا نبى اللَّه يا رسول اللَّه كقوله: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ، يعنى لئلا تحبط اعمالكم لان ذلك اذا كان عن قصد بعد النهى كفر لان فيه استخفاف النبى و ذلك محبط، وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ انّه محبط. ابن عباس گفت: پس از آنكه اين آيت فرو آمد، ياران همه متأدّب گشتند و بحضرت رسول بتعظيم و توقير نشستند و سخن نرم گفتند. رب العالمين آن بپسنديد، و ايشان را در آن بستود و وعده ثواب نيكو داد، گفت: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، اجلالا له، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى، اى اخلصها و اختبرها كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج خالصا، و قوله للتقوى، اللام لام العاقبة اى ادّى الامتحان الى التقوى، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ، لذنوبهم، وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ لطاعاتهم.
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) لن يزال قلب ابن آدم ممتلئا حرصا الّا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى، قال راوى الحديث فلقد رأيت رجلا من اصحاب رسول اللَّه (ص) يركب الى زراعة له و انّها منه على فراسخ و قد أتى عليه سبعون سنة.
و روى انه قال (ص) لا يزال قلب ابن آدم جديدا فى حب الشيء و ان التقت ترقوتاه من الكبر الا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى و هم قليل.
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ، قراءة العامة بضم الجيم، و قرأ ابو جعفر بفتح الجيم و هما لغتان و هى جمع الحجر و الحجر جمع الحجرة و هى جمع الجمع.
الحجرة المكان يتحجر المرء لنفسه يمنع غيره من مشاركته فيه مشتقة من الحجر و هو الحبس.
ابن عباس گفت: اين آيت در شأن قومى فرو آمد از قبيله بنى العنبر و هم حى من بنى عمرو بن تميم. رسول خدا لشكرى فرستاد بايشان و عيينة بن حصن الفزارى را بر ايشان امير كرد. چون دانستند كه عيينة نزديك رسيد، عيال و فرزندان بگذاشتند و خود بگريختند. عيينة فرزندان ايشان برده گرفت و بمدينة آورد، بعد از آن پدران ايشان آمدند و فدا آوردند تا فرزندان را باز خرند، وقت مهاجرت بود چون در مدينة آمدند و رسول خدا آن ساعت در حجره بود در خلوت و در قيلولة. فرزندان چون پدران خود را ديدند، فرا ايشان زاريدند و بگريستند. ايشان در آن وقت بشتافتند بدر حجره رسول و بآواز بلند ميگفتند يا محمد اخرج الينا، رسول در قيلوله بود، بآواز ايشان از خواب بيدار گشت و بيرون آمد: ايشان گفتند يا محمد فادنا عيالنا، عيال ما بما باز فروش. جبرئيل آن ساعت فرو آمد، گفت: يا محمد ملك ميفرمايد كه هم از ايشان حاكم ساز تا اين حكم كند، رسول گفت راضى باشيد كه سبرة بن عمرو كه بر دين شماست بر شما حكم كند، ايشان گفتندى راضى باشيم، سبرة گفت: عمّ من حاضر است و او مه من است تا وى حكم كند و هو الاعور بن بشامة. رسول وى را فرمود تا حكم كند اعور گفت يك نيمه ايشان آزاد كنى بىفدا و يك نيمه را فدا دهند. رسول خدا گفت فعلت و رضيت. اين آيت در شأن ايشان فرو آمد.
ابن عباس گفت: لو انهم صبروا حتى يخرج اليهم، رسول اللَّه (ص) لاطلق اسراهم كلهم بغير فدى و قوله: أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ فيه قولان احدهما: لا يفعلون فعل العقلاء لقلّة اناتهم و كثرة تهورهم، فان النبى (ص) لم يكن يحتجب عن الناس الا فى وقت يخلو فيه بامر نفسه، فمن أزعجه عن ذلك كان منسوبا الى قلة العقل و سوء الادب. و الثانى: لا يعلمون عظم حرمتك و ان الصبر خير لهم، لانك كنت تعتقهم جميعا.
و روى ان وفد بنى تميم جاءوا الى النبى (ص) فنادوا على الباب يا محمد اخرج الينا فان مدحنا زين و ان ذمنا شين. قال فسمعها رسول اللَّه (ص)، فخرج عليهم و هو يقول انما ذلكم اللَّه الذى مدحه زين و ذمه شين، قالوا نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا و خطيبنا لنشاعرك و نفاخرك، فقال (ص) ما بالشعر بعثت و لا بالفخار امرت، و لكن هاتوا. فقال الزبرقان بن بدر. لشباب من شبانهم قم فاذكره فضلك و فضل قومك، فقال الحمد للَّه الذى جعلنا خير خلقه فآتانا اموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير اهل الارض و من اكثرهم عدة و مالا و سلاحا، فمن انكر علينا قولنا فليأت بقول هو احسن من قولنا و فعال خير من فعلنا. فقال رسول اللَّه (ص) لثابت بن قيس بن شماس و كان خطيب رسول اللَّه قم فاجبه فقال الحمد اللَّه احمده و استعينه و أومن به و اتوكل عليه و اشهد ان لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله دعا المهاجرين من بنى عمه احسن الناس وجوها و اعظمها احلاما فاجابوه و الحمد للَّه الذى جعلنا انصاره و وزراء رسوله و عزّا لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا اللَّه، فمن قالها منع منّا ماله و نفسه و من اباها قتلناه و كان زعمه فى اللَّه علينا هيّنا، اقول قولى هذا و استغفر اللَّه للمؤمنين و المؤمنات. فقال الزبرقان لشاب من شبانهم قم يا فلان فقل ابياتا تذكر فيها فضلك و فضل قومك فقام الشاب، فقال:
قال: فارسل رسول اللَّه (ص) الى حسان بن ثابت فلما جاء امره ليجيبه فقال حسان:
قال فقام الا قرع بن حابس، فقال ان محمد المؤتى له و اللَّه ما ادرى ما هذا الامر تكلم خطيبنا فكان خطيبهم احسن قولا و تكلم شاعرنا فكان شاعرهم اشعر و احسن قولا. ثم دنا من النبى (ص) فقال اشهد ان لا اله الا اللَّه و انك رسوله فقال له النبى (ص): ما يضرّك ما كان قبل هذا، ثم اعطاهم (ص) و كساهم.
قوله: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، اى لو صبروا عما فعلوا و انظروا خروجك، لَكانَ خَيْراً لَهُمْ، فى دينهم بما ينالون من الثواب فى تعظيم نبى اللَّه و فى دنياهم بما يكون فى ذلك من الدلالة على وفور عقلهم باستعمال السكينة و الوقار، وَ اللَّهُ غَفُورٌ، اى مع هذا غفور لمن تاب منهم، رَحِيمٌ فى قبول التوبة.
قال ابو عبيد قاسم بن سلام ما دققت الباب على عالم قط كنت البر حتى يخرج الىّ لقوله عز و جل: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ... الاية.
قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، اين آيت در شأن وليد بن عقبة بن ابى معيط فرو آمد كه رسول خدا او را فرستاد بوفد بنى المصطلق، تا از ايشان زكاة ستاند، آن قوم چون خبر رسيد بايشان كه وليد ميآيد بطلب زكاة، تعظيم فرمان خداى را و حرمت داشت فرستاده رسول را همه سلاح در كردند و بشادى و رامش باستقبال وى بيرون آمدند. وليد چون ايشان را بر آن صفت ديد بترسيد پنداشت كه ايشان بقصد خون وى بيرون آمدند، از آن ترس هم از راه بازگشت با مدينه و رسول را گفت آن قوم مرتد گشتند، زكاة ندادند و قصد خون من كردند. رسول از ايشان در خشم شد و خواست كه لشكر فرستد بغزاء ايشان، قومى از ايشان در رسيدند و احوال معلوم كردند، بر خلاف آنكه وليد گفت. رسول ايشان را متهم داشت، خالد وليد با جماعتى بايشان فرستاد تا از حال ايشان بر رسد و حقيقت آن باز داند. خالد رفت و ايشان را بر ايمان و طاعت ديد و بر بانگ نماز و جماعت و مال زكاة جمع كرده و فرمان خداى و رسول در آن بجاى آورده، خالد حال و قصه ايشان با رسول نمود و در شأن وليد بن عقبه آيت آمد كه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، اى ان جاءكم كاذب بخبر يعظم وقعه فى القلوب، فَتَبَيَّنُوا، اى قفوا حتّى يتبين لكم ما جاء به اصدق هو ام كذب، أَنْ تُصِيبُوا، يعنى كى لا تصيبوا بالقتل و القتال، قَوْماً، برءاء بِجَهالَةٍ منكم بحالهم، فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ على عجلتكم و كان النبى (ص) يقول التبين من اللَّه، و العجلة من الشيطان، و قال بعض المفسرين دلّت هذه الاية ان خبر الواحد العدل يجب العمل به لان اللَّه تعالى امر بالتثبت فى خبر الفاسق و لو تثبّتنا فى خبر العدل لسوّينا بينهما.
و قال ابن عباس: ردّ رسول اللَّه شهادة رجل فى كذبة واحدة و قال: انّ شاهد الزور مع العشّار فى النار. و قال (ص) من شهد بشهادة زور فعليه لعنة اللَّه و من حكم بين اثنين فلم يعدل بينهما، فعليه لعنة اللَّه و ما شهد رجل على رجل بالكفر الا باء به احدهما ان كان كافرا فهو كما قال و ان لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره اياه.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ، فاتقوا ان تقولوا باطلا فان اللَّه يخبره و يعرفه احوالكم فتفضحوا لَوْ يُطِيعُكُمْ الرسول، فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ مما تخبرونه به فيحكم برأيكم لكان يخطى فى افعاله كما لو قبل من الوليد فقتل و قتلتم و اخذ المال و اخذتم، لَعَنِتُّمْ، اى لأثمتم و هلكتم. العنت الهلاك و الوقوع فيما لا مخلص منه. قال اللَّه تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ و قال تعالى: عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ. وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ، فجعله احبّ الاديان اليكم، وَ زَيَّنَهُ، اى حسّنه، فِي قُلُوبِكُمْ، حتى اخترتموه و تطيعون رسول اللَّه و ذلك بتوفيقه ايّاكم و المعنى و لكن اللَّه حبّب اليكم الايمان فاطعتموه فوقاكم اللَّه العنت، وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ، اى بغّض اليكم الجحود باللّه و الرسول، وَ الْفُسُوقَ، يعنى الكذب و النفاق و العصيان، جميع معاصى اللَّه، أُولئِكَ، اى اهل هذه الصفة، هُمُ الرَّاشِدُونَ المهتدون.
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ، اى كان هذا فضلا من اللَّه، وَ نِعْمَةً، رحمة، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ، بكرامة المؤمنين، حَكِيمٌ فيما جعل فى قلوبهم حبّ الايمان و بغض الكفر و الفسوق و العصيان.
قوله: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا، سعيد جبير گفت و مجاهد كه اين آيت در شأن دو قبيله انصار فرو آمد: اوس و خزرج، كه در عهد رسول خلاف در ميان ايشان افتاد و بهم برآويختند و يكديگر را زخم كردند بدست و چوب و نعلين، رسول خدا اين آيت بر ايشان خواند و ميان ايشان صلح افكند. قال ابن بحر القتال لا يكون بالنعال و الايدى و انما هذا فى المنتظر من الزمان، ابن بحر گفت: اللَّه تعالى درين آيت ذكر قتال و مقاتله كرد و جنگى كه در آن دست زدن و نعلين زدن بود، آن را قتال نگويند، پس مراد باين آيت اهل بغىاند كه در روزگار پديد آيند و قتال با اهل عدل كنند، حكم ايشان اينست كه اللَّه فرمود: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما، يعنى ادعوهما الى كتاب اللَّه و الرضا بما فيه لهما و عليهما، فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى، و ابت الاجابة الى حكم كتاب اللَّه، فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ اى ترجع، إِلى أَمْرِ اللَّهِ فى كتابه فَإِنْ فاءَتْ اى رجعت الى الحق، فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ، بحملها على الانصاف و الرضا بحكم اللَّه وَ أَقْسِطُوا، اى اعدلوا، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ بدان كه اهل بغى ايشانند كه بر امام عدل خروج كنند و از فرمان وى بيرون شوند. و در ايشان سه چيز موجود بود: يكى آنست كه جمعى انبوه باشند با قوت و با شوكت. ديگر آنست كه خود را تأويلى نهند محتمل. سوم آنست كه امامى نصب كنند و مقتداى خود سازند، چون اين سه شرط در ايشان مجتمع شد اهل بغى باشند، حكم ايشان آنست كه امام اهل عدل نخست ايشان را باطاعت خود خواند، اگر ظلامهاى ظاهر كنند كه بر ايشان ميرود، از ايشان دفع كند و دست ظالم از ايشان كوتاه كند و اگر ايشان را ظلامهاى نباشد و رنجى نبود و بر بغى خويش مصرّ باشند امام عدل با ايشان قتال كند، تا بقهر ايشان را باطاعت آرد و در قتال ايشان هر كه پشت بداد، روا نيست كه از پى وى روند و قصد وى كنند. و اسير كه در دست اهل عدل آيد روا نيست كه او را بكشند و مجروحى كه بيفتد، روا نيست كه او را تمام بكشند. امير المؤمنين على (ع) در حرب جمل منادى را فرمود تا ندا كرد: الا لا يتبع مدبرا و لا يوقف على جريح.
و در حرب صفين اسيرى آوردند پيش على (ع). على گفت: لا اقتلك صبرا انى اخاف اللَّه رب العالمين.
اما هر چه از دو طائفه در حال قتال كشته شود يا مالى بتلف آيد در آن حال ضمانى واجب نكند. اما قومى اندك كه آن سه شرط در ايشان موجود نبود نه كثرت و نه تأويل و نه نصب امام، حكم ايشان اگر تعرض مسلمانان كنند حكم قطّاع طريق بود نه حكم اهل بغى.
روى ان عليا (ع): سمع رجلا يقول فى ناحية المسجد لا حكم الا للَّه، فقال على كلمة حق ايد بها باطل لكم علينا ثلث: لا نمنعكم مساجد اللَّه ان تذكروا فيها اسم اللَّه و لا نمنعكم الفىء ما دامت ايديكم مع ايدينا و لا نبداكم بقتال.
و فى الاية دليل ان البغى لا يزيل اسم الايمان لان اللَّه عز و جل سماهم مؤمنين مع كونهم باغين.
يدل عليه ما روى الحارث الاعور ان على بن ابى طالب سئل و هو القدوة فى قتال اهل البغى، عن اهل الجمل و صفين أ مشركون هم، قال لا من الشرك فرّوا، فقيل منافقون هم: قال لا ان المنافقين لا يذكرون اللَّه الا قليلا، قيل فما حالهم قال اخواننا بغوا علينا.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، جعفر صادق را پرسيدند از معنى بسم گفت اسم از سمة است و سمت داغ بود. چون بنده گويد بسم اللَّه، معنى آنست كه داغ بندگى حق بر خود ميكشم تا از كسان او باشم. هر سلطانى كه بود مركب خاص خويش بسمت خويش دارد، آن را داغى مشهور بر نهد، تا طمع ديگران از وى بريده گردد، هر مركبى كه داغ سلطان دارد از دست نشست ديگران آسوده بود، عزيز و مصون مكرم و محترم بود، باز هر مركبى كه داغ سلطان ندارد پيوسته ذلول و ذليل بود. در آسيب كوفت و كوب ديگران بود. مثال بندگان خداوند جل جلاله همين است: داغ الهى بر خواص اهل اخلاص، گفتار بسم اللَّه است، هر كه اين داغ دارد در حمايت جلال است و در رعايت جمال و در خلعت قبول و اقبال، و هر كه اين داغ ندارد اسير كسير است و رنجور و مهجور، ظاهر او سحره دست سلاطين و باطن او پاى سپرده مرده شياطين. پس جهد كن، اى جوانمرد تا داغ عبوديت حق بر سر خود كشى تا سعيد هر دو سراى گردى و چندان كه توانى بكوش تا خويشتن را در كسى از كسان او بندى تا عزيز هر دو جهان گردى.
قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ اى لا تقضوا امرا دون اللَّه و رسوله و لا تفعلوا من ذات انفسكم شيئا، اى گرويدگان و حق را جويندگان و در راه اسلام پويندگان، از ذات خويش هيچ مگوييد و از بر خويش در عرصه دين هيچ اساس منهيد و تكيه بر دانش و خرد خود مكنيد. هر چه گوئيد از گفت رسول ما گوئيد و از فرمان او در مگذريد، عهد او در دل گيريد و حكم او بجان پذيريد، كه حكم او حكم ماست و قول او وحى ماست و شريعت او نهاده ماست و سنّت او پسنديده ماست و اتباع او دوستى ماست. شما كه ياران اوئيد و در اميد شفاعت و تفخيم او را خوانيد، لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ. خبر نداريد كه هنوز جوهر فطرت او از سكون عدم بخطاب كن در حركت فيكون نيامده بود و از جوار قدم هنوز قدم در طينت آدم ننهاده بود كه فضائل و شمائل او وصف كرديم و مقربان حضرت و عابدان سدره را از حال و كمال و خلق و خلق او خبر داديم. گفتيم كه ما را دوستى خواهد بود كه بر منوال ارادت چنو نسج نيايد و صنع قديم حكيم چنو خريج ننمايد، كلّ كمالست و جمله جمال. قبله اقبالست و كعبه آمال. جوهر صدف رسالت و ثمره شجره خلت. سر او از بركت. چشم او از حيا. گوش او از حكمت. زبان او از ثنا، لب او از تسبيح. روى او از رضا. گردن او از تواضع. سينه او از صفا. دل او از رحمت. فؤاد او از وفا. جگر او از خوف. شغاف او از رجا. شكم او از قناعت. پشت او از غناء. ساق او از خدمت. دست او از سخا. استخوان او كافور.
موى او مشك بويا.
مقربان در گاه چون وصف آن سيد شنيدند، همه شربت مهر او چشيدند و داغ عشق او بر دل كشيدند، همه آفاق عشاق او شدند. اهل زمين و آسمان مشتاق او گشتند. در هر گوشهاى او را طالبى و در هر افقى او را عاشقى، در هر دلى شورى و در هر جايى سوزى. زمينيان همه خسته ديدار او، آسمانيان بسته شوق بجمال او، آخر شب انتظار ايشان بپايان رسيد و صبح روز وصال بر دميد، وقت وجود وى در رسيد.
آن سيد از مادر خود آمنه جدا شد و چهره جمال او در عالم پيدا شد. همه عالم در جمال او فتنه و شيدا شد. همه بفغان آمدند، جبرئيل گفت: كهترى كنم، ميكائيل گفت: چاكرى كنم. ماه گفت: دارندگى كنم. خورشيد گفت: دايگى كنم. ميغ گفت: خادمى كنم. چرخ گفت: بندگى كنم. اهل آسمان و زمين در فغان آمده و از غيب ندا همى آيد كه اى عالميان كه در آرزوى صحبت و پرورش محمد بيقرار شدهايد، آرام گيريد كه ما قضا راندهايم و حكم كرده كه اين جوهر مطهر و اين عزيز مكرم را در كنار زنى مشركه نهيم و وى را بشير او پروريم. ما آن كنيم كه خود خواهيم، سامرى منافق را در بر جبرئيل پروريم، و حبيب موافق در كنار حليمه مشركه بداريم. كس را بدانش اين راه نيست و از سرّ ما كس آگاه نيست. آرى عزيزا چون نوبت طفوليت وى بسر آمد و صبح روز دولت و كرامت بر آمد و روزگار بعثت وى درآمد، شعاع شرع او باطراف عالم رسانيدند و سراپرده دولت ملت او از قاف تا قاف باز كشيدند. چون زمينيان اين خلعت بيافتند، آسمانيان را درد غيرت بر وجد محبت زيادت شد و خزينه صبرشان بدست لشكر شوق غارت شد. گفتند خداوندا فرمان ده تا از اين عالم بلند بزمين شويم و در پيش حجره نبوت محمد صف بركشيم. تا باشد كه گرد ميدان او بر ما نشيند و نسيم حضرت او بر ما وزد. فرمان رسيد كه اى مقربان حضرت آرام گيريد كه رفتن شما بزمين سامان نيست، كه شرق و غرب و بر و بحر شما را برندارد و كس هست از شما كه جمله اقاليم خاكى در كف او از نخودى در كف آدميان كم نمايد، صبر كنيد و در انتظار بنشينيد تا وقت آن ديدار كه ما تقدير كردهايم در رسد. آتشى در جان وى زنيم و سوزى در دل وى افكنيم و ظاهر و باطن وى بعشق حضرت شيدا كنيم و غم امّت بر وى گماريم تا باضطرار بيقرار شود و از بهر امّت قصد حضرت ما كند و شما بطفيل شفاعت امت او را ببينيد. پس چون آن ميعاد مقدّر درآمد، ناگاه روزى سوزى در دل سيد آمد.
بيقرار و بىآرام گشت. يكى در عشق حضرت يكى در غم امّت. از عشق حضرت بتعريض تقاضاى رؤيت جبرئيل ميكرد كه: «هل رأيت ربك». و از غم امت همى گفت: «ما ادرى ما يفعل بى و لا بكم». چون سوز بغايت رسيد فرمان آمد كه: اى مقربان و روحانيان، اى جبرئيل، پر طاوسى در پوش، تحفه اقبال بر گير، نثار افضال بردار، انبيا را خبر كن، هواى بهشت را معنبر كن. از كنگره عرش تا دامن فرش معطر كن. از سدره منتهى بزمين سفر كن، بحجره امّ هانى گذر كن. آن دوست ما را از خواب بيدار كن. گوى اى محمد خيز و بيا تا مرا بينى. من منتظرم بىمن چه نشينى.
يا محمد تا كى غم امّت در دل دارى، تا كى اندوه عاصيان بجان كشى برخيز و بيا تا عذاب بر امّت حرام كنم، نعمت و راحت و رحمت بر ايشان تمام كنم.
كار ايشان بنظام كنم و جاى ايشان دار السلام كنم. و من كه ملك العرشم بخودى خود بر تو سلام كنم كه: السلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، مؤمنان برادرانند، فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ، آشتى سازيد ميان دو برادر خويش، وَ اتَّقُوا اللَّهَ، و بپرهيزيد از خشم و عذاب اللَّه، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (۱۰) تا مگر بر شما ببخشايند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى ايشان كه بگرويدند، لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، افسوس مدارا هيچ گروهى از هيچ گروهى، عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ، مگر كه اينان خود به انداز ايشان، وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ، هيچ زنان از زنان افسوس مدارا، عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ، مگر اينان خود بهاند از ايشان، وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ، و بر يكديگر طنز مداريد و مخنديد، وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ، و يكديگر را بلقب مخوانيد، بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ، بد كاريست بنام بدى باز خواندن مرد با پس آن كه ايمان آورد، وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (۱۱) و هر كه باز نگردد ستمكاران ايشاناند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى گرويدگان، اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ بپرهيزيد از فراوانى از پنداره إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، كه هست از پنداره لختى كه دروغ است و بزه، وَ لا تَجَسَّسُوا و پوشيده مجوئيد، وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، و از پس يكديگر بد مگوييد، أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ، دوست ميدارد يكى از شما، أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً، كه گوشت برادر خويش خورد مرده، فَكَرِهْتُمُوهُ دشوار ميداريد آن و نابايسته، وَ اتَّقُوا اللَّهَ و بپرهيزيد از خشم و عذاب اللَّه إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (۱۲)، اللَّه توبهپذير است مهربان.
يا أَيُّهَا النَّاسُ، اى مردمان، إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى، بيافريديم ما شما را از يك مرد و از يك زن، وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً، و شما را شاخ شاخ كرديم، وَ قَبائِلَ، و خاندان خاندان، لِتَعارَفُوا، تا يكديگر بازشناسيد رحم پيوستن را، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، گوهرى تر شما بنزديك اللَّه پرهيزكارتر شماست، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (۱۳)، اللَّه داناى است آگاه.
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا، تازيان گفتند بگرويديم، قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا گوى نيز نگرويدهايد، وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا، گوئيد گردن نهاديم، وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ نيز ايمان در دلهاى شما نيست، وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و اگر فرمان بريد اللَّه را و رسول او را، لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً، بنكاهد كردارهاى شما هيچيز، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (۱۴) كه اللَّه آمرزگار است بخشاينده.
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ گرويدگان ايشانند كه نگرويدند باللّه و رسول او، ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا، و آن گه در گمان نيفتادند، وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، و باز كوشيدند با دشمنان بمال خويش و تن خويش از بهر اللَّه، أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (۱۵) ايشانند كه راست گويند.
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ، گوى اللَّه را مى آگاه كنيد كه شما بر چه دينايد، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، و اللَّه اوست كه ميداند چه در هفت آسمان است و در هفت زمين، وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۱۶) و اللَّه بهمه چيز داناست.
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا، مىسپاس نهند بر تو كه گردن نهادند و مسلمان شدند قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بگو سپاس منهيد بر من بگردن نهادن و مسلمان شدن خويش، بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ، بلكه اللَّه مىسپاس نهد بر شما، أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ، كه راه نمود شما را بايمان إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۱۷) اگر مىراست گوئيد
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، اللَّه ميداند پوشيدههاى آسمان و زمين، وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (۱۸)، و اللَّه بيناست بآنچه شما ميكنيد.
النوبة الثانية
قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، اى متواخون على الايمان و الايمان اشرف انسابهم و قد قطع اللَّه الولاية بينهم و بين من خالفهم فى الدين من انسابهم. قال ابو عثمان الحيرى اخوة الدين اثبت من اخوة النسب.
روى الزهرى عن سالم عن ابيه عن النبى (ص) قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يشتمه، من كان فى حاجة اخيه كان اللَّه فى حاجته و من فرّج عن مسلم كربة فرّج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيمة و من ستر مسلما ستره اللَّه يوم القيمة.
و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه: المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يعيبه و لا يخذله و لا يتطاول عليه فى البنيان، فيستر عنه الريح الا باذنه و لا يؤذيه بقتار قدره الا ان يغرف له و لا يشترى لبنيه الفاكهة، فيخرجون بها الى صبيان جاره و لا يطعمونهم منها.
قال رسول اللَّه (ص) احفظوا و لا يحفظه منكم الا قليل.
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ثنّى الاخوين لانّ اقل من يقع بينهم القتال اثنان و المعنى اصلحوا بينهما اذا اختلفا و اقتتلا و قيل التثنية قد يقع موقع الجمع كقوله: لبيك و سعديك و لا يدى لك و قيل معناه، فاصلحوا بين رئيسى الفريقين لانهما اذا اصطلحا اصطلح الفريقان و قيل فاصلحوا بين كل مسلمين.
و فى الخبر عن ابى ايوب قال: قال رسول اللَّه (ص) يا با ايوب الا ادلّك على صدقة يحبها اللَّه و رسوله. قال بلى فقال رسول اللَّه (ص) تصلح بين الناس اذا تفاسدوا.
و فى رواية تسعى فى صلاح ذات البين اذا تفاسدوا و تقرب بينهم اذا تباغضوا.
و عن ابى الدرداء قال قال رسول اللَّه (ص): الا اخبركم بما هو افضل من كثير من الصيام: اصلاح ذات البين و اياكم و البغضة فانما هى الحالقة
قال ابو الدرداء لا اقول حالقة الشعر و لكن حالقة الدين و قال (ص) كل الكذب يكتب على ابن آدم الا ثلثا: رجل كذب امراته ليرضيها عنه و رجل يحدث بين امرأين مسلمين ليصلح بينهما و رجل كذب فى خدعة حرب.
و فى التورية الذين يصلحون بين الناس اذا تفاسدوا اولئك خصائص اللَّه من خلقه، قرأ يعقوب بين اخوتكم بالتاء على الجمع و قرأ الحسن بين اخوانكم و الاكثر بالنسب الاخوة، و فى الصداقة الاخوان و يقع كلّ واحد منهما موقع الآخر، وَ اتَّقُوا اللَّهَ فلا تعصوه و لا تخالفوا امره، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ابن عباس گفت اين آيت در شأن ثابت بن قيس بن شماس فرو آمد كه نشست وى در همه اوقات بجنب رسول بود از بهر آن كه در گوش وى گرانى بود، بنزديك رسول از آن مىنشست تا سخن رسول آسان تواند شنيد. روزى دير رسيد در آن مجمع و مردمان نشسته بودند.
ثابت پاى بگردن مردم فرو مينهاد و ميگفت: تفسحوا تفسحوا. مردى او را گفت: اصبت مجلسا فاجلس، بنشستگاهى رسيدى اكنون بنشين جاى نشستن دارى چرا نه نشينى؟ ثابت از آن سخن در خشم شد و بنشست. آن گه فرا آن مرد گفت: تو پسر فلانهاى يعنى آن زن كه در جاهليت بناشايست نام برده بود، آن مرد دلتنگ گشت و از شرم سر در پيش افكند، آن ساعت جبرئيل آمد و اين آيت آورد.
و قال الضحاك نزلت فى وفد تميم الذين نادوا رسول اللَّه من وراء الحجاب كانوا يستهزءون فقراء اصحاب النبى (ص) مثل عمار و خباب و بلال و صهيب و سلمان و سالم مولى ابى حذيفة لما راوا من رثاثة حالهم فانزل اللَّه تعالى فى الذين آمنوا منهم. و امّا قوله: وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ قال انس نزلت فى نساء رسول اللَّه عيّرن ام سلمة بالقصر و قال ابن عباس ان صفية بنت حيى بن اخطب اتت رسول اللَّه فقالت ان النساء يعيرنن و يقلن لى يا يهودية بنت يهوديين فقال لها رسول اللَّه هلّا قلت ان ابى موسى و عمى هارون و زوجى محمد عليهم السلام فانزل اللَّه هذه الاية
و المعنى لا يستهزئ قوم بقوم عسى ان يكونوا خيرا منهم عند اللَّه و افضل نصيبا، وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ اى لا تعيبوا و لا تطعنوا اهل دينكم و قيل اللمز العيب فى المشهد و الهمز فى المغيب و قيل اللمز يكون باللسان و العين و الاشارة و الهمز لا يكون الا باللسان، وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ، التنابز التفاعل من النبز و هو اللقب و هو ان يدعى الانسان بغير ما سمى به و لا يستعمل الا فى القبيح. قال عكرمة هو قول الرجل للرجل يا فاسق يا منافق يا كافر و قال الحسن كان اليهودى و النصرانى يسلم فيقال له بعد اسلامه يا يهودى يا نصرانى و قال عطاء هو ان تقول لاخيك يا كلب يا خنزير يا حمار.
و قال ابن عباس التنابز بالالقاب ان يكون الرجل عمل السيّئات ثم تاب عنها فنهى اللَّه ان يعيّر بما سلف من عمله، بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ. فيه تأويلان احدهما: بئس الاسم اسم الفسق و هى ان يقول له يا يهودى يا نصرانى يا فاسق يا زانى يذكره باسم ذنبه بعد ايمانه و توبته. الثانى: انّ من فعل ما نهى عنه من السخرية و اللمز و النبز فهو فاسق و بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ، اى مع الايمان او بعد دخوله فى الايمان فلا تفعلوا ذلك فتستحقوا اسم الفسق وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ، عما نهى عنه، فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ، رسول خدا چون بسفر بيرون شدى هر دو مرد توانگر را يكى درويش با ايشان فرا كردى، تا وى ايشان را خدمت كند و ايشان مؤنت وى كفايت كنند. سلمان درويش بود و محتاج و دو كس را از ايشان را در سفر خدمت ميكرد و در منزلها طعام و شراب ايشان ميساخت و حاصل ميكرد. در منزلى از منزلهاى سفر، سلمان از پيش برفت بمنزل تا از بهر ايشان طعام سازد، چون بمنزل رسيد از ماندگى و رنجورى خواب بر وى غلبه كرد و باطعام ساختن نه پرداختن، ايشان در رسيدند و طعام نيافتند. سلمان را فرستادند برسول و از وى طعام خواستند. رسول او را باسامة فرستاد و اسامة خازن رسول بود. اسامة گفت طعامى مانده نيست بنزديك ما. سلمان بىطعام و بىمقصود بازگشت. آن دو مرد گفتند نزديك اسامه طعام بود، لكن اسامه بخيلى كرد و نداد. سلمان را بقومى ديگر فرستادند و از ايشان هيچ چيزى نگشاد. آن گه بطعن گفتند: لو بعثناه الى بئر سميحة لغار ماءها، اگر ما اين سلمان را بچاهى فرستيم كه در آن آب بود، آب بزمين فروشود و سلمان محروم ماند. آن گه آن دو مرد برخاستند و تجسس ميكردند كه تا خود بنزديك اسامة طعام بود يا نبود. رسول خدا ايشان را ديد گفت چيست اينكه آثار گوشت خوردن در دهن شما مىبينم، ايشان گفتند يا رسول اللَّه و اللَّه ما تناولنا يومنا هذا لحما.
قال ظللتم تاكلون لحم سلمان و اسامة فانزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ، و اراد ان يظن باهل الخير شرّا، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، قال سفيان الثورى: الظن ظنّان، احدهما: اثم و هو ان يظن و يتكلم به و الآخر: ليس باثم و هو ان يظن و لا يتكلم به و قيل الظن على اربعة اوجه مامور به و محظور و مندوب اليه و مباح. اما المأمور به فحسن الظن باللّه، قال النبى (ص): لا يموتنّ احدكم الّا و هو يحسن الظن باللّه
و كذلك حسن الظن بالمؤمنين من
قوله عليه الصلاة و السلام ان حسن الظن من الايمان.
و من قوله سبحانه ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً. و اما المحظور فهو ظن السوء باللّه و بالمؤمنين و هو قوله تعالى: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، قال مقاتل: هو ان يتكلم بما ظنه، فان لم يتكلم به فلا يكون اثما. و اما المندوب اليه، فقول النبى (ص): احترسوا من الناس بسوء الظن.
و قال الحزم سوء الظن و الحزم مندوب اليه و اما المباح فكالظن فى الصلاة و الصوم و القبلة امر صاحبه بالتحرى فيها و البناء على غلبة الظن و لهذا الانقسام قال: كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ و لم يقل اجتنبوا الظن مطلقا قوله: وَ لا تَجَسَّسُوا، التجسس هو البحث عما خفى حتى يظهر. و قرء فى الشواذّ لا تحسسوا بالحاء فقيل بالجيم البحث لغيرك و بالحاء البحث لنفسك و كلاهما منهى عنه و معنى الاية خذوا ما ظهر و دعوا ما ستر و لا تتبعوا عورات المسلمين.
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) اياكم و الظن فان الظن اكذب الحديث و لا تحسسوا و لا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا و كونوا عباد اللَّه اخوانا.
و عن ابن عمر ان النبى (ص) قال: يا معشر من آمن بلسانه و لم يفض الايمان الى قلبه لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فان من يتبع عورات المسلمين يتبع اللَّه عورته و من يتبع اللَّه عورته يفضحه و لو فى جوف رحله.
و قال زيد بن وهب قيل لابن مسعود هل لك فى الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمرا فقال: انّا نهينا عن التجسس فان يظهر لنا شيئا ناخذ به. قوله: وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً يقول لا يتناول بعضكم بعضا بظهر الغيب بما يسوئه مما هو فيه.
عن ابى هريرة انّ رسول اللَّه قال أ تدرون ما الغيبة قالوا اللَّه و رسوله اعلم قال: ذكرك اخاك بما يكره قيل أ فرأيت ان كان فى اخى ما اقول. قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته و ان لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه، أَ يُحِبُّ
أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً، هذا مثل و المعنى كما تكرهون اكل لحم اخيكم ميتا، فاجتنبوا ذكره بالسوء غائبا و قيل معناه كما تتركون اكل لحمه ميتا فانه معصية اللَّه فاتركوا غيبته فانه معصية اللَّه و انما مثّله بالاكل لان الميت لا يشعر بما يؤكل منه و لا يحس به كذلك الغائب لا يشعر به و لا يحس و قوله: فَكَرِهْتُمُوهُ، يعنى بل عافته نفوسكم فكرهتموه و قيل كرهتم ان تغتابوا، فلا تغتابوا غيركم.
عن انس بن مالك عن رسول اللَّه (ص) قال لما عرج بى مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم و لحومهم، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون فى اعراضهم.
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم الغيبة اشد من الزنا. قالوا و كيف. قال ان الرجل يزنى ثم يتوب فيتوب اللَّه عليه و انّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه.
و قال ميمون بن سياه بينا انا نائم اذا انا بجيفة زنجى و قائل يقول كل، قلت يا عبد اللَّه و لم آكل، قال بما اغتبت عبد فلان قلت و اللَّه ما ذكرت فيه خيرا و لا شرّا قال لكنك استمعت و رضيت فكان ميمون لا يغتاب احدا و لا يدع احدا ان يغتاب عنده احدا.
يكى از جمله بزرگان دين و صلحاء سلف حكايت كرد كه در گورستان نشسته بودم، مردى بمن برگذشت، بر زبان من برفت كه هذا و امثاله وبال على الناس، اين چنين كس بر مردمان وبال باشد. همان شب اندر خواب مرا نمودند جنازهاى كه بر آن مردهاى بود و مرا گفتند: كل من لحم هذا، گوشت اين مرده بخور. چون نگه كردم اين مرده آن كس بود كه من او را غيبت كرده بودم گفتم چون خورم گوشت اين مرده؟ و سالها بر من گذشت كه گوشت حيوان حلال نخوردم. مرا جواب دادند كه فلم اغتبته اذا، پس چرا غيبت وى كردى؟ دانستم كه آن عقوبت غيبت است. از خواب درآمدم اندوهگن و حزين. يك سال بآن گورستان ميرفتم، تا آن مرد را باز بينم و از وى حلالى بخواهم بعد از يك سال كه او را باز ديدم از دور بمن نگريست و گفت تبت، توبه كردى از آن، گفتم بلى توبه كردم و نيز نگويم؟ گفت: ارجع الى مكانك اكنون بجاى خويش باز شو و نيز غيبت كس مكن.
و در خبر است كه مصطفى (ص) ماعز را رجم فرمود بحكم آنكه بر نفس خويش چهار بار اقرار كرد بر زنا بعد از آن رسول خدا جايى ميگذشت و دو كس با يكديگر ميگفتند مىبينى اين ماعز را اللَّه بر وى ستر كرد و او خويشتن را رسوا كرد تا چنانك سگ را بسنگ كشند او را كشتند. رسول هيچ سخن نگفت و آن دو مرد با وى ميرفتند تا جايى رسيدند كه مردارى افتاده بود. رسول گفت از اين گوشت مردار چيزى بخوريد، نصيبى برداريد، گفتند يا رسول اللَّه مردارى بدين صعبى چون توان خورد؟ رسول فرمود آنچه شما خورديد از گوشت آن برادر شما از اين صعبتر بود، اما انه الان فى انهار الجنة يتغمس فيها. ماعز اكنون در جويهاى بهشت فرو ميشود و هر ساعتى نوطهارتى در خود مىبيند و ديگر نواختى از حضرت عزت بدو ميرسد، وَ اتَّقُوا اللَّهَ، فيما ينهيكم عنه و توبوا اليه عما قد سلف، إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ.
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى مقاتل گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه روز فتح مكه رسول خدا بلال را فرمود تا بر بام كعبه بانگ نماز گفت، عتاب بن اسيد بن ابى العيص از سر عصبيت جاهليت گفت: الحمد للَّه الّذى قبض ابى حتى لم ير هذا اليوم، حارث بن هشام گفت اما وجد محمد غير هذا الغراب الاسود مؤذّنا. سهيل بن عمرو گفت: ان يرد اللَّه شيئا يغيره، ابو سفيان گفت: انى لا اقول شيئا اخاف ان يخبر به رب السماء، هر يكى از سر تكبّر و تجبّر خويش بزرگى مينمودند و عيب درويشان ميجستند. جبرئيل فرو آمد و رسول را از آن گفتار ايشان خبر كرد، آن گه اين آيت فرو آمد و ايشان را از آن ناسزا گفتن و عيب درويشان جستن و بمال و نسب تفاخر كردن بازداشت و زجر كرد. ابن عباس گفت در شأن ثابت بن قيس فرو آمد كه در مجمع رسول آن مرد را گفته بود پسر فلانه و درويش را سرزنش كرده، رسول (ص) فرمود: من الذاكر فلانة، فقال ثابت انا يا رسول اللَّه فقال انظر فى وجوه القوم فنظر فقال ما رايت يا ثابت؟ قال رايت ابيض و احمر و اسود، قال فانك لا تفضلهم الا فى الدين و التقوى
فانزل اللَّه فى ثابت هذه الاية و فى الذى لم يتفسح له: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا. الاية.
إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى يعنى آدم و حواء اى كلّكم بنواب واحد و امّ واحدة متساوون فى النسب، وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً جمع شعب بفتح السين و هى رؤس القبائل مثل ربيعة و مضر و الاوس و الخزرج سموا شعوبا لنشعبهم و اجتماعهم كشعب اغصان الشجر و هو من الاضداد، يقال شعب اى جمع و شعب اى فرق وَ قَبائِلَ جمع قبيلة و هى دون الشعوب مثل بكر من ربيعة و تميم من مضر. و دون القبائل العمائر واحدتها عمارة بكسر العين و هم شيبان من بكر و دارم من تميم و دون العمائر البطون مثل بنى غالب و لوى من قريش و دون البطون الافخاذ واحدها فخذ كبنى هاشم و امية من بنى لؤى. ثم الفضائل و العشائر واحدتها فصيلة و عشيرة و ليس بعد العشيرة حىّ يوصف به. قال الزبير بن بكار العرب على ست طبقات: شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم فصيلة. و قيل الشعوب من العجم و القبائل من العرب و الاسباط من بنى اسرائيل و قيل الشعوب الذين لا يعزون الى احد بل ينتسبون الى المدائن و القرى و الارضين و القبائل العرب الذين ينتسبون الى آبائهم، لِتَعارَفُوا يعنى ليعرف بعضكم بعضا فى قرب النسب و بعده لا لتفاخروا و قيل لكى تعرفوا اذا سألتم ممن انتم فتقولوا من قريش، من كندة، من تميم.
ثم اخبر ان ارفعهم منزلة عند اللَّه اتقيهم، فقال: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فى الدنيا و هو بلال، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ، بحسبكم و نسبكم خَبِيرٌ باعمالكم و اكرمكم عند اللَّه.
قال قتادة فى هذه الاية اكرم الكرم التقوى و الام اللؤم الفجور.
قال رسول اللَّه (ص) من سرّه ان يكون اكرم الناس فليتق اللَّه
و قال: كرم الرجل دينه و تقواه و اصله عقله و حسبه خلقه.
و قال ابن عباس: كرم الدنيا الغنى و كرم الآخرة التقوى.
و عن ابن عمر ان النبى (ص) طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الركن بمحجته فلما خرج لم يجد مناخا فخرج الى بطن الوادى فانيخت فيه ثم قام فخطبهم فحمد اللَّه و اثنى عليه، ثم قال: الحمد للَّه الذى اذهب عنكم عبية الجاهلية و فخرها بآبائها انّما الناس رجلان برّ تقىّ كريم على اللَّه و فاجر شقى هيّن على اللَّه ثم تلا: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى... الاية، قال اقول قولى هذا و استغفر اللَّه لى و لكم و قال (ص) ان اللَّه لا ينظر الى صوركم و اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و اعمالكم و انما انتم بنو آدم أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ سئل رسول اللَّه (ص)
اىّ النّاس اكرم قال: اكرمهم عند اللَّه اتقيهم قالوا ليس عن هذا نسألك؟ قال فاكرم الناس يوسف بن نبى اللَّه بن نبى اللَّه بن خليل اللَّه قالوا ليس عن هذا نسألك؟
قال: فمن معادن العرب تسئلونى، قالوا: نعم، قال فخياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام اذا فقهوا.
و روى عن ابو هريره: ان الناس يحشرون يوم القيمة ثم يوقفون ثم يقول اللَّه عز و جل لهم طالما كنتم تكلمون و انا ساكت فاسكتوا اليوم حتى اتكلّم انّى رفعت نسبا و ابيتم الا انسابكم، قلت ان اكرمكم عندى أتقيكم و ابيتم انتم فقلتم لا بل فلان بن فلان و فلان بن فلان فرفعتم انسابكم و وضعتم نسبى فاليوم ارفع نسبى و وضعت انسابكم سيعلم اهل الجمع اليوم من اصحاب الكرم اين المتقون.
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا، اين آيت در شأن بنى اسد بن خزيمة فرو آمد.
قومى باديهنشين بودند، در سال قحط بمدينه آمدند و بظاهر كلمه شهادت ميگفتند و اسلام مينمودند، اما بباطن نفاق داشتند و مخلص نبودند و در راه مدينه تباه كارى كردند و نرخها گران ميكردند و آن گه باسلام خويش منت بر رسول نهادند، گفتند اتتك العرب بانفسها على ظهور رواحلها و جئناك بالاثقال و العيال و الذرارى و لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان و بنو فلان، گفتند ما كه آمديم بجملگى آمديم با عيال و فرزندان و بار و بنه خويش نه چون قومهاى ديگر كه تنها آمدند بر راهاحلهاى خويش، و آن گه قتال كردند هر گروهى از عرب با تو و ما قتال نكرديم. بر رسول منت مينهادند كه ما مؤمنانيم و از وى عطا و صدقه ميخواستند تا رب العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد:، قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا يا محمد ايشان را گوى شما ايمان نياورديد كه ايمان تصديق دل است و اخلاص و تصديق و اخلاص نيز در دلهاى شما نيامده، بلى مسلمانانايد بظاهر، بر زبان كلمه شهادت رانده و از بيم قتل و سبى طاعت را انقياد نموده. از اينجا معلوم شد كه آنچه بر ظاهر بنده ميرود از طاعت داشتن و حكم را منقاد بودن آن را اسلام گويند بر معنى استسلام، و آنچه بر باطن ميرود از تصديق و اخلاص آن را ايمان گويند و مصطفى فرموده الاسلام علانية و الايمان سريرة، اسلام آشكار است و ايمان نهان. اسلام آنست كه خلق از تو بينند، ايمان آنست كه خالق از تو شناسد. اسلام با خلق است و ايمان با خالق. اسلام شريعت است و ايمان حقيقت. اسلام پوست است و ايمان مغز. اسلام سود است و ايمان مايه. اسلام صدف است و ايمان در وى درّ، اسلام كالبد است و ايمان در وى روح.
اسلام حليت است و ايمان عقيدت. اسلام سايه است و ايمان درخت. اسلام خانه است و ايمان كدخدا. اسلام لوح است و ايمان نبشته. اسلام قدح است و ايمان شراب. اسلام زبان است و ايمان كلمة. چون از خود حكايت كنى چنين گوى: مسلمانم بحكم، مؤمنم باميد، سنىام باتباع.
قال اهل اللغة: الاسلام هو الدخول فى السلم و هو الانقياد و الطاعة. يقال اسلم الرجل اذا دخل فى السلم كما يقال اشتى اذا دخل فى الشتاء و اصاف اذا دخل فى الصيف و اربع اذا دخل فى الربيع. فمن الاسلام ما هو طاعة على الحقيقة باللسان و الأبدان و الجنان. كقوله عز و جل لابراهيم أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ و منه ما هو انقياد باللسان دون القلب و ذلك قوله: قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ، و روى ان رسول اللَّه (ص) قسم قسما فاعطى رجالا و منع رجالا، فقال له سعد بن ابى وقاص يا رسول اللَّه اعطيت فلانا و لم تعط فلانا و هو مؤمن فقال رسول اللَّه (ص) او مسلم مرّتين او ثلاثا فعلم ان الاسلام اسم لظاهر الدين الذى يلزم به الاحكام و الايمان اسم للحقيقة التي يرجع اليها العبد و ينطوى عليها العقد فالاسلام هو الذى منع الدّماء و الاموال و اقام الذمم و الاحكام. و الايمان حقيقته التي نجّت من مقت اللَّه و خلّصت من عذاب اللَّه و المسلمون متساوون فى الاسلام و المؤمنون متفاوتون فى الايمان. فاحسنهم عملا و اكثرهم ذكرا، اكملهم ايمانا.
و قالت المرجئة المؤمنون لا يتفاوتون فى الايمان و ذلك لانّهم لم يعدّوا الاعمال من الايمان و هذا خلاف السنة و اصل البدعة و قد قال النبى (ص) صنفان من امتى ليس لهما فى الاسلام نصيب المرجئة و القدرية.
قوله: وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، ظاهرا و باطنا و سرا و علانية، لا يَلِتْكُمْ قرأ ابو عمرو: و لا يالتكم بالالف كقوله تعالى: وَ ما أَلَتْناهُمْ و قرأ الآخرون بغير الف و هما لغتان بمعنى واحد يقال آلت يالت التا و لات يليت ليتا اذا نقص و معنى الاية لا ينقصكم مِنْ، ثواب، أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ثم وصف المؤمنين المحقّقين المصدّقين فى ايمانهم فقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا، لم يشكّوا فى ايمانهم بل اخلصوا فى عقايدهم ثم حققوا بافعالهم و هو قوله: وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، اى فى طاعة اللَّه، أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ فى ايمانهم لاجتماع الاقرار باللسان و التصديق بالقلب ثم بالعمل الصالح، هذا هو المؤمن الصادق لا من اسلم خوف السيف و رجاء السيب فلما نزلت هاتان الايتان اتت الاعراب رسول اللَّه فحلفوا باللّه انهم مؤمنون فى السرّ و العلانية و عرف اللَّه غير ذلك منهم فانزل سبحانه: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ، دخلت الباء لا لانّ هذا التعليم بمعنى الاعلام و المعنى أ تعلّمون و تخبرون اللَّه بدينكم الذى انتم عليه، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ اى يعلم ما فى قلوب اهل السماوات و ما فى قلوبكم، وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ لا تخفى عليه خافية فلا يحتاج الى اخباركم.
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا و هم بنو اسد بن خزيمة و قد سبق بيانه و قيل هم الاعراب الذين ذكرهم اللَّه فى سورة الفتح: جهينة و مزينة و اسلم و اشجع و غطفان كانوا يقولون آمنّا ليؤمّنوا على انفسهم و اموالهم، فلما استنفروا الى الحديبية تخلّفوا و هم الذين منّوا بايمانهم على رسول اللَّه و تقديره: يمنّون عليك باسلامهم قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ اى باسلامكم، بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ يعنى بان هديكم، لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فى ايمانكم فلستم صادقين و لو كنتم مؤمنين صادقين لكانت المنّة للَّه لا لكم. المنّ يذكر و المراد به التحمّد بالنعمة و هو مذموم من العباد و يذكر و المراد به الانعام و عليه وصف اللَّه بانه منان. قوله: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ، اى انعم عليكم و قيل بل اللَّه احق بالتحمد بالنعمة.
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ما غاب فيها عنكم، و اللَّه بصير بما يعملون قرأ ابن كثير بالتاء لان فى الاية ذكر الحضور فحسن الوجهان و اللَّه اعلم.
النوبة الثالثة
قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ اى پديد آرنده هر موجودى اى پذيرنده هر دودى. اى كرمت بندگان را بروزى ضامن، اى ملك تو از فنا و زوال ايمن.
عزيز كرده تو كس خوار نكند بر كشيده تو كس نگونسار نكند. بداغ گرفته تو كس در او طمع نكند. مؤمنان همه بداغ تواند و در روش خويش با چراغ تواند. بر كشيدگان عطف و نواختگان لطف تواند، از تارات خلقيت و حالات بشريت در دايره عهده قدم بر نقطه رضا دارند. گاه چون سروى در چمن در مقام خلوتاند، گاه چون چفته چوگانى بر مقام خدمتاند. ايشانند كه در ازل رب العالمين ايشان را نواخته و ميان ايشان برادرى افكنده كه إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ برادرى كه هرگز منقطع نشود، قرابتى كه بريده نگردد، نسبى كه تا ابد بپيوندد، همانست كه خبر ميآيد: كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيمة الّا سببى و نسبى. مراد باين نسب دين و تقوى است نه نسب آب و گل.
اگر نسبت آب و گل بودى بو لهب و بو جهل را در آن نصيب بودى و هو المشار اليه فى قوله: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ اى جوانمرد چون مىدانى كه مؤمنان همه برادران تواند و در نسب ايمان و تقوى خويشان تواند، حق برادرى بگزار و شرط خويش بجاى آر. زندگانى با ايشان بموافقت كن راه ايثار و فتوت پيش گير و خدمت بىمعارضت كن. ايشان گناه كنند تو عذر خواه ايشان بيمار شوند تو عيادت كن حظّ خود يكسر فرو گذار و نصيب ايشان زيادت كن. اينست حق برادرى اگر سر اين دارى دراى و رنه هجرت كن. ذو النون مصرى را پرسيدند كه صحبت با كه داريم و نشست و خاست با كه كنيم، گفت: من لا يملك و لا ينكر عليك حالا من احوالك و لا يتغير بتغيرك. فرمود صحبت با كسى كن كه وى را ملك نبود يعنى آنچه دارد از مال و ملك نه حق خويش داند حق برادران در آن بيش از حق خويش شناسد.
هر خصومت كه در عالم افتاد از تويى و منى خاست چون تويى و منى از راه برداشتى موافقت آمد و خصومت برخاست.
ديگر وصف آنست كه صحبت با كسى دار كه بهيچ حال بر تو منكر نگردد و اگر در تو عيبى بيند از تو برنگردد.
داند كه آدمى از عيب خالى نيست و بىعيبى و پاكى جز صفت خداوند قدوس نيست.
مردى را زنى بود و در كار عشق وى نيك رفته بود و آن زن را سپيديى در چشم بود و مرد از فرط محبت از آن عيب بىخبر بود تا روزى كه عشق وى روى در نقصان نهاد گفت: اين سپيدى در چشم تو كى پديد آمد، زن گفت آن گه كه كمال عشق ترا نقصان آمد. مصطفى (ص) فرمود حبّ الشيء يعمى و يصمّ.
دوستى مر مرد را از ديدن عيب محبوب نابينا كند و از ملامت شنيدن كر گرداند تا نه عيب دوست بيند نه ملامت در دوستى وى شنود. سديگر وصف آنست كه لا يتغير بتغيرك باين كلمت او را از صحبت خلق باز بريد گفت صحبت كه كنى با حق كن نه با خلق زيرا كه خلق بگردند چون تو بگردى و حق جلّ جلاله بجلال احديت خويش و كمال صمديت خويش هرگز بنگردد اگر چه خلق بگردند.
پير طريقت گفت الهى تو مؤمنان را پناهى. قاصدان را بر سر راهى. عزيز كسى كه تو او را خواهى. اگر بگريزد او را در راهى. طوبى آن كس را كه تو او رايى، آيا كه تا از ما خود كرائى.
ذو النون مصرى گفت زنى را ديدم درين سواحل شام، زنى كه بصورت زن نمود و بمعنى هزار مرد بيشتر همه عين صفا و ذات وفا بود. ظاهر او همه صفا صفت، باطن او همه بقا معرفت. نه در صورت اسم و جسم آويخته، نه در منزل حال و قال رخت افكنده.
بهستى محبوب هستى خود در باخته، بصفات محبوب از صفات خود بيزار شده.
اى جوانمرد، محبت سلطانى قاهر است و شرع محبت بر خلاف شرع ظاهر است. در شرع ظاهر همه لطف و رفق و نفع و نواختن است و در شرع محبت همه قهر و عنف و كشتن و خون ريختن است.
ذو النون مصرى گفت: آن زن را پرسيدم كه من اين اقبلت و اين تريدين؟
اى زن از كجا رفتهاى و كجا قصد دارى. گفتا اقبلت من عند اقوام تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً الى رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ. از نزديك قومى بيامدم بيداران بنزديك قومى روم هشياران. ايشان را بصفت و سيرت معروف كردند نه بنام و نسبت. هر كه او شرفى و كرامتى در جهان يافت از صفت و سيرت يافت نه از نام و نسبت، چه شرف دارد آن نسبت كه فردا بريده گردد؟ و الحق جل جلاله يقول: فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ كدام كرامت است بزرگوارتر از اين كرامت كه رب العزة ميفرمايد: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ. آن گه صفت آن قوم، بيدارى نهاد و بيخوابى كه صفت مشتاقان است و آئين عاشقان، گفت چون شب درآيد و آفتاب نهان شود دلهاى ايشان معدن اندوهان شود، گهى نوحه كنند بزارى، گهى بنالند از خوارى، گهى روزنامه عشق باز كنند و سوره شوق آغاز كنند، فرياد درگيرند و سوز بزارى دوست را ياد كنند.
همه شب سر بر زانوى حيرت نهاده يا روى بر خاك حسرت ماليده و بدرد دل و سوز جگر اين نوحه ميكنند كه:
اى جوانمرد هر كه شبى بيدار نبوده او رنج بيدارى چه داند، هر كه شبى بيمار نبوده از درازى شب بيداران چه خبر دارد. اى مسكين هرگز ترا شبى بود كه از درد نايافت مونس، مونس تو ماه بود و ستاره با تو همراز بود. اى شب دراز بخواب غفلت كوتاه كرده و روز سپيد بمعصيت سياه كرده. اى مسكين روز عمرت را شب آمد، بهار جوانى درگذشت، گلنارت زرد شد، عقيقت كاه شده چراغت فرو مرد، حساب عمر فذلك شد، روز شمرده بآخر رسيد و بريد در رسيد. امروز ماتم خود بدار و اشك حسرت از ديده فرو بار پيش از آنكه نه چشم ماند نه بينايى، نه تن ماند نه توانايى، نه قوت ماند نه دانايى نه كمال ماند نه زيبايى.