قرآن کریمبه زبان فارسی

۵۰ سورة ق‏

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۵۰ - سورة ق‏

۱ النوبة الاولى

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

ق منم خداوند قادر و قهار قدّوس و قريب وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (۱) باين قرآن بزرگوار.

بَلْ نيست چنانك كافران ميگويند، عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ، شگفت داشتند كه بايشان آمد آگاه كننده‏اى هم از ايشان، فَقالَ الْكافِرُونَ، ناگرويدگان گفتند، هذا شَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ (۲) اين چيزيست شگفت.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً، باش كه ما بميريم و خاك گرديم، ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (۳) اين باز بردى است دور.

قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ، ميدانيم هر چه زمين از ايشان كاهد، وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (۴) و نزديك ما نوشته‏اى است آن را نگه دارنده.

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ، آرى ايشان دروغ شمردند سخن راست كه بايشان آمد، فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (۵) ايشان در كارى‏اند شوريده گمان آميز.

أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ، در ننگرند در اين آسمان زبر ايشان.

كَيْفَ بَنَيْناها، كه چون افراشتيم، وَ زَيَّنَّاها، و چون نگاشتيم.

وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ (۶)، و آن را هيچ شكاف و عيب نه.

وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها، و زمين باز كشيديم، وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ، و در آن او كنديم كوه‏ها بلند، وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (۷) و رويانيديم در آن از هر صنفى نيكو.

تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى‏ باز نمودن و در ياد دادن را لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (۸) هر بنده را باز گردانيده بدل با اللَّه.

وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ، و فرو فرستاديم از آسمان، ماءً مُبارَكاً آبى بركت كرده در آن، فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ، تا رويانيديم بآن درختستانها، وَ حَبَّ الْحَصِيدِ (۹) و تخم هر نبات درودنى.

وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ، و خرما بنان بلند بارور، لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (۱۰) آن را خوشه ميوه آن در هم نشسته.

رِزْقاً لِلْعِبادِ، داشت بندگان را، وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً، و زنده كرديم بآن آب شهرى و زمينى مرده، كَذلِكَ الْخُرُوجُ (۱۱) هم چنان رستاخيز.

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ، دروغزن گرفتند پيش از ايشان قوم نوح، وَ أَصْحابُ الرَّسِّ، و اصحاب چاه، وَ ثَمُودُ (۱۲) و ثمود قوم صالح‏

وَ عادٌ، اول قوم هود، وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ (۱۳) و فرعون موسى و كسان لوط.

وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ، و مردمان پيشه‏اى كه و قوم تبّع، كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ همگان فرستادگان ما را دروغزن گرفتند، فَحَقَّ وَعِيدِ (۱۴) تا واجب گشت و سزا آنچه بيم داده بودم ايشان را بآن.

أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ، بمانديم يا درمانديم بآفرينش نخستين، بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (۱۵)، بلكه ايشان در گمان‏اند از اين آفرينش نو.

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ بيافريديم مردم را، وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ و ميدانيم آنچه در دل او ميانديشد، وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (۱۶) ما نزديكتريم باو از رگ جان.

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ سخن مى‏ربايند آن دو سخن رباى و مى‏فراگيرند از او، عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (۱۷) يكى از راست سوى او نشسته و يكى از چپ سوى او نشسته.

ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ، بيرون ندهد هيچ سخن از دهن، إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (۱۸) مگر نزديك اوست گوشوانى ساخته.

النوبة الثانية

اين سورة را دو نام است: سوره «ق» و سوره «الباسقات»، هزار و چهارصد و نود و چهار حرف است. سيصد و پنجاه و هفت كلمت و چهل و پنج آيت، جمله بمكه فرو آمد مگر يك آيت: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ اين يك آيت بمدينه فرو آمد بقول ابن عباس و قتاده و باقى همه يكى است و در اين سورة دو آيت منسوخ است يكى: فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ، ديگر: وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ اين هر دو آيت منسوخ است بآيت سيف.

و در فضيلت سورة ابىّ بن كعب روايت كند از مصطفى (ص) قال: من قرأ سورة ق هوّن اللَّه عليه ثارات الموت و سكراته.

قوله تعالى: ق اقوال مفسران مختلف است در معنى ق ابن عباس گفت: نامى است از نامهاى اللَّه. سوگند بآن ياد كرده چنانك بقرآن ياد كرده.

محمد بن كعب القرظى گفت افتتاح نام اللَّه است قادر و قاهر و قابض قدّوس و قريب و قيّوم و معنى آنست كه انا اللَّه القادر القابض انا القدوس القوى، و بر يك حرف اختصار كرد بر مذهب اختصار و عادت عرب كه گفته‏اند: قد قلت لها قفى فقالت قاف.

قتاده گفت نام قرآن است، شعبى گفت نام سورة است، ضحاك گفت كوهى است گرد زمين درآمده از زمرد سبز و سبزى آسمان از فروغ آنست و هر چه در زمين بدست خلق افتاده از زمرد همه از آنست. وهب منبه آورده كه ذو القرنين گرد عالم ميگشت تا بكوه قاف رسيد و گرد كوه قاف كوه‏هاى خرد ديد. رب العالمين كوه با وى بسخن آورد تا از وى پرسيد كه ما انت؟ تو چه باشى و نامت چيست؟

گفت: انا قاف، منم قاف گرد عالم درآمده، گفت اين كوه‏هاى خرد چيست؟

گفت اين رگهاى منست و در هر بقعتى و در هر شهرى از شهرهاى زمين از من رگى است بدو پيوسته، هر آن زمين كه بارادت حق آن را زلزله خواهد رسيد مرا فرمايد تا رگى از رگهاى خود بجنبانم كه بآن زمين پيوسته تا آن را زلزله افتد. ذو القرنين گفت يا قاف از عظمت اللَّه با ما چيزى بگوى گفت يا ذا القرنين انّ شأن ربنا لعظيم كار خداوند ما عظيم است و از اندازه و هم و فهم بيرونست. بعظمت او خبر كجا رسد و كدام عبارت بوصف او رسد. گفت آخر آنچ كمتر است و در تحت وصف آيد چيزى بگوى، گفت وراء من زمينى است آفريده پانصد ساله راه طول آن و پانصد ساله راه عرض آن، همه كوهان‏اند پر از برف، و رنه آن برف بودى من از حرارت دوزخ چون ار زير بگداختيد، ذو القرنين گفت زدنى يا قاف، نكته‏اى بگوى ديگر از عظمت و جلال حق گفت جبرئيل امين كمر بسته در حجب هيبت ايستاده، هر ساعتى از عظمت و سياست درگاه جبروت بر خود بلرزد رعده‏اى بر وى افتد. رب العالمين از آن رعده وى صد هزار ملك بيافريند، صفها بركشيده در حضرت، بنعت هيبت سر در پيش افكنده و گوش بر فرمان نهاده، تا يك بار از حضرت عزت ندا آيد كه سخن گوئيد، همه گويند «لا اله الا اللَّه» و بيش از اين نگويند، اينست كه رب العالمين گفت: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا الى قوله وَ قالَ صَواباً يعنى لا اله الا اللَّه و قيل معنى قوله: ق: قف يا محمد على اداء الرسالة و العمل بما امرت. و قيل معناه قضى الامر كقوله: حم، اى حمّ ما هو كائن و الاحسن ان يقال هو من الحروف المقطّعة على ما سبق امثاله.

وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، اى الشريف الكريم على اللَّه الكثير الخير، العظيم الشأن، هذا قسم جوابه محذوف لدلالة ما بعده من الكلام عليه، تأويله: وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ان الرسول صادق و الساعة حق. و بر قول ايشان كه گفتند قضى الامر جواب مقدم است تقديره: وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، قضى الامر باين قرآن بزرگوار كه كار گزاردند و حكم راندند در ازل و قيل جوابه: بَلْ عَجِبُوا و جوابات القسم سبعة: انّ الشديدة كقوله: وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ الى قوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ. و ان الخفيفة كقوله: تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، و ما النفى كقوله: وَ الضُّحى‏ وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى‏ ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ، و اللام المفتوحة، كقوله: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ، و لا كقوله: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ و قد كقوله: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها، الى قوله: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، و بل كقوله: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ يعرفون نسبه و صدقه و امانته، فَقالَ الْكافِرُونَ هذا، اى هذا الذى يقول ان نبعث، شَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ و قيل اختيار اللَّه محمدا للرسالة و الانذار شى‏ء عجيب، اگر كسى گويد در سوره ص و قال الكافرون بواو و گفت و اينجا بفا گفت چه فرق است؟ جواب آنست كه عرب استعمال فا جايى كنند كه ثانى باول متصل بود كه در فا معنى اتصال است و اينجا شَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ متصل است بآنچه گفت عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ و اين معنى اتصال در سوره ص نيست لا جرم بواو گفت نه بفا.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً، استفهام انكار و استبعاد و العامل فيه مضمر تقديره انبعث؟ ا نرجع؟ اذا متنا و كنا ترابا ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، عن الصدق لا يكون. و ليس المراد بعد الزمان و قيل بعيد اى محال هذا كقوله: إِنَّهُ عَلى‏ رَجْعِهِ لَقادِرٌ.

الرجع الجواب و الرجع الرد و الرجع المطر، نطق بكلّها القرآن، فالرجع فى قوله تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى‏ طائِفَةٍ مِنْهُمْ، و فى قوله: وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى‏ رَبِّي، معناهما الرد و الرجع فى قوله: أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا معناه الجواب. و الرجع فى قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ، معناه المطر.

قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ، اى ما تاكل من لحومهم و دمائهم و عظمهم لا يعزب عن علمنا شي‏ء. قال السدى هو الموت يقول قد علمنا من يموت منهم و من يبقى وَ عِنْدَنا اى و مع هذا عندنا كِتابٌ كتب فيه ذلك و هو اللوح المحفوظ مكتوب فيه موتهم و مكثهم فى القبور و مبعثهم يوم القيمة و الحفيظ بمعنى المحفوظ و قيل الحفيظ بمعنى الحافظ اى حافظ لعدّتهم و اسمائهم، قال الحسن هذا وعد من اللَّه لنبيّه بنصرته و اظهار دينه على سائر الاديان، فقال: قد علمنا ما تنقص منهم بان يقتلوا او يموتوا او ينتقلوا عن دينهم، وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ فيه نصرك عليهم فلا تضيقن صدرك. و قيل قد علمنا ما تنقص الارض، اى ما يبلى منهم و ما يبقى. لانّ العصعص لا تأكله الارض كما جاء فى الحديث كلّ ابن آدم يبلى الا عجب الذنب و فيه يركّب و ابدان الانبياء و الشهداء ايضا لا تبلى وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ محفوظ من الشياطين و من ان يتغير.

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ، اى بمحمد و القرآن، لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ مختلط ملتبس و معنى اختلاط امرهم انّهم يقولون للنبى (ص) مرّة ساحر و مرّة كاهن مجنون و يقولون للقرآن مرّة سحر و مرّة رجز و مرّة مفترى و يقولون فى امر البعث مرّة إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا و مرّة لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى‏ رَبِّي و مرّة ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا و قيل فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ اى متناقض بانكارهم القدرة على الاعادة مع اقرارهم بالقدرة على الابتداء فكان امرهم مختلطا ملتبسا و كل كلام او امر ليس بثابت مقيد فهو مريج فعيل من مرج اذا اضطرب يقال مرج الامر و مرج الدين و مرج الخاتم فى اصبعى اذا قلق من الهزال و فى الحديث مرجت عهودهم و اماناتهم. و قيل مريج فعيل بمعنى مفعول من قوله مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ معناه خلّاهما.

معنى آنست كه دو دريا فرا يكديگر گذاشت. المرج المرعى لان السّرح فيه مخلاة ليس عليها لجم، مرغزار را مرج گويند يعنى كه چرندگان بى‏لگام سر فرا داده و آنجا فرا گذاشته. ثم دلّهم على قدرته. فقال: أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها، بغير عمد، وَ زَيَّنَّاها، بالكواكب و الشمس و القمر، وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ شقوق و صدوع و عيوب. اى ليس فيها تفاوت و لا اختلاف. و قيل ما لها من فروج يمكن السلوك فيه و اما الملائكة فينزلون من الباب و يعرجون الى الباب ثم يطبق الباب. واحدها فرج و هو الشقّ و لهذا سمى القباء المشقوق فروجا لبس رسول اللَّه (ص) فروجا من حرير ثم نزع. قوله: وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها، اى بسطناها على وجه الماء الى ما لا يعلمون من غايتها و هذا دليل على ان الارض مبسوطة و ليست على شكل الكرة، وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ، جبالا ثوابت، وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. اى من كل صنف حسن كريم يبهج به من الاشجار و النبات و قال فى موضع آخر ذات بهجة و قيل الضمير يعود الى الرواسى. و الزوج البهيج الذهب و الفضة و سائر الفلزات.

تَبْصِرَةً اى جعلنا ذلك تبصرة، وَ ذِكْرى‏، اى تبصيرا و تذكيرا و تنبيها، لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ لان من قدر على خلق السماوات و الارض و النبات قدر على بعثهم. گفته‏اند تبصرة و ذكرى دو نام‏اند شريعت و حقيقت را، تبصرة حقيقت است و ذكرى شريعت است. شريعت بواسطه است و حقيقت بمكاشفت، شريعت خدمت است بر شريطة و حقيقت غربة است بر مشاهده. شريعت بى‏بدى است و حقيقت بيخودى. اهل شريعت فريضه گزاران‏اند، و معصيت‏گذاران، اهل حقيقت از خويش گريزان و بيكى نازان. قبله اهل شريعت كعبه است، قبله اهل حقيقت فوق العرش.

ميدان حساب اهل شريعت موقف است، ميدان حساب اهل حقيقت حضرت سلطان.

ثمره اهل شريعت بهشت است ثمره اهل حقيقت لقاء و رضاء رحمن.

قوله: وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ، اى من السحاب من جانب السماء ماءً مُبارَكاً، اى مطرا يلبث فى اجزاء الارض فينبع طول السنة و قيل مباركا للخلق فيه بركات و منافع، فَأَنْبَتْنا، اى اخرجنا من الارض، بِهِ، اى بذلك الماء جَنَّاتٍ، اى الاشجار و الفواكه و الثمار، وَ حَبَّ الْحَصِيدِ اى و حبا يحصد كالبرّ و الشعير و سائر الحبوب التي تحصد و تدّخر فاضاف الحب الى الحصد و هو اضافة الشي‏ء الى صفته كمسجد الجامع و ربيع الاول و حق اليقين و حبل الوريد و نحوها و قيل معناه و حبّ النبت الحصيد لان النبت يحصد لا الحبّ.

وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ اى طوالا عجيبة الخلق يقال بسقت بسوقا اذا طالت.

و قيل باسقات، اى حوامل من قولهم بسقت الشاة اذا حملت، لَها طَلْعٌ اى ثمر و حمل، سمّى بذلك لانه يطلع و الطلع اول ما يظهر قبل ان ينشق، نَضِيدٌ اى متراكب متراكم منضود بعضه على بعض فى اكمامه فاذا خرج من اكمامه فليس بنضيد و المعنى ثمارها فى حلوقها و رؤسها لا كسائر الاشجار تتفرق ثمارها، قال ابو عبيدة: نخل الجنة نَضِيدٌ ما بين اصله الى فرعه كلما نزعت رطبة عادت الين من الزبد و احلى من العسل.

رِزْقاً لِلْعِبادِ، اى جعلناها رزقا للعباد، وَ أَحْيَيْنا بِهِ اى بذلك الماء بَلْدَةً مَيْتاً، فاهتزّت بالنبات و حييت، روى ابو هريرة قال: كان النبى (ص) اذا جاءهم المطر فسالت الميازيب قال: لا محل عليكم العام اى الجدب، كَذلِكَ الْخُرُوجُ من قبوركم يوم البعث بعد ان كنتم امواتا. قال ابن عباس: ينزل اللَّه من السماء مطرا كنطف الرجال فينبت عليه اللحم و العظام و الاجساد فيرجع كلّ روح الى جسده.

قوله: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ، قوم من بقايا ثمود كانوا على بئر بارض اليمامة ارسل اليهم نبىّ اسمه حنظلة بن صفوان فقتلوا نبيّهم، و ثَمُودُ هم ثمود بن عابر و هو عاد الآخرة.

وَ عادٌ، و هو عاد ارم و هو عاد الاولى وَ فِرْعَوْنُ موسى اسمه الوليد بن مصعب بن الريان، وَ إِخْوانُ لُوطٍ لفظ عربى لا عن اخوة نسب او دين.

وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الايكة الغيضة من الشجر و ايكة اسم لارض مدين و هم قوم شعيب، وَ قَوْمُ تُبَّعٍ، هو ملك اليمن سمى تبعا لكثرة اتباعه و كان يعبد النار فاسلم و دعا قومه الى الاسلام و هم حمير فكذّبوه و ذكرنا قصته فى سورة الدخان، كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ، اى كلّ هؤلاء المذكورين، كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ اى وجب انزال ما توعدتهم على السنة الرسل من العقاب، ثم انزل جوابا لقولهم: ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ: أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ، يعنى أ فعجزنا عن الخلق الاول فنعجز عن الخلق الثانى و هذا تقرير لهم لانهم اعترفوا، بالخلق الاول الذى هو الإبداء و انكروا البعث الذى هو الخلق الثانى.

قال الحسن الخلق الاول خلق آدم من تراب، بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ، اى فى شكّ، مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت، لبس الشيطان عليهم بشبهة اللبس اختلاط الظن و التباس الامر تقول لبّس فلان هذا الامر تلبيسا و لبسه علىّ خفيفا. قال اللَّه عز و جل: وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ.

قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ، اى يحدث به قلبه و يخطر بباله لم يفعله بعد اى لا يخفى علينا سرائره و ضمائره، وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ هذا قرب العلم اى نحن اعلم بضميره ممن كان فى القرب منه بمنزلة حبل الوريد و الحبل هو الوريد فاضاف الى نفسه لاختلاف اللفظين و جمعه اوردة و هى العروق التي تجرى فيها النفس و الاوداج التي فيها الدم. و يقال الوريدان عرقان خلف النياط و يقال خلف الودجين و هو فى العنق و الصدر وريد و فى الساق نسا و فى اليد ابجل و فى الظهر ابهر.

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ، التلقّى و التلقّن واحد قال اللَّه تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ معناه تلقّن و المتلقّيان الملكان الموكّلان بالانسان و هما كاتباه و هو ان اللَّه عز و جل و كلّ بالانسان مع علمه باحواله ملكين بالليل و ملكين بالنهار يحفظان عمله و يكتبان اثره الزاما للحجة، احدهما عن يمينه يكتب الحسنات و الآخر عن شماله يكتب السيّئات فذلك قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ و لم يقل قعيدان لانه اراد عن اليمين قَعِيدٌ و عن الشمال قَعِيدٌ فاكتفى باحدهما عن الآخر و القعيد المقاعد كالجليس و الاكيل و الشريب. ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ، اى ما يتكلم من كلام فيلفظه أي يرميه من فيه، إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ، حافظ، عَتِيدٌ. حاضر اينما كان. قال الحسن: انّ الملائكة يجتنبون الانسان على حالين عند غائطه و عند جماعه. و قال مجاهد: يكتبان عليه حتى انينه فى مرضه، و قال عكرمة: لا يكتبان الا ما يوجر عليه او يوزر فيه. قال الحسن: عجبت لابن آدم ملكاه على نابيه قعد هذا على نابه و قعد هذا على نابه، لسانه قلم لهما و ريقه مداد لهما، كيف يتكلم فيما لا يعنيه. و عن على بن ابى طالب (ع) قال: قال رسول اللَّه (ص) ان مقعد ملكيك على ثنيتيك لسانك قلمهما و ريقك مدادهما و انت تجرى فيما لا يعنيك لا تستحيى من اللَّه و لا منهما.

و عن ابى امامة: قال قال رسول اللَّه (ص) كاتب الحسنات على يمين الرجل و كاتب السيئات على يسار الرجل و كاتب الحسنات امير على كاتب السيئات. فاذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا و اذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح او يستغفر، و عن الحسن عن ابى هريرة و انس قالا: قال رسول اللَّه ما من حافظين يرفعان الى اللَّه ما حفظا فيرى اللَّه تعالى فى اول الصحيفة خيرا او فى آخرها خيرا الا قال لملئكته اشهدوا انى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة، و عن ثابت عن انس ان رسول اللَّه (ص) قال: ان اللَّه تبارك و تعالى وكّل بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله فاذا مات قال الملكان اللذان وكّلا به يكتبان عمله قد مات فلان فتأذن لنا فنصعد الى السماء فيقول اللَّه عز و جل سمائى مملوءة من ملائكتى يسبّحون فيقولان فاين فيقول قوما على قبر عبدى فكبّرانى و هلّلانى و اكتبا ذلك لعبدى الى يوم القيمة.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. بدان كه عناصر عالم چهار است: باد و آتش و آب و خاك. و اين چهار عنصر، وجود كه يافتند در بدو آفرينش ازين چهار كلمت يافتند: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نسيمى و شميمى بود از عالم جلال و جمال اين كلمات كه بوزيد، تا اين چهار عنصر در عالم پيدا آمد. آن گه در دور اول تا عهد آخر اين چهار عنصر قوت طبيعت داشتند و عالم از تركيب اجزاء ايشان منتظم همى بود بر وفق تقدير الهى. و در هر عهدى اين چهار عنصر قوتى زيادت نمودندى. در عهد نوح قوت آب بود و طغيان آن. لقوله تعالى: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ. و در عهد هود قوت باد صرصر بود لقوله بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ. و در عهد موسى زمينى خاكى قوتى زيادتى نمود تا انتقام خويش بالتقام قارون ظاهر كرد كه فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ. و در عهد يونس شرارت آتش در هواء قدرت فروغ گرفت. همچنين در هر عهدى هر باد كه بوزيدى و هر موجى كه از دريا بخاستى يا كشتى غرق كردى يا شهرى خراب كردى و هر برقى كه بجستى ولايتى بسوختى و هميشه زمين را زلزله همى بودى و خسف و مسخ ظاهر همى گشتى تا عهد اين مهتر عالم سيد ولد آدم (ص) كه عهد فترت نبوّت بسر آمد و صبح روز فطرت دين اسلام برآمد. زمين نور گرفت و آسمان سرور يافت و رخسار ستارگان بيفروخت و جبرئيل اندر هواء عالم آواز داد كه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آواز وى اندر اجزاء عالم سرايت كرد تا هر ذره‏اى از ذرائر عالم در عشق سماع اين كلمات زبانى يافت و از وى طنينى و ضجيجى شنيدند. قالت عايشه: لمّا نزلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ضجت الجبال حتى سمع اهل مكة دويّها فقالوا سحر محمد الجبال و قال ابن عباس: لمّا نزلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سكنت الرياح و ماجت البحور و اصغت البهائم بآذانها و رميت الشياطين من السماء و حلف رب العزة لا يسمى اسمه على شي‏ء الا بارك عليه. و آن گه هر كلمتى از اين كلمات تسمية يكى را از آن عناصر جمالى و كمالى داد. از كلمه «بسم» بندى بر باد نهادند. و از هيبت نام «اللَّه» داغى بر زبان آتش نهادند. و از رحمت «رحمن» شمّتى بر آب زدند. و از رأفت «رحيم» نسيمى بخاك رسانيدند. باد شرّت بگذاشت. آتش شرر فرو نشاند. آب از طغيان توبت كرد. خاك زلزله بگذاشت و باستقامت درآمد. اين همه بآنست كه عهد عدل گذشت و عهد فضل آمد، عهد خسف و مسخ گذشت و عهد رأفت و رحمت آمد وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. نسبت اين امت كه قدم بر بساط شرع احمد مرسل دارند چون اضافت كنى بامّت پيشينيان، اضافت آدمى بود بحيوان، از آنكه در عهد اول صورت ايشان مسخ‏پذير بود و سورت ايشان نسخ‏پذير بود و عقد ايشان فسخ‏پذير بود، از آنكه بنهايت كمال نرسيده بودند. باز چون عهد مهتر عالم آمد، فيض تنزيل الهى روايح خويش باسماع ذريت آدم رسانيدند. ندا درآمد كه اى سيد، همه شرعها را نسخ و شرع ترا نسخ نه. همه عقدها را فسخ و عقد ترا فسخ نه. همه امّتان را مسخ و امّت ترا مسخ نه.

قوله تعالى: ق قال ابن عطاء اقسم اللَّه عز و جل بقوة قلب حبيبه محمد (ص) حيث حمل الخطاب و لم يؤثّر ذلك فيه لعلوّ حاله.

كسى كه دوستى عزيز دارد در همه احوال رضاء وى جويد، پيوسته در او مينگرد، رازش با وى بود، سوگندانش بجان و سروى بود. حديث وى بسيار گويد در حضر و سفر در خواب و در بيدارى او را نگه دارد و هر چه كند از او نيكو دارد و در هيچ جاى، حديث و سلام از وى بازنگيرد. پس خداوند كريم ملك رحيم جل جلاله حقايق اين معانى مر آن حبيب خويش را خاتم پيغامبران (ص) ارزانى داشت، تا عالميان بدانند كه بر درگاه عزت هيچكس را آن منزلت و مرتبت و منقبت نيست كه آن مهتر راست. كائنات و موجودات همه از بهر اوست مهر همه مهر اوست.

ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ قيل معناه لنفس واحدة و مراد از اين نفس ذات مصطفى (ص) است، در همه احوال رضاى وى جست چنانك فرمود: وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى‏. در قبله رضاء وى جست: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها. در شفاعت امّت رضاى وى جست: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏.

بحياة وى قسم ياد كرد كه: لَعَمْرُكَ. بقوت دل وى قسم ياد كرد كه: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بصفاء مودت وى قسم ياد كرد كه: ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بقدمگاه وى قسم ياد كرد كه: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. بر وى و موى وى قسم ياد كرد كه: وَ الضُّحى‏ وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى‏. هرگز او را از نظر خود محجوب نكرد: فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ‏. در خواب و بيدارى عصمت بر وى داشت كه: وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ جمله احوال او را كفايت كرد: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ در هر جاى و در هر حال وحى بدو پيوسته داشت. در خواب بود كه وحى آمد: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. بر ناقه بود كه وحى آمد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. در راه غزا بود كه وحى آمد: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ. از مكه بيرون آمده بود بجحفه كه وحى آمد: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‏ مَعادٍ در غار بود كه رب العزة او را جلوه كرد: ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ. در اندوه بود كه وحى آمد: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ. در شادى بود كه وحى آمد: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. شب معراج در بيت المقدس بود كه وحى آمد: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا. در حضرت قاب قوسين بود كه بى‏واسطه بر بساط ناز راز شنيد كه: فَأَوْحى‏ إِلى‏ عَبْدِهِ ما أَوْحى‏.

عشق آمد و جان و دل فراجانان دادمعشوق ز جان خويش ما را جان داد
ز آن گونه شرابها كه او پنهان داديك ذره بصد هزار جان نتوان داد

جوانمردان طريقت و ارباب معرفت سرّى ديگر گفته‏اند در معنى ق گفتند: آن كوه قاف كه گرد عالم در كشيده نمود، كارى است از آن قاف كه گرد دلهاى دوستان دركشيده، پس هر كه در اين دنيا خواهد كه از آن كوه قاف درگذرد قدم وى فرو گيرند، گويند وراء اين قاف راه نيست و بر وى گذر نيست. همچنين كسى كه در ولايت دل و صحراى سينه قدم زند چون خواهد كه يك قدم از صفات دل و عالم سينه بيرون نهد قدم وى در مقام دل فرو گيرند، گويند كجا ميشوى ما خود همين جاى با توايم: انا عند المنكسرة قلوبهم من اجلى.

پير طريقت گفت: الهى گر دارم چون كه بوى نمى‏بويم و ندارم من اين حسرت با كه گويم. الهى او كه يك نظر ديد عقل او پاك برميد، پس او كه دائم بديده دل ترا ديد چون بيارميد. عجب كاريست كار او كه مينگرد درو و ميجويد او را هم از او. او جل جلاله با جوينده خود همراه است. پس اين جستن او را چه بكار است. اينست كه رب العالمين فرمود: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ اين آيت اشارت است فراقرب حق جل جلاله مر بنده را. اما قرب بنده مر حق را آنست كه فرمود: وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ و مصطفى گفت مخبرا عن الحق سبحانه لا يزال يتقرب الىّ العبد بالنوافل حتى احبّه. قرب بنده مر حق را اول بايمانست و تصديق و آخر باحسانست و تحقيق. و الاحسان ان تعبد اللَّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.

اين خبر اشارت است بملاقات دل با حق و معارضه سرّ با غيب و مشاهده جان در مناجات نهان. اما قرب حق مر بنده را دو قسم است: يكى كافّه خلق را بعلم و قدرت، كقوله: و هو معكم اينما كنتم.

ديگر خواص در گاه را بخصائص برّ و شواهد لطف، كقوله: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ.

اول او را قربى دهد غيبى تا از جهانش باز برد. پس او را قربى دهد كشفى تا از جهانيانش باز برد. پس او را قربى دهد حقيقى تا از آب و گلش باز برد. از شاهد بنده ميكاهد و از شاهد خود، ميافزايد تا چنان كه در اول خود بود در آخر هم خود باشد علائق منقطع و اسباب مضمحل و رسوم باطل، حدود متلاشى و اشارت متناهى و عبارت منتفى و خبر منمحى و حق يكتا بحق خود باقى، وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏.

رأيت حبّى بعين قلبىفقال من انت قلت انتا
انت الذى حزت كلّ حدّبمحو اين فاين انتا

قوله: إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ در خبر است كه اين دو فريشته كه بر بنده موكّل‏اند چون بنده نشسته باشد يكى از سوى راست حسنات وى مينويسد، يكى از سوى چپ سيّئات وى مينويسد. چون بنده بخسبد يكى بر سر بالين وى بيستد، يكى بر قدمگاه و او را نگاه ميدارند. چون بنده در راه ميرود، يكى از پيش ميرود و يكى از قفا و آفات از وى دفع ميكنند. و گفته‏اند فريشته حسنات هر روز و شب ايشان را بدل كنند و دو ديگر فرستند و حكمت درين آنست كه: تا فردا گواهان طاعات و حسنات وى بسيار باشد و فرشته سيّئات بدل نكنند تا عيب وى جز آن يك فرشته نداند. نظير اين در قرآن: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ اسرفوا مجمل گفت سر بسته بى‏تفصيل، اى جبرئيل تو وحى ميگزار كه اسرفوا و بتفصيل مدان كه چه كردند. اى محمد تو وحى ميخوان كه اسرفوا و مدان كه چه كردند.

كريما، خداوندا، رحيما، پادشاها نخواست كه جبرئيل گناه بنده بداند و رسول معصيت او بخواند، كى روا دارد كه شيطان بنده را از درگاه وى براند. قوله: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ. فريشته دست راست فريشته فضل است و فريشته دست چپ فريشته عدل و چنانك فضل بر عدل سالار است فريشته دست راست بر فريشته دست چپ سالار است. اى فريشته دست راست، تو امير باش هر حسنتى ده مينويس. اى فريشته دست چپ تو رعيت باش. جز آنكه فريشته دست راست گويد منويس. چون بنده معصيت كند فريشته دست راست گويد هفت روز بگذار و منويس مگر عذرى بخواهد و توبه كند.

اين همه چيست نتيجه يك حكم كه در ازل كرد كه سبقت رحمتى غضبى.

از اين عجيب‏تر شنو: بنده معصيت ميكند فرمان آيد كه پرده ايمان وى در كشيد تا جرم و جنايت وى مغمور و مغلوب ايمان وى گردد. آن گه چندان جرم و معاصى بهم آيد كه گويند بار خدايا جرم بسيار است پرده ايمان آن را نميپوشد، گويد: اگر پرده ايمان وى نميپوشد پرده كرم من در كشيد تا بپوشد.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ، آورد مستى مرگ كار راست و داد پاك، ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (۱۹) اين آن كار و روز است كه همه عمر از آن دور باز ميشدى.

وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ، و دردمند در صور، ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (۲۰) آنست آن روز وعيد.

وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ و آمد هر تنى فردا مَعَها سائِقٌ، با او راننده، وَ شَهِيدٌ (۲۱) و گواهى بر.

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا، در بى‏آگاهى و ناساخته بودى ازين كار و ازين روز، فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ، باز برديم و بركشيديم از تو پرده گمان تو، فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (۲۲)، چشم تو امروز تيزبين است.

وَ قالَ قَرِينُهُ، فريشته او گويد دبير و گواه او، هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (۲۳) اين آن است كه بنزديك من ساخته و كوشيده و نوشته بود.

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ، كه در افكنيد در دوزخ، كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (۲۴) هر ناگرويده گردنكشى شوخ.

مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ، باز دارنده از گرويدن بخداى، مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (۲۵) اندازه در گذارنده بايمان.

الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ او كه با اللَّه خدايى ديگر مى‏بجويد و ميپرستد، فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (۲۶) در افكنيد او را در عذاب سخت.

قالَ قَرِينُهُ، ديو او گويد، رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ خداوند ما من او را بر نافرمانى و گزافكارى نداشتم، وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (۲۷) لكن او خود در بى‏راهى بود از راه راست دور.

قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ، گويد نزديك من جنگ مكنيد و خصومت مگيريد، وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (۲۸) و پيش از اين سخن خويش بشما رسانيده بودم بوعيد.

ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، جز نگردانند سخن من، وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (۲۹) و من ستمكار نيستم رهيگان خويش را.

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ، آن روز كه دوزخ را گوئيم، هَلِ امْتَلَأْتِ، پر شدى؟ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (۳۰) و دوزخ گويد انيز دارى؟

وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ، و نزديك آرند بهشت پرهيزكاران را، غَيْرَ بَعِيدٍ (۳۱) نه دور.

هذا ما تُوعَدُونَ، اين آنست كه شما را وعده ميدادند، لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (۳۲) هر باز گرديده‏اى را با خداى نگه دارنده.

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ، او كه ميترسد از رحمن ناديده او را، وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (۳۳) و آيد و دلى آرد گراينده با او.

ادْخُلُوها بِسَلامٍ، در رويد در آن سراى بدرود و آزادى، ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (۳۴) آن روز روز جاويد است كان را شب نايد.

لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها، ايشان را در آن هر چه ايشان خواهند، وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ (۳۵) و نزديك ما نيز از خواسته و نابيوسيده.

وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ، و چند نيست كرديم پيش از ايشان، مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً، ازينان بزورتر بودند و بركونيده تر، فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ، دور شدند و فراوان رفتند در زمين، هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (۳۶) تا هيچ از مرگ رستند؟

إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏، درين سخن پند است، لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ، آن كس را كه او را دلى زنده است، أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ، و يا گوش فرا دارد، وَ هُوَ شَهِيدٌ (۳۷) و او دريافت را حاضر است بر جاى.

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، بيافريديم هفت آسمان و هفت زمين وَ ما بَيْنَهُما، و هر چه در ميان آنست، فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، در شش روز، وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (۳۸) و ماندگى بما نرسيد.

فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ، شكيبايى كن بر آنچه ميگويند، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ نماز كن بحمد خداوند خويش، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ (۳۹) پيش از برآمد آفتاب و پيش از فروشد آفتاب.

وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ، و از شب او را نماز كن، وَ أَدْبارَ السُّجُودِ (۴۰) و پس نماز شب بر وقت دميدن.

وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (۴۱) گوش بر روزى دار كه آواز دهنده آواز دهد از جايى سخت نزديك.

يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ، آن روز كه بانگ شنوند بكار پيش شدنى و فرمان روان، ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (۴۲) آنست روز بيرون آمد از گورها.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ، مائيم كه مرده زنده كنيم و زنده ميرانيم، وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ (۴۳) و بازگشت با ماست.

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ، آن روز كه پاره‏پاره باز شكافد زمين از ايشان، سِراعاً، زودازود، ذلِكَ حَشْرٌ، آن فراهم آوردى است و انگيختنى، عَلَيْنا يَسِيرٌ (۴۴) بر ما آسان.

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ، ما داناتريم از تو بآنچه ايشان ميگويند، وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ، و تو بر ايشان نه پادشاهى و نه كامران، فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (۴۵) پند ده بقرآن او را كه ترسد از تهديد و وعيد من.

النوبة الثانية

قوله: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ، اى غمرة الموت و شدته الى ان تغشى الانسان و تغلب على عقله بِالْحَقِّ يعنى ببيان ما يصير اليه الانسان بعد موته من جنة او نار و قيل بِالْحَقِّ، اى بامر اللَّه و حكمه الذى عمّ به جميع الاحياء و قيل بما يؤل اليه الامر من السعادة و الشقاوة.

روى انّ ابا بكر الصديق لما احتضر قالت عائشة: شعر:

لعمرك ما يغنى الثّراء عن الفتىاذا حشرجت يوما و ضاق به الصدر

فقال ابو بكر: يا بنيّة لا تقولى ذلك و لكن قولى كما قال اللَّه عز و جل: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ. ذلِكَ اشاره الى الموت، ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ اى تكره ذكره و تستبعد وقوعه و المعنى فاستعدّ له.

قوله: وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ، يعنى نفخة البعث، ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ اى ذلك اليوم يتحقق فيه الوعيد.

وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ السائق و الشهيد هما المتلقّيان يسوق الكافر سائقه الى النار و يشهد الشهيد عليه بمعصيته، و يسوق السائق المؤمن الى الجنة و يشهد الشهيد عليه بمعصيته و يشهد الشهيد له بطاعته. و قال ابن عباس و الضحاك: السائق من الملائكة و الشهيد من انفسهم الا يدى و الا رجل فيقول اللَّه تعالى: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا اليوم فى الدنيا، فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ الذى كان فى الدنيا على قلبك و سمعك و بصرك. الغطاء الستر غطاه و غطّاه ثقيلا و خفيفا.

قال الشاعر:

سلام قبل معذرتى سلامو ان لم آت ما فيه ملام‏
على الشمس الطلوع فان غطاهاغمام فالمليم هو الغمام‏

فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ اى حادّ هذا كقوله: أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا، و المعنى بصرك اليوم نافذ تبصر ما كنت تنكر فى الدنيا. و قيل اراد بالبصر العلم اى علمك اليوم نافذ فى البعث علم حين لم ينفعه العلم و ابصر حين لم ينفعه البصر.

و قال ابن زيد: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا خطاب للنبى اى كنت قبل الوحى فى غفلة من هذا العلم، فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ بما اوحينا اليك، فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ يعنى فعلمك ثاقب نافذ، و هذا كقوله: ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ.

وَ قالَ قَرِينُهُ، هذا القرين هو الملك الموكّل به، هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ معدّ محضر، يعنى عمله الذى يشهد به فان كان العبد من اهل الايمان و الجنة احضر كتاب حسناته لانّ سيئاته قد كفّرت، و ان كان من اهل الكفر و النار احضر كتاب سيئاته لان حسناته حبطت بكفره. و قال مجاهد: يقول هذا الذى وكّلتنى به من ابن آدم قد احضرته و احضرت ديوان اعماله فيقول اللَّه لقرينه: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ، فى هذه الكلمة وجهان احدهما: انه امر الى الملكين السائق و الشهيد و هذا الوجه اظهر. و الثانى: انه امر لواحد و هو كلام عربى، يقولون خليلىّ و صاحبىّ و منه قوله: قفا نبك. و قال امرؤ القيس:

خليلىّ مرّ ابى على امّ جندبلنقضى حاجات الفؤاد المعذّب‏
الم تر انّى كلّما جئت طارقاوجدت بها طيبا و ان لم تطيّب‏

فثنّى فى البيت الاول و وحّد فى البيت الثانى. كُلَّ كَفَّارٍ مبالغ فى كفره عَنِيدٍ معاند يعرف الحق فيجحده و العناد اقبح الكفر.

مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ، يعنى يمنع الزكاة المفروضة و كلّ حق اوجبه اللَّه فى ماله، فعلى هذا الخير المال و قيل الخير الاسلام و المراد به الوليد بن المغيرة، كان يمنع بنيه و بنى اخيه و لحمته من الاسلام، مُعْتَدٍ، يظلم الناس بلسانه و يده مُرِيبٍ اى.

داخل فى الريب و قيل هو الذى اتى الريبة، الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ الاول امر بالالقاء فى النار و الثانى بالالقاء فى العذاب الشديد.

قالَ قَرِينُهُ، يعنى الشيطان الّذى قيّض لهذا الكافر يدعوه الى الضلالة، رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ و ذلك انه اذا القى فى النار ادّعى على قرينه من الشياطين فيقول قرينه رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ كما زعم، وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ فصحبته على طغيانه و ضلاله قال ابن عباس و مقاتل و سعيد بن جبير: هذا القرين هو الملك ايضا يقول الكافر ربّ انّ الملك زاد علىّ فى الكتابة فيقول الملك رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ يعنى ما زدت عليه و ما كتبت الا ما قيل او عمل، وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ طويل لا يرجع عنه الى الحق فيقول اللَّه تعالى: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ، فقد قضيت ما انا قاض، وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ فى القرآن و انذرتكم و حذّرتكم على لسان الرسل فلا عذر لاحد عندى. قوله: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ، يقال هذا للكافر و قوله: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ يقال للمسلمين و هذا فى الموقف. و امّا قوله: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ فى جهنم.

قوله: ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ اى لا تبديل لقولى و هو قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و قيل هو اخلاد الكفار فى النار و قيل هو قوله: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها... الاية، اى لا يحرّف و لا يزاد و لا ينقص، و قال قوم معنى قوله: ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ اى ما يغيّر القول عندى بالكذب لانّى اعلم الغيب و اعلم حقه من باطله و هذا قول الكلبى و اختيار الفرّاء لانه قال: ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، و لم يقل ما يبدّل قولى، وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فاعاقبهم بغير جرم.

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ اى انذرهم يوم نقول، كقوله: وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ، قرأ نافع و ابو بكر يقول بالياء اى يقول اللَّه لجهنم هَلِ امْتَلَأْتِ كما وعدتك يعنى فى قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و هذا السؤال من اللَّه عز و جل لتصديق خبره و تحقيق وعده و التقريع لاهل عذابه و التنبيه لجميع عباده، وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فيه قولان احدهما: انّها امتلات و صارت بحيث لا تنجع فيها ابرة تصديقا لقول اللَّه عز و جل: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ فيكون استفهام انكار، اى لم يبق فىّ موضع زيادة

كقول النبى: هل ترك لنا عقيل من دار اى لم يترك، و هذا قول عطاء و مجاهد و مقاتل بن سليمان. و القول الثانى: انها تستزيد و الاستفهام بمعنى الاستزادة و هذا قبل دخول جميع اهلها فيها، قال ابن عباس: ان اللَّه تعالى سبقت كلمته: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، فلمّا سيق اعداء اللَّه الى النار لا يلقى فيها فوج الا ذهب فيها و لا يملأها شي‏ء فتقول الست قد أقسمت لتملأنى فيضع قدمه عليها ثم يقول هَلِ امْتَلَأْتِ فتقول قط قط قد امتلأت فليس فىّ مزيد. و روى عن ابن عباس ايضا انه قال لم يكن يملأها شي‏ء حتى وجدت مسّ قدم اللَّه تعالى فتضايقت فما فيها موضع ابرة و دليل هذا التأويل الخبر الصحيح و هو ما روى قتاده عن انس بن مالك قال: قال رسول اللَّه لا تزال جهنم يلقى فيها و تقول هل من مزيد، حتى يضع رب العالمين فيها قدمه فينزوى بعضها الى بعض و تقول قط قط

و روى قد قد بعزتك و كرمك، و لا يزال فى الجنة فضل حتى ينشئ اللَّه خلقا فيسكنهم فضل الجنة، و فى رواية ابو هريرة قال رسول اللَّه: تحاقب الجنة و النار، فقالت النار أوثرت بالمتكبّرين و المتجبّرين و قالت الجنة فما لي لا يدخلنى الا ضعفاء الناس و سقطهم فقال اللَّه تعالى للجنة انما انت رحمتى ارحم بك من اشاء من عبادى، و قال للنار انما انت عذابى اعذّب بك من اشاء من عبادى.

و لكل واحدة منكما ملؤها فامّا النار فانّهم يلقون فيها وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فلا تمتلئ حتى يضع اللَّه تبارك و تعالى فيها رجله فتقول قط قط قط. فهنالك تمتلئ و ينزوى بعضها الى بعض و لا يظلم اللَّه من خلقه احدا و امّا الجنة فان اللَّه عز و جل ينشئ لها خلقا. قوله: وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ اى قرّبت و ادنيت للذين يتّقون الشرك و الفواحش و هذا قبل الدخول، يرونها من قرب الى ان يدخلوها بعد الحساب و مثله: وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ و هذا بعد الدخول اى قربت لهم مواضعهم فيها فلا يطلبون منها بعدا.

هذا ما تُوعَدُونَ، قرأ ابن كثير: يوعدون بالياء، اى يقال لهم هذا الذى ترونه ما توعدون فى الدنيا على السنة الانبياء، لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ هذا موضعه رفع بالابتداء ما تُوعَدُونَ صفته لِكُلِّ أَوَّابٍ خبره. الاوّاب الراجع من المعصية الى الطاعة.

قال سعيد هو الذى يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب و قال ابن عباس: هو المسبّح من قوله: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ و قال قتادة: هو المصلّى، و الحفيظ هو الحافظ لأمر اللّه و قيل هو الذى حفظ ذنوبه حتى يرجع منها و يستغفر منها، و قيل حفيظ لما يسمع من كلام اللَّه و سنّة رسول اللَّه. و قيل يحفظ نفسه فلا يشرع فى معصية و قيل الحفيظ المراقب المحافظ لاوقاته و همّاته و خطراته. قوله: مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ، محلّ من حفظ على نعت الاوّاب و المعنى من خاف الرحمن بالغيب. و لم يره و قيل من آمن بالبعث و الجزاء ذلك غيب. و قال السدى و الضحاك خَشِيَ الرَّحْمنَ فى الخلوة حيث لا يراه احد، وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ مخلص مقبل الى طاعة اللَّه.

ادْخُلُوها بِسَلامٍ، اى يقال لاهل هذه الصفة ادخلوا الجنة بسلام اى بسلامة من العذاب و الهموم و من زوال النعم. و قيل بسلام من اللَّه و ملائكته عليهم، ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ امّا فى الجنة و امّا فى النار. و التقدير ادخلوها خالدين ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ.

لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها، هذا كقوله: «ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ. وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ».

وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ بالواحد عشرا و قيل وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ يعنى الزيادة لهم فى النعيم مما لم يخطر ببالهم و ذلك انّهم يسئلون اللَّه حتى تنتهى مسئلتهم فيعطون ما شاءوا، ثم يزيدهم اللَّه من عنده ما لم يسئلوه.

قال جابر و انس المزيد ان يتجلّى لهم جل جلاله فينظرون الى وجه اللَّه الكريم و هو مثل قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ و قيل يتجلّى لهم كل جمعة، و لهذا سمّى الجمعة يوم المزيد. قوله: وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ، اى من القرون الذين كذّبوا رسلهم هُمْ أَشَدُّ من قومك، بَطْشاً، قوّة و اقوى ابدانا و اشدّ سطوة على الناس، فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ، اى ابعدوا فيها السير و ابحثوا عن الاسباب و الامور. قال امرؤ القيس:

لقد نقّبت فى الافاق حتىرضيت من الغنيمه بالاياب‏

هَلْ مِنْ مَحِيصٍ اى لم يجدوا محيصا من امر اللَّه و لم يجدوا مفرّا من الموت، تقول حاص عن الامر و حاد اى بعد. و قرء فى الشّواذ فنقّبوا مكسورة القاف مشدودة على الامر كقوله: فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا، و النقب الخرق و الدخول فى الشي‏ء.

و النقب الطريق ايضا، و المعنى ساروا فى طرقها حتى نقبت دوابهم اى صارت فى خفّها نقوب. و قيل هو من النقابة و هى الرياسة و النقباء فوق العرفاء.

إِنَّ فِي ذلِكَ اى فيما ذكر فى هذه السورة. و قيل فيما ذكر من العبر و اهلاك القرى، لَذِكْرى‏، اى تذكيرا و عظة، لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ، اى عقل.

قال ابن عباس و كنّى عن العقل بالقلب لانّه موضعه و منبعه و تقول العرب مالك قلب اى مالك عقل. و فى الخبر لا يعجبنّكم اسلام رجل حتى تعلموا ما عقدة عقله.

و قال (ص) قد افلح من جعل اللَّه له عقلا، الناس يعملون بالخير و انما يعطون اجورهم على قدر عقولهم.

و كان رسول اللَّه (ص) اذا بلغه عن رجل شدّة فى عبادة، سأل كيف عقله، فان قالوا حسن قال ارجوه و ان قالوا غير ذلك، قال: لم يبلغ صاحبكم حيث تظنّون.

و عن ابى الدرداء انّ النبى (ص) قال يا عويمر ازدد عقلا تزدد من ربك قربا، قلت بابى و امّى يا رسول اللَّه و من لى بالعقل قال اجتنب مساخط اللَّه و ادّ فرائض اللَّه تكن عاقلا ثم تنفّل بالصالحات من الاعمال تزدد من ربك قربا و عليه عزّا.

و قيل لعمرو بن العاص ما بال قومك لم يؤمنوا و قد وصفهم اللَّه بالعقول. قال تلك عقول كادها اللَّه اى لم يصحبها التوفيق، أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ اى اصغى الى مواعظه و زواجره. القاء السمع و اصغاؤه صرفه كلّه الى القائل، وَ هُوَ شَهِيدٌ من الشهادة التي بها تثبت الحقوق. و المعنى و هو شاهد على ما يقرأ و يسمع فى كتاب اللَّه من نعت محمد (ص) و ذكره. و قيل شهيد من الشهادة التي هى الحضور اى حاضر القلب و الفهم، ليس بغافل و لا ساه. و قال السدّى يسمع القرآن يتلى و هو شهيد يعيه قلبه.

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ اى اعياء و تعب.

روى عكرمة عن ابن عباس: انّ اليهود اتت البنى (ص) فسأله عن خلق السماوات و الارض فقال خلق اللَّه الارض يوم الاثنين و خلق الجبال و ما فيها من المنافع يوم الثلاثاء و خلق الشجر و النبات و الماء و الاقوات يوم الاربعاء و خلق السماوات يوم الخميس و خلق النجوم و الشمس و القمر و الملائكة يوم الجمعة. فقالت اليهود ثم ما ذا يا محمد قال: ثم استوى على العرش قالوا: قد اصبت لو اتممت، ثم استراح يوم السبت و استلقى على العرش، فانزل اللَّه تعالى هذه الاية ردّا عليهم‏

و قال قتادة فى الاية اكذب اللَّه عز و جل اليهود و النصارى و اهل القرى على اللَّه عز و جل، و ذلك انّهم قالوا انّ اللَّه عز و جل:

خلق السماوات و الارض و ما فيها فى ستّة ايام، ثم استراح يوم السابع و ذلك عندهم يوم السبت و هم يسمّونه يوم الراحة. و عن ابى مجلز انّ عمر بن الخطّاب دخل حائطا من حيطان المدينه فاستلقى و وضع احدى رجليه على الأخرى، و كانت اليهود تفترى على اللَّه عز و جل و تقول انّ اللَّه لما فرغ من الخلق فعل هذا و قد قال اللَّه عز و جل: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ و كان ناس من الناس يكرهونه حتى رأوا عمر فعله.

قوله: فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ، اى على ما قالت اليهود، فانّ اللَّه لهم بالمرصاد. و قيل فاصبر على اذى الكفار و لا تستعجل عذابهم و هو منسوخ بآية القتال، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ، اى صلّ بامر ربك و توفيقه قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، يعنى صلاة الظهر و العصر.

وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ، يعنى صلاة المغرب و العشاء. قال مجاهد: وَ مِنَ اللَّيْلِ يعنى صلاة الليل اىّ وقت صلّى، وَ أَدْبارَ السُّجُودِ، قرأ ابن كثير و حمزة و ادبار بكسر الهمزة و هو مصدر ادبر ادبارا، و الباقون بفتحها و هو جمع دبر و المعنى واحد لانّ انقضاء الشي‏ء انّما يكون بآخره و آخره انما يكون بانقضائه، و التقدير وقت ادبار السجود.

قال عمر بن الخطاب و علىّ بن ابى طالب (ع) و الحسن و الشعبى و النخعى و الاوزاعى أَدْبارَ السُّجُودِ الركعتان بعد صلاة المغرب و ادبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر.

و عن ابن عباس مرفوعا قال: قال رسول اللَّه (ص) يا ابن عباس ركعتان بعد المغرب ادبار السجود.

و قال انس: قال رسول اللَّه من صلّى بعد المغرب ركعتين قبل ان يتكلّم كتبت صلوته فى علّيّين.

قال انس يقرأ فى الركعة الاولى: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و فى الأخرى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قال عبد اللَّه بن مسعود ما احصى ما سمعت رسول اللَّه يقرأ فى الركعتين بعد المغرب و فى الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا ايها الكافرون و قل هو اللَّه احد.

و عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه (ص): ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها

و قال مجاهد: قوله وَ أَدْبارَ السُّجُودِ هو التسبيح باللسان فى ادبار الصّلوات المكتوبات.

روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه من سبّح فى دبر كلّ صلاة ثلثا و ثلثين و كبّر اللَّه ثلثا و ثلثين و حمد اللَّه ثلثا و ثلاثين فذلك تسعة و تسعون. ثم قال تمام المأة لا اله الّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شى‏ء قدير. غفرت خطاياه و ان كانت مثل زبد البحر.

و فى رواية اخرى عن ابى هريرة: قالوا يا رسول اللَّه ذهب اهل الدثور بالدرجات و النعيم المقيم، قال و كيف ذلك؟ قالوا صلّوا كما صلّينا و جاهدوا كما جاهدنا و انفقوا من فضول اموالهم، و ليست لنا اموال. قال ا فلا اخبركم بامر تدركون من كان قبلكم و تسبقون من جاء بعدكم و لا يأتى احد بمثل ما جئتم به الّا من جاء بمثله، تسبّحون فى دبر كلّ صلاة عشرا و تحمدون عشرا و تكبّرون عشرا.

قوله: وَ اسْتَمِعْ، السمع ادراك المسموع و الاستماع طلب ادراك المسموع بالاصغاء اليه، يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ، اى صفة يوم ينادى، محذوف المضاف و هو مفعول به و ليس بظرف و المنادى هو الملك النافخ فى الصور و هو اسرافيل و النداء نفخه، سمّى نداء من حيث انّه جعله للخروج و الحشر و انّما يقع ذلك بالنداء كاذان المؤذّن و علامات الرحيل فى العساكر. و قيل هو النداء حقيقة، مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يعنى صخرة بيت المقدس هى اقرب الارض من السماء بثمانية عشر ميلا و موضعها وسط الارض يقف عليها الملك و يضع اصبعيه فى اذنيه و ينادى ايّتها العظام النخرة و الاوصال البالية و اللحوم المتمزّقة و الشعور المتفرّقة قومى الى محاسبة ربّ العزّة و سمّى قريبا لان كلّ انسان يسمعه من طرف اذنه. و قيل المنادى هو اللَّه، و المكان القريب الاذن.

يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ يعنى النفخة الاخيرة، بِالْحَقِّ، اى بما هو حقّ من الجزاء و الثواب و العقاب و قيل بِالْحَقِّ اى بالنداء المسمع و الامر النافذ، ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ من القبور. قال ابو عبيدة: يوم الخروج من اسماء القيامة و سمّى يوم العيد يوم الخروج ايضا تشبيها به.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي، الخلق للبعث، وَ نُمِيتُ هم يعنى فى الدنيا، وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ بعد الموت.

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً، جمع سريع اى يخرجون سراعا مسرعين، هذا كقوله: مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ، ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ هيّن يقول له: كُنْ فَيَكُونُ.

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ، هذا تعزية للرسول (ص) و تصبير له. يقول نحن اعلم بما يقول المشركون من تكذيبك و الافتراء على ربك و نحن لهم بالمرصاد، وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ، هذا عذر للرسول (ص) كقوله: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ، و المعنى ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بمسلّط تجبرهم على الاسلام انّما بعثت مذكّرا محذّرا يقال اجبر فهو جبّار كادرك فهو درّاك و قيل الجبّار من قولهم جبرته على الامر بمعنى اجبرته و هى لغة كنانة و هما لغتان و الجبّار فى اسم اللَّه عز و جل هو الذى جبر العباد على ما اراد، و الجبّار من النخل هو الطويل الغليظ، فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ هذا كقوله عز و جل: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ، اى انّما تنذر فيقبل من اتّبع الذكر و خشى الرحمن قال ابن عباس: قال المؤمنون يا رسول اللَّه لو خوّفتنا و ذكّرتنا فانزل اللَّه تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ.

النوبة الثالثة

قوله: وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ، بدان اى جوانمرد كه از عهد آدم تا فناء عالم كس از مرگ نرست، تو نيز نخواهى رست.

الموت كأس و كلّ الناس شاربه.

روزگارى كه آدم را وفا نداشت ترا كى وفا دارد، عمرى كه بر نوح بپايان رسيد با تو كى به بقا دار. اجلى كه بر خليل تاختن آورد ترا كى فرو گذارد. مرگى كه بر سليمان كمين ساخت با تو كى مسامحت كند. موكّلى كه جان مصطفى را تقاضا كرد با تو كى مدارا كند. اگر عمر نوح و مال قارون و ملك سليمان و حكمت لقمان بدست آرى بدر مرگ سود ندارد و با تو محابا نكند. هفت هزار سال كم كسرى گذشت تا آدميان اندر اين سفرند. از اصلاب بارحام ميآيند و از ارحام بپشت زمين و از پشت زمين بشكم زمين ميروند. همه عالم گورستان است، زيرا او همه حسرت، زير او همه حسرت. سر بر آر و از آسمان بپرس كه در شكم چند نازنين دارى.

سل الطارم العالى الذّرى عن قطينهنجا ما نجا من بؤس عيش و لينه‏
فلما استوى فى الملك و استعبد الورىرسول المنايا تلّه للجبينه‏

اى سخره امل، اى غافل از اجل، اى اسير آز، اى بنده نياز. تا كى در زمستان غم تابستان خورى و در تابستان غم زمستان. و كارى كه لا محالة بودنى است از آن نه انديشى و راهى كه على التحقيق رفتنى است زاد آن راه برنگيرى. شغل دنيا راست ميدارى و برگ مرگ نسازى. اى مسكين مرگت در قفاست از او ياد آر. منزلت گور است آباد دارد. امروز در خوابى، باش تا بيدار گردى. امروز مستى، باش تا هشيار گردى. حطام دنيا جمع ميكنى و از مستحق منع ميكنى، چه طمع دارى كه جاويد با آن بمانى. باش تا ملك الموت درآيد و جانت غارت كند، وارث درآيد و مالت غارت كند، خصم درآيد و طاعتت غارت كند. كرم درآيد و پوست و گوشتت غارت كند.

آه اگر با اين غفلت و زلّت و اندرين زحمت و ظلمت دشمن درآيد و ايمان غارت كند. مفلسا كه تو باشى بى‏تن و بى‏جان بى‏مال و سود و زيان، بى‏طاعت و بى‏ايمان.

و گر ترا در مرگ شكى هست بر شمر كه تا بآدم صفى چند پدر داشته‏اى كه يكى از مرگ نرست. در عالم هيچ كس را بر درگاه عزت آن جاه و حشمت نبود كه مصطفى عربى را، و با وى مسامحت نرفت خطاب آمد إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ.

اى سيّدى كه كلّ كمال نكته‏ايست از كمال تو، جمله جمال نقطه‏ايست از جمال تو، اى مهترى كه ماه روشن سياه گردد اگر بيند طلعت با جمال تو، خورشيد عالم شيدا گردد از نسيم شمال تو، رضوان رضا دهد بدربانى صهيب و بلال تو.

ملك از فلك نثار كند ستاره‏اى بر خد و قد با اعتدال تو. مشك را رشك آيد از زلف و خال تو. مجد و حمد و ملّت و دولت پيوسته ميم و حاميم و دال تو. با اين همه منقبت و مرتبت اى سيد، راه فنات مى‏ببايد رفت و در كف لحد مى‏ببايد خفت. پدرت خليل از اين قهر نرست، برادرت كليم از اين زهر نجست.

اى محمد اكنون كه كار تام شد و قواعد شرع بنظام شد كه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. منشور رسالت برخواندى، مكه گشادى، بر اعدا ظفر يافتى، دامن كفر چاك كردى، صناديد قريش هلاك كردى، كعبه را از بتان پاك كردى، قيصر روم از بيم تو در قصر خويش بى‏آرام است، نجاشى در حبشه ترا بنده غلام است، هرقل در روم ترا مطيع فرمان و پيامست، آسمان بفرق تو مينازد، زمين بخاك قدمت مينازد وقت آن آمد كه روى در نشيب مرگ آرى و همه را يكبارگى بگذارى. كار چون بكمال رسد نقصان گيرد.

ماه در آسمان تا هلال بود در زيادت بود، چون بدر گردد و شعاعش تمام شود نقصان گيرد.

شاخ درختان بوقت بهار هر روزى در زيادت بود، برگ ميآرايد گل ميشكفاند، عالم معطر ميدارد، بوستان منوّر ميدارد، چون بكمال رسد و ميوه دهد در نقصان افتد.

اى سيد عالم و اى مهتر اولاد آدم، گاه آن آمد كه گوشوار مرگ در گوش بندگى كنى و قصد حضرت ما كنى، تا ما آن كنيم كه تو خواهى.

و قد مضت قصة وفاته صلّى اللَّه عليه و آله فى سورة الانبياء.

وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ، هر چند كه حالت مرگ بظاهر صعب مى‏نمايد، لكن مؤمنانرا و دوستان را اندر آن حال در باطن همه عز و ناز باشد و از دوست هر لمحتى راحتى و در هر ساعتى خلعتى آيد مصطفى (ص) از اينجا فرمود: تحفة المؤمن الموت.

هيچ صاحب صدق از مرگ نترسد.

حسين بن على (ع) پدر را ديد كه بيك پيراهن حرب ميكرد. گفت: ليس هذا زى المحاربين.

على گفت: ما يبالى ابوك اسقط على الموت ام سقط الموت عليه.

صدق زاد سفر مرگست و مرگ راه بقاست و بقا سبب لقاست.

من احبّ لقاء اللَّه احبّ اللَّه لقاه.

اهل غفلت چون بسر مرگ رسند بآن نگرند كه چه ميستانند. پيراهن خلق از سر برميكشند و خلعت نو در سر ميافكنند. مردى كه هفتاد سال بر يك پيراهن ببود و آن پيراهن خلق گشت آن پيراهن را از سر وى برميكشند و قرطه ملك ابد در وى ميپوشند، جاى شادى است نه جاى زارى.

عمار ياسر عمر وى بنود سال رسيد نيزه در دست گرفتى دستش ميلرزيدى مصطفى (ع) او را گفته بود آخر قوت تو از طعام دنيا شير باشد، در حرب صفين عمار حاضر بود نيزه در دست گرفته و تشنگى بر وى افتاده، شربتى آب خواست، قدحى شير بوى دادند. يادش آمد حديث مصطفى (ص)، گفت امروز روز دولت عمار است.

آن شربت بكشيد و پيش رفت و ميگفت: اليوم القى الا حبّة محمدا و حزبه.

اى جوانمرد اين حياة دنيوى پرده‏ايست ظلمانى در روى روزگار تو كشيده، روز مرگ اين پرده بدست لطف در كشند، تا تو بسر نقطه حياة ابد رسى و تا اين حياة بر جاى است بقاء ابدى در پرده است. چون اين پرده برگرفتند بقاء ابدى روى بتو آرد.

و ذلك قوله: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً.

گفته‏اند مؤمن در گور همچون آن كودك است در رحم مادر، بينديش تا اول در رحم مادر حالت چون بود: ضعيف بودى نه قوت بود نه قدرت، نه رفتن و گرفتن، نه شنود و گفتن. ترا در آن ظلمات پيدا آوردم و جگر مادر بسان آئينه پيش روى تو بداشتم. شكل تو در وى پيدا آوردم تا هر چه ترا بايست بود ما در آن همى خورد و بتو همى رسيد تو در ناز و راحت و كس را از تو خبر نه.

بآخر همان كنم كه باول كردم. بينايى و گويايى و شنوايى و گيرايى و روايى بستانم، آن گه در لحد نهم، چنانك در اول جگر مادر آيينه ساختم، لحد آئينه سازم، تا چنانك آنجا راحت نعمت دنيوى بتو همى رساندم و كس را خبر نه، بآخر راحت بوى بهشت بتو ميرسانم و كس را خبر نه، تا دانى كه من رحيم و كريم و لطيف‏ام.

بنده من، قادر بودم كه بى‏زندان رحم ترا پيدا آوردمى، قادر بودم كه زندان لحد تو را بقيامت رسانيدمى، لكن نه ماه در زندان رحم بداشتم و سالهاى دراز در خاك بداشتم چرا چنين كنم؟

بنده من چون خواستم كه يوسف را از دست حسد برادران برهانم سه روز او را در زندان چاه بداشتم و چون خواستم كه ملك مصر بدو سپارم هفت سال او را بزندان بداشتم.

اى يوسف صدّيق، راحت از دست حاسدان سه روز زندان چاه ارزد. مملكت و ولايت مصر هفت سال زندان مصر ارزد. مؤمن موحّد، ديدار جمال مادر و پدر، نه ماه زندان رحم ارزد. ديدار لم يزل و لا يزال و جوار خداوند ذو الجلال، هزار سال زندان لحد ارزد.

قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ اگر صد بار روى در خاك مالى و عالم بر فرق سر بپيمايى، تا آن نقطه حقيقى كه نام وى دل است رفيق اين طاعت نباشد، همه را رقم نيستى دركشند كه در خبر است: تفكّر ساعة خير من عبادة الثقلين.

چون بنده بدرگاه آيد و راز بگشايد و دل هم چنان گرفتار شغل دنيا مانده، رقم خذلان بر آن طاعت كشند و بر وى وى باز زنند كه گفته‏اند: من لم يحضر قلبه فى الصلاة فلا تقبل صلوته، دلى كه از قيد عبوديت اغيار خلاص يافت آن دل مر حق را يكتا شد. نه رنگ رياء خلق دارد نه گرد سمعت بر وى نشيند، لكن در سفينه خطر باشد كه اشارت صاحب شرع چنين است كه: و المخلصون على خطر عظيم.

هر كه مخلص‏تر، بحق نزديكتر. و هر كه بحق نزديكتر لرزانتر.

مقرّبان حضرت و ملازمان درگاه صمديّت و پاكان مملكت، پيوسته در هراس باشند كه ميفرمايد جل جلاله: وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ و مصطفى (ص) فرموده: انا ارجو ان يكون اخشاكم للَّه اصدق لنبى اللَّه.

نزديكان را بيش بود حيرانىكايشان دانند سياست سلطانى‏

آن وزير، پيوسته از مراقبت سلطان هراسان بود و آن ستوردار را هراسى نه، زيرا كه سينه وزير خزينه اسرار سلطان است و مهر خزينه شكستن خطرناك بود.

حذيفه يمان صاحب سرّ رسول بود، گفتار روزى شيطان را ديدم كه ميگريست گفتم اى لعين اين ناله و گريه تو چيست، گفت از براى دو معنى يكى آنكه: درگاه لعنت بر ما گشاده، ديگر آنكه: درگاه دل مؤمنان بر ما بسته. بهر وقتى كه قصد درگاه دل مؤمن كنم بآتش هيبت سوخته گردم.

بداود وحى آمد: كه يا داود، زبانت دلّالى است كه بر سر بازار دعوى او را در صدر دار الملك دين محلّى نيست، محلّى كه هست دل راست كه از او بوى اسرار احديّت و ازليّت آيد.

عزيز مصر با برادران گفت: رخت برداريد و بوطن و قرارگاه خود باز شويد كه از دلهاى شما بوى مهر يوسفى مى‏نيايد. اينست سرّ آنچه رب العالمين فرمود: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ... الاية قوله: وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ، اى انتظر يا محمد صيحة القيامة و هول البعث حين ينادى المنادى، مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ. گوش دار اى محمد، منتظر باش صيحه رستاخيز را و هول قيامت را، آن روز كه اسرافيل از صخره بيت المقدس ندا كند كه اى استخوانهاى ريزيده و گوشتهاى پوسيده، اى صورتهاى نيست شده و اعضاى از هم جدا گشته، همه جمع شويد بفرمان حق، روز روز محشر است و روز عرض اكبر است و روز جمع لشكر است. چون اين ندا در عالم دهد، اضطراب در خلق افتد. آن گوشتها و پوستها پوسيده و استخوان ريزيده و خاك گشته و ذره ذره بهم برآميخته، بعضى بشرق و بعضى بغرب، بعضى ببرّ و بعضى ببحر، بعضى دودكان خورده و بعضى مرغان برده. همه با هم ميآيد و ذره ذرّه بجاى خود باز ميشود. هر چه در هفت اقليم خاكى جانور بوده از ابتداء دور عالم تا روز رستخيز همه با هم آيد، تنها راست گردد، صورتها پيدا شود، اعضاء و اجزاء مرتّب و مركّب گردد. ذرّه‏اى كم نه و ذرّه‏اى بيش نه. مويى ازين با آن نياميزد و ذرّه‏اى از آن با اين نپيوندد.

آه، صعب روزى كه روز رستاخيز است. روز جزاء خير و شرّ است. ترازوى راستى آويخته، كرسىّ قضا نهاده، بساط هيبت باز گسترده، همه خلق بزانو درآمده كه: وَ تَرى‏ كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً دوزخ مى‏غرّد كه: تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ زبانيه در عاصى آويخته كه: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ هر كس بخود درمانده و از خويش و پيوند بگريخته: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ آورده‏اند كه پيش از برآمدن خلق از خاك، جبرئيل و ميكائيل بزمين آيند براق ميآرند و حلّه و تاج از بهر مصطفى (ص) و از هول آن روز ندانند كه روضه سيد كجاست؟. از زمين ميپرسند و زمين ميگويد: من از هول رستاخيز ندانم كه در بطن خود چه دارم. جبرئيل شرق و غرب همى نگرد از آنجا كه خوابگاه سيّد است نورى برآيد جبرئيل آنجا شتابد. سيد از خاك برآيد چنان كه در خبر است: انا اول من تنشقّ عنه الارض. اول سخن اين گويد كه اى جبرئيل حال امّتم چيست؟ خبر چه دارى؟ گويد اى سيد اول تو برخاسته‏اى ايشان در خاكند. اى سيد، تو حلّه در پوش و تاج بر سر نه و بر براق نشين و بمقام شفاعت رو، تا امّت در رسند مصطفى (ص) همى رود تا بحضرت عزت سجده آرد و حق را جل جلاله بستايد و حمد گويد، از حق جل جلاله خطاب آيد كه: اى سيّد، امروز نه روز خدمت است، كه روز عطا و نعمت است. نه روز سجود است كه روز كرم وجود است. سر بردار و شفاعت كن هر چه تو خواهى آن كنم. تو در دنيا همه آن كردى كه فرموديم. ما امروز ترا آن دهيم كه تو خواهى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏