و أما اعتباره فالاستحاضة مرض و العبد مأمور بتصحيح عبادته لا يدخلها شيء من المرض فمهما اعتل في عبادة ما من عباداته تطهر من تلك العلة و أزالها حتى يعبد الله عبدا خالصا محضا لا تشوبه علة و لا مرض في عبادته و لا عبودته
و أما اعتباره فالاستحاضة مرض و العبد مأمور بتصحيح عبادته لا يدخلها شيء من المرض فمهما اعتل في عبادة ما من عباداته تطهر من تلك العلة و أزالها حتى يعبد الله عبدا خالصا محضا لا تشوبه علة و لا مرض في عبادته و لا عبودته