اختلف العلماء رضي الله عنهم في عدد الضربات على الصعيد للمتيمم فمن قائل واحدة و من قائل اثنتين و الذين قالوا اثنتين منهم من قال ضربة للوجه و ضربة لليدين و منهم من قال ضربتان لليدين و ضربتان للوجه و مذهبنا من ضرب واحدة أجزأت عنه و من ضرب اثنتين لا جناح عليه و حديث الضربة الواحدة أثبت فهو أحب إلي (وصل اعتبار الباطن في ذلك) التوجه إلى ما تكون به هذه الطهارة فمن غلب التوحيد في الأفعال قال بالضربة الواحدة و من غلب حكمة السبب الذي وضعه الله و نسب سبحانه الفعل إليه مع تعريته عنه مثل قوله وَ الله خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ فأثبت و نفى قال بالضربتين و من رأى ذلك في كل فعل قال بالضربتين لكل عضو و الله أعلم