من تجلى لنفسه كيف يخشع و به تنظر العيون إليه
فقوانا قواه من غير شك هكذا نص لي الرسول عليه
إذا كان العبد في نعت إلهي و ورد التجلي عليه و تلقاه بذلك النعت أورثه لذة و فرحا و ابتهاجا و سرورا و لم يجد خشوعا و لا ذلة فينسب ذلك الفرح للظاهر في المظهر لا من حيث هو ظاهر فهو سرور بكمال و أثره في المظهر من حيث ما هو مظهر فهو محجوب عن ذاته بربه في حال صحوه و ظهوره و حضوره و إثباته و بقائه و ترك الخشوع لمن ليست هذه حالته مذموم مطرود