قرآن کریمبه زبان فارسی

«الباب التاسع عشر و خمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله اسْتَجِيبُوا لِ

الفتوحات المكية — المجلد الرابع — الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي (أربعة مجلدات)
إذا دعيت أجب فالله يدعوكافإنه ما دعا إلا و يعطيكا
أنت الغني فجد مما أتاك بهما وافق الحق فالرحمن يتلوكا
و كل شيء خلاف الحق فارم بهفي الاعتبار فإن الفكر ناديكا
و لا تقل ليس من ربي فتتركهإن العليم بوجه الأمر يأتيكا
فخذه و أسبره بالمسبار تعلمهفإنه كل ما في كونه فيكا
لا ترمين بشيء أنت تجهلهو لا بكل خطاب لا يؤاتيكا
إن الإله له مكر بطائفةمن خلقه فتحقق في معانيكا
و لا تقولن هذا ليس يدخل فيميزان عقل فجاريه يجاريكا

اعلم أيدنا الله و إياك بروح القدس أنه ما في القرآن دليل أدل على إن الإنسان الكامل مخلوق على الصورة من هذا الذكر لدخول اللام في قوله و للرسول و في أمره تعالى لمن آية به من المؤمنين بالإجابة لدعوة الله تعالى و لدعوة الرسول فإن الله و رسوله ما يدعونا إلا لما يحيينا به فلتكن منا الإجابة على كل حال إذا دعانا فإنه ما نكون في حال إلا منه فلا بد أن نجيبه إذا دعانا فإنه الذي يقيمنا في أحوالنا و إنما فصل هنا بين دعوة الله و دعوة الرسول لنتحقق من ذلك صورة الحق التي رسول الله ص عليها و هو الداعي في الحالتين إيانا فإذا دعانا بالقرآن كان مبلغا و ترجمانا و كان الدعاء دعاء الله فلتكن إجابتنا لله و الإسماع للرسول و إذا دعانا بغير القرآن كان الدعاء دعاء الرسول ص فلتكن إجابتنا للرسول ص و لا فرق بين الدعاءين في إجابتنا و أن تميز كل دعاء عن الآخر بتميز الداعي فإن رسول الله ص يقول في الحديث لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الخبر عني فيقول اتل علي به قرآنا إنه و الله لمثل القرآن أو أكثر فقوله أو أكثر مثل ما قال أبو يزيد بطشي أشد فإن كلام الله سواء سمعناه من الله أو من الرسول هو كلام الله فإذا قال الله على لسان عبده ما يبلغه الرسول فإنه لا ينطق عن الهوى فإنه أكثر بلا شك لأنا ما سمعناه إلا من عين الكثرة و هو من الرسول أقرب مناسبة لاسماعنا للتشاكل كما هو من الله أقرب مناسبة لحقائقنا فإن الله أقرب إلينا من الرسول لا بل أقرب إلينا منا فإنه أقرب إلينا من حَبْلِ الْوَرِيدِ و غاية قرب الرسول في الظاهر المجاورة بحيث أن لا يكون بيننا مكان يكون فيه شخص ثالث فيتميز في الرسول بالمكان و بما بلغ بالمكانة و نتميز عن الله بالمكانة فإنه أقرب إلينا منا و لا أقرب إلى الشيء من نفسه فهو قرب نؤمن به و لا نعرفه بل و لا نشهده إذ لو شهدناه عرفناه فإذا دعانا الله منا فلنجبه به لا بد من ذلك و إذا دعانا بالرسول منا فلنجبه بالله لا به فنحن في الدعاءين به و له و للرسول و لينظر المدعو فيما دعي به فإن وجد حياة علمية زائدة على ما عنده يحيا بها في نفس الدعاء وجبت الإجابةلمن دعاه الله أو دعاه الرسول فإنه ما أمر بالإجابة إلا إذا دعاه لما يحييه و ما يدعوه الله و رسوله لشيء إلا ما يحييه فلو لم يجد طعم الحياة الغريبة الزائدة لم يدر من دعاه و ليس المطلوب لنا إلا حصول ما نحيي به و لهذا سمعنا و أطعنا فلا بد من الإحساس لهذا المدعو بهذا الأثر الذي تتعين الإجابة له به فإذا أجاب من هذه صفته حصلت له فيما يسمعه حياة أخرى يحيي بها قلب هذا السامع فإن اقتضى ما سمعه منه عملا و عمل به كانت له حياة ثالثة فانظر ما يحرم العبد إذا لم يسمع دعاء الله و لا دعاء الرسول و الوجود كله كلمات الله و الواردات كلها رسل من عند الله هكذا يجدها العارفون بالله فكل قائل عندهم فليس إلا الله و كل قول علم إلهي و ما بقيت الصيغة إلا في صورة السماع من ذلك فإنه ثم قول امتثال شرعا و قول ابتلاء فما بقي إلا الفهم الذي به يقع التفاضل فاقتصر علماء الرسوم على كلام الله المعين المسمى فرقانا و قرآنا و على الرسول المعين المسمى محمدا ص و العارفون عمموا السمع في كل كلام فسمعوا القرآن قرآنا لا فرقانا و عمموا الرسالة فالألف و اللام التي في قوله وَ لِلرَّسُولِ عندهم للجنس و الشمول لا للعهد فكل داع في العالم فهو رسول من الله باطنا و يفترقون في الظاهر أ لا ترى إبليس و هو أبعد البعداء عن نسبة التقريب و كذلك الساحر بعده كيف شهد لهم بالرسالة و إن لم يقع التصريح فقال في السحرة وَ ما هُمْ بِضارِّينَ به من أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله و لا معنى للرسالة إلا أن يكون حكمها هذا و هو إذن الله و قال في إبليس في إثبات رسالته اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ثم عرفنا الله سبحانه ما أرسله به فقال وَ اسْتَفْزِزْ من اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ في الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ و هذه الأحوال كلها عين ما جاءت به الكمل من الرسل ع الذين أعطوا السيف فسعد العارف بتلقي رسالة الشيطان و يعرف كيف يتلقاها و يشقى بها آخرون و هم القوم الذين ما لهم هذه المعرفة و يسعد المؤمنون كلهم و العارفون معهم بتلقي رسالة الرسل صلوات الله و سلامه عليهم و يكون العامل بما جاء في تلك الرسالة أسعد من المؤمن الذي يؤمن بها عقدا و قولا و يعصي فعلا و قولا فكل متحرك في العالم منتقل فهو رسول إلهي كان المتحرك ما كان فإنه لا تتحرك ذرة إلا بإذنه سبحانه فالعارف ينظر إلى ما جاءت به في تحركها فيستفيد بذلك علما لم يكن عنده و لكن يختلف الأخذ من العارفين من هؤلاء الرسل لاختلاف الرسل فليس أخذهم من الرسل أصحاب الدلالات سلام الله عليهم كأخذهم من الرسل الذين هم عن الأذن من حيث لا يشعرون و من شعر منهم و علم ما يدعو إليه كإبليس إذا قال لصاحبه اكْفُرْ فيتلقاه منه العارف تلقيا إليها فينظر إلى ما أمره الحق به من الستر فيستره و يكون هذا الرسول الشيطان المطرود عن الله منبها عن الله فيسعد هذا العارف بما يستره و هو غير مقصود الشيطان الذي أوحى إليه و الذي هو غير العارف يكفر بالذي يقول له اكفر فإذا كفر يقول له الشيطان إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ الْعالَمِينَ فشهد الله للشيطان بالخوف من الله رب العالمين في دار التكليف و بالإيمان به فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما في النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها لأنها موطنهما الواحد خلق منها و هو الشيطان و الآخر خلق لها و إن كان فيه منها فسكناها بحكم الأهلية و عذبا فيها بحكم الجريمة ما شاء الله فالعالم كله عند العارف رسول من الله إليه و هو و رسالته أعني العالم في حق هذا العارف رحمة لأن الرسل ما بعثوا إلا رحمة و لو بعثوا بالبلاء لكان في طيه رحمة إلهية لأن الرحمة الإلهية وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فما ثم شيء لا يكون في هذه الرحمة إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ فلا تحجر واسعا فإنه لا يقبل التحجير قال بعض الأعراب يا رب ارحمني و محمدا و لا ترحم معنا أحدا و النبي ص يسمعه فقال النبي ص يا هذا لقد حجرت واسعا يعني حجرته قولا و طلبة فإذا كان عند العارف مثل هذا كلام الله يأخذه في الرحمة الخاصة التي يناسب الله بها بين هذا القائل و بين محمد ص فشرك الرسول هذا الأعرابي في الرحمة التي يرحمه الله بها التي لا يرحم بها غيره فإن الغير ما له تلك المناسبة الخاصة فإن الرسول له مناسبة بكل واحد واحد من الأمة التي بعث إليها فآمنت به فهو مع كل مؤمن من أمته بمناسبة خاصة يعينها ذلك المؤمن فإن المتبوع في نفسه لكل تابع إياه منزلة يتميز بها عنده عن غيره و هذا القدر كاف في هذا الذكر وَ الله يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ«الباب الموفي عشرين و خمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ»

إني أغار على قلبي فاسألهأن لا يزاحمه خلق من البشر
فيه فإن لنا قلبا يهيم بهفي كل حال من التنزيه و الصور
لما سمعت نداء الحق من قبليأجبته حذرا من حاكم الغير
فقلت ما ذا فقال الحق قلت لهما ذا تريد فقال احذر من الحذر
فعشت في طيب نفس حيث كنت فماأخاف من وقع آفات و لا ضرر

اعلم أيدنا الله و إياك بِرُوحٍ مِنْهُ أن هذا الذكر لما وفقنا الله تعالى لاستعماله بإشبيلية من بلاد الأندلس سنة ست و ثمانين و خمسمائة بقينا فيه ثلاثة أيام فرأينا له بركة في تلك الأيام و كنا به ثلاثة أنا و عبد الله النزهوني قاضي شرف و كان عبدا صالحا ضابطا فقيها و شخصا ثالثا من أهل البلد فجعل علة الإجابة السماع لا من قال إنه سمع و هو لم يسمع كما قال تعالى ينهانا أن نكون مثل هؤلاء فقال وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ فالسمع في هذا الذكر هو عين العقل لما أدركته الأذن يسمعها من الذي جاء به المترجم عن الله تعالى و هو الرسول ص الذي لا ينطق عن الهوى فإذا علم ما سمع كان بحسب ما علم فإن العلم حاكم قاهر في حكمه لا بد من ذلك و إن لم يكن كذلك فليس بعلم فما عصى الله قط عالم يعلم بالمؤاخذة على إتيانه المعصية و لا بد من العلم بكونها معصية في الحكم الإلهي و ذلك حظ المؤمن و ليس إلا رجلان قائل بإنفاذ الوعيد فيمن مات على غير توبة و قائل بغير إنفاذ الوعيد فيمن مات على غير توبة بل هو في مشيئة الله إن شاء غفر و إن شاء آخذ و ما ثم مؤمن ثالث لهذين و كلاهما ليس بعالم بالمؤاخذة في حق شخص حي ما لم يمت فإن القائل بإنفاذ الوعيد يقول بإنفاذه فيمن مات و لم يتب و هو يرجو التوبة ما لم يمت فليس بعالم بالمؤاخذة على هذه المعصية فإنه لا يعلم أنه يموت على توبة أو على غير توبة و الذي لا يقول بإنفاذ الوعيد لا يعلم ما في مشيئة الحق فما عصى إلا من ليس بعالم بالمؤاخذة و أما من كشف له عن المقدور قبل وقوعه فقد علم ما له و عليه و من له هذا الحال و هذا المقام فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و قد كان ممن سمع قول الله له إيمانا أو عيانا اعمل ما شئت فقد غفرت لكو هذا ثابت شرعا و هنا سر لمن بحث عليه و هو أنه من هذه حالته فما عصى الله لأنه ما عمل إلا ما أبيح له من العمل و الثاني المغفور له فقد سبقت المغفرة ذنبه فما أبصر ذنبه إلا ممحوا بخير عظيم يقابل ذلك الذنب فعلى كل حال و إن جرى عليه لسان ذنب و معصية فما جرى عليه حكم ذلك و ليس المعتبر إلا جريان الحكم على فاعل تلك المعصية فما عصى الله عالم بالمؤاخذة و قد دعانا الله لما خلقنا له من عبادته فسمعنا و لما سمعنا استجبنا فأخبر الله عنه بسرعة الإجابة لما ذكرها ببنية الاستفعال و في هذا الذكر شمول رحمة الله بخلقه فأخبر أنه ما استجاب إلا من سمع فوجد العذر من لم يسمع كما وجد العذر من لم تبلغه الدعوة الإلهية فحكمه حكم من لم يبعث الله إليه رسولا و هو تعالى يقول وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا و ما هو رسول لمن أرسل إليه حتى يؤدي رسالته فإذا سمع المرسل إليه أجاب و لا بد كما أخبر الله تعالى عنه لما جاء به هذا الرسول في رسالته فإذا رأينا من لم يجب علمنا بأخبار الله أنه ما سمع فأقام الله له حجة يحتج بها يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ فتقول الرسل ع لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فعلمنا من قولهم إن العلم بالإجابة من علوم الغيب فعلمنا إن السماع غيب فلا يعلم من أجاب إلا من هويته غيب و ليس إلا الله و ما أقام الله العذر عن عباده إلا و في نفسه أن يرحمهم فرحم بعض الناس بما أسمعهم ف اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ التي حكم الله فيها بالقسمة بينه و بين عبده و من لم يستجب اعتذر الله عنه بأنه لم يسمع و هذا من حكم الغيرة الإلهية على الألوهة أن يقاومها أحد من عبادها بخلاف ما دعت إليه إذ لو علم أنهم سمعوا و ما استجابوا لعظمهم في أعين الناس و جعلهم في مقام المقاومة له يعني لما علم السابق علمه فيهم أنه لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ فستر علمه فيهم بأن قال وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ و قال و لو شاء الله لأسمعهم فأكذبهم في قولهم سمعنا فقال إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ فلو سمعوا استجابوا فإن الله أعز و أجل من أن يقاومه مخلوق أ لا تراه يقول في حق من سمع من النصارى وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِفوصفهم بأنهم يسمعون ثم ذكر ما كان منهم حين سمعوا فقال تَرىأَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ من الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا من الْحَقِّ فأخبر أنهم آمنوا و أخبر أنه تعالى أثابهم على إيمانهم بما ذكر في الآيات فلا تقل فيمن لم يجب أنه سمع فتخالف الله فيما أخبر عنهم و قد أخبر الله تعالى عنهم إن بهم صمما و أخبر عنهم أنهم قالوا في آذانِنا وَقْرٌ فطابق قولهم في آذانِنا وَقْرٌ قول الله إنهم صم فلم يسمعوا فلم يرجعوا فإنهم لم يعقلوا ما سمعته آذانهم و ما سمع من سمع منهم إلا دعاء و نداء و هو قوله يا فلان و ما سمع أكثر من ذلك فما أعظم رحمة الله بعباده و هم لا يشعرون بل رأيت جماعة ممن ينازعون في اتساع رحمة الله و إنها مقصورة على طائفة خاصة فحجروا و ضيقوا ما وسع الله فلو إن الله لا يرحم أحدا من خلقه لحرم رحمته من يقول بهذا و لكن أبي الله إلا شمول الرحمة فمنا من يأخذها بطريق الوجوب و هم الذين يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ الذين يؤمنون و يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ و منا من يأخذها بطريق الامتنان من عين المنة و الفضل الإلهي و و الله ما أنا بحمد الله ممن يحب التشفي و الانتقام من عباد الله بل خلقني الله رحمة و جعلني وارث رحمة لمن قيل له وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ و ما خص مؤمنا من غيره و تحقق ذلك في وضع الجزية على أهل الكتاب و ما كان السبب في إنزال هذه الآية إلا دعاءه بالمؤاخذة الإلهية على المشركين من رعل و ذكوان و عصية و إذا كان هذا عتبة لرسوله ص في حق المشرك الذي أخبر أنه لا يغفر له فكيف الأمر في غير المشرك و إن لم يؤمن فافتح عين فهمك لما تقرأه وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً و هو أن يزيدك في فهمك فكلما كررت تلاوة زدت علما لم يكن عندك و كلما نظرت و اعتبرت تزيد علما وَ الله يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ