قرآن کریمبه زبان فارسی

۲ سورة البقره‏ (بخش ۹)

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

و مردى آمد برسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت يا رسول اللَّه أ نبيّا كان آدم؟ قال «نعم مكلما»

و سخن گفتن با موسى آنست كه رب العزة گفت در قرآن إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ، لا إِلهَ إِلَّا أَنَا، فَاعْبُدْنِي، إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي، انى انا اللَّه رب العالمين، وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ و فى الخبر ما روى ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال «كلم اللَّه اخى موسى ع بمائة الف كلمة و اربعة و عشرين الف كلمة و ثلاث عشرة كلمة، فكان الكلام من اللَّه و الاستماع من موسى.»

و قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ان موسى كان يمشى ذات يوم بالطريق فناداه الجبار يا موسى، فالتفت يمينا و شمالا و لم ير احدا، ثم نودى الثانية يا موسى، فالتفت يمينا و شمالا فلم ير احدا، و ارتعدت فرائصه ثم نودى الثالثة «يا موسى بن عمران، انّى انا اللَّه لا اله الا انا، فقال لبيّك فخر اللَّه ساجدا، فقال ارفع رأسك يا موسى بن عمران، فرفع رأسه، فقال يا موسى ان احببت ان تسكن فى ظلل عرش يوم لا ظل الّا ظلّه فكن لليتيم كالاب الرحيم و كن للارملة كالزوج العطوف، يا موسى ارحم ترحم، يا موسى كما تدين تدان، يا موسى انه من لقينى و هو جاحد بمحمد ادخلته النار و لو كان ابراهيم خليلى و موسى كليمى. فقال الهى و من محمد؟ قال يا موسى، و عزتى و جلالى ما خلقت خلقا اكرم على منه كتبت اسمه مع اسمى فى العرش قبل ان اخلق السماوات و الارض و الشمس و القمر بالفى الف سنة، و عزتى و جلالى، ان الجنة محرمة حتى يدخلها محمد و امته. قال موسى و من امة محمد؟ قال امته الحمادون، يحمدون صعودا و هبوطا، و على كل حال يشدّون اوساطهم و يطهّرون ابدانهم، صائمون بالنهار، رهبان بالليل، اقبل منهم اليسير و ادخلهم الجنة بشهادة ان لا اله الا اللَّه، قال الهى اجعلنى نبى تلك الامة، قال نبيها منها، قال اجعلنى من امة ذلك النبى.

قال استقدمت و استأخروا و لكن ساجمع بينك و بينه. فى دار الجلال».

اما سخن گفتن با محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلم آنست كه شب معراج كه بر خداى رسيد، با خداى سخن گفت و با وى رازها رفت، كه از آن چيزى گفتنى نيست، و رب العالمين آن رازها سر بسته بيرون داد گفت «فَأَوْحى‏ إِلى‏ عَبْدِهِ ما أَوْحى‏». اما بعضى از آنك نصيب خلق در آن بود مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بيرون داد گفت: «رأيت ربى عز و جل بعينى، فالهمنى ربى حتى قلت التحيات اللَّه و الصلوات الطّيبات، فقال لى ربى عز و جل، السلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته، فقلت السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين ثم قال ربى. يا محمد، قلت لبيك ربى، قال فيم يختصم الملأ الاعلى؟ قلت لا ادرى، فوضع يده بين كتفىّ حتى و جدت برد انامله بين ثديى، فتجلى لى ما فى السماوات و ما فى الارض. و فى رواية اخرى قال لى ربى سل، فقلت يا رب اتخذت ابراهيم خليلا و آتيت داود ملكا عظيما، و ألنت له الحديد و سخّرت له الجبال و الجن و الانس و الشياطين، و اعطيت سليمان ملكا لا ينبغى لاحد من بعده، و علّمت عيسى التورية و الانجيل، و جعلته يبرئ الاكمه و الأبرص و يحيى الموتى باذنك، و اعذته و امه من الشيطان الرجيم، فلم يكن للشيطان عليهما سبيل، فقال لى ربى يا محمد قد اتخذتك حبيبا كما اتخذت ابراهيم خليلا، و كلّمتك كما كلمت موسى تكليما، و ارسلتك الى الناس كافّة بشيرا و نذيرا، و شرحت لك صدرك و وضعت عنك وزرك و رفعت لك ذكرك، فلا اذكر الّا ذكرت معى، و جعلت امتك اقواما، اناجيلهم فى صدورهم، و جعلتهم آخر الامم خلقا و اولهم بعثا، و اولهم دخولا الجنة، و أعطيتك سبعا من المثانى، لم اعطها نبيا قبلك، و اعطيتك خواتيم سورة البقره و لم اعطها نبيا قبلك و اعطيتك الكوثر و اعطيتك ثمانية اسهم: الاسلام و الهجرة و الجهاد و الصلاة و الصدقة و صوم رمضان و الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و جعلتك فاتحا و خاتما».

وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ميگويد برداشت لختى ازيشان بر لختى بدرجها، همانست كه گفت وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى‏ بَعْضٍ اين درجات پيغامبران است و تفاضل ميان ايشان، اما ديگر مردمان هم بعضى را بر بعضى شرف داد و افزونى در برترى، بعضى را درجه علم داد، بعضى را درجه عبادت و توفيق طاعت و يافت مثوبت، و بعضى را در روزى و احوال معاش در دنيا. اما درجه علم آنست كه در قصه ابراهيم خليل گفت «وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى‏ قَوْمِهِ، نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ» و در سورة يوسف گفت نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ و در سورة المجادله گفت يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ. اما درجات توفيق طاعت و درجات پاداش آنست كه گفت فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً. همانست كه جاى ديگر گفت «لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا»

جاى ديگر گفت وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا بندگان را ميگويد كه عمل ميكنند كه ايشان بر درجات‏اند، درجه آن كس كه بريا كار ميكند چون درجه مخلصان نيست، و نه درجه جاهل چون درجه عالم، و نه درجه سنى چون درجه صاحب هوى، و نه درجه عادتيان چون درجه مخلصان. اما درجات روزى و احوال معاش دنيا و تفاضل و تفاوت در آن ميان ايشان آنست كه گفت «نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ» ميگويد قسمت كرديم و بخشيديم ميان خويش زندگى و معاش ايشان، و ايشان را برداشتيم زبر يكديگر، در توانگرى و درويشى و عز و ذل و اقامت و غربت و صحت و بيمارى و عافيت و بلا و شادى و اندوه. اين همه كه گفتيم درجات اين جهانى‏اند، و تفاضل و تفاوت ميان خلق درين جهان. باز درجات آن جهانى در افزونى دادن بر يكديگر مه نهاد و بزرگتر، چنانك گفت «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا». و درجات آن جهانى آنست كه بهشتيان را گفت «فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى‏» ايشانراست درجه‏هاى بلند، بهشتهاى جاودانه پاينده، هر يكى بقسمى نواخته، و هر يكى را درجه ساخته، و هر يكى را از فضل بهره انداخته، همانست كه گفت «لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ» مؤمنانرا ميگويد براستى و درستى كه ايشانراست درجات پاداش، بنزديك خداوند ايشان، و آمرزش و مزد نيكو بى‏رنج، هر كه امروز اندوهگن‏تر، فردا شادتر، هر كه امروز ترسنده‏تر، فردا ايمن تر، هر كه امروز كوشنده‏تر در طاعت، فردا توانگرتر در دار مقامت.

وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ و داديم عيسى مريم را كتاب انجيل و معجزه‏ها چون زنده كردن مردگان و بينا كردن نابينايان و درست كردن پيسان و معتوهان و دردمندان و منقوصان. «وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» بجان پاك كه باد آورد و در مادر وى دميد، و گفته‏اند كه «بِرُوحِ الْقُدُسِ» جبرئيل است.

وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ اى من بعد موسى و عيسى و بينهما الف نبى» ميگويد اگر خداى خواستيد ايشان مختلف نگشتنديد و باز ايستادنديد بر سخن پيغامبران و بر دين و نشان ايشان اقتتال نامى است اختلاف را از بهر آنك اختلاف تخم اقتتال است، از خلاف قتال زايد، و آنچه در اول گفت وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ و در آخر گفت وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا اين حكم تكرار ندارد كه هر يكى معنيى را گفت اقتتال اول اختلاف است و اقتتال ثانى حقيقت قتل و محاربت، ميگويد: اگر اللَّه خواستيد ايشان مختلف نگشتنديد و يك امت بود نديد، چنانك جاى ديگر گفت وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى‏ آن گه گفت و اگر اللَّه خواستيد كه اين اختلاف نبودى، قتل و محاربت ميان ايشان نرفتى، و قيل معناه و لو شاء اللَّه ان لا يأمر المؤمنين بالقتال للكافرين عقوبة لكفرهم لما اقتتلوا ميگويد اگر اللَّه خواستيد كه مؤمنانرا نفرمايد بقتال و محاربت كافران، عقوبت كفر ايشان را ايشان اقتتال نكردندى. اين آيت در قدريان و معتزليان است، كه ايشان اضافت مشيت با خلق ميكنند، و مشيت حق تبع مشيت خلق مى‏سازند، رب العزة درين آيت اضافت مشيت به كليت با خود كرد، و نفى اقتتال بر ناخواست خود حوالت كرد. شافعى باين معنى اشارت كرده و گفته:

فما شئت كان و ان لم نشأو ما شئت ان لم نشأ لم يكن
خلقت العباد على ما علمتففى العلم يمضى الفتى و المسن
على ذا مننت و هذا خذلتو هذا اعنت و ذا لم تعن
فمنهم شقى و منهم سعيدو منهم قبيح و منهم حسن

يكى از پيران سلف گفت نام او ابو غياث كه در عهد ما قدرى فرمان يافت، وى را در گورستان مسلمانان دفن كرديم، همان شب بخواب ديدم كه جنازه مى‏بردند، و حمّالان آن سياهان، و آن كس كه بر آن جنازه بود پايهايش از پيش جنازه بيرون آمده بر مثال آلاس سياه، آن سياهان را گفتم كه اين جنازه كيست؟ گفتند جنازه فلان مرد يعنى آن قدرى، گفتم نه وى را دفن كرديم در فلان جايگه؟ گفتند آن نه جاى وى بود، ابو غياث گفت از پس وى ميرفتم تا خود كجا برند، گفتا بناوس گبرانش بردند و آنجاش دفن كردند. نعوذ باللّه من درك الشقاء و سوء القضاء.

اعتقاد قدرى آنست كه اگر خواهد طاعت كند و اگر خواهد معصيت، كه هر دو در مشيّت و استطاعت اوست، نه در مشيت و تقدير اللَّه، ازينجاست كه قدرى هرگز نگويد: اللهم وفّقنى، اللهم اعصمنى، و هرگز نگويد لا حول و لا قوة الا باللّه و گفته‏اند كه قدريى گبرى را گفت كه مسلمانان شود، گبر گفت تا خداى خواهد، قدرى گفت اللَّه ميخواهد و شيطان ترا نمى‏گذارد و نمى‏خواهد، گبر جواب داد كه اين عجب كاريست كه اللَّه را خواستى است و شيطان را خواستى، وانگه خواست شيطان غلبه دارد برخواست خداى، ما هذا الّا شيطان قوى. و عن الحسن بن ابى الحسن قال: جف القلم و قضى القضاء و تم القدر بتحقيق الكتاب و تصديق الرسل، و سعادة من عمل و اتّقى، و شقاء من ظلم و اعتدى، و بالولاية من اللَّه للمؤمنين و التبرئة من اللَّه للمشركين، من كفر بالقدر فقد كفر بالاسلام.

و روى عن الحسين بن على ع قال «ان القدرية لم يرضوا بقول اللَّه و لا بقول الملائكة و لا بقول النبيين و لا بقول اهل الجنة و لا بقول اهل النار و لا بقول اخيهم ابليس، اما قول اللَّه تعالى فانه يقول وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اما قول الملائكة سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا و امّا قول النبيين، فقول نوح: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» و قول موسى: «إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ» و امّا قول اهل الجنة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ، لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ و اما قول اهل النار: لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ و اما قول ابليس: رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي.

و قال جعفر بن محمد الصادق ع «جلّ العزيز ان يأمر بالفحشاء و عزّ الجليل ان يكون فى ملكه ما لا يشاء».

عبد اللَّه عمر را گفتند در بصره قومى پديد آمده‏اند كه قدر را منكراند، عبد اللَّه گفت من ازيشان بيزارم، آن گه سوگند ياد كرد كه اگر يكى ازيشان چند كوه احد زر در سبيل خدا خرج كند، اللَّه از وى نپذيرد تا بقدر ايمان نيارد. و بدان كه ايمان بقدر آنست كه اعتقاد كند اللَّه در ازل هر چه بودنى است از افعال و اقوال بندگان خير و شر، ايمان و كفر، طاعت و معصيت همه تقدير كرد، و چنانك تقدير كرد خواست كه باشد و چنانك تقدير و خواست وى بود در لوح محفوظ نبشت، وانگه در وقت كرد ايشان آن افعال بيافريد، اينست كه رب العزة گفت وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ فعل بنده كسب وى است و آفريده خدا است، بنده مكتب است و خدا مكتسب نه، و خدا آفريدگار و بنده آفريدگار نه. و ميان قضا و حكم فرق نيست و قضا و تقدير و خواست بمعنى علم نيست، آن تأويل قدريان و معتزليان است و از دين بار خدا نيست، و دين جبر و قدر نيست، قدرى خود را استطاعت نهد گويد: هر چه خواهم كنم. و جبرى بنده را خود اختيار نگويد. اهل سنت گويند: بنده را اختيارست و اختيار او بمشيت خدا است، تا خدا نخواهد بنده نتواند خواست، و نتواند كرد وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ الآية... ميگويد اى شما كه ايمان آورديد و پيغامبران ما را استوار گرفتيد و از باطل برگشتيد و با حق گرديديد، صدقه دهيد و از مال خويش در راه دين خداى و در فرمانبردارى وى هزينه كنيد، پيش از آن كه آيد روزى يعنى روز رستخيز، كه در آن روز بيع نبود كه كسى را باز فروشند تا خود را باز خرد، و نه بدان را آن روز دوستى بود يا مهربانى كه بريشان بخشايد، و نه شفيعى يابند كه ايشان را بخواهد لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ بر قرائت مكى و بصرى هر سه نصب‏اند بر تبرئه، يعنى كه البته هيچ استثنا نيست در نوميدى ايشان و بر قراءة باقى هر سه رفع است على الابتداء.

وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ اى هم الذين وضعوا الامر غير موضعه، جاى ديگر گفت وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ بيداد گران ايشانند كه از بد خويش با قرار و پشيمانى باز پس نيابند. گفته‏اند كه ظلم بر سه قسم است: يكى ميان بنده و نفس خويش، ديگر ميان بنده و بنده، سديگر ميان بنده و حق، و در مقابله اين سه قسم اقسام عدالت است، و عدالت مهين آنست كه ميان بنده و حق است و آن ايمان است، همچنين ظلم مهين آنست كه ميان بنده و حق است و آن كفر است، ازينجا گفت رب العالمين وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏

النوبة الثالثة

قوله تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ الآية.... پيغامبران همه نواختگان‏اند، خاصه مرسلان كه برگزيدگان و مهينان‏اند، لكن نه چون پيغامبر ما محمد عربى و مصطفى هاشمى، كه سيد ايشانست و سيد سران و سرورانست، كل كمال و جمله جمال است، قبله اقبال و مايه افضال است، خرد را جان و جان را دانش، دل را اميد و سر را آرايش، نه قوت او چون قرت ديگر پيغامبران، نه مركب او چون مركب ايشان، اگر آنچه قوت خاص وى بود و از حضرت عنديّت بادرار مرجان وى را روان بود، و از آن اين خبر باز داد كه اظل عند ربى، يطعمنى و يسقينى، اگر يك ذره از آن آدم صفى بچشيدى، يا نصيب موسى كليم و عيسى نجى آمدى، زهر راه ايشان گشتى و بارگاه ايشان هرگز طاقت كشش آن نداشتى. ازينجا همى گفت: لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل و چنانك قوت وى ديگر بود، مركب وى ديگر بود، كه شش هزار سال انبيا را پيشى داد، گفت چندانك طاقت داريد، مركبها بدوانيد و بمقدمه لشكر و طليعه بيرون رويد، كه چون ما پاى در مركب آوريم، بيك ميدان از همه درگذريم، نحن الآخرون السابقون انبيا را كه از پيش فرستادند، همه از بهر تمهيد قواعد كار وى فرستادند، آدم را گفتند: رو شراب انس در جام قدس نوش كن، بسراى سعادت نظرى كن، بسراى شقاوت گذرى كن، ببستان فضل در نگر، از زندان عدل بر انديش، از آنجا باز آى، فرزندان را خبر ده، كه ايشان امّت آن كس اند كه فرزند نجيب او خواهد بود. بعد از آن ادريس را گفتند رو برين معراج روحانى، برين گلشن بلند بر شو، نيك تأمل كن، دور هر فلكى را سير هر اخترى را نيك بنگر بسان مرد منجم، تا روزگار سعادت كى خواهد بود، كه سرا پرده شرع مطهر محمد مرسل بزنند و اطناب آن از قاف تا قاف بكشند، بعد از آن ابراهيم خليل را امر آمد كه رو بسان كد خداى باش در زمين حجاز، خطّه حرم را نشان بر كش، در زمين شام نزل او بساز، كه هر كجا مهتر چنو بود، كد خدا كم از خليل نشايد و. بعد از آن موسى را امر آمد: كه اى موسى رو بسان اسپاه سالارى، عصا بر سفت نه، و با آن مرد طاغى كه أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ ميگويد جنگ كن، او را بدريا در آر، بآب بكش، تا چون درويشان امت محمد مرسل درآيند و سر بر سجده نهند و بنده‏وار سبحان ربى الاعلى گويند ظلمت نفس آن مرد طاغى خلوت سلوت ايشان را رحمتى نيارد. بعد از آن خطاب آمد: كه اى عيسى، تو در آى و مبشرا برسول مبشر باش، بگوى كه بر اثر من سيد ولد آدم مى‏آيد، اى عيسى! در آسمان چهارم مى‏باش تا آخر عهد كه دشمن دولت او بيرون آيد، از مركز چهارم قدم بر صخره بيت المقدس نه و آن دشمن را هلاك كن، آدم در مقدمه بسان مژده دهنده بود، ادريس بسان منجم، ابرهيم بسان كد خدا، موسى بسان اسپاه سالار عيسى بسان حاجب و مبشّر، همه عالم از بهر او آراسته، و همه در كار او برخاسته، شرعها را شرع او نسخ كرده، و عقدها را عقد او فسخ كرده، كار كار او، شرع شرع او، حرم حرم او، عزت عزت او، اگر نه جمال و عزّ او بودى نه همانا كه پرگار قدرت در دايره وجود بگشتى، يا آدم و آدميان را نام و نشان بودى لولاك لما خلقت الكونين.

گر نه سبب تو بودى اى در خوشابآدم نزدى دمى درين كوى خراب
هجران تو گر زمانه ديدى در خوابگشتى دل و جان اين جهان آتش و آب

گفته‏اند وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ اشارتست بمصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و تشريف و تكريم وى را. و غيرت دوستى را صريح بنگفت تا در مدح بليغتر باشد و بدوستى نزديكتر.

آورده‏اند كه چون بنده خداى را دوست دارد، خداى وى را در ميان خلق مشهور گرداند و چون خداى بنده را دوست دارد، وى را از خلق بپوشاند و مستور دارد، تا كس را بر سر دوستى وى اطلاع نبود.

پير طريقت گفت در دوستى غيرت از باب است، و هر دل در آن دوستى و غيرت نيست خرابست. نصر آبادى گفت الحق غيور و من غيرته انه لم يجعل اليه طريقا سواه. و هم ازين بابست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم با اعرابيى مبايعت كرد در اسبى، و اعرابى اقالت خواست، رسول وى را اقالت كرد، اعرابى گفت عمرك اللَّه ممن انت؟ تو از كدام قبيله و چه مردى؟ رسول گفت «انا امرؤ من قريش»

يكى از ياران گفت آن اعرابى را كفاك جفاء ان لا تعرف نبيّك. بعضى علما گفتند مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، غيرت را نام خويش صريح بگفت و آنچه بر لفظ صحابى رفت كه پيغامبر خويش را مى‏نشناسى تعريف بود، تا بر اعرابى پوشيده نماند كه وى پيغامبر است صلّى اللَّه عليه و آله و سلم.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ الآية... اهل تحقيق از راه تدقيق بمنقاش فهم ازين آيت لطيفه بيرون آورده‏اند گفتند لا بَيْعٌ فِيهِ اشارتست باين مبايعت كه رب العالمين گفت إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآية. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «الناس غاديان: فمبتاع نفسه فمعتقها و بايع نفسه فموبقها»

و آن منزلت مقتصدانست كه خداى را عز و جل باميد بهشت و طلب ثواب پرستند، وَ لا خُلَّةٌ اشارت بآن محبت است كه رب العزة گفت إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ جاى ديگر گفت وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ و اين اشارت به منزلت سابقانست، كه خداى را عز و جل بدوستى و شوق پرستند، وَ لا شَفاعَةٌ اشارت بمنزلت ظالمانست، كه از درجه مقتصدان و سابقان واماندند، و در عبادت خداى همه تقصير كردند، اما دل از شفاعت رسول خدا بر نگرفتند كه گفت: «شفاعتى لاهل الكبائر من امتى».

اشارت جمله آيت آنست كه هر كه در دنيا كه سراى كسب و عملست، ازين سه منزل بازماند و به يكى از آن نرسد، فردا در قيامت از آن بازمانده تر و دورتر بود، كه اللَّه ميگويد آن روزى است كه لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ.

النوبة الاولى

قوله تعالى: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خداى اوست كه نيست هيچ خدا مگر وى الْحَيُّ الْقَيُّومُ زنده پاينده لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ نگيرد وى را نه نيم خواب و نه خواب لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ هر چه در آسمان و زمين چيزست ويراست مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كيست آنك شفاعة كند بنزديك وى مگر بدستورى وى يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ ميداند آنچه پيش خلق فاست از بودنى و آنچه پس خلق واست از بوده وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ و نرسند خلق بچيزى از دانش خداى إِلَّا بِما شاءَ مگر بآنچه خواست كه دانند وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ و رسيده است كرسى وى بهفت آسمان و هفت زمين، وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما و گران نمى‏آيد بر خداى نگاه داشت آسمان و زمين، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ و اوست برتر و مهتر.

لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ بنا كام در دين آوردن نيست قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ پيدا شد راست راهى از كژ راهى به پيغام و رسول، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ هر كه كافر شود بهر معبود جز خداى وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ و بگرود باللّه، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ او دست در زد در گوشه محكم استوار، لَا انْفِصامَ لَها آن را شكستن نيست وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۲۵۶) و خداى شنواست دانا، سخن همگان مى‏شنود و ضمير دل همگان داند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الآية... ابى كعب گفت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از من پرسيد كه اى آية فى كتاب اللَّه عز و جل اعظم؟ گفت در كتاب خداى كدام آية بزرگوارتر و شريفتر يا ابا المنذر گفتم خدا داناتر بآن و پس رسول وى، گفت سه بار اين بپرسيد، پس من گفتم، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏

فضرب فى صدرى، ثم قال «هنيئا لك العلم ابا المنذر! و الذى نفسى بيده، ان لها لسانا، يقدس الملك عند ساق العرش»

و خبر درست است كه ابو هريره گفت كليد بيت الصدقه در دست من بود، و آنجا خرما نهاده، يك روز چون در بگشادم، ديدم كه از آن خرما چيزى بر گرفته بودند، يك دو بار باز رفتم، هم چنان ديدم، با رسول خدا بگفتم، رسول گفت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اين بار چون در روى، بگوى سبحان من سخرك لمحمد يعنى كه آن شيطانست، و باين كلمه آشكارا شود. بو هريره چون در بگشاد اين تسبيح بگفت، نگه كرد شيطان پيش وى ايستاده بود، بو هريره گفت يا عدو اللَّه انت صاحب هذا؟ اين تو كردى؟ گفت آرى من كردم، و من بر گرفتم براى قومى درويشان جن، و از تو پذيرفتم كه نيز نيايم. بو هريره دست از وى باز گرفت و رفت، پس ديگر بار باز آمد، رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بو هريره را گفت چون در شوى همان تسبيح گوى تا وى را در بند خود آرى، بو هريره همان تسبيح گفت و وى را بگرفت وى بزينهار آمد و در پذيرفت كه باز نيايم، پس خلاف كرد و باز آمد، بو هريره گفت اين بار آنست كه ترا بر رسول خدا برم، شيطان گفت مكن تا ترا چند كلمت بياموزم: دعنى اعلمك كلمات ينفعك اللَّه بها اذا اويت الى فراشك، فاقرأ آية الكرسى اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ حتى تختم الآية فانك لن يزال عليك من اللَّه حافظ و لا يقرّبك شيطان حتى تصبح، قال فخليت سبيله، فاصبحت، فقال لى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ما فعل اسيرك؟ قلت زعم انه يعلمنى كلمات ينفعنى اللَّه بها، قال اما انّه صدقك و هو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال ذاك شيطان.

و بخبرى ديگر مى‏آيد از مصطفى گفت هر آن كس كه آية الكرسى برخواند از پس نماز فريضه بثواب شهيدان رسد، و اللَّه تعالى بخودى خود قبض روح وى كند، گفتا و هر آن كس كه از خانه بيرون شود، و اين آيت ميخواند، رب العزة هفتاد هزار فريشته بر وى گمارد تا از بهر او استغفار ميكنند، و مرو را دعا ميگويند، چون بخانه باز آيد و اين آيت بر خواند، وى را درويشى و بى كامى پيش نيايد. و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «سيد القرآن البقرة، و سيد البقرة آية الكرسى، يا على ان فيها لخمسين كلمة فى كل كلمة خمسون بركة».

و قال على بن ابى طالب ع «ما ارى رجلا ولد فى الاسلام او ادرك عقله الاسلام يبيت ابدا حتى يقرأ هذه الآية: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ... و لو تعلمون ماهى انما اعطيها نبيّكم من كنز تحت العرش لم يعطها احد قبل نبيّكم و ما بث ليلة قط حتى اقرء بها ثلاث مرّات، اقرأها فى الركعتين بعد العشاء الآخرة و فى وترى و حين آخذ مضجعى من فراشى».

آورده‏اند كه راه زنى وقتى در راهى حزمه‏اى ببرد، كه در آن حزمه مال فراوان بود و در ضمن آن رقعه ديد بر آن آية الكرسى نبشته، آن حزمه برمّت بخداوند خويش باز رسانيد. ياران وى گفتند چرا رد كردى؟ و ميدانى كه مال فراوان در آن بود، گفت صاحب آن حزمه از علما شنيده كه هر چه آيت الكرسى بصحبت آن بود دزد نبرد، باين اعتقاد آن نبشته در ميان حزمه نهاد، اكنون اگر من ببرم اعتقاد وى بعلما بد شود، و دين وى بخلل آيد و من كه آمده‏ام بآن آمده‏ام كه راه دنيا زنم نه راه دين.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وحّد نفسه و شهدها انّه لا اله الّا هو، خود را خود ستود و بر خود ثنا كرد، دانست كه افهام و اوهام خلايق در مبادى اشراق جلال وى برسد و بمدح و ثناى وى نرسد، گواهى داد خود را بيكتايى در ذات، و پاكى در صفات، بزرگوارى در قدر و توان و برترى در نام و نشان، اللَّه اوست كه نامور بيش از نام برانست و راست نام ترا از همه نامورانست، و سازنده آئين جهانيانست. بار خداى همه بار خدايان و كامگار بر جهانيان، و دارنده همگان. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كلمه اخلاص است، كه بندگان را بدان خلاص است، سى و هفت جايگه در قرآن اين كلمه بگفته، و عالميان را بآن بخوانده و عملها بدان پذيرفته، و پيغامبران بآن فرستاده. يقول تعالى و تقدس وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «ان افضل ما اقول انا و ما قال النبيّون من قبلى لا اله الا اللَّه»

و عن ابى بكر انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال عليكم بلا اله الا اللَّه و الاستغفار و اكثروا منهما، فان ابليس قال اهلكت الناس بالذنوب و اهلكونى بلا اله الا اللَّه و الاستغفار».

بكر بن عبد اللَّه المزنى روايت كند كه پادشاهى بود در روزگار گذشته ازين متمردى بد مرد، طاغيى شوخگن، جبارى بت پرست، كه تا بود آئين كفر و بت پرستى راست ميداشت و آن را مى‏برزيد و خلق را بر آن ميخواند و مسلمانان را مى‏رنجانيد.

مسلمانان بغزاء وى شدند و نصرت مسلمانان را بود، و او را بگرفتند بقهر و خواستند كه او را تعذيب كنند تا در عذاب هلاك شود، قمقمه عظيم بساختند و او را در آن نشاندند در ميان آب، و آتش در زير آن كردند، آن مرد طاغى در آن عذاب بتان را يكان يكان مى‏خواند، و ازيشان فرياد رسى همى جست، ميگفت يا فلان و يا فلان أ لم اكن اعبدك، الم امسح وجهك و افعل و افعل؟ چون ازيشان درماند و فرياد رسى نبود، روى سوى آسمان كرد و باخلاص گفت لا اله الا اللَّه همان ساعت بفرمان اللَّه بر مثال ناودانى در هوا پيدا شد، آبى سرد از آن روان شد، بسر وى فرود آمد، بادى عاصف فرو گشاد، آن آتش را بكشت و قمقمه برداشت و هم چنان در هوا مى‏برد تا در ميان قوم خويش بزمين آمد، و هم چنان ميگفت لا اله الّا اللَّه قوم وى او را از قمقمه بيرون آوردند و گفتند ما امرك و ما شأنك؟ وى قصه خويش بگفت، و آن قوم همه مسلمان شدند. مؤمنانرا آن حال عجب آمد، يكى ازيشان بخواب ديد كه رب العزة جل جلاله ندا كرد و گفت «انه دعا آلهته فلم تجبه، و دعانى فاجبته و لم اكن كالصّم البكم الذين لا يعقلون» عبد العزيز بن ابى داود گفت مردى در باديه خداى را عز و جل عبادت ميكرد، و در نماز گاه خويش هفت سنگك نهاده بود، هر گه ورد خود بگزاردى، گفتى، يا احجار! اشهد كنّ ان لا اله الا اللَّه پس در بيمارى مرگ گفت بخواب ديدم، كه مرا سوى دوزخ راندند، بهر در كه رسيدم از درهاى دوزخ، از آن سنگها يكى ديدم كه در دوزخ بآن استوار كرده و بر بسته، دانستم و واشناختم، كه آن سنگهااند كه بر كلمه توحيد گواه كرده بودم. ابو معشر گفت مردى از دنيا بيرون شد، او را در خاك نهادند، دو فريشته بر وى آمدند، يكى ازيشان گفت انظر ما ترى، بنگر تا چه بينى، يعنى كه كلمه شهادت از ظاهر و باطن وى بجوى، تا و ازو هست يا نه، آن فريشته در درون و بيرون وى بگشت، هيچيز نديد، هر دو نوميد شدند. آخر يكى گفت آنك انگشترى در انگشت دارد، بنگر تا نقش نگين وى چيست؟ بنگرست نقش آن لا اله الا اللَّه بود، بحرمت و بركت آن، خداى وى را بيامرزيد. ابو عبد اللَّه نباجى مردى بود از بزرگان دين و متعبدان روزگار، زبيده را بخواب ديد، گونه و رويش بگشته و زرد شده، گفت يا زبيده رنگ روى تو زرد نبود، اين زردى از چيست؟ گفت از آنست كه بشر مريسى سر معتزليان امروز از بغداد او را بياوردند و دوزخ زفيرى كرد برو، ما همه از سياست آن زفير چنين زرد روى گشتيم. گفتم حال تو چيست؟ گفت حال من نيكوست، كه رب العزة مرا بيامرزيد و بزنى بعثمان عفان داد و با من كرامتها كرد، گفتم هيچ دانى كه آن كرامتها را سبب چه بود؟ گفت آن بود كه پيوسته اين كلمات ميگفتم «لا اله الا اللَّه يقينا و حقا، لا اله الا اللَّه ايمانا و صدقا، لا اله الا اللَّه عبوديّة و رقّا، لا اله الا اللَّه ارضى به ربى، لا اله الا اللَّه افنى به عمرى، لا اله الا اللَّه مونسى فى قبرى، لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له، لا اله الا اللَّه، له الملك و له الحمد، لا اله الّا اللَّه و لا حول و لا قوة الا باللّه». و خبر درست است از مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه گويندگان «لا اله الّا اللَّه» را در گور وحشت و اندوه نيست، و نه در قيامت ايشان را ترسى و بيمى، و گويى در ايشان مى‏نگرم كه از خاك بيرون آيند و گرد و خاك از سرهاى خويش مى‏افشانند و ميگويند

الحمد للَّه الذى اذهب عنّا الحزن

و روى ان اللَّه تعالى اطّلع على جهنم، فقال يا جهنم، فصرخت و اكل بعضها بعضا خوفا، حيث قال لها يا جهنم، ان يعذبها باشد منها، ثم قال لها اسكنى، فانت محرمة على من قال لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ.

هر چند كه ابتداء اين كلمه نفى است از روى لفظ، اما از روى معنى غايت اثبات و نهايت تحقيق است، چنانك تو گويى بضرب مثل «لا اخ لى سواك و لا معين لى غيرك» اين در اثبات تمامتر است از آنك گويى انت اخى و انت معينى. طريق عامه مسلمانان در توحيد ايشان اينست. اما طريق اهل خصوص چنانست كه حكايت كنند از آن پير طريقت، در عموم احوال گفتى: اللَّه و لا اله الا اللَّه كمتر گفتى، سرّ آن از وى پرسيدند، جواب داد كه نفى العيب حيث يستحيل العيب عيب.

اما هُوَ كلمتى است كه باين كلمت اشارت فرا هستى اللَّه كنند، نه نامست و نه صفت، بلكه فرا نام اشارتست و از صفت كتابت است، و باين حرف اشارت فرانيست محالست، چون بنده گويد هو او، شنونده داند كه هست، گوش بدان دارد، و جوينده بدان راه يابد و نگرنده فرا آن بيند. و گفته‏اند كه هو دو حرف است: ها و واو و مخرج‏ها آخر مخارج حروفست يعنى اقصى حلق، و مخرج واو اول مخارج حروف است يعنى لب. گوينده چنانستى كه ميگويد، اللَّه اوست كه در آمد حادثات و ابتداء مكنونات ازوست، و باز گشت حادثات و مكنونات و اوست، و او را خود نه ابتدا و نه انتها، اولست بى ابتداء و آخرست بى انتهاء. الْحَيُّ خداوندى زنده، هميشه بيش از همه زندگان زنده، و بر زندگانى و زندگان خداونده، همه فانى گردند و او ماند زنده كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ، كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ باقى است ببقاء ازلى، حى است بحياة ازلى، حياة وى نه چون حياة آفريدگان، ايشان بنفس و غذا زنده اند باندازه و هنگام، و اللَّه بحياة خويش و بقاء خويش و اوّليت و آخريّت خويش، بى كى و بى چند و بى كيف. و گفته‏اند حقيقت حىّ فعال است و درّاك هر كرا فعل نيست و ادراك نيست جز مرده نيست، و ادنى درجات ادراك آنست كه خود را داند كه هر كه خود را نداند جز جماد نيست! فالحى الكامل المطلق هو الذى يندرج جميع المدركات تحت ادراكه، و جميع الموجودات تحت فعله، حتى لا يشدّ عن علمه مدرك و لا عن فعله مفعول، و كل ذلك للَّه عز و جل، فهو الحى المطلق، و هو الحى الباقى جل جلاله و عزّ كبرياؤه. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت‏ «انت الحى الذى لا تموت و الجن و الانس يموتون».

ابو بكر كتانى پير حرم بود، گفت مصطفى را صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در خواب ديدم، گفتم يا رسول اللَّه دعائى در آموز مرا تا اللَّه تعالى دل من زنده دارد و نميراند، گفت هر روز چهل بار بگو يا حىّ يا قيوم يا لا اله الّا انت و در دعاء رسول است‏ «اى حىّ اى قيّوم». الْقَيُّومُ پاينده است، يعنى در ذات و صفات پاينده، نه حال گرد است نه حال گير نه روز گردست نه هنگام پذير، نه نو صفت نه نو تدبير قيّوم و قيّام بمعنى يكسانست.

عمر خطاب رض همه قيّومها در قرآن قيّام خواندست. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در ميانه شب چون برخاستى تهجد را، گفتى‏

«اللهم لك الحمد، انت نور السّماوات و الارض، و لك الحمد انت قيّام السماوات و الارض».

و گفته‏اند قيّوم بمعنى قائم است اى هو قائم على عباده بارزاقهم و آجالهم، يربّى صغيرهم و يهرم كبيرهم، و ينشئ سحابهم و يرسل رياعهم و ينزل غيثهم كقوله عز و جل «أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ». ابو امامه روايت كرد از

مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال «ان اسم اللَّه الاعظم لفى سور من القرآن ثلاثا: البقرة و آل عمران و طه» گفت نام اعظم درين سه سورة است. بزرگان دين گفتند اين دو نام است. يعنى: حىّ و قيّوم كه در هر سه سورة موجود است.

لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ خفته كه چشم و دل وى فرا خواب شود نائم است، و چون چشم بى دل فرا خواب شود و سنان است، رب العالمين از هر دو پاك است و منزّه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه بخفتى، خواب وى تا حد سنة بودى بيش نه كه گفته است، «تنام عيناى و لا ينام قلبى»

و مصطفى را پرسيدند كه بهشتيان خواب كنند يا نه؟ گفت نه! كه خواب شه مرگ است و بهشتيان هرگز نميرند. و ابو هريره گفت شنيدم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم حكايت مى‏كرد از موسى ع گفت در دلش افتاد روزى كه «هل ينام اللَّه» قال «فارسل سبحانه اليه ملكا فارقه ملشا و اعطاه قارورتين ثلاثا فى كل يد قارورة و امره ان يتحفظ بهما» قال «فنام نومة و اصطكّت يداه فانكسرت القارورتان» قال «ضرب اللَّه مثلا ان اللَّه سبحانه لو نام لم يستمسك السماء و الارض»

گفت مثلى است اين كه اللَّه زد يعنى كه دارنده و نگهبان آسمان و زمين منم، قوام آن بداشت من، كار آن بحكم من، تدبير آن بعلم من، اگر بخسبم بهم بر افتد و زير و زبر گردد. و عن ابى موسى قال، قال رسول اللَّه فينا باربع، فقال «ان اللَّه لا ينام و لا ينبغى له ان ينام، يخفض القسط و يرفعه، يرفع اليه عمل الليل قبل النهار و عمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لا حرقت سبحات وجهه كل شي‏ء ادركه بصره».

لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ هر چه در آسمانها و هر چه در زمين همه ملك و ملك اوست، همه رهى و بنده اوست، همه مقهور و مأسور اوست. مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ چون كافران قريش گفتند بتان را كه هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه اينان شفيعان مااند بنزديك اللَّه، رب العالمين گفت: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كيست آن كس كه شفاعت كند بنزديك اللَّه، مگر بدستورى اللَّه؟ همانست كه جاى ديگر گفت وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ و قال يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ و قال وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‏. اين آيتها دليل اند كه در قيامت شفاعت خواهد بود و درست است خبر كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «شفاعتى لاهل الكبائر من امتى».

و عن ابى موسى الاشعرى قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «خيّرت بين الشفاعة و بين ان يدخل نصف امتى الجنة، فاخترت الشفاعه لانها اعم و اكفى. أ ترونها للمتقين المؤمنين، لا و لكنها للمذنبين الخطائين المتلويين»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «انا خير الناس لشرار امتى، قالوا و كيف انت لاخوانك؟»

و روى «و كيف انت لخيارهم؟» قال «اخوانى يدخلون الجنة باعمالهم و انا شفيع شرار امتى»

و روى عن حفصه «ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم دخل عليها ذات يوم فقام يصلى، فدخل على اثره الحسن و الحسين، فلما فرغ النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم من صلوته اجلس احدهما على فخذه اليمنى، و الآخر على فخذه اليسرى، و جعل يقبّل هذا مرّة و يقبّل هذا اخرى، فاذا قد سد ما بين السماء و الارض جبرئيل فنزل، فقال الجبار يقرئك يا محمد السلام، و يقول قد قضينا قضاء، و جعلناك فيه بالخيار، قضينا على هذين و اشار الى الحسن و الحسين، ان احدهما يقتل بالسيف عطشا، و الآخر يقتل بالسّم، فان شئت صرفته عنهما و لا شفاعة لك يوم القيمة و أن شئت امضيت ذلك عليهما و لك الشفاعة، قال بل اختار الشفاعة»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «يشفع يوم القيمة ثلاثة: الانبياء و العلماء و الشهداء»

و قال «يشفع الشهيد فى سبعين من اقاربه، و من قرأ القرآن و استظهره و حفظه ادخله اللَّه عز و جل الجنة و شفّعه فى عشرة من اهل بيته»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «من امتى من يشفع للقيام و منهم من يشفع للقبيلة و منهم من يشفع للعصبة و منهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة»

و روى ابو سعيد الخدرى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال «يقول اللَّه عز و جل قد شفع النبيون و الملائكة و المؤمنون، و بقى ارحم الراحمين»

قال «فيقبض قبضة او قبضتين من النار فيخرج خلقا كثيرا لم يعملوا خيرا»

شفاعت بخواستن است و تشفيع ببخشيدن است و تشفع شفيع بودن است، و شفاعت از شفع گرفته‏اند يعنى جفت كردن كه شفيع يگانه بشود و دو باز آيد، آن بخواسته با خود مى‏آرد.

معنى ديگر گفته‏اند: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ اى لا يدعوا الداعى حتى بإذن اللَّه عز و جل له فى الدعاء، ميگويد كيست آن كس كه دعا كند مگر بدستورى اللَّه. و دعا را بلفظ شفاعت از آن گفت كه دعا كننده فرداست، و اجابت اللَّه شفيع آن، پس دعا و اجابت جفت يكديگر اند. و آن كس كه برين وجه حمل كند، من يشفع شفاعة حسنة، هم برين حمل كند، يعنى من يدع لاخيه بظهر الغيب يكن له نصيب من دعائه كما جاء فى الخبر، اذا دعا الرجل لاخيه يظهر الغيب يقول الملك و لك مثله او مثلاه، و من يشفع شفاعة سيئه اى من يدع على من لا يستحق ان يدعا عليه، يكن له كفيل من الوزر.

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مجاهد و سدى گفتند ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ من امر الدنيا وَ ما خَلْفَهُمْ من امر الآخرة. ميگويد خداى ميداند آنچه هست از كار دنيا و آنچه خواهد بود از كار آخرت. و گفته‏اند ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كردار خلق است آنچه كرده‏اند از خير و شر ميداند. وَ ما خَلْفَهُمْ و آنچه اكنون كنند كه هنوز نكرده‏اند همه ميداند.

وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ هذا كقوله وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً جاى ديگر گفت عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ هيچ پيغامبر و هيچ فريشته بهيچ چيز از علم و دانش اللَّه نرسند مگر بآن كه اللَّه خواهد كه دانند، ايشان را بر آن دارد و بآن بياگاهاند تا بدانند و دليل باشد بر ثبوت نبوت و صحت رسالت ايشان.

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ يقال وسع فلان الشّى‏ء يسعه سعة اذا احتمله و اطاقه و امكنه القيام به. و يقال لا يسعك هذا اى لا تطيقه و لا تحتمله.

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ معنى آنست كه هفت آسمان و هفت زمين در كرسى مى‏گنجد و بآن ميرسند. روى كرسى اللَّه زبر هفتم آسمان است زير عرش، و كرسى از زراست، و گويند از مرواريد. حسن بصرى گفت: كرسى عرش است و عرش كرسى، و درستر آنست كه عرش سقف بهشت است و كرسى بيرون از آنست، و حمله عرش ديگراند و حمله كرسى ديگر، و حمله كرسى چهار فريشته‏اند: يكى بصورت آدمى، ديگر بصورت گاو، سوم بصورت شير، چهارم بصورت كركس، و ميان حمله عرش و حمله كرسى حجابها فراوانست از نور و ظلمت و آب و برف، از حجاب تا بحجاب پانصد ساله راه، و اگر نه اين حجب بودى، حمله كرسى در نور حمله عرش بسوختندى. و در خبر است كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بو ذر را گفت «يا با ذر ما السماوات و الارض و ما فيهن الكرسى الا كحلقة القاها ملق فى فلاة. و ما الكرسى فى العرش الا كحلقة القاها ملق فى فلاة، و جميع ذلك فى قبضة اللَّه عز و جل كالحبّة، و اصغر من الحبّة فى كف احدكم»

آن روز كه اين آيت آمد. جماعتى از ياران گفتند يا رسول اللَّه هذا الكرسى وسع السماوات و الارض فكيف بالعرش؟ فانزل اللَّه عز و جل ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ و درست از ابن عباس كه گفت الكرسى موضع قدميه، و العرش لا يقدر قدره احد و روى عمارة بن عمير عن ابى موسى قال الكرسى موضع القدمين و له اطيط كاطيط الرجل. و عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه قال قام اعرابى الى النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فقال يا رسول اللَّه اجدبت بلادنا و هلكت مواشينا فادع اللَّه لنا يغثنا و اشفع لنا الى ربك و ليشفع ربنا اليك. قال ويلك هذا شفعت لك الى ربى فمن ذا يشفع ربنا اليه؟ سبحان اللَّه لا اله الا اللَّه العظيم وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فهو يئط لعظمته و جلاله كما تئط الرحل الجديد.

وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما اى لا يثقله و لا يشقّ عليه وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ اى الرفيع فوق خلقه، العظيم سلطانه، الجليل شأنه، سبحانه سبحانه.

اين آية الكرسى سيّد آيات قرآن است: از بهر آنك مقصد و غايت علوم قرآن سه چيز است: اول معرفت ذات حق، ديگر معرفت صفات، سديگر معرفت افعال، و اين آيت برين سه چيز مشتمل است، باين معنى سيد آيات قرآن است.

لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ بنا كام در دين آوردن نيست. برين وجه اين كلمت منسوخ است بآيت فرمان بقتال، و سبب نزول اين آيت بر قول ايشان كه گفتند منسوخ است، آن بود كه مردى انصارى نام وى ابو الحصين دو پسر داشت در مدينه، ترسايان شام كه بمدينه آمده بودند ببازرگانى، آن دو پسر را بفريفتند و با دين ترسايى دعوت كردند، پس ايشان را با خود بشام بردند، ابو الحصين گفت يا رسول اللَّه ايشان را باز خوان و با كفر بمگذار، در آن حال رب العزة آيت فرستاد لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ...

الآية رسول خدا ايشان را فرو گذاشت و گفت ابعدهما اللَّه، هما اول من كفر، بو الحصين خشم گرفت، از آنك كس بطلب ايشان نفرستاد، رب العزة آيت ديگر فرستاد فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآية. پس از آن لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ... الآية منسوخ شد و فرمان آمد بقتال اهل كتاب در سورة براءة.

قتاده و ضحاك و جماعتى مفسران گفتند: معنى آيت آنست كه لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ بعد اسلام العرب اذا قبلوا الجزية. ميگويد پس از آن كه عرب باسلام در آمدند، امّا طوعا و اما كرها بر هيچكس اكراه نيست از اهل كتاب و مجوس و صائبان اگر جزيت در پذيرند. و آن عرب كه بر ايشان اكراه رفت از آن بود كه امتى امّى بودند و ايشان را كتابى نبود كه ميخواندند، و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ميگفت‏

«اهل هذه الجزيرة! لا يقبل منهم الّا الاسلام»

اكنون مسلمانان با اهل كتاب قتال كنيد، تا مسلمان شوند، يا جزيت در پذيرند، چون جزيت پذيرفتند، ايشان را بر دين خويش بگذارند و بر دين اسلام اكراه نكنند. و گفته‏اند معنى اكراه آنست كه هر چه مسلمانان را بناكام بر آن دارند از بيع و طلاق و نكاح و سوگند و عتق، آن لازم نيست و اليه الاشارة

بقوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «رفع عن امتى الخطاء و النسيان و ما استكرهوا عليه»

و تفسير اول در حكم آيت ظاهرترست، از بهر آن كه بقيت آيت با آن موافق ترست.

قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ اى قد ظهر الايمان من الكفر و الهدى من الضلال و الحق من الباطل، حق از باطل پديد آمد و راست راهى از كژ راهى پديد شد بكتاب خدا و بيان مصطفى، راست راهى در متابعت است، و كژ راهى در مخالفت.

قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «من يطع اللَّه و رسوله فقد رشد»

فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ الآية... هر پرستيده كه پرستند جز از اللَّه، همه طاغوت‏اند، اگر از شيطان است يا صنم يا سنگ يا درخت يا حيوان يا جماد. و گفته‏اند طاغوت هر كسى نفس اماره اوست كه ببدى فرمايد و از راه ببرد و الطاغوت ما يطغى الانسان، فاعول من الطغيان ميگويد هر كه بطاغوت كافر شود و باللّه مؤمن دست در عروه وثقى زد، عروه وثقى دين اسلام است با شرائط و اركان آن.

و گفته‏اند قرآن است. قال مجاهد بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ الايمان. لَا انْفِصامَ لَها قال لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ يعنى انها لا تنقطع ما دام مستمسكا بها الّا ان يدعها هو و قال مقاتل بن حيان: لَا انْفِصامَ لَها دون دخول الجنة. و قيل «العروة الوثقى اتباع السنة» يدل عليه ما

روى على بن ابى طالب ع قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «لا يصلح قول و لا عمل و نيّة الّا بالسنة، فاذا عرف اللَّه بقلبه و اقر بلسانه و عمل بجوارحه و اركانه بما افترض عليه و خالف السنة. سنن رسول اللَّه، كان بذلك خارجا من الاسلام، و اذا عرف اللَّه بقلبه و اقرّ بلسانه و عمل بجوارحه و اركانه بما افترض عليه و لم يخالف السنة، سنن رسول اللَّه، كان مؤمنا و ذلك بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ لَا انْفِصامَ لَها ثم قال: وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اى سميع لدعائك اياه يا محمد باسلام اهل الكتاب. و كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يحب اسلام اليهود الذين حول المدينة، و يسأل اللَّه تعالى ذلك.

عَلِيمٌ بحرصك و اجتهادك.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الآية... اللَّه من له الالهية و الربوبية، اللَّه من له الاحدية و الصمدية، ثبوته احدى، و كونه صمدى، بقاؤه ازلى و سناؤه سرمدى. اللَّه نام خداوندى كه ذات او صمدى و صفات او سرمدى، بقاء او ازلى و بهاء او ابدى، جمال او قيومى، و جلال او ديمومى، نامدارى بزرگوار، در قدر بزرگ و در كردار، در نام بزرگ و در گفتار، برتر از خرد و پيش از كى، و مه از مقدار، جليلا خدايا كه كرد كارست و خوب نگار، عالم را آفريدگار و خلق را نگهدار، دشمن را دارنده و دوست را يار، اميدها را نقد و ضمانها را بسنده، و كار هر خصم را پذيرنده و هر جرم را آموزگار، مريد را قبله و دل عارف را يادگار.

بر ياد تو بى تو روزگارى دارمدر ديده ز صورتت نگارى دارم

اللَّه يادگار دل دوستانست، اللَّه شاهد جان عارفانست، اللَّه سور سرّ والهانست، اللَّه شفاء دل بيمارانست، اللَّه چراغ سينه موحدانست، اللَّه نور دل آشنايانست و مرهم درد سوختگانست.

اندر دل من عشق تو چون نور يقين استبر ديده من نام تو چون نقش نگين است‏
در طبع من و همت من تا بقيامتمهر تو چو جانست و وفاى تو چو دين است‏

پير طريقت جنيد قدس اللَّه روحه گفت من قال بلسانه، اللَّه و فى قلبه غير اللَّه، فخصمه فى الدارين اللَّه. كسى كه بر زبان ياد اللَّه دارد و بنام وى نازد، آن گه دل خويش با مهر غيرى بردازد بجلال و عز بار خدا كه فردا در مقام سياست تازيانه عتاب بدو رسد و خصم او اللَّه بود. شب معراج با سيد گفت «يا محمد عجبا لمن آمن بى كيف يتّكل على غيرى؟

با محمد لو انهم نظروا الى لطائف برّى و عجائب صنعى ما عبدوا غيرى»

يا عجبا كسى كه مرا يافت ديگرى را چه جويد، و او را كه مرا بشناخت بغير ما چون پردازد!

چشمى كه ترا ديد شد از درد معافىجانى كه ترا يافت شد از مرك مسلم

پير طريقت گفت: «اى سزاى كرم و نوازنده عالم، نه با وصل تو اندوهست نه با ياد تو غم، خصمى و شفيعى و گواهى و حكم، هرگز بينما نفسى با مهر تو بهم، آزاد شده از بند وجود و عدم، در مجلس انس قدح شادى بر دست نهاده دمادم».

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خدايى كه نيست معبود بسزا جز او، در هر دو جهان سزاى خداوندى كيست مگر او؟ دست گير خستگان نيست جز توقيع جمال و لطف او، نوازنده يتيمان نيست جز منشور كرم او. بار خدايى كه دلهاى دوستان بسته بند وفاء او، جانهاى مشتاقان در آرزوى لقاء او، ارواح عاشقان مست مهر از جام بلاء او، آرام خستگان از نام و نشان او، سرور عارفان از ذكر و پيغام او. نكو گفت آن شوريده روزگار كه گفت:

مى‏خندد اندر روى من بخت من از ميدان توكى خيمه از صحراء جانم بر كند هجران تو
آرام من پيغام تو وين پاى من در دام توبستان شده از نام تو بر جان من زندان تو

الْحَيُّ الْقَيُّومُ خداوندى زنده پاينده دارنده نوازنده بخشنده پوشنده، بهر سست و بودنى داننده، بتوان و بدريافت هر چيز رسنده، هر كس را خداوند و هر بودنى را پيش برنده و آشنايان مهر پيوند نور نام و نور پيغام، دلها را روح و ريحان و سرها را آرام، آفرين باد بر آن جوانمردان كه از اين حديث بويى دارند و بسر اين خوانچه لطف رسيده‏اند، تا چنان ديگران بطعام و شراب زنده‏اند، ايشان بنام و نشان آن دوست زنده‏اند و بياد وى آسوده.

شبلى را گفتند طعام و شرابت از كجاست؟ گفت ذكر ربى طعام نفسى و ثناء بى لباس نفسى و الحياء من ربى شراب نفسى. نفسى فداء قلبى فداء روحى، روحى.

نور چشمم خاك قدمهاى تو بادجانى دارم فداى غمهاى تو باد

لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ تقديس و تنزيه ذات است، كه وى جل جلاله برى از علات است، و مقدس از آفات است. خواب حال گشتن است و اللَّه تعالى پاك از حال گشتن و حال گرديدن، دور از كاستن و افزودن، خواب عيب است و خداى از عيبها برى، خواب غفلت است و خداى از آفات و غفلات متعالى، خواب گرديدن حال است و خداى نه حال گردنه گردش پذير، خواب شبه مرگ است و خداى زنده پاينده باقى.

قدير عالم حى مريدسميع مبصر لبس الجلالا
تقدّس ان يكون له شريكتعالى ان يظنّ و ان يقالا

خداوندى كه در ذات بى شريك است و در صفات بى شبيه و در قدر بى نظير

در ذات لطيف تو حيران شده فكرتهابر علم قديم تو پيدا شده پنهانها
در بحر كمال تو ناقص شده كاملهادر عين قبول تو كامل شده نقصانها

لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مكوّنات و محدثات در زمين و در سماوات همه صنع وى و همه ملك وى، نه كسى منازع با وى، نه ديگرى غالب بر وى، غالب بر آن امر وى، نافذ در آن دانش وى، توان آن بعون وى، داشت آن بحفظ وى. از ابن عباس روايت است كه گفت «الارضون على الثور و الثور فى سلسلة و السلسلة فى اذن الحوت و الحوت بيد الرحمن عز و جل».

مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ آن كيست كه پندارد كه بى خواست او خود را كارى بر سازد، يا بى دانش او نفسى بر آرد، يا بى او باو رسد، فقد خاب ظنه و ضلّ سعيه.

پير طريقت گفت: الهى پسنديدگان ترا بتو جستند بپيوستند، ناپسنديدگان ترا بخود جستند بگسستند، نه او كه پيوست بشكر رسيد، نه او كه گسست بعذر رسيد! اى برساننده در خود و رساننده بخود! برسانم كه كس نرسيد بخود.

اى راه ترا دليل دردىفردى تو و آشنات فردى

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ هر چه در آسمان و زمين كسست و چيز همه آنم كه حركت و سكون ايشان انديشه و خاطر ايشان خالق ميداند، روش و جنبش ايشان مى‏بيند و بحقيقت آن ميرسد، كه همه از قدرت وى مى‏درآيد و با حكم وى ميگردد وى ميداند كه وى ميراند، وى مى‏بيند كه وى ميكند، وى مى‏بندد كه وى ميگشايد.

پس او خدايى را شايد كه نه واماند، نه درماند، نه فروماند. پوشيده‏ها داند و كار بر وى در نشورد، همه چيز پرداخته و همه كار ساخته، جز زانك آدمى انداخته، خردها در كار وى كند، وهمها از وى دربند، علمها و عقلها در قدر وى گم.

لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ نص قرآن است، و اشارت بجهت و مكان است، كرسى نه علم است كه آن راه بيراهان است، تأويل جاهلانست، كرسى قدم گاه دانيم و اين مذهب سنّيان است، و بى تأويل و تصرف بجان باز گرفته و پذيرفته ايشان است. آن گه آيت مهر بر نهاد، بذكر جلال و بزرگوارى و عظمت و برترى خود گفت: وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «فى تسبيح الملائكة، سبحت السماوات العلى من ذى المهابة و ذى العلى، سبحان العلى الاعلى، سبحانه و تعالى»

علو و برترى اللَّه دو روى دارد: يكى علو و برترى صفت، يكى علو و برترى فعل، آنچه صفت است از ليست لم يزل كان عاريا عليّا، هميشه هست و بودنى، از همه چيزها برتر بكبرياء خود، وز همه نشانها برتر بقدر خود، وز همه اندازه‏ها برتر بعز خود، و آنچه فعل است برترى ذات است و علو مكانست، خود كرد و از خود نشان داد، بعد از آفرينش آسمان و زمين، بارادت خود نه بحاجت، كه اللَّه كار كه كند بخواست كند نه بحاجت، كه او را بكس و بچيز حاجت و نياز نه، و او را شريك و انباز نه. خداوندا دلهاى ما از بدعت و ضلالت معصوم دار! و از شور و حيرت رسته‏دار! بمنّك و فضلك.

النوبة الاولى

قوله تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا اللَّه يار ايشانست كه بگرويدند يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ايشان را مى‏بيرون آرد از تاريكيها بروشنايى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا و ايشان كه كافر شدند أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ياران ايشان معبودان باطل يُخْرِجُونَهُمْ ايشان را مى‏بيرون آرند مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ از روشنايى بتاريكيها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ ايشان اند كه آتشبان‏اند هُمْ فِيها خالِدُونَ (۲۵۷) ايشان در آن دوزخ جاويدانند.

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ نه بينى آن مرد كه حجت جست با ابراهيم فِي رَبِّهِ در دين خداوند ابراهيم أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ كه اللَّه او را پادشاهى داد إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ وى را گفت ابراهيم رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ خداى من آنست كه مرده زنده كند و زنده بميراند قالَ گفت آن جبار انا احيى و اميت من هم مرده زنده كنم و هم زنده ميرانم قالَ إِبْراهِيمُ گفت ابراهيم فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ اللَّه هر روز آفتاب مى‏آرد از جاى بر آمدن آن فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ تو آن را يك روز بر آر از جاى فرو شدن آن فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ آن كافر درماند، بى پاسخ و بى سامان گشت وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ و خداى يارى دهنده نيست گروه ستمكاران را

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ يا چنان مرد ديگر كه برگذشت بر آن شهر وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها و آن كارها فرو افتاده و ديوارها بر كارها افتاده قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها گفت چون زنده ميكند اللَّه اين شهر را پس تباهى آن و مرگ مردم آن فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ انگه بميرانيد اللَّه وى را صد سال ثُمَّ بَعَثَهُ آن گه وى را زنده كرد و برانگيخت قالَ كَمْ لَبِثْتَ جبرئيل وى را گفت چند بودى ايندو در درنگ؟ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ گفت بودم من روزى يا پاره از روزى قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ جبرئيل گفت وى را نه كه بودى ايدر صد سال فَانْظُرْ إِلى‏ طَعامِكَ وَ شَرابِكَ در طعام و شراب خويش نگر لَمْ يَتَسَنَّهْ كه از درنگ گندا نگشته وَ انْظُرْ إِلى‏ حِمارِكَ و بخر خويش نگر وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ و ترا شگفتى گردانيم باز گفت مردمان را وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ و در استخوانهاى خز نگر كَيْفَ نُنْشِزُها كه چون آن را زنده ميگردانيم ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً و آن گه او را گوشت مى‏پوشانيم فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ چون وى را آن حال و قصه پيدا گشت و ديده ور بديد قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (۲۵۹) گفت ميدانم كه اللَّه بر همه چيز تواناست.

النوبة الثانية

قوله تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية.... اى وليهم فى هدايتهم و اقامة البرهان لهم، يزيدهم بايمانهم هداية و وليّهم فى نصرهم على عدوهم و اظهار دينهم على دين مخالفهم و وليهم فى تولى ثوابهم و مجازاتهم بحسن اعمالهم ميگويد اللَّه دوست و يار مؤمنان است، يعنى از سه روى: يكى از روى هدايت، يكى از روى نصرت، يكى از روى جزاء طاعت، اما آنچه از روى هدايت است، ميگويد اللَّه خداوند مؤمنان است، ايشان را راه مى‏نمايد و بر راه دين خود ميدارد، و حجت توحيد بريشان روشن ميدارد، تا ايشان را ايمان و راست راهى مى‏افزايد، همانست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت در دعا

«اللهم آت نفسى تقواها، انت خير من زكّاها، انت وليّها و موليها»

ولى و مولى هر دو يكسانست، و بمعنى هادى است و كذلك قوله تعالى وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ و قال تعالى وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً اما آنچه از روى نصرت است: ميگويد، اللَّه يار مؤمنانست، ايشان را بر كافران نصرت ميدهد، تا ايشان را باز مى‏شكنند، و از كفر بر مى‏گردانند اظهار دين اسلام را و اعلاء كلمه حق را. همانست كه رب العالمين گفت حكايت از مؤمنان أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ جاى ديگر گفت وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وجه سيوم بمعنى مكافات و مجازات است: ميگويد اللَّه كارساز مؤمنانست و مزد دهنده كردار ايشانست، كردار اندك مى‏پذيرد و ثواب بسيار مى‏دهد، و رايگان برحمت و مغفرت خود مى‏رساند، آنست كه حكايت كرد از موسى ع «أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا» جاى ديگر گفت «ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» اين هر يكى شاخى است از درخت دوستى، و معنى از لفظ دوستى، پس همه فراهم كرد و بمعنى دوستى خود اضافت فا مؤمنان كرد.

گفت: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ايشان را بيرون آرد از تاريكى كفر با روشنايى اسلام و از تاريكى نكرت با روشنايى معرفت و از تاريكى جهل با روشنايى علم و از تاريكى نفس با روشنايى دل، پيش از خلق ايشان بعلم قديم دانست كه ايشان را از ظلمت كفر و بدعت نگاه دارد، چون بيافريد ايشان را و در وجود آورد علم وى در ايشان برفت و با ايمان آمدند و روشن دل شدند، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ يعنى كعب بن الاشرف و حيى بن اخطب يدعونهم من النور الى الظلمات اينست قول مقاتل و قتاده گفته‏اند قومى جهودان‏اند كه پيش از مبعث مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نعت و صفت وى بتورات ميخواندند و به نبوت وى ايمان داشتند، پس كه رب العالمين وى را بخلق فرستاد آن سران و پيشروان ضلالت چون كعب اشرف و حيى اخطب و مانند ايشان فرا متبعان خود نمودند كه اين نه آنست و نعت و صفت وى بپوشيدند تا ايشان از ايمان بنبوت وى بيفتادند و بوى كافر شدند.

اينست كه اللَّه گفت: يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ مجاهد گفت قومى از دين اسلام مرتد گشتند، اين آيت در شأن ايشان فرو آمد، يعنى كه اول در نور اسلام بودند و طاغوت ايشان را از نور اسلام بيرون كرد و فاظلمت كفر افكند، و طاغوت ايشان شيطان بود و هواء نفس، هر چه بنده را از حق برگرداند آن را طاغوت گويند، ازين جهت يُخْرِجُونَهُمْ بلفظ جمع گفت، اما اهل معانى آيت بر عموم راندند و گفتند، مراد باين جمله كافران زمين‏اند، و بيرون آوردن ايشان از نور، نه آنست كه ايشان را نورى بود و از آن بيفتادند، لكن معنى آنست كه ايشان را خود از نور باز داشتند. حسن گفت ان لا يدعهم يدخلونه و اين در لغت روا و روانست، يقال قد ضمّنت القوم دم فلان، و اخرجتك منه اى لم ادخلك فيه ثم قال: أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ اى لا يموتون لا يفتر عنهم و هم فيه مبلسون.

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ الآية... اى جادل ابراهيم فى دين ربه، ميگويد دانسته‏اى قصه آن مرد كه حجت جست بابراهيم و حجت آورد در دين خداوند ابراهيم؟ و هو نمرود بن كنعان بن ماس بن ارم بن سام بن نوح، و قيل هو نمرود بن كنعان بن سنجاريب بن كوش بن سام بن نوح. اول كسى كه تاج بر سر نهاد و در زمين دعوى خدايى كرد او بود. مجاهد گفت چهار كس آنند كه جهاندران بودند و ملك ايشان بهمه زمين برسيد، دو از ايشان مؤمن و دو كافر، آن دو كس كه مؤمن بودند: سليمان بود و ذو القرنين، و آن دو كه كافر بودند: نمرود بود و بخت نصر.

گفته‏اند كه نمرود طاغى صانع آفريدگار را جل جلاله منكر نبود و دعوى جبارى كه ميكرد بر طريق حلول بود، چنانك بعضى ترسايان بر عيسى دعوى كردند، و بعضى متشيعه بر على ع. و مذهب حلول آنست كه بارى عز و علا باشخاص ائمه فرود آيد.

تعالى اللَّه و تقدس عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ اى لان آتاه اللَّه الملك فطغى ميگويد حجت جست با ابراهيم از آنك اللَّه تعالى وى را ملك داد و طاغى گشت. و قال بعضهم أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ يعنى ابراهيم آتاه اللَّه الملك و النبوة و امر جميع الناس باتباعه.

إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ مفسران گفتند اين آن گه بود كه ابراهيم در بت‏خانه شده و بتان را شكسته، و نمرود او را حبس فرموده، پس از حبس بيرون آوردند او را تا بسوزند، نخست نمرود از وى پرسيد من ربّك الذى تدعونا اليه؟ آن خداى تو كه ما را و از او ميخوانى كيست؟ ابراهيم گفت رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ خداى من آنست كه مرده زنده كند و زنده را ميراند، و اياه اعبد و منه اسأل الخير، او را پرستم و آنچه خواهم از وى خواهم. آن جبار گفت «أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ» من هم مرده زنده كنم و هم زنده ميرانم، زندانيى كه نوميد بود از زندگانى، او را بخواند و آزاد كرد، گفت اين مرده بود زنده كردم. و ديگرى را بكشت، گفت اين زنده بود ميرانيدم. اعتقاد داشت آن متمرد طاغى كه احيا و اماتت آنست كه وى كرد، و اين مايه ندانست كه ايحاء آفريدن حيات است در بنده و در حيوان، و اماتت آفريدن مرگ است در وى، و جز كردگار ذو الجلال و قادر بر كمال برين قادر نيست، و بجز كار وى نيست. اما ابراهيم ازين سخن برگشت و حجتى ديگر آورد، نه عجز و درماندگى را، لكن خواست تا بر حجت بيفزايد و حجتى آرد كه وى را بى سامان و بى پاسخ گرداند و عقلش در آن مدهوش و متحير گردد.

گفت فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ خداى من آنست كه هر روز آفتاب از مشرق بر آرد فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ تو آن را از مغرب بر آر، آن جبار درماند و متحير گشت و حجت او منقطع شد. رب العالمين گفت و عزتى و جلالى لا تقوم الساعة حتى آتى بالشمس من قبل المغرب، فيعلم من يرى ذلك انّى انا اللَّه قادر آن افعل ما شئت، زيد بن اسلم گفت نمرود نشسته بود و مردمان از وى طعام مى‏بردند، هر كس كه بر وى شدى وى را گفتى من ربّك؟ او جواب دادى كه انت، و آن گه طعام بوى دادى ابراهيم بيرون رفت بطلب طعام و به نمرود برگذشت نمرود گفت من ربّك؟ ابراهيم گفت الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ وى جواب داد كه أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ ابراهيم گفت: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ نمرود از آن درماند چنانك اللَّه گفت: فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ پس ابراهيم را طعام نداد و باز گردانيد، ابراهيم بريگستانى بر گذشت، از آن ريگ پاره در بار كرد، يعنى كه چون در خانه شوم، اهل خانه را دل خوش باشد و پندارد كه من طعام برده‏ام، ابراهيم چون در خانه شد و بارها بيفكند بخفت، اهل وى برخاست، و سربار كرد، آرد نيكو ديد، از آن نان پخت و پيش ابراهيم بنهاد، ابراهيم گفت از كجا آوردى اين طعام؟ گفت از آن آرد كه تو آوردى، ابراهيم بدانست كه آن فضل خداست با وى، و رزقى كه اللَّه فرستاد زيرا سجود كرد و حمد و ثنا گفت.

وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ اين هدى بمعنى معونت است، ميگويد اللَّه ظالمان را يارى دهنده نيست اما مؤمنانرا يارى دهد و نصرت كند، چنانك خود گفت كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ‏

ميگويد از گفت ما بر ما واجب است و سزا كه يارى دهيم مؤمنانرا چنانك ابراهيم را از دست آن جبار متمرد خلاص داد و از آتش عقوبت وى برهانيد، و يك پشه بر نمرود مسلط كرد تا در بينى وى شد و بدماغ رسيد و از آن ميخورد و وى را مى‏گزيد، و پيوسته مطرقه بر سرش ميزدند تا از آن آسايش مى‏يافت، و چهل روز درين عذاب بود. و گويند كه چهار صد سال درين عذاب بود پس هلاك شد و نيست گشت.

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ اين در آيت اول پيوسته است و در آن بسته، كانّه قال، هل رأيت كالذى حاج ابراهيم في ربه او كالذى مر على قرية لفظه لفظ الاستفهام است و معناه التوقيف و التعريف ميگويد نبينى آن مرد كه با ابراهيم حجت جست در خداوند وى، و آن مرد ديگر يعنى عزيز، پيغامبرى از پيغامبران بنى اسرائيل كه بر گذشت بر آن ديه يعنى شهر بيت المقدس، سميت قرية لاجتماع الناس فيها، يقال قريت الماء فى الحوض اذا جمعته فيه، عزيز آنجا بر گذشت ديد آن شهر كه خراب و بيران گشته از دست بخت نصر كه آنجا شد و خلقى را بكشت و باقى باسيرى ببرد. و گفته‏اند اين قريه در هرقل است دهى بر كناره دجله ميان واسط و مداين عزيز آنجا برگذشت، و كان ذلك بعد رفع عيسى ع، بسايه درختى فرو آمد و با وى خرى بود، با درخت بست و خود در ميان ديه شد، هيچ آدمى را در آن ديه نديد و درختان بسيار ديد پر بار، و ميوه آن فرا رسيده، بگرفت از آن پاره انگور و انجير، و با وى نان خشك بود، در قعب بنهاد و شيره انگور بگرفت و بر آن نان ريخت تا نرم گردد، و انجير چند تر بر سر آن نهاد.

آن گه گفت أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها عزير چون مى‏زنده كند اللَّه اين ديه را؟ يعنى مردم آن پس آنك بمردند و هلاك شدند. و اين سخن از عزير رفت نه از آن بود كه در بعث و نشور بگمان بود، لكن خواست تا اللَّه وى را معاينه بنمايد، چنانك ابرهيم ع از اللَّه درخواست كه أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ پس اللَّه تعالى عزيز را بميرانيد صد سال، دو چشم وى زنده و باقى كالبد مرده، آن گه زنده كرد وى را و بينگيخت.

جبرئيل وى را گفت درين درنگ چند بودى؟ گفت يك روز، پس در آفتاب نگرست آفتاب ديد كه بنماز ديگر رسيده بود و ابتداء حال كه بر وى رفت بامداد بود، گفت نه كه پاره از روز. جبرئيل گفت نه كه صد سالست تا تو درين درنگى، آن گه او را نظر عبرت فرمود.

گفت فَانْظُرْ إِلى‏ طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ در آن طعام و شراب خويش نگر نان خشك در قعب، شيره انگور بر آن ريخته و نرم شده و انجير تر بر سر آن بمانده، و هيچ تغيير در آن نيامده، عزيز گفت سبحان اللَّه كيف لم يتغير؟ چون كه درين مدت دراز بنگشت؟ آن گه در خر خويش نگرست مرده و ريزيده و استخوانش از درنگ و روزگار پاره پاره شده و سپيد مانده. آن گه نداى شنيد از آسمان كه ايتها العظام البالية اجتمعى! اى استخوانهاى پوسيده ريزيده همه با هم شويد، بقدرت كردگار آن استخوانها همه در روش آمد، قدم با ساق پيوست و ساق با زانو و كف با بازو و بازو با دوش و سر با تن، پس رگها و پيها و گوشتها و پوست و موى در وى پديد آمد. و عزير در آن مى‏نگرست و تعجب ميكرد، پس فريشته آمد و روح در بينى وى دميد، آن خر برخاست و بانگى زد، اينست كه رب العالمين گفت: وَ انْظُرْ إِلى‏ حِمارِكَ اى الى احياء حمارك، وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ اى الى عظام الحمار، در نگر درين استخوانهاى خر كَيْفَ نُنْشِزُها بضم نون و كسر شين وراء، قراءة حجازى و بصرى است من الانشار، و هو الاحياء كقوله ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ. ميگويد چون او را زنده ميگردانيم، و بضم نون و كسر شين و زاء منقوطه قراءة شامى است و كوفى، و معناه الرفع و النقل، ميگويد در نگر در استخوانها كه چون برميداريم و بجاى خود ميرسانيم، و تركيب ميسازيم. روايت كنند از ابن عباس رض كه چون اللَّه تعالى عزير را بعد از صد سال زنده كرد، بر آن خر خويش نشست، و با جايگاه و وطن و محلّت خويش شد و مردم او را مى‏نشناختند، آخر عجوزى را ديد نابينا مقعد، صد و بيست سال از عمرش گذشته، و اين عجوز كنيزك ايشان بود و خدمت كارى و دايگانى ايشان كردى، عزير وى را بيست ساله بگذاشته بود، عزير گفت يا هذه أ هذا منزل عزير؟

اى پير زن اين جاى عزير است؟ گفت آرى و مى‏گريست آن پير زن، عزير گفت چرا مى‏گريى؟ گفت از بهر آنك صد سال است تا كس نام عزير نبرد، و نام و نشان وى كس نشنيد مگر اين ساعة كه تو گفتى، قال فانا عزير گفت پس منم عزير، اماتنى اللَّه عز و جل مائة سنة ثم بعثنى اللَّه، مرا صد سال ميرانيد پس زنده كرد، پير زن شگفت بماند و شادى كرد و ميگفت سبحان اللَّه، عزير بعد از صد سال باز آمد، پس گفت عزير مردى بود مستجاب الدعوة، دعا كن تا اللَّه مرا بينايى و روايى باز دهد تا بچشم سر در روى تو نگرم، عزير دعا كرد و آن پير زن مقعد از جاى برخاست و بينا گشت و در وى نگرست، گفت اشهد انك عزير. پس آن زن رفت بانجمن بنى اسرائيل، و ايشان را از وى خبر كرد، همه روى بوى نهادند و آمدند و با ايشان پسر عزير بود عمر وى بصد سال رسيده و پير گشته، و پسران داشت همه پيران، و جد ايشان عزير جوانى چهل ساله.

اينست كه رب العالمين گفت: وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ اى عبرة للناس، لانه بعثه شابّا و هو ابن اربعين سنة و ابنه شيخ ابن مائة سنة و لابنه اولاد كلّهم شيوخ.

روى عن وهب قال ليس فى الجنة كلب و لا حمار الا كلب اصحاب الكهف و حمار عزير الذى اماته اللَّه مائة عام.

فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ چون عزير را زنده گشتن خر و تباه ناگشتن طعام و شراب پيدا گشت و معاينه بديد، كه اللَّه آن را در صد سال نگاه داشت و تباه نگشت و آن مرده صد ساله را زنده كرد، چنانك اول بود، عزير بر وى در افتاد و خداى را عز و جل سجود كرد.

قالَ أَعْلَمُ الآية... موصول و مجزوم قراءة حمزه و كسايى است و معنى آنست كه جبرئيل در آن حال گفت بدانك اللَّه بر همه قادر است و توانا، باقى قراء «اعلم» مقطوع و مرفوع خوانند، يعنى عزير گفت آن گه كه آن بديد ميدانم كه اللَّه بر همه چيز تواناست و قادر بر كمال، قيوم بى گشتن در ذات و صفات، متعال عزّ جلاله و عظم شأنه و جلت احديته و تقدست صمديته.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا وليّهم و مولاهم و واليهم و متوليهم از روى معنى همه يكسان‏اند، ميگويد اللَّه خداوند مؤمنان است، كار ساز و يارى دهنده ايشانست، و راهنماى و دلگشاى دوست ايشانست. در بعضى اخبار مى‏آيد از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه گفت كسى كه كعبه مشرف معظم خراب كند و سنگ از سنگ جدا كند و آتش در آن زند در معصيت چنان نباشد كه بدوستى از دوستان اللَّه استخفاف كند، اعرابيى حاضر بود، گفت يا رسول اللَّه اين دوستان اللَّه كه‏اند؟ گفت مؤمنان همه دوستان خدااند و اولياء وى، نخوانده‏اى اين آيت كه اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا نظيرش آنست كه گفت جل جلاله ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى‏ لَهُمْ ميگويد اللَّه يار و دوست مؤمنانست و كافران را نه. و نه خود درين جهان دوست و كار ساز مؤمنانست كه در آن جهان همچنانست، چنانك گفت «نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ»

و در حكايت از قول يوسف گفت أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ بسا فرقا كه ميان هر دو آيت است از نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ‏

تا أَنْتَ وَلِيِّي بس دورست، و انكس كه بدين بصر ندارد معذور است، نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ‏

از عين جمع رود و أَنْتَ وَلِيِّي اشارتست بتفرقت، نه از آنك ولى را بر نبى فضل است كه نهايت كار ولى هميشه بدايت كار نبى است، لكن با ضعيفان رفق بيشتر كنند و عاجزان را بيش نوازند، كه جسارت دعوى آشنايى ندارند، و از آنك خود را آلوده دانند زبان گفتار ندارند! هر كه درمانده‏تر بدوست نزديكتر! هر كه شكسته تر بدوستى سزاوارتر! «انا عند المنكسرة قلوبهم من اجلى» در خبر مى‏آيد كه روز قيامت يكى را بحضرت برند، ازين شكسته سوخته، اللَّه گويد بنده من چه دارى؟ گويد دو دست تهى و دلى پر درد و جانى آشفته و حيران، در موج اندوه و غمان، گويد همچنين مى رو تا بسراى دوستان، كه من شكستگان و اندوهگنان را دوست دارم «انين المذنبين احب الى من زجل المسبحين»

گفتم چه نهم پيش دو زلف تو نثارگر هيچ بنزد چاكر آيى يك بارظ كايد جگر سوخته با مشك بكار
پيشت بنهم اين جگر سوخته زار

داود ع گفت بار خدايا! گيرم كه اعضا را بآب بشويم تا از حديث طهارت پذيرد، دل را بچه شويم تا از غير تو طهارت پذيرد؟ فرمان آمد كه يا داود دل را بآب حسرت و اندوه بشوى تا بطهارت كبرى رسى، گفت بار خدايا اين اندوه از كجا بدست آرم؟

گفت اين اندوه ما خود فرستيم، شرط آنست كه دامن در دامن اندوهگنان و شكستگان بندى، گفت بار خدايا ايشان را چه نشانست؟ گفت يراقبون الظلال و يدعوننا رغبا و رهبا همه روز آفتاب را مى‏نگرند تا كى فرو شود و پرده شب فرو گذارند، تا ايشان در خلوتگاه وَ نَحْنُ أَقْرَبُ كوفتن گيرند، فمن بين صارخ و باك و متأوّه، همه شب خروشان و سوزان و گريان، با نياز و گداز، روى بر خاك نهاده و بآواز لهفان ما را ميخوانند، كه يا ربّاه يا ربّاه! بزبان حال ميگويند.

شبهاى فراق تو كمانكش باشدصبح از بر او چو تير آرش باشد
و ان شب كه مرا با تو بتا خوش باشدگويى شب را قدم بر آتش باشد

و از جبار عالم ندا مى‏آيد كه اى جبرئيل و ميكائيل شما ز جل تسبيح بگذاريد كه آواز سوخته مى‏آيد، هر چند بار عصيان دارد اما در دل درخت ايمان دارد، در آب و گل مهر ما سرشته دارد، مقربان ملا اعلى از آن روز باز كه در وجود آمدند، تا برستاخيز دست در كمر بندگى ما زده‏اند، و فرمان را چشم نهاده و در آرزوى يك نظر ميسوزند، انگشتان حسرت در دهان حيرت گرفته كه اين چيست! خدمت اينجا و محبت آنجا! دويدن و پوييدن بر ما و رسيدن و ناديدن ايشان را! و عزت احديت بنعت تقديرايشان را جواب ميدهد كه كار سوز دارد و اندوه، نهاد ايشان معدن سوزست و كان اندوه‏.

بى كمال سوز دردى نام دين هرگز مبربى جمال شوق وصلى تكيه بر ايمان مكن
در خم زلفين جان آويز جانان روز وصلجز دل مسكين خون آلود را قربان مكن‏

النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ گفت ابراهيم رَبِّ خداوند من أَرِنِي با من نماى كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ كه مرده چون زنده كنى؟ قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ نه ايمان آورده قالَ بَلى‏ ابراهيم گفت آرى ايمان آورده‏ام، وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي لكن تا دمل آرميده شود و بديدار چشم يقين افزايد قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ اللَّه گفت پس شو چهار مرغ گير فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ آن را بكش و پاره پاره كن و با خود آر سرهاى آن ثُمَّ اجْعَلْ عَلى‏ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً آن گه بر سر هر كوهى پاره از آن آميخته در هم بنه ثُمَّ ادْعُهُنَّ آن گه ايشان را خوان يَأْتِينَكَ سَعْياً تا بتو آيند بشتاب وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۲۶۰) بدانك خداى تواناست دانا.

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ نمون ايشان كه نفقه ميكنند أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مالهاى ايشان از بهر خدا و در راه خدا كَمَثَلِ حَبَّةٍ همچون نمون و سان دانه ايست أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ كه از دست كارنده هفت خوشه روياند فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ در هر خوشه صد دانه: وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ و اللَّه مى‏افزايد توى بر توى او را كه خواهد وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (۲۶۱) و خداى فراخ بخش فراخ دارست و دانا.

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ايشان كه نفقت ميكنند مالهاى ايشان از بهر خدا و در راه خدا ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا آنكه پس آن نفقه فرا ندارند مَنًّا وَ لا أَذىً سپاس بر نهادنى و نه رنج نمودنى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ايشانراست مزد ايشان بنزديك خداوند ايشان وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ و نه بريشان بيمى وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۲۶۲) و نه جاويد در آخرت اندوهگن باشند

قَوْلٌ مَعْرُوفٌ سخنى خوش و نيكو وَ مَغْفِرَةٌ و آمرزش بافراط درويش در الحاح و جز زان خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً به است از صدقه كه پس آن بود رنج نمودنى وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (۲۶۳) و اللَّه بى نيازست بردبار

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي الآية... مفسران گفتند سبب آنك ابراهيم اين سؤال كرد از اللَّه آن بود كه بمردارى بر گذشت بر ساحل بحر طبرية، ددان بيابان را ديد كه مى‏آمدند و ميخوردند و همچنين مرغان هوا جوك جوك، ابراهيم كه آن چنان ديد شگفت بماند گفت يا رب ميدانم كه اين را همه با هم آرى از شكمهاى ددان و حواصل مرغان، با من نماى كه چون زنده كنى آن را تا معاينه بينم، آنچه بخبر ميدانم، فليس الخبر كالمعاينه، اللَّه گفت: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ نه ايمان آورده‏اى؟

اين كلمت گواهى است از اللَّه بر ايمان ابراهيم. و در خبر است از مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه گفت «نحن بالشك اولى من ابراهيم»

ما بگمان سزاتريم از ابراهيم، اين هم گواهى است از مصطفى ابراهيم را بر يقين او، و اين اولى كه گفت آن را گفت كه امام ملت ابراهيم است و خلق پس وى تا برستاخيز همه اتباع وى اند، كه پيشوا بگمان بود پس روان همه بگمان باشند. و اين أَ وَ لَمْ همچنانست كه جرير گفت:

أ لستم خير من ركب المطاياو اندى العالمين بطون راح؟

معنى آنست كه انتم خير من ركب المطايا.

آن گه آرام گيرد كه از وساوس و هواجس ايمن شود. ابن المبارك گفت «و لكن ليطمئنّ قلبى» معنى آنست كه بلى ايمان آورده‏ام و بگمان نه ام، لكن ميخواهم كه اين امت را كه ايشان را دعوت ميكنم. بنمايم منزلت و مكانت خويش بنزديك تو، اجابت دعوت كه ميكنى، تا ايشان نيز اجابت دعوت كنند و بدين حنيفى در آيند. و گفته‏اند كه ابراهيم آن گه كه با نمرود طاغى حجت گرفت و گفت رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ و آن جبار گفت أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ من هم مرده زنده كنم، آن گه زندانيى را اطلاق فرمود، ابراهيم گفت احياء مرده نه اينست، بلكه شخصى مرده بيجان بايد تا جان در وى آرى، نمرود گفت تو اين از خداوند خويش معاينه ديدى؟ ابراهيم نتوانست كه گويد معاينه ديدم كه نديده بود انتقال كرد با حجتى ديگر، پس از اللَّه بخواست تا معاينه بوى نمايد، تا چون دشمن گويد كه تو معاينه ديدى، گويد ديدم، و در احتجاج حاجت بانتقال نبود، و آن جبار متمرد نيز بداند و بشناسد كه احياء مرده نه آنست كه وى كرد.

ابن عباس و سدى و سعيد جبير گفتند كه چون اللَّه تعالى ابراهيم را بدوست خود گرفت و وى را خليل خواند، ملك الموت دستورى خواست تا اين بشارت بابراهيم برد، دستورى يافت بيامد و در سراى ابراهيم شد، ابراهيم وى را گفت تو كيستى و ترا كه دستورى داد كه در سراى من آمدى؟ ملك الموت گفت خداوند سراى دستورى داد، ابراهيم بدانست كه وى فرستاده اللَّه است، گفت بچه آمده؟ گفت بدان تا ترا بشارت دهم كه اللَّه ترا خليل خود خواند، گفت اين را چه نشانست؟ گفت آنك اللَّه تعالى دعاء تو اجابت كند و بسؤال تو مرده زنده كند، پس ابراهيم آن سؤال كرد تحقيق قول ملك الموت را بآن بشارت كه داده بود. و گفته‏اند كه از عزير همين سؤال آمد كه از ابراهيم، پس ابراهيم را بوقت اجابت آمد بى بلائى كه بنفس وى رسيد، از آنك سؤال وى بر سبيل تضرع بود با آزرم و با لطف، و عزير را صد سال بميرانيد، و نشان قدرت هم در نفس وى با وى نمود، از آنك سخن بر سبيل انكار بيرون داد و تعجب هميكرد كه اللَّه مرده چون زنده كند! سؤالش درشت بود بى آزرم، لا جرم اجابتش درشت آمد بى محابا.

قال فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ اللَّه گفت شو چهار مرغ گير، گفتند كه خروه بود و طاوس و كبوتر و كلاغ. و بروايتى ديگر بجاى كبوتر كركس گفتند فَصُرْهُنَّ قراءة حمزه و رويس از يعقوب بكسر صاد است، ديگران همه بضم صاد خوانند بيرون از شواذ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ بضم الصاد اى ضمّهنّ اليك، من صار يصور، اى ضمّ و امال، فَصُرْهُنَّ بكسر الصاد اى قطعهنّ، من صار يصير، اى قطع و فرّق. اگر بكسر صاد خوانى بمعنى تقطيع و تفريق در آيت تقديم و تأخير است، كانه قال: (فخذ اربعة من الطير اليك فصرهن ثم اجعل) و اگر بضم صاد خوانى بمعنى ضم و امالت، در آيت اضمار است كانّه قال: فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم قطعهن ثم اجعل» فحذف لدلالة آخر الكلام عليه. و گفته‏اند فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ معنى آنست كه سرهاى آن مرغان با خود دار و ديگر اجزاء و ابعاض آن از خون و گوشت و پر و استخوان همه بهم بر آميز، آن گه بر سر كوهى پاره از آن آميخته درهم بنه، و آن چهار كوه بودند از چهار سو.

ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً آن گه ايشان را خوان تا بتو آيند بشتاب، ابراهيم چنان كرد كه وى را فرمودند، و آن اجزاء و ذرات آن مرغان در هوا پران و شتابان سوى اصل خويش مى‏شدند، آن گه با سر خويش پيوسته مى‏گشتند، رب العالمين جل جلاله خواست تا با ابراهيم نمايد نمود كار بعث و نشور قيامت، يعنى چنان كه اجزاء و ذره‏هاى مرغان همه با يكديگر آوردم و با اصل خود رسانيدم ازين چهار كوه، فردا در قيامت همين كنم، خلق اولين و آخرين را از چهار سوى عالم همه با هم آرم و زنده گردانم بدانك سعى در قرآن بر سه وجه است: يكى بمعنى مشى چنانك اللَّه گفت اينجا: ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً اى مشيا، همانست كه گفت فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ جاى ديگر گفت فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ اى امشوا، وجه ديگر سعى بمعنى عمل است، چنانك اللَّه گفت وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ يعنى عمل لها عملها، جاى ديگر گفت إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى اى عملكم، وجه سوم بمعنى شتافتن است چنانك گفت وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى‏

اى يسرع ثم قال: وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ و بدانك اللَّه تواناى بيهمتاست، و در كردگارى يكتاست، و خدايى را سزاست، كننده هر كار بسزا و نهنده هر چيز بر جا، و سازنده هر چيز در هامتا. بو بكر نقاش گفت ابراهيم ع نود و پنج ساله بود كه اللَّه وى را اين فرمود، پيش از بشارت دادن بفرزند، بود و پيش از فرو فرستادن صحف بوى، و چون او را بشارت دادند بفرزند، نود و نه ساله بود، و چون او را فرزند آمد صد ساله بود و جفت وى ساره نود و نه ساله، بيك سال ابراهيم مه بوده از ساره مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ الآية... مثل در قرآن بر دو معنى است، هر جا كه آن را جواب نيست مثل صفت است، چنان كه گفت مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي... آن را جواب نكرد بمعنى صفت است، و هر جا كه مثل گفت و آن را جواب داد، چنانك اينجا، مثل بمعنى شبه است. و در آيت اضمار است اى: (مثل نفقة الذين ينفقون) نمون نفقه ايشان كه هزينه ميكنند بر غازيان، و بر تن خويش در غزاها از بهر خدا، كَمَثَلِ حَبَّةٍ برسان دانه است كه از دست كارنده هفت خوشه روياند، در هر خوشه صد دانه، چنانك يكى به هفتصد ميرساند، رب العالمين با صدقه بنده مؤمن كه در راه خدا بود همين كند، يكى به هفتاد رساند وز هفتاد به هفتصد وز هفتصد بآنچه كس نداند مگر اللَّه اينست كه رب العزة گفت: وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ اهل معانى گفتند اختلاف جزاء اعمال بندگان دليل است، بر اختلاف اعمال ايشان و تفاوت نيات در آن، هر چه مخالفت نفس در آن تمامتر و اخلاص در آن بيشتر و رضاء خدا بآن نزديكتر، جزاء آن نيكوتر و تمامتر، ازينجاست كه جزاء اعمال جايى عَشْرُ أَمْثالِها گفت، جايى «سبعمائة»، جايى أَضْعافاً كَثِيرَةً. و خلاف نيست كه نيّت و اخلاص سابقان در طاعت تمامتر است از نيت و اعمال مقتصدان، و نيّت مقتصدان تمامتر از نيت ظالمان، پس جزاء ايشان لا محالة تمامتر بود از جزاء اينان. ضحاك گفت من اخرج درهما من ماله ابتغاء مرضات اللَّه فله فى الدنيا بكل درهم سبعمائة درهم خلفا عاجلا و الفا الف درهما يوم القيمة وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وسع كل شى‏ء رحمة و علما، اللَّه فراخ رحمت است و همه دان.

رحمت و علم وى بهر چيز رسيده، ذره از موجودات از علم و رحمت وى خالى نه، عموم رحمت را گفت رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ كمال علم را گفت قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اين نفقت درين هر دو آية صدقه است از بهر خدا، و پيش از زكاة مفروضة فرو آمد. كلبى گفت اين آيت خاصّه در شأن عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف آمد، اما عبد الرحمن چهار هزار درم آورد برسول خدا و گفت يا رسول اللَّه، هشت هزار درم بنزديك من بود، يك نيمه خود را و عيال را بگذاشتم، و يك نيمه آوردم و بصدقه ميدهم. رسول خدا گفت «بارك اللَّه لك فيما امسكت و فيما اعطيت»

و اما عثمان بن عفان هزار تا اشتر همه با ساز و جهاز بمسلمانان داد در غزاة تبوك. و چاه رومة ملك وى بود وقف كرد بر مسلمانان، عبد الرحمن بن سمرة گفت عثمان عفان در جيش العسرة هزار دينار آورد نزديك رسول خدا بنهاد، گفت رسول را ديدم كه دست در ميان آن بر مى‏آورد و ميگفت ما ضرّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم! چه زيان دارد پسر عفان را هر چه كند پس امروز. بو سعيد خدرى گفت رسول را ديدم كه دست برداشته بود و عثمان را دعا ميكرد و ميگفت «يا رب عثمان بن عفان رضيت عنه فارض عنه» تا درين دعا بود جبرئيل آمد و آيت آورد: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لا أَذىً الآية...

ميگويد ايشان كه نفقت كنند از بهر خدا، آن گه در آن نفقت منت بر كس ننهند و رنجى نرسانند، كه در نعمت منت بر نهادن نه سزاى مخلوقست، بل كه منت بر نهادن اللَّه را سزاست، كه خداوند جهانيان است و دارنده وى را ايشانست، و غرق كننده هر يكى در درياى احسانست، پس سپاس و منت همه ويراست كه خداى همگانست.

قَوْلٌ مَعْرُوفٌ سخن خوش و وعده نيكو و ردّ بتعريض باندام وَ مَغْفِرَةٌ و در گذاشت درشتى سخن سائل در حال رد، و خشم ناگرفتن بر الحاح وى، اين همه به است از صدقه دادن و با آن صدقه منت و رنج دل بر نهادن، و سائل را در سؤال تعيير كردن. كلبى گفت «قول معروف» يا كلام حسن يدعو اللَّه عز و جل الرجل لاخيه بظهر الغيب، وَ مَغْفِرَةٌ اى تجاوز عن مظلمته خير ثوابا عند اللَّه من صدقة يعطيها اياه ثم يتبعها اذى.

روى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «قال اذا سأل السائل فلا تقطعوا عليه مسئلته حتى يفرغ منها، ثم ردّوا عليه بوقار و لين و ببذل يسير او برد جميل، فانه قد ياتيكم من ليس بانس و لا جان ينظرون كيف صنيعكم فيما خوّلكم اللَّه عز و جل.

عن بشر بن الحرث قال رأيت على بن ابى طالب عليه السلام فى المنام، فقلت يا امير المؤمنين تقول شيئا لعل اللَّه ان ينفعنى به، فقال «ما احسن عطف الاغنياء على الفقراء رغبة فى ثواب اللَّه، و احسن منه تيه الفقراء على الاغنياء ثقة باللّه».

ثم قال تعالى: وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ اللَّه بى نيازست و بردبار، بى نيازست در روزى دادن خلق از پرستش خلق، پيش از آن فرا ميگذارد از بى نيازكى بى نياز فرا ميگذارد از درويش درشت سخن، گفته‏اند بى نيازست از صدقه بندگان بر بندگان، اگر خواستى خلق را همه توانگرى دادى و روزى فراخ، لكن توانگران را توانگرى داد تا ايشان را بر شكر دارد، و درويشان را درويشى داد تا ايشان را بر صبر دارد. همانست كه گفت وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ هر كسى را آنچه سزاى وى بود داد، و آنچه دربايست كار وى كرد، روزى يكى كاسته يكى افزوده يكى برتر يكى فروتر، يكى با دشوارى و شدت، يكى با آسانى و راحت، دبر الامور بقدرته تدبيرا، و قدر الخلائق بحكمته تقديرا، و لم يتخذ فى ذلك شريكا و لا وزيرا، سبحانه و تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ الآية... اين آيه بزبان كشف بر ذوق ارباب حقائق رمزى ديگر دارد و بيانى ديگر.

گفتند ابراهيم مشتاق كلام حق بود و سوخته خطاب او، سوزش بغايت رسيده و سپاه صبرش بهزيمت شده، و آتش مهر زبانه زده، گفت خداوندا بنماى مرا، تا مرده چون زنده كنى؟ گفت يا ابراهيم أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ ايمان نياورده كه من مرده زنده كنم؟

گفت آرى و لكن دلم از آرزوى شنيدن كلام تو و سوز عشق خطاب تو زير زبر شده بود، خواستم تا گويى أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ مقصود همين بود كه گفتى و در دلم آرام آمد.

آرام من پيغام تووين پاى من در دلم تو

حكايت كنند كه يكى در كار سر پوشيده بود و ميخواست تا با وى سخن گويد نمى‏گفت، و امتناعى مى‏نمود، و آن كار افتاده سخت درمانده و گرفتار وى بود، و در آرزوى سخن گفتن با وى، دانست كه ايشان را بجواهر ميلى باشد، رفت و هر چه داشت بيك دانه جوهر پر قيمت بداد و بياورد و برابر وى سنگى بر آن نهاد تا بشكند آن معشوقه طاقت نداشت كه بر شكستن آن صبر كند، گفت اى بيچاره چه ميكنى! گفت بآن ميكنم تا تو گويى چه ميكنى!

اندر دل من قرار و آرام نمانددشنام فرست اگرت پيغام نماند

و گفته‏اند ابراهيم بآنچه گفت أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ زندگى دل مى خواست و طمأنينه سرّ، دانست كه تا دلى زنده نبود طمأنينت در آن فرو نيايد، و تا طمأنينه نبود بغايت مقصد عارفان نرسد، و غايت مقصد عارفان روح انس و شهود دل و دوام مهرست، زبان در ياد و دل با راز و جان در ناز، زبان در ذكر و دل در فكر و جان با مهر، زبان ترجمان دل در بيان و جان باعيان. گفتند اى ابراهيم اكنون كه زندگى در مردن است و بقا در فنا، شو چهار مرغ را بكش، از روى ظاهر، چنانك فرموديم تعظيم فرمان ما را و اظهار بندگى خويش را، و از روى باطن هم در نهاد خود اين فرمان بجاى آر، طاوس زينت را سر بردار و با نعيم دنيا و زينت دنيا آرام مگير.

كم كن بر عندليب و طاوس درنگكين جا همه بانك بينى آنجا همه رنگ‏

غراب حرص را بكش، نيز حريص مباش بر آنچه نماند و زود بسر آيد.

چه بازى عشق با يارى كزو بى جان شد اسكندرچه دارى مهر بر مهرى كزو بى ملك شد دارا

خروه شهوت را باز شكن، هيچ شهوت بدل خود راه مده كه از ما باز مانى.

گر از ميدان شهوانى سوى ايوان عقل آيىچو كيوان در زمان خود را به هفتم آسمان بينى‏

كركس امل را بكش، امل دراز مكن، و دل بر حياة لعب و لهو منه، تا بحياة طيبه رسى، اى ابراهيم حياة طيبه آن زندگى دل است و طمأنينه سركه تو ميخواهى! و گفته‏اند ابراهيم باين سؤال كه كرد طلب رؤيت ميكرد، چنانك موسى كرد، اما ابراهيم برمز ديدار خواست نه بصريح، لا جرم جواب نيز برمز شنيد و هو قوله أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ اى ابراهيم شنيديم سؤال تو و دانستيم مراد تو، و بحقيقت دان كه اللَّه عزيز است و يافت وى عزيز و ديدار وى عزيز، و موسى ع بصريح خواست نه برمز، لا جرم جواب نيز صريح شنيد كه لَنْ تَرانِي و گفته‏اند چون ابراهيم گفت، خداوندا با من نماى كه مرده چون زنده كنى، بسرّ وى ندا آمد كه تو نيز بنماى كه اسماعيل زنده را چون مرده كنى، مطالبت بمطالبت اگر وفا كنى وفا كنم، پس ابراهيم وفا كرد و اللَّه در آن وفا بر وى ثنا كرد گفت: و ابراهيم الّذى و فى رب العالمين نيز وفا كرد و مراد وى بداد. و گفته‏اند ابراهيم در اين سؤال كه كرد غايت يقين ميخواست و يقين را سه رتبت است: اول علم اليقين، پس عين اليقين، پس حق اليقين. علم اليقين آنست كه از زبان پيغامبران ببندگان خدا رسد، و عين اليقين آنست كه بنور هدايت بايشان رسد، حق اليقين آنست كه هم بنور هدايت بود هم بآثار وحى و سنت ابراهيم خواست تا هر سه رتبت او را جمع شود تا هيچ شبهة نيز بخاطر وى نرسد، ثم قال وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. رب العزة و مالك العزّة، متعزّز بعزّ سنائه و وصف جلاله، معزّ لغيره بكرمه و افضاله. بدانكه خداى با عزت است و با قدرت با جلال و با قوت، عزيزى كه هيچكس بعزّ او نرسد، هيچ فهم حدّ او در نيابد، هيچ دانا قدر او بنداند، خود عزيز و عزيز كننده خوار كردگان، و باز نماينده كم بودگان، و بردارنده افكندگان، و اعزاز وى مر بندگان را هم درين جهانست و هم در آن جهان، درين جهان بمال و حال، و در آن جهان بديدار و وصال، لم يزل و لا يزال.

قوله مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بو جعفر قاينى گفت كه اللَّه تعالى نواخت درويشان و مراعات ايشان بجايى رسانيد كه از هفت روى مواسات ايشان از توانگران درخواست، يكى از روى امر چنانك گفت أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ، أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ. ديگر از روى تلطف چنانك گفت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً سوم از روى وعد و افزونى پاداش. چنانك گفت مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ

جاى ديگر گفت فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ چهارم از روى وعيد، چنانك گفت لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ پنجم از روى نصيحت چنانك گفت الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ششم از روى تهديد چنانك گفت وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ هفتم از روى تحقيق چنانك گفت ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

و على الجمله در مراعات و مواسات درويشان هم كفارت گناهان است، هم رضاء رحمن، هم شفاء بيماران و كشف غمان، و هم طهارت دل و جان، هم قبول و نواخت از جهت خداوند جهان. اما كفارت گناهان و رضا رحمن آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «صدقة السر تطفئ غضب الرب و صدقة العلانية تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار»

و در بعضى اخبارست كه جنازه حاضر بود، رسول خدا بر آن نماز نمى‏كرد، جبرئيل آمد و گفت يا رسول اللَّه نماز كن بر وى كه او در شبى كه باران مى‏آمد صدقه بدرويشى محتاج داد و اللَّه او را بآن صدقه بيامرزيد و از وى خشنود گشت. و شفاء بيماران و كشف غمان آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «داووا مرضاكم بالصدقة، و استقبلوا امواج البلايا بالدعاء، و تداركوا الغموم بالصدقة، تكشف عنكم»

و طهارت آنست كه اللَّه گفت خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها و قبول آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «ان اللَّه تعالى يقبل الصدقة و لا يقبل الا الطيب، يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربى الرجل منكم مهره حتى ان اللقمة لتصير مثل جبل احد»

النوبة الاولى

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ تباه مكنيد صدقه‏هاى خويش بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ بسپاس بر نهادن و رنج نمودن كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ چون كسى كه نفقت ميكند مال خويش رِئاءَ النَّاسِ بر ديدار مردمان وَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ناگرويده بخداى و بروز رستاخيز فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ نمون وى همچون نمون سنگى خاره نرم عَلَيْهِ تُرابٌ كه بر آن سنگ خاك خشك بود فَأَصابَهُ وابِلٌ بآن رسيد بارانى سخت فَتَرَكَهُ صَلْداً آن را گذاشت تهى پاك لا يَقْدِرُونَ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ مِمَّا كَسَبُوا كه هيچيز نتوانند كه از آن با دست آرند وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (۲۶۴) و اللَّه يارى ده گروه ناگرويدگان نيست.

وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ و نمون ايشان كه نفقت ميكنند مالهاى خويش ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ در جستن خشنودى خدا وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ و درواخ كردن نيت خويش در اخلاص و احتساب كَمَثَلِ جَنَّةٍ راست برسان بستانى بِرَبْوَةٍ بر بالايى أَصابَها وابِلٌ بآن رسيد بارانى قوى تمام فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ بداد بر خويش دو چندان كه پيوسيدند از آن فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ ار پس بآن نرسيد باران قوى تيز فَطَلٌّ رسيد بآن بارانى ميانه هموار وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۲۶۵) و اللَّه بآنچه شما ميكنيد بينا و داناست.

أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ دوست دارد يكى از شما أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ كه وى را رزى بود مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ ازين خرما استان و انگورها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ميرود زير درختان آن جويها لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وى را در آن از همه ميوه‏ها وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ و بوى رسيد پيرى وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ و او را فرزندان خرد عاجز فَأَصابَها إِعْصارٌ ناگاه بآن رز وى رسد باد گرم فِيهِ نارٌ سمومى سوزنده در آن فَاحْتَرَقَتْ و بسوزد كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ چنين هن پيدا ميكند اللَّه شما را نشانها و مثلها در سخنان خويش لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (۲۶۶) تا مگر در انديشيد.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند أَنْفِقُوا نفقه كنيد مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ از پاك آنك كسب كرديد و بدست آورديد وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ و نفقه كنيد از آنچه شما را بيرون آورديم از زمين وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ و آهنگ بترينه مكنيد در زكاة و صدقه كه ميدهيد، وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ و آن بترينه كه در ستد و داد خود نستانيد إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ مگر بتساهل و محابا در قيمت كه چشم بر چيزى فرا كنيد وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (۲۶۷) و بدانيد كه اللَّه بى نيازست به بى نيازى وجود ستوده.

الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ديو شما را درويشى وعده مى‏دهد وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ و شما را ببخل ميفرمايد وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ و اللَّه شما را وعده آمرزش ميدهد از خود وَ فَضْلًا و افزونى در مال و در روزى وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (۲۶۸) اللَّه فراخ توان فراخ دار فراخ بخش است دانا.

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ دانش ميدهد او را كه خود خواهد وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ و هر كه او را دانش دادند فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً او را خيرى فراوان دادند، وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ (۲۶۹) و در نيابد و پند نگيرد مگر خداوندان خرد.

وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ و هر چه دهيد از نفقه أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ يا پذيريد از نذرى فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ اللَّه ميداند آن وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (۳۷۰) و بيدادگران را يارى ده نيست.

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ اگر صدقه آشكارا دهيد فَنِعِمَّا هِيَ نيك است آن وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ و اگر پنهان داريد آن صدقه كه دهيد بدرويشان فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ آن شما را به است وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ و گناه شما از شما بستريم وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (۲۷۱) و اللَّه بآنچه شما ميكنيد داناست و از آن آگه.

النوبة الثانية

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ اى شما كه مؤمنانيد و گرويدگانيد مواساة كه با درويشان كنيد از فرائض زكاة و تطوّع صدقات و انواع برّ و مكرمات، نگريد تا منّ و اذى فرا پى آن نداريد، و درويش را نرنجانيد، بآنك روى ترش كنيد، و پيشانى فراهم كشيد، و سخن با وى بعنف گوئيد، و وى را بدان عطا كار فرمائيد، و بسبب درويشى خوار داريد، و بچشم حقارت بوى نگريد، كه اگر چنين كنيد عمل شما باطل شود و ثواب آن ضايع گردد.

عايشه و ام سلمه را عادت بودى كه چون درويش را چيزى فرستادندى، گفتندى ياد گير تا چه دعا كند، تا هر دعائى بدعايى مكافات كنيم، تا صدقه خالص بماند مكافات ناكرده، بنگر! كه از درويش دعا روا نداشتند بدان احسان كه كردند، فضل از آنك بر وى منت نهادندى يا آذى نمودندى. و گفته‏اند منت بر نهادن آنست كه چون صدقه داد باز گويد كه من با فلان نيكى كردم، و او را بپاى آوردم، و شكستگى وى را جبر كردم. و اذى نمودن آنست كه احسان خود با درويش فاكسى گويد كه درويش نخواهد كه آن كس از حال وى خبر دارد و نام و ننگ وى داند.

كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ الآية... كابطال الذى ينفق ماله رئاء الناس و هو المنافق يعطى، ليوم انه مؤمن. ميگويد شما كه مؤمنان ايد صدقات خويش بمنّ و اذى باطل مكنيد چنانك آن منافق كه ايمان بخداى و روز رستاخيز ندارد صدقات خود برياء مردم باطل ميكند، و رياء وى آنست كه بمردم مى‏نمايد كه وى مؤمن است بآن صدقه كه ميدهد، پس رب العالمين اين منافق را و آن منت بر نهنده را مثل زد گفت: «فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ» اى فمثل صدقته، مثل صدقه ايشان راست مثل سنگى نرم است سخت كه بر آن خاك خشك باشد و بارانى تيز بوى رسد، چنانك از آن خاك بر سنگ هيچيز بنماند و نتوانند كه از آن چيزى با دست آرند، فردا در قيامت كردارهاى ايشان همه باطل و نيست شود، و نتوانند كه از ثواب آن نفقه ايشان چيزى با دست آرند. اينست كه اللَّه گفت لا يَقْدِرُونَ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ مِمَّا كَسَبُوا همانست كه جاى ديگر گفت مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى‏ شَيْ‏ءٍ جاى ديگر گفت وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ الآية.

روى عن ابن عباس رض ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال «اذا كان يوم القيمة نادى مناديا يسمع اهل الجمع اين الذين كانوا يعبدون الناس؟ قوموا فخذوا اجوركم ممّن عملتم له، فانّى لا اقبل عملا خالطه شى‏ء من الدنيا و اهلها»

و عن ابى هريرة رض قال سمعت النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يقول «اذا كان يوم القيمة يؤتى برجل قد كان خوّل مالا، فيقال له كيف صنعت فيما خوّلناك؟ فيقول انفقت و اعطيت، فيقال له اردت ان يقال فلان سخى و قد قيل لك ذلك فما ذا يغنى عنك؟ ثم يؤتى برجل شجاع فيقول اللَّه له أ لم اشجع قلبك؟ فيقول بلى يا ربّ، فيقول كيف صنعت؟ فيقول قاتلت حتى احرقت مهجتى، فيقال له اردت ان يقال فلان شجاع و قد قيل ذلك فما ذا يغنى عنك؟ ثم يؤتى برجل قد كان اوتى علما، فيقول اللَّه له الم استحفظك العلم؟ فيقول بلى فيقول اللَّه كيف صنعت؟ فيقول تعلّمت و علّمت. فيقال اردت ان يقال فلان عالم و قد قيل ذلك فما ذا يغنى عنك؟ ثم يقال اذهبوا بهم الى النار»

وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ اين مثلى ديگرست كه اللَّه تعالى مؤمنانرا زد، آن مؤمنان كه نفقه از بهر خداى و در خشنودى وى كنند و من و اذى فرا پس آن ندارند، ميگويد نمون نفقه ايشان كه در طلب رضاء خدا نفقه ميكنند و در آن وجه خدا خواهند، و من و اذى فرا پس آن ندارند و تثبيتا من انفسهم يقينا و تصديقا من انفسهم بالثواب، لا كالمنافق الذى لا يؤمن بالثواب. در آن نفقه كه كنند دانند كه اللَّه ايشان را بر آن داشت و در دل ايشان مقرر و محقق كرد، پس در آن خوش دل و خوش تن باشند، و بى گمان در ثواب آن، نه چون آن منافق كه ايمان بثواب ندارد، و آنچه كند بكراهيت كند، و گفته‏اند اين تثبيت بمعنى تثبت است، فكان الرجل اذا همّ بصدقة تثبّت، فان كان للَّه امضى و ان خالطه شي‏ء امسك، و اين قول موافق آن خبرست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «اذا اردت امرا فتدبّر عاقبته، فان كان رشدا فامضه و ان كان غيّا فانته».

كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ الآية... بفتح راء قراءت شامى و عاصم است، ديگران بضم راء خوانند. و «بربوة» بكسر را و «برباوة» هر دو قراءت شاذ است، و اين همه لغات مختلف‏اند، يك معنى را. ميگويد مثل و سان نفقه مؤمن راست برسان بستانى است در بالايى كه آفتاب و باد بيش يابد، و از آفت و عاهت و عفونت رسته‏تر بود و ريع آن بيشتر.

أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ ابن كثير و نافع و ابو عمرو أُكُلَها بسكون و تخفيف خوانند، ديگران بتثقيل. و معنى هر دو يكسانست، ميگويد چون باران قوى بآن بستان رسد ميوه و بر دو چندان دهد كه ديگر جايها.

يعنى بيك سال چندان بر دهد كه ديگر جايها بدو سال. فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ پس اگر باران تيز نيايد بل كه باران ضعيف خرد بود هم چنان ريع و نزل دهد كه بباران قوى دهد. رب العالمين ثواب صدقه مؤمن را اين مثل زد ميگويد ثواب وى مضاعف بود اگر صدقه بسيار باشد يا اندك، همچنانك آن بستان ميوه مضاعف دهد اگر باران قوى بود يا ضعيف.

أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ الآية... اين تقريرى ديگرست مثل منافق مرائى را در آن نفقه كه ميكند، ميگويد دوست دارد يكى از شما كه وى را رزى بود، گرداگرد آن خرما استان، و ميانه آن انگورها، زير درختان آن ميرود جويها، و وى را در آن بود همه ميوه‏ها. آن گه اين مرد پير شده و از كسب و تكاپوى درمانده، و اطفال دارد كودكان خرد، همه خورنده و هيچ ازيشان بگاه كار كردن نرسيده، و معيشت ايشان همين بستانست و بس، ناگاه سموم آن را بزند، و همه را بسوزاند و نيست كند، بنگر كه حال اين مرد چون بود، نه توان آن دارد كه سموم را دفع كند، نه وقت آنك ديگر باره رنج بر دو درخت كارد! نه كودكان بدان رسيدند كه پدر را بكار آيند و يارى دهند، نه جاى ديگر معيشت دارد كه با آن گردد، همى عاجز بماند و در آن هنگام كه حاجت وى بآن بستان بيشتر است و ضرورت وى تمامتر، از آن نوميد شود اينست مثل عمل منافق و مرائى، فردا برستخيز كه ايشان را حاجت افتد بثواب اعمال، از آن درمانند و نوميد شوند، و عملهاى خويش همه باطل و تباه بينند. شداد اوس گفت رسول خدا را ديدم صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه ميگريست، گفتم چرا ميگريى؟ گفت مى‏ترسم كه امت من شرك آرند نه آنك بت پرستند يا آفتاب و ماه، لكن عبادت برياء كنند و اللَّه تعالى نپذيرد كردارى كه در وى ذره‏اى ريا بود. روايت كنند كه ابن مسعود رض نشسته بود يكى گفت دوش سورة البقره بر خواندم، ابن مسعود گفت نصيب وى از آن عبادت همين بود. يعنى كه چون اظهار كرد ثواب آن باطل شد. قتاده گفت چون بنده عمل بر پا كند رب العالمين گويد مى‏نگريد آن بنده را كه بما مى‏استهزاء كند. امير المؤمنين على ع گفت مرائى را سه نشانست كه تنها باشد كاهل بود، و كه مردمان را بيند بنشاط بود، كه او را بستايند در عمل بيفزايد، و كه بنكوهند از آن بكاهد. رب العزة درين آيت مثل زد كردارهايى را كه تباه گردد بر كارگران و ثواب آن ازيشان فائت شود از بهر فساد در نيت، يا رياء در فعل، يا منت يا اذى در پى آن، آن جنّة عمرو دل آدمى است و آن جويها جهدهاى اوست، و نخيل و اعناب مهينه كردارهاى اوست از فريضها و واجبها، و آن ثمرات تطوعها و نافله‏هاى اوست، و آن پيرى اجل او و بآخرت شدن او، و آن ذريه اميدهاى او، و آن ضعف بيم او، آميخته در اميدهاى او، و آن اعصار اخلاص جستن اللَّه ست ازو ثم قال فى آخر الآية. كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ همانست كه جاى ديگر گفت وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ تفكر سه قسم است: يكى حرام، يكى مستحبّ، يكى واجب، آنك حرام است تفكر است در ذات و صفات رب العزة و در چرايى كار وى، اين تفكر حرام است و تخم حيرت و نقمت است، از آن جز تاريكى و گمراهى نزايد، و آنچه مستحبّ است تفكر در صنايع صانع است و در اقسام آلاء وى. ازين تفكر روشنايى دل زايد و قوت ايمان. و آنچه واجب است تفكر در كردار و گفتار خويش است، بينديشد كه كردارش چونست و گفتارش چيست؟

بر وفق شرع است يا بر وفق طبع؟ اتّباع است يا ابتداع، اخلاص است يا رياء؟ اين تفكر است كه در خبر مى‏آيد

«تفكر ساعة خير من عبادة سنة»

و روى «خير من عبادة سبع سنين»

و روى «من عبادة سبعين سنة».

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ‏

الآية... سبب نزول اين آيت آن بود كه خداوندان كه زكاة و صدقه ميدادند آن بترينه ميدادند، ميوه ناخوش و حبوب نا و نقود نبهره، و آنچه بهينه بود خود بر ميداشتند، رب العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد، و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «ان اللَّه قسّم بينكم اخلاقكم كما قسم بينكم ارزاقكم و ان اللَّه طيّب لا يقبل الّا طيّبا، لا يكسب عبد مالا من حرام فتصدق منه فيقبل منه و لا ينفق منه فيبارك له فيه، و لا يتركه خلف ظهره الا كان زاده الى النار، و ان اللَّه لا يمحو السّيّئ بالسّيّئ و لكنه يمحو السّيّئ بالحسن، و ان الخبيث لا يمحوه الخبيث.

أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ مفسران گفتند اين نفقت زكاة مال تجارت است و مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ زكاة خرما و انگور و انواع حبوب.

فصل فى زكاة

اما زكاة مال تجارت همچون زكاة نقود است. مال تجارت بآخر سال قيمت كنند و ربع العشر از آن بيرون كنند، هر بيست دينار زر خالص نيم دينار، اگر بيست دينار تمام نبود زكاة واجب نشود كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «ليس فيما دون عشرين مثقالا من الذهب شى‏ء»

و اگر بدرم قيمت كنند، بدويست درم سيم خالص پنج درم واجب شود كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «اذا بلغ مال احدكم خمس اواق مائتى درهم، ففيه خمسة دراهم»

نصاب درم پنج اوقيه نهاد، هر اوقيه چهل درم باشد، و درست آنست كه اعتبار نصاب در مال تجارت بآخر سال است نه باول سال، اگر در ابتداء سال بده دينار متاعى خرد بنيت تجارت، ابتداء سال آن روز گيرد كه متاع خريد، يك سال گذشت و قيمت آن به بيست دينار نرسيد بر وى زكاة نيست، و اگر به بيست دينار رسيد زكاة واجب شود، و اگر بيست دينار در ملك وى آيد و شش ماه با وى بود، پس بآن متاعى خرد تجارت را ابتداء سال از آن گيرد كه آن قدر در ملك وى آمد، پس چون شش ماه ديگر بگذرد و قيمت آن متاع بيفزايد بسى دينار شود، زكاة سى دينار واجب شود، و اين ده دينار ربح كه زيادت آمد، تبع اصل شود بوجوب زكاة. همچون سخال كه تبع امهات است، در زكاة سائمه، و اگر در آن متاع خريد و فروخت ميكند و بآخر سال با نقد شود و همان سى دينار بود، بيست اصل و ده ربح، اينجا دو قول است: بيك قول ربح تبع اصل است چنانك گفتيم، و بقول ديگر مال ربح مفرد كنند و از آن روز باز كه با نقد شود يك سال بشمرند، آن گه زكاة ربح واجب شود. و اگر در ميان سال عزم تجارت منفسخ گردد زكاة واجب نشود. اينست شرح زكاة تجارت بر سبيل اختصار.

و در فضيلت تجارت مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «الخير عشرة اجزاء، افضلها التجارة، اذا اخذ الحق و اعطاه»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «تسعة اعشار الرزق فى التجارة و الجزء الباقى فى السّابيا»

يعنى النساج و قال «يا معشر قريش لا يغلبنّكم هذه الموالى على التجارة فان البركة فى التجارة و صاحبها لا يفتقر الّا تاجر حلاف مهين»

و عن ابى وائل قال «درهم من تجارة احب الىّ من عشرة من عطاء» وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ الآية... اين زكاة معشرات است از ميوه‏ها، خرما و انگور، و از انواع حبوب هر چه قوت را بشايد و بدان كفايت توان كرد، چون گندم و جو و گاو رس و نخود و باقلى و مانند آن، و نصاب او پنج وسق است بحكم خبر، قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ليس فيما دون خمسة اوسق من التمر صدقة»

و پنج وسق سيصد صاع باشد، هشتصد من بقبان، هر كرا هشتصد من مويز بيايد از انگور و همچندين خرماى خشك از رطب و از انواع حبوب و همچندين پاك كرده عشر آن بدادن واجب شود، هر ده من نه من آن ويست، و يك من آن درويشان. و اگر اين نصاب از دو جنس باشد، چنانك چهارصد من گندم و چهار صد من جويا چهار صد من مويز و چهار صد من خرما بر وى زكاة واجب نيست، و اگر درختان و كشت زار خويش به دولاب آب دهد كه آب آسمان و كاريز نبود، بر وى نصف العشر بود، چنانك در خبرست‏

فيما سقت السماء و الانهار و العيون او كان بعلا العشر، و فيما سقى بالنضح نصف العشر، و البعل من النخل يشرب بعروقه من الارض من غير سقى»

و چون خرما و انگور رنگ گرفت و گندم و جو دانه سخت كرد، در ان هيچ تصرف نكند تا بيشتر حرز كند، و بداند كه نصيب درويشان چند است، آن گه چون آن مقدار پذيرفت اگر تصرف كند در جمله رواست.

روى عتاب بن اسيد انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال فى الكرم «انها تخرص كما تخرص النخل فتؤدّى زكاته زبيبا كما تؤدى زكاة النخل تمرا»

و اين زكاة معشر بر مالك زرع است نه بر مالك زمين، كسى كه زمين كسى باجارت داد زكاة آن كشته بر مستاجر است نه بر موجر وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ قراءة بزى تشديد تا است، اشارت كند بآن تا كه تخفيف را بيوكنده است، كه اصل او وَ لا تَيَمَّمُوا بدو تا است مِنْهُ تُنْفِقُونَ اى تنفقونه. ميگويد چون زكاة ميدهيد قصد بدترينه مكنيد، آن گه گفت وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ اى لستم بآخذى ذلك الخبيث لو اعطيتم فى حق لكم الّا باغماض و تساهل.

خواهى بايجاب خوان خواهى باستفهام، ميگويد از بدترينه مدهيد و در ستد و داد بدترينه ميتانيد مگر بتساهل و محابا در قيمت چشم بر چيزى فرا كرده إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ اى الّا ان يغمض لكم فيه، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ بدانيد كه اللَّه بى نيازست، و با بى نيازى كارساز و بنده نواز، حميد ستوده يعنى ستوده خود بى ستاينده، تمام قدر نه كاهنده نه افزاينده، بزرگ عزّ بى پرستش بنده.

الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ اى يخوّفكم به، يقول امسكوا مالكم فانكم ان تصدقتم افتقرتم، ميگويد شيطان شما را بدرويشى مى‏ترساند، ميگويد مال نگاه داريد و دست از صدقه دادن فرو گيريد، كه اگر شما صدقه دهيد درويش و درمانده شويد و بخلق نيازمند گرديد، بنده مؤمن كه اين شنود داند كه وعده شيطان دروغ است، و بيم دادن وى بدرويشى باطل و خلاف شرع، كه در خبر است‏

«ما نقص مال من صدقة»

پس اتباع خبر بمؤمن سزاوارتر از فرو گرفتن دست به بيم دادن شيطان.

قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ان للشيطان لمّة بابن آدم، و للملك لمّة، فامّا لمّة الشيطان فايعاد بالشر و تكذيب بالحق، و اما لمّة الملك فايعاد بالخير و تصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم انّه من اللَّه و ليحمد اللَّه، و من وجد الأخرى فليتعوذ باللّه من الشيطان» ثم قرء الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ الاية...

فحشاء اينجا بخل است چنانك طرفه گفت:

ارى الموت يعتام الكرام و يصطفىعقيلة مال الفاحش المتشدّد

اين فاحش در بيت بخيل است و اين متشدد هم بخيل است، چنانك گفت: وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ اى لبخيل.

فصل فى مذمّة البخل‏

اين بخل آفتى عظيم است در راه دين و خلقى نكوهيده و خصلتى ناپسنديده، و تابنده بدان گرفتار است از پيروزى و رستگارى دور است، اينست كه رب العالمين گفت وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و در خبرست كه رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلم طواف ميكرد، مردى را ديد دست در حلقه كعبه زده و ميگويد: خداوندا بحرمت اين خانه كه گناه من بيامرزى، رسول گفت گناه تو چيست؟ گفت نتوانم كه گويم كه بس عظيم است، رسول گفت ويحك عظيم‏تر از زمين است؟ گفت عظيم‏تر، گفت عظيم‏تر از آسمان است؟ گفت عظيم‏تر، گفت عظيم‏تر از عرش است؟ گفت عظيم‏تر، گفت عظيم‏تر از خداست؟ گفت نه كه خداى بزرگوارتر، گفت پس بگوى كه آن چه گناهست؟ گفت مال بسيار دارم و هر گاه كه سائلى از دور پديد آيد پندارم آتشيست كه در من مى‏افتد، رسول خدا گفت دور شو از من تا مرا بآتش خويش نسوزى، بآن خداى كه مرا براستى بخلق فرستاد كه اگر ميان ركن و مقام هزار سال نماز كنى، تا از چشمهاى تو جويها روان گردد، و درختها از آن برآيد، و آن گاه كه ميرى بر بخل ميرى، جاى تو جز دوزخ نبود، ويحك بخل از كفر است و در آتش است، ويحك نشنيده كه اللَّه گفت وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت سه چيز مهلك است: يكى بخل مطاع يعنى كه تو بفرمان وى كار كنى و با وى خلاف نكنى، ديگر هواى باطل كه از پى آن فرا شوى، سديگر عجب مرد بخويشتن. يحيى زكريا بر ابليس رسيد، گفت اى ابليس تو كرا دوستر دارى و كرا دشمن‏تر؟ گفت پارساى بخيل را دوستر دارم كه عمل او ببخل باطل گردد، و فاسق سخى را دشمن‏تر دارم كه سخاوت او را از دست من برهاند و جان ببرد و بزبان اشارت گويند «بخل توانگران بمنع نعمت است و بخل درويشان بمنع همت.»

وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا و اللَّه شما را وعده ميدهد آمرزش از خود و افزونى پاداش صدقه بر سر، بيامرزد بفضل خود، و پاداش صدقه دهد در دنيا،كه هم در مال بيفزايد و هم در روزى، همانست كه جاى ديگر گفت وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. و روى زبير بن العوام قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «يا زبير انى رسول اللَّه اليك خاصّة و الى الناس عامّة، أ تدرون ما ذا قال ربكم؟

قلنا اللَّه و رسوله اعلم، قال قال ربكم حين استوى على عرشه و نظر الى خلقه: عبادى انتم خلقى و انا ربكم، ارزاقكم بيدى، فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم به اطلبوا ارزاقكم منى و الىّ فارفعوا حوائجكم، أ تدرون ما ذا قال ربكم؟ قال عبدى انفق اليك انفق، وسع اوسع عليك، لا تضيق فاضيق عليك، لا تقتر فيقتر عليك، لا تعسّر فيعسّر عليك يا زبير ان اللَّه يحب الانفاق و يبغض الاقتار، و ان السخاء من اليقين و البخل من الشك، و لا يدخل النار من انفق، و لا يدخل الجنّة من امسك يا زبير ان اللَّه يحب السخاء و لو بشق تمرة و يحب الشجاعة و لو بقتل حيّة او عقرب.

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ الآية.... بقول سدى حكمت اينجا نبوت است، ميگويد كرامت نبوت و شرف رسالت و قربت درگاه عزت، اللَّه آن كس را دهد كه خود خواهد. مهتران قريش و سران عرب پنداشتند كه اين كار بسرورى و مهترى دنيا ميگردد، هر كه سرافرازتر نبوت را سزاوارتر، تا آن حد كه وليد مغيره روزى گفت لو كان ما يقول محمد حقا انزل على او على ابى مسعود الثقفى. رب العالمين گفت: قسمت رحمت و كرامت نبوت نه ايشان ميكنند ما كرديم و ما دهيم آن را كه شايسته‏تر و بدان سزاوارتر. اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا» اللَّه باز نمود كه قسمت مال و معيشت كه فرود از نبوت است هم درخواست و دربايست ايشان ننهادم، هر كسى را چنانك سزا بود و دربايست از درويشى و توانگرى دادم، و خود ساختم و پرداختم، و با رأى ايشان نيفكندم، پس درجه نبوت و كرامت رسالت كه شريفتر است و بزرگوارتر اولى تر كه با ايشان نيفكنم و خود دهم آن را كه خود خواهم.

و بقول ابن عباس و قتاده حكمت اينجا علم قرآن است و فقه آن، شناخت ناسخ و منسوخ و حلال و حرام و احكام و امثال، قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «لا يفقه الرجل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة»

و قال ابن عباس ان هذا القرآن ذو شجون و فنون و ظهور و بطون، فظاهره التلاوة و باطنه التأويل، فجالسوا به العلماء و جانبوا به السفهاء، و اياكم و زلّة العالم و قال مجاهد احب الخلق الى اللَّه عز و جل اعلمهم بما انزل، و قال ابو موسى الاشعرى:... من علمه اللَّه عز و جل علما فيعلّمه الناس و لا يقل لا اعلم فيمرق من الدين، و اللَّه يختصّ برحمته من يشاء، و ينطق بحكمته الخلفاء فى ارضه و الامناء على وحيه و العلماء بامره و نهيه، و يستخلفكم فى الارض فينظر كيف تعملون و بقول ربيع انس حكمت خشيت است چنانك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت: «خشية اللَّه رأس كل حكمة»

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ميگويد اللَّه خشيت آن را دهد كه خود خواهد و نشان آن كه اللَّه وى را خشيت داد آنست كه كم خورد و كم خسبد و كم گويد، از كم خوردن و كم خفتن و كم گفتن بيدارى فزايد، وز بيدارى نور دل آيد، وز نور دل حكمت زايد. حاتم اصم را گفتند بم اصبت الحكمة؟ قال بقلة الاكل و قلة النوم و قلة الكلام، و كل ما رزقنى اللَّه لم اكن احبسه. و بقول حسن حكمت اينجا ورع است و ورع پرهيزگاريست و پارسايى و خويشتن دارى از هر چه ناشايست و ناپسنديده، چون دل از آلايش پاك شد، و اعمال وى باخلاص و صدق پيوست سخن وى جز حكمت نبود و نظر وى جز عبرت نبود، و انديشه وى جز فكرت نبود. و اصل ورع زهد است هم در دنيا و هم در خلق و هم در خود، هر كه بچشم پسند در خود ننگرد، در خود زاهد است، و هر كه با خلق در حق مداهنت نكند در خلق زاهد است، و تا از دنيا اعراض نكند در خلق و در خود زاهد نشود. پس اصل طاعت و تخم ورع زهد است در دنيا، و تا اين زهد نبود نور حكمت در دل و بر زبان نيفتد، مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ازينجا گفت «من زهد فى الدنيا اسكن اللَّه الحكمة قلبه و انطق بها لسانه».

وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً هر كرا اين حكمت دادند او را خير فراوان دادند وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ بكسر تاء قراءة يعقوب است يعنى هر كه اللَّه او را حكمت داد او را خير فراوان دادند وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ لب هر چيز مغز آنست و لب العقل ما صفى من دواعى الهوى، ميگويد پند نگيرد مگر خداوندان مغز، ايشان كه عقل دارند، از دواعى هوا صافى و از فتنه نفس خالى.

وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ الآية... اين خطاب با مؤمنانست، ميگويد آنچه دهيد و نفقه كنيد از زكاة فريضه يا تطوعات صدقه يا نذرى كه پذيريد، چنانك مثلا يكى گويد، اگر بيمار مرا شفا آيد يا فلان مسافر در رسد، يا فلان كار بر آيد، بر منست كه چندين نماز كنم يا چندين روزه دارم، يا حج كنم و چندين بنده آزاد كنم، و چندين صدقه دهم، اين آن نذرست كه وفاء آن لازم است و بجاى آوردن آن واجب.

رب العالمين در قرآن ثنا كرد بر ايشان كه بوفاء آن نذر باز آمدند، گفت يُوفُونَ بِالنَّذْرِ جاى ديگر بوفاء آن فرمود گفت وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم عمر را بوفاء نذر فرمود لمّا

قال له «انى نذرت ان اعتكف ليلة فى الجاهلية، فقال له صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «اوف بنذرك»

در خبر است كه «من نذر ان يطيع اللَّه فليطعه و من نذر ان يعصى اللَّه فلا يعصه»

اين خبر دليل است كه نذر جز در طاعات و قربان نرود. اما انواع معاصى نذر در آن نرود و درست نيايد، مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «لا نذر فى معصية اللَّه و لا فيما لا يملكه ابن آدم.»

اگر كسى بمعصيتى نذر كند، وفاء آن بر وى نيست و كفارت لازم نيايد، و همچنين در مباحات نذر نرود، كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جايى بگذشت مردى را ديد بآفتاب ايستاده، پرسيد كه اين را چه حالت است؟ گفتند نذر كرده كه از آفتاب با سايه نشود و ننشيند و سخن نگويد و روزه دارد، رسول گفت تا با سايه شود، و بنشيند و سخن گويد و روزه نگشايد، بل كه تمام كند. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وى را روزه فرمود از بهر آنك روزه از امهات طاعات است، و بآن ديگر هيچيز نفرمود، كه آن همه مباحات است نه طاعات، و اگر نذر كند بر سبيل لجاج و غضب، چنانك گويد اگر من در فلان جاى روم يا فلان سخن گويم، بر منست كه چندين صدقه دهم يا روزه دارم، اينجا مخير است، اگر خواهد بوفاء نذر باز آيد و صدقه دهد، يا روزه دارد چنانك پذيرفته است، و اگر خواهد كفارت سوگند كند كه او را كفايت بود مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ازينجا گفت «كفّارة النذر كفارة اليمين»

و گفته‏اند كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نذر كردن كراهيت داشتى، و نذر كننده را بخيل خواند، و بيان اين در خبر بو هريره است‏

قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «النذر لا يأتى ابن آدم بشى‏ء الّا ما قدر له، و لكن يلقيه النذر القدر، فليستخرج به من البخيل»

وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ميگويد نفقه كه كنيد و نذر كه پذيريد اللَّه ميداند، بر وى پوشيده نيست نيت و همت شما، هم در آن نفقه و هم در آن نذر، وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ و ايشان را كه نفقه بريا كنند نه باخلاص، و نذر بمعصيت كنند نه بطاعت، يارى دهى نيست ايشان را كه ايشان را يارى دهد، و عذاب خداى ازيشان باز دارد.

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ الآية... قراءة ابو عمرو و قالون و اسماعيل و ابو بكر كسر نون است و سكون عين، ابو عبيد گفت اين لغت رسول خدا است صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه عمرو عاص را گفت «نعمّا بالمال الصالح للرجل الصالح!»

و قراءة مكى و ورش و حفص و يعقوب كسر نون و عين است، و قراءت شامى و حمزه و كسايى فتح نون و كسر عين است، و در تشديد ميم هيچ خلاف نيست، و معنى همه يكسانست، و ما نكرت است. بمعنى شى‏ء، و در موضع نصب است، و اين را نصب على التفسير گويند يعنى نعم شيئا هى و اگر خواهى ماء صلت نه، يعنى فنعم هى، و معنى آيت آنست كه اگر صدقه آشكارا دهيد نيكوست، و اگر پنهان دهيد، نيكوتر، يعنى كه هر دو مقبول است، چون نيت درست باشد و باخلاص دهد. لكن بحكم خبر صدقه سر فاضلتر و ثواب آن بيشتر. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «افضل الصدقة جهد المقل الى فقير فى سرّ»

و قال «صدقة السرّ تطفئ غضب الرب و تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، و تدفع سبعين بابا من البلاء»

و قال «سبعة يظلّهم اللَّه فى ظله، يوم لا ظل الّا ظلّه، امام عادل و شاب نشأ بعبادة اللَّه، و رجل قلبه متعلق بالمساجد، و رجلان تحابا فى اللَّه فاجتمعا عليه، و تفرقا عليه، و رجل دعته امرأة ذات منصب و جمال، فقال انى اخاف اللَّه، و رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لن تعلم يمينه ما تنفق شماله، و رجل ذكر اللَّه خاليا ففاضت عيناه».

و قال «ان العبد ليعمل عملا فى السّر، فيكتبه اللَّه تعالى له سرّا، فان اظهره نقل من السر و كتب فى العلانية، فان تحدث به نقل من السر و العلانية و كتب رياء»

اين اخبار جمله دلائل‏اند كه صدقه سر فاضلتر و ثواب آن تمامتر، و نيز صدقه سر از آفت ريا و سمعة رسته‏تر باشد، كه چون آشكارا دهد، بيم آن باشد كه ريا در آن شود و عمل باطل گردد، و نامقبول.

قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «لا يقبل اللَّه من مسمع و لا مراء و لا منّان.»

مفسران در خصوص و عموم اين آيت اختلاف دارند، قومى بر آنند كه بصدقات تطوع مخصوص است، اما زكاة فرض اظهار آن فاضلتر و نيكوتر على الاطلاق، دو معنى را: يكى آنك تا ديگران بوى اقتدا كنند، ديگر معنى آنست كه تا از راه تهمت برخيزد و مسلمانان بوى گمان بد نبرند، و بيشترين علما بر آنند كه آيت بصدقه تطوع مخصوص نيست بلكه عام است فرائض و نوافل را.

وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ الآية... بيا و رفع راء قراءة شامى و حفص است و بنون و رفع راء قراءة ابن كثير و ابو عمرو و ابو بكر و يعقوب، و بنون و جزم راء قراءت نافع و حمزة و كسايى، ميگويد گناه شما از شما بهتريم، و اگر بيا خوانند، معنى آنست كه اللَّه گناه شما از شما بسترد مِنْ سَيِّئاتِكُمْ اين من همانست كه گفت يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ و مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ والٍ جز از اين فراوانست در قرآن، وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ معنى خبير دوربين است و نزديك دان و از نهان آگاه، بينا بهر چيز، دانا بهر كار آگاه بهر گاه.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ قال ابن عباس لا تبطلوا صدقاتكم بالمن على اللَّه. خداى عز و جل ميگويد اى شما كه ايمان آورديد و دست بحلقه بندگى ما زديد، و بحبل عصمت ما در آويختيد، راه بندگى نه آنست كه بگرد خود نگريد، و در طاعت منت بر ما نهيد، كه هر چه شما كنيد بتوفيق و ارادت ماست: دلت. كه گشاده شد ما گشاديم، توفيق كه يافتى ما داديم، مواساة كه كردى با درويش ما خواستيم، و ما رانديم، پس همه منت ماراست، كه ساختن همه از ماست و پرداختن بر ما. براء بن عازب گفت رسول خدا را ديدم روز خندق كه اين كلمات ابن رواحه ميگفت «اللهم لو لا انت ما اهتدينا و لا تصدقنا و لا صلّينا فانزل سكينة علينا و ثبت الاقدام ان لاقينا» ميگويد بار خدايا اگر نه عنايت تو بودى، ما را در كوى توحيد چه راه بودى؟ و رنه توفيق تو بودى، ما را به كار خير چه توان بودى؟

آن بيچاره كه در طاعت منت بر اللَّه مى‏نهد از آنست كه راه بندگى گم كرده، طاعت خود را وزن مى‏نهد و آن را بزرگ مى‏بيند و نظر دل و ديده از آن مى‏بنگرداند، و در راه جوانمردى خود را در طاعت ديدن گبركى است، و از آن نگرستن عين دوگانگى!

اگر صد بار در روزى شهيد راه حق گردىهم از گبران يكى باشى چون خود را در ميان بينى‏

و گفته‏اند لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ يعنى بالمن على السائل ميگويد صدقه‏هاى خويش تباه مكنيد بآنك منت بر درويش نهيد، مرد توانگر كه منت بر درويش مينهد بآنچه بوى ميدهد، از آنست كه شرف درويشى و رتبت درويشان نشناخته و ندانسته كه ايشان امروز ملوك جهانند، چنانك در خبرست‏

«ملوك تحت اطمار»

و فردا بپانصد سال پيش از توانگران در بهشت شوند، كدام شرف ازين بزرگوارتر! كدام نعمت ازين تمامتر! قال ابو الدرداء احب الفقر تواضعا لربى و احب الموت اشتياقا الى ربّى و احب المرض تكفيرا لخطيئتى و روى ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال لعلى يا على انك فقير اللَّه فلا تنهر الفقراء و قرّبهم تقرّبا من اللَّه عزّ و جلّ، رسول خداى على را گفت اى على، تو درويش خدايى، نگر تا درويشان را باز نزنى و بايشان تقرب كنى و نزديكى جويى، تا باللّه نزديك شوى. پس سزاى توانگر آنست كه منت بر درويش ننهد بل كه از درويش منت پذيرد، و او را تحفه حق بنزديك خود داند، كه در خبرست: «هدية اللَّه الى المؤمن السائل على بابه»

و چرا منت بايد نهاد بر درويش كه نه او بدرويش ميدهد يا درويش از وى مى‏ستاند، لا بل كه وى بخداى ميدهد و خداى بدرويش مى‏سپارد. كذا قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ان الصدقة لتقع فى يد اللَّه قبل ان تقع فى يد السائل»

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ بر زبان اشارت اين خطاب با جوانمردان طريقت است، ايشان كه چون ديگران تحصيل مال كردند، ايشان تصفيت حال جستند، ديگران بخرج مال بنعيم و ناز بهشت رسيدند، و ايشان بانفاق حال نسيم وصال حق يافتند، اگر جوينده بهشت تا طيّبات كسب خويش انفاق نكند ببهشت نمى‏رسد، پس جوينده حق اولى‏تر، كه تا كسب احوال و طيّبات اعمال در نبازد بحق نرسد. و باختن احوال و اعمال نه آنست كه نيارد، بل كه بيارد و بگزارد، اگر عمل ثقلين در آرد در آن ننگرد و آرامگاه و تكيه گاه خويش نسازد، و بر طاعت خويش بيش از آن ترسد كه عاصى بر معصيت خويش، تا غرور و پندار در راه وى نيايد و راه بر وى نزند.

سلطان طريقت بو يزيد بسطامى قدس اللَّه روحه گفت وقتى نشسته بودم بخاطرم در آمد كه من امروز پير وقتم و وحيد عصر خويش، پس با خود افتادم، دانستم كه آن غرور است و پندار كه بر من راه ميزند، برخاستم براه خراسان فرو رفتم، در ميان بيابان سوگند ياد كردم كه از اينجا نروم، تا مر او امن ننمايند، سه شبانروز آنجا بماندم، روز چهارم مردى اعور ديدم بر راحله نشسته و مى‏آمد و بر وى نشان آشنايان پيدا، دست بيرون بردم و باشتر اشارت كردم كه باش، هم در ساعت دو پاى اشتر بزمين فرو رفت، آن مرد اعور در من نگرست، گفت هان هان اى با يزيد! بدان مى‏آرى كه چشم فراز كرده باز كنم، و در بسته بگشايم و بسطام را با اهل بسطام و با يزيد را غرقه كنم، گفتا هيبتى از وى بر من افتاد، آن گه گفتم از كجا مى‏آيى؟ گفت از آن كه باز كه تو آن عهد كردى و پيمان بستى، سه هزار فرسنگ آمده‏ام، پس گفت زينهار اى بايزيد كه فريفته نشوى و با پندار نمانى كه آن گه از جاده حقيقت بيفتى! اين بگفت و روى از من بگردانيد و رفت. بو يزيد گفت آن گاه از روى الهام بسرّم فرو گفتند كه اى بايزيد در خزينه فضل ما بسى طاعت مطيعان است و خدمت خدمتكاران، گر زانك ما را خواهى سوز و نياز بايد و در دو گداز، شكستگى تن و زبان و غارت دل و جان!

وى را نتوان يافت به تسبيح و نمازتا بتكده از بتان تو خالى نكنى

الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ لفقره، و اللَّه عز و جل يعدكم المغفرة لكرمه.

شيطان كه خود از حق درويش است، مى وعده درويشى دهد، كه همان دارد و دستش بدان ميرسد، خود خرمن سوخته است، ديگران را خرمن سوخته خواهد رب العالمين كه آمرزگارست و بنده نواز وعده مغفرت و كرم ميدهد. آرى هر كس آن كند كه، سزاى اوست، وز كوزه همان برون تراود كه دروست. كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ دعوت خداوند عز جلاله آنست كه گفت يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ و دعوت شيطان، آنست كه گفت إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ شيطان بر حرص و رغبت دنيا ميخواند و اين بحقيقت درويشى است، و اللَّه بر قناعت و طلب عقبى ميخواند و اين عين توانگرى است. در دين وجه توانگرى مه، از آن كه در دنيا قانع بود، از خلق بى‏نياز، و بدل با حق هام راز، و فردا در بستان فضل و كرم در بحر عيان غرقه نور اعظم.

شيخ الاسلام انصارى گفت قدس اللَّه روحه توانگرى سه چيز است: توانگرى مال، و توانگرى خوى، و توانگرى دل. توانگرى مال سه چيز است: آنچه حلال است محنت است، و آنچه حرام است لعنت است، و آنچه افزونى است عقوبت است.

و توانگرى خو سه چيز است: خرسندى و خشنودى و جوانمردى. و توانگرى دل سه چيز است: همتى مه از دنيا، مرادى به از عقبى، اشتياقى فا ديدار مولى.

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ الآية... گفته‏اند كه حكمت را حقيقتى است و ثمرتى، اما حقيقت حكمت شناختن كارى است سزاى آن كار، و بنهادن چيزى است بر جاى آن چيز، و شناخت هر كس در قالب آن كس، و بديدن آخر هر سخنى با اول آن، و شناختن باطن هر سخنى در ظاهر آن، و ثمره حكمت و زن معاملت با خلق نگه داشتن است ميان شفقت و مداهنت، و وزن معاملت با خود نگه داشتن است ميان بيم و اميد، و وزن معاملت با حق نگه داشتن است ميان هيبت و انس، حكمت آن نور است كه چون شعاع آن بر تو زد، زبان بصواب ذكر بيارايد، و دل بصواب فكر بيارايد، و اركان بصواب حركت بيارايد. سخن كه گويد بحكمت گويد، دلها ربايد، جانها را صيد كند، فكرت كه كند بحكمت كند، بازوار پرواز كند، در ملكوت اعلى جولان كند، و جز در حضرت عنديت آشيان نسازد.

فديت رجالا فى الغيوب نزولو اسرارهم فيما هناك تجول‏
بحكمتها قوى پر كن تو مر طاوس عرشى راكه تا زين دامگاه او را نشاط آشيان بينى‏
و گر زى حضرت قدسى خرامان گردى از عزتز دار الملك ربانى جنيبتها روان بينى

آرى! و حركت كه كند بحكمت كند، در حظيره رضاء محبوب جمع كرده، و مراد خود را در آن فداء مراد اللَّه كرده، و انس خود در ذكر وى ديده، و نظر خود تبع نظر وى داشته، و با ياد وى بهر چه رسد بياسوده، گه در ميدان جلال بر مقام نياز از عشق او سوخته، گه در روضه وصال بر تخت ناز با لطف او آرميده.

گه بقهر از زلف مشكين تيغها افراختهگه بلطف از لعل نوشين شمعها افروخته‏
اى كمالت كم زنان را صره‏ها پرداختهوى جمالت مفلسان را كيسه‏ها بر دوخته

‏النوبة الاولى

قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ بر تو نيست راه نمودن ايشان وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ لكن خداى راه نمايد او را كه خواهد وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ و هر چه نفقت كنيد از مال فَلِأَنْفُسِكُمْ آن خود را ميكنيد وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ و نفقت مكنيد مگر خواستن وجه خداى را وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ و هر چه نفقت كنيد از مال، پاداش آن بتمامى بشما رسانند وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (۲۷۲) و از آن چيزى كاسته و باز گرفته نماند از شما.

لِلْفُقَراءِ درويشانراست آن صدقات و زكاة الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ آن درويشان كه از خان و مان و فرزندان خود بازداشته مانده‏اند در سبيل خدا، لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ نمى‏توانند بازرگانى را و روزى جستن را در زمين رفتن يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ كسى كه ايشان را نشناسد پندارد كه ايشان بى‏نيازانند مِنَ التَّعَفُّفِ از آنك نياز پيدا نكنند و از مردمان چيزى نخواهند تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ كه درنگرى بايشان بشناسى ايشان را بنشان و آساى ايشان، لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً از مردمان چيزى نخواهند بالحاح وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ و آنچه نفقت كنيد از مال فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (۲۷۳) خداى بآن داناست.

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ ايشان كه نفقت ميكنند مالهاى خويش بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ بشب و بروز سِرًّا وَ عَلانِيَةً پنهان و آشكارا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ايشانراست مزد ايشان بنزديك خداوند ايشان وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۲۷۴) و بيم نيست بر ايشان فردا، و نه اندوهگن باشند.

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا ايشان كه ربوا ميخورند لا يَقُومُونَ نخيزند از گور خويش إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مگر چنانك آن كس خيزد كه ديو زند او را بدست و پاى خود مِنَ الْمَسِّ از ديوانگى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا ايشان را آن بآنست كه گفتند إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا ستد و داد همچون ربوا است وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ و نه چنانست كه گفتند كه اللَّه بيع حلال كرد وَ حَرَّمَ الرِّبا و ربوا حرام كرد فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ هر كه بوى آيد پندى از خداوند وى فَانْتَهى‏ و از آن كرد بد كه ميكند باز شود فَلَهُ ما سَلَفَ ويراست آنچه گذشت و ربوا كه خورد وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ و كار وى با خداست وَ مَنْ عادَ و هر كه باز گردد بآن فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ ايشان آتشيانند هُمْ فِيها خالِدُونَ (۲۷۵) ايشان در آن جاويدان‏ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا ناپيدا ميكند اللَّه مال را بربوا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ و مى‏افزايد مال را بصدقات وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (۲۷۶) و اللَّه دوست ندارد هر ناسپاسى بزه كار.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ايشان كه بگرويدند وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و كارهاى نيك كردند وَ أَقامُوا الصَّلاةَ و بپاى داشتند نماز را بهنگام خويش وَ آتَوُا الزَّكاةَ و بدادند زكاة از مال خويش لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ايشانراست مزد ايشان بنزديك خداوند ايشان وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۲۷۷) و فردا بر ايشان بيم نه و نه اندوهگن باشند.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند اتَّقُوا اللَّهَ به پرهيزيد از خشم و عذاب خداى وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا و بگذاريد آنچه ماند در دست شما از ربوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (۲۷۸) اگر گرويدگانيد.

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ار بس نكنيد و باز نه ايستيد فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ آگاه باشيد بجنگى از خداى و رسول وَ إِنْ تُبْتُمْ و اگر توبه كنيد فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ شما راست سرمايهاى شما لا تَظْلِمُونَ نه شما كاهيد وَ لا تُظْلَمُونَ (۲۷۹) و نه از شما كاهند.

وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ و اگر افام دارى بود يا ناتوانى و دژوار حالى و تنگ دستى فَنَظِرَةٌ إِلى‏ مَيْسَرَةٍ درنگ بايد داد وى را، تا تواند كه آسان باز دهد افام، وَ أَنْ تَصَدَّقُوا و اگر آنچه بر آن ناتوان داريد بوى بخشيد، خَيْرٌ لَكُمْ خود به بود شما را إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (۲۸۰) اگر دانيد

النوبة الثانية

قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ الآية... سبب نزول اين‏ آيت آن بود كه مادر اسما بنت ابى بكر مشركه بود، بيامد و چيزى از دختر خود خواست، اسما گفت تو نه بر دين اسلامى، بتو هيچيز ندهم تا نخست از رسول خدا بپرسم، بيامد تا بپرسد، و چيزى كه دهد بفرمان وى دهد، جبرئيل آمد در آن فورت و اين آيت آورد: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ راه نمودن بر تو نيست كه صدقه ازيشان مى‏بازگيرى تا در دين اسلام آيند، تو باز خواننده نه راه نماينده، راه نماينده منم، او را راه نمايم كه خود خواهم.

وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ همانست كه جاى ديگر گفت: ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت: «بعثت داعيا و مبلغا و ليس الى من الهداية شي‏ء، و خلق ابليس مزينا و ليس اليه من الاضلال شي‏ء»

پس مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اسما را فرمود تا با مادر خود نيكويى كرد و صدقه داد. و جماعتى مسلمانان همچنين قرابت جهود درويش داشتند، و پيش از اسلام با ايشان نيكوئيها كردندى، و صدقه‏ها دادنديد، و بعد از اسلام آن صدقه‏ها ازيشان باز گرفتند، و با اختلاف ملت مواساة كراهيت ميداشتند، تا آن گه كه اين آيت فرو آمد، پس بسر قاعده خويش باز شدند و بخويشان جهود صدقه ميدادند. و مراد باين صدقه تطوع است نه زكاة فرض، كه زكاة فرض جز بمسلمانان روا نباشد كه دهند، لقول النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «امرت ان آخذ الصدقة من اغنيائكم، و اردّها فى فقرائكم»

و همچنين كفارت سوگند و كفارت ظهار و مانند آن، جز باهل اسلام و توحيد صرف نكند، از بهر آنك حقوق اللَّه است، و مقدرات شرعى جز باهل شرع و ارباب توحيد نه روا باشد كه صرف كنند.

وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ الآية.... اى مال فَلِأَنْفُسِكُمْ اى ثوابه، ميگويد هر چه كنيد از خيرات و دهيد از صدقات، رستگارى خود را مى‏كنيد، كه ثواب آن بشما رسد و بدان رستگار شويد. مال را خيرات نام كرد اين جايگه، يعنى تا بنده را تنبيه باشد كه صدقه از مال حلال پاك دهد، كه تا حلال نبود نام خير در آن نيفتد، وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ اين ماء نفى است، بمعنى نهى، ميگويد نفقه مكنيد جز كه بدان وجه اللَّه خواهيد، يعنى كه تا اللَّه شما را بآن ثواب دهد و بديدار خود رساند. اهل تحقيق گفته‏اند وجه اللَّه در آيات و اخبار بر دو وجه است: يكى وجه حقيقت ذات، ديگر وجه بمعنى ثواب، اما وجه حقيقت آنست كه گفت عز جلاله وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ اى يبقى ربك بوجه، فقامت الصفة مقام الذات، كقوله تعالى كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ اى الا ربّك بوجهه. و منه قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ. قالت ائمة اهل السنة، اى الى وجه ربها، اين وجه حقيقت است، همچنانك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت: «اللهم انى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له نور السماوات» و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «اللهم انى اسالك الرضاء بعد القضاء و برد العيش بعد الموت، و اسألك لذة النظر الى وجهك.»

و كان صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يقول «اللهم انى اعوذ بوجهك الكريم و اسمك العظيم من الكفر و الفقر.»

و قال فى سجوده «جل وجهك لا احصى ثناء عليك»

الى غير ذلك من اشباهه. اما وجه بمعنى ثواب آنست كه اللَّه در قرآن جايها گفت إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى‏ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ.

وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ اى لا تنقصون من ثواب اعمالكم شيئا. آن گاه در آموخت كه اين صدقات بكه دهيد، گفت للفقراء، اين فقرا درويشان مهاجران‏اند. ابن مسعود و ابو هريره و خباب و عمار و بلال قريب چهارصد مرد بودند كه ايشان را در مدينه خان و مان و اسباب و ضياع نبود، و املاك و معاش نبود، و بذكر خداى و عبادت وى چنان مستغرق بودند، كه پرواى كسب و تجارت نداشتند، و نيز با سؤال و طلب روزى نپرداختند، مسكن ايشان بشب صفه مسجد بود و بروز حضرت مصطفى، در سفر و در حضر از وى غائب نه، و در دل ايشان جز دوستى خدا و رسول نه. در خبر است كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در مصعب بن عمير نگرست كه پوست ميش بخود در گرفته بود، گفت «انظروا الى هذا الذى نور اللَّه قلبه، لقد رأيته بين ابويه يغذوانه باطيب الطعام و الشراب، و لقد رأيت حلة شريت بمأتى درهم فدعاه حب اللَّه و حب رسوله الى ما ترون»

و در خبر است كه عمر خطاب هزار درم بسعيد بن عامر فرستاد، سعيد با اهل خويش شد دلتنگ و اندوهگن. اهل وى گفت چه افتاد كه چنين دلتنگى، مگر كارى صعب افتاد؟ سعيد گفت چه صعب تر ازين كه ما را پيش آمد، آن جامه كهن بيار. جامه بوى داد پاره پاره كرد و آن درم جمله فرو كرد، صرّه صرّه دربست، شب بود در نماز شد، تا بامداد نماز ميكرد و ميگريست، بامداد بر سر كوى نشست، و آن صره‏ها مى‏بخشيد تا هيچ نماند، پس گفت از رسول خدا شنيدم كه درويشان مهاجران را روز قيامت بر حساب خوانند، ايشان گويند ما را چه دادند از مال كه امروز حساب مى‏خواهند؟ پس ايشان در بهشت شوند پيش از توانگران به پانصد سال، مردى بيايد ازين توانگران و در غمار ايشان شود، و او را دست گيرند و از ميان ايشان بيرون كنند. سعيد گفت عمر مگر ميخواهد كه من آن مرد باشم، اگر دنيا و هر چه در آنست بمن دهند و آن مرد باشم نخواهم! مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اين درويشان را صعاليك المهاجرين خواند، وانگه ايشان را صفت كرد در آن خبر كه گفت: «حوضى ما بين عدن الى عمان شرابه ابيض من اللبن و احلى من العسل، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا، و اول من يرده صعاليك المهاجرين» قلنا و من هم يا رسول اللَّه؟

قال «الدنس الثياب، الشعث الرؤوس، الذين لا تفتح لهم ابواب السدد، و لا يزوجون المنعمات، الذين يعطون ما عليهم و لا يعطون ما لهم»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ابشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيمة، تدخلون الجنة قبل اغنياء الناس بنصف يوم و ذلك خمس مائة سنة»

و عن الحسن قال اوحى اللَّه تعالى الى موسى ع يا موسى لو يعلم الخلائق اكرامى الفقراء فى محل قدسى و دار كرامتى، للحسوا اقدامهم و صاروا ترابا يمشون عليهم، فو عزتى و مجدى و علوّى فى ارتفاع مكانى لاسفرن لهم عن وجهى الكريم، و اعتذر اليهم بنفسى و اجعل فى شفاعتهم من برهم فىّ او آواهم فىّ، و لو كان عشّارا، و عزتى و لا اعز منى و جلالى و لا اجل منى! لا طلب ثارهم ممن ناواهم او عاداهم، حتى اهلكه فى الهالكين.

لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رب العالمين ايشان را درين آيت بستود و به پنج چيز از اخلاق پسنديده ايشان را نشان كرد: يكى دوام افتقار بحق، ديگر حبس نفس ايشان در راه حق، سديگر نهان داشتن فقر از بهر حق، چهارم تازه رويى و شادمانى بشكر نعمت حق، پنجم بى نيازى از خلق توانگرى را بحق. أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يعنى حبسوا انفسهم فى طاعة اللَّه و فى الغزو لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ للتجارة و طلب المعاش. ميگويد خود را چنان بر طاعت اللَّه داشته‏اند و دل بر جهاد و غزو نهاده كه نمى‏توانند كه جايى بتجارت شوند و طلب معاش كنند.

يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ بفتح سين قراءة شامى و عاصم و حمزه است، باقى بكسر سين خوانند، و كسر سين نيكوتر كه گفت رسول است صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، ميگويد كسى كه حال ايشان نداند، و ايشان را نشناسد، توانگران پنداردشان و بينيازان، از آنك عفت كار فرمايند، و از كس چيزى نخواهند، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم «ان اللَّه يحب ان يرى اثر نعمه على عبده، و يكره البؤس و التباؤس، و يحب الحليم المتعفف من عباده، و يبغض الفاحش البذىّ السّال الملحف.»

و روى انه قال «من استعفّ اعفه اللَّه، و من استغنى اغناه اللَّه، و من سألنا لم ندّ خر عنه شيئا نجده»

حقيقت عفت بازداشتن نفس است از فضول شهوات، و اقتصاد كردن بر آن قدر كه شرع دستورى داد در قرآن و در خبر. اما در قرآن: إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى‏ و در خبر مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «اربع من جاوزهن ففيه الحساب: ما سد الجوع و كف العطشة و ستر العورة و اكن البدن»

هر چه زيادت ازين بود آن نه عفت باشد، كه آن فضول شهوت باشد، حلالها حساب و حرامها عذاب. و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يكنّه، و ثوب يوارى عورته و جرف الخبز و الماء»

يقال هى قطع الخبز اليابس الذى ليس بلين و لا ما دوم تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ اى بطيب قلوبهم و بشاشة وجوههم و استقامة احوالهم و نور اسرارهم و جولان ارواحهم فى ملكوت ربهم. چون درنگرى بايشان ايشان را بينى و شناسى بآن نشان كه بر ايشانست از خوش دلى و تازه رويى و قوت احوال و نور اسرار، با درويشى و گرسنگى در ساخته، و دل با راز حق پرداخته، و با خلق در تواضع و خشوع بيفزوده. لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً اى لا يسألون الناس الحاحا، و لا بغير الحاح، لانه تعالى وصفهم بالتعفّف و هو ترك السؤال، ميگويد ايشان خود سؤال نكنند از مردمان تا در آن الحاح باشد يا لجاج، چنانك عادت اهل سؤال باشد. بزرگان دين گفته‏اند اين غايت شفقت است بر مسلمانان، چنانك يكى را ديدند درويش و گرسنه و هيچ سؤال نمى‏كرد، او را گفتند چرا سؤال نكنى؟ و ترا درين حال سؤال مباح است، گفت منعنى عن ذلك‏

حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «لو صدق السائل ما افلح من ردهم»

فكرهت ان يردنى مسلم فلا يفلح.

آن گه گفت: وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ هر چه باصحاب صفه دهيد و بر ايشان نفقه كنيد، اللَّه بآن داناست، ميداند و مى‏بيند و فردا بدان پاداش دهد.

ابتداء آيت و انتهاء آن حثّ مسلمانان است بر نفقه كردن بر اصحاب صفه، و بمواساة ايشان فرمودن و صدقه‏ها بايشان دادن. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را گفت: «لا اعطيكم و ادع اهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع»

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً اين آيت در شأن على بن ابى طالب ع آمد: چهار درم داشت و در همه خاندان وى جز آن نبود، هر چهار درم بدرويشان داد، يك درم بشب داد، يكى بروز، يكى بنهان، يكى آشكارا.

رب العالمين او را بدان بستود و در شأن وى آيت فرستاد، اين آن صدقه است كه در خبر مى‏آيد كه يك درم بيشى دارد بر صد هزار درم سبق درهم مائة الف درهم گفتند يا رسول اللَّه اين چگونه باشد؟ گفت رجل له درهمان فاخذ اجودهما و تصدق به، و رجل له مال كثير فاخرج من عرضها مائة الف فتصدق بها»

و گفته‏اند كه رب العزة چون مسلمانان را تحريض كرد بر نفقه اصحاب صفه، عبد الرحمن عوف مال بسيار بايشان داد بروز، چنانك هر كس ميديد، و على بن ابى طالب ع يك وسق خرما كه شصت صاع باشد بايشان برد بشب، و هيچكس آن نديد، رب العالمين در شأن ايشان هر دو اين آيت فرستاد، و گفته‏اند كه اين آيت در علف دادن ستور آمده كه راه غزا بسته باشند، تا بدان جهاد كنند. ابو هريره هر گه كه بستورى فربه بگذشتى اين آيت برخواندى. و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفته‏

«المنفق فى سبيل اللَّه على فرسه، الباسط كفيه بالصدقه»

و قال «من ارتبط فرسا فى سبيل اللَّه فانفق عليه احتسابا كان شبعه و ريّه و ظماؤه و بوله و روثه فى ميزانه يوم القيمة.»

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا الآية... اى يعاملون به الاكل و غيره. ايشان كه معاملت ميكنند بربوا خوردن را و بكار داشتن زر را، فردا در قيامت كه از گور برخيزند، همچون آن ديوانه برخيزند كه ديو زند وى را بدست و پاى خود. خبط و تخبّط دست و پاى زدن شتر است بر چيزى، چنانك آيد و آنجا كه رسد، همچنين كسى كه بشتاب رود، يا بخشم رود، گام مى‏نهد و پاى ميزند چنانك آيد، و آنجا كه رسد هم خبط گويند. مِنَ الْمَسِّ اينجا ديوانگى است يقال «به مس» اى جنون.

يعنى كه ربوا خواران را فردا در قيامت اين نشان باشد كه چون ديوانگان آيند و از خلق پنهان نباشند، كه باين نشان هر كس بداند كه ايشان ربوا خواران بودند مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت شب معراج قومى را ديدم كه ايشان را شكمهاى بزرگ بود همچون خانها، و در راه آل فرعون افتاده، هر بامداد و شبانگاه كه آل فرعون را بآتش بردند به اين قوم بر مى‏گذشتند، ميخواستند كه برخيزند، آن شكم بزرگ ايشان را با زمين مى‏افكنند تا آل فرعون ايشان را در زير پاى ميگرفتند و ميكوفتند، گفتم يا جبرئيل اينان كه‏اند؟

گفت‏ «هؤلاء اكلة الربوا»

و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «الربوا سبعون بابا، اهونها عند اللَّه عز و جل كالّذى ينكح امه»

و عن ابن مسعود رض قال «لعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم آكل الربوا و موكله و شاهده و كاتبه»

و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم «من اكل الرّبا ملا اللَّه بطنه نارا بقدر ما اكل منه، و ان اكتسب منه مالا لم يقبل اللَّه منه شيئا، و لم يزل فى لعنة اللَّه و الملائكة ما دام عنده قيراط».

رسول خدا درين خبر لعنت كرد بر ربوا خواران از بهر آنك حرام خورد، و بر آن كس كه ربوا داد، و بر آن كس كه نبشت و گواه بود، از بهر آن كه به خوردن مال ربوا همه كوشيدند و يكديگر را معاونت دادند. و رب العالمين در محكم تنزيل ميگويد: وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى‏ وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ و در خبر مى‏آيد كه ربوا خواران را روز قيامت بر صورت خوگان و سگان رانند، كه در باب ربوا حيلت كردند، همچون قوم داود كه در گرفتن ماهى حيلت كردند تا مستوجب مسخ گشتند. و حيلت در ربوا آنست كه ابن عباس بآن اشارت كرد، و گفته يأتى على الناس زمان يستحل فيه الربوا بالبيع و الخمر بالنبيذ و السحت بالهدية» حكايت كنند كه در اصفهان مردى از دنيا بيرون مى‏شد و او را مال فراوان بود و فرزندان داشت، و ايشان را نمى‏گفت كه مال كجا نهاده، جماعتى در پيش او رفتند و درخواستند تا بگويد كه مال كجا نهاده، اشارت كرد كه فلان جايگه چيزى نهاده، بنگرستند در مى‏چند بود اندك، بر گرفتند و گفتند چيزى ديگر بگوى، گفت ايشان را آن بس باشد و هم در آن حال از دنيا بيرون شد، او را دفن كردند، و بعد از دفن صيحه از گور وى شنيدند و خشتى فرو شد، در نگرستند او را بصورت خوك ديدند و دو چشم وى ازرق، فرزندانش را گفتند كه كار و حرفت وى چه بود؟ گفتند «كان يأكل الربوا و لا يرحم الناس.»

وهب منبه گفت در روزگار بنى اسرائيل چهار گروه مردم اندر يك شب از ميان خلق برخاستند و ناپديد گشتند، چنانك نام و نشان ايشان نيز كس نشنيد: كيّالان و محتكران و صيرفيان و ربوا خواران. عبد الرحمن التائب گفت مردى بود از بزرگان سلف كه رسول خدا را صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در خواب بسيار ديدى، و هر بار بشكر آن با درويشان مواساة كردى وقتى ببازار بغداد ميگذشت درمى چند داشت، بآن چيزى خريد درويشان را، و آن درم بصرف ببقال داد، بعد از آن روزگارى بگذشت كه رسول را بخواب نديد. پس بعد از مدتى دراز ديد و گفت يا رسول اللَّه، طال عهدى برؤيتك فى المنام، دير بر آمد تا ترا در خواب نديدم، رسول گفت ندانستى كه چون درويشان را چيزى خرى و درم بصرف دهى مرا نبينى؟

قوله: يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ دليل است كه ديو را اندر آدمى تأثير است، خلاف معتزله كه گفته‏اند نيست، و در قرآن از اين دلائل فراوان آمد، حكايت ميكند اللَّه جل جلاله از ايوب پيغامبر كه گفت مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ و از موسى كليم كه گفت «هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ.» و رب العزة ايشان را در آنچه گفته‏اند دروغ زن نكرد، و قال مخبرا من الشيطان: وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ و قال إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ اين دليلها روشن است كه ديو را در آدمى تأثير است، و آن تأثير از دو وجه است: يكى وسوسه، يعنى كه در دل آدمى تأثير است تا آدمى آن را پيش گيرد و بجاى آرد، و هو المشار اليه بقوله مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ. وجه ديگر آنست كه ديو را در تن آدمى مدخل است، چنانك گفت يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت: «ان الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى دمه»

و اين تأثير شيطان نه با همه كس بود و نه در همه حال، نبينى كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم خالد وليد را بفرستاد تا درخت عزى كه معبود بعضى كفار بود نيست كند و هر كس كه قصد عزى كردى شيطان در راه وى آمدى و او را بترسانيدى تا برگشتى، خالد برفت و آن را نيست كرد، و شيطان را بر وى هيچ دست نبود، پس معلوم گشت كه شيطان را دست بر قومى باشد كه ضعيف دل و ضعيف ايمان باشند، و لهذا قال تعالى إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ.

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا اين چنان بود كه مشركان معاملت ميكردند و بوقت حلول دين غريم بر مال بيفزودى، تا صاحب حق بر اجل بيفزايد، چون ايشان را گفتند اين ربوا است و ربوا حرام است، جواب دادند كه چون در اول بيع طلب ربح رواست در آخر كه وقت حلول باشد هم رواست. اينست كه رب العالمين گفت ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا. ميگويد آن عقوبت و آن عذاب ايشان بآنست كه گفتند، يعنى چنان دانستند و شمردند، كه بيع همچون ربواست و ربوا همچون بيع، و چون هم نيست، كه اللَّه تعالى بيع حلال كرد و ربوا حرام، فذلك قوله وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا.

فصل فى البيع‏

هر مسلمانى كه خريد و فروخت كند، بر وى واجب است و فريضه كه علم بيع بياموزد، بحكم آن خبر كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم»

و عمر در بازار شدى و مردم را دره ميزدى، گفتى هيچكس مباد درين بازار كه معاملت كند پيش از آنك علم بيع بياموزد، كه اگر نياموزد در ربوا افتد. و درين باب آنچه مهم است و لا بد بايد كه بداند كه با پنج كس معاملت نبايد كرد: با كودك و با ديوانه و با نابينا و با بنده و با حرام خوار.

اما كودك نابالغ بيع وى باطل بود اگر چه بدستورى ولىّ باشد. و بيع ديوانه همچنين، هر كه ازيشان چيزى فرا ستاند در ضمان وى باشد اگر تلف آيد، و هر چه بايشان دهد و هلاك شود بر ايشان تاوان نبود، كه وى خود ضايع كرد كه بايشان داد. اما بنده خريد و فروخت وى بى دستورى سيد باطل بود، و چون دستورى نيافته باشد هر كه چيزى از وى فراستاند در ضمان وى بود، و اگر بوى دهد تاوان نتواند خواست، تا آن گه كه از بندگى آزاد شود. اما نابينا معاملت با وى بظاهر مذهب باطل باشد مگر وكيلى بينا فرا كند و آنچه فراستاند در ضمان وى شود كه وى مكلف است و آزاد. اما حرام خواران چون تركان و ظالمان و دزدان و كسانى كه ربوا دهند و رشوت ستانند، هر چند كه معاملت با ايشان روا نيست، اما بظاهر شرع درست باشد، پس اگر داند بحقيقت كه آنچه ميفروشد ملك وى نيست بيع باطل بود، و اگر در شك بود بيع درست است، اما از شبهت خالى نبود.

و در خبر است كه حلال روشن است و حرام روشن و ميان آن هر دو شبهتهاست كه بر مردم مشكل شود و پوشيده، هر كه گرد آن گردد بيم آن باشد كه در حرام افتد. و در خبر است كه هر كه چهل روز چيزى بشبهت خورد دل وى تاريك شود و زنگار گيرد.

و در عقد بيع پنج شرط نگاه دارد: يكى آنك مبيع پاك بود، بيع سگ و خوك و سرگين و استخوان پيل و خمر و گوشت مردار و روغن مردار باطل بود، كه اين همه نجس است، اما روغن پاك كه نجاست در آن افتد بيع آن حرام نباشد، و جامه كه بنجاست پليد شود همچنين. نافه مشك و تخم كرم قز خريد و فروخت اين هر دو رواست، كه درست آنست كه اين هر دو پاك است. شرط ديگر آنست كه در مبيع منفعتى باشد كه آن مقصود بود، بيع مار و كژدم و موش و حشرات زمين باطل است، كه در آن هيچ منفعت نيست كه مقصود بود، اما بيع گربه و زنبور انگبين و يوز و شير و هر چه در وى يا در پوست وى منفعتى بود رواست، همچنين بيع طاوس و مرغهاى نيكو كه در ديدار ايشان منفعت بود رواست، اما بيع بربط و چنگ و رباب و مانند آن باطل است كه منفعت آن حرام است. همچنين صورتها كه از گل كرده باشند تا كودكان بدان بازى كنند، هر چه صورت جانوران دارد بيع آن باطل است و بهاى آن حرام و شكستن آن واجب، و هر چه صورت درخت و نبات دارد رواست، و طبق و جامه كه بر آن صورتها باشد خريد و فروخت آن درست بود، و از آن جامه فرش و بالشت كردن رواست و پوشيدن آن حرام. شرط سوم آنست كه مبيع مال و ملك فروشنده بود هر آن كس كه مال ديگرى بفروشد آن بيع باطل است الا اگر بولايت بفروشد يا به وكالت، و اگر پس از آن دستورى دهد بيع درست نشود كه دستورى پيش از بيع بايد. شرط چهارم آنك فروشنده قادر بود بر تسليم مبيع، بيع بنده گريخته و ماهى در آب و مرغ در هوا و وحش در صحرا و بچه در شكم باطل است كه فروشنده در حال بر تسليم آن قادر نيست، همچنين بيع مرهون بى دستورى مرتهن و بيع مستولده كه مادر فرزند است باطل بود كه تسليم وى روانيست، و بيع كنيزك كه فرزند خرد دارد مادر بى فرزند يا فرزند بى مادر درست نبود، كه جدايى افكندن ميان ايشان حرام است‏

لقول النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «من فرق بين والدة و ولدها فرق اللَّه بينه و بين احبائه يوم القيمة»

شرط پنجم آنست كه مقدار مبيع و عين آن و جايگاه آن معلوم باشد، اگر سرايى خرد و يك خانه از آن سراى نه بيند يا پيش از آن نديده باشد، بيع باطل بود، و اگر كنيزكى خرد بايد كه موى سر و دست و پاى و آنچه عادت نخاس است كه عرض كند بيند، اگر بعضى نه بيند بيع باطل بود، و بيع فقاع باطل بود كه پوشيده است و نديده، لكن خوردن آن بدستورى مباح شود. و در عقد بيع از لفظ چاره نيست، بايع گويد اين بتو فروختم. و مشترى گويد خريدم، يا گويد اين بتو دادم، وى گويد استدم يا پذيرفتم.

يا لفظى كه معنى بيع از آن مفهوم شود اگر چه صريح نبود. و اگر ميان خريدار و فروختگار جز معاطاتى نرود، دادن و استدن و لفظ ايجاب و قبول نگويند روا نيست، و ملك مشترى نميشود. اما جماعتى از اصحاب شافعى در محقرات چون نان و گوشت و حوائج بقال بمعاطاة فتوى داده‏اند و اين بعيد نيست سه سبب را: يكى آنك حاجت بدين عام شده است. ديگر آنك گمان چنانست كه در روزگار صحابه رض همين عادت بوده است كه اگر تكليف بيع معتاد بودى كار بريشان دشخوار بودى، و نقل كردندى و پوشيده نماندى. سبب سوم آنك محال نيست فعل بجاى قول نهادن چون عادت گردد چنانك يكديگر را تحفها دهند و هديها دهند و تكليف ايجاب و قبول نه، چون محال نيست حصول ملك بمجرد فعل و حكم عادت بى لفظ ايجاب و قبول آنجا كه عوض نيست، پس آنجا كه عوض است هم محال نيست و روا باشد، لكن در هديه فرق نيست ميان اندك و بسيار، و در بيع اين فرق هست از بهر آنك بناى اين كار بر عادت و عرفت سلف است و ايشان چنين كرده‏اند.

ثم قال تعالى فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ اين موعظه نهى و تحريم است، يعنى باز داشتن از ربوا و حرام كردن آن، ميگويد هر كرا باز دارند از ربوا فَانْتَهى‏ و از آن باز ايستد و نهى حق بر كار گيرد فَلَهُ ما سَلَفَ اى ما مضى مغفور له، آنچه گذشت از ربوا دادن و خوردن آمرزيدند و از وى در گذاشتند وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ اى و اجره على اللَّه، و مزد وى بر خداست، باين فرمانبردارى كه كرد و نهى كه بر كار گرفت.

معنى ديگر وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ كار وى با خداست، اگر خواهد در مستقبل نگه دارد عصمت خود بر بنده و در ربوا نيفكند، و اگر خواهد بر وى خذلان آرد و در ربوا افكند، وَ مَنْ عادَ و هر كه باستحلال ربوا باز گردد، و پس از آنك اللَّه تعالى حرام كرد و از آن باز زد ربوا دهد و ستاند و خورد. فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ايشان دوزخيانند، جاويدان در آن بمانند.

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ مال ربوا اگر چه فراوان بود، عاقبت آن نقصان و خسران بود، چنانك در خبر است‏ «ان الربوا و ان كثر فان عاقبته الى قل»

ابن عباس گفت معنى يمحق آنست كه اگر بصدقه دهند، يا در راه غزاة.

و حج خرج كنند، يا بمصلحتى از مصالح مسلمانان صرف كنند هيچ پذيرفته نمود و خير و بركت از عين آن برود، و روى در كاستن نهد، تا هيچ بنماند. وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ و مال حلال كه بصدقه دهند، اگر چه اندك بود عاقبت آن افزونى و زيادتى بود، تا يك لقمه چند كوه احد شود. و قال يحيى بن معاذ ما اعرف حبة تزن جبال الدنيا الّا الحبة من الصدقة و گفته‏اند يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا اى يمحق اللَّه المال بالربوا، وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ معنى همانست كه جاى ديگر گفت وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ، وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ اين يمحق كه اينجا گفت «فَلا يَرْبُوا» است كه آنجا گفت، و يربى الصدقات كه اينجا گفت فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ است كه آنجا گفت.

وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ بتحريم الربوا. مستحل له، أَثِيمٍ اى فاجر بأكله.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ حقيقت ايمان در لغت عرب تصديق است، و معنى تصديق استوار گرفتن است و براست داشتن، و آن استوار گرفتن هشت چيز است: بحكم آن خبر درست كه عمر روايت كرد، قال جاء رجل الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فقال يا رسول اللَّه ادنو منك؟ قال «نعم» فجاء حتى وضع يده على ركبته، فقال ما الايمان؟ قال ان تؤمن باللَّه و اليوم الآخر و الملائكة و الكتاب و النبيين و الجنة و النار و البعث بعد الموت و القدر كله قال اذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال نعم قال صدقت.