قرآن کریمبه زبان فارسی

۷ سورة الاعراف‏ (بخش ۴)

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ اينان كه ميخوانيد فرود از اللَّه بخدايى عِبادٌ أَمْثالُكُمْ همه رهيگان‏اند چون شما فَادْعُوهُمْ خوانيد ايشان را فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ تا پاسخ كنند شما را إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۱۹۴) اگر مى‏راست گوئيد.

أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ ايشان را پايها هست يَمْشُونَ بِها كه روند بآن؟ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يا ايشان را دستها هست يَبْطِشُونَ بِها كه دست زنند بآن؟ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يا ايشان را چشمها است يُبْصِرُونَ بِها كه بينند بآن؟ أَمْ لَهُمْ آذانٌ يا ايشان را گوشها است يَسْمَعُونَ بِها كه شنوند بآن؟ قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ بگو اين انباز گرفتگان خويش را خوانيد ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ (۱۹۵) آن گه با من كوشيد و مرا درنگ ندهيد.

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ خداى من اللَّه است الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ او كه فرو فرستاد نامه وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (۱۹۶) و اوست كارپذير و كار ساز نيكان.

وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ و ايشان كه خداى ميخوانيد فرود ازو لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ نتوانند يارى دادن شما و نه روزى دادن شما وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (۱۹۷) و نتوانند كه تنهاى خويش را يارى دهند.

وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى‏ و اگر شما كه گرويدگان‏ايد ايشان را كه مشركان‏اند با راه خوانيد لا يَسْمَعُوا نشنوند وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ و ايشان را بينى مى‏نگرند در تو وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ (۱۹۸) و بنمى بينند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ يعنى آدم (ع)، وَ جَعَلَ اى خلق مِنْها اى من تلك النّفس زَوْجَها حواء، لِيَسْكُنَ إِلَيْها ليستأنس بها.

ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه آدم را كه آفريد از گل آفريد، چنان كه گفت تعالى و تقدس: إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. جاى ديگر گفت: إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ، و خبر درست است كه روز آدينه آفريد بعد از نماز ديگر.

قال ابن عبّاس: خلق اللَّه آدم من بعد العصر يوم الجمعة، و خلقه من اديم الارض، فسجدوا له، ثمّ عهد اليه، فنسى، فسمّى الانسان، فو اللَّه ان غابت الشّمس حتى خرج منها.

پس آدم در بهشت از تنهايى مستوحش شد، ربّ العزّة خواست كه مونسى هم از شكل او و هم از جنس او پديد آرد تا با وى آرام گيرد. حوّا را بيافريد از استخوان پهلوى وى، و ذلك فى‏

قوله (ص): لما خلق اللَّه آدم انتزع ضلعا من اضلاعه فخلق منه حواء.

گفته‏اند: حكمت در آنكه از استخوان آفريد نه از گوشت، نه آنست كه تا فرمان‏دار بود و زيردست، و از پهلو آفريد تا پوشيده و نهفته و در ستر بود، و از استخوان كژ آفريد تا در وى طمع راستى نكنى.

قال رسول اللَّه (ص): «انّ المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة، فان ذهبت تقيمها كسرتها، و ان استمتعت بها استمتعت و فيها عوج».

فَلَمَّا تَغَشَّاها واقعها و جامعها. چون آدم بحوّا رسيد چنان كه مرد بزن رسد، حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً يعنى النطفة، و كانت خفيفة عليها، برداشت حوّا بارى سبك يعنى نطفه، فَمَرَّتْ بِهِ اى استمرت بذلك الحمل الخفيف، قامت و قعدت و لم يثقلها، و لم تكثرت بحمله. آن زن بآن حمل گرانبار نشد، و از خاست و نشست و آمد شد باز نماند.

قتاده گفت: فَمَرَّتْ بِهِ اى استبان حملها. آن حمل در وى پيدا شد و ظاهر گشت، فَلَمَّا أَثْقَلَتْ اى صارت ذات ثقل بحملها، كما يقال: اثمر، اذا صار ذا ثمر. چون آن كودك بزرگ شد در شكم وى، و فرا جنبش آمد، دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما يعنى آدم و حوّاء لَئِنْ آتَيْتَنا يا ربّنا! صالحا اى ولدا سويّا يشبه ابويه. حسن گفت: صالحا يعنى غلاما ذكرا، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ لك على نعمتك، و اين دعا از آن گفتند كه مى‏ترسيدند كه اگر آن فرزند نه بر صورت ايشان باشد و نه مردم بود. و اين ترس ايشان از آنجا افتاده بود كه ابليس بر صورت مردى پيش حوّا رفته بود و گفته: ما يدريك فى بطنك لعله كلب او خنزير او بقرة او حمار؟ و ما يدريك من اين يخرج من اذنك ام من عينك ام من فيك ام ينشق بطنك فيقتلك؟ گفت: چه دانى تو كه در شكم تو چيست؟ سگى يا خوكى يا بهيمه‏اى از بهائم؟ و چه دانى كه در كجا بدر آيد؟ از گوش يا از چشم يا از دهن؟

يا باشد كه شكم تو از بيرون آمدن وى شكافته شود و تو كشته شوى. پس حوّا از آن حال بترسيد، ابليس گفت: اطيعينى و سمّى ولدك عبد الحارث تلدى شبيهكما مثلكما. و ابليس را در ميان فريشتگان نام حارث بوده، و حوّا وى را نشناخت كه ابليس است. پس حوّا با آدم گفت كه: مردى آمد و مرا چنين گفت. آدم گفت: لعله صاحبنا الّذى قد علمت.

مگر آن مرد است كه مى‏دانى يعنى ابليس، كه يك بار ما را فريفته كرد. مصطفى (ص) گفت: «خدعهما مرّتين، خدعهما فى الجنّة و خدعهما فى الارض».

پس ابليس پياپى بايشان ميآمد، و ميفريفت ايشان را، تا آن گه كه فرزند را عبد الحارث نام كردند، و اين قصّه بقول سعيد جبير در زمين رفته است نه در بهشت، كه ابليس پس از آنكه او را از بهشت بيرون كردند وا بهشت نشد.

ابن عبّاس گفت: كانت حوّاء تلد لادم فيسمّيه عبيد اللَّه و عبد اللَّه و عبد الرّحمن، فيصيبهم الموت، فأتاهما ابليس، و قال: ان سرّكما ان يعيش لكما ولد فسمّياه عبد الحارث، فولدت ابنا فسمّياه عبد الحارث، و قال آدم: لعلّه لا يضرّ التسمية، و يبقى لنا ولد، نأنس به فى حياتنا و يخلفنا بعد مماتنا، و قيل سمّياه عبد الحارث، لا لانّ الحارث ربّهما لكن قصدا الى انّه سبب سلامة الولد، فسمّياه به كما يسمّى ربّ المنزل نفسه عبد ضيفه على جهة الخضوع له، لا على انّ الضيف ربّه. قال حاتم:

و انّى لعبد الضّيف ما دام ثاوياو ما فىّ الّا تيك من شيمة العبد

و هذا معنى قوله: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما و هو شرك فى التسميه لا فى العبادة، و شرك فعل لا شرك دين.

و گفته‏اند كه: ابليس بحوّا آمد در آن حمل اوّل كه داشت، و گفت: انا الّذى اخرجتكما من الجنّة، فاقبلا منّى و الّا قتلت ما فى بطنك. من آنم كه شما را از بهشت بيرون كردم اگر سخن من نپذيريد آنچه در شكم دارى بكشم. آن گه گفت: لئن ولدت بشرا سويا و لم تلدى بهيمة لتسميانه باسمى. اگر آنچه در شكم دارى فرزندى بود راست اندام همچون شما، و نه بهيمه باشد، او را بنام من باز خوانيد. گفت: نام تو چيست؟ گفت عبد الحارث. حوّا از بيم آنكه شيطان را بروى و بر فرزند وى دست بود و او را هلاك كند، نام وى عبد الحارث نهاد، اينست شرك ايشان كه ربّ العزّة گفت: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما بر قراءة نافع و بو بكر، يقال شركت الرّجل اشركه شركا. باقى قرّاء جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ خوانند بجمع، و اين جمع بموضع وحدان نهاده، و آن ابليس است. هم چنان كه گفت: أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً يعنى الها؟

و منه قول الشّاعر:

أ ربّ يبول الثعلبان برأسه لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب!

يعنى الثعلب. قال ابو على النحوى: يجوز أن يكون سمّته حواء وحدها عبد الحارث بغير اذن آدم، بتقدير جعل احدهما له شركا فيما آتاهما، فحذف المضاف، و أقام المضاف اليه مقامه كما حذف من قوله: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ و المعنى من احدهما، لأنّ اللّؤلؤ يخرج من الماء الملح، فعلى هذا التفسير تمّ الكلام عند قوله: فِيما آتاهُما، ثمّ قال: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ اخبارا عن مشركى مكّة، و هو على الانفصال من الاوّل، تقديره: فتعالى اللَّه عمّا يشرك المشركون من اهل مكّة، و يحتمل فى قوله: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ أنّ الهاء تعود الى الولد على تقدير جعلا للولد الصالح الّذى آتاهما شركاء، اى حظّا و نصيبا فيما آتاهما اللَّه من الرّزق فى الدّنيا، و كانا قبله يأكلان و يشربان وحدهما، ثمّ استأنف، فقال: فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ يعنى الكفّار. و من قرأ شركاء، فالمعنى صارا له اى معه شركاء فيما آتاهما، و هذا قول حسن، لأنّه تنزيه لادم و حوّاء عن الشّرك و ثناء عليهما، و اللَّه اعلم.

أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً يعنى أ يعبدون مالا يقدر ان يخلق شيئا وَ هُمْ يُخْلَقُونَ يعنى الاصنام. و انّما جمع جمع السّلامة لأنّ فيما يعبد، الشّياطين و الملائكة و المسيح. و محتمل است كه: وَ هُمْ يُخْلَقُونَ ضمير عابدان نهد نه ضمير اصنام، و معنى آنست كه مشركان بتان را عبادت ميكنند كه قدرت آفرينش ندارند، چرا نه اللَّه را پرستند كه قدرت آفرينش دارد، و ايشان همه آفريده اواند، وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ هذه صفة الاصنام. آن گه خطاب با مؤمنان برد: وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ يعنى و ان تدعوا المشركين، إِلَى الْهُدى‏ لا يَتَّبِعُوكُمْ لأنّ فى علم اللَّه أنّهم لا يؤمنون. سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ هم چنان است كه آنجا گفت: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ، و اگر خواهى وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ خطاب با مشركان بر، و ها و ميم با معبودان ايشان. و معنى آنست كه اگر اين خداى خواندگان خويش را خوانيد با راه از پى شما بنيايند، از بهر آنكه ايشان را نه دانش است و نه دريافت، لا تعقل و لا تفهم. آن گه گفت: سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ يكسان است بر شما كه پرستگاران ايشانيد كه ايشان را خوانيد يا خاموشان باشيد.

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ اى الاصنام «عِبادٌ» اى مخلوقة مملوكة مقدّرة مسخّرة. أَمْثالُكُمْ اى اشباهكم فى كونها مخلوقة للَّه. و قال الازهرىّ: اى انّها تعبد اللَّه كما تعبده، و تلك العبادة منها لا يعلمها الّا اللَّه، دليله وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ الاية، و نظائرها. فَادْعُوهُمْ امر انكار فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ اى فليجيبوا، امر تعجيز، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أنها آلهة. ثمّ بيّن أنّ من عدم الصّفات لا يستحق الالهيّة، فقال: أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها اين آيت حجّتى روشن است بر اهل بدعت در اثبات صفات حق جلّ جلاله، كه بتان را نايافت اين صفات عيب شمرد، هم چنان كه گوساله بنى اسرائيل را بنا گويايى عيب كرد، گفت: أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ؟ و ابراهيم خليل (ع) پدر خود را گفت: لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ، و قوم خود را گفت: فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ، هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟! چون طواغيت را بنا يافت اين صفات عيب كرد و گفت: سزاى خدايى نه‏اند كه اين صفات ندارند، بدانستيم كه اين صفات خداى را عزّ و جلّ بر كمال‏اند، و او را سزااند، و در وى حقائق‏اند نامخلوق و نامفعول، از شبه و مثل منزّه، و از عيب و عار مقدّس، و از حدوث و منقصت متعالى. فرعون و نمرود دعوى خدايى كردند، و باين صفات موصوف بودند، امّا همنامى بود همسانى نه، كه ايشان مخلوق بودند، و صفات ايشان مخلوق. و مجعول و مصنوع، قرين عيب و عار، و محتاج خورد و خواب، نابوده‏اى دى، بيچاره‏اى امروز، و نايافته‏اى فردا. اين صفات بدان صفات چه ماند! كرده با كردگار كى برابر بود! اينست كه ربّ العزّة گفت: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ؟ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. ثمّ قال تعالى: قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ قل يا محمد! ايّها المشركون! ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ.

و اضاف اليهم لأنّهم يزعمون انّها شركاء اللَّه. ثُمَّ كِيدُونِ اى بالغوا انتم و شركاءكم فى مكروهى سرّا و جهرا. فَلا تُنْظِرُونِ لا تؤخّروا عنّى ما تقدرون عليه من المكروه.

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ اصله «ولىّ» على فعيل، كقوله: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا.

فدخلته ياء الاضافة كما دخلت فى قوله: أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ، ثمّ فتحت ياء الاضافة لما لقيها الف الوصل، كما فتحت فى قوله: «رَبِّيَ اللَّهُ» فاذا وقفت عليها قلت وليّى بسكون ياء الاضافة كما تقول ربّى. إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ اى انّ الّذى يتولّى حفظى و نصرتى اللَّه الّذى أيّدني بانزال الكتاب علىّ، و هو يتولّى نصرة الصّالحين و يحفظ المؤمنين الّذين لا يشركون.

وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ، وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ يعنى الاصنام إِلَى الْهُدى‏ لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ يقابلونك، من قولهم: دارى تنظر الى دارك، اى تقابلها، و قيل تراهم كأنّهم ينظرون اليك، و تحسبهم يرونك، وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ هذا كقوله: وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى‏

يعنى كأنهم سكارى و تحسبهم سكارى، و قيل فاتحة اعينها فعل النّاظر. وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ لأنّها لا حياة لها، و انّما اخبر عن الاصنام بالهاء و الميم لانّها مصوّرة على صورة بنى آدم، مخبرة عنها بأفعالهم.

و قيل: تراهم يعنى الكفار ينظرون اليك بأعينهم و هم لا يبصرون، لأنّهم لا يقرّون بنبوّتك، من قوله: وَ عَلى‏ أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ بزرگ است و بزرگوار، خداوند مهربان، نيكو نام، رهى‏دار، آفريننده جهانيان، و دارنده همگان. پاك و بى‏عيب در نام و نشان. پاك از زاده و خود نزائيده، پاك از انباز و يارى دهنده، پاك از جفت و هم ماننده. خلق كه آفريد، جفت آفريد قرين يكديگر، نرينه و مادينه هر دو درهم ساخته، و شكل در شكل بسته، و جنس با جنس آرميده، چنان كه گفت: وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها. خداست كه يكتاست، و در صفات بى‏همتاست، و از عيبها جداست. آفريننده و دارنده و پروراننده. چون خواهد كه در آفرينش قدرت نمايد، از يك قطره آب مهين صد هزار لطائف و عجائب بيرون آرد. اوّل خاكى، آن گه آبى، آن گه علقه‏اى، پس مضغه‏اى، پس استخوانى و پوستى، پس جانورى. چون چهار ماهه شود زنده شود در آن قرار مكين فى ظلمات ثلث درين شخص سه حوض آفريده يكى دماغ، يكى جگر، يكى دل. از دماغ جويهاى اعصاب بر همه تن گشاده، تا قدرت حسّ و حركت در وى ميرود. از جگر رگها آرميده، بر همه تن گشاده، تا غذا در وى ميرود.

از دل رگها جهنده، بر همه تن گشاده، تا روح در وى ميرود. دماغ بر سه طبقه آفريده: در اول فهم نهاده، در دوم عقل نهاده، در سوم حفظ. چشم بر هفت طبقه آفريده. روشنايى و بينايى در آن نهاده. عجب‏تر ازين حدقه است بر اندازه عدس دانه‏اى، و آن گه صورت آسمان و زمين بدين فراخى در وى پيدا گشته. طرفه‏تر پيشانى كه سخت آفريد با صلابت، تا موى نروياند كه آن گه جمال ببرد. پوست ابرو ميانه آفريد تا موى برآيد اندكى، و دراز نگردد.

گوش بيافريد، آبى تلخ در وى نهاده، تا هيچ حيوان بوى فرو نشود، و در وى پيچ و تحريف بسيار آفريده، تا اگر خفته باشى و حشرات زمين قصد آن كند راه بر وى دراز شود، تا تو آگاه شوى. زبان در محل لعاب نهاد تا روان باشد، و از سخن گفتن باز نمانى. چشمه آب خوش از زير زبان روان كرد، تا بادرار آب ميدهد، و طعام بوى‏تر ميشود، و اگر نه طعام بحلق فرو نشود. بر سر حلقوم حجابى آفريد تا چون طعام فرو برى، سر حلقوم بسته شود، تا طعام بمجرى نفس فرو نشود. جگر بيافريد تا طعامهاى رنگارنگ را همه يك صفت گرداند برنگ خون، تا غذاى هفت اندام شود.

پاكست و بى‏عيب خداوندى كه از يك قطره آب مهين اين همه صنع پيدا كرد، و چندين عجائب و بدائع قدرت بنمود، چون انديشه كنى بگوى: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ! زهى نيكوكار زيبا نگار آفريدگار! تن نگاشت و دل نگاشت. چون تن نگاشت خود را ستود، گفت: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ. چون دل نگاشت ترا ستود، گفت: أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ. در علم ازلى و قضاء ابدى و رفته قلم است كه رويهايى بخواهد گردانيد، چون بنگاشتن روى رسيد گفت: نيكو نگاريد، نگارگر ستود نه نگار، كه اگر نگار ستودى نه روا بودى كه بزدودى، كه كريم ستوده خويش محو نكند، برداشته خويش رد نكند. چون بدل رسيد نگار ستود نه نگارگر، تا بدانى كه نگار دل را هرگز نخواهد زدود.

وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ بيك قول مراد باين مشركان‏اند كه پرستنده اصنام بودند. جاى ديگر گفت: وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً، ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ. حجت است بر اهل قدر كه بنده را استطاعت نهادند، و قدرت بر مباشرت فعل پيش از فعل، و ازين آيت بى‏خبراند و بى‏نصيب كه ملك ميگويد جلّ جلاله: نه استطاعت دارند و نه قدرت. نه خود را بكار آيند نه ديگران را. نه جلب منفعت توانند نه دفع مضرت، مگر آنچه اللَّه خواهد كه توانند. كه خواست خواست اللَّه است، و توان توان او. بنده بخود هيچ نتواند، همه بتقدير اللَّه است. نيكى و بدى، سود و زيان، عطا و منع، غنا و فقر همه بتقدير و خواست اللَّه است. خير بتقدير او و رضاء او، شر بتقدير او، نه برضاء او. در عالم چيست مگر بخواست او؟ موى نجنبد بر تن هيچ كس مگر بمشيت او. خطرت نايد در دل هيچ خلق مگر بعلم او. آدمى از خاك آفريده او، و اسير در قبضه او. هيچ چيز بر وى نرود مگر بحكم او و بمشيت او. هر چه خواهد كند بر بنده او. اگر سوزد يا نوازد خواند يا راند، او را رسد، و كس را نيست اعتراض بر او: لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ. چنان كه در بدايت آفرينش خلق بمشيت وى بود، و در حكم وى، امروز حكم بمشيت و اختيار هم او راست: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ خلق كه باشند كه ايشان را حكم و اختيار بود؟ جبلت حدثان و اختيار انسان چه مرغ حضرت عزّت است؟! سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ پاكست و متعالى از آنك ديگرى را با وى حكم و اختيار بود، كه خدايى شركت نپذيرد.

وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ آن زخم خوردگان عدل ازل، و نابايستگان حضرت عزّت از مصطفى (ص) انسانيت ديدند، نبوت نديدند. آدميت ديدند عبوديت نديدند. لا جرم ميگفتند: إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ، أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ؟ آن ديده‏هاى شوخ ايشان بر مص كفر آلوده بود، و سزاى ديدن جمال نبوّت نبود، از آن نديدند. موسى عليه السلام از خضر بندگى ديد آدميّت نديد، لا جرم ميان بخدمت دربست، و بر درگاه شاگردى و مريدى وى مجاور گشت. ديرى‏ ببايد تا تو از خلق و آدمى بيرون از تن ظاهر چيزى بينى. تو ليلى مى‏بينى معشوقى نمى بينى. مجنون ميدانى عاشقى نميدانى. لا جرم از كوى حقائق و راه مردان دور افتادى. اى هفتاد سال در منزل خاك بمانده! و هرگز قدم در ولايت عشق ننهاده! پاى بند صورت گشته، و هرگز عالم صفت نديده:

تا تو مرد صورتى از خود نبينى راستىمرد معنى باش و گام از هفت گردون درگذار.

۲۰ النوبة الاولى

قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ آسان فرا گير كار مردمان وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ و بنيكوكارى فرماى ايشان را وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (۱۹۹) و روى گردان و فرو گذار نادانان.

وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ و هر گه كه بسر بردارا از ديو ترا نزع بسر برداشتنى و سبكسار كردنى فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ فرياد خواه بخداى إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۲۰۰) كه او شنوايى است دانا.

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا ايشان كه گرويدگان‏اند و آزرم دارندگان از خداى إِذا مَسَّهُمْ كه (۱) بايشان رسد طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ديو گرفتنى از ديو تَذَكَّرُوا حق را ياد كنند و در ياد آرند فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (۲۰۱) تا از آن حيرتى كه ديو نمود بيرون آيند و حق بينند و با صواب آيند.

وَ إِخْوانُهُمْ و برادران ايشان يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ايشان را در گمراهى ميكشند و در آن ميروانند و ميدارند ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (۲۰۲) و هيچ فرو نايستند.

۱ يعنى چون.

وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ و هر گه كه پيغامى كه از تو خواهند نيارى، قالُوا ميگويند لَوْ لا اجْتَبَيْتَها چرا آخر سر سخن نگزينى و نه آرى قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى‏ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي گوى من پى بآن مى‏برم كه پيغام دهند بمن از خداى من هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ اين نامه ذيده‏وريها است از خداوند شما وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ و راهنمونى و بخشايشى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۲۰۳) ايشان را كه ميگروند بآن.

وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ و هر گه كه قرآن خوانند فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا خاموش ايستيد و گوش بآن داريد لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (۲۰۴) تا مگر بر شما ببخشايند.

وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ خداوند خويش را ياد كن در دل خويش تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً بزارى و بيم وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ و ياد كن خداوند خويش بآوازى فروتر از بانگ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ببامدادها و شبانگاهها وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (۲۰۵) و نگر از غافلان نباشى.

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ايشان كه بنزديك خداوند تواند لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ گردن نميكشند از بندگى كردن او را وَ يُسَبِّحُونَهُ و مى‏ستايند بپاكى و بى‏عيبى او را وَ لَهُ يَسْجُدُونَ (۲۰۶) و وى را يگانه سجود مى‏كنند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ علماء دين و ائمّة شرع متفق‏اند كه در قرآن آيتى نيست مكارم الاخلاق را جامع‏تر ازين آيت. آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت: «يا جبرئيل! ما هذا»؟ قال: لا ادرى حتى اسأل. فذهب ثمّ رجع، فقال: يا محمّد! انّ ربّك يأمرك ان تصل من قطعك، و تعطى من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك.

آن گه مصطفى (ص) گفت: «بعثت ليتمّم بى مكارم الاخلاق».

و فى معناه انشدوا:

مكارم الاخلاق فى ثلاثةمن كملت فيه فذلك الفتى‏
اعطاء من يحرمه، و وصل منيقطعه، و العفو عمن اعتدى.

و قال رسول اللَّه (ص): «اوصانى ربّى بتسع: اوصانى بالاخلاص فى السّرّ و العلانية، و العدل فى الرّضا و الغضب، و القصد فى الغنى و الفقر، و أن اعفو عمّن ظلمنى، و أصل من حرمنى، و أن يكون صمتى تفكرا، و منطقى ذكرا و نظرى عبرا».

خُذِ الْعَفْوَ قيل هو العفو عن المذنب، اى اترك عقوبته. باين قول عفو عفو گنهكار است، فرا گذاشتن گناه از وى و عقوبت ناكردن، و اين در ابتداء اسلام بود پس بآيت قتال منسوخ شد. و قيل: معناه خذ العفو من اموالهم. اى ما فضل من العيال، و طاب و سهل و أتوك به عفوا بغير كلفة فخذه، و لا تسئلهم ما وراء ذلك. من قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ، و هو منسوخ بآية الزّكاة. مجاهد گفت: خُذِ الْعَفْوَ اى ما عفا لك و ظهر و تيسّر من اخلاق الناس، و لا تستقص عليهم، و لا تبحث عنهم. ميگويد: سرسرى فراگير كار مردمان، و آسان فرار و با ايشان، فرا گذار بر نهان ايشان، و مجوى پوشيده‏هاى ايشان. «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» اى بالمعروف. و المعروف و العارفة و العرف كل خصلة حميدة ترضيها العقول، و تطمئنّ اليه النّفوس.

قال النّبيّ (ص): «صنائع المعروف تقى مصارع السّوء، و اهل المعروف فى الدّنيا هم اهل المعروف فى الآخرة».

قال عطاء: «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» يعنى بلا اله الّا اللَّه، وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ اى جهل و اصحابه. ثم نسختها آية السّيف، و قيل: أعرض عنهم بترك مقابلتهم و ترك موافقتهم. چون اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت: «كيف يا ربّ و الغضب»؟

بار خدايا چون توانم؟ و اين غضب را چه كنم كه در سرشت ما است؟ جبرئيل آمد و آيت آورد.

وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ اى يعتريك و يعرض لك من الشّيطان عارض من وسوسة و فساد و غضب، فَاسْتَعِذْ اى فاستجر، بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ من مكائده، و استغث به. زجاج گفت: النزغ بأدنى حركة تكون، تقول: نزعته اى حرّكته.

يقول: ان نالك من الشيطان ادنى وسوسة. معنى آيت آنست كه: اگر شيطان ترا خلاف آن گويد و نمايد كه ما فرموديم در اين آيت از مكارم الاخلاق، تو وى را دفع كن باستعاذت، بگوى: اعوذ باللّه منه، كه اللَّه شنواست، و از ضمير تو آگاه و دانا. قال سعيد بن المسيّب: شهدت عثمان و عليّا و كان بينهما نزغ من الشّيطان، فما ابقى واحد منهما لصاحبه شيئا، ثمّ لم يبرحا حتّى يستغفر كل واحد منهما لصاحبه.

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا يعنى المؤمنين، إِذا مَسَّهُمْ اصابهم، «طيف» بى الف قراءت مكى و بصرى و كسايى است. باقى «طائف» خوانند، و الطيف ما يتخيّل فى العقل ممّا لا تلحقه العين، او يرى فى المنام، و قيل: اللّمم و الوسوسة و الخيل. تقول: طاف الخيال يطيف طيفا، و طاف الرّجل يطوف طوفا، اذا اقبل و أدبر، و طيف، من طاف الخيال، و يجوز ان يكون من طاف الرّجل، فيكون اصله طيّفا بالتّشديد، فخفّف كميّت و ميت، و طائف اسم الفاعل من احدهما، و يجوز أن يكون طائف مصدرا كالطيف، كقولهم ما لفلان طائل، اى طول. «تَذَكَّرُوا» اى تذكّروا عقوبة اللَّه، و قيل استعاذوا باللّه. قال سعيد بن جبير: هو الرّجل يغضب الغضبة فيذكر اللَّه، فيكظم الغيظ. قال ابن عباس و السّدى: اذا زلّوا تابوا، كقوله تعالى: ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ. فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ اى: على بصيرة.

و المبصر صاحب البصيرة. و قيل مهتدون، و قيل منتهون.

وَ إِخْوانُهُمْ اين اخوان شياطين‏اند، و «هم» ضمير مشركان است، و روا باشد كه اخوان مشركان‏اند، و «هم» ضمير شياطين نهند. يَمُدُّونَهُمْ من المدد، و هو الزّيادة، و من المدّ و هو الجذب. قراءت مدنى يمدونهم بضمّ يا و كسر ميم است. هر چه در قرآن آيد از پسند «امددت» گويد، چنان كه أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ، وَ أَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ، أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ، و هر چه آيد از ذم و ناپسند «مددت» گويند، چنان كه وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ‏. و در قرآن، اند جاى اللَّه كافران را برادران ديو خواند بمعنى همسازان، و معنى الاية: أنّ الشّياطين يزيّنون لهم الكفر و المعاصى، و يغرونهم و يعينونهم فى الضّلال و الهلاك. ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ لا يقلعون و لا ينتهون. يقال: اقصر يقصر و قصّر يقصّر، اذا كفّ.

وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ يا محمد! يعنى المشركين بِآيَةٍ ممّا اقترحوا عليك.

و قيل: بآية من القرآن، قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها اى هلّا تقوّلتها من نفسك؟ و اخترعتها من عندك؟ تقول: اجتبيت الشّى‏ء و اخترعته و اختلقته بمعنى. مشركان اين بمصطفى از بهر آن ميگفتند كه ايشان چنين ميگفتند كه: اين سخن محمّد از خويشتن ميسازد و مينهد، چنان كه جاى ديگر گفت: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ، أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ.

حسن گفت: هى الاية من القرآن اذا جاءت كذّبوا بها، و اذا تأخّرت طلبوها استهزاء. پس ربّ العالمين گفت: يا محمّد! ايشان را جواب ده، گوى: إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى‏ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي، آنچه شما ميخواهيد نه از قبل منست و نه بخواست من، كه آن ز قبل خدا است و بخواست خدا، تا از اللَّه پيغام بمن نيايد من بشما نگويم. ربّ العالمين تصديق وى كرد آنجا كه گفت: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏. جاى ديگر گفت: وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ. هذا بَصائِرُ اى هذا القرآن الّذى اتيت به بصائر مِنْ رَبِّكُمْ بيان ظاهر و برهان واضح، و أى آية اعظم منه؟ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ اين آيت بقول سه گروه از مفسران در سه سبب است: قومى گفتند: اين جواب آنست كه مشركان قريش يكديگر را گفتند: «لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه» هر گه كه محمّد قرآن خويش را خواندن گيرد، شما در برابر وى شنعت و نابكار گفتن درگيريد، تا بآن خويش وى را باز شكنيد. اين آيت جواب آنست.

قومى گفتند: اين در نماز آمده، كه مسلمانان در نماز پس رسول خداى با وى قرآن ميخواندند بآواز. رسول خدا گفته بود ايشان را: «لا تنازعونى فى القرآن فاذا قرأت فأنصتوا»، و فى رواية: فلا تقرؤا خلفى الا بأم القرآن، و قومى گويند: اين در خطبه است. اين قرآن خواندن اندر خطبه خواهد، و از بهر آن خطبه را قرآن خواند كه خطبه بى‏چيزى از قرآن نه روا است، مردمان را باستماع خطبه فرمود و بخاموشى. و درست است خبر از مصطفى (ص) كه گفت: «من قال لصاحبه و الامام يخطب يوم الجمعة انصت فقد لغا».

و روى عن عثمان بن عفان: اذا قام الامام ان يخطب يوم الجمعة فاستمعوا و أنصتوا، فان للمنصت الّذى لا يسمع من الحظّ مثل ما للسامع المنصت. و قال النّبي (ص): «من توضّأ فأحسن الوضوء، ثمّ أنصت للامام يوم الجمعة حتى يفرغ من صلوته، كفّر له ما بين الجمعة الى الجمعة، و زيادة ثلاثة ايّام».

عمر بن عبد العزيز گفت: فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا معنى آنست كه هر واعظ كه از خدا و رسول سخن گويد، و خلق را پند دهد، بنيوشيد، و گوش بآن داريد، و تا آن مى‏شنويد هيچ سخن مگوييد. ابن مسعود و ابو هريره گفتند: در ابتداء اسلام سخن گفتند در نماز روا بود، چنان كه يكديگر را سلام ميكردند، و جواب مى‏دادند، و يكى ميگفت: كم صلّيتم؟ ديگرى جواب مى‏داد كه: صلّينا كذا و كذا. پس اين آيت فرو آمد و سخن گفتن در نماز حرام گشت مگر تسبيح و تحميد و دعا و ذكر. زجاج گفت: «استمعوا و أنصتوا» معنى آنست كه: اعملوا بما فيه و لا تجاوزوه، من قول القائل: سمعت دعاك اى اجبت دعوتك.

وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ ابن عبّاس گفت: ذكر اينجا قراءت است در نماز، فِي نَفْسِكَ اى فى صلوتى الاسرار، الظهر و العصر. وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يعنى الفجر و العشائين، اى: ارفع الصوت وسطا. وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ بقلبك و لسانك.

خطاب با مصطفى است، و مراد بآن همه مؤمنان‏اند. ايشان را درين آيت بپنج نماز ميفرمايد، نمازى با خضوع و خشوع و ترك غفلت، هم چنان كه جاى ديگر گفت: أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي.

و مصطفى (ص) گفت بروايت ابن عباس ازو: «انّ اللَّه تبارك و تعالى يقول: انما اتقبل صلاة من تواضع لعظمتى، و قطع نهاره بذكرى، و كفّف نفسه من الشهوات ابتغاء مرضاتى، و لم يتعاظم على خلقى، و لم يبت مصرّا على خطيئته، يطعم الجائع و يؤوى الغريب، و يرحم الضعيف، و يك سو العارى، فذلك الّذى يضي‏ء نور وجهه كما يضي‏ء نور الشّمس. يدعونى فألبّى، و يسألنى فأعطى. مثله عندى كمثل الفردوس فى الجنان، لا يشتا ثمرها و لا يتغير حالها».

و قيل معناه: و اذكر ربّك بقلبك، و لا تنسه، و اذكره بالتّسبيح و التحميد، تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً خاشعا متذلّلا، خائفا فرقا، وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يعنى من الصّوت، اى: اذكره بقلبك و بلسانك غير مجهور به و لا مرفوع به صوتك. بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يعنى بكرة و عشيّا. الاصال العشيات، و هى جمع الجمع، فالاصال جمع اصل، و الاصل جمع اصيل، و هو اسم لما بين العصر الى المغرب. معنى غدوّ بامداد كردن بود، امّا اينجا مراد بامداد است، چنان كه گفت: فالِقُ الْإِصْباحِ اصباح بامداد كردن بود، و مراد بامداد است، و در قرآن جايها تنزيل گفت بمعنى منزل، همچنين مراد باين غدو غدوات است.

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعنى الملائكة فى السّماء. و عند للقربة و الزّلفة لا يَسْتَكْبِرُونَ اى لا يتعظّمون عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ ينزّهونه عمّا لا يليق به، و يقولون سبحان اللَّه. و قيل: يسبّحونه يصلّون له، من السّبحة و هى الصّلاة. اين آيت آن گه فرو آمد كه كافران گفتند: و ما الرحمن أ نسجد لما تأمرنا؟ سروا زدند و خداى را عزّ و جلّ سجود نكردند، و گردن كشيدند. معنى آنست كه: فريشتگان و مقرّبان ملأ اعلى با منزلت و رتبت و درجه ايشان خداى را مى‏سجود كنند، و عبادت بى‏فترت مى‏آرند.

يُسَبِّحُونَهُ ينزّهونه عن السّوء و يذكرونه، وَ لَهُ يَسْجُدُونَ اى: يصلّون.

روى ابو هريرة، قال: قال رسول اللَّه (ص): اذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشّيطان يبكى. فيقول: يا ويله! امر بالسّجود، فسجد، فله الجنّة، و أمرت بالسّجود فعصيت، فلى النّار».

و عن ربيعة بن كعب الاسلمى، قال: كنت ابيت مع النّبيّ (ص) و أتيته بوضوئه، فقال: «سلنى». فقلت: مرافقتك فى الجنّة. قال: «او غير ذلك»؟

فقلت. هو ذاك. قال: «فأغنى على نفسك بكثرة السّجود».

و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «اكثر من السّجود فانه لا يسجد عبد للَّه سجدة الّا رفعه اللَّه بها درجة، و حطّ بها عنه خطيئة».

النوبة الثالثة

قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ فرمان آمد از خداوند كريم مهربان، بار خداى همه بار خدايان، كريم و لطيف در نام و در نشان، بمحمّد خاتم پيغامبران، و مقتداى جهانيان، كه: اى سيّد! در گذار گناه از گناهكاران، و بپوش عيب ايشان، و بركش قلم عفو بر جريده بدكاران. اى سيد! از ما گير خلق پسنديده، و فعل ستوده، گفتار براستى و با خلق آشتى. در صحبت يار نيكان، و در خلوت تيمار بر ايشان. اى سيّد! من كه خداوندم بردبارم، و بردباران را دوست دارم. از دشمن ناسزا ميشنوم، و شوخى وى در خلوت مى‏بينم، و پرده بر وى ميدارم، و بعقوبت نشتابم، و توبه و عفو بر وى عرضه ميكنم، و بدرگاه خود باز ميخوانم كه: إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ.

و فى بعض الآثار: يقول اللَّه تعالى: ناديتمونى فلبيتكم، سألتمونى فأعطيتكم، بارزتمونى فأمهلتكم، تركتمونى فرعيتكم، عصيتمونى فسترتكم. فان رجعتم الى قبلتكم، و ان ادبرتم عنى انتظرتكم.

بندگان من! رهيگان من! مرا بآواز خوانديد، بلبّيك جواب دادم. از من نعمت خواستيد عطا بخشيدم. به بيهوده بيرون آمديد مهلت دادم. فرمان من بگذاشتيد رعايت از شما برنداشتم. معصيت كرديد ستر بر شما نگه داشتم. با اين همه گر بازآئيد بپذيرم، ور برگرديد باز آمدن را انتظار كنم. انا اجود الاجودين و اكرم الاكرمين.

و فى الخبر: اذا تاب الشيخ يقول اللَّه عزّ و جلّ: الان! اذ ذهبت قوتك، و تقطعت شهوتك. بلى انا ارحم الراحمين، بلى انا ارحم الراحمين.

چون اين آيت فرو آمد كه خُذِ الْعَفْوَ، رسول خدا دانست كه عفو از خصائص سنت حق است جل جلاله، و خود گفته بود عليه الصلاة و السلام كه: «المؤمن يأخذ من اللَّه خلقا حسنا».

اين خلق نيكو از حق گرفت، و اين سنت پسنديده بر دست گرفت تا بحدى رسيد كه روز احد آن چندان رنج و اذى ديد از مشركان، و با اين همه ميگفت: «اللّهمّ اهد قومى فانّهم لا يعلمون».

وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مصطفى (ص) گفت: «رأيت عدوّ اللَّه ابليس ناحلا مهموما، فقلت: يا عدوّ اللَّه! ممّ نحو لك؟ قال من صهيل فرس الغازى، و اذان المؤذّنين، و كسب درهم من الحلال، و قول العبد: اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم.

آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم صلوات اللَّه و سلامه عليه گفت: وقتى آن سر اشقيا، مهجور مملكت، ابليس را ديدم نزار و ضعيف و درمانده، سر بجيب مهجورى فرو برده، گفتم يا عدوّ اللَّه! اين ضعف و نحافت تو از چيست؟ گفت: اى محمّد! اين ضعف و گداختگى و درماندگى من از چهار چيز است. هر گه كه از آن چهار چيز يكى روى نمايد چنان گداخته شوم كه نمك در آب گدازد، و شمع در آتش: يكى آواز اسب غازيان در صف جهاد با كافران. دوم آواز مؤذنان در وقت اذان. سوم كسب كردن حلال بشرط شريعت و مقتضى ايمان، چهارم گفتار بنده مؤمن كه گويد: اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم.

فرمان آمد كه اى سيّد! هر كه با دشمن حرب كند، زره بايد و خفتان، جوشن و برگستوان خود و مغفر، خيل و لشكر. اى سيّد! امت تو در معركه شيطان قرار گرفته‏اند، فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ زره ايشان، إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ جوشن ايشان، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ خود ايشان، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ برگستوان ايشان. چون با زين سلاح و عدّت بحرب ابليس آيند، لا جرم از وساوس و نزغات وى ايمن شوند: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا.

و در خبر است: «انّ لكلّ ملك حمى، و انّ حمى اللَّه محارمه».

هر پادشاهى را در دنيا حمايتگاهى است، و خداوند عالم را جل جلاله سه حمايتگاه است: يكى توحيد و شهادت، چنان كه گفت: لا اله الا اللَّه حصنى.

ديگر حرم مكّه: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً. سه ديگر گفتار اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم. آهوى دشتى و مرغ هوايى كه سايه حرم بر فرق وى افتاد از خصمان ايمن گشت، قال النّبيّ (ص): «مكة حرام بتحريم اللَّه، لا يختلى خلاها و لا يعضد شوكها و لا ينفّر صيدها».

توحيد و شهادت محل حصن و امن پادشاه است عزّ جلاله. اگر زنّار دارى، بت‏پرستى، هزار سال بت را سجود برده و آتش پرستيده، چون يك قدم بر بساط توحيد و شهادت نهاد از آتش عقوبت ايمن گشت، و مستحق رضوان اكبر شد.

قال النّبي (ص): «اذا قالوها عصموا منى دماءهم و اموالهم».

أَعُوذُ بِاللَّهِ حصار و حمايتگاه مولى است. هر بنده‏اى كه فتنه ديو است و سخره شيطان، و در بند همزات و غمزات ابليس، چون چنگ نياز و افلاس درين عروه وثقى زد كه: اعوذ باللّه من الشّيطان الرجيم، ابليس را بطاعت و ايمان وى كار نه، و هيچ دشمن را در حمايتگاه او قرار نه.

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ الاية چون توفيق در راه مرد آيد كيد شيطان در وى اثر نكند. در روزگار عمر خطاب جوانى از نماز خفتن بازگشته، زنى براه وى آمد، خود را بر وى عرضه كرد. او را در فتنه افكند و رفت. جوان بر اثر زن ميرفت تا بدر سراى آن زن رسيد. آنجا ساعتى توقف كرد. اين آيت فرا زبان وى آمد: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ. چون اين آيت برخواند، بيفتاد و بيهوش شد. آن زن در وى نگرست، او را بر آن حال ديد، دلتنگ شد. كنيزك خود را برخواند، و هر دو او را برگرفتند، و بدر سراى آن جوان بردند، و او را بخوابانيدند، و خود بازگشتند. اين جوان پدرى پير داشت، بيرون آمد از سراى خويش، او را چنان ديد برگرفت او را، و در خانه برد. چون بهوش باز آمد، پدر از حال وى پرسيد، گفت: يا ابت لا تسئلنى. مپرس كه مرا چه حال افتاد. آن گه قصه در گرفت. چون اينجا رسيد كه آيت بر خواند شهقه‏اى زد، در آن حال از دنيا بيرون شد كالبد خالى كرده. پس آن گه عمر خطاب را ازين قصّه خبر كردند بعد از دفن وى، گفت: چرا خبر نكرديد پيش ازين تا من او را بديدمى. آن گه برخاست و رفت تا بسر خاك وى، فنادى: يا فلان! «وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ». سه بار گفت چنين، و از ميان خاك جواب آمد سه بار: قد اعطانيهما ربّى يا عمر! وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ سماع حقيقت استماع قرآن است، و سماع روزگار مرد را بيش از آن زندگى دهد كه روح قالب دهد. سماع چشمه‏ايست كه از ميان دل برجوشد، و تربيت او از عين صدق است، و صدق مر سماع را چنان است كه جرم آفتاب مر شعاع را، و تا ظلمات بشريّت از پيش دل برنخيزد، حقيقت آفتاب سماع روا نبود كه بر صحراء سينه مرد تجلى كند. و بدان كه سماع بر دو ضرب است: سماع عوام ديگر است و سماع خواصّ ديگر. حظّ عوام از سماع صوت است و نغمت آن، و حظّ خواص از سماع لطيفه‏ايست ميان صوت و معنى و اشارت آن. عوام سماع كنند بگوش سر و آلت تمييز و حركت طباع، تا از غم برهند، و از شغل بياسايند. خواص سماع كنند بنفسى مرده و دلى تشنه و نفسى سوخته، لا جرم بار آورد ايشان را نسيم انسى و يادگار ازلى و شادى جاودانى.

و گفته‏اند: حقيقت سماع يادگار نداء قديم است كه روز ميثاق از بارگاه جبروت و جناب احديت روان گشت كه: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ»؟ بسمع بندگان پيوست، و ذوق آن بجان ايشان رسيد. ندايى كه مستودع آن در جهان است، و مستقر آن در جان است. آنچه شاهد است نشان است، و آنچه عبارت است عنوان است. آنچه در خبر گمان است، در وجود عيان است، هفت اندام رهى بنداء دوست نيوشان است، نداء دوست نه اكنونى است كه جاودان است.

وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ ياد كنندگان اللَّه سه مرداند: يكى بزبان ياد كرد دل از آن بى‏خبر، يكى بزبان و دل ياد كرد امّا كارش بر خطر، كه گفته‏اند: «و المخلصون على خطر عظيم». يكى بزبان خاموش و دل درو مستغرق، چنان كه پير طريقت گفت: الهى! چه ياد كنم كه خود همه يادم! من خرمن نشان خود فرا باد نهادم! و كيف اذكره من لست انساه؟! اى يادگار جانها! و ياد داشته دلها! و ياد كرده زبانها! بفضل خود ما را ياد كن، و بياد لطفى ما را شاد كن.

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ اشارت است بنقطه جمع، «لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ» خبر است از نعت تفرقه. عنديت كرامت ايشان را اثبات كرده، و احكام عبوديت بر ايشان نگه داشته، تا بنده روان باشد ميان جمع و تفرقت. جمع حقيقت را نشان است و تفرقت شريعت را بيان است. لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً اشارت بآن است، و اللَّه اعلم بالصّواب.