قرآن کریمبه زبان فارسی

۹ سورة التوبة مدنية (بخش ۲)

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

مقاتل و كلبى گفتند: قومى منافقان بودند كه از غزاى تبوك تخلّف كردند بى‏عذر، چون رسول خدا از غزا بيرون آمد ايشان پيش مؤمنان آمدند و عذرهاى ناراست ميدادند بمؤمنان و سوگندان ميخوردند، ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ يعنى للمؤمنين لِيُرْضُوكُمْ بحلفهم.

وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ اى ان كانوا على ما يظهرون فكان ينبغى ان لا يعيبوا النّبي ص فيكونوا بتولّيهم النّبي ص و ترك عيبه، مؤمنين. قال الزّجاج: لم يقل يرضوهما لانّ المعنى يدلّ عليه فحذف استخفافا، المعنى و اللَّه احقّ ان يرضوه و رسوله احقّ ان يرضوه. قال الشاعر:

نحن بما عندنا و انت بما عندك راض و الرّأى مختلف‏

أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ اى انّ الامر و الشّأن.

مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ اى من يحارب اولياء اللَّه و رسوله.

فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ اى الامر انّ له نار جهنّم.

خالِداً فِيها فى النّار.

ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ الاهلاك الدّائم.

يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ اين عبد اللَّه بن ابىّ منافق است كان يعلم انّ الوحى على رسول اللَّه من السماء صادق و لكنّه حمله حسده على النّفاق فنافق بين عمله و حسده.

كلبى گفت: مردى منافق گفت: و اللَّه لوددت انّى قدّمت فجلّدت مائة و لا ينزل فينا شي‏ء يفضحنا، فانزل اللَّه هذه الآية. و روا باشد كه يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ اگر چه بلفظ خبر گفت، بمعنى امر باشد، يعنى ليحذر المنافقون.

أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ اى تنزّل على المؤمنين.

سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ تخبرهم بِما فِي قُلُوبِهِمْ ابن كيسان گفت: اين دوازده مرد منافق بودند كه ليلة العقبه در آن غزاى تبوك قصد رسول خدا كردند و در دل داشتند كه در شب تاريك بر سر عقبه فرا پيش مصطفى روند و زحمت كنند و در ميان زحمت او را هلاك كنند، جبرئيل از آسمان آمد و مصطفى را از آن حال و از آن انديشه ايشان خبر داد و او را بر حذر داشت، چون شب در آمد و آن منافقان نزديك عقبه در آمدند متنكروار عمار ياسر در پيش راحله مصطفى ايستاده و حذيفه از پس ايستاده و مركب مصطفى مى‏راندند، مصطفى گفت: يا حذيفه اضرب وجوه رواحلهم.

آن قوم كه مى‏آيند راحله‏هاى ايشان بر وى باز زن تا باز گردند. حذيفه ايشان را بزد و ايشان را باز گردانيد، پس چون بمنزل فرو آمدند رسول خدا گفت: يا حذيفة من عرفت من القوم؟ آن قوم را هيچ شناختى؟ گفت: نه يا رسول اللَّه. رسول خداى گفت: انّه فلان و فلان و فلان تا هر دوازده بر شمرد. حذيفه گفت: الّا تبعث اليهم فيقتلهم. فقال: اكره ان تقول العرب لما ظفر باصحابه اقبل يقتلهم بل يكفيناهم اللَّه بالدّبيلة. فقيل: يا رسول اللَّه! و ما الدّبيلة؟ قال: شهاب من جهنّم يضعه على نياط فؤاد احدهم حتّى تزهق نفسه. و روى ان النبى ص قال: فى امّتى اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنّة و لا يجدون ريحها حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ، ثمانية منهم يكفيهم الدّبيلة سراج من النّار تظهر فى اكتافهم حتّى تنجم من صدورهم و كان كذلك.

پس ايشان ترسيدند كه اگر آيت از آسمان آيد، ايشان را فضيحت رسد تا جبرئيل آمد و آيت آورد و نفاق و كفر ايشان آشكارا كرد و رسوا گشتند، تا قتاده ميگويد: كانت هذه السورة تسمّى: فاضحة المنافقين.

قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ اين از خداى تهديد است و معنى آنست كه گوى كه همين افسوس ميداريد كه خداى بيرون خواهد آورد از دلهاى شما آنچه ميترسيد كه آشكارا گردد، هم چنان كه جايى ديگر گفت: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ.

وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ اين در شأن مردى آمد كه چون مصطفى ص بغزاى تبوك بيرون رفت، وى گفت: أ يظنّ محمد انّ قتال بنى الاصفر كقتال من لقى من غيرهم؟ مى‏پندارد محمد كه قتال روميان و هم بنو الاصفر هم چون قتال ديگران است؟ و مى‏طمع دارد كه سرايهاى روم و قصرهاى شام بدست آرد و در آن نشيند، هيهات له من ذلك، اين نتواند بود و دير باين رسد. زيد بن اسلم و محمد بن كعب گفتند: مردى منافق گفت در آن غزاى تبوك: ما رأيت مثل قرّائنا هؤلاء ارغب بطونا و لا اكذب لسانا و لا اجبن عند اللقاء. يعنون رسول اللَّه و اصحابه. گفت: نديدم قومى ازين شكم خوارتر و دروغ زن‏تر و بد دل‏تر ازين قرّايان يعنى مصطفى و مؤمنان.

عوف بن مالك اين سخن بشنيد، گفت: كذبت و لكنّك منافق لاخبرنّ رسول اللَّه (ص) و تو مردى منافقى و من مصطفى را ازين سخن خبر دهم. عوف بيامد تا مصطفى را خبر دهد و جبرئيل پيش از وى آمده بود و آيت آورده: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ اگر تو پرسى ايشان را يعنى آن مرد را كه آن سخن گفت كه چرا گفتى؟

لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ جواب دهد و گويد: آن سخنى بود كه بزبان ميگفتيم و بازى مى‏كرديم خوض اسمى است در قرآن رفتن را در سخن نابكار چنان كه گفت: ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ و خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا همه از يك باب است.

ضحاك گفت: اين در شأن عبد اللَّه ابى و اصحاب وى آمد كه در رسول خدا ناپسند و ناسزا گفت: قال ابن عمر: رأيت عبد اللَّه بن ابى يشتد قدام رسول اللَّه و الحصى و الحجارة ينكب رجليه يقول: يا رسول اللَّه إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ، و النبى ص يقول: أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ؟ ما يلتفت اليه و ما يزيد عليه.

ابن عباس گفت: چون مصطفى ص از تبوك باز گشته بود براه در كه مى‏آمد چند كس را ديد كه سخنى در ميان افكنده بودند و مى‏خنديدند. جبرئيل آمد از آسمان در آن حال و گفت يا رسول اللَّه آن قوم را بينى؟ يستهزءون باللّه و رسله و كتبه، عمار ياسر را فرستاد بايشان گفت: ادركهم قبل ان يحترفوا

رو ايشان را پرس كه بچه مى‏خندند يا عمار! و ايشان جواب دهند كه ما در سخنى بوديم چنان كه كاروانيان گويند و بازى كنند تا راه بر خود پديد كنند. عمار بايشان رسيد و از آن ضحك و استهزاء پرسيد جواب همان دادند كه رسول خدا گفت: عمار گفت صدق اللَّه و بلّغ رسوله احترفتم لعنكم اللَّه گفتا و يكى ديگر بصحبت ايشان بود كه سخن نمى‏گفت و نمى‏خنديد و ايشان را از آن نهى نميكرد پيش مصطفى آمد اين يك تن و گفت يا رسول اللَّه و الّذى انزل عليك الكتاب ما آليتهم و لا نهيتهم، رب العالمين اين آيت فرستاد در كار ايشان.

لا تَعْتَذِرُوا ايشان را گوى كه خويشتن را عذر مگوييد و خويشتن باز مپوشيد، قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ قد ظهر كفركم بعد اظهاركم الايمان. پس از آن كه اظهار ايمان كرديد كفر از شما ظاهر گشت و كافر شديد.

إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ بضم يا و فتح فا، تعذب بضم تا طائفة برفع اين قرائت عامّه است و عاصم تنها ان نعف بفتح نون خواند نعذب بضمّ نون و كسر ذال طائفة بنصب و اين طائفة يك تن است هم چنان كه گفت: وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و عرب يك تن طائفه خوانند و پاره از جامه، طائفه خوانند، يقال: ذهبت الريح بطائفة من ثوبه. فعفى عن الطائفة الاولى. آن مرد كه با ايشان بود و خاموش بود نه استهزاء كرد و نه نهى، رب العالمين از وى فرا گذاشت و عفو كرد و هو مخشى بن حمير لما نزلت هذه الآية برئ من النفاق و سأل اللَّه ان يقتله شهيدا لا يعلم بمكانه فقتل يوم اليمامة فلم يوجد له اثر. و آن ديگران كه سخن بانكار گفتند و استهزاء كردند خداى تعالى هلاك كرد ايشان را و عذاب كرد، اينست كه گفت: نُعَذِّبْ طائِفَةً يعنى باقامتهم على النّفاق بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ اى نعذّب بسبب بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.

الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ. ابن عباس گفت: مردان منافق سيصد بودند و زنان منافقات صد و هفتاد، بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ اى هم يد واحدة و صنف واحد فى اظهار الايمان و استسرار الكفر. ميگويد همه از يك دست بودند چون يك تن بودند در اظهار ايمان و استسرار كفر و نفاق يتشابهون فى هذه الاخلاق المعدودة فى الآية در امر منكر و نهى معروف و قبض دست هم چون هم‏اند و بهم مانند.

يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ اى بالكفر و العصيان و البخل و التخلف عن الجهاد وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ اى عن الايمان و النفقة على اصحاب رسول اللَّه چنان كه جايى ديگر گفت: لا تُنْفِقُوا عَلى‏ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ عن اخراج الزكاة و النفقة فى الجهاد، باين معنى قبض يد كنايت است از بخل، و اصله ان المعطى يمدّ يده و يبسطها بالعطاء و الممسك يقبض يده و لا يمدّها، و قيل يقبضون ايديهم عن رفعها فى الدعاء الى اللَّه و فى الحوائج، كما روى عن النبى ص انه رأى فى الموقف و يده على صدره كاستطعام المسكين، و قيل يقبضون ايديهم عن معونة المسلمين.

نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ اى تركوا اطاعته فترك تطهيرهم، و قيل نسوا نعم اللَّه عندهم فانساهم اللَّه شكر النعم إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ الخارجون عن دين اللَّه.

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ اى النار حسبهم فيها كفاية لجزاء كفرهم وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ابعدهم عن رحمته وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ دائم لا ينقطع كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ موضع كاف رفع است اى انتم كالّذين من قبلكم. و قيل محله نصب اى وعد اللَّه المنافقين وعدا كما وعد الذين من قبلكم كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً بطشا و سعة وَ أَكْثَرَ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا فتمتّعوا و انتفعوا بِخَلاقِهِمْ بنصيبهم من الدنيا. الخلاق التام الوافر من النصيب مشتق من الخلق و هو التقدير.

فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ. قال الحسن: دانوا بما ارادوا من الاديان و لم يدينوا بدين اللَّه، وَ خُضْتُمْ، فى الباطل اى فى الطعن على النبى ص كَالَّذِي خاضُوا اى كالّذين خاضوا فحذف النون او اجرى مجرى من.

أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا لانّهم احترفوا عنها، وَ الْآخِرَةِ لانهم يدخلون النار.

وَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ خسروا الدنيا و الآخرة. رب العالمين ميگويد فرا منافقان، كه شما همان كرديد كه پيشينيان و گذشتگان كردند، آيات و سخنان ما دروغ شمردند و بر پيغامبران طعن زدند و ايشان را دروغ زن داشتند و بمؤمنان استهزاء كردند و در دنيا بباطل كوشيدند و بر پى هوا و مراد خود ايستادند و ديندارى بدل خواست و هواى خويش كردند نه بفرمان و رضاء حق و دنيا را بعقبى خريدند شما نيز همان كرديد، لا جرم سر انجام همان يافتيد لعنت خدا و سخط و نقمت وى و دورى از رحمت و آتش دوزخ.

روى ابو هريرة عن النبى ص: لتأخذنّ كما اخذت الامم من قبلكم ذراعا بذراع و شبرا بشبر و باعا بباع حتى لو انّ احدا من اولئك دخل حجر الضبّ لدخلتموه.

قال ابو هريرة: فاقرؤا ان شئتم كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً... الآية، قالوا: يا رسول اللَّه كما صنعت فارس و الرّوم و اهل الكتاب؟ قال: فهل النّاس الّا هم.

و قال ابن مسعود: انتم اشبه امم الانبياء ببنى اسرائيل سمتا و هديا تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة غير انّى لا ادرى أ تعبدون العجل ام لا، ثمّ ذكر نبأ من قبلهم.

فقال: أَ لَمْ يَأْتِهِمْ يعنى المنافقين و الكافرين، نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ اغرقوا بالماء، وَ عادٍ اهلكوا بالرّيح، وَ ثَمُودَ اهلكوا بالرّجفة، وَ قَوْمِ إِبْراهِيمَ بسلب النعمة و هلاك نمرود ببعوضة، وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ اهلكوا بالحرّ و النّار يوم الظلّة، وَ الْمُؤْتَفِكاتِ قريات قوم لوط اهلكت فجعل عاليها سافلها و امطروا عليها حجارة من سجيل، و المعنى ائتفكت بهم اى انقلبت. قال مقاتل: المؤتفكات المكذّبات.

أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فكذبوهم و عصوهم كما فعلتم يا معشر الكفّار فاحذروا تعجيل النقمة.

فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ليعذّبهم قبل مبعث الرّسول ص.

وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بتكذيب الرّسل، اعلم اللَّه عزّ و جل ان تعذيبه ايّاهم باستحقاقهم و انّ ذلك عدل منه.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ... الآية. اى هرگز روزى دلت همراه درد فقرى نابوده و در همه عمر يك ساعت يعقوب وار در بيت الاحزان فقر نانشسته. اى هرگز روزى صفات خود را بنعت فقر در منجنيق مجاهدت نانهاده و هرگز يك لحظه در غار غربت و حال مسكنت در متابعت حبيب و صديق، جان فدا ناكرده، گمان بردى كه بى‏آنكه امروز شربت فقر چشى و لباس رياضت پوشى، فردا با فقراء صحابه و مردان راه فقر منازل عليّين برى، گمانت خطاست و تدبيرت ناراست. ايشان بر آن فقر خويش هزار بار عاشق‏تر از آن بودند كه تو بر خواجگى خويش. عبد الرحمن عوف مهترى بود از مهتران صحابه امّا جمال فقر از وى روى پوشيده بود. روزى بحضرت مصطفى در آمد و سعد معاذ درويش صحابه آنجا حاضر بود، از عبد الرحمن سخنى بيامد كه آن درويش دلتنگ گشت و رنجور شد. پس از آن عبد الرحمن يك نيمه مال خويش فداى آن رنج دل وى ميكرد و وى مى‏نپذيرفت. رسول خدا گفت: يا سعد چرا نميپذيرى؟ گفت: يا رسول اللَّه گوهر فقر عزيزتر از آنست كه بكلّى دنيا بتوان فروخت. صد سال آفتاب از مشرق بر آيد و بمغرب فرو شود تا عارفى را بحكم عنايت ازلى ديده آن دهند كه جمال فقر ببيند و عزّ فقر بشناسد، دردى بايد كه آن درد او را با طلب آشنا گرداند و اين طلب نه چون طلب ديگر چيزهاست و اين درد نه چون ديگر دردها كه از بخار لقمه حرام از سر معده پديد آيد، درد دين و ديدار اين طلب از طبقه جگر آزاد مردان خيزد و عزّ فقر كه در دلهاى طالبان پديد آيد بقدر درد پديد آيد، هر آن دلى كه آن پر دردتر و سوخته‏تر بود عزّ فقر در آن بيشتر نمايد. مصطفى دنيا برو عرضه كردند نه پسنديد گفت: ما لى و للدنيا، عقبى برو عرضه كردند درو ننگريد، او را گفتند: ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏، فقرا را پيش ديده و دل وى در آوردند خواست تا ازيشان بر گردد و ننگرد، ربّ العزّة او را وا آن نگذاشت و فرمود او را تا نظر بايشان داشت گفت: وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ يا سيّد چشم از ايشان بر مدار و بدوام نظر ايشان را گرامى دار، يا سيد من كه خداوندم در دل ايشان مى‏نگرم ننگرى بدو كه من پيوسته بدو مى‏نگرم.

گفته‏اند كه فقر بر سه رتبت است: اوّل حاجت، دوم فقر، سوّم مسكنت.

خداوند حاجت سر بدنيا فرو آورد تا دنيا سدّ فقر وى كند، و خداوند فقر دل بدنيا ندهد امّا بعقبى گرايد و با نعيم بهشت بياسايد و خداوند مسكنت جز مولى نخواهد، نه ناز خواهد نه نعمت بلكه راز ولى نعمت. مصطفى ص مسكنت خواست گفت: اللهم احينى مسكينا و امتنى مسكينا و احشرنى فى زمرة المساكين‏

و از فقر استعاذت خواست گفت: اعوذ بك من الفقر يعنى كه صاحب فقر هنوز از حظوظ در وى بقيّتى مانده فهو ببقيّته عن ربّه محجوب.

پير طريقت گفت: اينجا سه مقام است: اوّل برقى تافت از آسمان فقر تا ترا آگاه كرد، پس نسيمى دميد از هواى مسكنت تا ترا آشنا كرد، پس درى گشاد از معرفت تا ترا دوست كرد و خلعتى پوشانيد تا بستاخ كرد. الهى! آتش يافت با نور شناخت آميختى و از باغ وصال نسيم قرب انگيختى باران فردا نيت بر گرد بشريّت ريختى، بآتش دوستى آب و گل سوختى تا ديده عارف را ديدار خود آموختى. آن گه در آخر آيت ارباب سهام را ختم كرد بابن السّبيل و ابن السّبيل بر لسان علم اوست كه از وطن خويش مفارقت جويد و در ذلّ غربت و رنج سفر، روز بسر آرد و بر ذوق جوانمردان، اوست كه از عادات و مألوفات هواى خويش بريده گردد و از خويش و پيوند و جمله خلايق يكبارگى دل بر گيرد، با دلى پر درد و جانى پر حسرت غريب وار كنجى گيرد و بر نواى تحسّر و تحيّر پيوسته مى‏زند كه: الهى! همه بتن غريب‏اند و من بجان و دل غريبم همه در سفر غريب‏اند و من در حضر غريبم، الهى! هر بيمارى را شفا از طبيب و من بيمار از طبيبم هر كسرا از قسمت بهره‏اى و من بى‏نصيب‏ام هر دل شده‏اى را يارى و غمگسارى است و من بى‏يار و بى‏قريبم.

همه شب مردمان در خواب و من بيدار چون باشمغنوده هر كسى با يار و من بى‏يار چون باشم‏

وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ... الاية. منافقان زبان عداوت دراز كردند خواستند كه در شمائل مصطفى عيب جويند آنچه عين كرم بود و امارت فضل و نشان جوانمردى بود بطعن بيرون دادند گفتند: انه لحسن خلقه يسمع ما يقال له. مصطفى ص ايشان را بر فور جواب داد گفت: (المؤمن غرّ كريم و الفاجر خبّ لئيم) قال اللَّه تعالى: قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ قيل: من العاقل قالوا: الفطن المتغافل. قال الشاعر:

و اذ الكريم اتيته بخديعة فرأيته فيما تروم يسارع
فاعلم بانّك لم تخادع جاهلا ان الكريم بفضله متخادع‏

۸ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ مؤمنان مردان و زنان، ياران يكديگراند، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ميفرمايند بپسنديده و مى‏باز زنند از ناپسنديده، وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ و نماز بپاى ميدارند، وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ و از مال زكاة مى‏دهند، وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و فرمان مى‏برند خداى را و رسول او را، أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ايشان آنند كه خداى ور ايشان رحمت كند، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. (۷۱) خداى تواناست و دانا.

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وعده داد خداى گرويدگان را زنان و مردان، جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ بهشتهايى كه ميرود زير درختان آن جويهاى روان، خالِدِينَ فِيها جاويد در آن، وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً بر آرامگاهها و نشستگاههاى خوش، فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ در بهشتهاى پايندگى، وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ و خشنودى از خداى كه ايشان را پسنديد از همه مه، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (۷۲) آنست آن پيروزى بزرگوار.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر، جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ واكوش وا كافران و با منافقان، وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ و درشت باش ور ايشان، وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ و بازگشتگاه ايشان دوزخ، وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. (۷۳) و بد جايگاه و بد شدن گاه.

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ سوگند ميخورند بخداى، ما قالُوا كه آن نگفتند، وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ و گفتند كلمه كفر، وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ و كافر شدند پس مسلمانى خويش، وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا و نهيب بردند و آهنگ كردند بآن چيز كه بآن مى‏نرسيدند و بدست نيامد، وَ ما نَقَمُوا و كين باز نخواستند و كين نگرفتند و ناپسنديدند، إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ مگر آنكه بى‏نياز كرد خداى ايشان را و رسول او از فضل خويش، فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ اگر توبت كنند آن به ايشان را، وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا و اگر بر گردند از توبه و پشيمانى، يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ عذاب كند ايشان را خداى عذابى دردناك در دنيا و آخرت، وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ. (۷۴) و ايشان را نيست در زمين نه پشتى‏وانى و نه يارى.

وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ و از ايشان كس است كه پيمان كرد با خداى، لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ و گفت اگر ما را از فضل خويش چيزى دهد، لَنَصَّدَّقَنَّ ما بهمه حال صدقه دهيم، وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. (۷۵) و در آن مال از نيكان باشيم.

فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ چون بداد خداى ايشان را از فضل خويش بَخِلُوا بِهِ بآن فضل او بخيل آمدند، وَ تَوَلَّوْا و از آن پيمان و عهد برگشتند، وَ هُمْ مُعْرِضُونَ. (۷۶) و از وفا روى گردانيدند.

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ بر پى آن عهد شكستن ايشان خداى در دل ايشان نفاق افكند، إِلى‏ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ تا كه مى‏بود و آن نفاق در دل ايشان تا آن روز كه با آن او را بيند، بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ بآنچه با خداى خلف آوردند و پيمان شكستند در آن عهد كه با وى كرده بودند، وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ. (۷۷) و بآن دروغ كه ميگفتند.

أَ لَمْ يَعْلَمُوا نميدانند، أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ كه خداى ميداند پوشيده ايشان و راز ايشان، وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. (۷۸) و خداى دانا است بهمه پوشيده‏ها.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يعنى فى التعاضد و التناصر و الرحمة و المحبة. و فى الخبر المهاجرون و الانصار بعضهم اولياء بعض فى الدنيا و الآخرة و الطلقاء من قريش و العتقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض فى الدنيا و الآخرة

ميگويد: مؤمنان مردان و زنان همه يار يكديگراند. و دوست يكديگر و كلمه ايشان و اعتقاد ايشان و همت ايشان در كار دين يكى است و درين اخلاق پسنديده و شرائع دين كه درين آيت بر شمرد چون امر معروف و نهى منكر و بپاى داشت زكاة و نماز و طاعت خداى و رسول همه چون هم‏اند در ميان ايشان مخالف نه يكى از ايشان جز موافق نه، پيوسته بر يكديگر مشفق و مهربان رنج و راحت يكى رنج و راحت همگان است، اينست كه مصطفى گفت: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا و المؤمن من اهل الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، آن گه گفت: أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ يعنى اذا صاروا اليه. فردا كه اين مؤمنان بر خداى رسند بر ايشان رحمت كند و بدرجات جنات رساند آن بهشت و درجات كه خداى مؤمنان را بآن وعده داد.

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً طاهرة يطيب فيها العيش. حسن گفت از ابو هريره و عمران بن حصين پرسيدم كه مساكن طيبة در بهشت چيست جواب دادند كه على الخبير سقطت‏

سألنا رسول اللَّه ص عن ذلك فقال: قصر فى لؤلؤة بيضاء فيه سبعون دارا من ياقوتة حمراء فى كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضراء فى كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش زوجة من الحور العين و فى كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من طعام فى كل بيت سبعون وصيفة و يعطى المؤمن من القوة فى كل غداة ما يأتى على ذلك كلّه اجمع‏

فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ يعنى فى بساتين خلد و اقامة.

يقال: عدن بالمكان اذا اقام به، اين جنات عدن است كه مصطفى ص گفت بخبر درست‏

جنات عدن دار اللَّه التي لم ترها عين و لم يخطر على قلب بشر لا يسكنها غير ثلاثة.

النبيون و الصّديقون و الشهداء، يقول اللَّه سبحانه و تعالى طوبى لمن دخلك.

حسن گفت: جنات عدن و ما ادريك ما جنات عدن قصر من ذهب لا يدخله الا صدّيق او نبى او شهيد او حكم عدل، رفع الحسن به صوته. مقاتل گفت: هى اعلى درجة فى الجنة و فيها عين التسنيم و الجنان حولها محدقة بها و هى مغطّاة من يوم خلقها اللَّه عز و جل حتى ينزلها اهلها: النبيون و الصديقون و الشهداء و الصالحون و من شاء اللَّه، فيها قصور الدر و اليواقيت و الذهب فتهبّ ريح طيبة من تحت العرش فتدخل عليهم كثبان المسك الأبيض و عن مجاهد عن ابن عمر قال خلق اللَّه عز و جل اربعة اشياء بيده آدم ع و العرش و القلم و جنات عدن ثم قال لسائر الخلق: كن، فكان. و عن انس عن كعب الاحبار قال ان اللَّه عز و جل لم يمسّ بيده الا ثلثا خلق آدم بيده و كتب التورية بيده و غرس الجنة بيده ثم قال لها: تكلمى فقالت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ و روى و طوبى شجرة فى الجنة غرسها بيده ليس فى الجنة غرفة الا فيها منها فنن و هى التي قال اللَّه عز و جل: طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ، و عن عطاء الخراسانى قال: و مساكن طيبة قصور من الزبرجد و الدر و الياقوت يفوح طيبها من مصيرة خمسمائة عام فى جنات عدن و هى قصبة الجنة و سقفها عرش الرحمن.

وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ من ذلك كله، روى زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه ص: ان اللَّه تبارك و تعالى يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة؟ فيقولون لبيك ربنا و سعديك. فيقول هل رضيتم؟ فيقولون و ما لنا لا نرضى و قد اعطيتنا ما لم تعط احدا من خلقك، فيقول انى اعطيكم افضل من ذلك، قالوا يا ربّ و اىّ شي‏ء افضل من ذلك؟ قال: احل عليكم رضوانى فلا اسخط عليكم بعده ابدا

ذلِكَ اى الرضوان، و قيل جميع ما تقدم هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ يعنى بالسيف، وَ الْمُنافِقِينَ باللسان و الحجة و تغليظ الكلام و اقامة حدود اللَّه عز و جل عليهم. قال ابن مسعود يجاهدهم بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه فان لم يستطع فليكفهر فى وجهه و اغلظ عليهم.

او را بدرشتى فرمود ور ايشان و باز خواند از مداهنت از بهر لين و رفق كه در خوى وى بود بضد آن كه فرا كليم خود گفت: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً بنرمى و رفق فرمود و باز خواند از حدّت و غلظت كه در وى بود.

وَ مَأْواهُمْ فى الآخرة جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. عطا گفت: نسخت هذه الآية كلّ شي‏ء من العفو و الصفح.

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا تقدير الآية: يحلفون باللّه ما قالوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ و لقد قالوا. اين كلمة الكفر آن بود كه يكى از منافقان كه در عقبه بودند و قصد بيوكندن مصطفى كردند، منهم عبد اللَّه ابن ابى و عبد اللَّه بن ابى السرح القرشى و طعمة بن ابيرق و الخلاس بن سويد و مجمع بن جارية و ابو عامر بن النعمان و ابو خوص و غيرهم، يقال: كانوا خمسة عشر رجلا، و قيل: اثنى عشر رجلا، يكى از ايشان گفت: اسهر ليلة تنعم ليال: يك شب بيدار باشيد تا شبهاى دراز بناز بخسبيد رسول خدا اين سخن را با حذيفة بن اليمان بگشاد از آگاهانيدن خداى جلّ جلاله وى را. آن منافق بيامد و سوگند خورد كه نگفتم. قتاده گفت: كلمه كفر آنست كه عبد اللَّه ابى گفت: ما مثلنا و مثل محمد الا كما قال القائل: سمّن كليّك باكلك.

ثم قال: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فسعى بها رجل من المسلمين الى رسول اللَّه فارسل اليه فجعل يحلف باللّه ما قال، فانزل اللَّه فيه هذه الاية.

كلبى گفت اين آيت در شأن خلاس بن سويد فرو آمد كه از غزاء تبوك مى‏آمدند.

خلاس گفت: و اللَّه لئن كان محمد صادقا بما يقول على اخواننا الّذين هم سادتنا و كبراؤنا فنحن شر من الحمير. عامر بن قيس حاضر بود گفت: اجل و اللَّه ان محمدا صادق مصدّق و لانت شر من الحمار. پس چون رسول خدا بمدينه آمد اين سخن با وى رسيد، خلاس را بخواند و عامر قيس را، خلاس سوگند خورد بنزديك منبر رسول خدا كه اين سخن نگفتم، و عامر سوگند خورد كه وى گفت، در آن حال آيت آمد: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا تا آنجا رسيد كه فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ خلاس برخاست گفت: اسمع اللَّه يعرض على التوبة و اللَّه لقد قلته و انّ عامرا لصادق فتاب فحسنت توبته.

وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا من قبل محمد ص و الهمّ دون العزم و العزم فوقه سدّى گفت: «هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا» آنست كه گفتند اذا قدمنا المدينة عقدنا على رأس عبد اللَّه بن ابى تاجا يباهى به فلم يصلوا اليه وَ ما نَقَمُوا اى ما عابوا محمدا و لم يروا منه ما اورث المعاداة إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ، كانوا قبل قدوم النبى (ع) كانوا فى ضنك من العيش لا يركبون و لا يجوزون الغنيمة فلما قدم عليهم رسول اللَّه استغنوا بالغنائم.

و اين آن مثل مشهور است كه گويند: اتق شر من احسنت اليه، و قيل: انّ مولى للخلاس قتل، فامر له رسول اللَّه بديته اثنى عشر الف درهم فاستغنى بذلك قال بعضهم اشراك الرسول فى الاغناء مع اللَّه و اللَّه هو المغنى وحده، دليل انّ نسبة اغناء المخلوق الى المخلوق جايز و لا يكون كذبا بل هى منة من المعطى على المعطى واجب عليه معرفة انعامه و شكره عليه و ان كان اصلها من عند اللَّه. با تعيير و تكفير توبه بر ايشان عرضه كرد گفت: فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ يعنى عن النفاق يَكُ خَيْراً لَهُمْ.

وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يصرّوا على النفاق و الكفر يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فى الدنيا بالفضيحة و الآخرة بالنار وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ فينجيهم من الفضيحة و النار.

وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ‏

روى عن ابى امامة الباهلى ان ثعلبة بن خاطب الانصارى اتى رسول اللَّه فقال: يا رسول اللَّه ادع اللَّه ان يرزقنى مالا، فقال رسول اللَّه ويحك يا ثعلبة قليل تؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه، ثم قال مرّة، فقال: اما ترضى ان تكون مثل نبى اللَّه فو الذى نفسى بيده لو شئت تسيل معى الجبال ذهبا و فضة لسالت، فقال: و الذى بعثك بالحق لئن دعوت اللَّه ان يرزقنى مالا لاوتين كلّ ذى حق حقه، فقال رسول اللَّه: اللهم ارزق ثعلبة مالا فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من اوديتها حتى جعل يصلى الظهر و العصر فى جماعة و يترك ما سواها ثم نمت و كثرت حتى ترك الصلوات الّا الجمعة، فسأل رسول اللَّه فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا اتخذ غنما و ضاقت عليه المدينة و اخبروه بخبره، فقال: ما ويح ثعلبة ثلثا ثم اتاه المتصدق من عند رسول اللَّه فابى، فقال ما هذه الّا جزية ما هذه الّا اخت الجزية، فنزل: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ فبلغ ذلك ثعلبة فخرج حتى اتى النبى فسأل ان يقبل منه صدقته، فقال انّ اللَّه منعنى ان اقبل منك صدقتك فجعل يحثو التّراب على رأسه فقال ص هذا عملك قد امرتك فلم تطعنى فقبض رسول اللَّه و لم يقبل منه شيئا، ثم اتى أبا بكر فلم يقبلها منه صدقته ثم اتى عمر فلم يقبل منه ثم اتى عثمان فلم يقبلها منه و هلك ثعلبة فى خلافة عثمان.

قال الكلبى: كان لثعلبة مال بالشام فخاف هلاكه فنذر ان يتصدق منه فلمّا قدم عليه بخلّ به، لقوله عاهَدَ اللَّهَ اى عاهدوا حلف.

لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لنخرجن الصدقة و لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ اى لنعملن ما يعمل اهل الصلاح من صلة الرحمن و النفقة فى الخير، فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ اى اعطاهم المال و نالوا مناهم بخلوا به منعوا حق اللَّه و لم يفوا بالعهد، وَ تَوَلَّوْا عن طاعة اللَّه وَ هُمْ مُعْرِضُونَ مصرون على الاعراض.

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ جعل اللَّه عاقبة فعلهم ذلك نفاقا فى قلوبهم، و يجوز ان يكون فاعل اعقب ما سبق من البخل و التولى و الاعراض إِلى‏ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ يلقون اللَّه، و قيل يوم الموت و المعنى بخلهم مع التولى و الاعراض اورثهم نفاقا لزمهم الى الممات بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ الوعد هاهنا هو العهد، وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.

أَ لَمْ يَعْلَمُوا يعنى المنافقين أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ما اسروا فى انفسهم، وَ نَجْواهُمْ ما اسروا به الى الغير، وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فلا يخفى عليه شي‏ء.

روى عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ص: اربع من كن فيه كان منافقا خالصا و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: اذا حدث كذب و اذا وعد خلف و اذا عاهد غدر و اذا خصم فجر.

و قال ص: خمس لا يكون فى المنافق الفقه فى الدين و الورع فى اللسان و السمت فى الوجه و النور فى القلب و المودة فى المسلمين و اللَّه الموفق.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ پاكست و بزرگوار و مهربان، خداوند جهان و جهانيان، دارنده همگنان، و نوازنده دوستان، يار درويشان و پناه ضعيفان و يادگار بى‏دلان، بنگر كه مؤمنان را چون نواخت و ايشان را چه تشريف داد از كرم و لطف خود چه نمود، ايشان را همه فراهم داشت و دوستان و برادران يكديگر كرد و آن گه همه را بخود نزديك كرد از آنكه اين دنيا منزلى است از منازل راه بندگان درين منزل مسافراند روى نهاده به درگاه او و مقصد ايشان نه، مگر كعبه ذو الجلال. او ميان ايشان برادرى و دوستى افكند و الفت و اتحاد نهاد تا اين منزل بدوستى يكديگر برادر وار باز برند و بسعادت آخرت رسند. يكى فرا پيش سعد معاذ شد گفت: من ترا از بهر خدا دوست دارم. گفت: بشارت باد ترا كه من از رسول خدا شنيدم كه: فردا در قيامت كرسيهاى نور بنهند نزديك عرش عظيم، گروهى را كه رويهاشان بروشنايى چون ماه دو هفته بود همه خلق در هراس باشند و ايشان ايمن همه در بيم باشند و ايشان ساكن. گفتند: يا رسول اللَّه آن قوم كه‏اند؟ گفت: المتحابون فى اللَّه.

ايشان كه از بهر خدا در راه خدا يكديگر را دوست باشند و در دين برادروار زندگانى كنند. و در خبر است كه اهل عرصات در انجمن رستاخيز ايستاده باشند، دلها پر فزع و جانها پر حسرت و آفتاب بسر ايشان نزديك رسيده و گرماى عظيم خلق را فرو گرفته، ناگاه ندا آيد از بطنان عرش مجيد كه: اين المتحابون فى اللَّه؟ كجاى‏اند كسانى كه يكديگر را دوست بوده‏اند براى من، تا ايشان را بسايه خويش فرو آرم و در پناه خويش بدارم. و مصطفى گفته: كسانى را كه براى حق با يكديگر دوستى دارند، كه در سراى سعادت از بهر ايشان عمودى بزنند از ياقوت سرخ بر سر آن عمود هفتاد هزار كوشك بود و از آنجا باهل بهشت فرو مينگرند نور ايشان بهشتيان را چنان تابد كه آفتاب در دنيا تابد. بهشتيان گويند بيايى تا بنظاره شويم ايشان را بينند در جامهاى سندس سبز و بر پيشانيهايشان نوشته كه المتحابون فى اللَّه.

پير طريقت گفت: الهى! عنايت تو كوه است و فضل تو درياست كوه كى فرسود و دريا كى كاست؟ عنايت تو كى جست و فضل تو كى واخواست؟ پس شادى يكيست كه دوست يكتاست.

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ... الاية آن بهشت كه رب العزة وعده داد نه يك بهشت است كه بهشتها است، نه يك درجه است كه درجه‏ها است، بعضى برتر و بعضى فروتر، از آنكه مؤمنان و دوستان نيز بر تفاوت‏اند در ايمان و معرفت، و شك نيست كه مقام معرفت اولياء برتر است از مقام معرفت عامه، مؤمنان و مقام شهيدان برتر از مقام اولياء، و مقام صديقان برتر از مقام شهيدان، و مقام انبياء برتر از مقام صدّيقان، و مقام پيغامبران مرسل برتر از ديگر پيغامبران، و اولوا العزم برتر از اينان و مصطفى محمد برتر از همگان، پس نهايت درجه عامه مؤمنان، بدايت درجه اولياست و درجه معرفت مصطفى را نهايت پيدا نيست و جز حق جل جلاله كس نهايت درجات و مقامات مصطفى نداند و در ازل درجات و مقامات ارواح ايشان هم برين مراتب بود و اندر روز ميثاق همين و فردا در قيامت و در بهشت و درجات و اسرار و صحبت حق جل جلاله همين.

بو يزيد بسطامى را پرسيدند بچه رسيدى باين مقام؟ گفت: به تنى برهنه.

و شكمى گرسنه و دلى پر درد و جانى پر حسرت. گفتند روا باشد كه كسى بى آنكه متابعت سلوك طريقت كند او را اين مقام حاصل شود؟ گفت روا بود اما فتوحه على قدر سفره، فتوح وى باندازه سفر وى بود و نواله وى بقدر حوصله وى.

واسطى را از درجه ايمان پرسيدند، گفت: مرد را در گبرگى چهل سال ببايد دويد تا حقيقت جمال ايمان بداند و سرّ اين معنى آنست كه چنان كه انبياء را (ع) پيش از چهل سال وحى ممكن نيست، روندگان راه را چهل سال جان و دل دربايد باخت تا بحقيقت ايمان رسند چون بحقيقت ايمان رسيدند ايشان را امروز آن بهشتى باشد نقد و فردا جنات عدن بود، امروز بهشت وصل، فردا بهشت فضل، امروز بهشت عرفان، و فردا بهشت رضوان، وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ. تا آخر ورد در قصه منافقان است و كشف فضائح ايشان و سرانجام بد ايشان. و علامت ايشان سه چيز است چنان كه مصطفى ص گفت: علامة المنافق ثلث، اذا قال كذب، و اذا وعد خلف و اذا ائتمن خان.

مقاتل حيان چون اين خبر بوى رسيد دلتنگ شد، گفت: ما من انسان الا و يوجد فيه هذه الخصال الثلث، كم كس باشد كه در وى اين سه خصلت نبود و قاضى سمرقند بود استعفا خواست از قضا برخاست و گرد عالم ميگشت تا خود را تفرجى پديد كند و تأويل اين خبر بشهر حوشب رسيد اين حديث با وى بگفت. شهر حوشب از خود متحيرتر ديد و اندوهگن‏تر. گفت اگر گشايشى بود از سعيد جبير بود. گفتا رفتيم پيش سعيد جبير. سعيد گفت: ما عندى من هذا علم و لكنّه ان كان عند احد فعند الحسن البصرى. گفتا: بحسن بصرى آمدم و قصه با وى بگفتم. حسن گفت: رحم اللَّه شهرا و سعيدا حفظا نصف الحديث و تركا نصفه انّ رسول اللَّه ص لمّا قال هذا، حزن اصحابه لذلك جدّا و اخذوا فى البكاء و النّحيب، و قالوا: لا يخلو احدنا من الكذب و خلف الوعد و الحيلة فقد نافقنا جميعا، فلما بلغ رسول اللَّه جزع اصحابه لذلك، امر بلالا فنادى الناس فلما اجتمعوا، صعد المنبر فقال: يا ايّها الناس انى رسول اللَّه انى اردت بقولى: اذا قال كذب، جماعة المنافقين و عبد اللَّه بن ابى خصوصا فانّهم قالوا: نحن مؤمنون فكذبوا، قال اللَّه عز و جل: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ... الآية، اخبر اللَّه عنهم انّهم قالوا و كذبوا، و انما اردت بقولى اذا وعد خلف جماعة المنافقين و ثعلبة بن ابى حاطب خصوصا فانّه وعدنى و عاهد اللَّه لئن اكثر اللَّه غنمه ليجعلنّها فى ابواب البرّ و وجوه الخير فلمّا آتاه اللَّه من فضله بخل بالزكاة المفروضة و نقض العهد و اخلف الوعد قال اللَّه تعالى فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً الآية. و اردت بقولى: اذا ائتمن خان، المنافقين، خانوا فى الدين الذى هو اعظم الامانات و فى الصلاة، قال: فاستبشر المؤمنون بذلك و حمدوا اللَّه تعالى. فترى عن مقاتل و قال للحسن: فرّج اللَّه عنك كما فرّجت عنى و جزاك اللَّه عن دينك خيرا

۹ النوبة الاولى

قوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ ايشان كه مى‏طعن كنند، عيب جويند در فراخ بخشيدگان بخوش منشى، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ از گرويدگان، فِي الصَّدَقاتِ در زكاتها و صدقتها، وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ و ايشان را كه نمى‏ياوند و نميدارند مگر اندك خويش، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ از ايشان مى‏افسوس دارند، سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ جزاى ايشان داد بآن افسوس كه ميدارند، وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. (۷۹) و ايشانراست عذابى دردنماى.

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ آمرزش خواه ايشان را، أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ يا مخواه آمرزش ايشان را، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً اگر آمرزش خواهى ايشان را هفتاد بار، فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ نيامرزد خداى ايشان را، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ اين بآنست كه ايشان كافر شدند بخداى و رسول او، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ. (۸۰) و خداى راه نماى و پيش برنده نيست قومى را كه بنزديك او از فاسقان‏اند.

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ شاد گشتند با پس كردگان، بِمَقْعَدِهِمْ به نشست خويش، خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ بر خلاف رسول خداى، وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ و دشوار داشتند كه باز كوشند بمال خويش و تن خويش، فِي سَبِيلِ اللَّهِ از بهر خداى و در راه خداى، وَ قالُوا و يكديگر را گفتند، لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ بيرون مشيد، بجنگ درين گرما، قُلْ نارُ جَهَنَّمَ گوى آتش دوزخ، أَشَدُّ حَرًّا توش آن سختتر است، لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ. (۸۱) اگر ايشان دريا بنديد و داننديد.

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا تا اندكى خندند از شادى خويش، وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً و فراوان گريند، جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ. (۸۲) بپاداش آنچه ميكردند.

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ اگر باز برد ترا خداى، إِلى‏ طائِفَةٍ مِنْهُمْ با ايشان كه زنده مانده‏اند از ايشان و مصرّ، فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ و از تو دستورى خواهند بيرون آمدن را، فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً گوى با من هرگز ميائيد، وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا و با من هرگز جنگ مكنيد با جهودان، إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ شما از خود بپسنديديد باز نشستن از جنگ پيشين، فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ. (۸۳) باز نشينيد، با باز نشستگان ديگر.

وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ و نماز مكن بر هيچكس از ايشان، ماتَ أَبَداً كه بميرد، هرگز، وَ لا تَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ و باز مايست بر گور هيچكس از ايشان، إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ كه ايشان كافر شدند بخداى و رسول وى، وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ. (۸۴) و بمردند از طاعت بيرون.

وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ و خوش ما ياد ترا مالهاى ايشان و فرزندان ايشان، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا خداى ميخواهد كه عذاب كند ايشان را بشغل آن درين جهان، وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ. (۸۵) و جانهاى ايشان بر آيد و ايشان كافر.

وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ و چون (ج) فرو فرستاده آيد از آسمان سورتى از فرقان، أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ كه بگرويد بخداى، وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ و باز كوشيد با رسول او، اسْتَأْذَنَكَ دستورى خواهد از تو باز نشستن را، أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ اهل توان از ايشان، وَ قالُوا و ترا گويند، ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ. (۸۶) گذار تا نشينيم با نشستگان.

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ پسند دادند كه با زنان در خانها بنشينند چون زنان، وَ طُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ و مهر نفاق بر دلهاى ايشان نهاده شد، فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ. (۸۷) تا ايمان راست در نيابند.

لكِنِ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لكن رسول و گرويدگان كه با وى‏اند.

جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ او و ايشان بارى باز كوشيدند بمال خويش و تن خويش با دشمن خداى، وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ همه نيكيها ايشانراست، وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (۸۸) و ايشانند پيروز آمدگان جاويد.

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ ساخته است خداى ايشان را بهشتهايى، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ در زير آن درختان جويهاى روان، خالِدِينَ فِيها جاويدان ايشان در آن، ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (۸۹) آنست پيروزى بزرگوار.

النوبة الثانية

قوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مفسّران گفتند: چون رسول خدا خواست كه بغزاء تبوك بيرون شود ياران را تحريض كرد بر صدقات، تا عدّت غزا و لشكر اسلام بسازد و ساز راه كند، صحابه رفتند و هر كس بر اندازه طاقت خويش صدقه مى‏آورد. عبد الرحمن عوف چهار هزار درم آورد گفت: يا رسول اللَّه، هشت هزار درم داشتم، يك نيمه آوردم و يك نيمه عيال و فرزندان را بگذاشتم. رسول خدا گفت: بارك اللَّه لك فيما انفقت و فيما امسكت.

از بركت دعاء رسول خدا مال وى بدان رسيد كه چون از دنيا بيرون شد، دو زن داشت، ثمن مال وى كه بايشان رسيد صد و شصت هزار درم بر آمد. عمر خطاب همى آمد و چهار هزار درم آورد، رسول خدا گفت: ما ذا ابقيت لاهلك و عيالك؟

عيال خود را چه گذاشتى؟ گفت: اللَّه و رسوله. گفت انّ ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما.

عثمان عفان آمد و صد سر شتر آورد و صد سر است.

رسول گفت ما ضرّ ابن عفان بعد اليوم.

عاصم بن عدى العجلانى آمد و صد وسق خرما آورد. بو عقيل انصارى نام وى صحاب مردى پير بود و درويش، آمد و يك صاع خرما آورد گفت: يا رسول اللَّه همه شب آب كشيده‏ام كشت زار فلان را و دو صاع خرما استده‏ام يك صاع آورده‏ام و يك صاع عيال و فرزندان را بگذاشته‏ام. منافقان گفتند ابو بكر و عمر و عثمان و عبد الرحمن مى‏بخشند از مال فراخ، دانيم كه مى‏نام جويند اين صاع خرماى بو عقيل بارى خداى بوى چه نياز دارد مگر كه خويش را بياد خدا و رسول ميدارد، توانگران را برياء متهم كردند و بر اندك بو عقيل طنز ميكردند تا رب العالمين آيت فرستاد، الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ اى يعيبون المطوعين المتنفّلين من المؤمنين، فِي الصَّدَقاتِ التطوع من الصدقة ما لا يلزمه لزوم الزكاة.

وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ... الآيه الجهد بالضم غاية ما يقدر عليه الانسان و بالفتح مصدر جهد فى الامر اذا بالغ، و قيل هما لغتان فبالضم لغة اهل الحجاز و بالفتح لغة اهل نجد. جهد هر كس طاعت اوست، نامى است توان اندك مرد را، يقال: فلان جهيد العطاء، زهيده. بو عقيل آن صاع خرما بياورد. مصطفى فرمود: تا بر سر هم مال صدقات بپاشيدند آن گه لمز منافقان تفسير كرد، گفت: فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ اى يستهزءون بهم، سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ جازاهم جزاء سخريّتهم حيث صاروا الى النار.

وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ اى مولم. مصطفى را از ايمان و مغفرت ايشان نوميد كرد گفت: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ. صيغت صيغت امر است و معنى معنى شرط، اى ان شئت فاستغفر لهم و ان شئت فلا تستغفر لهم، يعنى استغفارك لهم و ترك الاستغفار سواء إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ. ميگويد يا محمد اگر آمرزش خواهى از بهر ايشان و اگر نخواهى همه يكسان است اگر هفتاد بار آمرزش خواهى از بهر ايشان، ايشان را نيامرزم. مصطفى گفت: لازيدن على السهمين لعل اللَّه يغفر لهم.

بر هفتاد بيفزايم مگر كه بيامرزد. آيت آمد، كه سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ. و مقصود از اين هفتاد، نه عددى موقت است بلكه مقصود كثرت است. چنان كه گويند: قد قلت لك مائة مرة و نهيتك عنه الف مرّة. عرب گويند: سبّع اللَّه لك الاجر، اى اكثر لك، اراد التضعيف و لهذا جاء فى الاخبار: فله سبع و له سبعون و له سبع مائة. قال الازهرى: ان السبعين فى هذه الآية جمع السبعة التي تستعمل فى الكثرة لا السبعة التي فوق الستّة، الا ترى انه لو ازداد على السبعين لم يغفر.

و در استغفار رسول از بهر ايشان دو قول است: يكى آنست كه نفاق ايشان نمى‏شناخت، و يقين نبود، از آن دعا كرد و آمرزش خواست. قول ديگر آنست كه جماعتى مؤمنان كه خويش و پيوند منافقان بودند از مصطفى در ميخواستند تا از بهر ايشان آمرزش خواهد باميد آنكه باستغفار مصطفى مخلص شوند و از نفاق توبه كنند تا از عذاب و عقوبت برهند. تا رب العزة مصطفى را باز زد و ايشان را از ايمان ايشان و مغفرت ايشان نوميد كرد گفت: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، اين بسبب آن كردم كه ايشان بخداى و رسول كافر شدند و الكافر لا يغفر له، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ المتمردين فى الكفر.

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ الفرح بالذنب اعظم من الذنب. شادى بگناه صعب‏تر است از عين گناه. فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ اى المتروكون تخلفهم عن رسول اللَّه ص. اين عبد اللَّه ابى بود با هشتاد مرد منافق كه بى‏عذرى تخلف كردند و با يكديگر گفتند: «لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ»، درين گرماى گرم و صميم صيف بيرون مرويد بجنگ. و المعنى: فرحوا بقعودهم فى المدينه و التخلف و ان لم ينلهم حر الصيف خلاف رسول اللَّه فيكون نصبا لانه مفعول له، و قيل على المصدر و هو مصدر خالف يخالف مخالفة و خلافا، و قيل معناه خلاف رسول اللَّه، اى: بعد خروجه، فيكون خلاف بمعنى خلف و نصبه على الظرف.

وَ كَرِهُوا اى لم يريدوا، أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ اى قال بعضهم لبعض، و قيل: قالوا للمؤمنين: لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ. قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا و قد اخترتموها بهذه المخالفة و التخلف. لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ ان مصيرهم اليها.

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا يعنى فى الدنيا و هى قليلة، وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً فى الآخرة يعنى فى النار التي لا نهاية لها و التقدير: فليضحكوا قليلا فسيبكون كثيرا جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ جزاء مفعول له. يعنى و ليبكوا لهذا الفعل. قال ابو موسى الاشعرى: انّ اهل النار ليبكون الدموع فى النار حتى لو اجريت السفن فى دموعهم لجرت ثم انهم ليبكون الدم بعد الدموع. قال ابن عباس: انّ اهل النفاق ليبكون فى النار عمر الدنيا فلا يرقى لهم دمع و لا يكتحلون بنوم. و عن انس قال: قال رسول اللَّه ص لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا.

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى‏ طائِفَةٍ مِنْهُمْ يعنى المتخلفين طائفة منهم. از بهر آن گفت كه نه هر كه تخلف كرده بودند همه منافق بودند بل كه ايشان سه گروه‏اند كه باز نشستند و تخلف كردند گروهى بعداوت باز نشستند و شادى كردند چنان كه خداى گفت: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ. گروهى بر معذرت باز نشستند و بگريستند چنان كه خداى گفت: وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ. قومى بر غفلت باز نشستند، پشيمان شدند چنان كه گفت: ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ.

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ اى يردك اللَّه الى المدينة من غزوة تبوك و فيها طائِفَةٍ مِنْهُمْ يعنى الّذين تخلفوا بغير عذر.

فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ الى غزوة اخرى، قيل هى غزوة خيبر.

فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا لقعودكم عن تبوك و لنفاقكم.

إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ اى عن الوقت الّذى تستأذنون فيه فانّ غزوة تبوك لم يكن باول غزوة غزاها عليه السلام. و قيل اول مرة دعيتم و قيل اول مرة قبل الاستيذان.

فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ مع من تخلف بعذر، و قيل مع النساء و الصبيان، و قيل مع اهل الفساد الّذين لا خير فيهم، و قيل للرجل الذى هو شر اهله: هو خالف بنى فلان.

وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ اى من المنافقين. اجماع مفسران است كه اين آيت در شأن عبد اللَّه ابى فرو آمد كه رسول خدا بر وى نماز كرد يا خواست كه بر وى نماز كند چنان كه اختلاف روايات است پسر وى آمد، و كان مؤمنا مخلصا، و از رسول خدا درخواست تا پيراهن كه بر تن رسول است كفن وى سازد و بر وى نماز كند و بر سر گور وى بايستد و دعا كند. بروايتى ديگر گفته‏اند عبد اللَّه ابى در بيمارى مرگ كس فرستاد بمصطفى و بخواند او را چون آمد گفت: اى بيچاره‏

اهلكك حب اليهود؟

دوستى داشتن با جهودان ترا هلاك كرد. گفت: مرا سرزنش مكن كه نه از بهر سرزنش خواندم، استغفر لي و اعطنى ثوبك الّذى يلى جسدك. آمرزش خواه از بهر من و جامه خويش بمن ده تا مرا كفن سازند و بر من نماز كن و بر سر گور من بايست و مرا دعا كن.

رسول خدا پيراهن خويش بوى داد. مؤمنان گفتند: يا رسول اللَّه لم وجّهت اليه بقميصك يكفن فيه و هو كافر؟ فقال: ان قميصى لن يغنى عنه من اللَّه شيئا و انى آمل ان يدخل فى الاسلام خلق كثير. لهذا السبب فيروى انه اسلم الف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول للَّه ص، و همت كرد مصطفى ص كه بر وى نماز كند كه ظاهر وى اسلام بود اگر چه در باطن نفاق داشت. عمر خطاب گفت يا رسول اللَّه بر وى نماز ميكنى و قد فعل كذا و كذا. رسول گفت: يا عمر دست از من بدار كه اگر دانمى كه خداى بر وى رحمت كند هفتاد بار از بهر وى استغفار كردمى، تا در اين حديث بودند، جبرئيل آمد و آيت آورد بر وفق قول عمر: وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ اى من المنافقين، يريد صلاة الجنازة. صلاة درين آيت نماز جنازه است و نماز جنازه فرض كفايت است و آن را نه ركن است: اول نيت است و چهار تكبير در آن چهار ركن‏اند اگر بر چهار بيفزايند نماز باطل شود و خواندن فاتحة الكتاب، از پس تكبير اول، ركن است و هم چنين درود دادن بر رسول خدا از پس تكبير دوم و دعاء مرده پس تكبير سوم، و پس از تكبير چهارم ذكرى مفروض نيست و ركن نهم سلام باز دادن است ان شاء تسليمة واحدة و ان شاء تسليمتين.

قوله: وَ لا تَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ اى لا تقف على قبره حتّى يفرغ من دفنه و فى الخبر كان رسول اللَّه ص اذا دفن الميّت وقف على قبره و دعا له.

إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ فما صلّى رسول اللَّه ص بعدها على احد منهم و لا قام على قبره حتى قبض.

وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ... الآية سبق تفسيرها و ليست بتكرار لانّها فى جماعة و هذه فى الأخرى، قال ابن جرير: اراد اولاد عبد اللَّه و امواله وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ يعنى من القرآن و هذا دليل على انّ السورة كانت مسوّرة على عهد رسول اللَّه لا كما زعم المبتدعة انّها سوّرت بعد رسول اللَّه و كذلك قوله بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ اين خطاب با منافقان است، اى آمنوا سرّا كما آمنتم جهرا.

و روا باشد كه خطاب با مؤمنان نهند، اى دوموا على الايمان.

وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ فى التأخر أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ ذو القدرة و السعة فى المال.

وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ يعنى الزمنى.

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ النساء اللاتى تخلفن فى البيت.

وَ طُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ استوثق منها فلا يدخلها الايمان. حجة على المعتزلة و القدرية فى اثبات القدر و نفى الاستطاعة و احتياج الخلق الى توفيق به يؤمنون و لو كان كما ذهبوا اليه لقال تطبعت و لم يقل و طبع على قلوبهم و له فى القرآن نظائر كثيرة.

لكِنِ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ اهل اليقين من اصحاب رسول اللَّه ص، جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ فى الانفاق وَ أَنْفُسِهِمْ فى سبيل اللَّه بالقتال.

وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ جمع خيرة و المراد بهنّ: الحور، لقوله فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ و يجوز ان يكون عاما فى جميع الملاذ من الاطعمة و الاشربة و المنازل و الجوارى و الغلمان، و قيل الخيرات: الغنائم.

وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الباقون فى النعيم، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لفظ اعد دليل على انها مخلوقة معدة. اين آيت گواهى ميدهد كه اصحاب رسول خداى ص كه اهل يقين و اخلاص بودند و با مصطفى در غزاء تبوك بودند و رسول خدا از ايشان خشنود بود، ايشان قطعى در بهشت‏اند بر هر چه بودند از عمل، هم چنان كه رسول خدا عشرة را گواهى داد كه قطعى در بهشت‏اند آنان هم چون اينانند بشهادت آيت از بهر ايشان.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ.. اصحاب شريعت ديگراند و اصحاب حقيقت ديگر، خادمان راه شرع جدااند، خلوتيان قرب و مشاهدت جدا، اهل شريعت از هر دويست درم پنج درم بدادند و رضاء حق در آن بجستند تا بناز و نعيم خلد رسيدند. فرمان برداران‏اند و حق شرع گزاران‏اند و پسنديدگان‏اند لكن نه چون اهل خلوت و مشاهدت و نه چون خداوندان يافت و صحبت كه خليل وار، دست توكّل از آستين رضا بيرون كردند و بر روى اسباب و علائق باز زدند هر چه داشتند از اين حطام دنيا بذل كردند و در سبيل خدا جان و دل در معرض بلا و محنت نهادند و در اظهار دين اسلام و اعلاء كلمه حق با دشمن بكوشيدند و نيز خود را در راه حق مقصر ديدند لا جرم هر ساعت از جناب جبروت و درگاه عزت الهيت بنعت رأفت و رحمت ايشان را نو تشريفى و تخصيصى مى‏آيد، آن منافقان دون همت مختصر ديده يك صاع خرماى بو عقيل مختصر داشتند و محقر و بدان طنز كردند چه زيان دارد وى را اين طعن منافقان، و رب العالمين او را مى‏نوازد و ميگويد: وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ، و مصطفى تسلى دل وى را آن صدقه از وى پذيرفته و اكرامى كرده و بر سر همه صدقه‏ها ريخته و اين خبر بيرون داده كه: افضل الصدقة جهد المقلّ.

آن صدقه‏ها همه نيكو است لكن بذل مجهود درويش از همه فاضلتر و بزرگ‏وارتر كه با وى درد عشقى است و سوزى و نيازى كه با ديگران نيست و وزنى كه هست آن سوز و آن درد راست نه عين مال و كثرت صدقه را و تا صاحب دولتى نباشد دل وى محل سوز و نياز و درد عشق دين نگردد پس دلى بايد از صفات بشريت و رعونات نفس و شهوات طبع و وساوس شيطان و رياء خلق برهنه گشته و بصفات حق بياراسته چنان كه در سر وى جز مهر حق نماند و بر زبان وى جز ذكر حق نماند و باركان وى جز خدمت حق نماند هر چه خلق را بوى انس بود وى را از آن وحشت آيد هر چه خلق روى بوى آرند وى روى از آن بگرداند تا بر خاطر وى جز حق نگذرد و از خلق فانى گردد و با حق باقى شود، آرى صفت خلق مجاز است و مجاز را بر حقيقت راه نيست لكن چون حقيقت بر مجاز مستولى گردد مجاز را جذب كند و صفتش صفت حقيقت گرداند، آب مطلق چون بر نجاست آيد و بر وى مستولى گردد حكم نجاست بر ندارد و مردار در نمك زار افتد بگدازد و نمك گردد پاك شود. اين حديث كيمياست بهر كه رسد او را عزيز كند و برنگ خويش گرداند. در عهد موسى كليم صدّيقى بود كه خلق پيوسته برنجانيدن وى مشغول بودند شبى در مناجات گفت: الهى دانى كه تو اين عاجز مسكين را از دنيا معلومى نه داده‏اى كه آن را در رضاى تو فدا كند اين تن خوار خود را بصدقه بخلقان دادم تا اگر مرا جفايى كنند و بر ما بهتانى نهند تو ايشان را نگيرى رحمت خدا و رضوان خدا بر درويشان باد و تا جهان باد از درويشان خالى مباد.

چنين مى‏آيد كه در مسجد شونيزيه، جنيد و شبلى و ثورى و رويم و خلدى و جماعتى نشسته بودند وقتى خوش و سماعى خوش ايشان را استقبال كرده و بدان مشغول گشته، درويشى در آن حال بحرمت پيش ايشان در آمد و در صف النعال فرو نشست و آن درويش كلاهى پشمينه بر سر نهاده و پلاسى سياه پوشيده و ايشان اگر چه خداوندان ديده بودند كس را از حقيقت روش وى آگاهى نبود چون از آن خود وا پرداختند، شبلى گفت: ايها الفقير بكم اشتريت هذا المسح و القلنسوة؟ اين كلاه و پلاس بچند خريدى؟ گفت يا شبلى بدنيا و هر چه در دنيا است پس گفت يا شبلى بستاخى مكن كه خداى را بندگان‏اند كه اگر اشارت بآن ستون مسجد كنند نقره سپيد شود. شبلى گويد نگاه كردم آن ستون را ديدم رنگ نقره همى‏گرفت و آن درويش مى‏گفت بحال خود باش كه بتو مثلى ميزنيم.

پير طريقت گفت: الهى نه ديدار ترا بهاست و نه رهى را صحبت سزاست و نه از مقصود ذرّه‏اى در جان پيداست پس اين درد و سوز در جهان چراست؟ پيداست كه بلا را در جهان چند جاست اين همه سهل است اگر روزى با اين خار خرماست.

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ... الآية اين آيت دليل است كه منتهاى استغفار كه گناه از بنده فرو نهد و اميد بمغفرت قوى گرداند هفتاد بار است همان است كه مصطفى گفت: «ما اصرّ من استغفر و لو عاد فى اليوم سبعين مرّة»

آن گه گفت: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ.... تهديد كافران است اما بشارت مؤمنان است. ميگويد از آن نيامرزم ايشان را كه كافران‏اند، إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، دليل است كه آنجا كه شرك نيست بيامرزد اگر چه گناه‏كار است كه خداى تعالى آمرزگار است و بنده مؤمن را فروگذار است و از وى در گذار است. خبر درست است كه وى گفت جل جلاله: عبادى انكم الذين تخطئون بالليل و النهار و انا الذى اغفر الذنوب و لا ابالى فاستغفرونى اغفر لكم. بندگان من رهيگان من بروز و شب جفا كارى و گنه‏كارى و سزاى من كه خداوندم آمرزگارى و بردبارى، آمرزش خواهيد تا بيامرزم، و از آئيد تا بپذيرم و بخوانيد تا بنيوشم، شما آن كرديد كه از شما آيد من آن كنم كه از من آيد قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ هيچ جاى بگزاف نيامرزند مگر اينجا، باز آئيد هيچ جاى عذر نپذيرند چنان كه اينجا، عذر خود بگوئيد ما را از عيب پذيرفتن عار نيست و از آمرزيدن باك نيست و زبان حال بنده بنعت و انكسار و ذلت و افتقار ميگويد: الهى از كرم تو همين چشم داريم و از لطف تو همين گوش داريم بيامرز ما را كه بس آلوده‏ايم بكرد خويش، بس درمانده‏ايم بوقت خويش، بس مغروريم به پندار خويش، بس محبوسيم در سزاى خويش، دست گير ما را بفضل خويش، باز خوان ما را بكرم خويش، بارده ما را باحسان خويش.

۱۰ النوبة الاولى‏

قوله تعالى: وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ آمدند قومى عذر سازان از اعراب، لِيُؤْذَنَ لَهُمْ تا ايشان را دستورى دهند نشست را، وَ قَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و بنشستند ايشان كه با خداى و رسول دروغ گفته بودند كه گرويدگانيم، سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. (۹۰) آرى رسد بنا گرويدگان از ايشان عذابى دردنماى.

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ نيست بر ناتوانان زنان و كودكان و پيران سست شدگان، وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏ و نه بيماران، وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ و نه بر ايشان كه نفقه نمى‏يابند كه بغزا آيند، حَرَجٌ تنگى در باز نشستن، إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ آن گه كه نيك خواه باشند خداى را و رسول را، ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ نيست بر نيكو كاران هيچ عتابى، وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. (۹۱) و خداى آمرزگارى مهربان است.

وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ و نه بر ايشان كه بتو آمدند، لِتَحْمِلَهُمْ تا ايشان را ستور دهى، قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ گفتى نمى‏ياوم ستورى كه شما را دهم، تَوَلَّوْا برگشتند وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ و چشمهاى ايشان آب ميريخت از اشك، حَزَناً از آن اندوه كه ستور نيافتند، أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ. (۹۲)

و از اندوه آن كه نفقه ندارند راه را.

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ عذاب و خشم و تاوان بر ايشان است كه دستورى ميخواهند از تو باز نشستن را، وَ هُمْ أَغْنِياءُ و ايشان توانگران‏اند ستور دارند و زاد، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ بپسنديدند خود را كه با زنان باز نشينند در خانها، وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ. (۹۳) و خداى مهر نفاق بر دلهاى ايشان نهاد تا روشنايى دانش در آن نشود.

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ عذرها دهند در شما، إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ چون باز گرديد كه با ايشان شويد از تبوك با مدينه، قُلْ لا تَعْتَذِرُوا گوى عذر مدهيد، لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ شما را استوار نخواهيم داشت، قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ خداى ما را آگاهى داد از حالهاى شما، وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ و بيند خداى و رسول او كه چه كنيد پس آن، ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ آن گه باز برند شما را با داناى آشكارا و نهان، فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. (۹۴) تا خبر كند شما را بآنچه ميكرديد.

سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ آرى سوگند خورند شما را بخداى، إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ آن گه كه با ايشان گرديد از تبوك، لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ تا روى گردانيد از ايشان، فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ فرا گذاريد از ايشان، إِنَّهُمْ رِجْسٌ كه ايشان كژانند و پليد، وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ و بازگشتن‏گاه ايشان دوزخ است، جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ. (۹۵) پاداش آنچه ميكردند.

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ سوگند ميخورند شما را تا از ايشان خشنود شويد، فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ اگر خشنود شويد از ايشان، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى‏ عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ. (۹۶) خداى خشنود نخواهد شد از گروه بيرون شدگان از طاعت و فرمان بردارى.

الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً عرب بيابان نشين كافرترند از ديگر كافران و منافق‏تر، وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ و سزاتراند كه اندازها و حدها، حلال ندانند و فقه دين و معانى آنچه خداى فرو فرستاد بر رسول خويش، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. (۹۷) و خداى دانايى است راست‏دان.

وَ مِنَ الْأَعْرابِ و از منافقان عرب كس است، مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً كه آن زكاة كه ميدهد چون تاوانى ميداند كه ميدهد از بى كامى و دشوارى، وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ و از دشوارى كه حق دادن است بايشان از مال، شما را مرده ميخواهند و چشمها ميدارند بشما از گردشهاى روزگار بد، عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ آن بد افتاد از گردش جهان كه مى‏بيوسند شما را خود ور ايشان‏ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. (۹۸) و خداى شنوا است از ايشان دانا است بايشان.

وَ مِنَ الْأَعْرابِ و از اين اعراب حضر كس است، مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ كه ميگرود بخداى و روز رستاخيز، وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ و آن زكاة كه ميدهد بآن نزديكى ميجويد بنزديك خداى، وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ و درود رسول را و دعاى نيكوى او، أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ آگاه باشيد كه آن نزديكى است ايشان را بنزديك خداى، سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ آرى در آرد خداى ايشان را در بخشايش خويش، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. (۹۹) كه خداى پر بخشايش است و مهربان.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ قرائت عامه معذرون مشدد است و قرائت يعقوب معذرون مخفف. معذّران بتشديد عذر سازانند بدروغ و معذرون بتخفيف خداوندان عذراند براستى، عذر فلان اذا زوّر عذرا و اعذر فلان اذا اتى بما يعذر به. يقال اعذر من انذر وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ بتشديد. معنى آنست كه آمدند قومى عذرسازان از منافقان عرب تا دستورى دهند ايشان را، و بتخفيف معنى آنست كه آمدند عذر نمايندگان از عرب كه عذرها داشتند بر است و ايشان قومى بودند از اعراب كه مسكن ايشان بيرون از مدينه بود، از تبوك باز ماندند پس چون وعيد شنيدند آمدند و عذر خويش بگفتند و درخواستند كه تا ايشان را دستورى تخلف و قعود دهند گفتند: ان نحن غزونا معك تعيّر اعراب طىّ على حلائلنا و اولادنا و مواشينا. و گفته‏اند دستورى بيرون شدن بغزا ميخواستند، نه دستورى تخلف.

و تفسير بر قرائت يعقوب ظاهرتر است و درخورتر، تا ايشان كه صادق العذر بودند در آيت مذكور باشند كه مزوّران عذر، خود مذكوراند در آنچه گفت: وَ قَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ثم اوعدهم عذابا، سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ثم ذكر اهل العذر، فقال: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ضعيفان در نفس، پيران‏اند و ضعيفان در چشم، نابينايان‏اند و ضعيفان در عقل، ديوانگان‏اند، ميگويد اينان همه اهل عذراند وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏ بيماران همچنين.

وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ فقرا و مساكين‏اند بر اينان هيچ حرج نيست و بزه نيست اگر باز نشينند و به تبوك نروند.

إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ هر گه كه نصيحت بجاى آرند خداى را و رسول را، يعنى كه اقوال و افعال ايشان بصدق و اخلاص بود و كوشش و سعى ايشان در آنچه صلاح اسلام و مسلمانان در آن بود. گويند. اين آيت در شأن عبد اللَّه بن زائدة فرو آمد، و هو ابن ام مكتوم و كان ضرير البصر فقال: يا نبى اللَّه انى شيخ ضرير البصر خفيف الحال نحيف الجسم و ليس لى قائد فهل لى رخصة فى التخلف عن الجهاد فسكت النّبي ص فانزل اللَّه تعالى هذه الاية: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ اى ما على الّذين اطاعوا اللَّه و رسوله و نصحوا اللَّه و رسوله من سبيل، اى ليس لاحد الى لائمتهم و عتابهم سبيل لانهم محسنون، وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ للمسيئ فكيف للمحسنين.

وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ نزلت فى البكائين و كانوا سبعة معقل بن يسار و صخر بن خنساء و هو الّذى كان وقع على امراته فى رمضان فامر رسول اللَّه ان يكفّرو عبد اللَّه بن كعب الانصارى و سالم بن عمير و علية بن زيد الانصارى و ثعلبة بن عتمه و عبد اللَّه بن معقل، اتوا رسول اللَّه ص فقالوا: يا نبى اللَّه ان اللَّه عز و جل قد ندبنا للخروج معك فاحملنا على الخفاف المرقوعة و النعال المخصوفة نغزو معك، فقال: لا اجد ما احملكم عليه فتولوا و هم يبكون. مجاهد گفت: در شأن بنى مقرن فرو آمد معقل و سويد و نعمان. حسن گفت: نزلت فى ابى موسى و اصحابه و قيل نزلت فى عرباض بن سارية.

وَ لا عَلَى الَّذِينَ عطف است بر ضعفا و قوله لِتَحْمِلَهُمْ اى على النعال

روى ابو هريرة ان رسول اللَّه ص قال: فى غزوة تبوك اكثروا من النعال فان الرجل لا يزال راكبا ما كان متنعلا، و گفته‏اند مركوب مى‏خواستند كه بر آن نشينند و زاد راه. يقال حملت فلانا اذا اعطيته حمولة قُلْتَ لا أَجِدُ اى لا املك ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ اى تسيل. مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا اى بسبب ان لا يجدوا ما يُنْفِقُونَ فى مغزاهم. اين آيت دليل است كه مال و توانگرى از حق خواستن و تمنّى آن كردن به نيّت آن كه خيرها كند و در سبيل خدا از بهر نفقه، اين تمنّى كردن و بر فوات آن غم خوردن و اندوه بردن عين طاعت است و از جمله حسنات، و يدل عليه ما

روى عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ص: ان الفاقة لاصحابى سعادة و ان الغنى للمؤمن فى آخر الزمان سعادة، قيل: كيف الفاقة لاصحابك سعادة؟ قال: لانهم يتعاونون على الفقر فلا يرى فاقة. قيل فكيف الغنى للمؤمن فى آخر الزمان سعادة؟ قال: لانّه يصير المال الى بخلائهم و يسودهم اشرارهم و من سعادة المؤمن ان لا يحتاج فى ذلك الزمان الى البخيل فان استطعتم ان تكونوا اغنياء فكونوا.

إِنَّمَا السَّبِيلُ اى للائمّة و العتاب عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ فى التخلف وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ يقيمون لانفسهم عذرا باطلا إِذا رَجَعْتُمْ من هذه السفرة اليهم.

قُلْ لا تَعْتَذِرُوا بالاكاذيب و الأباطيل لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ لن نصدّقكم انّ لكم عذرا. اين عذر منافقان دروغ بود و باطل قطعا از بهر آن نپذيرند، اما چون عذر راست بود قبول آن واجب بود

لقول النبى ص: من اعتذر اليه فلم يقبل كتبت عليه خطيئة صاحب مكس يعنى العشار و من تنصّل اليه فلم يقبل لم يرد على الخواض.

قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ من زائده است اى قد نبأنا اللَّه اخباركم و اطلعنا على اسراركم و ذلك فى قوله: وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً... الى اخر الآيتين.

وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ بعد اليوم فاياكم و معاودة القبيح و ما يعتذر منه، و قيل معناه ان عملتم خيرا و تبتم الى اللَّه من تخلّفكم فسيرى اللَّه عملكم و رسوله.

ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ غيب در قرآن بده معنى آيد. فالغيب: اللوح المحفوظ كقوله تعالى: أَطَّلَعَ الْغَيْبَ. و الغيب: الرزق لقوله تعالى و عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ. و الغيب: الوحى كقوله: فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ‏. و الغيب: القيمة كقوله: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ. و الغيب: الكوائن كقوله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ. و الغيب.

الموت كقوله: لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ اى لو كنت اعلم متى اموت. و الغيب: اخبار الانبياء كقوله: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اى من اخبار الانبياء. و الغيب: الظن كقوله: يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ اى بالظن. و الغيب: ما غاب عن الأبصار من الجنة و النار و البعث و الحساب كقوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ. و الغيب: العدم كقوله: عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ اى عالم المعدومات و الموجودات فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ينبّئكم هر جا كه هست در قرآن در موضع يجازيكم است كه در وعيد گويند. آرى بخبر شوى، بخبر كنم ترا، آگاه شوى، همه الفاظ تهديداند.

سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ اى سيكون منكم حلف بالكذب و الباطل بعد انصرافكم اليهم من هذه السفرة الى المدينة انهم ما قدروا على الخروج.

لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ الاعراض الصفح فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ اى اتركوا كلامهم و سلامهم. إِنَّهُمْ رِجْسٌ عملهم خبيث مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ. وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ابن عباس گفت جد بن قيس و معتب بن قشير و اصحاب ايشان هشتاد مرد منافق، رسول خدا چون بمدينه باز آمد گفت: لا تجالسوهم و لا تكلموهم‏ اعراض از نامهاى عفو است بنزديك عرب، مگر خداى را كه اعراض ازو ضد عفو است.

و الرجس اسم لكل مكروه. او متقذّر و الرجز ابلغ من الرجس و انكر منه و هو اسم كل مكروه. فى القرآن الرجز العذاب فى مواضع و الرجس اسم الشيطان و تغليطه و وسوسته.

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ اين عبد اللَّه ابىّ است، حلف للنبى ص بالذى لا اله الا هو ان لا يتخلف عنه بعدها و ليكوننّ معه على عدوّه و طلب الى النبى ص ان يرضى عنه ميگويد: اين منافق عبد اللَّه ابىّ طلب رضا و خشنودى تو ميكند و سوگند ميخورد بدروغ و باطل كه بعد از اين تخلف نكند.

فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ يريد فلا ترضوا عنهم. فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى‏ عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ بل يسخط عليهم شما از ايشان خشنود مشويد كه خداى از ايشان خشنود نيست و با ايشان ساخط است.

الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً يعنى كفار البوادى من بنى اسد و غطفان اشدّ كفرا، و منافقو اليهود اشدّ نفاقا و ذلك انهم لا يحضرون مجالس العلماء و حضرة الخطباء الا ريثا فهم اقسى قلوبا و اعظم جهلا و اكثر غفلة، يدل عليه قوله: وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ إذ هم لا يحضرونه اوقات التبليغ و الخطبة و الدعوة، ميگويد اعراب باديه نشين. كفار ايشان كافرتراند از ديگر كافران. كه بحضركم رسند و علم ديرادير شنوند و قرآن ندانند، كافران ايشان كافرتراند از كفار حضر كه از خبر خير حق آگاه مى‏باشند و منافقان بوادى منافق‏تراند از منافقان حضر كه گاه‏گاه پند ميشنوند وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا اى اقرب و اولى بان لا يعلموا حدود ما انزل اللَّه على رسوله من الفرائض و العبادات و الوعد و الوعيد. وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً اين آيت در شأن منافقان عرب است نفقه كه ميكردند و زكاة كه ميدادند در دادن آن اميد ثواب نميداشتند و در امساك آن از عقاب نمى‏ترسيدند و آن اعتقاد بر خود واجب نميديدند پس آن را چون غرمى و تاوانى ميدانستند و دادن بر ايشان ناكام بود و دشوار ميداشتند.

يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ يقال فلان يتربص بى الدوائر، اى يتمنى موتى، يقول ينتظران ينقلب الامر عليكم بموت الرسول و ظهور المشركين على المؤمنين، و الدوائر ما تدور به الايام من الوانها ان شر فشر و ان خير فخير فالخير لقوم شرّ. مصائب قوم عند قوم.

فوائد. فتى يشترى حسن الثناء بماله و يعلم انّ الدائرات تدور.

فتى يشترى حسن الثناء بماله و يعلم ان الدائرات تدور.

آن گه جواب داد گفت: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ اى عليهم تدور الحاجة و قيل: هى‏ مصدر كالعاطفة و العافية و العاقبة. و قيل: هى صفة اى خلة تدور و تحيط بالانسان حتى لا يكون له منها محيص. مكى و ابو عمرو دائرة السوء بضمّ سين خوانند، باقى بفتح سين فبالضم البلاء و المكروه و بالفتح المصدر يقال سؤته سوأ و مساءة، قومى گفتند از مفسران كه اين آيت: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً، و آيت پيش: الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً اين هر دو منسوخ‏اند و ناسخ آيت سوم است: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ. و قومى گفتند همه محكم‏اند بجاى خويش و در آن نسخ نه.

وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ. البعث و الحساب و الثواب و العقاب.

اين اعراب حضراند كه ينتابون حضرة الفقهاء و مجالسة العلماء و هم اسلم و غفار و جهينه. وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ اى فى الجهاد مع الرسول (ص) و ما يتصدق به.

قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ اى ليقربه من رحمته و رضوانه. و قيل القربة طلب الثواب و الكرامة. و صلوات الرسول اى دعاءه و استغفاره. و صلوات نصب بالعطف على ما يُنْفِقُ اى يتخذ ما ينفق و صلوات الرسول قربة و قيل نصب بالعطف على قُرُباتٍ اى يتخذ بذلك قربات اللَّه و صلوات الرسول اى يطلب الغفر ان من اللَّه و الاستغفار من الرسول اين صلوات آنست كه آنجا گفت: إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ فرموده بودند رسول را كه ايشان را دعا كن چون از ايشان زكاة ستانى. در خبر است كه عبد اللَّه بن ابى او فى الاسلمى و هو من اهل بيعة الرضوان و آخر من مات من الصحابة بالكوفة قال: اتيت رسول اللَّه ص بصدقة ابلى فاخذها منّى فقال: اللهم صلّ على آل ابى اوفى و انما دعا لآله لانّ العرب تقول آل فلان تعدّ الفلان فيهم.

و فى الخبر: انّ رسول اللَّه ص علّم كعب بن عجرة الصلاة على رسول اللَّه فى آخر الصلاة فقال: قل اللهم صلى على محمد كما صليت على آل ابراهيم و انما عنى الصلاة على ابراهيم و اهل الايمان من ذريته‏

و قال اللَّه عز و جل: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ و فرعون فى الآل و على هذا المعنى، سلام على آل ياسين.

أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ اى فضيلة لهم و نجاة و المعنى هذا تصديق لمخيلتهم.

سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ... الاية دو گروه بغزاء تبوك نرفتند: گروهى منافقان و گروهى مؤمنان اما منافقان ظاهر بخلاف باطن نهادند رب العالمين گفت: قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ گوى عذر دروغ منهيد و بهانه باطل مياريد كه از شما راستى نيايد. آن كس كه در ازل كژ آفريدند راست كى گويد؟! حبلى گسسته چه بار كشد، چراغى كشته چه روشنايى دهد، صريع القدرة لا ينعشه الجهد و الحيلة. ديگر گروه مؤمنان‏اند، عنايتيان حضرت و برداشتگان لطف رب العالمين، ايشان را خود با عذر دادن نگذاشت ايشان را نيابت بداشت و عذر بنهاد كه لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ برين ضعيفان پيران فرو ريخته و درويشان شكسته، هيچ حرج نيست و نشستن ايشان بعذر ناتوانى، آن را تبعه‏اى يا تبعتى نيست، اعتقاد ايشان آنست كه اگر قدرت بودى ايشان را و ساز و توان بيرون شدن بصحبت رسول، آن را غنيمت شمردنديد و بذل جان در سبيل خدا بر ايشان آسان بوديد، رب العالمين آن اعتقاد و صفاء دل ايشان بپسنديد و بر ضعف و عجز ايشان رحمت كرد و ايشان را عذر بنهاد امّا بشرط آنكه نصيحت و نيك خواهى باز نگيرند خداى را و رسول را. نصيحت مر خداى را آنست كه در وى براستى و پاكى سخن گويى و از هر چه ناسزاست او را مقدس و منزه دانى. و در راه معاملت باندازه طاقت، از روى تعظيم، او را عبادت كنى و خلق را به دين وى ارشاد كنى و آلاء و نعماء وى بياد ايشان دهى، چنان كه ميگويد، جل جلاله: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ و نصيحت رسول خداى ص آنست كه مر او را بدل دوست دارى و طاعت وى فرض دانى و بگفتار و كردار و مال، نصرت دين وى كنى و صحابه و اهل بيت وى دوست دارى و سنت وى بطلب زنده گردانى، مصطفى ص گفت: «من احيا سنتى فقد احبّنى و من احبّنى كان معى فى الجنة»

قوله: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ... بر محسنان از لائمه و عتاب هيچ راهى نماند، كه احسان ايشان، راه هر عتابى بايشان فرو بست، احسان چيست، مصطفى ص گفت: (ان تعبد اللَّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك)

اين حديث اشارتست بملاقات دل با حق و معارضه سرّ با غيب و مشاهده جان در منزل‏عيان و حثّ كردن است بر اخلاص عمل و قصر امل و وفا كردن بپذيرفته روز اوّل آن گه كه اين تقرير ميرفت: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏.

قوله: وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ نمى‏خواستند كه از صحبت و مشاهده رسول خدا باز مانند و از درويشى و بى كامى ساز رفتن نداشتند، آمدند و از سر سوز و نياز سؤال كردند، چون مقصود بر نيامد، وقت را اندوهگن و حزين برگشتند و گريستن در گرفتند، مصطفى ص گفت: «ما من عين الا و هى باكية يوم القيمة الّا اربعة اعين، عين فقئت فى سبيل اللَّه و عين غضّت عن محارم اللَّه و عين باتت ساهرة ساجدة للَّه و عين بكت من خشية اللَّه».

پير طريقت گفت: آه از روز بترى، فرياد از درد واماندگى، الهى، چه سوز است اين كه از بيم فوت تو در جان ما، در عالم كس نيست كه ببخشايد بروز زمان ما. الهى! دلى دارم پر درد و جانى پر زحير، عزيز دو گيتى، اين بيچاره را چه تدبير.

قال لى من احب و البين قد جدّ و دمعى موافق لشهيقى‏
ما ترى فى الطريق تصنع بعدى قلت ابكى عليك طول الطريق‏

چندان بزاريدند و اشك از ديده فرو باريدند كه آن حزن و آن اندوه بدرگاه نبوّت، ايشان را و سيلتى گشت، مصطفى ص ايشان را باز ديد گفت: «تأهّبوا للخروج».

گفتند يا رسول اللَّه آن چه بود و اين چيست گفت: «لست احملكم انا و انما حاملكم اللَّه»

يقول اللَّه تعالى: وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ لما تمحضت قلوبهم للتعلق باللّه و بكت عيونهم على ما عجزوا عن اداء حق اللَّه، تدارك اللَّه احوالهم فامر رسوله (ص) ان يحملهم، بذلك جرت سنته سبحانه فقال: وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا قوله: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ... الاية.

انديشه ناراست و خبث اعتقاد و همت بدو مكر نهان ايشان بنگر، كه چه فرو آورد بسر ايشان. چشم بر روز بد مسلمانان نهادند تا خود بروز بد رسيدند، محنت و نقمت مسلمانان خواستند و خود همه محنت و نقمت ديدند. اينست حكم خداوند جل جلاله: لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. و لقد قيل فى المثل: اذا حفرت لاخيك فوسّع فربّما يكون ذلك مقيلك و يقال: من نظر الى ورائه توقّف فى كثير من تدبيره و رايه.

قوله: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الى قوله سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ طاعات و اعمال ايشان بر شمرد و آن را بپسنديد اما نجات ايشان در رحمت خود بست نه در اعمال ايشان، همانست كه مصطفى ص گفت: ما منكم من احد ينجيه عمله، قالوا: و لا انت يا رسول اللَّه؟ قال: و لا انا الّا ان يتغمّدنى اللَّه بفضل منه و رحمته. پس چون ايشان را از دوزخ نجات دهد، و بفضل خود در بهشت آرد، بر ايشان نواختى ديگر نهد و نعمتى ديگر افزايد كه بعضى تنعم و ناز و نعيم بهشت در مقابل آن اعمال نهد و بنده را در آن شاد گرداند گويد كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ، و كلّ ذلك من نعمته عليهم و توفيقه ايّاهم، سبحانه ما ارأفه بعباده: وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.

۱۱ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ و پيش‏وايان پيشينيان، مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ از مهاجران و از انصار، وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ و ايشان كه بر پى ايشان ايستادند به نيكويى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ خشنود شد خداى از ايشان، وَ رَضُوا عَنْهُ و خشنود شدند ايشان از او، وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ و ساخت ايشان را بهشتهايى، تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ زير درختان آن جويهاى روان، خالِدِينَ فِيها أَبَداً جاويدان در آن هميشه، ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (۱۰۰) آنست پيروزى بزرگوار.

وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ و از ايشان كه گرد بر گرد شمااند، مِنَ الْأَعْرابِ از اين اعراب باديه نشين، مُنافِقُونَ منافقان‏اند، وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ و از اهل شهر، مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ شوخ شده‏اند و بر نفاق مصر ايستاده، لا تَعْلَمُهُمْ تو ايشان را مى‏نشناسى، نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ما ايشان را دانيم، سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ آرى عذاب كنيم ايشان را دو بار، ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى‏ عَذابٍ عَظِيمٍ. (۱۰۱) آن گه ايشان را باز برند با عذاب مهين.

وَ آخَرُونَ و ديگران‏اند، اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ مقر آمدند بگناه خويش، خَلَطُوا آميختند درهم، عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً كردار نيك و كردار بد، عَسَى اللَّهُ واجب كرد خدا از خود، أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ كه توبه پذيرد از ايشان و با خود دارد ايشان را، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. (۱۰۲) كه خداى آمرزگار است مهربان، خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ گير از مالهاى ايشان، صَدَقَةً فريضه زكاة، تُطَهِّرُهُمْ تا پاك كنى ايشان را، وَ تُزَكِّيهِمْ بِها و هنرى و روز افزونى كنى، وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ و درود ده ور ايشان، إِنَّ صَلاتَكَ كه درود دادن تو ور ايشان، سَكَنٌ لَهُمْ ايشان را آرامش دل بود، وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. (۱۰۳) و خداى شنوائيست دانا.

أَ لَمْ يَعْلَمُوا نميدانند، أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ كه خداى اوست كه بازگشت مى‏پذيرد از رهيگان خويش، وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ و مصدقها مى‏ستاند از ايشان، وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. (۱۰۴) و نميدانند كه خداى توبه ده است توبه پذير مهربان.

وَ قُلِ اعْمَلُوا گوى كه ميكنيد آنچه ميكنيد، فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ كه خداى كرد شما مى‏بيند و رسول او، وَ الْمُؤْمِنُونَ و مؤمنان، بينند، وَ سَتُرَدُّونَ و باز برند شما را آخر، إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ با داناى نهان و آشكار، فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. (۱۰۵) و شما را خبر كند بآنچه ميكرديد.

وَ آخَرُونَ و ديگران‏اند قومى از ايشان، مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ كه با حكم خدا گذاشتنى‏اند، إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ امّا كه عذاب كند ايشان را، وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ يا توبه دهد ايشان را، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. (۱۰۶) و خداى دانائيست راست دانش راست كار.

وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً و ايشان كه مسجدى كردند، ضِراراً وَ كُفْراً بستيز و كفر، وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ و جدايى ساختن ميان مؤمنان، وَ إِرْصاداً و چشم داشتن را، لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ باز آمدن كسى بآن مسجد كه با خداى و رسول بجنگ بود پيش از آن، وَ لَيَحْلِفُنَّ حقا كه سوگند خواهند خورد لا بد، إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى‏ كه نخواستيم بكردن اين مسجد مگر نيكويى و نكرديم مگر بر نيت نيكو، وَ اللَّهُ يَشْهَدُ و خداى مى‏گواهى دهد، إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ. (۱۰۷) كه حقا كه ايشان دروغ زنان‏اند.

لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً نگر كه در آن مسجد نماز نكنى هرگز، لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ حقا كه مسجدى كه آن را بنياد نهادند براستى و پرهيزگارى، مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ از روز نخستين و آن، أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ سزاتر است كه نماز كنى در آن، فِيهِ رِجالٌ در آن مسجد مردانى‏اند، يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا دوست ميدارند كه پاكيزگى برزند، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ. (۱۰۸) و خداى دوست دارد پاكيزگى بر زندگان را.

أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ آن كس كه بنياد نهادند بناء او را، عَلى‏ تَقْوى‏ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ بر تقوى از خداى و خشنودى و پسند از او عز و جل، خَيْرٌ آن به است، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ يا آن كس كه بنياد نهادند بناء او را، عَلى‏ شَفا جُرُفٍ بر كناره رودبارى زير تهى، هارٍ ريگ بوم پست روان، فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ روانست آن بنا، در آتش دوزخ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. (۱۰۹) و خداى پيش برنده و راست دارنده كار ظالمان نيست.

لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا هميشه آن بناى ايشان كه ورداشتند، رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ در دلهاى ايشان نفاقى و شكى بود، إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ مگر آن كه دلهاى ايشان ريزه ريزه كند، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. (۱۱۰) و خداى دانايى است راست دانش راست كار، النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ الذين هاجروا و فارقوا منازلهم و اوطانهم.

وَ الْأَنْصارِ الذين نصروا رسول اللَّه على اعدائه من اهل المدينة و آووا اصحابه خلافست ميان علماى دين و اهل تفسير كه سابقان مهاجران كه بودند؟ ابو موسى و سعيد مسيب و قتاده گفتند: هم الذين صلّوا القبلتين مع النبى ص ايشان كه با رسول خدا در دو قبله نماز كردند در ابتداى اسلام به بيت مقدس و بعد از آن بكعبه عطاء بن ابى رباح گويد: بدريان‏اند ايشان كه با رسول خدا بجنگ بدر حاضر بودند، شعبى گفت: هم الذين شهدوا بيعة الرضوان بالحديبيه و سابقان اسلام نيز علماء مختلف‏اند. قومى گفتند: اول كسى كه مسلمان شد از مردان، ابو بكر بود و از زنان خديجه. قومى گفتند اول كسى كه مسلمان شد على بن ابى طالب ع بود. قومى گفتند اول زيد بن حارثه بود. اسحاق بن اسماعيل الحنظلى جمع ميان همه كرد و گفت اول كسى كه مسلمان شد از مردان رسيده، ابو بكر بود و از زنان، خديجه و از كودكان نارسيده، على بن ابى طالب (ع) و از بردگان و مولايان زيد حارثه. اسماعيل بن اياز بن عفيف روايت كند از پدر خويش از جد خويش عفيف گفتا مردى بازرگان بودم بروزگار حج بمكه آمدم و بنزديك عباس بن عبد المطلب فرو آمدم كه با وى دوستى و برادرى داشتم، گفتا هر دو بايام موسى بمنى ايستاده بوديم من و عباس كه مردى جوان تازه روى فراز آمد بوقت پيشين و ساعتى در آسمان مى‏نگرد آن گه روى بقبله آورد و در نماز ايستاد، هم در آن ساعت كودكى آمد و از راست دست وى بايستاد و زنى آمد از پس هر دو بايستاد، آن جوان پشت خم داد و در ركوع شد هر دو در متابعت وى در ركوع شدند، جوان بسجود شد ايشان نيز بمتابعت وى در سجود شدند و در قيام هم چنان و در تشهد هم چنان. ابن عفيف روى بعباس آورد، گفت: يا عباس امر عظيم! اين عظيم كارى است اين كار ايشان چه كار است و اين چه كسان‏اند اينان، عباس گفت: هذا ابن اخى محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب يزعم ان اللَّه تعالى بعثه رسولا و ان كنوز كسرى و قيصر ستفتح عليه و هذا الغلام ابن اخى على بن ابى طالب و هذه المرأة خديجة بنت خويلد زوجة محمد، تابعاه على دينه و ايم اللَّه ما على ظهر الارض كلها احد على هذا الدين غير هؤلاء. قال عفيف الكندى بعد ما اسلم و رسخ الاسلام فى قلبه، يا ليتنى كنت رابعا. روزى بو طالب، على را گفت يا بنى، ما هذا الدين الذى انت عليه؟ اين چه دين است كه تو دارى و آن را پرورى؟ گفت يا ابت آمنت باللّه و رسوله و صدّقته فيما جاء به و صلّيت معه للَّه اى پدر ايمان آوردم كه خداى يكى است و محمد رسول و پيغامبر او است و استوار است و راست گوى بهر چه آورد و گفت و با وى نماز ميكنم بفرمان خداى از بهر خداى، بو طالب گفت: اى پسر امّا انّ محمدا لا يدعو الا الى خير فالزمه، محمد هر كه خواند بهر چه خواند بخير خواند و خير گويد و جز خير ازو نيايد نگر او را بدست دارى و ملازم باشى و ازو بر نگردى.

مجاهد گفت: نعمتى و نواختى بود كه خداى تعالى بر على بن ابى طالب نهاد و خيرى كه بوى خواست كه روز قحط و نياز بود و قريش بغايت تنگى و سختى رسيده و بو طالب صاحب عيال بود و يسارى نه كه ايشان را بفراخى نعمت داشتيد و در بنى هاشم، عباس توانگر بود و صاحب نعمت، رسول خدا گفت: يا عباس اگر در حق بو طالب تخفيف جوييم و از آن فرزندان وى لختى برداريم و داشتن ايشان را در پذيريم مگر صواب باشد و او را خفّتى بود، مصطفى و عباس هر دو رفتند و اين انديشه كه كرده بودند با بو طالب بگفتند بو طالب گفت: عقيل را بمن بگذاريد و با ديگران شما دانيد كه چه كنيد مصطفى على را برداشت و در پذيرفت و عباس جعفر را پس على با مصطفى مى‏بود تا وحى از آسمان آمد و بعث وى در پيوست و رب العزة على را باسلام گرامى كرد و جعفر با عباس مى‏بود تا آن گه كه مسلمان شد و باسلام عزيز گشت و مستغنى شد. محمد بن اسحاق گفت: چون ابو بكر صديق مسلمان شد جماعتى از قريش پيوسته با وى مى‏نشستند و مجالست و مصاحبت وى دوست ميداشتند از آن كه ابو بكر مردى محبوب بود، خوش خوى، خوش طبع، سهل و آسان فرا دست آمدى و با هر كس در معاشرت و مصاحبت خوش در آمدى و تدبير كارها دانستى‏ و مردم شناختى و كارها از پيش بردى به زيركى و دانايى، پس جماعتى كه با وى مجالست كردند و بر وى اعتماد داشتند چون عثمان عفان و الزبير بن العوام، و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ابى وقاص و طلحة بن عبيد اللَّه، ابو بكر پيوسته حديث اسلام و ايمان با ايشان همى كرد و ايشان را دعوت ميكرد تا اين جماعت همه بوسيلت ابو بكر پيش مصطفى آمدند و مسلمان شدند و اسلام و مسلمانان را نصرت دادند رب العالمين ايشان را سابقان خواند گفت: السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ روى الزبير بن العوام قال قال رسول اللَّه ص: «اللهم انك باركت لامّتى فى صحابتى فلا تسلبهم البركة و باركت لاصحابى فى ابى بكر فلا تسلبه البركة و اجمعهم عليه و لا تنثر امره فانّه لم يزل يؤثر امرك على امره اللهم و اعزّ عمر بن الخطاب و صبّر عثمان و وفق عليا و اغفر لطلحة و ثبت الزبير و سلم سعدا و وفق عبد الرحمن و الحق فى السابقين الاولين من المهاجرين و الانصار و التابعين لهم باحسان»

اما سابقان و انصار ايشانند كه در بيعة عقبه حاضر بودند كه بميزبانى مصطفى آمدند به مكه كه وى را به مدينه خواندند و هشتاد و اند كس بودند، خطيب ايشان اسعد بن زرارة دو سال پيش از آن كه مصطفى بمدينه هجرت كرد ايشان ايمان آورده بودند كه مصطفى ص مصعب عمير را بايشان فرستاد تا ايشان را دعوت كرد و بر ايشان قرآن خواند و كانت الانصار تحبّه فاسلم معه سعد بن معاذ و عمر و بن الجموح و بنو عبد الاشهل و خلق من النساء و الصبيان و كان مصعب بن عمير اول من جمع الصلاة بالمدينه و كان صاحب راية النبى يوم احد و يوم بدر و كان وقى رسول اللَّه بنفسه يوم احد حيث انهزم الناس عن رسول اللَّه حتى نفذت المشاقص فى جوفه فاستشهد يومئذ

فقال رسول اللَّه ص عند اللَّه احتسبك ما رأيت قط اشرف منه لقد رايته بمكة

و ان عليه بر دين ما يدرى ما قيمتها و ان شراك فعليه من ذهب و ان عن يمينه علامين و عن يساره غلامين بيد كل واحد منهم قعب من حيس، يأكل و يطعم الناس فآثره اللَّه بالشهادة و كان رسول اللَّه اذا اهتديت اليه طرفة حباها لمصعب بن عمير فانزل اللَّه فيه: وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ‏ و در قراءت يعقوب كه خواند و الانصار برفع، معنى آنست كه سبق، فرا مهاجران داد و انصار ياد كرد نيك نام و سابقان ايشان جدا نكرد.

وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ ايدر، دو قول گفته‏اند: يكى آنست كه و الذين اتبعوهم باحسان، من المهاجرين و الانصار ايضا فيكون سائر الصحابة. قول دوم آنست كه و من اتبعوهم بالايمان و الطاعة و سلكوا سبيلهم فى الهجرة و النصرة الى يوم القيمة.

وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ گفته‏اند كه تابعين نام از اين آيت گرفته‏اند و تفسير اين احسان اينجا است كه گفت: وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ... الآية آن احسان ترحم است بر سلف و ايستادن بر ذكر سوابق نيكويى ايشان و زبان و دل فرو گرفتن از انديشه بد در ايشان، ايشان را در ثواب فراهم داشت و جمع كرد گفت: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ اى بقبول الطاعة وَ رَضُوا عَنْهُ بما نالوا من الثواب فوق ما تمنّوا و قيل رضوا به ربا فرضى بهم عبادا. وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ قرء ابن كثير من تحتها الانهار و ليس لها فى القرآن نظير روى عن حميد بن زياد قال قلت لمحمد بن كعب القرظى يوما الا تخبرنى عن اصحاب رسول اللَّه ص فيما كان من رأيهم و انما اريد الفتن؟ فقال: ان اللَّه قد غفر لجميع اصحاب النبى ص فى كتابه فقال سبحان اللَّه الا تقرأ قوله؟ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الى آخر الاية فاوجب اللَّه لجميع اصحاب النبى ص الجنة و الرضوان و اشترط على التابعين شرطا لم يشترطه عليهم قلت و ما اشترط عليهم قال اشترط عليهم ان يتبعوهم باحسان يقول يقتدون باعمالهم الحسنة و لا يقتدون بهم فى غير ذلك. قال ابو صخر حميد بن زياد فو اللَّه لكأنّى لم اقرأها قط و ما عرفت تفسيرها حتى قرأها على «۱» محمد بن كعب. و عن ابى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ص: لا تسبّوا اصحابى فو الذى نفسى بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مدّ احدهم و لا نصفه.

وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ درين آيت تقديم و تأخير است تقديره: و ممن حولكم من الاعراب و من اهل المدينة منافقون اين اعراب اعراب بوادى است فزاره و غطفان و مزينه و جهينه و غفار وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يعنى عبد اللَّه بن‏ ابى و جد بن قيس و معتب بن قشير و ابو عامر الراهب.

مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ نعت للفريقين، ميگويد: منافقان اين دو فريق از اعراب و از اهل مدينه، بر نفاق مصر ايستادند و در ستيز در آن بماندند كه هيچ توبه نكردند مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ اى اقاموا عليه و لجوا فيه و عتوا و استمروا على ذلك فلم يتوبوا منه و اصله من الشيطان المارد يقال مرد يمرد مرودا فهو مارد و مريد اذا عتا و طغى.

لا تَعْلَمُهُمْ اى لا تعرفهم باعيانهم نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ قال قتاده ما بال اقوام يتكلفون علم الناس يقولون فلان فى الجنة و فلان فى النار. قال نبى اللَّه نوح: «وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» و قال شعيب: «وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ» و قال نبينا: ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ و قال اللَّه له لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ.

سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ اين مرتين آنست كه در ديگر آيت گفت: يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ دو عذاب است و دو فتنه يكى از آن، بيم است و فضيحت كه در آن آيت گفت: يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ و ديگر وعيد است كه گفت: إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ. ابن عباس گفت: رسول خدا روز آدينه خطبه كرد، آن گه بايستاد و گفت: اخرج يا فلان فانك منافق اخرج يا فلان فانك منافق جماعتى را چنين بر شمرد و از مسجد بيرون كرد تا رسوا شدند اين عذاب اول است و عذاب دوم عذاب قبر است.

قتاده گفت: عذاب اول آنست كه رسول خدا، سرّ آن دوازده مرد كه ليلة العقبة قصد مصطفى كردند، با حذيفه بگفت كه: لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ.

قال: و تقتلهم الدّبيلة سراج من نار تاخذ فى كتف احدهم حتى يخرج من صدره. اين عذاب اول است و عذاب دوم عذاب قبر، حسن گفت: احدى المرتين اخذ الزكاة من اموالهم و حملهم على الجهاد و الأخرى عذاب القبر. و قيل المرة الاولى ضرب الملائكة وجوههم و ادبارهم عند قبض ارواحهم و الأخرى عذاب القبر. ربيع گفت: سه عذاب است ايشان را: يكى قتل و فضيحت و خوارى و در اسلام رفتن ايشان بناكامى بى حسبت.

دوم عذاب قبر. سوم آنچه گفت ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى‏ عَذابٍ عَظِيمٍ عذاب جاودان در دوزخ.

وَ آخَرُونَ اى و من اهل المدينة قوم آخرون سوى المذكورين. اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ فى النفاق و التأخر عن الجهاد. خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً التوبة وَ آخَرَ سَيِّئاً النفاق.

و اين در شأن بو لبابة بن عبد المنذر آمد و اوس بن ثعلبه و وداعة بن حزام الانصارى كه تخلف كرده بودند و بغزاء تبوك نرفته چون آيت وعيد آمد در منافقان و متخلفان، ايشان پشيمان گشتند و تحسر خوردند گفتند: نكون فى الظلال مع النساء و رسول اللَّه و اصحابه فى الجهاد و اللَّه ليوبقنّ انفسنا بالسوارى و لا يطلقنا احد حتى يكون الرسول هو الذى يطلقنا و يعذرنا. گفتند رسول خدا و اصحاب وى در سفر و در غزا و مادر خانها با زنان نشسته و سايه كشيده و جاى خوش گزيده اين نه نيك است و نه پسنديده و اللَّه كه ما تنهاى خويش درين ستونهاى مسجد بنديم و تا رسول خدا از ما خشنود نشود و ما را از آن بند نرهاند خويشتن را از آن بند بيرون نياريم، رفتند و خويشتن را در آن ستونها ببستند تا رسول خدا از غزاء باز آمد و بر ايشان بر گذشت ايشان را چنان ديد گفت اينان كه‏اند؟ گفتند اينان كه تخلف كردند، از غزا، بى‏عذر باز نشسته‏اند اكنون پشيمان شده‏اند و با خدا عهد كرده كه تا رسول خدا از ما راضى نگردد و ما را نگشايد خويشتن را از اين بند نگشائيم رسول خدا گفت: و انا اقسم ان لا اطلقهم و لا اعذرهم حتى اومر باطلاقهم رغبوا عنى و تخلفوا عن الغزو مع المسلمين فانزل اللَّه هذه الاية

چون اين آيت فرو آمد تا آنجا كه گفت: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ. رسول دانست كه عسى از خدا واجب است و توبه ايشان قبول، برخاست و رفت و ايشان را از آن بند رهايى داد پس ايشان گفتند يا رسول اللَّه هذه اموالنا التي خلفتنا عنك فتصدق بها عنّا و طهّرنا و استغفر لنا فقال: ما أمرت فيها بأمر فنزل قوله: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً قتاده گفت متخلفان نه كس بودند اما چهار كس ايشان‏اند كه خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً بو لبابة و جد قيس و اوس بن حزام و ثعلبة بن وديعة. مجاهد گفت: نزل فى ابى لبابة وحده اذ قال لقريظة ان نزلتم على حكمه فهو الذبح و اشار الى حلقه فندم و تاب و اقرّ بذنبه.

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً هى كفّارة لذنوبهم و قيل هى الزكاة المفروضة.

تُطَهِّرُهُمْ التاء خطاب للنبى عليه السلام فيكون حالا و قيل التاء للتأنيث فتكون صفة للصدقة و كذلك قوله، وَ تُزَكِّيهِمْ بِها تزكيت پاك كردن بود كسى بهنر يا بپاكى بستودن، از عيب. اصل او از زكاة است و زكاة در عربيت نماء است روز افزونى و به روزى.

وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ اى ادع لهم و استغفر لهم و الصلاة الدعاء فى اللغة يدل عليه‏

قوله (ص): و ان كان صائما فليصلّ، اى فليدع.

إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ اى طمأنينة لهم بانّ اللَّه قبل توبتهم.

روى ان عبد اللَّه بن ابى اوفى قال: اتيت رسول اللَّه ص بصدقات قومى، فقلت يا رسول اللَّه صل على. فقال اللهم صلّ على آل ابى اوفى. و يحتمل‏

و صَلِّ عَلَيْهِمْ بعد موتهم خلافا لمن نهى عن الصلاة عليه فى قوله: وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ يتيقّنون بان من صلّيت عليه مغفور. اهل كوفه ان صلوتك خوانند و همچنين در سوره هود أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ باقى بجمع خوانند إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ اى دعواتك مما تسكن نفوسهم اليه.

وَ اللَّهُ سَمِيعٌ لقولهم عَلِيمٌ بنياتهم و نداماتهم. فلما نزلت توبة هؤلاء، قال الذين لم يتوبوا من المتخلفين، هؤلاء كانوا بالامس معنا لا يكلّمون و لا يجالسون فما لهم و ذلك ان النبى ص لما رجع الى المدينة نهى المؤمنين عن مكالمة المنافقين و مجالستهم فانزل اللَّه تعالى: أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ، و صح فى الخبر

عن ابى هريرة قال قال: رسول اللَّه ص. ما من احد يتصدّق بصدقة من طيّب و لا يقبل الا طيبا الا اخذها الجبار بيمنيه فيربيها فى كفّه كما يربى احدكم فلوه او فصيله حتى يجعل اللَّه اللقمة او التمرة مثل احد، اقروا ان شئتم: وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ.

... وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يرجع على من رجع اليه بالمغفرة و الرحمة.

وَ قُلِ اعْمَلُوا خطاب با منافقان است هر چند كه حكم معنى اين، عام است مؤمن را و منافق را محسن را و مسي‏ء را اين منافقان را از بهر آن گفت كه ايشان هميشه در پوشيدن سرائر خويش ميكوشند يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ‏

ايشان را است وَ قُلِ اعْمَلُوا از الفاظ تهديد است چنان كه جايى ديگر گفت: اعْمَلُوا عَلى‏ مَكانَتِكُمْ سخنى است كه مصر را گويند بعد از آن كه زجر شنيد و باز نه ايستاد و اين را اخوات است در قرآن چنان كه: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ، و ارتقبوا، فتربصوا، آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا، فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ و ما ضاهاها. وَ قُلِ اعْمَلُوا بگو ميكنيد آنچه ميكنيد. فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ همانست كه جايى ديگر گفت: وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ و ذلك انّ اللَّه يطلعهم على ما فى قلوب اخوانهم من الخير و الشر فيحبّون المحسن و يبغضون المسي‏ء بايقاع اللَّه تعالى ذلك فى قلوبهم.

و خبر درست است از مصطفى ص كه گفت: «حياتى خير لكم و مماتى خير لكم. قالوا يا رسول اللَّه هذا خيرنا فى حياتك فما خيرنا فى مماتك؟ فقال (ص) تعرض علىّ اعمالكم كل عشيّة اثنتين و خميس فما كان من خير حمدت اللَّه عز و جل و ما كان من شر استغفرت اللَّه لكم.

و در خبر است بروايت ذو النورين از مصطفى كه گفت: ما دخل احد بيتا فى بيت، فعمل فيه عملا الا القى اللَّه عز و جل عليه رداء ليعرف به‏، و قال (ص): لو ان رجلا عبد اللَّه فى صخرة لا باب لها و لا كوّة لخرج عمله الى الناس كائنا ما كان.

عن اياس بن سلمه عن ابيه انه قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ص: اذ مر بجنازة فاثنى عليها خير فقال رسول اللَّه وجبت ثم مر بجنازة اخرى فاثنى عليها بعض الناس بعض الثناء فقال رسول اللَّه وجبت. فقالوا يا رسول اللَّه مررت بالجنازة الاولى فقلت وجبت ثم مررت بالجنازة الأخرى فقلت وجبت، ما وجبت فقال رسول اللَّه: ان الملائكة شهداء اللَّه فى السماء و انتم شهداء اللَّه فى الارض فما شهدتم عليه من شى‏ء وجبت‏

فذلك قول اللَّه عز و جل: فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ.

وَ سَتُرَدُّونَ يعنى بالموت، إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ فيجازيكم، بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.

وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ. اين آيت در تقسيم فرق منافقان است و اين قوم بتراند از ايشان كه گفت: اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ سه كس‏اند كعب بن مالك و مرارة بن الربيع و هلال بن امية كانوا مياسير و لم يبالغوا فى التوبة و الاعتذار كما فعل ابو لبابة و اصحابه، ففارقهم رسول اللَّه خمسين ليلة و نهى الناس عن مكالمتهم و مخالطتهم‏ فضاقت عليهم الارض برحبها و كانوا من اهل بدر فصاروا مرجئين لامر اللَّه لا يدرون أ يعذّبون ام يرحمون حتى تاب اللَّه عليهم بعد خمسين ليلة و نزلت: وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا الاية. مرجون بحذف همزه قرائت مدنى و كوفى است باقى بهمزه خوانند.

مُرْجَوْنَ اى مؤخرون و الارجاء التأخير. معنى آنست كه ايشان با حكم خداى گذاشتنى‏اند، نه نوميدى و نه اميد تمام. و تفسير ارجاء، خود در آيت است. إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ و ايشان كه بحذف همزه خوانند آن را دو وجه است: يكى همان كه گفتيم بر مذهب ايشان از اهل عربيت كه همزه بيوكنند و آن لغت مدينه است و بيشتر اهل حجاز. و ديگر معنى از رجاء است و رجاء اميد است، يعنى كه ايشان اميد دادگان‏اند، لامر اللَّه اى لحكم اللَّه، خواست و حكم خداى را تا خواست و حكم خويش در ايشان پيدا كند. إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ اما يخذلهم و اما يوفقهم، و التشكيك فى حق العباد. وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بما يصير اليه امورهم حَكِيمٌ بما يفعل بهم.

قال الزجّاج: اما لاحد الشيئين و اللَّه عز و جل عالم بما يصير اليه امورهم الا انه خاطب العباد بما لا يعلمون و المعنى: ليكن امرهم عندكم على الخوف و الرجاء.

وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً. اين آيت در شأن قومى منافقان آمد كه رسول خداى را خواستند كه از ثنيّة بيوكنند آن وقت كه بازگشت از تبوك و هم وديعة بن ثابت و خذام بن خالد و حارثة بن عامر و شبل بن الحارث و يزيد بن حارثه و عثمان بن حنيف و حارثة بن عمرو و مجمع بن حارثة و غيرهم. اين منافقان آن مسجد بمباهات مسجد قبا كردند كه بنى عمر بن عوف كرده بودند، قبيله اهل تقوى و صدق از بهر خداى را. و مسجد قبلتين آنست بر قول بعضى از صحابه و تابعين، خداى آن را گفت: أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ و گفت: أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى‏ تَقْوى‏ مِنَ اللَّهِ و گفت: أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ و درست است كه رسول خدا كان يأتى قبا كل سبت راكبا و ماشيا و آن قوم منافقان آن مسجد بو عامر را ميكردند و او را ابو عامر الراهب ميخواندند سالارى بود از آن منافقان، مسلمانان او را بو عامر الفاسق نام كردند آن روز كه مصطفى در مدينه آمد، اين بو عامر گفت فرا مصطفى كه ما هذا الذى جئت به، اين چه دين است كه آوردى؟ مصطفى گفت: جئت بالحنيفيّة، دين ابراهيم ملت پاك و دين درست است آوردم آن دين كه ابراهيم خليل در آن بود. بو عامر گفت من هم بر آن دينم، اما تو بر آن افزوده‏اى و آنچه از آن نيست در آن آورده‏اى. مصطفى گفت تو خود بر دين ابراهيم نه‏اى و آنچه من آورده‏ام دين روشن است و ملت پاك و كيش درست آنست. بو عامر گفت: امات اللَّه الكاذب منّا طريدا وحيدا غريبا. فقال النبى ص آمين. پس روز حنين اين بو عامر با هوازن بود بجنگ رسول خدا، چون ديد كه هوازن بهزيمت شدند بگريخت و به روم رفت و بمنافقان پيغام فرستاد كه در مدينه مسجدى از بهر من بنا كنيد، تا من از قيصر روم لشكر و سلاح و آلات جنگ بخواهم و بمدينه آيم و محمد و اصحاب وى را از مدينه بيرون كنم، منافقان آن مسجد ضرار از بهر وى بنا نهادند و پرداختند و مقصود ايشان آن بود، تا ايشان در آن مسجد، خود با خود باشند در رازهاى خويش و مؤمنان اسرار ايشان بندانند.

چون رسول خدا از تبوك باز آمد آن قوم استقبال او كردند و ازو درخواستند كه در آن مسجد آيد و نماز كند تا آن مسجد باو منسوب شمارند و آن قصد بد ايشان پوشيده ماند، مصطفى اجابت كرد و قصد مسجد كرد جبرئيل آمد، گفت او را: «لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً» پس مصطفى (ص) مالك بن الدخشم را فرمود و معن بن عدى و عامر بن السكن و وحشى قاتل حمزة را گفت: «انطلقوا الى هذا المسجد الظالم اهلها فاهدموه و احرقوه فخرجوا و انطلق مالك فاخذ سعفة من النخل فاشعل فيها نارا ثم دخل المسجد و فيه اهله فحرّقوه و هدموه فتفرق عنه اهله، و أمر النبى (ص) ان يتّخذ ذلك كناسة تلقى فيها الجيفة و النتن و القمامة و مات ابو عامر بالشام وحيدا طريدا غريبا و اين ابو عامر پدر حنظلة الكاتب است شهيد يوم احد غسيل الملائكة رضى اللَّه عنه و روى ان بنى عمرو بن عوف الذين بنوا مسجد قبا، سألوا عمر بن الخطاب فى خلافته ليأذن لمجمّع بن حارثة ليؤمّهم فى مسجدهم فقال لا و لا كرامة ا ليس كان امام مسجد الضرار. فقال له مجمع يا امير المؤمنين و لا تعجل علىّ فو اللَّه لقد صليت فيه و انى لا اعلم ما اضمروا عليه و لو علمت ما صليت معهم فيه، فعذره عمر و صدّقه و امره بالصلاة فى مسجد قبا.

وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا بحذف واو و اثبات واو خوانده‏اند، قرائت مدنى و شامى بحذف و او است.

مَسْجِداً ضِراراً اى للشر و البلاء و الاضرار بالمسلمين فيكون ضرارا منصوبا لانه مفعول له اى اتّخذوه للضرار و الكفر و التفريق و الارصاد. و الضرار: مصدر ضره ضرارا و هو محاولة الضر.

وَ كُفْراً آن قصد بد ايشان را ميگويد و آن نيت بد كه در مسجد كردن داشتند، و خداى تعالى آن را كفر شمرد كه آن خلاف با رسول، داشتن كفر بود از ايشان.

وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ اين مؤمنان ايدر اهل قبااند قبيله عمرو بن عوف و قبيله سلمه وَ إِرْصاداً اى ترقبا و انتظارا، اصله من الرصد و هو الطريق، تقول ارصده اذا وقف فى طريقه يترقبه.

لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يعنى ابا عامر الراهب، كان يوم الاحزاب يجمع الجيوش فلما انهزم الكفار خرج الى الشام ليأتى بجند يحارب بهم رسول اللَّه ص مِنْ قَبْلُ، اى من قبل بناء المسجد الضرار.

وَ لَيَحْلِفُنَّ يعنى بناء المسجد إِنْ أَرَدْنا ببناء هذا المسجد، إِلَّا الْحُسْنى‏ الا الخلّة الحسنى و هو الرفق بالمسلمين و التوسعة عليهم.

وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ فى حلفهم.

لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً اين قيام ايدر نام نماز است چنان كه گفت: وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً.

لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏، لكاذبون ليحلفن اين لامها درين آيات همه ايمان‏اند تقديره: و اللَّه ليحلفنّ و اللَّه لمسجد اسس على التقوى، اى بناء المتقون على تقوى اللَّه و طاعته. جمهور مفسران بر آنند كه اين مسجد قبا است و قيل هو مسجد رسول اللَّه ص‏

روى انّ رجلين تماريا فيه فقال عليه السلام: هو مسجدى هذا.

مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ يعنى من اول يوم وضع اساسه و ابتدئ بناؤه.

أَحَقُّ و اولى أَنْ تَقُومَ فِيهِ مصلّيا فِيهِ رِجالٌ يعنى فى المسجد.

رِجالٌ من الانصار. رجال نام برد و نساء در آن داخل‏اند همچون بنى آدم كه بنات در آن داخل‏اند.

يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا يعنى بالماء. چون اين آيت فرو آمد رسول خدا ايشان را گفت يعنى انصار را: ما هذا الطهور الذى اثنى اللَّه به عليكم؟ فقالوا انا نتبع الاحجار بالماء و نغسل عنّا اثر الغائط و البول. فقال رسول اللَّه: هو ذاك.

و قيل يطهرون احوالهم من المعاصى بالطاعة و قال يزيد بن شجرة اتت الحمّى رسول اللَّه ص فى صورة جارية سوداء فقال لها رسول اللَّه: من انت؟ قالت انا ام ملدم انشف الدم و آكل اللحم و اصفّر الوجه و ارقّق العظم. فقال النبى (ص): اذهبى الى الانصار فانّ لهم علينا حقوقا.

فحمّ الانصار فلما كان من الغد قال ما للانصار؟ قالوا حموا عن آخرهم قال: قوموا بنا نعدهم فعادهم و جعل يقول: ابشروا فانّها كفّارة و طهور فقالوا يا رسول اللَّه: فادع اللَّه ان يديمها علينا ايّاما حتى تكون كفارة لذنوبنا فانزل اللَّه عزّ و جل، يثنى عليهم: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بالحمى من الذنوب وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ.

أَ فَمَنْ أَسَّسَ بضم الف در هر دو حرف بُنْيانَهُ على الرفع قرائت مدنى و شامى است أ فمن اين الف و فا استفهام است سخن بآن مفتتح، چنان كه پارسى گويان گويند در آغاز سخن: باش كه كسى چنين كند، در نگر كه كسى چنين كند، بشنو كه كسى چنين كند، و عرب استفهام كنند بالف و بالف و فا و بالف و واو، و بغنّه صوت بى‏حرف.

شَفا جُرُفٍ بسكون راء قرائت شامى است و حمزه و بو بكر، باقى بضم را خوانند و هما لغتان: شفا كل شي‏ء شفيره و اشفى عليه بلغ شفاؤه و شفا مقصور يكتب بالالف و يثنى شفوان و الجرف، ما تهدّم من جوانب الوادى. قال ابو عبيد: الجرف الهوة يعنى كل وهدة عميقة يجرفها السيل من الاودية.

هارٍ اى هائر يسقط بعضه على بعض و هو اسم الفاعل من هار يهور، و قيل: هار يهار، و تقول: هار الجرف و انهار و يهور اذا سقط فهو هائر و معنى هار اى هاير و هذا من المقلوب كقولهم لاث الشي‏ء اذا دار به فهو لاث و الاصل لايث و رجل شاكى السلاح و انما هو الشائك.

فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ يعنى فانهار الشفا بالبناء و قيل فانهار البناء بالبانى و اهله و هذا مثل يعنى انّ بناء هذا المسجد كبنيان على شفا جرف. جهنّم يتهوّر باهله فيها. قال‏ جابر بن عبد اللَّه رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار حين انهار و هو اليوم مزبلة.

لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ... الايه اى لا يزال حبّ ذلك البنيان و التحزن على خرابه شكا و نفاقا فِي قُلُوبِهِمْ يحبون انهم كانوا فى بنائه محسنين كما حبب العجل الى قوم موسى.

و قيل: لا يزال ما اعتقدوه و بنواله مسجد الضرار من الكفر و النفاق لازما لقلوبهم لا يفارقها حتى يموتوا يقال: رابنى من فلان امر رأيت منه ريبا اذا كنت مستيقنا منه بالريبة فاذا اسأت به الظنّ و لم تستيقن بالرّيب منه قلت: قد ارابنى من فلان امر هو فيه اذا ظننته من غير أن تستيقنه. الا ان تقطع قرائت يعقوب بتخفيف لام است موافق تفسير ضحاك و قتاده كه گفتند لا يزالون فى همّ الى اى يموتوا فيستيقنوا.

الا ان تقطع بفتح تاء قرائت شامى است و حمزه و حفص و يعقوب و معنى آنست كه مگر آن دلهاى ايشان ريزه ريزه گردد باقى تقطع بضم تا خوانند و قيل معناه الّا ان يتوبوا توبة تتقطع بها قلوبهم ندما و اسفا على تفريطهم فيفارقها الريبة.

وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بنيّاتهم حَكِيمٌ فيما امر بالهدم. قيل: و هذا يدل على انّهم يموتون على نفاقهم فاذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الايمان و اخذوا به من الكفر، و اللَّه اعلم.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ... الاية خداوند كريم مهربان توانا و داناى پاك دان يگانه و يكتا در نام و نشان جل جلاله و تقدست اسماؤه و تعالت صفاته و توالت آلاؤه و نعماؤه درين آيت امت محمد را بر سه قسم نهاد بر اندازه درجات ايمان ايشان و تفاوت در اعمال و تباين در اخلاق ايشان همان تقسيم كه جايى ديگر كرد و تفصيل داد: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آنجا پيوسته گفت و اينجا گسسته: اما تقسيم همانست و تفصيل همان: اول وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ، سابقان‏اند. ديگر: وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ، مقتصدانند. ديگر: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ ظالمان‏اند، و آن گه درين آيت ابتدا بسابقان كرد. ايشانراست در ازل سبق عنايت و از خداى مر ايشان را فضل و هدايت. صدر اول‏اند و سلف اين امت. خيار خلق و مصابيح هدى و اعلام دين، صيارفه حق و اركان اسلام و سادات دنيا و شفعاء آخرت، صفوت بشر و مفاخر ولد آدم، صحابه مصطفى‏اند و گزيده خدااند، پيشوايان اسلام و سنت و پيشينيان در دين و معرفت، پيغام حق اول ايشان شنيدند و پيغام رسان اول ايشان پذيرفتند و حق را ايشان استقبال كردند. قومى مهاجران‏اند، خان و مان خود بگذاشته و اسباب و وطن جمله از بهر خدا در باخته، قومى انصارند كه مصطفى را بجان و دل پذيرفتند و ياران وى را مأوى دادند و چنان كه مرغ بچه را پرورد، اسلام را پروردند و دين اسلام را تن و جان خود سپر كردند، دنيا خوار گرفتند و مهر بر دين نهادند.

قومى تابعان‏اند كه از پس در آمدند وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ... از ايشان دين آموختند و اخلاق ايشان گرفتند و شمائل و فتاوى و سير ايشان بامت رسانيدند.

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ خداى از ايشان خشنود و ايشان را از خويشتن خشنود خواهد كرد. اين يك قوم سابقان‏اند. ديگر قسم، مقتصدانند، اقتصاد راه ميانه رفتن است نه هنر سابقان و نه افراط ظالمان بل كه راه ميانه رفتند و طاعت و معصيت بهم آميختند هم چون اصحاب اعراف كه نيكيهاى ايشان و بديهاى ايشان برابر آمد از دوزخ دور ماندند و نيز ببهشت نرسيدند. مقتصدان ايشان‏اند كه رب العزة ايشان را ميگويد وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ.. ايشان كه بگناه خويش مقر آمدند و به بدخويى خود معترف، و بعيب خويش بينا و از كرد خود خجل. اعتراف دو است: يكى اعتراف بيگانگان فردا در قيامت كه اوائل عذاب بينند و آثار سخط و نقمت حق و سياست و زفير دوزخ، ايشان معترف شوند بگناه خويش و چه سود دارد آن روز اعتراف و چه بكار آيد در آن وقت اقرار، يقول اللَّه: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ، فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‏ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ، ديگر اعتراف مؤمنان است در دنيا، بگناه خويش معترف شوند و بعيب خويش اقرار دهند، پشيمانى در دل و عذر بر زبان و سوز و حسرت در ميان جان، اينست اعتذار بجاى خويش و اعتراف بوقت خويش كه ميگويد جل جلاله: وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ آن گه گفت: خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً در آميختند كردار خويش يكى نيك «۲» يكى بد، لختى پاك لختى پليد، لختى حلال‏ لختى حرام، لختى راستى لختى كژى، لختى عيب لختى هنر، و قيل: هو ان يجمع بين الاستغفار و الذنب گناه ميكند و با گناه استغفار ميكند و در خبر است ما اصر من استغفر رب العزه ميگويد: وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً

و گفتند زلت بنده و عمل صالح بهم جمع كردن دليل است كه گناهان بنده ثواب طاعت باطل نكند كه اگر باطل كردى عمل صالح نگفتى، آن گه گفت: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ واجب كرد خداى كه ايشان را وا پذيرد با همه عيبها و بر گيرد با همه جرمها إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ كه خداى عيب پوش است و آمرزگار مهربان. عثمان نهرى مى‏گفت در قرآن آيتى اميدوارتر از اين آيت نيست اين امّت را و خبر درست است از مصطفى ص‏ برواية سمرة بن جندب قال قال رسول اللَّه ص «اتانى الليل آتيان ابتعثانى فانتهينا الى مدينة مبنية بلبن ذهب و لبن فضة فثلثانا رجال شطر منهم خلقهم كاحسن ما انت راء و شطر كاقبح ما انت راء قالا لهم اذهبوا فقعوا ذلك النهر فوقعوا فيه ثم رجعوا الينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا فى احسن صورة قالا لي، هذه جنة عدن و ها ذاك منزلك و اما القوم الذى كان شطر منهم حسن و شطر منهم قبيح فانهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا تجاوز اللَّه عنهم.

سديگر قسم وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ. ميگويد ديگران‏اند قومى با عيبهاى بزرگ و جرمهاى فاحش فعل بد و گفت كژ خصمان انبوه و خوردنا روى جوانى در دليرى و پيرى در سستى درويشى در ناسپاسى و توانگرى در ناپاكى. در روز دولت ستمكارى و در ايام قوت شوخى مايه نه مگر در دل، آشنايى و اقرار بيگانگى، ايشان را ميگويد: مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ ايشان را و امشيت من گذاريد و با اوميد فرو گذاريد و ايشان را بنوميدى ميفكنيد، إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ يا عذاب كند ايشان را بعدل يا عذر پذيرد از ايشان بفضل، اگر عدل كند او را رواست و اگر فضل كند از وى سزاست و نه هر چه در عدل رواست از فضل سزا است كه هر چه از فضل سزا است در عدل رواست. فضل بر عدل سالار است و عدل در دست فضل گرفتار است. عدل پيش فضل‏ خاموش و فضل را حلقه وصال در گوش. نه‏بينى كه عدل نهان است و فضل پيدا تا دشمن مغرور است و دوست شيدا. آن گه گفت: وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ خدا دانايى است بعلم راست بى غلط حكيم است بى سهو و بى خلل نه در علم وى چيزى فائت نه از قدرت وى چيزى خارج و نه بر حكم وى چيزى غالب. خلق ميدارد بحكم خويش، ميان فضل و عدل خويش، بعلم خويش، در خلق خويش تنها بى‏غير خويش عالم بعلم ازلى، پيش از همه معلومها ذاتش هميشه پيش از همه مخلوقها، راست علم و پاك دانش، هموار كار و بسزا بخش، قول او راست و علم او پاك، صنع او نغز و فضل تمام و مهر قديم، جل جلاله و عز كبرياؤه و عظم شأنه و جلّت احديته و تقدست صمديته.

۱۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ خداى بخريد از گرويدگان، أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ تنهاى ايشان و مالهاى ايشان، بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ تا بهشت، ايشان را بود، يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تا با دشمن خدا كشتن كنند از بهر خدا، فَيَقْتُلُونَ ايشان كشند وَ يُقْتَلُونَ ايشان را كشند، وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وعديست بر خداى براستى و درستى، فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ در تورات و انجيل و قرآن باز نموده و گفته، وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ و كيست باز آمده‏تر بپيمان خود از خداى، فَاسْتَبْشِرُوا شادبيد، بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ باين خريد و فروخت كه كرديد وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (۱۱۱) آنست آن پيروزى بزرگوار.

التَّائِبُونَ با خداى گروندگان‏اند، الْعابِدُونَ خداى پرستان‏اند، الْحامِدُونَ خداى ستايندگان‏اند، السَّائِحُونَ روزه‏داران‏اند، الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ نماز گزاران‏اند، الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ نيكوكارى فرمايندگان‏اند، وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ و از ناپسند باز زنندگان‏اند، وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ و اندازه‏هاى خداى را كوشندگان‏اند، وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. (۱۱۲) و شاد كن گرويدگان را.

ما كانَ لِلنَّبِيِّ روا نبود و سزا نبود، پيغامبر را، وَ الَّذِينَ آمَنُوا و ايشان كه گرويدگان‏اند، أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ كه آمرزش خواهند مشركان را، وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى‏ و هر چند خويشان و نزديكان باشند، مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ پس آنكه پيدا گشت مؤمنانرا، أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ. (۱۱۳) كه آن خويشاوندان دوزخيان‏اند.

وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ و نبود آن آمرزش خواستن ابراهيم پدر خويش را، إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ مگر از بهر وعده‏اى كه وى را داده بود، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ چون ابراهيم را پيدا شد، أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ كه پدر او دشمن است خداى را، تَبَرَّأَ مِنْهُ بيزارى جست ازو إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ. (۱۱۴) كه ابراهيم اوّاه بود، با خداوند خود، گراينده و گردنده و بردبار.

وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ و نيست خداى عز و جل كه قومى را ضايع كند و تباه پس آنكه ايشان را عقل داد و فهم، حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ تا آن گه كه ايشان را پيدا كند، چون بايد كوشيد تا رسند، إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ. (۱۱۵) كه خداى بهمه چيز داناست.

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ خداى را است پادشاهى هفت آسمان و هفت زمين، يُحْيِي وَ يُمِيتُ مرده زنده ميكند و زنده مى‏ميراند، وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ. (۱۱۶) و نيست شما را جز خداى كارى سازى و نه يارى دهى.

لَقَدْ تابَ اللَّهُ توبه پذيرفت خداى و با خود آورد، عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ پيغامبر را و مهاجران و انصار را، الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ و ايشان كه وى را پى‏بردند، فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ در هنگام عسرة، مِنْ بَعْدِ ما كادَ پس آن كه نزديك بود، يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ كه از جاى بگشتيد دلهاى گروهى از مؤمنان، ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ پس آن گه توبه داد ايشان را و توبه پذيرفت از ايشان، إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. (۱۱۷) او بر ايشان مهربانى است بخشاينده.

وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا. آن سه تن را كه ايشان را با پس كردند ايشان، حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ تا جهان بر ايشان تنگ گشت، بِما رَحُبَتْ به فراخى كه بود، وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ و دلهاى ايشان تنگ گشت، وَ ظَنُّوا و درست بدانستند و يقين، أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ كه باز گشت نيست از خدا، إِلَّا إِلَيْهِ مگر هم با خداى ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ پس ايشان را توبه داد و با خود آورد، لِيَتُوبُوا تا باز آمدند، إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. (۱۱۸) كه خداى باز آرنده و باز پذير است و مهربان.

النوبة الثانية

قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ قال محمد بن كعب القرظى لما بايعت الانصار رسول اللَّه ص ليلة العقبة بمكه و هم سبعون نفسا قال عبد اللَّه بن رواحه: يا رسول اللَّه، اشترط لربك و لنفسك ما شئت فقال اشترط لربى ان تعبدوه و لا تشركوا به شيئا و اشترط لنفسى ان تمنعونى مما تمنعون منه انفسكم. قالوا فاذا فعلنا ذلك فما ذا لنا؟ قال الجنّة قال ربح البيع لا نقيل و لا نستقيل، فنزلت هذه الاية.

اشْتَرى‏ بمعنى قبل است و اين آنست كه عجم گويد: من اين چنين نخرم يعنى نه پسندم و نه پذيرم. أَنْفُسَهُمْ يعنى بان يجاهدوا بها. وَ أَمْوالَهُمْ بان ينفقوا فى اللَّه. ميگويد: خداى پذيرفت و پسنديد از مؤمنان كه بتنهاى خويش بغزا شوند و با دشمنان دين از بهر خدا كشتن كنند و مالهاى خويش در راه غزا و در صدقه‏ها هزينه كنند. آن گه گفت: بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ بآن خريد و آن را خريد تا بهشت ايشان را باشد.

يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ اى: لهم الجنة قاتلين او مقتولين اذا باشروا الحرب. قال ابن عباس يقتلون اعدائى و يقتلون فى طاعتى. قرائت حمزه و كسايى فيقتلون بضم ياء است و يقتلون بفتح يا، ابتدا بمفعول كرده‏اند، و معنى آنست: تا ايشان را كشند و ايشان كشند وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا نصب است بر مصدر، اى وعد وعدا حقا ثابتا لا خلف فيه فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ اى مبايعتكم هذه و مجازاتكم بالجنّة مذكورة فى الكتب الثلاثة، و هذا دليل على انّ كلّ اهل مكه امروا بالقتال و وعدوا عليه الجنّة، قال الحسن: ما على الارض مؤمن الا قد دخل فى هذه البيعة.

وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ اى لا احد اولى بإنجاز الوعد من اللَّه.

فَاسْتَبْشِرُوا اين سين زائده است چنان كه: استجيبوا، فاستعصم فاستخرت به.

فاستبشروا، اى: ابشروا و افرحوا غاية الفرح. بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ به الرب عز و جل.

وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ نهاية كلّ طالب و مرغوب كل راغب. و انشد بعضهم:

من يشترى قبة فى العدن عالية فى ظل طوبى رفيعات مبانيها
دلّالها المصطفى و اللَّه بايعها ممن اراد و جبريل منا ديهها

التَّائِبُونَ اين آيت معطوف است بر اوائل سوره، آنجا كه گفت: الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ. مى‏گويد آن مؤمنان كه دوستان و ياران يكديگراند صفت و سيرت ايشان اينست كه التائبون اى الراجعون الى اللَّه و الى طاعته.

الْعابِدُونَ اى الموحدون المطيعون.

الْحامِدُونَ على الاسلام و الايمان و على ما نالهم من السراء و الضّراء.

السَّائِحُونَ اى الصائمون، لما روى عن النبى ص: انّه قال سياحة امّتى الصوم.

هر جا كه نعمتهاى مؤمنان در عدد كرد يا صائم گفت يا سائح، بجايى آوردند كه آن سايح بدل صائم است و نام سايح بر صائم نهادند و فراوى دادند از بهر آن كه احوال مسافر سيّاح با احوال صائم متناسب است. و مفسّران را خلاف است كه اين روزه داران كه‏اند، قومى گفتند: روزه داران ماه رمضان‏اند، قومى گفتند: روزه داران ايام البيض‏اند، قومى گفتند: صائمان دهراند. و قيل السائحون المجاهدون، لما روى ان رجلا استأذن رسول اللَّه فى السياحة فقال: سياحة امّتى الجهاد فى سبيل اللَّه. و قال عكرمة: هم طلاب العلم.

الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ هم المصلّون الّذين يصلّون للَّه بنيّة صادقة.

الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ اى بالايمان و الطاعة.

وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ عن الشرك و المعاصى. و خبر درست است از مصطفى ص در بيان امر و نهى بروايت براء بن عازب.

قال امرنا رسول اللَّه ص بسبع و نهانا عن سبع: امرنا بنصر المظلوم و افشاء السلام و ابرار المقسم و اجابة الداعى و عيادة المريض و اتباع الجنائز و تشميت العاطس و نهانا عن خواتيم الذهب و آنية الفضّة و لبس الحرير و الديباج و الاستبرق و القسّى و مياثر الحمر.

براء عازب گفت: مصطفى ص بهفت چيز ما را فرمود و از هفت چيز ما را وا زد. فرمود ما را كه ستم رسيده را يارى دهيد و سلام بر مسلمانان فراخ داريد و سوگند خواره را راست داريد و خواننده را و ميزوانى كننده را اجابت كنيد و بيماران را عيادت كنيد و بجنازه‏ها رويد و عطسه دهنده را يرحمك اللَّه گوئيد.

و نهانا عن سبع: نهى كرد ما را از انگشترى زرين در انگشت كردن، و پيرايه سيمين بكار داشتن، و حرير پوشيدن، و ديبا و استبرق و قسىّ پوشيدن جامهايى از ابريشم آزاد كه آن بر مردان حرامند و نهى كرد از ميثرهاى ابريشمين نشستن.

آن گه در آخر آيت گفت: وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ اندازه‏هاى خداى را كوشندگان‏اند نه نوميدان، بيوسندگان اند نه ايمنان و بستاخان‏اند نه دليران، وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ المصدّقين العالمين بها، در واو وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ دو قول گفته‏اند يكى آنست كه التائبون ابتدا است و ما بعد همه نعت‏اند تا آنجا كه گفت: الساجدون و خبر ابتداء الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ است و ما بعده عطف عليه.

قومى گفتند اين واو ثمانيه گويند چنان كه وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ جايى ديگر گفت وَ أَبْكاراً، جايى گفت وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها قالوا و ذلك ان السبعة عدد مستقل و ما بعده يجرى مجرى الاستيناف، لانّ العدد امّا زوج كالاثنين و هو اول الاعداد و اما فرد كالثلاثة و هو اول الافراد و اما زوج زوج كالاربعة و هو اول تضعيف الزّوج و اما زوج فرد كالسّتّ و هو اوّل تضعيف الازواج، فالسّتّ النهاية و منه نسبة الستين ثم ضمّ اليه واحد و هو مبدأ العدد و منشؤه و ليس بعدد، فتم مبادى الحساب و ما بعده تكرير و تضعيف و اللَّه اعلم.

ما كانَ لِلنَّبِيِّ سبب نزول اين آيت آن بود كه مصطفى ص در پيش بو طالب شد عمّ وى بوقت وفات وى، و بو جهل و عبد اللَّه بن اميه هر دو نزديك وى حاضر بودند و مصطفى ص گفت: يا عم قل لا اله الا اللَّه كلمة احاجّ لك بها عند اللَّه‏

، و بو جهل و ابن ابى مية ميگفتند يا ابا طالب ا ترغب عن ملة عبد المطلب مى‏برگردى از كيش عبد المطلب و دين پدران خويش تا آن گه ميگفتند كه بو طالب گفت آخر سخن كه گفت: انا على ملة عبد المطلب. فقال النبى ص لاستغفرن لك ما لم انه عنه، فنزلت هذه الاية و مات‏ ابو طالب كافرا. و الدليل عليه‏ انّ عليا (ع) قال لما مات ابو طالب اتيت رسول اللَّه فقلت: يا رسول اللَّه انّ عمّك الضال قد مات، فقال لى اذهب فادفنه و لا تحدّثنّ شيئا حتى تأتينى فانطلقت فواريته ثم رجعت الى النبى و علىّ اثر التراب، فدعا لى بدعوات ما يسرّنى انّ لى بها ما على الارض من شي‏ء.

و قال عبد اللَّه بن مسعود خرج رسول اللَّه ينظر فى المقابر و خرجنا معه فامرنا فجلسنا ثم تخطّى القبور حتى انتهى الى قبر منها، فناجاه طويلا ثم ارتفع نحيب رسول اللَّه ص باكيا فبكينا لبكاء رسول اللَّه ثم انّه اقبل الينا فتلقّاه عمر بن الخطاب فقال يا رسول اللَّه ما الّذى ابكاك فقد ابكانا و افزعنا، فجاء فجلس الينا فقال: افزعكم بكايى؟ فقلنا: نعم، فقال: ان القبر الذى رأيتمونى اناجى فيه قبر آمنه بنت وهب و انى فاستأذنت ربى فى زيارتها فاذن لى فيها و استأذنت ربى فى الاستغفار لها فلم يأذن لى فيه و نزل علىّ: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ... الاية خبر درست است كه رسول گور مادر خود را زيارت كرد بر سر گور وى بنشست انديشه‏مند و برخاست اندوهگن، گونه روى وى بگشته و بسيار گريسته، ياران را گفت اين گور مادر منست دستورى خواستم زيارت را، دستورى دادند و دستورى خواستم آمرزش خواستن را دستورى ندادند، ياران گفتند چون است كه محمد بر خداى عز و جل گرامى‏تر از ابراهيم است، ابراهيم را روا بود كه پدر خود را آمرزش خواست محمد را روا نبود كه مادر را خواست. اين هر دو آيت جواب آنست.

ما كانَ لِلنَّبِيِّ اين نفى است بمعنى نهى هم چنان كه گفت: وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ اما آنجا كه گفت: ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها، وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ آن بمعنى نفى است.

وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى‏ اى و لو كان المستغفر لهم آباؤهم و أبناؤهم او اقرباؤهم.

قال ابن عباس كانوا يستغفرون لامواتهم المشركين، فنزلت هذه الاية، فلمّا نزلت امسكوا عن الاستغفار لامواتهم و لم ينهيهم عن ان يستغفروا عن الاحياء حتى يموتوا.

مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ اين تبيّن اندر آن است كه بر كفر ميرند هم چنان كه آزر را گفته: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ... الاية. چون كافر بر كفر بمرد، مؤمن را پيدا گشت كه او دوزخى است. و گفته‏اند استغفار درين آيت، نماز جنازه است. قال عطاء بن ابى رباح ما كنت لادع الصلاة على احد من اهل هذه القبلة و لو كانت حبشية حبلى من الزّنا لانّى لم اسمع اللَّه حجب الصلاة الا عن المشركين بهذه الاية.

پس عذر خليل گفت ابراهيم در آن استغفار كه پدر را كرد وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ و آن آن بود كه وى را گفته بود: لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ، سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي، بر اميد آنكه خداى وى را ايمان دهد، و گفته‏اند كه آزر، ابراهيم را وعده داده بود كه ايمان آرد بدليل آنكه گفت: وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا يعنى استمهله ليتدبّر و يتفكّر. ابراهيم تا آزر زنده بود بر اميد ايمان وى از بهر وى آمرزش خواست.

فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ اى لابراهيم ان اباه عدوّ للَّه بان مات على كفره. تَبَرَّأَ مِنْهُ و قطع الاستغفار. إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ اى يكثر قول آوه. قال كعب كان ابراهيم اذا سمع ذكر النار قال اوه من النار و العرب يقول اوه بكذا و اوه من كذا. اوه مبنى على الكسر و يقال اوه بالضمّ و يقال ايه و العامة يقول آوه بالمدّ و حكى قطرب الفعل منه (آه يئوه اوها) كقال يقول قولا و يقال اوّه تأويها و تأوّه تأوّها و معنى اوّاه: رجّاع توّاب.

و روى انّ عمر سأل النبى (ص) عن الاوّاه فقال رحمك اللَّه ان كنت اوّاها اى تلّاء للقرآن و قيل الاوّاه الكثير لذكر اللَّه. و قيل هو الرفيق الرحيم لعباد اللَّه و قيل هو المتأوّه شفقا و فرقا المتضرع يقينا و لزوما للطّاعة حَلِيمٌ الحليم الواسع للعقل المستقيم الخلق القوىّ القلب الرّزين الصّبر.

وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بعد از آن كه استغفار از بهر مشركان كه بر كفر مرده بودند حرام گشت بآن آيت كه: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ قومى مؤمنان كه پيش از نهى استغفار كرده بودند ترسيدند كه اگر ايشان را در آن، مؤاخذت باشد، رب العالمين تسكين دل ايشان را درين آيت بيان كرد كه ايشان را در آنچه كردند مؤاخذت نيست كه آن نيز ايشان را نگفته بودند كه روا نيست. فقال تعالى: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ يعنى ليوقع الضلالة فى قلوبهم بعد الهدى.

حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ فلا يتّقوه، فعند ذلك يستحقّوا الاضلال. اين هم چنان است كه در تحويل قبله گفت: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ و در تحريم خمر گفت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا. و قيل معناه: و ما كان اللَّه ليعذب قوما حتى يتبين لهم ما يتقون اى ما يأتون و ما يذرون. و قيل سبب نزولها انّ قوما من الاعراب اسلموا و عادوا الى بلادهم فعملوا بما شاهدوا رسول اللَّه يفعله من الصلاة الى بيت المقدس و صيام ايام البيض ثم قدموا بعد ذلك على رسول اللَّه فوجدوه يصلى الى الكعبة و يصوم شهر رمضان فقالوا: يا رسول اللَّه ردّنا اللَّه بعدك بالضلال انّك على امر و انّا على غيره، فانزل اللَّه هذه الاية.

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ملكه قدرته على الإبداع، و المعدوم مقدوره و مملوكه فاذا اوجده فهو فى حال حدوثه مقدوره و مملوكه فاذا اعدمه خرج عن الوجود و لم يخرج عن كونه مقدورا. يُحْيِي وَ يُمِيتُ يحيى من أقبل اليه بتفضّله و يميت من اعرض عنه بتكبّره، يحيى من يشاء بعرفانه و توحيده و يميت من يشاء بكفرانه و الحاده، يحيى قلوب العارفين بانوار المواصلة و يميت نفوس العابدين بآثار المنازلة. وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ سبق تفسيرها.

لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ من اذنه للمنافقين فى التخلف عنه فى قوله: لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ، و قيل هو مفتاح كلام لما كان هو سبب توبتهم ذكر معهم كقوله: فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ. قوله: وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ يعنى تاب عليهم فاستنقذهم من شدة العسرة عسرة الظهر و عسرة الماء و عسرة الزّاد. غزاء عسرت غزاء تبوك است و جيش العسرة سپاه آن و ساعة العسرة هنگام آن و وقت آن و رستاخيز را ساعت نام كردند و آن پنجاه هزار سال است و اين ساعة العسرة اشارت فرا آن وقت كه جبرئيل پيغام آورد كه بغزاء تبوك شيد و معنى عسرة دشوارى و تنگى است يعنى كه ايشان در آن غزاء از زاد و آب و مركوب به تنگى و سختى عظيم رسيده بودند، يك شتر ميان جماعتى بود، بر آن مى‏نشستند بر تعاقب، و تنگى زاد چنان بود كه شتر را ميكشتند و آب امعاء آن مى‏آشاميدند. مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ حمزه و حفص يزيغ بيا خوانند. قال الفراء الفعل المستند الى المؤنث اذا تقدم عليه جاز تذكيره و تأنيثه، فذكّر يزيغ كما ذكّر كاد ليتشابه الفعلان. اين نه زيغ است از ايمان و اسلام، كه اين كنايت است از كراهت قتال و دشوار آمدن آن در وقت گرما و هم چنان سموم، و نايافت ساز و برگ. قومى همت كردند كه از آن غزا باز گردند از دشوارى، اين زيغ آنست.

قال ابن عباس: قيل لعمر بن الخطاب ما شأن العسرة؟ فقال عمر خرجنا مع رسول اللَّه الى تبوك فى قيظ شديد و نزلنا منزلا اصابنا فيه عطش حتى ظننّا ان رقابنا ستنقطع حتّى ان كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظنّ ان رقبته ستنقطع و حتّى انّ رجلا ينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه. فقال ابو بكر الصديق يا رسول اللَّه انّ اللَّه عز و جل قد عوّدك فى الدّعاء فادع لنا، يعنى استسق لنا ففعل رسول اللَّه فمطروا حتّى ملئوا ما معهم.

ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ اين تاب عليهم همان قوم‏اند كه گفت: لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ كرّر ذكر التوبة لانّه ليس فى ابتداء الاسلام ذكر ذنبهم فقدم اللَّه ذكر التوبة فضلا منه ثم ذكر ذنبهم ثم اعاد ذكر التوبة. آن مهاجران و انصار پسنديدگان خدا بودند چون چيزى بر دل ايشان بر گذشت از كراهيت در بيرون شدن به تبوك خداى ايشان را توبه داد تا با طوع گرائيدند و با طاعت آمدند و باجابت استقبال كردند و اعلام شرف گشتند در دنيا و آخرت.

وَ عَلَى الثَّلاثَةِ اى و تاب على الثلاثة اين سه تن: يكى كعب مالك است الشاعر الثعلبى، ديگر هلال بن امية الواقفى، سوم مرارة بن الربيع و هم المرجون لامر اللَّه.

و جمله بدان كه: مسلمانان در قصه تبوك شش فرقه‏اند: فرقتى اهل صدق‏اند كه بغزا شدند ديگر فرقتى بودند با ايشان در غزا كه راز و سرّ با منافقان داشتند چنان كه خداى گفت: وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ و نه منافق صريح بودند. سه ديگر، فرقت منافقان صريح بودند و بغزا نيامدند، آن هشتاد تن بودند و كسرى و قعد الذين كذبوا باللَّه ايشانند.

و فرقتى خداوندان عذر بودند، بعذر بخانه بنشستند: الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ ايشانند.

و گروهى بودند كه منافق نبودند و عذر نداشتند و نه رفتند، ايشان اينند كه وَ عَلَى الثَّلاثَةِ... ششم فرقت يك تن بود كه منافق نبود و عذر نداشت و باز نشسته بود هم چون اين سه تن و آخر بيگاه و دير بيامد تنها توفيق يافت از پس بيامد و او ابو خيثمة الانصارى است پير بود و مصطفى در صحراى تبوك در لشگرگاه با ياران نشسته بود كه شخصى پديد آمد از دور، و صورت وى از دورى ناپيدا، مصطفى گفت يكى آمد

اللهم اجعله ابا خيثمة فاذا هو ابو خيثمة.

و گفته‏اند آخرتر غزائى از غزاهاى مصطفى غزاء تبوك است هيجده شبانروز مصطفى در آن غزاء تبوك فرو آمده بود.

گفته‏اند كه دو ماه هيچ حرب نرفت اما از هر جانب مردم همى آمدند و جزيت همى پذيرفتند و رسول خدا در آن وقت كه بيرون شد محمد بن مسلمه را بر مدينه خليفه كرد و على را بر حجرات خويش. منافقان على را طعن كردند كه رسول از دشمنى ديدار وى او را با خود نبرد. على از آن گفت ايشان غمگين شد سلاح برداشت و بر اثر رسول برفت رسول وى را گفت چرا آمدى؟ قصه بگفت رسول (ص) بگفت: «اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى» ؟ هذا مثل ضربه ع حين استخلفه حال غيبته كما استخلف موسى اخاه هارون حين خرج الى الطور فكانت تلك الخلافة فى حياته فى وقت خاص.

وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا اين تخليف درين موضع نه بر آن معنى تخليف است كه در سورة الفتح گفت: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ اين تخليف آن بود كه خداى منافقان را از غزاء رضوان و از بيعة رضوان با پس كرد بخذلان آن كه آن نيكويى از ايشان دريغ داشت، هم چنان كه جايى ديگر گفت ثبطهم و هم چنان كه رسول خدا گفت: لا يزال اقوام يتأخّرون عن الجماعات حتى يؤخّرهم اللَّه.

اين تخليف اينجا در اين سورة آن بود كه رسول خدا ايشان را با خانها فرستاد و از پيش خويش باز كرد و آنكه كه با مدينه آمد، پيش او آمدند و اقرار دادند و در شأن ايشان اين آيت فرو آمد وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ رسول خدا فرمود كه با ايشان بيع و شرى مكنيد و با ايشان سخن مگوييد و ايشان را فرمود كه گرد زنان خويش مگرديد پس زن هلال بن اميه نزديك رسول خدا آمد گفت: يا رسول اللَّه! هلال مردى پير است چندان بگريسته كه او را بيم هلاك است و اگر او را مراعات نكنم و نان خورش از بهر وى راست نكنم از ضعف و سستى هلاك شود. رسول گفت دستورى هست كه تعهد كنى اما صحبت روا نيست پس همه خلق از ايشان دورى گزيدند و با ايشان هيچ سخن نميگفتند. كعب بن مالك گويد معاذ را سلام كردم جواب نداد، سخن گفتم از من اعراض كرد، گفت خداى داند كه من او را و رسول او را دوست ميدارم كعب گويد پس مردى را ديدم كه مرا طلب همى كرد نزديك من آمد و نامه بمن داد از ملك غسّان، مضمون اين نامه آن بود كه: بما رسيد كه اين مرد ترا بيازرده است و ترا مهجور كرده اگر نزديك من آيى ترا نزديك من نيكوئيها بود. گفت جهان بر من تاريك شد كه شومى معصيت من بدانجا رسيد كه مشرك را بمن طمع افتاد، آن نامه پاره پاره كردم و بينداختم و از قبيله و عشيره و خويش و پيوند خود بريدم بر سر كوهى خيمه زدم همى‏گريستم تا پنجاه روز بر آمد پس رسول خدا در خانه ام سلمه بود و شب دو بهره گذشته كه گفت يا ام سلمه خبردارى كه خداى تعالى توبه ايشان قبول كرد و آيت فرستاد: لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ تا بآخر هر دو آيت. كعب گفت من در نماز بودم كه خلق را ديدم روى بمن نهاده همى آواز شنيدم از سر كوه كه يا كعب بن مالك خداى تعالى توبه شما قبول كرد. من جامه خويش، مبشّر را بخشيدم، جامه ديگر در پوشيدم و آمدم بنزديك رسول خدا، ابو بكر و عمر و جماعتى صحابه را ديدم كه باستقبال من همى آمدند و مرا بشارت همى دادند و تهنيت همى كردند، تا آمدم نزديك رسول خدا او را ديدم چون ماه تابان و خورشيد رخشان گفت يا كعب ترا بشارت باد كه خداى تعالى توبه شما قبول كرد و شما را باز پذيرفت و اين آيت بر خواند: وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ اين با بمعنى مع و الرحب السعة. يقال: فلان رحيب الصدر اى واسع الصدر. و منه قوله مرحبا، و منه سمى عرصة المسجد رحبة. و الرحاب العراض. يقال: رحّب به اذا قال مرحبا. قال المفسرون: ضيّق الارض عليهم بانّ المؤمنين منعوا من كلامهم و معاملتهم و ازواجهم باعتزالهم و كان النبى (ص) معرضا عنهم.

وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ دلهاى ايشان ور ايشان تنگ گشت يعنى احوال ايشان.

و قيل تبرّموا منها بالهمّ الذى حصل فيها.

وَ ظَنُّوا ايقنوا، در قرآن ظن بمعنى يقين جايها است، أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ ان لا معتصم من عذاب اللَّه إِلَّا إِلَيْهِ. معنى لجأ باز پناهيدن است با يك جا و آن سه ركن است لجأ زبان و لجأ دل و لجأ جان لجأ زبان اعتذار است و لجأ دل افتقار است و لجأ جان اضطرار است.

وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ميگويد بدانستند و يقين شد ايشان را كه باز پناهيدن و باز گشت نيست از خداى مگر هم با خدا. از عذاب وى رستن نيست مگر فضل و رحمت وى.

ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا اعاد التوبة للتوكيد، لانّ ذكر التوبة على هؤلاء مضى فى قوله وَ عَلَى الثَّلاثَةِ. و در معنى ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا لطف بهم فى التوبة و وفقهم لها. قال ابو يزيد غلطت فى اربعة اشياء: فى الابتداء مع اللَّه ظننت انى احبّه فاذا هو يحبّنى قال اللَّه تعالى: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ. و ظننت انّى ارضى عنه فاذا هو رضى عنى قال اللَّه تعالى: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ و ظننت انى اذكره فاذاً هو ذكرنى قال سبحانه: وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ و ظننت انّى اتوب فاذا هو تاب علىّ: قال اللَّه تعالى: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يتوب على عبده بفضله اذا تاب اليه من ذنبه.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ... بر ذوق عارفان و طريق خاصگيان، اين آيت جاى ناز دوستان است و ميدان اسرار صدّيقان، و تهنيت مؤمنان، تهنيتى زيبا و تشريفى بسزا، تهنيتى كه دل را انس است و جان را پيغام. آرايش مجلس است و سرمايه مفلس. زينت زبانها و زندگى دلها. تهنيتى كريم، از خداوندى كريم، در ذات كريم و در صفات كريم، و در مهر كريم و در نواخت كريم و در بخشش كريم. رهى را بفضل خويش مى‏بخشد آن گه بخشيده خود ازو باز ميخرد.

خود ميدهد خود معاملت ميكند و در آن معاملت، سود همى رهى را مى‏بخشد و زيان خود مى‏پذيرد اينست نيكوكارى و كريمى. اينست مهربانى و لطيفى.

در تورية موسى است كه: الجنة جنتى و المال مالى، فاشتروا جنتى بمالى فان‏ ربحتم فلكم و ان خسرتم فعلىّ. يا بنى آدم ما خلقتكم لا ربح عليكم انما خلقتكم لتربحوا على.

رب العالمين در ازل پيش از وجود بنده، بنده را بخريد. خود بايع بود و خود مشترى. خود فروخت و خود خريد، و در شرع مصطفى روا نيست كه در معاملت، بايع و مشترى يكى بود، مگر كه پدر باشد، كه از شرط شفقت و انتفاء تهمت و كمال مهربانى و مهر ابوّت، او را رواست، پس چه گويى در خدا كه رأفت و رحمت وى در بنده بيش از آنست، و مهربانى وى بى‏كران است و مهر وى افزون از آن است، چون در حق پدر رواست، در حق خالق مهربان اوليتر و تمامتر، و انگه دانست رب العزة كه بنده، بد خوى و بد عهد و بى‏وفاست و بوقت بلوغ اعتراض كند آن راه اعتراض بوى فروبست كه نفسى پر عيب و پر آفت خريد، ببهشتى پر ناز و پر نعمت. نفسى كه محل شهوات و بليات است، ببهشتى كه قرب حق را مراتب و درجات است، و در معاملات شرعى جايى كه ثمن بر مبيع بيفزايد راه اعتراض در آن بسته شود. و آن گه نفس خريد و قلب نخريد از بهر آن كه قلب دل است و دل بر محبت و مهر حق وقف است و بر وقف، خريد و فروخت روا نبود.

و نيز شرط مبايعت تسليم است، آنچه تسليم وى ممكن نيست، در شرع، بيع و شرى در آن روا نيست. مرغ بر هوا و ماهى در دريا نفروشند، كه تسليم آن آسان نيست. حال دل بنده همين است و تسليم آن ممكن نيست، تا رب العزة ميگويد يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ.

قال النصر آبادى: اشترى منك ما هو صفتك و القلب تحت صفته فلم يقع عليه المبايعة.

قال النبى (ص): قلب ابن آدم بين اصبعين من اصابع الرحمن.

و گفته‏اند نفس دربان دل است بجاى چاكر ايستاده رعيت‏وار در خدمت، و دل در محل شهود است، محمول ربوبيت، سلطان‏وار همى راند ملكت، پس چون نفس كه چاكر است قيمت وى بهشت آمد با خزائن نعمت چگويى دل را با آن همه زلفت و قربت. قيمت وى چه باشد مگر جوار حضرت عزت و دوام مشاهدت و رؤيت.

پير طريقت گفت جوهرى است بر خاك افتاده ميان راه، عالم از قيمت آن جوهر ناآگاه، صاحب دولتى بسر آن رسيد ناگاه، پادشاهى جاويد يافت بى‏طبل و كلاه، از قيمت آن جوهر بر راه چيزى نكاست، قيمت آن جوهر هم كه دى بود بجاست. نور جوهر كرا تابان است، آن را كه عنايت معلوم است. گله برخاست، ابتداء به برّ كى كرد، و از آغاز، اين كار كه خواست. درخت مهر كه كشت، و سراى دوستى كه آراست. پس با چندين لطف، اين بد انديشى چراست. روز خريدارى عيب ميديد و گفت كه رواست.

الهى! اين همه شادى از تو بهره ما است چون تو مولى كراست؟ و چون تو دوست كجا است و بآن صفت كه تويى از تو خود جز اين نرواست، و تا مى‏گويى كه اين خود نشانست و آئين فرد است، اين پيغام است و خلعت برجاست، صبر را چه روى و آرام را چه جاست.

روزى كه سر از پرده برون خواهى كرد دانم كه زمانه را زبون خواهى كرد
گر زيب و جمال ازين فزون خواهى كرد يا رب چه جگرهاست كه چون خواهى كرد

فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ... اين باز تشريفى ديگر است و تخصيصى ديگر. ميگويد شاد بيد رهيگان من، بنازيد در معاملت كه كرديد با من، رامش كنيد بنام من، بياسائيد بنام و نشان من، كسى كه بيعى كند، همه شادى وى ببهاى مبيع بود، هر چند كه ثمن نيكوتر و افزونتر، شادى وى بيشتر، رب العالمين نگفت بثمن كه يافتيد شادى كنيد، بل كه به بيع كه با من كرديد و معاملت كه با من در گرفتيد شادى كنيد. چه غم دارد او كه وى را دارد، كرا شايد آنكه قرب وى را نشايد؟

در زبور داود است: اى پسر آدم، چرا وا غير من دوستى گيرى كه سزاى دوستى منم، چرا نه با من بازار كنى كه جواد و مفضل منم، چرا با من معاملت نگيرى كه بخشنده فراخ بخش منم، يا تجار الدنيا ربح الدنيا يفنى و ربحى يبقى: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ، وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ بيعى كه در ازل خود كرد و ما نكرديم، بنام ما باز كرد و به ما باز خواند كه آن بيع كه من كردم شما كرديد. هم چنان كه مصطفى را گفت: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏ اشارت است بنقطه جمع و تحقيق تفريد. نسيم ازل دميده و برق يگانگى درخشيده و رهى را از دست آب و خاك ربوده دوگانگى با عدم و حقيقت صافى شده منّى عاريت كشته:

آشوب جهان همه حديث من و تو بگذار مرا همه جهان گلشن تو

التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ... صفت مؤمنان است و سيرت آشنايان و آئين دوستان.

پسينان اين گيتى پيشوايان آن گيتى، گواهان انبياء و شفعاء خلق، سادات دنيا و دوست‏داران دين، و دوست داشتگان حقّ، طبقات ايشان درين آيت بنظام پسنديده ياد كرد و ايشان را بر آن ستوده و بدان گواهى داده و ابتدا كه كرد بدون ترين ايشان كرد. نخست فروتران را ياد كرد: تائبان و از گنه بازگشتگان، تا خجل نمانند دل گيرند و اميد تازه دارند، گفت: التَّائِبُونَ، از گناه باز گشتگان‏اند، عذر دهان و پشيمانان‏اند.

الْعابِدُونَ پرستگارانند امر گزاران‏اند خدمت ورزان‏اند.

الْحامِدُونَ ستايندگان آزادى كنندگان‏اند، ثناگويان‏اند.

السَّائِحُونَ حاجيان‏اند روزه‏داران‏اند علم جويان‏اند.

الرَّاكِعُونَ متواضعان‏اند خدمتكاران‏اند در فرمان بردارى به پيرى رسيدگان‏اند.

السَّاجِدُونَ نماز كنندگان‏اند. متضرعان‏اند. جلال مرا روى بر خاك نهندگان‏اند.

الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ خلق را بدين فرمايندگان‏اند. مؤذّنان و با طاعت خوانندگان‏اند. متناصحان و يكديگر را پند دهندگان‏اند.

وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ سلطانان دادگران‏اند مذكّران و خلق از شر فرود آرندگان‏اند. و بجان و دل آن را پذيرندگان‏اند.

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بشارت ده مؤمنانرا كه هر چه از ايشان تقصير است بى‏نيازى من برابر آنست و هر چه از ايشان ناپسند است مهربانى من بر سر آنست و هر چه رهى را اميد است فضل من برتر از آنست. بشارت ده مؤمنانرا كه چون ايشان را ميگزيدم عيب مى‏ديدم، نپسنديدم تا بيشر بنهانها وارسيدم، رهى را به بى‏نيازى خود چنان كه بود خريدم. قال ابن عطاء: لا تصح العبادة الّا بالتوبة و لا التوبة الا بالحمد على ما وقعت عليه من طريق التوبة، و لا يصح الحمد الا بمداوة السياحة و الرياضة، و لا هذه المقامات و المقدمات الا بمداومة الركوع و السجود، و لا يصح هذه كلّه الا بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر، و لا يصح شى‏ء مما تقدّم الا بحفظ الحدود ظاهرا و باطنا، و المؤمن من يكون هذه صفته، لانّ اللَّه عز و جل يقول و بشر المؤمنين الذين بهذه الصفة. در آثار بيارند كه فردا در رستاخيز قومى را از اين امّت بترازوگاه آرند و فريشتگان كه بر ايشان موكّل باشند بديهاى ايشان شمردن گيرند، كه بار خدايا بد عهدانند بى‏وفايان‏اند، فراموش كاران‏اند، گنه كاران‏اند، دليران و شوخان‏اند. رب العزة گويد جل جلاله: از آنجا كه كردار ايشان است چنان‏اند و از آنجا كه كرم و عفو ماست، تائبان‏اند، عابدان‏اند، حامدان‏اند، روزه داران‏اند، نماز گزاران‏اند، دوستى ما بجان و دل خواهان‏اند و بمهر ما يكتا گويان‏اند، زبان حال بيچارگان بنعت انكسار و افتقار ميگويد كه، خداوندا اگر فاسقيم و اگر عابد، چنان كه هستيم آن توايم و بداشت توايم، برخواست تو موقوف و به بندگى تو معروف، از تو گذر نه و بى تو بسر نه.

بنده گر خوبست گر زشت آن تست عاشق ار دانا و گر نادان تراست

۱۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويديد، اتَّقُوا اللَّهَ بپرهيزيد از خشم خداى و عذاب خداى، وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. (۱۱۹) و بار است گويان و راستان بيد.

ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ نيست اهل مدينه را، وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ و ايشان كه گرد بر گرد ايشان‏اند از عرب بيابان نشين، أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كه باز پس نشينند از رسول خدا، وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ و نه آنچه خويشتن دور دارند يا بخويشتن مشغول باشند ازو، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ اين نهى ايشان از تخلّف بآن است، لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ نرسد بايشان تشنگى، وَ لا نَصَبٌ و نه ماندگى، وَ لا مَخْمَصَةٌ و نه گرسنگى، فِي سَبِيلِ اللَّهِ در راه خداى، وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً و نه هيچ موقف نه ايستند و نسپرند سپردگاهى، يَغِيظُ الْكُفَّارَ كه بدرد خشم و غم آرد كافران را، وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا و هيچ گزند نشتابند و نرسانند بدشمن، إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ مگر كه ايشان را بهر خردى از آن بزرگى مى‏نويسند، إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ. (۱۲۰) خداى تباه نكند مزد نيكوكاران.

وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً و هيچ نفقه نكنند و صدقه‏اى ندهند، صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً خرد يا بزرگ، وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً و هيچ وادى نبرند، إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ مگر كه آن همه ايشان را مى‏نويسند، لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ تا پاداش دهد خداى ايشان را، أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. (۱۲۱) نيكوتر كارى كه هرگز ميكردند.

وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً نه توانند مؤمنان كه هاموار همه بغزا روند و نتوانند كه همه بطلب علم روند، فَلَوْ لا نَفَرَ چرا بيرون نروند، مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ از هر جوكى از ايشان، گروهى، لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ تا در دين خويش دانش آموزند، وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ و قوم خويش را به پند بيم نمايند، إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ آن گه كه با ايشان آيند، لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ. (۱۲۲) تا ايشان از ناپسند بپرهيزند.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويديد، قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ كشتن كنيد با آن كافران كه از سوى شمااند، وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وايدون بادا كه كافران در شما كه مؤمنان‏ايد درشتى يابند، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ. (۱۲۳) و بدانيد كه خداى بيارى و نصرت و معونت وا پرهيزگاران است.

وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ و آن گه كه سوره‏اى از قرآن فرو فرستاده آيد، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هست ازين منافقان كه گويد، أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً كيست از شما كه اين سوره او را ايمان افزود، فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا امّا ايشان كه گرويدگان‏اند، فَزادَتْهُمْ إِيماناً سورت ايشان را ايمان افزود، وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ. (۱۲۴) و ايشان بآن شنيده و شادمان‏اند.

وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و امّا ايشان كه در دلهاى ايشان بيمارى گمان است، فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ آن سوره ايشان را ناپاكى بر ناپاكى بيفزود و ناراستى بر ناراستى و گمان بر گمان، وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ. (۱۲۵) و بمردند بكافرى.

أَ وَ لا يَرَوْنَ نمى‏بينند منافقان، أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ كه ايشان را مى‏آزمايند فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ در هر سالى يك بار يا دو بار، ثُمَّ لا يَتُوبُونَ و آن گه توبه نميكنند، وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ. (۱۲۶) و نه پند مى‏پذيرند.

وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ و آن گه كه سوره‏اى فرو فرستاده آمديد، نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى‏ بَعْضٍ با يكديگر نگرستنديد و در يكديگر نمودنديد، هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ هيچ كس شما را ديد؟ ثُمَّ انْصَرَفُوا آن گه ز طاعت برگشتند، صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ خداى دلهاى ايشان از ايمان بر گردانيد، بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ. (۱۲۷) بآنچه ايشان گروهى‏اند كه زيركى دل نيست ايشان را و حق را در نمى‏ياوند.

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ آمد بشما پيغامبرى، مِنْ أَنْفُسِكُمْ هم از شما آدمى و عربى، عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ سخت آيد برو آنچه شما را رسد از دشوارى و زيان دين، حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ حريص است بر شما، بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. (۱۲۸) بمؤمنان بخشاينده است سخت مهربان.

فَإِنْ تَوَلَّوْا اگر برگردند، فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ گوى خدا ام گواه و يار بسنده، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى مگر او، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ كار باو سپردم و پشت باو باز كردم، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. (۱۲۹) و اوست خداوند عرش بزرگوار.

النوبة الثانية

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ اين مخاطبه با كعب مالك است كه او در عفو جستن، خويشتن را عذر ننهاد چنان كه منافقان، بلكه راست رفت باعتراف بجرم خويش، همچون دو يار خويش مراره و هلال. ميگويد: اى شما كه مؤمنان‏ايد از مثل اين كار بپرهيزيد و طريقت موافقت گزينيد و خداى و رسول را بهمه حال، طاعت دار باشيد كه آنچه كرديد سرانجام و عاقبت آن ديديد و وبال آن چشيديد. وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ازين پس با صادقان باشيد نه با منافقان يعنى با مهاجران غزا كنيد و چون ايشان صادقان باشيد. يقول اللَّه تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ‏

يعنى المهاجرين سعيد بن جبير گفت: كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ اى كونوا كابى بكر و عمر و اصحابهما. و قيل: نزلت هذه الاية فى اهل الكتاب، يقول اللَّه تعالى: اتّقوا اللَّه بطاعته، و كونوا مع الصادقين محمد و اصحابه. يأمرهم ان يكونوا معهم فى الجهاد و الشدّة و الرّخاء. ابن عباس و ابن مسعود در شواذّ خوانده‏اند: و كونوا من الصادقين و المعنى واحد. روى ابو عبيدة عن عبد اللَّه قال: انّ الكذب لا يصلح منه جدّ و لا هزل و لا أن يعد احدكم صبيّه شيئا ثمّ لا ينجز منه، ان شئتم اقرأوا: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، هل ترون فى الكذب رخصة.

ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ هذا نفى و المراد به النّهى كقوله: ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ. اهل مدينه اينجا انصاراند: اوس و خزرج.

وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ سكّان البوادى مزينه و جهينه و اشجع و اسلم و غفار.

عالميان در حكم اين آيت يكسان‏اند، امّا ايشان را بذكر مخصوص كرد كه ايشان به مصطفى ص نزديكتر بودند و از شدن مصطفى ص به غزاء آگاهى داشتند كه بر ايشان پوشيده نبود. ميگويد: سزا نيست و روا نيست كس را خاصه اهل مدينه و اعراب كه با پس نشينند از رسول خدا چون بغزا شود.

وَ لا يَرْغَبُوا اى و ان لا يرغبوا. بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ اى لا يرضوا لانفسهم بالخفض و الدّعة و رسول اللَّه (ص) فى الحرّ و المشقّة و ان يصونوا انفسهم بما لم يصن هو منه.

يقال: رغبت بنفسى عن هذا الامر، اى رفعت عنه. ذلِكَ اين ذلك فصل است اندر ميان دو سخن، چنان كه آنجا گفت: ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ، جايى ديگر گفت: هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ، كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها، اين همه فصل‏اند. و قيل: معناه ذلك النّهى عن التّخلف. بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ عطش. وَ لا نَصَبٌ تعب يثقل على البدن تحمله.

وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جوع شديد، من خمص بطنه يخمص اذا دقّ، يقال: رجل خمصان البطن و خميص، اى ضامرة. وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً لا يقفون موقفا. يَغِيظُ الْكُفَّارَ يبغضهم. وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا قتلا و اسرا و مالا و كسرا غنيمة او هزيمة. إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ. قال ابن عباس: بكلّ روعة ينالهم فى سبيل اللَّه سبعين الف حسنة. إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ. وَ لا يُنْفِقُونَ فى الجهاد.

نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً يعنى تمرة فما فوقها وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً الى العدوّ مقبلين او مدبرين. إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ اثيب لهم.

لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ، بذلك اجرا. قال: فمن خرج فى سبيل اللَّه لم يضع قدما و لا يدا و لا جنبا و لا انفا و لا ركبة ساجدا و لا راكعا و لا ماشيا و لا نائما فى بقعة من بقاع اللَّه الّا اذن لها بالشهادة له و بالشفاعة، و ان اصابه نصب اعطاه اللَّه الغسل من نهر الحيوان فانقطع منه النصب. و صح‏

فى الخبر انّ من ارسل نفقة فى سبيل اللَّه و اقام فى بيته فله بكلّ درهم سبعمائة درهم و من غزا بنفسه و اقام فى وجهه ذلك فله بكلّ درهم يو القيمة سبعمائة الف درهم.

اشارت آيت آنست كه هر كه روى بطاعتى نهد از طاعات و عبادات حقّ، و قصد وى در آن درست باشد، خاست و نشست وى در آن، رنج و راحت وى در آن، حركات و سكنات وى، همه حسنات بود و وى را بآن درجات ثواب بود، و بعكس اين، هر كه قصد معصيت كند. حركات و سكنات و قيام و قعود وى در آن، همه معصيت باشد و وى را در آن بيم عقوبت بود.

وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً لما نزل عيوب المنافقين لتخلّفهم عن الجهاد.

قال المؤمنون: و اللَّه لا نتخلّف عن غزوة يغزوها رسول اللَّه و لا سريّة ابدا، فلمّا قدم رسول اللَّه المدينة و امر بالسرايا الى العدوّ نفر المسلمون جميعا و تركوا رسول اللَّه وحده بالمدينة. فانزل اللَّه هذه الاية: وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً. غزاء بر مسلمانان فرض كافّة بود تا آن را در اين آيت با فرض كفايت آورد، اكنون غزاء و رحلت در طلب علم همچون بانگ نماز، بر كفايت است نه بر كافّة.

فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ اى قبيلة. مِنْهُمْ طائِفَةٌ اى جماعة.

لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ. اينجا دو قول گفته‏اند مفسّران: يكى آنست كه تفقّه و انذار با طائفه نفير شود غازيان و مسافران كه با رسول خدا به غزاء بودند، لانّهم كانوا اذا خرجوا مع رسول اللَّه كانوا فى صحبته يشهدون افعاله احواله و شمايله و اخلاقه و كان ذلك لهم تفقه فى الدين و اذا رجعوا، اخبروا النّاس بما شاهدوه من رسول اللَّه فى سفره، فيكون ذلك انذارا للنّاس.

قول ديگر آنست كه تفقّه و انذار با مقيمان شود، حاضران مدينه. لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ يعنى ليتعلّموا القرآن و السّنن و الحدود، وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ الغائبين إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ و ليعلّموهم ما نزل من القرآن بعدهم و يخوّفوهم به. لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ما يجب اجتنابه. كلبى گفت: قبيله بنى اسد بن خزيمة همه به مدينه آمدند با عيال و اطفال ايشان فملأوا الطّرق بالعذرات و غلت الاسعار، فنزلت هذه الآية.