اى لا ينبغى ان يحضروا باجمعهم، بل يحضر طائفة منهم فيتفقّهون و ينذرون قومهم و يعلّمونهم اذا رجعوا اليهم.
فصل
بدان كه فقه، معرفت احكام دين است بخشيده بر دو قسم: فرض عين و فرض كفايت، امّا فرض عين: علم طهارت و نماز و روزه است كه بر هر مكلّف واجب است شناختن آن و آموختن آن، ازينجا گفت مصطفى (ص): طلب العلم فريضة على كل مسلم.
و هر عبادت كه گزاردن آن بر بنده واجب است هم چنين شناخت علم آن و دانستن حدود و شرايط آن بر وى واجب است، همچون علم زكاة، كسى را كه مال دارد و علم حج، كسى كه استطاعت دارد، بر وى واجب بود. هذا و امثاله.
امّا فرض الكفاية، هو ان يتعلّم حتى يبلغ درجة الاجتهاد و رتبة الفتيا فاذا قعد اهل بلد عن تعلّمه عصوا جميعا و اذا قام من كلّ بلد واحد فتعلّمه، سقط الفرض عن الآخرين و عليهم تقليده فيما يقع لهم من الحوادث.
روى ابن عباس قال قال: رسول اللَّه (ص): من يرد اللَّه به خيرا يفقهه فى الدين.
و عن ابى هريرة عنه (ص) قال: تجدون الناس معادن فخيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام اذا فقهوا.
عن ابى امامة عنه (ص) قال: فضل العالم على العابد كفضلى على ادناكم.
و قال الشافعى رضى اللَّه عنه: طلب العلم افضل من صلاة النافلة.
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ. بحكم اين آيت، بهر ناحيتى قتال آن كافر از فريضه است كه از سوى ايشان بود: بر شام، روم و بر يمن، حبشه و بر ما وراء النهر، ترك. و كان الحسن اذا سئل عن قتال الترك و الروم و الديلم تلا هذه الآية. ابن عباس گفت: اين خطاب با اهل مدينه است، ايشان را قتال قريظه و نضير و خيبر و فدك فرمودند.
وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً شدّة و عنفا و صبرا على جهادهم، و المعنى اشتدوا عليهم. وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ بالغلبة و النصرة. و در قرآن نظير اين جايها است وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ وَ لا تَهِنُوا فَما وَهَنُوا...
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ... الآية اين آيت در شأن منافقان آمد كه سوره قرآن از زبان رسول خدا آن گه كه فرو آمد و آن را بر خواند، آن منافق باستهزاء گفت فرا ياران خويش از منافقان: أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً. و گفتهاند آن منافقان با ضعفه مؤمنان گفت اين سخن، بر سبيل استهزاء، و رب العزة او را جواب داد گفت: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً باللّه و بصيرة فى دينهم، و اضاف الايمان الى السّورة لانّه يزيد بسببها. وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ بنزول القرآن و الفرائض.
وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ شكّ و نفاق و بغض للاسلام و المسلمين.
فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ اى شكّا الى شكّهم و كفرا الى كفرهم. وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ. قال الزجاج: المرض فى القلب كلّ ما خرج به الانسان عن الصحة فى الدين. اين آيت دليل است كه ايمان بنده افزايد و كاهد، بطاعت افزايد و بمعصيت كاهد، و ازينجا بود كه عمر خطاب ياران رسول را گفتيد: تعالوا حتّى نزداد ايمانا. و قال: لو وزن ايمان ابى بكر بايمان اهل الارض لرجحهم. و قال على بن ابى طالب (ع): يبدو الايمان لمظة فى القلب كلما ازداد الايمان ازدادت اللمظة.
و كتب الحسن الى عمر بن عبد العزيز: انّ للايمان سننا و شرايع و حدودا و فرايض من استكملها استكمل الايمان و من لم يستكملها لم يستكمل الايمان.
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ يختبرون. فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ بالقحط و الشدّة و الامراض و الاوجاع و هى روائد الموت. ثُمَّ لا يَتُوبُونَ من النفاق و لا يتّعظون كما يتّعظ المؤمن بالمرض. و قيل: يفتنون بان يظهر اللَّه نفاقهم و يفضحهم فى كلّ مرّة او مرّتين ثم لا يتوبون عن نفاقهم و لا ينتهون على ما فيه خلاصهم. قال عكرمه: ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون. و قيل: ينقضون عهدهم فى السنة مرة او مرتين ثمّ لا يتوبون من نقضهم. وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ بما صنع اللَّه بهم اذ كان رسول اللَّه (ص) اذا نقضوا عهودهم بعث اليهم السرايا فيقتلونهم. حمزه و يعقوب ا و لا ترون بتاء خوانند، خطاب با مؤمنان بود بر سبيل تعجّب، باقى بيا خوانند بر سبيل تقريع و توبيخ منافقان باعراض از توبه.
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ اين آن بود كه منافقان مىآمدند بمسجد مصطفى ص بنيوشيدن قرآن و پراكنده مىنشستند سر فرو داشته و خويشتن در مجلس رسول پوشيده داشته و ميخواستند كه از غزا، بازنشستن خود را عذرى پديد كنند و خويشتن را از فرمان بغزا ناآگاه شمرند، چون پوشيده مىنشستند كه ما حاضر نبوديم و از فرمان خبر نداشتيم، آن گه با يكديگر باشارت ميگفتند: هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ هيچ كس از مؤمنان شما را ديد؟ تا از آنجا بازگشتيد و از طاعت خداى برگشتيد. و گفتهاند: چون سوره از آسمان فرو آمدى ايشان در آن طعن ميكردند و عيب آن مىجستند و با يكديگر مىگفتند: أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً، پس ترسيدند كه اگر مؤمنان كسى اين سخن و طعن از ايشان بشنود و باز رساند، با يكديگر گفتنديد هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ. و بودى كه از آسمان آيتى آمدى كه ذكر فضيحت و عيب ايشان در آن آيت بودى، شنيدن آن برايشان گران آمدى و دشوار، خواستنديد كه بر خيزند و بگريزند تا آن نشنوند، با يكديگر باشارت ميگفتند كه بنگريد تا هيچكس از ايشان شما را مىبيند تا بر خيزيم، اگر كسى نديديد، ايشان برفتنديد، اينست كه رب العالمين گفت: ثُمَّ انْصَرَفُوا عن حضرة النبى ص مخافة الفضيحة. و قيل: انصرفوا عن الايمان. صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ اضلّهم مجازاة على فعلهم. و قيل: صرف اللَّه قلوبهم دعاء عليهم. بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ دين اللَّه و لا العمل به. قال ابن عباس: لا تقولوا اذا صلّيتم: انصرفنا، فان اللَّه عزّ و جلّ عيّر قوما فقال: ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ و لكن قولوا: قضينا الصلاة.
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ اين تهنيت است و الزام حجت ميگويد: آمد بشما پيغامبرى محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، پيغامبرى هم از شما، بشرى چون شما، از نسب عرب، كه سخن وى دانيد و دريابيد و صدق و امانت وى شناسيد، يعنى ذلك شرف لكم و منقبة. كلبى گفت: ولدته العرب كلّها، ليس فى العرب بطن الا ولدته.
و قال النبى (ص): ما ولدنى من سفاح اهل الجاهلية شىء ما ولدنى الا نكاح كنكاح الاسلام.
گفتهاند ربّ العالمين رسول كه بخلق فرستاد هم از ايشان فرستاد از بهر آنكه جنس را بر جنس شفقت بيشتر بود. نه بينى كه اگر كسى بهيمهاى را بيند كه همى كشند، از آن اندوهگن نشود، و اگر آدمىاى را بيند كه همى كشند، از آن غمگين و اندوهگن شود، و نيز هر جنس با جنس خود آرام گيرد و از هر چيز كه نه جنس وى بود نفور باشد، اگر رسول فريشتهاى بودى با آدمى آرام نگرفتى و آدمى از آن نفور بودى، از جنس ما فرستاد تا ما را با وى انس و راحت بود نه وحشت و نفرت. و در شواذّ خواندهاند: من انفسكم بفتح فا، اى من اشرفكم و افضلكم. ميگويد: پيغامبرى از گرامىتر و گرانمايهتر شما.
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ اى شديد عليه عنتكم، و العنت الوقوع فى الهلاك و لقاء الشدّة و الاشراف عليها. حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ اى على ايمانكم و هداكم و صلاحكم.
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ رءوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين، رءوف بمن رآه رحيم بمن لم يره. رأفت مه از رحمت است و رحيم بمعنى بيش از رءوف است، تقديره: بالمؤمنين رحيم رءوف. ميگويد: بمؤمنان بخشاينده است، سخت مهربان. و قال الحسين بن الفضل: لم يجمع اللَّه لاحد من الانبياء بين الاسمين من أسمائه تعالى الّا للنّبى ص فانه قال: بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ و قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ. و گفتهاند: نظم آيت چنين است: لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز حريص بالمؤمنين رءوف رحيم. عليه ما عنتم، لا يهمّه الّا ما شأنكم، ما اقمتم على سنته فانّه لا يرضيه عند القيام بالشفاعة الا دخولكم الجنة كقوله: من ترك مالا فاورثته و من ترك ذنبا او كلا فالىّ و علىّ. و گفتهاند: عمر بن خطاب هيچ آيت در مصحف اثبات نكردى تا نخست دو گواه بر آن گواهى دادنديد كه اين قرآن است. مردى انصارى آمد و اين دو آيت آورد عمر گفت: و اللَّه لا اسئلك عليها بينة كذلك كان رسول اللَّه (ص) فاثبتها. و قال ابىّ بن كعب: احدث القرآن باللّه عهدا، لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ... الى آخر الآيتين و فى قول بعضهم هى آية آخر نزلت من السماء.
فَإِنْ تَوَلَّوْا يعنى المشركين و المنافقين اعرضوا عن الايمان بك و صاروا عليك.
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ اى الذى يكفينى كيد من كادنى اللَّه. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ فوّضت امرى اليه و به وثقت.
وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ خصّ العرش بالذّكر لانه اعظم خلق اللَّه تعالى فيدخل فيه الاصغر، و العرش عند العرب سرير الملك. و فى الخبر الصحيح ان الجنّة مائة درجة ما بين درجتين كما بين السماء و الارض اعدّها اللَّه للمجاهدين فى سبيل اللَّه فاذا سألتم اللَّه فسئلوه الفردوس فانه وسط الجنّة و اعلى الجنّة و منها تفجر انهار الجنّة و فوقه عرش الرحمن تبارك و تعالى.
و روى انّ فاطمة (ع) اتت رسول اللَّه ص تساله خادما، فقال قولى: اللهم رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ربنا و رب كلّ شىء منزل التورية و الانجيل و القرآن العظيم فالق الحب و النوى اعوذ بك من شر كلّ ذى شرّ انت آخذ بناصيتها انت الاوّل فلا شىء قبلك و انت الآخر فليس بعدك شىء و انت الظاهر فليس فوقك شىء و انت الباطن فليس دونك شىء اقض عنّا الدّين و اغننا من الفقر.
و روى فى بعض الاخبار انّ ملكا من الملائكة قال: يا ربّ انى اريد العرش فزدنى قوّتى حتى اطير لعلّى ادرك العرش فخلق اللَّه له ثلثين الف جناح و طار ثلثين الف سنة. فقال اللَّه تعالى: هل بلغت الى اعلى العرش؟ فقال: لم تقطع بعد قائمة العرش فاستأذن ان يعود الى مكانه فاذن له.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ، هم فرمانست و هم تشريف و هم تهنيت، فرمان خدا، تشريف بسزا، تهنيت زيبا، فرمانى مهربار، تشريفى دلدار، تهنيتى بزرگوار. مىفرمايد تا بنده را بخود نزديك كند، تشريف ميدهد تا رهى، دل بر مهر وى نهد، تهنيت مىكند تا صحبت وى جويد، كار آن رهى دارد كه در دل مهر وى دارد، از حقّ برو خورد كه دلى زنده دارد، يادگار كسى پذيرد كه از حقّ تشريفى دارد، با جهان و جهانيان روزگار بيگانهوار گذارد.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا نداى كرامت است و نواخت بينهايت، نداى حق را هفت اندام بنده گوش است، و در تجلّى وى غمان دو گيتى فراموش است، نداى كرامت فرا پيش داشت تا بسماع آن كرامت كشيدن بار حكم بر بنده آسان شود، حكم چيست؟ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ بتقوى ميفرمايد و در تقوى صدق ميفرمايد، تقوى مايه اسلام است و صدق كمال ايمان، تقوى بدايت آشنايى است و صدق نشان دوست دارى، تقوى رأس المال عابدان است و صدق نور معرفت را نشان، تقوى ره روان عالم شريعت را است، صدق درد زدگان عالم طريقت راست. كسى كه صاحب دولت تقوى گردد و جمال صدق او را روى نمايد نشانش آنست كه كلبه وجود خود را آتش در زند، كشتى خلقيّت بدرياى نيستى فرو دهد، فرزندان را يتيم كند، اقرباء و عشيرت را بدرود كند، باطن خود را از عادات و رسوم طهارت دهد، ظاهر بر نور شرع آراسته و سرائر از محبّت حقّ ممتلى گشته، دل از محبّت دنيا و سر از طمع عقبى خالى كرده، نه دنيا و نه اهل دنيا را با او پيوندى، نه با عقبى او را آرامى.
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ... الاية ظاهر آيت حثّ علماى دين است بر تحصيل علوم شريعت و اصحاب حديث بر جمع احاديث پيغامبر، احياء سنّت مصطفى ص را و تازه داشتن دين و شريعت مسلمانان را، همچنانست كه مصطفى ص گفت: بلّغوا عنّى و لو آية، نضر اللَّه عبدا سمع مقالتى فحفظها و وعاها و ادّاها و رب حامل فقه الى من هوا فقه منه، و روى نضر اللَّه امرا سمع منّا شيئا فبلّغه كما سمعه فربّ مبلّغ اوعى له من سامع، و روى نصر اللَّه من سمع قولى ثمّ لم يزد فيه اين خبرها بمعنى متقارباند، ميگويد: تازه روى و روشن دل باد كه سخن من بشنود و رمت آن گوش دارد و الفاظ آن نگاه دارد تا باز رساند چنان كه در آن نيفزايد و نكاهد و امانت در آن بجاى آورد. بزرگان دين و علماى سلف گفتهاند: هيچ امانت بدان نرسد كه در كتاب و سنّت تصرف نكنى و از ظاهر خود بنگردانى و در آن نيفزايى و از آن بنكاهى و از تأويل و تصرّف و تكلّف بپرهيزى، تأويل و تصرّف در دين، زهر قاتل است، آن دين كه بر تأويل و تصرّف نهند باطل است، تأويل و تصرّف فعل دشمن است، اقرار و تسليم فعل دوست، درك تأويل را ضامن رأى است، درك تسليم را ضامن خداى است، هر چه از تأويل آيد بر ما است هر چه از تسليم آيد بر خداست. سهل بن عبد اللَّه رحمه اللَّه اين آيت بر خواند: وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً، گفت: افضل الرّحلة رحلة من الهوى الى العقل و من الجهل الى العلم و من الدّنيا الى الآخرة و من النّفس الى التقوى و من الخلق الى اللَّه تعالى. رحلت عالمان آنست كه در اقطار عالم سفر كنند تا كسى بروشنايى علم ايشان راه يابد و از دوزخ برهد، رحلت عارفان آنست كه از نفس خود سفر كنند منازل تقوى باز برند تا بسر كوى محبّت رسند بر بساط مشاهدت بمحلّ قربت در حضرت عنديّت آرام گيرند هر چه بخاطر ايشان در آيد يا همت ايشان بوى رسد سعيد ابد گردد چنان كه از آن مهتر دين بو على سياه قدس اللَّه روحه آوردهاند كه جايى ميگذشت ديده وى بر جمعى اسيران روم افتاد كه محمود ايشان را گرفته بود و در قيد قهر كشيده، چون ديده شيخ بدان بىسرمايگان افتاد بلب اشارت كرد گفت: پادشاها! راه نميدانند راهشان نماى تا بدانند، هنوز اشارت تمام نكرده بود كه روزن توحيد در سينههاى ايشان گشادند همه زنّار كفر بگشادند و كمر وفاى دين در ميان جان بستند.
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ... الاية چون روزگار بر مرد تيره گردد و نكبات و بليّات و حوادث روزگار دست درهم دهد و فتنه روزگار و فتنه عوام و فتنه نفس كقطع الليل المظلم درهم پيچد جز زينهار خواستن و بوى باز پناهيدن چه روى باشد؟ خوابى چون خواب غرق شدگان، خوردى چون خورد بيماران، عيشى چون عيش زندانيان بايد تا درد وى را مرهم پديد آيد و در حمايت زينهاريان شود كه رضاى حق با زينهار بنده دست بزينهار دارد، ميگويد جلّ جلاله: وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ.
قوله: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ... الاية يباشركم فى البشريّة لكن يباينكم فى الخصوصيّة. يا محمد! تو همىگوى: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ من بشرىام همچون شما، همى گويم: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى تو آن درّ يتيمى كه چون تويى ديگر نبود. بشرى را كى رسد كه در صدر قبول حقّ محمل ناز وى همى كشند كه لَعَمْرُكَ! بشرى را چون سزد كه قبضه صفت بحكم عنايت بيان صيقلى آينه دل وى كند كه أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ! بشرى چون بود كه مستوفى ديوان ازل و ابد حوالت قبول و ردّ خلق وادرگاه وى كند كه ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا! يا محمد! تو ديگرى و كار تو ديگر است.
گفتهاند: كه در دوستى هم فراق است و هم وصال، در عهد ازل كه قسمت دوستى ميكردند ناله درد فراق از خانه بو جهل بر آمد و تلألؤ خورشيد وصال از حجره محمد عربى بتافت، از آن فراق در دل بيگانگان دوزخى آفريدند، و ازين وصال در سينه دوستان بهشتى اثبات كردند، زان پس كه خورشيد وصال بر آن مهتر تافت عالميان در راه وى متحير شدند، پيغامبران را آرزوى جمال و اتباع وى خواست.
موسى كليم ميگويد: بار خدايا مرا از امّت وى گردان. عيسى روح اللَّه ميگويد: بار خدايا مرا حاجب درگاه وى گردان، خليل ميگويد: بار خدايا ذكر من بزبان امّت وى روان كن، و ازين عجبتر كه راه او مهتر در قدمگاه او خود متحيّر شد، اين چنانست كه مجنون به ليلى گفت، اسباب علم ما در سر زلف تو گم شد! گفت: يا مجنون دعوى بس بلند نيست كه زلف ما خود در سر كار ما گم شد. نيكو گفت آن جوانمرد كه در شعر گفت:
قال ابن عطاء: نفسه ص موافقة لانفس الخلق خلقة لكن مباينة لها حقيقة فانّها مقدّسة بانوار النبوّة مؤيّدة بمشاهدة الحقيقة ثابتة فى المحل الادنى و المقام الاعلى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى. نگر تا نگويى كه آن نفس پاك وى همچون نفس ديگران بود اگر يك ذرّه از تابش نفس او بر جان و دل همه صدّيقان تافتيد در عالم قدس همه روان گشتنديد و بمقعد صدق فرو آمدنديد، با اين همه ميگفت بدعا: لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
بار خدايا! اين پرده نفس از پيش دل ما بردار و اين بار خودى از ما فرو نه كه آن حجاب راه حقيقت ما است، فرمان آمد يا محمد ناخواسته در كنارت نهاديم أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ. يا محمد ما آن بار تو از تو فرو نهاديم، ارادت ما كار تو بساخت، عنايت ما چراغ تو بيفروخت از آن كه تو نه براى خود آمدى و نه بخود آمدى، نه بخود آمدى كت آوردم، أَسْرى بِعَبْدِهِ نه براى خود آمدى كه رحمت خلق را آمدى، وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ چنان كه مرغ، بچه خود را در زير بال خود گيرد و مىپرورد كمال كرم و رأفت و رحمت محمد عربى امّت خود را بر آن صفت در كنف خود مىپرورد، وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
قال جعفر الصادق ع: علم اللَّه تعالى عجز خلقه عن طاعته، فعرّفهم ذلك كى يعلموا انّهم لا ينالون الصفو من خدمته فاقام بينه و بينهم مخلوقا من جنسهم فى الصورة فقال: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فالبسه من نعته الرّأفة و الرّحمة و اخرجه الى الخلق سفيرا صادقا و جعل طاعته طاعته و مرافقته مرافقته، فقال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.