۱۰- سورة يونس - مكية
۱ النوبة الاولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
الر منم آن خداوند كه مىبينم جز من دارنده و پروراننده نه، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ اين آيتها آن نامه است، الْحَكِيمِ. (۱) آن نامه نيكو حكمت راست حكم.
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً مردمان را شگفت آمد و بنزديك ايشان شگفت بود، أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ كه پيغام داديم بمردى هم از ايشان، أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ كه مردمان را بيم نماى و آگاه كن، وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا و بشارت ده گرويدگان را، أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ كه ايشان را است وعده راست و كارى پيش شده، عِنْدَ رَبِّهِمْ بنزديك خداوند ايشان، قالَ الْكافِرُونَ ناگرويدگان گفتند: إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ. (۲) اين جادويى است آشكارا.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ خداوند شما اللَّه است، الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ او كه هفت آسمان و هفت زمين آفريد از آغاز، فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ آن گه مستولى شد بر عرش، يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ميسازد كار و پيش مىبرد و مىاندازد، ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ نيست هيچ شفيع كس را مگر پس دستورى او، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ اوست خداوند شما، فَاعْبُدُوهُ او را پرستيد، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ؟ (۳) پند نپذيريد و حق درنيابيد؟
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً با اوست بازگشت شما همه، وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا هنگام نهادن خداى است اين براستى، إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ اوست كه آفريده مىآرد از آغاز و فردا آن را زنده كند باز، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا تا پاداش دهند ايشان را كه بگرويدند، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ و كارهاى نيك كردند بسزا، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا و ايشان كه كافر شدند و بگرويدند، لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ ايشان را شرابى از آب جوشيده، وَ عَذابٌ أَلِيمٌ و عذابى دردنماى، بِما كانُوا يَكْفُرُونَ. (۴) بآنچه كافر شدند.
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً اوست كه خورشيد را روشن گردانيد، وَ الْقَمَرَ نُوراً و ماه را روشنايى داد، وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ و آن را باز انداخت و چنان ساخت كه ميرود در منزلها بريدن فلك را، لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ و رفتن او شمار سال و ماه و روزگار ميدانيد، ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ نيافريد خداى آن را مگر بدانش خويش و توان خويش بيكتايى خويش، يُفَصِّلُ الْآياتِ نشانهاى گشاده روشن مىنمايد و پيغامهاى روشن گشاده مىفرستد، لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. (۵)ايشان را كه بدانند.
إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ در شد آمد شب و روز، وَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و در آنچه خداى آفريد در آسمان و زمين از آفريدههاى خويش، لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ. (۶) نشانهاى روشن است بيكتايى ايشان را كه از خشم خداى و از جحود حق او مىپرهيزند.
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ايشان كه ديدار ما نمىبيوسند و بانگيزانيدن ما بنمىگروند، وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا و باين جهان مىبسندند.
و خرسندى كنند وَ اطْمَأَنُّوا بِها و بآن آرام مىكنند، وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ. (۷) و ايشان كه از وعد و وعيد ما ناآگاه و ناگرويدند، أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ. (۸) ايشان آنند كه جايگاه ايشان آتش است بآنچه ميكردند.
النوبة الثانية
اين سوره يونس صد و نه آيت و هزار و هشتصد و سى و دو كلمت است و هفت هزار و پانصد و شصت و هفت حرف همه به مكه فرو آمد مگر يك آيت: وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ كه اين يك آيت بمدينه فرو آمد در شأن جهودان و گفتهاند سه آيت ازين سوره بمدينه فرو آمد: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الى آخر الآيات الثلث، و قيل كلها مكية الا آيتين: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ نزلت فى ابىّ بن كعب الانصارى و ذلك ان رسول اللَّه لما امر ان يقرأ عليه القرآن. قال ابىّ يا رسول اللَّه و قد ذكرت هناك فبكى بكاء شديدا، و نزلت هذه الآيه، فهى فخر و شرف لابىّ و حكمها باق فى غيره و الآية التي تليها ذم القوم لانهم حرّموا ما احل اللَّه لهم فصار حكمها فى كل من فعل مثل ذلك الى يوم القيمة. و درين سورت هشت آيت منسوخ است بجاى خويش گوئيم ان شاء اللَّه. و در فضيلت سورت، أبى كعب روايت كند از مصطفى ص
قال: من قرأ سورة يونس اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بيونس و كذّب به و بعدد من غرق مع فرعون.
قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ در آيت تسميت هم كمال عبادت است هم حصول بركت هم غفران معصيت و برداشت درجت. اما كمال عبادت آنست كه مصطفى ص گفت: لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه
اين لا بمعنى نفى كمال و فضيلت است چنان كه گفت لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد و لا فتى الا على و قال (ص): اذا توضأ احدكم فذكر اسم اللَّه عليه طهر جميع اعضائه و اذا لم يذكر اسم اللَّه عليه لم يطهر منه الا ما مسه الماء.
اما حصول بركت آنست كه رب العالمين نام خود را مبارك گفت: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ با بركت است نام خداوند بزرگوار و بزرگوارى كردن، هر كارى كه در مبدأ و مقطع وى نام خداى رود با بركت و پر خير بود.
قومى پيش مصطفى آمدند گفتند يا رسول اللَّه طعام كه ميخوريم ما را كفايت نمىباشد و سيرى نميكند. رسول خدا گفت: سمّوا اللَّه عز و جل و اجتمعوا عليه يبارك لكم فيه.
و غفران معصيت و برداشت درجت آنست كه بو هريره روايت كند از مصطفى ص
قال: «من كتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم و لم يعور الهاء الذى فى اللَّه كتب له الف الف حسنة و محا عنه الف الف سيّئة و رفع له الف الف درجة و من قال بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتب اللَّه له اربعة آلاف حسنة و محا عنه اربعة الاف سيئة و رفع له اربعة آلاف درجة
و قال تنوق رجل فى بسم اللَّه الرحمن الرحيم فغفر له.
قوله: الر قرائت مكى، حفص و يعقوب فتح راست و باقى بكسر خوانند و معنى آنست كه. انا اللَّه ارى انا الرب لا رب غيرى. قتاده گفت نامى است از نامهاى قرآن و گفتهاند. نام سورت است و گفتهاند قسم است كه رب العالمين بنامهاى خود سوگند ياد ميكند. الف اللَّه است، و لا لطيف، و را رحيم. باين نامها سوگند ياد ميكند كه اين حروف آيات كتاب حكيم است و نامه خداوند است جل جلاله و تقدست اسماؤه و تفسير و معانى اين حروف در سورة البقرة بشرح رفت. و قيل معناه: هذه الآيات التي انزلتها عليك آيات القران الحكيم المحكم المتقن الممنوع من الخلل و الباطل لا لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه. و گفتهاند حكيم بمعنى حاكم است اى هو القرآن الحاكم بين الناس.
چنان كه جايى ديگر گفت: وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ، و روا باشد كه حكيم بمعنى محكوم باشد، اى حكم فيه بالعدل و الاحسان و حكم فيه بالجنة لمن اطاعه و بالنار لمن عصاه و حكم فيه بالحلال و الحرام و الارزاق و الآجال، و حكيم كسى را گويند كه سخن حكمت گويد. و نيز گويند اين سخنى حكيم است يعنى از حكمت يا با حكمت. عبد اللَّه بن عباس گفت ان الكلمة الحكيمة لتزيد الشريف شرفا و ترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك.
قوله: أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً الف استفهام است بمعنى توبيخ و اين ناس مشركان قريشاند و سبب نزول اين آيت آن بود كه كفره قريش بر سبيل انكار ميگفتند عجب كاريست كه خداى در همه عالم رسولى نيافت كه بخلق فرستد مگر يتيم بو طالب، و روا باشد كه انكار ايشان باصل رسالت بود كه ميگفتند: اللَّه اعظم من ان يكون رسوله بشرا مثل محمد، خداى بزرگتر از آنست كه بشرى را چون محمد بخلق فرستد.
رب العالمين گفت: أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً اى ليس بعجب لانه ارسل الى من قبلهم من هو مثله و التعجب انما يكون مما لا يعهد مثله و لا يعرف سببه. گفت اين عجب نيست كه پيش از ايشان رسولان از خدا بخلق آمدند و تعجب در چيزى كنند كه معهود نباشد، ميان خلق و نه آن را سببى بود. و تقديره: ا كان ايحاؤنا الى رجل منهم بان انذر الناس عجبا فيكون ان فى الاولى فى محل الرفع و فى الثانية فى محلّ النصب.
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قدم الصدق ما تقدم لهم من اللَّه من المواعيد الصادقة و سبق لهم من حسن العبادة و الطاعة، و قيل قدم الصدق شفاعة المصطفى و شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض و قيل اراد به السقط يقوم محبنطئا على باب الجنّة فيقول لا ادخلها حتى يدخلها والدىّ.
روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ص: اذا كان يوم القيمة نودى فى اطفال المسلمين ان اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم و ينادى فيهم ان امضوا الى الجنة زمرا فيقولون يا ربنا و والدانا معنا فينادى فيهم الثانية ان امضوا الى الجنة زمرا فيقولون يا ربنا و والدانا معنا فينادى فيهم الثالثة ان امضوا الى الجنة زمرا فيقولون يا ربنا و والدانا معنا فيبسم الرب تعالى فى الرابعة فيقول و والداكم معكم فيثب كل طفل الى ابويه فيأخذون بايديهم فيدخلونهم الجنة فهم اعرف بآبائهم و امهاتهم يومئذ من اولادكم الذين فى بيوتكم.
قوله: قالَ الْكافِرُونَ تقديره فلمّا انذرهم قال الكافرون إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ قرائت اهل مدينه است و ابو عمرو، يعنى ان هذا الرجل اى محمدا ص لساحر مبين باقى بى الف خوانند اى ان هذا الوحى لسحر مبين.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ اى فى مدة مقدارها ستّة ايّام لأن الايام تكونت بعد خلق السماوات و الارض من دوران الفلك ثم استوى على العرش، شرح و بيان اين همه در سورة الاعراف رفت. و يقال جمع السماوات لانها اجناس مختلفة كل سماء من غير جنس الأخرى و وحّد الارض لانها كلها تراب.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يقضيه وحده و قيل يرتب الامور مراتبها على احكام عواقبها.
و قيل يدبّر الامر. ينزل الوحى، ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ اين جواب ايشان است كه خداى را انبازان ميگفتند و ايشان را مىپرستيدند و مىگفتند: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ. و گفتهاند كه اين باوّل آيت تعلق دارد. ميگويد: خداى بيافريد، آسمانها و زمينها بىشفاعت شفيعى و بىتدبير مدبرى بعلم و ارادت خويش آفريد، بقدرت و حكمت خويش يقول تعالى: ادبر عبادى بعلمى انى بعبادى خبير بصير.
آن گه گفت: ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خداوند شما و دارنده و پروراننده شما اوست كه آسمان و زمين آفريد و خود ميدانيد و اقرار ميدهيد كه آفريدگار خلق اوست نه بتان. پس او را پرستيد و در خداوندى و خداكارى، او را يگانه شناسيد و با وى در پرستش هيچ انباز مگيريد. أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ا فلا تتدبرون ان لا يستحق غيره العبادة.
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً. يعنى بالموت و البعث و النشور جميعا نصب على الحال و وعد اللَّه نصب على المصدر اى وعدكم اللَّه وعدا حَقًّا اى حققه حقا. ميگويد: خداى شما را وعده داده وعده راست درست كه در آن خلف نه كه بازگشت شما پس از مرگ با وى است و بعث و نشور و حساب و كتاب و جزاى اعمال در پيش. آن گه گفت بر استيناف: إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ لخلقه ثمّ يميته ثمّ يعيده قرائت ابو جعفر انّه يبدأ الخلق بفتح الف است يعنى اليه مرجعكم جميعا لانه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ليجزى الَّذِينَ آمَنُوا اى يعيده لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ اى بالعدل. عدل اينجا احسان است كه جاى ديگر ميگويد: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ اى الجنّة و نعيمها.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ اى ماء حار قد انتهى حرّه، حميم فعيل بمعنى مفعول يقال حمّ الماء اذا اسخن و الحميم العرق منه لسخنته، و الحمام لحرارة مائه او لانه يتعرق فيه.
قوله: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً اى خلقها ضياء فيكون منصوبا على الحال. و ضياء مصدر ضاء و تقديره جعل الشمس ذات ضياء و يجوز ان يكون ضياء جميع ضوء وَ الْقَمَرَ نُوراً يستضاء به فى الليالى. قال: الكلبى يضيء وجوههما لاهل السماوات السبع و ظهورهما لاهل الارضين السبع.
وَ قَدَّرَهُ اين ها با قمر شود، اى قدر القمر يسير منازل فيكون ظرفا للسير و قيل قدر له مَنازِلَ. ميگويد تقدير كرد و باز انداخت سير قمر به بيست و هشت منزل در بريدن دوازده برج در هر برجى دو روز و سيكى تا هر ماه فلك بتمامى باز برد، وظيفهايست آن را ساخته و انداخته. لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ تا شمار ماه و سال و روزگار ميدانيد بسير قمر درين منازل. ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يعنى للحق لم يخلقه باطلا بل اظهارا لصنعه و دلالة على قدرته و حكمته. وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. ابن جرير گفت: الحق هاهنا هو اللَّه، اى ما خلق اللَّه ذلك الا باللّه، اى وحده لا شريك معه. يُفَصِّلُ الْآياتِ بياء قرائت ابن كثير و ابو عمرو و حفص و بنون قرائت باقى و در نون معنى تعظيم است.
إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ. كلبى گفت، اهل مكه گفتند: يا محمد ائتنا بآية حتّى نؤمن بك و نصدّقك فنزل: إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ فى مجىء كل واحد منهما خلف الآخر و اختلاف الوانهما. وَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ من الخلائق و العجائب و الدّلالات. لايات يوجب العلم اليقين. لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ الشرك.
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا اين آيت در شأن منكران بعث و نشور آمد. رجا اينجا بمعنى تصديق است هم چنان كه در سورة الفرقان گفت. وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا و لقاء بعث است پس مرگ، يعنى ان الذين لا يصدقون بالبعث بعد الموت.
و قيل معناه لا يخافون عقابنا و لا يرجون ثوابنا.
رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا من اللَّه حظا فاختاروها و عملوا لها و اطمأنّوا و سكنوا اليها بدلا من الآخرة. وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا اى عن البعث و الثواب و العقاب. و قيل عن القران و محمد غافِلُونَ تاركون لها مكذّبون.
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ اى مصيرهم و مرجعهم. النّار بِما كانُوا يَكْسِبُونَ من الكفر و التكذيب.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّه منوّر القلوب، الرحمن كاشف الكروب، الرحيم غافر الذّنوب. اللَّه است افروزنده دل دوستان. رحمن است باز برنده اندوه بيچارگان.
رحيم است آمرزنده گناه عاصيان. اللَّه يعطى الرّؤية بغير حجاب، الرّحمن يرزق الرزق بغير حساب، الرّحيم يغفر الذّنب بغير عتاب، اللَّه است كه ديدار خود رهى را كرامت كند بىحجاب. رحمن است كه از خزينه خود روزى دهد بىحساب. رحيم است كه بفضل خود بيامرزد بىعتاب. اللَّه لارواح السابقين، الرحمن لقلوب المقتصدين، الرحيم لذنوب الظالمين. خداى است كه ارواح سابقان بفضل وى نازد، رحمن است كه دلهاى مقتصدان بمهر وى گرايد، رحيم است كه گناه ظالمان بعفو خود شويد. من سمع اللَّه اورثه شغبا و من سمع الرحمن اورثه طلبا و من سمع الرّحيم اورثه طربا، فالنفس مع الشغب و القلب مع الطلب و الرّوح مع الطّرب. يكى خطاب خداى شنيد در شغب آمد، يكى سماع نام رحمن كرد در طلب آمد، يكى در استماع نام رحيم بماند در طرب آمد. تن محلّ امانت است چون خطاب خداى شنيد بىقرار گشت. دل بارگاه محبت است به سماع، نام رحمن در دايره طلب و شوق افتاد. جان نقطهگاه عشق است چون بشارت نعت رحيم يافت بر شادروان رجا در طرب بماند هر چه نعمت بود نثار تن گشت هر چه منت بود بدل دادند آنچه رؤيت و مشاهدت بود نصيب جان آمد.
پير طريقت گفت: الهى ياد تو ميان دل و زبان است و مهر تو در ميان سر و جان، يافت تو زندگانى جان است و رستخيز نهان. اى ناجسته يافته و دريافته نادر يافته. يافت تو روز است كه خود برآيد ناگاهان. او كه ترا يافت نه بشادى پردازد نه باندهان.
قوله: الر الالف الف الوحدانيّة، و اللام لطفه باهل المعرفة، و الرّاء رحمته بكافّة البريّة، جلال احديّت بنعت عزّت و كمال حكمت سوگند ياد ميكند، ميگويد بوحدانيت و فردانيت، بلطف من با دوستان من، برحمت من بر بندگان من، كه اين كتاب نامه من است و اين حروف كلام من، از حدوث پاك و از نقص دور و از عيب منزّه. سخنى راست، حديثى پاك، كلامى درست، كلامى كه صحبت حق را بيعت است و ذخيره آن در سرّ عارفان وديعت است. پيغامى كه از قطيعت امان است، و بىقرار را درمان است، روشنايى ديده و دولت دل و زندگانى جان است.
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ. كافران را سه چيز شگفت آمد و از آن تعجّب همىكردند: يكى انگيختن خلق برستاخيز و باز آفريدن پس از مرگ.
ديگر فرستادن خداى رسولان را بخلق و دعوت كردن ايشان بحقّ. سيوم تخصيص محمد ص به پيغامبرى و برگزيدن وى از ميان خلق برسولى. اگر آن مدبران از كمال قدرت خداى خبر داشتنديد بعث و نشور را منكر نبودنديد و اگر عزّت خداى و كمال پادشاهى وى بدانستنديد فرستادن رسولان بخلق ايشان را شگفت نيامديد و اگر دريافتنديد كه اللَّه خداوند است و كردگار آن كند كه خود خواهد و بارادت خود حكم كند و كار اندر تخصيص و تكريم مصطفى روا داشتنديد و جحود نكردنديد لكن چه سود كه ديده حق بين نداشتند تا حق بديدنديد و نه بصيرت دل تا حق دريافتنديد، امّا حكمت فرستادن پيغامبران بخلق الزام حجت است تا كافر را بى عذر و بى حجت عذاب نكند. همانست كه گفت جلّ جلاله: وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا امّا مؤمن اگر خواهد او را بيامرزد بىتوبت و بىخدمت زيرا كه عذاب كردن بىحجت ظلم است و ربّ العزّة پاكست و منزه از جور و ظلم. يقول تعالى: وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ و آمرزيدن مؤمن بىخدمت فضل است، و ربّ العزّة با فضل عظيم است و كرم بىنهايت.
يقول تعالى: وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. و گفتهاند رسولان را بخلق فرستاد تا مؤمنان را بشارت دهند بفضل كبير و كافران را بيم نمايند بعذاب اليم. اينست كه رب العالمين گفت: أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ جايى ديگر گفت: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ اى محمد كافران را بيم ده كه دوزخ براى ايشان تافته و ساخته مؤمنان را بشارت ده كه بهشت از بهر ايشان آراسته و پرداخته.
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ. قال محمد بن على الترمذى: قدم الصدق هو امام الصالحين و الصديقين و هو الشفيع المطاع و السائل المجاب محمد ص.
و گفتهاند قدم صدق سبق عنايت است و فضل هدايت. روز ازل در ميثاق اول ارواح مؤمنان را مجلس انس از جام محبت بكأس مودّت، شربت مهر داده و ايشان را سرمست و سرگشته آن شربت كرده، و ايشان را وعده داده وعدهاى راست درست كه باز آرم شما را باين منزل كرامت و باز بنوازم شما را زيادت ازين فضيلت، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ فذلك قوله إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا رجوع بازگشت است و بازگشت را هر آينه بدايتى بود لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ. جنيد گفت: در رموز اين آيت كه، إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً قال منه الابتداء و اليه الانتهاء و ما بين ذلك مراتع فضله و تواتر نعمه فمن سبق له فى الابتداء سعادة اظهر عليه فى مراتعه و تقلّبه فى نعمه باظهار لسان الشّكر و حال الرضاء و مشاهدة المنعم. و من لم يجز له سعادة الابتداء ابطل ايّامه فى سياسة نفسه و جمع الحطام الفانية ليردّه الى ما سبق له فى الابتداء من الشقاوة.
گفت: ابتداى كارها از خداست و بازگشت همه بخدا، يعنى درآمد هر چيز از قدرت او و بازگشت همه بحكم او، اوّل اوست و آخر او ازل بتقدير او و ابد بقضاى او. حدوث كاينات بامر او فناى حادثات بقهر او ميان اين و آن مراتع فضل او و شواهد نعمت او هر كه را در ازل رقم سعادت كشيدند در مراتع فضل شاكر نعمت آمد و راضى بقسمت. بزبان ذاكر و بدل شاكر و بجان صافى و معتقد. و هر كه در ابتدا حكم شقاوت رفت بر وى، خراب عمر گشت و مفلس روزگار و بد سرانجام آلوده دنيا و گرفته حرام و بسته لعب و لهو. چنين خواست بوى لم يزل تا باز برد او را با حكم ازل و نبشته روز اول اينست كه رب العالمين گفت: إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا و يقال موعود المطيع الفراديس العلى و موعود العاصى الرحمته و الرضا و الجنّة لطف الحق و الرحمة وصف الحق فاللطف فعل لم يكن ثمّ حصل و الوصف نعت لم يزل. بو بكر واسطى گفته: مطيعان حمالاناند و حمالان جز بارى ندارند و اين درگاه بىنيازان است و عاصيان مفلساناند جز افلاسى ندارند و اين بساط مفلسان است اى خداوندان طاعت نگويم طاعت مكنيد تا قرآن را گمانى غلط نيوفتد، چندان كه توانيد و طاقت داريد طاعت بياريد، پس از روى نيستى همه بگذاريد كه مطيع و طاعت دو بود و اين بساط يگانگى است و اى خداوندان زلت دل تنگ مداريد كه اين بار معصيت هم بار اوست چنان كه طاعت بار اوست اما طاعت بگذارند و معصيت بردارند و گذاشتن فعل تو است برداشتن فعل او.
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً... الايه. ز روى اشارت شمس آفتاب توفيق است كه از برج عنايت بتابد بر جوارح بنده تا آراسته خدمت و طاعت گردد، و قمر اشاره بنور توحيد است و روشنايى معرفت در دل عارف كه باين نور راه برد بمعروف.
پير طريقت گفت: الهى عارف ترا بنور تو ميداند از شعاع نور عبارت نمىتواند در آتش مهر ميسوزد و از ناز بار نمىپردازد.
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا... الآية. كافران بديدار حق جلّ جلاله امر ندارند كه آن را منكراند لا جرم هرگز بآن نرسند و مؤمنان برؤيت حق ايمان دارند و اميدوارند كه بينند لا جرم بآن رسند. همانست كه مصطفى ص گفت: هر كه بوى رسد كرامتى از حق يعنى در خبر بشنود كه خداى با بنده كرامت كند و بديدار خود او را بنوازد، اگر آن بنده نپذيرد اين خبر و برؤيت ايمان ندهد، هرگز نرسد بآن كرامت. گفتهاند كه امّيد ديدار حقّ از آن ندارند كه هرگز مشتاق نبودهاند و از آن مشتاق نهاند كه دوست نداشتهاند و از آن دوست نداشته كه نشناختهاند و از آن نشناختهاند كه طلب نكردهاند و از آن طلب نكردند كه خداى ايشان را فرا طلب نگذاشت و راه طلب بايشان فرو بست پس همه از خدا است و بارادت و مشيّت خدا است.
يقول تعالى: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى لو اراد ان يطلبوه لطلبوا و لو طلبوا لعرفوا و لو عرفوا لاحبّوا و لو احبّوا لاشتاقوا و لو اشتاقوا اليه لرجوا لقاءه و لو رجوا لقاه لرأوه.
قال اللَّه تعالى: وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها اذا كان الّذى لا يرجو لقاءه ماواه العذاب و الفرقة فدليل الخطاب: انّ الّذى يرجو لقاه فقصاراه الوصلة و اللقاء و الزّلفة.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ايشان كه گرويدگاناند و نيكوكاران، يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ خداى ايشان را راه مىنمايد بايمان آوردن ايشان، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ ميرود زير درختان و نشستگاههاى ايشان جويهاى روان، فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. (۹) در بهشتهاى با ناز.
دَعْواهُمْ فِيها درخواست و بازخواست ايشان، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ پاكى ترا اى خداوند، وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ و نواخت خداى ايشان را و نواخت ايشان يكديگر را در بهشت اينست كه: سلام عليكم، وَ آخِرُ دَعْواهُمْ و آخر خواندن ايشان آنست كه گويند، أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. (۱۰) ثناء بسزا خداى را خداوند جهانيان.
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ و اگر خداى واشتابانيدى مردمان را بدى، اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ جايى كه ايشان مىشتابند بنيكى، لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ خداى بايشان گزارديد اجلهاى ايشان و سپرى كرديد ايشان را عمرهاى ايشان، فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فرو گذاريم ناگرويدگان را برستاخيز، فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ. (۱۱) تا در گزافكارى خويش متحيّر مىباشند.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ و هر گاه كه بمردم رسد گزند دردى يا بيمارى، دَعانا لِجَنْبِهِ او خواند ما را افتاده بر پهلوى خويش، أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً يا نشسته يا مانده برپاى، فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ چون باز بريم ازو آن گزند و آن رنج كه در آن است، مَرَّ رود او، كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا چنان كه او نه آنست كه ما را ميخواند، إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ آن گزند را كه باو رسيده بود، كَذلِكَ چنين است، زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. (۱۲) آراستهاند بر گزافكاران آنچه ميكنند.
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ هلاك كرديم و تباه كرديم گروهان پس يكديگر، لَمَّا ظَلَمُوا آن گه كه ستم كردند، وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ و بايشان آمد فرستادگان ما بپيغامها و نشانهاى روشن، وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا و نه بر آن بودند كه بگروند، كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ. (۱۳) چنين است پاداش از ما گروه بدكاران را.
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ پس شما را پس نشينان كرديم در زمين، مِنْ بَعْدِهِمْ از پس ايشان، لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ. (۱۴) تا نگريم كه چون كنيد.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا و چون بر ايشان خوانند سخنان ما، بَيِّناتٍ روشن پيدا، قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ناگرويدگان برستاخيز گويند، ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا كه بما قرآنى آر جدا زين، أَوْ بَدِّلْهُ يا هم اين بدل كن، قُلْ بگوى، ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي مرا نيست و نبود كه اين را بدل كنم از خودى خويش، إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ من نروم مگر بر پى آن كه پيغام است بمن، إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. (۱۵) من ميترسم اگر نافرمان آيم در خداوند خويش از عذاب روزى بزرگ».
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ بگوى اگر خداى خواستيد، ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ من هرگز بر شما اين كتاب نخوانديد، وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ و شما را آگاه و دانا نكردمى از آن، فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ چهل سال در ميان شما بودم كه از پيغامبرى سخن نگفتم، أَ فَلا تَعْقِلُونَ. (۱۶) در نيابيد.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً كه بود ستم كارتر از آن كه آيد و بر خداى دروغ سازد، أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ يا آن را بدروغ دارد، و رساننده را دروغ زن شمارد، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ. (۱۷) بدكاران را در پيروزى بهره نيست.
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مىپرستند فرود از خداى، ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ آنچه نگزايد بكار نيايد، وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ و ميگويند كه تا ما را فردا بنزديك اللَّه شفيعان باشند، قُلْ بگو: أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ خداى را انباز مىگوييد كه او آن انباز نه در آسمان داند خود و نه در زمين، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ. (۱۸) پاكى و بىعيبى ويراست و برتر است از آنچه انباز گيرندگان ميگويند در وى.
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً نبودند مردمان مگر امّتى راست بر دينى راست پاك، فَاخْتَلَفُوا پس در مخالفت افتادند و در دين خود بپراكندند، وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ و اگر نه سخنى بودى كه پيش شده از اللَّه، لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ميان ايشان كار برگزارده آمديد، فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. (۱۹) در آن اختلاف و تفرقه كه ايشان در آن بودند.
وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ميگويند چرا برين مرد از خداوند او آيتى فرو نيامد، فَقُلْ گوى، إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ علم غيب خداىتر است، فَانْتَظِرُوا ايشان را گوى چشم ميداريد بودنى را، إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ. (۲۰) كه من با شما از چشم دارندگانم.
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً و ما چون مردمان از خويشتن مهربانى و آسانى چشانيم، مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ پس گزند كه رسيده بود بايشان، إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا چون در نگرى ايشان را مكر است در آيات ما و در نعمتهاى ما، قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً بگوى اللَّه زود توانتر است از آدمى در بد عهدى كردن، إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ. (۲۱) كه رسولان ما مىنويسند آنچه آدميان سگالش و كوشش ميكنند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ اى الطّاعات فيما بينهم و بين ربّهم. يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ الى الجنّة بسبب ايمانهم فى الدّنيا. ميگويد ايشان كه ايمان آوردند و در دنيا نيك مردان و نيكوكاران بودند و خداى را و رسول را ص طاعت دار و فرمان بردار بودند و بر شريعت و سنت مصطفى راست رفتند و راست گفتند، يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ ربّ العزة فردا ايشان را پاداش نيكو دهد، راه بهشت بايشان نمايد و ببهشت رساند و بر كرامت و نعمت خويش خواند. مقاتل گفت: يجعل لهم نورا يمشون به على الصراط الى الجنّة. نورى و روشنايى در پيش ايشان نهند تا بآن نور صراط باز گذراند، و ببهشت رسد.
قال النّبي ص انّ المؤمن اذا خرج من قبره صوّر له عمله فى صورة حسنة و شارة حسنة فيقول له من انت فو اللَّه انى لاراك امرء صدق فيقول له انا عملك فيكون له نورا و قائدا الى الجنّة و الكافر اذا خرج من قبره صوّر له عمله فى صورة سيئة و شارة سيّئة فيقول من انت فو اللَّه ربى لاراك امرء سوء، فيقول انا عملك، فينطلق به حتّى يدخله النّار.
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ اى من تحت منازلهم و مساكنهم. و گفتهاند مراد نه آنست كه بهشتيان بالا باشند و جويها در زير ايشان رود از بهر آن كه در بهشت چشمها كه رود نه در كندها رود، يعنى تجرى بين ايديهم و تحت امرهم و هم يرونها كقوله: تَحْتَكِ سَرِيًّا اى بين يديك و هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي اى تحت امرى و بين يدىّ. چشمهاى بهشت بر روى زمين روان بود، بهشتى چنان كه نشسته باشد در غرفه يا در خيمه يا هر جاى كه نشيند از راست و چپ خويش و برابر خويش آب روان مىبيند دست وى بدان مىرسد و جامه بوىتر نشود فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: خلق اللَّه جنّات النّعيم من الزمرّد الاخضر كلها ازواجها و خدمها و آنيتها و اشربتها و حجالها و قصورها و خيامها و مداينها و درجها و غرفها و ابوابها و ثمارها. قال و الجنان كلها مائة درجة ما بين الدّرجتين مصيرة خمس مائة عام حيطانها لبنة من ذهب و لبنة من فضة و لبنة من ياقوت و لبنة من زبرجد. ملاطها المسك و قصورها الياقوت و غرفها اللؤلؤ و مصاريعها الذّهب و ارضها الفضّة و حصباؤها المرجان و ترابها المسك اعدّ اللَّه لاوليائه يقول اللَّه تعالى ادخلوا الجنّة برحمتى فاقتسموها باعمالكم فلكم صنعت ثمار الفردوس و لكم بنيت القصور الّتى اسّست بالنعيم و شرفت بالملك الخلود.
قوله: دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ دعوى و دعا هر دو يكسان است و مراد ندا است اى يدعون اللَّه بقولهم سبحانك اللهم تلذّذا بذكره لا عبادة. ميگويد در آن بهشت همه خداى را خوانند و خداى را دانند و بذكر و ثناى وى بياسايند. تنعّم ايشان و لذّت و راحت و آرام ايشان، بتسبيح و شكر و ثناى اللَّه بود. كلبى گفت: دَعْواهُمْ فِيها اى كلامهم و قولهم اذا اشتهوا شيئا من طعام الجنّة: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ فيؤتون به. اين كلمه علمى است و نشانى ميان بهشتيان و ميان خازنان و خادمان بهشت هر گاه كه آرزويى كنند طعامى يا شرابى خواهند گويند: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ، خادمان بدانند كه چه ميخواهند و چه آرزو ميكنند آنچه خواهند حاضر كنند و ايشان را بمراد و مقصود رسانند، وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ و نواخت ايشان يكديگر را آنست كه بر يكديگر شوند و سلام كنند و همچنين فريشتگان آيند و بر ايشان سلام كنند و آن گه نواخت و كرامت رب العزة بايشان رسد و ايشان را گويد: سلام عليكم، سخنى خوش با نواخت و نيكويى سخنى بسلامت از آزار، آزاد و پاك، و قيل: تحيتهم اى ملكهم سلام اى سالم. ميگويد ملك ايشان در آن بهشت جاودانى است، از زوال و فنا رسته و جاويد ايشان را با ناز و نعيم مانده، وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ معنى آنست كه بهشتيان در هر چه خواهند بجاى آزادىاند هر چند كه خواهند ياوند و بهر چه بيوسند رسند، بجاى شكراند و بجاى تهنيت. و قيل اول كلامهم التسبيح و آخره التحميد و هم يتكلّمون بينهما بما ارادوا ان يتكلّموا به. خبر داد رب العزة كه بهشتيان در هر سخن كه گويند ابتداى سخن ايشان بتعظيم و تنزيه اللَّه بود و ختم آن بشكر و ثناى اللَّه و طعامى كه خورند بابتدا نام اللَّه گويند و تسبيح وى و بآخر شكر خداى كنند و ثناء بروى.
و گفتهاند اين آنست كه جاى ديگر گفت حكايت از بهشتيان كه گويند الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا و تقدير آيت اينست كه: و آخر دعويهم ان يقولوا الحمد للَّه رب العالمين.
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ اين هم چنان است كه جاى ديگر گفت عَجِّلْ لَنا قِطَّنا جاى ديگر گفت وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ و ناس اينجا كافراناند النضر بن الحرث و اصحابه كه ميگفتند: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ ايشان از كافرى كه بودند بر سبيل استهزا و ثبات بر كفر عذاب بتعجيل ميخواستند، رب العالمين گفت اگر آن عذاب كه ميخواهند فرو گشائيم ايشان همه هلاك شوند و فانى گردند و دنيا منقطع گردد، لكن نكرديم و نداديم آنچه خواستند و عذاب فرو نگشاديم و فرا گذاشتيم تا اقامت حجت بر ايشان تمام گردد و ايشان را هيچ عذر نماند. و گفتهاند حكم اين آيت بر عموم است كسى كه از سر ضجرت دعاء بد كند بر خويشتن يا بر فرزند و خويش و پيوند، گويد اخزاك اللَّه، لعنك اللَّه، اماتك اللَّه، بزبان ميگويد و در دل اجابت اين دعاء كراهيت دارد، رب العالمين گفت: لو استجيب لهم فى الشّر كما يحبّون ان يستجاب لهم فى الخير لهلكوا قال شهر بن حوشب قرأت فى بعض الكتب انّ اللَّه عز و جل يقول للملكين الموكّلين: لا تكتبا على عبدى فى حال ضجرة شيئا. و تقدير الآية وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ حين استعجلوه استعجالا كاستعجالهم بالخير لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ. و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ص: اللهم انّى اتخذ عندك عهدا لن تخلفه انما انا بشر فاىّ المؤمنين آذيته او شتمته او جلدته او لعنته فاجعلها له صلاة و زكاة و قربة تقربه بها يوم القيمة.
ابن عامر و يعقوب لقضى بفتح قاف خوانند و اجلهم بنصب فيتصل بقوله عز و جل وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ.
قوله فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا يعنى مشركى مكة، لا يخافون البعث و الحساب و لا يأملون الثواب فِي طُغْيانِهِمْ اى فى شركهم و ضلالهم يَعْمَهُونَ يتردّدون و يتمارون. و قيل يلعبون. و گفتهاند معنى آيت آنست كه: آدمى هموار بروز شادى خويش مىشتابد و آن شتابيدن اوست باجل او. ميگويد اگر ما روزگار او باو شتابانيم مرگ باو شتابد.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ اين در شأن هشام بن المغيرة المخزومى آمد، اذا ناله مكروه و ضرر دعانا، اى دعا اللَّه لازالته و لم يدع غيره. قوله دَعانا لِجَنْبِهِ يعنى مضطجعا أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً يريد فى جميع الاحوال فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ ازلنا ما به. مَرَّ اى استمر على كفره معرضا عن الشكر كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ لنسيانه ما دعا اللَّه فيه و ما صنع اللَّه به، كَذلِكَ اى كما زيّن لهذا الكافر الدعاء عند البلاء و الاعراض، زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ عملهم و الاسراف فى النفس يكون بعبادة الوثن و فى المال فى السائبة و البحيرة و معنى الكلام اسرفوا فى عبادتهم و اسرفوا فى نفقاتهم.
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ يا اهل مكّه لَمَّا ظَلَمُوا كفروا باللَّه وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات و الآيات بالامر و النهى، وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا لانّ اللَّه طبع على قلوبهم جزاء لهم على كفرهم كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ نفعل بمن كذّب بمحمد كما فعلنا بمن قبلهم.
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ الخلايف جمع خليفة و اصل الخليفة خليف بغير هاء لانه فعيل بمعنى فاعل كالسميع و العليم فدخلت الهاء للمبالغة بهذا الوصف كما قالوا راوية و علامة الا ترى انهم جمعوه خلفاء كما يجمع فعيل و من انّث لتأنيث اللفظ قال فى الجمع خلائف و قد ورد التنزيل بهما، قال تعالى: خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ و قال ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ اى استخلفناكم بعد هلاكهم تخلفونهم قرنا بعد قرن فِي الْأَرْضِ فى اماكنكم لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ اى لتعملوا اعمالكم فنراها مشاهدة موجودة فارقبوا فى الطاعة و احذروا عن المعصية.
قال النبى ص انّ الدنيا خضرة حلوة و انّ اللَّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون.
قال عمر بن خطاب (رض) صدق اللَّه ربنا ما جعلنا خلفاء الا لينظر الى اعمالنا فاروا اللَّه من اعمالكم خيرا بالليل و النهار و السّرّ و العلانية.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ اى القرآن واضحات الدلايل و بينات منصوب على الحال اين آيت در شأن مشركان مكة فرو آمد عبد اللَّه بن ابى امية المخزومى و الوليد بن المغيرة و العاص بن عامر و جماعتى كه ايمان ببعث و نشور نداشتند تا رب العالمين ميگويد: قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا اى لا يؤمنون بالبعث. با مصطفى مىگفتند ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا من اللَّه ليس فيه ذكر البعث و النشور و ليس فيه عيب آلهتنا. قرآنى ديگر بيار از نزديك اللَّه كه در آن ذكر بعث و نشور نباشد و ترك عبادة لات و عزى و مناة و هبل و عيب ايشان در آن نبود. أَوْ بَدِّلْهُ يا پس همين قرآن كه آوردهاى بگردان از امّت خويش و تغيير در آن آر، ذكر بعث و نشور و وعيدها ازان بيرون كن بجاى آيت عذاب آيت رحمت اثبات كن. رب العالمين گفت ايشان را جواب ده يا محمد ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي اين قرآن نه سخن من است و نه ساخته من، تا در آن تغيير توانم و از امّت خويش بگردانم تلقاء مصدر كالتبيان يستعمل ظرفا بمعنى المقابلة مشتق من التلقى.
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ اى لا اتّبع الّا وحى اللَّه من غير زيادة و لا نقصان و لا تبديل إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي اى ان فعلت عصيت ثم لا آمن عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ اى ما قرأت القران عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ اى و لا اعلمكم اللَّه به. يقال دريت الشيء علمته و ادريته غيرى. اى اعلمته ايّاه. اگر خداى خواستيد من اين قرآن را هرگز بر شما نخواندمى و اللَّه شما را از آن آگاه و دانا نكرديد. قرائت ابن كثير: و لادريكم بى الف، معنى آنست كه: اگر خدا خواستيد من هرگز بر شما اين كتاب نخواندمى و اللَّه شما را بخودى خود بى من باين دانا كردى چنان كه گفت: فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ. فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ مكثت و بقيت بينكم لا أتلو كتابا و لا اتعلّمه و لا اخط بيمينى، عُمُراً اى بعضا من عمرى و هو اربعون سنة، لأنّه اوحى اليه بعد اربعين سنة مِنْ قَبْلِهِ اى من قبل نزول القرآن و من قبل هذا الوقت، أَ فَلا تَعْقِلُونَ انّى صادق و هذا كلام اللَّه، امرنى ان اتلوه عليكم. چون ميدانيد كه چهل سال در ميان شما بودم كه مرا مىشناختيد و نيك دانستيد كه بر هيچ كس هيچ چيز نخواندهام و نه كتابى نوشتهام و نه بتلقين از كسى گرفتهام و نه هرگز بر كسى دروغى بستهام، امروز كه شما را خبر مىدهم از داستان پيشينيان و سرگذشت رفتگان و احوال ايشان جز آن نيست كه از نزديك خدا است و از پيغام و وحى پاك او.
در نمىيابيد كه چنين است و اين قرآن كه بر شما ميخوانم پيغام خدا است و كلام او.
و قال ابن عباس نبىّ رسول اللَّه و هو ابن اربعين سنة و اقام بمكه ثلث عشرة سنة و بالمدينة توفّى و هو ابن ثلث و ستّين سنة.
قوله فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً اى لا احد اظلم و اكفر ممن كذب على اللَّه أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ فالكاذب على اللَّه و المكذّب بآيات اللَّه فى الكفر سواء. معنى آنست كه من بر خداى هرگز دروغ ننهادم و نه ساختم و شما كرديد كه گفتيد وى را شريك و انباز است و كيست ستمكارتر و كافرتر از آن كه بر خداى دروغ سازد و گويد كه وى را شريك و انباز است و قرآن كه سخن وى است دروغ شمارد و محمد كه پيغام رسان وى است دروغ زن دارد إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ لا يسعد من كذّب انبياء اللَّه.
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعنى يشركون مع اللَّه فى العبادة ما لا يَضُرُّهُمْ ان لم يعبدوه وَ لا يَنْفَعُهُمْ ان عبدوه. اين مشركان مكة بتان را ميپرستند كه در ايشان ضرر و نفع نه، اگر نپرستند بر ايشان گزند نيارند و اگر پرستند ايشان را بكار نيايند و سود نكنند از بهر آن كه مواتاند، نه خير است در ايشان نه شر، نه نفع نه ضرر، نه كردگارى نه توانايى و دانايى. اللَّه است جلّ جلاله كه كردگار است و توانا و دانا، هم ضار و هم نافع همه چيز تواند و با همه تاود و بداشت و توان هر كس رسد و سزاى هر كس چنان كه بايد دهد، لا يحدث شىء فى ملكه الا بايجاده و حكمه و قضائه و ارادته و تكوينه و لا يلحق احدا ضرّ و لا نفع و لا خير و لا شرّ و لا سرور و لا حزن الّا من قبله جلّ جلاله فان تك نعمة فهو النّافع و الدّافع و ان تك محنة فهو الضارّ القامع المانع، فمن استسلم لحكمه عاش فى راحة و من اعرض عن حكمه وقع فى كلّ آفة.
روى انّ اوّل ما كتب اللَّه فى اللّوح المحفوظ انا اللَّه الّذى لا اله الّا انا من لم يستسلم بقضايى و لم يصبر على بلائى و لم يشكر نعمايى فليطلب ربّا سوائى، و روى انّ داوود (ع) ناجى ربّه فقال الهى من شرّ النّاس؟ فقال عزّ من قائل من استخارنى فى امر فاذا خرت له اتّهمنى و لم يرض بحكمى.
وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ حسن گفت معنى آنست كه ايشان شفيعان مااند بنزديك خداى در كار و شغل دنيا و معاش دنيا كه ايشان ببعث و نشور ايمان ندارند. و قيل معناه شفعاؤنا عند اللَّه ان يكن بعث و نشور و قيل فى الكفار من يعتقد البعث، قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ اى أ تخبرون اللَّه انّ له شريكا فى السماوات و الارض او عنده شفيعا بغير اذنه و لا يعلم اللَّه لنفسه شريكا فى السماوات و لا فى الارض فنفى العلم لنفى المعلوم، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ نزّه نفسه عن ان يكون معه معبود او شريك. قرأ حمزة و الكسائى: عما تشركون بالتّاء هاهنا و فى سورة النحل و الروم.
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً الامّة هاهنا الدين و تقديره و ما كان الناس الا ذوى امّة واحدة اى دين واحد و هو الاسلام و قيل هو الشرك و قد سبق شرحه فى سورة البقرة فَاخْتَلَفُوا اى آمن بعض و كفر بعض. و قيل و ما كان الناس الا امّة واحدة فاختلفوا اى ولدوا على الفطرة و اختلفوا بعد الفطرة وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ اى لولا انّ اللَّه عز و جل جعل لهم اجلا للقضاء بينهم و هو يوم القيمة يفصل بينهم فى وقت اختلافهم. و قيل وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ بتأخير عذاب هذه الامة الى يوم القيمة و انه لا يعاجل العصاة بالعقوبة، لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ نزول العذاب.
ميگويد اگر نه سخنى بودى كه پيش رفت از اللَّه و حكم كرد و آن سخن آنست كه با آدم گفت آن گه كه او را عطسه آمد: يرحمك ربك فسبقت رحمته غضبه، اگر نه اين سخن بودى من عذاب فرو گشادمى باين امت بآن اختلاف و تفرق كه ايشان در آن بودند.
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ص: لما خلق اللَّه تعالى آدم و نفخ فيه الروح، عطس فقال له ربه الحمد للَّه فقال الحمد للَّه فقال له ربه عز و جل يرحمك ربك اذهب فسلّم على اولئك النفر و هم نفر من الملائكة جلوس فاسمع ما يجيبونك به فانها تحيّتك و تحية ذرّيتك. قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا و عليك السلام و رحمة اللَّه. ثم رجع الى ربه تبارك و تعالى فبسط له يديه فقال له خذ و اختر فقال اخترت يمين ربى و كلتا يديه يمين ففتحها فاذا فيها صورة الذرية كلّهم فاذا كلّ رجل مكتوب عنده اجله و اذا آدم (ع) قد كتب له الف سنة.
و ذكر الحديث فى رواية اخرى عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ص: لمّا خلق اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش انّ رحمتى سبقت غضبى.
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ الآية، گفتهاند كه تأويل اين آيت آنست كه اگر ندانيد كه من كه خداوندم از گفته خويش واپس نيايم در تقدير آجال و ارزاق من اين ناسزا گويان را و باطل ورزان را يك طرفة العين درنگ نداديد تا ايشان را بعقوبت عاجل از اهل حق جدا كرديد تا حق و اهل آن از باطل و اهل آن در وقت سزا جدا شديد و ميان ايشان فرقان پيدا شدى.
وَ يَقُولُونَ يعنى اهل مكة لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ مثل العصا و اليد البيضاء و ما جاءت به الانبياء. و قيل مما اقترحوا عليه فى قوله وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ الآية، مشركان مكه از روى تعنت طلب آيات كردند گفتند چرا آيتى ننمايد اين محمد چنان كه موسى عصاء و يد بيضاء نمود و ديگر پيغامبران نشانها و معجزتها نمودند كه دلائل نبوت و رسالت ايشان بود، آن مدبران هم پيغام بمراد خويش خواستند هم ديدار فريشته خواستند هم معجزه و نشان و هم اللَّه حاضر كردن خواستند كه جايى ميگويد: أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا، جايى ديگر ميگويد: او نرى ربنا حتى نرى اللَّه جهرة رب العالمين گفت بجواب ايشان: فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ آنچه شما مىدرخواهيد از نزول آيات آن همه غيب است و علم غيب بنزديك خدا است و جز خداى هيچ كس غيب نداند و مصالح بندگان جز خداى كس نشناسد فَانْتَظِرُوا وقوع الآية و انتظروا قضاء اللَّه بيننا باظهار المحق على المبطل إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ فوقعت يوم بدر فظهر المحق على المبطل.
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ اى كفّار مكه رَحْمَةً يعنى المطر و الخصب و العافية مِنْ بَعْدِ القحط و الجوع و الفقر و البلاء و الشفاء بعد السقم إِذا لَهُمْ مَكْرٌ اين جواب شرط است كقوله: إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ المعنى و ان تصبهم سيّئة قنطوا فكذلك قوله وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ معناه و اذا اذقنا النّاس مكروا و هذا المكر هو صرف الشكر الى غير المنعم سمّاه مكرا لان المكر جحود حق المنعم و ذلك قولهم لولا الدّواء و الطّبيب و لولا كذا و كذلك كانوا يقولون سقينا بنوء كذا و لا يقولون هذا رزق من اللَّه و هو قوله تعالى وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ اين اذا اينجا در آن موضوع است كه عجم گويند چون در نگرى چون بنگرى و آيات ايدر اعلام نعمتهاى اللَّه است و ايادى وى ميگويد چون ايشان را باران فرستيم و از بلاها عافيت دهيم و نعمت و آسايش برايشان روان گردانيم ايشان را در آن نعمت بطر گيرد تا حقّ را منكر شوند و آيات ما دروغ شمرند و رساننده را استور ندارند و بر نعمت، ديگرى را شكر كنند نه خداى را عزّ و جلّ، قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مكرا يعنى اللَّه اقدر على تغيير تلك النّعم من العبد على صرف الشّكر الى غير المنعم و ما ياتيهم من العقاب اسرع فى اهلاكهم ممّا اتوه من المنكر و ابطال آيات اللَّه إِنَّ رُسُلَنا يعنى الحفظة يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ للمجازاة به فى الآخرة. اين بر سبيل تهديد و وعيد گفت كه آرى رسولان ما و دبيران مىنويسند بر ايشان آنچه مىسازند و مىكنند و اين تهديد است بر گوشها و دلهاى ضعيفان و رنه خداى تعالى را البته بآن هيچ حاجت نيست كه احاطت علم وى بمعلومات، نه بدبير حاجت گذاشت و نه بنسخت.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ... الآية. از روى اشارت بر ذوق اهل معرفت، اين آيت رمزى ديگر دارد. ميگويد مؤمنان و نيك مردان بحقيقت ايشاناند كه احديّت ايشان را بنعمت كرم در قباب غيرت بدارد، و بحسن عنايت پرورد، بمعرفت خودشان راه دهد، و بصحبت خود نزديك گرداند، تا او را يگانه شوند و از غير او بيگانه شوند. پير طريقت گفت توحيد نه همه آنست كه او را يگانه دانى توحيد حقيقى آنست كه او را يگانه باشى وز غير او بيگانه باشى، بدايت عنايت آنست كه ايشان را قصدى دهد غيبى تا ايشان را از جهان باز برد چون فرد شود آن گه وصال فرد را بشايد.
آن مرد غوّاص تا دل از ملك جان برندارد روا نبود كه دست طلب او به مرواريد مراد رسد پس چه گويى كسى كه در طلب جلال و جمال او قصد نجات اعظم كند تا دست از مهر جان نشويد، بوصال قرب جانان چون رسد؟ درويشى در مجلس موسى كليم (ع) نعره بر كشيد موسى از سر تندى بانگ بر وى زد، در حال، جبرئيل آمد كه يا موسى اللَّه ميگويد در مجلس تو صاحب درد و خداوند دل همان يك مرد بود كه از بهر ما بمجلس تو حاضر آمد، تو بانگ بر وى زدى هر چند عزيزى و كليمى امّا سرّى كه ما در زير گليم سياه نهادهايم تو نبينى، آن اشتياق جمال ما باشد كه دوستان را در تواجد آرد، تقاضاى جمال ما بود كه دلهاشان در عالم خوف و رجا و قبض و بسط كشد. وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ. هر ديده كه از دنيا پر شد، صفت عقبى در وى نگنجد.
و هر ديده كه صفات عقبى در وى قرار گرفت، از جلال قرب ما و عزّ وصال ما بيخبر بود، نه دنيا و نه عقبى بلكه وصال مولى. آه كجاست همّتى كه از دنيا كجاست مرادى مه از عقبى اشتياقى بديدار مولى كجاست صاحب دولتى تا از جاه بشريّت خود برآئيم و دست در فتراك آن صاحب دولت زنيم بو كه روزى بمراد رسيم.
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ باش تا فرداى قيامت كه دوستان بنور معرفت بر مركب طاعت فرا بساط انبساط روند و در مقام شهود بنازند، گروه گروه و جوق جوق، چنان كه اللَّه گفت: نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً و در هر منزل كه پيش آيد جوقى فريشتگان بحكم فرمان، بسلام مىآيند و بناز و نعيم جاودان بشارت مىدهند. اينست كه گفت: وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ و عاصيان امّت احمد در آن صحراء محشر و مقام رستاخيز، بعرض گاه حساب بازداشته، سابقان بنور طاعت از پيش رفته و عاصيان بگران بارى معصيت تنها مانده، آخر رحمت اللَّه ايشان را دست گيرد، و بر تنهايى و درماندگى ايشان ببخشايد، بنداى كرامت گويد: عبادى چون اين خطاب عزّت و نداى كرامت بنعت رحمت بگوش ايشان رسد، جان ايشان بياسايد و روح و ريحان در دل ايشان گشايد، گويد: عبادى، إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ لا يتفرغون اليكم و اصحاب النّار من شدة العقاب لا يرقّون لكم، معاشر المساكين سلام عليكم كيف انتم ان كان اشكالكم و اصحابكم سبقوكم واحد منهم لا يهديكم فانا اهديكم. ان عاملناكم بما تستوجبون فاين الكرم.
چون رأفت و رحمت حقّ بايشان رسد وحشت و معصيت بآب رحمت از ايشان فرو شويد و آفتاب رعايت از برج عنايت بتابد، ايشان بنعت افتخار در حالت انكسار بر درگاه ذو الجلال خوش بزارند، و از شادى بگريند، تا ربّ العزّة آن گريستن و زاريدن از ايشان بپسندد و درد دل ايشان را امرهم نهد و زبان ايشان بثناى خود بگشايد، و بقدر طاقت بندگى خداى را ثنا گويند، و حمد و ستايش كنند، اينست كه رب العالمين گفت: وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ آخر سخن ايشان اين بود كه الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كه شماتت دشمنان و كافران بما نرسيد، و فضل و رحمت خداى بما در رسيد.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا... الآية. دعاء كليد رحمت است و گواه عبوديّت و پيوستن را وسيلت. هر كس كه در دعاء بر وى گشادند در اجابت هم بر وى گشادند كه ميگويد جلّ جلاله: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ دعاء پيرايه پيوستگانست و مايه دست گرفتگان و حلقه در حق بدست جويندگان، مصطفى ص گفت: الدعاء سلاح المؤمن و عماد الدين و نور السماوات و الارض.
هر كه بكارى درماند يا او را نكبتى رسد دست در دعا و تضرع زند، دست اعتماد بضمان اللَّه زد و دست نياز ببرّ وى زد، يقول اللَّه تعالى: فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا و شرط آنست كه بوقت دعاء آواز نرم دهد و خاطر از حرمت و استكانت پر كند و باجابت، يقين باشد كه مصطفى ص گفت: «ادعوا اللَّه و انتم موقنون بالاجابة و اعلموا ان اللَّه لا يستجيب دعاء من له قلب غافل لاه»
و بدانكه دعا كردن و حاجت و نياز بدرگاه بىنياز برداشتن اهل شريعت را مقامى جليل است، عين عبادتست و رسيدن را ببهشت نيك وسيلت است. امّا حال عارفان حالى ديگر است و طريق ايشان طريقى ديگر. جنيد روزى در اثناء مناجات گفت: «اللّهم اسقنى» ندايى شنيد كه: تدخل بينى و بينك. يا جنيد ميان من و تو مىدرايى يعنى كه ما خود دانيم سزاى هر بندهاى، و شناسيم قصد هر جويندهاى، جنيد گفت: بعد از آن روزگارى تحسّر خوردم و زان گفت، استغفار كردم.
قوله: وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا اى تكبروا و تجبروا و لم يخضعوا بقول الحق. اى بسا خواجگان خويشتن پرستان ازين جهان داران و ستمكاران كه با كام و نام بودند با خانهاى پر نقش و پرنگار بودند، و بر پشت مركبهاى رهوار سوار بودند، رداى تكبر بر دوش گرفته و فرعونوار نداى جبارى بر خويشتن زده، چون شرع را مكابر شدند و از حقّ سر وازدند و نبوّت انبيا و آيات و معجزات همه بازى شمردند، دمار از ايشان بر آوردند، و تخت و كلاه ايشان نگونسار كردند، و بساط كبر ايشان در نوشتند، نه خود زنده نه نام و نشان ايشان در ديار و اقطار مانده، هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً آرى سرانجام ظلم همين است، و خبر مصطفى ص گواه اينست: «لو كان الظلم بيتا فى الجنّة لسلط اللَّه عليه الخراب».
قوله ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ ان اعتبرتم بهم نجوتم و ان لم تعتبروا احللنا بكم من العقوبة ما يعتبر بكم فان من لم يعتبر بمن سبقه اعتبر به من لحقه و من لم يعتبر بما سمعه اعتبر به من تبعه.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ در خشك و در دريا مىرواند شما را او آنست، حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ تا آن گه كه شما در كشتى باشيد هنگامى، وَ جَرَيْنَ بِهِمْ و كشتى ميرود و ايشان در آن، بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ببادى خوش، وَ فَرِحُوا بِها و ايشان بآن باد شادان، جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ بان كشتى آيد ناگاه بادى كشتىشكن، وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ و موج آيد ايشان را از هر سوى، وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ و چنان دانند كه هلاك ايشان بود، دَعَوُا اللَّهَ خداى را خوانند، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ دعا و عذر و بيم و اميد او را خالص كرده، لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ و گويند اگر باز رهانى ما را ازين بيم، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. (۲۲) حقّا كه ما ترا از سپاس دارانيم و از نعمت شناسان.
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ چون باز رهاند ايشان را، إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ چون در نگرى باز افزونى جستن و ستمكارى درگيرند در زمين، بِغَيْرِ الْحَقِّ بناسزا و ناحق، يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان، إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ اين افزونى جستن شما بر يكديگر و اين ستمكارى بر خويشتن، مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا روزى چند است زندگانى اين جهان ناپاينده، ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ آن گه با ماست بازگشت شما فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. (۲۳) پس شما را خبر كنيم بآنچه ميكرديد در زندگانى اين جهانى.
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا مثل زندگانى اين جهانى كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ راست همچون آبى است كه فرو فرستاديم از آسمان، فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ تا بآن آب رستنيها رست در زمين آميغ، مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ از آنچه مردم خورد و چهارپايان، حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها تا زمين آرايش خويش گرفت، وَ ازَّيَّنَتْ و آراسته گشت، وَ ظَنَّ أَهْلُها و چنان دانند خداوندان آن أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها كه و پادشاه گشتند بران، أَتاها أَمْرُنا بآن رسد فرمان ما، لَيْلًا أَوْ نَهاراً شب يا روز، فَجَعَلْناها حَصِيداً آن را ريزيده و پژمرده چون كاه دروده كرديم، كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ گويى دى خود هيچ نبود، كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ هم چنين سخنان خويش گشاده و روشن ميفرستيم، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. (۲۴) ايشان را كه در آن بينديشند.
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ اللَّه با سراى سلامت ميخواند، وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ و راه مينمايد و او را كه خواهد، إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. (۲۵)
براه پاينده راست.
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ايشان را است كه نيكويى كردند، الْحُسْنى نيكوتر از آنچه ايشان كردند، وَ زِيادَةٌ و نيز افزونى از ناخواسته و نابيوسيده، وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ و بران رويهاى ايشان نه نشيند، قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ گردى و نه خوارى، أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. (۲۶) ايشانند بهشتيان، جاويدان در آن.
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ و ايشان كه بديها كردند، جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ايشان را است پاداش هر بدى هم چنان، وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ و خوارى فراسرهاى ايشان نشيند، ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ ايشان را كس نه كه ايشان را از خداى نگه دارد، كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ چنان كه پندارى كه در رويهاى ايشان كشيدند، قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً پارههايى از شب تاريك، أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. (۲۷) ايشانند دوزخيان در آتش جاويدان.
النوبة الثانية
قوله تعالى هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ اى يحملكم على السّير و يجعلكم قادرين على قطع المسافات فِي الْبَرِّ بالازجل و الدّواب وَ الْبَحْرِ بالسّفن الجارية فى البحار. البرّ: الارض الواسعة. و البحر: مستقرّ الماء. قرائت عبد اللَّه شامى ينشركم بفتح يا و بنون و شين، من نشر ينشر هم چنان كه جايى ديگر گفت وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ باين قرائت معنى آنست كه: شما را مىپراكند و ميخيزاند و ميرواند در دشت و در دريا. و فيه حجة على القدرية فى خلق الافعال لانّ السير فعل متصرف فى الخير و الشر لا محالة و اللَّه يسيّر كل سائر كما ترى، آن گه شرح فرادريا داد: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ فلك هم واحد است و هم جمع بواحد مذكر است چنان كه گفت: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ و بجمع مؤنث است چنان كه گفت: وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ اى جرت السفن بمن ركبها فى البحر. مخاطبه با خبر گشت و عرب چنين كنند، و در قرآن از اين باب هست. و قال الشّاعر:
بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ليّنة الهبوب لا ضعيفة و لا عاصفة. وَ فَرِحُوا بِها اى بتلك الرّيح للينها و استقامتها. فرح در قرآن بر سه وجه است يكى بمعنى بطر و خيلاء و تكبّر چنان كه گفت: ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ همانست كه در سوره هود گفت: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ اى بطر مرح. و در سورة القصص (۳۴) گفت: لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ اى البطرين. وجه دوم: فرح است بمعنى رضا. كقوله: وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا اى رضوا بها. و قوله: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ اى راضون و فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ اى رضوا.
وجه سيوم: فرح شادى است و خرّمى. كقوله بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها اى جاءت السفينة و قيل: جاءت الرّيح الطيبة رِيحٌ عاصِفٌ ذات عصف اى شديدة الهبوب يقال: عصفت الرّيح فهى عاصف و عاصفة و اعصفت فهى معصف و معصفة. و عصفت و اعصفت بمعنى واحد. وَ جاءَهُمُ اى ركبان السفينة الْمَوْجُ اى حركة الماء و اختلاطه. و قيل: هو ما علا من الماء مِنْ كُلِّ مَكانٍ من البحر. و قيل: من كلّ جهة وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ اهلكوا و سدّت عليهم مسالك النجاة من جميع الجهات. يقال: لكل من وقع فى بلاء قد احيط بفلان، اى قد احاط به البلاء. و قيل احاطت بهم الملائكة. و مثله: و احيط بثمره الا ان يحاط بكم. دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ اى اخلصوا له الدّعاء لم يشركوا به من آلهتهم شيئا. ميگويد مشركان در آن حال كه بهلاك و غرق نزديك شوند و جز از خداى آسمان از هر كس نوميد شوند و از بتان و غير ايشان فريادرس نبينند، دست در خداى آسمان زنند و باخلاص بىشرك دعا كنند و بربوبيّت وى اقرار دهند. اين هم چنان است كه مصطفى ص حصين خزاعى را پرسيد در حال شرك وى: كم تعبد اليوم الها؟ قال سبعة واحدا فى السماء و ستة فى الارض. قال رسول اللَّه ص: فايهم تعدّ ليوم رغبتك و رهبتك؟ قال: الّذى فى السماء.
بو عبيده گفت دعاى ايشان به اخلاص آن بود كه گفتند اهيّا شراهيّا يعنى يا حىّ يا قيّوم.
قوله: لَئِنْ أَنْجَيْتَنا اينجا قول مضمر است. اى قالوا: لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ الواقعة و من هذه الرّيح العاصفة و انعمت علينا يا ربّنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ لنعمتك مؤمنين بك مستمسكين بطاعتك.
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ اى اجاب اللَّه دعائهم. اللَّه دعاى ايشان اجابت كرد و ايشان را از هلاك و غرق رهانيد. هذا كقوله: فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ اين آيات دليلاند كه رب العزّة دعاى كافران و بيگانگان در مرادهاى دنيوى اجابت كند و آنچه گفت: وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ آن در كار و مراد آخرت است كه كافران را در نعيم آخرت و ثواب آن جهانى نصيب نيست. و گفتهاند. وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ آنست كه گويند: رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ و ايشان را جواب دهند: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ امّا دعاى ايشان در كار دنيا و در طلب نعمت دنيا مستجاب بود كه اين نعمت از آشنا و بيگانه دريغ نيست، و برّ و فاجر از آن ميخورد عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر. يقول تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ و هم ازين باب است دعاء ابليس مهجور كه گفت: أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ و دليل بر آنكه رب العزة دعاى كافران اندر كار دنيا اجابت كند، آنست كه شكايت ميكند از آن قوم كه در حال بيچارگى و وقت درماندگى او را نخواندند، گفت: وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ امير المؤمنين على (ع) گفت اگر ايشان تواضع كردنديد و اندر دعا خضوع آوردنديد از اللَّه اجابت يافتنديد. فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ عادوا الى الكفر و الفساد بِغَيْرِ الْحَقِّ جهلا و باطلا اى مبطلين معلنين الفساد و المعاصى و الجرأة على اللَّه.
يا أَيُّهَا النَّاسُ يا اهل مكه إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ اى وبال بغيكم عليكم. اى عملكم بالظلم يرجع عليكم، كما قال عزّ و جلّ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها و گفتهاند سه چيز آنست كه هر كه كند آن بوى بازگردد و بال آن بوى رسد: يكى مكر است لقوله تعالى: وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. ديگر نكث است لقوله تعالى: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ سوم بغى است لقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ. اينجا سخن تمام شد، آن گه ابتدا كرد گفت: مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا اى ذلك متاع الحياة الدنيا تتمتّعون فى الدّنيا، فيكون بغيكم مبتداء و عَلى أَنْفُسِكُمْ خبره و متاع خبر مبتداء محذوف.
و روا باشد كه سخن متصل يكديگر بود. بغيكم ابتدا بود و متاع خبر ابتداء و عَلى أَنْفُسِكُمْ صله بغى باشد و معنى آنست كه اين ستمكارى شما بر خويشتن و افزونى جستن بر يكديگر بر خوردارى است در دنيا روزى چند ناپاينده، زاد آن جهانى را نشايد، و در آن جهان بكار نيايد كه باين بغى مستوجب غضب خداى و عقوبت وى گشتهايد.
قرائت حفص متاع بنصب است يا بر حال يا بر مفعول. اى متّعناكم متاع الحياة الدّنيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فى القيمة فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ نخبركم به و نجازيكم عليه.
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا اى صفة الحياة الدّنيا فى فنائها و زوالها كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ اى كمطر انزلناه من السماء من جانب السماء. يقال: ان السحاب جسم يخلو من الماء فاذا اراد اللَّه ان يمطر قوما امره فاخذ الماء من بحر فى السماء و صار الى المكان المقصود بالمطر فَاخْتَلَطَ بِهِ اى بالماء اختلاط جوار لانّ الاختلاط تداخل الاشياء بعضها فى بعض. و قيل: فَاخْتَلَطَ بِهِ اى بسببه نَباتُ الْأَرْضِ فطالت و امتدت مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ يعنى الحبوب و الثّمار و البقول و الانعام يعنى الحشيش و المراعى حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها زخارف الارض ما تضحك به من الورد و النور و الشقائق و الخضر وَ ازَّيَّنَتْ يعنى تزينت. و در شواذ خواندهاند: وَ ازَّيَّنَتْ اى جاءت بالزّينة، و زينة الارض ثمر نباتها فى الاشجار وَ ظَنَّ أَهْلُها اى اهل هذه الارض أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها اى على حصاد نباتها و اجتناء ثمارها اذ لا مانع دونها أَتاها أَمْرُنا اى قضاؤنا باهلاكها و افنائها لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها اى الارض و الغلّة و الزينة حَصِيداً محصودة مقلوعة منزوعة الاصول لا شىء فيها. و قيل: فَجَعَلْناها حَصِيداً اى مثل الحصيد، كما قال لغلمان الجنّة: يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ و هم لم يولدوا و انّما شبههم بالولدان الّذين لم تغيّرهم الكهولة لطراوتهم و حسن خلقهم كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ اى كان لم تكن او لم تعمر بالامس بالمغانى، المنازل الّتى يعمرها النّاس بالنزول. يقال غنينا بمكان كذا اذا نزلوا به. كذلك الحياة الدّنيا سبب لاجتماع المال و زهرة الدّنيا حتّى اذا كثر عند صاحبه و ظنّ انّه ممتّع به سلب ذلك عنه بموته او حادثة تهلكه.
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ اى كما بيّنّا هذا المثل للحياة الدّنيا كذلك نبيّن آيات القرآن لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فى المعاد. وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ببعث الرّسل و نصب الأدلّة. و دارِ السَّلامِ هى الجنّة. السلام هو اللَّه و الجنّة داره. و هذه الاضافة كبيت اللَّه و ناقة اللَّه. و قيل السلام و السلامة واحد كالرّضاع و الرّضاعة اى دار السلامة من الآفات و الاحزان و القطيعة. يعنى من دخلها سلم من الآفات، دليله قوله: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ و قيل: دار السلام هو من التّحية الّتى يحييهم اللَّه و الملائكة، من قوله تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
قال: جابر بن عبد اللَّه خرج علينا رسول اللَّه ص يوما فقال انّى رايت فى المنام كان جبرئيل عند رأسى و ميكائيل عند رجلى يقول احدهما لصاحبه اضرب له مثلا فقال: اسمع سمعت اذنك فاعقل عقل قلبك، انّما مثلك و مثل امّتك كمثل ملك اتخذ دارا ثمّ بنى فيها بيتا ثمّ جعل فيها مادبة ثمّ بعث رسولا يدعو الى طعامه فمنهم من اجاب الرّسول و منهم من تركه فاللّه الملك و الدار الاسلام و البيت الجنّة و من دخل الجنّة اكل ما فيها.
و عن ابى الدرداء قال: قال رسول اللَّه ص ما من يوم طلعت شمسه الّا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين، يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم انّ ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و الهى و لا آبت شمس الا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين، اللّهمّ اعط منفقا خلفا و اعط ممسكا تلفا فانزل اللَّه فى ذلك كلّه قرآنا فى قول الملكين يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم فى سورة يونس وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ و انزل فى قولهما اللّهمّ اعط منفقا خلفا و ممسكا تلفا وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى الى قوله لِلْعُسْرى.
قوله وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ عمّ بالدّعوة اظهارا لحجته و خص بالهداية استغناء عن خلقه. و قيل: الدّعوة الى دار السلام عامّة لانها الطريق الى النّعمة و هداية الصراط خاصة لأنّها الطريق الى المنعم. و گفتهاند دعوت برد و ضرب است: يكى دعوت عامّ بواسطه رسول ميخواند ايشان را از روى تكليف بر دين اسلام و طاعت دارى، و ذلك فى قوله: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ديگر دعوت خاصّ است بيواسطه رسول خود ميخواند جلّ جلاله ايشان را از روى تشريف بدار السلام تا ايشان را گرامى كند و بنوازد بضيافت بهشت و بلقاء و رضاء و سلام، و ذلك قوله: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ و يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هدايت اينجا بمعنى ارشاد است و صراط مستقيم طريق بهشت است كه آنجا ميگويد يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ و گفتهاند: استعمال سنن است در اداء فرايض در دنيا و جوار حضرت عزّت در عقبى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ و گفتهاند: صراط مستقيم استعمال مكارم الاخلاق است چون تقوى و زهد و توكّل و اخلاص و احسان. مصطفى گفت: «انّ اللَّه يحب مكارم الاخلاق و يبغض سفسافها»
رب العزّة اين مكارم الاخلاق دوست دارد بنده را بر استعمال آن دارد و راه آن بوى نمايد تا بنده در روش خويش باين مقامات گذاره كند امروز بمحبّت و معرفت رسد و فردا بمشاهدت و رؤيت.
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اى آمنوا باللّه و رسوله و احسنوا العمل فى الدّنيا الْحُسْنى الجنّة. و الحسنى كالبشرى. و قيل: هى تأنيث الاحسن. ميگويد ايشان كه ايمان آوردند بخدا و رسول و در دنيا كار نيكو كردند، پاداش ايشان بهشت است و اگر حسنى تأنيث احسن گويى معنى آنست كه ايشان راست كه نيكويى كردند نيكوتر از آنچه ايشان كردند و نيز زيادت، چنان كه جايى ديگر گفت وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ امير المؤمنين على ع گفت لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا احسان اينجا قول لا اله الّا اللَّه است، و حسنى بهشت و زِيادَةٌ غرفه از ياقوت سرخ ساخته كه آن را چهار هزار در است.
روى ابو ذر قال قلت: يا رسول اللَّه علّمنى عملا يقرّبنى من الجنّة و يباعدنى من النّار.
قال: اذا عملت سيئة فاتبعها حسنة. قال قلت من الحسنات لا اله الّا اللَّه؟ قال: نعم، من احسن الحسنات.
ميگويد: ايشان كه لا اله الا اللَّه گفتند پاداش ايشان بهشت است. همانست كه مصطفى گفت: «من قال لا اله الا اللَّه دخل الجنّة»
و گفتهاند: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اين احسان استغفار است صحابه رسول را و حسنى شفاعت مصطفى است و زيادة رضاى خدا. فانّ اللَّه عزّ و جلّ يقول: وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ابن عباس گفت: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اى جاهدوا فى سبيل اللَّه الْحُسْنى يعنى رزق الجنّة لقوله: «يرزقون» و الزّيادة دوام الحياة فى قرب المولى لقوله بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ و قيل: الحسنى جزاء حسناتهم و الزيادة ان يجازى بالواحد عشرا ليكون الزّيادة من جنس الأوّل. و قيل: الحسنى عشرة و الزيادة تضعيف العشرات. و خبر درست است در صحيح مسلم، حديث حماد سلمه از عبد الرحمن بن ابى ليلى از صهيب بن سنان الرومى از مصطفى كه گفت: الحسنى الجنّة و الزيادة النّظر الى وجه اللَّه عزّ و جلّ. و عن ابى بن كعب قال سألت رسول اللَّه ص عن الزّيادتين فقال: و ما الزّيادتان؟ قلت احديهما قوله وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
فقال عشرون الفا. فقلت: قول اللَّه عزّ و جلّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ قال الحسنى الجنّة و الزّيادة النّظر الى وجه اللَّه عزّ و جلّ و قال (ص) «اذا دخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النار: نادى مناد يا اهل الجنّة انّ لكم عند اللَّه موعدا لم ينجزكموه. قالوا: ما هو؟ ا لم يثقّل موازيننا؟ الم يدخلنا الجنّة؟ الم يجرنا من النّار؟
قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون الى اللَّه فيخرّون له سجدا.
و هى الزيادة الّتى قال اللَّه عزّ و جلّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ قال. يزيد بن هارون فى اثر هذا الحديث: من كذّب بهذا فقد برئ من اللَّه و برء اللَّه منه. و عن ابن عمر قال قال: رسول اللَّه ص «انّ ادنى اهل الجنّة منزلة لرجل ينظر فى ملكه الفى سنة يرى اقصاه كما يرى ادناه، ينظر فى ازواجه و سرره و خدمه و انّ افضلهم منزلة لمن ينظر فى وجه اللَّه عزّ و جلّ كلّ يوم مرتين»
و روى عن انس بن مالك انّه قال فى قوله عز و جلّ وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ قال يتجلّى لهم الرّب عزّ و جلّ كلّ جمعة.
ثمّ قال: وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ اى لا يعلوها و لا يغشاها قَتَرٌ غبار. و قيل: سواد و كآبة وَ لا ذِلَّةٌ اى هو ان كما يصيب اهل جهنم. قال: ابن ابى ليلى هذا بعد نظرهم الى ربّهم أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ الكفر و الشرك جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها يعنى النّار. فلا ذنب اعظم من الشرك و لا عذاب اشدّ من النّار. و تقديره: لهم جزاء سيئة مثلها. و الباء زائدة وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ اى يلحقهم ذلّ و خزى. و هو ان ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ اى من عذاب اللَّه مِنْ عاصِمٍ مانع يمنعهم. و من صلة كَأَنَّما أُغْشِيَتْ البست وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً اى جعل عليها غطاء من سواد الليل. اى هم سود الوجوه. قرائت مكى و على و يعقوب قطعا بسكون طاء و هو جزء من الليل بعد طايفة منه و مُظْلِماً نعته و باقى بفتح طاء خوانند و هو جمع قطعة و مُظْلِماً نصب على الحال. اى فى حال ظلمته أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ الآية. بزبان اهل اشارت سير در برّ راه بردن است در مشارع شرع از روى استدلال بواسطه رسالت، و سير بحر غلبات حق است كه در وقت وجد عنان مركب بنده بىواسطه در منازل حقيقت بمشاهد قدس كشد، تا چنان كه در دريا سير يك ماه بيك روز كنند، اين جوانمرد درين ميدان بيك جذبه الهى مسافت همه عمر باز برد. اينست كه گفتند: جذبة من الحق توازى عمل الثقلين سير برّ، سير عابدان است و زاهدان در باديه مجاهدت، بر مركب رياضت بدلالت شريعت، مقصد ايشان بهشت رضوان و نعمت جاودان. سير بحر، سير عارفان است و صدّيقان در كشتى رعايت، ميرواند آن را باد عنايت در بحر مشاهدت، مقصد ايشان كعبه وصلت و راز ولى نعمت. و گفتهاند برّ و بحر اشارتاند بقبض و بسط عارفان، گهى در قبض ميان دهشت و حيرت مىزارند، گهى در بسط ميان شهود و وجود مىنازند.
باز چون باد شادى از افق تجلّى وزد، و ابر لطف باران كرم ريزد، بنده عنايت و رعايت بيند وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ نقد وقت وى شود وَ فَرِحُوا بِها بر بساط شهود در حالت انس فرحى در وى آيد، بسطى بيند بنازد از سر آن ناز و دلال گويد:
راست كه اين بسط بنهايت رسد، از موارد قدرت وارد هيبت و دهشت آيد، درياى عظمت موج هيبت زند، مسكين بنده در وهده حجبت افتد، زبان تضرّع بگشايد، بزارى و خوارى گويد:
اينست كه گفت جلّ جلاله: جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ آن شوريده روزگار و سرور طريقت شبلى در روش خويش از هر دو جانب خبر داده، و بر هر دو مقام گذشته، در مقام بسط بوقت شادى و ناز همى گفت: اين السماوات و الارضون حتى احملها على شعرة جفن عينى. و در مقام قبض بوقت زارى و خوارى همى گفت: ذلى عطل ذلّ اليهود. و شاهد شرع مقدّس برين قصه آنست كه مصطفى ص گهى ميگفت: «انا سيّد ولد آدم و لا فخر» و گهى ميگفت «لا تفضّلونى على يونس بن متى».
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ تشبيه اموال و حظوظ دنيا بباران از آن روى است، كه باران بحيلت و تدبير آدمى نتوان فرو آوردن و جز بتقدير الهى و مشيّت خداى نيايد، كار دنيا همين است بجهد و حيلت و تدبير و تلبيس بنده هيچ راست نشود، و مجتمع نگردد مگر بقسمت ازلى و تقدير الهى، و هر چند كه باران بتقدير است، امّا استسقا بنماز و دعا در شريعت رواست و خواستن آن در دين نقصان نيارد، همچنين رزق دنيا اگر چند بتقدير و قسمت است طلب كردن رواست، و عطا خواستن از اللَّه بنده را سزاست. و مصطفى ص گفته: اجملوا فى الطلب.
چون خواهيد نيكو خواهيد قناعت و قدر كفايت خواهيد، تا طاغى و بىراه نشويد اين دنيا هم چون آب است و ربّ العزّة آن را مثل بآب زد، آب چون باندازه خويش بود سبب صلاح خلق بود، باز چون از حدّ و اندازه خويش در گذرد جهان را خراب كند. كذلك المال اذا كان بقدر الكفاية و الكفاف فصاحبه منعم فاذا زاد و جاوز الحد اوجب الكفران و الطّغيان. كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى و قيل: انّ الماء ما دام جاريا كان طيّبا فاذا طال مكثه تغيّر. كذلك المال اذا انفقه صاحبه كان محمودا و اذا امسكه كان معلولا مذموما.
و قيل: ان الماء اذا كان طاهرا كان حلالا يصلح للشّرب و يصلح للطهور و ان كان نجسا فبالعكس. كذلك المال اذا كان حلالا و بعكسه لو كان حراما.
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ دعوت چهاراند يكى دعوت توحيد و شهادت. و هو قوله: يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ ديگر دعوت حمد و اجابت. و هو قوله: يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ. سه ديگر دعوت اتباع و امامت. و هو قوله: نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ. چهارم دعوت كرامت و ضيافت. و هو قوله: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ كسى كه دعوت كند و خواهد تا دوستان و عزيزان را بمهمان برد، شرط مهمانى آنست كه اوّل كسى از نزديكان و خاصگيان خويش را فرستد، تا ايشان را خبر كند و نويد دهد، پس چون آيند باز عزيزان را به استقبال ايشان فرستد و يكى را تنها نخواند، كه دوستان و خويشان وى را همه برخواند و مركبها و مشعلها براه ايشان فرستد، چون آيند جاى ايشان ساخته و پرداخته دارد، چون بنشينند ايشان را اوّل جلاب دهند پس ميوه آرند، پس طعامهاى ساخته بنهند و غلامان و چاكران بر سر ايشان بدارند، چون از آن فارغ شوند سماع كنند، و شرط است كه ميزبان ديدار خود از مهمان باز نگيرد، و بعاقبت ايشان را باكرام و خلعت باز گرداند. ربّ العالمين در ضيافت فردوس اين همه ساخته و راست كرده و قرآن مجيد از آن خبر ميدهد و بيان ميكند، اوّل خواننده و نويد دهنده ايشان مصطفى ص است ميگويد: حقّ جلّ جلاله وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ پس فريشتگان و رضوان باستقبال ايشان فرستد وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ مركبهاشان فرستد نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً اى ركبانا على نجايب من نور. مشعلهاى نور بر راه ايشان فرستد يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ تنها شان نخواند كه خويشان و نزديكان همه را خواند وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ آن گه بهشت و جنة النعيم جاى ايشان ساخته جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ جلاب ايشان يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ميوه ايشان وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ طعام ايشان وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ چاكران و خادمان بر سر ايشان وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ سماع ايشان فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ و از همه عزيزتر آنست كه ايشان را بديدار خود شاد گرداند، تا وى را جلّ جلاله مىبينند و مينازند، چنان كه گفت: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ رويها تازان و نازان بجلال و جمال حق نگران، رويهاى روشنتر از آفتاب روز، بتجلى ذو الجلال گشته پيروز.
پير طريقت گفت ديدار دوست بهره مشتاقانست روشنايى ديده و دولت جان و آئين جهان است، راحت جان و عيش جان و درد جانست.
هم درد دل منى و هم راحت جان.
اى جوان مرد، باش تا شادى بينى، و يك بار با دوست بر بساط وصل ايمن نشينى، و از دوست آن بينى كه لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر اينست كه ربّ العالمين گفت: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ اصحاب جنة ديگراند و ارباب صحبة ديگر، اصحاب جنة را ميگويد: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ارباب صحبت را ميگويد: وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ حسنى و طوبى و زلفى اهل جنت راست، زيادت و قربت و صحبت اهل معرفت راست.
قال: رسول اللَّه ص انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا اسكن اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار بعث الى اهل الجنّة الرّوح الامين فيقول يا اهل الجنّة انّ ربّكم يقرئكم السلام و يأمركم ان تزوروه الى فناء الجنّة و هو ابطح الجنّة تربته المسك و حصباؤه الدّر و الياقوت و شجره الذّهب و الرّطب و ورقه الزّمرّد، فيخرج اهل الجنّة مستبشرين مسرورين فثمّ مجمعهم و ثمّ تحلّ لهم كرامة اللَّه عزّ و جلّ و النّظر الى وجهه و هو موعود اللَّه انجزه لهم قال فيأذن اللَّه لهم فى السماع و الاكل و الشرب و تكون حلل الكرامة.
ثمّ ينادى مناد يا اولياء اللَّه هل بقى مما وعدكم ربكم شيئا فيقولون لا. قد انجز لنا ما وعدنا و ما بقى شىء الا النّظر الى وجه ربّنا عزّ و جلّ قال فيتجلّى لهم الرّب عزّ و جلّ فى حجب، فيقول: يا جبرئيل ارفع حجابى لعبادى حتى ينظروا الى وجهى. فيرفع الحجاب الاوّل فينظرون الى نور من الرّب عز و جل، فيخرون له سجّدا. فيناديهم الرّب عز و جل يا عبادى ارفعوا رؤسكم انّها ليست بدار عمل انّما هى دار ثواب. فيرفع الحجاب الثانى فينظرون امرا هو اعظم و اجل، فيخرون للَّه حامدين ساجدين عارفين. فيناديهم الرّب عز و جلّ: ارفعوا رؤسكم انّها ليست بدار عمل انّما هى دار ثواب و نعيم مقيم. فيرفع الحجاب الثالث فعند ذلك ينظرون الى وجه رب العالمين تبارك و تقدّس فيقولون حين ينظرون الى وجهه سبحانه ما عبدناك حقّ عبادتك. فيقول كرامتى امكنكم من النّظر الى وجهى و احلتكم دارى فياذن اللَّه عز و جلّ للجنّة ان تكلم فتقول: طوبى لمن تخلّدنى و طوبى لمن اعددت له. فذلك قوله: عز و جلّ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً آن روز كه ايشان را با هم آريم همگان ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا آن گه گوئيم ايشان را كه خداوند خويش را انباز گفتند مَكانَكُمْ بر جاى باشيد أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ هم شما و هم انبازان خويش كه مرا مىگفتيد فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ ميان ايشان جدايى افكنيم وَ قالَ شُرَكاؤُهُمْ آن گه آن شركا گويند ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ (۲۸) هرگز شما ما را نپرسيديد فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ ميان ما و ميان شما خداى گواه بسنده است إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ (۲۹) كه ما از پرستش شما هرگز آگاه نبوديم.
هُنالِكَ آنجا تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ برگيرد هر تنى كرد خويش و پاداش آنچه پيش فرا فرستاد وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ و باز برند ايشان را از تعلّل و تعلّق با حقيقت حكم اللَّه كه در آن كرد.
مَوْلاهُمُ الْحَقِّ خداوند ايشان مدبّر و متولّى كار ايشان خدا است براستى و سزا وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (۳۰) و هر چه جز از او كه مىپنداشتند و مىفرا ساختند و مىپرستيدند همه گم گشت.
قُلْ بگو مَنْ يَرْزُقُكُمْ آن كيست كه روزى ميدهد شما را مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ از آسمان و زمين أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ يا آن كيست كه شنوايى در گوشها و بينايى در چشمها آفريند و آن تواند وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ و كيست آنكه بيرون آرد زنده از مرده و بيرون مىآرد مرده از زنده وَ مَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ و آن كيست كه كار ميراند و ميسازد و ميدارد و ساخته مىسپارد فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ تا گويند ايشان اللَّه است فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ (۳۱) پس ايشان را گوى بنه پرهيزيد از خشم و عذاب او.
فَذلِكُمُ اللَّهُ او كه آن ميكند اللَّه است رَبُّكُمُ الْحَقُّ خداوند شما براستى و سزا فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ پس راستى چيست جز از گمراهى؟
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (۳۲) شما را ازو چون بر مىگردانند؟
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ آن آنست كه درست و راست و بودنى از خدا سخن برفت عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا بحكم بر ايشان كه اينجا فاسقاند أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (۳۳) كه ايشان نتوانند گرويد.
قُلْ بگوى هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ از اين انبازان شما كس هست؟
مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ كه خلق درين جهان آرد و ايشان را جهان سازد؟ ثُمَّ يُعِيدُهُ پس باز جهان ديگر برد قُلِ اللَّهُ هم تو گوى خدايست يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ كه امروز اين جهانيان را جهان سازد و باز فردا ايشان را جهان سازد فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (۳۴) شما را ازو چون مىبرگردانند؟
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ بگوى هست از اين انبازان شما مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ كسى كه راه نمايد براستى؟ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ گوى خداى آنست كه راه نمايد براستى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ پس آن كس كه راه نمايد براستى سزاتر است كه بر طاعت او روند؟ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى يا آن كس كه راه ننمايد مگر كه او را راه نمايند؟ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (۳۵) پس چه رسيد شما را و چه حكم است كه مىكنيد.
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا و بيشتر ايشان نميروند مگر بر پى پنداشت إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً و پنداشت بجاى حق هيچ بكار نيايد إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (۳۶) اللَّه تعالى داناست بآنچه ايشان مىكنند.
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ اين قرآن نامهاى نهاده از سخن كسى جز از خداى نيست وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ لكن سخنى است گواه آن كتاب را كه پيش فا آمد وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ و پيدا كردن و روشن كردن و گشاده نمودن است لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (۳۷) شك نيست در آن كه از خداوند جهانيان است.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ميگويد كه اين مرد نهاد آن را از خود؟ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ گوى يك سورت آريد مانند اين وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۳۸) و انگه اگر راست مىگوييد و توانيد هر كرا خواهيد پس آن خداى مىخوانيد.
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ بلكه دروغ شمردند چيزى را كه آن در نيافتند و بعلم خويش بدان نرسيدند وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ و بايشان نيامد و در فهم ايشان نگنجيد حقيقت آن كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ هم چنان كه اعداى انبياء كه پيش از قريش بودند دروغ شمردند فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (۳۹) در نگر كه سرانجام ستمكاران چون بود.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ از ايشان كس هست كه باين نامه گرويده است وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ و هست از ايشان كس كه باز نگرويده است وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (۴۰) و خداوند تو داناتر داناى است بمفسدان و تباه كاران.
وَ إِنْ كَذَّبُوكَ و اگر ترا دروغ زن خوانند فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ گوى كرد من مرا است و كرد شما شما را أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ شما از آنچه من ميكنم بيزار وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (۴۱) و من از آنچه شما ميكنيد بيزار.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً اى الكفار و آلهتهم و جميعا نصب على الحال.
ميگويد: آن روز كه كافران و بت پرستان با معبودان خويش جمع كنيم و بهم آريم.
حشر در قرآن بر دو معنى است: يكى بمعنى جمع و نظير آن در سورة الفرقان است وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ و در سورة الكهف وَ حَشَرْناهُمْ و در سورة التكوير وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ و در سورة النمل حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ و در سورة ص وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً و نظائر اين در قرآن فراوان است همه بمعنى جمع.
وجه ديگر حشر بمعنى سوق است چنان كه در سورة و الصافات گفت: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ اى سوقوا الّذين اشركوا و قرناءهم الشّياطين بعد الحساب الى صراط الجحيم. و در بنى اسرائيل گفت: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ يعنى نسوقهم على وجوههم الى النّار. و در سورة طه گفت: وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ اى نسوق المجرمين يومئذ بعد الحساب الى جهنم زرقا.
قوله: ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا يعنى عبدة الاوثان مَكانَكُمْ اين مكانكم در آن موضع است كه كسى سخنى در خواهد گرفت با كسى با كارى و در مفتتح كار و سخن خويش گويد: باش تا گويم. و عرب اين بر سبيل وعيد و تهديد گويد، چنان كه عجم گويند: باش كه من با تو كار دارم. و هو منصوب على الامر المضمر فيه يعنى انتظروا مكانكم حتّى نفصل بينكم أَنْتُمْ تأكيد له وَ شُرَكاؤُكُمْ عطف عليه، فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ من قولك زلت الشيء عن مكانه ازيله اذا نحّيته عن مكانه، و زيلنا للكثرة و المبالغة.
اى فرقنا بين المشركين و شركائهم. اين آن گه بود كه معبودان باطل و عابدان را از هم جدا كنند و از يكديگر بيزارى گيرند، چنان كه آنجا گفت: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الاية. ايشان را جدا كنند و بر ديدار يكديگر بدارند تا آن شركا گويند مشركان را ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ بترسند و دست بانكار زنند چون درمانند عذر آرند و گويند فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ اى اللَّه الشاهد على صدقنا بانّا لم نشعر بعبادتكم و ما كنّا عن عبادتكم الّا غافلين لانّا كنا جمادا لا نسمع و لا نبصر و لا نعقل.
هُنالِكَ اى فى ذلك الوقت تَبْلُوا اى تقاسى كل نفس جزاء ما عملت كقوله: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ الآية. و بر قراءت حمزه و كسايى تتلوا اى تقرأ كلّ نفس صحيفتها. از نامه برخواند هر كس آنچه پيش فرا فرستاد از كردار. و قيل: تتلو اى تتبع كل نفس ما قدمت بر پى آن ايستد هر كس كه پيش فرا فرستاد از كرد خويش مطيع بر پى طاعت تا بسراى مطيعان و عاصى بر پى معصيت تا بسراى عاصيان. و فى الخبر ان المؤمن اذا خرج من قبره تمثل له عمله فى احسن صورة فيتبعه حتى يدخله الجنة. و الكافر يمثل له عمله فى اقبح صورة فيتبعه حتّى يدخله النّار
وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ اى الى حكمه وحده مَوْلاهُمُ الْحَقِّ فالحق من صفة اللَّه عز و جلّ و من قرأ الحقّ بالرّفع، فالمعنى هو مولاهم الحقّ لا من جعلوا معه من الشركاء.
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ اى ما كانوا يقولون عليه و يثقون به و يدّخرونه ليوم حاجتهم.
«قل يا محمد مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ المطر وَ الْأَرْضِ النبات أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ اى من يقدر على خلق السمع و الأبصار وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ اى من يخرج الفرخ من البيضة و الانسان من النطفة وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ يخرج النطفة من الانسان و البيضة من الطير. من يخرج المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن و من يدبر امر العالمين ينظر فيه و ينقض و يبرم فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ اى فيجيبونك عند سؤالك انّ القادر على هذه الاشياء اللَّه و لا يكذبون فيه فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ اللَّه ان يعاقبكم على اتخاذكم الاصنام. چون ميدانيد و اقرار ميدهيد كه آفريدگار و كردگار همه اللَّه است نترسيد از عقوبت وى كه با اين دانش بتان را مىپرستيد؟
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ اى الذى هذا كله فعله هو الحق ليس هؤلاء الّذين جعلتم معه شركاء فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ اى اذا كان الحق عبادة اللَّه فعبادة غيره ضلال باطل فَأَنَّى تُصْرَفُونَ من اين تصرفون عن عبادته و انتم مقرّون بانّه خالق الكلّ و مدبّر الامر كيف تصرف عقولكم الى عبادة من لا يرزق و لا يحيى؟
و لا يميت آن گه انى تفسير كرد و حقيقت آن پيدا كرد گفت: كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ و بر قراءت مدنى و شامى كلمات ربّك. اى وجب حكمه و علمه السّابق عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا كفروا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ كانوا مقرّين بانّ اللَّه يبدؤا الخلق و انّ الاصنام لا تخلق شيئا و فيهم من يقرّ بالاعادة قل اى فان اجابوك، و الّا فقل انت اذ لا جواب الّا هذا اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ كيف تصرفون عن قصد السّبيل.
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ يعنى آلهتهم مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ من يرشد الى دين الاسلام فاذا قالوا لا، و لا بد لهم منه قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ يقال هديت الى الحق و هديت للحق بمعنى واحد. أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ امره و طاعته أَمَّنْ لا يَهِدِّي اين حرف بر پنج وجه خواندهاند شامى و مكى و ورش لا يهدّى بفتح يا و ها و تشديد دال خوانند اصله يهتدى فادغمت التّاء فى الدّال لأنّها من مخرجها و نقلت فتحة التّاء المدغمة الى الهاء» اهل مدينة بى ورش، يهدّى بسكون ها و تشديد دال خوانند تركت الهاء على حالتها قبل الادغام فجمعوا بين ساكنين كقوله يخصمون حفص و يعقوب يهدّى بفتح يا و كسر ها و تشديد دال خوانند، فرارا من التقاء الساكنين مع اتّباع الهاء الدّال فى الكسر» عاصم و رويس يهدّى بكسر يا و ها و تشديد دال خوانند، اتّباعا للكسرة الكسرة اصل اين همه يهتدى است و اين تشديد ها از بهر اندراج تا است در دال. وجه پنجم قراءة حمزة و كسايى است، يهدى بفتح يا و سكون ها و تخفيف دال، و باين قراءت هدى بمعنى اهتدى است تقول العرب هديته فهدى.
كقولهم جبرته فجبر. ميگويد: آن خداوند كه راه نمايد براستى سزاتر است كه بر طاعت او روند يا آن بتان كه بخويشتن خود نتوانند كه راست روند مگر كه راه نمايند ايشان را و راست روانند: و الاصنام و ان هديت لم تهتد لكن لمّا اتّخذوها آلهة عبّر عنها كما يعبّر عمّن يعلم كقوله: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ و قيل معناه، امّن لا يمشى الّا ان يحمل و لا ينتقل عن مكانه الّا ان ينقل و هى الاصنام و قيل: اراد به الرؤساء المضلّين.
فما لكم اينجا سخن تمام شد. ميگويد: اىّ شىء لكم فى عبادة الاوثان؟ چه حاصل است شما را در پرستش بتان و چه چيز يافتيد از آن؟ آن گه گفت: كَيْفَ تَحْكُمُونَ چه حكم است اين كه خداى را جلّ جلاله شريك و انباز مىگوييد و بتان را با وى برابر مىنهيد؟ وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ اى كلّهم و قيل، رؤساؤهم لأنّ السّفلة يتّبعون قولهم إِلَّا ظَنًّا يظنّون الباطل حقا و الاصنام آلهة فيدينون به و يدعون النّاس اليه و يقولون انّها تشفع لهم عند اللَّه. و اصل الظّنّ وقوع معنى فى النّفس قبل تحقيقه او تزييفه فيستعمل مرّة للتحقيق فيكون اليقين كقوله: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ و يستعمل مرّة للتّزييف فيكون الكذب و الباطل. كقوله: إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً اى انّ الظّن لا يقوم مقام العلم و ذلك فيما تعبّد الانسان بعلمه كالتّوحيد و اصول الدّين. فامّا الفروع فالعمل بالظّن فيها جايز إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ من اتّباع الظّنّ و اعتقاد الباطل.
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ قريش ميگفتند اين قران محمد از بر خويش نهاده است و وى ساخته. و نيز ميگفتند: ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ اين جواب آنست. ميگويد: اين قرآن نهاده و ساخته كسى نيست جز كلام خداوند و نامه و سخن وى نيست. و عرب كان گويند بىخبر، اشارت فرا قدم. معنى آنست كه: وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ.
زجاج گفت: وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ افتراء من البشر. هذا كقولهم ما كان هذا الكلام كذبا و لكن كان تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ اى بين يدى القرآن من البعث و الحساب. و القرآن تقدمه، و قيل تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ اى كتب اللَّه المنزلة قبله.
ميگويد: اين قرآن گواه آن كتابها است كه پيش ازين آمد، در آن همانست كه در تورية و انجيل. كه همه يكديگر را گواه است و سخنى راست است از يك جا.
وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ يعنى تفصيل المكتوب من الوعد لمن آمن و الوعيد لمن عصى و قيل: تَفْصِيلَ الْكِتابِ يعنى تبيين ما كتب عليكم و فرض لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شك فى نزوله من عند ربّ العالمين و لا تهمة انّه من جلّ جلاله لأنّه فى اعلى طبقات البلاغة بحسن النّظام و الجزالة.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بو عبيده گفت: اين ام بمعنى واو است يعنى و يقولون افتراه محمد من قبل نفسه قُلْ يا محمد محتجّا عليهم فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ اى مثل القرآن فى النّظم و البيان. اينجا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ گفت، جاى ديگر بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ گفت، جاى ديگر بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ گفت. اوّل ده سورت درخواست از ايشان، چون نتوانستند با يك سورت آورد، چون نتوانستند با يك حديث آورد. آن گه گفت: چون خود عاجز آمديد از آوردن مثل آن ديگران را بيارى گيريد. وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ اى من هو فى التّكذيب مثلكم يريد استعينوا بمن شئتم و اطعتم سو اللَّه ليعاونوكم عليه إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ انّ محمدا يقوله من نفسه.
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ حسين فضل را گفتند: هل تجد فى القرآن، من جهل شيئا عاداه؟ قال نعم، فى موضعين قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ و قوله: وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ همانست كه گفتهاند: و الجاهلون لاهل العلم اعداء. النّاس ابناء ما يحسنون و اعداء ما يجهلون. و نظيره قوله: أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً.
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ يعنى القرآن وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ لم يعرفوا حقيقته و ما فيه من النّور و الهدى و البيان. و قيل بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ بما فى القرآن من الجنّة و النّار و البعث و القيامة وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ اى لم يأتهم، و سيأتيهم حقيقة ما وعدوا فى الكتاب، انّه كائن من الوعيد و نازل بهم من العذاب كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعنى كفّار الامم الماضية بالبعث و القيمة.
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ آخر امر المشركين بالهلاك و العذاب. كيف فى موضع نصب على خبر كان و لا يجوز ان يعمل فيها انظر لانّ ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ اين آيت در شأن اهل كتاب فرو آمد. ميگويد: از ايشان كس هست كه گرويده است چون عبد اللَّه سلام و ياران وى. و كس هست كه نگرويده است چون ديگر جهودان. زجاج گفت معنى آنست كه از ايشان كس است كه ميداند كه اين قرآن و رسول حقّ است و بدل راست ميداند و تصديق ميكند امّا معاند است و بر طريق معاندة اظهار كفر ميكند. و از ايشان كس است كه خود نميداند، در شك است و تصديق نميكند. و گفتهاند اين آيت در شأن اهل مكه است يعنى و من قومك يا محمد من سيؤمن بالقران. از قوم تو كس هست كه هنوز ايمان نياورده امّا خواهد آورد، كه در علم خدا رفته كه ايمان آرد. و كس هست كه هرگز ايمان نيارد، كه در علم خدا رفته كه كافر ميرد و ايمان نيارد وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ الّذين لا يؤمنون.
وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ اين آيت منسوخ است بآيت قتال، و نظيرش آنست كه گفت: لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ لنا اعمالنا و لكم اعمالكم. ميگويد: لى جزاء عملى و لكم جزاء اعمالكم أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ لا تؤاخذون بعملى و لا اوخذ بعملكم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً الآية. كردگار قديم، جبّار نام دار عظيم، جلّ جلاله و عظم شأنه خبر ميدهد از هيبت و سياست روز رستاخيز، روز حشر و نشر، روز عرض و شمار، روز محاسبت و مسائلت خلق اوّلين و آخرين جمع كرده، ديوان مظالم فرو نهاده، ترازوى عدل در آويخته، دوزخ آشفته، بر گستوان سياست بر افكنده، و آن را بعرصات حاضر كرده، شعلهاى آتش حسرت از دلها بر افروخته، جانها بلب رسيده، دوست و دشمن آشنا و بيگانه از هم جدا كرده، آن ساعت از جناب جبروت و درگاه عزّت بحكم سياست نداى قهر آيد بعابد و معبود باطل مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ اين چنان است كه كسى را بيم دهند گويند باش تا من با تو پردازم. جاى ديگر بر عموم گفت: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ آرى با شما پردازيم اى جنّ و انس، آن گه معبودان باطل چون آن هيبت و سياست بينند از عابدان خويش بيزارى گيرند، عابدان بر ايشان دعوى كنند كه ما را بطاعت و عبادت خويش فرمودند گناه ايشانراست كه ما را از راه ببردند و چنين فرمودند، جواب دهند بتان و طواغيت كه فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ خداوند آفريدگار و معبود كردگار بىهمتا ميداند و گواه است كه مىندانستيم و از عبادت و طاعت شما بىخبر بوديم، جماد بوديم بىحياة و بى صفات و بى معنى، نه سزاى پرستيدن داشتيم، نه زبان فرمودن. آن گه عاقبت مناظره ايشان آن بود كه همه را بدوزخ فرستند، هم عابد را و هم معبود را، چنان كه ميگويد جلّ جلاله إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ تا ترا معلوم گردد كه هر طاعت كه نه خدايراست امروز محالست و فردا وبال و نكالست.
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ خبر ميدهد كه در هفت آسمان و زمين خداىست كه آفريدگار است و روزى گمار است، و در آفريدن يكتا و در روزى دادن بىهمتا، مىآفريند بقدرت فراخ بىمعونت، روزى ميدهد از خزينه فراخ بىمئونت.
خبر درست است از مصطفى ص
يدا اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل و النهار.
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قدرت بر كمال، قدرت آفريدگار است كه جهان را آفريننده است و آغاز كننده، و آن گه گذشته را باز پس آرنده، و كهنه را نو سازنده، از نيست هست بيرون آرد و آن گه آن هست به نيست آرد، هر چيزى را ضدّ وى تواند و هر كارى را عكس وى راند، بند و گشاد و قطع و وصل و جبر و كسر همه تواند، و سرّ آن داند، سنّيى با قدريى مناظره كرد و هر يكى مذهب خويش تقويت ميداد، اعتقاد قدرى آنست كه فعل وى توان وى است، مقدور وى نه مقدور حقّ. آن قدرى ميوهاى از درخت بگرفت گفت: ا ليس انا فعلت هذا؟
نه كرده من است اين فعل، نبينى كه من كردم و توان منست؟ سنّى گفت: اگر تو كردى و تو گسستى، چنان كه بگسستى بپيوند، و بجاى خويش باز بر. آن قدرى درماند و مسئله تسليم كرد. قال ابن عطاء فى قوله: يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قال: يبدؤا باظهار القدرة فيوجد المعدوم، ثمّ يعيده فيبقى بابقائه، فلذلك عظم حال العارف و دليله قوله: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ الآية. حق نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله. تفسير آنست كه وى براستى خدا است و بخدايى سزاست و بقدر خود بجا است، بوده و هست و بودنى همه رفتنىاند و وى باقى، موجود دل دوستان، مشهود جان عارفان، نه تغيّر پذير نه حال گرد، بسزاوار خدايى را جاودان. و بر لسان اهل طريقت اين نام حق بسيار رود از آنكه اين طايفه از شهود افعال به شهود صفات پيوستند آن گه از شهود صفات با شهود ذات افتادند، اوّل نظاره صنع كردند، پس از صنع در گذشتند، نظاره صفات كردند. باز نظاره صفات بگذاشتند، نظاره ذات كردند.
نظاره صنع را گفت: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ نظاره صفات را گفت: وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ الآية. نظاره ذات را گفت: قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ و مصطفى ص» در نظاره فعل گفته: اعوذ بعفوك من عقابك.
و در نظاره صفات گفته: اعوذ برضاك من سخطك، و در نظاره ذات گفته: اعوذ بك منك.
آن گه از ديدن خود نيز در گذشت، از صفات خود مجرّد گشت، از مقام فنا نفس زد گفت: لا احصى ثناء عليك.
باز قدم بر تر نهاد بر مقام بقا از حقيقت افراد نشان داد گفت: انت كما اثنيت على نفسك
اوّل مقام استدلال است ديگر مقام افتقار است، سيوم مقام مشاهده، چهارم مقام حياة، پنجم مقام بقا.
پير طريقت برموز اين معانى اشارت كرده و گفته: اى رستاخيز شواهد و استهلاك رسوم عارف بنيستى خود زنده است اى ماجد قيوم همه در آرزوى ديداراند و من در ديدار گم سيل كه بدريا رسيد از آن سيل چه معلوم، جهان از روز پر است و نابيناى مسكين محروم.
۵ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ و از ايشان كساناند كه مىنيوشند بتو أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ تو هيچ توانى كه كران را شنوايى وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ (۴۲) ايشان كه كرانند نتوانند كه دريابند.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ و از ايشان كس است كه مىنگرد بتو أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ تو هيچ توانى كه نابينايان را راه نمايى وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ (۴۳) چون توانى و ايشان نمىبينند.
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً اللَّه بر مردمان ستم نكند هيچ. وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (۴۴) لكن مردمان بر خويشتن ستم ميكنند.
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ و آن روز كه ايشان را بهم كنيم و جمع آريم كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا گويى كه ايشان را درنگ نبود پيش از آن هرگز إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ مگر يك ساعت از روز يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ آشنايى با يكديگر فرا ميدهند قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ زيان كار گشتند ايشان كه دروغ شمردند رستاخيز را و شدن بخداى و ديدار او وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ (۴۵) و ايشان بر راه نبودند.
وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ و اگر بتو نمائيم بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ چيزى از آنچه مشركان قريش را مىوعده دهيم أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ يا ترا پيش بميرانيم فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ باز گشت ايشان آخر با ما است ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ (۴۶) و آن گه اللَّه گواست بر آنچه ايشان ميكنند.
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ هر امّتى را پيغامبرى است فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ چون رسول آمد بايشان قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ميان ايشان و ميان پيغامبر ايشان كار برگزارند بداد و سزا وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (۴۷) و بر هيچ كس از ايشان ستم نجويند.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ميگويند كه هنگام اين خاست از گور كى است؟ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۴۸) اگر مىراست گوئيد.
قُلْ بگو لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا من خويشتن را نتوان گزند باز داشتن دارم وَ لا نَفْعاً و نه توان سود يافتن إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ مگر آنچه اللَّه خواهد لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ هلاك گشتن و مردن هر گروهى را هنگامى است إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ چون هنگام ايشان در رسد فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً از آن هنگام نه يك ساعت با پس نشيند وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ (۴۹) و نه يك ساعت پيش شوند.
قُلْ بگو أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ چون بينيد اگر بشما آيد عذاب او بَياتاً أَوْ نَهاراً به شبيخون يا بروز ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (۵۰) چه چيز است از آنكه بد كاران و كافران بآن مىشتابند.
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ پس آنكه آن بيفتاد بخواهيد گرويد بآن؟
آلْآنَ كه اكنون است وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (۵۱) و همه عمر خويش بآن مىشتابيديد.
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آن گه ستم كاران را گويند ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ چشيد عذاب جاويدى هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (۵۲) شما را پاداش دهند مگر بآنچه ميكرديد
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ خبر مىپرسند از تو أَ حَقٌّ هُوَ كه خود راست است اين خبر رستاخيز قُلْ إِي وَ رَبِّي بگو آرى بخداى من إِنَّهُ لَحَقٌّ كه اين خبر راست است وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (۵۳) و شما پيش نشويد و او را در خود عاجز نياريد
وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ و اگر هر كسى را كه و بر خود ستم كرد ما فِي الْأَرْضِ او را ملك بود هر چه در زمين است لَافْتَدَتْ بِهِ خويشتن را بآن باز خريد جويد و نيابد وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ و پشيمانى خويش در دل نهان دارند لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ آن گه كه عذاب بينند وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ و ميان ايشان كار برگزارند بسزا و داد وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (۵۴) و بر هيچ كس از ايشان ستم نكنند.
أَلا آگاه باشيد و بدانيد.
إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كه خداى را است هر چه در آسمان و زمين است أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ آگاه باشيد كه گفت خدا راست است وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۵۵) لكن بيشتر ايشان نميدانند.
هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ اوست كه مرده زنده ميكند و زنده مىميراند وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۵۶) و شما را همه با او خواهند برد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ اين آيت در شأن مستهزيان آمد كه استماع ايشان بتعنّت و استهزا بود، لا جرم مىشنيدند و ايشان را در آن هيچ نفع نبود، و ايشان را بكار نيامد، همچون كسى كه كر باشد و خود به اصل هيچ نشنود. و گفتهاند: سمع در قرآن بر دو وجه است: يكى سمع ايمان است بدل، چنان كه در سورت هود گفت: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ اى لم يطيقوا سمع الايمان بالقلب. و در سورة الكهف گفت: وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً يعنى سمع الايمان بالقلوب.
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ هم ازين باب است. وجه ديگر سمع است بگوش سر، چنان كه در سورة هل اتى گفت: فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً اى سميع الاذنين. و در آل عمران گفت: إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يعنى محمدا ص ينادى بالايمان. وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ هم ازين باب است كه اين استماع بگوش سر است أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ يا محمد تو چون توانى كه كران را بگوش دل شنوا كنى؟ ايشان را دريافت نيست و هدايت نيست كه ايشان را راه ننموديم.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ اين نظر چشم سر است أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ اين نابينايى نابينايى دل است چنان كه جاى ديگر گفت: فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ميگويد: كافران و جهودان در تو مىنگرند و معجزات و دلايل روشن مىبينند و آن ديدن و نگرستن ايشان را سود نميدارد و بكار نيايد كه بصيرت دل و بينايى سر ندارند پس همچون نابيناياناند كه خود باصل هيچ مىنبينند.
درين دو آيت بيان است كه سمع را بر بصر فضل است گوش را بر چشم افزونى است در شرف، كه عقل را ور سمع بست و نظر بر چشم بست. و گفتهاند: بصر در قرآن بر سه وجه است: يكى ديدار دل است و بصيرت سر چنان كه درين آيت گفت: وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ يعنى الهدى بالقلوب، و در سورة الملائكة گفت: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ يعنى بصير القلب بالايمان و هو المؤمن. و در سورة الاعراف گفت: وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ يعنى بالقلوب. ديگر ديدار چشم است چنان كه گفت: فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً اى بصيرا بالعينين. و در سورة يوسف گفت: فَارْتَدَّ بَصِيراً يعنى بالعينين. و در سورة ق گفت: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ يعنى بالعينين. وجه سيوم بصيرت حجّت است چنان كه در سورة طه گفت: وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً يعنى بالحجة فى الدّنيا.
قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً لانّه يتصرّف فى ملكه و هو فى جميع افعاله متفضّل او عادل وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بالكفر و المعصية و فعلهم ما ليس لهم ان يفعلوا و الظّلم ما ليس للفاعل ان يفعله. ميگويد: اللَّه بر هيچ كس ظلم نكند و فعل وى بهيچ وجه ظلم نيست كه جز تصرف در ملك خود نيست اگر بنوازد فضل است و او را سزاست، و اگر براند عدل است و او را رواست. اما بندگان بر خود ظلم كردند كه كفر و شرك آوردند و آن كردند كه ايشان را نرسد و نه سزاست كه كنند. قرائت حمزه و كسايى و لكن بتخفيف، الناس برفع و معنى همانست.
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ روز قيامت مؤمن از پس شادى و امن و راحت كه بيند، بودن خويش در دنيا و در برزخ چنان فراموش كند كه پندارد كه يك ساعت بيش نبودست و كافر از اندوه و بيم و نوميدى كه باو رسد و بيند چنان داند كه در دنيا و برزخ يك ساعت بيش نبودست مؤمن در شادى همه اندوهان فراموش كند و كافر در غم همه شاديها فراموش كند.
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ روز رستاخيز روزى دراز است و احوال آن در درازى روز ميگردد از گوناگون هنگامى باشد كه خلق در آن هنگام چنان باشند كه يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً و هنگامى باشد كه يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ اى يعرف بعضهم بعضا معرفتهم فى الدّنيا، ثم تنقطع المعرفة اذا عاينوا اهوال القيامة.
و قيل يتعرّف بعضهم من بعض مدّة لبثهم فى القبور. و قيل يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ تعارف توبيخ لانّ كلّ فريق يقول للآخر انت اضللتنى و ما يشبه هذا.
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا اى خسر ثواب الجنّة و حظوظ الخيرات. الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ يعنى بالبعث و النشور وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ الى الايمان.
وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ اين ماء صلت است و جالب آن نون مشدّد است و صلت سخن اينست و ان نرك اين رؤيت رؤيت بصر است يعنى ان نرك بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ من العذاب فى حياتك أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ و لم نرك ذلك فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فى القيامة.
ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ عالم بفعلهم و تكذيبهم فيجازيهم عليه، اين ثم درين موضع كلمتى است از كلمات صلت در آن حكم تعقيب نيست و عرب ثم گويند و بعد گويند بىنيّت تعقيب، چنان كه گفت بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ و معنى آيت آنست كه اگر بتو نمائيم درين جهان در حال زندگى تو عذاب ايشان و انتقام كنيم از ايشان، و اگر نه بعد از وفات تو در آن جهان عذاب كنيم و جزا دهيم. پس رب العالمين در حياة پيغامبر بعضى عذاب ايشان بوى نمود روز بدر و عذاب آن جهانى ايشان را خود بر جا است و ايشان را ميعاد. و گفتهاند اين آيت منسوخ است بآيت سيف.
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ من الامم الماضية رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ او بلغتهم دعوته فلم يؤمنوا قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ اى اهلكوا و نجا المؤمنون و كان ذلك من اللَّه عدلا.
ميگويد: هر امّتى را از امّتهاى گذشته پيغام برى بود آن پيغامبر بايشان آمديد و بر دين حق دعوت كرديد، پس اگر ايشان ايمان نياوردندى و رسالت وى نپذيرفتندى و حجّت بر ايشان محكم گشتيد و عذر برنده شديد، رب العالمين عذاب بايشان فرو گشاديد گردن كشان و ناگرويدگان را هلاك كرديد، و مؤمنانرا نجات بوديد، و اين از خداوند جلّ جلاله عدل است و داد بسزا، همان است كه جايى ديگر گفت وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا و قال تعالى: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ مجاهد گفت و مقاتل و كلبى فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ يعنى يوم القيمة قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ گفتند: روز قيامت ربّ العزّة گويد: ا لم يأتكم رسلى بكتابى رسولان من بشما آمدند و پيغام ما بشما گزاردند و نامه من بر شما خواندند. ايشان گويند: ما اتانا لك رسول و لا كتاب، بما هيچ پيغامبر نيامد و نه هيچ نامه بما رسيد پس رسولان آيند و بر امّت خويش گواهى دهند بايمان و كفر ايشان. همان است كه جايى ديگر گفت: وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً جايى ديگر گفت: وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً و قال تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ الآية. پس چون ايشان گواهى دادند قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ميان ايشان كار برگزارند و هر كسى را بسزاى خود رسانند وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ لا يعذّبون بغير ذنب و لا يؤاخذون بغير حجة و لا ينقصون من حسناتهم و لا يزادون على سيّآتهم.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ چون اين آيت فرود آمد كه وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ كافران گفتند: بر سبيل استهزا اين وعده عذاب كه ميدهى كى خواهد بود إِنْ كُنْتُمْ يا محمد انت و اتباعك صادِقِينَ بنزول العذاب.
قل يا محمد مجيبا لهم لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ان املكه فكيف املك انزال العذاب. و گفتهاند: مَتى هذَا الْوَعْدُ اين وعد بعث است در همه قرآن و معنى آنست كه چون ايشان از رستاخيز پرسند يا محمد تو جواب ده كه لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً بيان تاويل اين آيت آنجاست كه گفت: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ترا مىپرسند كه رستاخيز كى خواهد بود گوى من اگر غيب دانستمى خويشتن را از گزند نگاه داشتمى و به هر چه خير بودى رسيدمى، و چون غيب ندانم اينجا كه بودنى امروز چيست، چون دانم غيب رستاخيز كه رستاخيز كى است؟ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ اى لهلاك كلّ امّة اجل إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ وقت فناء اعمارهم فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ اى لا يتأخرون و لا يتقدّمون. عمر خطاب گفت: اوّل ما يهلك من الامم الجراد.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ اين عذاب درين آيت نام رستاخيز است و در قرآن آن را نظائر است إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ آن روز را عذاب نام كرد كه آن روز عذاب كافران است. و در قرآن عذاب است مراد بآن مرگ، و عذاب است مراد بآن رستاخيز، و عذاب بحقيقت عذاب. بَياتاً اى وقت بيات و هو اللّيل أَوْ نَهاراً چون ايشان استعجال عذاب كردند و از رستاخيز بسيار مىپرسيدند، فرمان آمد كه يا محمد ايشان را بگوى أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ چه بينيد اگر اين عذاب ناگاه بشما آيد و رستاخيز ناگاه بپاى شود بشب يا بروز، شما بچه چيز مىشتابيد از آن، چه چيز است از آن عذاب و از آن روز كه كافران بآن مىشتابند و اين استفهام بمعنى تهويل و تعظيم است اى ما اعظم ما يلتمسون و يستعجلون.
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ اين ثم نه حرف عطف است كه بمعنى حينئذ است و اين استفهام بمعنى انكار است يقول أ حينئذ اذا نزل العذاب صدّقتم بالعذاب فى وقت نزوله و آمنتم باللّه وقت البأس. اين جواب ايشانست كه گفتند: چون عذاب معاينه بينيم ايمان آريم، ايشان را گويند در آن حال آلْآنَ وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ تكذيبا و استهزاء اين هم چنان است كه فرا فرعون گفتند آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ جايى ديگر گفت: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها الآية.
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا اشركوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ اى على الدّوام هَلْ تُجْزَوْنَ اليوم إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ فى الدّنيا فما جزاء الشّرك الّا النّار.
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ اى يستخبرونك أَ حَقٌّ ما اخبرتنا به من العذاب و البعث.
مقاتل گفت: حيى ابن اخطب چون به مكه آمد به مصطفى ص گفت يا محمد احق ما تقول ام باطل ا بالجدّ منك هذا ام انت هازل؟ اين جواب وى است قُلْ يا محمد إِي وَ رَبِّي جايى ديگر گفت: قُلْ بَلى وَ رَبِّي جايى ديگر گفت: قُلْ نَعَمْ معنى هر سه لفظ آنست كه آرى حقّ است و راست إِنَّهُ لَحَقٌّ اين ها با عذاب شود و با قرآن و با بعث و حساب، اى انّ ذلك لحقّ كاين لا محالة وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ اى سابقين فائتين.
وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ اى كفرت ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ثمّ لم يقبل منه فداه، همانست كه جايى ديگر گفت: وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها ميگويد: اگر هر چه در زمين ملك كافر بود خواهد كه خويشتن را بآن باز خرد روز قيامت، و فداى عذاب خويش كند، لكن ندا از وى نپذيرند و عذاب از وى باز نگيرند.
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ اى اظهروها لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ پشيمانى ظاهر كنند آن روز لكن پشيمانى سود ندارد و بكار نيايد. و قيل: أَسَرُّوا النَّدامَةَ اى كتموا النّدامة يعنى الرّوساء من السفلة الّذين اضلّوهم وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ اى بين السفلة و بين الرّؤساء بِالْقِسْطِ بالعدل فيجازى كلّ على صنعه. ميگويد: مهتران و سروران كفره كه سفله خود را بى راه كرده بودند و ايشان را بر كفر داشته، آن روز پشيمان شوند از كرد و گفت خويش، امّا آن پشيمانى از سفله خود پنهان ميدارند و ظاهر نكنند تا ربّ العزة ميان ايشان حكم كند و كار بر گزارد بعدل و راستى، و هر كس را آنچه سزاى وى است از پاداش بوى دهد وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ اين آيت را حكم تكرار نيست كه آنچه اوّل گفت در شأن قومى است و اين در حق قومى ديگر. و گفتهاند: اين قضاء آنست كه دوزخيان را از بهشتيان جدا كنند، بهشتيان را ببهشت فرستند و دوزخيان را بدوزخ، و بر كس از ايشان ستم نكنند.
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فلا مانع من عذابه و لا يقبل فداء أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وعده و وعيده كائنان لا خلف فيهما وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ البعث هُوَ يُحيِي للبعث وَ يُمِيتُ فى الدّنيا وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فى الآخرة
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ مستمعان مختلفاند و درجات ايشان بر تفاوت، يكى بطبع شنيد بگوش سر خفته بود سماع او را بيدار كرد تا از غم بياسود، يكى بحال شنيد بگوش دل آرميده بود سماع او را در حركت آورد تا او را نسيم انس دميد، يكى بحق شنيد با نفسى مرده و دلى تشنه و نفسى سوخته يادگار ازلى رسيده و جان بمهر آسوده و سرّ از محبّت ممتلى گشته. بو سهل صعلوكى گفت: مستمع در سماع ميان استتار و تجلّى است. استتار حقّ مبتديان است، و نشان نظر رحمت در كار مردان، كه از ضعف و عجز طاقت مكاشفت سلطان حقيقت ندارند. و باين معنى حكايت كنند از منصور مغربى گفت: بحلّهاى از حلّههاى عرب فرو آمدم جوانى مرا مهمانى كرد در ميانه ناگاه بيفتاد آن جوان و بيهوش گشت، از حال وى پرسيدم گفتند: بنت عمّى آويخته وى گشته و اين ساعت آن بنت عمّ در خيمه خويش فرا رفت، غبار دامن وى در حال رفتن اين جوان بديد بيفتاد و بيهوش گشت، اين درويش برخاست بدر آن خيمه شد و شفاعت كرد از بهر اين جوان گفت: ان للغريب فيكم حرمة و ذماما و قد جئت مستشفعا اليك فى امر هذا الشّاب فتعطفى عليه فيما به من هواك.
فقالت المرأة انت سليم القلب انه لا يطيق شهود غبار ذيلى كيف يطيق محبتى.
چون درويش در حق آن جوان شفاعت كرد، وى جواب داد كه: اى سليم القلب كسى كه طاقت ديدار غبار دامن ما ندارد طاقت ديدار جمال و صحبت ما چون دارد؟ اين است حال مريد او را در پرده خودى در پوشش ميدارند تا در سطوات حقيقت يكبارگى سوخته و گداخته نگردد، يك تابش برق حقيقت بيش نبيند كه او را در حركت آرد نعره زند، و جامه درد و گريه كند، باز چون بمحلّ استقامت رسد و در حقيقت افراد متمكّن شود نسيم قرب از افق تجلّى بر وى دميدن گيرد، آن حركات بسكنات بدل شود، زيرا موارد هيبت ادب حضرت بجاى آرد. اينست كه ربّ العالمين گفت: فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا.
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً نفى ظلم از خويشتن كرد، و تقدير ظلم در وصف وى خود محالست كه خلق خلق اوست، و ملك ملك او، و حقّ حقّ او، ظالم كسى باشد كه از حدّ فرمان در گذرد، و حكمى كه او را لازم آيد اندازه آن در گذارد. و حقّ جلّ جلاله بجلال قدر خويش حاكم است نه محكوم، آمر است نه مأمور، قهّار است نه مقهور، بنده را بيافريد بقدرت بى وسيلت، او را بپرورد بنعمت بىشفاعت، حكم خود بر وى براند بىمشاورت، اگر بخواند و بنوازد فضل و لطف اوست، و اگر براند و بيندازد قهر و عدل اوست، هر چه كند رواست كه خداوند و آفريدگار بحقيقت اوست جلّ جلاله و تقدست اسماؤه و تعالت صفاته. وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ الآية. خبر وى درست، و وعد وى راست و وعيد وى حقّ و حشر و نشر بودنى، و نامه كردار خواندنى، و حساب اعمال كردنى، و بثواب و عقاب رسيدنى، و هر چه آيد آمده گير و پرده از روى كار برگرفته گير. يقول اللَّه عزّ و جلّ فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ اى مهتر كونين و سيّد خافقين و رسول ثقلين گوى نفع و ضرّ بدست ما نيست، راندن و نواختن كار ما نيست، بند و گشاد دار و گير بداشت ما نيست كه ضارّ و نافع جز نام و صفت يك خداى نيست، ضارّست خداوند گشاد و بند، و پادشاه بر سود و گزند، و كليد دار جدايى و پيوند، نافع است سود نماى خلقان، و سپردن سودها بر وى آسان، و سود همه بدست وى نه بدست كسان.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً من خاف البيات لم يستلذ السيّئات، من توسد الغفلة ايقظه فجأة العقوبة، من عرف كمال القدرة لم يا من فجأة الأخذ بالشدّة.
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ الآية. راه حق بر روندگان روشن، لكن چه سود كه يك مرد راه رو نيست، دريغا كه بستان نعمت پر ثمار لطايف است و يك خورنده نيست، همه عالم پر صدف دعوى و يك ذرّه جوهر معنى نيست، در ميدان جلال صد هزار سمند هدايت و يك سوار نيست. بو يزيد بسطامى گفته: كه راه حق چون آفتاب تابان است، هر كه بينايى دارد چون در نگرد با يقين و ايمان است، در هر كلوخى و ذرّهاى از ذرائر موجودات بر يگانگى حقّ صد هزار بيانست.
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الحادثات باسرها للَّه ملكا و به ظهورا و منه ابتداء و اليه انتهاء فقوله حقّ و وعده صدق و امره حتم و قضاؤه بثّ و هو العلىّ، و على ما يشاء قوى، يحيى القلوب بانوار المشاهدة، و يميت النّفوس بانواع المجاهدة، يحيى من يشاء بالاقبال عليه و يميت من يشاء بالاعراض عنه يحيى قلوب قوم بجميل الرجاء و يميت قلوب قوم بوسم القنوط.
۶ النوبة الاولى
قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ آمد بشما پندى از خداوند شما وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ و شفا و آسانى آن را كه در دلها بود وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (۵۷) و راه نمونى و مهربانى گرويدگان را.
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ گوى بفضل خداى و رحمت او فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا بآن شاد باشيد و خرّم هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (۵۸) فضل خداى به است از آنچه شما گرد ميكنيد در دنيا.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ گوى چه بينيد ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ آنچه اللَّه شما را فرستاد از آسمان از روزى فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا شما فرا ايستاديد و از آن بخويشتن حرام ساختيد و حلال ساختيد قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ گوى اللَّه شما را دستورى داد أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (۵۹) يا بر اللَّه دروغ مىسازيد.
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ چه مىپندارند ايشان كه بر خداى مىدروغ سازند يَوْمَ الْقِيامَةِ روز رستاخيز.
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ اللَّه با فضل است بر مردمان وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (۶۰) لكن بيشتر ايشان از اللَّه بآزادى نه اند نه با او آشنااند.
وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ در هيچ كار نباشى تو وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ و ازين قرآن هيچ چيز نخوانى وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ و هيچ كار نكنيد إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً مگر ما بر شما گواه باشيم إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ آن گه كه مىباشيد در كار و ميرويد در آن وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ و دور نيست و غائب از خداوند تو مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ هام سنگ يك ذره فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ نه در زمين و نه در آسمان وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ و نه كم از ذرهاى و نه مه از آن إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (۶۱) مگر كه در نوشتهايست پيداى، روشن درست.
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ آگاه بيد كه اولياى خدا آنند كه باو گروند لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۶۲) ور ايشان فردا نه بيم است و نه اندوهگن باشند.
الَّذِينَ آمَنُوا ايشان كه باو بگرويدند وَ كانُوا يَتَّقُونَ (۶۳) و آزرم ميداشتند و پرهيزگار بودند.
لهمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ ايشان را بشارت است درين جهان و در آن جهان تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ بدل كردن نيست سخنان خداى را و وعدهاى او رالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۶۴) آنست پيروزى بزرگوار.
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ اندوهگن مكناد ترا سخن ايشان إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً خدايى اللَّه راست بهمگى و توانايى در همه كار و توانستن با همه كس هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۶۵) او شنواست دانا.
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ آگاه بيد كه اللَّه راست هر چه در آسمان و زمين چيز و كس است وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ بچه چيزى مىپىبرند ايشان كه جز از اللَّه انبازان مىخوانند إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ بر چه اعتماد ميكنند جز از پندار كه پى مىبرند وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (۶۶) و جز از دروغ روشن كه ميگويند.
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ اوست كه شما را شب آفريد لِتَسْكُنُوا فِيهِ تا درو بياراميد وَ النَّهارَ مُبْصِراً و روز روشن آفريد تا درو بينند إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ در آن نشانهاى روشن است توانايى و دانايى اللَّه را لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (۶۷) ايشان را كه بشنوند.
قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً گفتند: كه اللَّه فرزند گرفت سُبْحانَهُ پاكى و بى عيبى و بىفرزندى اللَّه راست هُوَ الْغَنِيُّ او بىنياز است و پاك است لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ او راست هر چه در «هفت» آسمان و «هفت» زمين است إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا نيست بنزديك شما اين سخن را هيچ عذر و هيچ حجت أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (۶۸) بر خداى چيزى مىگوييد كه آن را ندانيد.
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بگوى ايشان كه بر خداى دروغ مىسازند لا يُفْلِحُونَ (۶۹) نيك نيابند.
مَتاعٌ فِي الدُّنْيا يك چند ايشان را درين جهان فرا دارند ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ و آن گه بازگشت ايشان با ما ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ و آن گه بچشانيم ايشان را عذاب سخت بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (۷۰) بآنچه حق فرا مىپوشيدند و كافر مىشدند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ و اين ناس مشركان قريشاند و موعظة و شفاء و هدى و رحمة همه صفات قرآناند موعظة خواند زيرا كه در آن هم وعظ است و هم زجر، مطيع بوى پند پذيرد و در طاعت بيفزايد عاصى پند گيرد و از معصيت باز ايستد، شفا خواند زيرا كه درد جهل را دارو است، و بيمارى شك را درمان. هُدىً وَ رَحْمَةٌ خواند بيگانه را بر راه ميخواند و آشنا را بر صواب ميراند، هدايت را سبب است و نجات را وسيلت، رحمت مؤمنان است و تذكره خايفان، و تبصره دوستان و قيل: وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ اى نعمة من اللَّه لاصحاب محمد ص.
قُلْ يا محمد للمؤمنين بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ميگويد: بفضل خدا و رحمت او شاد باشيد اين «باء» بفضل اللَّه، خود تمام است بمعنى. و اين «باء» بذلك بدل است از آن در آورد كه سخن متطاول گشت هُوَ خَيْرٌ يعنى فضل اللَّه خير، فضل و رحمت ياد كرد و آن گه جواب سخن با فضل برد تنها و اين در عربيّت مشهور است و در قرآن اين را نظائر است فَلْيَفْرَحُوا بياء تجمعون بتا قرائت ابو جعفر است و شامى. و المعنى فليفرح المؤمنون بذلك فهو خير ممّا تجمعونه ايّها المخاطبون فلتفرحوا، و تجمعون بتاء مخاطبه قرائت يعقوب است بروايت رويس يعنى فلتفرحوا يا معشر المؤمنين هو خير ممّا تجمعون من الاموال لانّ منافع القرآن و الايمان تبقى لصاحبه و منافع الاموال تفنى و تورث صاحبها الندامة فى العقبى. امّا تفسير فضل و رحمت آنست كه مصطفى ص گفت: قال بفضل اللَّه يعنى القرآن و برحمته ان جعلكم من اهله.
ابن عباس گفت: فضل اللَّه، الايمان و رحمته القرآن. ابن عمر گفت: فضل اللَّه، الايمان و رحمته تزيينه فى القلب، يقول اللَّه تعالى: وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ سهل بن عبد اللَّه گفت: فضل اللَّه، الاسلام و رحمته السّنّة. و قيل: فضل اللَّه، النّعم الظّاهرة و رحمته النّعم الباطنة.
يقول اللَّه تعالى: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً و قيل: فضله إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى و رحمته أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ و قيل: فضل اللَّه القرآن لانّ اللَّه تعالى سمّى القرآن عظيما و سمّى فضله عظيما، فقال تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ و قال: تعالى وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً فكانّه قال: وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ان آتاك القرآن العظيم، و رحمته محمد ص قال تعالى: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ و قال النبى ص: «انّما انا رحمة مهداة»
و قيل: فضل اللَّه قوله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ و رحمته كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ و قيل: فضله، اظهار الجميل. و رحمته، ستر القبيح. و فى الدّعاء يا من اظهر الجميل و ستر على القبيح ذو النون: گفت رحمت عام است كه گفت: رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ و فضل خاصّ است كه گفت: وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً و امّت محمد را در اين آيت شرفى است تمام كه ايشان را در مرتبت فضل برابر پيغامبر نهاد، فقال تعالى للنبى: وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً و قال لامّته: وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً.
قوله: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ اين خطاب با قريش است كه ايشان چيزهايى حرام كردند بخويشتن چون: بحيره و سائبه و وصيله و حامى و چيزهايى حجر كردند از انعام و حرث بخويشتن و ماههايى حرام كردند بخويشتن به نسيئى و همچنين چيزهايى حلال كردند بخويشتن از حرام چون خون و مردار، و ذلك قوله: وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ و حلال گرفتن شعائر و هدى و آنچه در آن آيت است كه لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ و مردان از زنان ميراث بردن، و ذلك قوله: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً اينست تحريم و تحليل قريش كه ربّ العالمين ميگويد: أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ يعنى من تحليل رِزْقٍ لكم فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ فى هذا التّحريم و التّحليل أَمْ عَلَى اللَّهِ يعنى بل على اللَّه تَفْتَرُونَ و هو قولهم: وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها معنى آنست كه اللَّه شما را دستورى داد در تحريم و تحليل، نداد دستورى بلكه بر اللَّه شما دروغ سازيد همانست كه جايى ديگر گفت: آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ و شرح وجوه اين در سورة المائدة و الانعام مفصل است.
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ اى ما ظنّهم ذلك اليوم باللّه و قد افتروا على اللَّه، يعنى أ يحسبون انّ اللَّه لا يؤاخذهم به و لا يعاقبهم عليه؟ كلا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ بتاخير العذاب و بما انزل من الرّزق و وسّع على العباد وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ اللَّه على نعمه.
وَ ما تَكُونُ يا محمد فِي شَأْنٍ اى امر من امورك، و جمعه شئون تقول العرب ما شانت شانه، اى ما عملت عمله. و شان الرّأس الخطوط الّتى تكون فى الهامة.
واحدها، شان و معناه اى وقت تكون فى شأن من عبادة وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ اى من اللَّه من قرآن انزله عليك وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ تلاوت قرآن و عمل بندگان از هم جدا كرد اين دليل است كه قرائت قرآن بلفظ خواننده نه مخلوق است و نه در شمار اعمال وى است بخلاف قول لفظيان و جهميان، احمد حنبل گفت: اللفظيّة شر من الجهميّة لانّ قولهم و كفرهم اغمض. و از احمد حنبل پرسيدند از قومى كه گويند الحمد للَّه چون بقصد قرآن خواندن گويى نه مخلوق است و چون بقصد شكر نعمت گويى مخلوق است. احمد خشم گرفت و دست برسائل افشاند، گفت: اين سخن دروغ است و باطل.
ما كان غير مخلوق فهو على الالسن غير مخلوق و ما كان مخلوقا فهو على الالسن مخلوق.
و قال ابو سعيد يحيى بن منصور من اشار الى لفظ او تحريك لسان او استماع آذان او كتابة او تحريك اصابع او حفظ بالقرآن انّ شيئا منها مخلوق فهو كافر. و هذا قول احمد بن حنبل لانّ ما يحصل ملفوظا بلفظ مخلوق او يحصل مكتوبا بكتابة مخلوقة فانّه مخلوق وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً نشاهد ما تعملون.
إِذْ تُفِيضُونَ اى تاخذون و تدخلون فى ذلك العمل. اين خطاب با مصطفى است و امّت وى، و افاضت هموار رفتن بود در كار. ميگويد: شما هيچ كار نكنيد و در هيچ كار نرويد كه نه ما بشما داناايم و آگاه و مىبينيم شما را در آن كار آن گه كه در آن ميرويد و ميكنيد وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ قرائت كسايى يعزب بكسر زاء است و هما لغتان كقوله يعكفون و يعكفون و يعرشون و يعرشون و العزبة و العزوبة بعد الانسان عن التزوج، و العذاب البعيد، يقال رجل عزب و امراة عزبة مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ من صلت است و معناه لا يعزب اى لا يغيب و لا يبعد عن ربّك مثقال ذرّة اى وزن ذرة و انّما قال للوزن مثقالا لانّ الشيء لا يوزن حتّى يكون له ثقل و ذرّة النّملة الحمراء الصّغيرة ضربها اللَّه مثلا بصغر جرمها و خفّة وزنها فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ در قرآن ارض بهفت وجه آيد يكى آنست كه زمين بهشت خواهد و ذلك فى قوله وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ همانست كه در سورة الانبياء گفت: أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ يعنى ارض الجنّة. وجه دوّم ارض شام است، زمين مقدّسه و هو قوله: يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ همانست كه جايى ديگر گفت وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها يعنى الارض المقدّسة. وجه سيوم ارض مدينه است و ذلك فى العنكبوت يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَة يعنى ارض المدينة يأمرهم بالهجرة اليها، همانست كه در سورة النساء گفت: أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً و در بنى اسرائيل گفت: وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ و قال فى النساء يَجِدْ فِي الْأَرْضِ يعنى ارض المدينة مُراغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً چهارم زمين مكه است و ذلك فى قوله أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها و در سورة الانبياء گفت: نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ و در سورة النساء گفت: كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ يعنى ارض مكة.
پنجم زمين مصر است چنان كه گفت: اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ اى على خراج ارض مصر. و قال مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ و قال تعالى: فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ و قال: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ مراد باين همه زمين مصر است. ششم زمين اسلام است چنان كه گفت: أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ يعنى ارض العرب ارض الاسلام همانست كه گفت: إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ يعنى ارض العرب و هى ارض الاسلام: وجه هفتم ارض الاسلام يعنى جميع الارضين همه زمينها در تحت آن شود كقوله تعالى: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها يعنى جميع الارضين و كذلك قوله: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ و كذلك قوله: فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و نظائر اين فراوان است وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ حمزه و يعقوب اصغر و اكبر هر دو را برفع خوانند باقى بنصب خوانند، من رفع فالمعنى ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ... وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ و من نصب فالمعنى، ما يعزب عن ربّك من مثقال ذرة و لا اصغر من ذلك و لا اكبر و الموضع موضع خفض الّا انّه فتح لانّه لا ينصرف إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و هو اللّوح المحفوظ.
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ اولياء جمع ولىّ است و ولىّ بر وزن فعيل است مبالغة من الفاعل و هو من توالت طاعاته من غير ان يتخلّلها عصيان، و روا باشد كه فعيل بمعنى مفعول بود همچون جريح و قتيل، فيكون الولىّ من يتوالى عليه احسان اللَّه و افضاله، و قد يكون بمعنى كونه محفوظا فى عامّة احواله من الزّلّات و كما انّ النّبي لا يكون الّا معصوما فالولىّ لا يكون الّا محفوظا، و الفرق بين المعصوم و المحفوظ انّ المعصوم لا يلمّ بذنب البتّة و المحفوظ قد يحصل منه هنات و قد يكون له فى الندرة زلات و لكن لا يكون له اصرار اولئك الذين يتوبون من قريب و عن سعيد بن جبير قال سئل رسول اللَّه ص: من اولياء اللَّه؟ قال: هم الذين اذا رأوا ذكر اللَّه و قال النّبي ص قال اللَّه تعالى: ان اوليائى الذين يذكرون بذكرى و اذكر بذكرهم و عن عمر الخطاب قال قال: رسول اللَّه ص: «انّ من عباد الله لاناسا ما هم بانبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيمة بمكانهم من اللَّه. فقال: رجل من هم يا رسول اللَّه و ما اعمالهم لعلّنا نحبهم بذلك؟
قال: رجال يتحابون بروح اللَّه من غير ارحام بينهم و لا اموال يتعاطونها بينهم فو اللَّه انّ وجوههم نور و انّهم لعلى منابر من نور لا يخافون اذا خاف النّاس و لا يحزنون اذا حزنوا. ثمّ قرأ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ و عن ابى ادريس الخولانى عن ابى الدرداء قال سمعت رسول اللَّه ص يقول: قال اللَّه عز و جل حقت محبتى للمتحابين فى، و حقت محبتى للمتزاورين فى، و حقت محبتى للمتجالسين فى، الذين يعمرون مساجدى بذكرى و يعلمون الناس الخير و يدعونهم الى طاعتى اولئك اوليائى الذين اظلهم فى ظل عرشى و اسكنهم فى جوارى و او منهم من عذابى و ادخلهم الجنة قبل الناس بخمس مائة عام يتنعمون فيها و هم فيها خالدون. ثم قرأ نبى اللَّه ص «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ و قال امير المؤمنين ع «اولياء اللَّه قوم صفر الوجوه من السّهر، عمش العيون من العبر، خمص البطون من الخوى، يبس الشّفاه من الدّوى.
قوله: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ خواهى در آيت اوّل پيوند، و معنى آنست كه اولياء خدا ايشاناند كه ايمان آوردند و پرهيزكاراناند و باين معنى يتّقون وقف است و سخن تمام شد، و اگر خواهى بر يحزنون سخن بريده كن وانگه الَّذِينَ آمَنُوا ابتدا كنهُمُ الْبُشْرى
خبر ابتدا بود.
لهمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
ميگويد: مؤمنانرا بشارت است در اين جهان و در آن جهان، درين جهان خواب نيكو است كه خود را بينند يا ايشان را بينند، و در آن جهان بهشت. هكذا
روى عن النّبي ص فيما روى عن ابى الدرداء قال: سألت رسول اللَّه ص عن قول اللَّه تعالىهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
قال هذه البشرى فى الآخرة قد عرفناها، فما البشرى فى الحياة الدّنيا؟ قال: الرّؤيا الصّالحة يراها الرّجل او ترى له. و فى الآخرة الجنّة.
و فى رواية عبادة قال: سالت عنها رسول اللَّه فقال: هى الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن لنفسه او ترى له و هو كلام يكلّم به ربك عبده فى المنام.
و عن عائشة انّ النّبي ص قال: لا يبقى بعدى من النّبوة شىء الّا المبشرات. قالوا: يا رسول اللَّه و ما المبشرات؟ قال: الرّؤيا الصّالحة يراها الرّجل او ترى له.
و عن ابى قتادة الانصارى عن رسول اللَّه قال: الرّؤيا الصّالحة من اللَّه و الرّؤيا السّوء من الشّيطان، فمن راى رؤيا يكرهها فلينفث عن يساره ثلثا و ليتعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم، فانها لا تضرّه و لا يخبرها احدا و ان راى رؤيا حسنة فليستبشر بها و لا يخبرها الّا من يحبّه»
و قال النّبي ص: الرّؤيا ثلث الرّؤيا الصّالحة بشرى من اللَّه و رؤيا اخرى من الشّيطان و رؤيا من حديث النّفس»
و قال: اصدقكم رؤيا اصدقكم حديثا و رؤيا المؤمن جزء من ستّة و اربعين جزء من النّبوّة»
اين خبر را دو معنى گفتهاند يكى آنست كه مصطفى را چهل و شش معجزه بود و خوابهاى او يكى از آن جمله بود كه وى هر چه در خواب ديد در بيدارى ديد و لذلك قال تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ معنى ديگر گفتهاند كه مصطفى ص چهل ساله بود كه وحى آمد بوى و پيش از آمدن جبرئيل شش ماه در خواب وحى بوى مىآمد و مدّت نبوت و وحى بيست و سه سال بود و بيست و سه سال بتفصيل چهل و شش بار شش ماه بود، پس درست شد كه اين شش ماه كه وحى بوى اندر خواب بود جز وى است از چهل و شش جزو از مدّت نبوّت و وحى بدو ص. قال: عطاءهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
يعنى عند الموت تاتيهم الملائكة بالرّحمة و البشارة من اللَّه و تاتى اعداء اللَّه بالغلظة و الفظاظة و فى الآخرة عند خروج نفس المؤمن يعرج بها الى اللَّه كما تزفّ العروس يبشّر برضوان من اللَّه، قال اللَّه تعالى الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ الآية. قال ابن كيسان هى ما بشّرهم اللَّه فى الدّنيا بالكتاب و الرّسول انّهم اولياء اللَّه و يبشّرهم فى قبورهم و فى كتبهم الّتى فيها اعمالهم بالجنّة، و يحكى عن ابى بكر محمد بن عبد اللَّه الجوزقى يقول رأيت ابا احمد الحافظ فى المنام راكبا برذونا و عليه طيلسان و عمامة فسلّمت عليه فقلت ايها الحاكم نحن لا بانزال نذكرك و نذكر محاسنك فعطف علىّ و قال لى و نحن لا بانزال نذكرك و نذكر محاسنك. قال اللَّه تعالىهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
الثناء الحسن الثّناء الحسن و اشار بيده. و فى الخبر الصّحيح قال: ابو ذر يا رسول اللَّه الرّجل يعمل لنفسه و يحبّه النّاس. قال: تلك عاجل بشرى المؤمن.
تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ اى لا تغيير لقوله و لا خلف لوعدهلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ سخن اينجا تمام شد و اختصارى است اينجا عظيم ميگويد: اندوهگن مكناد ترا سخن ايشان كه از دشمنان خدا سخنان زشت نابكار منكر فراوان بود اگر ايشان ترا دروغ زن دارند و بيم دهند اندوهگن مشو إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً اى انّ الغلبة للَّه و هو ناصرك و ناصرك دينك، عزّت و قوّت و غلبه همه خداى را است آن را عزيز كند و نصرت دهد كه خود خواهد، جايى ديگر گفت: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً هر كه عزّت ميجويد تا از اللَّه جويد كه عزّت همه او راست و آنجا كه گفت: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يعنى ان العزّ الّذي للرّسول و للمؤمنين فهو للَّه تعالى ملكا و خلقا و عزّة سبحانه له و صفا فاذا العزّ كلّه للَّه عزّ و جلّ و لا منافاة بين الآيتين.
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يفعل فيهم و بهم ما يشاء وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ اين ما استفهام است از روى تعجب و انكار ميگويد: ما ذا يعمل الذين يعبدون غير اللَّه چه مىپندارند اينان و چه بدست دارند. يعنى انّهم ليسوا فى شىء و لا يصنعون شيئا كقوله تعالى: إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ آن گه گفت: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ اى ما يتّبعون الّا ظنّهم انّها تشفع لهم و تقرّبهم الى اللَّه زلفى وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ يقولون ما لا يكون، التخرص الافتراء و الخرّاص المفترى، هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا اى لتهدؤا و تستريحوا فِيهِ وَ النَّهارَ مُبْصِراً هذا كقولهم ليل فلان نائم و اللّيل لا ينام و انّما ينام فيه يعنى انّ النّهار يبصر فيه و المعنى جعل النّهار مضيئا لتهتدوا به فى حوائجكم و تنقلبوا فيه لمعاشكم، همانست كه جايى ديگر گفت: وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً اى مبصرا فيه إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ سماع اعتبار و موعظة.
قالُوا يعنى المشركين من اهل مكة اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً هو قولهم الملائكة بنات اللَّه سُبْحانَهُ تنزيها له عمّا قالوه هُوَ الْغَنِيُّ ان تكون له زوجة او ولد لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ملكا و خلقا إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا من صلة است، اى ما عندكم فى كتاب اللَّه حجة و حقّ بهذا أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يعنى اهل مكه يَفْتَرُونَ يختلقون عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ هذا وقف التّمام اى لا ينجون و لا يفوزون و لا يأمنون مَتاعٌ اى لهم متاع فِي الدُّنْيا يتمتّعون به و بلاغ ينتفعون به الى وقت انقضاء آجالهم، متاع درين آيت بمعنى بلاغ است چنان كه در سورة البقره گفت: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ اى بلاغ الى منتهى آجالكم و در سورة الانبياء مشركان عرب را گفت: فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ يعنى و بلاغ الى منتهى آجالكم ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ اى منقلبهم فى الآخرة ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدس: يا أَيُّهَا النَّاسُ خداوند بزرگوار، جبّار كردگار، ميگويد: جلّ جلاله اى مردمان نداى عامّ است واهمگان ميگويد، تا خود كه نيوشد، خطاب جامع است تا كه پذيرد، همه را ميخواند تا كرا خواهد، نداى عامّ است و بار دادن خاصّ دعوت عامّ است و هدايت خاص فرمان عامّ است و توفيق خاصّ اعلام عامّ است و قبول خاصّ، نه هر كرا خواند او را خواهد نبينى كه آنجا گفت: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ناخواسته را خواند حجّت را، و خواسته را خواند قربت را، ظاهر ندا يكى و باطن ندا مختلف.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ آنك آمد بشما موعظتى از خداوند شما يعنى قرآن كه يادگار مؤمنان است، جايى ديگر گفت: وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ يادگار مؤمنان است و مونس عارفان، و سلوة محبان و آسايش مشتاقان وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ شفاى بيمار دلان، و آسايش اندوهگنان، جايى ديگر گفت: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ قرآن شفاء دردها است، و داروى علّتها و شستن غمها و چراغ دلها، چراغ توحيد است كه از دلهاى كافران تاريكى كفر ببرد، چراغ اخلاص است كه از دلهاى منافقان تاريكى شك ببرد، چراغ ارشاد است كه از دلهاى مبتدعان تاريكى حيرت ببرد، چراغ هدى است كه از دلهاى متحيّران تاريكى جهل ببرد، چراغ رضا است كه از دلهاى بخيلان تاريكى شح ببرد، چراغ عنايت است كه از دلهاى متعلّقان تاريكى اسباب ببرد.
وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ شفا در قرآن بر سه وجه است: شفاى عامّ است، و شفاى خاص، و شفاى خاص الخاص، شفاى عامّ آنست كه گفت: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ و شفاى خاص آنست كه گفت: ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ و شفاى خاصّ الخاص وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ شفاى عامّ نعمت اوست، شفاى خاصّ كلام اوست، شفاى خاصّ الخاصّ خود اوست، و گفتهاند: درين آيت قرآن را چهار صفت گفت: موعظت و شفاء و هدى و رحمت، موعظت عوام راست، شفا خواص راست، هدى خاصّ الخاص راست، رحمت همگنان راست، فبرحمته و صلوا الى ذلك. و بدان كه شفاى هر كس بر اندازه درد اوست، شفاى گنهكاران در رحمت اوست، شفاى مطيعان بيافت نعمت اوست، شفاى عارفان بزيادت قربت اوست، شفاى واجدان در شهود حقيقت اوست، شفاى محبّان در قرب و مناجات اوست.
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ يا محمد مؤمنان را بشارت ده ايشان را بگو بفضل و رحمت من شاد باشيد، بايمان و قرآن و اسلام و محمد شما را گرامى كردم بنازيد، بياد من انس گيريد، بر وعد من چشم داريد، بر درگاه من خوى كنيد، با ذكر من آرام گيريد، عهد من بجان پذيريد، بمهر من بنازيد، عبدى شاد آنست كه شاد است بمن، شادى نيست مگر شادى بمن، شاد مبادا كه نه شاد است بمن، بنده را دو شادى از من، امروز شاد بمن، و فردا شاد با من.
و قيل فضل اللَّه و رحمته الّذى لك منه فى سابق القسمة خَيْرٌ مِمَّا تكلّفته من صنوف الطّاعة و انواع الخدمة. از روى اشارت ميگويد: بنده من بر فضل و رحمت من اعتماد كن نه بر طاعت و خدمت خويش، كه اعتماد نه جز بر فضل من، و آسايش نه جز با رحمت من، هر كس را مايهاى و مايه مؤمنان فضل من، هر كس را خزينهاى و خزينه درويشان رحمت من، هر كس را تكيهگاهى و تكيهگاه عارفان سبق من، هر كس را گنجى و گنج متوكّلان ضمان من، هر كس را عيشى و عيش ذاكران بياد من، هر كس را امّيدى و امّيد دوستان بديدار من.
در بنى اسرائيل زاهدى بود هفتاد سال در صومعه نشسته، و خداى را عبادت كرده، بعد از هفتاد سال به پيغامبر آن روزگار وحى آمد كه زاهد را گوى نيكو روزگار بسر آوردى و عمر گذاشتى در عبادت من، وعده دادم ترا كه بفضل و رحمت خويش بيامرزم ترا. زاهد گفت: مرا بفضل خويش ببهشت ميرساند، پس آن هفتاد ساله عبادت من كجا واديد آيد، و از آن چه آيد؟ ربّ العزّة همان ساعت بر يك دندان وى دردى عظيم نهاد كه از آن بفرياد آمد بر پيغامبر شد و زارى كرد و شفا خواست، وحى آمد به پيغامبر كه زاهد را گوى عبادت هفتاد ساله خواهم، تا ترا شفا دهم، زاهد گفت: رضا دادم و نقدى شفا خواهم فردا تو دانى خواه بدوزخ فرست خواه ببهشت، فرمان آمد از جبار كاينات كه آن عبادت تو جمله در مقابل آن يك درد دندان افتاد چه ماند اينجا مگر فضل و رحمت من، فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ تؤملون من الثواب على الافعال.
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ اولياى خدا ايشانند كه در بحار علوم حقيقت غوّاصان گوهر حكمتاند، و در آسمان فطرت خورشيد ارادت و مستقر عهد دولتاند، مقبول حضرت الهيّت و صدف اسرار ربوبيّتاند، عنوان شريعت و برهان حقيقتاند، نسب مصطفى در عالم حقايق بايشان زنده، و منهج صدق بثبات قدم ايشان معمور، ظاهرشان باحكام شرع آراسته، باطنشان بگوهر فقر افروخته، آثار نظر اين عزيزان بهر خارستان خذلان كه رسد عبهر دين برآيد، بركات انفاس ايشان بهر شورستان ادبار كه تابد عنبر عشق بوى دهد، اگر بعاصى نظر كنند مطيع گردد اگر بزنّار دارى ديده باز كنند مقبول و محفوظ درگاه عزّت شود، چنان كه از آن عزيز روزگار و سيّد عصر خويش شبلى باز گويند كه وقتى بيمار گشت و خليفه روزگار او را دوست داشتى، بوى رسيد كه شبلى بيمار است طبيبى ترسا بود سخت حاذق او را بشبلى فرستاد تا مداواة كند طبيب آمد و شبلى را گفت: اى شيخ اگر ترا از پوست و گوشت خود دارو بايد كرد دريغ ندارم و علاج كنم شبلى گفت: داروى من كم از اين است، گفت: داروى تو چيست؟ گفت: اقطع زنّارك و قد عوفيت.
طبيب گفت: شرط جوانمردى نباشد كه دعوى كردم و بسر نبرم اگر شفاى تو در قطع زنّار ما است آسان كاريست. طبيب زنّار مىبريد و شبلى از بيمارى بر مىخاست، خبر بخليفه رسيد كه حال چنين رفت خليفه را خوش آمد گفت: من پنداشتم كه طبيبى بر بيمار مىفرستم ندانستم كه خود بيمارى را بر طبيب مىفرستم أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ گفتهاند: علامت ولىّ آنست كه سر تا پاى وى عين حرمت شود، چشمش بحرمت بيارايند تا بهيچ ناشايست ننگرد، زبانش بادب بند كنند تا بيهوده نگويد، قدم وى را بند حقيقت بر نهند تا بهر كوى فرو نشود، خلق وى را بند شريعت بر نهند تا جز حلال بخود راه ندهد، جوارح وى را در بند بندگى كشند تا جز كمر بندگى حقّ بر ميان نبندد، در دنيا چنين دارند و در عقبى لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ در دنيا بخدمت و حرمت آراسته، و در عقبى بنعمت و رؤيت رسيده، در دنيا شناخت و محبت، و در عقبى نواخت و مشاهدت، در دنيا صفا و وفا ديده، و، در عقبى بلقا و رضا رسيده، اينست كه رب العالمين گفتهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
ايشان را دو بشارت است يكى امروز يكى فردا، امروز وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ فردا يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ اينت نواخت بىكران، و نعيم جاودان، و شاد دوستان، ملك خشنود و بندهنازان، بندگان من هر چه جوييد مه از خشنودى من نجوئيد، بهرچه رسيد به از فضل من نرسيد، هر كرا گزينيد بدوستى چون من نگزينيد، و هر كرا بينيد هرگز چون من نبينيد، الدّار داركم و انا جاركم.
بزرگوار آن روزگار كه سرانجامش اينست، عزيز آن بندهاى كه سزاش اينست، نيكو آن تخمى كه برش اينست، مبارك آن شبى كه بامدادش اينست، سراى از نور، جاويد سرور، و مولى غفور.
۷ النوبة الاولى
قوله تعالى وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ برخوان برايشان خبر نوح إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ كه قوم خويش را گفت يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي اى قوم اگر چنان است كه بر شما دراز شد و گران اين خطيب ايستادن من و داعى در ميان شما وَ تَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ و پند دادن من شما را به پيغام خداى و فرمان او و سخنان او فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ من پشت بخداى باز كردم فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ كار گرد كنيد و انبازان خود را فراهم آريد همه ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً و هيچ چيز از كار شما بر شما پوشيده نماناد ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ (۷۱) و هيچ مرا درنك مدهيد و زنده مگذاريد.
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ پس اگر از فرمان پذيرفتن بر گرديد و استوار نگيريد فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ من از شما بر پيغام رسانيدن هيچ مزدى نخواستم إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ نيست مزد من مگر بر خداى وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (۷۲) و فرمودند مرا كه از گردن نهادگان باشم.
فَكَذَّبُوهُ دروغ زن گرفتند او را فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ رهانيديم او را و آنكه با وى بود در كشتى وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ و ايشان را پس نشينان زمين كرديم وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و بآب بكشتيم ايشان را كه بدروغ شمردند پيغامهاى ما فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (۷۳) بنگر كه سرانجام بيم نمودگان و آگاه كردگان چون بود.
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ آن گه پس نوح پيغامبران را فرستاديم بقوم ايشان فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ تا بايشان پيغامهاى روشن آوردند فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بران نبودند كه ايمان آرند و بنخواستند گرويد بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ بآنچه دروغ شمردند پيش از اين كَذلِكَ نَطْبَعُ هم چنان مهر مىنهيم عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (۷۴) بر دلهاى اندازهگذاران و شوخان.
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَ هارُونَ پس ايشان فرستاديم موسى و هارون إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ بفرعون و اشراف قوم او بِآياتِنا بپيغامهاى ما و سخنان ما فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (۷۵) گردن كشيدند و قومى بدان بودند.
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا چون بايشان آمد كار راست درست از نزديك ما قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (۷۶) گفتند اينت جادويى آشكارا
قالَ مُوسى گفت: موسى أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ چنين گويند حق را كه بشما آيد؟
أَ سِحْرٌ هذا اين پر ديو است؟ وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (۷۷) و پر ديو گران را نه پيروزى است و نه بقا.
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا گفتند بما آمدى تا ما را بر گردانى؟ عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا از آن چيز كه پدران خويش را بر آن يافتيم؟ وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ و پادشاهى شما را بود در زمين وَ ما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (۷۸) و ما شما را استوار گيرندگان نيستيم.
وَ قالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي فرعون گفت بمن آريد بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (۷۹) هر جا دوى استاد كه هست.
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ چون جادوان آمدند قالَ لَهُمْ مُوسى گفت ايشان را موسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (۸۰) بفكنيد آنچه خواهيد افكند
فَلَمَّا أَلْقَوْا چون بيفكندند قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ موسى گفت: آنچه آورديد اين جادويى است إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ اللَّه آن را تباه كند إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (۸۱) كه اللَّه باز نسازد كار تباه كاران.
وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و اللَّه پيش برد كار راست بسخنان خويش وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (۸۲) و هر چند كه دشوار آيد بدكاران را.
فَما آمَنَ لِمُوسى بنگرويد بموسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ مگر فرزندانى از قوم او عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ بر بيم و ترس از فرعون و قوم ايشان أَنْ يَفْتِنَهُمْ كه ايشان را از دين با پس آرد وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ و فرعون مردى بر اوراشته در زمين وَ إِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (۸۳) و مردى بود از گزاف گويان.
وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ موسى گفت فرا قوم خويش اى قوم إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ اگر گرويدهايد بخداى فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا پشت با او باز كنيد إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (۸۴) اگر گردن نهادگانايد او را.
فَقالُوا جواب دادند قوم موسى موسى را عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا پشت بخداى باز كرديم رَبَّنا خداوند ما لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (۵۵) ما را آزمايش بدان مكن.
وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ و باز رهان ما را برحمت خويش مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (۸۶) از گروه ناگرويدگان.
النوبة الثانية
قوله تعالى وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ گفتهاند نام نوح سكن بود او را نام نوح نهادند لكثرة نياحته على قومه بعد ما اغرقوا. قوم وى اولاد قابيل بودند چون بر ايشان دعا كرد تا رب العزّة ايشان را بطوفان غرق كرد نوح بعد از آن پشيمانى خورد و بر ايشان نوحه كرد و بسيار بگريست. از بس كه بگريست و نوحه كرد او را نوح نام نهادند، و اين نوحه كردن و گريستن وى بر قوم خويش از خبر هامة بن الهيم معلوم شد، و ذلك ما
روى عمر بن الخطاب قال: بينما نحن قعود مع رسول اللَّه (ص) على جبل من جبال تهامة اقبل شيخ بيده عصا فسلّم على النبىّ ص فردّ عليه السّلام و قال: من انت؟
قال: انا هامة بن الهيم بن لا قيس بن ابليس فقال النّبي (ص) فما بينك و بين ابليس الّا ابوان، فكم اتى لك من الدّهر؟ قال: قد افنيت الدّنيا عمرها الّا قليلا، قال على ذلك كنت و انا غلام ابن اعوام أفهم الكلام و امرّ بالاكام و آمر بافساد الطّعام و قطع الارحام.
فقال النّبي (ص): بئس لعمر اللَّه الشيخ المتوسم و الشّاب المتلوم فقال ذرنى من الاستعذار انى تائب الى اللَّه عزّ و جلّ كنت مع نوح فى مسجده مع من آمن به من قومه فلم ازل اعاتبه على دعوته على قومه حتّى بكى عليهم و ابكانى، و قال: لا جرم انّى على ذلك من النّادمين و اعوذ باللّه ان اكون من الجاهلين. قال قلت: يا نوح انّى ممّن اشرك فى دم السّعيد الشّهيد هابيل بن آدم فهل تجد لى عند ربك من توبة؟ فقال يا هامة همّ بالخير و افعله قبل الحسرة و النّدامة انّى قرأت فيما انزل اللَّه تعالى علىّ انّه ليس من عبد تاب الى اللَّه بالغ ذنبه ما بلغ الّا تاب اللَّه عليه، فقم و توضأ و اسجد للَّه قال: ففعلت فى ساعة ما امرنى به، قال فنودى ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السّماء قال فخررت للَّه ساجدا. و كنت مع هود فى مسجده مع من آمن به من قومه فلم ازل اعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم و ابكانى، و قال: لا جرم انّى على ذلك من النّادمين و اعوذ باللّه ان اكون من الجاهلين. و كنت مع صالح فى مسجده مع من آمن به من قومه فلم ازل اعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم و ابكانى و كلّهم يقول انا على ذلك من النّادمين و اعوذ باللّه ان اكون من الجاهلين. و كنت زوارا ليعقوب و كنت من يوسف بالمكان المبين. و كنت القى الياس فى الاودية و انا القاه الان و انّى لقيت موسى بن عمران و علّمنى التورية و قال لى ان لقيت عيسى بن مريم فاقرءه منّى بالسّلام و انّ عيسى قال ان لقيت محمدا فاقرأه منّى السّلام فارسل رسول اللَّه (ص) عينيه فبكى ثمّ قال و على عيسى السّلام ما دامت الدّنيا و عليك السّلام يا هامة لادائك الامانة. قال هامة قلت يا رسول اللَّه افعل بى ما فعل موسى علّمنى التورية قال فعلّمه رسول اللَّه الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون و اذا الشمس كورت و المعوذتين و قل هو اللَّه احد و قال ارفع الينا حاجتك يا هامة و لا تدع زيارتنا. قال عمر بن الخطاب فقبض رسول اللَّه و لم ينعه الينا فلست ادرى ا حىّ هو ام ميّت.