وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ اى اقرأ يا محمد على اهل مكة خبر نوح إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ و هم ولد قابيل إِنْ كانَ كَبُرَ اى عظم و ثقل عَلَيْكُمْ مَقامِي طول مكثى فيكم و تَذْكِيرِي و وعظى ايّاكم بِآياتِ اللَّهِ بحججه و بيّناته و تخويفى ايّاكم عقوبة اللَّه فعزمتم على قتلى و طردى فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فافعلوا ما شئتم و هو قوله فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ اى احكموا امركم و اعزموا عليه و ادعوا شُرَكاءَكُمْ آلهتكم فاستعينوا بها لتجمع معكم. اين سخن بر سبيل تهديد گفت ايشان را كه در دل كنيد و آهنگ كنيد و كار سازيد و انبازان خويش را يار گيريد، رويس از يعقوب فاجمعوا خواند بوصل، شركاؤكم برفع اى فاجمعوا امركم انتم و شركاؤكم. كار و حيلت خود گرد كنيد شما و انبازان شما همه ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً اى خفيّا مبهما من قولهم غمّ الهلال على النّاس، اذا اشكل عليهم يعنى ليكن امركم غمّة ظاهرا منكشفا تتمكنون فيه ما شئتم لا كمن يكتم امرا و يخفيه فلا يقدر ان يفعل ما يريد ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ يعنى اقضوا ما انتم قاضون كقول السّحرة لفرعون فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ اى اعمل ما انت عامل وَ لا تُنْظِرُونِ لا تمهلونى و لا تؤخروا امرى. اين آيت تقويت دل مصطفى است و تسليت وى بآنچه رنج و اذى كه از كافران و مشركان قريش بوى ميرسيد، ميگويد: يا محمد سبيل تو سبيل پيغامبران گذشته است، در نگر به نوح پيغامبر كه چنان واثق بود بنصرت و معونت و تقويت ما كه با قوم خويش ميگفت: شما هر چه توانيد از كيد و مكر خويش در قصد قتل من بسازيد و آشكارانه پنهان در آن بكوشيد و مرا هيچ درنگ مدهيد اگر بر من دست يابيد و خدايان خويش را بيارى گيريد اين همه بآن گفت كه دانست كه دريشان نفع و ضر نيست و جز بارادت و مشيّت اللَّه هيچ چيز نيست و وعده دادن بنصرت پيغامبران راست است كه در آن خلف نيست.
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ اى اعرضتم عن قولى و ابيتم ان تقبلوا نصحى فَما سَأَلْتُكُمْ على الدّعوة و تبليغ الرّسالة مِنْ أَجْرٍ جعل و عوض اى فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فاوجب التولّى او فاتنى ذلك الاجر بتوليكم إِنْ أَجْرِيَ اى ما اجرى و ثوابى، إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ المستمسكين لامر اللَّه.
فَكَذَّبُوهُ يعنى نوحا فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ اى جعلنا الّذين معه فى الفلك سكان الارض خلفاء عن الهالكين. وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الّذين انذرتهم الرّسل فلم يؤمنوا منذرين در همه قرآن ايشاناند كه آگاه كردند و نپذيرفتند و بترسانيدند و نترسيدند.
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ اى من بعد نوح رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ يعنى هودا و صالحا و شعيبا فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالامر و النّهى و الدّلالات الواضحات فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا اى هؤلاء الآخرون بِما كَذَّبُوا بِهِ اوّلوهم مِنْ قَبْلُ و قد علموا انّ اللَّه سبحانه اغرقهم بتكذيبهم. ميگويد: كافران پسين بر آن نيستند كه ايمان آرند و تصديق كنند آنچه كافران پيشين يعنى قوم نوح تكذيب كردند، و ميدانند كه غرق و هلاك ايشان بكفر و ضلالت بود و تكذيب پيغامبران و آن گه در كفر و تكذيب بر پى ايشان ميروند از آن كه در علم اللَّه كافراناند و در حكم ازل بيگانگان. و گفتهاند معنى آيت آنست كه كافران روز ميثاق اگر چه بزبان اقرار دادند، تكذيب پيغامبران در دل داشتند بعد از آن چون اللَّه پيغامبران را فرستاد كافران بر آن نبودند كه ايشان را تصديق كنند بخلاف آن تكذيب كه آن روز در دل داشتند و در لوح محفوظ هم چنان نبشتند.
كَذلِكَ اى كما طبعنا على قلوبهم نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ المجاوزين امر اللَّه ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ اى من بعد هلاكهم مُوسى وَ هارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ و هو الوليد بن مصعب وَ مَلَائِهِ اى اشراف قومه بِآياتِنا التّسع فَاسْتَكْبَرُوا تعظّموا ان يجيبوه الى الايمان وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ مشركين يقال اجرم اى اتى بالجرم و اكتسب الجرم و هو الذّنب العظيم، الّذى يقطع الوصلة من جرمه اى قطعه.
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ اتاهم بالرّسالة مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا الّذى آتينا به لَسِحْرٌ مُبِينٌ اى بين. ميگويد: چون موسى پيغام رسانيد. و رسالت حقّ بگزارد قوم وى گفتند اين سحرى روشن است، پر ديوى پيدا. موسى ايشان را جواب داد أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ الّذى اتاكم من عند اللَّه سحر. سخنى راست و كارى درست كه بشما آمد، از نزديك خدا مىگوييد كه سحر است آن گه موسى گفت أَ سِحْرٌ هذا وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ كقول اللَّه تعالى أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ موسى گفت: كيف يكون هذا سحرا و السّاحر لا يفلح اى لا يفوز بما يريد و لا يفلح فى الدّنيا و الآخرة. چون تواند بود كه اين سحر است و ساحر هرگز بمراد نرسد و در دنيا و آخرت فلاح نيابد و آمن نبود قالُوا أَ جِئْتَنا فرعون و قوم او موسى را گفتند أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا لتصدّنا عَمَّا كان بعيد آباءَنا و كانت لفرعون اصنام صغار صنعها لهم و امرهم بعبادتها وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ اى الملك و العزّ و السّلطان فى ارض مصر و قرأ ابو بكر يكون، بالياء وَ ما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ.
قالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
اين قصه مبسوط است شرح آن جايها در قرآن. فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ. اى الّذى جئتم به سحر على وجه الاخبار. برين قرائت موضع ما رفع است بابتدا و جِئْتُمْ بِهِ من صلته و السّحر خبر الابتداء و دخلت الالف و الّلام السّحر لانّه جواب كلام سبق. اين جواب ايشان است كه گفتند إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ آنچه تو آوردى يا موسى سحر است، موسى جواب داد و گفت نه چنانست كه شما مىگوييد. بلكه سحر آنست كه شما آورديد و بر قرائت ابو جعفر و ابو عمر آلسّحر بهمزة ممدودة بر معنى استخبار ماى ابتداست و جِئْتُمْ بِهِ خبر ابتدا و سخن اينجا بريده گشت ميگويد بر سيل توبيخ اىّ شىء جئتم به؟ چه چيز است اين كه آورديد و ساختيد؟ پس گويد بابتدا السّحر و اينجا وقف كند و جواب وى محذوف بود تقديره آلسّحر هو الّذى جئتم به، سحر است آنچه شما آورديد إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ آرى اللَّه آن را تباه كند، نيست گرداند. إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ بل يمحقه و يظهر فضيحة صاحبه وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ يظهره بالدّلائل الواضحة بِكَلِماتِهِ اى بوعده و بامره وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ.
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ گرويدگان بموسى در آن زمان همه نوجوانان بودند در ايّام استضعاف و تسخير فرعون زاده بودند بموسى مىگرويدند بر بيم و ترس از فرعون و قوم او كه ايشان را بعذاب از دين باز پس آرد كه فرعون مردى گردنكش بود متكبّر و متطاول در زمين مصر، گزاف كار گزاف گويى، و گزاف كارى وى آن بود كه بنده بود و دعوى خدايى كرد. ابن عباس گفت إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ يعنى من قوم موسى من بنى اسرائيل و كانوا ستّمائة الف و ذلك انّ يعقوب ركب الى مصر فى اثنين و سبعين انسانا فتوالدوا بمصر حتّى بلغوا ستّمائة الف. كلبى و جماعتى مفسّران گفتند: مِنْ قَوْمِهِ اين ها، با فرعون شود و معنى ذريّة آنست كه نفرى اندك از قوم فرعون بموسى بگرويدند و هم امرأة فرعون و مؤمن آل فرعون و خازن فرعون و ما شطته. و گفتهاند: هفتاد كس بودند از آل فرعون كه مادران ايشان از بنى اسرائيل بودند و پدران ايشان قبطيان فجعل الرّجل يتبع امّه و اخواله. قال الفراء سمّوا ذرّية لانّ آباءهم كانوا من القبط و امّهاتهم من بنى اسرائيل كما يقال: لاولاد فارس الذين سقطوا الى اليمن الأبناء لانّ امّهاتهم من غير جنس آبائهم، يريد الفراء انّهم يسمّون ذريّة و هم رجال مذكورون لهذا المعنى قال الفراء و انما قال عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ فذكر بالجمع و فرعون واحد لانّ الملك اذا ذكر يفهم منه هو و اصحابه كما يقال قدم الخليفة يراد هو و من معه و يجوز ان يكون اراد ب: فرعون آل فرعون كقوله وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ و نظائرها.
قوله: وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ هذا كقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ و إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ و لهذا قال تعالى فى موضع آخر تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً. قالَ مُوسى لمؤمنى قومه يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا ثمّ دعوا فقالوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ اى لا تطهرهم و لا تسلّطهم علينا فيروا انّهم خير منّا فيزدادوا طغيانا و يقولوا لو كانوا على حقّ ما سلّطنا عليهم فيفتتنوا و قال مجاهد لا تعذبنا بعذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حقّ لما عذّبوا و يظنّوا انّهم خير منّا فيفتتنوا و قيل لا تسلّطهم علينا فنرتاب وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
قال النبى ص: «الرّاحمون يرحمهم الرّحمن ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء»
و قال ص: «لما قضى اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش انّ رحمتى غلبت غضبى»
قوله لما قضى اللَّه الخلق اى خلقهم كقوله فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ اى خلقهنّ و روى انّ رسول اللَّه ص كان فى بعض الاسفار فمرّ بامرأة تخبز و معها صبىّ لها فقيل لها انّ رسول اللَّه ص يمرّ فجاءت و قالت يا رسول اللَّه بلغنى انك قلت انّ اللَّه سبحانه ارحم بعبده من الوالدة بولدها فهو كما قيل لى فقال: نعم. فقالت: فانّ الامّ لا تلقى ولدها فى هذا التّنور فبكى رسول اللَّه ص فقال: انّ اللَّه لا يعذب بالنّار الّا من انف ان يقول لا اله الّا اللَّه و فى بعض كتب اللَّه يا بن آدم كما ترحم كذلك ترحم و كيف ترجو ان يرحمك اللَّه و انت لا ترحم النّاس.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ الآية. مثال ربّانى از حضرت سبحانى آنست كه بلا از درگاه ما خلعت دوستانست، و جرعه محنت از كاس محبت نوشيدن پيشه مردان است، هر كه نهاد او نشانه تير بلاى ما را نشايد، طلعت او محبّت و جمال ما را هم نشايد، عادت خلق چنان است كه هر كه را بدوستى اختيار كنند همه راحت و آسايش آن دوست خواهند و سنت الهيّت بخلاف اينست هر كرا بدوستى بپسندد شربت محنت با خلعت محبّت بر وى فرستد ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاولياء ثم الامثل فالامثل و اذا احب اللَّه عبدا صب عليه البلاء صبا يكى در نگر بحال نوح پيغامبر شيخ المرسلين و امام المتقين كه از امّت خويش چه رنج و چه محنت ديد و در دعوت ايشان بار بلا و عنا چون كشيد هزار كم پنجاه سال ايشان را دعوت كرد هر روز او را چندان بزدنديد كه بىهوش گشتى و فرزندان خود را بضرب و زخم او وصيّت كردنديد و با اين همه محنت و بليّت گفتى چندان اندهان دارم كه پرواى زخم شما ندارم و ايشان را اين گفت: فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ شما هر چه خواهيد كنيد و هر كيد كه توانيد سازيد كه من بخداوند خويش پشت باز نهادم، و او را كار ساز خود پسنديدم، و با مهر و محبّت وى آرميدم، پرواى ديگران ندارم فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ توكل قنطره يقين است، و عماد ايمانست ربّ العزّة ميگويد: وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ هر كه باللّه پشتى دارد اللَّه او را بسنده است ديگرى او را مىدرنبايد شب معراج گفت: يا سيّد ص يا محمد عجب لمن آمن بى كيف يتّكل على غيرى، كسى كه ياد ما در دل دارد، با ياد ديگران چون پردازد، او كه مهر ما بجان دارد، گر چان در سر آن كند شايد فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ توكل بريد حضرت رضا است، و نشان صدق وفا است، و حقيقت را صفا است، توكّل را بدايتى و نهايتى است در بدايت حلاوت خدمت، و بر همه جانوران شفقت، و اخلاص دعوت و در نهايت آزادى و شادى و بىقرارى. در بدايت اين روى نمايد كه موسى فراقوم خويش گفت: فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ و در نهايت اين بيند كه حق جل جلاله فرا مصطفى گفت: وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ شيخ ابو القاسم نصر آبادى مريدى را پيش شيخ بو على سياه فرستاد كه باز گوى كه در توكّل تا كجا رفته شيخ بو على جواب فرستاد كه بو على مردى بىكار است و توكّل نشناسد امّا درين بىكارى چنان مشغول شده كه پرواى خلق نميدارد. انفاق است همه ائمه طريقت را كه هيچكس از سالكان راه نيكوتر و تمامتر ازين سخن نگفتهاست كمال تحقيق عبوديّت در عين تقصير ديدن نه كار هر بىكارى و تردامنى بود بخود كافر بايد شدن اگر خواهى كه بحقّ مسلمان شوى، آن گه عاقبت كار نوح و سرانجام قوم وى هر دو باز گفت: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا نوح در سفينه سلامت در بحر عنايت غرقه مهر و محبّت، قوم نوح بحكم شقاوت در درياى قهر ربوبيّت غرقه عذاب و عقوبت.
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَ هارُونَ الآية. قصّ عليه ص نبأ الاوّلين و شرح له جميع احوال الغابرين ثمّ فضله على كافتهم اجمعين فكانوا نجوما و هو البدر، و كانوا انهارا و هو البحر، به انتظم عقدهم و بنوره اشرق نهارهم و بظهوره ختم عددهم.
وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا اشارت است كه ايمان تنها نه گفتار است كه عمل در آن ناچار است، اعمال در اقوال پيوسته، و احوال در اعمال بسته، اقوال صفت زبان است، و اعمال حركت اركان است، و احوال عقيده پاك از ميان جان است، و توكّل عبارت از جمله آنست، موسى قوم خود را گفت اگر خواهيد كه مسلمان باشيد بر اللَّه توكّل كنيد دست تسليم از آستين رضا بيرون كنيد و بروى اغيار باز زنيد و بحقيقت دانيد كه بدست كس هيچ چيز نيست و از حيلت سود نيست و عطا و منع جز بحكمت حكيم نيست و قسام مهربانست كه در وى غفلت نيست. قوم وى جواب دادند كه عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا ما دست اعتماد در ضمان اللَّه زديم و او را كارساز و وكيل خود پسنديديم و مرادها فداء مراد وى كرديم و كار بوى سپرديم.
روى عبد اللَّه بن مسعود قال قال: رسول اللَّه ص: اريت الامم بالموسم فرأيت امّتى قد ملئوا السّهل و الجبل فاعجبنى كثرتهم و هيئتهم فقيل لى أ رضيت قلت نعم قال و مع هؤلاء سبعون الفا يدخلون الجنّة بغير حساب لا يكتوون و لا يتطيّرون و لا يسترقون و على ربّهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن الاسدى فقال يا رسول اللَّه ادع اللَّه ان يجعلنى منهم. فقال رسول اللَّه ص اللهمّ اجعله منهم. فقام آخر فقال: ادع اللَّه ان يجعلنى منهم. فقال رسول اللَّه ص: سبقك بها عكاشة.
۸ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ پيغام داديم بموسى و برادر او، أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما كه جاى بسازيد قوم خويش را بِمِصْرَ بُيُوتاً بشهر مصر خانها وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً و خانهاى خويش نماز جاى سازيد، وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ و نماز به پاى داريد وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ و مؤمنانرا بشارت ده.
وَ قالَ مُوسى رَبَّنا موسى گفت خداوند ما إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ و دادى فرعون را و كسان او را زِينَةً وَ أَمْوالًا آرايش اين جهانى و مالها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا در زندگانى اين جهانى رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ تا بىراه ميشوند از راه تو رَبَّنا خداوند ما اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ مالهاى ايشان بستر مطعومهاى ايشان همه سنگين كن.
وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ و دلهاى ايشان سخت كن فَلا يُؤْمِنُوا تا بنگروند حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (۸۸) تا عذاب دردنماى بينند.
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما اللَّه گفت پاسخ كرده آمد دعاى شما هر دو فَاسْتَقِيما بر رسالت و دعوت خويش هم چنان راست ميرويد وَ لا تَتَّبِعانِّ و نگر كه پىنبريد سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (۸۹) براه ايشان كه نمىدانند.
وَ جاوَزْنا فرا گذرانيديم بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ بنى اسرائيل را بدريا فَأَتْبَعَهُمْ بر پى ايشان ايستاد فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ فرعون و سپاه او بَغْياً وَ عَدْواً با فزونى جويى و ستم كارى و اندازه در گذارى حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ تا آن گه كه آب بدهن وى رسيد قالَ آمَنْتُ گفت بگرويدم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ كه نيست خدا جز ازو كه گرويدهاند باو بنو اسرائيل وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (۹۰) و من از گردن نهادگانم اللَّه را.
آلْآنَ اكنون است وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ و پيش از اين سر مىكشيدى وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (۹۱) و از تباه كاران و بدكاران بودى.
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ امروز ترا با سر آب آريم با اين زره لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً تا پسينان را از جهانيان كه پس تو آيند عبرتى باشى و نشانى و وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ و فراوانى از مردمان عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ (۹۲) از نشانهاى ما غافلاند تا نشان ننمائيم ندانند و كه نمائيم نشناسند.
وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ جاى داديم بنى اسرائيل را پس غرق فرعون مُبَوَّأَ صِدْقٍ جاى بسزاى نيكان براستى وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ و ايشان را روزى داديم از روزيهاى پاك فَمَا اخْتَلَفُوا دو گروه نشدند حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ تا آن گه كه بايشان علم رسيد از خداى إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خداوند تو داورى بر دميان ايشان روز رستاخيز فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (۹۳) بپاداش دادن هر گروهى را در آن جداجد رفتن كه ميرفتند.
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ اگر چنانست كه در گمانى مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ اينچه فرو فرستاديم بتو فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ پرس از ايشان كه ميخوانند الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ آن نامه كه پيش از تو فرو آمد لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ آنچه بتو آمد از خداوند تو راست آمد و درست آمد فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (۹۴) هان كه از گمان زدگان نباشى.
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ و نگر كه از ايشان نباشى كه سخنان خداى دروغ مىشمارند فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ (۹۵) هان كه از زيان كاران نباشى.
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ايشان كه براستى و درستى بر ايشان برفت سخنان خداوند تو لا يُؤْمِنُونَ (۹۶) وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ به نخواهند گرويد
و اگر بايشان آيد هر معجزتى و نشانى حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (۹۷) تا آن گه كه عذاب دردنماى بينند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما يقال بوّأ و تبوّأ كلاهما متعدّيان مثل قطّعته و تقطّعته و خلّصته و تخلّصته و يقال بوّأت لنفسى منزلا و لغيرى منزلا ب: مصر لم ينون لانّه اسم بلدة بعينها قيل: هو الاسكندرية و قيل: مصر فرعون. بيوتا يسكنون فيها و قيل يصلّون فيها. مفسّران گفتند عبادت گاه و نماز جاى بنى اسرائيل كنيسها بود و كليساها و جز در آن كنيسها و كليساها نماز نكردندى و ايشان را جز در آن موضع معلوم نماز روا نبودى اين خاصيّت امّت محمد است كه هر جايى و بهر بقعتى نماز توانند كرد و ذلك
قوله (ص): و جعلت لى الارض طهورا و مسجدا
پس چون موسى رسالت و پيغام حق آورد فرعون بفرمود تا آن كنيسها و نمازگاه ايشان همه خراب كردند و ايشان را از عبادت و نماز بازداشتند فرمان آمد از رب العزّة كه در خانها مسجد سازيد و نماز كنيد تا از فرعون ايمن باشيد اين آيت دليل است كه كسى را كه از بيم ظالم نماز آدينه در جامع نتواند كرد تا هم در خانه نماز پيشين بگزارد و وى در آن معذور بود و اليه
اشار النبى (ص) قال: من سمع النّداء فلم يجبه فلا صلاة له الّا من عذر. قالوا يا رسول اللَّه و ما العذر قال خوف او مرض.
قال الحسن وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً اى توجّهوا الى الكعبة قال و كانت الكعبة قبلة موسى و من معه و قال سعيد بن جبير اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً اى يقابل بعضها بعضا وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ اين خطاب با موسى است ميگويد: بنى اسرائيل را خبر كن و ايشان را بشارت ده كه فرعونيان بآب كشتنىاند و شما بجاى ايشان نشستنى ايد. همانست كه رب العزة گفت فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ كُنُوزٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ و گفتهاند خطاب با مصطفى است ميگويد و بشر يا محمد المؤمنين بالنصرة فى الدنيا و الجنة فى العقبى.
وَ قالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً حليّا من اللباس و المراكب وَ أَمْوالًا ذهبا و فضّة و نعما و ضياعا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ اين لام لام عاقبت گويند كقوله لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً اى ليكون عاقبة ذلك الضّلال.
معنى آنست كه ايشان را مال و نعمت و زينت دنيا دادى تا ايشان را در آن نعمت بطر گرفت، و بىراه شدند و از ايمان سر وا زدند، گردن كشيدند، تا عاقبت بدان آمد كه آن نعمت سبب ضلالت ايشان گشت. و گفتهاند لام كى است كقوله: لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ يقول آتيتهم كى تفتنهم فيضلوا و يضلّوا، نعمت دادى ايشان را تا دلهاى ايشان در فتنه افكنى، خود بى راه شوند و ديگران را بى راه كنند يضلوا بضمّ يا قرائت كوفى است.
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ سه بار خداوند خويش را خواند و گفت: ربنا سنّت است كه دعا خواهى كرد سه بار اللَّه خوانى گويى: ربنا ربنا ربنا. چنان كه موسى خواند و در سديگر بار گفت: اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ الطّمس المحق و اذهاب الشيء يقول: اذهب اموالهم و غيّرها عن هيئتها ميگويد: بار خدايا مال ايشان و خواسته ايشان به نيست آر و از هيئت و آساى خود بگردان رب العالمين اجابت كرد و آن مالها و مطعومهايشان سنگين كرد مقاتل گفت و مجاهد و قتاده كه درم و دينار ايشان هم چنان بر شكل و نقش خود مانده درست و پاره همه بجاى خود سنگ شده كشتزار ايشان، ميوه بر درختها، طعام در گنجينهها، جواهر در صندوقها، همه سنگ گشته. محمد بن كعب گفت مرد و زن در جامه خواب خفته بودند كه فرا سر ايشان شدند هر دو سنگ بودند سدى گفت: مسخ اللَّه اموالهم حجارة و النخيل و الثمار و الدقيق و الاطعمة فكانت احدى الآيات التسع. روى انّ عمر بن عبد العزيز دعا بخريطة فيها اشياء من بقايا آل فرعون فاخرج منها البيضة مشقوقة و الجوزة مشقوقة و انها لحجر.
وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ اى اقسها و اطبع عليها حتّى لا تلين و لا تنشرح للايمان فلا يؤمنوا. قيل: هو نصب بجواب الدعاء بالفاء و قيل: هو عطف على قوله ليضلوا اى ليضّلوا فلا يؤمنوا. قال الفراء: و هو دعاء و محله جزم كانه قال «اللهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم» و هو الغرق. مىگويد: بار خدايا ايدون بادا كه ايمان نيارند تا بعذاب دردناك رسند امروز غرق و فردا حق امروز بكفر مرده، فردا بآتش دوزخ سوخته.
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما موسى دعا ميكرد و هارون آمين ميگفت و آمين گفتن هم دعا است ازين جهت دَعْوَتُكُما گفت و نيز در اوّل اين آيت گفته كه إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ و اجابت دعا آن بود كه رب العالمين فرعون را و قبطان را بآب غرق كرد و ميان دعاى موسى و اجابت حق چهل سال بود فَاسْتَقِيما على ما انتما عليه من الدعوة و تبليغ الرسالة و لا تتركا دعاء فرعون و موعظته الى ان ياتيهم العذاب وَ لا تَتَّبِعانِّ نهى بالنون الثقيلة و محله جزم يقال فى الواحد لا تتبعن بفتح النون لالتقاء الساكنين و بكسر النون فى التثنية لهذه العلة. و قرأ ابن عامر بتخفيف النون لان نون التأكيد تخفف و تثقل. و قيل: هو نفى اى انتما لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ يقول: لا تسلكا طريق الذين يجهلون حقيقة و عدى فتستعجلا قضايى. ايشان را درين آيت نهى كرد از دو چيز از نوميدى از فرج و از استعجال در دعا.
روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ص لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قيل يا رسول اللَّه و كيف يستعجل قال يقول دعوت و لم يستجب لى.
وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ اى عبرنا بهم و صيرناهم الى الشط الآخر فَأَتْبَعَهُمْ لحقهم و ادركهم فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ يقال اتبعه و تبعه اذا ادركه و لحقه و لحقه و اتبعه بالتشديد اذا سار خلفه و اقتدى به بَغْياً وَ عَدْواً اى باغيا عاديا يعنى مستكبرا ظالما و قيل: بغيا فى القول، عدوا فى الفعل، و ذلك ان اللَّه امر موسى ان يخرج بنى اسرائيل ليلا و هم ستمائة الف و عشرون الفا لا يعد فيهم ابن ستين و لا ابن عشرين سنة متوجهين الى البحر و مات ابكار القبط تلك الليلة و شغلوا عن بنى اسرائيل حتى اصبحوا و هو قوله: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ بعد ما دفنوا اولادهم فلما بلغ فرعون خروجهم ركب فى طلبهم و معه الف الف و ستمائة الف قالوا و فى عسكر فرعون مائة الف حصان ادهم سوى ساير الشيات و فرعون كان فى الادهم و كل رجل منهم على حصان على رأسه بيضة و بيده حربة فلما وصل فرعون بجنوده الى البحر و راوا البحر بتلك الهيئة قال فرعون ها بنى البحر و خافوا دخول البحر و كان فرعون على حصان و لم تكن فى خيل فرعون فرس انثى فجاء جبرئيل على فرس و ديق و خاض البحر و ميكائيل يسوقهم لا يشد رجل منهم فلما شم ادهم فرعون ريح فرس جبرئيل و فرعون و فرعون لا يراه انسل خلف فرس جبرئيل فى الماء و لم يملك فرعون من امره شيئا و اقتحمت الخيول خلفه فى الماء فلما دخل آخرهم البحر و هم اولهم ان يخرج انطبق الماء عليهم فذلك قوله: حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ اى غمره الماء و قرب هلاكه قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ اى بانه لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ و شرح اين قصه مستوفى در سورة البقرة رفت قرائت حمزه و كسايى آمنت انه بكسر الف است باضمار قول اى آمنت و قلت أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا و روا باشد كه كسر انه بر معنى استيناف بود فيكون قوله آمنت كلاما تاما مكتفيا بنفسه كقوله رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ثم استأنف انه على جهة التوكيد يعنى فقال فرعون أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ المنقادين المطيعين له فدس جبرئيل عليه السلام فى فيه من حماة البحر و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ اى الان تؤمن و تتوب. و قيل: قال اللَّه الان تؤمن وَ قَدْ عَصَيْتَ كفرت قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ المانعين الناس من الايمان
قال رسول اللَّه (ص): قال لى جبرئيل ما ابغضت احدا من عباد اللَّه ما ابغضت عبدين احدهما من الجن و الآخر من الانس فاما من الجن ف: ابليس حين ابى السّجود لادم و اما من الانس ف: فرعون حين قال انا ربكم الاعلى و لو رايتنى و انا ادس الطين فى فمه مخافة ان تدركه الرحمة.
و قال ابن عمر قال سمعت رسول اللَّه (ص) يقول قال لى جبرئيل يا محمد ما غضب ربك على احد غضبه على فرعون اذ قال ما علمت لكم من اله غيرى و اذ حشر فنادى فقال انا ربكم الاعلى فلما ادركه الغرق استغاث و اقبلت احشوفاه مخافة ان تدركه الرحمة.
و فى هذه الاية التحذير عن تأخير الايمان الى وقت المعاينة فذاك وقت الاياس و لا ينفع صاحبه لمعاينة ملك الموت كفعل فرعون حين آمن فى ذلك الوقت حتى قيل له آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ قال اللَّه تعالى فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا. و قال: وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ الاية فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قرأ يعقوب ننجيك بالتخفيف ببدنك يعنى بجسدك لا روح فيه و قيل: ببدنك يعنى مع درعك و كان درعا مسمورا مرصعا بالجواهر. يقول نجعلك تعلوا الماء و تطفوا فوقه لانه اول جيفة آدمى طفت فوق الماء. و قيل: ننجيك معناه نلقيك على نجوة من الارض و هى المكان المرتفع. چون موسى قوم خود را خبر داد از هلاك فرعون و غرق وى قومى از ايشان جحود كردند و انكار نمودند گفتند: ما مات فرعون و انه اعظم شأنا من ان يغرق پس فرمان آمد بدريا تا فرعون را از قعر خويش وا سر آورد و بر سر آب بايستاد و فرعون ازين سرخه بود كوتاه بالا بى ملح همچون گاوى نر، و بر وى سلاح بود و درع بگاه غرق. و ذلك آية لان الحديد يرسب و لا يطفوا و قيل: ننجيك نتركك حتى تغرق فالنجاء، الترك. و قيل: نسوّدك و نجعلك علامة فانّ النجاء قد يكون العلامة و السواد و يحتمل انه من النجاء الذى معناه الاسراع اى ننجى أهلا لك. و قوله: ببدنك تأكيدا كما تقول قال بلسانه و جاء بنفسه. قوم موسى چون فرعون را مرده بر سر آب ديدند و بر وى درع بود و سلاح گران و هرگز هيچ جيفه آدمى تا آن روز بر سر آب نديده بودند آن جحود و انكار از دل بيرون كردند و دانستند كه آن آيتى عظيم است بر صدق موسى و نشانى است از قهر خداوند و راندن خشم خود بر فرعون، اينست كه رب العالمين گفت: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً اى عبرة و نكالا. و قيل: لمن تاخر عن قومك وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا فى موسى و فرعون و سائر الآيات لَغافِلُونَ لاهون.
وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ آن متبوأ پيش از اين مصر است و اين مبوأ ايدر بيت المقدس. و قيل: هو الاردن و فلسطين و هى الارض المقدسة التي كتب اللَّه ميراثا لإبراهيم و ذريته اين همان است كه جايى ديگر گفت وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ يعنى ارض القدس. ميگويد: جاى داديم بنى اسرائيل را پس غرق فرعون جاى گزيده و پسنديده نيكو براستى متنزل وحى و مسكن انبياء و زمين محشر وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ايشان را روزيهاى پاك حلال داديم يعنى در تيه پيش آنكه بقدس رسيدند و هى المن و السلوى و الماء من الحجر و طيبها منالها من غير مكسبة و لا مسئلة.
فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ يعنى جاء هم القران على لسان محمد. و اختلافهم انهم افترقوا بعد ما جاءهم فرقتين فرقة اسلموا و فرقة ثبتوا على اليهودية و قيل نزلت هذه الاية فى قريظة و النضير يعنى انزلنا هم منزل صدق يريد من ارض يثرب ما بين المدينة و الشام وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ من النخل و الثمار و وسعنا عليهم الرزق. فما اختلفوا فى تصديق محمد ص انه نبى حتى جاءهم العلم يعنى القرآن و البيان بانه رسول صدق و دينه حق. و قيل: حتى جاءهم معلومهم و هو محمد ص لانهم كانوا يعلمونه قبل خروجه فالعلم بمعنى المعلوم كما يقال للمخلوق خلق، و منه قوله: هذا خلق اللَّه و يقال هذا الدرهم ضرب الامير اى مضروبه إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ من الدين.
قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
روى ان النبى (ص) لما نزلت هذه الاية قال لا اشك و لا اسأل.
گفتهاند اين خطاب بظاهر با مصطفى است اما مراد باين جز اوست كقوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ يخاطب النبى و هو شامل للخلق كلهم. و گفتهاند اين خطاب نه با مصطفى است كه قدر وى بنزديك حق جلّ جلاله از آن جليلتر و بزرگوارتر است بلكه خطاب وى در آن مضمر است و تقدير آنست كه قل يا محمد للشاك فى نبوتك فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ و دليل برين قول آنست كه در آخر سورت گفت قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي و گفتهاند: در عهد رسول خدا مردم سه صنف بودند مؤمن مصدق و كافر مكذب و شاك فى الامر لا يدرى كيف هو يقدم رجلا و يؤخر اخرى. يكى مصطفى را استوار گرفت و رسالت وى بجان و دل پذيرفت مؤمن بود ديگرى او را دروغ زن گرفت و از ايمان اعراض كرد كافر بود، سه ديگر مردى بود گمان زده، ميان كفر و ايمان ايستاده، اين خطاب با وى است ميگويد: فَإِنْ كُنْتَ ايها الانسان فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ من الهدى على لسان محمد (ص) فاسئل الاكابر من علماء اهل الكتاب مثل ابن سلام و سلمان الفارسى و تميم الدارى و اشباههم فسيشهدون على صدق محمد (ص) و يخبرونك بنبوّته. و گفتهاند: فَإِنْ كُنْتَ ان بمعنى جحد است اى ما كنت، هم چنان كه گفت جلّ جلاله وَ إِنْ أَدْرِي اى ما ادرى و ان كان مكرهم اى ما كان مكرهم، يريد فما كنت فى شك مما انزلنا اليك فسلوا يا معشر الناس انتم دون النبى (ص). و گفتهاند اللَّه دانست كه رسول بشك نيست لكن خواست كه رسول گويد لا اشك و لا امترى تا حجت باشد بر اهل شك از قوم وى و تعيير و تبكيت ايشان هم چنان كه فردا با عيسى گويد «أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و خود ميداند جلّ جلاله كه عيسى نگفت لكن تا عيسى گويد. سبحانك ما تكون لى ان اقول ما ليس لى بحق و بر ترسايان حجت باشد و تعيير و تبكيت ايشان بود. و قال عبد العزيز بن يحيى الشاك فى الشيء يضيق به صدرا، فيقال لضيق الصدر شاك، و المعنى ان ضقت ذرعا بما تعانى من تعنتهم و اذاهم فاصبر و اسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك كيف صبر الانبياء على اذى قومهم و كيف كان عاقبة امرهم من النصر و التمكين فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ.
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ هذا كله خطاب مع النبى (ص) و المراد به غيره.
قوله: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ اى وجب عليهم الوعيد فى قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و قيل الكلمة قوله هؤلاء فى النار و لا ابالى و قيل: كلمته لعنته فى قوله: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ و قيل: كلمة ربك اخباره انهم لا يؤمنون. ميگويد: براستى و درستى سخن خداوند تو بر مشركان عرب برفت و حكم كرد كه ايشان هرگز ايمان نيارند و اللَّه خود ايشان را بدين و هدايت و توحيد مىنپسندد.
«لا يُؤْمِنُونَ» وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ فلا ينفعهم حينئذ الايمان كما لا ينفع فرعون ايمانه.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً از روى ظاهر بزبان تفسير مؤمنان را بيت الخدمة مسجد و محراب است ميگويد: آن را ساخته داريد، عبادت و خدمت ما را، و در آن معتكف نشينيد طلب قربت ما را، و سود خود در آن جوييد كه آن بازار آخرت است و شما بازرگانان و توحيد رأس المال و اصل بضاعت و هر كس را سود بر اندازه بضاعت باشد، چنان كه در خبر مىآيد
«الا ان المساجد اسواق الآخرة و سكانها تجارها و كل تاجر يربح على قدر بضاعته»
شرط آنست كه چون روى به بيت الخدمة نهى و قصد مسجد و محراب كنى تا بحضرت نماز شوى نخست باطن خود بآب توبه بشويى چنان كه ظاهر را به آب مطلق طهارت دادى آن گه خواجگى و رعنايى و تكبر بر در مسجد از خود فرو نهى، بندهوار بسان بندگان شكسته و كوفته قدم عجز و نياز در مسجد نهى سر در پيش افكنده، و زبان تضرع بگشاده، با دلى پر درد و جانى پر حسرت و چشمى پر آب با تشوير و با خجلت تكبير بندى در حال تكبير كبرياء حق بديده سر بديده، و بوقت قيام در خجلت گناه خود بمانده و چون نام و كلام او بر زبان وا نى نهاد تو بكليت بايد كه عين آگاهى گردد، در ركوع همه عين تواضع شود، در سجود ادب حضرت بجاى آرد، و چنان داند كه در جوار قرب اوست، و در عين و نظر اوست، كه ميگويد جلّ جلاله: وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ چون سلام باز دهد همه بشارت و شادى بيند، چون توفيق اين طاعت يافت و بحكم فرمان اين خدمت بسر برد اينست كه اللَّه با موسى گفت: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ اى موسى قوم خود را گوى نماز بپاى داريد و شرط بندگى و فرمان بردارى در آن بجاى آريد چون توفيق يافتيد و حق خدمت گزارديد شادى كنيد برحمت من، بنازيد بفضل من، گوش داريد بكرم من، فخر كنيد بفرمان من، انس گيريد بياد من، پشتى داريد با نام من، تكيه كنيد بر ضمان من، چشم داريد بر وعد من. وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ اى موسى بشارت ده ايشان را بعز رشاد و راست راهى و نكونامى در دنيا، و نعيم باقى و ملك جاودانى در عقبى، از روى ظاهر بزبان تفسير اينست معنى آيت و بر زبان اشارت بر ذوق اهل معرفت بيت الخدمة نفس عابدان است، بيت الحرمة دل عارفان است، بيت الصحبة جان عاشقانست. خدمتيان را «جنات» و نهر ساختهاند، حرمتيان را فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ نهادهاند، صحبتيان را عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ يافتهاند.
قوله: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ الآية. موسى كليم در بدايت كار شبانى بود در كليمى اللَّه تعالى بمقام مكالمتش رسانيد برضاع اصطناعش بپرورد تاج اصطفا بر سرش نهاد هزاران معجزه در يد بيضا و عصاى وى آشكارا كرد اما عهد وى عهد عدل بود، و روزگار وى روزگار قهر بود، چون دعوت كرد قوم خويش را و از ايمان ايشان نوميد گشت بتكلم بدرگاه رب العزة شد از ايشان بحق ناليد و بر ايشان دعاى بد كرد كه رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ الآية.
رب العزّة دعاى وى اجابت كرد عدل خود بايشان نمود حكم قهر بر ايشان براند بر وفق دعاى موسى ايشان را فرا ايمان نگذاشت تا بوقت معاينه عذاب، و آن گه ايمان آورد فرعون در آن فورت لكن سود نداشت او را گفتند آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ باز كه نوبت بمصطفى عربى رسيد عهد وى عهد فضل بود و روزگار رحمت بود آن همه رنج از كفار قريش بوى رسيد دندانش ميشكستند، تير در كامش مىنشاندند نجاست بر مهر نبوت مىانداختند، و سيد (ص) دست شفقت و رأفت بر سر ايشان نهاده و دست ترحم و شفاعت بگشاده، كه «اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون» خداوندا راهشان نماى كه مىندانند، عذر ايشان ميخواهم كه مرا نمىشناسند، رب العزّة خود دانست كه دل وى تنگ است، و رنج دل و اندوه وى بغايت رسيده، از درگاه عزت خويش بكمال لطف خويش او را مرهم نهاد و تسلّى دل وى را آيت فرستاد فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ بر تأويل ايشان كه گفتند: ان ضقت به ذرعا فاصبر. فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ كيف صبر الانبياء على اذى الاعداء. نظيره قوله: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ و قوله: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ الآية.
۹ النوبة الاولى
قوله تعالى: فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ چرا مردان شهرى كه بخواستندى، گرويد آن وقت گرويدندى فَنَفَعَها إِيمانُها كه ايشان را گرويدن سود داشتى، إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا مگر قوم يونس كه ايمان آوردند كَشَفْنا عَنْهُمْ باز برديم از ايشان عَذابَ الْخِزْيِ عذاب رسوايى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا درين جهان وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (۹۸) و ايشان را بر خوردار گذاشتيم تا هنگامهاى اجلهاى ايشان.
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ و اگر خداوند تو خواستى لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ايمان آوردى هر كه در زمين كُلُّهُمْ جَمِيعاً همگان بهم أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ تو توانى كه مردمان را ناكام پيغام شنوانى حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (۹۹) تا گرويدگان باشند.
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ نبود و نيست هيچ تن را أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كه بگرود بخداى مگر بخواست او وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ و كژى بيگانگى مىافكند و مىآلايد عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (۱۰۰) بر ايشان كه حقّ مى در نياوند قُلِ انْظُرُوا گوى در نگريد ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ تا آن خود چه چيز است كه در آسمان و زمين است وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ و چه سود دارد نشانها و پيغامها و آگاه كنندگان و بيم نمايندگان عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (۱۰۱) قومى را كه ايشان بنمى بايد گرويدن.
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ چشم نميدارند إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ مگر خويشتن را روزى همچون روزهاى ايشان كه گذشتهاند پيش ازين قُلْ فَانْتَظِرُوا گوى چشم ميداريد بمن و بخويشتن إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (۱۰۲) كه من هم از چشم دارندگانم با شما.
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا آن گه باز رهانيم فرستادگان خويش وَ الَّذِينَ آمَنُوا و ايشان كه گرويدگاناند كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا هم چنان حق است بر ما نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (۱۰۳) كه باز رهانيم و گرويدگان با او.
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ گوى اى مردمان إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي اگر شما در گمانايد از دين من فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ نپرستم آنچه مىپرستيد شما فرود از خداى وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ و لكن اللَّه را پرستم آن خداى كه شما را ميراند وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۱۰۴) و مرا باين فرمودند كه از گرويدگان باش.
وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً و آهنگ خويش و روى خويش راست دار دين را مسلمان بر ملت ابراهيم وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (۱۰۵) و نگر كه از انباز گيرندگان نباشى.
وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ و فرود از اللَّه مخوان ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ چيزى كه ترا نه سود دارد و نه گزايد فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ (۱۰۶) اگر چنين كنى آن گه تو آنى كه يكى از ستم كاران باشى.
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ و اگر اللَّه بتو گزندى رساند فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ باز برندهاى نيست آن گزند را مگر هم او وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ و اگر بتو نيكى خواهد فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ باز دارندهاى نيست فضل او را يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ميرساند آن را باو كه خواهد از بندگان خويش وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (۱۰۷) و اوست عيب پوش آمرزگار مهربان.
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ گوى اى مردمان قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ آمد بشما پيغامى راست و رسانندهاى راست از خداوند شما فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ هر كه بر راه راست افتد سود تن خويش را افتد وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها و هر كه از راه راست بيفتد زيان تن خويش را بيفتد وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (۱۰۸) و من بر شما كوش دارنده و نگه دارندهام.
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ و بر پى مىباش آن پيغام را كه مىدهند بتو وَ اصْبِرْ و شكيبا مىباش حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ تا آن گه كه اللَّه برگزارد كار و خواست خود وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (۱۰۹) و بهتر حاكمان اللَّه است در حكم.
النوبة الثانية
قوله تعالى: فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ اى هلّا كانت قرية آمنت حين ينفعها ايمانها لا حين لا ينفعها، اين حجّت خدا است جلّ جلاله بر فرعون كه ايمان وى نپذيرفت بوقت معاينه عذاب. يقول اللَّه تعالى: هلّا آمن فرعون قبل ان يدركه الغرق حين المهلة، آن گه قوم يونس را مستثنى كرد كه توبه ايشان بپذيرفت بوقت معاينه عذاب. و قيل: معناه فما كانت قرية، اى اهل قرية آمنت عند معاينة العذاب فَنَفَعَها إِيمانُها فى حالة البأس كما لم ينفع فرعون إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فانّه نفعهم ايمانهم لمّا رأوا امارات العذاب لما علم اللَّه من صدقهم، و هو قوله: كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ الهلاك و الهوان فى الحياة الدنيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ اى الى احايين آجالهم. و قيل: كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الى يوم القيمة فيجازون بالثّواب و العقاب. خلافست ميان علما كه قوم يونس عذاب بعيان ديدند يا امارات و دلائل آن ديدند، قومى گفتند: عذاب بايشان نزديك گشت و بعيان ديدند كه ميگويد: كَشَفْنا عَنْهُمُ و الكشف يكون بعد الوقوع او اذا قرب. و قومى گفتند: امارات و دلائل عذاب ديدند و در آن حالت توبه كردند باخلاص و صدق و زبان تضرّع بگشادند و تا ربّ العزّة آن عذاب كه دليل آن ظاهر بود از ايشان بگردانيد و مثال اين بيمارست كه بوقت بيمارى چنان كه اميد بعافيت و صحت ميدارد و از مرگ نمىترسد توبت كند، توبت وى در آن حال درست بود، اما چون مرگ بمعاينه ديد و از حيات نوميد گشت، توبه وى درست نباشد كه ميگويد جل جلاله: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ تواريخيان گفتند: يونس پيغامبر مسكن او موصل بود و خانه او نينوى، ما در وى تنخيس نام بود و پدر وى متى، و موصل از آن خوانند كه شام به عراق پيوندد، رب العالمين يونس را فرستاد بقوم وى و ايشان را دعوت كرد بدين اسلام ايشان سرباز زدند و رسالت وى قبول نكردند، يونس گفت: اكنون كه مرا دروغ زن ميداريد و رسالت ما قبول نميكنيد، بارى بدانيد كه بامداد شما را از آسمان عذاب آيد و آن گه سه روز آن عذاب در پيوندد. ايشان با يكديگر گفتند: يونس هرگز دروغ نگفته است اين يك امشب او را بيازمائيد بنگريد كه امشب از ميان ما بيرون شود يا نه، اگر بيرون شود و بر جاى خويش نماند پس بدانيد كه راست ميگويد. بامداد چون او را طلب كردند نيافتند كه از ميان ايشان بيرون شده بود، دانستند كه وى راست گفت، همان ساعت امارات و دلائل عذاب پيدا گشت، ابرى سياه بر آمد، و دخانى عظيم در گرفت، چنان كه در و ديوار ايشان سياه گشت، ايشان بترسيدند، و از كردها و گفتهاى خويش پشيمان شدند، و رب العزّة جلّ جلاله در دلهاى ايشان توبت افكند همه بيك بار بصحرا بيرون شدند، مردان و زنان و كودكان و چهار پايان نيز بيرون بردند، و پلاسها در پوشيدند، زبان زارى و تضرّع بگشادند، و به اخلاص و صدق اين دعا گفتند: يا حىّ حين لا حىّ يا حى محيى الموتى يا حىّ لا اله الا انت. فعرف اللَّه صدقهم فرحمهم و استجاب دعاءهم و قبل توبتهم و كشف العذاب عنهم، و كان ذلك يوم عاشوراء. و كان يونس قد خرج و اقام ينتظر العذاب فلم ير شيئا و كان من كذب و لم يكن له بيّنة قتل، فقال يونس: كيف ارجع الى قومى و قد كذبتهم، فذهب مغاضبا لقومه و ركب السفينة. فذلك قوله: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً و يأتى شرحه فى موضعه ان شاء اللَّه.
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً اى وفّقهم للهداية أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ قال ابن عباس: كان النبى (ص) حريصا على ايمان جميع الناس. و قيل: نزلت فى ابى طالب فاخبره سبحانه انه لا يؤمن الا من سبق له من اللَّه السعادة و لا يضل الا من سبق له الشقاوة. أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ اكراه الهداية لا اكراه الدعوة، يا محمد تو نتوانى كه ايشان را ناكام راه نمايى، باز خواندن توانى اما راه نمودن نتوانى لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ، إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ ما كانَ لِنَفْسٍ و ما ينبغى لنفس، و ما كانت النّفس أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ اى بارادته و توفيقه و ما سبق لها من قضائه و مشيّته فلا تجتهد نفسك فى هديها فانّ ذلك الى اللَّه و هذا الحدّ الدلايل على انّ استطاعة العبد مع فعله لا قبل فعله. قال بعض المحققين: لا يمكن حمل الاذن فى هذه الآية الا على المشيّة لانه امر الكافة بالايمان و الذى هو مامور بالشيء لا يقال انه غير ماذون فيه. و لا يجوز حمل الآية على ان معناه لا يؤمن احد الا اذا ألجأه الحق الى الايمان و اضطره، لانه يوجب اذا ان لا يكون احد فى العالم مؤمنا بالاختيار و ذلك خطاء فدل على انه اراد به الا ان يشاء اللَّه ان يؤمن هو طوعا و لا يجوز بمقتضى هذا ان يريد من احد ان يؤمن طوعا ثم لا يؤمن لانه تبطل فائدة الآية، فصحّ قول اهل السنة انّ ما شاء اللَّه كان و ما لم يشاء لم يكن.
قوله: وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ اى يجعل اللَّه الرّجس. و قرأ ابو بكر و نجعل بالنون اى نجعل العذاب الاليم. و قيل: الشيطان. و قيل: الغضب و السخط عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ دلائله و اوامره و نواهيه.
قُلِ انْظُرُوا اى قل للمشركين الذين يسئلونك الآيات انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ من الآيات و العبر التي تدل على وحدانيّة اللَّه سبحانه فتعلموا انّ ذلك كلّه يقتضى صانعا لا يشبه الاشياء و لا يشبهه شىء ثم بيّن انّ الآيات لا تغنى عمن سبق فى علم اللَّه سبحانه انه لا يؤمن، فقال: وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ درين «ما» مخيّرى، خواهى باستفهام گوى، خواهى بنفى، اگر باستفهام گويى معنى آنست كه چه سود دارد آيات و معجزات. و اگر بنفى گويى معنى آنست كه سود ندارد آيات و معجزات و انذار آگاه كنندگان و بيم نمايندگان قومى را كه در علم خداى كافرانند كه هرگز ايمان نيارند. فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ مشركان مكه را ميگويد: ما ينتظرون إِلَّا ايّاما يقع عليهم فيها العذاب و مثل ايام الذين مضوا من قبلهم و ايّام اللَّه عقوباته و ايّام العرب وقايعها. منه قوله: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ و كل ما مضى عليك من خير و شر فهو ايّام. ميگويد: مشركان قريش بعد از ان كه ترا دروغ زن گرفتند چه انتظار كنند و چه چشم دارند مگر مثل آن عقوبات و وقايع كه ايشان را رسيد كه گذشتهاند از پيش از دروغ زن گيران پيغامبران چون عاد و ثمود و امثال آن.
قُلْ يا محمد فَانْتَظِرُوا مثلها ان لم تؤمنوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ لذلك. و قيل: انتظروا هلاكى انى معكم من المنتظرين هلاككم، هذا جواب لهم حين قالوا: نتربص بكم الدوائر.
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا قرأ يعقوب ننجى بالتخفيف و هو مستقبل بمعنى الماضى اى كما اهلكنا الذين خلوا ثم نجّينا الرسل و المؤمنين كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ اى ننجى محمد او من آمن معه. قرأ الكسائى. و حفص و يعقوب نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ اى ننجى بالتخفيف و الاخسرون بالتشديد و انجى و نجّى بمعنى واحد.
حَقًّا عَلَيْنا يعنى منّا فإن الاشياء تجب من اللَّه اذا اخبر انها تكون فيجب الشيء من اللَّه لصدقه و لا يجب عليه لعزّة.
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي اين خطاب با مشركان قريش است ميگويد: ان كنتم لا تعرفون ما انا عليه فانا ابيّنه لكم، اگر شما نمىشناسيد و نميدانيد اين دين كه من آوردهام، من شما را روشن كنم و دلايل درستى و راستى آن شما را پيدا كنم، همانست كه گفت: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ و قيل: معناه إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي الذى ادعوكم اليه فانا على يقين، اگر شما در گمانايد ازين دين كه من آوردم و شما را بدان دعوت كردم، من بارى بر يقينام بى هيچ گمان درستى و راستى آن ميدانم، و حقّى و سزاوارى آن مىشناسم. همانست كه گفت: عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي آن گه گفت: فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ بآنكه شما در گمانايد من نخواهم پرستيدن ايشان را كه مىپرستيد شما فرود از خداى، آن گه ايشان را تهديد كرد بآنچه گفت: أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ كه وفات ايشان ميعاد عذاب ايشان است، ميگويد: آن خداى را پرستم كه شما را ميراند و شما را عذاب كند كه ديگرى را بباطل مىپرستيد نه او را بحق، و نيز اشارت است كه سزاى خدايى اوست كه قدرت آن دارد كه شما را ميراند و قبض ارواح شما كند نه آن بتان كه ايشان را قدرت نيست و در ايشان هيچ ضر و نفع نيست وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بما اتى به الانبياء عليهم السلام قبلى. فان قيل: كيف قال ان كنتم فى شك، و هم كانوا يعتقدون بطلان ما جاء به، قيل: لانهم لما راوا الآيات و المعجزات اضطربوا و شكوا فى امرهم و امر النبى (ص). و قيل: كان فيهم شاكون فهم المراد بالآية كقوله حكاية عن الكفار وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ عطف على المعنى تقديره، و امرت ان اكون من المؤمنين، كن مؤمنا ثم اقم وجهك. و قيل معناه، و امرت ان اكون من المؤمنين و اوحى الى ان اقم وجهك للدين اى استقبل الكعبة فى الصلاة و توجه نحوها. و قيل استقم مقبلا بوجهك على ما امرك اللَّه حَنِيفاً على مِلَّةِ إِبْراهِيمَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ ان دعوته وَ لا يَضُرُّكَ ان خذلته، لا ينفعك ان اطعته و لا يضرك ان عصيته. سياق اين سخن تحقير بتان است، و مذلت و خوارى ايشان، كه در ايشان هيچ چيز از نفع و ضر و خير و شرّ نيست و ضار و نافع بحقيقت جز اللَّه نيست فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ الذين وضعوا الدعا غير موضعه، آن گه تحقيق و تأكيد اين سخن را گفت.
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فلا يصبك بشدّة و بلاء مرض او فقر فَلا كاشِفَ لَهُ اى لا دافع له إِلَّا هُوَ «وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ» رخاء و نعمة و سعة فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ اى لا مانع لرزقه لا مانع لما يفضل به عليك من نعمة يُصِيبُ بِهِ بكل واحد من الضر و الخير مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فلا تيأسوا من غفرانه و رحمته.
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ خطاب با قريش است و با مكيان قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ حق اينجا مصطفى است و قرآن فَمَنِ اهْتَدى يعنى آمن ب: محمد و عمل بما فى الكتاب فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ اى فلنفسه ثواب اهتدى به وَ مَنْ ضَلَّ اى كفر بهما فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها اى على نفسه و بال الضلالة وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ اى بكفيل احفظ اعمالكم، و قيل: بحفيظ من الهلاك حتى لا تهلكوا. مفسران گفتند: درين سوره هفت آيت منسوخ است بآيت قتال، يكى آنكه گفت: فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ديگر وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ سه ديگر وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ چهارم أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ پنجم فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ ششم وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ هفتم وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ نسخ الصبر منها بآية السيف وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ من التبليغ و التبشير و الاعذار و الانذار وَ اصْبِرْ على تبليغ الرسالة و تحمل المكاره حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ من نصرك و قهر اعدائك و اظهار دينه ففعل ذلك يوم بدر وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ حكم بقتل المشركين و بالجزية على اهل الكتاب يعطونها عن يد و هم صاغرون و قيل: خَيْرُ الْحاكِمِينَ لانه المطلع على السرائر فلا يحتاج الى بيّنة و شهود.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ بزرگست و بزرگوار خداوند كردگار، نامدار رهىدار، كريم و مهربان، خداى جهان و جهانيان، دارنده ضعيفان، نوازنده لهيفان، نيوشنده آواز سايلان، پذيرنده عذر عذر خواهان، دوستدار نياز و سوز درويشان و ناله خستگان، دوست دارد بندهاى را كه درو زارد، و از كرد بد خويش بدو نالد، خود را دست آويزى نداند، دست از همه وسائل و طاعات تهى بيند، اشك از چشم روان، و ذكر بر زبان، و مهر در ميان جان، نبينى كه با قوم يونس چه كرد؟ آن گه كه درماندند و عذاب بايشان نزديك گشته، و يونس بخشم بيرون شده، و ايشان را وعده عذاب داده، بامداد از خانها بدر آمدند، ابر سياه ديدند و دود عظيم، آتش از آن پاره پاره مىافتاد، بجاى آوردند كه آن عذاب است كه يونس مر ايشان را وعده داد يونس را طلب كردند و نيافتند، جمعى عظيم بصحرا بهم آمدند طفلكان را از مادران جدا كردند، كودكان را از پدران باز بريدند، تا آن كودكان و طفلكان بفراق مادر و پدر گريستن و زارى در گرفتند، پيران سرها برهنه كردند و محاسن سپيد بر دست نهادند همى بيك بار فغان برآوردند، و بزارى و خوارى زينهار خواستند، گفتند: اللهم ان ذنوبنا عظمت و جلّت و انت اعظم منها و اجلّ، خداوندا گناه ما بزرگست و عفو تو از آن بزرگتر، خداوندا بسزاى ما چه نگرى بسزاى خود نگر. آن گه سه فرقت شدند به سه صف ايستاده صفى پيران و صفى جوانان و صفى كودكان. عذاب فرو آمد بر سر پيران بايستاد. پيران گفتند، بار خدايا تو ما را فرمودهاى كه بندگان را آزاد كنيد ما همه بندگانيم، و بر درگاه تو زارندگانيم، چه بود كه ما را از عقوبت و عذاب خود آزاد كنى؟ عذاب از سر ايشان بگشت بر سر جوانان بايستاد. جوانان گفتند: خداوندا تو ما را فرمودهاى كه ستمكاران را عفو كنيد و گناه ايشان در گذاريد ما همه ستمكارانيم بر خويشتن، عفو كن و از ما درگذار. عذاب از ايشان در گذشت بر سر كودكان بايستاد. كودكان گفتند: خداوندا تو ما را فرمودهاى كه سايلان را رد مكنيد و باز مزنيد ما همه سايلانيم ما را ردّ مكن و نوميد بازمگردان، اى فريادرس نوميدان، و چاره بيچارگان، و فراخ بخش مهربان.
آن عذاب از ايشان بگشت و توبه ايشان قبول كرد. اينست كه رب العالمين گفت: كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ قوله: وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ بىآيينه توفيق كس روى ايمان نبيند، بىعنايت حق كس بشناخت حقّ نرسد، بنده بجهد خويش نجات خويش كى تواند، تا با دل بنده تعريف نكند، و شواهد صفات و نعوت خود در دل وى مقرّر نكند، بنده هرگز بشناخت او راه نبرد. و اللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا و لا تصدّقنا و لا صلّينا، آب و خاك را نبود پس بود را چه رسد كه بدرگاه قدم آشنايى جويد اگر نه عنايت قديم بود، دعوى شناخت ربوبيّت چون كند اگر نه توفيقش رفيق بود.
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ همه عالم آيات و رايات قدرت اوست، دلايل و امارات وحدانيّت اوست، نگرنده مىدربايد، از همه جانب بساحت او راه است رونده مىبايد، بستان حقايق پر ثمار لطائف است، خورنده مىبايد.
وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ الادلّة و ان كانت ظاهرة فما تغنى اذا كانت البصائر مسدودة كما أنّ الشّموس و ان كانت طالعة فما تغنى اذا كانت الأبصار عن الادراك بما عمى مردودة. و ما انتفاع اخى الدّنيا بمقلته اذا استوت عنده الانوار و الظّلم.
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ تشريف و نواخت مؤمنان است كه رب العزّة به نعت اعزاز و اكرام نجات ايشان بر نجات پيغامبران بست، و در نعت تخصيص و تشريف ايشان را درهم پيوست. گفت حق است از ما، واجب است از كرم و لطف ما، كه مؤمنان را رهانيم، چنان كه پيغامبران را رهانيديم، تا چنان كه بر هيچ پيغامبر روا نيست كه فردا در آتش شود و عذاب چشد، هيچ مؤمن را روا نيست كه در دوزخ و در عذاب جاويد بماند، فانّه جلّ جلاله اخبر انّه ينجى الرّسل و المؤمنين جميعا. وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اى اخلص قصدك للدّين و جرّد قلبك عن اثبات كل ما لحقه قهر التكوين. ميگويد: دين خويش از شوب ريا پاك دار، و قصد خويش در جستن كيمياى حقيقت درست كن دل از علايق بريده، و كمربندى بر ميان بسته، و حلقه خدمت در گوش وفا كرده، و خواست خود فداى خواست ازلى كرده، نفس فداى رضا، و دل فداى وفا، و چشم فداى بقا.
ازينجا نور حقيقت آغاز كند، باز محبّت بر هواى تفريد پرواز كند، جذبه الهى در رسد، رهى را از دست تصرّف بستاند، نه غبار زحمت آرزوى بهشت بر وقت وى نشيند، نه بيم دوزخ او را راه گيرى كند. بزبان حال گويد:
رهى تا اكنون طالب بود. مطلوب گشت، عاشق بود معشوق شد، مريد بود مراد گشت، بساط يگانگى ديد بشتافت، تا قرب دوست بيافت، خبر عيان گشت، و مبهم بيان شد، رهى در خود ميرسيد كه بدوست رسيد، خود را نديد او، كه درست ديد.
پير طريقت گفت: الهى تا آموختنى را آموختم، و آموخته را جمله بسوختم، اندوخته را برانداختم، و انداخته را بيندوختم، نيست را بفروختم، تا هست را بيفروختم، الهى تا يگانگى بشناختم، در آرزوى شادى بگداختم، كى باشد كه گويم پيمانه بينداختم، و از علائق وا پرداختم، و بود خويش جمله درباختم.