قرآن کریمبه زبان فارسی

۱۱ سورة هود مكية (بخش ۱)

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۱۱- سورة هود - مكية

النوبة الاولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

الر كِتابٌ اين حروف نامه‏ايست أُحْكِمَتْ آياتُهُ درست و راست و بى‏غلط گفته و فرستاده سخنهاى او و معنيها درو.

ثُمَّ فُصِّلَتْ پس آن گه گشاده و روشن و پيدا باز نموده مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (۱) از نزديك داناى راست‏دان آگاهى نهان‏دان.

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ آن را كه نپرستيد مگر اللَّه إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ (۲) كه من رساننده‏ام شما را ازو آگاهى دهنده و بيم نمايم شاد كننده و رامش رسانم.

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ و آن را كه آمرزش خواهيد از خداوند خويش ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و باز گرديد باو يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً تا شما را برخوردارى دهد بر خوردارى نيكو إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى تا آن هنگام كه نام زد كرده در رسد وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ و هر خداوند فضل را و افزونى را در كردار و خدمت فضل او و ثواب آن افزونى او باو دهد.

وَ إِنْ تَوَلَّوْا و اگر برگرديد فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ من مى‏ترسم بر شما عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (۳) از عذاب بزرگ در روزى بزرگ.

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ با خداى است بازگشت شما وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (۴) و او بر همه چيز تواناست.

أَلا آگاه باشيد و إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ فراهم ميگيرند نهانى خويش بر نهانهايى لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ تا آن را پنهان دارند از اللَّه أَلا آگاه باشيد حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ آن گه كه جامها در سر ميكشند يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ ميداند اللَّه هر چه نهان ميدارند و آشكارا مى‏نمايند إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (۵) كه اللَّه داناست بهرچه در دلها است.

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ و نيست هيچ جمنده‏اى در زمين إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها مگر بر خدا است روزى آن وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها و ميداند جاى آرام آن و جاى سپنجگانى آن. كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (۶) همه در لوح است در نسختى پيدا روشن.

وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ او آنست كه بيافريد هفت آسمان و هفت زمين فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ و عرش او بر آب بود لِيَبْلُوَكُمْ تا بيازمايد شما را أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا كه كيست از شما نيكو كارتر وَ لَئِنْ قُلْتَ و اگر گويى إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ كه شما انگيختنى‏ايد از خاك از پس مرگ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا خواهند گفت كافران إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (۷) كه نيست اين سخن مگر جادويى آشكار

وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ و اگر واپس داريم از ايشان عذاب إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ تا هنگامى شمرده لَيَقُولُنَّ خواهند گفت ما يَحْبِسُهُ چه چيز آن عذاب را باز مى‏برد أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ آگاه باشد آن روز كه بايشان آيد لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ از ايشان بازداشتنى نيست وَ حاقَ بِهِمْ و فرا سرايشان نشيند ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۸) آنچه بر آن مى‏خنديدند و افسوس ميكردند بر آن.

وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ و اگر مردم را بچشانيم مِنَّا رَحْمَةً از خود مهربانى ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ آن گه بازستانيم ازو إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (۹) مردم براستى نوميد است ناسپاس.

وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ و اگر چشانيم او را نيك روزى و تن آسانى بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ پس گزند و بد روزگارى كه رسيده بود باو لَيَقُولَنَّ براستى كه او گويد ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي آن بد روزى و بد حالى و آن بيمارى و درويشى همه رفت از من إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (۱۰) براستى كه او شاد است خويشتن دوست لاف زن نازنده.

إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا مگر ايشان كه شكيبااند وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و در تنگ روز نيكوكار أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (۱۱) ايشانند كه ايشان را است آمرزش و مزد بزرگوار.

النوبة الثانية

اين سوره بعدد كوفيان صد و بيست و سه آيت است و هزار و هفتصد و بيست و پنج كلمه و هفت هزار و پانصد و سيزده حرف جمله بمكة فرو آمد از آسمان بقول ابن عباس مگر يك آيت أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ كه اين يك آيت مدنى است.

و در خبر است كه بو بكر صديق گفت: يا رسول اللَّه عجّل اليك الشّيب. قال: شيّبتنى هود و اخواتها الحاقه و الواقعة و عم يتساءلون و هل اتيك حديث الغاشية: قال يزيد بن ابان رأيت النبى (ص) فى المنام فقرأت عليه سورة هود فلمّا ختمتها قال يا: يزيد قرأت فاين البكاء. و عن ابى بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة هود اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من صدق ب هود و كذّب به و نوح و شعيب و صالح و ابراهيم (ع) و كان يوم القيامة عند اللَّه تعالى من السعداء.

و درين سوره سه آيت منسوخ است يكى إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكِيلٌ نسختها آية السيف دوم مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها الآية، نسخها قوله تعالى مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ سوم قوله تعالى: اعْمَلُوا عَلى‏ مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ نسختها آية السيف.

قوله: الر روايت كنند از ابن عباس الر و حم و نون الرحمن متفرقة.

قال الضحاك: معناه انا للَّه ارى. و قال الحسن هو اسم من اسماء اللَّه عز و جل. و گفته‏اند: الر كِتابٌ اى هذه الحروف الثمانية و العشرون مجموعة كتاب، ميگويد: اين حروف تهجى كه عدد آن بيست و هشت است كتاب خداوند است، نامه وى، سخن وى، برين معنى الر ابتداست و ما بعد خبر ابتدا، آن گه صفت نامه كرد أُحْكِمَتْ آياتُهُ اى احكمها اللَّه عن التناقض و الكذب و الباطل و اتقنها بالنظم العجيب و اللفظ الرصين و المعنى البديع فما يقدر ذو زيغ ان يطعن فيها. و قيل: احكمت بالحجج و الدلايل. و قيل: احكم القرآن من ان ينسخ بكتاب سواه كما نسخ ساير الكتب به ثُمَّ فُصِّلَتْ اى فصلها اللَّه يعنى بينها بالاحكام من الامر و النهى و الحلال و الحرام و الوعد و الوعيد و الثواب و العقاب. و قيل: القرآن مفصل يكون كل معنى من معانيه منفصلا عن غيره. و قيل: فُصِّلَتْ اى انزلت فصلا فصلا و نجما نجما فى عشرين سنة كما دعت الحاجة اليه. مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ اى هذا الكتاب من عند اللَّه الحكيم العدل فى قضائه يضع الشي‏ء موضعه خَبِيرٍ باعمال عباده يعلم ما كان و ما يكون.

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ محل «ان» رفع است بر ضمير محذوف اى فى ذلك الكتاب أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ و روا باشد كه محل ان خفض بود اى فصلت و احكمت آياته بان لا تعبدوا الا اللَّه و بان استغفروا ربكم إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ اى من اللَّه نَذِيرٌ من النار لمن عصاه بَشِيرٌ بالجنة لمن اطاعه.

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ كفّار مكه را ميگويد: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ من الشرك ثُمَّ تُوبُوا اى ثم ارجعوا اليه بالطاعة و العبادة اين ثُمَّ را درين موضع حكم تعقيب نيست كه اين در موضع واو عطف است چنان كه تو گويى: فلان حكيم فصيح ثم هو فى نصاب مجد و بيت شرف، استغفار فرا پيش داشت كه مقصود و مطلوب بنده مغفرت است و توبه وسيلت است و سبب، يعنى سلوا اللَّه المغفرة و توسلوا اليها بالتوبة، فالمغفرة اول فى الطلب و آخر فى السبب. و قيل: استغفروا ربكم لما مضى من الذنوب ثم توبوا اليه لما عسى يقع من الذنوب فى المستأنف اسْتَغْفِرُوا اين سين طلب است و معنى آنست: اطلبوا الى اللَّه ان يغفر كفركم و معاصيكم يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً يعمركم و لا يهلككم و يحييكم حياة طيبة و اصل الامتاع الاطالة. يقال: امتع اللَّه بكم و متع بكم و قال بعضهم: العيش الحسن الرضا بالميسور و الصبر على المقدور، و فيه دليل على استنزال الرزق و العيش الطيب بالاستغفار و التوبة و مثله اخبارا عن نوح (ع) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ الآية إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى اى الى حين الموت. و قيل: الى يوم القيامة. و قيل: الى وقت لا يعمله الا اللَّه. وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ اى و يعط كل ذى عمل صالح فى الدنيا اجره و ثوابه فى الآخرة. قال: ابو العالية: من كثرت طاعاته فى الدنيا زادت درجاته فى الجنة، لان الدرجات تكون بالاعمال. و قال ابن عباس: من زادت حسناته على سيّآته دخل الجنة و من زادت سيّآته على حسناته دخل النار، و من استوت حسناته و سيّآته كان من اهل الاعراف، ثم يدخلون الجنّة بعد. و قيل وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ يعنى من عمل للَّه وفقه اللَّه فيما يستقبل على طاعته. قال الزجاج: من كان ذا فضل فى دينه فضله اللَّه فى الدنيا بالمنزلة كما فضل اصحاب نبيّه (ص) و فى الآخرة بالثواب الجزيل وَ إِنْ تَوَلَّوْا اصله تتولوا فحذف احدى التاءين تخفيفا و الدليل عليه قراءة ابن كثير و ان تولوا بتشديد التاء. و قيل: و إِنْ تَوَلَّوْا ماض يعنى ان اعرضوا عن الاستغفار، فَإِنِّي أَخافُ اى فقل انى اخاف عليكم عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ و هو يوم القيمة إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ اى مصيركم فى الآخرة، فاحذروا عقابه ان توليتم عما ادعوكم اليه.

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ من الاحياء بعد الموت و العقاب على المعصية و غير ذلك قَدِيرٌ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ كلبى گفت: اين آيت در شأن اخنس بن شريق آمد، مردى منافق بود، ازين خوش سخنى، شيرين منظرى، مصطفى (ص) را ديدى بروى وى تازه و خندان، با وى دوست‏وار سخن گفتى، و بدل او را دشمن داشتى، و كافروار زندگانى كردى: يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ اى يخفون ما فى صدورهم من الشّحناء و العداوة و اصله من ثنّيت الثوب و غيره اذا عطفت بعضه على بعض حتى يخفى داخله لِيَسْتَخْفُوا بما اسرّوا منه، اى من النبى (ص) و قيل: من اللَّه ان استطاعوا. عبد اللَّه شداد گفت: مردى منافق برسول خدا برگذشت فثنى صدره و ظهره و طأطأ رأسه و غطى وجهه‏ كى لا يراه النبى (ص) آن منافق پشت برگردانيد، و سر در پيش افكند، و روى خويش بپوشيد، تا رسول خدا او را نبيند اين آيت بشأن وى فرو آمد. و قيل: كان الرجل من الكفار يدخل بيته و يرخى ستره و يحنى ظهره و يتغشى بثوبه و يقول: هل يعلم اللَّه ما فى قلبى. فانزل اللَّه تعالى أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يغطّون رؤسهم بثيابهم يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ فى قلوبهم وَ ما يُعْلِنُونَ بافواههم. و قيل: ما يُسِرُّونَ يعنى عمل الليل و ما يُعْلِنُونَ عمل النّهار. و قيل: يريد الليل و الوقت الّذى ياوى الى فراشه فى الظلمة و يتغطى بثيابه و يستخفى بسرّه و ذلك النهاية فى الخفاء و هو للَّه ظاهر جلى. اعلم اللَّه سبحانه فى الآية، انّهم حين يستغشون ثيابهم فى ظلمة الليل فى اجواف بيوتهم يعلم تلك الساعة ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ، بما فى النفوس من الخير و الشّر.

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ يقال لكلّ ما دبّ من الناس و غيرهم دابة، و الهاء للمبالغة. يقول: ليس من حيوان دبّ على وجه الارض إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها غذاؤها و قوتها و ما تحتاج اليه و هو المتكفل بذلك فضلا منه و رحمة لا وجوبا.

روى سلام بن شرحبيل قال: سمعت حبة و سوا ابنى خالد يقولان اتينا رسول اللَّه (ص) و هو يعمل عملا يبنى بناء فاعنّاه عليه فلمّا فرغ دعا لنا و قال لا تأيسا من الرزق ما تهززت رؤسكما فان الانسان ولدته امّة احمر ليس عليه قشره ثمّ يعطيه اللَّه و يرزقه.

و قيل: «على» بمعنى من. اى من اللَّه رزقها ان شاء و سعه و ان شاء ضيّقه ان شاء رزق و ان شاء لم يرزق فذلك الى مشيّته. قال مجاهد: ما جاءها من رزق فمن اللَّه، و ربما لم يرزقها حتى تموت جوعا.

وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها حيث تأوى اليه و تستقرّ فيه ليلا و نهارا وَ مُسْتَوْدَعَها الموضع الّذى يدفن فيه اذا مات. و قيل: مُسْتَقَرَّها فى الآخرة للابد، و مُسْتَوْدَعَها فى الدنيا.

للاجل. قال مجاهد: مستقرها فى الرحم و مستودعها فى الصّلب، لقوله تعالى: وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ و قوله: جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ و قيل: المستقر الجنّة او النّار. و المستودع القبر، لقوله فى صفة اهل الجنّة: حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً و فى صفة اهل النّار: ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً. و قرى وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها فالمستقرّ الجنين و المستودع‏ النطفة كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ اى كلّ مثبت فى اللوح المحفوظ قبل ان خلقها و مثبت فى علم اللَّه سبحانه قبل وقوعها و الفائدة فى كتابة اللوح التقرير فى الفهوم ان اللَّه عزّ و جلّ قد احاط بالاشياء كلّها و نعوتها و اماكنها و احاطتها علما.

قوله: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ يعنى و ما بينهما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ اى فى ستّة ايّام لانّ اليوم من لدن طلوع الشمس الى غروبها و لم يكن يومئذ يوم و لا شمس و لا سماء فى ستّة ايّام. قال ابن عباس من ايّام الآخرة كلّ يوم الف سنة و قال الحسن كايّام الدنيا و قد سبق شرحه وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ اى فوق الماء، قبل ان خلق السّماء و الارض و كان الماء على متن الريح و فى وقوف العرش على الماء و الماء على غير قرار اعظم الاعتبار لاهل الانكار. قال كعب: خلق اللَّه عزّ و جلّ ياقوتة خضراء ثمّ نظر اليها بالهيبة فصارت ما يرتعد ثمّ خلق الرّيح فجعل الماء. على متنها ثمّ وضع العرش على الماء قال ضمرة: انّ اللَّه عزّ و جلّ كان عرشه على الماء ثمّ خلق السماوات و الارض و خلق القلم فكتب به ما هو خالق و ما هو كائن من خلقه ثمّ انّ ذلك الكتاب سبّح اللَّه و مجّده الف عام قبل ان خلق شيئا من خلقه. و روى انّ اللَّه عزّ و جلّ كتب الكتاب و قضى القضيّة و عرشه على الماء و العرش اسم لسرير الملك، قال رسول اللَّه (ص): سعد بن معاذ يوم حكم حكمه فى بنى قريظة لقد حكمت فيهم بحكم الملك على سريره.

و قال امية بن ابى الصلت ثمّ سوّى فوق السّماء سريرا. لِيَبْلُوَكُمْ يعنى و خلقكم و لِيَبْلُوَكُمْ اى ليختبركم اختبار المعلم لاختبار المستعلم يقول: خلقكم ليتعبدكم فيظهر الاحسن منكم عملا فيجازيه بقدره. و قيل: أَحْسَنُ عَمَلًا اى اورع عن محارم اللَّه و اسرع الى طاعته و ازهد فى الدّنيا و اشدّ تمسّكا بالسّنة.

وَ لَئِنْ قُلْتَ اين «ان» را درين موضع هيچ حكم شرط نيست و بمعنى كلّما است. ميگويد: هر گاه كه گويى اى محمد اهل مكه را إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ احياء بَعْدِ الْمَوْتِ شما پس مرگ قيامت را انگيختنى‏ايد و هر چند كه بر ايشان خوانى بدرستى و راستى اين وحى و تنزيل من و سخنان من، ايشان جواب دهند كه آنچه محمد ميگويد باطل است و دروغ، و محمد خود ساحر است، دروغ را سحر گويند، از بهر آنكه سحر آن باشد كه چيزى نمايى كه آن نبود قرأ حمزه و الكسائى «ساحر» بالالف و المراد به محمد (ص) و قرأ الباقون سِحْرٌ بغير الف و المراد به القول.

وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ يعنى عن كفار مكة العذاب إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ اى الى اجل معدود و مدّة معلومة اگر ما عذاب از كافران و مشركان مكة با پس داريم تا روزگارى شمرده و هنگامى معلوم، ايشان خواهند گفت بر طريق استهزا و تكذيب ما يَحْبِسُهُ چيست آن كه عذاب از ما باز ميدارد و باز مى‏برد يعنى كه ايشان تعجيل عذاب ميكنند چنان كه جايى ديگر گفت: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ. وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ و اين تعجيل و استهزاء بآن ميكردند كه آن را دروغ ميشمردند، رب العالمين گفت: «الا يوم يأتيهم العذاب» يعنى ب: بدر لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ آگاه باشيد و بدانيد آن روز كه عذاب فروگشائيم بايشان آن عذاب از ايشان باز نگردانند و باز نبرند وَ حاقَ بِهِمْ احاط بهم و نزل بهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ جزاء استهزائهم. و گفته‏اند: إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ اى قليلة. مدت عذاب دنيا اندك شمرد از بهر آن كه مدت دنيا و بقاى دنيا باضافت با عقبى اندك است و همچنين عذاب دنيا در مقابل عذاب جاودانه كه در عقبى خواهد بود اندكى است، اما لفظ امت در قرآن بر هشت وجه آيد: يكى از آن بمعنى عصبة است و جماعت، چنان كه در سورة البقرة گفت: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ اى عصبة مسلمة لك، تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ اى عصبة. و در آل عمران گفت: أُمَّةٌ قائِمَةٌ اى عصبة قائمة. و در سورة المائدة گفت: أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ اى عصبة. و در سورة الاعراف گفت: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ اى عصبة. وجه دوم امّت است بمعنى ملت، كقوله: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ اى على ملة وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً اى ملتكم ملة الاسلام وحدها، جايى ديگر گفت: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً يعنى ملة الاسلام. وجه سوم امّت بمعنى مدت است. كقوله: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ اى الى مدة و كقوله: و اذكر بعد امّة. اى بعد مدّة. وجه چهارم بمعنى امام است كقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً يعنى كان اماما يقتدى به فى الخير. وجه پنجم امت است بمعنى جهانيان گذشته و جهانداران از كافران و غير ايشان. كقوله: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ يعنى الامم الخالية. وجه ششم امت محمد اند (ص) مسلمانان بر خصوص. كقوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ و قوله: كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً وجه هفتم كافران امت محمداند بر خصوص. و ذلك قوله: كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ يعنى الكفّار خاصة. وجه هشتم امّت است بمعنى خلق. كقوله فى سورة الانعام: وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يعنى الا خلق مثلكم.

وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً انسان اينجا وليد مغيرة است يعنى اعطيناه نعمة و صحة و سعة، و اذقناه حلاوتها و مكنّاه من التلذذ بها ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ يعنى ثمّ سلبناه اياها يئس من النعمة و كفرها لانّه لا ثقة له باللّه بل وثوقه بما فى كفه من المال.

وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ اى وسعنا عليه الصحة و المال و العافية بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ اى بعد الفقر الذى ناله لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي ظن انه زايله كل مكروه فلا يعاوده و ظنّ ان البلاء لسوء و لعله خير له إِنَّهُ لَفَرِحٌ بزوال الشدة فَخُورٌ بالنعمة من غير شكر لها. معنى آيت آنست كه اگر مردم را بعد از بلا و شدت و بى كامى و درويشى، نعمت و عافيت دهيم و آسانى و راحت چشانيم و او را در آن نعمت بطر بگيرد آن رنج و بى كامى و بى‏نوايى همه فراموش كند شكر منعم بگزارد و حق نعمت نگزارد و باز بردن بلا و مكروه نه از حق بيند، در آن نعمت مى‏نازد و شادى ميكند و ميگويد: «ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي» فارقنى الضر و الفقر، از نقمت و غضب حق ايمن نشيند و از مكر وى نترسد فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ رب العالمين گفت: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ اوست آن لاف زن نازنده بطر گرفته. فرح و سرور هر دو در قرآن بيايد. اما فرح بذم آيد ناپسنديده و نكوهيده چنان كه گفت: لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ و سرور بمدح آيد ستوده و پسنديده چنان كه گفت: وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و الفخور المتكبّر المتطاول. و قيل: فرح فخور. اى اشر بطر، يفاخر المؤمنين بما وسّع اللَّه عليه.

ثمّ ذكر المؤمنين فقال: إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا اين استثناء منقطع است يعنى لكن الَّذِينَ صَبَرُوا على الشدّة و المكاره وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فى السراء و الضرّاء أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ يعنى الجنة.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «بسم اللَّه» اخبار عن وجود الحقّ بنعت القدم «الرحمن الرحيم» اخبار عن بقائه بوصف العلا و الكرم كاشف الارواح باسم اللَّه فهيّمهم، و كاشف النفوس بالرحمن الرحيم فتيّمهم، فالارواح دهشى فى كشف جلاله، و النّفوس عطشى الى لطف جماله.

يا نزهتى فى حياتى و راحتى بعد دفنى صد سال برآيد و بريزد دل من مالى بغيرك انس من حيث خوفى و امنى.
هم بوى وصال تو دمد از گل من.

اى خداى كريم مهربان، اى نامدار رهى دار نگهبان، عالم تويى باسرار بندگان، مطلع خودى بر دلهاى دوستان، بار خداى همه بار خدايان، خداوند همه خداوندان، پيش از هر زمان و پيش از هر نشان، در ملك بى در بايست، ملكى در ذات بى هامانست، خداوندى پاك از دريافت چون، منزّه از گمان و پندار و ايدون، بيننده هر تاريك، داننده هر باريك، نزديك‏تر از هر نزديك، نزديك است ببر، تا دوست از شادى شود مست، دور است بقدر تا دشمن نداند كه هست، از دوست بجنايت نبرد كه بردبار است و وفادار، از دشمن بخدمت فرهيب نگيرد كه جبّار است و كردگار، نه عدل وى را چرا پيدا، نه فضل وى را منتهى پديد، نه عدل وى را درمان، نه فضل وى را كران، عدل پيش فضل خاموش، و فضل را حلقه وصال در گوش، نبينى كه عدل نهانست و فضل پيدا، تا دشمن مغرور است و دوست شيدا، خداوندا آرام دل غريبانى، يادگار جان عارفانى، زندگانى جان و آيين زبانى، بخود از خود ترجمانى، بحقّ‏ تو بر تو كه ما را بوصال خود رسانى.

الر الالف يؤلّفهم على نعمه و يامرهم بالتوحيد، و اللام يلومهم على تخلفهم و يأمرهم بالتجريد، و الراء يرفقهم بلطفه و يحملهم على التفريد، الف خلق را با نعمت منعم مألوف ميگرداند، آن گه ايشان را و امنعم ميخواند، كه بنعمت چه نازيد، راز ولى‏نعمت خواهيد، با نعمت آرام چه گيريد، دلارام مهين جوييد، مهره مهر فانى تا كى زنيد، دست در چنگ وصل لم يزل زنيد.

پير طريقت گفت: الهى! گاه مى‏گويى كه فرود آى، و گاه مى‏گويى كه گريز، گاه فرمايى كه بيا، و گاه گويى كه پرهيز، خدايانشان قربت است اين؟ يا محض رستاخيز؟ هرگز بشارت نديدم تهديد آميز، اى مهربان بردبار، اى لطيف و نيك يار، آمدم و درگاه خواهى بناز دار، و خواهى خوار.

اللَّه يعلم اننى بك واجد ما ان اريد على هواك بديلا

و اللام يلومهم على تخلفهم و يامرهم بالتجريد لام ايشان را ملامت ميكند كه هان تا بنگارستان و بوستان مشغول نشويد، كه آن گه از دوستان واپس مانيد، و به ايشان در نرسيد. در خبر است كه سير و اسبق المفردون. و اللَّه عزّ و جلّ يقول: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ «را» اشارت است برهاشدن جوانمردان، از خويشتن بسان والهان در ميدان هيمان، تا خود كجا فرا راه آيند، و ازين درياى مغرق كجا واكران افتند، و شب انتظارشان كى بسر آيد، و صبح دولت از افق سعادت كى پديد آيد.

پير طريقت گفت: حقيقت اين كار همه نياز است، حسرتى بى‏كران، و دردى مادر زادست، در آن هم ناز است و هم گداز است، هم رستخيز نهان، و هم زندگانى جاودان است بى‏قرارى دل واجدان است، بلاى جان مقربان است، حيرت علم محققان است، احتراق عشق عارفان، و هيمان قصد دوستان و سرگردانى جوانمردان است سرگردانى ايشان درين راه چنان است، كه كسى در چاهى بى قعر افتد، هر چند كه‏ در آن چاه ميشود آن چاه بى قعرتر كه هرگز او را پاى بر زمين نيايد، همچنين روندگان درين راه هميشه روان‏اند، افتان و خيزان، كه هرگز ايشان را وقفتى نه، و درين اندوه سلوتى نه، و اين دريا را قعرى نه، و اين حديث را غايتى نه.

درين ره گرم رو مى‏باش تا از روى نادانى نگر ننديشيا هرگز كه اين ره را كران بينى‏

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ استغفار توبه است و توبه استغفار و برهم داشتن هر دو لفظ اشارت است كه از گناهان بيرون آيى چنان كه مار از پوست، آن گه اعتقاد كن كه نجات تو نه بتوبه است كه بكرم و فضل اوست جلّ جلاله، اول استغفار كن تا از گناه پاك شوى، پس توبه كن ازين اعتقاد تا درست شوى، اول برخيز برگزارد طاعت و خدمت بفرمان شريعت، پس ازين برخاستن خود برخيز باشارت حقيقت. آن، يكى راه عابدان است و اين يكى طريق عارفان، آن يكى حق خدمت از روى شريعت، اين يكى نشان صحبت در منهج حقيقت. حاصل خدمت آنست كه گفت: يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً ثمره صحبت آنست كه گفت: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ.

قوله: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها خداست كه آفريدگار است، و روزى گمار است، مى‏آفريند بقدرت فراخ، روزى ميدهد از خزينه فراخ، نه از صنع در قدرت او وهن آيد، نه از بذل در خزينه وى نقص آيد. و فى الخبر الصحيح: «يدا اللَّه ملاى لا تغيضها نفقة سحّاء اللّيل و النّهار»

سزاى بنده آنست كه چون عزّ و علا حوالت روزى بر خود كرد، هرگز بر روزى غم نخورد، و بر ضمان اللَّه تكيه كند، مصطفى (ص) گفت: «اذا احيل احدكم على ملي‏ء فليحتل»

اگر كسى را حوالت كنند بر مردى ملي‏ء كه مال دارد و توان آن دارد كه كار گزارد، حوالت پذيرد، و بران ضمان وى اعتماد كند. پس چه گويى در آفريدگار بندگان و دارنده همگان، كه حوالت روزى بندگان بر خود كرد و بفضل خود ايشان را بجاى آن كرد چون روا باشد كه دل در ديگرى بندند، يا از ديگران جويند. و فى بعض‏

كتب اللَّه: «عبادى انتم خلقى و انا ربكم ارزاقكم بيدى لا تتعبوا فيما تكلفت لكم به فاطلبوا منى ارزاقكم و الىّ فارفعوا حوائجكم».

و قال النبى (ص) «ان روح القدس نفث فى روعى ان نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها، الا فاتّقوا اللَّه و اجملوا فى الطلب و لا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه بمعاصى اللَّه فانه لا يدرك ما عند اللَّه الا بطاعته.

وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها مستقر العابدين المساجد، و مستقر العارفين المشاهد، و مستقر المحب رأس سكة محبوبه، لعلّه يشهده عند عبوره. و يقال لكل احد مثوى و مستقر الا الموحد، فانه لا مأوى له و لا منزل. كذا قال عيسى بن مريم (ع): ان لابن آوى مأوى و ليس لابن مريم مأوى، فاجابه الجليل جل جلاله: انا ماوى من لا ماوى له. رابعه عدويه را مى‏آيد كه از قافله منقطع شد در باديه‏اى حيران و سرگردان در آن بيابان زير مغيلانى فرو آمده، سر بر زانوى حسرت نهاده، همى گويد: الهى، غريبم و بيمار و درويش، غمگين و تنها و دل‏ريش، از غيب آوازى شنيد كه: تستوحشين و انا معك؟ چه اندوه برى، و چون تنهايى؟ نه من با توام حاضر دل و مونس جان توام؟ غريب كى باشى؟ و من وطن توأم درويش چون باشى؟ و من وكيل توأم، زبان حال آن ضعيفه از سر ناز و دلال خبر ميدهد.

گر شوند اين خلق عالم سر بسر خصمان من من روا دارم نگارا چون تو باشى آن من‏

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ مگر كه فروخواهى گذاشت بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ چيزى از آنچه بتو فرستاده‏اند از پيغام، وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ و دل تو از آن تنگ مى‏خواهد بود، أَنْ يَقُولُوا كه ميگويند لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ كه چرا برو گنجى فرو نفرستادند، أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ يا كه چرا با او فريشته‏اى نيامد إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ نه اى تو مگر آگاه كننده بيم نماى، وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكِيلٌ (۱۲)

و اللَّه بر همه چيز گواه است و همه چيز را خداوند.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ميگويند كه اين پيغام اين مرد از خود ساخت، قُلْ فَأْتُوا بگو ايشان را كه بياريد بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ده سورت مانند اين.

مُفْتَرَياتٍ فرا ساخته شما، وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ و آن گه اگر توانيد كه بياريد هر كرا خواهيد و هر چه توانيد فرود از اللَّه خداى ميخوانيد إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۱۳) اگر راست مى‏گوييد.

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ اگر چنانست كه آنچه گوئيد و از ايشان خواهيد نكنند و نتوانند فَاعْلَمُوا پس بدانيد أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ كه آنچه فرو فرستاده آمد بعلم خداى است بدانش او وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ و بدانيد كه نيست خدايى جز او فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (۱۴) گردن نهادن را هستيد.

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها هر كه زندگانى اين جهان ميخواهد و آرايش آن نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها بايشان گزاريم تمام مزد كردار ايشان هم درين جهان وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ (۱۵) و مزد كردار ايشان درين جهان چيزى بكاسته نيامد.

أُولئِكَ الَّذِينَ ايشان آنند، لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ كه نيست ايشان را در آن جهان إِلَّا النَّارُ مگر آتش وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها و تباه گشت هر كردار كه ميكردند در دنيا وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (۱۶) و نيست گشت هر چه ميكردند از كردار.

أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كسى كه بر درستى و پيدايى است از خداوند خويش، وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ و زبان او آن را ميخواند آن زبان كه گواه اللَّه است وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً و پيش از قرآن تورات موسى راهى در پيش رونده و از اللَّه مهربانى أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ اينان گرويده‏اند بآن وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ و هر كه ب: محمد كافر شود، فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ آتش وعده جاى او، فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ نگر كه در گمان نيفتى از اين قرآن، إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ كه آن سخن راست و درست است از خداوند تو، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (۱۷) لكن بيشتر مردمان بنه مى‏گروند.

وَ مَنْ أَظْلَمُ و كيست افزونى جوى‏تر و ستم كارتر مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً از آن كس كه دروغ سازد بر خداوند خويش، أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى‏ رَبِّهِمْ مفتريان ايشان‏اند كه فرداشان عرضه ميكنند بر خداوند ايشان، وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ و گويند گوايان اللَّه، هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى‏ رَبِّهِمْ اينان ايشانند كه دروغ گفتند بر خداوند خويش، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (۱۸) آگاه باشيد و بدانيد كه لعنت خدا بر ظالمان است.

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ايشان كه مى‏گردانند از راه خداى، وَ يَبْغُونَها عِوَجاً و در آن عيب بينند و راستى آن را مى‏كژى جويند، وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (۱۹) و ايشان برستاخيز ناگرويده.

أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ايشان آن نيستند كه از اللَّه بيش شند در زمين زمين ازو باز گيرند يا خويشتن را در زمين ازو كوشند وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ و نيست ايشان را فرود از اللَّه ياران يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ايشان را بر عذاب دنيا عذاب آخرت افزايند ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ حق شنيدن نمى‏توانستند وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ (۲۰) و حق بنمى‏توانستند ديد.

أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ‏

ايشان آنند كه بخويشتن زيان كردند. وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (۲۱)

و گم گشت آنچه بدروغ خدا مى‏خواندند

لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (۲۲) براستى و سزا ايشان در آن جهان زيان كارتر همه زيان كاران‏اند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ سبب نزول اين آيت آن بود كه كفّار مكّة گفتند: يا محمد ايتنا بكتاب ليس فيه سبّ آلهتنا و لا عيبها حتّى نتبعك و نجالسك ما را كتابى آر بيرون ازين قرآن كه در آن عيب بتان و خدايان ما نباشد تا آن گه ما با تو نشينيم و ترا پس رو باشيم. و نيز قومى گفتند: هلّا انزل اليك ملك يشهد لك بالصدق او تعطى كنزا تستغنى به انت و اتباعك، چرا فريشته‏اى از آسمان فرو نيايد بتو آشكارا تا بصدق تو گواهى دهد و چرا مالى فراوان بتو ندهند و گنجى بر تو نگشايند تا بر خويشتن نفقه كنى و برين درويشان پس روان تو؟ و اين سخن ايشان بر طعن و تعنّت مى‏گفتند و از ايشان كه اين سخن ميگفتند، يكى عبد اللَّه بن امية المخزومى بود و رسول خدا (ص) از آنكه بر ايمان ايشان سخن حريص بود و خواهان، همت كرد كه طعن بتان و سبّ ايشان وقتى بگذارد و آنچه ايشان شنيدن آن كراهيّت ميدارند بر ايشان نخواند تا ايشان بايمان درآيند و از آنچه گفتند: لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ دلتنگ و اندوهگن گشت، تا رب العالمين آيت فرستاد: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بلفظ خبر گفت اما بمعنى نهى است، اى لا تركن الى كلامهم و لا يضق صدرك باقتراحهم و لا تهتّم ان لم تؤت ما سألوك، و الضمير فى بِهِ يرجع الى التكذيب، و قيل يرجع الى بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ اى لا يضيقن صدرك ببعض ما يوحى اليك خوفا من ان يكذبوا به. و قيل: معنى قوله: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ اى لعظم ما يرد على قلبك من تخليطهم تتوهم انهم يزيلونك عن بعض ما انت عليه من امر ربك «وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ» بان يقولوا «لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ» نظيره فى سورة الفرقان: لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى‏ إِلَيْهِ كَنْزٌ الآية.

إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ اى عليك ان تنذرهم و ليس عليك ان تأتيهم بما يقترحون وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكِيلٌ حافظ لكل شى‏ء. الوكيل المطلق هو الذى الامور موكولة اليه و هو ملى‏ء بالقيام بها وفىّ باتمامها و ذلك هو اللَّه جلّ جلاله.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ اين أَمْ در موضع واو عطف است يا الف استفهام يعنى و يقولون اختلقه محمد. ميگويند اين كافران كه محمد اين قرآن از خود ساخت.

جايى ديگر گفت: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ اين پيغام كه مى‏رساند محمد دروغى است كه بر اللَّه مى‏بندد و سخنى است كه خود مى‏سازد، و قومى ديگر از جهودان، كه وى را در آن يارى مى‏دهند. ربّ العزّة گفت بجواب ايشان: قُلْ يا محمد فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مثل القرآن فى البلاغة و الاخبار عمّا كان و يكون مُفْتَرَياتٍ بزعمكم، گوى ايشان را اگر آنچه من آوردم مردم ساخت پس شما كه مردمان‏ايد بياريد ده سورت مانند اين فرا ساخته شما. اين جاده سورت گفت و در سورت يونس گفت بِسُورَةٍ مِثْلِهِ اگر نزول سوره هود پيش از سوره يونس بوده پس در معنى آن اشكال نيست كه اوّل گفت ده سورة بياريد چون عاجز بودند از آن واكم كرد گفت يكى بياريد و اين سخن بنظم خويش راست است و قول مفسران اينست، امّا قومى گفتند كه: اوّل سورت يونس فرو آمد پس معنى آنست كه: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فى الخبر عن الغيب و الاحكام و الوعد و الوعيد، فلما عجز و قال لهم فى سورة هود ان عجزتم عن الإتيان بسورة مثله فى الاخبار عن الغيب و الاحكام و الوعد و الوعيد فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ من غير خبر و لا وعد و لا وعيد و انما هى مجرّد البلاغة.

وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ الى المعاونة على المعارضة. اى ادعوا كل مخلوق يقدر معاونتكم فى هذا. ميگويد: هر كه توان آن دارد كه سخن گويد بعربيّت او را بيارى گيريد درين معارضه اگر توانيد و راست مى‏گوييد كه لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا پس گفت: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ اى فان لم يستجب لكم من تدعونهم الى المعاونة و لم يتهيأ لكم المعارضة فقد قامت عليكم الحجة. فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ انزله جبرئيل باذن اللَّه و بعلمه اى و اللَّه عالم بانزاله و عالم انه من عنده.

و گفته‏اند: اين: باء، اينجا بمعنى من است. اى من علم اللَّه، ميگويد: اكنون كه هيچ كس شما را معاونت ندارد و معارضه راست نشد و عجز جمله عرب درين ظاهر گشت پس حجّت حق بر شما قائم شد و روشن گشت بارى بدانيد كه اين قرآن از خداست از نزديك او و از علم او. در قرآن چند جايگه ميگويد كه اين قرآن از علم خدا است مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ يعنى القرآن.

ثم قال: وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يعنى و اعلموا ان لا اله الا هو منزل القرآن على محمد فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ استفهام معناه الامر كقوله: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ و المعنى اذا رايتم العرب قاطبة عجزت عن الإتيان بمثل شى‏ء من القرآن فاسلموا. مفسران را دو قول است در اين آيت يكى آنست كه اين خطاب با كافران است چنان كه بيان كرديم ديگر قول آنست كه خطاب با رسول و با مؤمنان است يعنى فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لكم يا معشر المؤمنين فقولوا لهم فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ.

قوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا اين كانَ كون حال است نه كون قدم، و آيت در شان اهل ريا است كه در دنيا طاعت بريا كنند بر ديدار مردم، نه بر اخلاص، رسول خدا (ص) گفت: «ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر» قالوا يا رسول اللَّه و ما الشرك الاصغر؟ قال: «الرياء».

و قال (ص): «اذا جمع اللَّه الناس يوم القيمة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد من كان اشرك فى عمل عمل للَّه احدا فليطلب ثوابه من عند غير اللَّه فان اللَّه اغنى الشركاء عن الشرك».

ضحاك گفت: اين آيت در شأن كافرانست كه در دنيا نيكيها كنند، گرسنگان را طعام دهند، و برهنگان را بپوشند، و مظلومان مسلمانان را نصرت كنند، و در جمله بابواب خير كوشند، رب العالمين هم در دنيا جزاى كردار نيكوى ايشان بايشان در رساند، در مال و نعمت و روزى ايشان بيفزايد و تن درستى دهد تا بكام و مراد و هواى خود زندگى كنند تا مزد كردار ايشان در دنيا بتمامى بايشان رسد چنان كه گفت: وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ اى لا ينقصون ثوابها بل يوفّونه، اما ايشان را از ثواب و نعيم آخرت هيچ نصيب نباشد چنان كه گفت: أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها اى فى الدنيا لانهم لم يريدوا به وجه اللَّه و لم يؤمنوا به وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ اين حكم كافرانست و منافقان، اما مؤمن كه در دنيا عمل نيكو كند و در آن عمل صدق و اخلاص بجاى آرد اگر چه رزق دنيا و معيشت دنيا خواهد اما ارادت آخرت بر دل وى غالب بود.

رب العالمين به نيت نيكويى او را، هم در دنيا رزق حلال برو موسع دارد هم در عقبى بسعادت ابد و نعيم جاودانه رساند، اينست كه مصطفى (ص) گفت: «ان اللَّه لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق فى الدنيا و يجزى بها فى الآخرة و اما الكافر فيطعم بحسناته فى الدنيا حتى اذا افضى الى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا

أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ اين كانَ هم چنان كه «كان» پيشين است يعنى أ فمن هو على بينة و هو الرسول (ص) «على بينة» اى بيان و حجة، و هو القرآن مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ اى يقرأه شاهِدٌ مِنْهُ يعنى لسان محمد (ص) قال محمد بن الحنفية: قلت لابى انت التالى، قال: و ما تعنى بالتالى. قلت: قوله سبحانه: وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قال وددت انى هو و لكنه لسان النبى (ص): «وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» سخن اينجا تمام شد و جواب محذوف است. ميگويد: كه كسى بر چيزى روشن و بر پيغامى راست درست است از خداوند خويش و زبان او آن را ميخواند آن زبان كه گواه خدا است بر خلق اين كس چنان كسى است كه او را از اين هيچ چيز نيست؟ و گفته‏اند: جواب محذوف آنست كه أ فمن هو على بينة من ربه كمن يريد الحياة الدنيا و زينتها و گفته‏اند: شاهد اينجا جبرئيل است و معنى يَتْلُوهُ يتبعه، مى‏گويد: كسى كه او بر درستى و راستى و پيدايى بود از خداوند خويش و گواهى از اللَّه ايستاده بر پى آن كس و آن جبرئيل است كه در پى محمد نشسته بپيغام افزايى و سخن رسانى و دنى آرايى اين كس چنان ديگر است كه او را از اين هيچ چيز نيست؟ و عن الحسين بن على (ع) شاهِدٌ مِنْهُ محمد (ص) فيكون أ فمن كان هو المؤمن على بينة اى بيان و بصيرة من ربه و يتلوه شاهد منه يعنى و يشهد له محمد (ص) يوم القيمة لقوله: وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً. و قيل: يتلوه اى بتبع محمدا (ص) شاهد منه و هو على بن ابى طالب (ع) و قيل: هو ابو بكر. قال النحاس: الهاء فى ربه للنبى (ص) و فى يتلوه تعود على البينة لان البينة و البيان واحد و فى «منه» تعود على اسم اللَّه عز و جل وَ مِنْ قَبْلِهِ اى من قبل نزول القرآن و مجى‏ء محمد (ص) كان كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً لمن اتّبعها يعنى التورية و هى مصدّقة للقرآن شاهدة للنبىّ (ص) اماما نصب على الحال. و عرب راه را امام خوانند از بهر آنكه در پيش رونده است و حاجت را امام خوانند از بهر آنكه در پيش جوينده است، و منه قول بعضهم:

جئتك مسترفدا بلا سبب اليك الّا بحرمة الادب‏
فاقض امامى فاننى رجل غير ملحّ عليك فى الطّلب‏

أُولئِكَ يعنى اصحاب محمد (ص) و قيل: اراد به مسلمة اهل الكتاب عبد اللَّه بن سلام و اصحابه يُؤْمِنُونَ بِهِ يعنى بالقرآن و قيل: بالتورية. ميگويد: مسلمانان اهل كتاب گرويده‏اند به تورات و گرويدگان ايشان به تورات از بهر آن گفت كه ايشان در تورات نبوّت محمد (ص) مثبت يافتند و بپذيرفتند وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ اى ب: محمد (ص) و القرآن مِنَ الْأَحْزابِ من الكفار الّذين تحزّبوا و اجتمعوا على رسول اللَّه و عدوانه من اليهود و النصارى و المجوس و ساير الملل فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ميگويد: هر كه به محمد كافر شود و به قرآن، از هر جوكى از جوكهاى جهود و ترسا و گبر و مشرك و دهرى و منافق آتش دوزخ وعده جاى اوست. اين آيت دليل است بر بطلان مذهب جماعتى متكلمان كه گفتند كافران بحقيقت دهريان‏اند و زنادقه امّا جهود و ترسا و گبر و جمله اصناف كفره بيرون از دهرى ايشان را كافران بحقيقت نگويند منزلت ايشان منزلت مبتدعان است جاويد در آتش نمانند و اين مذهب باطل است و اين سخن كفر و گوينده آن كافر و اوّل من قاله و اعتقده احمد بن حمدان الهروى و قال: سعيد بن جبير: كنت اذا وجدت الحديث عن النبى (ص) صحيحا اصبت مصداقه فى كتاب اللَّه فافكرت فى قول النبى (ص) ليس يسمع بى احد فلا يؤمن بى و لا يهودىّ و لا نصرانىّ الّا دخل النّار فطلبت مصداقه فى كتاب اللَّه فاذا هو وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ.

فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ اى من انّ موعده النّار. و قيل: من القرآن فيكون الخطاب للنبىّ (ص) و المراد غيره، يحتمل انّ التقدير، قل للشّاك فى ذلك: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ منزل مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ لا يصدّقون بانّ ذلك كذلك.

وَ مَنْ أَظْلَمُ اى من اعنى و اشدّ كفرا مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً انّ له ولدا و شريكا و وصفه بغير صفته و افترى عليه ما لم ينزله، أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى‏ رَبِّهِمْ اين همچنانست كه جايى ديگر گفت فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ميگويد: هيچ كس عاصى‏تر و كافرتر و شوخ‏تر از آن كس نيست كه خداى را ناسزا گويد و برو دروغ بندد و آنچه از بر خويش نهد و خود گويد كلام حق شمرد. اين جواب ايشان است كه ميگفتند: افترى محمد القرآن من تلقاء نفسه، آن گه گفت: أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى‏ رَبِّهِمْ ناچار مرجع ايشان با حقّ است و انتقام را برو عرض دهند تا ايشان را بآن دروغ كه گفتند جزا دهد، وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ و فريشتگان و پيغامبران و جمله مؤمنان كه حاضر باشند در آن مجمع عظيم و موقف حساب گويند آن گه كه ايشان را فرا ديدار اللَّه برند تا از ايشان سؤال كنند هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى‏ رَبِّهِمْ اينان‏اند كه بر خداوند خويش دروغ ميگفتند و پيغامبران را دروغ زن ميگرفتند، الْأَشْهادُ جمع شاهد بمعنى حاضر كصاحب و اصحاب، و روا باشد كه اين اشهاد اعضاى ايشان باشد، چنان كه گفت: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ الآية.

أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ خواهى اين سخن مستأنف گير خواهى معطوف بر قول اشهاد.

آورده‏اند كه مظلومى مستغيث پيش عبد الملك مروان بپاى ايستاد و عبد الملك بر منبر بود وى را گفت: يا امير المؤمنين اتّق يوم النّدوة، وى گفت: و ما يوم الندوة؟

مستغيث گفت: يوم يَقُولُ الْأَشْهادُ... أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ. فارتعد عبد الملك و امر بردّ مظلمته و توفير حقّه عليه. و روى عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه (ص) انّ اللَّه يدنى المؤمن يوم القيمة يستره من النّار فيقول: اى عبدى تعرف ذنب كذا و كذا؟

فيقول: نعم. حتى اذا قرّره بذنوبه قال فانّى سترتها عليك فى الدّنيا و قد غفرتها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته.

و امّا الكافرون و المنافقون فيقول الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى‏ رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ يمنعون عن دين اللَّه، وَ يَبْغُونَها اى يبغون لها عِوَجاً اى يطلبون للاسلام ميلا عن الحقّ و عن الاستقامة. و قيل: يَبْغُونَها عِوَجاً اى يتاوّلون القرآن تأويلا باطلا. العوج فيما لا يرى بالعيون من العيدان و الحيطان و ما اشبهها، قال اللَّه تعالى قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ اى بالبعث بعد الموت هُمْ كافِرُونَ.

أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ اين هم كون حال است يعنى أُولئِكَ ليسوا بمعجزين فى الارض، اى لم يعجزونا ان نعذّبهم فى الدّنيا و لكن اخرنا عقوبتهم و قيل: مُعْجِزِينَ اى سابقين فايتين هربا وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يمنعونهم من عذابه، يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ قرأ مكى و شامى و يعقوب «يضعف» مشدّدة العين بغير الف و قرأ الباقون «يضاعف» بالالف مخفّفة العين، و قد مضى الكلام فى هذه اللفظة فيما سبق. و تضعيف العذاب لهم لاضلالهم الغير و اقتداء الاتباع بهم ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ اين دليل است كه بنده را پيش از فعل استطاعت نيست، جايى ديگر گفت وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً. قال قتادة: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ صمّ عن سماع الحقّ فلا يسمعونه وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ الهدى قال اللَّه تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ و قال صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ قال ابن عباس: اخبر اللَّه تعالى انّه حال بين اهل الشّرك و بين طاعته فى الدّنيا و الآخرة قال: فَلا يَسْتَطِيعُونَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ و روا باشد كه اين نفى استطاعت از بتان بود كه بتان نشنوند و نبينند و نتوانند كه شنوند يا ببينند، همانست كه جايى ديگر گفت أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها. أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ‏ اى خسر و راحة انفسهم و سعادتها وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏

اى ما كانوا يزعمون من شفاعة الملائكة و الاصنام. و قيل: بطل سعيهم و خاب رجاؤهم و لم ينتفعوا بكذبهم.

لا جَرَمَ معناه حقّا. و قيل معناه: حقّ له. و قيل: لا بدّ و لا محالة، و ذهب بعض النّحويين الى ان «لا» نفى لما ظنّوا انّه ينفعهم يعنى لا ينفعهم ذلك، و معنى «جرم» كسب، و فاعله مضمر تقديره: كسب فعلهم أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ يعنى من غيرهم و ان كان الكلّ فى الخسار.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ... الآية. فرمان آمد از درگاه.

احديّت و جناب صمديّت بمهتر كائنات، و سيّد سادات، شمس هدايت، و كيمياى دولت، سهيل سعادت، و بحر طهارت، كه ما ترا بخلق فرستاديم تا طبيب دلهاى اندوهگنان باشى، مرهم درد سوختگان، و آسايش جان مؤمنان باشى، اين نامه ما بر ايشان خوانى، و آن لهيب آتش عشق ايشان و سوز دل ايشان در آرزوى ديدار ما امروز بر بنشانى، و فردا را وعده وصال و ديدار دهى، پس بدانكه تنى چند ازين مهجوران عدل ما، و رنجوران داغ قطيعت ما، شنيدن آن مى‏نخواهند كه ذوق آن نميدانند، و حوصله آن ندارند، و آن گه از تو ترك آن مى‏درخواهند آن را مى‏بگذارى، و بر اميد صلاح و ايمان ايشان مراد ايشان مى‏جويى، مكن اى محمد، مراد ايشان مجوى، و دل در ايشان مبند، كه ما ايشان را در ازل برانديم، و داغ حرمان و خذلان بر ايشان نهاديم.

اى سيد ايشان ترا دشمنان و بد خواهانند اگر سخنى بطعن گويند يا تعنّتى جويند دل خويش بتنگ ميار، و اگر ايمان نيارند غم مخور، ايشان خبيث‏اند و حضرت عزّت ما پاك است جز پاكان را بخود راه ندهد «ان اللَّه تعالى طيب لا يقبل الا الطيب» هر كه نه آن ما است اگر چه عين طهارت است او را پليد دان چه آدمى و چه سگ. يقول اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ و هر كه آن ما است اگر چه عين نجاست است او را پاك شمر چه آدمى و چه سگ. يقول اللَّه تعالى: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ سگى بر وفاى دين قدمى برداشت ما جبرئيل را بخدمت او فرستاديم، و در دنيا با آن جوانمردان بداشتيم، و از آفات نگه داشتيم، نجاست او بطهارت برداشتيم، در دنيا با ايشان، و در غار با ايشان، و در قيامت با ايشان، و در بهشت با ايشان. پس بنده مومن كه هفتاد سال بر بساط اسلام بوده و ذوق ايمان چشيده و قدم بر قدم رسول نهاده و خداوند عالم او را پاك خوانده، و مهر خود در دل وى نهاده، كجا روا دارد كه در قيامت او را نوميد كند.

ما را بمران چو سايلان از در خويش بنگر صنما كه عاشقم يا درويش‏

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها... الآية من قنع منّا بالدّنيا مع دناءة صفتها ما ضننّا عليه بإمتاع ايّام، لكن يعقب ارى كمالها شرى زوالها و يتلوا طعم عسلها سم حنظلها. هر كه از ما دنيا خواهد دنيا از وى دريغ نيست لكن از آخرت درماند و آن دنيا با وى هم بنماند.

در آثار بيارند كه هر كه روى در دنيا دارد پشت بر خداى دارد و پشت بر خداى داشتن آنست كه پيوسته بانديشه دنيا خسبد، و بر انديشه دنيا خيزد، و اوقات وى بدان مستغرق بود، نداند آن مسكين كه اين دنيا متاع الغرور است، و بساط لعب و لهو جاى بازيچه نادانان، و سبب فريب ايشان، دنيا دار بسان مسافر است در كشتى نشسته و دنيا زاد وى، اگر زاد افزون از آن بر گيرد كه بايد كشتى غرق شود و سبب هلاك وى گردد.

آورده‏اند كه ذو القرنين در بلاد مغرب رفت ملك آن ديار زنى داشت، ذو القرنين گفت: اين ملك بمن تسليم كن. گفت: لا و لا كرامة، خواست كه بقهر ملك بستاند عارش آمد كه با زنى جنگ كند، زن گفت: ترا مهمان كنم چون از دعوت فارغ شوى ملك بتو تسليم كنم چون بخوان آمد خوانى ديد زرّين نهاده، همه كاسه‏هاى زرين و بجاى طعام مرواريد و جواهر در آن كرده. ذو القرنين گفت: چه خورم طعام بايد، كه اين هيچ خوردن را نشايد، آن زن گفت: چون نصيب تو از دنيا نان بيش نبود ملك زمين كجا برى شايد كه نبود ترا ملكى كه نصيب تو از دو تا نان بيش نيست ديگر همه وبال است و نكال، ابو بكر وراق گفت حيات دنيا ديگرست، و زينت دنيا ديگر، زينت دنيا آنست كه در آن آيت گفت: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ الى آخرها. و حيات دنيا كراهيت مرگ است. هر كه دنيا دوست دارد، از خدا خبر ندارد، و هر كه از خدا خبر ندارد هرگز آرزوى مرگ نكند، و زندگانى همين داند، كه زندگانى دنيا است شهوتى بر كمال و غفلتى بى‏نهايت، و از آن حَياةً طَيِّبَةً كه دوستان در آن‏اند بى‏خبر، اشارت قرآن مجيد و عزت كلام بار خدا اينست كه أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ هرگز برابر كى بود حيات غافلان و حيات عارفان. حيات غافلان آنست كه گفت: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها و حيات عارفان أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ميگويد: عارفان در روشنايى آشنايى‏اند بر نور دين، و روح يقين، براه توفيق رفته، و بمقصد تحقيق رسيده، دلهاشان از تجريد و تفريد عمارت يافته، اين بيّنت بر لسان اهل اشارت آن تخم درد عشق است كه روز اول در عهد ازل در دلهاى دوستان خود ريخت چنان كه در خبر است: «ثم رش عليهم نورا من نوره»

نهاد ايشان خاكى خوش بود كه در عهد خلقت آدم از قسم طيب برآمده بود، قابل تخم درد عشق آمده پس آفتاب وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها بر آن تافت، پرورشى تمام بيافت، تا عبهر عهد برآمد گل انس بشكفت، مهب رياح سعادت گشت، و محل نظر الهيت شد، بروزى و شبى سيصد و شصت بار آن بنده همه شب در خواب و اين نظر بدل وى روان، او خفته و نظر اللَّه وى را كوشوان، و اگر از جاده حقيقت يك بار ميلى كند يا در هواى بشريت پروازى كند از عالم غيب ندا آيد كه وَ أَنِيبُوا إِلى‏ رَبِّكُمْ.

اى باز هوا گرفته باز آى و مرو كز رشته تو سرى در انگشت من است.

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند، وَ أَخْبَتُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ و با خداوند خويش آرميدند و خويشتن را بفروتنى فرا وى دادند، أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (۲۳) ايشان آن بهشتيان‏اند كه جاويدى جاويدان در آن‏اند.

مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ مثل و سان اين دو گروه، كَالْأَعْمى‏ وَ الْأَصَمِّ راست چون نابينا است و كر، وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ و بينا و شنوا هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا در صفت هرگز يكسان باشند؟ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (۲۴) در نمى‏يابيد

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ فرستاديم نوح را بقوم خويش، إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (۲۵) كه من شما را آگاه كننده‏اى ام بيم نماى آشكارا.

أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ كه مپرستيد مگر اللَّه را، إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (۲۶) كه من مى‏ترسم بر شما از عذاب روزى كه عذاب آن دردنماى است.

فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ سران و سر افرازان گفتند آن كافران قوم او، ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا نمى‏بينيم ترا مگر مردمى، وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ و نمى‏بينيم ترا كه بتو پى‏برد إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا مگر ايشان كه رذاله مااند، بادِيَ الرَّأْيِ پيشين ديدار، وَ ما نَرى‏ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ و نمى‏بينيم شما را بر ما افزونى از مهترى، بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (۲۷) نه جز از آن كه شما را دروغ زنان مى‏پنداريم.

قالَ يا قَوْمِ گفت اى قوم، أَ رَأَيْتُمْ چه بينيد إِنْ كُنْتُ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اگر من بر بيدارى و راستى و درستى‏ام از خداوند خويش، وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ و داد مرا بخشايشى از نزديك خويش، فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ آن بر شما پوشيده ماند، أَ نُلْزِمُكُمُوها در شما بنديم آن بيّنت را، وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (۲۸) و شما آن را ناخواهان و دشوار دار.

وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا و اى قوم از شما مالى نمى‏خواهم بر تبليغ رسالت، إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ نيست مزد من مگر بر اللَّه، وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا و من نه راننده ايشانم كه گرويده‏اند باللّه، إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ كه ايشان هم ديدار خداوند خويش خواهند بود، وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (۲۹) لكن من شما را قومى مى‏بينم كه ندانيد.

وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ و اى قوم كه يارى دهد از اللَّه إِنْ طَرَدْتُهُمْ اگر من گرويدگان را رانم، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (۳۰) در نمى‏يابيد.

وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ و نمى‏گويم شما را كه نزديك من خزائن اللَّه است، وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ و نميگويم كه من نيامده و پوشيده دانم، وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ و نميگويم كه من فرشته‏ام، وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ و نمى‏گويم ايشان را كه بخوارى و سستى و نكوهش فرا مى‏نگرد چشمهاى شما فرا ايشان، لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً كه اللَّه ايشان را نيكى نداد، اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ اللَّه داناتر است كه در نفسهاى ايشان چيست، إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (۳۱) آن گه من از ستمكاران باشم.

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا گفتند: اى نوح با ما باز پيچيدى، فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا و اين پيچيدن با ما فراوان و دراز كردى، فَأْتِنا بِما تَعِدُنا بيار يك راه‏

آنچه مى‏وعده دهى ما را، إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (۳۲) اگر مى‏راست گويى.

قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ نوح گفت: آنكه ميخواهيد آنست كه اللَّه آن را بشما آرد اگر خواهد، وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (۳۳) و شما را و پيش نشويد و او را در خود عاجز نياريد.

وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي و سود ندارد نيك خواهى من و پند دادن من، إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ اگر من خواهم كه شما را نيك خواهم و پند دهم، إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ اگر اللَّه خواهد كه شما را تباه و بى‏راه كند، هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۳۴) اوست خداوند شما و با حكم وى ميگرديد و با مشيّت وى‏

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ميگويند كه اين مرد قصه نهاد از خويشتن، قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ بگوى اگر من نهادم اين را، فَعَلَيَّ إِجْرامِي بد كرد من بر من، وَ أَنَا بَرِي‏ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (۳۵) و من هم بيزارم از بد كه شما كنيد.

وَ أُوحِيَ إِلى‏ نُوحٍ و پيغام دادند ب: نوح أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ كه نخواهد گرويد از قوم تو، إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ مگر آنكه بگرويد تا اكنون، فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (۳۶) رنجه مباش و تيمار مدار بآنچه ايشان ميكنند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ اى تواضعوا لربّهم و خشعوا. و قيل: انابوا و اطمأنّوا و سكنت جوارحهم، و اشتقاقه من الخبت و هى الارض المستوية كما تقول: انجد و اتهم، اين إِلى‏ بموضع لام افتاده است كه در معنى هر دو متقارب‏اند، و روا باشد كه إِلى‏ بمعنى «من» باشد، اى اخبتوا من خوف ربّهم. و قيل: قصدوا باخباتهم الى ربّهم، حقيقت اخبات آرام دل است و سلوت جان و سكون جوارح در طاعت، رسته از تراجع و دور از تردّد و نزديك بحق، أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ الواصلون الى الرّضوان الاكبر، هُمْ فِيها خالِدُونَ.

آن گه مثل زد مؤمنان و كافران را: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ فريق المسلمين و فريق‏ الكافرين، همانست كه جايى ديگر گفت: فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ميگويد: سان و صفت كافران و مؤمنان همچون دو فريق است يك فريق نابينا و كر، و ديگر فريق بينا و شنوا، كافر در نابينايى و كرىّ دل، راست چون كسى است بچشم نابينا و بگوش كر، و مسلمان در بينايى و شنوايى دل، راست چون كسى است بچشم سر بينا و گوش سر شنوا، آن گه گفت: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا اى هل يتشابهان فى المثل؟ و هو نصب على التّمييز، در صفت هرگز كى يكسان باشند و چون هم؟ ثمّ قال: أَ فَلا تَذَكَّرُونَ أ فلا تتّعظون؟ يا اهل مكه فتنتفعوا بضرب المثل.

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا اين واو عطف است و لام تأكيد قسم، تقديره: «و اللَّه لقد ارسلنا نوحا» كان اسمه ساكتا فسمّى نوحا لانّه كان ينوح على نفسه. و الجمهور على انّه اسم أعجمي الى قومه المبعوث اليهم، إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ بفتح الف قرائت مكى و بصرى و كسايى است يعنى بانّى لكم، اى ارسلناه بالانذار. باقى بكسر الف خوانند بر اضمار قول، يعنى فاتاهم فقال إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ أنذركم عذاب اللَّه، «مبين» ابيّن لكم مصالحكم.

أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ يجوز ان يكون نصبا على تقدير ارسلناه ب: أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ. و قيل: ابيّن لكم أَنْ لا تَعْبُدُوا و يجوز ان يكون جزما على النّهى و «ان» هى المفسّرة إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ يريد الغرق و «يوم اليم» كقول القائل: نهاره صائم، لان الالم و الايلام يقعان فيه. و قال مقاتل: بعث نوح (ع) بعد مائة سنة و لبث يدعو قومه تسع مائة و خمسين سنة و كان عمره الفا و خمسين سنة. و عن وهب قال: اوحى اليه و هو ابن خمسين سنة و لبث فى قومه تسع مائة و خمسين سنة و عاش بعد هلاك القوم خمسين سنة و كان عمره الفا و خمسين سنة. و عن ابن عباس قال: اوحى اليه و هو ابن اربع مائة و ثمانين سنة و دعا قومه مائة و عشرين سنة و ركب السّفينة و هو ابن ستمائة سنة و بقى بعد هلاك قومه ثلاثمائة و خمسين سنة، فذلك الف سنة الّا خمسين عاما.

فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ اى الاشراف من قومه «ما نريك» يا نوح إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا سمى الانسان بشرا لظهور بشرته خلافا للبهائم و الطيور و الصدف. چون نوح ايشان را دعوت كرد بر عبادت اللَّه و ايشان را از عذاب بيم داد، مهتران و سروران ايشان جواب دادند كه: اى نوح ما ترا آدميى همچون خود دانيم بصورت و پيكر ما و هيچ افزونى نيست ترا بر ما، و اين سخن بر انكار صحت نبوت وى گفتند وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا همانست كه جاى ديگر گفت: «أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ» اراذل جمع جمع است رذل و ارذل و اراذل مثل كلب و اكلب و اكالب. و گفته‏اند: جمع ارذل است و هو الناقص القدر، يعنى، فرومايه و بى‏قدر نه خواجه و رئيس «بادى الرّأى» قرأ ابو عمرو بادئ بالهمز بعد الدال «الرّاى» بغير همز، و المعنى «اراذلنا» فى مبتدأ الرّاى اتّبعوك و لم يفكروا و لم ينظروا و لو فكروا ما اتبعوك. و قرأ الباقون بادى بالياى غير مهموزة. فمن قرأ بادى الراى بالهمز، فمعناه اوّل الرّاى من بدأت الشي‏ء و ابتدأت، و من قرأ بادى الرّاى بغير الهمز فمعناه: ظاهر الرّأى من بدا الشي‏ء يبدو اذا اظهر، چون بهمز خوانى معنى آنست كه ترا پس روى نكرد و نپذيرفت مگر اين اراذل كه نفايه مااند كه پيشين ديدار كه ترا ديدند بپذيرفتند و بتو پى‏بردند، و اگر در كار تو انديشه كرد نديد تا ترا بشناختنديد، هرگز ترا نپذيرفتنديد، و پس روى نكردنديد، و اگر به «يا» خوانى بى‏همز، معنى آنست كه پى نبرد بتو مگر ايشان كه نفايه مااند چنان كه پيداست و چنان كه فرا مى‏نگريم، يعنى ظاهر رأى و اول راى نمايد و معلوم شود كه ايشان اراذل و سفله‏اند و در كار ايشان حاجت بتأمل نيست. و قيل: معناه: اتّبعوك فى ظاهر الرّاى و باطنهم على خلاف ذلك. و فى الرّاى قولان: احدهما من الرؤية كقوله: رأى العين. و الثانى من التفكر، و هذا اظهر. و انتصاب بادى على المصدر كما تقول ضربته اوّل الضرب. و قيل: على الظرف و انما حمل على الظرف و ليس بزمان و لا مكان لان «فى» مقدّر معه اى فى ظاهر الامر و فى اوّل الرّاى.

وَ ما نَرى‏ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ نوح را ميگفتند و اتباع وى را كه شما را بر ما فضلى نيست و افزونى، نه در مال و نه در نسب و نه در دين، كه در آنچه مى‏گوئيد دروغ زنان‏ايد، نوح در دعوى كه ميكند، و اتباع وى در تصديق.

قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ اين كون حال است عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اى على بيان و يقين من ربّى، و معرفة ما يجب له علىّ وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ رحمنى بها فجعلنى نبيّا. «فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ» تلك البينة، اى خفيت عليكم فعميتم عنها، لانّ اللَّه سلبكم علمها و منعكم معرفتها لعنادكم الحق. بيّنة اينجا دلايل نبوت است از معجزات و آيات، و رحمت نبوت است كه سبب نجات خلق است و سعادت ايشان در دو جهان، ازين جهت آن را رحمت نام كرد، قرأ حمزة و الكسايى و حفص «فعميت عليكم» مضمومة العين مشددة الميم من عمّى يعمى تعمية، اى عماها اللَّه عليكم لاعراضكم عنها، كما قال اللَّه تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى‏ أَبْصارَهُمْ و قيل: عماها الشيطان بوسوسته لكم و تزيينه، كقوله: وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ و الفعل فى هذه القراءة مبنى لما لم يسم فاعله، و عميت، اى اخفيت و التاء ضمير الرحمة من قوله: وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ و قرأ الباقون فعميت بفتح العين و تخفيف الميم، و الوجه ان الفعل مبنى للفاعل و هو ضمير الرحمة، و عميت، بمعنى خفيت و يجوز ان يكون على القلب، و المعنى: عميتم عنها كما تقول، ادخلت الخاتم فى اصبعى و كقوله: فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ و يقال: عمى على هذا الامر و عميت عنه اذا لم افهمه أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ يعنى أ نلزمكم قبولها و نضطرّكم الى معرفتها اذ كرهتم، قال ابن جرير: اى لا نجبركم على الايمان باللّه و انتم كارهون لذلك و لكن نكل امركم الى اللَّه حتى يقضى فى امركم ما يشاء. قال مقاتل: لو استطاع نبى اللَّه لالزمها قومه، و لكن لم يملك ذلك.

وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ اى على تبليغ الرسالة كناية عن غير مذكور، «مالا» اى جعلا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ اى ما ثوابى الا على اللَّه وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا اين جواب آنست كه گفتند: «هُمْ أَراذِلُنا» اينان كه بتو پى برده‏اند نزديك ما سفله و رذال‏اند نه اشراف و رؤسا، و ما ننگ داريم كه با ايشان باشيم، ايشان را از بر خويش بران تا بتو ايمان آريم. نوح بجواب ايشان گفت: ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا من ايشان را نرانم كه ايشان گرويدگان‏اند «إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ» ايشان ببعث و نشور ايمان دارند، و ايشان خداوند خويش را خواهند ديد، و جزاى ايمان و كردار خويش ببينند، و هر كه ايشان را راند و برايشان ظلم كند بجزاى خويش رسد وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ لكن شما قومى نادانان‏ايد نميدانيد كه اينان به از شمااند كه اينان مؤمنان‏اند و شما كافران.

وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ اى من ينجينى من عذاب اللَّه إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ أ فلا تتّعظون و تتفكّرون ان طرد من قرّبه اللَّه يوجب سخط اللَّه.

وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ اى خزائن امواله فاعطيكم على الايمان.

و قيل: خزائن المطر فاسوقها اليكم. و قيل: مفاتح الغيب، و هو جواب لقولهم اتّبعوك فى ظاهر ما ترى منهم و هم فى الباطن على خلافك، فقال مجيبا لهم: لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ غيوب اللَّه وَ لا أَعْلَمُ ما يغيب عنى مما يستسرّونه فى نفوسهم فسبيلى قبول ما ظهر منهم.

وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ اين جواب ايشان است كه گفتند: ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا ما ترا بشرى، آدميى هم چون خود مى‏بينيم نوح گفت: من خود نمى گويم كه من ملكى‏ام كه من همان آدمى و بشرام كه شما مى‏گوييد وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي اى تستصغر و تستخسّ اعينكم يعنى المؤمنين «تزدرى» تفتعل، من قولهم زريت على الشي‏ء اذا عبته و خسّست فعله و ازريت به اذا قصّرت به لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً توفيقا و ايمانا اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ من الخير و الشر و ليس لى ان اطلع على ما فى نفوسهم و ضمائرهم إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ان طردتهم تكذيبا لهم بعد ما ظهر لى منهم الايمان. اين سخن جواب ايشان است كه گفتند: اتّبعوك فى ظاهر الرّاى و باطنهم على خلاف ذلك، نوح گفت: بر من آنست كه دعوت كنم بر توحيد و ايمان هر كه اتّباع من كند بظاهر او را قبول كنم و بر دلهاى ايشان مطلع نه‏ام اللَّه داند كه در دلها و ضميرها چيست اگر در ايشان عيبى است او به داند او داناتر است كه در ايشان چه بود كه بآن راه نمودن را شايستند اگر من ايشان را برانم پس آنكه بظاهر ايمان آوردند، آن گه من از ستمكاران باشم.

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا اى بالغت فى خصومتنا، و معنى الجدال فتل الخصم عن رأيه بالحجاج، جدل در لغت عرب بر پيچيدن است، جديل مهار پيچيده است، و در شواذ خوانده‏اند: يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا برين قرائت مقدم مؤخر است يعنى قد اكثرت جدلنا فجدلتنا. اى نوح چندان با ما باز پيچيدى و پيكار كردى تا ما را بجدال ببردى و به پيكار بشكستى، يقال: جادلنى فجدلنى و خاصمنى فخصمنى و غالبنى فغلبنى. فَأْتِنا بِما تَعِدُنا من العذاب إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فى وعيدك.

قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ اى ليس الذى تستعجلون به من العذاب الىّ انما ذلك الى اللَّه و هو الذى ياتيكم به إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ اى لستم بمعجزيه و لا فائتيه اذا اراد تعذيبكم. وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي اى دعائى الى التوحيد إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ اينجا سخن تمام شد و در آيت تقديم و تأخير است تقديره: ان كان اللَّه يريد ان يغويكم لا ينفعكم نصحى إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ميگويد: اگر اللَّه خواسته است كه شما را بى راه كند و حكم شقاوت كه در ازل كرده بر سر شما براند نصيحت من امروز شما را چه سود دارد و نيك خواست من چه بكار آيد. من لم يساعده تعريف الحق بحكم العناية، لم ينفعه نصح الخلق فى النهاية، من لم يؤهّله الحق للوصال فى آزاله، لم ينفعه نصح الخلق فى احواله، حجّتى محكم است اين آيت بر معتزله و قدريه، كه اضافت ضلالت و غوايت با خود ميكنند، و ارادت خود فرا پيش ارادت حق ميدارند، و اين مايه ندانند كه هادى و مضل خدا است، سعادت و شقاوت، هدايت و ضلالت بحكم اوست، و بارادت و مشيّت اوست، لا تجرى فى الملك و الملكوت طرفة عين و لا فلتة خاطر و لا لفتة ناظر الا بقضاء اللَّه و قدره و بارادته و مشيّته فمنه الخير و الشرّ و النفع و الضرّ و الاسلام و الكفر و الرشد و الغواية، لا رادّ لقضائه و لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ هُوَ رَبُّكُمْ اى خالقكم و مالككم و سيدكم فيتصرف فيكم على قضية ارادته وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ اى الى حكمه ترجعون و الى مشيته تمضون، و قيل: إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بالموت و البعث فيجازيكم على اعمالكم، قال اهل اللغة: «الغىّ» فوق الضلّال، و الغىّ لا يقال، الّا للانسان فانّه يقال ضلّ اللّبن فى الماء و ضلّ التبن فى الطّين و لا يقال غوى الّا للنّاكب عن الصواب.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ اين آيت عارض است در ميان قصّه نوح و مخاطب باين مصطفى است (ص) و معنى آنست كه ايشان ميگويند يعنى كافران قريش كه اين محمد قصّه نوح از بر خويش نهاد و خود ساخت قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ اى محمد گوى اگر من نهادم فَعَلَيَّ إِجْرامِي و بال جرم من و جزاى بد كرد من بر من نه بر شما.

يقال: اجرم الرجل اذا اذنب، و الاسم الجرم. ابو عمرو خواند بروايت عبد الوارث «فعلى اجرامى» بفتح الف، ميگويد: بد كردهاى من بر من. آن گه گفت: وَ أَنَا بَرِي‏ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ اين از بهر آن گفت كه در فَعَلَيَّ إِجْرامِي تبرئت قوم است پس تبرئت خود را گفت: وَ أَنَا بَرِي‏ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ و من هم بيزارم از آن بد كه شما كنيد. و قيل: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ يعنى به نوحا عن فيحتاج الى اضمار يعنى فقلنا ل: نوح قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ و الاول اظهر. قوله: وَ أُوحِيَ إِلى‏ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ حقّ عزّ و جلّ»

درين آيت استدامت كفر ايشان بيان كرد و نوح را از ايمان ايشان نوميد كرد تا نزول عذاب بايشان او را محقق شد، از اينجا روا داشت كه بريشان دعاى بد كرد گفت: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً. قال: اهل التفسير كان نوح (ع) يضرب ثم يلف فى لبد فيلقى فى بيته يرون انه قد مات فيخرج فيدعوهم حتى اذا ايس من ايمان قومه دعا عليهم. و قيل: جاءه رجل معه ابنه و هو يتوكّأ على عصاه فقال: يا بنىّ انظر هذا الشيخ لا يغرّنك. قال: يا ابت مكنّى من العصا فناوله ايّاها فشجه شجّة فى رأسه فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ اى لا تغتم و لا تحزن. و الابتياس افتعال من البؤس و البؤس الحزن، و قيل: الابتياس حزن معه استكانة. قيل: هذا خطاب له بعد الدعاء لانّه لمّا دعا عليهم حزن و اغتمّ. و قيل: هو متّصل بالاول، اى لا تحزن و لا تستكن بما كانوا يفعلون فانى مهلكهم و منقذك منهم فحينئذ دعا عليهم فقال: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ الاية.

از روى اشارت بر ذوق جوانمردان طريقت ميگويد: فردا ساكنان حظيره قدس و ملوك مقعد صدق و اشراف درجات عليّين ايشان خواهند بود كه امروز حلقه فرمان ما در گوش بندگى دارند، در سراى اخبات آرام گرفته، در شاهراه رضا بحكم بندگى گوش بفرمان داشته، و از راه معارضه برخاسته. گفته‏اند: حقيقت بندگى دو خصلت است: آن كنى كه او پسندد، و آن پسندى كه او كند، اى مسكين، نمرود طاغى در كافرى يك بار تير انكار در روى ايمان زد، تو در مسلمانى بروزى چندين بار تير انكار و اعتراض بر روى احكام تقدير زنى، صفت بندگيت كجا درست آيد، رضا و تسليم چون بود؟

بندگى آنست كه در كوى حقيقت كمر وفا بر ميان بندى، و دست در بند شريعت دهى، كه تا دست در بند مى‏بود هرگز بگشادن كمر نرسد تو بنده‏اى و راه آزادان ميروى، تو بنده‏اى و مراد خداوندان ميجويى، بنده هرگز چون خداوند نبود، آزادى و بندگى هر دو بهم نيايند.

راحت مشرّقة و رحت مغرّبا و متى التقاء مشرّق و مغرّب‏

اينست كه ربّ العالمين ميگويد: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى‏ وَ الْأَصَمِّ وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا نابيناى بحقيقت اوست كه نه ديده عبرت دارد، تا از روى استدلال بآيات آفاق نظر كند، نه دل فكرت دارد تا در آيات انفس تأمّل كند، نه بصيرت حقيقت دارد تا بنور فراست مكاشفات اسرار غيبى بيند، و بيناى بحقيقت اوست كه بعلم اليقين شواهد افعال نگرد. كه أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ باز بعين اليقين حقائق صفات بيند كه أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ باز بحق اليقين جلال ذات بيند. كه أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ علم اليقين بشرط برهانست، عين اليقين بحكم بيانست، حق اليقين بنعت عيانست، علم اليقين مؤمنان راست، عين اليقين پيغامبران راست، حق اليقين مصطفى راست (ص)، از آن است كه عالميان با خبراند و او باعيان. همه عالم صدف‏اند و او جوهر، همه عالم طفيل‏اند و او مقصود.

گرنه سبب تو بودى اى درّ خوشاب آدم نزدى دمى درين كوى خراب‏

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ الآية. آورده‏اند كه نوح (ع) روزى بسگى‏ برگذشت بر زبان وى برفت كه: ما اقبحه، چه زشت است اين سگ و چه ناخوش اين صورت سگ. ربّ العزّة آن از وى در نگذاشت، تازيانه عتاب آمد، كه اى نوح مى عيب كنى بر آفريده ما؟ اخلق انت احسن من هذا؟ نوح از سياست اين عتاب بگريست، روزگار دراز بر خود نوحه كرد، تا نام وى نوح نهادند، وحى آمد كه: يا نوح كم تنوح؟ اى مسكين! نوح با درازى عمر يك بار كلمه‏اى گفت نه پسند خالق، بنگر كه چه زارى كرد و چند گريست؟ پس ترا با اين زلّات نهمار، و معصيت بى‏شمار، خود چه بايد كرد، و حالت گويى چون بود و سرانجام بچه رسد. نوح پدر عالميان بود، و مايه جهانيان بود، و پير پيغامبران بود، و نواخته خداى جهان بود، با اين همه كان حسرت و مايه درد و معدن اندهان بود.

پير طريقت گفت: الهى! كان حسرت است اين دل من، مايه درد و غم است اين تن من، الهى! نيارم گفت كه اين همه چرا بهره من، نه دست رسد مرا بمعدن چاره من، نهصد و پنجاه سال بر زخم و ضرب و بلا و عناء قوم خويش صبر همى كرد و خداى را شكر هميگفت، نه آن بلا و رنج ازو بكاست، نه وى از سر آن صبر و شكر برخاست، دانست كه بلا بستر انبياست، و قرين اولياست، و هر كه درو صبر كند، دوستى را سزاست: مصطفى (ص) گفت: «انّ اللَّه تعالى اذا احبّ عبدا ابتلاه، فان صبر اقتناه»

چون اللَّه تعالى بنده‏اى را دوست دارد، بلاها بدو فرستد، تا پرواى ديگرانش نبود، اگر صبر كند بر بلا، از خاصگيان حضرتش كند. نوح آن همه بار بلاى قوم خويش همى كشيد كه او را گفته بودند هر كه لباس جوانمردى پوشد، ناچار تير جفاى ناجوانمردان خورد، و در راه رياضت زخمهاى زهر آلود چشد و ننالد.

در عشق تو از ملامت بى‏خبران در جان و جگر خدنگها دارم من‏

پير طريقت گفت: چون بنده‏اى را بدوستى خود بپسندد و شايسته حضرت عنايت گرداند، نخست بار بلا بر وى نهد تا بنده رام شود در زخم بلا، پس آن گه قوت خورد از حقيقت رضا، پس چنان گردد كه خود شود عاشق بلا. چنان كه بو يزيد بسطامى روزى كه بلايى بدو نرسيدى گفتى: بار خدايا طعام‏ بى ادام چون خورند؟ خلق مى‏پنداشتند كه او طعام وابلا ميخورد، خود ندانستند كه و ارضا ميخورد، و خود رضا ميجويد كه در منازل دوستى منزلى برتر از منزلت رضا نيست، و ثمره‏اى بزرگوارتر از ثمره رضا نيست. و ذلك قوله: وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا و كشتى كن بر ديدار دو عين ما و به پيغام ما، وَ لا تُخاطِبْنِي و با ما سخن مگوى، فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا در كار قوم بشفاعت كردن يا مهلت خواستن، إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (۳۷) كه ايشان بآب كشتنى‏اند.

وَ يَصْنَعُ الْفُلْكَ و كشتى ميكرديد، وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ و هر گاه كه بر گذشتيد برو، مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ گروهى از قوم او، سَخِرُوا مِنْهُ افسوس ميكردند برو قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا گفت: اگر مى افسوس داريد از ما فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ ما هم افسوس داريم هنگامى از شما چنان كه شما افسوس ميداريد از ما

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ آرى آگاه شويد كه آن كيست كه عذاب آيد و رسد باو عذابى كه رسوا كند او را وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (۳۹) و كه آن كيست كه فرو آيد از خداوند برو عذابى پاينده جاودانه‏

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا تا آن گه كه فرمان ما آمد، وَ فارَ التَّنُّورُ و از تنور تافته آب برجوشيد، قُلْنَا احْمِلْ فِيها را گفتيم بر گير در كشتى، مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ از هر چيز كه وى را جفت بود نرينه‏اى و مادينه‏اى وَ أَهْلَكَ و كسان خويش، إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مگر او كه سخن حقّ بكفر وى در ازل برفت، وَ مَنْ آمَنَ و هر كه گرويده است وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (۴۰) و بنگرويد با او مگر اندكى.

وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها گفت: در نشينيد در كشتى بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها بنام خدا راندن آن و بازداشتن آن، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (۴۰) خداى من براستى كه گناه آمرز است مهربان.

وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ و مى‏بردى كشتى روان ايشان را فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ در موج موج چون كوه كوه، وَ نادى‏ نُوحٌ ابْنَهُ و خواند بآواز نوح پسر خويش را، وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ و با يك سو شده بود كران گرفته يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا اى پسر بيا و در نشين با ما وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ (۴۱) و با كافران مباش.

قالَ سَآوِي إِلى‏ جَبَلٍ پسر گفت: من با كوهى شوم، يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ كه مرا نگاه دارد از آب، قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ گفت هيچ نگاه دارنده نيست امروز از فرمان خداى، إِلَّا مَنْ رَحِمَ مگر اللَّه كه هم او بخشايد، وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ موج ميان ايشان در آمد، فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (۴۲) و از غرق كردگان گشت.

وَ قِيلَ و گفتند: يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ اى زمين فرو بر تو آن آب خويش كه بر انداخته‏اى وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي و اى آسمان تو بازگير آن آب كه فرو گذاشته‏اى، وَ غِيضَ الْماءُ و آب زمين در زمين فرو بردند، وَ قُضِيَ الْأَمْرُ و كار بر گزاردند، وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ و كشتى آرام گرفت بر سر كوه جودى، وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (۴۳) و اللَّه گفت: دورى و لعنت باد اين گروه ستمكاران را بر خويشتن.

وَ نادى‏ نُوحٌ رَبَّهُ نوح خداوند خويش را خواند بآواز، فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي گفت خداوند من پسر من از كسان من بود، وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ و وعده تو راست است، وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (۴۳) و تو راست حكم‏تر حاكمانى و با دادتر داوران.

قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ گفت: اى نوح آن پسر از كسان تو نبود، إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ كه او كسى بود كه كار نه نيك ميكرد، فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ هان نگر كه از من چيزى نخواهى كه ترا بآن دانش نيست، إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (۴۵) من ترا پند مى‏دهم تا از نادانان نباشى.

قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ نوح گفت خداوند من فرياد خواهم بتو، أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ كه چيزى خواهم از تو كه مرا بآن دانش نيست و ندانم كه چه ميخواهم، وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي و اگر بنه آمرزى مرا و بنه بخشايى بر من، أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (۴۷) از زيان كاران يكى باشم.

قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ اللَّه گفت اى نوح فرودآى بِسَلامٍ مِنَّا بسلامتى و تحيّتى از ما وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ و بركات از ما بر تو، وَ عَلى‏ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ و بر گروهانى كه از پشت اين پسران بود نى‏اند كه با تواند، وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ و گروهانى خواهند بود كه ايشان را برخوردارى اين جهان دهيم ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (۴۸) و آن گه بايشان رسد از ما عذابى دردنماى.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا اى اعمل السفينة بِأَعْيُنِنا اى بمرئى منّا و بمنظر منّا. و قيل: على اعيننا كقوله: وَ لِتُصْنَعَ عَلى‏ عَيْنِي يقال: ما زال فلان بعينى حتى و اراه عنّى الجدار، و درين آيت «اعين» گفت و در جاى ديگر در قرآن بِأَعْيُنِنا و آن بمعنى عينين است، بو موسى اشعرى گويد: كه مصطفى (ص) گفت: «الاثنان فما فوقهما جماعة

و اين در عربيت سائر است و سائغ وَ وَحْيِنا يعنى على ما اوحينا اليك من صفتها و ذلك انّه لم يدر كيف يصنع فاوحى اللَّه اليه ان اصنعه مثل جوجوء الطائر ليشقّ الماء. و قيل: بوحينا اليك ان اصنعها وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا اى لا تراجعنى فى امهالهم نهى ان يشفع لهم، إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ بالطوفان، و قيل: المراد بقوله: فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا زوجته واغلة و ابنه كنعان. ابن عباس گفت: جبرئيل آمد و تخم ساج آورد و گفت اين را بكار تا درخت رويد و از آن كشتى ساز پس چون آن درخت برآمد و بباليد و ببريد و خشك گشت مزدوران را بدست يارى گرفت تا آن كشتى بساختند هزار و دويست گز طول آن بود و ششصد گز عرض آن و سى گز ارتفاع آن. و قيل: كان طولها ثلاثمائة ذراع و عرضها خمسين ذراعا و بابها فى عرضها. بدانكه سه طبقه‏ ساخت: طبقه عليا مردمان را و طبقه وسطى چهارپايان و مرغان را و طبقه سفلى وحوش و سباع و هوام را. و از ابتداى درخت كشتن تا پرداختن كشتى صد سال در آن شد، اما كشتى بدو سال بپرداخت.

وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ربّ العزّة ميگويد جلّ جلاله: هر گاه كه بر گذشتيد بدو نفرى از قوم وى چون كشتى ميكرد برو افسوس مى كردند و مى‏گفتند: يا نوح صرت نجارا بعد النبوة، پس از آنكه پيغامبر بودى درودگر گشتى؟ و از ميان پيغامبران دو كس درودگر بود يكى نوح ديگر زكريا و افسوس كردن ايشان آن بود كه مى‏گفتند: اى نوح چيست اين كه مى كنى؟ گفت: كشتى كه بر سر آب رود، گفتند: كيف تجرى السفينة فى البرّ؟ اينجا خشك زمين است بر خشك زمين كشتى چون رود؟ هم چنان افسوس ميداشتند و با يكديگر مى‏خنديدند، نوح گفت: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا اليوم فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ عند نزول العذاب كَما تَسْخَرُونَ الان، قيل: معناه نجازيكم على سخريّتكم، و قيل: نستجهلكم كما تستجهلون. آن گه ايشان را خبر كرد كه عاقبت ايشان چه خواهد بود، گفت: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ من، استفهام است بمعنى: اىّ، و موضع آن رفع، و التقدير فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فيما بعد ايّنا اولى بالاستهزاء و ايّنا احمد عاقبة و ايّنا يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ يهلكه و يفضحه وَ يَحِلُّ ينزل عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ دايم عليه.

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا بعذابهم و بهلاكم وَ فارَ التَّنُّورُ يعنى جعل علامة ل: نوح مبتدأ الغرق فوران تنّور ملاى نارا. حسن گفت: تنورى بود از سنگ ساخته در خانه نوح كه اهل وى در آن نان مى‏پخت. ربّ العزّة بر جوشيدن آب از آن تنور تافته بوقت نان پختن علامتى ساخت نزول عذاب را، ميگويند: روز شنبه بود كه زن نوح رحما نام وى، آن تنور تافته بود تا نان پزد ناگاه آب برآمد و نوح را خبر كرد، نوح در كشتى نشست با اصحاب وى. شعبى گفت: اتّخذ نوح السفينة فى‏ جوف مسجد الكوفة و كان التنور على يمين الداخل ممّا يلى باب كندة، و قيل: كان فى ارض الهند، و قيل: كان ب: الشام فى موضع يدعى عين وردة. و قيل: فارَ التَّنُّورُ كناية عن اشتداد الامر و صعوبته كما يقال: حمى الوطيس اذا اشتد الحرب، و قيل: التنور وجه الارض. يعنى اذا رأيت الماء قد فار على وجه الارض فاركب انت و اصحابك السفينة، و قيل: فارَ التَّنُّورُ اى طلع الفجر. و الاكثرون على انه تنور الخابزة كما ذكرنا.

قُلْنَا احْمِلْ فِيها اى فى السفينة مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ. قرأ حفص: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ بتنوين لام كلّ، و كذلك فى المؤمنين، و المعنى: من كل شى‏ء فحذف المضاف اليه و نوّن كلا بعد حذف المضاف اليه، و زوجين نصب مفعول احْمِلْ و المراد احمل فى السفينة من كل شى‏ء او من كل صنف من الحيوان زَوْجَيْنِ ذكرا و انثى، ثم قال: اثْنَيْنِ على سبيل التأكيد و التحقيق. و قرأ الباقون: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ مضافا غير منون فى السورتين. و الوجه ان كلا اضيف الى الزوجين و جعل قوله: اثْنَيْنِ مفعول احْمِلْ و المعنى: احمل اثنين من كل زوجين، اى احمل من كل شى‏ء له زوج اثنين ذكرا و انثى، و الزوج فى كلام العرب كل واحد معه قرين، و الاثنان زوجان، يقال: عليه زوجا نعل اذا كان عليه نعلان و كذلك عنده زوجا حمام.

قال اللَّه تعالى: وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ فالذّكر زوج للانثى و الانثى زوج للذّكر. وَ أَهْلَكَ يعنى ولدك و عيالك إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ يعنى تقدّم قولى لك «لا تخاطبنى فيه» و هو ابنه كنعان و امرأته واغلة. و قيل: إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ يعنى من كان فى علم اللَّه انّه يغرق بكفره. وَ مَنْ آمَنَ اى و احمل من صدّقك من المؤمنين.

وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ مفسران گفتند: اين قليل هشتاد بودند، چهل مرد و چهل زن، و هشتاد در كثرت امّت نوح اندك باشد و درست‏تر آنست كه در كشتى كم از ده تن بودند، نوح بود و زن وى و سه پسر: سام و حام و يافث و زنان ايشان. و اصاب حام امرأته فى السّفينة فدعا نوح ان تغيّر نطفته فجاء بالسّودان. هر چه‏ در كشتى بودند از آدمى همه عقيم گشتند بى‏فرزند مگر اين سه پسر نوح كه عالميان امروز همه از فرزندان ايشان‏اند يافث پدر ترك است و خزر و صقلاب و تاريس و منسك و كمارى و صين، ساكنان حدود مشرق تا بمهبّ شمال ايشان‏اند. و حام پدر سياهان است. سند و هند و زنج و قبط و حبش و نوبه و كنعان. و مسكن ايشان ميان جنوب و دبور و صباست باقى همه فرزندان سام‏اند و سام را پنج پسر بود: ارم مهينه ايشان پدر عاد و ثمود و عالم پدر خراسان و يفر پدر روم و اسود پدر فارس و نزل كل رجل منهم مع ولده فى الارض الّتى سمّيت و نسبت اليه، و گفته‏اند: ششم پسر وى ارفخشد و هو الّذى ينتهى اليه نسب الرسول (ص) و بعد از نوح خليفه وى بر فرزندان نوح، سام بود و بعد از سام، ارفخشد و الّذى تسمّيه العجم، ايران. و هو الّذى بنى ارض العراق فاختصها لنفسه فسمّى ايران شهر و بعد از ارفخشد، شالخ بود پسر وى و بعد ازو برادرزاده وى جمّ بن و يونجهان بن ارفخشد و هو الّذى ثبت اركان الملك و بنى معالمه و اتخذ يوم النوروز عيدا و فى زمان جم تبلبلت الالسن ب: بابل و ذلك انّ ولد نوح كثروا بها فشحنت بهم و كان كلام الجميع السريانية و هى لغة نوح فاصبحوا ذات يوم و قد تبلبلت السنتهم و تغيّرت الفاظهم و ماج بعضهم فى بعض فتفرّقت كلّ فرقة جهة من جهات العالم باللّسان الّذى عليه اعقابهم الى اليوم. و عن ابن عباس قال: قال الحواريون، ل: عيسى (ع) لو بعثت من شهد السّفينة فحدّثنا عنها، فانطلق بهم حتّى انتهى الى كثيب من تراب فاخذ كفّا من ذلك التّراب بكفّه قال: أ تدرون ما هذا؟ قالوا اللَّه و رسوله اعلم، قال: هذا قبر سام بن نوح فضرب الكثيب بعصاه فقال قم باذن اللَّه فاذا هو قائم ينفض التّراب عن راسه قد شاب. قال له عيسى (ع): هكذا اهلكت؟ قال: لا، متّ و انا شاب و لكنّى ظننت انّها السّاعة فمن ثمّ شبت.

قال: حدّثنا عن سفينة نوح. قال: كان طولها الف ذراع و مائتي ذراع و عرضها ستّمائة ذراع و كانت ثلاث طبقات فطبقة فيها الدّوابّ و الوحش و طبقة فيها الانس و طبقه فيها الطّير، فلمّا كثرت فيها ارواث الدّوابّ اوحى اللَّه الى نوح ان اغمز ذنب الفيل فغمزه فوقع منه خنزير و خنزيرة فاقبلا على الرّوث. فلمّا وقع الفار فى السّفينة جعل‏ يقرضها و حبالها و ذلك انّ الفار توالدت فى السّفينة فاوحى اللَّه الى نوح ان اضرب بين عينى الاسد فضرب فخرج من منخره سنّور و سنّورة فاقبلا على الفارة، فقال له: يا عيسى (ع) كيف علم نوح ان البلاد قد غرقت؟ قال: بعث الغراب ياتيه بالخبر فوجد جيفة فوقع عليها فدعا عليه بالخوف، فلذلك لا يالف البيوت ثم بعث الحمامة فجاءت بورق زيتون بمنقارها و طين برجليها فعلم انّ البلاد قد غرقت قال فطوّقها الحمرة الّتى فى عنقها و دعا لها ان تكون فى انس و امان فمن ثمّ تالف البيوت. قال: فقالوا يا رسول اللَّه: الا ننطلق به الى اهلنا فيجلس معنا و يحدّثنا، قال: كيف يتبعكم من لا رزق له. قال فقال له: عد باذن اللَّه فعاد ترابا.

وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها اى قال اللَّه اركبوا فيها. و قيل: قال لهم نوح اركبوا فى السّفينة. يقال: ركب الدّابّة و ركب فى الفلك. قال ابن عباس: اوّل ما حمل نوح فى الفلك من الدّواب الذّرة، و آخر ما حمل الحمار، فلمّا دخل الحمار و دخل صدره تعلّق ابليس بذنبه فلم يستقلّ رجلاه فجعل نوح يقول: ويحك ادخل فينهض فلا يستطيع حتّى قال نوح: ويحك ادخل و ان كان الشيطان معك. كلمة سبقت على لسانه.

فلمّا قالها نوح، خلى الشيطان سبيله فدخل و دخل الشيطان معه فقال له نوح: ما ادخلك علىّ يا عدوّ اللَّه؟ فقال: الم تقل ادخل و ان كان الشيطان معك؟ قال: اخرج عنّى يا عدوّ اللَّه قال: لا بد من ان تحملنى معك. فكان فيما يزعمون فى ظهر الفلك.

و قيل: انّ ابليس و اولاده صاروا رياحا فطاروا فى الهواء الى ان نضب الماء عن وجه الارض.

و گفته‏اند كه مار و كژدم آمدند، گفتند: يا نوح ما را در نشان در كشتى نوح گفت: ننشانم كه سبب مضرّت و بليّت‏ايد، ايشان گفتند: ما را در نشان كه با تو عهد كرديم كه هر كه نام تو برد، او را نگزيم و نرنجانيم اكنون هر كه از مضرّات ايشان ترسد تا اين آيت برخواند: سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ، فانّهما لا تضرّانه. وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها نوح گفت: در نشينيد در كشتى بنام خداى گوئيد: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها قرائت حمزه و كسايى و حفص مَجْراها بفتح ميم است، اى جريها بنام خدا است رفتن آن. باقى «مجراها» خوانند، اى اجراؤها و ارساؤها بنام خداى راندن آن و بازداشتن آن و بر ضمّ ميم، «مرسيها» همه متفق‏اند و در شواذّ خوانده‏اند مَجْراها وَ مُرْساها بنام خداى كه رواننده آنست و بدارنده آن زجاج گفت: باللّه تجرى و به تستقرّ، بنام اللَّه كشتى مى‏رفت و بنام وى قرار مى‏گرفت و هر گه كه نوح خواستى تا كشتى روان شود گفتى: بِسْمِ اللَّهِ روان گشتيد و چون خواستى كه بايستد گفتى بِسْمِ اللَّهِ بايستاديد.

إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ لمن آمن منهم رَحِيمٌ حين خلصهم. و عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه (ص) «امان لامتى من الغرق اذا ركبوا السفن فى البحران يقولوا بسم اللَّه الملك و ما قدروا اللَّه حق قدره»، بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ چون نوح در كشتى نشست و اصحاب وى، فرمان دادند تا آسمان آب فرو گذاشت چنان كه اللَّه گفت: فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ و زمين آب خويش برانداخت از هفتم طبقه زمين و چشمه‏ها روان گشت چنان كه گفت: وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً چون هر دو آب بهم رسيد و درهم شد، باد هاى عواصف فروگشادند تا در ميان آب افتاد و آن را موجها كرد همچون كوه‏هاى عظيم، اينست كه ربّ العزّة گفت: وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ الموج جمع موجة كتمر و تمرة، و الموج حركة الماء الكثير بدخول الرّياح الشّديدة فى خلاله.

وَ نادى‏ نُوحٌ ابْنَهُ و اسمه كنعان و قيل يام، و قيل عرويا، وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ من السّفينة، و قيل: بمعزل عن دين اللَّه، و العزلة البعد. يا بُنَيَّ قرائت عامّه قرّاء كسر، «يا» است مگر عاصم كه بفتح يا خواند، فمن كسر فلانّه حذف ياء المتكلّم فبقيت الكسرة قبلها ليدلّ عليها، كما تقول: يا غلام، و من فتح فلانّه قلب ياء الاضافة الفا لخفّة الفتحة ثمّ حذف الالف كما تحذف الياء من ياء غلام.

ارْكَبْ مَعَنا باظهار، قرائت نافع است و ابن عامر و حمزه و يعقوب و بزى از ابن كثير، و ترك الادغام فى مثل هذا اصل لانّ الحرفين من كلمتين و هما متقاربان لا مثلان. باقى بادغام خوانند لأنّهما حرفان متقاربان من مخرج واحد فلمّا كانا من مخرج واحد اشبها المثلين فحسن ادغام احدهما فى الآخر. نوح گفت مر پسر خويش را: ارْكَبْ مَعَنا يعنى اسلم و اركب، او را بر كشتى ميخواند بشرط ايمان. و گفته‏اند: اين پسر منافق بود اظهار ايمان مى‏كرد ازين جهت نوح او را ميخواند، و اگر نوح آن نفاق از وى شناختيد و از ايمان وى نوميد بوديد او را نخوانديد.

قالَ: سَآوِي إِلى‏ جَبَلٍ گفته‏اند: آن پيشين كشتى بود كه خلق ديده بودند در جهان، و او مى‏ترسيد كه در آن نشيند گفت: من در كشتى نيارم آمد، آن گه گفت: سَآوِي إِلى‏ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ اى من الغرق قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ گفته‏اند: اين عاصم بمعنى معصوم است، كماء دافق و عيشة راضية، ميگويد: هيچ نگاه داشته نيست امروز از فرمان خداى و عذاب او إِلَّا مَنْ رَحِمَ استثنا منقطع است يعنى لكن من رحمه اللَّه معصوم، موضع مِنَ نصب است برين قول. و اگر گوئيم استثنا صحيح است موضع مِنَ رفع باشد، يعنى من رحم هو اللَّه عزّ و جلّ، اى لا عاصم الّا اللَّه وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ اى بين نوح و ابنه، و قيل: بين ابنه و الجبل فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ اى صار من المهلكين بالماء. روى انّ ابن نوح بنى من الزّجاج بيتا وقت اتّخاذ ابيه السّفينة فلمّا ركب نوح السّفينة دخل ابنه فى البيت الّذى اتّخذه من من الزّجاج ثمّ انّ اللَّه تعالى سلّط عليه البول فأخذ يبول حتّى امتلأ ذلك البيت الزّجاجىّ من بوله فغرق كلّ فى ماء البحر و غرق ابن نوح فى بوله ليعلم انّه لا مفرّ من القدر. مفسّران گفتند: شش ماه نوح و اصحاب وى در كشتى بودند دهم رجب در كشتى بودند، و روز عاشورا از كشتى فرو آمدند، و درست‏تر آنست كه هفت ماه در كشتى بودند و ارتفاع آب در زمين چندان بود كه بهمه كوه‏هاى عالم سى گز آب بر گذشته بود و بروايتى پانزده گز، و روى انّه كان لامراة صبىّ صغير و كانت تحبّه فحملته الى الجبل وقت الغرق فلمّا غشيها الماء، رفعته فوق صدرها ثم فوق منكبها ثمّ شالت به نحو السّماء بيديها فلمّا ألجمها الماء طرحته فقال اللَّه ل: نوح: لو رحمت احدا لرحمت المرأة و ابنها. و قيل: ركب نوح السّفينة فى اوّل يوم من رجب فمرّت بالبيت و طاف به سبعا و قد رفعه اللَّه من الغرق و جرت السّفينة بهم الى يوم النحر وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ يوم النحر فمكثت عليه شهرا حتى جفّت الارض و خرجوا منها يوم عاشوراء فصام نوح و من معه شكرا للَّه عزّ و جل.

وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي يعنى قال اللَّه للارض بعد تناهى الامر فى هلاك قوم نوح يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ اى تشرّبيه و تنشفيه، اللَّه تعالى فرمان داد بزمين كه آب‏ خويش در اجزاى خويش فرو بر، ميگويند: لختى از آن بقاع زمين استعصا نمود و سر وازد ازين فرمان، تا ربّ العالمين آب وى تلخ و شور گردانيد و آن زمين شورستان كرد. وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي اى يا سحاب امسكى عن انزال المياه. وَ غِيضَ الْماءُ اى و نقص الماء فذهب و نضب و مصدره الغيض و الغيوض، يقال: غاض الماء يغيض، اذا غار فى الارض، و غاضه اللَّه اى نقصه، لازم و متعدّ كما يقال: زاد الشي‏ء و زدته. وَ قُضِيَ الْأَمْرُ اى فرغ من محازاة الاعداء، كقوله: وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ يعنى فرغ من محاسبة الاعداء و مجازاتهم وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ يعنى استقرّت السّفينة على جبل الجودى و هو جبل معروف بناحية الموصل و قيل: فى جزيرة الشام من وراء آمد. وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ بعدا مصدر موضوع موضع الامر ميگويد: دورى بادا و لعنت اين گروه ظالمان را، اين از كلمتهاى نفى ندامت است كه اللَّه بآن خويشتن را از پشيمانى تنزيه كرد چنان كه جايى ديگر گفت: «أَلا بُعْداً لِعادٍ» «أَلا بُعْداً لِثَمُودَ» «أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ» «وَ لا يَخافُ عُقْباها» هم از اين باب است. آنچه موسى را گفت: فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ و از شعيب باز گفت: فَكَيْفَ آسى‏ عَلى‏ قَوْمٍ كافِرِينَ و ليس ربّنا بجبّار يبدو له ندامة او يخاف عاقبة، اجمع المعاندون على ان طوق البشر قاصر عن الإتيان بمثل هذه الآية، بعد ان فتشوا جميع كلام العرب و العجم فلم يجدوا مثلها فى فخامة الفاظها و حسن نظمها و جودة معانيها فى تصوير الحال مع ايجاز من غير اخلال.

وَ نادى‏ نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي و قد وعدتنى ان تنجينى و اهلى، و ذلك فى قوله تعالى: وَ أَهْلَكَ بار خدايا تو مرا گفته‏اى كه ترا و كسان ترا از غرق برهانم و اين پسر از كسان من بود، وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ربّ العالمين او را جواب داد كه: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ اى من اهل دينك. و قيل: ليس من اهلك الّذين وعدتك انجاءهم. روايت كنند از على (ع) كه گفت‏ لم يكن ابنه و انّما كان ابن امرأته من زوج آخر، و لهذا قال: من اهلى و لم يقل: منّى.

و قيل: كان لغير رشده و هذا غير صحيح لانّ اللَّه تعالى عصم انبياءه من مثله، و حمل المفسّرون. قوله فَخانَتاهُما على الدّين لا على الفراش يعنى احديهما كانت تخبر النّاس انّه مجنون و الأخرى كانت تدلّ على الاضياف. و قال ابن عباس: ما بغت امراة نبىّ قط. يكى از سعيد جبير پرسيد كه إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي اين پسر نوح بود يا نبود. سعيد خشم گرفت، گفت: سبحان اللَّه لا اله الّا اللَّه» خداى ميگويد جلّ جلاله با رسول خويش كه پسر وى بود و تو مى‏گويى كه نبود، آن گه گفت: كان ابنه و لكنّه كان مخالفا فى النيّة و العمل و الدّين فمن ثمّ قال: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ بكسر الميم و فتح اللّام و نصب غَيْرُ قرأها الكسايى و يعقوب، و الوجه انّ الضمير فى إِنَّهُ لابن نوح و المعنى: انّ ابنك عمل غير صالح، و التقدير: عمل عملا غير صالح فحذف الموصوف و اقيم الصّفة مقامه. ميگويد: اى نوح او از كسان تو نبود كه كار نيك نميكرد يعنى كه در دين و نيّت و عمل مخالف تو بود. و قرأ الباقون عَمَلٌ بفتح الميم و رفع اللّام منوّنة و رفع غَيْرُ و الوجه انه يجوز ان يكون الضمير فى إِنَّهُ لابن نوح ايضا فيكون على حذف المضاف، و التقدير انّ ابنك ذو عمل غير صالح فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه، و يجوز ان يكون الضّمير فى إِنَّهُ للسّؤال، و التّقدير انّ سؤالك، ما ليس لك به علم عمل غير صالح.

يعنى اين گفت كه تو مرا گفتى اى نوح كارى نه نيك است و آن گفت وى خلاص خواستن پسر بود پس از آنكه كفر وى شناخته بود و دانسته. و گفته‏اند خلاص وى خواستن بود پس از آنكه گفت: لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً فَلا تَسْئَلْنِ درين كلمت سه قرائت است تَسْئَلْنِ بفتح لام و نون و نون مشدّد قرائت ابن كثير است و بفتح لام و كسر نون و نون مشدد قرائت نافع و ابن عامر است و لكن ورش و اسماعيل از نافع اثبات ياء روايت كرده‏اند در حال وصل نه در حال وقف، و قالون حذف ياء روايت كرده در هر دو حال، و بصريان و كوفيان تَسْئَلْنِ خوانند بسكون لام و كسر نون مخفّف، و از بصريان ابو عمرو ياء اثبات كند در حال وصل دون الوقف، و يعقوب در هر دو حال اثبات كند و كوفيان در هر دو حال حذف كنند و اصل كلمه فَلا تَسْئَلْنِ بجزم لام است بر معنى نهى و دخلته النّون الثقيلة للتّوكيد، معنى آنست كه مپرس آنچه علم آن بر تو پوشيده كرده‏ام و ندانى كه در حكم من‏ جائز است إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ اينجا، لا، مضمر است يعنى ان لا تكون من الجاهلين. و قيل: معناه: ان تكون من الجاهلين فتظنّ انى لا افى بوعد وعدته.

پس نوح بزلّت خويش معترف شد، گفت: رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ اى استجير بك أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ اى ان اتكلف مسئلتك ما لا اعلم ممّا استاثرت بعلمه وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي ذنبى بسئوالى وَ تَرْحَمْنِي بفضلك و تنقذنى من غضبك أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ الهالكين.

قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ انزل من السفينة الى الارض بِسَلامٍ مِنَّا اى بسلامة و خلاص من المكاره و الهلاك. قال: عمر بن الخطاب لمّا استقرّت السفينة على الجودى لبثت ما شاء اللَّه ان يلبث ثمّ انه اذن له فهبط على الجبل فدعا الغراب فقال ائتنى بخبر الارض فانحدر الغراب على الارض و فيها الغرقى من قوم نوح فوقع على جيفة من قوم نوح فابطاء عليه فلعنه، و دعا الحمامة فوقعت على كف نوح فقال: اهبطى فأتينى بخبر الارض فانحدرت فلم تلبث الّا قليلا حتى جاءت. تنفض ريشة فى منقارها.

و روى انها اتته بورق الزيتون فى منقارها و الطّين فى رجليها، فقالت: اهبط فقد انبتت الارض. قال نوح: بارك اللَّه فيك و فى بيت يؤويك و حبّبك الى النّاس لولا ان يغلبك النّاس على نفسك لدعوت اللَّه ان يجعل رأسك من ذهب. و قيل: بِسَلامٍ اى بتحيّة و بتسليم مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ يعنى زيادات فى نسلك حتّى صار ابا البشر بعد آدم و ان بنى آدم كلّهم من ذلك اليوم من بنيه الثلاثة، البيض من سام، و الحمر من يافث، و السّود من حام. اينست كه رب العالمين گفت: وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ ادركت البركة كلّهم فتنا سلوا و ادرك السلام بعضهم فاسلموا. ذلك قوله: وَ عَلى‏ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ اى و على قرون من ذريّة من معك من ولدك و هم المؤمنون منهم، ثمّ استأنف الكلام فقال: وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ فى دنياهم، يعنى الامم الكافرة من ذريّته ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ امّا عاجلا و امّا آجلا، قال: محمد بن كعب القرظى: دخل فى ذلك السلام كل مؤمن و مؤمنة الى يوم القيمة و كذلك فى ذلك العذاب و الامتاع كلّ كافر و كافرة الى يوم القيامة.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا نوح را فرمان آمد از روى شريعت بظاهر حكم كه از چوب ساج كشتى ساز و درو نشين تا از طوفان برهى و از روى حقيقت بحكم تخصيص و نعت تقريب بسر وى ندا آمد كه درياى نفس در پيش دارى درياى مغرق مهلك در آن گردابها است پر خطر. و نهنگان جان رباى بر رصد، و ناچار بر آن عبره مى‏بايد كرد تا بساحل امن رسى، از اخلاص كشتى ساز بسه طبقه يكى خوف و ديگر رجا و سوم رضا، وانگه بادبان صدق بر آن بند و بر مهبّ صباى اطلاع ما بدار. اينست كه گفت: بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا كه ما خود چنان كه بايد راند و آنجا كه بايد راند خود رانيم هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ از روى اشارت ميگويد بنده من تدبير كار خود و امن گذار و خويشتن را يكسر بمن سپار و تصرف خود دور دار تو محمول لطف مايى و محمول الكرام لا يقع فان وقع وجد من يأخذ بيده. اين همانست كه مصطفى (ص) گفت: «الا فتسلكون جسرا من النّار يطأ احدكم الجمرة فيقول الجسر، يقول ربّك عزّ و جلّ او انه كرامتى‏

بزرگوار است و لطفى بى‏نهايت كه فردا ربّ العزّة بر گذرگاه صراط با بنده عاصى كند، فمرّة يقف و مرّة يعثر. مى‏افتد و مى‏خيزد و رب العزّة داند كه بنده را جز وى فريادرس و دستگير نيست. بجلال تعزّز خود و بنعت رحمت او را فرياد رسد و دستگيرى كند. در خبر مى‏آيد كه رحمت اللَّه بر بنده بيش از رحمت مادر است بر فرزند، و اگر تقديرا فرزندى هزار بار پايش بگل فرو رود، هر بار مادر گويد برخيز جان مادر و هر بار مادر برو مشفق‏تر و مهربان‏تر بود.

پير طريقت گفت: الهى! تا مهر تو پيدا گشت همه مهرها جفا گشت، و تا برّ تو پيدا گشت همه جفاها وفا گشت، الهى! ما نه ارزانى بوديم تا ما را بر گزيدى، و نه ناارزانى بوديم كه بغلط گزيدى، بلكه بخود ارزانى كردى تا برگزيدى و بپوشيدى عيب، كه مى‏ديدى.

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ چون سلطان عظمت و بى‏نيازى و جلال عزت قهارى بنعت سياست كمين‏گاه مكر بر آن بى حرمتان و بيگانگان گشاد و طوفان عقوبت و عذاب فرا سر ايشان نشست، فرمان آمد از جبار كاينات به نوح پيغامبر كه: «احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ» هر كه ما در ازل او را در پناه لطف و جوار رحمت خود گرفتيم، امروز تو او را واپناه خودگير و در كشتى نشان كه وى امروز از رستگارانست و فردا از نواختگان، و در ازل از خواندگان. ابليس آمد در آن حال تا خود را در كشتى افكند نوح سر وازد كه اين جاى خواندگان است، نه جاى راندگان. ابليس گفت: اما علمت انّى مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ و لا مكان اليوم الا فى سفينتك. ندا آمد كه اى نوح، ابليس را در نشان كه او شبه سياه است در عقد مرواريد: در رشته كشند با جواهر شبهى.

عجب آنست كه نوح پسر خود را ميخواند كه ارْكَبْ مَعَنا و ابليس دشمن را ميراند، تا فرمان آمد كه ابليس دشمن را بردار و پسر خود را بگذار، تا بدانى كه اسرار تقدير بر قياس خلق نيست ميگويد: من آن كنم كه خود خواهم و كس را بر حكم من اعتراض نيست لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ.

وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها بسم اللَّه سلامة الخلق، و باللّه نجاة الخلق، بسم اللَّه شفاء عند كلّ بليّة، و سلوة عند كلّ حسرة، و حبرة عند كلّ ترحة، بنام خداست آرام دل مؤمنان، بنام خداست شفاء درد بيمار دلان، بنام خداست آسايش اندهگنان، خداوندا نامت نور ديده آشنايان، يادت آيين منزل مشتاقان، يافتت فراغ دل مريدان، مهرت انس جان دوستان.

وَ نادى‏ نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي پير طريقت گفته كه درگاه حق عزيز است، و فناى قدس او عظيم، سراپرده قهر زده، و ايوان كبريا بر كشيده، و بساط عظمت گسترانيده، كس را نيست و نرسد كه بستاخى كند بر آن بساط عظمت جز بفرمان. نبينى نوح را كه بستاخى كرد، گفت: إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي تا او را جواب دادند كه إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ موسى (ع) همچنين بر بساط جلال و عظمت انبساطى نمود بى‏دستورى ديدار خواست، گفت: «ارنى» جواب آمد كه: لَنْ تَرانِي، باز مصطفى (ص) شب الفت و زلفت، شب قرب و كرامت كه بحضرت اعلى رسيد، و بساط جلال و عظمت ديد، سر در پيش افكند و هيچ نگفت حرمت حضرت احديت را و اجلال درگاه صمديت را خاموش گشته، و گوش فرا داشته كه تا فرمان چه آيد، و دستورى چه دهد، ندا آمد كه يا محمد سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى دستورى داديم ترا زبان دعا و ثنا بگشاى، و ما را بپاكى بستاى، مصطفى (ص) در نگرست جلال و عظمت و كبرياى الوهيّت بى‏نهايت ديد، دانست كه كمال ثناى مخلوق هرگز ببدايت جلال لم يزل نرسد، ثناى خود همچون چراغ ديد در آفتاب و قطره در دريا، چراغ در آفتاب چه روشنايى دهد، و قطره در درياچه افزايد، همين كلمت گفت: «لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك»

فرمان آمد كه اى محمد بستاخى كن بخواه تا بخشم، بگوى تا نيوشم، سل تعطه اشفع تشفع.

من آن توام تو آن من باش ز دل بستاخى كن چرا نشينى تو خجل‏

۵ النوبة الاولى

قوله تعالى تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اين قصّه از خبرهاى پوشيده است نُوحِيها إِلَيْكَ كه پيغام دهيم آن را بتو، ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ هرگز ندانستى تو آن را، وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا و نه قوم تو دانستند پيش ازين وقت، فَاصْبِرْ شكيبايى كن إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (۴۹) كه سر انجام خداوندان راستى راست.

وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و فرستاديم به عاد كس ايشان هود، قالَ يا قَوْمِ گفت كه اى قوم اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خداى پرستيد نيست شما را خدايى جز از وى إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (۵۰) نيستيد مگر دروغ‏ سازان و دروغ گويان.

يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً اى گروه نمى‏خواهم از شما بر پيغام رسانيدن مزدى إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي نيست مزد من مگر برو كه بيافريد مرا، أَ فَلا تَعْقِلُونَ (۵۱) در نمى‏يابيد

وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ و اى قوم آمرزش خواهيد از خداوند خويش، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و بوى بازگرديد، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً تا فرو گشايد بر شما از آسمان بارانى پيوسته تيزبار، وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى‏ قُوَّتِكُمْ و شما را نيرويى افزايد با نيروى شما، وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (۵۲) و بر مگرديد با اين جرمهاى خويش.

قالُوا يا هُودُ گفتند: اى هود ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ نياوردى بما پس كارى روشن و پس پيغامى درست، وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ و ما دست بدارنده خدايان خويش نيستيم از بهر گفت تو، وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (۵۳) و ما ترا استوار گيرندگان نه‏ايم.

إِنْ نَقُولُ نميگوئيم ما بتو إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ مگر اين كه بتو رسانيد يكى از خدايان ما گزندى قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا گفت: من اللَّه گواه خواهم و شما گواه باشيد أَنِّي بَرِي‏ءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (۵۴) مِنْ دُونِهِ كه من بيزارم از آنچه شما انباز مى‏خوانيد با اللَّه‏

فَكِيدُونِي جَمِيعاً با من كاريد و بكوشيد همه بهم يار و همدست، ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (۵۵) آن گه مرا هيچ درنك مدهيد.

إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ من پشت با اللَّه باز كردم رَبِّي وَ رَبِّكُمْ خداوند من و خداوند شما ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها نيست هيچ جنبده‏اى مگر او ناصيت آن گرفته دارد، إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (۵۶) خداوند من است بر راهى راست.

فَإِنْ تَوَلَّوْا اگر برگرديد، فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ من بشما رسانيدم، ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ آنچه مرا بآن فرستاده‏اند بشما، وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ و خداوند من از پس شما گروهى جز از شما خليفت نشاند، وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً و شما بسر كشيدن از طاعت وى وى را نگزائيد، إِنَّ رَبِّي عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَفِيظٌ (۵۷) خداوند من بر همه چيز نگهبان است.

وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا و آن گه كه فرمان ما آمد، نَجَّيْنا هُوداً برهانيديم هود را، وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ و ايشان كه گرويده بودند با او، بِرَحْمَةٍ مِنَّا بمهربانى از ما، وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (۵۸) و برهانيديم ايشان را از عذابى بزرگ.

وَ تِلْكَ عادٌ و اين عاد آنست، جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ كه شنيدند و ننيوشيدند، ديدند و ننگريستند، يافتند و نپذيرفتند، آگاه شدند و با راه نيامدند.

وَ عَصَوْا رُسُلَهُ و سر كشيدند در رسولان او، وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (۵۹) و پى بردند فرمان هر گردن كشى ناپاك ستيز كش را.

وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ و بر پى بادا درين جهان لعنت و راندن اللَّه و روز رستاخيز هم چنان، أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ آگاه باشيد كه عاد كافر شدند بخداوند خويش، أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (۶۰) آگاه باشيد كه دورى بادا و لعنت فزايا عاد را قوم هود.

النوبة الثانية

قوله تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اى تلك الاقاصيص فى خبر نوح (ع).

من اخبار الغيب عنك ينزل بها جبرئيل عليك معجزة و صحّة لنبوّتك يا محمد، ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ العرب مِنْ قَبْلِ هذا الوقت. و قيل: من قبل القرآن اى لولا انّا اوحينا اليك ما كنت تعرفها فَاصْبِرْ اى على تكذيبهم لك كما صبر نوح. إِنَّ الْعاقِبَةَ، اى حسن العاقبة من الظفر و النّصر لِلْمُتَّقِينَ كما كان لمؤمنى قوم نوح و ساير من آمن بالأنبياء و الرسل.

وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ارسال در آن مضمر است، يعنى ارسلنا الى عاد اخاهم هودا و اين عاد اوّل است، و هو عاد بن ارم بن سام بن نوح. نژاد اين عاد همه جبّاران بودند و طاغيان، و در عصر خويش جهانداران، و در زمين يمن مسكن داشتند و اولاد سام و حام و يافث در آن عصر همه مغلوب و مقهور ايشان گشتند، و مهينه ايشان و ملك ايشان شديد بن عمليق بن عاد بن ارم بود، اين ملك برادر زاده خود را ضحاك بن علوان بن عمليق بن عاد كه عجم او را بيوراسف گويند بزمين بابل فرستاد تا اولاد سام را مقهور كرد و جم بن ويونجهان بن ارفخشد بن سام كه پادشاه ايشان بود بدست وى كشته شد و ابن عم خويش را الوليد بن الريان بن عاد بن ارم بزمين مصر، فرستاد و اولاد حام را مقهور كرد، مصر بن القبط بن حام كه پادشاه ايشان بود بدست وى كشته شد و مى‏گويند كه الريان بن الوليد ملك مصر كه صاحب يوسف بود و الوليد بن مصعب، فرعون موسى و جالوت الجبّار كه داود او را كشت، اين هر سه از فرزندان وليد بن الريان بن عاداند و شديد بن عمليق برادر زاده‏اى ديگر داشت، غانم بن علوان بن عمليق، برادر ضحاك او را بزمين ترك فرستاد و اولاد يافث را مقهور كرد و افراسياب كه ملك ايشان بود بدست وى كشته شد، و يقال: ان رستم الشديد من ولد غانم. پس شديد بن عمليق هلاك گشت و برادر وى شداد بن عمليق بن عاد بن ارم بجاى وى نشست هم چنان كافر و طاغى و متمرّد با قوم خويش، تا ربّ العالمين در آن عصر هود پيغامبر بايشان فرستاد و ايشان را بر دين حقّ دعوت كرد، فذلك قوله: وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و هو هود بن خالد بن الخلود بن عيص بن عمليق بن عاد. و قيل: هود بن عبد اللَّه بن عوص بن ارم، و هو الاصح. و سمّاه اخاهم لانه كان من نسبهم. قال الزّجاج: هو اخوهم من حيث انّه من ولد آدم و هم اولاده.

قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ اى وحّدوه ما لَكُمْ من معبود غَيْرُهُ اللَّه إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ كاذبون فى اشراككم مع اللَّه الاوثان.

يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ على ما ادعوكم اليه من اخلاص العبادة أَجْراً اى ثوابا و رزقا إِنْ أَجْرِيَ اى ما جزائى و ثوابى إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي اى ابتدأ خلقى و لم اك شيئا أَ فَلا تَعْقِلُونَ انّى لا اطلب منكم على ذلك عرض الدنيا و انّما قال هذا لان الامم قالت للرّسل ما تريدون الّا ان تتملّكوا اموالنا.

وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اين استغفار در قرآن كفّار را جايها است لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ آن قوم صالح ازين جنس است، وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ همه ازين جنس است و قول مصطفى (ص) كه عدى حاتم او را گفت: انّ ابى كان يقرى الضّيف و يفعل و يفعل فهل نفعه ذلك و قالت له عائشة ل: عبد اللَّه بن جدعان التيمى كذلك فقال (ص) لهما و ما يغنى ذلك عنهما و لم يستغفر اللَّه قط، فاستغفار الكافر رجوعه الى الاسلام بالتّوحيد لانّه اذا شهد بالتّوحيد استحقّ المغفرة فتوحيده استغفار.

ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ثُمَّ در جاى عطف است نه در جاى تعقيب. يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً، هود اين سخن از بهر آن ميگفت كه ايشان اصحاب زروع و ارباب عمارت بودند و خشك سال ايشان را پيش آمد، هفت سال پيوسته قحط بود و باران نمى‏آمد هود ايشان را گفت: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ من كفركم بان تؤمنوا ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ من ذنوبكم يُرْسِلِ السَّماءَ سماء اينجا مطر است. «زيد بن خالد الجهنى گفت در صحاح‏

خطب رسول اللَّه (ص): فى اثر سماء كانت من اللّيل يعنى فى اثر مطر.

مِدْراراً يعنى دائما ساكنا و ذلك انفع ما يكون، و اصله من درّ اللبن اذا نزل متتابعا، و مفعال من بناء المبالغة يستوى فيه المذكّر و المؤنّث.

وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى‏ قُوَّتِكُمْ اين از بهر آن گفت كه ايشان در روزگار قحط و شدّت ضعيف و نزار شده بودند لقلّة غذائهم فى الجدب. و قيل: معناه و يزدكم عزّا الى عزّكم بكثرة عددكم و اموالكم و اولادكم و ذلك انّ اللَّه حبس عنهم القطر و اعقم ارحام نسائهم فوعدهم هود (ع) المطر و الاولاد على الايمان و الاستغفار و التوبة، وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ اى لا تعرضوا عمّا ادعوكم اليه من التّوحيد مقيمين على الكفر قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ اى برهان و حجة، وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا اى لا نترك عبادة آلهتنا عَنْ جهة قَوْلِكَ، وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ مصدقين إِنْ نَقُولُ اى ما نقول فيك «الّا» قولنا «اعتراك» اصابك بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ يعنى بجنون و خبل بسبب سبّك ايّاها فصرت تتكلم بما نسمع، يقال عراه و اعتراه اذا الم به.

قالَ لهم هود: إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ على نفسى وَ اشْهَدُوا يا قوم أَنِّي بَرِي‏ءٌ من آلهتكم الّتى يخوّفوننى بها فسمّونى ما شئتم، فَكِيدُونِي جَمِيعاً هود گفت: من خداى ترا بر گواه ميگيرم و شما نيز گواه باشيد كه از بتان شما بيزارم و ايشان را عيب جويم سخن من اينست، شما هر چه خواهيد كنيد، و هر كيد كه توانيد سازيد، و بهر نام كه خواهيد مرا نام نهيد و گر بتان شما بمن بدى و كيدى توانند ايشان را در كيد و حيلت بيارى گيريد، وَ لا تُنْظِرُونِ و مرا زمان مدهيد اگر توانيد، همانست كه از نوح پيغامبر حكايت كرد.

فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ الآية. و اين معنى در قرآن از چند پيغامبر حكايت است بر الفاظ مختلف، و اين عظيم‏تر برهانى است پيغامبران را بر صحت نبوّت كه ايشان اندك بودند يا يگانه، و دشمنان انبوه بودند يا بى عدد، خاصه نوح و هود.

إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ اين آيت حرزى عظيم است مستعيذان را از جبابره. ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها يعنى نواصى الجبابرة بيده و الاخذ بالنّاصية كناية عن الاقتدار. و روى فى بعض الدعاء فى الخبر: اللهم انت ربى و انا عبدك ناصيتى بيدك‏ و منه قوله: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ كلّ ذلك مأخوذ من فعل العرب انّهم اذا ظفر احدهم بمن يبارزه و استولى عليه اخذ بناصيته عنفا و اذا اراد تنكيله جزّ ناصيته. و منه قوله: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ يعنى تاخذ الرّبانية بنواصى الكفّار: يقال: اخذت بناصيته، و بناصاته و انشدوا:

فما الدّنيا بباقية لحىّ و ما حىّ على الدّنيا بباق.

إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هذا كقوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ و قيل معناه: انّ ربّى على طريق الحق يجازى المحسن باحسانه و المسي‏ء باسائته لا يظلم احدا.

و قيل: يحملنّكم عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هو الاسلام، و قال: ابن عباس يريد انّ الّذى بعثنى اللَّه به دين مستقيم، و المعنى على هذا: انّ دين ربّى على صراط مستقيم فَإِنْ تَوَلَّوْا يعنى ان تتولّوا، اى تعرضوا و لم تؤمنوا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ الزمتكم الحجة بتبليغ الرّسالة وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ هذا تهديد خفىّ لانّ اللَّه لا يستخلف قوما الّا بعد اهلاك الّذين قبلهم، يعنى ان لم تؤمنوا اقام خلفاء يكونون سكّان الارض بعدكم يعبدونه، وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً بتولّيكم و اعراضكم انّما تضرّون انفسكم إِنَّ رَبِّي عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَفِيظٌ يحفظنى من ان تنالونى بسوء، و قيل: حفيظ على اعمال العباد فيجازيهم عليها.

وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا اى عذابنا. و قيل: امرنا بهلاك عاد نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ و هم اربعة آلاف بِرَحْمَةٍ مِنَّا بما اريناهم من البيان، و هديناهم للايمان، و عصمناهم من الكفر. و قيل: «برحمة منّا» انّه لا ينجو احد و ان اجتهد الّا برحمة اللَّه، وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ و هو الرّيح التي اهلكت عاد بها، و قيل: عذاب يوم القيمة، يعنى كما نجّيناهم فى الدنيا من العذاب، كذلك نجّيناهم فى الآخرة من العذاب.

وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا جحد مه از انكار است، جحد آنست كه چيزى بدانى و نپذيرى، ميگويد: قبيله عاد و وفد عاد حق نپذيرفتند و سر كشيدند و تمرد نمودند وَ عَصَوْا رُسُلَهُ مراد باين رسل هود است يگانه، چنان كه جايى ديگر گفت: كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ باين مرسلين مراد هود است و هر پيغامبرى را كه اين لفظ در قرآن بيايد معنى هم اينست، و گفته‏اند: هر پيغامبرى كه بقوم خويش آمد ايشان را گفت گواهى دهيد كه اللَّه يكى و من و محمد رسولان او، از بهر آنكه همه پيغامبران را گفته بودند كه لَتَنْصُرُنَّهُ آن مرسلون و اين رسل هود است و محمد، و آنجا كه گفت: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ نوح است و محمد و آنجا كه گفت: كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ صالح است و محمد. و گفته‏اند: انما جمع لانّ من كذّب رسولا واحدا فقد كفر بجميع الرسل وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ متكبر كافر قهار يجبر غيره على ما يريد و باب فعّال فعل و قد جاء من افعل اجبر، فهو جبار و ادرك فهو درّاك، و الجبّار فى حقّ اللَّه من الجبر و هو الاصلاح، و يجوز ان يكون من اجبر ايضا عَنِيدٍ اى طاغ باغ، تقول، عند عنودا و عندا، اذا تجبر و طغا، و عند عن الحق. مال، و قيل: هو فعيل من لفظ عندى كان فيه معنى الاعجاب و حسن الظّنّ بنفسه و ما عنده، و المعنى: عصوا من فى طاعته سعادتهم و اطاعوا من فى طاعته شقاوتهم.

وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً اى بعد هلاكهم يلعنهم الملائكة و المؤمنون.

وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ، يعنى و فى يوم القيمة يلعنون ايضا كما قال: لعنوا فى الدنيا و الآخرة، تمّ الكلام هاهنا ثمّ استانف فقال: أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ نزّه نفسه فى هذه الاية عن النّدم و الظّلم كَفَرُوا رَبَّهُمْ اى نعمة ربهم، و قيل: ربهم كفروا، اى بربّهم، كما تقول: نصحته و نصحت له و شكرته و شكرت له.

أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ انتصاب بُعْداً على انه مصدر اقيم مقام فعل الدعاء كما يقال: سقاه اللَّه و يوضع مكانه سقيا له، اى ابعدهم اللَّه من خيره فبعدوا بعدا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ اشارت است بجلال قدر مصطفى (ص)، و كمال عزّ وى لطف ايزدى است كه گوهر فطرت محمد مرسل را جلوه ميكند، ميگويد: ما قصّه پيشينان، و آيين رفتگان، و سرگذشت جهانيان از قوم نوح و عاد و ثمود و امثال ايشان همه بر تو كشف كرديم، و مشكلهاى غيبى و نكتهاى علمى خلق را بر زبان تو بيان كرديم دو معنى را، يكى اجلال قدر تو خواستيم، و كمال امانت و ديانت تو وا خلق نموديم، تا جهانيان بدانند كه مفتى عالم جبروت و منهى خطّه ملكوت تويى، محلّ كشف اسرار ازل و ابد تويى، آن اسرار كه با تو بگفتيم با كس نگفتيم، و آن انوار كه بدل تو راه داديم بكس نداديم، اى محمد ما جان تو از خزينه قدس بيرون آورديم و در صورتى شيرين و پيكرى نگارين بيرون داديم، تا بزبان خويش واجب شرع ما را وابندگان ما شرح دهى، و قصّه عالميان و سرگذشت ايشان از مبدأ كاينات تا مقطع دائره حادثات بر ايشان خوانى، تا ببركت رسالت تو و بشيرين سخنان تو خلقى را از غشاوه بيگانگى بنور آشنايى رسانيم كه ما در عزيز كلام خويش گفته‏ايم وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. ديگر معنى آنست كه ما خواستيم تا ببيان اين قصه‏ها و سرگذشتها آرامى در دل تو آريم، و در آن سكون افزائيم، و تا بدانى كه برادران تو آن پيغامبران كه گذشتند از قوم خويش چه بار رنج كشيدند و بعاقبت اثر نصرت ما چون ديدند، سنت ما با تو همانست فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ صبر كن، هيچ منال، و اندوه مدار، كه هر آن گل كه اينجا خار در دست تو بيش نشاند، در قيامت بوى خوش بدماغ تو خوشتر رساند.

پيرى را پرسيدند كه تقوى چيست؟ گفت: تقوى آنست كه چون با تو حديث دوزخ گويند آتشى در نهاد خود برافروزى چنان كه دود خوف بر ظاهر تو بنمايد، و چون حديث بهشت گويند نشاطى گرد جان تو برآيد چنان كه از شادى رجاء هر دو خدّ تو مورّد گردد، چون خواهى كه متقى بر كمال باشى، بدل بدان، و بتن درآى، و بزبان بگوى، و آنچه گويى از مايه علم و سرمايه خرد گوى، كه هر چه نه آن بود بر شكل سنگ آسيا بود، عمرى ميگردد و يك سر سوزن فراتر نشود، بشنو صفت متقيان و سيرت ايشان، بو هريره گفت: روزى رسول خدا (ص) نماز بامداد كرد و گفت هم اكنون مردى از در مسجد درآيد كه منظور حق است نظر مهر ربوبيت در دل او پيوسته بر دوام است. بو هريره برخاست، بدر شد و باز آمد سيّد گفت: يا با هريرة زحمت مكن آن نه تويى، تو خود مى‏آيى و او را مى‏آرند، تو خود ميخواهى و او را ميخواهند، خواهنده هرگز چون خواسته نبود، رونده هرگز چون ربوده نبود، رونده مزدور است و ربوده مهمان، مزد مزدور در خور مزدور، و نزل مهمان در خور ميزبان، در ساعت سياهكى از در در آمد جامه كهنه پوشيده و از بس رياضت و مجاهدت كه كرده پوست روى او بر روى او خشك گشته، و از بيدارى و بيخوابى شب، تن وى نزار و ضعيف و چون خيالى شده.

زين گونه كه عشق را نهادى بنياد اى بس كه چو من بباد بر خواهى داد.

بو هريره گفت: يا رسول اللَّه آن جوانمرد اينست؟ گفت: آرى اينست، غلام مغيره بود نام وى هلال در مسجد آمد و در نماز ايستاد سيد گفت: ان الملائكة لتأتمّ به، فريشتگان آسمان بر موافقت و متابعت وى در خدمت نماز ايستاده‏اند، چون سلام باز داد رسول خداى اشارت كرد، او را نزديك خود خواند دست در دست رسول (ص) نهاد رسول گفت: مرا دعائى گوى هلال بحكم فرمان گفت: اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد، رسول گفت: آمين، پس برخاست و رفت و رسول خدا دو ديده مبارك خود در آن شخص و نهاد وى گماشته و تيز در وى مى‏نگرد و ميگويد: ما اكرمك على اللَّه، ما احبّك الى اللَّه، چه گرامى بنده‏اى بر خدا كه تويى، چه عزيز روزگارى و صافى وقتى كه در خلوت وَ هُوَ مَعَكُمْ تو دارى، دل در نظر حق شادان، و جان بمهر ازل نازان.

پير طريقت گفت: حبّذا روزى كه خورشيد جلال تو بما نظرى كند، حبّذا وقتى كه مشتاقى از مشاهده جمال تو ما را خبرى دهد، جان خود طعمه سازيم بازى را، كه در فضاى طلب تو پروازى كند، دل خود نثار كنيم محبّى را، كه بر سر كوى تو آوازى دهد.

چون هلال از مسجد بدر شد رسول خدا (ص) گفت: لم يبق من عمره الّا ثلاثة ايّام، بو هريره گفت: چرا خبرش نكنى گفت: بر اندوه وى اندوهى ديگر نيفزايم هر چند كه وى مرگ باندوه ندارد، روز سيوم رسول برخاست با ياران و بسراى آل مغيره رفت گفت: يا آل المغيرة هل مات فيكم احد؟ فقالوا لا، فقال: بلى، و اللَّه اتاكم طارق فاخذ خير اهلكم. فقال المغيرة: يا رسول اللَّه هو اقلّ ذكرا و احمل قدرا من ان يذكره مثلك.

فقال رسول اللَّه (ص) كان معروفا فى السّماء، مجهولا فى الارض، دوستان خدا در زمين مجهول باشند و در آسمان معروف، غيرت حق نگذارد ايشان را كه از پرده عزّت بيرون آيند، «اوليائى فى قبابى لا يعرفهم غيرى» رسول خدا در چهره آن دوست خدا نگرست، قفس خالى ديد و مرغ امانت با آشيان ازل باز رفته.

بدوستيت بميرم بذكر زنده شوم شراب وصل تو گرداندم زحال بحال.

رسول خدا (ص) چون در وى نگرست دو چشم نرگسين خود پر آب كرد، آن گه گفت: يا مغيرة انّ للَّه تعالى سبعة نفر فى ارضه بهم يمطر، و بهم يحيى، و بهم يميت، و هذا كان خيارهم، ثم قال: يا معشر الموالى خذوا فى غسل اخيكم. عمر خواست تا فرا پيش شود و او را غسل دهد، سيد گفت: يا عمر امروز روز غلامان است و كار كار مولايان، سلمان و بلال در پيش رفتند تا او را بشويند عمر دلتنگ شد، رسول گفت: دل خوشى‏ عمر را: خذوه عونا لكم، عمر را نيز بيارى گيريد. آرى خوش بود داستان دوستان گفتن، و دل افروزد قصّه جانان خواندن.

در شهر دلم بدان گرايد صنماكو قصّه عشق تو سرايد صنما

۶ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً فرستاديم ب: ثمود كس ايشان صالح، قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ گفت اى قوم خداى را پرستيد، ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ نيست شما را خدايى جز او، هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ او آفريد و كرد شما را از خاك زمين، وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها و شما را در زمين نشاند، فَاسْتَغْفِرُوهُ آمرزش خواهيد ازو، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و با او گرديد، إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (۶۱) كه خداوند من نزديك است پاسخ كننده.

قالُوا يا صالِحُ گفتند: اى صالح قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا ما از تو جز ازين مى‏بيوسيديم پيش ازين، أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا باز مى‏زنى ما را كه پرستيم آنچه پرستيدند پدران ما، وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ و ما در گمانيم از آنچه ما را با آن ميخوانى، مُرِيبٍ (۶۲) دل را و خرد را شورنده‏

قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ گفت: اى قوم چه بينيد، إِنْ كُنْتُ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اگر من بر كارى روشن و راهى راست و پيغامى درست‏ام از خداوند خويش وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً و او مرا پيغام داد بمهربانى، فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ كه رهاند مرا ازو اگر من درو عاصى شوم و كى يارى دهد؟ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (۶۳) نمى‏فزائيد مرا در پاسخ مگر زيان كارى.

وَ يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً و اى قوم اين ناقه خدا شما را نشانى است، فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ باز شويد از آن و گذاريد آن را تا روزى مى‏خورد در زمين خداى، وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ و بآن هيچ بدى‏ مرسانيد فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (۶۴) كه شما فرا گيرد عذابى نزديك.

فَعَقَرُوها پى كردند آن ناقه را و بكشتند، فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ صالح گفت: برخوريد و فرا گذاريد سه روز از جهان، ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (۶۵) آن وعده‏ايست كه در آن دروغ نيست.

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا چون فرمان ما آمد نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ رهانيديم صالح را و ايشان كه گرويدگان بودند با او، بِرَحْمَةٍ مِنَّا ببخشايشى از ما، وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ از رسوايى آن روز، إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (۶۶) خداوند تو اوست آن تاونده با نيروى و كم آورنده سخت‏گير.

وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ و فرا گرفت آن ستمكاران را بانگ فريشته كه بر ايشان زد، فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (۶۷) تا در سرايهاى خويش افتاده مرده گشتند.

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها چنان كه گويى هرگز در آن نبودند، أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ آگاه باشيد كه ثمود كافر شدند بخداى خويش و ناسپاس آمدند درو، أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (۶۸) آگاه باشيد كه دورى بادا ثمود را.

وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ و آمد فرستادگان ما به ابراهيم، بِالْبُشْرى‏ ببشارت دادن، قالُوا سَلاماً گفتند: درود بر تو قالَ سَلامٌ ابراهيم گفت: درود بر شما فَما لَبِثَ هيچ درنگ نكرد، أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (۶۹) كه گوساله آورد بريان كرده در سنگ‏

فَلَمَّا رَأى‏ أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ چون ابراهيم دستهاى ايشان ديد كه فرا گوساله نمى‏شود، نَكِرَهُمْ ايشان را بانكار فراز آمد، وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً و از ايشان مى‏ترسيد و ترس در دل مى‏پوشيد، قالُوا لا تَخَفْ ايشان گفتند: كه مترس، إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمِ لُوطٍ (۷۰) ما فريشتگانيم كه ما را فرستادند بقوم لوط.

وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ و زن ابراهيم بر پاى بود، فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ آن زن چون بر زبان فريشتگان او را بشارت داديم به پسر، بخنديد از شگفتى، وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ، يَعْقُوبَ (۷۱) و از پس اسحاق، يعقوب.

قالَتْ يا وَيْلَتى‏ گفت آن زن اى ويل بمن، أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ من فرزند زايم و من پير زن. وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً و اين كه شوى منست پير است، إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ (۷۲) اينت چيزى شگفت.

قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ گفتند: شگفت ميدارى از كار خداى، رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ بخشايش خدا و بركات او بر شما اى خاندان، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (۷۳) او خداوندى است ستوده بزرگوار.

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ چون بيم از ابراهيم برفت، وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى‏ و آمد بوى بشارت به فرزند، يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (۷۴) با ما باز پيچيدن در گرفت در حقّ قوم لوط.

إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ ابراهيم زيرك است بردبار، أَوَّاهٌ آوه كننده از بيم خداى، مُنِيبٌ (۷۵) باز گراينده و دل با خدا آرنده.

يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا ابراهيم را گفتيم روى گردان ازين سخن، إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ كه فرمان خداوند تو آمد، وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ و بايشان آمدنى است عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (۷۶) عذابى نه باز بردنى.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ إِلى‏ ثَمُودَ يعنى و ارسلنا الى ثمود أَخاهُمْ صالِحاً ثمود و عاد نام جدّ ايشان است همچون قريش و ربيعه و مضر نامهاى اجداد عرب، و ثمود عاد آخر است برادرزاده عاد اول، و هو ثمود بن عابر بن ارم بن سام بن نوح دو برادر ديگر داشت يكى فالغ بن عابر و هو جدّ ابراهيم (ع) ديگر قحطان بن عابر و هو ابو اليمن و ميان مهلك عاد و مهلك ثمود پانصد سال بود و كان ذلك فى آخر ملك نمرود بن كنعان بن جم الملك الّذى تسمّيه العجم افريدون و نژاد اين ثمود كه در آن عصر بودند همچون عاد اوّل متمرّد و طاغى و كافر بودند و مسكن به وادى القرى داشتند زمينى است ميان مدينه و شام و بر روى زمين تباه كارى ميكردند و كفر مى‏برزيدند تا از ربّ العزّة از نسب ايشان و قبيله ايشان صالح فرستاد پيغامبرى بايشان، اينست كه ربّ العالمين گفت: وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً صالح و هود را در پيغامبران عربى شمارند كه ايشان از فرزندان ارم بودند و عاد و ثمود هم چنان، و ذكر انّ ولد آدم خص باللّسان العربى عند تبلبل الالسن و هم العرب الاولى الذين انقرضوا عن آخرهم.

قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ اخلصوا العبادة للَّه دون ما سواه ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ يستوجب عليكم العبادة غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ اى خلقكم من آدم و آدم خلق من تراب الارض. و قيل: انشأكم فى الارض. و قيل: انشأكم بنبات الارض. وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها يعنى و استسكنكم فيها، و عمّار الدار سكانها. و قيل: اقدركم على العمارة و جعلكم عمّارها، باين قول اسْتَعْمَرَكُمْ مشتق از عمارت است و روا باشد كه مشتق از اعمر بود فيكون استعمر و اعمر بمعنى واحد، نحو: استحياه و احياه اذا تركه حيّا، و مثل ذلك استهلكه و اهلكه و استغواه و اغواه.

فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ معنى اين استغفار از پيش رفت إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ لراجيه مُجِيبٌ لداعيه، القريب و البارّ العطوف.

قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا مرجوّ كسى بود كه او كارى بزرگ را شايد و ازو نيكى بيوسند و مرجّا از بهر آن نام كنند، گفتند: اى صالح پيش ازين روز و اين گفت كه ميكنى ما بتو اميد داشتيم كه ما را پيشرو و كارگزار و سيد باشى كه ترا بجوانى با عقل و زيرك و دانايى و رأى متين ديديم و نيز ظن مى‏برديم كه بدين ما باز گردى، و اين از آن گفتند كه ايشان را تا آن روز مخالفت ميكرد در عبادت بتان، امّا ايشان را از آن نهى نميكرد، پس چون ايشان را نهى كرد اين سخن بگفتند: أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا يريد الاصنام وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ اى تهمة و حيرة مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ من عبادة اللَّه وحده مُرِيبٍ اى موجب للتّهمة، يقال: اراب فلان، اذا فعل فعلا يوجب الريبة.

قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اين جواب ايشان است كه گفتند: قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا. قوله: على بينة من ربى، اى على يقين و بصيرة من ربّى وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً اى نبوة فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ من يمنعنى من عذاب اللَّه إِنْ عَصَيْتُهُ فى تبليغ رسالته و منعكم عن عبادة الاوثان فَما تَزِيدُونَنِي باحتجاجكم بقولكم: أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا غَيْرَ تَخْسِيرٍ اى غير تخسير لكم حظوظكم من رحمة اللَّه، فالتخسير لهم، لا له، (ع) هذا كما تقول لمن تدعوه الى رشد فيابى ما تريدنى الا مضرة يعنى لنفسك. و قيل: خسّره، اى نسبه الى الخسران، اى فيما تزيدوننى غير نسبتى اياكم الى الخسران. و قال ابن عباس: غَيْرَ تَخْسِيرٍ اى غير بصارتكم فى خسارتكم.

وَ يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ناقة اللَّه خوانند تعظيم را كالكعبة الّتى اضافها اللَّه تعالى اليه تشريفا و تعظيما، فقال: طَهِّرْ بَيْتِيَ و آيَةً نصب است بر حال، و العامل فيها معنى الاشارة فى هذه، مى‏گويد: اينست ناقه خدا كه اللَّه شما را نمود نشانى روشن، و معجزتى ظاهر، و دليلى قاطع بر صحت نبوّت من. و قيل: لَكُمْ آيَةً اى عبرة لانّها خرجت من صخرة صماء، و سبق شرحه فى سورة الاعراف، فَذَرُوها تَأْكُلْ من العشب فِي أَرْضِ اللَّهِ فليس عليكم مئونتها و لا علفها، وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ و لا تصيبوها بعقر او نحر فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ فى الدنيا اى لا تمهلون، يقال: عقر الناقة و عرقبها اذا نحرها، لانّ الناحر يعقرها اوّلا ثم ينحرها اذا وجبت.

فَعَقَرُوها فَقالَ: صالح تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ اى عيشوا فى منازلكم.

و قيل: المراد بداركم دار الدّنيا. و قيل: انّما وحّد لانّ المراد بها البلد، ذلِكَ اى ذلك الاجل الّذى اجلتكم وَعْدٌ من اللَّه غَيْرُ مَكْذُوبٍ ليس فيه كذب، اى انّ العذاب نازل بكم بعد ثلاثة ايّام حقيقة، و قيل: مكذوب مصدر كالمعقول و المحصول، يقال ما له معقول، اى عقل.

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا اى العذاب. و قيل: امرنا بالعذاب، نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ اين «واو» زائد است در اين موضع تدخلها العرب مرّة و تحذفها اخرى، كقوله: وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها و فتح و كسر در ميم يَوْمِئِذٍ اينجا هر دو رواست، فتح قرائت كسايى است و ورش و قالون، و كسر قرائت باقى وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ يعنى نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بنعمة عليهم منّا مِنْ خِزْيِ اليوم الّذى اتاهم فى العذاب. و الخزى، العيب الّذى تظهر فضيحته و يستحيى من مثله إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ فى بطشه الْعَزِيزُ فى سلطانه لا يغلبه غالب.

وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ صاح بهم جبرئيل، و قيل: الصّيحة، العذاب، كما تقول: صاح فلان بفلان، اذا زجره و ردعه. و قيل: لمّا ايقنوا بالعذاب تحنّطوا و تكفّنوا و التفّوا فى الانطاع و القوا نفوسهم بالارض يقلّبون ابصارهم نحو السّماء لا يدرون من اين يأتيهم العذاب، فلمّا اصبحوا فى اليوم الرّابع اتتهم صيحة من السّماء فيها صوت كلّ صاعقة و صوت كلّ شى‏ء فى الارض تقطّعت منها قلوبهم فى صدورهم فَأَصْبَحُوا فِي مساكنهم و بلادهم جاثِمِينَ ميّتين صرعى، و الجثوم، السّقوط على الوجه فاماتهم اللَّه الا رجلا كان فى حرم اللَّه فمنعه حرم اللَّه من عذاب اللَّه و جاء فى الخبر انّه ابو ثقيف.

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها كان لم يقيموا فيها لانقطاع آثارهم بهلاكهم باجمعهم الّا ما بقى من اجسادهم الدّالة على الخزى النّازل بهم أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ قرائت حمزة و يعقوب و حفص «ثمود» بغير تنوين، و الباقون ثمودا منوّنا. قال سيبويه: انّ ثمود قد يصرف فيجعل اسما للحىّ و لا يصرف فيجعل اسما للقبيلة أَلا بُعْداً لِثَمُودَ اى بعدا من اللَّه و رحمته ل: ثمود.

وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى‏ گفته‏اند: كه اين فريشتگان سه كس بودند جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل. سدى گفت: يازده بودند بر صورتهاى جوانان و نيكو رويان. و قيل: على صورة الاضياف. ابن عباس گفت: جبرئيل بود و با وى دوازده فريشته ديگر آمدند و ابراهيم را بفرزند اسحاق بشارت دادند. و قيل: بشّروه بهلاك قوم لوط، و القرى المؤتفكات لخلاص ابن عمّه لوط منهم قالُوا سَلاماً سلام گفتند يعنى كه: بر ابراهيم رسيدند و سلام كردند «سلام» نصب على المصدر اى سلّموا سلاما، كما يقال: كلّموا كلاما، و اعطوا عطاء و انبت نباتا، و قيل: نصب لانّه مفعول القول قال: «سلام» اى و عليكم سلام. فريشتگان سلام كردند و ابراهيم جواب داد. حمزه و كسايى «سلم» خوانند بكسر سين بى الف، و السلم هو الصلح، و المعنى نحن سلم لكم و لسنا بحرب فتمتنعوا من تناول طعامنا و هو خبر مبتداء محذوف چون فريشتگان وى را ديدند كه بترسيد، گفتند: آشتى و صلح، ابراهيم جواب داد كه: آشتى و صلح يعنى كه از يك ديگر ايمن‏ايم.

و نيز گفته‏اند كه: سلم از بهر آنست كه زبان ابراهيم عبرى بود و در زبان عبرى سلام نيست. و روا بود كه سلم بمعنى سلام است فان السلم و السلام واحد، كما يقال: حرم و حرام و حلّ و حلال، و التقدير، امرنا سلام، او عليكم سلام، و قرء الباقون سلام، بالالف و فتح السين، و الوجه انه جواب تسليمهم، فقوله: سَلامٌ اى عليكم سلام فحذف الخبر، او امرنا سَلامٌ فحذف المبتدا. در خبر است كه خصصنا ايّتها الامة بثلاث: بالسلام و التأمين و الصف فى الصلاة.

اين خبر دليل است كه در زبان عبرى سلام نيست فَما لَبِثَ اى ما مكث ابراهيم أَنْ جاءَ اى عن أَنْ جاءَ فيكون محلّه نصبا على نزع الخافض بِعِجْلٍ حَنِيذٍ محنوذ و هو المشوىّ بالحجارة المحماة.

و قيل: حَنِيذٍ اى مشوى يقطر و دكه، من قولهم: حنذت الفرس اى جعلت عليه الجلّ حتى يقطر عرقا. و يقال: الحنيذ السميط. و قيل: السمين، درين آيت حث است بر تعجيل مهمان دارى كه رب العزة ابراهيم را بستود بآنكه زود طعام فرا پيش مهمان آورد و تعليم است امّت احمد را بنواختن مهمانان و طعام دادن ايشان و انشد بعضهم:

رسم جرى فى الناس ليس بقاصد حبس الجماعة لانتظار الواحد

حسن گفت فريشتگان بر صورت مهمانان در ابراهيم شدند كه دانستند كه ابراهيم مهمان دوست دارد، پس چون طعام فرا پيش ايشان برد ايشان نخوردند فان الملائكة لا يأكلون و لا يشربون. ابراهيم چون ايشان را ديد كه دست بطعام وى نمى‏بردند، بانكار فرا پيش ايشان آمد و بخود در بترسيد كه نبايد كه ايشان دشمنان‏اند يا دزدان‏اند كه ببدى و ببلايى آمده‏اند، و طعام از آن نمى‏خورند تا حرمت داشت بر ايشان بطعام واجب نگردد، و آن ترس در دل ميداشت پنهان، اينست كه اللَّه گفت: نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً يقال: نكر و انكر و استنكر بمعنى واحد وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً يعنى خاف منهم خيفة فاوجسها فى نفسه يعنى اخفاها كقوله: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى‏ و قيل: الايجاس الادراك: اى ادرك و اجس بخوف حدث فى نفسه، چون فريشتگان ابراهيم را ديدند كه بترسيد گفتند: لا تَخَفْ مترس كه ما فريشتگانيم. ابراهيم را ترس بيفزود كه اگر فريشتگان‏اند نبايد كه عذاب را آمده‏اند بمن و بقوم من، كه فريشتگان آن گه چون بزمين آمدنديد عذاب را آمدنديد چنان كه اللَّه گفت: ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ اى بالعذاب فريشتگان گفتند: إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمِ لُوطٍ مترس كه ما را با هلاك قوم لوط فرستاده‏اند، همانست كه جايى ديگر گفت: إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ. و جاء فى الخبر ان ابراهيم (ع) قال لهم: الا تأكلون؟ قالوا: يا ابراهيم لا نطعمه الا بثمن، قال ابراهيم: فانّ ثمنه ان تسمّوا اللَّه عليه فى اوّله و تحمدوا اللَّه فى آخره، فنظر جبرئيل الى ميكائيل فقال: حق لهذا ان يتخذه ربه خليلا.

وَ امْرَأَتُهُ و هى سارة بنت هاران بن ناحور بن شاروع بن ارغواء بن فالغ و هى ابنة عم ابراهيم قائِمَةٌ من وراء الستر تسمع كلام الرّسل و كلام ابراهيم فَضَحِكَتْ لانها كانت قالت لابراهيم اضمم لوطا ابن اخيك اليك فانى اعلم انه سينزل بهولاء القوم العذاب فضحكت سرورا لما اتى الامر على ما توهمته.

سارة با ابراهيم گفته بود كه برادر زاده خود را لوط واپناه خود گير و از ميان آن قوم بيرون آر كه من مى‏پندارم كه ايشان را عذاب رسد، پس چون آن فريشتگان آمدند و خبر دادند كه ما بعذاب قوم لوط آمده‏ايم ساره در پس پرده ايستاده بود و گوش فرا سخن ايشان داشته چون آن سخن بشنيد بخنديد بشادى، آن گه آنچه وى گفته بود فرا ابراهيم راست آمد و درست. و گفته‏اند: قائِمَةٌ آنست كه ساره بخدمت مهمانان ايستاده بود و ابراهيم با ايشان نشسته و در آن وقت زنان در حجاب نبودند و ايستادن ايشان بخدمت مهمانان عيب نمى‏داشتند كعادة الاعراب و نازلة البوادى و الصحراء. پس چون فريشتگان طعام نمى‏خوردند وى بخنديد بتعجب، كه اين شگفت كارى است كه ما بنفس خويش خدمت مهمانان‏ كنيم و ايشان طعام نخورند و پيش از آن نديده بودند كه مهمانان طعام نخوردند، و گفته‏اند: آن ساعت كه گوساله بريان كرده در پيش نهادند جبرئيل پرّ خويش بوى فرو آورد و دعا كرد تا اللَّه تعالى آن را زنده كرد و برخاست و در رفتن ايستاد ساره آن كار شگفت داشت بخنديد. و اصح الاقوال آنست كه آن تبسم و شادى وى ببشارت فرزند بود به پيرانه سر، و باين قول در آيت تقديم و تأخير است يعنى فبشرناها باسحق، فضحكت تعجبا من ان يكون من شيخين كبيرين ولد. و يقال: الضحك خاصة للانسان اذا رأى العجيب البديع حصل من مادة البدن هيئة الضحك و گفته‏اند: فَضَحِكَتْ اى حاضت يعنى رأت امارة ذلك بعد البشارة او قبلها، و هذا قول مجاهد و عكرمة تقول العرب: ضحكت الارنب اى حاضت.

فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ انما خصت بالبشارة جزاء على خدمتها للضيف. و قيل: لان النّساء اعظم سرورا بالولد من الرجال، و قيل: لان ساره لم يكن لها ولد و كان ل: ابراهيم ولد و هو اسماعيل (ع). و گفته‏اند: بشارت دادن فريشتگان ساره را آن بود كه گفتند: ايّتها الضاحكة ستلدين غلاما، و مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ اى و بعد بشارة اسحاق ب: يعقوب. شامى و حمزه و حفص «يعقوب» بنصب خوانند بر تقدير فبشرناها ب: اسحاق و يعقوب من وراء اسحاق اى من بعد اسحاق و موضعه الجر الا انه لا ينصرف فيكون فى حال الجر مفتوحا و قيل: انتصابه بفعل مضمر و التقدير فبشرناها ب: اسحاق و وهبنا لها يعقوب، باقى يعقوب برفع خوانند و هو مرفوع بالابتداء و خبره من وراء اسحاق مقدم عليه فيكون المعنى: فبشرناها ب: اسحاق و يعقوب يحدث لها من وراء اسحاق، قال: ابن عباس و الشعبى و جماعة من المفسرين و اهل اللغة: الوراء ولد الولد تقول العرب: هذا ابنى من الوراء: اى ابن ابنى. يقول بشرناها بانها تعيش الى ان ترى ولد ولدها فكانت سن ابراهيم يومئذ مائة سنة و ساره اصغر منه بسنة.

قالَتْ يا وَيْلَتى‏ نداء ندبة و هو ايذان بورود الامر الفظيع أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ همانست كه جايى ديگر گفت: فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ دست بر وى هميزد چنان كه عادت زنان باشد بوقت تعجب كه چيزى شگفت بينند يا شنوند، ميگفت: من فرزند چون زايم و من پير زن، سال من به نود و نه رسيده و اين كه شوى منست سالش بصد رسيده. و قيل: انّها ابنة تسعين سنة و هو ابن مائة و عشرين سنة، وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً نصب على الحال اى ما تذكرون من ولادتى على كبر سنّ ابرهيم و تركه غشيان النساء لشى‏ء عجيب، استبعاد و استنكار وى از جهت عرف و عادت بود نه از جهت انكار قدرت حق جلّ جلاله.

آن گه فريشتگان گفتند: أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ؟ استفهام است بمعنى تنبيه، و امر اللَّه حكمه و قضاؤه رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ اين دعائى است كه فريشتگان گفتند خاندان ابراهيم را، و اين دعا در شريعت مصطفى (ص) بماند تا آخر الابد تا در تشهد نماز ميگويند «كما صليت و باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم» و آن بركات نبوّت است در خاندان ابراهيم كه هر چه پيغامبران بودند بعد از ابراهيم از نسل اسحاق و اسماعيل بودند. قيل: انّما وحد الرحمة لان الرحمة مصدر فصلحت للجمع البركة لان المراد به بقاء كلّ خير إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اى محمود على كل نعمة، مجيد ذو مجد و ثناء. و قيل: مَجِيدٌ اى كريم جواد يكثر الخير من قبله و المجد نيل الشّرف، يقال: مجد فهو ماجد و مجد فهو مجيد.

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ اى الفزع وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى‏ بالولد، البشرى البشارة مصدر كالرّجعى يُجادِلُنا اى اخذ يجادلنا فحذف للدّلالة عليه، و المعنى: يجادل رسلنا. اين مجادله آن بود كه چون فريشتگان گفتند: إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ ابراهيم گفت با فريشتگان: أ رأيتم ان كان فيها خمسون من المسلمين أ تهلكونهم؟ قالوا: لا، قال: اربعون؟ قالوا لا، قال: عشرة؟ قالوا: لا، حتّى بلغ الواحد قالوا: لا، قال: إِنَّ فِيها لُوطاً و هو مؤمن، قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها الاية. إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ اى رزين عاقل وقور أَوَّاهٌ يعنى رحيم مُنِيبٌ اى راجع الى الطّاعة «حليم» در قرآن، ابراهيم راست و پسر او را و يحيى را آنجا كه گفت: وَ سَيِّداً يعنى حليما و مصطفى (ص) يوسف را گفت: ان كان لحليما ذا اناة.

پس فريشتگان گفتند: يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا الجدال و دع الخصومة فى امرهم إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ باهلاكهم وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ غير مصروف عنهم بشفاعة و لا غيرها، يروى انّ ابراهيم لمّا جاءته الملائكة كان يعمل فى ارض له فكلّما عمل ديرة من الدّيار غرز بالّة و صلّى. فقالت الملائكة: حقيق على اللَّه ان يتّخذ اللَّه ابراهيم خليلا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً كردگار قديم جبّار نام دار عظيم خداوند حكيم، جلّ جلاله و عزّ كبرياؤه و عظم شأنه در بيان قصه عاد و ثمود اظهار جلال و تعزّز و استغناى ازلى ميكند، سياست جبّارى و عظمت قهارى خود بخلق مينمايد، تا بدانند كه او بى‏نياز است از جهان و جهانيان، نه ملك وى بطاعت مطيعان، نه عزّت وى بتوحيد موحدان، نه در جلال وى نقص آيد از كفر كافران، درگاه عزّت را چه زيان، اگر همه عالم زنّار بر بندند: در باغ جلال گو خلالى كم باش.

فرمان آمد كه اى هود تو عاد را بخوان، اى صالح تو ثمود را بخوان، اى ابراهيم تو نمرود را بخوان، شما ميخوانيد و من آن كس را بار دهم كه خود خواهم كارها بارادت و مشيّت ما است ازل و ابد مركب قضا و قدر ما است.

پير طريقت گفت: آدمى هر چند كوشيد با حكم خدا برنامد، كوشش رهى با ردّ ازلى برنامد، عبادت با داغ خداى برنامد، وايست ما بانوايست حقّ برنامد، جهد ما با مكر نهانى برنامد، مفلس گشتيم كس را ور ما رحمت نامد، دنيا بسر آمد و اندوه بسر نامد.

هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ اى قوم! اللَّه شما را بيافريد و ساكنان زمين كرد، تا بنظر عبرت در آن نگريد، و كردگار و آفريدگار آن بشناسيد، و درين دنيا كار آخرت بسازيد، نه بدان آفريد تا يكبارگى روى بدنيا آريد، و طاغى و ياغى شويد. آورده‏اند كه جوانى زيبا دست از دنيا بداشته بود ياران وى او را گفتند: چرا از دنيا نصيبى بر ندارى؟ گفت: اگر از شما كسى شنود كه ما با عجوزى فرتوت وصلتى كرده‏ايم شما چه گوئيد ناچار گوئيد دريغا چنين جوانى كه سر بچنين عجوزى فرتوت فرو آورد و جوانى خود ضايع كرد، پس بدانيد كه اين دنيا آن عجوز گنده پير است و تا امروز هزاران هزار شوهر كشته هنوز عدّت يكى تمام بسر نابرده، كه با ديگرى در پيوسته، و در حجله جلوه وى آمده، كسى كه خرد دارد چگونه با وى عشق بازى كند، و دل در روى بندد؟ آن بيچاره بدبخت كه با وى آرام دارد، و او را به عروسى خود مى‏پسندد، از آنست كه عروس دين مرو را جلوه نكرده‏اند، و جمال وى هرگز نديده.

اگر در قصر مشتاقان ترا يك روز بارستى ترا با اندهان عشق اين جادو چه كارستى؟
و گر رنگى ز گلزار حديث او ببينى تو بچشم تو همه گلها كه در باغ است خارستى.

لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى‏ ابراهيم پيغامبرى بزرگوار بود شايسته كرامت نبوّت و رسالت بود، سزاى خلّت و محبّت بود، بتخاصيص قربت و تضاعيف نعمت مخصوص بود، صاحب فراستى صادق بود، با اين همه چون فريشتگان آمدند ايشان را نشناخت، و در فراست برو بسته شد دو معنى را، يكى آنكه تا بداند كه عالم الخفيّات بحقيقت خدا است، در هفت آسمان و هفت زمين نهان دان دوربين خود آن يگانه يكتاست لا يعزب عنه مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ديگر معنى آنست كه وى جلّ جلاله چون حكمى كند، و قضايى راند بران كس كه خواهد، مسالك فراست بربندد، تا حكم براند، و قهر خود بنمايد، و خدايى خود آشكارا كند، و او را رسد هر چه كند، و سزد هر چه خواهد، بحجّت خداوندى و كردگارى و آفريدگارى، فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى‏ و گفته‏اند: رب العزّة فريشتگان را فرستاد كرامت خليل را تا او را بشارت دهند بدوام خلّت و كمال وصلت از اول او را بنواخت و خليل خود خواند، گفت: وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا آن گه او را بدوام خلّت بشارت داد، و از قطيعت ايمن كرد، گفت: قالُوا سَلاماً و اىّ بشارة اتمّ من سلام الخليل على الخليل.

و انّ صباحا يكون مفتتحا بسلام الحبيب لصباح مبارك فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ابراهيم اول پنداشت كه مهمانان‏اند شرط ميزبانى بجاى آورد، زود برخاست و ما حضر پيش نهاد، رب العزّة آن تعجل از وى بپسنديد و از وى آزادى كرد، گفت: فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ جايى ديگر گفت فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ و المحبّة توجب استكثار القليل من الحبيب و استقلال ما منك للحبيب. مصطفى (ص) گفت: «الجهول السخىّ احبّ الى اللَّه من العابد البخيل»

پير طريقت جنيد گفته: بناى تصوّف بر شش خصلت نهادند، اوّل سخا، ديگر رضا، سيوم صبر، چهارم لبس صوف، پنجم سياحت، ششم فقر. فالسخاء ل: ابراهيم و الرضا ل: اسماعيل و الصبر ل: ايوب و لبس الصوف ل: موسى و السياحة ل: عيسى و الفقر ل: محمد (ص) مردى بود او را نوح عيار ميگفتند پير خراسان بود در عصر خويش بجوانمردى و مهمان دارى معروف نفرى از مسافران عراق بوى فرو آمدند اشارت به خادم كرد كه قدّم السّفرة، خادم رفت و دير باز آمد و مسافران در انتظار مانده و در بعضى از ايشان انكارى پديد آمد كه اين نه نشان فتوت است و نه عادت جوانمردان، پس از آن كه انتظار دراز گشته بود سفره آورد نوح گفت: لم تانيّت فى تقديم السفرة؟ فقال: يا سيّدى كانت عليها نملة فلم ار فى الفتوّة ان اوذيها او ذبها و لا فى الادب ان اقدّمها مع النّملة الى الاضياف فلمّا صعدت النّملة منها الى الجدار، قدّمتها.

فقالوا باجمعهم: احسنت، و قاموا و قبّلوا رأس نوح.

فَلَمَّا رَأى‏ أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ تمام احسان الضّيف تناول اليد الى ما يقدّم اليه من الطّعام و الامتناع من اكل ما قدّم اليه معدود فى جملة الجفاء و الاكل فى الدّعوة واجب على احد الوجهين فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى‏ يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ مراجعتى كه ابراهيم ميكرد در كار لوط و باز پيچيدن كه ميرفت للَّه و فى اللَّه ميرفت از شوب ريا پاك، و از حظّ نفس دور، لا جرم آن جدال او را مسلّم داشتند، و ازو در گذاشتند، و در نواخت و كرامت بيفزودند، كه بر وى اين ثنا گفتند: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ بر خداى هيچ كس زيان نكند، و هر چه براى خدا بود جز در شرف و كرامت نيفزايد، جوانمردى مهمان دارى كرد جمعى را كه رسيده بودند، و در آن ضيافت فرمود تا هزار چراغ بيفروختند، يكى مرو را گفت: كه اسراف كردى كه اين همه چراغ بيفروختى، گفت: در خانه رو و هر آنچه نه از بهر حقّ و نه در طلب رضا برافروخته‏ام آن را بكش كه رواست، مرد در خانه گرد آن چراغها برآمد تا يكى فرو كشد نتوانست و نه دستش بآن رسيد.

هر آن شمعى كه ايزد بر فروزد گر آن را پف كنى سبلت بسوزد

۷ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً و چون فرستادگان ما بلوط آمدند سِي‏ءَ بِهِمْ اندوهگن شد بايشان وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً و تنگ دل شد بايشان وَ قالَ و گفت: هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (۷۷) اين روزى است سخت بر من گران و صعب.

وَ جاءَهُ قَوْمُهُ و قوم او باو آمدند يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ مى‏شتافتند باو وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ و پيش از آن قوم بديها ميكردند قالَ يا قَوْمِ گفت: اى قوم، هؤُلاءِ بَناتِي آنكه اينان دختران من‏اند، هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ايشان شما را حلال‏تر باشند فَاتَّقُوا اللَّهَ بترسيد از خداى وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي و مرا خجل مكنيد در مهمانان من أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (۷۸) در ميان شما مردى نيست بر راه راست.

قالُوا گفتند لَقَدْ عَلِمْتَ تو دانسته‏اى ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ كه ما را فرا دختران تو راه نيست و در ايشان دست نيست وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (۷۹) و تو دانى كه آن چيست كه ما ميخواهيم.

قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً گفت: كاشك ما را بشما قوّتى بودى أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ (۸۰) يا كاشك من ركنى محكم و خاندانى روشناس داشتيد كه با آن گرائيديد.

قالُوا يا لُوطُ گفتند: اى لوط، إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ ما فرستادگان خداوند توايم لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بهيچ بد بتو نرسند آن قوم فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ كسان خويش را بر بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ پس پاسى از شب وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ و مباد كه يكى از شما با پس نگرد إِلَّا امْرَأَتَكَ مگر زن تو كه باز خواهد نگرست إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ كه باو رسيدنى است آنچه بايشان‏ خواهد رسيد إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ هنگام عذاب ديدن ايشان هنگام بام است أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (۸۱) هنگام بام نزديك است؟

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا چون فرمان ما آمد جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها زبر آن شارستانها زير آن كرديم وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ و فرو بارانيديم بايشان سنگهاى سخت در ديدار گل و در تا شش سنگ و اندرون آتش آكنده مَنْضُودٍ (۸۲) بر هم نشانده و بر هم داشته پياپى.

مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ نشان بر كرده نزديك خداوند تو وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (۸۳) آن و ماننده آن ازين ستمكاران دور نيست.

وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً و فرستاديم ب: مدين كس ايشان شعيب، قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ گفت: اى قوم خداى را پرستيد، ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ كه نيست شما را خدايى جز او وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ و مكاهيد پيمانه و ترازو، إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ من بشما نيكو رايم بنيكويى فرا شما مى‏نگرم، وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (۸۴) و من بر شما مى‏ترسم از عذاب روزى كه آن روز عذاب گرد شما در آيد.

وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ اى قوم تمام بر پيماييد و بر سنجيد براستى و داد وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ و هيچ چيز از چيزهاى مردمان بمكاهيد، وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (۸۵) و بتباهى در زمين تباه كار مباشيد

بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ آنچه ماند آن به است شما را و با بابركت‏تر، إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ اگر گرويدگانيد وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (۸۶) و من بر شما كوشوان نيستم كه من پيغام رسانم.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً چون از نزديك ابراهيم بيامدند روى نهادند بشارستان قوم لوط و از آنجا كه ابراهيم بود تا بشارستان لوط چهار فرسنگ بود، چون آنجا رسيدند در نيمه روز لوط را ديدند در صحرا كشاورزى ميكرد، لوط در ايشان نگرست قومى را ديد بصورت جوانان نيكو رويان سياه چشمان خوش بويان جامهاى نيكو بر تن ايشان و فراز آمده بصورت مهمانان، لوط چون ايشان را بر آن صفت ديد از آمدن ايشان و بسبب ايشان اندوهگن و دل تنگ گشت دانست كه قوم وى قصد ايشان كنند و او را دفع بايد كرد و رنج بايد كشيد اينست كه ربّ العزّة گفت سِي‏ءَ بِهِمْ اى ساء مجيئهم و احزن بسببهم، يقال: سؤته فسئى، نظيره: سررته فسرّ. مدنى و شامى و كسايى و رويس «سيئ» باشمام ضم خوانند اشارة الى الاصل فانّ اصله سوى بهم من السّوء، غير انّ الواو اسكنت و نقلت كسرتها الى السّين تخفيفا، وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً اى ضاق بمكانهم صدره لما يعرف من قومه، يقال: ضاق بامره ذرعا، اذا لم يجد من المكروه سبيلا. و نسب الى الذرع على عادة العرب فى وصف القادر على الشي‏ء المنبسط فيه بالتذرع و التبوع و طول اليد و الباع و الذراع ثم يوضع ضيق الذرع مكان ضيق الصدر و هو نصب على التمييز وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ اى ثقيل و شديد فى الشر و كذلك العصبصب و اصله من العصب و هو الشد.

گفته‏اند لوط چون فريشتگان ديد بترسيد، هم چنان كه ابراهيم بترسيد پس گفت: شما كه باشيد، ايشان گفتند ما مهمانان‏ايم، لوط با فريشتگان فرا راه بود تا بخانه روند و ايشان را مهمانى كند، و رب العزة با فريشتگان گفته كه: لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم لوط اربع شهادات، براه در چون مى‏آمدند لوط ايشان را گفت ما بلغكم امر هذه القرية، بشما چه رسيد كار و خبر اين شارستانها؟ گفتند: و ما امرهم؟

و كار و خبر ايشان چيست و در چه‏اند ايشان؟ لوط گفت: اشهد باللّه انها لشرّ قرية فى الارض عملا، چهار بار اين سخن باز گفت تا چهار بار بر ايشان گواهى بداد ببدى و پليدكارى تا مستوجب عقوبت گشتند، پس همى رفتند تا در خانه شدند و كس خبر نداشت از حال ايشان مگر زن لوط آن عجوز بد كه از خانه بدر شد و قوم لوط را گفت كه جمعى رسيده‏اند نكو رويان و جوانان و هرگز از ايشان نيكو روى‏تر و زيباتر نديده‏ام. اينست معنى آن كه رب العزة گفت فَخانَتاهُما خيانت وى اين بود كه مهمانان را بقوم مى‏سپرد نه آنكه از وى فجور مى‏آمد كه در خبر است كه: ما فجرت امرأة نبى قط.

قوم لوط چون آن خبر شنيدند بشتاب آمدند، فذلك قوله تعالى: وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ اى لطلب الفاحشة منهم. و الاهراع، الاسراع مع رعدة. و قيل: هو السوق العنيف و جاء على لفظ المجهول، كقولهم: عنيت بكذا.

و قيل: كان يسوق بعضهم بعضا و يحث بعضهم بعضا. وَ مِنْ قَبْلُ يعنى من قبل مجى‏ء الملائكة كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ، كناية عن اتيان الذكران. و قيل: كانوا تأتون النساء فى ادبارهنّ، و المعنى الفوا الفاحشة فجهروا بها و لم يستحيوا منها. و قيل: كانوا يتضارطون فى المجالس و يتنابزون بالالقاب و يتصافعون.

قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي يعنى بنات صلبه و هما اثنتان زعورا و ريسا، تزويج دختران خود بر ايشان عرضه كرد، يعنى ان اسلمتم زوّجتكم هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ اى هن احلّ لكم، ميگويد: اگر مسلمان شويد ايشان را بزنى بشما دهم كه شما را ايشان حلال‏تر باشند و تزويج ايشان پاك‏تر و بپرهيزگارى نزديك‏تر، و دليل برين قول آنست كه بر عقب گفت: فَاتَّقُوا اللَّهَ و گفته‏اند: روا باشد، كه در آن عصر نكاح ميان كافر و مسلمان روا بود چنان كه در عصر رسول خدا پيش از وحى، كه از دختران خويش يكى بزنى به عتبة بن ابى لهب داد و يكى به ابو العاص بن الربيع و ايشان هر دو كافر بودند همچنين رؤساى قوم لوط دختران وى را پيش از آن حال به زنى ميخواستند و لوط اجابت نمى‏كرد تا آن ساعت كه كار بر وى تنگ شد گفت: اسعفكم بما كنتم تطلبون. يعنى آنچه تا اكنون نمى‏كردم اكنون مى‏كنم و دختران را بزنى بشما مى‏دهم. مجاهد گفت: بنات امّة ميخواهد نه بنات صلب، و كل نبى ابو امّته، و منه قراءة من قرأ: النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ هو ابوهم و ازواجه امهاتهم، فان قيل: فاى طهارة فى نكاح الرجال حتى قال لبناته هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ، قيل: هذا ليس بالف زيادة الفعل كقولهم: فلان غنى و فلان اغنى منه و انما هو الف التفضيل و هو سائغ فى كلام العرب، كقولنا: و اللَّه اكبر، و ما كابر اللَّه احد حتى يكون هو اكبر منه، و قد يقول الرجل لولده، الاعز و ليس له ولد غيره. و منه‏ قول النبى (ص) فى جواب ابى سفيان، قل يا عمر اللَّه اعلى و اجلّ، لما قال: اعل هبل. و لم يكن هبل قطّ عاليا.

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي اى لا تذلّونى و لا تشوّرونى فيهم، من الخزاية و هو الاستحياء. و قيل: لا تفضحونى فيهم لانّهم اذا هجموا على اضيافه بالمكروه لحقته الفضيحة. و قوله: فِي ضَيْفِي يعنى فى اضيافى، يقال: هذا ضيفى و هؤلاء ضيفى، أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ اى صالح سديد يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، استفهام بمعنى الانكار.

«قالوا لقد علمت يا لوط ما لنا فى بناتك من حق» حق اينجا بمعنى حاجت است اى لا حاجة لنا فى بناتك. و قيل: معناه بناتك لن لنا بازواج فيكون لنا فيهن حقّ، وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ يعنى اتيان الذكور.

قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً اين لَوْ بمعنى ليت است، اى ليتنى كان لى فيكم عشيرة تحمينى و تنصرنى. و قيل: معناه لو قدرت على دفعكم ببدنى و قوّتى او انضمّ و ارجع الى عشيرة منيعة ينصروننى لدفعتكم، فحذف الجواب لدلالة الكلام عليه، قال زيد بن ثابت: لو كان ل: لوط مثل رهط شعيب لجاهد بهم، و عن ابن عباس قال: ما بعث اللَّه بعد هذه الكلمة من لوط، نبيا الا فى عزّ و ثروة و عشيرة و منعة من قومه.

أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ

قال النبى (ص) عند قراءة هذه الاية: رحم اللَّه اخى لوطا لقد كان يأوى الى ركن شديد، يعنى الى اللَّه عز و جلّ، و نصره.

و گفته‏اند كه: لوط اين سخن با قوم خويش از پس ديوار و در ميگفت كه در سراى بايشان در بسته بود، و ايشان آهنگ آن كردند كه بديوار بر آيند فريشتگان چون ديدند، كه لوط اندوهگن است بسبب ايشان، و در رنج و مشقت، گفتند: يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بمكروه لانّا نحول بينهم و بين ذلك فهوّن عليك، يا لوط كار آسانتر از آن است كه تو مى‏پندارى، ما رسولان خداوند توايم، آمده‏ايم تا ايشان را هلاك كنيم، در سراى باز نه تا در آيند، و آن گه عجايب قهر و بطش حق بين بايشان، لوط چون سخن ايشان بشنيد در سراى باز نهاد و ايشان در آمدند، جبرئيل پر خويش بر روى ايشان زد همه نابينا گشتند، هيچ كس را نمى‏ديدند و راه فرا در نمى‏بردند، همى گفتند: «النجا النجا» فانّ فى بيت لوط سحرة سحرونا. آن گه لوط را تهديد دادند كه تو جادوان را بخانه آورده‏اى چون خويشتن، و آن گه مى‏گويى كه مهمان‏اند، كما انت يا لوط حتى يصبح، تا بامداد كه بر ما روشن شود بينى كه با تو چه كنيم، ازينجا گفت لوط: متى موعد هلاكهم؟ قالوا: الصبح، فقال: اريد اسرع من ذلك لو اهلكتموهم الآن. فقالوا: أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ؟