آن گه جبرئيل گفت: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ قرأ مكى و مدنى فَأَسْرِ موصولة الالف و قرأ الباقون فأسر مقطوعة الالف، و الوصل و القطع لغتان، يقال: سريت و اسريت اذا سرت ليلا، و نطق القرآن بهما. قال اللَّه تعالى: أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا، و قال: وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ قوله: بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ القطع و القطيع هوى من الليل، فريشتگان گفتند: اى لوط اهل و مال و مواشى خويش بشب بيرون بر، يك نيمه شب گذشته، شو ب: صارعوا، دهى بود بچهار فرسنگى سدوم وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ اى لا يتخلّف منكم احد، و قيل: لا ينظر الى ما ورائه. و قيل: لا يلتفت الى ماله هناك، اى لا يبال به إِلَّا امْرَأَتَكَ قرأ مكى و ابو عمرو بالرفع، و الباقون بالنصب، فمن رفع فعلى البدل من احد على ان يكون الاستثناء من الالتفات لا من الاسراء و تكون المرأة مخرجة ملتفتة اى ناظرة الى ورائها، فالاستثناء على هذا ليس من الموجب فلذلك رفعت امرأتك، كما تقول: ما جاءني احد الا زيد. و من نصب فعلى انه مستثنى من قوله: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ فالاستثناء على هذا من الموجب فلذلك صار نصبا، كما تقول: قام القوم الا زيدا، و المعنى «فاسر باهلك الا امرأتك» فيكون لوط مامورا بان لا يخرج امرأته لانّها كافرة، قيل: نهوا عن الالتفات فخالفت المرأة فالتفت فجاء حجر من السماء فقتلها.
إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ يعنى ان المرأة تهلك كما يهلك القوم «إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ» اى موعد هلاكهم وقت الصّبح، فقال لوط: اريد اعجل من ذلك، فقالوا أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ اى الوقت الذى امرنا فيه باهلاكهم قريب و هو اول الفجر.
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا اى قضاؤنا فيهم بالهلاك و بلغ الكتاب اجله جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ميگويد: چون حكم و قضاى ما كه در ازل كرديم بايشان رسيد، و هنگام هلاك ايشان آمد، جبرئيل را فرموديم تا پر خويش زير چهار شارستان ايشان فرو كرد: سدوم و عامورا و داذوما و صبوائيم و هى المؤتفكات، و آن را از قعر زمين برآورد و بعنان آسمان برد چنان كه اهل آسمان بانگ سگ و خروه مىشنيدند، در گردانيد و زير آن زبر كرد.
روى انّ النبى (ص) قال ل: جبرئيل انّ اللَّه تعالى سمّاك باسماء ففسرها لى، قال اللَّه تعالى فى وصفك: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ فاخبرنى عن قوّتك. فقال: يا محمد رفعت قرى قوم لوط من تخوم الارض على جناحى فى الهواء حتى سمعت ملائكة السماء اصواتهم و اصوات الديكة ثم قلبتها ظهرا لبطن. قال: فاخبرنى عن قوله: مُطاعٍ قال ان رضوان خازن الجنان و مالكا خازن النيران متى كلّفتهما فتح ابواب الجنّة و النّار فتحاهما لى. قال: فاخبرنى عن قوله: «امين» قال: انّ اللَّه عز و جلّ انزل من السماء مائة و اربعة كتب على انبيائه لم ياتمن عليها غيرى.
قوله: وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها يعنى على المدن. و قيل: على شذّاذها و مسافريها، ميگويد: سنگ باران كرديم بر مسافران قوم لوط ايشان كه در وقت عذاب بغربت بودند آنجا كه بودند سنگ باريد بر سر ايشان تا هلاك شدند. مجاهد گفت: مردى از ايشان در حرم مكه بود ببازرگانى، قال: فجاء حجر ليصيبه فى الحرم، فقامت اليه ملائكة الحرم، فقالوا: للحجر ارجع من حيث جئت فانّ الرجل فى حرم اللَّه فخرج الحجر فوقف خارجا من الحرم اربعين يوما بين السماء و الارض حتّى قضى الرجل تجارته، فلمّا خرج اصابه الحجر خارجا من الحرم. و عن مقاتل عن ابى نضرة عن ابى سعيد قال: من عمل ذلك من قوم لوط انما كانوا ثلاثين رجلا و نيفا لا يبلغون الاربعين فاهلكهم اللَّه عز و جلّ جميعا، يؤيد ذلك
قول النبى (ص): لتأمرن و لتنهون عن المنكر او ليعمنّكم العقوبة.
و عن ابى بكر بن عياش قال: سألت ابا جعفر اعذّب اللَّه نساء قوم لوط بعمل رجالهم؟ فقال: اللَّه تعالى اعدل من ذلك استغنى الرجال بالرجال و النّساء بالنّساء.
قوله: وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً اى جعلنا الحجارة بدل المطر حتى اهلكهم من آخرهم مِنْ سِجِّيلٍ ابن عباس گفت: سِجِّيلٍ پارسى معرّب است يعنى سنگ و گل، بدليل قوله: لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ سنگها بود در ديدار گل و در تا شش سنگ سخت، و گفتهاند: سِجِّيلٍ سجّين است فابدلت نونه لاما و سجّين جهنم است يعنى امطرنا عليها حجارة من جهنّم. ابن زيد گفت: السّجيل اسم للسماء الدنيا، عكرمه گفت: بحر معلّق بين الارض و السماء منه انزلت الحجارة، و قيل: سجّيل فعيل من اسجلته، اذا ارسلته فكانها مرسلة عليهم. و قيل: حجارة من مثل السّجل فى الارسال، و السجل الدلو. و قيل: من سجّيل كقولك: من سجل اى مما كتب لهم، و المعنى انها حجارة ممّا كتب اللَّه ان يعذّبهم بها مَنْضُودٍ نضد بعضه على بعض حتى صار حجرا، يقال: نضدت اللبن اذا جعلت بعضه على بعض. و قيل: مَنْضُودٍ اى مصفوف فى تتابع يتلوا بعضه بعضا كالمطر قطرة بعد قطرة مُسَوَّمَةً اى معلمة ببياض و حمزة. يقال: سوّمت الشيء اذا اعلمته. و قيل: مُسَوَّمَةً بعلامة يعلم بها انّها ليست من حجارة اهل الدنيا و يعلم بسيماها انها مما عذّب اللَّه عز و جل به. و قيل: مكتوب عليها اسم من اهلك بها عند ربّك فى خزائنه و فى علمه. وهب منبه گفت: آتش و كبريت بود كه بر ايشان بارانيدند. آن گه ربّ العزة كفار مكه را باين عذاب و اين عقوبت بيم داد گفت: وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ اى ليست هذه الحجارة و العذاب عن مكذّبيك ببعيد، ان اصرّوا على ذلك. و قيل: ما هى ممّن عمل، عمل قوم لوط ببعيد.
قال انس بن مالك: سأل رسول اللَّه (ص) جبرئيل عن قوله: وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ فقال يعنى عن ظالمى امتك ما من ظالم منهم الا و هو بعرض حجر يسقط من ساعة الى ساعة.
وَ إِلى مَدْيَنَ يعنى و ارسلنا الى اهل مدين فحذف اهل و اقيم مدين مقامه.
مدين نام آن زمين است كه شعيب آنجا مسكن داشت نزديك طور است: و قيل: هى اسم للقبيلة. و قيل: اسم لقرية بناها ابن ل: ابراهيم (ع)، اسمه مدين فسمّيت به و شعيب صهر موسى است، شعيب بن يثرون بن بويب بن مدين بن ابراهيم. قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ اى المكيل بالمكيال و الموزون بالميزان، إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ اى فى نعمة و خصب و سعة يعنى فاىّ حاجة بكم الى التّطفيف مع ما انعم اللَّه سبحانه عليكم من المال و رخص السّعر، وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ يعنى يوم يحيط عذابه بكم. قيل: هو غلاء السّعر. و قيل: اراد به القيامة.
روى عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): «يا معشر التّجار انّكم قد وليتم امرا اهلكت فيه الامم السّالفة المكيال و الميزان».
و روى طاوس عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): ما نقض قوم العهد الّا سلّط عليهم عدوّهم و لا طفّفوا الكيل الّا منعوا النّبات و اخذوا بالسّنين.
و قال (ص): «ما نقص قوم المكيال و الميزان الّا سلّط اللَّه عليهم الجوع.
وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ انّ الوفاء تمام الحقّ و الايفاء اتمامه. يقول: اجعلوها وافية. بِالْقِسْطِ اى بالعدل مصدر اميت فعله و الفعل منه بالزّيادة.
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ اى حقوقهم ذكر باعمّ الالفاظ يخاطب به القائف و النّخاس و الخرّاص و صاحب القبّان و المسّاح و الذرّاع و المحصى. ميگويد: هيچ چيز از حقوق مردمان مكاهيد وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ العثى و العيث اشدّ الفساد، يقال: عاث يعيث و عثى يعثى واحد.
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ اى ما ابقى اللَّه لكم بعد ايفاء الكيل و الوزن خير لكم من التّطفيف لانّ اللَّه تعالى يجعل فيه البركة. و قيل: طاعة اللَّه خير لكم لانّ ثوابها يبقى ابدا. و قيل: رزق اللَّه و رحمة اللَّه، من قوله وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى. قال ابن زيد: الهلاك فى العذاب، و البقيّة فى الرّحمة، يعنى اذا اطعتم فبقيتم خير من ان عصيتم فهلكتم إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ شرط الايمان لانّهم انّما يعرفون صحة ما يقول اذا كانوا مؤمنين. وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ اى لم اومر بقتالكم و اكراهكم على الايمان ما علىّ الّا البلاغ و قد بلغت، و قيل: وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ يحفظ عليكم نعمكم فاحفظوها بترك المعصية.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً الآية.
اشارت است بكمال حزن لوط و غايت درد و اندوه وى در راه دين، هم تشريف است او را هم بشارت، تشريف است از آن روى كه عزّت قرآن او را جلوه ميكند، و از اندوه وى عالميان را بر آتش اندوه مىنشاند، و خلعت مثوبت روز دولت ايشان را ميدوزد، و بشارت از آن است كه هر كرا بر آمدن مراد در طالع وى بود، نخست تير بىمرادى در كام وى نشانند، و بر درد و اندوهش اندوه فزايند، آن گه چون يكبارگى دل خويش باندوه سپرد، و از راه مراد خود برخاست، محبّت حقّ او را در پرده عصمت خويش گيرد كه: «ان اللَّه يحب كل قلب حزين» دوست دارد اللَّه دلى كه همه غم ناديدن وى خورد، همه بار درد نايافت وى كشد، اندوهش بدان دهد تا روزى گويد، كه: لا تَحْزَنْ ترس و بيم در دلش افكند، تا در وقت نزع او را گويد كه: لا تَخَفْ آن ساعت كه بنده مؤمن را در خاك نهند، و آن خر پشته گور بر سينه عزيز او نصب كنند، دوستان متفكّر حال او، خويشان متحيّر انتقال او، دل وى پر از اندوه و بيم گشته، ميان نواخت و سياست درمانده، گوش بر غيب نهاده، تا خود چه خطاب آيد و با وى چه كنند، بنده درين سوز و حسرت بود، كه فضل الهى در رسد، لطف ايزدى در پيوندد، خطاب آيد، بنعمت اكرام و افضال، عبدى تركوك و عزّتى و جلالى لانشرنّ عليك رحمتى، بنده من دوستان مجازى ترا رها كردند غم مخور و اندوه مدار كه ما ترا واپناه رحمت خويش گرفتيم، و در روضه رضوان جاى تو ساختيم، همانست كه ربّ العزّة گفت: أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اينست بار درخت اندهان، و غايت درد دوستان، نه از گزاف گفت آنچه پير طريقت گفت: الهى! نصيب اين بيچاره ازين كار همه درد است، مبارك باد كه مرا اين درد سخت در خورد است، بيچاره آن كس كه ازين درد فرد است، حقّا كه هر كه بدين درد ننازد ناجوانمرد است.
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ قال ابن عطاء لو انّ لى بكم قوّة من نفسى لمنعتكم من معصية ربّى و لو انّ المعرفة بيدى لا وصلتها اليكم، آن مهجوران درگاه عزّت و زخم خوردگان عدل ازل گرد سراى لوط برآمدند بقصد آن عزيزان، بر مخالفت فرمان، و آن كار بر لوط دشخوار شد و رنج دل وى در حق آن مهمانان بغايت رسيد، و بى آرام گشت از سر تحيّر گفت: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً با آن همه رنج كه از ايشان ديد شفقت از ايشان هم باز نگرفت و آرزوى توفيق و هدايت ايشان در دل خود راه داد، گفت: اگر كليد معرفت و هدايت بدست من بودى، بر دلهاى ما در معرفت گشادمى، و شما را باين عصيان و خذلان فرو نگذاشتى لكن چه سود كه اين كار بدست من نيست، و هدايت بخواست من نيست، همانست كه مصطفى (ص) را گفتند: «لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» يا محمد هدايت و غوايت خلق حقايق تعزّز ماست، و خصايص تفرّد ما، بر تو جز از دعوت نيست، و راه نمودن جز كار الهيّت ما نيست.
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها سنّة اللَّه فى عباده قلب الاحوال عليهم، و الانقلاب من سمات الحدوث، و الّذى لا يزول و لا يحول فهو الّذى لم يزل و لا يزال بنعوت الصّمديّة، گردش احوال و تيرگى روزگار نعت حدثان است، و سرانجام بندگان است، روزى ايشان را نعمت، و روزى غمانست، يكى بى كام و بىنوا يكى شادان و نازان است، از آن گه چنين و گه چنان است، كه از خاك مختلط آفريده، و بآب تغيّر سرشته، و تا بدانى كه يكتا و يگانه خداست كه در صفت او تغيّر نه، و در نعت او تبدّل نه، و با او هيچ منازع و مشارك نه، آن را كه خواهد بفضل خود نوازد، و او را به وى حاجت نه، و آن را كه خواهد بعدل خود راند، و از كس بيم نه، آن گه در آخر آيت گفت: وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ اين چنان است كه گفتند:
۸ النوبة الاولى
قوله تعالى: قالُوا يا شُعَيْبُ گفتند: اى شعيب أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ اين نمازهاى فراوان تو ميفرمايد ترا، أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا كه ما را فرمايى تا دست بداريم پرستش آنچه پدران ما مىپرستيدند، أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا يا در مالهاى خويش آن كنيم كه ما خواهيم، إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (۸۷) تويى تو آن زيرك راست آهنگ.
قالَ يا قَوْمِ گفت: اى قوم: أَ رَأَيْتُمْ چه بينيد و چه گوئيد إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اگر من بر چيزى راست و كارى درست روشنام از خداوند من وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً و خداوند من مرا از خود روزى داد نيكو وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ و نمىخواهم كه شوم مخالفت كنم از شما، إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ كه شما را مىباز زنم از آن إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ نمىخواهم مگر باصلاح آوردن و نيك كردن كار شما و كار خويش مَا اسْتَطَعْتُ تا توانم، وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ و مرا توان راست داشتن و موافق كردن گفت و كرد و آهنگ نيست مگر بخداى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ پشت باو باز كردم و كار باو سپردم، وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ (۸۸) و با او گشتم و با او گرائيدم.
وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي اى قوم شما را بر آن مدارد خلاف كردن با من و ستيز جستن با من أَنْ يُصِيبَكُمْ كه بشما رسد مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ هم چنان عذاب كه بقوم نوح رسيد، أَوْ قَوْمَ هُودٍ يا بقوم هود رسيد أَوْ قَوْمَ صالِحٍ يا بقوم صالح رسيد وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (۸۹) و قوم لوط از شما نه دور است.
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ و آمرزش خواهيد از خداوند خويش، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و با او گرديد، إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (۹۰) خداوند من بخشاينده است دوستدار.
قالُوا يا شُعَيْبُ گفتند: اى شعيب ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ در نمىيابيم ما فراوان ازين كه تو ميگويى وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً و ترا در ميان خويش بيچاره مىبينيم وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ و گرنه خاندان تو بودى ما ترا بيرون كرديمى و برانديمى، وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (۹۱) و تو بر ما گرامى نهاى و نه دريغ.
قالَ يا قَوْمِ گفت: اى قوم أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ خاندان من بر شما گرامىتراند و بنزديك شما دريغتر از اللَّه وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا و شما اللَّه را پس پشت گرفتهايد، إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (۹۲) خداوند من بكرد شما دانا است.
وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ اى قوم هم چنان مىباشيد و هم چنان مىزئيد و همه كار مىكنيد و من هم چنان مىباشم و هم چنان مىزيم و همه كار مىكنم سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ آرى بدانيد و آگاه شويد كه آن كيست كه باو آيد عذابى كه او را رسوا كند وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ و بدانيد كه دروغ زن كيست وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (۹۳) چشم ميداريد تا من با شما ميدارم.
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا چون عذاب ما آمد بفرمان ما، نَجَّيْنا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ رهانيديم شعيب را و ايشان را كه گرويده بودند با او بِرَحْمَةٍ مِنَّا ببخشايشى از ما وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ و فرا گرفت آن ستمكاران را بانك كه فريشته زد بر ايشان فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (۹۴) تا در سرايهاى خويش مرده بيفتادند.
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها چنان كه گويى هرگز نبودند، أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ دورى بادا و لعنت افزايا مدين را، كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (۹۵) چنان كه دورى ديد و لعنت شنيد ثمود.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا و فرستاديم موسى را بسخنان و نشانهاى خويش وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ (۹۶) و حجّت آشكارا.
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ بفرعون و كسان وى فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ فرمان فرعون را پىبردند وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (۹۷) و فرمان فرعون بر راه راست نبود.
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ در پيش قوم خويش مىآيد روز رستاخيز فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ تا ايشان را بآتش رساند وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (۹۸) و بد رسيدن جاى كه بآن رسند.
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بر پى ايشان كردند لعنت درين جهان و روز رستاخيز، بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (۹۹) بد چيز دادند آن كس را كه لعنت دادند
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى آن از خبرهاى شهرها است نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مىگوييم و ميخوانيم آن را بر تو مِنْها قائِمٌ هست از آن شهرها كه بر پاى هست اينز وَ حَصِيدٌ (۱۰۰) و لختى از آن دروده و كنده و نيست كرده.
وَ ما ظَلَمْناهُمْ و ستم نكرديم ما ور ايشان وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ لكن ايشان ستم كردند بر خويشتن فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ پس بكار نيامد و سود نداشت ايشان را آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ آن خدايان ايشان كه ميخواندند فرود از اللَّه بهيچ چيز لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ آن گه كه عذاب آمد بفرمان خداوند تو وَ ما زادُوهُمْ و نفزود آن خدايان ايشان ايشان را غَيْرَ تَتْبِيبٍ (۱۰۱) مگر زيان كارى نمودن.
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ و چنان است گرفتن خداوند تو إِذا أَخَذَ الْقُرى كه شهرهاى دشمنان بعذاب فرا گرفت وَ هِيَ ظالِمَةٌ و ايشان بر خود ستمكار و اللَّه نه بيدادگر، إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (۱۰۲) گرفتن خداوند تو درد نماى است سخت
النوبة الثانية
قوله تعالى: قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ ابن عباس گفت: شعيب نماز بسيار كرديد از آن جهت اين سخن گفتند يعنى اين نمازهاى فراوان تو ميفرمايد ترا كه ما را از پرستش بتان بازدارى. حمزه و كسايى و حفص «أ صلاتك» خوانند بر لفظ واحد، يعنى أ قراءتك التي تقرأها فى صلوتك تامرك، و قيل دينك يامرك ان نترك ما يعبد آباؤنا من الاصنام، أَوْ أَنْ نَفْعَلَ اين «او» بمعنى واو است، هم چنان كه فلان گويند يركب البغل او الفرس يعنى مرة هذا و مرة ذاك أَنْ نَفْعَلَ عطف است بر ما يَعْبُدُ نه عطف است بر أَنْ نَتْرُكَ يعنى أ صلاتك تامرك ان نترك ما يعبد آباؤنا و فعلنا فى اموالنا ما نشاء. و آنچه ايشان در مال خويش ميكردند بخس بود در كيل و وزن و تكسير الدّراهم و الدّنانير، يعنى اذا تراضينا فيما بيننا بذلك فلم تمنعنا منه، ميگويد: ما خود رضا داديم و پسنديديم آنچه ميكنيم از بخس و تكسير، تو چرا ما را باز ميدارى. و در شواذّ خواندهاند «ما تشاء» به تاء، و برين قرائت أَنْ نَفْعَلَ عطف بر أَنْ نَتْرُكَ باشد و معنى آنست كه سفيان ثورى گفت: كان يأمرهم بالزّكاة فاجابوه بذلك. إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ اين سخن بر وجه استهزا گفتند و بوى ضدّ اين خواستند يعنى انك لانت السّفيه الغاوى. اين هم چنان است كه خزنه آتش بو جهل را گويند: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ و روا باشد كه اين سخن بتحقيق گفته باشند يعنى انّك فينا حليم رشيد فليس يحمل بك شقّ عصا قومك و لا مخالفة دينهم. هم چنان كه قوم صالح گفتند: يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا و الرّشيد يصلح للفاعل و المفعول، تقول: رشد رشدا و رشد فهو رشيد و ارشده اللَّه فهو رشيد مرشد و مرشد فيهما جمعا.
قال: يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اى اخبرونى عما ترون فيما اقول ان كنت على بيان من ربى و برهان فيما ادعوكم اليه. وَ رَزَقَنِي مِنْهُ اى من اللَّه، و قيل: من البيان. رِزْقاً حَسَناً حلالا طيّبا من غير بخس و تطفيف و ذلك انّه كان كثير المال. و قيل: رزقا حسنا، علما و معرفة و نبوة. جواب شرط محذوف است و إِنْ كُنْتُ اين كون حال است ميگويد: من كه بر بيان و بصيرت تمام و بر حجّتى روشن و روزى فراخ فراوان از مال و نعمت حلال و از علم و معرفت و نبوّت و رسالت و توفيق طاعت، أ فأعدل عنها و اتّبع الضلال؟ چه بينيد شما و چه گوئيد ازين بر گردم و بر پى ضلالت روم؟
وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ يعنى لا انهاكم عن شىء ثمّ آتيه.
ميگويد: من شما را از چيزى نهى نكنم كه پس خود كنم بخلاف آنچه ميگويم و اين از نكوترين خطابهاست در قرآن و پندها كه علما را دادهاند و آن سه آيتاند در قرآن يكى اينست، ديگر أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ سه ديگر لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ بر علما واجب است نظر درين آيات كردن و حقّ آن بجاى آوردن و كار بند آن بودن، خود در آن پند پذيرفتن، و آن گه ديگران را در آن پند دادن، و باين معنى گفتهاند:
و قال آخر:
و گفتهاند: يحيى معاذ هر گه كه بر سرير نشستى تا خلق را پند دهد، نخست اين بيت گفتيد:
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ اى ما اريد فيما آمركم به و انهاكم عنه الّا الاصلاح فيما بينى و بينكم بان تعبدوا اللَّه وحده و تفعلوا ما يفعل من يخاف اللَّه. ميگويد: من بآنچه ميفرمايم شما را جز صلاح كار شما نمىخواهم كه صلاح كار شما در آنست كه خداى را پرستيد، و او را طاعت دار باشيد، و كار نيكان و پرهيزگاران كنيد، آن گه گفت. مَا اسْتَطَعْتُ يعنى اين پند كه دادم، و صلاح شما كه خواستم، بقدر طاعت خويش كردم، و طاقت و وسع من بيش از ابلاغ و انذار نيست. امّا شما را بر طاقت داشتن در قدرت من نيست، كه آن جز بتوفيق اللَّه نيست وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ يعنى و ما توفيقى لدعائكم الى الاسلام و ترك التّطفيف إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ اى فوّضت امرى اليه و استعنت به و وثقت به وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ ارجع فى السراء و الضّراء و اليه ارجع فى المعاد.
وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ اى لا يكسبنّكم و لا يحملنّكم كقول الشاعر:
و هو متعدّ الى مفعولين احدهما الكاف و الميم و الثانى أَنْ يُصِيبَكُمْ و الشّقاق المخالفة و المعاداة و ان يكون فى شقّ غير شقّه. و معنى الآية: لا يحملنّكم معاداتكم ايّاى أَنْ يُصِيبَكُمْ عذاب العاجلة مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ من الغرق أَوْ قَوْمَ هُودٍ من الريح العقيم، أَوْ قَوْمَ صالِحٍ من الرجفة و الصّيحة، وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ اين از بهر آن گفت كه ايشان قريب العهد بودند با هلاك قوم لوط كه شعيب را بر اثر لوط فرستادند. ميگويد: نه دير است تا ايشان را هلاك كردند، چرا بهلاك ايشان پند نپذيريد، و عبرت نگيريد، و گفتهاند: ديار و وطن قوم لوط نزديك بود بايشان ميگويد: چرا در آن ديار و وطن ننگريد، و عبرت نگيريد، كه رب العزّة آن را چنان زير و زبر كرده، و دمار برآورده؟
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ معنى استغفار و موضع اين ثُمَّ از پيش رفت، إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ رحيم بالمؤمنين ودود متحبب الى عباده و بالاحسان عليهم. ميگويد: خداوند من مهربانست. و بخشاينده بر مؤمنان، سخت دوست دار ايشان. و مهر او كننده ميان خود و بندگان، بنيكو كارى كردن با ايشان وَدُودٌ بناء مبالغة است فعول بمعنى فاعل، و روا باشد كه فعول بمعنى مفعول بود، و بهر دو معنى صفت خداست، و او را سزاست، فانّه تعالى يودّ المؤمنين و يودّونه، كما قال جلّ و عزّ: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ و قال: وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ. و قال: سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا.
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ اى ما نفهم الا اليسير مما تقول من التوحيد و البعث و النشور و وفاء الكيل و الميزان. وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً اى ضعيف البدن. و قيل: قليل البصر بمصالح الدنيا و عمارتها و الانتفاع بها. و قيل: ضعيفا، اى ضريرا، يعنى ضعيف البصر. و فى لغة حمير: يسمى الضرير ضعيفا، و كان شعيب (ع) ضريرا و يسمّى الاعمى ضريرا لانه ضرّ بذهاب بصره، و يسمّى ايضا مكفوفا لانه كف عن التصرف بذهاب بصره. گفتهاند: شعيب (ع) ضرير بود، از بس كه بگريسته بود از بيم خدا ضرير گشت، و او را خطيب پيغامبران ميگفتند، شيرين سخن بود و خوش نطق و پاك عبارت، و عشيره و قبيله وى فراوان بودند ازينجا بود كه قوم وى گفتند: لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ ميگويند، رهط وى چهار هزار بار هزار بودند همه بر ملّت ايشان نه بر ملّت شعيب، ازين جهت بايشان ميل داشتند و اكرام ايشان را ميگفتند لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ اى لولا عشيرتك و اقرباؤك لقتلناك بالرجم و هو من شر القتلات. و قيل: رجمناك سببناك و شتمناك، وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ لست عندنا من اهل الكرامة و التوقير. و قيل: و ما انت علينا بذى غلبة و ملك، و كانوا يسمون الملك عزيز.
قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ الرهط و العصبة و النفر لا يقع الا على الرجال، چون ايشان گفتند: لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ شعيب بر ايشان انكار نمود گفت: تتركون قتلى لرهطى و اللَّه عزّ و جلّ اولى بان تتّبع امره أ عشيرتى اعظم فى قلوبكم من اللَّه و اللَّه خالقكم و رازقكم؟ مرا در عشيرت من آزرم ميداريد، و ايشان را در دل خويش بزرگ ميدانيد، و در خداوند بزرگوار، و كردگار ذو الجلال كه آفريدگار، و روزى گمار، شماست مىآزرم نمىداريد؟ سزاتر و نيكوتر آن بود كه مرا در اللَّه نگه داريد و از بهر وى آزرم داريد نه از بهر عشيرت.
وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا اين در نسق استفهام است، يعنى كه شما اللَّه را پس پشت گرفتهايد، و فرمان وى بگذاشتهايد. الظهرى، من ولّيت عليك ظهرك، يقال: فلان جعل فلانا ظهريّا و القى حاجته وراء ظهره و جعل حاجته منه بظهر، قال اللَّه عزّ و جلّ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ و امّا قوله: وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً يعنى عونا لاعدائه عليه، و يقال: موليا عليه ظهره إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ عالم به مجاز عليه.
وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ قرأ ابو بكر مكاناتكم بالجمع، و المكانة المنزلة.
و قيل: مصدر، مكن مكانة اذا تمكن من الشّيء وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا اين آيت و نظاير اين در قرآن تهديداند و اظهار غنا از خلق. و المعنى: اعملوا على ما انتم عليه إِنِّي عامِلٌ على ما انا عليه من طاعة اللَّه و سترون منزلتكم بمنزلتى سَوْفَ تَعْلَمُونَ ايّنا الجانى على نفسه و المخطى فى فعله مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ يذلّه و يفضحه وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ قيل: مَنْ فى محلّ النّصب. اى سوف تعلمون من هو كاذب. و قيل: و يخزى من هو كاذب.
و قيل: محلّه رفع تقديره، و من هو كاذب فيعلم كذبه و يذوق و بال امره وَ ارْتَقِبُوا اى انتظروا ما وعدتكم من العذاب إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ اى منتظر لكم العذاب فى الدّنيا و قيل: انّى مرتقب الرّحمة من اللَّه.
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا اى قضاؤنا فى قوم شعيب بالعذاب نَجَّيْنا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ قيل: الصّيحة الصّياح، صاح بهم جبرئيل فماتوا. و قيل: الصّيحة هاهنا العذاب و انّما اهلكوا بالحرّ و هم اهل يَوْمِ الظُّلَّةِ و قيل: بعث اللَّه شعيبا الى مدين و الى اصحاب الايكة فاهلك اصحاب مدين بالصّيحة كما فى الآية، و اصحاب الايكة بالحرّ و يقويه ما بعده أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ و ثمود اهلكوا بالصّيحة فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ميّتين صرعى هلكى، كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها اى كأن لم يكونوا فيها، اى فى ديارهم. و قيل: فى الدّنيا، اى كان لم يعيشوا فى الدّنيا و لم يكونوا من عمّارها. و قيل: كأن لم ينزلوها، يقال: غنينا بالمكان، اذا نزلنا به أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ اى انّهم قد بعدوا من رحمة اللَّه عزّ و جلّ. و هو منصوب على المصدر، اى ابعدهم اللَّه فبعدوا بعدا. بعد بالضّمّ ضدّ قرب، و بعد بالكسر هلك.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا و هى التورية و ما انزل فيها من الاحكام وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ حجّة واضحة نيّرة و هى العصا و الجراد و القمّل و الضّفادع و غيرها. و السّلطان من السّليط. و السّليط: ما يستضاء به، و من هذا قيل للزّيت سليط. و المبين الواضح و الموضح ايضا لانّ، ابان، يجيء لازما و متعدّيا. و قيل: السّلطان، الّذى خصّه اللَّه به استيلاؤه على قلب من رآه، كما قال: وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي لم يره احد الّا احبّه ثمّ لم يأخذه فى اللَّه ضعف و لا فشل، لطم وجه فرعون و هو رضيع كما فى القصّة و لطم وجه ملك الموت كما
فى الخبر «وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ»
و قتل القبطى و اقدم بالجسارة على سؤال الرّؤية ففى جميع هذا تجاوز اللَّه عنه لما اعطاه من السّلطان و القوّة إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا اى الملأ اتّبعوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ هذا جواب ل: فرعون فى قوله: وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ و قيل: ما امره ذا صلاح و قيل الرّشيد هاهنا بمعنى المرشد يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ يعنى يتقدّمهم فيقودهم الى النّار، يقال: قدمه يقدمه قدما اذا تقدّمه فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ذكره بلفظ الماضى يحتمل وجهين: احدهما: فاوردهم فى الدّنيا النّار، اى موجبها و هو الكفر و الثانى: انّ الفاظ القيمة اكثرها جاء بلفظ الماضى تحقيقا فيكون المعنى يقودهم الى ان يوردهم فيدخل قبلهم و هم خلفه وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ اى بئس المدخل المدخول فيه النّار و هو ذمّ للنّار. و قيل: للواردين و اصله من الورد و هو اتيان الماء.
و قيل: الورد، الدّخول.
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ اى فى هذه الدّنيا «لعنة» نزّه الجبّار عزّ و جلّ نفسه عن النّدم فى هذه الآية. درين آيت اظهار جلال و عزّت خود ميكند و پاكى و تقدّس خود از ندم و پس آورد بخلق مىنمايد يعنى پاكست و منزّه خداوند ذو الجلال، و و كردگار بر كمال، از آنچه بر كرد وى پشيمانى رود، يا فعل وى بر وى تاوان آيد، يا از پس آورد او را بيم بود. وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً ميگويد: درين جهان لعنت بر پى ايشان داشتند، كس را نبينى كه ايشان را ياد كند، كه نه لعنت بر ايشان كند، هم مؤمنان بر ايشان لعنت ميكنند در زمين، و هم فريشتگان در آسمان، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ و همچنين فردا در قيامت فريشتگان بر ايشان لعنت كنند بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ اى بئس العطاء المعطى اللّعنة بعد اللعنة. و كلّ شىء جعلته عونا لشىء و اسندت به شيئا فقد رفدته به، يقال: عمدت الحائط و اسندته و رفدته بمعنى واحد. معنى آنست كه: فردا در قيامت كه مؤمنانرا بهشت عطا دهند عطاى كافران لعنت بود پس لعنت، و بد عطائى است ايشان را لعنت ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى اين هم چنان است كه در عقب خبر نوح گفت: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ، ذلِكَ اى هذا الّذى اخبرت من اخبار القرى و الامم نَقُصُّهُ عَلَيْكَ نبيّنه لك و نتلوه عليك، فحذّر قومك من مثل عذاب الامم الخاليه. ميگويد: اينست خبر شهرها و امّتها و سرگذشت ايشان، و عذاب و هلاك كه فرو گشادند بر ايشان، يعنى كه قوم خود را و عرب را بترسان، و بيم نماى ايشان را از مثل آن عذاب، آن گه گفت: مِنْها قائِمٌ از آن شهرها هست كه اينز بر پاى است و خراب نگشته چون قسطنطنيه و هرمين مصر و كنيسه رها وَ حَصِيدٌ و هست از آن كه خراب شده و نيست گشته چون خورنق و سدير و غمدان و سيلجين و بارق و ما رب و عماد عاد و امثال آن. و گفتهاند: «قائم» ديار قوم هود است و قوم صالح كه آثار و اطلال آن پيدا است و حَصِيدٌ ديار قوم نوح و قوم لوط كه آن را هيچ اثر و طلل نيست.
وَ ما ظَلَمْناهُمْ بالعذاب وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بالكفر و المعصية. انّى يجوز الظّلم فى وصفه و تصرّفه فى ملكه بحق الهيّته و المتصرّف فى مطلق ملكه متحكّم بحسب ارادته و مشيّته و اذا لم يتوجّه لخلق عليه حق فكيف يجوز الظّلم فى صفته، فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ اى ما نفعتهم و لا دفعت عنهم آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ اى شيئا من العذاب لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ اى قضاؤه بعذابهم فنزل بهم عقابه وَ ما زادُوهُمْ اى ما زادتهم عبادتها غَيْرَ تَتْبِيبٍ اى غير تخسير و هلاك، التّباب الخسار، يقول تعالى: وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ و منه قوله: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ اى خسرت.
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ اى هكذا يعذّب كفّار مكة كما عذب الامم الخالية، اى مثل هذا الاخذ الّذى اخذ اولئك يأخذ القرى يعنى اهل القرى اذا كفروا، و المراد بالاخذ العقوبة: إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ اى مؤلم شَدِيدٌ يعسر زواله، كقوله: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ، روى ابو موسى قال قال رسول اللَّه (ص): ان اللَّه يمهل الظّالم و روى يملى الظالم، فاذا اخذه لم يفلته. ثم قرأ وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ الآية. شعيب (ص) متعبّد بود، بر اداء طاعات و تحصيل عبادات پيوسته حريص و بر آن مواظب بود، ساعت شب بنماز مستغرق داشتيد و هنگام روز بلفظ شيرين و بيان پر آفرين پيغام حق با قوم خويش گزارديد و ازين سخنان كه ربّ العزّة از وى حكايت ميكند كمال كفايت و وفور عقل و نور بصيرت و حصول سكينه در دل وى پيداست، و ذلك قوله: إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي اين بيّنت كه نوريست كه در دل تابد، تا خاطر از حرمت پر كند، و اخلاق را تهذيب كند و اطراف را ادب كند، نه پيش دعا حجاب گذارد، نه پيش فراست بند نه پيش اميد ديوار، از اينجا آغاز كند علم ربّانيان، و يقين عارفان، و ناز دوستان.
وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً باز نمود و بيان كرد كه آنچه يافتم و ديدم، نه از خود يافتم، و نه بمردى و قوّت خود بآن رسيدم، بلكه آن رزق الهى است، موهبت ربّانى و لطف ايزدى، همانست كه مصطفى (ص) گفت: «انا سيّد ولد آدم و لا فخر»
كرامتى عظيم، و نواختى كريم، از خداى كريم، و بدان فخر مىنيارم، كه نه مكتسب منست، و نه بجلادت و قوّت من، تا بآن فخر توانم كرد، موهبت الهى است، و عطاء ربّانى بفضل خود كارى ساخته و پرداخته، و بى ما راست كرده. و گفتهاند: رزق حسن، دوام نعمت است بىمئونت، و كمال صفات بى وسيلت، دوام نعمت غذاى نفس است مركب خدمت را، و كمال صفاوت غذاى روح است مركز مشاهدت را، و از رزق حسن است كه كردار مخالف گفتار نبود، چنان كه شعيب گفت: وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ.
بو عثمان گفت: واعظ نيست او كه بزبان خلق را پند دهد، و آنچه گويد خود نكند، حكيم نيست او كه بر زبان حكمت راند، و اعمال و سيرت وى بر وفق حكمت نبود، و در اخبار بيارند كه اللَّه تعالى به عيسى وحى فرستاد كه: يا عيسى عظ نفسك فان اتّعظت فعظ النّاس، و الا فاستحى منّى. و يقال: من لم يكن له حكم على نفسه فى المنع عن الهوى، لم يمض له حكم على غيره فيما يرشده اليه من الهدى. و فى الخبر: «من ازداد علما و لا يزدد هدى، لم يزدد من اللَّه الا بعدا هر كه وى را علم افزايد، و آن گه راه هدى برو نگشايد. از حقّ او را جذر دورى نيفزايد. اما ميدان بيقين كه كليد گنج هدى توفيق است، كوشش بطاعات، و يافت درجات بتوفيق است، طوبى آن كس كه توفيق او را رفيق است، بنده بجهد خود كجا رسد اگر توفيق نبود، نجات خود كى تواند، بى مركب توفيق راه بحقّ چون برد. ربّ العزّة حكايت ميكند از قول شعيب كه گفت: وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ توفيق چوگانست، و بنده گوى و انابت ميدان، ذكر بر زبان، و آواى برّ در گوش و ثمره وعد در دل و تازگى منّت در جان.
پير طريقت گفت: تا جان در تن است، و نفس را بر لب گذر است، و هشيارى حاصل است، از عبوديت چاره نيست. راست است كه طاعت بتوفيق است، امّا جهد بگذاشتن روى نيست، راست است كه معصيت بخذلان است، امّا جذر فرو گذاشتن شرط نيست، انديشيدن كه رهى توانستى كه گناه نكرديد، سر همه گناه است، و اين سخن گناه كار را عذر پنداشتن هم از گناه است، الهى! عزّت ترا گردن نهاديم، و حكم ترا جان فدا كرديم، ما را مىگويى كه مكن و در مىافكنى، و مىگويى كه كن و فانميگذارى، ما را جاى خصومت و ترا جاى عزّت، پس ما را چه ماند مگر گردن نهادن بطاعت.
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ميگويد: آمرزش خواهيد از خداوند خويش كه وى آمرزگار است، و رهى نو از نه بسزاى رهى بل بسزاى خويش هر چند كه رهى را جرم بسيار است، آخر فضل مولى پيش الطاف ربوبيّت است، كه كرم خود بر صفت عبوديّت عرضه ميكند، كه هر چه از رهى تقصير است، بىنيازى من برابر آنست، و هر چه ازو ناپسنديده است، مهربانى من بر سر آنست، و هر چه رهى را اميد است، فضل من برتر از آنست. إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ الودود الّذى يتحبّب الى عباده بالاحسان اليهم. ودود اوست كه بمهربانى نواخت خود بر بنده نهد، و نعمت بر وى پياپى ريزد، تا بنده او را دوست شود. ازينجا بود كه با داود (ع) گفت كه: «يا داود حبب الى عبادى» راه ما بر بندگان ما روشندار، و دوستى ما در دل ايشان افكن، و نعمت ما با ياد ايشان ده، و سخنان ما در دل ايشان شيرين كن، و بگوى من آن خداوندم كه با جودم بخل نه، و با علمم جهل نه، و با صبرم عجز نه، و با غضبم ضجر نه، در صفتم تغيّر نه، و در گفتم تبدّل نه، ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ پس اگر بنده تقصير كند، و حقّ اين كرامت بنشناسد، و شكر نعمت بنگزارد او را عتاب كند و گويد: يا بن آدم ما انصفتنى أتحبّب اليك بالنّعم، و تتمقّت الىّ بالمعاصى، خيرى عليك نازل و شرّك الىّ صاعد، رواه على بن ابى طالب (ع) عن النبى (ص) عن اللَّه عزّ و جلّ: يا بن آدم... و ذكر الحديث.
۹ النوبة الاولى
قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً درين نشانى است، لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ او را كه از عذاب آن جهانى ترسان است، ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ آن روز روزى است كه آن را مردمان فراهم خواهند آورد، وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (۱۰۳) و آن روز روزى است كه داور و داده و دادخواه حاضر.
وَ ما نُؤَخِّرُهُ با پس نميداريم آن روز را، إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (۱۰۴) مگر هنگامى شمرده را.
يَوْمَ يَأْتِ آن روز آيد، لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ سخن نگويد هيچ كس مگر بدستورى اللَّه، فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ (۱۰۵) از ايشان بود بد بخت و از ايشان بود نيكبخت
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا امّا ايشان كه بد بخت آيند، فَفِي النَّارِ ايشان در آتشاند. لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ (۱۰۶) ايشان را در آن نالهاى زار و خروشى سخت
خالِدِينَ فِيها ايشاناند جاويدان در آن، ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ هميشه تا آسمانها و زمينها برپايست، إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ مگر آنچه خداوند تو خواست إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ (۱۰۷) خداوند تو همه آن كند كه خود خواهد.
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا و امّا ايشان كه نيكبخت آيند، فَفِي الْجَنَّةِ در بهشتاند ايشان خالِدِينَ فِيها جاويدان در آن، ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ هميشه تا آسمان بود و زمين، إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ مگر آنچه خداوند تو خواست، عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (۱۰۸) عطاى اوست و بخشيدنى هرگز نه بريدنى.
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ نگر كه در گمان نباشى، مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ از اينچه ايشان مىپرستند، ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ نمىپرستند مگر هم چنان كه پدران ايشان مىپرستيدند پيش فا وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ و ما بايشان خواهيم سپرد بهره ايشان، غَيْرَ مَنْقُوصٍ (۱۰۹) بهرهاى ناكاسته.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ موسى را دين داديم و نامه تورات، فَاخْتُلِفَ فِيهِ در آن دو گروه گشتند، وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ و اگر نه سخنى پيش شده بوديد از خداوند تو لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ميان ايشان كار برگزارد آمديد وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (۱۱۰) و مشركان در گمان مىباشند از كار گمانى دل شورنده.
وَ إِنَّ كُلًّا و نيست هيچ كس از همه لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ مگر بايشان خواهد سپرد كردارهاى ايشان خداوند تو إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (۱۱۱) كه او بآنچه ايشان ميكنند دانا است و از آن آگاه.
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ مىپاى و يكسان مىباش بر راستى و درستى چنان كه فرمودند ترا، وَ مَنْ تابَ مَعَكَ و هر كس را كه با مسلمانى آمد با تو، وَ لا تَطْغَوْا و نافرمان و اندازه در گذراننده مبيد إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۱۱۱) كه او بآنچه شما ميكنيد بينا و داناست.
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا و با ستم كاران مچسبيد»
و مگرائيد فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ كه آتش بشما رسد با ايشان وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ و نه شما را يار بود فرود از اللَّه، ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (۱۱۳) و نه آنكه شما را يارى دهند.
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ بپاىدار نماز برد و گوشه روز، وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ و دو نماز شب فراهم نزديك شام و خفتن، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ كه كارهاى نيكو ناپيدا كند و ببرد كارهاى زشت، ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (۱۱۴) اين فرمان و اين وعد يادگارى است ياد دار آن را.
وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (۱۱۵) و شكيبايى كن كه اللَّه ضايع نكند مزد نيكوكاران.
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ چرا نبود از گروهان كه پيش از شما بودند، أُولُوا بَقِيَّةٍ هشياران و زيركان و دانايان، يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ كه باز زدند از تباهى كردن در زمين، إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ مگر اندكى كه بودند از آنكه ما رهانيديم وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ و بيدادگران را بر پى فراخ جهانى و فراخ توانى و توانگرى كردند تا بر پى آن ايستادند، وَ كانُوا مُجْرِمِينَ (۱۱۶) بدان بودند و در عذاب جرم ايشان را بود.
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ و خداوند تو هرگز آن را نبود و نخواست شهرهايى را كه هلاك كرد كه آن را ببيداد هلاك كند، وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ (۱۱۷) و اهل آن شهرها نيك فعل و نيكوكار و بصلاح.
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ و اگر خداوند تو خواستيد لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً مردمان را همه يك دين و يك دل و يك راه كرديد وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (۱۱۸) و هميشه جدا جدا خواهند بود.
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ مگر ايشان كه اللَّه ايشان را بر راه راست بداشت ببخشايش خويش، وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ و ايشان آن را آفريد، وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ و سپرى گشته برفت سخن خداوند تو، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ كه حقا كه پر كنم ناچاره دوزخ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ (۱۱۹) از پرى و آدمى اهل آن همه از ايشان.
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ و همه كه بر تو ميخوانيم از خبرهاى پيغامبران، ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ آنست كه دل ترا بآن با جاى مىآريم و بر جاى بميداريم، وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ و درين پيغام كه بتو فرستاديم بتو همه راستى آمد و درستى، وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (۱۲۰) و پندى و يادگارى گرويدگان را.
وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ و گوى ايشان را كه به نمىگروند، اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ كه بر همان عادت خويش ميكنيد آنچه ميكنيد و بر همان خوى خويش مىزئيد و مىباشيد إِنَّا عامِلُونَ (۱۲۱) تا ما در آن خويش مىباشيم و مىكنيم.
انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (۱۲۲) و بودنى را بشما و بما چشم ميداريد تا ما ميداريم.
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و خدايراست علم همه گذشتها و بودنيها و نهانيها در آسمان و زمين، وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ و با او خواهند گردانيد همه كار تا با او گردد، فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ او را پرست و كار با او سپار و پشت با او باز كن، وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۱۳۲) و خداوند تو ناآگاه نيست از آنچه ميكنند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً اى انّ فى ذلك الّذى نزل بالامم المهلكة من انواع العذاب، لعبرة لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ اعتقد صحته و وجوده. و قيل: «لآية» اى علامة انّ اللَّه ينجز وعده للمؤمنين و للانبياء ان ينصرهم ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ يحشر الخلائق كلهم فيه و ليس يوم بهذه الصفة الا يوم القيمة وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ يشهده اهل السماوات و الارضين. و فى تفسير شاهد و مشهود ان الشاهد محمد (ص) و المشهود يوم القيامة قال مقاتل: يشهده الربّ عز و جلّ فى ملائكته لعرض الخلائق و حسابهم. و فى الخبر الصحيح عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «يجمع اللَّه الخلق يوم القيمة فى صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول يتّبع كل انسان ما كان يعبد و يبقى المسلمون فيطلع عليهم و يعرفهم نفسه، ثم: يقول انا ربكم فاتبعونى.
وَ ما نُؤَخِّرُهُ الى اليوم المذكور إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ سنوه و شهوره و ايامه و ساعاته ميگويد: ما روز قيامت با پس نمىداريم مگر هنگامى شمرده را يعنى كه: سالها و ماهها و روزها و ساعتها از آن روز كه دنيا بيافريديم تا وقت قيامت همه شمردهايم و دانسته، و در علم قديم خود مقرر كرده، و نام زده شده، و از خلق پوشيده داشته، كه چند سال و چند ماه و چند روز و چند ساعت بخواهد گذشت تا پس قيامت بود، چون آن روزگار بسر آيد قيامت بود كه يك ساعت در پيش نيفتد و با پس نبود. و قيل: ان ذلك الوقت سبعة آلاف سنة منذ خلق اللَّه الدنيا الى ان تنقضى.
«يوم يأتى» اثبت الياء مكى و يعقوب وصلا و وقفا، مدنى و ابو عمرو و الكسائى، وصلا و حذفها الباقون فى الحالين، و اثباتها و حذفها لغتان، تقول العرب: لا ادر، فتحذف الياء و تجتزى بالكسرة و ذلك لكثرة الاستعمال، و الاجود فى النحو اثبات الياء. گفتهاند يَوْمَ يَأْتِ اين يَوْمَ بمعنى حين است، اى حين ياتى ذلك اليوم الذى يجمع فيه الخلائق لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ اى لا تتكلم نفس فيه و لا تنفع من شفاعة او وسيلة إِلَّا بِإِذْنِهِ تبارك و تعالى. ميگويد: روز رستاخيز روزى صعب است، و هول آن عظيم، هيچ كس زهره ندارد كه سخن گويد در آن روز، و نه هيچ كس شفاعت كند، يا و سيلتى بر سازد مگر بدستورى اللَّه. همانست كه جايى ديگر گفت: لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ و روا باشد كه از درازى روز قيامت در آن مواطن و مواقف بود در بعضى مواقف سخن گويند چنان كه گفت: وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ و در بعضى نگويند چنان كه گفت لا يَنْطِقُونَ وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ.
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ و آن گه در آن روز خلق دو گروه باشند گروهى اهل شقاوت كه در ازل شقى بودند و گروهى اهل سعادت كه در ازل سعيد آمدند فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ كتبت عليه الشقاوة و منهم سعيد كتبت عليه السعادة.
روى عن عمر قال: لمّا نزلت: فمنهم شقى و سعيد، قلت: يا رسول اللَّه فعلام نعمل اذا على شىء قد فرغ منه ام على على شىء لم يفرغ منه؟ قال: بل على شىء قد فرغ منه يا عمر و جرت به الاقلام و لكن كلّ ميسّر لما خلق له.
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ الزفير اول نهيق الحمار و الشهيق آخره، شبّه اصواتهم فيها بانكر الاصوات قال ابو العالية الزفير فى الحلق و الشهيق فى الصدر و الزفير اصله من المزفور و هو الشديد الخلق، و الشهيق اصله الطول من الجبل الشاهق.
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ و گفتهاند سماوات اينجا اطباق دوزخ است و ارض ادراك آن. و در ديگر آيت سماوات اطباق بهشت است و ارض تربت آن، و مستقيمتر وجه آنست در هر دو كه آن كنايت است از تابيد بر مذهب عرب كه گويند: لا اكلّمك و لا افعل ذلك ما ذرّ شارق، و طلع كوكب، و هبّت ريح، و حتى يعود اللبن فى الضرع، و حتى يعود امس، و يبيض الغراب، و حتى يرجع السهم على فوقه. و منه قول الشاعر:
و قال امرؤ القيس: و انى مقيم ما اقام عسيب باين همه درازى روزگار خواهند و معنى ابد. آن گه گفت: إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ اين «ما» بمعنى من است يعنى الّا من شاء ربك، و هم قوم موحدون يخرجون من النّار و يدخلون الجنة. ميگويد: جاويد در دوزخ باشند هميشه مگر قومى موحدان گنه كاران كه پس از آن كه عذاب چشيدند اللَّه خواست كه ايشان را از دوزخ بيرون آرد و ببهشت فرستد كه شقاوت ايشان بحكم ازل ابدى نبود و بر وفق اين خبر مصطفى است (ص).
روى جابر بن عبد اللَّه قال قرأ رسول اللَّه (ص): فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا الى قوله: إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ فقال (ص): «ان شاء اللَّه ان يخرج اناسا من الّذين شقوا من النّار فيدخلهم الجنة فعل»
و قال (ص): «يخرج قوم من النّار بعد ما يصيبهم منها سفع فيدخلون الجنة فيسميهم اهل الجنة الجهنميين»
و در ديگر آيت باين قول معنى آنست كه: نيكبختان جاويد در بهشت باشند إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ من قدر مكث المعذبين فى النّار من الموحدين من لدن دخولها الى ان دخلوا الجنّة، مگر قومى از موحّدان كه مدتى در آتش باشند و خداوند تو خواست كه ايشان را بيرون آرد و ببهشت فرستد فهؤلاء لم يشقوا شقاء من يدخل النار على التابيد و لا سعدوا سعادة من لا تمسّه النّار. و فى ذلك ما روى عن ابن عباس قال: قوم من اهل الكبائر من اهل هذه القبلة يعذّبهم اللَّه بالنار ما شاء بذنوبهم ثم يأذن لهم فى الشفاعة فيشفع لهم المؤمنون فيخرجهم من النار فيدخلهم الجنة فسماهم اشقياء حين عذّبهم فى النار. فقال: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ حين اذن لهم فى الشفاعة اخرجهم من النّار و ادخلهم الجنّة و هم، هم قال: وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا يعنى بعد الشقاء الّذى كانوا فيه فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها (ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ) إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ يعنى الّذين كانوا فى النّار. قولى ديگر گفتهاند كه آسمانها و زمين آسمان دنيا و زمين دنيا است و «الا» بمعنى سوى است چنان كه كسى گويد لو كان معنا رجل الا زيد يعنى سوى زيد لقاتلنا، اگر با ما مردى بودى بيرون ازين زيد ما قتال كرديمى همچنين معنى آيت آنست كه ايشان جاويد در آن باشند ما دام كه اين آسمانها و زمين بر پاى است كه نهايت ديدار شما است كه از ابد خود همين ديديد بيرون از آن ابد جاودانه كه در علم ما است و بخواست ما است كه علم مخلوق بدان نرسد و هرگز منقطع نشود. و قال قتادة: تبدل هذه السماء و هذه الارض فالمعنى: خالدين فيها ما دامت السماوات تلك السماء و تلك الارض المبدلتان من هاتين.
و قيل: إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ من زيادة اهل النار فى العذاب و اهل الجنة فى النعيم. و قيل: إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ من كونهم فى مهلة الدنيا و فى التراب على طول البلى و فى الموقف حتى تظهر النّار. و قيل: إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ و هو لا يشاء ان يخرجهم، يعنى لو شاء ان يرحمهم لقدر و لكنّه، لكنّه اعلمنا انهم خالدون ابدا.
روى ابو هريرة قال، قال رسول اللَّه (ص): «يؤتى بالموت يوم القيمة فيوقف على الصراط فيقال يا اهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين بان يخرجوا من مكانهم الذى هم به، ثم يقال: يا اهل النّار فيطلعون فرحين مستبشرين ان يخرجوا من مكانهم الذى هم به، فيقال لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، ربنا هذا الموت فيامر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين خلود لا تجدون فيها موتا ابدا.
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا قرأ حمزة و الكسائى و حفص عن عاصم: سُعِدُوا بضم السين، و الوجه انه مبنى للمفعول به من قولهم: سعدت الرجل اسعده سعدا فهو مسعود، و يكون متعديا لسعد كما يقال: خزنته فخزن هو، و قرأ الباقون سُعِدُوا بفتح السين، و الوجه انه فعل لازم مبنى للفاعل على وزن فعل يقال سعد فلان يسعد سعادة فهو سعيد، كما يقال شقى يشقى فهو شقى و السعد سبب الخبر كما ان ضده من النحس سبب الشر خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ اى غير مقطوع عنهم. عطاء نصب على المصدر، اى اطلعوا عطاء، قال وكيع كفرت الجهمية باربع آيات من كتاب اللَّه عز و جل فى وصف نعيم الجنة قوله: لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ قالوا تقطع و تمنع. و قوله: أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها قالوا: لا يدوم. و قوله: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ قالوا: لا يبقى. و قوله: عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ قالوا: يجذ و يقطع.
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ المرية، الشك، و الفعل منه: امترى و تمارى و مارى غيره مماراة و مراء، در معنى اين آيت سه قول گفتهاند: يكى آنست كه لا تشك ان عبادة ما يعبدونه ضلال، اى محمد نگر بگمان نباشى كه پرستش اين بتان كه قريش آن را مىپرستند ضلال است و گمراهى. ديگر معنى لا تشكّ انها تقليد لآبائهم و اقتداء منهم بهم، بگمان مباش كه ايشان باين عبادت بتان تقليد پدران خويش ميكنند و بر پى اسلاف خويش مىروند. قول سوم آنست كه كفار دو فرقتاند، فرقتى نفى صانع ميكنند، و بوجود صانع بهيچ حال اقرار نمىدهند، و فرقتى بوجود صانع اقرار ميدهند اما با وى انباز مىگيرند و بتان و طواغيت را مىپرستند، ميگويد: لا تشك فى انّ هؤلاء فى الكفر كهؤلاء نگر بگمان نباشى كه اينان همه در كفر يكساناند و هر دو فرقت گمراهند ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ اى هم كآبائهم فى الكفر و التقليد. و قوله: كَما يَعْبُدُ يعنى كما كان يعبد فحذف لانّ قَبْلُ يدل عليه وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ حظّهم غَيْرَ مَنْقُوصٍ يعنى حظهم من الرزق. و قيل: من الخير و الشرّ. و قيل: من العذاب.
روى اوسط بن عمرو البجلى قال: قدمنا المدينه فالفيت ابا بكر على المنبر يخطب الناس فسمعته يقول قام فينا رسول اللَّه (ص) قال سألوا اللَّه العافية فانّه لم يعط احد افضل من معافاة بعد يقين و اياكم و الريبة فانه لم يؤت احد اشد من ريبة بعد كفر.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ هذا تسلية للنّبى (ص) ب: موسى و ما كان يلقاه من قومه من تكذيبهم ايّاه و اختلافهم فى التورية ميگويد: موسى را تورات داديم و اهل تورات در آن دو گروه گشتند قومى بوى ايمان آوردند و استوار گرفتند و قومى كافر شدند و دروغ زن گرفتند، ايشان با تورات همان كردند كه قوم تو با قرآن. گفتهاند: اين اختلاف ايشان بعد از بعثت مصطفى است يعنى اختلف من بعد ما اتاهم محمد، فى تصديق ما نزّل فيها من خبر نبوّة محمد وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ بتأخير العذاب عن امّة محمد الى يوم القيامة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ يعنى لاهلكوا فى الدّنيا و فرغ من عذابهم. و قيل: وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ بتأخير العذاب عن اهل الكتاب لاهلكوا حين اختلفوا فى التورية وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ اى من التورية. و قيل: من القرآن مُرِيبٍ ذى ريب موقع فى الرّيب و التّهمة وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا بتشديد إِنَّ و تخفيف «لما» قرائت بو عمر و كسايى و يعقوب است و باين قرائت «ما» بمعنى من است چنان كه اهل حجاز گويند: سبحان ما سبّح له الرّعد، اى من سبّح الرّعد و لام در «لما» لام تأكيد است كه در خبر «ان» شود و لام لَيُوَفِّيَنَّهُمْ لام قسم محذوف مضمر است، و التقدير: و اللَّه ليوفينهم. ميگويد: همه كه دشمناناند كتابى و مشرك همه آنست كه حقّا كه بايشان خواهد سپرد جزاى كردارهاى ايشان خداوند تو. و روا باشد كه «ما» زيادت باشد زيدت بين اللّامين ليفصل بينهما كراهة اجتماعها. ابن كثير و نافع إِنَّ كُلًّا لَمَّا هر دو بتخفيف خوانند و اين هم بر معنى قرائت اوّل است و اصل ان «ان» بوده فخففت و بقى عملها. شامى و حمزه و حفص إِنَّ كُلًّا لَمَّا نون و ميم هر دو بتشديد خوانند، و الوجه انّ الاصل فيه: و انّ كلّا لمن ما ليوفينّهم، فوصلت «من» الجارة بما فانقلبت النّون ميما للادغام فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت احديهنّ فبقى لَمَّا بالتشديد و «ما» بمعنى من كما ذكرنا و اسم لجماعة النّاس كما قال تعالى: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ اى من طاب. و المعنى: و انّ كلّا لمن الّذين لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ و قرائت ابو بكر از عاصم إِنَّ كُلًّا بتخفيف نون است و «لما» بتشديد ميم، و الوجه انّ «ان» على ما سبق من انها مخفّفة من الشديدة و لما على ما ذكرنا من انّ اصله من ما و اللّام هى الّتى تدخل على خبر «ان» و اللّام فى لَيُوَفِّيَنَّهُمْ هى اللام القسم على ما سبق فى الجميع، و التّقدير: و ان كلّا لمن ما و اللَّه لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ و «ما» بمعنى «من» كما ذكرنا. و يجوز ان يكون «ان» للجحد، بمعنى: «ما» و انتصاب كُلًّا بنزع الخافض، و التّقدير: و ان من كلّ، و «لما» بمعنى: الّا، و المعنى: ما كلّ من المؤمن و الكافر و البرّ و الفاجر الّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ كقوله: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ اى ما كلّ نفس الّا عليها حافظ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يعلم الصّالح منهم و غير الصّالح.
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ هذا الكلام هاهنا و فى سورة حم شامل كلّ امر خوطب به رسول اللَّه (ص) فى القرآن و خارجه، يقول: استقم يا محمد كما امرك ربّك و بلّغ الرّسالة و ادع النّاس الى الايمان باللّه، ميگويد: راست باش و راست زى بر بردبارى و هشيارى و مردى و مردمى و جوانمردى و خدا ترسى و خدا پرستى پيغام برسان و خلق بر دين حقّ خوان. و قيل: استقم على القرآن و لا تشرك بى شيئا و توكّل علىّ فيما ينوبك.
قال: السدى الخطاب للنبىّ و المراد به امّته و قال ابن عبّاس: ما نزلت على رسول اللَّه (ص) فى جميع القرآن آية كانت اشد و لا اشقّ عليه من هذه الاية، و لذلك قال لاصحابه، حين قالوا لقد اسرع اليك الشيب، فقال: شيّبتنى سورة هود وَ مَنْ تابَ مَعَكَ يعنى من اسلم و آمن بك فليستقيموا وَ لا تَطْغَوْا اى لا تجاوزوا امر اللَّه إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ يعلم اعمالكم فيجازيكم عليه.
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا اى لا تميلوا اليهم و لا تطمئنّوا الى قولهم و لا تداهنوهم من قوله: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ و قيل: الرّكون الى الظلمة الرّضا بعمل الظّلمة، اى لا ترضوا باعمالهم فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ و يقال: لا تصاحب الاشرار فانّ ذلك يحرمك صحبة الاخيار. تقول: ركن اليه يركن ركنا و ركن يركن ركونا.
و قال قوم: ركن يركن، و هى شاذّة نادرة و افصح اللّغات: ركن يركن، و الرّكن ناحية من الجبل او الحائط قويّة. و بدانكه مسّ در قرآن بر سه وجه است: يكى بمعنى اصابت چنان كه درين آيت گفت: فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ اى يصيبكم لفحها. و در سورة الاعراف گفت: مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ اى اصاب آباءنا الشدّة و الرّخاء.
و در سورة ص گفت: مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ اى اصابنى و در سورة الحجر گفت: لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ اى لا يصيبهم. و در آل عمران گفت: إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ اى ان تصبكم. وجه دوم مسّ بمعنى جماع، كقوله: فى البقرة ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ يعنى ما لم تجامعوهن وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ. و فى الاحزاب ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ يعنى من قبل ان تجامعوهنّ. وجه سوم مسّ است بمعنى خبل، و ذلك فى قوله تعالى: الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ، قوله: وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ اعوان يمنعونكم من عذاب اللَّه ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ حال و ليس بعطف اى حالكم حينئذ هذا.
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ميگويد: بپاى دار نماز بر دو گوشه روز يك طرف نماز بامداد و يك طرف نماز ديگر وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ يعنى نماز شام و خفتن. اين قول حسن است، مجاهد گفت: طَرَفَيِ النَّهارِ نماز بامداد است و پيشين و ديگر وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ شام و خفتن تا هر پنج نماز جمع كند، مقاتل گفت: صلاة الفجر و الظّهر طرف و صلاة العصر و المغرب طرف وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ العشاء الآخرة.
ازهرى گفت: طَرَفَيِ النَّهارِ، غدوّه و عشيّه فصلاة الفجر فى احد الطّرفين و صلاة الظّهر و العصر فى الطّرف الآخر و تسمّيان صلوتى العشى وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، اى ساعات اللّيل من اوله و فيها المغرب و العشاء الآخرة، و انما سمّيت الساعات التي فى اوّل الليل زلفا، لقربها من النّهار واحدتها زلفة مثل غرفة و غرف و ركبة و ركب. و نصب طرفى و زلفا على الظّرف كما تقول: جئت طرفى النّهار و اوّل اللّيل. و قيل: يعنى صلوتى العشاء لزلفة احديهما من الأخرى و قربها منها.
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ يعنى ان الصلوات الخمس. يكفّرن ما بينهنّ من الخطايا الصغائر. و عن ابى عثمان قال: كنت مع سلمان تحت شجرة فاخذ غصنا منها يابسا فهزّه حتّى تحاتّ ورقه. ثم قال لى سلمان: الا تسئلنى لم افعل هذا؟ فقلت: و لم تفعله؟ قال: انّ المسلم اذا توضأ ثمّ احسن الوضوء ثمّ صلّى الصلوات الخمس تحاتّ خطاياه كما تحاتّ هذا الورق. ثمّ تلا هذه الآية: وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ الآية.
و روى انّ ابا اليسر عمرو بن غزية الانصارى كان يبيع التمر، فاتته امراة تبتاع تمرا، فقال: انّ فى البيت تمرا اجود منه فهل لك فيه؟ قالت: نعم. فذهب بها الى بيته، فضمها الى نفسه و قبّلها. فقالت: اتّق اللَّه. فتركها و ندم على هذا فاتى النبى (ص) و قال: يا رسول اللَّه ما تقول فى رجل راود امرأة عن نفسها. و لم يبق شيئا مما يفعل الرّجال بالنّساء الّا ركبه غير انه لم يجامعها. فقال: عمر لقد سترك اللَّه لو سترت على نفسك، و لم يرد عليه رسول اللَّه (ص) و قال: انتظر فيه امر ربى، و حضرت صلاة العصر فصلى النبى ص العصر فلمّا فرغ اتاه جبرئيل ع بهذه الآية فقال النبى (ص) اين ابو اليسر؟ فقال: ها انا ذا يا رسول اللَّه، قال: أ شهدت معنا هذه الصلاة؟ قال: نعم. قال: اذهب فانّها كفّارة لما عملت. فقال عمر: يا رسول اللَّه أ هذا له خاصة ام لنا عامّة؟ فقال: بل للنّاس عامة.
و روى انّ رسول اللَّه (ص) رأى رجلا يقول: اللّهم اغفر لى و ما اراك تغفر، فقال النبى ص: ما اسوء ظنّك بربّك. فقال: يا رسول اللَّه انّى اذنبت فى الجاهلية و الاسلام فقال: (ص) ما فى الجاهلية فقد محاه الاسلام و ما فى الاسلام تمحوه الصلوات الخمس، فانزل اللَّه تعالى وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ و روى عن النبى (ص) قال: مثل الصلوات الخمس مثل نهر جار غمر على باب احدكم يغتمس فيه كلّ يوم خمس مرّات فما ذا يبقين من درنه.
و قيل: الْحَسَناتِ فى هذه الاية قول العبد «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر» ذلِكَ اى هذا الّذى ذكرنا.
و قيل: القرآن ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ وعظ للمتّعظين.
وَ اصْبِرْ يا محمد على ما يصيبك من اذى قومك و استعن على ما امرت به بالصبر فانّ بالصبر تنال درجة المحسنين. و قيل و اصبر على الصلاة فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ اى المصلّين. هو كقوله: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها.
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ اى هلّا كان، و هو موضوع للتحضيض و يختص بالفعل أُولُوا بَقِيَّةٍ البقيّة الباقى من الشيء اى من بقيت له بقية من الرأى و العقل و التمييز و البصيرة فيعرف الحقّ من الباطل و الصواب من الخطأ. و قيل: أُولُوا بَقِيَّةٍ اصحاب جماعة تبقى من نسلهم، و المعنى: لو كان منهم من هذه صفته لما نزل بهم العذاب إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ اين استثناء منقطع است اى لكن قليلا منهم انجيناهم لانهم كانوا بهذه الصفة. ميگويد: هر قرنى از پيشينان و هر قومى كه در ميان ايشان زيركان بودند كه مىباز زدند از فساد آن قوم را عذاب نكرديم و آن اندك قوم بودند چرا آن ديگران قومها كه عذاب كرديم در ميان ايشان هم زيركان نبودند كه ايشان را باز زدندى از فساد تا ما ايشان را عذاب نكرديمى وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ اى اتّبع الظلمة ما نعموا فيه من لذات الدنيا و آثروه و نسوا الآخرة.
و معنى اترفوا مكّنوا من التّرفة و هى التنعّم، اى آثروا ذلك على طاعة اللَّه فهلكوا وَ كانُوا مُجْرِمِينَ كافرين.
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ اى بظلم من اللَّه وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ مؤمنون محسنون، اين يك قول آنست كه در نوبت اول رفت. معنى ديگر: وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ منهم، اى بعضهم و الاكثر على الصلاح، خداوند تو بر آن نيست كه اهل شهرى هلاك كند بآنكه قومى از ايشان ظلم كنند چون بيشترين ايشان بر صلاح باشند. سه ديگر قول آنست كه ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ بشرك منهم وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ فى المعاملات فيما بينهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و لا يظلم بعضهم بعضا، ميگويد: خداوند تو آن را نيست و نخواهد كه اهل شهرى را هلاك كند بشرك و كفر ايشان چون در معاملات با يكديگر انصاف و عدل نگه دارند و بر يكديگر ظلم نكنند و امر معروف و نهى منكر بپاى دارند از بهر آنكه مكافات كفر و شرك آتش دوزخ است و مكافات ظلم و تعدى در شرك اهلاك و عذاب دنيا. و لهذا قال ابن عباس: لم يهلك اللَّه قرية بالشرك حتى انضاف اليه ظلم بعضهم بعضا.
و قال بعضهم: الصلاح فى ثلاثة اشياء فى اكل الحلال و اتّباع السنن و مخالفة الهوى.
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً مسلمين كلّهم و لكن لم يشاء كذلك، اگر اللَّه خواستى خلق همه مسلمانان بودندى بر دين راست و ملت درست. همانست كه جاى ديگر گفت: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى اگر اللَّه خواستيد همه را راه نموديد و هدايت داديد لكن نخواست و اين حكم در ازل نكرد كه ايشان را مختلف آفريد بر ملّتها و دينهاى پراكنده جدا جدا خواهند بود از جهودى و ترسايى و گبركى.
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ الا من عصم ربك برحمته فهداه الى الايمان فانه ناج من الاختلاف بالباطل، مگر كسى كه اللَّه برحمت خويش او را ازين اختلاف باطل معصوم دارد، و او را براه حقّ و دين اسلام راه نمايد، آن گه گفت: وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ يعنى اهل الاختلاف للاختلاف و اهل الرحمة للرحمة، خلق كه آفريد اختلاف را و رحمت را آفريد، قومى رحمت را آفريد، نيكبختاناند سزاى بهشت، قومى اختلاف باطل را آفريد، بدبختاناند سزاى دوزخ، ايشان را چنين آفريد تا درست شود آنچه گفت: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ اى حكمه السابق فى اهل النار انه يملأ جهنم مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ اى منهما لا من احدهما و ليس ذلك للاحاطة، و قيل: من عصاة الجنّة و الناس اجمعين فيكون للاحاطة.
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ كلا منصوب بنقصّ ما نُثَبِّتُ موضعه نصب لانه بدل عن كلّ، يعنى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ و نقوى به قلبك فتطيب به و تصبر صبرهم، اى فلا تجزع من تكذيب قومك و اسلك سبيل الرسل قبلك فى الصّبر على امر ربك. ميگويد: اى محمد قصههاى پيشينيان، و آئين رفتگان و اخبار پيغامبران، بر تو خوانديم تا بدانى كه آن پيغامبران همه بر بلا و اذاى قوم خويش چون صبر كردند و در آخر نصرت و قوّت ما چه ديدند آن را كرديم و بر تو قصهها خوانديم تا دل قوى دارى و از اذاى دشمنان و طعن بيگانگان بس ننالى و بر تكذيب ايشان صبر كنى و گوش بنصرت دارى كه ما در ازل حكم كردهايم كه پيغامبران خود را نصرت دهيم إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ و در بيان اين قصهها حجت روشن است، و دلالت تمام بر صحت نبوت و صدق رسالت مصطفى (ص) كه وى پيغامبر امّى بود هرگز بمعلمى نارفته، و مؤدّبى نديده، و هيچ كتاب ناخوانده و نه هيچ چيز نوشته، و آن گه اخبار پيشينيان و سير ملوك و اقاصيص امم چنان بيان ميكرد و از همه خبر ميداد و آنچه در طوق بشر نباشد كه از ذات خود بر سازد اظهار ميكرد و بر زبان مىراند و فصحاى عرب و زيركان عالم همه از آن عاجز گشته، عاقل چون در نگرد داند كه اين صنعت بشر نيست، جز وحى پاك نيست، و جز رسالت خداوند و نامه وى بر زبان جبرئيل نيست، و رسالت و نبوت وى جز صدق و راستى نيست، صفت امّى در حقّ عالميان نقص بود در حق وى هنر آمد تا لا جرم او را باين صفت جلوه كردند كه: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، قوله: ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ اين تثبيت و تسكين دل مصطفى (ص) نه از آن است كه در وى شكى بود لكن هر جاى كه دلالت قوىتر و برهان بيشتر آن كار و آن حكم در دل ثابتتر، و دل بوى آرميدهتر، هم چنان كه ابراهيم گفت (ص): وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ اى ما جاءك فى هذه السورة الحق مع ما جاءك من الحق فى سائر القرآن هر چه بمصطفى فرو آمد. از قرآن و پيغام همه حقّ است و راست و پاك و نيكو، امّا اين سورت بذكر مخصوص كرد كه درين سورت اقاصيص انبيا است و مواعظ فراوان و ذكر بهشت و دوزخ و تحقيق تأكيد را گفت: درين سورت همه راستى آمد بتو و درستى و اين دليل نيست كه بيرون ازين حقّ نيست هم چنان كه كسى سخن شنود از كسى گويد: هذا حقّ، فليس يجب من هذا ان يكون ما سواه باطلا. فكذلك فى قوله: وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ. و قيل: جاءك فى هذه الدّنيا، اى النبوّة. وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ عبرة لمن اعتبر تذكّر لمن تذكّر.
وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ قرأ ابو بكر «مكاناتكم» بالجمع إِنَّا عامِلُونَ.
وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ هذا امر تهديد و وعيد، اى اعملوا ما انتم عاملون على غير ما انتم عليه و انتظروا ما يعدناكم الشيطان انّا منتظرون ما يعد ربّنا من النّصر.
قيل: هو منسوخ بآية السّيف.
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ خزائنهما، و قيل: جميع ما غاب عن العباد، و قيل: غيب نزول العذاب من السّماء، و قيل: ما اشتملت عليه السّماوات و الارض وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فى المعاد فلا يبقى لاحد فيه ملك و لا امر. قرأ نافع و حفص يُرْجَعُ الْأَمْرُ بضمّ الياء و فتح الجيم اى يرد، فاعبده وحده و اطعمه لانّه مستحقّ العبادة و الطّاعة، و توكّل عليه، ثق به، و فوّض امرك اليه وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ يقول: هو عالم بما يعمل الخلق اجمعون يجزى المحسن باحسانه و المسيء باساءته. قرائت مدنى و شامى و حفص و يعقوب تَعْمَلُونَ به تاء است ميگويد: اللَّه ناآگاه نيست از آنچه شما مىكنيد نيكى از نيكان شما مىداند، و آن را پاداش دهد، و بدى از بدان شما مىداند، و مىبيند و آن را جزا دهد. باقى به ياء خوانند معنى آنست كه: اللَّه غافل نيست از آنچه دشمنان مىكنند، اين آيت از جوامع الكلم است، در آن ايجاز لفظ است، و حسن نظم، و كثرت معانى، و اشارت ببدايت و نهايت. ميگويد: علم آسمان و زمين و هر چه در آن، و علم همه گذشتها و بودنيها خدايراست در بدايت و نهايت، ملك و ملك همه ويراست قدرت وى همه را شامل و حكم وى بر همه نافذ، آفريدگان همه رهى و بنده او، بر همه واجب است و لازم عبادت و طاعت كه مالك همه بحقيقت او، بازگشت همه كار و همگان بدو، كردار بندگان نيك و بد امروز بمشيّت و خواست او، فردا هر كسى را جزاى كردار از ثواب و عقاب او، روى عن كعب الاحبار انّه قال: خاتمة التورية هذه الآية.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ يحيى معاذ گفت: روزها پنج است، يكى روز مفقود ديگر روز مشهود سيوم روز مورود چهارم روز موعود پنجم روز ممدود، امّا روز مفقود روز دينيه است كه بر تو گذشت وفايت شد و با تو جذر حسرت و تلهّف در فوات آن نماند، دريافت آن را درمان نه، و با پس آوردن آن ممكن نه، و اگر گويى امروز تدارك كنم امروز را خود حقّى است كه جز حقّ خويش را در آن جايگير نه، با تو جز ازين نماند كه گويى «يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» و ربّ العزّة آن كند كه خود خواهد، اگر بيامرزد فضل آن دارد، و فضل از وى سزا است، و اگر عقوبت كند بعدل كند، و عدل وى راست. امّا روز مشهود اين روز است كه تو در آنى، اگر خود را دريابى و عمل كنى، و سفر آخرت را زادى برگيرى، و مقام رستاخيز را عدّتى بسازى، وقت آن يافتهاى بغنيمتدار، و ببيدارى و هشيارى كار خود بساز پيش از آنكه روز بسر آيد، و وقت در گذرد و كوش تا امروز از دى ترا به بود كه مصطفى (ص): گفته مغبون كسى است كه دى و امروز او را يكسان است «من استوى يوماه فهو مغبون».
و روز مورود روز فرداست، نگر تا انديشه آن نبرى، و دل در آن نبندى، و وقت خويش بامّيد فردا ضايع نكنى كه فرداى ناآمده در دست تو نيست، و باشد كه خود در شمار عمر تو نيست، ميگويد كه:
مصطفى (ص) فرا عبد اللَّه عمر گفت «كن فى الدنيا كانّك غريب او عابر سبيل وعد نفسك فى الموتى و اذا اصبحت نفسك فلا تحدثها بالمساء و اذا امسيت فلا تحدّثها بالصباح و خذ من صحتك لسقمك و من شبابك لهرمك و من فراغك لشغلك و من حياتك لوفاتك فانك لا تدرى ما اسمك غدا».
و روز موعود روز مرگ است آخر روزگار و هنگام بار، عمر بآخر رسيده، و جان بچنبر گردن مانده، و در غرقاب حيرت افتاده، و آب حسرت گرد ديده در آمده، و آن روى ارغوانى زعفرانى گشته.
هشيار كسى بود كه آن روز را پيوسته برابر چشم خويش دارد و يك ساعت از ياد كردن آن نياسايد، مصطفى (ص) گفت: «ان اكيسكم اكثركم للموت ذكرا و احزمكم احسنكم له استعدادا، الا و انّ من علامات العقل التجافى عن دار الغرور، و الانابة الى دار الخلود، و التزوّد لسكنى القبور، و التأهّب ليوم النشور».
و روز ممدود روز رستاخيز است كه خلق اولين و آخرين حشر كنند، و ايشان را دو گروه گردانند، گروهى نيكبختان، و گروهى بدبختان، چنان كه رب العزّة گفت: «فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ» ابو سعيد خراز را گفتند چه معنى دارد آنچه مصطفى (ص) گفت:شيّبتنى سورة هود؟
قال معناه: شيّبتنى ذكر اخبار اللَّه تعالى عن اهلاك الامم السالفة، فورد عليه من ذلك هيبة السطوة و فيه الاخبار عمّا حكم على عباده فى الاول بقوله: «فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ» گفت: درين سورت دو كار عظيم بيان كرده، و سطوت عزت الهيّت بخلق نموده، يكى بطش قهارى و سياست جبروت عزت، كه بر قومى رانده، و از خانهاشان بر انداخته و دمار از همه برآورده، هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ديگر بيان حكم ازل كه در سعادت و شقاوت خلق رفته، گروهى را بداغ خود گرفته، و با عيب شان خريده، و بى وسيلت طاعت نامشان در جريده سعدا كرده، و گروهى را بى جرم از درگاه خود برانده، و مهر شقاوت بر دلهاشان نهاده، و در وهده نبايست افكنده، آن سعيد پيش از عمل رسته، و كارش بر آمده، و اين شقى بتير قطعيت خسته، و بميخ ردّ وابسته، چه توان كرد اللَّه چنين خواسته، و حكم عدل حكم اين رانده، نه مشك خود بوى خريده، نه عسل بخود شيرينى يافته، كاريست در ازل بوده و رفته، نه فزوده و نه كاسته، اينست كه اللَّه گفت جل جلاله: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ خراز گفت رسول خدا (ص) از سياست آن خبر و سطوت اين حكم گفت: «شيّبتنى هود».
پير طريقت را پرسيدند از انفاس نيكبختان و بدبختان، و فرق ميان ايشان، گفت: نفس بدبخت دود چراغيست كشته، در خانهاى تنگ بىدر، و نفس نيكبخت چشمهايست روشن و روان در بوستانى آراسته با بر.
شقيق بلخى گفت: علامت سعادت پنج چيز است: لين القلب، و كثرة البكاء و الزهد فى الدنيا، و قصر الامل، و كثرة الحياء، دلى نرم در عبادت حق خميده بدست آوردن، و از بيم عقوبت بسيار گريستن، و در دنيا زاهد بودن، و امل كوتاه كردن، و بر حيا و شرم زيستن. گفتا: و نشان شقاوت بر عكس اين پنج چيز است: قساوة القلب، و جمود العين، و الرغبة فى الدّنيا، و طول الامل، و قلّة الحياء.
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ در كلّ عالم و در فرزند آدم كرا سزد كه چنين خطاب عظيم با وى كنند، كه: فَاسْتَقِمْ؟ و خود در كدام حوصله گنجد مگر حوصله محمد عربى كه بالطاف كرم آراسته، و بانوار شهود افروخته، و بتأييد رسالت مؤيد گردانيده، و آن گه ربطه عصمت و تثبيت بر دل وى بسته، كه لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ و آن گه بر بساط انبساط نشسته، و در خلوت أَوْ أَدْنى از حق شنيده، و آيات كبرى ديده، و اگر نه اين قوّت و كرامت و الطاف عنايت بودى، طاقت كشش بار عزت فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ نداشتى، نبينى كه چون اين خطاب از درگاه نبوت بامت پيوست و دانست كه ايشان هرگز بكمال استقامت نرسند، از نتاوست ايشان با آن خبر داد و عذر ايشان بنهاد، گفت: استقيموا و لن تحصوا، اى لن تطيقوا الاستقامة التي امرت بها. و قال ابو على الجوزجانى: كن طالب الاستقامة، لا طالب الكرامة، فان نفسك متحركة فى طلب الكرامة، و ربك تعالى يطلب منك الاستقامة.
و معنى استقامت هموار بودن است بىتلون، هر كه از مقام تلوين بهيئت تمكين رسد مقام استقامت او را درست گردد، و اين استقامت هم در فعل بايد هم در خلق. در فعل آنست كه ظاهر بر موافقت دارى و باطن در مخالصت. و در خلق آنست كه اگر جفا شنوى، عذر دهى، و اگر اذى نمايند، شكر كنى. و يقال: استقامة النفوس فى نفى الزلة، و استقامة القلوب بنفى الغفلة، و استقامة الارواح بنفى الملاحظة، وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ اوقات و ساعات شبانروز كه نام زد كردهاند از بهر اوراد و اذكار و نظر اعتبار كردهاند، تا بنده روزگار و اوقات خويش لا بل ساعات و انفاس خويش مستغرق دارد و هر وقتى را وردى ساخته دارد و بداند كه واردات الهى در اوراد بندگى بسته، هر كه را ورد طاعات بيشتر، او را واردات مكاشفات قوىتر و تمامتر، پس بنده بايد كه اوقات خويش بخشيده دارد بر دو قسم، قسمى تذكر زبان و عبادت اركان، و قسمى تفكر دل و مراقبت جان، تا اين كرامت ثناء حقّ بوى رسد كه ميگويد عز جلاله: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ الحسنات ما يجود به الحق، و السيئات ما يذنب به العبد، فاذا ادخل حسنات عفوه على قبايح العبد و جرمه، محاها و ابطلها. و يقال: حسنات التوبة تذهب سيآت الزلّة، و حسنات العناية تذهب سيّآت الجناية. قال يحيى بن معاذ: انّ اللَّه عز و جل لم يرض للمؤمن بالذنب حتى ستر، و لم يرض بالسّتر حتى غفر، و لم يرض بالغفران حتى بدّل، و لم يرض بالتبديل حتى اجره عليه. فقال: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ.
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ خداوندان معانى و ارباب معارف بمنقاش خواطر ازين آيت حكمتها استخراج كردهاند تا مقصود از آن كه قصههاى انبيا و امم با مصطفى عربى گفتند چه بود قومى گفتند مقصود آن بود تا شرف امّت وى و فضل ايشان بر امم سالفه پيدا شود كه عزّت قرآن خبر چنين داده كه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ مناقب ديگران، و آيين روزگار ايشان، و وصف شرايع ايشان، با اين امّت گفتند، تا اين امّت شرف و فضل خود بر ايشان بديدند، و آن گران بارى ايشان در احكام تكليف بدانستند، و تخفيف خود اندرين معنى بشناختند، و بر وقف اين رب العزّة جلّ جلاله گفته: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً. قال بعض المفسرين: النّعمة الظّاهرة تخفيف الشّرائع و النّعمة الباطنة تضعيف الصّنائع. پس مصطفى (ص) چون اين نواخت و اين كرامت و نعمت از حق بوى پيوست، و بامّت وى خواست تا بشكر آن قيام كند، از قيام شب و صيام روز، كارى و مجاهدهاى عظيم بر خود نهاد، كان يصلّى باللّيل حتّى تورّمت قدماه، فقيل: يا رسول اللَّه أ ليس «قد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟ فقال: أ فلا اكون عبدا شكورا؟
ثم افتخر فقال: بعثت بالحنيفيّة السهلة، بدان اى جوانمرد كه شاه راهى بياراستند، و صد و بيست و اند هزار پيغامبر را سر برين ره دادند، هر يكى را بكسوتى ديگر بپوشيدند، و هر يكى را بخلعتى ديگر بياراستند همه كه بودند مقدّمه لشكر سيد اوّلين و آخرين مصطفى عربى (ص) بودند با همه حديث وى كردند، و سيرت و سنّت وى گفتند و نام وى بردند، چون سيد ص قدم در دايره وجود نهاد، كارها همه ختم كردند، در تعبيه انبيا در بستند، قصه آن عزيزان همه با وى گفتند، و او را خبر دادند، كه: وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ اى مهتر ساكن باش، و دل بر جاى دار، كه ما با پيغامبران حديث تو كرديم، و قصه تو گفتيم، و در نواخت و اكرام تو افزوديم، تا ايشان بدانند كه چون تو نهاند، و تو بدانى كه ايشان بمنزلت تو نرسيدند.
از اينجا گفت سيّد ولد آدم و مهتر عالم (ص): «انا سيّد ولد آدم و لا فخر، كنت نبيّا و آدم بين الروح و الجسد، آدم و من دونه تحت لوائى، يوم القيمة. نحن الآخرون السابقون».
و روى عن ابى بكر الكتانى قال: سالت الجنيد عن مجازاة الحكاية فقال: هى جند من جنود اللَّه فى ارضه يقوى به احوال المريدين. فقلت: اله اصل فى الكتاب؟
قال: نعم، قوله: وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ.