۱۴- سورة ابراهيم- مكية
۱ النوبة الاولى
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
«الر» منم خداى دانا، مىدانم و مىبينم، «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ» اين نامه اى است كه فرو فرستاديم بتو، «لِتُخْرِجَ النَّاسَ» تا بيرون آورى مردمان را، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» از تاريكيها بروشنايى، «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» بفرمان خداوند ايشان، «إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (۱)» با راه خداوند توانا، بى همتا، نيكو سزا.
«اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و در زمينها، «وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (۲)» ويل ناگرويدگان را از عذابى سخت.
«الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ» ايشان كه مىبرگزينند بدوستى زندگانى اين جهان بر آن جهان، «وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» و بر مىگردانند از راه خداى، «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» و آن را عيب و كژى مىجويند «أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (۳)» ايشانند كه در گمراهى دورند.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ» و نفرستاديم هيچ فرستادهاى، «إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» مگر بزبان قوم او، «لِيُبَيِّنَ لَهُمْ» تا پيدا كند ايشان را، «فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» تا گمراه كند اللَّه او را كه خواهد، «وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» و با راه آرد او را كه خواهد، «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» و اوست تاونده با هر كاونده و بهيچ هست نماننده، «الْحَكِيمُ (۴)» دانا، راست دانش، راست كار.
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا» و فرستاديم موسى را بسخنان خويش، «أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ» كه بيرون آر قوم خويش را، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» از تاريكيها بروشنايى، «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» و ياد كن بر ايشان گذشتهاى روزگار خدا، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» درين پيغام و در ياد كرد گذشتهاى روزگار پندهاست و نشانها، «لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (۵)» هر شكيبايى را سپاس دار.
«وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ» موسى گفت قوم خويش را، «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» ياد كنيد نيكى اللَّه بر خويشتن، «إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» كه باز رهاند شما را از كسان فرعون، «يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ» مىچشانيدند و مىرسانيدند بشما بد عذاب، «وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ» و گلو مىبريدند پسران شما را، «وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ» و زنده مىگذاشتند دختران شما را، «وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ» و در آن شما را آزمايشى بود از خداوند شما، «عَظِيمٌ (۶)» بزرگ.
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ» آگاهى داد خداوند شما و آگاه كرد، «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» كه اگر شاكر باشيد ناچار شما را بيفزايم، «وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ» و اگر ناسپاس بيد، «إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (۷)» عذاب من سخت است.
«وَ قالَ مُوسى» و گفت موسى، «إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً» اگر كافر شويد شما و هر كه در زميناند همه، «فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (۸)» اللَّه بى نياز است، سزاى ستايش.
«أَ لَمْ يَأْتِكُمْ» نيامد بشما، «نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ» خبر ايشان كه پيش از شما بودند «قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» و ايشان كه پس قوم نوح و عاد و ثمود بودند، «لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ» نداند ايشان را مگر خداى، «جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ» بايشان آمد فرستادگان بايشان، پيغامها درست روشن و معجزها نيكو آشكارا، «فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ» دستهاى خود بدهنهاى خود باز نهادند، «وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ» و گفتند ما كافرانيم بآنچ شما را بآن فرستادند، «وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ» و ما در گمانيم از آنچ ما را مىخوانيد با آن، «مُرِيبٍ» گمانى كه دل را مىشوراند.
النوبة الثانية
اين سورة ابراهيم مكّى است مگر دو آيت: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا...»
تا آخر دو آيت بمدينه فرو آمد در شأن كشتگان بدر، باقى همه بمكّه فرو آمد باتفاق مفسران، و جمله سورة پنجاه و دو آيتست و هشتصد و سى و يك كلمه و سه هزار و چهار صد و سى و چهار حرف و باجماع اهل تفسير درين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر قول عبد الرّحمن بن زيد بن اسلم كه وى گفت: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ» اين سه كلمه منسوخست بآن آيت كه در سورة النّحل است: «وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ». و روى ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة ابراهيم عليه السّلام اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من عبد الاصنام و بعدد من لم يعبدها.
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر» انا للَّه اعلم و ارى، و قد سبق الكلام فيه، «الر، كِتابٌ» مبتدا و خبر، و قيل كتاب خبر ابتداء محذوف، اى هذا «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ» يا محمد يعنى القرآن، «لِتُخْرِجَ النَّاسَ» اى انزلناه لتخرج النّاس بدعائك ايّاهم من ظلمات الكفر و الجهالة الى نور الايمان و العلم و من الشكّ الى اليقين و من البدعة الى السنة. الظلمات و النّور چون درهم پيوسته باشد در قرآن بر دو وجه آيد: يكى شب و روز ست چنانك اللَّه گفت در سورة الانعام: «وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ» يعنى الليل و النّهار، ديگر هر چه از آن آيد در قرآن بدان كفر و ايمان خواهد، ظلمات شرك است و كفر، لانّ الكفر غير بيّن فمثل بالظلمات و الايمان بيّن فمثل بالنّور. و هر چه در قرآن آيد ظلمات تنها كه در نور پيوسته نبود هم بر دو وجه بود: يكى بمعنى اهوال چنانك در سورة الانعام گفت: «قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» يعنى من اهوال البرّ و البحر، و در سورة النّمل گفت: «أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» اى اهوال البرّ و البحر، ديگر وجه آنست كه سه خصلت بهم يعنى سه تاريكى بهم آيد چنانك در سورة الزمر گفت: «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ» يعنى البطن و الرّحم و المشيمة، و در سورة الانبياء گفت يونس را: «فَنادى فِي الظُّلُماتِ» يعنى ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت، و در سورة النور گفت: «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» يعنى كافر قلبه مظلم فى صدر مظلم فى جسد مظلم.
... «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اين اذن بمعنى امر است و درين سورة سه جاى ديگر است همه بمعنى امر: «ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى بامر اللَّه، «خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» اى بامر ربّها، و در سورة النساء گفت: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ» يعنى بامر اللَّه.
امّا آنچ در سورة يونس گفت: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» آن بمعنى دستورى و خواستست يعنى: الّا ان يأذن اللَّه فى ايمانها، و در سورة البقرة گفت: «وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى الّا ان ياذن اللَّه فى ضرّه، «وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ» اى اللَّه اذن فى ذلك، و روا باشد كه: «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» باين معنى بود: اى لا يهتدى مهتد الّا باذن اللَّه و مشيّته و توفيقه، پس تفسير نور كرد: «إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ» اى الى دين الاسلام دين اللَّه، «الْعَزِيزِ» المنيع بالنّقمة لمن لم يتّبع الرسول، «الْحَمِيدِ» اى الشّكور للمحسن القليل من عمله.
«اللَّهِ الَّذِي» برفع خواند مدنى و شامى هم بوصل و هم بوقف بر استيناف و باقى بخفض خوانند على انّه بدل من الحميد، اى الحميد «اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ»
ملكا و خلقا و امرا، «وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ» ويل، واد فى جهنّم بسيل من قيح و صديد.
«الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ» اى يختارون و يؤثرون الدّنيا على العقبى و يتركون العمل لها. و قيل الاستحباب طلب المحبّة بالتّعريض لها، «وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» هم لازمست و هم متعدى، بر مىگرديد از راه خداى و ديگران را بر مىگردانيد، اگر لازمست چنانست كه: «رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً» اى يعرضون عنك اعراضا الى غيرك و رأيتهم يصدّون اى يعرضون و هم مستكبرون، و اگر متعديست چنانست كه: «هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» اى منعوكم عن دخوله: «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» اى يلتمسون لها زيغا و عيبا. و قيل يطلبون غير سبيل القصد و صراط اللَّه هو طريق القصد. و قيل ينتظرون لمحمّد (ص) هلاكا و عوجا، منصوب على الحال مصدر موضوع فى موضع الحال، تقول بغيت الشيء طلبته و ابغيته اى اعنته. «أُولئِكَ» اى الموصوفون، «فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ» فى خطاء و طريق جائر عن الصواب.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» اى بلغة قومه، و اللسان عند العرب هو الكلام. مىگويد هر پيغامبرى كه بقومى فرستاديم بزبان ايشان و لغت ايشان فرستاديم تا پيغام ما بايشان بآن زبان كه دريابند و فهم كنند برسانند و اگر نه بزبان ايشان گويند درنيابند و حجت بر ايشان درست نيايد، اينست كه ربّ العزّه گفت: «لِيُبَيِّنَ لَهُمْ» اى ليفهمهم لتقوم عليهم الحجّة.
و عن ابى صالح عن ابن عباس قال كان جبرئيل يوحى اليه بالعربيّة و ينزل هو الى كلّ نبى بلسان قومه.
و عن عكرمة عن ابن عباس قال انّ اللَّه فضّل محمّدا على اهل السماء و على الانبياء، قالوا يا بن عباس فكيف فضله على الانبياء؟ فقال انّ اللَّه عزّ و جلّ قال: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» يعنى بلسان قومه و اليهم فحسب، و قال لمحمد: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً» فارسله الى الجنّ و الانس فقال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً»، «فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» بالخذلان عن الايمان، «وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» بالتوفيق، اى انّما وقع الارسال للبيان لا للاضلال و الهداية فانّ ذلك الى اللَّه عزّ و جلّ، «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» الّذى لا يمنع ممّا اراد، «الْحَكِيمُ» فى توفيقه من وفّق و خذلانه من خذل.
قال الامام شيخ الاسلام عبد اللَّه الانصارى: فى الآية دليل على انّ القرآن نزل بلغة العرب، لانّ الرّسول كان عربيّا، و كان اهل الخطاب يومئذ عربا لم يبلغ الخطاب العجم بعد فوجب اذ بلغهم ان يبيّن لهم بلسانهم المعنى الذى نزل الخطاب عربيّا بعينه ليبيّن للعجم كما بيّن للعرب، و الدّليل على جواز بيان الخطاب بالالسنة كلّها لزوم القسم و الذمة به لو حلّف القاضى خصما، فقال له قل: بخداى آسمان و زمين، فحلف به لزمته اليمين كما لو حلف، فقال بربّ السّماء و الارض، و لو قال الكافر: خداى نيست مگر خداى آسمان و زمين، منعته كما تمنعه الشهادة العربيّة و لو سأل الحزبى الذمّة، فقال: زينهار بخداى، استأمن به كما استأمن بالامان العربى لفظا «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا» اى بالبرهان الذى دلّ على صحّة نبوّته نحو إخراج يده بيضاء و كون العصا حية الى سائر آياته التّسع، «أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ» اى ارسلناه بان يخرج قومه و هم القبط، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» اى بدعائك الى الايمان و نهيك عن الشرك. و قيل القوم بنو اسرائيل، فيكون المعنى: اخرج قومك من ذلّ الاستبعاد الى عزّ الملكة لانّ بنى اسرائيل كانوا مؤمنين، «وَ ذَكِّرْهُمْ» اى جدد لهم الذّكر و الذّكر حصول المعنى للنفس و قد يغيب عنها بالنّسيان فيعاد اليها بالتذكير، «بِأَيَّامِ اللَّهِ» هذا وعيد و ايّام اللَّه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين، كقوله: «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ» هى ايضا وعيد و سننه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين.
و قيل «بِأَيَّامِ اللَّهِ» اى بما كان فى ايّام اللَّه من النعمة و المحنة فاجتزاء بذكر الايّام عنه لانّها كانت معلومة عندهم و المعنى عظهم بنعمه و نقمهاى بالترغيب و الترهيب و الوعد و الوعيد.
و عن على (ع) قال: كان رسول اللَّه (ص) يخطبنا فيذكرنا بايّام اللَّه حتّى يعرف ذلك فى وجهه كانّما يذكر قوما يصبّحهم الامر غدوة و عشيّة و كان اذا كان حديث عهد بجبرئيل لم يتبسم ضاحكا حتّى يرتفع عنه.
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» اى فى اهلاك اللَّه الامم الكافرة لعلامات ببطلان ما كانوا عليه، «لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» اى هى دلالات لمن صبر على الشدّة و شكر على النعمة. و قيل دلالات لكلّ مؤمن لانّ الصبر و الشكر كفلا الايمان بحكم الخبر: قال النبى (ص): «الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر» خلافست ميان علما كه صبر به يا شكر و درويش صابر به يا توانگر شاكر، و مذهب بيشترين علماء شريعت و طريقت آنست كه درويش صابر فاضلتر و در مقامات سالكان صبر از شكر برتر كه صبر حال درويشانست و شكر حال توانگران و اخبار و آثار فراوان دلالت مىكند بر شرف درويشان و فضل ايشان بر توانگران، من ذلك قول النبى (ص).
يؤتى باشكر اهل الارض فيجزيه اللَّه تعالى جزاء الشاكرين و يؤتى باصبر اهل الارض فيقال له أ ترضى ان يجزيك كما جزينا هذا الشّاكر؟ فيقول نعم يا ربّ، فيقول اللَّه تعالى: كلّا انعمت عليه فشكر و ابتليتك فصبرت لاضعّفن لك الاجر فيعمى اضعاف جزاء الشّاكرين، و قد قال تعالى: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ».
و عن انس بن مالك قال بعث الفقراء رسولا الى رسول اللَّه (ص) فقال انّى رسول الفقراء اليك. فقال مرحبا بك و بمن جئت من عندهم؟ جئت من عند قوم احبّهم، قال: قالوا يا رسول اللَّه انّ الاغنياء ذهبوا بالجنّة، يحجّون و لا نقدر عليه و يعتمرون و لا نقدر عليه و اذا مرضوا بعثوا بفضل اموالهم ذخيرة لهم. فقال النبى (ص) بلّغ عنّى الفقراء انّ لمن صبر و احتسب منكم فله ثلث خصال ليست للاغنياء: الاولى انّ فى الجنّة غرفا ينظر اليها اهل الجنّة كما ينظر اهل الارض الى نجوم السّماء لا يدخلها الّا نبىّ فقير او شهيد فقير او مؤمن فقير، و الثانية يدخل الفقراء الجنّة قبل الاغنياء بنصف يوم و هو خمس مائة عام، و الثالثة اذا قال الغنى سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الّا اللَّه و اللَّه اكبر و قال الفقير مثل ذلك لم يلحق الغنى الفقير و ان انفق فيها عشرة آلاف درهم و كذلك اعمال البرّ كلّها فرجع اليهم، فقالوا رضينا رضينا.
و روى انّ النبى (ص) قال يؤتى بالرّجل يوم القيامة فيقول اللَّه: عبدى لم ازو عنك الدّنيا لهوانك، زويت عنك لصلاحك و صالح دينك.
قوله: «وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» اى اعلم قومك يا محمّد ما كان من موسى عليه السلام حين قال لبنى اسرائيل «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» ففرعون داخل فى آله ها هنا كما انّ ابراهيم (ع) داخل فى آله فى خبر التشهد و الياس داخل فى آله فى قوله: «سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ» و مثله قوله: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ»، «وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ» اثبت الواو ها هنا عطفا على «يَسُومُونَكُمْ» و حيث لا واو فانّه بدل عن الاوّل. قال الفرّاء العلة الجالبة لهذه الواو انّ اللَّه سبحانه اخبرهم انّهم يعذبون بانواع العذاب بالتذبيح و غير التذبيح و حيث طرح الواو اراد تفسير صفات الذين كانوا يسومونهم، «وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ» اى يدعونهنّ احياء لا يقتلونهنّ. و في الخبر: اقتلوا شيوخ المشركين و استحيوا شرخهم، «وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ».
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ» يعنى آذن اى اعلم كما يقال توعد و اوعد، «وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ» مىگويد آگاهى داد خداوند شما، و آگاه كرد «شكرتم» راست و آگاهى «كفرتم» را، و شكر درين موضع توحيدست و ناسپاسى كفر است و تفسير خود در عقب است.
«وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ» عن عبادتكم، «حَمِيدٌ» يحمده اهل السّماوات و الارض حميد باحسانه لمن عبده. و قيل حميد حمد نفسه قبل ان يحمده خلقه.
قال النبى (ص): من اعطى الشكر لم يحرم الزّيادة لانّ اللَّه تعالى يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».
و بعث رسول اللَّه (ص) سرية فقال لئن سلمتم لاشكرنّه فغنموا و سلموا، فقال اللّهم لك الحمد شكرا و لك المنّ فضلا
«فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ» تا اينجا سخن موسى است با قوم خويش.
«أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ» مفسران را درين آيت دو قول است: يك قول آنست كه اين هم از كلام موسى (ع) است با قوم خود، و قول ديگر آنست كه اين خطاب با محمد است (ص) و با امت وى يقول الم تسمعوا خبر الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود، «وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» من الامم السّالفه، «لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ» اى لا يحصى كثرتهم الّا اللَّه. هذا دليل على اشتباه الانساب على النسّاب و لهذا روى عن عبد اللَّه انّه قرأ هذه الآية ثمّ قال كذب النسّابون. و عن ابن عباس قال: بين عدنان و اسماعيل ثلاثون ابا لا يعرفون، «جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ» بالمعجزات التي ثبتت بها نبوّتهم و وجبت اجابتهم ثمّ لم يؤمنوا و هو قوله «فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ» و فيه قولان: احدهما انّ الضميرين يعودان الى الكفرة، اى ردّ القوم ايديهم فى افواههم، اى على افواههم غيظا عليهم كقوله: «عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ» و هو قول ابن مسعود. قال ابن عباس عجبوا من كلام اللَّه فوضعوا ايديهم على افواههم متفكرين فيه، و قال بعضهم اشاروا اليه بالسّكوت و وضعوا اناملهم على شفاههم و قد طبّقوها. و القول الآخر انّ الضمير الثانى يعود الى الانبياء اى ردّ القوم ايديهم فى افواه الرسل كى لا يتكلّموا بما ارسلوا به و هو قول الحسن و الفرّاء و اشار الفرّاء بظهر كفّه الى من يخاطبه مىگويد دستهاى خود بدهنهاى پيغامبران باز نهادند گفتند مگوييد يعنى كه نپذيرفتند پيغام و ايشان را دروغ زن گرفتند همچون كسى كه دست بدهن كسى باز نهد و گويد خاموش، «وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ» فى هذا الكلام ايجاز فانّ القوم لم يكونوا معترفين برسالة ربّهم و المعنى انّا كفرنا بما تدّعون انّكم ارسلتم به، و له فى القرآن نظاير و من ابينها قول قوم صالح فى سورة الاعراف، «وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا» انتم، «إِلَيْهِ مُرِيبٍ» موقع في الرّيبة، اراب اتى بالرّيبة، اتى بالتّهمة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» سماع بسم اللَّه يوجب الهيبة و الهيبة تتضمّن الفناء و الغيبة، سماع الرّحمن الرّحيم يوجب الحضور و الاوبة و الحضور يتضمن البقاء و القربة، من اسمعه بسم اللَّه ادهشه فى كشف جلاله و من اسمعه الرّحمن الرّحيم عيشه بلطف جماله و كرم افضاله، اللَّه است قادر و قديم مستوجب قدم، رحمن است قاهر و عظيم مستحق عظم، رحيم است غافر و حليم سزاء فضل و كرم، اى مهيمن اكرم و اى مفضل ارحم، اى محتجب بجلال متجلّى بكرم، به باقرب تو اندوه است نه با ياد تو غم.
كار آنست كه تو در گرفتى، راه آنست كه تو نمودى، قسمت آنست كه تو كردى پيش از لوح و پيش از قلم، قضا قضاء تو و خواست خواست تو و حكم حكم تو، حكم ديگران همه ميل است و ستم:
اللَّه است آفريدگار جهانيان، رحمن است روزى گمار همگان، رحيم است آمرزگار مؤمنان، اللَّه است آفريننده بى نظير، رحمن است پروراننده و دست گير، رحيم است آمرزنده و عذر پذير، هر چند كه خردبين است عظيم و بزرگوار است، هر چند كه سخت گير است فرا گذار و آسان گذارست، در صفت عزّت وى هم نور و هم نار است، بنار عزّت قومى را مىگدازد، بنور عزّت قومى را مى نوزاد، آن سوخته را بعدل خود در ظلمات كفر مىدارد، و آن نواخته را بفضل خود بدعوت مصطفى (ص) و بنور قرآن راه مىنمايد و از تاريكى بيگانگى به روشنايى آشنايى مىآرد، اينست كه ربّ العالمين گفت: «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اى محمد اين چراغ قرآن كه در دست تو است افروزنده آن مائيم، راهبر بوى آن كس بود كه ما خواهيم.
بزرگان دين گفتند نشان راه بردن بوى پنج چيز است: اوّل آنك حق او را قبول كند چنانك گفت عزّ جلاله: «فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ». ديگر آنك او را دست گيرد: «لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ» سوم دل وى در خود بندد: «وَ رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ»، چهارم برق دوستى در دل وى تابد: «رَأى كَوْكَباً» پنجم جان وى را بوى وصال دماند: «وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ»، و اصل اين همه عنايت از ليست، چون عنايت بود طاعت سبب مثوبت بود و معصيت سبب مغفرت، و اگر عنايت نبود طاعت سبب ندامت بود و معصيت سبب شقاوت.
«اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» قال الواسطى: الكون كلّه له فمن طلب الكون فانّه المكون و من طلب الحقّ فوجده سخر له الكون بما فيه.
هر كه خويشتن را فامكون داد و دل خود فاصحبت وى پرداخت، كاينات و حادثات يكسر فاخدمت وى پرداخت، مىگويد عبدى هفت آسمان و هفت زمين و هر چه در آن است ملك و ملك ماست، همه بنده و رهى ماست، اگر وفاى عهد ما را ميان بندى و چاكر وار سر در ربقه طاعت آرى همه را حلقه چاكرى تو در گوش كنيم و مسخر تو گردانيم، و اگر سر از چنبر فرمان بگردانى يا دل خود فاصحبت غيرى پردازى همه را بخصمى تو بر پاى كنيم و قدمگاه تو بر تو زندان كنيم.
سليمان پيغامبر با چندان مرتبت و منزلت روزى بر تخت مملكت نشسته بود شاد روان دولت گسترانيده، جن و انس و طيور صفها كشيده، تاج رسالت بر فرق نبوّت نهاده، بخاطرش بگذشت كه امروز هيچ كس را گذشت از پسر داود روا بود كه اين منزلت و رفعت او را عطا دهند؟ در حال باد را فرمودند تا آن رداء وى از فرق سر او در كشيد و بر خاك انداخت، سليمان روى در هم كشيد از سر سطوت خويش باد را گفت: ردّى على ردائى، باد جواب داد كه ردّ عليك قلبك اى سليمان تو دل خود بخود باز آر تا ما رداء تو بتو باز آريم.
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ»، يا محمد ما موسى كليم را همان فرموديم كه ترا مىفرمائيم، همه را گفتيم چراغ دعوت بيفروزيد و خلق را از ظلمات شك با نور يقين خوانيد و از تاريكى جهل بروشنايى علم آريد، تدبير خود بگذاريد، تقدير حق بينيد، بدعت منهيد و مپسنديد طريقت سنّت و جماعت سپريد، «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» هى الايّام التي كان العبد فيها فى كتم العدم و الحقّ يقول بقوله الازلى عبادى، اى محمد با يادشان ده آن روزگار كه شما نبوديد و من شما را بودم، بى شما من كار شما بساختم و عقد دوستى ببستم و رحمت از بهر شما بر خود نبشتم: «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» اين آن رمزست كه پير طريقت در مناجات گفت: الهى آن روز كجا باز يابم كه تو مرا بودى و من نبودم تا با آن روز نرسم ميان آتش و دودم، و اگر بدو گيتى آن روز را باز يابم بر سودم، و ربود تو خود را دريابم به نبود خود خشنودم، الهى من كجا بودم كه تو مرا خواندى، من نه منم كه تو مرا ماندى، الهى مران كسى را كه خود خواندى، ظاهر مكن جرمى كه خود پوشيدى، الهى خود بر گرفتى و كسى نگفت كه بردار، اكنون كه برگرفتى بمگذار و در سايه لطف خود ميدار و جز بفضل و رحمت خود مسپار.
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» اى لئن شكرتم الاسلام لازيدنّكم الايمان، و لئن شكرتم الايمان لازيدنكم الاحسان، و لئن شكرتم الاحسان لازيدنّكم المعرفة، و لئن شكرتم المعرفة لازيدنّكم الوصلة، و لئن شكرتم الوصلة لازيدنّكم المشاهدة، و لئن شكرتم ما خوّلناكم من عطائى لازيدنّكم ما وعدناكم من لقايى.
و روى انّ داود (ع) قال: يا ربّ كيف اشكرك و شكرى لك تجديد منّة منك علىّ، فقال يا داود الآن شكرتنى
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ» رسولان ايشان گفتند، «أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» در اللَّه نيز گمانى است؟، «فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» كردگار و آفريدگار آسمان و زمين، «يَدْعُوكُمْ» مىخواند شما را، «لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» تا بيامرزد شما را گناهان شما، «وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» و با پس دارد شما را تا هنگامى نام زد كرده، «قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا» گفتند كه نيستيد شما مگر مردمانى همچون ما، «تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا» مىخواهيد كه برگردانيد ما را، «عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا» از پرستش آنچ پدران ما پرستيدند، «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (۱۰)» بياريد بما حجتى روشن.
«قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ» فرا ايشان گفت رسولان ايشان، «إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» نيستيم ما مگر مردمانى همچون شما، «وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» لكن سپاس نهد اللَّه بر هر كه خواهد از بندگان خويش، «وَ ما كانَ لَنا» و نيست ما را، «أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» كه بشما حجتى آريم مگر بفرمان اللَّه «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (۱۱)» و ايدون بادا كه گرويدگان توكل و پشتى دارى بر خداى دارند.
«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ» و چرا كه ما پشتى نداريم و توكل نكنيم بر اللَّه، «وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» و اوست كه راه نمود ما را براههاى راست ما، «وَ لَنَصْبِرَنَّ» و بر آنيم كه شكيبايى كنيم، «عَلى ما آذَيْتُمُونا» بر آن رنجها كه شما مىنمائيد ما را، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (۱۲)» و ايدون بادا كه بر خداى تعالى توكل دارند متوكلان.
«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ» كافران گفتند رسولان خويش را، «لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا» كه بيرون كنيم شما را از زمين خويش، «أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» يا باز گرديد و در كيش ما آئيد، «فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ» پيغام داد خداوند ايشان بايشان «لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (۱۳)» كه ما خود آن ستمكاران را هلاك كنيم.
«وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ» و شما را در زمين نشانيم پس ايشان «ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي» اين پاداش آن كس راست كه گرويده است برستاخيز و ايستادن شمار را، «وَ خافَ وَعِيدِ (۱۴)» و ببيم است از وعيد من.
«وَ اسْتَفْتَحُوا» و عذاب خواستند گفتند كه ميان ما و ميان رسولان كار برگزار و بر گشاى، «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (۱۵)» و نوميد ماند هر گردن كشى شوخ.
«مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» دوزخ پيش او فا، «وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (۱۶)» و مىآشامانند او را از آبى زردابه وقيح «يَتَجَرَّعُهُ» در دهن مىكشد آن را، «وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ» و نمىتواند كه روان فرو برد آن را، «وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ» و مىرسد باو درد مرگ از هر جاى، «وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ» و آنكه مردنى نه، «وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (۱۷)» و پيش او فا باز عذابى سختر از آن و ستبرتر از آن.
«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ» مثل كردار ايشان كه بخداوند خويش كافر شدند، «كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ» چون خاكسترى خشك كه باد در آن زور گرفت، «فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» در روزى سخت باد، «لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ» باد شاه نشوند و درنيابند از آن كردگار كه كردند بر هيچيز، «ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (۱۸)» آنست آن گمراهى و تباهى دور.
«أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» نمىبينى كه اللَّه بيافريد هفت آسمان و هفت زمين بيكتايى و توانايى، «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» اگر خواهد ببرد شما را، «وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (۱۹)» و آفريدهاى آرد نو.
«وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (۲۰)» و آن بر اللَّه نه سخت است نه دشوار.
«وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً» و بيرون آيند خوانندگان اللَّه همه بيكبار، «فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» پس روان گويند گردن گردنكشان را، «إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» كه ما شما را پس روان بوديم «فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ» امروز ما را بكار آييد و از عذاب ما چيزى برداريد، «قالُوا» گويند، «لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ» اگر اللَّه ما را راه نمودى ما هم شما را راه نموديمى «سَواءٌ عَلَيْنا» يكسانست بر ما، «أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا» خروش كنيم يا شكيبايى كنيم، «ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (۲۱)» ما را دورى يافت نيست از عذاب و نه رستن.
«وَ قالَ الشَّيْطانُ» و ديو گويد، «لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» آن گه كه كار شمار برگزارده آيد، «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ» خداى شما را وعده داد وعدهاى درست راست، «وَ وَعَدْتُكُمْ» و من شما را وعده دادم «فَأَخْلَفْتُكُمْ» و آنچ گفتم نكردم، «وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» و مرا بر شما دست رسى نبود و توانى، «إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ» مگر آنك خواندم شما را، «فَاسْتَجَبْتُمْ لِي» و پاسخ كرديد مرا، «فَلا تَلُومُونِي» مرا مه نكوهيد، «وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ» خويشتن را نكوهيد، «ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» نه من فرياد رس شماام، «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» و نه شما فرياد رس من، «إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ» كه من كافر بودم بآنچ شما انباز گرفتيد مرا در آن پيش، «إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (۲۲)» كافران را فردا عذابى درد نماى است.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» يعنى أ في توحيد اللَّه شك، اين آيت جواب كافرانست كه مىگفتند: «إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ» و استفهام بمعنى انكارست اى لا تشكّوا فى وجود اللَّه و وحدانيّته سبحانه فقد دلّ على توحيده و وجوده و قدرته خلق السّماوات و الارض.
ابتدا مىگويد در هستى و يكتايى و بى همتايى اللَّه در گمان مباشيد و يقين دانيد كه اوست يگانه خداوند بى نظير و بى مانند، آفريدگار آسمان و زمين، چون مى دانيد بى گمان كه آفريدگار كائنات اوست، پس بى گمان بدانيد كه معبود و خداوند اوست، «يَدْعُوكُمْ» الى الايمان و طاعة الرّسل يبعثه ايّانا اليكم «لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» اذا آمنتم به، من زيادتست يعنى ليغفر لكم ذنوبكم، و روا باشد كه من تبعيض باشد يعنى ما سلف من ذنوبكم، «وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» اى الى منتهى آجالكم الّذى سمّى لكم فلا يأخذكم بالعذاب و الهلاك كما اخذ به من كفر قبلكم، «قالُوا» اى القوم، «إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا» فى الصورة و الهيئة و لستم بملائكة تحبّون صدّنا عن عبادة الاصنام الّتى كان يعبدها آباؤنا «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ» حجّة واضحة يتيقّن بها انّكم محقون فى دعواكم.
«قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ» صدقتم فى قولكم انّا بشر مثلكم و لكن منّ اللَّه علينا بالنّبوّة و الرّسالة و كما منّ علينا: «يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ»، «وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ» اين جواب ايشانست كه گفتند: «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ».
اقتراح آيات كردند بيرون از آن معجزها كه با ايشان بود و نمودند، «وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ» اى لا يتاتى لنا ان نأتيكم بالحجّة التي طلبتموها، «إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى بامر اللَّه لنا بذلك، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» من كان يريد اتباع الحق اذ اقام الدّليل فانّه يتوكّل على اللَّه و يرضى بما يعطيه و لا يعاند باقتراح الآيات.
«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ» اى لا عذر لنا ان تركنا التوكل عليه، «وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» ارشدنا للايمان و رزقنا النبوة، «وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا» جواب قسم مضمر حلفوا على الصبر على اذاهم و ان لا يمسكوا عن دعائهم، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» يريد فى صبرنا على اذاكم، و التّوكل على اللَّه تفويض الامر اليه و التّسليم له.
«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا» اى حلف الكافرون.
و قالوا لنخرجنّكم و من آمن معكم من بين اظهرنا و من بلادنا، «أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» اى الّا ان ترجعوا عن دعوتكم هذه و تعودوا الى عبادة الاصنام و لم تكن الرّسل على ملّتهم قطّ حتّى يعودوا فيها و قد مضى هذا فى الاعراف، «فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ» اى كما حلف الكفّار على اخراج الرّسل و المؤمنين من بلادهم الّا ان يعودوا الى دينهم كذلك اقسم اللَّه عزّ و جلّ و اوحى به الى الرّسل انّه يهلك الكافرين و يورثهم ديارهم و اموالهم فانجز وعده فذلك قوله: «وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ» اى ذلك الاهلاك و الاسكان، «لِمَنْ خافَ مَقامِي» اى مقامه بين يدى للحساب فاضاف مقام العبد الى نفسه لانّه يقيمه فيه كما تقول ندمت على ضربك اى ضربى ايّاك و سررت برؤيتك اى برؤيتى ايّاك، و قد قال اللَّه سبحانه: «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» اى رزقى ايّاكم. و گفتهاند اين خوف بمعنى علم است كقوله: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» اى علمتم. جاى ديگر گفت: «فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما» اى علمنا، فعلى هذا المعنى: «ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي» اى ذلك لمن علم و صدّق بالمقام بين يدىّ و صدّق و عيدى. و قيل معناه ذلك لمن علم قيامى عليه و حفظى اسبابه، من قوله: «أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ» «وَ خافَ وَعِيدِ» اى ما اوعدت من العذاب.
«وَ اسْتَفْتَحُوا» قومى گفتند اين ضمير كافران است و استفتاح ايشان عذاب خواستن است كه مىگفتند: «فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ عَجِّلْ لَنا قِطَّنا ائْتِنا بِما تَعِدُنا ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ». قومى گفتند ضمير پيغامبران است و استفتاح ايشان فتح خواستن است و نصرت بر كافران، و ربّ العزّه اجابت كرد و پيغامبران را و مسلمانان را بر كافران نصرت داد چنانك گفت: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ».«وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» اى خاب ما اراد و لم يدرك ما تمنى، و الجبّار العالى المتكبّر على اللَّه و هو صفة ذمّ فى المخلوقين و هو الذى لا يرى لاحد عليه حقّا، تقول اجبر فهو جبّار و مثله ادرك فهو درّاك و هو قليل، و اللَّه عزّ و جلّ جبار جبر العباد على ما ارى و قد سبق شرحه، و العنيد المعاند المجانب للحقّ الذى يأبى ان يقول لا اله الّا اللَّه. يقال عند عنادا اى عدل عن القصد و عرق عاند لا يرقى دمه كانّه خرج عن المعتاد.
قال ابن عباس كانت الرّسل و المؤمنون يستضعفهم قومهم و يقهرونهم و يكذبونهم و يدعونهم الى ان يعودوا فى ملتهم فابى اللَّه لرسله و المؤمنين ان يعودوا فى ملّة الكفر فامرهم ان يتوكلوا على اللَّه و امرهم ان يستفتحوا على الجبابرة و وعدهم ان يسكنهم الارض من بعدهم فانجز اللّه لهم ما وعدهم، و استفتحوا كما امرهم اللَّه ان يستفتحوا، «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» روى ابو سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه (ص): يسير عنق من جهنّم يوم القيامة فيقول انّى امرت بثلث. بكلّ جبّار عنيد، و من جعل مع اللَّه الها آخر و من قتل نفسا بغير نفس. و فى رواية اخرى وكلّت بثلث: بكلّ جبار عنيد، و بكلّ من دعا مع اللَّه الها آخر. و بالمصورين.
قوله: «مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» اى امامه و قدامه جهنّم فهو يردّها كما يقال: الموت من ورائك. و قيل من ورائه اى من وراء حياته يعنى بعد موته جهنّم و الاصل فيه ان كلّ من وارى عنك شيئا من خلف او قدّام فهو وراك و قيل من وراء ما هو فيه جهنّم اى تتلوه كما تقول للرّجل من وراء هذا ما تحبّ اى يتلوه، «وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ» فالصديد بدل من الماء و ليس صفة له، اى يسقى الصّديد مكان الماء كانّه قال: «جعل ماؤه صديدا» و سمّى ماء لميعه، كما قيل للمنى ماء و للدّمع ماء و ليسا بالماء و يجوز ان يكون على التّشبيه اى يسقى ماء كانّه صديد، و هو ما يسيل من الجرح مختلطا بالدّم و القيح. قال قتادة هو ما يخرج من جلد الكافر و لحمه. و قال الربيع بن انس هو غسالة اهل النّار و ذلك من فروج الزناة و جاز ان يكون الصديد وصفا للماء فيكون المعنى من ماء صديد، يصدّ عن شربه لكراهة مذاقه.
«يَتَجَرَّعُهُ» يتحسّاه و يشربه جرعة جرعة لمرارته و حرارته، «وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ» اى يسيغه بعد ابطاء، تقول ساغ الشراب يسوغ سوغا اذا جاز الحلق و وصل الى الجوف، و قيل لا يسوغ فى حلقه بل يغصّ به فيطول به عذابه.
روى ابو امامة قال النبى (ص) يقرّب اليه فيتكرّهه فاذا ادنى منه شوى وجهه و وقعت فروة رأسه فاذا شربه قطع امعائه حتّى يخرج من دبره.
يقول اللَّه عزّ و جل: «وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ» و قال: «يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ».
و قال ابن عباس فى جهنّم اودية تجرى فى تلك الاودية صديد اهل النّار قيحهم و دماؤهم فيسقون من ذلك الصديد. ريحه انتن من كلّ قذرة، «وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ» من بدنه حتّى من اطراف شعره مىگويد از هر مقدار رستنگاه موى دردى مىبيند كه از چنان درد زنده ميرد و او از آن نميرد. قال ابن جريح يعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت و لا ترجع الى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة، نظيره قوله: «لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى»، «وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ» اى و من بعد ذلك حبس الانفاس و دوام العذاب و الخلود فى النّار، نظيره قوله: «زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ».
«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا» فيه تقديم و تأخير، تقديره مثل اعمال الذين كفروا، كقوله: «الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» اى احسن خلق كلّ شىء، «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ» يعنى ترى وجوه الذين كذبوا على اللَّه مسودة، و قيل فيه اضمار اى فيما انزل اللَّه «مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ» ثمّ ابتدأ فقال: «أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ» و قيل المثل زيادة و تقديره: الذين كفروا بربّهم اعمالهم كرماد اشتدّت به الرّيح. و فى قراءة نافع: اشتدّت به الرّياح، «فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» وصف اليوم بالمعصوف و هو من صفة الرّيح لانّ الرّيح تكون فيه كما يقال يوم بارد و حارّ لانّ البرد و الحرّ يكونان فيه و كذلك يقال نهاره صائم و ليلة قائم اى هو صائم و قائم فيه، فكذلك يوم عاصف اى ريحه عاصفة، «لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ» فيه قولان: احدهما هى اعمالهم التي كسبوها من الخيرات كالصدقات و صلة الرّحم و بناء القناطير و ساير ابواب البرّ لانّ الكفر محبط، و الثّاني هى اعمالهم الّتي عملوها للاصنام، و معنى الآية انّ اعمال الكفّار تصير هباء منثورا فتبطل بطلان رماد حصل فى عراء هبّت به الرّياح فبدّدته و مزّقته فصيّرته بحيث لا يرى و لا ينتفع به، «ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ» اى ما وصفنا هو الضّلال عن القصد البعيد عن الرّشاد. و قيل ذلك هو الخسران الكبير ضلال اعمالهم و ذهابها.
«أَ لَمْ تَرَ» اى الم تعلم، «أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» اى قل لكل واحد منهم، و قيل الخطاب للنبى و المراد به غيره. قرأ حمزة و على: «خالق السماوات و الارض» بالاضافة و المعنى فيهما سواء، «بِالْحَقِّ» اى بقوله الحقّ: كن كما قال، «وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ». و قيل بالحقّ اى لم يخلقهما باطلا و انّما خلقهما لامر عظيم، «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» عن الارض، «وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ» سواكم، و قيل هو خطاب لاهل مكّة اى ان يشأ يمتكم و يخلق غيركم من هو امثل و اطوع له منكم.
«وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ» ممتنع بل سهل عليه يسير و معنى الآية انّ من قدر على خلق السّماوات و الارض لا يصعب عليه اعادة من كان حيّا ففنى.
«وَ بَرَزُوا» اى ظهروا من قبورهم فصاروا الى البراز من الارض و البراز الصحراء لظهورها هذا كقوله عزّ و جل: «يومهم بارزون»، «لِلَّهِ» يعنى لدعوة اللَّه ايّاهم من قبورهم، كقوله: «لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ». برزوا بلفظ ماضى گفت و معنى مستقبل است كه اين بروز بعد از فناء دنيا خواهد بود بقيامت مىگويد خلق بزمين محشر بهم آيند و تابع و متبوع بر هم رسند، «فَقالَ الضُّعَفاءُ» جمع ضعيف اى ضعيف الرّأى و التدبير و هم السّفلة و التّابعون، «لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» يعنى الّذين طلبوا الكبر و الكبر رفع النّفس فوق القدر و هم الرّؤساء و السّادة المتبوعون، پس از آنك تابع و متبوع اهل ضلالت بعذاب رسيدند، پس روان و كمينان با مهتران و پيش روان خود گويند: «إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» جمع تابع مثل حارس و حرس و راصد و رصد و نافر و نفر، «فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا» اى هل تقدرون ان تدفعوا عنّا شيئا ممّا نحن فيه بصرفه عنّا او بحمله و ان قلّ گويند ما پس روى شما كرديم و فرمان شما برديم هيچ توانيد كه امروز ازين عذاب كه بر ماست چيزى بگردانيد و بكاهيد از ما يا خود برداريد؟! آن مستكبران و پيش روان جواب دهند: «لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ» اى اخترنا لكم ما اخترناه لانفسنا و كنّا حسبنا انّا راشدون مرشدون و لكن ضللنا فاضللناكم گويند ما شما را آن نموديم كه خود داشتيم و آن فرموديم كه خود كرديم، پنداشتيم كه خود راه بريم و شما را راه نمائيم، ندانستيم كه خود بى راه بوديم و شما را بى راه كرديم، اگر اللَّه ما را راه صواب نمودى ما نيز راه صواب بشما نموديمى تا هم ما را از عذاب نجات بودى و هم شما را، آن گه در ميان آتش و عذاب با يكديگر گويند راه ما آنست كه صبر كنيم مگر فرج آيد كه در دنيا هر كه صبر كرد فرج ديد، پانصد سال در آن عذاب صبر كنند و ايشان را صبر بكار نيايد و سود ندارد، آن گه جزع در گيرند و گويند جزع كنيم مگر بر ما رحمت كنند، پانصد سال جزع همى كنند و كس را بر ايشان رحمت نيايد، آن گه نوميد شوند و گويند: «سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ» مهرب و معدل عن العذاب و الحيص العدول على جهة الفرار، يقال وقع فلان فى حيص بيص اذا وقع فيما لا يقدر ان يتخلص منه.
«وَ قالَ الشَّيْطانُ» يعنى ابليس، «لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» فرغ من الامر اى من الحساب و دخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار، چون كار خلق در قيامت بر گزارده آيد و فصل و قضا تمام شود، بهشتيان ببهشت فرو آمده و دوزخيان بآتش رسيده، كافران روى بابليس نهند و او را سرزنش كنند كه تو ما را باين روز بد افكندى كه در دنيا ما را راه كژ نمودى، آن گه ابليس را در ميان آتش منبرى نهند بآن منبر بر شود و ايشان را جواب دهد، گويد يا اهل النّار: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ» اى دوزخيان بدانيد كه اللَّه شما را در دنيا وعدهاى داد كه اين روز رستاخيز و بهشت و دوزخ و ثواب و عقاب بودنى است، آن وعدهاى بود راست و درست اللَّه وعده خود راست كرد و سزاى هر كس داد، «وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ» و من شما را وعدهاى دروغ دادم كه رستاخيز و بهشت و دوزخ نخواهد بود و شما را گفتم كه در كفر و معصيت نجاتست، آنچ گفتم باطل بود و آنچ وعده دادم خلاف آن بود، «وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» اين سلطان بمعنى ملك است و قهر يعنى ما كان لى عليكم من ملك فاقهر كم على الشّرك، هم چنان كه در سورة الصافات گفت: «وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» اى من ملك فنقهر كم على الشّرك، بيرون ازين در همه قرآن سلطان بمعنى حجّتست و برهان.
ابليس گويد مرا بر شما دست رسى و توانى نبود بآنچ شما را فرمودم و بر آن خواندم و نه شما را بقهر و غلبه بر آن داشتم كه مرا خود آن قهر و غلبه و امكان نبود، بيش از آن نيست كه شما را دعوتى كردم و وسوسهاى انگيختم و شما دعوت من پاسخ كرديد و باجابت مسارعت نموديد، «إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ» استثناء منقطع اى لكن دعوتكم بالوساوس، «فَاسْتَجَبْتُمْ لِي» اسرعتم اجابتى، «فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ» اذ تبعتمونى لا بحجّة و برهان و لا تسلّط و غلبة مرا ملامت مكنيد ملامت خود كنيد و گناه سوى خود نهيد كه دعوت من بى حجّتى و برهانى اجابت كرديد بعد از آن كه عداوت من با خود شناخته بوديد، و ربّ العزّه با شما گفته: «لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ»، «ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» فاخرجكم من النّار، «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» فتخرجونى منها، امروز نه من شما را بكار آيم نه شما مرا بكار آييد، نه من شما را فرياد رس و نه شما مرا فرياد رس. جاى ديگر گفت: «فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ» اى لا مغيث لهم و لا غياث، ايشان را خود فرياد رس نيست در آتش و رستگارى نيست از آتش. جاى ديگر گفت: «وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها»، فرياد همىخوانند و كس ايشان را فرياد نرسد.
... «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» بكسر الياء قرأه حمزة، و قرأ الباقون بفتح الياء، و وجه الكسر انّ الاصل مصرخينى فذهبت النّون لاجل الاضافة و ادغمت ياء الجماعة فى ياء الاضافة و حرّكت بالكسر لالتقاء السّاكنين و من فتحها ردّ الى حركته التي كانت له و هى اخفّ الحركات، قوله: «إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ » اى باشراككم ايّاى مع اللَّه سبحانه فى الطّاعة، اى جحدت ان اكون شريكا للَّه فيما اشركتمونى فيه من طاعتكم ايّاى فى الدّنيا و تبرّأت من ذلك هذا كقوله: «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ». و قيل معناه انّى كفرت قبلكم بما اشركتمونى من بعد، فانّ كفر ابليس قبل كفرهم، «إِنَّ الظَّالِمِينَ» اى الكافرين، «لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» يحتمل انّه من تمام كلام ابليس و يحتمل الاستيناف.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» كيف يشكّ فى توحيده من لا يتصرّف الّا بتصريفه و تدبيره، بل كيف يبسر جلال قدره الّا من كحله بنور برّه و لطفه. تا سرمه عنايت بميل هدايت در ديده تو نكشد، آيات و روايات قدرت او نبينى و عجايب و بدايع فطرت او نشناسى، تعجّب همىكردند رسولان كه خود در آفرينش كسى باشد كه در وحدانيّت و فردانيّت خداوند ذو الجلال بگمان بود، پس از آن آنك كليّات و جزئيات در كون و كائنات همه دليلست و گواه بر يكتايى و بى همتايى او:
لكن زهر افعى چون مستولى گردد بر جان بيچارهاى هزار خروار ترياق سود نكند، من اسقطته السّوابق لم تنعشه اللّواحق، اوّل نمودن است پس ديدن، اوّل نمايش است پس روش، تا ننمايد نه بينى، تا نخواند نروى، خواندنش اينست كه: «فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» آفريدگار زمين و آسمان، كردگار جهان و جهانيان، بى نياز از طاعت و اعمال بندگان بانعام و افضال خود، نه بسزاء شما، بل بسزاء خود مىخواند شما را كه باز آييد، درگاه ما را لزوم گيريد، چون مىدانيد كه جز من خداوند نيست، از من آمرزش خواهيد كه ما را از گناه آمرزيدن باك نيست، عيب خود عرضه كنيد كه ما را از معيوب پذيرفتن عار نيست، بجرم رهى را گرفتن انتقام است و ما را با رهى انتقام نيست، باول بر گرفتن و بآخر بيفكندن در علم نقصانست و در علم ما نقصان نيست، كرامت ازين بزرگوارتر نبايد، لطف ازين تمامتر نبود، كيد دشمن بتو نمايد و از وى حذر فرمايد گويد: «إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا» شيطان دشمن شما است او را دشمن داريد، فرمان وى مبريد، دعوت وى را اجابت مكنيد: «إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ» او خود خرمن سوخته است ترا سوخته خرمن خواهد تا ترا با خود بدوزخ برد، فرمان وى مبر، فرمان خداوند خود بر، دعوت اللَّه را پاسخ كن، «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» كه بآن ميخواند تا ترا بيامرزد و بنوازد.
جاى ديگر گفت: «أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ» همه را مىخواند لكن تا خود كرا بار دهد و مقبول حضرت بى نيازى كه بود، آنها كه مقبول حضرت بى نيازى آمدند، علم سعادت و روايت اقبال نخست بر درگاه سينههاى ايشان نصب كردند و مفاتيح كنوز خيرات و خزائن طاعات در كف كفايت ايشان نهادند و ديوارى از عصمت بگرد روزگار ايشان دركشيدند تا صولت دعوت شيطانى راه بساحات دل ايشان نيافت، آن گه جمال بى نهايت: «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» بر دل ايشان تجلّى كرد و از يك جانب عنايت شريعت او را مدد داد كه: «أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ»، و از ديگر جانب جلال حقيقت او را نواخت كه: «فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي» پس چه عجب باشد اگر رهى با اين عنايت و رعايت مقبول حضرت الهيّت شود.
«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» اى و قد رقّانا من حدّ تكلف البرهان الى وجود روح البيان بكثرة ما افاض علينا من جميل الاحسان و كفانا من مهمّات الشّان. توكل نشان يقينست و مايه ايمان و ثمره توحيد و آن را دو درجه است: يكى توكّل عام مكتسبان امّت را، ديگر توكّل خاص راضيان حضرت را، توكّل عام آنست كه از راه اسباب برنخيزى، كسب و تجارت و حراثت كه سنّت شريعتست دست بندارى و آنكه اعتماد بر آن كسب نكنى و روزى از اسباب نبينى، بلكه از مسبّب الاسباب بينى و اعتماد جز بر فضل اللَّه نكنى و حركات اسباب و حول و قوّت خود بداشت وى بينى، درين توكّل اسباب در ميان ديدن رواست اما با اسباب بماندن خطاست.
پير طريقت گفت: سبب نديدن جهلست اما با سبب بماندن شركست، بهشت در ميان نديدن بى شرعى است اما با بهشت بماندن دون همّتى است، از روى شريعت اگر كسى در غارى نشيند كه راه گذر خلق بر وى نبود و آنجا گياه نبود گويد توكّل مىكنم اين حرامست كه وى در هلاك خويش شده و سنّت حق سبحانه و تعالى در كار اقسام و ارزاق خلق بندانسته.
آوردهاند كه در بنى اسرائيل زاهدى از شهر بيرون شد، در غارى نشست كه توكّل مىكنم تا روزى من بمن رسد، يك هفته بر آمد و هيچ رفقى پديد نيامد و بهلاك نزديك گشت، وحى آمد به پيغامبر روزگار كه آن زاهد را گوى: بعزّت من كه تا با شهر نشوى در ميان مردم من ترا روزى ندهم، پس بفرمان حق بشهر باز آمد و رفقها آغاز كرد، از هر جانبى هر كسى تقرّبى ميكرد و چيزى مى آورد، در دل وى افتاد كه اين چه حالست؟ وحى آمد به پيغامبر كه در آن روزگار بود، كه او را بگوى: تو خواستى كه بزهد خويش حكمت ما باطل كنى، ندانستى كه من روزى بنده خويش كه از دست ديگران دهم دوستر از آن دارم كه از قدرت خويش، تو بندگى كن، كار خدايى و روزى گمارى بما باز گذار.
و در اخبار موسى كليم است عليه السلام كه او را علّتى پديد آمد، طبيبان گفتند داروى اين علّت فلان چيزست، موسى گفت دارو نكنم تا اللَّه خود عافيت فرستد و شفا دهد، آن علّت بر وى دراز گشت، گفتند اى موسى اين دارو مجرّبست اگر بكار دارى در آن شفا بود، موسى (ع) نشنيد و دارو نكرد تا از حق جلّ جلاله وحى آمد كه بعزّت من كه تا تو دارو نخورى من شفا ندهم، موسى دارو بخورد در حال شفا آمد، موسى را چيزى در دل آمد كه بار خدايا اين چونست؟! وحى آمد كه يا موسى تو چونى مپرس و سنّتى كه ما نهادهايم اسرار آن مجوى كه كس را باسرار الهيّت ما راه نيست و گفتن چون و چرا روا نيست، اينست بيان درجه اوّل در توكّل كه هم اسباب بيند هم مسبّب اما داند كه اسباب از مسبّب است و خلق از خالق، همه از يك اصل مىرود و فاعل يكى بيش نيست و بر ديگرى حوالت نيست و بنده تا درين مقامست در تفرقه است كه در دايره جمع نيست، چون ازين درجه برگذشت توكّل راضيانست و آن حال صدّيقانست كه از مسبّب و اسباب نپردازند همه يكى را بينند و يكى را شناسند، ديگران كار باو سپارند و ايشان خود را باو سپارند، ديگران ازو خواهند و ايشان خود او را خواهند، ديگران بعطا آرام گيرند و ايشان بمعطى آرام گيرند، اين توكل چراغى است در دل كه اينك منم، ندائيست در گوش كه ايدرم نشانيست روشن كه با توام.
حسين منصور حلاج، خواص را ديد كه در بيابان مىگشت گفت چه ميكنى؟ گفت قدم خويش در توكّل درست مىكنم، گفت: افنيت عمرك فى عمران باطنك فاين الفناء فى التّوحيد. و ابو بكر صديق بيمار بود، او را گفتند طبيب را بياريم تا ترا علاج كند، گفت طبيب مرا ديد و گفت: انّى افعل ما اريد، «وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا» اين دليلست كه صبر كردن بر رنج و احتمال كردن و بدفع آن مشغول نابودن از توكّلست، همانست كه جاى ديگر گفت:«وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» هر كه بر رنجها صبر كند و ننالد او را هم مقام متوكّلانست هم مقام صابران و در روش دين داران دو مقام ازين عزيزتر نهاند.
ربّ العالمين متوكّلانرا مىگويد: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» و صابران را مىگويد: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ» و كمال شرف و فضيلت صبر را ربّ العزّه در قرآن زيادت از هفتاد جاى صبر ياد كرده و هر درجهاى كه آن نيكوتر و بزرگوارتر با صبر حوالت كرده، درجهاى بزرگوارتر از امامت در راه دين نيست و با صبر حوالت كرده كه: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا» مزد بى نهايت و ثواب بى شمار با صبر حوالت كرده كه: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» صلوات و رحمت و هدايت كس را بهم جمع نكرد مگر صابران را، گفت: «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ». و در خبرست كه صبر گنجيست از گنجهاى بهشت و اگر صبر مردى بودى، مردى كريم بودى، و عيسى (ع) را وحى آمد كه اى عيسى نيابى آنچ خواهى تا صبر كنى بر آنچ نخواهى. و رسول (ص) قومى را ديد از انصار، گفت مؤمنانيد؟
گفتند آرى، گفت نشان ايمان چيست؟ گفتند بر نعمت شكر كنيم و در محنت صبر و بقضاء اللَّه راضى، مصطفى (ص) گفت: مؤمنون و ربّ الكعبه.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا» و در آرند ايشان را كه بگرويدند، «وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» و نيكيها كردند، «جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» در بهشتهايى كه زير درختان آن جويها روان باشد، «خالِدِينَ فِيها» جاويدان در آن، «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» و بخواست او، «تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (۲۳)» نواخت ايشان در آن بهشت سلام است،.
«أَ لَمْ تَرَ» نبينى، «كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» كه اللَّه مثل كه زد، چون زد، «كَلِمَةً طَيِّبَةً» سخنى خوش پاك، «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» چون درختى خوش پاك، «أَصْلُها ثابِتٌ» بيخ آن استوار و محكم، «وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ (۲۴)» و شاخ آن در بالا.
«تُؤْتِي أُكُلَها» مىدهد بر خويش، «كُلَّ حِينٍ» هر هنگامى، «بِإِذْنِ رَبِّها» بخواست خداوند خويش، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ» و مثلها مىزند اللَّه مردمان را، «لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۲۵)» تا مگر به دريابند.
«وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ» و مثل سخنى ناراست ناپاك، «كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ» چون درختيست ناخوش ناشيرين، «اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ» فرا جنبانيدند و درودند از سرزمين، «ما لَها مِنْ قَرارٍ (۲۶)» آن را در زمين بيخ و آرام نه «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» استوار مىدارد و محكم، اللَّه گرويدگان را، «بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ» بآن سخن راست درست محكم، «فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» هم درين جهان، «وَ فِي الْآخِرَةِ» و هم در آن جهان، «وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ» و در گمراهى مىدارد اللَّه ناگرويدگان را، «وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (۲۷)» و آن كند اللَّه كه خود خواهد.
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا» نبينى ايشان را كه بدل كردند، «نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» شكر نعمت اللَّه را بناسپاسى، «وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ» و فرود آوردند قوم خويش را، «دارَ الْبَوارِ (۲۸)» در سراى تباهى و زيان و نوميدى.
«جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها» دوزخ رسند بآن، «وَ بِئْسَ الْقَرارُ (۲۹)» و بد آرامگاه كه آنست.
«وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً» و خداى را همتايان گفتند، «لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ» تا گم شوند از راه او، «قُلْ تَمَتَّعُوا» گوى هم برين روزگار گذاشت مى بينيد، «فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (۳۰)» كه بازگشت شما بآتش است.
«قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا» گوى بندگان گرويده مرا، «يُقِيمُوا الصَّلاةَ» تا نماز بهنگام بپاى دارند، «وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً» و نفقه كنند از آنچ ايشان را روزى داديم نهان و آشكارا، «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ» پيش از آنك روزى آيد، «لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ (۲۱)» كه در آن روز نه باز فروختن بود و نه ميان ايشان دوستى.
«اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» اللَّه آن كس است كه بيافريد هفت آسمان و هفت زمين، «وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» و فرو فرستاد از آسمان آبى، «فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ» تا بيرون آورد بآن آب همه ميوهها، «رِزْقاً لَكُمْ» روزى شما را، «وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ» و روان كرد شما را كشتيها، «لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ» تا مىرود در دريا بفرمان او، «وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ (۳۲)» و جويهاى آب روان كرد شما را.
«وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ» و روان كرد و تابان شما را آفتاب و ماه رنجور پيوسته رو، «وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ (۳۳)» و روان كرد شما را شبانروز.
«وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ» و داد شما را از هر چه خواستيد ازو، «وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» و اگر در ايستيد كه نعمتهاى اللَّه شماريد نتوانيد و در نيابيد، «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (۳۴)» اين آدمى ستمكاريست نهمار ناسپاس.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» هذه حكاية حال المؤمنين بعد قضاء الامر، آيت پيش وصف الحال كافران و بيگانگانست و مآل و مستقرّ ايشان و اين آيت حكايت حال مؤمنانست و سرانجام كار ايشان مىگويد پس از آنك كار شمار برگزاردند و مرگ را گشتند هر كس را سزاى خويش دهند و بمستقرّ خود فرود آرند، دشمنان را بدوزخ و دوستان را ببهشت، آن گه بهشت را صفت كرد گفت: «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ».
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): انهار الجنّة تخرج من تحت تلال او من تحت جبال المسك و لو قيل لاهل الجنّة انّكم ماكثون فى الجنّة عدد كلّ حصاة فى الدّنيا سنة لحزنوا و قالوا انّا لا بدّ خارجون و لكن جعلهم اللَّه للابد و لم يجعل لهم امدا.
و عن ابى هريرة قال قال النبى (ص): يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا اهل الجنّة فيطلعون خائفين وجلين ان يخرجوا من مكانهم الّذى هم فيه فيقال: يا اهل الجنّة هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم ربّنا هذا الموت، ثمّ يقال يا اهل النّار فيطلعون فرحين مستبشرين بان يخرجوا من مكانهم الّذى هم فيه، فيقال لهم هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم ربّنا هذا الموت فيأمر به فيذبح على الصّراط و يقال للفريقين جميعا خلود فيما تجدون لا موت فيه ابدا، فذلك قوله عزّ و جل: «خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اى بامر ربّهم و بفضل ربّهم. اذن اينجا امرست و اطلاق و اين رده معتزليان و قدريان است كه ايشان معنى اذن علم مىگويند از بيم آن كه در آن آيت كه: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» خلاف معتقد ايشان بر ايشان لازم آيد اگر بر اطلاق حمل كنند، و اگر چنانست كه ايشان مىگويند كه اذن بمعنى علم است درين آيت كه: «خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» پس كسى ديگر ايشان را در بهشت مىآرد نه اللَّه و نه بفرمان اللَّه و اين كفر صريحست «تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ» يسلّم بعضهم على بعض و يسلّم عليهم الملائكة و يسلّم عليهم الجبّار جلّ جلاله، قال اللَّه تعالى: «تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ».
«أَ لَمْ تَرَ» اى الم تعلم و العلم معلّق بمكان الاستفهام يعنى تنبّه لهذا المثل و الكلمة الطيّبة هى لا اله الا اللَّه محمّد رسول اللَّه، و قيل هى القرآن و قيل جميع افعال المؤمن و طاعاته، و المراد بالطيّب ان يكون من الاخلاص. قال ابن عباس: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» هى شجرة فى الجنة و الجمهور على انّها النخلة.
روى عن ابن عمر: انّ النّبي (ص) ذات يوم قال لاصحابه انبئونى بشجرة تشبه المسلم لا يتحات ورقها تؤتى اكلها كلّ حين باذن ربّها، فوقع فى قلبى انّها النخلة، فقال النبى (ص) هى النّخلة، فقلت لابى لقد كان وقع فى قلبى انّها النخلة، قال فما منعك ان تكون قلته لان تكن قلته احبّ الىّ من كذا و كذا فقلت: كنت فى القوم و ابو بكر فلم تقولا شيئا فكرهت ان اقول.
و قال ابو العالية: اتى انس بن مالك بطبق من رطب فقال لى كل فانّ هذه الشجرة الّتى قال اللَّه سبحانه فى كتابه: «أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ»
ثمّ قال انس اتى رسول اللَّه (ص) بقناع عليه بسر فقرأ هذه الآية و قوله: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» اى طيبة الثمرة فترك ذكر الثّمرة لدلالة الكلام عليها، «أَصْلُها» اى اصل هذه الشجرة، «ثابِتٌ» فى الارض «وَ فَرْعُها» اعلاها و افنانها، «فِي السَّماءِ» اى عال نحو السّماء، كذلك الايمان و القرآن ثابت راسخ فى قلب المؤمن بالمعرفة و التصديق و الاخلاص و قراءته و تسبيحه و طاعته عالية مرتفعة الى السّماء ليس لها حجاب حتّى تنتهى الى اللَّه عزّ و جلّ لقوله تعالى: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» الآية..
و عن انس قال قال رسول اللَّه (ص): انّ مثل هذا الدّين كمثل شجرة نابتة الايمان اصلها و الزّكاة فرعها و الصّيام عروقها و التأخّي فى اللَّه نباتها و حسن الخلق ورقها و الكفّ عن محارم اللَّه ثمرتها فكما لا تكمل هذه الشجرة الّا بثمرة طيّبة لا يكمل الايمان الّا بالكفّ عن محارم اللَّه.
و عن مقاتل بن حيّان عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): انّ للَّه عزّ و جلّ عمودا من نور اسفله تحت الارض السّابعة و رأسه تحت العرش فاذا قال العبد اشهد ان لا اله الا اللَّه و انّ محمّدا عبده و رسوله، اهتزّ ذلك العمود، فيقول اللَّه عزّ و جل اسكن فيقول كيف اسكن و لم تغفر لقائلها، فقال النّبي (ص) اكثروا من هزوز العمود.
ربّ العالمين در اين آيت مثل زد كلمه شهادت را و ايمان و طاعات بنده را.
گفت مثل مؤمن در كلمه شهادت كه بر زبان دارد و ايمان و تصديق كه در ميان جان دارد و پذيرفتن احكام شريعت و اتّباع سنّت كه بدست دارد، راست مثل درخت خرماست كه بيخ بر جاى دارد استوار و شاخ بر هوا دارد باز، همچنين بنده مؤمن ايمان و معرفت در دل وى ثابت گشته و راسخ شده بتصديق و اخلاص و شهادت زبان و خواندن قرآن و اعمال اركان از وى مىشود بى حجاب بر آسمان.
آن گه گفت: «تُؤْتِي أُكُلَها» اى تخرج ثمرها، «كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» اى كلّ سنة لانّ التمر يكون فى السنة مرّة. و قيل ستّة اشهر لانّ التّمر يبقى عليها ستّة اشهر. و قيل شهرين و هما مدة الصرام الى وقت ظهور الطّلع. و قيل كلّ ساعة ليلا و نهارا شتاء و صيفا تؤكل فى جميع الاوقات كذلك المؤمن لا يخلو من الخير فى الاوقات كلّها و يرتفع فى كلّ يوم و ليلة الى اللَّه عمل صالح. گفتهاند كه تشبيه مؤمن بدرخت خرما از آن كرد كه هيچ درخت از روى معنى شبه آدمى ندارد مگر درخت خرما، نبينى هر درختى كه سر آن بر گيرند ديگر بار از اصل خود شاخ زند مگر درخت خرما كه چون وى برگيرند خشك شود، صفت آدمى همين است تا سر بر جاست همه تن برجاست چون سر نماند تن نيز نماند. ديگر وجه آنست كه هر درختى بى لقاح بار دهد و درخت خرما بى لقاح بار ندهد.
مصطفى (ص) گفت: «خير المال سكة مأبورة او مهرة مأمورة»، حال آدمى همينست. سديگر وجه آنست كه درخت خرما از فضله تربت آدم (ع) آفريدهاند. مصطفى (ص) گفت: اكرموا عمّتكم، فقيل يا رسول اللَّه و من عمّتنا قال النّخلة و ذلك انّ اللَّه تعالى لمّا خلق آدم فضلت من طينه فضلة فخلق منها النخلة، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ» فانّها اتمّ للبيان و اوضح للبرهان.
«وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ» يعنى الكفر، و قيل كلمة الشرك لقوله: «كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ». و قيل كلّ كلمة نهى اللَّه عنها فهى خبيثة، «كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ».
روى عن النبى (ص) انّه قال انّها الحنظل.
قال ابن عباس هذه شجرة لم يخلقها اللَّه و هو مثل و معنى خبيثة كريهة المطعم مرّة المذاق ينفر عنها الطّباع، «اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ» اى استوصلت جثّته و قلعت بتمامها لانّ عروقها قريبة من الظاهر لا تثبت زمانا بخلاف النخلة و كثير من ساير الاشجار كذلك الكافر ليس لقوله و لا لعمله اصل يستقر على الارض و لا فرع يصعد الى السّماء.
روى عن ابى هريرة انّه قال: ذكرت الكمأة عند رسول اللَّه (ص) فقال رجل انّى لا رآها الشجرة، «اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ» و اللَّه مالها من فرع و لا اصل، فقال (ص): لا تقل ذلك انّها من المنّ و ماءها شفاء العين و العجوة من الجنّة و هى شفاء من السم.
و روى ابو موسى الاشعرى عن النبى (ص) انّه قال مثل المؤمن الّذى يقرأ القرآن مثل الا ترجّة ريحها طيّب و طعمها طيّب و مثل المؤمن الّذى لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيّب و لا ريح لها، و مثل الفاجر الّذى يقرأ القرآن مثل الرّيحانة طعمها مرّ و ريحها طيّب و مثل الفاجر الّذى لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مرّ و لا ريح لها.
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» ثبّت اللَّه المؤمن بشهادة الحق على الدين الحقّ فلم يبطل ايمانه ذنب ما لم يفسد ثباته عليه، جحد او شكّ تثبيت آنست كه مؤمن را بر كلمه شهادت بر زبان و ايمان و تصديق در دل مىدارد تا اگر از وى گناهى رود آن گناه ايمان وى باطل نگرداند مگر كه از وى جحود آيد در توحيد يا شك آرد در ايمان و تصديق و نفع آن در دنيا و آخرت بوى مىرسد، در دنيا خون و مال وى معصوم و در آخرت بهشت باقى و سعادت جاويدى، «بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ» اين با بايمان متصلست، اى آمنوا بهذا القول الثّابت الدّائم النّفع فى الدّنيا و فى الآخرة و هو قول: لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه. جمهور مفسران بر آناند كه اين آيت در سؤال قبر فرو آمد، آن ساعت كه بنده را در خاك نهند و فريشتگان از وى سؤال كنند كه: من ربّك و ما دينك و من نبيّك؟ فاذا قال العبد: اللَّه ربّى و محمد نبيّى و الاسلام دينى فقد ثبّته اللَّه عزّ و جلّ بالقول الثّابت فى الآخرة، لانّ هذا بعد وفاته و يثبت به فى الدّنيا لانّه لا يلقّنه فى الآخرة الّا ان يكون عقده فى الدنيا. و قال مقاتل انّ المؤمن اذا مات بعث اللَّه اليه ملكا يقال له دومان فيدخل قبره فيقول له: يأتيك الان ملكان اسودان فيسالانك من ربّك و من نبيّك و ما دينك فاجبهما بما كنت عليه فى حياتك، ثمّ يخرج، فيدخل الملكان و هما منكر و نكير اسودان ازرقان فظان غليظان اعينهما كالبرق الخاطف و اصواتهما كالرّعد القاصف، معهما مرزبة فيقعدانه و يسألانه و لا يشعران بدخول دومان فيقول ربّى اللَّه و نبيّى محمد و دينى الاسلام، فيقولان له عشت سعيدا و متّ شهيدا، ثمّ يقولان: اللّهم ارضه كما ارضاك و يفتح له فى قبره باب من الجنّة يأتيه منها التّحف، فاذا انصرفا عنه قالا له: نم نومة العروس، فهذا هو التثبيت، «وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ» يعنى لا يلقّنهم و ذلك انّ الكافر اذا دخل عليه الملكان، قالا له من ربّك و ما دينك و من نبيّك؟ قال لا ادرى، قالا له لا دريت و لا كنت عشت عصيّا و مت شقيّا، ثمّ يقولان له نم نومة المنهوس و يفتح فى قبره باب من جهنّم و يضربانه ضربة بتلك المرزبة فيشهق شهقة يسمعها كلّ حيوان الا الثّقلين و يلعنه كلّ من يسمع صوته فذلك قوله: «وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ».
و عن البراء بن عازب انّ رسول اللَّه (ص) ذكر قصّة روح المؤمن قال: فيعاد روحه فى جسده و يأتيه ملكان فيجلسانه فى قبره فيقولان: من ربّك و ما دينك و من نبيّك و هى آخر فتنة تعرض على المؤمن فيثبته اللَّه تعالى فيقول: ربّى اللَّه و دينى الاسلام و نبيّى محمد، فينادى مناد من السماء ان صدق عبدى.
فذلك قوله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ... الآية» و عن ابى سعيد الخدرى قال: كنّا مع رسول اللَّه (ص) فى جنازة فقال: يا ايّها النّاس انّ هذه الامّة تبتلى فى قبورها فاذا الانسان دفن و تفرّق عنه اصحابه جاءه ملك بيده مطراق فاقعده، فقال ما تقول فى هذا الرّجل فان كان مؤمنا، قال اشهد ان لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله، فيقول له صدقت فيفتح له باب الى النّار فيقال له هذا منزلك كان لو كفرت بربّك، فامّا اذ آمنت به فانّ اللَّه ابدلك به هذا: ثمّ يفتح له باب الى الجنّة، فيريد ان ينهض له، فيقال له اسكن، ثمّ يفسح له فى قبره. و امّا الكافر او المنافق فيقال له ما تقول فى هذا الرّجل فيقول لا ادرى، فيقال له لا دريت و لا اهتديت، ثمّ يفتح له باب الى الجنّة فيقال له هذا منزلك لو آمنت بربك، فامّا اذا كفرت فانّ اللَّه ابدلك به هذا: ثمّ يفتح له باب الى النّار، ثمّ يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه خلق اللَّه كلّهم الا الثّقلين.
قال بعض اصحابه يا رسول اللَّه ما من احد يقوم على رأسه ملك بيده مطراق الّا هيل عند ذلك؟ فقال رسول اللَّه (ص): «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ».
و فى رواية اخرى عن جابر قال قال رسول اللَّه (ص): اذا وضع المؤمن فى قبره اتاه ملكان فانتهزاه. فقال يهبّ كما يهبّ النّائم، قال فيقال له: من ربّك؟
فيقول: اللَّه ربّى و الاسلام دينى و محمّد نبيّى، قال فينادى مناد ان صدقت فافرشوه من الجنّة و البسوه من الجنّة فيقول: دعونى اخبر اهلى فيقال له اسكن.
و عن سعيد بن المسيب عن عائشة امّ المؤمنين رضى اللَّه عنها انّها قالت يا رسول اللَّه انّى منذ حدّثتنى بصوت منكر و نكير و ضغطة القبر ليس ينفعنى شىء، قال يا عائشة انّ صوت منكر و نكير فى سماع المؤمن كالاثمد فى العين و انّ ضغطة القبر على المؤمن كالام الشّفيقة يشكو اليها ابنها الصّداع فيقوم اليه فتغمز رأسه غمزا رقيقا و لكن يا عائشة ويل للشّاكين فى اللَّه كيف يضغطون فى قبورهم كضغطة البيضة على الصّخرة.
و عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول اللَّه (ص) فى جنازة رجل من الانصار فانتهينا الى القبر و لمّا يلحد. فجلس و جلسنا حوله كانّ على اكتافنا فلق الصّخر و على رؤسنا الطير فارم قليلا و الارمام السّكوت فلمّا رفع رأسه قال: انّ المؤمن اذا كان فى قبل من الآخرة و دبر من الدّنيا و حضره الموت نزلت عليه ملائكة من السّماء معهم كفن من الجنّة و حنوط من الجنّة فيجلسون منه مدّ بصره و جاء ملك الموت فجلس عند رأسه فقال: اخرجى ايّتها النّفس المطمئنة اخرجى الى رحمة اللَّه و رضوانه فيسلّ نفسه كما تنزل القطرة من السّماء فاذا خرجت نفسه صلّى عليه كلّ شىء بين السماء و الارض الّا الثّقلين، ثمّ يصعد به الى السّماء فيفتح له السّماء الدنيا و يشيّعه مقرّبوها الى السّماء الثانية و الثّالثة و الرّابعة و الخامسة و السّادسة و السابعة الى العرش مقرّبوا كل سماء فاذا انتهى الى العرش كتب كتابه فى عليين، فيقول اللَّه عزّ و جل ردّوا عبدى الى مضجعه فانّى وعدتهم انّى منها خلقتهم و فيها اعيدهم و منها اخرجهم تارة اخرى، فيرد الى مضجعه فيأتيه منكر و نكير يثير ان الارض بانيابهما و يلحفان الارض باشفار هما فيجلسانه، ثمّ يقولان له: يا هذا من ربّك؟ فيقول: ربّى اللَّه، فيقولان: صدقت، ثمّ يقولان له: ما دينك؟ فيقول الاسلام، فيقولان: صدقت، ثمّ يقولان. من نبيّك؟
فيقول: محمّد قال يقولان: صدقت، ثمّ يفسح له فى قبره مدّ بصره و يأتيه حسن الوجه طيّب الرّيح حسن الثّياب، فيقول جزاك اللَّه خيرا ان كنت سريعا فى طاعة اللَّه بطيئا عن معصية اللَّه فيقول و انت فجزاك اللَّه خيرا، و من انت قال انا عملك الصّالح، ثمّ يفتح له باب الى الجنّة فينظر الى مقعده و منزلته فيها حتّى تقوم السّاعة. و انّ الكافر اذا كان فى قبل من الآخرة و دبر من الدّنيا و حضره الموت نزلت ملائكة من السّماء معهم كفن من نار و حنوط من نار فيجلسون منه مدّ بصره و جاء ملك الموت فجلس عند رأسه، ثمّ قال اخرجى ايّتها النّفس الخبيثة اخرجى الى غضب اللَّه و سخطه فيتفرّق روحه فى جسده كراهية ان تخرج لما ترى و تعاين فيستخرجها كما يستخرج السّفود من الصّوف المبلول فاذا خرجت نفسه لعنه كلّ شىء بين السّماء و الارض الّا الثقلين، ثمّ يصعد به الى السّماء الدّنيا فتغلق دونه فيقول الرب عزّ و جلّ ردّوا عبدى الى مضجعه فانّى وعدتهم انّى منها خلفتهم و فيها اعيدهم و منها اخرجهم تارة اخرى، فيردّ الى مضجعه فيأتيه منكر و نكير يثيران الارض بانيابهما و يلحفان الارض باشفارهما اصواتهما كالرّعد القاصف و ابصارهما كالبرق الخاطف فيجلسانه، ثمّ يقولان يا هذا من ربّك؟ فيقول: لا ادرى، فينادى من جانب القبران لا دريت فيضربانه بمرزبة من حديد لو اجتمع عليها ما بين الخافقين لم يقلّوها فيشعل فيه قبره نارا و يضيق عليه قبره حتّى تختلف اضلاعه و يأتيه قبيح الوجه قبيح الثّباب منتن الرّيح فيقول جزاك اللَّه شرّا فو اللَّه ان كنت لبطيئا عن طاعة اللَّه سريعا الى معصية اللَّه، فيقول: و انت فجزاك اللَّه شرّا، من انت؟ فيقول: انا عملك الخبيث، ثمّ يفتح له باب الى النّار فينظر الى مقعده فيها حتّى تقوم السّاعة.
قال اللَّه تعالى: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» بلا اله الا اللَّه «وَ فِي الْآخِرَةِ» يعنى القبر بلا اله الا اللَّه اذا سئل عنها، «وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ» عنها فلا يقولونها اذا سئلوا عنها، «وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ» و قيل يفعل اللَّه ما يشاء لا اعتراض عليه فى تثبيت المؤمنين و اضلال الظالمين.
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» هم صناديد قريش و ظلمتهم قطع اللَّه دابرهم يوم بدر. و قيل هو عام فى جميع المشركين و نعمة اللَّه محمّد (ص) بعثة اللَّه نعمة عليهم فكفروا و غيروا. قال الزّجاج هم اهل مكّة اسكنهم اللَّه حرمه و آتاهم نعمه و آمنهم من الخوف و جعلهم قوام بيته فبدّلوا ذلك كفرا، «بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ» اى بدّلوا شكر نعمة اللَّه كفرا كقوله: «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» يعنى شكر رزقكم. قال ابن عباس هم متنصّرة العرب جبلة بن ايهم و اصحابه، «وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ» الّذين اتّبعوهم، «دارَ الْبَوارِ» هى جهنم و البوار الهلاك و الاستيصال و البور الهلكى: رجل بور و رجال بور و امرأة بور و نساء بور. و عن على (ع) دار البوار بدر.
«جَهَنَّمَ» بدل من دار البوار و جهنم لا يتصرّف لانّها مؤنثة و هى معرفة، «يَصْلَوْنَها» اى يدخلونها و يقاسون حرّها، «وَ بِئْسَ الْقَرارُ» اى و بئس المستقرّ جهنم.
«وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً» اى سمّوا اصنامهم امثالا و نظراء للَّه، «لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ» بضم يا، قراءت كوفيانست و باين قراءت لام لام كى است يعنى كى يضلّوا النّاس عن سبيل اللَّه، و بفتح يا، قراءت باقى است و باين قراءت لام لام عاقبتست اى كانت عاقبة اتّخاذهم، الانداد: الضلال عن الصّواب، «قُلْ تَمَتَّعُوا» اين امر تهديد و وعيد است اى استمتعوا من الحياة الدّنيا بشهواتكم و بعبادة الاوثان فانّها سريعة الزّوال عنكم و «مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ».
«قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا» خصهم اللَّه بالاضافة اليه تشريفا لهم، «يُقِيمُوا الصَّلاةَ» المفروضة و اقامتها ادامتها بشروطها، «وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ» الزّكاة الواجبة و سائر ابواب البرّ و جزم يقيموا و ينفقوا على جواب الامر و المعنى مرهم بالصّلاة يقيموها و بالزّكاة ينفقوها، «سِرًّا وَ عَلانِيَةً» مصدران وقعا موقع الحال اى مسرّين و معلنين. و قيل سرّا ما يتطوّع به مخافة الرّياء و علانية اى ما يجب عليه لئلّا يتّهم و ليقتدى به غيره. و قيل السر، الصدقات و العلانية النفقات، «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ» اى لا فدية للكفّار، «وَ لا خِلالٌ» اى لا مخالة، يقال خاللت فلانا خلالا و مخالّة، و الاسم الخلّة و هى الصّداقة. و قيل الخلال جمع خلّة كقلة و قلال اى لا شفاعة للكفار لانّ الخليل يشفع للخليل. قراءة مكى و بصرى لابيع فيه و لا خلال بالنّصب على النّفى بلا، ثمّ وحد نفسه و عدّ نعمه على خلقه.
فقال عزّ من قائل: «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ» اى من السّحاب، و قيل من جانب السّماء، و قيل من السّماء التي فيها الملائكة ينزل الى السّحاب، ثمّ ينزل من السّحاب الى الارض، «السَّماءِ» اى مطرا، «فَأَخْرَجَ بِهِ» اى بالمطر، «مِنَ الثَّمَراتِ» حمل الاشجار و غيره، «رِزْقاً لَكُمْ» معاشا و غذاء،و انتصاب رزقا على المصدر الّذى هو فى المعنى مفعول له، «وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ» اى ذلّل لكم ركوب السّفن، «لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ» تجرى فيها المياه. و قيل تسخير هذه الاشياء تعليمه كيفيّة اتّخاذها.
«وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ» قال ابن عباس دؤبهما فى طاعة اللَّه اى مقيمين على طاعة اللَّه سبحانه فى الجرى لا يفتران: سئل عبد اللَّه بن انس بن مالك عن الشّمس و القمر و النجوم من اىّ شىء خلقوا، قال حدّثنى ابى عن رسول اللَّه (ص): انّهم خلقوا من نور العرش.
و عن ابى امامة قال قال رسول اللَّه (ص): و كلّ بالشّمس سبعة املاك يرمونها بالثلج و لو لا ذلك ما اصابت شيئا الّا احرقته.
و عن جابر قال قال رسول اللَّه (ص): لا تسبّوا الليل و النّهار و لا الشمس و القمر و لا الرّياح فانّها رحمة لقوم و عذاب الآخرين، «وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ» لتسكنوا فيه، «وَ النَّهارَ» يعنى لتبتغوا من فضله. و قيل هيّاهما لمعاشكم و يختلفان عليكم لمنافعكم فلو كان الوقت كلّه ليلا او كلّه نهارا ما كان على الارض نبات و لا حيوان كما هو كذلك حيث لا تفارقه الشّمس و حيث لا تطلع عليه الشّمس و معنى لكم فى هذه الآية لاجلكم ليس انّها مسخرة لنا هى مسخرة للَّه سبحانه لاجلنا.
«وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ» قراءت عامّه كل ما سألتموه باضافتست مگر يعقوب كه وى كل بتنوين خواند و باين قراءت ما نفى است و معنى آنست كه داد شما را همه چيز كه آفريد، آن گه گفت: «ما سَأَلْتُمُوهُ» آن داد شما را كه هرگز نخواستيد ازو كه آن آفرين ما را، و بر قراءت عامّه معنى آنست كه و آتاكم من كلّ الّذى سألتموه شيئا فحذف المفعول الثانى اكتفاء بدلالت الكلام على التّبعيض كقوله: «وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» يعنى اوتيت من كلّ شىء فى زمانها شيئا و قيل هو على التّكثير نحو قولك فلان يعلم كلّ شىء و انت تعنى بعضه و نظيره فتحنا عليهم ابواب كلّ شىء، «وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» اى ان تريدوا عدّها لا تطيقوا عدّها لكثرتها، و قيل لا تحصوها اى لا تطيقوا ذكرها و القيام بشكرها لا بالجنان و لا بالبنان و لا باللّسان، «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ» اى كثير الظلم و الكفر، و لفظ الانسان جنس قصد به الكافر ها هنا خاصة كما قال عزّ و جلّ: «وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ»
فالانسان غير المؤمن ظلوم كفّار.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا» معنى آنست كه مؤمنان و دوستان را فردا به بهشت فرود آرند در آن سراى پيروزى و نعيم باقى و ملك جاودانى، امّا ظاهر لفظ ادخل آنست كه اين حكم راندند روز اوّل در عهد ازل و مؤمنان را آن روز ببهشت فرو آوردند كه اين حكم راندند، نه خواستى تو است كه مىدروا كند، كرده ازليست كه مى آشكار كند، نه امروزشان مىنوازد كه در ازلشان نواخته است و اين كار پرداخته، عابد همه نظاره ابد كند، بيم وى از آن بود كه تا فردا با من چه كنند، عارف همه نظاره ازل كند، سوزش همه آن بود كه در ازل با من چه كردهاند، او كه در ابد نگرد همه ركوع و سجود بيند، او كه در ازل نگرد همه وجد و وجود بيند، از ديدار خود غايب بود، نه خود را بيند نه از خود، بلكه همه حق را بيند و حق را داند، او كه به ابد نگرد هر چه بدو دهند قبول كند و بآن قانع شود، و او كه بازل نگرد نه هيچيز قبول كند نه بهيچ خلعت قانع شود، اگر هر چه در كونين خلعتست او را بآن بيارايند هر لحظتى كه بر آيد برهنهتر بود، و اگر كلّ كون مائدهاى سازند و پيش دل وى نهند وى را از آن نزل چاشنى نيايد. هر دو كون لقمهاى ساختند و در حوصله پر درد بو يزيد نهادند هنوز روى سيرى نمىديد، فرياد همىداشت كه من گرفتار عيانم بخبر قناعت چون كنم من كه نقد را جويانم باميد كفايت چون كنم!!
«وَ أُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ» ايشان را فرو آرند فردا در آن بهشتها، نه يك بهشت است كه هشت بهشتست، نه هشت درجه است كه صد درجه است. مصطفى (ص) گفت: «انّ فى الجنّة مائة درجة اعدّها اللَّه للمجاهدين فى سبيله».
مردمى بايد كه در راه خداى جهاد كند، هم با نفس خويش بقهر، هم با ديو بصبر، هم با دشمن بتيغ، تا اين درجهها را گذاره كند و بفردوس رسد: فانّه وسط الجنّة و اعلا الجنة و فوقه عرش الرّحمن، و آن گه بدان خرسند نشود تا در كرامت تحيّت بيفزايند كه: «تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ» فقوم يحييهم الملك و قوم يحييهم الملك قومى را تحيّت و سلام ملك، قومى را تحيّت و سلام ملك، سلام ملك اهل طاعت و خدمت را، مىگويد جلّ جلاله: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ» سلام ملك اصل صفوت و قربت را، يقول تعالى: «سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» معنى سلام آزاديست و رستگارى، مىگويد آزاد گشتيد از احتراق، رستيد از فراق، اينجا نه عتابست نه حجاب، هان كه وقت سماعست و ديدار و شراب.
پير طريقت گفت: اى جوانمرد، بس منال كه بس نماند تا آنچ خبرست عيان شود، خورشيد وصال از مشرق يافت تابان شود، همه آرزوها نقد شود و زيادت بى كران شود، قصه آب و گل نهان شود و دوست ازلى عيان شود، ديده و دل و جان هر سه باو نگران شود:
«أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» سخن پاك و گفت راست كه از دهن مؤمن بيرون آيد همچون آن درخت پاكست كه ميوه پاك بيرون دهد، درخت پاك بر تربت نيكو بر آب خوش جز ميوه شيرين بيرون ندهد، آنست كه گفت: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ» تربت پاك نفس بنده مؤمنست، درخت پاك درخت معرفتست، آب خوش آب ندامتست، ميوه شيرين كلمه توحيد است، چنانك درخت بيخ بزمين فرو برد هم چنان معرفت و ايمان در دل مؤمن بيخ فرو برد، چنانك شاخ بر هوا ميوه آرد اين درخت معرفت توحيد بر زبان و عمل در اركان آرد، هر دو بالا گيرد، اينست كه ربّ العزّه گفت: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ»، قوام درخت بسه چيز است: بيخى بر زمين فرو برده، اصلى بر جاى ايستاده، شاخى بهوا بر شده. و درخت معرفت را اين سه چيز بر كمالست: تصديق بالجنان و عمل بالاركان و قول باللّسان.
قال النبى (ص): «الايمان معرفة بالقلب و اقرار باللّسان و عمل بالابدان».
پير طريقت گفت: الهى آب عنايت تو بسنگ رسيد، سنگ بار گرفت، سنگ درخت رويانيد، درخت ميوه و بار گرفت، درختى كه بارش همه شادى طعمش همه انس، بويش همه آزادى، درختى كه بيخ آن در زمين وفا، شاخ آن بر هواء رضا، ميوه آن معرفت و صفا، حاصل آن ديدار و لقا «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» بقول ابن عباس آن درخت كه ربّ العزّه ايمان مؤمنان مثل بدان زد، درختيست در بهشت كه ميوه آن هرگز بريده نگردد و بسر نيايد: «لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ»، كذلك لطائف قلوب العارفين من ثمرات شجرة الايمان لا مقطوعة و لا ممنوعة، و قلوب اهل الحقايق عنها لا مصروفة و لا محجوبة و هى لها فى كلّ وقت و نفس مبذولة غير محجوبة.
آن گه كفر كافر را نيز مثل زد گفت: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ».
كلمه خبيثه همچون شجره خبيثه است، اين شجره خبيثه ميگويند شجره شهواتست، زمين آن نفس امّاره، آب آن امل، اوراق آن كسل، ميوه آن معصيت، غايت آن دوزخ. نهاد كافر شوره زمينست، از شوره زمين هرگز درخت خوش نرويد اگر چه باران خوش بر آن بارد، باران هر چند پاكست و خوش امّا تا بر كدام موضع آيد، چون بر صدف آيد جوهر رويد، چون بر مزبله آيد كرم رويد، پس كار زمين دارد و تخم، نه آب و باران، همانست كه آنجا گفت: «صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ».
دو بنده را مثل زد: يكى آشنا، يكى بيگانه. گفتا مثل ايشان چون دو درختست: يكى شيرين، يكى تلخ. تلخ هم از آن آب خورد كه شيرين خورد، تلخ را جرمى نبود كه تلخ آمد، شيرين را هنرى نبود كه شيرين آمد. لكن اين تخم بر سبيل شايستگى افكندند و آن تخم بر سبيل ناشايستگى، پس كار نه بآنست كه از كسى كسل آيد و از كسى عمل، كار آن دارد كه تا شايسته كه آمد در ازل، تلخ را چه سود كش آب خوش در جوارست و خار را چه حاصل از آن كش بوى گل در كنارست.
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» تثبيت عارف آنست كه وى را در دنيا زندگانى باستقامت دهد، زندگانى كه دامن وى پاك دارد و چشم وى بيدار و راه وى راست و مركب وى نيز تا بدر مرگ، آن گه زندگانى حقيقت آغاز كند، بحياة طيّبة رسد، از سايه انسانيّت و صفت كنودى خلاص يافته و بمقرّ عزّ و قرارگاه خود رسيده و شرف و صولت خود بر فريشتگان بديده، ازينجا بود كه رسول خداى (ص) عمر خطاب را گفت: كيف بك يا عمر اذا رأيت ملكين فظين غليظين يدخلان عليك القبر فيقولان من ربّك و ما دينك و من نبيّك؟ فقال يا رسول اللَّه ا يكون عقلى معى؟ قال نعم، قال اذا لا ابالى.
و رأى يزيد بن هارون بعد موته فى المنام، فقيل له ما صنع اللَّه بك؟ قال دخل علىّ منكر و نكير قبرى، فقالا من ربّك فاخذت بلحيتى، و قلت أ مثلي يسأل من ربّك و قد دعوت الخلق الى اللَّه سبعين سنة، فقال احدهما للآخر ارفق به فقد صدق.
و حكى عن ابى يزيد البسطامى انّه قال: لو قال لى منكر و نكير فى القبر من ربّك؟ قلت لهما لا تسألانى من ربّك و لكن سلا ربّى من عبدك؟
و سئل جعفر الصادق (ع) ما تقول فى منكر و نكير؟ قال انّما يدخل منكر و نكير قبر الكافر، فامّا قبر المؤمن فانّما يدخله مبشر و بشير.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ» ابراهيم گفت خداوند من «اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً» اين شهر شهرى بى بيم كن، «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ» و دور دار مرا و پسران مرا، «أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (۳۵)» كه بتان را پرستيم.
«رَبِّ» خداوند من، «إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ» اين بتان فراوان از مردمان بى راه كردند، «فَمَنْ تَبِعَنِي» هر كه بر پى من بيايد، «فَإِنَّهُ مِنِّي» او از منست، «وَ مَنْ عَصانِي» و هر كه در من عاصى شود، «فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (۳۶)» تو خداوندى عيب پوشى آمرزگار، بخشايندهاى مهربان و قادرى كه راه نمايى تا آمرزى و بخشايى.
«رَبَّنا» خداوند ما، «إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي» من بنشاندم فرزند خويش را، «بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ» بهامونى بى بر، «عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ» بنزديك خانه تو، خانهاى با آزرم كرده بزرگ داشته، «رَبَّنا» خداوند ما، «لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ» تا نماز بپاى دارند، «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ» دل قومى از مردمان چنان كن، «تَهْوِي إِلَيْهِمْ» كه مىشتابد باين خانه و بايشان، «وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ» و روزى كن ايشان را از ميوهها، «لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (۲۷)» مگر سپاس دار باشند ترا.
«رَبَّنا» خداوند ما، «إِنَّكَ تَعْلَمُ» مىدانى تو، «ما نُخْفِي» آنچ در دل مىداريم، «وَ ما نُعْلِنُ» و آنچ مىنمائيم، «وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ» و پوشيده نيايد بر خداى هيچيز، «فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ (۳۸)» نه در زمين و نه در آسمان.
«الْحَمْدُ لِلَّهِ» ستايش آن خداى را، «الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ» كه مرا داد بر سر پيرى، «إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ» اسماعيل و اسحاق، «إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (۳۹)» خداوند من شنونده دعاست براستى.
«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ» خداوند من مرا نماز گرى هنگام كوشيده كن، «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي» و فرزندان من، «رَبَّنا» خداوند ما، «وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ (۴۰)» و بپذير دعاى من.
«رَبَّنَا» خداوند ما، «اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» بيامرز مرا و پدر و مادر مرا، «وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» و گرويدگان را همه، «يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (۴۱)» آن روز كه شمار بر سر خلق بپاى شود.
«وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا» و مپندار رسول من كه اللَّه ناآگاهست، «عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» از آنچ ستمكاران مىكنند، «إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ» كه او ايشان را مىباز دارد، «لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ (۴۲)» روزى كه چشمها در آن روز بر هوا داشته
«مُهْطِعِينَ» شتابندگان، «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» سرهاشان بر بالا داشته، «لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» نگرستن ايشان از آن جاى كه مىنگرند با ايشان نيابد، «وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (۴۳)» و دلهاى ايشان نهى.
«وَ أَنْذِرِ النَّاسَ» و بترسان مردمان را، «يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ» از روزى كه مرگ بايشان رسد، «فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا» ناگرويدگان گويند، «رَبَّنا» خداوند ما، «أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» با پس مدار ما را تا درنگى و هنگامى نزديك، «نُجِبْ دَعْوَتَكَ» تا پاسخ كنيم با توحيد خواندن ترا، «وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» و پى بريم رسولان ترا، «أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ» ايشان را گويند نه سوگندان مىخورديد از پيش، «ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (۴۴)» كه شما را از مرگى بزندگانى گشتن نيست.
«وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ» و در نشستگاههاى ستمكاران و بدان نشستيد، «وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ» و پيدا شده شما را، «كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ» كه با ايشان چه كرديم، «وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (۴۵)» و شما را بايشان مثلها زديم.
«وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ» و همه كوششها بكوشيدند، «وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ» و جزاء مكر ايشان نزديك خداست، «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ» و نبود كوشش ايشان، «لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (۴۶)» مگر آن را تا كوه جنبد آن را از جاى.
«فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ» پس مپندار كه اللَّه، «مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ» كژ كننده وعده رسولان خويش است، «إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ» اللَّه تاونده است با هر كاونده، «ذُو انتِقامٍ (۴۷)» از دشمنان كين ستاننده.
«يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» آن روز كه بدل كنند زمين را بزمين ديگر، «وَ السَّماواتُ» و آسمانها را بآسمانهاى ديگر، «وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ (۴۸)» و بيرون آيند فرمان خداى را كه يكتاست، همه را فرو شكننده و كم آورنده. «وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ» و كافران را بينى آن روز، «مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (۴۹)» با هم بسته در بندها. «سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ» پوششها و پيراهنهاى ايشان از قطران سياه گندا «وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (۵۰)» و آتش در رويهاى ايشان مىپيچيده.«لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ» آن را تا پاداش دهد اللَّه هر تنى را ازيشان بآنچ مىكرد، «إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (۵۱)» اللَّه زود توانست و زود شمار.
«هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ» اين باز نمودنى است و پند دادنى مردمان را، «وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ» تا بيم نمايند و آگاه كنند ايشان را بآن، «وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» و تا بداند كه او خدايى است يكتا، «وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (۵۲)» و تا در ياد دارد و پند گيرد زيركان و خداوندان خرد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ» اى و اذكر اذ قال ابراهيم، «رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ» صيّر مكّة، «آمِناً» ذات امن لمن سكنها. و قيل آمنا لا يصاد طيره و لا يقطع شجره، «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ» اى جنّبنى و ولدى عبادة الاصنام، يقال جنّبه اللَّه السّوء، و اجنبه و جنّبه بمعنى واحد و اجنبنى اى ثبّتنى على اجتناب عبادتها كما قال: «وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ» اى ثبّتنا على الاسلام.
«رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً» اى ضلّ بسبب الاصنام كثير من النّاس. قيل هو ما يسمع من الصّوت تخرج من افواهها بدخول الشّيطان فيها گفتهاند كه اضلال اصنام آنست كه شيطان در دهنهاى ايشان شود و آواز دهد و كافران بآن گمراه شوند، چنانك روايت كنند از حجر بن ابى حجر التميمى گفتا: بو جهل نشسته بود در انجمن قريش و بت خويش پيش نهاده، رسول خداى (ص) بر گذشت، بو جهل روى قرابت كرد گفت يا سيّدى اهج محمّدا محمد را (ص) هجو كن، يعنى كه او را بشعر ناسزا گوى، بت او را هجو كرد و ناسزا گفت چنانك از دهن وى آواز مىآمد و مىشنيدند، پس رسول خداى (ص) در مسجد نشسته بود كه هاتفى آواز داد كه السّلام عليك يا رسول اللَّه، رسول خداى (ص) جواب داد و گفت من انت يرحمك اللَّه؟
آن هاتف سخن در گرفت و گفت:
و يعلوا الاسلام ثمّ يقهرا
اين مسعر شيطانى بود كه بر دهنهاى بتان سخن گفتى و عبد اللَّه بن الهيعرا يكى بود از مؤمنان جنّ كه برسول (ص) ايمان آورده بود، رسول خداى را خبر داد باين شعر كه من آن مسعر را كشتم، آن گه گفت يا رسول اللَّه فردا به بو جهل و آن بت بر گذر تا آن شنوى كه چشمت روشن باشد، رسول خدا (ص) ديگر روز به بو جهل برگذشت و بو جهل هم چنان بت پيش نهاده و او را سجود مىكند و مىگويد يا سيّدى اهج محمّدا، از دهن بت اين شعر شنيدند: انّى عبد اللَّه و ابن الهيعرا... تا آخر كه مدح رسول تمام شد، بو جهل آن بت را بر زمين زد و بشكست و گفت تبّا لك من اله بالامس تهجوه و اليوم تمدحه.
... «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» اى من اطاعنى فى دينى فانّه وليّى و نصيرى، «وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ» له، «رَحِيمٌ» به ان تاب و آمن.
«رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي» تاريخيان گفتند: ميان طوفان نوح و مولد ابراهيم (ع) هزار و دويست و شصت و سه سال بود و ابراهيم را در عهد نمرود بن كنعان زادند و پس از آنك ربّ العزّه او را از آتش نمرود خلاص داد از ناگرويدگان و دشمنان دين اعراض كرد و لوط با وى بود و ساره زن وى و جمعى مؤمنان باعلاء كلمه حق كوشيدند و از كفر و كافران بيزارى گرفتند، چنانك ربّ العزّه از ايشان حكايت كرد كه ايشان گفتند: «إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ» رفتند تا به حرّان روزى چند آنجا مقام كردند، آن گه بمصر شدند و در مصر جبّارى بود از جبابره روزگار ازين كافر دلى كافر كيش گردنكش، با وى گفتند مردى رسيده و با وى زنى است سخت با جمال بغايت خوبى و نيكويى، آن جبّار طمع كرد در وى، كس فرستاد و ابراهيم را بخواند و گفت اين زن از تو كه باشد؟ ابراهيم گفت: هى اختى او خواهر منست، از بيم آنك اگر گويد زن منست او را هلاك كند و از وى بستاند، گفت اگر خواهرست او را آراسته بر من فرست تا در وى نگرم، ابراهيم باز آمد و ساره را خبر داد كه اين جبّار ترا از من بخواست و من گفتهام كه تو خواهر منى و راست گفتهام كه در دين و اسلام و كتاب تو خواهر منى نگر تا مرا دروغ زن نكنى و اگر او پرسد همين جواب دهى، ساره بيامد، چون بر آن جبّار در شد و او را بديد، خواست كه دست بوى كشد، دستش خشك گشت، بدانست كه كار وى عظيم تر از آنست كه وى انديشه كرده پشيمان گشت گفت: سلى إلهك ان يطلق عنّى فو اللَّه لا آذيتك، فقالت سارة اللّهم ان كان صادقا فاطلق له يده، فاطلق اللَّه تعالى له يده.
و در خبرست كه ربّ العزّه حجاب برداشت ميان ابراهيم و ساره، چون از نزديك وى برفت كرامت ابراهيم را و سكون دل وى را تا ابراهيم هم چنان بوى مىنگريست تا باز گشت، چون ساره بازگشت ابراهيم را گفت: كفى اللَّه كيد الفاجر و اخدمنى هاجر، آن جبّار چون ساره را باز گردانيد كنيزكى نيكو روى بوى داد نام او هاجر، ساره آن كنيزك را بابراهيم داد گفت مرا از تو فرزند نمىآيد اين كنيزك را بتو دادم مگر ترا از وى فرزند آيد و ما را قرّة العين بود، پس باين همت نيكوى وى ربّ العزّه ساره را نيز از ابراهيم فرزند داد بعد از آنك نود سال از عمر وى گذشته بود و ابراهيم را صد و بيست سال گذشته.
سدّى گفت و محمد بن يسار كه هاجر به اسماعيل بار گرفت و ساره به اسحاق و هر دو بيك وقت بار فرو نهادند و هر دو فرزند بهم بزرگ شدند.
روزى ابراهيم، اسماعيل را بر دامن نشاند و او را نواختى كرد زيادت از نواخت اسحاق، ساره آن بديد و خشم گرفت، گفت: فرزندى كه از كنيزك آمد او را به مىنوازى از فرزند من: فو اللَّه لاقطّعنّ بضعة منها و لاغيّرن خلقها، آن غيرت كه در زنان گيرد درو گرفت و از سر آن غيرت و خشم سوگند ياد كرد كه از اندام هاجر پارهاى ببرم و خلق وى بگردانم، پس از آن گفت خويش پشيمان گشت و عذر خواست، ابراهيم تحقيق گفتار و تصديق سوگند وى را گفت: اثقبى اذنيها هر دو گوش وى سوراخ كن، آن خود سنّتى گشت نيكو پسنديده در زنان.
پس چون اسماعيل و اسحاق هر دو فرا رفتن آمدند روزى چنانك كودكان بهم بر آويزند ايشان بهم بر آويختند، ساره ديگر باره خشم گرفت بر هاجر و از غيرت گفت: لا تساكنيني فى بلد در يك شهر بهم نه نشينيم، و ابراهيم را گفت: هاجر را و اسماعيل را بشهرى ديگر بر كه من با ايشان ننشينم. ابراهيم درين انديشه بود كه ايشان را كجا برد، ربّ العزّه وحى فرستاد بوى كه ايشان را بزمين مكّه بر، ابراهيم ايشان را بر گرفت و بمكّه آورد و آنجا كه چاه زمزم است ايشان را بنشاند، چون ازيشان بازگشت، آنجا كه ايشان از چشم وى غايب شدند گفت: «رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي» اى اسكنت بعض ذريتى و من نابت مناب البعض، «بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ» اى وادى مكّة يعنى الأبطح و هو حجر و جبل لا ينبت زرعا، «عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ» و هو بيت اللَّه لم يملكه احد سوى اللَّه و معنى المحرّم اى حرّم فيه ما احل فى غيره. و قيل حرّم استحلال حرمات اللَّه فيه و الاستخفاف بحقّه.
و قيل المحرّم اى العظيم الحرمة و اشار بقوله: «بَيْتِكَ» الى ما بناه آدم عليه السّلام فرفع زمن الطوفان. و قيل بيتك الّذى قضيت فى سابق علمك ان يبنى.
قومى گفتند: اسماعيل بالغ بود آن گه كه ابراهيم او را در وادى بنشاند و دليل برين قول آنست كه پدر را يارى مىداد در بناء خانه. قومى گفتند از طفلى بر گذشته بود و بحدّ بلوغ نارسيده. و قول درست آنست كه طفل بود و بيشترين مفسّران برين قولاند.
و گفتهاند كه چون ابراهيم ازيشان بازگشت هاجر از پى وى فرا رفت گفت: الى من تكلنا؟ ما را بكه باز مىگذارى؟ ابراهيم جواب نمىداد تا هم آن زن گفت: اللَّه امرك بهذا؟ اللَّه ترا بدين فرمود كه كردى؟ ابراهيم گفت آرى مرا اللَّه چنين فرمود، هاجر گفت: اذا لا يضيّعنا پس او ما را ضايع نگذارد.
و گفتهاند كه پس از آن كه ابراهيم برفت جبرئيل عليه السّلام آمد و گفت: من انت؟ تو كيستى؟ گفت: من سرية ابراهيم، مرا و پسرم را رها كرد و خود برفت، جبرئيل گفت: الى من و كلكما؟ قالت وكّلنا الى اللَّه تعالى، قال لقد وكّلكما الى كاف. پس ربّ العزه كرامت ايشان را چشمه زمزم پديد كرد، قبيلهاى از قبائل عرب كه ايشان را جرهم گويند مىگذشتند بقصد شام مرغان را ديدند بر آن كوه نشسته، بجاى آوردند كه آنجا چشمه آبست بر آن دليل بيامدند، هاجر را و اسماعيل را ديدند نزديك آن چشمه، گفتند اگر خواهيد و پسنديد ما اينجا منزل سازيم و شما را مونس باشيم، ما از چشمه شما آب خوريم و شما از گوسفندان ما منفعت گيريد، بدين رضا دادند و جرهم آنجا نزول كردند و ساكنان زمين مكّه اوّل ايشان بودند، و اسماعيل ازيشان زن خواست و زبان ايشان گرفت.
.... «رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ» هذه لام كى و هى متّصلة بقوله اسكنت. و قيل متّصلة بقوله: «وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ» ليقيموا الصّلاة و قيل هى لام الامر كانّه دعا لهم باقامة الصّلاة، «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» تسرع اليهم بالمودة و المحبّة فينزلون بها و يحجّون اليها عاما فعاما فما مسلم الّا و يحبّ الحجّ و لو قال افئدة النّاس تهوى اليهم لحجّت اليهود و النّصارى و المجوس و لكنّه قال من النّاس فهم المسلمون.
قال ابن عباس لو لم يقل من النّاس لزاحمتكم فارس و الرّوم و فارس يومئذ ارض المجوس و ملوكهم. و قيل معناه افرض حجّ البيت على النّاس و حبّب اليهم ذلك ليسرعوا اليه، «وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ» لذلك يجبى اليه ثمرات كلّ شىء من مشارقها و مغاربها فلا ترى خيار الثّمرات شرقيها و غربيها، رطبها و يابسها بارض غير مكّة لدعوة ابراهيم عليه السّلام، «لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ» كى يوحّدوك و يعظّموك.
«رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي» من الاخلاص، «وَ ما نُعْلِنُ» من الطّاعة، ما نخفى من التّرحّم على الولد، و ما نعلن من اسكانه بواد غير ذى زرع، «وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ» خواهى اين از سخن ابراهيم گير و خواهى مستأنف.
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ» قال ابن عباس ولد اسماعيل لإبراهيم و هو ابن تسع و تسعين سنة و ولد له اسحاق و هو ابن مائة و اثنتى عشرة سنة. و قيل ابن مائة و عشرين سنة. و قيل ولدا معا، «إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ» قيل فى اسماعيل لانه كان مسئولا و اسحاق كان نافلة.
«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ» مؤدّيا فرض الصّلاة «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي» اى و اجعل ذريّتى ايضا من يقيمها، قيل هو محمّد (ص) و قال ابن عباس لا يزال من ولد ابراهيم ناس على الفطرة الى ان تقوم السّاعة، «رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ» اى ايمانى و عملى و عبادتى.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» انّما دعا بهذا اوّلا فلمّا تبيّن له انّه عدوّ للَّه تبرّأ منه. و قيل يعنى بوالديه آدم و حوّاء «وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» كلّهم. و قيل من امّة محمد (ص)، «يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ» اى يوم القيامة و هو يوم الثّواب و العقاب.
قوله: «وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» درين آيت سخن بر دو ضربست: يكى بيان و عيد ظالم، ديگر بيان ثواب مظلوم. و ما درين نوبت و عيد ظالم بيان كنيم و در نوبت آخر ثواب مظلوم گوئيم و سخن درين باب دو طرف دارد: يكى در نفس ظالمان سخن گفتن، و ديگر ايشان را كه بر ظلم يارى دهند و ظلم پسندند. و در جمله بدانك ظلم درختيست كه ظلمت بر دهد هم در دل هم در گور هم در قيامت، مصطفى (ص) گفت: «ايّاكم و الظّلم فانّ الظّلم ظلمات يوم القيامة و ايّاكم و الفحش فانّ اللَّه لا يحبّ الفحش و التفحّش و ايّاكم و الشحّ فانّ الشحّ اهلك من كان قبلكم امرهم بالقطيعة فقطعوا و امرهم بالفجور ففجروا و امرهم بالظّلم فظلموا».
قال فقام رجل فقال يا رسول اللَّه اىّ المؤمنين افضل؟ قال من سلم المسلمون من يده و لسانه.
ظلم دين مرد تباه كند و دل وى تاريك گرداند و خانه خراب كند، نه در دنيا او را بر خوردارى نعمت بود، نه در گور روشنايى و راحت، نه در قيامت رستگارى از آتش. مصطفى (ص) گفت: «تزفر جهنّم يوم القيامة زفرة فتنشقّ منها قلوب الظالمين ثمّ تزفر زفرة فيكبكبون على رؤسهم فى النّار».
و عن كعب قال: وجدت فى التّوراة الا انّ الظّالم ملعون، الا انّ الظّالم يخرّب بيته. گفتا در تورات خواندهام كه ظالم ملعونست، از رحمت خدا دور و بسخط اللَّه نزديك، ظالم خانه خويش خراب مىكند و دين خويش تباه مىكند و نظير اين در قرآنست: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا».
و داود (ع) از دست فاسقان و رنج ظالمان بناليد وحى آمد كه: يا داود بى فافرح و بذكرى فتنعّم فعمّا قليل افرغ الدّار من الفاسقين، و انزل لعنتى على الظّالمين اى داود بنام من شاد باش، بذكر من خوش باش و فرج گوش دار كه نه بس روزگارى اين سراى از فاسقان وا پردازم، ايشان را بردارم و لعنت خود بر ظالمان فرو بارم، يا داود انه الظّالمين عن ذكرى و عن القعود فى مساجدى فانّى آليت على نفسى ان من ذكرنى ذكرته و انّ الظّالم اذا ذكرنى لعنته اى داود ظالمان را گوى تا نام ما نبرند و ما را نخوانند و در مسجدهاى ما ننشينند و آشنايى با ما نجويند كه ما بجلال عزت خود با خود سوگند ياد كردهايم كه هر كه ما را ياد كند ما او را ياد كنيم و ظالمان را بلعنت ياد كنيم. اينست عقوبت ظالمان و ستمكاران و هر كس كه بايشان پشت باز نهد و ايشان را بر ظلم يارى دهد فردا در آتش عقوبت با ايشانست كه ربّ العالمين گفت: «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ».
و قال تعالى: «احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ» اى اتباعهم الّذين كانوا يعاونوهم على الشرّ فى دار الدّنيا فلا يبقى احد ممّن كان شايعه الا قام معه حتّى من كان صبّ فى دواتهم او قرأ لهم كتابا او اخذ لهم ركابا او سلم عليهم او هوى هوا هم فيحشرون جميعا الى النّار، عبد اللَّه بن كيسان در تفسير اين آيت گفت كه فردا در عرصات قيامت منادى ندا كند: كجااند ظالمان و ستمكاران كه در دنيا بر خلق ظلم كردند، حق از مستحق باز گرفتند و افزونى جستند و ناگرفتنى گرفتند،ظالمان همه برخيزند، آن گه منادى ندا كند: اين ازواجهم؟ كجااند آنان كه ايشان را پس روى كردند و بر ظلم يارى دادند، پس با ايشان بر خيزد هر كس كه روزى آب در دوات ايشان كرد يا از بهر ايشان نامه خواند يا ركاب ايشان گرفت يا بر ايشان سلام كرد يا بر هوا و خواست ايشان برفت، آن گه بفرمان اللَّه همه را بدوزخ رانند. و بر وفق اين مصطفى (ص) گفت: «من اعان ظالما فقد ولى الاسلام وراء ظهره، من اعان ظالما سلّطه اللَّه عليه، من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم انّه ظالم فقد خرج من الاسلام».
و قال الحسن: من اعان ظالما او اماما جائرا لم يستقرّ قدماه بين يدى الرّحمن حتى يؤمر به الى النّار و من جبى له درهما حبس فى ضحضاح من نار.
و عن معاذ بن جبل قال: ينادى مناد يوم القيامة فيقول اين الظلمة و اعوان الظلمة فيقومون مسودّة وجوههم مزرقة اعينهم حتّى من لاق لهم دواة او برى لهم قلما.
و در خبر مىآيد از رسول خدا (ص) كه گفت: در بنى اسرائيل مردى بود عابد، هرگز معصيت نكرده بود و در روزگار وى پادشاهى ظالم بود، اين عابد برخاست با اصحاب خويش و در پيش آن ظالم شدند تا در وى تقرّب كنند، اين عابد دست آن ظالم گرفت و در روى وى خنديد، دست از وى باز نگرفته بود هنوز كه ربّ العزّه صورت وى بگردانيد و او را ممسوخ كرد.
و عن جابر بن عبد اللَّه: قال قال رسول اللَّه (ص) لكعب بن عجرة يا كعب تعوذ باللَّه من امارة السّفهاء انّه سيكون أمراء من دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم و اعانهم على ظلمهم فليس منّى و لست منه و من لم يدخل عليهم و لم يصدّقهم بكذبهم و لم يعنهم على ظلمهم فهو منّى و انا منه و سيلقانى فى الدّرجات العلى.
«وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» خطاب با مصطفى است (ص) و مراد وعيد ظالمانست، «إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ» عامّة قرّاء بيا خوانند مگر عباس از ابو عمرو كه وى «نؤخرهم» بنون خواند و در هر دو قراءت فاعل تأخير اللَّه است جلّ و علا و تفخيم در نون بيشتر بود الا آنك «يؤخرهم» بيا كه قراءت عامّه است فعل در آن مسند است با ضمير اسم اللَّه كه از پيش گفت: «وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا» و تقدير چنان بود كه «انما يؤخرهم اللَّه» و هذا اولى لموافقة ما قبله، و قوله: «يؤخرهم» اى يؤخر عذابهم و يمهلهم، «لِيَوْمٍ» اى لمجىء يوم، «تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ» اى تذهب فيه ابصار الخلائق الى الهواء حيرة و دهشة. و قيل شخوصها ان تتحير فلا تغتمض من هول ما ترى فى ذلك اليوم. مىگويد از حيرت و دهشت و هول قيامت چشمهاشان در هوا نگران، متحير بمانده كه از هول و بيم مىوا ننگرند، همانست كه جاى ديگر گفت: «فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا».
«مُهْطِعِينَ» اى مسرعين الى الدّاعى و الاهطاع الاسراع مع ادامه النظر، و قيل المهطع الفاتح عينه لا تطرف، «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» مفسر بوجهين، احدهما: رافعى رؤسهم و هو قول ابن عباس. و الثّاني: ناكسي رؤسهم بلغة قريش. و الاوّل اكثر يروى انّهم لا يزالون يرفعون رؤسهم ينظرون الى ما يأتى من عند اللَّه عزّ و جلّ، «لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» اى بقيت عيونهم شاخصة من الخوف فلا تطرف. قال الحسن: وجوه النّاس يوم القيامة الى السّماء لا ينظر احد الى احد، «وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ» اى خالية من كلّ شىء لا تعقل شيئا من شدة الخوف. و قيل قلوبهم خالية عن العقول ممّا ذهلوا من الفزع «وَ أَنْذِرِ النَّاسَ» اى انذر يا محمد كفّار مكّة و غيرهم، «يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ» يعنى يوم القيامة. و قيل يوم الموت و هو مفعول به، اى خوفهم باليوم الذى يأتيهم فيه العذاب، «فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا» اى اصرّوا على الكفر، «رَبَّنا أَخِّرْنا» اى اخر العذاب عنّا و ردّنا الى الدّنيا و من حمل اليوم على يوم الموت قال يسئلون ان يؤخرهم فلا يميتهم فى الوقت و يبقيهم، «إِلى أَجَلٍ» يؤمنون فيه و معنى «قَرِيبٍ» مقدار ما نجيب دعوتك و هو الاسلام، «وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» على دينهم فذلك زمان قليل مىگويد كافران روز مرگ زمان خواهند، گويند بار خدايا ما را زمان ده و مرگ ما با پس دار چندانك دعوت پيغامبران را اجابت كنيم و مسلمان شويم باين زمان اندك و هنگام قريب، يعنى آنچ ما ميخواهيم از عمر اندكى است. و اگر گوئيم «يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ» روز قيامتست معنى آنست كه كافران روز قيامت چون عذاب بينند گويند بار خدايا ما را با دنيا فرست هنگامى نزديك يعنى كه عمر دنيااند كست و از دنيا بيرون آمدن نزديك، تا اجابت دعوت كنيم و بر پى رسولان رويم، ايشان را جواب دهند و گويند: «أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ» نه شما در دنيا سوگندان خورديد كه شما را از مرگى بزندگانى گشتن نيست؟ و اين آنست كه اللَّه گفت: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ».
قال المبرّد تمّ الكلام عند قوله: «أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ» يعنى قوله: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» ثمّ استأنف فقال: «ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ» اى لا تزولون عمّا انتم عليه و لا تجابون الى ما تريدون.
«وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ» بالكفر و المعاصى، اى نزلتم فى الدّنيا منازل الكفّار قوم نوح و عاد و ثمود و غيرهم، «وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ» اى ظهر لكم، «كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ » فلم تنزجروا، «وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ» فى القرآن فلم تعتبروا. و قيل شاهدتم فى منازلهم آثار ما نزل بهم فانّها باقية، «وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ» انّ من فعل فعلهم فحكمه فى حلول العذاب حكمهم.
«وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ» اى دبر الامم الخالية تدبيرهم كما دبّر قومك و كفروا برسلهم كما كفروا بك و جهدوا للخلود جهدهم ميگويد: امّتهاى پيشين كه گذشتند و جهانداران كه بودند به پيغامبران و رسولان خويش كافر شدند و سازهاى بد ساختند در كار پيغامبران و ايذاء ايشان هم چنان كه مشركان مكه بتو كافر مىشوند و در قتل و نفى تو سازهاى بد مىسازند، «وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ» اى هو ثابت عنده ليوم الجزاء غير خاف عليه، و آن ساز و مكر و كفر ايشان بنزديك خداى تعالى ثابتست بر وى پوشيده نه مىداند و مىبيند تا روز جزا كه ايشان را جزاء آن دهد، «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» اى و ما كان مكرهم ليزول به امر النبى (ص) و امر دين الاسلام و ثبوته كثبوت الجبال الرّاسية لانّ اللَّه عزّ و جلّ وعد نبيّه عليه الصلاة و السّلام اظهار دينه على كلّ الاديان فقال جلّ ذكره: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» معنى آنست كه مكر ايشان اگر چند كوشند و سازند كوه را از جاى نبرد و نه جنباند، يعنى كار دين اسلام و نبوّت مصطفى همچون كوهست راسخ و ثابت، مكر ايشان و ساز و تدبير و حيل ايشان در آن اثر نكند كه ربّ العزّه وعده داد كه اين دين اسلام بر همه دينها غالب بود و مصطفى را و مؤمنانرا بر دشمن ظفر و نصرت بود و دليل برين قول آنست كه بر عقب گفت: «فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ».
قرأ الكسائى لتزول بفتح اللام الاولى و ضمّ الثانية و المعنى: و ان كان مكرهم يبلغ فى الكيد الى ازالة الجبال فانّ اللَّه عزّ و جلّ ينصر دينه و مكرهم عنده لا يخفى عليه مىگويد اگر كيد و مكر ايشان از عظيمى كه بود بجايى رسد كه كوه از جاى ببرد ايشان در آن سود نكنند و بكار نيايد ايشان را، قومى گفتند: اين مكر نمرود است كه كوه از آن مكر وى بجنبيد.
و بيان اين قصّه آنست كه على بن ابى طالب (ع) و جماعتى گفتند كه نمرود جبّار گفت اگر آنچ ابراهيم مىگويد حقست و راست پس من ننشينم تا آن گه كه بدانم كه در آسمان كيست و چيست؟! بفرمود تا چهار بچه كركس را بگوشت بپروردند تا بزرگ شدند، آن گه تابوتى ساخت و خود با ديگرى در آن نشست و تابوت در پايهاى نسور بست و بالاى تابوت عصائى فرو زد بر سر آن پارهاى گوشت آويخته آن گه ايشان را فرا گذاشت تا بر پريدند بطمع آن گوشت، و آن تابوت را دو در ساخته بود يكى سوى بالا و يكى سوى زير، چون نيك بر هوا پرواز كرده بودند نمرود صاحب خويش را گفت: افتح الباب الاعلى و انظر الى السّماء هل قربنا منها اين در كه سوى بالاست بگشاى تا خود كجا رسيديم؟ در بگشاد آسمان را بهيئة خود ديد چنانك بود، آن گه گفت: افتح الباب الاسفل فانظر الى الارض كيف تراها آن در كه سوى زمين است بگشاى تا خود چونست؟ بگشاد و گفت زمين را همچون ميان دريا مىبينم و كوهها چون دخان، درها فرو افكندند تا از آن برتر پريدند، باز ديگر باره بفرمود تا در بگشاد بنگرست، آسمان هم چنان بهيئة خود ديد و در زير نگرست گفت از زمين سياهى مىبينم هيچ آثار و اطلال پيدا نه، و آن گه از بالا ندا آمد: ايّها الطاغية انّى تريد اى گمراه بى حاصل چه ميخواهى و كجا مىروى؟ عكرمه گويد آن غلام كه با وى بود تير و كمان داشت يك تير سوى هوا انداخت ماهيى از آن دريا كه بر هواست تن خويش فدا كرد، درخواست تا آن تير بخون وى آلوده كنند، آن تير آلوده بخون آن ماهى بتابوت باز آمد، نمرود گفت: كفيت شغل اله السّماء، پس فرمود آن غلام خويش را تا آن عصا از سوى هوا با سوى زيرين گردانيد تا آن مرغان بطمع گوشت قصد زير كردند و تابوت بزمين باز آوردند، اين بود تدبير و مكر نمرود و كوههاى زمين از پريدن آن مرغان و بردن و آوردن آن تابوت پنداشتند كه فزع قيامت و رستاخيزست از جاى خود بجنبيدند، اينست كه ربّ العالمين گفت: «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ». آن مكر و كيد و تدبير مشركان اگر چند بتدبير و مكر نمرود رسد كه از آن كوهها بجنبد، ايشان را سود ندارد و بكار نيايد.
«فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ» يا محمّد، «مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ» ما وعدهم من النّصر و الفتح لاوليائه و الهلاك لاعدائه، «إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ» منيع، «ذُو انتِقامٍ» من الكفّار يجازيهم بما كان سيّآتهم.
«يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ» العامل فى يوم، قوله: «ذُو انتِقامٍ» اى هو ذو انتقام فى ذلك اليوم، «تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» مفسران اينجا دو قول گفتهاند: يكى آنست كه اين تبديل تغيير صورتست نه تبديل عين جوهر، زمين و دأب زمين همان است، امّا صورت و صفت وى بگردد كه اين نشيب و فراز و كوه و دريا و انهار و اشجار همه بردارند تا زمينى شود ملساء، هامونى يك رنگ: «قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً» و همچنين جوهر آسمان بر جاى بود امّا صفت وى بگردد كه ستارگان فرو ريزند و آفتاب و ماه را روشنايى ببرند، گهى چون دردى زيت بود چنانك گفت: «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ». گهى گلگون و سرخ رنگ شكافته چنانك گفت: «فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ». قول ديگر آنست كه اين تبديل عين است نه تبديل صورت، اين زمين و آسمان كه هست عين آن بردارند و زمينى و آسمانى ديگر بجاى آن نهند.
ابن مسعود گفت و جماعتى مفسران: تبدل ارضا بيضاء كانّها فضّة لم يسفك فيها دم و لم تعمل عليها خطيئة. سعيد جبير گفت و محمد بن كعب: هى ارض من خبز يعنى تبدل خبزة بيضاء يأكل منها المؤمنون من تحت اقدامهم، و فى ذلك ما روى ابو سعيد الخدرى عن النبى (ص) قال: تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفاها الجبّار بيده كما يكفاه احدكم خبزته فى السّفرة نزلا لاهل الجنّة.
و قيل تبدل الارض نارا فتصير الارض كلّها نارا و الجنّة من وراءها يرى كواعبها و اكوابها، و قال كعب تصير السّماوات جنانا و يصير مكان البحر النّار. و قيل تبديل السّماوات طيّها من قوله: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ» و قيل تبدل الارض جهنّم و السماوات جنانا. و عن عائشة قالت سألت رسول اللَّه (ص) اين يكون النّاس حين تبدّل الارض؟ فقال على الصراط، و يروى على جسر جهنّم، و يروى اضياف اللَّه،«وَ بَرَزُوا» اى خرجوا من قبورهم، «لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ» لمحاسبته ايّاهم و مجازاته على اعمالهم.
روى انس بن مالك: قال نزل جبرئيل على محمّد (ص) و هو يتلوا هذه الآية: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ»، فقال محمد (ص) يا جبرئيل و اين يكون النّاس يوم القيامة، قال يا محمّد على ارض بيضاء لم يعمل عليها ذنب قطّ، فاذا زفرت جهنّم تتعلق الملائكة بالعرش كل ينادى لا اسألك الّا نفسى، «وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ». تذوب من مخافة جهنّم يا محمد و يجاء بجهنّم يوم القيامة تزفّ زفا عليها سبعون الف زمام على كلّ زمام سبعون الف ملك حتّى توقف بين يدى اللَّه عزّ و جلّ، فيقال لها يا جهنّم تكلّمى، قال تقول جهنّم لا اله الّا انت و عزّتك و عظمتك لانتقمنّ اليوم ممّن اكل رزقك و عبد غيرك لا يجاوزنى الّا من عنده جوازه، قال محمد (ص) يا جبرئيل و ما الجواز يوم القيامة؟ قال ابشر ابشر يا محمّد فانّ امّتك على الجواز، الا من شهد ان لا اله الّا اللَّه ثابتا جاز من جسر جهنّم، قال فقال محمّد (ص): الحمد للَّه الذى الهم امّتى شهادة ان لا اله الّا اللَّه.
«وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ» و ترى يا محمّد الكفّار يوم القيامة، «مُقَرَّنِينَ» مشدودين فى القرن و هو الحبل. و قيل قرنوا فى القيود و الاغلال، من قرنت الشيء بالشىء اى ضممته فيقرن الكافر مع الكافر. و قيل يقرن الكافر مع شيطانه. و قيل يجعل كلّ واحد مع قرينه، «فِي الْأَصْفادِ» جمع صفد و هو الغلّ. و قيل القيد و كلّ ما صفد به الانسان اى شدّ.
«سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ» اى لباسهم من القطران الذى يطلى به الإبل و هو منتن الرّيح تسرع اليه النّار. و قيل القطران ما يتحلّب من شجر الأبهل و هو اقبل الاشياء اشتعالا و لو اراد اللَّه جلّ و عزّ المبالغة فى احراقهم بغير نار و بغير قطران لقدر على ذلك و لكنّه عذب بما يعقل العباد العذاب من جهته و حذرهم ما يعرفون حقيقته، و قرئ من قطر آن و القطر النّحاس المذاب و الآنى الذى بلغ الغاية فى الحرارة، «وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ» تعلوها فتلفحها فلا يطيقون ردّها.
«لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ» يجزى وفق اعمالهم، ان خيرا فخيرا و ان شرّا فشرّا، «إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» يحاسب جميع العباد فى اسرع من لمح البصر.
«هذا» اى هذا القرآن، «بَلاغٌ لِلنَّاسِ» ابلغ اللَّه به اليهم فى الحجّة عليهم. و قيل البلاغ الكفاية، من قوله: «إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً» اى هو كاف فى انذار النّاس، «وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ» قيل الواو زايدة و التقدير لينذروا به. و قيل هو محمول على المعنى اى هذا القرآن بلاغ فيه كفاية للنّاس ليتعظوا به و لينذروا به. و قيل هو عطف على اول السورة اى انزلنا الكتاب لتخرج النّاس و لتنذرهم انت يا محمد، «وَ لِيَعْلَمُوا» بما ذكر فيه من الحجج، «أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» لا شريك معه و لا معين، «وَ لِيَذَّكَّرَ» اى و ليتعظ، «أُولُوا الْأَلْبابِ» اهل اللّب و العقل و البصائر.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً» ابراهيم (ع) درين آيت از حق دو چيز خواست: يكى امن مكّه از استيلاء دشمن، ديگر امن دل از غلبه سلطان هوا، گفت بار خدايا اين شهر مكه را حرمى گردان ايمن كه هيچ جبّارى را بر آن دست نبود و هيچ كس را درو ترس نبود، رب العالمين دعاء وى اجابت كرد و آن را حرمى ساخت مبارك و جاى امن، چنانك گفت: «مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً» هرگز هيچ جبّارى را در آن دست نه و هر كس كه شود در آن حرم از آدمى و غير آدمى، از صيد وحشى و مرغ هوايى او را بيم نه. و امن دل كه خواست از روى اشارت آنست كه گفت: «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ»، هر چه ترا از حق باز دارد آن صنم تو است و هر چه دلت بدان گرايد و نگرد جز از حق آن هواء تو است، و ربّ العزّه ميگويد: «أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ».
يكى را مالى و تجارتى در پيش، يكى را زن و فرزند در پيش، يكى را جاه و حشمت در پيش، يكى در بند حرمت پارسايى و خويشتن دارى بمانده و از آنجا قدم بر نگرفته، يكى طاعت و عبادت قبله خود ساخته و نگرستن بدان و تكيه بر آن حجاب راه وى گشته، و ربّ العالمين مىگويد: «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» اى شما كه مؤمنانيد، اگر مىخواهيد كه دلهاتان حرم نظر خود گردانم و از حجاب قطعيت ايمن دارم، يكبارگى روى بما نهيد و از همه بر گرديد، يك بار با راه خود مىخواند بزبان صنايع تحقيق آشنايى را، يك بار با خود مىخواند بزبان كشف تأكيد دوستى را، مىگويد: يكبارگى با وى پردازيد از خود شناخت حقّ وى را، چشم فرا كنيد از طاعت خود ديدار منّت وى را، باز رهيد از هستى خود چشيدن دوستى وى را، اين بود كه ابراهيم مىخواست بآنچ گفت: «اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ».
جعفر صادق (ع) در تفسير اين آيت گفت: لا تردنى الى مشاهدة الخلّة و لا ترد اولادى الى مشاهدة النبوة
بار خدايا مرا خلّت دادى، ديده من از ديدن آن بگردان تا نه از خود بينم. و فرزندان مرا نبوت دادى، ايشان را بسته فعل خود و ديدن خود مگردان. ابن عطاء گفت ابراهيم را فرمود كه خانه كعبه را بناز ساز، ابراهيم آن بنا را چنانك فرمود ساخت و تمام كرد، آن گه گفت: «رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا» بار خدايا بپذير از ما آنچ كرديم، عتاب آمد از حق كه: امرتك ببناء البيت و مننت عليك به و وفقتك له الا تستحيى ان تمنّ و تقول تقبل منّا فنسيت منّتى عليك و ذكرت فعلك و منّتك، از ابراهيم ملاحظهاى رفت بآن كرده خويش تا مىگفت: «تَقَبَّلْ مِنَّا» فرمان آمد كه اى ابراهيم فعل خود و منّت خود مى بينى در آنچ كردى و نمىدانى كه آن توفيق ما بود و منّت ما بود و تخصيص ما بود، ابراهيم (ع) از سياست اين عتاب دعا كرد، گفت: «اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ» بار خدايا ديدن فعل خود و نسبت با خود در راه خلّت ما و نبوت فرزندان صنم است كه راه بر ما مىزند، بلطف خود اين صنم از راه ما بردار و هستى ما از پيش بردار و هم چنان منّت خود بر ما مىدار. و گفتهاند ابراهيم روندهاى بكمال بود، امّا از حدّ تلوين بهيئة تمكين هنوز نرسيده بود، ميان لطف حقّ و فقر نفس خود مانده بود، چون با لطف حقّ نگرستى ميدان فضل فراخ ديدى، بزبان بسط در حالت انس گفتى: «وَ اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ»، باز بفقر نفس خود نگرستى عرصهاى تنگ ديدى و عقبهاى خطرناك، بزبان قبض در حالت خوف گفتى: «وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ»، اينست قاعده خوف و رجا اهل شريعت را و قبض و بسط اهل حقيقت را.
«رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ» عالميان را باين آيت طريق توكل و ترك اعتماد بر اسباب در آموخت و باز نمود كه خود را در ظلّ عنايت حق داشتن اوليتر از ظل نعمت وى بر خود خواستن كه در همه حال نعمت تبع عنايتست.
حكايت كنند از سلطان محمود كه وقتى لشگريان خود را مىنواخت و هر كسى را خلعتى همىداد و مقصود وى همه آن بود كه تا اياز خاص آرزويى كند و خلعتى خواهد، اياز هم چنان كمر بسته و بخدمت بحرمت ايستاده و زبان معارضه بريده و همّت از آن اجناس اموال پرداخته «۱»، محمود گفت: اى غلام ازين مال و نعمت ترا خود آرزويى نبود؟ اياز خدمت كرد و تواضع نمود گفت: چون تو هستى همه جهان آن منست. شب معراج هر چه خزاين نعمت بود فرا پيش مصطفى (ص) نهادند و فراديس اعلى و جنّات مأوى را درها باز نهادند كه تا سيّد از آن چيزى خواهد و آرزويى كند، سيّد (ص) بگوشه چشم بهيچ باز ننگرست، از جناب كرم ندا آمد كه: «ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى».
... «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» قال ابن عطاء: من انقطع عن الخلق بالكلّية صرف اللَّه اليه وجوه الخلق و جعل مودّته فى صدورهم و محبّته فى قلوبهم.
و ذلك من دعاء الخليل عليه السلام لمّا انقطع باهله عن الخلق و الارقاق و الاسباب دعا لهم فقال: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ». هر كه يكبارگى با خدمت حق پردازد، عالميان دل با محبّت وى پردازند از بركت دعاء خليل و بيان اجابت اين دعا آنست كه اللَّه گفت جلّ جلاله: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» اين دوستى اوّل از حق در پيوندد آن گه بخلق سرايت كند، يك ذرّه جمال محبّت ازلى در ديده موسى كليم (ع) نهادند كه: «وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي» تا فرعون جان و دل و ديده خود بر شاهد آن ذرّه همىفشاند، شب تا روز جز اين كار نداشتى كه بدست خويش گهواره موسى مىجنبانيدى.
و در خبر مىآيد كه هر آن بندهاى كه سحرگاه بر خيزد و طهارتى بيارد و دو ركعت نماز كند، جبّار عالم محبّت وى بآب افكند و با چشمههاى دنيا بياميزد تا هر كه از آن آب بمقدار يك قطره مىخورد، دوستى آن بنده بحكم عنايت و محبّت ازلى در دل وى پيدا مىشود.
«وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» قال احمد بن خضرويه: لو اذن لى فى الشّفاعة ما بدأت الّا بظالمى، و لا اغتنم سفرا الّا يكون فيه معى من يوذينى و يظلمنى شوقا منّى لتعرفه اللَّه للمظلومين. يقول تعالى: «لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» آن ساعت كه مظلوم از دست ظالم برنج آيد و از درد دل و سوز جگر بحق نالد، از آن ناله و سوز وى زلزله در طبقات آسمان افتد و مقرّبان در غلغل آيند، و آن دعاء مظلوم بر مثال شرارات آتش سوى هوا بر شود و تا بحضرت عزّت ذو الجلال هيچيز آن را حجاب نكند و ربّ العالمين گويد: و عزّتى لانصرنّك و لو بعد حين.
مصطفى (ص) گفت: «اياك و دعوة المظلوم و لو كان كافرا فانه ليس لها دون اللَّه حجاب»
دعاء مظلوم كافر را چنين مىگويد، دعاء مظلوم مسلمان متعبد خود چون بود؟!.
يكى از بزرگان دين حكايت كند كه مردى را ديدم در طواف مىگفت: من رآنى فلا يظلم احدا، هر كه مرا بيند و حال من باز داند تا بر كس ظلم نكند و ستمكار نبود، گفتم اى جوانمرد در چنين جايگه مثل اين سخن نگويند كه ذكر و ثنا و دعا گويند، گفت اگر قصّه و سر گذشت خود با تو بگويم مرا معذور دارى: مردى بودم از متنعمان بصره، روزگار بغفلت و بيهوده بسر آورده و نفس خود بر پى هوا و شهوت داشته، ناكردنى در شرع مىكردم و كردنى فرو مىگذاشتم، بجهل و ظلم سر در نهاده و از بطش و قهر حق ناآگاه بوده، تا روزى بر كنار شط بر صيادى رسيدم كه ماهيى بزرگ صيد كرده بود، آن ماهى بقهر و ظلم از وى بستدم و از سوز دل و دعاى وى نينديشيدم، چون بخانه باز آمدم آن ماهى بريان كردم و خوردم، ناگاه كف دست من سياه شد، طبيب را خواندم تا معالجت كند، طبيب گفت اگر اين كف دست از خود جدا نكنى سرايت كند و هلاك تن تو در آن بود، كف از خود جدا كردم بالاى كف تا بباز و سياه شد، آن نيز از خود جدا كردم هنوز مىافزود، آخر از سر آن درد و رنج در خواب شدم، گويندهاى بانگ بر من زد كه: الحق الصيّاد و الّا هلك بدنك كلّه، گفت از خواب در آمدم، مرا در محفّهاى نشاندند و بكنار شط بردند همانجاى كه صيّاد را ديده بودم، بپاى وى در افتادم و عذر همىخواستم، صياد چون مرا چنان ديد گفت: برداريد او را كه اين نه كرده منست و نه گشايش اين بند بدست منست، مرا برداشتند و بمحلّتى ديگر بردند، عريشى را ديدم از چوب و برگ خرما فراهم نهاده و در درون آن دختركى بود بحدّ پانزده ساله در نماز ايستاده، چون مرا بديد نماز خود كوتاه كرد تا سلام باز داد، آن گه گفت: يا ابه مالك، أ لك حاجة؟ اى پدر ترا چه بوده و چه رسيده؟ پدر قصّه من با وى بگفت كه اين آن مرد است كه دى بر ما ستم كرد و اكنون مىبينى حال وى و رنج تن وى، آن دخترك روى سوى آسمان كرد و گفت: يا مولاى ما عرفتك عجولا فكيف عجلت عليه بجاهى عليك الّا رددت عليه ذراعه، فما استتمت كلامها حتّى ردّ اللَّه جلّ جلاله علىّ ذراعى.
«هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ» اين آيت از جوامع قرآنست كه مصطفى (ص) گفته: «اوتيت جوامع الكلم» و در قرآن ازين نمط بسيارست، هر آيتى از آن بجاى كتابى است كه اگر از آسمان بر اين امّت جز از آن نيامدى ايشان را در آن غناء وافى بودى و در دين ايشان را تمام بودى، نبينى درين يك آيت كه چون جمع كرد در آن همه انواع علوم و اركان دين و وجوه شريعت و انواع حكمت و ابواب حقيقت، هم قرآن را مدحست و هم شريعت را، هم وعظ را پيغامست و هم تهنيت را، هم رحمت را بسط است و هم حجّت را، اوّل چه گفت: «هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ»، اين ستايش قرآنست و تصديق قصّه آن و برداشت قدر آن و تعظيم منّت بدان و جهانيان را تهنيت بدان و باز نمودنست كه از مردم در آن چيز نيست، آفريده و كرده نيست، بلكه بلاغست رسيده بمردمان، كلامى پاك و پيغامى درست از خداى جهان، «وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ» درين كلمت باز الزام حجّتست بر دشمنان و بناء همه تهديد هاست كه در قرآن و همه حدّها كه در گردن سلطان و همه نهى منكرها كه واجبست بر مؤمنان، «وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» اين باز دليلست كه ايمان سمعى است كه توحيد در بلاغ بست سمعى است، پيغام شنيدنى است. اهل سنّت ازينجا گفتند دين ما مسموع است نه معقول، كه ايمان را مسموع مايه است و عقل آن را پيرايه است. ديگر هر آيت كه در قرآنست كه در آن ذكر نامى است از نامهاى اللَّه يا صفتى از صفتهاى وى يا اشارتى فرا ذات وى يا كلمهاى از مدح وى و هر چه در عالم پيداست از آيات و رايات قدرت وى، صنايع و عجايب فطرت وى آن همه در تحت اين شود كه: «وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» پس اين كلمه خزينه ايست علم توحيد را و قاعده ايست اصول دين را، آن گه گفت: «وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ» تا پند گيرند عاقلان و يادگار ستانند زيرك دلان كه زيركان و هشياران را بنزديك اللَّه مقدارست و نازيرك بر آفريدگار خوارست، همانست كه جاى ديگر گفت: «وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ». از اللَّه او پند پذيرد كه دل با وى دارد، از اللَّه او شرم دارد كه از نظر وى خبر دارد، با اللَّه او گرايد كه حاجت خود بوى داند، بر اللَّه مهر او نهد كه وى را شناسد و نظر وى پيش چشم خويش دارد.