۱۶- سورة النحل- مكيه
۱ النوبة الاولى
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند بخشاينده مهربان.
«أَتى أَمْرُ اللَّهِ» آمد كار خداى، «فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» مشتابانيد آن را، «سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (۱)» پاكى او را و چون بر تر است در قدر خويش از انبازى آنچ با او انباز ميخوانند.
«يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ» فرو مىفرستد فريشتگان را، «بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ» بپيغام از فرمان خويش، «عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» بر او كه خواهد از بندگان خويش، «أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا» آگاه كنيد كه نيست خداى جز از من، «فَاتَّقُونِ (۲)» بپرهيزيد از نافرمانى در من.
«خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» بيافريد هفت آسمان و هفت زمين بفرمان روان بى يار، «تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (۳)» چون بر تر است از انباز كه با و مىخوانند.
«خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ» بيافريد مردم را از آب پشت، «فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (۴)» آن گه اين مردم بازنشسته جنگينى آشكارا.
«وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها» و چهار پايان بيافريد، «لَكُمْ فِيها دِفْءٌ» شما را در آن خويشتن فرا پوشيدنست از سرما، «وَ مَنافِعُ» و شما را در آن منفعتها و سود است، «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ (۵)» و از آن ميخوريد.
«وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ» و شما را در آن آرايشى است، «حِينَ تُرِيحُونَ» آن گه كه آن را شبانگاه از چراگاه با آرام گاه آريد، «وَ حِينَ تَسْرَحُونَ (۶)» و آن گه كه آن را بامداد بگياه مىبريد.
«وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ» و مىبردارد بارهاى گران شما، «إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ» بهر شهرى كه شما نتوانستيد رسيدن بآن، «إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» مگر برنج تن، «إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (۷)» خداوند شما بخشاينده ايست مهربان.
«وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ» و اسبان و استران و خران بيافريد، «لِتَرْكَبُوها» تا بر نشينيد بر آن، «وَ زِينَةً» و آرايشى را، «وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ (۸)» و مىآفرينند آنچ شما ندانيد.
«وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ» بر خدايست راستى راه، «وَ مِنْها جائِرٌ» و هست از راه كه خلق در آناند كه كژ است، «وَ لَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (۹)» و اگر خواستى راه نمودى شما را همگان.
النوبة الثانية
اين سوره النّحل قومى گفتند نزول آن همه به مكّه بوده و قومى گفتند به مدينه بوده و از ابن عباس روايت كردهاند: كه اوّل سوره بمكّه فرو آمده تا: «وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ» و باقى سوره بمدينة فرو آمده و قول درست آنست كه جمله بمكه فرو آمد مگر سه آيت در آخر سوره: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا» الى آخر السّورة. و بعدد كوفيان صد و بيست و هشت آيتست و دو هزار و هشتصد و چهل كلمه و هفت هزار و هفتصد و هفت حرف، و در اين سوره چهار آيت منسوخست چنانك رسيم بآن شرح دهيم.
روى ابى بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة النّحل لم يحاسبه اللَّه بالنّعيم الذى انعم عليه فى دار الدّنيا، و اعطى من الاجر كالذى مات و احسن الوصيّة.
قوله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» ابن عباس گفت: در سبب نزول اين آيت كه اوّل اين آيت فرو آمد كه: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ» كافران گفتند محمّد مىگويد كه قيامت نزديكست دست از كارها بداريد تا ببينيم كه حاصل اين گفت وى چه خواهد بود، روزى چند بر آمد گفتند: يا محمّد ما نرى شيئا! ما از آنچ گفتى كه قيامت نزديكست هيچيز نمىبينيم و اثر آن پيدا نيست، در آن حال آيت آمد كه: «اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ» ايشان بترسيدند و هم چنان در انتظار نشستند تا اين قيامت كى خواهد بود، چون روزگار بر آمد گفتند: يا محمّد ما نرى شيئا ممّا تخوّفنا به اى محمّد از آنچ ما را بآن مىترسانى هيچ نشان پيدا نيست! جبرئيل آمد و آيت آورد: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» رسول خدا (ص) و ياران ازين سخن فراهم آمدند، براست و چپ مىنگرستند، چنان پنداشتند كه قيامت آغاز كرد، جبرئيل آمد و گفت: «فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» شتاب مكنيد و ساكن باشيد، ايشان همه ساكن شدند، پس مصطفى (ص) گفت: بعثت انا و الساعة كهاتين و اشار باصبعيه ان كادت لتسبقنى، و باين معنى امر اينجا قيامتست. ابن عباس گفت: كان بعث النبى (ص) من اشراط السّاعة و انّ جبرئيل لمّا مرّ باهل السّماوات مبعوثا الى محمّد قالوا اللَّه اكبر قد قامت السّاعة، و اتى بمعنى يأتى است چنانك آنجا گفت: «وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ» و انما استعمل لفظ الماضى للمستقبل تحقيقا و لانّ ما هو آت قطعا فهو كما اتى. و قيل معناه: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» وعدا، «فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» وقوعا، و گفتهاند امر مصدر امر است و مراد باين فرائض دين است و احكام شرع، اى جاء القرآن بالفرائض و الاحكام و الحدود. و گفتهاند اين جواب نضر بن الحرث است كه استعجال عذاب مىكرد و مىگفت: «إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ» الآية... ربّ العالمين گفت: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» اى جاء العذاب فلا تستعجلوه اينك عذاب آمد استعجال مكن، فقتل يوم بدر صبرا. و گفتهاند امر در قرآن بر سيزده وجه است: يكى بمعنى دين چنانك در سورة التّوبة گفت: «حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ» يعنى دين اللَّه الاسلام، همانست كه در سورة الانبياء گفت: «وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ»
يعنى فرّقوا دينهم الاسلام الذى امروا به فدخلوا فى غيره. و قال فى المؤمنين «فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ».
وجه دوم امر است بمعنى قول چنانك در سوره الكهف گفت: «إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ» يعنى قولهم، و در سوره طه گفت: «فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» اى قولهم، و در سوره هود گفت: «حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا» اى قولنا «وَ فارَ التَّنُّورُ»، و كذلك قوله: «فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا».
وجه سوم امر است بمعنى عذاب كقوله: «وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» اى لمّا وجب العذاب باهل النّار و در سوره مريم گفت: «إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ» اى وجب العذاب، همانست كه در هود گفت: «وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ».
وجه چهارم امر عيسى است (ع) كقوله فى سورة مريم: «سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً» يعنى عيسى كان فى علمه ان يكون فيكون من غير اب «فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»، و نظيره فى البقرة: «وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» وجه پنجم امر است بمعنى قتل، يعنى قتل كفّار مكّه ببدر، چنانك در حم المؤمن گفت: «فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ» يعنى القتل ببدر قضى بالحقّ.
وجه ششم امر فتح مكّه است، كقوله: «فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ» يعنى فتح مكّه.
وجه هفتم امر قتل بنى قريظه است و جلاء اهل نضير فذلك قوله فى البقرة: «فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا» يعنى عن اليهود «حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ» يعنى قتل بنى قريظه و جلاء اهل النّضير.
وجه هشتم امر است بمعنى قيامت، كقوله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» يعنى القيامة، و فى سورة الحديد: «وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ» يعنى القيامة.
وجه نهم امر است بمعنى قضاء كقوله فى الرّعد: «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ» يعنى يقضى القضاء وحده، و فى الاعراف: «أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ» يعنى الا له الخلق و القضاء فى الخلق ما يشاء.
وجه دهم امر است بمعنى وحى، كقوله فى سورة المضاجع: «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ» يعنى ينزّل الوحى من السّماء الى الارض، و فى الطلاق: «يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ» اى الوحى.
وجه يازدهم عين امر است يعنى كار خلايق، كقوله: «أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ» يعنى امور الخلائق.
وجه دوازدهم امر است بمعنى نصرت، كقوله فى آل عمران: «هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ» يعنى النّصر.
وجه سيزدهم امر است بمعنى ذنب، كقوله فى الطلاق، «فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها» يعنى جزاء ذنبها، و فى الحشر: «ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» و فى المائدة: «لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ» يعنى جزاء ذنبه.
«سُبْحانَهُ وَ تَعالى» تنزيها له و تعاليا، «عَمَّا يُشْرِكُونَ» قرأ حمزة و الكسائى «تشركون» بالتّاء على الخطاب و الباقون بالياء على الغيبة. و قيل سبحانه عن استعجال عبيده، و فى الخبر: لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل، قيل يا رسول اللَّه و كيف يستعجل؟ قال: يقول دعوت و لم يستجب لى.
«تنزل» بفتح التّاء و النّون و الزّاى مشدّدة «الْمَلائِكَةَ» بالرّفع قرأها روح عن يعقوب، و قرأ ابن كثير و ابو عمرو و رويس عن يعقوب: «يُنَزِّلُ» بالياء مضمومة و اسكان النّون و كسر الزّاى و تخفيفها و نصب «الملائكة» و قرأ الباقون: «ينزل» بضم الياء و فتح النّون و كسر الزّاى و تشديدها. و روى الكسائى عن ابى بكر «تنزل» بالتّاء مضمومة و فتح النّون و الزّاى مشدّدة «الملائكة» رفع، «بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ» اى بالوحى الذى يحيى به الحقّ و يحيى به القلب، و قيل الرّوح النّبوّة ها هنا. و قوله: «عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» اى على من يخصّه بالنّبوّة، و قيل الرّوح هم حفظة على الملائكة لا تراهم كما انّ الملائكة حفظة علينا لا نراهم، قال ابو عبيدة: بالرّوح اى مع الرّوح و هو جبرئيل، «أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ» تقديره انذروا اهل الكفر و المعاصى بانّه لا اله الّا انا، اى مروا اهل الكفر بتوحيدى و ان لا يشركوا بى شيئا معنى آيت آنست كه ربّ العزّه فريشتگان آسمان فرو مىفرستد برسولان خويش تا نامه و پيغام آرند بايشان كه كافران را از عذاب من بترسانيد و ايشان را بتوحيد فرمائيد و آگاه كنيد كه من خداوند يگانهام، جز من خداوند نيست، از من بترسيد و از نافرمانى من بپرهيزيد، آن گه دلائل توحيد را بيان كرد از آفرينش آسمان و زمين گفت: «خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» اى بقوله الحقّ كن، و قيل خلقهما حجّة على الخلق ليعتبروا بهما لم يخلقهما عبثا. و قيل بالحقّ اى ليعبدونى، «تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» اى ارتفع عن الذين اشركوهم به لانّهم لا يخلقون شيئا و هم يخلقون.
«خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ» روا باشد كه سياق اين آيت بر سبيل مدح بود: يعنى كه آدمى از نطفه آفريديم قطرهاى آب مهين، فاذا هو قوىّ على منازعة الخصوم يبيّن الحقّ عن الباطل از نطفه ضعيف آفريده وانگه از قوّت بآن جاى رسيده كه با خصمان در منازعت برآيد و حق از باطل جدا كند، و روا باشد كه بر صفت ذم نهند: اى يجادل اولياء اللَّه و ينكر الحقّ آدمى از قطرهاى نطفه آفريده و انگه خصمى آشكارا برخاسته با اولياء خدا بباطل خصومت مىگيرد و حق را منكر مىشود.
كلبى گفت: اين آيت در شأن ابى بن خلف الجمحى فرود آمد كه استخوان ريزيده بر داشته بود و بر مصطفى (ص) آورده و ميگفت: من يحيى العظام و هى رميم؟ ربّ العالمين گفت: «فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ» جدل بالباطل، مبين يبيّن ما فى ضميره من الكفر بباطل خصومت مىگيرد با مصطفى (ص) در انكار بعث و كفر باطن خويش اظهار مىكند.
«وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها» نصب الانعام على فعل مضمر يعنى خلق الانعام و هى الإبل و البقر و الغنم، «لَكُمْ» يجوز ان يتعلّق بخلقها و يجوز ان يتعلق بما بعده، اى «لَكُمْ فِيها دِفْءٌ» و هذا اظهر لقوله: «وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ» و الدّفء اسم لما يدفئ من البرد يعنى ما يستدفئون به من الاكسية و الأبنية من اشعارها و اصوافها و اوبارها فيمنع البرد و الحرّ جميعا لكن اقتصر على ذكر احد الضدّين كقوله: «وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»، و قوله: «مَنافِعُ» يعنى من النّسل و الدّر و الرّكوب و الحمل و غيرها، «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» من اللّحم و اللّبن.
«وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ» زينة و حسن منظر لانّ الانسان يعجب به. و قيل عزّ و ابّهة عند نظرائكم، «حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ» اى حين تردّونها من مراعيها الى مراحها بالعشىّ و حين تخرجونها بالغداة الى مسارحها خص وقتي الاراحة و السّراح لانّهما وقتان تجتمع فيهما الانعام ثمّ تتفرّق فى المرعى و قال قتادة: اعجب ما تكون الانعام اذا راحت عظاما ضروعها طوالا اسنمتها، يقال: سرحت الإبل اسرحها سرحا اذا غدوت بها الى المرعى فخلّيتها ترعى و سرحت هى سروحا لازم و متعد. هذه الآية و التي بعده دليل على انّ طلب الجمال و الزّينة اذا عرى صاحبها من الفخر و الخيلاء و اراد بها اظهار نعمة اللَّه عليه ليس بمؤثر فى نسك النّاسك و ليس من الدّنيا المذمومة لانّه جلّ جلاله جعل ذلك فى عداد النّعمة على خلقه.
«وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ» امتعة السّفر، و قيل احمالكم، و قيل ابدانكم و منه الثّقلان للجن و الانس و منه قوله: «وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها» يعنى ابدان بنى آدم، «إِلى بَلَدٍ» هى المدينة، و قيل مكّة، و قيل مصر، و قيل هو على العموم، «لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» الشقّ: المشقة، و قيل الشقّ احد نصفى الشيء يعنى لم تكونوا بالغيه الّا بنصف النّفس لذهاب نصفها بالتّعب اى ينصف قوى انفسكم و معنى: «لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ» لا تسيرون اليه الّا بمشقّة شديدة فكيف كنتم تقدرون على ثقل امتعتكم. و قيل معناه «إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» لولاها، فحذف لولاها لانّ الحال تدلّ عليه، «إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» حين منّ عليكم بهذه المنافع.
«وَ الْخَيْلَ» اى و خلق الخيل، «وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً» اى و جعلها زينة لكم مع المنافع التي فيها. ابو حنيفه و مالك و جماعتى علماء ازين آيت دليل گرفتند كه گوشت اسب حرامست كه ربّ العزّه در شتر و گاو و گوسفند گفت: «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» و در اسب گفت: «لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً» و تعرّض اكل نكرد.
ابن عباس را پرسيدند از گوشت اسب و اين آيت بر خواند و گفت: هذا للرّكوب، و آيت پيش بر خواند: «وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ» گفت: و هذه للاكل.
و مذهب شافعى مطلبى و اصحاب حديث آنست كه گوشت اسب حلالست و اين آيت دليل تحريم نيست كه سياق آيت بر وجه اظهار حجّت وحدانيّت است و تنبيه خلق بر اداء شكر انواع نعمت كه درين آيات بر شمرد، نه بر وجه بيان تحريم و تحليل گوشت و دليل شافعى اندرين باب خبر مصطفى است (ص): روى جابر بن عبد اللَّه انّ رسول اللَّه (ص) نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الاهليّة و اذن فى لحوم الخيل، و روى عن جابر قال: اطمعنا رسول اللَّه (ص) يوم خيبر لحوم الخيل و نهانا عن لحوم الحمر.
و عن اسماء بنت ابى بكر قالت: اكلنا لحم فرس على عهد رسول اللَّه (ص)، «وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ» بعد هذه الاشياء فانّ خلق اللَّه فى البرّ و البحر و الهواء اكثر من ان يعدّ و يحصى، و يروى عن النبى (ص) انّه قال: «ان اللَّه تعالى خلق ارضا بيضاء مثل الدنيا ثلثين مرة محشوة خلقا من خلق اللَّه لا يعلمون ان اللَّه يعصى طرفة عين واحدة»، قالوا يا رسول اللَّه: امن ولد ولد آدم؟ قال: ما يعلمون انّ اللَّه خلق آدم، قالوا: فاين ابليس منهم؟ قال ما يعلمون انّ اللَّه خلق ابليس، ثمّ قرأ رسول اللَّه (ص): «وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ».
و عن ابن عباس قال: انّ عن يمين العرش نهرا من نور مثل السّماوات السّبع و الارضين السّبع و البحار السّبع يدخله جبرئيل (ع) كلّ سحر فيغتسل فيه فيزداد نورا الى نوره و جمالا الى جماله و عظما الى عظمه ثمّ ينتفض فيخرج اللَّه من كلّ قطرة تقع من ريشه كذا كذا الف ملك يدخل منهم كلّ يوم سبعون الف ملك البيت المعمور و سبعون الفا الكعبة لا يعودون اليها الى ان تقوم الساعة. قال السدى: «وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ» السّوس فى الثّياب، و قيل ما اعدّ فى الجنّة لاهلها و فى النّار لاهلها ممّا لم تره عين و لا خطر على قلب بشر.
«وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ» يعنى سواءها و استقامتها مىگويد بر خدايست راستى راه يعنى آن راه راستست كه در آن روى فرا خداست و گذر بر وى و آن راه سنّت و جماعتست، «وَ مِنْها جائِرٌ» يعنى الاهواء و البدع، بيانه قوله: «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» و قيل: «وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ» اى عليه تبيين طرق الحقّ بالحجّة و البرهان، من اهتدى فلنفسه و من ضلّ فعليها، «وَ مِنْها جائِرٌ» اى و من السّبل طرق غير قاصدة مىگويد بر خدايست جلّ جلاله كه دين حنيفى و ملّت اسلام بحجّت و برهان روشن دارد و شرايع و فرائض آن بيان كند، پس هر كه بآن راه برد و آن راه رود خود را سود كند و هر كه از آن بر گردد بر خود زيان كند، آن گه گفت: «وَ مِنْها جائِرٌ» و از راهها هست كه كژ است، ناراست و ناصواب چون راه ترسايى و جهودى و گبرى و اگر اللَّه خواستى همه را بدين راه نمودى و بر جاده ايمان بداشتى تا اختلاف در دين نبودى و لكنّه عزّ و جلّ يهدى من يشاء و يضلّ من يشاء و يدعو الى صراط مستقيم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: باسم اللَّه ولهت القلوب فتحيرت، و بعزّته انخنست العقول فطاحت، و بكشف جلاله دهشت الارواح فتلاشت، و ليس للخلق الّا الفناء و العدم، و بقى للحقّ الازل و القدم.
بو بكر شبلى روزى در مكاشفه جلال حق مستهلك شده بود و از خود بى خود گشته، حريق آتش معرفت، غريق درياى محبّت، همىگفت: الهى، اگرت بخوانم برانى، ور بروم بخوانى، پس چكنم من بدين حيرانى! هم تو مگر سامان كنى، راهم بخود آسان كنى، المستغاث منك اليك، لا معك قرار و لا منك فرار، نه با تو مرا آرام، نه بى تو كارم بسامان، نه جاى بريدن، نه اميد رسيدن، فرياد از تو كه اين جانها همه شيداى تو و اين دلها همه حيران بتو.
پير طريقت جنيد سى سال زير آن نردبان پايه پاس دل مىداشت، گفت: چون پنداشتم كه بجايى رسيدم بسرّم ندا آمد كه: اذا ظننت انّك وجدتنى فقد فقدتنى، و اذا ظننت انّك فقدتنى فقد وجدتنى، فرا خلق مىنمايد كه اين كار نه بحدّ فهم و وهم آدميانست نه در گاه تأويل عالمان است، نه ميدان عبادت عابدانست، و نه تيه تحير عارفانست، زهرى با شهدى آميخته، نعمتى در بلائى آويخته، هم درد است و هم دارو، هم شادى و هم زارى، بنده ميان اين دو حال گردان هم گريان و هم خندان، همىگويد بآواز لهفان: الهى دلم از بيم درد نبايست كبابست، و روزگار نشان اين كه خذلان ملازم و توفيق در حجابست، اين بيچاره نمىداند كه در سخن عذابست، يا از مولى عتابست، درديست مرا كه بهى مباد كه مرا اين درد صوابست، يا دردمندى بدرد خرسند كسى را چه حسابست، سخنى در آميختم چون سنگ كه در آن هم آتش و هم آبست، ملكا قصّه اينست كه برداشتم اين بيچاره را چه جوابست! قوله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» فرمان خدا رنگارنگست و طاعت داشت وى لونالون، ظاهر بنده را ديگر فرمودند و باطن وى را ديگر، ظاهر را فرمودند كه بر درگاه عبادت در منزل خدمت كمر بسته همىباش، باطن را فرمودند كه بر بساط معرفت بنعت حرمت آهسته همىباش، دل را دوام مراقبت فرمودند، سرّ را در مقام معرفت طلب صفاوت فرمودند، روح را در عين مشاهدت لزوم حضرت فرمودند، «فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» دريافت مراد تعجيل مكنيد و از اندازه فرمان در مگذريد كه برسد هر كه صادقست روزى بآنچ مراد است، و فرمان بردار حق از ديدار بر ميعادست.
«يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ» حقيقت روح آنست كه حياة دل و حياة دين در آنست و آن جمال عزّت قرآنست كه از حضرت الهيّت بنعت رسالت بسفارت جبرئيل به مصطفى (ص) مىرسد كه. «أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ» بندگانم را خبر ده كه منم خداوند يكتا، در صفات بى همتا و از هم مانندى جدا، و در ضمانها با وفا، هر كه اين كلمه شهادت بگفت و مهر توحيد بر دل نهاد در سرا پرده عزّت اسلام آمد، امّا همىدان كه اين سرا پرده اسلام را جز در صحراى تقوى نزنند كه مىگويد جلّ جلاله: «لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ» و حقيقت تقوى پاكى دلست از هر چه دون حق، و چنانك بر خلق عالم اسلام فريضه است تقوى فريضه است و دين را كه بنا نهادند بر تقوى نهادند و هر كه صاحب ولايت شد بتقوى شد: «إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ»، و فردا ولايت آخرت نامزد كسانى است كه ايشان را متّقيان خوانند: «وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» و شرط اوّل در تقوى آنست كه پاسبان دل خود باشى و سه چيز بجاى آرى: خويشتن را با دست امانى ندهى، و از هر چه ناپسند بپرهيزى، و يك طرفة العين از حق غافل نباشى.
آن روز كه صدّيق اكبر رضى اللَّه عنه بلال حبشى را بها مىداد، بلال گفت: اى صدر صدّيقان، اگر بلال را از بهر شغل دنيا مىخرى مخر كه ترا از ما خدمتى نيايد كه آن بپسند تو باشد كه بلال خود را بر شغل آخرت وقف كرده، رحمت خداى تعالى بر آن جوانمردان باد كه از خدمت حق با شغل خلق نپرداختند، هر جزوى از اجزاء ايشان بنوعى از انواع خدمت مشغول، و همه اوقات ايشان اندر مراعات حقوق حق مستغرق، نه از ايشان جزوى فارغ شغل خلق را، نه از اوقات ايشان وقتى ضايع خصومت خلق را.
بزرگى را پرسيدند كه خداى را دوست دارى؟ گفت دارم. گفتند دشمن وى را ابليس دشمن دارى؟ گفت ما را از محبت حق چندان شغل افتادست كه با عداوت ديگرى پرداخت نيست.
«وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ» قومى را جمال در اموال بست قومى را در احوال، فالاغنياء يتجمّلون حين يريحون و حين يسرحون، و الفقراء يشتغلون بمولاهم حين يصبحون و يروحون، توانگران كمال جمال خود در مال دانند، و مال از دو بيرون نيست: يا حلالست يا حرام اگر حلالست محنت است و اگر حرامست لعنت، و درويشان جاه و جمال خود در وصال مولى دانند و كمال انس خود در صحبت مولى بينند. رابعه عدويه را مىآيد كه از قافله منقطع شد در آن باديه حيرت سرگردان، زير مغيلانى فرو آمده و سر بر زانوى حسرت نهاده، از هواى عزّت ندايى شنيد كه: تستوحشين و انا معك. شب معراج هر چه در ثقلين جمال و مال بود فداء يك قدم سيد ولد آدم گردانيدند بآن هيچ ننگرست، افتخارش باين بود كه: اشبع يوما فاحمدك، و اجوع يوما فاشكرك.
«وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ» الآية... راه راست و طريق پسنديده آنست كه سوى حق مىشود و گذر بر حق دارد و آن راه بسه چيز توان بريد: اوّل «علم» و ميانه «حال» و آخر «عين». علم بى استاد درست نيايد، حال بى موافقت راست نيايد، عين تنهايى است با علاقت بنسازد، در علم خوف بايد، در حال رجا بايد، در عين استقامت بود.
پير طريقت گفت: هيچكس از دوستان او اين راه نبريد تا سه چيز بهم نديد: از سلطان نفس رسته، و دل با مولى پيوسته، و سرّ باطلاع حق آراسته.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» اوست كه فرو فرستاد از آسمان آبى، «لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ» شما از آن مىآشاميد، «وَ مِنْهُ شَجَرٌ» و بآن نبات و درخت مىپروريد، «فِيهِ تُسِيمُونَ (۱۰)» و در آن چهار پايان مى چرانيد.
«يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ» مىرويانيم شما را با آن آب كشت زار، «وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنابَ» و زيتون و خرما و انگور، «وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» و از هر ميوهاى، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» در آن نشانيست يكتايى آفريدگار را، «لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (۱۱)» قومى را كه در انديشند.
«وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ» و شما را روان كرد آمد شد آن شب و روز، «وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» و آفتاب و ماه، «وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ» و ستارگان روان كرد بفرمان او، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» در آن نشانهايى است آشكارا يكتايى آفريدگار را، «لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۱۲)» قومى را كه دريابند.
«وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ» و هر چيز كه بيافريد شما را در زمين، «مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» جدا جدا رنگهاى آن، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» در آن نشانى است يكتايى آفريدگار را، «لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (۱۳)» قومى را كه دريابند و پند پذيرند.
«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ» و او آنست كه دريا را نرم كرد، «لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» تا از آن مىخوريد گوشتى تازه، «وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً» و بيرون آريد از آن مرواريد، «تَلْبَسُونَها» تا مىپوشيد آن را، «وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ» و كشتيها مىبينيد در آن روان و آب بران، «وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» و تا از اقليم باقليم از فضل مىجوئيد، «وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۴)» تا مگر سپاس داريد و آزادى كنيد.
«وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ» و در افكند در زمين كوههاى بلند، «أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ» تا بنگرداند شما را و بنجنبد زمين و شما بر آن، «وَ أَنْهاراً وَ سُبُلًا» و جويها روان كرد و راهها ساخت شما را، «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (۱۵)» تا شما راه مىبريد.
«وَ عَلاماتٍ» و شما را نشانها ساخت، «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (۱۶)» مىدرنيابيد.
«أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» آن كس كه آفريند چنو بود كه نه آفريند؟
«أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (۱۷)» م درنيابيد.
«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ» و اگر در شمار گيريد نيكو داشتهاى خداى تعالى، «لا تُحْصُوها» نتوانيد كه شماريد آن را، «إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (۱۸)» خداى آمرزگار مهربانست براستى.
«وَ اللَّهُ يَعْلَمُ» و اللَّه ميداند، «ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ (۱۹)» آنچ نهان مىداريد و آنچ آشكارا مىكنيد.
«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و ايشان كه مشركان ايشان را خداى ميخوانند فرود از اللَّه «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» هيچيز نيافرينند، «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ (۲۰)» و ايشان خود آفريدهاند.
«أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» و ايشان خود مردگانند نه زندگان، «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (۲۱)» و ندانند كه ايشان را كى برانگيزانند و كى برخيزانند.
«إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» خداى شما خداى يكتاست، «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» ايشان كه بنه مىگروند بروز رستاخيز، «قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» دلهاى ايشان راستى را ناپذيرنده است با آن بيگانه، «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (۲۲» و ايشان از آن گردنكش.
«لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» براستى كه اللَّه مىداند، «ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ» آنچ نهان مىدارند و آنچ آشكارا مىكنند «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (۲۳)» كه اللَّه گردنكشان را دوست ندارد.
«وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» و چون ايشان را گويند چه چيزست كه فرو فرستاد خداوند شما، «قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (۲۴)» گويند افسانه پيشينيان.
«لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» تا بر دارند بارهاى گران خويش همه روز رستاخيز، «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» و بارهاى ايشان كه گمراه كردند ايشان را بنادانى، «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (۲۵)» بد بارى كه مىكشند ايشان كه بار كفر مىكشند.
«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» ساز ساختند و كوشيدند ايشان كه از پيش بودند، «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» فرمان خداى تعالى آمد بآن بنا كه افراشته بودند، «مِنَ الْقَواعِدِ» از زير بر كند آن را، «فخر عليهم السّقف من فوقهم تا كار از زبر بر ايشان افتاد، «وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (۲۶)» و بايشان آمد عذاب از آنجا كه ندانستند.
«ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ» پس آن گه روز رستاخيز ايشان را رسوا كند، «وَ يَقُولُ» و ايشان را گويد، «أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ» كجااند آن انباز خواندگان من كه از بهر ايشان و با ايشان خلاف و ستيز مىكرديد.
«قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» خدا شناسان گويند، «إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ» كه رسوايى امروز، «وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ (۲۷)» و بد عذاب امروز بر كافرانست.
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» ايشان كه فريشتگان مىميراند ايشان را، «ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ» و ايشان ستمكاران بر تن خويش، «فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» خويشتن دهند در دست فريشتگان و خويشتن بيفكنند ايشان را، «ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» و گويند ما هرگز هيچ بد نكرديم، «بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۲۸)» جواب دهند ايشان را كه بلى كرديد، اللَّه داناست بآنچ مىكرديد.
«فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ» در رويد از درهاى دوزخ، «خالِدِينَ فِيها» جاويدان در آن، «فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (۲۹)» و بد جايگاهست گردنكشان را.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ» اى من السّحاب. و قيل من سماء الملائكة الى السّحاب ثمّ الى الارض، «ماء» اى مطرا، «لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ» اى ماء مشروب، «وَ مِنْهُ شَجَرٌ» اى و منه شرب اشجاركم و حياة غراسكم و نباتكم، «فيه» اى فى الشّجر و كلّ ما ينبت على الارض فهو شجر، «تُسِيمُونَ» اى ترعون مواشيكم، يقال اسمت الإبل اذا رعيتها و قد سامت تسوم فهى سائمة اذا رعت.
«ننبت لكم» بالنون قراءة ابو بكر عن عاصم و قرأ الباقون: «يُنْبِتُ» بالياء اى ينبت اللَّه، «لكم» بهذا الماء، «الزَّرْعَ» اى الحبوب، «و الزيتون» واحدتها زيتونة، «وَ النَّخِيلَ» جمع نخل كعبد و عبيد، «وَ الْأَعْنابَ» جمع عنب، «وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» الفواكه و حمل كلّ شجر ثمرتها، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» اى ينظرون فى حقايق الاشياء.
«وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ» اى ذلك لكم الليل لتسكنوا فيه، «و النهار» لتتصرّفوا فيه، «وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» لمعرفة السّنين و الشّهور، «وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ» اى تجرى فى فلكها بامر اللَّه، و انّما اعاد ذكر المسخرات لانّ المعنى مسخرة للَّه سخرها لكم. «وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» رفع كلّهن شامى، و رفع حفص «وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» فقط على الابتداء و الخبر و نصب الباقون كلّهنّ، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» لانّ بالعقل يهتدى الى دلائلها.
«وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ» الذّرء اظهار الشيء بايجاده تقول ذراه يذراه ذرءا و ملح ذرأ اى ظاهر البياض شديده المعنى و سخر، «ما ذَرَأَ لَكُمْ» اى ما خلق لاجلكم، «فِي الْأَرْضِ» من الدّواب و الاشجار و الثّمار و غيرها، «مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» اصنافه، «إِنَّ فِي ذلِكَ» اى انّ فى خلق اللَّه ذلك، «لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» يتّعظون و يعتبرون.
«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» يريد انواع صيد السّمك، «وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها» هى اللئالي تنظم فتصير ملبوسا. و قيل اللّؤلؤ و المرجان، «وَ تَرَى الْفُلْكَ» اى السّفن، «مَواخِرَ فِيهِ» اى جوارى تجىء و تذهب بالرّيح. و قيل مواخر تشقّ الماء شقّا بجؤجؤها و المخر شقّ الماء من يمين و شمال و هى ماخرة و الجمع مواخر. و قيل المخر استدبار الرّيح و منه قوله (ص): «استمخروا الريح و اعدوا النبل»
يعنى عند البول. و روى: اذا اراد احدكم البول فليتمخّر الرّيح اى لينظر اين مجراها و هبوبها فيستدبرها، «وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» يعنى من سعة رزقه بالتّجارة و القصد الى البلاد الشّاسعة، «وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» اى تشكرون اللَّه على ما انعم به عليكم.
«وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ» الرّواسى الثّوابت و الميد الميل، و المعنى خلق اللَّه فى الارض جبالا كراهة ان تميد بكم و تضطرب بكم، و عند الكوفيّين معناه لان لا تميد بكم. قال وهب: لمّا خلق اللَّه الارض جعلت تمور، فقالت الملائكة انّ هذه فى غير مقرّة احدا على ظهرها فاصبحت و قد ارسيت بالجبال لم تدر الملائكة ممّ خلقت الجبال، «و انهارا» اى و جعل فيها انهارا كالنّيل و الفرات و دجلة، «وَ سُبُلًا» اى طرقا مختلفة الى كلّ بلدة، «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» بمقاصدكم. و قيل لتهتدوا الى توحيد ربّكم.
«وَ عَلاماتٍ» العلامة صورة يعلم بها المعنى من خطّ او لفظ او اشارة او هيأة و المراد بها ها هنا معالم الطّرق و هى الجبال، و تقدير الكلام: القى فى الارض رواسى لئلّا تميد و لتكون علامات لطرقكم بالنّهار و ادلّته، ثمّ ذكر ادلّة اللّيل فقال: «وَ بِالنَّجْمِ» يعنى بجميع النّجوم، «هُمْ يَهْتَدُونَ» باللّيل الى الطّرق و القبلة فى البرّ و البحر. قال اهل اللّغة: النّجم و النّجوم فى معنى واحد كما تقول كثر الدّرهم فى ايدى النّاس و كثرت الدّراهم. و قيل المراد بالنّجم ها هنا القطب و هو النّجم الصّغير الّذى تدور عليه رحى بنات النّعش الصّغرى فى جوف مجرى بنات النّعش الكبرى امام مهبّ الشّمال. و قيل هو الجدى و هو السّابع من بنات النّعش الصّغرى و الفرقدان الاوّلان منها و ليس بالجدى الّذى هو المنزل و بعضهم يصغّر هذا فيقول جدىّ.
قال ابن عباس سألت رسول اللَّه (ص) عن قوله: «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال هو الجدى يا بن عبّاس عليه قبلتكم و به تهتدون فى برّكم و بحركم.
قال السدّى: «وَ بِالنَّجْمِ» يعنى بالثّريّا و بنات النّعش و الجدى و الفرقدين، «هم تهتدون» الى الطرق و القبلة. و قال قتاده: انّما خلق اللَّه النّجوم لثلاثة أشياء: زينة للسّماء، و معالم للطّرق، و رجوما للشّياطين فمن قال غير هذا فقد قال رأيه اى اخطأ رأيه و تكلّف مالا علم له به.
قوله: «أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» جاى ديگر گفت: «أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ» مىگويد آن كس كه آفريدگارست و اين همه كه درين سوره رفت آفريده و صنع او، كى برابر بود با وى بت جماد كه نه آفريند و نه داند؟ و عبّر عن الصّنم بمن ازدواجا للكلام و بناء على زعم الكفّار. و قيل معناه انّ الحىّ المميّز ليس بخالق كالّذى هو خالق فكيف الجماد، «أَ فَلا تَذَكَّرُونَ» فتعرفوا فساد ما انتم عليه.
«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» اى لا يمكنكم عدّها لكثرتها و لا تطيقوا اداء شكرها، «إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ» لمن قصّر فى شكره، «رحيم» بكم لا يقطع نعمه عليكم بتقصيركم.
«و اللَّه يعلم ما يسرون و ما يعلنون» بالياى قرأهما حفص عن عاصم و قرأ الباقون: «تُسِرُّونَ تُعْلِنُونَ» بالتاء على الخطاب و المعنى لا يخفى عليه شكر الشّاكرين و كفر الكافر و سواء عنده ما اعلن من ذلك و ما اخفى.
«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قرأ عاصم و يعقوب: يدعون بالياء على الغيبة و قرأ الباقون: تدعون بالتّاء على الخطاب، «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» لانّها موات عجزة، «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» لانّها من جنس الارض.
«أَمْواتٌ» اى هى اموات ليس فيها ارواح بتان را مىگويد مردگاناند در ايشان روح حياة نه، آن گه تأكيد را گفت: «غَيْرُ أَحْياءٍ» نه زندگاناند، و اين از بهر آن گفت كه زنده را گاه گاه بر سبيل مجاز مرده خوانند چنانك: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» يعنى كه اين نه آنست بلكه مواتاند بحقيقت مرده نه زنده، «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» اينجا دو قول گفتهاند: يكى آنست كه كافران كه بت مىپرستند ندانند كه ايشان را كى برانگيزانند، قول ديگر آنست كه بتان ندانند كه قيامت كى خواهد بود و ايشان را كى برانگيزانند، و اين آنست كه در قيامت ربّ العزّه بتان را زنده گرداند تا در عرصات از عابدان خويش تبرّا جويند و بيزارى گيرند، امّا امروز در دنيا جمادند هيچ ندانند كه آن حال كى خواهد بود.
«إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» خطاب عام است همه بندگان را، مىگويد: كه معبود شما يكيست، خدايى كه مستحق عبادت اوست، موصوف بوصف جلال و نعت عزّت، اوست يكتايى كه او را شريك و انباز نيست، جبّارى كه او را حاجت و نياز نيست، «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» كافران را ميگويد كه ايمان برستاخيز ندارند، دلهاشان با توحيد بيگانه است، حق نمىشناسند و راستى نمى پذيرند و از ايمان و تصديق سر باز زدند و گردن كشيدند.
«لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» اى حقّا انّ اللَّه يعلم، «ما يُسِرُّونَ» من معاداة النبى (ص)، «وَ ما يُعْلِنُونَ» منها، «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» عن الايمان ميگويد براستى و درستى كه اللَّه نهان و آشكاراى ايشان مىداند، آنچ در دل دارند از عداوت مصطفى (ص) و مؤمنان مىداند و آنچ آشكارا ميكنند از فعل بد و اذى كه مىنمايند مىبيند و فردا همه را پاداش دهد و هيچ نستايد ايشان را و ننوازد كه ايشان را دوست ندارد: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» گويند كه حسين بن على (ع) با درويشان بنشستى آن گه گفتى: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» و قيل فى قوله: «لا جَرَمَ» لا ردّ لقولهم و فعلهم و جرم يعنى حقّ و وجب، و التقدير: وجب انّ اللَّه يعلم اسرارهم و اعلانهم، انّه لا يحبّ المستكبرين.
«وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اين در شأن مقتسمان آمد كه در ايّام موسم بر راه حاج نشسته بودند چون از ايشان مىپرسيدند كه: «ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اى ما الذى انزل اللَّه على محمّد (ص) چيست آنك اللَّه فرو فرستاد بر محمد (ص)؟ ايشان جواب مىدادند كه: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» اى ما دونته الاوائل فى كتبهم، اى الذى تذكرون انتم انّه منزل اساطير الاوّلين، اكاذيب الاوّلين آنچ شما مىگوئيد كه از آسمان منزلست آن افسانهاى پيشينيانست و دروغها كه پيشينيان برساختند و نهادند، همانست كه جاى ديگر گفت: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا».
«لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» اين لام لام عاقبة گويند، اى مآل فعلهم هذا العذاب معنى آنست كه اساطير الاوّلين بآن گفتند تا بعاقبت و سرانجام بار گران خود همىبردارند بتمامى كه از آن هيچ بتوبه و حسنات نكاهد، «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ» و بار ايشان نيز بردارند كه پس رو بوده اند و ايشان را گمراه كردند بى آنك پس روان را از گناه چيزى وا كم كنند، آن گه گفت: «بِغَيْرِ عِلْمٍ» اى بتقليد من غير استدلال، كه سخن ايشان بنادانى پذيرفتند و بى حجّت طاعت ايشان داشتند و بباطل اتّباع ايشان كردند، و روا باشد كه: «بِغَيْرِ عِلْمٍ» با مضلّان شود، اى يضلّونهم جهلا منهم بما كانوا يكسبون من الاثم.
قال رسول اللَّه (ص): ايّما داع دعا الى ضلالة فاتّبع فانّ عليه مثل اوزار من اتّبعه من غير ان ينقص من اوزارهم شىء و ايّما داع دعا الى هدى فاتبع فله مثل اجورهم من غير ان ينقص من اجورهم شىء، «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ» اى بئس الاثم الذى يأثمون و الثّقل الذى يحملون ساء يجرى مجرى بئس ما يزرون، محلّه رفع لانّه فاعل ساء.
«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» اى من قبل قريش ميگويد، اگر اين قريش ساز بد مىسازند و بابطال دين حق مىكوشند پيش از ايشان هم ساختند اين ساز بد و بابطال دين حق كوشيدند و كارى از پيش نبردند و آن نمرود بن كنعان بود كه سوگند ياد كرد كه قصد بالا كند بساز و مكر خويش تا خداى ابراهيم عليه السلام را دريابد: فصعد فى التّابوت على النّسور نحو السّماء ثم عاد خائبا ثمّ بنى بنيانا عظيما طوله خمسة آلاف ذراع حتى اذا بلغ اعلى ما يقدر عليه ارتقى فوقه يروم بجهله اله ابرهيم فاحدث من الفزع و ارسل اللَّه تعالى ريحا فالقت رأس البنيان فى البحر و خرّ عليهم الباقى و ائتكفت ببيوتهم فتبلبلت السن النّاس يومئذ من الفزع فتكلّموا بثلثة و سبعين لسانا و لذلك سمّيت بابل و انّما كان لسان النّاس قبل ذلك بالسريانيّة معنى آنست كه اى محمّد آن كافران و گردنكشان پيشينيان چندانك توانستند مكر ساختند و تدبيرها كردند تا دين حق باطل كنند و بعاقبت ربّ العزّه تدبير ايشان باطل كرد و ايشان را هلاك كرد، اينست كه گفت: «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» اى اتى امر اللَّه و هو الرّيح التي خرّبتها، «فَخَرَّ» اى سقط، «عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ» و هم تحته، «وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» اى دخل بعوضة قد جفّ منها شقّها فى خياشيمه فقتلته.
«ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ» معنى آنست كه هر چند ايشان را در دنيا عذاب كردند و خزى و نكال و وبال كردار خود ديدند بر آن اقتصار نكنند كه خزى عظيم و عذاب صعب ايشان را در قيامت خواهد بود، و ربّ العزّه ايشان را گويد: «أَيْنَ شُرَكائِيَ» اى الّذين فى دعواكم انّهم شركائى اين هم ليدفعوا العذاب عنكم كجااند آنانك شما دعوى كرديد كه ما را انبازاناند تا امروز عذاب از شما دفع كنند، «الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ» اى تخالفون و تحاربون النّبي و المؤمنين، «فيهم» و الاصل كنتم فى شقّ غير شقّ المؤمنين لاجلهم كجااند ايشان كه از بهر ايشان با رسول من و با مؤمنان جنگ كرديد و مخالفت و معادات نموديد، و قرأ نافع: تشاقّون بكسر النّون مخففة و الاصل فيه تشاقوننى فحذف النّون الثّانية تخفيفا و انّما حذف الثّانية لان الاولى علامة الرّفع ثمّ حذف ياء الضّمير و اكتفى بالكسرة و المعنى: الّذين كنتم تخالفوننى فيهم و لاجلهم، «قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» يعنى العلم باللّه و هم الملائكة، و قيل هم المؤمنون.
مؤمنان چون عذاب خزى كفّار بينند در قيامت گويند: «إِنَّ الْخِزْيَ» اى الذلّة، «الْيَوْمَ وَ السُّوءَ» اى العذاب، «عَلَى الْكافِرِينَ» لا علينا.
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» قرأ حمزة يتوفيهم بالياء فى الحرفين، ذكر الفعل لتقدّمه و لكون تأنيث فاعله غير حقيقى لانّه تأنيث جمع و للفصل، و قرأ الباقون: تتوفاهم بالتاء فيهما انّثوا الفعل و ان تقدّم لانّه مسند الى جماعة فهى مؤنّثة كما قال تعالى: «وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ». «تَتَوَفَّاهُمُ» اى تقتبض ارواحهم بامر اللَّه. و قال الحسن: تتوفاهم الى النّار الى تحشرهم اليها و المتوفى هو اللَّه سبحانه، لقوله: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها» و ليس بينهما تناف لانّ الملائكة يتولون ذلك بامر اللَّه، فجاز اسناده الى اللَّه لانّه بامره و قدرته و جاز اضافته الى الملائكة لكونهم مباشرين لذلك. و قيل اسباب التوفى بالملائكة و اتمام التّوفّى باللّه.
عكرمه گفت: اين آيه در شأن قومى آمد كه در مكّه بزبان كلمه شهادت بگفتند و اقرار دادند كه ما مسلمانيم، امّا هجرت نكردند به مدينه و روز بدر قريش ايشان را باكراه با خود به بدر بردند و فرا جنگ داشتند تا همه كشته شدند. ربّ العالمين از بهر ايشان گفت: «ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ» بر خود ستم كردند كه در مكّه مقام داشتند و به مدينه هجرت نكردند يعنى آن اسلام سود نداشت كه با وى هجرت نبود، «فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» قال اهل اللّغة السّلم الاستسلام و الانقياد، يعنى لمّا عاينوا الموت و زال شكّهم اظهروا الايمان و الاسلام و الخروج من العداوة. و قالوا للملائكة، «ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» اى كفر و معصية.
بوقت معاينه كه فريشتگان مرگ را ديدند خويشتن را بيفكندند و از خود اسلام نمودند و گفتند ما كافر نبودهايم و شرك نياوردهايم، فريشتگان جواب دهند: «بلى» شما كافران بوديد و شرك آورديد، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» من الشرك و التّكذيب.
«فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ» اى دركاتها. و قيل المراد به عذاب القبر، فقد جاء فى الخبر: القبر روضة من رياض الجنّة او حفرة من حفر النّار. و قيل يخاطبون به عند البعث، «خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ» المتعظّمين من اتباع محمّد (ص) جهنّم و ابوابها.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» هو اشارتست فرا ذات الّذى كنايتست از صفات، انزل اخبارست از افعال، تا بدانى كه خداى را جلّ جلاله هم ذات است و هم صفات و هم افعال. در ذات قديم، در صفات كريم، در افعال حكيم. در ذات بى شركت، در صفات بى شبهت، در افعال بى علّت. بنده نظاره صنع وى كند، پس از صنع بگريزد نظاره صفات كند، پس از صفات بگريزد نظاره ذات كند. اينست مقامات روش سالكان و درجات معرفت عارفان. در نظاره صنع تفكّر بايد و در نظاره صفات علم و در نظاره ذات تذكر.
اينست كه ربّ العالمين گفت: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» ثمّ قال بعده: «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»، ثمّ قال بعده: «لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» اى على هذا التّرتيب تحصل المعرفة فاوّلا التّفكر ثمّ العلم ثمّ حينئذ يتذكر باستدامة العلم، يفكر اوّلا فيضع النّظر موضعه فاذا لم يقع فى نظره خلل وجب له العلم لا محالة و لا فرق بين العقل و العلم فى الحقيقة، ثمّ بعده يستديم النّظر و استدامة النّظر هو التذكر الّذى قاله و يقال انّما قال: «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» على الجمع لانّه يحصل له كثير من العلوم حتّى يصير عارفا و كلّ جزء من العلم يحصل بآية و دليل آخر و للعالم حتّى يكون عارفا بربّه آيات و دلائل لان دليل هذه المسئلة خلاف دليل تلك المسئلة فبدليل واحد يعلم وجوب النّظر عليه و بادلة كثيرة يصير عارفا بربّه و بدليل واحد يعلم انّه يجب عليه تذكّر علومه.
«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» الآية... از روى ظاهر درياها زمين خلق را مسخر كرد كشتى بر آن روان و منافع در آن پيدا و از روى باطن در نفس آدمى درياهايى آفريده كه آدمى در آن غرق گشته: يكى درياى شغل، ديگر درياى غم، سوم درياى حرص، چهارم درياى غفلت، پنجم درياى تفرقت. و اين درياها را كشتيها است، هر كه در كشتى توكّل نشيند از درياى شغل بساحل فراغت رسد، هر كه در كشتى رضا نشيند از درياى غم بساحل امن رسد، هر كه در كشتى قناعت نشيند از درياى حرص بساحل زهد رسد، هر كه در كشتى ذكر نشيند از درياى غفلت بساحل يقظت رسد، هر كه در كشتى توحيد نشيند از درياى تفرقت بساحل جمع رسد.
و لقد انشد بعضهم:
«أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» آفريده هرگز چون آفريدگار كى بود؟! كرده هرگز بكردگار كى ماند؟! در هفت آسمان و هفت زمين خداست كه يگانه و يكتاست، در ذات بى شبيه و در قدر بى نظير و در صفات بى همتاست، خالق را بمخلوق شبيه پنداشتن خطاست و راه تشبيه راه جفاست، امّا اثبات صفات تشبيه نيست و تقديس در نفى صفات جز مذهب ابليس نيست، از هست گفتن تشبيه نايد بلكه از مانند گفتن تشبيه آيد، هر كه تشبيه كرد كافرست همچنانك چون نيست گفت كافر است، هر كه اللَّه را مانند خويش گفت او اللَّه را هزار شريك بيش گفت و هر كه صفات اللَّه را تعطيل كرد او خود را در دو گيتى ذليل كرد.
«وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ» فيه تخويف ارباب الزّلات و تشريف اصحاب الطاعات، اين آيت هم ارباب زلّات را تهديد است هم اصحاب طاعات را تشريف، مىگويد: بر ما هيچ پوشيده نيست نه زلّت عاصيان نه طاعت مطيعان، فردا هر كسى را جزاء خود دهيم و بسزاى خود رسانيم.
«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» دليلست كه هر كه آفريده است، از وى آفرينش درست نيايد پس آدمى اگر چه او را حياة و تميز است آفريدن نتواند و اين دليلست كه اعمال وى خلق حقّ است بخلاف قول معتزله و قدريّه، چون آدمى با حياة و تمييز آفريدن نمىتواند، بتان كه بى حياةاند و بى تميز اوليتر كه نتوانند، و ربّ العزّه ايشان را مىگويد «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» بل كه آفريدگار اللَّه است كه يگانه و يكتاست، و خداوندى را سزاست، و در ذات و صفات بى همتاست.
يقول اللَّه عزّ و جل: «إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» احد فى ملكوته، صمد فى جبروته: كبرياؤه رداؤه و علاؤه سناؤه و مجده عزّه و كونه ذاته، ازله ابده و قدمه سرمده و ثبوته عينه و دوامه بقاؤه و قدره قضاؤه و جلاله جماله، سبحانه ما اعظم شأنه و اعلى سلطانه.
۳ النوبة الاولى
«وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» گفتند متّقيان را كه از شرك بپرهيزيدند، «ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» چه چيزست كه فرو فرستاد خداوند شما، «قالُوا خَيْراً» همه نيك گفتند، «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ» ايشانراست كه نيكويى كردند در اين جهان نيكوى، «وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ» و سراى آن جهان باز به، «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (۳۰) جَنَّاتُ عَدْنٍ» و نيك سرايست پرهيزكاران را
بهشتهاى هميشهاى، «يَدْخُلُونَها» مىروند در آن، «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» زير درختان آن جويها روان، «لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ» ايشانراست در آن هر چه ايشان خواهند، «كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (۳۱)» چنان پاداش دهد اللَّه پرهيزكاران را.
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» ايشان كه مىميراند ايشان را فريشتگان، «طَيِّبِينَ» و ايشان از كفر پاك، «يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ» مىگويند ايشان را سلام بر شما، «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۳۲)» در بهشت رويد بآن كردار نيكو كه مىكرديد.
«ْ يَنْظُرُونَ» چشم مىدارند، «َّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ» مگر آنچ بايشان آيد فريشتگان ميراننده «ْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ» يا آيد كار خداوند تو ناگاه، «لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» هم چنان چشم مىداشتند ايشان كه پيش از ايشان بودند، «ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ» و اللَّه بر ايشان ستم نكرد، «لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (۳۳)» لكن ايشان بر خويشتن ستم كردند.
«فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا» بايشان رسيد بدهاى كردار ايشان كه كردند، «وَ حاقَ بِهِمْ» و فرا سر ايشان نشست، «ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۳۴)» آنچ بر آن مىخنديدند و افسوس مىكردند.
«وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا» مشركان گفتند، «لَوْ شاءَ اللَّهُ» اگر خدا خواستى، «ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ» ما نپرستيديمى جز از او هيچيز، «نَحْنُ وَ لا آباؤُنا» نه ما و نه پدران ما، «وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ» و نه ما هيچيز حرام كرديم و جز از آن، «كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» پيشينيان همين كردند، «فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (۳۵)» هست بر پيغامبران مگر پيغام رسانيدن آشكارا.
«وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا» و انگيزانيديم در هر امتى و اهل روزگارى فرستادهاى، «أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ» كه خداى را پرستند، «وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ» و از ناسزاها و از كژها بپرهيزند، «فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ» بود از ايشان كسى كه اللَّه وى را راه نمود، «وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» و بود از ايشان كسى كه بر وى گمراهى از حكم خداى بيش شده بود، «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ» برويد در زمين، «فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (۳۶)» بنگريد كه چون بود سرانجام استوار نگيرندگان پيغامبران.
«إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ» اگر چه حريص باشى و سخت واينده بر راه يافتن مشركان، «فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ» راه ننمايد اللَّه كسى كه خود وى را بى راه كرد، «وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (۳۷)» و ايشان را نه يارى ده بود و نه كارساز.
«وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ» و سوگندان خوردند، «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» چندانك دانستند و توانستند، «لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» كه اللَّه هرگز مرده نينگيزاند «بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» بلى انگيزاند و اين ازو وعده ايست راست كردن آن بروى حق، «وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (۳۸)» لكن بيشتر مردمان نمىدانند.
«لِيُبَيِّنَ لَهُمُ» تا ايشان را باز نمايد، «الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ» آن روز و آن كار كه در آن مختلف بودند، «وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا» و تا بدانند آن روز كافران، «أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ (۳۹)» كه ايشان دروغ مى گفتند.
«إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ» گفتار ما چيزى را كه خواهيم كه بود، «أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (۴۰)» آنست كه آن را گوئيم كه باش تا بود.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اين در برابر آنست كه: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» و اين آن بود كه احياء عرب بايّام موسم كس فرستادند به مكّه تا از احوال رسول خداى (ص) بپرسند و قصّه وى بداند و نشان وى بپرسد، چون بدر مكّه رسيد مقتسمان كه بر راه بودند يكى مىگفت محمّد ساحرست، يكى مىگفت شاعرست، يكى مىگفت كذّابست، يكى مى گفت مجنونست، و مىگفتند: لو لم تلقه خير لك اگر او را نبينى ترا به بود، آن سائل گفت: انا شرّ وافد ان رجعت الى قومى دون ان ادخل مكّة و استطلع امر محمّد او القاه پس من بد پيكى باشم و بد رسولى از قوم خويش اگر هم باين سخن باز گردم و در مكّه نروم و محمّد را نبينم و حال وى باز ندانم، چون در مكّه شد اصحاب رسول و مؤمنان را ديد گفت: «ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اينست كه ربّ العالمين گفت: «وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» ما و ذا كالشىء الواحد و المعنى: اى شىء انزل ربّكم چه چيز است كه خداى فرو فرستاد بر محمّد؟ «قالُوا خَيْراً» اينجا دو قول گفتهاند: يكى انزل خيرا و هو القرآن الجامع لجميع الخيرات، ايشان جواب دادند كه خير فرو فرستاد يعنى قرآن فرو فرستاد كه جامع خيراتست و منبع حسنات و بيان ثواب مؤمنان.
قول ديگر قالوا خيرا اى قالوا قولا خيرا يعنى التصديق و السّمع و الطّاعة، يعنى كه ايشان در جواب همه نيكى گفتند و تصديق كردند كه وى پيغامبرست راست گوى و راست كار، فرستاده بحق و آورنده دين حق، «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا» روا باشد كه اين تفسير «خير» بود و روا باشد كه سخنى مستأنف بود، اى للمحسنين فى هذه الدّنيا حسنة، اى لمن قال لا اله الّا اللَّه» ثواب مضاعف امن و غنيمة و اهل و مال هر كه در دنيا گويد باخلاص «لا اله الا اللَّه» و كار نيكو كند او را ثواب مضاعف بود هم در دنيا و هم در عقبى، در دنيا امن و غنيمت و اهل و مال و در عقبى جنّات عدن، آن گه گفت: «وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ» و سراى آخرت و حيات آن جهانى به از سراى دنيا و حيات اين جهانى، «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ» احتمال كند كه دار المتّقين دنياست يعنى يتزوّدون منها للأخرى، باين قول «جَنَّاتُ عَدْنٍ» ابتداست و «يَدْخُلُونَها» خبر ابتدا. معنى ديگر: «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ» نيك سرائيست متقيان را.
«جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» اى منابعها من تحت اشجارها، «لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ» يشتهون، «كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ» اى مثل هذا الجزاء الّذى هو الجنّة يجزى من اتّقاه.
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ» اى طيّب اللَّه انفسهم بنظافة الايمان و طهارة الاسلام مىگويد فريشتگان قبض ارواح ايشان مىكنند و ايشان بنظافت ايمان و طهارة اسلام پا كند، كردار ايشان پاك و اعتقاد ايشان پاك. و قيل «طَيِّبِينَ» اى فرحين ببشارة الملائكة ايّاهم بالجنّة و الامن ممّا يخافون، «يَقُولُونَ» اى تقول الملائكة لكلّ احد منهم عند الموت: السّلام عليك يا ولىّ اللَّه، اللَّه يقرأ عليك السّلام، «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ» اى ابشروا بالجنّة. و قيل يقال لهم فى الآخرة: «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» فى الدّنيا ايّام حياتكم «ْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ» قرأ حمزه و الكسائى: «يأتيهم» بالياء و قرأ الباقون: «تأتيهم» بالتاء، و الوجه فيهما ما ذكرنا فى يتوفّيهم و تتوفّانى بالياء و التاء، اى ما ينتظرون الّا مجىء الملائكة لقبض ارواحهم، «ْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ» يعنى يوم القيامة. و قيل او يأتى امر ربّك اى عذابه الّذى وعدهم و تأخر عنهم. و قيل او يأتى امر ربّك بالقتل، و المعنى هل يكون مدّة اقامتهم على الكفر الّا مقدار حياتهم الى ان يموتوا او يقتلوا، «لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» استبطأوا العذاب كاستبطاء هؤلاء و انتظروا انتظار هؤلاء و كفروا كفر هؤلاء، «ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ» بتعذيبه ايّاهم، «لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» بكفرهم و بمعصيتهم.
«فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا» اى جزاء اعمالهم السيئة، «وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ» احاط بهم جزاء استهزائهم، و الحيق الاحاطة بالشىء و لا يستعمل الّا فى الشرّ و فى الآية تقديم و تأخير، و التقدير كذلك فعل الّذين من قبلهم فاصابهم سيئات ما عملوا و حاق بهم ما كانوا به يستهزءون و ما ظلمهم اللَّه و لكن كانوا انفسهم يظلمون.
«وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ» يعنى لو لم يرص لحال بيننا و بين ذلك او منعنا بارسال الملائكة بالنّهى الينا، مشركان گفتند ما عبادت اين بتان كه مىكنيم بآن مىكنيم كه اللَّه تعالى از ما مىپسندد و بآن راضيست كه اگر راضى نبودى ما را فرا آن نگذاشتى و نه پدران ما را و از آن بگردانيدى و بآنچ پسنديده اوست هدايت دادى، چون نكرد از آنست كه از ما اين خواست و باين رضا داد و همچنين بحيره و سائبه و وصيله و حامى كه محرّم كرديم از آن كرديم كه از ما تحريم خواست و بمشيّت اوست و بآن راضى. و قيل انّما قالوا ذلك استهزاء و تكذيبا كما قالوا: «أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ» و لا خلاف انّ اللَّه لو شاء لاطعمهم، كذلك لو شاء اللَّه ما اشركوا و ما عبدوا من دونه شيئا.
«لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ»
من الامم المشركة، اى قالوا مثل قولهم فى تكذيب رسل اللَّه، «فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ» اى ما عليهم، «إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ» و قد بلّغوا امّا الهداية فهى الى اللَّه سبحانه و تعالى و اذا بلغت الرّسل فالايمان به واجب. و قيل الايمان يجب بالسّمع و يلزم بالبلاغ، و البلاغ بمعنى الإبلاغ كالطّاقة و الجابة و الطاعة.
«وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا» كما بعثناك فى هؤلاء، «أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ» يعنى بان اعبدوا اللَّه، «وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ» و هو الشيطان و كلّ من يدعو الى الضلالة. ربّ العالمين اندرين آيت خبر داد كه رسولان را بخلق فرستاد تا ايشان را بعبادت حق فرمايند و بر دين حق خوانند، امّا اضلال و هدايت در ايشان نيست كه هادى و مضلّ خداى تعالى است آن را كه خواهد راه نمايد و آن را كه خواهد بى راه كند، اينست كه گفت: «فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ» ارشده، وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ» وجبت، «عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» و الكفر بالقضاء السّابق حتّى مات على كفره، «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ» خطاب لامّة محمّد (ص)، «فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» قوم نوح و عاد و ثمود و غيرهم، اى انظروا الى اثار سخط اللَّه بهم كيف اعقبهم تكذيبهم رسل اللَّه ما اعقبهم ثمّ اكد انّ من حقّت عليه الضلالة لا يهتدى.
فقال تعالى: «إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ» اى ان تطلب هداهم اشدّ الطلب، «فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ» يهدى بفتح يا و كسر دال قراءت اهل كوفه است، يعنى كه اللَّه تعالى راه ننمايد كسى را كه خود بى راه كرد، آن كس كه در سابقه حكم خذلان اللَّه تعالى بوى رسيد نيز او را توفيق هدايت ندهد، و احتمال كند كه هدى بمعنى اهتدى باشد اى لا يهتدى من اضلّه اللَّه، و قراءت باقى لا يهدى بضمّ يا است و فتح دال مىگويد بى راه كرده خداى را راه ننمايند، همچنانست كه گفت: «مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ» و بر يضلّ بضمّ يا و كسر ضاد همه متفقاند، «وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ» من ينصرهم من عذاب اللَّه و يمنعهم عنه.
«وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» اى حلفوا باغلظ ايمانهم تكذيبا منهم بقدرة اللَّه على البعث، و قوله «جَهْدَ» منصوب على انّه مصدر فى موضع الحال، مفسّران گفتند مردى مسلمان دينى داشت بر مردى مشرك، تقاضاى وى كرد و در اثناء سخن وى برفت: و الّذى ارجوه بعد الموت انّه لكذا بآن خداى كه بعد از مرگ بوى اميد دارم كه چنين و چنين بود، آن مرد مشرك گفت: تو مىگويى كه بعد از مرگ بعث خواهد بود و ترا زنده برانگيزانند؟ آن گه سوگند ياد كرد آن مشرك بايمان مغلّظه كه: «لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» ربّ العالمين بجواب وى اين آيت فرستاد: «بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» بلى ايجاب من اللَّه ما نفوه من البعث اى بلى لتبعثنّ، اللَّه گفت: بلى شما را برانگيزانند، اينجا سخن تمام شد. آن گه گفت: «وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» اى وعدكم اللَّه البعث و الجزاء وعدا حقّا لاخلف فيه و قوله «عَلَيْهِ» اى عليه انجازه و الوعد الحق ما قرن بالانجاز، «وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ» انّه وعد لا يأتي عليه خلف. قال قتادة: ذكر لنا انّ رجلا قال لابن عباس انّ ناسا بالعراق يزعمون انّ عليّا مبعوث قبل يوم القيامة و يتاولون هذه الآية، فقال ابن عباس كذب بنوا الاماء انّما هذه الآية عامة للنّاس، لو كان على مبعوثا قبل يوم القيامة ما انكحنا نساءه و لاقسمنا ميراثه، و صحّ
فى الخبر انّ اللَّه عزّ و جلّ يقول كذّبنى ابن آدم و لم يكن له ذلك و شتمنى و لم يكن له ذلك، امّا تكذيبه ايّاى فقوله لن يعيدنى كما بدانى، و فى رواية اخرى فحلفه بى ان لا ابعث الخلق، و اما شتمه ايّاى فقوله: «اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً» و انا الواحد الصّمد الذى لم الد و لم اولد و لم يكن لى كفوا احد.
قوله: «لِيُبَيِّنَ لَهُمُ» گفتهاند اين لام تعلّق ببعث دارد و معنى آنست كه: بلى يبعثهم ليبيّن لمنكرى البعث و المقسمين صحّة ما اختلفوا فيه و ليعلموا كونهم كاذبين، قومى گفتند اين لام متصل است بآيت پيش: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا» ليبيّن لهم اختلافهم انّهم كانوا من قبله على ضلالة، و گفتهاند «الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ» اين اختلاف همانست كه آنجا گفت: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» جاى ديگر گفت: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» اين هر سه آيت در كار رستاخيز است قومى منكر بودند و مىگفتند: «لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ»، قومى بشك بودند همىگفتند: «إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ» ثمّ ذكر سهولة البعث عليه فقال: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ» اى اذا اردنا «ان» نبعث من يموت فلا مشقّة علينا فى احيائه لانّا اذا اردنا خلق شىء فانّما «نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ». قرأ ابن عامر و الكسائى: فيكون بالنّصب عطفا على نقول الّذى انتصب بان و التقدير ان نقول فيكون فينتصب لانّه معطوف على منصوب، و قرأ الباقون فيكون بالرّفع و الوجه انّه فعل مستأنف مقطوع ممّا قبله و التقدير فهو يكون. و قيل معنى الآية: انّا اذا اردنا الشيء نقول من اجله كن ايّها المراد فيكون على قدر ارادة اللَّه عزّ و جلّ، و قد سبق بيانه فى سورة البقرة. و فى هذه الآية دليل على انّ القرآن غير مخلوق و ذلك انّ اللَّه عزّ و جلّ اخبر انّه اذا اراد شيئا قال له كن فيكون، فلو كان قوله كن مخلوقا لاحتاج الى قول ثان و احتاج ذلك القول الى قول ثالث الى ما لا نهاية له فثبت انّ اللَّه تعالى خلق المخلوق بكلام غير مخلوق.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» الآية... هم مدحست و هم تهنيت و هم بشارت، مدح نيكو و تهنيت بسزا و بشارت تمام، مدح آنست كه ايشان را بصفت تقوى بستود گفت: «وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا». تهنيت آنست كه ايشان را در دنيا حسنه مهنّا داد گفت: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ». بشارت آنست كه ايشان را سراى پيروزى و ملك جاودانى وعده داد كه: «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ» گفت نيك سراى است و خوش جاى جنّات عدن متّقيان را، همانست كه آنجا گفت: «تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا»، آن بهشت بدان نيكويى و سراى بدان پيروزى و نعيم بدان فراخى و آسانى كسى را ساختهايم كه در كوى تقوى منزل دارد و ايمان خويش بلباس تقوى آراسته دارد. مصطفى (ص) گفت: «الايمان عريان و لباسه التقوى»
هر مسافرى را زادى بايد در آن سفر كه پيش دارد و مسافر راه حقيقت را زاد تقوى است: «وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى». اگر كسى را از تقوى نشان توان داد آن درويشان صحابه اند، بزرگان دين و پيشوايان شريعت و حقيقت كه در طلب جمال دين از اوطان خويش هجرت كردند، غريب وار جان و دل خويش از اندوه دين و درد اسلام بگداخته و نهاد ايشان از تيمار مسلمانى بيمار و نحيف گشته و بر دوستى خدا و رسول (ص) تن سبيل و جان فدا كرده، نيكو گفت آن جوانمرد كه گفت:
لا جرم ايشان را بود در دنيا نعمت حلاوت طاعت و صفاء وقت و حصول استقامت و زيادت توفيق در اعمال و تحقيق در احوال اينست كه اللَّه تعالى گفت: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ». و قيل تلك الحسنة ان يبلغهم منازل الاكابر و السّادة، قال اللَّه تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا» در طاعت راغب بودند و بر خدمت مواظب تا بدرجه امامت رسيدند و منزلت سادات و اكابر يافتند و از بركات ارشاد ايشان در راه دين مريدان خاستند و بچراغ علم ايشان براه شريعت و حقيقت رفتند فتحقّق فيهم
قول النّبي (ص): «لان يهتدى بهداك رجل خير لك من حمر النعم»، ثمّ قال: «وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ»
لانّ ما فيها يبقى و ليس فيها خطر الزّوال و لانّ فى الدّنيا مشاهدة و فى الآخرة معاينة، فرق ميان مشاهده و معاينه است كه مشاهده بر خاستن عوائق است ميان بنده و ميان حق و معاينه هم ديدارى است عارفان را، امروز مشاهده دلست و فردا هم مشاهده دل بود، هم معاينه چشم، و معاينه سه چيز است: بچشم اجابت فرا مجيب نگرستن و بچشم انفراد فرا فرد نگرستن و بچشم حضور فرا حاضر نگرستن.
پير طريقت گفت: اى جوانمرد بدورى از خود نزديكى وى را نزديك باش و بغيبت از خود حضور وى را بكرم حاضر باش، وى جلّ جلاله نه از قاصدان دور است، نه از طالبان پنهان، نه از مريدان غائب.
«جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها» چه بزرگوار جايى و چه نيكو سرايى كه ربّ العزّه بخودى خود ميگويد: «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ»، خوش جايى است كه در آن همه زندگى است، مرگى نيست. همه جوانى است، پيرى نيست. همه تن درستى است، بيمارى نيست. بنده در آن جاودانى است، بيرون آمدنى نيست. در هواى بهشت سرما و گرما نيست، آفتاب و ظلمت نيست، سموم و زمهرير نيست، راست چون روز نوبهارست، همه بنفشه زار و گلزارست، نسيم خوش و مرد جوان و تن درست و دل شاد و جان خرّم. و در جمله بهشتيان بر دو گروهاند: از يك گروه سخن توان گفت و از ديگر گروه نه، و آن يك گروه كه ازيشان سخن توان گفت كميناناند فهمها و وهمها بقدر نعمت ايشان نرسد و زبانها شرح آن بر نتابد. و خبر درست است از مصطفى (ص) كه قصّه آن مرد گفت كه هزار سال در آتش خواهد بود وانگاه برهد. گفت كه او را از بهشت چندان كه همه دنيا بدهند و ده بار ديگر چندان كه اين جهانست از اوّل گيتى تا آخر بدهند. و اگر اهل بهشت بمهمان او آيند همه را فراخ طعام و شراب دهد و همه را لباس و مركب دهد و از آنچ او را دادند پر پشهاى نقصان درنيابد، و كمال نعمت آنست كه هرگز بريدنى نيست چنانك گفت: «عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ».
از روى اشارت ميگويد: بجفاء رهى عطاء خود دريغ نداشتيم ديديم آنچ ديديم و مهر خود ازو بر نداشتيم.
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ» طاهرة انفسهم من التّدنس برهج المخالفات و طاهرة قلوبهم عن العلاقات و اسرارهم عن الالتفات الى شىء من المخلوقين و المخلوقات، «يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ» منهم من يخاطبه بذلك الملك و منهم من يكاشفه بذلك الملك.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» ايشان كه از خان و مان ببريدند از بهر خداى، «مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» پس آنك بر ايشان بيدادها كردند، «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» ايشان را جاى سازيم درين جهان جاى سخت نيكو، «وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ» و مزد آخرت و پاداش آن جهان مه، «لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (۴۱)» اگر دانندى.
«الَّذِينَ صَبَرُوا» ايشان كه شكيبايى كردند، «وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (۴۲)» و توكّل بر اللَّه دارند و كار باو سپارند.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» و نفرستاديم پيش از تو، «إِلَّا رِجالًا»مگر مردانى، «نُوحِي إِلَيْهِمْ» بايشان پيغام مىآمد، «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اهل تورات و انجيل را بپرسيد، «إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (۴۳)» اگر نميدانيد.
«بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ» بپيغامهاى روشن و نامهها، «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» و فرو فرستاديم بتو ذكر، «لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ» تا باز نمايى مردمان را و بيان كنى، «ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ» معانى آنچ فرو فرستاده آمد بايشان، «وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (۴۴)» و تا در انديشند.
«أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» ايمن مىباشند ايشان كه بديها مىورزند، «أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» كه اللَّه فرو برد ايشان را در زمين، «أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (۴۵)» يا بايشان آيد عذاب از جايى كه نمىدانند.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ» يا ايشان را فرا گيرد در آمد شدن ايشان، «فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (۴۶)» كه نتوانند كه ازو بيش شوند.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» يا فرا گيرد ايشان را بر روز بترى، «فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (۴۷)» پس خداوند شما خداوندى بخشاينده است سخت مهربان.
«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» نمىنگرند، «إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ» بهر چيز كه خداى آفريد كه آن را شخص است، «يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ» كه چون ميگردد سايه هاى آن، «عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ» از راست و از چپ، «سُجَّداً لِلَّهِ» سجود كننده اللَّه را «وَ هُمْ داخِرُونَ (۴۸)» و آن وى را گردن نهاده و خويشتن افكنده خوار.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ» و خداى را سجود مىكنند، «ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» هر چه در آسمانها چيز است و در زمينها، «مِنْ دابَّةٍ» از هر چمندهاى و روندهاى، «وَ الْمَلائِكَةُ» و فريشتگان همه، «وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (۴۹)» و ايشان از پرستش او سر نمىكشند.
«يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ» مىترسند از خداوند خويش كه زبر ايشانست، «وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (۵۰)» و مىكنند آنچ ايشان را فرمايند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» اى فارقوا وطانهم فى ذات اللَّه و ابتغاء دينه. و قيل فى اللَّه اى فى رضاء اللَّه، «مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» اى ظلمهم قريش و عذّبهم ليرتدوا عن الايمان. اين ظلم همان فتنه است كه آنجا گفت: «مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا» جاى ديگر گفت: «وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ» و اين فتنه آنست كه كافران قريش مؤمنان را معذّب همىداشتند و رنج مىنمودند تا مگر از دين برگردند و آن صهيب است و بلال و خباب و عمّار ياسر و مادر او و اصحاب ايشان: اوّل شهيد فى هذه الامّة سميّة امّ عمّار بن ياسر و جاءها ابو جهل بحربة فى فرجها وقف عليها رسول اللَّه (ص) فقال يا آل ياسر وعدكم الجنّة.
و روى انّ صهيبا قال لاهل مكّة انّى رجل كبير ان كنت معكم لم انفعكم و ان كنت عليكم لم اضرركم فخذوا مالى و دعونى فاعطاهم ماله و هاجر الى رسول اللَّه (ص) فقال له ابو بكر ربح البيع يا صهيب و قال عمر نعم الرّجل صهيب لو لم يخف اللَّه لم يعصه، تأويله انّه لو امن عذاب اللَّه و عقابه لما ترك الطاعة و لا جنح الى المعصية لامنه العذاب.
قتادة گفت: اين در ابتداء اسلام بود كه مسلمانان انبوه نبودند و كافران را شوكت بود و صحابه رسول را پيوسته اذى و رنج مىنمودند تا قومى از ايشان به حبشه هجرت كردند و بعاقبت جمله صحابه را از خان و مان و وطن خود بيرون كردند و ربّ العالمين ايشان را دار الهجرة مدينه ساخت، فذلك قوله: «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» اى دارا و بلدة حسنة و هى المدينة دار العلم و متنزّل الملائكة و مبوّء الحلال و الحرام انقذ اللَّه بها رسوله من دار الشرك و احكم بها احكام دينه بالنّاسخ و عقد له به الاجتماع و ختم بها القرآن.
قال النّبي (ص): «ان الاسلام ليأرز الى المدينة كما تارز الحية الى حجرها».
و قال: «صلاة فى مسجدى هذا تعدل الف صلاة فى غيره من المساجد».
قال الزّجاج: «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» انّهم صاروا مع النبى (ص) الى الاسلام و الى ان سمعوا ثناء اللَّه عزّ و جلّ عليهم. و قال الضحّاك: اسكنهم المدينة و رزقهم الغنيمة و نصرهم على العدو. و روى انّ عمر رضى اللَّه عنه كان اذا اعطى الرّجل من المهاجرين عطاء قال له خذ بارك اللَّه لك فيه هذا ما وعدك اللَّه فى الدّنيا و ما ذخر لك فى الآخرة افضل ثمّ تلا هذه الآية، «وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ» يعنى الجنّة.
«أَكْبَرُ» اى افضل، «لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» ذلك.
«الَّذِينَ صَبَرُوا» على اذى الكفّار، «وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فوّضوا الامر الى ربّهم و رضوا بما ينالهم فى دين اللَّه.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» يا محمّد الى الامم المتقدّمين، «إِلَّا رِجالًا» من البشر اوحينا اليهم فارسلنا هم الى قومهم فكذلك ارسلناك الى العرب و انزلنا عليك كتابا بلسانهم، «نُوحِي» بالنّون و كسر الحاء رواها حفص عن عاصم و الوجه انّ المراد نوحى نحن «إِلَيْهِمْ» و الموحى هو اللَّه تعالى، و قرأ الباقون «يوحى» بالياء و فتح الحاء و كذلك ابو بكر عن عاصم على ما لم يسمّ فاعله و هذا كما قال تعالى: «وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ» و قال فى موضع آخر: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ» و امال حمزه و الكسائى «يوحى» لانّ الالف منقلبة عن الياء فحسنت الامالة فيها. «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اين در شأن مشركان قريش فرو آمد كه نبوّت رسول را منكر بودند و مىگفتند: «أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا» اللَّه از آن عظيمتر است كه رسول وى بشر باشد، فهلا بعث الينا ملكا؟
چرا نه فريشتهاى فرستاد بما تا ما بگرويم، ربّ العالمين اين آيت بجواب ايشان فرستاد گفت: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اى اهل العلم بالتورية و الانجيل و الكتب المتقدّمة مىگويد بپرسيد از اصحاب تورات و انجيل و زبور و ايشان كه كتب پيشين خواندهاند و دانسته، اگر موافق اين ملّتاند يا مخالف تا دانيد كه نه از بهر اين ملّت گواهى ميدهند تا شما را گويند كه پيغامبران با آدميان هميشه بشر بودهاند. و قيل «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» من آمن من اهل الكتاب.
و قيل «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اهل القرآن، «إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» فانّهم يعلّمونكم انّ اللَّه لم يبعث الى امّة الّا آدميّا رجلا.
قال رسول اللَّه (ص): «لا يحل للعالم الا ان يبذل علمه و لا يحل للجاهل الا ان يتعلم» ثمّ تلا: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».
و قوله: «بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ» رواست كه مردود بود بر وحى يعنى: يوحى اليهم بالبينات و الزّبر بايشان پيغامها آمد پيغامهاى روشن و نامهها، و روا باشد كه مردود بود بر ذكر يعنى: فسئلوا اهل الذكر بالبيّنات و الزّبر بپرسيد ايشان را كه ياد دارند بينات و زبر، و رواست كه مردود بود بر علم يعنى: ان كنتم لا تعلمون بالبينات و بالزبر، و باين قول با زائده است اى لا تعلمون البينات، و اين در لغت رواست: تقول علمته و علمت به.
زبر درين موضع قصّه گذشتگانست و حديث ايشان در كتب پيشين و در قرآن زبر است بمعنى كتب چنان كه گفت: «وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ» يعنى نعت محمّد و امّته لفى كتب الاولين، و زبر است بمعنى لوح محفوظ چنانك گفت: «وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ» يعنى فى اللوح المحفوظ، «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» كان جبرئيل عليه السلام ينزل على رسول اللَّه (ص) بالقرآن و السّنة و هذا الذكر هو ما نزّل على الرّسول من السنة، نظير هذه الآية قوله: «الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا» و قوله: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ» اى من قبل ان يبيّن لك بيانا بالسنّة. و قيل: «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» اى القرآن، «لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ» اى لتوضح لهم معانى القرآن، «وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» يتدبرونه فيعلمون انّه كلام اللَّه.
«أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» لفظة استفهام و معناه توبيخ و انكار و معنى «مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» عملوا بالفساد يعنى كفّار مكّة ظلموا اصحاب رسول اللَّه (ص) و راموا صدّهم عن دينهم و احتالوا لهلاك النّبي يقول: اهم آمنون: «أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» كما فعل بقوم لوط و كما خسف بقارون. و قيل كما فعل بنمرود، «أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» بغتة من غير سابقة. و قيل يأتيهم العذاب من حيث يأمنون، فكان كذلك لانّهم اهلكوا ببدر و ما كانوا يقدرون ذلك.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ» اى مجيئهم و ذهابهم فى ديارهم و اسفارهم، «فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ» اى بممتنعين على اللَّه. و قيل ما هم بمعجزين جنود اللَّه، تقول اعجزه وجده عاجزا و اعجزه جعله عاجزا.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» اى على تنقّص من اموالهم و ثمارهم حتّى يهلكم على ذلك، يقال تخوّفت السّنون حرث فلان و نخلهاى اجتاحتها و نقصتها. قال سعيد بن المسيب بينا عمر بن الخطاب على المنبر فقال: يا ايها النّاس ما تقولون فى قول اللَّه: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» فسكت النّاس، فقام شيخ، فقال يا امير المؤمنين هذه لغتنا بنى هذيل، التخوّف: التنقّص، قال عمر فهل تعرف العرب ذلك فى اشعارها؟ قال نعم، قال شاعرنا ابو كبير الهذلى:
يصف ناقة و انّ السير تنقّص سنامها بعد تمكّنه و اكتنازه. و قيل على تخوّف ضدّ البغته اى على حدوث حالات يخاف منها كالرّياح و الزّلازل و الصّواعق و لهذا ختم بقوله: «فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» لانّ فى ذلك مهلة و امتداد وقت فيمكن فيها التّلافى.
«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» بالتّاء قرأها حمزة و الكسائى اى قد رأيتم فما بالكم لا تتفكرون فتعلموا انّ عبادة خالقها واجبة عليكم، و قرأ الباقون «يروا» بالياء خبرا عن الّذين مكروا السّيئات. «إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ» من جبل و شجر و غير ذلك من كلّ جسم قائم له ظلّ، و من للتّبيين، «تتفيؤا» قراءة اهل البصرة بالتّاء و الباقون بالياء، فتأنيث الفعل لاجل انّ فاعله جماعة و الجماعة مؤنّثة و تذكيره من اجل انّه متقدّم و فاعله غير حقيقى التّأنيث لكونه جمعا و تأنيث الجمع غير حقيقىّ، «يَتَفَيَّؤُا» يتميّل و يرجع من جانب الى جانب فهى اوّل النّهار على حاله، ثمّ تنقص ثمّ تعود الى حالة اخرى فى آخر النّهار فميلانها و دورانها من موضع الى موضع سجودها فذلك قوله: «عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ» اى فى اوّل النّهار عن اليمين و فى آخره عن الشّمال اذا كنت متوجّها الى القبلة، و هذا كقولهم: «وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» الظلّ ما نسخته الشّمس و الفىء ما جاوزته ظلّ ميان صبح و بر آمدن آفتابست و باقى روز همه فىء است، جمعه افياء، تقول فاء الظّلّ و تفيّأ بمعنى واحد، «سُجَّداً لِلَّهِ» منصوب على الحال و المعنى انّ كلّ ما خلق اللَّه من جسم و عظم و لحم و نجم و شجر خاضع ساجد للَّه جلّ و عزّ فالكافر ان كفر بقلبه و لسانه و قصده فنفس جسمه و عظمه و لحمه و جميع الشّجر و الحيوانات خاضعة اللَّه ساجدة و الدّليل عليه قوله: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ» الآية...
و روى عن ابن عباس انّه قال: الكافر يسجد لغير اللَّه و ظلّه يسجد للَّه. و قال قتادة ظلّ كلّ شىء سجوده و سجود الظّلال ميلانها و دورانها، و قيل تأويل الظّل تأويل الجسم الّذى عنه الظّل. قال مجاهد اذا زالت الشّمس سجد كلّ شىء للَّه سبحانه، و فى الخبر ليس من شىء الّا و هو يسبّح للَّه تعالى تلك السّاعة، قوله. «وَ هُمْ داخِرُونَ» اى صاغرون كارهون يريد سجود اضطرار لا اختيار و فى توحيد اليمين و جميع الشّمال اقوال: احدها انّ الابتداء عن اليمين ثم تنقص حالا بعد حال عن الشّمائل فلهذا جمعت. و الثانى انّها بمعنى الايمان و جمع الشّمال يدل عليها.
و الثالث لمّا كان لفظ ما موحّدا و معناه جمعا حمل اليمين على اللّفظ و جمع الشّمال على المعنى و لهذا ايضا جمع الظّلال و وحّد الضمير.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ» بعضها بالاختيار و بعضها بالاضطرار كقوله: «طَوْعاً أَوْ كَرْهاً». و قيل معناه: و للَّه يسجد ما فى السّماوات من الملائكة و ما فى الارض من دابّة، «وَ الْمَلائِكَةُ» اى ملائكة الارض ايضا و الدّليل على انّ الملائكة فى الارض ايضا قوله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ. وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ، كِراماً كاتِبِينَ. ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ». و قيل انّما خصّ الملائكة بالذّكر مع كونهم من جملة ما فى السّماوات و الارض تفضيلا لهم و رفعا لشأنهم. و قيل لخروجهم من جملة الموصوفين بالدّبيب اذ جعل اللَّه لهم اجنحة و كان الطّيران عليهم غلب من الدّبيب، «وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» عن عبادة اللَّه يعنى الملائكة.
«يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ» اى يخافونه عاليا عليهم وصف الملائكة بالخوف لانهم قادرون على العصيان و ان كانوا «لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ» من الطاعة و غيرها.
خوف در قرآن بچهار معنى است: يكى بمعنى قتل و هزيمت چنانك در سوره النّساء گفت: «وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ» يعنى القتل و الهزيمة.
وجه دوم خوفست بمعنى قتال چنانك در سوره الاحزاب گفت: «فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ» يعنى القتال رأيتهم ينظرون اليك و كقوله: «فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ» بمعنى اذا ذهب القتال.
وجه سوم خوفست بمعنى علم چنانك در سوره البقرة گفت: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ» يعنى فمن علم، جاى ديگر گفت: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها. وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا. وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ» اين همه بمعنى علم است.
وجه چهارم حقيقت ترس است از عذاب خداى تعالى يا از چيزى چنانك در قرآن جايها گفت: «لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا.
يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ. وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً. يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ»
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» الآية... من هجر اوطان الغفلة مكّنه اللَّه تعالى من مشاهد الوصلة هر كه از اوطان غفلت هجرت كند جلال احديت او را بمشاهد وصلت رساند، هر كه از صحبت مخلوق هجرت كند الطاف كرم او را بصحبت خود راه دهد، هر كه از خود هجرت كند و مساكنت با خود نپسندد دل وى محطّ رحل عشق حقيقت گردد، امروز در خلوت سلوت: انا جليس من ذكرنى بنازد و فردا بر بساط انبساط: فالفقراء الصّبّر هم جلساء اللَّه عزّ و جل يوم القيامة آرام گيرد، و اين هجرت را بدايتى و نهايتى است: بدايت آنست كه نهاد وى همه عين فرمان بردارى گردد نه بر عادت و نه بر طمع مثوبت بلكه مستغرق در عين مشاهدت.
چنانك حكايت كنند از سلطان عارف محمود كه در مجلس انس جز با اياز ننشستى، ندما و خواص دردندنه آمدند، سلطان از آن غيرت با خبر بود فرمود تا همه نديمان و خواص را در يك مجلس حاضر كردند، پس قدحى از ياقوت سرخ كه قيمت آن خراج يك ولايت محمود بود با سندانى از آهن پيش محمود آوردند، وزير را بفرمود كه اين قدح ياقوت برين سندان زن تا پاره گردد، وزير گفت زينهار اى سلطان هر چند كه فرمان سلطان بالاتر بود اما زهره ندارم اين دليرى كردن، همچنين نديمان و خاصان را فرمود همه كلاه از سر فرو نهادند و لرزه بر نهاد ايشان پديد آمد و زهره نداشتند كه آن را بشكنند، پس به اياز اشارت كرد گفت اى غلام اى قدح برين سندان زن تا پاره گردد، اياز قدح بر سندان زد تا ريزه گشت، پس محمود گفت از متابعت فرمان سلطان تا خلوت چهار هزار منزلست كسى كه هنوز از فرمان محمود چنين پرهيز كند او را چه زهره آن باشد كه حديث خلوت كند و صحبت جويد.
امّا نهايت هجرت سه چيزست: حرمت در خلوت، و خجل بودن از خدمت، و خود را در عين تقصير ديدن با كثرت طاعت، قوله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» اشارتست كه علم شريعت آموختنى است بى واسطه و استاد درست نيست هر كه پندارد كه در علم شريعت واسطه بكار نيست او را در دين بهرهاى نيست و بر جمله بدانك علم سه قسم است: علم شريعت، علم طريقت، علم حقيقت.
شريعت آموختنى است، طريقت معاملتى است، حقيقت يافتنى است. علم شريعت را گفت: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» علم طريقت را گفت: «وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» علم حقيقت را گفت: «وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً». حوالت شريعت باستاد كرد، حوالت پير طريقت با پير كرد، حوالت حقيقت با خود كرد. چون اين سه علم حاصل شد نورى تا بد در دل كه بآن نور ذات نبوّت بشناسد، چون اين شناخت بدادند او را از درگاه نبوّت اين تشريف و تخصيص يابد كه: العلماء ورثة الانبياء، «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ» درين يك آيت هم كتابست و هم سنت، كتاب خداى تعالى و سنّت مصطفى (ص) دو چيزست كه دين را عمادست و اصل اعتقاد است، فرّ اهل سنّت هر روز دانى چرا بيش است؟ كه چراغ كتاب و سنّت ايشان را در پيش است، آن كار كه اللَّه بدان راضى و بنده بدان پيروز، اتّباع كتاب و سنّت است. آن دين كه جبرئيل بآن آمد و رسول (ص) بآن خواند و بهشت بآن يافتند و ناجيان بآن رستند كتاب و سنّت است، اگر از كتاب و سنّت بى نياز بودى اللَّه باعمال جاهليّت راضى بودى و اگر بى كتاب و سنّت فرا راه ديدار بودى، پيش از كتاب و سنّت كفار ابرار بودندى.
ربّ العالمين اهل سنّت را بكتاب منزل و سنّت مسند از اقتحام متكلّفان و خوض معترضان و تأويل جهميان آزاد كرد و روى دل ايشان بعنايت و معاونت خويش با منهاج صواب كرد و جاده سنّت ايشان را در پيش نهاد و بچراغ معرفت راه حقيقت بر ايشان پيدا كرد وانگه از بركات كتاب و سنّت ايشان را بجمع همّت و حسن سيرت برخوردار كرد تا قدم ايشان در صراط مستقيم روان گشت.
پير طريقت گفت: كار نه كرد بنده دارد، كار خواست اللَّه دارد، بنده بجهد خويش نجات خويش كى تواند.
۵ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ» اللَّه گفت دو چيز به خدايى مگيريد، «إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» كه او كه خدايست يكتاست، «فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (۵۱)» از من بترسيد.
«وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» او راست هر چه در آسمانها و زمينها، «وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً» و طاعت داشت وى هميشه واجب و خلق را بهمه حال لازم، «أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (۵۲)» جز از خدا از كسى مىترسيد؟
«وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ» و هر چه بشما آيد و شما را نيك بود از نيك جهانى، «فَمِنَ اللَّهِ» آن از خداست، «ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ» پس آن گه كه بشما رسد گزند، «فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (۵۳)» درو مىزاريد و مىناليد.
«ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ» پس آن گه كه باز برد آن گزند از شما، «إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (۵۴)» گروهى از شما با خداى تعالى انباز مىگيرند و سبب در ميان مىآرند.
«لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ» تا بآنچ ما ايشان را داديم كافر مىشوند، «فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (۵۵)» گوى ايشان را كه روزگار بسر مىآريد و كام خود مىرانيد تا آگاه شويد.
«وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً» و بنادانى خداى تعالى را بهرهاى مى نهند، «مِمَّا رَزَقْناهُمْ» از آنچ روزى داديم ايشان را، «تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ» بخداى كه ناچاره پرسند شما را، «عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (۵۶)» از آن دروغ كه مىسازيد و مىگوئيد.
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ» و خداى تعالى را دختران مىگويند، «سُبْحانَهُ» پاكى و بى عيبى او را، «وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (۵۷)» و ايشان را آنچ ايشان آرزوى كنند.
«وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى» و چون يكى را از ايشان خبر شنوانند بدختر، «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا» روى او را بينى سياه گشته، «وَ هُوَ كَظِيمٌ (۵۸)» و او اندوه مىخورد در خويشتن.
«يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ» از ديدار مردمان مىباز شود، «مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ» از رنج و خجل آن خبر كه وى را دادند، «أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» كه بخوارى بپرورد اين دختر را، «أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ» يا در زير خاك كند او را، «أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (۵۹)» چون بد است اين حكم كه مىكنند و كژ اين سخن كه مىگويند.
«لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» ايشانراست كه ناگرويدگانند برستاخيز، «مَثَلُ السَّوْءِ» صفت بد، «وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى» و خدايراست صفت برترى، يگانگى و بى همتايى، «وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۶۰)» و اوست آن تواناى دانا.
«وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ» و اگر مىبگيرد خداى مردمان را بستم كارى ايشان، «ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ» تا اكنون بر زمين هيچ جنبنده نگذاشتى، «وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» لكن ايشان را با پس ميدارد تا بهنگامى نام زد، «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ» و آن گه كه هنگام ايشان آيد، «لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ (۶۱)» نه يك ساعت باپستر ايستند و نه فرا پيشتر.
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ» و خداى را چيزى همىگويند كه خويشتن را نپسندند، «وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ» و زبانهاى ايشان دروغ سازد و گويد، «أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى» كه ايشانراست نيكويى و صفت بهترى، «لا» نه چنانست، «جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ» واجب آمد ايشان را آتش، «وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (۶۲)» و ايشان در آتش فروگذاشتگانند و پيش فرستادگان.
«تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ» بخداى كه فرستاديم بگروهان پيش از تو، «فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ» بر آراست ايشان را ديو كردارهاى بد ايشان، «فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ» امروز آن ديو يار ايشانست، «وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (۶۳)» و ايشانراست عذابى دردنماى.
«وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ» و فرو نفرستاديم بر تو اين نامه، «إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ» مگر تا پيدا كنى ايشان را، «الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ» آن چيز كه مختلفند در آن، «وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۶۴)» و راه نمونى و مهربانى گرويدگان را.
«وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» و اللَّه فرو فرستاد از آسمان آبى، «فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» تا زنده كرد بآن زمين را پس مرگ آن، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (۶۵)» در آن نشانيست آشكارا ايشان را كه بشنوند.
«وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» و شما را در چهار پايان عبرتيست آشكارا، «نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ» مىآشامانيم شما را از آنچ در شكمهاى ايشانست، «مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ» از ميان سرگين و خون، «لَبَناً خالِصاً» شيرى رسته پاك،«سائِغاً لِلشَّارِبِينَ (۶۶)» گوارنده آشامندگان را.
«وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ» و از ميوههاى خرماستان و از انگورها، «تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً» از آن مى ميكنيد، «وَ رِزْقاً حَسَناً» و روزى نيكو مى سازيد، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۶۷)» در آن نشانى آشكار است ايشان را كه دريابند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ» اى لا تعتقدوا المعبود اثنين اللَّه گفت جلّ جلاله بندگان خويش را كه اعتقاد مكنيد كه معبود دواند كه معبود خود يكيست، يكتاى بى همتا، موجود بذات، موصوف بصفات، فلا تتّخذوا له شريكا فتكونوا قد جعلتم الهين اثنين و الاله الحقّ واحد با وى انباز مگوييد كه با پس او با شريك دو باشند و خدا خود يكيست، يكتايى و يگانگى صفت او، «فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ» يعنى فانا ذلك الاله الواحد فخافونى، چون بدانستيد كه معبود بسزا يكيست، يگانه، آن يكى و يگانه منم از من ترسيد، آن گه سخن با «هو» برد گفت: «وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى له جميع ما فى السّماوات و الارض من الاشياء لا شريك له فى شىء من ذلك هو خالقهم و رازقهم و هو محييهم و مميتهم، هر چه در هفت آسمان و هفت زمين خلقست و چيز همه ملك و ملك اوست، همه رهى و چاكر اوست، همه آفريده و صنع اوست، با وى در آن هيچ انباز نه، آفريننده و روزى دهنده همه اوست، زنده كننده و ميراننده اوست، «وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً» اى و له الطاعة دائما يعنى طاعته واجبة ابدا، اى ليس احد يطاع له الّا انقطع ذلك عنه بزوال او هلاك غير اللَّه فانّ الطاعة تدوم له، و نصب واصبا على القطع. و قيل واصبا اى شاقّا يعنى طاعته واجبة على كلّ الاحوال و ان كان فيها الوصب اى التّعب و له الطاعة رضى العبد بما يؤمر به ا و لم يرض و سهل عليه ا و لم يسهل، ثمّ قال: «أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ» اى أ فغير اللَّه الذى خلق كل شىء و أمر أن لا يتّخذ اله معه تتّقون.
«وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ» اى ما حلّ بكم من نعمة يعنى ما اعطاكم اللَّه جلّ و عزّ من صحة فى جسم أو سعة فى رزق او متاع بمال فكل ذلك من اللَّه جلّ و عزّ، «ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ» اى المرض و الفقر و الجدب، «فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ» ترفعون اصواتكم بالدّعاء، و اصله من جوار البقر و هو صوته اذا رفعه لا لم يلحقه و الاصوات مبنيّة على فعال و فعيل فاما فعال فنحو الصراخ و الجوار و البكاء و امّا فعيل فنحو العويل و الزّئير و النّهيق و الشّهيق معنى آيت آنست كه هر چه بشما رسد از نعمت عافيت و صحّت و فراخى و راحت همه از خداى تعالى است و چون شما را بيمارى و قحط و فقر برسد دست درو زنيد و در وى زاريد، چون ميدانيد كه نعمت ازوست و باز برد محنت و اندوه ازوست چونست كه اين بتان را با وى انباز مى گيريد و آن را مىپرستيد؟! «ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ» اى دفع المرض و الشدّة و البلاء و وهب لكم العافية و السّلامة، «إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ» يجعلون له شريكا فى عبادتهم الاوثان و يذبحون لها الذّبائح تشكرا لغير من انعم عليهم بالفرج مىگويد چون شما را بلائى و محنتى رسد در اللَّه تعالى زاريد، چون آن بلا و محنت از شما باز دارد و بجاى شدّت عافيت دهد، شما آن عافيت از بتان بينيد و شكر از ايشان كنيد و از بهر ايشان قربان كنيد؟ چونست كه در وقت بلا دعا باخلاص كنيد و بوقت عافيت شكر مىآريد؟
«لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ» اين لام لام عافيت گويند: اى جعلوا عاقبة النّعم الكفر بدل الشّكر عاقبت آن نعمت كه بايشان داديم آن بود كه بجاى شكر كفر آرند و نعمت ما را منكر شوند، چنانك جاى ديگر گفت: «أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» و گفتهاند معنى آنست كه ايشان را نعمت داديم تا آن را راه كفر خود سازند و در ضلالت بيفزايند، چنانك جاى ديگر گفت: «رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ» پس ايشان را بيم داد و بتهديد گفت: «فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» چنانك جاى ديگر گفت: «قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا» اين نه امر تعبيد است كه امر تهديد است و قول اينجا مضمر است: اى قل لهم تمتّعوا فى الدّنيا فسوف تعلمون فى الآخرة و بال ذلك.
«وَ يَجْعَلُونَ» اى يعتقدون و يحكمون، «لِما لا يَعْلَمُونَ» فيه اضمار و فى الاضمار وجهان: احدهما يجعلون للَّه لجهلهم به نصيبا ممّا رزقناهم من الحرث و الانعام، و الوجه الثانى و يجعلون للَّه الّذى لا يعلمونه، فيكون ما بمعنى اللَّه كقوله: «وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها» و شرح اين آيت در سوره الانعام است آنجا كه گفت: «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَ الْأَنْعامِ نَصِيباً» الآية... و قيل معنى الآية: «وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ» اى للاوثان التي لا علم لها، «نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ» ثمّ رجع من الخبر الى الخطاب فقال: «تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ» سؤال توبيخ، و «عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ» على اللَّه من أنّه امركم بذلك.
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ» اين بنو خزاعهاند و بنو كنانه كه ايشان گفتند: ستر الملائكة لانّها بناته، و بيرون از ايشان هيچ كس نگفته است از امم! و ربّ العالمين خود را از آن منزّه كرد، گفت: «سُبْحانَهُ» پاكست جلّ جلاله و عظم كبرياؤه از آنچ ايشان مىگويند، «وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ» اى لهم الشيء الّذى يشتهون يعنى البنين كما قال تعالى: «أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ».
«وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ» اى و اذا اخبر احدهم بولادة بنت، «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا» تغير لونه من الغم، هذا السّواد كدرة الحزن التي تعلوا الكئيب.
قال الشّاعر يقال هو عبد اللَّه بن الزّبير:
يعنى سواد الحزن و معنى قوله سمدن يعنى لطمن الوجوه و صحن و زفنّ حين نحن، «وَ هُوَ كَظِيمٌ» الكظيم الّذى امتلأ حزنا و سكت عليه.
«يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ» يبعد عنهم و يختفى، «مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ» من الحزن و العار و الحياء. ثمّ يتفكر و يقول فى نفسه، «أَ يُمْسِكُهُ» يعنى أ يتركها و ذكر الكناية لانّها تعود الى لفظ ما، «عَلى هُونٍ» اى على هوان و مشقّة، «أَمْ يَدُسُّهُ» يخفيه، «فِي التُّرابِ» فيئيده، عادت اهل جاهليّت چنان بود كه هر زن وى بارور بودى بوقت زادن از مردم پنهان شدى و انتظار كردى تا خبر چه آيد، پسرى بود يا دخترى، اگر پسر آمدى خرّم گشتى و بشادى فرا ديدار مردم آمدى و اگر دختر بودى غمگين و دل تنگ نشستى، آن گه در كار آن دختر با خود انديشه كردى كه او را بخوارى و مشقّت بپرورم يا زنده در خاك كنم؟ پس از ايشان كس بود كه بخوارى و مشقّت و بى مرادى بداشتى و بپروردى و كس بود كه زنده در خاك كردى، و ايشان كه دختر را زنده در خاك مىنهادند از بيم فقر مىكردند و از بيم عار كه اگر ناكفوى در وى طمع كند و اين آن وأد است كه قرآن بدان ناطق است: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ». و گفتهاند صعصعه جدّ فرزدق صد و بيست موءوده از پدران بستده هر يكى بدو ناقه و ايشان را زنده بگذاشته، و فيه يقول الفرزدق:
... «أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ» بئس ما يقضون فيجعلون اللَّه البنات و لانفسهم البنين، هذا كقوله: «تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى».
«لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» اى لهؤلاء الكفار الّذين يجعلون للَّه البنات صفات الذم و الامثال السّيئة، «وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى» الصّفات الحسنى و الامثال العلى ميگويد كافران را مثل بد است و صفت عيب كه ايشان را حاجت بفرزند است وانگه از بيم فقر ايشان را مىكشند و بر خود اقرار ببخل مىدهند. و فى الخبر: اكبر الكبائر ان تجعل للَّه ندا و هو خلقك ثمّ تقتل ولدك خشية ان يأكل معك. و خداى تعالى را صفت بزرگوار است و مثل نيكو، بى فرزند و بى نياز از فرزند و پاك از مانند و سزاى آنك او را يگانه دانند و باخلاص توحيد پرستند. قال ابن عباس:«لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ» اى العذاب و النّار، «وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى» التوحيد و الاخلاص و هو شهادة ان لا اله الّا اللَّه.
قوله: «وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ» اى لو كان من سنّة اللَّه تعجيل هلاك الكافرين و معاقبتهم بكفرهم و افترائهم على اللَّه تعالى، «ما تَرَكَ عَلَيْها» يعنى على الارض، «مِنْ دَابَّةٍ» كناية عن غير مذكور و هو جائز لانّ الدّواب لا تكون الّا فى الارض، و فى الدّابة قولان: احدهما انّها عامّة فى بنى آدم و غيرهم ممّا يدبّ، و الثّاني انّ المراد بها ها هنا البهيمة. و فى معنى الآية ثلاثة اقوال: احدها لو عجل عقوبة كفّار بنى آدم ما ترك على الارض ما يدب عليها، و الثّاني من دابّة يعنى من ظالم كافر، و الثّالث لو اهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء. و قيل لو اهلك كلّ عاص ساعة عصيانه لانقطع النّسل، «وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» قيل هو وقت العذاب، و قيل الى حين الموت، و قيل الى يوم القيامة، «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ» اى فاذا اتى احد هذه الاوقات لهلكوا البتّة من غير تقديم و لا تأخير.
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ» اى يجعلون للَّه البنات اللّاتى يكرهونهنّ، «وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ» اى و تقول السنتهم الكذب، «أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى» اى البنين. و قيل الحسنى الجنّة، و محلّ ان نصب بدل من الكذب، اى يقولون انّ لنا الجنّة ان كان البعث حقّا. زجّاج گفت: معنى آيت آنست كه ايشان با فعل قبيح و گفتار بيهوده كه گفتند: لنا البنون و للَّه البنات، همى طمع بهشت دارند و مىگويند: انّ لنا عند اللَّه الجزاء الاحسن يعنى الجنّة، ربّ العالمين گفت: «لا» اى ليس الامر كما وصفوا، «جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ» اى حقّ لهم النّار و وجبت. و قيل كسبت قولهم، «أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ» اى متروكون فى النّار منسيون.
و قيل كسب عملهم السّيئ انّ لهم النّار و انّهم فى الآخرة مقدّمون الى النّار، يقول افرطت الرّجل اى قدمته الى الماء، و منه
قول النبى (ص): «انا فرطكم على الحوض» اى متقدّمكم.
قال الحسن: «مُفْرَطُونَ» اى معجّلون الى النّار، قرأ نافع:
«مُفْرَطُونَ» بكسر الرّاء و التّخفيف اى افرطوا فى اعمالهم يعنى اسرفوا بالآثام على انفسهم. و قرأ ابو جعفر: «مُفْرَطُونَ» بكسر الرّاء و التّشديد اى مضيّعون امر اللَّه.
«تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا» يعنى رسلا الى اممها، «مِنْ قَبْلِكَ» كما ارسلناك الى امّتك بالدّعاء الى توحيد اللَّه، «فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ» الخبيثة و ما كانوا عليه من الكفر باللَّه حتى كذبوا رسلهم، «فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ» اى قرينهم يتولى اغوائهم و يتبرّأ منهم فى القيامة، «وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» عذاب النّار فى الآخرة. و قيل «فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ» يعنى يوم القيامة و اطلق اسم اليوم لشهرته.
«وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ» يا محمّد، «الْكِتابَ» يعنى القرآن، «إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ» للنّاس، «الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ» اى لتبيّن لهم الحق من الباطل. و قيل لتبيّن للمشركين ما ذهبوا فيه الى خلاف ما يذهب المسلمون فيقوم الحجّة عليهم ببيانك، «وَ هُدىً وَ رَحْمَةً» نصب معطوف على موضع اللّام لانّه المفعول له، اى ما انزلناه عليك الا للهداية و الرّحمة.
«وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» يعنى المطر، «فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» اى انبت فيها من كلّ انواع النّبات بعد يبسها و جدوبتها، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ» سمع القلوب لا سمع الآذان.
«وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» اى دلالة و علامة على قدرة اللَّه و وحدانيّته يعبر بها من الجهل الى العلم. و قيل العبرة ادراك الغائب فى الشّاهد، «نُسْقِيكُمْ» قرأ نافع و ابن عامر و ابو بكر و يعقوب بفتح النّون و الباقون بضمّ النون و هما بمعنى واحد، يقال سقيته و اسقيته بمعنى. قال الخليل: سقيته اذا ناولته فشرب و اسقيته جعلت له سقيا، و الانعام لفظه لفظ جمع و هو اسم للجنس بمعنى النّعم فيذكر و يؤنّث، يقال هو الانعام و هى الانعام، فقال تعالى: «مِمَّا فِي بُطُونِهِ» و فى موضع آخر: «مِمَّا فِي بُطُونِها»، «مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً» اى الانعام تعتلف الحشيش و الخضر فجعل اللَّه بعضه دما و بعضه فرثا و يحيل بعض الدّم الاحمر لبنا ابيض،«خالِصاً» صافيا من نتنه و لونه حلوا دسما. و قيل اذا استقر العلف فى بطنها طبخته فاستحال اعلاه دما و اوسطه لبنا و اسفله فرثا فيجرى الكبد الدّم الى العرق و اللّبن الى الضرع و يبقى الفرث ثمّ ينحدر و فى ذلك عبرة لمن اعتبر، «سائِغاً لِلشَّارِبِينَ» يسوغ فى حلق من تناوله. قال ابن جرير: لم يغصّ احد باللّبن قطّ، و قيل سائغا حلالا، و قيل لا تعافه النّفس و ان خرج من بين الدّم و الفرث.
«وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ» اى و انّ لكم ممّا يخرجه اللَّه لكم من ثمرات النّخيل و الاعناب عبرا و آيات لانّكم، «تَتَّخِذُونَ» من ذلك، «سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً» و التقدير و من ثمرات النّخيل و الاعناب شىء تتّخذون منه سكرا، فالهاء فى قوله «مِنْهُ» تعود الى الشّىء و هو محذوف و السّكر الخمر. و قيل نزلت قبل تحريم الخمر، و الرّزق الحسن التّمر و الزّبيب و الدّبس و الخل، و قيل السّكر الطّعم. قال الرّاجز: جعلت اغراض كرام سكرا، اى طعما، فيكون المعنى تصنعون منه طعما يعنى الخلّ و رزقا حسنا يعنى الحلاوة. قال ابو عبيد: السكر الخلّ و الرزق الحسن ما هو خير من الخل، و قيل السّكر ما يسدّ الجوع مشتقّ من قولهم سكرت النّهر اى سددته. قال ابن بحر: السّكر المسكر، قال و اضاف الى نفسه سقى اللّبن و اضاف الى العباد اتّخاذا السّكر و هو ادّخارهم لذلك حتّى يصير سكرا، قال و هذا انكار من اللَّه عليهم و تقديره أ تتّخذون منه سكرا و يرزقكم اللَّه رزقا حسنا، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» هذا تحريض من اللَّه للعاقل ليتأمل فى الآيات.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ» الآية... اثبات توحيد است و توحيد مايه دين است و اسلام را ركن مهينست، بى توحيد طاعت مقبول نيست و با شرك عبادت بكار نيست، و بدانك حقيقت توحيد دو بابست: يكتا گفتن و يكتا دانستن. اما يكتا گفتن سر همه علومست و مايه همه معارف و بناء دين و حاجز ميان دشمن و دوست و آن را سه وصفست: اوّل گواهى دادن اللَّه را بيكتايى در ذات و پاكى از جفت و فرزند و انباز سبحانه و تعالى، ديگر گواهى دادن اللَّه تعالى را بيكتايى در صفات كه در آن بى شبه است و بى مثل، آن وى را صفتاند نامعقول و كيف آن نامفهوم، نامحاط و نامحدود، از اوهام بيرون و كس نداند كه چون، سديگر گواهى دادن اللَّه تعالى را بيكتايى در نامها، حقيقى ازلى كه آن نامها وى را حقايق اند و ديگران را عاريتى و آفريده، آنچ نام ويست آن نام وى را حقيقت است قديم و ازلى بسزاى وى، و آنچ نام خلقست آفريده است محدث بسزاى ايشان، و اللَّه و رحمن نامهاى وىاند كه بآن نامها جز وى كسى را نخوانند: «هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا» سبحانه و تعالى.امّا يكتا دانستن در خدمتست و در معاملت و در همّت، در خدمت ترك ريا است و رعايت اخلاص و در معاملت تصفيت سرّ است و تحقيق ذكر و در همّت گم كردن هر چه جز از وى و باز رستن بآزادى دل از هر چه جز از وى.
پير طريقت گفت: همه چيزها را عبارت آسانست و يافت دشوار و در توحيد يافت آسانست و عبارت دشوار، عبارت توحيد از عقل بيرونست، عين توحيد از توهّم مصونست، حادث در ازلى كوم است، توحيد آنست كه جز از يكى نبود، معروف بود عارف نبود، مقصود بود قاصد نبود، موحد آنست كه او را جز ازو نبود تا آن گاه كه اين خود نبود همه خود او بود، توحيد اقرار ديگرست و توحيد معاملت ديگر، و توحيد ذكر و رويّت ديگر، توحيد اقرار را گفت: «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ»، توحيد معاملت را گفت: «بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ»، توحيد ذكر و رؤيت را گفت: «وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ». بو حفص حدّاد گفت: توحيد بتمييز از غير اللَّه تعالى بيزار شدنست، توحيد خاص در يكى رسيدنست،توحيد خاص الخاص در يكى برسيدن است.
قوله: «وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» جايهاست در قرآن كه اللَّه منّت نهاد بر بندگان كه رساننده نعمت منم و رهاننده از بلا و شدّت منم، پس اى بنده بد عهد نواخت ما بين و نعمت از ما دان و شكر از ما كن، نعمت كه داديم بديگرى حوالت مكن و عاجز بر ما بدل ميار و غيرى را بر ما مگزين. فردا بقيامت كافر را گويد كرا خواندى و كرا پرستيدى؟ همى پرسد و خود جلّ جلاله بوى داناتر! كافر گويد ترا پرستيدم لكن بت را انباز تو گفتم، باز مؤمن را گويد تو كرا خواندى و كرا پرستيدى؟ گويد خداوندا تو خود دانى كه ترا پرستيدم و بيكتايى و يگانگى تو گواهى دادم، ربّ العزّه گويد من با هر كس معاملت بحكم اعتقاد وى كنم، كافر مرا شريك و انباز گفت، مؤمن مرا يكتا و يگانه گفت، ما در شريعت حكم چنان كردهايم مر بندهاى را كه ميان دو شريك بود، كه نفقه و كسوه وى بر هر دو شريك بود بقدر شركت ايشان، اى كافر تو در دنيا بخداوندى ما اقرار دادى لكن با ما انبازى ديگر گفتى، من خداوندى خود را وفا كردم كه در دنيا ترا آفريدم و روزى دادم و از بلاها نگه داشتم اكنون بت را گوى تا از عذاب آتش ترا نگاه دارد، من كار دنيا راست كردم، كار عقبى راست كردن از بت طلب كن: «إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ»، باز بنده مؤمن در دنيا مرا يكتا گفت و يكتا دانست و در شريعت بندهاى كه يك مالك دارد معاش و مصالح وى همه بر مالك بود لا جرم كار دنياش كفايت كردم، نعمت دادم، هدايت دادم، و كار عقبى بر من كه آن را كفايت كنم، از آتش برهانم، ببهشت رسانم، حلّه پوشانم، بر تخت نشانم، بديدار و رضاء خود رسانم، زيرا كه جز از من كسى ديگر ندارد، كار وى جز از من كسى نسازد.
«وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ» فايده آيت آنست كه تا بنده بداند بحقيقت كه نعمت و شدّت همه از اوست، بلا و راحت همه بارادت اوست و تقدير او، دل در كسى ديگر نبندد، شفاء درد از غيرى نجويد، داند كه ضارّ و نافع يكيست، يگانه ضارّست، خداوند گشاد و بند و پادشاه بر سود و گزند و كليد دار جدايى و پيوند، نافع است سود نماى سود رسان و سپردن سودها بر وى آسان و سودها همه بدست او نه بدست كسان.
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ» عبد اللَّه منازل يگانه عصر خويش بود شيخ اهل ملامت، توانگرى را ديد كه با درويشى مواسات همى كرد بمحقّرى ناچيز اين آيت بر خواند آن گه فراوى گفت: كيف يكون يوم القيامة اذا قال اللَّه هاتوا ما دفع الى السّلاطين و المغنّين فيؤتى بالدّواب و الاموال و الثّياب الفاخرة. و يقول جلّ جلاله هاتوا ما دفع الىّ فيأتون بالكسر و الخرق و ما لا يؤبه له الا تستحيى من ذلك الموقف.
«وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ» الآية... دو نجاست فراهم آمد: يكى فرث و ديگر دم، از ميان هر دو بقدرت اللَّه تعالى شير صافى پديد آمد گفت: «مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً» همچنين دو نطفه مهين در رحم فراهم آمد، آن گه از ميان هر دو صورتى بدين زيبايى بتقدير و تصوير اللَّه تعالى پديد آمد گفت: «وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» دو كار صعب بر بنده جمع كند يكى بار معصيت، ديگر تقصير در طاعت، آن گه از ميان هر دو بفضل اللَّه رحمت و مغفرت پديد آمد گفت: «يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» هر كرا در سبق سبق و بدو بدو قلم در لوح برفت كه شمع شرع دين و چراغ ايمان و يقين در سينه او بر خواهند افروخت اگر هيچ در خواب شود چون از خواب در آيد شمع بيند افروخته بر سر بالين نهاده.
پير طريقت گفت: الهى دانى بچه شادم؟ به آنك نه بخويشتن بتو افتادم، الهى تو خواستى نه من خواستم، دوست بر بالين ديدم چو از خواب برخاستم، از روى اشارت مىگويد شيرى كه غذاى تو است و حظّ تو، بر فرث و دم بگذرانيدم و از هر دو نگاه داشتم، پس توحيد كه حقّ ما است اولى تر كه نگاه داريم تا بر دنيا و عقبى بگذرد و از هيچ دو اثر نگيرد، اگر اثر دنيا يا عقبى بر توحيد نشيند آن گه ما را نشايد، توحيد از دنيا عقبى پاكست، نور توحيد هلاك آب و خاكست، فرا كردن ديده دل از خود يافت توحيد را ادراكست.
۶ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» خداوند تو آگاهى افكند زنبور عسل را، «أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً» كه خانه گيريد در كوهها، «وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ (۶۸)» و در درخت و در بنائى كه سازند.
«ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» پس ميخوريد از گل هر ميوهاى، «فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ» در شويد در اين راهها كه اللَّه تعالى شما را ساخت، «ذُلُلًا» فرمانروا خويشتن بيفكنده و مسخّر شده، «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها» مى بيرون آيد از شكمهاى ايشان، «شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ» شرابى رنگارنگ، «فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» در آن شرابست شفاى مردمان، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (۶۹)» در آن نشانست ايشان را كه در انديشند.
«وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ» و اللَّه تعالى بيافريد شما را، «ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ» پس هم او ميراند شما را، «وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ» و از شما كس است كه او را به پس باز برند، «إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ» با بترينه عمر و بترينه زندگانى، «لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً» تا بنداند و ياد ندارد هيچيز پس آنك ياد داشت و دانست، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (۷۰)»كه اللَّه تعالى داناست و توانا.
«وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ» و خداى فضل داد و افزونى لختى را از شما بر لختى در روزى، «فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ» هر خداوندهاى چيزى از آنچ داده با پس نمىبايد داد، «عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» با برده خويش، «فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ» تا برده و خداوند در آن يكديگر را انباز باشند هم سان، «أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (۷۱)» بكتاب من كه اللَّه تعالىام مىمنكر شوند و جحود مىآرند.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً» و اللَّه تعالى آفريد شما را و كرد شما را هم از شما جفتانى، «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ» و شما را آفريد و داد از جفتان شما، «بَنِينَ وَ حَفَدَةً» پسران و فرزندزادگان، «وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» و شما را روزى داد از پاكها و خوشها، «أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ» پس به بيهوده و ناچيز مىگروند، «وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (۷۲)» و بخدايى اللَّه تعالى كافر مىشوند.
«وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و مىپرستند جز از اللَّه تعالى، «ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ شَيْئاً» چيزى را كه ندارد ايشان را روزى از آسمان و زمين هيچ، «وَ لا يَسْتَطِيعُونَ (۷۳)» و نه از آسمان آب توانند آورد و نه از زمين نبات.
«فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» خداى تعالى را انباز مگوييد و او را همتا مسازيد، «إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (۷۴)» خداى تعالى داند و شما ندانيد.
«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» مثل زد اللَّه تعالى خويشتن را، «عَبْداً مَمْلُوكاً» بندهاى بود درم خريده، «لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» بر هيچيز از داشت و بند و گشاد نه پادشاه، «وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا» و ديگرى كه آزاد بود مرو را روزى داديم، «رِزْقاً حَسَناً» حالى فراخ و توانى فراخ و جهانى فراخ، «فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً» و او مىبخشد از آن نهان و آشكارا، «هَلْ يَسْتَوُونَ» ايشان هر دو يكسان باشند، «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ستايش نيكو اللَّه تعالى را، «بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۷۵)» كه بيشتر ايشان نادانانند.
«وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» و اللَّه تعالى مثلى زد، «رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ» دو مرد يكى از ايشان گنگ، «لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» بر هيچيز نه پادشاه و توانا، «وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ» و بر خداوند خويش بارى گران، «أَيْنَما يُوَجِّهْهُ» هر جا كه روى كند، «لا يَأْتِ بِخَيْرٍ» وى را هيچ نيكى نيارد، «هَلْ يَسْتَوِي هُوَ» يكسان بود او، «وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» و آن سخن گوى بداد فرمان نيكو گوى، «وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (۷۶)» و او بر راه راست.
«وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و خداى تعالى راست دانش پوشيدههاى آسمان و زمين، «وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ» و نيست كار خاستن رستاخيز كه هنگام آيد، «إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ» مگر چون تاوش چشم و از آن نزديكتر، «إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۷۷)» اللَّه تعالى بر همه چيز تواناست و پادشاه.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» وحى اينجا بمعنى الهام است چنانك آنجا گفت: «وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ» و معنى الهام آنست كه ربّ العزّه در دل جانور افكند تا در طلب منافع خويش برود و آنچ مضرّت وى در آنست بپرهيزد و گفتهاند كه در آفرينش وى خود بر آن حالست و بر آن طبع چنانك زنبور عسل كه در طباع وى نهاده خانه ساختن و از گل هر ميوهاى خوردن. و النّحل اسم جنس يذكّر و يؤنّث و واحد النّحل نحلة مثل نخل و نخلة، «أَنِ اتَّخِذِي» اى بان اتّخذى، «مِنَ الْجِبالِ» اى فى الجبال من اينجا بمعنى فى است كقوله: «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ» اى فى حيث امركم اللَّه، و كقوله: «أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ» اى فى الارض، و احتمال كند كه «مِنَ الْجِبالِ» من تبعيض بود، لانّ ذلك يوجد فى بعض الجبال، «بُيُوتاً» زنبور خانه را بيوت خواند از بهر آنك بخانهها كه ساخته آدميان بود نيك ماند از حسن صنعت كه در آنست و صحّت قسمت بر شكل مسدّس ساخته بالهام ربّانى، «وَ مِنَ الشَّجَرِ» يعنى فى الغياض و الجبال و الصّحارى، «وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ» يريد منازل النّاس اى ما يبنون من السّقوف فيرفعونه و المعنى الهمها اللَّه ان تجعل بيوتها امّا فى جبل او شجر او فى منازل النّاس و ما يبنونه.
و گفتهاند زنابير عسل كار ايشان از دو حال بيرون نيست يا فرا گذاشته در كوه و صحرا كه ايشان را خداوند و مالك نبود، خانهاى كه سازند در كوه سازند و در درخت، در بيشهها و صحرا چنانك گفت: «مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ» و اگر ايشان را خداوند و مالكى بود خانهاى كه سازند در سقوف و ابنيه خداوندان خود سازند، چنانك گفت: «وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ». قرأ شامى و ابو بكر: «يعرشون» بضمّ الرّاء و قرأ الباقون: «يعرشون» بكسر الرّاء و هما لغتان.
«ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» يعنى من نور الثمرات كلّها و النّحل لا تأكل من الثّمرات الا وردها و هو السّبب فى العسل للشّفاء، «فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ» اى طرق ربّك تطلبين فيها الرّعى، «ذُلُلًا» جمع ذلول اى منقادة مسخّرة مطيعة للَّه عزّ و جلّ، باين قول ذللا حال نحل است و صفت وى و روا باشد كه ذللا نعت سبل باشد، اى هى مذللة للنّحل سهلة السّلوك. قال مجاهد لا يتوعّر عليها مكان سلكته، «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ» هو العسل تلقيه من افواهها لكنّه قال من بطونها لان استحالة الاطعمة لا تكون الّا فى البطن، فالنّحل يخرج العسل من بطونها الى افواهها. قول درست آنست كه عسل از راه دهن بيرون آيد بر مثال لعاب كه از دهن آدمى روان شود، از اينجا گفت حسن بصرى رحمة اللَّه عليه: لعاب البرّ بلعاب النحل بخالص السّمن ما عابه مسلم فجعله لعابا يخرج من الفم، «مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ» ابيض و اصفر و احمر. و قيل ان الأبيض من العسل يلقيه الشّباب من النّحل، و الاصفر يلقيه الكهول منها، و الاحمر يلقيه الشّيب منها، «فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» جمهور مفسران بر آنند كه فيه كنايت از عسلست يعنى كه در عسل شفا است، و شفاء بنكرة گفت يعنى كه بعضى دردها را شفا است نه همه: روى ابو سعيد الخدرى انّ رجلا اتى النبى (ص) فقال: انّ اخى يشتكى بطنه، فقال اسقه عسلا، فذهب، ثمّ رجع فقال قد سقيته فلم يزل ما به، فقال (ص) اذهب و اسقه عسلا فقد صدق اللَّه و كذب بطن اخيك فسقاه ثانيا فبرأ كانّما انشط من عقال.
و قال (ص): لو كان شىء ينجى من الموت لكان السّنا و السّنّوت و السّنوت العسل.
و گفتهاند «فِيهِ شِفاءٌ» اين ضمير با قرآن شود، اى فى القرآن شفاء للنّاس من شبه القلوب، و روا باشد كه ضمير با هر دو برند كه مصطفى (ص) گفته:«عليكم بالشفائين العسل و القرآن»
و عن عبد اللَّه قال العسل شفاء من كلّ دواء و القرآن شفاء لما فى الصّدور. و قيل الضّمير يعود الى ما بيّن اللَّه من الدّلائل و الاعتبار فى البخل فيكون الشّفاء لداء الجهل يقوّ به، قوله تعالى: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ».
فصل
اعلم انّ النحل خلق يسوقه اللَّه حيث يشاء فاذا اتّخذت بيتا فى ملك بشر كان ما يخرج من بطونها رزقا له لحدوثه فى ملكه، فاذا تحوّلت الى ملك غيره لم يكن له المطالبة بها و كان ما تحدثه فى ملك من تحوّلت اليه من العسل له كما كان ما احدثته فى ملك الاوّل له، ثمّ كذلك كلما انتقلت فان اتّخذت فى ارض موات لا مالك لها كان عسلها لمن بادر الى اخذه و تحصيله بالحيازة و النّقل، و نفس النحل لا يصلح فيها البيع و الشرى و لا يقع عليها ملك لعدم الوصول الى احرازها بوجه من الوجوه، و ليست كالصّيد من الطير و الدّواب الّذى اذا صيد احرز و حبس حيث شاء صاحبه بقصّ اجنحة الطائر و منع الصيد من الخروج باغلاق باب او حافظ او تشكيل و النحل لا يمكن فيها هذا و اللَّه اعلم.
«وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ» اى اوجدكم و لم تكونوا شيئا معنى آنست كه شما هيچيز نبوديد كه اللَّه تعالى شما را بيافريد و از عدم در وجود آورد، «ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ» پس بميراند شما را چون روزگار عمر شما برسد و اجل در رسد، كس باشد كه مرگ وى در حال طفوليّت بود و كس باشد كه در جوانى و كس باشد كه در ابتداى پيرى، «وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ» و كس باشد از شما كه او را با ارذل العمر برند، و ارذل العمر أرداه يعنى الى الخرف الّذى ينقص عقله. و كان من دعاء النبى (ص): «و اعوذ بك ان أرد الى ارذل العمر»
قتادة گفت: ارذل العمر آنست كه عمر وى بنود سال رسد و گفتهاند كه هشتاد سال و گفتهاند هر چه بالاى هفتاد و پنج بود ارذل العمر است و العمر و العمر و العمر واحد.
روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): المولود حتّى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة اثبت لوالده اولو الديه فان عمل سيّئة لم تكتب عليه و لا على والديه، فاذا بلغ الحنث و جرى عليه القلم امر الملكان اللذان معه ان يحفظاه و يسدّداه، فاذا بلغ اربعين سنة فى الاسلام آمنه اللَّه من البلايا الثّلث: من الجنون و الجذام و البرص، فاذا بلغ الخمسين ضاعف اللَّه حسناته، فاذا بلغ ستين سنة رزقه اللَّه الانابة اليه فيما يحبّ، فاذا بلغ سبعين سنة اجابه اهل السّماء، فاذا بلغ ثمانين سنة كتب اللَّه حسناته و تجاوز عن سيّئاته، فاذا بلغ تسعين سنة غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر و شفعه فى اهل بيته و كان اسمه عند اللَّه اسير اللَّه فى ارضه، فاذا بلغ ارذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئا كتب اللَّه له مثل ما كان يعمل فى صحّته من الخير و ان عمل سيّئة لم تكتب عليه.
«لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً» اى حتّى يعود بعد العلم جاهلا و يصير كالصّبىّ الّذى لا عقل له گفتهاند اين در شأن كسيست كه مؤمن نبود امّا مؤمن اگر چه پير شود علمى كه او را دادهاند وا نستانند. و قيل معناه لئلّا يعمل بعد عمله شيئا اى يفتر عن العمل بالعلم لانّ تأثير الكبر فى العمل اكثر منه فى العلم. و گفتهاند گردش احوال بنده آن راست كه تا خلق بنظر عبرت نگرند و بدانند كه آن خداوند كه قادرست كه بنده را از حال علم با حال جهل برد، قادر است كه او را بميراند و باز او را زنده گرداند، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» كه وى جلّ جلاله داناست و تواناست بهر چه خواهد.
«وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ» اين آيت ردّى بليغ است بر مشركان كه خداى را جلّ جلاله انباز گفتند، مىگويد اللَّه تعالى افزونى داد لختى را از شما بر لختى يعنى مالك را بر مملوك، مالك آنچ خورد از مال خود خورد كه ملك دارد و دست رس دارد و مملوك آنچ خورد از غير وى خورد كه نه ملك دارد و نه دست رس، «فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا» و هم المالكون، «بِرَادِّي رِزْقِهِمْ» بجا على رزقهم لعبيدهم حتّى يكون عبيدهم معهم فيه سواء معنى آنست كه مالك را آن افزونى رزق و مال كه او راست چيزى با بنده درم خريده خويش نمىبايد داد تا پس بنده وى با وى در آن يكسان باشد و اين مثلى است كه ربّ العالمين زد مشركان را كه آفريده وى را انباز وى مىگويند، يعنى كه شما نمىپسنديد و نه سزا مىبينيد كه بردگان شما با شما در ملك يكسان باشند چونست كه بندگان مرا با من در ملك يكسان مىكنيد؟! «أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» استفهام بمعنى الانكار، أ فبأن انعم اللَّه عليهم جحدوا نعمه و جعلوا ما رزقهم لغيره اى اتوصلوا بنعمته الى الكفر به. قرأ عاصم: «تجحدون» بالتّاء على الخطاب، لقوله: «وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ» و الباقون بالياء على الغيبة، لقوله: «فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ». ابن عباس گفت: اين آيت در شأن ترسايان نجران آمد كه در كار عيسى و مادر غلوّ كردند و گفتند آنچ گفتند.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً» يعنى النساء مىگويد اللَّه تعالى بيافريد از تنهاى شما زنان. قتادة گفت يعنى حوّا كه او را از نفس آدم بيافريد از استخوان پهلوى وى. و قيل معناه جعل ازواجكم بشرا من جنسكم لتأنسوا بها انس الشبيه بالشّبيه الموافق، شما را جفتانى آفريد از جنس شما، بشرى همچون شما تا با وى انس گيريد كه جنس بجنس گرايد و شكل با شكل بيارامد.
و در قرآن ازواج بسه معنى آيد: يكى زنانند چنانك اينجا گفت و در سوره البقرة و آل عمران و النساء: «أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ» يعنى الحلائل، همانست كه در سوره الزّخرف گفت: «أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ» و كذلك قوله: «وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ» يعنى امرأة الرّجل.
وجه دوم ازواجست بمعنى اصناف چنانك در سوره الشّعراء گفت: «كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ» يعنى من كلّ صنف حسن، و دريس گفت: «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها» اى الاصناف كلّها، و فى الانعام: «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ» اى اصناف، و فى هود: «مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ» اى من كلّ صنفين، و فى الرّعد: «جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ» اى صنفين اثنين.
وجه سوم ازواجست بمعنى قرناء چنانك در سوره الصّافات گفت: «احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ» يعنى قرناءهم من الشّياطين، و قال تعالى: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» اى قرنت نفوس الكفّار بالشياطين.
... «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً» علماء تفسير مختلفاند در معنى حفدة ابن عباس گفت و ضحّاك و حسن و جماعتى مفسران كه حفدة چاكرانند و خدمتكاران، حفد يحفد حفدا و حفدانا اذا اسرع فى الخدمة و الحافد الخادم و الحفدة جمع كالسّفرة. و منه قول الشاعر:
و منه ما جاء فى دعاء الوتر: و اليك نسعى و نحفد، اى نسرع الى العمل بطاعتك.
مقاتل گفت: بنين پسران خردند كه پدر را با ايشان انس بود و حفدة پسران بزرگاند كه پدر را خدمت كنند، و گفتهاند حفدة دخترانند لانّهنّ يخدمن فى البيوت اتمّ خدمة. و قيل هم اولاد الاولاد، و قيل هم ازواج البنات و هم الاختان، و قيل هم اولاد المرأة من زوج قبله، «وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» اى من الحلال. و قيل من اللذيذ كاللّبن و العسل و الثّمار. و قيل هو ما يأتيك عفوا صفوا من غير مسئلة و فى ذلك ما
روى عبد اللَّه بن السّعدى و كان من بنى مالك بن حسل انّه كان يحدّث قال: قدمت على عمر بن الخطاب فارسل الىّ بالف دينار فرددتها فقال لم رددتها فقلت انا عنها غنى و ستجد من هو احوج منّى فقال لى خذها فانّ رسول اللَّه (ص) اعطانى عطاء فقلت يا رسول اللَّه انا عنه غنى و ستجد من هو احوج اليه منّى، فقال لى خذه هذا رزق اللَّه اذا ساق اليك رزقا لم تسئله و لم تشره اليه نفسك فهو رزق اللَّه ساقه اليك فخذه.
... «أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ» و هو الاصنام، «وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ» حيث اضافوا النّعم الى الاصنام و لم يضيفوها الى المنعم بها عليهم. قال ابن حرير: يصدّقون اولياء الشّيطان بما يحرمونه من البحيرة و اخواتها، «وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ» اى بما احلّ اللَّه لهم من ذلك، «هُمْ يَكْفُرُونَ» اى ينكرون تحليله.
«وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» اى و يعبد هؤلاء الكفار من دون اللَّه اصناما، «لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» يعنى من جهة السّماوات و الارض لانّها لا تقدر على انزال قطر من السّماء و لا تقدر على اخراج شىء من نبات الارض، «وَ لا يَسْتَطِيعُونَ» اى ليس لها الآن ملكة و لا فى استطاعتهم ان يملكوا ابدا و انتصاب «شَيْئاً» على انّه بدل من قوله رزقا او على انّه مفعول لقوله رزقا.
«فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» اى لا تجعلوا له مثلا و لا تصفوا فيه شبها فانّه واحد لا مثل له و لا شبه خداى تعالى را انباز مگوييد و او را همتا مسازيد كه او را مثل و مانند نيست، شريك و انباز نيست، آن گه گفت: «إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» خداى تعالى داند و شما ندانيد يعنى جز از آنك اللَّه تعالى خويشتن را گفت صفت مكنيد كه بآن شناخت كه وى خود را شناسد شما وى را نشناسيد.
و قيل «فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» اى لا تشبهوه بخلقه و لا تقيسوه على شىء من خلقه و ذلك انّ ضرب المثل انّما هو لتشبيه ذات بذات او وصف بوصف و تعالى اللَّه عن ذلك، «إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» ما يكون قبل ان يكون، «وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» قدر عظمته حيث اشركتم به.
قال الضحّاك: «فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» اى لا تعبدوا من دونه مالا ينفعكم و لا يضرّكم و لا يرزقكم، «إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» خطاء ما تضربون من الامثال و صوابه، «وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» خطاء ذلك من صوابه. و قيل انّ اللَّه يعلم انّ ما عبد من دونه باطل و انتم جهلة لا تعلمون.
«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» ضرب اينجا بمعنى وصف است، اى وصف اللَّه شبها فيه بيان للمقصود، همانست كه گفت: «وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً» و كذلك قوله: «فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» اى لا تصفوا فيه الاشباه: «وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ» اى نصفها فنبيّنها، «وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا» اين همه بمعنى متقاربند. و در قرآن ضرب است بمعنى سير كقوله: «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ» يعنى يسيرون. و در قرآن ضربست بمعنى زخم زدن كقوله: «فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ» يعنى الضّرب باليدين بالسّلاح، و كقوله: «فَضَرْبَ الرِّقابِ» يعنى الضّرب بالسّلاح باليدين، و در حقّ زنان گفت: «وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ» يعنى باليدين ضربا غير مبرّح.
«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً» مفسّران را درين آيت دو قول است: يكى آنست كه ربّ العزّه خود را مثل زد با معبود باطل كه كافران وى را انباز گفتند، مىگويد بندهاى عاجز مملوك كه بر هيچيز پادشاه نه و او را توان انفاق نه با آن خواجه كه ملك دارد و او را توان انفاق بود تا چنانك خواهد فراخ مىزيد و فراخ نفقه مى كند، ايشان هر دو برابر و يكسان نهاند، اگر چه خلق ايشان يكسانست بمعنى يكسان نهاند كه يكى عاجز است و ديگرى قادر، پس چون برابر و يكسان دارند در عبادت خداى تعالى كه قادرست و توانا و دانا بهمه چيز، خلق را دارنده و ايشان را روزى دهنده با بتى مرده از سنگ تراشيده، نه او را حركت و قوّت، نه ازو نفع و ضرّ، آن گه گفت: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» اى ليس الامر كما يفعلون و لا القول كما يقولون، ما للاوثان عندهم من يد و لا معروف فتحمد عليه انّما الحمد الكامل للَّه خالصا لانّه هو المنعم و الرّزاق، و لكنّ «أَكْثَرُهُمْ» يعنى جميع الكفرة «لا يَعْلَمُونَ»، انّ الحمد لى لانّ جميع النّعم منّى. و قوله: «هَلْ يَسْتَوُونَ» ذكره بلفظ الجمع و هما اثنان لانّ ما عدا الواحد جمع. قول ديگر آنست كه ربّ العزّه درين آيت مثل زد كافر را و مؤمن را: «عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» مثل كافر است ربّ العزّه او را روزى داد و مال جمع كرد و وى را از آن مال هيچ خير و نفع نه.
... «وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً» اين مثل مؤمنست كه ربّ العزّه او را مال و نعمت داد و در طاعت و رضاء حق تعالى آن مال نفقه كرد نهان و آشكارا تا سعادت آخرت و نعيم باقى خود را حاصل كرد، «هَلْ يَسْتَوُونَ» اى هل يستويان هذا الفقير البخيل و الغنىّ السخىّ فلذلك لا يستوى الكافر العاصى المخالف لامر اللَّه و المؤمن المطيع له. عطاء گفت «عَبْداً مَمْلُوكاً»: بو جهل هشام است، و «مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً»: ابو بكر صدّيق.
پس در بيان بيفزود و ديگر مثل زد: «وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» من الكلام لانّه ولد اخرس اصمّ لا يسمع و لا يبصر و لا يعقل، «وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ» اى ثقل و وبال على وليّه و سيّده، «أَيْنَما يُوَجِّهْهُ» يرسله، «لا يَأْتِ بِخَيْرٍ» لانّه عاجز لا يفهم ما يقال له و لا يفهم عنه، اين مثل بت است كه نشنود و نگويد و نداند و نكند وانگه بارى گران است بر عابد خويش برداشتن را و فرو نهادن را و خدمت كردن وى را، «هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» يعنى اللَّه قادر متكلم يأمر بالتّوحيد سميع يسمع دعاءنا بصير يرى احوالنا، «وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» اى يدلّكم على صراط مستقيم مىگويد آن بت بر آن صفت كى برابر و يكسان بود با خداوند قادر متكلّم گويا و دانا و شنوا و بينا، كردگار روزى گمار بنده نواز ره نماى. و بقول بعضى مفسّران اين مثل كافر و مؤمنست، يعنى كافر كه خير نگويد و نكند و نفرمايد و مؤمن كه بتوحيد فرمايد و بر دين حق خواند و بر منهاج شريعت و حقيقت راست رود هرگز كى برابر باشد و يكسان؟! عطاء گفت «ابكم» ابى بن خلف است و كان كلّا على قومه لانّه كان يؤذيهم، «وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ»: حمزة بن عبد المطلب است. و گفتهاند ابكم: اسيد بن ابى العاص است و من يأمر بالعدل: عثمان بن عفّان. و قيل ضرب اللَّه هذه الامثال ليعلم انّه اله واحد و انّا لا ينبغى ان يشبّه به غيره.
«وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و المعنى و للَّه ايّها النّاس ملك ما غاب عن ابصاركم فى السّماوات و الارض دون آلهتكم الّتى تدعونها من دونه و دون كلّ ما سواه. و قيل تقديره و للَّه علم غيب السّماوات و الارض. و الغيب ها هنا ما لا يدرك بالحسّ و لا يفهم بالعقل. و قيل هو ما فى قوله: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ» الآية...
«وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ» اين جواب كفّار قريشست كه درخاست رستاخيز استعجال مىنمودند، بر طريق استهزاء مىگفتند: «مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ أَيَّانَ مُرْساها» ربّ العالمين گفت: «ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ» ليس يريد انّ السّاعة تأتى فى اقرب من لمح البصر و لكنّه يصف سرعة القدرة و الإتيان بها مىگويد در قدرت ما آوردن آن و نمودن آن آسانست و سهل و نزديك، آن گه هنگام آن آيد چون لمح البصر بود: تاوش چشم، كه اللَّه تعالى گويد كن: باش تا مىبود، و السّاعة اسم لوقت النّشور سمّى ساعة لانّه جزء يوم من يوم القيامة و اجزاء الزّمان سمّيت ساعات. و يقال لمح فلان ببصره اذا طرف طرفا وحيا، «أَوْ هُوَ أَقْرَبُ» كلمة او وردت فى القرآن فى مواضع مضافة الى اللَّه عزّ و جلّ ما هى منه فى شىء من الشكّ و انّما هى لتوهم على الخلق فيها فكان قيام السّاعة فى وحائها كلمح البصر لقوم من النّاظرين و هو اقرب منه لقوم آخرين، و هكذا فى قوله: «وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ»، هم مائة الف عند قوم من العادّين و يظنّهم آخرون يزيدون، و قوله: «فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» فى القسىّ تفاوت و فى قياس القامة اختلاف و قول من قال انّ او بمعنى بل فى هذه المواضع قول مرغوب عنه، «إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» قال ابو بكر الورّاق: النّحلة لمّا اتّبعت الامر و سلكت سبلها حتّى ما امرت جعل لعابها شفاء للنّاس، كذلك المؤمن اذا اتّبع الامر و حفظ السرّ و اقبل على ربّه جعل رؤيته و كلامه و مجالسته شفاء للخلق فمن نظر اليه اعتبر و من سمع كلامه اتّعظ و من جالسه سعد زنبور عسل جانوريست احكام شريعت بروى روان نه و سزاى خطاب و تكليف نه و آراسته عقل و تمييز نه، امّا از روى الهام و تسخير بوى فرمانى رسيد منقاد فرمان گشت، طاعت دار و فرمان بردار، متواضع وار پيش آمد تا ربّ العالمين لعاب وى شفاء خلق ساخت، بنده مؤمن را در اين اشارتى و بشارتيست، اشارتى پيدا و بشارتى بسزا، مىگويد مؤمن كه اتّباع فرمان كند و سرّ خود از مواضع نهى بپرهيزد و دل را با مشاهده حق پردازد و بتواضع پيش فرمان باز شده و نظر حق پيش چشم خويش داشته و باطن خود را از ملاحظت اغيار پاك كرده، ربّ العالمين اين چنين بنده را سبب نجات و سعادت خلق گرداند، ديدار وى شفاء دردمندان و سخن وى پند مؤمنان و مجالست وى زيادت درجه عابدان. اينست كه مصطفى (ص) گفت: «الانبياء قادة و الفقهاء سادة و مجالستهم زيادة»
و قال (ص): مثل المؤمن مثل النّحلة تأكل طيّبا و تضع طيّبا.
قال بعض العلماء يشبه عمل المؤمن عمل النّحل من وجوه: احدها انّ النّحل يتنزّه عن الانجاس و القذرات كذلك المؤمن يتورّع عن المعاصى و الحرام الثّاني انّ جميع الطّير اذا جنّ عليها اللّيل تأوى الى او كارها و تستريح بالنّوم عن السّعى و النّحل يعمل باللّيل اكثر ممّا يعمل بالنّهار، كذلك النّاس اذا جنّ عليهم اللّيل اضطجعوا على فرش الغفلة و المؤمن ينصب قدميه و يقوم من محرابه بين يدى مولاه يشكو اليه بلواه. الثّالث انّ النّحل لا يعمل بهواه بل يتّبع اميره و لا يخرج عن طاعته، كذلك المؤمن لا يعمل بهواه بل يقتدى بائمة الدّين و آثار السّلف.
الرّابع انّ النّحل يخاف من اذى اجناس الطّير و يكف اذاه عنها، كذلك المؤمن يصل اليه اذى الخلق و لا يصل اذاه الى الخلق. الخامس انّ النّحل لا يتمكّن من عمله حتّى يسدّ على نفسه باب البيت، كذلك المؤمن لا يجد حلاوة الطّاعة الّا فى الخلوة حيث لا يراه الّا اللَّه عزّ و جل.
سفيان ثورى گفت: راهبى ديدم در ديرى نشسته، كسى از وى پرسيد كه روزگارت چونست و حالت چيست؟ گفت روزگار خود در نماز مستغرق دارم، يك ساعت نخواهم كه بمن در گذرد كه نه در نماز باشم، آن گه گفت نپندارم كه كسى ذكر بهشت و دوزخ بسمع وى رسد وانگه اوقات خود و روزگار خود نه همه بنماز بسر آرد كه نماز سبب سعادت است و پيرايه شهادت است و مظنّه مشاهدت است، آن مرد گفت راهب را كه از امل مىپرسم، امل تو در دنيا تا كجاست و چند است؟
راهب گفت هرگز گامى برنداشتهام و ننهاده كه نه گمان بردهام كه ميان هر دو مرگ در رسد. راهب گفت آن مرد را كه تو نيز حال خود با من بگوى و از بهينه اعمال خود مرا خبر ده، گفت من سر بر خاك نهم در سجود و همىگريم تا آن گه كه از آب چشم من گياه از زمين برآيد، راهب گفت: ان تضحك و انت معترف بخطيئتك خير لك من ان تبكى و انت مدلّ بعملك راهب در وى چنان ديد كه با آن گريستن عجبست و ادلال، گفت اى جوانمرد خنده و شادى و اعتراف بگناه «۲» اوليتر از گريه و زارى و آن را بنزديك اللَّه تعالى كارى دانى و عملى پندارى و خود را بر اللَّه تعالى حقّى بينى، آن گه راهب در پند بيفزود گفت: اتّق اللَّه و ازهد فى الدّنيا و لا تنافس اهلها فيها فكن فيها كالنّحلة ان أكلت أكلت طيّبا و ان وضعت وضعت طيّبا و ان وقعت على عود لم تكسره. در دنيا چون نحل عسل باش كه جز پاك نخورد و جز پاك ننهد و بى رنج و بى آزار رود، و اذا مرّوا باللّغو مرّوا كراما.
و يقال انّ اللَّه سبحانه اجرى سنّته ان يخفى كلّ شىء عزيز فى شىء حقير، جعل الأبريسم فى الدّود و هو اصغر الحيوانات و اضعفها و العسل فى النّحل و هو اضعف الطّيور و جعل الدّرّ فى الصّدف و هو اوحش حيوان من حيوانات البحر، و كذلك اودع الذّهب و الفضّة الحجر و الفيروزج الحجر، كذلك اودع المعرفة به و المحبّة له فى قلوب المؤمنين و فيهم من يعصى و فيهم من يخطى. سنّت خداوند است جلّ جلاله كه هر آنچ عزيزتر و شريف تر پنهان كند در بى قدرى محقّر: عسل با حلاوت در نحل حقير نهاده، ابريشم با لطافت در آن كرمك ضعيف پنهان كرده، درّ شب افروز در صدف وحش تعبيه كرده، مشك با قيمت از ناف آهوى دشتى پديد آورده، از روى اشارت مىگويد: اى محمّد ما آن روز كه امّت ترا ستوديم و گفتيم: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ» آن دراز عمران بسيار طاعت را مىديديم، آن روز كه نحل ضعيف را عسل داديم آن بازان با قوّت مىديديم، آن روز كه آن كرمك را ابريشم داديم آن ماران با هيبت مىديديم، آن روز كه آهوى دشتى را مشك داديم آن شيران با صولت مىديديم، آن روز كه صدف را مرواريد داديم آن نهنگان با عظمت مىديديم، آن روز كه عندليب را آواز خوش داديم طاووسان با زينت را مىديديم، آن روز كه اين مشتى خاك را ثنا گفتيم ملائكه صف زده را در راه خدمت مىديديم.
«وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ» بر لسان اهل معرفت و بر ذوق جوانمردان طريقت ارذل العمر آنست كه بنده را در عنفوان شباب وقتى خوش بود و ارادتى تمام و روزگارى مساعد و صحبتى نيكو، چون روزگارى در استقامت برين صفت برود آن گه ناگاه او را فترتى افتد و آن عقد ارادت فسخ كند و روى در دنيا آرد و از حطام دنيا جمع كند، سالكان راه حقيقت آن را ارذل العمر دانند و در طريقت خويش آن را ردّت شمرند. ابو بكر صدّيق از اينجا گفته: طوبى لمن مات فى النأنأة خنك مر آن بندهاى كه در ابتداء ارادت با تازگى دل و صفاى وقت و روزگار مساعد از دنيا برود كه در درنگ روزگار تغيير احوال مىافتد و در صفا كدر مىآميزد: و اىّ نعيم لا يكدّره الدّهر، و انشدوا فى معناه:
بو محمد جريرى وقتى مجلس ميداشت، يكى برخاست گفت اى شيخ دلى داشتم تازه و روشن و وقتى صافى و روزگارى با نظام، آه كه بر من بشوريد و آن وقت از من برفت، حيلت چيست؟ جريرى گفت: اى جوانمرد بنشين كه ما همه درين ماتم نشستهايم، آن گه اين ابيات بر خواند:
پير طريقت گفت در مناجات خويش: الهى اين چه بتر روزى است؟ ترسم كه مرا از تو جز از حسرت نه روزيست، الهى مىلرزم از آنك نه ارزم، وز آنك نه ارزم چه سازم جز از آنك مىسوزم تا ازين افتادگى برخيزم، الهى از بخت خود چون پرهيزم و از بودنى كجا گريزم و ناچاره را چه آميزم و در هامون كجا گريزم؟
الهى كان حسرتست اين دل من، مايه درد و غم است اين تن من، نيارم گفت كه اين همه چرا بهره من، نه دست رسد مرا بمعدن چاره من:
«وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ» رزق نفس ديگرست و رزق دل ديگر و رزق روح ديگر، اما رزق نفس قومى را توفيق طاعتست و قومى را خذلان معصيت، و رزق دل قومى را حضور دلست با دوام ذكر و قومى را صفت غفلت با دوام قسوت، و رزق روح قومى را كمال معرفتست و صفاى محبّت و قومى را حبّ دنيا و شغل علاقت. و قال الفضيل: اجل ما رزق الانسان عمل يدلّه على رشده و معرفة تورث مشاهدة ربّه.
قال النّبي (ص): «انى اظل عند ربى يطعمنى و يسقينى».
«وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال النّهر جورى: الحقّ تعالى ستر غيبه فى خلقه و ستر اولياءه عن عباده فلا يشرف على غيبه الّا خواصّ اوليائه و لا يشرف على اوليائه الّا الصدّيقون من عباده، فالاشراف على الغيب عزيز و الاشراف على الاولياء اعزّ منه.
۷ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» خداى تعالى بيرون آورد شما را از شكمهاى مادران، «لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً» هيچيز نمىدانستيد شما، «وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» و شما را شنوايى و بينايى داد و دلها داد، «لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۷۸)» تا مگر آزادى كنيد.
«أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ» نمىبينيد مرغان، «مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ» ايستاده از پر زدن در آسمان و بداشته در هوا، «ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ» بنه مىدارد آن را مگر اللَّه تعالى، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» در آن توانايى خداى را نشانهاست، «لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۷۹)» ايشان را كه مىببايد گرويد.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً» و اللَّه شما را خانههاى شما دل آرام كرد، «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ» و شما را از پوستهاى چهارپايان ساخت و كرد، «بُيُوتاً» خيمه هاى اديم، «تَسْتَخِفُّونَها» تا آن را سبك با خود مىبريد، «يَوْمَ ظَعْنِكُمْ» روز رفت شما در سفرها. «وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ» روز اقامت شما، «وَ مِنْ أَصْوافِها وَ أَوْبارِها وَ أَشْعارِها» و از پشم گوسفندان و پشم شتران و موى بزان، «أَثاثاً» قماش خانه و در بايسته كدخدايى، «وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ (۸۰)» تا بآن ساخته مىباشيد تازئيد.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا» و خداى تعالى كرد شما را و داد از آنچ آفريد سايهها، «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» و كرد شما را از كوهها غارها و تلها، «وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ» و كرد شما را جامهها، «تَقِيكُمُ الْحَرَّ» كه گرما از شما باز دارد، «وَ سَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» و شما را پيراهنها داد از خفتان و زره كه زور زخم شما از شما باز دارد، «كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ» نعمتها بر شما پيوسته و فراخ نيك ميگستراند، «لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (۸۱)» تا مگر گردن نهيد.
«فَإِنْ تَوَلَّوْا» پس اگر بر گردند، «فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (۸۲)» بر تو رسانيدن آشكار است.
«يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ» نعمتهاى خداى تعالى مىشناسند، «ثُمَّ يُنْكِرُونَها» و از آزادى كردن منعم را باز مىنشينند، «وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (۸۳)» و بيشتر ايشان آنند كه ناسپاسانند.
«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً» و آن روز كه بينگيزانيم از هر گروهى گواهى، «ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا» آن گه دستورى ندهند كافران را، «وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (۸۴)» و نه از ايشان عذر پذيرند.
«وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ» و آن گه كه كافران عذاب بينند، «فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ» سبك نكنند از ايشان عذاب، «وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ (۸۵)» و نه ايشان را در آن مهلت دهند.
«وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ» و آن گه كه مشركان انباز خواندگان خود بينند، «قالُوا رَبَّنا» گويند خداوند ما، «هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ» اين آن انبازان مااند كه مىخوانديم فرود از تو، «فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ» آن انبازان جواب با ايشان كنند، «إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (۸۶)» كه شما دروغ مىگوييد.
«وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ» و خويشتن را فرا دست اللَّه تعالى دهند به بندگى، «وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (۸۷)» و گم شد از ايشان ايشان كه بدروغ مى خدايان خواندند.
«الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» ايشان كه كافر شدند و از راه خداى تعالى برگشتند، «زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ» بيفزوديم ايشان را عذاب آن جهان بر عذاب اينجهان، «بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (۸۸)» بآن بدكاريها كه مىكردند.
«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ» و آن روز كه بينگيزانيم در ميان هر مردمان روزگارى، «شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» گواهى هم از ايشان كه گواهى دهد بر ايشان، «وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ» و آريم ترا گواه بر اينان، «وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ» و فرو فرستاديم بر تو قرآن، «تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ» پيدا كردن هر چيز را، «وَ هُدىً وَ رَحْمَةً» و راه نمونى و بخشايشى، «وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (۸۹)» و بشارتى گردن نهادگان را.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» رجع الكلام الى عدّ النّعم، لختى نعمتها كه بندگان را داد در آيات پيش بر شمرد، آن گه عارض در ميان آمد باز ديگر بار سخن با حصر نعمت برد و نيكيها كه با بنده كرده در ابتداى آفرينش وى «وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» كسايى امّهاتكم بكسر الف و فتح ميم خواند، حمزه بكسر الف و ميم خواند امّهاتكم و وجه كسر همزه آنست كه ما قبل آن مكسور است چون حركت ما قبل كسره بود همزه را نيز مكسور كردند اتباع را و امّا كسر ميم در قراءت حمزه هم اتباع راست، اتبع حركة الميم حركة الهمزة، باقى قرّاء امّهاتكم بضم الالف و فتح ميم خوانند و هو الاصل، و امّهات اصلها أمّات فزيدت الهاء فيها للتّأكيد كما زادوها فى: اهرقت الماء، و اصله: ارقت. و قيل زيدت الهاء فرقا بين امّهات النّاس و أمّهات البهائم، و امّهات جمع امّ و قد جاء فى الواحدة امّهة، «لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» اى اخرجكم جهالا غير عالمين مع توفّر اداة العلم من السّمع و البصر و الفؤاد، اللَّه تعالى شما را از شكمهاى مادران بيرون آورد، نادانان كه هيچيز نمى دانستيد و نيك و بد خود نمىشناختيد، اگر چه شما را سمع و بصر و دل داد در شكم مادران، لكن نادانان بيرون آمديد و اللَّه تعالى شما را علم داد و دانش و تمييز تا نيك و بد بشناختيد و نادانسته دريافتيد، آن گه گفت: «لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» اين بآن كرد تا سپاس داريد و نعمت وى بر خود بشناسيد و آن را شكر كنيد. و قيل تمّ الكلام على قوله: «لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً» ثمّ استأنف فقال: «وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» اى جعلها بحيث تنتفعون بها، «لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» ما انعم به عليكم.
«أَ لَمْ يَرَوْا» قرأ ابن كثير و عامر و حمزه و يعقوب بالتّاء على الخطاب و الباقون بالياء على الغيبة، «إِلَى الطَّيْرِ» جمع طاير، «مُسَخَّراتٍ» لامر اللَّه. و قيل مذللات «فِي جَوِّ السَّماءِ» قال قتادة: جوّ السّماء كبد السّماء، و قيل هو الهواء البعيد من الارض. و قيل جوّ السّماء هو السّماء، «ما يُمْسِكُهُنَّ» فى الهواء عن السّقوط بلا عماد، «إِلَّا اللَّهُ» قال الكلبى ما يمسكهنّ عن ارسال الحجارة عليكم الّا اللَّه، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» جمع آيات، لقوله: «مُسَخَّراتٍ» معنى آيت آنست كه اين مشركان و كفره قريش كه رستاخيز را منكراند در ننگرند درين آيت قدرت شواهد فطرت كه مىنمائيم از اين بغاث مرغان كه در هوا ميان آسمان و زمين از پر زدن و ايستاده معلّق در هوا بى پيوندى بداشته، كه نگه مىدارد ايشان را تا بنيوفتند؟ مگر اللَّه تعالى، مؤمن كه بچشم عبرت نگرد داند كه آن مسخر را مسخرى است و آن مدبر مدبرى.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً» موضعا تسكنون فيه فتسكنون من الحر و البرد و يستر عوراتكم و حرمكم هر كسى را خانه وى آرامگاه وى كرد و دل آرام وى ساخت، از اينجا گفتهاند: لو لا حبّ الاوطان لهلكت بلاد السّوء و ذلك انّه خلق الخشب و المدر و الالة التي تمكن بها تسقيف البيوت، آب و گل و سنگ و كلوخ و چوب بيافريد و در دست ايشان نهاد تا از آن خانه ساختند، «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ» يعنى النّطوع و الادم، «بُيُوتاً» هى القباب و الخيام، «تَسْتَخِفُّونَها» تجدونها خفيفة و يخفّ عليكم حملها و نقلها، «يَوْمَ ظَعْنِكُمْ» بفتح العين قرأها حجازى و بصرى و قرأ الباقون: ظعنكم باسكان العين و هما لغتان ظعن يظعن ظعنا و ظعنا يعنى وقت خروجكم فى اسفاركم، «وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ» فى دياركم و منازلكم اى لا تثقل عليكم فى الحالتين. و قيل معناه كما جعل لكم بيوتكم سكنا، «يَوْمَ إِقامَتِكُمْ» مفسران گفتند يوم اينجا بمعنى حين است چنانك در سوره الانعام گفت: «يَوْمَ حَصادِهِ» اى حين حصاده، و در سوره مريم گفت: «وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ»
اى حين ولد و حين يموت و حين يبعث حيّا، فكذلك يوم ظعنكم و يوم اقامتكم اى حين ظعنكم و حين اقامتكم، «وَ مِنْ أَصْوافِها» الضّائنة، «وَ أَوْبارِها» الإبل، «وَ أَشْعارِها» الماعزة، «أَثاثاً» متاع البيت اثاث نامى است قماش خانه را چون پلاس و جوال و توره و رسن و گليم و كلاه و مهار و افسار و مانند آن، و سمّى اثاثا لكثرتها و كلّ كثير اثيث، «وَ مَتاعاً» يتمتّعون به، «إِلى حِينٍ» البلى، و قيل الى حين يعنى الى الموت.
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا» يعنى الأبنية للسّكن و الشّجر للسّابلة و اكنان الجبال للرّاعى و الصّائد، «أَكْناناً» جمع كن و هو ما سترك من كهف و غار، يقال لولا ظلّ هذه الاشياء لم يكن للحيوان فى الارض قرار، «وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ» كلّ ما يلبس من ثوب او درع او جوشن او غيره فهو سربال قال اللَّه تعالى: «سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ». و قيل السربال القميص خاصّة، «تَقِيكُمُ الْحَرَّ» قال قتاده يعنى قميص الكتان. و قيل ملابس تدفع عنكم الحرّ و البرد و لم يذكر البرد لدلالة الحال عليه فانّ ما وقى من الحرّ فقد يقى من البرد، «وَ سَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» يعنى الدّروع التي تدفع عنكم شدّة الطّعن و الضرب و الرّمى فى الحرب. قيل انّما خوطبوا بما يعرفون، قال اللَّه عزّ و جلّ: «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» و ما جعل لهم من السّهل اكثر و اعظم لكنّهم كانوا اصحاب جبال، و قال عزّ و جلّ: «سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» و ما يقى البرد اكثر لكنّهم كانوا اصحاب حرّ، «كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ» درين آيات نعمتهاى خود كه ايشان را داده بر ايشان شمرد، آن گه گفت چنانك اين چيزها شما را آفريدم و منافع آن شما را پيدا كردم هم چنان تمام كنم هر چه شما را بدان حاجتست از نعمت دنيا اى اهل مكّه، «لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ» تؤمنون و تخلصون له العبادة.
«فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ» ميگويد اى محمّد اگر ايشان پس ازين بيان روى گردانند از اسلام و ايمان، بر تو بيش از آن نيست كه رسالت ما بگزارى و آيات و معجزات كه دلائل نبوّتاند بنمايى، اگر نگروند، بر تو ملامت نيست و از كفر و جحود ايشان بر تو هيچيز نيست، قيل نسختها آية السّيف.
قوله: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ» اى الكفّار يقرون بانّ النعم كلّها من اللَّه تعالى، «ثُمَّ يُنْكِرُونَها» باضافتها الى شفاعة الاصنام كافران مىدانند كه نعمت همه از خداى تعالى است و آفريدگار و روزى گمار خدا است و اقرار باين مىدهند امّا مى گويند كه بشفاعت بتان اين نعمت بما مىرسد و سپاس دارى بتان مىكنند، پس آن اقرار بكار نيست كه آزادى و سپاس دارى منعم بآن نيست و چون شكر و آزادى با آن نيست گويى كه نه اللَّه تعالى را منعم مىدانند، اينست معنى انكار ايشان كه ربّ العزّه گفت: «ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ» يعنى و كلّهم الكافرون الجاحدون.
و قيل انّما قال: «وَ أَكْثَرُهُمُ» لان فيهم الصّبىّ و المؤف. و قيل: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ» يعنى امر النبى (ص) انّه حقّ ثمّ ينكرونها بتكذيبهم. و قيل هو قول الرّجل لولا فلان لكان كذا و كذا، اهل معانى گفتند نه هر چه عامّه مردم آن را نعمت شمرند آن نعمتست بلكه اين باختلاف طباع و تفاوت اغراض مردم بگردد و بر جمله هر چه اللَّه تعالى آفريد از بهر مردم از چهار قسم بيرون نيست، يك قسم آنست كه هم درين جهان پسنديده است و سودمند و هم در آن جهان و آن علمست و خلق نيكو، دانايى و خوش خويى و درين جهان بحقيقت نعمت اينست و همه دلها و طبعها گواهى دهند كه چنين است. ديگر قسم آنست كه هم درين جهان زيان كارست هم در آن جهان و آن نادانيست و بدخويى كه همه طبعها ازو رميده و بنزديك عاقلان نكوهيده.
ديگر قسم آنست كه درين جهان ازو آسايش است و راحت و در آن جهان رنج و محنت و آن نعمت و زينت دنياست و استمتاع بآن، هر چه جاهلانند آن را نعمت شمرند و عاقلان آن را بلاء و عقوبت دانند، و يشهد لذلك قوله: «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» مثال اين عسل است كه درو زهر بود، جاهل ظاهر آن بيند، نعمت شمارد، و عاقل تعبيه آن شناسد، بلا داند.
چهارم قسم آنست كه درين جهان ازو رنج است و دشخوارى و در آن جهان همه راحتست و شادى و آن طريق رياضت و مجاهدتست و مخالفت شهوت، مرد بى حاصل و جاهل رنج نقدى بيند، بلا شمرد، باز عارف ديندار آن را عين نعمت شمرد كه تعبيه آن بحقيقت شناسد، همچون داروى تلخ بنزديك بيمار نقدى با رنج است، امّا راحت شما و صحّت در پى آنست، و اين رنج در راه آن نعمت نه گرانست.
«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ» اى و انذرهم يوم نحشر، «مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً» يعنى الانبياء يشهدون على الامم بما فعلوا، «ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا» فى الكلام و الاعتذار. و قيل لا يسمع عذرهم، «وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» العتبى الرّضا، يعنى لا يطلب منهم ان يرجعوا الى ما يرضى اللَّه لانّ الآخرة ليست بدار تكليف و لا يتركون فى الرّجوع الى الدّنيا فيتوبوا. و قيل «وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» اى و لا هم يقالون، اى ان سألوا الاقالة لم يجابوا الى ذلك.
«وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ» اى و اذا عاين الذين كفروا عذاب اللَّه، «فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ» بالعذر، «وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ» اى و لا هم يؤخرون لانّه فات وقت التّوبة و بقى وقت الجزاء على الاعمال.
«وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ» اوثانهم الّتى عبدوها من دون اللَّه.
و قيل اضاف الشّركاء اليهم لانّهم قالوا هم شركاء اللَّه، «قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ» آلهة معنى آنست كه ربّ العزّه روز قيامت بتان را و بت پرستان را همه بينگيزاند و بدوزخ فرستد، كافران چون معبودان خود را بينند ايشان را بشناسند و گويند: «هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ» اين القا فعل شركا است يعنى كه آن بتان جواب دهند و گويند: «إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ» فى تسميتنا آلهة ما دعوناكم الى عبادتنا و لا علمنا بعبادتكم ايّانا شما دروغ مىگفتيد كه ما را خدايان خوانديد كه ما شما را بر عبادت خود نخوانديم و نه از عبادت شما خود خبر داريم و اين از بهر آن گويند كه ايشان جماد بودند، نه عابد را شناختند و نه از عبادت ايشان خبر داشتند، آن گه فضيحت ايشان ظاهر كرد بآنك عبادت چيزى مىكردند مرده، جمادى بى خبر، و روا باشد كه اين بر عيسى و عزيز عليهما السّلام نهند، و من عبد من الملائكة لمّا رأوهم فى الجنّة و هم فى النّار قالوا هذه المقالة فاجابوهم بانّكم كاذبون فى قولكم انّا دعوناكم الى عبادتنا و الاشراك باللّه. و هذا كقوله تعالى: «سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ».
«وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ» روا باشد كه اين هم فعل شركا بود يعنى كه خويشتن را فرا دست اللَّه دهند و ببندگى اقرار دهند گويند ما خدايان نبوديم كه ما ترا بندگان بوديم، چنانك جاى ديگر گفت: «ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ». و روا باشد كه فعل كافران بود، آن مستكبران كه در دنيا از عبادت حق سروا زدند در قيامت خويشتن را بخوارى بيوكنند و منقاد حكم اللَّه شوند و بتان كه اميد بشفاعت ايشان داشتند ايشان را بكار نيايند، «وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ» اى بطل ما كانوا يأملون من ان آلهتهم تشفع لهم. و قيل «وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ» اى اسلم الكفّار يوم البعث حين لا ينفع كقوله: «فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا، «وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ» اى يشركون. يعنى ضاع سعيهم فى خدمة آلهتهم فما نفعهم.
«الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ» اى بسبب صدّهم و منعهم النّاس عن الايمان و الجهاد، «زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ» اى عذابا بكفرهم و عذابا بصدّهم و منعهم و افسادهم و لهذا فى القرآن نظائر كقوله تعالى: «سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ» و قوله: «وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ. لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ. أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً» قال عبد اللَّه بن مسعود: «زِدْناهُمْ عَذاباً» يعنى عقارب انيابها كالنّخل الطوال.
و قال ابن عباس و مقاتل: خمسة انهار من صفر مذاب كالنّار تسيل من تحت العرش يعذبون بها ثلاثة على مقدار الليل و اثنان على مقدار النّهار. و قيل انّهم يخرجون من حرّ النّار الى الزّمهرير فيبادرون من شدّة الزّمهرير الى النّار. و قيل هو انّهم يحملون اثقال اتباعهم كما قال تعالى: «وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ» «وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ» يعنى نبيّهم يشهد عليهم، «مِنْ أَنْفُسِهِمْ» يعنى من بنى آدم. و قيل من قومهم، «وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ» يعنى على امّتك و قومك، ثمّ الكلام ها هنا ثمّ قال: «وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ» ممّا امروا به و نهوا عنه، تبيان اسم فى معنى البيان و مثل التبيان التّلقاء و لو قرئت تبيانا بفتح التّاء على وزن تفعال لكان وجها لانّ التّبيان فى معنى التّبيين و لكن لم يقرأ به احد من القرّاء فلا يجوز القراءة به، «وَ هُدىً وَ رَحْمَةً» للجميع، «وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ» خاصّة. و قيل هدى من الضلالة و رحمة لمن آمن به و بشارة لمن اطاع اللَّه عزّ و جلّ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» آدمى را منزل اوّل از منازل وجود شكم مادر است: اوّل آبى، آن گه علقهاى، آن گه مضغهاى، پس استخوانى و پوستى، آن گه جانورى، چون چهار ماهه شود زنده شود، شخصى زيبا، صورتى پرنگار، درو از الطاف كرم تعبيههايى كه عاقل در آن نگرد از تعجب خير فرو ماند، در وى دماغ آفريد سه طبقه بر هم ساخته: در اوّل فهم نهاد، در دوم عقل، در رسوم حفظ، وانگه كمال حكمت را دماغ سرد و تر آفريد كه مقابل وى دلست گرم و خشك تا بخار دل و حرارت دل كه باو رسد او را زيان ندارد، دل بيافريد رگهاى جهنده درو پيوسته و حياة در او روان، جگر بيافريد رگهاى آرميده درو پيوسته غذاء همه تن درو روان، معده بيافريد امعاء درو پيوست، جاى نطفه بيافريد مثانه و انثيين درو پيوست، دماغ نرم و تر آفريد تا سخن در گيرد، پوست پيشانى سخت آفريد تا موى نروياند، پوست ابرو ميانه آفريد تا موى روياند لكن دراز نگرداند، محلّ نور چشم پيه گردانيد تا آن را تباه نكند، زبان بر محل لعاب نهاد تا زود برود، آسان سخن گويد، بر مراد وى چنانك خواهد، بر سر حلقوم حجابى آفريد تا چون طعام فرو برد سر حلقوم بسته شود طعام بمجراى نفس نرسد، آن گه طعام بحرارت جگر در معده پخته گردد و آن را بعروق و اعضاء رساند.
درنگر تا از يك قطره آب چه آفريد و چند آفريد از استخوان و گوشت و پوست و پيه و زهره و جگر و سپرز و رگ و پى و موى و ناخن و دندان، چون آن خلقت بكمال حكمت تمام شود و نه ماه بسر آيد از شكم مادر بفرمان حق جلّ جلاله قصد دنيا كند اينست كه ربّ العزّه گفت: «وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» چون در دنيا آيد نادان و بى علم آيد چنانك گفت: «لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً» ربّ العالمين بكمال لطف و رأفت و رحمت خويش او را سمعى دهد كه لطايف ذكر بوى شنود، بصرى دهد كه عجايب صنع بوى بيند، دلى دهد كه مهر و محبّت حق را بشايد، آن گه گفت: «لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» اين همه بآن كردم تا نعمت من بر خود بشناسيد و از من آزادى كنيد نه چنانك دشمنان كردند كه نعمت بشناختند و آن گه انكار كردند كه حوالت نعمت با ديگرى بردند و آزادى از ديگرى كردند، و ذلك فى قوله تعالى: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها»، شناخت نعمت نيكوست و شناخت منعم نيكوتر زيرا كه شناخت نعمت انكار را بوى را هست و شناخت منعم جز بر استقامت نرود، كافران را شناخت نعمت بود امّا شناخت منعم نبود، لا جرم انكار بار آورد و جحود.