«فَيَذَرُها» اى يدع مكان الجبال من الارض، «قاعاً صَفْصَفاً» ارضا ملساء مستوية لانبات فيها، و القاع ما انبسط من الارض، و الصّفصف الا ملس. «لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً» اى انخفاضا و ارتفاعا. قال الحسن: العوج ما انخفض من الارض، و الامت ما نشز من الرّوابى، اى لا ترى فيها واديا و لا رابية.
«يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ» اى داعى اللَّه الّذى يدعوهم الى الموقف و هو اسرافيل فيسرع المؤمنون و يتثافل المجرمون. فيرسل اللَّه نارا او دخانا عليهم فيسوقهم الى ارض المحشر.
روى حذيفة بن اسيد الغفارى قال: اطّلع النبى (ص) علينا و نحن نتذاكر، فقال ما تذكرون؟ قلنا نذكر السّاعة، قال انّها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: فذكر، الدّخان، و الدجال، و الدابة، و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى بن مريم، و يأجوج و مأجوج، و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب، و آخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد النّاس الى محشرهم، و يروى نار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس الى المحشر، و قيل يدعوهم اسرافيل من صخرة بيت المقدس، و هو قوله: «وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ» يقول: ايتها العظام النخرة و الاوصال المتفرقة، و اللحوم المتمزقة، و الشعور السّاقطة.
قومى الى ربّك ليجزيك باعمالك. قوله: «لا عِوَجَ لَهُ» اى لا غلط فيه. مىگويد آن نه آوازى است كه كسى گويد كه ازين سومى آيد و كسى گويد از آن سو مىآيد، و قيل «لا عِوَجَ لَهُ» اى لا معدل عنه لا يقدر احد ان يعدل عنه. قوله: «وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ» اى سكنت اصوات الخلائق لمهابة اللَّه. «فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» يعنى صوت وطئى الاقدام الى المحشر. قال ابن عباس: الهمس تحريك الشّفاه من غير منطق.
«يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ» احدا «إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ» فى آن يشفع له، و هم المسلمون الّذين رضى اللَّه سبحانه قولهم، لانّهم قالوا لا آله الّا اللَّه و هو معنى قوله: «وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا» و هذا يدلّ على انّه لا يشفع لغير المؤمنين.
«يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» اى ما بين ايدى الخلق من امر الآخرة. «وَ ما خَلْفَهُمْ» من امر الدّنيا، و قيل ما قدّموا و ما خلّفوا من خير و شرّ. «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» فيه قولان: احدهما انّ الكناية راجعة الى ما، اى هو يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و هم لا يعلمونه.
و الثّاني انّها راجعة الى اللَّه تعالى لانّ عباده «لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» اى لا يحيط علمهم باللّه عزّ و جل. قوله: «وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ» اى ذلت و خضعت و استأسرت.
و منه قيل للاسير عان، و فى الحديث: «انّما النساء عندكم عوان».
و قال امية بن ابى الصلت:
المراد بالوجوه، الانفس كقوله عز و جل: «وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ» اى تريدون اللَّه و قال: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» اى الّا هو. و قال: «وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ» اى و يبقى ربّك و انت تقسم و تقول بوجه اللَّه تريد باللّه، و من هذا الباب
قول رسول اللَّه لقتلة كعب بن الاشرف: «افلحت الوجوه». و قوله للكفّار يوم بدر: «شاهت الوجوه»
و عن طلق بن حبيب فى قوله: «وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ» قال: هو وضعك جبهتك و كفيك و ركبتيك و اطراف قدميك فى السّجود. «وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً» اى خسر من اشرك باللّه، و الظّلم الشّرك، و منه قول الشاعر.
«وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً»، قرأ ابن كثير وحده «فلا يخف» مجزوما على النهى جوابا للشرط: و هو قوله: «وَ مَنْ يَعْمَلْ» و المراد به الخبر كانه قال: «و من يعمل من الصالحات و هو مؤمن فلا خوف عليه» و قرأ الآخرون فلا يخاف بالالف و رفع الفاء على تقدير مبتداء محذوف يراد بعد الفاء، كانه قال فهو لا يخاف ظلما.
قال ابن عباس: «فَلا يَخافُ» ان يزاد على سيآته و لا ان ينقص من حسناته. و اصل الهضم الكسر، و المعنى لا يظلم بحرمان الثواب و لا يهضم بنقصان الجزاء.
«وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ» اى كما انزلنا التّوراة على موسى بلغة قومه، انزلنا عليك هذا القران بلغة قومك ليفهموه، و قال النبى (ص): «احبّوا العرب لثلاث: لانّى عربىّ، و القرآن عربىّ، و كلام اهل الجنّة عربىّ».
«صَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ» اى كررنا القول فيه من الوعيد، و هو ذكر الطوفان و الصيحة و الرّجفة و المسخ. «لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ» ان ينزل بهم مثل ما نزّل بمن تقدّمهم، «أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً» اى يحدث لهم القرآن عبرة وعظة، فيعتبروا و يتعظوا بذكر عقاب اللَّه الامم.
قوله: «فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» جل اللَّه عن الحاد الملحدين، و عمّا يقوله المشركون، و تعالى فوق كلّ شيء و هو الملك حقّا، لا يزول ملكه و هو المالك للاشياء على الحقيقة.
«وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ» قال الشّافعى: هو القرآن بغير همز و هو اسم لكتابنا كالتّورية و الانجيل و الزّبور، لكتب بنى اسرائيل، و لو كان من القراءة لكان يسمّى كلّ مقروء قرآنا و لا يسمّى باسم كتاب اللَّه شيء غيره. «مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ» كان رسول اللَّه يتعجّل بقراءة القرآن ساعة الوحى قبل ان يفرغ جبرئيل من إلقاء الوحى خشية النّسيان، فامر بالانصات و حسن الاستماع الى ان يفرغ جبرئيل من البلاغ هر بار كه جبرئيل آمدى و وحى گزاردى مصطفى بشتاب خواندن گرفتى با جبرئيل و صبر نكرديد تا جبرئيل از تلاوت و ابلاغ آن فارغ شدى از بيم آنكه بر وى فراموش شود، ربّ العزّة او را از آن نهى كرد و فرمود كه تا آن ساعت كه جبرئيل وحى پاك همى گزارد و قرآن همى خواند وى خاموش ميباشد و مىشنود. همانست كه جايى ديگر گفت: «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ». قوله: «مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ» يعنى من قبل ان يفرغ جبرئيل من تلاوته عليك. قرأ يعقوب نقضى، بالنون و فتحها و كسر الضّاد و نصب الياء وحيه منصوبا، و الوجه انّ الفعل للَّه تعالى ذكره بلفظ التعظيم و هذا موافق لما قبله الّذى جاء بلفظ التعظيم و هو قوله: «أَنْزَلْناهُ... وَ صَرَّفْنا»، و لما بعده و هو قوله: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا» فى انّ كليهما على لفظ التعظيم. و قرأ الباقون يقضى بضم الياء و فتح الضّاد، وحيه بالرّفع، و الوجه انّه على اسناد الفعل الى المفعول به و هو الوحى و معلوم انّ اللَّه تعالى هو الموحى فلذلك وقع الاستغناء عن ذكر الفاعل. و قال مجاهد و قتادة لا تقرءه اصحابك و لا تمله عليهم حتّى تبين لك معانيه و قال السدّى لا تسأل انزاله قبل ان يأتيك و قيل معناه لا تلتمس انزال القران جملة فانّا ننزل عليك لوقت الحاجة.
«وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» اى زدنى حفظا حتى لا انسى ما اوحى الىّ. و قيل معناه ربّ زدنى علما، بالقران و معانيه، قيل علما الى ما علمت. و كان ابن مسعود اذا قرأ هذه الاية قال: اللّهم زدنى ايمانا و يقينا.
قوله: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ» اى امرناه و اوصينا اليه، «مِنْ قَبْلُ» اى من قبل هؤلاء الّذين تركوا امرى و نقضوا عهدى فى تكذيبك. «فَنَسِيَ» اى ترك ما امر به، معنى آنست كه اگر كفره قريش نقض عهد كردند و فرمان ما بگذاشتند، بس عجب نيست كه پدر ايشان آدم ازين پيش همين كرد، با وى عهد بستيم و او را فرموديم كه هر چه در بهشت ترا مباحست مگر درخت گندم، و گرد آن مگرد و از آن مخور، آن عهد و آن فرمان بگذاشت و از آن بخورد، «فَنَسِيَ» اى ترك امر ربّه كقوله: «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» اى تركوا امر اللَّه فتركهم فى النّار. گفتهاند نهى بر دو وجه است نهى تنزيه، و نهى تحريم، و فرق ميان تحريم و تنزيه آنست كه با تحريم وعيد باشد، و با تنزيه نه، و نهى آدم از خوردن آن درخت نهى تحريم بود كه وعيد قرينه آن بود، آدم وعيد بگذاشت و نهى تنزيه پنداشت ربّ العزة گفت: «فَنَسِيَ» اى نسى الوعيد المقرون بالنهى لا العهد، فحمله على التنزيه لا على التحريم، و قيل نسى العهد و سهى و لم يكن النسيان فى ذلك الوقت مرفوعا عن الانسان، بل كان مؤاخذا به و انّما رفع عنا. «وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» قيل لم نجد له عزما على الذّنب لانّه اخطأ و لم يتعمّد العصيان، انّما استزله الشّيطان. و قيل لم نجد له قوة استقامة على العهد. قال الحسن: لم نجد له صبرا عمّا نهى عنه. و قال عطية العوفى. لم نجد له حفظا لما امر به.
قال ابن كيسان: لم نجد له اصرارا على العود الى الذّنب ثانيا. و اصل العزم فى اللّغة توطين النّفس على الفعل و اعتقاد القلب الشيء، و قيل محافظة على امر اللَّه. و روى عن ابى امامة قال لو وزنت احلام بنى آدم بحلم آدم لرجح حلمه. و قد قال اللَّه عزّ و جل: «وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» قوله: «وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ»، سبق شرحه. «أَبى» ان يسجد، «فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى» اى تتعب و تنصب و يكون عيشك من كدّ يمينك بعرق جبينك. قال السدى يعنى الحرث و الزرع و الحصد و الطحن. و عن سعيد بن جبير قال: اهبط الى آدم ثورا احمر فكان يحرث عليه و يمسح العرق عن جبينه، فذلك شقاؤه. و عن الحسن قال: عنى به شقاء الدّنيا فلا تلقى ابن آدم الا شقيّا ناصبا. و قيل لما اخرج اللَّه آدم من الجنة اوحى اليه يا آدم اعمل و ازرع و كل من عمل يديك فعمل، فلما اكل الخبز احتاج الى قضاء الحاجة، فلمّا خرج منه الطعام و شم منه رائحة، حزن حزنا كان اشدّ من حزنه حين اخرج من الجنّة، و كان فى الجنة لا يعرف هذا و ذلك قوله: «فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى» و لم يقل فتشقيا رجوعا به الى آدم لان تعبه اكثر، فانّ الرّجل هو السّاعى على زوجته و عليه نفقتها، فهو يحتاج الى الاكتساب دونها. و قيل اراد فتشقيا لكنه و حدّ لمشاكلة رؤس الاى.
در قصص آوردهاند كه آدم (ع) چون از آسمان بزمين آمد برهنه آمد سرما و گرما در وى اثر كرد، بناليد تا ربّ العزة جبرئيل را بفرستاد و او را فرمود تا نر ميشى را قربان كند. آدم نر ميشى را قربان كرد و پشم آن بحوا داد تا برشت، و آدم پشمينهاى از آن ببافت، و آدم و حوا هر دو خويشتن را بآن پشمينه بپوشانيدند.
جابر بن عبد اللَّه روايت كرد كه مردى آمد بمصطفى (ص) و گفت: يا رسول اللَّه چگويى در حرفت من يعنى جامه بافتن؟ رسول خدا گفت: «حرفتك حرفة ابينا آدم و كان اول من نسج آدم، و كان جبرئيل معلمه و آدم تلميذه ثلاثة ايّام و انّ اللَّه عز و جل يحب حرفتك و انّ حرفتك يحتاج اليها الاحياء و الاموات، فمن انف منكم فقد انف من آدم و من لعنكم فقد لعن آدم، و من آذاكم فقد اذى آدم، فانّ آدم خصمه يوم القيامة فلا تخافوا و ابشروا فانّ حرفتكم حرفة مباركة و يكون آدم قائدكم الى الجنة».
آدم پس از آن كه عورت پوشيده بود در باطن خويش اضطرابى و آشفتگى مىديد كه عبارت وى بوصف آن راه نمىبرد، كه هرگز مثل آن اضطراب در خود نديده بود، تا جبرئيل بجاى آورد گفت: اى آدم آن رنج گرسنگى است كه ترا مضطرب مىدارد، آدم گفت اكنون تدبير چيست؟ جبرئيل گفت آرى من كار تو را بسازم، رفت و بفرمان حق دو گاو سرخ آورد و آلات حراثت و زراعت و دانههاى گندم، و ارشاد كرد او را بتخم كشتن، گفت با آدم خذ فانّها سبب سدّ جوعك و بها تحيى فى الدّنيا و بها تلقى الفتنة انت و اولادك الى قيام الساعة. چون آدم تخم در زمين افكند همان ساعت برست و خوشه بياورد. گفت اى جبرئيل بخورم؟ گفت نه صبر كن تا بدروى و پاك كنى؟ چون بدرود و پاك كرد، گفت اكنون خورم؟ گفت نه، تا آرد كنى، جبرئيل او را فرمود تا دو سنگ آورد و آن دانها همه آرد كرد، آدم گفت اكنون خورم؟ گفت نه تا خمير كنى و بآتش او را پخته گردانى، گفتهاند آدم آن را بيخت و نخاله آن باز بر آن زمين افكند كه گندم از آن دروده بود، جو بررست. پس چون آدم آن را بپخت بگريست گفت يا جبرئيل ما هذا التعب و النصب؟ فقال جبرئيل هذا وعد اللَّه الّذى وعدك و ذلك فى قوله: «فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى».
«إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى» اى لا يلحقك فى الجنّة جوع و لا عرى.
«وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَ لا تَضْحى» اى لا يلحقك فيها عطش و لا حرّ. و قيل لا يلحقك اذى الشمس اذ ليس فى الجنّة شمس كما اخبر اللَّه به فى قوله: «لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً» بل اهلها فى ظلّ ممدود و ماء مسكوب. قرأ نافع و ابو بكر و انّك بكسر الالف على الاستيناف، و قرأ الآخرون بالفتح نسقا على قوله: «أَلَّا تَجُوعَ» يقال ظمئ يظمأ ظمأ فهو ظمآن اى عطشان. و ضحى الرجل يضحى ضحى، و ضحا يضحو ضحوا و ضحوا و ضحى يضحى و ضحاء و ضحيا، اذا برز للشّمس فاصابه حرّها.
قوله: «فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ» يعنى على شجرة ان اكلت منها بقيت مخلّدا. «وَ مُلْكٍ لا يَبْلى» لا يبيد و لا يفنى. «فَأَكَلا مِنْها» اى من الشجرة. «فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما» انكشفت لهما عوراتهما، و كانت مستورة عن اعينهما. و قيل عوقبا بازالة السّتر عنهما و كشف ما كانا يستران به من اللباس فى الجنّة. «وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» اى اقبلا و جعلا يلصقان عليهما من ورقة تين الجنة يستران به عوراتهما. «و عصى آدم ربه باكل الشجرة فغوى» اى فعل ما لم يكن فعله، و قيل اخطأ طريق الحق و ضلّ حيث طلب الخلد باكل ما نهى عن اكله، فخاب و لم ينل مراده، و قال ابن الاعرابى: فسدّ عليه عيشه و صار من العزّ إلى الذلّ، و من الرّاحة الى التعب. قال ابن قتيبة: لم يكن ذنب آدم من اعتقاد متقدّم و نية صحيحة فنحن نقول و عصى و غوى، كما قال اللَّه، و لا نقول آدم عاص و غاو كما تقول لرجل قطع ثوبه و خاطه قد قطعه و خاطه، و لا تقول هو خيّاط حتى يكون معاودا لذلك الفعل معروفا به. و فى الخبر الصحيح عن ابى هريره قال: قال رسول اللَّه (ص): «احتج آدم و موسى، فقال موسى يا آدم انت ابونا خيبتنا و اخرجتنا من الجنّة فقال آدم انت موسى اصطفاك اللَّه بكلامه و خط لك التّوراة بيده أ تلومنى على امر قدّره اللَّه على قبل ان خلقنى باربعين سنة؟ فحجج آدم موسى، و فى رواية اخرى قال آدم بكم وجدت اللَّه كتب التورية قبل ان اخلق؟ قال موسى باربعين سنة. قال آدم، فهل وجدت فيها، فعصى آدم ربّه فغوى؟ قال نعم، قال ا فتلومنى على ان عملت عملا كتبه اللَّه علىّ ان اعمله قبل ان يخلقنى باربعين سنة؟ قال: رسول اللَّه (ص) «فحجج آدم موسى».
قوله: «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ» اى اختاره و اصطفاه، «فَتابَ عَلَيْهِ» بالعفو «وَ هَدى» اى يهديه الى التوبة حتّى قال رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا.
«قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ» انتما عدوّ ابليس و هو عدو كما و عدو ذريتكما. «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ» يعنى: يأتكم، «مِنِّي هُدىً» اى كتاب و رسول.
«فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ» كتابى و رسولى، «فَلا يَضِلُّ» لا يزول عن الحق، «وَ لا يَشْقى» فى الآخرة بالعذاب. روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من قرأ القران و اتبع ما فيه، هداه اللَّه من الضّلالة و وقاه يوم القيامة سوء الحساب و ذلك بانّ اللَّه يقول: «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى». و قال الشّعبى عن ابن عباس: اجار اللَّه تابع القرآن من ان يضلّ فى الدّنيا و يشقى فى الآخرة، و قرأ هذه الاية.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ» الاية. نفخ اسرافيل در صور نشان قيامتست، و اظهار سياست و هيبت الهيت. يك بار بدمد همه زندگان مرده شوند، بار ديگر بدمد همه مردگان زنده شوند، صور يكى، و دمنده يكى، و آواز يكى، گاه زنده مرده شود، گاه مرده زنده شود، تا بدانى كه احيا و افناء خلق بقدرت ملكست نه بنفخه ملك.
آن صيحه اسرافيل بمشرق هم چنان رسد كه بمغرب، و بمغرب هم چنان رسد كه بمشرق، شرقيان هم چنان شوند كه غربيان، غربيان هم چنان شوند كه مشرقيان، خلق را در سماع آن صيحه تفاوت نه، يكى را دورتر و ديگرى را نزديكتر نه، اين چنانست كه قديسان ملأ اعلى حافين، و صافين كروبيان و روحانيان خداى را ميخوانند و آن ذرّه كه زير اطباق زمينست در تحت الثرى او را ميخواند، نه خواندن آن ذرّه از سمع اللَّه دورتر، نه خواندن عرشيان بسمع او نزديكتر. از اين عجبتر مردى بود در صدر اين امت نام او ساريه. بصحراى نهاوند جنگ ميكرد عمر خطاب در مسجد مدينه بر منبر خطبه مىكرد و اين قصّه معروفست، تا آنجا كه گفت يا سارية الجبل الجبل، رب العزة از مدينه تا نهاوند حجابها برداشت، تا ساريه آواز عمر بشيند دور چون نزديك و نزديك چون دور. همچنين اسرافيل و صور، از آدميان دور لكن نفخه وى بايشان نزديك تا بدانى كه كار در رسانيدنست نه در دميدن. و گفتهاند كه آواز صور نفخه هيبتست و اظهار سياست، و بنفخه هيبت كسى را زنده كنند كه ببعث و نشور ايمان ندارد و از قيامت و هول رستاخيز نترسد، اما بنده مسلمان كه ببعث و نشور ايمان دارد و از احوال و اهوال رستاخيز پيوسته ترسان و لرزان بود، او را كه بيدار كنند بآواز فريشته رحمت، بنعت لطف و كرامت بيدار كنند. هر مؤمنى را فريشتهاى آيد بسر خاك وى با هزاران لطف و رحمت و انواع كرامت كه يا ولى اللَّه خيز، كه اللَّه تعالى ترا ميخواند.
قوله: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً» الاية. از روى ظاهر هيبت و سطوت عزت خود بخلق مينمايد، و از روى باطن بندگان و دوستان خود را تشريف ميدهد كه ما اين زمين را فراش شما گردانيديم، و بساط شما ساختيم. چون شما نباشيد بساط بچه كار آيد، آسمان سقف شما ساختم، ستاره دليل شما، آفتاب طباخ شما، ماه شمع رخشان شما، چون شما رفتيد شمع بچه كار آيد، و دليل چه كند، بساطى كه براى دوست كردند چون برفت ناچار برچينند، چون شما رفتيد ما اين بساط بر گيريم كه نه كسى ديگر را خواهيم آفريد. «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً» آسمان و زمين و ماه و آفتاب و جبال راسيات و بحار زاخرات دلاله راه شما بودند هر يكى را مشعلهاى در دست نهاده و فراراه شما داشته. فردا كه وقت نظر بود همه را از پيش تو برگيريم، گوئيم خبر رفت و نظر آمد، برهان وقتى بايد كه عيان نبود، چون عيان آمد برهان چه كند، دلاله چندان بكار آيد كه دوست بدوست نرسيده است، اما چون دوست بدوست رسيد دلاله را چكند، چون روزگار روزگار خبر بود هدهد در ميان بايد تا خبر دهد، امّا چون عهد نظر آمد هدهد بكار نيايد. مصطفى (ص) تا بمكّه بود جبرئيل آمد شدى مىداشت چون بسدره منتهى رسيد جبرئيل بايستاد، گفت ما اكنون حجاب گشتيم دوست بدوست رسيد واسطه بكار نيست، و دلاله اكنون جز حجاب نيست. «يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ» الاية. مصطفى (ص) گفت: «انّ الرّجل من امتى ليشفع للفئام من الناس فيدخلون الجنّة بشفاعته. و انّ الرّجل ليشفع للقبيلة و انّ الرّجل ليشفع للعصبة، و انّ الرّجل ليشفع لثلاثة نفر، و للرّجلين و للرّجل»
و روى انّ من هذه الامّة لمن يشفع يوم القيامة لاكثر من ربيعة و مضر، فيشفع كل رجل على قدر عمله.
و عن جابر قال: كنا حول رسول اللَّه فقال: «الا انّه مثّلت لى امّتى: فى الطين و علّمت أسماءهم كما علّم آدم الاسماء كلها، و عرضت على الرايات و انّ الفقير من الفقراء ليشفع لعدد مثل ربيعة و مضر، فلا تزهدوا فى فقراء المؤمنين».
مىگويد در امت من كس باشد كه فرداى قيامت بعد در بيعة و مضر بشفاعت وى در بهشت روند، چون عظمت چاكران اينست و شرف ايشان بدرگاه عزت چنين است، حشمت و حرمت و شرف سيد اولين و آخرين در مقام شفاعت خود چونست؟ گويى در آن مىنگرم كه فردا در ان عرصه عظمى و انجمن كبرى سيّد صلوات اللَّه عليه طيلسان شفاعت بر سفت شفقت افكنده و آن بيچارگان و عاصيان امت دست در دامن شفاعت وى زده: و سيد (ص) همى گويد تا يكى مانده من نروم، شفاعتى لاهل الكبائر من امتى، و از حضرت عزت ذى الجلال اين نداء لطف روان: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» اى محمد چندان كه ميخواهى مىبخشم و آنچه مىگويى مىپذيرم، اى محمد سوختگان درگاه ما را گوى تا دست تهى آريد بر ما، كه ما دست تهى دوست داريم، فروشندگان دست پر خواهند، بخشندگان دست تهى، اى محمّد در ازل همه احسان من، در حال همه انعام من، در ابد همه افضال من، اشارت بدرگاه بى نهايت بحكم رأفت و رحمت اين است كه اگر صد سال جفا كنى، چون عذرخواهى گويم كس را در ميان شفيع مكن، تا نداند كه تو چه كردهاى آن روز كه مرا شفيع بايد من خود شفيع انگيزم «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ» آن روز كه شفيع انگيزم، عدد جفاهاى تو با وى بنگويم، و گرنه شفاعت نكند زان كه حلم من كشد بار جفاى تو شفيع نكشد، كرم من پوشد عيبهاى تو شفيع نپوشد. در خبرست كه روز قيامت بندهاى را بدوزخ مىبرند، مصطفى (ص) او را ببيند گويد: يا رب امّتى امّتى.
خطاب آيد كه اى محمد ندانى كه وى چه كرده است؟ عدد جفاهاى بنده با وى بگويد، مصطفى (ص) گويد: سحقا سحقا، او كه شفيع تو است چون بداند جفاهاى تو، چنين گويد. پس بدان كه آلوده ملوث را نپذيرد كسى مگر من، معيوب را ننوازد كسى جز از من «فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ»، علوه كبرياؤه، و كبرياؤه سناؤه، و علاؤه مجده، و عزّته عظمته، كسى كه علوّ و كبرياء جلّ جلاله بدانست و اعتقاد كرد، نشانش آنست كه همه قدرها در جنب قدر او غدر بيند، همه جلالها در عالم جلال او زوال بيند، همه كمالها نقصان، و همه دعويها تاوان داند، كه با كمال او كس را كمال مسلّم نيست و با جمال او كس را جمال مسلم نيست.
الا كلّ شيء ما خلا اللَّه باطل.
اگر عزت مىطلبى ترا در آن نصيب نيست، كه عزّت صفت خاص ماست و ذبول و خمول و قلّت سزاى شما، ابليس دعوى عزّت كرد، دست در دامن تكبّر زد، بنگر كه با وى چه كرديم. فرعون خود را در صفت علو جلوه كرد، بنگر كه او را بآب چون كشتيم، قارون بكنوز خود تفاخر كرد، بنگر كه او را بزمين چون فرو برديم، بو جهل دعوى عزّت كرد، گفت در ميان قوم خود مطاع و عزيزم فردا در دوزخ با وى گويند: «ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ». آرى من تواضع للَّه رفعه اللَّه، و من تكبّر وضعه اللَّه.
«وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» مصطفى عربى، رسول قرشى، كه آسمان و زمين كه آراستند باقبال و افضال و عصمت و حرمت وى آراستند، خطبه سلطنت در كونين بنام وى كردند، اسم او را شطر سطر توحيد ساختند.
علم اوّلين و آخرين در وى آموختند و منّت بر وى ننهادند كه: «وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ»
با اين همه منقبت و مرتبت او را گفتند: از طلب علم فرو منشين زيادتى طلب كن. «وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» تا بدانى كه لطايف و حقايق علوم را نهايتى نيست، مصطفى (ص) گفت: «انّ من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه الّا العلماء باللّه فاذا نطقوا به لم ينكره الّا اهل الغرة باللّه.
و قال (ص): لا يشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنّة».
و گفتهاند كه بر زبان سيّد صلوات اللَّه عليه اين كلمه برفت كه: «انا اعلمكم باللَّه و اخشاكم»، و اين كلمه اگر چه سيّد (ع) از روى تواضع گفت شكر نعمت معرفت رنگ دعوى داشت، ربّ العزة آن نكته از وى در نگذاشت و بحكم غيرت او را از سر آن دعوى فرا داشت گفت: «قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» اى محمد بر مقام افتقار بنعت انكسار دعا كن و از ما زيادتى علم خواه، چه جاى دعوى است و دعوى كردن خويشتن ديدنست، و بنده بايد كه در همه احوال نظاره الطاف ربّانى كند نه نه نظاره خود، كه هلاك در خويشتن ديدنست و نجات در اللَّه تعالى ديدن. و فرقست ميان مصطفى (ص) و موسى كليم، موسى چون دعوى علم كرد، ربّ العزة حوالت او بر خضر كرد و بدبيرستان خضر فرستاد، تا ميگفت: «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً». و مصطفى (ص) را حوالت بر خود كرد گفت: «قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً».
قوله: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ» تا آخر ورد قصّه آدم است و عهد نامه خلافت وى، اوّل با وى خطاب هيبت رفت، تازيانه عتاب ديد قدم در كوى خوف نهاد و زارى كرد، باز او را بزبر لطف نشاند عنايت ازلى در رسيد، تاج اصطفا ديد بر بساط رجا شادى كرد، آرى كاريست رفته و حكمى در ازل پرداخته، هنوز آدم زلت نياورده كه خيّاط لطف صدره توبة او دوخته، هنوز ابليس قدم در معصيت ننهاده بود كه پيلور قهر معجون زهر لعنت وى آميخته. ابتداء آثار عنايت ازلى در حق آدم صفى آن بود كه جلال عزّت احديت بكمال صمديت خويش قبضهاى خاك بخودى خود از روى زمين برگرفت، «ان اللَّه تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع اديم الارض».
آن گه آن را نخست در قالب تقويم نهاد چنان كه گفت: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، پس آن را در تخمير تكوين آورد كه:«خمّر طينة آدم بيده اربعين صباحا»، پس شاه روح را در چهار بالش نهاد او بنشاند كه: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي». پس منشور خلافت و سلطنت او در دار الملك ازل برخواند كه: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً». اسامى جمله موجودات بقلم لطف قدم بر لوح دل او ثبت كرد كه: «وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها» مسبحان و مقدسان حظائر قدس و رياض انس را در پيش تخت دولت او سجده فرمود كه: «وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ» اين همه مرتبت و منقبت و منزلت مىدان كه نه در شأن گل را بود، كه آن سلطان دل را بود، لطيفهاى از لطائف الهى، سرّى از اسرار پادشاهى، معنيى از معنيهاى غيبى، كه در ستر سرّ «قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» بود، در سويداى دل آدم وديعت نهاد، و بر زبان مطهر مصطفى (ص) از آن سرّ سر بسته اين نشان باز داد كه: «خلق اللَّه آدم على صورته» ملاء اعلى چون آن بزرگى و علاء وى ديدند، ارواح خود را نثار آستانه مقدّس خاك كردند. اى جوانمرد آدم خاك بود، چندان كه قالب قدرت نديده بود، و در پرده صنع لطيف نيامده بود، و نور سرّ علم بر وى نتافته بود، و سر مواصلت و حقيقت معيت محبت روى ننموده بود. اكنون كه اين معانى ظاهر گشت و اين در حقايق در درج دل وى نهادند، او را خاك مگو، كه او را پاك گو، او را حماء مسنون مگو، كه او را لؤلؤ مكنون گو. اگر كيمياء كه مصنوع خلقست مىشايد كه مس را زر كند، محبّتى كه صفت حقست چرا نشايد كه خاك را از كدورت پاك كند، و تاج تارك افلاك كند، اگر از گلى كه سرشته تو است گل آيد، چه عجب گر از گلى كه سرشته اوست دل آيد پيرى را پرسيدند از پيران طريقت كه آدم صفى (ع) با آن همه دولت و رتبت و منزلت و قربت كه او را بود نزديك حق جلّ جلاله، نداء «وَ عَصى آدَمُ» بر وى زدن چه حكمت داشت. پير بزبان حكمت بر ذوق معرفت جواب داد كه: تخم محبّت در زمين دل آدم افكندند و از كاريز ديدگان آب حسرت برو گشادند، آفتاب «وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها» بر آن تافت، طينتى خوش بود قابل تخم درد آمد، شجره محبّت بر رست، هواى «فَنَسِيَ» آن را در صحراى بهشت بپرورد، آفتاب «وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» آن را خشك كرد، پس بداس «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ» بدرود، آن گه بباد «فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى» پاك كرد، آن گه خواست كه آن را بآتش پخته گرداند، تنورى از سياست «وَ عَصى آدَمُ» بتافت و آن قوت عشق در آن تنور پخته كرد هنوز طعم آن طعام بمذاق آدم نرسيده بود كه زبان نياز بر گشاد گفت: «رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا» و گفتهاند كه آدم را دو وجود بود: وجود اول دنيا را بود نه بهشت، وجود دوم بهشت را. فرمان آمد كه اى آدم از بهشت بيرون شو بدنيا رو و تاج و كلاه و كمر در راه عشق در باز، و با درد و محنت بساز. آن گه ترا بدين وطن عزيز و مستقرّ بقا باز رسانيم با صد هزار خلعت لطف و انواع كرامت على رؤس الاشهاد بمشهد صد هزار و بيست و اند هزار نقطه نبوّت و ذات طهارت و منبع صفوت. فردا آدم را بينى با ذريّت خود كه در بهشت ميرود و ملائكه ملكوت بتعجّب مىنگرند و مىگويند: اين مرد فردست، كه بىنوا و بى برگ از فردوس رخت برداشت. اى آدم بيرون آوردن تو از بهشت پرده كارها و سرّ رازها است، زيرا كه صلب تو بحر صد هزار و بيست و اند هزار نقطه درّ نبوّت است.
رنجى بر گير، و تا روزى چند گنجى بر گير، همچنين مصطفى عربى (ص) را گفتند اى محمد! ما مكيان را بر گماشتيم تا ترا از مكّه بيرون كردند، و فرموديم كه بمدينه هجرت كن، لباس غربت در پوش و بزاويه حسرت بو ايوب انصارى رو، اين همه تعبيه آنست كه روز فتح مكّه ترا با ده هزار مرد مبارز تيغ زن بمكّه باز آريم تا صناديد قريش و رؤساء مكّة تعجب همى كنند كه اين مرد است كه تنها بگريخت اكنون بنگريد كه كارش بكجا رسيد. همچنين روح پاك مقدس را گفتيم: تو معدن لطافتى و منبع روح و راحتى ترا كه بوطن غربت فرستاديم، و در صحبت نفس شور انگيز بداشتيم، و درين خاكدان محبوس كرديم، مقصود آن بود كه بآخر كار با صد هزار خلع الطاف و تحف مبار و هداياى اسرار بحضرت خود باز خوانيم، كه: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ». اى آدم اگر ترا از بهشت در صحبت مار و ابليس بدنيا فرستاديم، در صحبت رحمت و مغفرت و بدرقه اقبال و دولت باز آورديم. اى محمّد اگر ترا از مكّه بصفت ذلّ بيرون آورديم، با فتح و ظفر و نصرت بصفت عزّ باز آورديم. اى روح! عزيز اگر ترا درين خاكدان و منزل اندوهان و بيت الاحزان فراق روزى چند مبتلا كرديم، و مدتى در صحبت نفس اماره بداشتيم، بآخر در صحبت رضا و بدرقه خطاب «ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ» بجوار كرامت باز آورديم.
۶ النوبة الاولى
قوله تعالى: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» هر كه روى گرداند از باد و سخن من، «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» او راست زيستى بتنگى و سختى، «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» (۱۲۴) و بينگيزيم فردا او را چنان كه نه حجّت بيند خود را نه عذر.
«قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى» گويد خداوند من چرا مرا چنين انگيختى؟
«وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً» (۱۲۵) و من چاره خويش و حجت و دسترس خويش ديدمى.
«قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ» اللَّه گويد او را هم چنان كه بتو آمد، «آياتُنا فَنَسِيتَها» پيغامها و بگذاشتى آن را، «وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى» (۱۲۶) امروز هم چنان ترا بگذاريم.
«وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ» و هم چنان پاداش دهيم آن كس را كه بگزاف رود، «وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ» و بنگرود بسخنان خداوند خويش، «وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى» (۱۲۷) و عذاب آن جهان سختتر پايندهتر از عذاب اين جهان.
«أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ» باز ننمود بايشان، «كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ» كه چند هلاك كرديم پيش از ايشان از گروه گروه، «يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ» مىروند در جايگاه هاى گذاشته پس ايشان. «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى» (۱۲۸) درين كه نموديم نشانهاست زيركان را و خردمندان را. «وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ» گرنه سخنى بودى پيش رفته از خداوند تو «لَكانَ لِزاماً» در پيچيدندى در ايشان و در رسيدندى و فرو گرفتندى، عذاب خداوند تو، «وَ أَجَلٌ مُسَمًّى» (۱۲۹) و اگر نه روزهاى پسين نام زد كرده بودى.
«فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» شكيبايى كن بر آنچه ترا ميگويند، «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» بپاكى بستاى و بسزاوارى ياد كن و پاك دان خداوند خويش را، «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» پيش از بر آمدن آفتاب و پيش از فرو شدن آن، «وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ» و از ساعتهاى شب هم بستاى او را و نماز كن، «وَ أَطْرافَ النَّهارِ» و بر گوشههاى روز، «لَعَلَّكَ تَرْضى» (۱۳۰) تا مگر ترا خشنود كند تا خشنود شوى.
«وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» و مكش نگرستن دو چشم خويش را، «إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ» بآنچه بر خود دار كرديم و فرا داشتيم بآن، «أَزْواجاً مِنْهُمْ» مردى چند وزنى چند از ايشان، «زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» شكوفه اين جهانى كه بيفروزد و به نپايد، «لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» تا ايشان را بآن فنته مىكنيم و مىآزمائيم، «وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى» (۱۳۱) و روزى خداوند تو روز بروز به و بركت آن پايندهتر.
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ» و كسان خويش را بنماز فرماى، «وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» و خود بر نماز كردن شكيبايى كن، «لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً» از تو نمىخواهيم كه داشت خودساز و خود را روزى ده، «نَحْنُ نَرْزُقُكَ» ما خود ترا داريم و روزى رسانيم، «وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى» (۱۳۲) و سرانجام پيروزى بپرهيزگارى است.
«وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ» ميگويند چرا بما نشانى و معجزهاى نيارد از خداوند خويش، «أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ» نرسيد بايشان، «بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى» (۱۳۳) خبر درست من از كتابهاى پيشين،.
«وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ» و اگر ما ايشان را هلاك كرديمى بعذابى پيش از پيغام، «لَقالُوا رَبَّنا» ايشان گفتندى خداوند ما، «لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا» چرا رسولى نفرستادى بما؟ «فَنَتَّبِعَ آياتِكَ» تا ما پذيرفتيمى و متابعت كرديمى سخنان تو، «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى» (۱۳۴) پيش از آنكه ما خوار گشتيمى و رسوا؟
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا» بگوى ما چشم داريم و شما مىداريد «فَسَتَعْلَمُونَ» آرى بدانيد، «مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ» كه خداوندان راه راست كهاند، «وَ مَنِ اهْتَدى» (۱۳۵) و بدانيد كه راهبران بصواب كهاند.
النوبة الثانية
قوله: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» يعنى عن القران. اعراض الجحود و التكذيب. فيكون هذا وعيدا للكفار. «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» فى نار جهنم الزّقوم و الغسلين و الضّريع. باين قول اين آيت وعيد كافرانست و اعراض جحود و تكذيب است. گاهى مىگفتند: «هذا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» و گاهى ميگفتند: «إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ». گاهى ميگفتند: «إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ». ميگويد آنان كه قرآن را دروغ شمرند و پيغام رسان را دروغزن گيرند، فردا در دوزخ ايشان را عيشى است با تنگى و سختى ميان زقوم و غسلين و ضريع، و هر چند كه ايشان را در دنيا فراخى وسعت باشد اما از اللَّه تعالى ايشان را خذلان باشد تا همه حرام گيرند و حرام خورند، و سرانجام كار ايشان فردا تنگ عيشى باشد و ناخوش عذاب و عقوبت و سخط اللَّه تعالى.
اين همچنانست كه ربّ العزة خورندگان مال يتيم را گفت: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً». قومى آيت بر عموم براندند و گفتند اعراض هم از كافرانست هم از مؤمن، اعراض كافر ترك ايمانست، و اعراض مؤمن ترك عمل و عقوبت ايشان باين اعراض كه كردند اينست كه گفت: «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً».
ابن مسعود و ابو هريره و ابو سعيد خدرى و جماعتى مفسران گفتند كه عيش ضنك عذاب قبر است، كافر را بر اندازه كفر و مؤمن را بر اندازه معصيت.
و خبرى درستست كه عايشه گفت: يا رسول اللَّه انّى منذ حدثتنى بصوت منكر و نكير و ضغطة القبر ليس ينفعنى شيء، فقال: «يا عائشة انّ صوت منكر و نكير فى اسماع المؤمنين كالاثمد فى العين، و انّ ضغطة القبر على المؤمن كالامّ الشّفيقة يشكو اليها ابنها الصداع فتقوم اليه فتغمّز رأسه غمزا رفيقا، و لكن يا عائشة ويل للشاكين فى اللَّه كيف يضغطون فى قبورهم ضغطة البيض على الصّخرة».
و قال ابن جرير: «مَعِيشَةً ضَنْكاً» اى يسلب القناعة حتّى لا يشبع، و قيل كسبا خبيثا و عملا سيّئا فى الدّنيا، و قيل اراد به عيش الدّنيا، لانّ عيش الدنيا ضنك ضيق لانقضائه و قصر مدّته و كثرة توابعه.
و انّما العيش الواسع عيش الآخرة، قال اللَّه تعالى: «وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ».
«وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» اختلفوا فيه، فقال بعضهم اعمى عن الحجّة و الاعتذار، لانّه لا يكون حجّة يحتج بها، و لا عذر يعتذر به، و انّما قال اعمى لانّه لا يرى فى القيمة ما يسره و ينتفع به، و لا عذر يعتذر به، و لذلك يسمّى الكفار عميا لانّهم لا ينتفعون بابصارهم. و قيل يحشرهم اللَّه القيامة اعمى البصر، فان قيل كيف يقرءون الكتب؟
قلنا انّ اللَّه تعالى يزد عليهم البصر ليقرءوا الكتب فاذا فرغوا من القراءة يرد عليهم العمى، قال ابن عباس: يحشر بصيرا ثم اذا سيق الى المحشر عمى. و قيل اعمى عن كل شيء الّا عن جهنم.
«قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ» فى دار الدّنيا، «بَصِيراً».
«قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها» يعنى فتركتها و لم تؤمن بها، و قيل معناه فتركتها و لم تعمل بها، فيلحق الكافر الوعيد على ترك الايمان بها، و المؤمن على ترك العمل بها، و قيل على نسيان آيات اللَّه. «وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى» اى تترك فى العمى و العذاب، و قيل نعاملك معاملة المنسى. «وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ» اى كما جازينا المعرض، نجزى المسرف و هو المشرك الّذى «لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ» ممّا نعذّبهم به فى الدّنيا و القبر، «وَ أَبْقى» اى ادوم.
«أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ» يعنى أ فلم يبين لهم القرآن، يريد كفّار مكة، و قيل معناه أ فلم يبين لهم الامر اهلاك من قبلهم من القرون السّالفة و الامم الماضية فلا يتعظون و لا يعتبرون. «يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ» يعنى اهلكناهم و هم يمشون فى مساكنهم، كقوله: «تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ». باين قول معنى آنست كه باز ننمود قرآن و پيدا نكرد كفّار مكّه را كه چند هلاك كرديم ازين گروه گروه پيشينيان كه در جايگاه و خانه خويش آمن ميرفتند و غافل بودند كه ناگاه گرفتيم ايشان را و هلاك كرديم؟ چون كه اينان عبرت نميگيرند و پند نمىپذيرند با هلاك ايشان؟ و قيل معناه اهلكناهم و انّ قومك يمشون فى مساكنهم، و ذلك انّ قريشا كانوا يسافرون الى الشّام فيرون ديار المهلكين من اصحاب الحجر ثمود و قريات قوم لوط، و هو نظير قوله: «وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ». «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى» اى انّ فى اهلاكنا ايّاهم مع كثرة عددهم و عدّتهم و شدّة قوّتهم و شوكتهم لدلالات لذوى العقول.
«وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى». فيها تقديم و تأخير، و تقديره: «و لو لا كلمة سبقت من ربك و اجل مسمى لكان لزاما» يعنى للزمهم العذاب عاجلا، و الكلمة قوله ينالهم نصيبهم من الكتاب. و المعنى لو لا ما قضاه اللَّه لكلّ احد من عمر و رزق لا يموت حتّى يستوفيه، لكان العذاب و هو القتل ببدر لازما لهم، حتّى لا يبقى منهم احد اى لو لا انّه سبق لكلّ واحد منهم رزق لا بدّ ان يستوفيه، و عمر لا بدّ ان يعيشه و انّه اجل لهم اجلا مسمى يعاقبهم فيه، و هو يوم القيامة، لكان العذاب لازمهم لزاما. و قيل المراد بالاجل المسمى الموت، و قيل المراد به عذاب القبر، و قيل الكلمة التي سبقت، هى انّه لا يعذبهم و محمد (ص) بينهم، لانّه قال: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ». معنى آيت بدو قول باز مىآيد. خلاصه يك قول آنست كه اگر نه آن بودى كه اللَّه تعالى حكم كرده و گفته هر كسى را عمر چند است و روزى چند و زمان عقوبت وى كى، مشركان را روز بدر همه هلاك كردمى و بيخ ايشان بر آوردمى تا ازيشان كس نماندى، لكن زمان عقوبت ايشان روز قيامتست چنان كه گفت: «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ». خلاصه قول ديگر آنست كه اى محمد اگر نه حرمت و حشمت و شرف و جاه تو بودى و حكمى كه كردهام و گفته كه: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» ما ايشان را هم در دنيا عذاب كرديمى و بيخ ايشان بر آورديمى.
قوله: «فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» من الافتراء بانّك مجنون و انّك ساحر، و قيل هو منسوخ بآية السّيف. «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» السبحة من أسماء الصّلاة اى صل بامر ربّك، و قيل صل بمنة ربّك و منه يقال فى المثل. بحمد اللَّه لا بحمدك. «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» يعنى صلاة الصّبح و صلاة العصر. و فى الخبر: «من صلى البردين دخل الجنة».
«وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ» اى من ساعاته. و واحد الآناء انى و انّى و هى صلاة المغرب و العشاء. «وَ أَطْرافَ النَّهارِ» يعنى صلاة الظهر، و سمّى وقت الظهر اطراف النّهار لانّ وقته عند الزوال و هو طرف النصف الاوّل انتهاء، و طرف النصف الآخر ابتداء.
و قيل المراد من آناء الليل صلاة العشاء و من اطراف النّهار، صلاة الظّهر و المغرب، لانّ الظهر فى آخر الطّرف الاول من النّهار و فى اول الطرف الآخر، فهو فى طرفين منه، و الطرف الثالث غروب الشّمس و عند ذلك يصلّى المغرب. «لَعَلَّكَ تَرْضى» ثوابه فى الميعاد، و قيل مرضى بالشّفاعة و مثله قوله: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» و قرأ الكسائى و ابو بكر عن عاصم. ترضى بضم التّاء اى يرضيك اللَّه بكرامته. و فى الخبر الصّحيح عن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا جلوسا عند رسول اللَّه (ص) فرأى القمر ليلة البدر فقال: «انّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته، فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة، قبل طلوع الشمس و قبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها».
و قال بعض اهل العلم من تهاون بالصلاة عاقبه اللَّه بخمس عشرة عقوبة: ستّ فى الدّنيا و ثلاث عند الموت، و ثلاث فى القبر، و ثلاث يوم القيامة. فامّا اللواتى فى الدنيا فاحديهنّ ان يرفع اللَّه من حياته البركة، و الثانى يرفع اللَّه من وجهه سيما الصّالحين، و الثالثة لا يأجره اللَّه على شىء من طاعته، و الرابعة لا يجعل اللَّه له نصيبا فى دعاء الصّالحين، و الخامسة. لا يسمع له دعاء. و السّادسة لا تدفع عنه البلايا. و اما اللّاتى عند الموت، فاحديهنّ ان تقع عليه شدة، و الثانية لو سقى ماء البحر مات و هو عطشان. و الثالثة لو اطعم ما فى الارض مات جائعا. و اما اللاتى فى القبر، فاحديهن ان يقع فى غمّ طويل، و الثانية ان يخرج من قبره فيبقى فى ظلمة لا يبصره، و الثّالثة ان يضيق عليه لحده، و امّا اللاتى فى القيامة فاوليهن شدة الحساب، و الثانية غضب الجبّار، و الثالثة عذاب النار.
قوله: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» در سبب نزول اين آيت ابو رافع روايت كند مولى رسول اللَّه (ص) گفت: مهمانى برسول خداى فرود آمد و در خانه رسول هيچ طعام نبود مرا فرستاد بجهودى تا طعام خرم از وى بسلف تا ماه رجب، جهود گفت لا ابيعه و لا اسلفه الا برهن. طعام بسلف نفروشم مگر برهن، بو رافع بازگشت و رسول را گفت كه جهود گرو ميخواهد تا طعام بدهد. رسول گفت و اللَّه لئن باعنى او اسلفنى لقضيته و انّى لامين فى السّماء، امين فى الارض، اذهب بدرعى الحديد اليه، فنزلت هذه الاية: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» اى لا تنظر، «إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ» اى اصنافا و هم الرّجال و النساء، و قيل ازواجا منهم اشكالا منهم لانّهم اشكال فى الذّهاب عن الصّواب.
«زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» اى زينتها و بهجتها، شبّهها بزهرة الشّجرة لانّها تروق و لا تبقى.
قرأ يعقوب زهرة بفتح الهاء، و الباقون بسكونها و هما لغتان. «لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» اى لنجعل ذلك فتنة لهم بان ازيد لهم النعمة و يزيدوا كفرانا و طغيانا «وَ رِزْقُ رَبِّكَ» فى الجنة، «خَيْرٌ وَ أَبْقى» و ذلك بانّ الدّنيا بما فيها قليل، لقوله تعالى: «قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ» و نصيب الواحد منها قليل عن قليل، ثمّ يؤخذ عنه كلّه و يسئل عن كلّ ذرة بعد ذرة، بخلاف نعيم الآخرة فانّها مع كثرتها و تمامها و صفائها و خلوها عما ينغّصها و يكدّرها، لا يخاف نقصانها و لا فناؤها، و لا يخاف عليها حساب و لا عقاب.
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» اى واظب عليها، حتّى يأخذ عنك اهلك، بيّن اللَّه انّه لا ينبغى لاحد ان يأمر غيره بما لا يفعل. «لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً» لخلقنا و لا لنفسك «نَحْنُ نَرْزُقُكَ» فالتمس منّا فانّ اللَّه رازق الجميع. «وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى» اى العاقبة الجميلة المحمودة لاهل التّقوى. قال ابن عباس: يعنى الّذين صدقوك و اتبعوك و اتقونى. و فى بعض المسانيد انّ النبى (ص) كان اذا اصاب اهله ضرّ، امرهم بالصّلاة و تلا هذه الآية.
و كان بكر بن عبد اللَّه المزنى اذا اصابت اهله خصاصة يقول قوموا فصلّوا، ثمّ يقول بهذا امر اللَّه و رسوله، و يتلوا هذه الآية. و كان هشام بن عروة اذا رأى ما عند السّلاطين، دخل داره فقرأ. «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الى قوله «وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى.»
ثمّ ينادى الصلاة يرحمكم اللَّه.
«وَ قالُوا» يعنى المشركين، «لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ» يعنى آية تدلّ على صدق محمّد (ص). قال الزجاج: قد اتتهم الآيات و البيّنات و لكنّهم طلبوا ان يؤتوا ما كانوا يقترحون فى سورة بنى اسرائيل و هو قوله تعالى اخبارا عنهم: «وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً» الآيات. فقال اللَّه عز و جل: «أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ»؟ قرأ اهل المدينة و البصرة و حفص عن عاصم: تأتهم بالتّاء لتأنيث البيّنة و قرأ الآخرون بالياء لتقدم الفعل، و لانّ البينة هى البيان، فردّ الى المعنى يقول اللَّه تعالى: «أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ» يعنى فى القرآن «بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى» اى بيان ما فى التوراة و الانجيل و الزّبور من انباء الامم انهم اقترحوا الآيات فلما اتتهم و لم يؤمنوا بها كيف عجلنا لهم العذاب و الهلاك فما يؤمنهم ان اتتهم الآية، ان يكون حالهم كحال اولئك.
«وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ» اى اهلكنا المكذبين بهذا القرآن. «بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ» اى من قبل نزول القران، «لَقالُوا» يعنى يوم القيامة اذا عذبوا. «رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ» اى هلّا ارسلت، «إِلَيْنا رَسُولًا» يدعونا الى طاعتك، «فَنَتَّبِعَ آياتِكَ» اى امرك و نهيك، «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ» بالعذاب، «وَ نَخْزى» فى جهنّم.
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ» اى قل يا محمد كل منتظر لمن يكون النّصر و الغلبة، و قيل معناه كلّ منتظر دوائر الزّمان، و ذلك انّ المشركين قالوا نتربّص بمحمد حوادث الدّهر، فاذا مات تخلصنا، قال اللَّه: «فَتَرَبَّصُوا» اى فانتظروا. «فَسَتَعْلَمُونَ» اذا جاء امر اللَّه و قامت القيامة. «مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ» المستقيم، «وَ مَنِ اهْتَدى» من الضّلالة أ نحن ام انتم؟
النوبة الثالثة
قوله: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» الاية.
قال جعفر الصادق (ع) فى هذه الاية: لو عرفونى ما اعرضوا عنّى و من اعرض عنّى رددته الى الاقبال على ما يليق به من الاجناس و الالوان.
هر كه او را شناسد در همه حال او را ياد كند و ز همه يادها جز ياد او اعراض كند، هر كه او را داند پيوسته ذاكر او بود و بر اداء فرايض و نوافل مواظب بود، و قدم خود را بگذارد، حقوق او مطالب بود، و هر كه در همه عمر يك طرفة العين روى از ذكر حق بگرداند و بذكر خلق آرد مخدّره معرفت روى از وى بپوشد كه هرگز از آن جمال بهره نيابد. هذا لمن اعرض عن ذكره فى جميع عمره طرفة عين فكيف حال من لم يقبل على ذكر الحق فى جميع عمره طرفة عين.
خطاب آمد از جبّار كاينات با آن مهتر عالم نقطه دايره حادثات كه: اى سيّد من نپسندم كه در دو كون اعتماد تو جز بر ما بود يا بر زبان تو جز ذكر ما و در دل تو جز مهر ما بود، همه را بر تو بيرون آريم و همه را خصمان تو كنيم تا در دو كون جز از مات ياد نيايد، اول خويشان و تبار و نزديكان وى را بر وى بيرون آورد تا چون از نزديكان جفا بيند بر دوران خود دل ننهد، ميخواست جلّ جلاله تا روى دل وى از خلق بگرداند و سر وى از كل عالم باز بندد و بخود پيوندد، فانّ الاتّصال بالحق على قدر الانفصال عن الخلق. واسطى گويد: هر كه بدو نگرد بخود ننگرد، هر كه ياد او كند ياد خود فراموش كند، ياد خود و ياد خلق تخم غمانست، ياد ياد حقّست ديگر همه تاوانست، اگر نه در ازل ترا ياد كردى ترا زهره ياد كرد او كى بودى، اگر نه اين توقيع رفيع از حضرت عزّت روان گشتى كه: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ» كه يارستى ذكر وى بخواب اندر بديدن يا نام وى بخاطر بگذرانيدن، خلقى بودند در مهامه حيرت و در ظلمات فكرت، همى لطف ربّانى و مدد يزدانى سفرى كرد بعالم خاك، يتيم بو طالب درّ يتيم هر طالب گردانيد، آن سيّد كونين چون در آمد سفره بيفكند و صلا آواز در داد، خواجگان قريش چون بو جهل و بو لهب و امثال ايشان اجابت نكردند، گفتند خواجگان و مهتران ننگ دارند كه بدعوت گدايان حاضر آيند، آن صلا گفتن مهتر كونين در اقطار عالم طوافى كرد هر كجا سوختهاى بود اجابت كرد، بلال حبشى صلاى مهتر بشنيد روى براه آورد، صهيب در روم بشنيد، سرگردان در تك و پوى افتاد. سلمان از فارس عاشقوار روى بحضرت نهاد، چون در رسيدند بر سفره نشستند و آن دولت دست در هم زد و آفتاب سعادت در آسمان ارادت بكمال رسيد، آن صناديد و گردنكشان در نگرستند بىدولتى خود در جنب دولت ايشان بديدند، حسد بردند خواستند كه ايشان را از آن سفره بر انگيزانند گفتند اى محمّد ايشان را بر ان تا ما با تو همسايگى كنيم، ما را عار مىآيد كه با گدايان نشينيم. مهتر از غايت حرص كه بر اسلام داشت خواست كه آن كار پيش گيرد، از حضرت عزّت خطاب آمد كه: گرد آزار دل سوختگان مگرد كه كريمان را عادت نبود كه گدايان را از سفره بر انگيزانند. «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ» اى محمد اين درويشان را مر ان كه زندگانى ايشان بذكر ماست. وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا. و آن خواجگان را فرمان مبر كه دل ايشان از ذكر ما خاليست.
درويشان را صفت اينست كه: «يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً» عادتشان اينست كه «يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ». سيرتشان اينست: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ». حاصلشان اينست كه «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ». باز خواجگان قريش را صفت اينست. «يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً» همتشان اينست كه: «لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ» حاصلشان اينست، «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» اينست «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى».
قوله: «وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ» الاية... هر كرا نواخت در ازل نواخت بفضل خود نه بطاعت او، هر كرا انداخت در ازل انداخت بعدل خود نه بمعصيت او، هر كرا قبول كرد از وى هيچ سرمايه نخواهد، و هر كرا رد كرد از وى هيچ سرمايه نپذيرد. باش تا فردا كه فريشتگان سرمايههاى خود بباد بر دهند كه: ما عبدناك حقّ عبادتك. آدميان خرمنهاى طاعت خود آتش در زنند كه: ما عرفناك حقّ معرفتك انبياء و رسل از علم و دانش خويش پاك بيرون آيند كه: لا عِلْمَ لَنا. تا بدانى حق جلّ جلاله هر چه راست كند از آن خود راست كند، هيچيز از كرد تو پيوند كرد او نشايد اگر روا بودى كه طاعت پيوند رحمت وى آمدى در خدايى درست نبودى، و اگر روا بودى كه معصيت تو پيوند عقوبت او آمدى ترازو برابر آمدى، اگر رحمت كرد بفضل خود كرد نه بطاعت تو، ور عقوبت كرد بعدل خود كرد نه بمعصيت تو.
«فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» جاى ديگر گفت: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» اى محمد ما مىدانيم كه دل تو بتنك ميآيد از گفتار ناسزايان و جهل بىحرمتان، تو صبر كن و دل خود را بحمد و ثنا و تسبيح ما تسلّى ده، هر گه ايشان قدم در كوى بىحرمتى نهند، تو قدم در حضرت نماز نه، تا راز نماز بار اذى ايشان از دل تو فرو نهد.
بامداد و شبانگاه و در اطراف روز همه وقت، در همه حال خواهم كه حلقه در ما كوبى و در ذكر و ثناء ما باشى اى محمّد اگر مكيّان ترا ناسزا گويند، باك مدار كه ما لوح مدح و ثناء تو بقلم لطف قدم مىنويسيم، چون ايشان تخته هجو تو خواندن گيرند، تو سورة مدح و ثناء ما آغاز كن. «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» اى محمّد سينهاى كه در وى سوز عشق ما بود، سرى كه در وى خمار شربت ذكر ما بود. دلى كه حريق مهر و محبّت ما بود، جانى كه غريق نظر لطف ما بود، تنى كه پيوسته در ناز و راز ما بود، از كجا به اسماع گفت و گوى بيگانگان پردازد، يا جهل و بيهوده ايشان در وى چه اثر كند.
«وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الاية... اين باز مرهمى ديگر است كه بر دل درويشان مىنهد، حقارت و مهانت دنيا فرا خلق نمايد، و عيب و عوار آن آشكارا مىكند و دوستان خود را از ديدن و دوست داشتن آن منع مىكند، مىگويد: «زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» اين دنيا شكوفهايست، ترى و تازگى و زيبايى وى روزى چند بود، آن گه پژمرده شود و نيست گردد و فتنه وى در دل بماند.
رجوع الاغنياء الى الدنيا و رجوع الفقراء الى المولى، شتّان بين ذا و ذا. توانگران بهر چه شان پيش آيد رجوع با دنيا كنند، درويشان بهمه حال دل با مولى دارند، ازينجا معلوم شود شرف درويشان بر توانگران.
جنيد رحمة اللَّه عليه، درويشى را بر توانگرى فضل نهادى، و ابن عطا بر خلاف وى توانگرى را بر درويشى شرف نهادى، روزى ميان ايشان مناظره رفت جنيد حجّت آورد كه رسول خدا ميگويد: يدخل فقراء امتى الجنّة قبل اغنيائها بنصف يوم و ذلك خمس مائة عام.
گفت كسى كه در بهشت شود فاضلتر از آن كه پانصد سال در شمار بماند. ابن عطا گفت لا بل اين فاضلتر كه در شمار بماند از بهر آنكه آن كس كه در بهشت است در لذت نعمتست و آن كس كه در شمارست در لذت عتاب حقست، و با دوست سخن گفتن اگر چه در مقام عتاب بود وراء آنست كه بغير دوست مشغول شدن ور چه در مقام نعمت بود، زيرا كه در بلاء دوست بودن خوشتر از آن كه در نعمت دوست بى دوست بودن. جنيد جواب داد كه اگر توانگر را لذّت عتابست درويش را لذت اعتذار است. و ذلك فيما روى انس بن مالك عن النبى (ص) قال: «انّ اللَّه ليؤتى بالعبد الفقير يوم القيامة فيستره من النّاس فى كنف منه ثم يعتذر اليه كما كان الرّجل يعتذر الى الرجل فى الدّنيا، فيقول عبدى و عزّتى و جلالى ما زويت عنك الدّنيا لهوانك علىّ و لكن لما اعددت لك من الكرامة و الفضيلة، اخرج يا عبدى الى هذه الصفوف فانظر من اطعمك و سقاك او كساك لا يريد بذلك الا وجهى فخذ بيده فهو لك و النّاس يومئذ قد ألجمهم العرق، فيخرج فيتخلل الصفوف و يتصفح وجوه النّاس، فازا رأى رجلا قد صنع به شيئا من ذلك اخذ بيده فيقال قد وهب له.»
جنيد اين خبر بدليل آورد و گفت اگر با توانگر عتاب مىكند از درويش عذر ميخواهد، و لذت عذر وراء لذت عتابست، زيرا كه عتاب با دوست و دشمن رود و عذر جز با دوستان نرود، اين منع دنيا از درويشان نه از آنست كه دنيا از ايشان دريغ است، لكن ايشان از دنيا دريغند، همت ايشان به از دنيا، مراد ايشان به از عقبى، مقصود ايشان ديدار مولى.
لقمان سرخسى را وقتى موى دراز گشته بود بر خاطر او بگذشت كه كاشكى در مىبودى كه بگرما به شدى و موى باز كردى هنوز اين در خاطر تمام در نياورده بود كه يك صحرا همه زر ديد، لقمان ديده فراز كرد و با خود گفت:
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» بنده را آموخت ميفرمايد و بر اظهار عبوديت و ملازمت طاعت مىدارد، و تا بنده شايسته و پسنديده نباشد او را بر درگاه خود بخدمت بندارد، و بحضرت راز در نماز او را راه ندهد، چه دولتست وراء آن كه در روزى پنج بار، بار گير بارگاه وصل بحكم فضل در دست ركابى لطف بكلبه عجز بنده فرستد، و اين طغراى عزت بر منشور دولت او ثبت كند كه: قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين الحديث.
موسى كليم را در وعده مناجات چهل روز در انتظار بداشت، چون نوبت باين امت رسيد مائده انتظار برداشت، در شبانروزى پنج بار قدح مناجات بر دست ساقى لطف دمادم كرد كه: «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» و اين نه تفضيل اعم است بر انبياء لكن من كان اضعف فالرب به الطف. رب الارباب كار ضعيفان چنان سازد كه جمله اقويا از آن در تعجب آيند، صد هزار ملك مقرب در بحر ركوع و سجود غوص كردند و كس حديث ايشان نكند و اين گداى بىنوا از خواب در آيد و گويد آه كه بيگاه شد، ربّ العالمين در مصحف مجد رقم اعزاز از بر كسوة راز وى كشد كه: «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ» الاية.
«لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ» هر كه اعتقاد كرد كه رازق بحقيقت خداوند است و رزق همه ازوست و اسباب بتقدير اوست، نشان وى آن بود كه بهمگى دل بر وى توكل كند و از اغيار تبتل كند، تا ربّ العزة كار وى ميسازد و هر دمى بانواع كرامت او را مىنوازد، مردى بنزديك حاتم اصم آمد اصم آمد گفت بچه چيز روزگار مىگذرانى كه ضياعى و عقارى ندارى؟ حاتم گفت من خزانته. از خزانه حق ميخورم. مرد گفت نان از آسمان بتو فرو اندازد؟ حاتم گفت لو لم تكن له الارض لكان يلقى على الخبز من السماء. اگر زمين آن او نبودى نان از آسمان فرو انداختى.
فقال الرّجل، انتم تقولون بالكلام، فقال حاتم لانه لم ينزل من السّماء الا الكلام فقال الرّجل انا لا اقوى على مجادلتك. فقال لان الباطل لا يقوى مع الحق. اى مسكين هيچ بيمارى صعبتر از بيمارى ضعف يقين نيست، يقين با حق درست كن و دست ترا. اسم يقين است، علم يقين است، و عين يقينست و حق يقينست و حقيقت حق يقينست، اسم يقين عوام راست، علم يقين خواص راست، عين يقين خاص الخاص راست، حق يقين انبياء راست، حقيقت حق يقين مصطفى راست، مرد كه مرد گردد بيقين گردد، يقين بايد كه بزبان رسد تا گوينده آيد، بچشم رسد تا بيننده آيد، بگوش رسد تا شنونده آيد، بدست رسد تا گيرنده آيد، بپاى رسد تا رونده آيد.
مصطفى (ص) گفت: عيسى (ع) بر روى آب برفت و گر يقينش زيادت بودى بر هوا برفتى. استاد ابو على دقاق گفت اين اشارت بخود كرد يعنى شب معراج ما كه بر هوا ميرفتيم از كمال يقين بود.
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا» الاية. ارباب التفرقة ينتظرون نوب الايام، كيف يقتضيه حكم الافلاك و ما الّذى يوجبه الطبائع و النجوم. و المسلمون ينتظرون ما يبدو من المقادير فهم فى روح التوحيد و الباقون فى ظلمات الشّرك.