قرآن کریمبه زبان فارسی

۲۱ سورة الانبياء مكية (بخش ۲)

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

اى زن چه ميخواهى و چه ميجويى؟ گفت آن بيمار مبتلى كه اينجا افتاده بود نمى‏بينم او را و ميترسم كه هلاك گشت، ايوب گفت او ترا كه باشد؟ گفت شوهر منست: گفت اگر او را ببينى باز شناسى؟ پس رحمه نيك در وى تأمل كرد گفت: اما انّه اشبه خلق اللَّه بك اذ كان صحيحا. گفت آن گه كه تندرست بود بتو سخت ماننده بود، گفت پس اندوه مدار كه من ايوبم. و گفته‏اند ايوب تبسّمى كرد دندان ضواحك وى پيدا شد رحمه او را بآن شناخت برخاست و دست در گردن وى آورد. ابن عباس گفت: و الّذى نفس عبد اللَّه بيده ما فارقته من عناقه حتى مر بهما كلّ مال لهما و ولد. و يروى انّ ابليس قال لها اسجدى لى سجدة حتى اردّ عليك المال و الاولاد و اعافى زوجك، فرجعت الى ايوب فاخبرته بما قال لها فقال قد اتاك عدوّ اللَّه ليفتنك عن دينك ثم اقسم ان عافاه اللَّه ليضربها مائة جلدة، و قال عند ذلك مسّنى الضّر من طمع ابليس فى سجود حرمتى له و دعائه ايّاها و ايّاى الى الكفر. و قال وهب: كانت امرأة ايوب تعمل للناس و تجيئه بقوته فلمّا طال عليها البلاء و سئمها الناس فلم تستعملها احد التمست له يوما من الايام ما تطعمه فما وجدت شيئا فجزّت قرنا من رأسها فباعته برغيف فاتته به، فقال لها اين قرنك؟ فاخبرته فحينئذ قال مسّنى الضّر. و قيل بلغت الاكلة لسانه و قلبه فخاف ان يضعف عن الذكر و الفكر، فقال مسّنى الضّر. و قيل سقطت منه دودة فردّها الى موضعها فقال: كلى قد جعلنى اللَّه طعامك فعضته عضة زاد المها على جميع ما قاسى من عضّ الدّيدان فقال مسّنى الضّر. فنودى من اختيارك مسّك الضّر لا من اختيارى، و قيل نودى يا ايوب تظهر الرجولية من نفسك عند تزول بلائنا عليك فقال مسّنى الضّر، لا قرار معك و لا فرار منك، و قيل انقطع عنه الوحى ايّاما فقال مسّنى الضّر، و قيل اراد الصلاة فلم يقدر عليها فقال مسّنى الضّر، و قيل الضّر هاهنا الشيطان، لقوله مسّنى الشيطان بنصب و عذاب، فان قيل انّ اللَّه سمّاه صابرا و قد اظهر الشكوى و الجزع بقوله مسّنى الضّر و مسّنى الشيطان بنصب؟ قيل ليس هذا شكاية، انّما هو دعاء بدليل قوله عزّ و جل: «فَاسْتَجَبْنا لَهُ» على ان الجزع انّما هو فى الشكوى الى الخلق فامّا الشكوى الى اللَّه عزّ و جل فلا يكون جزعا و لا ترك صبر، كما قال يعقوب:نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ‏

. قال سفيان بن عيينة: و كذلك من اظهر الشكوى الى الناس و هو راض بقضاء اللَّه لا يكون ذلك جزعا، كما

روى انّ جبرئيل دخل على النبى (ص) فى مرضه فقال: كيف تجدك؟ قال اجدنى مغموما، اجدنى مكروبا.

و قال لعائشة حين قالت وا رأساه بل انا وا رأساه.

فَاسْتَجَبْنا لَهُ اى استجبنا دعاه، «فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ»، ازلنا عنه البلاء الّذى كان فيه، «آتَيْناهُ أَهْلَهُ» اى اولاده و هم عشرة بنين، و قيل سبعة بنين و ثلاث بنات، و قيل سبعة و سبع. وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ، قال ابن عباس: احيى اللَّه اولاده باعيانهم و امواله و مواشيه و مثلها و مثلهم معهم، و قيل ردّ اولاده و ابقاهم حتى جعل من نسلهم مثلهم. روى عن ابن عباس انّ اللَّه تعالى ردّ الى المرأة شبابها فولدت له ستة و عشرين ذكرا.

رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا اى نعمة عليه من عندنا. وَ ذِكْرى‏ لِلْعابِدِينَ يقتدون به فى الصبر على البلاء و الشكر على النعماء.

روى عقبة بن عامر عن النبى (ص) قال: اوحى اللَّه تعالى الى ايوب، تدرى ما ذنبك عندى حتّى ابتليتك؟ قال لا يا رب، قال دخلت على فرعون فادهنت له بكلمتين.

و قيل استعان رجل ايوب على ظلم يدرؤه عنه فلم يعنه فابتلى.

و روى انّه مطر على ايوب جراد من ذهب فجعل يجمعه و يجعله فى ثوبه فقال يا ايوب اما تشبع؟ فقال و من يشبع من رحمتك.

«وَ إِسْماعِيلَ» يعنى و اذكر اسماعيل، هو ابن ابراهيم. «وَ إِدْرِيسَ» هو اخنوخ.

«وَ ذَا الْكِفْلِ» سمى ذا الكفل لانّه تكفل بامر فوفى به، و ذلك ما روى انّ نبيا من انبياء بنى اسرائيل اوحى اللَّه اليه انّى اريد قبض روحك. فاعرض ملكك على بنى اسرائيل، فمن تكفل لك انه يصلّى باللّيل لا يفتر و يصوم بالنّهار و لا يفطر و يقضى بين الناس و لا يغضب فادفع ملكك اليه، ففعل ذلك. فقام شاب فقال اتكفل لك بهذا فتكفل و وفى به، فشكر اللَّه له و نبأه، فعلى هذا القول الكفل بمعنى الكفالة.

و قيل سمّى ذا الكفل لعظم حظّه من عبادة اللَّه و من ثوابه، و الكفل الحظّ العظيم. من قوله تعالى: «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ».

و قيل كان رجلا صالحا عبد اللَّه فى غار جبل، و الكفل الجبل، و اختلفوا فى انّه هل كان نبيّا. و قيل هو الياس و قيل هو زكريا، و قيل هو يوشع بن نون. و قال الحسن: هو نبيّ اسمه ذو الكفل. و قال ابو موسى الاشعرى: لم يكن نبيّا و لكن كان عبدا صالحا اسمه ذو الكفل. و فى ذلك ما روى ابن عمر قال: سمعت النبى (ص) يحدّث حديثا لو لم اسمعه الّا مرّة او مرّتين لم احدث به، سمعته منه اكثر من سبع مرّات قال: «كان فى بنى اسرائيل رجل يقال له ذو الكفل لا ينزع عن ذنب عمله فاتبع امرأة فاعطاها ستين دينارا على ان تعطيه نفسها، فلمّا قعد منها مقعد الرجل من المرأة ارعدت و بكت فقال ما يبكيك؟ قالت من هذا العمل ما عملته قطّ، قال اكرهتك؟ قالت لا و لكن حملتنى عليه الحاجة، فقال اذهبى فهو لك. ثم قال: و اللَّه لا اعصى اللَّه ابدا فمات من ليلته فقيل مات ذو الكفل، فوجدوا على باب داره مكتوبا انّ اللَّه غفر لذى الكفل».

«كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ» اى كل هؤلاء المذكورين موصوفون بالصبر.

«وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا» اى غمرتهم الرحمة فيكون هذا ابلغ من رحمناهم، و قيل الرحمة هاهنا النبوّة. «إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ» اى من الانبياء سمّوا صالحين لانّ صلاحهم لا يشوبه كدر الفساد، و قيل بين الحكم و المعنى الحكم صبرهم و صلاحهم، و المعنى ادخاله ايّاهم فى الرحمة و قد تضمنت الاية تسلية النبى (ص) و المؤمنين و تقوية قلوبهم على البليّة و الحثّ على الصبر عليها لينالوا بذلك خير الدنيا و الآخرة.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ» الايه، داود و سليمان بحكم نبوّت مشتركند لكن در درجه و فضيلت متفاوتند، نبينى كه سليمان را درين يك مسأله افزونى داد بعلم، فهم او را مخصوص كرد و گفت: «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ»، ملكى بدان عظيمى بوى داد بر وى منت ننهاد بلكه حقارت آن بوى نمود بآنچه گفت: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ» اى اعط من شئت لحقارته و خسته. چون بعلم و فهم رسيد تشريف داد و منت بر نهاد كه: «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ»، علم فهم وراء علم تفسير و تأويلست، تفسير بواسطه تعليم و تلقين است، تأويل بارشاد و توفيقست، فهم بى‏واسطه بالهام ربّانيست، و تفسير بى استاد بكار نيست، تأويل بى‏اجتهاد راست نيست، و صاحب فهم را معلم جز حق نيست، تفسير و تأويل بدانش است و كوشش، و فهم يافتست و كشش. حسن بصرى گفت حذيفه يمان را پرسيدم از علم باطن يعنى علم فهم، حذيفه گفت: از رسول خدا پرسيدم و گفت: علم بين اللَّه و بين اوليائه لم يطّلع عليه ملك مقرّب و لا احد من خلقه.

فهم اين مردان در اسرار كتاب و سنت بجايى رسيدست كه وهم ارباب ظواهر زهره ندارد كه گرد آن حرم محترم گردد، ايشان را در هر حرفى مقامى است.

و از هر كلمه‏اى پيغامى، از هر آيتى ولايتى، و از هر سورتى سوزى و سورى، وعيد در راه ايشان وعد است، و وعد در حق ايشان نقد است، بهشت و دوزخ بر راه ايشان منزل است، و هر چه دون حق بنزديك ايشان باطل است، دنيا و آخرت در باديه وقت ايشان دو ميل است، روز در منزل را زند و شب در محمل نازند، روز در نظر صنايعند و شب در مشاهده جمال صانعند، روز با خلق در خلقند و شب با حق در قدم صدقند، روز در كارند و شب در خمارند، بروز راه جويند و بشب راز گويند.

ليلى من وجهك شمس الضحىو انّما الظلمة فى الجوّ
و النّاس فى الظلمة من ليلهم و نحن من وجهك بالضوء.

«وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً»، سليمان پيغامبر با آن همه مرتبت و منزلت او را گفتند اى سليمان بدست تو جز بادى نيست و آن باد نيز بدست سليمان نبود، بلكه بامر خداوند جهان بود، بامداد مسافت يك ماهه راه مى‏بريد و شبانگاه هم چنان، و اگر سليمان خواستى كه بر آن مسافت بقدر يك گز بيفزايد نتوانستى و بدست وى نبودى، زيرا كه آن تقدير الهى بود نه تدبير سليمانى، مملكتى بدان عظيمى بر هوا مى‏برد و بكشتزارى بر گذشتى يك پره كاه نجنبانيدى. و گفته‏اند كه سليمان بر مركب باد، روزى به پيرى بر گذشت كه در مزرعه خويش كشاورزى ميكرد آن پير چون مملكت سليمان ديد گفت: «لقد اوتى آل داود ملكا عظيما»، باد آن سخن بگوش سليمان افكند سليمان فرو آمد و پير را گفت من سخن تو شنيدم و بدان آمدم تا با تو بگويم اين ملك بدين عظيمى كه تو مى‏بينى بنزديك اللَّه تعالى آن را قدرى و محلى نيست. لتسبيحة واحدة يقبّلها اللَّه تعالى خير ممّا اوتى آل داود. يك تسبيح راست كه از بنده مؤمن بيايد و اللَّه تعالى آن را بپذيرد به است ازين ملك و مملكت كه آل داود را دادند.

پير گفت: اذهب اللَّه همّك كما اذهبت همّى.

«وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى‏ رَبَّهُ»، عادت خلق چنانست كه هر كه را بدوستى اختيار كنند همه راحت آن دوست خود خواهند و روا ندارند كه باد هوا بر وى گذر كند، لكن سنت الهى بخلاف اينست هر كرا بدوستى اختيار كرد شربت محنت با خلعت محبت بوى فرستد، هر كرا درجه وى در مقام محبت عالى‏تر، بلاى او عظيم‏تر، اينست كه مصطفى (ص) گفت: «انّ اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاولياء ثم الامثل فالامثل».

و بر وفق اين قاعده قضيه ايوب پيغامبر عليه السلام است، هرگز هيچكس بلا چنان بر نداشت كه ايوب برداشت، گفتند كسى كه پيش سلطانى سنگى نيكو بردارد چكنند خلعتى درو پوشانند ايوب چون سنگ بلا نيكو برداشت جلال احديت اين خلعت درو پوشانيد كه: نعم العبد. صد هزار هزاران جام زهر بلا بر دست ايوب نهادند گفتند: اين جامهاى زهر بلا نوش كن، گفت ما جام زهر بى ترياق صبر نوش نتوانيم كرد، تا هم از وجود او جام پا زهر ساختند كه: «إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ» اينت عجب قصه‏اى كه قصه ايوب است، در سراى عافيت آرام گرفته حله ناز پوشيده. سلسله نعمت وى منتظم، اسباب دنيا مهيّا در راحت و انس بر وى گشاده، قبله اقبال قبول گشته. ناگاه متقاضى اين حديث بدر سينه وى آمد شورى و آشوبى در روزگار وى افتاد احوال همه منعكس. گشت نعمت از ساخت وى بار بر بست لشكر محنت خيمه بزد و نام و ننگ برفت، سلامت با ملامت گشت، عافيت هزيمت شد، بلا روى نهاد، مهجور قوم گشت تا او را از شهر بيرون كردند و در همه عالم يك تن با وى بگذاشتند عيال وى رحمه، و آن نيز هم سبب بلا گشت كه در قصص منقول چنين است كه آن سرپوشيده هر روز در آن ديه رفتى و مردمان آن ديه را كار كردى تا دو قرص بوى دادندى و بايوب بردى، ابليس در آن ميان تلبيسى بر آورد اهل ديه را گفت شما او را بخود راه مدهيد و در خانه‏ها مگذاريد كه وى تعهد بيمارى ميكند مشكل نبايد كه آن علت بشما تولّد كند پس از آن چنان گشت كه كس را بر وى رحمت نيامد و هيچكس او را كار نفرمود و هيچ چيز نداد، دلتنگ و تهى دست از ديه بيرون آمد، ابليس را ديد بر سر راه نشسته، گفت چرا دلتنگى؟ گفت از بهر آنكه امروز از بهر بيمار هيچ پديد نكردم و كس را بر ما رحمت نيامد ابليس گفت اگر آن دو گيسوى خويش بمن فروشى ترا دو قرص دهم تا بسر بيمار برى، رحمه گيسو بفروخت و دو قرص بستد ابليس بتعجيل نزد ايوب رفت گفت خبر دارى كه رحمه را چه واقعه افتاد، او را بناسزايى گرفتند و هر دو گيسوى وى ببريدند، و ايوب را عادت چنان بود كه هر گاه برخاستى دست بگيسوى وى زدى تا بر توانستى خاستن، آن روز گيسو نديد تلبيس ابليس باور كرد و رحمه را مهجور كرد، آن ساعت رنج دلش بيفزود بيت المال صبرش تهى گشت فرياد برآورد كه: «مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ». اى جوانمرد ايوب آن همه بلا بقوت شربتى ميتوانست كشد كه از حضرت عزت ذو الجلال بامداد و شبانگاه پياپى ميرسيد كه: دوش شب بر بلاء ما چگونه گذاشتى؟ امروز در بلاء ما چون بسر آوردى.

خرسند شدم بدان كه گويى يك باراى خسته روزگار دوشت چون بود؟

۶ النوبة الاولى

قوله تعالى: «وَ ذَا النُّونِ» ياد كن آن مرد ماهى را، «إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً» كه خشمگين برفت، «فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» پنداشت و ندانست كه ما بر او چه چيز تقدير كرده‏ايم. «فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ» تا بانگ در گرفت در تاريكى شب، «أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ» كه نيست خدايى جز تو، «سُبْحانَكَ» پاكى‏ ترا، «إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» (۸۷) من از ستمكارانم.

«فَاسْتَجَبْنا لَهُ» آواز دادن او را پاسخ كرديم، «وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ» و برهانيديم او را از آن تنگى و دشوارى. «وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» (۸۸) و هم چنان گرويدگان را رهانيم.

«وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى‏ رَبَّهُ» ياد كن زكريا را كه آواز داد خداوند خويش را، «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً» گفت خداوند من مرا تنها و بى فرزند مگذار، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» (۸۹) بهتر كسى كه باز مانده دارد آن تويى.

«فَاسْتَجَبْنا لَهُ» پاسخ كرديم او را، «وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى‏» و او را يحيى داديم «وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ» و جفت او را زاينده كرديم، «إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ» در نيكيها شتابندگان بودند، «وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً» و ما را مى‏خواندند به نياز و بيم، «وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ» (۹۰) و ما را فرو تنان بودند و فرمان پذير و حكم پسند، «وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها» و ياد كن آن زن كه پاك داشت فرج خويش، «فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا» تا درو دميديم جان خويش، «وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ» (۹۱) و او را و پسر او را شگفتى كرديم جهانيان را.

«إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً» اين گروه شما تا بر يك دين باشند، امّت اينست، «وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» (۹۲) و من خداوند شمايم مرا پرستيد.

«وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» كار دين خويش پاره پاره ببريدند، «كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ» (۹۳) و همه با ما آيند.

«فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ» پس هر كس كه نيكيها كرد، «وَ هُوَ مُؤْمِنٌ» و باللّه تعالى گرويده بود. «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» كردار او را ناسپاسى نيست، «وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ» (۹۴) و ما كردار او را نويسندگانيم.

«وَ حَرامٌ عَلى‏ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها» و حرام است بر هر شهرى كه ما آن را هلاك خواهيم كرد، «أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» (۹۵) كه هرگز ايشان با ايمان آيند و از كفر خويش توبه كنند.

«حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ» تا آن گه كه باز گشايند يأجوج و مأجوج. «وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ» (۹۶) و ايشان از هر تلى و بالايى مى‏دوند.

«وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ» و بنزديك آمد هنگام آن وعده راست، «فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا» آن آن گه آنست كه چشمهاى كافران گشاده مانده،. «يا وَيْلَنا» اى ويل هلاك بر ما، «قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا» ما در ناآگاهى بوديم از اين روزگار، «بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ» (۹۷) بل ناآگاه نبوديم كه ستمكاران بوديم.

«إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» شما و اين بتان كه مى‏پرستيد جز از اللَّه تعالى، «حَصَبُ جَهَنَّمَ» همه در آتش انداختنى‏اند، «أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ» (۹۸) كه همه بآن خواهيد رسيد.

«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها» اگر بتان خدايان بودند بآتش نشدندى «وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ» (۹۹) و شما و ايشان همه در آتشيد.

«لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ» ايشان را است در آن ناله‏اى زار، «وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ» (۱۰۰) و در آن هيچ سخن خويش نشنوند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «وَ ذَا النُّونِ»، النّون الحوت الّذى التقم يونس، قال هاهنا ذو النّون و قال فى موضع آخر: «كَصاحِبِ الْحُوتِ». اى اذكر صاحب الحوت و هو يونس بن متى، گفته‏اند كه متى نام مادر وى بوده و هيچكس از پيغامبران نسبت با مادر نكنند مگر عيسى بن مريم را و يونس متى را و گفته‏اند كه متى نام پدر وى بوده و مادرش تنخيس نام بوده و اين يونس آنست كه مصطفى «ص» در حق وى گفته: «لا ينبغى لاحد ان يقول انا خير من يونس بن متى»، و بروايتى ديگر گفت: «لا تفضّلونى على يونس بن متى»

حكمت نبوت درين كلمه آن بود كه رب العزه در حق يونس گفته كه. «إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً» مصطفى (ص) گفت نبايد كه چون امّت من اين آيت بشنوند بوى ظن بد برند و بچشم حقارت درو نگرند و آن بد گمانى دين ايشان را زيان دارد، هر چند كه مصطفى فاضلتر بود از وى و از همه پيغامبران گفت: «لا تفضّلونى على يونس بن متى»

مرا بر يونس فضل منهيد، نه مراد تحقيق اين كلمه بود بلكه مراد تعظيم يونس بود تا همگان بوى بچشم تعظيم نگرند، و قصّه وى بگوش تعظيم شنوند. اصحاب اخبار گفتند يونس مردى بود متعبّد خوش آواز، چون كتاب خواندى وحوش بيابان بسماع آمدندى چنان كه داود را بود در زمان خويش، اما قليل الصبر بود و تنگ خوى با حدّت و عجلت، ازينجا بود كه خداى تعالى با مصطفى گفت: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ».

و قال تعالى: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ»، اى محمد تو چون آن مرد ماهى بى صبر و زود خشم و شتابنده در كار مباش، تو صبر كن در كارها و در بلاها چنان كه اولو العزم من الرّسل صبر كردند.

يونس پيغامبر خدا بوده باهل نينوا، دهى بود از دههاى موصل، و خلافست ميان علماء كه ابتداء رسالت وى كى بود؟ ابن عباس گفت بعد از آنكه از شكم ماهى بيرون آمد رسالت و وحى بوى پيوست بدليل آنكه رب العزه گفت، «فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ» ثمّ ذكر بعده، «وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ». قومى گفتند: از اهل تفسير كه رسالت وى پيش از آن بود كه در شكم ماهى شد بدليل قوله تعالى: «وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»

. و گفته‏اند سى ساله بود كه اللَّه تعالى او را بقوم فرستاد و سى و سه سال دعوت كرد و درين مدت جز از دو مرد بوى ايمان نياورد. عبد اللَّه مسعود گفت، پس از آن كه نوميد گشت از ايمان قوم خويش دعاء بد كرد و ايشان را عذاب خواست، فرمان آمد كه اى يونس شتاب كردى كه بر بندگان من دعاء بد كردى و ايشان را عذاب بس زود خواستى، باز گرد و چهل روز ديگر ايشان را دعوت كن پس اگر نگروند فرو گشايم بر ايشان عذاب. يونس بحكم فرمان دعوت ميكرد تا سى و هفت روز بگذشت، و ايشان اجابت نكردند، پس ايشان را بيم داد و وعده نهاد كه تا سه روز بشما عذاب رسد اگر نگرويد، يونس چون آن كفر ايشان و تمرد و عصيان ايشان ديد بخشم از ميان ايشان بيرون رفت آن شب كه ديگر روز وعده عذاب بود پيش از آنكه اللَّه تعالى او را برفتن فرمود، اينست كه رب العالمين گفت: «إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً» يعنى مغاضبا لقومه قبل امرنا له، قيل لمّا لم يقبلوا منه كفروا فوجب ان يغاضبهم و على كلّ احد ان يغاضب من عصى اللَّه. ابن عباس گفت يونس و قوم وى از بنى اسرائيل بفلسطين مسكن داشتند، و پادشاه ايشان حزقيا بود، لشگرى بيگانه بيامد و نه سبط و نصفى از اسباط بنى اسرائيل برده گرفت دو سبط و نصفى بماندند، و در آن روزگار شعيا پيغامبر بود و ديگر پيغامبران نيز بودند اما بشعيا وحى آمد از حق جلّ جلاله كه حزقياى ملك را گو تا پيغامبرى قوى امين بآن لشگر بيگانه فرستد تا من در دل ايشان افكنم كه بنى اسرائيل كه برده گرفته‏اند از اسر خويش رها كنند و باز فرستند. حزقيا گفت مر شعيا را كه راى تو چيست؟

كرا نامزد كنيم و فرستيم؟ و در مملكت وى آن گاه پنج پيغامبر بودند. شعيا گفت يونس مردى قوى است و امين و سزاى اين كار، حزقيا او را بخواند تا فرستند، يونس گفت اللَّه تعالى مرا نامزد كرده است باين كار؟ گفتند نه، گفت پس اينجا پيغامبران ديگر هستند اقويا و امناء، ديگرى را فرستيد كه نه كار من است. پس ايشان بوى الحاح كردند و كوشيدند تا آن گه كه يونس بخشم برخاست و بيرون شد تا رسيد بدرياى روم و در كشتى نشست، فذلك قوله تعالى: «إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً»، يعنى مغاضبا للنبى و للملك و لقومه فاتى بحر الروم فركبه. و قال عروة بن الزبير و سعيد بن جبير و جماعة: مغاضبا لربّه اذ كشف عن قومه العذاب بعد ما و عدهم و ان يكون بين قوم جرّبوا عليه الخلف فيما و عدهم و استحيى منهم و لم يعلم السّبب الّذى به رفع العذاب و كان غضبه انفة من ظهور خلف وعده، و ان يسمّى كذّابا لا كراهية لحكم اللَّه عزّ و جل.

و المغاضبة هاهنا من المفاعلة الّتى تكون من واحد كالمسافرة و المعاقبة، فمعنى قوله: «مُغاضِباً» اى غضبان.

«فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» اى ظن ان لن نقضى عليه ما قضينا من حبسه فى بطن الحوت، فعليهذا نقدر بمعنى نقدّر، يقال قدّر اللَّه الشي‏ء تقديرا، و قدره يقدره قدرا، و منه قوله تعالى: «فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ»، اى قدّرنا فنعم المقدّرون، و قيل معناه فظنّ ان لن نضيق عليه الامر من قوله: «يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ» اى يضيق قرأ يعقوب ان لن يقدر بالياء و ضمّها و فتح الدال على ما لم يسم فاعله تعظيما و تفخيما للشأن و فاعله حقيقة هو اللَّه. و قرأ الباقون ان لن نقدر بالنون و فتحها و كسر الدال على الاخبار عن الجماعة على ما يكون من خطاب الملوك. معنى آنست كه يونس ندانست كه حبس او در شكم ماهى حكمى است كرده و تقدير الهى بدان رفته، پنداشت كه ما كار برو تنگ نخواهيم كرد كه پيش از فرمان ما بيرون شد از ميان قوم خويش، «فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ»، ذهب من قومه فسار حتى بلغ السفينة فركبها فساهم فسهم و القى نفسه فى البحر فالتقمه الحوت. «فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ»، ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة الحوت. خويشتن را از ميان قوم بيرون برد روى بدريا نهاد در كشتى نشست. چون كشتى بميان دريا رسيد بايستاد نميرفت ملاحان گفتند در ميان ما بنده ايست از سيّد خود گريخته، رسم و آئين كشتى چنينست كه چون بنده‏اى گريخته در كشتى باشد كشتى نرود و بايستد. يونس گفت: انا الابق اطرحونى فيه فانا المجرم فيما بينكم.

منم بنده گريخته گنه‏كار، بيفكنيد مرا بدريا، ايشان گفتند لا تسمح نفوسنا بالقائك فى البحر نرى فيك سيما الصّلاح. ما را دل ندهد كه ترا بدريا افكنيم كه تو سيماى نيكان و نيك مردان دارى. گفتند تا قرعه زنيم. قرعه زدند سه بار هر سه بار بر يونس افتاد، يونس خويشتن را بدريا افكند، ماهى وى را فرو برد. گفته‏اند ماهى ديگر از آن عظيم تر آمد و آن ماهى را فرو برد، در آن حال ماهى را وحى آمد از جبار كاينات كه: «خذه و لا تخدش له لحما و لا تكسر له عظما انا لم نجعل يونس لك رزقا انّما جعلناك له حرزا و مسجدا».

ماهى او را بقعر دريا برد و چهل شبانروز در شكم وى بماند، و گفته‏اند هفت روز و گفته‏اند سه روز، و در شكم ماهى يك موى وى آزرده نشد و از حال خود بنگشت هر چند كه حبس وى بر سبيل تأديب بود بقاء وى بر آن صفت اظهار معجزه وى بود. يونس در آن حال با خود افتاد از آن كرده پشيمان شد و توبه كرد و در اللَّه تعالى زاريد در آن تاريكيها آواز بر آورد كه: «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ» اى تنزيها لك و تقديسا. «إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» لنفسى فى مغاضبتى لقومى و الخروج من بينهم قبل الاذن.

روى سعيد بن المسيب يرفعه، انّ رسول اللَّه «ص» قال: «اسم اللَّه الّذى اذا دعى به اجاب و اذا سئل به اعطى دعوة يونس النّبي، قال الراوى قلت يا رسول اللَّه له خاصة؟ فقال له خاصة و لجميع المؤمنين عامة اذا دعوا بها، الم تسمع قول اللَّه سبحانه: «وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» و قال النبى (ص): «انّى لا علم كلمة لا يقولها مكروب الّا فرّج عنه كلمة اخى يونس، «فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ» الايه، و روى انّ النّبي (ص) قال: انّ يونس لما استقرّ به الحوت فى قرار البحر حرّك رجليه فلمّا تحرّكتا سجد مكانه و قال: ربّ اتخذت لك مسجدا فى موضع ما اتخذه احد.

و گفته‏اند يونس اندر شكم ماهى در قعر دريا آوازى و حسى بسمع وى رسيد با خود گفت ما هذا؟ اين چيست گويى و چه تواند بود؟ ربّ العزه وحى فرستاد بوى در شكم ماهى كه اين آواز تسبيح اهل درياست، يونس بموافقت ايشان آواز بتسبيح بر آورد، رب العزه فريشتگان آسمان را تسبيح وى شنوانيد تا گفتند: يا ربّنا نسمع صوتا معروفا من مكان مجهول. خداوندا آوازى معروف ميشنويم از جايى مجهول.

قال: ذاك عبدى يونس عصانى فحبسته فى بطن الحوت فى البحر.

آواز بنده من است يونس كه او را در حبس كرده‏ام در شكم ماهى معصيتى را كه از وى بيامده، فريشتگان گفتند بار خدايا آن بنده شايسته نيكمرد نيك عهد كه پيوسته ازو عمل صالح ببالا آمدى؟ گفت آرى آن بنده صالحست، فريشتگان زبان شفاعت بگشادند و از بهر وى آمرزش خواستند، و رب العالمين برحمت خود دعاء يونس اجابت كرد و شفاعت فريشتگان قبول كرد، و او را از آن غم برهانيد چنان كه گفت تعالى و تقدس.

«فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ» يقال انّ الحوت لمّا التقمه سار به الى بحر النيل ثم الى بحر فارس ثم الى بحر دجلة ثم القاه بنصيبين، و قيل مرّ به على الابلّة، ثم مرّ به على دجلة ثم انطلق حتى القاه فى نينوى.

«وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، اى كما ننجى به من اقتدى به و دعا اللَّه باخلاص. قرأ ابن عامر و ابو بكر عن عاصم نجّى المؤمنين بنون واحدة مشدّدة الجيم و الوجه انّ الاصل ننجى بنونين لكنّ النون الثانية اخفيت مع الجيم لانّ النون تخفى مع حروف الفم و تبيينها معها لحن فلمّا كانت هذه النون مخفاة فى الجيم ظنّها السامع جميعا مدغمة فى الجيم و جعل الكلمة فعلا ما ضيا على فعل بتشديد العين مبنيا لما لم يسم فاعله و هذا خطاء لانّه لو كان كذلك كان مفتوح الآخر و لكان المؤمنين رفعا، فسكون الياء و انتصاب المؤمنين يدلّان على انّ الكلمة فعل مستقبل و انّ المؤمنين نصب به و المعنى ننجى نحن المؤمنين و من النجاة من صوّب هذا الوجه، و ذكر انّه على اضمار المصدر و التقدير نجى المنجا المؤمنين على ان يكون نجى فعلا ماضيا مبنيا لما لم يسم فاعله و اسند الى مصدره و هو المنجا ثم نصب لفظ المؤمنين بعده كقولك ضرب الضرب زيدا ثم تقول ضرب زيدا بالنصب على اضمار المصدر و سكن الياء فى ننجى كما سكنوها فى بقى فقالوا بقى على اجرائها فى الوصل مجرى الوقف و مصوّب هذا الوجه مخطّا لانّ ذلك انما يجوز فى ضرورة الشعر كما قال جرير:

فلو ولدت فقيرة جرو كلبلسبّ بذلك الجرو الكلابا.

اى لسبّ السبّ، فلما اسند الفعل الى المصدر فرفعه به نصب الكلاب. و قال القيتبيى من قرأ بنون واحدة و التّشديد انّما اراد ننجى من التنجية الّا انّه ادغم و حذف نونا طلبا للخفة و لم يرضه النحويون لبعد مخرج النّون من الجيم، و الادغام يكون عند قرب المخرج. و قرأ الباقون ننجى بنونين مخففة الجيم من الانجاء، و الوجه انّه هو الاصل لانّ الاولى من النونين حرف المضارعة و الثانية فاء الفعل لانّ وزنه نفعل مثل نكرم، و اما كتبه فى المصحف بنون واحدة فلانّ النون الثانية ساكنة غير ظاهرة على اللسان فحذفت كما فعلوا فى الا حذفوا النون من ان لخفائها اذ كانت مدغمة فى اللام، و قيل كتب بنون واحدة كراهة لاجتماع مثلين فى الخط و هذا الوجه احسن.

«وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى‏ رَبَّهُ» اى و اذكر لهم قصّة زكريا اذ دعا ربه، «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً» اى وحيدا بلا ولد يعيننى على دينك و يكون لى خلفا صالحا. «وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» اى خير من يرث لانّك لا يزول ملكك و من سواك اذا ورثوا زالت املاكهم. و قيل معناه هب لى وارثا من صلبى يا خير الوارثين. و انّما سمّى اللَّه وارثا لقوله: «إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها»، و قيل و كل الامر فى سؤال الولد من اللَّه اليه، فقال ان لم تجعل وارثا سواك فانّى اعلم انّك خير الوارثين.

«فَاسْتَجَبْنا لَهُ» اى لدعائه، «وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى‏ وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ» اى جعلناها ولودا بعد ما كانت عقيما. و روى انّها ولدت و هى ابنة سبع و تسعين، و هو ابن مائة سنة، و قيل كانت عجوزا فردّ اليها ماء الشباب، و قيل كانت سيئة الخلق فاصلحها له بان رزقها حسن الخلق. «إِنَّهُمْ» يعنى الانبياء الّذين سمّاهم فى هذه السورة، «كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ» يعنى خصصناهم بما خصصناهم من المناقب لاجل انّهم كانوا يسارعون الى الطاعات مخافة ان يعرض لهم بما يمنعهم عن فعلها، «وَ يَدْعُونَنا» اى كانوا يدعوننا. «رَغَباً وَ رَهَباً» اى رغبة فى ثوابنا و رهبة من عذابنا. يقال رغب يرغب رغبة و رغبا و رغبا و رهب يرهب رهبة و رهبا و رهبا و انتصابهما على انّهما فى موضع المفعول له، و قيل هما مصدران وقعا موقع الحال، اى يدعوننا راغبين راهبين كما قال تعالى: «ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً» اى ساعيات. «وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ» متواضعين خائفين، قيل هو وضع اليمنى على اليسرى و النّظر الى موضع السجود فى الصّلاة.

«وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها» من الفاحشة و هى مريم عليها السلام. و قيل حفظت فرجها و منعته من الازواج و قيل منعته من جبرئيل لمّا قرب منها لينفخ فيه قبل ان تعلم انّه رسول اللَّه. و قيل فرجها اى جيب قميصها حفظته و ضيّقته. «فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا» اى امرنا جبرئيل حتى نفخ فى جيب درعها و احدثنا بذلك النفخ المسيح فى بطنها.

قوله: «مِنْ رُوحِنا» اى من امرنا يعنى نفخ جبرئيل فيها من امرنا، و هو نظير قوله: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا» اى امرا من امرنا، و اضافه سبحانه الى ذاته تشريفا لعيسى، و قيل معناه اجرينا فيها روح عيسى المخلوقة لنا. «وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ» اى دلالة على قدرتنا على خلق ولد من غير اب و لم يقل آيتين و هما اثنان لانّ معنى الكلام و جعلنا شأنهما و امرهما آية و لانّ الاية كانت فيها واحدة و هى انّها اتت به من غير اب.

«إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً». اين خطاب با جمله اهل اسلامست، و سخن بر معرض مدح است. ميگويد اين گروه شما كه مسلمانانيد تا بر يك دين باشيد يعنى بر دين اسلام مجتمع بى‏تفرق امّت اينست يعنى امت پسنديده اينست. و امّت نصب على الحال است، و قيل «إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ» اى ملّتكم و دينكم، «أُمَّةً واحِدَةً» اى دينا واحدا و و هو الاسلام فابطل ما سوى الاسلام من الاديان و اصل الامّة الجماعة الّتى هى على مقصد واحد، فجعلت الشريعة امّة لاجتماع اهلها على مقصد واحد و نصب امّة على القطع.

«وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» اى فاعبدونى دون غيرى، و قيل معناه انّ دينكم و دين من قبلكم واحد. و ملتكم و ملّتهم و ربّكم و ربّهم واحد، فاعبدوه كما عبدوه لتستحقوا من الثواب ما استحقوه.

«وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» اى اختلفوا فى الدين فصاروا فرقا و احزابا. قال الكلبى: فرقوا دينهم بينهم يلعن بعضهم بعضا و يتبرأ بعضهم من بعض و يقول كلّ فريق الحقّ معى، و التقطع هاهنا بمعنى التقطيع، و هذا ابتداء اخبار من اللَّه عز و جل عن الامم، يعنى تفرّقوا فيما بينهم و قد امروا بالموافقة، و يحتمل ان يكون معناه سيفترقون فى مذاهبهم كما روى عن النّبي (ص) «ستفترق امّتى اثنتين و سبعين فرقة» ثم اوعد فقال: «كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ» اى كلّ هؤلاء مرجعهم الينا فنجازيهم على اعمالهم.

«فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ» من ها هنا زيادة، يعنى فمن يعمل الصّالحات، «وَ هُوَ مُؤْمِنٌ» بمحمّد و القرآن، لانّ البرّ من غير ايمان باطل. «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» كقوله: «فَلَنْ يُكْفَرُوهُ» و اللَّه عزّ و جل شاكر عليهم و هو شكور حليم و شكره رضاه باليسير. و قيل معنى الشكر من اللَّه المجازاة، و معنى الكفران ترك المجازاة. يقال كفر و كفران و شكر و شكران، و قيل «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» اى لا نبطل عمله و لا نجحده بل نجازيه احسن الجزاء. «وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ» اى آمرون الكرام الكاتبين بكتبة اعماله، و قيل حافظون ما عمل الى يوم، الجزاء. نيكوكاران را نيكيشان مضاعف كنيم، يكى ده نويسيم و بد كردارانرا يكى، يكى نويسيم و در آن نيفزائيم، چنان كه جاى ديگر گفت: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى‏ إِلَّا مِثْلَها.

«وَ حَرامٌ عَلى‏ قَرْيَةٍ»، قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر، حرم بكسر الحاء بغير الف، و قرأ الباقون و حرام بالالف و هما لغتان، مثل حلّ و حلال. قال اللَّه عزّ و جل: «وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ»

و قال رسول اللَّه (ص) فى زمزم: «لا احلّها لمغتسل و هى لشارب حلّ و بلّ»، قال ابن عباس: معنى الآية، و حرام على اهل قرية اهلكنا هم بعذاب الاستيصال ان يرجعوا الى الدّنيا ابدا فعلى هذا يكون لا، صلة، و فى ذلك ابطال قول اهل التراجع و التناسخ، و قيل الحرام هاهنا بمعنى الواجب، فعلى هذا يكون لا، ثابتا و المعنى واجب على اهل قرية اهلكناهم «أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» الى الدّنيا. مى‏گويد حرامست بر اهل شهرى كه ما ايشان را بعذاب استيصال هلاك كرديم كه هرگز با دنيا آيند، ابطال قول تناسخيانست و رد اهل تراجع، و گفته‏اند اين آيت بآيت اول متصلست و تقديره، فمن يعمل من الصّالحات و هو مؤمن فلا كفران لسعيه و حرام ذلك على الكفار لانّهم لا يرجعون الى الايمان. مى‏گويد اعمال مؤمنان پذيرفته است و سعى ايشان مشكور و اين بر كافران حرامست، نه سعى ايشان مشكور و نه عمل ايشان مقبول كه ايشان هرگز توبه نكنند و با ايمان نيايند ربّ العزّه از ايشان شناخت و دانست كه ايمان نيارند و از كفر باز نگردند و ايشان را هلاك كرد. ابن عباس از اينجا گفت در معنى آيت: وجب على اهل قرية حكمنا بهلاكهم انّه لا يرجع منهم راجع، و لا يتوب منهم تائب.

قوله: «حَتَّى إِذا فُتِحَتْ»، قرأ ابن عامر و ابو جعفر و يعقوب فتّحت بتشديد التّاء على التكثير، و قرأ الآخرون فتحت بتخفيف التّاء. «يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ» بالهمز فيهما، قرأها عاصم وحده و كذلك فى سورة الكهف. و قرأ الآخرون ياجوج و ماجوج بغير همز فى السورتين و قد مرّ شرحه فيما مضى، و هذا على حذف المضاف اى فتح ردمهم و و دكّ عنهم. «وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ» اى من كلّ نشر و تل. الحدب، المكان المرتفع.

«يَنْسِلُونَ» اى يسرعون النزول من الآكام و التلاع كنسلان الذئب و هو سرعة مشيه.

روى عبد اللَّه بن مسعود قال: لمّا اسرى بالنبىّ ليلة اسرى لقى ابراهيم و موسى و عيسى فتذاكروا السّاعة، فبدؤا بابراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم. ثمّ بموسى فلم يكن عنده منها علم، فرجعوا الى عيسى، فقال عيسى عهد اللَّه الىّ فيما دون وجبتها فامّا وجبتها فلا يعلمها الّا اللَّه فذكر خروج الدجّال فقال فاهبط فاقتله و يرجع النّاس الى بلادهم فيستقبلهم يأجوج و مأجوج، «وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ» فلا يمرّون بماء الّا شربوه و لا يمرّون بشي‏ء الّا افسدوه فيجارون الىّ فادعوا اللَّه فيميتهم فيجتوون الارض من ريحهم و يجارون الىّ فادعوا اللَّه فيرسل السّماء بالماء فيحمل اجسادهم فيقذفها فى البحر ثمّ ينسف الجبال و يمدّ الارض مدّ الاديم، فعهد اللَّه الىّ اذا كان ذلك انّ الساعة من النّاس كالحامل المتم لا يدرى اهلها متى تفجأهم بولادها أ ليلا ام نهارا. قال عبد اللَّه: وجدت تصديق ذلك فى كتاب اللَّه «حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ».

و عن حذيفة بن اسيد الغفارى قال: اطلع النبى (ص) علينا و نحن نتذاكر، فقال ما تذكرون؟ قلنا نذكر السّاعة، قال انّها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات: فذكر الدخّان و الدجّال و الدابّة، و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى بن مريم، و يأجوج و مأجوج، و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و آخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس الى محشرهم.

و عن ام سلمه انّ النبى (ص) كان نائما فى بيتى فاستيقظ محمرّا عيناه فقال لا اله الّا اللَّه ثلاثا ويل للعرب من امر قد اقترب، قد فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذا و اشار بيده الى عقد تسعين. و قيل انّ ملك الروم يبعث كل يوم خيلا يحرسون الردم، فاذا عادوا قالوا ما زلنا نسمع من وراء السدّ جلبة و امرا شديدا كانّهم يسمعون قرع فؤسهم‏، و قيل «وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ» الضمير يعود الى جميع الخلق و ذلك حين يخرجون من قبورهم. يدلّ عليه قراءت مجاهد و هم من كل جدث بالجيم و الثاء كما قال تعالى: «فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى‏ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ».

قوله: «وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ» اى القيامة و الحقّ الّذى لا خلف فيه، قال الفرّاء و جماعة، الواو فى قوله: «وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ» مقحمة زائدة و معناه حتى اذا فتحت يأجوج و مأجوج اقترب و عد الحقّ كما قال تعالى: «فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَ نادَيْناهُ» يعنى و تله للجبين ناديناه. و الدليل عليه ما روى عن حذيفة قال: لو انّ رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج و مأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة، و قال قوم لا يجوز طرح الواو و جعلوا جواب حتى اذا فتحت فى قوله: «يا وَيْلَنا» فيكون مجاز الآية حتى اذا فتحت ياجوج و مأجوج و اقترب الوعد الحق قالوا: «يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا».

و قوله: «فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ» فى هى ثلاثة اوجه: «احدها انّها كناية عن الأبصار ثمّ اظهر الأبصار بيانا، معناه فاذا الأبصار شاخصة، ابصار الذين كفروا. و الثّاني ان هى تكون عمادا كقوله: «فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ». و الثالث ان يكون تمام الكلام عند قوله: «هِيَ» و لهذا وقف بعض القرّاء على هى كانّه جعلها كناية عن السّاعة، يعنى: فاذا هى قائمة اى من قربها كانّها حاضرة ثم ابتداء فقال شاخصة ابصار الّذين كفروا على تقدير خبر الابتداء، مجازها ابصار الّذين كفروا شاخصة و شخوصها امتدادها فلا تطرف من شدّة ذلك اليوم و هو قوله يقولون: «يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا» اى لم نعلم انّه حقّ «بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ» لأنفسنا بترك الايمان به.

«إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» اى قل لهم يا محمّد انّكم ايّها المشركون و ما تعبدون من دون اللَّه يعنى الاصنام، «حَصَبُ جَهَنَّمَ» اى وقودها، و قيل خطبها بلغة الحبشة و اصل الحصب الرّمى، قال اللَّه تعالى: «إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً» اى ريحا ترميهم بالحجارة. «أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ» اى فيها داخلون. و قيل الّلام هاهنا بمعنى الى، كقوله: «بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى‏ لَها» اى اوحى اليها.

«لَوْ كانَ هؤُلاءِ» الاصنام، «آلِهَةً» على الحقيقة، «ما وَرَدُوها» اى ما دخل عابدوها النّار. «وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ» يعنى العابدين و المعبودين. فان قيل و اىّ حكمة فى ادخال الاصنام النّار و هى جماد لا تعقل ليس لها ثواب و لا عليها عقاب؟ قلنا انّها تحمى بالنّار فتلزق بهم فيعذّبون بها ليكون ذلك اشدّ و اشقّ عليهم و ابلغ فى الحسرة اذ عذّبوا بما كانوا يعبدون و يرجون النجاة و الشفاعة من قبله.

«لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ» انين و تنفّس شديد و بكاء و عويل. «وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ» حين صاروا صمّا بكما. و قيل لا يسمعون لانّهم فى توابيت من نار. قال ابن مسعود فى هذا الآية: اذا بقى فى النّار من يخلّد جعلوا توابيت من نار ثم جعلت تلك التوابيت فى توابيت اخرى، ثم تلك التوابيت فى توابيت اخرى عليها مسامير من نار فلا يسمعون شيئا و لا يرى احد منهم انّ فى النّار احدا يعذب غيره.

النوبة الثالثة

قوله: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً» الآية. خداى را جلّ جلاله دوستانى‏اند كه اگر يك طرفة العين مدد لشكر بلا از روزگار ايشان گسسته گردد چنان كه اهل عالم از بى‏نعمتى غريوناك گردند ايشان از بى بلائى بفرياد آيند، هر چند كه آسيب دهر و بلا بيش بينند بر بلاى خويش عاشق‏ترند، هر چند زبانه آتش عشق ايشان تيزتر، ايشان چون پروانه شمع بر فتنه خويش هر روز فتنه‏ترند.

پير طريقت گفته: الهى درديست مرا كه بهى مباد، اين درد مرا صوابست، با دردمندى بدرد خرسند كسى را چه حسابست، الهى قصه اينست كه برداشتم اين بيچاره درد زده را چه جوابست. آن عزيز راه و بر گزيده پادشاه يونس پيغامبر كه قصه وى مى‏رود روزگار و حال او همين صفت داشت، مردى بود در بوته بلا پالوده زير آسياى محنت فرسوده، تازيانه عتاب بى‏محابا بر سر وى فرو گذاشته، و هر چند كه در مجمره بلا جگر او بيش كباب كردند او بر بلاى خود عاشق تر بود كه ماه روى عشق حقيقت را كه نشان دادند در كوى بلا نشان دادند در حجره محنت. در آثار منقولست، اذا احبّ اللَّه عبدا صبّت عليه البلاء صبّا. رضوان با همه غلمان چاكر خاك قدم اهل بلاست، اقبال ازلى و تقاضاى غيبى معدّ بنام اهل بلاست محبّت الهى غذاى اسرار اهل بلاست. لطف و رحمت ربّانى وكيل در خاص اهل بلاست. صفات قديم زاد و توشه اهل بلاست، ذات پاك منزّه مشهود دلهاى اهل بلاست، «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ» از سرا پرده غيب هديه و تحف اهل بلاست. «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ» سرانجام و عاقبت اهل بلاست.

«أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ» خبر مى‏دهد از روى اشارت كه هر آن بنده كه دعا كند، دعائى كه در وى سه چيز موجود است آن دعا باجابت مقرون بود، يكى توحيد، دوم تنزيه، ديگر اعتراف بگناه خويش، همچنين يونس پيغامبر ابتدا بتوحيد كرد گفت: «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ» پس تنزيه در آن پيوست گفت: «سُبْحانَكَ» پس بگناه خويش معترف شد گفت: «إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». چون اين سه خصلت مجتمع گشت در دعاى وى، از حضرت الهيت اجابت آمد كه: «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ». توحيد آنست كه خداى تعالى را بزبان يكتا گويى و بدل يكتا دانى، يكتا در ذات، يكتا در صفات، برى از علاقات، مقدّس از آفات، منزه از مزاجات، نه كس را جز از وى شكر و منت، نه بكس جز بوى حول و قوّت، نه ديگرى را جز ز وى منح و منحت، و بدان كه اين توحيد از كسى درست آيد كه دلى دارد صافى و همّتى عالى و سينه‏اى خالى، نه صيد دنيا شده نه قيد عقبى گشته، نه چيزى ازو در آويخته، نه او با چيزى آميخته، تا جمال توحيد بر وى مكشوف گردد و بادراك سرّ آن موصوف شود.

ذو النون مصرى را بخواب ديدند پسنديده حال و ستوده روزگار، گفتند: يا ذو النون حالت چون بود و روزگارت بچه رسيد؟ جانت كجاست و دوست را با خود چگونه يافتى؟ جواب داد كه از دوست سه آرزو خواسته بودم دو از آن بداد و اميدم در آن وفا كرد، سوم را منتظرم، يكى آنست كه گفتم ملكا پيش از آنكه ملك الموت از كار من با خبر شود تو بلطف خود جان من بر گير و مرا باو مگذار، اميدم وفا كرد و مرا با او نگذاشت، ديگر گفتم ملكا مرا بى‏منّت رضوان در روضه رضا بنشان و مرا بكس حوالت نكن هم چنان كرد و بفضل خود آن نعمت بر من تمام كرد، و آرزوى سوم كه آن را منتظرم، گفتم ملكا دستورى ده تا در ميدان جلال تو در صف صدّيقان و موحدان نام نو مى‏گويم و در دار الجلال كلّ وصال تو مى‏پويم و در مجمع عارفان تو نعره‏اى همى زنم و گرد كعبه وصل تو طوافى همى كنم اميدوارم كه اين نيز اجابت كند.

«وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى‏ رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً» بر مذاق عارفان و اشارت محققان معنى آنست كه لا تذرنى خاليا عن عصمتك معرضا عن ذكرك مشتغلا بشي‏ء سواك.

خداوندا پرده عصمت از من باز مگير و بر ياد كرد و ياد داشت خود مى‏دار و مرا از خود بديگرى مشغول مدار.

پير طريقت گفت: اللَّه تعالى را جلّ جلاله خزانه بكار نيست و بهيچ چيز حاجت نيست هر چه دارد براى بندگان دارد، فردا خزانه رحمت بعاصيان دهد و خزانه فضل بدرماندگان دهد، تا هم از خزانه وى حق وى بگزارند كه بندگان از آن خود بگزاردن حق وى نرسند. سلطان كه دختر بگدايى دهد گدا را كاوين بسزاى دختر سلطان نبود هم از خزانه خود كاوين بگدا فرستد تا كاوين كريمه خود از خزينه وى بدهد، بنده كه طاعت وى مى‏كند بتوفيق و عصمت اللَّه تعالى ميكند، بتأييد و تقويت وى حقّ وى مى‏گزارد، آن گه بنده را بفضل طاعت بفضل خود مى‏ستايد، و بكرم خود مى‏پسندد و بر جهانيان جلوه مى‏كند كه: «إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ» بندگان من بطاعت مى‏كوشند برغبت و رهبت ما را ميخوانند همه ما را مى‏دانند و گرد در ما مى‏گردند، سوختگان حضرت مااند، برداشتگان لطف مااند. هداهم حتّى عرفوه و وفّقهم حتى عبدوه و لقّنهم حتى سألوه و نوّر قلوبهم حتى احبّوه. بنواخت تا بشناختند، توفيق داد تا پرسيدند.

تلقين كرد تا بخواستند، دل معدن نور كرد تا دوست داشتند، يحبّ بغير رشوة، و يعطى بغير منّة و يكرم بغير وسيلة. بى رشوت دوست دارد، بى‏منّت عطا دهد، بى وسيلت گرامى گرداند، صد نعمت بر سر تو نثار كند و ذرّه‏اى شمرد، و كاهى از تو كوهى انگارد، نبينى كه بهشتى بدان عظيمى و فراخى بتو داد و آن را بغرفه باز خواند گفت: «أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ». ابراهيم خليل عليه السلام گوساله‏اى پيش مهمان نهاد ربّ العزّه آن از وى بپسنديد و گرامى كرد و بر جهانيان جلوه كرد، كه: «جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ»، او خداونديست كه هر كه نياز باو بر دارد توانگرش كند هر كه ناز باو كند عزيزش گرداند، اگر تقديرا صد سال بنده معصيت كند آن گه كه گويد: تبت. گويد قبلت، و هو الّذى يقبل التوبة عن عباده. اعرابى دعا مى‏كرد و دعاى ايشان بو العجب بود گفت: الهى تجد من تعذّبه غيرى و لا اجد من يرحمنى غيرك. خداوندا تو.

ديگرى را يابى كه عذاب كنى جز از من، و من ديگرى را نيابم كه بر من رحمت كند جز از تو.

«إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً» معبود كم واحد، نبيّكم واحد، و شرعكم واحد، فلا تسلكوا بنيات الطرق فتطبحوا فى اودية الضّلالة و عليكم باتّباع سلفكم و احذروا موافقة ابتداع خلفكم. «وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» و اعرفوا قدرى و احفظوا فى جريان التقدير سرّى و استديموا بقلوبكم ذكرى، تجدوا فى مآلكم غفرى و تحظّوا بجميل برّى. مفهوم اين آيت حثّ مؤمنانست بر راه سنت و جماعت رفتن و در دين اقتدا بسلف كردن و از تأويل و تصرّف اهل بدعت پرهيز كردن.

پير طريقت گفت: ايمان ما از راه سمعست نه بحيلت عقل، بقبول و تسليمست نه بتأويل و تصرف، گر دل گويد چرا؟ گويى من امر را سر افكنده‏ام، اگر عقل گويد كه چون؟ جواب ده كه من بنده‏ام، ظاهر قبول كن و باطن بسپار، هر چه محدث است بگذار، و طريق سلف دست بمدار. «وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» مى‏گويد مرا پرستيد كه معبود منم، مرا خوانيد كه مجيب منم، من آن خداوند بى انباز بى‏نيازم كه بهيچ چيز و بهيچ كس حاجت ندارم، هر چه آفريدم براى شما آفريدم آسمان و زمين عرش و كرسى لوح و قلم طفيل وجود شمايند، آنچه مصطفى (ص) گفت: «ينزل اللَّه كلّ ليلة الى السّماء الدنيا بنى جنة عدن بيده غرس شجرة طوبى بيده يضع الجبّار قدمه فى النّار لا تسبّوا الدهر فانّ اللَّه هو الدهر.

«الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏» مقصود ازين خلعتها نه اعيان آسمان و زمين عرش و كرسى و بهشت و دوزخ است و نه مقصود نواخت و تشريف آنست ليكن در حكم قدم رفته كه شما را درين منازل گذرى باشد و درين مواضع نظرى، در هر منزلى ازين منازل ما از لطف خود نزلى بيفكنديم تا چون دوستان ما در رسند حظّ و نصيب خود از نواخت و تشريف ما بر گيرند.

۷ النوبة الاولى

قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏» ايشان كه پيشى كرد ايشان را از ما خواست نيكو، «أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ» (۱۰۱) ايشان از آن آتش دور داشتگانند.

«لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» آواز آتش نشنوند فردا، «وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ» (۱۰۲) و ايشان در آنچه دلهاى ايشان آرزو خواهد جاويدانند.

«لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» بيم مهين ايشان را اندوهگن نكند، «وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» و در بر ايشان مى‏آيند فريشتگان، «هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» (۱۰۳) اين آن روز نيكوى شما است كه وعده مى‏دادند شما را.

«يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ» آن روز كه بر نورديم آسمان را، «كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» چون بر نوشتن سجل نامه را، «كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» چنان كه مردم را بيافريديم باز ديگر باره باز آفرينم، «وَعْداً عَلَيْنا» كردن اين كه ما گفتيم بر ماست، «إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ» (۱۰۴) كه ما آن را خواهيم كرد.

«وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» نبشتيم در آن نبشته كه نبشتيم، «مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» پس آن يادها كه در آن نوشتيم، «أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها» كه اين جهان از جهانيان ميراث برند، «عِبادِيَ الصَّالِحُونَ» (۱۰۵) بندگان من آن گروه نيكان.

«إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً» درين سخن شرف وصيت و مدح بسنده است و آگاهى داد، «لِقَوْمٍ عابِدِينَ» (۱۰۶) گروهى را كه خداى پرستانند.

«وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ» (۱۰۷) و نفرستاديم ترا مگر بخشايشى جهانيان را.

«قُلْ إِنَّما يُوحى‏ إِلَيَّ» گوى بمن پيغام و فرمان ميدهند و آگاهى مى‏افكنند، «أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» كه خداى شما خداى يكتاست، «فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» (۱۰۸) گردن نهيد و بگرويد؟

«فَإِنْ تَوَلَّوْا» اگر بر گردند از اسلام، «فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى‏ سَواءٍ» بگو آگاه كردم شما را همسانى را، «وَ إِنْ أَدْرِي» و من نميدانم، «أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ» كه سخت نزديكست يا دورتر يا ديرتر، «ما تُوعَدُونَ» (۱۰۹) آنچه شما را وعده مى‏دهند «إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ» خداوند مى‏داند بلند گفتن از هر سخن، «وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ» (۱۱۰) و مى‏داند آنچه پنهان مى‏داريد، «وَ إِنْ أَدْرِي» و گوى كه من ندانم «لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ» مگر كه اين آزمايشى است شما را، «وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ» (۱۱۱) و بر خوردارى اندك تا يك چندى.

«قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ» گوى خداوندا كار برگزار بسزا، «وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ» و خداوند ما كه رحمن است يارى خواستن ازوست، «عَلى‏ ما تَصِفُونَ» (۱۱۲) بر كشيدن بار اين ناسزاها و دروغها كه مى‏گوييد.

النوبة الثانية

قوله: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏»، ابن عباس و جماعتى از مفسّران گفتند كه سبب نزول اين آيت آن بود كه صناديد قريش در حطيم حاضر بودند و گرد كعبه مقدّسه سيصد و شصت بت نهاده و آن را ميپرستيدند رسول خدا (ص) بر ايشان خواند: «إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ»، كافران را اين سخن دشخوار آمد بانگ برآوردند گفتند: ميبينيد اين محمّد كه خدايان ما را زشت گويد و دشنام دهد؟ رسول خدا برفت و ايشان هم چنان در گفت و گوى بودند و در تحير، عبد اللَّه بن الزبعرى فراز آمد و گفت چه بودست شما را كه چنين متحيّر و متغيّر گشته‏ايد و در گفت و گوى رفته‏ايد؟ گفتند: محمّد خدايان ما را دشنام داد و ناسزا گفت كه: «إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ» گفت او را باز خوانيد تا من با وى سخن گويم، رسول خدا باز آمد، گفت: يا محمّد هذا شي‏ء لآلهتنا خاصّة او لكلّ من عبد من دون اللَّه؟ اين خدايان ما راست على الخصوص يا هر معبودى كه فرود از اللَّه تعالى است؟ گفت همه راست بر عموم، ابن الزبعرى گفت: خصمت و ربّ هذه البنيّة يعنى الكعبة. دست بردم و خصم را شكستم، بخداى اين كعبه جهودان عزير را مى‏پرستند، ترسايان مسيح را مى‏پرستند، بنو مليح فرشتگان را مى‏پرستند، پس ايشان همه بدوزخند؟ رسول خدا گفت: «بل هم يعبدون الشياطين هى الّتى امرتهم بذلك»، فنزل اللَّه عز و جل، «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏»، و هم عزير و المسيح و الملائكة. «أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ» لانّهم عبدوا من دون اللَّه و هم لذلك كارهون. و انزل فى ابن الزبعرى، «ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ». گفته‏اند كه: «إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ» دليلست كه مراد اصنام است نه فريشتگان و نه مردم، كه اگر ايشان مراد بودند من تعبدون گفتى. و قيل اراد بقوله: «سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏» جميع المؤمنين، و الحسنى السعادة و العدّة الجميلة بالجنّة.

و عن النعمان بن بشير قال: تلا على (ع) ليلة هذه الآية: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ». قال: انا منهم و ابو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف منهم، ثم اقيمت الصلاة فقام علىّ يجرّ رداه، و هو يقول: «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» يعنى صوتها اذا نزلوا منازلهم فى الجنّة.

«وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ»، كقوله: «وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ».

«لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» قال ابن عباس: يخرج اهل الايمان من النّار حتى اذا لم يبق فيها واحد منهم اطبقت النّار على اهلها اطباقا فيلحقهم عند ذلك فزع لم يلحقهم مثله قبله فذلك الفرع الاكبر، و قيل الفزع الاكبر النفخة الاخيرة الّتى يبعث عندها الخلق، و قيل حين يذبح الموت على صورة كبش املح على الاعراف، و الفريقان ينظران و ينادى يا اهل الجنّة خلود فلا موت، و با اهل النّار خلود فلا موت.

و گفته‏اند فزع مهين آنست كه بنده را بدوزخ برند زبانيه درو آويخته و خشم ملك بدو رسيده، و انواع عذاب گرد او در آمده. مصطفى (ص) گفت: روز قيامت سه كس را بر تل مشك اذفر بدارند از فزع اكبر ايمن گشته و بيم حساب بايشان نرسيده: مردى كه قرآن خواند بى‏ريا برضاء خدا اما مى‏كند در نماز قومى را كه بوى راضى باشند. ديگر مردى كه در مسجد مؤذّنى كند بى مزد در طلب رضاء خداى. سديگر مردى كه در دنيا برقّ بندگى مبتلا بود و در گزارد حق سيّد از طلب آخرت باز نماند.

قوله: «وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» فى الدنيا. آنان كه فزع اكبر ايشان را اندوهگين نكند فريشتگان رحمت باستقبال ايشان آيند بر در بهشت، و ايشان را تهنيت كنند و گويند: بشارت باد شما را بنعيم جاويدان و عزّ بيكران، اين آن روزست كه شما را وعده داده بودند در دنيا كه بكرامت رسيد و ثواب طاعت ببينيد.

«يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ» اى اذكر يوم نطوى السّماء. و قيل تقديره، و تتلقاهم الملائكة يوم نطوى السماء. يعنى تطويها بعد نشرها كقوله: «وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ»، و قيل طيّها ابطالها و افناؤها، و قيل طيّها تبديلها «كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ»، قرأ حمزة و الكسائى و حفص و عاصم. للكتب على الجمع، و قرأ الآخرون للكتاب على الواحد، علماء، تفسير در معنى سجلّ مختلفند ابن عباس گفت و جماعتى مفسران كه: سجل صحيفه است مشتق من المساجلة، و هى المكاتبة و لام بمعنى على است. و كتاب بمعنى كتابتست. اى نطوى السّماء على ما فيها من النّجوم كما تطوى الصحيفة على ما فيها من الكتابة. و قيل اللّام زائدة للتوكيد، و الكتاب بدل من السجلّ و المعنى، نطوى السّماء كطىّ الكتاب. و قيل اللّام لام العلّة اى كطى الصحيفة لاجل الكتاب الّذى فيها كى لا يطلع عليه. سدّى و جماعتى ديگر از مفسران گفتند: سجلّ نام كاتب است كه نويسنده صحيفه است آن گه خلاف كردند كه آن كاتب كيست؟ قومى گفتند نام كاتب رسول (ص) است، قومى گفتند نام فريشته‏ايست كه استغفار بندگان نويسد بمداد نور، قومى گفتند نام آن فريشته‏ايست كه صحايف اعمال بنده در دست وى است و پس از مرگ وى آن را در نوردد. ربّ العالمين طى آسمان بروز قيامت ماننده كرد بطى كاتب مر صحيفه خويش را يعنى چنان كه آسان بى‏رنج و دشوارى كاتب صحيفه در نوردد، ما آسمان بدان عظيمى بقدرت در نورديم بى‏تعذّر و تكلّف، اينجا سخن تمام شد آن گه بر استيناف گفت: «كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» الكاف نصيب بنعيده، اى اذا افنينا الخلق اعدناهم خلقا اى قدرتنا فى الاعادة كقدرتنا فى الابتداء. و قيل خلقناهم من الماء ثم نعيدهم من التراب. و قيل كما بداناهم فى بطون امّهاتهم حفاة عراة غرلا، كذلك نعيدهم يوم القيمة نظيره قوله: «وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‏ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ» و به‏ قال النبى (ص): «انّكم محشورون حفاة عراة غرلا كما بدانا اول خلق نعبده» و عن عائشة قالت: دخل علىّ رسول اللَّه (ص) و عندى عجوز من بنى عامر فقال من هذه العجوز يا عائشة؟ فقلت احدى خالاتى، فقالت ادع اللَّه انّ يدخلنى الجنّة، فقال انّ الجنّة لا تدخلها العجز، فاخذ العجوز ما اخذها فقال عليه السّلام ان اللَّه ينشئهنّ خلقا غير خلقهنّ قال اللَّه تعالى: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً» الآية. ثم قال: يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غلفا، فاول من يكسى ابراهيم خليل اللَّه، فقالت: عائشة واسواتاه و لا يحتشم النّاس بعضهم بعضا، قال: «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» ثمّ قرأ رسول اللَّه: «كما بدانا اول خلق نعيده كيوم ولدته امه».

«وَعْداً عَلَيْنا» نصب على المصدر يعنى وعدناه وعدا علينا انجازه، «إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ» لا خلف لوعدنا و قولنا، و قيل معناه انّا كنّا فاعلين لما يريد اوّلا و آخرا لا فاعل للخلق سوانا.

«وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» الزبور المزبور و هو المكتوب، يقال زبرت الشي‏ء اى كتبته. زبور نامى است هر كتابى را كه به پيغامبرى فرو آمد، و ذكر اينجا لوح محفوظ است. مى‏گويد ما نوشتيم و حكم كرديم در كتابهاى منزل به پيغامبران پس آن كه در لوح محفوظ مثبت كرده بوديم و نوشته، حمزه «فِي الزَّبُورِ» بضمّ الزّاء خواند، جمع زبر، و هى الكتب المنزلة، و قيل معناه قضينا و بينّا فى الكتب المنزلة الى الارض من بعد ما ذكرنا فيها من الوحى. شعبى گفت زبور كتاب داودست و ذكر تورات موسى، و قيل الزبور كتاب داود، و الذكر القرآن، و بعد بمعنى قبل كقوله: «وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها» اى قبل ذلك و مثله فى الظروف وراء، فانّه يكون بمعنى خلف و بمعنى امام و يستعمل لهما. معنى آنست كه ما در زبور داود نوشتيم پيش از قرآن محمد. «أَنَّ الْأَرْضَ» يعنى ارض الجنّة. «يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ» المؤمنون، دليله قوله: «أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ» و قال تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ» يعنى ارض الجنّة. و گفته‏اند زمين اينجا زمين دنياست آن گه خلاف كردند كه كدام زمين است؟ قومى گفتند زمين مقدسه است و عبادى الصالحون بنى اسرائيل‏اند كه ميراث بردند از جبّاران. قومى گفتند زمين مصر است كه ميراث بردند از قبطيان. قومى گفتند همه زمين دنيا خواهد كه امت محمد ميراث بردند از جهانيان كه پيش از ايشان بودند، و هذا حكم من اللَّه سبحانه باظهار الدّين و اعزاز المسلمين و قهر الكافرين. قال اللَّه تعالى: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ»، و قال وهب قرأت فى عدة كتب من كتب اللَّه سبحانه قال اللَّه عز و جل: «انّى لاورث الارض عبادى الصّالحين» من امّة محمّد.

«إِنَّ فِي هذا» اى فى هذا القرآن. «لَبَلاغاً» اى وصولا الى البغية، من اتّبع القرآن و عمل به وصل الى ما يرجو من الثواب. و قيل بلاغا اى كفاية. يقال فى هذا الشي‏ء بلاغ و بلغة، اى كفاية، و القرآن زاد الجنّة كبلاغ المسافر، و قيل انّ فى هذا اى فى توريثنا الجنّة الصالحين لبلاغا و كفاية فى المجازاة. «لِقَوْمٍ عابِدِينَ» مطيعين للَّه سبحانه، و قال ابن عباس: اى عالمين. و قال كعب هم امة محمد (ص) اهل الصّلوات الخمس و شهر رمضان سمّاهم اللَّه عابدين.

روى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم انه قرأ «لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ»، قال: «هى الصّلوات الخمس فى المسجد الحرام جماعة».

قوله: «وَ ما أَرْسَلْناكَ» يا محمد. «إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ» نعمة تشملهم قيل هى للمؤمنين خاصة و اليه ذهب ابن عباس. و قيل عام فيهم امنو الخسف و المسخ و العذاب يعنى من آمن به كتبت له الرّحمة فى الدنيا و الآخرة و من لم يؤمن به عوفى ممّا اصاب الامم قبله من الخسف و الغرق و نحوهما.

و قد قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «انّما انا رحمة مهداة».

«قُلْ إِنَّما يُوحى‏ إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» اى اخبر قومك يا محمد بانّ اللَّه اوحى الىّ انّ معبودكم معبود واحد و هو اللَّه. «فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»، لفظه الاستفهام و معناه الامر، اى فاسلموا له و اعبدوه و لا تشركوا به شيئا، و الاسلام الانقياد لامر اللَّه و ترك مخالفته «فَإِنْ تَوَلَّوْا» اى اعرضوا عن الاسلام، «فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى‏ سَواءٍ»، هذا من فصيحات القرآن و احسنه اختصارا، معناه اعلمتكم لنستوى نحن و انتم فى العلم، و قيل معناه اعلمتكم ما امرت به و سويت بينكم فى الاعلام لم اخف عن بعضكم شيئا و اظهرته لغيركم، و قيل معناه آذنتكم على انّى حرب لكم و ان لا صلح بيننا لا كون انا و انتم فى العلم بالحرب على سواء لا يكون فيه خداع، و قيل على سواء صفة مصدر محذوف اى آذنتكم ايذانا على سواء و قيل هو حال من الفاعل او من المفعول او منهما جميعا «وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ» اى لا ادرى متى تكون يوم القيمة أ قريب ام بعيد، يقال هو منسوخ بقوله: «وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ»، و قيل معنى الآية، لا ادرى متى يحلّ بكم العذاب ان لم تؤمنوا.

«إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ» اى يعلم ما تجهرون به من الكفر و ما تخفون، و قيل انّ الّذى يعلم السرّ و العلانية هو الّذى يعلم وقت قيام السّاعة.

«وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ» اى ما ادرى لم اخّر عقابه عنكم فى الدنيا فلعلّ تأخيره ذلك اختبار لكم، لانّهم كانوا يقولون لو كان حقا لنزل بنا، و قيل معناه ما ادرى ما آذنتكم به اختبار لكم، و قيل ما ادرى لعلّ ابقاؤكم على ما انتم عليه فى الدّنيا.

«فِتْنَةٌ لَكُمْ» اى عذاب لكم و قد يطلق لفظ الفتنة بمعنى العذاب. كقوله: «ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ» يعنى عذابكم. «وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ» لتتمتّعوا بحيوتكم الى الاجل المعلوم و هو الموت، و قيل الى يوم بدر و قيل الى يوم القيامة، و قيل لتتمتّعوا بحيوتكم الى اجل قد ضربه لكم لتزدادوا اثما فتستوجبوا زيادة العذاب.

«قل رب احكم بالحق» قرأ حفص عن عاصم، قالَ رَبِّ احْكُمْ بالالف على الاخبار عن الرسول (ص) بانّه دعا الى اللَّه تعالى ان يحكم بينه و بين قومه بالحقّ.

كما دعت الرّسل الّتى قبله حين قالوا ربّنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق. و قرأ الآخرون قل ربّ احكم على الامر، اى قل يا محمّد رب احكم بالحقّ. اى اقض بيننا و بين اهل مكّة بالحقّ. فان قيل كيف قال احكم بالحقّ و اللَّه لا يحكم الّا بالحق؟

قيل الحقّ هاهنا بمعنى العذاب كانّه استعجل العذاب لقومه، فقيل يا محمّد اترك اختيارك فى امر الكفار و فوّض الامر فى ذلك الى حكم اللَّه بالحقّ بينك و بينهم و لا تستعجل عليهم بذلك و سلنى الحكم بالحقّ و لا تتعرّض لما لا تعلم عاقبته، و قيل معناه ربّ احكم بحكمك الحقّ، فحذف الحكم و اقيم الحقّ مقامه، امر ان يقول كما قالت الرّسل قبله: ربّنا افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ.

«وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ» اى و قل ربّنا الرحمن العاطف على خلقه بالرزق، «الْمُسْتَعانُ» المطلوب منه المعونة و النصر، «عَلى‏ ما تَصِفُونَ» من الكذب و الباطل، و تقولون ما هذا الّا بشر مثلكم و اضغاث احلام و اساطير الاوّلين و اشباه ذلك.

النوبة الثالثة

قوله: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏» الآية. سبقت لهم من اللَّه العناية فى البداية فظهرت الولاية فى النهاية. در بدايت عنايت بايد تا در نهايت ولايت بود، يك ذره عنايت ازلى به از نعيم دو جهانى، او را كه نواختند در ازل نواختند، و او را كه خواندند در ازل خواندند، دوستان او در ازل كاس لطف نوشيدند و لباس فضل پوشيدند كارها در ازل كرده و امروز كرده مى‏نمايد. سخنها در ازل گفته و امروز گفته مى‏شنواند، خلعتها بنام دوستان در ازل دوخته و پرداخته و امروز مى‏رساند. «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» سوق المقادير الى المواقيت. ديرست تا با تو راز مى‏گويند تو اكنون مى‏شنوى، جلال عزت او قديم است تو امروز مى‏دانى، علم ازلى در ازل نيابت تو ميداشت در دانست صفات ازلى، سمع قديم در ازل نيابت تو مى‏داشت در سماع كلام ازلى، قيّم كه مال كودكى در دست دارد بنيابت او دارد، پس چون كودك بالغ شود بوى دهد. ميگويد از روى اشارت كه شما اطفال عدم بوديد كه لطف قدم كار شما مى‏ساخت و نيابت شما مى‏داشت، چه ماند از فضل و كرم كه آن با تو نكرد، بلطف قدم تكليف بسمع رسانيد، حكم بدل فرستاد، راز با جان گفت، رقم طاعت بر اطراف كشيد، ترا منتظر واردات غيب گردانيد كه اى منتظر وارد لطف ما! اى نظاره شاهد غيب ما! ولايت نراند در دل تو مگر سلطان سرما، حلقه در دل تو نكوبد مگر رسول برّما، اينست حقيقت حسن ازلى كه دوستان را سابق شد، و ربّ العزّه بر ايشان منت نهاد كه: «سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏»، و ثمره آن حسنى ابديست كه ربّ العزّه وعده داده و گفته كه: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ». آن گه عاقبت و سرانجام اهل سعادت بيان كرد و سابقه ازلى را لاحقه ابدى در پيوست كه: «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» روز رستاخيز در انجمن كبرى و عرصه عظمى از فريشتگان نداء «لا بُشْرى‏» شنوند نه خطاب «وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ» نه آواز سياست «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ»، نه آواز درد فراق، نه نوميدى از رحمت، بلكه فريشتگان همى آيند جوق جوق و ايشان را بشارت مى‏دهند كه: «هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» اى هذا يومكم الّذى وعدتم بالثواب، فمنهم من يتلقّاه الملك و منهم من يردّ عليه الخطاب و التعريف من الملك، فيقول جلّ جلاله: عبادى هل اشتقتم الىّ، قومى را بواسطه فريشته سلام كنند كه: «سلام عليكم ادخلوا الجنّة بما كنتم تعملون، قومى بيواسطه‏ و ترجمان سلام ملك شنوانند كه: «تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ»، گويد جلّ جلاله: عبادى هل اشتقتم الىّ. بندگان من بمنتان آرزو ميبود، اين كرامتى و نواختى است كه فردا برستاخيز ببنده مؤمن رسد، اما امروز دلهاى ايشان چنانست كه آن عزيز راه گفته: قلوب المشتاقين منوّرة بنور اللَّه فاذا تحرّك اشتياقهم اضاء النور ما بين السّماء و الارض فيعرضهم اللَّه على الملائكة و يقول هؤلاء المشتاقون الىّ اشهدكم انّى اليهم اشوق. مى‏گويد دلهاى مشتاقان منوّر است بنور الهى چون آتش شوق ايشان آسمان و زمين و عرش و كرسى را روشن كند، حق جلّ جلاله خطاب كند كه اى مقرّبان حضرت، اينان مشتاقان جمال و جلال منند گواه ميكنم شما را كه شوق من بايشان بيش از آنست كه شوق ايشان بمن.

«يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ» الآية. انّما كانت السّماء سقفا مرفوعا حين كان الاولياء تحتها، و الارض كانت فراشا اذ كانوا عليها فاذا ارتحل الاحباب عنها تخرّب ديارهم على العادة فيما بين الخلق فى تخريب الدّيار بعد مفارقة الاحباب، و قيل نطوى السّماء الّتى فيها عرجت بدواوين العصاة من المسلمين لئلّا تشهد عليهم بالاجرام و نبدّل الارض الّتى عصوا عليها غير تلك الارض حتّى لا تشهد عليهم. و قيل نطوى السّماء ليقرب قطع المسافة على الاحباب.

«وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» كتب اينجا بمعنى اخبار است، و ذكر تورات است، و صالحون امّت محمّدند. مى‏گويد موسى را و داود را و امّت ايشان را خبر داديم كه امّت محمّد شايستگان و بر گزيدگان مااند، خاصگيان حضرت مااند هر چند بصورت بيگاه خاستند اما بمعنى بگاه خاستند، نحن الآخرون السّابقون. بيگاه خيزان بودند در عالم قدرت، اما بگاه خيزان بودند در عالم مشيّت، صبح مشيّت سر بر ميزد كه ايشان بر خاسته بودند، لكن آفتاب اظهار قدرت فرو مى‏شد كه پيراهن عدم را چاك كردند، در خلقت مؤخّر بودند اما در خلعت مقدّم بودند، همه را باوّل آورديم و ايشان را بآخر، تا ذلّت همه با ايشان بگوئيم و رازهاى ايشان با كس بنگوئيم، «وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ» همه را اندك داديم و ايشان را مالامال، نبينى در مجلس شراب چون قومى بآخر رسند ساقى را گويند ايشان را قدح مالامال ده تا بمادر رسانى.

«مثل امتى مثل القطر لا يدرى اوله خير ام آخره، كيف تهلك امة انا فى اولها و عيسى فى آخرها».

«وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ» در روزگار فترت پيش از مبعث مصطفى عربى جمال اسلام روى در نقاب عزّت كشيده بود، قومى بودند كه طبع را مؤثّر و محدث نهادند راهى بر گرفتند كه نهايت آن راه جز عمايت و ضلالت نبود، عقل را خداى نهاده، طبع را رسول ساخته، فلك را مقدّر گفته، مستحسنات عقل را شريعت ساخته مستنكرات طبع را مناهى گفته، باشكال و هيآت مشغول شده، بتدويرات و تزويرات روزگار بباد برداده، همى ناگاه آفتاب دولت شرع محمّدى (ص) از آفاق اقبال احدى پديد آمد كه: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ». تبّع ملك حمير مر كاهن خود را گفت: هل تجد ملكا يزيد على ملكى؟ هيچ ملك دانى كه افزونى دارد بر ملك من؟

كاهن گفت كه آرى پيغامبرى در راه است كه ملك او بر ملك عالميان بيفزايد، سيّدى و مهترى سرورى كه در پيشانى وى نور سجود بود در ابروى وى نور خضوع بود، در موى وى نور جمال بود. در چشم وى نور عبرت بود. در روى وى نور رحمت بود. در ميان دو كتف وى نور نبوّت بود، در دل وى نور معرفت بود، در سرّ وى نور محبّت بود، در كلام وى نور حكمت بود، در حكمت وى نور غيرت بود، در غيرت وى نور حضرت بود، انّه لبارّ مبرور ايّد بالظهور، و وصف فى الزّبور، و حصّلت امّته فى السفور. مفرّج الظلم بالنّور. احمد النبىّ طوبى لامّته حين يجئ و انشدوا.

انّ الرسول لسيف يستضاء بهمهنّد من سيوف اللَّه مسلول‏
نبّئت انّ رسول اللَّه اوعدنىو العفو عند رسول اللَّه مأمول‏

مردى بود از زير دامن عبد اللَّه بن عبد المطّلب بيرون آمده و در اصلاب بشرى رفته لكن از غيب مددى در آمده و احوال و اقوالش مبدّل كرد كه: «وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ»، خلق بشريت برداشتند و خلق قرآن بنهادند، نطق بشريت بستدند و نطق از وحى پاك بدادند كه: «وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏». لا جرم گوينده بشرع آمد، رونده بحق آمد، متحرّك بامر آمد، شب معراج بهشتها بر وى عرض كردند طرف و غرف بوى نمودند، ذرّه‏اى بآن التفات نكرد، اين طراز وفا بر كسوه صفاء وى كشيدند كه: «ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏». باز چون قدم بر بساط راز نماز نهاد گفت: «جعلت قرّة عينى فى الصّلاة»، روشنايى چشم ما در نمازست زيرا كه مقام رازست المصلّى يناجى ربّه. «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ» از رحمت وى بود كه ترا در هيچ مقام فراموش نكرد، اگر در مكّه بود و اگر در مدينه، گر در مسجد بود و گر در حجره، همچنين بر ذروه عرش و قاب قوسين ترا فراموش نكرد، در مكّه مى‏گفت: «وَ اعْفُ عَنَّا». و در غار مى‏گفت: «إِنَّ اللَّهَ مَعَنا»، در صدر قاب قوسين مى‏گفت: «السّلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين»، در وقت وفات مى‏گفت: «اللَّه خليفتى عليكم».

فردا در مقام محمود بساط شفاعت گسترده مى‏گويد: امّتى، امّتى.