قرآن کریمبه زبان فارسی

۲۳ سورة المؤمنون مكيّة

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۲۳- سورة المؤمنون- مكيّة

۱ النوبة الاولى

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند بزرگ بخشايش مهربان.

«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» (۱) جاويد پيروز آمد گرويدگان.

«الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (۲) ايشان كه در نماز خويش آراميدگان و فرو شكستگانند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» (۳) و ايشان كه از نابكار روى برگردانند، «وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ» (۴) و ايشان كه زكاة مال دهند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ» (۵) و ايشان كه فرجهاى خويش نگه دارند.

«إِلَّا عَلى‏ أَزْواجِهِمْ» مگر بر جفتان خويش، «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» يا بر بردگان خويش، «فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ» (۶) كه ايشان كه زنان دارند يا كنيزكان نكوهيده نيستند.

«فَمَنِ ابْتَغى‏ وَراءَ ذلِكَ» هر كه بيرون از آن چيزى جويد، «فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ» (۷) ايشان از اندازه پسند در گذشتگانند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ» (۸) و ايشان كه امانتها و عهدهاى خويش را گوشوانانند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى‏ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ» (۹) و ايشان كه بر هنگام نمازهاى خويش بر ايستادگانند.

«أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ» (۱۰) ايشانند كه بهشت را ميراث برانند.

«الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ» ايشان كه بيافتند بهشت، «هُمْ فِيها خالِدُونَ» (۱۱) ايشان در آن جاويدانند، «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» بدرستى كه بيافريديم مردم را، «مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ» (۱۲) از گلى ساخته كشيده، «ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ» (۱۳) آن گه او را نخست نطفه كرديم در آرامگاهى استوار.

«ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً» پس آن نطفه را خونى بسته كرديم، «فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً» آن گه آن خون را پاره گوشت كرديم، «فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً» آن گه آن مضغه را استخوانها كرديم، «فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً» آن گه آن استخوان و اندامها را گوشت پوشانيديم، «ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ» پس او را آفريديم آفريدنى ديگر، «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» (۱۴) با آفرين خداى اللَّه تعالى كه نيكونگارتر همه نگارندگانست و نيكو آفريدگارتر همه آفرينندگان است.

«ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ» (۱۵) پس آن گه شما پس آن مردگانيد.

«ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ» (۱۶) پس آن گه شما را روز رستاخيز از خاك بر انگيزانيم.

النوبة الثانية

بدانكه اين سوره چهار هزار و هشتصد و دو حرف است و هزار و هشتصد و چهل كلمه و صد و هژده آيت بعدد كوفيان، جمله بمكه فرو آمد، و درين سوره دو آيت منسوخ است: يكى «فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ» بآيت سيف منسوخ است ديگر. «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» اين قدر از آيت منسوخ است بآيت سيف و باقى آيت محكم، و در فضيلت سوره ابىّ بن كعب روايت كند

قال قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة المؤمنون بشّرته الملائكة بالروح و الرّيحان و ما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت.

و عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان اذا نزل على رسول اللَّه (ص) الوحى يسمع عند وجهه كدوىّ النحل فمكثنا ساعة.

و فى رواية فنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فاستقبل القبلة و رفع يديه و قال اللّهم زدنا و لا تنقصنا و اكرمنا و لا تهنّا و اعطنا و لا تحرّمنا و آثرنا و لا تؤثر علينا و ارضنا و ارض عنّا، ثم قال لقد انزلنا علينا عشر آيات من اقامهنّ دخل الجنّة، ثم قرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ عشر آيات.

قوله: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» قد فى اللغة لتزيين الكلام و تحسينه، و قيل هو حرف تأكيد، و قال المحققون، معنى قد تقريب الماضى من الحال، يدلّ على انّ الفلاح قد حصل لهم و هم عليه فى الحال، و هذا ابلغ فى الصفة من تجريد ذكر الفعل، و معنى الفلاح نيل المأمول و النجاة من المحذور. و قال ابن عباس: الفلاح البقاء و النجاح، و معنى الآية قد سعد المصدّقون بالتوحيد و نالوا دوام البقاء فى الجنّة.

و عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه: «لمّا خلق اللَّه جنّة عدن خلق فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.

ثمّ قال لها تكلمى، قالت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ثلاثا، ثمّ قالت انا حرام على كلّ بخيل و مراء.

«الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» الخشوع فى الصّلاة غض الطرف و ضبط السرّ و تسكين الاطراف. معنى خشوع در نماز آنست كه سر در پيش افكند متواضع وار دست بر يكديگر نهاده زبر سينه و چشم فرا موضع سجود داشته، مصطفى پيش از نزول اين آيت براست و چپ نگاه كردى در نماز و بآسمان نظر كردى، پس از آن كه اين آيت فرو آمد سر در پيش افكند و نيز التفات نكرد. ابو هريره گفت. ياران رسول هم چنان بآسمان نظر داشتند در نماز و رسول (ص) ايشان را از آن باززد و نهى كرد.

قال النبى: «لا يزال اللَّه عز و جل مقبلا على العبد ما كان فى صلاته ما لم يلتفت فاذا التفت اعرض عنه.

و عن عائشة قالت: سألت رسول اللَّه عن الالتفات فى الصّلاة فقال: هو اختلاس يختلسه الشّيطان من صلاة العبد.

و عن ابى هريره قال قال رسول اللَّه: «انّ العبد اذا اقام الى الصّلاة فانّه بين عينى الرّحمن عزّ و جل فاذا التفت قال له الرّب الى من تلتفت الى من هو خير لك منّى ابن آدم اقبل الىّ فانا خير ممّن تلتفت اليه.

علما گفتند اگر در مكه باشد مستحبّ است او را بخانه كعبه نگرستن اگر چه در نماز بود. و قال عطاء: الخشوع فى الصّلاة ان لا تعبث بشي‏ء من جسدك فيها

فانّ النبى عليه السلام أبصر رجلا يعبث بلحيته فى الصّلاة فقال: لو خشع قلب هذا الخشعت جوارحه.

و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «اذا قام احدكم الى الصّلاة فلا يمسح الحصا فإن الرّحمة يواجهه».

و قال بعضهم حقيقة الخشوع فى الصّلاة جمع الهمة لتدبّر افعال الصّلاة و اذكارها، و اصل الخشوع فى اللغة الخضوع و التواضع من قوله: «وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً».

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» قال ابن عباس: عن الشّرك. و قال الحسن.

عن المعاصى. و قال الزجّاج: كلّ باطل و لهو و ما لا يحمل من القول و الفعل، و قيل يعنى عن معارضة الكفّار بالشتم و السّب معرضون. قال اللَّه تعالى: «وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً» اى اذا سمعوا الكلام القبيح اكرموا انفسهم عن الدخول فيه، و قيل هو مجالس المبتدعين.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ» اى للزكاة الواجبة مؤدّون فعبر عن التأدية بالفعل لانّه فعل، و قيل الزكاة هاهنا هو العمل الصّالح، يعنى و الّذين هم للعمل الصّالح فاعلون.

قال اميّة: المطعمون الطّعام فى السنة الازمة، و الفاعلون للزكوات، و يقال هذه اللّام لام العلة و المعنى يفعلون ما يفعلون للزّكوة اى ليصيروا عند اللَّه ازكياء.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ» الفرج اسم يجمع سوأة الرّجل و المرأة.

و حفظ الفرج التعفف عن الحرام، «إِلَّا عَلى‏ أَزْواجِهِمْ» يعنى لا يطلقونها الّا على ازواجهم و قيل «على» هاهنا بمعنى من، و «ما» بمعنى من اى يحفظونها الّا من الازواج و الاماء. و دلّ الكتاب و السنّة و اجماع الفقهاء انّ ملك اليمين هاهنا هم الاناث دون الذّكور و الآية فى الرّجال خاصة بدليل قوله: «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» و المرأة لا يجوز لها استمتاع بفرج مملوكها. «فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ» يعنى يحفظ فرجه الّا من امرأته او امته فانّه لا يلام على ذلك و انّما لا يلام فيهما اذا كان على وجه اذن فيه الشرع دون الإتيان فى غير المأتى و فى حال الحيض و النفاس فانّه محظور و هو على فعله ملوم. و العبد و الامة يسميان ملك اليمين دون العقار و الدّار.

«فَمَنِ ابْتَغى‏ وَراءَ ذلِكَ» اى من التمس و طلب سوى الازواج و الولايد المملوكة «فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ» الظالمون المتجاوزون من الحلال الى الحرام حرّمت هذه الآية كلّ مأتى فى الدّنيا الّا ما كان من زوج او جارية، سئل مالك بن انس عن الاستمناء باليد فدلّ على تحريمه بهذه الآية. و قال ابن جريح: سألت عطاء عنه فقال: مكروه، سمعت انّ قوما يحشرون و ايديهم حبالى فاظن انّهم هؤلاء. و عن سعيد بن جبير قال: عذّب اللَّه امّة كانوا يعبثون بمذاكيرهم.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ» قرأ ابن كثير لامانتهم على التّوحيد هاهنا و فى المعارج لقوله: «وَ عَهْدِهِمْ»، و قرأ الباقون لِأَماناتِهِمْ بالجمع لقوله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ». و اعلم انّ الامانة ثلاث: اوليها الطّاعة و الدّين و هو قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ»، و الامانة ما ائتمنت عليه من مال او حديث.

و فى الحديث عن النبى انه قال: اذا حدّثك الرّجل بحديث فالتفت فهو امانة، و النساء عند الرّجال امانة.

و فى الخبر: «اخذتموهنّ بامانة اللَّه».

و امّا العهود فكثيرة مواثيق اللَّه على عباده عهود و اوامره ايّاهم عهود، و النذور و المواعيد و الذمم عهود، و العقود بين النّاس عهود، و عهود الصّحبة عهود، و منه قول الشّاعر:

لا كان هذا العهد آخر عهدنا بكم و لا كان الزّبال زوالا

«وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ» اصل الرّعى فى اللغة القيام باصلاح ما يتولّاه من الامور، و ذلك معنى‏

قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «كلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيّته».

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى‏ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ» قرأ حمزة و الكسائى صلوتهم على التّوحيد، و قرأ الآخرون صَلَواتِهِمْ على الجمع لانّها خمس لا يجوز الاخلال بواحدة منها، و معنى المحافظة المداومة على حفظها و مراعاة اوقاتها و اتمام ركوعها و سجودها و اعاد ذكر الصّلاة و قد ذكرها فى اوّل السورة تاكيدا لحفظ الصّلاة، و قيل لانّ الخشوع فيها غير المحافظة عليها فتبيّن بتلك الآية وجوب الخشوع و بهذه الآية وجوب المحافظة عليها، و قيل يريد هاهنا التطوع. «أُولئِكَ» يعنى اهل هذه الصفة، «هُمُ الْوارِثُونَ» يرثون منازل اهل النّار من الجنّة.

روى عن ابى هريرة قال رسول اللَّه (ص): «ما منكم من احد الّا و له منزلان، منزل فى الجنّة و منزل فى النّار فان مات و دخل النّار ورث اهل الجنّة منزله و ذلك قوله: «أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ» و قال مجاهد. لكلّ واحد منزلان منزل فى الجنّة و منزل فى النّار، فامّا المؤمن فيبنى منزله الّذى له فى الجنّة و يهدم منزله الّذى فى النّار، و امّا الكافر فيهدم منزله الّذى فى الجنّة و يبنى منزله الّذى فى النّار. و قيل معنى الوراثة انّه يؤل امرهم الى الجنّة كما يؤل امر الميراث الى الوارث. و قيل لانّ الوراثة اقوى سبب يقع فى ملك الشي‏ء لا يتعقّبه ردّ و لا فسخ و لا نقض و لا اقالة.

«الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ» الفردوس البستان يجمع محاسن النبات و الاشجار، و العرب تسمّى البستان الّذى فيه الكرم فردوسا، و قيل اصله روميّ عرّب و هو البستان الّذى فيه الاعناب بالروميّة، و قال عكرمة: هو الجنّة بلسان الحبشة، و قال قتاده: الفردوس ربوة الجنّة و اوسطها و افضلها و ارفعها، قال النبى (ص): «اذا سألتم اللَّه فسألوه الفردوس فانّه اوسط الجنّة و اعلى الجنّة و فوقه عرش الرّحمن و منه تفجر انهار الجنّة.

و قال كعب: ليس فى الجنان جنّة اعلى من جنّة الفردوس فيها الآمرون بالمعروف و النّاهون عن المنكر.

و روى انّ اللَّه تعالى لمّا خلق الفردوس قال لها تزيّنى فتزيّنت، ثم قال لها تكلّمى، فقالت طوبى لمن رضيت عنه.

و روى انّ اللَّه تعالى بنى جنة الفردوس بيده ثم قال و عزّتى و جلالى لا يدخلها مدمن خمر و لا ديّوث‏

، و روى انّ اللَّه بنى الجنة الفردوس لبنة من ذهب و لبنة من فضة، و جعل حبالها المسك الاذفر

و فى رواية اخرى كنس جنة الفردوس بيده و بناها لبنة من ذهب مصفى و لبنة من مسك مدراء، و غرس فيها من حيد الفاكهة و جيد الرّيحان.

«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» فى الانسان هاهنا قولان احدهما انّه عام فى بنى آدم و هو اسم الجنس يقع على الواحد و الجمع. «مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ» قال ابن عباس: السلالة صفوة الماء، و قال مجاهد: منى ابن آدم، و قال عكرمة: هو الماء سل من الظهر، و العرب تسمّى النطفة سلالة و الولد سليلا و سلالة لانّهما مسلولان منه. قوله: «مِنْ طِينٍ» يعنى من آدم لانّه خلق منه، و تقديره خلقنا بنى آدم من نطفة آدم، و القول الثانى انّ الانسان يريد به آدم، و السلالة كلّ لطيف استخرج من كثيف، و قيل السلالة ما يخرج بين الاصبعين من الشي‏ء اذا عصّر، و قيل السلالة صفوة الشي‏ء الّتى تخرج منه كانّها تسل منه، و المعنى خلقنا آدم من تربة سلّت و نزعت من طين، اى من هاهنا و هاهنا، و قيل اخذت قبضة من الارض و اجمعوا على انّ اللَّه عزّ و جل خلق آدم من تراب، و اختلفوا فى حواء، و الجمهور على انها خلقت من ضلع من اضلاعه، و قيل خلقت من بقية طين آدم.

«ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ» اى جعلنا نسله، فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه لانّ آدم لم يصير نطفة، و المعنى خلقنا نسله من نطفة، و مثله قوله: «ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ». معنى قول اوّل آنست كه فرزند آدم را از آبى صافى آفريديم سلاله‏اى روشن كه از پشت آدم بيرون آمده، و معنى قول دوم آنست كه آدم را از قبضه‏اى خاك آفريديم از همه روى زمين بر گرفته سلاله‏اى لطيف از خاكى كثيف بدر آورده و با صفا برده پس ازو نسل او نطفه‏اى كرديم در آرامگاهى استوار بجايى يعنى رحم المرأة. و قيل «جَعَلْناهُ» اى جعلنا الانسان بعد كونه فى ظهر ابيه و لا يسمّى نطفة الا بعد ان يخرج من الرّجل، و قيل معناه جعلنا السّلالة.

«نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ» القرار مصدر قرّ يقر قرارا ثم يسمّى الموضع الّذى يقر فيه قرارا، و قوله: «مَكِينٍ» اى حصين منيع اى مكّن لاستقراره فيه الى التّمام «ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً» اى صيّرنا النطفة البيضاء علقة حمراء، و العلقة القطعة من الدم. «فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً» اى احلناها و صيّرناها مضغة من اللّحم مقدار ما يمضغ، «فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً» اى احلناها و صيّرناها عظاما. «فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً» انبتنا عليها اللّحم فصار لها كاللباس، قرأ ابن عامر و ابو بكر و عاصم عظما، فكسونا العظم على التّوحيد فيهما، و الوجه انّ العظم اسم جنس يؤدى معنى الجمع، كما يقال اهلك الانسان الدّينار و الدرهم، و قرأ الآخرون عِظاماً. فَكَسَوْنَا الْعِظامَ بالالف فيهما على الجمع لانّه اذا كان التّوحيد فى هذا الموضع محمولا على الجمع فلفظ الجمع به اولى، و لانّ الانسان ذو عظام كثيرة، و قيل معناه فكسونا العظم لحما و عصبا و عروقا و قد تمّ الجسم و ليس حيوانا حتى يجعل اللَّه فيه الروح و هو قوله: «ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ» يريد به نفخ الروح فيه، و قال الحسن: اى جعلناه ذكرا او انثى بعد ان لم يكن، و عن ابن عباس انّه قال: «انّ ذلك تصريف احواله بعد الولاد من الاستهلال الى الارتضاع، الى القعود الى القيام، الى المشى الى الفطام، الى ان يأكل و يشرب الى ان يبلغ الحلم و يتقلّب فى البلاد الى ما بعدها من احوال الاحياء فى الدّنيا. «فَتَبارَكَ اللَّهُ» اى استحق التعظيم و الثناء بانّه لم يزل و لا يزال، و هو من البروك و هو الثبوت. «أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» اى المصوّرين و المقدّرين، و الخلق فى اللغة التقدير، قال مجاهد: تصنعون و يصنع اللَّه و اللَّه خير الصّانعين و احسن الصّانعين، يقال رجل خالق اى صانع، و قال ابن جريح: انّما جمع الخالقين لانّ عيسى (ع) كان يخلق كما قال تعالى: «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ» فاخبر اللَّه عن نفسه انّه احسن الخالقين.

روى انّ عمر كان حاضرا فلمّا سمع الآية قال فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فوافق قراءته وحى جبرئيل، فقال النبى: هكذا انزل، و يقال كان قائل هذا الكلام معاذ بن جبل.

و روى عن ابن عباس قال: كان عبد اللَّه بن ابى سرح يكتب هذه الآية لرسول اللَّه (ص) فلما انتهى الى قوله: «خَلْقاً آخَرَ» عجب من تفصيل خلق الانسان فقال، فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، فقال النبى اكتب هكذا انزلت‏

، فشك عند ذلك و قال ان كان محمّد صادقا يقول انّه يوحى اليه فقد اوحى الىّ كما يوحى اليه، و ان قال من ذات نفسه فقد قلت مثل ما قال فكفر باللّه، و قيل هذه الآية غير صحيحة لانّ ارتداده كان بالمدينة و هذه السّورة مكيّة «ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ» اى بعد الخلق، و قيل بعد ما ذكرنا من امرنا، «لَمَيِّتُونَ» اى صائرون اليه فنزل منزلة الكائن اذ لا بدّ من كونه، و يقال الميّت بالتّشديد و المائت الّذى لم يمت بعد و سيموت، و الميت بالتخفيف من مات، و لذلك لم يجرّ التخفيف هاهنا كقوله: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ».

«ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ» تحيون بعد الممات للحساب و الجزاء.

كلّ الى الغاية محثوثو المرء موروث و مبعوث.
فكن حديثا حسنا سائرا فانّما النّاس احاديث.

النوبة الثالثة

قوله: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» باسم من تفرّد بالقوّة و القدرة و الجلال، باسم من توحّد بالرحمة و النصرة و الافضال، سبحانه سبحانه ذى المنّ و الاكرام و الا حسان، متقدس عن شركة الاوثان، متعطف بالعزّ فهو ازاره ثم ارتدى بالكبرياء و السّلطان. نام خداوندى كه در ذات يكتا و در صفات بى‏همتاست، كريم و مهربان لطيف و رحيم و نيك خداست، در آزمايش باعطا و در ضمانها با وفاست، داعى را پيش از دعا و راجى را پيش از رجاست، آن را كه هست مهر نماى و مهر افزاست، كار آن دارد كه تا خود كر است، ياد وى دلها را شمع تابانست، و مهر وى زندگانى دوستان است و نام وى عالم را روح و ريحانست، و عارف را غارت جانست. حسين منصور را پرسيدند كه معنى نام اللَّه تعالى چيست؟ گفت گدازنده تن، رباينده دل، غارت كننده جان، امّا اين معاملت نه با هر خسى و دون همتى رود كه اين جز با جوانمردان طريقت و راضيان حضرت نرود. و جز حال ايشان نبود كه اندوه عشق دين بجان و دل خرند هر چه دارند فداى درد و غم خويش كنند بزبان حال گويند:

اكنون بارى بعشق دردى دارمكان درد بصد هزار درمان ندهم‏

پير طريقت گفت: من چه دانستم كه بر كشته دوستى قصاص است. چون بنگرستم اين معاملت ترا با خاص است.

قوله: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» المؤمن من يكون بضاعته مولاه و حبيبته ذكراه و بغيضته دنياه و زاده تقواه، مؤمن اوست كه همتى دارد به از دنيا، مرادى به از عقبى، اشتياقى بديدار مولى. گهى در برّ برّ او سر گشته، گهى در بحر لطف او غرق شده، گهى بر وفق شريعت در حضرت نماز بر مقام راز ايستاده، گهى در ميدان حقيقت بنعت خشوع تن در داده و دل برده و جان بسته، اينست كه ربّ العالمين گفت: «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» خشوع در نماز گوهرى است نفيس، كيميايى است كه هر چه فساد بود باصلاح آرد، تفرقه بجمع بدل كند از قبض باز رهاند ببسط رساند، سيآت محو كند، حسنات ثبت كند، حجابى است از خلق، حسابى است با حق، در معركه مرگ مبشر است، در ظلمت گور مونس است، در وحشت لحد انيس است، در عرصه قيامت عديل است، در وقت عرض شفيع است، از دوزخ ستر و ببهشت دليلست.

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» ما يشغل عن اللَّه فهو سهو، و ما ليس للَّه فهو حشو، و ما ليس بمسموع او منقول فهو لغو، و ما هو غير الحق سبحانه فهو لهو، هر چه ترا از اللَّه تعالى باز دارد آن سهوست، هر چه نه اللَّه تعالى را بود حشو است، هر چه نه كتاب مسموع و سنّت منقول بود لغو است، هر چه نه حق است جل جلاله باطل و لهوست.

الا كلّ شي‏ء ما خلا اللَّه باطل.

پير طريقت گفت: طرح كلّ قرب دوست را نشانست، بود تو بر تو همه تاوانست، از بود خود در گذر آنت سعادت جاودانست. اى جوانمرد شغل طلب بند جانست، او كه شغل او را كرانست كار او آسانست، كار او دشخوارست كه مطلوب او بى‏كرانست.

«وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ» تا آنجا كه گفت: «أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ» صفت و سيرت آن مؤمنانست كه رب العزه ايشان را گفت: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» شادكامند و نازنين و روز افزون در سراى پيروزى نزول كرده، بر بساط انبساط آرام گرفته، در حظيره قدس خلعت فضل پوشيده، در روضه انس شربت وصل نوشيده، اينست كه اللَّه تعالى گفت: «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ» وانگه بلفظ وراثت گفت تا نسب درست كنى و انگه ميراث بردارى، و نسب دو چيزست ايمان در اصل، و طاعات در فضل، و چنان كه در استحقاق ارث تفاوتست هم در فرض و هم در تعصيب، هم چنان مؤمنان امروز در طاعات متفاوتند، و فردا در درجات و منازل متفاوت، و مهينه ايشان اصحاب عليين اند درجات ايشان از همه برتر و بزرگوارتر و بحق نزديكتر، قال النبىّ (ص): «انّ اهل الجنّة يرون اهل عليين كما ترون الكوكب الدرّى فى افق السّماء و ان ابا بكر و عمر منهم و انعما».

اصحاب عليين مردانى‏اند كه تخم ارادت بكشتند و بر دوستى بر گرفتند، دو گيتى بدريا انداختند و هرگز با غير حق نپرداختند نه هر چه بهشت را شايد مهر و صحبت را شايد، تنى بحلال پرورده بهشت را شايد، دلى در آرزوى دوست بسوخته مهر را شايد، جانى بآب قدس شسته صحبت دوست را شايد.

پير طريقت گفت: در جستن بهشت جان كندن بايد، در گريختن از دوزخ رياضت كردن بايد، در جستن دوست جان بذل كردن بايد، عزيز من بجفاء دوست از دوست دور بودن جفاست، در شريعت دوستى جان از دوست بسر آوردن خطاست.

«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ» الآية.. بدان كه ربّ الارباب خداوند حكيم، كردگار عظيم جل جلاله بكمال قدرت خويش نهاد آدمى بحكم جود در وجود آورد، از آب و گل چندان جواهر مختلف شكل پيدا كرد، يكى عظام يكى اعصاب يكى عروق، دو چشم بينا دو گوش شنوا، دو دست گيرا، دو پاى روا. دماغى كه درو تخيّل محسوساتست و تحفظ معلومات، دلى كه در و علم است و ارادت و شجاعت و قدرت و حقد و خرد و فكر، وانگه اين جواهر بحر قدرت را بكمال حكمت خويش در سلك تركيب كشيد تا چون سراى ساخت آراسته بدويست و چهل عمود راست بداشته اين عمودها عظامند، و آن گه آن را به هفتصد و هشت بند مستمر كرد آن اعصابند، و انگه سيصد و شصت جدول بر مثال جويها و چشمه‏هاى روان در ان گشاد، آن عروقند، وانگه از آن نهاد روزنها بيرون گشاده چون چشم و گوش و بينى و دهن، و آن گه شش خادم بخدمت اين سراى فراز كرده چون قوّت جاذبه و ماسكه و هاضمه و دافعه و ناميه و غاذيه، و آن گه پنج حارس بحفظ وى موكّل كرده چون حواس پنجگانه، و آن گه دل بر مثال شاه درين سراى بر تخت نشانده و زمام تصرفات و ترتيب كدخدايى درين سراى بكلّيت در دست دل نهاد، اينست كه صاحب شرع صلوات اللَّه عليه بوى اشارت كرده كه: «انّ فى جسد ابن آدم لمضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد و اذا فسدت فسدلها سائر الجسد الا و هى القلب».

اى جوانمرد اين بنيت انسان هر چند از آنجا كه ديده تو است مختصر مينمايد امّا از روى معانى و معالى آن كنوز رموز كه درو مودع است عالم اكبرست اين كواكب و اختران كه درين عالم بلند مواكب خود برآراسته‏اند، و اين ماه و آفتاب كه رايت نور نصب ميكنند و بساط ظلمت مى‏نوردند، همه نور كه گيرند از دل مؤمن گيرند و دل مؤمن كه نور گيرد از نظر حق گيرد كه مى‏گويد: فهو نور من ربّه.

قوله: «ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ» بزبان اشارت بر ذوق ارباب مواجيد و معرفت اين باز خاصيتى ديگرست و خلعتى ديگر كه بنده مؤمن را داد پس از كمال عقل و تمييز، و آن آنست كه چون نقطه خاك را قرطه وجود بر قضيت كرم در پوشيد آن سرّ محبت كه در ستر غيرت بود بر وى آشكارا كرد كه: «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ» بر لوح روح وى بمداد كرم بقلم لطف قدم عهدنامه ايمان نبشت كه: «كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ»، و برين اقتصار نكرد كه نداء كرم روان كرد كه: انا الملك ادعوكم لتصيروا ملوكا، انا الحىّ ادعوكم لتكونوا احياء. ترا پادشاه كرد و پادشاهى داد، از روح تو عرشى ساخته و از دل تو كرسى نهاده و از دماغ تو لوح المحفوظى پيش تو نهاده، حواس خمس را ملائكه ملكوت نهاد تو گردانيده، از عقل تو ماهى و از علم تو آفتابى بر فكل پيكر تو رخشان كرده، و ترا بر همه پادشاه كرده و عبارت از اين حال بر لسان نبوت رفته كه: «كلّكم راع كلّكم مسئول عن رعيته».

اكنون كه درين عجايب فطرت و بدايع خلقت نگرى بزبان شكر و ثنا بگو: «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ»، لما ذكر نعتك و تارات حالك فى ابتداء خلقك و لم يكن منك لسان شكر ينطق، و لا بيان مدح ينطلق، ناب عنك فى الثناء على نفسه، فقال: «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» «ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ» آخر الامر ما ترى القبر و اللحد و الثرى، و لقد انشدوا.

حياتنا عندنا قروضو الموت من بعد فى التقاضى‏
لا بد من ردّ ما اقترضنا كلّ غريم بذاك راض.

«ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ» فعند ذلك يتصل الحساب و العقاب و الثواب و يتبيّن المقبول من المردود و الموصول من المهجور

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: «وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ» بيافريديم زبر شما هفت طبق آسمان، «وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ» (۱۷) و از آفريده خويش هرگز ناآگاه نبوده‏ايم.

«وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ» و فرو فرستاديم از آسمان آبى باندازه حاجت خلق بدو، «فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ» آن را در زمين جاى داديم، «وَ إِنَّا عَلى‏ ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ» (۱۸) و ما بر بردن آن آب تواناييم، «فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ» بيافريديم شما را بآن آب بهشتهايى، «مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ» از خرما بنان و انگورها، «لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ» شما را در آن ميوه‏هاى فراوان، «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» (۱۹) و از آن مى‏خوريد.

«وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ» و بيافريديم درختى كه بيرون آيد از سنگ كوه، آن كوه نيكو، «تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ» بيرون آيد و با خود روغن مى‏آرد، «وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» (۲۰) و نان خواران را نان خورش ميآرد.

«وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» و شما را درين چهارپايان عبرتى است،، «نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها» ميآشامانيم شما را از آن شير كه در شكمهاى ايشانست، «وَ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ» و شما را در آن سودها و بكار آمدهاى فراوانست، «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» (۲۱) و از آن مى‏خوريد.

«عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ»

(۲۲) و شما را بر پشتهاى ايشان و بر كشتيها بردارند.

«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ» به پيغام فرستاديم نوح را بقوم او، «فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ» تا گفت اى قوم اللَّه را پرستيد، «ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» نيست شما را خدايى جز ازو، «أَ فَلا تَتَّقُونَ» (۲۳) به نپرهيزيد از جز ازو «فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ» پيشوايان قوم او گفتند، «ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» نيست اين مرد مگر مردمى چون شما، «يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ» ميخواهد كه افزونى يابد بر شما، «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً» و اگر اللَّه خواستى به پيغام از فرشتگان فرو فرستادى، «ما سَمِعْنا بِهذا» هرگز نشنيديم اين، «فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ» (۲۴) در روزگار پدران پيشينيان ما.

«إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ» نيست اين مگر مردى كه در او ديوانگيست، «فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ» (۲۵) درنك مى‏داريد او را يك چندى.

«قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ» (۲۶) گفت خداوند من يارى ده مرا بآنچه ايشان مرا دروغزن گرفتند.

«فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ» پيغام داديم باو، «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا» كه كشتى كن بر ديدار چشمهاى ما، «وَ وَحْيِنا» و پيغام و فرمان ما، «فَإِذا جاءَ أَمْرُنا» چون فرمان ما آيد، «وَ فارَ التَّنُّورُ» و از ميان تنور تافته آب بر آيد، «فَاسْلُكْ فِيها» درآور در آن كشتى، «مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ» از هر جفتى و از هر جنسى، جفت جفت، «وَ أَهْلَكَ» و كسان خويش را در آر، «إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ» مگر كسى كه پيشى كرد برو سخن اللَّه ببدبختى، «وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا» و با من سخن مگو در آن ستمكاران، «إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» (۲۷) كه ايشان كشتنى‏اند بآب.

«فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ» چون راست نشستى بر كشتى و آرام گرفتى تو و ايشان كه با تواند، «فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (۲۸) بگو ستايش نيكو آن خداى را كه باز رهاند ما را ازين قوم ستمكاران.

«وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً» و بگوى خداوند من فرود آر مرا فرود آوردنى با بركت، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» (۲۹) و تو بهتر فرود آورندگانى.

«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» درين قصه نوح نشانها و پندهاى نيكوست.

«وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ» (۳۰) و نبوديم ما مگر آزمايندگان.

«ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ» (۳۱) آن گه بيافريديم پس ايشان گروهى ديگر، «فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ» به پيغام فرستاديم بايشان رسولى هم از ايشان، «أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» ايشان را گفت اللَّه را پرستيد نيست شما را خدايى جز زو، «أَ فَلا تَتَّقُونَ» (۳۲) به نپرهيزيد از جز او.

«وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ» روى شناسان قوم او گفتند، «الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ» ايشان كه كافر شدند و ديدار رستاخيز را دروغ شمردند، «وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و درين جهان ايشان را در فراخى و نعمت داشتيم، «ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» نيست اين مگر مردمى همچون شما، «يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ» ميخورد از آنچه شما ميخوريد، «وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ» (۳۳) و مى‏آشامد از آنچه شما ميآشاميد.

«وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ» و اگر فرمان بريد شما مردمى را همچون خود، «إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ» (۳۴) شما آن گه براستى كه زيان كارانيد.

«أَ يَعِدُكُمْ» اين مرد شما را وعده دهد، «أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً» كه شما آن گه كه بميريد و خاك گرديد و استخوان، «أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» (۳۵) شما بيرون آوردنى ايد از زمين.

«هَيْهاتَ هَيْهاتَ» چون دور است و نابودنى چون دور است و نابودنى، «لِما تُوعَدُونَ» (۳۶) دورى اين وعده راست كه مى‏دهد شما را.

«إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا» نيست اين مگر زندگانى ما اين جهانى، «نَمُوتُ وَ نَحْيا» هم ايدر ميرييم و هم ايدر مى‏ميزيم، «وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ» (۳۷) و ما انگيختنى نيستيم.

«إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً» نيست او مگر مردى كه دروغ مى‏سازد بر اللَّه از خويشتن، «وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ» (۳۸) و ما او را استوار دارندگان نيستيم، «قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ» (۳۹) گفت خداوند من يارى ده مرا بآنچه مرا دروغزن گرفتند، «قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ» (۴۰) اللَّه گفت چند بيشتر، بدرنگى اندك‏تر از گفت خويش پشيمان شوند.

«فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ» فرا گرفت ايشان را بانگ جبرئيل بداد، «فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً» ايشان را چون خاشاك سر سبك كرديم، «فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (۴۱) دورى بادا گروه ستمكاران را و فرو ترى.

«ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ» (۴۲) پس آن گه باز بيافريديم پس ايشان قرنهاى ديگران.

«ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ» (۴۳) هيچ گروه از هنگام خويش پيش نشد و نه با پس ماندند، «ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا» پس رسولان خويش را فرستاديم دمادم، «كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ» هر گه كه بگروهى رسول ما آمد دروغزن گرفتند او را، «فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً» در پى يكديگر پيوستيم پيغامبران خويش را، «وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ» و دشمنان را سمرى كرديم، «فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» (۴۴) دورترى بادا گروه ناگرويدگان را.

«ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى‏ وَ أَخاهُ هارُونَ» پس ايشان فرستاديم موسى را و برادر وى هارون، «بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ» (۴۵) به پيغامها و نشانهاى ما و حجّت آشكارا، «إِلى‏ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ» بفرعون و كسان او، «فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ» (۴۶) گردن كشيدند و قومى بودند در خويشتن بر افراشتگان.

«فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا» گفتند ما بگرويم دو مردم را همچون ما، «وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ» (۴۷) و قوم ايشان هر دو ما را پرستگاران.

«فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ» (۴۸) دروغزن گرفتند ايشان را هر دو، تا از هلاك كردگان گشتند.

«وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» و موسى را نامه داديم، «لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ» (۴۹) تا او و قوم او بآن راه برند، «وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً» و پسر مريم را و مادر او را شگفت جهان كرديم، «وَ آوَيْناهُما» و باز آورديم ايشان را «إِلى‏ رَبْوَةٍ» بر بالايى «ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ» (۵۰) آرامگاه و آب روان.

النوبة الثانية

قوله: «وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ» اى سبع سماوات، سمّيت طرائق لتطارقها و هو ان بعضها فوق بعض، يقال طارقت النعل اذ جعلت بعضها فوق بعض، و قيل سمّيت طرائق لانّها طرائق الملائكة يسيرون فيها و يقفون عليها. «وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ» اى كنّا لهم حافظين من ان تسقط السّماء عليهم فهلكهم كما قال تعالى: «وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ». و قيل و ما كنّا عن خلق السّماوات غافلين فيقع فيها التفات و الفطور كقوله: «ما تَرى‏ فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ».

قال الزجّاج: اى لم يكن لتغفّل عن حفظهنّ كما قال. «وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً»، و قيل و ما كنّا عن ارزاق الخلق غافلين و عن شكرهم و كفرهم، و قيل ما تركناهم سدى بغير امر و نهى.

«وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ» اى من جانب السّماء، و قيل من السّحاب، و قيل من عين السّماء، «السَّماءِ» اى مطرا، «بِقَدَرٍ» اى قدر ما يكفيهم لشربهم و زرعهم، و قيل معناه بمقدار معلوم عند اللَّه لا يزيد عليه و لا ينقص. قال ابن مسعود: ليست سنة با مطر من سنة و لكن اللَّه يصرفه حيث يشاء. و قيل بقدر او بوزن يعلمه اللَّه «فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ» يعنى ما يبقى فى الغدران و المستنقعات ينتفع به النّاس فى الصيف عند انقطاع المطر، و قيل فاسكنّاه فى الارض ثم اخرجنا منها ما نبع فماء الارض كلّه من السّماء، «وَ إِنَّا عَلى‏ ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ» حتى تهلكوا عطشا و تهلك مواشيكم و تخرب اراضيكم، و فى الخبر: انّ اللَّه تعالى انزل اربعة انهار من الجنّة سيحان و جيحان و دجلة و الفرات».

عن عكرمة عن ابن عباس عن النّبي (ص): انّ اللَّه تعالى انزل من الجنّة خمسة انهار جيحون و سيحون و دجلة و الفرات و النيل انزلها، اللَّه من عين واحدة من عيون الجنّة من اسفل درجة من درجاتها على جناحى جبرئيل استودعها الجبال و اجراها فى الارض و جعل فيها منافع للناس فى اصناف معائشهم فذلك قوله عز و جل: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ»، فاذا كان عند خروج يأجوج و مأجوج ارسل اللَّه جبرئيل فيرفع من الارض القرآن و العلم كلّه و الحجر الاسود من ركن البيت و مقام ابراهيم و تابوت موسى بما فيه و هذه الانهار الخمسة فيرفع كلّه ذلك الى السماء فذلك قوله «وَ إِنَّا عَلى‏ ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ»، فاذا رفعت هذه الاشياء فقد اهلها خير الدّين و الدنيا.

«فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ» اى بالماء، «جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ لَكُمْ فِيها» اى فى الجنّات «فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» شتاء و صيفا، و خصّ النخيل و الاعناب بالذكر لانّهما اكثر فواكه العرب، فالنخيل لاهل مكة و المدينة و الاعناب لاهل الطائف.

«وَ شَجَرَةً» اى و انشأنا لكم شجرة، «تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ» و هى الزيتون، قرأ ابن كثير و نافع و ابو عمر و سيناء بكسر السّين، و قرأ الآخرون بفتحها و اختلفوا فى معناه و فى سينين فى قوله: «وَ طُورِ سِينِينَ» قال مجاهد: معناه البركة. اى تخرج من جبل مبارك، و قال قتادة معناه: الحسن اى من جبل حسن، و قال مقاتل: كلّ جبل فيه اشجار مثمرة فهو سيناء و سينين بلغة النبط. قال ابن زيد: هو الّذى نودى منه موسى و هو ما بين مصر و ايلة، و قيل سيناء اسم حجارة بعينها اضيف الجبل اليها بوجودها عنده، و قال مقاتل: خصّ الطّور بالزيتون لانّ اول الزيتون نبت فيه، و يقال انّ الزيتون اوّل شي‏ء نبت فى الدّنيا بعد الطّوفان. «تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ» قرأ ابن كثير و ابو عمرو و رويس و ابن حسان عن يعقوب، تنبت بضم التاء و كسر الباء، و قرأ الآخرون و و روح عن يعقوب، تنبت بفتح التّاء و ضم الباء، فمن قرأ بفتح التّاء معناه تنبت بثمر الدهن و هو الزيتون، و قيل تنبت و معها الدهن، و من قرأ بضمّ التاء، اختلفوا فيه منهم، من قال الباء فيه زائدة و معناه تنبت الدهن كما يقال اخذت ثوبه و اخذت بثوبه، و منهم من قال نبت و انبت لغتان بمعنى واحد، قال زهير:

رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهمقطينا لهم حتى اذا انبت البقل‏

اى نبت. «وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» الصبغ و الصّباغ الادام الّذى يلون الخبز اذا غمس فيه و ينصبغ به و الادام كلّ ما يؤكل مع الخبز سواء ينصبغ به الخبز اولا ينصبغ، قال مقاتل: جعل اللَّه فى هذه الشجرة ادما و دهنا، فالادم الزيتون، و الدّهن الزيت، و خصّ بالذّكر لبركته و كثرة الانتفاع به من الاستصباح به و الاصطباغ.

قوله: «وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» اى آية تعتبرون بها، و قيل العبرة الاتعاظ بالشي‏ء «نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها» من اللّبن، كقوله: «مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً»، قرأ نافع و ابن عامر و ابو بكر عن عاصم و يعقوب، نسقيكم بفتح النون، و قرأ الباقون و حفص عن عاصم نُسْقِيكُمْ بضم النّون، قرأ ابو جعفر تسقيكم بالتاء و فتحها، فيكون الفعل للانعام، و سقى و اسقى لغتان. «وَ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ» فى ظهورها و ركوبها و اوبار ها و اصوافها و اشعارها، «وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» يعنى لحومها.

«عَلَيْها» اى و على الانعام فى البرّ، «عَلَى الْفُلْكِ» فى البحر، «ْمَلُونَ» يقال حمله حملانا اركبه، قيل و من العبرة بها تسخير اللَّه ايّاها لنا مع قوّتها لنتصرّف فيها كيف نشاء.

«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ» وحده، «ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» معبود سواه، «أَ فَلا تَتَّقُونَ» أ فلا تخافون عقوبته اذ عبدتم غيره.

«فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ» اى اشرافهم لعوامهم، «ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ»

اى يتشرّف بان يكون له الفضل عليكم فيصير متبوعا و انتم له تبع، «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ» ان لا تعبد سواه، «لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً» يعنى لا بلاغ الوحى، «ما سَمِعْنا بِهذا» الّذى يدعونا اليه نوح من التّوحيد، و قيل ما سمعنا آدميّا بعثه اللَّه رسولا، «فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ» اى فى القرون الماضية، و قيل معناه ما ارسل بشر فى آبائنا الاوّلين.

«إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ» اى ما هو الّا رجل به جنون سوداء لغلب على دماغه فتنقص من عقله و رأيه و لجنونه يأتى بمثل هذا و طمع فيما طمع، «فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ» اى انتظروا حتى يموت فتنجوا منه و لا تقتلوه يفيق من جنونه فيدع هذا، او يستبين جنونه فيعذر، «قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ» لمّا ايس نوح من ايمانهم قال ربّ انتقم لى و اهلكهم بسبب تكذيبهم ايّاى.

«فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا» اى استجبنا دعاءه و امرناه ان يصنع سفينة بمراى منّا و منظر و تعليمنا ايّاه صنعتها و اتخاذها. «فَإِذا جاءَ أَمْرُنا» اى قضاؤنا فى قومك بهلاكهم، «وَ فارَ التَّنُّورُ». يعنى التنور الّذى كان فى دار نوح جعل اللَّه خروج الماء منه علامة لهلاك القوم، و قال على بن ابى طالب (ع): فارَ التَّنُّورُ اى طلع الصبح‏

، و قد سبق شرحه فى سورة هود. «فَاسْلُكْ فِيها،» سلك متعدّ كقوله: «ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ» اى ادخل فى السفينة من كلّ نوع من الحيوان ذكرا و انثى «وَ أَهْلَكَ» اى نسلك و اولادك و من آمن معك، «إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ» بانّه هالك فلا تحمله معك و هو ابنه كنعان و إحدى زوجتيه اسمها واغلة. «وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» اى لا تسئلنى انجاهم فانّى اغرقهم.

«فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ»، در قرآن لفظ استواء بر پنج معنى آيد: يكى بمعنى محاذات چنان كه گفت: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» «هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ». وجه دوم بمعنى اعتدال چنان كه در وصف موسى گفت: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏» اى استوى قدّه و اعتدل بحيث لا يزيد عليه. وجه سوم بمعنى وقوف چنان كه كشتى نوح را گفت: «وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ» اى وقفت. چهارم بمعنى قصد كقوله: «ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ» اى قصد و عمد.

پنجم بمعنى استقرار كقوله. «ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ»، و كقوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ» اى استقررت. «أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» اى الكافرين.

«وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً» قرأ ابو بكر عن عاصم، منزلا بفتح الميم و كسر الزاى، يريد موضع النزول لانّ مفعلا قد يكون للمكان. و هو القياس فيه لانّه من نزل ينزل بكسر الزاء، فيكون المنزل على هذا مفعولا به و هو السفينة بعد الركوب، و قيل هو الارض بعد النزول، و يجوز ان يكون مصدرا و يكون المفعول به محذوفا و يكون الفعل العامل فى المصدر مضمرا يدلّ عليه، انزلنى كانّه قال: انزلنى مكانى لأنزله نزولا مباركا، فانّ النزول لا يكون مصدرا لا نزل بل يكون مصدرا لنزل و المنزل و النزول واحد، و الوجه الاوّل اظهر و هو انّ المنزل موضع النزول، و قرأ الباقون و حفص عن عاصم منزلا بضم الميم و فتح الزاى، و الوجه انّه يجوز ان يكون موضع انزال و ان يكون مصدرا فان كان موضعا للانزال كان مفعولا، و المعنى انزلنى موضع انزال مباركا، فيكون المنزل على هذا اسما للمكان من انزل، و ان كان مصدرا فالمفعول به محذوف و التقدير، انزلنى مكانى انزالا مباركا، و الانزال يحتمل انّه اراد فى السفينة، و يحتمل بعد الخروج. قوله: «مُبارَكاً» بالبركة فى السفينة النجاة و فى النزول بعد الخروج كثرة النسل من اولاده الثلاثة. «وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» اى خير من انزل عباده المنازل، فاستجاب اللَّه دعاءه حيث قال: اهبط بسلام منّا و بركات عليك، و بارك فهيم بعد انزالهم من السفينة حين كان جميع الخلق من نسل نوح، و قيل اراد بهذه الآية تعليم الخلق ان يقولوا هذا اذا ارادوا النزول بمكان ليبارك لهم فيه.

«إِنَّ فِي ذلِكَ» الّذى ذكرت من امر نوح و السفنية و اهلاك الاعداء، «لَآياتٍ» اى لعبرا و دلالات على قدرتنا، «وَ إِنْ كُنَّا» يعنى و ما كنّا، و قيل و قد كنّا، «لَمُبْتَلِينَ» اى مختبرين طاعتهم بارسال نوح اليهم.

«ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ» اى اهلكناهم و احدثنا. «مِنْ بَعْدِهِمْ» اى من بعد قوم نوح، «قَرْناً آخَرِينَ» اى عادا الاولى.

«فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ» و هو هود، و قيل قرنا آخرين اى ثمود و هى عاد الآخرة، «فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ» و هو صالح بن عابر، و كان صالح عربىّ اللسان و كان اشدّ زهدا من عيسى بن مريم. و كان يمشى عمره حافيا حاسرا، «فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ» اى اليهم و افاد فيهم انّه لم يأتهم من مكان غير مكانهم، و انّما اوحى اليهم و هو فيما بينهم، «رَسُولًا مِنْهُمْ» اى من قومه، «أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ» وحده، «ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» اى معبود سواه، «أَ فَلا تَتَّقُونَ» أ فلا تخافون عقابه.

«وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا» اى الاشراف الّذين جحدوا توحيد اللَّه، «وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ» اى بالبعث و النشور، «وَ أَتْرَفْناهُمْ» اى نعّمناهم و وسّعنا عليهم، «فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» حتى بطروا و عتوا، «ما هذا» اى ما هذا النبىّ، «إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ» فمن اين يدّعى رسالة اللَّه من بينكم و ليس هو با ولى بها من غيره.

«وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ» فيما يأمركم به و ينهاكم عنه، «إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ» عقولكم و مغبونون رأيكم.

«أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» انّ الاولى فى موضع نصب مفعول يعدكم، و الثانية بدل منها، و المعنى أ يعدكم الخروج من من قبوركم احياء بعد كونكم ترابا و عظاما رميمة.

«هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ» اى بعيد بعيد ما توعدون، اصل هذه الكلمة من المهاهاة، يقال هاهى يهاهى مهاهاة، و العرب تقولها فى الاستبعاد و الاستنكار و تستحسن فيها التكرار و تدخل فيها اللام و تحذفها تقول هيهات هذا الامر اى هو بعيد، و هيهات لهذا الامر اى بعدا، و قرأ ابو جعفر هيهات هيهات بكسر التّاء.

و قرئ بالضم ايضا و كلّها لغات صحيحة، فمن فتحه جعله مثل اين و كيف، و من ضمّه جعله مثل منذ و قطّ و حيث، و من كسره جعله مثل امس و هؤلاء، و الوقف عليها اذا كسرتها بالتّاء لا غير، و اذا فتحتها جاز أن يقف عليها بالهاء.

قوله: «إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا» قيل هى كناية عن الحياة اى ما الحياة الّا حياتنا الدّنيا الّتى نحن فيها و دنت منّا، و الحياة الّتى تدعى بعد الموت باطلة، و قيل هى كناية عن النهاية اى ما نهايتنا و مدة بقائنا «إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا» و لا بعث بعدها و لا حياة. و قيل هى كناية عن الاحوال، اى ما احوالنا الّا حياتنا الّتى نحن فيها ثمّ نموت و قد انقضى الامر و انقطع النظام. «نَمُوتُ وَ نَحْيا» اى يموت الآباء و يحيى الاولاد ثمّ يموتون، و قيل فيه تقديم و تأخير، و تقديره، ان هى الّا حياتنا الدنيا نحيا و نموت و ما نحن بمبعوثين بعد الموت.

«إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ» يعنون الرّسول. «افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فى دعواه الرسالة و البعث بعد الموت، «وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ» بمصدّقين فيما يدعيه و لا نؤمن به.

«قالَ رَبِّ انْصُرْنِي» اى قال الرّسول و هو صالح، ربّ انصرنى و عجّل هلاكهم بتكذيبهم ايّاى، دعا عليهم حين ايس من ايمانهم، فاستجاب اللَّه دعاه، «قالَ عَمَّا قَلِيلٍ» اى عن قريب، «لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ» يندمون اذا نزل بهم العذاب على التكذيب.

«فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ» اى بالامر الحق من اللَّه، قيل صاح بهم جبرئيل صيحة هائلة تصدعت قلوبهم بها فماتوا، «فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً» و هو ما يحمله السيل من حشيش و عيدان شجر، معناه صيّرناهم هلكى فيبسوا يبس الغثاء من نبات الارض، «فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» هذا كلام من لا يغلط فى فعله و لا يندم على امره و تجده فى القرآن فى مواضع.

«ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ» فاورثناهم دورهم و اموالهم ففعلوا مثل افعالهم فعذّبناهم كتعذيبهم، منهم العمالقة و سدوم و طسم و جديس و وبار و صغار و غيرهم. «ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ» قيل يعنى بذلك اجل الموت و قيل اجل العذاب.

«ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا» اى تواترت الرّسل بعدهم الى زمن موسى (ع).

و فى تترى قولان: احدهما يتلوا بعضهم بعضا و بين كلّ اثنين فترة، و الثانى متتابعة لا فتور فيها، و اصله من الوتر الّذى هو الفرد، اى واحدا بعد واحد، و هو اسم واحد وضع للجمع، مثل شتّى، و التّاء مبدّلة من الواو، و الاصل و ترى، قلبت الواو تاء مثل التقوى و التراث، و التكلان، و الالف الّتى فى آخره قيل هى للالحاق بمنزلة الالف فى ارطى و علقى و معرى و فعلى هذا يجوز ان تنوّنه و هو قراءة ابن كثير و ابى عمرو و ابى جعفر، و قيل الالف للتأنيث وزنه فعلى مثل سكرى فلا يدخله التنوين، و هو قراءة الباقين. «كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ» اى ما يأتيهم رسول الّا كذبوه، «فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً» بالاهلاك، «وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ» اى سمرا و مثلا لمن بعدهم يتحدّث بهم تعجبا، و هى جمع احدوثة و يجوز ان يكون جمع حديث. قال الاخفش: انّما يقال هذا فى الشرّ، و امّا فى الخير فلا يقال جعلناهم احاديث و احدوثة، و انّما يقال صار فلان حديثا. «فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» اى بعدا من رحمة اللَّه لقوم لا يؤمنون فيكون بمعنى اللعنة، و قيل بعدا اى اهلاكا على معنى الدعاء عليهم.

«ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى‏ وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا» التسع، و قيل بالتورية، «وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ» حجة ظاهرة.

«إِلى‏ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا» عن قبول الايمان تعظّما و ترفعا، «وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ» متكبرين قاهرين غيرهم بالظلم، كقوله: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ» «فَقالُوا» يعنى فرعون و قومه، «أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا» فتبعهما، «وَ قَوْمُهُما» يعنى بنى اسرائيل، «لَنا عابِدُونَ» اى هم لنا كالخول و العبيد يخدموننا طائعين خاضعين، و العرب تسمّى كلّ من دان لملك عابدا له، قال الحسن: كانت بنو اسرائيل يعبدون فرعون و فرعون يعبد الصّنم، و قيل يعبد العجل.

قوله: «فَكَذَّبُوهُما» اى اقاموا على تكذيبهما، «فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ» بالغرق فى بحر قلزم.

«وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» اى التورية بعد هلاك فرعون و قومه، «لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ» لكى يهتدى به قومه.

«وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً» اى دلالة على قدرتنا، و لم يقل آيتين لانّ المعنى و جعلنا كلّ واحد منهما آية، كما قال سبحانه و تعالى: «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» اى اتت كلّ واحدة منهما اكلها، و قيل و جعلنا شأنهما آية لانّ عيسى ولد من غير اب و امّه ولدت من غير مسيس ذكر فكانت الأعجوبة فيهما واحدة، «وَ آوَيْناهُما» اى جعلنا مأواهما «إِلى‏ رَبْوَةٍ» قرأ ابن عامر و عاصم ربوة بفتح الرّاء، و قرأ الباقون ربوة بضمّ الرّاء، و هى بيت المقدس، و سمّيت ربوة لانّها اقرب الارض من السّماء بثمانية عشر ميلا، و قيل هى دمشق، و قيل هى مصر، و لو لا ان قربها على ربى لغرقت تلك القرى، و الربوة النشز من الارض، و فيها خمس لغات، ربوة و ربوة و ربوة و و رباوة و هى البقاع من الارض، و يقال فلان فى ربوة من قومه اى فى نسب و نصاب شريف.

«ذاتِ قَرارٍ» اى مستوية بسيطة يمكن الاستقرار عليها، و قيل فيها منازل يستقرّون فيها، و قيل القرار مستقر الماء، و معين ماء ظاهر يرى بالعين، و هو مفعول من عانه يعينه اذا ادركه البصرور آه، و يجوز ان يكون فعيلا من معن الماء يمعن اذا جرى و كثر فهو معين و كلاء و ممعون جرى فيه الماء، و الماعون من اسماء الماء. اهل تاريخ گفتند مولد عيسى (ع) بعد از ملك اشكانيان بود به پنجاه و يك سال و در آن روزگار مملكت زمين ملوك طوايف را بود و ملك شام قيصر روم را بود و هيردوس الملك بر بنى اسرائيل پادشاه بود از جهت قيصر، و هيردوس از قوم بنى اسرائيل كه كتاب دانيال را خوانده بودند شنيده بود كه ستاره‏اى برآيد و طلوع آن ستاره نشانست مر فرزندى را كه از مادر در وجود آيد و در عهد خويش سيّد جهانيان بود و دست وى بالاى همگان بود، و بتقدير و اراده اللَّه تعالى مرده زنده كند و بيمار را شفا دهد و از نهانيها خبر دهد، و بعاقبت بآسمان شود. پس چون آن ستاره بر آمد و عيسى از مادر در وجود آمد و خبر بهيردوس رسيد هيردوس قصد قتل وى كرد رب العزه ملكى فرستاد بيوسف نجّار كه هيردوس قصد قتل عيسى دارد او را و مادر او را از زمين شام بزمين مصر بر، يوسف مريم را و عيسى را بر خر نشاند و روى سوى مصر نهادند اينست كه ربّ العزه گفت: «وَ آوَيْناهُما إِلى‏ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ». دوازده سال در مصر بماندند مادر در آن صحرا و كشت زار خوشه مى‏چيد و فرزند مى‏پرورد، آورده‏اند كه مريم گهواره عيسى با خود مى‏برد هر جا كه ميرفت از يك دوش گهواره در آويخته و از ديگر دوش زنبيل كه در آن خوشه بود چنان زندگانى مى‏كرد تا عيسى دوازده ساله گشت، وهب منبه گفت: اول اعجوبه‏اى كه در مصر بر وى پيدا گشت آن بود كه بخانه دهقانى فرو آمده بودند، شبى از شبها دزد در آن رفت و مال دهقان از خزينه وى ببرد دهقان دلتنگ شد و مريم نيز بسبب وى دلتنگ شد، عيسى مادر را گفت چيست كه ترا دلتنگ مى‏بينم؟

گفت از آن كه شب دزد آمد و مال دهقان ببرد، عيسى گفت خواهى كه من آن دزد را پيدا كنم و مال با خداوند رسانم؟ گفت: نعم يا بنىّ، نيك مى‏گويى اى پسرك من چنين كن اگر توانى، گفت دهقان را بگوى تا فلان نابينا را و فلان مقعد را بنزديك من آرد چون آمدند مقعد را گفت تو بر گردن نابينا نشين چون بر نشست نابينا را گفت تو برخيز، گفت من ضعيف تر از آنم كه بر توانم خاست. عيسى گفت چنان كه دوش برخاستى برخيز، آن قوّت كه ترا دوش بود امروز هنوز هست برخيز، چون برخاست دست مقعد بر وزن خزينه رسيد كه در آن مال بود، عيسى گفت نابينا بقوّت يارى داد و مقعد بچشم بديد و بر گرفت، ايشان هر دو اقرار دادند و او را بر است داشتند و مال با خداوند دادند، دهقان گفت مريم را كه اين مال يك نيمه بتو دادم، مريم گفت من نخواهم كه مرا نه براى اين آفريده‏اند، گفت بپسرت دادم گفت كار او از آن عظيم ترست و همّت او از آن عالى‏تر كه بمال دنيا رغبت كند، و آن وقت عيسى دوازده ساله بود، و بعد از آن خبر هلاك هيردوس بايشان رسيد ايشان بفرمان و وحى اللَّه تعالى از آنجا بشام بازگشتند مريم و عيسى و يوسف نجار بدهى فرو آمدند، نام آن ده ناصره، و بها سمّيت النصارى و كان عيسى يتعلّم فى السّاعة علم يوم و فى اليوم علم شهر و فى الشّهر علم سنة، فلمّا تمت له ثلاثون سنة اوحى اللَّه عزّ و جل اليه و بعثه الى النّاس، و تمام بيان هذه القصّة ذكرناه فيما مضى و اللَّه اعلم.

النوبة الثالثة

قوله: «وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ» باشارت ارباب معارف و استنباط اهل فهم اين سبع طرائق اشارتست بهفت حجاب كه ربّ العزّه در نهاد آدمى آفريده و او را بآن محجوب داشته از ديدن لطائف و يافت حقايق، يكى حجاب عقل ديگر حجاب علم، سديگر قلب، چهارم نفس، پنجم حس، ششم ارادت، هفتم مشيّت، عقل او را بر شغل دنيا و تدبير معاش داشت تا از حق باز ماند، علم او را در ميدان مباهات كشيد با اقران خويش تا در وهده تفاخر و تكاثر بماند، دل او را بر مقام دليرى و دلاورى بداشت تا در معارك ابطال بطمع صيت دنيوى چنان بفتنه افتاد كه پرواى دين و نصرت دينش نبود، نفس خود حجاب مهين است و دشمن دين، اعدى عدوّك نفسك الّتى بين جنبيك‏، اگر بر وى دست يابى دست ببرى و رنه افتادى كه هرگز نخيزى اينجا حس شهوت، و ارادت معصيت، و مشيّت فترت، شهوت و معصيت حجاب عامه خلق است، و فترت حجاب خواص حضرتست از راه حقيقت.

بهر چه از راه بازافتى چه كفر آن حرف و چه ايمانبهر چه از دوست وا مانى چه زشت آن نقش و چه زيبا

اين حجابها ياد كرد و آن گه بر عقب گفت: «وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ» با اين همه حجاب، كه در پيش بنده است او را فرو نگذاريم و ازو غافل نه‏ايم، بنده را باول آيت بيم داد از قهر و عدل خويش و بآخر آيت اميدوار كرد بفضل و كرم خويش، و روش سالكان برين قاعده بنا نهادند اول خوف و آخر رجا، خائف باش اى درويش تا روزى ترا گويند: لا تَخَفْ وَ لا تَحْزَنْ، و در ميدان رجا بعفو او چشم دار تا هنگامى كه گويند ابشر بالجنّة. سهل عبد اللَّه تسترى گفت: الخوف ذكر و الرّجا انثى و منها تتولد حقائق الايمان، خوف و رجا يكديگر را جفتند چون بهم رسند از ايشان حقائق ايمان زايد، رجا را صفت انوثت داد و خوف را صفت ذكورت زيرا كه غلبه رجا كاهلى و فترت بار آرد و آن صفت اناث است، و غلبه خوف تشمر و تجلّد بار دهد و اين صفت ذكورست، و كمال ايمان در بقاء اين هر دو معنى نهاده‏اند چون اين دو معنى از منش برخيزد يا امن حاصل آيد يا قنوط، و اين هر دو صفت كفارست زيرا كه امن از عاجزانست و قنوط از لئيمان، و اعتقاد لؤم و عجز در اللَّه تعالى داشتن كفر محض است.

«وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ» الآية. ربّ العزه جل جلاله و تقدست اسماؤه منّت مى‏نهد بر بندگان كه ما بكمال قدرت از آسمان باران رحمت فرستاديم بوقت بهار و تلقيح اشجار تا زمين مرده بدان زنده گشت، صد هزاران بدايع و ودايع كه درو تعبيه بود از انواع نبات و ثمار و رياحين بيرون داد چنان كه گفت تعالى و تقدس: «فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ» الآية.. مستنبطان طريقت و سالكان راه حقيقت گفتند ظاهر آيت اشارتست ببهار عموم، و باطن آيت اشارتست ببهار خصوص، و لكل آية ظهر و بطن.

بهار عموم آيات آفاق است، و بهار خصوص آيات انفس، و اللَّه تعالى عز و جلّ يقول: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ» اگر بهار عموم را ابر بارنده است بهار خصوص را چشم گرينده است، اگر بهار عموم را رعد با صولتست بهار خصوص را ناله و حسرتست، اگر بهار عموم را برق با حرقتست، بهار خصوص را نور فراستست، در بهار عموم چشم عبرت باز كن تا گل بينى، در بهار خصوص ديده فكرت بر گمار تا دل بينى، درويشى را ديدند سر فرو برده وقت بهار، گفتند اى درويش سر بردار تا گل بينى، درويش گفت اى جوانمرد سر فرو بر تا دل بينى.

«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ»، نوح را نام يشكر بود لكن از بس كه بگريست و در طلب رضاء حق نوحه كرد و زارى وحى آمد از حق جل جلاله كه: يا نوح كم تنوح‏ اى نوح تا كى نوحه كنى و چند گريى؟ نوح گفت خداوندا كريما لطيفا بآن ميگريم تا تو گويى چند گريى، و اين خسته روانم را مرهم نهى، خداوندا اگر تا امروز از حسرت و نياز گريستم اكنون تا جان دارم از شادى و ناز گريم.

پير طريقت گفت: الهى در سرّ گريستنى دارم دراز، ندانم كه از حسرت گريم يا از ناز، گريستن يتيم از حسرتست و گريستن شمع بهره ناز، از ناز گريستن چون بود اين قصّه‏ايست دراز، اى جوانمرد اين ناز در چنين حال كسى را رسد كه ناز پدران و مادران نديده باشد و نه در حجر شفقت دوستان آرام داشته بود، بلكه در بوته بلا تنش گداخته باشد وزير آسياى محنت فرسوده، نبينى كه با سيّد اوّلين و آخرين و خاتم النبيين اول چه كردند پدر و مادر را از پيش وى برداشتند تا ناز مادران نبيند و در حجر شفقت پدران ننشيند، چون بغار حرا آمد گفتند اى محمّد خلوتگاهى نيكو ساختى لكن عقبه‏اى در پيش است، بدر خانه بو جهل ميبايد شد و در زير شكنبه شتر مى‏ببايد نازيد، و دندان عزيز خويش فداى سنگ سنگدلان ميبايد كرد و رخساره را بخون دل خلق ميبايد زد كه بر درگاه ما چنان نازك و نازنين نتوان بود.

خون صدّيقان بپالودند و زان ره ساختندجز بجان رفتن درين ره يك قدم را بار نيست‏

اى محمّد از ما ميبايد ستد و بخلق ميبايد رسانيد و در ميانه راست باشى، «فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ»، همه دست در دامن تو زده و تو بدل بكس التفات ناكرده، بظاهر با خلق آميخته و بباطن از خلق مجرد و آزاد گشته، و لسان الحال بنعت التمكين يقول:

بيان بيان الحق انت بيانهو كلّ معانى الغيب انت لسانه‏

«وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً» قال ابن عطا: اكبر المنازل بركة منزل تسلم فيه من هواجس النفس و وساوس الشيطان و موبقات الهوى و تصل فيه الى محل القربة و منزل القدس و سلامة القلب من الاهواء و البدع و الضلالات و الفتن.

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ» اى پيغامبران، پاك خوريد و حلال خوريد، «وَ اعْمَلُوا صالِحاً» و كار نيكو كنيد، «إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» (۵۱) كه من بكردار شما دانايم.

«وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً» اين دين شما است يك دين كه جز از آن دين نيست، «وَ أَنَا رَبُّكُمْ» و منم خداوند شما «فَاتَّقُونِ» (۵۲) بپرهيزيد،

«فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» گوناگون گروه گروه كردند خويشتن را و پاره پاره دين خويش، «زُبُراً» قصه قصه جوك جوك، «كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ» (۵۳) هر جوكى بآنچه در پيش ايشانست و بر دست دارند شادند و پسند مى‏دارند.

«فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ» (۵۴) گذار ايشان را تا در آن غرقاب كه هستند ميباشند تا هنگامى، تا يك چندى.

«أَ يَحْسَبُونَ» مى‏پندارند ايشان، «أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ» كه آنچه فرا مى‏فزاييم ايشان را، «مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ» (۵۵) از مال و پسران.

«نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ» ايشان را بآن همى شتابيم، «بَلْ لا يَشْعُرُونَ» (۵۶) نه كه ايشان نادانند.

«إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» (۵۷) ايشان كه از ترس خداوند خود ترسانند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ» (۵۸) و ايشان كه بسخنان خداوند خود مى‏گروند.

«وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ» (۵۹) و ايشان كه با خداوند انباز نيارند.

«وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا» و ايشان كه ميارند و مينمايند و ميدهند، آنچه كه دادند مينمايند و ميدهند در كوشش و پرستش «وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» و دلهاى ايشان ترسان «أَنَّهُمْ إِلى‏ رَبِّهِمْ راجِعُونَ» (۶۰) كه آخر با خداوند خويش شوند.

«أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ» ايشانند كه به نيكيها مى‏شتابند، «وَ هُمْ لَها سابِقُونَ» (۶۱). و آن را پيشوايانند.

«وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» و بر ننهيم بر هيچكس از بار مگر طاقت و توان او، «وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ» و بنزديك ما است نامه‏اى كه براستى گواهى دهد، «وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» (۶۲) و بر ايشان ستم نيايد.

«بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا» دلهاى ايشان در غفلت است ازين سخن كه مى‏گوئيم، «وَ لَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ» و ايشان را كردهاست ناكرده كرده آن نيز جز زآن. «هُمْ لَها عامِلُونَ» (۶۳) ايشان آن را كنندگانند ناچار.

«حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ» تا فرا گيريم نازنينان ايشان را بعذابها «إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ» (۶۴) ايشان از آن بانك درگيرند، «لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ» امروز بانك مكنيد «إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ» (۶۵) شما را از ما كس نرهاند.

«قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ» سخنان ما بر شما مى‏خواندند، «فَكُنْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ» (۶۶) و شما از پذيرفتن آن باز گشتيد بپس.

«مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ» سرها بگردن باز نهاده «سامِراً تَهْجُرُونَ» (۶۷) نابكار گفتن را بهم باز مى‏نشينيد و.

«أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ» در سخن بهتر نينديشند و بهتر در ننگرند و بانديشه پس آن فرا نشوند، «أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ» (۶۸) يا بايشان خبرى آمد كه بپدران پيشينيان ايشان نيامده بود.

«أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ» يا بايشان پيغمبرى آمد كه نشناختند او را، «فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ» (۶۹) ايشان او را بيگانه ديدند نشناخته.

«أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ» يا ميگويند كه درو ديوانگى است، «بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ» نيست ديوانه‏اى كه بايشان آمد و راستى آورد، «وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ» (۷۰) و بيشتر ايشان آنند كه راستى را دشوار ميدارند.

«وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ» و اگر بر پى پسند ايشان ايستد «لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ» تباه گردد آسمان و زمين و هر چه در آن است، «بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ» نيست كه ما بايشان سخنى آورديم و دين و نامه‏اى كه در آن نامدارى ايشانست و مهترى و بهترى، «فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ» (۷۱) و ايشان از آن روى ميگردانند.

«أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً» يا پندارند كه از ايشان جعلى خواهى خواست و مزدى، «فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ» روزى خداوند تو به از آن، «وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» (۷۲) و او بهتر روزى رسانان است.

«وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (۷۳) و تو ايشان را ميخوانى با راهى راست.

«وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» و ايشان كه ناگرويدگانند برستاخيز، «عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ» (۷۴) از آن راه مى‏بگردند.

«وَ لَوْ رَحِمْناهُمْ وَ كَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ» و اگر ما بر ايشان ببخشائيم و باز بريم گزندى كه رسيد بايشان، «لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ» (۷۵) بستيهند در افسار گسستن خويش، بر ناپسند بى‏سامان مى‏روند.

«وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ» فرا گرفتيم ايشان را بعذاب، «فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ» (۷۶) تن به ندادند و خويشتن را به نيوكندند خداوند خويش را و درو نزاريدند.

«حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ» تا آن گه كه بگشاديم بر ايشان درى از عذاب سخت، «إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ» (۷۷) تا ايشان در آن فرو ماندند نوميد و اندوهگين و خاموش.

«وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» اوست كه شما را آفريد و ساخت شنوائيها و بينائيها و دلها. «قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ» (۷۸) چون اندك سپاسدارى مى‏كنيد.

«وَ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ» و او آنست كه بيافريد شما را در زمين از زمين، «وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ» (۷۹) و آخر شما را بر خواهند انگيخت و با او خواهند برد.

«هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ» و او آنست كه مرده زنده كند و زنده مى‏ميراند، «وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ» و او راست شد آمد شب و روز، «أَ فَلا تَعْقِلُونَ» (۸۰) در نمى‏يابيد.

«بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ» (۸۱) بل كه گفتند هم چنان كه پدران پيشينيان ايشان گفتند.

«قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً» گفتند آن گه كه ما بميريم و خاك گرديم و و استخوانها بپوسد، «أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» (۸۲) ما از زمين انگيختنى‏ايم.

«لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ» وعده دادند ما را اين، هم ما را و هم پدران ما را پيش، «إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» (۸۳) نيست اين مگر افسانه پيشينيان.

«قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها» بگو كراست زمين و هر كه در آن، «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (۸۴) اگر دانيد.

«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ» گويند اللَّه تعالى را، «قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ» (۸۵) بگوى پس پند نپذيريد و درنيابيد.

«قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ» بگوى كيست خداوند هفت آسمان، «وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (۸۶) و خداوند عرش بزرگوار.

«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ» گويند اللَّه، «قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ» (۸۷) بگوى پس بنپرهيزيد از ديگر گفتن با او.

«قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» بگوى آن كيست كه بدست اوست داشت و پادشاهى هر چيز، «وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ» و بر همه زينهار دارد و كس برو زينهار ندارد، «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (۸۸) اگر ميدانيد،

«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ» گويند ايشان كه اللَّه است آن، «قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ» (۸۹) بگوى پس شما را چه پر ديو مى‏كنند و بچه فريبند و چه باطل بر شما روا ميكنند.

«بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ» و پر ديو نيست و باطل كه بايشان راستى آورديم، «وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» (۹۰) و ايشان دروغزنانند.

«مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ» هرگز فرزند نگرفت اللَّه تعالى، «وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ» و با او هرگز خدايى دگر نبود، «إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ» كه اگر ازين هر دو چيزى بودى بر يكديگر خاستندى و هر يك با سپاه خود با يك سو جستيد. «وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» و بر يكديگر برترى جستندى، «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ» (۹۱) پاكى و بى عيبى اللَّه را از آنچه ايشان او را بآن صفت ميكنند.

«عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» داناى نهان آشكار است، «فَتَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ» (۹۲) برتر از آنست و پاك‏تر از آن كه با او انباز بود،.

«قُلْ رَبِّ» بگو خداوند من، «إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ» (۹۳) اگر با من نمايى چون نمايى هنگام آنچه ايشان را بهم افكنى بآن. «رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (۹۴) خداوند من پس مرا آن روز در جمله قوم ستمكاران مكن.

«وَ إِنَّا عَلى‏ أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ» (۹۵) و ما بر باز نمودن با تو كه بايشان چه خواهد بود از عذاب تواناييم.

النوبة الثانية

قوله: «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ» مفسران در معنى اين آيت سه قول گفته‏اند: يكى آنست كه اين خطاب با مصطفى است و تشريف و تعظيم وى را بلفظ جمع گفت و بر عادت عرب كه يكى را گويند: ايّها القوم كفوا عنّا اذاكم. و نظير اين در قرآن و در كلام عرب فراوانست و در ضمن اين خطابست كه پيغامبران را همه چنين فرموديم كه: «كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً» پاك خوريد و كار نيك كنيد، اى محمّد خطاب با تو همان است بايشان اقتدا كن و راه ايشان رو، و كان النبىّ ياكل من الغنائم.

قول دوم آنست كه اين خطاب با عيسى است كه آيت بذكر وى متصل است و كان يأكل من غزل امّه و هو اطيب الطيّبات. قول سوم آنست كه اين خطاب با پيغامبران است كه ذكر ايشان در مقدمه اين آيت رفت، و معنى آنست كه: ارسلنا الرّسل و قلنا لهم «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ» اى كلوا من الحلال، و كلّ مأكول حلال مستطاب فهو داخل فيه. «وَ اعْمَلُوا صالِحاً» اى اعملوا بطاعة اللَّه و ما يوافق رضاه، و قيل الصّلاح الاستقامة على ما توجبه الشّريعة. «إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» هذا ترغيب فى فعل الخير و ترك الشرّ، اى اعلم الجميع فاجازى عليه.

«وَ إِنَّ هذِهِ» بكسر الف و تشديد نون قراءت اهل كوفه است بر معنى استيناف.

ابن عامر، «و ان هذه» بفتح الف و تخفيف نون خواند، و الوجه انّ «ان» مخففة من الثقيلة و هى اذا خففت اقتضت ما يتعلّق بها كما تقتضى اذا لم تخفف، و قوله: «هذِهِ» فى موضع نصب لانّها اسم انّ المخففة و ما بعدها جملة هى للخبر، و يجوز ان يكون موضع «هذِهِ» رفعا على ان تكون مع ما بعدها جملة فى موضع الخبر و اسم انّ مضمر و هو ضمير الامر و الشأن، و التقدير ان الامر او الشأن «هذِهِ أُمَّتُكُمْ» و تعلق انّ بما يتصل بها على ما قدّمناه من الوجهين، و يجوز ان تكون انّ صلة، و تقديره «و هذه امتكم»، باقى قراء «و انّ» بفتح الف و تشديد نون خوانند، و باين قرائت اضمارست، يعنى: و اعملوا انّ هذه امّتكم. و قيل معناه و لانّ هذه امّتكم امّة واحدة. «وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ» اى لاجل هذه النعمة فاتقون، كذا قال الخليل و سيبويه و مثل ذلك عندهما قوله تعالى: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا» اى لانّ المساجد للَّه فلا تدعوا مع اللَّه احدا. و كذلك قوله: «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» كانّه قال: فليعبدوا رب هذا البيت لايلاف قريش. اى ليقابلوا هذه النعمة بالشكر و العبادة للمنعم عليهم بها. امّت اينجا بمعنى دين است و ملّت، معنى آنست، كه شما را همان فرمودم كه پيغامبران گذشته را فرمودم، دين شما و ملّت شما يكى و خداوند شما يكى، دين دين اسلام است و جز ازين دين نيست، «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»، و من خداوند شمايم جز از من خداوند نيست، «وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ» بپرهيزيد از آن كه با من ديگرى پرستيد، كلمة يخرج بها عيسى من عزّ الربوبية. و روا باشد كه امّت بمعنى جماعت بود، اى جماعتكم و جماعة من قبلكم كلّهم عبادى و انا ربّكم، و المعنى انّها ما دامت متوحدة فهى مرضية، فاذا تفرقت فلا، «فَاتَّقُونِ» اى خافونى فى شقّ العصا و تفريق كلمتكم. آن گه خبر داد از قومى كه دين اسلام بگذاشتند و در دين خويش و در كلمت خويش تفرقت راه دادند «فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ» اى قطّعوا امر دينهم و فرّقوا ما امروا به ان يكون دينا واحدا، «زُبُراً» اى فرقا مختلفة، واحدها زبر و هو الفرقة و الطائفة، و قرأ بعض اهل الشام زبرا بفتح الباء جمع زبرة، و منه زبر الحديد، اى صاروا فرقا كزبر الحديد، ميگويد گروه گروه گشتند هر گروهى جز از دين اسلام دينى و مذهبى گرفتند، يعنى مشركان و جهودان و ترسايان، و محتمل است كه اين گروه‏هاى مختلف احزاب ترسايانند كه در كار عيسى مختلف شدند كقوله: «فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ» تحزبوا على عيسى على ثلاثة اقاويل. و گفته‏اند زبر جمع زبورست و مراد باين كتب است، يعنى دان كلّ فريق بكتاب غير الكتاب الّذى دان به الآخر، و ذلك انّ اليهود اخذوا بالتورية و تركوا الانجيل و القرآن، و كذلك النصارى، و قيل معناه جعلوا كتبهم قطعا مختلفة آمنوا بالبعض و كفروا بالبعض و حرّفوا البعض، «كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ» اى بما عندهم من الدّين و الكتاب، و قيل بالاموال و الاولاد «فَرِحُونَ» مسرورون معجبون و المحق واحد.

«فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ» هذا كناية عن الخذلان، يعنى دعهم يا محمّد فى جهالتهم و ضلالتهم السّاترة وجه الصّواب، و اصله الستر، و قيل معناه دعهم فيما غمرهم من دنيا هم، «حَتَّى حِينٍ» حتى يجي‏ء اجلهم، اى انّ امهالنا ايّاهم لا ينجيهم.

«أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ»، جزاء على حسن صنيعهم، بل ليس الامر على ما توهموا، «لا يَشْعُرُونَ» انّ ذلك امتحان و استدراج، و تقدير الآية، أ يحسبون امدادنا ايّاهم بالمال و البنين مسارعتنا لهم فى الخيرات، سارع و اسرع واحد، ثمّ ذكر المسارعين فى الخيرات فقال: «إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» الخشية الخوف مع التعظيم المخشى منه، و الاشفاق الخوف من المكروه، و المعنى انّ المؤمنين بما هم عليه من خشية اللَّه خائفون من عقابه. قال الحسن البصرى: المؤمن جمع احسانا و خشية، و المنافق جمع اساءة و امنا.

«وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ» اى بكتب اللَّه، «يُؤْمِنُونَ» «وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ» اى لا يدعون معه الها.

«وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا» اى يؤدون ما ادّوا، كقوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ»

اى اديكم و كقوله: «فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ» اى ادت، و قيل يعطون ما اعطوا من الصّدقات و الزكوات. «وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» خائفة ان لا تقبل منهم لتقصيرهم.

ميگويد صدقات و زكوات مى‏دهند و اعمال بر مى‏كنند و دلهاى ايشان ترسان كه نپذيرند از ايشان، از بهر آن كه خود را در آن مقصر دانند و باين معنى خبر عايشه است‏

قالت: قلت يا رسول اللَّه «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» هو الّذى يزنى و يشرب الخمر و يسرق؟ قال: لا يا بنت الصدّيق و لكنه الرّجل يصوم و يصلّى و يتصدّق و يخاف ان لا يقبل منه.

«أَنَّهُمْ إِلى‏ رَبِّهِمْ راجِعُونَ» قيل هو مفعول الوجل، اى وجلة للرجوع الى اللَّه، و قيل قلوبهم وجلة لانّهم الى ربّهم راجعون، فيرد عملهم و لا يقبل منهم، قال الحسن: لقد ادركت اقواما كان خوفهم على طاعاتهم ان لا تقبل منهم اكثر من خوفكم على معاصيكم ان تعذّبوا عليها.

«أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ» اى الّذين هذه صفاتهم هم الّذين يبادرون الى الطاعات و يستكثرون، و هذا خبر انّ، «وَ هُمْ لَها سابِقُونَ» اى لاجل الخيرات سابقون الى الجنّات، و قيل اللّام بمعنى الى اى الى الخيرات سابقون، كقوله: «بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى‏ لَها» اى اوحى اليها. و كقوله: «لِما نُهُوا عَنْهُ» اى الى ما نهوا عنه، قال الكلبى: سبقوا الامم الى الخيرات، و قال ابن عباس: سبقت لهم من اللَّه السّعادة فلذلك سارعوا فى الخيرات. و قيل و هم للسعادة سابقون الى الجنّة ثمّ ذكر انّه لم يكلّف العبد الا ما يسعه فقال: «وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» فمن لم يستطع ان يصلّى قائما فليصل جالسا، و من لم يستطع الصوم فليفطر، و الوسع ما فى القدرة و هو مصدر وسع نظيره قوله: «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها». «وَ لَدَيْنا كِتابٌ» يعنى اللوح المحفوظ، «يَنْطِقُ بِالْحَقِّ» يبيّن بالصدق، و المعنى لا نكلف نفسا الّا ما اطاقت من العمل و قد اثبتنا عمله فى اللوح المحفوظ فهو ينطق به و يبيّنه، و قيل «وَ لَدَيْنا كِتابٌ» يعنى كتاب اعمال الخلق لا يشهد على احد الا بما عمل. «وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» لا ينقص من حسناتهم و لا يزاد على سيئاتهم،ثمّ ذكر الكفّار فقال: «بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ» اى قلوب الكفّار فى غطاء من هذا، اى من هذا الّذى وصف به المؤمنون، و قيل من كتاب الحفظة، و قيل من القرآن، و قيل من الحقّ، مفسران گفتند اين آيت متصلست بآنچه گفت: «أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ» اى ليس الامر كما يحسبون، نه چنانست كه مشركان و بيگانگان مى‏پندارند كه آن مال و پسران كه بايشان ميدهيم بايشان خير خواسته‏ايم، لكن دلهاى ايشان در غفلتست و در نادانى و در پوشش ازين طاعات و اعمال برّ كه اوصاف مؤمنانست، روشنايى قرآن در دل ايشان نتافته و از آنچه حفظه بر ايشان مى‏نويسند غافل مانده. آن گه گفت: «وَ لَهُمْ أَعْمالٌ» اى للكفار اعمال خبيثة من المعاصى و الخطايا محكومة عليهم. «مِنْ دُونِ ذلِكَ» اى من دون اعمال المؤمنين الّتى ذكرها اللَّه فى هذه الآيات، «هُمْ لَها عامِلُونَ» لا بدّ لهم من ان يعملوها فيدخلوا بها النّار لما سبقت لهم من الشقوة.

مى‏گويد اين كافران را عملهاست كردنى جز از آن اعمال كه مؤمنانرا ياد كرديم ازين خبائث و معاصى كه بر ايشان حكم كرده‏ايم و در ازل رانده كه ناچار آن كنند و بان مستوجب دوزخ شوند، و روا باشد كه «مِنْ دُونِ ذلِكَ» كنايت نهند از اعمال كفار و بهذا قال الزجاج: اخبر اللَّه عز و جل بما سيكون منهم و اعلم انّهم سيعملون اعمالا تباعد من اللَّه عز و جل غير الاعمال الّتى ذكروا بها. مفسران گفتند: «بَلْ قُلُوبُهُمْ» اين ضمير با مؤمنان شود، اى قلوبهم مغمورة بالاشفاق مع هذه الافعال الحسنة، «وَ لَهُمْ» اى و للمؤمنين «أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ» يريد بالاوّل الفرائض و بالثانى النوافل، «هُمْ لَها عامِلُونَ» و عليها مقيمون.

«حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ» اى لا تنقطع اعمالهم السيئة الى ان نأخذ متنعميهم بالعذاب. قال ابن عباس: هو السيف يوم بدر، و قال الضحاك: بالقحط و الجوع حين‏ دعا عليهم رسول اللَّه و قال: اللّهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف.

فابتلاهم اللَّه سبع سنين حتّى اكلوا الجيف و الكلاب و العظام المحرقة و القد. «إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ» يضجّون و يجزعون و يستغيثون و اصل الجؤار رفع الصوت بالتضرع.

«لا تَجْأَرُوا» اى يقال لهم لا تجأروا، «الْيَوْمَ»، اى لا تتضرعوا و هذا يأس لهم من النجاة لا نهى، «إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ» اى انكم من عذاب اللَّه لا تمنعون، و قيل «إِنَّكُمْ مِنَّا» اى من جهتنا. «لا تُنْصَرُونَ» بقبول التوبة.

«قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ» يعنى القرآن، «فَكُنْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ» ترجعون قهقرى، تتأخرون عن الايمان.

«مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ» و اختلفوا فى هذه الكناية فاظهر الاقاويل انها تعود الى البيت الحرام كناية عن غير مذكور، «مُسْتَكْبِرِينَ» اى متعظمين بالبيت الحرام و تعظمهم به انهم كانوا يقولون نحن اهل حرم اللَّه و جيران بيته فلا يظهر علينا احد و لا نخاف احدا فيأمنون فيه و سائر النّاس فى الخوف، هذا قول ابن عباس و مجاهد و جماعة، و قيل «مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ» اى بالقرآن فلم يؤمنوا به، يعنى بحضرهم عند قراءته استكبار «سامِراً» نصب على الحال يعنى يسمرون باللّيل فى مجالسهم حول البيت، و حدّ سامرا و هو بمعنى السّمار لانّه وضع موضع الوقت اراد «تَهْجُرُونَ» ليلا و قيل و حدّ سامرا كقوله: «يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» قرأ نافع «تهجرون» بضم التّاء و كسر الجيم من الإهجار و هو الافحاش اى يفحشون القول، و ذكر انّهم كانوا يسبون النبى و اصحابه، و قرأ الآخرون تَهْجُرُونَ بفتح التّاء و ضم الجيم، اى تعرضون عن النبى و عن الايمان و عن القرآن و ترفضونها، و قيل من الهجر و هو القول القبيح يقال هجر يهجر هجرا اذا مال عن الحقّ، و قيل تهدون، و تقولون ما لا تعلمون من قولهم، هجر الرّجل فى منامه، اى هذى.

«أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ» يعنى أ فلم يتفكروا فى القرآن فينظروا فى لفظه و نظمه و معانيه و كثرة فوائده و سلامته عن التناقض و الاختلاف فيستدلوا انّه من عند اللَّه.

«أَمْ جاءَهُمْ» امر بديع عجيب، «لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ» يعنى انزال الكتاب و ارسال الرسول.

«أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ» بالصّدق و الامانة قبل اظهار الدعوة فيورث ذلك تهمة فى حاله و ريبة فى امره، «فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ» اى فلذلك انكروه فلم يؤمنوا به.

«أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ» اى جنون. «بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ» اى ليس الامر كما يقولون، جاء هم الرّسول بالحقّ من عند اللَّه، «وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ». معنى آنست كه اين كافران خود هيچ تفكر نكنند درين قرآن در اعجاز لفظ و حسن نظم و معانى فراوان و فوايد بى‏كران، از تناقض آزاد و از اختلاف پاك، تا بدانند كه كلام خداست و نامه او براستى و رسول آورده بدرستى، يا نه كه اين پيغامبر كه بايشان آمد چيزى بديع است و كارى غريب كه بر پيشينيان و گذشتگان ايشان نيامده و نبوده، و خود مى‏دانند و اقرار مى‏دهند كه پيشينيان ايشان را پيغامبر و كتاب فرستاديم، يا نه كه ايشان اين رسول را پيش از اظهار دعوت بصدق و امانت نشناخته‏اند و در وقتى تهمتى يا ريبتى ديده‏اند تا آن خود را عذرى سازند بانكار و تكذيب وى كه ميكنند، يا نه كه مى‏گويند اين محمّد ديوانه است كه سخن ديوانگان مى‏گويد سخنان بيهوده نامفهوم نه نه كه اين جمله هيچيز نيست و ايشان را هيچ عذر نيست و آنچه رسول آورد بايشان جز حق و صدق نيست، امّا ايشان را حق دشوار آيد و شنيدن حق نتوانند.

«وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ» قال مقاتل و السّدى و جماعة: الحقّ هو اللَّه عز و جل و المعنى لو عمل الرب تعالى و تقدس بهوى المشركين و اجرى على التدبير مشيّتهم فترك الحقّ الّذى هم له كارهون. «لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ» لايثارهم الباطل على الحقّ فهلك الخلق اجمعون. و قيل المراد بالحقّ القرآن، يعنى لو نزل القرآن بما يحبّون من جعل الشريك و الولد على ما يعتقدونه، «لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ»، و ذلك انها خلقت دالّة على توحيد اللَّه عز و جل و لو كان القرآن على مرادهم لكان يدعوا الى الشرك و ذلك يؤدى الى فساد ادلّة التوحيد. «وَ مَنْ فِيهِنَّ» لانّهم حينئذ يشركون باللّه عز و جل. «بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ» قال ابن عباس: بما فيه فخرهم و شرفهم، يعنى القرآن كقوله: «لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ» اى شرفكم، «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ» اى شرف لك و لقومك. «فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ» اى عن شرفهم، «مُعْرِضُونَ»، و قيل معناه «بِذِكْرِهِمْ» اى بالذكر الّذى فيه حظهم لو اتّبعوه، فهم عن ذكرهم اى عن القرآن، «مُعْرِضُونَ».

«أَمْ تَسْأَلُهُمْ» يعنى ام يظنون انّك يا محمّد تسئلهم على ما جئتهم به، «خَرْجاً» جعلا و اجرا فيعرضوا عنك كذلك. «فَخَراجُ رَبِّكَ» اى فعطاء ربّك «خَيْرٌ» ممّا فى ايديهم، «وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» اى ادومهم عطاء، قرأ حمزة و الكسائى خراجا فخراج ربك، كلاهما بالالف، و قرأ ابن عامر كلاهما بغير الف، و قرأ الباقون خرجا بغير الف فخراج بالالف و الخرج و الخراج ما يخرج من ريع ما يقاسيه، و قيل الخرج الجعل، و الخراج العطاء.

«وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» و هو الاسلام اى ان الّذى تدعوا اليه صراط مستقيم. من سلكه ادّاه الى مقصده.

«وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» اى لا يصدّقون بالبعث و الحساب. «عَنِ الصِّراطِ» اى عن دين الحقّ، «لَناكِبُونَ» عادلون مائلون، يقال نكب عن الشي‏ء اذا عدل عنه، «وَ لَوْ رَحِمْناهُمْ وَ كَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ» اى قحط و جدوبة، «لَلَجُّوا» تمادوا، «فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ» و لم ينزعوا عنه، و قيل معناه لو رددناهم عن طريق النّار الى الدّنيا للجّوا فى طغيانهم يعمهون. كقوله: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ».

«وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ» و ذلك‏

انّ النبىّ دعا على قريش ان يجعل عليهم سنين كسنى يوسف، فاصابهم القحط، فجاء ابو سفيان الى النبى فقال انشدك اللَّه و الرحم الست تزعم انّك بعثت رحمة للعالمين؟ فقال بلى، قال قد قتلت الآباء بالسيف و و الأبناء بالجوع فادع اللَّه ان يكشف عنّا هذا القحط، فدعا فكشف عنهم فانزل اللَّه هذه الآية.

«فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ» اى لم يتضرعوا الى ربّهم بل مضوا على تمرّدهم.

«حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ» قال ابن عباس: يعنى القتل يوم بدر، و قيل هو الموت، و قيل هو العذاب فى القيامة، «إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ» آيسون من كلّ خير.

«وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ» اى الاسماع، «وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» لتسمعوا و تبصروا و تعقلوا. «قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ» فتوحدونه فتستيقنون بانّه واحد.

«وَ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ» اى صيّر بعضكم ذريّة بعض، «وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ» اى تجمعون للحساب و الجزاء.

«وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ» اى يحيى الموتى للبعث، و يميت الاحياء فى الدّنيا، «وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ» اى تدبير اللّيل و النهار فى الزّيادة و النقصان. و قيل جعلهما مختلفين يتعاقبان و يختلفان فى السواد و البياض، «أَ فَلا تَعْقِلُونَ» ما ترون من صنعه فتعتبروا، أ فلا تعقلون انّه لا يقدر على ذلك الا اللَّه عز و جل.

«بَلْ قالُوا» اى قالت قريش، «مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ» اى مثل من كان قبلهم من المكذّبين بالبعث، قالوا يعنى على طريق الانكار و التعجب، «أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً» خالية عن اللّحوم و العروق و الاعصاب بالية، «أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» مخرجون من قبورنا احياء، قرأ ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و حمزة ء إذا أ انّا بالاستفهام فيهما، و قرأ نافع و الكسائى و يعقوب ء اذا بالاستفهام أ إنّا بالخبر، و قرأ ابن عامر بضدّهم «أَ إِذا كُنَّا تُراباً» بالخبر «أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» بالاستفهام.

«لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ» هذا الوعد، و وعد «آباؤُنا» اى وعدهم قوم ذكروا انّ للَّه رسلا اى قيل لنا و لآبائنا هذا الحديث من قبل مجيئك و لم يكن من ذلك شي‏ء، «إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» اى ما هذا الّذى تخوفنا به الّا ما سطره الاوّلون فى كتبهم ممّا لا حقيقة له.

«قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ» اى قل يا محمّد مجيبا لمنكرى البعث «لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها»

من الخلق، «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» خالقها و مالكها.

«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ» و لا بدّ لهم من ذلك لانّهم يقرّون انّها مخلوقة. معنى آنست كه مشركان مكه چون بر طريق انكار و تعجب گفتند. «أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً» بعث و نشور را منكر شدند فرمان آمد كه يا محمّد ايشان را جواب ده كه اين زمين و هر كه در آن كراست و ملك و ملك كيست؟ مصرّف و مدبّر آن كيست؟ اگر مى‏دانيد كه مملوك كيست بگوئيد مالك آن كيست؟ چون مى‏دانيد كى مخلوق است بگوئيد خالق آن كيست؟ يا محمّد و ناچار كه ايشان گويند خدايراست ملك و ملك زمين و هر چه در آنست كه ايشان بمخلوقى و مملوكى همه مقرند، چون ايشان چنين گويند و اقرار دهند تو بگو «أَ فَلا تَذَكَّرُونَ» فتعلموا ان من قدر على خلق الارض و من فيها ابتداء يقدر على احياءهم بعد الموت، چرا در نيابيد و پند نپذيريد و دليل نگيريد كه آن خداوند كه باوّل قادر بود بآفرينش خلق بآخر قادرست كه باز آفريند و بر انگيزد.

«قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ». در حرف اوّل خلاف نيست كه للَّه بى الف است. امّا در حرف دوم و سوم خلافست قراءت ابو عمرو و يعقوب سيقولون اللَّه أ فلا تتّقون، سيقولون اللَّه قل فانّى تسحرون»، هر دو حرف بالف خوانند جوابا على معنى و اللفظ و هو ظاهر، باقى للَّه خوانند همچون حرف اول جوابا على المعنى دون اللفظ كقول القائل للرّجل: من مولاك؟ فيقول لفلان. اى انا لفلان و هو مولاى. «قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ» يعنى أ فلا تتقون عقابه على انكار البعث و النشور، على اضافة الشريك و الولد اليه سبحانه.

«قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» الملكوت الملك، و التّاء للمبالغة كالرحموت من الرحمة، و الرهبوت من الرهبة، «وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ» اى يعقد الايمان لمن شاء و لا ينقض امانه و لا يعقد عليه الامان، يعنى يؤمن من يشاء و لا يؤمن من اخافه اللَّه و منه قوله عزّ و جل: «وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ» اى آمنه، و قيل يمتنع هو من السوء من يشاء و لا يمتنع منه من اراده بسوء. «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» اجيبوا ان كنتم تعلمون.

«سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ» يعنى كيف تخدعون و تصرّفون عن توحيده و طاعته، و قيل كيف يخيّل اليكم ما ليس له اصل و لا حقيقة، و السّحر تخييل ما ليس له اصل.

«بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ» اى جئناهم بالحقّ الصّدق، «وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» فيما يدعونه من الشريك و الولد.

«مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ» اى ما اتخذ اللَّه ولدا، و من هاهنا زائدة، و انّما قال ذلك لانّ بعض المشركين كانوا يقولون الملائكة بنات اللَّه، و بعض اليهود قالوا عزير بن اللَّه، و بعض النصارى قالوا المسيح ابن اللَّه، و بعضهم قالوا اتخذ المسيح ابنا فبيّن اللَّه تعالى انّه لم يتخذ ولدا لا من جهة الاستيلاد و لا من جهة الاضافة. «وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ» اى لم يشرك فى الهيّته احدا، «إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ» قوله: «إِذاً» كناية عن ضمير طويل، يعنى و لو اتخذ ولدا و كان معه اله، «لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ» اى لانفرد كلّ اله بخلقه و لم يرض ان يشاركه فيه غيره و لوقع التنازع و هو نظير قوله: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا» اى لم ينتظم امرهما كما لم ينتظم امر ملك فيه ملكان قاهران. «وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» اى طلب بعضهم مغالبة بعض كفعل ملوك الدّنيا فيما بينهم، و قيل لعلا القوى منهم على الضعيف بالقهر و الغلبة و لا ينبغى للمقهور ان يكون الها، ثمّ نزّه نفسه فقال: «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ» اى تقدّس من ان يكون له شريك او ان يتخذ ولدا «عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» اى يعلم ما سيكون و ما هو كائن حاضر، و هو معنى الشهادة يقال شهد اذا حضر، قرأ اهل مدينة و الكوفة غير حفص، عالم الغيب برفع الميم على الابتداء، و قرأ الآخرون بجرّها على نعت اللَّه فى سبحان اللَّه «فَتَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ» اى تعظم عن ان يكون له شريك او نظير.

«قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ» هذا شرط و جوابه، «فَلا تَجْعَلْنِي»، و قد اعترض النداء بين الشرط و الجواب، و المعنى قل يا محمّد ان ترنى فى هؤلاء الكفار ما تعدهم من العذاب، فاجعلنى خارجا منه و نجّنى من سخطك و عذابك، «وَ إِنَّا عَلى‏ أَنْ نُرِيَكَ» هذا اخبار من اللَّه عزّ و جل عن انزال العذاب الّذى اوعدهم به فى حياة نبيّه و اخبار عن قدرته على ذلك، و قد حقق هذا الخبر يوم بدر، و ارى ذلك رسوله (ص)، و قيل المعنى «وَ إِنَّا عَلى‏ أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ» فى حياتك او نعاقبهم بعد وفاتك، «لَقادِرُونَ» فحذف.

النوبة الثالثة

قوله: «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ» ابراهيم خليل را عليه السلام دو فرزند بود كه سلاله نبوت بودند يكى اسحاق پدر عبرانيان، ديگر اسماعيل پدر عرب، از اسحاق عليه السلام پيغامبران آمدند هزاران، و از اسماعيل عليه السلام يك پيغامبر آمد محمّد عربى (ص) آن قوّت نبوت كه در نهاد اسحاق تعبيه بود بهزاران پيغامبر قسمت كردند هر يكى را از آن جزوى نصيب آمد، باز قوّت نبوت و كمال رسالت كه در نهاد اسماعيل تعبيه بود همه بمصطفى عربى دادند لا جرم بر همه افزون آمد و قوّت جمله انبياء در وى موجود آمد تا با وى گفتند: «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ» اى همه اخلاق پيغامبران در تو جمع آمده و بهمه اوصاف حميده ستوده، هر پيغامبرى را بخصلتى نواختند و از حضرت ذو الجلال او را تحفه‏اى فرستادند كه بدان مخصوص گشت، باز محمّد عربى و مصطفى هاشمى كه طراز كسوت وجود بود درّ صدف شرف بود او را بهمه بر گذاشتند، و بصفات همگان بنگاشتند، چنان كه ابن عباس گفت: انّ اللَّه تعالى اعطى محمّد خلق آدم و معرفة شيث و شجاعة نوح و وفاء ابرهيم و رضاء اسحاق و قوة يعقوب و حسن يوسف و شدة موسى و وقار الياس و صبر ايوب و طاعة يونس و صوت داود و فصاحت صالح و زهد يحيى و عصمة عيسى و حب دانيال و جهاد يوشع.

على القطع و التحقيق. ميدان كه از جمله موجودات كه بحكم كن بصحراء فيكون آمدند هيچ ذات را آن كمال و هيچ صفات را آن جلال نيامد كه ذات احمد و صفات محمّد را آمد، آدم صفى هر چند عزيز و مكرم بود و بتخاصيص قربت مخصوص و مقرّب بود، لكن او را عتاب از پيش آمد و عقوبت از عقب نخست گفت «وَ عَصى‏ آدَمُ» پس گفت: «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ» باز مصطفى را عفو از پيش آمد و عتاب از عقب: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ» پس گفت: «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» ميان اين و آن دورست و آن كس كه بدين بصر ندارد معذورست. اگر ابراهيم را قوت يقين بود تا جبرئيل را گفت: «اما اليك فلا» يقين مصطفى از يقين ابراهيم تمامتر بود كه مى‏گفت: «لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب» يعنى جبرئيل‏ «و لا نبى مرسل» يعنى ابراهيم. ور سليمان را ملك دنيا داد مصطفى را ملك قيامت داد، مى‏گويد: «لواء الحمد بيدى و لا فخر»

و اگر با موسى كرامت كرد تا قوم او بدريا بگذشتند و دامن ايشان تر نگشت، با مصطفى كرامت كرد تا امّت او بدوزخ بگذرند و دامن ايشان خشك نگردد. و اگر عيسى را بآسمان چهارم بردند مصطفى را «بقاب قوسين او ادنى» بردند، اين همه معانى و معالى و فضائل و شمائل در ذات مطهر مصطفى جمع كرد آن گه با وى اين خطاب كرد «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ»، قوله: «إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ» از روى اشارت ميگويد دين اسلام دينى يگانه و شما امتى يگانه و من خداوند شما خداوند يگانه، بپرهيزيد از خشم من كه دينى ديگر گزينيد و خدايى ديگر گيريد، اين اسلام كه هست جبار صفت است جبار همّتى بايد تا جمال اسلام بر وى اقبال كند و جبار همّت آنست كه سر بدنيا و عقبى فرو نيارد، خليل را گفتند: يا خليل اسلم. اسلام را باش و با اسلام در ساز گفت: اسلام جبّار صفت است متعلقان را بخود راه ندهد از بند علاقت بيرون آيم، مال بمهمان داد و فرزند بقربان، و نفس خود بآتش سوزان، آن گه گفت: «أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ» اكنون كه از همه برگشتم ترا گشتم تا از همه بازماندم و ترا ماندم، «أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ» اين خواجگان دنيادار نفس پرور خلق پرست رداء تكبر بر دوش نهاده و مست شهوت گشته چه پندارند كه دنيا ايشان را كرامتى است يا كثرت مال و فرزند ايشان را سعادتى است كلا و لمّا، خبر ندارند كه طليعه لشكر نعمت كه در رسد همه درگاه بيگانگان طلبد، علم شقاوت با خود ميبرد و داغ بيگانگى مى‏نهد. باز طليعت لشكر محنت كه در رسد همه زاويه عزيزان طلبد گرد سراى دوستان گردد، از بهر آنكه محنت و محبّت بشكل هر دو چون همند، همبر و همسر بنقطه سرّ زير آن را تمييز كرده‏اند ور نه بشكل و صورت از يكديگر جدا نه اند، فرعون مدبر را چهار صد سال ملك و عافيت و نعمت دنيا داد و در آن با وى مضايقه‏اى نرفت، لكن اگر ساعتى درد و سوز موسى خواستى بوى ندادى كه سزاى جمال آن درد نبود، و اگر تقديرا در آن ساعت كه ارّه بر فرق زكريا بود كسى از وى پرسيدى كه چه خواهى؟ از ذرّات و اجزاى وى نعره عشق روان گشتى و گفتى آن خواهم كه تا ابد بر فرق ما همى‏راند. در خبرست كه من احبّنا فليلبس للبلاء تجفافا فانّ البلاء اسرع الى محبّينا من السّيل الى قرار.

تازيم بندگى بند قباء تو كنموين سلامت همه در كار بلاء تو كنم‏

«إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» تا آنجا كه گفت: «أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ» عاقل كه در معنى اين آيات تأمل كند داند كه مطيع بر طاعت خويش ترسان ترست از عاصى بر معصيت خويش. و چنان كه عاصى را حاجتست بستر او. مطيع را هم حاجتست بستر او، و حق تعالى چنين مى‏گويد: «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ» اى مؤمنان شما كه مطيعانيد و شما كه عاصيانيد همه بنعت تضرّع بدرگاه ما باز آئيد و بر حالت افتقار و انكسار از ما آمرزش خواهيد تا شما را در پرده رحمت خود بپوشيم. عجب آيد مرا از آن قراء تهى مغز كه شبى دو ركعت نماز كند روز ديگر گره خويشتن بينى بر پيشانى افكنده و منّت هستى خويش بر آسمان و زمين نهد و ذرّات وجود با وى ميگويد سليم‏دلا كه تويى اينجا از كعبه بت خانه ميسازند و از عابد هفتصد هزار ساله لعين ابد مى‏آورند و بلعم باعور را كه اسم اعظم دانست و دعاى مستجاب داشت بر طويله سگان مى‏بندند، و تو يك شب دو ركعت نماز گزاردى روز ديگر خواهى كه عالم از حديث نماز تو پر شود، اى مسكين! مرد محقق شرق و غرب پر از سجده اخلاص كند آن گه همه بآب بى‏نيازى فرو گذارد و با دو دست تهى بسر كوى شفاعت محمّد مصطفى باز گردد و گويد: يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ.

پير طريقت گفت: الهى آمدم با دو دست تهى، بسوختم بر اميد روز بهى، چه بود اگر از فضل خود بر اين خسته دلم مرهم نهى.

«وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» شاهراه دين را بدايتى و نهايتى: بدايت اهل شريعت راست، و نهايت ارباب حقيقت را، عمل اهل شريعت خدمت است بر شريعت، صفت ارباب حقيقت غربتست بر مشاهدت، قاعده اعمال شريعت بر سهولت نهادند مصطفى گفت: بعثت بالحنيفية السهلة السمحة.

مستضعفانند و اهل رخص طاقت بار گران ندارند. ربّ العزه در شرع رخصتها از بهر ايشان نهاد و بار گران از ايشان فرو نهاد گفت: «لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» همانست كه گفت: «ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» اما روش ارباب حقيقت بر رياضت و صعوبت نهاد و با ايشان خطاب رفت كه: «جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ».

پير طريقت را از حقيقت تصوف پرسيدند، گفت: ما هو الّا بذل الروح فلا تشتغل بترّهات المدّعين. و قال الجريرى: لم يكلف اللَّه العباد معرفته على قدره و انّما كلّفهم على مقدارهم. فقال «وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» و لو كلّفهم على قدره لجهلوه و ما عرفوه لانّه لا يعرف قدره سواه و لا يعرفه على الحقيقة غيره اللَّه جلّ جلاله. خلق را بمعرفت خويش بر قدر طاعت و اندازه استطاعت ايشان تكليف كرد نه بر قدر جلال و عزت خويش، هر كسى بر قدر خويش او را تواند شناخت، و چنان كه اوست خود داند و خود را خود شناسد، قال اللَّه تعالى: «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً»

و قال على (ع): يا من لا يعلم احد من خلقه كيف هو غيره.

اگر ذره‏اى از آن معرفت حقيقت كه او را بخود است بر خلق آشكارا كند همه متمرّدان جهان و شياطين عالم موحّد گردند همه زنارها كمر عشق دين گردد، همه خارهاى عالم رياحين شود.

خاكها مشك و عبير شود، اوصاف بشريت همه بشرات نسيم معرفت گردد.

گر يك نظرت چنان كه هستى نگرىنه بت ماند نه بت پرست و نه پرى‏

الهى وصف تو نه كار زبانست، عبارت از حقيقت يافت تو بهتانست، با صولت وصال دل و ديدار را چه توان است.

حسن تو فزونست زبينايى منراز تو برونست ز دانايى من‏

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» بديشان پاسخ ده بهر چه آن نيكوتر، «نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ» (۹۶) ما دانائيم بآنچه ايشان گويند.

«وَ قُلْ رَبِّ» و بگوى خداوند من، «أَعُوذُ بِكَ» فرياد خواهم بتو.

«مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» (۹۷) از بد در انداختن ديوان.

«وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» (۹۸) و فرياد خواهم بتو خداوند من كه هيچ با من باشند.

«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» تا آن گه كه مرگ بيكى آيد از ايشان، «قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» (۹۹) گويد خداوند من مرا باز گذاريد.

«لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» تا مگر كه من كردار نيك كنم، «فِيما تَرَكْتُ» از آن كردارهاى نيك كه نكرده‏ام و بگذاشته‏ام، «كَلَّا» بودن اين را روى نيست، «إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها» براستى كه آن سخنى است كه او ميخواهد گفت.

«وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ» و پيش ايشان با گور است و درنك در آن، «إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (۱۰۰) تا آن روز كه ايشان را بر انگيزانند.

«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ» آن گه كه در صور دمند، «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ» ميان خلق آن روز هيچ نژاد نه «وَ لا يَتَساءَلُونَ» (۱۰۱) و نه يكديگر را پرسند هيچ.

«فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ» هر كرا گران آيد ترازوى وى «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (۱۰۲) ايشان آنند كه جاويد پيروز آمدگانند.

«وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ» و هر كرا سبك آيد ترازوى او «فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» ايشان آنند كه از خويشتن درماندند، «فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ» (۱۰۳) در دوزخند جاويدان.

«تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ» و افروزد آتش رويهاى ايشان را، «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» (۱۰۴) و ايشان در آن تباه رويانند.

«أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ» ايشان را گويند نه سخنان و پيغامهاى من بر شما ميخواندند؟ «فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ» (۱۰۵) و شما آن را بدروغ مى‏داشتيد.

«قالُوا رَبَّنا» گويند خداوند ما، «غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا» زور كرد بر ما بيش شد بدبخت بودن ما، «وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ» (۱۰۶) و قومى بوديم گمراهان‏ «رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها» خداوند ما بيرون آر ما را از ايدر «فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ» (۱۰۷) اگر باز گرديم ستمكار مائيم، «قالَ اخْسَؤُا فِيها» گويد دور شويد و خاموش درين سراى، «وَ لا تُكَلِّمُونِ» (۱۰۸) هيچ سخن مگوييد با من.

«إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي» كه گروهى بودند از رهيگان من»، «يَقُولُونَ رَبَّنا» ميگفتند خداوند ما، «آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا» بگرويديم بيامرز ما را و ببخشاى ما را، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» (۱۰۹) كه تو بهتر بخشايندگانى.

«فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا» پس شما ايشان را افسوس گرفتيد، «حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي» تا فراموش كردند بر شما ياد من، «وَ كُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ» (۱۱۰) و شما ازيشان مى‏خنديديد «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» امروز من ايشان را پاداش دادم بپاداش آنكه صبر مى‏كردند، «أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ» (۱۱۱) ايشان امروز رستگارانند.

«قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ» گويد ايشان را اين بودن شما در دنيا خود چند بود؟ «عَدَدَ سِنِينَ» (۱۱۲) بر شمار سالها؟

«قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» گويند روزى يا بعض روزى، «فَسْئَلِ الْعادِّينَ» (۱۱۳) از فريشتگان پرس كه شمار گيران تواند.

«قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا» گويد آنچه بوديد جز اندكى نبوديد، «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (۱۱۴) چون نيك بودى شما را اگر شمار دانستيد.

«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» مى‏پنداشتيد كه ما شما را ببازيگرى آفريديم، «وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ» (۱۱۵) مى‏پنداشتيد كه شما با ما نخواهيد آمد.

«فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» چون برترست اللَّه آن خداى كه پادشاه است براستى و سزا، «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» نيست خدايى جز زو، «رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (۱۱۶) خداوند عرش كريم بزرگوار نيكو.

«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ» و هر كه خداى ديگر خواند با اللَّه، «لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ» كه در آن او را نه عذرست و نه حجت، «فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ» شمار او بنزديك خداوند او، «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ»(۱۱۷) كه ناگرويدگان هرگز نيك نيابند. «وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ» و بگوى خداوند من بيامرز، «وَ ارْحَمْ» و ببخشاى، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» (۱۱۸) و تو بهتر بخشايندگانى.

النوبة الثانية

قوله: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» اى ادفع بالخصلة الّتى هى احسن الخصال و هى الحلم و الصفح و الاغضاء عن جهلهم، و الصّبر على اذاهم، و قوله: «السَّيِّئَةَ» يعنى اذا هم ايّاك و تكذيبهم لك. نزول اين آيت پيش از آن بود كه فرمان آمد بقتال، رب العزّه مصطفى را بعفو و صفح فرمود گفت آن سخن بدو كرد بد ايشان را بحلم و صفح خويش دفع و بر اذى و تكذيب ايشان صبر كن، «وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا»، و بر وىّ نيكو ازيشان فرا بر، پس اين آيت منسوخ شد بآيت قتال. و گفته‏اند معنى آنست كه عظهم برفق و لين و لا تعظهم بشدّة و عنف. اى محمد ايشان را كه دعوت كنى و پند دهى برفق و لطف و آسانى دعوت كن و پند ده نه بسختى و درشتى چنان كه جايى ديگر گفت: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» الآية. و موسى كليم را در دعوت فرعون همين فرمود: «فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً»، و قيل الّتى هى احسن، لا اله الّا اللَّه، و السيئة، الشرك. «نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ» اى يقولون من الشرك، فنجزيهم ما يستحقون.

«وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ» اى استجير بك و امتنع بعزّتك، «مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» قال ابن عباس: اى من نزعاتهم، و نزع الشيطان وسوسته. حتى يشغل عن امر اللَّه عز و جل. و قال مجاهد: همزات الشياطين نفخهم و نفثهم، و اصل الهمز شدّة الدفع، يعنى دفعهم بالاغواء الى المعاصى. همزات الشياطين آنست كه بدها و معصيتها در پيش بنده افكنند و او را با معاصى دهند و بآن مشغول دارند تا از كار خدا و طاعت دارى وى باز ماند، و قال الحسن: معناه اعوذ بك من الجنون.

روى عن رجل من اهل بيت رسول اللَّه (ص) قال: قام رسول اللَّه الى صلاة اللّيل فهلّل ثلاثا فكبّر ثلاثا و قال اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم من همزه و نفثه و نفخه، قال: فسألته من الغد عن همزه، فقال: هو الموتة، قلت ما الموتة؟ قال الموتة اخذ الشيطان للانسان يشير به الى ان يفعل فعلا يحدث عنده الجنون، و سألته عن نفثه، فقال: انه الشعر، و عن نفخه، فقال انّه الكبر.

«وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» فى شي‏ء من امورى و انّما ذكر الحضور لانّ الشيطان اذا حضر ابن آدم يوسوسه و يجلب اليه شرّا فى دينه و دنياه.

«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» اى وقت الموت و انقضاء اجله. اين آيت متصلست بآيت پيش، و التقدير: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ، و قيل بل قلوبهم فى غمرة من هذا حتى اذا جاء احدهم الموت، و قيل التأويل لا نريك ما نعدهم بل نمهلهم حتى اذا جاء احدهم الموت. كقوله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ»، معنى آنست كه يا محمّد ما تواناييم كه با تو نمائيم كه بايشان چه خواهد بود از عذاب لكن مى‏ننمائيم و حرمت ترا فرا مى‏گذاريم تا آن روز كه مرگى آيد بايشان. «قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» اى اذا عاين احدهم الآخرة قبل ان يذوق الموت ادركته النّدامة على التقصير، و قال تحسرا على ما فاته، ربّ ارددنى الى الدّنيا. معنى آنست كه چون يكى از ايشان مخائل مرگ بر وى پيدا شود و آخرت او را عيان گردد، پشيمانى بوى اندر آيد و بر گذشته تحسر خورد و گويد.

خداوند من مرا با دنيا فرست تا كار نيك كنم. «ارْجِعُونِ» بلفظ جمع گفت بر عادت عرب كه با يكى خطاب جمع كنند بر وجه تعظيم، چنان كه ربّ العزه گفت: «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ» «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ» و نظير اين در قرآن فراوانست و روا باشد كه «ارْجِعُونِ» خطاب با فريشتگان بود كه قبض روح وى مى‏كنند، يعنى كه اوّل خداى را خواند و بوى استعانت كند و گويد: «رَبِّ» اى خداوند من، آن گه خطاب با فريشتگان گرداند گويد: «ارجعون الى الدنيا».

روى اذا عاين المؤمن الملائكة قالوا له نرجعك الى الدّنيا؟ فيقول الى دار الهموم و الأحزان لا بل قدما الى اللَّه، و اما الكافر فيقول رَبِّ ارْجِعُونِ.

«لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» اى اقول لا اله الا اللَّه و اعمل بطاعة اللَّه، «فِيما تَرَكْتُ» من طاعة اللَّه حين كنت فى الدّنيا، «كَلَّا» كلمة ردع و زجر اى لا يرجع اليها و لا يكون ذلك، «إِنَّها» يعنى سؤاله الرجعة، «كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها» و لا ينالها، و قيل «إِنَّها كَلِمَةٌ» يعنى قوله: «لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» اى هو شي‏ء لا حقيقة له لو ردّ، كقوله: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ». «وَ مِنْ وَرائِهِمْ» يعنى امامهم، «بَرْزَخٌ» البرزخ، الحاجز ما بين الدنيا و الآخرة، و هو المكث فى القبر، و البرزخ فى سورة الفرقان هو ما يحجز بين العذاب و الملح فى البحر، سمّاه فى موضع آخر حاجزا فى قوله: «وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً»، و فى الخبر. «انّ الوسوسة برازخ الايمان».

اى هو عارض بين الكفر و الايمان، و قيل «وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» اى و من بعد موتهم حاجز بينهم و بين الرجوع الى الدّنيا الى يوم البعث.

«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» اختلفوا فى هذه النفخة، فقال ابن عباس: هى النفخة الاولى، نفخ فى الصور فصعق من فى السماوات و من فى الارض. «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ» ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‏ فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ، و قال ابن مسعود: هى النفخة الثانية، قال يؤخذ بيد العبد او الامة يوم القيامة فينصب على رؤس الاوّلين و الآخرين ثم ينادى مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له قبله حق فليأت الى حقه فيفرح المرء ان يكون له الحقّ على والده او ولده او زوجته او اخيه فيأخذه منه، ثمّ قرأ ابن مسعود «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ». گفته‏اند اينجا اضمارست يعنى لا انساب بينهم تنفع. ميان ايشان هيچ نسب نماند كه بكار آيد ايشان را و سود دارد، و بر وفق اين معنى روايت كردند از حسن قال: اما و اللَّه انّ انسابهم لقائمة بينهم، بدليل قوله: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ» و لكن لا ينتفعون بها و لا يتعاطفون، و هو المقصود بالنسب فاذا ذهب ذلك صار كان الانساب قد ذهبت، و كذلك معنى‏ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «كل سبب و نسب ينقطع الّا سببى و نسبى»

اى لا ينفع يوم القيمة سبب و لا نسب الا سببه و نسبه و هو الايمان و القرآن. و قيل يوم القيامة يوم طويل مختلف الاحايين لا يتساءلون فى حين الفزع و يتساءلون فى حين الامن، و معنى يومئذ اى فى ذلك الوقت. قال الزّجاج: انّ يوم القيامة مقداره خمسون الف سنة، و فيه ازمنة و احوال، و انّما قيل يومئذ كما تقول نحن اليوم نفعل كذا و كذا، ليس تريد به يومك، انّما تريد نحن فى هذا الزّمان فيوم يقع للقطعة من الزمان، معنى آيت آنست كه روز رستاخيز چون در صور دمند بوقت هيبت و سياست و هنگام فزع، ميان خلق هيچ نسب نماند كه ايشان را بكار آيد و هيچ با يكديگر تفاخر در نسب نكنند چنان كه در دنيا مى‏كردند و هيچ از احوال يكديگر نپرسند چنان كه در دنيا مى‏پرسيدند، هر كس بخود درمانده و بخود مشغول گشته.

«فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ» فى الكلام اختصار، يعنى موازين عمله الصالح، و انّما خرج الموازين جمعا لانّ من اريد به الجماعة و لهذا قال تعالى: «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

«وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ» من العمل الصّالح، «فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ».

غبنوا انفسهم باهلاكهم ايّاها، «فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ» دائمون باقون لا يموتون «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ» تلفح و تنفح فى معنى واحد الّا انّ اللفح اعظم تأثيرا، و المعنى يأخذ لهب النّار وجوههم بشدة، و قيل تأكل وجوههم النّار، «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» اى عابسون كقوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» اى عابسة، قال الزّجاج الكالح الّذى قد تشمرت شفته عن اسنانه فبرزت، و سئل ابن مسعود عن معنى الآية او ما رأيت الرأس المشوى كيف تقلص شفتاه و خرج انيابه‏ روى ابو سعيد الخدرى عن النبىّ (ص) فى قوله: «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» قال: «تشويه النّار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه و تسترخى شفته السفلى حتى تبلغ سرته»

و فى رواية اخرى قال (ص): «تلفحهم النّار لفحة فتسيل لحومهم على اعقابهم».

«أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي» القول فيه مضمر اى يقال لهم الم تكن آياتى، يعنى القرآن، «تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ»، و قيل الم تكن رسلى يقرءون عليكم كتبى، و يسمعكم آياتى الّتى فيها و عدى و وعيدى. «فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ» اى بما اخبرتكم فيها، «قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا». اى سبقت علينا، «شِقْوَتُنا» و فى الحديث، «ان رحمتى غلبت غضبى»

اى سبقت غضبى، قرأ حمزة و الكسائى، شقاوتنا بالالف و فتح الشين، و قرأ الآخرون شقوتنا بكسر الشين من غير الف، و هما لغتان، يقال شقى يشقى شقاوة على فعالة كالسعادة، و شقوة على فعلة كالرّدة و الفتنة. يقال الشقاوة المضرّة اللاحقة فى العاقبة، و السعادة المنفعة اللاحقة فى العاقبة. «وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ» عن الحقّ فى الدّنيا لاجل ما كتب علينا من الشقاء، اقرّوا على انفسهم بالضّلال.

«رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها» اى من النّار بفضلك، «فَإِنْ عُدْنا» الى شركنا و الى ما تكره، «فَإِنَّا ظالِمُونَ».

«قالَ اخْسَؤُا» اى ابعدوا، «فيها» كما يقال للكلب اذا طرد اخسأ، و قيل معناه انطردوا فيها انطراد الكلاب، و ابعدوا فيها بعد الكلاب «وَ لا تُكَلِّمُونِ» فى رفع العذاب فانّى لا ارفعه عنكم و لا اخرجكم منها، فعند ذلك ايس الكفّار من الفرج.

مفسّران گفتند آخرتر سخنى كه دوزخيان گويند اينست كه: «رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ» و پس از هزار سال ايشان را جواب دهند كه: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ» پس از آن هيچ سخن نگويند كه كسى فهم كند مگر شهيق و زفير بانگى همى كنند چون بانگ خر، و عن ابى الدرداء قال قال رسول اللَّه (ص): «يلقى على اهل النّار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيؤتون بطعام ذا غصّة فيذكرون انّهم كانوا يستغيثون فى الدّنيا بالشراب فيؤتون بالحميم فى كلاليب من نار فاذا ادنيت من وجوههم قشرت وجوههم فاذا دخلت بطونهم قطعت ما فى بطونهم فيستغيثون عند ذلك، فيقال لهم او لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنات؟ فيقولون بلى، فيقال لهم فادعوا و ما دعاء الكافرين الّا فى ضلال، فيقولون ادعوا لنا مالكا فيقولون يا مالك ليقض علينا ربّك، قال انكم ماكثون، فيقولون: «رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ. قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ» «إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي»، هذا تعليل لاستحقاق العذاب يعنى طائفة من عبادى هذه صفتهم يريد به الانبياء و المرسلين، قال الربيع: هم اصحاب الصّفة، و قيل هم اصحاب رسول اللَّه (ص)، «يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ».

«فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا». قرأ اهل المدينة و حمزة و الكسائى سخريا بضم السّين هاهنا و فى سورة ص. و قرأ الباقون بكسرهما و اتفقوا على الضمّ فى سورة الزخرف، قال الخليل هما لغتان كقولهم بحر لجى و لجى، و كوكب درى و درى و قال الكسائى و الفراء: الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول و الضمّ بمعنى التسخير و الاستبعاد بالفعل و اتفقوا فى سورة الزخرف على الضمّ لانّه بمعنى التسخير، «حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي» تأويله انساكم شؤم اذا كم ايّاهم ذكرى، يعنى كانوا سبب النسيان و كنتم منهم تضحكون كقوله: «إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ». مقاتل گفت: اين در شأن كفار قريش فرو آمد كه بفقراء صحابه بر مى‏گذشتند بلال و عمار و خباب و صهيب و غير ايشان و بايشان استهزاء مى‏كردند و ناسزا مى‏گفتند ربّ العزه گفت: «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» اى جازيتهم اليوم بما يستحقون من الثواب لصبرهم على اذا كم و قيامهم على طاعتى، «أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ». قرأ حمزة و الكسائى انّهم بكسر الالف على الاستيناف، و قرأ الآخرون بفتحها فتكون فى موضع المفعول الثانى، و المفعول الاوّل هم من جزيتهم لانّ جزى يتعدى الى مفعولين، و التقدير جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنّة كقوله: «وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً» و يجوز ان يكون على اضمار اللّام و التقدير، جزيتهم لانّهم هم الفائزون.

«قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ» قرأ، حمزة و الكسائى، قل كم لبثتم على الامر، و كذلك قل ان لبثتم و المعنى، قولوا ايّها الكافرون، فاخرج الكلام مخرج الواحد، و المراد منه الجماعة اذ كان معناه مفهوما، و يجوز ان يكون المعنى يا من يسأل عن بعثهم قل لهم كم لبثتم، و هو على خطاب من يأمره اللَّه تعالى بسؤالهم و قرأ ابن كثير قل كم لبثتم بغير الالف على الامر، قال: ان لبثتم بالالف على الخبر لانّه جواب، و قرأ الباقون، قال كم لبثتم، قال ان لبثتم على الخبر فى الحرفين و الوجه انّه على الاخبار عن السائل فى الكلامين كليهما، اى قال اللَّه عزّ و جل للكفار يوم البعث: «كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ» اى فى الدّنيا و فى القبور، «عَدَدَ سِنِينَ، قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» نسوا مدّة لبثهم فى الدّنيا لعظم ما هم بصدره من العذاب، «فَسْئَلِ الْعادِّينَ» اى الملائكة الّذين يحفظون اعمال بنى آدم و يحصونها عليهم. اين خطاب با منكران بعث فردا كه رب العزّة جلّ جلاله ايشان را بر انگيزاند و قيامت را معاينه ببينند ايشان را سؤال توبيخ كنند بآنچه دنياء اندك فانى بر آخرت باقى اختيار كردند گويد: «كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ»؟ قومى جواب دهند كه: «لَبِثْنا يَوْماً» قومى، ديگر جواب دهند كه: «أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ»، قومى ديگر گويند: «فَسْئَلِ الْعادِّينَ» اللَّه، تعالى گويد: «إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا» اى ما لبثتم فى الدنيا الا قليلا، سمّاه قليلا لانّ الواحد و ان طال مكثه فى الدّنيا فانّه يكون قليلا فى جنب ما يلبث فى الآخرة، لانّ لبثه فى الدّنيا و فى القبر متناه، «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» قصر اعماركم فى الدّنيا و طول مكثكم فى العذاب لما اشتغلتم بالكفر و المعاصى.

«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» اى لعبا و باطلا لا لحكمة من ثواب المطيع و عقاب العاصى، و هو مصدر فى موضع الحال اى عابثين، و قيل نصب مفعول له اى للعبث، و المعنى، أ فحسبتم انما خلقناكم للعبث تلعبون و تأكلون و تشربون‏

و تفعلون ما تريدون ثم لا تموتون للحساب و الجزاء، بيّن اللَّه تعالى انّه لو خلقهم لهذه الاشياء لكان ذلك عبثا.

«فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» من ان يخلق الخلق للعبث و الباطل. نظيره قوله تعالى: «أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً» لم يخلقهم للعبث، و انّما خلقهم للعبادة و اقامة او امر اللَّه عزّ و جل، يقول اللَّه تعالى: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ». و سئل بعض العلماء لم خلق اللَّه الخلق؟ فقال: ليعبدوه فانّه يحبّ عبادة العابدين و يثيبهم على قدر افضاله لا على قدر افعالهم، و ان كان غنيا عن عبادة خلقه و ليظهر احسانه لانّه محسن فاوجدهم ليحسن اليهم و يتفضّل عليهم فعامل بعضا بالعدل و بعضا بالفضل و خلق المؤمنين خاصة للرحمة، قال اللَّه تعالى: «وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً»، و قال تعالى: «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» و لذلك خلقهم، و قال امير المؤمنين على (ع) فى خطبته: أ فحسبتم انّ الموت لا يعمكم و القبر لا يضمكم و القيامة لا تجمعكم و الربّ لا يقضى بينكم‏، «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ»، و عن عبد اللَّه بن مسعود انه مرّ بمصاب مبتلى فقرأ فى اذنه «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» حتى ختم السورة فبوأ فقال له رسول اللَّه (ص) ما ذا قرأت فى اذنه؟ فاخبره، فقال: و الّذى نفسى بيده و لو انّ رجلا موقنا قرأها على جبل لزال.

و عن الاوزاعى قال: بلغنى انّ فى السماء الدّنيا ملكا ينادى كلّ يوم: الا ليت الخلق لم يخلقوا و يا ليتهم اذ خلقوا عرفوا ما خلقوا له و جلسوا فذكروا ما عملوا. ثم نزه اللَّه نفسه عمّا وصفه به المشركون من اتخاذ الاولاد فقال جلّ ذكره: «فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» الّذى لا يزول ملكه و لا يفنى سلطانه الحقّ بنعوت جلاله متوحد، فى عز آزاله و علوّ اوصافه متفرد، فذاته حق و و صفاته حقّ و قوله صدق، و لا يتوجه لمخلوق عليه حق، «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» يعنى السرير الحسن المرتفع، قيل كرمه عظمته و جلالته و ارتفاعه و امتناعه من ان يملكه غيره، و قيل كرمه رفع اللَّه ايّاه على اعناق الملائكة و كواهلهم و حفوف الملائكة به، و الكريم فى لغة الرعب الحسن السهل المنال.

«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ» لا حجّة و لا بيّنة له لانّه لا حجّة فى دعوى الشرك، «فَإِنَّما حِسابُهُ» اى جزاؤه عند ربّه يجازيه بعمله كما قال: «إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» اى جزاهم، و قال فى الشعراء: «إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى‏ رَبِّي» اى ما جزاؤهم الّا على ربّى. «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» لا سعد الجاحدون المكذّبون. قال الحسين بن الفضل: اثبت اللَّه الفلاح فى اول سورة للمؤمنين فقال تعالى. «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» و نفاه فى آخرها عن الكافرين. فقال: «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» و «قل» يا محمد، «رَبِّ اغْفِرْ» اى ذنوبى، «وَ ارْحَمْ» اى تضرّعى، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» لا يرحم احد رحمتك، قيل، اذا رحم عبدا لم يوبخه على ذنبه، و هذا الدّعاء معطوف على ما علّمه من الدعاء قبله فى قوله: «وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ».

النوبة الثالثة

قوله: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» خداوند كريم كردگار نامدار حكيم جل جلاله و تقدست اسماؤه درين آيت مصطفى را مى‏فرمايد بمكارم اخلاق و محاسن عادات، روى تازه و سخنى چرب و دلى نرم و خلقى خوش بدكاران را عفو كردن، و عيب معيوبان پوشيدن، و بجاى بدى نيكى كردن. بزبان طريقت احسن درين موضع آنست كه دلى فتوى دهد باملاء حق، و سيئة آنست كه نفس فرمايد بهواى خود، گفتند اى سيد فرموده نفس را بنموده حق دفع كن «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» سيد صلوات اللَّه عليه پيوسته گفتى: «ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين و لا اقل من ذلك»، بار خدايا اين پرده نفس ما از پيش دل ما بردار تا اين مرغ دل يك ره ازين قفص نفس خلاص يابد. و بر هواء رضاء مولى پرواز كند، بار خدايا اين بار نفس بار خودى است بار خودى از ما فرو نه تا از خود برهيم و با تو پردازيم. اى جوانمرد نگر تا نگويى كه نفس مبارك او صلوات اللَّه عليه همچون نفس ديگران بوده كه اگر يك ذرّه از تابش نفس او بر جان و دل صديقان عالم تافتى همه در عالم قدس و رياض انس روان گشتندى و بمقعد صدق فرو آمدندى با اين همه مى‏گويد: خداوند اين حجاب راه حقيقت ماست از راه ما بردار، فرمان آمد كه اى محمد ناخواسته خود در كنار تو نهاديم: «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ»، اى محمد آن بار تويى از تو فرو نهاديم، ارادت ما كار تو ساخت، عنايت ما چراغ تو بيفروخت، تو نه بخود آمدى و نه براى خود آمدى، نه بخود آمدى كه ترا آورديم «أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ». نه براى خود آمدى كه رحمت جهانيان را آمدى. «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ».

«وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ»

قال النبى (ص): «من استعاذ باللّه فقد اتكأ على متكإ «عظيم».

و قال (ص): «اغلقوا ابواب المعاصى بالاستعاذة و افتحوا ابواب الطاعات بالتسمية».

مفهوم خبر آنست كه بنده معصيت كه ميكند بتهييج شيطان ميكند و يارى دادن وى، چون كلمه استعاذت بگويد شيطان از وى رميده گردد و در معاصى بر وى بسته شود، و بنده طاعت كه مى‏آرد بتوفيق و معونت اللَّه تعالى مى‏آرد چون نام اللَّه گويد مدد عنايت در پيوندد و در طاعت بر وى گشاده گردد، پس مى‏دان كه اعوذ باللّه گفتن سبب رستگارى بنده است از آتش سوزان، و بسم اللَّه گفتن سبب رسيدن وى ببهشت جاويدان.

روزى آن مطرود درگاه، ابليس مهجور بر مصطفى آشكارا گشت، رسول گفت يا ابليس كم اعداؤك من امتى؟

از امت من چند كس دشمن تواند؟ گفت يا رسول اللَّه پانزده كس: امام عادل، توانگر متواضع، بازرگان راستگوى، عالم خاشع، مؤمن ناصح، تائب كه بر توبه بايستد، مؤمن كه رحيم دل بود، پارسا كه از حرام بپرهيزد، بنده‏اى كه پيوسته بر طهارت بود، مالدارى كه زكاة از مال بيرون كند و بدهد، جوانمردى كه دست سخاوت گشاده دارد، درويش نوازى كه پيوسته صدقه دهد، متعبّدى كه قرآن داند و خواند، متهجدى كه همه شب نماز كند و خدا را ياد كند. گفت يا ابليس كم احبّاؤك من امّتى؟

از امّت من چند كس دوست تواند گفت ده كس، يا رسول اللَّه اول سلطان جائر دوم بازرگان خائن، سوم توانگر متكبر، چهارم خمر خوار، پنجم زناكار، ششم ربا خوار، هفتم مرد قتّال، هشتم هر كه مال يتيم خورد و باك ندارد نهم او كه دارد مال و زكاة بندهد، دهم آنكه امل دراز دارد و هيچ از مرگ ياد نكند.

«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» مرگ دواست مرگ كرامت و مرگ اهانت، مرگ كرامت مؤمنانراست و مرگ اهانت كافران را، مؤمنانرا بدر مرگ گويد: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً». كافران را گويند: «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ». مؤمنانرا فريشته رحمت آيد با صد هزار روح و راحت و بشرى و كرامت كه: «أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ»، كافران را فريشته عذاب آيد با سياط سياست و عمود آتش «يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ»، اگر كسى گويد مؤمن با آن همه كرامت و رفعت و اظهار منزلت بدر مرگ از چه كراهيت دارد مرگ را؟ جواب آنست كه كراهيت وى نه از مرك است كه از فوت لذت خدمت حقّ است، و بر مؤمنان هيچ كرامت و نعمت چون خدمت و ذكر حق نيست، پيغامبرى از پيغامبران خداى تعالى بوقت مرك مى‏گريست، وحى آمد بوى كه از مرگ مى‏نالى و مرك مى‏نخواهى.؟ گفت‏ لا يا ربّ، و لكن غيرة على من يذكرك بعدى و لست اقدر على ذلك.

و گفته‏اند نفس مؤمن را روزگارى با روح مخالطت افتاده و بوى استيناس گرفته بوقت مرگ آن كراهيت نفس را بود بر فراق روح، نه روح را بود بر فراق نفس، ازين لطيف‏تر گفته‏اند نفس كه مى‏نالد نه از مرگ مى‏نالد بلكه وى را بر روح غيرت مى‏آيد كه نقدى بسر مشرب وصل ميشود، شب فراقش بآخر رسيده و صبح وصال دميده، و سوز عشق را مرهم ديده، و نفس را وقتى با خاك مى‏دهند كه: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ».

قوله: «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً»، ابو بكر واسطى اين آيت بر خواند و گفت: اظهر الالوان و خلق الخلق ليظهر وجوده فلو لم يخلق لما عرف انّه موجود و ليظهر كمال علمه و قدرته بظهور افعاله المتقنة المحكمة و ليظهر آيات الولاية على الاولياء و آيات الشقاوة على الاشقياء. گفت خداوند ذو الجلال قادر بر كمال بجلال و عزت خويش و كمال قدرت خويش كاينات و محدثات در وجود آورد تا هستى وى بدانند و خداوندى وى بشناسند، و از صنع وى بكمال علم و قدرت وى دليل گيرند، و چنان كه علم وى بايشان رفته نشان دوستى بر دوستان پيدا كرده و رقم دشمنى بر دشمنان كشيده ايشان را از كتم عدم در وجود آورد بر وفق علم خويش كه وى در ازل دانست كه خلق را آفريند خواست كه خلق وى با وفق علم وى برابر آيد. داود پيغامبر در مناجات خويش گفت: الهى جلال لم يزل منعوت بنعت كمال‏ موصوف بصفت استغناء از همه مستغنى و بنعت خود باقى، نه ترا بكس حاجت و نه ترا از كسى يارى و معونت، اين خلق چرا آفريدى؟ و در وجود ايشان حكمت چيست؟ جواب آمد كه يا داود «كنت كنزا مخفيّا فاجبت ان اعرف».

گنجى بودم نهان، كس مرا ندانسته و نشناخته خواستم كه مرا بدانند و دوست داشتم كه مرا بشناسند احببت ان اعرف اشارتست كه بناء معرفت بر محبت است هر جا كه محبتست معرفتست، و هر جا كه محبت نيست معرفت نيست، بزرگان دين و طريقت گفته‏اند: لا يعرفه الّا من تعرّف اليه و لا يوحّده الا من توحّد له، و لا يصفه الا من تجلى لسرّه. نشناسد او را مگر كسى كه حق جل جلاله خود را باو يكتا نمايد، و او را صفت نكند مگر آن كس كه حق جلّ جلاله خود را بر سرّ او پيدا كند، عبارت ترجمان سرّ است. و سرّ نظاره حق، نخست ببينند آن گه زبان از آنچه سرّ ديد عبارت كند زبان نشان اهل معاملتست اما اهل حقيقت را عبارت و اشارت نيست، ايشان چنين گفته‏اند كه: من عرفه لم يصفه و من وصفه لم يعرفه، هر كرا تجلّى سرّ در حقّ حقيقت حاصلست سرّ او در عين مشاهدت و جان او در بحر معاينت غرقست چون دوست حاضر بودنشان دادن از دوست ترك حرمت بود.

پير طريقت گفت: هر كرا مشاهدت باطن درست گشت نخواهد كه زبان از آن عبارت كند. يا ظاهر وى از آن با خبر شود، شبلى گفت: آن شب كه حسين منصور را كشته بودند همه شب با حق مناجات داشتم تا سحرگاه، پس سر بر سجده نهادم گفتم خداوندا بنده‏اى بود از آن تو مؤمن و موحّد و معتقد در عداد اولياء اين چه بلا بود كه بوى فرو آوردى و از كجا مستوجب اين فتنه گشت؟ گفتا بخواب اندر شدم چنان نمودند مرا كه نداء عزت بسمع من رسيدى كه: هذا عبد من عبادنا اطّلعناه على سرّ من اسرارنا فافشاه فانزلنا به ما ترى. آن تره فروش است كه او را بر بقله خود ندا كردن مسلم است اما جوهرى را بر جوهر شب افروزند كردن محال است.