قرآن کریمبه زبان فارسی

۲۴ سورة النّور مدنيّة

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۲۴- سورة النّور- مدنيّة

۱ النوبة الاولى

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

«سُورَةٌ أَنْزَلْناها» سورتى است اين كه فرو فرستاديم آن را، «وَ فَرَضْناها» و واجب كرديم آن را، «وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ» و فرو فرستاديم در آن سخنها و پيغامهاى پيداى روشن، «لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» (۱) تا مگر شما پند پذيريد.

«الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» زن زانيه شوى نداشته و مرد زانى زن نداشته، «فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» چون زنيد هر يك را ازيشان صد زخم زنيد، «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ» و شما را هيچ بخشايش و مهربانى مگيراد. «فِي دِينِ اللَّهِ» در فرمان بردارى خداى را، «إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» اگر بگرويده‏ايد بخداى و روز رستاخيز، «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما» و ايدون بادا كه حاضر باد آن گه كه ايشان را ميزنند، «طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» (۲) گروهى از مسلمانان.

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً» مرد پليد كار برنى نكند مگر زن پليدكار را يا زن مشركه را، «وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ» و زن پليدكار را زناشويى نبندد مگر با مرد پليد كار و يا مرد مشرك، «وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» (۳) و حرام كرده آمد و بسته آن بر گرويدگان.

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» و ايشان كه دشنام دهند زنان پاك را، «ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» و آن گه بر آنچه گفتند چهار گواه رسيده آزاد نيارند، «فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً» زنيد ايشان را هشتاد زخم. «وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً» پس آن گواهى كه دادند گواهى ايشان را مپذيريد هرگز، «أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» (۴) و ايشان از حال و نعت نيكان بيرونند.

«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» مگر ايشان كه توبه كنند «مِنْ بَعْدِ ذلِكَ» پس از آن گواهى، «وَ أَصْلَحُوا» و كار خويش را باصلاح آرند، «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (۵) كه اللَّه آمرزگارست بخشاينده.

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ» و ايشان كه گواهى دهند بر زنان خويش بزنا، «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ» و گواه ندارند مگر خويشتن، فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ» آن گواهى كه ايشان دادند آنست كه گواهى دهند چهار بار و هم سوگند و هم گواهى، «إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ» (۶) كه او در آنچه گفت از راستگويان است.

«وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ» و پنجم سخن اين گويد كه لعنت خداى برو، «إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ» (۷) اگر او را در آن سخن كه گفت از دروغزنان است.

«وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ» و رجم از آن زن باز دارد، «أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ» كه آن زن چهار سوگند خورد با گواهى گويد گواهى دهم بخداى، «إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ» (۸) كه آن مرد در آنچه گفت از دروغزنان است.

«وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها» و پنجم سخن اين گويد كه خشم خداى برو، «إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» (۹) اگر آن مرد بر وى راست گويد، «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ» و گر نه فضل خداى بودى و مهربانى او بر شما، «وَ أَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» (۱۰) و آن كه اللَّه راست دانش است پاك داورى، بنده را باز پذير و عذر نيوش.

النوبة الثانية

اين سورة النّور در مدنيات شمرند، جمله بمدينه فرو آمد از آسمان بمصطفى عليه السّلام، شصت و چهار آيت است و هزار و سيصد و شانزده كلمه و پنجهزار و ششصد و هشتاد حرف. عايشه روايت كند از مصطفى كه (ص) گفت: «لا تنزلوا النساء الغرف و لا تعلموهنّ الكتابة و اغروهنّ يلزمن الحجال و علموهنّ المغزل و سورة النور».

و درين سوره شش آيت منسوخ است چنان كه بآن رسيم شرح دهيم.

قوله: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها» اى هذه السورة انزلناها و السّورة المنزلة المتضمّنة الآيات متصلة سمّيت بذلك تشبيها بسورة المدينة لا حاطتها بالفاظ و معان كاحاطة سور المدينة بها، اى انزلناها على لسان الملك الكريم اليك يا ايّها الرسول من الذكر الحكيم. «وَ فَرَضْناها» قرأ ابن كثير و ابو عمرو فرّضناها بتشديد الرّاء و قرأ الآخرون بالتخفيف، فمعنى التخفيف اوجبنا ما فيها من الاحكام و الزمناكم العمل بما فرض فيها، و من قرأ بالتشديد فعلى وجهين: احدهما بمعنى الفرض الّذى هو بمعنى الايجاب، و التّشديد للتكثير، لكثرة ما فيها من الفرائض، اى أوجبناها عليكم و على من بعدكم الى قيام السّاعة. و الثانى بمعنى التفصيل و التبيين، اى بيّناها و فصّلناها ما فيها من الحلال و الحرام. مفسران گفتند فرض در قرآن بر پنج معنى آيد: يكى بمعنى ايجاب چنان كه در سورة البقره گفت: «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ» اى اوجب فيهن الحجّ فاحرم به، همانست كه گفت: «فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ» اى اوجبتم على انفسكم. و در سورة الاحزاب گفت: «قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ» اى اوجبنا عليهم. و در سورة النّور گفت بر قراءت تخفيف: «وَ فَرَضْناها» اى اوجبنا احكامها و العمل بما فيها. وجه دوم فرض بمعنى بيّن كقوله فى سورة التحريم: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» يعنى بيّن اللَّه لكم كفارة ايمانكم. و در سورة النور گفت: «فَرَضْناها» بر قراءت تشديد يعنى بيّناها. وجه سوم فرض بمعنى احل كقوله فى سورة الاحزاب: «ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ» يعنى فيما احل اللَّه له. وجه چهارم فرض بمعنى انزل كقوله فى سورة القصص: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ» اى انزل. وجه پنجم هو الفريضة بعينها كقوله عز و جل فى سورة النساء: «فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ» يعنى قسمة المواريث لاهلها الّذين ذكرهم اللَّه فى هذه الآيات، و قال فى سورة التوبة فى امر الصّدقات: «فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» قوله: «وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ» دلالات واضحات على وحدانيتنا و حكمتنا و على ما بينّا فيها من الاحكام. «لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» لكى تتّعظوا فتعملوا بما فيها.

«الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» اى و فيما فرض عليكم الزانية و الزانى، «فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» اى مائة ضربة، و ذكر بلفظ الجلد لئلا يبرح و لا يضرب بحيث يبلغ اللحم، يعنى فاضربوا جلدهما، تقول جلدت فلانا اذا ضربت جلده، و رأسته اذا ضربت رأسه، و جبهته اذا ضربت جبهته. معنى آيت آنست كه از آن حكمها كه ما بر شما واجب كرديم يكى آنست كه زن زانيه را و مرد زانى را صد زخم زنيد چون هر دو آزاد باشند و هر دو بالغ و هر دو عاقل و هر دو بكر زن شوى ناديده و مرد زن حلال ناداشته، پس اگر هر دو مملوك باشند حدّ ايشان نيمه حد آزاد مردان و آزاد زنان باشد پنجاه ضربه، كه رب العالمين جاى ديگر گفت: «فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ»، و اگر هر دو محصن باشند زن شوى حلال ديده و مرد زن حلال ديده حدّ ايشان رجم باشد كه مصطفى گفت: «خذوا عنّى خذوا عنّى قد جعل اللَّه لهنّ سبيلا البكر بالبكر جلد مائة و تغريب عام، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرّجم»، و شرح اين مسئله در سورة النساء مستوفى رفت. «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» الخطاب من اللَّه عز و جل فى هذا الحكم جرى على باب الغالب من العادة فبدأ بالنساء قبل الرّجال لانّ الزّنا فيهن اغلب و حيلتهم فيه اكثر، فقال «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» بخلاف السرقة فانّه بدأ فيها بالرّجال، فقال: «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ» لانّ السرقة فى الرّجال اغلب و حيلتهم فيها اكثر. «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ» اى رحمة رقة، قرأ ابن كثير رأفة بفتح الهمزة مثل رعفة، و قرأ الآخرون رأفة بسكون الهمزة غير ابى عمرو فانّه لا يهمزها اذا ادرج القراءة، و الوجه فى فتح الهمزة انّه مصدر رأف به و رءوف به يرأف و برءوف، رأفة بتسكين الهمزة، و رافة بتخفيفها و رآفة على وزن رعافة و رأفة على وزن رعفة و هذه هى قراءة ابن كثير، و الوجه فى الهمزة الساكنة انّ الكلمة على وزن فعلة بسكون العين و الهمزة عين الفعل فاصلها ان تبقى همزه ساكنة و امّا ترك ابى عمرو الهمز فيها فى حال الادراج فانّه خفف الهمزة و تخفيفها ان يقلّبها الفا، و امّا تخصيصه ذلك بحال الادراج فلانّها حاله تجوز فيها، فكان يقرأ فيها ما يستجيزه و تخفيف الهمز جائز، و الرأفة معنى فى القلب لا ينهى عنه لانّه لا يكون باختيار الانسان، و المعنى لا يمنعكم الشفقة و الرّقة من اقامة حدود اللَّه فتعطّلوها و لا تقيموها. و قال الحسن و سعيد بن المسيب: معناه لا تأخذكم بهما رأفة فتخفّفوا الضرب و لكن اوجعوهما ضربا. قال الزهرى: يجتهد فى حد الزّنا و السرقة و يخفف فى حد الشرب، و قال قتاده: يخفّف فى الشرب و الفرية و يجتهد فى الزّنا، «فِي دِينِ اللَّهِ» اى فى حكم اللَّه الّذى حكم على الزّانى كقوله: «ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ» اى فى حكم الملك، «إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» بيّن اللَّه ليس من صفة المؤمن تضييع حدود اللَّه و لا تأخذه الرّأفه اذا احيا امر اللَّه، «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما» اى و ليحضر حدّهما طائفة من المؤمنين، قال النخعى و مجاهد: اقلّه رجل واحد، و قال عطاء و عكرمة: رجلان فصاعدا. و قال الزهرى و قتاده: ثلاثة فصاعدا. و قال مالك و ابن زيد: اربعة بعدد شهود الزّنا، و قيل الطائفة هم الحمّالون الّذين يحملونها اذا جلد او لا يتركان تنكيلا بعد الجلد و فى قوله: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» دليل انّه لا يقام حدّ على مسلم بازاء العدوّ. روى عن ابى هريرة قال: اقامة حدّ بارض خير لاهلها من مطر اربعين ليلة.

و قال النبى (ص): «من حالت شفاعته دون حدّ من حدود اللَّه فقد ضاد اللَّه، و من خاصم فى باطل هو يعلمه لم يزل فى سخط اللَّه حتى ينزع، و من قال فى مؤمن ما ليس فيه اسكنه اللَّه ردعة الخبال حتى يخرج ممّا قال».

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً». در معنى و نزول اين آيت سه قول گفته‏اند: يكى آنست كه در زنان بغاياء مشركات فرو آمد. جماعتى زنان بودند بسفاح معروف و مشهور رايات بدر خانه خود نصب كرده تا هر كسى ايشان شناسد و بايشان راه برد، هم در مكه بودند و هم در مدينه از ايشان يكى امّ مهزول بود و يكى عناق، در مكه از ايشان بجمالتر هيچ زن نبود، در مدينه جماعتى بودند از ايشان از اهل كتاب و در جاهليت مردمان ايشان را بزنى ميكردند تا ايشان را مأكله و مكسبه خويش سازند، مال بسفاح بدست مى‏آوردند و بر شوهر خويش هزينه ميكردند و اين بود عادت اهل جاهليّت، پس چون مهاجرين بمدينه آمدند قومى بودند ازيشان كه نه مال داشتند كه بر خود هزينه كنند و نه قبيله و عشيره كه در معاش يارى دهند، از رسول خدا دستورى خواستند تا آن بغايا را بزنى كنند كه اهل خصب و نعمت ايشان بودند، رب العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد و هذا قول مجاهد و عطاء و قتادة و الزهرى و الشعبى و رواية العوفى عن ابن عباس.

و گفته‏اند اين آيت على الخصوص در شأن مرثد بن ابى مرثد الغنوى فرو آمد و مردى.

بود از بدويان قوى دل دلاور، تنها بمكّه رفتى و اسيران مسلمان را از مكّه بمدينه بردى وقتى رفته بود بمكّه بطلب اسيران، عناق فاجره را ديد و اين عناق دوست وى بوده در جاهليت، آن ساعتى كه وى را ديد پنداشت كه مرثد هم بر سر آنست كه در جاهليت بود گفت: يا مرثد الى البيت. تا بخانه رويم و بياساى، مرثد گفت: حرّم اللَّه الزنا يا عناق. اللَّه بر ما زنا حرام كرد، عناق گفت اكنون مرا بزنى كن، مرثد گفت تا از رسول خدا بپرسم، چون بمدينه باز آمد گفت يا رسول اللَّه روا باشد كه عناق را بزنى كنم؟ رسول خدا جواب نداد و خاموش همى بود تا جبرئيل آمد و اين آيت آورد، و قيل استأذن رجل من المسلمين نبى اللَّه فى نكاح ام مهزول و اشترطت له ان تنفق عليه فانزل اللَّه هذه الآية فى نهى المؤمنين عن ذلك و حرّمه عليهم. بر قول اين مفسران كه ياد كرديم اين تحريم خاص بود بر ايشان كه نكاح بغايا طلب ميكردند و اين خطاب با ايشان رفت نه با همه مردم. در جاهليت زنا بعادت كرده بودند و بر آن عظيم حريص و مولع شده و خويشتن فا آن داده، و رب العزه دانست كه ايشان خويشتن را از آن صيانت نكند مگر بمبالغتى تمام در ردع و زجر هم چنان كه در شرب خمر و اقتناء كلاب عظيم حريص بودند تا ايشان را به تهديد و تشديد از آن بار داشت، در كار سفاح و زنا هم بر سبيل زجر و تهديد گفت: مرد زانى بزنى نكند مگر زن زانيه و مشركه را، و زن زانيه را زناشويى نبندد مگر با مرد زانى و مشرك، يعنى كه مرد پليد سزاى زن پليد است و زن پليد سزاى مرد پليد، هم چنان كه جاى ديگر گفت: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» و هر چند كه صيغت صيغت خبر است امّا مراد باين نهى است، يعنى كه زانيات و مشركات را بزنى مكنيد، قول دوم آنست كه حكم اين آيت منسوخ است، در ابتداء اسلام نكاح زانيه حرام بود بحكم اين آيت پس رب العزّه آن را منسوخ كرد بقوله تعالى: «وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ» فدخلت الزّانية فى ايامى المسلمين، و من زنى بامرأة فله ان يتزوّجها و لغيره ان يتزوّجها و الدليل على جواز نكاح الزانية

انّ رجلا اتى النبىّ فقال: يا رسول اللَّه انّ امرأتى لا تدفع يد لا مس، قال: طلّقها، قال انّى احبّها و هى جميلة، قال استمتع بها و فى رواية فامسكها اذا قول سوم آنست كه نكاح اينجا بمعنى جماع است: اى الزانى لا يطأ الّا زانية، و الزانية لا يطأها الّا زان، و انّما اخرج الخطاب مخرج الاعم الاغلب، و ذلك انّ الغالب انّ الزانى لا يزنى الا بزانية، و الزانية لا يزنى بها الّا زان و احتجوا بانّ الزانية من المسلمين لا يجوز لها ان يتزوج مشركا بحال و كذلك الزّانى من المشركين لا يجوز له ان يتزوج بمسلمة. «وَ حُرِّمَ ذلِكَ» اى الزنا، «عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا زنى العبد خرج منه الايمان فكان فوق رأسه كالظلة فاذا خرج من ذلك العمل رجع اليه الايمان.»

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» الرّمى القذف بالزّنا، و المحصنات المسلمات الحرائر العفائف، و التقدير يرمون المحصنات بالزّنا فحذف، لأنّ الآية الاولى تدلّ عليه، و الرّجال داخلون فى حكم الآية بالاجماع. «ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» اى لم يأتوا على تصديقهم الى الامام باربعة شهود رجال عدول يشهدون على زنا المقذوف، «فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً» يعنى الاحرار منهم، فان حدّ المملوك على النّصف اربعون، و الخطاب للامام و الحكام، و جلدة نصب على التمييز. معنى رمى آنست كه كسى را نسبت با زنا كند نسبتى صريح چنان كه گويد: يا زانى، يا گويد تو زنا كردى، پس اگر مردى محصن را گويد يا زنى محصنه را كه تو زنا كردى و بر تصديق خويش چهار گواه بدان صفت كه ياد كرديم نيارد واجب است كه او را هشتاد زخم زنند اگر آزاد باشد آن قاذف، و اگر مملوك بود چهل زخم و اگر مقذوف كه نسبت زنا با وى كرده محصن نباشد جز تعزير واجب نيايد، و شرائط احصان پنج است اسلام و عقل و بلوغ و حرّيت و عفت از زنا تا آن حد كه اگر مردى در ابتداء بلوغ و عنفوان شباب وقتى يك بار زنا كرده باشد و از آن توبه كرده و پاك گشته و بعد از آن روزگار بپارسايى و پرهيزگارى بسر آورده اگر درين حال كسى او را قذف كند براى قاذف حد واجب نيايد از بهر آن كه عفت از زنا از اول بلوغ تا آخر عمر شرط احصان است، پس اگر مقذوف بزنا بر خود اقرار دهد يا چهار مرد گواه استوار رسيده آزاد بر زنا وى گواهى دهند هر چهار همسخن كه ديدند بچشم خويش از آن مرد و از آن زن آنچه فرزند آيد از آن، آن گه حد از قاذف بيفتد زيرا كه اين حد فريه گويند يعنى كه بر پاكان دروغ بست و دروغ گفت و چون گواهان گواهى دادند صدق وى درست گشت و حد فريه واجب نيايد. «وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً» يعنى ما ثبتوا على قذفهم و لم يكذّبوا انفسهم، «وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ».

«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا» توبة القاذف تكذيبه نفسه، فحينئذ تقبل شهادته و يزول فسقه، و عرض عمر بن الخطاب التوبة على قذفة المغيرة بن شعبه فكذب خالد و شبل و صاحبهما انفسهم. و ثبت ابو بكر على قذفة المغيرة و لم يكذّب نفسه فلم تقبل شهادته ما دام حيّا على شى‏ء و كان اذا اتاه انسان ليشهده على شى‏ء قال له اطلب شاهدا غيرى فانّ المسلمين فسقونى، و جلد عمر بن الخطاب قذفة المغيرة حدّا تامّا. «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ». اختلف العلماء فى قبول شهادة القاذف و فى حكم هذا الاستثناء، فذهب قوم الى انّ القاذف تردّ شهادته بنفس القذف، و اذا تاب و ندم على ما قال و حسنت حالته قبلت شهادته سواء تاب بعد اقامة الحدّ عليه او قبله لقوله: «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا»، قالوا و الاستثناء يرجع الى ردّ الشهادة و الى الفسق فبعد التوبة تقبل شهادته و يزول عنه اسم الفسق. يروى ذلك عن عمر و ابن عباس و به قال مالك و الشافعى، و ذهب قوم الى انّ شهادة المحدود فى القذف لا تقبل ابدا و ان تاب، قالوا و الاستثناء يرجع الى قوله: «أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» يعنى توبته تزيل عنه اسم الفسق فحسب و هو قول النخعى و شريح و اصحاب الرّأى، و قالوا بنفس القذف لا ترد شهادته ما لم يحد، قال الشافعى: و هو قبل ان يحد شر منه حين حد لانّ الحدود كفارات فكيف تردّونها فى احسن حالته و تقبلونها فى شر حالته، و ذهب الشعبى الى انّ حد القذف يسقط بالتوبة، و قال الاستثناء يرجع الى الكلّ، و عامة العلماء على انّه لا يسقط بالتوبة الّا ان يعفو عنه المقذوف فيسقط كالقصاص يسقط بالعفو و لا يسقط بالتوبة، فان قيل اذا قبلتم شهادته بعد التوبة فما معنى قوله: «أَبَداً»؟

قيل معناه لا تقبل ابدا ما دام هو مصرّ على قذفه، لانّ ابدا كل انسان مدته على ما يليق بحاله كما يقال لا تقبل شهادة الكافر ابدا يعنى ما دام كافرا.

«الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ» اى يقذفون نساء هم بالزنا، «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ» يشهدون على صحّة ما قالوا، «إِلَّا أَنْفُسُهُمْ» غير انفسهم، «فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ» قرأ حمزة و الكسائى و حفص اربع شهادات برفع العين على خبر الابتداء، اى فشهادة احدهم الّتى تدر الحد اربع شهادات باللّه، و قرأ الآخرون اربع بالنصب اى فشهادة احدهم ان يشهد اربع شهادات باللّه انّه لمن الصادقين..

«الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» قرأ نافع و يعقوب ان كليهما بالتخفيف لعنة اللَّه بالرفع، و قرأ رويس عن يعقوب «غضب اللَّه» بفتح الضاد و رفع الباء و الجر فى اسم اللَّه، و الوجه انّ «ان» مخففة من الثقيلة و الامر او الشأن مضمر فيها لانّ اذا خففت اضمر بعدها الامر او الشأن فى الاغلب، فيكون الامر او الشأن اسمها و الجملة التي بعده خبرها، و رفع قوله: «لعنة اللَّه و غضب اللَّه» على انّ كل واحد منهما مبتداء و الجار مع المجرور الّذى بعده خبره، و المبتدا مع الخبر جملة هى خبر انّ، و التقدير انّه اى انّ الامر لعنة اللَّه عليه، و ان الشأن غضب اللَّه عليها كما قال اللَّه تعالى: «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»، عند من خفف، و التقدير انّه الحمد للَّه على معنى ان الامر او الشأن الحمد للَّه. و قرأ نافع غضب اللَّه بكسر الضاد و فتح الباء على الفعل الماضى و رفع اسم اللَّه و الوجه انّ ان مخففة من الثقيلة كما ذكرنا و اسمها مضمر و هو ضمير الامر او الشأن و التقدير انه غضب اللَّه عليها. و روى ابن حسان عن يعقوب ان غضب اللَّه بفتح الضّاد و و نصب الباء و الجر فى اسم اللَّه، و الوجه انه غضب اسما لا فعلا فنصبه بان المخففة و جعل عملها مخففة كعملها مشددة و هذا قليل، و جر اسم اللَّه باضافة غضب اليه. و قرأ الباقون انّ بالتشديد فى الحرفين و لعنة اللَّه و غضب اللَّه بالنصب فيهما و اضافتهما الى اللَّه و الوجه انّ «انّ» مشدّدة على اصلها، و هى تنصب الاسماء و ترفع الاخبار و كلّ واحد من لعنة اللَّه و غضب اللَّه اسم انّ، و الجار و المجرور الّذى بعده خبر انّ، و قرأ حفص عن عاصم «و الخامسة» بالنصب اعنى الثانية، و الوجه انه عطف على قوله: «أَرْبَعُ شَهاداتٍ».

من قوله: «وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ»، و تشهد الخامسة اى الشهادة الخامسة، و قرأ الباقون و ابو بكر عن عاصم، «وَ الْخامِسَةَ» بالرفع و لم يختلفوا فى الخامسة الاولى انّها بالرفع و الوجه فى الثانية انها معطوفة على موضع «أَنْ تَشْهَدَ» لانّ موضعه رفع بانه فاعل يدرءوا و التقدير، و يدرءوا عنها العذاب، شهادة اربع شهادات و الشهادة الخامسة، فهى عطف على موضع الفاعل و يجوز ان يكون رفعا بالابتداء و انّ غضب اللَّه فى موضع الخبر، و التقدير و الشهادة الخامسة حصول الغضب عليها، و اما الرفع المتفق عليه فى الخامسة الاولى فوجهه انّه لا يخلو ما قبل الكلمة من قوله: «أَرْبَعُ شَهاداتٍ» من ان يكون رفعا او نصبا على ما سبق، فان كان رفعا كانت الخامسة معطوفة عليه، و ان كان نصبا قطعها عنه و لم يجعلها محمولة عليه بل حملها على المعنى، لانّ معنى قوله: «فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ» عليهم اربع شهادات، او حكمهم اربع شهادات فعطف الخامسة على هذا الموضع. اما سبب نزول اين آيت لعان، بقول ابن عباس و مقاتل آن بود كه چون آيت «وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» بعد از آن فرو آمد رسول خدا روز آدينه بمنبر برخواند، عاصم بن عدى العجلانى الانصارى برخاست گفت يا رسول اللَّه جعلنى اللَّه فداك. اگر كسى با اهل خود اجنبى بيند بخلوت اگر باز گويد او را هشتاد ضربت زنند و فاسق نام كنند و گواهى وى هرگز نپذيرند و اگر خاموش نشيند باندوه و غم بميرد و اگر بطلب گواهان شود چون باز آيد مرد رفته باشد و فارغ شده پس تدبير چيست؟ و رسول خدا اين چنين سؤال كراهيت داشتى و از آن نهى كردى عاصم بر روى رسول اثر كراهيت ديد و از سر آن فراز شد، بعد از آن به هفته‏اى قضاء الهى چنان بود كه عويمر عجلانى كه ابن عم عاصم بود او را اين واقعه بيفتاد در خانه شد شريك بن سحما را ديد، و قيل بشر بن سحما، با زن وى خوله بنت قيس بن محصن گرد آمده، اين قصه با عاصم بگفت عاصم دلتنگ شد استرجاع كرد گفت انا للَّه هنوز هفته‏اى گذشت كه من آن سؤال كردم و خود بدان مبتلا گشتم كه در اهل بيت خويش بديدم و اين از آن گفت كه عويمر و خوله و شريك همه خويش و پيوند وى بودند، عاصم با رسول خدا بگفت، رسول عويمر را بر خواند گفت: اتّق اللَّه فى زوجتك و ابنة عمّك فلا تقذفها بالبهتان‏، عويمر سوگند ياد كرد گفت: و اللَّه الّذى لا اله الّا هو انّى لصادق. و اللَّه كه من راست گويم شريك را با خوله بر ناسزا ديدم و من چهار ماه گذشت كه بوى نرسيدم، و خوله فرزند دارد در اشكم نه از من، رسول خدا خوله را گفت: اتقى اللَّه و لا تخبرينى الّا بما صنعت.

خوله سوگند ياد كرد كه عويمر دروغ ميگويد بيش از آن نيست كه اين شريك روزگاريست تا در ما مى‏آيد و ميرود و شبها بنزديك ما باشد، و عويمر او را بر آن رخصت داده و فرا گذاشته تا چنين بستاخ گشت اكنون مرا ديد كه با وى سخن ميگفتم غيرت او را بدان داشت كه بهتان بر من نهاد، رسول خدا شريك را حاضر كرد و از وى پرسيد شريك سوگند ياد كرد و همان گفت، عويمر به كار خود درماند چون دانست كه او را حد فريه خواهند زد گفت: و اللَّه انى لصادق و يجعل اللَّه لى مخرجا، همان ساعت جبرئيل آمد از حضرت عزت و آيات لعان فرو آورد رسول گفت: يا عويمر قد نزلت فيك و فى زوجتك و فى صاحبك فقرا عليه الآيات.

پس رسول خدا بفرمود تا ندا زدند كه الصّلاة جامعة، ايشان را بمسجد حاضر كرد بعد از نماز ديگر، آن گه گفت برخيز يا عويمر بگو اشهد باللّه انّ خولة لزانية و انّى لمن الصادقين، عويمر چنان بگفت، دوم بار رسول او را تلقين كرد كه بگو اشهد باللّه انّى رأيت شريكا على بطنها و انّى لمن الصادقين، عويمر چنان بگفت، سوم بار او را تلقين كرد كه بگوى‏

اشهد باللّه انها حبلى من غيرى و انّى لمن الصادقين، عويمر چنان بگفت، چهارم بار او را تلقين كرد كه بگو، اشهد باللّه انّى ما قربتها منذ اربعة اشهر و و انّى لمن الصادقين، عويمر چنان بگفت: پنجم بار او را تلقين كرد كه بگو لعنة اللَّه على عويمر ان كان من الكاذبين، عويمر چنان بگفت، پس رسول بفرمود تا عويمر بنشست و خوله را گفت تو مى‏برخيز و بگو اشهد باللّه ما انا بزانية و انّ عويمرا لمن الكاذبين، دوم بار

اشهد باللّه انّه ما رأى شريكا على بطنى و انّه لمن الكاذبين، سوم بار

اشهد باللّه انّى حبلى منه و انّه لمن الكاذبين، چهارم بار

اشهد باللّه انّه مار آنى قطّ على فاحشة و انّه لمن الكاذبين، پنجم بار

غضب اللَّه على خولة ان كان من الصّادقين.

پس رسول خدا ميان ايشان فرقت افكند فرقتى مؤبّد

ثم قال: انظروا فان جاءت بولد اسحم ادعج العينين عظيم الاليتين خداج الساقين فلا احسب عويمرا الّا قد صدق عليها، و ان جاءت به احيمر كانه و حرة فلا احسب عويمرا الّا قد كذب عليها، فجاءت به على النعت الّذى نعت رسول اللَّه من تصديق عويمر فقال (ص): «لو لا الايمان لكان لى و لها شأن» و لقد رأى ذلك الولد اميرا من امراء الامصار و ما يدرى احد من ابوه.

فصل

بدانك در لعان حضور حاكم يا نايب حاكم شرطست و تلقين كلمات لعان هم چنان كه رسول خدا عويمر و خوله را تلقين كرد شرطست، تا آن كه اگر يك كلمه خود بگويد بى‏تلقين امام محسوب نباشد و تغليظ در لعان بمكان و زمان شرطست، امّا المكان فبين الرّكن و المقام ان كان بمكّة و عند المنبر ان كان بالمدينة و فى المسجد الجامع عند المنبر فى سائر البلاد، و امّا الزّمان ان يكون بعد صلواة العصر، چون مرد از لعان فارغ گشت فرقت افتاد ميان مرد و زن و آن زن برو حرام گشت حرمتى مؤبّد و نسب فرزند از وى بريده گشت و حد قذف از وى بيفتاد و بر زن حدّ زنا واجب گشت، اگر محصنه باشد رجم و اگر بنا شد جلد و تغريب، پس اگر زن خواهد كه آن حد از خويشتن بيفكند او نيز لعان كند چنان كه ربّ العزه گفت: «وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ»، اين عذاب بمذهب شافعى حدّ است و بمذهب بو حنيفه حبس، فعند ابى حنيفة لا حدّ على من قذف زوجته بل موجبه اللعان فان لم يلاعن يحبس حتى يلاعن، و عند الشافعى اللعان حجّة صدقه، و القاذف اذا قعد عن اقامة الحجّة على صدقه لا يحبس بل يحدّ كقاذف الاجنبى اذا قعد عن اقامة البيّنة.

قوله: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»، الجواب مضمر لدلالة القصة عليه، تأويله و لو لا فضل اللّه عليكم و رحمته لقامت الفضيحة و النكال على الكاذب منهما و لو لا انه تواب حكيم لم يجد الكاذب منهما سبيلا الى التّوبة و لا نجاة من النار.

النوبة الثالثة

اسم من لم يزل حامدا لنفسه محمودا، اسم من لم يزل واحدا فى عزّه موجودا، اسم من لم يزل احدا فردا معبودا، اسم من لم يزل صمدا بالطلبات مقصودا، نام خداوندى نكو نام در هر نام، و ستوده بهر هنگام، ستوده خود بى ستاينده، و بزرگ عز بى پرستش بنده. خداوندى حكيم راست دان، عليم پاك دان مهربان كاردان، بخشاينده روزى رسان. خداوندى كه در آمد هر چيز از وى و باز گشت همه چيز با وى، نه كسى منازع با وى، نه ديگرى غالب بر وى، قوام هفت آسمان و هفت زمين بداشت وى. كار آن بحكم وى تدبير آن بعلم وى، غالب بر آن امر وى، نافذ در آن مشيت وى، داشت آن بحفظ وى، توان آن بعون وى، پادشاهى كه از حال رهى آگاه است، و رهى را نيك پشت و پناه است، خود دارنده و خود سازنده كه خود كردگار و خود پادشاه است، آفريننده و رواننده آفتاب و ماه است، روشن كننده دلهاى سياهست، خداوندى كه ياد وى راحت روح است و آسايش دل مجروح است، اسرار عارفان بياد وصال وى مشروح است، ارواح عاشقان گوى وار در خم چوگان ذكر وى مطروح است. اى راد مرد چند كه در خوابى بيدار شود كه وقت صباح است، و گر در خمار شرابى هين كه پرتو حق صبوح است.

آفتاب بر آمد اى نگارين ديرستگر بر سر تو نتابد از ادبارست‏

دريغا كه از همه جانب بساحت حق راه است و هيچ رونده نه، بستان عزت پر ثمار لطايف است و خورنده نه، همه عالم پر صدف دعوى است و يك جوهر معنى نه، همه عالم يوسف دلبرست و يعقوب دلشده نه:

مرد بايد كه بوى داند بردو رنه عالم پر از نسيم صباست‏

اينست كه رب العالمين گفت: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» درويشى را پرسيدند چه دليل است بر هستى خداى؟ گفت: لقد اغنى الصباح عن المصباح، آفتاب بر آمد بچراغ حاجت نيست، همه عالم دليل است نگرنده ميبايد، همه عالم رياحين است بوينده ميبايد، همه عالم ترياق است مار گزيده ميبايد، همه عالم آيات و رايات قدرت اوست، امارات و دلالات حكمت اوست، دليل وحدانيت و فردانيت اوست.

و فى كل شي‏ء له آية تدلّ على انّه واحد

اى جوانمرد اگرت روزى آفتاب معرفت از فلك كبريا بتا بدو ديده همتت آيات و رايات جلال عزت ببيند اين دنيا كه تو صيد وى گشته‏اى نعلى كنند و برسم سمند همتت زنند، و آن عقبى كه قيد تو شده حلقه‏اى سازند و در گوش چاكران حضرتت كنند، و آن گه ترا ملك وار ببارگاه خاص جلال در آرند «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ».

قوله: «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» عالميان سه گروه‏اند: عامه خلقند و خواص حضرتند، و خاص الخواصند، عامه خلق اگر زنا كنند حدّ ايشان بزبان شريعت تازيانه است يا رجم، مصطفى عليه السلام گفت: «خذوا عنّى خذوا عنّى قد جعل اللَّه لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة و تغريب عام، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم»، و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم الّا الحدود».

اما زنا خاصگيان منظر چشم است، مصطفى عليه السلام گفت: «زنا العيون النّظر»

و حد ايشان غضّ البصر است چشم فرو گرفتن از هر چه ملاذ و شهوات نفس است اگر چه مباح بود، قال النبى (ص) «غضّوا ابصاركم و احفظوا فروجكم و كفّوا ايديكم».

و خاص الخواص را زنا ايشان انديشه دل باشد فيما دون الحق، اگر غيرى را بسرّ خود راه دهند در طريقت آن ازيشان زنا شمردند حد ايشان انقطاع است از علائق و اعتزال از خلائق، قال اللَّه تعالى: «قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ». قوله: «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ»، قال بعضهم ان كنتم من اهل مودّتى و محبتى فخالفوا من يخالف امرى و يرتكب نهيى فلا يكون محبّا من يصبر على مخالفة حبيبه قال. الجنيد: الشفقة على المخالفين كالاعراض عن الموافقين، جنيد گفت در وقت مخالفت بر مخالفان شفقت بردن چنان است كه در حال موافقت از موافقان اعراض كردن، رحمت كردن بر موجب شريعت نيكوست و پسنديده و الراحمون يرحمهم الرحمن. امّا بر قضيت طبع و عادت بوقت مخالفت رحمت كردن شرط نيست و بر اقامت حدود تهاون روا نيست يقول اللَّه تعالى: «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ»، و اعجب آنست كه ميفرمايد ما را كه: رحمت مكنيد و آن گه خود رحمت ميكند كه بر وى ايمان نگه ميدارد و بجفا و معاصى از وى نمى‏برد و توبه و عفو بر وى عرض ميكند و وعده مغفرت ميدهد كه: «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» چون با عاصى گنه‏كار چنين است چگويم كه با مطيع فرمان بردار چون است.

پير طريقت گفت: اى كارنده غم پشيمانى در دلهاى آشنايان، اى افكننده سوز در دلهاى تائبان، اى پذيرنده گناه كاران و معترفان، كس باز نيامد تا باز نياوردى، و كس راه نيافت تا دست نگرفتى، دست گير كه جز زتو دستگير نيست، درياب كه جز ز تو پناه نيست و سؤال ما را جز ز تو جواب نيست، و درد ما را جز ز تو دارو نيست، و از اين غم ما را جز از تو راحت نيست. «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»، ميگويد در آن مشهد كه حدود شرع بفرمان اللَّه رانند تا طايفه‏اى مؤمنان حاضر باشند كه از دو بيرون نيست حال آن طائفه، يا مثل آن گناه هرگز بريشان نرفته و اللَّه ايشان را از آن معصوم داشته، يا نه كه وقتى بر ايشان رفته و اللَّه ايشان را بستر خود نگاه داشته و على رؤس الاشهاد فضيحت نگردانيده، در هر دو حال نعمتى عظيم از اللَّه بر خود بدانند و در شكر و سپاسدارى بيفزايند و بزبان تضرع گويند الهى هر چند ناپاكيم و نامعذور و درستر حلم تو مغرور، خداوند ابذل عيب ما نگر و بعزّ بى‏عيبى خود بناتوانى ما نگر، و به بردبارى خود بدرويشى ما نگر، و بمهربانى خود ببدبندگى و عجز ما نگر، و به نيك خدايى و فضل خود فرو گذار سزاى ما در سزاى خود، و جفاء ما در وفاء خود، و آن ما، در آن خود.

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً» الاية.. الناس اشكال فكلّ يطير مع شكله و كلّ يساكن مع مثله، و انشد.

عن المرء لا تسأل و ابصر قرينهفكلّ قرين بالمقارن يقتدى

اهل الفساد فالفساد يجمعهم و ان تنأت ديارهم، و اهل السداد فالسّداد يجمعهم و ان تباعد مزارهم.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ» ايشان كه اين دروغ بزرگ آوردند «عُصْبَةٌ مِنْكُمْ» گروهى از شما، «لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ» مپنداريد كه آن بتر بود شما را «بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» كه آن بهتر بود شما را، « «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ» هر مردى را از ايشان، «مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ» پاداش آنچه كرد از بدو گفت از دروغ، «وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ» و آن مرد كه بپذيرفت و بر دست گرفت مهينه آن كار و برزيدن آن قصه از ايشان، «لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (۱۱) او راست عذابى بزرگ.

لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ» چرا نه آن گاه كه اين سخن شنيديد، «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» مؤمنان و مؤمنات بخويشتن خويش و مادر خويش و همدينان خويش ظنّ نيك بردندى آن پنداشت و آن ظن كه بمادر خويش برند و بهمدينان خويش، «وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ» (۱۲) و چرا نگفتند اين دروغى است بزرگ و آشكارا.

«لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» چرا بر آنچه گفتند چهار گواه نياوردند، «فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ» اكنون كه گواهان نياوردند، «فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ» (۱۳) ايشان نزديك خدا دروغزنانند.

«وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» و اگر نه فضل خدا بودى بر شما و بخشايش او درين جهان و در آن جهان، «لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ» (۱۴) بشما رسيدى در آنچه پيش مى‏برديد و ميرانديد آن سخن عذابى بزرگ.

«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» آن گه كه از دهن يكديگر فرا مى‏ستديد بر زبانهاى خويش، «وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ» و مى‏گفتيد بدهنهاى خويش چيزى كه نمى‏دانستيد كه آن چيست، «وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً» و مى‏پنداشتيد كه چيزى اندك است و كارى سهل سبك. «وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ» (۱۵) و آن بنزديك خداى سخنى بود بزرگ.

«وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ» و چرا نه آن گاه كه اين سخن شنيديد، «قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا» گفتيد نرسد ما را نيايد و نه سزد ما را كه در سخن آريم اين دروغ را «سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ» (۱۶) پاكا خداوندا، اين دروغى بزرگ است ناتواند بود.

«يَعِظُكُمُ اللَّهُ» پند ميدهد اللَّه شما را، «أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» (۱۷) كه با چنين سخن گرديد هرگز اگر گرويدگانيد.

«وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» و پيدا ميكند اللَّه شما را بسخنان خويش نشانهاى پسند خويش. «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (۱۸) و اللَّه داناست پاك دانش راست دان.

«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ» ايشان كه مى‏دوست دارند، «أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا» كه آشكار گردد و پديد آيد در ميان گرويدگان زشت نامى و زشت كارى، «لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» ايشان راست عذابى دردناك درين جهان و در آن جهان، «وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» (۱۹) و اللَّه داند و شما ندانيد.

«وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ» و گر نه فضل خداى و رحمت او بودى، «وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» (۲۰) و آنچه اللَّه سخت مهربانست و بخشانيده

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» اى ايشان كه بگرويده‏اند، «لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ» بر پى ديو مايستيد، «وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ» و هر كه در پى ديو رود، «فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ» ديو او را بزشتكارى فرمايد و ناپسند، «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ» و گرنه فضل اللَّه بودى بر شما و بخشايش او، «ما زَكى‏ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً» از شما هيچكس هنرى نيامدى و پاك و خداى را يكتا شناس، «وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ» لكن اللَّه پاك ميكند او را كه خواهد، «وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (۲۱) و اللَّه شنواست دانا.

«وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ» مبادا كه سوگند خوراد يا سستى كناد خداوندان فضل از شما و خداوندان دستگاه و توان، «أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى‏» كه چيزى دهند خويشاوندان را، «وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و درويشان و هجرت كنندگان از بهر خداى، «وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا» و ايدون باد كه در گذارند و از پاداش رو گردانند، «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» دوست نداريد كه بيامرزد خداى شما را، «وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (۲۲) و اللَّه آمرزگارست و بخشاينده.

«إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ» ايشان كه مى‏دشنام دهند آزاد زنان پاكان را و از بدى و بدان ناآگاهان را، «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» لعنت بر ايشان درين جهان و در ان جهان، «وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» (۲۳) و ايشانراست عذابى بزرگ.

«يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ» آن روز كه گواهى دهد بر ايشان زبانهاى ايشان، «وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ» و دستها و پايهاى ايشان، «بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» (۲۴) بآنچه ميكردند.

«يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ» آن روز آنست كه تمام بايشان گزارد آن‏ خداى بسزا پاداش ايشان بسزا، «وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ» (۲۵) و فردا بدانند كه اللَّه است براستى خداى و بخدايى سزا و خدايى را آشكارا.

«الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ» سخنان پليد مردان پليد را سزاست،، «وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» و مردان پليد سخنان پليد را اندو ايشان سزااند كه آن را گويند. «وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» و سخنان پاك مردان پاك را سزاست،، «وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ» و مردان پاك سخنان پاك را اندو آن ايشان را سزد. «أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ» ايشان بى‏گناهند و پاك بگواهى اللَّه از آنچه ميگويند.

«لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ» (۲۶) ايشانراست آمرزش و روزى آزاده بى رنج نيكو «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» اى ايشان كه بگرويدند، «لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ» در هيچ خانه مرويد مگر در خانه‏هاى خويش، «حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا» تا آن گه كه بر رسيد كه هيچ مردم هست، «وَ تُسَلِّمُوا عَلى‏ أَهْلِها» و در هيچ خانه مرويد تا پيش سلام نكنيد بر اهل آن، «ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» (۲۷) آن به است شما را تا مگر پند پذيريد.

«فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً» اگر در آن خانه كسى نيابيد. «فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ» در مرويد در آن تا آن گه كه شما را دستورى دهند، «وَ إِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا» و اگر شما را گويند باز گرديد، «فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى‏ لَكُمْ» باز گرديد اين چه شما را گفتم شما را به و اين پسنديده‏تر و پاك‏تر، «وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» (۲۸) و خداى بآنچه ميكنيد دانا است.

«لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ» بر شما ننگى نيست، «أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ» كه در خانه‏هايى رويد و جايهايى بگذاشته بى‏نشيننده در آن، «فِيها مَتاعٌ لَكُمْ» كه شما را در آن حاجتى بود و نفعى، «وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما تَكْتُمُونَ» (۲۹) و اللَّه ميداند آشكاراى كار شما كه ميكنيد و نهان كه در دل ميداريد.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ» نقله اخبار و حمله آثار روايت كرده‏اند باسناد درست از مادر مؤمنان عائشة الصّديقة بنت الصّديق جيبة حبيب اللَّه المبرّاة من فوق سبع سماوات، گفتا رسول خدا (ص) هر گه كه بر جناح سفر بودى ميان زنان خويش قرعه زدى آن يكى كه قرعه وى بر آمدى با خود بسفر بردى. غزوى پيش آمد قرعه بزد قرعه من برآمد مرا با خود ببرد پس از آن كه آيت حجاب آمده بود از آسمان و زنان آن گه در پرده بودندى، مرا در هودجى نشاندند و مسافروار بوقت نزول و وقت رحيل فرو مى‏آوردند و برميداشتند، تا رسول خدا از آن غزاة فارغ گشت فتح بر آمده و باز گشته و نزديك مدينه رسيده، شبى از شبها بمنزل فرو آمده بوديم من از هودج بيرون آمدم و از قافله در گذشتم حاجتى را كه در پيش داشتم، چون باز آمدم عقدى كه در برداشتم از جزع ظفار گم كرده بودم هم در آن حال بطلب جزع بازگشتم و درنگ من در جست و جوى آن دراز گشت، چون باز آمدم لشكر رفته بود و از نزول من بى‏خبر بودند همى پنداشتند كه من در هودج نشسته‏ام و در سبكى هودج انديشه نكردند كه زنان آن گه سبك تن بودند بى‏گوشت. انّما يأكلن العلقة من الطعام و لم يغشهنّ اللحم. چون عقد خويش بازيافتم و باز گشتم قوم رفته بودند و منزل خالى گشته، ليس بها داع و لا مجيب. تنها و غمگين بنشستم و از دلتنگى و اندوه چشمم در خواب شد، صفوان بن المعطل السلمى المرادى با پس مانده لشكر بود بامداد رسيد بآن منزل، سواد شخصى ديد آنجا تنها خفته چون فراز آمد مرا بشناخت كه ديده بود پيش از نزول آيت حجاب، همى استرجاع كرد بتعجب كه انا للَّه، اين چه كارست و چه‏ حال؟، من باسترجاع وى از خواب درآمدم و بآستين پيراهن روى خويش بپوشيدم، فو اللَّه ما كلّمنى بكلمة و لا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، و اللَّه كه با من يك سخن نگفت و نه از وى هيچ سخن شنيدم مگر آن كلمه استرجاع، آن گه راحله خويش بخوابانيد و پاى بر دست وى نهاد تا من برنشستم، صفوان مهار بدست گرفت و ميراند تا بلشكر در رسيديم بجمعى منافقان بر گذشتيم دور از لشكر فرو آمده، و عادت منافقان چنين بود كه پيوسته گوشه‏اى گرفتندى و در ميان مردم نيامدندى، عبد اللَّه ابىّ رئيس منافقان كه ايشان را ديد گفت من هذه؟ كيست اين زن؟ گفتند عايشه، همان ساعت باعتقاد خبيث خويش طعن زد و حديث افك در ميان افكند، قالت عائشة و هلك من هلك فىّ و كان الّذى فولى كبره منهم عبد اللَّه بن ابىّ بن سلول. عايشه گفت چون بمدينه آمديم بيمار شدم مدت يك ماه و اصحاب افك در گفت و گوى آمده و من از آن بى خبر و ناآگاه، و رنج من از آن بيشتر بود كه از رسول خدا آن لطف كه هر بار ديدمى به بيمارى اين بار نميديدم و سبب نمى‏دانستم كه گمان بد نمى بردم، از رسول بيش از آن نمى‏ديدم كه گاه گاه در آمدى و سلام كردى و گفتى:كيف تيكم؟

آخر چون از آن بيمارى به شدم و صحت يافتم شبى بيرون آمدم با ام مسطح بنت ابى رهم بن المطّلب بن عبد مناف سوى صحرا مى‏رفتيم قضاء حاجت را و دست و روى شستن را كه آن گه عادت عرب نبود در خانه‏ها طهارت جاى ساختن، چون فارغ شديم و روى بخانه نهاديم ام مسطح را پاى در چادر افتاد بر وى در آمد نفرين كرد بر پسر خويش، گفت تعس مسطح، عايشه گفت بئس ما قلت أ تسبين رجلا قد شهد بدرا، بد گفتى و ناسزا مى دشنام دهى كسى را كه به بدر حاضر بود، ام مسطح گفت اى هنتاه خبر ندارى و نشنيدى كه وى چه گفت در حق تو و اصحاب افك چه ميگويند، عايشه گفت چه ميگويند مرا خبر كن و آگاهى ده، ام مسطح قصه در گرفت و سخن اصحاب افك با وى بگفت، عايشه گفت چون آن سخن شنيدم جهان بر من تاريك‏ گشت و بيمارى يكى ده شد، اندوهگين و متحير بخانه باز آمدم با چشم گريان و دل بريان، رسول خدا در آمد و هم بر آن قاعده گفت: كيف تيكم؟

گفتم يا رسول اللَّه تأذن لى ان آتى ابوىّ، مرا دستورى دهى تا در پيش پدر و مادر شوم، و مقصود من آن بود تا ازيشان خبر درست پرسم از احوال خويش و آنچه در حق من ميگويند، رسول مرا دستورى داد و آمدم و مادر را گفتم يا امه ما يتحدّث الناس؟ مردم چه ميگويند و در كار من سخن چه ميرانند؟ مادر گفت يا بنية هوّنى عليك فو اللَّه لقل ما كانت امرأة قطّ رضيّة عند رجل لها ضرائر الّا اكثرن عليها حسدا. سخن كوتاه كن اى دخترك و آسان فرا گير و اللَّه كه كم افتد زنى پسنديده و دوست داشته شوهر خويش و او را ضرائر بود كه نه بر وى حسد برند و در كار وى گفت و گوى كنند، عايشه بتعجب گفت سبحان اللَّه او قد يتحدّث الناس بهذا؟ مردم درين سخن ميگويند و تواند بود كه گويند؟

گفتا پس از آن همه شب گريستم و خواب نكردم كار بجايى رسيد كه رسول خدا مشورت كرد با اسامة بن زيد و على بن ابى طالب (ع) در فراق اهل خويش ايشان آنچه دانستند از برائت و پاكى گفتند و على بن ابى طالب گفت حال وى از كنيزك پرس بريره كه وى با تو راست گويد، رسول از بريره پرسيد بريره گفت: لا اعلم عليها الّا ما يعلم الصّائغ فى تبر الذهب غير انها جارية حديثة السنّ تنام عن عجينها فيأكله الدّاجن.

عايشه گفت رسول خدا در آن روزها كه اين گفت و گوى ميكردند يك بار پيش من ننشست و با من حديث نكرد، و مرا نه در شب خواب بود و نه در روز آرام، پيوسته سوزان و گريان و حيران. يك ماه بدين صفت بگذشت آخر روزى رسول خدا در آمد و نزديك من بنشست گفت: يا عائشة بلّغنى عنك كذا و كذا فان كنت بريئة فسيبرئك اللَّه و ان كنت الممت بذنب فاستغفرى اللَّه و توبى اليه فانّ العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب اللَّه عليه.

عايشه چون اين سخن از رسول بشنيد گفتا زار بگريستم و همچون ديگ بر سر آتش جوشيدم، روى با پدر كردم گفتم اجب عنّى رسول اللَّه فيما قال، رسول خدا را در آنچه ميگويد جواب ده از بهر من و در كار من، پدر گفت و اللَّه ما ادرى ما اقول لرسول اللَّه، روى با مادر كردم گفتم تو او را جواب ده، ما در همان گفت كه پدر گفت، پس چون درماندم گفتم آرى بدانستم و اين حديث چنان بسمع شما رسيده كه در نفس شما مقرر گشته و اگر من سخن گويم ببراءت و پاكى خويش شما مرا راستگوى نداريد و اگر اعتراف آرم بگناهى كه نكرده‏ام و اللَّه خود ميداند كه از آن بريم و بى‏گناه، شما مرا راستگوى داريد، مثل من اين ساعت مثل پدر يوسف است كه گفت: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى‏ ما تَصِفُونَ، اين سخن بگفتم و در جامه خواب شدم كه خود باللّه تفويض كرده و در دل يقين داشتم كه اللَّه مرا مبرا كند و رسول را از حال من خبر دهد، و اللَّه كه گمان نبردم كه در شأن من آيات قرآن و وحى پاك فرستد كه خود را از آن حقيرتر دانستم، بلى اميد داشتم كه رسول را در خواب بنمايد و پاكى من بر وى پيدا كند، گفتا و اللَّه كه رسول خدا هم در آن مجلس نشسته بود و هيچكس از اهل بيت برنخاسته بود كه آثار نزول وحى بر رسول خدا پيدا گشت، بروز زمستانى عرق از وى روان گشت، از گران بارى وحى منزل همچون عقد مرواريد كه بگسلد از پيشانى مبارك وى قطرات عرق مى‏افتاد، چون فارغ گشت بمن نگريست خندان و شادان گفت: ابشرى يا عائشة اما و اللَّه فقد براك اللَّه، و قرأ «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ»

اى بالكذب، و سمّى افكا لكونه مصروفا عن الحق، يقال افك الشّي‏ء اذا قلبه عن وجهه و ذلك انّ عائشة كانت تستحق الثناء بما كانت عليه من الحصانة و الشرف فمن رماها بالسّوء قلب الامر عن وجهه. «عُصْبَةٌ مِنْكُمْ» اى هم جماعة من المسلمين منهم عبد اللَّه بن ابىّ بن سلول و مسطح بن اثاثة بن عباد بن المطلب و حسان بن ثابت الانصارى و حمنة بنت جحش زوجه طلحة بن عبيد اللَّه، از اصحاب افك اين چهار را نام برده‏اند و ايشان را شناسند و رسول خدا بعد از نزول آيات برائت عايشه ايشان را حدّ فريه زد هر يكى هشتاد ضربه. «لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ» ان خطاب با عايشه است و با صفوان كه اين نسبت دروغ با وى كردند، و گفته‏اند خطاب با عايشه است و با پدر و مادر وى و با رسول خدا و با صفوان، ميگويد مپنداريد شما كه آن دروغ كه بر ايشان بستند و اين اندوه صعب كه بشما همگان رسيد شما را بتر بود بلكه آن شما را بهتر بود كه رب العزه دروغ ايشان پيدا كرد و بآيات تنزيل و وحى حق عايشه را عزيز كرد و گرامى و همه را بپاكى وى شاد كرد و چشم روشن، امروز درين جهان و فردا بهشت جاودان و مزد بى كران، وانشد.

اذا اهل الكرامة اكرمونىفلا اخشى الهوان من اللئام‏
فليس هو انهم عندى هواناو لكن الهوان من الكرام‏

«لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ» اى من العصبة الكاذبة. «مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ» اى جزاء ما اجترح من الذنب على قدر ما خاض فيه لانّ بعضهم ضحك و بعضهم سكت و بعضهم تكلّم، «وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ» اى تحمّل معظمه فبدأ بالخوض فيه، «لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ» قرأ يعقوب كبره بضم الكاف، و قراءة العامة كبره بكسر الكاف، و هما لغتان، يقال كبر سياسة النّاس فى المال بالكسر و الضمّ جميعا، و الكبر من التكبير بالكسر لا غير، و قيل معناه الّذى قام باشاعة الحديث و بالغ فيه، و هو عبد اللَّه بن ابىّ، «لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ» يعنى يوم القيامة و انّما سمّاه عظيما لانّه يخلد فى النّار، و قيل «وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ» هو حسان بن ثابت عذاب فى الدّنيا بان ذهب بصره و شلّت يداه، روى عن مسروق قال: كنت عند عائشة فدخل حسان بن ثابت فامرت فالقى له وسادة فلما خرج قلت لعائشة، تدعين هذا الرّجل يدخل عليك و قد قال ما قال و انزل اللَّه فيه، «وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ»، فقالت رأى عذاب اشدّ من العمى و لعلّ اللَّه يجعل ذلك العذاب العظيم ذهاب بصره، و قالت انّه كان يدفع عن النبىّ، و قيل هو مسطح بن اثاثه و العذاب العظيم ذهاب بصره فى الدّنيا.

«لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ» يعنى مسطحا و حسّان، «وَ الْمُؤْمِناتُ» يعنى حمنة بنت جحش، «بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» يعنى بامثالهم من المؤمنين و المؤمنون كلّهم كنفس واحدة، و قيل معناه هلّا ظنوا بهما ما يظنّ بالرّجل لو خلا بامّه و بالمرأة لو خلت بابنها لانّ ازواج النبىّ امّهات المؤمنين، و قيل اراد بهذه الاية ابا ايوب الانصارى و امرأته ام ايوب، و ذلك فيما روى محمد بن اسحاق بن يسار عن رجاله انّ ابا ايوب خالد بن زيد قالت له امرأته ام ايوب يا ابا ايوب اما تسمع ما يقول النّاس فى عائشة؟

قال بلى و ذلك الكذب أ كنت فاعلة ذلك يا ام ايوب؟ قالت لا و اللَّه ما كنت لا فعله، قال فعائشة و اللَّه خير منك سبحان اللَّه هذا بهتان عظيم، فانزل اللَّه «لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» كما فعل ابو ايوب و صاحبته، «وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ» اى كذب بيّن.

«لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ» اى هلّا جاءوا على ما زعموا، «بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ» اى فى حكم اللَّه، «هُمُ الْكاذِبُونَ» فيه دليل على ان من قذفها بعد نزول هذه الاية صار كافرا باللّه عزّ و جل لما فيه من رد شهادة اللَّه لها بالبراءة «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ» اى خضتم فيه من حديث القذف، «عَذابٌ عَظِيمٌ» قال ابن عباس: اى عذاب لا انقطاع له يعنى فى الآخرة لانّه ذكر عذاب الدنيا من قبل، فقال: «وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ» فقد اصابه فانه جلد و حدّ.

روت عمرة عن عائشة انّ النبى (ص) لمّا نزلت هذه الاية حدّ اربعة نفر: عبد اللَّه بن ابىّ و حسّان بن ثابت و مسطح بن اثاثة و حمنة بنت حجش.

«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» التلقى و التلقف واحد و هو اخذ الكلام شفاها، و قال مجاهد و مقاتل: يرويه بعضكم عن بعض، و قال الكلبى: كان الرّجل منهم يلقى الرّجل فيقول بلّغنى كذا و كذا يتلقونه تلقيا. ميگويد آن گه كه از دهن يكديگر اين سخن فرا مى‏ستديد بزبانهاى خويش و با يكديگر ميرانديد، و بر قراءت عايشه «تَلَقَّوْنَهُ» بكسر لام و تخفيف قاف من الولق و هو الاسراع الى الكذب آن گه كه چنان دروغ زود فرا آن مى‏شتابيديد بزبانهاى خويش، «وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ» من الفرية اى تتجرؤن على النطق به فى اهل النبىّ، «تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً» تظنّون انه سهل لا اثم فيه، «وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ» فى الوزر، و قيل و تحسبون ذلك امرا خفيفا يسيرا و ذلك عند اللَّه ذنب عظيم فيه اذى رسول اللَّه و رمى البرئ.

«وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ» اى هلّا اذ سمعتموه، «قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا» اى لا يحلّ لنا ان نخوض فى هذا الحديث، «سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ» اى، هلّا قلتم عند ذلك، سبحانك اى العجب ممّن يقول ذلك هذا كذب عظيم، يبهت من سمعه، و البهتان الكذب يواجه به المؤمن فتحير منه، و قيل معنى سبحانك هاهنا تعاليت عن ان يقال فى رسولك هذا البهتان العظيم.

روى عن النبى (ص) قال: «البهتان على البرئ اثقل من السماوات».

قيل معناه وزر الباهت اثقل من السماوات، و قال: «انّ الرّجل ليقول لاخيه يا مرائى فيهدم عمله اربعين عاما فان لم يكن له عمل اربعين عاما أوقر وزر اربعين عاما، و ان الرّجل ليقذف المرأة المحصنة البريئة فيهدم عمل سبعين عاما فان لم يكن له عمل سبعين عاما اوقر وزر سبعين عاما».

«يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا» يعنى كى لا تعودوا، و قيل كراهة ان تعودوا، «لِمِثْلِهِ» اى الى مثل هذا الحديث من القذف و الخوض فيه و الجلوس مع القاذف و استماع حديثه، «أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» جزاؤه مضمر اى فاتّعظوا و لا تعودوا.

«وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» الدّلالات الواضحات، و قيل الفرائض و الاحكام، «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ» بمصالحكم، «حَكِيمٌ» بتدبيركم.

«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا». اين آيت در قذف عايشه فرو آمد اما حكم آن عام است در زانى و قاذف و مظهر و هر كس كه عيب مؤمنان جويد و زشت نامى ايشان طلب كند، فاحشه فا نام ايشان كند و در آن كوشد و سعى كند بفعل يا بقول يا بعزم الفاحشة ما قبح جدا، و المراد بها هاهنا الزنا كقوله فى الاعراف: «قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» يعنى حرّم الزنا فى العلانية و السرّ، و فى النساء «اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ» يعنى الزنا، و بالاحزاب «مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ» يعنى الزّنا، «لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا، وَ الْآخِرَةِ» يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و اصحابه المنافقين و هم الّذين بدءوا بالافك و اتوا به، و العذاب فى الدنيا الحدّ و فى الآخرة نار، «وَ اللَّهُ يَعْلَمُ» انّهم كاذبون، «وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» لانه غيب. «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» جواب لو لا محذوف يعنى لعاجلكم بالعقوبة، قال ابن عباس: يريد مسطح و حسّان و حمنة.

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ» باشاعة الفاحشة فى الّذين آمنوا، و قيل خطواته وساوسه، و قيل هى النذور بالمعاصى و سلوك سبيل الشيطان و اقتفاء آثاره، «وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ» اى بالقبائح من الاعمال، «وَ الْمُنْكَرِ»، قيل المنكر فكلّ ما يكره اللَّه عز و جل، و قيل المنكر ما لا يعرفه الشرع و لا العقل، «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى‏ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً» هذا الخطاب للّذين خاضوا فى الافك. و المعنى ما طهر من هذا الذنب و لا صلح امره بعد الّذى فعل، و قيل ما قبل توبة احد منكم ابدا، و قيل ما اسلم احد منكم و ما اهتدى.

«وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ» اى يحمله على ما يصير به زاكيا، و قيل يطهر ما يشاء من الذنب بالرحمة و المغفرة، «وَ اللَّهُ سَمِيعٌ» لمقالتكم، «عَلِيمٌ» بنيّاتكم و اعمالكم.

«وَ لا يَأْتَلِ» اى لا يحلف و هو يفتعل من الالية و هى القسم، و قرأ ابو جعفر و لا يتأل بتقديم التّاء و تأخير الهمزة، و التالى الحلف و التحكم، يقال آلى و تالى و ائتلى اذا حلف، «أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ» الفضل فى الدّين، و السعة فى المال، و هو ابو بكر الصدّيق، «أَنْ يُؤْتُوا» يعنى ان لا يؤتوا، «أُولِي الْقُرْبى‏» يعنى مسطح و ابن اثاثة و كان ابن خالة ابى بكر، و قال من صعاليك المهاجرين. اين آيت در شأن ابو بكر صدّيق فرو آمد كه مسطح را هميشه نفقه دادى از بهر درويشى و خويشاوندى كه ابن خاله ابو بكر بود و از جمله مهاجرين بود و از اهل بدر بود، چون مسطح در افك عايشه سخن گفت ابو بكر خشم گرفت و سوگند ياد كرد كه بعد از آن او را هيچ چيز ندهد، و بر وى نفقه نكند، چون اين آيت فرو آمد ابو بكر كفارت سوگند كرد، و گفت و اللَّه لا امنع النفقة عنه ابدا. مصطفى عليه السلام اين آيت بر ابو بكر ميخواند چون اينجا رسيد كه: «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» ابو بكر گفت بلى انا احبّ ان يغفر اللَّه لى، و قيل «وَ لا يَأْتَلِ» اى لا يقصر من قولهم، لا يألوا فلان جهده و منه قوله تعالى: «لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا»، فعلى هذا قوله: «أَنْ يُؤْتُوا» لا يحتاج الى اضمار لا. «وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا» العفو السّتر و الصفح الاعراض، و قيل العفو عن الافعال و الصفح عن الاقوال، و قال ابن عباس و الضحاك: اقسم ناس من الصحابة منهم ابو بكر ان لا يتصدقوا على رجل تكلّم بشي‏ء من الافك و لا ينفقوهم، فانزل اللَّه هذه الآية «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» معناه ان احببتم ان يغفر اللَّه لكم ذنوبكم فاغفروا ذنوبكم فيما بينكم، «وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».

«إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ» الغافلة عن الفاحشة ان لا يقع فى قلبها، و كانت عائشة كذلك، «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» قال مقاتل هذا خاص فى عبد اللَّه بن ابىّ و كان منافقا، و روى عن خصيف قال: قلت لسعيد بن جبير من قذف مؤمنة لعنه اللَّه فى الدّنيا و الآخرة، فقال ذلك لعائشة خاصة، و قال قوم هى لعائشة و ازواج النبىّ دون ساير المؤمنات، و روى عن ابن عباس قال: هذه فى شأن عائشة و ازواج النبىّ خاصّة ليس فيها توبة، و من قذف امرأة مؤمنة فقد جعل اللَّه له توبة ثم قرأ «وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» الى قوله: «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا»، فجعل لهؤلاء توبة و لم يجعل لاولئك توبة، و قال الآخرون نزلت هذه الاية فى ازواج النبى (ص) و كان ذلك كذلك حتى نزلت الاية الّتى فى اول السورة «وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» الى قوله: «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» فانزل اللَّه الجلد و التوبة. «يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ» قرأ حمزة و الكسائى يشهد بالياء لتقدم الفعل، «أَلْسِنَتُهُمْ» يعنى بالقذف بالزّنا، «وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» اى و سائر الاعضاء بسائر المعاصى الّتى اعملوا بها، و شهادة الاعضاء بان يصيرها اللَّه كاللسان فى امكان النطق. فان قيل كيف وجه الجمع بين هذه الاية و بين قوله: «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى‏ أَفْواهِهِمْ»؟ قلنا اختلفوا فيه، فقال بعضهم انّهم يجحدون فى بعض الاوقات، و اللَّه يختم على افواههم و ينطق ايديهم و ارجلهم فاذا علموا انّ الجحود لا ينفعهم رفع اللَّه الختم عن افواههم فيشهدون بجميع ما عملوا، و قيل ان اللَّه يخرج السنتهم عن افواههم ثم يطبق شفاههم فيشهدون بالسنتهم و هى خارجة من الفم ليكون ابدع.

«يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ» الدّين هاهنا الجزاء و منه قولهم‏ كما تدين تدان‏، يعنى كما تفعل تجازى، و فى الخبر، يوم يدان النّاس باعمالهم‏، و المعنى يوفيهم اللَّه الجزاء الحقّ اى الجزاء الواجب، و قرئ فى الشواذ الحقّ بالرفع فيكون صفة للَّه عز و جل، «يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ» يقضى بحق و يأخذ بحق و يعطى بحق قال ابن عباس: «و ذلك انّ عبد اللَّه بن ابىّ كان يشكّ فى الدّين فيعلم يوم القيامة انّ اللَّه هو الحق المبين.

«الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ» اى الخبيثات من القول و الكلام للخبيثين من النّاس، «وَ الْخَبِيثُونَ» من النّاس، «لِلْخَبِيثاتِ» من القول، «وَ الطَّيِّباتُ» من القول، «لِلطَّيِّبِينَ» من النّاس، «وَ الطَّيِّبُونَ» من النّاس، «لِلطَّيِّباتِ» من القول، و الطيب لا يليق الّا با الطيّب فعائشة لا يليق بها الخبيثات من القول، لانّها طيّبة فتضاف اليها الطّيبات من الكلام من الثناء الحسن، و قال الزجاج معناه لا يتكلم بالخبيثات الّا الخبيث من الرجال و النساء. و لا يتكلّم بالطّيبات الا الطيّب من الرجال و النساء، و هذا ذم للّذين قذفوا عائشة و مدح للّذين برؤها بالطّهارة. و قال ابن زيد: معناه الخبيثات من النساء للخبيثين من الرّجال و الخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء امثال عبد اللَّه بن ابىّ و الشاكّين فى الدّين، و الطّيبات من النساء للطيّبين من الرّجال و الطيّبون من الرّجال للطيبات من النساء يريد عائشة طيّبها اللَّه لرسوله الطيّب صلّى اللَّه عليه و سلّم. «أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ» يعنى عائشة، و قيل عائشة، و صفوان بن المعطل المرادى الّذى رميت به عائشة كان رجلا صالحا ذكره رسول اللَّه (ص) بخير، شهيد بدرا و خرج من الدّنيا شهيدا و لم يكشف عن انثى قطّ، يقال كان حصورا لا يأتى النساء، فوقع اولئك موقع التثنية كقوله: «فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ» و المراد به اخوان، و قيل «أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ» يعنى الطّيبين و الطّيبات منزهون مما يقولون، «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ» هذا تأويل قوله، «بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ»

و الرزق الكريم الجنّة. لانّ رزقها بلا علاج و لا زرع و لا تلقيح و لا زوال و لا رنق، روى انّ ابن عباس دخل على عائشة فى مرضها الّذى ماتت فيه، فبكت و قالت اخاف ما اقدم عليه، فقال ابن عباس: لا تخافى فو الّذى انزل الكتاب على محمّد لا تقدمين الّا على مغفرة و رزق كريم، فقالت رحمك اللَّه أ هذا شي‏ء انبأك به رسول اللَّه؟ فقال بل هو شي‏ء نبأنيه كتاب اللَّه، قالت و اتل علىّ، فتلا «وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ» فخرج من عندها، فصيح عليها، فقال ما بالها؟ قالوا غشى عليها مما تلوت. و روى انّ عائشة كانت تفتخر باشياء اعطيتها لم تعطها امرأة غيرها، منها انّ جبرئيل اتى بصورتها فى سرقة من حرير و قال هذه زوجتك، و روى انه اتى بصورتها فى راحته، و انّ النبى لم يتزوج بكرا غيرها، و قبض رسول اللَّه (ص) و رأسه فى حجرها و دفن فى بيتها و كان ينزل عليه الوحى و هو معها فى لحافه. و نزلت براءتها من السّماء، و انّها ابنة خليفة رسول اللَّه و صديقه، و انّها حبيبة رسول اللَّه و خلقت طيبة و وعدت مغفرة و رزقا كريما. و كان مسروق اذا روى عن عائشة قال: حدثتنى الصدّيقة بنت الصدّيق حبيبة حبيب اللَّه المبرّاة من فوق سبع سماوات. و اجمعوا انّ من قذف عائشة ضربت عنقه لتبرئة اللَّه عزّ و جلّ اياها كرم اللَّه وجهها.

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ» اى بيوتا لستم تملكونها و لا تسكنونها، «حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا». عدى بن ثابت گفت: زنى انصاريه آمد و گفت يا رسول اللَّه من در خانه خويش گاه گاه بر حالى باشم كه نخواهم كه هيچكس مرا بيند در آن حال نه پدر و نه فرزند اگر در آن حال مردى ازين كسان و خويشان من در آيد من چكنم حال من چون بود؟ رب العالمين اين آيت بجواب وى فرو فرستاد، «تَسْتَأْنِسُوا» يعنى تستأذنوا، و قرأ غير واحد من الصّحابة «حتى تستأذنوا»، و قيل الاستيناس طلب الانس و هو ان ينظر هل فى البيت انسان فيؤذنه انّه داخل، معنى آنست كه در هيچ خانه مرويد كه سكناى شما در آن نبود و ملك شما نبود تا نخست بر رسيد كه هيچ مردم در آن خانه هست و دستورى بخواهيد، مجاهد گفت: آوازى دهيد تسبيح و تكبير يا تنحنحى كنيد، تا اهل بيت را آگاهى دهيد، ابن عباس گفت: در آيت تقديم و تأخير است يعنى حتى تسلّموا و تستأذنوا، اى حتى تقولوا السّلام عليكم ادخل، سلام مستحبّ است و استيذان واجب.

روى عن كلدة بن حنبل قال: دخلت على النبىّ (ص) و لم اسلم و لم استأذن، فقال النبىّ: ارجع فقل السّلام عليكم أ ادخل؟

و فى حديث ابى موسى الاشعرى عن النبىّ «ثلاثا فان اذن لك و الا فراجع»، قال الحسن: الاوّل اعلام، و الثانى مؤامرة و الثالث استيذان بالرجوع. و اگر در خانه خويش شود يا در ذوات المحارم استيذان واجب نيست اما مستحبّ است كه تنحنح كند يا ادنى حركتى، ابراهيم نخعى گفت: استأذن على امّك لعلها تكون عريانة.

و عن عطاء بن يسار، انّ رجلا قال للنبىّ استأذن على امّى؟ قال: نعم، قال انّها ليس لها خادم غيرى ا فاستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: أ تحبّ ان تريها عريانة؟ قال الرجل لا، قال فاستأذن عليها.

و قيل «غَيْرَ بُيُوتِكُمْ» هذا واقع على الاستيناس غير واقع على التسليم، التأويل لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا، و لا تدخلوا بيوتا حتّى تسلّموا على اهلها.

و فى وصيّة رسول اللَّه انس بن مالك، و اذا دخلت على اهلك فسلّم عليهم يكثر خير بيتك.

«فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها» اى فى البيوت احدا يأذن لكم فى دخولها.

«فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَ إِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا» يعنى اذا كان فى البيت قوم فقالوا ارجع فليرجع، و لا يقعد على الباب ملازما، «هُوَ أَزْكى‏ لَكُمْ» اى الرجوع اطهر لكم و اصلح لكم، قال قتادة: اذا لم يؤذن له فلا يقعد على الباب فانّ للناس حاجات و اذا حضر فلم يستأذن و قعد على الباب منتظرا جاز، كان ابن عباس يأتى باب الانصار لطلب الحديث فيقعد على الباب حتّى يخرج و لا يستأذن فيخرج الرّجل فيقول يا بن عم رسول اللَّه لو اخبرتنى، فيقول هكذا امرنا ان نطلب العلم، و اذا وقف فلا ينظر من شق الباب اذا كان مردودا. روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه (ص): «لو ان امرأ اطّلع عليك بغير اذن فحذفته عصاة ففقأت عينه ما كان عليك جناح»، و فى بعض الاخبار، و هل حصول الاستيذان الا من اجل البصر، «وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» من الدخول بالاذن و غير الاذن، و لمّا نزلت آية الاستيذان، قالوا كيف بالبيوت الّتى بين مكة و المدينة و الشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن؟ فانزل اللَّه عزّ و جل، «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ» اى بغير استيذان، «فِيها مَتاعٌ لَكُمْ» اى منفعة لكم، و اختلفوا فى هذه البيوت، قال قتادة: هى الخانات و البيوت و المنازل المبنيّة للسائلة، و المنفعة فيها بالنزول و ايواء المتاع و الاتّقاء من الحرّ و البرد، و قيل «فِيها مَتاعٌ لَكُمْ» اى فيها حاجة لكم كانوا يضعون فيها الاسلحة اذا ثقلت عليهم، و قال ابن زيد: هى بيوت التّجار و حوانيتهم الّتى بالاسواق يدخلونها للبيع و الشرى و هو المنفعة، و قال النخعى: ليس على حوانيت السوق اذن، و كان ابن سيرين اذا جاء الى حانوت السوق يقول السلام عليكم أ ادخل؟ ثم يلج. و قال عطاء: هى البيوت الخربة و المتاع هى قضاء الحاجة فيها من البول و الغائط، و قيل هى جميع البيوت للّتى لا ساكن لها، لانّ الاستيذان انّما جاء لئلّا يطلع على عورة فان لم يخف ذلك فله الدخول بغير الاستيذان. «وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما تَكْتُمُونَ» اى اذا دخلتم بيوت غيركم فاتقوا اللَّه فانه يعلم خائنة الاعين و ما تخفى الصّدور.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ» الآية. اعلم ان اللَّه سبحانه غيور على قلوب خواص عباده فاذا حصلت مساكنة لبعض الى بعض اجرى اللَّه ما يرد كلّ واحد منهم عن صاحبه و يرده الى نفسه كذلك انشدوا

اذا علقت روحى حبيباتعلّقت به غير الايام تستلبنّه.

بدان اى جوانمرد كه دلهاى دوستان حق در پرده غيرت، است امروز در پرده غيرت شنيده و فردا در پرده غيرت ديده، آن كه حق جل جلاله دل تو بكس ننمايد از آنست كه در پرده غيرت ميدارد، در قبضه صفت در بساط ناز اندر حضرت شهود و خلوت عيان حق را مى‏بيند و حق با او مينگرد اگر بغيرى باز نكرد در حال تازيانه ادب بيند چنان كه آن عزيز وقت را افتاد، جوانى بود در ارادتى عظيم وقتى خوش داشت و وجدى تمام و كارى برونق، همى ناگاه آواز مرغى بگوش وى آمد بآواز آن مرغ باز نگريست زير آن درخت آمد در انتظار آن كه مرغ ديگر بار بانگ كند، هاتفى آواز داد كه: فسخت عقد اللَّه، كليد عهد ما باز دادى كه ترا با غير ما انس افتاد.

محمد بن حسان گويد: روزگارى بكوه لبنان ميگشتم تا مگر دوستى از دوستان حق بينم از آن عزيزان كه آنجا مسكن دارند، گفتا جوانى از آن گوشه‏اى بيرون آمد باد سموم او را زده و سوخته و ريخته گشته، چون ديده وى بر من افتاد روى بگردانيد ميان درختان بلوط در شد تا خويشتن را از من بپوشد، من هم چنان از پى وى مى‏رفتم، گفتم اى جوانمرد مرا كلمتى فايده كن كه باميدى آمده‏ام، جواب داد كه احذر فانّه غيور لا يحب ان يرى فى قلب عبده سواه، باز گرد و از قهر حق بترس و بدان كه او غيورست در يك دلى دو دوستى نپسندد. آدم صفى كه نقطه پرگار وجود بود و مايه خلقت بشر بود وصفى مملكت بود دل بر نعيم بهشت نهاد و خويشتن را وا آن داد تا از حضرت عزت پيك غيرت آمد كه: يا آدم دريغت نيايد كه سر همت خويش بدولتخانه رضوان فرود آرى و بغير ما بچيزى باز نگرى، اكنون كه بغير ما باز نگرستى رخت بردار و بسراى حكم شو افكنده عجز و شكسته تقصير در معدن بلا منتظر حكم ما. همچنين ديده خليل صلوات اللَّه عليه باسماعيل باز نگرست نجابت و رشد وى ديد عزيز افتاده بود سلاسه خلّت بود صدف درّ محمد مختار بود، دلش بدو مشغول گشت، فرمان آمد كه اى خليل ما ترا از بتان آزرى نگاه داشتيم تا نظاره جمال اسماعيل كنى؟! اكنون كارد و رسن بردار و هر چه دون ماست در راه ما قربان كن كه در يك دل دو دوستى نگنجد، همين حال افتاد مصطفى عربى را سيّد ولد آدم صدر انبياء و رسل، گوشه دل خود چنان بعايشه مشغول كرد كه از وى پرسيدند اىّ الناس احبّ اليك؟ فقال عائشة.

گفتند اى سيّد ازين مردمان كرا دوستر دارى؟ گفت عايشه، و در بعضى اخبارست كه عايشه گفت: يا رسول اللَّه انّى احبك و احبّ قربك، چون ايشان هر دو دل وا دوستى يكديگر پرداختند سلطان غيرت نقاب عزت بگشاد بنعت سياست شظيه‏اى از سلطنت خويش فرا ايشان نمود، شياطين الانس و الجن دست در هم دادند تا حديث افك در ميان افتاد و دروغ منافقان و بر ساخته ايشان بالا گرفت، و ازين عجبتر كه مسالك فراست بر مصطفى (ص) ببستند آن روزگار تا برائت ساحت عايشه برو پيدا نگشت و حقيقت آن كار بندانست تا غيرت قهر خويش براند و نوبت بلا بسر رسيد، و السبب فيه انّ فى اوقات البلاء يسدّ اللَّه على اوليائه عيون الفراسة اكمالا للبلاء، لذلك ابراهيم لم يميز و لم يعرف ملائكة حيث قدم اليهم العجل الحنيذ و توهمهم اضيافا، و لوط لم يعرفهم ملائكة الى ان اخبروه انهم ملائكة. كار بجايى رسيد كه آن ناز و آن راز و آن لطف كه مصطفى را با عايشه بودى همه در باقى شد و بجاى آن كه او را از طريق ناز حميرا گفتى اين همى گفت كه‏ كيف تيكم‏، و عايشه بيمار و نالان و سوزان و گريان از قرب مصطفى باز مانده بخانه پدر باز شد با دلى پر درد و جانى پر حسرت بزارى و خوارى خود مى‏نگرد و ميگويد كه هرگز نپنداشتم كه كسى بمن اين گمان برد يا چنين گفت خود كسى بر زبان آرد.

الى سامع الاصوات مع بعد المسرىشكوت الّذى القاه من الم الذكرى‏
فيا ليت شعرى و الامانى كثيرةأ يشعر بى من بت ارعى له الشعرى‏
يار از غم من خبر ندارد گويىيا خواب بمن گذر ندارد گويى‏
تاريك ترست هر زمانى شب منيا رب شب من سحر ندارد گويى

پس چون آيات برائت فرو آمد و نوبت بلا بسر آمد رسول خدا عايشه را بشارت داد كه: ابشرى فقد انزل اللَّه برائتك‏، مادر و پدر او را گفتند يا عائشة قومى الى رسول اللَّه و احمدته، فقالت لا و اللَّه لا اقوم اليه و لا احمده و لا احمد كما و لكن احمد اللَّه الّذى انزل برائتى، آن دل كه همگى وى با قرب و محبّت رسول داده بود تا ميگفت: احبك و احبّ قربك. پس از آن كه غوطه خورد جمله با مهر احديت داد و با خدمت درگاه الهيت پرداخت تا همى گفت بحمد اللَّه لا بحمدك. اى جوانمرد اگر قذفه عائشه صديقه آن افك نگفتندى اين چندين آيت بتشريف عايشه از آسمان نيامدى، و اگر ترسايان نگفتندى: «الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ»، عيسى اين كرامت نيافتى كه: «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا»، و گر مؤمن گناه نكردى باين خطاب عزيز گرامى نگشتى كه: «لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»، اينست كه در ابتداء قصه گفت: «لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» اى عايشه مپندار كه بآنچه گفتند ترا بد افتاد، اگر بد افتادى است ايشانراست كه باين سبب مستوجب عذاب عظيم گشتند، ترا همه خير است و كرامت، كمال مثوبت و ارتفاع درجت.

در قصص آورده‏اند كه بر در بهشت ربضى است فردا رب العزه مؤمنانرا در آن ربض جمع آورد و پيش از آنكه در بهشت شوند ايشان را ميزبانى كند، دعوتى بر كمال و تشريفى بسزا و نواختى تمام، آن گه منت نهد بر مصطفى كه يا محمّد اين دعوت وليمه عقد نكاح تو است با مريم بنت عمران و آسيه بنت مزاحم، يا محمد من مريم را از صحبت مردان نگاه داشتم و از وى فرزند بى مرد آوردم حرمت و غيرت ترا، و آسيه را در كنار فرعون بداشتم لكن مردى از فرعون بستدم و هرگز فرعون را فرا وى نگذاشتم او را پاك و بى‏عيب دست كس بوى نرسيده بتو رسانيدم، اينجا لطيفه‏اى نيكو بشنو، مريم و آسيه كه فردا در آخرت جفت مصطفى خواهند بود در دنيا ايشان را گرامى كرد و بپاكى بستود و از خلق نگاه داشت، عايشه صديقه كه در دنيا جفت وى بود پسنديده و صحبت وى يافته و مهر وى در دل داشته و فردا در بهشت نامزد وى شده، چه عجب اگر او را گرامى كند، آيات قرآن و وحى منزل در برائت وى فرستد و بپاكى خود جل جلاله گواهى دهد و بپسندد كه: «الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ»، رزق كريم بر ذوق ارباب معارف نه آن رزق نفس است كه وقتى باشد و وقتى نه، آن رزق روح است و غذاء جان كه هرگز بريده نگردد و پيوسته بادرار ميرسد، لا مقطوعة و لا ممنوعة، پرورده نان و آب ديگرست و پرورده نور ناب ديگر، آن كه مصطفى عليه السلام گفت: «اظل عند ربّى يطعمنى و يسقينى»

صفت روحانى را ميگويد نه صفت جسمانى را، برف با آتش چنان ضد نيست كه روحانى با جسمانى، دو خصم يكديگر در يك خانه بداشته بظاهر با هم ساخته و بباطن دشمن يكديگر شده. آن عزيزى را ديدند در آن وقت كه حال بر وى تنگ شده بود طرب و شادى ميكرد، گفتند اين چه طرب است؟ گفت درين طرب چه عجب است، و قد قرب وصال الحبيب و فراق العدو، و كدام روز خواهد بود خوشتر از آن روز كه على الفتوح بصبوح شربتى در رسد و ضربتى در رسد، آن كدام شربت و ضربت بود، كه اين گبر را بردار كنند و اين سلطان را از وثاق تاريك نجات دهند و بر براق اقبال بحضرت ذى الجلال برند، ارواح الاخيار فى قبضة العزّة يكاشفهم بذاته و يلاطفهم بصفاته.

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ» مردان گرويدگان را گوى، «يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» تا چشمها فرو گيرند، «وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» و فرجها نگه دارند، «ذلِكَ أَزْكى‏ لَهُمْ» ايشان را آن بهتر و پاك‏تر، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ» (۳۰) و اللَّه آگاه است و دانا بآنچه ميكنند.

«وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ» و زنان گرويدگان را گوى، «يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ» تا چشمها فرو گيرند، «وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» و فرجها را گوشند از حرامها، «وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» و فرماى تا پيدا نكنند آرايش خويش، «إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» مگر آنچه از آن پيدا شود، «وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى‏ جُيُوبِهِنَّ» و گوى تا مقنعه‏ها فرو گذارند بجيبها، «وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» و فرماى تا پيدا نكنند آرايش خويش، «إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ» مگر شويان خويش را، «أَوْ آبائِهِنَّ» يا پدران خويش را، «أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ» يا پدران شويان خويش را، «أَوْ أَبْنائِهِنَّ» يا پسران خويش را، «أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ» يا پسران شويان خويش را، «أَوْ إِخْوانِهِنَّ» يا برادران خويش را، «أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ» يا پسران برادران خويش را، «أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ» يا پسران خواهران خويش را، «أَوْ نِسائِهِنَّ» يا زنان همدينان خويش را، «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ» يا درم خريدان خويش را، «أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ» يا اين پسينان مردن كه كارى ندارند با زنان، «أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى‏ عَوْراتِ النِّساءِ» يا آن كودكان كه هنوز چيره نگشته‏اند بر زنان، «وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ» و فرماى تا پاى بر زمين نزنند «لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ» كه تا بدانند كه خلخال دارند، «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً» و باز گرديد با خداى همگان «أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ» اى گرويدگان، «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (۳۱) تا مگر پيروز آئيد جاويد.

«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ» نكاح كنيد بيوگان خويش را، «وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ» و پارسايان بندگان و پرستاران خويش را، «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ» اگر درويش باشند، «يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» بى نياز كند اللَّه ايشان را از فضل خويش، «وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» (۳۲) و اللَّه تواناست بى‏نياز بحال خلق دانا.

«وَ لْيَسْتَعْفِفِ» و ايدون بادا كه از زنا باز ايستند و پاك زيند، «الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً» ايشان كه زن نياوند و بهاى كنيزك ندارند، «حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» تا آن گه كه اللَّه ايشان را بى‏نياز كند از فضل خويش، «وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ» و ايشان كه مكاتبت جويند و نبشته باز فروخت، «مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» از بردگان شما، «فَكاتِبُوهُمْ» ايشان را مكاتب كنيد، «إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اگر دانيد كه داشت خود ياوند و با كار خويش برآيند، «وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ» و ايشان را از آن مال كه اللَّه شما را داد چيزى دهيد، «وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ» و پرستاران خويش را بر زنا مداريد، «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» چون پاكى و پرهيزگارى ميخواهند، «لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا» تا چيزى بدست آريد از چيز اين جهانى، «وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ» و هر كه ايشان را ناكام بر زنا دارد، «فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (۳۳) اللَّه آن پرستاران بناكام بربدى داشته را آمرزگارست و بخشاينده‏

«وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ» و فرو فرستاديم بشما، «آياتٍ مُبَيِّناتٍ» پيغامها و سخنان پيدا كرده حق و صواب درو، «وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» و عبرتى و تنبيهى از حال ايشان كه پيش از شما بودند، «مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ» (۳۴) و پندى پرهيزگاران و و آزرم داران را.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» اى ينقضوا من نظرهم الى ما حرّم اللَّه عليهم، و الغض و الاغضاض ان يدانى بين جفنيه من غير ملاقاة، و من هاهنا زائدة يعنى يغضّوا ابصارهم بدليل قوله: «وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ»، و قيل من هاهنا للتبعيض و هو ترك النظر الى ما لا يحلّ، لانّ المؤمنين غير مأمورين بغضّ البصر اصلا انما امروا بغضّ البصر عن الحرام، «وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» من ان يراها احد و هى من العانة الى اعلى الركبة، قال ابو العالية: كلّ موضع فى القرآن ذكر فيه الفرج فالمراد به الزنا الّا فى هذا الموضع فانّ المراد به الستر، حتى لا يقع بصر الغير عليه، «ذلِكَ» اى غضّ البصر و حفظ الفرج، «أَزْكى‏ لَهُمْ» اطهر لهم و انفع لدينهم و دنياهم، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ» لا يخفى عليه فعلهم، روى عن بريدة قال قال رسول اللَّه (ص) لعلىّ: «يا علىّ لا تتبع النظرة فان لك الاولى و ليست لك الآخرة»

و عن عبد الرحمن بن ابى سعيد الخدرى عن ابيه انّ رسول اللَّه (ص) قال: «لا ينظر الرّجل الى عورة الرجل، و لا المرأة الى عورة المرأة و لا يغضى الرّجل الى الرجل فى ثوب واحد. و لا تغضى المرأة الى المرأة فى الثوب الواحد، و قال صلى اللَّه عليه و سلم: «اكفلوا لى بستّ اكفل لكم بالجنّة، اذا حدّث احدكم فلا يكذب، و اذا وعد فلا يخلف، و اذا ائتمن فلا يخن غضوا ابصاركم و احفظوا فروجكم و كفّوا ايديكم.»

«وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ» عمّا لا بحلّ، «وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» اى يسترنها حتى لا يراها احد.

روى عن ام سلمة انّها كانت عند رسول اللَّه (ص) و ميمونة اذ اقبل ابن ام مكتوم فدخل عليه و ذلك بعد ما امرنا بالحجاب، فقال رسول اللَّه (ص): احتجبا عنه، فقلنا يا رسول اللَّه أ ليس هو اعمى لا يبصرنا؟ فقال رسول اللَّه أ فعمياوان انتما الستما تبصر انه.

«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» يريد بالزينة موضع الزينة، يعنى لا يظهرن موضع زينتهنّ لغير محرم، معنى آنست كه يا محمد زنان را فرماى تا چشمها فرو گيرند از نامحرم و ناپسند، و فرجها نگه دارند از حرام، و عورت خويش پوشيده دارند چنان كه ديده كس بر آن نيفتد، و آرايش خويش و آنچه بر ان زيور و زينت است بر نامحرم پيدا نكنند، و مراد باين زينت خفى است نه زينت ظاهر، قلاده است در گردن و گوشوار در گوش و دستينه در دست و خلخال و خضاب بر پاى، اين زينت و زيور خفى روا نيست ايشان را كه پيدا كنند بر نامحرم و اجنبى، اما زينت ظاهر كه رب العالمين مستثنى كرد و گفت: «إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» اهل علم مختلفند در آن كه چيست؟ ابن مسعود گفت: جامه است بر تن وى بدليل قوله: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ»، و اراد بها الثياب، ابن عباس گفت سرمه است در چشم، و انگشترى در انگشت و خضاب دست، سعيد جبير و ضحاك و اوزاعى گفتند: روى است و هر دو كف، رب العزه رخصت داد كه زنان اين قدر از تن خويش پيدا كنند از بهر آن كه عورت نيست در حق آزاد زنان و كشف آن در نماز روا و مرد اجنبى را جايز است كه در آن زينت ظاهر نگرد هر گه كه از فتنه و شهوت نترسد، و اگر از فتنه ترسد پس جايز نيست او را كه نگرد و غضّ بصر بايد چنان كه اللَّه گفت: «يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، و قيل «لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» هى الطيب و الثياب المصبوغة الملوّنة و الخمر الرقاق الّتى تحكى طول الذوائب و قوله: «إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» يعنى اصوات الخلاخيل. روى عن ابن سيرين قال: كانت النساء يخرجن متنقّبات لا يبدين الّا نصف عين واحدة فاذا انتهين الى الرّجال وقفن.

«وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ» اى ليلقين مقالعهنّ على جيوبهنّ و صدورهنّ ليسترن بذلك شعورهنّ و صدورهنّ و اعناقهنّ و قرطتهنّ، قالت عائشة: رحم اللَّه نساء المهاجرات لمّا انزل اللَّه تعالى: «وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى‏ جُيُوبِهِنَّ» شققن مروطهن فاختمرن به، و قيل كانت قمصهن مفروجة الجيب كالدراعة تبدو منها صدورهن فامرن بسترها، «وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» يعنى الزّينة الخفية التي امرن بتغطيتها و لم يبح لهن كشفها فى الصّلاة و لا للاجنبيين، و هى ما عدا الوجه و الكفين، «إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ» جمع بعل و هو المقصود بالزّينة، و لعن النبى السلتاء و هى التي لا تختضب، و المرهاء و هى الّتى لا تكتحل. قال ابن عباس و مقاتل: معناه لا يضعن الجلباب و الخمار الّا لازواجهن، البعولة جمع البعل و هو الزوج، و منه قول سارة: «وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً»، و قيل البعولة الحالة و هى المصدر يقال فلان حسن البعولة اى بارّ بزوجته. اما بعل قوم الياس فهو اسم صنم و به سمّى بعلبك، و يقال اسم مطبخ سليمان و منزل الياس، و المباعلة مباشرة الرّجل المرأة، و فى الخبر: ايام منا ايام اكل و شرب و بعال».

قال الشاعر:

و كم من حصان ذات بعل تركتهااذا اللّيل ادجى لم تجد من تباعله.

«أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ» فيجوز لهؤلاء ان ينظروا الى الزينة الباطنة و لا ينظرون الى ما بين السرّة و الركبة، و يجوز للزوج ان ينظر الى جميعها غير انّه يكره له النظر الى فرجها.

قوله: «أَوْ نِسائِهِنَّ» اراد به يجوز للمرأة ان تنظر الى بدن المرأة الّا ما بين السرّة و الركبة. كالرّجل المحرم هذا اذا كانت المرأة مسلمة فان كانت كافرة فهل يجوز للمسلمة ان تنكشف لها، اختلف اهل العلم فيه فقال بعضهم يجوز كما يجوز ان تنكشف للمرأة المسلمة لانّها من جملة النساء، و قال بعضهم لا يجوز لانّ اللَّه تعالى قال: «أَوْ نِسائِهِنَّ» و الكافرة ليست من نسائنا و لانّها اجنبيّة فى الدّين فكانت ابعد من الرجل الاجنبى، كتب عمر بن الخطاب الى ابى عبيدة بن الجراح، ان يمنع نساء اهل الكتاب ان يدخلن الحمّام مع المسلمات، «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ»، اختلفوا فيه فقال قوم عبد المرأة محرم لها فيجوز له الدخول عليها اذا كان عفيفا فيجوز ان ينظر الى بدن مولاته الّا ما بين السرّة و الركبة كالمحارم و هو ظاهر القرآن، و فى بعض الاخبار انّ النبى (ص) دخل على فاطمة و معه غلام و هبه منها، و على فاطمه ثوب اذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها و اذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فقال النبىّ لفاطمة: «ليس عليك بأس انّما هو ابوك و غلامك».

و قال قوم هو كالاجنبى معها، و هو قول سعيد بن المسيب و قال: المراد من الاية الاماء دون العبيد، و عن ابن جريح انه قال: «أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ» انّه لا يحل لامرأة مسلمة ان يتجرد بين يدى امرأة مشركة الّا ان تكون تلك المشركة امة لها. «أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ» قرأ ابو جعفر و ابن عامر و ابو بكر غير بالنصب على الاستثناء و المعنى يبدين زينتهن للتابعين الّا ذوى الاربة منهم، فانّهن لا يبدين لهم الزّينة و يجوز ان يكون حالا و ذو الحال ما فى التّابعين من الذكر، و المعنى او التابعين لهن عاجزين عنهن، و قرأ الباقون غير بالجرّ و الوجه انّه صفة للتابعين، فلذلك انجرّ و انّما جاز وصف التابعين و فيه لام التعريف بغير و هو نكرة لانّ التّابعين غير مقصودين باعيانهم فاجروا لذلك مجرى النكرات و نكر وصفهم يغير، و الاربة و الارب الحاجة و المراد بالتابعين غير اولى الاربة الّذين يتبعون النساء يخدمونهن ليصيبوا شيئا و لا حاجة لهم فيهن كالخصىّ و الخنثى و الشيخ الهرم و الاحمق العنّين، و قيل هو المعتوه الّذى لا يميز بين عورة الرجال و عورة النّساء، و قيل هو الصغير الّذى لا ارب له فى النساء لصغره، روى عن عروة عن عائشة قالت: كان رجل يدخل على ازواج النبىّ (ص) مخنث و كانوا يعدونه من غير اولى الاربة، فدخل النبىّ يوما و هو عند بعض نسائه و هو ينعت امرأة فقال انّها اذا اقبلت اقبلت باربع و اذا ادبرت ادبرت بثمان، فقال النبى لا يدخلنّ عليكم هذا فحجبوه.

«أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى‏ عَوْراتِ النِّساءِ» اراد بالطفل الاطفال يكون واحدا و جمعا، و هو اسم للمولود الى ان يراهق، و معنى لم يظهروا لم يقووا و لم يقدروا و لم يطيقوا النّكاح و منه قوله: «فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ» اى غالبين، قال مجاهد: لم يعرفوا العورة من غيرها من الصغر، و قيل لم يبلغوا حد الشهوة و لا رغبة لهم فى النساء، فاما اذا كانت لهم رغبة فحكمهم حكم البالغين‏

لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «مرّوهم بالصّلاة اذا بلغوا سبعا و اضربوهم عليها اذا بلغوا عشرا و فرّقوا بينهم فى المضاجع»

«وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ»، قال الحسن: كانت المرأة تمرّ فى السوق و عليها خلخال، فاذا مرّت على الرّجال ضربت احدى الرجلين بالآخرى ليعلموا انّها ذات خلخال و زينة و هذا يحرّك الشهوة و يؤدّى الى الفتنة فمنعت من ذلك، و قيل اسماع صوت الزّينة كاظهارها، و منه سمّى صوت الحلى وسواسا. «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً» من التقصير الواقع فى امره و نهيه، و قيل راجعوا طاعة اللَّه فيما امركم و نهاكم من الاداب المذكورة فى هذه السورة، «أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، قرأ ابن عامر، «ايّه المؤمنون» بضم الهاء فى الوصل و كذلك فى الزخرف، «يا ايّه الساحر» و فى الرّحمن، «أَيُّهَ الثَّقَلانِ»، و يقف بلا الف، و قرأ الآخرون، بفتح الهاء فى الاحرف الثلاثة على الاصل فى الوصل، و ذكر جماعة انّ ابا عمرو و الكسائى و يعقوب كانوا يقفون عليها بالالف، و كان الباقون يقفون بغير الف، و ليس فى المصاحف الالف، روى عن ابن عمر انّه سمع رسول اللَّه يقول: «يا ايها الناس توبوا الى ربّكم فانّى اتوب الى ربّى كلّ يوم مائة مرّة».

و عن نافع عن ابن عمر قال: ان كنّا لنعد لرسول اللَّه (ص) فى المجلس يقول: «رب اغفر لى و تب على انك انت التواب الغفور» مائه مرة.

«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ»، الايامى جمع الايم، يقال رجل ايّم لا زوجة له و امرأة ايّم و ايّمة لا بعل لها، سواء كانت مطلّقة او متوفى عنها الزوج، او بكرا لم تتزوج، و الفعل آمت تئيم ايما و ايمة و اياما و ايوما و ايومة و تأيمت تتأيم. و الايامى عند الكوفيين على وزن فعالى مثل يتامى جمع على المعنى لانّ الايم كاليتيم، و عند البصريين ايّم فيعل جمع على فعالى تشبيها باسير و اسارى، و قيل جمع على ايائم ثم قدّم و اخّر فصار ايامى ثم قلبت فصارت ايامى، و معنى الآية زوّجوا ايّها المؤمنون من لا زوج له احرار رجالكم و نسائكم، «وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ» معنى آنست كه اى مؤمنان! آزاد مردان را زن دهيد و آزاد زنان را بشوى دهيد، و شما كه درم خريدان داريد بندگان را زن دهيد، و اين امر ندب و استحباب است نه امر حتم و ايجاب، و مثل اين امر در قرآن فراوان است منه قوله تعالى: «وَ ذَرُوا الْبَيْعَ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» شافعى گفت: كسى كه نفس وى آرزوى نكاح كند و استطاعت و اهبت نكاح دارد مستحبّ است او را كه زن خواهد و زن خواستن او را فاضلتر از اشتغال بنوافل عبادات، و يتأيّد ذلك‏ بقول النّبي (ص): «تناكحوا تكثروا فانّى اباهى بكم الامم حتى بالسّقط»

و قال: «ثلاثة حق على اللَّه عونهم: المكاتب الّذى يريد الاداء، و الناكح الّذى يريد العفاف، و المجاهد فى سبيل اللَّه.»

و قال (ص): «اذا خطب اليكم من ترضون دينه و خلقه فزوّجوه الّا تفعلوه تكن فتنة فى الارض و فساد عريض».

و قال لعلىّ: «ثلاث لا يؤخّرها: الصّلاة اذا آنت، و الجنازة اذا حضرت، و الايم اذا وجدت لها كفوا»، و قال عليه السلم: «م ادرك ولده و عنده ما يزوّجه فاحدث فالاثم بينهما»، اما اگر توقان نفس و غلبه شهوت بود و اهبت نكاح و استطاعت نبود دفع توقان و كسر شهوت خويش بروزه كند كه مصطفى (ص) گفته: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فيلتزوج فانّه اغضّ للبصر و احصن للفرج، و من لم يستطع فليصم فانّ الصّوم له و جاء».

اما كسى كه او را غلمت و شهوت نرنجاند و آرزوى نكاح نكند شافعى گفت نوافل عبادات او را فاضلتر، و بو حنيفه گفت نكاح او را فاضلتر، قال الشافعى: و قد ذكر اللَّه عبدا اكرمه فقال: «وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً»، و الحصور الّذى لا يأتى النساء و ذكر القواعد، من النساء و لم يندبهنّ الى النكاح فدلّ انّ المندوب الى النكاح من يحتاج اليه، و فى الآية دليل ان تزويج النّساء الايامى الى الاولياء لانّ اللَّه تعالى خاطبهم به كما انّ تزويج العبيد و الاماء الى السادات بقوله عز و جل: «وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ»، و هو قول اكثر اهل العلم من الصّحابة و من بعدهم. روى عن ذلك عمر و علىّ و ابن مسعود و ابن عباس و ابى هريرة و عائشة و به قال سعيد بن المسيب و الحسن و شريح و النخعى و عمر بن عبد العزيز و اليه ذهب الثورى و الاوزاعى و عبد اللَّه بن المبارك و الشافعى و احمد و اسحاق و جوز اصحاب الرأى للمرأة تزويج نفسها، و قال مالك: ان كانت المرأة دنيّة يجوز لها تزويج نفسها، و ان كانت شريفة فلا، و الدّليل على ان الولى شرط من جهة الخبر ما روى ابو موسى قال قال النبى (ص): «لا نكاح الّا بولى»، و عن عروة عن عائشة، انّ النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال: «ايّما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل، فان مسّها فلها المهر بما استحل من فرجها، فان اشتجروا فالسلطان ولى من لا وليّ له.

«إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» اى لا تمتنعوا من تزويج هؤلاء لاجل الفقر فان اللَّه يغنيهم اللَّه من فضله، قيل يغنيهم اللَّه بقناعة الصالحين، و قيل يغنيهم باجتماع الرزقين، رزق الزوج و رزق الزوجة و كان رسول اللَّه (ص) يقول: «اطلبوا الغنى فى هذه الآية»، و قال عمر: عجبت لمن يبتغى الغنى بغير النكاح، و اللَّه عز و جل يقول: «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ». و عن بعضهم انّ اللَّه عز و جل وعد الغنى بالنكاح و بالتفرق فقال: «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ»، و قال و ان يتفرقا يغن اللَّه كلا من سعته ثم قال: «وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ»، يوسع على من يشاء، عليم بمن يستحقه.

«وَ لْيَسْتَعْفِفِ» العفة و الاستعفاف و الكف واحد و هو الامتناع، «الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً» اى اسباب النكاح من المهر و النفقة، فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه، و المعنى فليعف و ليكف عن الحرام من لا يقدر على تزوج امرأة بان لا يملك المهر و النفقة، «حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ». اى يوسّع عليهم و يعطيهم ما لا يتزوجون به، و قيل يغنيهم اللَّه بقلة الرغبة. «وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ» اى يطلبون المكاتبة، «مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ»، كتاب و مكاتبت هر دو يكسانست چون قتال و مقاتلت، و مكاتبت آنست كه مملوك خود را گويد: كاتبتك على ان تعطينى كذا دينارا فى نجمين او فى نجوم معلومة على انّك اذا ادّيتها فانت حرّ، گويد ترا مكاتبت كردم بصد دينار مثلا كه بمن گزارى بدو نجم يا بسه نجم يا چندان كه بود از نجوم، چون اين مال درين نجوم گزاردى بمن تو آزاد باشى، مملوك گويد من پذيرفتم پس چون آن مال بگزارد وى آزاد گردد و اولاد او كه در حال كتابت در وجود آمده باشند تبع وى باشند در آزادى، و كسبى كه كند بعد از كتابت همه آن وى باشد تا حق سيّد از آن بگزارد و اگر در ميانه از اداء مال عاجز آيد سيّد را رسد كه كتابت وى فسخ كند و او را بارق خويش برد و آنچه در دست وى باشد از مال و كسب وى همه آن سيد باشد، عبد اللَّه عمر گفت: المكاتب عبد ما بقى عليه من مكاتبته درهم: و شرط است كه مملوك بالغ باشد و عاقل اگر كودك بود يا ديوانه كتابت ايشان روا نباشد، كه ابتغاء ايشان درست نيست در شرع، چون مملوك برين صفت باشد و از سيّد خويش كتابت خواهد مستحبّ است و مندوب كه او را اجابت كند كه رب العزّه ميگويد: «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً»، و اين امر ندب و استحباب است نه امر حتم و ايجاب، و سبب نزول اين آيت آن بود كه حويطب بن عبد العزّى غلامى داشت نام وى صيح از سيّد خويش كتابت خواست سيد سر وازد و او را بآنچه خواست اجابت نكرد تا رب العزه آيت فرستاد، «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اگر در ايشان خيرى مى‏بينيد ايشان را مكاتبت كنيد، فكاتبه حويطب على مائة دينار و وهب له منها عشرين دينارا، فاداها و قتل يوم حنين فى الحرب.

روى ابو هريرة قال قال النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم: «ثلاثة على اللَّه عونهم: المكاتب الّذى يريد الاداء، و الناكح يريد العفاف، و المجاهد فى سبيل اللَّه»

، قوله: «إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اختلفوا فيه، فقال الحسن: ان علمتم فيهم الصدق و الامانة و الوفاء، و قيل ان علمتم فيهم الرشد و الصلاح و اقامة الصّلاة، و قيل هو ان يكون بالغا عاقلا، و قال ابن عباس: ان علمتم فيهم القدرة على الاحتراف و الاكتساب لاداء ما كوتبوا عليه و رغبة فى الكتابة، و انّما قال ذلك لانّه اذا لم يقدر على الكسب او قدر عليه و لكنّه لا يرغب فيه فكاتبه انقطع حق المولى عنه من غير نفع يرجع اليه فيتضرّر به. «وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ»، قول عثمان و على و زبير و جماعتى آنست كه اين خطاب با موالى است، ايشان كه بندگان خويش را مكاتب كنند ميگويد از آن مال كتابت كه نام زد كرده‏ايد چيزى فاكم كنيد على گفت ربعى فاكم كند، ابن عباس گفت ثلثى فاكم كند، شافعى گفت آنچه فاكم كند مقدور و معين نيست بلى برو واجب است و لازم كه چيزى فاكم كند بمعروف چندان كه لايق آن مال باشد. كاتب عبد اللَّه بن عمر غلاما له على خمسة و ثلاثين الف درهم فوضع من آخر كتابته خمسة آلاف درهم، و قال سعيد بن جبير: كان ابن عمر اذا كاتب مكاتبه لم يضع عنه شيئا من اول نجومه مخافة ان يعجز فرجع اليه صدقته و وضع من آخر كتابته ما احبّ، و يروى ان عمر كاتب عبدا له يكنى ابا امية و هو اول عبد كوتب فى الاسلام فاتاه باوّل نجم فدفعه اليه عمر و قال له استعن به على مكاتبتك فقال لو اخرته الى آخر نجم، فقال اخاف ان لا ادرك ذلك، قال الحسن اراد بقوله: «وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ» سهمهم الّذى جعل اللَّه لهم من الصدقات المفروضات بقوله: «وَ فِي الرِّقابِ»، و قال النخعى‏ هو حث لجميع الناس على معونتهم، قال النّبي (ص): «من اعان مكاتبا فى رقبته او مجاهدا فى سبيل اللَّه اظلّه اللَّه فى ظل عرشه يوم لا ظلّ الاظله».

«وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ» اين در شأن عبد اللَّه بن ابىّ سلول منافق فرو آمد كه كنيزكان خويش را بناكام بر زنا ميداشت بر عادت اهل جاهليت، چيزى را كه مى‏بستدند و بوى ميدادند، شش كنيزك داشت نام ايشان معاذه و مسيكه و عمره و اروى و اميمه و قتيله، و اين كنيزكان عفايف بودند كراهيت ميداشتند زنا كردن، گفتند و اللَّه لا تفعل و قد جاءنا اللَّه بالاسلام و حرّم الزنا، و اللَّه كه اين كار نكنيم پس از آن كه اللَّه ما را باسلام گرامى كرد و زنا حرام كرد، و حال خود با مصطفى عليه السلام بگفتند و از اكراه عبد اللَّه بناليدند، تا رب العزه از بهر ايشان اين آيت فرستاد «وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ»، البغاء الزناء النساء خاصة. «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» يعنى اذ اردن تحصنا، و ليس معناه الشرط لانه لا يجوز اكراههنّ على الزنا و ان لم يردن تحصنا هذا كقوله: «وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»، يعنى اذ كنتم مؤمنين، و قيل انّما شرط ارادة التحصن لانّ الاكراه انّما يكون عند ارادة التحصن فان لم ترد التحصن بغت طوعا، و التحصن التعفف. و قال الحسين بن الفضل: فى الاية تقديم و تأخير، تقديرها و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء، لتبتغوا عرض الحياة الدّنيا اى لتطلبوا من اموال الدّنيا، يعنى كسبهن و بيع اولادهن، «وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، للمكرهات و الوزر على المكره، و كان الحسن اذا قرأ هذه الآية قال: لهن و اللَّه لهن و اللَّه.

«وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ» يا معشر المؤمنين، «آياتٍ» من القرآن، «مُبَيِّناتٍ»، بفتح الياء قرأها ابو عمرو و ابن كثير و نافع و يعقوب و ابو بكر يعنى مبينات بالدلائل و البرهان و الفرائض و الاحكام، و قرأ الآخرون بكسر الياء، و المعنى انها تبيّن الحلال من الحرام، «وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» اى و انزلنا بانزال القرآن قصص من تقدمكم و ذكر احوالهم لتجتنبوا ما سخطنا به عليهم. و تقبلوا على ما رضينا به عنهم، «وَ مَوْعِظَةً» و زجرا عن المعاصى، «لِلْمُتَّقِينَ» فانّهم ينتفعون بها.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، ابصار الرؤس عن المحارم و ابصار القلوب عمّا سواه، مؤمنانرا ميفرمايد تا ديده سر از محارم فرو گيرند و ديده سرّ از هر چه دون حق فرو گيرند، خاك نيستى در چشم هستى خود افكنده و از لوح وجود خود هجو نفس مكاره بر خواند. محمّد عربى كه درّ يتيم بحار رسالت بود و واسطه عقد دلالت از سر درد هستى خود اين فرياد همى كند كه: «ليت ربّ محمّد لم يخلق محمّدا» و ايشان كه سابقان و صادقان و سالكان راه بودند هرگز بخود ذره‏اى التفات نكردند و از هستى خود شاد نبودند و بچشم پسند بخود ننگرستند، روزى جنيد با رويم نشسته بود شبلى در آمد، و شبلى عظيم كريم بودست چون سخن جنيد تمام شد رويم روى فرا جنيد كرد گفت كريم مردى است اين شبلى، جنيد گفت حديث كسى ميكنى كه او مطرودى است از مطرودان درگاه، شبلى چون اين بشنيد بشكست و خجل‏وار برخاست و از پيش ايشان بيرون شد، رويم گفت اى جنيد اين چه كلمه بود كه در حق شبلى راندى و حال او ترا معلومست در پاكى و راستى؟ جنيد گفت بلى شبلى عزيزى است از عزيزان درگاه، اذا كلّمتم الشبلى فلا تكلموه من دون العرش و ان سيوفه تقطر دما، لكن اى رويم آن كلمت كه بر زبان تو برفت در تزكيت او تيغى بود كه قصد روزگار او كرد تا مركب معاملت او را پى كند ما ازين كلمه سپرى ساختيم تا آن تيغ را رد كرد. «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، قوم لا ينظرون الى الدّنيا و هم الزّهاد، و قوم لا ينظرون الى الكون و هم اهل العرفان، و قوم هم اصحاب الحفاظ و الهيبة كما لا ينظرون بقلوبهم الى الاغيار لا يرون نفوسهم اهلا للشهود، ثم الحق سبحانه يكاشفهم من غير اختيار منهم او تعرّض او تكلف. جوانمردان طريقت ايشانند كه بغير مى‏ننگرند، ديده همت بكس باز نكنند خويشتن را در بيداء كبرياء احديت گم كرده آتش حسرت در كلبه وجود خود زده در درياى هيبت بموج دهشت غرق گشته، خردها حيران دلها ياوان، بى‏سر و بى‏سامان بى‏نام و بى‏نشان.

پويان و دوانند و غريوان بجهان دردر صومعه كوهان در غار بيابان‏
يكسر همه محوند بدرياى تحيربر خوانده بخود بر همه لاخان و لا مان

پير طريقت گفت در مناجات خويش: الهى تو دوستان خود را بلطف پيدا گشتى تا قومى را بشراب انس مستان كردى قومى را بدرياى دهشت غرق كردى، ندا از نزديك شنوانيدى و نشان از دور دادى، رهى را باز خواندى و آن گه خود نهان گشتى، از وراء پرده خود را عرضه كردى و بنشان عظمت خود را جلوه كردى، تا آن جوانمردان را در وادى دهشت گم كردى؟ و ايشان را در بى‏طاقتى سرگردان كردى، اين چيست كه با آن بيچارگان كردى؟ داور آن نفير خواهان تويى، و داد ده آن فرياد جويان تويى، و ديت آن كشتگان تويى، و دستگير آن غرق شدگان تويى، و دليل آن گم شدگان تويى، تا آن گم شده كجا با راه آيد و آن غرق شده كجا با كران افتد، و آن جانهاى خسته كى بياسايد و آن قصه نهانى را كى جواب آيد، و آن شب انتظار ايشان را كى بامداد آيد.

«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» اشارة الى انّ فيه زينة للعبد لا يجوز اظهاره فكما انّ النساء عورة و لا يجوز لهنّ ابداء زينتهنّ كذلك من اظهر للخلق ما هو زينة سرائره من صفاء احواله و زكاء اعماله انقلب زينه شينا الّا اذا ظهر على احد شي‏ء لا يتعمّله و تكلّفه فذلك مستثنى لانّه غير مؤاخذ بما لم يكن بتصرفه و تكلفه. «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ» مؤمنانرا بر عموم تبوبه ميفرمايد، توبت عوام از زلت و توبت خواص از غفلت، و توبت خاص الخاص از ملاحظه اوصاف بشريت، توبه عوام آنست كه از معصيت با طاعت گردند، و توبه خواص آنست كه از رؤيت طاعت با رؤيت توفيق آيند طاعت خود نه بينند همه توفيق حق بينند، توبه خاص الخاص آنست كه از مشاهده توفيق با مشاهدت موفق گردند، حد نظر عوام تا بافعال است، ميدان نظر خواص صفات است، محل نظر خاص الخاص جلال ذات است، اعوذ بعفوك من عقابك.

اشارت بنظر عوام است. اعوذ برضاك من سخطك، اشارت بنظر خواص است. اعوذ بك منك اشارت بنظر خاص الخاص است، و يقال امرا لكلّ بالتوبة لئلا يخجل العاصى فى الرجوع بانفراده، كذلك فى القيامة يدخل النّار المطيعين و العاصين لقوله: «وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها»، ليست العاصين بالمطيعين و لا يصير عيبهم مكشوفا.

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه است روشن دارنده آسمانها و زمين، «مَثَلُ نُورِهِ» صفت نور او «كَمِشْكاةٍ» چون توله قنديل است، «فِيها مِصْباحٌ» در سر توله آن قنديل چراغى، «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» آن چراغ در آبگينه قنديل، «الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» آن آبگينه راست گويى كه ستاره‏اى است روشن، «يُوقَدُ» مى‏فروزند، «مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» از روغن درختى بركت كرده در آن، «زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ» درخت زيتون نه همه شرقى. «وَ لا غَرْبِيَّةٍ» و نه همه غربى «يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ» كاميد و نزديك بيد كه آن روغن خانه روشن داريد، «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ» و هر چند آتش بآن روغن نرسيد «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» روشنايى آتش بآن روشنايى روغن، «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» راه مى‏نمايد اللَّه بروشنايى خويش او را كه خواهد. «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ» و مثال ميزند اللَّه مردمان را، «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ» (۳۵) و اللَّه بهمه چيز داناست.

«فِي بُيُوتٍ» در خانه‏هايى، «أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» كه فرمود اللَّه كه آن را بزرگ دارند، و قدر آن بلند دارند، «وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» و او را در آن نام برند و ياد كنند، «يُسَبِّحُ لَهُ فِيها» نماز ميكند او را و مى‏ستايد او را در آن مسجدها، «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» (۳۶) ببامدادها و شبانگاه.

«رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ» مردانى كه مشغول ندارد ايشان را بازرگانى، «وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» و نه ستد و دادى از ياد خدا، «وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ» و از بپاى داشتن نماز و دادن زكاة، «يَخافُونَ يَوْماً» مى‏ترسند از روزى «تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» (۳۷) كه دلها و ديده‏ها در آن مى‏گردد، «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ» آن را تا پاداش دهد اللَّه ايشان را. «أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» به نيكوتر كردار كه كردند، «وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» و بيفزايد ايشان را افزونى از فضل خويش، «وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (۳۸) و اللَّه روزى دهد او را كه خواهد بى‏اندازه.

«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا» و ايشان كه كافر شدند، «أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ» كردارهاى ايشان كه ميكنند راست چون گورابى است بهامون، «يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» كه تشنه آن را آب پندارد، «حَتَّى إِذا جاءَهُ» تا آن گه كه آيد بآن. «لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً» آن را هيچ چيز نيابد از آنچه مى‏بيوسد، «وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ» و اللَّه را داور يافت نزديك كردار خويش، «فَوَفَّاهُ حِسابَهُ» باو گزارد اللَّه شما ر او و پاداش او تمام، «وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ» (۳۹) و اللَّه آسان كارست زود توان.

«أَوْ كَظُلُماتٍ» يا چون تاريكيهايى است، «فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ» در دريايى ژرف دور قعر پر آب، «يَغْشاهُ مَوْجٌ» پيچيده در سر آن موجى، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» بر زبر آن موج موجى ديگر، «مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ» از بر آن موج ميغى، «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» تاريكيهايى بر زبر يكديگر، «إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» اگر دست خود از جامه خود بيرون آريد «لَمْ يَكَدْ يَراها» نه كاميد كه فرا دست خويش بيند از تاريكى. «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» و هر كه اللَّه او را روشنايى ننهاد، «فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (۴۰) او را روشنايى نيست.

«أَ لَمْ تَرَ» نمى‏بينى و نميدانى، «أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» كه اللَّه را مى‏ستايد هر چه در آسمانها و زمينها كس است، «وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ» و مرغ در پرواز خويش، «كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» نماز و سجود همه دانسته است و ستايش همه شنيده و دانسته، «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ» (۴۱) و اللَّه داناست بهر چه ميكنند.

«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه راست پادشاهى آسمانها و زمين «وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ» (۴۲) و با اللَّه است بازگشت همگان.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى ذو نور السّماوات و الارض، فحذف المضاف كما يقال رجل عدل، اى ذو عدل. قال ابن عباس: معناه اللَّه هادى السّماوات و الارض، يعنى من فى السّماوات و الارض فهم بنوره الى الحق يهتدون، و بهداه من حيرة الضلالة ينجون. ميگويد راهنماى بندگان در زمين و در آسمان خداست، مؤمنان بنور او فرا راه صواب مى‏بينند، و براهنمونى او بر جاده سنّت ميروند و حق مى‏پذيرند و از حيرت ضلالت باز ميرهند، و فى بعض كتب اللَّه، نورى هداى و لا اله الا اللَّه كلمتى و انا هو، حسن گفت: نور درين موضع مصدر است بجاى فعل افتاده، اى نور السّماوات و الارض، و همچنين در شواذ خوانده‏اند و معنى آنست كه آسمان روشن كرد بآفتاب و ماه و ستارگان و زمين بعلماء و انبياء و مؤمنان، مجاهد گفت: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى مدبّر امورها بحكمة بالغة و بحجّة نيرة و قيل معناه الانوار كلّها منه كما يقال فلان رحمة اى منه الرحمة، قال عبد اللَّه بن مسعود: انّ ربّك ليس عنده نهار و لا ليل، نور السّماوات و الارض من نور وجهه. و صحّ‏ عن رسول اللَّه (ص) فى رواية عبد اللَّه بن مسعود انّه كان يفتح صلوته باللّيل فيقول اللّهم لك الحمد انت نور السّماوات و الارض و من فيهن، و لك الحمد انت ضياء السّماوات و الارض و من فيهن.

و عن ابىّ بن كعب فى قوله: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال بدأ بنور نفسه، «مَثَلُ نُورِهِ»، قال ابىّ بن كعب: مثل نور اللَّه فى قلب المؤمن و هو النّور الّذى يهتدى به كما قال عزّ و جل: «فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ»، و كان ابن مسعود يقرأ مثل نوره فى قلب المؤمن. و قال سعيد بن جبير عن ابن عباس، «مَثَلُ نُورِهِ» الّذى اعطى المؤمن، قال محمّد بن ابراهيم البوسنجى: من قال انّ الّذى فى قلب المؤمن هو المخلوق فهو جهمى. و قال الحسن البصرى: هو نور القرآن، قال اللَّه تعالى: «و نور الذى انزلنا» ميگويد مثل نور خدا در دل مؤمن، يعنى ايمان كه در دل وى است و قرآن كه در سينه وى، «كَمِشْكاةٍ» المشكاة عند العرب الكوّة غير النافذة و هو هاهنا قصبة القنديل، و قال مجاهد: هى حدائد القنديل، بعضى مفسّران گفتند مشكاة روزن است، و مصباح قنديل، بعضى گفته‏اند مشكاة قصبه قنديل است و مصباح شعله چراغ بر سر قصبه، بعضى گفتند مشكاة زنجير است كه قنديل از آن بياويخته. و مصباح قنديل، بعضى گفتند مشكاة قنديل است و مصباح روشنايى كه ميدهد از چراغ افروخته، «كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ» يعنى كمصباح فى مشكاة و هو قوله: «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» و خصّ الزجاجة بالذكر لانّ النور وضوء النار فيها ابين من كل شي‏ء وضوءه يزيد فى زجاجة، ثمّ وصف الزجاجة فقال: «الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» قرأ ابو عمرو و الكسائى، درئ بكسر الدّال و الهمز مع المدّ و هو فعيل من الدّرء و هو الدفع، لانّ الكوكب يدفع الشياطين من السّماء و شبّهها بحالة الدفع لانّه بكون فى تلك الحالة اضوء و انور، و قيل درّى اى طالع يقال درأ النجم اى طلع و ارتفع، و درأ علينا فلان اذا طلع و ظهر، و قرأ حمزة و ابو بكر درئ بضم الدّال و الهمز مع المدّ و الوجه انه فعيل بضمّ الفاء و تشديد العين من الدّرء ايضا و هو الدفع على ما قدّمناه من الاشتقاق، و فعيل فى الصفات على ما حكاه سيبويه عن ابى الخطّاب قد جاء هذا و فى الاسماء المريق و هو العصفر، و قرأ الباقون درىّ بضم الدّال و تشديد الياء بلا همز، اى شديد الانارة نسب الى الدّر فى صفائه و حسنه و ان كان الكوكب اكثر ضوء من الدرّ لكنّه يفضل الكوكب بضيائه كما يفضل الدرّ سائر الحبوب بتلألؤه و قيل الكوكب الدرىّ واحد من الكوكب الخمسة العظام و هى زحل و المريخ و المشترى و الزهرة و عطارد، و قيل شبهها بالكوكب و لم يشبهها بالشّمس و القمر لانّ الشّمس و القمر يلحقهما الخسوف و الكواكب لا يحلقها الخسوف، «توقّد» بفتح التّاء و الواو و الدال و مشدّدة القاف على الماضى قرأها مكّى و بصرى يعنون المصباح، و المصباح مذكّر اى اتقد، يقال توقدت النّار اى اتقدت و «توقد» مضمومة و ضم الدّال و تخفيف القاف قرأها كوفى غير حفص، و الوجه انّه فعل مضارع لما لم يسم فاعله و ماضيه أوقدت و انث الفعل على الاسناد الى الزجاجة، و المعنى مصباح الزجاجة فحذف المضاف، و «يُوقَدُ» بالياء مضمومة و تخفيف القاف و ضم الدّال قرأها مدنى و شامى و حفص، على اسناد الفعل الى المصباح، و المعنى يوقد المصباح، «مِنْ شَجَرَةٍ» اى من دهن شجرة على حذف المضاف، «مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ» فزيتونة بدل من شجرة و وصفها بالمباركة لكثرة ما فيها من المنافع هى ادام و فاكهة و دهنها اضوء و اصفى من الادهان و لا يحتاج فى استخراجه الى عصّار بل كلّ احد يستخرجه، و هى شجرة تورق من اعلاها الى اسفلها، و هى اوّل شجرة نبتت فى الدّنيا بعد الطوفان و منبتها الارض المقدّسة منازل الانبياء و الاولياء، و بارك فيها سبعون نبيا منهم ابراهيم و ليس فى الدّنيا شجرة اطول بقاء منها انها ترف بعد الف سنة، «و جاء فى الحديث انّ النبىّ (ص) قال: «اللّهم بارك فى الزيت و الزيتون»، و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «كلوا الزيت و ادهنوا به فانّه شجرة مباركة».

«لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ». قال ابن عباس: معناه انّها ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشّمس عند الغروب، و لا غربية وحدها حتى لا تصيبها الشّمس بالغداة عند الطلوع، بل هى ضاحية للشمس طول النهار تصيبها الشمس عند طلوعها و غروبها ليس يسترها فى وقت من النهار شي‏ء فهى شرقية و غربيّة تأخذ حظّا من الامرين فيكون زيتها اضوء و زيتونها اجود، و هذا كما يقال هذا الرمان ليس بحلو و لا حامض، اى ليس بحلو خالص و لا بحامض خالص بل اجتمع فيه الحلاوة و الحموضة، و قيل معناه ليست من المشرق و لا من المغرب بل فى الوسط منهما و هو الشام، و قال، الحسن: تأويل لا شرقيّة و لا غربيّة انّها ليست من شجر الدّنيا اى هى من شجر الجنّة و لو كانت من الدّنيا لكانت شرقيّة او غربيّة. قال و انّما هو مثل ضربه اللَّه لنوره، «يَكادُ زَيْتُها» اى دهنها، «يُضِي‏ءُ» من صفائه، «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ» اى قبل ان تصيبه النّار، يعنى ضوء زيتها كضوء النّار و ان لم تمسسه نار، «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» نور النار على نور الزّيت.

قومى مفسّران گفتند اين مثلى است كه رب العالمين زد مصطفى را، مشكاة ابراهيم خليل است زجاجه اسماعيل، مصباح محمّد (ص)، او را مصباح خواند چنان كه جاى ديگر او را سراج منير خواند، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» اين شجره ابراهيم خليل است، او را مبارك خواند كه معظم انبياء از صلب او بيند، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» ابراهيم نه شرقى بود نه غربى، يعنى نه ترسا بود كه قبله ايشان جانب شرقى است، و نه جهود كه قبله ايشان جانب غربى است، همانست كه آنجا گفت: «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً». «يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ» يعنى يكاد محاسن محمّد تظهر للناس قبل ان اوحى اليه، و قيل يكاد نور محمّد و امره يتبيّن للناس و لو لم يتكلّم انه نبىّ، «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» نبىّ من نسل نبىّ، نور محمّد على نور ابراهيم، و عن ابن عمر قال: «المشكوة». جوف محمّد «و الزجاجة» قلبه، و «المصباح» النور الّذى جعله اللَّه فيه، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» لا يهودىّ و لا نصرانى، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» هو ابراهيم و نور قلب محمّد. و عن الضحاك قال: شبه عبد المطلب بالمشكوة و عبد اللَّه بالزجاجة و النبى بالمصباح، كان فى صلبهما فلمّا خرج من صلبهما بقى صلبهما مظلما كما تبقى الكوّة مظلمة حين تخرج منها القنديل، و ورث النّبوّة من ابراهيم كما قال. «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» ابىّ كعب گفت: مثلى است كه ربّ العالمين زد بنده مومن را، مشكاة مثل نفس مؤمن است، زجاجة مثل دل بنده مؤمن است آن را تشبيه بزجاجه كرد از بهر آنكه زجاجه صافى و روشن بود عيبهاى خويش پنهان نكند، همچنين دل بنده مؤمن عيبهاى نفس پنهان نكند منافع و مضارّ خويش در آن بنمايد.

قال النبىّ (ص): «انّ للَّه فى الارض أواني و هى القلوب فاحب اوانيه اليه اصفاها و اصلبها و ارقّها، فاصفاها من العيوب و اصلبها فى الدّين و ارقها على الاخوان».

بيمار كه در طلب دارو بود راه وى آنست كه دليل خويش در قاروره بطبيب بردارد تا طبيب در آن نگرد و او را مداواة كند، رب العزه دل مؤمن را مثل بزجاجه زد از روى اشارت ميگويد، بنده گنه كار را، بيمار معصيت را راه آنست كه آب حسرت در قاروره دل بخداوند حكيم مهربان بردارد تا بفضل و كرم خويش در آن نگرد و او را برحمت و مغفرت خويش مداواة كند. «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» مصباح چراغ ايمان و نور معرفت است در سويداء دل مؤمن و آن را بچراغ تشبيه كرد كه هر خانه در آن چراغ بود ظاهر و باطن آن روشن بود، و دزد شبرو گرد آن نگردد، از روى اشارت ميگويد تا چراغ ايمان در دل مؤمن است باطن وى بمعرفت و ظاهر وى بخدمت آراسته و روشن است راه شيطان دزد بوى فرو بسته و از وساوس وى باز رسته، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» و هى اخلاص للَّه وحده فمثله مثل الشجرة التف بها الشجر فهى خضراء ناعمة لا تصيبها الشّمس لا اذا طلعت و لا اذا غربت، فكذلك المؤمن قد اجير من ان يصيبه شي‏ء من الفتن فهو بين اربع خلال: ان اعطى شكر، و ان ابتلى صبر، و ان حكم عدل، و ان قال صدق.

«يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ» اى يكاد قلب المؤمن يعرف الحق قبل ان يبيّن له لموافقته ايّاه، «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» قال ابىّ: فهو يتقلب فى خمسة انوار: قوله نور، و عمله نور، و مدخله نور، و مخرجه نور، و مصيره الى النور يوم القيامة. و قال الحسن و ابن زيد هذا مثل للقرآن، «فالمصباح» هو القرآن فكما يستضاء بالمصباح، يهتدى بالقرآن، «و الزجاجة» قلب المؤمن، «و المشكوة» فمه و لسانه، «و الشجرة المباركة» شجرة الوحى، «يَكادُ زَيْتُها» يعنى تكاد حجج القرآن تتضح فان لم يقرأ. «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ» يعنى القرآن نور من اللَّه عزّ و جل لخلقه مع ما اقام لهم من الدلائل و الاعلام قبل نزول القرآن، فازدادوا بذلك نورا، و قيل يكاد قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل ان يأتيه العلم، فاذا جاءه العلم ازداد هدى على هدى و نورا على نور. قوله: «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» قال ابن عباس: يعنى لدينه الاسلام و هو نور البصيرة، و قيل يهدى الى الايمان و الى محمّد و القرآن من يشاء، يقال هداه اللَّه لدينه و هداه الى دينه، قال اللَّه عزّ و جل: «وَ هَداهُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»، انّ هداكم للايمان و يهديك صراطا مستقيما، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ»، تقريبا الى الافهام و تسهيلا لسبيل الادراك. «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ».

«فِي بُيُوتٍ» اى ذلك المصباح فى بيوت، و قيل يوقد فى بيوت، و البيوت هى المساجد، قال ابن عباس: المساجد بيوت اللَّه فى الارض و هى تضئ لاهل السّماء كما تضئ النجوم لاهل الارض، و خصّ المصابيح للمساجد لانّها اكرم ما تكون و احسن اذا كانت فيها. قال ابن بريدة: هى اربعة مساجد لم يبنها الّا الانبياء: الكعبة بناها ابراهيم و اسماعيل. فجعلاها قبلة، و مسجد بيت المقدّس بناه داود و سليمان، و مسجد المدينة بناه رسول اللَّه (ص)، و مسجد قبا أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ بناه رسول اللَّه (ص)، «أَذِنَ اللَّهُ» اذن اينجا بمعنى امر است يعنى امر اللَّه و رضى چنان كه گفت: «لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اى بامر ربّهم. و در قرآن اذن است بمعنى ارادت كقوله: «وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» يعنى بارادته و مشيّته، و بمعنى قضا و قدر، كقوله: «وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ» اى فبقضائه و قدره، و بمعنى هدايت كقوله: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى بهدايته و بمعنى توفيق كقوله: «وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ»، اى بتوفيقه، و بمعنى اتمام اجل كقوله «ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»، و بمعنى تكوين كقوله: «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ»، و بمعنى اباحت كقوله: «فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ» قوله: «أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» اين رفع اقدارست نه رفع ابنيه از بهر آنكه در شرع ديوار مسجد بلند كردن و بالا دادن مكروه است، و فى الخبر امرنا ان نبنى المساجد جمّا، و رفع اقدار آنست كه بزرگ دارند و سخن بيهوده در آن نگويند و جز از نام خدا در آن نبرند چنان كه گفت: «وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»، قال ابن عباس: يتلى فيه كتابه و يصان عن غير ذكر اللَّه، قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم: «من سمعتموه ينشد ضالة فى المسجد فقولوا لا رد اللَّه عليك».

و فى رواية فقولوا لا وجدت، و طرح رجل نعليه فى المسجد ليلبسهما، فصاح به عمر بن الخطاب و قال: أ تدرى أين انت؟ و قيل ترفع فيها الحوائج الى اللَّه سبحانه، و قيل ترفع فيها الاصوات بذكر اللَّه و تلاوة القرآن، «يُسَبِّحُ لَهُ فِيها». قرأ ابن عامر و ابو بكر يسبّح بفتح الياء على ما لم يسم فاعله و الوقف على هذه القراءة و عند قوله: «وَ الْآصالِ» و قرأ الآخرون يسبّح بكسر الياء جعلوا لتسبيح فعلا للرجال، «يُسَبِّحُ» اى يصلى له، «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» اى بالغداة و العشى. قال اهل التفسير اراد به الصلوات المفروضات فالّتى تؤدّى بالغداة صلاة الفجر، و الّتى تؤدى بالاصال صلاة الظهر و العشائين، لانّ اسم الاصيل بجمعها، و قيل اراد به صلاة الصبح و العصر و اليه‏

اشار النبىّ (ص): «من صلى البردين دخل الجنّة»، و عن ابن عباس قال: التسبيح بالغدو و صلاة الضّحى، قال النبىّ (ص): «من مشى الى صلاة مكتوبة و هو متطهّر فاجره كاجر الحاج المحرم، و من مشى الى تسبيح الضّحى لا ينصبه الّا هو فاجره كاجر المعتمر، و صلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب فى علّيين‏، و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه: «ما من احب يغدو و يروح الى المسجد و يؤثره على ما سواه الّا و له عند اللَّه عزّ و جلّ نزل يعدّ له فى الجنّة كلّما غدا و راح كما انّ احدكم لو زاره من يحب زيارته لاجتهد فى كرامته ثمّ قال: «رِجالٌ»

خص الرّجال بالذّكر فى هذه البيوت لانّه ليس على النساء جمعة و لا جماعة فى المساجد، و خص التّجارة بالذّكر لانّها اعظم ما يشتغل بها الانسان عن الصلوات و الطاعات، و اراد بالتّجارة الشرى فيكون المعنى لا يشغلهم شرى. «وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» اى رفضوا الدّنيا و اشتغلوا بذكر اللَّه، و قيل يبيعون و يشترون و اذا حضرت الصلاة قاموا اليها متثاقلين، روى سالم عن ابن عمر انّه كان فى السوق فاقيمت الصلاة فقام النّاس و اغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد فقال ابن عمر: فيهم نزلت. «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ».

«وَ إِقامِ الصَّلاةِ» اى و عن اقامة الصلاة فحذف الهاء الزائدة لانّ الاضافة تنوب عنه و اراد اداها فى وقتها لانّ من أخّر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمى الصلاة و اعاد ذكره اقامة الصلاة مع انّ المراد من ذكر اللَّه الصلاة الخمس لانّه اراد باقام الصلاة حفظ المواقيت. «وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ» يعنى و عن ايتاء الزكاة المفروضة اذا حضر وقت ادائها لم يحبسوها، و قيل ايتاء الزكاة اخلاص الطاعة للَّه قال مقاتل بن حيان: هم اهل الصفة

روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه: «انّ للمساجد اوتادا الملائكة جلساؤهم يتفقّدونهم و ان مرضوا عادوهم و ان كانوا فى حاجة اعانوهم»

و قال جليس المسجد على ثلاث خصال: اخ مستفاد. او كلمة محكمة، او رحمة منتظرة.

و فى بعض الاخبار ينادى مناد يوم القيامة: سيعلم اهل الجمع لمن الكرم، اليوم ثلاث مرّات، ثم يقول اين الّذين كانت «لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ» الى آخر الآية...

«يَخافُونَ يَوْماً» يعنى يفعلون ذلك من خوف يوم، «تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» يعنى يتحيرون فيه و تضطرب فيه القلوب و الأبصار، گفته‏اند تقلب القلوب آنست كه از بيم رستاخير و هول قيامت دلها بچنبر گردن رسد نه بيرون آيد از تن نه در بر آرام گيرد، هم چنان كه گفت: «إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ،» و تقلّب الأبصار آنست كه چشم از جاى بر آيد و خيره بماند چنان كه جايى ديگر گفت: «تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ»، و گفته‏اند تقلب الأبصار آنست كه چشمها ميگردانند تا خود كجا رانند ايشان را سوى بهشت يا سوى دوزخ، و نامه‏هاى كردار از كدام. جهت ايشان را دهند از سوى راست يا از سوى چپ، و گفته‏اند تقلّب آنست كه ايشان را در دوزخ در عذاب از حال بحال مى‏گردانند گهى «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ»، گهى «يَشْوِي الْوُجُوهَ»، گهى «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ»، گهى «يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى‏ وُجُوهِهِمْ»، قال الزجاج فى معنى الآية: من كان قلبه موقنا بالبعث و القيامة ازداد بصيرة و رأى ما وعد به. و من كان قلبه على غير ذلك رأى ما يوقن معه بامر القيامة و البعث فعلم ذلك بقلبه و شاهد ببصره فلذلك تقلب القلوب و الأبصار.

«لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ» يعنى يفعلون ذلك رجاء ان يجزيهم اللَّه، «أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» اى باحسن ما عملوا، يريد يجزيهم بحسناتهم، و ما كان من مساوى اعمالهم، لا يجزيهم بها، «وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» ما لم يستحقوه باعمالهم، «وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» معناه تفضلا، لانّ الجزاء يكون بالحساب و يكون التفضل بغير حساب. و قيل يعطيه ما لا يأتى عليه الحساب، و قيل من غير حساب اى من حيث لا يحتسب، ثم ضرب لاعمال الكفار مثلا فقال: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ» السراب شعاع يتخيل كالماء على الارض نصف النهار حين يشتد الحرّ، و سمّى سرابا لانّه يسرب اى يجرى كالماء، و قيل السراب بخار يرتفع من قعور القيعان فيتكثف فاذا اتصل بها ضوء الشمس اشبه الماء من بعيد فاذا دنا منه الانسان لم يره كما كان يراه و هو منه بعيد، و القيعة جمع القاع كالجيرة جمع الجار، و هو ما انبسط من الارض و لم يكن فيه نبات.

«يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» الظماء العطش و خص الظمآن بالذكر لشدة حاجته الى الماء، و اذا انتهى الى ذلك المواضع فلم يجد الماء كانت الدّهشة و الحيرة اكثر، «حَتَّى إِذا جاءَهُ» اى جاء السراب، «لَمْ يَجِدْهُ كما ظنه، و قيل لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ينفعه «وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ»، اى عند عمله و محاسبا ايّاه، «فَوَفَّاهُ حِسابَهُ» اى حاسبه و اعطاه جزاء اعماله وافيا غير مبخوس و لا منقوص، و قيل وجد اللَّه بالمرصاد، فوفاه حسابه الحساب هاهنا الجزاء، و هذا من قول الموبخ سأفرغن الى محاسبتك، «وَ اللَّهُ سَرِيعُ، الْحِسابِ» اذا حاسب فحسابه سريع، روى ان عليّا عنه سئل كيف يحاسبهم فى حالة واحدة، فقال كما يرزقهم فى حالة واحدة.

اين آيت در شأن شيبة بن ربيعه فرو آمد مردى بود كه در جاهليت بسان راهبان ترهب كردى در صومعه تنها نشستى، و صوف پوشيدى در كفر راه دين طلب ميكرد، پس چون اسلام به پيغامبر آمد وى كافر شد. ربّ العالمين او را مثل زد به تشنه‏اى كه سراب بيند بگرمگاه باميد آب بشتابد بآن سراب چون آنجا رسد آب نيابد و از آن ظنّ كه مى‏برد و آنچه مى‏بيوسيد هيچ چيز نه بيند نوميد و پر حسرت باز گردد، اعمال كافر همچنين است مى‏پندارد كه از آن نفغى و فايده‏اى خواهد ديد در قيامت، چون بآن رسد هباء منثورا بيند بى‏نفع و بى‏حاصل و آن ظن كه مى‏برد باطل و اميد بى‏حاصل، قال اهل اللغة، الحساب على ثلاثة معان: احدها المجازاة بمعنى ان يأخذ الرّجل حقه و يعطى غيره حقه، و الثانى الكفاية من قولهم: حسبى اى كفانى و منه قوله: «عَطاءً حِساباً» اى كافيا، و الثالث القليل كما يقال للبخيل هو يعطى بحساب.

«أَوْ كَظُلُماتٍ» هذا مثل آخر ضربه اللَّه لاعمال الكفار، يقول تعالى مثل اعمالهم فى فسادها و جهالتهم فيها، «كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ» و هو العميق الكثير الماء و لجّة البحر المكان الّذى يكثر فيه ماؤه و يستدير، قال ابن عيسى: هو البحر الواسع الذى لا يرى ساحله، «يَغْشاهُ مَوْجٌ» و هو ما ارتفع من الماء، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» متراكم بعضه على بعض، من فوق الموج سحاب، قيل الموج الثانى الرّيح، و قيل تقديره موج من بعده موج اى موج يتبع بعضه بعضا، «مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ» اى من فوق الموج الثانى سحاب قد غطى النجوم التي يهتدى بها. قرأ ابن كثير برواية قنبل عنه سحاب بالرفع و التنوين، «كَظُلُماتٍ» بالجرّ على البدل من فوقه او كظلمات، و روى البزى عن ابن كثير، سحاب ظلمات باضافة السحاب الى الظلمات كما تقول سحاب رحمه، و سحاب عذاب، و قرأ الآخرون سحاب ظلمات كليهما بالرفع و التنوين فيكون تمام الكلام عند قوله: «سَحابٌ» ثم ابتدأ «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» اى هذه ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة السحاب و ظلمة الموج و ظلمة البحر، ظلمات مثل اعمال كفار است، «بَحْرٍ لُجِّيٍّ» دل كافر است، موج من فوقه موج شك است و حيرت كه فرا دل كافر نشسته و حق از وى بپوشيده، سحاب مهرست بر دل وى نهاده. ابن عباس گفت: كه اين همانست كه رب العزه گفت در صفت كافر: «خَتَمَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ وَ عَلى‏ سَمْعِهِمْ وَ عَلى‏ أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ»، فهذه الظلمات الثلاث كظلمات البحر، و قال ابىّ بن كعب فى هذه الآية: الكافر بتقلب فى خمس من الظلم. كلامه ظلمة، و عمله ظلمة و مدخله ظلمة، و مخرجه ظلمة، و مصيره الى ظلمات النار يوم القيامة. و قيل تقدير الآية او كصاحب ظلمات فى بحر لجّى، دليله حتى «إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» اى صاحب الظلمات اذا اخرج يده و هى اقرب الاشياء اليه، «لَمْ يَكَدْ يَراها»، قال الفراء «يكد» صلة اى لم يرها، و العرب تضع لم يكد موضع الاياس انه لم يرها و تضعه موضع الخطر انه قارب ان لا يراها، «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ». قال ابن عباس من لم يجعل اللَّه له دينا و ايمانا فلا دين له، و قيل من لم يهده اللَّه فلا ايمان له و لا يهديه احد.

«أَ لَمْ تَرَ» اى الم تعلم، «أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ» باسطات اجنحتهن فى الهواء، خص الطير بالذّكر من جملة الحيوان لانّها يكون بين السماء و الارض فتكون خارجة عن حكم من فى السماوات و الارض، «كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» قال مجاهد: الصلاة لبنى آدم و التسبيح لسائر الخلق للنّاس و لغير النّاس، و قيل انّ ضرب الاجنحة صلاة الطير و صوته تسبيحه، و قيل صلوته على رسوله و تسبيحه لربّه، و فى معنى الآية ثلاثة اوجه: احدها كلّ مسبّح و مصلّ قد علم اللَّه صلوته و تسبيحه، و الثانى كلّ مسبّح و مصلّ منهم قد علم صلاة نفسه و تسبيحه الّذى كلّفه، و الثالث قد علم كل منهم صلاة اللَّه و تسبيحه، و الاوّل اظهر لقوله: «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ».

«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى خالقهما و مكوّنهما، و من ملك فى الدّنيا امرا فتمليكه ايّاه، «وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ» مرجع كلّ مملك و مخلوق.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه نور، و النور فى الحقيقة ما ينوّر غيره، نور حقيقت آن باشد كه غيرى را روشن كند، هر چه غيرى را روشن نكند آن را نور نگويند، آفتاب نورست و ماه نورست و چراغ نورست. نه بآن معنى كه بنفس خود روشنند لكن بآن معنى كه منوّر غيرند، آئينه و آب و جوهر امثال آن را نور نگويند اگر چه بذات خود روشنند زيرا كه منور غير نه اند، چون حقيقت اين معلوم گشت بدان كه: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه است روشن كننده آسمانها و زمينها بر مؤمنان و دوستان مصور اشباح است و منور ارواح، جميع الانوار منه، و همه نورها ازوست، و قوام همه بدوست، بعضى ظاهر و بعضى باطن، ظاهر را گفت: «وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً»، باطن را گفت: «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ» نور ظاهر اگر چه روشن است و نيكو تبع و چاكر نور باطن است، نور ظاهر نور شمس و قمرست، و نور باطن نور توحيد و معرفت، نور شمس و قمر اگر چه زيبا و روشن است آخر روزى آن را كسوف و خسوف بود و فردا در قيامت مكدّر و مكوّر گردد، لقوله تعالى: «إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ»، اما آفتاب معرفت و نور توحيد كه از مطلع دلهاى مؤمنان سر بزند آن را هرگز كسوف و خسوف نبود و تكدير گرد او نگردد، طلوعى است آن را بى‏غروب، كشوفى بى‏كسوف، اشراقى از مقام اشتياق. وا نشد:

انّ شمس النهار تغرب بالليلو شمس القلوب ليست تغيب‏

و بدان كه انوار باطن در مراتب خويش مختلف است، اوّل نور اسلام است و با اسلام نور اخلاص. ديگر نور ايمانست و با ايمان نور صدق، سديگر نور احسانست و با احسان نور يقين. روشنايى اسلام در نور اخلاص است، و روشنايى ايمان در نور صدق، و روشنايى احسان در نور يقين، اينست منازل راه شريعت و مقامات عامه مؤمنان. باز اهل حقيقت را و جوانمردان طريقت را نور ديگرست و حال ديگر، نور فراست است و با فراست نور مكاشفت، باز نور استقامت و با استقامت نور مشاهدت، باز نور توحيد و با توحيد نور قربت در حضرت عنديّت، بنده تا درين مقامات بود بسته روش خوبش باشد، از ايدر باز كشش حق آغاز كند جذبه الهى در پيوندد نورها دست در هم دهد، نور عظمت و جلال، نور لطف و جمال، نور هيبت، نور غيرت، نور قربت نور الوهيت، نور هويّت، اينست كه ربّ العالمين گفت: نُورٌ عَلى‏ نُورٍ كار بجايى رسد كه عبوديت در نور ربوبيت ناپديد گردد، و اين انوار بر كمال، و قربت ذى الجلال در كلّ عالم جز مصطفى عربى را نيست، هر كسى را ازين بعضى است و او را كلّ است زيرا كه او كلّ كمالست، و جمله جمال و قبله افضال، روى ابو سعيد الخدرى قال: كنت فى عصابة فيها ضعفاء المهاجرين و انّ بعضهم يستر بعضا من العرى و قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته فجاء النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى قام علينا فلما رآه القارئ سكت فسلّم فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا يا رسول اللَّه قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته، فقال رسول اللَّه الحمد للَّه الّذى جعل فى امّتى من امرت ان اصبر نفسى معهم، ثم جلس وسطنا ليجعل نفسه فينا، ثم قال بيده هكذا فخلق القوم و نورت وجوههم فلم يعرف رسول اللَّه احد، قال و كانوا ضعفاء المهاجرين، فقال: النبىّ (ص) ابشروا صعاليك المهاجرين بالنّور التام يوم القيامة تدخلون الجنّة قبل اغنياء المؤمنين بنصف يوم مقداره خمس مائة عام».

مثل اين نور همانست كه مصطفى گفته‏ خلق اللَّه الخلق فى ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره».

عالميان مشتى خاك بودند در ظلمت خود بمانده، در تاريكى نهاد متحير شده، در غشاوه خلقيت ناآگاه مانده، همى از آسمان ازليّت باران انوار سرمديت باريدن گرفت خاك عبهر گشت و سنگ گوهر گشت، رنگ آسمان و زمين بقدوم قدم او ديگر گشت، گفتند خاكى است همه تاريكى و ظلمت، نهادى مى‏بايد همه صفا و صفوت، لطيفه‏اى پيوند آن نهاد گشت، عبارت از آن لطيفه اين آمد كه‏ رش عليهم من نوره.

گفتند يا رسول اللَّه اين نور را چه نشانهاست؟ گفت: «اذا ادخل النور القلب انشرح الصدر»، چون رايت سلطان عادل بشهر در آيد غوغا را جايى نماند، چون سينه گشاده شود بنور الهى همت عالى گردد، غمگين آسوده شود، دشمن دوست گردد، پراكندگى بجمع بدل شود، بساط بقا بگسترد فرش فنا درنوردد، زاويه اندوه را در ببندد باغ وصال را در بگشايد، بزبان فقر گويد: الهى كار تو در گرفتى بنيكويى، بى‏ما چراغ خود افروختى بمهربانى، بى ما خلعت نور از غيب تو فرستادى به بنده‏نوازى، بى‏ما چون رهى را بلطف خود باين روز آوردى، چه بود كه بلطف خود بسر برى بى‏ما.

معروف است و منقول در آثار كه يكى از علماء تابعين با لشكر اسلام بغزاة روم رفت و او را باسيرى گرفتند مدتى در آنجا بماند، روميان را ديد روزى كه در آن صحراى گرد آمده بودند، سبب آن پرسيد، گفتند اينجا اسقفى است امام اساقفه كه در چهار سال يك بار از صومعه بيرون آيد و خلق را پند دهد، امروز ميعاد بيرون آمدن اوست، آن مرد مسلمان بآن مجلس حاضر شد. و گويند كه سى هزار كس از روميان حاضر بودند اسقف بمنبر بر شد خاموش نشسته و هيچ سخن نمى‏گفت و خلق تشنه سخن گفتن وى، آن گه گفت سخن گفتن من بسته شد بنگريد مگر غريبى از اهل اسلام در ميان شماست، گفتند ما نميدانيم و كس را نمى‏شناسيم، اسقف بآواز بلند گفت هر كه در ميان اين جمع است از اهل ملت و كيش محمّد تا برخيزد، آن مسلمان گفت من ترسيدم كه برخيزم تغافل كردم، اسقف گفت اگر شما او را نمى شناسيد و او خود را نمى‏شناسد من او را شناسم ان شاء اللَّه. پس تأمل ميكرد و در رويهاى مردم تيز مى‏نگرست گفتا چشمش بر من افتاد و بتعجيل گفت: هذا هو ادن منى. اينست آن كس كه من او را مى‏جويم، برخيز اى جوانمرد و نزديك من آى تا با تو سخن گويم، مرا گفت تو مسلمانى؟ گفتم آرى مسلمانم، گفت از علماء ايشانى يا از جهال، گفتم بآنچه دانم عالمم و آن را كه ندانم متعلمم و در شمار جاهلان نه‏ام، گفت من ترا سه مسأله خواهم پرسيد مرا جواب ده، گفتم ترا جواب دهم بدو شرط يكى آنكه با من بگويى كه مرا بچه شناختى، و شرط ديگر آنست كه من نيز از تو سه مسأله پرسم، هر دو بدين عهد كردند و پيمان بستند، آن گه اسقف دهن بر گوش من نهاد و نرمك بگوش من فرو گفت پنهان از روميان كه: عرفتك بنور ايمانك، ترا بنور ايمان و توحيد بشناختم كه از روى تو اشراق ميزد، آن گه بآواز بلند از من سؤال كرد كه رسول شما با شما گفته كه در بهشت درختى است كه در هر قصرى و غرفه‏اى از آن درخت شاخى است آن را در دنيا مثال چيست؟ گفتم مثال آن درخت در دنيا آفتاب است قرص او يكى و در هر سرايى و حجره‏اى از شعاع وى شاخى است، اسقف گفت صدقت، دوم مسأله پرسيد كه رسول شما خبر داد كه اهل بهشت طعام و شراب خورند و ازيشان هيچ حدث نيايد آن را در دنيا مثال چيست؟ گفتم الجنين فى بطن امه يتعذّى و لا يتغوّط.

اسقف گفت صدقت، سوم مسأله پرسيد كه رسول خدا خبر داد كه روز قيامت لقمه‏اى و ذره‏اى و حبه‏اى صدقات در ميزان چون كوهى عظيم باشد آن را در دنيا مثال چيست؟

گفتم بامداد كه آفتاب بر آيد يا شبانگاه كه فرو مى‏شود طللى كه بذات خويش كوتاه بود چون پيش آفتاب بدارى دراز بود و بسيار نمايد، اسقف گفت صدقت، پس مسلمان از وى پرسيد ما عدد ابواب الجنان؟ فقال ثمانية، قال و ما عدد ابواب النيران فقال سبعة؟ قال ما الّذى هو مكتوب على ابواب الجنّة؟ مسلمان گفت چون از وى اين سؤال كردم كه بر در بهشت چه نوشته است اسقف فرو ماند جواب نميداد روميان گفتند جواب ده تا اين مرد غريب نگويد كه اسقف نميداند، اسقف گفت اگر اين جواب ناچارست با زنار و صليب راست نميآيد، زنار بگشاد و صليب بيفكند و بآواز بلند گفت: المكتوب على باب الجنّة لا اله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه. روميان اين سخن شنيدند سنگ انداختند و دشنام دادند، اسقف روى بآن غريب كرد گفت از قرآن هيچ چيز حفظ دارى؟ گفت دارم و اين آيت بر خواند «وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى‏ دارِ السَّلامِ» اسقف بگريست آن گه بآواز بلند گفت اى مردمان از ديده ما حجاب برداشتند آنك از آسمان ميآيند هفتصد ملك با هفتصد هودج آراسته كه در آن هودجها ارواح شهداء بآسمان برند و من يقين ميدانم كه از شما هفتصد كس با من موافقت كنند اكنون درين كرامت نگريد تا از هيچ خصم نترسيد و باك نداريد، آن گه جمعى بسيار ازيشان صليب بشكستند و زنار بگسستند و مسلمان شدند، و آن منكران و ناگرويدگان ايشان را مى‏كشتند و اسقف را نيز بكشتند، آن گه كشتگان را بشمردند هفتصد كس بودند يكى بيش نه و يكى كم نه. مقصود از اين حكايت آنست كه نور آن مؤمن موحد در ميان مشتى جاحد و كافر ميتافت تا اسقف بديد و آن كار برفت. اى جوانمرد اگر مددى از نور غيب بنام تو فرستد غازى از روم چنان اسير نبرد كه آن مدد نور ترا اسير برد، لكن بهيچ علت فرو نيايد و بهيچ سبب سفر نكند، «مَثَلُ نُورِهِ» جماعتى مفسران گفتند اين «ها» اشارت است بمصطفى صلوات اللَّه عليه كه خلقتش نور بود و خلعتش نور بود و نسبتش نور بود، ولادتش نور بود و مشاهدتش نور بود و معاملتش نور بود و معجزتش نور بود، و او خود در ذات خود نور على نور بود، مهترى كه در روى او نور رحمت، در چشم او نور عبرت، در زبان او نور حكمت، در ميان كتف وى نور نبوّت، در كف او نور سخاوت، در قدم او نور خدمت، در موى او نور جمال، در خوى او نور تواضع، در صدر او نور رضا، در سرّ او نور صفا، در ذات او نور طاعت، در طاعت او نور توحيد، در توحيد او نور تحقيق، در تحقيق او نور توفيق در سكوت او نور تعظيم، در تعظيم او نور تسليم. شعر:

انّ الرسول لسيف يستضاء بهمهنّد من سيوف اللَّه مسلول‏

قال الحسين بن منصور: فى الرأس نور الوحى و بين العينين نور المناجاة، و فى السمع نور اليقين، و فى اللسان نور البيان، و فى الصدر نور الايمان، و فى الطبائع نور التسبيح، فاذا التهب شي‏ء من هذه الانوار غلب على النور الآخر فادخله فى سلطانه، فاذا سكن عاد سلطان ذلك النّور اوفر و اتمّ مما كان، فاذا التهب جميعا صار نورا على نور. «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يهدى من يشاء بنوره الى قدرته، و بقدرته الى غيبه، و بغيبه الى قدمه، و بقدمه الى ازله و ابده، و بازله و ابده الى وحدانيته.

«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» يك قول آنست كه ترفع فيها الحوائج الى اللَّه، اين بيوت مسجدهاست كه بندگان در آن دعا كنند قصه نياز خويش باللّه بردارند و حاجتها عرضه كنند، نيكو نبود كه بنده خود را دستمال اطماع هر كس كند و حق جلّ جلاله بخودى خود آنچه بايست و دربايست اوست او را ضمان كرده بشر حافى گفت: امير المؤمنين على (ع) را بخواب ديدم گفتم مرا پندى ده گفت: ما احسن عطف الاغنياء على الفقراء طلبا لثواب اللَّه، و احسن من ذلك تيه الفقراء على الاغنياء ثقة باللّه چه نيكوست شفقت توانگران بر درويشان بر اميد ثواب و از آن نيكوتر تكبّر درويشانست بر توانگران اعتماد بر كرم حق جلّ جلاله «يُسَبِّحُ لَهُ فِيها» يعنى فى المساجد، فان المساجد بيوت العبادة كما انّ القلوب بيوت الارادة، ثمّ العابد يصل بعبادته الى ثواب اللَّه، القاصد يصل بارادته الى اللَّه، و يقال القلوب بيوت المعرفة و الارواح مشاهد المحبّة و الاسرار مجال التجلى.

«رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» لم يقل لا يتجرون و لا يشترون و لا يبيعون بل قال: «لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» فانّ امكن الجمع بينهما فلا بأس و لكنّه كالمتعذّر الّا على الاكابر الّذين تجرى عليهم الامور و هم عنها مأخوذون.

صفت آن مردانست كه كسب ظاهر ايشان را باز ندارد از ذكر اللَّه، ظاهرشان با خلق باطنشان در شهود اسماء و صفات حق، مردانى كه طلب ايشان را عديل، و ذكر ايشان را دليل. و مهر ايشان را سبيل، دنيا در چشم ايشان قليل. مردانى كه ذكر اللَّه ايشان را شعار، مهر اللَّه ايشان را دثار، درگاه لطف اللَّه ايشان را جاى و قرار، همتشان منزه از اغيار، جمال فردوسند وزين دار القرار، مغبوط مهاجرانند و محسود انصار، بر زمين همى روند و همى كند بايشان افتخار. رجال مردانى كه بر سرشان تاج و كلاه نه در دلشان جز دوستى اللَّه نه، در كوى دوست ايشان را رفيق و همراه نه، اذا عظم المطلوب قلّ المساعد، چه زيان دارد ايشان را چون در دنيا نفايه بازارهااند، قلب همه نقدهااند. عيب خواجگانند و ردّ همسايگان. لكن نامشان در جريده دوستان، بر داشتگان لطفند، و نواختگان رحمان، دلشان پيوسته بحق نگران، نشستنشان بر خاك، خفتنشان بر زمين، دستشان بالين، خانه‏شان مسجد، چه زيان دارد ايشان را اين فقر و فاقت چون بيك اشارت چشم ايشان جهانيان را باران دهند، و بيك نظر دل ايشان كافران را هزيمت كنند، و بيك اندوه دل ايشان جبرئيل را فرا راه كنند كه: وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ. ذو النون مصرى گفت: وقتى باران نميامد و مردم بغايت رنجور بودند و قحط رسيده، جماعتى باستسقا بيرون رفتند من نيز موافقت كردم سعدون مجنون را ديدم گفتم: خلقى بدين انبوهى كه مى‏بينى گرد آمده و دستهاى نياز سوى او برداشته چه بود كه تو اشارتى كنى؟ گفتار وى بآسمان كرد همين كلمه گفت: بحقّ ما جرى البارحة. بحق آن رازى كه شب دوشين رفت، هنوز كلمه تمام نگفته بود كه باران باريدن گرفت تا بدانى كه اشارت دوست بر دوست عزيز بود.

«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ» الى قوله: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» ضرب اللَّه مثل المؤمن و الكافر فجعل اعتقاد المؤمن نورا و فعله نورا و مآله فى القيامة الى النور، كما قال تعالى: «نُورٌ عَلى‏ نُورٍ». و جعل اعتقاد الكافر ظلمة و فعله ظلمة و مآله فى القيامة الى الظلمة، كما قال تعالى: «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» ثم قال: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» قال الواسطى: انّ اللَّه لا يقرّب فقيرا لاجل فقره و لا يبعد غنيا لا جل غناه، و ليس للاعراض عنده خطر حتى بها يصل و بها يقطع و لو بذلت له الدّنيا و الآخرة ما وصلك به و لو اخذتها كلّها ما قطعك به قرب من قرب من غير علّة و بعد من بعد من غير علّة كما قال عزّ و جل: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ».

۵ النوبة الاولى

قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ» نمى‏بينى، «أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً» كه اللَّه چون آسان و خوش ميراند ميغ، «ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ» آن گه پس فراهم مى‏پيوندد پاره‏هاى آن، «ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً» آن گه آن را توى بر توى مى‏افكند، «فَتَرَى الْوَدْقَ» رگهاى باران مى‏بينى، «يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ» كه مى‏بيرون آيد از رشحه‏هاى آن، «وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ» و مى‏فرو فرستد از آسمان، «مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ» از آن كوه‏ها تگرگ كه در آنست، «فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ» ميرساند آن را باو كه خواهد، «وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ» و مى‏گرداند آن را ازو كه خواهد، «يَكادُ سَنا بَرْقِهِ» كاميد و نزديك بيد كه باريدن آن ميغ، «يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ» (۴۳) ديده‏ها از سرها رباييد.

«يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ» اللَّه شبانروز ميبرد و ميآرد «إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» (۴۴) در آنچه مى‏نمايد و ميكند ديدور كردنى است خردمندان را.

«وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ» اللَّه بيافريد هر جنبنده‏اى از آب، «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ بَطْنِهِ» هست از آن كه بر شكم خويش ميرود، «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ رِجْلَيْنِ» و هست از آن كه بر دو پاى ميرود، «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ أَرْبَعٍ» و هست از آن كه بر چهار پاى ميرود، «يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ» مى‏آفريند اللَّه هر چه خواهد چنان كه خواهد، «إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» (۴۵) كه اللَّه تواناست بر همه چيز.

«لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ» فرو فرستاديم سخنان و پيغامهاى روشن كرده و پيدا، «وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (۴۶) و اللَّه راه مى‏نمايد او را كه خواهد براه راست درست.

«وَ يَقُولُونَ» و ميگويند «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ» ايمان آورديم و گرويديم بخداى و به پيغامبر، «وَ أَطَعْنا» و فرمان برداريم، «ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ» آن گه برگردد از فرمانبردارى گروهى ازيشان، «مِنْ بَعْدِ ذلِكَ» از پس آن،، «وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ» (۴۷) و هرگز ايشان گرونده نه‏اند.

«وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» و هر گه كه ايشان را باز خوانند با حكم خداى و حكم رسول او، «لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ» تا رسول خداى داورى برد ميان ايشان، «إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ» (۴۸) گروهى ازيشان روى ميگردانند.

«وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ» و اگر ايشان را چيزى ناحق يا دعويى مى‏پيش شود و مى‏واجب آيد، «يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ» (۴۹) بحكم رسول خدا آيند شتابان فرمانبردار بكام.

«أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» در دلهاى ايشان بيماريى گمان است، «أَمِ ارْتابُوا» يا در دستورى تو ميشورند و دلهاى ايشان نمى‏آرامد، «أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ» يا مى‏ترسند كه ستم كند اللَّه بر ايشان و رسول او و داورى گر، «بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» (۵۰) آن همه نه كه ايشان ستمكارانند.

«إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ» اينست جز زين نه گفتار و پاسخ گرويدگان، «إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» آن گه كه ايشان را باز خوانند با خداى و رسول او، «لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ» تا داورى كند ميان ايشان، «أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا» آنست كه گويند شنيديم و فرمانبرداريم، «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (۵۱) و ايشانند پيروز آمدگان جاويدان.

«وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» و هر كه فرمان برد خداى را و رسول او را، «وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ» و بترسد از خداى و بپرهيزد از خشم او، «فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» (۵۲) رستگاران ايشانند.

«وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» سوگندان ميخورند بخدا چندان كه توانند، «لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ» اگر ايشان را فرمايى «لَيَخْرُجُنَّ» لا بد بيرون آيند، «قُلْ لا تُقْسِمُوا» گوى سوگند نخوريد، «طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ» فرمانبردارى بايد بچم، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ» (۵۳) اللَّه آگاه و داناست بآنچه كنيد.

«قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ» گوى فرمان بريد اللَّه را و فرستاده او را، «فَإِنْ تَوَلَّوْا» پس اگر برگردند، «فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ» برو آنست كه برو نهادند از بار و واجب، «وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ» و بر شما آنست كه بر شما نهادند از بار و واجب، «وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا» و اگر فرمان بريد رسول را بر راه راست افتيد، «وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ» (۵۴) و نيست بر رساننده مگر رسانيدن آشكارا.

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» وعده داد اللَّه ايشان را كه كه بگرويدند از شما و نيكيها كردند، «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» كه لا بد ايشان را خليفت نشاند در زمين، «كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» چنان كه خليفت نشاند ايشان را كه پيش ازين بودند، «وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ» و دين ايشان ايشان را باز گستراند و دست دهد و كار و بار سازد، «الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ» آن دين ايشان كه ايشان را بپسنديد، «وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً» و ايشان را بجاى بيم ايشان از دشمن بى بيمى دهد و آمنى، «يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً» چنين بود تا آن گه كه مرا مى‏پرستند و انباز نگيرند با من هيچ چيز، «وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ» و هر كه كافر شود پس از آن، «فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» (۵۵) ايشان آنند كه از دين بيرونند.

«وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» بپاى داريد نماز و بدهيد زكاة مال، «وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ» و فرمان بريد رسول را، «لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» (۵۶) تا مگر ببخشايند بر شما.

«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ» و نپنداريد كه ناگرويدگان كه در زمينند، با من بر آيند يا توانند كه با من كاوند و مرا كم آرند يا در زمين توانند كه از دست بشوند، «وَ مَأْواهُمُ النَّارُ» و جايگاه ايشان آتش، «وَ لَبِئْسَ الْمَصِيرُ» (۵۷) و براستى كه بد جايگاه است.

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» اى ايشان كه بگرويدند، «لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» فرمود تا دستورى خواهند از شما بردگان شما، «وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ» و ايشان كه بجاى مردى نرسيده‏اند از شما، «ثَلاثَ مَرَّاتٍ» سه هنگام «مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ» پيش از تمام بام، «وَ حِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ» و آن گه كه جامه خويش از تن بيرون كنيد نيم روز، «مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ» و از پس نماز خفتن، «ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ» كه آن سه هنگام عورتند شما را، «لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَ لا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ» نيست بر شما تنگى و نه بر ايشان پس آن سه ساعت، «طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» بيرون از آن سه هنگام بستاخ با هم مى‏زيييد و بى‏بار بر هم ميگرديد، «كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» همچنين پيدا ميكند اللَّه شما را سخنان خويش، «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (۵۸) و اللَّه دانائيست راست دان راستكار.

«وَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ» و آن گه كه كودكان شما بمردى رسند، «فَلْيَسْتَأْذِنُوا» فرمودم كه دستورى خواهند در آمد را بر شما، «كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» چنان كه ايشان كه كودك بودند پيش از اين دستورى خواستند آن گه كه مرد شدند، «كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (۵۹)

«وَ الْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ» و بازماندگان و نشستگان از حيض و حبل، «اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً» ايشان كه كدبانويى و شويدارى نمى‏بيوسند، «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ» نيست بر ايشان تنگى، «أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ» كه چادرها بنهند «غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ» آن گه كه آرايش خود پيدا نكند، «وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ» و اگر با چادر روند هم بهشت ايشان را، «وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (۶۰) و اللَّه شنوائيست دانا.

«لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى‏ حَرَجٌ» نيست بر نابينا تنگى. «وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ» و نه بر لنگ و نه بر بيمار تنگى از همخورد بودن با مردمان، «وَ لا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ» و نيست تنگى بر شما كه چيزى خوريد از خانه عيال و فرزندان خويش، «أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ» يا خانه‏هاى پدران خويش، «أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ» يا خانه‏هاى مادران خويش، «أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ» يا خانه‏هاى برادران خويش، «أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ» يا خانه‏هاى خواهران خويش، «أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ» يا خانه‏هاى برادران پدران خويش، «أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ» يا خانه‏هاى خواهران پدران خويش، «أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ» يا خانه‏هاى برادران مادران خويش، «أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ» يا خانه‏هاى خواهران مادران خويش، «أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ» يا خانه‏هاى بردگان خويش، «أَوْ صَدِيقِكُمْ» با چيزى خوريد از خانه دوست خويش، «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ» نيست بر شما تنگى، «أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً» كه با هم نان خوريد يا پراكنده، «فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً» زمانى كه در خانه‏ها شويد «فَسَلِّمُوا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ» سلام كنيد بر كسان خويش، «تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» اين سلام نواختى است از نزديك خداى، «مُبارَكَةً طَيِّبَةً» بركت كرده در آن سخن پاك نيكو خوش، «كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» چنين پيدا ميكند اللَّه شما را سخنان خويش، «لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» (۶۱) تا مگر شما دريابيد.

«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ» گرويدگان ايشانند كه بگرويدند بخداى و رسول او، «وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى‏ أَمْرٍ جامِعٍ» و آن گه كه با او باشند بر كارى كه‏ ايشان را بهم آورد، «لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ» نروند از نزديك او تا دستورى خواهند از او، «إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ» ايشان كه دستورى ميخواهند از تو پس بروند، «أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ» ايشانند كه گرويده‏اند بخداى و رسول او «فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ» هر گه كه دستورى خواهند از تو. «لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ» كارى را از كارهاى خويش، «فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ» دستورى ده آن كس را كه خواهى از ايشان، «وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ» و آمرزش خواه ايشان را از خداى، «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (۶۲) كه خداى آمرزگارست و مهربان.

«لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ» مكنيد باز خواندن پيغامبر در ميان خويش، «كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» چون باز خواندن يكديگر، «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً» ميداند اللَّه ايشان را كه در ميان شما بيرون مى‏فراز شوند و بيكديگر باز مى‏نشينند و پيش يكديگر بر مى‏ايستند، «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» فرمانست تا حذر كنند ايشان كه مى‏خلاف روند از رسول و جدا مى‏كنند «أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ» كه بايشان رسد فتنه‏اى، «أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» (۶۳) يا بايشان رسد عذابى دردنماى.

«أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و آگاه باشيد و بدانيد كه اللَّه راست هر چه در آسمانها و زمينها، «قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ» ميداند كه شما بر چه‏ايد، «وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ» و آن روز كه ايشان را با او برند، «فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا» ايشان را خبر كند بآنچه ميكردند، «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ» (۶۴) و اللَّه بهمه چيز داناست.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً» اى يسوق سحابا الى حيث يريد، «ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ» اى يجمع بين قطع السحاب المتفرّقة بعضها الى بعض، «ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً» متراكما بعضه فوق بعض، يقال ركمت المتاع و غيره اذا وضعت بعضه فوق بعض، «فَتَرَى الْوَدْقَ» اى المطر، و قيل الودق البرق، و قيل هو المصدر، تقول و دق السّحاب يدق و دقا، «يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ» اى وسطه، و هو جمع الخلل كالجبال جمع الجبل، معنى آنست كه يا محمّد نبينى اللَّه را كه ميراند ميغ آهسته و با درنگ آن گه پاره پاره با هم ميسازد و طبق طبق درهم مى‏بندد، آن گه تا بر تا مى‏افكند، و توى بر توى برمينهد تا آب برتابد، و آن گه مجرا در مجرا راست ميكند تا قطره راه يابد، و بر آن مجراها موكلان بر گمارد تا بى فرمان نبارد.

روى انّ اللَّه تعالى خلق السّحاب على هيئة الغربال ثم يصب الماء عليه من السّماء صبّا ثم ينزل منه قطرة قطرة ليكون اقرب الى النفع و انفى للضرر

، قوله: «وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ» من هاهنا لابتداء الغاية لانّ ابتداء الانزال من السّماء، «مِنْ جِبالٍ» الجبال بدل من السّماء، بدل البعض من الكلّ، و «من» هاهنا ايضا لابتداء الغاية و الضمير فى فيها يعود الى السّماء، «مِنْ بَرَدٍ» من هاهنا ليبين انّ الجبال من البرد، و المعنى فى السّماء جبال من برد ينحدر منها البرد على السحاب ثمّ على الارض، فيكون المفعول محذوفا، اى ينزّل من جبال السّماء بردا، حاصل اين قول آنست كه در آسمان كوه‏ها است از برد و رب العزه از آن كوه‏ها برد فرو مى‏فرستد بر ميغ و از ميغ بر زمين، قول ديگر آنست كه مراد ازين جبال تكثير و تعظيم است نه عين جبال، چنان كه كسى گويد عند فلان جبال مال، يريد مقدار جبال من كثرته، و باين قول «مِنْ جِبالٍ» اين «من» صلت است يعنى ينزّل من السماء جبالا من برد، و قيل البرد ماء جامد خلقه اللَّه فى السّحاب ثمّ ينزل، و قيل يصير فى الهواء بردا، و قال ابن عباس: البرد الثلج، «فَيُصِيبُ بِهِ» اى بالبرد، «مَنْ يَشاءُ» يعنى يصيب بنفعه من يشاء، و يصرف نفعه عن من يشاء، و قيل يصيب بضرره من يشاء فيهلك زرعه و ماله، و يصرف ضرره عن من يشاء فلا يضرّه، «يَكادُ سَنا بَرْقِهِ» السنا عضوء البرق و لمعانه، «يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ» من شدّة ضوء و بريقه، انّما قال ذلك لانّ من نظر الى البرق خيف عليه ذهاب البصر، و قرأ ابو جعفر يذهب بضم الياء و كسر الهاء من اذهب على انّ الباء زائدة للتوكيد كما يقال مددت ثوبه و مددت بثوبه.

«يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ» يصرفهما فى اختلافهما و تعاقبهما يأتى باللّيل و يذهب بالنهار و يأتى بالنهار و يذهب باللّيل‏

روى ابو هريرة قال قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم: «يوذينى ابن آدم يسب الدّهر و انا الدهر بيدى الامر اقلب اللّيل و النّهار»

: قوله: «إِنَّ فِي ذلِكَ» اى فى ذلك الّذى ذكرت من هذه الاشياء، «لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» اى دلالة لاهل العقول و البصائر على قدرة اللَّه و توحيده.

«وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ» قرأ حمزة و الكسائى خالق كل دابة بالاضافة، «مِنْ ماءٍ» اى من نطفة و اراد به كلّ حيوان يشاهد فى الدّنيا و لا يدخل فيه الملائكة و الجن لانّ لا نشاهدهم، و قيل يريد به جميع المخلوقات، و اصل جميع الخلق من الماء، و ذلك انّ اللَّه تعالى خلق ماء ثم جعل بعضه ريحا فخلق منها الملائكة و بعضه نارا فخلق منها الجن و بعضه طينا فخلق منه آدم، و سأل ابو هريرة رسول اللَّه (ص) مم خلق اللَّه الخلق؟ فقال عليه السلام: «من الماء فمنهم من يمشى»

لما اجتمع العاقل مع غير العاقل جعل الغلبة للعاقل، فقال فمنهم بلفظ جمع العقلاء، «مَنْ يَمْشِي عَلى‏ بَطْنِهِ» كالحيّات و الحيتان و الديدان، «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ رِجْلَيْنِ» كالانسان و الطّير، «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ أَرْبَعٍ» كالبهائم و السباع، و لم يذكر من يمشى على اكثر من اربع، مثل حشرات الارض لانّها فى الصورة كالتى تمشى على الاربع، و قيل «يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ» يريد به ما يمشى على اكثر من اربع، و قيل ما زاد رجله على الاربع فاعتماده فى مشيه على اربع فى الجهات الاربع، «إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» ممّا ذكر و بيّن، «قَدِيرٌ» قادر على الكمال.

«لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ» اى احكاما و فرائض، و قيل علامات و دلائل، «وَ اللَّهُ يَهْدِي» يرشد، «مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» الى دين الاسلام، و قيل الى طريق الجنّة.

«وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا» يعنى المنافقين يقولونه، «ثُمَّ يَتَوَلَّى» يعرض عن طاعة اللَّه و رسوله، «فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ» اى من بعد قولهم، «آمَنَّا» و يدعوا الى غير حكم اللَّه، قال اللَّه عزّ و جل: «وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ» قيل نزلت هذه الآية فى بشر المنافق كان بينه و بين يهودى خصومة فى ارض فقال اليهودى نتحاكم الى محمّد و قال المنافق نتحاكم الى كعب الاشرف فان محمّدا يحيف علنيا، فانزل اللَّه هذه الآية و قال: «وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ» و الرسول بحكم اللَّه، «إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ» عن الحكم، و قيل عن الاجابة.

«وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ» اى القضاء لهم لا عليهم، «يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ» طائعين منقادين، الاذعان الاسراع الى الطاعة «أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» اى كفر و نفاق، «أَمِ ارْتابُوا» شكّوا بعد آن آمنوا، «أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ» وضعت كلمة «ام» فى هذين الموضعين بدل بل، و هذا يأتى فى القرآن فى غير موضع و معنى الآية، انّهم كذلك. و جاء بلفظ الاستفهام لانّه اشدّ فى الذّم و التوبيخ. «بَلْ أُولئِكَ» الضّرب عن ان يكون رسول اللَّه يحيف على احد فى حكمه، «أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» المنافقون الكافرون، و قيل معناه ليس من جهة الرسول ما يرتاب به و لكنّهم كافرون ظالمون لانفسهم حين امتنعوا من الاذعان لحكم اللَّه و رسوله.

«إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ» اى الى كتاب اللَّه و رسوله، «لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ» اى ليحكم النبى بينهم بحكم اللَّه الّذى امر به فى القرآن، «أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا» قول النبى، «وَ أَطَعْنا» امره، هذا ليس على طريق الخبر لكنّه تعليم اداب الشرع، و على معنى انّ المؤمنين كذا ينبغى ان يكونوا، و قول منصوب على انّه خبر كان و اسمه فى قوله: «أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا». «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» الفائزون الباقون فى النعيم المقيم.

«وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» قال ابن عباس فيما ساءه و ستره، «وَ يَخْشَ اللَّهَ» على ما عمل من الذنوب، «وَ يَتَّقْهِ» فيما بعد، و قيل الخشية خوف مع اعتقاد عظم المخشى، و الاتقاء الاحتراز من العصيان و التقصير فى المأمور، «فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» بالثواب و الناجون من العقاب، قرأ ابو عمرو و ابو بكر «يتّقه» بكسر القاف و اسكان الهاء، و قرأ ابو جعفر و يعقوب و قالون عن نافع «و يتقه» بكسر القاف و اختلاس الهاء، و قرأ حفص «و يتقه» باسكان القاف و اختلاس الهاء، و قرأ الباقون «و يتقهى» بكسر القاف و اشباع الهاء، ثمّ رجع الى حديث المنافقين فقال: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ»

جهد اليمين ان يحلف باللّه و لا حلف فوق الحلف باللّه يعنى بذلوا فيها مجهود هم لئن امرنا محمّد بالخروج الى الغزو لغزونا و ذلك انّ المنافقين كانوا يقولون لرسول اللَّه اينما تكن نكن معك، لئن خرجت خرجنا و ان اقمت اقمنا و ان امرتنا بالجهاد جاهدنا، فقال اللَّه تعالى: «قُلْ» لهم، «لا تُقْسِمُوا»

لا تحلفوا، تمّ الكلام ثم قال: «طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ»

اى هذه طاعة معروفة بالقول دون الاعتقاد اى امر عرف منكم انكم تكذبون فيه و تقولون ما لا تفعلون، هذا معنى قول مجاهد، و قيل معناه طاعة بينة خالصة افضل و امثل من يمين باللسان لا يوافقها الفعل، و قال مقاتل بن سليمان: ليكن منكم طاعة معروفة، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ»

عالم بما تظهرون و ما تضمرون، لا يخفى عليه شي‏ء من اعمالكم.

«قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا» تعرضوا عن طاعته، «فَإِنَّما عَلَيْهِ» اى على الرسول، «ما حُمِّلَ» كلّف و امر به من تبليغ الرسالة و قد بلغها، «وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ» من الاجابة و الطاعة، و قيل انّما عليه ما حمّل و عليكم ما حملتم منسوخ بآية السيف، «وَ إِنْ تُطِيعُوهُ» فيما يأمركم و ينهاكم، «تَهْتَدُوا» الى الحقّ و الرشد و الجنة، «وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ» اى التبليغ البيّن.

روى عن علقمة، بن وائل الحضرمى عن ابيه قال سأل سلمة بن يزيد الجعفى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال يا نبيّ اللَّه ا رأيت ان اقام علينا امراء سألونا حقهم و منعونا حقنا فما تأمرنا، فاعرض عنه، ثم سأله فاعرض عنه، ثم قال فى الثالثة او فى الثانية فجدبه الاشعث بن قيس، فقال رسول اللَّه (ص): «اسمعوا و اطيعوا فانّما عليهم ما حمّلوا و عليكم ما حمّلتم»

، و قال ابو عثمان الحيرى: من امر السّنّة على نفسه قولا و فعلا نطق بالحكمة، و من امر الهوى على نفسه قولا و فعلا نطق بالبدعة، لقول اللَّه عز و جل: «وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا».

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» ابو العاليه گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خدا و ياران او پيش از هجرت روزگارى در مكه رنجور بودند و ناآمن از دشمن، رب العزه ايشان را بر اذى كفار صبر ميفرمود و دستورى قتال نبود و رسول (ص) پنهان و آشكارا بر دين اسلام دعوت ميكرد و بر اذى كافران صبر همى كرد تا او را بهجرت فرمودند، چون بمدينه هجرت كرد مهاجران و مسلمانان هم چنان ناآمن بودند از دشمنان و پيوسته سلاح داشتندى آخر يكى از مهاجران گفت: ما يأتى علينا يوم تأمن فيه و نضع السلاح. و خود روزى ما را نبود كه ايمن رويم در زمين مكّه و سلاحها از دست بنهاده، ربّ العزه در شأن ايشان اين آيت فرستاد و ايشان را بنصرت و امن و تمكين وعده داد فقال تعالى: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ»، باين قول «مِنْكُمْ» اشارت بمهاجران است، «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» اين ارض زمين مكه است، و روا باشد كه آيت بر عموم رانند و مراد باين ارض همه زمين باشد در ديار اسلام كه رب العزه بساط اسلام در آن بگستراند و دود شرك و كفر باطل ادبار خويش برد و مسلمانان را انبوهى دهد، چنان كه گفت تعالى و تقدس: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» و به‏ قال النّبي (ص): «لا يبقى على الارض بيت مدر و لا و بر الا ادخله اللَّه كلمة الاسلام بعز عزيز او ذل ذليل، امّا ان يعزهم اللَّه فيجعلهم من اهلها، و امّا ان يذلهم فيدينوا لها.»

قوله: «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» ادخل اللام لجواب اليمين المضمرة و تقدير القول فيه يعنى وعد اللَّه و قال و اللَّه يستخلفنهم فى الارض، اى ليورثنّهم ارض الكفار من العرب و العجم، فيجعلهم ملوكها و سكّانها و خلفاء هم فيها، «كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» يعنى بنى اسرائيل حيث اهلك الجبابرة بمصر و الشام، و اورثهم ارضهم و ديارهم، قرأ ابو بكر عن عاصم «كما استخلف» بضم التّاء و كسر اللام على ما لم يسم فاعله، و الباقون بفتح التّاء و اللام لقوله: «وَعَدَ اللَّهُ» فقوله: «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ»، يعود اليه، فكذلك «كَمَا اسْتَخْلَفَ» و المعنى يستخلفنهم، استخلافا كاستخلافة الّذين من قبلهم. «وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ» قال ابن عباس: يوسّع لهم فى البلاد حتى يملكوها و يظهر دينهم الاسلام على سائر الاديان، «وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ» قرأ ابن كثير و ابو بكر و يعقوب «و ليبدلنهم» بالتخفيف من الإبدال، و قرأ الباقون «وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ» بالتشديد من التبديل، و هما لغتان، و قيل التبديل تغيير الحال مع بقاء الاصل، و الإبدال جعل الشي‏ء مكان الشي‏ء، «مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً» قومى گفتند اين خوف و امن هر دو در دنياست، و جماعتى گفته‏اند كه خوف در دنياست و امن در قيامت، و فى ذلك ما روى عن النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال: «يقول اللَّه عزّ و جل انّى لا اجمع على عبدى خوفين و لا امنين ان خافنى في الدّنيا آمنته فى الآخرة و ان امننى فى الدّنيا اخفته فى الآخرة».

«يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً» هذا نعت حال يراد به الشرط، سياق اين سخن بر سبيل شرط است ميگويد ايشان را پس از بيم امن دهيم تا آن گه كه مرا مى‏پرستند و انباز نگيرند اين همچنانست كه گفته: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» ثم شرط على ذكر نعت الحال فقال: «تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ» يعنى ما دمتم تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر، رب العالمين جل جلاله اين وعده داد پس وعده وفا كرد و دين اسلام را بر همه دينها غلبه داد و مسلمانان را نصرت داد و مؤمنان و دوستان را از دشمنان آمن كرد، و فى ذلك ما روى عدى بن حاتم قال: بينا انا عند النّبي (ص) إذ أتاه رجل فشكا اليه الفاقة ثم اتاه آخر فشكا اليه قطع السبيل، فقال: يا عدى هل رأيت الحيرة؟

قلت لم ارها، قال فان طالت بك حياة فلترينّ الظّعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف احدا الا للَّه، و لئن طالت بك الحياة لتفتحن كنوز كسرى. قلت كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، و لئن طالت بك الحياة لترين الرجل يخرج مل‏ء كفه من ذهب او فضّة يطلب من يقبله منه و لا يجد احدا يقبله منه و ليلقين اللَّه احدكم يوم القيامة و ليس بينه و بينه ترجمان يترجم له فليقولن الم نبعث اليك رسولا فبلغك؟

فيقول بلى، فيقول ا لم اعطك مالا و افضل عليك؟ فيقول بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى الّا جهنم و ينظر عن يساره فلا يرى الّا جهنم»، قال: عدى سمعت رسول اللَّه يقول: «اتقوا النار و لو بشق تمرة فمن لم يجد شقّ تمرة فبكلمة طيبة»، قال: عدى فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف الا اللَّه، و كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز و لئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبىّ يخرج مل‏ء كفه.

و گفته‏اند درين آيت دلالت روشن است بر خلافت صدّيق و امامت خلفاء راشدين، لانه بالاجماع لم يتقدمهم فى الفضيلة الى يومنا احد و من بعدهم، مختلف فيهم فاولئك مقطوع بامامتهم و صدق وعد اللَّه فيهم و هم على الدين المرضى من قبل اللَّه تعالى و لقد آمنوا بعد خوفهم و قاموا بسياسة المسلمين و الذبّ عن حوزة الاسلام احسن قيام. و فى ذلك ما روى سعيد بن جمهان عن سفينة قال سمعت النبىّ يقول: «الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم يكون ملكا»

ثم قال سفينة لسعيد: امسك خلافة ابى بكر سنتين و خلافة عمر عشرا و خلافة عثمان اثنتى عشرة و خلافة عليا ستا.

و عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه (ص): «الخلافة بعدى فى امّتى فى اربعة: ابى بكر و عمر و عثمان و علىّ»

، و قال بعضهم خلفاء اللَّه عز و جل فى الارض ثلاثة: آدم فى قوله: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً». و داود فى قوله: «يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ»، و ابو بكر فى قوله: «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ». قوله: «وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ» اراد به كفران النعمة و لم يزد الكفر باللّه عز و جل، «فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» العاصون للَّه، قال اهل التفسير اول من كفر بهذه النعمة و جحد حقّها، الّذين قتلوا عثمان فلما قتلوه غيّر اللَّه ما بهم و ادخل عليهم الخوف حتى صاروا يقتتلون بعد ان كانوا اخوانا. روى حميد بن هلال قال قال عبد اللَّه بن سلام فى عثمان: انّ الملائكة لم تزل محيطة بمدينتكم هذه منذ قدمها رسول اللَّه (ص) حتى اليوم فو اللَّه لئن قتلتموه ليذهبن ثم لا يعودون ابدا، فو اللَّه لا يقتله رجل منهم الّا لقى اللَّه أجذم لا يد له ران سيفه لم يزل مغمودا عنكم، و اللَّه لئن قتلتموه ليسلنّه اللَّه عز و جل عليكم ثم لا يغمده عنكم، امّا قال ابدا و امّا قال الى يوم القيامة فما قتل نبى قطّ الا قتل به سبعون الفا، و لا خليفة الا قتل به خمسة و ثلاثون الفا، و قيل «مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ» يريد به مسيلمة بن حبيب و اهل اليمامة و المرتدين من هذه الامّة، و عن ابىّ بن كعب عن رسول اللَّه قال: «بشرت هذه الامة بالسناء و الرفعة و التمكين فى الدّين، فمن طلب منهم الدّنيا بعمل الآخرة لم يكن له فى الآخرة نصيب».

قوله: «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» يعنى المفروضة، «وَ آتُوا الزَّكاةَ» الواجبة، «وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ» باجابته الى ما دعاكم اليه، «لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» فانها من موجبات الرحمة.

«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» قرأ ابن عامر و حمزة «لا يحسبنّ» بالياء اى لا يحسبن الّذين كفروا انفسهم معجزين، فيكون المفعول الاوّل محذوفا و يكون قوله: «مُعْجِزِينَ» مفعولا ثانيا، و قرأ الآخرون «لا تَحْسَبَنَّ» بالتاء، يعنى لا تحسبنّ يا محمّد، الّذين كفروا معجزين.

«الَّذِينَ كَفَرُوا» على هذه القراءة مفعول اول و «مُعْجِزِينَ» مفعول ثان، و ابن عامر و حمزة و عاصم يفتحون السين، و الباقون يكسرونها و هما لغتان. قوله: «مُعْجِزِينَ» اى فائتين، و قيل سابقين، تقول اعجزه جعله عاجزا او وجده عاجزا و نسبه الى العجز. «وَ مَأْواهُمُ النَّارُ» اى مرجعهم و منقلبهم و هو استيناف كلام، «وَ لَبِئْسَ الْمَصِيرُ» اى لبئس المرجع النّار.

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» قال ابن عباس: وجّه رسول اللَّه (ص) غلاما من الانصار يقال له مدلج بن عمرو الى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوا، فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته ذلك فقال: يا رسول اللَّه وددت لو انّ اللَّه امرنا و نهانا فى حال الاستيذان، فانزل اللَّه عز و جل هذه الآية، و قال مقاتل نزلت فى اسماء بنت مرشد كان لها غلام كبير فدخل عليها فى وقت كرهته فاتت رسول اللَّه فقالت: ان خدمنا و غلماننا يدخلون علينا فى حال نكرهها، فانزل اللَّه تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ»، يعنى العبيد و الاماء و انّما اضيف الملك الى اليد لانّ العرب الاولى يتبايعون بالايدى و انما خصّ باليمين تخييرا للكلام و استدراكا لليمين. «وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ» من الاحرار، ليس المراد منهم الاطفال الّذين لم يظهروا على عورات النساء بل الّذين عرفوا امر النساء و لكن لم يبلغوا، «ثَلاثَ مَرَّاتٍ» اى يستأذنوا فى ثلاثة اوقات، «مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ» وقت مفارقة الفراش و القيام من النوم، «وَ حِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ» وقت القيلولة، «وَ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ» وقت النوم و الاوى الى الفراش و انّما خصّ هذه الاوقات لانها ساعات الخلوة و وضع الثياب و التكشف، فامر العبيد و الصبيان بالاستيذان فى هذه الاوقات فامّا غيرهم فيستاذنون فى جميع الاوقات، «ثَلاثُ عَوْراتٍ» قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر ثلاث بنصب الثّاء بدلا من قوله: «ثَلاثَ مَرَّاتٍ» و قرأ الآخرون ثلاث بالرفع على انّه خبر مبتداء محذوف و تقديره هذه الاوقات المذكورة ثلاث عورات لكم، سمّيت هذه الاوقات عورات لانّ الانسان يضع فيها ثيابه فتبدوا عورته، و قيل هذه الاوقات اوقات التجرد و ظهور العورة، فصارت من عورات الزمان فجرى مجرى عورات الأبدان، و قيل هى على اضمار الوقت و تقديره ثلاثة اوقات عورات فحذف المضاف و اقام المضاف اليه مقامه، فلذلك انث الثلاث، «لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَ لا عَلَيْهِمْ» يعنى العبيد و الخدم و الصبيان، «جُناحٌ» فى الدخول عليكم بغير استيذان، «بَعْدَهُنَّ» اى بعد هذه الاوقات الثلاثة، «طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» تأويله فبعضكم بعد تلك الساعات طوّافون على بعض تتباسطون و تتلاقون و تتعاشرون و لا تحتشمون، و هذه اشارة الى انه تكثر الحاجة اليهم فلو شرط الاستيذان فى كل مرّة لشق ذلك عليهم، و صحّ فى الخبر: ان الهرّة ليست بنجسة انّما هى من الطوافين عليكم و الطوافات، يعنى انّها تصحبك اذا خلوت و من صحبك فى خلوتك و استخلى بك فهو طوّاف عليك شبّهها بالمماليك و خدم البيت، الّذين يطوفون على اهلهم للخدمة، و منه قول ابراهيم انّما الهرّة كبعض اهل البيت، و قال ابن عباس: انّما هى من متاع البيت، و قيل شبّهها بمن يطوف للحاجة و المسألة يريد ان الاجر فى مواساتها كالاجر فى مواساة من يطوف للحاجة و المسألة، «كَذلِكَ» اى كبيان الاحكام فى هذه الآية، «يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» الامر و النهى، «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ» فيما يأمر، «حَكِيمٌ» فيما يدبّر. اختلف العلماء فى حكم هذه الآية، فقال قوم هو منسوخ لا يعمل به. اليوم قيل لابن عباس، كيف ترى فى هذه الآية امرنا فيها بما امرنا و لا يعمل بها احد؟ فقال ابن عباس: انّه رفيق حليم يحبّ الستر و لم يكن للقوم ستور و لا حجاب فكان الخدم و الولايد يدخلون فربّما يرون منهم ما لا يحبّون، فامروا بالاستيذان فى تلك العورات و قد بسط اللَّه الرزق و اتخذ الناس الستور فرأى انّ ذلك اغنى عن الاستيذان، و ذهب قوم الى انها غير منسوخة، روى عن موسى بن ابى عائشة قال سألت الشعبى عن هذه الآية «لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» أ منسوخة هى؟ قال لا و اللَّه ما نسخت، قلت انّ الناس لا يعملون بها، قال اللَّه المستعان، و عن سعيد بن جبير فى هذه الآية انّ ناسا يقولون نسخت و اللَّه ما نسخت و لكنّها مما يتهاون به الناس.

قوله: «وَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ» يريد الاحرار الّذين بلغوا، و الحلم رؤيا البالغ و منه سمّى البلوغ حلما و المحتلم و الحالم البالغ، و الحالم النّائم و المتحلم الّذى يرى الرؤيا، و فى الخبر، من تحلّم فى منامه فلا يخبرنا بتلعب الشيطان به‏، و معنى الآية اذا بلغ الاطفال من احراركم و ارادوا الدخول عليكم فليستأذنوا فى جميع الاوقات، «كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» اى كما استأذن الّذين بلغوا و دخلوا من قبلهم، و قيل يعنى الّذين كانوا مع ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السّلام.

«كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ» دلالاته و احكامه، «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» قال سعيد بن المسيب يستأذن الرّجل على امّه انما انزلت هذه الآية فى ذلك و سئل حذيفة أ يستأذن الرّجل على والديه؟ قال نعم، ان لم تفعل رأيت منهما ما تكره قوله: «وَ الْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ» يعنى العجائز اللاتى قعدن على الولد و الحيض من الكبر فلا يلدن و لا يحضن، واحدتها قاعد بلاهاء ليدل بحذف الهاء على انّه قعود كبر، كما قالوا امرأة حامل ليدلّ بحذف الهاء على انه حمل حبل، و قالوا فى غير ذلك قاعدة فى بيتها و حاملة على ظهرها، قال ابن قتيبة: سمّيت المرأة قاعدا اذا كبرت لانّها تكثر القعود، و قيل هنّ العجائز اللواتى اذا رآهن الرّجال استقذروهنّ، فامّا من كانت فيها بقية من جمال و هى محل الشهوة فلا تدخل فى هذه الآية، «اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً» اى لا يطمعن فى ان تتزوجن لكبرهن، «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ» عند الرجال و هى الجلباب و الرداء الّذى فوق الثياب و القناع الّذى فوق الخمار،» فاما الخمار لا يجوز وضعه، و قيل الثياب، و فى هذه الآية هى الملاحف و الاستعفاف هاهنا الاستتار بالملاحف، «غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ» اى غير مبديات بزينة و التبرج اظهار محاسنها الّتى ينبغى ان تسرها، كالشعر و الذراع و النحر و السّاق اى لا يقصدن بوضعها ان يظهرن زينتهن، و قيل التبرج هاهنا و فى قوله: «وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏» الخروج من البيت ظاهرة الزّينة. «وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ» اى التلبس خير لها من التكشف، «وَ اللَّهُ سَمِيعٌ» لما يقال، «عَلِيمٌ» بما يقصد و ينوى «لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى‏ حَرَجٌ» علماء تفسير مختلفند در سبب نزول اين آيت، ابن عباس گفت: چون اين آيت فرو آمد كه: «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ» مسلمانان تحرّج نمودند از مواكلت نابينا و لنگ و بيمار گفتند ما را نهى كردند از خوردن مال بباطل و بهينه اموال طعام است كه در پيش نهند و خورند و ايشان عاجزانند و ضعفااند و در خوردن مقاومت اصحا نتوانند و بر ايشان حيف رود و ضيق و آن گه خوردن مال بباطل باشد، ازين سبب تحرج كردند تا رب العزّة اين آيت فرستاد و ايشان را رخصت داد در مواكلت ايشان، و باين تأويل «على» بمعنى «فى» است اى ليس عليكم فى مواكلة الاعمى و الاعرج و المريض حرج، سعيد بن جبير گفت و ضحاك: ضعيفان تحرج مينمودند از مواكلت اصحّا از بيم آن كه ايشان را كراهيت آيد خوردن با ما و ايشان را از آن رنج بود، و معنى آنست كه برين ضعيفان حرج نيست كه خورند از خانه‏هاى ايشان كه نام برده‏اند درين آيت. مجاهد گفت اصحاب رسول (ص) بر يكديگر مهربان و مشفق بودند، وقت بود كه ازين ضعيفان يكى در خانه ايشان شدى بطلب طعام و در خانه ايشان طعام نبودى و رد كردن ايشان بى طعام روى نبود همى برخاستند و بخانه‏هاى خويش و پيوند ميرفتند و ايشان را با خود ميبردند طعام خوردن را، ضعيفان دست بآن طعام نمى‏بردند و تحرج مى‏نمودند يعنى كه نه مالك طعام ما را خواند و سر طعام آورد تا رب العزه ايشان را درين آيت رخصت داد.

سعيد مسيب گفت. جماعتى صحابه با رسول خدا بغزا رفتند و كليد گنجينه‏ها باين ضعيفان و خويشان سپردند و خوردن طعام ايشان را مباح كردند ايشان خود تحرج نمودند و نخوردند يعنى كه ايشان غايبند و در غيبت ايشان طعام ايشان نخوريم تا رب العزة ايشان را باين آيت رخصت داد. حسن گفت: معنى آيت آنست كه بر نابينا و لنگ و بيمار حرج نيست چون تخلف كند از جهاد، ايشان را تخلف از جهاد اين آيت رخصت است، و بقول حسن سخن اينجا تمام شد كه: «وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ» پس بر استيناف گفت: «وَ لا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ» اى حرج فى ان تأكلوا من بيوتكم الى آخر الآية. قومى گفتند «وَ لا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ» تا آخر آيه منسوخ است، در ابتدا در خانه‏هاى يكديگر بى‏حجاب ميرفتند و طعام كه مييافتند ميخوردند پس چون آيه آمد كه: «لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا» و «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى‏ طَعامٍ» اين منسوخ گشت، و بيشترين علما بر آنند كه اينجا نسخ نيست و معنى آن است كه: و لا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم، اى لا حرج عليكم ان تأكلوا من اموال عيالكم و ازواجكم، و بيت المرأة كبيت الزّوج، و قيل «مِنْ بُيُوتِكُمْ» اى بيوت اولادكم، جعل بيوت اولادهم بيوتهم لانّ ولد الرّجل من كسبه و ماله كماله، و فى الحديث: «انت و مالك لا بيك» «أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ» قرأ حمزة وحده امّهاتكم بكسر الالف و الميم جميعا. و قرأ الكسائى امّهاتكم بكسر الالف و فتح الميم، و قرأ الباقون بضمّ الالف و فتح الميم. «أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ»

اى بيوت ما ملكتم مفاتحه. قال ابن عباس: عنى بذلك وكيل الرّجل و قيّمه فى ضيعته او ماشيته لا بأس عليه ان يأكل من ثمر ضيعته و يشرب من لبن ماشيته و لا يحمل و لا يدّخر. و قال الضحاك: يعنى من بيوت عبيدكم و مماليككم و ذلك ان السيّد يملك منزل عبده، و المفاتح الخزائن لقوله: «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ». قال عكرمة: اذا ملك الرّجل المفتاح فهو خازن فلا بأس ان يطعم الشي‏ء اليسير. و قال السدى: الرجل يولى طعامه غيره يقوم عليه فلا بأس ان يأكل منه. و قيل هو ولى اليتيم له ان يتناول من ماله ما قال اللَّه: «وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ و مفاتحه بيده». «أَوْ صَدِيقِكُمْ» الصديق هو الّذى صدقك فى مودّته، و قيل هو الّذى يوافقك فى ظاهره و باطنه. قال ابن عباس: الصديق اكبر من الوالدين الا ترى انّ اهل النّار لم يستغيثوا بالآباء و الامّهات بل قالوا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم. فرخص اللَّه له ان يأكل من بيته بغير اذنه، و قيل هو اذا دعاك الى وليمة فحسب.

و كان الحسن و قتادة بريان دخول الرّجل بيت صديقه و التحرم بطعامه من غير استيذان منه فى الاكل بهذه الآية، و دخل عبد اللَّه بن ادريس على الاعمش منصرفا من املاك و فى كمّه سكر فادخل الاعمش يده فى كمّه و اخذ من الشكر و قرأ «أَوْ صَدِيقِكُمْ» ابن عباس گفت اين در شأن حارث بن عمرو فرو آمد كه با رسول خدا (ص) بغزا شد و مالك بن زيد را خليفه كرد بر اهل خويش، چون باز آمد او را نزار و ضعيف ديد، گفت چه رسيد ترا كه چنين ضعيف گشته‏اى؟ گفت: لم يكن عندى شي‏ء و تحرجت ان اكل من طعامك بغير اذنك فانزل اللَّه تعالى «أَوْ صَدِيقِكُمْ» معنى آنست كه بر مسلمانان تنگى نيست و بزهى نيست كه درين خانه‏ها روند كه نام ايشان درين آيت بردند و از طعام ايشان خورند اگر چه ايشان حاضر نباشند بشرط آنكه از آن طعام چيزى بر نگيرند كه با خود بيرون آرند و نه از آن زادى سازند، اين رخصتى است كه اللَّه نهاد ميان بندگان و لطفى كه بفضل خود كرد با ايشان تا از دنائت اخلاق و تنگى نظر دور باشند و بخصال حميده آراسته.

«لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً»، قومى بودند از عرب بنو ليث بن بكر از بنى كنانه عادت داشتند كه تنها نخوردندى بى‏مهمان، كس بود از ايشان كه بامداد تا شبانگاه منتظر مهمان نشستى يا كسى كه با وى طعام خوردى پس اگر در شبانگاه هيچكس نيافتندى طعام خوردندى، اين آيت ايشان را رخصت آمد كه اگر خواهيد با هم طعام خوريد خواهيد پراكنده. عكرمه گفت در شان قومى از انصار فرو آمد كه چون بايشان مهمان رسيدى طعام نميخورند مگر با مهمان، و قومى ديگر طعام با هم نميخوردند از بيم آنكه يكى بيشتر خورد و يكى كمتر و بر بعضى از ايشان اجحاف رود، رب العزه ايشان را باين آيت رخصت داد كه هر دو حالت ايشان را مباح است و در آن حرج نه، اگر خواهند تنها خورند و اگر خواهند بجمع، اشتات جمع شت اى متفرقين، و شتّى جمع شتيت، تقول شت الشي‏ء شتا و شتاتا، و شتّان اسم الفعل بنى على الفتح، و قيل نصب على المصدر و حكى فيه الكسر ايضا.

«فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ» يعنى على اهاليكم و اولادكم، ميگويد چون در خانه‏هاى خويش رويد بر كسان خويش و عيال و اولاد خويش سلام كنيد، و فى ذلك ما روى انس قال اوصانى رسول اللَّه (ص) فقال: «يا انس اسبغ الوضوء يزد فى عمرك، و سلّم على من لقيت من امّتى تكثر حسناتك و اذا دخلت بيتك فسلّم على اهل بيتك يكثر خير بيتك، و صلى الصّلاة الضحى فانّها صلاة الاوّابين، و ارحم الصغير و وقر الكبير تكن من رفقايى يوم القيامة».

و قيل اذا دخلتم بيوتا خالية لا احد فيه فسلّموا على انفسكم اى قولوا السّلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، ذكره قتادة و قال: حدثنا انّ الملائكة ترد عليه، و قال ابن عباس: هو المسجد اذ دخلته فقل السّلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين. و فى رواية اخرى عن ابن عباس قال: ان لم يكن فى البيت احد فليقل السّلام علينا من ربّنا و على عباد اللَّه الصالحين، السلام على اهل البيت و رحمة اللَّه.

روى جابر قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا دخلتم بيوتكم فسلّموا على اهلها و اذا طعم احدكم طعاما فليذكر اسم اللَّه فانّ الشيطان اذا سلّم احدكم لم يدخل بيته و اذا ذكر اسم اللَّه على طعامه فقال لا مبيت لكم و لا عشاء و ان لم يسلم حين يدخل بيته و لم يذكر اسم اللَّه على طعامه قال ادركتم العشاء و المبيت.

و قيل «فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ» يعنى على من فيها من المؤمنين. «المؤمنون كلّهم كنفس واحدة» هذا كقوله: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ».

و عن ابن مسعود قال قال رسول اللَّه (ص): «السّلام اسم من اسماء اللَّه تعالى فافشوه بينكم فان الرجل المسلم اذا مرّ بالقوم فسلّم عليهم فردّوا عليه كان له عليهم فضل و درجة بذكره ايّاهم بالسلام فان لم يردّوا عليه من هو خير منهم و اطيب».

و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا وقف احدكم على المجلس فليسلم فان بدا له ان يقعد فليقعد، و اذا قام فليسلم فان الاولى ليست باحق من الآخرة».

و قيل السلام و آمين فى الدعاء و الصف فى الصّلاة تكرمة هذه الامّة.

و معنى السلام اى لكم السلامة منّى، و قيل السلام اسم من اسماء اللَّه عز و جل و المعنى اللَّه حفيظ عليكم.

«تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» نصب على المصدر اى تحيون انفسكم بما تحيّة، «مُبارَكَةً طَيِّبَةً» مباركة بالاجر طيبة بالمغفرة. «كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» يعنى اذا اراد اللَّه فرض شي‏ء عليكم بيّنة هذا البيان، «لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» لكى تعقلوا و تفهموا، و قيل لتكونوا عقلاء صالحين.

قوله: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ» اى المؤمن من آمن باللّه و رسوله و اطاع رسوله فى جليل الامر و دقيقه، «وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى‏ أَمْرٍ جامِعٍ» كالحجّة و العيدين و كلّ اجتماع فيه، و قيل هو الجهاد، و قيل مجلس تشاور و تدبير حرب، «لَمْ يَذْهَبُوا» يعنى لم تخرجوا عنه، «حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ» اى يستأذنوا رسول اللَّه تعظيما قال المفسرون كان رسول اللَّه اذا صعد المنبر يوم الجمعة و اراد الرّجل ان يخرج من المسجد لحاجة او عذر لم يخرج حتى تقوم بحيال رسول اللَّه بحيث يراه فيعرف انّه انّما قام يستأذن، فيأذن لمن شاء منهم، قال مجاهد: و اذن الامام يوم الجمعة ان يشير بيده، و قيل هذا اذا لم يكن سبب يمنعه من المقام فان حدث سبب يمنعه من المقام بان يكونوا فى المسجد، فتحيض منهم امرأة او يجنب رجل او عرض له مرض فلا يحتاج الى الاستيذان: مفسران گفتند سبب نزول اين آيت آن بود كه روز خندق رسول خدا و ياوران در حفر خندق مجتمع بودند و آن كارى جامع بود، بعضى منافقان بى‏فرمان رسول (ص) و بى‏اذن وى بيرون شدند رب العالمين اين آيت فرستاد گفت مؤمنان ايشانند كه مطيع خدا و رسولند بهمه كار و در همه حال و چون در كارى جامع باشند بى‏دستورى رسول (ص) از آن باز نگردند آن گه گفت: «إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ» اصلى عظيم است در اصول تعظيم سنّت و بزرگداشت آن و متابعت آن.

«فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ» اى لمن علمت انّ له عذرا، اين عمر خطّاب است كه با رسول خدا بود در غزاة تبوك دستورى خواست تا باز گردد با اهل خويش رسول خدا او را گفت: انطلق فو اللَّه ما انت بمنافق و لا مر تاب.

«وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ» اى لمن اذنت له ليزول عنهم بالاستغفار ملامة الانصراف، قال قتادة هذا ناسخة لقوله تعالى: «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ».

«لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» قال ابن عباس معناه احذروا دعاء الرّسول عليكم اذا اسخطتموه فانّ دعاءه موجب ليس كدعاء غيره، ميگويد تعرض سخط رسول مكنيد و او را بخشم ميآوريد و از دعاء وى بر خود بترسيد، اگر او را بخشم آريد دعاء وى چون دعاء ديگران مپنداريد، و حقيقت دانيد كه دعاء وى موجب است و در حال اجابت آيد و چون تيرى سوى نشانه شود. مجاهد گفت معنى آنست كه: لا تدعوه باسمه كما يدعوا بعضكم بعضا، رسول را بنام خويش مخوانيد كه گوئيد يا محمّد يا ابا القاسم، لكن بنام تعظيم و تبجيل خوانيد كه يا نبىّ اللَّه يا رسول اللَّه، فاطمه زهرا او را ميگفت يا رسول اللَّه، اى پدر، ديگران فرزندان و زنان و خويشان همچنين ميگفتند يا رسول اللَّه، و قيل معناه اذا دعاكم لامر فعجلوا الاجابة و بادروا اليه كقوله: «اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ». ثم رجع الى حديث المنافقين فقال: «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً» التّسلل خروج خفيا متلطفا، و اللّواذ، الاستتار بالشى‏ء، يقال لاذ بالشي‏ء يلوذ به لياذا و لاوذ يلاوذ ملاوذة و لواذا، قال الازهرى معنى اللواذ، الخلاف، اى يخالفون خلافا، كلبى گفت رسول خدا (ص) بروز آدينه خطبه كردى و در خطبه عيب منافقان گفتى، ايشان چون آن شنيدندى از راست و چپ نظر كردندى تا خود هيچكس از مؤمنان ايشان را مى‏بيند يا نه، چون كسى ايشان را نديدى پوشيده از مسجد بگوشه‏اى بيرون شدندى، رب العالمين از روى تهديد و وعيد گفت: «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً» ميداند اللَّه ايشان را كه پنهان در پوشيدگى بيرون ميشوند و فردا جزاء ايشان دهد.

«فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» اى يخالفون امره «و عن» زيادة، و قيل معناه يعرضون عن امره، و قيل بعد امره، كقوله: «أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ» اى بعد جوع، و الهاء يعود الى اللَّه و قيل الى النبىّ، و الامر هو من امر الدّنيا، و قيل من امر الآخرة، «أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ» اى كفر بعد ايمان، و قيل بليّة تظهر ما فى قلوبهم من النفاق، و قيل سلطان جائر يسلّط عليهم، و قيل الفتنة للعوام و البلاء للخواصّ و قيل الفتنة مأخوذ بها و البلاء معفوّ عنه و مثاب عليه، «أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» عقوبة شديدة فى الآخرة.

ثم عظّم نفسه فقال: «أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» ملكا و عبيدا، و قيل دلالة على وجوده و توحيده و كمال قدرته، «قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ» من الخير و الشر و الايمان و النفاق فاحذروا مخالفته، «وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ» يعنى يوم البعث، قرأ يعقوب وحده يرجعون بفتح الياء و كسر الجيم، و قرأ الباقون يرجعون بضم الياء و فتح الجيم، «فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا» اى يجزيهم باعمالهم و يعاقبهم عليها، «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ» لا يخفى عليه خافية فيهما، روى الاعمش عن شقيق بن سلمة قال: شهدت ابن عباس فى الموسم فقرأ سورة النّور على المنبر و فسّرها فلو سمعت الرّوم لأسلمت.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً» الآية.. يزجى سحاب عطفه ثمّ يمطر غيث جوده على اوليائه بلطفه، و يطوى بساط الحشمة عن ساحات قربه و يضرب قباب الهيبة بمشاهد كشفه و ينشر عليهم ازهار انسه ثمّ يتجلّى لهم بحقائق قدسه و يسقيهم بيده شراب حبّه و بعد ما محاهم عن اوصافهم اصحاهم لا بهم و لكن بنفسه، فالعبارات عن ذلك خرس و الاشارات دونها طمس. بر ذوق جوانمردان طريقت سحاب سحاب عطف است و باران باران برّ كه بلطف خود بر اسرار دوستان مى‏بارد، از تربت وفا ريحان صفا بر دميده، آفتاب لطف ازلى بران تافته، در روضه قدس گل انس بشكفيده از افق تجلّى باد شادى وزيده، رهى را از دست آب و خاك بر بوده. تأخير و درنك از پاى لطف برخاسته نسيم ازليّت از جانب قربت دميده.

پير طريقت گفت: الهى تو آنى كه نور تجلّى بر دلهاى دوستان تابان كردى چشمه‏هاى مهر در سرّهاى ايشان روان كردى، و آن دلها را آينه خود و محل صفا كردى، تو در ان پيدا و به پيدايى خود در ان دو گيتى ناپيدا كردى، اى نور ديده آشنايان و سور دل دوستان و سرور جان نزديكان همه تو بودى و تويى، نه دورى تا جويند، نه غايتى تا پرسند، نه ترا جز بتو ياوند، و اللَّه لو لا اللَّه ما اهتدينا، آبى و خاكى را چه زهره آن بود كه حديث قدم كند اگر نه عنايت و ارادت قديم بود، اگر نه او بكرم و فضل خود اين مشتى خاك را بدرگاه قدم خود دعوت كردى و بساط انبساط در سراى هدايت بسط كردى و الّا اين سيه گليم وجود را و اين ذرّه خاك ناپاك را كى زهره آن بودى كه قدم بر حاشيه بساط ملوك نهادى سزاى خاك آنست كه پيوسته منشور عجز خود مى‏خواند و پرده بى‏نوايى خود ميزند كه:

ما خود ز وجود خويش تنگ آمده‏ايموز روى قضا بر سر سنگ آمده‏ايم‏
اندر گيلان گليم بدبختى راما از سيهى بجاى رنگ آمده‏ايم‏

«يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ» قال الواسطى: ما خالفه احد قطّ و لا وافقه و كلّهم مستعملون بمشيته و قدرته انّى يكون الوفاق و الخلاف و هو يقلب اللّيل و النّهار بما فيهما و هو قائم على الاشياء و بالاشياء فى بقائها و فنائها لا يؤنسه وجد و لا يوحشه فقد.

هر چه علماء گفتند خبرى است و هر چه مشايخ گفتند اثرى است و حقيقة الحقّ وراء الخبر و الاثر، ميدانى در پيش خلق نهاده و ندا كرده كه اى اهل عالم قدم در ميدان نهيد و در حجاب مى‏رويد هيچ مدانيد كه كجا ميرويد، و ميدانيد كه از كجا ميآييد، از درگاه علم ما برخيزيد و ببارگاه حكم ما فرو آييد، كمر بنديد خدمت ما را، نظاره كنيد مشيّت ما را، ساخته باشيد قدرت ما را، يا عفو و مغفرت ما را، يا قهر و عقوبت ما را، قدرة القدير تعطّل كلّ تدبير، كسى كه سرّ او معدن راز بود، و دل او در در قبضه ناز بود، و بر پيشانى او نشان اقبال بود، و در ديده يقينش نور اعتبار افعال ذى الجلال بود، از اسرار و رموز اين كلمات درين آيات آگاهى دارد، و واقف بر اين احوال بود، كه ربّ العزّه ميگويد: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» جايى ديگر ميگويد: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ».

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» فى الآية اشارة الى ائمة الّذين هم اركان الملّة و دعائم الاسلام و الناصحون لدين اللَّه و هم اصناف ثلاثة: صنف هم العلماء و الفقهاء المرجوع اليهم فى علوم الشّريعة من العبادات و المعاملات و غيرها قائمون بالحقّ فى توحيدهم بشواهد نفوسهم و حظوظهم يتصرّفون فى الاسباب بالحقّ لكنّهم بنفوسهم و حظوظهم و محبّة دنياهم محجوبون عن حقائق التّوحيد.

و صنف هم اهل المعرفة و اصحاب الحقائق و هم فى الدّين كخواص الملوك موصوفون بخالص الارادة و حسن القصد و صدق النيّة، قائمون بالحقّ مع شاهد احوالهم و ارادتهم يتصرّفون فى الاسباب كلّها بالحقّ لكنّهم برؤية احوالهم و ارادتهم و شواهد قصودهم محجوبون عن تجريد التوحيد. و صنف هم المخصوصون من المخصوصين بالمعرفة قائمون بالحق يشاهد الحقّ على نهج تجريد التوحيد و تحقيق التفريد فالدّين معمور بهؤلاء على اختلافهم الى يوم القيامة. بدانكه خلفاء زمين كه ربّ العزه درين آيت بايشان اشارت كرده سه گروهند هر گروهى را در توحيد مقامى معلوم است و در اظهار بندگى حدّى محدود، اول علماء دين اسلامند و فقهاء شريعت، حافظان ملّت و ناصحان امّت، حدّ ايشان در اظهار بندگى تا طمع معرفت و خوف عقوبت بيشتر نباشد و ثمره توحيد ايشان مقصور است بر سلامت اين جهان و عافيت آن جهان، اسلام و ايمان ايشان از الطاف و امداد حق است لكن بشوائب اغراض و شواهد حظوظ نفس ممزوج است، فطرت ايشان مغلوب اوصاف بشريّت حيات ايشان در معرض رسوم و عادت، و در عالم عبوديّت ايشان را مترسمان اهل لا اله الا اللَّه گويند، باوصاف بشريّت از عالم حقايق محجوب باشند، بهشتيانند لكن حال ايشان چنان است كه جنيد گفت با نورى كه هؤلاء حشو الجنّة و لها اصحاب غير هؤلاء، حشو الجنة اسراؤها و اصحاب الجنة امراؤها، امّا گروه ديگر كه ايشان را خاصگيان مملكت گويند قوام ايشان باخلاص طاعت است و صحّت ارادت و صدق افتقار و نيّت، از شوائب اغراض و حظوظ نفس دورند و از فتور و تراجع محروس، لكن دست بشريت آينه صفات ايشان بر ديده ايشان عرضه ميكند تا قيام خويش بامداد حقّ بر بساط توحيد مى‏بينند آن ديدن ايشان در آئينه صفا اوقات خويش، ايشان را بر بساط هستى ميدارد معذورند لكن از عالم نيستى دورند، رؤيت صدق و مطالعه شواهد اخلاص سدّى كشت ميان ايشان و ميان عالم نيستى، و مرد تا بعالم نيستى نرسد حقايق توحيد روى بوى ننمايد. گروه سوّم خاص الخاصند با قامت حق قائمند نه بقيام خويش، حيات ايشان بفتوح تجريد است نه بروح تجنيد، از حول و قوّت خويش محرّرند و از ارادت و قصد خويش مجرّد، در دايره اعمال و احوال ننمايند و در اسر تصرّف و اختيار نه‏اند، و منشور سعادت و شقاوت نخوانند و از سراپرده غيبشان بيرون نيارند و در جرايد محو و اثباتشان ثبت نكنند. مثل ايشان با قهر ربوبيّت مثل گوى است در خم چوگان سلطان، گويند آن بايد كه در خم چوگان سلطان باشيم، آن گه خواه گوى براست اندازد و خواه بچپ، آن گروه اوّل مخلصانند همه از او بينند، گروه دوم عارفانند باو بينند، گروه سوّم موحّدانند همه او را بينند، آن دو گروه در شواهد خدمتند از زحمت تفرقه باز نرسته، سومين گروه در عين صحبتند بنقطه جمع رسيده، و يك نفس در صحبت بودن به از هزار سال در خدمت زيستن. احمد خضرويه سجاده‏اى فرستاد بر بو يزيد بسطامى و از او بنامه درخواست تا بران نماز كند بو يزيد در جواب نامه نبشت كه: جمعت عبادة الاوّلين و الآخرين و جعلتها فى مخدّة و امرت بوضع الرأس عليها ليكون نومى جوازا لها. و هم از اين باب است حكايت جنيد و شبلى كه براهى ميرفتند، جنيد گفت را شبلى كه يك ساعت با خدا باش تا من بتو باز آيم، جنيد برفت و شبلى در قران خواندن ايستاد، جنيد باز آمد بانگى بر وى زد كه ترا گفتم بخداى مشغول باش؟ شبلى گفت من چنان دانسته بودم كه چون قرآن خوانم باو مشغول باشم، جنيد گفت ندانى كه هر كه با خدا بود دم نتواند زد؟ شبلى آنچه گفت از تفرقت گفت، و جنيد جواب از نقطه جمع داد، همچنين نامه احمد خضرويه كه به بو يزيد نبشت از تفرقت نبشت و بو يزيد از نقطه جمع جواب كرد، در خبر است كه موسى عمران چون خواست كه بمناجات حق رود در محلتهاى بنى اسرائيل طواف ميكرد قصّه‏ها استدعا ميكرد تا در حضرت عزّت عرضه ميكند و بآن بهانه با حق مناجات ميكند و خطاب ازلى مى‏شنود هر چند كه غبار تفرقت موسى عزيزتر بود از نقطه جمع همه اولياء و صدّيقان، امّا در اضافت برسول ما صلوات اللَّه عليه در عين تفرقت بود تا از محلتها قصّه‏ها دريوزه مى‏بايست كرد تا بدان بهانه با حق سخن بسيار كند و رسول ما صلوات اللَّه عليه كه‏ نقطه جمع مريد سدة وى بود او را باستدعاء قصّه‏ها حاجت نبود بلكه عزت خود با عصمت او ميگفت: «وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ» الآية.