۲۵- سورة الفرقان- مكية
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
تَبارَكَ با بركت است الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ آن كه فرو فرستاد اين نامه جدا كننده عَلى عَبْدِهِ بر بنده خويش، لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (۱) تا جهانيان را آگاه كنندهاى بود بيم نماى.
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ آن خداوندى كه او راست پادشاهى آسمان و زمين، وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً و هيچ فرزندى نگرفت، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ و او را هرگز در پادشاهى انباز نبود، وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ و بيافريد هر چيز را، فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (۲) آن را اندازهاى نهاد و هنگام.
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً و خدايان گرفتند فرود ازو، لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ خدايانى كه هيچ چيز نيافرينند و ايشان خود آفريدهاند، وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً و بدست ايشان نيست گزندى و نه سودى، وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً و بدست ايشان نيست مرگى و زندگانى وَ لا نُشُوراً (۳) و نه باز انگيختن پس از مرگى.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ اين نيست مگر دروغى كه او نهاده وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ و يارى داده او را بر ان گروهى ديگران، فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً (۴) ناگفتنى و دروغ است كه آوردند.
وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ و گفتند اين افسانهاى پيشينيان است، اكْتَتَبَها كه نوشتن آن خواست، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا (۵)» تا آن را بر وى خوانند بامداد و شبانگاه.
قُلْ أَنْزَلَهُ گوى فرو فرستاد اين نامه را، الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ آن كس كه نهان داند در آسمانها و زمينها، إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (۶) و اوست كه هميشه آمرزگار بود و بخشاينده.
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ و گفتند چيست اين فرستاده را، يَأْكُلُ الطَّعامَ كه خورش ميخورد، وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ و در بازارها مىرود، لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ چرا فريشته با او فرستاده نيست، فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (۷) تا با وى هم آگاه كننده بود و ترساننده.
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ، يا گنجى باو افكندندى، أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها يا او را رزى بودى كه از آن مىخورديد، وَ قالَ الظَّالِمُونَ و گفتند آن ستمكاران: إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً (۸) پى نمىبريد بمردى جادويى كرده با وى.
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ اين شگفت نگر كه چون ترا مثلها زدند، فَضَلُّوا كه درماندند. فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (۹) و راه نيافتند.
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ با بركت آن خداى كه اگر خواهد، جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ ترا به دهد و كند جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ بهشتهايى كه ميرود زير آن جويها وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً (۱۰) و ترا كوشكها كند.
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ كه ايشان خبر رستخيز مىدروغ شمرند، وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً (۱۱) و ساختيم ما آن كس را كه دروغ شمرد خبر رستخيز آتشى سوزان.
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ كه آن گه كه ايشان را بيند از جايى دور، سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً (۱۲) آواز آن شنوند و بانگ و زفير.
وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً و چون ايشان را در دوزخ افكنند در آن جايگاه تنك، مُقَرَّنِينَ گردن بسته، دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً (۱۳)» بر خويشتن از آن جاى بزارند.
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً امروز بر خويشتن هلاك نه يك بار خوانيد، وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً (۱۴) كه هلاك فراوان خوانيد.
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ پيغامبر من گوى آن به، أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ يا آن بهشت جاويدى، الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ آن كه وعده دادند پرهيزگاران را؟.
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً (۱۵) اين ايشان را پاداش است و جايگاه.
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ، ايشانراست در آن هر چه ميخواهند جاويدان، كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا (۱۶) اين وعدهايست از اللَّه درخواستنى است و بازخواستنى.
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ روز رستخيز بينگيزيم ايشان را و آنچه مىپرستند فرود از اللَّه از مردمان و فريشتگان، فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ گويد آن شما بوديد كه بى راه كرديد بندگان من؟ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (۱۷) يا ايشان خود از راه بيفتادند؟ قالُوا سُبْحانَكَ گويند پاكى و بىعيبى ترا ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ سزا نبود ما را كه ما را بخدايى گرفتند فرود از تو وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ لكن برخوردار كردى ايشان را و پدران ايشان را، حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ تا ياد فراموش كردند، وَ كانُوا قَوْماً بُوراً (۱۸) و قومى بودند نيست شده.
فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ پس دروغ زن كردند شما را در آنچه شما مىگفتيد، فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً نتوانند كه از خويشتن باز گردانند.
وَ لا نَصْراً و نتوانند كه يكديگر را به كار آيند وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ و هر كه كافر شود از شما، نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً (۱۹) بچشانيم او را عذابى بزرگ.
النوبة الثانية
اين سوره الفرقان مكّى است مگر سه آيت كه بمدينه فرو آمد بقول ابن عبّاس و قتاده: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ تا آخر سه آيت. و اين سوره سه هزار و هفتصد و سى و سه حرف است، و هشتصد و نود و دو كلمه و هفتاد و هفت آيت. و درين سوره دو آيت منسوخ است بآيت سيف بقول بعضى از مفسران يكى: وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً. ديگر آنست: وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً. و در فضيلت اين سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى (ص) قال: «من قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيمة و هو مومن، انّ الساعة آتية لا ريب فيها و انّ اللَّه يبعث من فى القبور و دخل الجنّة بغير حساب».
قوله: تَبارَكَ اى تعالى و ارتفع و تكبر، قال الحسن: هو الذى تجىء البركة من قبله و البركة هى الكثرة فى كل خير. و قيل معناه دام و ثبت من لم يزل و لا يزال، و البروك الثبوت و منه البركة لدوام الماء فيها و بقائه. معنى آنست كه بزرگ است و بزرگوار، هميشه بود و هست و خواهد بود، لم يزل و لا يزال. تبارك لفظى است كه جز اللَّه را نگويند و جز بلفظ ماضى استعمال نكنند. اذ لم يرد التوقيف.
الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ الفرقان هاهنا القرآن الفارق بين الحق و الباطل و الحلال و الحرام و الهدى و الضلال و الخطاء و الثواب، و هذا الاسم لا يختص بالقرآن فيجوز اطلاقه على جميع كتب اللَّه و قد سمى اللَّه التورية فرقانا فى قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ، و كل شىء فرّق بين شيئين فهو فرقان. مصدر جعل اسما، و يوم الفرقان هو يوم بدر فرق السيف فيه بين الحق و الباطل. و قوله: يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً معناه يبين لكم سبيلا و ينصركم نصرا و يؤتكم فتحا يفرّق بين الحق و الباطل.
مفسّران گفتند عبد اينجا مصطفى (ص) است و فرقان قرآن و عالمين جن و انس كه مصطفى (ص) بايشان مبعوث است. ليكون ضمير عبد است، ميگويد: بزرگوار است و با بركت و با عظمت آن خداوندى كه قرآن فرو فرستاد بر بنده خويش محمد (ص)، جن و انس را آگاه كند از بعثت و نشور و عاقبت كار دنيا، و قيل: النذير و المنذر المخبر بوقوع مكروه. و گفتهاند ليكون ضمير اللَّه است اى ليكون الذى نزّل الفرقان على عبده، و هو اللَّه سبحانه للخلايق كلّها منذرا. و در وصف اللَّه منذر رواست كه خود ميگويد جل جلاله: إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ. جاى ديگر گفت:نَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً، و باين تأويل بلفظ عبد جنس بندگان خواهد يعنى جمله رسولهاى وى، و بفرقان جمله كتابهاى او خواهد.
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، لانّه الذى اوجدهما و خلقهما و اخرج منافعهما، وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً كما زعم النصارى، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ كما قال المشركون و الثنويّة. و قيل معنى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً لم ينزّل احدا منزلة الولد، لانّ ما لا يجوز على اللَّه على الحقيقة لا يجوز عليه على التشبيه. وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ اى كل شىء يجوز وصفه بالخلق. و قيل اللفظ عام و المعنى ليس بعام، كقوله: وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً على مقتضى الحكمة و تناسب بعضه الى بعض على اعتدال.
و قيل خلق ما خلق على مقدار يعرفه و لم يخلق شيئا على سبيل سهو و غفلة. و قيل بين مدة بقائه و منتهى اجله. و قيل كتبه فى اللوح المحفوظ لطفا بالملائكة و ذلك انّهم ينظرون فيه فيصرفون فيما وكلّوا به على حسب ما يجدونه فيه.
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ الواو ضمير الكفار و هم مندرجون فى قوله للعالمين. آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ لانّها موات و جمادات منحوتة مصنوعة وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً اى دفع ضرّ و لا جرّ منفعة، وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً اماتة وَ لا حَياةً اى احياء وَ لا نُشُوراً احياء بعد الموت و المعنى كيف تركوا عبادة اللَّه الذى يملك هذه الاشياء و اشتغلوا بعبادة من لا يملك شيئا منها.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى النضر بن الحارث: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ، اى ما هذا القرآن الّا كذب اختلقه محمد (ص)، وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ يعنى اليهود اى هم يلقون اخبار الامم اليه و هو يكسوها عبارته. و قيل هم جبر و يسار و عداس عبيد كانوا بمكة من اهل الكتاب، فزعم المشركون انّ محمدا (ص) ياخذ منهم. قال اللَّه تعالى فَقَدْ جاؤُ يعنى قائلى هذه المقالة ظُلْماً وَ زُوراً اى بظلم و زور، فلمّا حذف الباء انتصب و قيل فقد جاءوا بهذا القول ظلما و زورا اى ظلموا فيما قالوا و زوروا، فالتزوير الكذب فى الشهادة و الحديث و قيل المزوّر من الكتاب ما زيد فيه و نقص.
وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ يعنى النضر بن الحارث كان يقول انّ هذا القرآن ليس من اللَّه و انّما هو مما سطره الاولون مثل حديث رستم و اسفنديار، اكْتَتَبَها يعنى انتسخها محمد (ص) من جبر و يسار و عداس، و معنى اكتتب استكتب اى طلب ان يكتب له لانّه كان (ص) لا يكتب. و روى عن الشعبى قال: «ما مات النبى (ص) حتى كتب وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ اراد به قبل الوحى و الصحيح انّه لم يكن يكتب قبل الوحى و لا بعد الوحى.
و قيل اكتتبها يعنى جمعها من قولهم: كتبت الشيء اى جمعته، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ اى تقرء عليه بُكْرَةً وَ أَصِيلًا يعنون انه يختلف الى من يعلمه بالغداة و العشىّ، قال اللَّه عزّ و جل ردّا عليهم.
قُلْ أَنْزَلَهُ يعنى القرآن الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ اى الغيب فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، يعلم بواطن الامور. فقد انزله يعنى القرآن على ما يقتضيه علمه بباطن الامور، إِنَّهُ كانَ غَفُوراً لمن تاب رَحِيماً بمن آمن.
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يعنون محمدا (ص) يَأْكُلُ الطَّعامَ كما نأكل نحن، وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ، يلتمس المعاش كما نمشى، فلا يجوز ان يمتاز عنّا بالنبوّة، و كانوا يقولون له: لست انت بملك و لا ملك: لست بملك لانك تأكل و الملك لا يأكل، و لست بملك لانّ الملك لا يتسوّق و انت تتسوّق و تتبذل. و ما قالوه فاسد، لانّ اكله الطعام لكونه آدميا و مشيه فى الاسواق لتواضعه و كان ذلك صفة له و شىء من ذلك لا ينافى النبوّة.
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ يصدّقه فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً داعيا.
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ من السماء ينفقه فلا يحتاج الى التصرّف فى طلب المعاش.
قال الحسن: و اللَّه ما زواها عن نبيّه الا اختيارا و لا بسطها لغيره الا اغترارا. أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ اى بستان يَأْكُلُ مِنْها. قرأ حمزه و الكسائى ناكل بالنون اى ناكل نحن منها لتكون له علينا فضيلة بان ناكل من جنة.
و قيل تظهر له جنّة فى مكة مثمرة نأكل من ثمرها فنكون ياكلنا منها ابعد من الريب. و قرأ الباقون ياكل منها بالياء. و الوجه ان الضمير فيه يعود الى النبى (ص)، اى ياكل منها، فهو يختص باكله منها، فيكون له تميز فى المأكل. وَ قالَ الظَّالِمُونَ يعنى كفار قريش، و قيل عبد اللَّه بن زبعرى: إِنْ تَتَّبِعُونَ اى ما تطيعون إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً سحر فجنّ، و قيل مسحورا مخدوعا مصروفا عن الحق . و قيل المسحور هاهنا هو المسحّر و المسحّر هو المعلّل بالطعام و الشراب. و قيل مسحورا يعنى بشرا له سحر اى رئة يعنى بشرا مثلكم.
قوله: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ اى وصفوك بغير وصفك، فَضَلُّوا الهدى، فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا الى الرشاد. و قيل فضلّوا اى اخطاؤا فى التشبيه حيث ناقضوا، فمرّة يقولون هو بليغ فصيح يتقوّل القرآن من نفسه و يفتريه و مرّة يقولون مجنون، و مرّة ساحر، و مرّة مسحور، فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا اى لا حجة و برهان على ما يقولون.
فاخبر اللَّه سبحانه انّهم متمسّكون بالجهل و الضلال، عادلون عن الرشد و الصواب، و هم مع ذلك كانوا مكلّفين بقبول الحق. فثبت انّ الاستطاعة التي يحصل بها الضلال غير الاستطاعة التي يحصل بها الهدى و الايمان.
قوله تعالى تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ الذى قالوا و افضل من الكنز و البستان الذى ذكروا. و قيل خيرا من المشى فى الاسواق و طلب المعاش. ثم بيّن ذلك الخير فقال: جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً.
روى انّها الف قصر من لؤلؤ على شط الكوثر و كل بناء مطول من الحجارة عند العرب قصر كائنا ما كان. قرأ ابن كثير و ابن عامر و ابو بكر و يجعل برفع اللام على الاستيناف و القطع عمّا قبله، و لا يمتنع ان يكون ما يعطف على جواب الشرط جملة مستانفه، لانّ الجمل التي تكون من الابتداء و الخبر تقع فى جواب الشرط نحو قوله تعالى: مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ و قوله: وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، و قرأ الباقون و يجعل بجزم اللام، و الوجه انّه عطف على موضع جعل و هو جواب قوله: إِنْ شاءَ، و موضع جواب الشرط جزم، فجزم المعطوف عليه حملا على الموضع، كانّه قال ان يشأ يجعل لك خيرا من ذلك و يجعل لك قصورا. و قيل ان شاء هاهنا واجب كقوله فى سورة الفتح لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ و قيل ان شاء بمعنى قد شاء، و هو جل جلاله فاعله فتكون الجنات و القصور فى الجنة على ما وصفناه.
ابن عباس گفت: چون كافران گفتند: ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ الايه، رضوان خازن بهشت از آسمان فرو آمد بفرمان اللَّه و با وى سفطى بودى از نور، گفت: يا محمد (ص) اللَّه ميگويد اينك كليد خزائن دنيا بتو فرستادم با رضوان، اگر خواهى اختيار كن و آنچه تراست به نزديك من و ترا ساختهام از نعيم بهشت بدان كه در آن نقصان نيارم باندازه پر پشهاى. مصطفى (ص) گفت با رضوان: مرا بخزاين دنيا و زينت دنيا حاجت نيست، «الفقر احبّ الىّ و ان اكون عبدا شكورا صابرا.
فقال رضوان: «اصبت اصاب اللَّه بك». خيثمة بن عبد الرحمن گفت: چون كافران از بهر وى كنز و قصر خواستند، مصطفى گفت: «اللّهم اعطنيها فى الآخرة»، بار خدايا اين كنزها و قصرها در بهشت خواهم. پس اين آيت بر وفق سؤال وى فرو آمد. و عن ابى امامة عن النبي قال: «عرض علىّ ربّى ليجعل لى بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب و لكن اشبع يوما و اجوع يوما، فاذا جعت تضرّعت اليك و ذكرتك و اذا شبعت حمدتك و شكرتك.
و عن عايشه قالت قال رسول اللَّه (ص): «لو شئت لسارت معى جبال الذهب جاءنى ملك فقال انّ ربك يقرئك السلام و يقول: ان شئت نبيا عبدا و ان نبيا ملكا فنظرت الى جبرئيل فاشار الىّ ان ضع نفسك. قلت نبيا عبدا». قالت فكان رسول اللَّه (ص) بعد ذلك لا يأكل متكئا يقول: «أ أكل كما يأكل العبد و اجلس كما يجلس العبد».
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ اى ما يمنعهم من الايمان بك ما ذكروه من فقرك و مشيك فى السوق، انّما يمنعهم تكذيبهم بالقيامة و البعث و النشور. ثم اوعدهم فقال: وَ أَعْتَدْنا اى هيّأنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ بالبعث و النشور و الثواب و العقاب سَعِيراً نارا موقدة، فعيل بمعنى مفعول.
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ، قال الكلبى و السدىّ من مسيرة عام. و قيل من مسيرة مائة سنة.
روى عن رسول اللَّه انه قال: «من كذّب علىّ متعمدا فليتبوّء بين عينى جهنم مقعده. فشقّ ذلك على اصحابه فقالوا: «يا رسول اللَّه نحدّث عنك الحديث نزيد و ننقص»: قال: «ليس ذا اعنى انّما اعنى الذى يكذّب علىّ متجرّئا يطلب به شين الاسلام».
قالوا: «يا رسول اللَّه انّك قلت بين عينى جهنم و هل لها من عين»؟ قال: «نعم أ لم تسمعوا قال اللَّه تعالى: إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ.
و قيل اذا رأتهم زبانيتها سمعوا لها تغيّظا غليانا، كالغضبان اذا غلى صدره من الغضب، و قيل معناه سمعوا لها زفيرا و رأوا لها تغيّظا كقول الشاعر:
اى حاملا رمحا. و قيل سمعوا صوت لهبها و اشتعالها. و فى الحديث: «انّ جهنم لتزفّر زفرة لا ينفى ملك و لا نبى الّا يخرّ ترعد فرائصه، حتى انّ ابراهيم (ع) ليجثو على ركبته، و يقول يا رب، لا اسألك اليوم الّا نفسى».
و الزفير حسيس النار و هو صوتها.
و قيل الزفير صوت يسمع من جوف المتغيّظ كصوت الحمار اذا همّ بالنهيق.
وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها. اى من النار مَكاناً ضَيِّقاً يعنى من مكان ضيّق. قال ابن عباس: يضيق عليهم كما يضيق الزجّ فى الرمح، و سئل رسول (ص) عن هذه الاية فقال: و الذى نفسى بيده انهم يستكرهون فى النار كما يستكره الوتد فى الحائط.
و عن ابن عباس اذا القوا فى باب من ابواب جهنم تضايق عليهم كتضايق الزجّ فى الرمح. فالاسفلون يرفعهم اللهب، و الاعلون يخفضهم اللهب. فيزدحمون فى تلك الأبواب الضيّقة. قرأ ابن كثير ضيقا ساكنة الياء، و الوجه انّه مخفّف من ضيق بالتثقيل كهين و لين اذا خفّفا من هيّن و ليّن و لهما لغتان. و قرأ الباقون ضيّقا مشدّدة الياء و هو فيعل من الضيق و هو وصف للمكان و هو الاصل الذى خفّف منه ضيق. مُقَرَّنِينَ يعنى مصفّدين، قد قرنت ايديهم الى اعناقهم فى الاغلال. و قيل مقرّنين مع الشياطين الذين اضلّوهم ليكونوا قرناءهم فى العذاب كما كانوا قرناء هم فى الكفر. دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً الثبور المصدر اى يقولون ثبرنا ثبورا. و قيل هو دعاؤهم بالنّدم: يا ثبوراه! يا ويلتاه! و الثبور الهلاك كانّهم قالوا يا هلاكاه. و فى الحديث: «اول من يكسى من اهل النار ابليس ثوبا من نار يوضع على حاجبيه فيقدم حزبه و هو يقول و اثبوراه و يجيبونه واثبورهم فتقول لهم الملايكة: لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً، اى هلاككم اكثر من ان تدعوا مرة واحدة فادعوا ادعية كثيرة.
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ اى الذى ذكرت من صفة النار و اهلها خير؟ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً ثوابا وَ مَصِيراً مرجعا.
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ من النعيم خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا. اى مسئولا انجازه و ذلك انّ المؤمنين سألوا ربهم فى الدنيا حين قالوا: آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ، كان اعطا اللَّه المؤمنين جنة الخلد، وعدا وعدهم على طاعتهم ايّاه فى الدنيا و مسئلتهم ايّاه.
و قيل وعدا مسئولا اى تسئله الملائكة لهم، لانّ الملائكة قالوا: رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ. و قيل مسئولا واجبا لانّ الكريم اذا سئل يرى الاجابة واجبة. قال ابن عباس: وعدهم الجزاء فسألوه الوفاء و كل واجب مسئول و ان لم يسئل.
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ اى اذكر يوم نحشرهم. قرأ ابن كثير و ابو جعفر و يعقوب و حفص يحشرهم بالياء و الباقون بالنون. وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. يعنى عزيرا و المسيح و الملايكة. و قيل يعنى الاصنام. «فيقول» قرأ ابن عامر فنقول بالنون، و الآخرون بالياء. أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ؟ اخطاؤا الطريق، و هذا الاستفهام توبيخ للعابدين كقوله لعيسى (ع) أ أنت قلت للناس؟.
قالُوا سُبْحانَكَ تنزيها لك عن ان يعبد ملك غيرك، و فيه قولان: احدهما انّ هذا كلام الاصنام، ينطقها اللَّه كما ينطق الاعضاء فيقولون: ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ. مفسران را در معنى اين آيت دو قول است: يك قول آنست كه اين خطاب برستخيز با اصنام بود كه معبود مشركاناند. رب العزة ايشان را زنده گرداند و در ايشان نطق آفريند بقدرت خويش، تا بىآلت كلام سخن گويند، هم چنان كه در اعضاى آدمى نطق آفريند تا بىآلت كلام گويا شوند. با ايشان گويد: أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ و معنى اين سؤال توبيخ عابدان است و مشركان، تا چون معبودان خويش را بينند كه از ايشان بيزارى جويند، و تبرّى نمايند و بريشان لعنت كنند، حسرت ايشان بيشتر باشد و عذاب ايشان سختتر. چون رب العزة با ايشان اين خطاب كند ايشان گويند: «سبحانك» پاكى و بىعيبى ترا. ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ اى ما كان لنا كلام فكيف امرناهم بطاعتنا. و قيل ما كان ينبغى لنا ان نعبد غيرك لانّا تحت قبضك، فكيف ندعوا غيرنا الى عبادتنا. سزا نبود ما را كه پرستگاران داشتيمى و ما معبود بوديمى فرود از تو. ما جماد بوديم. بىزبان و بىسخن بوديم، چون توانستيمى كسى را بر طاعت و عبادت خويش داشتن؟ قول ديگر آنست كه اين خطاب با عزير و مسيح و فريشتگان رود: اللَّه ميگويد ايشان را: أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ. ايشان گويند: سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا يعنى للملائكة و عبدة الملايكة و الانبياء و عبدة الانبياء، و لا لاحد من الخلق ان يتّخذ من دون اللَّه وليا. هذا كما يقول لك الرجل: شتمنى اخوك فتقول ليس لنا ان نشتمك، فيدخل البرى على الجانى. معنى آنست كه سزا نبود ما را و نه فريشتگان و نه عبده ايشان نه پيغامبران و نه عبده ايشان و نه هيچكس از عالميان كه فرود از اللَّه خداوندى و يارى گيرند. و روا باشد كه اولياء اينجا عبده باشند، يعنى ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ عبادا يعبدوننا مِنْ دُونِكَ او نرضى هذا. سزا نبود ما را كه پرستگاران گيريم و داريم فرود از تو، يا خود را پسنديم كه معبود ايشان باشيم. و قرأ ابو جعفر ان نتّخذ بضم النون و فتح الخاء على ما لم يسمّ فاعله، فيكون من الثانى صلة، يعنى ان نتخذ من دونك اولياء و العرب تدخل من على المفعول الاول و لا تدخل على المفعول الثاني، يقال ما اتخذت من احد وليّا، و لا يقال ما اتخذت احدا من ولىّ. وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ فى الدنيا بطول العمر و الصحة و النعمة، حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ اى تركوا الموعظة و الايمان و القرآن. و قيل ابطرتهم نعمتك فنسوا بها ذكرك. و التمتّع دوام اللذة بالشىء وَ كانُوا قَوْماً بُوراً هلكى، غلب عليهم، الشقاوة و الخذلان، يقال رجل بائر و قوم بور و اصله من البوار و هو الكساد و الفساد و منه بوار السلعة و هو كسادها، و منه قول النبي (ص) «نعوذ باللّه من بوار الايم.
و قيل هو اسم مصدر كالزور يستوى فيه الواحد و الاثنان و الجمع و المذكر و المؤنث.
فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ، هذا خطاب مع المشركين العابدين الاوثان، اى كذبكم المعبودون بِما تَقُولُونَ انّهم آلهة. و قيل كذّبوكم فيما تدعون من قولكم ربّنا هؤلاء اضلّونا. قرأ قنبل عن ابن كثير بما يقولون فما يستطيعون بالياء فيهما، و الوجه انّ الفعل للشركاء، و المعنى كذّبكم شركاؤكم الذين كنتم تعبدونهم بما يقولون، اى بقولهم، و ما مصدرية، و قولهم هو الذى اجابوا به الكفار و هو ما كنتم ايانا تعبدون. و قوله: فَما تَسْتَطِيعُونَ اى فما يستطيع الشركاء المعبودون «صرفا» لعذاب اللَّه عنكم وَ لا نَصْراً لكم، و قرأ الباقون و ابو بكر عن عاصم بما تقولون بالتاء فما يستطيعون بالياء، اى كذّبوكم بقولكم اى فى قولكم انّهم شركاء و انّهم آلهة. و قيل فى قولكم ربّنا هؤلاء اضلّونا و قوله فما يستطيعون اخبار عن المعبودين على ما سبق. قول اينجا مضمرست يعنى كه اللَّه گويد مشركان را كه بت پرستيدند اكنون شما را دروغزن كردند بآنچه گفتيد كه اينان خداياناند و ايشان ما را گم راه كردند، فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لا نَصْراً اكنون آن معبودان نتوانند كه عذاب از شما بگردانند و نه شما را بكار آيند. و قرأ حفص عن عاصم: بما تقولون فما تستطيعون بالتاء فيهما يعنى فما تستطيعون ايّها المشركون ان تصرفوا عن انفسكم ما يحلّ بكم من العذاب، و لا ان تنصروا انفسكم بمنعه عنها. و قال بعض المفسّرين فى قوله: فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ هذا خطاب للنبى و المؤمنين اى الكفار كذّبوكم بما تقولون من التوحيد و نبوّة محمد و ساير الانبياء فما يستطيعون، اى هؤلاء الكفّار يا محمد صَرْفاً لك عن الحقّ الذى انت عليه وَ لا نَصْراً لانفسهم من البلاء الذى استوجبوه بتكذيبهم ايّاك. قوله: وَ مَنْ يَظْلِمْ» اى من يشرك مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً اى نعذّبه عذابا شديدا.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم اللَّه الخالق البارئ المصوّر، بسم اللَّه الواحد الفاطر المدبّر، بسم اللَّه القادر القاهر المقتدر السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر.
فسبحان من ردّد العبد فى هذه الاية بين صحو و محو، كاشفه بنعت الالهية فاشهده جلاله، ثم كاشفه بنعت الرحمة فاشهده جماله. نام خداوندى مقدّر و مقتدر، فاطر و مدبّر، خالق و مصوّر، اولست و آخر، باطن است و ظاهر، نه باوّل عاجز و نه بآخر، از كيف باطن است و بقدرت ظاهر. خداوندى كه دلها بياسود بسماع نام او، سرها بيفروخت بيافت نشان او، جانها آرام گرفت بشهود جلال او و جمال او. خداوندى كه هر كه با او پيوست از ديگران ببريد، هر كه قرب او طلبيد چه گويم كه از محنتها و بليّتها چه ديد. شعر:
اى جلالى، كه هر كه بحضرت تو روى نهاد عالميان خاك قدم او توتياى حدقه حقيقت خود ساختند. اى عزيزى، كه هر كه بدرگاه عزت تو باز آمد همه آفريدگان خود را علاقه فتراك حضرت او گردانيدند. غلام آن مشتاقم كه بر سر كوى حقيقت آتشى بيفروزد! حبّذا روزى كه خورشيد جلال تو بما نظر كند! عزيزا وقتى كه مشتاقى از مشاهده جمال تو خبرى دهد، جان طعمه سازم بازى را كه در فضاى طلب تو پروازى كند. دل نثار كنم محبّى را كه بر سر كوى تو آوازى دهد. غاليه گرديم مر عارضى را كه از شراب شوق تو رنگى گيرد! رشك بريم بر چشمى كه از درد نايافت تو اشكى ببارد. غلام آن لافيم كه هر وقتى مفلسان بىسرمايه زنند نه آن مفلسان ميگويم كه تو دانى. جوانمردانى را ميگويم كه ايشان را در بدو ارادت مجاهدت عظيم بود، خواستى گرم و رياضتى تمام، سرى صافى و دلى بىخصومت و سينهاى بىمعصيت، اين سرمايهها بدست آورده، آن گه همه بر كف صدق نهاده و بباد بىنيازى برداده، و مفلسوار در پس زانوى حسرت نشسته و بزبان شكستگى ميگويد:
«تبارك» مفسران تفسير اين كلمه بر سه وجه كردهاند چنان كه در نوبت دوم شرح داديم و وجوه ثنا بر حق جلّ جلاله بر آن سه وجه منحصرست: اگر گوئيم تبارك اى دام و ثبت من لم يزل و لا يزال، ثنايى است بذكر ذات او و حق او جلّ جلاله.
و اگر گوئيم تعالى و ارتفع و تكبر، ثنايى است بذكر وصف او و عزّ او. و اگر گوئيم هو الذى يجيء البركة من قبله، ثنايى است بذكر احسان او و فضل او با بندگان او: اول اشارت است بوجود احدى و كون صمدى، دوم اشارت است بصفات سرمدى و عزت ازلى، سوم اشارت است بكارسازى و بندهنوازى و مهربانى. و شرط بنده آنست كه چون ثناء حق جلّ جلاله آغاز كند و زبان خويش بستايش او بگشايد مجرّد و منفرد گردد، نه بر دل غبارى، نه بر پشت بارى، نه در سينه آزارى، نه با كس شمارى. تخته خود از غبار اغيار سترده، نهاد خود را زهر قهر چشانيده و همت خود از ذروه عرش گذرانيده. گوى طرب در ميدان طلب انداخته، تيغ قهر از نيام رجوليّت آخته، خان و مان بشريّت بجملگى واپرداخته، بر نطع عشق مهره دلباخته، جامه جفا چاك كرده، لباس وفا دوخته، از دو كون رميده و با دوست آرميده.
پير طريقت گفت: دانى كه دل كى خوش شود؟ كه حق ناظر بود. دانى كه كى خوش بود؟ كه حق حاضر بود.
الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ اى عبده الاخلص و نبيّه الاخص و حبيبه الادنى و صفيّه الاولى، لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً اى ليكون للخلق سراجا و نورا يهتدون به الى احكام القرآن، و يستدلّون به على طريق الحق و منهاج الصدق. چه زيان دارد مصطفى عربى را بعد از آن كه خورشيد فلك سعادت بود و ماه آسمان سيادت، مشترى عالم علم، درّ صدف شرف، طراز كسوت وجود، مفتاح در رشاد، مصباح سراى سداد اگر آن مدبران صناديد قريش از سر سبكبارى و سبكسارى و طيش خود گويند: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ و منادى عزّت اينك ندا ميگويد كه: نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً. سيّدى كه منشور تقدّم كونين در كمر كمال داشت، و خال اقبال برخسار جمال داشت، صد هزار و بيست و اند هزار نقطه نبوّت در پيش براق عزّ او «طرّقوا طرّقوا» ميزدند و خود از غايت تواضع در عالم بندگى بر خركى مختصر نشستيد، ور غلامى سياه او را بدعوت خوانديد اجابت كرديد. گهى مركب وى براق انور، و گهى مركب وى حمارى مختصر، افسار وى از ليف و پالان وى از ليف. آرى مركب مختلف بود امّا در هر دو حالت راكب يك صفت و يك همت و يك ارادت بود، اگر بر براق بود در سرش نخوت نبود، و اگر بر حمار بود بر رخسار عزّ نبوتش عار و مذلّت نبود، كسى كه بر منشور سعادت وى اين طغراء سيادت و عزّت كشيده باشند كه: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ، غبار مذلت بر اسارير جبين او كى نشيند؟ در صفات او صلوات اللَّه عليه مىآيد كه: «كان طلق الوجه بسّاما من غير ضحك، محزونا من غير عبوسة، متواضعا من غير مذلة».. در بندگى افكندگى داشت و خلايق اولين و آخرين كيمياى كمال عزّت از آستانه مجد او فراز مىرفتند.
آفتاب كه خسرو سيّارگان و شاه ستارگان است چون از برج شرف خويش سر برزند، اگر اهل عالم دامن همم درهم بندند. تا ذرّهاى از عين انوار او بدست آرند نتوانند، لكن او خود بحكم كرم و تواضع چنان كه در كوشك سلطان و سراى خواجگان بتابد، در كلبه ادبار گدايان و زاويه اندوه درويشان هم بتابد. و از كمال تواضع او بود صلوات اللَّه عليه كه مشركان مكه بتعيير گفتند: «ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ؟» چيست اين پيغامبر را كه طعام ميخورد و در بازارها ميرود و بدست خويش طعام با خانه مىبرد و با درويشان و گدايان مىنشيند؟ و كذا كان السّيّد صلوات اللَّه عليه كان يعلف البعير و يقم البيت و يخصف النعل و يرفع الثوب و يحلب الشاة و يأكل مع الخادم و يطحن معه اذا اعيى، و كان لا يمنعه الحياء ان يحمل بضاعته من السوق الى اهله. و كان يصافح الغنى و الفقير و يسلّم مبتدء و لا يحقر ما دعى اليه و لو الى حشف التّمر، و كان يعود المريض و يشيع الجنازة و يركب الحمار و يجيب دعوة العبيد، و كان يوم قريظة و النضير على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه اكاف من ليف. مشركان او را باين خصال پسنديده و اخلاق ستوده مىعيب كردند و طعن زدند از آنكه ديدههاى ايشان خيره شده انكار بود، برمص كفر آلوده، هرگز توتياى صدق نيافته لا جرم جمال نبوّت و عزّت رسالت از ديدههاى نامحرم ايشان در پرده غيرت شد، تا هرگز او را به نديدند و چنان كه سيّد بود صلوات اللَّه عليه به نشناختند.
وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ. جمال نبوّت را ديدهاى بايد چون ديده صديق اكبر زدوده استغفار، ديدهاى چون ديده عمر روشن كرده صبح قبول ازل، ديدهاى چون ديده عثمان باز كرده اقبال غيب، ديدهاى چون ديده على سرمه كشيده حكم حقّ تا ايشان را بخود بار دهد و جلال عزّت نبوت بحكم لطف ازل بر ايشان مكشوف گردد، و سيّد (ص) ايشان را از روى تعطّف و تلطّف گويد: «انّما انا لكم مثل الوالد لولده».
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، و نه فرستاديم پيش از تو فرستادگان إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ مگر ايشان خورش ميخوردند، وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ و در بازارها مىرفتند، وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً و شما را يكديگر را فتنه و آزمايش كرديم، أَ تَصْبِرُونَ شكيبا باشيد! وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً. (۲۰) و خداوند تو بينا بود.
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا و گفتند ايشان كه از ديدار ما نمىترسيدند و آن را نمىبيوسيدند لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ چرا بر ما فريشتگان فرو نفرستيدند به پيغام، أَوْ نَرى رَبَّنا يا ما خداى خود چرا نه بينيم، لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ در خويشتن بزرگمنشى آوردند و گردنكشى، وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً. (۲۱) و از اندازه برگذشتند بشوخى بزرگ.
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ آن روز كه فريشتگان را بينند، لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ هيچ بشارت نيست آن روز كافران را، وَ يَقُولُونَ و ميگويند فريشتگان ايشان را: حِجْراً مَحْجُوراً. (۲۲) بهشت بر شما بستهاى است از شما باز داشته.
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ و بسر كردار ايشان آئيم از هر گونه كه كردند، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (۲۳) و آن را گردى كنيم پراكنده.
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ بهشتيان آن روز، خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا با به آرامگاهىاند وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا. (۲۴) و با نيكوتر فروآمدن گاهى.
وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ و آن روز كه بازشكافد آسمان از ابر وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا. (۲۵) و فرو فرستند فريشتگان فرو فرستادنى.
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ پادشاهى براستى آن روز رحمن راست، وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً (۲۶) و آن روزى است بر كافران دشخوار.
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ و آن روز كافر دو دست خود مىخايد، يَقُولُ يا لَيْتَنِي ميگويد اى كاشك، اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (۲۷) با رسول راهى برگرفتمى.
يا وَيْلَتى نفرينا بر من، لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا (۲۸) كاشك من بهمان كس بدوست نگرفتيمى.
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ كه مرا از توحيد بازگردانيد و بگمراهى برد، بَعْدَ إِذْ جاءَنِي پس آنكه آمده بود بمن، وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا (۲۹) و ديو مردم را خواركننده.
وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ رسول گفت: خداوند من! إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (۳۰) اين قوم من اين قرآن را فرو گذاشتند.
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ هم چنان هر پيغامبرى را دشمنى كرديم از بدان، وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً. (۳۱) و بسنده است خداوند تو براهنمايى و كارسازى و بيارى.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً چرا قرآن نه بيكبار فروفرستادنديد؟ كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ آن را پراكنده فرستاديم تا دل ترا بآن نيرو ميدهيم. وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا (۳۲) و آن را گشاده بتو رسانيديم و بر تو خوانديم.
وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ هيچ مثلى نيارند بتو إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ مگر جواب آريم از آن ترا براستى، وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً (۳۳) و جواب آريم نيكو تفسير ترا
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ ايشان كه مىروانند و با هم مىآرند روز رستخيز روان بر رويها بدوزخ، أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلًا (۳۴) ايشان به بتر جايگاهىاند و گمراهتر راهى.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ و داديم موسى را نامه، وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً (۲۵) و هارون با او او را دستور كرديم و كارساز و يار.
فَقُلْنَا اذْهَبا گفتيم كه هر دو رويد! إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا بايشان كه دروغ شمردند سخنان ما، فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً (۳۶) به نيست بداديم ايشان را به نيست دادنى.
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ و قوم نوح را آن گه كه رسولان را دروغزن گرفتند بآب بكشتيم ايشان را، وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً و ايشان مردمان را نشانى تا عبرت گيرند، وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً (۳۷) و نيز آن ستمكاران را عذابى ساختيم دردنماى.
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ و عاد و ثمود را و اصحاب رس را هم عبرت كرديم مردمان را، وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (۳۸) و گمراهان فراوان ميان
وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ و همه را مثلها زديم و بداستانها، وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً (۳۹) و همه را تباه كرديم و فرو برديم فرو بردنى.
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ و برگذشتند بر آن شهر، الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ كه بر آن باران بد باريدند، أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها نمىديدند آن را ؟
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (۴۰) بلكه نمىترسند از برانگيخت.
وَ إِذا رَأَوْكَ و آن گه كه ترا بينند إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً ترا جز بافسوس نمىگيرند، أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا؟ (۴۱) اينست آن كسى كه اللَّه به پيغامبرى فرستاد؟
إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا نه كامستيد مگر كه ما را بىراه كرديد و دور او كنديد ما را از خدايان ما، لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها اگر نه آن بودى كه ما شكيبايى كرديم بر آن، وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ آرى آگاه شوند و بدانند آن گه كه عذاب بينند، مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا. (۴۲) آن كيست بىراهتر.
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ؟ ديدى آن مرد كه خويشتن را بخدايى گرفت؟ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا؟ (۴۳) تو بر سر او كوشنده نگاه دارى؟ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ؟ يا مىپندارى كه بيشتر ايشان بشنوند؟ أَوْ يَعْقِلُونَ يا حق دريابند؟ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ نيستند ايشان مگر چون ستوران،، بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (۴۴) بلكه ايشان و بىسامانتر.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ يا محمد إِلَّا إِنَّهُمْ يعنى الا هم يأكلون الطعام و انّ هاهنا زيادة وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ اى لطلب المعاش.
ابن عباس گفت: مشركان قريش رسول خدا را تعيير كردند و گفتند: «ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ»، اين آيت بجواب ايشان آمد يعنى : ما انا الّا رسول و ما كنت بدعا من الرسل و هم كانوا بشرا يأكلون الطعام و يمشون فى الأسواق. اى كل من خلا من الرسل كان بهذه الصّفة. معنى آنست كه يا محمد ايشان ترا عيب ميكنند بآن كه خورش خورى و ببازارها روى بطلب معاش خويش، و باين سبب بتو ايمان مىنيارند، و ايشان نيك ميدانند كه پيغامبران گذشته همه برين صفت بودند، در نبوّت ايشان اقرار ميدهند و هيچكس اين صفات منافى نبوّت و رسالت نشمرد و نه عذرى بترك ايمان آوردن بايشان، نيست اين سخن ايشان جز مكابره محض و عناد ظاهر، وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً و الفتنة البليّة، اى ابتلى الشريف بالوضيع، يعنى اذا رأى الشّريف الوضيع قد اسلم قبله انف ان يسلم.
مقاتل گفت در شأن بو جهل فرو آمد. و العاص بن وايل و النضر بن الحارث و الوليد بن عتبة، كه درويشان صحابه را ديدند چون: بو ذر و ابن مسعود و عمار و بلال و صهيب و عامر بن فهيره و مهجع و غير ايشان كه در اسلام آمدند، ايشان از اسلام ننگ داشتند، حميّت و انفه جاهليّت ايشان را بر آن داشت كه گفتند: ما مسلمان شويم! تا پس چون اين گدايان و درويشان باشيم؟ كه همه زيردستان و چاكران مااند؟ پس ربّ العزّه خطاب كرد با مؤمنان كه: أَ تَصْبِرُونَ استفهام است بمعنى امر يعنى اصبروا على هذه الحالة من الفقر و الشدة و الاذى. و قيل معناه ا تصبرون على هذا فتكون لكم الجنة. وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً بمن صبر و بمن جزع. و قيل و جعلنا بعضكم لبعض فتنة، هو ان جعل الانبياء فقراء و صبّ عليهم البلاء و اعداءهم ينظرون اليهم من رأس السرف و التّرف و النّعماء. و قيل كان الفقير يقول لم لم اجعل بمنزلة الغنى؟ و يقول ذو البلاء نحو الاعمى و الزّمن لم لم اجعل بمنزلة المعافى و قيل جعلنا بعضكم لبعض فتنة، اى امتحانا و ابتلاء للفقراء و الفقراء ابتلاء للاغنياء، أَ تَصْبِرُونَ ايّها الفقراء فلا تجعلون الفقر سببا لمعصيتنا. وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً يعنى كان عليما بالاغنياء و الفقراء فاغنى من اوجب الحكمة اغناءه و افقر من اوجب الحكمة افقاره.
روى انس بن مالك عن النبي (ص) عن جبرئيل عن ربّه جل جلاله قال: انّ من عبادى المؤمنين من لا يصلح ايمانه الّا الغنى و لو افقرته لافسده ذلك و انّ من المؤمنين من لا يصلح ايمانه الّا الفقر و لو اغنيته لافسده ذلك و انّ من عبادى من لا يصلح ايمانه الا الصحة و لو اسقمته لافسده ذلك: و انّ من عبادى من لا يصلح ايمانه الا السّقم و لو اصححته لافسده ذلك، انى ادبّر عبادى بعلمى بقلوبهم انّى بهم عليم خبير.»
و روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه (ص): اذا نظر احدكم الى من فضّل عليه فى المال و الجسم فلينظر الى من دونه فى المال و الجسم».
قوله: وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا، اى لا يخافون البعث. رجا، اينجا بمعنى خوف است، لغة اهل تهامه چنان كه جاى ديگر گفت: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، اى لا تخافون اللَّه عظمة. لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ فتخبرنا انّ محمدا صادق أَوْ نَرى رَبَّنا فيخبرنا بذلك. هذا كقوله: أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا. لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا اى تعظّموا فى انفسهم بهذه المقاله. وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً اى افرطوا فى الفساد و العتو اشدّ الكفر و افحش الظّلم. قال مقاتل: عتوّا، اى غلوّا فى القول، حيث ارادوا لانفسهم الرسل من الملائكة رؤية الرّبّ عزّ و جلّ.
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ، اى اذكر يوم يرون الملائكة و هو يوم الموت و قيل يوم البعث. اين جواب ايشان است كه ديدار فريشته خواستند، يعنى كه ايشان فريشته روز مرگ بينند يا روز قيامت، با نداى لا بُشْرى و عذاب سخت. لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ يعنى للكافرين. آن روز فريشتگان مومنان را بشارت دهند به بهشت و كافران را بشارت ندهند و ايشان را گويند: حِجْراً مَحْجُوراً. فيه قولان: احدهما انّ الملائكة يَقُولُونَ للكفّار حِجْراً مَحْجُوراً اى الجنّة حرام محرّم عليكم.
فريشتگان گويند فراكافران كه بهشت بر شما حرام است، بسته از شما بازداشته قول ديگر آنست كه اين سخن كافران گويند فرا فريشتگان و از ايشان باين سخن زينهار خواهند، گويند: حِجْراً مَحْجُوراً، ما از شما زينهار ميخواهيم كوشيده. و اين بر عادت عرب است كه چون از كسى ترسند گويند: حِجْراً مَحْجُوراً. اى عوذا معاذا. يعنى يستعيذون منه. قال الشاعر.
الحاجور المنعة و الامان يقال: احتجر فلان اذا امتنع و منه سمّيت الحجرة.
وَ قَدِمْنا، يعنى قصدنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ ممّا كانوا يقصدون به التّقرّب الى اللَّه تعالى و يعتقدونه طاعة فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً باطلا، لا ثواب له، لانّهم عملوه للشيطان. و الهباء دقاق التّراب ، و المنثور المتفرّق.
قال على بن ابى طالب (ع): «الهباء، ما تراه وسط شعاع الكوّة كالغبار فلا يمسّ بالايدى و لا يرى فى الظّل.
و قال مقاتل هو ما يسطح من حوافر الدّواب عند المسير. و يقال هبا التراب يهبوا و هيبته اهبا.
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا. اين جواب كفره قريش است كه گفتند: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا»، المستقرّ المصدر و المكان ايضا، و المقيل القيلولة و مكان القيلولة ايضا، و المقيل المنزل ايضا. تقول العرب: قلنا بمكان كذا اى نزّلنا. و المعنى انّ اهل الجنّة لا يمرّ بهم يوم القيمة الّا قدر النّهار من اوّله الى وقت القائله حتّى يسكنوا مساكنهم فى الجنّة. قال ابن مسعود لا ينتصف النّهار يوم القيمة حتّى يقيل اهل الجنّة فى الجنّة و اهل النّار فى النّار. قال الازهريّ القيلولة و المقيل الاستراحة نصف النّهار، و ان لم يكن مع ذلك نوم، لانّ اللَّه تعالى قال: وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا، و الجنّة لا نوم فيها. و يروى انّ يوم القيمة يقصر على المؤمنين حتّى يكون كما بين العصر الى غروب الشّمس.
و عن انس عن النّبيّ (ص) قال: «يخرج اللَّه رجلا من اهل النّار و رجلا من اهل الجنّة، فيقول للرّجل من الجنّة كيف وجدت مقيلك؟ فيقول يا رب خير مقيل و خير مصير صار اليه العباد! فيقول اللَّه ارجع إلى منزلك فانّ لك عندى الزّيادة من الكرامة.
و يسأل اللَّه الّذى اخرج من النّار فيقول كيف وجدت مقيلك؟ فيقول يا ربّ شرّ مقيل و شرّ مصير صار اليه العباد! ثمّ يصيح هنالك يا ربّ لا ترجعنى اليها! فيقول له ربّه ما تجعل لى ان انا اخرجتك منها؟ قال يقول له اعطيك ما سألتنى، قال يقول له فانّى اسألك ملأ الارض ذهبا، فيقول له يا ربّ، نعم ان قدرت عليها. قال يقول له كذبت و عزّتى و عظمتى لقد سألتك ما هو اهون من هذا فلم تعطنى. سألتك ان تدعونى فاستجيب لك، و تسألنى فاعطيك، و تستغفرنى فاغفر لك، فلم تفعل، ارجع الى مقيلك فانّ لك عندى الزّيادة من الهوان».
و قال بعض المفسّرين: «خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا» معناه خير من مستقرّهم و مقيلهم فى الدّنيا. و قيل خير من مستقرّ الكفّار و منازلهم فى الدّنيا. و قيل خير مستقرّا و احسن مقيلا ممّن فى مستقرّه و مقيله خير.
قوله... وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ، اى عن الغمام. و الباء و عن يتعاقبان كما يقال رميت عن القوس و بالقوس. قرأ اهل الكوفة و ابو عمرو تشقق بتخفيف الشّين هاهنا و فى سورة ق، و الأصل تتشقّق فحذفت التّاء الثّانية. و قرأ الآخرون بتشديد الشّين فى السّورتين ادغموا هذه التّاء اعنى التّاء الثّانية فى الشّين و الصّيغتان كلتاهما للخفّة، و الحذف اخف من الادغام، فلهذا كان الحذف فى مثل هذه الكلمة اكثر من الادغام.
«بالغمام» و هو غمام ابيض يأتى اللَّه عزّ و جلّ فى ظلل منه.
قال ابن عباس: مع الكرّوبيّين لهم قرون لها كعوب ككعوب القنا، ما بين اخمص احدهم و كعبه مسيرة خمس مائة عام. قال ابن عمر: يهبط اللَّه سبحانه حين يهبط و بينه و بين خلقه سبعون الف حجاب منها النّور و الظّلمة و الماء، فيصوّت اللَّه فى تلك الظّلمة صوتا قد خلع له القلوب. وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا قرأ ابن كثير وحده و ننزل بنونين و تخفيف الزّاى و رفع اللّام و نصب الملائكة، و الوجه انّه مضارع انزلنا، و الملائكة مفعول. و المعنى ننزل نحن الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا. و التّنزيل مصدر نزّل بالتّشديد و ليس بمصدر انزل بالالف، و لكن لمّا كان نزّل و انزل بمعنى واحد وضع مصدر احدهما موضع مصدر الآخر. و قرأ الآخرون نزّل الملائكة بنون واحد و تشديد الزّاى و فتح اللّام و رفع الملائكة. و الوجه ان نزّل فعل ماض مبنىّ للمفعول مسند الى الملائكة و «تنزيلا» ينتصب به انتصاب المصادر، و فى المصحف يكتب بنون واحد و المعنى اذا انشقّت السّماء نزل منها الملائكة اكثر من الجنّ و الانس، و هو يوم التّلاق يلتقى اهل السّماء و اهل الارض و هو قوله تعالى: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا. قال ابن عباس: تنشقّ السماء و الدّنيا فينزل اهلها و هم اكثر ممّن فى الارض من الجنّ و الانس ثمّ تنشقّ السّماء الثّانية فينزل اهلها و هم اكثر ممّن فى السّماء الدّنيا و من الجنّ و الانس، ثمّ كذلك، حتّى تنشقّ السّماء السّابعة و اهل كلّ سماء يزيدون على اهل السّماء الّتى قبلها. ثمّ ينزل الكرّوبيّون ثمّ حملة العرش و فى الحديث طول ذكرناه فى سورة البقرة.
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ الاية... اى الملك الّذى هو الملك حقّا ملك اللَّه جلّ و عزّ فى يوم القيمة كما قال تعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لانّ الملك الزّائل كانّه ليس بملك. و قال ابن عباس: يريد أنّ يوم القيمة لا ملك يقضى غيره. وَ كانَ يَوْماً اى كان ذلك اليوم يوما، عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً. شديدا كقوله: فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ. فهذا الخطاب يدلّ على انّه لا يكون على المؤمنين عسيرا. و فى هذا الحديث. انّه يهوّن يوم القيمة على المؤمنين حتّى يكون اخفّ عليه من صلاة مكتوبة صلّاها فى الدّنيا.
قوله: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ هذا كقوله: عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ. اين ظالم عقبة بن ابىّ معيط القرشى است مجالست رسول خدا و سماع كلام او دوست داشتى و با وى بسيار نشستى و رسول خدا (ص) اسلام وى اميد ميداشت.
اين عقبه از سفرى بيامده بود و دعوتى ساخته، اشراف قوم خويش را و رسول خدا را نيز در آن دعوت حاضر كرد. چون طعام بنهادند رسول خدا طعام نخورد و گفت: «انا لا آكل من طعام المشركين الّا ان تشهد ان لا اله الّا اللَّه و ان محمدا رسول اللَّه». گفت من طعام مشركان نخورم مگر كه ايمان آرى و كلمه شهادت بگويى. عقبه كلمه شهادت بگفت و رسول طعام وى بخورد. اميّة بن خلف دوست عقبه بود، خبر بوى رسيد كه عقبه مسلمان شد، برخاست و پيش عقبه گفت: «صبوت» صابى شدى! و از دين خويشتن برگشتى! اين چه بود كه تو كردى؟ عقبه گفت: بس كارى نيفتاده است مردى بر طعام من نشست و نمىخورد كلمهاى بگفتم نه از دل و اعتقاد تا طعام بخورد، اكنون من هم بر آن دينم كه بودم. اميه گفت: آن گه از تو راضى شوم كه خيو بر روى محمد افكنى و او را دروغزن دارى. عقبه رفت و همان كرد كه اميه فرمود.
صعب آمد و دشوار آن حال بر رسول خدا، تا جبرئيل آمد و در شأن ايشان اين آيات فرو آورد. قال الضحاك: لمّا بزق عقبة فى النّبيّ (ص) عاد بزاقه فى وجهه و انشعب شعبتين فاحرق خدّيه و كان اثر ذلك فيه حتّى الموت. روز بدر عقبه با جمع كافران بود او را بگرفتند و پيش رسول خدا آوردند. رسول على (ع) را فرمود تا او را هلاك كند. چون عقبه ميدانست كه كشتنى است گفت: منّ للصّبية يا محمد!
قال: انت و الصّبية الى النّار!.
«يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ»، قال عطاء: يأكل يديه حتّى يبلغ مرفقيه ثمّ تنبتان، ثمّ يأكل هكذا كلما نبتت يداه أكلها تحسّرا على ما فعل، و يقول: «يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ» فى الدّنيا «مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا»، ليتنى اتّبعت محمدا و اتّخذت معه سبيلا الى الهدى. قرأ ابو عمرو يا ليتنى اتّخذت بفتح الياء و الآخرون باسكانها.
«يا وَيْلَتى!» يا حسرتى يا اسفى، ليتنى «لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا»، الفلان هاهنا امية ابن خلف الجمحى اخو ابىّ بن خلف عليهما لعنة اللَّه.
«لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ» اى عن الايمان و القرآن «بَعْدَ إِذْ جاءَنِي» يعنى: الذّكر مع الرّسول «وَ كانَ الشَّيْطانُ» و هو متمرّد عات من الانس و الجنّ و كلّ من صدّ عن سبيل اللَّه فهو شيطان «لِلْإِنْسانِ خَذُولًا»، اى تاركا يتركه و يتبرّأ منه عند نزول البلاء و العذاب. و حكم هذه الآيات عامّ فى كلّ متحابّين اجتمعا على معصية اللَّه. و منه قول النّبيّ (ص): «مثل جليس الصّالح و السّوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك امّا ان يحذيك و امّا ان تبتاع منه و امّا ان تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير امّا ان يحرق ثيابك و امّا ان تجد ريحا خبيثة».
و عن ابى سعيد قال: قال النّبيّ (ص) «لا تصاحب الّا مومنا و لا يأكل طعامك الّا تقىّ».
و عن ابى هريرة: قال: قال النّبيّ (ص). «المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل».
و فى بعض التّفاسير: انّ عقبة لمّا بزق فى وجه النّبيّ (ص) قال النّبيّ: «لئن وجدتّك خارجا من جبال مكة لاضربنّ عنقك، صبرا».
فقال عقبة و اللَّه لا اخرج من جبال مكة ابدا. فما كان يبرح و اذا خرج اصحابه أبى ان يخرج خوفا من رسول اللَّه (ص). فقالوا لك جمل احمر يطير بك ان كانت هزيمة فخرج معهم فلمّا هزم المشركون زلّ به جملة فى اخدود من الارض فاخذه رسول اللَّه (ص) اسيرا فقتله.
«وَ قالَ الرَّسُولُ» الآية... يعنى و يقول الرّسول فى ذلك اليوم: «يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً» اى متروكا، فاعرضوا عنه و هجروه و لم يؤمنوا به و لم يعملوا بما فيه. و ان شئت جعلته من الهجر اى هجروا فى القرآن فقالوا هو كذب و سحر و اساطير و مفترى.
روى انّ النّبيّ (ص) قال: «من تعلّم القرآن و علّق مصحفه لم يتعاهده و لم ينظر فيه جاء يوم القيمة متعلّقا به يقول يا ربّ عبدك هذا اتّخذنى مهجورا اقض بينى و بينه».
و قيل قال الرّسول يعنى فى الدّنيا شكى قومه الى اللَّه فقال: يا ربّ انّ قومى اتّخذوا هذا القرآن مهجورا فعزاه اللَّه فقال: وَ كَذلِكَ جَعَلْنا اى كما جعلنا لك اعداء من مشركى قومك كذلك جعلنا «لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ». اى المشركين. قال مقاتل يقول لا يكبرنّ عليك فانّ الانبياء قبلك قد لقيت هذا من قومهم، فاصبر لامرى كما صبروا فانّى ناصرك و هاديك، وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً يكفيك معرّة من يعاديك و يهديك الى الرّشاد و ينصرك على اعدائك نصرا عزيزا. «هادِياً وَ نَصِيراً» نصب على الحال و قيل على التّمييز. و الاية، نزلت فى ابى جهل، و قيل فى بنى امية و بنى المغيرة و هم اعدى قريش لرسول اللَّه (ص).
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا و هم كفّار قريش و قيل هم اليهود قالوا: لَوْ لا نُزِّلَ هلّا نزّل «عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً» دفعة واحدة كالتورية على موسى و الانجيل على عيسى و الزبور على داود فقال تعالى: كَذلِكَ اى كذلك فعلت لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ اى انزلناه مفرّقا لنقوّى به قلبك اى نشجّع به قلبك فى اذى قومك بما نقصّ عليك من تحمّل الانبياء و هم يكتبون و يقرءون. و انزل القرآن على محمد و هو نبىّ امىّ لا يكتب و لا يقرأ. و قيل فرّق لانّ فى القرآن ناسخاو منسوخا، و ذلك لا يجتمعان لانّ احدهما يوجب العمل بشىء و الآخر يوجب ترك العمل به، و لانّ فى القرآن اجوبة للسّائلين و الجواب لا يتقدّم السّؤال. قال بعض المفسّرين كذلك متّصل بما قبله من قول المشركين و هو الوقف على تقدير جملة واحدة. كذلك اى كساير كتب اللَّه ثمّ تبتدى «لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ»، اى انزلناه متفرّقا به فؤادك وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا. قال ابن عباس بيّنّاه بيانا بعضه فى اثر بعض. و التّرتيل التّبيين فى ترسّل و تثبّت، و قيل رتّلناه ترتيلا، جعلنا بين انزاله فرجا شيئا بعد شيء زمانا ليس بالكثير، من قولهم، ثغر رتل، اذا كان بينها فرجة و رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا على هذا القول معناه لا تعجل فى قراءته بل تثبّت فيها.
وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ... حسن گفت اين آيت متّصل است بآيت پيش، تقديره: رتّلناه ترتيلا لكيلا يأتوك بمثل اى شبهة فى ابطال امرك. «الّا» اجبنا عنك و «جِئْناكَ بِالْحَقِّ» الّذى يدحض شبهة اهل الجهل و يبطل كلام اهل الزّيغ «وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً» من مثلهم. ميگويد قرآن كه بترتيل و ترسيل فرو فرستاديم بمدّت بيست سال پراكنده نه بيك دفعه، آن را بود تا ايشان هيچ شبهت در ابطال كار تو و جستن عيب تو نيارند، كه نه ما آن را جوابى آريم براستى و بسزا جوابى كه خصم را فروشكند و شبهت وى تباه كند و باطل وى پيدا كند. «وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً» يعنى ممّا يلتمسه و يبغيه الخصم، فاختصر لدلالة الكلام عليه. جوابى نيكو تفسيرتر از آن كه تو خود درخواهى، يا خصم مىدرخواهد. و اگر ما قرآن بيك دفعه فرو فرستاديمى اين معنى حاصل نيامدى. و شبهت ايشان آن بود كه گفتند: لو كان القرآن حقّا لانزل عليه جملة واحدة كما انزلت التورية على موسى جملة واحدة. فبيّن اللَّه تعالى انّ ذلك ليس بشبهة و لكن لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا. وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ، هذا كقوله: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ، و ضرب الامثال هو طلب الاشباه لقصد نقض الشّىء. و سمّى اللَّه تعالى ما يوردون من الشّبه مثلا و سمّى ما يدفع به الشّبهة حقّا، و التّفسير هو تبيين التّأويل، و الفسر فى اللّغة الكشف، معنى تفسير از طريق لغت ايضاح است و تبيين، يقال فسّرت الحديث اى اوضحته و بيّنته. و اشتقاق آن از تفسره است، و هى نظر الطّبيب في البول لاستخراج الدّاء و العلّة، فكذلك المفسّر ينظر فى الاية لاستخراج الحكم و المعانى و اين قول ضعيف است از بهر آنكه تفسره لفظى رومى است و تفسير لفظى عربى است، و لفظ عربى از لفظ رومى مشتقّ نباشد. و قول درست آنست كه تفسير در اصل تفسير بوده و فا بر سين مقدّم كردند، چنان كه در لغت گويند جذب جبذ، عميق معيق، صاعقة صاقعه و آنچه بدين ماند.
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ يحتمل ان يكون معناه يسحبون على وجوههم كقوله: يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ، و يحتمل ان يكون معناه يمشون على وجوههم كما
روى فى الحديث عن رسول اللَّه (ص): انّ النّاس يحشرون يوم القيمة ثلاثة اثلاث: ركبانا، و مشاة و على وجوههم.
قال انس: قيل يا رسول اللَّه! كيف يحشرون على وجوههم؟ قال: الذى امشاهم على ارجلهم قادر على ان يمشيهم على وجوههم. اولئك شرّ مكانا، اى كلّ مكان شرّ فمكان اولئك شرّ منه و ليس معناه انّ مكانهم شرّ من مكان اهل الجنّة، لانّ مكان اهل الجنّة خير كلّه.
و قيل شرّ مكانا، اى من المؤمنين فى الدّنيا. قال الزّجاج «الّذين» رفع بالابتداء و «اولئك» رفع لانّه ابتداء ثان، «و شرّ» خبر «اولئك»، و «اولئك» مع «شر» خبر «الّذين»، و «المكان» و «السّبيل» منصوبان على التّمييز، و هذا جواب عن قولهم: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا».
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً. اى معينا ظهيرا. الوزير فى اللّغة الّذى يرجع اليه و يتحصّن برأيه، و الوزر ما يلتجأ اليه و يعتصم به، و منه قوله: كَلَّا لا وَزَرَ اى لا ملجأ يوم القيمة و لا منجى الّا من رحم اللَّه.
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا، يعنى القبط فَدَمَّرْناهُمْ هاهنا اضمار اى فكذّبوهما فدمّرناهم «تَدْمِيراً» اهلكناهم اشدّ الهلاك، و الدّمار استيصال بالهلاك و الدّمور الدّخول بالمكروه.
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ... يعنى القبط، «فدمّرناهم» هاهنا اضمار اى فكذّبوهما فدمّرناهم «تدميرا» اهلكناهم اشدّ الهلاك، و الدّمار استيصال بالهلاك و الدّمور الدّخول بالمكروه.
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ»... يعنى كذّبوا نوحا، و انّما ذكر بلفظ الجمع لانّ من كذّب نبيّا واحدا فقد كذّب جميع الرّسل. و يحتمل انّهم كذّبوا نوحا و من قبله من الرّسل، و قيل الرّسل نوح و الملائكة الّذين كانوا يأتونه بالوحى. و قيل اخبرهم نوح بمجىء الرّسل و انكروا بعث الرّسل اصلا. «اغرقناهم» اى اهلكناهم بالماء وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً و عبرة يتعظّون بها وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ فى الآخرة عَذاباً أَلِيماً. سوى ما حلّ بهم من عاجل العذاب.
وَ عاداً وَ ثَمُودَ و اهلكنا عادا و ثمود يعنى هود و قوم صالح وَ أَصْحابَ الرَّسِّ. اختلفوا فيهم: قال وهب بن منبه: كانوا اهل بئر قعودا عليها و اصحاب مواش، يعبدون الاصنام، فوجّه اللَّه اليهم شعيبا يدعوهم الى الاسلام. فتمادوا فى طغيانهم و فى اذى شعيب (ع)، فبيناهم حول البئر فى منازلهم انهارت البئر، فخسف بهم و بديارهم و رباعهم، فهلكوا جميعا. و الرّس البئر، و كلّ ركيّة لم تطو بالحجارة و الآجر فهو رس. و قيل هم اصحاب الاخدود. و الرس هو الاخدود الّذى حفره. و قال كعب و مقاتل و السدىّ: الرّس البئر بانطاكية، قتلوا فيها حبيبا النجار و هم الّذين ذكرهم اللَّه فى سورة يس. و قيل هم بقيّة ثمود قوم صالح و هم اصحاب البئر الّذين ذكرهم اللَّه تعالى فى قوله: «وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ». و قيل الرس قرية باليمامة يقال لها فلج. و كانوا قوما اصحاب آبار قتلوا نبيّا أتاهم. و قيل كانوا قوما بين المدينة و وادى القرى رسّوا نبيّهم فى بئر اى رسّوه فيها. و الرّس مصدر فنسبوا الى فعلهم بنبيّهم و نبيّهم هو حنظلة بن صفوان، يقال: وجد حنظلة فى بئر بعد دهر طويل يده على شجّته فرفعت يده فسالت دما فتركت يده فعادت على الشجة. و قيل اصحاب الرّسّ قوم نساؤهم ساحقات. ذكر انّ الدلهاث ابنة ابليس اتتهنّ فشبّهت الى النّساء ذلك و علّمتهنّ، فسلّط اللَّه عليهم صاعقة من اوّل اللّيل و خسفا فى آخره و صيحة مع الشّمس فلم يبق منهم احد. و فى الخبر: «انّ من اشراط السّاعة ان يستكفى الرّجال بالرّجال و النّساء بالنّساء، و ذلك السّحق».
و قال سعيد بن جبير: كان بارضهم جبل عظيم يقال له دمخ و كان عليه من الطّير ما شاء اللَّه، ثمّ ظهرت طير كأعظم ما يكون من الطّير و فيها من كلّ لون و سمّوها عنقاء لطول عنقها و كانت تنقضّ على الطّير تأكلها، فجاعت يوما فاعوزته الطّير فانقضّت على صبىّ فذهبت به، فسمّيت عنقاء مغرب لانّها اغربت بما اخذته فطارت به فشكوا الى نبيّهم، فقال: اللّهمّ خذها و اقطع نسلها! فاصابتها صاعقة فاحرقتها و لم ير لها اثر، فضربتها العرب مثلا فى اشعارهم. ثمّ انّهم قتلوا نبيّهم، فاهلكهم اللَّه. و قيل هم قوم كذّبوا نبيّا اتاهم، فحبسوه فى بئر ضيّقة القعر، و وضعوا على رأس البئر صخرة عظيمة لا يقدر على حملها الّا جماعة من النّاس و قد كان آمن به من بين الجميع عبد اسود، و كان العبد يأتى الجبل فيحتطب على ظهره و يبيع الحزمة و يشترى بثمنها طعاما ثمّ يأتى البئر فيلقى اليه الطّعام من خروق الصّخرة فكان على ذلك سنين. ثمّ انّ اللَّه تعالى اهلك القوم و ارسل ملكا فرفع الحجر و اخرج النّبيّ من البئر. و قيل بل الاسود عالج الصّخرة فقوّاه اللَّه برفعها فرفعها و القى حبلا اليه و استخرجه من البئر، فاوحى اللَّه الى ذلك النّبيّ انّه يكون رفيقه فى الجنّة. و روى عن النّبي (ص) انّه قال: «انّ اوّل النّاس دخولا الجنّة لعبد اسود»، يريد هذا العبد.
علىّ بن الحسين بن علىّ، زين العابدين (ع) روايت كند از پدر خويش الحسين بن علىّ (ع) گفتا: «مردى آمد از بنى تميم پيش امير المؤمنين على (ع) و گفت: يا امير المؤمنين، خبر ده ما را از اصحاب رسّ در كدام عصر بودند و چه قوم بودند؟
ديار و مسكن ايشان كجا بود؟ پادشاه ايشان كه بود؟ ربّ العزّه پيغامبر بايشان فرستاد يا نفرستاد؟ و ايشان را بچه هلاك كرد؟ ما در قرآن ذكر ايشان ميخوانيم كه: وَ أَصْحابَ الرَّسِّ نه قصّه ايشان بيان كرده نه احوال ايشان گفته. امير المؤمنين (ع) گفت: يا اخا تميم، سؤالى كردى كه پيش از تو هيچكس از من اين سؤال نكرده و بعد از من قصّه ايشان از هيچكس نشنوى: ايشان قومى بودند در عصر بنى اسرائيل پيش از سليمان بن داود درخت صنوبر مىپرستيدند، آن درخت كه يافث بن نوح كشته بود بر شفير چشمهاى معروف. و بيرون از آن چشمه نهرى بود روان، و ايشان را دوازده باره شهر بود بر شطّ آن نهر، و نام آن نهر رسّ بود در بلاد مشرق. و در آن روزگار هيچ نهر عظيمتر و بزرگتر از آن نهر نبود و نه هيچ شهر آبادانتر از آن شهرهاى ايشان. و مهينه آن شهرها مدينهاى بود نام آن اسفندآباد و پادشاه ايشان از نژاد نمرود بن كنعان بود، و در آن مدينه مسكن داشت، و آن درخت صنوبر در آن مدينه بود، و ايشان تخم آن درخت بردند بآن دوازده باره شهر تا در هر شهرى درختى صنوبر برآمد و بباليد، و اهل آن شهر آن را معبود خود ساختند و آن چشمه كه در زير صنوبر اصل بود. هيچكس را دستورى نبود كه از آن آب خوردى يا برگرفتى، كه مىگفتند: هى حياة آلهتنا فلا ينبغى لاحد ان ينقص من حياتها. پس مردمان و چهارپايان آب كه ميخوردند از آن نهر رس مىخوردند و رسم و آئين ايشان بود در هر ماهى اهل هر شهرى گرد آن درخت صنوبر خويش برآمدن، و آن را بزيور و جامههاى الوان بياراستن، و قربانها كردن، و آتشى عظيم افروختن، و آن قربانى بر آن آتش نهادن، تا دخان و قتار آن بالا گرفتى چندان كه در آن تاريكى دود ديدههاى ايشان از آسمان محجوب بگشتيد. ايشان آن ساعت بسجود درافتادنديد، و تضرّع و زارى فرا درخت كردنديد تا از ميان آن درخت شيطان آواز دادى كه: انّى قد رضيت عنكم فطيبوا نفسا و قرّوا عينا. ايشان چون آواز شيطان بگوش ايشان رسيدى سر برداشتندى شادان و نازان، و يك شبانروز بطرب و نشاط و خمر خوردن بسر آوردنديد، يعنى كه معبود ما از ما راضى است. برين صفت روزگار دراز بسر آوردند، تا كفر و شرك ايشان بغايت رسيد و تمرّد و طغيان ايشان بالا گرفت.
ربّ العالمين با ايشان پيغامبرى فرستاد از بنى اسرائيل از نژاد يهود ابن يعقوب، روزگار دراز ايشان را دعوت كرد و توحيد بر ايشان عرضه كرد و از عذاب اللَّه بيم داد، ايشان هيچ بنگرويدند و در شرك و كفر بيفزودند، تا پيغامبر در اللَّه زاريد و بر ايشان دعاء بد كرد، گفت: يا ربّ انّ عبادك أبوا الّا تكذيبى و الكفر بك، يعبدون شجرة لا تضرّ و لا تنفع، فأرهم قدرتك و سلطانك.
چون پيغامبر اين دعا كرد، درختهاى ايشان همه خشك گشت. ايشان گفتند اين همه از شومى اين مرد است كه دعوى پيغامبرى ميكند و عيب خدايان ما مىجويد او را بگرفتند و در چاهى عظيم كردند. آوردهاند در قصّه كه انبوبها بساختند فراخ و آن را بقعر آب فرو بردند، و آب از آن انبوبها برميكشيدند تا بخشك رسيد آن گه از آنجا در چاهى دور فرو بردند و او را در آن چاه كردند و سنگى عظيم بر سر آن چاه استوار نهادند، انبوبها از قعر آب برداشتند گفتند اكنون دانيم خدايان ما از ما خشنود شوند كه عيبجوى ايشان را هلاك كرديم. پيغامبر در آن وحشت چاه به اللَّه ناليد گفت: «سيّدى و مولاى، قد ترى ضيق مكانى و شدّة كربى، فارحم ضعف ركنى و قلّة حيلتى و عجّل قبض روحى و لا تؤخّر اجابة دعوتى حتّى مات. فقال اللَّه تعالى لجبرئيل: «انّ عبادى هؤلاء غرّهم حلمى و امنوا مكرى و عبدوا غيرى و قتلوا رسولى فانا المنتقم ممّن عصانى و لم يخش عقابى و انّى حلفت لاجعلنّهم عبرة و نكالا للعالمين».
پس ربّ العالمين باد عاصف گرم بايشان فرو گشاد تا همه بيكديگر شدند و فراهم پيوستند. آن گه زمين در زير ايشان همچون سنگ كبريت گشت، و از بالا ابرى سياه بر آمد و آتش فرو باريد و ايشان چنان كه ارزير در آتش فرو گدازد، فرو گداختند نعوذ باللّه من غضبه و درك نقمته.
و قوله تعالى: وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً. هذا كقوله: لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ و لذلك قالوا «كذب النسابون». و القرن اربعون سنة، و يقال مائة و عشرون سنة فيكمل القرن الاوّل من هذه الامّة عند هلاك يزيد بن معوية و المعنى و اهلكنا امما بين هذه الامم كثيرا لا يعلمها الّا اللَّه، ارسل اليهم الرّسل فكذّبوهم فاهلكوا.
وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ، كلّا منصوب بفعل مضمر، يعنى و انذرنا كلّا. و قيل الهاء ضمير النّبيّ (ص) اى و كلّا ضربنا امثالا للنّبى لينذر بهم قومه. و قيل معناه: و كلّا قد احذر اللَّه تعالى اليهم و وعظهم بقصص من كان قبلهم لينزجروا و يتّعظوا، فلمّا لم ينفعهم ذلك و لجّوا فى الاصرار انتقم منهم بان تبرهم تتبيرا. فذلك قوله: وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً. و التّتبير التّكسير و التّقطيع و لهذا قيل لمكسّر الزّجاج التّبر و كذلك تبر الذّهب.
وَ لَقَدْ أَتَوْا يعنى مشركى مكة عَلَى الْقَرْيَةِ و هى قريّات قوم لوط، و كانت خمس قرى، و اهلك اللَّه اربعا منها و نجت واحدة. و هى صغير كان اهلها لا يعملون العمل الخبيث، الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ يعنى رميهم بالسّجيل. و قيل امطرت كبريتا و نارا. و مطر السّوء البلاء. و مطر يستعمل فى الخير و امطر فى الشّرّ. و قيل هما لغتان. أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها اذا مرّوا بها فى اسفارهم فيعتبروا و يتذكّروا لانّ مدائن قوم لوط على طريقهم عند ممرّهم الى الشام، هذا كقوله وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ. بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً اى حملهم على الكفر و المعاصى، انكارهم البعث و النّشور، يعنى انّهم لم يتّعظوا و لم ينزجروا لانّهم لا يخافون عذاب الآخرة و لا يرجون ثوابها.
قوله: وَ إِذا رَأَوْكَ يعنى و اذا ابصروك يا محمد إِنْ يَتَّخِذُونَكَ اى ما يتّخذونك، إِلَّا هُزُواً اى هزأة، و هو الّذى يهزؤ منه كالسّخرة لما يسخر منه، و الضّحكة لما يضحك منه أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا، اين آيات در شأن بو جهل فرو آمد كه رسول را و ياران را ديد و گفت بر طريق استهزاء از روى انكار و استحقار: أ هذا الّذى يزعم انّه بعثه اللَّه الينا رسولا.
إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا اى قد قارب ان يصدّنا عن عبادة آلهتنا لو لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها، يعنى لو لم نصبر عليها لصرفنا عنها بسحره و طلاوة كلامه. فاجابهم اللَّه و قال: وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ فى القيمة حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ اى عند رؤية العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا، من اخطاء طريقا. و وصف السّبيل بالضّلال مجازا و المراد سالكوها.
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ، قومى بودند از عرب كه سنگ مىپرستيدند، هر گه كه ايشان را سنگى نيكو بچشم آمدى و دل ايشان آن خواستى آن را سجود بردنديد و آنچه داشتندى بيفكندنديد. حارث بن قيس ازيشان بود، كاروانى ميرفت و آن سنگ كه داشتند از شتر بيفتاد، آواز در قافله افتاد كه: سنگ معبود از شتر بيفتاد. توقّف كنيد، تا بجوييم، ساعتى جستند و نيافتند. گويندهاى از ايشان آواز داد كه: وجدت حجرا احسن منه فسيروا. يكى سنگ از آن بهتر يافتم كاروان برانيد و رفتن را باشيد. و ميگويند در روم قومى هستند كه هر چه ايشان را نيكو بچشم آيد آن را سجود برند. اين آيت در شأن ايشان فرو آمد كه بر پى دل خواست و هواء خويش رفتند، هر چه دل ايشان خواست آن را معبود ساختند. و لهذا قال الحسن فى تفسير الايه: لا يهوى شيئا الا اتبعه. أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا اى حفيظا تمنعه من ذلك و تردّه الى الايمان. و قيل كفيلا يهديه مع اتّباعه هواه. و ليس هذا نهيا عن دعائه ايّاهم بل اعلام بانّه قد قضى ما عليه من الانذار و الاعذار. و قال بعض المفسّرين: هذه منسوخة بآية السيف.
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ؟ سماع تفهّم، أَوْ يَعْقِلُونَ؟ بقلوبهم ما تقول لهم و انّما قال أَكْثَرَهُمْ لانّ فيهم من آمن. إِنْ هُمْ يعنى ما هم إِلَّا كَالْأَنْعامِ فى جهل الآيات و ترك الانتفاع بما يسمعونه بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. لانّ البهائم ان لم تعتقد صحّة التّوحيد لم تعتقد بطلانه و هم يعتقدون بطلانه و لانّ البهائم تسجد و تسبّح و هم يجحدون و يشركون، و لانّ البهائم تهتدى لمراعيها و تنقاد لاربابها و هم لا يهتدون لمنافعهم و لا يطيعون ربّهم، و لانّ البهائم لا تخاطب و هم يخاطبون و لا يعذرون و نظير الاية قوله: فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ الآية، قال جعفر بن محمد (ع) فى هذه الاية: ان اللَّه تعالى و تقدس لم يبعث رسولا الا اباح ظاهره للخلق يأكل معهم على شروط البشرية و منع سره عن ملاحظاتهم و الاشتغال بهم، لان اسرار الانبياء فى روح المشاهدة لا يفارقها بحال.
آفتابى است، اى جوانمرد، كه آن را آفتاب عنايت گويند از مشرق ازل برآيد، بر هر سينهاى كه تابد در سعادت و كرامت برو گشايد.
سرّ او معدن راز پادشاه گردد، بهر حالى كه بود و بهر كويى كه رود مقصدش درگاه اللَّه بود. دست تصرّفش از كونين كوتاه بود، پاى عشقش هميشه در راه بود، بر پيشانيش نشان اقبال بود، در ديده يقينش نور اعتبار افعال ذو الجلال بود، بر رخسارش گل نوال بود، در مشامش روايح نفحات روضه وصال بود. بر سرش تاج وقار، در برش حلّه افتقار. بر ظاهرش كسوت عبوديّت، در باطنش نظر ربوبيّت. اينست صفت پيغامبران و رسولان كه خيار خلقاند و صفوت بشراند، اعلام اسلاماند و امان جهاناند، بر سر كوى شريعت داعياناند و بر لب چشمه حقيقت ساقياناند.
از روى اشارت مفهوم آيه آنست كه در ظاهر با خلقاند بحكم بشريّت، در خورد و خواب و در باطن با حقّاند بنعت مشاهدت در انس وصال بىحجاب مصطفى (ص) چون فا بشريّت خودنگرست خود را چون ايشان ديد، گفت: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، چون فا خصوصيّت نبوّت و عزّ رسالت نگرست گفت: لست كاحدكم و چنان كه بر عالميان فضل داشت بر پيغامبران و رسولان هم فضل داشت، نه ديگر پيغامبران چون وى بودند نه برهان نبوّت ايشان چون برهان نبوّت وى بود. برهان نبوّت انبيا از راه ديدهها درآمد و برهان نبوّت محمد عربى از راه دلها درآمد. برهان نبوّت ابراهيم و معجزه وى آتش اعدا بود، معجزه موسى يد بيضا بود، معجزه عيسى احياء موتى بود. اين همه ظاهر و آشكارا بود و محلّ اطّلاع ديدهها بود. امّا معجزه مصطفى بوستان دوستان بود، مستان شربت محبّت را گلستان بود. يقول اللَّه تعالى: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ. بلى مصطفى را معجزات بسيار بود كه محلّ اطّلاع ديدهها بود، چون انشقاق قمر و تسبيح حجر و كلام ذئب و اسلام ضبّ و غير آن، لكن مقصود آنست كه موسى تحدّى بعصا كرد و عيسى تحدّى بدم خود كرد و مصطفى تحدّى به كلام حقّ كرد كه: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ. اى محمد تو چون بامّت روى دمى و عصايى با خود مبر كه دم نصيب بيماران بود، عصا راندن خران را شايد. تو صفت قدم ما بشحنگى با خود ببر تا معجزت تو صفت ما بود نه صفت تو، تا چنان كه پيغامبران چون تو نهاند معجزت ايشان نيز چون معجزت تو نباشد.
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ آن مدبران و بدبختان بحكم آن كه زخم خوردگان عدل ازل بودند، بر رسول خدا اقتراح آيات كردند، دو چيز خواستند: يكى رؤيت ملائكه، ديگر رؤيت حقّ جلّ جلاله. و ذلك فى قوله: لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا. ايشان را جواب دادند كه يكى فريشتگان را بينيد روز مرگ و روز قيامت با عذاب و عقاب، و گفت: «لا بشرى» يعنى نه فريشتگان رحمت، آن گه گفت: وَ يَقُولُونَ، حِجْراً مَحْجُوراً اى حراما محرّما يعنى رؤية اللَّه تعالى عليكم. ديدار حقّ جلّ جلاله كه خواستند، ايشان را جواب دهند كه آن بر شما حرام است، كه ديدار اللَّه بصفت رضا نه سزاى كافرانست، چه كافران را يك ديدار است بصفت غضب در عرصه قيامت در وقت تجلّى عامّ پيش از آن كه مؤمنان در بهشت شوند. همانست كه جاى ديگر گفت: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ.
يعنى عن رؤية الرّضا، لانّ لهم رؤية السخط و الغضب. اين آيت دليلى ظاهر است كه مؤمنان را حجاب نيست و حساب با ايشان بجز عتاب نيست.
اى جوانمرد! هر كه از دوست محجوب است در عين بليّت است ور چه كليد خزاين ملك در آستين دارد، و هر كه بلطف دوست مجذوب است در عين عطيّت است ور چه نان شبانگاه ندارد. سرى سقطى گفت: اللّهمّ مهما عذّبتنى فلا تعذّبنى بذلّ الحجاب! بار خدايا بهر چه عذابم كنى فرمان تراست امّا بحجاب عذابم مكن كه طاقت حجاب تو ندارم.
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ الآية... يكى از پيران طريقت اين آيت ميخواند گفت: مرا در همه قرآن اين آيت خوش آيد كه ربّ العزّة ميگويد: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً. چون اين اعمال آلوده ما بباد بىنيازى بردهد معاملت با ما جز بمحض فضل خود نكند، و آنچه بفضل خود كند سزاى كرم او بود و سزاى كرم او ما را به از سزاى اعمال ما آن گه گفت: او را جلّ جلاله بر ما حقّها است از طاعت و عبادت، لكن ما خود در نهاد خود مفلسيم و او جلّ جلاله بافلاس ما حكم كرده و حاكم چون بافلاس كسى حكم كند خصم را از وى چيزى نيايد، وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ، هر كه مفلس است واجب است كه وى را مهلت دهند تا آن گه كه سرمايه بدست آرد، و ما سرمايه جز بآن جهان بدست نخواهيم آورد كه گنج فضل او بر سر ما نثار كند. ما بهستى خويش توانگر نيستيم، بصفت وى توانگريم، از ما و عمل ما چيزى نيايد، كارى كه گشايد از فضل وى گشايد و ما را كه پذيرفت نه بصورت معاملت پذيرفت، بآن تعبيه گاهى پذيرفت كه منظور نظر علم ازل است. هر چه در عالم چيز است تبع آن تعبيه است. باش تا فردا كه آن تعبيه آشكارا كند و در خزانهها باز نهد، خزانه رحمت بعاصيان دهد خزينه فضل بمفلسان دهد. تا هم از خزينه وى حقّ وى بگزارد، زيرا كه بندگان از آن خود حقّ وى نتوانند گزارد.
پير طريقت گفت: الهى هر چه مىنشان شمردم پرده بود و هر چه مىمايه دانستم بيهده بود. الهى يك بار اين پرده من از من بردار و عيب هستى من از من وادار! و مرا در دست كوشش بمگذار! الهى كرد ما كرد ما در ميار، و زيان ما از ما وادار! اى كردگار نيكوكار آنچه بىما ساختى بىما راست دار! و آنچه تو برتاوى بما مسپار !.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ نمىبينى بخداوند خويش، كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ كه چون سايه كشيد ؟ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً و اگر خواستى آن كردى ايستاده آرميده ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (۴۵) آن گه آفتاب را بر آن سايه نشان نماى كرديم و بر پى او رونده.
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (۴۶) آن گه ما خود مىگيريم آن سايه را باز گرفتنى آسان.
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً او آن كس است كه شب در شما پوشيد و آن را پوشش شما كرد، وَ النَّوْمَ سُباتاً و خواب شما را آسايش كرد، وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (۴۷) و بامداد روز ماننده رستخيز كرد،.
وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ او آنست كه بادها گشاد در هوا پيش ببخشايش خويش، وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (۴۸) و فرو فرستاديم از آسمان آبى پاك.
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً تا زنده كنيم بآن شهرى مرده، وَ نُسْقِيَهُ بياشامانيم آن را، مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً از آنچه آفريديم چهارپايان را، وَ أَناسِيَّ كَثِيراً (۴۹) و مردمان فراوان را.
وَ لَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ ميگردانيم ميان ايشان لِيَذَّكَّرُوا تا پند ما پذيرند، فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً (۵۰) پس سر باز زد بيشتر مردمان كه نه مگر ناسپاسى.
وَ لَوْ شِئْنا و اگر ما خواستيد، لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (۵۱) ما فرستاديد در هر شهرى آگاه كننده.
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ نگر تا فرمان كافران نبرى، وَ جاهِدْهُمْ بِهِ و باز كوش با ايشان جِهاداً كَبِيراً (۵۲) باز كوشيدنى بزرگ.
وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ او آنست كه فراهم گذاشت دو شاخ آب در دريا: هذا عَذْبٌ فُراتٌ اين آبى سخت خوش وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ و اين شورابى سخت تلخ وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً و ميان آن دو دريا جدايى ساخته، وَ حِجْراً مَحْجُوراً (۵۳) بستهاى بازداشته.
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً او آنست كه از آب مردم آفريد، فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً آن را نژاد كرد و خويش و پيوند وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً (۵۴) و خداوند تو تواناى است هميشى.
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ و مىپرستند فرود از اللَّه ما لا يَنْفَعُهُمْ وَ لا يَضُرُّهُمْ چيزى كه نه سود كند ايشان را و نه زيان، وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (۵۵) كافر هميشه ديو را هم پشت است و بر اللَّه ياور و پشت برو گردانيده.
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً (۵۶) و نفرستاديم ترا مگر بشارت دهى بيم نمايى،.
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ گوى نمىخواهم از شما برين پيغام هيچ مزدى إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا (۵۷) مگر آن را تا هر كه خواهد بخداوند خويش راه جويد.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ كار بسپار و پشت باز كن بآن زنده كه هرگز نميرد، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ و بستاى او را بپاكى او وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً (۵۸) و آگاه و بسنده دان او را و دانا بگناه بندگان او.
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ او كه بيافريد آسمانها را و زمينها را وَ ما بَيْنَهُما و آنچه در ميان آنست فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ آن گه مستوى شد بر عرش رحمن، فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (۵۹) خبر او ازو پرس كه او آگاه ازو.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ و آن گه كه ايشان را گويند كه سجود كنيد رحمن را، قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ گويند چه چيز است رحمن؟ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا باش تا سجود كنيم ما از بهر آنكه مىفرمايى ما را؟ وَ زادَهُمْ نُفُوراً (۶۰) ايشان را رميدن ميفزايد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ؟.. الآيه هذا من رؤية القلب و هى العلم، و المعنى الم تعلم انّ اللَّه هو الّذى مدّ الظّل؟ و يجوز ان يكون من رؤية العين فتكون الرّؤية بمعنى النّظر و لذلك قال: إِلى رَبِّكَ و المعنى الم تنظر الى صنع ربّك كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ فيه قولان: احدهما انّ الظّلّ ما بين طلوع الفجر و طلوع الشّمس مثل ظلّ الجنّة ظلّ ممدود لا شمس فيه و لا ظلمة. و القول الثّاني، هو اللّيل لانّه ظلّ الارض، و يعم الدّنيا كلّها، وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً اى دائما ثابتا لا يزول كما فى الجنّة. ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ اى على الظّلّ دَلِيلًا لانّ بالشّمس يعرف الظّلّ، لو لا الشّمس ما عرف الظّلّ. و قيل جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا اى تبيعا يتّبعه فينسخه. قال ابو عبيدة: الظّلّ ما نسخته الشّمس و هو بالغداة، و الفىء ما نسخ الشّمس و هو بعد الزّوال، سمّى فيئا لانّه فاء من جانب المغرب الى جانب المشرق. و قيل معناه جعلنا الشّمس مع الظّلّ دليلا على وحدانيّة اللَّه عزّ و جل و كمال قدرته. و قيل جعلناهما دليلا على اوقات الصّلاة و ذلك انّ اللَّه عزّ و جلّ علّق اوقات الصّلاة بالشّمس و الظّلّ.
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً اى قبضنا الظّلّ الى الموضع الّذى حكمنا بكون الظّل فيه بالشّمس الّتى تأتى عليه قَبْضاً يَسِيراً يعنى غير عسير. و قيل قبضا يسيرا خفيّا لا يستدرك بالمشاهدة. و المعنى انّ الظّلّ يعمّ جميع العرض قبل طلوع الشّمس. فاذا طلعت الشّمس قبض اللَّه الظّلّ جزء فجزء قَبْضاً يَسِيراً خفيّا. و قيل معنى الايه الم تر الى ربّك كيف اتى باللّيل ثمّ لم يجعله دائما سرمدا ثمّ اتى بالشّمس و هو النّهار فجعله دليلا على اللّيل اذ بضدّها تتبيّن الاشياء و لم يجعل النّهار سرمدا بل قبضه و اتى باللّيل ثانيا، و نظيره قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً؟ الى آخر الايتين.
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً انّما سمّى اللّيل لباسا لانّه يستر جميع الاشياء بالظّلام كما سمّى اللّباس لباسا لانّه يعمّ البدن بالسّتر، وَ النَّوْمَ سُباتاً اى راحة لابدانكم، و السّبت الاستراحة، و منه يوم السّبت، لانّ اليهود كانوا يستريحون فيه. و قيل سباتا اى قطعا لاعمالكم و السّبت القطع، و منه يوم السّبت لانّ اليهود يقطعون فيه العمل و لانقطاع الايّام عنده. و قيل سباتا اى مسبوتا فيه. يقال سبت المريض فهو مسبوت اذا غشى عليه، فكذلك النّائم فى نومه كالمغشى عليه لزوال عقله و تمييزه.
وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً لمّا سمّى النّوم وفاة فى قوله: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها سمّى اليقظة نشورا مصدر، نشر الميّت اذا عاد حيّا، و قيل لانتشار النّاس للمعاش سمّاه نشورا اى ذا نشور.
وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ قرأ ابن كثير وحده ارسل الريح، على الوحده، و قرأ الباقون الرّياح على الجمع، من جمع فلانّها اربع، و من وحّد فلانّ الالف و اللام فيها للجنس، بُشْراً بالباء و ضمّها و سكون السّين قرأها عاصم وحده من البشارة، كقوله: وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ، و قرأ حمزه و الكسائى بالنون و فتحها و سكون الشين، و قرأ ابن عامر بضم النون و سكون الشين، و قرأ الباقون بضم النون و الشين جميعا، اى تهب من كل صوب، من قوله: وَ النَّاشِراتِ نَشْراً.
و قيل لها نشر اى رائحة طيبة. و قيل من النشر الذى هو ضدّ الطى اى تنشر السحاب بين يدى رحمته امام المطر و قدّامه، لانّه ريح ثمّ سحاب ثمّ مطر. و قيل نشرا جمع نشور كرسول و رسل، و يخفّف الشين فيقال: نشر، و النشور الّذى يجمع السّحاب فيمطر.
وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ، ارسال اينجا بمعنى گشادن است، چنان كه گويى: ارسلت الطائر، ارسلت الكلب المعلم، و فى القرآن: لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً، يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً. ميگويد: او آن خداوند است كه فرو گشايد بادهاى بشارت دهنده خلق را بباران فراهم آرنده ميغ. همانست كه جاى ديگر گفت: وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ فراهم آرد ميغهاى گرانبار: يكى از آب، يكى از برف، يكى از تگرگ، ميراند آنجا كه خواهد تا مىبارد بفرمان چنان كه وى خواهد، و اگر نفرمايد كه بارد هم چنان بر هوا گران بارش ميدارد.
و ذلك فى قوله: فَالْحامِلاتِ وِقْراً، آن همه آثار رحمت اوست و دلالات قدرت او، چنان كه گفت: فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ بنگر بنشانهاى رحمت او و مهربانى او در جهان كه چون كرد و آنچه كرد چون نيكو كرد. باران آسمان را رحمت نام كرد، از آنكه برحمت مىفرستد. اينست كه گفت جلّ جلاله: بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، اى امام المطر و قدّامه. وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً. طهور آن آبست كه بنفس خود پاك است و غير خود را پاك كننده، فهو اسم لما يتطهّر به، كالسحور اسم لما يتسحّر به و الفطور اسم لما يفطر به. و دليل بر آن كه طهور مطهّر است خبر درست از مصطفى (ص) قال فى البحر: «هو الطهور ماؤه الحلّ ميتته» و اراد به المطهّر لانّه قال ذلك فى جواب السائل الّذى سأله عن تطهير ماء البحر لا عن طهارته، و الماء مطهّر لانّه يطهّر الانسان من الحدث و النجاسة، كما قال فى آية اخرى: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ. معلوم شد كه تطهير خاصيت آب است و چيزى ديگر از مايعات باين معنى مشارك وى نيست، لانّ اللَّه تعالى منّ علينا بانزال الماء للتطهير، فلو كان غيره يشاركه فى التطهير لبطلت فايدة الامتنان. و مذهب اصحاب راى آنست كه طهور طاهر است، فجوّزوا ازالة النجاسات بالمائعات الطاهره، مثل الخل و ماء الورد و غيرهما، و نحن نقول لو جاز ازالة النجاسة بها لجاز ازالة الحدث بها. و مذهب مالك آنست كه طهور آن بود كه تطهير ازو متكرّر بود، كالصّبور اسم لمن يتكرّر منه الصبر، و الشكور، اسم لمن يتكرّر منه التّشكّر. فجوّز الوضوء بالماء المستعمل الّذى توضّأ به مرّة.
لِنُحْيِيَ بِهِ اى بالمطر بَلْدَةً مَيْتاً و لم يقل ميتة لانّه اراد البلد، و المعنى انزلناه لننبت به ارضا لا نبات فيها فذاك حياتها و موتها. و قيل لمّا نبت فيها ما فيه حياة الحيوان جعل ذلك حياة لها، وَ نُسْقِيَهُ الاسقاء و السّقى واحد عند عامر بن صعصعة و قبائل من العرب مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً، اى و نسقى الماء البهائم و النّاس. و قيل مكّنّاهم من ان يشربوه و يسقوا منه انعامهم، و قال وَ أَناسِيَّ كَثِيراً و لم يقل مطلقا لانّه ليس كل الناس يعيش بماء المطر. و اناسى جمع انسى مثل: كرسى و كراسى. و يجوز ان يكون جمع انسان و اصله اناسين مثل: بستان و بساتين، فجعل الياء عوضا عن النون.
وَ لَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ الهاء راجعة الى المطر المسمّى رحمه فى الاية المتقدّمة.
و المعنى صرّفنا المطر بينهم مرّة ببلدة و مرّة ببلدة اخرى. قال ابن عباس: ما عام بامطر من عام و لكن اللَّه يصرفه فى الارض. و قرأ هذه الاية و هذا كما روى مرفوعا ما من ساعة من ليل و لا نهار الّا السّماء تمطر فيها يصرفه اللَّه حيث يشاء.
و روى عن ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بامطر من اخرى و لكنّ اللَّه قسّم هذه الارزاق فجعلها فى السّماء الدنيا فى هذه القطر، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم و وزن معلوم، و اذا عمل قوم بالمعاصى حوّل اللَّه ذلك الى غيرهم، فاذا عصوا جميعا صرف ذلك الى الفيافى و البحار.
و قيل المراد من تصريف المطر تصريفه وابلا و طلا و رذاذا و نحوها. و قيل التّصريف راجع الى الرّيح، و قيل الى القرآن. لِيَذَّكَّرُوا اى ليتذكّروا و يتفكّروا فى قدرة اللَّه تعالى. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً جحودا، و كفرانهم هو انّهم اذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا اى لسقوط كوكب كذا، كما يقول المنجّمون، فجعلهم اللَّه بذلك كافرين. و عن زيد بن خالد الجهنى قال: صلّى رسول اللَّه (ص) صلاة الصبح بالحديبية فى اثر سماء كانت من الليل، فلمّا انصرف اقبل على النّاس، فقال: هل تدرون ما ذا قال ربّكم؟ قالوا: اللَّه و رسوله اعلم. قال: اصبح من عبادى مؤمن بى و كافر، فامّا من قال مطرنا بفضل اللَّه و رحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب، و اما من قال مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب».
وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ اى فى كل مصر و مدينة نبيا ينذرهم فيخف عنك اعباء النبوة و لكن لم يفعل ذلك ليعظم شأنك و يكثر اجرك. و قيل معناه و لو شئنا لانزلنا الآيات المقترحه و لبعثنا فى كل قرية نَذِيراً زيادة على ما يقترحون و لكنّا نعلم انّهم يسألون عنادا و تعنّتا و نعلم انّهم لا يؤمنون و هو نظير قوله: أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ.
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ فيما يسئلونك وَ جاهِدْهُمْ بِهِ اى بالقرآن. و قيل بالاسلام و قيل بالسيف، جِهاداً كَبِيراً لا يخالطه فتور. قال الحسن معناه اقتلهم او يسلموا.
وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ معنى مرج البحرين خلّى بينهما. يقال مرجت الدابة و امرجتها اذا خيّلتها ترعى، و المرج من هذا سمّى، و يقال مرجت عهودهم و اماناتهم اذا اختلطت، و منه قوله تعالى: فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ اى مختلط. و قال النبي (ص) لعبد اللَّه بن عمر: «و كيف بك يا عبد اللَّه اذا كنت فى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم و اماناتهم و صاروا هكذا»، و شبك بين اصابعه.
«هذا عذب فرات» فرات صفة للعذب و الفرات اشد العذوبه يعنى هذا عذب اشدّ العذوبة، و هذا ملح اجاج»، الاجاج صفة للملح و هو اشدّ الملوحة، يعنى و هذا ملح اشدّ الملوحة، وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً اى حاجزا من قدرته يلتقيان لا يختلطان. قيل الماء العذب و الماء الملح يجتمعان فى البحر فيكون العذب اسفل و الملح اعلى، لا يغلب احدهما على الآخر، و هو معنى قوله: وَ حِجْراً مَحْجُوراً قال الفراء اى حراما محرّما ان يغلب احدهما على صاحبه. و قيل العذب جيحان و سيحان و دجلة و الفرات و النيل، و الملح ساير البحار، و البرزخ بينهما البلاد و القفار فلا يختلطان، فاذا كان يوم القيمة اختلطا بزوال الحاجز، كقوله: وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ. وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً، يعنى من النطفة بشرا، اى انسانا، فَجَعَلَهُ الهاء يعود الى الماء. و قيل الى البشر، نَسَباً وَ صِهْراً يعنى جعله ذا نسب و ذا صهر.
قال على (ع): «النسب ما لا يحلّ نكاحه، و الصهر ما يحلّ نكاحه، فالنسب ما يوجب الحرمة و الصهر ما لا يوجبها»، و قيل النسب من القرابة و الصهر الخلطة التي تشبه القرابة و هو السبب المحرّم للنكاح. قال ابن عباس: حرّم اللَّه تعالى سبعا نسبا و سبعا صهرا: اما النسب فقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ الى قوله: وَ بَناتُ الْأُخْتِ، و اما الصّهر فقوله: وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ الى قوله: وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ و تمام السّبع قوله و: لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ، و قيل النسب البنون و الصهر البنات، لانّ من قبلهنّ تكون الاصهار، و الصّهر المتزوّج بابنة الرجل. قال ابن سيرين: «نزلت هذه الاية فى النّبيّ (ص) و على (ع)، زوّج فاطمة عليا و هو ابن عمّه و زوّج ابنته فكان نسبا و صهرا» ابن سيرين گفت: اين آيت در شأن مصطفى (ص) و على (ع)، فرود آمد كه مصطفى دختر خويش را فاطمه بزنى بعلى داد. على پسر عمّ وى بود و شوهر دخترش، هم نسب بود و هم صهر. و قصّه تزويج فاطمه آنست كه مصطفى عليه السلام روزى در مسجد آمد شاخى ريحان بدست گرفته سلمان را گفت: يا سلمان رو على را بخوان. رفت و گفت: يا على! اجب رسول اللَّه. على گفت: يا سلمان رسول خدا را اين ساعت چون ديدى و چون او را گذاشتى؟ گفت: يا على سخت شادمان و خندان چون ماه تابان و شمع رخشان. على آمد بنزديك مصطفى و مصطفى آن شاخ ريحان فرادست على داد، عظيم خوش بوى بود. گفت: يا رسول اللَّه اين چه بويست بدين خوشى؟ گفت: يا على از آن نثارها است كه حوريان بهشت كردهاند بر تزويج دخترم فاطمه گفت: با كه يا رسول اللَّه؟ گفت: با تو يا على، در مسجد نشسته بودم فريشتهاى درآمد بر صفتى كه هرگز چنان نديده بودم، گفت نام من محمود است و مقام من در آسمان دنيا، در مقام معلوم خودم بودم ثلثى از شب گذشته كه ندايى شنيدم از طبقات آسمان كه: اى فريشتگان مقربان و روحانيان و كروبيان همه جمع شويد در آسمان چهارم. همه جمع شدند و همچنين سكان مقعد صدق و اهل فراديس اعلى در جنات عدن حاضر گشتند. فرمان آمد كه اى مقربان درگاه و اى خاصگيان پادشاه! سوره: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ برخوانيد. ايشان همه بآواز دلرباى و الحان طربافزاى سورة هل اتى خواندن گرفتند. آن گه درخت طوبى را فرمان آمد كه تو نثار كن بر بهشتها بر تزويج فاطمه زهرا با على مرتضى. و درخت طوبى در بهشت همچون آفتاب است در دنيا، چون آفتاب در دنيا بالا گرفت هيچ خانه نماند كه از وى شعاع در آن نيفتد، همچنين در بهشت هيچ قصر و غرفه و درجهاى نيست كه از درخت طوبى در آنجا شاخى نيست. پس طوبى بر خود بلرزيد و در بهشت گوهر و مرواريد و حلهها باريدن گرفت، پس فرمان آمد تا منبرى از يك دانه مرواريد سپيد در زير درخت طوبى بنهادند، فرشتهاى كه نام وى راحيل است و در هفت طبقه آسمان فرشته ازو فصيحتر و گوياتر نيست بآن منبر برآمد و خداى را جل جلاله ثنا گفت و بر پيغامبران درود داده آن گه جبّار كائنات خداوند ذو الجلال قادر بر كمال بىواسطه ندا كرد كه: اى جبرئيل و اى ميكائيل شماها دو گواه معرفت فاطمه باشيد و من كه خداوندم ولىّ فاطمهام، و اى كروبيان و اى روحانيان آسمان شما همه گواه باشيد كه من فاطمه زهرا را بزنى بعلى مرتضى دادم. آن ساعت كه رب العزة اين ندا كرد ابرى برآمد زبر جنات عدن، ابرى روشن خوش كه در آن تيرگى و گرفتگى نه و بوى خوش و جواهر نثار كرد و رضوان و ولدان و حوران بهشت برين نمط نثار كردند. پس رب العزّة مرا بدين بشارت بتو فرستاد يا محمد و گفت: حبيب مرا بشارت ده و با وى بگو كه ما اين عقد در آسمان بستيم تو نيز در زمين ببند. پس مصطفى (ص) مهاجر و انصار را حاضر كرد، آن گه روى فرا على كرد گفت: يا على چنين حكمى در آسمان رفت، اكنون من فاطمه دختر را بچهارصد درم كاوين بزنى بتو دادم پذيرفتى؟ على گفت: يا رسول اللَّه من پذيرفتم نكاح وى، رسول گفت: بارك اللَّه فيكما.
قوله: وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعنى هؤلاء المشركين ما لا يَنْفَعُهُمْ ان عبدوه وَ لا يَضُرُّهُمْ ان تركوه، وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً، اى معينا للشيطان على ربّه بالمعاصى. قال الزجاج: اى يعاون الشيطان على معصية اللَّه لانّ عبادتهم الاصنام معاونة الشيطان. و قيل معناه وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً اى هيّنا ذليلا. من قول العرب جعلنى بظهر اى جعلنى هيّنا. و يقال ظهر به اذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت اليه. قال ابن عباس: نزلت الاية فى ابى جهل فصار عاما فى الكفّار.
وَ ما أَرْسَلْناكَ يا محمد (ص)، إِلَّا مُبَشِّراً للمؤمنين بالثواب وَ نَذِيراً للكافرين بالعقاب. قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ، اى على تبليغ الرسالة مِنْ أَجْرٍ، اى رزق و جعل فيقولوا انّما يطلب محمد اموالنا بما يدعونا اليه فلا نتبعه إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا، هذا الاستثناء منقطع عند الجمهور، اى لكن مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا بانفاق ماله فى سبيله، فليفعل. و قيل الاستثناء متّصل و تقديره: لا اسألكم على ما ادعوكم اليه اجرا الّا اتخاذ المدعوّ سبيلا الى ربّه بطاعته، فذلك اجرى لانّ اللَّه يأجرنى عليه.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ اى: فوّض امرك اليه وثق به، فانه حىّ لا يموت و سينتقم منهم و لو بعد حين، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ، نزّهه عمّا لا يليق به و باوصافه، و قيل صلّ له شكرا على نعمه. و قيل قل سبحان اللَّه و الحمد للَّه وَ كَفى بِهِ اى كفى باللّه خَبِيراً عالما بِذُنُوبِ عِبادِهِ فيجازيهم بها.
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، اى انه مع قدرته خلقها فى اسرع من لمحة خلقها فى ستة ايام لتعلموا انّ التأنى مستحبّ فى الامور.
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ مضى تفسيره الرّحمن اى هو الرّحمن، و يجوز ان يكون الَّذِي مبتداء و الرَّحْمنُ خبره. و يجوز ان يكون وصفا له و قوله فَسْئَلْ بِهِ خبره و يجوز ان يقف على ايام و يرتفع الرحمن بقوله استوى و قوله فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً. و قيل: الهاء عائد الى الخلق و ذلك انّ اليهود وصفوا خلق السماوات و الارضين على خلاف ما خلق اللَّه و التقدير: فسئل الرحمن خبيرا به فانّه خالقه و مكوّنه. و قيل فسئل به يعود الى اللَّه، و قيل الى الاستواء فيمن جعل الرحمن رفعا به، و قيل الباء بمعنى عن، اى فسئل عنه خبيرا و هو اللَّه عزّ و جلّ، و قيل جبرئيل (ع). و قيل الخطاب للرسول و المراد منه غيره لانّه كان مصدّقا به و المعنى: ايّها الانسان لا ترجع فى طلب العلم بهذا الى غيرى.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ لكفّار مكّة اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالوا مَا الرَّحْمنُ ما نعرف الرحمن الّا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب كانوا يسمّونه رحمن اليمامة، أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا قرأ حمزة و الكسائى يأمرنا بالياء، اى لما يأمرنا محمد (ص) بالسجود له، و قرأ الآخرون بالتاء، اى لما تأمرنا انت يا محمد «و زادهم» قول القائل لهم: اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ، نُفُوراً عن الدين و الايمان، و هو نظير قوله: فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً، وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً، و كان سفيان الثورى اذا قرأ هذه الاية، رفع راسه الى السّماء و قال: الهى زادنى خضوعا ما زاد اعداك «نفورا».
النوبة الثالثة
قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ، اين آيت از روى ظاهر بيان معجزه مصطفى (ص) است و بر معنى فهم اهل حقايق، اشارت بتخاصيص قربت و تضاعيف كرامت او. امّا بيان معجزه آنست كه رسول خدا عليه السلام در بعضى سفرها وقت قيلوله زير درختى فرود آمد. ياران جمله با وى و سايه درخت اندك بود، ربّ العزّة جلّ جلاله بقدرت خويش اظهار معجزه مصطفى (ص) را سايه آن درخت بكشيد چندان كه همه لشكر اسلام را در سايه آن درخت جاى بود. در آن حال ربّ العزّة اين آيت فرو فرستاد و اين معجزه ظاهر گشت. اما بيان تخصيص قربت و زلفت آنست كه: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ خطاب با حاضرانست و تشريف مقربانست. موسى (ع) بر مقام مناجات طمع در ديدار حق كرد گفت: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ جلال عزّت احديت ميل قهر در ديده قدس او كشيد كه: لَنْ تَرانِي و با مصطفى گفت: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ؟ اى محمد نه مرا مىبينى و در من نگرى؟ ديگر چه خواهى؟
اى جوانمرد! گمان مبر كه آن كس كه بمشاهدت عزّت ذو الجلال رسد ذرّهاى از عشق و شوق او كم گردد. در جگر ماهى تپشى است كه اگر همه بحار عالم را جمع كنى ذرّهاى از آن تپش بننشاند. دلى كه آن دلست امروز در كار است و فردا هم در كار، امروز در عين شوق و فردا در عين ذوق، يك سرّ از اسرار أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ آنست كه بشر اگر چه مخصوص بود بتخاصيص قربت، او را هرگز نرسد كه تقاضاى ديدار عزّت ذى الجلال كند مگر كه هم ديدار، خود بتقاضاى جمال آيد. بيان اين رمز در آن خبر است كه مصطفى گفت: «اذا دخل اهل الجنّة الجنة نودوا يا اهل الجنّة انّ لكم عند اللَّه موعدا يريد ان ينجز ينجزكموه»
الحديث الى آخره، اين خود درجه عامّه مؤمنان است كه بدرجات و منازل خويش آيند، و با اتباع و قهرمانان و خدم و اهل مملكت خويش الف گيرند، آن گه بتقاضاى عزّت بمشاهده احديّت رسند. باز قومى كه خداوندان عيناند از صفات خويش مجرّد گشته و بعين فطرت خويش رسيده. پيش از آن كه بمراقى دولت بهشت پيوندند، جمال ربوبيت راه ايشان بگيرد رداء كبريا را كشف كند، فيشهدهم بجماله و يتجلّى لهم بجلاله قبل وصولهم الى المنازل و الدرجات، فذلك قوله عزّ و جل: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ، و يقال: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ اى مد ظل العصمه قبل ان ارسلك الى الخلق.
وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً اى جعلك مهملا و لم يفعل، بل جعل الشمس التي طلعت من صدرك عَلَيْهِ دَلِيلًا.
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً هذا خطاب من اسقط عنه الرسوم و الوسائط.
قوله: وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ اشارت است بباد رعايت كه از مهبّ عنايت وزد بر دلهاى مؤمنان تا هر چه خاشاك مخالفت بود و انواع كدورت از آن دلها پاك بروبد و شايسته قبول كرامات و ارادات حق گرداند. بنده چون نسيم روح آن رياح بسينه وى رسد زوائد موارد طلبد و روائح آن سعادت و عنايت جويد، ربّ العزة بمهربانى و لطف خويش چهار در بر وى گشايد: در احسان و در نعمت و در طاعت و در محبت، بنده بحكم بشريت از راه كنودى خويش درآيد كه: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ و آن در احسان بر خود به بندد، حق جل جلاله رسول كرامت فرستد با كليد تجاوز و عفو كه: انا استر اسائتك برحمتى فانى سيّد لطيف و انت عبد ضعيف، فذلك قوله: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ. همچنين رب العزة در نعمت بر بنده گشايد، بنده بكفران پيش آيد كه: إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ، و آن در بر خود به بندد بتقصير در شكر. حق جل جلاله رسول فضل فرستد با كليد منّت و گويد: ان قصرت انت فى شكرى فلا اقصر انا فى برى، فذلك قوله: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ، سوم در طاعت است كه بر بنده گشايد اللَّه و بنده بمعصيت آن در بر خود ببندد. حق تعالى رسول مغفرت فرستد با كليد توبت كه: ان اذنبت ذنبا فانا اغفر لك و لا ابالى فذلك قوله: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، چهارم در محبت است كه اللَّه بلطف خود بر بنده گشايد بنده بجفا پيش آيد، بدليرى و بد عهدى آن در بر خود به بندد، رب العزّة رسول حلم فرستد با كليد ستر كه: عبدى! ان اجترأت على سوء المعاملة تجاوز عنك لانى حبيبك و انا الذى قلت: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ.
قوله: وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً قال النصرآبادي: هو الرّش الذى يرشّ من مياه المحبّة على قلوب العارفين فتحيا به نفوسهم باماتة الطبع فيها ثم يجعل قلبه اماما للخلق يفيض بركاته عليهم فتصيب بركات نور قلبه كل شىء من ذوات الارواح.
قال اللَّه تعالى: وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً.
وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً. اين همچنانست كه جايى ديگر گفت: وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ، و مقصود آنست كه رب العزة مىخواهد تا دوستان و خواص بندگان خود را پيوسته معصوم دارد از آنكه ايشان را با خود التفاتى بود يا با روش خويش نظرى كنند. موسى كليم (ع) وقتى ضجرتى نمود و متبرّم گشت از بنى اسرائيل از آنكه سؤال بسيار ميكردند از وى. رب العزة تأديب وى را آن شب بهزار نبى وحى فرستاد از انبياء بنى اسرائيل. بامدادان همه رسولان بودند، وحى گزاران و پيغام رسانان، خلق همه روى بايشان نهادند و موسى را تنها بگذاشتند، موسى در خود افتاد تنگدل و غمگين، در اللَّه زاريد و تضرّع كرد، گفت: بار خدايا! طاقتم نماند فرياد من رس و بر من ببخشاى. رب العزّة مراعات دل موسى را هم در آن روز قبض ارواح آن رسولان كرد و موسى بسر وقت خويش بازگشت.
وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ، هو يك حرف است فرد است اشارت فرا خداوند فرد. نه نام است و نه صفت اما اشارت است فرا خداوندى كه او را نام است و صفت، و آن يك حرف، ها است، و واو قرارگاه نفس است. نهبينى كه چون تثنيه كنى هما گويى نه هو ما؟ تا بدانى كه آن خود يك حرف است تنها دليل بر خداوند يكتا، همه اسامى و صفات كه گويى، از سر زبان گويى، مگر هو كه از ميان جان برآيد از صميم سينه و قعر دل رود. زبان و لب را با وى كارى نيست مردان راه دين و خداوندان عين اليقين كه دلهاى صافى دارند و همتهاى عالى و سينههاى خالى، چون از قعر سينه ايشان اين كلمه سر برزند مقصود و مفهوم ايشان جز حق جل جلاله نبود، و تا چنين جوانمردى نبود خود حقيقت هويت بر وى مكشوف نگردد.
آن عزيزى در راهى ميرفت درويشى پيش وى باز آمد، گفت: از كجا مىآيى؟
گفت: هو، گفت: كجا مىروى؟ گفت: هو، گفت: مقصودت چيست؟ گفت: هو، از هر چه سؤال ميكرد وى ميگفت هو. اين چنانست كه گفتهاند:
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ، البحر الملح لا عذوبة فيه و العذب لا ملوحة فيه و هما فى الجوهريّة واحد و لكنّه سبحانه بقدرته غاير بينهما فى الصّفة، كذلك خلق القلوب بعضها معدن اليقين و العرفان و بعضها محل الشك و الكفران.
عَذْبٌ فُراتٌ اشارت است فرا دل دوستان كه بنور هدى روشن است، بزيور ايمان آراسته و شعاع آفتاب توحيد درو تافته، و مِلْحٌ أُجاجٌ اشارت است فرا دل بيگانگان كه بظلمات كفر و كدورات شك تاريك گشته و در حيرت جهل بمانده. آن يكى را خلعت رفعت پوشيده بلا ميل و آن يكى را قيد مذلّت و اهانت بر پاى نهاده بلا جور. آرى چون رب العزة خواهد كه بندهاى را تاج اعزاز بر سر نهد بر بساط راز او را راه دهد و راه ايمان بر وى روشن دارد، و چون خواهد كه داغ خسار بر رخسارش نهد، بسوط انتقام از مقام قربش براند. وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ.
سأل رجل ابن سالم: أ نحن مستعبدون بالكسب او بالتوكل؟ فقال ابن سالم: التوكل حال رسول اللَّه و الكسب سنة رسول اللَّه (ص). و انما استنّ لهم الكسب لضعفهم حين اسقطوا عن درجة التوكل الذى هو حاله. فلمّا سقطوا عنه لم يسقطهم عن درجة طلب المعاش بالمكاسب الذى هو سنته و لو لا ذلك لهلكوا. و عن محمد بن عبد اللَّه الفرغانى يقول: سمعت ابا جعفر الحداد يقول: مكثت تسع عشر سنة اعتقد التوكل و انا اعمل فى السوق فآخذ كل يوم اجرتى و لا استريح منها الى شربة ماء و لا الى دخلة حمّام فاتنظّف بها، و كنت اجىء بأجرتى الى الفقراء فأواسيهم بها فى الشونيزية و غيرها و اكون انا على حالى. و يقال عوام المتوكلين: اذا اعطوا شكروا و اذا منعوا صبروا، و خواصهم اذا اعطوا آثروا و اذا منعوا شكروا، و يقال: الحقّ يجود على الاولياء اذا توكلوا بتيسير السبب من حيث يحتسبون و لا يحتسبون، و يجود على الاصفياء بسقوط الادب و اذا لم يكن ادب، فمتى يكون طلب؟ و يقال التوكل ان يكون مثل الطفل لا يعرف شيئا يأوى اليه الّا ثدى امّه. كذلك المتوكلون يجب ان لا يرى لنفسه مأوى الّا اللَّه عز و جل.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً با بركت آن خداى كه در آسمان برجها كرد وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً و در آن چراغى نهاد، وَ قَمَراً مُنِيراً (۶۱) و ماهى تابنده.
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً او آنست كه شب و روز را روان پياپى كرد گذرنده پس يكديگر، لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ آن را تا هر كه خواهد.، أَوْ أَرادَ شُكُوراً (۶۲) يا سپاس خواهد داشت دارد.
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ و بندگان رحمن، الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً آنند كه ميروند در زمين بكم آزارى، وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ و چون نادانان در روى ايشان نادانى گويند، قالُوا سَلاماً (۶۳) گويند ما از سخن نادانان بيزاريم.
وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ، و ايشان كه در شبها خداوند خويش را سُجَّداً وَ قِياماً (۶۴) بسجود باشند و بپاى.
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا و ايشان كه گويند خداوند ما اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ بگردان از ما عذاب دوزخ، إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً (۶۵) كه عذاب آن كافر را ستوهى نماى است جاويد.
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً (۶۶) و آن بد آرامگاهى است و بودنى جاى.
وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا و ايشان كه آن گه كه نفقه مىكنند، لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا نه گزاف كنند و نه به تنگى زيند، وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً (۶۷) و ميان اين و آن راست باز ايستند.
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و اينان كه با اللَّه خدايى ديگر نخوانند، وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ و نكشند تنى كه اللَّه خون آن حرام كرد مگر بحقّ، وَ لا يَزْنُونَ و زنا نكنند، وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ و هر كه از اين افعال چيزى كند، يَلْقَ أَثاماً (۶۸) پاداش بزهكارى خويش بيند.
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ توى بر توى كند او را عذاب روز رستخيز، وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (۶۹)، و در آن عذاب جاويد ماند خوار كرده بنوميدى.إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ مگر او كه باز گردد و بگرود، وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً و كردار نيك كند، فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ايشاناند كه اللَّه تعالى ايشان را بجاى بديهاى ايشان نيكيها دهد، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (۷۰) و اللَّه آمرزگار است مهربان هميشى.
وَ مَنْ تابَ وَ عَمِلَ صالِحاً و هر كه باز گردد با خداوند خويش و كردار نيك كند، فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً (۷۱) او را به نزديك خداوند خويش بازگشتنگاه است هر گه بازگردد.
وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ و ايشان كه گواهى دروغ ندهند، وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ و هر گه كه بناپسند و سخن بيهوده بگذرند، مَرُّوا كِراماً (۷۲) آزاد و نيكو برگذرند.
وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ و ايشان كه چون پند دهند ايشان را بسخنان خداوند ايشان، لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَ عُمْياناً (۷۳) بر وى نيفتد چون كر و نابينا.
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا و ايشان كه ميگويند خداوند ما هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا بخش ما را از جفتان ما و فرزندان ما قُرَّةَ أَعْيُنٍ روشنايى چشمها وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (۷۴) و ما را پيشوايان پرهيزگاران كن.
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا ايشانند كه پاداش دهند ايشان را بهشت، بشكيبايى كه ميكردند. وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً (۷۵) و ايشان را بروى مىآرند و مىنمايند، در بهشت نواخت و درود.
خالِدِينَ فِيها جاويد ايشان در آن، حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً (۷۶) چون نيكوسراى آرامش را و بنگاه بودن را.
قُلْ بگوى اى محمد (ص) ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي چه سازد بشما خداوند من، لَوْ لا دُعاؤُكُمْ اگر نه از بهر آنيد كه شما گوئيد فَقَدْ كَذَّبْتُمْ اكنون پس كه پيغام بدروغ فرا داشتيد، فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً (۷۷) با هم بر آويختنيى بود تا از آن چه بينيد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً قال الحسن و مجاهد و قتادة: البروج هى النّجوم الكبار مثل الزهرة و سهيل و المشترى و السماك و العيوق و اشباهها، سمّيت بروجا لاستنارتها و حسنها وضوءها، و الأبرج الواسع ما بين الحاجبين، و قال عطية بن العوفى بروجا اى قصورا فى السّماء فيها الحرس من الملائكة، دليله قوله: وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ. و قيل المراد بها قصور الجنّة و قال ابن عباس هى البروج المعروفة الّتى هى منازل الكواكب السّبعة السّيّارة و هى اثنا عشر بروجا: الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و الاسد و السنبله و الميزان و العقرب و القوس و الجدى و الدلو و الحوت. فالحمل و العقرب بيتا المريخ، و الثور و الميزان بيتا الزهرة، و الجوزاء و السنبلة بيتا عطارد، و السرطان بيت القمر و الاسد بيت الشمس، و القوس و الحوت بيتا المشترى و الجدى و الدلو بيتا زحل، و هذه البروج مقسومة على الطبائع الاربع، فيكون نصيب كل واحد منها ثلاثة بروج تسمّى المثلثات: فالحمل و الاسد و القوس مثلّثة ناريّة، و الثور و السنبلة و الجدى مثلّثة ارضيّة، و الجوزاء و الميزان و الدلو مثلّثة هوائيّة، و السرطان و العقرب و الحوت مثلّثة مائيّة، وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً، يعنى الشمس كما قال: وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً، و قرأ حمزة و الكسائى سرجا بالجمع يعنى النّجوم العظام وَ قَمَراً مُنِيراً، القمر قد دخل فى السّرج على قراءة من قرأ بالجمع، غير انّه خصّه بالذّكر لنوع فضيلة، كما قال: فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ، خص النّخل و الرمان بالذكر مع دخولهما فى الفاكهة، و الهلال بعد ثلث قمر لابيضاض الارض به و لا قمر الأبيض.
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً، الخلفة مصدر بمعنى الاختلاف، اى مختلفين الى الخلق، يجيء هذا حينا و هذا حينا، و قيل خلفة اى مختلفين فى اللون احدهما ابيض و الآخر اسود. و قال ابن عباس و الحسن و قتادة: يعنى خلفا و عوضا يقوم احدهما مقام صاحبه، فمن فاته عمله فى احدهما قضاه فى الآخر فيكون فيه توسعة على العباد فى نوافل العبادات و الطاعات.
قال شقيق بن سلمة: جاء رجل الى عمر بن الخطاب و قال: فاتتنى الصلاة اللّيلة.
قال: ادرك ما فاتك من ليلتك فى نهارك، فانّ اللَّه عز و جل جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ. و قال ابن زيد: يعنى يخلف احدهما صاحبه، اذا ذهب احدهما جاء الآخر، فهما يتعاقبان فى الضّياء و الظلام و الزيادة و النقصان، يدل عليه قول زهير:
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ، قرأ حمزة يذكر باسكان الذال و تخفيف الكاف و ضمّها من الذّكر يعنى لمن اراد ان يذكر اللَّه بصلاة و تسبيح و قراءة، و قرأ الآخرون يذّكّر بتشديد الذّال و الكاف، اى يتذكر و يتعظ أَوْ أَرادَ شُكُوراً. يعنى يشكر اللَّه عز و جلّ على تراخى المستدرك. و قيل يشكر نعم اللَّه المذكورة فى الآية.
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ نسبهم اليه للتّخصيص و التّفضيل و ان كان الخلق كلّهم عباده كقول القائل: هذا البار ابنى لا هذا العاق. و قيل: اضافهم الى اسمه الخاص لانّهم اهل الخصوص، و المعنى و خواص عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ، و قيل: العباد هاهنا جمع عابد كصاحب و صحاب و تاجر و تجار و راجل و رجال، اى الّذين يعبدونه حقّ عبادته، هم الَّذِينَ يَمْشُونَ، هذا على قول من جعل خبر المبتدا: الَّذِينَ يَمْشُونَ، و من جعل خبر المبتدا: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ، جعل الَّذِينَ يَمْشُونَ و ما بعده وصفا لعباد الرّحمن.
و قوله: يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً اى بالسكينة و الوقار و التواضع غير اشرين و لا مرحين، كقوله: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً. و الهون الرّفق و اللّين و هو مصدر يقوم مقام الحال، اى هينين لينين، كما وصف النبى (ص) المؤمنين، فقال: المؤمنون هيّنون ليّنون كالجمل الانف ان قيد انقاد و ان انيخ على صخرة استناخ.
قال بعضهم: هيّنون لينون بالتّخفيف يستعمل فى المدح لا غير، و بالتّشديد قد يستعمل فى غير المدح.
وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ، اى اذا كلّمهم السّفهاء بما يكرهون فى القول، قالُوا سَلاماً، اى اجابوهم بالحسن و صانوا انفسهم عن مسافهتهم و مشاتمتهم. و معنى سلاما سدادا، و تقديره: قالوا قولا سلاما يسلمون من عقباه و يسلمون فيه من الاثم. و قال بعضهم يقولون لو لا ندعوا الى السلم و هو الصلح. و قيل معناه يقولون سلام عليكم، دليله قوله عزّ و جل: وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ، قال الكلبى و ابو العالية هذا قبل ان يؤمر بالقتال، ثم نسختها آية القتال وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً، كان الحسن البصرى اذا قرأ الآية الاولى قال: هذا وصف نهارهم، و اذا قرأ هذه قال: هذا وصف ليلهم. و روى عن الحسن ايضا انه قال: نهارهم فى خشوع و ليلهم فى خضوع يقال لمن ادرك الليل بات، نام او لم ينم. يقال بات فلان قلقا، و المعنى يبيتون لربهم بالليل فى الصلاة سجدا على وجوههم و قياما على اقدامهم. قال ابن عباس: من صلّى بعد العشاء الآخرة ركعتين او اكثر فقد بات للَّه ساجدا و قائما. و عثمان بن عفان قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: «من صلّى العشاء فى جماعة كان كقيام نصف ليله و من صلّى الفجر فى جماعة كان كقيام ليلة».
و قوله: «قياما» يجوز ان يكون مصدرا و يجوز ان يكون جمع قائم كصاحب و صحاب، و قوله: سُجَّداً، جمع ساجد، و قدّم السجود و اخّر القيام لروىّ الآية، و ليعلم انّ القيام فى الصّلاة.
خلافست ميان علما كه در نماز طول القيام فاضلتر يا كثرت ركوع و سجود، قومى گفتند: كثرت ركوع و سجود فاضلتر، كه اللَّه تعالى گفت: وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ، بنده هر بار كه سجود كند در نماز بحقّ نزديك گردد. مصطفى (ص) گفت: «اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فاكثروا الدّعا».
ابن عمر يكى را ديد كه در نماز قيام دراز داشت، گفت: اگر من او را شناختمى من او را بكثرت ركوع و سجود فرمودمى، كه از رسول خدا شنيدم عليه السلام كه گفت: «انّ العبد اذا قام يصلّى، اتى بذنوبه فجعلت على رأسه و عاتقيه، فكلّما ركع او سجد تساقطت عنه».
و قال معدان بن طلحة: لقيت ثوبان مولى رسول اللَّه (ص) فقلت: اخبرنى بعمل يدخلنى اللَّه به الجنّة. فقال: سألت عن ذلك رسول اللَّه فقال: «عليك بكثرة السّجود للَّه فانك لا تسجد للَّه سجدة الّا رفعك اللَّه بها درجة و حط عنك بها خطيئة».
و قال ربيعة بن كعب الاسلمى: كنت ابيت مع رسول اللَّه فأتيته بوضوئه و حاجته، فقال لي: «سل!» فقلت: اسألك مرافقتك فى الجنّة. قال: «او غير ذلك». قلت: هى حاجتى يا رسول اللَّه.
قال: «فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود».
قومى گفتند طول القيام فاضلتر، كه، خبر درست است كه از رسول خدا پرسيدند: اىّ الصلاة افضل؟ قال: «طول القنوت».
و قال اسحاق: امّا بالنّهار فكثرة الرّكوع و السّجود، و امّا باللّيل فطول القيام. قال ابو عيسى: و انما قال اسحاق هذا لانه وصف صلاة النبى بالليل و وصف طول القيام، و امّا بالنّهار فلم يوصف من طول القيام ما وصف باللّيل.
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بعد الفراغ من الصلاة: رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، اى ملحا دائما لازما غير مفارق من عذّب به من الكفّار، و منه سمّى الغريم لطلبه حقّه و الحاحه على صاحبه و ملازمته ايّاه، و فلان مغرم بفلان اذا كان مولعا به لا يصبر عنه و لا يفارقه. و قال الحسن: قد علموا انّ كلّ غريم يفارق غريمه الّا غريم جهنّم. و قيل الغرام، اشدّ العذاب و هو مصدر غرم غرما و غراما.
قال محمد بن كعب: انّ اللَّه تعالى سأل الكفّار ثمن نعمته فلم يؤدّوه اليه فاغرمهم فادخلهم النّار.
إِنَّها ساءَتْ يعنى انّ جهنّم ساءت مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً، اى بئست موضع قرار و اقامة، منصوبان على التّمييز.
وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا، قيل: الاسراف مجاوزة الحدّ الّذى اباحه اللَّه تعالى لعباده الى ما فوقه، و الاقتار القصور عمّا امر اللَّه به، و القوام بين الامرين، و المسرف مذموم و كذلك المقتر.
روى عن معاذ انه قال: لمّا نزلت هذه الآية سألت رسول اللَّه (ص) عن النفقه فى السرف و الاقتار ما هو؟ فقال: «من منع من حقّ فقد قتر، و من اعطى فى غير حقّ فقد اسرف».
و قيل: الاسراف الانفاق فى معصية اللَّه، و الاقتار منع حقّ اللَّه، و القوام الاقتصاد و هو مصدر و قيل: القوام العدل و هما واحد و الكسر فيه لغة و هو منصوب بخبر «كان»، اى و كان الانفاق قواما. و قال الزجاج: تفسير هذه الآية على الحقيقة ما ادّب اللَّه سبحانه به نبيّه فقال: وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً. قرأ ابن كثير و اهل البصرة يقتروا بفتح الياء و كسر التّاء و قرأ نافع و ابن عامر يقتروا بضمّ الياء و كسر التّاء من اقتر يقتر، و قرأ الباقون يقتروا بفتح الياء و ضمّ التّاء و كلّها لغات صحيحة. يقال: اقتر و قتر بالتّشديد و قتر يقتّر و يقتر، قال يزيد بن حبيب فى هذه الآية: اولئك اصحاب محمد (ص) كانوا لا يأكلون طعاما للتّنعم و اللّذة و لا يلبسون ثيابا للجمال و لكن كانوا يريدون من الطعام ما يسدّ عنهم الجوع و يقوّيهم على عبادة ربّهم و من الثياب ما يستر عوراتهم و يكنّهم من الحرّ و القرّ.
قال النبي (ص): «ليس لابن آدم حقّ فيما سوى هذه الخصال: بيت يكنّه و ثوب يوارى عورته و جرف الخبز و الماء.
يعنى كسر الخبز واحدتها جرفة. و قال عمر: كفى سرفا ان لا يشتهى الرّجل شيئا الا اشتراه فاكله.
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ قال عبد اللَّه بن مسعود: سألت رسول (ص): اىّ الذنب اعظم؟ قال: ان تجعل للَّه ندّا و هو خلقك. قال قلت: ثمّ اىّ؟ قال: «ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك» قال قلت: ثمّ اىّ؟ قال: «ان تزنى بحليلة جارك» فانزل اللَّه تعالى تصديقها: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، اى لا يعبدون الصنم و لا يجعلون للَّه شريكا و لا يقتلون النفس التي حرّم اللَّه قتلها و هى نفس المؤمن و المتعاهد الا بالحق، يعنى بحق يبيح قتلها، و هو الشرك و الزنا، و قتل النفس بغير حق، و السعى فى الارض بالفساد. وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ، اى شيئا من هذه الافعال يَلْقَ أَثاماً. يعنى عقوبة. تقول اثم الرجل بالكسر اذنب و اثمه جازاه.
قال الشاعر:
و قيل اثاما اثما و قال ابن عباس يريد جزاء الاثم و يروى فى الحديث: «ان الغى و الآثام بئران يسيل فيهما صديد اهل النار.»
و قيل الآثام واد فى جهنم فيه الزناة.
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وقتا بعد وقت، يعذب بالوان العذاب وَ يَخْلُدْ فِيهِ، اى فى العذاب «مهانا» ذليلا صاغرا مستخفا به لا يغاث. قرأ ابن عامر و ابو بكر: «يضاعف» و «يخلد» برفع الفاء و الدّال. على ابتداء، و شدّد ابن عامر: يضعّف.
و قرأ الآخرون بجزم الفاء و الدّال على جواب الشرط.
ثمّ قال: إِلَّا مَنْ تابَ من الشرك و الذنوب وَ آمَنَ باللّه و نبيّه محمد (ص) وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فى ايمانه. قال ابن عباس: قرأناها على عهد النبي (ص) سنتين: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الآية، ثمّ نزلت: إِلَّا مَنْ تابَ، فما رأيت النّبي (ص) فرح بشىء قط، فرحه بها و فرحه به: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً الاية. و قيل نزلت هذه الآية فى الوحشى قاتل حمزة: روى عطاء عن ابن عباس، قال: اتى وحشى النّبي (ص) فقال: أتيتك مستجيرا، فاجرنى حتى اسمع كلام اللَّه. فقال رسول (ص): «قد كنت احبّ ان اراك على غير جوار فامّا اذا اتيتنى مستجيرا فانت فى جوارى.
حتى تسمع كلام اللَّه». قال: فانى اشركت و قتلت النفس التي حرم اللَّه و زنيت فهل يقبل اللَّه منّى توبة؟ فصمت رسول اللَّه (ص) حتى انزلت: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الآية، فتلاها عليه، فقال: ارى شرطا فلعلى لا اعمل صالحا، انا فى جوارك حتى اسمع كلام اللَّه. فنزلت: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ، فدعاه فتلا عليه. فقال: و لعلّى ممّن لا يشاء انا فى جوارك حتى اسمع كلام اللَّه.
فنزلت: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً. فقال نعم الآن لا ارى شرطا، فاسلم.
و هذه الآية نزلت بالمدينة و هى ناسخة لما فى النساء فى قوله: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ. و قيل هذه منسوخة بها. و قيل هذه فى الشرك، و الصحيح انّ هذه هى الناسخة بدليل قوله: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ، و هذا محكم بالاجماع.
فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ذهب جماعة الى ان هذا التبديل فى الدنيا.
قال ابن عباس و سعيد بن جبير و الحسن و مجاهد و السدىّ و الضحاك: يبدلهم اللَّه بقبائح اعمالهم فى الشرك محاسن الاعمال فى الاسلام فيبدلهم بالشرك ايمانا، و بقتل المؤمنين قتل المشركين، و بالزّنا عفّة و احصانا. و قال قوم يبدل اللَّه سيئاتهم التي عملوها فى الاسلام، حسنات يوم القيمة و هو قول سعيد بن المسيب و مكحول، يدل عليه ما روى ابو ذر قال: رسول اللَّه (ص): «انّى لاعلم آخر رجل يخرج من النّار يؤتى بالرّجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه و يخبؤ عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا كذا و هو مقرّ لا ينكر و هو مشفق من كبارها، فيقال: اعطوه مكان كل سيئة حسنة فيقول: انّ لى ذنوبا ما اريها هاهنا»، قال ابو ذر: فلقد رأيت رسول اللَّه (ص) ضحك حتى بدت نواجذه. و قال بعضهم: انّ اللَّه يمحوا بالندم جميع السيئات ثمّ يثبت مكان كلّ سيّئة حسنة. قال الزجاج: ليس انّ السيئة بعينها تصير حسنة و لكنّ التأويل انّ السيئة تمحى بالتوبة و تكتب الحسنة مع التوبة و الكافر يحبط اللَّه عمله و يثبت له السيئات. و قيل: إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً هذه الثلث بحذاء تلك الثلاث: امّا من دعى مع اللَّه الها آخر، فآمن، و اما من زنى، فتاب، و اما من قتل، فعمل عملا صالحا. اجاب الى القصاص او الدّية، فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً لما تقدم قبل التوبة رَحِيماً لما بعدها.
وَ مَنْ تابَ وَ عَمِلَ صالِحاً قال بعض اهل العلم: هذا فى التوبة من غير ما سبق ذكره فى الآية الاولى من القتل و الزنا، يعنى من تاب من الشرك و عمل صالحا، يعنى ادى الفرائض ممّن لم يقتل و لم يزن، فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً، اى يعود اليه بعد الموت متابا حسنا، يفضّل على غيره ممن قتل و زنى، فالتوبة الاولى و هى قوله: وَ مَنْ تابَ، رجوع عن الشرك و الثانية رجوع الى اللَّه للجزاء و المكافاة.
و المعنى من تاب و رجع من الشرك و عمل بطاعته، فانّ ذلك يرجع الى اللَّه. و مثله قوله: وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ، اى يجازى عليه اذا علمه. و قال بعضهم: هذه الآية ايضا فى التوبة عن جميع السيئات و معناه من اراد التوبة و عزم عليها فليبادر اليها و يوجه بها الى اللَّه. و قيل معناه من تاب فليتب للَّه لا لغيره. فقوله: «يتوب الى اللَّه خبر بمعنى الامر، و قيل معناه فليعلم انّ توبته و مصيره الى اللَّه، و قيل من تاب من ذنوبه فانّه يتوب الى من يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات، فلا تهتم لذنوبك اذا تبت عنها الى اللَّه. ثم قيده بالمصدر فقال: مَتاباً تأكيدا، اى يتوب الى اللَّه حقا.
وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ يعنى الشرك و تعظيم الانداد، قاله اكثر المفسرين.و قال على بن ابى طلحة، يعنى شهادة الزور، و كان عمر بن الخطاب يجلد شاهد الزور اربعين جلدة و يسحم وجهه و يطوف به فى السوق. و قال مجاهد يعنى اعياد المشركين من المجوس و النصارى. و قال قتادة معناه لا يساعدون اهل الباطل على باطلهم.
و قيل معناه لا يشهدون مجلس الزور، فيدخل فيه اللّهو و اللّعب و الكذب و النّوح و الغناء بالباطل. روى عن محمد بن المنكدر قال: بلغنى انّ اللَّه عز و جل يقوم يوم القيمة اين الذين كانوا ينزهون انفسهم و اسماعهم عن اللَّه و من مزامير الشيطان ادخلوهم رياض المسك. ثمّ يقول للملائكة: اسمعوا عبادى تحميدى و ثنائى و تمجيدى و اخبروهم أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. و اصل الزور تمويه الباطل بما يوهم انّه حقّ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ، يعنى مرّوا بجميع ما ينبغى ان يلغى و يطرح، مَرُّوا كِراماً. اى اعرضوا عنه مسرعين كقوله: وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ.
و يقال تكرم فلان عما يشينه اذا تنزه و اكرم نفسه عنها. قال الحسن و الكلبي: اللّغو المعاصى كلّها، يعنى اذا مروا بمجالس اللّهو و الباطل مرّوا كراما و قال مقاتل: اذا سمعوا من الكفّار الشتم و الاذى، اعرضوا و صفحوا. و قال السدي: هى منسوخة بآية القتال. و قيل اذا ارادوا ذكر النّكاح و ذكر الفروج كنواعنه، فالكرم هاهنا هو الكناية و التعريض و قوله عز و جلّ: كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ، كناية عن البول و الخلاء، و قد كنى اللَّه عز و جل فى القران عن الجماع بلفظ الغشيان و التلبس و النكاح و السر و الإتيان و الافضاء و اللمس و المس و الدخول و المباشرة و المقاربة فى قوله: وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ و الطمث فى قوله: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ و هذا باب واسع فى العربيّة.
و قيل نزلت هذه الآية فى قوم مرّوا لما دخلوا مكة بابواب بيوتهم التي عبدوا فيها الصنم، مرّوا متكرمين لم يلاحظوها و لم يلتفتوا اليها، فشكرهم اللَّه ذلك.
وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ، اى اذا قرى عليهم القرآن او وعظوا بالقرآن و خوفوا بما فيه لم يتغافلوا عنها كأنهم صمّ لم يسمعوها و عمى كانّهم لم يروها اى لم يكونوا على حالهم الاولى كان لم يسمعوا بل خروا سجدا و بكيا سامعين مبصرين لما امروا به و نهوا عنه، كقوله: إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا.
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قرأ ابو عمرو و حمزة و الكسائى و ابو بكر ذرّيتنا بغير الف، على الوحدة، و قرأ الباقون ذرّيّاتنا بالالف على الجمع، و الذّرّيّة اسم للجمع كقوم و رهط، و من جمع فكانّه يجمع القوم اقواما، و فى معناه قولان: احدهما اجعل لنا ازواج خير و اولاد خير، و الثانى هب لنا من الازواج اولادا، يعنى اولاد الصّلب، و من ذرّيّتنا اولادا، يعنى اولاد الاولاد و الاعقاب، لتقرّ أعيننا برؤيتنا ايّاهم على طاعة اللَّه و طاعة رسوله. سألوا اللَّه عز و جل ان يريهم ازواجهم و ذرّيّاتهم فى طاعته. و قال الزجاج: سألوا ان يلحق اللَّه عز و جل بهم ذرّيّتهم فى الجنة، و قال القرظى ليس شيء اقرّ لعين المؤمن من ان يرى زوجته و اولاده مطيعين للَّه عز و جل، و قوله: قُرَّةَ أَعْيُنٍ مصدر فلهذا لم يجمع. و قرئ فى الشواذ قرات اعين و اشتقاقه من القرّ و هو البرد لانّ دمعة السرور باردة، و ضده «سخنة العين».
و قيل من القرار اى يقر البصر به فلا ينظر الى غيره. وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً، اى ائمّة يقتدون فى الخير بنا. و وحّد اماما لانّه مصدر، كالصيام و القيام، يقال: امّ اماما كما يقال صام صياما و قام قياما. و قيل هو جمع امّ كراع و رعاء و تاجر و تجار.
و قيل معناه اجعل كلّ واحد منّا اماما. و قيل واحد اراد به الجمع، كقوله: ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا، اى اطفالا، فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي، اى اعداء. و يقال اميرنا هؤلاء، اى امراؤنا. و قال الحسن اجعلنا نقتدى بالمتقين و يقتدى بنا المتقون و قال ابن عباس: اجعلنا ائمّة هداية كما قال: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا، و لا تجعلنا ائمّة ضلالة، كما قال: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ. قال القفال و جماعة من المفسرين: هذه الآية دليل على انّ طلب الرئاسة فى الدين واجب. جابر بن عبد اللَّه گفت: پيش امير المؤمنين على (ع) حاضر بودم كه مردى آمد به نزديك وى و پرسيد كه يا امير المؤمنين: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً نزول اين آيت در شأن كيست؟ و ايشان چه قومند كه رب العالمين ايشان را باخلاق پسنديده و خصال ستوده ياد كرد، و آن گه بخصائص قربت و لطايف كرامت مخصوص كرد و طرف و غرف در جنّات النّعيم ايشان را نامزد كرد؟ جابر گفت آن ساعت على روى وامن كرد و گفت: «يا جابر! تدرى من هؤلاء؟هيچ دانى كه ايشان كهاند و اين آيت كجا فرود آمد؟
گفتم: يا امير المؤمنين: نزلت بالمدينة، بمدينه فرو آمد اين آيت گفت: «نه يا جابر كه اين آيت بمكه فرو آمد. يا جابر! الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً بو بكر بو قحافه است او را حليم قريش مىگفتند در بدو كار كه رب العزّه او را بعزّ اسلام گرامى كرد، او را ديدم در مسجد مكه از هوش برفته از بس كه كفّار بنى مخزوم و بنى اميه او را زده بودند، و بنو تيم از بهر او خصومت كردند با بنى مخزوم، او را بخانه بردند هم چنان از هوش برفته. چون با هوش آمد مادر خود را ديد بر بالين وى نشسته، گفت: يا امّه اين محمد (ص)؟ اى مادر محمد كجاست و كار وى بچه رسيد؟ پدرش بو قحافه گفت: و ما سؤالك عنه و لقد اصابك من اجله ما لا يصيب احدا لاجل احد؟ اى پسر چه جاى آنست كه تو از حال محمد پرسى و دل بوى چنين مشغول دارى؟ نهبينى كه بر تو چه ميرود از بهر وى؟ اى پسر نمىبينى بنو تيم كه بتعصّب تو برخاسته و ميگويند اگر تو از دين محمد باز گردى و بدين پدران خويش بازآيى ما ثار تو از بنى مخزوم طلب كنيم و ايشان را به پيچانيم و كم آريم تا تشفّى تو پديد كنيم. ابو بكر سخت حليم بود و بردبار و متواضع سر برداشت و گفت: اللّهم اهد بنى مخزوم لا يعلمون، يأمروننى بالرجوع من الحقّ الى الباطل. رب العزه او را بستود در آن حلم و وقار و سخنان آزادوار و در حقّ وى گفت: الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً. يا جابر! وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً سالم است مولى بو حذيفه كه همه شب در قيام بودى متعبد و متهجد، وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ الآية ابو ذر غفارى است كه پيوسته با بكا و حزن بودى از بيم دوزخ و از آتش قطيعت تا رسول خدا او را گفت: «يا با ذر! هذا جبرئيل يخبرنى انّ اللَّه تعالى اجارك من النار»، وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا الآيه ابو عبيده جراح است، انفق ماله على نفسه و على اقربائه، فرضى اللَّه فعله، وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الآيه على بن ابى طالب است كه هرگز بت نپرستيد و شرك نياورد و هرگز زنا نكرد و قتل بناحق نكرد، وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل است: خطاب بن نفيل درعى بفروخت پس پشيمان شد سعيد را گفت: تو دعوى كن كه آن درع جدّ مرا بود عمرو بن نفيل و خطاب را در آن حقّى نه تا ترا رشوتى دهم سعيد گفت: مرا برشوت تو حاجتى نيست و دروغ گفتن كار من نيست. فرضى اللَّه فعله، وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ الآيه سعد بن ابى وقاص است وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا الآيه عمر خطاب است. ايشان را جمله باين صفات ستوده و اخلاق پسنديده كه نتايج اخلاق مصطفى (ص) است، ياد كرد.
آن گه گفت: اولئك، يعنى اولئك الذين استجمعوا هذه الخصال، يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا، يعنى يثابون الدرجة الرفيعة فى الجنة. و الغرفة كلّ بناء مرتفع عال.
قال عطاء يريد غرف الدّرّ و الزبرجد و الياقوت فى الجنة بِما صَبَرُوا على امر اللَّه و طاعته و على الفقر و الفاقه. و قيل بما صبروا على اذى المشركين. و قيل بصبرهم عن الشهوات. و عن الحسن قال: قال النبي (ص): انّ فى الجنة لغرفا مبنية فى الهواء لا علاقة من فوقها و لا عماد لها من تحتها لا يأتيها اهلها الا شبه الطير لا ينالها الا اهل البلاء».
وَ يُلَقَّوْنَ فِيها قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر يلقون بفتح الياء و اسكان اللام و تخفيف القاف كما قال: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، و قرأ الآخرون يلقون بضم الياء و فتح اللام و تشديد القاف، كما قال: وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و قوله: «تحيّة»، اى ملكا. و قيل بقاء دائما. و قوله: سَلاماً، قال الكلبى: يحيّى بعضهم بعضا بالسلام و يرسل الرب اليهم بالسلام، و قيل: التحية البشارة لهم بالخلود فى الجنان، و السّلام السلامة فيها من الآفات.
خالِدِينَ فِيها، اى فى الجنّة لا يموتون و لا يخرجون منها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً. هذه فى مقابلة قوله: ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً.
قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي، اى ما يبالى بكم و ما يكترث و ما يصنع لَوْ لا دُعاؤُكُمْ للَّه ولدا و شريكا، يدلّك على صحّة هذا التأويل قوله: فَقَدْ كَذَّبْتُمْ، ميگويد چه كار دارد بشما و عذاب كردن شما خداوند من اگر نه آنيد كه شما خداوند خويش را مىفرزند و انباز گوئيد. هذا كقوله: ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ.
قال ابن عباس: معناه قل ما يعبوء بخلقكم ربى لو لا عبادتكم و طاعتكم ايّاه يعنى انه خلقكم لعبادته، چه كار داشت خداوند من بآفريدن شما اگر نه طاعت و عبادت وى را بودى؟ او جل جلاله خلق را كه آفريد عبادت و معرفت خود را آفريد. همانست كه گفت: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. و قيل معناه اىّ وزن يكون لكم عنده لو لا توحيدكم ايّاه: چه وزن بودى و چه قدر شما را بنزديك او اگر نه عبادت شما و توحيد شما بودى؟ وزنى و قدرى كه هست توحيد راست و اهل توحيد را، آن گه خطاب با كفّار مكه گردانيد، گفت: فقد كذبتم ايها الكافرون، يعنى انّ اللَّه دعاكم بالرسول الى توحيده و عبادته، فَقَدْ كَذَّبْتُمْ الرّسول و لم تجيبوه. اى كافران مكه اللَّه شما را به پيغام و رسول خويش با توحيد خواند، شما پيغامبر را دروغزن گرفتيد و پيغام او دروغ شمرديد، فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً، اى عذابا دائما لازما و هلاكا مفنيا يلحق بعضكم ببعض. اكنون كه تكذيب كرديد گوش داريد عذابى دائم لازم كه شما را نيست گرداند و بيخ برآرد. قال عبد اللَّه بن مسعود: هو يوم بدر قتل منهم سبعون و اسر سبعون ثم اتصل به عذاب الآخرة لازما لهم. قال ابن مسعود: خمس قد مضيق: الدخان و القمر و الروم و البطشة و اللزام، قال: و الدخان هو ان صبّ على قريش جدب سبع كسبع يوسف حتى اكلوا القدّ و العظم و نبشوا عن الموتى و رأى الناس مثل الدخان فى الهواء من الجوع. قال الزجاج: معناه فسوف يكون تكذيبكم لزاما يلزمكم فلا تعطون التوبة و تلزمكم فيه العقوبة فيدخل فى هذا يوم بدر و غيره مما يلزمهم من العذاب. و قيل هذا اللزام هو الاختصام المذكور فى سورة الحج فى قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. ذاك الاختصام هو هذا الالتزام.
النوبة الثالثة
قوله: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً الآيه، پاكست و بزرگوار و با بركت خداوندى كه آسمان بر بالاى سر ما بقدرت معلّق بداشت و مرانرا به بروج و ستارگان بپاداشت و بنگاشت. سمكى كه در جرمش فطور نه و در دورش فتور نه و در گردش قصور نه، سمكى عظيم بآن كثيفى بداشته بر هواى باين لطيفى، سمكى محروس، سقفى محفوظ در قبّه قدرت محبوس، يقول تعالى: وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً سمكى نهاده طبق بر طبق، آفريده و ساخته خداوند حق، برده از همه مقدّران مهندسان سبق، يقول تعالى: خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً آفريده بر اين سقف شمسى و قمرى، بهر منزل ايشان را گذرى، در هر خانه ايشان را اثرى، بهر روزن ايشان را نظرى، بر ميان قمر از سياهى شررى، نيست او را از آن سياهى ضررى، راست بخالى ماند بر روى نيكو پسرى، و ازو بگوى: يا قمر من دوّرك و من نوّرك؟ و صوّرك و على البروج كوّرك؟ اى ماه ترا كه ماه كرد و اين رنگ كه داد و اين خط كه كشيد؟ طرازت كه بست؟ زلفت كه گشاد؟ شب چارده نور كه تمام كرد؟ باوّل كه فزود؟ بآخر كه كاست؟ اين صنع كه نمود و اين قدرت كه خواست؟ اى شمس در ذات بعيدى در نور قريبى، چون سر برآرى عالم را چراغى، چون گرم گردى داغى، چون راست گردى ميزانى، نه افزايى نه در نقصانى، چون فرو شوى مبشّر روزه دارانى، كرامت سليمانى معجزه سيّد پيغامبرانى. اى زحل گران رو در فلك هفتمى هر روز نيم دقيقه روى، برجى بسى ماه گذارى، فلك بسى سال برى، وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.
اى جوانمرد! نظاره كن اندر آن قبّهاى كه بالاى وى بروشنايى اجرام آبگينهها روشن كنند. روا ندارد عقل كه از آن يكى بىصانعى اندر محل خويش آرام گيرد.
پس اين مواكب كواكب و اين اختران ثواقب اندر مراتب فلك كى روا بود بىصنع قادرى و بىجبر قاهرى؟
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً. گفتهاند مراد از اين آسمان، آسمان قرآن است كه جمله اهل ايمان در ظل بيان وىاند و اندر حمايت دولت وى. روزگار دين ميگذرانند، هر سورتى چون برجى هر آيتى چون درجى، هر كلمهاى چون دقيقهاى، هر حرفى بر مثال ثوانى اندر آسمان مثانى، آنجا در عالم صور سبع مبانى است و اينجا در عالم سور سبع مثانى. چنان كه در شب هر كه چشم بر ستاره دارد راه زمين وى گم نشود، هر كه اندر شب فتنه از بيم شك و شبهت چشم دل بر ستاره آيت قرآن دارد، راه دينش گم نشود. آن آسمان صورت بچشم سر همين بين تا راه قدم بر خاك گم نشود و اين آسمان سورت بچشم سرّ همى بين تا راه همم بحضرت پاك گم نشود.
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً او آن خداوندست كه فلك آفريد و مدت دور وى دو قسم گردانيد: يك قسم از آن شب ديجور نهاد كه اندر آن وقت، روى زمين بسان قير شود، و قسم ديگر روز با نور نهاد كه روى زمين بسان كافور شود، و هواى عالم مانند شعلههاى نور شود. آن شب تاريك را بماه منوّر كرد، و اين روز روشن را بچراغ خورشيد مطهّر و معطر كرد. شب تاريك مثال روزگار محنت است و اين روز روشن نشان عهد دولت است. از روى اشارت ميگويد: «اى كسانى كه اندر روشنايى روز دولت آرام داريد ايمن مباشيد كه تاريكى شب محنت بر اثر است، و اى كسانى كه اندر تاريكى شب محنت بىآرام بودهايد نوميد مباشيد كه روشنايى روز دولت بر اثر است.
و گفتهاند كه تاريكى شب نشان روز حشر و نشر است كه احوال و اهوال آن روز عالم قيامت سياه كرده. شرق و غرب دود دوزخ گرفته. رخسار ستارگان ماننده رويهاى مؤمنان در آن ظلمت قيامت مىتابد، مجره اندر هوا بر مثال نهر كوثر روان و شتابان. پس ظلمت شب نشان قيامت دان و ستارگان نشان رخسار مؤمنان و مجره نشان نهر كوثر و جمال ماه نشان رخسار محمد رسول اللَّه، چنان كه در شب تاريك چون ماه رخسار بنمايد عالم روشن شود و فلك گلشن گردد. خلق قيامت در ظلمت و زحمت باشند چون جمال آن مهتر عالم (ص) پيدا گردد اهل ايمان را سعادت و امان پديد آيد.
قوله تعالى: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً،
روى ابو برزة الاسلمى قال: قال رسول اللَّه (ص): «رأيت قوما من امتى ما خلقوا بعد و سيكونون فيما بعد اليوم، احبّهم و يحبّوننى يتناصحون و يتباذلون و يمشون بنور اللَّه فى الناس رويدا فى خفيّة و تقيّة، يسلمون من الناس و يسلم الناس منهم بصبرهم و حلمهم، قلوبهم بذكر اللَّه تطمئنّ و مساجدهم بصلاتهم يعمرون، يرحمون صغيرهم و يجلّون كبيرهم و يتواسون بينهم يعود غنيّهم على فقيرهم و قويّهم على ضعيفهم، يعودون مرضاهم و يتّبعون جنائزهم»، فقال رجل من القوم فى ذلك يرفقون برفيقهم. فالتفت اليه رسول اللَّه (ص) فقال: «كلّا انه لا رفيق لهم، هم خدّام انفسهم، هم اكرم على اللَّه من ان يوسّع عليهم لهوان الدنيا عند ربهم، ثم تلى رسول اللَّه (ص): وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً.
پارسى خبر آنست كه مصطفى عليه السّلام گفت: قومى را ديدم از امت خويش، يعنى در مكاشفات و منازلات خويش يا در خواب، قومى كه اشخاص و اشباح ايشان هنوز در بند خلقت نيامده بود، پرگار قدرت در دائره وجود ايشان هنوز بنگرديده، امروز وقت ظهور ايشان نيست تا روزگارى ديگر و زمانى ديگر كه ارادت در رسد و مقادير در مواقيت پيوندد، قومى كه من ايشان را دوست دارم و ايشان مرا دوست دارند يود احدهم لو رآنى باهله و ماله، جوانمردانىاند كه پيوسته يكديگر را نيكى خواهند و آنچه دارند اگر مال بود و اگر جاه از يكديگر دريغ ندارند و حق و حظّ خود بگذارند و حقوق برادران فرا پيش دارند، راهبرانند بحق كه بنور اللَّه ميروند، بچراغ هدى و شمع ايمان و نور يقين راه دين را گذاره ميكنند، نرم نرم و آسان بىآزار ميان خلق ميروند، دلهاشان بذكر اللَّه آرام گرفته مسجدهاشان بنماز و عبادت آبادان داشته با پيران بحرمت و اجلال زيند، با كودكان برحمت و رأفت با همگان بمواسات و مراعات، توانگرشان ننگ ندارد بعيادت درويش شود، ضعيفان را بازجويند و بيماران را واپرسند و بتشييع جنازهها بيرون شوند. مردى گفت: يا رسول اللَّه ايشان كه برين صفت و سيرت باشند مگر كه بر بردگان و درم خريدگان خويش رفق كنند و آزرم دارند. رسول خدا گفت: كلّا نه چنانست كه تو گفتى، كه ايشان خود بردگان و درم خريدگان ندارند، و جز خويشتن كس را بر خدمت خويش ندارند، و نهپسندند، ايشان بر خداى عز و جل گرامىتر از آنند كه ايشان را فرا دنياى دنى خسيس دهد. آن گه رسول (ص) اين آيت برخواند: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً، خواص بندگان و رهيگان رحمان ايشاناند كه خار اختيار در مجارى اقدار از قدمگاه خويش بركندند و سر نفس نصيب طلب بصمصام تواضع بيفكندند. لا جرم بمقام عبوديّت رسيدند. بندگان او بحقيقت ايشانند كه پيوسته در گزارد فرمانند. از نصيب پاك و از اختيار دور و از خواست خود بيزار. در اين عالم صد هزار عبد الرحمن و عبد الرزاق و عبد الوهاب بينى كه يكى عبد اللَّه را نبينى، بلى بنام بينى بمعنى كم بينى، بندگى ايشان بنصيب آميخته و بحظ خود آلوده، او كه حق را جل جلاله بنصيب طلبد يا پرستد بنده نصيب است نه بنده او.
پير بو على سياه قدس اللَّه روحه گفت: اگر ترا گويند بهشت خواهى يا دو ركعت نماز، تو بهشت اختيار مكن نماز اختيار كن زيرا كه بهشت نصيب تو است و نماز خدمت او.
موسى عمران (ع) كه مكلّم حق بود و مكرّم حضرت عزت بود چون بنزديك خضر آمد دو بار بر وى اعتراض كرد: يكى از بهر آن غلام كشتن، ديگر از بهر آن كشتى شكستن. چون نصيب در ميان نبود خضر صبر همى كرد باز چون موسى بنصيب بجنبيد و گفت: «لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً» خضر گفت: «هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ»، اكنون كه بنصيب خود بازديد آمدى ما را با تو روى صحبت نيست، زيرا كه در صحبت مزد شرط نيست.
پير طريقت گفت: خداوند صحبت نه مزدور است. و مزدور بحقيقت مغرور است. تا مرد مزدور است از صحبت دور است، و تا مدعى است ممكورست، و تا امر را معظم است و نهى را محترم غرقه نورست. وَ عِبادُ الرَّحْمنِ بندگان رحمن بحقيقت ايشانند كه بر ظاهر ايشان بند فرمانست در باطن ايشان نثار لطف رحمن است. بند فرمان بر ظاهر نشان خائفان است و نثار لطف رحمن در باطن نشان مقرّبان است.
آوردهاند كه عيسى (ع) بسه كس برگذشت ايشان را ديد ضعيف و نحيف گشته: ذبولى و نحولى بر ايشان ظاهر شده، ايشان را پرسيد كه سبب اين نحول و نحافت شما چيست؟ گفتند: الخوف من النار. روح اللَّه گفت: حق على اللَّه ان يؤمن الخائف.
چون ازيشان درگذشت سه كس ديگر را ديد ازيشان نحيفتر و ضعيفتر رويهايشان چون آيينهها از نور. گفت: چه چيز شما را باين حال آورد و چنين ضعيف كرد؟
گفتند: حبّ اللَّه عز و جل. روح اللَّه گفت: انتم المقربون، حال شما ديگرست و عشق شما ديگر، شما مقربان و دوستانيد، گزيدگان و نزديكانيد. در اخبار وارد است كه: «يا داود ذكرى للذاكرين و جنتى للمطيعين و زيارتى للشاكرين و انا خاصة للمحبين». در پرده دوستى كارها رود كه آن همه بيرون از پرده دوستى تاوان بود، چنانستى كه اللَّه گفتى ما ايشان را چون در وجود آورديم و دانستيم كه از ايشان عثرات و زلات بود نخست بساط محبت بگسترانيديم و اين نداء كرامت داديم كه: «يحبهم و يحبونه» تا آنچه ايشان كنند بحكم محبت ازيشان مرفوع و مدفوع بود. آن روز كه جمال صفوت آدم (ع) از عالم غيب سر برآورد قدّى الفى، شكلى راست، نهادى مستقيم، ظاهر و باطن بهم پيوسته، اواصر عناصر او را بيد قدرت بهم دربسته، ديدههاى فريشتگان از ظاهر جرم جسم وى اندر نگذشت و ندانستند كه اندر قعر بحر سينه وى چه صدف است و در آن صدف چه درّ است. بحكم اختصار نظر در ظاهر وى كردند، گفتند: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها، تا نداء غيب درآمد كه شما ظاهر و صورت بينيد و ما نهايت كار دانيم، شما را نظر بر ظاهر معصيت است و حكم ما بر موجب باطن معرفت است، اگر ظاهر اين خليفه بزلتى گردى پذيرد يا فرزندان وى در دام كام گامى نهند، باطن آراسته ايشان و زبان پيراسته ايشان بحكم اعتذار و استغفار عذر آن جرم بخواهد و ما بشفاعت دلى مخلص بايمان، و زبانى مخلص بذكر رحمن، آن ظاهر ايشان از آن زلت فرو شوييم.
و قال بعضهم فى صفة عباد الرحمن: العبادة حليتهم و الفقر كرامتهم و طاعة اللَّه حلاوتهم و حبّ اللَّه لذتهم و الى اللَّه حاجتهم و التقوى زادهم و الهدى مركبهم و القرآن حديثهم و الذكر زينتهم و القناعة مالهم و العبادة كسبهم و الشيطان عدوّهم و الحق حارسهم و النهار عبرتهم و الليل فكرتهم و الحياة مرحلتهم و الموت منزلتهم و القبر حصنهم و الفردوس مسكنم و النظر الى رب العالمين منيتهم، هو خواص عباده الذين قال اللَّه تعالى: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. قوله: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا، يعطى الكثير من عطائه و يعده قليلا و يقبل اليسير من طاعة العبد فيعدّه كثيرا عظيما يعطيهم فى الجنة القصور و ما فيها من الحور، ثمّ يقول: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا و يقبل اليسير من العبد فقال: فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ. وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً. و در آثار منقول است كه مؤمنان چون حق را جل جلاله بينند ابتدا حق بر ايشان سلام كند، دو دوست بعد از فرقت دراز چون بر هم رسند ابتدا آن يكى سلام كند كه شوقش زيادت بود و الحق جل جلاله يقول: الا طال شوق الأبرار الى لقايى و انا الى لقائهم لاشدّ شوقا.