۲۶- سورة الشعرا- مكية
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
طسم (۱) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (۲)، اين طسم آيتهاى نامه روشن پيداست.
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ تو مگر خويشتن تباه خواهى كرد و بخواهى كشت، أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (۳) از آنكه به نمىگروند.
إِنْ نَشَأْ اگر ما خواهيم، نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ فرو فرستيم بر ايشان، مِنَ السَّماءِ آيَةً از آسمان يك آيت، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (۴)، تا همه ايشان آن را نرم شوند و گردن نهاده.
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ نيايد بايشان هيچ سخنى و يادى، مِنَ الرَّحْمنِ از خداوند رحمن نام، مُحْدَثٍ بنو فرستاده بايشان، إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (۵) مگر از آن روى گردانيده مىباشند.
فَقَدْ كَذَّبُوا اكنون كه بدروغ فرا داشتند آن را فَسَيَأْتِيهِمْ آرى بايشان رسد و آيد، أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۶) خبرهاى آن افسوس كه ميكردند.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ نمىنگرند در زمين؟ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها كه چند رويانيديم در آن، مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (۷)، از هر نوعى آزادهاى، نيكو از هر گونهاى.
إِنَّ فِي ذلِكَ در آن، لَآيَةً نشانى است، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۸) و بيشتر ايشان ناگرويدگانند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ و خداوند تو براستى كه او تواناست و مهربان،.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى ياد كن آن گه كه خواند خداوند تو موسى را، أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۱۰). كه بآن گروه ستمكاران شود.
قَوْمَ فِرْعَوْنَ گروه فرعون. أَ لا يَتَّقُونَ (۱۱)، بنترسند و بنپرهيزند؟
قالَ: رَبِّ موسى گفت: خداوند من، إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (۱۲).
مىترسم كه دروغزن گيرند مرا.
وَ يَضِيقُ صَدْرِي، و آن گه دل من تنگ گردد، وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي و زبان من بنگشايد، فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (۱۳). به هارون پيغام فرست تا با من بيايد.
وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ و ايشان را بمن دعوى است بگناهى، فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (۱۴) مىترسم كه بكشند مرا.
قالَ كَلَّا خداوند گفت جاى ترس نيست شما را، فَاذْهَبا بِآياتِنا رويد به پيغامهاى ما، إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (۱۵) ما با شمائيم شنوا.
فاْتِيا فِرْعَوْنَ آييد بر فرعون،قُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۶) گوئيد ما فرستاده خداوند جهانيانيم.
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (۱۷) كه بنى اسرائيل را بگشاى و با ما گسيل كن.
قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً فرعون گفت نه ما ترا پرورديم در ميان خويش آن وقت كه ترا زادند؟ وَ لَبِثْتَ فِينا و در ميان ما مىبودى؟ مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (۱۸) از روزگار خويش سالها؟
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ و كردى كرده خويش كه كردى، وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (۱۹) و اكنون تو بنعمت من و نيكو داشت من از نسپاسانى.
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (۲۰). گفت كردم من آنچه ميگويى و بودم از ناآگاهان.
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ تا گريختم از شما آن گه كه ترسيدم از شما، فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً خداوند من مرا دانش بخشيد و پيغام، وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (۲۱) و مرا از پيغامبران كرد.
النوبة الثانية
اين سورة الشعرا دويست و بيست و هفت آيت است و هزار و دويست و نود و هفت كلمه و پنج هزار و پانصد و بيست و دو حرف. جمله به مكه فرو آمد مگر سه آيت در آخر سورة كه به مدينه فرو آمد، و ذلك قوله: وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ الى آخر السورة و در اين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت: وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ كه سياق آن بر عموم است، پس رب العالمين شعراى مؤمنان از آن مستثنى كرد: حسان بن ثابت و كعب بن مالك و عبد اللَّه بن رواحه، گفت: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً، ذكر اينجا انشاد شعر است در طاعت حق، پس اين استثنا ناسخ آن آيت گشت. و در بيان فضيلت جمله طواسين مصطفى گفت بروايت ابن عباس: قال (ص) «اعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الاول، و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى (ع)، و اعطيت فواتح القرآن و خواتيم السورة التي تذكر فيها البقرة من تحت العرش، و اعطيت المفصل نافلة».
و بروايت انس مصطفى (ص) گفت: «انّ اللَّه اعطانى السبع و اعطانى الطواسيم مكان الزبور و فصّلنى بالحواميم و المفصل، ما قرأهنّ نبى قبلى».
و بروايت ابىّ بن كعب رسول گفت: «من قرأ سورة الشعراء كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و بعدد من كذّب بعيسى و صدق بمحمد عليهم السّلام».
«طسم» حمزه و كسايى و عاصم ببعضى روايات طا بكسر خوانند بر اماله، و اهل مدينه ميان كسر و فتح، و باقى قرّاء بفتح خوانند بر تفخيم و گفتهاند اين هر سه حرف كنايتند از جمله حروف تهجّى و معنى آنست كه: هذه الحروف هى اصل آيات الكتاب المبين. اين حروف بيست و نه اصل آيات كتاب خدا است، كما تقول للغلام فيم اخذت فى الكتّاب، فيقول: فى الف با تا، و المراد الحروف كلّها و قيل: معناه هذه تلك الآيات التي وعدنا انزالها عليك فى الكتب على السنة الرسل.
ابن عباس گفت: طسم نامى است از نامهاى حق جل جلاله و سوگند بدان ياد كرده».
ابو روق گفت: قسم ياد ميكند بطول و سنا و ملك خويش جل جلاله و عظم شأنه.
قتاده گفت: نام قرآن است. مجاهد گفت: نام سورة است. روايت كنند از على مرتضى (ع) كه گفت آن گه كه طسم از آسمان فرو آمد رسول خدا گفت: طا طور سينا است، و سين اسكندريه، و ميم مكه، معنى آنست كه رب العزة سوگند ياد كرد باين بقاع شريف، چنان كه: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. جعفر گفت: الطاء طوبى، و السين سدرة المنتهى، و الميم محمد المصطفى (ص).
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ، اى هذه الآيات، آيات الكتاب المبين، ابان هم لازم است و هم متعدى: اگر لازم است معناه انه الكتاب الواضح الظاهر فى نفسه باعجازه انه كلام اللَّه و وحيه، و اگر متعدى است يعنى بيّن ما فيه من امره و نهيه و حلاله و حرامه.
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ، الباخع المهلك القاتل اى لعلّك يا محمد قاتل نفسك حزنا، أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، مصدّقين بانّ القرآن من اللَّه عز و جل، يا محمد خويشتن را بخواهى كشت از اندوه كه بر خود نهادهاى بآن كه وليد و بو جهل و اميه بنمىگروند برسالت تو و قرآن كه كلام ماست دروغ مىشمرند، همانست كه در سورة الكهف گفت: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ الآيه.
آن گه گفت: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ، اى لو شاء اللَّه لانزل ملائكة يذلون لها فينقادوا للحق لا يلوى احد منهم عنقه الى معصية اللَّه عز و جل. اين تسليت مصطفى (ص) است بآن اندوه كه ميكشيد و بخاطر وى ميگذشت كه: ترك ايمان ايشان مگر از قصورى است در بيان ما يا تقصيرى در دعوت و تبليغ رسالت ما تا رب العزه اين انديشه از خاطر وى برداشت، يعنى كه اين نه از تقصير تو است در دعوت كه از تو تقصير نيست، اين از ناخواست ماست كه اگر ما خواستيمى ما بنموديمى ايشان را آيتى كه ايشان آن را گردن نهادندى و با معصيت اللَّه نگشتندى. قال ابن جريح: لو شاء لا راهم امرا من امره لا يعمل احد منهم بعده معصية.
آوردهاند از ابن عباس كه گفت: نزلت هذه الآية فينا و فى بنى امية، قال: ستكون لنا عليهم الدولة فيذل لنا اعناقهم بعد صعوبة و هو ان بعد عزة.
قوله: خاضِعِينَ ذكره بجمع السلامة، لانّ الاصحاب فيها مضمر، اى اصحاب الاعناق. و قيل: اعناقهم، اى رؤساؤهم و كبراؤهم. و قيل: فرقهم، يقال: جاء القوم عنقا، اى طوائف و عصبا. و قيل: انما قال خاضعين لرؤس الآى ليكون على نسق واحد. ظلّ در قرآن بر دو معنى است: يكى بمعنى مال، چنان كه درين موضع گفت: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ، اى فمالت، و در سورة الحجر گفت: وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، اى فمالوا فيه يعرجون، وجه ديگر ظلّ بمعنى اقام چنان كه در سورة طه گفت: وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ، اى اقمت عليه عاكفا. و در سورة الواقعه گفت: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، اى اقمتم تعجبون و در سورة النحل گفت: ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، اى اقام و در سورة الشعرا گفت: نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ، اى نقيم لها عابدين.
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ ذكر اينجا قرآن است چنان كه جاى ديگر گفت: وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ، يعنى القرآن و قال تعالى: أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً يعنى القرآن و قال فى سورة الانبياء: ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ، اى هو قديم من رب العزة محدث تنزيله الى الارض إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ، اى احدثوا اعراضا، لانهم كانوا فى علم اللَّه معرضين.
فَقَدْ كَذَّبُوا. اينجا وقف است تمام، پس بر سبيل تهديد گفت، و وعيد بر آن تكذيب: فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ. يعنى فسيأتيهم خبر نتيجة فعالهم، و ذلك عند الموت، و قيل يوم بدر، اين چنان است كه گفتهاند: يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر، بوقت مرگ بخبر آيى و بدانى كه كار بر چه جملت است.
ثم وعظهم ليعتبروا فقال: أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ اذا كانت الرؤية لا يراد بها الادراك بالحاسة بالبصر فى الحقيقة، بل يراد بها التعجيب من شىء عديته بالى، و المعنى الا تتفكرون فى الاشياء الدالة على اللَّه سبحانه و تعالى حتى انتهت بكم الرؤية الى الارض و انواع نباتها، فتعلموا فيها من العجائب! ثم بيّن النبات، فقال: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ، اى نوع محمود و صنف حسن من النبات مما يأكل الناس و الانعام. و قيل نوع يكرم على اهله. قال الشعبى: الناس من نبات الارض فمن دخل الجنة فهو كريم و من دخل النار فهو لئيم. در همه قرآن لفظ كريم بر شش وجه آيد: اول نام خداوند است جل جلاله كقوله: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، و قال تعالى: فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ. اى يعفو و يصفح، دوم كريم است بمعنى متكرم، كقوله: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، اى المتكرم، سوم كريم بمعنى آن كه منزلت وى گران و بزرگ بود به نزديك اللَّه، چنان كه گفت در صفت جبرئيل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ و فى معناه إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، يعنى فى المنزلة، چهارم كريم است بمعنى مسلم، كقوله: وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ. اى مسلمين، و كقوله: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، كِرامٍ، اى مسلمين، پنجم بمعنى فضيلت كقوله: هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ، اى فضلت علىّ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ، اى فضلنا فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ، اى فضّله. ششم كريم است بمعنى حسن كقوله: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ، اى حسن.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً، اى انّ فى انباته الازواج الكريمة من الارض الميتة لدلالة ظاهرة على ربوبيته و انه واحد لا شريك له وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ اى و مع كثرة الآيات لم يؤمن اكثرهم لكن ربك عزيز لا يضرّه ترك ايمان الاكثر، و دخول كانَ على معنى: كان ذلك فى علم اللَّه السابق.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. اتصال الرحيم بالعزيز هاهنا ترحم بالمؤمنين الذين هم الاقل بعد الاكثر.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى، اى و اذكر لقومك ايها الرسول قصة موسى اذ كلّمه ربك، اى محمد (ص) قوم خود را خبر كن و ايشان را آگاهى ده از قصه موسى و سخن گفتن با وى ليلة النار آن شب كه آتش ديد و درخت و خداوند تو با وى گفت: ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ لانفسهم بالكفر و المعصية و لبنى اسرائيل باستعبادهم و سومهم سوء العذاب، قوم فرعون بدل من القوم الظالمين. أَ لا يَتَّقُونَ الا تخصيص على الفعل، اى الا يخافون اللَّه سبحانه فيؤمنوا به. و در شواذ خواندهاند: الا تتقون بالتاء، و المعنى قل لهم الا تتقون الا تعبدون اللَّه و توحدونه.
فرمان آمد كه يا موسى! تو رسول منى بفرعون و قوم وى كه بر خود ستم كردند بكفر و معصيت و بر بنى اسرائيل ستم كردند باستعباد و انواع عذاب، پيغام ما برسان و ايشان را بر توحيد خوان و بگوى: أَ لا يَتَّقُونَ بنپرهيزند از خشم و عذاب خداى؟
موسى گفت: رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي.
سخن تا اينجا پيوسته است. موسى گفت: خداوند من! مىترسم كه مرا دروغزن گيرند و دل من تنگ گردد، و زبان من بنگشايد، و روا باشد كه در يُكَذِّبُونِ سخن بريده شود وَ يَضِيقُ صَدْرِي مستأنف بود. و قرأ يعقوب وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ بفتح القافين على معنى: و ان يضيق و لا ينطلق، اى يضيق صدرى فى تكذيبهم اياى وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي للعقدة التي فيه. فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ، اى ارسلنى اليه لآمره منك بان يذهب معى الى فرعون و قيل ارسل جبرئيل اليه، اى أوحى اليه ان يكون معى عونا لى. و قيل: الى بمعنى مع، اى ارسل معى هارون كقوله: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ، اى مع اللَّه. موسى گفت: خداوند من مىترسم كه اداء رسالت و بيان حجّت بشرط خويش نتوانم كرد ازين لثغه و عقده كه بر زبان دارم و آن گه دشمن مرا دروغزن گيرد. هارون از من گوياتر و فصيحتر است او را با من بفرست تا بفصاحت خويش مرا در اداء رسالت و ابانت حجت يارى دهد، همانست كه جاى ديگر گفت: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.
قوله: وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ اى عندى ذنب و قيل: لهم على دعوى ذنب، فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ هو قتل القبطى الذى و كزه و اسمه قايشون و كان خباز فرعون.
قالَ اللَّه سبحانه كَلَّا، اى لن يقتلوك، اين سخن بر سبيل ردع و زجر گفت، اى ارتدع عن الاقامة على هذا الظن و توكل على اللَّه فَاذْهَبا بِآياتِنا و هى العلامات الدالة على صدقهما و هى: العصا و اليد البيضاء. إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ما تقول لهم و يقال لك. و اتى به على لفظ الجمع لانّهما كانا يسمعان و اللَّه تعالى يسمع و قال انّا معكم و هما اثنان لانّ الاثنين جمع كقوله: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ. و يحتمل ان يكون موسى و هارون و من ارسل اليه.
فاتِيا فِرْعَوْنَ، قيل: انّ اسم فرعون مغيث و كنيته ابو مرة، و قيل: اسمه الوليد بن مصعب و كنيته ابو العباس، و عاش اربعمائة و ستين سنة.قُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ و لم يقل رسولا، لانّ الرسول هاهنا بمعنى الرسالة، اى انّا ذو رسالة رب العالمين كقول كثير.
اى برسالته، و قيل الرسول يقع على الواحد و الجمع المذكر و المؤنث، كالصديق و العدوّ.
قال اللَّه تعالى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي. و قيل تقديره: انا كل واحد منّاسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ.
أَنْ أَرْسِلْ، يعنى بان ارسل معنا بنى اسرائيل الى فلسطين و لا تستعبدهم.
الارسال هاهنا التخليه و الاطلاق كما تقول ارسلت الكلاب للصيد، و المعنى خلّ بنى اسرائيل من انواع العذاب التي تعذبهم بها.
در آن وقت كه اين رسالت از حق جل جلاله بموسى (ع) پيوست، بنى اسرائيل ششصد و سى هزار كس بودند در مصر، بدست فرعون گرفتار شده، چهار صد سال، و ايشان را ببردگى گرفته و انواع عذاب بايشان رسانيده. موسى بفرمان اللَّه بمصر رفت و هارون را خبر كرد از پيغام اللَّه، و هر دو بيكديگر رفتند بدرگاه فرعون، يك سال تردد همى كردند و بار همىخواستند و فرعون بار مىنداد. تا آخر روزى دربان فرعون گفت: مردى را همى بينم كه پيوسته بدرگاه مىآيد و ميگويد: من پيغامبر خداى جهانيانم. فرعون گفت: در آر او را تا خود كيست و چه ميگويد.
موسى و هارون هر دو در شدند و رسالت حق بگزاردند. فرعون بشناخت موسى را، كه خود او را پرورده بود، و در خانه وى برآمده بود.
گفت: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً، اى صبيّا وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، اى ثلاثين سنة، و العمر مصدر عمر اى عاش. و قيل: اقام فيهم ثلاثين سنة و اقام بمدين عشر سنينا و بعثه اللَّه و هو ابن اربعين سنة و دعا فرعون الى اللَّه ثلاثين سنة، و عاش بعد غرق فرعون خمسين سنة، فقبض و هو ابن مائة و عشرين سنة.
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ، يعنى بالفعلة قتل القبطى وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ، اى كفرت نعمتى حين قتلته بغير اذنى نازلت حشمتى و قدحت فى سياستى. فرعون موسى را عتاب كرد كه تو حقّ تربيت و احسان ما بجاى نياوردى و شكر نعمت ما نگزاردى و حرمت و حشمت ما برداشتى و قبطى را كشتى بىدستورى من، تا در سياست و ملك من قدح آوردى و نيز امروز آمدهاى و ربوبيّت ما را مىجحود آرى.
موسى گفت: فَعَلْتُها إِذاً، يعنى قتل القبطى وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ، فيه تقديم و تأخير، اى فعلتها و انا اذا من الضّالين اى الجاهلين، بانّ و كزى ايّاه يؤدّى الى القتل. يقال ضلّ فلان الطريق اى اخطأه. فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ الى مدين، فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً، اى فهما و علما بالتورية، كقوله: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، يعنى الفهم و العلم، و كقوله فى سورة الانعام: أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ، يعنى العلم و الفهم، و كقوله فى سورة لقمان: وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ، يعنى العلم و الفهم، فالحكم و الحكمة واحد و هو مقتضى العقل و الحلم و الرّأى، و هو علم ما يدعو الى الحقّ. و قيل: الحكم هاهنا النبوة كقوله فى ص: وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ، يعنى النبوة مع الكتاب. و قال تعالى: وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ، يعنى النبوة، و فى سورة النساء: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ، يعنى النبوة، و معنى الآية اصطفانى ربى برسالته و كلامه، و وهب لى حكمة و جعلنى من المرسلين.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اسم من قرت به العيون، و تحقّقت به الظنون، له من العرش الى النون، و إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ اسم لمن لم يزل و لا يزال، موصوفا بوصف الجلال و نعت الجمال، سبحانه هو اللَّه الكبير المتعال. نام خداوند ذو الجلال، قادر بر كمال، مفضل بانوال، موصوف بوصف جلال، منعوت بنعت جمال. خداوندى كه بىوجود او وجود نه، بىفضل او شهود نه، بىلطف او سجود نه، بىخدمت او تن را نظام نه، بىنعت او جان را قوام نه، بىنظر او دل را زندگى نه، بىتوفيق او تن را بندگى نه. خداوندى كه تاريخ ازل و ابد كم از بدايت اقبال او، و نعمت هر دو سراى كم از يك ذرّه شعاع آفتاب افضال او. انوار سعادت در بوستان بهشت يك قطره از درياى نوال او و آثار شقاوت در زندان جحيم يك شرر از آتش جلال او. اى جوانمرد! اگر تو پندارى كه هر كس را مسلّم است كه به بستاخى قدم در سراپرده عزّت بسم اللَّه نهد، پنداشت خطاست. بجلال قدر بار خدا كه صدق همه صدّيقان و اخلاص همه مخلصان و معرفت همه عارفان بر درگاه نقطه باء بسم اللَّه بحيرت ايستاده و چون حلقه بر در بمانده، كه تا مگر اشراف دهند ايشان را بر انوار اسرار اين نام، و هرگز ندادند و دست رد بسينه ايشان باز نهادند، كه:
طسم، الطاء اشارة الى طهارة عزه و تقدس علوه، و السين دلالة على سناء جبروته، و الميم دلالة على مجد جلاله فى آزاله. طا اشارت است بطهارت عز او، و سين اشارتست بسناء جبروت او، و ميم اشارت است بمجد جلال او، خداوندى كه روح دلها مهر او، آيين زمانها ذكر او، سور گوشها گفتار او، عيد چشمها ديدار او، ميعاد نواختها ضمان او، آسايش جانها عيان او، منزل جوانمردان كوى او، مقصود عارفان گفت و گوى او، نسيم وصل دمان از سوى او، همه ازو و همه باو، و خود همه او. قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ.
قوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ، اى سيّد! اين مشتى بيگانگان كه مقهور سطوت و سياست مااند و مطرود درگاه عزت مااند تو دل خويش چرا بايشان مشغول دارى و از ناگرويدن ايشان بر خود چرا رنج نهى؟ ايشان را بحكم ما تسليم كن و دل خويش وا مهر و صحبت ما پرداز، هر آن دل كه با مهر و صحبت ما آرام گرفت نيز غيرى را در آن دل جاى نبود. از سهل على مروزى پرسيدند كه از كرامات كه اللَّه با بنده كند كدام مه است، گفت: آن كه دل او از غير خود خالى دارد. جنيد را پرسيدند كه دل كى خوش بود؟ گفت: آن وقت كه او در دل بود.
شيخ الاسلام گفت: او نه بذات در دل بود بلكه در دل ياد او بود و در سر مهر او بود و در جان نظاره او بود. اول مشاهده است ديدار دل، پس آن قرب دل، پس آن وجود دل، پس آن معاينه دل، پس آن استيلاء قرب بر دل، پس آن استهلاك دل در عيان و از وراء آن عبارت نتوان.
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ، ما يجدد لهم شرعا و ما يرسل اليهم رسولا الا اعرضوا عن تأمّل برهانه و قابلوه بالتكذيب و لو انهم امعنوا النظر فى آياتهم لاتّضح لهم صدقهم، و لكن المقسوم لهم من الخذلان فى سابق الحكم، يمنعهم من الايمان و التصديق. اگر كافران نظر كردندى درين آيات، و در ايات قدرت و دلائل نبوت و لطائف حكمت كه رب العزة در آسمان و زمين پيدا كرده و پيغامبران را بدان فرستاده، صدق انبيا بر ايشان ظاهر گشتى و از راه خلاف و گمان برخاستندى، لكن چه سود كه حكم ازلى و نبايست الهى راه نظر بايشان فروبست تا بيكبارگى اعراض كردند و پيغام رسانان را دروغزن گرفتند و پيغام بدروغ داشتند، از آن كه سزاى درگاه نبودند و شايستگى وصال نداشتند.
پير طريقت گفت: در روى زمين نبايستهتر از او نيست كه پندارد كه بايسته است و ناپاكتر ازو نيست كه پندارد كه شسته است. دو چيز مىدربايد: نيازى از تو و ياريى ازو. نيازمند را ردّ نيست و در پس ديوار نياز مگر نيست. عزيز اوست كه بداغ اوست، و بر راه اوست كه با چراغ اوست.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ چند كه ما رويانيديم درين زمين از انواع نبات و فنون رياحين، گل نسرين و بنفشه و ياسمين، ميوههاى الوان با طعمهاى مختلف شكوفههاى رنگارنگ و بلگهاى گوناگون آن همه نشان قدرت اوست و آثار رحمت او و بيان حكمت او. آن گه گفت: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً، اى فى ذلك آيات لمن استبصر و نظر و فكر همانست كه جاى ديگر گفت: تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى (ع) تا آخر ورد قصه موسى است و فرستادن بفرعون.
موسى دانست كه فرعون مردى است مغرور، ناپاك، سخت خصومت، و مىترسيد كه با وى كارى از پيش نشود، بهانهاى در پيش ميآورد و در سخن مىآويخت، مانند كسى كه از كارى استعفا جويد و استقالت خواهد، همى گفت: رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي. خداوند من مىترسم كه مرا دروغزن گيرند، آن گه دل من بتنگ آيد و زبانم بسخن نرود. آن گه گفت: بار خدايا اكنون كه ناچارست رفتن و حكمى است محتوم برادرم هارون شريك من ساز درين رسالت تا اگر اندوهى بايد كشيد بيكديگر مىكشيم و اندوه و شادى خود با يكديگر مىگوييم. بار خدايا و در حكم فرعون او را بر من خونى است و ترسم كه مرا بكشند، اينست كه گفت: فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ. برين نسق بهانهها مىآورد و ترس و بيم خويش اظهار ميكرد تا رب العزة او را ايمن كرد، و از معونت و نصرت خود او را خبر داد و دل وى را بتأييد و نصرت قوت داد. گفت: كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ، اى انى معكما بالنصرة و القوة و الكفاية و الرحمة، و اليد تكون لكما و السلطان لكما دون غيركما و انا اسمع ما تقولون و ما يقال لكم و ابصر ما يبصرون و ما تبصرون انتم.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ و اين انيز دستى است ترا بر من كه سپاس نهى بآن بر من أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (۲۲) كه قوم مرا به بندگى گرفتى تا من در ميان شما باليدم و در دست تو برآمدم.
قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ (۲۳) فرعون گفت: خداى جهانيان خود چه چيزست ؟
قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا (ع) گفت: خداوند آسمانها و زمينها و هر چه در ميان آن، إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (۲۴). اگر اين سخن را بىگمان خواهيد بود.
قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ (۲۵)، ايشان را گفت كه گرد او بودند: نمىنيوشيد؟
قالَ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (۲۶) گفت: خداوند شما و خداوند پدران پيشينيان شما.
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (۲۷) گفت: اين رسول شما كه بشما فرستادند براستى كه ديوانه است.
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما گفت: خداوند دو نيمه جهان، جاى برآمد روز و فروشدن آن و آنچه ميان آن، إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (۲۸) اگر مىدريابيد.
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي گفت: اگر خدايى گيرى جز زمن، لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (۲۹) چنان كنم كه از زندانيان باشى.
قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (۳۰) گفت: و اگر چيزى آرم بتو چيزى پيدا آشكارا.
قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (۳۱) گفت: پس بيار آن را اگر از راستگويانى.
فَأَلْقى عَصاهُ عصاى خويش را بيوكند فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (۳۲) چون بنگريست آن مارى بود بزرگ آشكارا.
وَ نَزَعَ يَدَهُ و دست راست خويش بيرون كشيد فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ (۳۳) آن دست او را ديد سپيد روشن تاونده نگرندگانرا.
قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ گفت: مهينان ايشان را كه گرد بر گرد او بودند: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (۳۴) آن مرد براستى جادويى است استاد دانا.
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ ميخواهد كه بيرون كند شما را از زمين شما بجادويى خويش فَما ذا تَأْمُرُونَ (۳۵). چه فرمائيد شما در كار او.
قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ گفتند با پس كن او را و برادر او را. وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (۳۶) و در شارستانهاى خويش فراهم آورندگان فرست.
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (۳۷) تا بتو آرند هر جادويى دانا كه هست.
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ فراهم آورند جادوان، لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (۳۸) هنگام روزى را دانسته و نامزد كرده.
وَ قِيلَ لِلنَّاسِ و مردمان را گفتند هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (۳۹) هستيد شما آن را كه فراهم آئيد؟
لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ تا ما از آن سوى باشيم كه جادوان از آن سويند، إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (۴۰) اگر ايشان به آيند.
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ چون جادوان آمدند قالُوا لِفِرْعَوْنَ فرعون را گفتند: أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (۴۱) ما را مزدى هست اگر ما به آييم؟
قالَ نَعَمْ وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (۴۲) گفت: آرى وانگه شما براستى كه از نزديك كردگان باشيد.
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (۴۳) موسى گفت: ايشان را بيفكنيد آنچه بخواهيد افكند.
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ بيفكندند رسنها و چوبهاى خويش، وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ (۴۴) و گفتند بخدايى فرعون كه ما به آييم.
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ بيوكند موسى عصاى خويش، فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (۴۵) تا كه مىفروبرد تيز آنچه ايشان ساختند.
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (۴۶) جادوان را بيفكندند بر روى سجده بران.
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (۴۷).
رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ (۴۸). گفتند بگرويديم بخداوند جهانيان خداوند موسى و هارون.
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ گفت ايمان آورديد او را پيش از آن كه دستورى دادم شما را؟، إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ جز زان نيست كه مهتر و استادتر شما آمد و جادويى آموخت شما را، فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.
كه زود باشد كه بدانيد. لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ دستها و پاهاى شما را ببرم چپ و راست. وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (۴۹) و شما را بياويزم همگان.
قالُوا لا ضَيْرَ گفتند. گزند نيست، باك نيست. إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (۵۰) ما با خداوند خويش گشتيم.
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا ما اميدواريم كه بيامرزد ما را خداوند ما گناهان ما. أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (۵۱) آن گه كه ما اوّل گرويدگان باشيم.
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى و پيغام كرديم بموسى، أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي كه بشب ببر بندگان مرا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (۵۲) تا ايشان از پس شما بيايند.
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (۵۳) فرعون در شارستانها مردم انگيزندگان فرستاد.
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (۵۴) گفت: اينان تنى چندند سخت اندك، وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ (۵۵) و ايشان ما را بدرد خشم آوردهاند.
وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (۵۶) و ما انبوهيم هام پشت بهم ساخته.
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ، وَ كُنُوزٍ (۵۷) بيرون آورديم ايشان را از بهشتها و چشمههاى روان
و گنجها وَ مَقامٍ كَرِيمٍ (۵۸)، كَذلِكَ و جايگاههاى بناز
چنان وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ (۵۹) و فرا بنى اسرائيل داديم از كشته بازمانده.
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (۶۰) در پى ايشان نشستند تا برآمد آفتاب.
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ چون هام ديدار شد هر دو گروه با يكديگر، قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (۶۱) ياران موسى گفتند در ما رسيدند.
قالَ كَلَّا گفت موسى نه نه چنين نرسند، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (۶۲) خداوند من با من مرا راه مىنمايد.
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ پيغام داديم بموسى و فرمان كه بعصاى خويش دريا بزن! فَانْفَلَقَ بشكافت دريا، فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (۶۳) تا هر پارهاى ازو چون كوهى بگشت بزرگ.
وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ (۶۴) و تنگ درآورديم آنجا ديگران را.
وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (۶۵) و رهانيديم موسى را و هر كه با وى بود همگان.
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (۶۶) پس بآب بكشتيم ديگران را.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً در آن عبرتى است، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۶۷) و بيشتر مردمان گرونده نيستند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۶۸) و خداوند تو تواناى است مهربان.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ، اين آيت را دو تأويل گفتهاند: يكى آنست كه در نوبت اول رفت كه موسى (ع) بر وجه تهكم و انكار با فرعون گفت: و ايّة نعمة لك على فى ان عبّدت بنى اسرائيل و قتلت اولادهم ظلما و استعبدت ابوى حتى نشأت فيكم و لو لم تستعبدهم و لم تقتلهم كان لى من اهلى من يربينى و لم يلقونى فى اليم، فاى نعمة لك علىّ؟ باين قول وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ بر طريق استفهام است، يعنى او تلك نعمة، فحذف الف الاستفهام، كقوله: فَهُمُ الْخالِدُونَ. يعنى أ فهم الخالدون.
و قال الشاعر:
يعنى أ تتركنى؟ و قيل معناه تمنّ علىّ بالتربية، و قد استعبدت قومى و من اهين قومه ذل. فتعبيدك بنى اسرائيل قد احبط احسانك الىّ.
تأويل ديگر آنست كه موسى نعمت شناخت از فرعون بر خود و منّت پذيرفت و اقرار كرد، گفت: لعمرى هى نعمة ان عبّدت بنى اسرائيل و ربيتنى و لم تستعبدنى كاستعبادهم، لعمرى كه اين نعمتى است و ترا بر من منّت است كه بنى اسرائيل را بردگان گرفتى و مرا برده نگرفتى. وجهى ديگر گفتهاند كه اين نعمت است و ترا بر من منّت است كه بنى اسرائيل را بردگان گرفتى تا من گريختم و باين روز دولت و نبوت افتادم. فبهت فرعون و انقطع و اخذ فى كلام آخر.
فقال: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ، اى ما صفته الرّب، هو المالك المدبر، و اذا اطلق يقتضى مالك الخلق اجمع، و العالمون اسم لما سوى اللَّه، و قيل اسم يقع على ذوى العلم من المخلوقين دون الجمادات. فرعون گفت: اين خداى جهانيان كه تو مىگويى من رسول اويم، صفت وى بگو تا خود چيست و از چه جنس است؟
موسى گفت: رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ، بانّ السماوات و الارض اجسام مصنوعة لا بدّ لها من رب، و الذى ادعوكم اليه ذلك الرب.
موسى در بيان جنسيّت نشد، دانست كه اللَّه تعالى نه جنسى است از اجناس، بلكه در بيان ربوبيّت و صفات الاهيّت شد، گفت: آن خداوند كه من شما را بر توحيد او مىخوانم خداوند هفت آسمان و هفت زمين است، و هر چه در آن. اگر يقين ميدانيد كه آن را ناچار كردگارى مىبايد آن كردگار اوست جل جلاله.
قال فرعون لمن حوله من اشراف قومه و هم خمس مائة رجل اصحاب الاسورة: أَ لا تَسْتَمِعُونَ، فرعون با اشراف قوم خود نگرست، گفت: نمىنيوشيد؟
تعجّب نمىكنيد از اين محال كه موسى ميگويد؟ و گفتهاند كه: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ، اين «ما» بمعنى «من» است، كقوله: وَ السَّماءِ وَ ما بَناها، اى و من بناها، معنى همچنانست كه جاى ديگر گفت: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى فرعون بر طريق استخفاف گفت: اين خداى شما خود كيست تا نام او برند. جواب وى در سورة الدخان آمد بر قرائت بو جعفر: مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ فرعون خود كيست؟ ازين ناپاكى، گزافگويى، گزافكارى از جمله گزافكاران.
پس موسى در بيان حجّت بيفزود، گفت: رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ فرعون را گفت: تو كه دعوى ربوبيّت ميكنى و اينان كه ترا مىپرستند همه آنيد كه گرفتار بليّات و آفاتيد، و بر شما سمات حدوث است، چنان كه بر پدران شما بود، و آن گه ايشان دعوى ربوبيّت نكردند، دانستند كه آن كس كه در معرض آفات و بليّات بود و بروى سمات حدوث بود، او خدايى را نشايد، تو از كجا دعوى ربوبيّت ميكنى و همچون ايشانى و ازيشانى؟ نه كه خداوند شما و خداوندان پدران شما يكى است جل جلاله و عظم شأنه؟. و قيل انّ فرعون كان يدعى الربوبيّة على اهل عصره و زمانه فلم يدع ذلك على من قبله، فبيّن بهذه الآية انّ المستحقّ للربوبية من هو رب اهل كلّ عصر و زمان.
پس فرعون از جواب درماند، روى با قوم خود كرد، گفت: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ اين رسول كه بشما فرستادند ديوانه است سخنى ميگويد بىحاصل، از عقل دور.
موسى در بيان عظمت حقّ بيفزود، گفت: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ اگر شما عقل داريد و مىدريابيد بدانيد كه اين آفتاب كه از مشرق برمىآيد و بمغرب فرو شود آن را صانعى بايد و كردگارى، آن صانع رب العالمين است، كه شما صفت وى از من مىپرسيد.
فرعون چون حجّت بر خود لازم ديد در آن مناظره از عجز خود بترسيد، سخن با تهديد گردانيد، گفت: لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ، و كان سجنه اشد من قتله، لانه كان يعذّب المسجونين بانواع التعذيب.
موسى چون تهدّد فرعون ديد او را برفق با انصاف و بيان حجّت خواند، گفت: أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ، يعنى او تفعل ذلك، و ان اتيتك على ما اقول بحجة بيّنة، و اگر من حجتى روشن آرم بر درستى قول خويش و معجزتى آشكارا نمايم كه بر عقلها غلبه كند مرا هم محبوس كنى؟ فرعون گفت: فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ بأنّك رسول رب العالمين الينا. و فى يد موسى عصا من شجر الآس من الجنة. قال ابن عباس: كان آدم جاء بالعصا من الجنة فلما مات آدم قبضها جبرئيل و دفعها الى موسى بالليل حين توجه الى مدين.
قال موسى لفرعون: ما هذه بيدى قال فرعون: هذه عصا، فَأَلْقاها موسى من يده فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ، يعنى حيّة ذكرا اصفرا شعر العنق عظيما، ملأ الدار، قائما على ذنبه، يتلمظ على فرعون و قومه يرعبهم. يقال الثعبان العظيم الطويل و هو اعظم الحيّات. و قال فى موضع آخر: كَأَنَّها جَانٌّ، و الجان الصغير من الحيات و لا تناقض فيه، لانّ خلقها خلق الثعبان العظيم و اهتزازها و حركتها و خفّتها كاهتزاز الجانّ. و قوله مُبِينٌ، اى بيّن ظاهر انه ثعبان لا لبس فيه و يحتمل ان يكون مبيّنا صحة دعواه.
فرعون چون ديد كه عصا مار گشت و قصد آن دارد كه فرعون را فرو برد، موسى ذنب وى گرفت و در دست وى عصا گشت، هم چنان كه بود. فرعون گفت: هل من آية غيرها بيرون ازين ديگر آيت دارى؟ موسى دست راست خويش بيرون كرد و فرا فرعون نمود. گفت: اين چيست؟ گفت: دست. آن گه زير بازوى چپ خويش كرد و باز بيرون آورد روشن و سپيد آن را شعاع بود همچون آفتاب رخشان و درفشان.
فرعون با اشراف قوم خود نگرست. گفت: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ. اينست جادوى استاد دانا. الساحر المحتال بما يوهم الاعجاز اينجا گفت: قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ، يعنى فرعون با اشراف قوم گفت: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ و در سورة الاعراف گفت: قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ، يعنى اشراف قوم فرعون گفتند: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ وجه جمع آنست كه نخست فرعون گفت: با ايشان كه حاضر بودند در مجلس وى، و ايشان همان باز گفتند با قومى كه غائب بودند.
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ، اى يريد ان يوقع العداوة و الفرقة بينكم حتى يحارب بعضكم بعضا، و حتى يخرجكم من دياركم و يتغلب عليكم.
و قيل لم يرد اخراج القبط انما اراد اخراج بنى اسرائيل، الا تراه يقول: أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ و تقديره: يخرج خدمكم و مهّانكم من بنى اسرائيل من ارض مصر الى ارض الشام، و اذا اخرجهم فكانما اخرجكم. فَما ذا تَأْمُرُونَ، هذا من المؤامرة لا من الامر، اى ما ذا تشيرون به علىّ. فرعون در كار موسى با مهينان قوم خويش مشاورت كرد و ندانست آن بدبخت كه آن كس كه دعوى ربوبيّت كند از مشاورت ديگران مستغنى بايد، كه ربوبيّت و مشاورت بهم راست نيايند.
ايشان جواب دادند كه: أَرْجِهْ وَ أَخاهُ، اى اخرهما و لا تقتلهما حتى تنظر ما امرهما: وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ، يعنى فرق الشرط فى الاعصار و البلدان و اقطار مملكتك، فيجمعوا لك السحرة و العلماء منهم، فيعارضوه بمثل سحره و يتّضح للعامة كذبه. فرعون قصد آن داشت كه موسى را بكشد، اشراف قوم وى گفتند: او را مكش تا آن گه كه مردمان را معلوم گردد كه او دروغزن است، جادوان را گرد كن تا همچون سحر وى سحر آرند و بر وى غلبه كنند و دروغ و سحر وى پيدا گردد و آن گه تو معذور باشى در قتل وى، در آن زمان جادوان سخت فراخ بود كه فرعون در ممالك خويش در هر شهرى جادوان داشت ايشان را ساخته از بهر كارهاى معظم كه در پيش آيد.
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ، و هو يوم الزينة. قال ابن عباس: وافق ذلك يوم السبت فى اوّل يوم من السنة، و هذا يوم النيروز و قال ابن زيد: اجتماعهم للميقات بالاسكندرية و اختلاف الروايات فى عدد السحرة و بيان هذه القصه سبق فى سورة طه و الاعراف. و قيل للناس، يعنى للعامة والدهما و الرعاع من اهل مملكته.
هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ لتنظروا الى ما يفعل الفريقان و لمن يكون الغلبة لموسى او للسحرة لعلنا نتّبع السحرة، اى اذا غلبناه و اطلع الناس على سحره و ظهرت فضيحته حينئذ نتّبع السحرة، و نقتل موسى و فرعون و هكذا غالب ظنّنا. آن گه كه سحره حاضر شدند و فريقتين بر هم رسيدند فرعون رعاياى خود همه جمع كرد و ظنّ وى چنان بود كه موسى مغلوب خواهد گشت، يعنى كه تا مردم او را بينند و سحر و دروغ وى معلوم گردد و آن گه بر ديدار مردم، موسى و برادر را بكشد، چنان كه جادوان گفتند و حكم كردند.
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ فرعون للموعد قالُوا له: أَ إِنَّ لَنا العطاء عندك و الجزاء على اعمالنا بالخير ان كنّا نحن الغالبين لموسى؟
قالَ: نَعَمْ، ان غلبتم اعطيناكم الاجر الذى سألتموه و نريدكم ما لم تسألوه ان تكونوا من المختصين الذين يقربون من مجالسنا، و كان ذلك عنده من اعظم المراتب.
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ، تريدون ان تلقوا، ظاهر الكلام امر و معناه التّهاون فى الامر و ترك المبالاة بهم و بافعالهم .
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ. قيل كان مع كلّ واحد منهم حبل و عصا ملطخة بالزيبق، فجعلت ترتهش و تتحرك حتى خيّل الى موسى من سحرهم انها تسعى.
وَ قالُوا مقسمين بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ، اى بعظمة فرعون. هذا كقوله تعالى: وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ، اى بعظيم. إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ لموسى. ايشان عصاها و رسنها بر ان صفت بيوكندند، بچشم موسى و ديگران چنان مىنمود كه آن همه مارانند و بموسى نهيب مىبردند. موسى در خويشتن بترسيد از آن سحر ايشان و انما خاف خوف طباع فنسى الوحى فذكره جبرئيل (ع)، و هو على يمينه تلك الساعة، جبرئيل او را گفت: يا موسى چه ترسى؟ الق ما فى يمينك تلقف ما صنعوا. عصاى خويش بيفكن تا آن همه ساز و كيد ايشان كه ساختهاند فرو برد.
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ التلقف تناول الشيء بالفم بسرعة، ما يَأْفِكُونَ اى ما يوهمون به الانقلاب زورا و بطلانا.
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ، اى فألقى الذين كانوا سحرة قبل سجودهم ساجدين، و السجود الخضوع بإلقاء الوجه على الارض القاهم عرفان الحق.
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ، رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ، قالَ: آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. مضى تفسيره قوله فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ، هذه اللام التي فى سوف لام التوكيد و القسم التي يدخل على الفعل، مثل قوله: إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ و يدل على قسم مضمر، و انّما دخلت على سوف لان سوف لمّا لزمت الفعل صار دخول اللام عليها كانه على الفعل، و يقال: انّ اللام مع التوكيد تفيد الحال و سوف للاستقبال فكيف جمعت بينهما؟ فالجواب: لتقريب هذه المستقبل حتى كانه فى الحال، و انما قال: لَأُقَطِّعَنَّ بلفظ التفعيل لكثرة الايدى و الارجل، كما تقول: فتحت الباب و فتحت الأبواب، و قطع الخلاف ان يقطع اليد اليمنى و الرجل اليسرى، و ذلك زمانة من جانبى البدن، وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ.
قال المفسرون: علقهم عن جذوع النخل حتى ماتوا. قال هاهنا و فى طه: وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ على معنى اجمع عليكم التقطيع و التصليب. و قال فى الاعراف: ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فوقّت و اوقع المهلة ليكون هذا التصليب لعذابهم اشد.
قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ، لا ضير مصدر ضاره يضيره ضيرا. اذا ضرّه، اى لا يضرّنا ما صنعت بنا إِنَّا إِلى رَبِّنا راجعون يجازينا بصبرنا على عقوبتك ايّانا و ثباتنا على التوحيد. و فى الآية دلالة على ان الانسان ان يظهر الحق و ان خاف القتل.
إِنَّا نَطْمَعُ، اى نرجو أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا السالفة أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ، اى لاجل ان كنا اول المؤمنين من القبط قومك. و قيل اول المؤمنين فى هذه الحالة عند ظهور الآية.
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي، ابن جريح گفت حق تعالى جبرئيل را فرستاد بموسى كه بنى اسرائيل را جمع كن و ايشان را فرماى تا هر چهار خاندان با يك خانه شوند و آن گه بر در آن خانه نشانى كنند از خون جدا يا كه فريشتگان از آسمان خواهند آمد باهل مصر تا ابكار ايشان را بكشند، و هر خانهاى كه بر در وى اين علامت خون باشد در آنجا نشوند، و حق جل جلاله اين قتل بآن فرمود تا ديگر روز قبطيان بدفن ايشان مشغول شوند و بنى اسرائيل كه از مقام برخاستهاند در پيش افتند، و نيز فرمود: اخبزوا خبزا فطيرا فانه اسرع لكم، نان كه پزيد از بهر زاد راه فطير پزيد تا زودتر بر آيد و واپس نمايند، بنى اسرائيل بفرمان اللَّه آن شب برفتند سوى بحر، و عدد ايشان ششصد هزار و هفتاد هزار بود، هارون بر مقدّمه لشكر و موسى بر ساقه ايشان، بامداد روز يكشنبه قبطيان بدفن ابكار مشغول شدند، و فرعون آن روز فرمود تا خيل و حشم وى همه جمع آمدند و ديگر روز روز دوشنبه فرا پى بنى اسرائيل نشستند. هامان بر مقدمه لشكر با دو هزار بار هزار سوار و فرعون در كوكبه خويش با پنج هزار بار هزار سوار، اينست كه رب العالمين گفت: إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ شما آنيد كه ايشان از پس شما بخواهند آمد: فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ، اى بعث فرعون فى بلاد مملكته نقباء يحشرون العساكر و يجمعون الجيوش لطلب موسى (ع) و من معه من بنى اسرائيل، فلما حضروا قال: إِنَّ هؤُلاءِ، يعنى بنى اسرائيل، لَشِرْذِمَةٌ، اى طائفة قَلِيلُونَ و هم ستمائة الف و سبعون الفا و جمع قليل كما يجمع الواحد فيقال هؤلاء الواحدون. وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ، اى مغضوبون بمخالفتهم ديننا و قتلهم ابكارنا و ذهابهم باموالنا التي استعاروها و خروجهم من ارضنا بغير اذن منا.
وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ، بالالف كوفى و شامى من بقى حذرون بغير الف، و هما لغتان، يقال رجل حاذر و حذر، و قيل الحذر المتيقّظ المتحفّظ الذى لا يترك الحزم، و الحاذر المستعد ذو أداة و قوة و سلاح، و المعنى نحن جميع اذا اتبعناهم وثقنا بغلبتهم.
فَأَخْرَجْناهُمْ من مصر مِنْ جَنَّاتٍ، اى ارض ذات بساتين و انهار جارية.
وَ كُنُوزٍ، يعنى الاموال الظاهرة من الذهب و الفضة، انما سمى كنزا لانه لم يعط حق اللَّه منه و كل مال لا يعطى حق اللَّه منه فهو كنز، و ان كان ظاهرا، وَ مَقامٍ كَرِيمٍ، يعنى المساكن الحسان و المجالس الرفيعه من مجالس الملوك. كَذلِكَ، يعنى كذلك حالهم، و اورثنا ارضهم و ديارهم بَنِي إِسْرائِيلَ فانهم رجعوا بعد غرق العدوّ الى مصر و سكنوا ديارهم و اخذوا اموالهم.
قوله: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ، راجع الى قوله: إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ، يعنى اتبعهم و لحقهم فرعون و قومه وقت شروق الشمس، يقال اتبعه و تبعه اذا خرج خلفه مقتصّا اثره و اتبعه اذا جعله قدوة مُشْرِقِينَ، اى داخلين فى وقت شروق الشمس و شروقها طلوعها، و اشراقها إضاءتها وقت الضحا ، يقال: اشرق و اصبح و امسى و اظهر اذا حصل فى الشروق و الصباح و المساء و الظهيرة.
قوله: فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ، اى اما صار احدهما مرأى من الآخر فوقعت الاعين على الاعين، يعنى بنى اسرائيل و القبط. قالَ بنو اسرائيل: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، هذا فرعون و جنوده قد لحقونا من ورائنا و هذا البحر امامنا لا منفذ لنا فيه.
قالَ موسى كَلَّا، يعنى ارتدعوا و انزجروا عن هذه المقالة فانهم لا يدركوننا إِنَّ مَعِي رَبِّي ناصرى و حافظى و منجينى من فرعون و قومه سَيَهْدِينِ الى طريق النجاة منهم. موسى اين سخن از بهر آن گفت كه از جبرئيل شنيده بود آن گه كه از مصر بيرون آمد، گفت: موعد ما بينى و بينك البحر، وعدهگاه ما شط بحر نيل است. دانست كه رب العزه مخرج وى آنجا پديد كند. روى عن عبد اللَّه بن سلام انّ موسى لما انتهى الى البحر قال: «يا من كان قبل كل شىء و المكون لكل شىء و الكائن بعد كل شىء اجعل لنا مخرجا.
فاوحى اللَّه اليه: أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ. و عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه (ص): «الا اعلمك الكلمات التي قالهن موسى حين انفلق البحر»؟ قلت بلى قال: «قل اللهم لك الحمد و اليك المشتكى و بك المستغاث و انت المستعان و لا حول و لا قوة الا باللّه».
قال ابن مسعود: فما تركتهن منذ سمعتهن من النبى (ص).
ابن جريح گفت: چون موسى بشط بحر رسيد بادى عظيم برخاست و موج در دريا افتاد چندان كه كوه كوه يوشع گفت: يا مكلم اللَّه اين امرت؟ اى آن كس كه حق جل جلاله با تو سخن گفته تا كجا خواهى رفت و كجات فرمودهاند كه باشى؟
گفت: تا اينجا. يوشع گفت: اينك دريا در پيش و دشمن از پس، كار ما چون خواهد بود؟ موسى گفت: آرى بگشايد كار ما گشاينده كار، و يوشع آن ساعت اسب خويش در آب راند و سنب اسب تر نشد اما ديگرى در آب راند و بآب فرو شد. موسى آن ساعت درماند، جبرئيل آمد و گفت: اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ دريا بزن بعصاى خويش.
موسى عصا بزد و دريا شكافته شد. و دوازده راه در ميان دريا پيدا شد، هر راهى دو فرسنگ طول آن و دو فرسنگ عرض آن، اينست كه رب العالمين گفت: فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ، اى كل مفروق من الماء كالجبل العظيم. از راست و چپ آن راهها آب ايستاده بود همچون كوههاى عظيم، و در ميان آن روزنها گشاده تا همه يكديگر را ميديدند. موسى ايشان را گفت: ادخلوا البحر فى هذه الطرق در رويد در دريا باين راهها ايشان گفتند راهها تر است ترسيم كه پايهاى ما بگل فرو شود، رب العالمين باد صبا فرو گشاد تا آن راهها خشك كردند، فذلك قوله: فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً. پس چون موسى و بنى اسرائيل همه از دريا بيرون آمدند موسى ميخواست كه دريا بحال خود باز شود از بيم آنكه فرعون و قبطيان بآن راهها درآيند و بايشان در رسند، فرمان آمد كه: يا موسى اترك البحر رهوا صفوفا ساكنة فانّ فرعون و قومه جند مغرقون: گفتهاند كه فرعون چون آن راهها ديد در ميان دريا خواست كه در شود دليل وى گفت: مرو كه اين راه پرخطر است و ما هرگز در دريا اين راه نديدهايم اگر در خشك زمين برويم راه سه روزه است و هم بايشان رسيم.
فرعون گفت: الا ترون هذا الدليل ما يقول؟ و انّ البحر انما يبس فرقا منّى و أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى. نمىبينيد كه اين دليل چه ميگويد مگر نميدانيد كه اين دريا خود از بيم من چنين شكافته شد و خشك گشت، و اين كلمه آن روز ميگفت كه: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، دليل همان سخن ديگر بار باز گفت و او را بترسانيد. فرعون همت كرد كه بازگردد. جبرئيل بر اسب ماديان در پيش ايستاد و در دريا راند و اسب فرعون سر بكشيد و قبطيان هم چنان درشدند و ميكائيل از پس ايشان همىراند ايشان را تا همه در دريا شدند و دريا بفرمان حق بهم باز افتاد.
اينست كه رب العالمين گفت: وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ، معنى ازلفنا جمعنا و منه ليلة المزدلفة اى الجمع. و قيل ازلفنا، اى قربناهم الى الهلاك و قدّمناهم الى البحر.
وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ. آوردهاند كه آن روز كه موسى نجات يافت و دشمن وى غرق گشت روز دوشنبه بود دهم ماه محرّم و موسى آن روز روزه داشت شكران نعمت را.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً، اى انّ فيما فعل اللَّه بموسى و قومه و انجائه ايّاهم من فرعون و قومه و فى انفراق البحر لهم و امساك اجزاء الماء فى الهواء و تغريق فرعون و قومه لَآيَةً بينة على توحيد اللَّه و قدرته على ما يشاء. وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ، اى الناس مع هذا البرهان الظاهر و السلطان القاهر و الامر المعجز ما آمن اكثرهم.
و قيل فى سابق علمى لم يكن اكثرهم مؤمنين. قال مقاتل: لم يؤمن من اهل مصر غير آسية امرأة فرعون و جزبيل المؤمن و مريم بنت ناموشا التي دلّت على عظام يوسف.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ لا يمتنع عليه من اراد الانتقام منه، الرَّحِيمُ لمن تاب اليه ان يعاقبه على ما سلف قبل توبته. روى عن مقاتل بن سليمان قال كان موسى (ع) فى مصر ثلاثين سنة فلما قتل النفس خرج الى مدين هاربا على رجليه فى الصيف بغير زاد، فكان راعيا فى مدين عشر سنين، ثمّ بعثه اللَّه رسولا و هو ابن اربعين سنة، ثمّ دعا قومه ثلاثين سنة، ثم قطع البحر فعاش خمسين سنة، فمات و هو ابن عشرين و مائة سنة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ الاية...، موسى (ع) چون بفرعون رسيد و او را بر توحيد دعوت كرد و لختى آيات و معجزات برو ظاهر كرد فرعون سر وازد از توحيد و آن گه بر موسى سپاس و منّت نهاد كه: ترا نه من پروردم و از كودكى ببزرگى رسانيدم؟ موسى از روى انكار جواب داد كه بر من سپاس چه نهى بآنكه بنى اسرائيل را بندگان گرفتى و خود كرا رسد كه بنده گيرد و خداوندى كند مگر خداى عالميان كردگار جهان و جهانيان. فرعون گفت: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ اين خداى عالميان چيست و كيست؟ فرعون اين سؤال بىادبوار كرد و موسى در تعظيم شد، گفت: رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا اى فرعون اگر تو نميدانى و بتوحيد وى راه نمىبرى هفت آسمان و هفت زمين، و هر چه در ميان آن، نشانست و گواه بر خداوندى و يگانگى او، كائنات و محدثات همه آيات و رايات قدرت او.
تاريخ ازل و ابد كم از لحظتى در بدايت اقبال او، نعمت هر دو سراى كم از ذرهاى در شعاع آفتاب افضال او، ساختگان خدمتند سوختگان محبت او، خستگان محنتند عزيزان حضرت او، خداوندى كه همه ثناها را سزاوارست، در ذات بىنظير و در صفات بىيارست، در كامرانى با اختيار و در كارسازى بىاختبارست، عاصيان را آمرزگار و با مفلسان نيكوكار است، آرنده ظلمات و برآرنده انوار است، بيننده احوال و داننده اسرار است.
بدانكه حق جل جلاله و تقدست اسمائه در اين آيات چهار جايگه خود را بخلق اضافت كرد، گفت: رَبُّ الْعالَمِينَ، رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا، رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ، رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما: و اين اضافت، اعنى ذات البارئ جل جلاله الى خلقه در قرآن بر دو وجه بود: يكى اضافت جزوى، ديگر اضافت كلّى. اما اضافت جزوى تشريف مضاف اليه، چنان كه مصطفى (ص) گفت: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ، وَ اعْبُدْ رَبَّكَ، وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ، وَ لِرَبِّكَ فَاصْبِرْ، وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ، ازين نمط در قرآن بسيارست و همه تشريف و تكريم مصطفى (ص) است و حق جل جلاله خداوند همه مخلوقات و محدثات است. اما مصطفى (ص) را بذكر مخصوص كرد بزرگ گردانيدن او را بر دل بندگان، هم چنان كه همه بقعتها را پادشاهست و خداوند جل جلاله آن گه مكه و كعبه را بذكر مخصوص كرد، گفت: إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ،لْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ بزرگ گردانيدن آن را بر دل خلق. اما اضافت كلّى آنست كه درين آيات گفت، و امثال اين در قرآن فراوانست، و مقصود بيان قدرتست و اظهار هيبت و عزت كريم است. و بزرگوار آن خداوند را كه در هر جايى صنعى خبى دارد و در هر امرى لطفى خفى مينمايد.
بنگر كه صنع خبى با فرعون دشمن چه كرد و لطف خفى موسى كليم را چه ساخت.
موسى از دشمن بشب بگريخته و روى سوى دريا نهاده و فرعون با خيل و حشم بر پى وى ايستاده. بنى اسرائيل گفتند: يا موسى البحر امامنا و العدو خلفنا، فما الحيلة؟
يا موسى از پيش دريا و از پس دشمن حيلت چيست و راه گريز كجا؟ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ما را دريافتند اينك بما رسيدند. موسى گفت: كَلَّا، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ نوميد مباشيد كه لطف خفى ما را رهبرست و صنع خبى فرعون را بر گذرست.
قوله: إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ موسى (ع) خود را درين حكم مفرد كرد، گفت: مَعِي رَبِّي و نگفت: معنا ربنا زيرا كه در سابقه حكم رفته بود كه قومى از بنى اسرائيل بعد از هلاك فرعون و قبطيان گوساله پرست خواهند شد، از اين جهت خود را در اين حكم مفرد كرد. باز مصطفى (ص) چون در غار بود، با صديق اكبر از احوال صديق، آن حقائق معانى شناخت كه او را با نفس خود قرين كرد و در حكم معيّت آورد، گفت: إِنَّ اللَّهَ مَعَنا.لطيفة: موسى (ع) «معى» فرا پيش داشت كه از خود بحق نگريست، باز مصطفى (ص) «اللَّه» فراپيش داشت گفت: «انّ اللَّه معنا»
كه از حق بخود نگريست. هذا كقوله تعالى. أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ و لم يقل: الى الظل كيف مه الرب.
آن حال مريدست و اين حال مراد، آن راه روندگانست و اين صفت ربودگان. گفتهاند كه فرعون چون بكنار دريا رسيد، و دريا ديد شكافته و راهها پيدا گشته، با قوم خويش گفت: «اين دريا از بيم من شكافته گشت و أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى آن روز گفت: جبرئيل خواست كه او را عذاب كند پر خويش بگسترانيد تا او را بزمين فرو برد فرمان آمد از جبّار عالم كه: مه يا جبرئيل فانما يعجل بالعقوبة من يخاف الموت. و گفتهاند موسى خود را گفت: إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ و رب العزّة امّت احمد را گفت: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا. موسى آنچه خود را گفت اللَّه برو رد نكرد، او را راه نجات نمود و كيد دشمن از پيش برداشت. چه گويى آنچه حق جل جلاله بخودى خود امّت احمد را گفت، و وعده كه داد اوليتر كه وفا كند، از غم گناه برهاند و برحمت و مغفرت خود رساند.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ (۶۹). برخوان بر ايشان خبر ابراهيم.
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ آن گاه كه گفت پدر خويش را ما تَعْبُدُونَ (۷۰) چيست كه مىپرستيد؟
قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً گفتند بتان مىپرستيم فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (۷۱) هميشه بآن بازنشستهايم.
قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (۷۲) گفت هيچ بشما نيوشند چون خوانيد.
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (۷۳)، يا بكار آيند شما را يا گزايند.
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (۷۴) گفتند نه آنست كه ما پدران خويش را چنان يافتيم كه مىكردند مىتراشيدند و مىپرستيدند.
قالَ گفت أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (۷۵) بينيد آنچه مىپرستيد.
أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (۷۶) شما و پدران شما.
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ (۷۷) ايشان دشمن منند و هر پرستندهاى مگر خداوند جهانيان.
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (۷۸) آن خداوند كه او آفريد مرا و راه مينمايد.
وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ (۷۹) و او كه مىخوراند و مىآشاماند مرا.
وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (۸۰) و چون بيمار شوم آسان ميرهاند مرا.
وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (۸۱) و اوست كه مىميراند مرا و باز زنده كند مرا.
وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (۸۲) و اوست كه مىبيوسم كه بيامرزد مرا گناه من روز پاداش و شمار و داورى.
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً خداوند من مرا دانش و نامهاى بخش و دينى كه درآموزم و بآن كار رانم وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (۸۳) و مرا بنيكان دررسان.
وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (۸۴) و مرا نام نيكو و ستايش راست ده در پسينان.
وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (۸۵) و مرا از ميراث بران بهشت با ناز كن.
وَ اغْفِرْ لِأَبِي و بيامرز پدر مرا إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ (۸۶) كه از گمشدگان و بىراهان بود.
وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (۸۷) و مرا شرم زده مكن آن روز كه برانگيزانند.
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ (۸۸) آن روز كه كار نيايد نه مال و نه پسران.
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (۸۹) مگر كه او باللّه آيد يا دلى رسته از شرك.
وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (۹۰) آن روز كه نزديك آرند بهشت پرهيزكاران را.
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ (۹۱) و آن روز كه بيرون آرند آشكارا آتش بىراهان را و نافرمانبرداران را.
وَ قِيلَ لَهُمْ و ايشان را گويند أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (۹۲) مِنْ دُونِ اللَّهِ كجااند آنچه مىپرستيديد
فرود از اللَّه هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ شما را امروز بكار آيند، يارى دهنده أَوْ يَنْتَصِرُونَ (۹۳) يا خود با ما تازيد.
فَكُبْكِبُوا فِيها نگونسار در افكنند در آتش هُمْ وَ الْغاوُونَ (۹۴) آن پرستيدگان را و آن بيراهان كه ايشان را مىپرستيدند.
وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (۹۵) و سپاه ابليس همگان.
قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ (۹۶) و گويند يكديگر را در آتش بچنگو گرى.
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (۹۷) بخدا كه نبوديم ما مگر در گمراهى آشكارا.
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (۹۸) كه شما را كه بتانيد مىهمسان داشتيم با خداوند جهانيان.
وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (۹۹) و بىراه نكرد ما را مگر بدان پدران و مهتران.
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (۱۰۰) نه ما را از شفيعان كسى.
وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (۱۰۱) و نه دوستى با ما گرم.
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً چه بودى ما را اگر ما را بازگشت بودى با دنيا.
فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۱۰۲) ما از گرويدگان بوديمى.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً درين عبرتى پيداست و پندى آشكارا.
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۰۳) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۱۰۴) و خداوند تو تواناست مهربان.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ يعنى اتل يا محمد على اهل مكه، خبر ابراهيم إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ و اىّ شىء تعبدون؟
قالُوا نَعْبُدُ هذه الاصنام التي ترانا مقيمين على عبادتها و هى اثنان و سبعون صنما من ذهب و فضة و حديد و نحاس و خشب و انّما قال: فَنَظَلُّ لانهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.
قالَ لهم ابراهيم: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ اى هل يسمعون دعائكم و هل يجيبكم اذ تدعونها.
أَوْ هل يَنْفَعُونَكُمْ فى شيء اذ عبدتموها او يضرّونكم بشىء اذ لم تعبدونها.
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ يعبدون الاصنام فاتبعناهم، انّما كنى عنهم بكناية العقلاء لانّه كان فى جملة المعبودين من يعقل كالملائكة و شياطين الانس و الجنّ.
قالَ ابراهيم منكرا على آبائهم فى عبادتها أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ.
أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي و انا منهم برىء، يريد بالعدوّ الاصنام و عبادها لتصحّ العداوة، فانّ العداوة لا تصحّ من الجماد. و قيل انّهم عدوّ لى. يريد الاصنام، و المعنى انّهم عدوّ لى لو عبدتهم فى القيامة كما قال تعالى: كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا. قال الفرّاء: هذا من المقلوب و المعنى انّى عدوّ لهم اعاديهم و لا اعبدهم لانّ من عادينه عاداك و وحّد عدوّا لانّ فعولا صنعت للمبالغة و الكثرة فقام مقام الجمع.
و قيل معناه كلّ معبود لكم عدوّ لى الا ربّ العالمين يجوز ان يكون الاستثناء منقطعا بمعنى لكن، فيتمّ الكلام عند قوله فانّهم عدوّ لى ثم قال لكن رب العالمين ليس بعدوّ لى كقوله: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ منكم فكلوا. قال الزجاج الاستثناء صحيح متصل لانّهم و ان انكروا العبادة المعروفة لم ينكروا انّه خالقهم و رازقهم و لهذا قال تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فكانوا بهذا عابدين فصحّ الاستثناء.
و قيل من كان جاحدا للَّه عابد له من حيث انّ اثر العبودية فيه ظاهر، فالاستثناء صحيح.
و قيل الا بمعنى دون كقوله: لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى.
ثم ذكر ابراهيم رب العالمين فقال الَّذِي خَلَقَنِي فى الدنيا على فطرته فَهُوَ يَهْدِينِ فى الآخرة الى جنته. و قيل الَّذِي خَلَقَنِي و لم اك شيئا فهو يهدينى الى الرشاد اذ عبدته و لم اشرك به شيئا.
وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ يرزقنى و يربّينى، يطعمنى اى طعام شاء و يسقينى اى شراب شاء. و دخل «هو» فى هذه الكلمات للتخصيص كما يقول: زيد هو الضارب عمروا اذا كان هناك من يدّعى انّ غير زيد ضربه.
وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ يبرؤنى من المرض اضاف ابراهيم المرض الى نفسه و ان كان من اللَّه سبحانه لانّ قومه كانوا يعدّونه عيبا، فاستعمل حسن الادب كقول الخضر: فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها و قال: فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما. و قيل يشبه هذا ان يكون شاكيا للَّه عزّ و جلّ لو اضاف المرض اليه، فلذلك اضاف الى نفسه. و قال جعفر الصادق (ع) اذا مرضت بالذنوب شفانى بالتوبة.
وَ الَّذِي يُمِيتُنِي اذا شاء ثُمَّ يُحْيِينِ اذا اراد بعد الممات. ادخل ثُمَّ لانّ بينهما تراخيا، و انّما اراد بذلك الاحتجاج عليهم لانّ الالاهية لا تصلح الا لمن يقدر على هذه الاشياء.
وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، اى الذى ارجو ان يستر لى خطيئتى يوم الحساب، و المجازاة. اين آيت دليليست كه بر انبيا صغائر زلات رود اگر چه از كبائر معصوم باشند. و زلّت ابراهيم سه كلمه بود يكى آنست كه گفت: إِنِّي سَقِيمٌ ديگر: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ سوم: ساره را گفت: هذه اختى. قال مقاتل: ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات و اخطأ ثلاث خطيات و ابتلى ثلاث و اسقط سقطة.
امّا الكذب فحين قال: هذه اختى و حين قال: إِنِّي سَقِيمٌ و حين قال: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ و امّا الخطيئات الثلاث قوله للزهرة: هذا رَبِّي و للقمر: هذا رَبِّي و للشمس: هذا رَبِّي، و امّا البليات فحين قذف فى النّار و الختان و ذبح ابنه، و اسقط سقطة حين قال: اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ. و گفتهاند أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي گناهان امّت ميخواهد كقوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ.
و قيل تعبد ابراهيم بان يدعو بهذا الدعاء كما تعبد بقوله: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ.
و معلوم قطعا انّه لا يخزى لكنّه دعا اللَّه بهذه الادعية اظهارا للعبوديّة و ليقتدى به غيره. قال اهل التوحيد ان ابراهيم حكم بهذه الاشياء حتى اذا انتهى الى المغفرة لم يحكم عليها فقال وَ الَّذِي أَطْمَعُ ليعلم ان العبد ليس له ان يحكم لنفسه بالامان و يكون بين الخوف و الرجاء.
روى عن عائشة انها قالت: يا رسول اللَّه انّ عبد اللَّه بن جدعان كان يقرى الضيف و يصل الرحم و يفكّ العانى، و هل ينفعه ذلك؟ قال لا، لانّه لم يقل يوما قط: أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ.
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً اى نبوة، و قيل فهما و علما و اصابة فى القول وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ اى وفّقنى للذى يؤدى الى الاجتماع مع الصالحين يعنى النبيين فى الثواب.
قال الحسن: لا مدح ابلغ من الصلاح و لا حالة اشرف عند اللَّه من الصلاح. و قيل هَبْ لِي حُكْماً فى الدنيا وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ فى العقبى.
وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ اكثر المفسرين على انه الثناء الحسن الجيّد، و سمى لسانا لانه به يكون يعنى اجعل لى ثناء جميلا و دعاء حسنا على لسان الخلق الى يوم القيامة، فاستجاب اللَّه دعائه حتى يتولاه اهل الاديان كلّها فيقرون برسالته و يؤمنون به.
و قيل اراد ان لا ينقطع النبوّة من نسله. و قيل اراد ان يجعل من ولده من يقوم بالحقّ فى آخر الزّمان، فاستجاب اللَّه دعائه و جعله شجرة الانبياء و بعث محمدا عليه السّلام فى آخر الزّمان من ذرّيّته. وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، اى امتنى على الحالة الّتى استوجب بها منك ان تدخلنى جنّة النعيم. و جاء لفظ الوراثة فى القرآن فى غير موضع لانّ المؤمنين يرثون منازل الكفّار. و قيل لانّ الوراثة اقوى سبب يقع به الملك. و قيل لانّها تقع من غير كسب.
قوله: وَ اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ. قال الحسين بن الفضل: يعنى على شريطة الاسلام، و كذلك قال فى قوم لوط: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ، على شريطة الاسلام يؤيّده قوله. و ما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها ايّاه، و قيل انّما دعى له وفاء بعهده و وعده الّذى وعده ايّاه من قوله: سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي.
و جايز ان يدعو لابيه فى حال حياته و ان كان كافرا لانّه لا يعلم انّه يموت على كفره و لم يكن منهيّا عنه، فلمّا تبيّن له انّه عدوّ للَّه تبرّأ منه.
روى سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من توضّأ فاسبغ الوضوء ثم خرج من بيته يريد المسجد فقال حين يخرج: بسم اللَّه الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ الا هداه لصواب الاعمال، وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ الا اطمعه اللَّه من طعام الجنّة و سقاه من شرابها وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ الا شفاه اللَّه، وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ الا احياه اللَّه حياة الشّهداء و اماته ميتة الشهداء، وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ الا غفر اللَّه خطاياه و لو كانت اكثر من زبد البحر، رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الّا وهب اللَّه له حكما و الحقه بصالح من مضى و صالح من بقى وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ الا كتب عند اللَّه صدّيقا، وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ الا جعل اللَّه له القصور و المنازل فى الجنّة قال سمرة و لقد سمعته من رسول اللَّه (ص) غير مرّة و لا مرّتين و لا ثلاثا حتّى عدّ عشرا و كان الحسن يزيد فيه و اغفر لوالدى كَما رَبَّيانِي صَغِيراً.
قوله تعالى: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ اى لا تفضحنى و لا تهتك سترى يوم القيامة و انّما قال ذلك مع علمه بانّه لا يخزيه حثّا لغيره على الاقتداء به و قيل لا تخزنى، اى لا تدخلنى النّار يدلّ عليه قوله ربّنا: رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ، ثمّ فسّر يوم البعث و وصفه بانّه يوم لا ينفع فيه مالٌ وَ لا بَنُونَ يعنى لا ينفع ذا مال ماله الّذى كان له فى الدّنيا و لا ينفعه بنوه بمواساة شىء من طاعتهم و لا بحمل شىء من معاصيه.
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ اى الا امرءا صار الى اللَّه و له قلب سليم لا شرك فيه و لا كفر، و المعنى بنفس سليم عن الكفر و المعاصى و انّما اضافه الى القلب لانّ الجوارح تابعة للقلب فتسلم بسلامته و تفسد بفساده. و فى الخبر: «انّ فى جسد ابن آدم لمضغة اذا صلحت صلح لها ساير الجسد و اذا فسدت فسد لها ساير الجسد، الا و هى القلب».
قال المبرد: الاستثناء هاهنا منقطع لانّ القلوب السّليمة ليست من المال و البنين، و قيل هو متّصل، و المعنى الا من سلم قلبه فانّه ينفعه ماله الذى انفقه فى طاعة اللَّه و ينفعه بنوه لانّهم يشفعون فيه. و قيل ينفعونه بسروره بهم. قال ابن عباس: سلامة القلب شهادة ان لا اله الا اللَّه. و قال ابن المسيب: القلب السليم هو الصحيح ضدّ المريض و هو قلب المؤمن لانّ قلب الكافر و المنافق مريض. قال اللَّه سبحانه تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و قيل القلب السّليم الخالى من البدعة و المطمئنّ على السّنّة. و قيل سليم من آفة المال و البنين. و قيل السّليم فى اللّغة اللديغ فمعناه اللديغ من خوف اللَّه سبحانه.
وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ اى ادنيت الجنّة من الّذين ينفون الشرك و يتّقون عقاب اللَّه بطاعتهم لينظروا اليها و يدخلوا آمنين.
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ، اى اظهرت جهنّم للكفّار الضّالين عن الهدى لينظروا اليها و الى ما ما اعدّ اللَّه لهم من العذاب فيها فيزدادوا بذلك حسرة الى حسرة.
وَ قِيلَ لَهُمْ يعنى للكافرين فى ذلك الوقت تقريعا و تبكيتا: أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ من الاصنام و تزعمون انّها تشفق لكم و تقرّبكم الى اللَّه زلفى.
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ فتدفع عنكم او ينتصرون لانفسهم فهى فى النار معكم.
النّصر المعونة على دفع الشّرّ و السّوء عن غيره و الانتصار ان يدفع عن نفسه. و انّما قال: أَوْ يَنْتَصِرُونَ بعد قوله: هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ. لانّ رتبة النّصر بعد رتبة الانتصار، لانّ من نصر غيره فلا شكّ فى انتصاره و قد ينتصر من لا يقدر على نصر غيره: فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ، اى قذفوا فيها و طرح بعضهم على بعض منكوسين على رؤسهم و اصله كبّوا ثمّ ضوعف كرّر للمبالغة و مثله. قولهم كففت و كفكفت.
و قوله: هُمْ يعنى الاصنام و ذكّروا حملا على اللفظ و يعنى بالغاوين الكفّار.
و قيل الشّياطين و الغاوى العامل بما يوجب الخيبة من الخير.
وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ، اى متّبعوه من ولده و ولد آدم.
قالُوا اى العابدون غير اللَّه و الاتباع و المتبوعون، مفعول قالوا تاللَّه الى آخر القصّة وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ حال عرضت بين الفاعل و المفعول و معنى يختصمون: انّ الاتباع يقولون للمتبوعين غزرتمونا و كذّبتمونا و اهلكتمونا. و يقول المتبوعون: بل ضللتم باختياركم و كنتم عاقلين فهلا نظرتم لانفسكم فما ارينا لانفسنا، يقال اختصم القوم و تخاصموا بمعنى واحد. و نظير الآية قوله: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ. و قوله: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا.
و قوله: تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، هذا من كلام التابعين و اكّدوا قولهم بالقسم، اى تاللّه ما كنّا الا فى ذهاب عن الصّواب بيّن اذ سوّينا بينكم و بين ربّ العالمين فى العبادة و التّسمية يقال سوّيت الشيء بالشّىء اى جعلته يساويه عملا و حكما و تسمية.
وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ. اى كبراؤنا الذين دعونا الى الضلال و امرونا به.
و قيل المجرمون ابليس و جنده و قيل ابن آدم القاتل لانّه اوّل من سنّ القتل و انواع المعاصى.
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ شافع من الأباعد وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ من الاقارب، ينفعنا و يشفع لنا.
روى فى بعض الاخبار: انّه يجيء يوم القيامة عبد يحاسب فيستوى حسناته و سيّآته و يحتاج الى حسنة واحدة ترضى عنه خصومه. فيقول اللَّه: عبدى بقيت لك حسنة ان كانت ادخلتك الجنّة انظروا طلب من النّاس لعلّ واحدا يهب منك حسنة واحدة، فياتى و يدخل فى الصفّين من ابيه و امّه ثمّ من اصحابه. فيقول لكلّ واحد فى بابه فلا يجيبه احد، و كلّ يقول له: انا اليوم فقير الى حسنة واحدة فيرجع الى مكانه. فيسأله الحقّ، سبحانه و يقول: ما ذا جئت به؟ فيقول، يا ربّ لم يعطنى احد حسنة من حسناته. فيقول اللَّه: عبدى لم يكن لك صديق فىّ. فيذكر العبد و يقول: فلان كان صديقا لى. فيدلّه الحق عليه فياتيه فيكلّمه فى بابه، فيقول: بلى، لى عبادات كثيرة قبلها اليوم عنّى فقد وهبتها منك، فيسرّ هذا العبد و يجيء الى موضعه و يخبر بذلك ربّه فيقول اللَّه. قد قبلتها منه و لم انقص من حقّه شيئا و قد غفرت لك و له».
و هذا معنى قوله: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ. و الحميم القريب من قولهم حمّ الشيء اى قرب. و قيل سمّى الصّديق حميما لانّه يحميه و يدفع عنه. كافران اين سخن آن گه گويند كه فريشتگان را و پيغامبران و مؤمنان را بينند كه اهل توحيد را شفاعت ميكنند و ايشان خود را شفيعى نبينند و نه هيچ فريادرس. و در خبرست كه بهشتى گويد: ربّ ما فعل صديقى فلان و صديقه فى الجحيم. بار خدايا كار آن دوست من بچه رسيد چه حالست او را و چه كردند با وى؟ و آن دوست وى بدوزخ باشد ربّ العزّة اكرام آن بهشتى را گويد: اخرجوا له صديقه الى الجنّة آن دوست وى را از دوزخ بيرون آريد كه او را بآن بهشتى بخشيديم. كافران در دوزخ چون آن حال بينند و مؤمنان كه شفاعت از بهر يكديگر ميكنند گويند: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ. و قال الحسن: ما اجتمع ملاء على ذكر اللَّه عزّ و جلّ فيهم عبد من اهل الجنّة الا شفّعه اللَّه فيهم، و انّ اهل الايمان شفعاء بعضهم لبعض و هم عند اللَّه شافعون مشفعون. و عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ الناس يمرّون يوم القيامة على الصراط و الصّراط دحض مزّلة يتكفأ باهله و النّار تاخذ منهم و انّ جهنّم لتنطف عليهم اى تمطر عليهم مثل الثلج اذا وقع لها زفير و شهيق فبيناهم كذلك اذ جاءهم نداء من الرّحمن: عبادى من كنتم تعبدون فى دار الدنيا؟ فيقولون ربّ انت تعلم انّا ايّاك كنّا نعبد فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قطّ: عبادى حقّ علىّ ان لا اكلكم اليوم الى احد غيرى فقد غفرت لكم و رضيت عنكم، فتقوم الملايكة عند ذلك بالشّفاعة فنجوا من ذلك المكان.
فيقول الذين تحتهم فى النّار: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
قوله: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً اى رجعة و عودة الى الدنيا لآمنّا باللّه و صدّقنا رسوله.
و قال اللَّه سبحانه: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ، و انتصاب فَنَكُونَ لانّه جواب التّمنّى. اندر همه قرآن حميم بر دو وجه است: يكى بمعنى قريب چنان كه درين موضع گفت: وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ اى قريب، ديگر گفت: وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً اى قريب قريبا من الكفّار، و قال تعالى كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ اى قريب. وجه ديگر حميم آب گرم است كقوله تعالى: وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً، اى حارّا يصبّ من فوق رؤسهم الحميم. و قال تعالى: ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ اى ماء حارّ قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً اى انّ فى اخبارنا باختصام اهل النّار و تبرّؤ بعضهم عن البعض لعظة و عبرة للعقلاء، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ مع وضوح الحجّة و انتفاء الشبهة.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ المقتدر على اعدائه بالانتقام منهم، المنعم على اوليائه بالاحسان اليهم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ الآية، عاتب اباه و قومه و طالبهم بالحجّة على ما عابهم به و قال: لم تعبدون ما لا يسمع و لا يبصر و لا ينفع و لا يضرّ و لا يحسّ و لا يشعر. ابراهيم (ع) پدر خود را و قوم خود را ديد كه بت مىپرستيدند، ايشان را به پرستش بتان عتاب كرد و عيب بتان بر ايشان پيدا كرد وانگه حجّت و بيّنت بر آن عبادت ازيشان درخواست كرد، گفت: بارى بدانيد كه معبود شنوا و بينا و دانا بايد تا عابد را نفع و ضر بكار آيد. بچه مىپرستيد شما اين بتان را كه نمىشنوند نمىبينند و نمىدانند و نه بهيچ وقت هيچكس را بكار آيند؟ سزاى معبودى اللَّه است كه شنوا و بينا و دانا است و از همه كارها آگاه است. او را چه بانگ بلند چه سرّ دل، چه روز روشن چه شب سياه است. بتپرستان چون از ابراهيم اين سخن شنيدند از جواب درماندند دست در تقليد پدران زدند گفتند: ما ميدانيم كه درين بتان نفع و ضرّ نيست امّا پدران خود را و اسلاف خود را ديديم كه پرستيدند ما نيز پرستيديم و بر پى ايشان رفتيم. ربّ العالمين بجواب ايشان گفت: قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ يا محمد ايشان را بگوى باش، و اگر من بشما آوردم راستتر از آن چيز كه پدران خويش بر آن يافتيد شما هم بر پى پدران خواهيد رفت و آورده من نخواهيد پذيرفت؟ ابراهيم چون حجّت خود بريشان ثابت ديد و عجز ايشان در جواب ظاهر گشت از ذكر ايشان و معبود ايشان اعراض كرد و مدح مولى آغاز كرد و در وصف او جلّ جلاله اطناب كرد، گفت: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ، الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ. نشان محبّت آنست كه محبّ چون در وصف محبوب آيد دل از ديگران واپردازد، همه ذكر محبوب كند، همه ثناى محبوب گويد، از ذكر و ثناء و شكر او سير نشود و خاموشى نتواند، چنان كه خليل (ع) چون در ذكر و مدح اللَّه آمد، بنگر كه چون در ذكر و ثناء فراوان آويخت و دعا و خواهش بسيار كرد. بسا فرقا كه ميان دو قوم است يكى ارباب حوايج ديگر اصحاب حقايق ارباب حوايج جهد كنند و طاعت آرند و اوراد شمرند وانگه حاجتهاى خود بر پى آن عرضه كند و دل در پاداش بسته و الحاح در دعا و حاجت خواست كرده. و فى الخبر: ان اللَّه عز و جل يحب الملحين فى الدعاء.
اين مقام ارباب شريعت است، و موسى (ع) برين مقام بود آن گه كه ميگفت رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي الى آخر الاية. و برتر ازين مقام اصحاب حقايق است كه از ذكر و ثناء محبوب و احاجت خواست نه پردازند. گهى زبان در ثناء آويخته گهى دل در مشاهده آميخته و سرّ بمواصلت رسيده در خود فانى گشته و بحقّ باقى شده، اينست حال خليل آن گه كه ميگفت: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، اى يهدينى منّى اليه فانى محو فى وجودى لا اهتدى فى نفسى الى معبودى.
پير طريقت ازينجا گفت: الهى راهم نماى بخود و باز رهان مرا از بند خود، اى رساننده! بخود برسانم كه كس نرسيد بخود، الهى ياد تو عيش است و مهر تو سور است، شناخت تو ملك است و يافت تو سرور، صحبت تو روح روح است و قرب تو نور، جوينده تو كشته با جانست و يافت تو رستخيز بىصور.
وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ. خليل از طعامهاى لذيذ با راحت و شرابهاى روشن مروّق نفور گشت. گفتند چرا ازو نخواهى و نخورى جواب داد كه: الا له الخلق و الامر. اين صورت ما فرموده خلق اوست و اين تن ما فرمان امر اوست. ما دامن بدامن ارادت از ان وابستيم و خود را در طويله تطوّل وى كشيديم تا ما را بى قوت نگذارد. هنوز پركار قدرت در دايره وجود نگشته بود كه هر كسى را آنچه سزاى وى بود داده و از آن پرداخته. فرغ اللَّه من الخلق و الخلق و الاجل و الرّزق. يكى در بند قوت نفس است يكى در آرزوى قوت دل. قوت نفس طعام و شراب است و قوت دل معرفت و محبّت. يكى زنده بنفس، زندگى وى بقوت است و بباد، يكى زنده بحقّ، زندگى وى بمهر است و بياد. ذو النون مصرى هر گه كه اين آيت خواندى گفتى: يُطْعِمُنِي طعام المعرفة وَ يَسْقِينِ شراب المحبّة ثمّ انشأ يقول:
قال ابو بكر الوراق: يُطْعِمُنِي بلا طعام و يَسْقِينِ بلا شراب، مجازها يشبعنى و يروينى من غير علاقة. يدل عليه حديث السّقا فى عهد رسول اللَّه (ص) حين تبع النبى عليه السّلام ثلاثة ايّام يقرأ: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها فرمى بقربته فاتاه آت فى منامه بقدح من شراب الجنّة فسقاه. قال انس فعاش بعد ذلك نيّفا و عشرين سنة لم يأكل و لم يشرب على شهوة.
وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ خليل گفت: اگر روزى بيمار شوم شفاء درد خود هم ازو جويم كه درد داد. ما علاج از طبيبى خواهيم كه در مغز افعى داروخانه زهر او ساخت. خليل (ع) اضافت مرض با خود كرد، گفت: مرضت و نگفت امرضنى.
هر چند كه همه ازوست لكن خواست كه ادب خطاب در آن حضرت بجاى آورد، و اين نه مرضى معلوم بود در آن وقت بلكه نوعى بود از تمارض كما يتمارض الاحباب طمعا فى العيادة كما قال الشاعر شعر:
و قال بعضهم:
آن شفاء دل خليل كه بوى اشارت ميكند آنست كه جبرئيل گاه گاه آمدى بفرمان حقّ جلّ و على و گفتى: يقول مولاك كيف كنت البارحة؟ و زبان حال خليل بجواب ميگويد:
و الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ اضاف الموت اليه و هو فوق المرض لان الموت لهم غنيمة و نعمة لانهم يصلون اليه بارواحهم. و فى الخبر: تحفة المؤمن الموت.
و قيل معناه يميتنى باعراضه عنّى وقت تعزّزه و يحيينى باقباله علىّ حين تفضّله و قيل يميتنى عنّى و يحيينى به.
الهى نه جز از شناخت تو شادى است نه جز از يافت تو زندگانى، زندگانى بى تو مردگى است و زنده بتو هم زنده و هم زندگانى است.
پير طريقت گفت: كسى كه او زندگانى وى بود ازو لحظتى و حركتى بسر نيايد مگر كه همه درو مستغرق بود.
اين حال كسى بود كه او را دلى سليم بود چنان كه اللَّه گفت: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ سلم من الضلالة ثمّ من البدعة ثمّ من الغيبة ثمّ من الحجبة ثمّ من المساكنة ثمّ من الملاحظة. هذه كلّها آفات و الاكابر سلموا منها و الاصاغر امتحنوا بها. و يقال القلب السليم الذى سلم من ارادة سلامة نفسه.
پيرى را گفتند كه قلب سليم كدام است؟ گفت: سليم در لغت عرب لديغ باشد، مار گزيده و در خود بىقرار گشته، و بىآرام بوده، چنانك ذو النون مصرى كان يصيح ليلة الى الصباح فيقول: المستغاث ايّها المسلمون المستغاث، فلما اصبح قال له جيرانه ما اصابك البارحة؟ قال كيف لا يستغيث من لا يجد القرار و لا الفرار؟ فرياد باو كه نه ازو بسر مىشود و نه با او كار فراسر شود. اگر بروم گويند اين بيگانگى چيست و اگر بيايم گويند اين ديوانه بما كيست؟ اين درويش را ميان آب و آتش ميبايد زيست، اگر مقام كند بسوزد و گر بگريزد غرق شود. بر زبر سرش ابر آتش بيز، زير قدم دريا موج انگيز، پيش روى تيغ خون ريز، پس پشت تير جان آويز، نه روى پرهيز نه توان گريز.
جرير بغدادى گويد: دلها سه قسم است: قلب منيب قلب شهيد و قلب سليم.
قلب منيب آنست كه گفت: مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ، هر بندهاى كه او ترسيد و عيب خود ديد و با مولاى خود گرديد دل وى منيب است، و قلب شهيد آنست كه گفت: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ. ميگويد اين پيغام كه دادم و اين در كه گشادم يادگار اوست كه دلى دارد زنده و گوشى گشاده و آن دل مرا حاضر گشته، و قلب سليم آنست كه گفت: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. طوبى او را كه دلى دارد سليم از شكّ شسته و با مولى پيوسته و از دنيا و خلق آسوده و از غير او رسته. و گفتهاند: دل سليم با سلامت بود هر چه بدو دهند قبول كند و بآن قانع شود، امّا دل منيب معدن درد است، نه هيچ چيز قبول كند و نه بهيچ خلعت قانع شود، دل سليم در مقام لطف دارند ولى منيب در قيد دل منيب در دزدگان ولايت طريقتند، ايشانند كه بقعر بحر فقر رسيدهاند، و هيچ خبر باز ندادهاند. اگر بهر چه در كونين خلعت است اين دل بيارايند هر لحظه كه برآيد برهنهتر بود، و اگر كلّ كونين مائدهاى سازند و پيش دل منيب نهند او را از آن نزل چاشنى نيايد، در امتلاء آن لقمه طالب فقر و فاقت گردد كه: «اجوع يوما و اشبع يوما» نوشش باد، بو يزيد بسطامى كه هر دو كون لقمهاى ساختند و بر حوصله دل پردرد وى نهادند هنوز روى سيرى نمىديد فرياد ميداشت كه: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. قال ابو يزيد: قطعت المفاوز حتى بلغت البوادى و قطعت البوادى حتى وصلت الى الملكوت و قطعت الملكوت حتى بلغت الى الملك فقلت: الجائزة. قال: قد وهبت لك جميع ما رأيت، قلت: انّك تعلم انّى لم ار شيئا من ذلك قال: فما تريد؟ قلت: اريد ان لا اريد. قال: قد اعطيناك.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (۱۰۵) دروغزن شمرد قوم نوح فرستادگان را.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ آن گه كه فرا ايشان گفت مرد ايشان نوح أَ لا تَتَّقُونَ (۱۰۶). بنپرهيزيد؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۰۷) من شما را فرستادهاى استوارم.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۰۸) بپرهيزيد از عذاب خداى و مرا فرمان بريد.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ نميخواهم از شما هيچ مزدى إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۰۹) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۱۰) بپرهيزيد از خداى و مرا فرمان بريد.
قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ گفتند: بگرويم بتو ايمان آريم ترا؟، وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (۱۱۱) پس روان تو كه نبودهتر از مردمانند.
قالَ وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (۱۱۲) گفت: من چه دانم؟ بآنچه ايشان ميكنند؟.
إِنْ حِسابُهُمْ نيست شمار ايشان، إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (۱۱۳) مگر بر خداوند من اگر ميدانيد.
وَ ما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (۱۱۴) و من راننده گرويدگان نيستم.
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (۱۱۵) نيستم من مگر ترسانندهاى آشكارا.
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ گفتند اى نوح اگر باز نهايستى ازين سخن، لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (۱۱۶) ناچار از راندگان باشى و كشتگان بسنگ.
قالَ رَبِّ گفت خداوند من، إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (۱۱۷). اين قوم مرا دروغزن گرفتند.
فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً برگشاى ميان من و ميان ايشان برگشادنى وَ نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۱۱۸) و باز رهان مرا و ايشان كه با منند از گرويدگان.
فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ برهانيديم او را و هر كه با او بود، فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (۱۱۹) در آن كشتى گران بار كرده پر.
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (۱۲۰) آن گه بآب بكشتيم پس همه بازماندگان را از كشتى.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً درين نشانى است.
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۲۱) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۱۲۲) و خداوند تو است آن تواناى مهربان.
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (۱۲۳) دروغزن گرفتند عاد فرستادگان ما را.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ آن گه كه ايشان را گفت مرد ايشان هود أَ لا تَتَّقُونَ (۱۲۴) بنترسيد از خداى؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۲۵) من شما را رسولى استوارم.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۲۶) بپرهيزيد از خداى و مرا فرمان بريد.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ و نمىخواهم از شما برين هيچ مزدى. إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۲۷) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان.
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ مىسازيد و برمىآريد بر هر بالايى، آية كبوتر خانهاى؟ تَعْبَثُونَ (۱۲۸): بازى ميكنيد و كبوتردارى.
وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ و مىكنيد كارگاهها لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (۱۲۹) تا مگر جاويد مانيد.
وَ إِذا بَطَشْتُمْ و چون برميكوبيد، بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (۱۳۰) نابخشاينده برميكوبيد.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۳۱) بپرهيزيد از خداى و مرا فرمان بريد.
وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (۱۳۲). بترسيد از آن كه شما را در هم پيوست، اينچه ميدانيد.
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ (۱۳۳) شما را پيوسته داد ستوران و پسران.
وَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (۱۳۴) و رزان و چشمهها.
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (۱۳۵) كه من مىترسم بر شما از عذاب روزى بزرگ.
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا گفتند يكسانست بر ما.
أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ (۱۳۶) كه پند دهى يا از پند دهندگان نباشى.
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (۱۳۷) نيست اين مگر دروغ ساختن پيشينان.
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (۱۳۸) و هرگز ما را عذاب نخواهند كرد.
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ دروغزن گرفتند او را و هلاك كرديم ايشان را.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً درين گفت نشانى و عبرتى پيداست و پندى آشكارا، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۳۹) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۱۴۰) و خداوند تو آن تواناى مهربان.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (۱۴۱) دروغزن گرفت ثمود پيغامبران را.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ آن گه كه ايشان را گفت مرد ايشان صالح: أَ لا تَتَّقُونَ (۱۴۲) كه از خداى بنپرهيزيد؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۴۳) من شما را فرستاده استوارم.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۴۴) بپرهيزيد از خداى و مرا فرمان بريد.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ و نمىخواهم از شما برين هيچ مزدى، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۴۵) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان.
أَ تُتْرَكُونَ شما را ميخواهند گذاشت فِي ما هاهُنا در اينجه اندرست درين جهان، آمِنِينَ (۱۴۶) بىبيم.
فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (۱۴۷) وَ زُرُوعٍ در رزان و چشمهها و كشتزارها، وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (۱۴۸) و خرما بنان خوشه آن نرم و پخته.
وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ و مىتراشيد از كوهها و سنگ خاره بُيُوتاً خانههايى فارِهِينَ (۱۴۹) استادان و تيزكاران.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۵۰) بپرهيزيد از خداى و فرمان بريد مرا وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (۱۵۱) و فرمان بردار مباشيد گزافكاران را الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ايشان كه بزمين به تباهكارى ميروند وَ لا يُصْلِحُونَ (۱۵۲) و كار و كرد خويش نيك نمىدارند.
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (۱۵۳) گفتند چه اى تو مگر يكى از خورندگان كرده و از آشامندگان.
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا نيستى مگر مردمى همچون ما فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (۱۵۴) بيار نشانى اگر راستگويانى.
قالَ هذِهِ ناقَةٌ گفت اينك آن ماده شتر. لَها شِرْبٌ او را آبشخور وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (۱۵۵) و شما را آبشخور روزى دانسته.
وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ و هيچ بد مرسانيد باو فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (۱۵۶) كه بگيرد شما را عذابى روزى بزرگ.
فَعَقَرُوها پىزدند او را و بكشتند فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (۱۵۷) پس بامداد كردند پشيمانان.
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ فرا گرفت ايشان را عذاب، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً درين نشانى ست وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۵۸) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۱۵۹) و خداوند تو توانا است مهربان.
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (۱۶۰) دروغزن گرفتند قوم لوط پيغامبران را.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ آن گه كه گفت ايشان را مرد ايشان لوط أَ لا تَتَّقُونَ (۱۶۱) بنپرهيزيد از خداى؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۶۲) من شما را پيغامبرى استوارم.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۶۳) بپرهيزيد از خداى و مرا فرمان بريد.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ و نمىخواهم برين هيچ مزدى إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۶۴) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان.
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (۱۶۵) گرد مىآييد با نران از مردمان
وَ تَذَرُونَ و ميگذاريد ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ آنچه آفريد خداوند شما از جفتان شما؟ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (۱۶۶) نيستيد شما مگر قومى از اندازه در گذارندگان.
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ گفتند اى لوط اگر باز نشوى و باز نهايستى ازين سخن لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (۱۶۷) ناچاره كه از بيرون كردگان باشى، قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (۱۶۸) لوط گفت: من كرد شما را از زشتدارانم، رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (۱۶۹) خداوند من باز رهان مرا و كسان مرا از آنچه ايشان ميكنند.
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (۱۷۰) باز رهانيديم او را و كسان او را همگان.
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (۱۷۱) مگر پير زنى از بازماندگان در شارستان.
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (۱۷۲) آن گه دمار برآورديم و نيست كرديم ديگران را.
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً بر ايشان ببارانيديم بارانى، فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (۱۷۳) چون بد بارانى ترسانيدگان و تهديد نيوشندگان را.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً و درين نشانى ست، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۷۴) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۱۷۵) خداوند تو تواناست مهربان.
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (۱۷۶) دروغزن گرفت مردمان ايكة پيغامبران را
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ آن گه كه شعيب گفت ايشان را أَ لا تَتَّقُونَ (۱۷۷) بنپرهيزيد از عذاب خداى
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۷۸) من شما را رسولى استوارم
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (۱۷۹) بپرهيزيد از عذاب خداى و فرمان بريد مرا.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ و نمىخواهم برين از شما هيچ مزدى، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۸۰) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان.
أَوْفُوا الْكَيْلَ تمام پيماييد وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (۱۸۱) و از كاهندگان و زيان نمايندگان مباشيد وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (۱۸۲) و بقپان راست سنجيد.
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ و چيزهاى مردمان مكاهيد، وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (۱۸۳) و به تباهكارى در زمين مرويد دليروار.
وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ و بپرهيزيد از عذاب آن خداى كه شما را بيافريد، وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (۱۸۴) و گروهان پيشينيان.
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (۱۸۵) گفتند تو نيستى مگر آفريدهاى خوردن و آشاميدن را
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا و نيستى مگر مردمى همچون ما وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (۱۸۶) و نمىپنداريم ترا مگر از دروغزنان.
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا فرو افكن بر ما كِسَفاً مِنَ السَّماءِ پارهاى از آسمان، چنان كه برستخيز خواهد بود، إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (۱۸۷) اگر از راستگويانى.
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ گفت خداوند من به داند آنچه شما ميكنيد از.
فَكَذَّبُوهُ دروغزن گرفتند او را فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ فرا گرفت ايشان را عذاب روز ظلة.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً و درين نشانى بود و پندى آشكارا وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (۱۹۰) و بيشتر آنانند كه گرويده نبودند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ و خداوند تواناست مهربان.
النوبة الثانية
قوله: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، اى كذّبت جماعة قوم نوح، فانّث للجماعة كقوله: قالَتِ الْأَعْرابُ، و قال المبرّد انّث لانّ القوم و القبيلة واحد، فترك اللفظ و اعمل المعنى و عنى بالمرسلين نوحا وحده، نظيره: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ.
حسن بصرى را پرسيدند: چونست اين كه ربّ العالمين ميگويد: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، كَذَّبَتْ عادٌ، كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ و رسول بايشان زيادت از يكى نبود؟ گفت: پيغامبر كه بايشان آمد، و نفى شرك و تصديق رسل چون او را دروغزن گرفتند چنانست كه همه را دروغزن گرفتهاند، كه همه را باين معنى فرستادند. و قيل: كذّبوا آدم و ادريس و نوحا. و انّما قال «اخوهم» لانّه كان على لسانهم و من جنسهم لا من طريق الدّين. حقّ تعالى هر پيغامبر كه بقومى فرستاد هم از عشيره و قبيله ايشان فرستاد و بر زبان و لغت ايشان، از بهر آنكه چون بوى معرفت دارند و صدق و امانت وى شناسند آن بقبول نزديكتر باشد و سخن او به درگيرد. أَ لا تَتَّقُونَ يعنى أ فلا تتّقون عقاب اللَّه بعد وضوح الحجّة و انتفاء الشبهة؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ انّى رسول اللَّه اليكم و قد يضاف الرّسول الى المرسل اليه و الى المرسل كقوله: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ و قوله: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ و قوله أَمِينٌ يعنى على الوحى و الرسالة لانّكم عرفتمونى قبل هذا فيما بينكم بالصّدق و الامانة. معنى آنست كه مرا پيش ازين در ميان قوم خويش بصدق و امانت شناختهايد چون با شما در كار شما راست گويم پس بدانيد كه بر وحى و رسالت حقّ هم راست گويم.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ فيما آمركم به فانّى لا اخونكم و لا اريد بكم سوء وَ ما أَسْئَلُكُمْ على ما ادعوكم اليه مِنْ أَجْرٍ و ثوابا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ، و ذلك اريده.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ كرّر لانّ الاوّل متصل بقوله أَمِينٌ و الثّاني بقوله ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ فهما سببان. و قيل كرّر لانّه فى الانذار ابلغ.
قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ الاقلّون مالا و جاها: الرّذيلة هى الخصلة الذميمة الّتى يمتنع عنه العقل و الشّرع ، و ضدّه الخصلة الحميدة الّتى يدعو اليها العقل و الشّرع. قرأ يعقوب و اتباعك الارذلون اى لا نؤمن لك و من اتّبعك الارذلون، اى و هذه حالك كما تقول: لا نصحبك و اصحابك السّفلة، اى و السّفلة اصحابك، و قرأ الباقون و اتّبعك على الفعل الماضى، اى لا نؤمن لك و قد اتّبعك الارذلون، اى و هذه حالك كما تقول: لا نصحبك و صحبك السّفلة. و الاتباع جمع تبع و التبع جمع تابع مثل طالب و طلب و حارس و حرس، و يجوز ان يكون جمع تابع كصاحب و اصحاب.
ارذلون بقول مفسّران پيشهورانند: كفشگر و جولاه و حجّام و امثال ايشان، معنى آنست كه بتو چون ايمان آريم و پسروان تو اهل صناعت و پيشهورانند نه خواجگان و محتشمان، و اين سخن از روى جهل و حماقت گفتند از بهر آنكه صناعت و حرفت چون مباح باشد در باب ديانات پسنديده است و قدحى در مردم نيارد، و گفتهاند ارذلون سفلهاند اهل خساست و مكاسب دنى.
نوح گفت: وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ انّما لى منهم ظاهر امرهم و علىّ ان ادعوهم و ليس علىّ من خساسة احوالهم و دنائة مكاسبهم شيء و لم اكلّف ذلك انّما كلّفت ان ادعوهم. معنى آنست كه از خساست احوال و دنائت مكاسب ايشان بمن چه باز مىگردد و مرا چه مىبايد دانست كه نه دانش آن مرا تكليف كردهاند، مرا تكليف آن كردهاند كه ايشان را دعوت كنم بتوحيد و مردم كه بر يكديگر تفاضل دارند بايمان و توحيد و طاعت دارند نه بآنچه شما مىگوييد. پس خواستند كه نوح را بر اتباع خود بيرون آرند و اغراء كنند، گفتند: انّهم يضمرون الكفر و يظهرون لك الايمان. ايشان منافقانند، در دل بيرون از آن دارند كه بزبان ميگويند، بزبان ايمان مىآرند و بدل كافر مىشوند.
نوح جواب داد كه: إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ يعنى الىّ ظاهرهم و اللَّه يحاسبهم على ما فى قلوبهم بر من نيست كه دل ايشان بازجويم و بدانم بر من آنست كه ظاهر ايشان قبول كنم و اللَّه تعالى خود مطلع است بر دلهاى ايشان و خود حساب باطن و اسرار ايشان كند. همانست كه مصطفى (ص) گفت در آن خبر معروف: فاذا شهدوا ان لا اله الا اللَّه عصموا منّى دماءهم و اموالهم الا بحقّها و حسابهم على اللَّه عزّ و جل.
و قال سفيان الثورى: لا نحاسب الاحياء و نحكم على الاموات.
وَ ما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ يعنى لا اطردهم بقولكم انهم يضمرون الكفر إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ اى ما انا الا معلم بمواضع المخافة لتحذروها و لم اكلّف ما فى الضّمائر.
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ عن هذه المقالة لتكوننّ من المرجومين. يعنى المشتومين و قيل من المقتولين بالحجارة.
قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ تكذيبا لا يرجى معه ايمانهم و لا اجابتهم.
فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً اى اقض بينى و بينهم قضاء تنجينى به منهم و نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ من العذاب الّذى تهلكهم به.
فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ اى خلّصناه مع المؤمنين فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ المملوّ من الانس و الجنّ و السّباع و الطيور من كلّ صنف ذكر و انثى.
ثُمَّ أَغْرَقْنا بعد انجاء نوح و من معه الْباقِينَ من قومه. و فى الآية تنبيه على انّ نوحا (ع) كان مبعوثا الى من على وجه الارض. الا ترى انّه قال فى قصّة موسى و فرعون: ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ و قال هاهنا: ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ و كذلك تبيّن فى دعائه حيث قال: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً و قال سبحانه: وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ.
إِنَّ فِي ذلِكَ اى فى الّذى فعل بقوم نوح لعبرة لمن بعدهم من هذه الامّة، فيحذرون مثل عقوبتهم و ما كان اكثر قومك مصدّقين.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ فى انتقام من كفر به الرَّحِيمُ بعباده المؤمنين. و قيل وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ يعنى قوم نوح يقول كان اكثرهم كافرين بالتّوحيد و لو كان اكثرهم مؤمنين لم يعذّبوا فى الدّنيا.
قوله: كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ عاد اسم قبيلة، و لهذا انّث و هو فى الاصل اسم رجل هو ابو القبيلة.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ يعنى فى النّسب لا فى الدّين أَ لا تَتَّقُونَ عقاب اللَّه على كذبكم به.
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ على وحى اللَّه و رسالاته.
فَاتَّقُوا اللَّهَ بطاعته و الانتهاء الى ما يأمركم به و ينهاكم عنه وَ أَطِيعُونِ فيما آمركم به من تقوى اللَّه و الحذر من سطوته.
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ، اى اطلب منكم على امرى ايّاكم بتقوى اللَّه جزاء و ثوابا. فان جزائى و ثوابى على ربّ العالمين. لانّه هو الّذى ارسلنى فكان اجرى عليه. و قيل انّما قال ذلك لانّ المستحقّ على تبليغ الرسالة ثواب دائم و لم يكن ذلك اليهم.
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ الرّيع المرتفع من الارض و جمعه ارياع، و الريع بالفتح فيه لغة و اصله فى اللغة الزيادة و قيل هو الطريق المرتفع عن الارض سلك ام لم يسلك. و قيل هو الطريق الّذى يكون بين الجبلين، «آية» يعنى بناء متميزا عن ساير الأبنية و قيل آية اى علامة يجتمعون اليها للعبث بمن يمرّ فى الطريق و قيل هو برج الحمام، تَعْبَثُونَ يعنى عابثين و هذا كقول القائل: خرج فلان من البلد يقول كذا يعنى قائلا كذا. خلافست ميان علما كه از بهر چه ايشان را عابث خواند بدان بناها كه مىكردند؟ قومى گفتند اسراف ميكردند در آن فوق الحاجة قصرهاى عظيم و منظرهاى بلند، و هر چه اسراف باشد و فوق الحاجة همه عبث بود. قومى گفتند غرض ايشان در آن تفاخر و تكاثر بود و تفاخر در ابنيه عبث باشد كه آن را محصولى نبود. قومى گفتند كه قصد ايشان در آن بناها آن بود كه تا از مكاره زمان و نوائب روزگار ايمن باشند و اين عبث باشد، قومى گفتند كه كبوتر خانه بود كه مىكردند و كبوتردارى و اين خود بازى كودكان باشد ، و قيل كانوا يبنون بناء من يطمع الخلود و ذلك عبث. مقاتل گفت ايشان سفر ميكردند و بستارگان راه مىبردند پس خواستند كه راه بردن بر خود آسان كنند و بر راهها قصرهاى عظيم و بناهاى بلند بساختند تا علمى باشد ايشان را و نشانى در راه بردن و آن گه بآن تفاخر ميكردند كه هذا منزل فلان و هذا منزل بنى فلان، اينست كه ربّ العالمين گفت: آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ اى حصونا و كلّ بناء مصنعة و قيل المصنعة البناء على الماء و لعلّكم تخلدون اى كانّ هذه الأبنية تخلّدكم فى الدّنيا و انتصب آية على انّه مفعول له، و مفعول «أَ تَبْنُونَ» غير مذكور لدلالة الكلام عليه، فدلّ «تبنون» على البناء و دلّت «آية» على عظم البناء.
وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ اى اذا انتقمتم انتقمتم انتقام الجبّارين بلا رأفة و لا ابقاء. و قيل معناه إِذا بَطَشْتُمْ بمن دونكم بَطَشْتُمْ متكبّرين قتلا بالسّيف و ضربا بالسوط و الجبّار الّذى يقتل و يضرب على الغضب، و اصل الجبّار ممتنع، مشتق من جبّار النخل، هو الّذى قد ارتفع عن ان تناله يد. و قيل الجبّار هو الغالى بالقدرة و هو مدح للَّه عزّ و جل لانّه حقيقة فيه و ذمّ لغيره لانّه كذب.
فَاتَّقُوا اللَّهَ بترك هذه الاشياء وَ أَطِيعُونِ فيما ادعوكم اليه.
وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ اى اعطاكم ما تعلمون. و الامداد اتباع الثانى بما قبله شيئا بعد شىء على انتظام . ثمّ فسّر فقال: أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ وَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ. إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ فى الدّنيا و قيل فى الآخرة باصراركم على ما انتم عليه.
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ اى لا نقبل كلامك و دعوتك و عظت ام سكتّ.
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ بفتح خا و سكون لام قرائت ابن كثير و نافع و ابو عمرو و يعقوب و على، معنى آنست كه ما هذا الّذى جئتنا به الا كذب الاوّلين الّذين ادّعوا النبوّة و لم يكونوا انبياء، و باين قول خلق بمعنى اختلاق است و هو الكذب. همانست كه جاى ديگر گفت: إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ، إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ، و روا باشد كه خلق بمعنى آفرينش بود و وجه اين قرائت آنست كه خلقنا كما خلق من كان قبلنا نحيى كما حيوا و نموت كما ماتوا و لا نبعث، كما قالوا: إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ، باقى قرّاء: إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ بضمّتين خوانند: ضمّ خا و ضمّ لام و آن قراءة را دو وجه است: يكى آنست كه نيست اين كه تو آوردى مگر خوى و عادت پيشينان كه ميگفتند كه ما پيغمبرانيم و دروغ ميگفتند، و وجه ديگر آنست كه ما هذا الّذى نحن فيه الّا عادة الاوّلين من تشييد البناء و البطش على وجه التّكبّر فلا نترك هذه العادة بقولك.
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ على ما نحن عليه من الاقوال و الافعال فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ، بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ، انّ فى ذلك لآية اى فى اهلاكنا ايّاهم مع شدّة قوّتهم و شوكتهم باضعف الاشياء و هو الرّيح لدلالة على وحدانيّتنا و صدق نبوّته، و ما كان اكثرهم مؤمنين وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ مقاتل گفت: عاد و ثمود ابن عم يكديگر بودند، عاد قوم هود بودند و ثمود قوم صالح و ميان مهلك عاد و مهلك ثمود پانصد سال بود. قومى گفتند از اهل تاريخ كه عاد و ثمود دو برادر بودند از فرزندان ارم بن سام بن نوح و سام بن نوح را پنج پسر بود ارم و ارفخشد و عالم و اليفر و الاسود، و ارم مهينه فرزندان بود و او را هفت پسر بود: عاد و ثمود و صحار و طسم و جديس و جاسم و باز. مسكن عاد و فرزندان وى يمن بود و مسكن ثمود و فرزندان وى حجاز و شام بود و مسكن طسم، عمان و بحرين و مسكن جديس زمين يمامه و مسكن صحار ما بين الطائف الى جبال طيئ و مسكن جاسم ما بين الحرم الى سفوان و مسكن وبار زمينى است كه آن را وبار گويند، بنام وى بازخوانند اينان همه زبان و لغت عربى داشتند، و قد انقرضوا عن آخرهم فلم يبق لهم نسل.
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ الى قوله: إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ.
أَ تُتْرَكُونَ يعنى أ تظنّون ان ربّكم يترككم فى هذه الدّنيا آمنين من الموت و الحدثان؟ تأكلون و تشربون و تتمتّعون لا تخافون شيئا ثمّ تموتون و لا تبعثون.
فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ. وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ كانوا يسكنون الحجر و هى ذات نخل و زرع و مياه طَلْعُها هَضِيمٌ اختلفوا فيه قال ابن عباس: هضيم اى لطيف فى جسمه ما دام فى كفّراه و منه هضيم الكشح و الحشا، اى ضامر لطيف و منه هضم الطعام اذا لطف و استحال الى مشاكلة البدن. قال المبرد: الطّلع ما دام فى كفّراه هضيم، لانّ الهضيم اللاصق بعضه ببعض. فاذا خرج منها فليس بهضيم اى نضيج مدرك يانع. و قال مقاتل: هضيم، اى متراكم حتّى هضم بعضه بعضا و اصله الكسر، و قيل هضيم رطب لين ليس فيه نواة.
و تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً و مىتراشيد از كوههاى سنگ خاره خانهها.
گفتهاند كه در وادى حجر دو هزار بار هزار سراى و هفتصد سراى تراشيدند از سنگ سخت در ميان كوهها، ربّ العالمين ايشان را در آن كار باستادى و تيزكارى وصف كرد گفت فارِهِينَ تيزكارانند و استادان. فرهين، چستكاران و زيباكاران. فارهين، بالف قرائت كوفى است و شامى و فرهين بى الف قرائت باقى و هما لغتان، مثل حاذر و حذر. و قيل: الفاره الحاذق العالم، و الفره الاشر البطر. و قيل الفره القوىّ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ اى احذروا عقابه، و اطيعون فى نصحى.
وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ على انفسهم فى تماديهم فى معصية اللَّه و اجترائهم على سخطه و هم الرّهط التسعه الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ.
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ اى انت من المعلّلين بالطعام و الشّراب فلا نؤمن بك اخذ من السّحر و هو الرّئة و المعنى انت بشر مثلنا و لست من الملائكة.
و قيل انت من المسحّرين اى ممّن سحر مرّة بعد اخرى حتّى اختلّ عقله و اضطرب رأيه، و يقول العرب هو مسحور و مجنون و مطبوب. و قيل من المسحّرين اى من المخدوعين يعنى تخدع من السّحر.
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا سوقة لا فضل لك علينا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ صادقا فى قولك انّى مرسل، فأتنا بدلالة و حجّة على ذلك.
و در تفسير آوردهاند كه ايشان از صالح درخواستند كه هر پيغامبر كه آمد بقوم خويش با وى معجزتى بود كه دلالت كرد بر صدق وى و ما از تو مىخواهيم كه ازين سنگ معروف و اشارت بآن سنگ كردند بيرون آرى ماده شترى آبستن. صالح ايشان را نزديك آن سنگ جمع كرد و دعا كرد، و ربّ العزّة دعاء وى اجابت كرد. ليجعل تلك النّاقة فتنة لهم. ايشان در آن سنگ نظر ميكردند كه همچون زن آبستن شكم باز كرد درد زه خاست و ناقه از آن بيرون آمد بر آن صفت كه ايشان ميخواستند، حمراء دعجاء عشراء. از سه روى معجزه بود: يكى آنكه ناقه از سنگ بيرون آمد و اين معتاد نيست، ديگر آن كه بىفحل آبستن گشت، سوم آنكه ناقه بر آن صفت كه ايشان ميخواستند بيرون آمد. يقال كان عاد الاوّل مرّ بتلك الصّخرة يوما راكبا فسمع من جوف الصّخرة: جز بي فانّ فىّ هلاك خلق من ولدك.
پس آن ناقه را نيز درد زه خاست و بچّه آورد.
صالح آن گه ايشان را گفت: هذِهِ ناقَةٌ لكم آية بانّى رسول اللَّه لها شرب يوم و لكم شرب يوم اى ، نصيب يوم معلوم. فكان للنّاقة يوم و لهم يوم. فاذا كان يوم شرب النّاقة من الماء كانوا فى لبن ما شاءوا و ليس لهم ماء و اذا كان يومهم لم يكن للنّاقة ماء. قال ابن عباس: اذا كان يوم وردها اعطتهم من اللّبن ما شاءوا.
وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ اى قال لهم صالح: لا تعقروها و لا تتعرّضوا لها بمكروه و لا تمنعوها من الماء و الرّعى فيحلّ بكم عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ فى الدنيا. «فَعَقَرُوها» يريد به المسرفين الّذين سبق ذكرهم فى قوله: وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ. و قيل العاقر قدار بن سالف و نسب الفعل الى جماعتهم لانّهم رضوا بذلك، و كان قدار رجل ازرق اشقر الى القصر ما هو. ثمّ رجع اليها هو و صاحب له بالسّيف فقتلاها. و يقال عقروها يوم الاربعا.
فماتت فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ على عقرهم ايّاها بعد ظهور العذاب لانّهم لو ندموا قبل ذلك لتنفعهم ذلك.
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ يوم السّبت من صيحة جبرئيل. فماتوا اجمعين، و اصل العقر ضرب الساق بالسّيف و ما يجرى مجراه. و قيل العقر الجرح.
إِنَّ فِي ذلِكَ اى فى اخراج النّاقة من الصخرة على تلك الصفة و فى اهلاكهم، لعبرة لمن بعدهم من هذه الامّة. وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. و قيل اتاهم صالح بالمعجزات فآمنوا به فلمّا مات ارتدّوا فبعثه ثانيا اليهم فكذّبوه فاتاهم بالنّاقة.
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ الى قوله إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ. أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ؟ يعنى أ تصيبون الذكور من النّاس حراما وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ حلالا؟ بيّن اللَّه انّه لا عذر لهم فيه. بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ متجاوزون عن الحدّ فى الظلم باختيار الحرام على الحلال. و قيل من العالمين اى من الغرباء.
وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ يعنى و تذرون فروج ازواجكم و كانوا يأتون ادبار النساء. ايضا و فى الخبر: ان من اتى امرأة فى دبرها فهو برىء مما انزل على محمد (ص) و لا ينظر اللَّه اليه.
و قال بعض الصحابة: قد كفر، و قال بعضهم هل يفعله الا الكافر؟
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ عن دعواك النبوّة و الانكار علينا و عن تقبيح فعلنا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ من بلدنا.
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ اللّواط من القالين المبغضين، و القالى التارك للشيء بغضا له. رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ اى من عذاب عملهم، و قيل اخرجنى من بينهم حتّى لا اراهم و لا ارى عملهم و نجّنى من مقاساة مخالطتهم.
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ يعنى بناته و من آمن معه.
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ هى امرأة لوط غبرت فلم تخرج مع لوط. و قيل غبرت فلم تهلك مع قومها ثمّ اصحابها الحجر بعد ما خرجت من القرية. و انّما اهلكت لانّها تدلّ المشركين على اضيافه.
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ الدّمار الهلاك على وجه هائل عجيب. و اختلفوا فى سبب اهلاكهم: فقال بعضهم انّ اللَّه تعالى خسف بهم الارض، و قال بعضهم انّ جبرئيل رفعهم ببلادهم على قوادمه. و قيل على ريشة واحدة حملهم بامر اللَّه الى السّماء حتّى سمع اهل السّماء صوت الطير و نباح الكلاب. ثمّ نكسهم على رؤسهم كما قال: فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها.
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً يعنى على الغائبين منهم فى البلاد. مطرا، يريد به مطر الحجارة كما بيّن فى قوله: وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً. قال وهب وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً اى كبريتا و نارا فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ اى بئس مطر الكافرين الّذين كذّبوا نبيّهم.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً اى فى اهلاكنا ايّاهم لدلالة لمن بعدهم مزجرهم عن قبيح فعلهم وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ و لو كانوا مؤمنين لم يعذّبوا فى الدّنيا.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ فى نقمته من اعدائه الرَّحِيمُ بالمؤمنين من عباده.
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ الايكة غيضة، تنبت ناعم الشّجر كالسّدر و الاراك. و قال الزّجاج: الايكة الشّجر الملتفّ يقال ايكة و ايك كما يقال اجمة و اجم. و كان اصحاب الايكة اصحاب شجر ملتفّة، و شجرهم الدّوم و هو المقل، و قرأ حرمىّ و شامىّ «ايكة» بفتح اللام و هو اسم علم لتلك المدينة و البقعة.
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ. اينجا اخوهم نگفت از بهر آنكه شعيب نه از نسب اصحاب ايكه بود بلكه از نسب مدين بود و لهذا قال تعالى: وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً. مدين پسر ابراهيم خليل بود. ابراهيم بعد از ساره زنى بخواست از كنعانيان، و مدين از وى بود و مدين جدّ شعيب بود، هو شعيب بن نويب بن مدين بن ابراهيم (ع).
روايت كردند از ابن عباس كه گفت: اصحاب ايكة و اصحاب مدين هر دو يكىاند، امّا جمهور مفسّران بر آنند كه اصحاب ايكه ديگرند و اصحاب مدين ديگر و حقّ جلّ جلاله شعيب را بهر دو قوم فرستاد به پيغامبرى. قال ابن زيد: بعث اللَّه عزّ و جل شعيبا الى قومه اهل مدين و الى البادية و هم اصحاب الايكة.
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ الى قوله: رَبِّ الْعالَمِينَ انّما كانت دعوة هؤلاء و الانبياء كلّهم فيما حكى اللَّه عنهم عن صيغة واحدة للاخبار، بانّ الحقّ الّذى يدعون اليه واحد و انّهم متّفقون على الامر بالتّقوى و الطّاعة و الاخلاص فى العبادة و الامتناع من اخذ الاجر على الدّعوة و تبليغ الرّسالة.
قوله: أَوْفُوا الْكَيْلَ، اى أتمّوه وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ حقوق النّاس، تقول خسر حقّه و اخسره.
وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ القسطاس اقوم الموازين، و هو الشّاهين، و قيل القبان، و قيل المعيار، و قيل الميزان. و قيل هو رومىّ، و قيل هو عربىّ و اصله من القسط. قال المبرّد: اراد بالقسطاس العدل و الوفاء، مكيلا كان او موزونا، صغيرا او كبيرا.
وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ حقوقهم، و ذكر باعمّ الالفاظ يخاطب به القافة و الوزّان و النخّاس و المحصى و الصيرفىّ، وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ العثى اسراع الفساد، اى لا تفسدوا فى معاملتكم بينكم و بين النّاس فتكونوا فى الارض مفسدين بذلك، و قيل اراد لا تغيّروا على ما حولكم نهبا و قتلا.
وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ. اى اتّقوا عقاب ربّكم الّذى خلقكم و خلق الجبلّة الاوّلين، و فى الجبلّة للعرب لغتان: كسر الجيم و الباء و تشديد اللام، و كذلك ضمّ الجيم و الباء و تشديد اللام، فاذا نزعت الهاء من آخرها كان الضمّ فى الباء و الجيم كما قال تعالى: وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً. و ربّما سكنوا الباء من الجبل، و قيل الجبلّة الخلق المتجسّد الغليظ مأخوذ من الجبل. و معنى ذكر الجبلّة إنذارهم ما اوقع اللَّه بهم من العقوبات، اى خلقكم و خلق الاوّلين و قد رأيتم وقايعه بهم روى عن ابن عباس انّه قال: الجبلّة عشرة الاف.
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ. وَ ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ. اى ما نظنّك الّا كاذبا.
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً بفتح سين قرائت حفص است، و الكسف القطع. يقال كسفة و كسف، نظيره قوله: أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً. و يقال كسفت له كسفة من المال اى قطعة. باقى قرّاء كسفا بسكون سين خوانند، و الكسف الجانب اى اسقط علينا جانبا من السّماء. اين سخن بر سبيل استهزاء گفتند و تكذيب، هم چنان كه جاى ديگر گفت: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
شعيب ايشان را جواب داد كه: رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ، اى ربّى اعلم بعملكم و ما تستحقّون من العذاب و بوقت الاستحقاق: فينزل بكم العذاب على ما يوجبه الحكمة.
فَكَذَّبُوهُ، اى كذّبوا شعيبا بعد وضوح الحجّة و انتفاء الشّبهة، فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ اصابهم فى بيوتهم غمّ و حرّ فخرجوا الى الصحراء يتنفّسون فلجاؤا الى حضيض جبل يستظلّون بسحابة عرضت به. فلمّا دخلوا تحتها انضجتهم، و قيل سلّط اللَّه عليهم الحرّ سبعة ايّام و لياليها حتى غلت انهارهم ثمّ رفع لهم جبل من بعيد تحته ماء بارد فاستظلّوا به فسقط عليهم. قال قتادة: بعث اللَّه شعيبا الى امتين: اصحاب الايكة و اهل مدين، و امّا اصحاب الايكة فاهلكوا بالظّلة، و امّا اهل مدين فاخذتهم الصّيحة صاح بهم جبرئيل فهلكوا. و عن ابن عباس قال: من حدّثك ما عذاب يوم الضلّة فكذّبه، لعلّه اراد لم ينج منهم احد فيخبر به. إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ، انّما عظم اللَّه ذلك اليوم لعظم العذاب فيه.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.
النوبة الثالثة
قوله: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ. مضمون اين آيت بيان كيفيّت دعوت است و بيان صفت داعى. هر آن كس كه دعوت كند و ديگرى را بر اللَّه خواند راه وى آنست كه نخست او را بتقوى فرمايد چنان كه ربّ العزة گفت حكايت از پيغامبران كه گفتند كه: أَ لا تَتَّقُونَ. آن گه سخن كه گويد بغايت تلطّف گويد تا سخن در ايشان گيرد و بقبول نزديكتر بود. نهبينى كه ربّ العزّة موسى و هارون را كه بر فرعون فرستاد ايشان را بتلطّف فرمود، گفت: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى. و مصطفى (ص) هم چنين فرمود كه: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ... الآية، و پيغامبران درين قصهها كه با امّت خويش بلطف گفتند كه أَ لا تَتَّقُونَ نگفتند: اتّقوا اللَّه و اتّقوا عقابه، كه در آن نوعى خشونت است و دلهاى قومى از آن نفرت گيرد. اين چنان است كه گويد فرا ديگرى كه: افعل كذا! فرمانى است جزم از رفق و لطف خالى، چون گويد: الا تفعل كذا همان فرمانست امّا بلطف و رفق آميخته و در دل شنونده آويخته. أَ لا تَتَّقُونَ فرمانست بتقوى، و تقوى اصل همه هنرهاست و مايه همه طاعتها، خداوندان يقين را ميعاد معاد را جز از تقوى زاد نيست، وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى و عورت پوش قيامت را جز لباس تقوى لباسى نيست، وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ. لباسها انواع است، آن لباس كه خود در توان پوشيد و خود بيرون توان كرد سهل است، كار لباس تقوى دارد كه حقّ تعالى در كسى پوشد: يكى را بلباس اسلام پوشند، گه افتان بود و گه خيزان، آخر بعاقبت رسته شود، يكى را لباس ايمان دهند هم افتد و هم خيزد، امّا كم افتد و بيش خيزد و زود رسته شود، يكى را لباس تقوى پوشند شاد زيد و شاد ميرد و شاد خيزد، يكى را لباس مهر پوشند بىقرار زيد مشتاق ميرد و مست خيزد.
و بدان كه وجوه تقوى در قرآن بسيار است و مرجع آن با پنج معنى است: اوّل تقوى است بتوحيد از شرك، چنان كه اللَّه گفت با موسى كليم: فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ فسأوحيها يعنى الرّحمة فى الآخرة للّذين يتّقون الشّرك، ديگرى تقوى است باخلاص از نفاق چنان كه گفت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ اى شما كه ايمان آورديد بپرهيزيد از آن كه بر آزار من خيزيد، يا اخلاص در كردار خويش بنفاق و شكّ بياميزيد، از آزار من گريزيد، قدر خويش بدانيد و از راه غرور برخيزيد تا بآتش قطيعت بنسوزيد وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ با راستان و راستگويان باشيد، سديگر تقوى است بصدق از ريا چنان كه ربّ العزّة گفت در قصّه هابيل: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ. آرى كار از شايستگان شايسته است و از شستگان شسته. چه پسنديده آيد از مجتهدى كه او را نخواهند؟! كجا رسد او كه پاى او به بند نبايست ببندند؟! نه مشك بوى خريده و نه عسل حلاوت جسته. حنظل و خرما در يك تربت و بيك آب رسته، پس كار در عنايت بسته، نه در طاعت بسته، آن كند كه خود خواهد و آنچه خواست نه فزايد و نه كاهد، ارادت ارادت اوست و مشيّت مشيّت او: يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ و يَحْكُمُ ما يُرِيدُ، چهارم تقوى است بسنّت از بدعت، چنان كه ربّ العزّة گفت: امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى خالص كرد و پاك اللَّه دلهاى سنّيان پرهيزگارى را، دلهايى از بدعت زدوده و بسنّت آراسته، بخشيت دباغت داده، بشرم زنده كرده، باخلاص روشن كرده از بهر صحبت خويش را، پنجم تقوى است باجتناب از معاصى چنان كه در قصّه يوسف گفت: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ. اين تقوى اشارت است بروز خلوت راعيل و اين صبر اشارت است بروز در چاه افكندن يوسف، هر كه از معاصى بپرهيزد و بر محنت صبر كند، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ اللَّه ضايع نكند مزد نيكوكاران.
قوله: إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ در قصه پيغامبران گفت كه ايشان صفت امانت و استوارى خويش بر امّت اظهار كردند هر يكى ازيشان گفت با قوم خويش: إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، زيرا كه شرط داعى آنست كه در ميان قوم خويش بامانت و ديانت معروف باشد تا دلها بوى گرايد و آن راستى و استوارى وى ايشان را بر قبول پيغام دارد. نهبينى مصطفى (ص) پيش از مبعث وى او را محمد الامين ميخواندند؟ از آن كه او را بامانت و ديانت شناخته بودند و براستى و استوارى معروف گشته امانتها بنزديك وى مىنهادند و در همه كارها اعتماد بر كرد و گفت وى داشتند. بلى بعد از مبعث قومى كه زخم خورده عدل ازل بودند ازو برگشتند نه از آنكه در راستى و استوارى وى بشك افتادند كه ربّ العزة ميگويد: يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ.
لكن من اسقطته السّوابق لم تنعشه اللّواحق. هر كه در وهده «نبايست» افتاد طاعت او همه هبا بود و دل وى همه هوا بود. يقول اللَّه تعالى: وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ، خبر عن كلّ واحد من الانبياء: انّه قال: ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ليعلم الكافّة انّ من عمل للَّه فلا ينبغى ان يطلب الاجر من غير اللَّه، هر كه در راه خدا روزى قدمى بردارد مبادا كه اگر طمع ثواب دارد بغير او دارد يا حاجت خود بغير او بردارد. بموسى وحى آمد كه: يا موسى حاجت خود بمن بردار و هر چه خواهى از من خواه حتى ملح عجينك و علف شاتك. اين خود درجه مزدورانست كه عمل كنند و گوش بپاداش دارند، باز عارفان را حال ديگرست و كار ديگر. ايشان عمل كه كنند نه از بهر پاداش كنند و پاداش بر روى عمل تاش دانند.
پير طريقت گفت: شمار على كلّ حال با مزدوران است با عارف چه شمارست؟ عارف خود مهمان است. مزد مزدور و نزل مهمان در خور، ميزوانست. مايه مزدور حيرت و مايه عارف عيانست. جان عارف در سر مهر او تاوانست جان او همه چشم و سرّ او همه زبان است، آن چشم و زبان در نور عيان ناتوانست، مزدور را نور اميد در دل تاود و عارف را نور عيان در جان، مزدور در ميان نعمت گردان و از عارف خود عبارت نتوان. نفس عارف را قيمت پيدا نيست، دانى چرا؟، كه آن نفس از حضرت جدا نيست. قالب چون صدف است و نفس چون جوهر، مبدأ ان از حضرت است و مرجع آن با حضرت، گر آن نفس ازينجا بودى نفسانى بودى، و اگر نفسانى بودى حجاب تفرّق بسوختى. آنچه نفس عارف سوزد آتش دوزخ نسوزد از بهر آن كه آن آتشى است كه دوستى آن را مىافروزد.
عارف كى بود؟ او، كه از آواز صور آگاه شود يا هول رستخيز او را مشغول دارد، يا دود دوزخ بدو رسد يا نعيم بهشت برو آويزد امروز همه جهان در شغلند و ايشان با يكى، و فردا همه خلق در نعيم غرق و ايشان هم با آن يكى.
۵ النوبة الاولى
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۹۲) اين نامه فرو فرستاده خداوند جهانيانست.
نَزَلَ بِهِ فرود آورد آن را الرُّوحُ الْأَمِينُ (۱۹۳) آن روح استوار.
عَلى قَلْبِكَ بر دل تو لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (۱۹۴) آن را تا تو از آگاه كنندگان باشى و از ترسانندگان.
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (۱۹۵) بزبان تازى پيدا.
وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (۱۹۶) و اين در كتابهاى پيشينيان است.
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً اين نشان روشن نبود أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (۱۹۷) كه دانايان بنى اسرائيل مىشناسند.
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (۱۹۸) و اگر ما اين بر كسى فرستاديمى نه تازى زبان، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ و آن كس آن را بر قريش خواندى، ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (۱۹۹) بنگرويدندى بآن، كَذلِكَ سَلَكْناهُ چنان نهاديم و كرديم اين فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (۲۰۰) در دلهاى كافران.
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ بنپذيرند و بنگروند بآن. حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (۲۰۱) تا آن گه كه بينند عذاب دردنماى.
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (۲۰۲) كه بايشان آيد ناگاه و ايشان نادان و ناآگاه.
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (۲۰۳) و گويند ما را هيچ درنگ دهند؟
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (۲۰۴) بعذاب ما مىشتابند؟
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (۲۰۵) چه بينى اگر ما ايشان را برخوردار كنيم سالها.
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (۲۰۶) پس بايشان آيد آنچه ايشان را وعده مىدهند.
ما أَغْنى عَنْهُمْ چه بكار آيد ايشان را و چه سود دارد ايشان را؟ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (۲۰۷) آن برخوردارى كه مىدادند ايشان را.
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ و هلاك نكرديم ما هيچ شهر را إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ (۲۰۸) مگر آن را آگاه كنندگان و بيم نمايان بود.
ذِكْرى بياد كردن و در ياد دادن وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ (۲۰۹) و ما هرگز ستمكار نبوديم
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (۲۱۰) و هرگز ديوان اين فرو نياوردند.
وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ و خود نسزد ايشان را وَ ما يَسْتَطِيعُونَ (۲۱۱) و خود نتوانند.
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (۲۱۲) كه ايشان را از نيوشيدن و سخن شنيدن دور كردهاند.
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ با اللَّه خدايى ديگر مخوان فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (۲۱۳) كه از عذاب كردگان باشى.
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (۲۱۴) و بيم نماى و آگاه كن خاندان نزديكتران خويش را.
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ و پر خويش فرو دار لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۲۱۵) ايشان را كه بر پى تو روند از مؤمنان.
فَإِنْ عَصَوْكَ اگر سركشند از تو فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (۲۱۶) گوى مىبيزارم از آن كه شما ميكنيد.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (۲۱۷) و پشت باز كن و كار خود بسپار و پشتى دار بآن تواناى مهربان.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
(۲۱۸) او كه مىبيند ترا كه بر نماز خيزى.
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (۲۱۹) و مىبيند گشتن ترا در ركوع و سجود.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۲۲۰) كه اللَّه شنواست دانا.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (۲۲۱) شما را خبر كنم كه ديوان بوحى خويش بر كه فرود آيند؟
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (۲۲۲) فرود آيند بر هر كژ سخنى دروغزنى بزهمندى.
يُلْقُونَ السَّمْعَ كه گوش فرا دارند وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (۲۲۳) و بيشتر ايشان دروغزنانند.
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (۲۲۴) و شاعران آنانند كه در پى ايشانست بىراهان و.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (۲۲۵) نمىبينى كه ايشان در هر رود كدهاى و هامونى بگمراهى ميروند.
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (۲۲۶) و آنچه نكنند ميگويند: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مگر ايشان كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً و بر خداوند خويش ستايش فراوان كردند، وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا و بزيان كين كشيدند پس آنكه بر ايشان ستم كردند، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا و آرى بدانند ايشان كه ستمها كردند أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (۲۲۷) كه با كدام گشتگان گردند.
النوبة الثانية
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ، الهاء راجعة الى الكتاب المذكور فى اوّل السّورة، و التّنزيل اسم للقرآن. و قيل تنزيل مصدر اقيم مقام المفعول كما يقال! هذا الدينار ضرب الامير اى مضروبه. ثمّ بيّن كيف نزّله، اى انزله مرّة بعد اخرى شيئا فشيئا مع جبرئيل و هو الرّوح الامين عَلى قَلْبِكَ يا محمد. سمّى جبرئيل روحا لانّ جسمه روح لطيف روحانىّ و كذا الملائكة روحانيّون خلقوا من الرّيح، و قيل خلقوا من الرّوح و هو الهواء. و قيل سمّى روحا لانّ حياة الاديان و بقاؤها به و بما ينزل به كما بالرّوح حياة الأبدان و بقاؤها، و قيل لانّ الحياة اغلب عليه كانّه روح كلّه. و قيل الرّوح اسم علم له لا صفة و سمّاه امينا لانّ اللَّه تعالى ائتمنه على ما يؤدّيه عنه الى عباده و لم يخن قطّ فيما امر اللَّه به، يدلّ عليه قوله: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ.
عَلى قَلْبِكَ يعنى عليك، و خصّ القلب بالذّكر لانّه محل الوعى و التثبيت.
قرائت حجازيان و ابو عمرو نَزَلَ بِهِ بتخفيف است و الرُّوحُ الْأَمِينُ برفع، و معنى آنست كه: فرو آورد آن را جبرئيل بر دل تو و نزّل به بتشديد و الرّوح الامين بنصب قرائت باقى است، و معنى آنست كه: فرو فرستاد اللَّه جبرئيل را بفرمان بر دل تو. همانست كه جاى ديگر گفت: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ
يعنى لك علينا ان جمعه فى قلبك، لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، اى لتكون رسولى به الى الخلق اجمعين. تخوّفهم به عذاب النّار ان لم يوحّدونى و هذا من الجنس الذى يذكر فيه احد طرفى الشّىء و يحذف الطّرف الآخر لدلالة المذكور على المحذوف و ذلك انّه انزله ليكون من المبشّرين و المنذرين.
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ اى بلغة العرب و كلامهم البيّن، قيل يعنى لغة قريش و جرهم و فيه تشريف لغة العرب على غيرها لانّه سبحانه سمّاه مبينا و لذلك اختار هذه اللغة لاهل الجنّة و اختار لغة العجم لاهل النّار.
وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ اى ذكر انزال اللَّه تعالى القران على محمد و ارساله الى كافة الخلق، لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ اى فى كتاب اللَّه المنزلة على الاولين و صحائفهم كالتورية و الانجيل و صحف ابراهيم و زبور داود. و قال الزجاج: اى ذكر محمد و نعته كما يجدونه مكتوبا عندهم فى التورية و الانجيل. نمىگويد عين قرآن در كتب پيشينيان است، كه اين خاصيّت محمد مرسل است و معجزه وى، و اگر در كتب پيشينيان عين قرآن بودى اين تخصيص باطل گشتى. پس معنى آنست كه ربّ العزة در كتب پيشينان خبر داد كه: انه سيبعث فى آخر الزمان نبيّا نعته كذا و و صفته كذا، و سينزّل عليه كتابا صفته كذا و هو القرآن. نظيره: إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى، صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى يعنى مذكور فى الصّحف الاولى. انّ النّاس فى الغالب يؤثرون الدّنيا على الآخرة و وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى. أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً عامّة قرّاء بيرون از ابن عامر يكن بيا خوانند آية منصوب، و المعنى او لم يكن علم علماء بنى اسرائيل بوجود نعت محمد، و ذكر القرآن فى التورية علامة للعرب فى صدق محمد و نبوّته. باين قرائت أَنْ يَعْلَمَهُ در موضع رفع است لانّه اسم يَكُنْ، و آيَةً نصب لانّه خبر يَكُنْ، و ابن عامر تنها تكن بتاء تأنيث خوانده و آيَةً مرفوع، و باين قرائت آيَةً اسم تكن است و أَنْ يَعْلَمَهُ بجاى خبر در موضع نصب، و التقدير او لم تكن لهم آية بان يعلم علماء بنى اسرائيل انّ النّبيّ حقّ، و علما بنى اسرائيل، عبد اللَّه بن سلام و اصحابه الّذين آمنوا بمحمد (ص).
روى عن ابن عباس انّه قال: بعث اهل مكة الى اليهود و هم بالمدينة و سألوهم عن محمد فقال: انّ هذا لزمانه و انّا نجد فى التورية نعته و صفته، فكان ذلك آية لهم على صدقه.
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الاعجم الّذى فى لسانه عجمة و ان كان عربيّا، و الدواب كلّها عجم لانّها لا تتكلّم، و صلاة النّهار عجماء لانّها لا يجهر فيها، تقول رجل اعجم و اعجمىّ كما يقال: فلان احمر و احمرىّ منسوب الى نفسه، يشدّد الاعجمى و يخفّف فيقول رجل اعجم و اعجمىّ و قوله: وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا اى غير عربىّ، و امّا العجمىّ فهو الّذى ليس من العرب و ان كان فصيحا بالعربيّة، فالعجمىّ منسوب الى جنسه و الاعجمىّ منسوب الى نفسه، و لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ اهل تفسير اين آيت را چهار معنى گفتهاند: يكى آنست كه لو نزّلناه القران بلغة العجم على رجل اعجمىّ فقراه على العرب لم يؤمنوا به و اعتلّوا بانّهم لا يفهمون منه و لا يفقهون. ميگويد اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر مردى اعجمىّ بر لغت عجم تا بر عرب خواندى، ايشان بنگرويدندى و گفتندى ما لغت عجم از مرد اعجمىّ درنمىيابيم و نميدانيم، همانست كه جاى ديگر گفت: وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ، وجه دوّم و لو نزلنا الكتاب كما هو الآن على رجل اعجمىّ فقرأه على العرب لم يؤمنوا استنكافا من اتّباع من لم يكن منهم. اگر اين قرآن بلغة عرب چنان كه هست ما بر مردى اعجمى فرو فرستاديمى تا عرب خواندى هم بنگرويدندى و گفتندى ما را ننگ بود، كه اتّباع كسى كنيم كه نه عرب بود و نه از جنس ما، ازينجاست كه ربّ العالمين منّت بر ايشان نهاد كه رسول شما هم از نفس شما و جنس شما فرستاديم، و ذلك فى قوله: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وجه سوّم آنست كه لو نزّلناه على بعض الاعجمين يعنى على البهائم و انطقناها، فقرأت عليهم ما آمنوا به، اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر بهائم و ما آن را گويا كرديمى تا بزبان فصيح بريشان خواندى ، و اين خود اعجوبه ديگر بودى ، ايشان هم بنگرويدى. همانست كه ربّ العالمين گفت: وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ الآية. ابن مسعود بر ناقهاى بود كه او را از تفسير اين آيت پرسيدند، اشارت بناقه كرد و گفت: هذه من الاعجمين، و باين قول اعجمين كه بجمع سلامت گفت از بهر آن گفت كه وصفه بالقراءة و هى فعل العقلاء، وجه چهارم آنست كه: لو انزلنا القرآن عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ من البهائم فقراه عليهم محمد (ص) لم يؤمن البهائم، كذلك هؤلاء لانّهم كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
كَذلِكَ سَلَكْناهُ كذلك اشارتست بكفر و شرك، سَلَكْناهُ اين ها ضمير با تكذيب ميشود و ترك ايمان، اى كما ادخلنا الكفر فى قلوبهم كذلك ادخلنا التكذيب فيها. اين آيات از روى معنى متّصل است، ميگويد: اگر اين قرآن بعضى اعجمين بريشان خوانديمى ايشان ايمان نياوردندى از بهر آنكه ما تكذيب و ترك ايمان در دل ايشان چنان نهاديم كه كفر و شرك نهاديم.
آن گه بر استيناف گفت: لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ فى الدّنيا كما رأت الامم المتقدّمة. و قيل فى القيامة و قيل معناه سلكنا الكفر فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ يعنى كى لا يؤمنوا به، و لئلا يؤمنوا به، و روا باشد كه سَلَكْناهُ اين ها با قرآن شود و معنى آنست كه ادخلنا القران فى قلوب المجرمين فعرفوا معانيه و عرفوا عجزهم عن اتيان مثله فلم يؤمنوا به حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ.
فيلجئهم ذلك العذاب الى الايمان، امّا وقت البأس او قبله.
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً اى يأتيهم عذاب يوم القيامة فجأة و هم لا يعلمون بقيامها.
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ. يعنى اذا رأوا العذاب يقولون: هل نحن مؤخّرون الى وقت آخر فنراجع عقولنا و نؤمن، ايشان چون عذاب بينند كه ناگاه بايشان آيد گويند هيچ روى آن هست كه ما را درنگ دهند روزگارى ديگر تا ايمان آريم؟
ربّ العالمين گفت: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ يعنى كيف يستعجلون بعذاب لو أتاهم طلبوا الانظار و لم ينظروا. چرا استعجال ميكنند بعذابى كه چون آيد بايشان آن عذاب درنگ خواهند، و ايشان را درنگ ندهد، و تهديد را بلفظ استفهام گفت.
مقاتل گفت چون اين آيت فرود آمد: فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً مشركان قريش گفتند: الى متى توعدنا بالعذاب، تا كى ما را بعذاب ترسانى و تا كى ما را بقيامت بيم نمايى؟ آخر كى خواهد بود اين عذاب و اين قيامت؟ همانست كه جاى ديگر گفت: ائْتِنا بِما تَعِدُنا، ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ، أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ، مَتى هذَا الْوَعْدُ؟، رب العزه بجواب ايشان گفت: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ.
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ يعنى سنى عمر الدّنيا.
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ يعنى العذاب.
ما أَغْنى عَنْهُمْ لم يدفع عنهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ اى تمتّعهم. يقول لا معنى لاستعجالهم العذاب. فانّه اذا جاءهم العذاب و لو بعد العمر الكثير لم يغن عنهم تمتّعهم بالدّنيا قبل ذلك، لانّ العذاب يأتيهم و لو بعد حين. وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ، ذِكْرى معنى اين آيت بر دو وجه است: يكى آنست كه ما هلاك نكرديم اهل هيچ شهر ازين شهرها كه قصّه ايشان درين سورت با تو گفتم مگر كه پيش از عذاب بايشان رسولان فرستاديم، بيمنمايان و ترسانندگان، بياد كردن بريشان و در ياد دادن ايشان، باين معنى ذِكْرى بموضع نصب است بر مصدر، يعنى: الّا لها مذكّرون ذكرى، لانّ الانذار تذكير، كانّه قال: يذكّرون ذكرى، اى تذكيرا، معنى ديگر هلاك نكرديم هيچ اهل شهرى را مگر كه پيشتر بايشان رسول فرستاديم تا ايشان را آگاه كردند و از عذاب ما بترسانيدند.
آن گه گفت: ذِكْرى آن كه با ايشان كرديم پندى است شما را تا ياد كنيد و ياد داريد، و باين معنى ذِكْرى در موضع رفع است خبر ابتداء محذوف، يعنى انذارنا ذكرى. و قيل ما قصصناه ذكرى، و جمع منذرين لانّ المراد بهم النبى و اتباعه المظاهرون له.
وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ فنعذّبهم من غير اعلام و لا رسول و لا ذكر، و نظير هذه الآية قوله: وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا.
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ مقاتل گفت: مشركان قريش گفتند محمد كاهن است و با وى رئتى است از جنّ كه اين قرآن، كه دعوى ميكند كه كلام خداست، آن رئتى است بزبان وى مىافكند، هم چنان كه بر زبان كاهن افكند و اين از آنجا گفتند كه در جاهليّت پيش از مبعث رسول (ص) با هر كاهنى رئتى بود از جنّ كه استراق سمع كردى بدر آسمان و خبرهاى دروغ و راست بزبان كاهن افكندى، مشركان پنداشتند كه وحى قرآن هم از آن جنس است تا ربّ العالمين ايشان را دروغزن كرد، گفت: ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ، بل نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ هرگز شياطين اين قرآن فرو نياوردند و نسزد ايشان را آن و خود نتوانند و طلب آن نكنند كه ايشان را ميسّر نشود و قدرت و استطاعت نبود.
آن گه گفت: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ اى انّهم بعد مبعث الرسول (ص) عن استراق السّمع و عن الاستماع الى كلام الملائكة لمعزولون و بالشهب مرجومون.
و قيل: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ يريد به الكفّار، اى لا يستمعون القرآن سماع من ينتفع به.
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ. الخطاب للرسول و المراد به غيره و هكذا قوله: وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و قوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، و انّما يضرب المثل بالخيار. و هكذا قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ...
الآية.
قوله: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، آن روز كه اين آيت فرو آمد رسول خدا بر كوه صفا بود و بآواز بلند گفت، «يا صباحاه قريش چون آواز رسول شنيدند همه جمع آمدند و آن كس كه خود نتوانست آمد بجاى خود ديگرى فرستاد.
آن گه رسول خدا گفت بتعميم و هم بتخصيص : «يا بنى عبد المطلب يا بنى هاشم يا بنى عبد مناف يا بنى فهر يا معشر قريش يا عباس بن عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد يا صفية عمّة رسول اللَّه يا عائشة بنت ابى بكر يا حفصة بنت عمر يا امّ سلمة» همچنين يكان يكان را مىخواند و ميگفت: «اشتروا انفسكم من النّار، اشتروا انفسكم من اللَّه» خويشتن را باز خريد از عذاب اللَّه «و اسعوا فى فكاك رقابكم فانّى لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا، ان عصيتم لا اغنى عنكم يوم القيامة من اللَّه مسيئا، لى عملى و لكم عملكم» اگر عصيان آريد و فرمان نبريد روز قيامت شما را بكار نيايم هيچ چيز، كرد من مراست و كرد شما شما را «الا لا يأتينّ النّاس يوم القيامة تحملون الآخرة و انتم تحملون الدّنيا» مبادا كه روز قيامت مردمانى مىآيند آخرت برداشته و كار دين راست كرده و شما مىآئيد دنيا برداشته و كار دنيا راست كرده. چون شب درآمد رسول خدا هم چنان ندا ميكرد تا ندا بسمعها زودتر رسد. قريش بامداد چون برخاستند گفتند: لقد بات محمد يهوّت اللّيل اى يهذى. و در خبر است كه عايشه صدّيقه بگريست، گفت: يا رسول اللَّه و روز قيامت روزى است كه تو ما را به كار نيايى؟ گفت بلى يا عائشة فى ثلاثة مواطن، بسه جايگه شما را بكار نيايم: يقول اللَّه تعالى: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ ليوم القيامة فعند ذلك لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا و لا املك من اللَّه شيئا و عند النّور من شاء اللَّه اتمّ له نوره و من شاء اكبّه فى الظّلمات فلا املك لكم من اللَّه شيئا و لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا و عند الصراط من شاء اللَّه سلّمه و من شاء اجازه و من شاء اكبّه فى النّار و ممّا صنع رسول اللَّه (ص) حين نزلت الآية ان صنع طعاما و جمع عليه عشيرته خاصة و هم يومئذ اربعون رجلا.
چون اين آيت فرود آمد رسول خدا طعامى بساخت و بنى عبد المطلب آن روز چهل مرد بودند هر يكى از ايشان چون طعام خوردندى يك گوسپند بخورديدى و طعام رسول آن روز سخت اندك بود صحفهاى ديدند در آن پارهاى گوشت و لختى مرقه.
رسول خدا گفت: «ادنوا بسم اللَّه و كلوا»
بنام خدا فراز آئيد و خوريد، ايشان فراز آمدند ده ده كس، و مىخوردند تا همه سير گشتند، بعاقبت در صحفه نگرستند و اندكى از آن كاسته. ابو لهب در ميان ايشان بود گفت: هذا ما سحركم به الرّجل و در بعضى اخبارست كه رسول خدا گفت: لو اخبرتكم انّ خيلا يسفح هذا الجبل يريد ان يغير عليكم أ كنتم مصدّقى؟ قالوا نعم ما جرّبنا عليك كذبا، قال فانّى نذير لكم بين يدى عذاب شديد فقال ابو لهب: تبّا لك سائر اليوم ما دعوتنا الّا لهذا.
فانزل تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ.
و روى انّهم قالوا: ما لنا عندك ان نحن اتّبعناك؟ فقال: لكم ما للمسلمين و عليكم ما على المسلمين و انّما تتفاضلون بالدّين و انّى قد جئتكم بخير الدّنيا و الآخرة و لا اعلم شابّا من العرب جاء قومه بافضل ما جئتكم به، ادعوكم الى شهادة ان لا اله الّا اللَّه و كتابه، فنفروا و تفرّقوا، اگر كسى گويد مصطفى را (ص) كه فرستادند بعالميان فرستادند چنان كه اللَّه گفت: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً تخصيص عشيرت و خاصّه خويش در اين آيت سبب چيست؟ جواب آنست انّما خصّهم بالذّكر تنبيها على غيرهم و، ذلك انّه اذا كان مأمورا بانذار الاقربين من عشيرته فلان يكون مأمورا بانذار غيرهم اولى.
و قيل لانّهم اسرع اجتماعا. و قال بعضهم. انّما قال ذلك كى لا يركنوا اليه و الى شفاعته فيتركوا الطّاعة و يرتكبوا المعصية اتكالا على الشّفاعة و قيل انّما خصّهم بالذكر لانّهم اقرب اليه فالاولى فى الانذار البداية بهم، كما انّ الاولى فى البرّ و الصّلة و غيرهما البداية بهم، و هو نظير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ و كانوا مامورين بقتال جميع الكفّار و لكنّهم لما كانوا اقرب اليهم امروا بالبداية بهم فى القتال كذلك هاهنا.
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ هذا مفسّر فى سورة بنى اسرائيل و مكرّر فى سورة الحجر، اى الن لهم جانبك و تواضع لهم و لا تتكبّر عليهم، و هو نظير قوله: وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ و جناحا العسكر جانباه.
فَإِنْ عَصَوْكَ يعنى ان عصاك الكفّار و قيل ان عصاك الاقربون من عشيرتك فقل انّى برىء مما تعملون من عبادة الاصنام. و قيل برىء من اعمالكم لا اؤاخذ بها و لا احاسب عليها و قيل لا املك لكم فيها شفاعة عند اللَّه و لا دفعا لعقوبة لو جازاكم بها.
و قيل هى منسوخة بآية السيف.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ قرأ مدنىّ و شامىّ: فتوكل بالفاء، و كذا هو فى مصاحفهم، اى فوّض امرك الى الْعَزِيزِ فى الانتقام من الاعداء، الرَّحِيمِ بالاولياء ليكفيك كيد اعدائك الذين عصوك فيما امرتهم به و قيل: فوّض امرك الى الّذى يمنع جاره و ينصر وليّه.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
الى الصّلاة مفردا.
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ مع المصلّين جماعة و قيل تقلّب نظرك فى السّاجدين.
كان رسول اللَّه (ص) يرى من خلفه فى الصّلاة مثل ما يرى امامه.
قال رسول اللَّه (ص) اتمّوا الرّكوع و السّجود فو اللّه انّى اراكم من بعد ظهرى اذا ركعتم و سجدتم.
و قيل وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ يعنى تقلّبك نطفة فى اصلاب السّاجدين نوح و ابرهيم و اسماعيل قال ابن عباس ما زال رسول اللَّه (ص) يتقلّب فى اصلاب الانبياء حتى ولدته امّه و انشد بعضهم فى مدح النّبي (ص).
و قال الحسن وَ تَقَلُّبَكَ يعنى ذهابك و مجيئك و تردّدك فى اصحابك المؤمنين و المعنى، فى الجملة انّه تعالى يرى دقيق اعمالك و جليلها.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لقرائتك، الْعَلِيمُ، بعملك.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ هذا معطوف على قوله: وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ، مشركان گفتند آنچه محمد ميگويد شياطين فرو مىآرند از استراق سمع و فرا زبان وى مىافكنند. ربّ العالمين گفت يا محمد گوى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ شما را خبر دهم كه شياطين بر كه توانند كه فرود آيند؟
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ فرود آيند بر هر كاهنى اختر گويى دروغزنى كژ سخنى چون مسيلمه و طليحه.
يُلْقُونَ السَّمْعَ يعنى يستمعون من الملائكة مسترقين، فيلقون الى الكهنة وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ، لانّهم يخلطون به كذبا كثيرا، و هذا كان قبل ان حجبوا عن السّماء فانّهم الآن محجوبون وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و انّما قال اكثر هم استثنى بذكر الكثرة منهم سطيحا و شقا و سواد بن قارب الّذين كانوا يلهجون بذكر رسول اللَّه (ص) و تصديقه و يشهدون له بالنّبوّة و يدعون النّاس اليه. و روى محمد بن كعب القرظى قال: بينما عمر بن الخطاب جالس فى مسجد المدينة و معه ناس اذ مرّ به رجل فى ناحية المسجد، فقال له رجل من القوم: يا امير المؤمنين أ تعرف هذا المارّ؟
قال: لا فمن هو؟ قال: هذا رجل من اهل اليمن له فيهم شرف و موضع يقال له سواد بن قارب و هو الّذى اتاه رئته بظهور رسول اللَّه (ص) قال عمر علىّ به. فدعى الرّجل فقال له عمر: انت سواد بن قارب؟ قال: نعم يا امير المؤمنين. قال: انت الّذى اتاك رئتك بظهور رسول اللَّه (ص)؟ قال: نعم. قال: فانت على ما كنت عليه من كهانتك. قال: فغضب الرّجل غضبا شديدا و قال: يا امير المؤمنين ما استقبلنى احد بهذا منذ اسلمت. فقال عمر يا سبحان اللَّه ما كنّا عليه من الشّرك اعظم ممّا كنت عليه من كهانتك، اخبرنى بإتيانك رئتك بظهور رسول اللَّه (ص) قال: نعم يا امير المؤمنين، بينما انا ذات ليلة بين النّائم و اليقظان اذ اتانى رئتى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لؤىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته، ثمّ انشأ الجنّى يقول:
قال: فلم ارفع بقوله راسا و قلت دعنى انم فانّى امسيت ناعسا. فلما كان فى اللّيلة الثانية اتانى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول:
قال: فلم ارفع بقوله راسا فلمّا كانت اللّيلة الثالثة اتانى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل، انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول:
قال: فوقع فى نفسى حبّ الاسلام و رغبت فيه فلمّا اصبحت شددت على راحلتى رحلها و انطلقت موجّها الى مكة. فلمّا كنت ببعض الطريق اخبرت انّ النبيّ (ص) قد هاجر الى المدينة، فقدمت المدينة فسألت عن النبيّ (ص) فقيل هو فى المسجد، فانتهيت الى المسجد فعقلت ناقتى و دخلت المسجد فاذا رسول اللَّه (ص) و النّاس حوله، فقلت، اسمع مقالتى يا رسول اللَّه فقال: ادن فلم يزل يدنينى حتّى صرت بين يديه فقال هات.
فقلت:
قال: ففرح رسول اللَّه (ص) و اصحابه بمقالتى فرحا شديدا حتّى رؤى الفرح فى وجوههم. قال: فوثب اليه عمر فالزمه و قال: لقد كنت احبّ ان اسمع هذا الحديث منك فاخبرنى عن رئتك هل يأتيك اليوم، فقال: امّا مذ قرأت كتاب اللَّه فلا و نعم العوض كتاب اللَّه من الجنّ. قوله: وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، اى ليس القرآن بشعر و لا محمد (ص) بشاعر كما زعموا، لان الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، يعنى الشياطين و السّفهاء و الّذين اتّبعوا محمدا راكعون ساجدون رُحَماءُ بَيْنَهُمْ و اراد بالشّعراء الهجاة الّذين يهجون رسول اللَّه و اصحابه و يعيبون الاسلام من المشركين مثل عبد اللَّه بن الزّبعرى، ثمّ تاب و اسلم، و مثل عبد اللَّه بن اخطل جاء يوم فتح مكة فتعلّق باستار الكعبة يستأمن. فامر رسول اللَّه (ص) فضرب عنقه، و مثل ابى مسافع الاشعرى و امية ابن ابى الصلت و غيرهم كانوا يصنعون القصائد على الاسلام و المسلمين و يقومون بانشادها و يحتوشهم السّفهاء يستمعونه و يضحكون و هم الغنّاؤون.
روى عن النّبي (ص) انّه قال: «من احدث هجاء فى الاسلام فاقطعوا لسانه»
و عن ابن عباس قال: لمّا فتح النّبي (ص) يعنى مكة رنّ ابليس رنّة فاجتمعت اليه ذرّيته، فقال ائيسوا ان يرتدّ محمد على الشّرك بعد يومكم هذا و لكن افشوا فيها يعنى مكة الشعر و النّوح.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ من اودية الكلام يَهِيمُونَ و عن طريق الحق و الرّشد جائرون. هذا كقول القائل: انا فى واد و انت فى واد.
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ وصفهم بالكذب فى القول و الخلف فى الوعد، و الهائم الذّاهب على وجهه ، و قيل هو المخالف للقصد. قال ابن عباس: «يهيمون» اى فى كلّ لغو يخوضون، يمدحون قوما بباطل، يشتمون قوما بباطل. و فى الخبر: «لان يمتلى جوف احدكم قيحا خير له من ان يمتلئ شعرا».
ثمّ استثنى شعراء المؤمنين فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعنى مدحوا رسول اللَّه (ص) كحسان بن ثابت و عبد اللَّه بن رواحة و كعب بن زهير و كعب بن مالك، وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً فى شعرهم و كلامهم، وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا اى ردّوا على المشركين ما كانوا يهجون به المؤمنين. قال الحسن: انتصروا من بعد ما ظلموا بما يجوز الانتصار به فى الشريعة و هو نظير قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ.
روى انّ كعب بن مالك اتى النّبي (ص) فقال: يا رسول اللَّه! ما ترى فى الشعر، فقد انزل اللَّه فيه ما انزل. فقال: انّ المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه، و الّذى نفسى بيده لكأنّما ترمونهم به نضح النّبل، و قال (ص) اهجوا قريشا فانّه اشدّ عليها من رشق النبل، و روى ابو هريره انّ عمر بن الخطاب مرّ بحسان و هو ينشد الشعر فى المسجد فلحظ اليه فقال: قد كنت انشد فيه و فيه خير منك، ثمّ التفت الى ابى هريرة فقال: انشدك اللَّه ا سمعت رسول اللَّه يقول لى اجب عنّى اللّهم ايّده بروح القدس، قال اللّهم نعم و عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه (ص) لحسان: «اهج المشركين فانّ جبرئيل معك».
و قالت عائشة سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: لحسان انّ روح القدس لا يزال يؤيّدك ما نافحت عن اللَّه و رسوله.
و قالت عائشة: الشعر كلام فمنه حسن و منه قبيح فخذ الحسن و دع القبيح.
قوله: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا يعنى الّذين هجوا رسول اللَّه. و قيل هو عام و هو الاظهر، أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ اى الى اىّ ندامة يرجعون و الى اىّ عاقبة يصيرون، اى مصيرهم الى النّار و هى شرّ مصير. و قوله، أَيَّ مُنْقَلَبٍ نصب على المصدر، اى ينقلبون انقلابا اىّ انقلاب و لم يعمل فيه سَيَعْلَمُ، لانّ «ايا» لا يعمل فيه ما قبله.
النوبة الثالثة
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ، اين آيت هر چند بر عقب قصص انبيا است اما بقصص تعلّق ندارد كه بمفتتح سورت تعلّق دارد آنجا كه گفت: وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ، فذلك الذّكر الّذى اعرض الكافرون عنه تنزيل ربّ العالمين. يا محمد اين قرآن كه كافران از پذيرفتن آن روى گردانيدند گفتند كه اساطير الاوّلين، نه چنانست كه ايشان گفتند، بجلال عزّت ما و بعظمت و كبرياء ما كه اين قرآن كلام ما است، صفت و علم ما است فرستاده از نزديك ما.
مفسّران گفتند در ضمن اين آيت قسم است، ربّ العالمين بعزت و جلال خود سوگند ياد مىكند كه اين قرآن از نزديك من است و كلام من است. يا محمد من دانم كه آن كافر ملحد مرا بسوگند باور ندارد و آن مؤمن موحّد بىسوگند باور دارد. سوگند مىياد كنم تأكيد و تأييد و تمهيد را و تعريف و تشريف را، تا دوست مىشنود و مىنازد، دشمن مىشنود و بدل مىگدازد. يا سيّد غم مخور و خويشتن را مرنجان آن كه اين سادات عرب و كفّار قريش از تو اعراض ميكنند و بكتاب ما ايمان مىنيارند كه ما هزاران هزار دوست داريم در پرده غيبت. جانهاى ايشان بعشق تو مىپروريم، كس باشد كه پس پانصد سال در وجود آيد. عشق تو راحت جان او بود دوستى تو اصل ايمان او بود.
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ تنزيل بناء مبالغت است و تكثير: يعنى قرآن كه از آسمان فرود آمد نه بيك بار فرود آمد، بدفعات و كرّات فرود آمد در مدّت بيست و سه سال: نجم نجم، سورت سورت، آيت آيت. چنان كه لايق حال بود و بوى حاجت بود. يا محمد رحمتى بود از خداوند جلّ جلاله بر تو و امّت تو كه اين قرآن نه چنان فرستاد كه تورية فرستاد ببنى اسرائيل، كه بيك بار بيك دفعت فرو فرستاد، لا جرم حوصله بنى اسرائيل ضعيف بود بر نتافت و احتمال نكرد. حوصله ضعيف بار گران چون برتابد؟ طفل شيرخواره لقمه رسيده از كجا احتمال كند. چون حوصله ايشان برنتافت قدر آن بندانستند و حقيقت آن بنشناختند و رايگان از دست بدادند كه بيك من جو بفروختند. ربّ العالمين حكايت ازيشان باز كرد كه: يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا: چون نوبت باين امّت رسيد ايشان را كتابى داد حجم آن كوتاه فضل آن عظيم، شرف آن بزرگ، فرو فرستاد بمدّتى و روزگارى دراز، سورت سورت آيت آيت، لِيَكُونَ اثبت فى فؤاد رسول اللَّه (ص) و امّته و اقرّ فى قلوبهم و احكم فى صدورهم. قال اللَّه تعالى لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ و آن گه تعظيم قرآن و تشريف اين امّت را نه همه قرآن بيك نسق فرو فرستاد، بلكه احكام آن بعضى عام و بعضى خاصّ، بعضى بنظمى ظاهر فرستاد و بعضى بنصّى قاطع، بعضى مجمل بعضى مفسّر، بعضى مطلق بعضى مقيّد، بعضى محكم بعضى متشابه. اگر همه متشابه بودى كس را در عالم بر علم تنزيل وقوف، نبودى ور همه ظاهر بودى كس را رتبت تعليم نبودى اگر همه متشابه بودى خاص با عام در نادانى برابر شدى ور همه ظاهر بودى عامّ و خاصّ در دانايى متساوى بودى و راه تقسيم تفضيل بر خلق بسته شدى، و خاصّ را با عامّ برابر كردن مقتضى رحمت نيست و عام را با خاص متساوى داشتن در حكمت روا نيست بلكه مقتضى رحمت و حكمت آنست كه هر كسى را بر وفق مذاق وى شربتى دهند و بر وفق حسن سعى وى راه وى را بطلب ميسّر كنند.
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ يعنى جبرئيل عَلى قَلْبِكَ يعنى قلب المصطفى، لانّه كان فى المشاهدة و الوحى اذا نزل به نزل بقلبه اوّلا لشدّة تعطشه الى الوحى و لاستغراقه به، ثمّ انصرف من قلبه الى فهمه و سمعه و هذا تنزّل من العلو الى السفّل و هو رتبة الخواصّ، فامّا العوام فانّهم يسمعون اوّلا فينزل الوحى على سمعهم اوّلا ثمّ على فهمهم ثمّ على قلبهم و هذا ترقّ من السّفل الى العلو، و هو شأن المريدين و اهل السّلوك فشتان ما هما؟ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ، جبرئيل، پيك حضرت، بريد رحمت پيغام رسان حقّ جل جلاله چون پيغام گزاردى گه گه بصورت ملك بودى، و گه گه بصورت بشر، اگر وحى و پيغام بيان احكام شرع بودى و ذكر حلال و حرام بصورت بشر آمدى، آيت آوردى كه: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ، و ذكر قلب در ميان نبودى، باز چون وحى پاك حديث محبّت و عشق بودى، اسرار و رموز عارفان بودى، ذكر دل دلارام بودى، جبرئيل بصورت ملك آمدى روحانى و لطيف تا بدل رسول (ص) پيوستى و اطّلاع اغيار در آن نبودى. حق تعالى چنين گفت: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ثمّ اذا انقطع ذاك كان يقول فينفصم عنّى و قد وعيته. بدان كه دل را حالهاست و مقامها: اوّل مكاشفه است، پس آن مشاهدت، پس آن معاينت، پس آن استيلاى قرب بر دل، پس آن استهلاك در قرب.
تا در مكاشفه است و مشاهدت جبرئيل در ميان گنجد، امّا چون بمعاينت رسد و استيلاى قرب، جبرئيل و غير او در نگنجد. ازينجا گفت مصطفى (ص): «لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبىّ مرسل».
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ يا محمد چون بر سر كوى وعيد و تهديد باشى و خلق را انذار كنى نخست خويشان و نزديكان خود را بيم نماى و ايشان را گوى: اگر در دين شما را با ما موافقت نبود قرابت و نسب من شما را سود ندارد. كار ايمان و معرفت دارد نه قرابت و لحمت. پسر نوح چون با پدر در دين موافق نبود نبوّت وى بكار نيامد.
پدر ابراهيم چون با ابراهيم در دين موافق نبود ابوّت وى بكار نيامد. خويشان و قرابت رسول (ص) چون بعداوت رسول ميان در بستند و زبان طعن و از كردند آيت آمد كه: فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ. يا محمد! اگر ايشان بر تو عصيان آرند و از پذيرفتن حق سر ميكشند تو نيز دل در ايشان مبند و بگو: بيزارم از گفت و كرد شما. يا محمد نهاد ايشان نه از آن طينت است كه نقش نگين تو پذيرد. آن پروانه كوتاه ديدهاى كه گرد آن شمع شب افروز خويشتن سوز ميگردد؟ از وصال نور او غرور سرور در سر كرده، مىپندارد كه در كارى است، از خطر خويش آن گه آگاه شود كه ذرّهاى از شرارات شعاع شمع بنهاد او راه يابد. آن بيگانگان و از حق بازماندگان آن گه در كار خويش بينند كه اين خبر بريشان عيان گردد كه: فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ. اين خطاب با مصطفى در حقّ اشقيا و بيگانگان است، امّا خطاب با وى در حقّ اوليا و دوستان اينست كه: وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اى محمد پرّ رحمت و رأفت بگستران و اين درويشان كه بر پى تو راست رفتند و جان و دل خويش بمهر و دوستى تو به پروردند ايشان را واپناه خويش گير. وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ و چشم ازيشان بمگردان، كه من كه خداوندم در دل ايشان مىنگرم. ان مرضت فعدهم و ان حرّموك فاعطهم و ان ظلموك فتجاوز عنهم و ان قصّروا فى حقّى فاعف عنهم و اشفع لهم و استغفر لهم.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ. انقطع الينا و اعتصم بنا و توسّل بنا الينا، يا محمد! اى درّ يتيم! ما ترا از قعر بحر قدرت بيرون آورديم و بر جهانيان جلوه كرديم تا همه عالم از جمال وجود تو رنگى گيرد، همه را از بهر تو آفريدم و ترا از بهر خود آفريدم، پشت بما بازكن و يكبارگى خويشتن را بما سپار! اى محمد آدم هنوز ميان نواخت و سياست بود كه ما رقم لطف بر دل تو كشيديم و ز دست كرم ترا شراب رضا چشانيديم. ميان خويش و ميان تو پرده برداشتيم، و خويشتن را با جان تو نموديم.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ما ديدهور دوستان خويشيم بر دوام ايشان، يك طرف از ما محجوب نباشند و اگر هيچ محجوب شوند زنده نمانند.
اى جوان مردان چنين دانيد كه تن بخدمت او زنده دل بنظر او زنده و جان بمهر او زنده، تن كه نه بخدمت او زنده بطّال است، دل كه نه بنظر او زنده مردار است، جان كه نه بمهر او زنده بمرگ گرفتار است.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
اقتطعه بهذه الآية عن شهود الخلق، فانّ من علم انّه بمشهد من الحق داعى دقائق حالاته و خفايا احواله مع الحقّ و يهون عليه معانات ميثاق العبادات باخباره برؤيته فلا مشقة لمن علم انّه بمرأى من مولاه. و فى الخبر: «اعبد اللَّه كانك تراه، فان لم تكن تراه فانّه يريك».