قرآن کریمبه زبان فارسی

۲۷ سورة النمل مكية

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۲۷- سورة النمل- مكية

۱ النوبة الاولى

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ (۱) اين طس آيتهاى قرآن است و آيتهاى نامه روشن و هويداى آشكارا.

هُدىً وَ بُشْرى‏ لِلْمُؤْمِنِينَ (۲) راه نمونى و بشارت گرويدگان را.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ايشان كه بپاى ميدارند نماز، وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ و ميدهند زكاة، وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (۳) و ايشان برستخيز بى‏گمان ميگروند.

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ايشان كه بنخواهند گرويد برستخيز، زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ بر آراستيم بر ايشان كرده‏هاى ايشان، فَهُمْ يَعْمَهُونَ (۴) تا بى‏سامان مى‏زيند.

أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ ايشان آنانند كه ايشانراست عذاب بد، وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (۵) و ايشان در آخرت زيان‏كارانند.

وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ و تو را قرآن در دل و در زبان ميدهند مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (۶) از نزديك راست دانشى راست كار دانا.

إِذْ قالَ مُوسى‏ لِأَهْلِهِ موسى گفت زن خويش را: إِنِّي آنَسْتُ ناراً من از دور آتشى ديدم: سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ شما را از نزديك آن خبرى آرم، أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ يا شما را آتشى افروخته آرم، لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (۷) تا مگر گرم شويد.

فَلَمَّا جاءَها چون آمد بآن، نُودِيَ آواز دادند او را أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها كه بركت كسى كه در آتش است و ايشان كه گرد بر گرد آن، وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (۸) و پاكى اللَّه را خداوند جهانيان.

يا مُوسى‏ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۹) يا موسى آنچه هست آن منم تواناى دانا.

وَ أَلْقِ عَصاكَ عصاى خويش بيفكن فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ چون عصا را ديد كه مى‏جنبيد و مى‏لرزيد كَأَنَّها جَانٌّ راست گويى كه آن مارى است وَلَّى مُدْبِراً برگشت، پشت برگردانيد وَ لَمْ يُعَقِّبْ بازنيامد و باز پس ننگرست، يا مُوسى‏ لا تَخَفْ يا موسى مترس! إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (۱۰) كه من آنم كه فرستادگان من بنزديك من نبايد ترسند.

إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مگر كسى گناهى كند، ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ آن گه جزا كند كرد خويش بنيكويى پس زشتى فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (۱۱) من آمرزگارم بخشاينده.

وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ دست خويش در جيب خويش كن تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ تا بيرون آيد سپيد بى‏پيسى فِي تِسْعِ آياتٍ با نه نشان، إِلى‏ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ بفرعون و قوم او، إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (۱۲) كه‏ ايشان قومى‏اند از طاعت بيرون.

فَلَمَّا جاءَتْهُمْ چون بايشان آمد آياتُنا مُبْصِرَةً نشانها ما روشن پيدا، قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (۱۳) گفتند اينست جادويى آشكارا.

وَ جَحَدُوا بِها آن را منكر شدند: وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ و درست مى‏شناخت دلهاى ايشان آن را كه راست است ظُلْماً وَ عُلُوًّا بستم‏كارى و ببرترى، فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (۱۴) درنگر سرانجام بدكاران چون بود.

النوبة الثانية

اين سورة النمل جمله بمكه فرو آمد از آسمان و در آن ناسخ و منسوخ نه، مگر يك آيت: فَمَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ منسوخ است بآيت سيف و اين سورت چهار هزار و هفتصد و نود و نه حرف است و هزار و صد و چهل و نه كلمت و نود و سه آيت. و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى (ص) قال: من قرأ طس سليمان كأنّ له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و يخرج من قبره و هو ينادى لا اله الّا اللَّه».

«طس» بقول ابن عباس نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله سوگند بنام خود ياد كرده كه اين سورت آيات قرآن است، و بقول قتاده نامى است از نامهاى قرآن، قومى گفتند طا اشارتست بنام لطيف، سين اشارتست بنام سميع، و درين حروف اوائل سور سخن فراوان رفت از پيش. «تلك»، اى هذه الحروف آيات القرآن، و هى آيات كتاب مبين. قال فى هذه السورة: آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ، و قال فى سورة الحجر: آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ لانّ القرآن و الكتاب اسمان علمان للمنزل على محمد (ص) و وصفان له، لانّه يقرأ و يكتب، فحيث جاء بلفظ التعريف فهو العلم، و حيث جاء بلفظ النّكرة فهو الوصف، جمع اللَّه سبحانه بين صفتى القرآن فبيّن انّه يقرأ و يكتب، و فائدته انّه سبحانه بيّن انّ هذا القرآن مؤلّف من هذه الحروف الّتى هى اصل كلامهم و اصل كتابهم، فلمّا عجزوا عن الإتيان بسورة مثله دلّ ذلك على انّه معجز من عنده.

هُدىً وَ بُشْرى‏ لِلْمُؤْمِنِينَ اى القرآن هدى من الضّلالة و بشرى بالجنّة، يعنى انّها آيات هادية و مبشّرة، و قيل هدى لجميع الخلق و بشرى للمؤمنين خاصّة.

و قيل هدى للمذنبين و بشرى للمؤمنين و خصّهم بالذّكر لانتفاعهم به، و محل هُدىً وَ بُشْرى‏ رفع على انّه خبر لابتداء: اى هو هدى، و يجوز النّصب على الحال، كقوله: وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً.

ثمّ وصف المؤمنين فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ اى الصّلوات الخمس فى مواقيتها و شرائطها، يُؤْتُونَ الزَّكاةَ المفروضة من اموالهم. و قيل يريد به صدقة الفطر. و قيل يريد تطهير ابدانهم، وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ يعلمونها علما بالاستدلال.

و المعنى يعملون ما يعملون، عالمين بما لهم و عليهم. و قيل معناه و اذا علموا اجزاءهم كانوا انشط له و احرص عليه.

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ، اى لا يصدّقون بالبعث الّذى فيه جزاء الاعمال، زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ، اى جعلنا جزاءهم على كفرهم، انّا زيّنّا لهم الاعمال القبيحة حتّى رأوها حسنة و تزيينه لهم خذلانه ايّاهم، و انّه تعالى وكّلهم الى انفسهم فَهُمْ يَعْمَهُونَ اى يتردّدون فى ضلالتهم و شركهم بلا نور من اللَّه و لا هدى كهدى المؤمنين، و هذه الآية حجّة قاطعة على المعتزلة و القدرية اذ قد اخبر عن نفسه جلّ جلاله انّه يزيّن اعمال الكفّار نصّا بلا تاويل، ففيه دليل انّ ما اخبر من تزيين الشيطان فهو تبع لتزيينه كما انّ مشيّة عباده فى المعصية تابعة لمشيّته فيه، اذ محال ان يكون مشيّة الخالق تبعا لمشيّة المخلوق، او تزيينه تبعا لتزيين الشيطان، و لهذا اخبر جل جلاله انّ الشيطان مقيّض كذلك غير سابق اليه بقوله: وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ، فعلمنا انّ كلّ مشيّة منسوبة فى القرآن الى غيره او تزيين او اضلال فهو تبع له، اذ مستحيل ان يكون جل جلاله تبعا لهم او مزيّنا او مضلا او شائيا بقوّتهم، و كيف يكون ذلك و هو يملكهم و لا يملكونه؟ خلقهم كيف اراد بجميع صفاتهم و آلاتهم، و هو فى جميع صنعه فيهم و فى غيرهم، عدل عقل الخليقة عدله ام لم يعقلوه.

أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ اى لهم فى الدنيا سوء العذاب بقتلهم فى يوم بدر و غيره من المواضع بالسّيف وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ لاشترائهم الضّلالة بالهدى فخسروا الجنّة و نعيمها و حرموا النّجاة من النّار و ذلك خسران فى خسران و لذلك قال: الْأَخْسَرُونَ، و قيل هو بمعنى الخاسرين فيكون افضل هاهنا للمبالغة لا للشّركة.

وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ، اى تعطى القرآن كقوله: وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ. مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ، اى من عند ربّ العزّة على لسان جبرئيل بامر حكيم حكم انّ القرآن من عنده نزل، عَلِيمٍ بخلقه الى ما ذا يصيرون. و قيل لَتُلَقَّى اى لتلقّن، يقال لقيته كذا فتلقاه، اى لقيته فتلقّن.

إِذْ قالَ مُوسى‏ لِأَهْلِهِ، يعنى اذكر اذ قال موسى لاهله، اهل الانسان من يختصّ به، و المراد بالاهل هاهنا امرأته ابنة شعيب، قال لها فى سفره اذ خرج من مدين يؤمّ الشام و قد ضلّ الطريق و أصلت زنده: إِنِّي آنَسْتُ ناراً اى ابصرتها من بعيد، فامكثوا مكانكم، و كان الوقت شتاء، و وجد اهله البرد، فطلب موسى لهم صلاء سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ عن الطّريق اين هو، أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ نوّن كوفى و يعقوب و اضاف من بقى، فمن نوّن جعل القبس صفة لل «شّهاب» او بدلا، و من اضاف جعل «الشّهاب» الشّعله و «القبس» النّار، اى بشعلة نار، القبس بالسكون المصدر، و بالفتح الاسم، و الشهاب نور كالعمود من النار و غيرها، و منه الكواكب تمتد فى السماء شهب، و المعنى او آتيكم بشعلة نار ساطع اقتبسها من معظم النار ان لم اجد عندها من يدلّنى على الطريق لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ، الاصطلاء الاستدفاء بالصّلاء و هى النار الموقده. و يقال فلان يصطلى بنار فلان اى يعيش فى ظلّه و يتغرّر به. قال مقاتل: النّار و هو النّور و هو نور ربّ العزة رآه ليلة الجمعة عن يمين الجبل بالارض المقدّسة.

فَلَمَّا جاءَها اى جاء موسى النّار التي ابصرها، نُودِيَ جاءه النّداء، و هو الكلام المسموع، اى نودى موسى بان بورك اى قدس. قال ابن عباس و ابن جبير و الحسن: يعنى قدّس من فى النّار و هو اللَّه سبحانه عنى به نفسه. و قيل بورك اى جعل فيه البركة و الخير، بمعنى تبارك، و هذا كلام يجرى مجرى الدّعاء و حقيقته يرجع الى الخير، و فيه اربع لغات: باركك اللَّه، و بارك فيك، و بارك عليك و بارك لك. و قيل: معناه بورك من فى النّار نوره. و قيل «من» صلة و التقدير: بوركت النّار وَ مَنْ حَوْلَها و هو قراءة ابى بن كعب و المعنى بورك فى النار و فيمن حولها، فسمّى النّار مباركة كما سمّى البقعة مباركة. و قيل: معنى من فى النّار انّه نادى موسى منها و اسمعه كلامه من جهتها. و فى النّار قولان: احدهما، انّها كانت نارا مضيئة محرقة كسائر النّيران. قال سعيد بن جبير: و هى احدى حجب اللَّه سبحانه يدلّ عليه‏

قول النّبي (ص): «حجابه النّار لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كلّ شى‏ء ادركه بصره».

ثمّ قرأ ابو عبيدة احدرواة: و هذا الخبر أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها، وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و القول الثانى انّها كانت نورا مضيئا من غير احراق، لانّها كانت متضرّمة فى شجرة خضراء. و جاء فى التفسير انّها كلّما ازدادت تضرّما ازدادت الشجرة خضرة، و كانت سمرة. قال المفسّرون: كانت النّار نوره عزّ و جلّ، و انّما ذكر بلفظ النّار لانّ موسى حسبه نارا و العرب تضع احدهما موضع الآخر وَ مَنْ حَوْلَها يعنى الملائكة وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هذا ايضا من جملة ما نودى، و انّه سبحانه نزّه نفسه عمّا لا يليق به. و قيل انّه كلام موسى لمّا دهاه الامر العظيم.

يا مُوسى‏ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ اى الّذى ناداك أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

وَ أَلْقِ عَصاكَ، هذا من جملة النّداء، فألقاها فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ اى تتحرّك باضطراب كَأَنَّها جَانٌّ. قيل شبّهها بالجنّ لخفّته، و قال فى موضع آخر: فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ و هى الحيّة العظيمة، يعنى انّها فى سرعة الجانّ و خفته، و فى صورة الثّعبان و قوّته. و قيل انّها فى اوّل امرها جان على قدر العصا ثمّ لا يزال تنتفخ و تربوا حتّى تصير كالثعبان العظيم وَلَّى مُدْبِراً، اى ولىّ موسى مدبرا، ادبر عنها، و جعلها تلى ظهره، وَ لَمْ يُعَقِّبْ لم يرجع و لم يلتفت، تقول: عقّب الرّجل إذا رجع يقابل بعد ان ولّى. و قيل عقّب رجع على عقبيه، يا مُوسى‏ لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ معناه لا يخاف المرسلون فى موضع الّذى يوحى فيه اليهم و الّا فالمرسلون اخوف من اللَّه من غيرهم.

إِلَّا مَنْ ظَلَمَ فى هذا الاستثناء قولان: احدهما انّه متّصل و ظلمهم ذنبهم قبل النبوّة، و قيل هو الصغيرة سمّيت ظلما، و التقدير: لا يخاف لدىّ المرسلون الا رسول ظلم بارتكاب صغيرة، فانّه يخافنى الّا ان يتوب بعد ذلك فاغفر له، قال: الحسن قال اللَّه تعالى لموسى انّما اخفتك لقتلك القبطى، و القول الثانى انّه استثناء منقطع و معناه لكن من ظلم فانّه يخافنى الّا ان يتوب و يعمل صالحا فانّى اغفر له و ارحمه.

وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ انّما امر بادخال اليد فى الجيب لانّ بردعته لم يكن لها كمّ، و قيل: فِي جَيْبِكَ اى فى قميصك لانّه يجاب، اى يقطع تَخْرُجْ بَيْضاءَ لها شعاع كشعاع الشمس مِنْ غَيْرِ سُوءٍ اى برص و آفة، فِي تِسْعِ آياتٍ كما يقال اعطانى عشرة من الإبل فيها فحلان، اى منها فحلان. قال الزجاج: تاويله اظهر هاتين الآيتين من تسع آيات و هنّ العصا و اليد البيضاء و الجدب و نقص الثمرات و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدّم. و قيل فيه اضمار، و المعنى اذهب الى فرعون فى تسع آيات، اى مع تسع آيات إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ. فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا اى جاءهم موسى باليد و العصا مُبْصِرَةً، اى مستنيرة مبصرة بها كما تقول ابصر النّهار اى ابصر فيه، و مثله قوله: وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً، اى نيرة يبصر فيها، نصب على الحال. و قيل: مبصرة تجعلهم بصراء و قيل: جاعلة لهم بصائر، قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ.

وَ جَحَدُوا بِها لا يكون الجحود الا من علم من الجاحد. و قيل لا يكون الجحود الا بعد الاقرار بما عرف و اصل الجحد قلّة الخير، و فى الباء قولان: احدهما، زيادة كقول الشاعر: نضرب بالسّيف و نرجوا بالفرج.

و الثانى باء السبب، اى ازالوا الخير عنهم بسبب ردّهم آيات اللَّه و تكذيبهم حاملها.

وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ عرفتها و تحقّقت انّها من عند اللَّه، تيقّنت و استيقنت بمعنى واحد ظُلْماً لانفسهم وَ عُلُوًّا، اى ترفّعا و تكبّرا و انفة من اتباع موسى، و فى الآية تقديم و تاخير، تقديره: و جحدوا بها ظلما و علوّا و استيقنتها انفسهم انّها من عند اللَّه، الواو فى قوله: وَ اسْتَيْقَنَتْها واو الحال و ظُلْماً وَ عُلُوًّا مفعول له و العامل فيها: جَحَدُوا. فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ اى انظر كيف كان خاتمة امرهم الاغراق فى الدّنيا و النّار فى الأخرى، هذا تأويل قوله: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً... الآية.

النوبة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم عزيز شهد بجلاله افعاله، نطق بجماله افضاله،دلّ على اثباته آياته، اخبر عن صفاته مفعولاته اسم جليل عرفه العقلاء بدلالة افعاله.

و عرفه الاصفياء باستحقاقه لجلاله و جماله، فبلطف جماله عرفوا جوده و بكشف جلاله عرفوا وجوده. نام خداوندى كه دلائل توحيد آيات او معالم تفريد رايات او، شواهد شريعت اشارات او، معاهد حقيقت بشارات او، قديم نامخلوق ذات و صفات او، خداوندى كه مصنوعات از قدرت او نشان است، مخلوقات از حكمت او بيانست، موجودات بر وجود او برهانست نه متعاور زيادت نه متداول نقصانست، هر چه در فهم و وهم تو آيد كه وى آنست نه آنست، بل كه خالق آنست.

جمالك لا يقاس الى جمالو قدرك جلّ عن درك المثال.

طس الطاء اشارة الى طهارة قدسه، و السّين اشارة الى سناء عزّه، يقول تعالى: بطهارة قدسى و سناء عزّى لا اخيّب امل من امّل لطفى. جلال احديت و جمال صمديت سوگند ياد ميكند بطهارت قدس خود و بسناء عزّ خود كه هر كه بمن اميد رحمت دارد نوميدش نكنم، هر كه بمن طمع مغفرت دارد ردّش نكنم، هر چه بنده را اميدست فضل من برتر از آن است، هر چه از بنده تقصير است بى‏نيازى من برابر آنست.

اى جوانمرد بدان كه كار مولى را بنا بر بى‏نيازى است و تقصير رهى بنا بر ضعف و بيچارگى است، و او جلّ جلاله ضعيفان و بيچارگان را دوست دارد. در خبرست كه موسى (ع) گفت: «يا ربّ من احبّاءك من خلقك حتّى احبّهم لاجلك؟

«خداوندا ازين خلق كه آفريده‏اى دوست تو كيست تا از بهر تو او را دوست دارم؟ جواب آمد كه: «يا موسى كلّ فقير و قير و كلّ ضعيف مسكين»

ازين هر درويشى شكسته ضعيفى كوفته زير بار حكم ما فرسوده، معاشر المسلمين درويشان شكسته را عزيز دارند، كه ايشان برداشتگان لطفند و بركشيدگان فضل، ربّ العالمين ايشان را بربطه: «يحبّهم و يحبّونه» بسته، بقيد: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى‏ استوار كرده در وادى عنايت ايشان را شمع رعايت افروخته. در خبرست كه روز قيامت كه جنّ و انس را در آن صعيد قيامت بهم آرند و خلق اوّلين و آخرين را بر بساط هيبت و سياست بدارند مناديى از جانب عرش مجيد آواز دهد: كجايند آن كسانى كه درويشان را در دنيا بچشم شفقت نگرستند و بعين كرامت ملاحظه نمودند و بجاى ايشان را احسان كردند؟ در رويد در دار القرار و معدن الأبرار ايمن و شاد، از ترس و اندوه آزاد. يك بار ديگر همان منادى ندا كند: كجايند آن كسانى كه بيماران درويشان را پرسيدند و ايشان را حرمت داشتند و بتعهّد و تفقّد احوال ايشان را مطالعت كردند؟ ايشان را آريد و بر منبرهاى نور نشانيد! تا با اللَّه سخن ميگويند و بمناجات و محادثت حضرت ربوبيّت مى‏نازند و باقى خلق در غمرات حساب و حسرات عتاب مى‏باشند.

قال النبيّ (ص): «انّ للَّه عزّ و جلّ عبيدا استحبّهم لنفسه لقضاء حوايج الناس ثمّ آلى على نفسه الّا يعذّبهم، فاذا كان يوم القيمة جلسوا على منابر من نور يحدّثون اللَّه تعالى و النّاس فى الحساب».

هُدىً وَ بُشْرى‏ لِلْمُؤْمِنِينَ اين كتاب قرآن، منشور نبوّت، حجّت رسالت، معجز دعوت، نامه آسمانى، كلام ربّانى، راه نمونى مؤمنانست، و بشارت دوستان بنعيم جاودان است، دليل و حجّت اهل ايمانست، امان اهل تقوى و مستند اهل فتوى است.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ... الآية، يديمون المواصلات و يستقيمون فى آداب المناجاة و يؤدّون من اموالهم و احوالهم و سكناتهم و حركاتهم الزّكاة بما يقومون فى حقوق المسلمين احسن مقام، و يتوبون عن ضعفائهم احسن متاب.

إِذْ قالَ مُوسى‏ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً... الآية، آن شب كه موسى در آن بيابان در تحيّر افتاد، از مدين برفته و روى بمصر نهاده و بقصد آن كه تا مادر خويش و دو خواهر يكى زن قارون و ديگر زن يوشع نون از آنجا بيارد، و بيم فرعون در دل وى بود همى ناگاه در آن بيابان راه گم كرد، شبى بود تاريك و راهى باريك، شبى ديجور و موسى سخت رنجور، در آن بيابان متحيّر مانده ميان باد و باران و سرماى بى‏كران و برق درخشان و رعد غرّان و عيال وى از درد زه نالان، خواست تا آتشى افروزد، سنگ و آتش‏زنه برداشت بسيار بزد و آتش بيرون نداد، از سر تيزى و تندى سنگ و آتش‏زنه هر دو بزمين زد ربّ العالمين آن هر دو را با وى بسخن آورد.

گفتند: يا موسى! صفرا مكن و خشم مگير كه ما در امر پادشاهيم، باطن ما پر از آتش است امّا فرمان نيست كه يك ذرّه بيرون دهيم، آن شب فرمان رسيد همه آتشهاى عالم را كه: در معدن خود همى باشيد هيچ بيرون ميائيد كه امشب شبى است كه ما دوستى را بآتش بخود راه خواهيم داد و نواختى بر وى خواهيم نهاد اينست كه ربّ العزّة گفت آنس من جانب الطور نارا. فيا عجبا آتشى كه ربّ العزّة در صخره صمّا تعبيه كرد موسى كليم نتوانست كه باحتيال آن را ظاهر كند، نورى كه ربّ العزّة جلّ جلاله در سويداء دل عارف نهاد ابليس لعين بوسوسه خويش آن را كى ظاهر تواند كرد.

قوله: إِنِّي آنَسْتُ ناراً، ربّ العالمين در قرآن شش آتش ياد كرد: يكى آتش منفعت، قوله: أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ؟، دگر آتش معونت، قوله: قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً، سديگر آتش مذلّت، قوله: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، چهارم آتش عقوبت: النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا، پنجم آتش كرامت: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً، ششم آتش معرفت و هدايت، قوله: إِنِّي آنَسْتُ ناراً، عامه خلق از آتش منفعت معيشت يافتند، كقوله تعالى: نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ، ذو القرنين از آتش معونت نظام ولايت يافت: قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي، ابليس از آتش مذلّت لعنت يافت: وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي، كافر از آتش عقوبت مزيد عذاب يافت: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ، ابراهيم از آتش كرامت و سلامت يافت: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ موسى از آتش معرفت و هدايت قربت يافت: وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا موسى را باوّل ندا بود نُودِيَ و بآخر نجوى بود وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا. باز مصطفى عربى (ص) باوّل چه بود؟: أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ باوسط چه بود؟: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ و بآخر چه بود؟: دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً داديم داود و سليمان را علم پيغامبرى و دانش دين وَ قالا و ميگفتند ايشان الْحَمْدُ لِلَّهِ سزاواراى ستايش پاك نيكو خداى را الَّذِي فَضَّلَنا آن خداى كه فضل داد ما را و افزونى عَلى‏ كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (۱۵) بر افزونى از بندگان گرويده خويش.

وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ميراث برد سليمان از داود پيغامبرى و پادشاهى «و قال» و گفت سليمان يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ اى مردمان ما را سخن مرغان در آموختند وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ و ما را هر چيز كه در و ايد بدادند إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (۱۶) اين افزونى نيكويى است از اللَّه بر من آشكارا.

وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ بينگيختند و با هم آوردند سليمان را سپاهها و لشكرهايى مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ از پريان و مردان و مرغان فَهُمْ يُوزَعُونَ (۱۷) و ايشان را همه از نافرمانبردارى مى‏بازداشتند.

حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى‏ وادِ النَّمْلِ تا هنگام برگذشت بر رودكده مورچه قالَتْ نَمْلَةٌ گفت سالار آن لشكر مورچه: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ اى مورچگان در رويد در جايگه‏هاى خويش لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ شما را فرو نشكنند سليمان و سپاه او وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (۱۸) و ايشان بى‏آگاه كه ندانند.

فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها بخنديد سليمان كه سخن آن مورچه او را شگفت آمد و نيكو وَ قالَ رَبِّ و گفت خداوند من أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ما را باز دار از ناسپاسى تا آزادى آن نيكوكارى تو كنم كه با من كردى وَ عَلى‏ والِدَيَّ و با پدر و مادر من وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ و تا كردار نيكو كنم كه بپسندى آن را وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ و در آر مرا برحمت خويش فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (۱۹) و در بندگان شايستگان خويش.

النوبة الثانية

قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً اى اعطينا داود و سليمان علما بالدّين و احكام الشّريعة. و قيل فهما بالقضاء و بكلام الطير و الدّواب، و قيل هو: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا فى معرفة الدين «على كثير من عباده المؤمنين»، اى مؤمنى زمانهم و من لم يؤت مثل ذلك من الانبياء. داود (ع) از بنى اسرائيل بود از فرزندان يهودا بن يعقوب، و روزگارى بعد از روزگار موسى بود بصد و هفتاد و نه سال، و ملك وى بعد از ملك طالوت بود، و بنى اسرائيل همه متّبع وى شدند و ملك بر وى مستقيم گشت، اينست كه ربّ العالمين گفت: وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ، هر شب سى و سه هزار مرد از بزرگان بنى اسرائيل او را حارس بودند و با ملك وى علم بود و نبوّت چنان كه گفت جلّ جلاله: آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً، و حكم كه راندى و عمل كه كردى از احكام توراة كردى كه كتاب وى زبور همه موعظت بود، در آن احكام امر و نهى نبود. و او را نوزده پسر بود و از ميان همه وراثت نبوّت و ملك سليمان را بود، چنان كه ربّ العالمين گفت: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ. مقاتل گفت: تعبّد داود بيشتر بود و ملك و حكم سليمان قوى‏تر بود. قومى گفتند اين وراثت بر نبوّت نيفتد كه: النّبوة لا تورث، و بر مال نيفتد كه مصطفى (ص) گفته: «انّا معاشر الانبياء لا نورث، ما تركناه صدقة».

پس معنى اين وراثت آنست كه سليمان بجاى داود نشست در ملك راندن و خلق را بر اللَّه دعوت كردن. و قيل استخلفه فى حياته على بنى اسرائيل و كانت ولاية الوراثة.

وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ، اى فهمنا ما يقوله الطير. قومى گفتند: اين حقيقت نطق نيست كه نطق بى‏حروف نباشد و در آواز مرغ حروف نيست، قومى گفتند روا باشد كه حق تعالى مرغ را حقيقت نطق دهد تا با سليمان سخن گويد و آن سليمان را معجزتى باشد هم چنان كه در قصّه هدهد است و گفته‏اند حقيقت نطق از مرغ مستبعد نيست كه بعضى را از مرغان اين نطق هست و آن طوطى است و ببغا.

مقاتل گفت: سليمان (ع) در جمع بنى اسرائيل نشسته بود، مرغى بوى برگذشت و بانگ همى كرد چنان كه مرغان بانگ كنند، سليمان گفت با همنشينان خويش: هيچ دانيد كه اين مرغ چه ميگويد؟ گفتند يا نبىّ اللَّه تو به دانى، گفت اين مرغ بمن برگذشت و گفت: السّلام عليك ايّها الملك المسلّط على بنى اسرائيل، اعطاك اللَّه سبحانه الكرامة و اظهرك على عدوّك، انّى منطلق الى فراخى ثمّ امرّ بك الثّانية، و انّه سيرجع الينا الثّانية، فانظروا الى رجوعه. قال: فنظر القوم طويلا اذ مرّ بهم، فقال: السّلام عليك ايّها الملك ان شئت ايذن لى كيما اكتسب على فراخى حتّى اشبعها ثمّ آتيك فتفعل بى ما شئت. سليمان با نديمان و هام‏نشينان خويش گفت: شما هيچ دانستيد و دريافتيد سخن گفتن من با وى و دستورى دادن من او را بآنچه مى‏درخواست؟گفتند: يا نبىّ اللَّه ما هيچ ندانستيم مگر اشارتى كه بدست خويش با وى ميكردى.

فذلك قوله عزّ و جلّ: عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ و قال فرقد السبخى: مرّ سليمان على بلبل فوق شجرة يحرّك رأسه و يميل ذنبه. فقال لاصحابه: أ تدرون ما يقول هذا البلبل؟

قالوا: اللَّه و رسوله اعلم. قال: يقول اكلت نصف تمرة فعلى الدّنيا العفاء. و صاح ورشان، فقال ا تدرون ما يقول؟ قالوا: لا، قال: فانّه يقول: «لدوا للموت و ابنوا للخراب»، فصاحت فاختة عند سليمان، فقال: أ تدرون ما يقول؟ قالوا: لا، قال: فانه يقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. و صاح طاووس، فقال يقول: كما تدين تدان. و صاح هدهد فقال يقول: من لا يرحم لا يرحم. و صاح صرد، فقال يقول: استغفروا اللَّه يا مذنبون، فمن ثمّ نهى رسول اللَّه عن قتله. و صاح طوطىّ، فقال يقول: كلّ حىّ ميّت و كلّ جديد بال. و صاح خطّاف فقال يقول: قدّموا خيرا تجدوه. و هدرت حمامة، فقال يقول: سبحان ربّى الاعلى مل‏ء سمائه و ارضه. و صاح قمرى، فقال يقول: سبحان ربّى الاعلى. قال: سليمان و الغراب يدعوا على العشار، و الحداة يقول: كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ، و القطا يقول: من سكت سلم، و الضّفدع يقول: سبحان ربّى القدوس المذكور بكلّ مكان، و الدّراج يقول: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏.

عن الحسن قال: قال رسول اللَّه (ص) «الدّيك اذا صاح يقول اذكروا اللَّه يا غافلون.

و عن الحسن بن علىّ (ع) قال: «اذا صاح النّسر قال ابن آدم عش ما شئت، آخره الموت»، و اذا صاح القنبر قال: الهى العن مبغضى آل محمد (ص)، و اذا صاح الخطّاف قرأ الحمد للَّه ربّ العالمين و يمدّ «الضّالين» كما يمدها القارى.

قوله: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ اى اعطينا من كلّ شى‏ء الملك و النبوّة و الكتاب و الرّياح و التسخير الجنّ و الشّياطين و منطق الطّير و الدّواب و محاريب و تماثيل و جفان كالجوابى و عين القطر و عين الصّفر و انواع الخير. و قيل معناه و اوتينا من كلّ شى‏ء يحتاج اليه الملوك. و قيل: من كل شى‏ء يؤتى الانبياء «انّ هذا». اى الّذى اعطينا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ البيّن.

وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ، اى جمع فى مسيره جنوده، الجند لا يجمع و انّما قال جنوده لاختلاف اجناس عساكره، مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ، الوزع الدّفع و الكفّ، و الوازع الّذى يزع الناس و يكفّهم و لمّا استقضى الحسن البصرىّ بالبصرة قال: لا بدّ للقاضى من وزعة. و يقال: للامراء وزعة. و فى الخبر «لا بدّ للناس من وزعة، و معنى يوزعون يكفّون عن الخروج عن الطّاعة و يحبسون عليها

و هو قوله: وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ. قال مقاتل: كان سليمان استعمل على كلّ صنف منهم جنيّا يردّ اوّلهم على آخرهم لئلا يتقدّموا فى المسير كما يصنع الملوك، و كان سليمان يسير فيهم ليكون اهيب له. روايت كنند از محمد بن كعب القرظىّ گفت: لشكرگاه سليمان صد فرسنگ بود: بيست و پنج فرسنگ آدميان داشتند، بيست و پنج فرسنگ جنّيان، و بيست فرسنگ وحوش بيابان، و بيست و پنج فرسنگ مرغان، و او را هزار كوشك بود از آبگينه بر چوب ساخته و او را هزار زن بود در آن كوشكها نشانده: سيصد از آن آزاد زن بودند، و هفتصد كنيزكان سريّت. و باد عاصف و باد رخا بفرمان وى بود چون خواستى كه بر خيزد باد عاصف را فرمودى تا آن لشكرگاه وى جمله برداشتى و بهوا بردى، آن گه باد رخا را فرمودى تا نرم نرم آن را ميراندى، گفتا مسير و ميان آسمان و زمين بود، حق جلّ جلاله وحى فرستاد كه انّى قد زدت فى ملكك انّه لا يتكلّم احد من الخلائق بشى‏ء الّا جاءت الريح فاخبرتك به. تا اينجا روايت محمد كعب القرظى است.

مقاتل گفت: شياطين از بهر سليمان بساطى ساخته بودند از زر و ابريشم كرده، زر در ابريشم ساخته و ابريشم در زر بافته، طول آن بساط يك فرسنگ و عرض آن يك فرسنگ و در ميان بساط منبرى زرّين نهاده، سليمان بر ان منبر نشستى و گرد بر گرد وى سه هزار كرسى نهاده، زرّين و سيمين: انبيا بر آن كرسيهاى زرين نشستند، و علما بر كرسيهاى سيمين، و گرد بر گرد ايشان عامّه مردم، و از پس مردم جنّ و شياطين، و بالاى ايشان مرغان در هوا پر واپر داده تا آفتاب بر ايشان نتابد و حرارت آفتاب بايشان نرسد، و باد صبا مسخّر وى كرده تا آن بساط و آن حشم برداشتيد و از بامداد تا شبانگاه مسافت يك ماهه باز بريديد. تا اينجا روايت مقاتل است. وهب منبه روايت كند از كعب احبار كه سليمان (ع) چون بر نشستيد با خيل و حشم، جنّ و انس و طيور و وحوش، بعضها فوق بعض على قدر درجاتهم، زبر يكديگر هر يكى بر قدر درجه خويش بودى، و او را مطبخها بود ساخته در آن تنّورهاى آهنين بود و ديگهاى بزرگ، چنان كه هر تايى ديگ ده تا شتر در آن مى‏شد، و پيش لشكرگاه ميدانهاى فراخ بود از بهر چهارپايان و ستوران در آن حال زين كرده و استران آراسته، هم چنان در ميان آسمان و زمين باد ايشان را همى بر دو سفر ايشان از اصطخر تا يمن و گفته‏اند بمدينه رسول (ص) برگذشت سليمان گفت: هذه دار هجرة نبىّ فى آخر الزّمان طوبى لمن آمن به و طوبى لمن اتّبعه و طوبى لمن اقتدى به و هم چنان بزمين مكه برگذشت، خانه كعبه در اللَّه زاريد، گفت: يا ربّ هذا نبىّ من انبيائك و قوم من اوليائك مرّوا علىّ فلم يهبطوا فىّ و لم يصلّوا عندى و لم يذكروك بحضرتى و الاصنام تعبد حولى من دونك، فاوحى اللَّه اليه ان لا تبك فانّى سوف املأك وجوها سجّدا و انزل فيك قرآنا جديدا و ابعث منك نبيا فى آخر الزّمان احبّ انبيايى الىّ و اجعل فيك عمّارا من خلقى يعبدوننى و افرض على عبادى فريضة يدفّون اليك دفيف النّسور الى اوكارها و يحنّون اليك حنين النّاقة الى ولدها و الحمامة الى بيضها و اطهّرك من الاوثان و عبدة الشياطين.

پس سليمان (ع) از آنجا برفت تا بوادى نمل رسيد سليمان باد را فرمود تا او را بزمين آورد و بر ستوران نشستند و همى رفتند تا بوادى نمل رسيدند. اينست كه ربّ العالمين گفت حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى‏ وادِ النَّمْلِ جمهور مفسّران بر آنند كه اين وادى نمل اندر زمين شام است و گفته‏اند وادى سدير است. واديى است از واديهاى طائف، و معنى وادى النمل اى يكثر فيه النمل كما يقال: بلاد الثّلج، و قيل كانّ النّمل به امثال الذّئاب. قال الشعبى: كانت التي فهم سليمان كلامها ذات جناحين، فكانت من الطّير، فلذلك علم منطقها، و قال مقاتل: سمع كلامها من ثلاثة اميال حملت الرّيح اليه. و قال الضحاك اسم هذه النّملة طاخية، و قيل حزمى.

قالَتْ نَمْلَةٌ و كانت رئيسا لها فقالت لاصحابها: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ، اى منازلكم لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ، فى الظّاهر نهى لسليمان عن الحطم، و فى الحقيقة نهى لهنّ عن البروز و الوقوف، فصار كقول القائل: لا ارينك هاهنا، اى لا تحضر هذا الموضع. الحطم الكسر، و سمّى حجر الكعبة حطيما لانّه كسر عنها، و حطام الدّنيا قطعة منها، و الحطم كسر البرذون الشعير، و الحطمة عند العرب الاكولة، و سمّيت جهنّم حطمة لما تلتهمه من الخلائق. قوله: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ انّهم يحطمونكم، و فيه تبرية لسليمان و جنوده من الجور و ان يطئوا ذرّة على الارض، و القول الثانى انّه استيناف، اى فهم سليمان و القوم لا يشعرون.

فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها، اى متعجّبا من حذرها و اهتدائها الى مصالحها، و قيل ضحك فرحا بظهور عدله فى الخلق حتّى عرفته النّملة فاخبرت انّهم لا يطئونها عن علم. قال المازنى: انّما قال ضاحكا ليعلم انّه تبسّم ضحك لا تبسّم غضب، و فى الخبر: ضحك الانبياء التبسم و هو الكسر.

فان قيل: بم عرفت النّملة سليمان؟ قلنا كانت مأمورة بطاعته، فلا بدّ من ان تعرف من امرت بطاعته، و لها من الفهم فوق هذا، فانّها تشقّ ما تجمع من الحبوب بنصفين و تكسر الجلجلان باربع قطع حتّى لا تنبت.

گفته‏اند كه در سخن مورچه با اصحاب خويش ده جنس كلام است: اوّل ندا، ديگر تنبيه، سوم تسميه، چهارم امر، پنجم نصّ، ششم تحذير، هفتم تخصيص، هشتم تعميم، نهم اشارت، دهم عذر. امّا ندا آنست كه گفت: «يا»، تنبيه: «ايّها»، تسميت: «النّمل»، امر: «ادخلوا»، نصّ: «مساكنكم» و تحذير: «لا يحطمنكم»، تخصيص: «سليمان»، تعميم: «و جنوده»، اشارت: «و هم»، عذر: «لا يشعرون».

و گفته‏اند سليمان اوّل كه در مورچگان نگرست بچشم وى صعب آمد كثرت ايشان و بزرگى جثّت ايشان كه همچون گاوميش بودند به بزرگى پس سليمان انگشترى خويش بآن مهتر ايشان نمود، بتواضع و خشوع پيش آمد و خويشتن را بيفكند، آن گه سليمان او را گفت كه: مورچگان بسيارند وى جواب داد كه از كثرت ايشان تو خبر ندارى ايشان سه صنفند: صنفى در كوه‏ها و واديها مسكن دارند، و صنفى در دهها، و صنفى در شهرها. سليمان گفت لختى ازيشان بر من عرضه كن. گفت زمانى توقّف كن درين موضع تا من ايشان را خبر دهم و بيرون خوانم. پس ندا كرد و ايشان را بيرون خواند جوق جوق كردوس كردوس بيرون مى‏آمدند و ميگذشتند، هفتاد روز بر آن صفت ميگذشتند، سليمان گفت: هل انقطعت عساكرهم؟ فقال له ملك النّمل: لو وقفت الى يوم القيامة ما انقطعت. ثمّ وقف سليمان بمن معه من الجنود ليدخل النّمل مساكنهم، ثمّ حمد ربّه حين علّمه منطق الطير و سمع كلام النّملة.

«فقال ربّ اوزعنى»، اى الهمنى. و قيل اوزعنى، اى حرّصنى، و فلان موزع اى مولع، من الوزوع و هو الولوع. و قيل الايزاع من الوزع و هو الكفّ اى اعزنى بشكرك و كفّنى عن كفرك، فان من كفّك عن شى‏ء فقد اعزاك بالكفّ عنه، و النعمة الّتى استوجب سليمان شكرها هى نعمة العدل الّتى حمل النّملة على الشّهادة له بها فى قولها: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ لانّ فى قولها شهادة انّه لا يطأ الذّرّ مع بسطة ملكه، و قيل: النّعمة النّبوة و الملك الّذى لا ينبغى لاحد من بعده «و على والدىّ» يعنى انعمت على والدى و هو داود بن ايشا بالنّبوة و تسبيح الجبال و الطّير معه و صنعة اللبوس و الانة الحديد و غيرها و على والدتى و هى بتشايع بنت الياين كانت امرأة اوريان التي امتحن بها داود و هى امرأة سلمة زاكية طاهرة، و هى الّتى قالت له: يا بنىّ لا تكثرنّ النّوم‏ باللّيل فانّه يدع الرّجل فقيرا يوم القيامة وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً اى و الهمنى ان اعمل صالحا، «ترضيه» اى ثبّتنى على الشّكر «وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ» اى فى الجنّة مع الانبياء و لا يدخل الجنّة احد الا برحمتك. نهى رسول اللَّه (ص) عن قتل اربعة من الدّوابّ: الهدهد و الصّرد و النّحلة و النّملة.

النوبة الثالثة

قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً الاية... ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته درين آيت منّت نهاد بر داود و سليمان كه: ايشان را اعمل دين دادم، و دين اسمى است مجمل مشتمل بر اسلام و ايمان و سنّت و جماعة و اداء طاعت و عبادت و ترك كفر و معصيت، اينست دين فريشتگان كه خداى را جلّ جلاله بآن همى پرستند و طاعت همى‏آرند، و دين انبيا و رسل از آدم تا محمد صلوات اللَّه عليهم اجمعين اينست. و پيغامبران و رسولان امّت خود را باين دعوت كردند چنان كه ربّ العالمين گفت: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً الاية. و اين دين سخت ظاهر است و مكشوف بر اهل سعادت و سخت پوشيده بر اهل شقاوت، و حقّ جلّ جلاله بصر دين‏شناس جز باهل سعادت ندهد و جز اهل بصر دين نشناسند، لقول النّبي (ص) «كيف انتم اذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم الّا البصير».

و روى انّه قال (ص): «جئتكم بها بيضاء نقيّة ليلها كنهارها و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدى عضّوا عليها بالنّواجذ»

و مجموع اين دين بنا بر دو چيز است: بر استماع و بر اتّباع، استماع آنست كه وحى و تنزيل از مصطفى بجان و دل قبول كند و بر متابعت وى راست رود، و ذلك قوله تعالى: ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ.

وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً، بر لسان اهل معرفت و ذوق ارباب مواجيد اين علم فهم است، و علم فهم علم حقيقت است. جنيد را پرسيدند كه علم حقيقت چيست؟ گفت: آن علمى است لدنّى ربانى صفت بشده حقيقت بمانده. حال عارف همين است: صفت بشده و حقيقت بمانده. عامّه خلق بر مقاميند كه ايشان را صفت پيدا شده و حقيقت ازيشان روى بپوشيده، باز اهل خصوص را صفات نيست گشته و حقيقت بمانده، نيكو سخنى كه آن جوانمرد گفته در شعر

نيست عشق لا يزالى را در آن دل هيچ كاركو هنوز اندر صفات خويش ماندست استوار

اوّل علم حقيقت است و برتر از آن عين حقيقت و وراء آن حقّ حقيقت: علم حقيقت معرفت است، عين حقيقت وجود است، حقّ حقيقت فناست. علم الحقيقة ما انت له عند الحق، عين الحقيقة ما انت به من الحقّ، حقّ الحقيقة اضمحلالك فى الحقّ.

معرفت شناخت است و وجود يافت است و از شناخت تا بيافت هزار وادى بيش است.

جنيد گفت: اين طايفه از مولى بشناخت فرو نمى‏آيند كه يافت مى‏جويند اى مسكين ترا يافت او چون بود كه در شناخت عاجزى. و هم از جنيد پرسيدند كه يافت او چون بود؟ جواب نداد، و از مقام برخاست، يعنى كه اين جواب بدل دهند نه بزبان، او كه دارد خود داند.

پير طريقت گفت: از يافت اللَّه نور ايمان آيد نه بنور ايمان يافت اللَّه آيد.

حلاج گفت او كه بنور ايمان اللَّه را جويد همچنانست كه بنور ستاره خورشيد را جويد.

او جلّ جلاله بقدر خود قائم است و در عزّ خود قيّوم، بعزّ خود بعيد بلطف خود قريب، عزّ كبرياؤه و عظم شأنه و جلّت احديّته و تقدّست صمديّته.

وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ الآية... وهب منبه گفت سليمان (ع) با مملكت خويش بر مركب باد همى‏رفت، مردى حرّاث بكشاورزى مشغول برنگرست و آن مملكت ديد بدان عظيمى و بزرگوارى تعجب همى‏كرد و ميگفت: لقد اوتى آل داود ملكا عظيما. باد آن سخن بگوش سليمان رسانيد، سليمان فرود آمد و با آن مرد گفت: من سخن تو شنيدم و بدان آمدم تا آن انديشه از دل تو بيرون كنم، لتسبيحة واحدة يقبلها اللَّه عزّ و جلّ خير ممّا اوتى آل داود: يك تسبيح كه اللَّه تعالى بپذيرد از مرد مؤمن بهست از ملك و مملكت كه آل داود را داده‏اند. آن مرد گفت: اذهب اللَّه همّك كما اذهبت همّى. و بر عكس اين حكايت كنند كه: سليمان صلوات اللَّه عليه وقتى فرو نگرست مردى را ديد به بيل كار ميكرد و هيچ در مملكت سليمان نگاه نمى كرد و ديدار چشم خود با نظاره ايشان نمى‏داد. سليمان گفت اينت عجب هيچ كس نبود كه ما بدو برگذشتيم كه نه بنظاره ما مشغول گشت و در مملكت ما تعجّب كرد مگر اين مرد يا سخت زيرك است و دانا و عارف يا سخت نادان و جاهل. پس باد را فرمود تا مملكت بداشت و بيستاد، سليمان فرو آمد و قصد آن مرد كرد، گفت: اى جوانمرد عالميان را شكوه ما در دل است و از سياست ما ترسند وانگه كه مملكت ما بينند تعجّب كنند. تو هيچ بما ننگرى و تعجّب نمى‏كنى اين مانند استخفافى است كه تو همى كنى. آن مرد گفت: يا نبىّ اللَّه حاشا و كلّا كه در كار مملكت تو در دل كسى استخفافى گذر كند، لكن اى سليمان من در نظاره جلال حقّ و آثار قدرت او چنان مستغرق گشته‏ام كه پرواى نظاره ديگران ندارم. يا سليمان عمر من اين يك نفس است كه مى‏گذرد اگر بنظاره خلق ضايع كنم آن گه عمر من بر من تاوان بود. سليمان گفت اكنون بارى حاجتى از من بخواه اگر هيچ حاجت در دل دارى. گفت بلى حاجت دارم و ديرست تا درين آرزويم، مرا از دوزخ آزاد كن و بر من رحمت كن و هول مرگ بر من آسان كن. سليمان گفت اين نه كار منست و نه كار آفريدگان. گفت پس تو همچون من عاجزى و از عاجز حاجت خواستن چه روى بود. سليمان بدانست كه مرد بيدار است و هشيار، گفت: اكنون مرا پندى ده گفت: يا سليمان در ولايت وقتى منگر، در عاقبت نگر، چه راحت باشد در نعمتى كه سطوت عزرائيل و هول مرگ سرانجام آن باشد. يا سليمان چشم نگاه‏دار تا نبينى، كه هر چه چشم نه‏بيند دل نخواهد.

باطل مشنو كه باطل نور دل ببرد.

حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى‏ وادِ النَّمْلِ سليمان (ع) چون بوادى نمل رسيد و باد سخن مورچه از مسافت سه ميل بگوش وى رسانيد كه: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ سليمان را خوش آمد سخن آن ملك موران و حسن سياست وى بر رعيّت خويش و شفقت بردن بر ايشان. آن گه گفت: بياريد اين ملك موران را، بياوردند.

او را ديد بر لباس سياه مانند زاهدان كمر بسته بسان چاكران. سليمان گفت: آن سخن از كجا گفتى؟ كه: لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ حطم ما بشما كجا رسيدى؟

شما در صحرا و ما در هوا و نيز دانسته‏اى كه من پيغامبرم با عصمت نبوت عدل فرونگذارم و بر ضعفا و غير ايشان ظلم نكنم و لشكريان را نگذارم كه شما را بكوبند.

آن ملك موران جواب داد كه: من خود عدل تو دانسته‏ام و شناخته و عذر تو انگيخته كه گفتم: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ. امّا آنچه ميگويى كه حطم ما بشما چون رسد و شما در صحرا و ما در هوا بدانكه من بدان سخن حطم دل ميخواستم. ترسيدم كه ايشان نعمت و مملكت تو بينند و آرزوى دنيا و نعمت دنيا خواهند و از سر وقت و زهد خويش بيفتند و درويش را آن نيكوتر بود كه جاه و منزل اغنيا نبيند و يقرب من هذا قوله تعالى: وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ، و كذلك‏

قول النّبي (ص): «ايّاكم و الضّيعة فترغبوا فى الدّنيا».

آن گه سليمان گفت: ترا لشكر چندست؟ گفتا من ملك ايشانم و چهل هزار سرهنگ دارم و زيردست هر سرهنگى چهل هزار عريف هر عريفى را هزار مور. گفت: چرا بيرون نيارى ايشان را و بر روى زمين نرويد؟ گفت يا سليمان ما را مملكت روى زمين ميدادند امّا نخواستيم و زير زمين اختيار كرديم تا بجز اللَّه كسى حال ما نداند. آن گه گفت: يا سليمان از عطاها كه اللَّه ترا داده يكى بگوى. گفت باد مركب ما ساخته، «غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ». گفت يا سليمان دانى كه اين چه معنى دارد يعنى كه هر چه ترا دادم ازين مملكت دنيا همچون با دست: درآيد و نپايد و برود. اين آن مثل است كه گفته‏اند: قد ينبّه الكبير على لسان الصغير.

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ مرغ را باز جست و فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ گفت چيست مرا كه هدهد را نمى‏بينم أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (۲۰) يا از ناديدگان شد.

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً حقّا كه او را عذاب كنم عذابى سخت أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ يا گلوى او ببرم أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (۲۱) يا عذرى آرد بمن آشكارا و حجّتى روشن.

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ غايب ماند و درنگ كرد نه دير فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ گفت چيزى بدانستم و ديدم و بآن رسيدم كه تو بآن نرسيدى وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ و آوردم بتو از سبا بِنَبَإٍ يَقِينٍ (۲۲) خبرى بى‏گمان.

إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ من زنى يافتم آنجا كه ايشان را پادشاهى ميكرد وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ و او را هر چيزى كه در پادشاهى در بايد داده بودند وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ (۲۳) و او را تختى است بزرگوار.

وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ او را و قوم او را آفتاب پرستان يافتم كه سجود ميكردند آفتاب را فرود از اللَّه وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ و برآراست شيطان بر ايشان كردهاى بد ايشان فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ تا برگردانيد ايشان را از راه فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (۲۴) تا ايشان راه نمى‏برند فراراستى.

أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ چرا سجود نه اللَّه را كنند: الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‏ءَ آن خدايى كه نهان مى‏بيرون آرد فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ در آسمانها و زمينها و يعلم ما يخفون و ما يعلنون (۲۵) و ميداند آنچه مى‏پوشند و آشكارا ميكنند.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اوست كه نيست خدا جز او رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (۲۶) خداوند آن عرش بزرگوار.

قالَ سَنَنْظُرُ سليمان گفت آرى بنگريم أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ (۲۷) تا راست گفتى يا از دروغ‏زنانى.

اذْهَبْ بِكِتابِي هذا ببر اين نامه فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ و با ايشان او كن ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ و آن گه بازگرد از ايشان فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ (۲۸) و نگر تا بچه پاسخ دهند.

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ. گفت كه اى مهينان إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (۲۹) بمن او كندند نامه‏اى نيكو.

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ آن از سليمان است وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (۳۰) و نوشته اينست كه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ بر من گردن مكشيد و از اندازه برمگذريد وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ (۳۱) و بمن آييد گردن نهادگان.

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ بلقيس گفت اى مهينان قوم: أَفْتُونِي فِي أَمْرِي پاسخ دهيد مرا درين كار من ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً من هرگز كارى را نينداختم و نبريدم و بسر نبردم حَتَّى تَشْهَدُونِ (۳۲) تا آن گه كه شما پيش من آئيد.

قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ گفتند ما خداوندان قوّت و انبوهى‏ايم وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ و خداوندان زور سخت و سلاح وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ و كار و فرمان بتوست فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ (۳۳) بنگر تا چه فرمايى.

قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها گفت پادشاهان كه در شهرى روند بگرفتن و بزور تباه كنند آن را وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً و عزيزان آن را خوار كنند وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (۳۴) و هم چنان كنند

وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ و من بايشان هديّه‏اى فرستم فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (۳۵) نگرم تا فرستادگان چه پاسخ آرند.

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ چون رسول بسليمان آمد قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ سليمان گفت مرا هديه فرا سخن مى‏پيونديد و مزد از دنيا مى‏فرستيد؟ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ آنچه اللَّه مرا داد به از آن كه شما را داد بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (۳۶) نه كه شما آنيد كه به چنان كه مرا فرستاديد شادى بريد.

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ بازگرد بايشان فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ حقّا و حقّا كه بايشان سپاهى آريم لا قِبَلَ لَهُمْ بِها كه بآن بر نيايند و طاقت آن ندارند وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً و ايشان را بيرون آريم از آن زمين خوار وَ هُمْ صاغِرُونَ (۳۷) و ايشان را كم آورده و بى‏آب.

النوبة الثانية

قوله وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ، التفقّد تطلب المفقود، و انّما قيل له التفقّد لانّ طالب الشي‏ء يدرك بعضه و يفقد بعضه، لذلك قال ابو الدرداء: من يتفقّد يفقد و من لم يعدّ الصبر لعظائم الامور يعجز. و انّما تفقّد سليمان الهدهد لانّه مهندس الماء يرى الماء من تحت الارض كما ترى من وراء الزّجاج، فانّه كان يضع منقاره فى الارض فيخبرهم بعد الماء و قربه، ثمّ يأمر الجنّ بحفر ذلك الموضع، فيظهر الماء فاحتاج فى ذلك اليوم الى الماء فتعرّف عن حاله و تفقّده. و قيل سبب تفقّده انّه كان اذا سار بجنوده جاءت الطّير فتقف فى الهواء مصطفّة موصولة الاجنحة او متقاربة، و سار ذلك اليوم بجنوده، فوقعت الشمس عليه، فنظر فوجد موضع الهدهد خاليا، فتعرّف من حاله و قال: ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ؟

قرأ ابن كثير و الكسائىّ «ما لى» بفتح الياء لا أَرَى الْهُدْهُدَ، أحاضر أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ؟

و قيل معناه: ازاغ بصرى عنه ام كان من الغائبين؟ و قيل «أم» هاهنا بمعنى الالف و تقديره: أ كان من الغائبين. و قيل معناه بل كان من الغائبين. لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً و كان عذابه ان ينتف ريشه فيدعه ممّعطا. ثمّ يلقيه فى بيت النّمل فيلدغه. و قيل ينتف ريشه فيدعه فى الشمس. قال مقاتل بن حيان معناه لاطلينّه بالقطران و لاشمسنّه.

و قيل: لاودعنّه القفص، و قيل: لاجمعنّ بينه و بين ضدّه. و قيل: لامنعنّه من خدمتى.

أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي. قرأ ابن كثير بنونين الاولى مثقلة مفتوحة و الثّانية مخفّفة مكسورة. فالنّون الاولى دخلت بمعنى التّوكيد كما دخلت فى قوله: لاعذبنه لاذبحنه، لانه معطوف عليها، و النّون الثّانية هى الّتى تلزم ياء الاضافة فى الفعل.

و قرأ الباقون ليأتينّى بنون واحدة، و اصله نونان كالاول فحذفت الثّانية استثقالا لتوالى ثلاث نونات لفظا كما حذفت من انّى و الاصل انّنى، بِسُلْطانٍ مُبِينٍ يعنى الّا ان ياتينّى بحجّة واضحة يكون له فيها عذر، فان قيل ما معنى قوله: «لاعذّبنّه» و المكلّف هو الذى يستحقّ العذاب، فالجواب عنه من وجهين: احدهما انّه كان مأمورا بطاعة سليمان فاستحقّ العذاب على غيبته دون اذنه، و الثّاني انّ معنى الاية لاؤدبنّه و غير المكلّف يؤدّب كالدّوابّ و الصّبيان.

«فَمَكَثَ» بفتح الكاف قراءة عاصم و الباقون بضمّ الكاف و هما لغتان يعنى فمكث الهدهد بعد تفقّد سليمان ايّاه غَيْرَ بَعِيدٍ اى زمانا غير طويل حتّى رجع و قيل مكث سليمان بعد تفقّد و توعّده غير طويل حتّى عاد الهدهد، و قيل عاد الهدهد فمكث، اى وقف مكانا «غير بعيد» من سليمان. فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ اصحاب تواريخ و ارباب قصص سخنهاى مختلف گفته‏اند درين قصّه هدهد، و قول علماء تفسير كه سير انبيا شناخته‏اند و دانسته آنست كه سليمان (ع) چون از بناى «بيت المقدس» فارغ گشت از شام بيرون آمد بقصد مكه و زيارت كعبه، و با وى انس و جنّ و شياطين و وحوش و طيور و بر مركب باد، تا رسيدند بزمين حرم و مدّتى آنجا مقام كردند چندان كه اللَّه خواسته بود، هر روز قربان كردى پنج هزار شتر و پنج هزار گاو و بيست هزار گوسپند، و آن گه اشراف قوم خود را گفت كه ازين زمين پيغامبرى عربى بيرون آيد كه بر خداى عزّ و جلّ هيچ پيغامبر گرامى‏تر از وى نيست سيّد انبياء است و خاتم رسولان و نام وى در كتب پيشينان، هر كه با وى كارد مخذول و مقهور گردد و هيبت و سياست وى بر سر يك ماهه راه بدشمن رسد، و نشست وى در مدينه باشد و دين وى دين حنيفى باشد، طوبى او را كه وى را دريابد و بوى ايمان آرد و اتّباع سيرت و سنّت وى كند.

آن گه گفت از روزگار ما تا بروزگار وى قريب هزار سال بود. سليمان (ع) بعد از آن مدّتى انجا مقام كرد و مناسك بگزارد و از انجا قصد زمين يمن كرد، بامداد از مكه برفت وقت زوال بصنعاء يمن رسيده بود راه يك ماهه زمينى و هوايى خوش ديد آنجا نزول كرد تا نماز كند و بياسايد و لشكريان نيز بياسايند و تناول كنند. طلب آب كردند و آب نيافتند و مهندس وى و دليل وى بر آب هدهد بود. منقار بر زمين نهادى و بدانستى كه آب كجا نزديكترست بر سر زمين و كجا دورتر. آن گه ديوان را فرمودى تا آنجا كه هدهد نشان دهد چاه فرو برند و آب برآرند. سعيد بن جبير حكايت كند كه ابن عباس اين قصّه ميگفت و نافع ازرق قدرى حاضر بود، گفت: يا ابن عباس هدهد كه بمنقار آب در زيرزمين همى ديد چونست كه دام فرا كرده نمى‏بيند و نمى‏داند تا آن گه كه دام گردن وى افتد؟ ابن عباس گفت: ويحك، انّ القدر اذا جاء حال دون البصر. و عن انس قال قال رسول اللَّه (ص): «انهاكم عن قتل الهدهد فانّه كان دليل سليمان على قرب الماء و بعده و احبّ ان يعبد اللَّه فى الارض حيث يقول: وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ.

إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ الاية... آن ساعت كه سليمان در زمين صنعاء نزول كرد هدهد برپريد سوى هوا تا در عرصه دنيا نظاره كند چشمش بر ناحيه سبا افتاد در زمين يمن. مرغزار و درختان و سبزى فراوان ديد. در آن نواحى پريد.

هدهدى را ديد در ان زمين يمن نام وى عنفير و هدهد سليمان نام وى يعفور، آن عنفير مرين يعفور را گفت از كجا ميايى و چه ميخواهى گفت من از شام مى‏آيم و صاحب من سليمان بن داود است، پادشاه جنّ و انس و شياطين و طيور و وحوش. عنفير گفت: ملك سليمان عظيم است لكن نه چون بلقيس كه همه ديار و نواحى يمن بفرمان اوست. دوازده هزار سرهنگ دارد زير دست هر سرهنگى صد هزار مقاتل. خواهى تا طرفى از ملك وى ببينى؟ يعفور گفت: ترسم كه بازگشت من دير شود و سليمان بر من خشم گيرد. عنفير گفت: اگر تو مملكت بلقيس را ببينى و احوال وى بدانى و آن گه چون بازگردى و سليمان را از آن خبر كنى، او را خوش آيد و بر تو حرج نكند. يعفور برپريد و بلقيس را و حشم وى را بديد و احوال وى را نيك بدانست، آن گه بازگشت و نماز ديگر با سليمان رسيد و سليمان آن ساعت كه نزول كرد وقت نماز پيشين درآمد، طلب آب كرد و هدهد را نيافت كه بر آب دلالت ميكرد و ديگران از جنّ و انس و شياطين راه بآب نمى‏بردند.

سليمان بر هدهد خشم گرفت گفت: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ، عقاب برپريد تا هدهد را طلب كند، روى سوى يمن نهاد. هدهد را ديد كه مى‏آمد. هدهد دانست كه عقاب در خشم است از آنكه سليمان را خشمگين ديده بتواضع فرا پيش آمد، گفت: بحقّ اللَّه الّذى قوّاك و اقدرك علىّ الّا رحمتنى، فولّى عنه العقاب و قال: ويلك انّ نبىّ اللَّه حلف ان يعذّبك او يذبحك. عقاب گفت: اى ويل ترا، پيغامبر خدا. سليمان سوگند ياد كرده كه ترا عذاب كند. هدهد گفت سليمان هيچ استثناء كرد در سخن؟

عقاب گفت: بلى استثنا كرد، گفت: أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ. هدهد گفت: پس چون استثنا كرد باكى نيست. آمدند تا بنزديك سليمان، و هدهد ترسان و لرزان.

سليمان گفت: ما الذى بطّأك عنّى؟

فقال الهدهد: أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ هذا، و قول السامرىّ: بصرت بما لم تبصروا به بمعنى واحد اى علمت من حال سبا ما لم تعلمه، و الاحاطة العلم بالشى‏ء من جميع جهاته، وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ اى خبر محقّق لا شكّ فيه، قال ذلك اعتذارا اليه ممّا احلّ بمكانه. قرائت ابن كثير و ابو عمرو سبأ مهموز است مفتوح و همچنين لقد كان لسبإ قنبل بسكون الف خوانده، باقى مِنْ سَبَإٍ بجرّ و تنوين خوانده، من نوّن فلانّه اسم رجل و من لم ينوّن فلانّه اسم قبيلة كقريش، زجاج گفت: سبا نام آن شارستان است كه مآرب گويند در نواحى يمن و بلقيس آنجا مسكن داشت، و بينها و بين صنعاء مسيرة ثلاثة ايّام. و قيل ثلاثة فراسخ، و قال الخليل: سبا اسم يجمع عامة قبائل اليمن. و قيل اسم امّهم، و قول درست آنست كه از رسول خدا پرسيدند كه سبا نام مرد است يا نام زمين؟ رسول جواب داد كه نام مردى است كه ده پسر داشت چهار از ايشان در شام مسكن داشتند: لخم و جذام و عاملة و غسان، و شش در يمن: كنده و اشعرون و ازد و مذحج و انمار.

قالوا يا رسول اللَّه و ما الانمار؟ فقال والد خثعم و بجيلة، و قيل هو سبا بن يشحب بن يعرب بن قحطان، فوجه سبا بغير تنوين انّه اسم غير منصرف لاجتماع التعريف و التأنيث فيها، لانّها اسم مدينة او ارض او قبيلة او امراة و وجه التنوين انّه اسم منصرف لانّه اسم رجل أو حيّ او بلد فهو مذكّر، فلم يجتمع فيه سببان من اسباب منع الصرف، فصرف لذلك و امّا وجه الهمز انّه مأخوذ من سبأت الخمر، اذا اشتريتها، او من سبأته النار اذا احرقته. و من لم يهمز فلانّه مأخوذ من سبى يسبى لانّه اوّل من سبى السّبى.

إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ يعنى تملك الولاية و التصرّف عليهم و لم يرد به ملك الرقبة و هى بلقيس بنت شراحيل بن طهمورث و قيل بنت طهمورث و قيل بنت شرحيل بن مالك بن الريان و قيل بلقيس بنت الهدهاد و امّها فارعة الجنّيّه و قيل امّها ريحانة بنت السكن و هى جنّيّة، و قيل كان ابو بلقيس يلقّب بالهدهاد و كان ملكا عظيم الشأن قد ولده اربعون ملكا. و كان يملك ارض اليمن كلّها. و كان يقول لملوك الاطراف ليس احد منكم كفوا لى و ابى ان يتزوّج فيهم فزوّجوه امراة من الجنّ فولدت له بلقيس و لم يكن له ولد غيرها. و به‏

قال النبى (ص): «كان احد ابوى بلقيس جنّيّا».

روى انّ مروان الحمار امر بتخريب تدمر، فوجدوا فيها بيتا فيه امرأة قائمة ميّتة امسكوها بالصبر احسن من الشمس، قامتها سبعة اذرع و عنقها ذراع عندها لوح، فيه: انا بلقيس صاحبة سليمان بن داود، خرّب اللَّه ملك من يخرّب بيتى.

وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ احتاجت اليه فى ملكها من الالة و العدّة. و قيل: اعطيت من كلّ نعمة حظا وافرا كما اعطيت، وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ سرير عظيم ثلاثون ذراعا فى ثمانين ذراعا، و طوله فى الهواء ثمانون ذراعا مقدّمه من ذهب مفصّص بالياقوت الاحمر و الزبرجد الاخضر و مؤخّره من فضّة مكلّل بالوان الجواهر له اربع قوائم: قائمة من ياقوت احمر، و قائمة من ياقوت اخضر، و قائمة من زمرّد، و قائمة من درّ و صفائح السرير من ذهب و عليه سبعة ابيات على كلّ بيت باب مغلّق، و كان عليه من الفرش ما يليق به.

قوله: وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قال الحسن كانوا مجوسا وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ الّتى كانوا يعملونها «فصدّهم» الشيطان عن طريق الجنة، و قيل عن سبيل التوحيد و الحق الّذى يجب ان يسلكوه، فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ الى طريق الحق.

أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ، كسايى و رويس و ابو جعفر: أَلَّا يَسْجُدُوا بتخفيف خوانند معنى بر الا يا هؤلاء اسجدوا، و باشد كه وقف كنند و گويند: الا يا، آن گه ابتدا كنند و گويند: اسْجُدُوا لِلَّهِ و باين قرائت «الا» كلمه تنبيه است و «يا» حرف ندا است و منادى محذوف است و «اسجدوا» امرى مستأنف است از جهت حق سبحانه و تعالى، ميگويد: «الا» بشنويد و بدانيد و آگاه باشيد «يا» يعنى: اى قوم اسْجُدُوا لِلَّهِ شما سجود اللَّه را كنيد بر شكر نعمت او تا چون ايشان نباشيد كه آفتاب سجود ميكنند و شيطان كردار ايشان بريشان آراسته. و باقى قرّاء: أَلَّا يَسْجُدُوا بتشديد خوانند و معنى آنست كه هلّا يسجدوا للَّه، و روا باشد كه تعلّق بآيت پيش دارد يعنى فصدّهم عن السبيل لئلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‏ءَ اى المخبوء فِي السَّماواتِ من الثلج و البرد و المطر وَ الْأَرْضِ من الزّروع و الاشجار فيكون «فى» بمعنى من، و قيل يخرج الخبأ و الخبأ كل ما غاب اى يعلم غيب السماوات و الارض و يعلم ما يخفون و ما يعلنون بالسنتهم. و قرأ الكسائى و حفص ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ بتاء المخاطبة.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ تمّ الكلام هاهنا و هو موضع سجود التلاوة و سمى العرش عظيما لانّه اعظم شى‏ء خلقه اللَّه.

قالَ سَنَنْظُرُ اى قال سليمان سنتعرّف أَ صَدَقْتَ فيما اخبرت فتكون معذورا فى غيبتك، أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ فيما اخبرت، فيحلّ بك ما توعدتك.

ثم ذكر ما يتعرّف به صدق الهدهد، فقال: اذْهَبْ بِكِتابِي هذا، فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ ابو عمرو و عاصم و حمزة بجزم الهاء و الباقون باشباعها اى اطرحه اليهم لانّه لا يتهيّأ له ايصاله بيده «ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ» تنحّ عن ذلك الموضع فكن قريبا منهم بحيث تسمع ما يجيبون. و قيل معنى «فانظر» اى فانتظر. ما ذا يَرْجِعُونَ اى ما ذا يردّون و يجيبون. و قيل فيه تقديم و تاخير، اى فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ، راجعا الىّ، فاخذ الكتاب بمنقاره، و قيل علّقه بخيط و جعل الخيط فى عنقه فجاء ها حتّى وقف على راسها و حولها جنودها فرفرف ساعة و الناس ينظرون اليه حتى رفعت رأسها. فألقى الكتاب فى حجرها، و قيل: انّها نامت على سريرها و اغلقت الأبواب دونها و وضعت المفاتيح تحت وسادتها. فطار الهدهد من الكوّة و ألقى الكتاب على وجهها و نبّهها بمنقاره، و قيل طأطأ راسه حتى سقط الكتاب من عنقه و ألقاه على وجهها، و قيل كانت فى البيت كوة تقع الشمس فيها كل يوم، فاذا نظرت اليها سجدت فجاء الهدهد فسدّ تلك الكوّة و سترها بجناحه، فلمّا رأت ذلك قامت اليه فألقى الكتاب اليها. فاخذت الكتاب و كانت قارئة عربية من قوم تبع.

ف قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ الملأ عظماء القوم جمعه املاء مثل نبأ و انباء، كانوا اهل مشورته و هم ثلاثمائة رجل و اثنى عشر رجلا تحت كلّ رجل منهم عشرة آلاف رجل إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ اى مختوم‏ لقوله (ص): «كرم الكتاب ختمه» و لا يختم الّا كتب الملوك، و قيل كريم مضمونه، و قيل شريف بشرف صاحبه، و قيل كريم حيث اتى به طير، حقيق بان يؤمّل من جهته خير.

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال ابن جريح لم يزد سليمان على ما قصّ اللَّه فى كتابه انّه و انّه، و گفته‏اند: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ سخن بلقيس است باملاء خويش و مضمون نامه سليمان اينست: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ، و نامه‏هاى پيغامبران همه چنين بودى: موجز و مختصر بى‏تطويل. سليمان نامه بمهر كرد بخاتم خويش، و بهدهد داد. هدهد نامه به بلقيس رسانيد بلقيس چون مهر سليمان ديد لرزه بر وى افتاد و بتواضع پيش آمد.

و كان ملك سليمان فى خاتمه. بدانست بلقيس كه ملك سليمان عظيم‏تر از ملك وى است چون رسول وى مرغ است. آن گه عظماء قوم خويش كه اهل مشورت وى بودند همه را جمع كرد، و هم ثلاثمائة و اثنا عشر رجلا، و با ايشان گفت: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ. إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ، ان اينجا حكايت است و در نامه اين بود كه أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ اى لا تترفعوا علىّ و ان كنتم ملوكا، اين علوّ همانست كه در قرآن جايها گفته: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ، إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ، ام كنت من العالين ظلما و علوا، اين همه بيك معنى است. قوله: وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ اى مومنين داخلين فى الاسلام، و قيل لا تعلوا علىّ اى: لا تتكبّروا. ميگويد كبر از گردن بيفكنيد و مؤمن شويد، كافر چون كفر از گردن بيفكند آن گه اسلام را شايسته گردد، و هيچ كافر كفر نيارد مگر بكبر. و ذلك قوله تعالى: إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ.

پس بلقيس مر ان سرهنگان خويش را گفت، يا أَيُّهَا الْمَلَأُ و هم الذين يملئون العيون مهابة و القلوب جلالة، و قيل هم المليئون بما يراد منهم أَفْتُونِي فِي أَمْرِي اى اشيروا علىّ فى الامر الذى نزل به، و الفتوى الحكم بما هو صواب، گفته‏اند بلقيس نخست ايشان را گفت چه مردى است سليمان؟ شما شناسيد او را؟ گفتند: شناسيم، ملكى بزرگ است بشام اندر و دين بنى اسرائيل دارد و تورات خواند و دعوى پيغامبرى كند و باد و مردم و ديو و پرى و مرغان همه او را فرمان بردارند.

بلقيس گفت: اكنون چه بينيد اندر كار من مرا پاسخ دهيد درين كار كه افتاد كه من هرگز بى‏شما كارى نگزارم و بسر نبرم.

ايشان گفتند: نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ اى نحن اصحاب الحروب و العدد و العدّة وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ اى نجدة و شجاعة وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ و الرأى رأيك فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ان امرتنا بالحرب و القتال قاتلنا و ان امرتنا بالصّلح صالحنا.

چون ايشان چنين گفتند و خويشتن را عرض دادند قتال و حرب را بلقيس گفت بدانايى و زيركى خويش: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها خرّبوها و استولوا على ساكنيها و اجلوا اهلها عنها وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً اهانوا اشرافها و اخذوا اموالهم و حطّوا اقدارهم ليستقيم امرهم. پادشاهان چون بقصد ولايت ستدن و بزور گرفتن در شهرى روند تباهى كنند و عزيزان آنجا خوار كنند. ربّ العالمين تصديق كرد گفت: وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ اى كذلك يا محمد يفعلون، فيكون الضمير للملوك.

اللَّه گفت: يا محمد ملوك چون در شهرى روند همچنين كنند كه بلقيس گفت، و روا باشد كه: كذلك يفعلون تمامى سخن بلقيس نهند و يَفْعَلُونَ ضمير سليمان و حشم وى باشد. معنى آنست كه ملوك چون در شهرى روند تباهى كنند، و عزيز آن را خوار كنند و سليمان و لشكر وى چون در نواحى آيند چنين كنند. و قيل معناه و كذلك يفعل جندى ان قصدت.

سليمان آن گه گفت: وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ.

الناظر هاهنا المنتظر كقوله: انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قال الشّاعر:

و ان يك صدر هذا اليوم ولىّ فانّ غدا لناظره قريب‏

بلقيس گفت من او را هديه‏اى فرستم تا اگر بپذيرد دانم ملكى است كه دنيا همى جويد، و اگر نپذيرد دانم كه پيغامبر خدا است و حقست و از ما بهيچ چيز فرو نيايد و بهيچ چيز رضا ندهد مگر باتّباع دين وى. اكنون خلافست ميان علماء تفسير كه آن هديه چه بود؟ قال الحسن: كان ذلك مالا و لا بصر لى به، و قال ابن عباس: كانت الهديّة لبنة من ذهب. وهب منبه گفت و جماعتى كه كتب پيشينيان خوانده‏اند: آن هديه كه بلقيس بسليمان فرستاد پانصد خشت زرّين بود و پانصد خشت سيمين و يك پاره تاج زرّين مكلّل بدر و ياقوت و لختى فراوان مشك و عود و عنبر و پانصد غلام جامه كنيزكان پوشيده و دست اورنجن در دست و گوشوار در گوش و طوق زر در گردن و پانصد كنيزك جامه غلامان پوشيده قبا و كلاه و منطقه بر ميان و حقّه‏اى كه در ان درّ يتيم بود ناسفته و جزعى سفته ثقبه آن معوج، انگه جماعتى را از اشراف قوم خويش نامزد كرد و يكى را بر ايشان امير كرد نام وى منذر بن عمرو و او را وصيت كرد كه چون در پيش سليمان شوى مى‏نگر اگر بنظر غضب بتو نگرد بدانكه او ملكست و اگر نه پيغامبر و نگر تا ازو در هيبت نباشى، كه من ازو عزيزترم، و اگر بنظر لطف بتو نگرد، خوش خوى و خرّم روى. بدانكه پيغامبر است. سخن او نيك بشنو و جواب او چنان كه لايق باشد مى‏ده، و همچنين كنيزكان را وصيت كرد كه شما با وى سخن مردانه گوئيد و خويشتن را بدو مرد نمائيد و غلامان را بر عكس اين گفت، يعنى كه شما سخن نرم گوئيد و خويشتن را زن بدو نمائيد و منذر را گفت: از سليمان درخواه تا تميز كند ميان غلامان و كنيزكان: اگر پيغامبر است و پيش از ان كه سر حقه بگشايد بگويد كه در حقّه چيست و آن در يتيم ناسفته سوراخ كند آن را و رشته در مهره جزع كشد در آن ثقبه معوج. اين وصيت تمام كرد و رسول فرا راه كرد و هدهد بشتاب آمد پيش سليمان و او را از اين احوال خبر كرد، سليمان شياطين را فرمود تا خشتهاى زرين و سيمين فراوان زدند وز آنجا كه سليمان بود تا مسافت نه فرسنگ ميدانى ساختند خشتهاى زرّين و سيمين در انجا او كندند و گرد آن ميدان ديوار برآورده و بر سر ديوار شرف زرّين و سيمين بسته و چهار پايان بحرى بنقش پلنگ نقطه نقطه رنگهاى مختلف آورده و بر راست و چپ ميدان بر سر آن خشتهاى زرين و سيمين بسته و اولاد جن خلقى بيعدد بر راست و چپ ميدان بخدمت ايستاده سليمان در مجلس خويش بر سرير خويش نشسته و چهار هزار كرسى از راست وى و چهار هزار از چپ وى نهاده، آدميان گرد بر گرد سرير وى صفها بر كشيده و از پس ايشان جن و از پس ايشان شياطين و از پس ايشان سباع و وحوش و هوام و از پس ايشان مرغان. رسول بلقيس چون بآن ميدان رسيد و ملك و عظمت سليمان ديد چشم ايشان خيره بماند چون آن ميدان ديدند و خشتهاى زرّين و سيمين آن و چهار پايان بحرى كه هرگز مانند آن نديده بودند پس آنچه خود داشتند از هدايا بچشم ايشان خوار و مختصر آمد و بيفكندند، و چون شياطين و اولاد جن فراوان ديدند بترسيدند شياطين گفتند: جوزوا فلا باس عليكم، بگذريد و مترسيد كه شما را باك نيست و جاى ترس نيست. پس ايشان ميگذشتند بر كردوس كردوس جوك جوك از جن و انس و وحوش و طيور تا رسيدند بحضرت سليمان (ع) سليمان بنظر لطف بروى تازه گشاده خندان بايشان نگريست و گفت: ما ورائكم چه داريد و چه آورديد و بچه آمديد؟ منذر كه رئيس قوم بود جواب داد كه چه آورديم و بچه آمديم و نامه بلقيس كه داشت بوى داد. سليمان گفت: اين الحقّه؟ حقّه بياوردند و جبرئيل (ع) بفرمان حق جل جلاله آمد و سليمان را گفت كه در حقّه چيست، گفت در اين حقّه دانه درّى يتيم است ناسفته و جزعى سفته ثقبه آن كژ و ناراست. رسول بلقيس گفت صدقت، راست گفتى. اكنون اين درّ يتيم را سوراخ كن و آن مهره جزع را رشته دركش.

سليمان جن و انس را حاضر كرد و علم اين بنزديك ايشان نبود شياطين را حاضر كرد و ازيشان پرسيد. شياطين گفتند: ترسل الى الارضة فجاءت الارضة و اخذت شعرة فى فيها فدخلت فيها حتى خرجت من الجانب الآخر. فقال سليمان: ما حاجتك؟ فقالت تصيّر رزقى فى الشجرة. قال: لك ذلك. ثمّ قال: من بهذه الخرزة يسلكها الخيط؟

فقالت دودة بيضاء: انا لها يا رسول اللَّه: فاخذت الدودة الخيط فى فيها و دخلت الثقبة حتّى خرجت من الجانب الآخر. فقال سليمان: ما حاجتك؟ قالت: تجعل رزقى فى الفواكه. قال: لك ذلك. ثمّ ميّز بين الجوارى و الغلمان بان امرهم ان يغسلوا وجوههم و ايديهم فكانت الجارية تاخذ الماء من الآنيه باحدى يديها ثمّ تجعله على اليد الأخرى ثمّ تضرب به على الوجه، و الغلام كما يأخذه من الآنية يضرب به وجهه، و كانت الجارية تصبّ الماء صبّا، و كان الغلام يحدر الماء على يده حدرا، فميّز بينهم بذلك.

ثمّ ردّ سليمان الهديّة و قال: أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ، قرأ حمزة و يعقوب بنون واحدة مشددّة مع الياء و قرأ الباقون بنونين مخففتين و حذف الياء قرء ابن عامر و عاصم و الكسائى و الباقون باثباته. فَلَمَّا جاءَ الرسول سليمان، فقيل معناه: جاء سليمان ما عهدت اليه و ارسلت. و قيل كان الرسول امرأة. قال سليمان أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ أ تزيدونني فى مال انكر عليهم ارسالهم بالمال اليه و هو يدعوهم الى اللَّه و الى الاسلام، يعنى لست بمن يرغب فى المال و لا ممّن يغترّ به فما آتانى اللَّه من الدين و النبوّة و الحكمة خير ممّا آتاكم من الدنيا، آتانى بفتح الياء قراءة نافع و ابو عمرو و حفص. بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ هذه تَفْرَحُونَ اعظاما منكم لها، فدلّت الاية على انّه لا ينبغى لعالم و لا لعاقل ان يفرح بعرض الدنيا.

ثمّ قال للرّسول: ارْجِعْ ايّها الرّسول إِلَيْهِمْ يعنى الى بلقيس و قومها بما صحبك من الهديّة: و قيل محتمل انّ المخاطب هاهنا الهدهد، اى ارْجِعْ إِلَيْهِمْ قائلا لهم: فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها اى لا طاقة لهم و لا يمكنهم دفعا عنهم و عن قريتهم و انما قال ذلك لكثرتهم و شدّة شوكتهم و كونهم جند اللَّه عزّ و جلّ، وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها اى من ارضها و ملكها أَذِلَّةً جمع ذليل كالاجلّة جمع الجليل وَ هُمْ صاغِرُونَ مهانون ذليلون، ان لم ياتونى مسلمين.

النوبة الثالثة

قوله: وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ دلّت هذه الاية على تيقّظ سليمان فى مملكته و حسن قيامه و تكفله بامور امّته و رعيّته حيث لم يخف عليه غيبة طير هو اصغر الطيور من حضوره ساعة واحدة. تنبيهى عظيم است اين آيت مر ملوك جهان را بتيمار داشت رعيّت و شفقت بردن بر ايشان و باز جستن ضعيفان و رعايت مصالح ايشان: عمر خطاب همه شبها بسان عسس طواف كردى در كويهاى مدينه اگر خللى ديدى تدارك كردى و ضعيفان را نيك باز جستى و مراعات كردى. طلحة بن عبيد اللَّه گويد در شب تاريك عمر را ديدم كه از مدينه بيرون ميشد ديگر روز برخاستم بآن جانب رفتم او را از شب ديده بودم و بآن خرابه‏اى كه عمر را ديده بودم درشدم پير زنى را ديدم زمنه نابينا، چون پاره‏اى گوشت افتاده. گفتم: يا عجوز امير المؤمنين دوش بتعهّد تو مى‏آمد يا جايى ديگر مى‏شد؟ گفت كدام امير المؤمنين؟ گفتم: عمر خطاب.

آن پير زن بگريست و بانگ برآورد و گفت: من اين خجالت كجا برم كه دويست روز است تا هر شبى كسى آيد و مرا طعام دهد و آب دهد و جامه من بشويد و تا روز اينجا بايستد و مرا حراست كند تا چيزى مرا تباه نكند، گاه قرآن خواند و گاه گريد من مى‏پنداشتم كه از خويشان من يا از همسايگان من كسى است، خود ندانستم كه امير المؤمنين است. طلحه چون اين بشنيد دست بر روى خود ميزد و با خود ميگفت يا طلحه تتبّع كار عمر ميكنى و گرد اسرار عمر ميگردى. شرمت باد.

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ فيه دليل على انّ العقوبة على قدر الجرم و لا عبرة بصغر الجثة و عظمها.

آورده‏اند كه چون هدهد باز آمد و عذر خويش بگفت كه: أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ، سليمان گفت: سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ. آرى بنگريم تا اين عذر كه مى‏آرى راست است يا دروغ، اگر دروغ است ترا عذابى سخت كنم. جبرئيل امين آمد آن ساعت از درگاه عزّت كه: يا سليمان مران مرغك ضعيف را تهديد ميكنى كه باش تا در كار تو بنگرم كه راست مى‏گويى يا دروغ؟ يا سليمان از مرغى ضعيف بعذرى ضعيف چرا بسنده نكنى و بدرخواست صدق از وى چه تهديد كنى؟ چرا از ما نياموزى معاملت با بندگان؟ آن كافر بينى كه در دريا نشيند در كشتى و باد كژ برآيد و آن كشتى در تلاطم امواج افتد؟ كافران از غرق بترسند بت را بيندازند و بزبان عذر دروغ آرد، چون از دريا بيرون آيد و از غرق خلاص يابد ديگر باره بت پرستد و بكفر خويش باز گردد. من بدروغ وى ننگرم و آن عذر دروغ وى بپذيرم و از غرق نجات دهم. يا عجب از كافر دروغ‏زن، عذر دروغ مى‏پذيرم و بدروغ و خيانت او ننگرم، چگويى مرد مسلمان كه عذر آرد بگناه خويش از سر صدق و ايمان خويش چون كه عذرش نپذيرم. لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً گفته‏اند كه هدهد چون باز آمد ترسان و لرزان فرا پيش سليمان شد، پر و بال از هم باز كرده و در زمين همى كشيد بتواضع سليمان سر وى بخود كشيد گفت: اين كنت لاعذّبنك عَذاباً شَدِيداً. هدهد گفت يا نبى اللَّه اذكر وقوفك بين يدى اللَّه عزّ و جل، ياد كن آن ساعت كه در عرصات قيامت در آن انجمن كبرى ترا بحضرت اللَّه برند و از تو سؤال كنند. آن سخن بر سليمان تأثير كرد و سخن با لطف گردانيد گفته‏اند كه با هدهد گفت: چگويى كه پر و بالت بكنم و ترا بآفتاب گرم افكنم. هدهد گفت دانم كه نكنى كه اين كار صيادانست نه پيغامبران. سليمان گفت: گلوت ببرّم. گفت دانم كه نكنى، كه اين كار قصّابان است نه پيغامبران. گفت ترا با ناجنس در قفس كنم. گفت. اين هم نكنى كه اين كار ناجوانمردانه است و پيغامبران ناجوانمرد نباشند. سليمان گفت: اكنون تو بگوى كه با تو چكنم؟ گفت: عفو كنى و در گذارى و دانم كه كنى، كه عفو كار پيغامبران و كريمان است و اين موافق آن خبر است كه: فرداى قيامت ربّ العزّة با قومى عاصيان موحّدان گويد: چه عذاب كنم شما را بآن جفاها و معصيتها كه كرديد در دنيا؟ ايشان گويند: بار خدايا عفو كنى و در گذارى كه كرم تو سزاى آن هست. امّا در طريق جوانمردان و سالكان راه حقيقت عذاب شديد آنست كه حلاوت خدمت از بنده باز گيرد تا در خدمت الم و مشقّت بوى رسد. هر آن كس كه بمعبود خود معرفت دارد خدمت و عبادت از ميان جان كند و از حلاوت خدمت الم و مشقّت نيابد.

آن عزيزى در پيش درويشى صادق شد و آن درويش بيمار بود خواست كه او را در آن بيمارى تنبيهى كند گفت: ليس بصادق فى حبّه من لم يصبر على بلائه. در محبت صادق نيست آن كس كه در بلاى وى صابر نيست. درويش صادق سر بر آورد و گفت: غلط كردى ليس بصادق فى حبّه من لم يتلذّذ ببلائه. در محبت صادق نيست آن كس كش با بلاء او خوش نيست قالوا و من العذاب الشديد ان يقطع عنه حسن التولّى لشأنه فيوكل الى حوله و نفسه.

و من ذلك ان يمتحن بالحرص فى الطلب ثم يحال بينه و بين مقصوده و مطلوبه. و من ذلك توهّم الحدثان و حسبانه من الخلق. و من ذلك الحاجة الى الاخسّة من الناس. و من ذلك ذلّ السؤال مع الغفلة عن شهود التقدير. و من ذلك ضعف اليقين و قلّة الصبر.

إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ هدهد چون باز آمد و حديث بلقيس با سليمان گفت و آن مملكت آراسته و هر چه ملوك را در بايد ساخته و پرداخته از خيل و حشم و عدّت و عدد و سياست و هيبت و حشمت و مال و نعيم و عرش عظيم، سليمان ان همه بشنيد و هيچ در وى اثر نكرد و طمع در آن نبست باز چون حديث دين كرد كه: وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ، سليمان از جا برخاست و متغيّر گشت و از بهر دين اسلام و تعصّب ملّت حنيفى در خشم شد، گفت كاغذ و دوات بياريد تا نامه نويسم و او را بدين اسلام دعوت كنم، نامه نوشت كه: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. بلقيس چون آن نامه بخواند گفت: كتاب كريم لانّه مصدّر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بزرگوار نامه و كريم نامه‏اى كه ابتداء آن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ است، دل را انس و جان را پيغامست، از دوست يادگار و بر جان عاشقان سلام است دل را فتح و جان را فتوح است، اول شاهد بر مشاهده روح است، معرفت را راه و حقيقت را درگاه است، خائف را امان و راجى را ضمان است، طالب را شرف و عارف را خلف است.

نام تو شنيد بنده دل داد بتو چون ديد رخ تو جان فرستاد بتو

اجماع است كه اين آيت تسميت از قرآن است.

قال اللَّه تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اين كلمات هم نظم آيتى است و هم بعضى از آيتى است و هم بعضى از او آيتى: امّا بعضى از آيتى اينست كه در قصّه سليمان گفت: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و كذلك قوله: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها و بعضى ازو آيتى است و ذلك قوله فى سورة الفاتحة: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. و بر سر سورتها نظم آيتى است: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. و اين آيت بخلاف ديگر آياتست از آنكه آيات قرآن هر آيتى يك بار وحى آمده است و اين آيت صد و چهارده بار وحى آمده، هر حرفى از اين آيت ظرفى است شراب رحيق را، و هر كلمه صدفى است درّ تحقيق را، هر نقطه‏اى ازو كوكبيست آسمان هدايت را و نجم رجمى‏ست مر اصحاب غوايت را، يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً.

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا سليمان گفت: اى مهينان سپاه أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها كيست از شما كه تخت آن زن بمن آرد؟ قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (۳۸) پيش از آن كه ايشان مسلمانى را بمن آيند.

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ گفت ستنبه‏اى از پريان: أَنَا آتِيكَ بِهِ من آن تخت را بتو آرم، قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ پيش از آنكه ازين نشست برخيزى، وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (۳۹) و من آورد را با نيرويم و سپردن را استوار.

قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ آن مرد گفت كه بنزديك او دانشى بود از كتاب: أَنَا آتِيكَ بِهِ من بتو آرم آن قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ پيش از آنكه نگرستن چشم تو از جاى با تو آيد و پردازد. فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ چون آن را ديد آرميده نزديك او قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي گفت: اين از افزونى نعمت اللَّه است بر من. لِيَبْلُوَنِي مى‏بيازمايد مرا أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ كه آزادى كنم يا نسپاسى آرم وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ و هر كه آزادى كند خود را كند وَ مَنْ كَفَرَ و هر كه نسپاسى كند فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (۴۰) خداوند من بى نيازست و نيكوكار.

قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها گفت: تخت را جد كنيد نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي تا نگريم كه بجاى آرد أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (۴۱) يا از ايشان بود كه بجاى نيارند.

فَلَمَّا جاءَتْ چون آمد بلقيس، قِيلَ گفتند او را: أَ هكَذا عَرْشُكِ چنين است آن تخت تو؟ قالَتْ گفت كَأَنَّهُ هُوَ چنانست گويى كه آنست وَ أُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها و ما را دانش دادند پيش از آن وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ (۴۲) و ما مسلمان بوديم.

وَ صَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ و آفتاب او را از مسلمانى بازداشت إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (۴۳) كه او از قوم كافران بود.

لَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ‏ گفتند در طارم آى‏لَمَّا رَأَتْهُ‏ چون ديد طارم را سِبَتْهُ لُجَّةً پنداشت كه آب ژرف است، شَفَتْ عَنْ ساقَيْها دامن از ساق بر كشيد كه پاى در آب نهدالَ‏ گفت:نَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ آن طارمى است از آبگينه پاك ساخته و نسو داده‏الَتْ رَبِ‏ گفت خداوند من‏نِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ من ستم كردم بر خويشتن أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ‏ و گردن نهادم و مسلمان شدم با سليمان‏لَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (۴۴) خداوند جهانيان را.

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى‏ ثَمُودَ و فرستاديم بثمود أَخاهُمْ صالِحاً مرد ايشان را صالح أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ كه اللَّه را پرستيد يگانه فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ دو گروه شدند، يَخْتَصِمُونَ (۴۵) با يكديگر شور و جنگ درگرفتند.

قالَ يا قَوْمِ گفت اى قوم: لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ چرا بعذاب مى‏شتابيد پيش از نيكى، لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ چرا آمرزش مى‏نخواهيد از اللَّه لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (۴۶) تا مگر بر شما ببخشايد.

قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ گفتند: فال بد گرفتيم بتو و باينان كه با تواند. قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ گفت آنچه شما ارزانى آنيد بخش آن بنزديك اللَّه است بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (۴۷) نيست مگر آنكه شما قومى‏ايد كه مى‏بيازمايند شما را.

وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ و در شارستان نه تن بودند يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ كه در زمين مى‏تباه‏كارى كردند وَ لا يُصْلِحُونَ (۴۸) و نيك كارى نمى‏كردند.

قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ گفتند يكديگر را سوگند خوريد بخدا لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ كه ناچاره شبيخون كنيم بر صالح و كسان وى ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ انگه چون و داورى دارى او را گوئيم: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ كشتن و كسان او را ما نبوديم وَ إِنَّا لَصادِقُونَ (۴۹) و ما مى‏راست گوئيم.

وَ مَكَرُوا مَكْراً ايشان دستانى ساختند نهان وَ مَكَرْنا مَكْراً و ما دستانى ساختيم نهان وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (۵۰) و ايشان آگاه نبودند.

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ در نگر سرانجام دستان ايشان چون بود.

أَنَّا دَمَّرْناهُمْ و ما دمار از ايشان برآورديم وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (۵۱) و قوم ايشان را همگان.

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً آن گه خان و مان ايشان تهى گذاشته بِما ظَلَمُوا بآن ستمكارى كه كردند إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً در ان نشانى است و لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (۵۲) ايشان را كه بدانند.

وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا رهانيديم ايشان را كه بگرويدند وَ كانُوا يَتَّقُونَ (۵۳) و از ناپسند مى‏پرهيزيدند.

وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ و لوط را آن گه كه قوم خويش را گفت: أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ مى كار زشت كنيد وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (۵۴) و شما خردمندانيد و ميدانيد

أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ با مردان مى‏گرائيد بكام‏رانى فرود از زنان بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (۵۵) نيست جز آن كه قومى نادانيد.

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا نبود پاسخ قوم او مگر كه مى‏گفتند.

أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ بيرون كنيد قوم لوط را از شهر خويش إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (۵۶) ايشان مردمانى‏اند كه مى پاكيزگى برزند.

فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ و رهانيديم او را و كسان او را إِلَّا امْرَأَتَهُ مگر زن او را قَدَّرْناها كه چنان خواستيم، مِنَ الْغابِرِينَ (۵۷) كه آن زن از بازماندگان بود.

وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً و بريشان بارانى باريديم فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (۵۸) چون بد بارانى بود آگاه كردگان و پند نپذيرندگان.

النوبة الثانية

قوله: قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها؟ مقاتل گفت چون رسول بلقيس از نزديك سليمان بازگشت و آن عجايب و بدايع كه در مملكت سليمان ديده بود باز گفت و حكايت كرد، بلقيس گفت: هذا امر من السّماء، اين كارى آسمانى است، ساخته و خواسته ربّانى است و ما را كاويدن با وى روى نيست و در مخالفت و منابذت وى هيچ كس را طاقت نيست و آن ملك وى نه ملك سرسريست كه آن جز نبوّت و تأييد الهى نيست. كس فرستاد به سليمان كه: اينك من آمدم با سران و سروران قوم خويش تا در كار تو بنگرم و دين تو بدانم كه چيست و مرا بچه مى‏خوانى؟ آن گه عرش خويش را در آخر هفت اندرون استوار بنهاد و پاسبانان بر آن موكّل كرد و در مملكت خويش نائبى بگماشت كه كار ملك ميراند و آن سرير ملك نگه ميدارد تا كس در آن طمع نكند و آن گه عزم رحيل كرد با دوازده هزار سرهنگ از مهتران قوم خويش با هر سرهنگى عددى فراوان از خيل و حشم. و سليمان كه آنجا بود دانست كه بلقيس مى‏آيد و بقصد اسلام و ايمان مى‏آيد كه جبرئيل از پيش آمده بود و او را خبر داده و لهذا قال سليمان: قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ، اى مؤمنين موحّدين.

و گفته‏اند ميان بلقيس و سليمان ده روز راه بود، و گفته‏اند دو ماهه راه بود. روزى سليمان بيرون رفته بود از انجا كه بود غبارى عظيم ديد بمسافت يك فرسنگ و سليمان مردى مهيب بود، كس بابتداء سخن با وى نيارستى گفت تا نخست وى ابتدا كردى چون آن غبار ديد از دور گفت: ما هذا؟ آن چه غبارست؟ گفتند، بلقيس است كه مى آيد. گفت: و قد نزلت منّا بهذا المكان، و بلقيس چنين بما نزديك رسيد. آن گه سليمان روى با لشكر خويش كرد گفت: يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها كيست از شما كه عرش بلقيس آن ساعت بمن آرد، و اين سخن دو معنى را گفت: يكى آن كه كره سليمان ان يستحلّ حريمها بعد اسلامها، روا نداشت كه بعد از آمدن بلقيس و اسلام وى دست در حريم وى برد كه بعد از اسلام آن وى را حلال نبود ، ديگر معنى: احبّ ان يريها معجزة تدلّها بها على صحة نبوة سليمان، خواست كه آن حال سليمان را معجزتى بود و دليلى بر صدق نبوت وى تا بلقيس بداند كه آوردن آن سرير از چنان جاى استوار محكم بيك لحظه جز قدرت الهى و معجزت نبوى نيست.

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ تقول: عفريت و عفريّة و عفر و عفارية، و العرب تتبع كل واحدة منها بتابعة تقول: عفريت، نفريت، عفريّة، و عفر نفريّة، عفر، عفارية نفارية.

و العفريت عند العرب المارد، الداهية ، يقال: هو صخر سيّد الجنّ، و كان قبل ذلك متمردا على سليمان، و اصطخر فارس تنسب اليه. آن عفريت گفت: سيد الجن كه آن تخت بتو آرم پيش از آن كه از مجلس حكم و قضا برخيزى و عادت سليمان چنان بود كه تا به نيمه روز مجلس حكم و فصل قضا بنشستيد، و گفته‏اند مقام وى آن بود كه هر روز بمجلس وعظ و تذكير بنشستيد تا آفتاب بالا گرفتى وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ اى قوى على حمله امين على جواهره، و قيل امين فيما اقول. سليمان گفت: زودتر از اين خواهم.

قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ، اقوال مفسران مختلف است كه الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ كه بود؟ قومى گفتند جبرئيل بود (ع)، قومى گفتند فريشته ديگر بود، ربّ العزة او را قرين سليمان كرده بود پيوسته با وى بودى و او را قوّت دادى، قومى گفتند خضر بود (ع)، قومى گفتند مردى بود از حمير نام او ضبه و مستجاب الدعوة بود و قيل اسمه مليخا، و قيل اسمه اسطوس، و قيل هو سليمان (ع) و ذلك انّ رجلا عالما من بنى اسرائيل، آتاه اللَّه علما و فقها، قال أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، فقال سليمان: هات. فقال: انت النبى بن النبى و ليس احدكم اوجه عند اللَّه منك و لا اقدر على حاجته فان دعوت اللَّه و طلبت اليه كان عندك. قال صدقت، ففعل ذلك، فجي‏ء بالعرش فى الوقت. و قول معتمد و بيشترين مفسران آنست كه آصف بود وزير سليمان و دبير وى. و هو آصف بن برخيا بن شمعون رجل صالح مجاب الدعاء، قال ابن عباس انّ آصف قال لسليمان حين صلّى و دعا اللَّه عزّ و جلّ: مدّ عينيك حتى ينتهى طرفك. قال فمدّ سليمان عينيه فنظر نحو اليمن و دعا آصف، فبعث اللَّه سبحانه الملائكة فحملوا السرير من تحت الارض يخدون الارض خدّا حتى انخرقت الارض بالسّرير بين يدى سليمان (ع).

امّا آنچه گفت: عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ اين علم كتاب اسم اللَّه الاعظم است: يا حىّ يا قيوم يا ذا الجلال و الاكرام، و بقول بعضى: يا الهنا و اله الخلق اجمعين الها واحدا لا اله الّا انت، ايتنى بعرشها. و قيل قال آصف بالعبرية: آهيا شراهيا، و هو الاسم الاعظم، و قال الحسن اسم اللَّه الاعظم: يا اللَّه يا رحمان.

قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ارتداد الطرف ان يرجع الى الناظر من رؤية شى‏ء كان ينظر اليه.

فَلَمَّا رَآهُ يجوز ان يكون هذا الرّاى سليمان و يجوز ان يكون آصف فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ راسخا فى الارض ثابتا فيها كانّه فيه بيت او بنى رتقا و هو محمول اليه من مآرب الى الشام فى مقدار ارتداد الطرف. قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي اعطانى بفضله و انّما اعطانى ليمتحننى فيستخرج منى ما اودعه فى من معلومه أ اشكر نعمه على حين اعطانى ما اردت ام اكفر ذلك فلا اشكره عليه، و من شكر اللَّه على نعمه، فانّما يشكر لنفسه لانّ نفع ذلك يعود اليه حيث يستوجب المزيد و من كفر فان مضرّة كفره عليه لا على ربّه و اللَّه سبحانه متعال على المضارّ و المنافع غنىّ عن عباده و افعالهم.

و قيل معنى الاية: هذا من فضل ربّى علىّ اذ صيّر فى امّتى من يجرى على يده مثل هذا الامر، ففضل ذلك لى و هو انعام علىّ. و قيل انّ سليمان تداخله شى‏ء اذ صار غيره من امته اعلم منه و اقدر على بعض الامور فقال رياضة لنفسه: هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي اى ممّا يملكه يجعله لمن يشاء من عباده فقد جعل هذا الفضل لهذا الذى اوتى علما من الكتاب ليبلونى اشكر أم اكفر.

قوله: قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها، التنكير التغيير الى حال ينكرها صاحبها اذا رآها، و المعنى اظهروه لها لتنكّر موضعه عندى فننظر أ تهتدى بان تعلم انّ هذا لا يقدر عليه الّا اللَّه فتؤمن ام لا تتنبّه لذلك. و قال وهب و محمد بن كعب و غيرهما من اهل الكتاب: خافت الجنّ ان يتزوّجها سليمان فتفشى اليه اسرار الجنّ فلا ينفكّون من تسخير سليمان و ذريته من بعده فارادوا ان يزهدوه فيها فاساؤا الثناء عليها.

و قالوا انّ فى عقلها خبلا و انّ رجلها كحافر الحمار فاراد سليمان ان يختبر عقلها فقال: نَكِّرُوا لَها عَرْشَها اى غيّروا لها عرشها بتغيير صورته فاجعلوا اعلاه اسفله و مقدّمه مؤخّره. و قيل نزع ما كان عليه من فصوصه و جواهره. و قيل زيد فيه و نقص نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي الى معرفة عرشها فنعرف بذلك عقلها أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ اليه.

فَلَمَّا جاءَتْ بلقيس قِيلَ لها أَ هكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ شبّهته به فلم تقرّ بذلك و لم تنكر، فعلم سليمان كمال عقلها، قال الحسين بن فضل: شبّهوا عليها بقولهم: أَ هكَذا عَرْشُكِ فشبّهت عليهم بقولها: كَأَنَّهُ هُوَ، فاجابتهم على حسب سؤالهم، و لو قالوا لها هذا عرشك لقالت نعم.

قوله: وَ أُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها... قال المفسرون: هذا من قول سليمان يقول اعطينا علم التوحيد و النبوة من قبل توحيدها وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ، قبل اسلامها كأنّه يباريها بقدم دينه و اسلامه اذ بارته بملكها، و قيل هذا من قول بلقيس لمّا رأت عرشها عنه سليمان قالت: عرفت هذه و اوتينا العلم بصحة نبوّتك بالآيات المتقدّمة من امر الهدهد و الرسل من قبل هذه المعجزة التي رأيتها من احضار العرش وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ منقادين، مطيعين لامرك من قبل ان جئناك.

وَ صَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ يجوز ان يكون ما فى موضع الرفع فيكون فاعل وَ صَدَّها اى صدّها عبادة الشمس من عبادة اللَّه، و فيه دلالة انّ اشتغال المرء بالشى‏ء يصدّه عن فعل ضدّه. و كانت المرأة تعبد الشمس فكانت عبادتها ايّاها تصدّ عن عبادة اللَّه و يجوز ان يكون ما فى موضع النصب، و المعنى صدّها سليمان عن عبادة الشمس فلمّا سقط الجار نصب.

لَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ‏ الصرح القصر و منه قوله: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً اى قصرا، و قيل الصّرح عرصة الدّار و كل بناء عال من صخر او زجاج فهو صرح، و «اللجة» الضحضاح من الماء، و «الممرد» المملّس و سمّى الامرد لانّه املس الخدّين، و شجرة مرداء ليس عليها و رق، و ارض مرداء ليس فيها نبات. مفسّران گفتند چون بلقيس عزم رفتن كرد به نزديك سليمان جن با يكديگر گفتند كه اللَّه تعالى جن و انس و طيور و وحوش و باد مسخّر سليمان كرده و اين بلقيس ملكه سباست اگر سليمان او را بزنى كند و از وى غلامى زايد ما هرگز از تسخير و عبوديّت نرهيم.

تدبير آنست كه بلقيس را بچشم سليمان زشت كنيم تا او را بزنى نكند. آمدند و سليمان را گفتند: رجلها رجل حمار و انّها شعراء السّاقين لانّ امّها كانت من الجن فلعلّها نزعت الى امّها. چون ايشان چنان گفتند سليمان خواست كه حقيقت آن بداند و قدم و ساق وى ببيند. شياطين را فرمود تا كوشكى ساختند از آبگينه، گويى آن كوشك آب بود از روشنايى و سپيدى. و آن گه بفرمود تا آب زير آن كوشك براندند و ماهى و دواب بحرى در ان آب كرد و سرير خود بالاى آن بنهاد، چنان كه رهگذر بلقيس بر سر آن آبگينه بود تا بنزديك سليمان شود. آن ساعت كه بلقيس بر طرف آن قصر و آن عرصه رسيد آفتاب وران تافته بود و آب صافى مى‏نمود و ماهيان را مى‏ديد. او را گفتند:ْخُلِي الصَّرْحَ‏

در آى درين قصر. بلقيس پنداشت كه آن همه آبست و او را در آن آب ميخواند، با خود گفت: ما وجد ابن داود عذابا يقتلنى به الا الغرق پسر داود بجز غرق عذابى ديگر نمى‏دانست كه مرا بكشد، دامن از ساق بر كشيد تا پاى در آب نهد. سليمان قدم و ساق وى بديد، فاذا هما احسن ساق فى الدنيا و قدماها كقدم الانسان. سليمان آن گه چشم از وى بگردانيد و بآواز بلند گفت:نَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ و ليس ببحر.

اهل تفسير را درين قصّه سه قول است: قومى گفتند جن بر وى دروغ بستند از بيم آن كه سليمان او را بزنى كند و رنه قدم وى چون قدم آدميان بود و ساق وى نيكوترين ساقها بود، قومى گفتند سخن همان بود كه جنّ گفتند و بر ساق وى موى فراوان بود امّا شياطين تدبير ازالت آن كردند بنوره، و از آن روز باز استعمال نوره در ستردن موى ميان آدميان پديد آمد، قول سوم آنست كه: لم يكن لها حافر غير انّ مؤخّرتى قدميها كانتا كمؤخّر الحافر.

پس سليمان او را بدين اسلام دعوت كرد و مسلمان شد و گفت:بِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ بالكفر أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏. و انّما قالت‏عَ سُلَيْمانَ‏ لانّها دخلت فى الاسلام و لم تعرف الشرائع بعد فقلّدته و قالت دينى دينه.

خلافست ميان علما كه سليمان او را بزنى كرد يا بديگرى داد بزنى: قومى گفتند او را بزنى بملك همدان داد نام وى تبع و ايشان را بزمين يمن فرستاد و ملك يمن بايشان تسليم كرد و زوبعه امير جنّ با ايشان بفرستاد تا از بهر ايشان بناهاى عظيم و قصرهاى عالى ساخت صرواح و مرواح و هنده و هنيده و فلتوم، اين نام قلعه‏هاست در زمين يمن كه شياطين آن را بنا كرده‏اند از بهر تبع و امروز از آن هيچ بر پاى نيست، همه خراب شده و نيست گشته قومى گفتند سليمان بلقيس را بزنى كرد و او را دوست داشت عظيم، و او را پسرى زاد نام وى داود و آن پسر در حيات پدر از دنيا برفت. و سليمان بلقيس را با زمين يمن فرستاد و ملك يمن بر وى مقرّر كرد، و هر ماهى بزيارت وى شدى و سه روز به نزديك وى بودى.

و سليمان جن را فرمود تا از بهر بلقيس در زمين يمن قصرهاى عالى ساختند و استوار قلعه‏هاى سلحين و مينون و غمدان، امروز آن بناها و قصرها همه خرابند جز رسم و طلل آن بر جاى نيست اينست كه ربّ العالمين ميگويد در سوره هود: وَ حَصِيدٌ.

و گفته‏اند ملك سليمان چهل سال بود و عمر وى پنجاه و پنج سال و بلقيس بعد از سليمان بيك ماه از دنيا برفت و لمّا كسروا جدار تذمر وجدوها قائمة، عليها اثنتان و سبعون حلّة قد امسكها الصبر و المصطكى ذكروا من جمالها شيئا عظيما اذا حرّكت تحرّكت، مكتوب عندها: انا بلقيس صاحبة سليمان بن داود خرّب اللَّه ملك من يخرّب بيتى. و كان ذلك فى ملك مروان الحمار. و اختلفوا فى اسمها فقيل بلقيس و قيل تذمر بنت اذينة كما اختلفوا فى صاحبة يوسف فقيل راعيل و قيل زليخا.

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً سمّاه اخاهم لكونه فى النسب منهم يعرفون منشأه و مولده أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ اى بان اعبدوا اللَّه وحده فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ اى لمّا أتاهم وجدهم على هذه الحالة و هى انّهم افترقوا فرقتين: كافرة و مومنة، يَخْتَصِمُونَ اى يتقاتلون گفته‏اند اختصام فريقين آنست كه ربّ العالمين گفت در سورة الاعراف كه در ميان مستكبران و مستضعفان رفت و ذلك قوله تعالى: قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا... الاية. و گفته‏اند خصومت ايشان درين بود: كافران سخن مؤمنان مستبعد ميداشتند در اثبات نبوت و رسالت صالح، ميگفتند: اللّهم ان كان ما يقولونه حقا فانزل علينا العذاب، و ذلك فى قوله تعالى: ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ.

صالح جواب ايشان داد، گفت يا قوم: لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ؟ سيّئة اينجا عقوبت است و حسنة توبت و معنى قَبْلَ اينجا نه تقدم زمان است بل كه تقدّم رتبت و اختيارست، همچنانست كه كسى گويد: صحة البدن قبل كثرة المال. ميگويد اى قوم چرا عقوبت و عذاب پيش از توبت باستعجال مى‏خواهيد؟ آن عقوبت و عذاب كه من شما را بآن مى‏ترسانم و شما در عقل روا ميداريد كه تواند بود. چرا بآن مى‏شتابيد و بر سلامت عاجل و سعادت آجل اختيار ميكنيد چرا نه از اللَّه آمرزش خواهيد و توبت و رحمت تا مگر بر شما ببخشايد.

قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ يعنى تطيّرنا بك، و المعنى تشأمنا بك و بقومك و بمجيئك، همانست كه قوم موسى با موسى گفتند و اهل انطاكيه با رسولان خويش گفتند. و سبب آن بود كه چون بر پيغامبر خويش عاصى شدند و پيغامبر را دروغ‏زن گرفتند ربّ العالمين باران رحمت ازيشان باز گرفت و قحط و نياز بريشان گماشت تا بسختى رسيدند، و كذا سنّته سبحانه فى اخذهم بالبأساء و الضّراء لعلهم يرجعون. همچنين قوم صالح را قحط و نياز و مجاعت رسيد، گفتند: دعوتك مشئومة علينا، اين دعوت تو شوم آمد كه باران و نعمت از ما وا ايستاد، و هذا كان اعتقاد العرب فى بعض الوحوش و الطّيور انّها اذا صاحت من جانب دون جانب دلّت على حدوث آفات و بلايا، و نهى رسول اللَّه (ص) عنها فقال اقرّوا الطير على مكناتها لانّها اوهام لا حقيقة معها، و المكنات بيض الضّبّ واحدتها مكنة و هى كلمة مستعارة، و لقد انشدوا:

الفال و الزجر و الرّؤيا تعاليل و للمنجّم احكام اباطيل‏

چون قوم صالح گفتند: اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ صالح جواب داد، گفت: طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ، آنچه شما مى‏پنداريد كه از من است از نقصان زروع و ثمار آن نه از منست، كه آن از تقدير خداست و بامر خداست. شما را بآن آزمايش ميكند كه تا خود هيچ بيدار شويد و پند پذيريد و نمى‏پذيريد و نمى‏دانيد. و قيل طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، اى جزاء تطيّركم عند اللَّه محفوظ عليكم حتى يجازيكم به. و قيل معناه العذاب الموعود لكم عند اللَّه اعظم و اشدّ ممّا لحقّكم من نقصان الزّروع و الثمار. بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ اى تصرفون عن الطريقة المستقيمة. و الفتنة صرف الشي‏ء عن الشي‏ء. و قيل تُفْتَنُونَ اى تضلّون فتجهلون انّ الخير و الشّر من عند اللَّه.

و كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ من ابناء اشرافهم فى مدينة ثمود و هى: الحجر، يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ اى لا يكون منهم الّا الفساد فى جميع امورهم، و اسماؤهم: قدار بن سالف و مصدع بن دهر و اسلم و رهمى و رهيم و دعمى و دعيم و قبال و صداف.

اين جماعت با يكديگر گفتند: تَقاسَمُوا بِاللَّهِ، امر است اى احلفوا باللّه.

لَنُبَيِّتَنَّهُ بالتّاء و ضمّ التاء الثانية. اين قرائت حمزه و كسايى است. و همچنين لتقولنّ بتاء و ضمّ لام، معنى آنست كه سوگند خوريد با يكديگر كه شبيخون كنيد بر صالح و كسان او را آن گه ولى دم او را گوئيد: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ بفتح ميم و لام قرائت عاصم است، و هو المصدر اى ما شهدنا هلاك اهله و لم يتعرّض لاهله فكيف كنّا نتعرّض له. حفص «مهلك» بفتح ميم و كسر لام خواند. و هو موضع الهلاك، اى ما حضرنا موضع هلاكه فضلا عن ان تولّيناه، باقى بضمّ ميم و فتح لام خوانند و هو الموضع و المصدر جميعا، وَ إِنَّا لَصادِقُونَ فى قولنا: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ.

وَ مَكَرُوا مَكْراً حين قصدوا تبييت صالح و الفتك به وَ مَكَرْنا مَكْراً حين ادّينا مكرهم الى هلاكهم وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ برجوع و بال مكرهم عليهم.

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ اى فانظر يا محمد بعين قلبك و عقلك الى عاقبة مكر ثمود بنبيّهم صالح كيف كانت و الى ما ذا صارت، و اعلم انّى فاعل مثل ذلك بكفّار قومك فى الوقت الموقّت لهم فليسوا خيرا منهم. ثمّ فسّر ذلك فقال: أَنَّا دَمَّرْناهُمْ، بفتح الف قرائت كوفى و يعقوب است و باقى بكسر الف خوانند، فمن فتح جعل الجملة خبر كانَ و من كسر وقف على عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ، ثمّ استأنف و قال: أَنَّا دَمَّرْناهُمْ، اى انّا اهلكنا الرّهط وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ. الدّمار و التدمير استيصال الشي‏ء بالهلاك ، قال ابن عباس: ارسل اللَّه الملائكة ليلا فامتلأت بهم دار صالح فاتى التسعة الدّار شاهرين سيوفهم فرمتهم الملايكة بالحجارة من حيث يرون الحجارة و لا يرون الملائكة فقتلتهم. قال مقاتل: نزلوا فى سفح جبل ينتظر بعضهم بعضا ليأتوا دار صالح، فانحطّت عليهم صخرة فهشمتهم.

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ اشارة الى الحجر خاوِيَةً اى خربة خالية عن الاهل و السّكان. خاوية نصب على الحال بِما ظَلَمُوا اى بظلمهم و شركهم. إِنَّ فِي ذلِكَ اى فى اهلاكنا ايّاهم لَآيَةً اى دلالة لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ فيتّعظون.

وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا بصالح وَ كانُوا يَتَّقُونَ اوامر اللَّه ان يتركوها و كانوا اربعة آلاف خرج بهم صالح الى حضرموت، و سمّى حضرموت لان صالحا لمّا دخلها مات.

وَ لُوطاً اى اذكر لوطا إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ على وجه الانكار عليهم أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ يعنى اتيان الذّكران وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ يعنى و حالكم انّ لكم بصرا و علما بقبح ما تفعلون. و انّما قال ذلك لانّ فعل القبيح و ان كان قبيحا من جميع الناس فهو ممّن يعلم قبحه اقبح. و قيل البصر هاهنا العقل. و قيل معناه يرى بعضكم بعضا و كانوا لا يستترون عتوّا منهم و تمرّدا.

أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ هذا تفسير للفاحشة التي انكر عليهم اتيانها مبصرين و اعاد لفظ الاستفهام زيادة فى الانكار. و قيل هو توبيخ بعد توبيخ كقول القائل: الم انهك، الم اعظك بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ اى جهلة بعظيم حق اللَّه عليكم. ان قيل كيف وصفهم بالبصيرة ثمّ قال بعقبه: بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ، فالجواب انّ بَلْ نفى لفعل توجبه البصيرة اى لكم بصيرة و تعملون عمل الجهّال. و قيل بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ العذاب الموعود على هذه الفاحشة و تجهلون، عاقبة امركم.

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ يتحرّجون و يتنزّهون عمّا نعمل. يقولون ذلك على سبيل الاستهزاء.

فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ، اى لمّا تعاطوا ما تعاطوه خلّصنا لوطا و من آمن معه من قومه من تلك المدن بان امرنا هم بالخروج منها، إِلَّا امْرَأَتَهُ الكافرة فانّا تركناها مع المقيمين. و الغابر الباقى، يقال: غبر غبورا اذا بقى. و قرأ ابو بكر قَدَّرْناها مخفّفة و التخويف و التشديد فى المعنى واحد، اى بتقدير منّا جعلناها من الباقين.

وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً من سجّيل فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ اى بئس مطر من انذروا فلم يخافوا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ بدانكه اين آيات دلائل روشنند و برهان صادق بر اثبات كرامات اوليا، كه اگر نه از روى كرامت بودى و از خصايص قدرت اللَّه كجا بعقل صورت بندد يا در وسع بشر باشد. عرشى بدان عظيمى و مسافتى بدان دورى بيك طرفة العين حاضر كردن، مگر كه ولىّ دعا كند و رب العالمين اجابت دعاء وى را بقدرت خويش آن را حاضر كند، بر آن وجد كه ميان عرش و منزل سليمان زمين درنوردد و مسافت كوتاه كند، و اين جز در قدرت اللَّه نيست و جز دليل كرامات اولياء نيست.

در آثار بيارند كه مصطفى (ص) از دنيا بيرون شد، زمين باللّه ناليد كه: بقيت لا يمشى علىّ نبىّ الى يوم القيامة. بوفات مصطفاى عربى زمين باللّه ناليد كه نيز پيغامبرى بر من نرود كه خاتم پيغمبران آمد و درگذشت. اللَّه گفت عزّ جلاله من ازين امّت محمد مردانى پديد آرم كه دلهاى ايشان بر دلهاى پيغامبران باشد. و ايشان نيستند مگر اصحاب كرامات، و بدان كه اين كرامات اوليا ملتحق است بمعجزات انبياء، اذ لو لم يكن النبىّ صادقا فى نبوّته لم تكن الكرامة تظهر على من يصدّقه و يكون من جملة امته.

و فرق ميان معجزت و كرامت آنست كه بر پيغامبر واجب است كه بقطع دعوى نبوّت كند و خلق را دعوت كند و اظهار معجزت كند. و بر ولى واجب است كه كرامات بپوشد و قطعى دعوى ولايت نكند و دعوت خلق نكند و جايز دارد كه آنچه بر او ميرود مكر است چنان كه از سرى سقطى حكايت كنند كه گفت: لو انّ واحدا دخل بستانا فيه اشجار كثيرة و على كل شجرة طير يقول له بلسان فصيح: السلام عليك يا ولى اللَّه فلو لم يخف انّه مكر لكان ممكورا. امّا اگر در احايين چيزى از آن كرامات بر اهل خويش اظهار كند روا باشد. لكن نه همه وقت اين كرامت باختيار ولى باشد. فقد يحصل باختياره و دعائه و قد لا يحصل و قد يكون بغير اختياره فى بعض الاوقات بخلاف معجزه كه باختيار نبى باشد و درخواست او. و روا نباشد كه پيغامبر نداند كه پيغامبرست، و روا باشد كه ولى نداند كه و ليست. و پيغامبر را معجزت ناچارست و واجب، كه وى مبعوث است بخلق و خلق را حاجتست بمعرفت و صدق وى و راه صدق وى معجزتست بخلاف ولى كه بر خلق واجب نيست كه بدانند كه او و ليست و نه نيز بر ولى واجبست كه بداند كه و ليست.

امّا شرط ولى آنست كه بسته كرامت نشود، طالب استقامت باشد نه طالب كرامت. بو على جوزجانى گفته: كن طالب الاستقامة لا طالب الكرامة فانّ نفسك متحركة فى طلب الكرامة و ربك يطالبك بالاستقامة، و اين استقامت كه از كرامت مه آمد آنست كه توفيق طاعت بر دوام رفيق وى باشد و بر اداء حقوق و لوازم بى‏كسل مواظب باشد و از معاصى بپرهيزد و مخالفت از هيچ روى بخود راه ندهد و بر عموم احوال و اوقات شفقت از خلق بازنگيرد و در دنيا و آخرت هيچكس را خصمى نكند و بار همه بكشد و بار خود بر هيچكس ننهد. و ممّا روى من الاخبار فى اثبات كرامات الاولياء ما روى ابو هريرة عن النبى (ص) قال بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها التفتت البقرة و قالت: انّى لم اخلق لهذا انّما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان اللَّه فقال النبى (ص) آمنت بهذا و ابو بكر و عمر.

و من ذلك حديث عمر بن الخطاب حيث قال فى حال خطبته: يا سارية! الجبل الجبل، و هو حديث معروف مشهور. و روى انّ رسول اللَّه (ص) بعث العلاء الحضرمىّ فى غزاة فحال بينهم و بين الموضع قطعة من البحر فدعا اللَّه باسمه الاعظم و مشوا على الماء.

و روى انّ عباد بن بشر و اسيد بن حضير خرجا من عند رسول اللَّه (ص) فاضاء لهما رأس عصا احدهما كالسّراج. و روى انّه كان بين سلمان و ابى الدّرداء قصعة فسبّحت حتى سمعا التسبيح. و روى عن النبى (ص) انّه قال: كم من اشعث اغبر ذى طمرين لا يؤوله لو اقسم على اللَّه لابره و لم يفرق بين شى‏ء و شى‏ء فيما يقسم به على اللَّه.

و قال سهل بن عبد اللَّه: من زهد فى الدنيا اربعين يوما صادقا من قلبه مخلصا فى ذلك يظهر له من الكرامات و من لم يظهر له فلانّه عدم الصدق فى زهده، فقيل له كيف تظهر له الكرامة فقال يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء. و حكى عن ابى حاتم السجستانى يقول سمعت ابا نصر السراج يقول: دخلنا تستر فرأينا فى قصر سهل بن عبد اللَّه بيتا كان الناس يسمّونه: بيت السبع؟ فسألنا الناس عن ذلك فقالوا، كان السّباع تجى‏ء الى سهل فكان يدخلهم هذا البيت و يضيفهم و يطعمهم اللّحم، ثمّ يخلّيهم. قال ابو نصر و رأيت اهل تستر كلّهم متّفقين على ذلك لا ينكرونه و هم الجمع الكثير.

و قيل كان سهل بن عبد اللَّه اصابته زمانة فى آخر عمره، فكان اذا حضر وقت الصلاة انتشر يداه و رجلاه، فاذا فرغ من الفرض عاد الى حال الزمانة و كان لسهل بن عبد اللَّه مريد، فقال له يوما: ربّما أتوضّأ للصّلوة فيسيل الماء بين يدىّ كقضبان ذهب و فضة.

فقال سهل اما علمت انّ الصّبيان اذا بكوا يعطون خشخاشة ليشتغلوا بها؟

پيرى بود در طوس نام وى بو بكر بن عبد اللَّه از طوس بيرون آمد تا غسلى كند، جامه ور كشيد بر كنار سردابه نهاد و بآب فرو شد، بى‏ادبى بيامد و جامه‏ شيخ ببرد. شيخ در ميان آب بماند، گفت: بار خدايا اگر دانى كه اين غسل بر متابعت شريعت رسول ميكنم دست ازو بستان تا جامه من باز آرد هم در ساعت آن مرد مى‏آمد و جامه شيخ مى‏آورد و دست او خشك گشته جامه بر كنار سردابه نهاده شيخ گفت بار خدايا اكنون كه جامه باز رسانيد دست او باز رسان. دست وى نيكو شد.

و بسيار افتد كه كرامت پس از مرگ ظاهر شود چنان كه چون جنازه جنيد برگرفتند مرغى سپيد بيامد، بر گوشه جنازه نشست. قومى از اهل او كه نزديك جنازه بودند آستين مى‏فشاندند، تا مگر برخيزد. مرغ برنخاست. هم چنان مى‏بود، و خلق در تعجب بمانده. فتح شخرف از قديمان مشايخ خراسان بود. عبد اللَّه بن احمد بن حنبل گفت: از خاك خراسان كس برنخاست چو فتح شخرف. سيزده سال در بغداد بود و از بغداد قوت نخورد از انطاكيه سويق مى‏آوردند و آن مى‏خورد بوقت نزع با خود ترنّمى ميكرد باو نيوشيدند مى‏گفت: الهى اشتدّ شوقى اليك فعجّل قدومى عليك. چون او را مى‏شستند بر ساق وى ديدند نوشته، چنانك از پوست بر خاسته: الفتح للَّه.

سألتك بل اوصيك ان متّ فاكتبىعلى لوح قبرى: كان هذا متيّما
لعلّ شجيّا عارفا سنن الهوىيمرّ على قبر الغريب فسلمّا
هزار سال باميد تو توانم بودهر آن گهى كت بينم هنوز باشد زود
هنوز از تو چه ديدم از آنچه خواهم ديدز شير صورت او ديدم و ز آتش دود
اگر چه در غم تو جان و دل زيان كردممن اين زيان نفروشم بصد هزاران سود

امّا جوانمردان طريقت و سالكان راه حقيقت در بند كرامات نشوند و آرزوى آن نكنند، زيرا كه كرامت ظاهر از مكر ايمن نبود، و از غرور خالى نباشد.

درويشى در باديه تشنه گشت از هوا قدحى زرّين فرا ديد آمد پر آب سرد.

درويش گفت: بعزت و جلال تو كه نخورم اعرابيى بايد كه مرا سيلى زند و شربتى آب دهد و رنه بكراماتم آب نبايد. تو خود قادرى كه آب در جوف من پديد آرى. درويش اين سخن از بيم غرور ميگفت دانست كه كرامات از مكر و غرور خالى نباشد.

شيخ الاسلام انصارى گفت: حقيقت نه بكرامات مى‏درست شود، كه حقيقت خود كرامتست. از كرامات مكرم بايد ديد و از عطا معطى، هر كه با كرامات بنگرد او را بآن بازگذارند، هر كه با عطا گرايد از معطى باز ماند. بو عمرو زجاجى گفت: اگر بشريّت من ذرّه‏اى كم شود دوستر از آن دارم كه بر آب بروم.

۵ النوبة الاولى

قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ گوى ستايش بسزا اللَّه را وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ و درود او بر رهيگان او كه بگزيد ايشان را آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (۵۹) اللَّه به است خدايى را يا آنچه شما مى‏انباز ان خوانيد با او؟

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ اين انبازان كه مى‏گوييد به است يا او كه آسمان و زمين آفريد، وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً و فرو فرستاد شما را از آسمان آبى فَأَنْبَتْنا بِهِ تا بر رويانيديم بآن آب حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ بستانهاى ديوار بست نيكو منظر ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها نبود شما را توان آن كه درختان آن رويانيديد، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ با اللَّه خدايى ديگر بود كه در انبازى او را ديگرست، بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (۶۰) نيست جز زان كه ايشان قومى‏اند كه او را بدروغ مى‏عديل و هامتا گويند.

أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً انباز به يا آن كس كه زمين را جاى آرام جهانيان كرد وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً و ميان درختان آن جويها روان كرد وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ و آن را لنگرها كرد از كوه‏ها، وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً و ميان دو دريا از نگه‏داشت خويش حاجزى كرد بازدارنده از آميختن أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگرست با اللَّه در كردگارى؟ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۶۱)، كه بيشتر ايشان نميدانند.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ انباز به يا آن كس كه پاسخ ميكند بيچاره مانده را، إِذا دَعاهُ آن گه كه خواند او را، وَ يَكْشِفُ السُّوءَ و بدو رنج و ناخوشى مى باز برد، وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ و شما را پس يكديگر درين زمين مى‏نشاند أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگرست با اللَّه؟ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (۶۲) چون اندك دريابيد.

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ انباز به يا آن كس كه شما را مى راه نمايد، فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ در تاريكيهاى دشت و دريا، وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ و آن كس كه گشايد بادها در هواى جنوب پيش باران، فا بخشايش خوش، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگر است با اللَّه؟ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (۶۳) چون برتر و پاكست اللَّه از انباز كه ميگويند.

أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ انباز به يا آن كس كه اين جهان مى‏آفريند و باز آن جهان، وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ و آن كس كه شما را مى‏روزى دهد از آب آسمان و خاك زمين. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگر است با اللَّه در كردگارى؟

قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۶۴) گوى بياريد حجّت خويش اگر مى راست گوئيد.

قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ گوى نداند هر كه در آسمان و زمين كس است نامده و پوشيده مگر اللَّه.

وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (۶۵) و ندانند كه كدام هنگام ايشان را بر انگيزانند.

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ يا دانش ايشان در رستخيز رسيد؟ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بل كه ايشان در گمانند از آن، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (۶۶) بل كه ايشان نابينااند از آن.

و قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَ آباؤُنا باش كه ما خاك گرديم و پدران ما، أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ (۶۷) ما بيرون آوردنى‏ايم از زمين؟

لَقَدْ وُعِدْنا هذا وعده دادند ما را اين، نَحْنُ وَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ هم ما و پدران ما پيش فا، إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (۶۸) نيست اين سخن مگر افسانه‏هاى پيشينيان.

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ گوى برويد در زمين فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (۶۹) و بنگريد كه چون بود سرانجام بدان.

وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ بريشان اندوه مبر وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (۷۰) و تنگ مباش در دستان‏گرى ايشان.

وَ يَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۷۱) و ميگويند كه هنگام اين وعده كى است اگر مى راست گويند.

قُلْ عَسى‏ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (۷۲) گوى مگر آنچه شما بآن مى‏شتابيد لختى در قفاى شما رسيد.

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ و خداوند تو خداوندى با نيكوكارى و فضل است بر مردمان. وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (۷۳) لكن بيشتر مردمان به آزادى نه‏اند.

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ و خداوند تو ميداند هر چه در دلهاى ايشان نهفت ميدارد وَ ما يُعْلِنُونَ (۷۴) و هر چيز كه ايشان آشكارا ميدارند.

وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ و نيست هيچ پوشيده در آسمان و زمين، إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (۷۵) مگر آن در لوح نبشته پيدا و روشن.

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ اين قران ميخواند بر بنى اسرائيل أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (۷۶) بيشتر آن كه ايشان در آن دو گروهند،.

وَ إِنَّهُ لَهُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (۷۷) و اين راه نمونى و بخشايشى است است گروندگان را.

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ خداوند تو داورى برد ميان ايشان وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (۷۸) و اوست آن تواناى تاونده دانا.

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ پشتى‏دار و كار سپار بخداوند إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (۷۹) كه تو بر راستى روشنى.

النوبة الثانية

قوله: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ: اى قل يا ايها الرسول الْحَمْدُ لِلَّهِ اى الشكر و الثناء كلّه للَّه، لانّه هو الذى يستحقّه على الحقيقة على آلائه و نعمائه. و قيل قل يا محمد الحمد للَّه على هلاك كفّار الامم الخالية. و قيل قل الحمد للَّه الذى علّمك هذا الامر الذى ذكر، وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ و هم الانبياء عليهم السلام، دليله قوله: وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ و قيل هم اصحاب محمد (ص) اصطفاهم اللَّه لنبيّه، و قيل هم امة محمد (ص)، و هى امّة الاتّباع الّذين اصطفاهم اللَّه لمعرفته و طاعته و هى الفرقة النّاجية من الثلاث و السّبعين، قال اللَّه تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ. ثمّ قال الزاما للحجة: آللَّهُ خَيْرٌ اى قل يا محمد لكفّار قومك الزاما للحجة عليهم: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ، اى عبادة اللَّه خير ام عبادتكم الاصنام. رسول خدا هر گه كه اين آيت خواندى گفتى:بل اللَّه خير و ابقى و اجل و اكرم، قرائت اهل بصره و عاصم يشركون بياء است و باقى قرّاء بتاء مخاطبه خوانند، و استفهام بر طريق انكار و توبيخ است. فان قيل لفظ «الخير» يستعمل فى شيئين فيهما خير و لاحدهما مزيّة و لا خير فى الاصنام اصلا قلنا مطلق لفظ «الخير» لا يقتضى هذا، و الدليل عليه قوله: أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا و لم يقتض ذلك ان يكون لاهل النّار مقيل حسن و لكنّ المراد به زيادة التشديد. و قيل انّما ذكر ذلك لاعتقاد الجهلة و الكفّار، انّ فى الاصنام خيرا فكان ذلك على زعمهم.

اهل معنى را در لفظ «ام» كه مكرّرست درين آيات دو طريقست: يكى آنكه سخن در أَمَّا يُشْرِكُونَ تمام شد، و منقطع گشت، آن گه بر استيناف گفت، بر معنى استفهام: أَمَّنْ خَلَقَ، أَمَّنْ جَعَلَ أَمَّنْ يُجِيبُ، من يَهْدِيكُمْ، مَنْ يُرْسِلُ تستفهم فيها كلّها ديگر طريق آنست كه أم در همه آيات معطوف است بر أَمَّا يُشْرِكُونَ بر تأويل آن كه: ما تشركون خير أم من خلق ما تشركون خير أم من جعل، ما تشركون خير أم من يجيب، الى آخره.

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لمصالح عباده و معاشهم وَ أَنْزَلَ لَكُمْ اى لاجلكم مِنَ السَّماءِ ماءً اى مطرا فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ بساتين محوطا عليها ذاتَ بَهْجَةٍ اى ذات زينة و حسن. فكلّ موضع ذى اشجار مثمرة محاط عليه فهو حديقة.

و كلّ ما يسرّ منظره فهو بهجة ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها اى ما كان لكم استطاعة الانبات أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ يعنى أ مع اللَّه اله يشاركه فى خلق هذه الاشياء فيشتركوا بينه و بين اللَّه فى العبادة بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ عن الطريق. و قيل يعدلون عن النظر فى الادلة المؤدية الى العلم بانّ اللَّه هو الذى تفرّد بخلق هذه الاشياء. و هو الذى يستحق العبادة.

أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً يعنى آلهتكم خير ام من جعل الارض ذات مستقر و ثبات يستقرّ عليها الاجسام. و القرار مصدر قرّ يقرّ اذا ثبت، اى مهد لكم الارض و مكّنكم من السكون اليها و التصرف على ظهرها و المشى فى اماكنها وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً يعنى خلال اشجارها و نباتها، و الخلال و الخلل منفرج ما بين الشيئين و المعنى و فجّر من نواحى الارض انهارا و اجرى فيها الماء الى مواضع حاجاتكم، وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ اى جبالا ثقالا، ثوابت الاصول، لئلّا تزول بمن عليها. و الرّواسى جمع الجمع يقال جبل راس و جبال راسية ثم تجمع الرّاسية على الرّواسى.

وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ العذب و الاجاج و قيل بحر فارس و بحر الروم. و قيل العذب: جيحان و سبحان و دجلة و الفرات و النيل و الاجاج سائر البحار جعل اللَّه تعالى بينهما حاجِزاً اى مانعا، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد و لا يعاين، يمنع اختلاط احدهما بالآخر أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ يفعل ما يشاء من هذه الافاعيل بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ لانّهم لا يستدلّون فيعلموا.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ اى قل لهؤلاء المشركين: أ هذه الاوثان التي تعبدونها الذين لا يسمعون دعاءكم و لا يقدرون على اجابتكم خير لكم أم اللَّه الذى يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ المضطر المفتعل من الضرورة و هو المدفوع الى ضيق من الامر و قيل اصله من الاضرار، و هو القرب و التصاق الشي‏ء بالشى‏ء و معنى الآية انّ هذا المضطر ان كان غريقا فى الماء انقذه، و ان كان غريقا فى الذنوب غفر له، و ان كان مريضا شفاه، و ان كان مبتلى عافاه، و ان كان محبوسا اطلقه، و ان كان مديونا قضى دينه، و ان كان مكروبا فرّج كربه، وَ يَكْشِفُ السُّوءَ اى الضرّ و الشدائد وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ يأتى بقوم بعد قوم و قرن بعد قرن، فكلّ قرن خلف لمن قبلهم. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ اى هل يثبتون له شريكا يعينه قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ بالياء قرائت ابى عمرو اى لا يتذكّرون الّا تذكّرا قليلا، فيكون قليلا منصوب على انّه صفة مصدر محذوف. و قرأ الباقون بالتاء على معنى: قل لهم يا محمد قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ، و الكوفيون غير ابى بكر يخفّفون الذّال.

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ اى قل لهم يا محمد أ هذه الاوثان خير لكم أم اللَّه الذى يرشدكم الى طريق البحر و البرّ فى ظلمات الليل بما خلق لكم من القمر و النجوم و الرّياح، وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائي: يرسل الريح. و قوله: بُشْراً فيه اربع قرءات ذكرناها فى سورة الاعراف بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الرحمة هاهنا المطر أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ جلّ و عظم من ان يكون له شريك او يكون معه اله.

أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ يقال بدأ الخلق و ابدأ هم اذا وجدهم اوّل مرة، و اعادهم اوجدهم بعد اماتتهم، وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ من السماء بالمطر و من الارض بالنبات. قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ يعنى قل لهم إِنْ كُنْتُمْ تعلمون انّ مع اللَّه الها يفعل شيئا من ذلك او يقدر عليه فاظهروا افعاله و دلّوا على قدرته إِنْ كُنْتُمْ تصدقون فى مقالتكم. بل هو صنع اللَّه الذى اتقن كلّ شى‏ء. ذكر فى هؤلاء الآيات الخمس و قال يبدأ و يهدى بلفظ المضارع بعد قوله: أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ، لانّ بعض افعاله تقدّم و حصل مفروغا منه و بعضها يفعله حالا بعد حال كالمتصل الدائم.

قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ، غيب اينجا علم رستخيز است.

قومى آمدند. و از رسول خدا پرسيدند كه اين رستخيز كه تو ما را بآن مى وعده دهى كى خواهد بود؟ جواب ايشان اين آيت آمد يعنى كه اين غيب است و لا يعلم الغيب الّا اللَّه. و قيل الغيب ما يحدث و يكون فى غد قالت عايشه: من زعم انّه يعلم ما فى غد فقد اعظم على اللَّه الفرية و اللَّه عزّ و جل يقول: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ.

منجّمى در پيش حجاج شد حجاج لختى سنگ ريزه در دست كرد و خود بر شمرد آن گه منجم را گفت بگوى تا در دست من سنگ ريزه چند است منجم حسابى كه دانست بر گرفت و بگفت و صواب آمد حجاج آن بگذاشت و لختى ديگر سنگ ريزه ناشمرده در دست كرد گفت: اين چندست منجم هر چند حساب ميكرد جواب همه خطا مى‏آمد. منجم گفت ايها الامير اظنك لا تعرف عدد ما فى يدك. چنان ظن مى برم كه تو عدد آن نميدانى حجاج گفت چنين است نمى‏دانم عدد آن، و چه فرق است ميان اين و آن. منجم گفت اوّل بار تو برشمردى و از حد غيب بدر آمد و اكنون تو نميدانى و غيب است و لا يعلم الغيب الّا اللَّه.

وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ اى لا يعلمون متى ينشرون، ايّان حقيقتها: اىّ اوان فاختصر ثم ادغم.

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، ادرك بر وزن افعل قرائت مكى است و بصرى و بَلِ هاهنا فى موضع ام، تأويلها ام ادرك علمهم فى الآخرة فيعلمون وقت قيامها.

معنى آنست كه دانش ايشان در رستخيز رسيد تا بدانند. كه وقت آن كى خواهد بود؟

و اين استفهام بمعنى نفى است يعنى كه نرسيد و ندانند وقت آن. باقى قرّاء ادّارك خوانند و ادّراك و تدارك بمعنى يكسانست، و تأويلها ادرك علم المتقدّمين بعلم المتأخرين و استوى علمهم فى قيام الساعة انّه لا يعلم وقت قيامها الّا اللَّه، ميگويد: دانشهاى ايشان در كيى رستخيز همه درهم رسيد بدانستند همه كه نتوانند دانست بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها فى الدنيا، أى لم يحصلوا بالخوض الّا على الشكّ فيها كقوله: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ اى من علمها جاهلون، واحده عم، اخبر اللَّه تعالى عن تردّد هم فى امر الساعة و انّ قصاراهم و غايتهم العمى فى ذلك.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى مشركى مكة: أَ إِذا كُنَّا تُراباً أ نبعث اذا كنّا ترابا وَ آباؤُنا اى و تبعث آباؤنا بعد كونهم رفاتا و رميما أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ من قبورنا احياء، هذا لا يكون. قرأ نافع إِذا كُنَّا مكسورة الالف، ائنا بالاستفهام، و قرأ ابن عامر و الكسائى أَ إِذا بهمزتين، اننا بنونين، الباقون بالاستفهام فيهما جميعا.

لَقَدْ وُعِدْنا هذا، اى هذا الذى يقوله محمد من البعث و القيامة و كذلك وعد آباؤنا من قبلنا فى الازمنة المتقدّمة ثمّ لم يبعثوا، إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ، الاساطير الاحاديث التي ليست لها حقيقة.

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ اى عاقبة امر الكافرين المكذّبين بالرسل المنكرين للبعث. تجدوا ديارهم خاوية و ابدانهم بائدة فاحذروا و لا تكذّبوا فيحلّ بكم مثل ما حلّ بهم. و قيل معنى الآية اقرءوا القرآن فانّ احوالهم مذكورة فيه يغنكم عن التطواف فى الارض و البلاد.

وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ اى على تكذيبهم فلست بمؤاخذ به و ذلك انّ النبى (ص) كان يخاف انّ اصرارهم على الكفر لتفريط من جهته، فآمنه اللَّه منه. و قيل معناه لا تحزن على ايذائهم اياك، فسننصرك عليهم وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ فانّى اكفيكهم و اللَّه يعصمك من الناس. قرا ابن كثير فِي ضَيْقٍ بكسر الضاد نزلت فى المستهزئين الذين اقتمسوا شعاب مكة و قد مضت قصّتهم.

وَ يَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْوَعْدُ اى متى يكون هذا الذى تعدنا من العذاب و البعث ان كنت تصدق فيما تقول.

قُلْ عَسى‏ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ، ردف لكم و اردفكم و ردفكم بمعنى واحد، اى عسى ان يكون بعض العذاب قد دنا منكم و تبعكم و قرب منكم قرب الرديف من مردفه من القتل و الاسر و السّبى و السّنين و الجدب و البعض مدّخر ليوم البعث و النشور. و قيل الموت بعض من القيامة و جزء منها. و فى الخبر: من مات فقد قامت قيامته.

و قيل فى قوله: رَدِفَ ضمير يعود الى الوعد و تقديره: ردفكم الوعد، فعلى هذا يحسن الوقف على رَدِفَ. ثم يقول: لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ.

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ بترك المعاجلة بالعذاب على المعاصى و لكن اكثر الناس لا يشكرون له فيستعجلون.

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ، اى ما تضمره و تستره وَ ما يُعْلِنُونَ، يظهرون من القول فليس تأخير العذاب عنهم لخفاء حالهم و لكن له وقت مقدّر.

وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ اى ما من غائبة ممّا اخفاه عن خلقه و غيّبه عنهم من عذاب السّماء و الارض و القيامة إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ فى اللوح المحفوظ و فى القضاء المحتوم. و قيل ما من فعلة او لفظة خافية اخفاها اهل السّماوات و الارض الّا و هو بيّن فى اللوح المحفوظ. و قيل ما من فعلة او كلمة الّا هى عند اللَّه معلومة ليجازى بها عاملها. و قيل ما من حبّة خردل غائبة كقوله: إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ.

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ، اى يبيّن لاهل الكتابين ما يختلفون فيه فيما بينهم من سرائر علومهم و سراير انبيائهم و اخبار اوائلهم. و قيل المراد به ذكر عيسى و امّه و عزير و ذكر محمد عليهم السلام فانّهم اختلفوا فيهم،و اللَّه بيّن امرهم و دينهم فى القران بيانا شافيا. و قيل يقصّ عليهم لو قبلوا و اخذوا به.

وَ إِنَّهُ لَهُدىً وَ رَحْمَةٌ اى و انّ القران لهدى من الضلالة و رحمة من العذاب لمن آمن به و عمل بما امر فيه. و انّما خصّهم به لاختصاصهم بالاهتداء و الانتفاع به، و هو نظير قوله: وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً.

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بين بنى اسرائيل فى الدنيا بِحُكْمِهِ فيما حرّفوه من الكتاب و بدّلوه. و قيل يحكم القيامة فيجازى المحقّ بحقّه و المبطل بباطله. و قيل يقضى بالقتال و قد امر به. وَ هُوَ الْعَزِيزُ فلا يغالب، الْعَلِيمُ بما امر و نهى.

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ هو متعلق بقوله: إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ اى حكمه فى الكفار و هو امره اياك بقتالهم. و اذا قضى سبحانه بذلك و امرك به فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فى محاربتهم و لا تحذر كثرتهم و شوكتهم ف إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ اى فى رضى اللَّه و اتّباع امره فثق بالظفر من اللَّه و الغلبة على الاعداء.

النوبة الثالثة

قوله: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بدان كه مقامات راه دين بر دو قسم است: قسمى از آن مقدمات گويند كه آن در نفس خويش مقصود نيست، چون توبه و صبر و خوف و زهد و فقر و محاسبه، اين همه وسائلند بكارى ديگر كه وراء آنست و قسم ديگر مقاصد و نهايات گويند كه در نفس خويش مقصودند چون محبّت و شوق و رضا و توحيد و توكّل اين همه بنفس خويش مقصودند نه براى آن مى‏بايد تا وسيلت كارى ديگر باشد. و حمد خداوند جل جلاله و شكر و ثناء وى ازين قسم است كه بنفس خويش مقصودند. و هر آنچه بنفس خويش مقصود بود در قيامت و در بهشت بماند و هرگز منقطع نگردد. و حمد ازين بابست كه ربّ العزة در صفت بهشتيان ميگويد: وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ و كشر و آفرين قرين ذكر خويش كرده در قران مجيد كه ميگويد جلّ جلاله: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ و فردا در آن عرصه عظمى و انجمن كبرى كه ايوان كبريا بركشند و بساط عظمت بگسترانند منادى ندا كند كه: ليقم الحمّادون. هيچكس برنخيزد آن ساعت مگر كسى كه پيوسته در همه احوال و اوقات حمد و ثناء اللَّه گفته و سپاس دارى وى كرده و حق نعمت وى بشكر گزارده و بنده در مقام شكر و حمد آن گه درست آيد كه در وى سه چيز موجود بود: يكى علم، ديگر حال، سوم عمل. اوّل علم است و از علم حال زايد و از حال عمل خيزد. علم شناخت نعمت است از خداوند جلّ جلاله. و حال شادى دلست بآن نعمت، و اليه الاشارة بقوله عزّ و جلّ: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، و عمل بكار داشتن نعمت است در آنچه مراد خداوند است و رضاء وى در آنست. و اليه الاشارة بقوله: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً.

قوله: وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏، يك قول آنست كه اين عباد صحابه رسولند (ص)، مهتران حضرت رسالت و اختران آسمان ملّت. و آراستگان بصفت صفوت، مثل ايشان اندر ان حضرت رسالت مثل اختران آسمانست با خورشيد رخشان، چنان كه ستارگان مدد نور از خورشيد ستانند و فر سعادت از وى گيرند همچنين آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم در آسمان دولت دين بر مثال خورشيد بود آن عزيزان صحابه مانند اختران حضرت رسالت بايشان آراسته و رأفت و رحمت نبوّتست ايشان را بتهذيب و تأديب پيراسته و زبان نبوت باين معنى اشارت كرده كه: اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم.

آن مهتر عالم در صدر نشسته و ياران بر مراتب احوال خويش حاضر شده: يكى وزير، يكى مشير، يكى صاحب تدبير، يكى ظهير، يكى اصل صدق، يكى مايه عدل، يكى قرين حيا، يكى كان سخا، يكى سالار صدّيقان، يكى امير عادلان، يكى مهتر منفقان، يكى شاه جوانمردان، يكى چون شنوايى، يكى چون بينايى، يكى چون بويايى، يكى چون گويايى، چنان كه جمال غالب بشر باين چهار صفت است. كمال حالت ايمان باين چهار صفت است: صدق و عدل و حيا و سخا و اين صفت جوانمردان است كه ربّ العالمين گفت: وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ و يقال اصطفاهم فى آزاله ثم هداهم فى آباده. گزيدگان بندگان ايشانند كه در ازل اصطفائيّت يافتند و در ابد بهدايت رسيدند از آن راه بردند كه شان راه نمودند، از آن راست رفتند كه شان برگزيدند، از آن طاعت آوردند كه شان بپسنديدند. ايشان را از حق جلّ جلاله سه سلامست: روز ميثاق سلام بجان شنيدند: وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏، امروز بر لسان سفير بواسطه نبوت شنيدند: وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فردا كه روز بازار بود و هنگام بار بى‏سفير و بى واسطه بشنوند كه: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ.

أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ الآية، از روى فهم بر لسان معرفت روندگان را در اين آيات اشاراتست: گفتند زمين و تربت اشارتست بنفس آدمى كه وى را از آن آفريدند، و آسمان برفعت اشارتست بعقل شريف رفيع كه از آن رفيع‏تر و شريفتر هيچ خصلت نيست و آب كه سبب حياة است و بوى نشو حيوانات و نباتست مثل علم مكتسب است چنان كه آب زندگى هر چيز و هر كس را مدد ميدهد علم زندگى دل را مدد ميدهد و حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ اشارتست باعمال پسنديده و طاعات آراسته چنان كه بواسطه آب باغ و بوستان و انواع درختان و ثمرات الوان از آب روان آراسته شود و زينت و بهجت از آن گيرد همچنين اعمال و طاعات بندگان بمقتضى علم و وساطت‏ عقل حاصل مى‏آيد تا آراسته دين ميشود و بسعادت ابد مى‏رسد.

لطيفه ديگر شنو ازين عجب‏تر: زمين كه بار خلق ميكشد مثلى است بارگير حضرت دين را. مصطفى (ص) گفت: اجعلوا الدنيا مطية تبلغكم الى الآخرة، و اجعلوا الآخرة دار مقركم و محط رحالكم، و آسمان اشارت به بهشت است. و از طريق مجاورت عبارت از آن است كه مصطفى (ص) گفته: انّ الجنّة فى السّماء.

و آب اشارتست بوحى و علم كه بواسطه نبوّت به بندگان ميرسد. يدلّ عليه ما، قيل فى قوله تعالى: وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ انّه عنى بالماء القرآن بدلالة انّه علّقه بالسّماع و ليس الماء ممّا يسمع و كذلك قوله: أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها، عنى بالماء القرآن، كذلك روى عن ابن عباس.

أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً نفوس العابدين قرار طاعتهم، و قلوب العارفين قرار معرفتهم، و ارواح الواجدين قرار محبّتهم، و اسرار الموحّدين قرار مشاهدتهم، و فى اسرارهم انهار الوصلة و عيون القربة، بها يسكّن ظمأ اشتياقهم، و هيجان احتراقهم.

وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ من الإبدال و الاولياء و الاوتاد، بهم يديم امساك الارض و ببركاتهم يدفع البلاء، عن الخلق، و يقال الرواسى هم الّذين يهدون المسترشدين الى ربّ العالمين.

أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً آن كيست كه زمين اسلام در زير قدم توحيد موحدان آورد؟ وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً آن كيست كه چشمه‏هاى حكمت در دل عارفان پديد آورد؟ وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ آن كيست كه حصارهاى معرفت در سرّ دوستان بنا او كند؟

وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً آن كيست كه ميان درياى خوف و رجا سحاب استقامت اقامت كرد؟ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ هيچ خدايى دانيد بجز من كه اين كرد؟، هيچ معبود شناسيد بجز من كه اين ساخت؟ و قيل وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً، يعنى بين القلب و النفس لئلّا يغلب احدهما صاحبه، در نهاد آدمى هم كعبه دل است هم مصطبه نفس، دو جوهر متضادند در خلقت بهم پيوسته، و در طريقت از هم گسسته، هر دو در هم گشاده، و ميان هر يكى از قدرت حاجزى نهاده. هر گه كه آن نفس امّاره در سرا پرده دل شبيخون برد آن دل محنت زده بتظلّم بدرگاه عزّت مى‏شود و از جنّات قدم خلعت نظر بدو مى‏آيد. اينست سرّ آن خبر كه: ان للَّه تعالى فى كل يوم و ليلة ثلاثمائة و ستين نظرة فى قلوب العباد.

نظير اين آيت در سورة الفرقان است: وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ، بر لسان اهل معرفت اين دو دريا صفت دل مؤمن است و آن دو آب صفت آنچه دروست، از دو معنى متضاد: خوف و رجا، شك و يقين، ضلالت و هدايت، حرص و قناعت، و غفلت و يقظت. ربّ العزة ميان هر دو ضد حاجزى و مانعى پيدا كرده: ميان خوف و رجا از حسن الظن حاجزى است تا تلخى ترس خوشى اميد تباه نكند. ميان شك و يقين از معرفت حاجزى است تا ملوحت شك عذوبت يقين تباه نكند. ميان ضلالت و هدايت از عصمت حاجزى است تا مرارت ضلالت حلاوت هدايت تباه نكند. ميان حرص و قناعت از تقوى حاجزى است تا كدورت حرص صفاوت قناعت تباه نكند. ميان غفلت و يقظت از مطالعت نظر حاجزى است تا ظلمت غفلت نور يقظت تباه نكند. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بجز اللَّه خدايى ديگر دانيد كه چنين صنع سازد و اين قدرت دارد؟

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ گفته‏اند: مضطرّ آن كودك است كه در شكم مادر بيمار است و مادر از بيمارى وى بى‏خبر. آن كودك در آن ظلمت رحم از آن بيمارى بنالد و جز از اللَّه هيچ كس حال وى نداند. ربّ العزة آن ناليدن و زاريدن وى بنيوشد و برأفت و رحمت خود در دل مادر افكند تا آن طعام كه شفاء كودك در آن بود بآرزوى بخواهد و بخورد. كودك از آن بيمارى شفا يابد.

و قيل انّ داود اليمانى دخل على مريض من اصحابه فقال له المريض: يا شيخ ادع اللَّه لى. فقال الشيخ للمريض: ادع لنفسك فانك المضطرّ. و قد قال اللَّه عزّ و جلّ: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ دست گير درماندگان است و فرياد رس نوميدان و زاد مضطرّان و يادگار بيدلان، پاسخ كند گوشهاى بندگان را بجزا، و اميدهاى عاجزان بوفا، و دعاهاى ضعيفان بعطا. در ازل همه احسان او، در حال همه انعام او، و در ابد بر همه افضال او.

خبر درست است كه فردا چون مؤمنان در بهشت آرام گيرند بعضى زواياى بهشت خالى ماند تا ربّ العزة خلقى نو آفريند و آن منازل و درجات كه از بهشتيان زيادت آيد بايشان دهد چگويى از كرم وى سزد كه خلقى نو آفريده عبادت ناكرده و رنج نابرده بناز و نعيم بهشت رساند و اين بندگان ديرينه رنجها كشيده و در دين اسلام عمر بسر آورده و غمها خورده و دل در فضل و كرم او بسته، چه گويى ايشان را از فضل خود محروم كند؟ يا از درگاه خويش براند؟ حقّا كه نكند، و فضل و رحمت خود ازيشان دريغ ندارد.

يحيى معاذ عجب سخنى گفته در مناجات خويش، گفت: الهى مرا اعتماد بر گناه است نه بر طاعت، زيرا كه در طاعت اخلاص مى‏بايد و آن مرا نيست و در معصيت فضل مى‏بايد و آن ترا هست.

بو بكر واسطى گفت: الهى كمال پاكى و عين قدس قدم بود كه اين فرزند آدم در چون تو پادشاهى عاصى شدند و الّا در هشتده هزار عالم كدام نقطه حدوث را ياراى آن بودى كه بخلاف فرمان يك نفس بركشيدى اگر نه از بهر كمال فردانيّت و ذات جلال بى‏نقصان تو بودى چرا بايستى كه مقرّبان حضرت و مرسلان بارگاه عزت نيز در خجالت زلّات صغاير آيند اين بآنست تا عالميان بدانند كه بكمال صفات جز ربوبيت او منعوت نيست و بپاكى و بى‏عيبى جز جلال بر كمال او موصوف نيست.

۶ النوبة الاولى

قوله تعالى: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى‏ تو نتوانى كه كران را شنوانى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ و كران آواز خواندن نشنوند إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (۸۰) آن گه كه پشت برگردانند و برگردند.

وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ و تو آن نيستى كه با راه آرى نابينايانرا از گمراهى ايشان إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا نشنوانى مگر آن كس كه بگرود بسخنان ما فَهُمْ مُسْلِمُونَ (۸۱) و ايشانند كه مسلمانانند.

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ و چون گفت خداى و سخن او واجب گشته بريشان افتد، أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ بيرون آريم ايشان را جنبنده‏اى از زمين تُكَلِّمُهُمْ فرا روى مردم ميگويد أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (۸۲) كه مردمان بآيات و سخنان ما و بوعد و وعيد ما بنمى‏گروند و بى‏گمان نمى‏باشند.

وَ يَوْمَ نَحْشُرُ و آن روز كه فراهم آريم مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً از هر امّتى جوكى مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا ازيشان كه بدروغ ميداشتند سخنان ما فَهُمْ يُوزَعُونَ (۸۳) ايشان را فراهم ميرانند و مى‏باز دارند.

حَتَّى إِذا جاؤُ تا آن گه كه آيند قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي گويد سخنان من دروغ شمرديد؟ وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً و آن را در نيافتيد أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۸۴) تا آن خود چه بود كه مى‏كرديد.

وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ ايشان را بيفتاد آن گفت كه وعيد گفته بود ايشان را و واجب گشته رسيدن عذاب بر ايشان بِما ظَلَمُوا بآن ستم كه كردند فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ (۸۵) ايشان خاموش مانند هيچ سخن نگويند.

أَ لَمْ يَرَوْا نمى‏بينند أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ كه ما شب تاريك كرديم تا آرام گيرند در آن وَ النَّهارَ مُبْصِراً و روز روشن كرديم تا مى‏بينند در آن إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ در آن نشانى سخت پيداست لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۸۶) گروهى را كه بگروند.

وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ آن روز كه در دمند در صور فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ بترسد اهل آسمان و زمين إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ مگر آنكه خدا خواهد وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (۸۷) و همه آمدنيند باو ناچار و ناكام.

وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً و كوه‏ها بينى پندارى كه بر جاى است وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ و آن ميرود چنان كه ابر رود صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ اين صنع خداى است آن كه هر چه كرد محكم كرد و استوار إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (۸۸) او آگاه است و دانا بهر چه ميكنيد.

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ هر كه نيكى آرد فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها او راست به از آن وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (۸۹) ايشان از بيم آن روز رستگارانند و بى‏بيم.

وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ و هر كه بدى آرد فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ نگون اندازند رويهاى ايشان در آتش هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۹۰) و ايشان را گويند شما را پاداش خواهند داد مگر آنچه ميكرديد.

إِنَّما أُمِرْتُ مرا فرمودند أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ كه خداى اين شهر را پرستم الَّذِي حَرَّمَها آن خداى كه اين را آزرم بزرگ نهاد وَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ و همه چيز او راست وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (۹۱) و مرا فرمودند تا از گردن نهادگان باشم.

وَ أَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ و قرآن خوانم فَمَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ هر كه با راه آيد خويشتن را با راه آيد وَ مَنْ ضَلَّ و هر كه بگمراهى رود فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (۹۲) گوى من از آگاه كنندگانم.

وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ گوى حمد و ثناء نيكو اللَّه را سَيُرِيكُمْ آياتِهِ كه بشما مى‏نمايد نشانهاى خويش فَتَعْرِفُونَها تا بشناسيد آن را وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۹۳) و خداوند تو ناآگاه نيست از آنچه ميكنيد.

النوبة الثانية

قوله تعالى: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى‏ وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ، اين آيت در شأن كفار قريش فروآمد، قومى مخصوص كه علم اللَّه در حق ايشان سابق شده كه هرگز ايمان نيارند و در كفر ميرند. ربّ العالمين مصطفى را خبر داد كه ايشان سخن تو نپذيرند و پند تو ايشان را سود ندارد كه ما بر دلهاى ايشان مهر نهاده‏ايم تا ايمان در آن نشود و كفر از آن بيرون نيايد. همانست كه جاى ديگر گفت: وَ نَطْبَعُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ و ايشان را مردگان نام كرد، كه ايشان را نه در آنچه مى‏شنوند نفعيست و نه بآن عمل ميكنند، راست چون مردگانند كه حس و عقل ندارند. ميگويد يا محمد چنان كه نتوانى تو كه مردگان را شنوا كنى تا سخن بشنوند ايشان را هم نتوانى كه شنوا كنى تا حق بشنوند. ابن كثير وَ لا تُسْمِعُ بتاء مفتوحه خواند الصُّمَّ مرفوع ميگويد كران آواز خواننده نشنوند إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ خاصّه آن گه كه پشت برگردانند بر خواننده و ميروند، نه بگوش شنوند و نه برمز و اشارت بدانند.

وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ قرأ حمزة تهتدى العمى عن ضلالتهم، و المعنى هم كالعمى و ما فى وسعك ادخال الهدى فى قلب من عمى عن الحق فلم ينظر اليه بعين قلبه. إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ، اى ما تسمع الّا من اتّبع الحق طالبا له بالنظر فى آياتنا و يسلك طريق القبول و هو من سبق من اللَّه العلم بانّه يوفقه و يؤمن. ميگويد تو نتوانى كه گمراهان را با راه آرى و نتوانى كه كران را بشنوانى مگر كسى طالب حق بود بنظر و استدلال، و توفيق يافته كه دعوت قبول كند و پند بشنود، و اين كسى تواند بود كه عنايت ازلى درو رسيده و بعلم اللَّه رفته كه وى ايمان آرد و بسعادت ابد رسد.

روى انّ النبى (ص) قام على منبره فقبض كفّه اليمنى فقال: «كتاب كتبه اللَّه فيه اهل الجنة باسمائهم و انسابهم مجمل عليهم لا يزاد فيه و لا ينقص منه»، ثمّ قبض كفه اليسرى فقال: «كتاب كتبه اللَّه فيه اهل النار باسمائهم و اسماء آبائهم مجمل عليهم لا يزاد فيه و لا ينقص منه فليعملنّ اهل السعادة بعمل اهل الشقاء حتى يقال كانّهم منهم بل هم هم، ثم يستنقذهم اللَّه قبل الموت و لو بفواق ناقة، و ليعملن اهل الشقاء بعمل اهل السعادة حتى يقال كانّهم منهم بل هم هم، ثم ليخرجنّهم اللَّه قبل الموت و لو بفواق ناقة. السّعيد من سعد بقضاء اللَّه و الشقى من شقى بقضاء اللَّه و الاعمال بالخواتيم».

و قال (ص): «انّ العبد ليعمل عمل اهل النار و انّه من اهل الجنّة و يعمل عمل اهل الجنّة و انّه من اهل النّار و انّما الاعمال بالخواتيم».

و قالت عائشة دعى رسول اللَّه (ص) الى جنازة صبىّ من الانصار فقلت طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنّة لم يعمل سوا قال او غير ذلك يا عائشة، انّ اللَّه خلق الجنّة و خلق النّار فخلق لهذه اهلا و لهذه اهلا خلقهم لها و هم فى اصلاب آبائهم.

بر وفق اين اخبار آورده‏اند كه رسول خدا حكايت كرد كه در بنى اسرائيل زاهدى بود دويست سال عبادت كرده و در آرزوى آن بود كه وقتى ابليس را به‏بيند تا با وى گويد الحمد للَّه كه درين دويست سال ترا بر من راه نبود و نتوانستى مرا از راه حق بگردانيدن آخر روزى ابليس از محراب خويشتن را باو نمود، او را بشناخت، گفت: اكنون بچه آمدى يا ابليس؟ گفت دويست سالست تا ميكوشم كه ترا از راه ببرم و بكام و مراد خويش درآرم و از دستم برنخاست و مراد من برنيامد، و اكنون تو درخواستى تا مرا بينى ديدار من ترا بچه كار آيد؟ كه از عمر تو دويست سال ديگر مانده است. اين سخن بگفت و ناپديد گشت زاهد در وساوس افتاد گفت از عمر من دويست سال مانده و من خويشتن را چنين در زندان كرده‏ام؟ از لذّات و شهوات باز مانده و دويست سال ديگر هم برين صفت دشخوار بوده تدبير من آنست كه صد سال در دنيا خوش زندگانى كنم لذّات و شهوات آن بكار دارم آن گه توبت كنم و صد سال ديگر بعبادت بسر آرم كه اللَّه تعالى غفور و رحيم است. آن روز از صومعه بيرون آمد سوى خرابات شد و بشراب و لذّات باطل مشغول گشت و بصحبت مؤمنات تن در داد، چون شب درآمد عمرش بآخر رسيده بود ملك الموت درآمد و بر سر آن فسق و فجور جان وى برداشت. آن طاعات و عبادات دويست ساله بباد بر داد حكم ازلى درو رسيده و شقاوت دامن او گرفته. نعوذ باللّه من درك الشقاء و سوء القضاء.

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ هذا القول هو حكم العذاب و وقوع السخط و انقطاع المهلة، كقوله: وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا، و ذلك حين لا يقبل اللَّه سبحانه من كافر ايمانه و لم يبق الّا من يموت كافرا فى علم اللَّه سبحانه و هذا عند اقتراب الساعة و منقطع الامال و هو خروج الدّابة، فاذا خرجت الحفظة و رفعت الاقلام و شهدت الاجساد على الاعمال و تبيّن الشقى من السعيد و تشاهدت الالسن بالكفر و الايمان صراحا. قال ابو سعيد الخدرىّ: اذا تركوا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر وجب الغضب وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ.

خلافست ميان علماء تفسير كه شكل دابة چون است و از كجا بيرون آيد.

حذيفه گفت از رسول خدا شنيدم كه گفت طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب و لا يفوتها هارب، تسم المؤمن بين عينيه، و يكتب بين عينيه مؤمن، و تسم الكافر بين عينيه و يكتب بين عينيه كافر، و معها عصا موسى و خاتم سليمان. و قال ابن عباس لها زغب و ريش و اربع قوائم. و قال ابن الزبير رأسها رأس ثور و عينها عين خنزير و اذنها اذن فيل و قرنها قرن ايّل و عنقها عنق نعامة و صدرها صدر اسد و لونها لون نمر و خاصرتها خاصرة هرّ و ذنبها ذنب كبش و قوائمها قوائم بعير بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعا، تخرج و معها عصا موسى و خاتم سليمان. فتنكت فى مسجد المؤمن بعصا موسى نكتة بيضا، فيبيض وجهه، و تنكت فى وجه الكافر بخاتم سليمان نكتة سوداء فيسودّ وجهه، و ذلك قوله تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ. و هذا حين يغلق باب التوبة لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل. و قال وهب وجهها وجه رجل و ساير خلقها خلق الطير، و قيل هى على صورة فرس.

امّا بيرون آمدن دابة الارض بدانكه علامتى است از علامتهاى مهين قيامت و خاست رستخيز. و از رسول خدا (ص) پرسيدند كه از كجا بيرون آيد گفت‏ من اعظم المساجد حرمة على اللَّه‏ يعنى المسجد الحرام. قال و عيسى يطوف بالبيت و معه المسلمون اين خبر دليل است كه نخست عيسى بيرون آيد انگه دابة الارض. ابن عباس گفت وادييست در زمين تهامة از آنجا بيرون آيد. عبد اللَّه بن عمر و در زمين طايف بود، آنجا پاى بر زمين زد گفت ازينجا بيرون آيد. و گفته‏اند از اجياد مكة بيرون آيد. ابن مسعود گفت از ميان صفا و مروه. و قال ابن عمر تخرج الدابّة من صدع فى الصفا كجرى الفرس ثلاثة ايّام و ما خرج ثلثها. اين خبر موافق آمد با قول حسن بصرى كه گفت موسى (ع) از حق درخواست تا دابة الارض بوى نمايد. گفتا سه روز و سه شب بيرون مى‏آمد از زمين و بآسمان برمى‏شد. موسى چون آن منظر عظيم قطيع ديد طاقت نداشت، گفت: ربّ ردّها فردّها، خداوندا بجاى خود باز بر او را و بجاى خود باز شد. مقاتل گفت: لا يخرج منها غير رأسها فيبلغ رأسها السحاب. و قول درست آنست كه او را سه خرجه است يعنى كه سه بار بيرون آيد: اوّل از زمين يمن برآيد چنان كه اهل باديه از وى خبر دارند و ذكر وى بايشان رسد امّا بمكه و ديگر شهرها نرسد، و در آن خرجه اوّل صفت عظمت و طول و عرض وى در چشمها نيايد و پيدا نگردد پس ناپديد شود روزگارى دراز چندان كه اللَّه خواهد، پس دوم بار از زمين تهامه برآيد و خبر وى به مكه رسد و بديگر شهرها، باز پنهان شود روزگارى، آن گه سوم بار از ميان مكه برآيد. و گفته‏اند كه ميان ركن اسود و باب بنى مخزوم بيرون آيد بر ان صفت و آن عظمت كه گفتيم و بر روى زمين همى‏رود و هر كجا نفس وى رسد همه نبات و درختان خشك ميشود تا در زمين هيچ نبات و درخت سبز نماند مگر درخت سپند كه آن خشك نشود از بهر آن كه برگه هفتاد پيغامبر با وى است و عصاى موسى و خاتم سليمان با وى بود، هر مسلمانى را كه بيند سر عصا بر پيشانى او نهد يك نقطه نور پديد آيد، آن گه سر تا پاى وى همه نور شود و چون كافرى بيند انگشترى سليمان بر پيشانى او نهد، يك نقطه ظلمت بر پيشانى وى پديد آيد. آن گه سر تا پاى وى همه ظلمت و تاريكى گردد. و چون اين دابه بيرون آيد مسلمانان همه قصد مسجد كنند كه وى البته تعرض مسجد نكند و با مردم بزبان ايشان سخن گويد بآن لغت كه دريابند: با عربى بزبان عرب و با عجمى بزبان عجم، اينست كه ربّ العالمين گفت: تُكَلِّمُهُمْ. سدّى گفت: تُكَلِّمُهُمْ ببطلان الاديان سوى دين الاسلام و گفته‏اند سخن گفتن وى آنست كه كافر و مسلمان از هم جدا كند، روى فرا قومى كند گويد: ايّها الكفّار مصيركم الى النار و روى فرا قومى ديگر كند، گويد: ايّها المؤمنون مصيركم الى الجنة. و قيل تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فرا روى مردم ميگويد، كه اين مردمان يعنى اهل مكه به بيرون آمدن من گرويده نبودند و ذلك لانّ خروجها من آيات اللَّه قال ابو الجوزاء: سألت ابن عباس تُكَلِّمُهُمْ او تُكَلِّمُهُمْ؟ فقال كلّ ذلك يفعل تكلم المؤمن و تكلم الكافر اى تسمهم انّ الناس بفتح الف قرائت كوفى و يعقوب است يعنى تكلّمهم بانّ الناس و بكسر الف قرائت باقى، و تقديره تُكَلِّمُهُمْ فتقول أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.

وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً، اى من كل اهل عصر جماعة كثيرة مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ اى يحبس اوّلهم على آخرهم ليجتمعوا ثم يساقون الى النار و من فى قوله ممّن يكذّب للتبيين لا للتبعيض، اى الفوج من المكذّبين لانّه لا يحشر بعض المكذّبين دون بعض، و انّما خصّ المكذّبين بالحشر دون المؤمنين لانّه يريد وصف حالهم خاصّة دون المؤمنين. و قال المبرّد: لا يقال للمؤمنين حشروا لانّ الحشر لا يستعمل الّا فى الجمع على وجه الاذلال.

حَتَّى إِذا جاؤُ يعنى اذا حضروا المحشر. قال اللَّه تعالى لهم: أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها علما. فى هذا تقديم و تأخير: يعنى لم تحيطوا بآياتى علما فكذّبتم بها. كقوله: بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ، وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ‏ قوله: أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ هذا توهين لقولهم و فعلهم، يقال ذلك علىّ ابلغ اذ كان. و قيل هذا توبيخ و تبكيت اى ما ذا كنتم تعملون حين لم تبحثوا عنها و لم تتفكّروا فيها. وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ اى وجب عليهم الوعيد، و حلّ بهم العذاب و السخط من اللَّه يوم يحشرون بما ظلموا بسبب كفرهم و تكذيبهم بآيات اللَّه فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ بحجج يدفعون بها عن انفسهم و قيل فهم لا ينطقون بعذر و لا شفاعة، كما قال: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ. و قيل وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ اى لزمتهم حجة اللَّه فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ فلم يجدوا جوابا. و قيل لا يَنْطِقُونَ لانّ افواههم مختومة. و قيل وقوع القول عليهم وقوع السّخط، و حكم العذاب عليهم فى الدنيا و ذلك ما روى عن عبد اللَّه بن مسعود قال: اكثروا زيارة هذا البيت من قبل ان يرفع و ينسى الناس مكانه و اكثروا تلاوة القرآن من قبل ان يرفع قالوا يا با عبد الرحمن هذه المصاحف ترفع فكيف بما فى صدور الرجال قال يصبحون فيقولون قد كنّا نتكلّم بكلام. و نقول قولا فيرجعون الى شعر الجاهلية و احاديث الجاهلية، و ذلك حين يقع القول عليهم.

ثم ذكر الدليل على قدرته و الاهيّته سبحانه فقال: أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ من حركات النصب فيستريح بذلك ابدانهم عدّة للغدو النهار مبصرا لينتشروا فيه فى الارض و يتوصّلوا بذلك الى قضاء حوائجهم و طلب معاشهم. قوله: وَ النَّهارَ مُبْصِراً اى ذا ابصار، كقوله: عِيشَةٍ راضِيَةٍ اى ذات رضى. و قيل مبصرا اى يبصر فيه كما يقال: ليل نائم اى ينام فيه. إِنَّ فِي ذلِكَ اى فيما بيّناه من الآيات فى الليل و النّهار لدلالات صادقة تورث الايمان باللّه و توجب الاعتراف بتوحيده على كل عاقل متديّن وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، اى اذكر يوم ينفخ اسرافيل فى الصّور و هو شبه قرن. قال مجاهد: الصّور كهيئة البوق، و قيل هو جمع صورة كصوفة و صوف يعنى تنفخ الارواح فى الاجساد و الاوّل اصوب و هو المعتقد، و الدليل عليه‏ قول النبى (ص): كيف انعم و صاحب القرن قد التقمه و حتى جبهته ينظر متى يومر فينفخ.

ابو هريره روايت كند از مصطفى (ص)، گفت: ربّ العالمين آسمانها و زمين بيافريد آن گه بعد از آفرينش آسمان و زمين صور بيافريد و به اسرافيل داد اسرافيل صور در دهن گرفته و چشم فرا عرش داشته منتظر آن تا كى فرمايند او را كه در دم. بو هريره گفت: يا رسول اللَّه آن صور چيست گفت مانند سروى عظيم‏

و الّذى بعثنى بالحق انّ عظم دارة فيه كعرض السّماء و الارض فينفخ فيه ثلاث نفخات: الاولى نفخة الفزع، و الثانية نفخة الصعق، و الثالثة نفخة القيام لربّ العالمين.

يقال بين كلّ نفختين اربعون يوما من ايام الدّنيا و قيل اربعون سنة فاذا تمّت الاربعون نفخ نفخة الصعق و هو الموت و در خبر است كه بو هريره گفت: يا رسول اللَّه فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ اين استثنا مر كه راست؟

گفت: اولئك الشهداء و هم أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وقاهم اللَّه فزع ذلك اليوم و آمنهم و هو عذاب يبعثه اللَّه على شرار خلقه و هو الّذى يقول اللَّه عزّ و جل: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ الى قوله: وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ.

و قيل فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ يعنى اهل الجنّة من الحور و الغلمان و الخدم بعد از نفخه فزع چهل سال گذشته فرمان آيد، اسرافيل كه انفخ نفخة الصعق فيصعق من فى السماوات و من فى الارض الّا من شاء اللَّه. و در خبر بو هريره است.‏

فاذا اجتمعوا جاء ملك الموت الى الجبار فيقول قد مات اهل السماء و الارض الّا من شئت فيقول اللَّه سبحانه و هو اعلم من بقى؟ فيقول اى ربّ بقيت انت الحى الذى لا تموت و بقيت حملة العرش و بقى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و بقيت انا. فيقول جلّ و عزّ فيموت جبرئيل و ميكائيل فينطق اللَّه العرش فيقول اى ربّ يموت جبرئيل و ميكائيل، فيقول: اسكت انّى كتبت الموت على كل من تحت عرشى، فيموتان. ثمّ يأتى ملك الموت الى الجبار فيقول اى ربّ قد مات جبرئيل و مكائيل فيقول و هو اعلم : فمن بقى؟ فيقول: بقيت انت الحى الذى لا تموت، و بقيت حملة عرشك و بقيت فيقول ليمت حملة عرشى فيموتون فيامر اللَّه العرش فيقبض الصور من اسرافيل ثمّ يقول ليمت اسرافيل فيموت ثمّ يأتى ملك الموت، فيقول يا ربّ قد مات حملة عرشك فيقول و هو اعلم فمن بقيها فيقول بقيت انت الحىّ الذى لا تموت، و بقيت انا. فيقول انت خلق من خلقى خلقتك لما رأيت.، فمت، فيموت، فاذا لم يبق احد الّا اللَّه الواحد الاحد الصمد الذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و كان آخرا كما كان اولا طوى السماوات كطىّ السّجل للكتاب ثمّ قال انا الجبّار لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه احد ثم يقول تبارك و تعالى جلّ ثناؤه و تقدّست اسماؤه: للَّه الواحد القهار يوم تبدّل الارض غير الارض و السماوات فيبسطها بسطا ثم يمدّها مدّ الاديم العكاظى لا ترى فيها عوجا و لا امتا ثم يزجر اللَّه الخلق زجرة واحدة فاذا هم فى هذه الارض المبدّلة فى مثل ما كانوا فيها من الاوّل: من كان فى بطنها كان فى بطنها، و من كان على ظهرها كان على ظهرها. ثم ينزل اللَّه عزّ و جلّ عليهم ما من تحت العرش كمنى الرجال ثم يامر اللَّه عزّ و جلّ السحاب ان يمطر اربعين يوما حتى يكون فوقهم اثنا عشر ذراعا و يامر اللَّه سبحانه الاجساد ان تنبت كنبات الطراثيث او كنبات البقل حتى اذا تكاملت اجسادهم كما كانت، قال اللَّه تعالى ليحيى حملة العرش فيحيون ثم يقول اللَّه عزّ و جلّ ليحيى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فيحيون اللَّه اسرافيل فياخذ الصّور فيضعه على فيه ثم يدعوا اللَّه الارواح فيعطى بها تتوهج ارواح المؤمنون نورا و الأخرى ظلمة فيقبضها جميعا ثم يلقيها فى الصور ثم يامر اللَّه عزّ و جلّ اسرافيل ان ينفخ نفخة للبعث فتخرج الارواح كانّها النحل قد ملأت ما بين السماء و الارض فيقول اللَّه عزّ و جلّ ليرجعن كل روح الى جسده، فتدخل الارواح الخياشيم ثم تمشى فى الاجساد او كما يمشى السّمّ فى اللّديغ.

ثم تنشق الارض عنهم سراعا فانا اوّل من تنشق عند الارض فتخرجون منها الى ربكم تنسلون عراة حفاة غرلا مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ.

قوله: وَ كُلٌّ أَتَوْهُ قرأ حمزة و حفص أَتَوْهُ مقصورا على الفعل، بمعنى جاءوه عطفا على قوله: فَفَزِعَ و اتوه، و قرأ الباقون: آتَوْهُ بالمدّ و ضمّ التاء على مثال فاعلوه كقوله: وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً اى يأتون اللَّه سبحانه داخرين صاغرين.

و ترى الجبال يا محمد تحسبها جامدة قائمة واقفة مستقرة مكانها، وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ حتى تقع على الارض فتستوى بها.

صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ، اى صنع اللَّه ذلك صنعه فهو نصب على المصدر. و قيل معناه هذا من صنع اللَّه الذى خلق الاشياء على وجه الاتقان و الاحكام انّه خبير بما يفعلون عالم بافعال عباده قادر على مجازاتهم عليها بما يستحقون قرأ مكى و بصرى و حماد: بما يفعلون بالياء لقوله آتوه انّما هو خير عنهم.

قوله: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ يعنى من جاء بالتوحيد يوم القيامة و هو شهادة ان لا اله الّا اللَّه، فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها اى ثواب اجود منها. ان قيل فاذا كانت الحسنة: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ و هى التوحيد فما معنى: فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها و هل شى‏ء خير من لا اله الّا اللَّه فالجواب عنه من وجهين: احدهما انّه على التقديم و التأخير، و المعنى فله منها و من اجلها خير، و الجواب الثانى انّ قوله: خَيْرٌ مِنْها يعنى به الثواب لانّ الطاعة فعل العبد و الثواب فعل اللَّه و فعل اللَّه اشرف من فعل العبد و خير منه، و قيل مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ يعنى با الاخلاص فى التوحيد فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها اى خير له منها الجنة.

وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ يعنى بالشرك فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ و فى ذلك ما روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): يجي‏ء الاخلاص و الشرك يوم القيامة فيجثوان بين يدى الرب تبارك و تعالى فيقول الرب للاخلاص انطلق انت و اهلك الى الجنة و يقول للشرك انطلق انت و اهلك الى النار ثم تلا هذه الاية من جاء بالحسنة فله خير منها الى قوله فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ.

وعن ابى عبد اللَّه الجدلىّ قال: دخلت على على بن ابى طالب (ع) فقال: «يا ابا عبد اللَّه أ لا أنبّئك بالحسنة التي من جاء بها ادخله اللَّه الجنّة و السيّئة التي من جاء بها كبّه اللَّه فى النّار و لم يقبل معها عملا؟ قلت بلى. قال: الحسنة حبّنا و السّيّئة بغضنا».

و قيل: فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يعنى رضوان اللَّه كقوله تعالى: وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ، و قيل فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يعنى الاضعاف، و هذا تأويل حسن لانّ للاضعاف خصائص منها ان العبد يسأل عن عمله و لا يسأل عن الاضعاف و منها انّ للشيطان سبيلا الى عمله و ليس له سبيل الى الاضعاف و لانّه لا مطمع للخصوم فى الاضعاف و لانّ دار الحسن فى الدنيا و دار الاضعاف الجنّة و لانّ الحسنة على استحقاق العبد و التضعيف كما يليق بكرم الرّب.

قوله: وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ بالتنوين، يَوْمَئِذٍ بفتح الميم قراءة اهل الكوفة و قرأ سائر القرّاء مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ بالاضافه و هذا اعمّ لانّه آمن من جميع الفزع.

قال ابن عباس: اذا اطبقت النار على اهلها فزعوا فزعة لم يفزعوا مثلها و هو فزع الاكبر و اهل الجنّة آمنون من ذلك. وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ، يعنى من جاء يوم القيامة مشركا باللّه فان اللَّه سبحانه يأمر خزنة جهنم ان يطرحوه على وجهه فى النار و يقال لهم هل تجزون الّا ما كنتم تعملون يقال كببته على وجهه فأكبّ، نظيره: قشعت الرّيح السحاب فاقشع، و هذا من الفعل الغريب بعكس ساير الافعال، و منه‏

قول النبى (ص): و هل يكب الناس على مناخرهم فى النار الا حصائد السنتهم، و مثله: قلعته فاقلع.

إِنَّما أُمِرْتُ، يعنى قل للعرب يا محمد انّما امرنى اللَّه ان اعبد ربّ هذه البلدة يعنى مكة التي تفتخر بها العرب و يسمون بسببها سكان حرم اللَّه الَّذِي حَرَّمَها اى جعلها حرما آمنا يأمن فيها السباع و الوحوش فلا يعدو الكلب فيها على الغزال و لا ينفر منها الغزال و يكف الناس عن اهلها و عن من لاذ بها. و قيل حَرَّمَها اى عظّم حرمتها من ان يسفك بها دم او يظلم بها احد او يصطاد صيدها او يختلى خلاها فاعبدوه انتم ففيه عزّكم و شرفكم، و قيل حَرَّمَها على الجبابرة حتى لا يتملّكها جبّار و يدّعيها لنفسه. وَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ اى و لربّ هذه البلدة كلّ شى‏ء مع هذه البلدة فانّه مالك الدنيا و الآخرة و ربّ العالمين كلّهم و انّما خصّ هذه البلدة باضافتها اليه تشريفا لها كما قال: ناقَةُ اللَّهِ و بيت اللَّه و رجب شهر اللَّه. وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ اى و امرنى ربّى بان اكون مسلما على دين ابراهيم منقادا لامره مستسلما له متوكّلا عليه.

وَ أَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ يعنى و امرنى ربّى ان اقرأ عليكم القرآن و اعرفكم حلاله و حرامه و ما لكم و عليكم فيه. فَمَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ، اى من سلك طريق الرشاد و آمن بالقرآن فلنفسه عمل لانّه لا ينال نعيم الآخرة و لا يأمن العذاب فى الدارين من ترك قصد السبيل بتكذيبه ايّاى و كفره بالقرآن فانّما انا منذر انذر سخط اللَّه و عذابه و نقمته. و هذا كان قبل فرض القتال ثم نسخه الامر بالقتال و قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ يعنى قل يا محمد للقائلين لك من مشركى قومك متى هذا الوعد الحمد للَّه «على توفيقه ايّانا للحق الّذى انتم عنه عمون سَيُرِيكُمْ ربكم آيات عذابه و سخطه فتعرفون بها حقيقة نصحى لكم و صدق ما دعوتكم اليه و قيل سيريكم اشراط الساعة فتعرفون بها حقيقتها بوقوعها و قيامها و قيل سيريكم آياته الدّالة على ربوبيّته و وحدانيّته فَتَعْرِفُونَها فى انفسكم و فى الافاق كقوله سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ قوله: و ما...

تعملون وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بالتاء مدنى و شامى و حفص و يعقوب و الوجه انّه على اضمار القول و التقدير قل لهم و ما ربك بغافل عما تعملون امر عليه السلم بمخاطبة الكفّار بذلك على سبيل التهديد و قرا الباقون يعملون بالياى و الوجه انه على وعيد المشركين اى و ما ربّك بغافل عمّا يعمله الكفار و عما يستوجبونه عليها من العقاب و لكنّه جعل لهم اجلاهم بالغوه فاذا جاء ذلك الاجل لا يستأخرون عنه ساعة و لا يستقدمون و هذه تسلية للنّبي (ص) فيقول لا يحزنك تكذيبهم ايّاك فانّى من وراء اهلاكهم فاهلكهم اللَّه بدر و ضربت الملائكة وجوههم و ادبارهم و عجلهم اللَّه الى النّار.

النوبة الثالثة

قوله: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى‏ زندگانى بحقيقت سه چيز است و هر دل كه از آن سه چيز خالى بود مردار است و در شمار موتى است: زندگانى بيم با علم، و زندگانى اميد با علم، سوم زندگانى دوستى با علم. زندگانى بيم دامن مرد پاك دارد و چشم وى بيدار و راه وى راست، زندگانى اميد مركب مرد تيز دارد و زاد تمام و راه نزديك، زندگانى دوستى قدر مرد بزرگ دارد و سرّ وى آزاد و دل شاد. بيم بى‏علم بيم خارجيان است، اميد بى‏علم اميد مرجيانست. دوستى بى‏علم دوستى اباحتيان است هر كرا اين سه خصلت با علم درهم پيوست بزندگى پاك رسيد و از مردگى باز رست.

ربّ العالمين ميگويد: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً زنده‏شان دارم بزندگانى پاك از خود بيزار و از همه عالم آزاد.

بيزار شو از هر چه بكون اندرتا باشى يار غار آن دلبر

اين جوانمردان آنند كه چون عيان بار داد ايشان ساخته بودند. چون حجاب برخاست از همه خلق پرداخته بودند. دامن حقايق از دست علايق با خود گرفته بودند

اتانى هواها قبل ان اعرف الهوىفصادف قلبى خاليا فتمكنّا

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ آن روز كه آن دابه از زمين برآيد دوست از دشمن پيدا شود و آشنا و بيگانه از هم جدا شود يكى را قهر جلال ازلى فرو گيرد و داغ نوميدى بر پيشانى وى نهند. آنت فضيحت و رسوايى و مصيبت جدايى كه درخت نوميدى ببرآيد و اشخاص بيزارى بدرآيد از هدم عدل گرد نبايست برآيد. از سر نوميدى و درد واماندگى گويد:

من پندارم كه هستم اندر كارىاى بر سر پنداشت چو من بسيارى‏

يكى را لطف جمال الهى در رسد بعنايت ازلى و فضل ربّانى نقطه نور بر پيشانى او پديد آيد سر تا پاى وى همه نور گردد. آن دل پاك وى را مركب صفا گردانند، لگام تقوى بر سر وى كنند كه: التّقى ملجم، از عمل صالح زينى برنهند ركاب وفا در آويزند تنگ مجاهدت بر كشند او را بسلطان شريعت سپارند و از خزانه رسالت خلعتى او را پوشانند كه: وَ لِباسُ التَّقْوى‏ ذلِكَ خَيْرٌ، پس عمامه از استغناء ازل بر فرق همت او نهند، نعلين صبر در پايش كنند طيلسان محبّت بر دوش افكنند، صفات او را به پيرايه علم بيارايند و در شاه راه شرع روان كنند و هر چه اقبال و افضال بود بحكم استقبال پيش وى فرستند كه: من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا الحديث.

وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ الاية، فردا كه صبح قيامت بدمد و سرا پرده عزّت به صحراء قدرت بزنند و بساط عظمت بگسترانند و زندان عذاب از حجاب بيرون آرند و ترازوى عدل بياويزند و از فزع آن روز صد هزار و بيست و اند هزار نقطه نبوت و عصمت و سيادت بزانو درآيند و زبان تذلّل بگشايند كه لا عِلْمَ لَنا، سه فزع بود آن روز اوّل فزع از نفخه اسرافيلى كه ميگويد: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ، ديگر فزع از زلزله ساعت كه ميگويد: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ، سديگر فزع اكبر كه ميگويد: وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ، از فزع آن روز زبانهاى فصيح گنگ گردد و عذرها باطل و ان نداء سياست در آن عرصه كبرى دهند كه: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ بسى پرده‏ها دريده گردد بسى نسبها بريده شود بسى سپيدرويان سيه‏روى شوند بسى كلاه دولت كه در خاك مذلّت افكنند بسى خلقان پاره كه دولتخانه بهشت را آئين بندند از سياست آن روز آدم پيش آيد گويد: بار خدايا آدم را برهان و با فرزندان تو دانى كه چكنى نوح نوحه ميكند كه بار خدايا فزع قيامت صعب است هيچ روى آن دارد كه بر ضعيفى ما رحمت كنى؟ ابراهيم خليل، موسى كليم، عيسى روح الامين همه بخود درمانده و زبان عجز و بيچارگى بگشاده كه: بار خدايا بر ما رحمت كن كه ما را طاقت سياست اين فزع نيست. همى در آن ميانه سالار و سيد قيامت مايه فطرت و نقطه دولت مصطفاى عربى هاشمى (ص) گويد بار خدايا مشتى ضعيفان و گنه‏كارانند امّت من، بريشان رحمت كن و با محمد هر چه خواهى ميكن. از جناب جبروت و درگاه عزت ذو الجلال خطاب آيد كه يا محمد هر آن كس كه بخدايى ما و رسالت تو اقرار داد حرمت شفاعت ترا بر فتراك دولت تو بستيم. يا سيّد با تو و با امّت تو بكرم خود كار مى‏كنم نه بكردار ايشان. هر كه بوحدانيّت ما و نبوّت تو اقرار داد و باخلاص و صدق كلمت شهادت گفته او را از فزع اكبر ايمن كرديم و گناهان وى بمغفرت خود بپوشيديم و بفضل خود او را طوبى و زلفى و حسنى داديم اينست كه ربّ العالمين گفت: فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ قوله: إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الاية، خنك آن بندگانى كه دين حنيفى ايشان را در پذيرفت و در طاعت و عبادت دست در متابعت محمد مرسل زدند و حق را گردن نهادند بر مقتضى اين فرمان كه: وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ايشانند كه مقبول درگاه بى‏نيازى شدند و علم سعادت و رايت اقبال بر درگاه سينه‏هاى ايشان نصب كردند و مفاتيح كنوز خيرات و خزائن طاعات در كف كفايت ايشان نهادند و حائطى از عصمت بگرد روزگار ايشان در كشيدند تا صولت غوغاى لشگر عاصيان بساحات ايشان راه نيافت و سطوات احداث پيرامن دلهاى ايشان نگشت و لواء عزّ ايشان تا ابد در عين ظهور مى‏كشند، كه: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ، آرى از آن راه بردند كشان راه نمودند، و اين شمع عنايت و رعايت در راه ايشان برافروختند كه: سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها و اين راه بسه منزل توان بريد: اوّل نمايش، پس روش، پس كشش. نمايش اينست كه: سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها، روش آنست كه گفت: وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً، لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ، كشش آنست كه گفت: دَنا فَتَدَلَّى نمايش در حق خليل گفت: نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ روش از موسى باز گفت: إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ. كشش در حق مصطفاى عربى (ص) گفت: أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ. اى مسكين تو راه گم كرده در خود بمانده راه براه نمى‏برى عمرها در خود برفتى هنوز جايى نرسيدى. روش تو چنانست كه آن پير عزيز گفت:

برنا بودم كه گفت خوش باد شبت در عشق شدم پير و شبم روز نشد

اى جوانمرد از خود قدمى بيرون نه تا راه بر تو روشن شود و هام راهت پديد آيد.

نشنيده آن كلمه پير طريقت كه گفت: اى رفته از خود نانرسيده بدوست دل تنگ مدار كه در هر نفسى همراه تو او است عزيز اوست كه بداغ اوست. بر، راه اوست كه با چراغ اوست. اينست كه ربّ العالمين گفت: فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ.