۲۸- سورة القصص- مكية
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
طسم (۱)
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (۲) اين آيتهاى نامه روشن پيداست.
نَتْلُوا عَلَيْكَ ميخوانيم بر تو مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ از خبر و كار موسى و فرعون بِالْحَقِّ براستى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۳) گروهى را كه بگروند.
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ فرعون از اندازه خويش بر شد در زمين وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً و مردمان را گروه گروه كرد يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ زبون گرفت گروهى ازيشان يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ گلوى پسران ايشان مىبريد. وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ و دختران ايشان را زنده مىگذاشت إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (۴) كه او از بدكاران و تباهكاران بود.
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ و ميخواستيم ما كه سپاس نهيم عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ بر ايشان كه بيچاره گرفته بودند در زمين وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً و ايشان را و پيشوايان كنيم وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ (۵) و كنيم ايشان را ميراثبران.
وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ و ايشان آرميده و ايمن در آن زمين جاى دهيم وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما و بنمائيم فرعون و هامان و سپاه ايشان را مِنْهُمْ از بنى اسرائيل و مؤمنان ما كانُوا يَحْذَرُونَ (۶) آنچه از آن مىپرهيزند و مىترسند.
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى و بمادر موسى رسانيديم أَنْ أَرْضِعِيهِ كه شير مىده موسى را فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ چون برو ترسى فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ او را در دريا افكن وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي و مترس و اندوه مبر إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ كه ما با تو دهيم او را وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (۷) و او را يكى كنيم از پيغامبران.
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ از سر آب بر گرفت كسان فرعون موسى را لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً تا موسى ايشان را دشمن بود و اندوهى بزرگ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما فرعون و هامان و سپاه ايشان كانُوا خاطِئِينَ (۸) بىراهان بودند.
و قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ زن فرعون گفت قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ روشنايى چشم است مرا و ترا لا تَقْتُلُوهُ مكشيد او را عَسى أَنْ يَنْفَعَنا تا مگر بكار آيد ما را أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً يا بفرزندى گيريم او را وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (۹) و ايشان نمىدانستند.
وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً و دل مادر موسى بهمهئى با اندوه موسى پرداخت إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ تا آن گه كه كامستيد كه در گريستن و زاريدن موسى را نام بريد و باز خوانيد لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها اگر نه آن بودى كه ما دل او محكم كرديم لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۱۰) تا بگرود او.
و قالَتْ لِأُخْتِهِ مادر موسى گفت خواهر او را قُصِّيهِ. بر پى موسى ايست فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ ان خواهر موسى را از دور بديد وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (۱۱) و ايشان نمىدانستند.
و حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ و ما بر موسى حرام كرده بوديم دايگان را مِنْ قَبْلُ پيش از آن فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ خواهر او گفت شما را نشانى دهم عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ بر خاندانى كه او را درپذيرند وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ (۱۲) و ايشان او را نيك خواه.
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ پس او را داديم با مادر او كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها تا چشم او روشن شود وَ لا تَحْزَنَ و اندوهگن نبود وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ و تا بداند كه وعده و گفت خداى راست است وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۱۳) و لكن بيشتر ايشان آنند كه نميدانند.
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ چون موسى بتمامى جوانى رسيد وَ اسْتَوى و در برنايى راست شد آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً او را حكمت داديم و علم وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۱۴) و با چنو نيكوكار چنين كنيم و پاداش چنين دهيم.
و دَخَلَ الْمَدِينَةَ در شارستان شد موسى عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها هنگامى كه اهل آن غافل بودند فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ دو مرد يافت در شارستان با هم برآويخته هذا مِنْ شِيعَتِهِ اين يكى از كسان موسى وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ و اين ديگر از دشمنان او فَاسْتَغاثَهُ فرياد خواست بموسى الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ اين اسرائيلى كه از كسان موسى بود عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ از آن كه از دشمنان او بود فَوَكَزَهُ مُوسى مشت زد موسى او را فَقَضى عَلَيْهِ و بكشت او را قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ گفت اين از كرد ديو بود إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (۱۵) كه او دشمنى است از راه برندهاى آشكارا.
قالَ رَبِّ گفت خداوند من إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي من ستم كردم بر خود فَاغْفِرْ لِي بيامرز مرا فَغَفَرَ لَهُ بيامرزيد اللَّه او را إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (۱۶) كه او آمرزگارست و بخشاينده.
قالَ رَبِّ موسى گفت خداوند من بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ باين نيكويى كه با من كردى و باين نعمت كه بر من نهادى فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (۱۷) من هرگز پشتيوان و يار بدان نه ام.
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ موسى ديگر روز بامداد در شارستان ترسان ميرفت نيوشان تا چه شنود از قصّه كشته و كشنده او و فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ آن مرد را ديد كه يارى خواسته بود دى از او يَسْتَصْرِخُهُ كه باز فرياد رسيدن ميخواست از موسى قالَ لَهُ مُوسى گفت موسى آن را إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (۱۸) تو جنگين مردى اى آشكارا.
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ چون آهنگ كرد و خواست أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما كه اين ديگر را بزند كه دشمن موسى و اسرائيلى بود قالَ يا مُوسى گفت: يا موسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي ميخواهى كه مرا بكشى كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ چنان كه آن مرد را بكشتى دى إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ مىنخواهى مگر آنكه جبّارى باشى در زمين وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (۱۹) و نمىخواهى كه مردى نيككار باشى.
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ مردى آمد از دورتر جايى از شارستان، يَسْعى بشتاب مىآمد قالَ يا مُوسى گفت اى موسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ مهتران شهر با هم مىسازند و مىسگالند كه ترا بكشند فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (۲۰) بيرون شو كه من ترا از نيك خواهانم.
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ از شارستان بيرون آمد ترسان و نيوشان قالَ رَبِّ گفت خداوند من نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (۲۱) رهايى ده مرا از گروه ستمكاران.
النوبة الثانية
ابن عباس گفت: سورة القصص مكّى است مگر يك آيت كه بجحفه فرو آمد پيش از هجرت و هى قوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ مقاتل گفت مكّى است مگر چهار آيت: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الى قوله:... لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ، اين چهار آيت بمدينة فرو آمد و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر بعضى از آيتى: لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ اين قدر از آيت منسوخ است بآيت سيف، و اين سورة هشتاد و هشت آيت است و هزار و چهارصد و چهل و يك كلمت و پنجهزار و هشتصد حرف، و قيل هذه السورة من السّور التي نزلت متوالية و هى ست سور، فى النصف الاوّل: يونس و هود و يوسف نزلت متوالية، و فى النصف الثانى الشعر او النمل و القصص نزلت متوالية. و ليس فى القران غير هذا الّا الحواميم فانّها ايضا نزلت متوالية. و عن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص) «من قرأ طسم و القصص كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق موسى و كذّب به و لم يبق ملك فى السّماوات و الارض الّا يشهد له يوم القيامة انه كان صادقا ان كلّ شىء هالك الّا وجهه له الحكم و اليه ترجعون.
طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ مضى تفسيره نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ التلاوة الإتيان بالثانى بعد الاول فى القراءة، و النبأ الخبر عمّا هو عظيم الشأن، و المراد بالحقّ قول اللَّه عزّ و جلّ، لانّ قوله الحق. و المعنى نقرأ عليك اى يقرأ جبرئيل عليك بامرنا ما هو الحقّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يصدّقون بهذا الكتاب فيقبلونه و يعتقدونه.
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ تجبّر و استكبر و طغى و بغى. و قيل عظم امره بكثرة من اطاعه وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً، صيّر اهل مصر فرقا يكرم طائفة و يذل اخرى «و يستحيى طايفة و يذبح اخرى و كان القبط احدى الشّيعة، و هم شيعة الكرامة يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ و هم بنو اسرائيل يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ اى يستبقى اناثهم للخدمة. و قيل يقتل سنة و يستحيى سنة فولد هارون فى سنة الاستحياء و موسى فى سنة الذبح إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فى الارض بالكفر و القتل و استعباد الاحرار. و كان سبب الذّبح ان خازن فرعون قال له يولد بارضك مولود ذكر يهلك ملكك. فما سمع فرعون بمولود ذكر الّا ذبحه. و قيل انّ فرعون رأى فى منامه انّ نارا قبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر، فاحرقت القبط و تركت بنى اسرائيل فدعا السّحرة و القافة فسألهم عن تعبير رؤياه. فقالوا له يخرج من البلد الّذى جاء بنو اسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على يده ذهاب ملكك و و هلاك مصر. فامر بذبح اولاد بنى اسرائيل ذكر انهم و استحياء اناثهم حال الولادة.
وَ نُرِيدُ اى و كنّا نريد أَنْ نَمُنَّ اى نتفضّل عَلَى من استضعفهم فرعون و هم بنو اسرائيل وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً اى انبياء، و كان بين موسى و عيسى الف نبى من بنى اسرائيل. و قيل قادة فى الخير يقتدى بهم و قيل نجعلهم ولاة و ملوكا وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ لفرعون و قومه فى ديارهم و اموالهم كقوله تعالى: كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ.
وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ التمكين تكميل ما يحتاج فى الفعل فيه، و المعنى نجعلهم مقتدرين فى مصر و الشام و ما ملكته بنو اسرائيل من البلاد وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما. قرأ حمزة و الكسائى و يرى بالياء المفتوحة، فرعون و هامان و جنودهما بالرفع اى و يعاين فرعون و حزبه مِنْهُمْ يعنى من بنى اسرائيل ما كانُوا يَحْذَرُونَ، من زوال ملكهم و استيلاء بنى اسرائيل على بلادهم و لذلك ذبح فرعون ابناءهم. قال الزّجاج عجبا من حمق فرعون فى قتله بنى اسرائيل، ان كان الكاهن صادقا فما ينفعه القتل، و ان كان كاذبا فما معنى القتل.
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى اسمها يوخائذ من ولد لاوى بن يعقوب. و الوحى هاهنا وحى الهام لا وحى نبوّة و رسالة، كقوله: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ و المعنى قذفنا فى قلبها و اعلمناها. و قيل كان رؤيا فى المنام. و قيل اتاها ملك كما اتى مريم من غير وحى نبوة حيث قال: وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ. قوله: أَنْ أَرْضِعِيهِ يعنى ارضعيه ما لم تخافى عليه الطّلب، فاذا خفت عليه فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ اى فى البحر.
قيل لمّا ولدته جعلته فى بستان كانت تأتيه مرّة بالنّهار و مرّة بالليل فترضعه فيكفيه ذلك. فارضعته ثمانية اشهر و قيل اربعة اشهر و قيل ثلاثة اشهر وَ لا تَخافِي يعنى لا تخافى عليه الضيعة و الهلاك و الغرق وَ لا تَحْزَنِي لفراقه إِنَّا رَادُّوهُ، إِلَيْكِ بوجه لطيف وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ اى يبلغ مبلغ النّبوّة و يكون من المرسلين.
تضمّنت هذه الاية امرين و نهيين و خبرين و بشارتين. ابن عباس گفت: بنى اسرائيل در مصر بسيار شدند و فراوان بهم آمدند و بروزگار دراز و تنعّم بسيار سر بمعاصى و طغيان در نهادند و بر مردم افزونى جستند و امر معروف و نهى منكر بگذاشتند. اين چنان است كه ربّ العزة گفت جايى ديگر: مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ چون ناهموارى و نابكارى ايشان بغايت رسيد ربّ العالمين قبطيان را بر ايشان مسلط كرد تا ايشان را مستضعف گرفتند و آزادان را به بندگى فرمودند تا آن گه كه ربّ العالمين موسى را فرستاد به پيغامبرى و ايشان بدست وى رهايى يافتند. و گفتهاند از آن روز باز كه فرعون آن خواب ديد و منجمان و معبّران تعبير كردند كه كودكى از بنى اسرائيل پديد آيد كه هلاك ملك تو بدست وى باشد و فرعون فرا كشتن اطفال و اولاد ايشان گرفت تا آن روز كه ربّ العالمين ازين بلاء عظيم ايشان را خلاص داد صد سال بگذشت. و گفتهاند كه درين مدّت نود هزار طفل را بكشت. زجاج گفت عجب آيد مرا از نادانى و حمق فرعون كه اگر منجمان و كاهنان راست گفتند، قتل اطفال چه سود داشت و اگر دروغ گفتند قتل چه معنى داشت، و قصّه ولادت موسى بشرح و بسط در سوره طه از پيش رفت.
قوله فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً هذه لام الصّيرورة و ليست بلام الارادة كما تقول لم تصعد هذا السّطح لتسقط، و كقول القائل: لدوا للموت و ابنوا للخراب. و الالتقاط اصابة الشّىء من غير طلب و منه اللّقطة، و آل الرّجل شيعته و اصحابه. قرأ حمزة و الكسائى حزنا بضمّ الحاء. و هما لغتان كالبخل و البخل و السّقم و السّقم. و قيل بالضّم اسم و بالفتح مصدر. إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ، الخاطى من يأتى بالخطاء، و هو يعلم انّه خطاء. فامّا اذا لم يعلم، فانّه مخطى. يقال: اخطأ الرّجل فى كلامه و امره اذا زلّ و هفا، و خطأ الرّجل اذا ضلّ فى دينه و فعله و منه قوله: لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ.
وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ لزوجها اذ حصل موسى فى ايديهم قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ اى هو قرّة عين لى و لك، الوقف ها هنا صحيح. ثمّ نهته عن قتله فقالت: لا تقتلوه، خاطبته بلفظ الجمع خطاب الاكابر. و قيل تقديره قل للشرط، لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا فى بعض امورنا و خدمتنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً نتبنّاه لانّه ليس لنا ولد. و كانت امرأة فرعون مؤمنة فصار موسى لها قرة عين و لفرعون عدوّا و حزنا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ انّ موسى هو الّذى كانوا يحذرون. و قيل انّ فرعون همّ بقتله فقالت امرأته آسية بنت مزاحم انّه ليس من اولاد بنى اسرائيل فقيل لها: و ما يدريك فقالت انّ نساء بنى اسرائيل يشفقن على اولادهنّ و يكتمنهم مخافة ان يقتلهم، فكيف يظنّ بالوالدة انّها تلقى الولد بيدها فى البحر.
وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً اى صار و حصل قلب امّ موسى فارغا من كلّ شىء الّا من ذكر موسى و التّأسف على فراقه. و قال الاخفش فارغا لا حزن فيه ثقة بوعد اللَّه إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ و قرئ فى الشواذّ فزعا و هو اظهر. قال الحسن لمّا سمعت بانّ التابوت صار الى دار فرعون نالها من الفزع و الجزع ما انساها وحى اللَّه و وعده ان يردّه عليها و كادَتْ تقول وا ابناه. و قيل لمّا حملت لارضاعه و حضانته كادت تقول هو ابنى من شدّة وجدها. و قيل لمّا سمعت انّ فرعون اتخذه ولدا و النّاس يقولون ابن فرعون كرهت و كادَتْ تقول هو ابنى لَتُبْدِي بِهِ، فى الباء قولان احدهما زيادة و التقدير تبديه و الثانى انّ المفعول مقدّر اى تبدى القول به بسبب موسى لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا الرّبط على القلب هو الهام الصّبر و تشديد القلب و تقويته رَبَطْنا عَلى قَلْبِها يعنى شددنا على قلبها بالصّبر بتذكير ما سبق من الوعد لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يعنى المصدّقين بما صدق من الوعد. و قيل لتكون من الصّابرين، و انما كنى بالايمان من الصبر لاختصاصه به. يدلّ عليه
قوله (ص): «الصّبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد».
وَ قالَتْ امّه لِأُخْتِهِ و اسمها مريم قُصِّيهِ اى اتبعى اثره و منه القصص لانّه اتّباع اثر ما يقصّ، تقول قصّ اثره قصّا و قصصا و اقتصّه اقتصاصا. فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ اى عن بعد تبصره و كانت تمشى على السّاحل محاذية للتابوت حتّى رأت آل فرعون قد التقطوه تقول ابصرت كذا و بصرت به عن جنب، اى مكان جنب. صفة موصوف محذوف. و قيل عن جنب اى عن ناحية لانّها كانت تمشى على الشّط وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ انّها تقصّ اثره و انّها اخته. فرجعت الاخت الى امّها بخبر موسى.
وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ، المراضع جمع المرضعة و المعنى منعناه من ارضاع المرضعات، و ذلك بان لا يقبل ارضاعهن. و يجوز ان يكون جمع مرضع اى موضع الرّضاع و هو الثدى، كانّه قال حرّمنا عليه ثدي النساء اى احدثنا فيه كراهتها و النّفار عنها مِنْ قَبْلُ يعنى فى القضاء السّابق لانّا اجرينا فى القضاء بان نردّه الى امّه. و قيل مِنْ قَبْلُ يعنى من قبل مجىء امّه. خواهر موسى با زنان قوابل در خانه فرعون شد تا حال موسى باز داند و ديد كه زنان مرضعات را مىآوردند و پستان خود بر موسى عرضه ميكردند و موسى در گريستن مىافزود و از همه روى ميگردانيد و نمىپذيرفت و همه از بهر وى اندوهگن و غمگين. خواهر موسى چون ايشان را چنان ديد گفت: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ اى يربّونه و يقومون بارضاعه و ساير وجوه تربيته. أَدُلُّكُمْ اى من اجلكم و سببكم، يقال كفل به كفالة فهو كفيل اذا تقبّل به و ضمنه و كفله فهو كافل اذا عاله وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ يبذلون النّصح فى امره، و النّصح ضدّ الغش: چون اين سخن از خواهر او شنيدند او را در كار وى متّهم داشتند. هامان گفت خذوها فانّها تعرف امّه، گيريد او را كه وى از قصّه اين كودك خبر دارد و مادر وى را شناسد. بالهام ربّانى فرا زبان وى آمد كه، انما ذكرت النّصح لفرعون لا لغيره فتركوها، پس خواهر موسى بازگشت بفرمان فرعون تا دايه آرد و مادر موسى را از حال موسى خبر كرد و او را بخانه فرعون آورد. موسى چون بوى مادر بمشام وى رسيد در او آويخت و شير از پستان وى مزيدن گرفت و آرام و سكون در وى آمد اينست كه ربّ العالمين گفت: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ الّذى وعدها فى قوله انّا رادّوه اليك حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ اى اكثر الكفّار لا يَعْلَمُونَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ لا يقع فيه خلف. و قيل لا يَعْلَمُونَ ما يراد بهم. در تفسير آوردهاند كه فرعون مادر موسى را گفت چونست كه اين كودك ترا پذيرفت و شير تو خورد و هيچ دايه ديگر را نپذيرفت گفت لانّى امراة طيّبة الرّيح طيّبة اللّبن لا اوتى بصبىّ الّا ارتضع منّى. فسكت فرعون.
پس مادر موسى آسيه را گفت زن فرعون كه اگر خواهى و پسندى من اين كودك بخانه برم و او را تربيت نيكو كنم و شفقت درو بجاى آرم، و رنه من خانه خود و فرزندان نتوانم فرو گذاشت بسبب اين كودك، آسيه رضا بداد و موسى را بر گرفت و واخانه آمد. و لم يكن بين القائها ايّاه فى البحر و بين ردّه اليها الّا مقدار ما يصبر الولد فيه عن الوالدة پس موسى با مادر بود تا شير ميخورد و بعد از فطام او را با فرعون برد و در حجر فرعون و آسيه برآمد تا مترعرع شد و فرا رفتن آمد.
روزى پيش فرعون بازى ميكرد و قضيبى در دست داشت. در ميان بازى قضيب بر سر فرعون زد فرعون در خشم شد و همّت قتل وى كرد. آسيه گفت: صبىّ صغير لا يعقل شيئا. آن گه او را آزمون كردند بجوهر و آتش و تمامى قصّه در سورت طه گفته آمد.
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ الاشدّ جمع شدّة كنعمة و انعم، و بلوغ الاشدّ حصول قوة الشّباب و قوة تمام العقل و التّميز، و جاء فى التّفسير انّه ما بين الثلاثين الى الاربعين، وَ اسْتَوى يعنى بلغ الاربعين كما قال فى موضع آخر: بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قال الحسن: بلغ أشدّه أي بلغ مبلغا قامت عليه حجة اللَّه و استوى عليه قيام الحجّة آتَيْناهُ حُكْماً اى نبوّة وَ عِلْماً اى تفهّما و ذهنا قبل النبوّة. و قيل الحكمة اجتماع العلم و العمل: و العالم، الحكيم من استعمل علمه. قال اللَّه عزّ و جلّ لعلماء اليهود وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ فعدّهم فى الجهال اذ لم يعملوا بعلمهم وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ اى كما فعلنا بموسى و امّه نفعل بالمؤمنين.
وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ اى دخل موسى مصر و قيل قرية على فرسخين من مصر يقال لها جابين و قيل اسمها عين الشمس، و قيل خرج موسى من قصر فرعون و دخل مدينة مصر متنكّرا راجلا لئلا يعرف و ما كان غرضه الّا الاستخفاء و مخالفة فرعون لمّا كبر. ابن اسحاق گفت موسى چون بزرگ شد، چنان كه حقّ از باطل بشناخت و بحد عقل و تميز رسيد، همواره از فرعون و قوم وى نفور بودى و جمعى بنى اسرائيل بوى گرد آمده كه او را قوّت ميدادند و سخن وى مىشنيدند در مخالفت دين فرعون، و موسى پيوسته اظهار معادات و انكار ميكرد با فرعونيان، و ايشان موسى را بيم دادند از بطش فرعون. و موسى از ايشان بترسيد و خويشتن را هر وقت ازيشان پنهان ميداشت و بگوشهاى باز مىشد تا روزى بوقت هاجره و قيلوله كه اهل شهر غافل بودند از قصر فرعون بيرون آمد و در ميان شهر شد و آن دو مرد را ديد يكى اسرائيلى و يكى قبطى كه بهم برآويخته بودند. ابن زيد گفت موسى آن روز كه بكودكى قضيب بر سر فرعون زد فرعون بفرمود تا او را از شارستان خويش بيرون كردند و بعد از آن فرعون را نديد تا بزرگ شد و بحدّ مردى رسيد. پس بعد ما بلغ اشدّه دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها عن موسى. مردم آن شارستان از كار و خبر موسى غافل بودند موسى بعيد العهد بود بايشان، آن وقت در مدينه شد و آن دو مرد را ديد كه يَقْتَتِلانِ احدهما اسرائيلى و هو الّذى من شيعته و الآخر قبطى و هو الّذى من عدوه، و قيل الّذى من شيعته هو السّامرى و الذى من عدوّه طبّاخ فرعون اسمه قائيون، فاراد ان يحمل الحطب على ظهر الاسرائيلىّ و قيل كانا يقتتلان فى الدين. ابن عباس گفت موسى چون بحدّ مردى رسيد بنى اسرائيل در حمايت خود ميداشت و هيچ كس را از آل فرعون و قبطيان نگذاشتى كه بر ايشان ظلم كردى و زبون گرفتى تا آن روز كه اسرائيلى و قبطى بهم برآويختند. موسى خشم گرفت و قبطى را گفت: خلّ سبيله، دست ازو بدار و مرنجان او را. قبطى گفت: مىبرم او را تا هيزم بمطبخ پدرت برد موسى را آن روز پسر فرعون مى خواندند قبطى سخن موسى نشنيد و هم چنان در وى آويخته. فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ موسى مردى قوى بود و بطش وى سخت بود قبطى را مشتى بزد و او را بكشت يقال وكزته و لكزته و نكزته لغة، و هو ان يضربه بجمع كفّه. و قال ابو عبيد و الفرّاء: الوكز الدّفع باطراف الاصابع و معنى فَقَضى عَلَيْهِ قتله و فرغ من امره و كلّ شىء فرغت منه فقد قضيت عليه. و قال المبرد القاضية الموت، و قضى الرّجل مات، و قضى عليه صادف اجله. و قيل معناه قضى اللَّه عليه الموت پس موسى پشيمان گشت كه از حق تعالى دستورى قتل نيافته بود و هنوز وحى بوى نيامده بود. گفت هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ يعنى من اغوائه كانّه اضاف هيجان غضبه الذى ادّاه الى ذلك الى الشّيطان و ان كان من فعل اللَّه الّذى يقدر على الاحياء و الاماتة إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ اى موسوس له بالضّلالة مزيّن له ايّاها.
ثمّ استغفر فقال: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي بقتله قبل ورود الاذن فيه فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
فان قيل كان ذلك منه كبيرة او صغيرة، قلنا لا بل كانت صغيرة لانّه لم يقصد قتله و لم يعلم انّ تلك الوكزة تؤدّى الى القتل فان قيل لم استغفر و قال: ظَلَمْتُ نَفْسِي قلنا لانّه ارتكب صغيرة و يجب الاستغفار و التّوبة عن الصّغيرة لانّه اذا لم يتب صار مصرّا عليه و الاصرار عليه يصيّره كبيرة لقوله: لا صغيرة مع الاصرار و لا كبيرة مع الاستغفار.
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ من اعطاء العلم و النبوّة و قيل بما انعمت علىّ اى بسبب انعامك علىّ بمغفرة ذنبى فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ اى لا اكون معينا للكافرين يعنى لا اختلط بفرعون و آله كما كنت الى الآن. و الظهير المعين يقال ظاهرته اى قوّيت ظهره بكونى معه و المجرم الكافر و الجرم فعل يوجب قطيعة فاعله و اصله القطع و قيل هو خبر بمعنى الدّعاء اى فلا تجعلنى ظهيرا للمجرمين. و فيها دلالة على انّ احدا لا يتأخّر عن المعصية الّا بعون اللَّه، و فيها دلالة على عظم الثّواب على ترك معاونة العصاة، فانّ موسى جعله فى مقابلة ما اعطاه اللَّه من العلم و النبوّة و المغفرة. و قيل: قوله فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ يدلّ على انّ الّذى من شيعته كان كافرا و قوله بالذى هو عدوّ لهما يدلّ على انّه كان مسلما و اللَّه اعلم بذلك. و قيل معناه لا اكون بالمغفرة و الرّحمة معينا للمجرمين فاقول لهم رحمك اللَّه او غفر اللَّه لك و هذا قول غريب ذكره القفال. قال عطية العوفى: كان ابن عمر يدعو بها فى ركوعه و هذا الدّعاء حسن اذا وقع بين النّاس اختلاف و فرقة فى دين او ملك او غيرهما و انّما قال موسى هذا عند اقتتال الرّجلين. و دعا به ابن عمر عند اقتتال على عليه السلام و معاويه.
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يعنى اصبح موسى من غد ذلك اليوم الّذى قتل فيه القبطى فى مدينة مصر خائفا من آل فرعون ان يأخذوه و يقتلوه يترقّب اى ينتظر ما يبلغه فى امر القتيل و هل عرف قاتله. و قيل خائفا من اللَّه يترقّب المغفرة «فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ اذ المفاجاة اى فاجاء المستغيث الامس يسأله ان يصرخه، و الاستصراخ الاستغاثة مشتق من الصّراخ، و المعنى يسأله النصرة على قبطى آخر يقاتله قال له موسى يعنى للاسرائيلى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ اى غوى فى تدبيرك غير رشيد فى امرك تقاتل مع عجزك و قلّة انصارك.
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ اى اراد موسى ان يأخذ القبطى بيده دفعا عن الاسرائيلى توهّم الاسرائيلى انّ موسى قصده و كان قد سبق منه اليه إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ قالَ يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ يعنى القبطى المقتول إِنْ تُرِيدُ اى ما تريد إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ قتّالا يقتل النّاس على الغضب وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ فى كظم الغيظ و ترك القتل و كان حديث القتل فشا فى المدينة و خفى القاتل، ففطن القبطىّ بذلك فذهب الى فرعون فاخبره انّ قاتله موسى. و قال الحسن هو من قول القبطى لانّه كان اشتهر انّ اسرائيليا قتل قبطيا و الجمهور على القول الاوّل.
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ اى من اعلى المدينة يَسْعى على رجليه سريعا و ذلك انّ فرعون و اصحابه تو امروا فى امر موسى و قصدوا طلبه و كان الذّباحون اخذوا الطّرق من غير خوف منهم ان يفوتهم. و كان هذا الرّجل و هو خزقيل مؤمن آل فرعون و هو النّجار و قيل هو الحبيب النجار و قيل هو ابن عمّ فرعون، اسمه: شمعون يَسْعى اى يمشى مسرعا و يعدو فى طريق قريب حتّى سبق الذّباحين فجاء موسى و قال له انّ الملأ ياتمرون بك ليقتلوك اى يهمّون بقتلك و يتشاورون فيك. قال الزّجاج: اى يأمر بعضهم بعضا بقتلك، نظيره: وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ فاخرج من المدينة انى لك من الناصحين اى ناصح لك من النّاصحين لانّه لا يتقدّم الصّلة على الموصول.
فَخَرَجَ اى خرج موسى من المدينة خائِفاً على نفسه من آل فرعون لا زاد معه يَتَرَقَّبُ هل يلحقه طلب فيؤخذ. و قيل يترقب اى يلتفت و كان يقول رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فاجاب اللَّه دعائه و نجاه.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام او كه نه در صنع او خلل نه در تقدير او حيل بنام او كه نه در فعل او زلل نه در وصف او مثل مقدّرى لم يزل، بنام او كه پادشاهست بىسپاه كامرانست بىاشتباه غافر جرم و ساتر گناه، حضرت او عاصيان را پناه، درگاه او مفلسان را پايگاه، قدره لا يدرك الخاطر اقصى منتهاه حبّه صيّرنى مرآة من يهوى هواه، فرآه من يرانى و يرانى من يراه.
بشنو سرّى از اسرار بسم اللَّه بسم در اصل باسم بوده، الف راست بود و شكل وى مستقيم و با در نهاد خود منحرف و منعطف، الف در لوح اوّل بود و با ثانى، چون در آيت تسميت آمد. با اوّل گشت و الف ثانى فرا تو مينمايد كه كار الهى نه بر وفق مراد تو بود تو يكى را اوّل دارى و من آخر گردانم. تو يكى را آخر دارى و من اوّل گردانم. اشارتست كه من يكى را بفضل بپذيرم يكى را بعدل ردّ كنم تا بدانى كه كار بعدل و فضل ما است نه بهنجار عقل شما. الف كه اوّل است ثانى گردانم و با كه ثانى است فرا پيش دارم و صدر كتاب و خطاب خود بدو سپارم و كسوت و رفعت الفى درو پوشانم، تا جهانيان دانند كه منم كه يكى را بركشم و يكى را فرو كشم.
تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ.
نكته ديگر شنو ازين عجبتر: در شكل باء بسم اللَّه اشارتيست و اندر آن اشارت بشارتيست. نقش با حقير و صغير بود چون با نام حقّ پيوسته شد علوّ گرفت و خلعت دنوّ يافت. از روى اشارت ميگويد اى بنده مؤمن حرفى كه بنام ما پيوسته شد قدر و جمال يافت و خطر و كمال گرفت تا بدانى كه هر كه بما پيوست از قطيعت مارست، و هر كه دل در غير ما بست در نهاد خود بشكست.
طسم طا اشارتست بطهارت دل عارفان از غير او، سين اشارتست بسرّ او با دوستان در شهود جلال و جمال او، ميم اشارتست بمنّت او بر مؤمنان در آلاء و نعماء او. مجلس معطر گردد، هر جا كه رود گفت و گوى او. جانها منوّر شود در سماع نام و نشان او. در هژده هزار عالم كس نتواند كه قدم بر بساط توفيق نهد مگر بمدد لطف او، در كونين و عالمين كس را زندگى مسلّم نبود. مگر بحمايت و رعايت او.
بزرگان دين گفتند زندگى جوانمردان و دوستان حقّ بسه چيز است: زندگى بذكر و زندگى بمعرفت و زندگى بوجود. زندگى ذكر را ثمره انس است، زندگى معرفت را ثمره سكون است زندگى وجود را ثمره فناست و اين فنا بحقيقت بقا است تا از خود فانى نگردى باو باقى نشوى بو سعيد خرّاز گفت: در عرفات بودم روز عرفه و حاجّ را ديدم كه كه دعاها مىكردند و نيكو همىزاريدند: بر هر زبانى ذكرى و در هر دلى شورى و در هر جانى عشقى، در هر گوشهاى سوزى و نيازى، و با هر كسى دردى و گدازى.
مرا نيز آرزو خاست كه دعائى كنم و چيزى خواهم، با خود گفتم چه دعا كنم و چه خواهم هر چه مىبايد ناخواسته خود داده ناگفته خود ساخته و پرداخته. آخر قصد كردم تا از راه حقيقت بر او باز شوم و دعا كنم. بسرّ من الهام داد كه پس وجود ما از ما مى چيزى خواهى.
بو سعيد از آن قدم برگشت و اين بيت همى گفت:
نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى الاية، موسى عاشقى تيز رو بود و رازدارى مقرّب، يقول اللَّه تعالى وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا رقم خصوصيّت برو كشيده و داغ دوستى برو نهاده كه: و القيت عليك محبّة منّى، در عالم هر كجا عاشقى سوخته بينى دوست دارد قصّه وى شنيدن و حديث وى روح روح خود دانستن. از اينجاست كه رب العزّة در قرآن ذكر وى بسيار كرد و قصه وى جايها باز گفت تا عارفان سوخته را و دوستان دل شده را سلوت و سكون افزايد و از دلها اندوه و غم زدايد و لهذا قيل: سماع قصّة الحبيب من الحبيب يوجب سلوة القلب: و ذهاب الكرب و بهجة السّرّ و ثلج الفؤاد. اين چنان است كه گويند:
و گفتهاند تكرار قصّه موسى و ذكر فراوان در قرآن دليل است بر تفخيم و تعظيم كار او و بزرگ داشت قدر او، اكنون بر شمر در قرآن ذكر و نواخت او تا بدانى منزلت و مرتبت او: ميقات موسى: جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وعده موسى: وَ واعَدْنا مُوسى طور موسى: آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ درخت موسى: فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ. آتش موسى: إِنِّي آنَسْتُ ناراً مناجات موسى: وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا شوق موسى: وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى غربت موسى: وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ: قربت موسى: نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ، محبّت موسى وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي اصطناع موسى: وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي مادر موسى: وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى خواهر موسى: قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ برادر موسى: وَ أَخِي هارُونُ دايه موسى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ بلاء موسى فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ درياى موسى: أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ عصاى موسى قالَ هِيَ عَصايَ طفوليت موسى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ پرورش موسى: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً: قوت و مردى موسى: بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى، دامادى موسى: أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ مزدورى موسى: يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ نبوّت و حكمت موسى: آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً. اين همه ياد كرد تا عالميان بدانند خصوصيت و زلفت و قربت موسى با اين همه منقبت و مرتبت در حضرت رسالت محمد عربى تا بقدم تبعيّت بيش نرسيد. و ذلك
قوله (ص): لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعى.
مصطفاى عربى از صدر دولت و منزل كرامت آن كرامت كه: كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين
عبارت از آنست قصد صف النّعال كرد تا ميگفت: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ و موسى كليم از مقام خود تجاوز نمود و قصد صدر دولت كرد كه ميگفت: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ، لا جرم موسى را جواب اين آمد كه: لَنْ تَرانِي و مصطفاى را (ص) اين گفتند: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ لولاك ما خلقت الافلاك عادت ميان مردم چنان رفته كه چون بزرگى در جايى رود و متواضع وار در صفّ النعال بنشيند، او را گويند اين نه جاى تو است خيز ببالاتر نشين. چون سيد خافقين قصد صف النعال كرد كه: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ او را گفتند يا سيّد اين نه جاى تو است، بساط بشريّت نه بارگاه قدم چون تويى بود، و اليه الاشارة بقوله: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ سيّد گفت آرى ما آمدهايم تا صفّ نعال را بصدر دولت رسانيم تا چنان كه از روى شريعت خاك بآب در رسانيديم از روى حقيقت سوختگان امّت را واپس ماندگان آخر الزّمان در موقف حشر و نشر ايشان را بصدر دولت رسانيم. و اليه الاشارة بقوله (ص) نحن الآخرون السابقون.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ چون روى داد موسى به سوى راه مدين قالَ گفت: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (۲۳) مگر كه خداوند من راه من باز نمايد بميان راه راست.
وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ چون بآب مدين رسيد وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ گروهى مردمان يافت بر آن يَسْقُونَ كه آب مىدادند وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ و جز زان مردان دو زن يافت تَذُودانِ كه از آب باز ميراندند قالَ ما خَطْبُكُما گفت اين چه كار است كه شما در آنيد؟ قالَتا لا نَسْقِي گفتند «ما گوسفندان را آب ندهيم حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ تا آن گه كه شبانان برگردند، گلههاى خويش برگردانند وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (۲۳) و پدر ما پيريست بزاد بزرگ.
فَسَقى لَهُما ايشان را آب داد، ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ آنكه بازگشت و با سايه شد فَقالَ رَبِّ گفت خداوند من: إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (۲۴) من خيرى را كه فرو فرستى بر من از خوردنى نيازمندم.
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما آمد بموسى يكى از آن دو خواهر تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ مىرفت بشرم قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ گفت پدر من ميخواند ترا لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا تا پاداش دهد مزد اين آب كه ما را دادى فَلَمَّا جاءَهُ چون موسى آمد باو وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ و قصه خود او را باز گفت: قالَ لا تَخَفْ گفت مترس نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (۲۵) از آن گروه ستمكاران رستى.
قالَتْ إِحْداهُما از آن دو دختر يكى گفت پدر را يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ اى پدر من مزدور گير او را إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ كه بهتر كسى كه مزدور گيرى اينست الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (۲۶) مردى با نيروى و راست و استوار.
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ گفت من ميخواهم كه بزنى بتو دهم إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ ازين دو دو دختر خويش يكى عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي بر آنچه مزد مزدورى خويش بكاوين او مرا دهى ثَمانِيَ حِجَجٍ هشت سالست فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً اگر ده سال تمام كنى فَمِنْ عِنْدِكَ آن از نزديك تو است وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ و نخواهم كه رنج آن بر تو نهم سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (۲۷) آرى اگر خداى خواهد مرا از خوسران نيك يابى.
قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ موسى گفت اين ميان من و ميان تو است أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ تا از دو كى كدام كى بگزارم فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ افزونى جستن نيست بر من وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (۲۸) و اللَّه بر آنچه ما گفتيم كارساز.
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ چون موسى مدّت مزدورى خويش تمام كرد وَ سارَ بِأَهْلِهِ و كسهاى خويش برد آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً از سوى طور آتشى ديد قالَ لِأَهْلِهِ اهل خويش را گفت امْكُثُوا درنگ كنيد إِنِّي آنَسْتُ ناراً من آتشى ديدم. لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ تا مگر من شما را خبرى آرم أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ يا پاره آتش لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (۲۹) تا مگر شما گرم شويد.
فَلَمَّا أَتاها چون آمد موسى بآن آتش نُودِيَ آواز دادند او را مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ از كران رودبار از سوى راست فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ در آن جايگاه با بركت مِنَ الشَّجَرَةِ از آن درخت أَنْ يا مُوسى كه يا موسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (۳۰) من اللّهام خداوند جهانيان.
وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ و كه بيوكن عصاى خويش فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ چون عصا را ديد كه مىجنبيد و ميجست كَأَنَّها جَانٌّ راست گويى كه آن ماريست وَلَّى مُدْبِراً. برگشت پشت برگردانيده وَ لَمْ يُعَقِّبْ و هيچ نپائيد پس آن كه ديد يا مُوسى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ يا موسى پيش آى بيا و مترس إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (۳۱) كه تو از وى در امانى اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ دست خويش در جيب خويش كن تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ تا بيرون آيد سپيد بىپيسى وَ اضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ و با خويشتن آر بازوى خويشتن از بيم فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ اين هر دو دو برهانند از خداوند تو إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ بفرعون و كسان او إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (۳۲) كه ايشان قومى بودند از فرمانبردارى بيرون.
قالَ رَبِّ موسى گفت خداوند من إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً من ازيشان كسى كشتهام فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (۳۳) و مىترسم كه مرا بازكشند.
وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً و برادر من هارون او گشاده سخنتر است از من بزبان فَأَرْسِلْهُ مَعِي بفرست او را با من رِدْءاً يُصَدِّقُنِي تا يارى بود، كه مرا گواهى ميدهد إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (۳۴) كه من مىترسم كه ايشان مرا دروغزن گيرند.
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ گفت سخت كنيم بازوى تو ببرادر تو و نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً و حجّتى دهيم شما را و سلطانى، فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما تا هيچ بشما نرسد بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (۳۵) شما هر دو و هر كه بر پى شما رود بنشانها و معجزتها هر جا كه باشيد غالب باشيد، بيش ببرنده و كم آورنده و باز مالنده.
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ چون بايشان آمد موسى بپيغامهاى ما و نشانهاى روشن پيدا قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً گفتند نيست اين مگر جادويى ساخته وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (۳۶) و نشنيدهايم ما اين سخن در روزگار پدران پيشين ما.
وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ گفت خداوند من داناتر دانا است، بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ بآن كس كه پيغام راست آرد از نزديك او بر راه راست وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ و بآنكس كه سرانجام اين سراى او راست، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (۳۷) ستمكاران هرگز پيروز نيايند و توان ايشان بنماند.
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ فرعون گفت اى بزرگان كسان من ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي من شما را جز خويشتن هيچ خدايى ندانم. فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ آتش افروز مرا اى هامان بر گل فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً و مرا كوشكى ساز بناى آن عالى، طارمى بلند لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى تا بر روم مگر مرا ديدار افتد بخداى موسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (۳۸) و من اين موسى را از دروغزنان مىپندارم.
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ و گردن كشيد، او و سپاه او در زمين و نيامد او را آن وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (۳۹) و مىپنداشتند كه ايشان با ما نيايند و نيارند.
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فرا گرفتيم او را و سپاه او را فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ و كشتيم ايشان را در دريا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (۴۰) نگر كه سرانجام آن ستمكاران چون بود.
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً و ايشان را درين جهان پيشوايان كرديم يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ خلق را با آتش ميخواندند، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (۴۱) و روز رستاخيز كس ايشان را يارى ندهد، و فرياد نرسد، وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً و بر پى ايشان پيوستيم در اين جهان نفرين وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (۴۲) و روز رستاخيز ايشان فرا هلاكت و تباهى دادگانند.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ موسى را نامه داديم مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى پس آن كه قرنهاى پيشين هلاك كرديم بَصائِرَ لِلنَّاسِ حكمها و پيغامهاى روشن مردمان را وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۴۳) و راه نمونى و بخشايشى تا مگر پند پذيرند و وعدهاى من در ياد دارند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ اى قصد نحو مدين خارجا عن سلطان فرعون، و تلقاء تفعال من لقيت و هو مصدر اتّسع فيه، فاستعمل ظرفا و سَواءَ السَّبِيلِ قصد السّبيل المستوى الى مدين. مقاتل گفت موسى چون از مصر بيامد ترسان و حيران از بيم فرعون هيچ ندانست كه كجا شود و راه نمىبرد تا جبرئيل آمد و عصا بوى داد آن عصا كه آدم از بهشت آورده بود و او را گفت كه سوى مدين شو بنزديك شعيب. موسى از آن كه راه نميدانست گفت: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ، كار خود تفويض با اللَّه كرد و براه بردن توفيق ازو خواست تا ربّ العزّة فريشته فرستاد و راه بوى نمود. و گفتهاند كسان فرعون در طلب او بر پى وى ايستادند و سه راه بود بمدين: دو در طرف و يكى در ميان. ايشان گفتند با يكديگر تا در راه طرف رويم كه مرد ترسنده و گريزنده در شاهراه ميان نرود.
ايشان در طرف برفتند و نيافتند و موسى در شاهراه هشت شبانروز بماند بىزاد و بىطعام، پاى برهنه و شكم گرسنه، و در آن هشت روز نمىخورد مگر برگ درختان، تا رسيد بمدين. و كان مدين ارضا يسكنها شعيب. كان اتّخذها مديان بن آزر لنفسه مسكنا قبل ذلك، فنسبت اليه. و بين مدين و مصر مسيرة ثمانية ايّام.
وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ الورود اتيان الماء، و ضدّه الصّدور و هو الرجوع عنه.
و ماء مدين آبار كان يشرب منها اهلها و يسقون انعامهم و مواشيهم. وَجَدَ عَلَيْهِ اى على وجه الماء و حوله جماعة كثيرة من النّاس يسقون مواشيهم. وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ اى من ورائهم و من اسفلهم امرأتين تَذُودانِ اى تدفعان اغنامهما حتّى لا تختلط بغيرها، اشار الى تنحيهما عن الجماعة للورع و الصّيانة و كراهيّة الاختلاط بالرّجال. و قيل لضعفهما.
موسى بفراست بدانست كه ايشان از ضعف و عجز گوسفندان خود را آب نمى دهند. گفت: ما شأنكما و ما بالكما لا تسقيان مواشيكما مع القوم؟ قالتا لا نمكن من السّقى حتّى يرجع الرّعا من الماء، يصدر بفتح يا و ضمّ دال قرائت ابن عامر و ابو عمرو است، جعلوا الفعل للرّعاء، يعنى حتّى ينصرف الرّعاء عن السقى. فيخلوا الموضع فنسقى من فضل مائهم. باقى يصدر بضمّ يا و كسر دال خوانند، اى حتّى يصرف الرّعاء مواشيهم عن الماء. و الرّعاء جمع الرّاعى كما تقول صاحب و صحاب و صائم و صيام و تاجر و تجار.
و گفتهاند موسى چون ايشان را ديد كه بىمحرم بيرون آمده بودند بچراگاه انكار كرد بر ايشان و گفت: ما خَطْبُكُما اين چه كار شما است و چه حال شما ايشان عذر خود را و عذر پدر را گفتند: لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ پدر ما مردى پير ضعيف است، رعى مواشى نتواند و مالى نيست كه مزدور گيرد، و ما بضرورت بيرون آمدهايم و گوشهاى گرفتهايم تا اين شبانان بروند و جاى خالى شود آن گه ما گوسفندان خود را آب دهيم. و ابوهم شعيب بن نويب بن مدين بن ابراهيم الخليل. و قال وهب هو يثرون بن اخى شعيب، و كان شعيب قد مات قبل ذلك، بعد ما كفّ بصره. و قيل قبره بين المقام و الزمزم.
موسى چون ايشان را بر ان صفت ديد بر ايشان ببخشود و شفقت كرد.
گوسفندان ايشان فراپيش گرفت و بسر چاه برد و بر سر چاه سنگى عظيم بود كه ده مرد با قوّت آن سنگ نمىتوانستند برداشت. موسى بتنها آن سنگ برداشت و بيفكند و دلو بخواست او را دلوى دادند كه ده مرد و بروايتى چهل مرد آن دلو از چاه بر مىكشيدند. موسى تنها آن دلو از چاه بركشيد، و گوسفندان ايشان را آب داد.
روايت كردهاند از عمر كه گفت: لم يستق الّا ذنوبا واحدا حتّى رويت الغنم.
ازينجا گفتهاند كه هر پيغامبرى را بچهل مرد نيروى بود. و پيغامبر ما را (ص) بچهل پيغامبر نيروى بود.
فَسَقى لَهُما اى سقى موسى مواشيهما لاجلهما. ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ اى اعرض و جعل ظهره يلى ما كان يليه وجهه. و الظّل ما لم يقع عليه شعاع الشّمس و قيل الى ظلّ شجرة و كانت هناك سمرة و قيل الى ظلّ جدار لا سقف له. فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. قال ابن عباس ما سأله الّا كسرة من خبز، و لم يكن مع موسى شقّ تمرة انّما قال ذلك و خضرة البقل تتراءى فى بطنه من الهزال فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ. مفسران گفتند آن دختران زودتر بخانه بازگشتند آن روز. و پدر گفت چونست كه امروز زودتر آمديد؟ گفتند وجدنا رجلا صالحا رحيما فسقى لنا اغنامنا، مردى پارساى مشفق مهربان بما رسيد و گوسفندان ما را آب داد. پدر گفت چه سخن از وى شنيديد؟ گفتند از وى شنيديم كه مىگفت: رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ شعيب گفت نيست او مگر مردى گرسنه محتاج طعام. آن گه دختر كهين را فرستاد تا او را بخواند نام وى صفورا هى الّتى تزوّجها موسى. اينست كه ربّ العالمين گفت: فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ اى جاءته ماشية مستحيية مستترة بكم درعها. قال الحسن فو اللّه ما كانت ولاجة و لا خرّاجة و لكنّها كانت من الخفرات اللاتى لا يحسن المشى بين ايدى الرّجال، و الكلام معهم. و روى عن بعض القرّاء الوقف على تَمْشِي ثمّ ابتدا، فقال: عَلَى اسْتِحْياءٍ قالت: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ و ذلك لانّ الحياء فى الكلام اكثر منه فى المشى و احسن.
قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فقام معها فتقدّمته فهبّت الرّيح و الزقت ثوبها بجسدها، فكره، موسى ان يرى ذلك منها، فقال لها امشى ورائى و دلّينى على الطّريق ان اخطأت، فانّا بنى يعقوب لا ننظر الى اعجاز النّساء. موسى آمد بسراى شعيب و شعيب طعام در پيش نهاده، گفت اى جوان اين طعام بكار بر كه از بهر تو ساختهام. موسى ظنّ برد كه آن طعام عوض آب دادن گلّه است. گفت اعوذ باللّه ما نه از آن خاندانيم كه دين خود بدنيا بفروشيم. شعيب گفت نه آنست كه تو پنداشتى و اللَّه، ليكن عادت من و عادت پدران من اينست كه مردمان را طعام دهيم و مهمان را گرامى كنيم. پس موسى آن طعام بخورد و قصّه خويش با شعيب بگفت كه چه سبب را از زمين مصر بيرون آمد. شعيب گفت مترس كه تو از فرعون و قوم وى رستى كه فرعون را بر مدين دست نيست.
قالَتْ إِحْداهُما و هى الصّغرى و اسمها صفورا يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ لرعى الغنم إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ و قد جرّبنا قوّته برفعه الحجر و نزحه الدّلو و جرّبت امانته حيث منعنى من المشى قدّامه، و قيل الْقَوِيُّ فى بدنه الْأَمِينُ فى عفافه.
قالَ شعيب لموسى إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ اى تأجرنى نفسك مدّة ثمانى حجج، و الاجر هاهنا هو الصّداق و قيل معناه تكون اجيرا لى، يقال اجرت الغلام فهو مأجور و آجرته فهو موجر و آجرته فهو مؤاجر، على وزن فاعلته و كلّه بمعنى واحد. و قيل معناه ان تثيبنى من تزويجى ايّاك رعى ماشيتى ثمانى حجج من قولهم آجرك اللَّه اى اثابك و الحجة السّنة و الحجج جمعها، فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً اى اتممت العقد عشرا فَمِنْ عِنْدِكَ تفضّلا منك وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ اى لا اكلفك ما يصعب عليك فى هذه المدّة و قيل ما اريد ان اشقّ عليك بان آخذك باتمام عشر سنين و تجدنى ان شاء اللَّه من اهل الصّلاح فى معاملتك و مخالطتك، و الوفاء بعهدك. و قيل هذا شرط للاب و ليس بصداق. و قيل هو صداق و الاوّل اظهر لقوله تأجرنى. و لم يقل تأجرها.
قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ اى قال موسى ذلك الشّرط بينى و بينك و علينا الوفاء به. ثمّ قال: أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ ما زائدة مؤكّدة، و المعنى اىّ الاجلين و اى فى معنى الجزاء منصوبة بقضيت و جواب الجزاء. فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ يعنى اىّ الاجلين قضيت فلا ظلم علىّ بل اكون منصفا فى ايّهما قضيت و الاجلان ثمانية و عشرة ثم قالا كلاهما: وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ اى شاهد على عقد بعضنا لبعض.
روى عن ابن عباس عن النّبي (ص): قال سألت جبرئيل (ع): اىّ الاجلين قضى موسى؟ قال اتمها و اكملها يعنى العشرة .
و عن ابى سعيد الخدرى انّ رجلا سأله: اىّ الاجلين قضى موسى؟ قال لا ادرى حتى اسأل رسول اللَّه (ص) فسأل الخدرى رسول اللَّه (ص) فقال لا ادرى حتّى اسأل جبرئيل فسأل النبى (ص) جبرئيل فقال لا ادرى حتّى اسأل ميكائيل فسال جبرئيل ميكائيل فقال لا ادرى حتّى اسأل الرفيع فسأل الرفيع فقال لا ادرى حتّى اسأل اسرافيل فسأل الرفيع اسرافيل اسأل فقال لا ادرى حتّى اسأل ذا العزّة. قال فنادى اسرافيل بصوته الاشدّ يا ذا العزّة اىّ الاجلين قضى موسى؟ فقال اتمّ الاجلين و اطيبهما عشر سنين.
و روى عنه (ص) قال تزوج صغراهما و قضى اوفاهما.
مفسران گفتند چون آن عقد ميان ايشان برفت و دختر كهين كه نام وى صفورا است بزنى بوى داد شعيب او را فرمود تا گوسفندان بچرا برد و آن عصا كه آدم از بهشت آورده بود و پيغامبران گذشته از يكديگر بميراث مىبردند تا بروزگار شعيب به شعيب رسيد، آن عصا بموسى داد.
سدى گفت پيش از آن كه موسى بشعيب رسيد فريشتهاى آمد، بصورت مردى و آن عصا بشعيب داد گفت اين عصا بنزديك تو وديعت است تا خداوند اين عصا بسر وى آيد. شعيب آن عصا ميان عصاهاى ديگر در اندرونى نهاد. آن روز كه موسى را بگلّه مىفرستاد دختر خود را فرمود كه رو عصائى بيرون آر و بموسى ده دختر رفت و آن عصا بيرون آورد شعيب چشم پوشيده بود آن عصا بدست مىباسيد و گفت اين وديعت است بجاى خويش باز بر و ديگرى بيار دختر رفت ديگرى آورد.
نگه كردند همان عصا بود دوم بار باز پس برد و سيوم بار همان بود. پس شعيب بموسى داد. موسى بيرون شد و شعيب پشيمان گشت گفت آن عصاى وديعت است نبايد كه خداوند آن فرا رسد و نيابد. موسى را باز خواند و عصا را باز خواست. موسى گفت اين عصاى منست. شعيب درو پيچيد تا باز ستاند موسى بخصومت آورد آخر قرار دادند كه اوّل كسى كه ما را بيند اين حكم بوى تفويض كنيم. ربّ العالمين فريشتهاى فرستاد بصورت آدمى ميان ايشان حكم كرد، گفت: عصا بر زمين نهيد آن كس كه بر تواند داشت آن اوست. شعيب خواست كه بر دارد دستش بدان نرسيد و نتوانست موسى دست فرا كرد و آسان آسان برداشت. شعيب بدانست كه آنجا تعبيه ايست گفت مگر خداوند اين عصا خود تويى. پس موسى گوسفندان بچرا برد. شعيب او را وصيّت كرد كه دو راه پيش است: يكى سوى راست مىشود و يكى سوى چپ چون آنجا رسى زينهار كه سوى راست نروى ور چه مرغزار آنجا نيكوترست و بهتر، زيرا كه تنّينى عظيم است، آنجا اژدهايى بزرگ نبايد كه ترا و گوسفندان را هلاك كند.
موسى گوسفندان را فرا پيش كرد چون بسر آن دو راه رسيد گوسفندان سوى راست برگرفتند و موسى هر چند كوشيد كه باز گرداند نتوانست و طاقت نداشت.
گوسفندان در آن مرغزار شدند و نيكو چرا كردند كه گياه بسيار بود و علف نهمار.
و تنّين پيدانه. موسى رنجه شده بود خواب بر وى افتاد، گوسفندان بچرا بگذاشت و خود بخفت. آن ساعت كه موسى در خواب بود تنّين آهنگ ايشان كرد عصا از جاى خود برخاست و با تنّين در حرب شد تنّين را همى زد تا او را بكشت و آمد با جنب موسى و بيفتاد خون آلود. موسى از خواب در آمد عصا را ديد خون آلود و تنّين كشته شاد گشت و خداى را عزّ و جلّ سپاس دارى كرد دانست كه در آن عصا تعبيههاست و قدرتها. پيش شعيب آمد و قصه تنّين با وى گفت. شعيب شاد گشت و گفت اين موسى را ناچار دولتى در راه است و درين عصا تعبيهاى، و عن قريب پيدا شود. پس شعيب خواست كه با موسى اكرام كند از بهر دامادى وى او را صلتى دهد گفت امسال گوسفندان هر چه زايند، و بچهها نه بر شبه مادران باشند كه برنگى ديگر آيند، بتو دهم موسى را در خواب وحى نمودند كه اضرب بعصاك الماء الّذى فى مستقى الاغنام. عصا بر آن آب زن كه گوسفندان ميخورند. موسى عصا بر آب زد گوسفندان همه بچه چنان آوردند كه از موسى پذيرفته بود بر آن رنگ كه گفته بود. فعلم شعيب انّ ذلك رزق ساقه اللَّه الى موسى و امرأته فوفى له بشرطه و سلّم اليه الاغنام.
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ اى اتمّه و فرغ منه، قضى اينجا بمعنى اتمّ است چنان كه در سورة الانعام گفت: لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى اى ليتمّ اجل مسمّى و در سوره طه: وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ اى من قبل ان يتم اليك جبرئيل الوحى و در سورة الاحزاب فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ اى اتمّ اجله.
مجاهد گفت: موسى مزدورى شعيب بر كاوين دختر ده سال تمام كرد. انگه دو سال ديگر بنزديك وى مقام كرد و از دختر شعيب او را كودك آمد و بعد از بيست سال كه بنزديك وى مقام كرده بود از وى دستورى خواست تا با مصر شود، بزيارت مادر و برادر و خواهر. چون از شعيب دستورى يافت اهل و عيال و گوسفندان فرا پيش كرد و رفت. اينست كه ربّ العالمين گفت: وَ سارَ بِأَهْلِهِ و روزگار زمستان بود موسى با اهل و عيال بر راه ايستاد و اهل وى بار داشت و زادن نزديك بود موسى راه نميدانست همى سر در نهاد در بيابان تا بجانب طور سينا افتاد از راه مصر بگشته شب تاريك پيش آمد و باد و باران و صاعقه و سرماى سخت، گوسفندان در بيابان پراكنده شده و اهل وى را درد زه خاسته و موسى در ميان متحيّر مانده طلب آتش كرد و آتشزنه آتش نداد آخر بجانب طور نگه كرد و آتش ديد اينست كه ربّ العالمين گفت آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً از سوى كوه آتشى ديد افروخته، چنان پنداشت كه شبانى است يا كاروانى كه آنجا آتش كرده. با اهل و قوم خويش گفت: امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ شما ساعتى درنگ كنيد و آرام گيريد تا من بروم و اگر آنجا كسى را بينم خبر راه مصر ازو پرسم تا ما را بر راه مصر دارد أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ يا پارهاى آتش آرم تا شما گرم شويد أَوْ جَذْوَةٍ عاصم بفتح جيم خواند و حمزه بضم جيم و باقى قرّاء بكسر جيم و معنى همه يكسانست و نظيره الرّبوة و الرّبوة و الرّبوة.
قال المبرد الجذوة القطعة العظيمة من الحطب المحترق و بعضه ما لم يشتعل فاذا اشتعل فهى شهاب و قبس و الاصطلاء التدفّؤ بالصّلا و هو النّار يكسر الصّاد و يفتح، فالفتح بالقصر و اذا كسرت مدّت و اصل الكلمة اللزوم.
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ، الشاطئ الشط و هو شفير الوادى، و الايمن اذا رددته الى الشاطى فهو من اليمين يعنى عن يمين موسى و اذا رددته الى الوادى فهو من اليمن فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ البقعة القطعة من المكان و بركتها انّ اللَّه عزّ و جلّ كلّم فيها موسى و بعثه منها نبيّا من الشجرة يعنى من تلقاء الشّجرة من ناحيتها، و الشجرة الزيتون و قيل العوسج، و قيل السّدرة، و قيل العنّاب، و كانت بقيت الى عهد هذه الامّة أَنْ يا مُوسى يعنى نودى بان يا موسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ الّذى ناديتك و دعوتك باسمك و انا ربّ الخلائق اجمعين. و هذا اوّل كلامه لموسى.
وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ يعنى نودى بان الق عصاك فلما راى العصا تهتزّ اى تتحرك حركة شديدة، و الجانّ صغار الحيّات لكنّه اسرع حركة من الثّعبان و اوحى اهتزازا.
و كان حيّة موسى ثعبانا عظيما فى حركة الجانّ فاقبلت نحو موسى فولّى موسى هاربا خوفا منها و لم يعقّب اى لم يرجع و لم يلتفت. قال الخليل عقّب اى رجع على عقبه و هو مؤخّر القدم فقال اللَّه لموسى ارجع الى مكانك و اثبت إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ. من ان ينالك ضرر او مكروه و قيل معناه انّك من المرسلين لقوله: لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ.
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ اى ادخل يدك فى جيبك من جانب الصّدر و منه قوله: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مشرقة مضيئة كالشّيء الأبيض لها شعاع كشعاع الشّمس. و قد جعل اللَّه فى يده من النّور مثل ما فى الشمس و القمر مِنْ غَيْرِ سُوءٍ اى من غير عيب او برص. وَ اضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ بفتح الرّاء و الهاء حجازى و بصرى و وافقهم حفص على فتح الرّاء وحدها الباقون بضمّ الرّاء و اسكان الهاء و كلّها لغات بمعنى الخوف و الفرق.
قال الزّجاج: الجناح هاهنا العضد و فى الكلام تقديم و تأخير تأويله: و اضمم اليك جناحك اى عضدك فادخل يدك فى جيبك كلّما رهبت جبارا فى عمرك، و قيل لمّا القى عصاه خاف فبسط جناحه يعنى يده كالمتّقى بها و هو موجود فى عادات النّاس. فقيل له ضمّ ما بسطته من يدك خوفا على نفسك و اليد اذا بسطت صارت كالجناح المبسوطة، و يدا الانسان جناحاه، و جناحا الطير يداه. و قيل الرّهب الكم بلغة حمير، اى اضمم اليك يدك و اخرجه من الكم، لانّه تناول العصا و يده فى كمّه. و قيل معناه اذا هالك امر يدك و ما ترى من شعاعها فادخلها فى جيبك تعد الى حالتها الاولى.
قال ابن عباس ما من احد يدخله رعب بعد موسى ثمّ يدخل يده فيضعها على صدره الّا ذهب عنه الرّعب، فَذانِكَ قرأ ابن كثير و ابو عمرو بتشديد النّون و هو تثنية ذلك و قرأ الباقون بالتخفيف و هو تثنية ذاك، و النّون المشدّدة بدل اللام فى ذلك و معنى الاية: فذانّك اللّذان اريتكهما من اليد و العصا حجتان من ربّك تدلان الخلق على صحة نبوّتك فامض بهما الى فرعون و الاشراف من جنوده و ادعهم الى توحيد اللَّه و طاعته إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ كافرين.
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً يعنى القبطى فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ به قودا، اراد ان يعرف مآل امره مع فرعون.
وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً اى اطلق لسانا بالبيان و ذلك للحبسة الّتى كانت فى لسانه الّتى تمنعه عن اعطاء البيان حقّه فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً قرأ نافع ردا ترك همزه طلبا للخفّة، و الرّدء المعين يقال ردأته على امر كذا اى اعنته يُصَدِّقُنِي قراءة العامّة بالجزم على جواب الامر و رفعه عاصم و حمزة على ان يكون موضعه نصبا على الحال، اى ارسله معى ردءا مصدّقا لى شاهدا لى على حقيقة امرى. إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ اى اخشى ان يردّوا كلامى و لا يقبلوا منّى دعوتى.
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ هذا جواب قوله: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي و العضد القوة، يقال: عضده و عاضده اذا اعانه و قوّاه و تقول فلان عضدى و يدى و منه قول رسول (ص) و هم يد على من سواهم، وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً السّلطان الحجة سمّيت به لانّه يستنير به الحق من الباطل، و سمّى الزّيت سليطا لشدّة ضوء سراجه. و قيل السّلطان هاهنا رعب فى قلب فرعون يمنعه عن الهمّ بقتلهما او اذاهما فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما اين جواب آنست كه گفتند: إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى سخن اينجا تمام گشت آن گه ابتدا كند گويد: بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ اينجا تقديم و تأخير است. يعنى انتما و من اتّبعكما بآياتنا الغالبون و روا باشد كه بآياتنا متّصل بود به نجعل على تقدير: و نجعل لكما بآياتنا سلطانا فلا يصلون اليكما. اى و نجعل لكما حجة دالّة على النّبوّة بآياتنا اى بالعصا و اليد و سائر الآيات. ثمّ قال مبتدءا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ. موسى آن شب كه از دور آتش ديد عيال را گفت: امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً ايشان را بگذاشت و روى بر سوى آتش نهاد. وادى مقدّس بود نام آن طوى و برابر آن كوه زبير بود آن كوه كه طور سينا گويند. و قومى گويند زبير ديگر بود و طور سينا ديگر، زبير آن كوه بود كه آن را تجلّى افتاد و پاره پاره گشت و طور سينا آن كوه بود كه موسى بر آن با حق سبحانه و تعالى مناجات كرد موسى چون بنزديك آن درخت رسيد نور ديد بر درخت امّا بچشم موسى آتش مينمود موسى بشكوهيد از آن درخت دل تنگ گشت و متحيّر ماند پشت بساق درخت باز نهاد، ندا شنيد كه يا موسى يا موسى. موسى گفت: من الّذى يكلّمنى؟ كيست كه با من سخن ميگويد و مرا ميخواند ندا آمد كه: إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ همانست كه آنجا گفت: إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ گفتهاند كه ربّ العزه او را از بهر ادب فرمود كه نعلين بيرون كن كه نه روا باشد پيش مهتران رفتن با نعلين ازينجاست كه پيش پادشاهان با نعلين نروند. همان شب بود كه ربّ العالمين گفت: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى اللَّه تعالى دانست كه موسى همى داند كه آن عصا است لكن از بهر آن پرسيد تا موسى بزبان خويش بگويد كه اين عصاى منست و از آن چه چيز آيد تا اگر موسى از آن عصا چيزى ديگر بيند داند كه آن قدرت خداوند است جلّ جلاله. پس ديگر باره ندا آمد كه أَلْقِ عَصاكَ عصا بيفكن، موسى عصا بيفكند. مار گشت موسى بترسيد و راه گريز گرفت. ربّ العالمين گفت: يا مُوسى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ همانست كه آنجا گفت: خُذْها وَ لا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى پس ديگر باره ندا آمد كه اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ يا موسى دست بجيب پيراهن اندر كن و بر سينه خويش نه تا سپيد و روشن بيرون آيد. موسى دست بجيب پيراهن اندر كرد بيرون آورد هم چون آفتاب نور ازو همى تافت. موسى را يقين شد آن گه كه آن نبوّت است و پيغامبرى كه او را درست همى شود. پس ربّ العالمين او را پيغام داد گفت سوى فرعون شو و پيغام ما باو گزار چنان كه گفت: اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى و اين عصا و يد بيضا هر دو ترا حجّت است بر درستى نبوّت و پيغام رسانيدن ما، اينست كه ربّ العالمين گفت: فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ. موسى چون بدانست كه او پيغامبر است و بر فرعون مىبايد شد حاجت خواست، گفت: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي رب العالمين حاجت وى چنان كه خواست تا آخر آيت همه روا كرد و موسى پارهاى تند بود و نيز آن تندى و تيزى از وى برداشت و او را گرامى كرد و برسالت سوى فرعون فرستاد. موسى حاجتى ديگر خواست گفت: رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.
رب العالمين حاجت وى روا كرد و هارون را پيغامبرى داد و با او يار كرد چنان كه گفت: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما. چون اين مناجات تمام شد ربّ العالمين او را بازگردانيد.
خلافست ميان علما كه موسى آن گه پيش عيال باز شد يا هم از آنجا بمصر رفت سوى فرعون؟ قومى گفتند هم از آنجا سوى مصر شد و اهل و عيال را در آن بيابان بگذاشت. سى روز در آن بيابان ميان مدين و مصر بماندند، تنها دختر شعيب بود و دو فرزند موسى و آن گوسفندان. آخر بعد از سى روز شبانى بايشان بگذشت و دختر شعيب را ديد و او را شناخت دلتنگ و اندوهگن نشسته و ميگريد. آن شبان ايشان را در پيش كرد و با مدين برد پيش شعيب. و قومى گفتند موسى چون از مناجات فارغ شد همان شب بنزديك اهل و عيال باز رفت، عيال وى او را گفت آتش آوردى؟
موسى گفت من بطلب آتش شدم نور آوردم و پيغامبرى و كرامت خداوند جلّ جلاله. آن گه برخاستند و روى بمصر نهادند چون بدر شهر مصر رسيدند وقت شبانگاه بود موسى فرزندان و عيال و گوسفندان بدر مصر جايى فرو آورد و خود تنها در مصر رفت بر مثال شبانى تا بخانه مادر. وانگه مادرش زنده بود و برادر و خواهر اما پدرش رفته بود از دنيا. موسى بدر سراى رسيد نماز شام بود و ايشان طعام در پيش نهاده و مى خوردند. موسى آواز داد كه من يكى غريبم مرا امشب سپنج دهيد بغربت اندر.
مادرش گفت مر هارون را كه اين غريب را سپنج بايد داد تا مگر كسى بغربت اندر پسر ما را سپنج دهد. موسى را بخانه اندر آوردند و طعام پيش وى نهادند و او را مى نشناختند. چون موسى فرا سخن آمد مادر او را بشناخت و او را در كنار گرفت و بسيار بگريست. پس موسى گفت مر هارون را كه خداى عزّ و جلّ ما را پيغامبرى داد و هر دو را فرموده كه پيش فرعون رويم و او را باللّه جلّ جلاله دعوت كنيم.
هارون گفت سمعا و طاعة للَّه عزّ و جلّ. مادر گفت مىترسم كه او شما را هر دو بكشد كه او جبّارى طاغى است. ايشان گفتند اللَّه تعالى ما را فرموده و او خود ما را نگه دارد و ايمن گرداند. پس موسى و هارون ديگر روز برفتند بدر سراى فرعون. گروهى گويند كه همان ساعت بار يافتند و پيغام گزاردند و گروهى گفتند كه تا يك سال بار نيافتند و تمامى اين قصّه جايها پراكنده گفتهايم و شرح آن داده و اللَّه اعلم.
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا يعنى اليد و العصا و ساير الآيات التسع بَيِّناتٍ اى واضحات دالّة على صحّة امرهما بتوحيد اللَّه و خلع الكفر و الدّخول فى طاعته و كان جوابه و جواب قومه ان قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً افتريته من تلقاء نفسك وَ ما سَمِعْنا بِهذا اى انّا لم نسمع بمثل ما تدعونا اليه من التّوحيد و الرّسالة و النبوّة فى مذاهب آبائنا الاوّلين الّذين درجوا قبلنا. و قيل معناه ما بلغنا عن احد من آبائنا انّهم اجابوا الرّسل. و قيل انّما قالوا هذا القول لطول الفترة و نسيان العهد. و قيل انّما قالوا ذلك جحودا كما قال اللَّه تعالى: وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا.
وَ قالَ مُوسى قرأ مكى بغير واو و كذلك هو فى مصاحفهم، اى قال موسى جوابا لهم عن قولهم: ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ، اى ربّى اعلم بالانبياء قبلنا. و قيل معناه رَبِّي أَعْلَمُ بى انّ الّذى جئت به من عنده و بامره، اى هو اعلم بذلك منكم حيث نسبتمونى الى الكذب و السّحر، وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ.
قرأ حمزة و الكسائى و من يكون بالياء، اى و هو اعلم بمن تصير له الجنّة دارا و مستقرّا فى عاقبة امره، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ اى لا ينجو من عقابه فى الآخرة و لا يفوز بثوابه فيها الكافرون، ظالمون لانفسهم باهلاكها فى الكفر و التّكذيب.
وَ قالَ فِرْعَوْنُ عند ذلك لاشراف جنوده و قومه من القبط لست اعلم لكم ربّا سواى و لا الها غيرى فلا تغتروا بموسى و سحره و لا تقبلوا دينه. و يا هامان اوقد لى على الطين نارا تجعله مطبوخا. قيل انّ فرعون هو الّذى امر اوّلا باتخاذ الآجر فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً اى قصرا عاليا فى الهواء لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ اى لا حسب موسى مِنَ الْكاذِبِينَ بما يقول انّ فى السّماء الها. قيل اراد بذلك ايهام ضعفة قومه انّ الّذى يدعو اليه موسى موصول اليه مقدور عليه قال الحسن كذب عدوّ اللَّه فى قوله فى موسى اظنّه كاذبا لانّه كان يعلم انّه رسول اللَّه قال اللَّه سبحانه و تعالى: وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا. و قيل انّ بين قوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى و بين قوله: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي اربعون سنة.
اصحاب سير گفتند چون فرعون وزير خود را فرمود هامان كه از بهر من اين قصر بساز هامان جمع كرد استادان و كارگران بسيار، گويند كه پنجاه هزار استاد گلگير بودند بيرون از كارگران و آجربران و آلات و ساز آن از چوب و آهن همه بساختند و بنائى عظيم برآوردند بآجر و گچ، و ارتفاع آن چندان بدادند كه در همه دنيا مانند آن هرگز كس نديد و نشيند و مرد قوى طاقت نداشت كه بر سر آن بايستادى از بيم آن كه باد او را ببرد از درازى كه بود بر هوا. ربّ العالمين ايشان را فرا آن گذاشت كه ميخواست كه ايشان را در آن بفتنه افكند چون از آن فارغ گشتند فرعون بر سر آن شد و تيراندازى را فرمود. تا بر هوا تير انداخت آن تير باز آمد خون آلود. فرعون گفت: قد قتلت اله موسى. پس ربّ العالمين جبرئيل را فرمود تا پرّى بزد بر آن قصر بسه پاره گشت پارهاى بلشكر فرعون افتاد هزار هزار مرد در زير آن پست شد، و پارهاى بدريا افتاد و پارهاى سوى مغرب افتاد.
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ اى تعظّم فى ارض مصر و ما يليها بدعوى الالهيّة و الامتناع من اتّباع الرّسل و الايمان بهم بغير الحق، يعنى بغير حقّ اوجب ذلك بالباطل. و قيل الباء للحال اى غير محقّين، وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ للبعث و النّشور، قرأ نافع و حمزة و الكسائى و يعقوب لا يرجعون بفتح الياء.
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ القيناهم فى البحر. قيل بحر قلزم، و قيل هو بحر من وراء مصر يقال له اساف و قيل النيل. فَانْظُرْ يا محمد بعين قلبك و تدبّره بعقلك تعلم انّ من كفر باللّه و كذّب رسله فمصيره الى الهلاك و النّار، و حذّر قومك فانّك منصور عليهم.
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً اى جعلنا فرعون و قومه ائمّة فى الشّر و الضّلال يقتدى بهم فيهما فيكون عليهم وزرهم و وزر من اتّبعهم يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ اى يدعون من يجيبهم الى الكفر باللّه فيوردونه النّار كما قال يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النّار. و معنى جَعَلْناهُمْ اى حكمنا بكفرهم كما يقال جعل القاضى فلانا مجروحا، اى حكم بجرحه.
و قيل معناه اعلمناكم انّهم أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ لا احد ينصرهم على اللَّه فيردّ عذابه عنهم.
وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً اى لعنّاهم فى الدّنيا بقوله: الا لعنه اللَّه على الظالمين و بما امر المؤمنين بان يلعنوهم. قال الحسن يريد باللّعنة العذاب الّذى عذّبوا به فى الدّنيا و هو الغرق و ذلك انّهم لمّا اهلكوا العنوا فهم يعرضون على النّار غدوّا و عشيّا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ. مع اللّعنة اى ممّن يقبح اللَّه خلقته بسواد الوجوه و زرقة العيون كقوله: وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ اوتى موسى التوراة من بعد غرق فرعون حين تفرّغوا الى الوحى و الاتّباع و الاستعمال مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى لانّ فرعون عمّر اربعة قرون و قيل من بعد ما اهلكنا فى الدّنيا بالعذاب القرون الاولى قوم نوح و عاد و ثمود و قوم ابراهيم و قوم لوط و قوم شعيب و غيرهم كانوا قبل موسى. ثمّ قال بَصائِرَ لِلنَّاسِ اى فى هلاك الامم الخالية بصيرة لبنى اسرائيل و غيرهم. و قيل جعلنا التورية و ما فيها بصائر للناس يستبصرون بها امور دينهم.
و البصائر الدّلائل وَ هُدىً يعنى التورية هدى من الضّلالة لمن عمل به وَ رَحْمَةً لمن آمن به من العذاب. و قيل رحمة اى نعمة منّا على من آمن بها و عمل بما فيها لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ لكى يتّعظوا و يعتبروا.
و عن ابى سعيد الخدرى عن النّبي (ص) قال: ما اهلك اللَّه عز و جل قوما و لا قرنا و لا امة و لا اهل قرية بعذاب من السماء منذ انزل اللَّه عز و جل التورية غير القرية التي مسخوا قردة ا لم تر انّ اللَّه عزّ و جلّ قال: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى.
و قيل انّ التورية اوّل كتاب نزلت فيه الفرائض و الاحكام.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس: وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ الاية...، در سبق سبق كه بوستان معرفت را باشجار محبّت بياراستند در پيش وى ميدان حيرت و محبت نهادند و آن راه گذر وى ساختند، حفّت الجنّة بالمكاره. هر كرا خواستند كه ببوستان معرفت برند نخستش در ميدان حيرت آوردند و سر او گوى چوگان محنت ساختند تا طعم حيرت و محنت بچشيد پس ببوى محبّت رسيد اينست حال موسى كليم (ع): چون خواستند كه او را لباس نبوّت پوشند و بحضرت رسالت و مكالمت برند نخست او را در خم چوگان بليّت نهادند تا در آن بلاها و فتنهها پخته گشت چنان كه ربّ العزّة گفت: وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً اى طبخناك بالبلاء طبخا حتّى صرت صافيا نقيّا از مصر بدر آمد ترسان و لرزان و از بيم دشمن حيران براست و چپ مىنگرست چنان كه ترسنده از بيم نگرد، و ذلك قوله: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ آخر در اللَّه زاريد و از سوز جگر بناليد گفت: رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ربّ العالمين دعاء وى اجابت كرد و او را از دشمن ايمن كرد سكينه بدل وى فرو آمد و ساكن گشت با سرّ وى گفتند مترس و اندوه مدار آن خداوند كه ترا در طفوليّت در حجر فرعون، كه لطمه بر روى وى مىزدى، در حفظ و حمايت خود بداشت و بدشمن نداد امروز هم چنان در حفظ خود بدارد و بدشمن ندهد. آن گه روى نهاد در بيابان بر فتوح نه بقصد مدين. امّا ربّ العزة او را بمدين افكند. سرّى را كه در آن تعبيه بود شعيب (ع) پيغامبر خداى بود و مسكن بمدين داشت مردى بود متعبّد و خوف بر وى غالب، در اوقات خلوات خويش چندان بگريست كه بينايى وى در سر گريستن شد. رب العزّة بمعجزه او را بينايى باز داد باز همىگريست تا ديگر باره نابينا شد و ربّ العزة بينايى با وى داد. دوم بار، سيوم بار هم چنان مىگريست تا بينايى برفت. وحى آمد بوى كه: لم تبكى يا شعيب، اين همه گريستن چيست؟ اگر از دوزخ همىترسى ترا ايمن كردم و اگر ببهشت طمع دارى ترا مباح كردم. شعيب گفت لا يا ربّ و لكن شوقا اليك، نه از بيم دوزخ ميگريم نه از بهر طمع بهشت، لكن در آرزوى ذو الجلال مىسوزم. فاوحى اللَّه تعالى اليه لاجل ذلك اخدمتك نبيى و كليمى عشر حجج. اين معنى را پيغامبر و همراز خويش موسى فرا خدمت تو داشتم و ده سال مزدور تو كردم.
وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ، موسى بشخص سوى مدين رفت بخدمت شعيب افتاد و بدل سوى حق رفت بنبوّت و رسالت افتاد. عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ از روى اشارت بزبان كشف سواء السّبيل مواظبت نفس است بر خدمت، و آرام دل بر استقامت.
و مرد راه رو تا منازل اين راه باز نبرد بسر كوى توحيد نرسد. خليل (ع) در بدو كار كه او را بدرگاه آوردند بكوى ستاره فرستادند تا مىگفت: هذا رَبِّي پس از كوى ستاره برآمد بكوى ماه فرو شد، از كوى ماه برآمد بكوى آفتاب فرو شد، هر كوى را رخنهاى ديد: در كوى ستاره آفت تحوّل، ديد در كوى ماه عيب انتقال ديد، در كوى آفتاب رخنه زوال ديد. دانست كه اين نه شاهراه استقامت است و نه سر كوى توحيد. همه راهها بر وى بسته شد بقدم تفكّر بر سر كوى تحيّر بايستاد حيران و عطشان و دوستجويان، تا هر كه او را مىديدى گفت اين اسير خاك سر كوى دوستى است.
خليل چون همه راهها بسته ديد دانست كه حضرت يكى است آواز برآورد كه: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ الايه، مرد مردانه نه آنست كه بر شاهراه سوارى كند كه راه گشاده بود مرد آنست كه در شب تاريك بر راه باريك بىدليلى بسر كوى دوست شود.
و لما ورد ماء مدين ورد بظاهره ماء مدين و ورد بقلبه موارد الانس، و موارد الانس ساحات التّوحيد، فاذا ورد العبد ساحات التّوحيد كوشف بانوار المشاهدة فتغيّب عن الاحساس بالنّفس، فعند ذلك الولاية للَّه و لا نفس و لا حسّ و لا قلب و لا انس استهلاك فى الصّمدية و فناء بالكليّة بنده چون بساحات توحيد رسيد در نور مشاهدت غرق گردد از خود غائب شود بحق حاضر گردد، جستن دريافته نيست شود شناختن در شناخته و ديدن در ديده. علائق منقطع و اسباب مضمحل و رسوم باطل حدود متلاشى و اشارات و عبارات فانى. باران كه بدريا رسيد برسيد و ستاره در روز ناپديد، در خود برسيد آن گه بمولى رسيد.
پير طريقت گفت: اى يافته و يافتنى از مست چه نشان دهند جز بىخويشتنى، همه خلق را محنت از دورى است و اين بيچاره را از نزديكى، همه را تشنگى از نايافت آب است و ما را از سيرابى. الهى همه دوستى ميان دو تن باشد سديگر در نگنجد. درين دوستى همه تويى من درنگنجم گر اين كار سر از منست مرا بدين كار نه كار، ور سر از تو است همه تويى من فضولى را بدعوى چه كار؟
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ چون اجل موسى بسر آمد و از عنقا شوقش خبر آمد او را آرزوى وطن خاست و از شعيب دستورى رفتن خواست، اهل خويش را برداشت و چند سر گوسفند كه شعيب او را داده بود و بجانب مصر روى نهاد، چنان كه ربّ العزّة گفت: وَ سارَ بِأَهْلِهِ نماز پيشين فرا راه بود همى رفت تا شب درآمد موسى را پيك اندهان بدر آمد در آن شب ديجور و موسى رنجور فرمان آمد كه اى راه پنهان گرد، و اى ابر ريزان گرد و اى گرگ پاسبان گرد و اى اهل موسى نالان گرد موسى شبى ديد قطران رنگ، نديد در آسمان شباهنگ. ابر مىباريد رعد مىناليد برق مىدرخشيد. گوسفند از ترس مىرميد آتشزنه برداشت و هر چند كه كوشيد آتش نديد، آخر سوى طور نگاه كرد و از دور آتش ديد. اينست كه ربّ العالمين گفت: آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً موسى بر سر درخت آتش صورت ديد و در سويداء دل خويش آتش عشق ديد. آتشى بس تيز سلطانى بس قاهر، سوختنى بس بىمحابا.
موسى سوخته عشق غارتيده فقر ساعتى زير آن درخت بايستاد. درختى كه در باغ وصلت بود ببخش در زمين محبت بود و شاخش بر آسمان صفوت بود برگش زلفت و قربت بود. شكوفهاش نسيم روح و بهجت بود ميوهاش: إِنِّي أَنَا اللَّهُ بود. موسى زير آن درخت متلاشى صفات شده، فانى ذات گشته، همگى وى سمع شده تفرقت وى جمع گشته ناگاه ندا آمد از خداوند ذو الجلال كه يا موسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ. آن ساعت شاخ عنايت بر هدايت داد. بحر ولايت درّ كفايت افكند.
موسى خلعت قربت پوشيد شراب الفت نوشيد صدر وصلت ديد ريحان رحمت بوئيد.
آن گه ندا آمد كه يا موسى در دست چه دارى؟ گفت عصاء من. يا موسى چه كنى تو بدين عصا؟ گفت: أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها چون مانده شوم تكيه بر آن كنم. يا موسى الق عصاك از دست بيفكن تا چه بينى؟ موسى عصا بيفكند ثعبان گشت و بموسى نهيب برد موسى بترسيد و برميد. فرمان آمد كه يا موسى ندانستى كه هر كه تكيه بر غير ما كند از و همه ترس و غم بيند.
پس ندا آمد كه يا موسى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ جايى ديگر گفت: خُذْها وَ لا تَخَفْ عصا برگير و مترس و ايمن باش يا موسى عصا ميدار و مهر عصا در دل مدار و آن را پناه خود مگير از روى اشارت بدنيا دار ميگويد. دنيا ميدار و مهر دنيا در دل مدار و آن را پناه خود مساز.
حب الدنيا رأس كل خطيئة يا موسى تو عصا از بر شعيب با مردى برداشتى آن را به ثعبان يافتى. اكنون كه بامر ما برداشتى نگر كه ازو چه معجزها بينى. و يقال شتّان بين نبيّنا (ص) و بين موسى (ع) موسى رجع من سماع الخطاب و اتى بثعبان سلّطه على عدوّه، و نبيّنا (ص) اسرى به الى السّماء فَأَوْحى اللَّه اليه ما اوحى و رجع و اتى لامّته بالصّلاة الّتى هى المناجاة، فقيل له: سلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته. فقال سلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين.
و فى القصّة انّ موسى غشى عليه ليلة النّار فارسل اللَّه اليه الملائكة حتّى روّحوه بمراوح الانس. و قالوا له يا موسى تعبت فاسترح يا موسى بعد ما جئت فلا تبرح جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى و كان هذا فى ابتداء الامر، و المبتدى مرفوق به، و فى المرّة الأخرى خَرَّ مُوسى صَعِقاً و كان يفيق و الملائكة تقول له يا بن النساء الحيض مثلك من يسأل الرّوية كان فى الاوّل لطف و فى النّهاية عنف.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ و تو نبودى بطور سوى فرو شدن آفتاب إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ كه ما فرمان خويش بموسى ميگزارديم، وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (۴۴) تو نبودى از حاضران،وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً لكن ما بر آن بوديم كه گروهانى آفرينيم فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ دراز شد بر ايشان زندگانيها، وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ و نبودى در ميان مدين بنشست تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا كه بر ايشان خواندى تو سخنان ما وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (۴۵) لكن ما فرستاديم.
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ و تو نبودى بان يك سوى طور إِذْ نادَيْنا آن گه كه آواز داديم ما وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لكن از رحمت خداوند تو بود لِتُنْذِرَ قَوْماً تا آگاه كنى و بترسانى گروهى را ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ كه بايشان پيش از تو هيچ آگاه كنندهاى نيامد لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۴۶) تا مگر پند پذيرند.
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ و گرنه آن بودى كه اگر به ايشان رسيدى عذابى بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ بآنچه پيش خويش فرستاده بودند از كرد بد فَيَقُولُوا رَبَّنا گفتندى خداوند ما لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا چرا نفرستادى بما فرستادهاى فَنَتَّبِعَ آياتِكَ تا ما بر پى پيغامهاى تو رفتيمى، وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۴۷) و از گرويدگان بوديمى
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا چون بايشان آمد فرستاده راستگوى با پيغام راست از نزديك ما قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى گفتند چرا نامهاى نه چنان دادند كه موسى را دادند أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ آن قوم كه موسى تورات بيك بار بايشان آورد كافر شدند بآن؟ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا گفتند دو جادوىاند همپشت شده وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ (۴۸) گفتند ما هم بتورات موسى كافريم هم بقرآن محمد (ص) قُلْ گوى فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ شما نامهاى بياريد از نزديك اللَّه هُوَ أَهْدى مِنْهُما راستتر و راهنمايندهتر از قرآن و تورات أَتَّبِعْهُ تا من بر پى آن ايستم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۴۹) اگر مىراست گوئيد.
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ اگر ترا جوابى ندهند و نامهاى نيارند فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ بدانكه ايشان بر پى خوشآمد خويش مىروند و فراز آمده خويش وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ و آن كيست گمراهتر از آن كس كه مى پى برد ببايسته خويش بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ بىنشانى و بىراه نمونى و پيغامى از خداى إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۵۰) اللَّه راه نماينده قوم ستمكاران نيست.
وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ سخن در سخن پيوستيم ايشان را لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۵۱) تا مگر عبرت گيرند و پند پذيرند.
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ ايشان كه ايشان را تورات داديم پيش از قرآن هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (۵۲) ايشان باين قرآن ميگروند.
وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ آن گه كه بر ايشان خوانند قرآن قالُوا آمَنَّا بِهِ گويند ما بگرويديم باين إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا اين راست است از خداوند ما إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (۵۳) كه ما پيش از قرآن مسلمانان بوديم.
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ ايشان را مزد دهند فردا دوباره بِما صَبَرُوا بآن شكيبايى كه كردند وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ و سفه سفيهان ببردبارى از خود باز مىبرند مىباز دهند وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (۵۴) و از آنچه ايشان را روزى داديم نفقه ميكنند.
وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ و چون سخن نابكار و ناپسنديده شنوند از آن روى گردانند و ناشنيده انگارند وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ و گويند كرد ما ما را و كرد شما شما را نه شما بكرد ما گرفتاريد نه ما بكرد شما سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (۵۵) بيزارى از شما نه نادانان را جوياييم نه پاسخ ايشان را.
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ تو راه ننمايى آن كس را كه دوست دارى وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ لكن اللَّه راه مىنمايد آن را كه ميخواهد وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (۵۶) و او راستتر دانايى است بايشان كه راست راهاناند و راه راست را كه شايند.
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ و گفتند اگر ما برين راه نمونى تو پى بريم و در دين تو آئيم با تو نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا ما را ازين زمين بربايند أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ نه ايشان را جاى ساختيم حَرَماً آمِناً حرمى با آزرم و بىبيم يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ با آن ميكشند برها و ميوههاى هر چيز رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا روزى از نزديك ما وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۵۷) لكن بيشتر ايشان نميدانند.
وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ و بس كه هلاك كرديم و تباه و نيست از مردمان شهر بَطِرَتْ مَعِيشَتَها كه ايشان را بطر گرفت در زندگانى خويش فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ آنك نشست گاههاى ايشان لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا نه نشستند در آن پس ايشان مگر اندكى وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (۵۸) از ايشان باز ماند جهان و ميراث بما شد.
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى خداوند تو هلاككننده مردمان شهرها نيست حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا تا آن گه كه بفرستد در ما در شهرها پيغامبرى يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا كه بر ايشان ميخواند سخنان ما وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى و ما هلاككننده مردمان شهرها نيستيم إِلَّا وَ أَهْلُها ظالِمُونَ (۵۹) مگر كه اهل آن ستمكاران باشند.
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ و هر چه شما را دادند از چيز فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها آن چيزيست برسيدنى در زندگانى اين جهان و آرايش در اين جهان وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى و آنچه نزديك خدايست بهترست و پايندهتر أَ فَلا تَعْقِلُونَ (۶۰) سخن در نمىيابيد؟
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً كسى كه او را ما وعده نيكو داديم فَهُوَ لاقِيهِ و روزى آن وعده را خواهد ديد كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا او چنان كس است كه وى را چيزى گذرنده و ناپاينده داديم ازين جهان؟ ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (۶۱) پس آن گه روز رستاخيز او از حاضركردگان است در آتش.
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ و آن روز كه اللَّه خواند ايشان را فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (۶۲) و گويد اين انبازان من كه بدروغ ميگفتيد كجااند؟
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ايشان گويند كه وعيد اللَّه بر ايشان واجب شد رَبَّنا خداوند ما هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا اين آن مردماناند كه ما ايشان را بىراه كرديم أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا ايشان را بآن بىراه كرديم كه خود بىراه بوديم تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ از پرستگارى ايشان به بيزارى مى با تو كرديم ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ (۶۳) ايشان ما را هرگز نپرستيدند.
وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ و ايشان را گويند اين انباز گرفتگان خويش خوانيد فَدَعَوْهُمْ خوانند ايشان را فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ و پاسخ نكنند ايشان را وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (۶۴) و چون عذاب بينند دوست داشتندى كه راه يافتگان بودندى.
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ و آن روز كه اللَّه خواند ايشان را فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (۶۵) و گويد پاسخ چه كرديد فرستادگان مرا.
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ پوشيده ماند و فراموش بر ايشان خبرهاى آن روز فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (۶۶) و يكديگر را نپرسند.
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ امّا آن كس كه به اقرار با پذيرفتگارى آمد و بگرويد وَ عَمِلَ صالِحاً و كردار نيك كرد فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (۶۷) واجب است و لا بدّ كه از نيك آمدگان بود او.
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ و خداوند تو مىآفريند آنچه خواهد وَ يَخْتارُ و مىگزيند ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ايشان را گزين نيست سُبْحانَ اللَّهِ پاكى اللَّه را وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (۶۸) و چون برتر است از آن انبازى كه با او ميجويند.
وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ و خداوند تو ميداند آنچه دلهاى ايشان پوشيده ميدارد وَ ما يُعْلِنُونَ (۶۹) و آنچه آشكارا ميكنند.
وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ و او خداوند است نيست خدايى جز زو هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ او راست سزاوارى و هو نامى بخدايى درين جهان و در آن جهان وَ لَهُ الْحُكْمُ و او راست كار برگزاردن و نهاد نهادن و كار راندن وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۷۰) و همه را مى با او خواهند برد.
قُلْ گوى أَ رَأَيْتُمْ چه بينيد إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً اگر اللَّه شب تاريك بر شما پاينده كند هميشه إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ تا روز رستاخيز مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ كيست آن خداى جذز اللَّه يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ كه در روشنايى روز آرد بشما أَ فَلا تَسْمَعُونَ (۷۱) بنه مىشنويد؟
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ گوى چه بينيد إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً اگر اللَّه روز بر شما پاينده كند هميشه إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ تا روز رستاخيز مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ كيست خدايى جذز اللَّه يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ كه شب تاريك آرد بشما تَسْكُنُونَ فِيهِ تا درو آرام گيرند أَ فَلا تُبْصِرُونَ (۷۲) بنه مىبينند.
وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ از مهربانى اوست كه شما را شب تاريك آفريد و روز روشن لِتَسْكُنُوا فِيهِ تا آرام گيريد در شب وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ و تا روزى و فضل او جوييد بروز وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۷۳) تا مگر برين دو نعمت شكر كنيد.
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ و آن روز كه خواند ايشان را و گويد أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (۷۴) كجاست اين انبازان من كه بدروغ ميگفتيد.
وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً و از هر امّتى گواهى بيرون آوردهايم فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ و گوئيم بياريد برهان و حجّت خويش، بياريد حجّت كه داريد اين انبازان را فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ بدانند كه حقّ خدايى خدايراست تنها يگانه وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (۷۵) و گم گردد از ايشان آنچه بدروغ مى انبازان خوانند.
النوبة الثانية
قوله تعالى وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ يعنى بجانب الوادى الغربى، و كان مقام موسى بالطور، اذ اللَّه عزّ و جلّ يكلّمه بجانب الغربى حيث تغرب الشّمس و القمر و النّجوم، موسى (ع) در وادى مقدس بر كوه بود كه اللَّه تعالى با وى سخن گفت بجانب غرب ايستاده يعنى كه آن كوه از آن وادى بجانب مغرب بود. آنجا كه فروشدن آفتاب و ماه و ستارگان بود و آن كوه را غربى الجبل ميگفتند. و روا باشد كه غربى صفت وادى باشد يعنى كه آن وادى سوى مغرب بود. إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ يعنى كلّمنا موسى و فرغنا اليه ممّا اردنا تعريفه و ايصاه: مقاتل گفت: إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ يعنى اذ عهدنا الى موسى الرّسالة ليلة الجمعة الى فرعون و قومه. باين قول جانب غربى قدمگاه موسى است ليلة النّار، آن شب كه آتش ديد و رسالت و نبوّت يافت. و قيل: إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ يعنى قضينا هلاك فرعون فى الماء، باين قول جانب غربى دريا است يعنى ما كنت بجانب الغربىّ من البحر. و گفتهاند قضا اينجا بمعنى وصايت است چنان كه در سوره بنى اسرائيل گفت: وَ قَضى رَبُّكَ اى وصىّ ربك أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ، وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ اى من الحاضرين، فى ذلك المكان و من الشّاهدين لتلك الحالة، فاخبرناك به ليكون ذلك معجزة لك.
وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً اى بعد موسى فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ و فترت النّبوة و كاد يلحق تلك الاخبار وهن و لحق كثيرا منها التّحريف، و تمام الكلام مضمر، تقديره: فارسلناك مجدّدا لتلك الاخبار و مميّزا للحقّ ممّا اختلف فيه رحمة منّا لقومك.
و قيل معناه وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ فى ذلك الزّمان و كان بينك و بين موسى قرون تطاولت اعمارهم و انت تخبر الآن عن تلك الاحوال اخبار مشاهدة و عيان بايحائنا اليك معجزة لك. و قيل ما كنت هناك يا محمد حين ناظرنا موسى فى امرك و كلّمناه فى معناك حتّى قال اجعلنى من امّته لثنائنا عليك.... وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ اى مقيما فيهم تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ارسلناك فى آخر الزّمان الى الخلق اجمعين. يا محمد تو در اهل مدين مقيم نبودى تا آيات ما بر ايشان خواندى ليكن ترا بآخر الزّمان بخلق فرستاديم تا عالميان همه امّت تو باشند. قال مقاتل معناه لم تشهد اهل مدين فتقرأه على اهل مكه امرهم وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ اى ارسلناك الى اهل مكه لتخبرهم بأمر مدين فيكون ذلك معجزة لك. يا محمد تو اهل مدين را برأى العين نديدى تا قصّه ايشان از عيان خبر دهى اهل مكه را، لكن ترا برسالت باهل مكه فرستاديم تا از وحى ما قصّه ايشان گويى و ترا آن معجزه باشد.
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ اى بناحية من الجبل الّذى كَلَّمَ اللَّهُ عليه مُوسى تَكْلِيماً. إِذْ نادَيْنا موسى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ و قيل اذ نادينا موسى ثانيا حين اختار قومه سبعين رجلا لميقاتنا. و قيل اذ نادينا موسى بقولنا رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ الى قوله: الْمُفْلِحُونَ. و قيل اذ ناديناه يعنى امّة احمد و ذلك حين سأله موسى ان يسمعه اصواتهم اشتاق موسى اليهم و ودّ ان يقف على كثرتهم فاجابوه عزّ و جلّ ملبّين. قال وهب قال موسى يا ربّ ارنى محمدا قال انّك لن تصل الى ذلك و ان شئت ناديت امّته فاسمعك اصواتهم. قال بلى يا ربّ. فقال اللَّه تعالى: يا امة احمد قد اجبتكم من قبل ان تدعونى و اعطيتكم قبل ان تسألونى. و روى عن النّبي (ص) فى قول اللَّه عزّ و جل: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا قال كتب اللَّه عزّ و جل كتابا قبل ان يخلق الخلق بالفى عام فى ورقة آس. ثمّ وضعها على العرش ثمّ نادى يا امّة محمد انّ رحمتى سبقت غضبى اعطيتكم قبل ان تسألونى و غفرت لكم قبل ان تستغفرونى من لقينى منكم يشهد ان لا اله الّا اللَّه و ان محمدا عبدى و رسولى ادخلته الجنّة وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ اى لكن ارسالنا ايّاك فى هذه الامّة كان رحمة من ربّك لتنذر قوما لم يأتهم رسول من قبلك لكى يتذكّروا فيهتدوا بهذا القران الى طريق رشدهم وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ اين كنايت از كفره قريش است و مصيبت آنجا عذاب و نقمت است و جواب اين سخن محذوف است چنان كه در نوبت اوّل گفتيم معناه وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لارسلنا عليهم العذاب قبل ان تأتيهم. و قيل معناه لو لا انّه اذا اصابتهم مصيبة فى الآخرة فيقولون ربّنا هلّا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ما ارسلناك اليهم رسولا و لكنّا بعثناك اليهم مبالغة فى الزام الحجّة و قطع المعذرة لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بعد الرّسل.
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا حق اينجا قرآن است چنان كه در سورة الزخرف گفت: حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ، وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ و در سوره ق گفت: بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ و در سورة الانعام گفت: فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ اى بالقران لما جاءهم، و قيل الحقّ هاهنا محمد من عندنا اى بامرنا و وحينا. قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى چون شبهتى نمىديدند در قرآن همين توانستند گفت كه هلّا انزل عليه القرآن جملة كما انزلت التوراة على موسى جملة. و قيل لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى اى هلا انزل عليه الآيات الظاهرة كاليد و العصا مثل ما اعطى موسى چرا آيات و معجزات ظاهر بمحمد ندادند چنان كه موسى را عصا و يد بيضا دادند. اين مقالت يهود است و روا باشد كه مقالت قريش بود بتعليم يهود رب العالمين گفت بجواب ايشان: قل يا محمد لقريش أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا يعنى اليهود الّذين علّموكم هذه الحجّة بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا يعنى موسى و هارون بر قرائت اهل كوفه قالوا سحران تظاهرا ارادوا التوراة و القرآن. و قيل سحر ان تظاهرا يعنى العصا و اليد البيضاء.
قوم موسى گفتند يا موسى كه دو جادويى است يكى جادويى تورات و ديگر جادويى قرآن با يكديگر راست شده و بقولى عصا و يد بيضا دو جادوىاند بهم راست شده. كلبى گفت: مشركان قريش جماعتى را فرستادند بمدينه و از علماء يهود خبر و نعت مصطفى (ص) پرسيدند. ايشان نعت و صفت وى چنان كه در تورات بود گفتند و بيان كردند. جماعت با مكه آمدند و آنچه از علماء يهود شنيده بودند با قريش گفتند. قريش جواب دادند كه محمد و موسى ساحران تظاهرا، اى تعاونا محمد و موسى دو جادواند هام پشت شدهاند سحران تظاهرا قرآن و تورات دو جادويى است با يكديگر راست شده. وَ قالُوا يعنى كفّار قريش إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ اى بكل الانبياء و بكتبهم كافرون.
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ اى قل يا محمد لهؤلاء الكفّار، الّذين يقولون هذا القول فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى من التوراة و القرآن لطريق الحق إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فى زعمكم انّ هذين الكتابين سحران.
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ و لا يستجيبون هذا كقوله: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا و العرب تضع هذا الكلام موضع الاياس اذ ليس فى هذا الكلام سبيل الى انّهم يستطيعون ان يستجيبوا بحال فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ اى بغير حجة و بيّنة و برهان إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ در قرآن بسيار بيايد مثل اين كه: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ و همه مفسرانست آنجا كه گفت: فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ. اللَّه راه ننمايد كسى را كه هم اللَّه او را بىراه كند. و قيل معناه انّ اللَّه لا يهدى الّذين سبقت لهم من اللَّه الشّقوة فى علمه السّابق.
وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ. قيل القول هاهنا هو القرآن، و المعنى انزلناه شيئا شيئا ليكونوا اوعى له، كقوله: وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ الايه و قيل القول تكرار الوعظ و متابعة الاحتجاج اى تابعنا لهم المواعظ و الزّواجر و بيّنا لهم ما اهلكنا من القرون قرنا بعد قرن، فاخبرنا هم انّا اهلكنا قوم نوح بكذا و قوم هود بكذا و قوم صالح بكذا لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ فيخافوا ان ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم. و قيل وصّلنا لهم الحجنة بالحجّة و البشرى بالنّذارة و التّرغيب بالتّرهيب لكى يتفكّروها و يعتبروا.
و قيل وَصَّلْنا لَهُمُ خبر الدّنيا بخبر الآخرة حتّى كأنهم عاينوا الآخرة فى الدّنيا، وصّلنا مبالغة الوصل، و حقيقة الوصل رفع الحائل بين الشيئين.
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ هذه الآيات الاربع عوارض فى قصّة قريش الى قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ثمّ يرجع الكلام اليه الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يعنى عبد اللَّه بن سلام و اصحابه من مسلمة اهل الكتاب. و قيل هم اهل الانجيل قدموا على رسول اللَّه (ص) ثلاثة و ثلاثون من الحبشة و سبعة من الشام. مِنْ قَبْلِهِ اى من قبل القرآن لتقدّم ذكره. و قيل من قبل محمد هُمْ بِهِ اى بمحمد و القرآن يؤمنون يصدّقون.
وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا اى نشهد انّه الحق الذى اخبرنا به ربّنا فى كتبه. إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ اى من قبل مجىء محمد و نزول القرآن مُسْلِمِينَ داخلين فى دين الاسلام.
قومى اهل كتاب بودند كه در دين اسلام آمدند و بو جهل ايشان را سرزنش كرد و ايشان بجواب بو جهل گفتند اين قرآن حقّ است و راست از خداوند ما، و ما پيش از قرآن خود مسلمان بوديم كه موسى را تصديق كرديم و تورات بپذيرفتيم و صفت و نعت محمد كه در تورات خوانده بوديم براست داشتيم و بوى ايمان آورديم.
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ يعنى هؤلاء القوم هم الّذين يؤتيهم اللَّه ثوابهم فى الآخرة مرّتين: مرّة بايمانهم بالكتاب الّذى انزل قبل محمد (ص)، و مرّة بالايمان بمحمد و القرآن و هذا فى حديث صحيح رواه ابو موسى عن رسول اللَّه ثلاثة يؤتون اجرهم مرّتين: رجل كانت له جارية فعلّمها فاحسن تعليمها و ادبها فاحسن تأديبها ثمّ تزوّجها فله اجره مرتين و عبد ادّى حق اللَّه و حق مواليه، و رجل آمن بالكتاب الاوّل ثمّ آمن بالقرآن فله اجره مرتين بِما صَبَرُوا يعنى صبروا على تسفّه اليهود عليهم حين اسلموا وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ اى يدفعون ما يلحقهم من الاذية بالحلم و الاحتمال و عن انس قال قال النبى (ص) ثلاث من لم يكن فيه فلا يعتدّ بعمله: حلم يردّ به جهل جاهل و ورع يحجزه عن معاصى اللَّه و حسن خلق يعيش به فى النّاس.
قوله وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ اى يتصدّقون على الفقراء وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ هذا اللغو قول اليهود لعبد اللَّه بن سلام حين اسلم هو شرّنا و ابن شرّنا بعد ما كانوا يقولون هو خيرنا و ابن خيرنا. لغو اينجا باطل است و سخن بيهوده چنان كه در سورة المؤمنون گفت: وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ اى عن الباطل معرضون و در حم السجده گفت حكاية عن قول الكفّار لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ اى تكلّموا فيه بالباطل و الاشعار. و در قرآن لغو است بمعنى سوگند بدروغ كه سوگند خواره پندارد كه در آن راستگوى است و او را در آن كفّارت و اثم نه. و ذلك قوله: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ و آنجا كه در صفت اهل بهشت گفت: يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها، لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً يعنى لا يسمعون فى الجنّة لغوا اى الحلف عند شرب الخمر كفعل اهل الدّنيا اذا شربوا الخمر. وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ هذا كما قال لرسوله: فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ هذا السّلام ها هنا ليس بتحيّة انّما هو براءة و مفارقة كقوله عزّ و جلّ: وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً و كقوله: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ، اين سلام انبازى باز كردن است نه ورود دادن. ازينجا است كه دبير سخن تمام كند بنويسد: و السلام. قيل معناه بيننا و بينكم المتاركة و قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ يعنى لا نبتغى جواب الجاهلين و جهلهم.
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ اى انّك لا تقدر على هداية من تحبّ هدايته لكنّ اللَّه يقدر على هداية مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ اى بمن قضى له ان يهتدى.
اجمع المفسرون على انّها نزلت فى ابى طالب و فى الصحيحين انّ سبب نزول الاية انّ ابا طالب لما حضرته الوفاة جاءه رسول اللَّه (ص) فوجد عنده ابا جهل و عبد اللَّه بن ابى امية، فقال رسول اللَّه يا عمّ قل لا الا اله الّا اللَّه كلمة احاجّ لك بها عند اللَّه. قال ابو جهل و عبد اللَّه بن ابى امية: ا ترغب عن ملّة بن عبد المطّلب؟ فلم يزل رسول اللَّه يعرضها و يعاودانه بتلك المقالة حتّى قال ابو طالب آخر ما كلّمهم به انا على ملّة عبد المطّلب و ابى ان يقول لا اله الّا اللَّه. فقال رسول اللَّه (ص): لاستغفر لك ما لم انه عنك فانزل اللَّه ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ الآية و انزل فى ابى طالب انّك لا تهدى من احببت و روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) لعمّه قل لا اله الّا اللَّه اشهد لك بها يوم القيامة قال: لو لا ان تعيّرنى نساء قريش يقلن حمله على ذلك الجزع لاقررت بها عينك. فانزل اللَّه: انّك لا تهدى من احببت» يعنى ابا طالب وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ يعنى العباس.
و روى انّ ابا طالب قال لقريش صدّقوا ابن اخى و آمنوا به ترشدوا و تفلحوا فقال له النّبي (ص) تامرهم بالنّصيحة لانفسهم و تتركها لنفسك؟ و هذا لقوله: و هم ينهون عنه و يناون عنه يعنى ابا طالب ينهى النّاس عن اذاه و يتباعد عنه. فقال ابو طالب للنبى فما تريد؟ فقال: اريد ان تشهد شهادة الحقّ اشفع لك عند اللَّه فقال: انّى لاعلم انّك صادق و لكنى اموت على ملّة اشياخى و عبد المطلب و هاشم و عبد مناف و قصى.
و عن الزهرىّ عن محمد بن جبير عن ابيه قال لم يسمع احد الوحى يلقى على رسول اللَّه الّا ابو بكر الصديق فانّه اتى النبىّ فوجده يوحى اليه، فسمع: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ الهدى هاهنا هو التّوحيد كقوله: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى يعنى بالتوحيد. و قيل هو القرآن كقوله فى النجم: وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى اى القرآن و كقوله فى بنى اسرائيل: وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى يعنى القرآن فيه بيان كلّ شىء إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا. وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نزلت فى الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف. اين حارث پيش مصطفى آمد و گفت ما ميدانيم كه تو پيغامبر راست گويى و آنچه مىگويى و آورده راست است و درست و اگر ما اتّباع تو كنيم و بر پى قرآن و توحيد رويم چنان كه تو رفتى عرب ما را ازين زمين مكّه بربايند بقهر و قتل و غارت كه انگه ما مخالف ايشان باشيم در دين و با ما محابا نكنند و بر جاى بنگذارند، ربّ العالمين آن حجّت ايشان بر ايشان شكست و بجواب ايشان گفت: أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً نه ما ايشان را جايى ساختيم و ممكن كرديم در حرمى با آزرم بى بيم كه امن آن حرم در همه طباع سرشته مرغ با مردم آشنا و از ايشان ايمن و آهو از سك ايمن و هر ترسنده كه در حرم شد ايمن گشت عرب چون اين ميدانند از كجا روا دارند قتل و قتال و غارت در حرم. و آن خداوند كه شما را در حال كفر و شرك ايمن نشاند درين بقعت در حال ايمان و توحيد اولىتر كه ايمن نشاند و دشمن از شما بازدارد. انگه صفت حرم كرد و كثرت نعمت در وى: يُجْبى إِلَيْهِ قرأ نافع و يعقوب تحيى اليه بالتّاء لاجل الثمرات، اى تجلب اليه من الاماكن ثمرات الارضين رزقا من لدنّا لا ترى شرقى الفواكه و غربيّها مجتمعة الّا بمكه لدعاء ابراهيم (ع) حيث قال: و ارزقهم من الثمرات و لكن اكثرهم لا يعلمون لا يتدبّرون انّ الّذى فعل ذلك بهم و هم كافرون قادر على ان يفعل بهم و هم مؤمنون و قيل انّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ انّ ذلك من انعام اللَّه عليهم فهم ياكلون رزقه و يعبدون غيره.
ثمّ خوّفهم فقال: وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ يعنى من اهل قرية بَطِرَتْ مَعِيشَتَها يعنى بطر اهلها فى معيشتهم فحذف فى فانتصب على نزع الخافض. و قيل هو نصب على التّميز و البطر و الاشر و احد و هو سوء احتمال النعمة و مقابلتها بضدّ ما يجب مقابلتها به. فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ خراب ترونها فى مجيئكم و ذهابكم لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ اى من بعد هلاك اهلها إِلَّا قَلِيلًا لم تخرب و قيل الّا قليلا منها سكنت و قيل سكنها الهام و البوم، و قيل لم يسكنها الّا المسافرون ينزلونها ساعة ثم يرتحلون وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ لم يبق لها مالك الّا اللَّه و هذا وعيد للمخاطبين.
وَ ما كانَ رَبُّكَ يا محمد مُهْلِكَ الْقُرى اى البلدان الّتى حوالى مكة فى عصرك و زمانك حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها يعنى مكة و هى ام القرى لانّ الارض دحيت من تحتها يبعث الرّسول ابلائا للعذر و الزاما للحجّة: يريد به محمدا (ص) يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيات اللَّه و يبيّن لهم دعوته وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى اى و ما عذّب اللَّه اهل بلدة من البلاد الّا و هم به كافرون، و لتوحيده جاحدون و لحجته معاندون و الظالمون هم الذين ظلموا انفسهم بالكفر و الشّرك و قيل هم الذين يظلم بعضهم بعضا.
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا زائلة مضمحلة، سمّاها متاعا لانّها تفنى و لا تبقى كمتاع البيت. و ما عند اللَّه من الثواب افضل و ادوم. أَ فَلا تَعْقِلُونَ ا فلا تفهمون فتميّزوا بين المضمحلّ الذاهب و بين الباقى الدائم. و قرأ ابو عمرو: ا فلا يعقلون بالياء، و وجهه ظاهر.
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً يعنى عليا و حمزة و الوعد الحسن الجنة و نعيمها فهو لاقيه اى: مدركه و مصيبه لا محاله اذ لا خلف لوعدنا كمن متّعناه متاع الحياة الدنيا الّذى هو مشوب بالتنغيص و التكدير زائل عن قريب و هو ابو جهل. و قيل فى النبىّ (ص) و ابى جهل، و قيل نزلت فى عمار و الوليد بن المغيرة، ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ فى النّار نظيره: وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ يروى فى الحديث مطيّة الكذب زعموا و هو قوله عزّ و جلّ بزعمهم اى بكذبهم و العامل فى يَوْمَ يُنادِيهِمْ.
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، اى اذا احشروا و احضروا للعقاب يقال لهم: أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ و سؤالهم عن ذلك ضرب من ضروب العذاب لانّه لا جواب لهم الّا ما فيه فضيحتهم و اعترافهم بجهل انفسهم. قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ و هم كفرة الجنّ و الشياطين الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كلمة العذاب الدّاخلين تحت قوله تعالى لا بليس: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ، ربّنا هؤلاء كفار بنى آدم الّذين اضللناهم باستدعائنا ايّاهم الى الكفر بوسوستنا لهم و تزييننا لهم بالقول و الشبّه أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا اى اضللناهم عن الطّريق فضلّوا باتّباعهم ايّانا مقلّدين بغير حجّة كما ضللنا نحن باتّباعنا اسلافنا مقلّدين بغير حجّة تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ منهم ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ يطيعونى بامرنا و اكراه من جهتنا بل كانوا يتّبعون اهواءهم و قيل ما كانوا ايّانا يعبدون بسلطان و حجة من قوله تعالى. وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي و قيل الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ هم الدّعاة الى الشّرك و يكون الشّركاء غيرهم فيقولون خوفا على انفسهم و اشفاقا من ان يزاد فى عذابهم بسبب اغوائهم ايّاهم ربّنا انّما اغويناهم لانّا امرنا هم بعبادتنا.
حاصل معنى آنست كه فردا چون ربّ العزة گويد با مشركان بر سبيل تقريع و توبيخ: أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ فى الدّنيا انّهم شركائى فى الالهية و كنتم تعبدونها و تدعون انّها تنفعكم فاينهم؟ كجااند آنان كه شما دعوى كرديد كه انبازان مناند و شما را از ايشان نفع است؟ چون اين خطاب با عابدان رود معبودان باطل كه شياطيناند گويند، كه خداوند اما وسوسه و شبهتى در دل ايشان افكنديم و بسبب آن كه خود بىراه و كافر بوديم و كفر و شرك بر ايشان آراستيم بى حجّتى و برهانى ايشان به هواى نفس خويش بر پى ما برفتند و گمراهى گزيدند بتقليد بىحجّت. نه ما ايشان را بعبادت خود فرموديم و نه باكراه بر آن داشتيم.
بيزاريم ما از پرستش ايشان و از آن كه ما را به هواى نفس خود پرستيدند نه بأمر ما.
باين معنى «ما» مصدرى است نه ماء نفى. يعنى تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ مما كانوا ايانا يعبدون فحذف من، و اگر ماء نفى گوئيم تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ وقف تمام است، آن گه گوى ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ بسلطان منّا و بامرنا لكنّا دعوناهم فاستجابوا لنا.
قول ديگر آنست كه الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ داعيان ضلالتاند نه معبودان، چون اين خطاب آيد كه: أَيْنَ شُرَكائِيَ ايشان از بيم آن كه در عذاب بيفزايند بسبب اغواء ايشان گويند: ربّنا انّما اغويناهم لا انّا امرناهم بعبادتنا.
آن گه كفّار بنى آدم را گويند: ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ خوانيد اين انباز گرفتگان خويش را. اضاف اليهم لادّعائهم انّها شركاء اللَّه. اى ادعوهم ليخلصوكم. خوانيد ايشان را تا شما را فرياد رسند و از عذاب برهانند، فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ. همانست كه جايى ديگر گفت: وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً و قال فى موضع آخر: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ... الآية. وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ اينجا مضمريست: يعنى رَأَوُا الْعَذابَ فودّوا لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ.
و قيل معناه لو انّهم مهتدون فى الدّنيا ما رأوا العذاب فى الآخرة.
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ اى اذكر يوم ينادى اللَّه الكفّار نداء تقريع و توبيخ، فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ الّذين ارسلتهم اليكم حين دعوكم الى توحيدى و عبادتى.
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ اى خفيت عليهم الاخبار و التبست عليهم الحجج فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ لا يسأل بعضهم بعضا عن العذر و الحجّة رجاء ان يكون عنده عذرا و حجّة لانّ اللَّه ادحض حجّتهم. و قيل لا يسأل بعضهم بعضا ان يحمل عنه شيئا من ذنوبه.
و قيل لا يتساءلون بالانساب و القرابات لشغل كلّ واحد منهم بنفسه.
فَأَمَّا مَنْ تابَ اى شهد و اقرّ و آمن، اى قبل و صدّق و عمل صالحا، يعنى عمل الدين كلّه، فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ، عسى من اللَّه واجب، و انّما قال فَعَسى يعنى ان دام على التّوبة و العمل الصّالح.
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ اى له الامر و المشيّة فيخلق ما يشاء و يحكم ما يريد.
اين آيت را دو تأويل گفتهاند: يكى آنست كه وَ يَخْتارُ وقف كنى يعنى يخلق ما يشاء و يختار مما يخلق ما يشاء، خداوند تو مىآفريند آنچه خواهد، و از آنچه آفريند آنچه خواهد گزيند. آن گه گفت: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ما نفى است.
يعنى كه ايشان را گزين نيست كه چيزى گزينند يا چيزى پسندند، همانست كه جايى ديگر گفت: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ. و انشدوا فى معناه:
وجه ديگر ما بمعنى الّذى است و لهم الخيرة وقف است اى يخلق ما يشاء و يختار الّذى كان لهم فيه الخيرة. يعنى يختار ما هو الاصلح لهم. اين آيت جواب قول وليد مغيره است كه گفت: لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ، يعنى نفسه و ابا مسعود الثقفى. چرا نه قرآن كه مىفرستادند و نبوّت كه مىدادند بيكى ازين دو مرد دادندى كه عظيم دو شهراند. ربّ العالمين گفت: يا محمد خداوند تو است كه اختيار كند و او را رسد كه گزيند نبوّت را آن كس كه خواهد نه ايشان را. همانست كه گفت: اللَّه اعلم حيث يجعل رسالاته اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ و گفتهاند جواب اشراف قريش است كه ميگفتند:انّما يصحب محمدا الفقراء و اراذل النّاس و لو لا ذلك لآمنّا. قومى درويشان و گدايان و ناكسان مردم بصحبت محمد افتادهاند و اگر نه ايشان بودندى ما ايمان آورديمى.
ربّ العالمين گفت: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ لصحبة رسوله و نصرة دينه من يشاء و هم الصّحابه رضوان اللَّه عليهم اجمعين. و فى ذلك ما روى عن جابر بن عبد اللَّه عن النبىّ (ص) قال: «انّ اللَّه عزّ و جلّ اختار اصحابى على جمع العالمين سوى النبيّين و المرسلين و اختار لى من اصحابى اربعة: ابا بكر و عمر و عثمان و عليا رضى اللَّه عنهم.
فجعلهم خير اصحابى و فى كلّ اصحابى خير و اختار امّتى على سائر الامم، و اختار لى من امّتى اربعة قرون بعد اصحابى: القرن الاوّل و الثانى و الثالث تترى و الرّابع فردا.»
و عن عمرو بن دينار عن وهب عن اخيه فى قوله: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ قال اختار من الغنم الضّان و من الطّير الحمام.
الخيرة اسم بمعنى المختار، تقول محمد خيرة اللَّه من خلقه و هو فى الاصل مصدر كالطّيرة. و الخيرة المصدر من اختار كالرّيبة من ارتاب. سُبْحانَ اللَّهِ تنزيها له عن ان يكون لاحد عليه اختيار، وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ اى تعظّم عن ان يكون له شريك. و قيل معنى الاية يختار للشفاعة من يشاء فيأذن له فيها ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ فيختاروا الاصنام لتكون لهم شفعاء.
وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ يقال اكننت الشّىء اذا اخفيته فى نفسك، فاذا صنته قلت كننته. و المعنى و ربّك يعلم ما تضمر صدورهم و يستتر وَ ما يُعْلِنُونَ اى يبدون بالسنتهم و جوارحهم. بيّن اللَّه تعالى انّ اختياره من يختار منهم للايمان على علم منه بسرائر امورهم و بواديها و انّه تعالى يختار للخير اهله فيوفقهم و يولّى الشّرّ اهله و يخلّيهم و ايّاه.
وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يعنى و ربّك هو الاله على التحقيق الّذى يستحقّ الالهيّة ليس فى السماوات و الارض اله غيره، هو المحمود على الحقيقة فى الدّنيا و الآخرة: لانّه هو المنعم فيهما فله الحمد فيهما. و قيل لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ يحمده الانبياء و المرسلون، و المؤمنون فى الدّنيا و الآخرة وَ لَهُ الْحُكْمُ النّافذ فى الدّنيا و الآخرة لا معقّب لحكمه و له الخلق و الامر، لا يسئل عما يفعل و مصير الخلق كلّهم فى عواقب امورهم الى حكمه فى الآخرة. و قيل حكمه فى الدّنيا انّه لا يجوز لاحد ان يتجاوز حدّا من حدوده و حكمه فى الآخرة انّ احدا لا يملك فيها حكما.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ يا معشر الكفّار إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً ابدا دائما إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ هل تعلمون فى السّماوات و الارض احدا غيره يقدر على كشف اللّيل عنكم و اتيانكم بضياء اى نهار مضيء يتصرفون فيه فى معاشكم و تصلون الى منافعكم و كسبكم. أَ فَلا تَسْمَعُونَ هذه الحجّة. فتدبّروا بموجبها اذ كانت بمنزلة النّاطقة.
و قيل أَ فَلا تَسْمَعُونَ اى أ فلا تقبلون، كقوله: سمع اللَّه لمن حمده اى قبل اللَّه حمد من حمده.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ هذا النَّهارَ المضيء بضيائه سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ هل تعلمون فى السّماوات و الارض احدا غير اللَّه يقدر على ايراد ليل مظلم عليكم لكى تسكنوا فيه عن حركاتكم و تريحوا فيه انفسكم عمّا نالها من النّصب و التّعب أَ فَلا تُبْصِرُونَ اللّيل و النّهار و ما فيهما من اسباب البقاء و المعاش. و قيل أَ فَلا تُبْصِرُونَ اختلاف اللّيل و النّهار فتعلموا بذلك انّ العبادة لا تصلح الّا لمن انعم عليكم بذلك دون غيره.
وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ تقديره جعل لكم اللّيل لتسكنوا فيه و النّهار لتبتغوا من فضله وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لكى تشكروا اللَّه على نعمه.
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ كرّر النّداء أَيْنَ شُرَكائِيَ لانّ النّداء الاوّل التّقرير بالاقرار على النّفس بالغى الّذى كانوا عليه و دعوا اليه و الثّاني التّعجيز عن اقامة البرهان لما طولبوا به بحضرة الاشهاد مع انّه تقريع بالاشراك بعد تقريع.
وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً يعنى اخرجنا و احضرنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ يعنى رسولهم الّذى ارسل اليهم. نظيره: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ، وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً، يشهد عليها بما اجابت به فيما دعيت اليه من التّوحيد و انّه قد بلغهم رسالة ربّه. و قيل يشهد عليهم بجميع اعمالهم. و قال بعضهم عنى بالشّهيد العدول من كلّ امّة و ذلك انّه سبحانه لم يخلّ عصرا من الاعصار عن عدول يرجع اليهم فى امر الدين و يكونون حجة اللَّه على النّاس يدعونهم الى الدين فيشهدون على النّاس يوم القيامة بما عملوا من العصيان. و قد روى عن النّبي (ص) انّه قال: ان اللَّه نظر الى اهل الارض عربهم و عجمهم برهم و فاجرهم، فمقتهم جميعا غير طايفة من اهل الكتاب: ثم اختلفوا فى كيفيّة الشّهادة فقال بعضهم يشهدون على اهل عصرهم و زمانهم كما قال اللَّه تعالى مخبرا عن عيسى (ع): وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ. و قيل يشهدون عليهم و على من بعدهم، كما جاء فى الحديث: ان اعمال الامة تعرض على النبى (ص) ليلة الاثنين و الخميس.
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ اى قلنا للمشهود عليهم هاتُوا بُرْهانَكُمْ و حجّتكم على صحّة ما كنتم تدينون به ليكون لكم تخلص عمّا شهدوا عليكم، فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ يعنى فبهتوا و تحيّروا و علموا يقينا انّ الحجّة البالغة للَّه عليهم و انّه لا حجّة لاحد منهم على اللَّه. و قيل فعلموا انّ الحقّ ما اتاه الرّسل به وَ ضَلَّ عَنْهُمْ اى ذهب عنهم ما كانُوا يرجونه من معبوديهم ذهابا لا يظهر له اثر.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ... الآية، اى سيّد عالم، اى مهتر ذرّيت آدم، اى در زمين مقدّم و در آسمان محترم، اى ناظم قلاده نبوّت اى ناشر اعلام رسالت، اى مؤيّد اركان هدايت اى كاشف اسرار ولايت، اى واضع منهاج شريعت، تو نبودى در آن جانب غربى بر كوه طور سينا كه ما با موسى سخن گفتيم و حديث تو كرديم و كمال عزّ تو و جاه و شرف تو و امت تو وا او نموديم، گفتيم يا موسى اگر ميخواهى كه بنزديك ما رفعت و قربت يابى پيغامبر آخر الزّمان را درود بسيار ده و نام و ذكر او بسيار گوى كه وى برگزيده ماست نواخته لطف و بركشيده عطف ما است، عارف بتعريف ما و نازنده بوصال ما. نرگس روضه جود است و سرو باغ وجود. حقّه درّ حكمت است و نور حدقه عالم قدرت، مايه حسن جهان و مقصود از آفرينش عالم و عالميان.
يا موسى لولاه ما خلقت الافلاك.
اگر نه جمال و كمال وى را بودى نه عالم بودى نه آدم.
يا محمد چه زيان داشت ترا كه در آن مشهد طور حاضر نبودى من حاضر بودم و ترا نيابت داشتم و حضور من ترا به از حضور تو خود را.
پير طريقت اينجا سخنى نغز گفته: الهى از كجا باز يابم من آن روز كه تو مرا بودى و من نبودم، تا باز بدان روز نرسم ميان آتش و دودم، اگر بدو گيتى آن روز من يابم پرسودم، ور بود خود را دريابم به نبود خود خشنودم.
قوله: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا. يا محمد تو نبودى بر جانب طور كه ما امّت ترا برخوانديم از اصلاب پدران و سبب آن بود كه موسى گفت بار خدايا من در تورات ميخوانم صفت و سيرت امّتى سخت آراسته و پيراسته و بخصال حميده ستوده، ايشان امّت كدام پيغامبراند؟ يكى از علماء طريقت صفت و سيرت اين امّت گفته كه در ميان ايشان جوانمردانىاند كه دنيا و آخرت در باديه وقت ايشان دو ميل است. بهشت و دوزخ بر راه درد ايشان دو منزل است و هر چه دون حقّ بنزديك ايشان باطل است. بروز در منزل رازاند بشب در محمل ناز، بروز در صنايع نظراند بشب در مشاهده صنع. بروز با خلق در خلق بشب با حق بر قدم صدق بروز راه جويند بشب راز گويند. مفلساناند از روى نعمت، لكن توانگراناند از روى صحبت. دنيا كه آفريد بآن آفريد تا ايشان او را دانند. عقبى كه آفريد بآن آفريد تا ايشان او را بينند.
او جلّ جلاله بهشت كه آرايد بدوستان خود آرايد و دوستان را بدل آرايد و دل را بنور جلال خود آرايد. آن ماه رويان فردوس از هزاران سال باز در آن بازار گرم در انتظاراند تا كى بود كه ركاب دولت اين جوانمردان با على علّيين رسانند و ايشان بطفيل اينان قدم در آن موكب دولت نهند كه: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ.
... رجعنا الى القصّة. موسى (ع) صفت اين امّت در تورات بسيار مىديد، گفت: بار خدايا اينان امّت كدام پيغامبراند؟ گفت امّت احمد. موسى گفت: بار خدايا ميخواهم كه ايشان را ببينم. فرمان آمد كه: يا موسى ليس اليوم وقت ظهورهم، امروز روز زمان ايشان نيست ور خواهى آواز ايشان ترا بشنوانم. فنادى يا امّة احمد، ربّ العالمين بجلال عزّ خود و بكمال لطف خود امّت احمد را برخواند و ايشان از اصلاب پدران همه جواب دادند تا موسى سخن ايشان بشنيد. آن گه روا نداشت كه ايشان را بىتحفهاى بازگرداند، گفت: اعطيتكم قبل اى تسألونى و غفرت لكم قبل ان تستغفرونى.
و بر وفق اين قصّه و بيان اين معنى خبر مصطفى است (ص): روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): انّ موسى كان يمشى ذات يوم بالطّريق فناداه الجبّار: يا موسى، فالتفت يمينا و شمالا و لم ير احدا. ثمّ نودى الثانية: يا موسى فالتفت يمينا و شمالا فلم ير احدا و ارتعدت فرائصه ثمّ نودى الثّالثة: يا موسى بن عمران انّى انا اللَّه لا اله الّا انا، فقال لبيك فخرّ للَّه ساجدا. فقال: ارفع رأسك يا موسى بن عمران. فرفع راسه، فقال يا موسى ان احببت ان تسكن فى ظلّ عرشى يوم لا ظلّ الّا ظلّى يا موسى فكن لليتيم كالاب الرّحيم و كن للارملة كالزّوج العطوف، يا موسى ارحم ترحم، يا موسى كما تدين تدان، يا موسى انّه من لقينى و هو جاحد بمحمد ادخلته النّار و لو كان ابرهيم خليلى و موسى كليمى. فقال: الهى و من محمد؟
قال: يا موسى و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا اكرم علىّ منه، كتبت اسمه مع اسمى فى العرش، قبل ان اخلق السّماوات و الارض و الشّمس و القمر بالفى الف سنة. و عزّتى و جلالى انّ الجنّة محرّمة حتّى يدخلها محمد و امّته. قال موسى و من امّة محمد؟ قال امّته الحمّادون يحمدون صعودا و هبوطا و على كلّ حال يشدّون اوساطهم، و يطهّرون ابدانهم، صائمون بالنّهار رهبان بالليل، اقبل منهم اليسير و ادخلهم الجنّة بشهادة ان لا اله الّا اللَّه. قال: الهى اجعلنى نبىّ تلك الامّة. قال نبيّها منها. قال: اجعلنى من امّة ذلك النّبي قال استقدمت و استأخروا يا موسى، و لكن سأجمع بينك و بينه فى دار الجلال.
عن وهب بن منبه قال: لمّا قرّب اللَّه موسى نجيّا قال ربّ انّى اجد فى التورية امّة هى خير امّة تخرج للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر فاجعلهم من امّتى. قال: يا موسى تلك امّة احمد قال يا ربّ انّى اجد فى التورية امّة اناجيلهم فى صدورهم يؤمنون بالكتاب الاوّل و الكتاب الآخر، فاجعلهم من امّتى. قال: يا موسى تلك امّة احمد قال: يا ربّ انّى اجد فى التورية امّة يأكلون صدقاتهم و يقبل ذلك منهم و يستجاب دعاؤهم فاجعلهم من امّتى. قال: تلك امّة احمد.
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ يا محمد، الهداية من خصائص الرّبوبيّة فلا تصلح لمن وصفه البشريّة. توفيق سعادت و تحقيق هدايت از خصائص ربوبيّت است، بشريّت را بدان راه نه و جز جلال احديت بدين صفت سزا نه. يا محمد ترا شرف نبوّت است و منزلت رسالت و جمال سفارت مقام محمود و حوض مورود، خاتم پيغامبران و سيّد مرسلانى و شفيع مذنبانى و شمع زمين و آسمانى. عنان مركبت از آسمانها برگذشته و ساحت عرش مجيد جاى اخمص تو ساخته، امّا هدايت بندگان و راه نمودن ايشان بايمان نه كار تو است و نه در دست تو. إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ما آن را كه خواهيم در مفازه تحيّر همى رانيم و آن را كه خواهيم بسلسله قهر همى كشيم. ما در ازل آزال و سبق سبق تاج سعادت بر سر اهل دولت نهاديم و اين موكب فرو كوفتيم كه: هؤلاء فى الجنّة و لا ابالى و رقم شقاوت بر ناصيه گروهى كشيديم و اين مقرعه بر زديم كه: هؤلاء فى النّار و لا ابالى.
اى جوانمرد هيچ صفت در صفات خداى از صفت لا ابالى دردناكتر نيست.
آنچه گفت (ص): ليت رب محمد لم يخلق محمدا ناله بيم اين سخن بود و آنچه صديق اكبر گفت: ليتنى كنت شجرة تعضد، آواز درد اين حديث بود.
نيكو سخنى كه آن پير طريقت گفت: كار نه آن دارد كه از كسى كسل آيد و از كسى عمل، كار آن دارد كه ناشايسته آمد در ازل. آن مهتر مهجوران كه او را ابليس گويند چندين سال در كارگاه عمل بود. اهل ملكوت همه طبل دولت او ميزدند و ندانستند كه در كارگاه ازل او را جامه ديگر گون بافتهاند ايشان در كارگاه عمل او مقراضى و ديبا همى ديدند و از كارگاه ازل او را خود گليم سياه آمد: وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ.
اى محمد اگر سعادت هدايت باختيار تو بودى تا از ابو طالب بسر نيامدى ببلال و صهيب و سلمان نرسيدى، لكن ارادت ارادت ما است و اختيار اختيار ما: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ فما للمختار و الاختيار و ما للمملوك و الملك، و ما للعبد و التّصدر فى دست الملوك.
قال اللَّه: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
روى ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ اللَّه خلق السّماوات سبعا فاختار العليا منها فسكنها و اسكن سائر سماواته من شاء من خلقه، ثمّ خلق الخلق فاختار من الخلق بنى آدم، و اختار من بنى آدم العرب و اختار من العرب مضر و اختار من مضر قريشا و اختار من قريش بنى هاشم و اختارنى من بنى هاشم، فانا من خيار الى خيار فمن احبّ العرب فيحبّنى احبّهم، و من ابغضهم فيبغضنى ابغضهم.
بدان كه آدمى را اختيار نيست اختيار كسى تواند كه او را ملك بود و آدمى بنده است و بنده را ملك نيست، آن ملك كه او را شرع اثبات كرد آن ملك مجازى است عاريتى، عن قريب ازو زائل گردد، و ملك حقيقى آنست كه آن را زوال نيست و آن ملك اللَّه است كه مالك بر كمال است و در ملك ايمن از زوال است و در ذات و نعت متعال است. عالم بيافريد، و آنچه خواست از آن برگزيد. فرشتگان را بيافريد از ايشان جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل برگزيد، آدم و آدميان را بيافريد از ايشان پيغامبران را برگزيد. از پيغامبران خليل و كليم و عيسى و محمد را برگزيد.
صحابه رسول را بيافريد، ازيشان بو بكر تيمى و عمر عدوى و عثمان اموى و على هاشمى (عليه السّلام) برگزيد. بسيط زمين بيافريد از آن مكّه برگزيد، موضع ولادت رسول (ص) مدينه برگزيد، هجرتگاه رسول، بيت المقدس برگزيد موضع مسراى رسول. روزها بيافريد و از آن روز آدينه برگزيد، و هو يوم اجابة الدعوة. روز عرفه برگزيد،و هو يوم المباهاة. روز عيد برگزيد، و هو يوم الجائزه. روز عاشورا برگزيد، و هو يوم الخلعة. شبها بيافريد و از آن شب برات برگزيد كه حقّ جلّ جلاله بخودى خود نزول كند و بندگان را همه شب بنداء كرامت خواند و نوازد. شب قدر برگزيد كه فريشتگان آسمان بعدد سنگ ريز بزمين فرستد و نثار رحمت كند بر بندگان. شب عيد برگزيد كه در رحمت و مغفرت گشايد و گناهكاران را آمرزد. كوهها بيافريد و از ان طور برگزيد كه موسى در آن بمناجات حقّ رسيد. جودى برگزيد كه نوح در ان نجات يافت، حرّا برگزيد كه مصطفاى عربى بر ان بعثت يافت. نفس آدمى بيافريد و از ان دل برگزيد و زبان، دل محلّ نور معرفت و زبان موضع كلمه شهادت. كتابها از آسمان فرو فرستاد و از آن چهار برگزيد: تورات و انجيل و زبور و قرآن. و از كلمتها چهار برگزيد: سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر.
قال رسول اللَّه (ص): «افضل الكلام اربع: سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر لا يضرّك بايّهن بدأت.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى قارون از قوم موسى بود فَبَغى عَلَيْهِمْ و در كيش افزونى جست بر ايشان وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ و داديم او را از گنجها ما إِنَّ مَفاتِحَهُ چندان كه كليدهاى آن لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ مىبيكسوى بيرون برد از گران بارى گروهى مردمان با نيروى را إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ او را گفت گرويدگان قوم او لا تَفْرَحْ شاد مباش، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (۷۶) كه اللَّه شادمانان باين جهان دوست ندارد.
وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ و بجوى درين كه اللَّه ترا داد الدَّارَ الْآخِرَةَ سراى آن جهانى وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا و بهره خود ازين جهان بمگذار وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ و نيكويى كن چنان كه اللَّه با تو نيكويى كرد، وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ و در زمين تباهكارى مجوى، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (۷۷) كه اللَّه مفسدان و تباهكاران دوست ندارد.
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ گفت آنچه مرا ازين جهان دادند عَلى عِلْمٍ عِنْدِي برخورد دانش من دادند. أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ نميداند أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ كه اللَّه هلاك كرد پيش ازو مِنَ الْقُرُونِ از گروهان گذشته مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً ايشان كه ازو سختتر و بنيروتر بودند وَ أَكْثَرُ جَمْعاً و اين جهان بيش فراهم آوردند وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (۸۷) و نپرسند فردا از گناه ايشان هيچ كس از پدران.
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ بيرون آمد بر قوم خويش بر آرايش خويش، قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ايشان گفتند، كه اين جهان را خواهان بودند، يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ كاشك ما را هم چنان بودى كه قارون را دادند، إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (۷۹) كه او با بهره بزرگ است ازين جهان.
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ و ايشان گفتند، كه ايشان را در دين دانش داده بودند وَيْلَكُمْ اى ويل بر شما ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ ثواب خداى به لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً آن را كه بگرويد و كار نيك كرد وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ (۸۰) و ندهند اين را مگر شكيبايان.
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ بزمين فرو برديم او را و جهان او را با او، فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ نبود او را گروهى، يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تا او را يارى دادندى فرود از اللَّه، وَ ما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (۸۱) و او خود با ما برنيامد.
وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ آن گاه آن مردمان كه توان و كار و بار و حال او مى آرزو كردند خود را يَقُولُونَ كه ميگفتند وَيْكَأَنَّ اللَّهَ اى ما بجاى بخشايش و رحمت بدانكه اللَّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ روزى مىگستراند او را كه خود خواهد از رهيگان خويش، وَ يَقْدِرُ و براندازه مىفروگيرد برو كه خواهد، لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا اگر نه آن بودى كه اللَّه سپاس نهاد بر ما لَخَسَفَ بِنا ما را بزمين فرو بردى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (۸۲) اى ما بجاى رحمت بدانكه سرانجام نيك نيايد ناگرويدگان.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ آنك سراى پسين نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ كنيم آن را و دهيم ايشان را كه در زمين برترى نجويند، وَ لا فَساداً و نه تباهكارى، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (۸۳) و سرانجام نيكو پرهيزگاران را.
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ هر كه خصلت نيكو آرد فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها او را است به از آن وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ و هر كه خصلت بد آرد فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ (۸۴) پاداش ندهند بدكاران را مگر آنچه ميكردند.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ آن كس كه قرآن فرستاد بر تو باز انداخته نجمهاى آن بر هنگامها و سببها، لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ باز برنده تو است با مكه. قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ گوى خداوند من داناتر داناى است، مَنْ جاءَ بِالْهُدى بآنكس كه آيد و راست راهى آرد وَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (۸۵) و آن كس كه در گمراهى آشكارا است.
وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا و تو نمىبيوسيدى هرگز أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ كه نامه اندازند و فرستند بتو إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ مگر مهربانى از خداوند تو فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (۸۶) نگر هرگز هام پشتيوان و يار كافران نباشى.
وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ و برنگردانند ايشان ترا از پيغامهاى اللَّه بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ پس آن كه فرو فرستاده آمد بتو وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ و با خداى خويش خوان وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (۸۷) و از انبازگيرندگان مباش.
وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و خدايى ديگر مخوان با اللَّه لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست هيچ خدايى مگر او كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ هر چيز نيست شدنى است مگر او كه خداى است با آن وجه باقى لَهُ الْحُكْمُ او را است كار راندن وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۸۸) و شما را همه با او خواهند برد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنَّ قارُونَ كان من قوم موسى خلاف است ميان علما كه قارون از موسى چه بود بنسب، قومى گفتند عمّ موسى بود، قومى گفتند ابن اخت موسى بود، و قول درست آنست كه ابن عمّ موسى بود، و بيشترين مفسّران برين قولاند: قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب، و موسى بن عمران بن قاهث.
و گفتهاند داماد موسى بود بخواهر، و از مسلمانان بنى اسرائيل بود و او را منور ميخواندند از آن كه خوش آواز بود بخواندن تورات، لكن منافق گشت چنان كه سامرى منافق گشت، و در همه بنى اسرائيل هيچ كس چنو نبود در دانش تورات و خواندن تورات. و گفتهاند از جمله هفتاد مرد بود كه ربّ العزّة ميگويد: وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا و از ايشان بود كه دريا باز بريد بوقت غرق فرعون فَبَغى عَلَيْهِمْ البغى طلب العلوّ بغير الحق، بر موسى و بنى اسرائيل افزونى و برترى جست و كبر آورد بر ايشان، بسبب خواسته فراوان كه او را جمع شده بود. و گفتهاند بغى وى آن بود كه روزگارى عامل فرعون بود بر بنى اسرائيل در مصر، و بر ايشان در آن عمل ظلم ميكرد و از دادنى افزونى ميخواست. شهر بن حوشب گفت: بغى وى آن بود كه از كبر و خيلا جامه تن دراز داشت چنان كه يك شبر بپاى ميكشيد، و فى ذلك ما روى عن رسول اللَّه (ص) قال لا ينظر اللَّه يوم القيامة الى من جرّ ثوبه خيلاء.
و قيل بغيه استخفافه بالفقراء و ازدراؤه بسائرهم و منع حقوق فى ماله. و قيل بغيه حسده على موسى بالنّبوّة و على هارون بالحبورة. و قال ل: موسى لك النّبوة و ل: هارون الحبورة و لست فى شىء من ذلك، و قيل: بغيه انّ ما آتاه اللَّه من المال اضافه الى نفسه و علمه و حيلته لا الى فضل ربّه قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي.
محتمل است كه اين خصلتهاى بد همه در وى جمع بود كه ميان اين قولها هيچ منافات نيست. وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ الكنز جمع المال بعضه فوق بعض، اى اعطيناه من كنوز الاموال يعنى خبايا الاموال و دفائنها. ما إِنَّ مَفاتِحَهُ، در مفاتح دو قول گفتهاند: يك قول آنست كه جمع مفتح است بكسر ميم، و هو الّذى يفتح به الباب، قول ديگر آنست كه مفاتح جمع مفتح است بفتح ميم و هو الخزانة. يعنى خزانته، لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ كقوله تعالى: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ، اى خزائنه. و يروى خزائن السّماء المطر، و خزائن الارض النّبات، و اين قول ظاهرتر است. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ اى تثقلهم و تميل بهم اذا حملوها لثقلها، و الباء للتّعدى، يقال نآ بحمله ينوء نوء اذا نهض به مع ثقله عليه حتّى مال لاجله. و منه اخذت الانواء لانها تنهض من المشرق على ثقل نهوضها، و العصبة جماعة امرهم واحد يتعصّب بعضهم لبعض، و اختلفوا فى عدد العصبة: قال مجاهد ما بين العشرة الى خمسة عشر. و قال ابن عباس ما بين الثلاثة الى العشرة، و قال قتادة ما بين العشرة الى الاربعين. و روى عن ابن عباس ايضا قال كان يحمل مفاتيحه اربعون رجلا اقوى ما يكون من الرّجال. و قال جرير عن منصور عن خيثمة قال: وجدت فى الانجيل انّ مفاتح خزائن قارون وقر ستّين بغلا ما يزيد منها، مفتاح على اصبع، لكل مفتاح كنز. و يقال كان قارون اينما ذهب يحمل معه مفاتيح كنوزه. و كانت من حديد فلمّا ثقلت عليه جعلها من خشب فثقلت فجعلها من جلود البقر على طول الاصابع. إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ يعنى مؤمنى بنى اسرائيل، و قيل قال له موسى وحده: لا تَفْرَحْ اى لا تأشر و لا تمرح و لا تبطر، و قيل معناه لا تبخل و لا تبغ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ الاشرين البطرين الّذين لا يشكرون اللَّه على ما اعطاهم و كلّ ما جاء فى القرآن من لفظ الفرح مطلقا من غير تقييد فهو ذمّ كقوله: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ فاذا قيد فانّه يجرى على المؤمنين و هو محمود كقوله: فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ لم يقل بما آتاك لانّه لم يرد بما لك و انّما اراد و ابتغ فى كمال تمكنك و فى حال قدرتك بالمال و البدن، الدّار الآخرة يعنى الجنّة و نعيمها بان تواسى بها الفقراء و تصل بها الرّحم و تصرفها الى ابواب الخير، وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا اى اطلب بدنياك آخرتك بالصّدقة و صلة الرّحم، فان ذلك حظّ المؤمن منها و ينجو بها من عذاب الآخرة، و قال على (ع): معناه لا تنس صحتك و قوتك و شبابك و غناك ان تطلب بها الآخرة.
و فى ذلك ما روى عن رسول اللَّه (ص) قال لرجل و هو يعظه : اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك.
و قيل لا تترك حظّك من لذات الدّنيا المحلّلة فانّ ذلك ليس بمحظور عليك. و قيل لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا يريد به الكفن و احسن بطاعة اللَّه كما احسن اللَّه اليك بنعمته، و قيل احسن الى النّاس كما احسن اللَّه اليك، وَ لا تَبْغِ اى لا تطلب الفساد فى الارض، كلّ من عصى اللَّه فقد طلب الفساد فى الارض. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ اى اعمال المفسدين فلا يثيبهم عليها.
قارون چون اين نصيحت از مؤمنان بنى اسرائيل شنيد بجواب ايشان گفت إِنَّما أُوتِيتُهُ، اى انّما اوتيت هذا المال على علم عندى، اى على فضل و خير علمه اللَّه عندى: فرآنى اهلا لذلك فضّلنى بهذا المال عليكم كما فضّلنى بغيره، گفت اين مال كه بمن داد اللَّه از ان داد كه دانست كه من اهل آنم و سزاى آنم و بفضل و علم و خير بيشى دارم بن شما. و افزونى چنان فرانمود قارون كه آن نه از فضل خدا است كه آن از فضل و سزاى من است. و گفتهاند عَلى عِلْمٍ عِنْدِي يعنى عندى علم الكيمياء. سعيد مسيب گفت: موسى (ع) علم كيمياء دانست ثلثى از آن علم به يوشع بن نون آموخت، و ثلثى بكالب بن يوفنا و ثلثى بقارون و قارون بر مخادعت، آن دو بهره از ايشان بدزدى بياموخت تا همه حاصل كرد، و گفتهاند موسى علم كيمياء بخواهر خود آموخت و آن خواهر زن قارون بود و بقارون آموخت، سبب فراوانى مال وى آن بود. و گفتهاند عَلى عِلْمٍ عِنْدِي علم متصرفان است در تجارات و زراعات و انواع مكاسب. ربّ العالمين بجواب وى گفت: أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ قارون أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ الكافرة مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً للمال اى كثرة ماله و عبيده لا يدفع عنه عذاب اللَّه و اهلاكه كما لم يدفع عمّن تقدمه. مال و نعمت فراوان و رهيگان و چاكران كه بدان مىنازد او را بكار نيايد وقت عذاب و هنگام هلاك، هم چنان كه پيشينيان را بكار نيامد كه ازو بقوّت و بطش عظيمتر بودند و بمال و نعمت بيشتر. وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ هذا اشارة الى صحة العدل يقول لا يسئل غدا مجرم، عن جرم مجرم فانّ العاقل يعلم بهذا انّه لا يسئل تقى عن ذنب مجرم. و قيل معناه يدخلون النّار بغير حساب فيعذبون و لا يسئل عن ذنوبهم، و قيل الملائكة لا تسئل عنهم لانّهم يعرفون كلّا بسيماهم. قال الحسن: لا يَسْئَلُونَ سؤال استعلام و انما يسئلون سؤال تقريع و توبيخ.
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ يقال خرج آخر يوم من عمره هو و قومه متزيّنين فى ثياب حمر و صفر. قيل فى سبعين الفا عليهم المعصفرات على خيل حمر، عليها سروج من ذهب و قيل ثلاثمائة غلام عن يمينه و ثلاثمائة جارية عن يساره على بغال بيض بسروج من ذهب على قطف ارجوان. قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا اى الّذين همتهم الدّنيا من بنى اسرائيل و قيل من قوم قارون لما نظروا اليه و الى مراكبه: يا ليت لنا مثل ما اوتى قارون تمنّوا انّ اللَّه قد اعطاهم مثل ما اعطاه من نعيم الدّنيا. و قيل معنى يا ليت يا متحناى تعال فهذا اوانك إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ اى ذو جد من الدّنيا عظيم.
فائده اين آيت آنست كه ربّ العالمين خبر ميدهد ما را كه مؤمن نبايد كه تمنّى كند آنچه طغيان در ان است از كثرت مال، و ذلك فى قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى بل كه از خداى عزّ و جلّ كفاف خواهد در دنيا و بلغة عيش چنان كه در خبر است: اللّهم اجعل رزق آل محمّد كفافا.
و قال (ص) اللّهم من احبّنى فارزقه العفاف و الكفاف و من ابغضنى فارزقه مالا و ولدا.
و قال (ص): طوبى لمن هدى الى الاسلام و كان عيشه كفافا و قنع به.
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ يعنى: الاحبار من بنى اسرائيل، اوتوا العلم بحقارة الدنيا و سرعة فنائها و بما وعد اللَّه فى الآخرة، قال الذين تمنّوا مثل ما اوتى قارون وَيْلَكُمْ اى هلكتم ان آثر تم الدّنيا على الآخرة. ف ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ اى ما عند اللَّه من الثّواب و الجزاء خير للمومنين. وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ فيه قولان: احدهما لا تلقى هذه الكلمة و هى قوله: وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ اى لا يوفق لها إِلَّا الصَّابِرُونَ عن نعيم الدّنيا، و القول الثّاني لا تلقى المثوبة الّا الصّابرون، على اداء الفرائض و اجتناب المحارم.
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ امّا قصّه قارون و بغى و تمرّد وى و بعاقبت خسف وى چنان كه اصحاب سير و ارباب قصص گفتهاند: قارون مردى بود از علماء بنى اسرائيل، و بعد از موسى و هارون از وى فاضلتر و عالمتر هيچ كس نبود. بطلعت زيبا بود و بصوت خوش آواز بود. پيوسته تورات خواندى و خداى را جلّ جلاله بخلوت و عزلت عبادت كردى. گفتهاند كه چهل سال بر كوه متعبّد و متورّع بسان و صفت زاهدان و در عبادت و زهد بر همه بنى اسرائيل غلبه كرد، و ابليس شياطين را مىفرستاد تا او را وسوسه كنند و بدنيا در كشند و شياطين بر او دست نمىيافتند. ابليس خود برخاست و بصورت پيرى زاهد متعبّد برابر وى بنشست و خداى را عبادت همىكرد تا عبادت ابليس بر عبادت وى بيفزود، و قارون بتواضع و خدمت وى درآمد و با وى بستاخ گشت و هر چه ميگفت باشارت وى ميرفت و رضاء وى ميجست. ابليس روزى گفت ما از جمع و جماعت و عيادت بيماران و زيارت نيك مردان و تشييع جنازههاى مؤمنان بازماندهايم اگر در ميان مردم باشيم و اين خصلتهاى نيكو بر دست گيريم مگر صوابتر باشد.
قارون را بدين سخن از كوه بزير آورد و در بيعه شدند تعبّدگاه ايشان مردم چون از حال ايشان خبر بداشتند رفقهها از هر جانب روى بايشان نهاد و با ايشان نيكويى ميكردند و طعامها مىبردند تا روزى ابليس گفت اگر ما به هفتهاى يك روز بكسب مشغول باشيم و اين بار و ثقل خود از مردم فرو نهيم مگر بهتر باشد. قارون همان صواب ديد و روز آدينه بكسب، شدند و باقى هفته عبادت همىكردند. روزى چند برآمد، ابليس گفت يك روز كسب كنيم و يك روز عبادت تا از معاش و بلغت خود چيزى بسر آيد و بصدقه دهيم و مردم را از ما منفعت بود. همان كردند و بكسب مشغول شدند تا دوستى كسب و دوستى مال در سر قارون شد. ابليس آن گه از وى جدايى گرفت، گفت: من كار خود كردم و او را در دام دنيا آوردم. و حبّ الدّنيا راس كلّ خطيئة پس دنيا روى بوى نهاد و طغيان بالا گرفت چنان كه ربّ العزّة گفت: إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى. و اوّل طغيان و عصيان وى آن بود كه ربّ العزّة وحى فرستاد بموسى كه بنى اسرائيل را گوى تا بهر گوشهاى از چهار گوشه رداء خود رشتهاى سبز درآويزند هام رنگ آسمان. موسى گفت: بار خدايا در اين چه حكمتست؟ گفت: يا موسى بنى اسرائيل از ما و ذكر ما غافلاند و در آن غفلت از ما بىخبر شدهاند، ميخواهم كه اين رشتهها ايشان را نشانى باشد كه چون در ان نگرند ما را ياد كنند و بر آسمان نگرند و دانند كه كلام ما از سوى آسمان بايشان مىفرو آيد. موسى گفت: بار خدايا و اگر بفرمايى تا خود رداها يكسر همه سبز كنند، كه بنى اسرائيل اين رشتهها محقّر ميدارند. ربّ العزّة گفت: يا موسى، فرمان، محقّر و مصغّر نبود و مؤمنان و دوستان فرمان ما حقير و صغير ندارند. هر كه در فرمان صغير مطيع نباشد در فرمان كبير هم مطيع نباشد. پس موسى بنى اسرائيل را فرمود كه انّ اللَّه عزّ و جلّ امركم ان تعلّقوا فى ارديتكم خيوطا خضرا كلون السّماء لكى تذكروا ربّكم اذا رايتموها. ففعلت بنو اسرائيل ما امرهم به موسى و استكبر قارون فلم يطعه. بنى اسرائيل همان كردند كه موسى به فرمان اللَّه ايشان را فرمود و قارون سر وازد و فرمان نبرد و گفت انّما يفعل هذا الارباب بعبيدهم لكى يتميّزوا من غيرهم. اين بود بدايت عصيان و بغى وى. پس چون موسى دريا باز بريد و فرعون و قبطيان غرق گشتند و بنى اسرائيل ايمن نشستند و با خواندن تورات و حكم تورات پرداختند موسى (ع) رياست مذبح به هارون داد و رياست مذبح آن بود كه بنى اسرائيل قربان كه ميكردند بر طريق تعبد پيش هارون مىبردند و هارون بر مذبح مىنهاد تا آتش از آسمان فرو آمدى و برگرفتى. قارون حسد برد گفت يا موسى لك الرّسالة و لهارون الحبورة و لست فى شىء. ترا رسالت است و هارون را رياست و مرا خود هيچ چيز نبود. موسى گفت حبورة كه هارون را مسلّم است اللَّه وى را داد فضل خدا است. آن را دهد كه خود خواهد. قارون گفت: و اللَّه لا اصدقك فى ذلك حتّى ترينى بيانه. من ترا تصديق نكنم تا نشانى و بيانى بمن ننمايى. موسى بنى اسرائيل را جمع كرد و عصاهاى ايشان همه بخواست و همه در يك حزمه بست و آنجا كه عبادت ميكرد بنهاد بامداد عصاى هارون را ديدند در ميان عصاها سبز گشته، و چنان كه درخت برگ آرد برگ آورده. و كانت من شجر اللوزة موسى گفت مر قارون را كه اكنون مىبينى كه از تشريف و تخصيص اللَّه است مر هارون را.
قارون گفت و اللَّه ما هذا با عجب مما تصنع من السّحر. از آن سحرها كه تو كنى اين عجب نيست. قارون آن روز از موسى برگشت و يكبارگى اعراض كرد روز بروز در عصيان و تجبّر و تمرّد مىافزود بزينت دنيا مشغول و مغرور گشته و از بهر خويش قصرى عالى ساخته و درهاى آن از زر كرد و ديوارهاى آن از صفايح زروران بسته و جمعى از بنى اسرائيل با خود آموخته بامداد و شبانگاه بر او مىرفتند و او را بهر چه ميگفت صدق مىزدند و يارى ميدادند و او طعام بايشان ميداد و بهر وقت ايشان را مى نواخت. پس فرمان آمد از اللَّه بموسى كه از بنى اسرائيل زكاة مال طلب كن و زكاة بر ايشان چنان كه درين امّت است فرض گردانيد قارون بيامد و گفت هر نوعى از انواع مال و هر جنسى از اجناس مال كه مرا است از هزار يكى ميدهم، از هزار دينار يك دينار، از هزار درم يك درم، از هزار گوسفند يك گوسفند، و على هذا هر چه زكاة بر آن واجب است. موسى با وى در آن مصالحت كرد و تقرير داد. قارون چون وا خانه آمد و حساب برگرفت بسيار برمىآمد. دلش نداد كه بدهد در تدبير آن شد كه بنى اسرائيل را بر موسى بيرون آرد و موسى را بچشم ايشان زشت كند تا ايشان نيز زكاة ندهند. با آن قوم خويش گفت، كه با وى دست يكى داشتند، اين موسى هر چه توانست از قهر و غلبه بر بنى اسرائيل همه كرد و اكنون ميخواهد كه مال از شما بستاند، و شما را درويش كند. ايشان گفتند: انت سيّدنا و كبيرنا فمر بما شئت. مهتر ما و سرور ما تويى هر چه ترا رأى بود ما ترا بدان مطيع باشيم. گفت: فلان زن فاجره بياريد تا او را هديهاى و جعلى پذيرم تا موسى را قذف كند و فجور با نام وى كند تا بنى اسرائيل از وى رميده گردند و او را تنها بگذارند و بوى هيچيز ندهند. آن زن را بياوردند و قارون هزار دينار بوى داد و زيادت ازين پذيرفتارى كرد و او را گفت فردا كه موسى و بنى اسرائيل جمع شوند تو دست در موسى زن و در ان جمع بگوى كه با من فجور كرد پس ديگر روز قارون بنى اسرائيل را جمع كرد و موسى را گفت قوم منتظر تواند تا تو ايشان را امر و نهى گويى، و شرايع دين را بيان كنى. موسى بيامد و گفت: من سرق قطعنا يده و من افترى جلدناه ثمانين و من زنى و ليست له امرأة جلدناه مائة و من زنى و له امرأة رجمناه، هر كه دزدى كند دستش ببريم و هر كه فريت بر وى درست شود او را هشتاد تازيانه زنيم و هر كه زنا كند و نكاح حلال نديده او را صد تازيانه زنيم، و هر كه زنا كند و زن حلال ديده او را سنگسار كنيم. قارون گفت: يا موسى و اگر اين زانى تو باشى حكم همين رجم است؟ موسى گفت: و اگر من باشم حكم همين است. قارون گفت بنى اسرائيل چنين ميگويند كه تو با فلانه زن فجور كردهاى گفت: بخوانيد آن زن را تا خود چه ميگويد. آن زن بيامد موسى گفت: اى زن آنچه ايشان ميگويند من با تو كردم؟ زن را اين سخن صعب آمد در خود بشوريد هيچ سخن نگفت. موسى گفت: بالّذى فلق البحر لبنى اسرائيل و انزل التورية على موسى الّا صدقت. بآن خداى كه بنى اسرائيل را دريا شكافت و تورات بموسى فرو فرستاد كه راست گويى. توفيق اللَّه در آن زن رسيد با خود گفت جز صدق و راستى اينجا چه روى است اگر هرگز نيكبخت خواهم گشت اين ساعت خواهم گشت كه پيغامبر خداى را نرنجانم و دروغ بر وى نبندم. گفت يا موسى قارون مرا هديهاى و جعلى داد تا اين دروغ بر تو بندم و صدق و راستى به از دروغ و ناراستى. موسى بسجود در افتاد بگريست و در اللَّه زاريد گفت: اللّهم ان كنت رسولك فاغضب لى. بار خدايا اگر من رسول توام آخر از بهر من خشمى بگير جوابى باز ده حكمى برگزار. از اللَّه جلّ جلاله وحى آمد كه يا موسى مر الارض بما شئت، فانّها مطيعه، زمين در فرمان تو كردم، آنچه خواهى مرو را فرماى. موسى روى با بنى اسرائيل كرد گفت بدانيد كه اللَّه تعالى مرا بقارون فرستاد چنان كه بفرعون فرستاد هر كه با ما است و بر دين ما است تا از وى جدايى گيرد آن جمع كه با وى بودند همه ازو برگشتند، مگر دو مرد كه با وى بماندند. موسى گفت: يا ارض خذيهم، اى زمين ايشان را بگير تا بزانو در زمين فرو شدند. ديگر بار گفت: يا ارض خذيهم، تا بكمرگاه بزمين فرو شدند. سوّم بار گفت: يا ارض خذيهم تا بگردن فرو شدند قارون چون قهر حق بديد بفرياد آمد و در موسى مىزاريد و بحق قرابت و رحم سوگند بر وى مىنهاد تا هفتاد بار فرياد بخواند و زارى كرد و موسى با وى التفات نكرد. و بعاقبت گفت يا ارض خذيهم، بزمين فرو شدند و ناپديد گشتند. اينست كه ربّ العالمين گفت: فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ.
در آثار آوردهاند كه ربّ العزّة گفت: يا موسى ما افظك و اغلظ قلبك استغاث بك سبعين مرة فلم تغثه، امّا و عزّتى و جلالى لو استغاث بى مرّة لاغثته.
يا موسى درشت طبعى و سخت دلى كه تو دارى. هفتاد بار از تو فرياد خواست و فريادش نرسيدى، بعزت و جلال من كه اگر يك بار از من فرياد خواستى من او را فرياد رسيدمى.
و فى بعض الآثار لا اجعل الارض بعدك طوعا لاحد. قال قتاده خسف به فهو يتخلخل فى الارض كل يوم قامة رجل لا يبلغ قعرها الى يوم القيمة. و قال بعضهم لما خسف به قال بنو اسرائيل اراد موسى ان يستخلص ما له لنفسه. فخسف اللَّه بداره و امواله و كنوزه بعد ما خسف به بثلاثة ايّام. اگر كسى گويد چون است كه ربّ العزة خواسته فرعون شايسته آن كرد كه بميراث به بنى اسرائيل داد تا از آن منفعت گرفتند و خواسته قارون شايسته آن نكرد كه كسى از آن منفعت گرفت و آن را بزمين فرو برد، جواب آنست كه قارون دعوى كرده بود كه آن مال كه جمع كرد از علم خويش و فضل خويش جمع كرد نه از فضل اللَّه بدو رسيد.
كما قال: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي ازين جهت آن را بزمين فرو برد و شايسته منافع ايشان نكرد.
فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ اى جماعة يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ يمنعونه من اللَّه و يدفعون عنه عذابه. وَ ما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ الممتنعين ممّا نزّل به من الخسف.
وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ العرب تعبر عن الصيرورة باضحى و امسى و اصبح، تقول اصبح فلان عالما اى صار عالما، و ليس هناك من الصبح شىء، و امسى فلان حزينا اى صار حزينا. و معنى الاية صار الذين تمنّوا منزلة قارون من المال و الزينة يتندّمون على ذلك التمنى و لم يرد بالامس يوما بعينه انّما يراد به منذ زمان قريب، يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ در اين كلمت خلاف بسيار است ميان علما: قومى گفتند وى جدا است و وَيْكَأَنَّ جدا، وى كلمه ترحم است و وَيْكَأَنَّ كلمه تعجب. چنان است كه كسى از روى ترحم و تعجب با ديگرى گويد: وى لم فعلت ذلك وى اين چيست كه تو كردى. هم چنين ايشان كه آن آرزوى كردند پشيمان شدند، با خود افتادند هم از روى ترحم هم از روى تعجب گفتند: وى آن چه آرزوى بود كه ما كرديم قومى گفتند ويك جدا است و ان اللَّه جدا ويك بمعنى ويلك است و ان اللَّه منصوب است باضمار: اعلم، اى اعلم وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ، قومى گفتند: وَيْكَأَنَّ جمله يك كلمه است بمعنى الم تر، الم تعلم چنان كه گويى: اما ترى الى صنع اللَّه و احسانه. همانست كه پارسيان در اثناء سخن گويند، چون از اللَّه بر خود نعمتى شناسند: نمىبينى كه خداى با من چه كرد؟
و روى انّ اعرابية قالت لزوجها. اين ابنك؟ فقال: ويكانّه وراء البيت، يعنى اما ترينه وراء البيت قومى گفتند كلمه تنبيه است بمنزله الا چنانك بعضى شعرا گفتهاند:
و المعنى الا من يكن له نشب.
«ثم قال: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ على ما يوجبه الحكمة.
و قيل كانّ اللَّه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده وَ يَقْدِرُ تعجّب. اى كأنّه يبسط الرزق لكرامته عليه، او يضيق لهوانه عليه. از روى تعجّب ميگويد: پندارى آن را كه روزى ميگستراند فراخ بروى از آنست كه بنزديك اللَّه گرامىترست از ديگران يا برو كه مىفرو گيرد خوارتر است از ديگران. يعنى كه نيست. اى لا يبسط الرزق على من يبسط لكرامته عنده و لا يقدر على من يقدر لهوانه عليه. لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا فلم يعطنا ما تمنّيناه لَخَسَفَ بِنا كما خسف بقارون. قرأ حفص بفتح الخاء و السين و قرأ العامة بضم الخاء و كسر السين. وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ لا ينجون من عذابه فى الآخرة.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً اى نجعل الدار الآخرة، لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ تجبّرا و استطالة على الناس و تهاونا بهم. و قال الحسن معناه الذين لم يطلبوا الشرف و العزّ عند ذى سلطانهم. و عن على (ع) انّها نزلت فى اهل التواضع من الولاة و اهل القدرة وَ لا فَساداً.
قال بعضهم الفساد هاهنا هو الدعاء الى عبادة غير اللَّه و قيل هو اخذ اموال الناس بغير حق و قيل هو العمل بالمعاصى.
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ اى العاقبة المحمودة لمن اتقى عقاب اللَّه بأداء اوامره و اجتناب معاصيه.
گفتهاند ربّ العالمين در اوّل سورة گفت: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ اضافت علو و برترى جستن بر مردم با فرعون كرد و اضافت فساد با قارون كرد آنجا كه گفت: وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ انگه در آخر سورة گفت: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً سراى آخرت و نعيم جنّت ايشان را است كه علوّ فرعونى نجويند و نه فساد قارونى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يعنى من اتى اللَّه يوم القيامة بالايمان و الاعمال الصالحة فانه يلقى من اللَّه خيرا، اى ثوابا و جزاء على ذلك و هو خير كثير. و المراد بالحسنة: كلمة الاخلاص لا اله الا اللَّه و السّيّئة الشرك و قيل من اتى اللَّه يوم القيامة بالاعمال الصالحة فله خير من المثوبة التي يستحقها عليها. و ذلك انّه يجازيه بالواحدة عشرا فيكون الواحد ثوابا مستحقا و التسعة تفضلا وجودا، و التسعة خير من الواحدة من ذلك الجنس و من اتى اللَّه يوم القيامة بالكفر و الشرك فان اللَّه لا يعاقبه على ذلك الّا بقدر استحقاقه من العقاب، و يريد اللَّه فى ثواب الاحسان و لا يزيد فى عقاب الاساة، لانّ الزيادة فى الاحسان و الثواب كرم وجود و الزيادة فى الاساة و العقاب ظلم و جور.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ يعنى انزله عليك و اوجب عليك العمل به. و قيل معناه بينه على لسانك كقوله تعالى: آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ اى على السنة رسلك. و قيل الفرض التقدير و معناه نجمه عليك، اى انزله نجما نجما و منه قوله عزّ و جلّ: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها لانّه عزّ و جلّ فرض فيها، اى قدر فيها جلد الزانى و الزانية مائة و حد القاذف ثمانين و بهذا سمى انصباء الورثة فرائض.
قوله: لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يعنى الى مكة و هو قول ابن عباس و مجاهد. و معاد الرجل بلده لانّه يتصرف فى البلاد ثم يعود الى بلده.
مقاتل گفت سبب نزول اين آية آن بود كه رسول خدا (ص) چون از غار بيرون آمد بقصد هجرت مدينه از بيم دشمن بشاه راه نرفت بلكه از راه برگشت و همىرفت تا بجحفه رسيد آنجا ايمن گشت و براه باز آمد. و جحفه ميان مكه و مدينه است، رسول خدا (ص) چون آنجا رسيد و شاه راه ديد كه سوى مكه مىشد اشتياق مكه برو تازه شد، جبرئيل آمد و گفت: يا رسول اللَّه أ تشتاق الى بلدك و مولدك؟ قال نعم، قال فانّ اللَّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. يعنى الى مكة، رسول دانست كه وعده فتح مكه است كه ميدهد و اين آيه بجحفه فرو آمد. نه مكى است نه مدنى. فانجز اللَّه وعده و فتح له مكة و صار احدى معجزاته حيث خرج مخبره على وفق خبره، و قيل المعاد من العادة اى الى حيث اعتدته و ليس من العود. و قيل معاد اسم مكة، و قيل المعاد الجنّة و كان فيها ليلة المعراج، و قيل كان فيها مع آدم فى صلبه، و قيل الى معاد يعنى الى القيامة و هى معاد كل خلق، و قيل الى الموت و هو ايضا معاد الخلق.
... قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى هذا جواب لكفار مكة لما قالوا للنبى (ص) انّك فى ضلال فقال اللَّه عزّ و جلّ: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى يعنى نفسه. و من هو فى ضلال مبين يعنى المشركين اى هو اعلم بالفريقين. وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ القا اينجا ارسال است چنان كه بلقيس گفت: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ و عجم گويند خبر بمن افكن، و معنى الاية: ما كان القاؤنا اياه اليك، إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ. قال الفرّاء: هذا من الاستثناء المنقطع، معناه: لكن ربك رحمك فاعطاك القرآن، فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ. قيل هذا امر بالهجرة و المعنى لا تكن بين ظهرانيهم. قال مقاتل. نزلت هذه الاية حين دعى الى دين آبائه فذكره اللَّه نعمه و نهاه عن مظاهرتهم على ما هم عليه. فقال فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ اى معينا لهم على دينهم.
گفتهاند اين آيت بآيت پيش متصل است يعنى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فانزله عليك و لم تكن ترجو نزوله، لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ظاهرا قاهرا فلا تكن للكفار لما ترى من تغلّبهم و ضعفك عنهم. وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ اى لا يحملنك قولهم لو لا اوتى مثل ما اوتى موسى على ان تترك تبليغ الرسالة و آيات اللَّه اليهم. و قيل وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ يعنى عن العمل بآيات اللَّه بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ الى معرفته و توحيده وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قال ابن عباس هذا الخطاب فى الظاهر للنبى (ص) و المراد به اهل دينه. اى لا تظاهروا الكفار و لا توافقوهم. و كذلك قوله: وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الخطاب للنبى و المراد به غيره لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لا يستحق الالهية احد سواه، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ يعنى كل شىء فان الّا ربّك بوجهه. و العرب تقيم الصفة مقام الذّات كثيرا يريدون بقولهم فى القسم بوجه اللَّه اى باللّه. و قال اميّة: تبارك سمع ربكم فصلوا، اى تبارك ربّكم، و فى بعض الاشعار: و باركت يد اللَّه فى ذلك الاديم الممزّق. اى بارك اللَّه. و قال ابو العالية: كل شىء فان الّا ما اريد به وجهه من الاعمال. و فى الاثر: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان للَّه منها قال فيماز ما كان للَّه منها ثم يؤمر بسائرها، فيلقى فى النار. و قال الضحاك: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا اللَّه و العرش و الجنّة و النار، لَهُ الْحُكْمُ اى القضاء النافذ و التدبير الماضى فى خلقه فى الدنيا و الآخرة. و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تردّون فى الآخرة. و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه. وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تردون فى الآخرة فيجزيكم باعمالكم. و قيل اليه مصير الخلق فى عواقب امورهم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ حبّ الدنيا حمل قارون على جمعها و جمعها حمله على البغى عليهم و صار كثرة ماله سبب هلاكه. و فى الخبر، حب الدنيا رأس كل خطيئة.
دوستى دنيا همه سر گناهانست و مايه هر فتنه، بيخ هر فساد، هر كه از خدا باز ماند بمهر و دوستى دنيا بازماند.
دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى، مرتع لاف گاه مدعيان و مجمع بارگاه بىخطران. سرمايه بىدولتان، و مصطبه بدبختان. معشوقه ناكسان و قبله خسيسان دوستى بىوفا و دايهاى بىمهر. جمالى با نقاب دارد، و رفتارى ناصواب دارد و چون تو دوست در زير خاك صد هزاران دارد، بر طارم طوارى نشسته و از شبكه شك مى برون نگرد، با تو ميگويد:
مصطفى (ص) گفت، «ما من احد يصبح فى الدنيا الا و هو فيها بمنزلة الضيف ماله فى يده عارية و الضيف منطلق و العارية مردودة.
و فى رواية اخرى ان مثلكم فى الدنيا كمثل الضيف و ان ما فى ايديكم عارية ميگويد مثل شما درين دنياى غدّار مثل مهمانيست كه بمهمانخانه فرو آيد هر آينه مهمان رفتنى بود نه بودنى همچون آن مرد كاروانى كه بمنزل فرو آيد لا بد از آنجا رخت بردارد، و تمنا كند كه آنجا بايستد سخت نادان و بىسامان بود كه آن گه نه بمقصود رسد و نه بخانه باز آيد.
جهد آن كن اى جوانمرد كه اين پل بلوى بسلامت باز گذارى و آن را دار القرار خود نسازى و دل درو نهبندى تا شيطان بر تو ظفر نيابد. صد شير گرسنه در گله گوسفند چندان زيان نكند كه شيطان با تو كند: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فاتخذوه عدوا و صد شيطان آن نكند كه نفس امّاره با تو كند: اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. يكى تامل كن در كار قارون بدبخت نفس و شيطان هر دو دست درهم دادند تا او را از دين برآوردند، از آن كه آبش از سرچشمه خود تاريك بود يك چند او را با عمل عاريتى دادند لؤلؤ شاهوار همىنمود چون حكم ازلى و سابقه اصلى در رسيد خود شبه قير رنگ بود زبان حالش همىگويد:
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ بدعاى موسى او را بزمين فرو برد و قارون سوگند بر موسى مىنهاد بحق قرابت و موسى بوى التفات نكرد و ميگفت: يا ارض خذيه، تا آن گه كه عتاب آمد از حق جلّ جلاله كه يا موسى ناداك بحق القرابة و انت تقول يا ارض خذيه، يا موسى اگر مرا خواندى من او را اجابت كردمى.در قصه آوردهاند كه هر روز يك قامت خويش بزمين فرو مىشد تا آن روز كه يونس در شكم ماهى در قعر بحر برو رسيد و قارون از حال موسى پرسيد چنان كه خويشان را پرسند، فاوحى اللَّه تعالى: لا تزد فى خسفه بحرمة انّه سأل عن ابن عمّه و وصل به رحمه.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً فردا در سراى آخرت ساكنان مقعد صدق و مقرّبان حضرت جبروت قومى باشند كه درين دنيا برترى و مهترى نجويند، خود را از همه كس كهتر و كمتر دانند و بچشم پسند هرگز در خود ننگرند، چنان كه آن جوانمرد طريقت گفت كه از موقف عرفات باز گشته بود او را گفتند كيف رأيت اهل الموقف؟ چون ديدى اهل موقف را؟ جواب داد كه رأيت قوما لو لا انّى كنت فيهم لرجوت ان يغفر اللَّه لهم قومى را ديدم كه اگر نه من در ميان ايشان بودمى اميد بودى كه همه آمرزيده باز گردند.
اى جوانمرد بچشم پسند بخود منگر و در راه «من» مشو كه هرگز كسى بر منى سود نكرد. آنچه بر ابليس آمد از روى منى آمد كه گفت: أَنَا خَيْرٌ يكى از بزرگان دين ابليس را ديد گفت مرا پندى ده، گفت: مگو كه من تا نشوى چو من. اين خود راه سالكان طريقت است و جوانمردان حقيقت. اما در راه شريعت منى بيوكندن روا نيست، زيرا كه در شريعت حوالت با تو است و از آن بسر نشود.
شيخ بو عبد اللَّه خفيف گفت منى بيوكندن در شريعت زندقه است، و منى اثبات كردن در حقيقت شرك است چون در مقام شريعت باشى همىگوى كه من، چون در راه حقيقت باشى ميگوى كه: او، خود همه او شريعت افعال است و حقيقت احوال، قوام افعال بتو و نظام احوال با او.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ فى الظاهر الى مكة و كان يقول كثيرا الوطن الوطن فحقق اللَّه سؤله، و امّا فى السّر و الاشارة فالمعنى ان الذى ينصبك باوصاف التفرقة بالتبليغ و بسط الشريعة لرادك الى الجمع بالتحقيق بالفناء عن الخلق.
مصطفى (ص) تا در تبليغ رسالت و بسط شريعت و تمهيد قواعد دين بود در مقام تفرقت بود از بهر نجات خلق و باين آيت او را از مضيق تفرقت با صحراء جمع بردند كه مشرب خاص وى بود، تا ميگفت: لا يسعنى فى وقتى غير ربى.
پير طريقت گفت: آن كس كه جمع وى درست باشد تفرقت او را زيان ندارد.
و آن را كه نسب او درست باشد بعقوق نسب بريده نگردد. در عين جمع سخن گفتن نه كار زبانست، عبارت از حقيقت جمع بهتان است، مستهلك را در بحر بلا چه بيانست، از مستغرق در عين فنا چه نشانست، اين حديث رستاخيز دل و غارت جانست، با صولت وصال دل و ديده را چه توانست، آن كس كو بر نسيم وصال خود حيرانست، ديرست تا جان او به مهر ازل گروگان است، بىدل باد كه از پى دل بفغانست. بىجان باد كه از رفتن بدوست پشيمانست.
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هر چه لم يكن ثم كان است در معرض زوالست و در صدمه فنا. نابوده دى و نيست فردا، و جلال احديت بذات و صفات صمديت باقى، پاينده، پيش از همه زندگان زنده و بر زندگانى و زندگان خداوند ميراث بر جهان از جهانيان و باقى پس جهانيان و جهان و بازگشت همه كار و همه خلق با وى جاودان.
پير طريقت گفت: الهى اى داننده هر چيز و سازنده هر كار و دارنده هر كس نه كس را با تو انبازى و نه كس را از تو بىنيازى: كار بحكمت مىاندازى و بلطف ميسازى، نه بيدادست و نه بازى، الهى نه بچرايى كار تو بنده را علم، و نه بر تو كس را حكم. سزاها تو ساختى، و نواها تو خواستى. نه از كس بتو، نه از تو بكس، همه از تو بتو همه تويى بس، الاكل شىء ما خلا اللَّه باطل. خدا و بس علايق منقطع، و اسباب مضمحل و رسوم باطل و حدود متلاشى و خلايق فانى و حق يكتا بحق خود باقى.