۳۲- سورة المضاجع و يقال سورة السجدة- مكية
۱ النوبة الاولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
الم (۱) تَنْزِيلُ الْكِتابِ
اين حروف تهجى فرو فرستادن اين نامه.
لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (۲) شك نيست در آن كه از خداوند جهانيانست.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ميگويند از خويشتن فرا نهاد، بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ كه سخن درست است و نامه راست از خداوند تو، لِتُنْذِرَ قَوْماً تا آگاه كنى و بترسانى گروهى را، ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ كه نيامد بايشان هيچ آگاه كننده پيش از تو، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (۳) تا مگر راه راست يابند.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اللَّه آن كس است كه آفريد هفت آسمان و زمين و آنچه ميان آن، فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ پس مستوى شد بر عرش، ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ نيست شما را جز او، مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ نه يارى و نه شفيعى، أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ (۴) هيچ در نيابيد و پند نپذيريد.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ كار ميراند و ميسازد پس يكديگر فرا مىدارد از آسمان بزمين، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ و آن گه پس بسوى او بر ميشود فِي يَوْمٍ در روزى، كانَ مِقْدارُهُ كه اندازه آن در شمار، أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (۵) هزار سال است از آنچه شما مىشماريد.
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ آن كس كه آن ميكند و ميسازد داناى نهان و آشكارا است، الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۶) آن تواناى مهربان.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ آن كس كه نيكو كرد آفرينش هر چيز و نيكو كرد هر چيز كه آفريد آن را، وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ (۷) و نخست مردم كه آفريد از گل آفريد.
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ پس كرد و آفريد فرزند او را، مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (۸) از بيرون آوردهاى از آب سست خوار.
ثُمَّ سَوَّاهُ آن گه بالاى او راست كرد وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ و درو دميد از روح خويش، وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ و شما را گوشها كرد و چشمها و دلها،، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (۹) چون اندك سپاس ميداريد.
وَ قالُوا و گفتند، أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ ما كه بريزيم و گم شويم در زمين أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ باش ما را آفرينش نو خواهند گرفت، بَلْ نه چنان است كه ميگويند و جاى انكار نيست، هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ (۱۰) ايشان بخداوند خويش و انگيختن برستاخيز كافراناند.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ گوى بميراند شما را و سپرى كند شما را فريشته مرگ، الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ آنكه برگماشتهاند بر شما، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (۱۱) و آن گه شما را با خداوند شما برند.
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ و اگر تو بينى آن گه كه كافران، ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ سرها فرو شكسته بود نزديك خداوند خويش، رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا ميگويند خداوند ما بديديم بشنيديم، فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً باز بر ما را تا نيكى كنيم، إِنَّا مُوقِنُونَ (۱۲) ما امروز بىگمانانيم.
وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها و اگر خواستيمى ما هر تنى را راست راهى آن بداديمى، وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لكن از من بيش شد سخن بر راستى و داد، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ كه ناچاره پر كنم دوزخ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ (۱۳) از پرى و آدمى از دوزخيان ايشان همه.
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ بچشيد بآنچه فرو گذاشتيد، لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ديدار اين روز را، إِنَّا نَسِيناكُمْ كه ما شما را هم امروز فرو گذاشتيم وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۱۴) چشيد عذاب جاويدى بآنچه ميكرديد.
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها بسخنان ما ايشان بگروند كه چون پند دهند ايشان را بآن، خَرُّوا سُجَّداً بسجود افتند، وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ و بپاكى بستايند خداوند خويش را، وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (۱۵) و ايشان گردن نكشند از پذيرفتن حق.
النوبة الثانية
اين سوره تنزيل السجده گويند و سورة المضاجع گويند. سى آيت است و سيصد و هشتاد كلمه و هزار و پانصد و هژده حرف. جمله بمكه فرو آمد مگر سه آيت كه بمدينه فرو آمد در شأن على بن ابى طالب (ع) و در شأن وليد بن عقبة بن ابى معيط، بعضى مفسّران گفتند: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ تا آخر پنج آيت مدنى است و باقى مكّى و درين سوره منسوخ يك آيت است در آخر سوره فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ بآيت سيف منسوخ گشت. و در بيان فضيلت سوره ابى بن كعب روايت كرد از رسول خدا (ص) قال: من قرأ الم تنزيل اعطى من الاجر كانما احيا ليلة القدر و روى جابر انّ رسول اللَّه (ص) كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ و يقول هما تفضلان كلّ سورة فى القرآن سبعين حسنة فمن قرأهما كتبت له سبعون حسنة و محى عنه سبعون سيّئة و رفع له سبعون درجة.
الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى هذه الحروف تنزيل الكتاب، يعنى منزل من ربّ العالمين لا شكّ فيه. قومى گفتند الم سخنى است بنفس خويش مستقل از ما بعد منفصل، مدح است و ثنا از خداوند عزّ و جلّ مر خود را در ابتداء سوره: الف اشارتست به انا و لام اشارتست باللّه و ميم اشارتست با علم اى انا اللَّه اعلم. و ابن عباس تفسير كرده و برين نيفزوده. قومى گفتند الم قسم است از خداوند جلّ جلاله بجمله حروف تهجى و اختصار را اين سه حرف گفت و مراد همه حروف است چنانك كودك را گويند الف با تا نوشت و مراد همه حروف است نه اين سه حرف تنها. قسم است از خداوند جلّ جلاله، بجواب كافران و ردّ طعن ايشان كه گفتند اين قرآن فرا نهاده و ساخته محمد است. اللَّه سوگند ياد فرمود بحروف كه كلام اوست و نامهاى او كه: الذى يتلوا محمد تنزيل الكتاب لا شك فيه عند اهل الاعتبار انّه من ربّ العالمين.
و روا باشد كه نفى بمعنى نهى باشد اى لا ترتابوا فيه كقوله: فلا رفث و لا فسوق و قيل معنى لا رَيْبَ فِيهِ اى لا كهانة و لا سحر و لا شعر فيه.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ام ابتداء كلام تجد تكراره فى مواضع من القرآن. و قيل هو متّصل و تقديره ا يصدّقون انّه تنزيل من ربّ العالمين أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ اى اختلقه محمد من تلقاء نفسه. كافران ميگويند اين قرآن ساخته و فرا نهاده محمد است از خويشتن، ربّ العالمين فرمود: بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ اى ليس كما زعموا نه چنان است كه ايشان گفتند بلكه اين سخن خداوند است، سخنى راست درست بآن فرستاد بتو اى محمد تا تو قريش را بآن آگاه كنى كه پيش از تو هيچ آگاه كننده بايشان نيامد، يعنى بعد رفع عيسى و پيش از بعثت محمد و الناس كانوا محجوجين بعيسى لزمتهم حجة اللَّه حتى بعث محمد (ص)، نظيره قوله: وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ الى الرشاد بانذارك و يرتدعون عن كفرهم.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ اى اللَّه الذى انزل عليك هذا الكتاب هو الذى خلق السماوات السبع و الارضين السبع، وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ كلّ يوم الف سنة، و قيل: فى ستّة ايّام هى الايّام المعتادة، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يعنى فى اليوم السابع و الاستواء فى اللغة العلوّ و الاستقرار و قد ذكرنا وجوهه فيما سبق، ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ اى لا احد يتولّى تدبيركم فى الدنيا سواه و لا احد يدفع عذابه عن العصاة فى الآخرة لا قوىّ بقوته و لا شفيع بمسألته، أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ا فلا تتعظون و تعتبرون.
و قيل ا فلا تعرفونه بعقولكم.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ اى يقضى اللَّه ما يريد ان يقضيه فى السماء فينزل الملائكة به الى الارض. و قيل ينزل الوحى مع جبرئيل من السماء الى الارض، ثُمَّ يَعْرُجُ اى يصعد، إِلَيْهِ جبرئيل، فِي يَوْمٍ يعنى فى مسافة يوم، مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ نازلا و صاعدا مما يعد الناس من ايام الدنيا ميان آسمان و زمين پانصد سال راهست بسال اين جهانى، فريشته چون فرو آيد و بر شود در نزول و در صعود هزار ساله راه باز بايد بريد. معنى آيت آنست كه ربّ العزه وحى پاك و فرمان روان از آسمان بزمين ميفرستد بزبان جبرئيل و جبرئيل بعد از گزارد وحى و رسانيدن پيغام باز بر آسمان ميشود، آن نزول و اين صعود و بريدن اين مسافت هزار ساله در روزى است از روزهاى اين جهانى، اگر يكى از بنى آدم خواهد كه اين مسافت باز برد بهزار سال باز تواند بريد و فريشته بيك روز باز مىبرد و اين مقدار از زمين است تا بآسمان. امّا آنچه گفت در سورة المعارج: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ آن مقدار مسافت است از زمين تا بسدره منتهى كه مقام جبرئيل است يعنى كه جبرئيل و فريشتگان كه مقام معلوم ايشان سدره منتهى است مسافت پنجاه هزار ساله از زمين تا بسدره منتهى بيك روز از روزهاى اين جهانى باز مىبرند و برين تأويل إِلَيْهِ بامكان ملك شود يعنى الى المكان الذى امره اللَّه عزّ و جلّ ان يعرج اليه. و قيل فِي يَوْمٍ هو ظرف لقوله يُدَبِّرُ لا لقوله يَعْرُجُ و المعنى يدبّر امر السماء و الارض فى يوم كالف سنة من ايامكم اللَّه كار آسمان و زمين ميسازد و حكم ميكند در روزى كه اندازه آن در شمار هزار سال است، يعنى يقضى امر كلّ شىء الف سنة الى الملائكة ثم كذلك ابدا فسمّى ما يقضى الى الملائكة الف سنة يوما كما شاء. خلاصه اين قول آنست كه مجاهد گفت: يقضى قضاء الف سنة فينزل به الملك ثم يعرج لالف آخر اذا مضى الالف. و قال بعضهم: الف سنة فى هذه الآية و خمسون الف سنة فى سورة المعارج كلّها فى القيامة و المراد باليوم الوقت و اوقات القيامة مختلفة تكون على بعضهم اطول و على بعضهم اقصر. و معنى الآية يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ مدّة ايّام الدنيا الى ان تقوم السّاعة و يبعث الناس للحساب، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ اى يرجع الامر و التدبير اليه بعد فناء الدنيا و انقطاع امر الامراء و حكم الحكّام، فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ و هو يوم القيامة. و امّا قوله خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فانّه اراد على الكافر يجعل اللَّه ذلك اليوم عليه مقدار خمسين الف سنة و على المؤمن كقدر صلاة مكتوبة صلاها فى الدنيا. هكذا ورد به الخبر، و قال ابرهيم التيمى لا يكون على المؤمن الّا كما بين الظهر و العصر. و قال بعضهم ليس ليوم القيامة آخر و فيه اوقات شتّى بعضها الف سنة و بعضها خمسون الف سنة على قدر منازل الناس فى الكفر و الايمان و الصلاح و الفساد ثم لا ينتهى اليوم الى ليل بل يرد النهار الى اهل الجنّة مخلّدا و الليل الى اهل النار مخلّدا. و قال بعضهم. فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ متصل بقوله ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ اى استوى على العرش فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ و هو اليوم السّابع و دليل هذا الوجه قوله فى صدر سورة يونس: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ. و سئل عن ابن عباس و سعيد بن المسيب عن هذه الآية و عن قوله: خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فقالا لا ندرى ما هى و نكره ان نقول فى كتاب اللَّه ما لا نعلم.
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ اى ذلك الذى صنع ما ذكر من خلق السماوات و الارض، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الغيب الآخرة، و الشهادة الدنيا. و قيل الغيب ما غاب عن الخلق و الشهادة ما ظهر لكم. و قيل الغيب ما سيوجد و الشهادة الموجود.
و قيل الغيب خفاء الشيء عن الادراك و الشهادة ظهوره للادراك، الْعَزِيزُ على اعدائه، الرَّحِيمُ باوليائه.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ بفتح لام قراءت نافع است و عاصم و حمزه و كسايى و معنى آنست كه نيكو آفريد هر چه آفريد، باقى بسكون لام خوانند، يعنى كه نيكو كرد آفرينش هر چيز. و قيل معناه علم كلّ شىء قبل خلقه فخلقه بعد علمه به و منه
قول على بن ابى طالب (ع): قيمة كلّ امرئ ما يحسنه اى يعلمه.
و قال مقاتل: علم كيف يخلق كلّ شىء و اللَّه عزّ و جلّ خالق الحسن و القبيح لكن القبيح كان فى علمه ان تكون قبيحا فلمّا كان ينبغى تقبيحه كان الاحسن و الاصوب فى خلقته تقبيحه على ما ينبغى فى علم اللَّه عز و جل فيه لانّ المستحسنات انّما حسنت فى مقابلة المستقبحات، فلمّا احتاج الحسن الى قبيح يقابله ليظهر حسنه كان تقبيحه حسنا، وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ يعنى آدم و هو اوّل حىّ خلق من طين.
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ ذريّته، مِنْ سُلالَةٍ اى قطعة، سميت سلالة لانّها تسل من الانسان مِنْ ماءٍ مَهِينٍ اى ضعيف و هو نطفة الرجل.
ثُمَّ سَوَّاهُ اى سوى خلقه. وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ثم عاد الى ذريته فقال: وَ جَعَلَ لَكُمُ بعد ان كنتم نطفا، السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لتسمعوا و تبصروا و تعقلوا، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ اى لا تشكرون ربّ هذه النعم فتوحّدونه.
وَ قالُوا يعنى منكرى البعث، أَ إِذا ضَلَلْنا على الخبر أَ إِنَّا بالاستفهام شامى و ضدّه نافع و الكسائى و يعقوب. الباقون بالاستفهام فيهما جميعا و المعنى أَ إِذا ضَلَلْنا اى بلينا و هلكت اجسادنا، فِي الْأَرْضِ و صرنا ترابا و ذهبنا عن اعين الناس كما يضلّ الماء فى اللبن، أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ نحيا كما كنّا قبل موتنا يعنى هذا عجب منكر، فقال تعالى: بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ اى بالبعث و النشور جاحدون، و قرئ فى الشواذ: اذا صللنا بالصّاد المهملة معناه انتنّا من قولهم صل اللحم اذا انتن.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ التوفّى استيفاء العدد، يقال مائة وافية و الف واف. قال اللَّه تعالى: فَوَفَّاهُ حِسابَهُ اى اعطاه جزاؤه وافيا، و منه قوله عز و جلّ عن قول عيسى (ع): فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي يعنى سلّمت الىّ رزقى فى الدنيا وافيا، فقوله يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ اى يتم ارزاقكم بقبض ارواحكم. و قيل معناه: يقبض ارواحكم حتى لا يبقى احدا من العدد الذى كتب عليهم الموت. و روى انّ ملك الموت جعلت له الدنيا مثل راحة اليد يأخذ منها صاحبها ما احبّ من غير مشقّة فهو يقبض انفس الخلق فى مشارق الارض و مغاربها و له اعوان من ملائكة الرّحمة و ملائكة العذاب. و قال ابن عباس: انّ خطوة ملك الموت ما بين المشرق و المغرب. و قال مجاهد: جعلت له الارض مثل طست يتناول منها حيث يشاء. و فى بعض الاخبار انّ ملك الموت على معراج بين السماء و الارض فينزع اعوانه روح الانسان فاذا بلغ ثغرة نحره قبضه ملك الموت.
و عن معاذ بن جبل قال: انّ لملك الموت حربة تبلغ ما بين المشرق و المغرب و هو يتصفّح وجوه الناس، فما من اهل بيت الّا و ملك الموت يتصفّحهم فى كلّ يوم مرّتين، فاذا راى انسانا قد انقضى اجله ضرب رأسه بتلك الحربة. و قال الآن يزار بك عسكر الاموات و قد اضاف اللَّه تعالى توفّى الانفس تارة الى ملك الموت فقال يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ و الى الملائكة مرّة، فقال الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ و الى نفسه جلّ جلاله مرّة فقال: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها و معنى الآيات كلّها انّ القادر على الاماتة هو اللَّه وحده لا شريك له و لا معين.
ثمّ جعل قبض الارواح الى ملك الموت عند القضاء الآجال التي اجّلها اللَّه لا يقدر ملك الموت على تقديم ذلك و لا تأخيره بل يقبض الارواح على ما اطلقه اللَّه عليه من غير تفريط و لا افراط. ثمّ جعل الملائكة اعوانا لملك الموت ينزعون الارواح من الاجساد و يقبضها ملك الموت و كلّهم متعبّدون بذلك، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ عند البعث للثواب و العقاب.
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ. لو هاهنا للتعظيم لا للشرط و المعنى و لو ترى يا محمّد هؤلاء الكافرين بالبعث و هم وقوف بين يدى اللَّه يوم القيامة، ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ اى مطرقون خاضعون لا يرفعون طرفا من شدة ما هم فيه من الغم و الحزن و الندم و الخزى، رَبَّنا أَبْصَرْنا القول فيه مضمر يعنى يقولون رَبَّنا أَبْصَرْنا ما كنا نكذب به من عقابك، وَ سَمِعْنا منك تصديق ما كانت رسلك تامرنا به فى الدّنيا، فَارْجِعْنا رجع اذا صرف و رجع اذا انصرف، قال اللَّه تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ اى صرفك اللَّه، فَارْجِعْنا اى فارددنا الى الدّنيا، نَعْمَلْ بطاعتك إِنَّا مُوقِنُونَ الآن.
وَ لَوْ ترى شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ فى الدّنيا هُداها اى رشدها و توفيقها للايمان و ما يهتدون به الى النجاة. و قيل: لارشدنا كل نفس الى طريق الجنّة، وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي اى سبق و عدى و وجب القول منّى، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ اى من كفرة الجن و الانس و ذلك قوله لابليس: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ. و قيل سبق الحكم منّى بادخال اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار. ثمّ يقال لاهل النّار: فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ قال مقاتل اذا دخلوا النار قال لهم الخزنة: فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ يعنى فذوقوا العذاب بما تركتم، لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا فلم تعملوا له. و قيل: تركتم الايمان به فى الدّنيا، إِنَّا نَسِيناكُمْ تركناكم فى النّار، و قوله عزّ و جلّ: فَنَسِيَ اى ترك الطاعة، و قوله: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ اى تركوهم فتركهم و النسى المنسىّ، الشيء الملقى المتروك، وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الكفر و تكذيب الرسل. و عن كعب الحبر قال: اذا كان يوم القيامة تقوم الملائكة فيشفعون ثم يقوم الانبياء فيشفعون، ثم يقوم الشهداء فيشفعون ثم يقوم المؤمنون فيشفعون، حتى اذا انصرمت الشفاعة كلها خرجت الرّحمة فتشفع حتى لا يبقى فى النار احد يعبأ اللَّه به شيئا ثم يعظم اهلها ثم يؤمر بالباب فيقبض عليهم فلا يدخل فيها روح و لا يخرج منها غم ابدا.
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها اى وعظوا بها، خَرُّوا سُجَّداً سقطوا على وجوههم ساجدين خوفا من عذاب اللَّه و لقائه. و قيل: إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً اى اذا دعوا الى الصلوات الخمس بالاذان اجابوا، وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ اى صلّوا بامر ربّهم.
و قيل: سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ اى قالوا سبحان اللَّه و بحمده.
روى عن ابى هريرة رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه (ص): «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن: سبحان اللَّه و بحمده، سبحان اللَّه العظيم».
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ اى لا يستنكفون عن اتّباع اوامره بل يتقرّبون اليه بالايمان به و السجود له و قيل فى الآية تقديم و تأخير و المعنى انما يخرّ ساجدا مسبّحا اذا ذكر بآياتنا من يؤمن بها و لا يستكبر. روى انّ بعض المنافقين كانوا اذا نودوا بالصلاة و خفوا عن اعين المسلمين تركوها فقال اللَّه تعالى: المؤمن اذا دعى الى الصلاة اتى و ركع و سجد و لم يستكبر.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نام خداوندى كه داناى هر ضمير و سرمايه هر فقير است، دلگشاى هر غمگين و بندگشاى هر اسير است، عاصيان را عذرپذير، و افتادگان را دستگير است، در صنع بىنظير، و در حكم بىمشير است، در خداوندى بىشبيه، و در پادشاهى بىوزير است، عليم و خبير، سميع و بصير، قادر و مقتدر و قدير است:
اى خداوندى كه فلك و ملك را نگارنده تويى، اى عظيمى كه از ماه تا ماهى دارنده تويى، اى كريمى كه دعا را نيوشنده و جفا را پوشنده تويى، اى لطيفى كه عطا را دهنده و خطا را بر دارنده تويى، اى يكتايى كه در صفت جلال و جمال پاينده تويى، عاصيان را شوينده و طالبان را جوينده تويى:
الم، تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ گفتهاند كه ربّ العزه جلّ جلاله چون نور فطرت مصطفى بيافريد آن را بحضرت عزّت خود بداشت چنانك خود خواست. فبقى بين يدى اللَّه مائة الف عام، و قيل: الفى عام ينظر اليه فى كلّ يوم سبعين الف نظرة يكسوه فى كل نظرة نورا جديدا و كرامة جديدة هزاران سال آن نور فطرت در حضرت خود بداشت و هر روزى هفتاد هزار نظر بنعت منّت بوى ميكرد هر نظرى را سرّى ديگر و رازى ديگر، نواختى و لطفى ديگر، علمى و فهمى ديگر او را حاصل مىآمد، و در آن نظرها با سرّ فطرت او گفته بودند كه عزت قرآن مرتبت دار عصمت تو خواهد بود. آن خبر در فطرت او راسخ گشته بود چون عين طينت او با سرّ فطرت او باين عالم آوردند، و از درگاه عزت وحى منزل روى بوى آورد، او ميگفت ارجو كه اين تحقيق آن وعد است كه مرا آن وقت دادند، ربّ العالمين تسكين دل وى را و تصديق انديشه وى را آيت فرستاد كه: الم الف اشارتست باللّه، لام اشارت است به جبرئيل، ميم اشارت است به محمد ميگويد بالهيت من و بقدس جبرئيل و بمجد تو يا محمد كه اين وحى آن قرآن است كه ترا وعده داده بوديم كه مرتبت دار نبوت و معجز دولت تو خواهد بود، لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ شكى نيست در آن كه نامه ماست ببندگان ما، خطاب ماست با دوستان ما، ما را در هر گوشهاى سوختهاى كه ميسوزد در آرزوى ديدار ما، در هر زاويهاى شوريدهاى كه دارد دل در بند مهر ما و زبان در ياد و ذكر ما، نياز درويشان بر درگاه ما، نهيب مشتاقان بديدار ما.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اللَّه است كه آسمان و زمين آفريد و آنچه ميان آسمان و زمين است تا لطف خود فرا خلق نمايد، و نعمت خود بر بندگان تمام كند. او جلّ جلاله هر چه آفريد براى خلق آفريد كه خود بىنياز است، و با بىنيازى كارساز است. جاى ديگر فرمود: خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً نعيم دنيا و طيّبات رزق كه آفريد از بهر مؤمنان آفريد چنانك فرمود: قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا كافر كه در دنيا روزى ميخورد، بطفيل مؤمن ميخورد. آن گه فرمود: خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ روز قيامت خالص مر مؤمن را بود و كافر را يك شربت آب نبود، كما قال اللَّه تعالى: وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ.
نظيرى ديگر خوان: وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ اللَّه تعالى مسخّر گردانيد شما را آنچه در آسمان و زمين است. گر آسمان است سقف تو، ور آفتاب است چراغ تو، ور ماه است روشنايى تو، ور ستاره است راه بر تو، ور زمين است قرارگاه و بساط تو، ور حبوب و ثمارست رزق تو، وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ طعمه تو، وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ مركب تو، لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ عورتپوش تو، اين همه آفريد از بهر شما تا بدان منفعت گيريد، و خداى را شكر كنيد، و شما را آفريد تا او را پرستيد و بندگى كنيد، كما قال اللَّه تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ. پيرى را مىآيد از عزيزان طريقت كه اين آيت خواندى و گفتى: خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ. خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ.
خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ. چه زيان دارد اين جوهر حرمت را كه نهاد وى از گل بوده چون كمال وى در دل نهاده، قيمت او كه هست از روى تربيت است نه از روى تربت، شرف او كه هست از لطف قدم الهى است نه از رفت قدم بندگى. حق جلّ جلاله همه عالم بيافريد فلك و ملك، عرش و كرسى، لوح و قلم، بهشت و دوزخ، آسمان و زمين، و باين آفريدهها هيچ نظر مهر و محبّت نكرد، رسول بايشان نفرستاد و پيغام بايشان نداد، و چون نوبت بخاكيان رسيد كه بركشيدگان لطف بودند و نواختگان فضل و معادن انوار اسرار، بلطف و كرم خويش ايشان را محل نظر خود كرد، پيغامبران بايشان فرستاد، فرشتگان را رقيبان ايشان كرد، سوز مهر در سينهها نهاد، آتش عشق در دلها افكند، خطوط ايمان بر صفحههاى دلهاشان نبشت كه: كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ. رقم محبّت بر ضميرهاشان كشيد كه يحبّهم و يحبّونه آن سرّ كه او را جلّ جلاله با آدميان بود نه با عرش بود نه با كرسى، نه با فلك نه با ملك، زيرا كه همه بندگان مجرّد بودند و آدميان هم بندگان بودند و هم دوستان. نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ لو لا غفلة قلوبهم ما احال قبض ارواحهم على ملك الموت فلمّا غفلوا عن شهود الحقايق خاطبهم على مقدار فهمهم و علق بالاغيار قلوبهم، وُكِّلَ يخاطبه بما احتمل على قدر قوّته و ضعفه. اين خطاب بر قدر فهم ارباب رسوم و عادات است كه از غفلت راه بحقائق حق نمىبرند و لطائف اسرار ازل مىدرنيابند، لا جرم شربت ايشان بر قدر حوصله ايشان آمد و گرنه از آنجا كه حقيقت است و خطاب با جوانمردان طريقت است، ملك الموت خاك بيز مملكت است. در خاك معدن ميجويد و در معدن گوهر ميجويد. الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة. خاك مىبيزد تا تو در خاك چه پروردهاى: ياقوتى، لعلى پيروزهاى، يا نه كه نفطى، قيرى، سنگ ريزهاى، كلمه خبيثهاى يا كلمه طيّبهاى، خاكى ببيزد، رگى بپيچد، استخوانى بشكند، او را بر آن وديعت پاك چه دست بود، و با وى چه كار دارد، كه نه او نهاد تا او برگيرد. اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها.
خير نساج بيمار بود ملك الموت خواست كه جان او بردارد مؤذّن گفت وقت نماز شام كه اللَّه اكبر اللَّه اكبر، خير گفت: يا ملك الموت باش تا فريضه نماز شام بگزارم كه اين فرمان بر من فوت مىشود و فرمان تو فوت نمىشود، چون نماز بگزارد سر بر سجود نهاد گفت: الهى آن روز كه اين وديعت مىنهادى زحمت ملك الموت در ميان نبود چه باشد كه امروز بىزحمت او بردارى؟:
خبر درست است كه آدم (ع) روز ميثاق در عهد بلى كه ذرّههاى انبياء از صلب وى بيرون كردند و بر ديده اشراف وى عرضه كردند عمر داود (ع) اندك ديد، گفت بار خدايا از عمر خود چهل سال بوى دادم، ربّ العزه قبول كرد. پس بآخر عمر چون ملك الموت آمد گفت اى آدم جان تسليم كن، گفت عمر روش راه است اگر جان تسليم كنم راه نارفته چون بود. ملك الموت گفت: عمر بدادى لا جرم راه تمام نارفته ماند. آدم گفت رجوع كنم كه پدرم و مرا بعمر حاجت است و بىعمر راه نتوان كرد. در خبرست كه: «جحد آدم فجحدت ذرّيته» چون مدت بسر آمد گفت: يا آدم جان تسليم كن گفت بتو تسليم نكنم كه نه تو نهادهاى تا تو بردارى، آن روز كه جلال عزّت وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي در قالب ما آمد تو كجا بودى؟ امروز اگر باز ميخواهند تو در ميانه چه كنى؟ ربّ العالمين فرمود يا آدم خصومت در باقى كن. يا عزرائيل تو دور شو و زحمت خويش دور دار، اى جان پاك بلطف من آرميده و بمهر من آسوده. يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى و تقدّس: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ باز مىخيزد پهلوهاى ايشان از خوابگاههاى ايشان، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خداوند خويش را ميخوانند، خَوْفاً وَ طَمَعاً بيم و اميد، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (۱۶) و از آنچه ايشان را روزى داديم نفقه ميكنند.
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ نداند هيچ كس، ما أُخْفِيَ لَهُمْ كه آن چه چيزست كه پنهان كردند و پوشيده ايشان را. مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ از روشنايى چشم، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (۱۷) پاداش آنچه ميكردند.
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً آن كس كه گرويده بود، كَمَنْ كانَ فاسِقاً چون آن كس است كه از فرمان بردارى بيرون بود؟ لا يَسْتَوُونَ (۱۸) هرگز يكسان نباشند.
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ اما ايشان كه بگرويدند و نيكيها كردند، فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى ايشانراست بهشتها نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (۱۹) آن پاداش ايشان است بآنچه ميكردند.
وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا و اما ايشان كه بيرون شدند از فرمان، فَمَأْواهُمُ النَّارُ بازگشتنگاه ايشان آتش است، كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها هر گه كه خواهند از آن بيرون آيند، أُعِيدُوا فِيها ايشان را بآن مىبرند وَ قِيلَ لَهُمْ و ايشان را گويند، ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ چشيد عذاب از آتش، الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (۲۰) كه آن را بدروغ مىداشتيد و مىگفتيد كه دروغ است.
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى و مىچشانيم ايشان را از عذاب اين جهانى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ فرود از عذاب مهين، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (۲۱) تا مگر باز گردند.
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ و كيست ستمكارتر ازو كه پند دهند او را بسخنان خداوند او؟ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها آن گه پس روى گرداند از آن، إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (۲۲) ما از ناگرويدگان كينكشانيم.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ موسى را نامه داديم، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ نگر كه در گمان نباشى از ديدار او، وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (۲۳) و او را نشانى كرديم راه شناختن را از بهر بنى اسرائيل.
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً و ازيشان پيشوايان كرديم، يَهْدُونَ بِأَمْرِنا كه راه مىنمودند بفرمان ما، لَمَّا صَبَرُوا آن گه كه شكيبايى كردند وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (۲۴) و بسخنان ما بىگمانان بودند.
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خداوند تو اوست كه كار برگزارد ميان ايشان روز رستاخيز، فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (۲۵) در آنچه ايشان جدا جدا ميگويند و جدا جدا مىروند.
أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ باز ننمود با ايشان، كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ كه چند هلاك كرديم و كشتيم پيش از ايشان، مِنَ الْقُرُونِ از گروه گروه، يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ آنك مىروند در نشستنگاههاى ايشان، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ در آن نشانهاى روشن است، أَ فَلا يَسْمَعُونَ (۲۶) بنمىشنوند.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا نمىبينند، أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ كه ما آب ميرانيم، إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ در زمين تهى از نبات، فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً بيرون مىآريم بآن آب كشت را، تَأْكُلُ مِنْهُ تا ميخورد از آن، أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ ستوران ايشان و ايشان خويشتن، أَ فَلا يُبْصِرُونَ (۲۷) نمىبينند؟
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ و ميگويند كى است اين روز داورى، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۲۸) بازنمائيد اگر راست مىگوييد.
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ بگو در روز داورى، لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ سود ندارد ناگرويدگان را گرويدن ايشان، وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ (۲۹) و نه بر ايشان مهلت دهند.
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ روى گردان ازيشان، وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (۳۰) و چشم ميدار كه ايشان چشم مىدارند.
النوبة الثانية
قوله: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يعنى يجافون جنوبهم عن مضاجعهم للتهجّد و التجافى التجنّب عن الشيء اخذ من الجفاء من لم يوافقك فقد جافاك. قال عبد اللَّه بن رواحه:
در سبب نزول اين آيت سه قول گفتهاند: قول حسن و مجاهد آنست كه در شأن متهجّدان فرو آمد، ايشان كه در ميانه شب از خوابگاه برخيزند و نماز شب كنند، و دليل برين قول خبر مصطفى است (ص) روى معاذ بن جبل قال: كنت مع رسول اللَّه (ص) فى سفر فاصبحت يوما قريبا منه و هو يسير، فقلت يا رسول اللَّه اخبرنى بعمل يدخلنى الجنّة و يباعدنى من النّار قال: قد سألت عن عظيم و انّه ليسير على من يسّره اللَّه عليه، تعبد اللَّه و لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتى الزكاة و تصوم رمضان و تحجّ البيت، ثمّ قال الا ادلّك على ابواب الخير: الصوم جنّة و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النّار، و صلاة الرجل فى جوف الليل. ثمّ قرأ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ حتى بلغ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، ثمّ قال: الا اخبرك برأس الامر و عموده و ذروة سنامه، قلت بلى يا رسول اللَّه قال: رأس الامر الاسلام و عموده الصلاة و ذروة سنامه الجهاد، ثمّ قال: الا اخبرك بملاك ذلك كلّه، قلت بلى يا نبىّ اللَّه قال فاخذ بلسانه و قال: اكفف عليك هذا. فقلت يا رسول اللَّه و انا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: ثكلتك امّك يا معاذ و هل يكبّ الناس فى النار على وجوههم او قال على مناخرهم الّا حصائد السنتهم؟
و عن ابى امامة الباهلى عن رسول اللَّه (ص) قال: عليكم بقيام الليل فانّه دأب الصالحين قبلكم و قربة لكم الى ربّكم و مكفّرة للسّيئات و منهاة عن الاثم.
و عن ابن مسعود قال قال رسول اللَّه (ص): «عجب ربّنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه و لحافه من بين حبّه و اهله الى صلاته فيقول اللَّه تعالى لملائكته انظروا الى عبدى ثار عن فراشه و وطائه من بين حبّه و اهله الى صلاته رغبة فيما عندى و شفقا ممّا عندى، و رجل غزا فى سبيل اللَّه فانهزم مع اصحابه فعلم ما عليه من الانهزام و ما له فى الرجوع فرجع حتى هريق دمه فيقول اللَّه لملائكته انظروا الى عبدى رجع رغبة فيما عندى و شفقا ممّا عندى حتى هريق دمه».
و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «افضل الصيام بعد شهر رمضان، المحرم و افضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
و عن ابى مالك الاشعرى قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ فى الجنّة غرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدّها اللَّه لمن الين الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلّى بالليل و الناس نيام».
و عن اسماء بنت يزيد قالت سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: اذا جمع اللَّه الاوّلين و الآخرين يوم القيامة جاء مناد ينادى بصوت يسمع الخلائق كلّهم سيعلم اهل الجمع اليوم من اولى بالكرم: ثم يرجع فينادى ليقم الذين كانت.
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ فيقومون و هم قليل ثم يرجع فينادى ليقم الذين كانوا يحمدون اللَّه فى البأساء و الضرّاء فيقومون و هم قليل فيسرحون جميعا الى الجنّة ثم يحاسب سائر الناس.
قول ديگر آنست كه آيت در شأن جماعتى از انصار آمد كه ميان شام و خفتن بنماز پيوسته داشتند و آن صلاة الاوّابين گويند. مالك دينار گفت: از انس مالك پرسيدم كه اين آيت در شأن كه فرو آمد؟ گفت در شأن ما فرو آمد معاشر الانصار كه بعد از نماز شام بخانهها باز نرفتيم و هم چنان نماز ميكرديم تا بوقت خفتيدن كه نماز خفتيدن با رسول خدا بگزارديم. و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): «من عقب ما بين المغرب و العشاء بنى له فى الجنّة قصران من مسيرة عام و هى صلاة الاوّابين و انّ من الدعاء المستجاب الذى لا يرد الدعاء ما بين المغرب و العشاء».
و عن عائشة عن النبى (ص): «من صلّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى اللَّه بيتا فى الجنّة»
و قال (ص): من صلّى بعد المغرب ستّ ركعات لم يتكلّم فيما بينهنّ بسوء عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة.
و قال ابن عباس: انّ الملائكة لتحف بالذين يصلّون بين المغرب و العشاء.
قول سوم آنست كه اين آيت در مدح ايشان آمد كه نماز خفتن و نماز بامداد بجماعت بگزارند. و فى الخبر انّ النبى (ص) قال: «من صلّى العشاء فى جماعة كان كقيام نصف ليلة و من صلّى الفجر فى جماعة كان كقيام ليلة.
و عن ابى هريرة انّ رسول اللَّه (ص): «قال لو يعلم الناس ما فى النّداء و الصف الاوّل ثم لم يجدوا الّا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه و لو يعلمون ما فى التهجير لاستبقوا اليه و لو يعلمون ما فى العتمة و الصبح لا توهما و لو حبوا.
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً قال ابن عباس خوفا من النار و طمعا فى الجنّة، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قيل اراد به الزكاة المفروضة، و قيل عام من الواجب و التطوّع و ذلك على ثلاثة اضرب: زكاة من نصاب و مواساة من فضل و ايثار من قوت، قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ مذهب اهل سنّت و جماعت آن است كه روزىداشت است از خداوند جلّ جلاله خواهد بغذا دارد و خواهد بلطف خود سير دارد. و مذهب معتزله آنست كه روزى ملك است لا غير و گويند كه خداوند تعالى بندگان را روزى حرام ندهد. و بدان كه حقيقت حرامى بر فعل بنده افتد نه بر آن عين و آن عين را كه حرام گويند بر سبيل مجاز گويند، بغصب ملك غاصب نگشت لكن چون خورد غذا و قوت در آن حرامى بوى رساند روزى وى گردد، و بمذهب ايشان حرام و شبهت ملك حلال نگردد، لا جرم بنزد ايشان روزى نبرد، و چون خداوند تعالى رازق وى نگردد، حرام را رازقى ديگر لازم آيد و اين كفر بود ازيشان، و حجّت ما بر ايشان آن است كه حق جلّ جلاله رازق همه خلايق است و بسيار خلق است كه روزى ميخورند و ايشان را ملك نيست و از اهل ملك نهاند و هم الدّواب و الطيور و العبيد و نحوها. اگر سؤال كنند كه ربّ العزّة فرمود: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ اگر رزق غذا و داشت است از غذا و داشت نفقه كردن چون صورت بندد؟ جواب آنست كه اسم رزق در قرآن بر وجوه است: يجيء بمعنى الاعطاء كقوله: وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ اى اعطوهم. و يجيء بمعنى المأكول و الغذاء كقوله: كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً، و قال تعالى: كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً. و يجيء بمعنى المطر كقوله: وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ اى ماء، فقوله وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. و يجيء بمعنى معناه و ممّا اعطيناهم يتصدّقون.
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ درين كلمه سه قراءت است: ما أُخْفِيَ لَهُمْ بفتح يا قراءت عامّه قرّاء است مگر حمزه و يعقوب بر فعل ماضى مجهول و معنى آنست كه هيچ كس نداند كه آن چه چيز است كه پنهان كردند ايشان را از ثواب. ما أُخْفِيَ بسكون يا بر فعل مستقبل قراءت حمزه و يعقوب است و معنى آنست كه نداند هيچ كس كه چه چيز پنهان دارم ايشان را از پاداش. ما أُخْفِيَ لَهُمْ بر فعل ماضى معروف قراءت شاذ است يعنى هيچ كس نداند كه اللَّه ايشان را چه چيز پنهان كرد، مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ اى مما تقرّ به اعينهم، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ قال الحسن نزلت فى قوم أخفوا للّه اعمالا فاخفى لهم ثوابا.
عن ابى هريرة عن النبى (ص) يقول اللَّه تبارك و تعالى اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ذخرا بله ما اطلعتم عليه ثمّ قرأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، قال ابن عباس: هذا ما لا تفسير له لانّ اللَّه تعالى يقول: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ قوله: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً نزلت فى على بن ابى طالب (ع) و عقبة بن ابى معيط، و قيل الوليد بن عقبة بن ابى معيط فقال الوليد لعلىّ اسكت يا صبىّ فو اللّه لانا احد منك سنانا و ابسط منك لسانا و اشجع منك جنانا و أملأ منك حشوا فى الكتيبة، فقال له علىّ اسكت فانّك فاسق فانزل اللَّه تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً يعنى عليا كَمَنْ كانَ فاسِقاً يعنى الوليد بن عقبة لا يَسْتَوُونَ و لم يقل لا يستويان لانّه لم يرد قوما واحدا و فاسقا واحدا بل المراد جميع المؤمنين و جميع الفاسقين، و الفاسق ها هنا الكافر لانّ اللَّه سبحانه و تعالى اخبر انّه يخلّده فى النار و لا يستحق التخليد فى النار الّا الكافر و لانّه قابل به المؤمن و دخل كانَ فى اللفظ لانّه نفى استواهما فى الآخرة فكانّه قال: أ يستوى حال من كان مؤمنا فى الدّنيا و حال من كان كافرا فيها؟ و هذا الاستفهام بمعنى التقرير اى ليس هذا كذاك فى الجزاء و المحل ثم ذكر مآل الفريقين فقال: أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى يأوون اليها فى الآخرة و لا ينتقلون عنها. فهى موضع سكون و قرار كقوله: جنّات عدن نُزُلًا اى منزلا، و قيل: هو ما يعد للنازل، و قيل هو اسم لاوّل ما ينزل عليه النازل، و قيل: نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ اى عطاء لهم على اعمالهم.
وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا اى كفروا، فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها المراد بهذا الكلام انّهم لا يخرجون منها كقوله: كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً نار جهنّم لا تخبو يعنى كلّما قال قائلهم قد خبت زيد فيها، و قيل: انّ الخزنة تطمعهم فى الخروج منها فاذا هموا بذلك ردّهم الخزنة الى قعرها و يكون ذلك نوعا ممّا يعذّبون به فيها، وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ و تقولون لا جنّة و لا نار.
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى يعنى مصائب الدّنيا و استقامها و بلاءها ممّا يبتلى اللَّه به العباد حتى يتوبوا. و قال مقاتل: العذاب الادنى هو الجوع سبع سنين ب: مكة حتى اكلوا الجيف و العظام و الكلاب. و قال ابن مسعود: هو القتل بالسيف يوم بدر دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ يعنى عذاب الآخرة، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الى الايمان يعنى من بقى منهم بعد بدر و بعد القحط، و قيل: العذاب الادنى عذاب القبر و هو افسد الاقاويل، لقوله يَرْجِعُونَ و الرجوع بعد الموت الى الايمان غير مقبول.
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها فلم يقبلها و لم يتدبّرها و لم يعمل بموجبها. و قيل: ذكر ابتداء خلقه الى انتهائه و تقلّب الاحوال به من جهة ربّه فلم يحمله ذلك على الايمان به، إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ اى من الذين اجترحوا السيّئات و هم الكفّار، كقوله:انْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا. و قال زيد بن رفيع: عنى بالمجرمين هاهنا اصحاب القدر، ثم قرأ انّ المجرمين فى ضلال و سعر الى قوله: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ و قال النبى (ص): «ثلاث من فعلهن فقد اجرم: من اعتقد لواء فى غير حق، او عقّ والديه، او مشى مع ظالم لينصره.
يقول اللَّه عز و جل: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ يعنى التورية، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ اى لا تكن فى شك انّه هو موسى الذى رأيته فى السماء الليلة التي اسرى بك، عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): رأيت ليلة اسرى بى موسى رجلا آدم طوالا جعدا كانّه من رجال شنوءة و رأيت عيسى رجلا مربوع الخلق الى الحمرة و البياض سبط الرأس.
و عن انس قال قال رسول اللَّه (ص): «لمّا اسرى بى الى السّماء رأيت موسى يصلّى فى قبره».
و روى فى المعراج انّه رآه فى السماء السّادسه و راجعه فى امر الصلوات.
و قال السدى فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ اى من تلقى موسى كتاب اللَّه بالرضاء و القبول اى لا شك فى انّه اعطى الكتاب كما اعطيته و قيل فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ موسى ربّه فى الآخرة بعد ما قيل له لَنْ تَرانِي فى الدنيا، وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ يعنى الكتاب و هو التورية و قيل جعلنا موسى هدى لبنى اسرائيل.
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ اى من بنى اسرائيل أَئِمَّةً قادة فى الخير يقتدى بهم يعنى الانبياء الذين كانوا فيهم، و قيل هم العلماء و اتباع الانبياء يَهْدُونَ اى يدعون، بِأَمْرِنا و يدلّونهم على الطريق المستقيم. و قيل يدعون بامرنا ايّاهم بذلك لَمَّا صَبَرُوا قرأ حمزة و الكسائى لما بكسر اللام و تخفيف الميم و قرأ الباقون لما بفتح اللام و تشديد الميم اى حين صبروا على دينهم و على البلاء من عدوّهم ب: مصر، وَ كانُوا بِآياتِنا التي اتيناها موسى، يُوقِنُونَ لا يشكّون انّها من عندنا.
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اى يحكم بين الانبياء و اممهم فيما اختلفوا. و قيل: يقضى بين المؤمنين و المشركين فيظهر المحق من المبطل، و قيل يَفْصِلُ اى يفرق بين المؤمنين و الكافرين بالمنازل فالمؤمنون فى الجنّة و الكافرين فى النّار.
أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ يعنى او لم يتبيّن لهم، كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ القرن اسم لسكّان الارض عصرا و القرون سكّانها على الاعاصير، يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ فى اسفارهم فلا يخفى عليهم ما حلّ بهم، أَ فَلا يَسْمَعُونَ ما يوعظون به يعنى قريشا.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً يعنى او لم ينظروا الى سوقنا السحاب ذات المطر الى الارض الملساء التي لا نبات فيها، و فى بعض التفاسير انّها ارض باليمن بعينها لانقطاع الامطار عنها و هى فى اللغة الارض التي لا تنبت شيئا و كان اصلها انّها تأكل نباتها، يقال: امرأة جروز اذا كانت اكولا، تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ يعنى فيأكلون من حبوبها و يعلفون انعامهم من اوراقها و تبنها، أَ فَلا يُبْصِرُونَ ذلك باعينهم فيعلموا انّ من قدر على هذا لا يتعذّر عليه احياء الموتى.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ ايتوا به، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قيل: الفتح القضاء و المراد بيوم الفتح يوم القيامة الذى فيه الحكم بين العباد، قال قتادة: قال اصحاب النبىّ (ص) انّ لنا يوما ننعم فيه و نستريح و يحكم بيننا و بينكم فقالوا استهزاء متى هذا الفتح اى متى هذا القضاء و الحكم، و قال الكلبى يعنى فتح مكة و قال السدى يوم بدر لانّ اصحاب النبى (ص) كانوا يقولون لهم انّ اللَّه ناصرنا و مظهرنا عليكم فيقولون متى هذا الفتح؟
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ هذا غاية الوعيد لا يأتى فى القران الّا للكافر لانّ الكافر هو الذى لا ينظر اللَّه اليه و معنى لا هُمْ يُنْظَرُونَ لا يرحمون و لا يبرّ بهم. و من حمل الفتح على فتح مكة و القتل يوم بدر قال معناه لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ اذا جاء هم العذاب و قتلوا، وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ لا يمهلون ليتوبوا او يعتذروا.
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ قال ابن عباس: نسختها اية السيف وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ قيل: انتظر موعدى لك بالنصر، إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ بك حوادث الزمان. و قيل انتظر اذن اللَّه لك فى قتالهم، إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ما يظنّونه من بطلان امرك وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ.
عن ابى هريرة قال: كان النبى (ص) يقرأ فى الفجر يوم الجمعة الم تنزيل و هل اتى على الانسان.
و عن جابر قال كان النبى (ص) لا ينام حتى يقرأ تبارك و الم تنزيل.
النوبة الثالثة
قوله: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ الآية... ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدست أسماؤه و تعالت صفاته اندرين ايت دوستان خود را جلوه ميكند و ايشان را بر فريشتگان عرضه ميكند، كه همه روز آفتاب را مينگرند تا كى فرو شود، و پرده شب فرو گذارند، و جهانيان در خواب غفلت شوند، ايشان بستر نرم و گرم بجاى مانند، و قدم بقدم باز نهند. تا با ما راز گويند. فمن بين صارخ و باك و متأوّه چشمهاشان چون ابر بهاران، دلهاشان چون خورشيد تابان، رويهاشان از بىخوابى برنگ زعفران.
اويس قرنى قدّس سرّه چون شب درآمدى گفتى: هذه ليلة الركوع، هذه ليلة السجود، يا بركوعى يا بسجودى شب بآخر اوردى، گفتند اى اويس چون طاقت ميدارى شبى بدين درازى بر يك حال؟ گفت كجاست شب دراز؟ كاشكى ازل و ابد يك شب بودى، تا ما سجودى بآخر اورديمى نه سه بار در سجودى سبحان ربّى الاعلى سنّت است، ما هنوز يك بار نگفته باشيم كه روز ايد.
اى جوانمرد در ميانه شب سحرگاهى باز نشين وضويى برآر، روى فرا قبله كن و دو ركعت براز و نياز بگزار، تا هر چه اويس قرنى را در حوصله نوش امد زلّهاى از ان بجان تو فرستند. و جهد ان كن كه در خواب نروى مگر كه خوابت بيوكند در ميان ذكر. در خبر است كه هر كه در خواب رود در ميان عبادت ربّ العزّة بمكان او وا فريشتگان مباهات كند، كه اين گدا را مىبينيد بتن در خدمت و بدل در حضرت؟
... يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً خوفا من الفراق و القطيعة، و طمعا فى اللقاء و الوصلة. همه ما را خوانند، همه ما را دانند، گهى از بيم فراق بسوزند، گهى باميد وصال بيفروزند.
پير طريقت گفت: خواب بر دوستان حرام در دو جهان، در عقبى از شادى وصال، و در دنيا از غم فراق، در بهشت با شادى مشاهدت خواب نه، و در دنيا با غم حجاب خواب نه. به داود (ع) وحى امد كه يا داود كذب من ادّعى محبّتى فاذا جنّه الليل نام عنّى أ ليس كل حبيب يحبّ خلوة حبيبه؟ بىخوابى و بيدارى در شب نشان قرب حق است، و دليل كمال محبت، زيرا كه اوّل درجه در محبت طلب موافقت است. و صفت حقّ جلّ جلاله انست كه لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ ادمى را از خواب و مرگ چاره نيست لكن بان مقدار كه بتكلّف خواب از خود دفع كند و صفت بيخوابى خود را كسب كند طلب موافقت كرده باشد بقدر امكان و اين از وى جهد المقل باشد. و كريمان از عاجزان اندك به بسيار بردارند و تكلّف بحقيقت بينگارند، و مصطفى (ص) چون بمحل قرب رسيد صفت نوم از خويشتن اندر محل قرب نفى كرد گفت: تنام عيناى و لا ينام قلبى
چشم كه با خلق است مىبخسبد امّا دلم با حق است و نخسبد. و در خبرست كه بهشتيان را خواب روا نيست زيرا كه در محل قرباند، و در جوار حضرت عزّت. و نيز گفتهاند كه خواب استراحت است از تعب و نصب، در بهشت تعب و نصب نيست. قال اللَّه تعالى: لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ. در خبرست كه روز رستاخيز چون خلق اوّلين و اخرين جمع شوند در ان انجمن كبرى و عرصه عظمى منادى ندا كند: سيعلم اهل الجمع من اولى بالكرم؟ ارى بدانند اهل جمع امروز كه به نيكوكارى و بزرگوارى كه سزاوارتر؟ انگه ندا ايد كه: ليقم الذين كانت تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً شب خيزان باين ندا از خلق جدا شوند، و هم قليل و اندكى باشند. باز ندا ايد كه اين الذين كانوا لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ فيقومون و هم قليل. سه ديگر بار ندا ايد كه اين الذين كانوا يحمدون اللَّه فى السراء و الضراء فيقومون و هم قليل. ثم يحاسب الناس. و قال النبى (ص): «اشراف امّتى حملة القران و اصحاب الليل»
اى مسكين بوقت سحر غافل مباش كه ان ساعت وقت نياز دوستان بود، ساعت راز مشتاقان بود، هنگام ناز عاشقان بود، بر بساط وَ نَحْنُ أَقْرَبُ در خلوت وَ هُوَ مَعَكُمْ سرّا بسر شراب انا جليس من ذكرنى، بىزحمت اغيار بدوستان خود مىرساند، ان ساعت نسيم سحرى از بطنان عرش مجيد مىايد، و بر دل عنايتيان حضرت ميگذرد، و برمزى باريك و برازى عجيب ميگويد: اى درويش برخيز و تضرّعى بيار و نياز خود عرضه كن كه دست كرم فروگشاده، و ندا در داده از بهر درويشان، كه من يقرض غير عدوم و لا ظلوم، چه عجب اگر ان ساعت بگوش دل بنده فرو گويد كه عبدى لا تخف انّك من الآمنين. داود (ع) از جبرئيل سؤال كرد كه در روز و شب كدام ساعت فاضلتر؟
گفت در هفته روز ادينه ان ساعت كه خطيب بر منبر شود تا نماز را سلام دهند.
و در شب بوقت سحرگاه ان ساعت كه دوستان و مشتاقان در مناجات شوند و سرّا بسر شراب وصل انا جليس من ذكرنى مىنوشند، و ذرائر اطباق كونين زبانهاى تعطّش از عين شوق گشاده، كه: و للارض من كأس الكرام نصيب. اگر سحرگاه نه عزيزترين ساعات بودى كلام مجيد در حق ان عزيزان اين بشارت كجا فرستادى كه: قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا فرزندان يعقوب (ع) پيش پدر شدند گفتند اى پدر ما را از خداوند خويش بخواه بجرمى كه كردهايم يعقوب (ع) بوقت سحرگاه قصد بارگاه اعظم كرد و روى بكعبه دعا اورد و بعذر فرزندان مشغول شد. از حضرت جلال ندا رسيد كه اى يعقوب حرمت اين وقت را و شرف اين ساعت را از فرزندان تو راضى شديم. ان خداوند مقنعه را مىايد رابعة العدويه چون نماز خفتن بگزاردى پاس دل داشتى تا وقت صبح صادق با خود ميگفتى:
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جليل صفتى است، و عزيز حالى، و بزرگوار كرامتى، كه اللَّه ميفرمايد: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ كس نداند و هيچ وهم و فهم بدريافت ان نرسد كه من ساختهام و پرداخته از بهر دوستان خود، اگر ايشان خدمتهاى نهانى فرا پيش داشتند، من نيز خلعتهاى نهانى فرا دست نهادم، اينت روشنايى چشم كه ايشان را خواهد بود چون خلعتهاى نهانى بينند و كرامتهاى ربّانى ان عيش روحانى با صد هزار طبل نهانى و ان سور و سرور جاودانى، خورشيد شهود از افق عيان برآمده، نسيم صحبت از جانب قربت دميده، گل كرامت از شاخ وصلت شكفته.
پير طريقت گفت اى درويش دل ريش، اى سوخته مهر ازل، اى غارتيده عشق دل خوشدار و اندوه مدار، كه وقتى خواهد بود كه پرده عتاب از روى فضل برخيزد و ابر لطف باران كرم ريزد، و جوى برّ در جوى قرب اميزد، و حد حساب از شأن جود بگريزد، منتظر دست در دامن وعده اويزد، و تأخير و درنگ از پاى عطف برخيزد، و از افق تجلّى باد شادى وزد و از اكرم الاكرمين ان بينى كه ازو سزد، مولى ميگويد و رهى مىنيوشد كه اى درويش سزاى تو ببريد و سزاى من امد.
و فى الخبر الصحيح عن ابن مسعود انّ النبى (ص) قال: اخر من يدخل الجنّة رجل يمشى مرّة و يكبو مرّة و تسفعه النار مرّة، فاذا جاوزها التفت اليها فقال تبارك الذى نجانى منك لقد اعطانى اللَّه شيئا ما اعطاه احدا من الاوّلين و الآخرين فترفع له شجرة فيقول اى ربّ ادننى من هذه الشجرة فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول اللَّه يا بن ادم لعلّى ان اعطيتكما سألتنى غيرها فيقول لا يا رب و يعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هى احسن من الاولى فيقول اى رب ادننى من هذه الشجرة لأشرب من مائها و أستظل بظلّها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى ان لا تسألنى غيرها؟ لعلّى ان ادنيتك منها سألتنى غيرها فيعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هى احسن من الاولين، فيقول اى ربّ ادننى من هذه فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى لا تسألنى غيرها؟ قال بلى يا رب هذه لا اسئلك غيرها و ربّه يعذره لانه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فاذا ادناه منها سمع اصوات اهل الجنّة فيقول اى ربّ ادخلينها فيقول يا بن ادم أ يرضيك ان اعطيك الدنيا و مثلها معها؟ قال اى ربّ أ تستهزئ منى و انت ربّ العالمين؟ فضحك ابن مسعود، فقالوا ممّ تضحك؟
قال هكذا ضحك رسول اللَّه (ص) فقالوا ممّ تضحك يا رسول اللَّه؟ قال من ضحك ربّ العالمين حين قال أ تستهزئ منّى انت ربّ العالمين؟ فيقول انّى لا استهزئ منك و لكنّى على ما اشاء قدير.
و فى رواية اخرى فاذا بلغ العبد باب الجنّة رأى زهرتها و ما فيها من النضرة و السرور فسكت ما شاء اللَّه ان يسكت، فيقول يا ربّ ادخلنى الجنّة، فيقول اللَّه تبارك و تعالى: ويلك يا بن ادم ما اغدرك أ ليس قد اعطيت العهود و المواثيق ان لا تسأل غير الذى اعطيت؟
فيقول يا رب لا تجعلنى اشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك اللَّه منه، فاذا ضحك اذن له فى دخول الجنّة، فيقول: تمنّ فيتمنّى حتى اذا انقطع امنيّته. قال اللَّه تعالى: تمنّ كذا و كذا قبل يذكّره ربّه حتّى اذا انتهت به الامانى، قال اللَّه لك ذلك و مثله معه. و فى رواية: قال اللَّه لك ذلك و عشرة امثاله.
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ أ فمن كان فى حلة الوصال تجرّ اذياله كمن هو فى مذلّة الفراق يقاسى و باله؟ أ فمن كان فى روح القربة و نسيم الزلفة كمن هو فى هول العقوبة يعانى مشقة الكلفة؟ أ فمن ايّد بنور البرهان و طلعت عليه شموس العرفان كمن ربط بالخذلان و وسم بالحرمان؟ لا يستويان و لا يلتقيان.