قرآن کریمبه زبان فارسی

۳۳ سورة الاحزاب مدنيه

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۳۳- سورة الاحزاب- مدنيه

۱ النوبة الاولى

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر، اتَّقِ اللَّهَ بر پرهيز باش از ناخشنودى خداوند خويش، وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ و نگر فرمان نبرى ناگرويدگان و دو رويان را، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (۱) اللَّه داناى است، راست دانش از هميشه‏

وَ اتَّبِعْ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ و بر پى آن مى‏رو كه پيغام ميكنند بتو از خداوند تو، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (۲) اللَّه تعالى بآنچه ميكنيد داناست

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ و پشت بخدا باز كن، وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا (۳) و چون بسنده است اللَّه كارسازى را.

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ اللَّه هيچ مرد را دو دل نيافريد در اندرون وى، وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ و اللَّه زنان شما را كه از ايشان ظهار ميكنيد مادران شما نكرد، وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ و اللَّه پسر خواندگان شما را پسر شما نكرد، ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ اين پسر خواندن سخن شما است كه بزبان خويش مى‏گوييد، وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ و اللَّه گفتنى گويد و سخن راست و بسزا، وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (۴) و اوست كه راه مينمايد و پسنديده پيدا ميكند.

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ مردان را بپدران باز خوانيد، هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ آن راست‏تر است و دادتر است نزديك اللَّه، فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ اگر پدران ايشان نشناسيد، فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ برادران شمااند در دين وَ مَوالِيكُمْ و اگر شما را مولاست مولا ميخوانيد آزاد كرده وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ و بر شما تنگى نيست در خطا كه پيش رفت از شما، وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ لكن تنگى در آن است كه اكنون بقصد دل كنيد و گوئيد، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (۵) و اللَّه آمرزگارى بخشاينده است از هميشه.

النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ پيغامبر سزاتر است بگروندگان ازيشان بخويشتن، وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ و زنان او مادران ايشانند وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ و خويشاوندان سزاوارتراند بيكديگر فِي كِتابِ اللَّهِ در دين خداى، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ از همه گرويدگان هجرت كرده و هجرت ناكرده، إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً مگر كه با كسان خويش از ناگرويدگان نيكويى كنيد در وصيت خويش كه كنيد كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (۶) اين حكم در دين خداى نبشته است بر خلق.

وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ گرفتيم از پيغامبران پيمان ايشان وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ و از تو اى محمّد و از نوح وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (۷) و پيمان ستديم ازيشان پيمانى بزرگ استوار.

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ پيمان از بهر آن ستد تا فردا راست‏گويان را از راستى بپرسند، وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (۸) و ناگرويدگان را عذابى ساخت درد نماى سخت.

النوبة الثانية

سورة الاحزاب هفتاد و سه آيت است، و هزار و دويست و هشتاد كلمه و پنج هزار و هفتصد و نود و شش حرف. جمله بمدينه فرود آمد، مگر دو آيت بقول بعضى از مفسّران و ذلك قوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً الى آخر الآيتين.

و درين سوره دو آيت منسوخ است يكى وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ نسخ منها وَ دَعْ أَذاهُمْ بآية السيف. ديگر آيت لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ نسخت بقوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ. و عن ابىّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة الاحزاب و علّمها اهله و ما ملكت يمينه اعطى الامان من عذاب القبر».

قوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يأتى فى القرآن الامر بالتّقوى كثيرا لتعظيم ما بعده من امر او نهى، كقوله اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا، اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً، اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ، و قول لوط: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي. سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو سفيان بن حرب و عكرمة بن ابى جهل و ابو الاعور السلمى از مكه برخاستند و بمدينه رفتند بعد از واقعه اخدود. در مدينه بسراى عبد اللَّه ابىّ منافق فروآمدند، و از رسول خدا درخواستند تا ايشان را امان دهد و با وى سخن گويند. رسول ايشان را امان، داد ايشان برخاستند و بحضرت مصطفى (ص) آمدند و با ايشان عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح بود و طعمة بن ابيرق و عمر خطاب در آن مجلس حاضر بود. ايشان گفتند: يا محمد! ارفض ذكر آلهتنا اللّات و العزّى و المناة و قل انّ لها شفاعة لمن عبدها و ندعك و ربّك. اين سخن بر رسول خدا صعب آمد و دشخوار، عمر گفت: يا رسول اللَّه دستورى ده تا ايشان را هلاك كنم و پشت زمين ازيشان پاك كنم. رسول اللَّه فرمود يا عمر آهسته باش كه من ايشان را امان داده‏ام.

پس عمر گفت برخيزيد از حضرت نبوت كه شما را در لعنت خدا آيد و غضب او. پس رسول عمر را فرمود تا ايشان را از مدينه بيرون كند. آن ساعت جبرئيل فرو آمد و آيت آورد: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ و لا تنقض العهد الّذى بينك و بينهم وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ من اهل مكة يعنى ابا سفيان و عكرمه و ابا الاعور وَ الْمُنافِقِينَ من اهل المدينة يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و عبد اللَّه بن سعد ابن ابى سرح و طعمة ابن ابيرق. و معنى اتَّقِ اللَّهَ اى اثبت على التّقوى و دم عليها، كقوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا و كالرّجل يقول لغيره و هو قائم: قم هاهنا. اى اثبت قائما، و قيل الخطاب مع النّبيّ (ص) و المراد به هو و امّته، بدليل قوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ذكره بالجمع. و قيل وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ فيما يسئلونك من الرفق بهم و لا فى غيره. و قيل و لا تطعهم فيما يسئلونك من ابعاد الفقراء عنك ليجالسوك إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً بما يكون قبل كونه حَكِيماً بخلقه قبل خلقه. و قيل: عليم بما يضمرونه من الخلف و الغدر و بما يضمره الفقراء من الايمان و الحقّ.

حكيم فى نهيه ايّاكم عن طاعتهم و مذاهبهم.

وَ اتَّبِعْ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً قرأ ابو عمرو يعملون بصيرا بالياء فيهما و الباقون بالتّاء.

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ثق به فى جميع امورك و لا تتّكل على غيره فى جميع اسبابك و لا تخف الكفّار.

وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا اى اكتف به وكيلا، اى حافظا لك، كفيلا برزقك، و دخلت الباء لانّه بمعنى الامر و ان كان فى لفظ الخبر.

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ اين آيت در شأن مردى فرو آمد نام وى ابو معمر الفهرى، او را ذو القلبين ميگفتند از بهر آن كه دعوى ميكرد كه: فى صدرى قلبان، اعقل بهما افضل مما يعقل محمّد بقلبه. گفت در بر و سينه من دو دل نهاده‏اند تا دانش و دريافت من بيش از دريافت محمد باشد. روز بدر چون هزيمت بر مشركان افتاد، بو سفيان او را ديد يك تا نعلين در دست و يك تا در پاى بهزيمت ميشد، بو سفيان گفت: يا ابا معمر اين چه حالست كه نعلين تايى در دست دارى و تايى در پاى؟ گفت: من خود ندانسته‏ام كه چه ميكنم پنداشتم نعلين در پاى دارم. بو سفيان گفت: اگر ترا بدو دل دريافت بودى اين حال بر تو پوشيده نگشتى. زهرى گفت و مقاتل، كه اين مثلى است كه ربّ العالمين زد در حقّ كسى كه زن خويش را ظهار كند گويد. «انت علىّ كظهر امى» و پسر خوانده كه نسبت و اغير پدر كند. ميگويد چنانك مردى را دو دل نتواند بود زن مظاهر مادر وى نتواند بود، تا او را دو مادر بود، و نه يك فرزند را بدو پدر نسبت كنند تا او را دو پدر بود، اينست كه ربّ العالمين فرمود: وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ طلاق اهل جاهليّت اين بود كه با زن خويش ميگفتند: «انت علىّ كظهر امّى»، چون اسلام آمد و شريعت راست، رب العالمين، آن را كفّارت و تحله پديد كرد و شرع آن را ظهار نام نهاد. و معنى آنست كه ما جعل نساءكم اللائى تظاهرون منهنّ فى التّحريم كامّهاتكم و لكنّه منكر و زور، و فيه كفارة نذكرها فى سورة المجادلة ان شاء اللَّه. قرأ ابو عمرو و ابو جعفر و ورش عن نافع «اللائى» هاهنا و فى سورة المجادلة باشمام الياء غير مهموز. و قرأ ابن كثير و يعقوب عن نافع بهمزة مختلسة بغير ياء و قرأ الباقون، و هم اهل الكوفة و الشّام، بالمدّ و الهمز و اثبات الياء و كلّها لغات معروفة. «تظاهرون» بفتح التّاء و الهاء و تشديد الظّاء قراءة ابن عامر و بفتح التّاء و الهاء و تخفيف الظّاء قراءة حمزة و الكسائى و بضم التّاء و تخفيف الظّاء و كسر الهاء قراءة عاصم، و قرأ اهل الحجاز و البصرة تظهرون بفتح التاء و تشديد الظّاء و الهاء بغير الف، و الكلّ بمعنى واحد يقال ظاهر من امرأته و تظاهر و اظاهر و اظهر، اذا قال لها انت علىّ كظهر امّى.

وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ الدّعى من تبنّيته و ادعيته ابنا. و ذلك انّ الرّجل فى الجاهليّة كان يتبنّى الرّجل فيجعله كالابن المولود، و كانوا يورثون الادعيآء ميراث الأبناء.

فابطل اللَّه تعالى ذلك. قال مجاهد: نزلت الآية فى زيد بن حارثة و كان زيد من بطن من كنانة سبى فى صغره، فصار عبدا للخديجة، فوهبته لرسول اللَّه (ص) فاعتقه و تبنّاه قبل الوحى و كان يقال له زيد النّبيّ و آخى بينه و بين حمزة بن عبد المطلب. فلمّا تزوّج النّبي (ص) زينب بنت جحش و كان تحت زيد بن حارثة، قال المنافقون تزوّج محمّد امرأة ابنه و هو ينهى النّاس عن ذلك فانزل اللَّه تعالى هذه الايه و نسخ التبنّي.

ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ، لا حقيقة له. يعنى قولهم زيد بن محمد و ادّعاء نسب لا حقيقة له.

وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ اى يقول ما يجب ان يقال و قيل: معناه ما يقوله اللَّه هو الحقّ، الواجب الّذى من عدل عنه خالف الحقّ.

وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ اى و هو يرشد الصحاب للصواب.

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ، تقول العرب فلان يدعى لفلان يعنى ينسب اليه، و وقوع اللام هاهنا للاستحقاق، و كان ابن عمر يقول: ما كنّا ندعوا زيد بن حارثة الّا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ.

هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ اى اعدل و اصدق من دعائكم اياهم لغير آبائهم.

فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ معناه: اذا لم تعرفوا ابا حرّا فقولوا هو اخونا فى الدين وَ مَوالِيكُمْ اذا كانوا معتقين و ليسوا بنيكم، و قيل مواليكم اى بنو اعمامكم فان للدين لحمة كلحمة النسب، و قيل: انه من الموالاة و المحبة، اى فقولوا انه ولينا و من اوليائنا.

وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ اى سهوتم فنسيتم الى غير ابيه.

وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ، و لكنّ الجناح فيما تعمّدت قلوبكم الخطاء ما كان قبل النهى فاما ما كان بعد النهى و البيان فهو عمد. قال الزجاج: معناه: لا جناح عليكم فيما اخطأتم به من بادرة كلام تخرج من الفم، فتقول يا بنىّ، و لكنّ الجناح عليكم فيما تعمّدت قلوبكم فقصدتم النّسبة الى غير ابيه و هو يعلم، فالجنة عليه حرام.

وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً للمخطى رَحِيماً فى رخصته. و سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: اللهم اغفر خطاياى. فقال: ابن آدم استغفر للعمد، فاما الخطاء فقد تجاوز لك عنه النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ معنى اولى اقرب و احقّ للصّواب، و قيل معناه: حكمه انفذ عليكم من حكمهم على انفسهم. و قيل: هو اولى و احقّ بتدبير المؤمنين فى امور دينهم و دنياهم منهم بتدبير انفسهم فاذا رأى احدهم لنفسه رأيا و رأى النّبي (ص) له خلاف ذلك، فالاولى ان يترك رأى نفسه و يتّبع ما رآه النّبي (ص) له، لان ذلك املج للعامّة و ابعد من الفساد و قيل لانّ انفسهم تدعوهم الى ما فيه هلاكهم و النّبي يدعوهم الى ما فيه نجاتهم.

و قيل سبب نزول هذه الآية انّ رسول اللَّه (ص) لمّا اراد غزوة تبوك و امر النّاس بالخروج، قال قوم: نستأذن آباءنا و امّهاتنا فانزل اللَّه سبحانه النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يعنى من آبائهم و امّهاتهم و قيل: النّبي اولى بالمؤمنين من انفسهم اى من بعضهم ببعض فى نفوذ حكمه عليهم و وجوب طاعته عليهم. و عن ابى هريره: انّ النّبي (ص) قال ما من مؤمن الّا و انا اولى به فى الدنيا و الآخرة اقرؤا ان شئتم النّبي اولى بالمؤمنين من انفسهم فايّما مؤمن مات و ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا و من ترك دينا او ضياعا فليأتنى فانا مولاه.

وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ يعنى هنّ امّهات المؤمنين فى تعظيم حقّهن و تحريم نكاحهن، على التّابيد، لا فى النّظر اليهنّ و الخلوة بهنّ، فانّه حرام فى حقّهن كما فى حقّ الاجانب. قال اللَّه تعالى: وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ، و لا يقال لبناتهنّ اخوات المؤمنين و لا لاخوانهنّ و اخواتهنّ اخوال المؤمنين و خالاتهم.

قال الشافعى تزوّج الزبير أسماء بنت ابى بكر و هى اخت ام المؤمنين و لم يقل هى خالة المؤمنين. و اختلفوا فى انّهنّ هل كنّ امّهات النّساء المؤمنات؟ قيل كنّ امّهات المؤمنين و المؤمنات جميعا و قيل: كنّ امّهات المؤمنين دون المؤمنات.

روى الشعبى عن مسروق: ان امراة قالت لعايشة: «يا امّة، فقالت: لست لك بام، انّما انا ام رجالكنّ. فبان بهذا انّ معنى الآية تحريم نكاحهنّ.

وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ يعنى فى الميراث. قال قتادة: كان المسلمون يتوارثون بالهجرة و قال الكلبى: آخى رسول اللَّه (ص) بين الناس، فكان يواخى بين رجلين فاذا مات احدهما ورثه الآخر دون عصبته، حتى نزلت هذه الآية وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏ اى فى حكم اللَّه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الّذين آخى رسول اللَّه (ص) بينهم وَ الْمُهاجِرِينَ يعنى ذوو القربات بعضهم اولى بميراث بعض من ان يرثوا بالايمان و الهجرة، فنسخت هذه الآية الموارثة بالمؤاخاة و الهجرة و صارت بالقرابة.

إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً اراد بالمعروف الوصيّة و المعنى الّا ان توصوا لمن ليس لكم بوارث من المؤمنين، بما يجوز لكم الوصية به من اموالكم فيكون ذلك معروفا من الامر جائزا فى الدّين، و قوله: إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا ليس هذا استثناء من الكلام الاول انما معناه لكن اى لكن فعلكم الى اوليائكم معروفا جائز فى الشّرع «كان ذلك» اى كان الّذى ذكرت من ان اولى الارحام بعضهم اولى ببعض فِي الْكِتابِ فى اللوح المحفوظ مَسْطُوراً مكتوبا و قيل اراد بالآية اثبات الميراث بالايمان و الهجرة يعنى اولوا الارحام من المؤمنين و المهاجرين بعضهم اولى ببعض اى لا توارث بين المسلم و الكافر و لا بين المهاجر و غير المهاجر، إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً فالمراد بالأولياء هم الاقارب من غير المسلمين. اى الّا ان توصوا لذوى قرابتكم بشى‏ء و ان كانوا من غير اهل الايمان و الهجرة. قال محمد بن الحنفية: هذه الآية اجازة للوصية للذّمى. كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً، يعنى فى التورية مسطورا، اذا نزل رجل بقوم من اهل دينه فعليهم ان يكرموه و يواسوه و ميراثه لذوى قرابته، و قيل كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً يعنى فى دين اللَّه موجبا. و فى بعض القراءة كان ذلك عند اللَّه مكتوبا.

وَ إِذْ أَخَذْنا يعنى و اذكر اذا اخذنا. مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ يعنى اخذ اللَّه عهد الانبياء عليهم السلام عند تحميلهم الرسالة على الوفاء بما حملوا من تبليغ الرسالات و أداء الامانات و تصديق بعضهم بعضا و ايمانهم بسائرهم و تبشير بعضهم ببعض. اخذ على نوح ان يبشّر بابراهيم و على ابرهيم ان يبشّر بموسى و من موسى بعيسى و من عيسى بمحمد عليه الصلاة و السلام و ذلك على لسان جبرئيل (ع). و استخلص موسى باسماعه كلامه بلا واسطة و اخذ الميثاق من محمد (ص) ليلة المعراج بلا واسطة، و كان له زيادة حال بان كان مع سماع الخطاب كشف الرؤية. قال مقاتل: اخذ ميثاقهم على ان يعبدوا اللَّه و يدعوا الى عبادة اللَّه و يصدق بعضهم بعضا و ينصحوا لقومهم، و خصّ هؤلاء الخمسة بالذّكر من بين النّبيين لانّهم اصحاب الكتب و الشرائع و اولوا العزم من الرّسل و قدم نبينا (ص) فى الذّكر لقوله (ص): كنت اول النبيين فى الخلق و آخرهم فى البعث.

وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً اى عهدا شديدا على الوفاء بما حملوا و ذلك حين اخرجهم من ظهر آدم كالذرّ و انطقهم.

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ يقول اخذ ميثاقهم لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ يعنى عن مبلّغين عن بلاغهم مثل قوله عز و جل يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ و كقوله لعيسى أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ، و الحكمة فى سؤالهم مع علمه انّهم، صادقون تبكيت الكفار الذين ارسلوا اليهم، و قيل لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عن عملهم للَّه عز و جل، و قيل ليسئل القائلين لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عن صدق قولهم، اى يطالبهم بصدق هذه الكلمة هل قالوها عن علم منهم او قالوها على وجه الغفلة و السهو و الجهل؟ و هل اتوا بها خالصا للَّه ام لغير اللَّه.

وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً اى مولما و هو عذاب النار.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم عزيز، شفيع المذنبين، جوده بلاء المهيّمين، مقصوده، ضياء الموحّدين، عهوده، سلوة المحزونين، ذكره، حرفة المستميحين شكره، رداؤه، كبرياؤه سناؤه، سنائه بهاؤه و بهاؤه علاؤه.

نام خداوندى كه صنايع شيرين و بدايع زيبا كرد، سرائر عدم در صحراى وجود آشكارا كرد، طبايع متضاد بسته آب و آتش و خاك و هوا كرد. از قطره باران لؤلؤ لالا كرد، از آب دهن عسل مصفّى كرد، از فضلات طبيعت گاو، عنبر سارا كرد، آب زلال نتيجه سنگ خارا كرد، ياقوت احمر تعبيه صخره صمّا كرد، عيش خلايق مهنّا و اسباب بندگى مهيّا كرد، هر چه بايست عطا كرد، و هر چه شايست پيدا كرد و آنچه كرد بسزاى خويش نه بسزاى ما كرد. الهى در ذات بى نظير و در صفات بى‏يارى، عاصيان را آمرزگارى و مفلسان را راز دارى، زيبا صنع و شيرين گفتارى، عالم الاسرار و معيوبان را خريدارى، درمانده را دستگير و بيچاره را دستيارى.

هواك سمير قلبى المستطار و ذكرك فى مجارى السرّ جار
و كنت ملكت فى امرى اختيارافحكمك فى الهوى سلب اختيارى‏
اى مونس ديده با ضميرم يارىاندر دل من نشسته بيدارى‏
گر باد گرى قرار گيرد دل مناز جان خودش مباد برخوردارى

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر مطهّر، اى مقتداء بشر، اى برج دلالت را ماه انور، اى درج رسالت را درّ ازهر، اى بر سر سيادت افسر، اى بر افسر سعادت گوهر، اى عنوان نامه جلالت نام تو، اى طراز جامه رسالت احكام تو، اى سرمايه دين كلام تو، اى پيرايه شريعت اوهام تو، اى فلك چاكر و ملك غلام تو، اى حاملان عرش و ساكنان فرش خدام تو.

سر سروران بسته دام تودل دلبران دفتر نام تو
بيك دم دو صد جان آزاد راكند بنده يك دانه از دام تو
بسا عقل آسوده دل را كه كردسراسيمه يك قطره از جام تو

فرمان چيست از درگاه عزت بعالم نبوت؟ اتَّقِ اللَّهَ بپناه تقوى شو كه همه نيكوئيها در تقوى است، همه شايستگيها در تقوى است، عالم تقوى را بدايت نيست، هر كه قدم در راه دين نهاد در هر مقامى كه رسد او را از تقوى گزير نيست، از ابتداء انسانيّت در گير كه ادنى الدرجات است تا انتهاء نبوّت كه اعلى الدرجات است، همه را بتقوى فرمودند: قرآن مجيد فرمود يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ اى نقطه انسانيّت با تقوى باش كه ازوت گزير نيست. يا ايّها النّبي اتَّقِ اللَّهَ اى نقطه نبوّت بپناه تقوى شو كه بى‏تقوى هيچ كار روان نيست. اى سيّد! درجات تقوى را نهايت نيست. آنچه در اوّل قدم پناهگاه تو آمد در تقوى، در قدم ثانى گريزگاه تو آيد كه حسنات المريدين سيآت المقربين چون از آن قدم در گذرى استغفارى ميكن و اليه الاشارة

بقوله (ص): انه ليغان على قلبى فاستغفر اللَّه فى اليوم سبعين مرة معاشر المسلمين! تقوى سلطانى قاهر است هم درين سراى و هم در آن سراى، جهد آن كنيد بحمايت او شويد تا از رنج هر دو سراى رستگارى يابيد، فردا كه خلق سر از خاك بر آرند دوزخ را فرمان دهند تا سياست خويش آشكارا كند، هيچ كس از مكلّفان ازو نجهد، انبيا و اوليا و اصفيا همه را ثعبان‏وار بخويشتن كشد. قرآن عظيم از عموم اين حال خبر داد كه وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى‏ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا هيچ كس از شما نيست كه نه در دوزخ شود و آنجا كه قضاء ربوبيّت است، شدن شما در دوزخ حتم است و چون در شديد هيچ چيز ازو نجات دهد مگر تقوى، فتوى قرآن چنين است ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا متّقيان ازو رستگارى يابند و آن ديگران كه بر خود ظلم كرده‏اند كه بى‏سرمايه تقوى از دنيا بيرون شده‏اند در چنگ قهر او بمانند، نوحه و زارى در گيرند كه «يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» اى جوانمرد! هر چه تو امروز بپناه او شوى همه با تو تا لب گورست، چون ترا در لحد نهند باز گردد، جز تقوى كه درين سراى و در ان سراى مصطفى (ص) گفت: «كلّ حسب و نسب منقطع يوم القيمة الا حسبى و نسبى فاين المتّقون‏ همه حسب‏ها را داغ كنند و همه نسبها را پى كنند و تقوى را گويند بيا كه امروز روز بازار تو است هر كرا از تو نصيبى بود در دنيا بر قدر نصيب او او را بمنزلى فرو آر، آشنايان خويش را فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فرو آر، خادمان خويش فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ فرو آر، عاشقان خويش را در حضرت عنديّت عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ فرو آر، ما در ازل حكم چنان كرديم كه إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. آشنايان تقوى كسانى‏اند كه بپناه طاعت شوند، از هر چه معصيت است و حرام بپرهيزند، خادمان تقوى ايشانند كه بپناه احتياط شوند، از هر چه شبهت است بپرهيزند، عاشقان تقوى ايشانند كه از حسنات و طاعات خويش از روى ناديدن چنان پرهيز كنند كه ديگران از معاصى پرهيز كنند. بو القسم نصر آبادى از خواص متّقيان بود، او را گفتند تقوى چيست؟ از حال خويش در تقوى خبر داد گفت: ان يتقى العبد ما سوى اللَّه قوله: وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا التّوكّل سكون القلب بوعد الحقّ. و قيل التّوكّل تحقّق ثم تخلّق ثم توثّق ثم تملّق، تحقّق فى العقيدة و تخلّق باقامة الشّريعة، و توثّق بالمقسوم، و تملّق بين يديه بحسن العبوديّة. توكّل شرط ايمان است و عماد توحيد و محل اخلاص و دخيل محبّت. قال اللَّه تعالى: وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ توكّل از بنده آن گه درست بود كه يقين داند كه بدست كس چيز نيست، و ز حيلت سود نيست و عطا و منع جز بحكمت نيست و، قسام مهربان است و غافل نيست. بو يزيد بسطامى با گروهى از مريدان بر توكّل نشسته بودند مدّتى بگذشت كه ايشان را فتوحى بر نيامد و از هيچ كس رفقى نيافتند.

بى‏طاقت شدند، گفتند: اى شيخ اگر دستورى باشد بطلب رزقى رويم؟. شيخ گفت اگر دانيد كه روزى كجاست رويد و طلب كنيد. گفتند پس تا اللَّه را خوانيم و دعا كنيم تا اين فاقت از ما بردارد؟

گفتا اگر دانيد كه شما را فراموش كرده برخوانيد و دعا كنيد، گفتند: اى شيخ بر توكّل مى‏نشينيم و خاموش مى‏باشيم، گفتا: خداى را آزمايش ميكنيد تا هيچ مى‏گوئيد؟ گفتند اى شيخ پس حيلت چيست؟ شيخ گفت: «الحيلة ترك الحيلة» حيلت آنست كه اختيار و مراد خود در باقى كنيد تا آنچه قضاست خود ميرود.

اى جوانمرد! حقيقت توكل آنست كه مرد از راه اختيار برخيزد ديده تصرف را ميل در كشد، خيمه رضا و تسليم بر سر كوى قضا و قدر زند، ديده مطالعت بر مطالع مجارى احكام گذارد تا از پرده عزت چه آشكارا شود و بهر چه پيش آيد در نظاره حال چون مرد بدين مقام رسد كليد گنج مملكت در كنار وى نهند، توانگر دل گردد و فردا كه روز بازار و هنگام بار بود و خلق را بر عموم سؤال كنند كه ميفرمايد: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، اين جوانمردان كه بر مقام توكّل بر استقامت بودند و در منازل عبوديّت صدق بجاى آوردند، ايشان را سؤال كنند، و لكن سؤال تشريف نه سؤال تعنيف و سؤال عتاب.

و ذلك قوله: لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ، مصطفى را (ص) پرسيدند كه كمال در چيست؟ جواب داد كه: گفتار بحق و كردار بصدق. و گفته‏اند صدق را دو درجه است يكى ظاهر يكى باطن، اما ظاهر سه چيز است: در دين صلابت و در خدمت سنت و در معاملت حسبت و آنچه باطن است سه چيز است آنچه گويى كنى و آنچه نمايى دارى و آنجا كه آواز دهى باشى و بدان كه هر رونده كه منازل راه دين برد و مقامات اعمال و احوال گذاره كند، بهر منزل كه رسد فرض عين وى آنست كه صدق از خود طلب كند و حقيقت ان از خويشتن باز جويد، و بظواهر آن قناعت نكند، تا آن مقام او را درست شود، زاهد در زهد و محبّ در محبّت و مشتاق در شوق و متوكّل در توكّل و خائف در خوف و راجى در رجا و راضى در رضا، و هيچ مؤمن ازين احوال خالى نباشد، ور چه اندكى بود لكن ضعيف بود و چون قوّتى در وى آيد بتأييد الهى و مددى در پيوندد از توفيق ربّانى او را در آن مقام صادق، و هو المشار اليه بقوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ياد كنيد و ياد داريد نيكوكارى خداوند خويش بر خويشتن، إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ آن گه كه بشما آمد سپاهها، فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً فرو گشاديم بر ايشان بادى، وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها و سپاهى كه شما ايشان را نمى‏ديديد وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (۹) و اللَّه بآنچه و ميكرديد بينا بود.

إِذْ جاؤُكُمْ آن گه كه بشما آمدند، مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ از زبر شما و از زير شما، وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ و آن گه كه چشمها در چشم خانها از بيم بگشت و كژ گشت، وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ و خواستيد دلها كه بگلو رسيد، وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (۱۰) و بخداى ظن مى‏برديد آنچه ميبرديد

هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ آنجا و آن گه كه مؤمنان مى‏آزمودند، وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً (۱۱) و بجنبانيدند ايشان را جنبانيدنى سخت.

وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ و آن گه كه دورويان گفتند، وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و ايشان كه در دلهاى ايشان بيمارى بود، ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وعده نداد ما را خدا و رسول، إِلَّا غُرُوراً (۱۲) مگر مكر و فريب.

وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ و آن گه كه گروهى از ايشان گفت، يا اهل يثرب اى مردمان مدينه، لا مُقامَ لَكُمْ نه جاى شماست ايدر، فَارْجِعُوا باز گرديد، وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ و دستورى ميخواهد جوقى از ايشان از پيغامبر، يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ و ميگويند خانهاى ما خالى است، وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ و آن خانها خالى نيست و نااستوار، إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً (۱۳) ايشان نمى‏خواهند مگر گريختن، وَ لَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها و اگر گرد بر گرد خانهاى ايشان فرو گيرند و بر ايشان در آيند، ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ آن گه از ايشان خواهند كه از اسلام با پس آيند، لَآتَوْها بآن آيند وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً (۱۴) و ايشان آنجا هيچ درنگ نكنند مگر اندكى، وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ و نيز ايشان پيمان كرده بودند با خداى، پيش، لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ كه پشتها برنگردانند، وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا (۱۵) و پيمان خداى كوشيدنى است، قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ گوى سود ندارد گريختن، إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ اگر گريزيد از مرگ يا از كشتن، وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (۱۶) و آن گه كه گريزيد زنده نگذارند شما را مگر اندكى.

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ گوى آن كيست كه بجاى دارد شما را و بكوشد از خداى، إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً اگر خداى بشما بدى خواهد، أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً يا اگر اللَّه بشما بخشايشى خواهد، وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ و ايشان خويشتن را نيابند فرود از اللَّه، وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً (۱۷) نه كارسازى و نه يارى.

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ ميداند اللَّه كار در بندان از شما، وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ و ايشان كه فراياران خويش ميگويند، هَلُمَّ إِلَيْنا كه محمّد گذار و بما آى، وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (۱۸) و بجنگ نيايند مگر اندكى.

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ خويشتن و توان خويشتن دريغ ميدارند از شما، فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ چون جنگ آيد، رَأَيْتَهُمْ ايشان را بينى، يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ مينگرند بتو، تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ چشمهاى ايشان در چشم خانها ميگردد، كَالَّذِي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ چون كسى در بيهوشى جان كند، فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ چون جنگ بشود، سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ در شما گزارند زبانهاى تيز أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ سخت خشك و حريص و بخيل بر مال اين جهانى، أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا ايشان آنند كه دلهاى ايشان بنگرويد، فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ اللَّه كردارهاى ايشان تباه كرد، وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (۱۹) و آن بر خداى آسان بود

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا منافقان ميپندارند كه سپاه دشمنان بنه رفته‏اند بهزيمت، وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ و اگر سپاههاى دشمنان باز آيند، يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ‏ منافقان چنان دوست دارند و خواهند كه بيابانيان بودندى از ايشان دور، يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ خبرهاى شما مى‏پرسيدندى، وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ و اگر در ميان شمايندى ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (۲۰) باز جنگ نكنندى مگر اندكى.

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ در رسول خدا جاى بردن پى است و آساجستن نيكو، لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ آن كس را كه مى‏ترسد از خداى و روز رستاخيز، وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (۲۱) و خداى را ياد ميكند فراوان، وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ و چون گرويدگان، راست سپاههاى دشمن ديدند، قالُوا گفتند، هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ اين آنست كه خدا ما را وعده داده بود و رسول او، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و راست گفت خدا و رسول او وَ ما زادَهُمْ و نيفزود آن بلا ايشان را، إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً (۲۲) مگر گرويدن و گردن نهادن و خويشتن بسپردن.

النوبة الثانية

قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فى كفايته اياكم، امر الاحزاب و الاحزاب هم الاقوام الّذين اجتمعوا على محاربة الرّسول (ص) و المؤمنين فجاءوا و حاصروا رسول اللَّه بضعة و عشرين يوما، و هم قريش و غطفان و يهود بنى النضير و قريظة فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً و هى الصّبا. قال عكرمة: انّ ريح الجنوب قالت ليلة الاحزاب للشّمال: انطلقى بنصر النّبي (ص). فقالت الشمال: انّ الحرّة لا تسرى باللّيل، و كانت الرّيح الّتى ارسلت اليهم الصّبا.

قال النبى (ص) نصرت بالصّبا و اهلكت عاد بالدّبور.

وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها هم الملائكة، و لم تقاتل الملائكة يومئذ فبعث اللَّه عز و جل عليهم تلك اللّيلة ريحا باردة فقلعت الأبواب و قطعت اطناب الفساطيط و اطفأت النّيران و اكفات القدور و اجالت الخيل بعضها فى بعض و ارسل اللَّه عليهم الرّعب و كثر تكبير الملائكة فى جوانب‏ عسكرهم حتى كان سيّد كلّ حىّ يقول «يا بنى فلان هلمّ الىّ»، فاذا اجتمعوا عنده قال: «النجاء النجاء اتيتم لما بعث عليهم من الرعب»، فانهزموا من غير قتال.

وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً، نزول اين آيت در بيان قصه احزاب است و وقعه خندق، و شرح اين قصه بر سبيل اختصار و شرط ايجاز آنست كه: چون رسول خدا عليه الصلاة و السلام و مؤمنان، كعب اشرف را بكشتند، و يهود بنى النضير را از مدينه بيرون كردند حيى اخطب و كنانة ابن الربيع با گروهى جهودان برخاستند و رفتند سوى مكه و نفير بر آوردند و از قريش يارى خواستند بر حرب محمد. قريش ايشان را اجابت كردند و در قبايل عرب آواز دادند تا جمعى عظيم فراهم آمدند، قريب پانزده هزار از بنى غطفان و بنى فزاره و بنى كنانة و اهل تهامه و غير آن. قريش بيرون آمدند و قائد ايشان ابو سفيان بن حرب، اسمه صخر ثمّ اسلم يوم فتح مكة و حسن اسلامه. فزاره و غطفان بيرون آمدند و مهتر ايشان عيينة بن حصن، و هو من المؤلّفة قلوبهم. خبر رسيد بمدينه كه قبايل عرب مجتمع شدند و با جهودان قريظه و نضير عهد كردند كه دست يكى گيرند و بر حرب محمد و اصحاب و، هم پشت باشند. رسول خدا با ياران گفت: اكنون تدبير چيست؟ سلمان گفت: من در ديار و نواحى پارس ديده‏ام كه چون از دشمن بر بيم باشند، گرد بر گرد شهر خويش خندقى سازند دفع دشمن را. رسول عليه الصلاة و السّلام آن موافق داشت و فرمود تا خندقى گرد بر گرد مدينه فرو بردند چهل گز عرض آن و ده گز قعر آن، و باز بريد هر ده مرد را از ياران چهل گز. و مهاجر و انصار در سلمان خلاف كردند كه سلمان مردى با قوّت بود. مهاجران گفتند: سلمان منّا و انصار گفتند: سلمان منّا رسول خدا گفت: نه آن و نه اين‏ «سلمان منّا اهل البيت».

عمرو بن عوف گفت: من بودم و سلمان و نعمان بن مقرن المزنى و شش مرد انصارى، و چهل گز ما را نامزد كرده و خط كشيده.

لختى فرو برديم، سنگى سخت پيش آمد كه تبرها از آن شكسته گشت. سلمان رفت و رسول‏ خدا را از آن سنگ خبر داد. رسول بيامد و تبر از دست سلمان بستد و ضربتى زد بر آن سنگ و لختى از آن بشكافت و نورى عظيم از آن ضربت بتافت، چنان كه همه نواحى مدينه روشن گشت، گويى چراغى روشن بيفروختند در شبى تاريك. رسول خدا تكبيرى كرد و ياران هم چنان تكبير كردند. يك ضربت ديگر زد و نورى ديگر هم چنان بتافت و رسول و ياران تكبير كردند، و سوم ضربت زد و نور بتافت و تكبير كردند.

رسول خدا گفت: در آن نور كه اول بتافت قصرهاى حيره و مدائن كسرى بر ديده قدس ما عرضه كردند، آن را ديدم كانياب الكلاب، همچون دندان سگان. و در نور دوم قصرهاى زمين روم ديدم و در سوم قصرهاى صنعا كانها انياب، و جبرئيل آمد و مرا خبر داد كه آنچه بتو نمودند در تحت قهر امّت تو آرند و ملك امّت تو آنجا برسد مسلمانان شادى كردند و گفتند: حمد آن خداوند را كه ما را بر دشمن وعده نصرت و ظفر داد. و منافقان گفتند معتب بن قشير و عبد اللَّه ابىّ و اصحاب وى: اين عجب نگر كه محمد ما را چه وعده ميدهد! فتح شام و فارس ما را وعده ميدهد! و وقت را زهره نداريم كه از رحل خويش فراتر شويم! اين غرور است كه ما را ميدهد و ميفريبد ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً. انس مالك گفت رضى اللَّه عنه: روز خندق، ياران را ديدم مهاجر و انصار كه بدست خويش تبر ميزدند و كار ميكردند كه مزدوران و كارگران نداشتند و سرماى سخت بود آن روز، و بخوشدلى آن رنج و دشخوارى همى كشيدند. رسول خدا عليه الصلاة و السلام كه ايشان را چنان ديد، گفت: «اللهم انّ العيش عيش الآخرة فاغفر للانصار و المهاجرين».

ايشان جواب دادند كه:

نحن الذين بايعوا محمداعلى الجهاد ما بقينا ابدا

و عن البراء بن عازب قال: كان النبى (ص) ينقل التّراب يوم الخندق حتى اغبرّ بطنه يقول:

و اللَّه لولا اللَّه ما اهتديناو لا تصدّقنا و لا صلّينا
فانزلن سكينة علينا و ثبّت الاقدام ان لاقينا
انّ الاولى قد بغوا علينااذا ارادوا فتنة ابينا

چون خندق تمام شد، لشكر كفار بمدينه رسيدند، خندق ديدند گفتند: اين عرب را نبودست. لشكرگاه بزدند و خندق در ميان هر دو فريق بود، و در آن وقت يهود قريظه و نضير با رسول خدا عهد داشتند. بو سفيان، حيىّ اخطب را فرستاد بمردمان قريظه، تا آن عهد كه با محمد كرده‏اند نقض كنند، و مهتر قريظه آن وقت كعب بن اسد بود. كعب چون شنيد كه حيىّ آمد، در حصار ببست استوار و او را بخود راه نداد. حيىّ گفت: در باز كن تا با تو سخنى بگويم. كعب گفت: باز گرد كه من سخن تو نشنوم و عهدى كه با محمد كرده‏ام نشكنم. حيى با وى همى پيچيد و همى افزود تا او را بفريفت و نقض عهد كرد. خبر برسول خدا آمد، رسول سعد معاذ كه مهتر اوس بود و سعد عباده كه مهتر خزرج بود بفرستاد تا حال باز دانند. ايشان رفتند و كعب اسد را و قوم وى را ديدند حرب را ساخته، بازگشتند و رسول را خبر كردند. رسول غمگين شد، و كار بر مسلمانان صعب شد. سرما سخت بود و بيم دشمن و گرسنگى بغايت و منافقان متمرّد شدند و بعضى از ايشان همى گريختند و بهانه همى آوردند كه إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ، و قومى ظنهاى بد همى بردند چنان كه اللَّه فرمود: وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا. يك ماه آنجا بماندند و ميان ايشان حرب نرفت، پس رسول كس فرستاد به بنى غطفان برئيس ايشان عيينة بن حصن و حارث بن عوف، و گفت: ثلثى از خرماى مدينه بشما دهم، باز گرديد و قوم خود را ببريد. ايشان بدان رضا دادند و عهد كردند، لكن هنوز عهدنامه ننوشته بودند، رسول سعد معاذ را و سعد عباده را خواند و با ايشان مشورت كرد. سعد معاذ گفت: اگر باين وحى آمده سمعا و طاعة، و اگر وحى نيامده، آن وقت كه ما مشرك بوديم يك خرما برشوت بايشان نداديم اكنون كه ربّ العالمين ما را باسلام گرامى كرد و بصحبت تو عزيز كرد و از عذاب دوزخ نجات داد، ايشان را رشوت كى دهيم؟! بعزّت آن خداى كه ترا براستى بخلق فرستاد كه يك خرما بايشان ندهيم مگر شمشير، و بقضاى حق رضا داديم. رسول خدا از آن سخن شاد شد، فرمود: من بدان ميگفتم كه عرب روى بايشان نهاده بودند، خواستم تا لختى از ايشان كم شوند. و در آن يك ماه كه حصار مدينه بود، هيچ قتال نرفت مگر آنكه: روزى جوقى سواران قريش نام ايشان عمرو بن عبد ود و عكرمة بن ابى جهل و وهيب بن ابى وهب و نوفل بن عبد اللَّه سلاح در پوشيدند و اسب در تاختند در خندق و عمرو بن عبد ود مبارز قريش بود، با بطشى و قوّتى و تركيبى تمام مبارزت خواست و شعر گفت. على بن ابى طالب (ع) پيش وى رفت. عمرو گفت: يا على من نخواهم كه تو بدست من كشته شوى. على گفت: من خواهم كه تو بدست من كشته شوى. عمرو خشم گرفت و از اسب فرو آمد و با على بهم برآويختند، گردى از ميان ايشان برآمد از بامداد تا نماز پيشين. چون گرد باز نشست، على وى را كشته بود. رسول خدا فرمود: «لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار».

وهيب زره بيفكند و بگريخت. على شمشيرى زد بر زين و اسب وى، زين و اسب بدو نيم كرد. پس ديگرى از ايشان پيش آمد و كشته شد و نوفل را بسنگ هلاك كردند و سه تن از كافران كشته شدند، و از صحابه رسول هيچكس كشته نشد. عبد الرحمن بن ابى بكر هنوز در اسلام نيامده بود، بيرون آمد و مبارزت خواست.

ابو بكر صديق رضى اللَّه عنه فرا پيش آمد عبد الرّحمن چون روى پدر ديد، برگشت.

پس با ابو بكر گفتند: اگرت پسر حرب كردى با تو، چه خواستى كرد تو با وى؟

ابو بكر گفت: بآن خدايى كه يگانه و يكتاست كه باز نگشتمى تا وى را كشتمى يا او مرا كشتى. سعد معاذ را تيرى بزرگ اكحل آمد، گفت: الهى اين خون را درين رگ نگه دار تا نخست قريظه را بمراد خود به بينم، آن گه اگر گشاده شود شايد.

خيمه‏اى بود كه كودكان و زنان مسلمانان در آن خيمه بودند، جهودى گرد آن خيمه‏ ميگشت با سلاح و قصد ايشان ميكرد، صفيه عمه رسول از خيمه بيرون آمد عمامه بربسته و عمودى بدست گرفته و بيك زخم آن جهود را بكشت، پس از آن راهها بسته شد و طعام عزيز شد و زنان و كودكان گريستن در گرفتند، مؤمنان ضعيف شده و منافقان از شادى گردن بيفراخته و رسول خدا عليه الصلاة و السلام اين دعا همى كرد: «اللّهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الاحزاب».

پس نعيم بن مسعود بن عامر از بنى غطفان آمد بنزديك رسول خدا و گفت: من مسلمانم و مسلمانى پنهان دارم، مرا چه فرمايى؟ رسول گفت: تو يك تن چه توانى كرد؟ مگر خداعى كه‏«الحرب خدعة».

پس اين نعيم بنزديك قريظه شد و ميان وى و ميان ايشان در روزگار گذشته دوستى بود، گفت: مرا چه دانيد و چون شناسيد؟ گفتند: دوستى ناصح! گفت اكنون نصيحت من بشنويد! قريش و غطفان اينجا بيگانه‏اند، خانه و سراى ايشان از شما دور است، آمده‏اند تا اگر غنيمتى يابند در ربايند و اگر نه بگريزند و اندوه شما نخورند، پس شما تنها بمانيد و با محمد طاقت نداريد. گفتند: راست همى گويى نصيحت همى كنى، اكنون ما را چه بايد كرد؟ گفت: چون ايشان شما را بحرب خوانند، گوئيد ماده تن خواهيم كه برهن نزديك ما فرستيد تا شما پشت بر ما نكنيد، تا آن گه كه از محمد ايمن شويم. گفتند اين صواب است و نيكو، ما همين كنيم. پس نعيم بنزديك قريش شد و گفت شما دانيد دوست دارى من شما را و دشمنى من محمد را، و من شما را نصيحتى كنم اگر پذيريد. گفتند پذيريم و نصيحت تو شنويم.

نعيم گفت پس بدانيد كه يهود پشيمان شده‏اند از نقض عهد كه با محمد كردند و اكنون كس فرستاد كه تا محمد با ايشان صلح كند و محمد اجابت نكرد. ايشان گفتند ما ده تن را از بزرگان قريش بخواهيم و بنزديك تو فرستيم تا ايشان را بكشى و با ما صلح كنى، محمد گفت اين صواب است، اكنون ايشان از شما ده تن خواهند خواست، نگر كه هشيار باشيد و دانيد كه چه مى‏بايد كرد. از آنجا برخاست نعيم و بنزديك غطفان شد و همين قصه با ايشان بگفت، شب شنبه پيش آمد. قريش و غطفان، عكرمه را فرستادند با گروهى مردمان و بنى قريظه را گفتند كه مقام ما اينجا دراز شد و از طعام مردمان و علف ستوران درمانديم، فردا روز شنبه مى‏بايد كه حرب را ساخته باشيد تا از دو يكى ظاهر شود و مردمان ازين تنگى و دشخوارى برهند. ايشان جواب دادند كه فردا روز شنبه است و ما را روز شنبه روز طاعت است و حرب نكنيم و تا ده تن از معتبران بما نفرستيد، ما جنگ نكنيم و از نقض عهد شما ايمن نباشيم. ايشان گفتند: صدق نعيم و نصح راست گفت نعيم و نصيحت نيكو كرد. هيچ كس بايشان نفرستادند و همه پراكنده دل شدند و تفرّق در ميان ايشان افتاد. پس رسول خدا حذيفه را گفت: رو بميان ايشان و باز دان كه حال چيست و چه مى‏سگالند. حذيفه گفت: چون بميان ايشان رسيدم، باد عاصف ديدم بر ايشان مسلّط شده و سپاه حق در ايشان افتاده، باد خيمها برميكند و بر سر يكديگر همى افكند و ستوران همى رميدند و بو سفيان در ميان لشكر آواز همى داد كه اى مردمان، لشكر از گرسنگى و سرما و سختى بيچاره شدند و ستوران ضعيف شدند از بى‏علفى، و قريظه عهدى كه با ما داشتند از بيم محمد آن عهد بشكستند و اين باد عاصف چنين بر ما چيره شده كه با وى طاقت نماند، شما همه باز گرديد كه من بازگشتم. اين بگفت و بر شتر نشست و شتر را زانو بسته بود، از رعب كه در دل وى بود چندان هوش نداشت كه زانوى اشتر بگشادى پس از اشتر فرو آمد و زانوى وى بگشاد. حذيفه گفت اگر نه آن بودى كه رسول خدا مرا گفته بود، نگر كه ايشان را نيازارى، و رنه من او را آن ساعت بكشتمى. لشكر هم چنان در تاختن افتاده و جامه‏هاى اشتران و زين اسبان و خيمه و كالا همى انداختند و باد ايشان را از پشت ستور همى ربود و مى‏افكند و فريشتگان تكبير همى گفتند و ايشان را همى راندند.

اينست كه رب العالمين فرمود: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً.

إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ اى من فوق الوادى من قبل المشرق و هم اسد و غطفان و معهم طليحة بن خويلد الاسدى فى بنى اسد و حيى بن اخطب فى يهود قريظه.

وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ يعنى من بطن الوادى من قبل المغرب و هم قريش و كنانه عليهم ابو سفيان بن حرب فى قريش و من تبعه و ابو الاعور عمرو بن سفيان السلمى من قبل الخندق.

وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ اى مالت و شخصت من الرّعب، و قيل زاغت عن كلّ شى‏ء فلم ينظروا الا الى عدوّها. و قيل زاغت ابصار المنافقين و رجال ضعيفة قلوبهم.

وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ اى كادت تبلغ فانّ القلب اذا بلغ الحنجر مات الانسان. الحنجر جوف الحلقوم، و هذا على التّمثيل عبّر به عن شدّة الخوف.

تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا الالف زائدة المراد بها النّصب، لذلك حذفها من حذفها من القرّاء و حذف الالف قراءة اهل البصرة و حمزة و الباقون على اثبات الالف فى الظّنون و الرّسول و السبيل، و القرآن عربى و العرب تحبّ ازدواج الكلام و تساوى القوافى و آيات السورة و آخرها على الالف. وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا اى ظنونا مختلفة فالمخلص يظنّ انّ اللَّه ينجز وعده فى اعلاء رسوله على عدوّه و الضّعيف يظنّ غير ذلك لما يرى من كثرة العدوّ و المنافق يقول: ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً.

هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ العرب تكنى بالمكان عن الزّمان و بالزّمان عن المكان، و التّأويل ذاك حين ابتلى المؤمنون بالحصر و القتال ليتبيّن المخلص من المنافق.

وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً اى حرّكوا تحريكا شديدا بليغا بالفتنة و التّمحيص فثبتوا على ايمانهم، و الزّلزلة شدة الحركة. اين چنانست كه عجم گويند: فلان كس را از جاى ببردند از خشم يا از بيم يا از خجل.

روى ابو سعيد الخدرى قال: قلنا يوم الخندق يا رسول اللَّه هل من شى‏ء تقوله فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال: «نعم، قولوا اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا» قال فقلناها فضرب وجوه أعداء اللَّه بالرّيح فانهزموا. وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ شك و نفاق و هم معتب بن قشير و عبد اللَّه بن ابىّ و اصحابه: ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً اى يعدنا محمد فتح قصور بالشام و فارس و احدنا لا يستطيع ان يجاوز رحله هذا و اللَّه الغرور اى الباطل، و قيل: قال رجل من المنافقين لرجل من المؤمنين: ما مع محمد إلا أكلة رأس و لو كانوا لحما لالتهمهم ابو سفيان.

وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ اى من المنافقين و هم اوس قبطى و اصحابه: يا أَهْلَ يَثْرِبَ يثرب، اسم ارض المدينة فى جانب منها. و فى بعض الاخبار انّ النّبي (ص) نهى ان تسمّى المدينة يثرب و قال هى طابة كانّه كره هذه اللفظ.

لا مُقامَ لَكُمْ قراءة العامّة بفتح الميم، اى لا مكان لكم تنزلون و تقيمون فيه و قرأ حفص بضم الميم و هو المصدر، اى لا اقامة لكم.

فَارْجِعُوا الى منازلكم عن اتّباع محمد (ص) و قيل: فارجعوا عن القتال الى مساكنكم.

وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ اى خالية ضايعه و هى ممّا يلى العدوّ و تخشى عليها السراق، و قيل: إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ اى معورة للسراق غير حصينة. يقال: اعورت بيوت القوم اذ ذهبوا عنه و اعور الفارس اذا بدا منه موضع خلل للضّرب و الطّعن و تقول عور المكان يعور عورا و بيت عور و بيوت عورة و عورة اى ذات عورة و العورة كلّ ما خيف عليه او كره انكشافه. و قرئ فى الشواذّ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ بكسر الواو اى قصيرة الجدران يسهل دخول السراق عليها فكذّبهم اللَّه عزّ و جلّ فقال: وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ، اى هى حصينة و ما هى بعورة، و قيل: زعموا انّ بها عدوّا من جملة العسكر فبعث رسول اللَّه (ص) فلم يجد بها عدوّا.

إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً اى ما يريدون بهذا القول الا فرارا من القتال ثم اخبر اللَّه سبحانه عن الغيب الذى هو سوء نيّات الّذين قالوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ فقال و لو دخل العدوّ عليهم بيوتهم من جوانب المدينة يعنى من اىّ جانب دخلت ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ ى الارتداد و الكفر و الكون مع المشركين على المؤمنين فى الحرب لَآتَوْها يعنى لاعطوها و اجابوهم الى ذلك.

وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً اى ما تلبّثوا بالاجابه الا قليلا اى اسرعوا الاجابة الى الشرك طيبة به انفسهم، و قرأ اهل الحجاز لَآتَوْها مقصورة يعنى لجاؤها و فعلوها و رجعوا عن الاسلام و قيل ما تَلَبَّثُوا بِها اى بالمدينة بعد ذلك إِلَّا يَسِيراً حتّى ياتيهم اللَّه بالعذاب.

وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ يعنى بنى حارثه همّوا يوم احد ان يفشلوا مع بنى سلمة فلمّا نزل فيهم ما نزل، عاهدوا اللَّه عزّ و جلّ ان لا يعودوا لمثلها ابدا فذكرهم اللَّه ذلك العهد، و قيل مِنْ قَبْلُ يعنى من قبل مجى‏ء الاحزاب عاهدوا رسول اللَّه (ص) و حلفوا الا ينهزمون، فيولّون أعداءهم ادبارهم يقال لكلّ منهزم ولّى دبره.

وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا اى مطالبا به كما تقول سألت فلانا حقى اى طالبته به.

و منه قوله: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ اى طولبت بها، و قيل انّ العهد المسؤل ان يحاسب و يجازى عليه.

قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل، الّذى كتب عليكم لانّ من حضر اجله مات او قتل. وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا اى لا تمتّعون بعد الفرار الا مدة آجالكم و هى قليل.

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ يمنعكم من عذابا للَّه إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً فى الدّنيا او من عذاب اللَّه فى الآخرة، و قيل معناه: من يقدر على دفع قضاء اللَّه فيكم إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً قتلا او هزيمة او جراحة أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً هاهنا اضمار يعنى و من ذا الّذى يخذلكم او يحرمكم ان اراد بكم رحمة و ظفرا و نصرا و غنيمة يعنى فاذا علمتم انّه لا دافع و لا رادّ لقضاء اللَّه و لا مردّ لامره فاعلموا انّه لا يضرّكم الثّبات و لا ينفعكم الفرار.

وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا اى قريبا ينفعهم وَ لا نَصِيراً اى ناصرا يمنعهم.

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ اى المثبطين النّاس عن رسول اللَّه (ص).

وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا ارجعوا الينا و دعوا محمدا و اصحابه فلا تشهدوا معه الحرب فانا نخاف عليكم الهلاك. جاء فى انّ المعوّقين كانوا رؤساء المنافقين قالوا لاتباعهم يوم الاحزاب: دعوا هذا الرّجل فانه هالك و اقبلوا نحونا.

وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ اى الحرب، إِلَّا قَلِيلًا رياء و سمعة من غير احتساب و لو كان ذلك القليل للَّه لكان كثيرا.

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ جمع شحيح و هو البخيل، اى بخلاء عليكم بكلّ خير لا يحبّون ان ينالكم يا معشر المؤمنين من اللَّه خير و لا نصر و قيل بخلاء بالنفقة فى سبيل اللَّه و النصرة، و قيل بخلاء عند الغنيمة وصفهم اللَّه تعالى بالبخل و الجبن اى هم جبناء عند اللقاء أشحاء عند العطاء و انتصب الشّحة على الحال من قوله: وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا اى جبناء عند البأس اشحة عند الانفاق على فقراء المسلمين و قيل نصب على الذّم.

فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ اى خوف القتال رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ فى احداقهم يمينا و شمالا من الخوف و الجبن كَالَّذِي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ اى كدوران عين الّذى يغشى عليه من الموت، و ذلك انّ المغشى عليه من الموت يذهب عقله فيشخص بصره، اى يرمق ببصره مكانا واحدا فلا يطرف.

فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ اى انكشف الحرب و امنوا، سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ جمع حديد، اى جادلوكم و خاطبوكم مخاطبة يرفعون بها اصواتهم فى طلب الغنيمة يقولون: اعطونا! اعطونا! الحاحا منهم، و فى الحديث ليس منا من سلق اى صاح فى المصيبة، و تقول العرب: خطيب مسلاق و سلاق اى بليغ مصقع، و قيل: سلقوكم اى يطعنون فيكم بالمعايب كذبا و زورا، من قول العرب: سلقت المرأة اى صخبت.

أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ اى عند الغنيمة يتشاحّون المؤمنين، و كرّر اشحّة لانّ الشحّ الاوّل يريد به البخل بالمعونة فى الحرب و لهذا قال وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا و بالثّانى يريد به البخل بالمال و الغنيمة.

أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا اى من كان هذا صفته فليس بمؤمن.

فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ قال مقاتل: ابطل اللَّه جهادهم و قتالهم مع النّبي (ص) وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً اى كان احباط اعمالهم على اللَّه هيّنا لانه الفعّال لما يريد.

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا اى يظنّ المنافقون انّ الاحزاب الّذين تحزبوا على رسول اللَّه (ص) من قريش و غطفان و قريظة لم ينهزموا و لم ينصرفوا عن قتالهم جبنا و فرقا و قد انصرفوا، و قيل: يظنّ المنافقون انّ الاحزاب لم يذهبوا لاعتقادهم انّ النّبي (ص) لم يصدقهم فيما اخبرهم به من نصرة المؤمنين، و انّ الاحزاب لم يذهبوا عنهم الى مواضعهم و انّما تأخروا عنهم لضرب من المكيدة.

ثمّ قال: وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ اى ان يعودوا، يَوَدُّوا هؤلاء المنافقون من شدة خوفهم و جبنهم انهم يتركون المنازل و ينجون بانفسهم فيكونون بادين اى فى البادية مع الاعراب، يقال: بدا، يبدوا، فهو باد اذا خرج الى البادية و لم يختاروا البادية لا منها و لكن ليتّسع لهم مسالك الفرار، و قيل: هم فى بعد النية عن نصرتكم بحيث لو عاودكم الكفّار لكانت منيّتهم ان يكونوا عنكم بعيدا فى بعض البوادى.

يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ اى اخباركم، و قرأ يعقوب يساءلون مشدّدة ممدودة اى يتساءلون.

وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ يعنى لو كان هؤلاء المنافقون فيكم.

ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا يقيمون به عذرهم فيقولون قد قاتلنا، و قال مقاتل: ما قاتلوا الا قليلا يعنى الا رياء و سمعة من غير حسبة و ما لم يكن للَّه فهو قليل.

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، قرأ عاصم: اسوة حيث كان بضمّ الهمزة و الباقون بكسرها، و هما لغتان، اى قدوة صالحة. يقال: لنا بكم اسوة و انتم لنا قدوة، و و قيل: الاسوة المشاركة فى الامر، و معنى الاية: من يتوقع الخير من اللَّه و يرى ما يصيبه من الشدائد من جهته فمن حكمه ان يتعزّى بالنّبى (ص) و يرضى به اسوة و لا يكره ان يصيبه مثل ما اصابه فيثبت معه حيث ثبت و لا يولى عنه و لا يطلب العلل كما فعله المنافقون.

قوله: لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ قال ابن عباس: يرجوا ثواب اللَّه، و قال مقاتل: يخشى اللَّه و اليوم الآخر، يعنى يخشى يوم البعث ان رأى فيه جزاء الاعمال.

وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً لانّ المنافقين لا يذكرون اللَّه الا قليلا. قال ابن جرير: هذا عتاب من اللَّه للّذين تخلّفوا عن النّبي (ص) بالمدينة يقول: كان الواجب ان يتأسوا و يكونوا معه حيث كان فانّ من يرجوا ثواب اللَّه و رحمته فى الآخرة لا يرغب بنفسه عن رسول اللَّه (ص) و لكن يكون له به اسوة فيكون حيث كان. ثم وصف حال المؤمنين عند لقاء الاحزاب فقال: «وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ يعنى اجتماع الاحزاب على رسول اللَّه (ص).

قالُوا تسليما لامر اللَّه و تصديقا لوعده: هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و لهم وعدهم اللَّه و رسوله ان يصيبهم البلوى فى اموالهم و انفسهم فى قوله: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ و فى قوله: أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ و فى قوله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ... الاية، و فى قوله: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ الى قوله: أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ فلمّا اشتدّ بهم الامر يوم الاحزاب لم يشكّوا فى الدّين، بل قالوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ ما زادَهُمْ ما نزل بهم من الشّدائد إِلَّا إِيماناً تصديقا للَّه وَ تَسْلِيماً لامر اللَّه. و التسليم و الاسلام معناهما واحد، و هو تسليم الامر الى اللَّه و اسلامهم و انقيادهم لما يأمرهم به و رضى منه بقضائه فيهم.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، ميفرمايد: اى شما كه ايمان آورديد و رسالت پيغامبر قبول كرديد و سر بر خط فرمان نهاديد و بوفاى عهد روز ميثاق باز آمديد، نعمتى كه بر شما ريختم هم از روى ظاهر و هم از روى باطن حقّ آن بشناسيد و شكر آن بگزاريد هم بزبان هم بتن و هم بدل. شكر زبان آنست كه پيوسته خداى را ياد ميكند و زبان خود بذكر وى تر ميدارد و چون نعمتى بر وى تازه ميگردد الحمد للَّه ميگويد. رسول (ص) يكى را گفت: چگونه‏اى؟ جواب داد كه بخير.

رسول ديگر باره پرسيد گفت: چگونه‏اى؟ گفت بخير. سوم بار گفت: چگونه‏اى؟ گفت بخير و الحمد للَّه. رسول فرمود كه اين مى‏جستم كه بگويى الحمد للَّه. بزرگان دين و سلف صالحين يكديگر را پرسيدندى تا جواب، حمد و شكر باشد و گوينده و پرسنده در ثواب شريك باشند.

شبلى را پرسيدند، شكر چيست؟ گفت: شكر آنست كه در نعمت منعم را بينى نه نعمت و شادى و فرح كه نمايى بر ديدار منعم نمايى نه بر ديدار نعمت، آن گه اين بيت بر گفت:

و ما الفقر من ارض العشيرة ساقياو لكننا جئنا بلقياك نسعد

بنده بايد كه از نعمت دنيا بقدر كفايت قناعت كند و آن قدر سبب فراغت دين داند تا بعبادت و علم پردازد و طلب قرب حضرت الهيّت كند، اين كمال شكر بود، و نشان درستى اين حال آنست كه اگر نعمتى بدو رسد كه او را از حقّ مشغول خواهد داشت، بدان اندهگن شود، چنان كه آن درويش صحابه، سعيد بن زيد. عمر خطاب در روزگار خلافت از مال غنيمت هزار درم بوى فرستاد، سعيد چون بديد دلتنگ و اندهگن نشست، عيال وى را گفت چرا اندهگن نشسته‏اى؟ گفت از رسول شنيدم كه: درويشان بپانصد سال پيش از توانگران ببهشت روند، عمر خطاب مگر ميخواهد كه مرا از زمره ايشان بيرون كند. كهنه‏اى داشت. آن را پاره كرد و صرّها دربست و بدرويشان داد و شكر دل آنست كه همه خلق را خير خواهد و بر هيچكس حسد نبرد. و شكر تن آنست كه اعضاى خود همه نعمت داند و بكار آخرت مشغول دارد.

درويشى از روزگار نامساعد پيش پير طريقت بناليد، پير گفت: اى ظريف درويش! دوست دارى ترا چشم نبود و ده هزار درم در دستت بود؟ درويش گفت نه! پير گفت: خواهى.

كه عقلت نبود و همان ده هزار درم بود؟ گفت نه، پير گفت: اى مسكين بدو حرف ترا بيست هزار درم حاصلست، ترا چه جاى شكايت است؟! وقتى مصطفى (ص) با يكى از ياران بر در خانه منافقى بگذشت، آواز نشاط و الحان شعر و طرب شنيدند و نيز خوانى ديدند آراسته و از چند گونه طعامهاى لذيذ بر آنجا نهاده. اين مرد رسول را گويد: اى مهتر عالم حكمت درين چيست كه ياران موافق تو و دوستان مخلصان حضرت تو در آتش گرسنگى ميسوزند و اين منافقان بدين طرب و ناز چنين زندگى ميكنند؟! گفت: اى مرد! هنوز اين ذوق دنيا در سينه تو قبولى دارد، يا زينت او در ديده تو غرورى مى‏نمايد! حكمت درين آنست كه تا از نعيم بهشت بى‏نصيب شوند يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ.

هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً، در خبر مصطفى است صلوات اللَّه عليه كه: حقّ جلّ جلاله دوستان خود را ببلا تعهد كند، چنانك شما بيمار را بطعام و شراب تعهد كنيد، و گفت: در فراديس اعلى بسى درجات و منازل هست كه بنده هرگز بجهد خود بدان نتواند رسيد، رب العزّة بنده را بآن بلاها كه در دنيا بر سر وى گمارد بدان رساند. و در خبر است كه روزى رسول خدا بآسمان مى‏نگريست و مى‏خنديد و گفت عجب ميدارم حكم ربانى و قضاى الهى در حقّ بنده مؤمن، كه اگر بنعمت حكم كند، رضا دهد و خيرت وى در آن باشد، و اگر ببلا حكم كند، رضا دهد و خيرت وى در آن باشد، يعنى كه برين بلا صبر كند و در آن نعمت شكر كند و در هر دو خيرت باشد. و گفته‏اند كه حقّ جلّ جلاله ذريّت آدم را هزار قسم گردانيد و ايشان را بر بساط محبت اشراف داد، همه را آرزوى محبت خاست. آن گه دنيا را بياراست و بريشان عرضه كرد. ايشان چون زخارف و زهرات ديدند مست و شيفته دنيا گشتند و با دنيا بماندند، مگر يك طايفه كه هم چنان بر بساط محبت ايستاده بودند و سر بگريبان دعوى بر آورده. پس اين طايفه را هزار قسم گردانيد و عقبى بر ايشان عرضه كرد، ايشان چون آن ناز و نعيم ابدى ديدند ظلّ ممدود و ماء مسكوب و حور و قصور، شيفته آن شدند و با وى بماندند مگر يك طايفه كه هم چنان ايستاده بودند بر بساط محبت، طالب كنوز معرفت. خطاب آمد از جناب جبروت و درگاه عزّت كه شما چه ميجوئيد و در چه مانده‏ايد؟ ايشان گفتند: وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ خداوندا! زبان بى‏زبانان تويى، عالم الاسرار و الخفيّات تويى، خود دانى كه مقصود ما چيست.

ما را ز جهانيان شمارى دگر استدر سر بجز از باده خمارى دگر است‏

رب العالمين ايشان را بسر كوى بلا آورد و مفاوز و مهالك بلا بايشان نمود، آن يك قسم هزار قسم گشتند، همه روى از قبله بلا بگردانيدند كه اين نه كار ما است و ما را طاقت كشيدن اين بار بلا نيست، مگر يك طايفه كه روى نگردانيدند و عاشق‏وار سر بكوى بلا در نهادند، نه از بلا انديشيدند نه از عنا، گفتند ما را خود آن دولت بس كه محمل اندوه تو گشتيم و غم بلاى تو خورديم‏

من كه باشم كه بتن رخت وفاى تو كشمديده حمّال كنم بار جفاى تو كشم
گر تو بر من بتن و جان و دلى حكم كنىهر سه را رقص‏كنان پيش هواى تو كشم

قدر درد او كسى داند كه او را شناسد، او كه وى را نشناسد، قدر درد او چه داند؟

پير طريقت گفت: الهى! ناليدن من در درد از بيم زوال درد است، او كه از زخم دوست بنالد، در مهر دوست نامرد است. اى جوانمرد! اگر طاقت و زهره اين كار دارى، قصد راه كن، شربت بلا نوش كن و دوست را بر ان گواه كن، يا نه عافيت بناز دار و سخن كوتاه كن. هيچكس به بد دلى جانبازى نكرد و بپشتى آب و گل سرافرازى نكرد. با بيم جان غوّاصى نتوان و بپشتى آب و گل سرافرازى نتوان، يا جان كم گير يا خويشتن متاوان.

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ از گرويدگان مردانى‏اند، صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ كه راست آمدند در آنچه پيمان كردند با خداى بر آن، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ ازيشان هست كه بر وفاى خود برفت از دنيا، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ و از ايشان هست كه چشم ميدارد، وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (۲۳) و پيمان به بيوفايى بدل نكردند.

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ آن همه آن راست تا پاداش دهد اللَّه راستان را براستى ايشان، وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ و عذاب كند دورويان را اگر خواهد، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ يا توبت دهد ايشان را، إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (۲۴) كه اللَّه تعالى آمرزگار است و بخشاينده.

وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا و باز برد اللَّه كافران را با پس، بِغَيْظِهِمْ با درد دل ايشان، لَمْ يَنالُوا خَيْراً دست بهيچ كام نرسيده، وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ و بسر برد اللَّه مؤمنانرا جنگ، وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (۲۵) و اللَّه تاونده است بى‏همتا از هميشه.

وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ آورد ايشان را كه هم پشت گشتند، مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ از تورية خوانان، مِنْ صَياصِيهِمْ از حصارهاى ايشان، وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ و در دلهاى ايشان افكند بيم، فَرِيقاً تَقْتُلُونَ گروهى را ميكشيد، وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً (۲۶) و گروهى را ميگيريد

وَ أَوْرَثَكُمْ و شما را ميراث داد ازيشان، أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ زمين ايشان و خان و مان ايشان و مالهاى ايشان، وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها و زمينى كه‏ هرگز درو نرفتيد، وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيراً (۲۷). و اللَّه بر همه چيز تواناست هميشه.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ پيغامبر من گوى زنان خويش را، إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها اگر چنانست كه شما را اين جهان مى‏بايد و آرايش آن، فَتَعالَيْنَ پس بيائيد، أُمَتِّعْكُنَّ تا شما را چيزى دهم، وَ أُسَرِّحْكُنَّ و شما را گسيل كنم و رها كنم، سَراحاً جَمِيلًا (۲۸) رها كردنى نيكو.

وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ اگر چنانست كه شما خداى را ميخواهيد و رسول او، وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ و سراى آن جهانى، فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (۲۹) اللَّه بساخت نيكوكاران را از شما مزدى بزرگوار.

يا نِساءَ النَّبِيِّ اى زنان پيغامبر، مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ هر كه از شما كارى زشت كند و ناپسندى، پيدا كننده عقوبت، يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ دوباره او را عذاب كنند در ان جهان، وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (۳۰) و آن بر خداى آسانست.

وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ و هر كه بر ايستاد كند از شما بفرمان بردارى خداى را و رسول او را، وَ تَعْمَلْ صالِحاً و كردار نيك كند، نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ او را دهيم مزد او دوباره، وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (۳۱) و ساختيم او را در بهشت مزدى نيكو كريم آزاده آسان.

يا نِساءَ النَّبِيِّ اى زنان پيغامبر، لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ شما چون هيچكس از زنان ديگر نيستيد، إِنِ اتَّقَيْتُنَّ اگر چنان است كه از خداى مى‏ترسيد، فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ پس سخن بناز مگوييد فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ كه آن گه طمع كند در شما مردى كه در دل او بيمارى است، وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً (۳۲) و سخن بآزرم گوئيد و پسنديده.

وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ و در خانهاى خويش آرام گيريد، وَ لا تَبَرَّجْنَ و نيز اظهار زينت و محاسن خويش مكنيد، تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏ چنانك اهل جاهليت پيشين كردند در روزگار نادانان نخستين، وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ و نماز بپاى داريد، وَ آتِينَ الزَّكاةَ و از مال بدهيد، وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و فرمان بريد خداى را و رسول او را، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ميخواهد اللَّه، لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ كه از شما ببرد همه تاشها و ناخوشها، أَهْلَ الْبَيْتِ اى خاندان رسول، وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (۳۳) و پاك كند شما را پاك كردنى.

وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى‏ فِي بُيُوتِكُنَّ و ياد كنيد آنچه ميخوانند در خانهاى شما، مِنْ آياتِ اللَّهِ از سخنان خداى، وَ الْحِكْمَةِ و از سنت رسول او، إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (۳۴) كه اللَّه باريك‏دان است دور بين در مغز، كار آگاه، از همه چيز، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ گردن نهادگان مردان و زنان، وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ و راستگويان مردان و زنان، وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ و شكيبايان‏ مردان و زنان، وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ و فروتنان، مردان و زنان، وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ و صدقه دهان مردان و زنان، وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ و روزه‏داران مردان و زنان، وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ و فرجها را گوشوانان مردان و زنان، وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ و ياد كنندگان اللَّه مردان و زنان، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً (۳۵) بساخت اللَّه ايشان را آمرزش و مزد بزرگوار.

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ نيست و نبود و نيايد هيچ گرويده را نه مرد و نه زن، إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً كه اللَّه فرمانى دهد و رسول او كارى گزارد ايشان را، أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ كه ايشان را گزين بود خود را و اختيار از كار و بار ايشان، وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و هر كه سر كشد از فرمان خداى و رسول او، فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً (۳۶) او گمراه گشت گم گشتنى آشكارا.

وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ياد كن آنكه ميگفتى آن مرد را كه نيكويى كرد اللَّه با او، وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ و نيكويى كردى تو با او، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ كه اهل خويش نگاه دار وَ اتَّقِ اللَّهَ و از خداى بترس، وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ و نهان ميداشتى چيزى در دل كه اللَّه آن را پيدا خواست كرد، وَ تَخْشَى النَّاسَ و از مردمان ميترسيدى، وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ و اللَّه سزاتر بود كه ازو ترسى، فَلَمَّا قَضى‏ زَيْدٌ مِنْها وَطَراً اكنون كه زيد كام خويش از ان زن برآورد، زَوَّجْناكَها او را بزنى بتو داديم، لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ از بهر آن تا بر مؤمنان هيچ تنگى نبود، فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ در بزنى كردن زنان پسرخواندگان ايشان، إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً كه بزنى كنند ايشان را و كام حلال خويش ازيشان برآرند، وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (۳۷) و كار خداى كردنى است و بفرمان او كار كردنى.

ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ نيست بر پيغامبر هيچ تنگى، فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ در آن كه اللَّه بريد او را و كرد و شريعت ساخت، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ سنت اللَّه است در پيغامبران كه گذشتند از پيش، وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً (۳۸) و همه كارهاى اللَّه باندازه است و بتقدير باز انداخته چنانك بايد.

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ ايشان كه مى‏رسانند پيغامهاى اللَّه، وَ يَخْشَوْنَهُ و ازو مى‏ترسند، وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ و بنه ترسند از هيچ كس جز از اللَّه، وَ كَفى‏ بِاللَّهِ حَسِيباً (۳۹)، و بسنده است اللَّه بكار سازى و نگهبانى همه.

النوبة الثانية

قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ موضع ما نصب است بصدقوا، كما يقال: صدقتك الحديث و معاهدة اللَّه معاقدة رسوله عليه الصلاة و السلام.

و المعنى من المؤمنين رجال وفوا بما عاهدوا اللَّه عليه، و هذا العهد ما بايعوا الرسول عليه من الجهاد معه، «صدقوا» اى ثبتوا و صبروا على ما بايعوا عليه من الثبات فى الحرب.

در خبر صحيح است از انس مالك رضى اللَّه عنه، گفت: اين آيت در شأن عم من فرو آمد، انس بن النضر كه در غزاة بدر حاضر نبود و تحسر همى خورد، كه اول مشهدى از مشاهد رسول (ص) وقعه بدر بود و رسول در آن حاضر بود و من نبودم، اگر قتالى ديگر پيش آيد و اللَّه مرا در آن حاضر كند، اللَّه داند و بيند كه من چكنم ديگر سال غزاة احد پيش آمد، سلاح در پوشيد و در معركه حاضر شد، سعد معاذ را ديد، گفت: يا سعد و الذى نفسى بيده انّى لاجد ريح الجنة دون احد بآن خدايى كه جان من بيد اوست كه بوى بهشت از جانب احد بمشام من ميرسد. سعد گفت: فما استطعت لرسول اللَّه ما صنع آنچه وى كرد از بهر رسول من نكردم و طاقت نداشتم، در جنگ پيوست و همى كوشيد تا آن گه كه كشته شد، بعد از آن او را در ميان كشتگان يافتند و هشتاد و اند جراحت در وى بود از ضربت شمشير و زخم نيزه و جرح تير، و در شأن وى اين آمد كه: صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ.

فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ جابر بن عبد اللَّه گفت: رسول خدا (ص) طلحه عبيد اللَّه را ديد كه بوى برگذشت، گفت: من احبّ ان ينظر الى رجل يمشى على وجه الارض و قد قضى نحبه فلينظر الى هذا».

فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ اى و فى بعهده و قضاه بتمامه كحمزة و انس بن النضر و مصعب بن عمير و غيرهم.

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قضاه و الفراغ منه كما قضى من مضى على الوفاء بعهده كطلحة بن عبيد اللَّه ثبت مع رسول اللَّه (ص) حتى اصيبت يده، فقال رسول اللَّه (ص): «اوجب طلحة الجنة».

قال بعض الصحابة: رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها النبى (ص) يوم احد تقول العرب: قضى نحبه، اى مات، و قضاء النّحب الموت. و اصل النّحب النّذر، كانّ الموت نذر على كلّ انسان. و قيل: النّحب الخطر يعنى فرغ من خطر الحياة لانّ الحىّ على خطر ما عاش، و النّحب السير السريع، يقال: نحب فى سيره يومه اجمع، اذا لم ينزل يومه و ليلته. و النّحب النّفس، اى فرغ من انفاسه، و النّحب الجهد و النصب، اى فرغ من نصب العيش و جهده. و هذا كلّه يعود الى معنى الموت و انقضاء الحياة. قال الشاعر:

قضيت نحبى فسرّ قومحمقى بهم غفلة و نوم‏
كانّ يومى علىّ ختمو ليس للشامتين يوم‏

وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا اى ما بدّلوا ما عاهدوا اللَّه عليه شيئا من التبديل لا قليلا منه و لا كثيرا.

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ و صدقهم هو الوفاء بالعهد.

وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ هذا الاستثناء فيه قولان: احدهما، انّ من تاب من نفاقه فاستحقّ ان يتوب عليه. و الثّاني، يعذّب المنافقين بان لا يوفقهم للتّوبة من نفاقهم ان شاء فالاستثناء من التّوفيق لا من العذاب.

أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ان تابوا، إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً لمن تاب، رَحِيماً بعباده.

رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً اى صرف اللَّه وجوه الكافرين من الاحزاب بغيظهم و حسرتهم من غير ان نالوا سرورا و لا نصرا ممّا كانوا يأملونه و يرجونه و سمّاه خَيْراً لانّ ذلك كان عندهم خيرا فخوطبوا على استعمالهم و زعمهم، و قيل: لَمْ يَنالُوا خَيْراً، اى مالا و غنيمة من جهة المسلمين.

وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بالرّيح الّتى زلزلتهم و بالجنود من الملائكة فكبّرت الملائكة فى عسكرهم، فلمّا سمعوا التّكبير قالوا: قد بدا محمد بالسحر فانصرفوا لا يلون على شى‏ء. و روى عن عائشة قالت: خرجت يوم الاحزاب استروح الاخبار فاذا انا برجل يقول: لبّث رويدا يلحق الهيجا جمل، فاذا اسيد بن خضير و اذا امرأة تسوق بعيرا فقلت: ما الخبر؟ فقالت: ردّ اللَّه الّذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا، و رسول اللَّه لم يمت فانزل اللَّه تعالى على لسانها الاية.

وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً لا يعجزه ما يريد، فعّال لما يشاء، غالب لكلّ شى‏ء وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ثمّ اخبر اللَّه عزّ و جلّ بالكفاية الأخرى و هى كفايته رسوله أمر اليهود من بنى قريظة الذين نقضوا عهد رسول اللَّه و عاونوا عليه الاحزاب فحاصرهم اياما.

وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ حتّى نزلوا من غير قتال على حكم سعد فقتلوا عن آخرهم ستمائة و قيل سبعمائة.

چون رسول خدا (ص) از حرب احزاب فارغ شد دشمنان خدا و رسول، قريش و غطفان روى بهزيمت نهادند، رسول از معسكر بازگشت غنيمت يافته، و دشمن مقهور شده، و صحابه منصور شده، رسول بخانه زينب بنت جحش آمد تا از غبار و گرد سر بشويد، زينب را گفت: نگر تا در مسجد هيچ كس هست؟ و وقت نماز پيشين بود.

زينب گفت: دحية الكلبى. رسول دانست كه جبرئيل است. هنوز يك نيمه سر شسته بود كه برخاست و بيرون آمد، جبرئيل را ديد بر صورت دحيه دستارى از استبرق بر سر بسته بر شترى سپيد نشسته بر پالانى از عود و جامه پالان از ديبا. گفت: يا رسول اللَّه سلاح بنهادى؟ گفت: آرى بنهادم. گفت: عفا اللَّه عنك ما وضعت الملائكة السلاح منذ اربعين ليلة فريشتگان چهل شبانروز است تا از بهر نصرت تو سلاح پوشيدند و هنوز به ننهادند و اكنون در قفاى دشمن‏اند، زلزله در دل ايشان افكنده و ايشان را همى رانند و من ازيشان بازگشته‏ام، و بر روى جبرئيل و بر راحله وى گرد راه نشسته بود. رسول (ص) بدست مبارك خويش آن گرد همى سترد. آن گه جبرئيل گفت: يا محمد! حضرت ملك جلّ جلاله ميفرمايد كه: بحرب بنى قريظه شو. رسول منادى را فرمود تا ندا كرد: الا من كان سامعا مطيعا فلا يصلّين العصر الّا فى بنى قريظه‏

هر كه خداى را و رسول را فرمان بردار است تا نماز ديگر نگزارد مگر بنى قريظه، و جبرئيل گفت: من بفرمان اللَّه از پيش مى‏روم به بنى قريظه تا زلزله و رعب در دل ايشان افكنم. رسول خدا (ص) علم اسلام به على داد و او را از پيش فرستاد، على چون بدر حصار ايشان رسيد، ازيشان سخنهاى ناسزا شنيد در حقّ رسول، بازگشت و مصطفى را براه ديد، على گفت يا رسول اللَّه چه باشد اگر بنفس خويش فرا نزديك آن پليدان نشوى، گفت يا على! مگر سخن ناسزا شنيدى ازيشان در حقّ من؟ گفت: نعم يا رسول اللَّه. فرمود يا على! اگر مرا بديدندى مگر نگفتندى.پس چون رسول خدا بريشان رسيد، گفت: يا اخوان القردة و الخنازير هل اخزاكم اللَّه و انزل بكم نقمته؟

ايشان گفتند: يا ابا القاسم تو فحاش نبودى و هرگز ناسزا نگفتى، چون است كه امروز ما را مى‏گويى؟! ياران رسول و مؤمنان نماز خفتن آنجا رسيدند، نماز ديگر ناگزارده،كه رسول گفته بود مبادا كه هيچ كس نماز ديگر كند مگر به بنى قريظه، آنجا نماز ديگر بگزاردند و يهود را حصار ميدادند بيست و پنج روز، گفته‏اند پانزده روز تا كار بر ايشان سخت شد و رعب در دل ايشان افتاد و بدل پراكنده شدند، پس بحكم رسول فرو آمدند.

رسول فرمود: چگوييد اگر يكى هم از شما حكم كند و ما جمله بر حكم وى برويم؟ گفتند آن كيست؟ گفت: سعد معاذ پس ايشان بنزديك سعد شدند و گفتند با ما فضل كن تا همه آزاد كرد تو باشيم. سعد گفت من رضاى اللَّه جويم و از ملامت خلق باك ندارم. پس رسول فرمود يا سعد! ميان ما و ميان ايشان حكم كن، و با وى عهد بستند كه حكم وى را راضى باشند، سعد گفت حكم من كشتن مردان است، و اسير گرفتن كودكان و زنان، و قسمت كردن مال ايشان. رسول فرمود: لقد حكمت بحكم اللَّه من فوق سبعة ارقعة.

پس ايشان را يك يك همى آوردند و گردن همى زدند، تا ششصد مرد بالغ را گردن زدند و بروايتى ديگر هفتصد، يكى ازيشان كعب اسيد را گفت با ما چه خواهند كرد؟ كعب گفت مگر همه را بخواهند كشت كه يكان يكان همى برند و هيچ باز نمى‏آيند. حيى اخطب را بياوردند حلّه ديبا پوشيده و بر خود پاره پاره كرده و دستش واگردن بربسته، رسول را گفت در عداوت تو خود را ملامت نميكنم و بتو هيچ زارى نميكنم و باكى نيست از كشتن، كه كشتن بنى اسرائيل بيش ازين بود. پس او را فرا پيش آوردند و گردن زدند. پيرى ديگر بياوردند تا او را بكشند يكى از ياران رسول او را بخواست، رسول آن مرد بوى بخشيد، آن مرد گفت يارانم كجااند؟ مهتر ما كعب اسيد كجاست؟ گفتند او را بكشتند، گفت حيى اخطب بآن روى چون ماه كجاست؟ گفتند او را بكشتند، پير گفت بعد ازيشان مرا چه عيش باشد و چون خوش بود! او را نيز گردن زدند، و نزل جبرئيل عليه السلام بقوله تعالى: وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ اى حصونهم و معاقلهم، واحدها صيصية.وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ يعنى الرّجال وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً يعنى النّساء و الذّرارىّ.

وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ مزارعهم وَ دِيارَهُمْ اى بلادهم و حصونهم وَ أَمْوالَهُمْ يعنى المواشى و الذّهب و الفضّة و الاثاث، وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها اى لم تقاتلوا عليها، قيل هى خيبر و قيل مكة و قيل فارس و الروم و قيل جميع ما يظهر عليه المسلمون الى يوم القيمة.

وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيراً اى الّذى انعم عليكم هذه النّعمة و كفاكم هذه الحادثة بقدرته فهو على كلّ شى‏ء قدير.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها سبب نزول اين آيت آن بود كه: بعضى زنان رسول از وى چيزى خواستند از زينت دنيا بيرون از نفقه لا بدّ، و زيادتر از بلغه عيش، و بعضى رسول را رنجه داشتند بسبب غيرت چنان كه عادت زنان ضرائر بود، رسول عليه السلام ازيشان در خشم شد و سوگند ياد كرد كه يك ماه ايشان را مهجور كند و گرد ايشان نگردد. ياران پنداشتند كه رسول ايشان را طلاق داد و سخن در آن همى گفتند، عمر خطاب گفت حقيقت اين كار من باز دانم، گفتا در پيش مصطفى شدم، گفتم: يا رسول اللَّه زنان را طلاق دادى؟ گفت نه، گفتم، مردمان در مسجد چنين ميگويند، دستورى هست كه ايشان را خبر كنم كه تو زنان طلاق ندادى؟ گفت خبر كن ايشان را كه ميخواهى. عمر گفت. بيرون آمدم بدر مسجد بآواز بلند گفتم: لم يطلق رسول اللَّه (ص) نساءه آن گه جبرئيل آمد و آيت تخيير آورد، و در آن وقت نه زن در نكاح رسول بودند، پنج از قريش: عائشة بنت ابو بكر و حفصة بنت عمر و امّ حبيبة بنت ابى سفيان و امّ سلمة بنت ابى امية و سودة بنت زمعة، و بيرون از ايشان چهار زن بودند: زينب بنت جحش الاسديه و ميمونة بنت الحارث الهلاليه و صفيه بنت حيى بن اخطب الخيبريه و جويرية بنت الحارث المصطلقيه. چون آيت تخيير فرو آمد، رسول خدا عليه السلام ابتدا به عايشه كرد گفت يا عايشه! با تو سخنى خواهم گفت و حكمى بر تو عرض خواهم كرد، نگر تا بتعجيل جواب ندهى پيش از آن كه با پدر و مادر مشورت كنى. عايشه گفت چيست آن حكم و آن فرمان؟ رسول آيت تخيير بر وى خواند. عايشه گفت: يا رسول اللَّه و مرا درين معنى با پدر و مادر مشورت بايد كرد؟ حاجت بمشورت ايشان نيست، اخترت اللَّه و رسوله و الدّار الآخرة. رسول را آن سخن از وى عجب آمد و بدان شاد شد و اثر شادى بر بشره مبارك وى پيدا آمد، آن گه گفت يا رسول اللَّه زنان ديگر را مگوى كه من چه اختيار كردم. رسول خدا با هر زن كه آيت تخيير بر وى ميخواند ميگفت عايشه چنين اختيار كرد شما چه اختيار ميكنيد؟ آن زنان همه اقتدا به عايشه كردند و همان گفتند كه وى گفت. قال قتاده: فلمّا آثرنه عليه الصلاة و السلام و الدّار الآخرة شكرهنّ اللَّه على ذلك و حرّم على النبى التزوّج بغيرهنّ، فقال تعالى: لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ.

قوله تعالى: فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ فيه قولان: قال بعضهم: انما قال امتّعكنّ لانهنّ لو قلن نريد الحياة الدّنيا و زينتها كان طلاقا فيكون بعده المتعة ثمّ التّسريح لانّ هذا منه عليه السلام، كقول الرّجل لامرأته: اختارى، فقالت: اخترت لنفسى، وقع الطّلاق، و قال بعضهم هذا تخيير بين الدّنيا و زينتها، و بين الآخرة و نعيمها، فان اخترن الدّنيا طلّقهن حينئذ، فعلى هذا تقدير الاية: فتعالين اطلّقكنّ و امتّعكنّ و اسرّحكنّ سراحا جميلا لا ضرار فيه و لا مشاجرة.

إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ كنتنّ محسنات، فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ المختارات الآخرة أَجْراً عَظِيماً يعنى الجنّة.

يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ اى بمعصية ظاهرة، قيل هذا كقوله عزّ و جلّ: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ لا ان منهنّ من اتت بفاحشة. و قال ابن عباس: المراد بالفاحشة النّشوز و سوء الخلق.

يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ قرأ ابن كثير و ابن عامر «تضعّف» بالنّون و كسر العين مشدّدا، العذاب نصب، و قرأ الآخرون «يضاعف» بالالف و فتح العين و رفع العذاب، و شدد العين اهل البصرة، قال ابو عمرو: التّضعيف اكثر من المضاعفة و تضعيف عقوبتهنّ على المعصية لشرفهنّ كتضعيف عقوبة الحرّة على الامة و تضعيف ثوابهنّ لرفع منزلتهنّ و فيه اشارة الى انهنّ اشرف نساء العالمين.

وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ اى من يطع منكنّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ قرأ يعقوب: من تأت منكن و من تقنت بالتاء فيهما، و قراءة العامّة بالياى، لانّ «من» اداة يقوم مقام الاسم يعبّر به عن الواحد و الجمع و المذكر و المؤنث.

وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ اى مثلى اجر غيرها. قال مقاتل: كان كلّ حسنة عشرين حسنة. قرأ حمزة و الكسائى: يعمل، يؤتها، بالياى فيهما، نسقا على قوله: من يأت، و من يقنت. و قرأ الآخرون بالتاء.

وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً حسنا يعنى الجنّة.

يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ قال ابن عباس: اى قدر كنّ عندى ليس مثل قدر غير كنّ من النّساء الصالحات. انتنّ اكرم علىّ و ثوابكن اعظم و ذلك للتّقوى فالزمنها، فجعل التقوى شرطا لخيريّتهنّ كما جعل الامر بالمعروف و النهى عن المنكر شرطا لخيريّة هذه الامّة فى قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ و لم يقل كواحدة من النساء لانّ الاحد عامّ يصلح للواحد و الاثنين و الجمع و المذكّر و المؤنّث، قال اللَّه تعالى: بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ و قال تعالى: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ، و يحتمل ان يكون الكلام تامّا على احد من النّساء ثمّ استأنف.

فقال: إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ يعنى فى مخاطبة الاحاديث.

فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ اى فجور و شهوة النّساء، و قيل شك و نفاق.وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً يوجبه الدّين و الاسلام بتصريح و بيان من غير خضوع و لين، اى مع الاجانب، فالمرأة مندوبة الى الغلظة فى المقالة اذا خاطبت الاجانب لقطع الاطماع.

وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ قرأ نافع و عاصم بفتح القاف و هو من القرار، يقال: قررت بالمكان، اقرّ قرارا، اى اقررن يعنى الزمن بيوتكنّ، فنقلت حركة العين الى القاف فانتحت و سقط الرّاء الاولى لالتقاء الساكنين، كقوله: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ يعنى ظللتم، و قرأ الباقون بكسر القاف من الوقار، اى كنّ اهل وقار و سكون، تقول: وقر فلان فى منزله، يقر، وقورا، اذا سكن و اطمأنّ فيه، و لم يف بهذا الا سودة بنت زمعة ما خطت باب حجرتها لصلاة و لا لحجّ لا لعمرة حتّى اخرجت جنازتها من بيتها فى زمن عمر بن الخطاب، و قيل لها: لم لا تحجّين و لا تعتمرين؟ فقالت: قيل لنا: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ. و فى الخبر: خير مساجد النساء قعر بيوتهن‏، و هى اوّل من حمل على النّعش من النساء و التّابوت بدعة و كانت امرأة جسيمة فلمّا رأى عمر النّعش قال: نعم خباء الظعينة.

وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏ التبرّج، اظهار الزّينة و ما يستدعى به شهوة الرّجل، يقال: تبرّجت المرأة و برّجها غيرها، و البرج الحسن يقال: برج بروجا اى حسن، و يقال: فى عينه برج اى سعة، و قيل: التبرّج التبختر فى المشى. و اختلفوا فى الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏، فقال ابن عباس: هى ما بين ادريس و نوح و كان الف سنة و كان النّاس زمانئذ فرقين: فرق يسكنون الجبل فى رجالهم صباحة، و فى نسائهم دمامة، و فرق يسكنون السهل فى نسائهم صباحة، و فى رجالهم دمامة، فاحتال ابليس لاهل الجبل فانزلهم الى السهل فاختلطوا فظهر فيهم الزّنا بعد ادريس، يقال: مشت امرأة منهم على نادى قوم ليس عليها الا قميص من لؤلؤلها جمال عظيم فهى اوّل من هاج الرّجال على الزّنا. و يقال: الجاهليّة الاولى، ما بين نوح و مولد ابرهيم و هى سبع مائة سنة، و قال الشعبى: هى ما بين عيسى و محمد عليهما السلام. و قال ابو العالية: هى زمن داود عليه السلام كانت المرأة تلبس درعا من اللؤلؤ مفرج الجانبين، لا ثوب عليها غيرها و تعرض نفسها على الرّجال. و قيل: الجاهليّة الاولى، ما ذكرنا، و الجاهليّة الأخرى قوم يفعلون مثل فعلهم فى آخر الزّمان. و قيل: الجاهلية الاولى بمعنى القديمة و ليس لها اخرى كقوله تعالى: وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى‏.

وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ المفروضة وَ آتِينَ الزَّكاةَ الواجبة وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فيما يأمر و ينهى.

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ يعنى الاثم الّذى نهى اللَّه النّساء عنه، و قيل: الرّجس اسم لكلّ مكروه مستقذر، قال اللَّه تعالى فى صفة المنافقين: إِنَّهُمْ رِجْسٌ و الرّجس نعت للواحد و الجمع و المذكّر و المؤنث. و فى الخبر: اعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم‏، يقال ذلك عند دخول الخلاء.

قوله: «أَهْلَ الْبَيْتِ» نصب على المدح، و قيل نصب على النّداء و اراد باهل البيت نساء النّبي (ص) لانّهنّ فى بيته و هو رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس، و سماهنّ: اهل البيت فى قصة ابراهيم (ع) و ذلك فى قوله عز و جل: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ و ذهب ابو سعيد الخدرى و جماعة من التّابعين منهم مجاهد و قتاده الى انّ اهل البيت علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، و الدّليل عليه‏

ما روت عائشة رضى اللَّه عنها، قالت: خرج رسول اللَّه (ص) ذات غداة و عليه مرط مرجل من شعر اسود فجلس فأتت فاطمة فادخلها فيه ثمّ جاء علىّ فادخله فيه ثمّ جاء حسن فادخله فيه ثم جاء حسين فادخله فيه ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

و عن ام سلمه قالت: فى بيتى انزلت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، قالت فارسل رسول اللَّه (ص) الى فاطمة و على و الحسن و الحسين فقال: «هؤلاء اهل بيتى»، قالت فقلت: يا رسول اللَّه ما انا من اهل البيت؟ قال بلى ان شاء اللَّه.

و روى انها قالت: و انا معكم يا رسول اللَّه، قال: «انك على خير انك على خير».

و قال زيد بن ارقم: اهل بيته من حرم عليهم الصدقة: آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس و الصحيح انّ المراد باهل البيت ازواج النّبي (ص) و عترته الّذين هم آله من بنى هاشم.

وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى‏ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ من اللَّه تعالى عليهنّ بان جعلهنّ اهل بيت النّبوة و معدن نزول الوحى و ازواج رسوله عليه السلام، فقال: اذكرن نعمتى فى ذلك عليكنّ و اشكرن لى ذلك فاطعننى رسولى، و المراد بالحكمة ما اوحى اللَّه الى رسوله من احكام دينه فى كتابه، و قيل: عنى بها سنن الرّسول عليه الصلاة و السلام و التلاوة لا تستعمل الا فى قراءة كتاب اللَّه، فعلى هذا هو من باب قوله: متقلدا سيفا و رمحا.

إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً باوليائه خَبِيراً بجميع خلقه.

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ قال قتاده: لمّا ذكر اللَّه عزّ و جلّ ازواج النّبي دخلت نساء من المسلمات عليهنّ و قلن ذكرتنّ و لم نذكر و لو كان فينا خير ذكرنا، فانزل اللَّه تعالى هذه الاية. و قال مقاتل بن حيان: بلغنى انّ أسماء بنت عميس لمّا رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن ابى طالب دخلت على نساء النّبي فقالت: هل نزل فينا شى‏ء من القرآن؟ قلن: لا، فاتت رسول اللَّه (ص): فقالت: يا رسول اللَّه انّ النساء لفى خيبة و خسار، قال و ممّ ذاك؟ قالت لانّهنّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرّجال، فانزل اللَّه تعالى هذه الاية.

قال عطاء بن ابى رباح: من فوّض امره الى اللَّه فهو داخل فى قوله إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، و من اقرّ بانّ اللَّه ربه و محمدا رسوله و لم يخالف قلبه لسانه فهو داخل فى قوله: وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، و من اطاع اللَّه فى الفرض و الرّسول فى السنّة فهو داخل فى قوله: وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ، و من صان قوله عن الكذب فهو داخل فى قوله: وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ، و من صبر على الطّاعة و عن المعصيه و على الرّزيّة فهو داخل فى قوله: وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ، و من صلّى فلم يعرف من عن يمنيه و عن يساره فهو داخل فى قوله: وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ، و من تصدّق فى كل اسبوع بدرهم فهو داخل فى قوله: وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ، و من صام من كلّ شهر ايّام البيض الثالث عشر و الرّابع عشر و الخامس عشر فهو داخل فى قوله: وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ، و من حفظ فرجه عمّا لا يحلّ فهو داخل فى قوله: وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ، و من صلّى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل فى قوله: وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ. و قيل: الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ بالتّسبيح و التّحميد و التّهليل، و قيل: التّالين للقرآن.

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ نزلت فى زينب بنت جحش رباب الاسدية و اخيها عبيد اللَّه بن جحش و امّهما اميمة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه (ص).

خطب رسول اللَّه (ص) زينب على مولاه زيد بن حارثة و كان زيد مولى رسول اللَّه اشتراه من سوق عكاظ بمال خديجه، فاعتقه و تبنّاه و كان شديد الحبّ له و لابنه اسامة حتّى انّه اخّر الاضاضة عن عرفات لاجله و كان ذهب يقضى الحاجة و كان زيد اسود، افطس، فلمّا رجع قال رجل من اهل اليمن لرسول اللَّه (ص) احتبسنا لاجل هذا! فدعا رسول اللَّه عليهم.

قال الزهرى: و كانت ردّة اهل اليمن بعد رسول اللَّه من اجل تلك القصة يعنى عبد اللَّه الاسود العبسى المتنبى الّذى قتله فيروز الرّجل الصالح صاحب رسول اللَّه (ص) دخل عليه فاخذ برأسه فكسر عنقه، فلمّا خطبها رسول اللَّه على زيد قالت يا رسول اللَّه أ تخطبنى على مولى و انا ايّم قريش و بنت عمّتك؟ فقال رسول اللَّه: «انا ارضاه لك»

، قالت لكنّى لا ارضاه لنفسى و كانت زينب بيضاء جملية فيها حدّة و كذلك كره اخوها عبيد اللَّه ذلك فنزلت هذه الاية، فلمّا سمعت اطاعت و رضيت و كذلك رضى اخوها، و جعلت امرها بيد رسول اللَّه، و كذلك اخوها فزوّجها رسول اللَّه (ص) منه فدخل بها و ساق رسول اللَّه (ص) اليها عشرة دنانير و ستين درهما و خمارا و درعا و ازارا و ملحفة و خمسين مدّا من طعام و ثلثين صاعا من تمر.

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ يعنى عبيد اللَّه بن جحش وَ لا مُؤْمِنَةٍ يعنى زينب بنت جحش.

إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً اى اراد اللَّه و رسوله امرا و هو نكاح زيد لزينب.

ان يكون لهم الخيرة من امرهم يعنى ان يختار و يريد غير ما اراد اللَّه او يمتنع ممّا امر اللَّه و رسوله به.

وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ فخالف الكتاب وَ رَسُولُهُ فخالف السنّة فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً قرأ عاصم و حمزة و الكسائى أَنْ يَكُونَ بالياى للحائل بين التّأنيث و الفعل، و قرأ الآخرون بالتّاء التأنيث الخيرة و الخيرة الاختيار.

وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ سبب نزول اين آية آن بود كه رسول خدا روزى در خانه زيد شد حاجتى را، زينب را ديد ايستاده و زينب زنى بود با جمال تمام قد نيكو خلقت سپيد رنگ، جامه نيكو چنان كه زنان دارند پوشيده، بچشم رسول نيكو آمد، گفت: «سبحان اللَّه مقلّب القلوب»، اين بگفت و بازگشت و زيد آن ساعت بخانه نبود، چون باز آمد زينب او را خبر داد از آنچه رسول گفت، زيد بدانست كه چيزى در دل رسول افتاد و بآن كه در حكم و قضيّت اللَّه بود كه زينب زن رسول باشد، اللَّه تعالى محبّت زينب در دل رسول افكند و نفرت و كراهت در دل زيد افكند، زيد برخاست در آن حال و پيش مصطفى شد، گفت يا رسول اللَّه زينب زنى متكبّر است و بر من تطاول مى‏جويد و سر بمن فرو نمى‏آرد و مرا بسخن درشت مى‏برنجاند و ميخواهم كه او را طلاق دهم، رسول خدا گفت: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ» فى امرها زن خويش را نگه دار و از خدا بترس و او را طلاق مده.

وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ اى تخفى فى نفسك نكاحها ان طلّقها زيد و قال ابن عبّاس: و تخفى فى نفسك حبها. و قال قتاده: ودّ انّه طلّقها.

وَ تَخْشَى النَّاسَ فى ذلك «اى تستحيى منهم: و قيل: تخاف لائمة النّاس ان تقولوا امر رجلا بطلاق امرأته ثمّ نكحها.

وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ قال عمرو بن مسعود و عائشة: ما نزل على رسول اللَّه عليه الصلاة و السلام آية اشدّ عليه من هذه الاية. و قالت عائشة: لو كتم النّبي (ص) شيئا ممّا اوحى اليه لكتم هذه الاية.

حاصل اين قول آنست كه رسول خدا آن ساعت كه زينب را ديد يك نظرة مفاجاة بى‏تكرار و آن نظر مباح است، در دل وى محبت زينب افتاد بى‏اختيار، و ذلك لا يقدح فى حاله (ص) لانّ العبد غير ملوم على ما يقع فى قلبه من الودّ ما لم يقصد فيه المآثم لانّ الودّ و ميل النفس من طبع البشر. و رسول خدا در دل كرد كه اگر زيد او را طلاق دهد من او را بزنى كنم از آنكه وحى آمده بود از پيش كه: «انّ زينب من نسائك» و اين معنى رسول در دل پنهان ميداشت و از مردم شرم ميداشت كه اظهار كند و ميترسيد كه عيب كنند و گويند مردى را طلاق زن فرمود و خود او را بزنى كرد، يا گويند زن پسر خوانده خود را بزنى كرد، و قول درست و تاويل پسنديده آنست كه زين العابدين گفت امام على بن الحسين بن على عليهم السلام، و كذلك‏ روى عن الحسين بن ابى الحسن البصرىّ قال: كان اللَّه عز و جل قد اعلم نبيّه (ص) انّ زينب ستكون من ازواجه و انّ زيدا سيطلّقها، فلمّا جاء زيد و قال: انّى اريد ان اطلّقها، قال له: «امسك عليك زوجك»، فعاتبه اللَّه و قال: «لم قلت امسك عليك زوجك و اخفيت؟ انّى اعلمتك انّها ستكون من ازواجك»، و هذا هو الاولى و الاليق بحال الانبياء و هو مطابق للتّلاوة، لانّ اللَّه تعالى اعلم انّه يبدئ و يظهر ما اخفاه و لم يظهر غير تزويجها منه فقال: زَوَّجْناكَها فلو كان الذى اضمره رسول اللَّه محبّتها او ارادة طلاقها لكان يظهر ذلك لانّه لا يجوز ان يخبر انّه يظهره ثمّ يكتمه فلا يظهره فدلّ انّه انّما عوتب على اخفاء ما اعلمه اللَّه انّها ستكون زوجة له و انّما اخفاه استحياء ان يقول لزيد: انّ الّتى تحتك ستكون امرأتى، و هذا قول حسن مرضىّ و اللَّه اعلم. و قوله: وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ لم يرد انّه لم يكن يخشى اللَّه فيما سبق‏ فانه عليه السلام قد قال: انى اخساكم للَّه و اتقاكم له‏ و لكنّه لمّا ذكر الخشية من الناس ذكر انّ اللَّه تعالى احقّ بالخشية فى عموم الاحوال و فى جميع الاشياء.

قوله: فَلَمَّا قَضى‏ زَيْدٌ مِنْها وَطَراً اى حاجته من نكاحها زَوَّجْناكَها و ذكر قضاء الوطر ليعلم انّ زوجة المتبنّى تحلّ للمتبنّى بعد الدّخول بها. قال انس: كانت زينب تفخر على ازواج النّبي (ص) و تقول: زوّجكنّ اهاليكنّ و زوّجنى اللَّه من فوق سبع سماوات و انّ السفير لجبرئيل عليه السلام. و عن انس رضى اللَّه عنه قال: أولم رسول اللَّه (ص) حين ابتنى بزينب بنت جحش فاشبع المسلمين خبزا و لحما.

روايت كنند از انس، گفت: چون عدّة زينب بسر آمد، رسول خدا بخطبة زينب، زيد فرستاد، چون آمد بدر سراى وى و در شدن را دستورى خواست، زينب گفت: فى اىّ شى‏ء انا من زيد؟ او را دستورى نداد، گفت من از زيد چه باشم؟ زيد گفت: من فرستاده رسول خدا ام، زينب گفت: مرحبا برسول اللَّه و او را دستورى داد، زيد چون او را ديد ثناى وى در گرفت و او را بخصلتهاى نيكو بستود، آن گه گفت: ابشرى انّ رسول اللَّه يخطبك بشارتت باد اى زينب كه رسول خدا ترا بزنى ميخواهد و مرا بخطبت تو فرستاد زينب بسجود در افتاد و خداى را عز و جل شكر كرد و ثنا گفت. پس چون رسول عليه الصلاة و السلام بوى رسيد، وى فخر آوردى بر زنان ديگر و گفتى: نكاحهاى شما پدران شما بست با رسول و نكاح من ربّ العرش العظيم بست از وراء هفت آسمان. و اوّل زنى كه بعد از رسول خدا از دنيا بيرون شد زينب بود، و از بس كه درويش‏نواز و مهمان‏دار و بخشنده بود او را ام المساكين ميگفتند.

فَلَمَّا قَضى‏ زَيْدٌ مِنْها وَطَراً الوطر، كل حاجة لك فيها نهمة و كذلك الارب، و قيل: قضاء الوطر ها هنا الطّلاق، سمّى الطّلاق وطرا لانّه استيفاء الوطر منها هذا كقوله عزّ و جل: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً فسمّى الرّضاع فطاما لانّه استيفاء الرّضاع.

زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ اى اثم، فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ جمع الدّعى و هو اسم لمن يدعى لغير ابيه فيدعى لمن يدعيه، يقول تعالى: زَوَّجْناكَها زينب و هى امرأة زيد الّذى تبنّيته ليعلم انّ زوجة المتبنّى حلال للمتبنّى و ان كان قد دخل بها المتبنّى بخلاف امرأة ابن الصلب لا تحلّ للاب.

وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا له معنيان، اى و كان شأن اللَّه و مراده فى قصة رسول اللَّه (ص) و زيد و زينب مقضيّا كان اللَّه قضاها ففعلها، و المعنى الثّاني انّ امر اللَّه عز و جل باستحلال التزوّج بازواج الادعيآء ممّا وثق به و يفعل.

ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ اى قدّر له و شرع و اباح خاصة.

سُنَّةَ اللَّهِ اى كسنّة اللَّه، نصب بنزع الخافض، و قيل نصب على الاغراء، اى الزموا سنّة اللَّه.

فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ اى فى الانبياء الماضين ان لا يؤاخذهم بما اباح لهم.

ميگويد بر پيغامبر تنگى نيست در آن كه اللَّه او را مباح كرده و حلال از زن خواستن بيش از چهار زن و اين خاصيت رسول است و سنّت پيغمبران گذشته، داود صلوات اللَّه عليه صد زن داشت و سليمان هفتصد زن و سيصد سريّة، و در خبر است كه رسول ما را صلوات اللَّه و سلامه عليه قوّت سى مرد بود در نكاح، و كان طاف ليلة على احدى عشرة امرأة بغسل واحد. و او را صلوات اللَّه و سلامه عليه چند خاصيّت بود: در نكاح بيش از چهار زن او را مباح بود و لو كان الى الف، و زن خواستن بى‏ولى و بى‏شهود و بى‏مهر، و زن خواستن بلفظ هبة، و اذا وقع بصره على امرأة و رغب فيها وجب على الزّوج طلاقها ثمّ كان له ان ينكحها من غير قضاء العدّة. اينست خاصيّت رسول و كس را با وى در آن مشاركت نيست.

وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً اى قدّر لكلّ انسان من امره ما يصلحه و يليق به و ينبغى له حدّا محدودا.

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَ يَخْشَوْنَهُ وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ گفته‏اند اين آيت از روى معنى معطوف است و منسوق بر آنچه گفت: وَ تَخْشَى النَّاسَ، معنى آنست كه تو از مردم ميترسى در هواى زينب و در نكاح وى، چرا اقتدا نكنى به پيغامبران گذشته كه يَخْشَوْنَهُ وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً غيره، از هيچ كس از مردمان ايشان را ترس نبود كه ترس ايشان همه از اللَّه بود. جايى ديگر صفت منافقان كرد كه يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً منافقان‏اند كه از مردم ترسند. چنان كه از اللَّه بايد ترسيد، بلكه منافقان از گفت مردمان بيش از آن ترسند كه از اللَّه ترسند، گفته‏اند كه خشيت از اللَّه خشيت عزم است فهو له محدود، و خشيت از مخلوق خشيت ظنّ است و هو فيه معذور، زيرا كه اللَّه قادر است كه بر آن گزند رساند، پس بحقيقت ازو بايد ترسيد و بر خشيت بايد زيست، و مخلوق بر هيچ گزند قادر نيست و در دست وى چيز نيست، او كه از مخلوق مى‏ترسد ظنّى ميبرد و انديشه‏اى مى‏بود كه در آن انديشه وى معذور است، و لهذا حكى عن بعض الانبياء خوفهم من المخلوقين حكى عن ابرهيم فقال تعالى: أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ، و حكى عن موسى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى‏، و حكى عن داود: فَفَزِعَ مِنْهُمْ و قال لنبيّنا (ص): وَ إِمَّا تَخافَنَّ، فعذرهم فى الخوف لانّ ذلك خوف ظنّ معذور قوله: وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ اى لا يخشون قالة الناس و لائمتهم فيما احل اللَّه لهم و فرض عليهم.

وَ كَفى‏ بِاللَّهِ حَسِيباً حافظا لاعمال خلقه و محاسبهم.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ سباق و سياق اين آيت، مدح صحابه رسول است و ذكر سير و بيان شرف ايشان كه اعلام اسلام‏اند و امان ايمان، اركان دولت و آثار ملّت و اختران سپهر دعوت، بر بساط توحيد صف پيشين ايشانند، در دفتر تفريد سطر نخستين ايشانند، ناقلان شرع و ناقدان دين ايشانند، مشاهدان وحى و تنزيل ايشانند، خواب و آرام بر خود حرام كردند تا در ميدان دين خرام كردند، روز و شب همى تاختند تا سراپرده كفر برانداختند، تخم عبادت كاشتند تا بر سعادت برداشتند، علم شعار ايشان و زهد دثار ايشان و رحمت نثار ايشان، نصرت رايت ايشان وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آيت ايشان، سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ بدايت ايشان و سقاهم ربهم غايت ايشان. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ در شأن ايشان. حقّ جلّ جلاله در قرآن بسه جايگه ايشان را رجال خواند: رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا پاكى دوست دارند و بپاكى كوشند از آنكه دين اسلام را بنا بر پاكى است.

قال النّبي (ص): «بنى الدّين على النّظافة».

و قال (ص): «انّ اللَّه تعالى طيّب لا يقبل الا الطيّب» اللَّه پاك است، هر چه صفت پاكى دارد از اقوال و افعال و حركات و سكنات تو آن را بپذيرد و در جريده سعادت بنويسد و هر چه بتو آلوده بود از جميع سعادت ننويسد و نه‏پذيرد، بهشت جوهرى پاك است، قرآن مجيد ازو خبر چنين داد كه: وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، اگر آلايشى دارى راهت ندهند و اگر بصفت پاكى روى ترا گويند: سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ.

و آنجا كه فرمود: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ايشان را بصفت ذكر بستود يعنى كه دنيا و مشغله دنيا ايشان را از ذكر اللَّه باز ندارد، پيوسته زبان ايشان در ذكر باشد و دل در مهر، هر كه قدم در كوى توحيد نهاد و قلم بر لوح در سعادت وى برفت، بر منشور دولت او اين طغرا كشيدند كه: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ يك ساعت او را از ذكر خويش غافل نگذارند، مهجور آن مهجور كه از ذكر او غافل باشد و از جمال نام او محروم، اگر همه انبيا خواهند كه مهجورى را بجمال يك كلمت از كلمات ذكر بينا گردانند نتوانند، زيرا كه كليد گنج ذكر بدست توفيق است و هر آن ذكرى كه از سر غفلت رود و دل از آن بى‏خبر بود هم چنان است كه آن حارس كه بر بام قلعه بانك بر ميدارد و دزد نقب ميبرد، حارس ميگويد: من مى‏بينم هاى اى دزد! و لكن دزد كالا مى‏برد و بگفت او مبالات نكند داند كه او مى‏نبيند و بعادت و غفلت چنان ميگويد. باز در خانه‏اى كه صعلوكى باشد، زهره ندارد دزد كه گرد آن خانه گردد «إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ».

اى جوانمرد! نكته‏اى بشنو كه هزار جان ارزد: آدم و حوا در بهشت بودند فرمان آمد كه اى آدم و اى حوا! از من مشغول مگرديد و از ذكر من غافل مباشيد كه شيطان دزد است مترصد بنشسته تا چون راه زند بر شما، يك طرفة العين قوّت ذكر ازيشان وا ايستاد، دزد درآمد و بر ايشان راه بزد. از جناب جبروت عتاب آمد كه اى آدم چرا عهد ما فراموش كردى؟ آدم گفت: بار خدايا امانم ده، زينهارم ده تا جوابى بدهم، خطاب آمد كه اى آدم ترا امان دادم چه خواهى گفت؟ آدم گفت: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ»، يادگار در دل توان داشت، تو دل ببردى، ذكروا دل بشد خانه خالى ماند، دزد درآمد دستش گشاده شد فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها. خداوندا! اكنون كه كار افتاد، كريم تويى! بكرم خود اين بيچاره را ميزبانى كن.

سديگر جاى كه در قرآن صفت مردان گفت، اين آيت ورد است: رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ مردانى كه وفاى عهد صفت ايشان، صدق در قول و عمل سيرت ايشان، در راه خدا از بهر اعزاز دين و اعلاء كلمه حق تن سبيل كردن و جان در خطر نهادن پيشه ايشان. اينست كه ربّ العالمين فرمود: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ صد هزار جان مقدّس فداى آن ضربت قهر باد كه در ميدان وفا بر صفات آن مردان كار زارى روز احد فرو آمد. رسول خدا ايشان را گفت: «زمّلوهم و دمائهم فانّهم يبعثون يوم القيامة و اوداجهم تشخب دما، اللون لون الدّم و الرّيح ريح المسك» فردا كه ايشان را حشر كنند، آن قطرهاى خون از صفات ايشان در عرصات قيامت بر بساط عزّت همى چكد، و غرض از آن جلوه‏گرى آن بود تا خلق بدانند كه كشتگان راه خدا كدام‏اند.

در خبر صحيح است كه از رفتگان هيچ كس را بدين عالم فانى رغبتى نباشد مگر شهيدان راه حق را كه خواهند كه ايشان را بدين عالم سفلى باز فرستند تا در وفا و رضاى او ديگر باره جان را فدا كنند. عجب نيست گر آن جوانمردان در راه خدا تن سبيل ميكردند و جان همى باختند كه هر جا كه نقطه صدق پيدا گردد، حقيقت عشق مرگ از جانش برخيزد، زيرا كه وعده لقا بدر مرگ است انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا و عزّت قرآن درخواست اين ميكند كه فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. اگر در صدق محبّت قدمى دارى، يا در تمنّى وصال او بيقرار گشته‏اى، روز مرگ را بجان و دل استقبال كن كه روز بار و هنگام وصال آن روز است و وعده لقا آنجا. و در خبر است كه‏ «لا راحة للمؤمن من دون لقاء ربه».

آورده‏اند كه موسى كليم صلوات اللَّه عليه عزرائيل پيش وى آمد تا قبض روح وى كند، موسى گفت نخست اين پيغام من بحضرت عزّت برسان كه هيچ دوست ديدى كه از دوست خود جان بستاند؟ عزرائيل آن پيغام بگزارد، جوابش دادند كه وا او بگو كه هيچ دوست ديدى كه ديدار دوست خود نخواهد؟ «من احبّ لقاء اللَّه احبّ اللَّه لقاه و من كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاه».

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ فى الدّنيا بالتمكين و النّصرة على العدوّ و اعلاء الرّاية و فى الآخرة بجميل الثّواب و جزيل المآب و الخلود فى النّعيم المقيم و التقديم على الامثال بالتكريم و التعظيم ميگويد صادقان را پاداش كردار دهد هم در دنيا و هم در عقبى، در دنيا ايشان را وقت خوش دهد بر استعمال علم و تعظيم امر و اتّباع سنت، و در عقبى ايشان را زندگانى خوش دهد ميان سماع و شراب و ديدار، عيشى بى‏عتاب و نعمتى بى‏حساب و ديدارى بى‏حجاب. و گفته‏اند جزاء صدق ايشان در دنيا آنست كه كيد شيطان و مكر دشمن از ايشان دفع كند. بو يزيد بسطامى را گفتند: كار تو با ابليس چونست؟ گفت: جيراننا فى امن منه همسايگان ما بحشمت ما از وساوس او بر آسوده‏اند، سى سال گذشت تا ابليس را ياراى آن نبودست كه قدم در كوى ما نهد، قال اللَّه تعالى: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ.

ابراهيم خواصّ گويد: وقتى در باديه ره گم كردم، شخصى را ديدم كه آمد و مرا بس راه آورد، گفتم تو كيستى؟ گفت مرا نمى‏دانى؟! منم آن سر بى‏دولتان كه مرا ابليس گويند. گفتم چونست كه كار تو آنست كه مردم را از راه برى نه براه باز آرى؟ گفت من بيراهان را از راه برم، امّا آنان كه بر سر راه حق باشند بايشان تقرّب كنم و بخاك قدم ايشان تبرّك نمايم.

اى جوانمرد! عنايت ازلى گوهر صادقان را رنگى دهد كه هر كه در ايشان نگرد اگر بيگانه بود آشنا گردد، ور عاصى بود عارف گردد، ور درويش بود توانگر گردد.

ابراهيم ادهم گفت: وقتى كشش روم در باطن من سر برزد، گفتم آيا چه حال است اين و از كجا افتاد اين كشش در باطن من؟! همى سر بزدم و رفتم تا بدار الملك روم در سرايى شدم، جمعى انبوه آنجا گرد آمده، آن زنارهاى ايشان بديدم، غيرت دين در من كار كرد، پيراهن از سر تا پاى فرو دريدم و نعره‏اى چند كشيدم، آن روميان فراز آمدند و همى پرسيدند كه ترا چه بود و در تو چه صفرا افتاد؟ گفتم من اين زنارهاى شما نمى‏توانم ديد. گفتند همانا تو از محمّديانى؟ گفتم آرى من از محمّديانم. گفتند كارى سهل است بما چنين رسيد كه سنگ و خاك بنبوّت محمد گواهى ميداد و از جماديّت اين زنارهاى ما حالت آن سنگ و خاك دارد، اگر با تو صدقى هست از خدا بخواه تا اين زنارهاى ما بنبوّت محمد گواهى بدهد تا ما در دائره اسلام آئيم. ابراهيم سر بر سجده نهاد و در اللَّه زاريد، گفت: خداوندا! بر من ببخشاى و حبيب خويش را نصرت ده و دين اسلام را قوى كن. هنوز آن مناجات تمام ناكرده كه هر زنارى بزبانى فصيح ميگفت: «لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه». ايشان چون آن حال ديدند زنارها بگسلانيدند و نعره‏هاى شوق زدند و گفتند: لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه.

اى جوانمرد! آثار نظر صادقان بهر خارستان خذلان كه رسد عبهر دين بر آيد، بركات انفاس ايشان بهر شورستان ادبار كه تابد عنبر عشق بوى دهد، اگر بمفلس نگرند توانگر شود، اگر بزنار دار نگرند مقبول درگاه عزّت شود.

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ... ربّ العالمين منّت مى‏نهد بر مصطفى عربى كه خواست ما و حكم ما آنست كه اهل بيت تو پاك باشند از هر چه آلايش خلقيّت است و اوساخ بشريّت، تا از خانه بكدخداى ماند همه چيز الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ گفته‏اند كه «رجس» ايدر افعال خبيثه است و اخلاق دنيّه، افعال خبيثه فواحش است ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ، و اخلاق دنيّه هوى و بدعت و بخل و حرص و قطع رحم و امثال آن، ربّ العالمين ايشان را بجاى بدعت سنّت نهاد، و بجاى بخل سخاوت، و بجاى حرص قناعت، و بجاى قطع رحم وصلت و شفقت. آن گه فرمود: وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و شما را پاك مى‏دارد از آنكه بخود معجب باشيد يا خود را بر در اللَّه دالّتى دانيد يا بطاعت و اعمال خود نظرى كنيد.

پير طريقت گفت: نظر دو است: نظر انسانى و نظر رحمانى. نظر انسانى آنست كه تو بخود نگرى، و نظر رحمانى آنست كه حق بتو نگرد، و تا نظر انسانى از نهاد تو رخت بر ندارد نظر رحمانى بدلت نزول نكند. اى مسكين! چه نگرى تو باين طاعت آلوده خويش و آن را بدرگاه بى‏نيازى او چه وزن نهى، خبر ندارى كه اعمال همه صدّيقان زمين و طاعات همه قدسيان آسمان اگر جمع كنى در ميزان جلال ذى الجلال پر پشه‏اى نسنجد. لكن او جلّ جلاله با بى‏نيازى خود بنده را به بندگى مى‏پسندد و راه بوى مى‏نمايد، اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ لطيف است به بندگان خويش. ميگويد لطف ما بين و رحمت از ما دان و نعمت از ما خواه وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ.

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ... ربّ العالمين درين آيت بندگان خود را در رفتن راه دين منازل روشن مى‏نمايد و آن گه ايشان را بلطف خود در آن روش مى‏ستايد و برحمت خود مزد عظيم و ثواب كريم مى‏دهد، خود راه مى‏نمايد و خود بر روش ميدارد و آن گه بنده را در آن مى‏ستايد. اينت كرم و لطافت! اينت رحمت و رأفت! «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ» مسلمانان‏اند احكام شريعت را گردن نهاده و در راه حقيقت خويشتن را بيفكنده، الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ مؤمنان‏اند با قرار زبان و تصديق از ميان جان و عمل باركان، وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ طاعت گزاران‏اند و فرمان برداران بروز در كار دين و بشب در خمار شربت يقين، وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ راستان‏اند هم در گفتار هم در كردار هم در عقد و هم در عهد، وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ شكيبايان‏اند در نزول بليّات و مفاجات قضيّات، وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ شكستگان‏اند در نزول بليّات و مفاجات قضيّات، وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ شكستگان‏اند و فروتنان بحكم رضا داده و بقدم عجز پيش سلطان حقيقت ايستاده، وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ بخشندگان‏اند هم بمال و هم بنفس، حقّ هيچ كس بر خود بنگذاشته و از راه خصومت با خلق برخاسته، وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ ممسكان‏اند از ناشايست، خاموشان‏اند از ناپسند بحكم طريقت، روزه‏داران بر وفق شريعت، وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ پاس‏داران‏اند ظاهر خود را تا در حرام نيوفتند، گوشوانان‏اند باطن خود را تا خلق نبينند، وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ خداى را ياد كنندگان‏اند بزبان و يادداشتگان‏اند بدل.

پير طريقت گفت: اى يادگار جانها و ياد داشته دلها و ياد كرده زبانها! بفضل خود ما را ياد كن و بياد لطفى ما را شاد كن. اى قائم بياد خويش و زهر ياد كننده بياد خود پيش! ياد تو است كه ترا به سزا رسد و رنه از رهى چه آيد كه ترا سزد.

الهى! تو بياد خودى و من بياد تو، تو برخواست خودى و من بر نهاد تو.

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً اليوم سهولة العبادة و دوام المعرفة و غدا تحقيق السول و نيل ما فوق المأمول.

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ محمد پدر هيچ كس نيست از مردان شما، وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ لكن رسول خداست و مهر پيغامبران، وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً (۴۰) و اللَّه بهمه چيز داناست و از همه آگاه.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويديد، اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (۴۱) ياد كنيد اللَّه را ياد كردنى فراوان.

وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا (۴۲) و بپاكى بستائيد او را بامداد و شبانگاه.

هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ اوست كه مى‏درود دهد بر شما، وَ مَلائِكَتُهُ و فريشتگان او، لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ تا شما را بيرون مى‏آرد از تاريكيها بروشنايى، وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (۴۳) و اللَّه بر مؤمنان مهربان است، هميشه.

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ نواخت ايشان آن روز كه ملك الموت را بينند درودست و سلام كردن ملك الموت بر ايشان، وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً (۴۴) و ساخت اللَّه ايشان را مزدى نيكو، بيرنج.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر، إِنَّا أَرْسَلْناكَ ما فرستاديم ترا، شاهِداً گواهى، وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً (۴۵) و بشارت دهى و بيم نمايى.

وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ و باز خواننده‏اى با اللّه بفرمان او، وَ سِراجاً مُنِيراً (۴۶) و چراغى دروشان.

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ و بشارت ده گرويدگان را، بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ كه ايشانراست از خداى، فَضْلًا كَبِيراً (۴۷) نيكويى بزرگ.

وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ و كافران را و دورويان را فرمان مبر وَ دَعْ أَذاهُمْ و رنجانيدن كافران بگذار، وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ و پشت بخدا باز كن، وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا (۴۸) و اللَّه كارسازى بسنده است.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ‏ هر گه كه زنى گرويده بزنى كنيد، ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ و آن گه وى را پاى گشاده كنيد، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ پيش از آنكه بايشان رسيد بجماع، فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها شما را بر آن زنان عدّت نيست كه شماريد، فَمَتِّعُوهُنَّ چيزى دهيد ايشان را، وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا (۴۹) و بگذاريد ايشان را بگذاشتنى نيكو.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر، إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ ما ترا حلال كرديم و گشاده، أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ زنان كه بزنى ميكنى و كاوين ايشان ميدهى، وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ و برده كه ميگيرى، مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ از برده‏اى كه اللَّه با تو گرداند و در دست تو دهد، وَ بَناتِ عَمِّكَ و زنان قريش كه نيازادان تواند، وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ و زنان بنى زهره كه ايشان را باخوال تو مى‏باز خوانند، اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ آن زنان كه با تو هجرت كردند بمدينه، وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً و زنى گرويده، إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ اگر آن زن خويشتن را به پيغامبر دهد، إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها اگر پيغامبر خواهد كه آن را بزنى گيرد و بزناشويى پذيرد، خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ما حلال داشتيم آن ترا جدا از همه گرويدگان، قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ دانسته‏ايم آنچه فريضه كرديم و باز بريديم و تقدير كرديم بر مؤمنان، فِي أَزْواجِهِمْ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ در كار زنان و كنيزكان ايشان، لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ تا بر تو تنگى نبود، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (۵۰) و اللَّه آمرزگارست مهربان.

تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ از زنان خويش هر كه خواهى از خود دور مى‏دارى، وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ و هر كه خواهى با خود ميدارى، وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ و هر كه خواهى مى باز طلب و مى باز جوى، مِمَّنْ عَزَلْتَ از آن كه ارجا كرده‏اى و دور داشته، فَلا جُناحَ عَلَيْكَ بر تو تنگى نيست، ذلِكَ أَدْنى‏ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ اين نزديك‏تر است بآنكه روشن بود چشم ايشان، وَ لا يَحْزَنَّ و اندوهگن نباشند ايشان، وَ يَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ و خشنود باشند بآنچه هر دو گروه را ميدهى از نفس خويش، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ اللَّه ميداند آنچه در دلهاى شماست، وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً (۵۱) و اللَّه داناى بردبارست هميشه.

لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ حلال و گشاده نيست ترا زنان از پس، وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ و حلال نيست و گشاده ترا كه هيچ زن ازيشان بديگر بدل كنى، وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ و هر چند كه زنان يابى كه خوش آيد ترا نيكويى ايشان، إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مگر برده‏اى كه آن را خداوند باشى كه زيردست تو شود، وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ رَقِيباً (۵۲) و اللَّه بر همه چيز گوشوان است.

النوبة الثانية

قوله: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ سبب نزول آيت آن بود كه زيد بن حارثه كه پسر خوانده رسول بود مردم او را زيد بن محمد ميخواندند، پس چون زينب را بزنى كرد قومى گفتند: تزوّج بامرأة ابنه زن پسر خوانده خود را بزنى كرد، و در شرع وى نيست زن پسر را بزنى كردن. ربّ العالمين اين آيت بجواب ايشان فرستاد يعنى كه محمد پدر زيد حارثه نيست، اى ليس محمد ابا احد من رجالكم الّذى لم يلده فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه ايّاها. زن پسر آن گه بر پدر حرام گشت كه آن پسر از صلب وى باشد و از وى زاده و زيد بن حارثه نه از صلب محمد است و نه از وى زاده و محمد خود پدر هيچ مرد بالغ رسيده بمردى نيست.

ابن عباس گفت: انّ اللَّه تعالى لمّا حكم ان لا نبىّ بعده لم يعطه ولدا ذكرا يصير رجلا. چون حكم اللَّه اين بود كه بعد از محمد هيچ پيغامبر نباشد، او را فرزند نرينه بالغ نداد، كه اگر دادى پيغامبر بودى و آن گه معنى خاتم النبيّين درست نبودى.

رسول خدا را پسران بودند: ابراهيم از ماريه و قاسم و طيب و مطهر از خديجه امّا در كودكى از دنيا برفتند و ببلوغ نرسيدند. ربّ العالمين ميفرمايد: مِنْ رِجالِكُمْ و لفظ رجال بر مردان بالغ افتد، و روا باشد كه معنى آيت آن بود كه أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ الّذى لم يلده و آن گه بزيد حارثه مخصوص بود، وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ نصب اللام لمكان كان.

وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ عاصم بفتح تا خواند بر اسم، يعنى كه مهر پيغامبرانست، اى هو آخرهم. باقى بكسر تا خوانند بر فعل، اى ختم النبيّين فهو خاتمهم، مهر كننده پيغامبرانست، يعنى كه محمد ختم كرد پيغامبرى را بآن ختم كه ربّ العزّة بوى داد.

روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه (ص): «مثلى و مثل الانبياء قبلى كمثل قصر احسن بنيانه فترك منه موضع لبنة فطاف به النّظّار يتعجبون من حسن بنائه الا موضع تلك اللبنة لا يعيبون سواها فكنت انا سددت موضع تلك اللبنة ختم بى البنيان و ختم بى الرّسل».

و عن جبير بن معطم قال: سمعت النبى يقول: «لى أسماء، انا محمد و انا احمد و انا الماحى الّذى يمحوا اللَّه بى الكفر و انا الحاشر الّذى يحشر الناس على قدمى و انا العاقب الّذى ليس بعده نبى».

و فى صفاته: بين كتفيه خاتم النبوة و هو خاتم النبيين اجود النّاس صدرا و اصدق النّاس لهجة و الينهم عريكة و اكرمهم عشرة.

و قال (ص): «انى عند اللَّه مكتوب، خاتم النبيين و انّ آدم لمنجدل فى طينته، و ساخبركم باول امرى دعوة ابرهيم و بشارة عيسى و رؤيا امّى الّتى رأت حين وضعتنى و قد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام».

و گفته‏اند معنى خاتم النبيين آنست كه رب العالمين نبوت همه انبيا جمع كرد و دل مصطفى وعاء معدن آن كرد و مهر نبوت بر آن نهاد تا هيچ دشمن بموضع نبوت راه نيافت، نه هواى نفس، نه وسوسه شيطان، نه خطرات مذمومه، و ديگر پيغامبران را اين مهر نبود، لا جرم از خطرات و هواجس امن نبود، پس رب العالمين كمال شرف مصطفى را آن مهر در دل وى نهان نگذاشت، تا ميان دو كتف وى آشكارا كرد تا هر كس كه نگرستى آن را ديدى همچون خايه كبوترى. و قال التائب بن يزيد: نظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زرّ الحجلة.

و قال جابر بن سمره: رأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة. و قال عبد اللَّه بن سرجس: رأيت النبى (ص) و اكلت معه خبزا و لحما ثمّ درت خلفه فنظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان كامثال الثآليل. و روى: كانت علامة النبوة على نغض كتف رسول اللَّه (ص) يعنى غضروفه.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً قال ابن عباس: لم يفرض اللَّه عزّ و جلّ على عباده فريضة الا جعل لها حدا معلوما ثمّ عذر اهلها فى حال العذر غير الذكر فانه لم يجعل له حدّا ينتهى اليه و لم يعذر احدا فى تركه الا مغلوبا على عقله و امرهم به فى الاحوال كلّها، قال تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِكُمْ و قال: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً بالليل و النهار فى البرّ و البحر و الصّحة و السقم فى السرّ و العلانية. قال مجاهد: الذّكر الكثير ان لا ينساه ابدا.

وَ سَبِّحُوهُ اى صلّوا له بُكْرَةً يعنى صلاة الصّبح وَ أَصِيلًا يعنى صلاة العصر. اين تفسير موافق آن خبر است كه مصطفى عليه الصّلاة و السلام فرمود: «من استطاع منكم ان لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس و لا غروبها فليفعل»

ميگويد: هر كه تواند از شما كه مغلوب كارها و شغل دنيوى نگردد بر نماز بامداد پيش از برآمدن آفتاب و نماز ديگر پيش از فرو شدن آفتاب، تا چنين كند. اين هر دو نماز بذكر مخصوص كرد از بهر آنكه بسيار افتد مردم را باين دو وقت تقصير كردن در نماز و غافل بودن از آن، امّا نماز بامداد بسبب خواب و نماز ديگر بسبب امور دنيا، و نيز شرف اين دو نماز در ميان نمازها پيداست: نماز بامداد وقت شهود فريشتگان است لقوله تعالى: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يعنى تشهده ملائكة الليل و ملائكة النّهار، و نماز ديگر نماز وسطى است كه رب العزّة گفت: «وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏». و قال مجاهد: وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا يعنى قولوا سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر و لا حول و لا قوّة الا باللّه، فعبّر بالتسبيح عن اخواته. و قيل: المراد من قوله: ذِكْراً كَثِيراً هذه الكلمات يقولها الطّاهر و الجنب و المحدث. و البكرة اول النّهار، يقال: بكرت و بكّرت و ابتكرت و بكر الرّجل اوّل ولده و بكر كلّ شى‏ء اوله و الباكورة اول الفاكهة و هذا بكر طيّب البكارة، و البكّار هو الّذى لا يغفل عن حوائجه فى البكر. و الاصيل آخر النّهار و جمعه اصل، و الاصال جمع الجمع.

هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ فالصلاة من اللَّه الرّحمة و من الملائكة الاستغفار للمؤمنين. قال السدى: قالت بنو اسرائيل لموسى: أ يصلّى ربنا؟ فكبر هذا الكلام على موسى، فاوحى اللَّه اليه ان قل لهم انى اصلّى و انّ صلوتى رحمتى و قد وسعت كلّ شى‏ء. و قيل: من صلاة اللَّه عزّ و جلّ على عبده حسن ثنائه عليه، قال اللَّه عزّ و جلّ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ. قال انس: لمّا نزلت إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، قال ابو بكر: ما خصّك اللَّه يا رسول اللَّه بشرف الا و قد اشركتنا فيه، فانزل اللَّه تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ اى من ظلمة الكفر الى نور الايمان، يعنى انّه برحمته و هدايته و دعاء الملائكة لكم اخرجكم من ظلمة الكفر الى النّور وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً.

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ مفسران اينجا دو قول گفته‏اند: يكى آنست كه «يلقونه» اين‏ها با اللَّه شود، يعنى تحيّة المؤمنين يوم يرون اللَّه «سلام» اى يسلم اللَّه عليهم. ميگويد: نواخت مؤمنان آن روز كه اللَّه را بينند يعنى روز قيامت سلام است و ورد قال النبى (ص): «يتجلّى اللَّه عزّ و جلّ يوم القيمة فيقول للمؤمنين: سلام عليكم».

قول ديگر آنست كه: اضافت‏ها با ملك الموت است، يعنى بوقت قبض روح مؤمن، ملك الموت بر وى سلام كند. قال ابن مسعود: اذا جاء ملك الموت ليقبض روح المؤمن قال: ربك يقرئك السلام. و قيل: يسلم عليهم الملائكة و يبشّرونهم حين يخرجون من قبورهم.

وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً يعنى الجنّة.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً يعنى شاهدا للرّسل بالتبليغ، اى محمد ما ترا پيغامبر كرديم و برسالت خود گرامى كرديم و از ميان خلق برگزيديم تا فردا برستاخيز گواهى باشى مؤمنانرا بنزديك ما و پيغامبران را بتبليغ رسالت، و بر وفق اين معنى خبر مصطفى است: قال النّبي (ص): «يجاء بنوح يوم القيمة فيقول اللَّه له: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيسئل امّته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير، فيقال: من شهودك؟ فيقول: محمد و امته. فقال رسول اللَّه (ص): فيجاء بكم فتشهدون انه قد بلغ، ثمّ قرأ رسول اللَّه (ص): وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً.

وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً يعنى مبشرا لمن آمن بالجنّة و نذيرا لمن كذّب بالنّار.

«وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ» اى الى توحيده و طاعته، «بِإِذْنِهِ» اى بامره. همانست كه جاى ديگر گفت: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ اى جامه در خود پيچيده، و ردا در سر كشيده! خيز مردمان را از ما آگاه كن و بر توحيد و طاعت ما خوان، جايى ديگر گفت: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي.

وَ سِراجاً مُنِيراً سمّاه «سراجا» لانّه يهتدى به كالسراج يستضاء به فى الظلمة.

عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قلت: اخبرنى عن صفة رسول اللَّه فى التورية، قال: اجل و اللَّه انّه لموصوف فى التورية ببعض صفته فى القرآن. يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً و حرزا للامّيّين، انت عبدى و رسولى سمّيتك المتوكّل ليس بفظّ و لا غليظ و لا صخاب فى الاسواق و لا يدفع بالسيّئة و لكن يعفو و يغفر و لن نقبضه حتّى نقيم به الملّة العوجاء بان يقولوا: لا اله الا اللَّه.

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً حيث جعلهم امّة وسطا ليكونوا شهداء على النّاس، و جعلهم خير امّة اخرجت للنّاس.

وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ هذا جواب ابى جهل كان ينهى عبدا اذا صلّى و يودّ ان تدهن. ميگويد: بو جهل كافر را فرمان مبر كه او مى باز زند رهى را كه نماز ميكند و دوست ميدارد كه تو فرا وى گرايى و بوى سازى، همانست كه فرمود: فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ، وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ. و گفته‏اند: معنى آنست كه كافران را فرمان مبر كه ترا ميگويند درويشان را از بر خويش بران تا ما با تو نشينيم، همانست كه فرمود: وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ.

قوله: وَ الْمُنافِقِينَ اى محمد! و منافقان را فرمان مبر، عذر دروغ ايشان مپذير و سخن ايشان مشنو، ايشان دو رويان‏اند و سخن‏چينان.

وَ دَعْ أَذاهُمْ اى اصبر على آذاهم و لا تجاوزهم عليه، و هذا منسوخ بآيات القتال.

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ بدوام الانقطاع اليه.

وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا حافظا.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ فيه دليل على انّ الطّلاق قبل النّكاح غير واقع، لانّ اللَّه تعالى اثبت الطّلاق بعد النّكاح، فلو قال لامرأة اجنبيّة: اذا نكحتك فانت طالق. او قال: كلّ امرأة انكحها فهى طالق، فنكح لا يقع الطّلاق و هو قول على و ابن عباس و اكثر اهل العلم و به قال الشافعى و روى عن ابن مسعود انّه يقع الطّلاق و هو قول اصحاب الرأى «۱»، فقال ابن عباس: لو كان كما قال ابن مسعود لقال اللَّه عزّ و جلّ اذا طلقتم المؤمنات ثم نكحتموهن فحيث قال: نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ علمنا انّ الطّلاق انّما يقع بعد النّكاح. و عن جابر قال: قال رسول اللَّه (ص): لا طلاق قبل النكاح.

و قال مالك و الاوزاعى: اذا عيّن امرأة او وقّت وقع و هو ان يقول: اذا نكحت فلانة فهى طالق، او يقول: كل امرأة انكحها الى سنة او مدّة يسمّيها وقع.

ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ اى تجامعوهنّ.

فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها تحصونها بالأقراء و الاشهر لانّ العدّة لاستبراء رحمها من الولد.

فَمَتِّعُوهُنَّ اى اعطوهنّ ما يستمتعن به. قال ابن عباس: هذا اذا لم يكن سمّى لها صداقا فلها المتعة، فان كان قد فرض لها صداقا فلها نصف الصّداق و لا متعة لها. و قال قتاده: هذه الاية منسوخة بقوله: فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ. و قيل: هذا امر ندب فالمتعة مستحقّة لها مع نصف المهر، و ذهب بعضهم الى انّها تستحقّ المتعة بكلّ حال لظاهر الاية.

وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا سراح و فراق و طلاق هر سه لفظ صريح‏اند، دست باز داشتم، بگذاشتم، بهشتم و المعنى خلّوا سبيلهنّ بالمعروف من غير ضرار، و معنى الجميل، ان لا يكون الطّلاق جورا لغضب او طاعة لضرّة، او يكون ثلثا بتّا او يمنع الصّداق.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ... الاية، فى تحليل اللَّه عزّ و جلّ النّساء لرسوله (ص) بعد قوله: لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ، للعلماء مذهبان: قال بعضهم: آية التّحريم متأخرة لم ينكح بعدها امرأة، و قال بعضهم: هى منسوخة بهذه الاية، و قد نكح رسول اللَّه (ص) بعدها ميمونة بنت الحارث الهلالية خالة بن عباس، و هذا اثبت قوله: إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ اى مهورهنّ.

وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ اى ردّ عليك من الكفّار بان تسبى فتملك مثل صفية بنت حيى بن اخطب و جويرية بنت الحارث المصطلقية و قد كانت مارية ممّا ملكت يمينه فولدت له ابرهيم. و الفى‏ء، اسم لكلّ فائدة تفى‏ء الى الامير من اهل الحرب.

وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ يعنى نساء قريش، وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ يعنى نساء بنى زهرة، قالت ام هانى، و اسمها فاختة بنت ابى طالب: خطبنى رسول اللَّه (ص) و اعتدرت اليه فعذرنى وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ يعنى زينب بنت جحش امّها اميمة بنت عبد المطلب، وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ لم يكن لرسول اللَّه (ص) خال و لا خالة غير انّ امّ رسول اللَّه (ص) هى بنت و هب بن عبد مناف بن زهرة و كان بنو زهرة يسمّون اخوال رسول اللَّه، و لهذا قال رسول اللَّه (ص) لسعد بن ابى وقاص هذا خالى.

اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ الى المدينة، شرط الهجرة لانّ هذا نزل قبل فتح مكة. قالت ام هانى: لم اهاجر اليه فلم احلّ له و كنت من الطلقاء.

وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً... اى احللنا لك امراة وهبت نفسها لك بغير صداق، فامّا غير المؤمنة لا تحلّ له اذا وهبت نفسها منه، و اختلفوا فى انّه هل كان يحلّ للنّبى (ص) نكاح اليهوديّة و النصرانيّة بالمهر، فذهب جماعة الى انّه كان لا يحلّ له ذلك لقوله. «وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً»، و اوّل بعضهم الهجرة فى قوله: اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ على الاسلام اى اسلمن معك، فدلّ ذلك على انّه لا يحلّ له نكاح غير المسلمة و كان النّكاح ينعقد فى حقّه بمعنى الهبة من غير ولىّ و لا شهود و لا مهر و كان ذلك من خصائصه (ص) فى النّكاح لقوله تعالى: خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ كالزّيادة على الاربع، و وجوب تخيير النّساء كان من خصائصه لا مشاركة لاحد معه، و اختلف اهل العلم فى انعقاد النكاح بلفظ الهبة فى حقّ الامة، فذهب اكثرهم الى انّه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح او التزويج، و هو قول سعيد بن المسيب و الزهرى و مجاهد، و به قال مالك و الشافعى. و ذهب قوم الى انّه ينعقد بلفظ الانكاح او التّزويج اختلفوا فى نكاح النبى (ص). فذهب قوم الى انّه كان ينعقد فى حقّه بلفظ الهبة لقوله تعالى: خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ، و ذهب آخرون الى انّه لا ينعقد الا بلفظ الانكاح او التّزويج كما فى حقّ الامة لقوله تعالى: إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها، و كان اختصاصه فى ترك المهر لا فى لفظ النّكاح، و اختلفوا فى التي وهبت نفسها لرسول اللَّه (ص) و هل كانت عنده امرأة منهنّ؟ فقال عبد اللَّه بن عباس و مجاهد: لم تكن عند النّبي (ص) امرأة وهبت نفسها منه و لم تكن عنده امراة الا بعقد نكاح او ملك يمين. و فسر مجاهد «إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها»: ما وهبت نفسها، يقول: «ان» كلمة نفى. و قال آخرون: بل كانت عنده موهوبة، و اختلفوا فيها، فقال الشعبى: هى زينب بنت حزيمة الانصارية، يقال لها: ام المساكين. و قال قتاده: هى ميمونة بنت الحارث. و قال على بن الحسين (ع) و الضحاك و مقاتل: هى ام شريك بنت جابر من بنى اسد.

و قال عروة بن الزبير: هى خولة بنت حكيم من بنى سليم. و روى انّ امرأة اتته، فقالت له: وهبت لك نفسى، فلم يردّها، فقال: لا حاجة لى اليوم بالنّساء، فزوجها من رجل من الانصار.

قوله: قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ، فرض اللَّه على المؤمنين ان لا نكاح الا بولىّ و صداق و شاهدى عدل و لا يحلّ فوق اربع من الحرائر.

وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فرض عليهم فى ملك اليمين ان لا يكون ملك خبثة انّما يكون ملك طيبة فتكون من اهل الحرب لا من اهل العقد و فى القسم السوىّ تمّ الكلام فى قوله: وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ.

و قوله: لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ منسوق على قوله: «خالِصَةً لَكَ» و المعنى احللنا لك استنكاح الواهبة نفسها و نكاح ما شئت من عدد النّساء لا انّى نسيت ما فرضت على غيرك من المؤمنين ان لا ينكحوا الا بولىّ و شاهدين و صداق و ان يقتصروا على الاربع، لكنّى اردت ان لا يكون عليك حرج فى نكاح من اردت من النّساء غير هذه التوسعة لا بين بينك و بين غيرك و ارفع من شرفك. وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.

«تُرْجِي» اى تؤخر، مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ اى تضمّ اليك من تشاء الارجاء تأخير المرأة من غير طلاق. و الايواء امساك المرأة على القسم السوى من غير ارجاء.

قال اهل التّفسير: كان التّسوية بينهنّ فى القسم واجبا عليه، فلمّا نزلت هذه الاية سقط عنه و صار الاختيار اليه فيهنّ. و قال ابو رزين و ابن زيد: نزلت هذه الاية حين غار بعض امّهات المؤمنين على النّبي (ص) و طلب بعضهنّ زيادة النّفقه، فهجرهنّ النّبي (ص) شهرا حتّى نزلت آية التّخيير، فامره اللَّه عزّ و جلّ ان يخيّرهنّ بين الدّنيا و الآخرة و ان يخلّى سبيل من اختارت الدّنيا و يمسك من اختارت اللَّه و رسوله و على انّه يؤوى اليه من يشاء منهنّ و يرجئ فيرضين به قسم لهنّ او لم يقسم او قسم لبعضهنّ دون بعض او فضّل بعضهنّ فى النّفقة و القسمة فيكون الامر فى ذلك اليه يفعل كيف يشاء، و كان ذلك من خصائصه، فرضين بذلك و اخترنه على هذا الشرط. و اختلفوا فى انّه هل اخرج احدا منهنّ عن القسم؟ فقال بعضهم: لم يخرج احدا بل كان رسول اللَّه (ص) مع ما جعل اللَّه له من ذلك يسوى بينهنّ فى القسم الا سودة فانّها رضيت بترك حقّها من القسم و جعلت يومها لعايشة. و قيل: اخرج بعضهنّ، قال ابو رزين: لمّا نزل التّخيير اشفقن ان يطلقهنّ فقلن: يا نبى اللَّه اجعل لنا من مالك و نفسك ما شئت و دعنا على حالنا، فنزلت هذه الاية فارجأ رسول اللَّه (ص) بعضهنّ و آوى اليه بعضهنّ‏، فكان ممّن آوى اليه: عائشة و حفصة و زينب بنت جحش و ام حبيبة بنت ابى سفيان فكان يقسم بينهنّ سواء، و ارجأ منهنّ خمسا: ام سلمة و ميمونة و سودة و صفية و جويرية فكان يقسم لهنّ ما شاء. و قال ابن عباس: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» اى تطلق من تشاء منهنّ و تمسك من تشاء. و قال الحسن: تترك نكاح من شئت و تنكح من شئت من نساء امّتك، و قال: كان النّبي (ص). اذا خطب امرأة، لم يكن لغيره خطبتها، حتّى يتركها رسول اللَّه (ص).

و قيل: معناه تقبل من تشاء من المؤمنات اللاتى تهبن انفسهنّ لك فتؤويها اليك و تترك من تشاء فلا تقبلها. روى انّ عائشة لمّا نزلت: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ قالت: اما تستحيى المرأة تأتى الرّجل فتقول له: قد وهبت لك نفسى! فنزلت هذه الاية: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه ارى اللَّه عزّ و جلّ يسارع فى رضاك. يقال: تزوّج رسول اللَّه (ص) ثلث عشرة امراة و لا خلاف انّه مات عن تسع فيهنّ قرشيّات و من سائر العرب. و قيل: لم يتزوّج على خديجة حتّى ماتت. و قيل: طلّق امرأتين احديهما الممتنعة و الأخرى المستعيذة، امّا الممتنعة فامرأة لمّا افضى اليها رسول اللَّه بيده امتنعت عليه فطلّقها، و امّا العائذة فامرأة تميمية قال لها ازواج رسول اللَّه (ص): اذ ارادك رسول اللَّه فقولى له: اعوذ باللّه منك» فظنّته من الادب فاستعاذت منه، فقال لها: عدت بمعاذ الحقى باهلك. و قيل: تزوّج امرأة من غفار فلمّا نزعت ثيابها رأى بها بياضا فقال: الحقى باهلك.

قوله: وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ اى طلبت و اردت، اى تؤوى اليك امرأة «ممّن» عزلتهنّ عن القسمة.

فَلا جُناحَ عَلَيْكَ لا اثم عليك، هذا بيان انّ الارجاء ليس بطلاق و اباح اللَّه عزّ و جلّ له ترك القسم لهنّ حتّى ليؤخر من يشاء منهنّ فى نوبتها و يطاء من يشاء منهنّ فى غير نوبتها و يرد الى فراشه من عزلها، تفضيلا له على سائر الرّجال.

ذلِكَ أَدْنى‏ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَ لا يَحْزَنَّ اى ذلك التّخيير الّذى خيرتك فى صحبتهنّ اقرب الى رضاهنّ و اطيب لانفسهنّ و اقلّ لحزنهنّ اذا علمن انّ ذلك من اللَّه عزّ و جلّ.

وَ يَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ اعطيتهنّ «كلّهنّ» من تقريب و ارجاء و عزل و إيواء.

وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ من امر النّساء و الميل الى بعضهنّ. و قيل: هذا اشارة الى ما يخطر بقلب من ارجا من الكراهة و بقلب من آوى من الشماتة احيانا و ان لم يثبت عليها قلوبهنّ.

وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً.

لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ قرأ ابو عمرو و يعقوب: فَلا تَحِلُّ بالتّاء، و قرأ الآخرون بالياء.

«مِنْ بَعْدُ» يعنى من بعد هؤلاء التّسع اللاتى خيرتهنّ فاخترن اللَّه و رسوله شكر اللَّه لهنّ و حرّم عليه النّساء سواهنّ و نهاه عن تطليقهنّ و عن الاستبدال بهنّ، هذا قول ابن عباس و قتادة و اختلفوا فى انه هل ابيح له النّساء من بعد، قالت عائشة: ما مات رسول اللَّه (ص) حتّى احلّ النّساء. و قال انس: مات على التّحريم. و قيل لابى بن كعب:لو مات نساء النّبي (ص) أ كان يحلّ له ان يتزوّج؟ قال: و ما يمنعه من ذلك؟ قيل: قوله: لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ قال: انما احلّ اللَّه له ضربا من النّساء فقال: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ...

الاية، ثمّ قال: لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ. قال ابو صالح: أمر أن لا يتزوّج اعرابيّة و لا عربيّة و يتزوّج من نساء قومه من بنات العمّ و العمّة و الخال و الخالة ان شاء ثلث مائة و قال مجاهد: معناه لا تحلّ لك اليهوديّات و لا النّصرانيّات بعد المسلمات.

وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ يعنى و لا ان تبدّل بالمسلمات غيرهنّ من اليهود و النصارى يقول: لا تكون ام المؤمنين يهوديّة و لا نصرانيّة.

إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ احلّ له ما ملكت يمينه من الكتابيّات ان يتسرّى بهنّ قال الضحاك: معناه و لا ان تبدّل بازواجك اللاتى هنّ فى حبالتك ازواجا غيرهنّ بان تطلّقهنّ فتنكح غيرهنّ فحرّم عليه طلاق النّساء اللاتى كنّ عنده اذ جعلهنّ امّهات المؤمنين و حرّمهن على غيره حين اخترنه، و امّا نكاح غيرهنّ فلم يمنع منه. قال ابن زيد: كانت العرب فى الجاهلية يتبادلون بازواجهم، يقول الرّجل للرّجل: بادلنى بامرأتك و ابادلك بامرأتى تنزل لى عن امرأتك و انزل لك عن امرأتى، فانزل اللَّه تعالى: وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ يعنى تبادل بازواجك غيرك بان تعطيه زوجتك و تأخذ زوجته إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ لا بأس ان تبدّل بجاريتك ما شئت، فامّا الحرائر فلا.

روى ابو هريرة قال: دخل عيينة بن حصن على النّبي (ص) بغير اذن و عنده عائشة، فقال له النّبي (ص): يا عيينة فاين الاستيذان؟ قال يا رسول اللَّه: و ما استاذنت على رجل من مضر منذ ادركت، ثمّ قال: من هذه الحميراء الى جنبك؟ فقال: هذه عائشة امّ المؤمنين، فقال عيينة: أ فلا اترك لك عن احسن الخلق؟ فقال رسول اللَّه (ص): انّ اللَّه قد حرّم ذلك. فلمّا خرج قالت عائشة: من هذا يا رسول اللَّه؟ قال: هذا احمق مطاع و انّه على ما ترين لسيّد قومه.

قوله: وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ يعنى ليس لك ان تطلّق احدا من نسائك و تنكح بدلها اخرى و لو اعجبك جمالها. قال ابن عباس: يعنى أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة جعفر بن ابى طالب، فلمّا استشهد جعفر اراد رسول اللَّه (ص) ان يخطبها فنهى عن ذلك إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ. قال ابن عباس. ملك بعد هؤلاء مارية.

وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ رَقِيباً هذا تعظيم للنّهى و تشديد فى التّحريم، و فى الاية دليل على جواز النّظر الى من يريد نكاحها من النّساء

روى عن جابر قال: قال رسول اللَّه (ص): اذا خطب احدكم المرأة فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل.

و عن المغيرة بن شعبة قال: خطبت امرأة فقال لى النّبي (ص): هل نظرت اليها؟ قلت: لا قال: فانظر اليها فانّه احرى ان يؤدم بينكما.

و عن ابى هريرة انّ رجلا اراد ان يتزوّج امرأة من الانصار، فقال له النّبي (ص): انظر اليها فانّ فى اعين الانصار شيئا.

قال الحميدى: يعنى الصّعر، النوبة الثالثة

قوله: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ذكر تعريف و بيان تشريف آن مهتر عالم است و سيّد ولد آدم، جوهر سعادت و عنصر سيادت، قبله اقبال و كعبه آمال، محمد مصطفى (ص) كه شرف رسالت او بازل بسته و عزّ دولت او بايد پيوسته، منبر و محراب بنام او آراسته، اركان دين و قواعد عقايد ببيان و تبيان او ممهّد شده. مهترى كه ظاهر او همه راحت بود، باطن او ملاحت بود، عبارت او فصاحت بود، سرّ او از محبّت بود، جان او از نور عزّت بود، پرده او غيرت بود، آئين او شريعت بود، خلعت او شفاعت بود هر چند اسم پدرى از وى بيفكند امّا از همه پدران مشفق‏تر و مهربان‏تر بود.

قال (ص): «انما انا لكم مثل الوالد لولده».

گفته‏اند شفقت او بر امّت از شفقت پدران افزون بود، امّا پدر امّت نخواند او را از بهر آنكه در حكم ازلى رفته و قضاء ربانى و تقدير الهى سابق شده كه روز رستاخيز در آن انجمن كبرى و عرصه عظمى كه سرا پرده قهّارى بزنند و بساط عظمت بگسترانند و ترازوى عدل بياويزند و زندان عذاب از حجاب بيرون آرند، جانها بچنبر گردن رسد، زبانهاى فصيح گنگ گردد، عذرها همه باطل شود، نسبها بريده گردد، پدران همه از فرزندان بگريزند، چنانك ربّ العزّة فرمود: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ. آدم كه پدر همگانست فرا پيش آيد كه بار خدايا! آدم را بگذار، و با فرزندان تو دانى كه چكنى. نوح همان گويد، ابراهيم همان، موسى و عيسى و ديگر پيغامبران همان گويند، از سياست رستاخيز و فزع قيامت همه بلرزند و بخود درمانند و با فرزندان نپردازند و گويند: «نفسى نفسى»، خداوندا! ما را برهان و با فرزندان هر چه خواهى ميكن، و مصطفى عربى (ص) در آن انجمن رستاخيز روى بر خاك نهاده و گيسوى مشكين بر دست نهاده و زبان رحمت و شفقت بگشاده كه: بار خدايا! امّت من مشتى ضعيفان و بيچارگان‏اند، طاقت عذاب و عقاب تو ندارند، بر ايشان ببخشاى و رحمت كن و با محمد هر چه خواهى كن، بحكم آنكه در ازل رفته كه پدران از فرزندان بگريزند آن روز او را پدر نخواند تا ازيشان نگريزند و از بهر ايشان شفاعت كند.

لطيفه‏اى ديگر شنو: او را پدر نخواند كه اگر پدر بودى، گواهى پدر مر پسر را قبول نكنند در شرع، و او صلوات اللَّه و سلامه عليه فرداى قيامت بعدالت امّت گواهى خواهد داد و ذلك قوله عزّ و جلّ: لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً مفهوم اين آيت از روى اشارت دعوت خلق است بر محبّت حقّ، زيرا كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرموده: «من احبّ شيئا اكثر ذكره»، نشان دوستى ذكر فراوان است، دوستى نگذارد كه زبان از ذكر بياسايد يا دل از ذكر خالى ماند.

پير طريقت گفت: ذكر دوست بهره مشتاقانست، روشنايى ديده و دولت جان و آئين جهانست، يك ذرّه فزودن بدوستى بهتر از دو جهانست، يك طرفة العين انس با دوست خوشتر از جانست، يك نفس در صحبت دوست ملك جاودانست، عزيز آن رهى كه سزاى آنست، اين چه كارست كه بى‏نام و بى‏نشانست، شغل رهى است و از رهى نهانست، رهى از آن بى‏طاقت و بآن يازانست، او كه طالب آنست، باللّه كه در ميان آتش نازاست.

ار دستت از آتش بودما را ز گل مفرش بود
هر چه از تو آيد خوش بود خواهى شفا خواهى الم‏

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ باش تا اين درويش بدولت خانه ابد رسد، تأخير و درنگ از پاى عطف برخيزد، ابر لطف باران كرم ريزد، خورشيد وصال از مشرق يافت تابان شود، ديده و دل و جان هر سه بدوست نگران شود.

در خبر است كه: «تملأ الأبصار من النّظر فى وجهه و يحدّثهم كما يحدّث الرّجل جليسه».

آن ديده كه او را ديد، بملاحظه غير او كى پردازد، و آن جان كه با او صحبت يافت، با آب و خاك چند سازد. خو كرده در حضرت عزّت، مذلّت حجاب چند برتابد، والى بر شهر خويش، در غربت عمر چون بسر آرد.

اندرين عالم غريبى زان همى گردى ملولتا ارحنا يا بلالت گفت بايد بر ملا

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ اين نواخت و منزلت و اين دولت بى‏نهايت، فردا كسى را سزاست كه امروز از صفات هستى خود جداست، هر چه آن صفات خودى است همه بند است و هر چه بند است همه رنگ است و هر چه رنگ است در راه جوانمردان ننگ است.

آن كس كه هزار عالم از رنگ نگاشترنگ من و تو كجا خرد اى ناداشت‏

خود را چه نگارى اى مسكين؟! خود نگارى را قدرى نيست، خود را چه آرايى؟ خود آرايى را نوايى نيست: بگذار تا «و زيّنه فى قلوبكم» بى‏تو ترا آرايد، بگذار تا يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ بى‏تو ترا پسندد.

پير طريقت گفت: ازو باو نگر نه از خود باو، كه ديده با ديده‏ور پيشين است و دل با دوست نخستين است، هر كه درين كوى حجره‏اى دارد داند كه چنين است، ديدار دوست جان را آئين است، بذل جان بر اميد ديدار، در شريعت دوستى دين است.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى مهتر عالم! اى سيّد ولد آدم! فخر عرب و عجم! اى نواخته لطف قدم! اى در زمين مقدم و در آسمان محترم، مهترى كه بيان او نظم عقد نجات، برهان او حلّ عقد مشكلات، گفتار او منشور سعادات، كردار او دستور كرامات، لفظ او سرمايه مكرمات، لحظ او پيرايه حسنات، عليه افضل الصلوات و اوفر التحيّات.

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بالحق ما كه در الهيّت يكتائيم و در احديّت بى‏همتائيم، در ذات و صفات از خلق جداييم، متّصف بكبريائيم، خالق زمين و سماايم، پناه هر گدا و راحت هر آشنائيم، باسرار خلق دانائيم و بر اعمال همه گواهيم.

أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ترا فرستاديم بخلق تا آشنايان را از لطف ما خبر دهى كه نواختنى‏اند، بيگانگان را بيم نمايى كه گداختنى‏اند، دوستان را بشارت دهى كه سراى سعادت از بهر ايشان مى‏آرايند، دشمنان را بيم دهى كه زندان دوزخ براى ايشان مى‏تابند.

وَ سِراجاً مُنِيراً اى مهتر! آفتاب چراغ آسمان است و تو چراغ زمينى، آفتاب چراغ دنياست، تو چراغ دينى، آفتاب چراغ فلك است، تو چراغ ملكى، آفتاب چراغ آب و گل است، تو چراغ جان و دلى، آفتاب چراغ اين جهانست، تو چراغ اين جهان و آن جهانى. اى آدم! هر چند تو سر جريده اصفيايى و عنوان صحيفه انبيايى، لكن با محمد همراهى چون توانى؟ كه درد زده اين خطابى كه: اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً و او در سور اين سرور است كه: أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ. اى نوح! هر چند تو شيخ الانبيايى و در معهد نبوّت مجاب الدّعائى، تو طاقت صحبت محمد چون دارى؟ كه سراسيمه اين زخمى كه: فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، و او دست آموز اين لطف است كه وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏. اى خليل! هر چند تو پيشواى ملّتى و طراز حلّه خلّتى، لكن با محمد برابرى نتوانى كه تو در توارى اين تهمتى كه: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ، و او در زمره اين عصمت است كه: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ. اى موسى كليم! هر چند تو همراز رحمانى و مصطنع لطف يزدانى، با محمد مقاومت چون توانى؟ كه تو مهجور اين ضربتى كه: لَنْ تَرانِي و او مخمور اين شربت است كه: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ.

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً اى محمد! مؤمنان را بشارت ده كه ايشان را بنزديك ما نواخت نيكوست و كرامت بى‏نهايت و فضل تمام: داعى را اجابت وسائل را عطيّت، مجتهد را معونت، شاكر را زيادت، مطيع را مثوبت. بشارت ده ايشان را كه چون مى‏گزيدم ايشان را عيب مى‏ديدم نه پسنديدم تا بيشتر از نهانها ور رسيدم رهى را به بى‏نيازى خود چنانك بود برگزيدم. بشارت ده ايشان را كه آنچه اوّل بود امروز همان، ابريست از برّ باران، مؤمنان را جاودان، نه فضل را پايان، نه محابا را گران. بشارت ده كه اگر رهى را جرم بسيارست، فضل مولى از آن بيش است كه هر كار كننده‏اى در هر حال بسزاى خويش است. اين همه كه شنيدى از فضل، كبير است نه فضل كبير، فضل كبير خود حالى ديگر است و نواختى ديگر. عيشى روحانى با صد هزار طبل نهانى و رستاخيز جاودانى، نفسى بصحبت آميخته، جانى در آرزو آويخته، دلى بنور يافت غرق گشته، از غرقى كه هست، طلب از يافت باز نمى‏داند و از شعاع وجود عبارت نمى‏تواند، در آتش مهر مى‏سوزد و از ناز باز نمى‏پردازد، بزبان حال همى گويد:

بر آتش عشق جان همى عود كنمجان بنده تو نه من همى جود كنم‏
چون پاك بسوخت عشق تو جان رهىصد جان دگر بحيله موجود كنم‏

۵ النوبة الاولى

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى شما كه گرويدگان‏ايد، لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ در خانهاى پيغامبر مشويد، إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى‏ طَعامٍ مگر كه شما را با خوردنى خوانند، غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ نه چنان كه شويد و نشينيد تا طعام فرا رسد، وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا لكن چون شما را با خوردنى خوانند در شويد، فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا و چون طعام بخوريد بپراكنيد وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ و نه چنان كه از سخنان مى‏بررسيد، إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ كه آن پيغامبر را مى‏برنجاند، فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ و او را شرم مى‏بود از شما، وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ و اللَّه از گفتنى گفتن شرم ندارد، وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً و هر گه كه ازيشان چيزى خواهيد، فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ از پس پرده خواهيد، ذلِكُمْ أَطْهَرُ اين شما را پاك دارنده‏تر است، لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ دلهاى شما را و دلهاى ايشان را، وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ و روا نيست شما را كه رسول خداى را رنج دل نمائيد، وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً و نه زنان او را بزنى خواهيد بعد از وى هرگز، إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (۵۳) آن بنزديك خداى كارى بزرگ است.

إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ اگر پيدا كنيد چيزى يا در دل داريد، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً (۵۴) اللَّه بهمه چيز داناست هميشه.

لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ تنگى نيست بر زنان، فِي آبائِهِنَّ پدران خويش را، وَ لا أَبْنائِهِنَّ وَ لا إِخْوانِهِنَّ و پسران خويش يا برادران خويش را، وَ لا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَ لا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ و نه برادرزادگان خويش يا خواهرزادگان خويش را، وَ لا نِسائِهِنَّ و نه زنان هم دين «۳» خويش را، وَ لا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ و نه بردگان خويش را، وَ اتَّقِينَ اللَّهَ و از خشم و عذاب خداى بپرهيزيد، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيداً (۵۵) كه اللَّه بر همه چيز گواهست و بآن دانا.

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ خداى و فرشتگان او درود مى‏دهند بر پيغامبر، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى شما كه مؤمنان‏ايد، صَلُّوا عَلَيْهِ درود دهيد بر او، وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (۵۶) و سلام كنيد سلام كردنى.

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ايشان كه مى‏رنجانند خداى را و رسول او را، لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لعنت كرد اللَّه بر ايشان درين جهان و در آن جهان، وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (۵۷) و ايشان را ساخت عذابى خواركننده.

وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ و ايشان كه مى‏رنجانند مردان مؤمنان و زنان ايشان را بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا بى‏گناهى كه كردند، فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (۵۸) در گردن خويش كردند دروغى بزرگ و بزه‏اى آشكارا.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر، قُلْ لِأَزْواجِكَ بگو فرازنان خويش، وَ بَناتِكَ و دختران خويش، وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ و زنان مؤمنان، يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ تا تنگ فراز آرند و نزديك برويهاى خويش چادرهاى خويش، ذلِكَ أَدْنى‏ أَنْ يُعْرَفْنَ آن نزديك‏تر است بآن كه ايشان را بشناسند، فَلا يُؤْذَيْنَ و ايشان را نرنجانند، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (۵۹) و اللَّه آمرزگار است هميشه.

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ اگر باز نشود دورويان، وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و ايشان كه در دلهاى ايشان بيمارى است، وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ و و دروغ زنان در مدينه، لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ترا بر ايشان آغاليم و بر ايشان انگيزانيم، ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها و آن گه ترا همشهرى نباشند در مدينه، إِلَّا قَلِيلًا (۶۰) مَلْعُونِينَ مگر اندكى نكوهيده‏ و نفريده.

أَيْنَما ثُقِفُوا هر جا كه يابند ايشان را، أُخِذُوا بگيرندشان، وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا (۶۱) و بكشند كشتنى نهمار.

سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ نهاد اللَّه است در ايشان كه ازين پيش بودند، و لن تجد لسنة اللَّه تبديلا (۶۲) و نهاد اللَّه را تبديل كردن نيابى.

يَسْئَلُكَ النَّاسُ مردمان ترا مى‏پرسند، عَنِ السَّاعَةِ از رستاخيز، قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ گوى دانستن هنگام آن بنزديك اللَّه است وَ ما يُدْرِيكَ و چه چيز ترا دانا كرد، لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (۶۳) مگر كه رستاخيز نزديك است.

إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ اللَّه بنفريد و دور كرد كافران را، وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (۶۴) و ساخت ايشان را آتش جاويدى.

خالِدِينَ فِيها أَبَداً ايشان در ان جاويد باشند، لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً (۶۵) كه نه هيچ كس ياوند مهربان و نه يارى دهنده‏اى.

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ آن روز كه رويهاى ايشان مى‏گردانند در آتش، يَقُولُونَ ميگويند: يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ كاشك ما فرمان برديمى اللَّه را، وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا (۶۶) و فرمان برديمى فرستاده او را.

وَ قالُوا رَبَّنا و ميگويند: خداوند ما، إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا ما فرمان برديم مهتران و بزرگان خويش را، فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (۶۷) و ما را از راه ببردند و از راه گم كردند.

رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ خداوند ما ايشان را عذاب دو توى ده، وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (۶۸) و بريشان لعنت كن لعنتى بزرگ.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏ مباشيد چون ايشان كه موسى را رنجانيدند، فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا تا اللَّه او را پاك كرد از آنچه گفتند، وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (۶۹) و بنزديك اللَّه موسى روى‏شناس بود بشكوه.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، اتَّقُوا اللَّهَ بپرهيزيد از خشم و عذاب خداى، وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً (۷۰) و مى‏گوييد آن سخن راست پاك درست.

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ تا كارهاى شما باز سازد و باصلاح آرد، وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ و گناهان شما را بيامرزد، وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و هر كه فرمان برد خداى را و رسول او را، فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (۷۱) وى رست رستنى بزرگ و پيروز آمد پيروزى بزرگوار.

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ما عرضه كرديم امانت دين، عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ بر آسمانها و زمينها و كوه‏ها، فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها باز نشستند از برداشت آن، وَ أَشْفَقْنَ مِنْها و ترسيدند از آن، وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ و آدم فرا ايستاد و در گردن خويش كرد، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا (۷۲) كه اين آدمى ستمكار و نادان است تا بود.

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ تا عذاب كند اللَّه منافقان را مردان و زنان، وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ و انباز گيران را مردان و زنان، وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ و با خود آرد و بپذيرد مؤمنان مردان و زنان، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (۷۳) و اللَّه آمرزگار است بخشاينده هميشه.

النوبة الثانية

قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ... الاية سبب نزول اين نهى و نزول اين آية آن بود كه: رسول خدا (ص) وليمه‏اى ساخت از بهر زينب كه تحويل كرده بود و جمعى بسيار از ياران بر ان وليمه خوانده، انس مالك گفت: رسول خدا مرا فرمود كه رو هر كه را بينى از ياران برخوان. گفتا رفتم و خواندم، و ياران جوق جوق مى‏آمدند و طعام مى‏خوردند و باز ميگشتند. بعاقبت گفتم: يا رسول اللَّه ما اجد احدا ادعوه كس نماند كه او را نخواندم. آن گه طعام برداشتند و قوم متفرّق شدند، سه كس در خانه رسول (ص) بماندند و دراز نشستند و از سخنها مى‏پرسيدند و سرگذشتها باز ميگفتند، رسول (ص) خدا ميخواست كه ايشان برخيزند و شرم ميداشت كه بگفتى، يك بار و دو بار از خانه بيرون شد بخانه عايشه و غير آن و باز مى‏آمد و انتظار برخاستن ايشان ميكرد، در آن حال جبرئيل آمد و اين آية آورد، آنجا كه گفت: وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، رسول خدا بر ايشان خواند و ايشان برخاستند و بيرون شدند.

ابن عباس گفت: قومى مسلمانان گاه گاه بخانه رسول (ص) مى‏شدند و طعام ميخوردند، و پيش از رسيدن آن طعام مى‏رفتند و دراز مى‏نشستند تا طعام فرا رسد، رسول خدا باين سبب رنجور دل مى‏شد و شرم ميداشت كه ايشان را از آن منع كند تا آيت فرو آمد كه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى‏ طَعامٍ اى الا ان تدعوا الى طعام فيؤذن لكم فتأكلوه.

غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ يعنى غير منتظرين حين نضجه و ادراكه «انى» و «انى» لغتان مثل: الى و الى، و معا و معا، و الآناء جمعه مثل: الآلاء و الامعاء، يقال: انى الحميم اذا انتهى حرّه، و انى ان يفعل كذا، اى حان. و فيه لغتان: انى، يأنى و آن، يئين، مثل: حان يحين.

وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ اى اكلتم الطّعام فَانْتَشِرُوا تفرّقوا و اخرجوا من منزله.

وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ اى و لا طالبين الانس لحديث. و محلّه خفض مردود على قوله: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ.

وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ اى لا يترك تاديبكم و بيان الحقّ حياء. روى انّ اسماعيل بن ابى حكيم قرئت بين يديه هذه الاية، فقال: هذا ادب ادّب اللَّه به الثقلاء. و قال ابن عائشة: حسبك فى الثّقلاء انّ اللَّه تعالى لم يحتملهم.

وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ عمر خطاب بمسجد رسول برگذشت و رسول (ص) را ديد با زنان خويش در مسجد، عمر گفت با زنان رسول: احتجبن فان لكنّ على النّساء فضلا كما انّ لزوجكنّ على الرّجال الفضل از مردان در حجاب باشيد كه شما را بر زنان امّت فضل است و افزونى هم چنان كه شوهر شما را رسول خدا صلوات اللَّه عليه فضل است بر عالميان. بروايتى ديگر زينب گفت: يا بن الخطاب انك لتغار علينا و الوحى ينزل فى بيوتنا تو بر ما غيرت مى‏برى باينچ مى‏فرمايى، و وحى اللَّه در خانه ما فرود مى‏آيد، يعنى كه اگر مراد اللَّه بود خود فرمايد و حاجت بغيرت تو نباشد، تا درين حديث بودند بر وفق قول عمر آيت حجاب آمد: وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ بعد از آيت حجاب هيچ كس را روا نبود كه در زنى از زنان رسول نگرستيد اگر در نقاب بودى يا بى‏نقاب. عمر خطاب بعد از آن ميگفت: وافقنى ربى فى ثلاثة، قلت: يا رسول اللَّه لو اتّخذوا من مقام ابراهيم مصلّى، فانزل اللَّه تعالى: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى، و قلت: يا رسول اللَّه انّه يدخل عليك البرّ و الفاجر فلو امرت امّهات المؤمنين بالحجاب، فانزل اللَّه آية الحجاب، قال: و بلغنى بعض ما عاتب رسول اللَّه نساءه، قال: فدخلت عليهنّ فجعلت استقرّ بهنّ واحدة واحدة، قلت: و اللَّه لتنتهنّ او ليبدلّنه اللَّه ازواجا خيرا منكنّ حتّى اتيت على زينب، فقالت: يا عمر اما كان فى رسول اللَّه ما يعظ نساءه حتّى تعظهنّ انت؟ فخرجت فانزل اللَّه تعالى: يا عمر اما كان فى رسول اللَّه، ما يعظ نساء حتّى تعظهنّ انت؟ فخرجت فانزل اللَّه تعالى: عَسى‏ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ... الاية. و عن مجاهد انّ رسول اللَّه (ص) كان يطعم و معه اصحابه فاصابت يد رجل منهم يد عايشه و كانت معهم، فكره النبى (ص) ذلك فنزلت آية الحجاب.

قال انس: كنت ادخل على رسول اللَّه (ص) بغير اذن فجئت يوما لادخل، فقال: مكانك يا بنىّ قد حدث بعدك ان لا تدخل علينا الا باذن‏ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ من الريب.

وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ليس لكم اذاه فى شى‏ء من الاشياء.

وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً هذا اذا دخل بهنّ. و تزوّج رجل من المؤمنين امرأة كان تزوّج بها رسول اللَّه و طلّقها و لم يكن دخل بها، فاراد عمر ان يقتله فاقام الرّجل البيّنة على انّ رسول اللَّه لم يكن دخل بها فذكر انّ عمر حلق رأسه و لحيته.

و روى معمر عن الزهرى انّ العالية بنت ظبيان الّتى طلّق النّبي (ص) تزوّجت رجلا و ولدت له، و ذلك قبل تحريم ازواج النّبي (ص) على النّاس. و امّا حفصة بنت عمر فانّ رسول اللَّه طلّقها ثمّ راجعها، جاءه جبرئيل فقال له: انّ ربّك يقرئك السلام و يقول: انّ حفصة صوّامة قوّامة و انّها زوجتك فى الجنّة، فراجعها.

إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً هذا الوعيد راجع على من يؤذى رسول اللَّه و على من يريد ان ينكح احدا من ازواجه من بعده، و كان رجل قال: ان مات رسول اللَّه نكحت عائشة، قال مقاتل بن سليمان هو طلحة بن عبيد اللَّه.

إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً كان هذا وعيد للرّجل الّذى تمنّى نكاح عائشة و لمّا نزلت آية الحجاب قال: الآباء و الأبناء و الاقارب و نحن ايضا نكلّمهنّ من وراء حجاب، فانزل اللَّه عزّ و جلّ: لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ يعنى لا اثم عليهنّ فى ترك الاحتجاب من هؤلاء. و قال مجاهد فى وضع جلابيبهنّ عندهم.

و قوله: وَ لا نِسائِهِنَّ اراد به النّساء المسلمات حتّى لا يجوز للكتابيّات الدّخول عليهنّ و التكشّف عندهنّ و قيل: هو عام فى المسلمات و الكتابيّات، و انّما قال: وَ لا نِسائِهِنَّ لانّهنّ من اجناسهنّ و لم يذكر العمّ و الخال لانّهما داخلان فى الآباء قد عدّ اللَّه عزّ و جلّ العمّ ابا و الخالة امّا فى القرآن.

وَ لا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ اختلفوا فى انّ عبد المرأة هل يكون محرما لها ام لا؟

فقال قوم: يكون محرما لها لقوله عزّ و جلّ: أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ. و قال قوم: هو كالاجانب، و المراد من الاية: الا ماء دون العبيد.

وَ اتَّقِينَ اللَّهَ ان يراكنّ غير هؤلاء.

إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ من اعمال العباد شَهِيداً.

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قال ابن عباس: يعنى انّ اللَّه يرحم و يثنى عليه و الملائكة يدعون له و يستغفرون له. قال ابو العالية: صلاة اللَّه ثناؤه عليه عند الملائكة و صلاة الملائكة الدّعاء له.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اين امرى است مطلق كه امّت را فرمودند: بدرود دادن بر وى و سلام كردن بر وى. سلام آنست كه مؤمنان در تشهّد نماز ميگويند: السلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته. و درود آنست كه ميگويند در آخر نماز كه: «اللّهم صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على ابراهيم و آل ابراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابرهيم و آل ابرهيم انك حميد مجيد».

قال كعب بن عجرة: سألنا رسول اللَّه (ص)، فقلنا: يا رسول اللَّه كيف الصّلاة عليكم اهل البيت؟

فانّ اللَّه قد علّمنا كيف نسلم. قال: «قولوا: اللّهم صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على ابرهيم و آل ابرهيم انّك حميد مجيد، اللّهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابرهيم و آل ابرهيم انك حميد مجيد».

و عن ابى حميد الساعدى انهم قالوا: يا رسول اللَّه كيف نصلّى عليك؟ فقال رسول اللَّه: قولوا اللّهم صلّ على محمد و ازواجه و ذرّيته كما صلّيت على ابرهيم، و بارك على محمد و ازواجه و ذرّيته كما باركت على ابرهيم انك حميد مجيد».

و عن ابى سعيد الخدرى قال: قلنا يا رسول اللَّه هذا السّلام عليك قد علمنا، فكيف الصّلاة؟

قال: «قولوا: قلنا يا رسول اللَّه هذا السّلام عليك قد علمنا، فكيف الصّلاة؟

قال: قولوا: اللّهم صلّ على عبدك و رسولك كما صلّيت على ابرهيم، و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابرهيم».

و عن عبد اللَّه بن مسعود قال: اذا صلّيتم على النّبي (ص) فاحسنوا الصلاة عليه فانّكم لا تدرون لعلّ ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلّمنا قال: قولوا اللّهم اجعل صلواتك و رحمتك و بركاتك على سيّد المرسلين و امام المتّقين و خاتم النبيين محمد عبدك و رسولك امام الخير و قائد الخير و رسول الرّحمة، اللّهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الاوّلون و الآخرون، اللّهم صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على ابرهيم و آل ابرهيم انّك حميد مجيد. و قال (ص): «حياتى خير لكم تحدثون و نحدث لكم و وفاتى خير لكم تعرض على اعمالكم فما كانت من حسنة حمدت اللَّه عليها و ما كان من سيّئة استغفرت اللَّه لكم فاذا صلّيتم علىّ فاحسنوا الصّلاة فانّكم تعرضون علىّ بأسمائكم و أسماء آبائكم و عشائركم و اعمالكم».

و قال (ص): «صلّوا علىّ اينما كنتم من الارض فانّ صلاتكم تبلغنى».

و عن ابن عباس قال: ليس احد من امّة محمد (ص) يسلم عليه و يصلّى عليه الا بلغه فلان يسلم عليك و يصلى عليك.

قال يزيد الرقاشى: ملك موكّل برسول اللَّه (ص) اذا صلّى عليه احد قال صلّى عليك من امّتك فلان بن فلان. و عن اوس بن اوس الثقفى قال: قال رسول اللَّه (ص): «اكثروا علىّ الصلاة فى يوم الجمعة فانّ صلاتكم معروضة علىّ»، قالوا: يا رسول اللَّه كيف تعرض عليك و قد ارمت؟ يعنى بليت، قال: «انّ اللَّه حرّم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء».

و عن ابى هريرة عن النّبي (ص) قال: «ما من احد يسلم علىّ الا ردّ اللَّه الىّ روحى حتّى اردّ عليه السلام»

قال: «و الّذى نفسى بيده ما منكم احد يسلّم علىّ اذا متّ الا جاءني جبرئيل فقال يا محمد هذا فلان بن فلان بن فلان فيرفع لى فى النّسب حتّى اعرفه فاقول: نعم، فيقول: هو يقرأ عليك السلام و رحمة اللَّه، فاقول: و عليه السلام و رحمة اللَّه و بركاته»، و فى رواية اخرى قال: يا محمد صلّى عليك فلان كذا و كذا، قال: فيصلّى الرّب على ذلك الرّجل بكلّ واحد عشرا.

و عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول اللَّه (ص): «لقيت جبرئيل عليه السلام فبشّرنى انّ اللَّه تبارك و تعالى يقول: من صلّى عليك صلّيت عليه و من سلم عليك سلمت عليه، فسجدت للَّه شكرا». و عن سعيد بن عمر الانصارى عن ابيه و كان بدريّا عن النّبي (ص) قال: «ما صلّى علىّ عبد من امّتى صلاة صادقا بها من قبل نفسه الا صلّى اللَّه عليه و سلم بها عشر صلوات و كتب له بها عشر حسنات و رفعه بها عشر درجات و محا عنه بها عشر خطيئات».

قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ اى ادعوا له بالرحمة، و سلّموا تسليما» اى حيّوه بتحيّة الاسلام.

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً، معنى آيت آنست كه ايشان كه مى‏رنجانند خداى را جلّ جلاله و رسول او را عليه السلام، اللَّه ور ايشان لعنت كرد در دو جهان. ابن عباس گفت: ايشان سه قوم‏اند كه ايذاء اللَّه خواستند، جهودان و ترسايان و مشركان. جهودان گفتند: «عزير ابن اللَّه، يد اللَّه مغلولة، انّ اللَّه فقير و نحن اغنياء». ترسايان گفتند: «المسيح ابن اللَّه، ثالث‏

ثلاثة». مشركان گفتند: الملائكة بنات اللَّه و الاصنام شركاؤه همانست كه مصطفى (ص) گفت حكايت از كردگار جل جلاله: «شتمنى ابن آدم يقول اتّخذ اللَّه ولدا و انا الاحد الصّمد الّذى لم الد و لم اولد و لم يكن لى كفوا احد».

و قال تعالى: يؤذينى ابن آدم يسبّ الدهر و انا الدهر بيدى الامر اقلّب الليل و النهار»

عكرمه گفت: اصحاب تصاويراند خلقتى و صورتى كه ربّ العالمين بآفرينش آن متفرّد است و جز بقدرت الهيت وجود آن ممكن نيست، ايشان ميخواهند كه مثل آن در وجود آرند، و مصطفى (ص) فرموده: «لعن اللَّه المصوّرين».

و قال (ص): «يقول اللَّه تعالى: و من اظلم ممّن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا ذرّة و ليخلقوا حبّة او شعيرة».

و گفته‏اند: محتمل است كه ايذاء اللَّه بمعنى الحاد بود در اسما و صفات اللَّه كقوله تعالى: وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ: و گفته‏اند: درين آبت اضمار است يعنى يؤذون اولياء اللَّه، فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه كقوله: «وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ» اى اهل القرية.

سياق اين سخن بر عادت خلق و تعارف مردم است، و رنه جناب جبروت احديّت و درگاه عزت الهيت مقدّس است و منزّه از آن كه خلق بوى اذى رسانند، يا خود كسى را رسد كه انديشه كند يا تواند. امّا اذى رسول از جهت كفّار آنست كه در بدايت اسلام دندانش مى‏شكستند و او را مى‏زدند و خاك بروى مى‏ريختند و پليدى بر مهر نبوت مى‏انداختند و او را ساحر و كاهن و مجنون ميگفتند. عبد اللّه مسعود گفت: ديدم رسول خدا (ص) را كه در مسجد حرام در نماز بود سر بر سجود نهاده كه آن كافرى بيامد و شكنبه شتر ميان دو كتف وى فرو گذاشت، رسول هم چنان در سجود بخدمت اللَّه ايستاده و سر از زمين برنداشت تا آن گه كه فاطمه زهرا بيامد و آن از كتف وى بينداخت و روى نهاد در جمع قريش و آنچه سزاى ايشان بود گفت، و رسول خدا چون نماز بگزارد، روى سوى آسمان كرد و گفت: اللّهم عليك بقريش، اللّهم عليك بعمرو بن هشام و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة و امية بن خلف و عقبة بن ابى معيط.

عبد اللَّه مسعود گفت: بآن خدايى كه وحدانيت و فردانيت صفت اوست كه اين جماعت را ديدم روز بدر كشته و در چاه بدر انداخته و رسول خدا گفت: اتبع اصحاب القليب لعنة.

و عن عائشة قالت: يا رسول اللَّه هل اتى عليك يوم كان اشدّ من يوم احد؟ فقال: لقد لقيت من قومك و كان اشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة اذ عرضت نفسى على ابن عبد يا ليل ابن عبد كلال فلم يجبنى الى ما اردت فانطلقت و انا مهموم على وجهى فلم استفق الا بقرن الثعالب فرفعت رأسى فاذا انا بسحابة قد اظلّتنى فنظرت فاذا فيها جبرئيل فنادانى فقال انّ اللَّه سمع قول قومك و ما ردّوا عليك و قد بعث اليك ملك الجبال فتأمره بما شئت فيهم، قال فنا دانى ملك الجبال و سلم علىّ ثمّ قال: يا محمد انّ اللَّه قد سمع قول قومك و انا ملك الجبال و قد بعثنى ربّك اليك لتأمرنى بامرك ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين، فقال رسول اللَّه (ص): ارجوا ان يخرج اللَّه من اصلابهم من يعبد اللَّه وحده لا يشرك به شيئا.

وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يقعون فيهم و يرمونهم بغير جرم.

بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا يعنى من غير ان عملوا ما اوجب اذاهم.

فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً قال مقاتل: نزلت فى على بن ابى طالب (ع) و ذلك انّ ناسا من المنافقين كانوا يؤذونه. و قيل: نزلت فى شأن عائشة و فى بعض الآثار: ايّاكم و اذى المؤمن فانه حبيب ربه احبّ اللَّه فاحبّه و غضب لربه فغضب اللَّه له و انّ اللَّه يحوطه و يؤذى من يؤذيه».

ضحاك و كلبى گفتند: اين آيت در شأن قومى منافقان فرو آمد ازين زانيان و فاجران كه هر شب بيرون مى‏آمدند و در كويهاى مدينه براه كنيزكان كه بطلب آب بيرون آمده بودند يا بقضاء حاجت و تعرّض آن كنيزكان مى‏كردند و در ميان ايشان آزاد زنان مى‏بودند كه از تعرّض آن منافقان رنجور ميگشتند و هر چند كه آن منافقان در طلب آن كنيزكان بر مى‏خاستند امّا آزاد زن و كنيزك از هم باز نمى‏شناختند كه زىّ ايشان و كسوت ايشان هر دو يكسان بود، آن آزاد زنان اين قصه با شوهران خويش باز گفتند و كراهيت نمودند و شوهران با رسول خدا باز گفتند و رب العزة در شأن ايشان اين آيت فرستاد، پس آزاد زنان را نهى كردند كه بشبه كنيزكان روى گشاده از خانه بيرون آيند ايشان را فرمودند تا گليمهاى سياه در سر كشيدند و بچادرها رويهاى خود بپوشيدند و در شأن ايشان اين آيت فرستادند كه: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ جمع الجلباب و هو الملاءة الّتى تشتمل بها المرأة فوق الدّرع و الخمار. يعنى يرخين ارديتهنّ و ملاحفهنّ فيتقنّعن بها و يغطّين رؤسهنّ و وجوههنّ الا عينا واحدة.

«ذلِكَ أَدْنى‏ أَنْ يُعْرَفْنَ» انهنّ حرائر.

«فَلا يُؤْذَيْنَ» و لا يتعرّض لهنّ.

وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً لما سلف من ترك التستّر.

رَحِيماً بهنّ اذا سترهنّ و صانهنّ. قال انس: مرّت جارية بعمر بن الخطاب متقنّعة فعلاها بالدرّة و قال: يا لكاع أ تتشبّهين بالحرائر؟ القى القناع.

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ عن نفاقهم.

وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ اى فجور و هم الزناة.

وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ بالكذب و الباطل، المرجف الكذّاب. قومى منافقان پيوسته در مدينه ارجافهاى باطل ميكردند و دروغها ميگفتند در حقّ غازيان و لشكر اسلام كه ايشان را بكشتند و از دشمن بهزيمت شدند، ايشان را بشكستند و دشمن زور گرفتند، ازين جنس ارجافها مى‏افكندند تا در حقّ ايشان اين آيت آمد. و قال الكلبى: كانوا يحبّون ان تشيع الفاحشة فى الّذين آمنوا و يفشوا الاخبار.

لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ اى لنحرشنّك بهم و لنسلطنّك عليهم حتّى تقتلهم و تخلى عنهم المدينة. قال محمد بن سيرين: فلم ينتهوا و لم يغر اللَّه بهم. العفو عن الوعيد جائز لا يدخل فى الخلف.

ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فيها، اى لا يساكنونك فى المدينة إِلَّا قَلِيلًا حتّى يخرجوا منها.

مَلْعُونِينَ اى مطرودين، أَيْنَما ثُقِفُوا وجدوا و ادركوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا اى الحكم فيهم هذا على جهة الامر به.

سُنَّةَ اللَّهِ اى كسنّة اللَّه، فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ من المنافقين و الّذين فعلوا مثل فعل هؤلاء.

وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا يقال: هاتان الآيتان فى الزّنادقه يقتلهم اهل كلّ ملّة فى الدنيا.

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ اى اىّ شى‏ء يعلمك امر الساعة و متى يكون قيامها؟ اى انت لا تعرفه.

لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً.

إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً، خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ظهرا لبطن حين يسبحون عليها.

يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا فى الدنيا. الالف الزّائدة فى «الرّسول» و بعدها فى «السبيل» لانّ اواخر آيات السّورة الف، و العرب تحفظ هذا فى خطبها و اشعارها.

وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا قرأ ابن عامر و يعقوب: ساداتنا بكسر التّاء و لف قبلها على جمع الجمع، وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.

رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ اى ضعفى عذاب غيرهم وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً قرأ عاصم بالباء و الباقون بالتّاء لقوله: أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و هذا يشهد لكثرة، اى مرّة بعد مرّة.

محمد بن ابى السرى مردى بود از جمله نيكمردان روزگار، گفتا بخواب نمودند مرا كه: در مسجد عسقلان كسى قرآن ميخواند به اينجا رسيد كه وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً، من گفتم: «كثيرا، وى گفت: «كبيرا»، باز نگرستم رسول خدا را ديدم در ميان مسجد كه قصد مناره داشت فرا پيش وى رفتم گفتم: السلام عليكم يا رسول اللَّه استغفر لي، رسول از من برگشت، ديگر باره از سوى راست وى درآمدم گفتم: يا رسول اللَّه استغفر لي از بهر من آمرزش خواه، رسول اعراض كرد، برابر وى بايستادم گفتم: يا رسول اللَّه سفيان بن عيينة مرا خبر كرد از محمد بن المنكدر از جابر بن عبد اللَّه كه هرگز از تو چيزى نخواستند كه گفتى «لا»، چونست كه سؤال من رد ميكنى و مرادم نمى‏دهى؟ رسول خدا تبسمى كرد، آن گه گفت: «اللّهم اغفر له»، پس گفتم: يا رسول اللَّه ميان من و اين مرد خلاف است، او ميگويد «وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً» و من ميگويم «كثيرا»، گفتا رسول هم چنان بر مناره مى‏شد و ميگفت: «كثيرا كثيرا كثيرا».

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا اى طهّره اللَّه ممّا قالوا.

وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً اى كريما ذا جاه و قدر كما قال ابن عباس: كان حظيّا عند اللَّه لا يسئل شيئا الا اعطاه. و قال الحسن: كان مستجاب الدعوة محبّبا مقبولا.

خلافست ميان علماى تفسير كه آنچه رب العزّة فرمود: آذَوْا مُوسى‏ موسى را رنجانيدند، او را بچه رنجانيدند؟ و باين معنى خبر مصطفى است (ص) بروايت بو هريرة گفت: بنوا اسرائيل چون غسل ميكردند يكديگر را برهنه ميديدند و خويشتن را از چشم نگرنده نمى‏پوشيدند، و موسى مردى كريم بود شرمگن، نخواستى كه كسى او را برهنه بيند، بخلوت غسل كرديد و خويشتن را از نظر مردم پوشيده و كشيده داشتيد، بنو اسرائيل او را طعن كردند گفتند: ما تستّر هذا التّستّر الا من عيب بجلده امّا برص و امّا ادرة و امّا آفة. رب العالمين خواست كه او را از آن عيب كه بر وى بستند پاك گرداند، روزى تنها غسل ميكرد در آن خلوت گاه جامه از تن بر كشيد و بر سر سنگ نهاد و در آب شد، چون از غسل فارغ گشت و قصد جامه پوشيدن كرد، آن سنگ بقدرت اللَّه برفت و جامه وى ببرد و موسى برهنه از قفاى سنگ ميدويد و ميگفت: ثيابى يا حجر! ثيابى يا حجر! تا ببرد و موسى برهنه در انجمن بنى اسرائيل شد و ايشان موسى را برهنه بديدند كه در وى هيچ عيب نبود از آنچه ميگفتند، پس آن سنگ بايستاد و موسى جامه در پوشيد و آن سنگ را بعصاى خود ميزد، بو هريره گفت فو اللّه انّ بالحجر لندبا من اثر ضربه ثلثا او اربعا او خمسا اينست كه رب العالمين فرمود: «فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا».

ابو العالية گفت: ايذاء موسى آن بود كه قارون آن مومسه را بمزد گرفت تا بر موسى فجور و ناسزا بندد، و رب العالمين او را از آن معصوم داشت، و اين قصه در سورة القصص رفت، و قيل: إيذاؤهم ايّاه انّه لمّا مات هارون فى التّيه ادّعوا على موسى انّه قتله، و ذلك فيما روى عن على بن ابى طالب (ع) فى قول اللَّه عز و جل: لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى‏، قال: سعد موسى و هارون عليهما السلام الجبل فمات هارون، فقالت بنو اسرائيل: انت قتلته و كان اشدّ حبّا لنا منك و الين لنا منك، فآذوه بذلك فامر اللَّه عز و جل الملائكة فحملته حتى مرّوا به على بنى اسرائيل و تكلّمت الملائكة بموته حتى عرف بنو اسرائيل انّه قد مات، فبرّأه اللَّه من ذلك فانطلقوا به فدفنوه فلم يطّلع على قبره احد من خلق اللَّه الا الرّخم فجعله اللَّه اصمّ ابكم.

روى عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قسم النبى (ص) قسما فقال رجل: انّ هذه القسمة ما اريد بها وجه اللَّه، فاتيت النبى (ص) فاخبرته فغضب حتى رأيت الغضب فى وجهه ثم قال: «يرحم اللَّه موسى قد اوذى باكثر من هذا فصبر».

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً صوابا حقا مستقيما.

قال عكرمة: هو شهادة ان لا اله الا اللَّه سدت بين الكفر و الاسلام و بين الجنّة و النار.

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ قال ابن عباس: اى يتقبل حسناتكم و قال مقاتل: يزكّ اعمالكم.

وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، و قالوا فى تفسير قوله فى سورة محمد: وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ يضمن عنهم التبعات و يرضى عنهم الخصوم.

وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً اى ظفر بالخير كلّه.

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ ابن عباس گفت: امانت ايدر حدود دين است و فرايض شرع و طاعت اللَّه. ابن مسعود گفت: پنج نماز است بوقت خويش گزاردن و زكاة مال دادن و روزه ماه رمضان داشتن و حج كردن و سخن راست گفتن و اوام گزاردن و در پيمانه و تراز و راستى و عدل بجاى آوردن و وديعتها بر امّت نگه داشتن. زيد بن اسلم گفت: امانت اينجا سرائر طاعات است و خفيّات شرع كه خلق را بر آن اطّلاع نبود كالنّيات فى الاعمال و الطهارة فى الصلاة و تحسين الصلاة فى الخلوة و كالصيام و الغسل من الجنابة.

روى عن ابى الدرداء قال: قال رسول اللَّه (ص): «خمس من جاء بهنّ يوم القيمة مع ايمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس وضوئهنّ و ركوعهنّ و سجودهنّ و مواقيتهنّ، و اعطى الزكاة من ماله طيب النفس بها، و كان يقول: و ايم اللَّه لا يفعل ذلك الا مومن، و صام رمضان و حج البيت ان استطاع الى ذلك سبيلا و ادّى الامانة.

قالوا: يا ابا الدرداء و ما أداء الامانة؟

قال: الغسل من الجنابة فانّ اللَّه عز و جل لم يأمن ابن آدم على شى‏ء من دينه غيره. و قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: اوّل ما خلق اللَّه من الانسان فرجه ثمّ اتمّ خلقته، و قال له: هذه امانة استودعتكها، فالفرج امانة و الاذن امانة و العين امانة و اليد امانة و الرجل امانة، لا ايمان لمن لا امانة له.

اين امانتها بر اختلاف علما كه گفتيم، رب العالمين عرضه كرد بر اعيان آسمانها و زمين و كوه‏ها و فرا پيش ايشان نهاد گفت: توانيد كه اين امانت برداريد و در ان راست رويد و بوفاى آن باز آئيد؟ ايشان گفتند و ما را از برداشت آن و نگه داشت آن چه آيد و چه بود؟ گفت: اگر نيك آئيد و راست رويد ثواب و عطا يابيد، و اگر بد آئيد و كژ رويد بعذاب و عقوبت رسيد. ايشان گفتند: لا، يا رب نحن مسخرات لامرك لا نريد ثوابا و لا عقابا. اين سخن نه از معصيت و مخالفت گفتند بلكه از خوف و خشيت گفتند و تعظيم دين اللَّه ترسيدند از تاوان و از راست باز نيامدن در آن، و رب العزة اين عرض كه كرد از روى تخيير كرد نه از روى الزام كه اگر الزام بودى ازيشان امتناع نبودى و هر چند جمادات بودند رب العزة در قرآن ايشان را خضوع و سجود و خشيت و طاعت اثبات كرد قال اللَّه تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ... الاية، و قال تعالى للسماوات و الارض: ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً، قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ. و قال للحجارة: وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ‏.

قومى علما گفتند: رب العزّة عقل و فهم در آن جمادات مركّب كرد، آن گه كه امانت بر ايشان عرضه كرد تا ايشان بعقل و فهم خطاب شنيدند و جواب دادند. قومى گفتند: عرض امانت بر اهل آسمان و زمين بود نه اعيان آسمان و زمين هذا كقوله: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ يعنى اهل القرية. و قول صحيح آنست كه اوّل گفتيم و علماء سلف و تابعين بر آن‏اند.

قوله: فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها اى خفن من الامانة ان لا يؤدّينها فيلحقن العقاب.

وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ يعنى آدم عليه السلام. چون آسمان و زمين بترسيدند از پذيرفتن امانت و باز نشستند از برداشت آن، رب العزة آدم را گفت: انى عرضت الامانة على السماوات و الارض و الجبال فلم تطقها فهل انت آخذها بما فيها اى آدم امانت دين و طاعت بر آسمان و زمين و كوه عرضه كردم و طاقت پذيرفتن آن نداشتند، تو آن را بردارى و بپذيرى؟ آدم گفت: يا رب و ما فيها؟ بار خدايا در آن پذيرفتن و برداشتن مرا چه بود؟ گفت: «ان احسنت جوزيت و ان أسأت عوقبت» اگر نيكو كردار باشى ثواب يابى و اگر بد كردار باشى عقوبت بينى. آدم بخدمت و طاعت بنده‏وار درآمد گفت: بين اذنى و عاتقى برداشتم ميان گوش و دوش خويش.

رب العالمين فرمود: اكنون كه برداشتى ترا در آن معونت و قوّت دهم، اجعل لبصرك حجابا فاذا خشيت ان ينظر الى ما لا يحلّ لك فارخ حجابه و اجعل للسانك لحيين و غلقا فاذا خشيت ان يتكلّم بما لا يحلّ فاغلق و اجعل لفرجك لباسا فلا تكشفه على ما حرّمت عليك. قال مجاهد: فما كان بين ان يحملنها و بين ان خرج من الجنّة الا مقدار ما بين الظّهر و العصر. زجاج گفت و جماعتى اهل معانى كه: حمل امانت خيانت است در امانت يقال: فلان حمل الامانة، اى اثم فيها بالخيانة، و منه قوله تعالى: وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ، و حملك السيئة ان تتقلّدها و تبوء باثمها.

گفتند: امانت در حقّ بنى آدم اداى فرايض است و امتثال امر و نهى چنان كه گفتيم و امانت در حق آسمان و زمين و كوه‏ها خضوع است و طاعت، پس گفت: فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها آسمان و زمين و كوه سروا زدند و باز نشستند از آن كه در آن خيانت كنند، يعنى كه امانت خويش بگزاردند و خضوع و طاعت كه بر ايشان نهادند بجاى آوردند قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ، و بنى آدم در امانت خويش خيانت كردند و بوفاى عهد باز نيامدند.

حسن گفت: برين تأويل انسان درين موضع كافر است و منافق فانهما حملا الامانة اى خانا فيها. و روى عن ابن مسعود قال: مثّلت الامانة لصخرة ملقاة و دعيت السماوات و الارض و الجبال اليها فلم يقربوا منها و قالوا لا نطيق حملها و جاء آدم من غير ان دعى و حرّك الصخرة و قال لو امرت بحملها لحملتها فقلن له احمل فحملها الى ركبتيه ثمّ وضعها و قال لو اردت ان ازداد لزدت فقلن له احمل فحملها الى حقوه ثم وضعها و قال و اللَّه لو اردت ان ازداد لزدت فقلن له احمل فحملها حتى وضعها على عاتقه فاذا اراد ان يضعها قال اللَّه تعالى: مكانك فانها فى عنقك و عنق ذريتك الى يوم القيمة.

إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا قال ابن عباس: ظلوما لنفسه جهولا بامر اللَّه و ما احتمل من الامانة. و قال الكلبى: ظلوما حين عصى ربه جهولا لا يدرى ما العقاب فى ترك الامانة.

و قال مقاتل: ظلوما لنفسه جهولا بعاقبة ما حمل.

سدّى گفت: قصه عرض امانت آنست كه آدم صفى صلوات اللَّه عليه چون بزمين آمد، رب العزة فرمود: اى آدم مرا در زمين خانه‏ايست در مكه و آن كعبه است مشرّف معظّم مقدّس، رو آنجا طواف كن، چون خواست كه بزمين مكه رود آسمان را گفت: احفظى اهلى و ولدى بالامانة، اهل و عيال و فرزند مرا گوش دار و امانت در آن بجاى آر، آسمان سر وازد و نپذيرفت زمين را گفت، همچون سر وازد و نپذيرفت، كوه‏ها را گفت، هم چنان سر وازد و نپذيرفت، آن گه قابيل را گفت كه تو ايشان را گوش دارى و امانت در آن بجاى آرى، قابيل در پذيرفت و گفت: تذهب و ترجع فتجد اهلك كما يترك. پس آدم برفت چون باز آمد قابيل هابيل را كشته بود، اينست كه رب العالمين فرمود: إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا يعنى قابيل حين حمل امانة آدم ثمّ لم يحفظ له اهله.

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏ فصّل اللَّه عز و جل اقسام العبيد تفصيلا بالغا حسنا تامّا. مشرك اوست كه امانت نپذيرفت، منافق اوست كه پذيرفت و نگزارد، مؤمن اوست كه امانت پذيرفت و بگزارد. قال مقاتل: ليعذبهم بما خانوا الامانة و نقضوا الميثاق.

وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يهديهم و يرحمهم بما ادّوا من الامانة.

و قال ابن قتيبة: عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ليظهر نفاق المنافق و شرك المشرك فيعذّبهم اللَّه و يظهر ايمان المؤمن فيتوب اللَّه عليه، اى يعود عليه بالرّحمة و المغفرة ان حصل منه تقصير فى بعض الطّاعات.

وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ...

الاية امرهم بحفظ الادب فى الاستيذان و مراعات الوقت و ايجاب الاحترام. اين خطاب باصحابه رسول است، مى‏گويد: اى شما كه مؤمنان‏ايد، انصار نبوت و رسالت و ائمه اهل سعادت شماايد، اركان خلايق و برهان حقايق شماايد، عنوان رضاى حق و ملوك مقعد صدق شماايد، اشراف دولت اسلام و اخيار حضرت مصطفى شماايد، چون بقصد زيارت آن مهتر عالم بيرون آئيد و آرزوى مشاهدت در دل داريد، نگر كه بى‏دستورى قدم در حرم عزّ وى ننهيد و چون در رويد ادب حضرتش بجاى آريد، نمى‏دانيد كه ادب نهايت قال است و بدايت حال، ادب انتباه مريدانست و عكازه طالبان، درخت ايمان آب كه خورد و قواعد اسلام كه بنا نهادند، بر نور ادب نهادند، و هر كه پرورده آداب نباشد او را راه راست نيست و در عالم لا اله الا اللَّه او را قدر و مقدار نيست. حق جل جلاله مصطفى را اوّل بآداب بياراست، پس بخلق فرستاد، چنان كه مصطفى (ص) گفت: «ادّبنى ربّى فاحسن تأديبى».

و بدان كه ادب را سه درجه است. درجه عام و درجه خاص و درجه خاص الخاص. درجه عام اشتهار است: درجه خاص استتار است، درجه خاص الخاص انكسار است.

اوّل پيدا، ميانه ناپيدا، آخر استهلاك. عام را هر عضوى از اعضاى ظاهر ادبى بايد، و الا هالكان‏اند، خاص را هر عضوى از اعضاى باطن ادبى بايد، گر از سالكان‏اند، خاص الخاص را ذرّه‏هاى اوقات ادب بايد. گر نه متهوّران‏اند.

وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ نقلهم عن مألوف العادة الى معروف الشريعة و مفروض العبادة و بيّن انّ البشر بشر و ان كان من الصّحابة و لا ينبغى لاحد ان يأمن نفسه فلهذا اشتدّ الامر فى الشريعة بان لا يخلو رجل بامرأة ليس بينهما محرميّة.

قال النبى (ص): «لا يخلون رجل بامرأة فانّ ثالثهما الشّيطان».

إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً چون ميدانى كه حق تعالى بر اعمال و احوال تو مطلع است و نهان و آشكاراى تو ميداند و مى‏بيند، بارى پيوسته بر درگاه او باش، افعال خود را مهذّب داشته باتّباع علم و غذاى حلال و دوام ورد، و اقوال خود را رياضت داده بقراءت قرآن و مداومت عذر و نصيحت خلق، و اخلاق خود پاك داشتن از هر چه غبار راه دين است و سدّ منهج طريقت چون بخل و ريا و حقد و شره و حرص و طمع. بزرگى را پرسيدند كه شرط بندگى چيست؟ گفت: پاكى و راستى، پاكى از هر چه آلايش، و راستى در هر چه آرايش، آلايش بخل و ريا و طمع است و آرايش سخا و توكل و قناعت، و كلمه لا اله الا اللَّه بر هر دو مقالت مشتمل است، لا اله نفى آلايش است و الا اللَّه اثبات آرايش، چون بنده گويد لا اله هر چه آلايش است و حجاب راه از بيخ بكند، آن گه جمال كلمه الا اللَّه روى نمايد و بنده را بصفات آرايش بيارايد و او را آراسته و پيراسته فرا مصطفى برند تا وى را بامّتى قبول كند، و اگر اثر لا اله بر وى ظاهر نبود و جمال خلعت الا اللَّه بروى نبيند او را بامّتى فرا نپذيرد و گويد: سحقا سحقا.

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ... الاية زهى كرامت و منزلت، زهى منقبت و مرتبت كه مصطفى يافت از درگاه احديّت، بدايت درود و ثناء بر وى بخلق باز نگذاشت تا نخست خود گفت و خود مبدء كرد. درود بر وى برابر شهادت توحيد بنهاد چنانك در توحيد نخست خود مبدء كرد گفت: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ»، آن گه شهادت فريشتگان و مقرّبان حضرت جبروت در شهادت خود پيوست كه: «وَ الْمَلائِكَةُ» پس بدرجه سيوم شهادت مؤمنان و اهل دانش ياد كرد كه. «وَ أُولُوا الْعِلْمِ». همچنين در ثنا و درود مصطفى (ص) نخست خود ابتدا كرد آن گه خبر داد از درود فريشتگان آنكه بسومين رتبت مؤمنان را گفت: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً»، تا بدانيد و در يابيد قدر و جاه مصطفى بنزديك خداوند اعلى، و ازين عجب‏تر كه حقّ جلّ جلاله خطاب با بندگان در ذكر خود اين كرد كه: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم، نگفت تا شما را ده بار ياد كنم، چون نوبت بذكر و درود مصطفى رسيد خطاب اين بود كه: «لا يصلّى عليك احد من امّتك الا صلّيت عليه عشرا».

در خبر است كه: «ما جلس قوم مجلسا فتفرّقوا عن غير الصلاة علىّ الا تفرّقوا انتن من الجيفة» معنى آنست كه هيچ قوم نباشند در هيچ مجلس كه آن مجلس از درود ما خالى كه نه ازيشان گندى بر آيد ناخوشتر از گند مردار. مفهوم خطاب اين خبر آنست كه اگر در آن مجلس ذكر و درود مصطفى رود آن مجلس معطر و معنبر گردد و خوش بوى شود، مجلسى كه در آن ذكر وى ميرود معطر و خوش بوى مى‏شود، پس چگويى دلى كه درو مهر و محبت وى بود، سرى كه در وى خمار شراب عشق او بود، جانى كه درو آرزوى ديدار جمال و كمال او بود، زبانى كه درو ذكر و ثناى او بود، دولت و كرامت وى را چه پايان بود و نواخت و عطاى او خود چند بود! إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ... معنى آيت بقول بعضى مفسران آنست كه: يؤذون اولياء اللَّه، چنانك جاى ديگر فرمود: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ يعنى آسفوا اولياءنا. و فى الخبر: «مرضت فلم يعدنى عبدى»، بر اين تأويل معنى آنست كه ايشان كه دوستان خداى را رنجانند و رسول او را رنج نمايند، اللَّه بر ايشان لعنت كرد هم درين جهان و هم در ان جهان، و بر وفق اين خبر مصطفى است حكايت از كردگار قديم جل جلاله كه فرمود: «من آذى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة» هر كه دوستى را از دوستان من بيازارد، آن آزارنده جنگ مرا ساخته و از آزار آن دوست جفاى من خواسته و از بهر عناد دين من برخاسته، و هر كه جنگ مرا سازد و پرده حيا از پيش ديده براندازد، من وى را بلشكر انتقام مقهور كنم و او را بخوارى اندر جهان مشهور كنم، هر كه در رنج مؤمنى گامى نهد يا دوستى را از دوستان من ببيهوده بيازارد، من در دو جهان خصم وى باشم، در دنيا پوست وى را زندان وى كنم، زبانيه آفات بر وى گمارم، موكّل شهوت و نهمت با وى قرين كنم تا ثعبان حرص در سينه وى سر بر آرد، شادكامى عمر وى را فرو برد تا در دست غارت وسواس ذليل و حقير گردد و روى وى بمذمت و و ملامت خلق سياه شود، باز بعاقبت على اذل الوجوه از سراى دنيا بزندان لحد برم و از زندان لحد بدركات جهنم فرستم، اينست كه رب العالمين فرمود: لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ چون معلوم شد كه آن كس كه دوست وى را رنجاند عقوبت وى چنين است: اندرين لفظ كه: و بضدّها تتبيّن الاشياء، بدان كه هر كه دوست وى را نوازد و عزيز دارد ثواب وى چون بود، چنانك از جهت دوستان مر دشمنان ايشان را خصم است، مر دوستان ايشان را نوازنده است، هر كه زخمى زد دوستى از دوستان وى از انتقام وى بلائى و عذابى بيند، هر كه دوستى را از دوستان وى بنوازد و عزيز دارد ناچار كه از اكرام و انعام وى خلعتى يابد.

روى انّ ابن عمر نظر يوما الى الكعبة فقال: ما اعظمك و اعظم حرمتك و المؤمن اعظم حرمة عند اللَّه منك! و اوحى اللَّه الى موسى عليه السلام: يا موسى لو يعلم الخلق اكرامى الفقراء فى محل قدسى و دار كرامتى للحسوا اقدامهم و صاروا ترابا يمشون عليهم فو عزتى و مجدى و علوى فى ارتفاع مكانى لاسفرن لهم عن وجهى الكريم و اعتذر اليهم بنفسى و اجعل فى شفاعتهم من برهم فى او آواهم فى و لو كان عشارا، و عزتى و لا اعز منى و جلالى و لا اجل منى انى لا طلب ثارهم ممن ناواهم او عاداهم حتى اهلكه فى الهالكين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً قول سديد كلمه توحيد است و توحيد مايه دين است و اسلام را ركن مهين است، سر همه علوم توحيد است، مايه همه معارف توحيد است، حاجز ميان دشمن و دوست توحيد است، ثبات هفت آسمان و هفت زمين بتوحيد است، نور كونين و عالمين از نور توحيد است، اوّل باران از ابر عنايت توحيد است، اوّل نفس از صبح كرامت توحيد است، اوّل جوهر از صدف معرفت توحيد است، اوّل نشان از وجود حقيقت توحيد است. چون توحيد درست كردى نظرت همه صورت عبرت گردد، زبان خزينه حكمت شود، سمع صدف درّ امانت گردد، دل نقطه‏گاه مشاهدت شود، سر محطّ رحل عشق گردد. مصطفى (ص) فرمود:«التوحيد ثمن الجنّة و كفى بالتوحيد عبادة» توحيد بهاى جنت است و از همه عبادتها توحيد كفايت است. توحيد نه آنست كه او را يكتا گويى، توحيد حقيقى آنست كه او را يكتا شوى، او جل جلاله فرد است و يگانه، بنده را فرد خواهد و يگانه،

مرد يگانه را سر عشق ميانه نيستعشق ميانه در خور مرد يگانه نيست‏
يا عشق يا ملامت يا راه عافيتجز جان مرد تير بلا را نشانه نيست‏
گر عاشقى سپر را بر روى آب دارو رنه كرانه كن كه غمت را كرانه نيست‏

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ... الاية آدم صفى آن سالك اوّل، آن چشمه لطف ازل، آن صندوق اعجوبه‏هاى قدرت، آن حقه لطف حقيقت آن نهال بوستان كرامت، روزگارى او را در ميان مكه و طائف در مهد عهد معارف بداشتند. آن شور بخت شور چشم ابليس بوى بر گذشت، بدست حسد نهاد او را بجنبانيد، اجوف يافت گفت: هذا خلق لا يتمالك، ميان تهى است و از ميان تهى چيزى نيايد. اقبال ازلى در حق آدم او را جواب داد كه باش تا روزى چند كه باز راز او در پريدن آيد، اوّل صيدى كه كند تو باشى. آن مهجور لعين ابليس از آدم گل ديد دل نديد، صورت ديد صفت نديد، ظاهر ديد باطن نديد، هرگز بر آتش مهر نتوان نهاد، مهر بر خاك توان نهاد كه خاك مهر گير است نه آتش، ما آدم را كه از خاك و گل در وجود آورديم حكمت در آن بود كه تا مهر امانت بر گل دل او نهيم كه إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ... الاية مشتى خاك و گل در وجود آورد و بآتش محبت بسوخت، پس او را بر بساط انبساط جاى داد، آن گه امانت بر عالم صورت عرض داد آسمانها و زمينها و كوه‏ها سر وازدند، آدم مردانه درآمد و دست پيش كرد، گفتند: اى آدم بر تو عرضه نمى‏كنند تو چرا در ميگيرى؟ گفت: زيرا كه سوخته منم و سوخته را جز در گرفتن روى نيست، آن روز كه آتش در سنگ وديعت مى‏نهادند عهد و رو گرفتند كه تا سوخته‏اى نه‏بيند سر فرو نيارد تو پندارى كه آن آتش بقوّت بازوى تو بصحرا مى‏آيد؟ نى نى، اين گمان مبر كه آن بشفاعت سوخته‏اى بدر آيد.

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ... اى جوانمرد! جهد آن كن كه عهد اوّل هم بر مهر اوّل نگاه دارى تا فرشتگان بر تو ثنا كنند كه تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا عادت خلق آنست كه چون امانتى عزيز بنزديك كسى نهند مهرى برو نهند و آن روز كه باز خواهند مهر را مطالعت كنند اگر مهر بر جاى بود او را ثناها گويند. امانتى بنزديك تو نهادند از عهد ربوبيّت أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و مهر بَلى‏ برو نهادند، چون عمر بآخر رسد و ترا بمنزل خاك برند آن فرشته درآيد و گويد: من ربك؟

آن مطالعت است كه ميكند كه تا مهر روز اوّل بر جاى هست يا نه. اى مسكين! از فرق تا قدم تو مهر بر نهاده‏اند و مهر از مهر بود، مهر بر آنجا نهند كه مهر در آنجا دارند اى رضوان بهشت ترا، اى مالك دوزخ ترا، اى كرّوبيان عرش شما را، اى دل سوخته كه بر تو مهر مهر است، تو مرا و من ترا.

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ... اين بار امانت نه كوه طاقت آن داشت نه زمين نه عرش نه كرسى، نبينى كه رب العالمين از بى‏طاقتى كوه خبر داد كه: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‏ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ملكى را بينى كه اگر جناحى را بسط كند خافقين را در زير جناح خود آرد، امّا طاقت حمل اين معنى ندارد، و آن بيچاره آدمى‏زادى را بينى پوستى در استخوانى كشيده بى‏باك‏وار شربت بلا در قدح و لا كشيده و در وى هيچ تغيّر ناآمده، آن چراست؟ زيرا كه صاحب دل است، و القلب يحمل مالا يحمل البدن.

آدم صفى كه بديع فطرت بود و نسيج ارادت، چون ديد كه آسمان و زمين بار امانت برنداشتند مردانه در آمد و بار امانت برداشت، گفت: ايشان بعظيمى بار نگرستند از آن سر وا زدند، و ما بكريمى نهنده امانت نگرستيم و بار امانت كريمان بهمّت كشند نه بقوّت، لا جرم چون آدم بار برداشت خطاب آمد كه: وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ؟، و اين را در ظاهر مثالى هست: درختانى كه اصل ايشان محكم‏تر است و شاخ ايشان بيشتر بار ايشان خردتر و سبك‏تر.

باز درختانى كه ضعيف‏تراند و سست‏تر، بار ايشان شگرف‏تر است و بزرگتر چون خربزه و كدو و مانند آن. لكن اينجا لطيف‏ايست: آن درختى كه بار او شگرف‏تر و بزرگتر است و طاقت كشيدن آن ندارد، او را گفتند: بار گران از گردن خويش بر فرق زمين نه تا عالميان بدانند كه هر كجا ضعيفى است مربّى او لطف حضرت عزّت است، اينست سرّ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.