۳۴- سورة سبا- مكية
۱ النوبة الاولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراح بخشايش مهربان، الْحَمْدُ لِلَّهِ ثنا بسزا اللَّه راست، الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و زمينهاست، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ و او راست ستايش بخداى در آن جهان، وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (۱) و اوست راستدان راست كار در كار خويش آگاه.
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ميداند هر چه در زمين فرو شود، وَ ما يَخْرُجُ مِنْها و آنچه از زمين بيرون آيد، وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و هر چه از آسمان فرو آيد، وَ ما يَعْرُجُ فِيها و آنچه در آسمان بر شود، وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (۲) و اوست آن بخشاينده پوشنده.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ رستاخيز بما نيايد، قُلْ گوى، بَلى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ آرى بخداوند من كه ناچار بشما آيد، عالِمِ الْغَيْبِ اللَّه داناى نهانست، لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ دور نبود ازو همسنگ ذرهاى، فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ نه در آسمانها و نه در زمين، وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ و نه خردتر از ذرّه، وَ لا أَكْبَرُ و نه مهتر از ان، إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (۳) مگر در نامه نوشته پيداى درست.
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ تا پاداش دهد ايشان را كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند، أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ (۴) ايشانند كه ايشان را آمرزش است و روزى بزرگوار نيكوى بىرنج.
وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا و ايشان كه بر سخنان ما خاستند، مُعاجِزِينَ و ميكوشند در ان كه ما را عاجز آرند و پيش شوند، أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ ايشانراست عذابى مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (۵) از سختتر عذابى درد نماى.
وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ و بيند ايشان كه دانش دادند ايشان را، الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ كه اين كه فروفرستاده آمد بتو از خداوند تو راست است و درست، وَ يَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (۶) و راه مىنمايد براه خداوند تواناى بىهمتاى ستوده.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ايشان گفتند كه بنگرويدند، يكديگر را: هَلْ نَدُلُّكُمْ نشانى دهيم شما را؟ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ بر مردى كه مىخبر كند شما را، إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ آن گه كه شما را پاره پاره كنند ريز ريز در خاك، إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (۷) شما را در آفرينش نو خواهند گرفت.
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً از خويشتن بر خداى دروغ ميسازد؟ أَمْ بِهِ جِنَّةٌ يا ديوانگى رسيد باو؟ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ بلكه ايشان كه بنمىگروند بآن جهان، فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ (۸) در گمراهى دورند و در عذاب.
أَ فَلَمْ يَرَوْا نمىبينند و نمىنگرند؟ إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ كه در پيش ايشان چيست و از پس پشت ايشان از آسمان و زمين؟
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ اگر خواهيم ما در زمين فرو بريم ايشان را، أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ يا فرو افكنيم بر ايشان، كِسَفاً مِنَ السَّماءِ پارهاى از آسمان، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً در آنچه مىبينند از آفريده ما نشان توانايى ماست، لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (۹) هر بندهاى را كه با ما گرائيده بود.
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا داود را داديم از نزديك ما نيكويى افزون از آنكه ديگران را داديم، يا جِبالُ اى كوهها: أَوِّبِي مَعَهُ آواز خويش بتسبيح با داود ميگردانيد، وَ الطَّيْرَ و مرغان را، وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (۱۰) و نرم كرديم او را آهن.
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ او را گفتيم زرهها كن، وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ و اندازه ميخ بر حلقه زدن نگاه دار، وَ اعْمَلُوا صالِحاً و كردار نيك كنيد، إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۱۱) كه من بآنچه ميكنيد بيناام.
النوبة الثانية
اين سورة سبا مكى است. نزول آن جمله به مكه بوده، مقاتل و كلبى گفتند مگر يك آيت كه به مدينه فرو آمد: وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ، و جمله سوره هزار و پانصد و دوازده حرف است و هشتصد و هشتاد و سه كلمه و پنجاه و چهار آيت و جمله محكم است مگر يك آيت: قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف. در فضيلت سوره ابىّ كعب گفت: قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة سبا لم يبق نبى و لا رسول الا كان له يوم القيمة رفيقا و مصافحا.
الْحَمْدُ لِلَّهِ اى الشكر للَّه على نعمه السوابغ علينا فهو اهل الحمد و ولىّ الحمد و مستحق الحمد من جميع خلقه على نعمه التي لا تحصى و مننه التي لا تنسى. معنى آنست كه: ستايش نيكو و ثناى بسزا خدايراست و شكر مرورا برين نعمتهاى بيشمار كه بر خلق ريخته و نواختهاى تمام كه بر ايشان نهاده. و روا باشد كه حمد وى مطلق گويى بىصلت فتقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ اى الحمد كلّه للَّه لا لغيره لانه جل جلاله يستحق الحمد على الاطلاق من كل الجهات فى كل الجهات، فجاز قطع صلته بخلاف الحمد لغيره فانّ الحمد لغير اللَّه لا يكون الا موصولا بشىء حمد عليه كقولك: الحمد لفلان على كذا و كذا. و گفتهاند: حمد چون بر عقب نعمت گويى شكر محض بود، چنان كه بر خود نعمتى تازه بينى گويى: الحمد للَّه، اين شكر محض گويند، و چون بر عقب مصيبت و محنت گويى حمد بمعنى رضا بود، چنان كه سفيان عيينه گفت: الحمد الرضا، قال: لانّ الحمد من العبد عند المحنة الرضا عن اللَّه فيما حكم به. و منه قول العرب: احمدت الرجل؟ اذا رضيت فعله و هديه و مذهبه. و چون بر عقب بشارت گويى كه بسمع تو رسد: الحمد للَّه اين ثنا و ذكر محض بود نه شكر. قال ابن الاعرابى: اذا قيل لك: انّ فلانا قد استغنى بعد فقر، فقلت: الحمد للَّه، فهذا ثناء و ذكر اللَّه ليس فيه شىء من الشكر. قال ابو بكر النقاش صاحب شفاء الصدور: الحمد و الشكر منا للَّه عز و جل على مننه كالحياة و الروح للجسد فاذا خلا لجسد من الروح و الحياة تعطّل و تلاشى و صار ميتة كذلك المنن اذا خلت من الحمد و الشكر صارت حسرة و وبالا لانّ فى اظهار الحمد و الشكر تعظيما لصنع العظيم و فى تركه تغطية و تركا للتعظيم، الا ترى انّ آدم عليه السلام حين خلقه اللَّه عز و جل و اجرى فيه الروح عطس فالهمه اللَّه عز و جل الحمد، فاوّل ما نطق بالحمد فقال له ربه عز و جل رحمك ربك يا آدم فاستوجب الرحمة لما اعظم من صنعه تبارك و تعالى. گفتهاند: بليغتر كلمتى در تعظيم صنع اللَّه و در قضاء شكر نعمت او جلّ جلاله كلمه حمد است، ازين جهت رب العالمين زينت هر خطبهاى ساخت و ابتداء هر مدحتى و فاتحه هر ثنائى، و در قرآن هر سوره كه افتتاح آن بالحمد للَّه است نشان تعظيم شأن آن سوره است و دليل شرف و فضل وى بر ديگر سورتها. و فى الخبر الصحيح عن النبى (ص) قال: «كلّ كلام لا يبدأ فيه بالحمد للَّه فهو اجذم».
قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ كلهم عبيده و فى ملكته يقضى فيهم بما اراد. وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ كما هو له فى الدنيا لانّ النعم فى الدارين كلها منه و قيل: معناه حمد اهل الجنة اذ يقولون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا كقوله: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ فى امره الْخَبِيرُ بخلقه. و قيل: هو الحكيم بتخليد قوم فى الجنة و تأبيد قوم فى النار يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ميداند هر چه در زمين فرو شود از آب روان و قطره باران و مردگان كه در خاك دفن كنند و تخم كه در زمين افكنند و حشرات و هوام كه در زيرزمين پنهان شوند و مسكن سازند. وَ ما يَخْرُجُ مِنْها و ميداند هر چه از زمين بيرون آيد، يعنى آب كه از چشمه زايد و نبات و درختان كه از زمين بر آيد و جنبندگان كه از سوراخ بيرون آيند و مردگان كه روز بعث از زمين حشر كنند.
وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و ميداند آنچه از آسمان فرو آيد، برف و باران و رزق بندگان و حكم خداوند جهان و فريشتگان بامر رحمان.
وَ ما يَعْرُجُ فِيها و ميداند آنچه بر شود بر آسمان يعنى فريشتگان كه مىبرند صحايف اعمال بندگان و ارواح ايشان بحكم فرمان، و همچنين بر ميشود سوى اللَّه ذكر ذاكران و دعاى مؤمنان و تسبيح و تهليل دوستان، قال اللَّه تعالى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ. و فى الخبر عن «ابى ايوب الانصارى» قال: سمع النبى (ص) رجلا يقول: الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه. فقال رسول اللَّه (ص): من صاحب الكلمات؟ فسكت الرجل، فقال: من صاحب الكلمة لم يقل الا صوابا، قال: انا يا رسول اللَّه قلتها ارجو بها الخير. فقال: و الذى نفسى بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكا يبتدرونها ايّهم يرفعها الى اللَّه تبارك و تعالى.
و قال (ص): «التسبيح نصف الميزان و الحمد يملأه، و لا اله الا اللَّه ليس له حجاب دون اللَّه حتى تخلص اليه، و روى حتى تفضى الى العرش ما اجنب الكبائر».
و روى انّ رجلا دخل المسجد و رسول اللَّه (ص) فى الصلاة فحين دخل قال: الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه، فسمعها رسول اللَّه (ص) فلمّا فرغ من صلاته قال: من قائل ما سمعت؟ فقال الرجل: انا يا رسول اللَّه قال: لقد تلقّى كلامك ثلاثة عشر ملكا فحسدك الشيطان فذهب ليقبض على كلامك فخرجت من خلال اصابعه فجاءت بها الملائكة الى الرب فقالوا: كيف نكتبها؟ فقال الرب: اكتبوها لعبدى كما قالها، فكتبت لك فى رقّ ابيض و ختم عليها و رفعت لك تحت العرش حتى تدفع اليك يوم القيامة.
و عن عبد اللَّه بن ابى نجيح قال: انّ العبد ليتكلّم بالكلمة الطيّبة فما تكون لها ناهية حتى تقف قدّام الرّب فتقول: السلام عليك يا رب، فيقول الرب تبارك و تعالى: و عليك و على من قالك.
وَ هُوَ الرَّحِيمُ بعباده الْغَفُورُ لجميع المذنبين من المسلمين.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ منكران بعث دو گروهاند: گروهى گفتند: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ما در گمانيم برستاخيز يعنى يقين نميدانيم كه خواهد بود، و رب العالمين مىگويد: ايمان بنده آن گه درست بود كه برستاخيز و آخرت بىگمان باشد و ذلك قوله: وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، گروه ديگر گفتند: لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ رستاخيز بما نيايد و نخواهد بود: جاى ديگر فرمود. زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، رب العالمين بجواب ايشان فرمود: قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ.
قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ بجرّ ميم بر وزن فاعل قراءت ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و روح از يعقوب، و وجهش آنست كه صفت رب است و در كلام تقديم و تأخير است و المعنى قل بلى و ربى عالم الغيب لتأتينّكم گوى اى محمد: آرى بخداوند من آن داناى نهان كه ناچاره بشما آيد رستاخيز. و اگر عالم الغيب برفع ميم خوانى بر قراءت نافع و ابن عامر و رويس از يعقوب سخن مستأنف بود، و المعنى عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرّة، اللَّه داناى نهانست كه دور نبود ازو همسنگ ذرّهاى در آسمان و زمين. و بر قراءت حمزه و كسايى علّام الغيب على وزن فعّال و جرّ الميم، امّا علّام فعلى المبالغة و التكثير و امّا جرّ الميم فعلى ما ذكرنا.
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ تمّ الكلام هاهنا، اينجا سخن تمام شد آن گه گفت: وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ اى من ذلك المثقال.
وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ خردتر از ذرّه چيز نبود و نيست و نباشد و نه مهتر از آن مگر در لوح محفوظ نبشته، آن نامه پيداى درست و انّما كتب جريا على عادة المخاطبين لا مخافة نسيان و ليعلم انه لم يقع خلل و ان اتى عليه الدهر. الذرّة واحد من حشو الجوّ تراه فى الشمس اذا طلعت من الكوة. و الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ.
لا يعزب بكسر زا اينجا و در سورة يونس قراءت كسايى است و سميت العزوبة و العزبة للبعد عن اهل.
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا التاويل لتأتينّكم: ليجزى الذين آمنوا بمحمد.
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فيما بينهم و بين ربهم. أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم فى الدنيا.
وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ثواب حسن فى الجنة.
وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا اى عملوا فى ابطال ادلّتنا و التكذيب بكتابنا.
مُعاجِزِينَ مسابقين، يحسبون انهم يفوتوننا. و قرأ ابن كثير و ابو عمرو: معجّزين اى مثبّطين. باين قراءت معنى آنست كه: مردمان فرو ميدارند از پذيرفتن سخنان ما.
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ اليم برفع قراءت حفص است و ابن كثير و يعقوب و هو نعت للعذاب. باقى خفض خوانند بر نعت رجز كلّ شديد من مكروه او مستقذر: و الرجز العذاب فى قوله تعالى: لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ اى العذاب. و يسمّى كيد الشيطان رجزا لانّه سبب العذاب، قال تعالى: وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ. و الرجز الاوثان فى قوله: وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ سمّاها رجزا لانّها تؤدّى الى العذاب.
وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ هذا منسوق على قوله: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا، التأويل: لتأتينّكم ليجزى الذين آمنوا و ليرى الذين أوتوا العلم يعنى مؤمنى اهل الكتاب مثل عبد اللَّه بن سلام و اصحابه، و العلم هو التورية فى قول من قال: الاية مدنيّة. و قال قتاده: هم اصحاب محمد قال و الاية مكّيّة.
الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعنى القرآن هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي يعنى القرآن إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ و هو الاسلام.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى منكرين للبعث متعجّبين منه: هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ يعنون محمدا (ص) إِذا مُزِّقْتُمْ قطّعتم و فرّقتم كُلَّ مُمَزَّقٍ اى كلّ تمزيق و صرتم رفاتا و ترابا إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت.
أَفْتَرى الف الاستفهام دخلت على الف الوصل، لذلك فتح عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ اى جنون؟
قال اللَّه تعالى: بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ يعنى فى الآخرة وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ عن الهدى فى الدنيا.
أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ؟ فيعلموا انهم حيث كانوا فانّ ارضى و سمائى محيط بهم لا يخرجون من اقطارها و انا القادر عليهم، و انما قال مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لانّك اذا قمت فى الفضاء لم تر بين يديك و من خلفك الا السماء و الارض إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً قطعا مِنَ السَّماءِ فتهلكهم.
قرأ حمزة و الكسائى: يشأ، يخسف، يسقط بالياى فيهنّ لذكر اللَّه عز و جل قبله.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ تائب مقبل على ربه راجع اليه بقلبه.
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا اى ملكا و نبوّة يا جِبالُ القول هاهنا مضمر، تاويله: و قلنا يا جبال أَوِّبِي مَعَهُ فيه ثلاثة اقوال: احدها: سيرى معه، و كانت الجبال تسير معه حيث شاء اذا اراد معجزة له، و التّأويب سير النهار. و القول الثانى: سبّحى معه اذا سبّح، و هو بلسان الحبشة و كان اذا قرأ الزبور صوّتت الجبال و اصغت له الطير. و القول الثالث: اوّبى، اى نوحى معه و الطير تساعدك على ذلك.
وَ الطَّيْرَ منصوب على النداء، تأويله: و نادينا الطير. و يقال: الواو فى وَ الطَّيْرَ بمعنى مع، على تأويل: يا جبال اوّبى مع الطير معه. و قيل: هو منصوب بالتسخير، اى و سخرنا له الطير.
گفتهاند: داود (ع) پيش از آن كه در فتنه افتاد هر گه كه آواز بتسبيح بگشادى يا زبور خواندى هر كس كه آواز وى شنيدى از لذت آن نعمت بىخود گشتى، و از آن سماع و آن وجد بودى كه در يك مجلس وى چهارصد جنازه برگرفتندى، پس از آن كه در فتنه افتاد با كوه شد و نوحه كرد، ربّ العالمين كوهها را فرمود و مرغان را كه: با وى در نهايت مساعدت كنيد. وهب بن منبه گفت: اين صداى كوه كه امروز مردم مىشنوند از آن است و گفتهاند: داود (ع) شبى از شبها با خود گفت: لاعبدنّ اللَّه عبادة لم يعبده احد بمثلها امشب خداى را جل جلاله عبادتى كنم و خدمتى آرم كه مثل آن در زمين هيچ كس نكرده و چنان عبادت و خدمت نياورده. اين بگفت و بر كوه شد تا عبادت كند و تسبيح گويد، در ميانه شب وحشتى بوى درآمد، اندوهى و تنگى بدل وى پيوست، رب العالمين آن ساعت كوه را فرمود تا انس دل داود را با وى بتسبيح و تهليل مساعدت كند، چندان آواز تهليل و نغمات تسبيح از كوه پديد آمد كه آواز داود در جنب آن ناچيز گشت، داود آن ساعت با خود ميگويد: كيف يسمع صوتى مع هذه الاصوات از كجا شنوند و چون شنوند آواز و تسبيح داود در ميان اين آوازهاى عظيم كه از كوه روان گشته و بقدرت اللَّه سنگ بىجان بىزبان فرا سخن آمده! تا درين سخن بود و انديشه، فريشتهاى آمد از آسمان و بازوى داود بگرفت و او را برد بدريا، فريشته پاى بر دريا زد و دريا از هم شكافته شد تا بزمين رسيد كه در زير درياست، فريشته پاى بر ان زمين زد تا شكافته گشت و بحوت رسيد كه زير زمين است، و فريشته پاى بر وى زد تا صخره پيدا گشت كه زير حوت است، فريشته پاى بر ان صخره زد شكافته شد، كرمكى خرد از ميان صخره بيرون آمد و كانت تنشز، فقال له الملك: يا داود انّ ربك يسمع نشيز هذه الدودة فى هذا الموضع اى داود خداوند شنو اى دانا از وراء هفت طبقه آسمان نشيز اين كرمك كه درين موضع است مىشنود، آواز تو در ميان آواز سنگ و كوه چون نشنود تا ترا مىبايد گفت: كيف يسمع صوتى مع هذه الاصوات! قوله: وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ يقال: كان الحديد فى يده كالطين المبلول و كالعجين و الشمع و كان يسرد الدروع بيده من غير نار و لا ضرب بحديد. مفسران گفتند.
داود (ص) چون بر بنى اسرائيل ولايت و ملك يافت عادت وى چنان بود كه هر شب متنكّروار بيرون آمدى و هر كس را ديدى گفتى: اين والى شما داود چه مردى است و او را چون شناسيد؟ در عدل و انصاف و شفقت بر رعيت ازو عدل مىبينيد يا جور انصاف ميدهد يا ظلم ميكند؟ و ايشان او را بخير جواب ميدادند و بر وى ثنا ميكردند، تا شبى كه رب العالمين ملكى فرستاد بصورت آدميان در راه وى، داود بر عادت خويش همان سؤال كرد، فريشته جواب داد كه: نعم الرجل هو لولا خصلة فيه نيكو مردى است لكن در وى خصلتى است كه اگر نبودى آن خصلت او را به بودى، داود گفت: آن چه خصلت است يا عبد اللَّه؟ گفت: انّه يأكل و يطعم عياله من بيت المال از بيت المال ميخورد و اگر او را كسبى بودى كه از ان خوردى او را به بودى، داود از آنجا بازگشت بمحراب عبادت باز شد و دعا كرد تا حق جل جلاله او را زرهگرى در آموخت و آهن بدست وى نرم كرد همچون شمع يا چون خمير، و اوّل كسى كه زره كرد او بود و كان يبيع كلّ درع باربعة آلاف درهم فيأكل و يطعم عياله منها و يتصدّق منها على الفقراء و المساكين. و قيل: انّه كان يعمل كلّ يوم درعا يبيعها بستّة آلاف درهم فينفق الفين منها على نفسه و عياله و يتصدّق باربعة آلاف على فقراء بنى اسرائيل.
قال رسول اللَّه (ص): «كان داود لا ياكل الا من عمل يده».
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ السابغات الدروع الواسعة التامة، و السرد صنعة الدروع، و منه قيل لصانعها: السرّاد و الزرّاد، و السرد و المسرودة الدرع. قال ابو ذويب الشاعر:
و اصل السرد متابعة الحلق ثمّ سمرها بالمسمار. و فى الخبر: من كان عليه من رمضان فليسرده اى يتابع به رمضان. و فى خبر آخر نهى رسول اللَّه (ص) عن سرد الصيام يعنى وصاله بالليل. و قالت عائشة: ما كان رسول اللَّه (ص) يسرد الحديث سرد كم هذا و لكنه كان يتكلم بكلام يفهمه كل من يسمعه. فسرد كلّ شىء تباعه.
وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ التقدير: فى سرد الحلقة ان لا يوسع الثّقب للمسمار فيفلق و لا يضيّق فيخرق. وَ اعْمَلُوا صالِحاً يعنى داود و آله. إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ امير المؤمنين على (ع) گفت: «بسم اللَّه فاتقة للرتوق، مسهّلة للوعور، مجنّة للشرور، شفاء لما فى الصدور» بسم اللَّه گشاينده بستگيهاست، آسان كننده دشواريهاست، دور كننده بديهاست، آرام دلها و شفاى دردها و شستن غمهاست. از خزائن غيب تحفهاى در صحراى وجود نيايد مگر ببدرقه عزت بسم اللَّه، هيچ دعا در معرض حاجت بقبله اجابت نرسد مگر بمدد حشمت بسم اللَّه، هيچ كس قدم از منزل مجاهدت در مقام مشاهدت ننهد مگر بآثار انوار «بسم اللَّه»، در فراديس اعلى و جنات مأوى شراب طهور از ملك غيور نتوان يافت مگر بوسيلت و ذريعت بسم اللَّه.
اى جوانمرد! امروز كه از قطيعت ترسانى و از نهيب قيامت لرزانى و در غم و احزانى پيدا بود كه سماع نام و نشان او چند توانى، باش تا فردا كه از قطيعت ايمن شوى و عقبه صراط باز گذارى از بلاى دنيا جسته و از هواى نفس و شيطان باز رسته در روضه رضوان بر تخت بخت نشسته فريشته بخدمت ايستاده و از كفّ جلال ذو الجلال شراب طهور يافته، بنده را روز شادى آن روز است، روز طوبى و زلفى و حسنى آن روز است.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ستايش نيكو و ثناى بسزا مر خداى را كه هفت آسمان و هفت زمين آيات و رايات قدرت اوست، شواهد شريعت اشارات اوست، معاهد حقيقت بشارات اوست، قديم نامخلوق ذات و صفات اوست، خداوندى كه مصنوعات در زمين و سماوات از قدرت او نشانست، مخلوقات و محدثات از حكمت او بيانست. موجودات و معلومات بر وجود او برهانست، نه متعاور زيادت نه متداول نقصانست.
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، جايى ديگر فرمود: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ حمد و شكر مرورا در دو جهان كه نعمتها همه ازوست در دو جهان، مدح و ثنا بسزا مرورا در دو جهان، كه يكتايى و بىهمتايى خود او راست در دو جهان. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ بدانكه رب العزة جل جلاله خلق را در وجود آورد بفضل خويش و ايشان را كسوه فطرت پوشانيد و روزى داد بلطف خويش و از بلاها نگه داشت و طاعات با تقصير قبول كرد و بيك عذر ازيشان بسيارى زلات و جرائم عفو كرد و توفيق طاعت ارزانى داشت و از معصيت عصمت كرامت كرد و راه بايمان نمود و دل را بمعرفت بياراست و از كفر نگه داشت و قرآن مجيد منشور داد و سيد المرسلين و خاتم النبيين را پيغامبر و قدوه كرد، چون بندگان از گزارد شكر اين نعمتها عاجز آمدند، فضل و كرم خود پيدا كرد و لسان لطف را نيابت اين عاجزان و مفلسان داد و خود را حمد گفت بچند جايگه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، اين همه نيابت داشتن بندگان است در شكر آلا و نعماى خويش و نشان دوستى است، زيرا كه در راه محبت از دوست نيابت داشتن شرط دوستى است، چنانستى كه رب العزة گفتى: بنده من اين نعمتها كه دادم بىتو دادم و اين قسمت كه كردم بىتو كردم و چنان كه بىتو قسمت كردم بىتو حمد آوردم و بحكم دوستى ترا نيابت داشتم تا بدانى كه دوست مهربانت منم لطيف و كريم و رحيم ببندگان منم.
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها ادا دفن العبد، يعلم ما الذى كان فى قلبه من اخلاصه و توحيده و وجده و حزنه و حسراته. وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ على قلوب اوليائه من الالطاف و الكشوف وَ ما يَعْرُجُ فِيها من انفاس الاولياء و هم الاصفياء. اخلاص مخلصان و توحيد موحّدان و معرفت عارفان بر وى جلّ جلاله هيچ پوشيده نه و علم قديم وى بهمه رسيده، لا جرم چون بنده در خاك شود از وى اخلاص و توحيد و معرفت ديده و دانسته، همان ساعت نواخت خود بر وى نهد و ثواب آن بوى رساند و آثار آن بخلق نمايد چنان كه در حق ذو النون مصرى فرا نمود آن ساعت كه جنازه وى برگرفتند جوقى مرغان بر سر جنازه وى آمدند و پروا پر زدند چنانك آن همه خلق و زمين بسايه خود بپوشيدند و هرگز هيچ كس از ان مرغان يكى نديده بود و نه پس از ان ديدند مگر بر سر جنازه مزنى شاگرد شافعى رحمهما اللَّه، و ديگر روز بر سر خاك ذو النون نبشته يافتند خطّى كه نه مانند خطّ آدميان بود كه: ذو النون حبيب اللَّه من الشوق قتيل اللَّه، هر گه كه آن نبشته محو ميكردند باز آن را هم چنان نبشته مىيافتند.
منصور عمار رحمه اللَّه گفت: وقتى در خرابهاى شدم جوانى را ديدم در نماز عين خوف و خشية گشته گويى دوزخ در پيش او بود و قيامت بر قفاى او، صبر كردم تا از نماز فارغ گشت، آن گه بر وى سلام كردم و گفتم: اى جوان دوزخ صخرهيىاى و زير آن صخره واديى است كه آن را لظى گويند، زندان عاصيان و مجرمان است، جوان چون اين سخن بشنيد آوازى از وى بيامد بيفتاد و بيهوش گشت چون با هوش آمد گفت: اى جوانمرد هيچ تواند بود كه شربتى ديگر دهى اين خسته كوفته را؟ اين آيت بر خواندم كه: وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ، جوان نعره بزد و كالبد خالى كرد، چون او را بر مغتسل نهادند. بر سينه وى خطّى ديدم نبشته: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ، خواستم كه ميان دو ابروى وى دهانى نهم، خطى ديگر ديدم نبشته كه: فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ، پس چون او را دفن كردند همان شب او را بخواب ديدم در فردوس جامهاى سبز پوشيده بر مركب نور نشسته تاج عزّ بر سر نهاده گفتم: اى جوان حق جل جلاله با تو چه كرد؟
گفت: فعل بى ما فعل بشهداء بدر و زادنى با من همان كرد از نواخت و كرامت كه با شهيدان بدر كرد و زيادت از آن، گفتم: سبب چه بود كه نواخت تو بر نواخت ايشان زيادت كرد؟ گفت: لانّهم قتلوا بسيف الكفار و قتلت بسيف الجبار، يعنى الخوف و الخشية.
وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ الطاف كرم است كه از درگاه قدم در بعضى اوقات روى بخلق نهد گرد سينهها ميگردد هر سينهاى كه از آن بوى آشنايى آيد و در ان خوف و خشية بود آنجا منزل كند، و فى الخبر: ان لربكم فى ايام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها عسى ان تدرككم فلا تشقوا بعدها ابدا.
وَ ما يَعْرُجُ فِيها انفاس و اجدان است و ناله تائبان و آه مفلسان كه بوقت سحرگاه از دلى پر درد و جانى پر حسرت بر آيد و باد صبحى آن را بربايد و بحضرت اعلى برد، انّ للَّه تعالى ريحا تسمّى الصبحية تهبّ عند الاسحار تحمل الانين و الاستغفار الى عند المليك الجبار.
اى جوانمرد! بغنيمت دار آن نفس دردناك كه از سر نياز و گداز و سوز دل برآيد كه تا بحضرت اعلى رسد آن را حجابى پيش نيايد، عجب دانى چيست هفتصد هزار ساله تسبيح ابليس در صحراى لاابالى بباد بىنيازى بر داد و آن يك نفس درويش سوخته و آه آن مفلس بيچاره بحضرت خود برد و اين ندا در داد كه: «انين المذنبين احبّ الىّ من زجل المسبّحين».
و مپندار كه چون آن نفس درويش مفلس بردارد او را با بار معصيت بگذارد كه آن بار معصيت او همه بردارد. بو بكر واسطى گفت: مطيعان حمّالاناند و حمّالان جز بارى ندارند و اين درگاه بىنيازان است، و عاصيان مفلساناند و اين بساط مفلسان است، اى خداوندان طاعت! طاعتها كه كردهايد بكوى افلاس فرو گذاريد و مفلسوار با دو دست تهى از در رحمت او باز شويد، بزبان انكسار بنعت افتقار گوئيد: پادشاها! ما نه توانگرانيم كه بستد و داد آمديم، ما مفلسانيم كه بتقاضا آمدهايم، ما نه توانگرانيم كه بار ثواب مىجوئيم، ما مفلسانيم كه نثار رحمت مىجوئيم. به داود (ع) وحى آمد كه: اى داود آن زلّت كه از تو بيامد بس مبارك بود بر تو، داود گفت: بار خدايا زلّت چون مبارك باشد؟ گفت: اى داود پيش از ان زلّت هر بار كه بدرگاه ما آمدى ملكوار مىآمدى با كرشمه و ناز طاعت و اكنون كه مىآيى بندهوار مىآيى با سوز و نياز مفلسى «يا داود انين المذنبين احبّ الىّ من صراخ العابدين»، اين آن فضل است كه رب العالمين داود را داد و بر وى منت نهاد كه: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا، و در اخبار داود است كه زبور مىخواند و نام گناهكاران بسيار برمىآمد از روى غيرت و صلابت در دين گفت: اللّهم لا تغفر للخطّائين بار خدايا! گنهكاران را ميامرز.
گفتند: اى داود نهمار بىشفقتى بر گناهكاران! باش تا محمد عربى قدم در دايره وجود نهد و بر گناه ناكرده امّت استغفار كند كه: «اغفر لى ما قدّمت و ما اخّرت»، و لسان قدر ميگويد كه: اى داود تو در بند پاكى خود ماندهاى باش تا از دست قضا و قدر قفا خورى آن گه بدانى كه چه گفتى و كجا ايستادهاى، و جبرئيل در راه آمده كه اى داود تير قضا از كمان قدر جدا شد هان خود را نگهدار! اگر توانى، داود از سر تحيّر و پشيمانى در محراب نشسته ديده بر زبور داشته و با ذكر و عبادت پرداخته تا حديث مرغ در پيش آمد و نظر وى بزن اوريا افتاد، و اين قصه در سوره ص بشرح گفته آيد ان شاء اللَّه، پس بعاقبت داود ميگفت: اللّهم اغفر للمذنبين فعسى ان تغفر لداود فيما بينهم.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ و سليمان را باد، غُدُوُّها شَهْرٌ بامداد بردن باد او را بيك ماهه راه، وَ رَواحُها شَهْرٌ و شبانگاه بردن او را بيك ماهه راه، وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ و او را چشمه مس روانييم؟، وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ و از پريان كسانى پيش او ايستاده، بِإِذْنِ رَبِّهِ بفرمان خداوند او، وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ و هر كه بگشتيد ازيشان، عَنْ أَمْرِنا از فرمان ما، نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (۱۲) چشانيم او را از عذاب آتش.
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ ميكردند او را هر چه او ميخواست، مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ از محرابها و ديسها، وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ و كأسها چون حوضها وَ قُدُورٍ راسِياتٍ و ديگها بر جاى نه جنبانيدنى از جاى، اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً كار كنيد اى كسان داود بآزادى، وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (۱۳) و اندكى از رهيكان ما كه سپاس دارست.
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ چون برو قضا كرديم و برانديم برو مرگ، ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ آگاه نكرد ايشان را و نشان ننمود بر مرگ او، إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ مگر ترده، تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ كه بخورد عصاى او، فَلَمَّا خَرَّ چون بيفتاد، تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ بجاى آوردند پريان و فراديد آمد ايشان را، أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ كه اگر ايشان غيب دانستندى، ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (۱۴) درنگ نكردندى در عذاب خواركننده.
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ قبيلة سبا را بود، فِي مَسْكَنِهِمْ در زمين ايشان و در نشستنگاههاى ايشان، آيَةٌ شگفتى بس نيكو، جَنَّتانِ دو بهشت، عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ از راست رود و از چپ آن، كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ ميخوريد از روزى خداوند خويش، وَ اشْكُرُوا لَهُ و او را پرستيد آزادى او را كنيد، بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ (۱۵) شهرى و زمينى خوش خداوندى آمرزگار.
فَأَعْرَضُوا روى گردانيدند از فرمان بردارى، فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فرو گشاديم بر ايشان سيل عرم، وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ و بدل داديم ايشان را از ان بوستانهاى ايشان، جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ دو بوستان با ميوه كوهى پر خار، وَ أَثْلٍ و گز، وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (۱۶) و چيزى از كنار اندك.
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا آن پاداش ايشان كرديم بآن نسپاسى كه كردند و بما كافر شدند، وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ (۱۷) و ما پاداش در خور كنيم مگر ناگرويده ناسپاس را؟
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ و كرديم ميان ايشان، وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا و ميان شهرهاى مبارك بركت كرده در ان، قُرىً ظاهِرَةً دههاى آبادان بپاى، وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ و تقدير كرديم در آن دهها رونده را سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً مىرويد در آن شبها و روزها: آمِنِينَ (۱۸) ايمن.
فَقالُوا رَبَّنا گفتند: خداوند ما، باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا دورادورتر دورتر كن سفرهاى ما، وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ و بر خويشتن ستم كردند، فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ايشان را سمرى كرديم، وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ و ايشان را پاره پاره باز گسستيم از از هر گونه گسستنى، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ در ان نشانههاى است، لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (۱۹) هر شكيبايى را سپاس دار.
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ راست كرد ابليس بر ايشان ظنّ خويش، فَاتَّبَعُوهُ بر پى وى برفتند خلق، إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۲۰) مگر گروهى از گرويدگان.
وَ ما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ و نبود ابليس را بر ايشان دست رسى، إِلَّا لِنَعْلَمَ مگر تا به بينيم، مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ كه آن كيست كه برستاخيز بگرود، مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ از انكس كه از كار رستاخيز در گمانست، وَ رَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (۲۱) و خداوند تو بر همه چيز نگهبانست و گواه.
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ گوى خوانيد ايشان را كه بدروغ مىگوييد كه خدايانند فرود از اللَّه، لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ نه پادشاهاند نه خداوند بر همسنگ ذرّه در هفت آسمان و در هفت زمين، وَ ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ و ايشان را با خداى در آسمان و زمين هيچ انبازى نيست، وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (۲۲) و اللَّه را در آفرينش آسمان و زمين و كار آن هيچ ازيشان يار نيست و يار بكار نيست.
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ و سود ندارد شفاعت كردن بنزديك اللَّه، إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ مگر كسى را كه اللَّه دستورى دهد او را، حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ تا آن گه كه بيم از دلهاى ايشان باز برند، قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ يكديگر را ميگويند: چه گفت خداوند شما؟ قالُوا الْحَقَّ گويند: فرمان روان داد و سخن راست گفت، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (۲۳) و اوست آن خداوند برتر بزرگوار.
النوبة الثانية
قوله: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ اى و سخّرنا لسليمان الريح، و بقراءت ابو بكر از عاصم «الريح» برفع خواند و الوجه انّ «الريح» مبتداء و «لسليمان» خبره و قد حذف المضاف من المبتدا و التقدير: و لسليمان تسخير الريح، فلمّا حذف «التسخير» الذى هو المضاف اقيمت «الريح» الّتى هى المضاف اليها مقامه فصارت مرفوعة بالابتداء و المعنى: و تسخير الريح لسليمان. باقى قرّاء و حفص از عاصم «الريح» خوانند بنصب على تقدير فعل محذوف، و المعنى: و سخرنا لسليمان الريح.
غُدُوُّها شَهْرٌ غدوّها الى انتصاف النهار مسيرة شهر اى سيرها من لدن طلوع الشمس الى زوالها مسير دوابّ الناس فى شهر وَ رَواحُها من انتصاف النهار الى الليل مسيرة شهر فى يوم واحد، مسيرة شهرين. قال وهب: ذكر لى انّ منزلا بناحية دجلة مكتوب فيه كتبه بعض اصحاب سليمان: نحن نزلناه و ما بنيناه و مبنيّا وجدناه غدونا من اصطخر فقلناه و نحن رائحون منه ان شاء اللَّه فبائتون بالشام. و قال الحسن: كان يغدوا من دمشق فيقيل باصطخر و بينهما مسيرة شهر ثمّ يروح من اصطخر فيبيت بكابل و بينهما مسيرة شهر للرّاكب المسرع.
گفتهاند: سير سليمان بر مركب باد اندر بسيط زمين چنان بود كه هر روز بامداد تا بنماز پيشين وقت قيلوله مسافت يك ماهه راه بريده بود، و گفتهاند: سفر وى از زمين عراق بود تا به مرو و از انجا تا به بلخ و از انجا در بلاد ترك شدى و بلاد ترك باز بريدى تا بزمين صين، آن گه سوى راست از جانب مطلع آفتاب برگشتى بر ساحل دريا تا بزمين قندهار و ز انجا تا به مكران و كرمان و زانجا تا به اصطخر پارس و اصطخر پارس نزول گاه وى بود، يك چند آنجا مقام كردى و زانجا بامداد برفتى و شبانگاه به شام بودى بمدينه تدمر و مستقرّ و مسكن وى تدمر بود، كان سليمان امر الشياطين قبل شخوصه من الشام الى العراق فبنوها له بالصفاح و العمد و الرخام الأبيض و الاصفر و قد وجد هذه الأبيات منقورة فى صخرة بارض الشام انشأها بعض اصحاب سليمان عليه السلام:
وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ و هو النحاس، و قيل: الصفر اسيلة له ثلاثة ايام باليمن كما يسيل الماء يعمل به ما يشاء كالعمل بالطين و لم يعمل بالنحاس قبل ذلك فكلّ ما فى الدنيا من النحاس من تلك العين. و قيل: كان ينبع من معدنه فيسيل كالماء من غير معالجة كما الين لابيه الحديد. وَ مِنَ الْجِنِّ يعنى و سخر ناله الجنّ، مَنْ يَعْمَلُ بالسخرة بَيْنَ يَدَيْهِ من البنيان بِإِذْنِ رَبِّهِ، وَ مَنْ يَزِغْ اى يمل و يعدل مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا الذى امرنا به من طاعة سليمان، نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ فى الآخرة، و قيل: فى الدنيا، و ذلك انّ اللَّه تعالى و كلّ بهم ملكا بيده سوط من نار، فمن زاغ عن امر سليمان ضربه ضربة احرقته.
قال شهر بن حوشب: اشعرت انّ سليمان لم يكن يحسن منطق الطير و ابوه حىّ، كان لداود ثلاثة من النعيم و لسليمان ثلاثة، لداود: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ، و لسليمان: الشياطين و الريح و عَيْنَ الْقِطْرِ و هو النحاس المذاب او الصّفر المذاب جرت من صنعاء اليمن، فلمّا مات داود ورث سليمان ملكه و نعيمه، قال اللَّه تعالى: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ، وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.
قوله: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ اى مساجد و مساكن، و قيل: «المحاريب» ابنية دون القصور. وَ تَماثِيلَ هى صور الانبياء و الملائكة كانت الجنّ تعملها فى مساجدهم تنشطهم على الرغبة فى العبادة. و قيل: كانوا يعملون تماثيل الملائكة و النّبيين و الصالحين على صورة القائمين و الراكعين و الساجدين من نحاس و صفر و شبه و زجاج و رخام فى المساجد لكى اذا رآهم الناس مصوّرين عبدوا عبادتهم و لم يكن يومئذ محرّما محظورا، كان اتّخاذ الصور مباحا فى شريعتهم كما انّ عيسى كان يتخذ صورا من الطين فينفخ فيها فتكون طيرا.
پريان از بهر سليمان مسجدها ميكردند و بناهاى عالى ميساختند چنان كه سليمان مىفرمود، و از آن يكى شارستان بيت المقدس است و مسجد اقصى. و قصه بنا نهادن آن بر قول اصحاب سير آنست كه: رب العالمين در نژاد ابراهيم عليه السلام بركت كرد تا از نسل وى چندان بهم آمدند كه كس طاقت شمردن ايشان نداشت خصوصا در روزگار داود عليه السلام، داود خواست كه عدد بنى اسرائيل بداند ايشان كه در زمين فلسطين مسكن داشتند روزگارى دراز مىشمردند و بسر نرسيدند و از دريافت و دانست عدد ايشان نوميد گشتند، پس وحى آمد به داود از درگاه عزت جل جلاله كه اين كثرت ايشان از آنست كه ابراهيم (ع) چون بوفاى عهد ما باز آمد و آن خواب كه او را نموديم بذبح فرزند تصديق كرد، و ذلك قوله. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا من او را وعده دادم كه در نسل و نژاد وى بركت كنم، اكنون كه ترا كثرت ايشان عجب آمد و ايشان فراوانى از خويشتن ديدند و خود بين گشتند، من كه خداوندم بجلال و عزت خود سوگند ياد كردم كه عدد ايشان با كم كنم در بلائى و نكبتى كه بر ايشان گمارم، اكنون ايشان مخيّرند اى داود ميان سه بليّت، ازين سه آن يكى كه اختيار كنند بر ايشان گمارم: يا قحط و نياز و گرسنگى بر ايشان گمارم سه سال، يا دشمن بر ايشان مسلط كنم سه ماه، يا طاعون و وبا بر ايشان فروگشايم سه روز داود بنى اسرائيل را جمع كرد و ايشان را درين سه خصلت مخيّر كرد، از هر سه بليّت طاعون اختيار كردند گفتند اين يكى آسانتر است و از فضيحت دورتر، پس همه جهاز مرگ بساختند، غسل كردند و حنوط بر خود ريختند و كفن در پوشيدند و بصحرا بيرون شدند با اهل و عيال خرد و بزرگ در ان صعيد بيت المقدس پيش از بنا نهادن آن و داود بر صخره بسجود در افتاده و دعا و تضرع ميكند رب العالمين طاعون بر ايشان فرو گشاد يك شبانروز چندان هلاك شدند كه بعد از آن بدو ماه ايشان را دفن نتوانستند كرد، چون يك شبانروز از طاعون بگذشت رب العالمين تضرع ايشان بپسنديد و دعاى داود اجابت كرد و آن طاعون ازيشان برداشت، پس بشكر آن رب العزة در آن مقام بر ايشان رحمت كرد، داود بفرمود تا آنجا مسجدى سازند كه پيوسته آنجا ذكر اللَّه رود و دعا و تضرع، پس ايشان در كار ايستادند و نخست مدينه بيت المقدس بنا نهادند، داود بر دوش خود سنگ مىكشيد و خيار بنى اسرائيل هم چنان سنگ مىكشيدند، تا يك قامت بنا بر آوردند، پس وحى آمد به داود كه اين شارستان را بيت المقدس نام نهاديم جايى پاك است و خانهاى پاك قدمگاه پيغمبران و هجرت گاه و نزول گاه پاكان و نيكان و تو مردى خونريز بدست تو اين بنا تمام برنيايد لكن ترا پسرى آيد نام او سليمان املّكه بعدك و اسلمه من سفك الدماء و اقضى اتمامه، على يده يكون صيته و ذكره لك باقيا فصلّوا فيه زمانا. گفتهاند داود را آن روز صد سال و بيست و هفت سال بود چون سال وى بصد و چهل رسيد از دنيا بيرون شد و سليمان بجاى وى بنشست و جن و شياطين را فرمود تا آن بناى شارستان تمام كردند و آن را دوازده ربض ساختند هر ربضى سبطى را از اسباط بنى اسرائيل و كانوا اثنى عشر سبطا. چون از نهاد شارستان فارغ گشتند آن گه مسجد اقصى را بنا نهادند و بالواح زر و سيم و جواهر پرداختند و شرح اين قصه بتمامى در سوره بنى اسرائيل ياد كرديم.
قال سعيد بن المسيب: لمّا فرغ سليمان من بناء بيت المقدس تغلّقت ابوابه فعالجها سليمان فلم تتفتّح حتى قال فى دعائهم بصلوات اى داود الا فتحت الأبواب فتفتّحت ففرغ له سليمان عليه السلام عشرة آلاف من قرّاء بنى اسرائيل خمسة آلاف بالليل و خمسة آلاف بالنهار فلا تأتى ساعة من ليل و لا نهار الا و اللَّه يعبد فيها. و يقال: من التماثيل التي عملوها انهم عملوا لسليمان اسدين اسفل كرسيه و نسرين فوق كرسيه و كان كرسيه عظيما فاذا اراد ان يصعد الكرسى بسط الاسد ذراعه و كان يصعد عليه، و اذا قعد عليه اظلّه النسران باجنحتها فلمّا مات سليمان جاء افريدون، و قيل بختنصر ليصعد الكرسى و لم يدر كيف يصعد فلما دنا منه ضرب الاسد على ساقه فكسر ساقه فلم يجسر احد بعده ان يدنوا من ذلك الكرسى.
و قوله: وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ الجفان القصاع، واحدتها جفنه، و الجوابى جمع الجابية و هى الحوض يجبى فيه الماء اى يجمع. و يقال: كان فى الجفنة الواحدة يأكل الف رجل منها و كان لمطبخه كل يوم اثنا عشر الف شاة و الف بقرة و كان له اثنا عشر الف خبّاز و اثنا عشر الف طبّاخ كانوا يصلحون الطعام فى تلك الجفان لكثرة القوم.
وَ قُدُورٍ راسِياتٍ يعنى ثابتات لا تنقل و لا تحرّك من اماكنهنّ لعظمهنّ و كانت باليمن، و قيل: هى باقية هناك. رسى الشيء، يرسو، رسوا، اذا ثبت، لذلك سميت الجبال الرواسى.
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً مجازه: اعملوا بطاعة اللَّه يا آل داود شكرا له على نعمه يقال: كان داود (ع) قد جزّأ ساعات الليل و النهار على اهله فلم تكن تأتى ساعة من ساعات الليل و النهار الا و انسان من آل داود قائم يصلى فعمّهم اللَّه فى هذه الاية فقال: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً. قال القرظى: الشكر تقوى اللَّه و العمل بطاعته. و قوله شُكْراً نصب لأنه مفعول له، و قيل: اعملوا شكرا نصب لانّه مفعول كقوله: وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ.
وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ الاصل فى الشكر الزيادة و الشكور كثير الشكر،و دابّة شكور اذا اظهرت من السمن فوق ما تعطى من العلف، و الشكير اسم للنبات و الشعر و الرّيش. و قيل: الشاكر الذى يشكر على الرخاء و الشكور الذى يشكر على البلاء، و الشاكر يشكر على البذل و الشكور يشكر على المنع فكيف بالبذل. و قيل: الشكور الذى يشكر بقلبه و لسانه و جوارحه و ماله، و الشاكر الذى يشكر ببعض هذه.
قوله: فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ، ذكر وفاة سليمان (ع): چون روزگار عمر وى بآخر رسيد اول نشانى كه بروى پيدا شد آن بود كه در مسجد بيت المقدس آنجا عبادت گاه وى بود، هر روز بر عادت درختى سبز از زمين بر آمدى و هيچ حيوان از ان نخوردى نه از جن و انس نه از مرغان و هوام، سليمان آن درخت را گفتى: ترا چه خوانند و بچه كار آيى و چونست كه ترا هيچ حيوان نخورد؟ آن درخت گفتى: لم اخلق لشىء من الدواب مرا نه از بهر آن آفريدند تا چرندگان از من خورند و لكن خلقت دواء لكذا و كذا و اسمى كذا مرا كه آفريدند دارو را آفريدند فلان درد را بكار آيم و نام من فلان چيز است. سليمان بفرمودى تا آن را ببرند و بداروخانه برند و نام آن در كتب طب بنويسند. روزى درخت سبز بر آمد همى باليد و مىافزود سليمان در نماز بود چون از نماز فارغ گشت گفت: يا شجرة ما اسمك اى درخت نام تو چيست؟
گفت: خروبه، سليمان گفت: لاىّ شىء نبتت از براى چه رستى و از زمين بر آمدى؟
گفت: لخراب هذا المسجد سليمان گفت: ما كان اللَّه ليخربه و انا حىّ و ما خرابه الا موتى مرا باللّه عهدى است كه تا من زنده باشم اين مسجد خراب نگردد اكنون خرابى وى نشان مرگ منست. آن گه ساز مرگ بساخت و گفت. اللهم عمّ على الجنّ موتى حتى يعلم الانس انّ الجنّ لا يعلمون الغيب، و كانت الجنّ تخبر الانس انّهم يعلمون أشياء من الغيب. ابن زيد گفت: پس از ان سليمان بر ملك الموت رسيد گفت: اذا امرت بى فاعلمنى چون ترا بقبض روح من فرمايند مرا خبر ده. ملك الموت بوقتى كه او را فرمودند آمد و او را خبر داد گفت: نماند از عمر تو مگر يك ساعت اگر وصيتى ميكنى يا كارى از بهر مرگ ميسازى بساز. سليمان آن ساعت شياطين را حاضر كرد تا از بهر وى طارمى بسازند از آبگينه و آن طارم را هيچ در نبود كه در ان توانستى شد و سليمان اندران طارم در نماز شده و ساز مرگ ساخته از غسل و كفن و حنوط و غير آن، پس بآخر كار عصاى خود پيش گرفت و تكيه بران كرد و هر دو كف خويش زير سر بر نهاد و آن عصا او را همچون پناهى گشت و ملك الموت در آن حال قبض روح وى كرد و يك سال برين صفت بران عصا تكيه زده بماند و شياطين و جنّ هم چنان در كار و رنج عمل خويش مىبودند و نمىدانستند كه سليمان را وفات رسيد و لا ينكرون احتباسه عن الخروج الى الناس لطول صلاته قبل ذلك. بعد از يك سال چون ترده عصاى وى بخورد و سليمان بيفتاد شياطين بدانستند كه سليمان را وفات رسيد و ايشان از رنج و عذاب وى باز رستند، و عذاب ايشان از جهت سليمان آن بود كه چون بر يكى ازيشان خشم گرفتى كان قد حبسه فى دنّ و شدّ رأسه بالرصاص او جعله بين طبقين من الصخر فالقاه فى البحر او شدّ رجليه بشعره الى عنقه فالقاه فى الحبس ثمّ ان الشياطين قالوا للارضة: لو كنت تأكلين الطعام اتيناك باطيب الطعام و لو كنت تشربين الشراب سقيناك اطيب الشراب و لكنّا سننقل اليك الماء و الطين، قال: فهم ينقلون اليها ذلك حيث كانت، الم تر الى الطين الذى يكون فى جوف الخشب فهو ما يأتيها بها الشياطين تشكرا لها فذلك قوله عز و جل: فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ يعنى الارضة. تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ اى عصاه، و اصلها من نسات الغنم اى زجرتها و سقتها قرأ ابو عمرو و نافع: منساته بغير همز و هما لغتان.
فَلَمَّا خَرَّ اى سقط على الارض. تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ان فى موضع نصب اى علمت و ايقنت أَنْ لَوْ كانُوا و قيل: معناه تبيّنت للانس انّ الجنّ لا يعلمون الغيب.
و فى قراءت ابن مسعود و ابن عباس: تبيّنت الانس ان لو كان الجنّ يعلمون الغيب. و قرئ: تبيّنت الجنّ، باين قراءت معنى آنست كه فرا ديدند مردمان فراجنيان كه اگر ايشان غيب دانستندى ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ، قال القفال: قد دلّت هذه الاية على انّ الجنّ لم يسخروا الا لسيلمان و انّهم تخلّصوا بعد موته من تلك الاعمال الشّاقة، و انما تهيّأت لهم ذلك لانّ اللَّه تعالى زاد فى اجسامهم و قواهم و غيّر خلقهم عن خلق الجنّ الذين لا يرون و كانوا بمنزلة الاسرى فى يديه ثمّ مات هؤلاء بعد سليمان فجعل اللَّه خلق الجنّ على ما كانوا عليه قبل ذلك من الرقة و الضعف و الخفاء فصاروا لا يرون و لا يقدرون على شىء من هذه الاعمال و لا على نقل الاجسام الثقال لانّ ذلك كان معجزة لسليمان عليه السلام. قال اهل التاريخ: كان عمر سليمان ثلثا و خمسين سنة و مدّة ملكه منها اربعون سنة و ملك يوم ملك و هو ابن ثلاث عشرة سنة و ابتدأ فى بناء بيت المقدس لا ربع سنين مضين من ملكه و اللَّه اعلم.
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ تفسير سبا و اختلاف قرءات و وجوه آن در سورة النمل از پيش رفت فِي مَسْكَنِهِمْ بفتح كاف و بر لفظ واحد قراءت حمزه است و حفص، و مَسْكَنِهِمْ بكسر كاف هم بر لفظ واحد قراءت كسايى، باقى مساكنهم خوانند بجمع.
آيَةٌ اى دلالة على وحدانيّتنا و قدرتنا، و قيل: فى مساكنهم آية اى اعجوبة و احدوثة ثمّ فسّرها فقال: جَنَّتانِ اى هى جنّتان بستانان. عَنْ يَمِينٍ من اتيهما و شماله، و قيل: عن يمين بلدهم و شماله. و ثنى الجنتين لتثنية اليمين و الشمال و المعنى الاشجار و المياه و البساتين محيطة بها عن ايمانهم و عن شمائلهم. و قيل: كان لكلّ واحد منهم فى منزله جنتان عن يمين و شمال.
كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ اى قيل لهم: كلوا من رزق ربكم. وَ اشْكُرُوا لَهُ على ما انعم عليكم، و قد تمّ الكلام ثمّ ابتدأ فقال: بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ اى بلدتهم بلدة طيبة ليست بسبخة. قال ابن زيد: لم يكن يرى فى بلدتهم بعوضة قطّ و لا ذباب و لا برغوث و لا عقرب و لا حيّة و ان كان الركب ليأتون و فى ثيابهم القمل و الدواب فما هو الا ان ينظروا الى بيوتهم فيموت الدواب. و قيل: كانت العجوز تخرج من منزلها الى منزل جارتها و على رأسها مكتل و يداها فى درعها فاذا بمكتلها قد امتلا تمرا ممّا يسقط من جناها يانعا فذلك قوله: بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ اى بلدة طيّبة الهواء. وَ رَبٌّ غَفُورٌ الخطاء كثر العطاء.
فَأَعْرَضُوا وهب منبه گفت: رب العالمين سيزده پيغامبر بقبيله سبا فرستاد تا ايشان را بر طاعت اللَّه و دين حق دعوت كردند و نعمتهاى اللَّه در ياد ايشان دادند و از عذاب و عقوبت اللَّه بترسانيدند و بهم دادند و ايشان بر طغيان و كفر و تمرّد خويش مصرّ بايستادند و گفتند: ما خود هيچ نعمت بر خود نميدانيم از جهة اين خداى كه شما دعوى ميكنيد و ما را بر طاعت وى ميخوانيد او را بگوئيد تا اين نعمت از ما باز برد اگر تواند، اينست كه رب العالمين فرمود: فَأَعْرَضُوا روى گردانيدند از ايمان و توحد و شكر نعمت اللَّه فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فرو گشاديم بر ايشان سيل نهمار بزور، سيلى كه كس طاقت بستن آن نداشت، و اصلها من العرامة و هى الشدّة و القوّة و هو المنهمر الذى لا يستطاع ردّه يقال: عرم الانسان، يعرم، عرامة و عراما، فهو عارم خبيث شرير. و قيل: الْعَرِمِ هو اسم الوادى. و قيل. هو المسنّاة واحدته عرمة، اى سكر يحبس الماء ليعلو الى ارض مرتفعة. ابن عباس گفت و جماعتى مفسران كه: اين مسنّاة سدى بود در ان رودبار ميان دو كوه بسنگ و قير بر آورده بلقيس فرمود آن را بروزگار ملك خويش از بهر قوم خويش آب در ان رودبار جمع كرد و از ان جويها بريد تا هر كسى بر قدر حاجت آب بكشت زار و درختان خويش مىبرد، فلمّا طغوا و كثروا و تمرّدوا سلّط اللَّه عليهم الخلد فقطعت المسنّاة و ثقبتها من اسفلها ففرّق الماء جنانهم و خرّب ارضهم و الخلد فار عمى طرش واحدتها خلدة و كان لها انياب من حديد و لا تقرب منها هرّة الا قتلتها و قيل الْعَرِمِ اسم تلك الخلد و قيل: الْعَرِمِ المطر الشديد.
وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ قرأ ابو عمرو و يعقوب: اكل خمط بالاضافة، و الباقون بالتنوين و هما متقاربان كقول العرب: فى بستان فلان اعناب كرم و اعناب كرم فتضاف الاعناب الى الكرم لانّها منه و قد تنوّن الاعناب ثمّ يترجم عنها اذا كانت الاعناب ثمر الكرم. و الاكل الثمر، و الخمط كلّ شجر ذى شوك. و قيل: هو الاراك و الاثل الطرفاء، و السدر النبق. قال قتاده: بينهما شجر القوم من خير الشجر اذ صيّره اللَّه من شرّ الشجر باعمالهم.
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ محل ذلك نصب بوقوع المجازاة عليه، تقديره: جزيناهم ذلك. بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي قرأ حمزة و الكسائى: نُجازِي بالنون و كسر الزّاء الْكَفُورَ بنصب الرّاء، و اختاراه لقوله: جَزَيْناهُمْ. و قرأ الآخرون: يجازى بالياء و فتح الزّاء و رفع الرّاء من الْكَفُورَ و المعنى هل يجازى مثل هذا الجزاء إِلَّا الْكَفُورَ. قال مجاهد: يجازى اى يعاقب.
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها يعنى ارض المقدس من الشام. قُرىً ظاهِرَةً يعنى قائمة عامرة. و قيل: ظاهِرَةً اى متواصلة تظهر الثانية من الاولى لقربها منها. قال الحسن: كان احدهم يغدوا فيقيل فى قرية و يروح فيأوى الى قرية اخرى. قال مجاهد: هى السروات. و قال وهب: قرى صنعاء. و قيل: كانت قراهم اربعة آلاف و سبع مائة قرية متصلة من سبأ الى الشام.
وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ اى جعلنا السير بين قراهم و القرى التي باركنا فيها سيرا مقدّرا من منزل الى منزل و قرية الى قرية لا ينزلون الا فى قرية و ماء و شجر و لا يغدون الا من قرية و ماء و شجر و قلنا لهم: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً اىّ وقت شئتم آمِنِينَ لا تخافون عدوّا و لا جوعا لا عطشا. فبطروا و طغوا و لم يصبروا على العافية.
فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا قرأ ابن كثير و ابو عمرو: بعد بين اسفارنا اى اجعل بيننا و بين الشام فلوات و مفاوز لنركب فيها الرواحل و نتزوّد الازواد فعجّل اللَّه لهم الاجابة. روايت هشام از قرّاء شام و يعقوب ربنا برفع خوانند و باعد بر خبر، و معنى آنست كه: راهى چنان آبادان داشتند و منزلها چنان نزديك و نيكو بطر گرفت ايشان را در ان نعمت و ناسپاسى كردند و آن راه چنان نزديك و آبادان بدور داشتند گفتند: خداوند ما دورادور دور كرد سفرهاى ما. وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بالكفر و الطغيان و العصيان. فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ عظة و عبرة يتمثّل بهم. وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ كانوا قبائل ولدهم سبا فتفرّقوا فى البلاد وقع بارض اليمن منهم اشعر و كنده و انمار و هم بجيلة و مذحج و حمير و وقع ازد بعمان و وقع خزاعة بمكة و اوس و خزرج بيثرب و وقع لخم و جذام و غسان و كلب بالشام و كذلك عاملة وقعت بالشام.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ قال المطرف: هو المؤمن الذى اذا اعطى شكر و اذا ابتلى صبر.
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ حمزه و كسايى و عاصم صَدَّقَ بتشديد خوانند و معنى آنست كه ابليس راست كرد بر ايشان ظنّ خويش، باقى بتخفيف خوانند اى صدق عليهم ابليس فى ظنّه راست گوى آمد بر ايشان ابليس در پنداره خويش و در ان ظن كه بايشان مىبرد، و ظنّه قوله: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا، و قوله: وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ، و قوله: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، و قوله: عَلَيْهِمْ اى على اهل سبا، و قيل: على الناس كلهم الا من اطاع اللَّه سبحانه.
فَاتَّبَعُوهُ فى الكفر و المعصية إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ هو كقوله: إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ.
وَ ما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ اى من حجّة و ملكة هذا كقوله: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا، و كالحكاية عن ابليس: وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ و قيل: معناه ما كان تسليطنا ايّاه عليهم إِلَّا لِنَعْلَمَ هذا علم وقوع معناه الرّؤية و قد علم اللَّه من الخلق الايمان و الكفر قبل خلقهم، إِلَّا لِنَعْلَمَ اى لنرى و نميّز و نعلمه موجودا ظاهرا كائنا موجبا للثواب و العقاب كما علمناه مفقودا معدوما بعد ابتلائنا لخلقنا مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ اى بالبعث بعد الموت؟ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ.
قُلِ يا محمد لهؤلاء المشركين الذين انت بين ظهرانيهم ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ اى زعمتم انهم آلهة من دون اللَّه، نزلت فى كفار بنى مليخ كانوا يعبدون الجنّ و يظنّون اّنهم الملائكة ثمّ وصفهم فقال: لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ اى لا يقدرون ان ينفعوكم ذرّة مما فى السماوات و الارض وَ ما لَهُمْ اى للملائكة فِيهِما اى فى خلق السماوات و الارض مِنْ شِرْكٍ اى من شركه. وَ ما لَهُ اى ما للَّه مِنْهُمْ اى من الملائكة مِنْ ظَهِيرٍ عون فى خلق السماوات و الارض. جماعتى از قبائل عرب فرشتگان را مىپرستيدند و مىگفتند: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ، رب العالمين بجواب ايشان گفت: وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ اى عند اللَّه يوم القيامة إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ و بر قراءت ابو عمرو و حمزه و كسايى. أَذِنَ بضمّ الف كه اينها هم با شافع شود و هم با مشفوع، ميگويد: شفاعت هيچ شافع سود ندارد روز قيامت مگر كسى كه اللَّه دستورى دهد او را تا شفاعت كند يا كسى را كه از بهر وى شفاعت كنند، ثمّ ذكر ضعف الملائكة حين سمعوا كلام اللَّه فقال: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ يعنى عن قلوب الملائكة.
فُزِّعَ اى كشف، و التفزيع من الاضداد تقول: فزّعته اذا خوّفته و فزّعته اذا اذهبت فزعه، و كذلك الفزع له وجهان يقال: فزع، اذا خاف، و فزع، اذا اغاث من الفزع. و قرأ ابن عامر و يعقوب: فزع بفتح الزّاء و المعنى كشف اللَّه عن قلوبهم الفزع و جلا عنهم الخوف حين انحدر عليهم جبرئيل.
روى عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه (ص): انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا تكلّم بالوحى سمع اهل السماء صلصلة كجرّ السلسلة على الصّفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبرئيل عليه السلام فاذا جاءهم جبرئيل فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، فيقولون يا جبرئيل: ما ذا قال ربّك؟ قال: يقول الحق فينادون الحق الحق.
و عن ابى هريرة عن النبى (ص): قال: اذا قضى اللَّه عز و جل الامر فى السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانّه سلسلة على صفوان فاذا فزّع عن قلوبهم، قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الّذى قال: الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.
و عن عائشة: انّ الحارث بن هشام سأل رسول اللَّه عليه سلام اللَّه: كيف يأتيك الوحى؟
فقال رسول اللَّه (ص): احيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس و هو اشدّه علىّ فيفصم عنّى و قد وعيته و احيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلّمنى فاعى ما يقول و هو اهون علىّ قالت عائشة و لقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد فيفصم عنه و انّ جبينه ليتفصّد عرقا.
در روزگار فترت ميان رفع عيسى و بعثت محمد عليهما الصلاة و السلام ششصد سال وحى از آسمان بيامد پس بوقت بعثت مصطفى عليه افضل الصلوات فريشتگان صوت وحى شنيدند و صلصله آن همچون صلصله زنجير كه بر كوه زنند، پنداشتند كه رستاخيز برخاست همه از بيم و فزع بيفتادند و بيهوش شدند تا رب العزة آن بيم و فزع از دل ايشان باز برد، آن گه يكديگر را مىپرسيدند كه: ما ذا قالَ رَبُّكُمْ؟ گفتهاند كه اهل آسمان دنيا گويند اهل آسمان دوم را: ما ذا قالَ رَبُّكُمْ؟ و اهل آسمان دوم گويند اهل آسمان سوم را: ما ذا قالَ رَبُّكُمْ؟ همچنين تا به هفتم آسمان يكديگر را مىپرسند و اهل آسمان هفتم از جبرئيل پرسند كه ما ذا قالَ رَبُّكُمْ؟ جبرئيل گويد: الْحَقَّ، يعنى كه اللَّه فرمان روان داد و سخن راست فرمود، آن گه فريشتگان آسمانها با يكديگر مىگويند: الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. قال الضحاك: انّ الملائكة المعقّبات الذين يختلفون الى اهل الارض يكتبون اعمالهم اذا ارسلهم الربّ عزّ و جلّ فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذين هم اسفل منهم من الملائكة انّه من امر الساعة فيخرّون سجّدا و يصعقون حتّى يعلموا انّه ليس من امر الساعة. و قال الحسن و ابن زيد: اذا كشف الفزع عن قلوب المشركين عند نزول الموت بهم اقامة للحجّة عليهم قالت لهم الملائكة: ما ذا قالَ رَبُّكُمْ فى الدنيا؟ قالُوا الْحَقَّ فاقرّوا به حين لم ينفعهم الاقرار، و دليل هذا التأويل آخر السورة: وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ....
النوبة الثالثة
قوله: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ... الاية سليمان (ع) اسبان نيكوى بى عيب داشت مرغان بى پر، چون آن قصّه فوت نماز بيفتاد تيغ بركشيد و گردن اسبان مىبريد، گفتند: اكنون كه بترك اسبان بگفتى ما باد مركب تو كرديم من كان للَّه كان اللَّه له، هر كه بترك نظر خود بگويد نظر اللَّه بدلش پيوندد، هيچ كس نبود كه بترك چيزى بگفت از بهر خدا كه نه عوضى به از انش بدادند. مصطفى (ص) جعفر را بغزو فرستاد و امارت جيش بوى داد لواى اسلام در دست وى بود كفار حمله آوردند و يك دستش بينداختند، لوا بديگر دست گرفت، يك زخم ديگر برو آوردند و ديگر دستش بينداختند و بعد از آن هفتاد و اند زخم داشت شهيد از دنيا بيرون شد، او را بخواب ديدند كه: ما فعل اللَّه بك؟ گفت: عوّضنى اللَّه من اليدين جناحين اطير بهما فى الجنة حيث أشاء مع جبرئيل و ميكائيل.
أسماء بنت عميس گفت: رسول خدا ايستاده بود ناگاه گفت: و عليكم السلام، گفتم: على من تردّ السلام يا رسول اللَّه جواب سلام كه ميدهى؟ و كس را بر تو نمىبينم كه سلام ميكند. گفت: آنك جعفر بن ابى طالب مرّ مع جبرئيل و ميكائيل.
اى جعفر دست بدادى اينك پر جزاى تو، اى سليمان اسبان بدادى اينك باد در برّ و بحر حمّال تو. اى محبّ صادق اگر بحكم رياضت ديده فدا كردى و جسم نثار اينك لطف ما ديده تو و فضل ما سمع تو و كرم ما چراغ و شمع تو فاذا احببته كنت له سمعا يسمع بى و بصرا يبصر بى و يدا تبطش بى.
اول مرد گوينده شود پس داننده شود پس رونده شود پس پرنده شود. اى مسكين هرگز ترا آرزوى آن نبود كه روزى مرغ دلت از قفس ادبار نفس خلاص يابد و بر هواى رضاى حقّ پرواز كند، بجلال قدر بار خدا كه جز نواخت اتيته هرولة استقبال تو نكند.
قفس قالب است و امانت جان مرغ پر او عشق، پرواز او ارادت افق او غيب منزل او درد، هر گه كه مرغ امانت ازين قفس بشريت بر افق غيب پرواز كند كرّوبيان عالم قدس دستها بديده خويش باز نهند تا از برق اين جمال ديدههاى ايشان نسوزد.
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مرگ دو قسم است: مرگ ظاهر و مرگ باطن، مرگ ظاهر هر كسى را معلوم است و دوست و دشمن را راه بدانست و خاص و عام درو يكسانست كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ عبارت از انست. امّا مرگ باطن آنست كه مرد در خود از خود بى خود مرده گردد تا از حق در حق با حق زنده شود، همانست كه آن جوانمرد گفت:
زندگى بحقيقت آن زندگيست كه فتوح ايمانى دهد نه آن كه روح حيوانى نهد، ابو الحسن خرقانى گفت: بيست سال است تا كفن ما از آسمان بياوردهاند و عجب آنست كه با خلقم بصورت زندگان ميدارد و در حضرت خود كفن در ما پوشيده.
اى جوانمرد! يك قطره منى كه از باطن مرد بظاهر آيد جنابت ظاهر ثابت ميكند لكن بآب طهور آن جنابت ظاهر برخيزد، صعب آنست كه اگر يك ذرّه منى خود بينى در باطن تو ساكن شود جنابتيت رسد كه بهمه درياهاى عالم زائل نگردد.
برين درگاه خود بينى را روى نيست و خود نگارى را قدر نيست جز عجز و نياز و فقر و فاقت بردن هيچ روى نيست، فرزندان يعقوب (ع) بنزديك يوسف (ع) فقر و فاقت بردند و گفتند: وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ لا جرم يوسف نقاب از جمال برداشت و بزبان كرم پيش آمد كه: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ. تو همين كن اى خراب عمر مفلس روزگار سحرگاهى كه بساط نزول بيفكند و دست كرم فرو گشايد مفلس وار و عاجزوار از در وى باز شو با دلى پردرد و جانى پر حسرت چشمى پر آب و جگرى پر آتش بگو:
پير طريقت گفت: الهى! بقدر تو نادانم و سزا ترا ناتوانم در بيچارگى خود سرگردانم و روز بروز بر زيانم چون منى چون بود چنانم و از نگرستن در تاريكى بفغانم كه بر هيچ چيز هست ما ندانند ندانم چشم بروزى دارم كه تومانى و من نمانم، چون من كيست گر آن روز به بينم ور به بينم بجان فداى آنم. اگر يوسف را آن كرم هست كه چون برادران بعجز و فقر پيش وى باز شدند ايشان را گفت: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ، اكرم الاكرمين و ارحم الرّاحمين سزاوارتر كه چون بندگان بعجز و نياز در و زارند گويد: لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ... الاية كانوا فى رغد من العيش و سلامة من الحال فامروا بالصبر على العافية و الشكر على النعمة فاعرضوا عن الوفاق فضيّعوا الشكر و كفروا النعمة فبدّلوا و بدّل لهم الحال و غيّروا فتغيرت عليهم الايام، و انشدوا فى معناه:
آسان كاريست بر بلا و شدّت صبر كردن مرد مردانه آنست كه بر نعمت و عافيت صبر كند حق آن بشناسد شكر آن بگزارد، از تنعم و هواى باطل بپرهيزد و توان و داشت آن از حق بيند نه از خود و روزگار عافيت و نعمت در طاعت اللَّه بسر برد و از طاغيان و باغيان و بطر گرفتگان در نعمت حذر كند كه ربّ العزة در حقّ ايشان ميفرمايد: فَأَمَّا مَنْ طَغى، وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى.
روى عن بعض الصحابة انّه قال: بلينا بفتنته الضرّاء فصبرنا و بلينا بفتنته السرّاء فلم نصبر.
و قال بعضهم: يصبر على البلاء كلّ مؤمن و لا يصبر على العافية الا الصّديق.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: قُلْ پيغامبر من بگوى، مَنْ يَرْزُقُكُمْ آن كيست كه روزى ميدهد شما را؟ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ از آسمان و زمين، قُلِ اللَّهُ هم تو گوى كه خداى، وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ ما يا شما، لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (۲۴) بر راه راستيم يا در گمراهى آشكارا.
قُلْ پيغامبر من بگوى، لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا و شما را نخواهند پرسيد از آنچه ما كنيم از بدى، وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۲۵) و ما را نخواهند پرسيد از آنچه شما ميكنيد.
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا بگوى با هم آرد ميان ما خداوند ما روز رستاخيز، ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا پس كار گشايد ميان ما، بِالْحَقِّ بداورى راست، وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (۲۶) و او حاكم است كاربر گشاى دانا.
قُلْ أَرُونِيَ بگوى: با من نمائيد، الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ اين انبازان كه درو مىبنديد بانبازى كَلَّا انبازى نيست و اين دعوى راست نيست، بَلْ هُوَ اللَّهُ آرى اوست اللَّه، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۲۷) آن تواناى دانا.
وَ ما أَرْسَلْناكَ نفرستاديم ترا، إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ مگر همواره همه مردمان را، بَشِيراً وَ نَذِيراً بشارت دهى و بيم نمايى، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (۲۸) لكن بيشتر مردمان نمىدانند.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ و ميگويند: اين وعده كه ميدهى كى است و چه هنگام است؟ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۲۹) اگر راست مىگويى.
قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ بگوى شما را هنگام وعد روزيست، لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَ لا تَسْتَقْدِمُونَ (۳۰) كه از آن يك ساعت با پس نشويد و فرا پيش نشويد.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ بنگرويم باين قرآن، وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ و نه بآن كه پيش از ان بود از هيچ رسول و كتاب، و لو ترى و اگر تو بينيد، إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ آن گه كه كافران باز داشته باشند نزديك خداوند ايشان، يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ با يكديگر باز ميگويند سخن، يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بيچاره گرفتگان ميگويند گردن كشان را: لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (۳۱) اگر نه شما بوديد ما بگرويديمى.
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا گردن كشان گويند بيچاره گرفتگان را: أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى باش ما باز گردانيديم شما را از راست رفتن و باز داشتيم شما را از پيغام پذيرفتن؟ بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ پس آنكه بشما آمد، بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (۳۲) نه كه شما گناهكاران بوديد جرم شما را بود.
وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بيچاره گرفتگان گويند گردنكشان را: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بلكه ساز بد شما بود و كوشش كژ شما در شبانروز، إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ كه ما را ميفرموديد تا بخداى كافر شويم، وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً و او را همتايان گوئيم، وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ و با يكديگر در نهان پشيمانى مىنمايند آن گه كه عذاب بينند، وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا و غلها در گردن ناگرويدگان كنيم، هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ (۳۳) پاداش ندهند ايشان را مگر آنچه ميكردند.
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ و نفرستاديم در هيچ شهر هرگز هيچ آگاه كنندهاى، إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها مگر گفتند فراخ جهانيان و بى نيازان ايشان، إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (۳۴) ما بآنچه شما را فرستادند بآن ناگرويدگانيم.
وَ قالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً و گفتند ما با مال تريم و فرزندانتر، وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (۳۵) و ما را عذاب نكنند.
قُلْ إِنَّ رَبِّي بگوى خداوند من، يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مىگستراند روزى فراخ او را كه خواهد، وَ يَقْدِرُ و باندازه مىبخشد او را كه ميخواهد وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (۳۶) لكن بيشتر مردمان نميدانند.
وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ نه مال شما و نه فرزندان شما، بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا، آنست كه شما را نزديكى افزايد بنزديك ما، زُلْفى فراترى و نزديكى، إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً مگر كسى كه بگرود و كار نيك كند، فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ ايشانند كه ايشانراست پاداش توى بر توى، بِما عَمِلُوا بآنچه كردند از نيكيها، وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ (۳۷) و ايشان در ان غرفه و طارمها ناترسان و بىبيمان.
وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا و ايشان كه بر سخنان ما خاستهاند، مُعاجِزِينَ و ميكوشند در ان كه ما را عاجز آرند و خلق را از پذيرفتن آن فرو دارند، أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (۳۸) ايشان فردا در عذاب آوردگاناند.
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ بگوى خداوند من ميگستراند روزى آن را كه خواهد از بندگان خود و فرو ميگيرد باندازه برو كه خواهد، وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ و هر چه نفقة كنيد و بكار بريد بر درويشان، فَهُوَ يُخْلِفُهُ اللَّه آن را خلف باز دهد و بدل، وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (۳۹) و او بهتر روزى دهندگان است.
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً و آن روز كه بر انگيزانيم ايشان را همه، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ آن گه فريشتگان را گوئيم: أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ (۴۰) ايشان شما را مىپرستيدند بخدايى؟
قالُوا سُبْحانَكَ گويند پاكى و بى عيبى ترا، أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ تو خداوند مايى بى ايشان، بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ بلكه ايشان ديو مىپرستيدند، أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (۴۱) بيشتر ايشان بايشان گرويدگان بودند.
فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا امروز بدست كسى از شما كس را نه سودست و نه زيان، وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا و آن گه گوئيم ايشان را كه ستم كردند بر خود و كافر شدند، ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (۴۲) چشيد عذاب آن آتش كه آن را بدروغ ميداشتيد.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا و آن گه كه بر ايشان خوانند سخنان ما، بَيِّناتٍ سخنان روشن پيدا، قالُوا ما هذا إِلَّا رَجُلٌ گويند نيست اين مگر مردى، يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ كه ميخواهد كه بر گرداند شما را، عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ از آنچه مىپرستيدند پدران شما، وَ قالُوا ما هذا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً و گفتند: نيست اين مگر سخنى كژ دروغى نهاده و ساخته، وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ پيغام راست را كه بايشان آمد، إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (۴۳) نيست اين مگر جادويى آشكارا.
وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها و نداديم هيچ ايشان را نامهاى كه خواندندى آن را پيش از قرآن، وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (۴۴) و نفرستاديم بايشان پيش از تو هيچ پيغام رسانى و بيم نمايى.
وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و ايشان كه پيش از قريش بودند دروغ زن گرفتند پيغامبران خويش را، وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ و قريش بده يك از توان ايشان نرسيدهاند، فَكَذَّبُوا رُسُلِي ايشان پيغامبران مرا دروغ زن گرفتند، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (۴۵) تا چون بود نشان ناپسند من.
النوبة الثانية
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ كفار قريش هر چند كه شرك آوردند حوالت آفريدن و روزى دادن با هيچ كس نكردند جز اللَّه قال اللَّه تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ. اى محمد ايشان را بگوى: روزى گمار بندگان و روزى رسان از آسمان بباران و از زمين به نبات كيست؟ ناچار كه گويند اللَّه؟ امّا تو بگوى كه اللَّه كه از تو دوستر دارم كه شنوم. اكنون ايشان را گوى: چون ميدانيد كه او را در خلق و در رزق شريك نيست، بدانيد كه در استحقاق عبادت و تعظيم او را هم شريك نيست.
وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ اين سخن چنانست كه دو كس در خصومت باشند يكى محقّ و يكى مبطل، محقّ گويد: احدنا كاذب از ما يكى دروغ زن است ناچار، و مقصود وى ازين سخن تكذيب مبطل باشد و تصديق خويش، همانست كه رسول اللَّه (ص) گفت متلاعنين كه: اللَّه يعلم انّ احد كما كاذب فهل منكما تائب؟
معنى آيت آنست كه از ما دو گروه يكى راست راهست و يكى گمراه، و شك نيست كه پيغامبر و پس روان او بر راست راهىاند و مخالف وى در گمراهى و قيل: هذا على جهة الاستهزاء بهم و هو غير شاك فى دينه و هداه كقول ابى الاسود:
و روا باشد كه او بمعنى و او نهند يعنى: انّا و ايّاكم لعلى هدى و فى ضلال مبين اى انّا لعلى هدى و انّكم فى ضلال مبين.
قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ هذا جواب نسبتهم رسول اللَّه و المسلمين الى الكذب و الفرية و قطيعة الرحم. و قيل: هو منسوخ بآية السيف.
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا يعنى يوم القيامة كقوله: وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً. و فى الخبر: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا، قالت عائشة: يا رسول اللَّه النساء و الرّجال ينظر بعضهم الى بعض، فقال: يا عائشة الامر اشدّ من ان ينظر بعضهم الى بعض.
و روى انّ رجلا قال: يا نبى اللَّه يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: أ ليس الذى امشاه على الرجلين فى الدنيا قادر على ان يمشيه على وجهه يوم القيامة؟!
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا اى يقضى و يحكم بيننا، وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الفتّاح عند العرب هو القاضى و منه قوله: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً، و قال اهل المعانى: الفتّاح الذى بعنايته ينفتح كلّ منغلق و بهدايته ينكشف كل مشكل فتارة يفتح الممالك لأنبيائه و يخرجها من ايدى اعدائه و بقول: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً، و تارة يرفع الحجاب عن قلوب اوليائه و يفتح لهم الأبواب الى ملكوت سمائه و جمال كبريائه و يقول: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها. و قيل: الفتّاح الذى بيده مفاتيح الغيب و بيده مفاتيح الرزق كقوله تعالى: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ.
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ يعنى الملائكة، و قيل: يعنى الاصنام. معنى آنست كه اى محمد اين انباز گيران را گوى كه بتان را بانبازى در ما بستهاند بمن نمائيد كه اين بتان هيچيز آفريدند در زمين يا در آسمان، همانست كه جاى ديگر فرمود: ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ؟ آن گه گفت: كَلَّا نيست انبازى و دعوى كه ميكنند باطل است و دروغ، بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ المنتقم ممّن كفر به و خالفه الْحَكِيمُ فى تدبيره لخلقه فانّى يكون له شريك فى ملكه؟
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً هى الجامعة للشىء المانعة عن التفرّق له و منه الكفاف من العيش و قولك: كف يدك، اى اجمعها اليك، و المعنى: و ما ارسلناك الا عامة للنّاس كلّهم العرب و العجم و الاحمر و الاسود و الجنّ و الانس و تقديره: و ما ارسلناك الّا للنّاس كافّة،كقول النبى (ص): ختم بى النبيون و ارسلت الى الناس كافة عن ابن عباس عن النبى (ص) قال: «اعطيت خمسا و لا اقول فخرا: بعثت الى الاحمر و الاسود و جعلت لى الارض طهورا و مسجدا و احلّ لى المغنم و لم يحلّ لاحد كان قبلى و نصرت بالرّعب فهو يسير من امامى مسيرة شهر و اعطيت الشّفاعة فادّخرتها لامّتى يوم القيامة و هى ان شاء اللَّه نائلة من لا يشرك باللّه شيئا».
و قيل: معناه كافّا للنّاس تكفّهم عمّا عليه من الكفر و تدعوهم الى الاسلام و الهاء فيه للمبالغة، بَشِيراً بالجنّة لمن آمن، «و نذيرا من النار لمن كفر، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يعنى اهل مكة لا يَعْلَمُونَ لا يصدّقون.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ هذا حكاية عن منكرى البعث و معنى الْوَعْدُ القيامة، قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَ لا تَسْتَقْدِمُونَ الوعد و الميعاد و الموعدة واحد.
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى كفّار مكة: لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتب ثمّ اخبر عن حالهم فى مآلهم فقال تعالى: وَ لَوْ تَرى يا محمد إِذِ الظَّالِمُونَ اى الكافرون مَوْقُوفُونَ محبوسون عِنْدَ رَبِّهِمْ جواب «لو» محذوف، التأويل.
لَوْ تَرى لترى امرا فظيعا هائلا، «يرجع بعضهم الى بعض القول» اى يجيب بعضهم بعضا و يردّ بعضهم بعضا يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا اى قهروا و هم السفلة، لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا يعنى تعظّموا عن الايمان و هم القادة: لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ بمحمد و القرآن.
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى اى عن الايمان، بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ محمد بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ مشركين قبل مجىء محمد.
وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ معناه: بل مكركم بالليل و النهار اذ تأمروننا ان نكفر باللّه و نجعل له اندادا « مفسران گفتند: معنى آيت آنست كه سفله و پس روان گفتند: مهتران خويش را و سروران كفر را كه: ساز بد شما بود و كوشش كژ شما كه ما را بكفر و شرك ميفرموديد. قومى گفتند كه: اين سخنى است كه ايشان بر عادت دنيا گويند چنانك مردم از روزگار بد شكايت كند و ذمّ دهر گويد و برين قول معنى آنست كه: بد سازى جهان بود با ما و بدنهادى شبانروز ما را و در شواذّ خواندهاند: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ من الكرور بلكه روزگار ميگذشت و شبانروز مىپيوست بر فرمودن شما ما را كه تا باللّه كافر شويم و او را همتايان گوئيم.
الندّ و النّديد المثل. وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ الاسرار من الاضداد يكون بمعنى الاخفاء و يكون بمعنى الاظهار، يعنى: و اظهروا الندامة لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ كافران آن روز كه عذاب بينند هم تابع و هم متبوع هم سفله و هم قاده پشيمانى نمايند چه آشكارا و چه نهان بآنچه كردند و گفتند، لكن سود ندارد پشيمانى آن روز، اين هم چنان است كه بگناه خويش معترف آيند كقوله: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ لكن اعتراف آن روز سود ندارد و ايشان را جواب دهند كه: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ، وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا جايى ديگر گفت: إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا اى جعلنا فى ايديهم اغلالا الى اعناقهم لان لا يكون فى العنق دون اليد، هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ؟
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ القرية المصر تقرى اهلها و تجمعهم إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها رؤساؤها و اغنياؤها، التّرف الثراء و النعمة و فلان لا يزال فى ترفه من العيش اى فى رغد و ثروة. و قيل: المترف الموسع عليه عيشه القليل فيه همّه و هو فى ذلك بطر، إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ جاهدون.
وَ قالُوا لرسلهم: نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً منكم و لو لم يكن راضيا بما نحن عليه من الدّبن و العمل لم يخوّلنا الاموال و الاولاد كافران پنداشتند و بباطل گمان بردند كه مال و نعمت فراوان كه ايشان را دادند و فرزندان بسيار دليل رضاى خداست و نشان پسند وى، مىگفتند اگر از ما خشنود نبودى و دين و عمل ما نپسنديدى ما را در دنيا مال و فرزند ندادى و آن گه قياس كردند كه فرداى ما در عقبى همچون امروز بود نه ما را عذاب كنند نه نعمت از ما باز گيرند وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ فى الآخرة بذنبنا، همانست كه جاى ديگر فرمود: وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً «وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى».
ربّ العالمين بجواب ايشان فرمود: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ و ليس يدلّ ذلك على العواقب و المنقلب اى محمد بگوى خداوند من در دنيا روزى ميگستراند فراخ برو كه خواهد و باندازه مىبخشد او را كه خواهد و اين دليل نيست كه فردا همچنين خواهد بود، دنيا خواستهايست كه از دوست و دشمن دريغ نيست برخورداريى اندك است آشنا و بيگانه از ان ميخورد، مصطفى (ص) فرمود: «الدنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر و الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر».
و قال (ص): «لو كانت الدنيا تعدل عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة».
آن گه گفت هم بجواب ايشان: وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى جايى ديگر فرمود يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ روز قيامت نه مال بكار آيد نه فرزند نه خويش و نه پيوند، إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً. تاويله: الا ايمان من آمن و عمل من عمل صالحا»، هذا كقوله: وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ يعنى: و لكنّ البرّ برّ من آمن باللّه و كقوله: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ اى كفعل من آمن باللّه ميگويد: نه مال شما را بما نزديك كند و نه فرزند مگر كسى كه ايمان آرد و كار نيك كند تا ايمان او و كردار نيك وى او را بما نزديك كند، «فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ» من الثواب بالواحد عشرة، قرأ يعقوب جزاء منصوبا منوّنا الضعف رفع مجازه فاولئك لهم الضعف جزاء على التقديم و التأخير، وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ اى فى الدرجات آمِنُونَ من الموت. قرأ حمزة: «فى الغرفة» على الوحدة.
«وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا» اى يعملون فى ابطال حجّتنا و كتابنا، مُعاجِزِينَ معاونين معاندين يحسبون انّهم يفوتوننا بانفسهم و يعجزوننا، أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ.
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ يبسطه على من يشاء و هو مكر منه و يقدره على من يشاء و هو نظر منه. و فى الخبر يقول اللَّه عزّ و جلّ: ا يفرح عبدى اذا بسطت له رزقى و صببت عليه الدنيا صبّا او ما يعلم عبدى انّ ذلك منّى قطع و بعد أ يحزن عبدى اذا منعت عنه الدنيا و رزقته قوت الوقت او ما يعلم عبدى انّ ذلك منّى قرب و وصل و ذلك من غيرتى على عبدى».
«وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ» قال سعيد: ما كان فى غير اسراف و لا تقتير فهو يخلفه. و قال الكلبى: ما تصدّقتم من صدقة و انفقتم فى الخير و البرّ من نفقة فهو يخلفه امّا ان يعجّله فى الدّنيا و امّا ان يؤخّر له فى الآخرة.
قال رسول اللَّه (ص): «انّ اللَّه عزّ و جلّ قال لى انفق عليك».
و عن انس عن النبى (ص) قال: «ينادى مناد كلّ ليلة: لدوا للموت و ينادى آخر: ابنوا للحزاب، و ينادى مناد: اللّهم هب للمنفق خلفا و ينادى مناد: اللّهم هب للممسك تلفا و ينادى مناد: ليت الناس لم يخلقوا و ينادى مناد: ليتهم اذ خلقوا فكّروا فيما له خلقوا».
و قال عمر لصهيب: انّك رجل لا تمسك شيئا، قال انّى سمعت اللَّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. و عن جابر قال قال رسول اللَّه (ص): «كلّ معروف صدقة و كلّ ما انفق الرّجل على نفسه و اهله كتب له صدقة و ما وقى الرّجل به عرضه فهو صدقة و ما انفق المؤمن من نفقة فعلى اللَّه خلفها ضامنا الّا ما كان من نفقة فى بنيان او معصية»
، قال بعض رواة هذا الحديث: ما وقى به عرضه يعنى: ما اعطى الشاعر و ذا اللسان المتّقى. قال مجاهد اذا كان فى يد احدكم شىء فليقتصد و لا تحملنّه هذه الاية على ترك الاقتصاد فى النّفقة فانّ الرّزق مقسوم فلعلّ رزقه قليل و هو ينفق نفقة الموسّع عليه، و معنى الاية: ما كان من خلف فهو منه و دليل هذا التّأويل
قول النبى (ص): «ايّاكم و السرف فى المال و النفقة و عليكم بالاقتصاد فما افتقر قوم قطّ اقتصدوا».
و قال (ص): «ما عال من اقتصد و قال من فقه المرء رفقه فى معيشته»، وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ انّما جاز الجمع لانه يقال رزق السلطان الجند و فلان يرزق عياله كأنّه قال و هو خير المعطين.
و يوم نحشرهم جميعا قرأ حفص: يَحْشُرُهُمْ بالياء ثمّ يقول بالياء كذلك يعنى يحشرهم اللَّه جميعا و هؤلاء المحشورون هم قبائل من العرب كانوا يعبدون الملائكة و هم يزعمون انهم بنات اللَّه لذلك سترهم و هو قوله عزّ و جلّ: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً ثمّ يقول اللَّه للملائكة: أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ فى الدّنيا، هذا استفهام تقرير كقوله عزّ و جلّ لعيسى: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ فتتبّرء منهم الملائكة و يقولون: سُبْحانَكَ تنزيها لك أَنْتَ وَلِيُّنا ربنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ اى يطيعون ابليس و ذرّيته و اعوانه فى معصيتك أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مصدّقون.
فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً اى شفاعة وَ لا ضَرًّا اى عذابا، وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا اشركوا: ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ فى الدّنيا فقد وردتموها.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ بالامر و النّهى قالُوا ما هذا إِلَّا رَجُلٌ يعنون محمدا (ص) يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ اى يصرفكم، عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ من الآلهة، وَ قالُوا ما هذا الّذى يقول إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً اى كذّب مختلق يعنون القرآن وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى كفار مكة لِلْحَقِّ اى للقرآن لَمَّا جاءَهُمْ اى حين جاءهم محمد: إِنْ هذا اى ما هذا سِحْرٌ مُبِينٌ.
وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يعنى به العرب كلّها يَدْرُسُونَها اى يقرءونها فيما يقولون وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ يا محمد مِنْ نَذِيرٍ رسول مخوّف.
وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ اى من قبل قريش كذبت الامم رسلنا و تنزيلنا وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ اى ما بلغت قريش عشر ما بلغت الامم الخالية من القوّة و النّعمة و طول العمر و كثرة الاموال و الاولاد فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ اى كيف كان انكارى و تغييرى عليهم بالعذاب فحذر كفّار هذه الامّة عذاب الامم الماضية.
النوبة الثالثة
قوله تعالى قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اعلم انّ الرزق قسمان: قسم ظاهر و قسم باطن فالظاهر هى الاقوات و الاطعمة و ذلك للظواهر و هى الأبدان و الباطن هى المعارف و المكاشفات و ذلك للقلوب و الاسرار و هذا اشرف القسمين فانّ ثمرته حياة الابد و ثمرة الرزق الظاهر قوّة الى مدّة قريبة الامد و اللَّه تعالى هو المتولى لخلق الرزقين و المتفضّل بالايصال الى كلا الفريقين و لكنّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ رزق ظاهر ديگر است و رزق باطن ديگر، رزق ظاهر مطعومات است حياة فانى را و رزق باطن مكاشفات است حياة باقى را، مطعومات را شرط آنست كه حلال بدست آرى و حلال خورى، رب العالمين ميفرمايد: كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً حلال خوريد و پاك خوريد و كار نيكو كنيد. و قال النبي (ص): طلب الحلال فريضة بعد الفريضة اى بعد فريضة الايمان و الصّلاة و قال (ص): من اكل الحلال اربعين يوما نور اللَّه قلبه و اجرى ينابيع الحكمة من قلبه و فى رواية: زهده اللَّه فى الدنيا، و قال: ان للَّه ملكا على بيت المقدس ينادى كل ليلة: من اكل حراما لم يقبل منه صرف و لا عدل، الصرف النافلة و العدل الفريضة.
و گفتهاند: از پاكى مطعم و حلالى قوت صفاى دل خيزد و از صفاى دل نور معرفت افزايد و با نور معرفت مكاشفات و منازلات در پيوندد و هو الرزق الباطن المشار اليه فى قوله.
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً، مكاشفت ديدار دل است با حق، دل در ذكر مستهلك، سرّ در نظر مستغرق جان در حقّ فانى، اينجا صبح يگانگى دمد از افق تجلّى آفتاب عيان تابد از خورشيد و جود وجد در واجد فانى شود و واجد در موجود تا از دل نماند جز نشانى و از سرّ نماند جز بيانى و از جان نماند جز عيانى.
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً اى محمد ترا كه فرستاديم بكافّه خلق فرستاديم جنّ و انس را متابعت تو فرموديم، عقدها بعقد تو فسخ كرديم، شرعها بشرع تو نسخ كرديم، فرمان آمد كه اى جبرئيل از عالم علوى بعالم سفلى شو بانك بر اهل شرق و غرب زن كه اى شما كه خلايقايد همه روى بطاعت محمد مرسل آريد و سر بر خط شرع وى نهيد كه طاعت او طاعت ماست مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ، و اتّباع او دوستى ماست فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ، و بود او رحمت شماست وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، شرف و منزلت اين سيّد آنجا رسيد كه رب العالمين با موسى كليم در مقامات مناجات اين خطاب كرد كه: يا موسى ان اردت ان اكون اقرب اليك الى لسانك و من روحك الى نفسك فاكثر الصلاة على محمد النبى.
صدق صدّيقان عالم گرد شراك نعلين چاكران وى بود و منكران او را كاذب ميگفتند، صداى وحى غيب عاشق سمع عزيز وى بود و بيگانگان او را كاهن ميخواندند، عقول همه عقلاى عالم از ادراك نور شراك عزّ او عاجز بود و كافران نام او ديوانه مىنهادند، آرى ديدههاى ايشان بحكم لطف ازل توتياى صدق نيافته و بچشمهاى ايشان كحل اقبال حق نرسيده از انست كه ما را نشناختند و گفتند: ما هذا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ و بعزت قرآن راه نبردند تا مىگفتند: ما هذا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً، لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ. چشمى كه مستعمل شده مملكت شيطان باشد ما را چون شناسد؟! دلى كه ملوّث تصرّف ديو بود از كجا جلال عزّت قرآن بداند؟! دلى بايد بضمان امان و حرم كرم حق پناه يافته تا راه برسالت و نبوّت ما برد، سمعى بايد بزلال اقبال ازل شسته تا جلال عزت قرآن او را بخود راه دهد، ديدهاى بايد از رمص كفر خلاص يافته و از خواب شهوات بيدار گشته تا معجزات و آيات ما ببيند و دريابد، اى جوانمرد! هر كه جمالى ندارد كه با سلطانان نديمى كند چه كه با كلخنيان حريفى نكند؟
وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ من الخلف فى الدّنيا الرّضا بالعدم و الفقر و هو اتمّ من السرور بالوجود. بر ذوق جوانمردان طريقت خلف آنست كه جمال گوهر فقر بروى آشكارا كنند تا عزت و شرف فقر بداند و آن را بناز در بر گيرد و با او بسازد، چنانك فضيل عياض گفت: انّ اصلح ما اكون افقر ما اكون هر كجا زاويه فقر بود آنجا حرمى از كرم حق بود، ملائكه ملكوت بدان زاويه چنان آيند كه حاجيان بحجّ و عمره آيند، نه از گزاف مصطفى (ص) درويشى بدعا از حق خواست كه: اللهم احينى مسكينا و امتنى مسكينا و احشرنى فى زمرة المساكين، فقالت عائشة: لم يا رسول اللَّه؟ قال: انهم يدخلون الجنة قبل اغنيائهم باربعين خريفا.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ بگوى شما را پند ميدهم بيك چيز أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ كه خيزيد خداى را، مَثْنى وَ فُرادى دوگانه و يگانه، ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا آن گه با خود بينديشيد و با يكديگر باز گوئيد: ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ برين مرد شما هيچ ديوانگى نيست و پوشيده خرد نيست، إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ نيست او مگر بيم نمايى شما را، بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (۴۶) پيش عذابى سخت.
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ بگوى هر چه از شما خواهم از مزد، فَهُوَ لَكُمْ آن شما را باد، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ نيست مزد من مگر بر اللَّه، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (۴۷) و او بر همه چيز گواه است.
قُلْ إِنَّ رَبِّي بگوى خداوند من، يَقْذِفُ بِالْحَقِّ سخن راست و پيغام پاك مىافكند، عَلَّامُ الْغُيُوبِ (۴۸) آن داناى نهانها.
قُلْ جاءَ الْحَقُّ بگوى پيغام راست آمد از خداى، وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ (۴۹) و باطل نه بآغاز چيز تواند و نه بسر انجام.
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ بگوى اگر من گم شوم از راه، فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي گمراهى من بر من، وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ و اگر بر راه راست روم، فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي آن بآن پيغام است كه خداوند من مىفرستد بمن إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (۵۰) كه او شنواى است بپاسخ از خواننده نزديك.
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا اگر تو بينى آن گه كه بيم زنند ايشان را، فَلا فَوْتَ از دست بشدن را توان نيست، وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (۵۱) و فرا گيرند ايشان را از جايگاهى نزديك.
وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ گويند بگرويديم باللّه، وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ و چون تواند بود ايشان را فرا چيزى يازيدن، مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (۵۲) از جايى دور.
وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ و كافر شده بودند بايمان پيش از روز مرگ، وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (۵۳) و پنداره خويش در آنچه فرا ايشان ميگفتند دور مىانداختند.
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ جدا كردند ميان ايشان و ميان آنچه آرزو ميكردند، كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ هم چنان كه با هم دينان ايشان كردند از پيش، إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (۵۴) كه ايشان در گمانى بودند دل را شورنده.
النوبة الثانية
قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ يعنى آمركم و اوصيكم بكلمة واحدة و هى قول لا اله الا اللَّه، قال: و هل جزاء لا اله الّا اللَّه الا الجنّة؟ فذلك قوله: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
و عن عبد الرحمن القرشى عن عياض الانصارى انّ رسول اللَّه (ص) قال: ان لا اله الا اللَّه كلمة عند اللَّه كريمة و لها عند اللَّه مكان من قالها صادقا بها ادخله اللَّه بها الجنة و من قالها كاذبا حقنت دمه و احرزت ماله و لقى اللَّه غدا فحاسبه.
و قيل معناه: اعظكم بخصلة واحدة و هى أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ اى لا جل اللَّه، ليس المراد من القيام الذى هو ضدّ الجلوس و انّما هو القيام بالامر الذى هو طلب الحق، كقوله: وَ أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ مَثْنى يعنى اثنين اثنين متناظرين، وَ فُرادى يعنى واحدا واحدا متفكّرين.
التفكّر طلب المعنى بالقلب تفكّر جست و جوى دل است در طلب معنى، و آن سه قسم است: يكى حرام يكى مستحبّ يكى واجب، تفكّر در صفات حق جلّ جلاله و در چراى كار وى حرام است كه از ان تخم حيرت و نقمت زايد و همچنين تفكّر در اسرار خلق حرام است كه از آن تخم خصومت زايد، و آن تفكّر كه مستحبّ است تفكّر در صنع صانع است و در آلا و نعماء او. عبد اللَّه عباس گفت: تفكّروا فى آلاء اللَّه و لا تفكّروا فى ذات اللَّه. و تفكّر كه واجب است تفكّر در كردار خويش است و در جستن عيب خويش و عرض نامه جرم خويش. و فرق ميان تفكّر و تذكّر آنست كه تفكّر جستن است و تذكّر يافتن.
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ الصاحب ها هنا هو الرسول و الجنّة الجنون و ما، نفى و جحد إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ اى ما هو الّا نذير لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ العذاب هاهنا هو الساعة.
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ كان رسول اللَّه (ص) قال لمشركى مكة: لا تؤذونى فى قرابتى، فقالوا لقد سأل غير شطط فلا تؤذوه فى قرابته، فلمّا سبّ آلهتهم قالوا لا ينصفنا يسألنا ان لا نؤذيه فى قرابته و هو يؤذينا فى آلهتنا، فنزلت: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.
و قيل: ما سألتكم فى تبليغ الرّسالة و النصيحة من جعل فهو لكم، إِنْ أَجْرِيَ اى ما ثوابى إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من اعمالكم شَهِيدٌ عليم الشّهيد و الخبير و العليم متقاربة المعنى غير انّ العلم اذا اضيف الى الخفايا الباطنة يسمّى صاحبه خبيرا و اذا اضيف الى الامور الظاهرة يسمّى صاحبه شهيدا و اذا اضيف الى الكلّ يسمّى صاحبه عليما. و قيل: الشهيد هو الذى يشهد على الخلق يوم القيامة. بما علم و شاهد منهم.
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، فيه تقديم و تأخير، تقديره: قل انّ ربّى علام الغيوب يقذف بالحقّ، اى ينزل الوحى من السماء فيقذفه الى خير الانبياء، هذا كقوله: وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ.
قُلْ جاءَ الْحَقُّ اى القرآن و الاسلام. و قال الباقر: يعنى السيف، وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ اى ذهب الباطل و زهق فلم يبق له بقيّة يبدى بها و لا يعيد، هذا كقوله: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ. قال قتادة: الباطل هاهنا ابليس، اى ما يخلق ابليس و ما يبعث و عن ابن مسعود قال: دخل رسول اللَّه (ص) مكة و حول الكعبة ثلاثمائة و ستّون صنما فجعل يطعنها بعود معه و يقول: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً، جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ.
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ عن الحقّ و الهدى، فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي اى عقوبة ذلك على نفسى و اوخذ بجنايتى، وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ الى الحقّ و الهدى، فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي اهتديت، إِنَّهُ سَمِيعٌ لمن دعاه قَرِيبٌ بالاجابة لمن وحّده يسمع حمد الحامدين فيجازيهم و دعاء الداعين فيستجيب لهم.وَ لَوْ تَرى جواب لو محذوف، إِذْ فَزِعُوا هذا الفزع عند الموت حين يرون الملائكة، فَلا فَوْتَ هذا كقوله: وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ. وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يعنى من تحت اقدامهم. و قيل: هو يوم بدر يروى ان فى هذه الامّة مسخا و خسفا و قذفا. و روى انّ رجلا من هذه الامّة يمسخ فيحدق به الناس فيرجمونه بالحجارة حتى يقتلوه.
و قيل: هم خسف بالبيداء، و ذلك فى الخبر انّ جيشا يغزون الكعبة ليخرّبوها ثمانون الفا فبينا هم ببيداء من الارض اذ خسف بهم فلا ينجوا منهم الّا الشريد الذى يخبر عنهم و هو من جهينة فلذلك قيل: و عند جهينة الخبر اليقين. و قال قتادة ذلك حين يخرجون من قبورهم و انّما قال أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ لانّهم حيث كانوا فهم من اللَّه قريب لا يبعدون عنه و لا يفوتونه.
وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ يعنى حين عاينوا العذاب فى الدّنيا او فى الآخرة وقت البأس كقوله: حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ و كقوله: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ. وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ يعنى من اين لهم تناول التّوبة و نيل ما يتمنّون؟
قال ابن عباس: يسئلون الرّدّ و ليس بحين الردّ. التّناوش التّناول من النّوش، تقول: ناش، ينوش، نوشا اذا تناول ميگويد: چون تواند بود ايشان را دسترس بچيزى دور؟ و اگر بمدّ و همز خوانى بر قراءت ابو عمرو و حمزه و كسايى معنى آنست كه: چون تواند بود ايشان را فرا چيزى يازيدن از جايى دور، من النئيش و هو الحركة البطيئة، يقال: تناش اذا تحرّك لطلب شىء بعد فوته، و المعنى: انّى لهم منال التوبة و الايمان بعد ما عاينوا الآخرة.
وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ اى بمحمد و القرآن مِنْ قَبْلُ نزول العذاب، وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ الغيب هاهنا الظّنّ، يعنى يرمون محمدا (ص) بالظّنّ لا باليقين و هو قولهم له: ساحر بل كاهن بل شاعر. و قال قتاده: يقولون بالظّنّ ان لا بعث و لا جنة و لا نار.
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ، قال الحسن البصرىّ: حيل بينهم و بين الايمان و التّوبة و الرّجوع الى الدّنيا، كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ اى اهل دينهم و موافقيهم من الامم الماضية حين لم يقبل منهم الايمان و التّوبة. فى وقت البأس، إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ظاهر الشرك.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ... گفتهاند كه: القيام للَّه نقطه پرگار طريقت است و مدار اسرار حقيقت، هر كه از تدبير خود برخاست و كار خود با حق جل جلاله گذاشت ثمره حياة طيّبه برداشت، نبينى جوانمردان اصحاب الكهف را كه از خود برخاستند و تدبير خود بگذاشتند و روى بدرگاه ربوبيت نهادند چنانك رب العزة فرمود: وَ رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا، نگر كه ايشان را در غار غيرت در ظلّ رعايت و كنف ولايت چگونه جاى داد، آفتاب صورت را و خورشيد تابنده را زهره نبود كه كرد غار غيرت ايشان گردد و نور آفتاب متقاصر آيد بحكم اضافت بانوار اسرار ايشان، زيرا كه نور آفتاب براى استضاءت خلق است و انوار اسرار ايشان براى معرفت حقّ.
نور آفتاب نور صورت است و نور دل ايشان نور سريرت، لا جرم شعاع آفتاب صورت چون بايشان رسيدى از بريق شعاع نور سرّ ايشان دامن در چيدى، رب العالمين فرمود. وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ پندارى كه ايشان بيدارند و خود خفته بودند، اينست صفت اهل طريقت، بظاهرشان نگرى ايشان را بينى مشغول در ميادين اعمال، بسر آئرشان نگرى ايشان را بينى فارغ در بساتين لطف ذو الجلال، بظاهر در عمل در باطن نظّاره لطف ازل، از إِيَّاكَ نَعْبُدُ كمر مجاهدت بر ميان بسته، از إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ تاج مشاهدت بسر نهاده، در زير قرطه تسليم پوشيده، بر زبر درّاعه عمل فرو كشيده، و فى اختيار اصحاب الكهف ابين دليل و اوضح سبيل على انّ الاصطفاء ليس بعلّة و الاختيار ليس بحيلة. سگى كه چند گام برداشت از پى دوستان حقّ تا بقيامت ميخوانند كه: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ. پس مسلمانى كه از سوزى و ايمانى هفتاد سال با اولياء حق صحبت دارد و سواد شباب به بياض شيب رساند چه ظن برى كه حق جل جلاله روز قيامت او را نوميد گرداند؟ كلا و لمّا انّه لا يفعل ذلك.
قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ آن روز كه رسول خدا (ص) قدم مبارك در كعبه نهاد و عمر خطاب بعزّ اسلام رسيده و مؤمنان باسلام وى شاد گشته و در كعبه بتان بسيار نهاده رسول (ص) در دست قضيبى داشت بر سينه بتان ميزد و ميگفت: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ، جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ، و عمر ميگفت: يا ايّها الاصنام هذا احمد هذا رسول اللَّه حقّا فاشهدوا ان كان حقّا فاشهدوا ان كان حقّا ما يقول فاسجدوا، آن بتان بيكبار همه در سجود افتادند. اى جوانمرد! كدام روز خواهد بود كه رسول تحقيق با عمر تصديق بر موجب اشارت توفيق باين كعبه سينه تو در آيند و آن بتان هوا و حرص را بر هم زنند و اين ندا در دهند كه جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ چگويى؟ ايشان بسجده آمدند يا ما ايشان را بسجده آورديم؟ غلامى با خواجه ميرفت، غلام در مسجد شد نماز كرد و در لذّت مناجات دراز بماند، خواجه گفت: بيرون آى اى غلام، گفت: نمىگذارند، گفت: كه ترا بيرون نمىگذارد؟ گفت: آنكه ترا در نمىگذارد. عجب نباشد كه آدمى شنواى گوياى دانا سجده كند عجب آنست كه عمر گويد: اى بتان ناشنواى ناگويا اگر دين محمد حقّ است سجده كنيد، همه بيكبار سجده كردند. پاكا خداوندا! دو كار منكر قبيح پيش عمر نهادند: عداوت رسول و طمع دنيا، آن گه از ميان هر دو حالى بدان نيكويى پديد آوردند كه عمر را بزينت اسلام بياراستند، همچنين دو كار منكر پيش سحره فرعون نهادند: يكى عداوت موسى ديگر ولايت فرعون، آن گه سرّى بدان عزيزى از ميانه پديد آوردند كه: فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ. دو محنت صعب پيش يوسف نهادند: يكى چاه ديگر زندان، آن گه از ميان هر دو ولايت و سلطنت يوسف پديد آوردند كه: مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ. دو نطفه مهين در رحم فراهم آوردند و از ميان هر دو صورتى بدين زيبايى پديد آوردند كه: وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ دو نجاست فراهم آوردند در نهاد حيوان: يكى فرث ديگر دم، از ميان هر دو شير صافى پديد آوردند مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً. دو كار صعب بر بنده جمع آمد: يكى معصيت ديگر تقصير در طاعت از ميان هر دو رحمت و مغفرت پديد آوردند كه: يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ.
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ خبر ميدهد از ان بيچاره كه در سكرات مرگ افتد و جانش بچنبر گردن رسد، رخساره رنگينش از هيبت مرگ بيرنگ گردد، قطرات عرق حسرت از پيشانى وى روان گردد، فرزندان بناز پرورده بر بالين وى نشسته و روى بر روى وى مىمالند و دوستان و برادران بناكام او را وداع ميكنند و بزبان حيرت ميگويند:
كرام الكاتبين طومار كردار در ميپيچند خازنان روزى جريده رزق در مىنوردند، متقاضيان حضرت قصد جان ميكنند و آن بيچاره فرومانده در آرزوى يك روز مهلت بود و مهلتش ندهند، خواهد كه سخن گويد و قوّتش ندهند، اينست كه رب العالمين فرمود: وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ. روزى مردى صاحب واقعه بنزديك رسول خدا آمد و از پراكندگى دل و معصيت خود بناليد، آب حسرت از ديده همى باريد و نفس سرد همى كشيد و ميگفت: يا رسول اللَّه طبيب دلها بيماران تويى، دردها را درمان ساز تويى، اين درد مرا درمانى بساز و اين خستگى مرا مرهمى پديد كن كه سخت بيمارم بگناه خويش، غرقهام بجرم خويش، آلودهام بكردار خويش، مغرورم بپندار خويش. رسول خدا گفت: روزى و شبى را كه در پيش دارى بارى كار خود بساز، آن روز كه رب العزة ميفرمايد: وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ، و آن شب نخستين كه ازو خبر ميدهد: وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، رو خلوتى بساز و ساعتى با درد و اندوه خود پرداز، اشكى گرم از ديده فرو بار و آهى سرد از دل بر آر و بزبان تضرّع بگوى: خداوندا! بهر صفت كه هستم برخواست تو موقوفم، بهر نام كه خوانندم ببندگى تو معروفم.
خداوندا! همچون يتيم بى پدر گريانم، درمانده در دست خصمانم، خسته جرمم و از خويشتن بر تاوانم، خراب عمر و مفلس روزگار ديدى من آنم. خداوندا! فرياد رس كه از ناكسى خود بفغانم. آن بيچاره برگشت با دلى پر درد و جانى پر حسرت، دو دست بر سر نهاده و چون زارندگان نوحه تلهّف و تأسف در گرفته كه: آه! من شدّة الموت و سكراته و من حسرت الفوت و غمراته، وحشة الاغتراب و فرقة الاحباب و النّوم على التّراب، آه! من الايّام الّتى مضت فى البطالة و الاوقات الّتى فنيت فى الجهالة.
دريغا كه روزگار بباد بر داديم و شكر نعمت مولى نگزارديم! دريغا كه قدر عمر خود نشناختيم و از كار دنيا با طاعت مولى نه پرداختيم! دريغا كه عمر عزيز بسر آمد و نوبت رفتن در آمد، روزگار بگذشت و تبعات روزگار بماند.