قرآن کریمبه زبان فارسی

۳۵ سورة الملائكة مكية

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۳۵- سورة الملائكة- مكية

۱ النوبة الاولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان، الْحَمْدُ لِلَّهِ ستايش نيكو اللَّه را، فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كردگار هفت آسمان و هفت زمين و نو سازنده آن، جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا آفريدگار كه فريشتگان را رسولان كرد، أُولِي أَجْنِحَةٍ خداوندان پرها مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ پرهاى دوان و سوان و چهاران يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ مى‏فزايد در آفرينش آفريده خويش آنچه خواهد، إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (۱) اللَّه بر همه چيز تواناست.

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ آنچه اللَّه بگشايد مردمان را، مِنْ رَحْمَةٍ از بخشايش، فَلا مُمْسِكَ لَها باز گيرنده‏اى نيست آن را، وَ ما يُمْسِكْ و هر چه باز گيرد، فَلا مُرْسِلَ لَهُ گشاينده‏اى نيست آن را، مِنْ بَعْدِهِ از پس گشادن و بستن اللَّه، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۲) و اوست آن تواناى دانا.

يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان، اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ياد كنيد نيكوكارى اللَّه بر خويشتن، هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ هست آفريدگارى جز اللَّه يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ كه روزى دهد شما را از آسمان و زمين، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او، فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (۳) چون مى‏برگردانند شما را از راستى.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ و اگر دروغ زن گيرند ترا فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ دروغ زن گرفتند فرستادگان را پيش از تو، وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ و با مراد اللَّه گردد همه كار.

يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وعده داده اللَّه راست است و بودنى فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا مبادا كه زندگانى اين جهانى شما را فريفته كناد، وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (۵) و مبادا كه شما را فريفته كند آن فريبنده إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ديو شما را دشمن است، فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا او را دشمن گيريد، إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ او مى‏خواند پس روان و فرمان برداران خويش را، لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (۶) تا از دوزخيان باشند.

الَّذِينَ كَفَرُوا ايشان كه كافر شدند لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ايشانراست عذابى سخت، وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (۷) ايشانراست آمرزش و مزدى بزرگ.

أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ باش كسى كه برآراستند او را، سُوءُ عَمَلِهِ بد كردار او، فَرَآهُ حَسَناً تا آن را نيكو ديد، فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ اللَّه گم راه كند او را كه خواهد، وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ و با راه مى‏آرد او را كه خواهد، فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ جان تو در سر زحير خوردن بر ايشان مشا، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (۸) اللَّه داناست بآنچه ايشان ميكنند.

وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ اللَّه اوست كه ميگشايد بادها، فَتُثِيرُ سَحاباً تا مى‏انگيزاند بآن ميغها، فَسُقْناهُ إِلى‏ بَلَدٍ مَيِّتٍ مى‏رانيم آن را بشهرى و زمينى مرده فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها تا زنده كنيم بآب آن ميغ زمين را پس مرگ آن، كَذلِكَ النُّشُورُ (۹) انگيختن پس مرگ هم چنان است.

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ هر كه عزّ ميخواهد اين جهانى و آن جهانى بهم، فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً عزّ اين جهانى و آن جهانى هر دو اللَّه راست، إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ بسوى او بر ميشود سخنان پاك خويش، وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ و كردار نيكو مى‏بربرد آن سخنان را، وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ و ايشان كه بدى ميكنند با ساز و مكر، لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ايشان را است عذابى سخت، وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (۱۰) و ساز و دستان ايشان آنست كه فرو خواهد ماند و تباه خواهد شد.

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ اللَّه بيافريد شما را از خاك، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ پس از آب پشت، ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً پس شما را جفت كرد مرد و زن وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى‏ و هيچ بار بر نگيرد مادينه‏اى، وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ و بار ننهد مگر بدانش او وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ و هيچ در از زندگانى، نكنند دراز زندگانيى وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ و هيچ بنكاهند از عمر ديگرى و كم نكنند زندگانى او از زندگانى كسى ديگر، إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (۱۱) مگر در نوشته ايست كه كردن آن و نگه داشتن آن بر اللَّه آسانست.

النوبة الثانية

اين سوره سورة الملائكة خوانند از بهر آن كه صفت خلقت فريشتگان جز درين سوره نيست در همه قرآن و در مكيّات شمرند كه نزول همه بمكه بوده سه هزار و صد و سى حرف است و صد و نود و هفت كلمه و چهل و پنج آيت و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت بقول بعضى مفسران معنى آن منسوخ است نه لفظ إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى عليه الصلاة و السلام قال: من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيمة ثمانية ابواب من الجنة ان ادخل من اى ابواب شئت.

الْحَمْدُ لِلَّهِ اى الشكر للَّه و المنّة للَّه.

قال النبي (ص): ليس شى‏ء احب الى اللَّه من الحمد و لذلك حمد نفسه ليقتدى به فى حمده‏

و قال (ص): الحمد رأس الشكر ما شكر اللَّه عبد لا يحمده.

قال بعض اهل العلم: الحمد نوع و الشّكر جنس فكل حمد شكر و ليس كل شكر حمدا و هو على ثلث منازل: شكر القلب و هو الاعتقاد بان اللَّه تعالى ولى النّعم فذلك قوله: وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ و شكر اللسان و هو اظهار النّعمة بالذّكر لها و الثّناء على مسديها فذلك قوله: وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ و هو رأس الشكر المذكور فى الحديث و شكر العمل و هو آداب النفس بالطّاعة فذلك قوله: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً.

قوله: فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ يعنى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت و الحفظة و يقال لم ينزل اسرافيل على نبيّ الّا على محمد نزل فاخبره بما هو كائن الى يوم القيمة ثمّ عرج و روى انّ رسول اللَّه (ص) سأل جبرئيل عليه السلام ان يتراءى له؟ فى صورته فقال له جبرئيل: انّك لن تطيق ذلك، قال انّى احبّ ان تفعل فخرج رسول اللَّه (ص) الى المصلّى فى ليلة مقمرة فاتاه جبرئيل فى صورته فغشى على رسول اللَّه (ص) حين رآه ثمّ افاق و جبرئيل مسنده واضعا احدى يديه على صدره و الأخرى بين كتفيه فقال رسول اللَّه (ص): سبحان اللَّه ما كنت ارى شيئا من الخلق هكذا فقال جبرئيل فكيف لو رايت اسرافيل انّ له لاثنى عشر جناحا جناح منها بالمشرق و جناح بالمغرب و انّ العرش لعلى كاهله و انّه ليتضاك الاحايين لعظمة اللَّه عز و جل حتى يعود مثل الوضع.

قوله: مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ كقوله عز و جل. فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يعنى اثنين اثنين و ثلاثة ثلاثة و اربعة و الفتح فى ثلاث و رباع لانّها معدولتان عن ثلاثة ثلاثة و اربعة اربعة و هما و مثنى فى موضع خفض لأنّهما نعوت اجنحة و قوله: مَثْنى‏ وَ فُرادى‏ فى سورة سبا فى موضع النصب على الحال تقول: دخلوا احاد احاد و ثناء و ثلاث و رباع كذلك الى العشرة. أُولِي أَجْنِحَةٍ اولوا جمع ذووا و لات جمع ذات يقال رجل ذو قوّة و رجال اولو قوّة و امرأة ذات حمل و نساء اولات حمل و يقال ايضا رجل ذو قوّة و رجال ذوو قوى و امراة ذات حمل و نساء ذوات احمال، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ اى فى خلق الملائكة ما يشاء وردت فى عجائب صور الملائكة اخبار يقال انّ حملة العرش لهم قرون و هم فى صورة الاوعال و فى الخبر انّ فى السماء ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نور و ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نار تسبيحهم: يا من يؤلّف بين الثّلج و النّار الّف بين قلوب المؤمنين‏ و قيل: لم يجمع اللَّه عز و جل فى الارض لشى‏ء من خلقه بين الاجنحة و القرون و الخراطيم و القوالم الّا لا ضعف خلقه و هو البعوض و قال الزهرىّ فى قوله: يزيد فى الخلق ما يشاء و هو الصوت الحسن و روى فى بعض الاخبار انّ النّبي (ص) قال: زينوا القرآن باصواتكم‏ و هذه الرّواية ان صحّت فمعناه: زيّنوا اصواتكم بالقرآن فقدم الاصوات على مذهبهم فى قلب الكلام كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض، اى عرضت الحوض على النّاقة و قال الشّاعر:

كانت عقوبة ما فعلت كماكان الزّناء عقوبة الرّجم‏

و المعنى: كان الرّجم عقوبة الزنا و روى عن شعبة قال: نهانى ايوب ان احدّث «زيّنوا القرآن باصواتكم» قال لان فيه اثبات مذهب من يقول باللّفظ و جلّ كلام الخالق ان يزيّنه صوت مخلوق بل هو بالتّزيين لغيره و التحسين له اولى قال و الصّحيح ما روى عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب انّ رسول اللَّه (ص) قال: «زيّنوا اصواتكم بالقرآن» و هكذا رواه سهيل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريرة بتقديم الاصوات على القرآن‏

و المعنى اشغلوا اصواتكم بالقرآن و الهجوا بقراءته و اتخذوه زينة و شعارا و لم يرد تطريب الصوت به اذ ليس هذا فى وسع كل احد و عن عبد اللَّه بن كعب عن ابيه انّ اسيد بن خضير كان رجلا حسن الصوت بالقرآن و انّه اتى النّبي (ص) فقال: بينا انا اقراء على ظهر بيتى و المرأة فى الحجرة و الفرس مربوط اذ غشيتنى مثل السحابة فخشيت ان ينفر الفرس فتفزع المرأة فتسقط فانصرفت فقال النّبي (ص): اقرأ اسيد فانّ ذاك ملك استمع القرآن.

و عن عبد الرحمن بن السائب قال: قدم علينا سعد بن مالك بعد ما كف بصره و اتيته مسلما عليه فقال مرحبا بابن اخى بلغنى انك حسن الصوت بالقرآن سمعت رسول اللَّه (ص) يقول انّ هذا القرآن نزل بحزن و كآبة فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا و تغنّوا به فمن لم يتغنّ به فليس منّا»

قال الشافعى (رض): معنى التغنّى تحسين الصّوت كيف ما قدر حدرا و تحزينا لم يكن فيه زيادة فى هجاء الحروف حتى يحول بذلك معنى الحروف و قيل «يزيد فى الخلق ما يشاء» يعنى الخط الحسن و فى الخبر عن رسول اللَّه (ص) قال: «الخط الحسن يزيد الحق وضحا» و قال قتادة هو الملاحة فى العينين و الفصاحة فى المنطق و و قيل: جمال الصّورة و كمال السيرة و هو الخلق الحسن. «إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» من الزّيادة و النّقصان.

«ما يَفْتَحِ اللَّهُ» جزم الحاء للشرط و كذلك قوله «وَ ما يُمْسِكْ» اسكان الكاف للشرط و معنى الفتح ها هنا الارسال يعنى: ما يرسل اللَّه للناس من رحمة مطر و رزق و عافيه «فَلا مُمْسِكَ لَها» اى لا يستطيع احد حبسها و منعها، «وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ» اى من بعد امساكه «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» فيما امسك «الْحَكِيمُ» فيما ارسل. و قيل: الفتح ضربان: فتح الهى و هو النّصرة بالوصول الى العلوم و الهدايات الّتى هى ذريعة الى الثواب و المقامات المحمودة فذلك قوله: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً و قوله: فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ و الثانى فتح دنيوى و هو النّصرة فى الوصول الى اللّذات البدنيّة و ذلك قوله ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ و قوله: لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ.

قوله: يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ و هى ثلاثة اضرب: نعمة خارجة كالمال و الجاه، و نعمة بدنيّة كالصحة و القوة، و نعمة نفسيّة كالعقل و الفطنة، فاذكروها بالشكر لها و الثناء على معطيها. هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ قرأ حمزة و الكسائى «غير» بالخفض الباقون بالرفع «يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ» يعنى المطر و النبّات، تاويل الآية: انّ من لا يقدر على الخلق لا يقدر على الرزق. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ؟

تصرفون عن الحق.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ يعزّى اللَّه عزّ و جل نبيّه عليه السلام وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ يعنى الى مراده.

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ اى كائن لا شك فيه و هى الساعة آتية لا ريب فيها، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ يعنى الشّيطان و الدّنيا، و فى بعض الآثار: يا بن آدم لا يغرنك طول المهلة فانما يعجل بالاخذ من يخاف الفوت‏، و قرئ فى الشواذّ: «الغرور» بضمّ الغين و له معنيان: احدهما المصدر و الثانى الجمع تقول غارّ و غرور مثل قاعد و قعود و جالس و جلوس و راقد و رقود و هى الشّيطان و الدّنيا و القرين السوء، قال امير المؤمنين على (ع): «الدنيا تضرّ و تغرّ و تمرّ».

«إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ» يعنى فى الدّين «فاتخذوه عدوّا» اى عادوه و حاربوه و لا تطيعوه، «إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ» اشياعه و اولياءه، «لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ» اى ليسوقهم الى النّار فهذه عداوته، ثم بين حال موافقيه و مخالفيه فقال: «الَّذِينَ كَفَرُوا» يعنى بمحمد و القرآن، «لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ» غليظ، «وَ الَّذِينَ آمَنُوا» بمحمد و القرآن «وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» الطاعات فيما بينهم و بين ربّهم «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» لذنوبهم «وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ» تواب عظيم فى الجنّة.

«أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ» اى شبّه و موّه عليه و حسّن له، «سُوءُ عَمَلِهِ» و قبيح فعله، «فَرَآهُ حَسَناً» هذا كلام جوابه محذوف تأويل جوابه: هو كمن لم يزيّن له سوء عمله و رأى الحقّ حقّا و الباطل باطلا. اين آيه در شأن بو بكر صديق فرو آمد و بو جهل هشام، بو جهل است كه كفر و شرك و فعل بد او برو آراستند تا آن را نيكو ديد و بر پى آن ايستاد و راه حق بگذاشت و شيطان را طاعت داشت و خذلان حق بدو رسيد، و بو بكر صديق توفيق يافت تا حق از باطل بشناخت و بر پى حق رفت و باطل بگذاشت، رب العالمين گفت: ايشان كى برابر باشند يكى كشته خذلان و دلش نهبه شيطان و آن ديگر آراسته توفيق و دلش حرم رحمن، بو بكر بحكم لطف ازل نواخته و علّت نه، بو جهل بحكم عدل رانده و حيلت نه، اينست كه رب العزة گفت: فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ اللَّه آن را كه خواهد بيراه كند و آن را كه خواهد راه نمايد، اى محمد تو بر كفر ايشان و هلاك ايشان غم مخور فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ يعنى فلا تذهبنّ تتحسّر عليهم، تو مشو كه بر ايشان نفريغها خورى. و بر قراءت جعفر. «فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ» جان خويش در سر نفريغ بر ايشان مكن، جان خويش در سر زحير خوردن بر ايشان مكن، همانست كه گفت: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ و محتمل است كه كه فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ جواب «أ فمن زيّن» باشد يعنى: أ فمن زّين له سوء عمله فاضلّه اللَّه تتحسّر عليه؟. و قيل: فيه تقديم و تأخير مجازه: أ فمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فانّ اللَّه يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ‏ » اللَّه ميداند كه ايشان در كار محمد (ص) چه مكر ميسازند در دار الندوه، و ايشان را بسزاى ايشان عقوبت كند.

اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ ارسال در قرآن بدو معنى است: يكى بمعنى فرستادن كقوله: أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً، و يكى بمعنى فرو گشادن كقوله: أَرْسَلَ الرِّياحَ اللَّه است كه فرو گشايد بتقدير و تدبير خويش بهنگام دربايست و باندازه بايست بادهاى مختلف از مخارج مختلف، يكى از ان بادها آنست كه ميغ فراهم آرد چنانك گفت: «فَتُثِيرُ سَحاباً» السحاب هو جسم يملأه اللَّه ماء كما شاء. و قيل: هو بخار يرتفع من البحار و الارض فيصيب الجبال فيستمسك يناله البرد فيصير ماء و ينزل، فَسُقْناهُ إِلى‏ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ من القبور.

عن ابى رزين قال: قلت: يا رسول اللَّه كيف يحيى اللَّه الموتى و ما آية ذلك فى خلقه؟ فقال: هل مررت بوادى اهلك محلا ثمّ مررت بها تهتز خضراء؟ قلت: نعم. قال: كذلك يحيى اللَّه الموتى و ذلك آياته فى خلقه.

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ يعنى: من كان يريدان يعلم لمن العزّة؟ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً سبب نزول اين آيه آن بود كه كافران بتان را مى‏پرستيدند و بآن پرستش عزّ خود ميخواستند و ازيشان عزّت طلب ميكردند چنانك رب العزة گفت: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً عزّت بحقيقت همه خدايراست و هر كه خواهد كه در دو جهان عزيز گردد تا خداى را فرمان بردار بود فانّما ينال ما عند اللَّه بطاعته و اثبت العزّ فى آية اخرى للَّه و لرسوله و للمؤمنين و قال هاهنا: فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً وجه الجمع بينهما انّ عزّ الرّبوبيّه و الالهيّة للَّه وصفا و عزّ الرسول و عزّ المؤمنين له فعلا و منّة و فضلا فاذا للَّه العزّة جميعا.

إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ يعنى لا اله الا اللَّه و كلّ ذكر مرضى للَّه سبحانه و تعالى.

روى ابو هريرة عن النبي (ص) فى قوله عز و جل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ، قال: هو قول الرّجل سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر اذا قالها العبد عرج بها ملك الى السماء فحيّا بها وجه الرّحمن عز و جل، فاذا لم يكن عمل صالح لم تقبل منه.

قال الحسن و قتادة: الكلم الطيب ذكر اللَّه و العمل الصالح اداء فرائضه فمن ذكر اللَّه و لم يود فرائضه ردّ قوله على عمله. و فى الخبر: ليس الايمان بالتمنّى و لا بالتحلّى و لكن ما وقر فى القلب و صدّقه العمل فمن قال حسنا و عمل غير صالح ردّ اللَّه عليه قوله و من قال حسنا و عمل صالحا رفعه العمل ذلك بانّ اللَّه يقول إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏ و دليل هذا التأويل‏ قوله (ص): «لا يقبل اللَّه قولا الّا بعمل و لا يقبل قولا و عملا الّا بنيّة» و جاء فى الخبر: «طلب الجنّة بلا عمل ذنب من الذنوب» و قيل: «يرفعه» اى يجعله رفيعا ذا قدر و قيمة مثل ثوب رفيع و مرتفع و قيل: الهاء كناية عن العمل و الرّفع من صفة اللَّه عز و جل، اى يرفعه اللَّه وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ، قال ابو العالية: يعنى الذين مكروا برسول اللَّه فى دار الندوة و قال الكلبى: يعملون السيئات فى الدّنيا و هم اهل الرّياء و قال ابن عباس و مجاهد: هم اصحاب الزّنا. و قيل: نزلت فى المشركين ابى جهل و ذويه «وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ» اى يكسد و يفسد و يضمحل «كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ» فللمكر النّيّى‏ء قوم أشقياء و للكلم الطّيّب و العمل الصّالح قوم سعداء، يقال: رجل بور و قوم بور اى هلكى و البوار و الكساد، و فى الحديث: «نعوذ باللّه من بوار الايم».

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ يعنى آدم «ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ» يعنى ذرّيته، ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً اى اصنافا، «وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى‏» دخلت «من» للتأكيد، و «لا تَضَعُ» حملها لتمام و غير تمام، «إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ» اى من طويل عمر، «وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ» يعنى و لا ينقص عمر هذا فيجعل اقلّ من عمر الآخر، «إِلَّا فِي كِتابٍ» اى مكتوب «مبين» فى لوح محفوظ. قيل هو مكتوب فى اول الكتاب عمره كذا و كذا سنة ثم يكتب اسفل من ذلك ذهب يوم ذهب يومان ذهب ثلاثة ايّام حتى ينقطع عمره «إِنَّ ذلِكَ» اى حفظ ذلك «عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ».

النوبة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «بسم اللَّه» كلمة من آمن بها امن زوال النعمى و حظى بنعيم الدّنيا و العقبى من آمن بها سعد سعادة لا يشقى و وجد ملكا لا يبلى و بقى فى العزّ و العلى‏

قال النّبي (ص): «من رفع قرطاسا من الارض مكتوب فيه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه» هر كه پاره‏اى كاغذ كه برو بسم اللَّه نوشته باشد از زمين بردارد تعظيم و احترام نام و صفت اللَّه را در ان حال از حضرت عزت امر آيد بفريشته دست چپ وى كه قلم عفو گرد جرائد جرائم وى دركش كه ما گناهان وى هر چه تا امروز كرد از صغائر و كبائر همه آمرزيديم. در ضمن اين حديث اشارتى است و در معنى وى بشارتى: كسى كه نام خداوند از روى تعظيم بدست برگيرد چنين خلعت رفعت مى‏يابد، پس چگويى؟ كسى كه اين نام بدل برگيرد و بجان بپذيرد از روى مهر و محبّت اگر فردا خلعت رحمت يابد و بعزّ وصلت رسد چه عجب باشد؟ نام خداوندى است كه حكم او بى‏زلل فعل او بى‏حيل صنع او بى‏خلل خواست او بى‏علل وصف او بى‏مثل مقدرّى لم يزل، نام خداوندى كه عطاى او از خطاى تو بيش، وفاى او از جفاى تو بيش، غفران او از عصيان تو پيش، احسان او از كفران تو بيش، نعمت او از حاجت تو بيش، رحمت او از معصيت تو بيش. اى خداوندى كه در ذات بى‏مثالى و در صفات بى‏همانى در حكم بى‏احتيالى و در صنع بى‏اختلالى صانع باجلالى و قادر بر كمالى خالق لم يزل و لا يزالى.

جمالك لا يقاس الى جمالو قدرك جلّ عن درك المثال‏
و حبّك سار فى كبدى و قلبىمسير الشمس فى كبد الهلال‏

«الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الحمد للَّه الّذى هو لى هو الحمد الذى حمدت به نفسى لاحمدكم. حمدى كه مرا شايد آن حمد است كه از ما آيد نه آن كه از تو آيد.

از آب و خاك چه آيد كه جلال عزّت و جمال صمديّت مرا شايد؟ نعت حدثان را بقدم چه راهست رسم فانى بحق باقى كى رسد؟ لم يكن ثم كان، حمد لم يزل و لا يزال چون تواند؟ اى آدمى حمد تو معلول است بتقاضاى عفو و مغفرت، معلول كى بود شايسته حضرت جلال عزّت، جلالى را كه منزّه است از علل و مقدس از خلل حمدى بايد حقيقت و آن جز حمد من كه خداوندم نيست كه من حق‏ام و صفات من حقيقت، عبدى اكنون من بسزاى خود حمد آوردم تو نيز بسزاى خود بر حدّ امكان خود حمد من بيار تا آن مجاز تو بكرم خود تبع حقيقت گردانم و حكمش حكم حقيقت نهم، اى دوست من اگر تو آمين گويى و آن گفت تو با آمين گفتن موافق افتد گناهانت مى‏بيامرزم، پس چون حمد من گويى و حمد تو با حمد من موافق آيد كدام و هم احتمال كند و در كدام خاطر گنجد آن نواخت و خلعت كه ترا ارزانى دارم، بشنو تا اين سخن را بنظيرى مؤيّد گردانم: رب العزة فرمود: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ پيش از آن كه ترا شهادت فرمود خود شهادت آورد از بهر آن كه شهادت تو معلول است بتقاضاى انجاز وعد بهشت و احتراز از وعيد دوزخ و نيز شهادت تو وقتى است و صفات او جل جلاله ازلى و سرمدى و وقتى هرگز سزاى ازلى نباشد، پس خود شهادت آورد و شهادت وى ازلى تا چون بيارى وقتى تبع ازلى گردد و حكمش حكم ازلى شود و ترا بحكم تبعيّت ثواب ابدى دهد.

«جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ» تعرّف الى العباد بافعاله و ندبهم الى الاعتبار بها فمنها ما يعلمون ذلك معاينة كالسّماء و الارض و غيرهما و منها ما سبيل اثباته الخبر و النّقل لا نعلمه بالضّرورة و لا بدليل العقل فالملائكة منه و لا تتحقّق كيفيّة صورتهم و اجنحتهم و انّهم كيف يطيرون باجنحتهم الثلاث و الاربع لكن على الجملة لعلم كمال قدرته و صدق كلمته، هر چند كه فرشتگان مقرّبان درگاه عزّت‏اند و طاووسان حضرت الهيّت در حجب هيبت بداشته و كمر انقياد بر ميان بسته و سر بر خط فرمان نهاده كه «لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ» جايى ديگر فرمود: «بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ» با اين منزلت و مرتبت خاكيان مؤمنان و صالحان فرزند آدم بر ايشان شرف دارند و افزونى، نبينى كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود: «المؤمن اكرم على اللَّه من الملائكة الّذين عنده» و قالت عائشة: قلت يا رسول اللَّه من اكرم الخلق على اللَّه؟ قال: يا عائشة اما تقرئين «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ».

و روى انّ الملائكة قالت: يا ربّنا انّك اعطيت بنى آدم الدّنيا يأكلون منها و يتمتعون و لم تعطنا فاعطنا الآخرة فقال: و عزّتى لا اجعل صالح ذريّة من خلقت بيدى كمن قلت له كن فكان‏

و قال (ص): «انّ المؤمن يعرف فى السماء كما يعرف الرجل اهله و ولده و انّه اكرم على اللَّه من ملك مقرّب».

در آثار بيارند كه در بدو آفرينش، آدم كه ربّ العزة نشر بساط تو قير آدم را و تمهيد قاعده عصمت او را با فريشتگان اين خطاب كرد كه إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ايشان بطريق استخبار گفتند: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها» و رب العزّة ايشان را جواب داد كه إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ايشان از آن گفت پشيمان شدند و بتضرع در آمدند و در طلب رضاى حقّ كوشيدند گفتند: الهنا نسمع خطابك و نخاف عقابك و نطيع من اطاعك فارض عنّا خداوندا سمع ما فداى خطاب قديم تو و نهاد ما فداى قهر و عتاب تو عبادت و تقديس ما نثار اقدام وفاداران درگاه تو مراد ما آنست كه حضرت رضاى تو بمنّت ازلى ما را قبول كند. خطاب آمد: كه رضاى مادران است كه شما كه كرام مقربان‏ايد گرد عرش ما طواف ميكنيد و جنايت ناكرده ذرّيت آدم را كه هنوز در كتم عدم‏اند استغفار ميكنيد، اينست كه ربّ العالمين فرمود: وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ و شما كه نقباى حجب‏ايد براى عصيان اهل غفلت را از ذرّيت آدم مى‏گرييد تا بسبب گريستن شما معاصى ايشان بمغفرت بپوشيم، و فى ذلك ما روى انّ النّبي (ص): قال: «لمّا اسرى بى الى السّماء سمعت دويّا فقلت ما هذا يا جبرئيل؟ قال هذا بكاء الكرّوبيّين على اهل الذّنوب من امّتك»

«يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ» قول اهل تحقيق آنست كه مراد باين علوّ همّت است همت عالى كسى را دهد كه خود خواهد، اصحاب همت سه‏اند: يكى را همت دنياست غايت اميد وى آن و قطب آسياى سعى وى آن و فى الخبر: «من اصبح و الدّنيا اكبر همّه فليس من اللَّه و الزم قلبه اربع خصال همّا لا ينقطع عنه ابدا و شغلا لا يتفرّج منه ابدا و فقرا لا يبلغ غناه ابدا و املا لا يبلغ منتهاه ابدا».

شب معراج مصطفى عليه الصلاة و السلام شخصى را ديد بر صورت عروسى آراسته گفت اى جبرئيل اين شخص كيست؟ گفت دنياست كه خود را در ديده دون همتان مى‏آرايد و امّت تو از هفتاد هزار يكى بود كه جان خود را از عشق جمال او در طلب خدا باز خرد. و كسى را كه همّت او همه دنيا بود ازو بوى قطيعت آيد و نعوذ باللّه منه، ديگرى را همّت وى تا بعقبى رسد باغ و بستان و نعيم الوان حور و قصور و ولدان و خيرات حسان بر دل وى همه آن گذرد و روزگار وى نشان آن دارد اين حال مزدورست در بند پاداش مانده از حقايق مكاشفات و خلوت مناجات بازمانده.

سديگر مرد آنست كه همتى عالى دارد در دل رازى نهانى دارد دل او اسير مهر و جان او غرقه عيان نه از دنيا خبر دارد نه از عقبى نشان بزبان حيرت همى گويد: اى يگانه يكتا از ازل تا جاودان اى واحد و وحيد در نام و در نشان زنده‏مان كن بزندگانى دوستان بعين جمع‏مان زنده‏دار بنور قرب آبادان دوگانگى برگير از ميان و بر مقام توحيدمان فرود آر با مقرّبان.

«ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ» از روى فهم بزبان طريقت اين آيت اشارت است بفتوح اهل ايمان و معرفت، فتوح نامى است آن را كه از غيب ناجسته و ناخواسته آيد و آن دو قسم است يكى از آن واردات رزق و عيش است نامطلوب و نامكتسب ديگر قسم علم لدّنى است ناآموخته با شريعت موافق ناشنيده و با دل آشنا.

پير طريقت گفت: آه! ازين علم ناآموخته گاه در آن غرقم و گاه سوخته گوينده ازين باب درياست گاه در مدّ و گاه در جزر چون در مقام انبساط بود عالم از صفوت پر كند چون در مقام هيبت بود عالم از بشريّت پر كند. و هم از ابواب فتوح است خواب نيكو و دعاى نيكان و قبول دلها، و فى الخبر: «انّ اللَّه اذا احبّ عبدا احبه اهل السماوات و الارض و يوضع له القبول فى الارض»

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: و ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ دو دريا بهم نه يكسان، هذا عَذْبٌ فُراتٌ اين يكى خوش سخت خوش، سائِغٌ شَرابُهُ گوارنده آب او، وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ و اين ديگر شور تلخ زبان گز، وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ و از هر يكى ميخوريد، لَحْماً طَرِيًّا گوشتى تازه، وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً و بيرون مى‏آريد از هر شورى مرواريد، تَلْبَسُونَها تا مى‏پوشيد آن را، وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ و مى‏بينيد كشتيها در ان، مَواخِرَ روان و آب برّان، لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ تا ميجوئيد از فضل و نيكوكارى او، وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۲) و تا مگر آزادى كنيد.

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ در مى‏آرد شب تاريك در روز روشن، وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ و در مى‏آرد روز روشن در شب تاريك، وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ و نرم كرد و روان و بفرمان خورشيد و ماه را، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى شب و روز خورشيد و ماه ميرود سرانجامى نام برده را، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ آن خداوند شماست، لَهُ الْمُلْكُ و پادشاهى او راست، وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ و ايشان را كه مى‏پرستيد بخدايى فرود از اللَّه، ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (۱۳) بدست ايشان پوست خست خرما نيست.

إِنْ تَدْعُوهُمْ اگر خوانيد ايشان را، لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ خواندن شما نشنوند، وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ و اگر شنودندى پاسخ نتوانندى و بكار نيايندى شما را، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ و روز رستاخيز بانباز گرفتن شما كافر شوند و از شما بيزار، وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (۱۴) و خبر نكند ترا هيچ كس چنان خبردار، و آگاه نكند ترا هيچ كس چنان آگاه كن.

يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ شما درويشان‏ايد و با نياز فرا اللَّه، وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (۱۵) و اللَّه اوست آن بى‏نياز نكو نام ستوده.

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ اگر خواهد ببرد شما را با نيست، وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (۱۶) و آفريده‏اى آرد نو.

وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (۱۷) و آن بر اللَّه دشخوار و سخت نيست.

وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ و هيچ باركش بار بد كس نكشد، وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ و اگر تنى گران بار كرده خود را بگناهان كسى را خواند، إِلى‏ حِمْلِها با آن بار خود تا از وى برگيرد، لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ از آن بار او هيچيز بر نگيرند، وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى‏ و از چند سخت نزديك خويشاوند خواند، إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ تو كه آگاه كنى آگاه كردن كه سود دارد ايشانراست كه مى‏ترسند از خداوند خويش ناديده، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ و نماز بپاى دارند، بهنگام وَ مَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ و هر كه هنرى با ديد آيد خويشتن را با ديد آيد، وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ و بازگشت خلق همه با خداى است.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ هام سان نيست نابينا و بينا، وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ (۲۰) و نه تاريكيها و روشنائيها.

وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ (۲۱) و نه سايه خنك و تيزى گرما.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ و يكسان نبود زندگان و مردگان، إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ اللَّه مى‏شنواند او را كه خواهد، وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (۲۲) و تو شنواننده نيستى مردگان را در گورها.

إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (۲۳) نيستى تو مگر آگاهى نماى، إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً ما فرستاديم ترا بشارت رسانى بيم نمايى، وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ (۲۴) مگر بايشان آگاه كننده‏اى آمد و گذشت.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ و اگر دروغ زن دارند ترا، فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دروغ زن داشتند پيشينيان ايشان كه پيش از دشمنان تو بودند، جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ رسولان آمدند بايشان پيغامهاى روشن، وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ (۲۵) و بنامها و بنبشته روشن.

ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا آن گه فرا گرفتم ايشان را كه بنگرويدند، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (۲۶) پيدا كردن نشان ناخشنودى چون بود، حال گردانيدن من چون ديدى؟

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً نمى‏بينى كه اللَّه فرو فرستاد از آسمان آبى، فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ تا بيرون آورديم بآن آب ميوه‏ها، مُخْتَلِفاً أَلْوانُها گوناگون رنگهاى آن وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ و از كوه‏ها راههاى پيدا شده از روندگان، بِيضٌ وَ حُمْرٌ خطّهاى سپيد و خطّهاى سرخ، مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها گوناگون رنگهاى آن، وَ غَرابِيبُ سُودٌ (۲۷) و كوه‏ها و سنگهاى سخت سياه.

وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ و از مردمان و جنبندگان و چهارپايان و شتران مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ گوناگون رنگهاى ايشان هم چنان كه ميوه‏ها و كوه‏ها رنگها و نيم رنگها، إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ از خداى دانايان ترسند، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (۲۸) اللَّه تواناى است آمرزگار.

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ ايشان كه مى‏خوانند نامه خداى، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ و نماز هنگام بپاى مى‏دارند، وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ و از دست مى‏بيرون كنند درويشان را از آنچه ما ايشان را روزى داديم، سِرًّا وَ عَلانِيَةً نهان و آشكارا، يَرْجُونَ تِجارَةً مى‏بيوسند سود بازرگانيى، لَنْ تَبُورَ (۲۹) كه آن بازرگانى هرگز زيان زد نيايد

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ آن را تا بايشان گزارد اللَّه مزدهاى ايشان تمام، وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ و بيفزايد ايشان را از فضل و نيكوكارى خويش، إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (۳۰) كه او بزرگ آمرز است خرد پذير.

وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ و آنچه ما بتو پيغام داديم از اين نامه هُوَ الْحَقُّ آن نامه راست است، مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ گواه و استوار گير آن نامه‏ها كه پيش باز آمد از اللَّه، إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (۳۱) اللَّه برهيكان خويش داناست و ازيشان آگاه.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ الفرات اشدّ الماء عذوبة، «سائغ» اى هنى‏ء شهى سهل المرور فى الحلق، «شرابه» اى ماؤه، «وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ، الاجاج اشدّ الماء ملوحة، و من كلّ تأكلون» اى من كلّ بحر من العذب و الملح «تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا» طعاما شهيّا يعنى السمك، وَ تَسْتَخْرِجُونَ يعنى من الملح دون العذب، «حلية» يعنى زينة اللؤلؤ و الجوهر، و قيل: فى الملح عيون عذبة و ممّا بينهما يخرج اللؤلؤ، و قيل: ينعقد اللؤلؤ من ماء السماء، تَلْبَسُونَها اى تتخذ نساءكم منها ملابس، وَ تَرَى الْفُلْكَ الفلك واحد و جمع، «فيه» اى فى الكلّ «مواخر» اى جوارى، و المخر قطع السفينة الماء بالجرى. قال مقاتل: هو ان ترى سفينتين احديهما مقبلة و الأخرى مدبرة هذه تستقبل تلك و تلك تستدبر هذه تجريان بريح واحدة. و فى الخبر: استمخروا الرّيح و اعدّوا النبل‏، يعنى عند الاستنجاء اى اجعلوا ظهوركم ممّا يلى الرّيح و كذلك حالة السفن.

«لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» اى من رزقه بما تستخرجون من اللؤلؤ و المرجان و تصيدون من الحوت و تربحون بالتجارة و تغنمون بالجهاد، «وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» لكى تشكروا نعمته.

روى عن سهيل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريرة انّ النبى (ص) قال: «كلّم اللَّه البحرين فقال للبحر الّذى بالشام: يا بحر إنّي قد خلقتك و اكثرت فيك من الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يحمدوننى و يهللوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم؟ قال: اغرقهم، قال اللَّه عزّ و جلّ: فانّى احملهم على ظهرك و اجعل بأسك فى نواحيك، و قال للبحر الذى باليمن: اّنى قد خلفتك و اكثرت فيك الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يهلّلوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم؟ قال: اسبّحك و احمدك و اهلّلك و أكبّرك معهم و احملهم على بطنى، قال اللَّه عز و جل: فانى افضلك على البحر الآخر بالحلية و الطرى.

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ينقص من الليل فيزيده فى النهار و ينقص من النهار فيزيده فى الليل، «وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى» يعنى يوم القيمة ثمّ ينقطع جريهما. و قيل: يجريان الى اقصى منازلهما لا يجاوزان ذلك ثمّ يرجعان الى ادنى منازلهما.

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ اى الّذى فعل هذه الاشياء هو خالقكم، لَهُ الْمُلْكُ و هو المستحقّ للعبادة، وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ اى الاصنام، و قيل: الملائكة، ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ اى من خلق قطمير و هو القشرة البيضاء بين التّمر و النّواة.

إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ اى الاصنام، وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ فانّه لا لسان لها، و قيل: معناه: ما اجابوكم الى ملتمسكم، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ حين يجعل اللَّه لها بيانا و لسانا، و قيل: يعنى الملائكة يتبرّءون منكم، و يقولون: بل كانوا يعبدون الجن ما كنتم ايانا تعبدون، قوله: وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ يعنى نفسه، اى لا ينبّئك احد مثلى خبير عالم بالأشياء.

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ فى الدنيا الى رزقه و فى الآخرة الى مغفرته، و الفقير المحتاج، وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ عن خلفه الْحَمِيدُ فى ملكه.

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ فيه قولان: احدهما ان يشأ يفنكم و يأت بقوم آخرين اطوع للَّه منكم، و الثانى يفن عالمكم و انواعكم و يأت بعالم آخر سوى ما يعرفون، وَ ما ذلِكَ الاذهاب و الإتيان عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ اى منيع صعب.

وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ اى لا تحمل نفس آثمة اثم نفس اخرى، وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ اى نفس مثقلة بالذنوب احدا، «إِلى‏ حِمْلِها» ثقلها ليتحمّل عنها بعض ذلك «لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ» اى لا يحمل المدعوّ شيئا من الثقل، وَ لَوْ كانَ المدعوّ ذا قُرْبى‏ ذا قرابة قريبة كالاب و الامّ و الاخ.

روى انّ الامّ تقول يوم القيمة لولدها: الم يكن لك بطنى وعاء؟ فيقول: بلى، فتقول: الم يكن ثديى لك سقاء؟ فيقول: بلى، فتقول: يا بنىّ قد أثقلتني ذنوبى فاحمل عنّى ذنبا واحدا، فيقول: يا امّاه اليك عنّى فانّى اليوم عنك مشغول.

سئل الحسين بن الفضل عن الجمع بين قوله: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ و بين قوله: وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ، فقال: «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏» طوعا وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ كرها.

إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ الرّسول نذير الخلق كلّهم و لكن تأويل الاية: انّما ينتفع بالانذار. الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ اى يخافون ربهم فيؤمنون بالغيب و هو ما غاب عنهم من الجنّة و النّار. و قيل: معنى يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ اى يخافون اللَّه سرّا فلا يأتون المعاصى الّتى لا يطلع عليها غير اللَّه. و قيل: يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ اى عذاب ربّهم بِالْغَيْبِ لم يروه وَ أَقامُوا الصَّلاةَ اداموها فى مواقيتها الخمسة، و غاير بين اللفظين لانّ اوقات الخشية دائمة و اوقات الصلاة معيّنة منقضية، و يحتمل انّ المعنى يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ مع توفرهم على الطّاعات. «وَ مَنْ تَزَكَّى» اى تطهّر عن دنس المعاصى بالاعمال الصّالحة، فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ اى فلنفسه ثواب ذلك، وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ المرجع.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ اى الجاهل و العالم، و قيل: الكافر و المؤمن، وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ اى الكفر و الايمان و قيل: الجهل و العلم، و قيل: المعصية و الطاعة.

وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ يعنى الجنّة و النّار، و قيل: الحرور الريح الحارّة تأتى بالليل و السموم بالنهار، و الحرور فعول من الحرارة و هو اشتداد الحرّ و نفحه، و قيل: الظلّ الحق، و الحرور الباطل: وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ المؤمنون و الكافرون، و قيل: العلماء و الجهّال و «لا» فى قوله: وَ لَا النُّورُ وَ لَا الْحَرُورُ وَ لَا الْأَمْواتُ زوائد افادت نفى المساواة من الجانبين، انّ اللَّه يسمع من يشاء حتّى يتّعظ و يجيب، وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يعنى الكفار، شبّهم بالاموات فى القبور حيث لا ينتفعون بمسموعهم، و قيل: ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ تحملهم على القبول من قولهم سمع اللَّه لمن حمده اى قبل. إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ اى ما انت الا منذر و ليس اليك غيره.

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ اى بالدين الحق، و قيل: بالقرآن، بَشِيراً لاهل الطاعة نَذِيرٌ لاهل المعصيه، وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ فيه قولان: احدهما نذير منهم اى اتاهم رسول هو من جملتهم و قبيلتهم، و الثانى بلغتها نذارة نذير و دعاء داع قامت به حجّة اللَّه عليها و ان لم يكن منهم كما بلغت نذارة محمد (ص) جميع اجناس بنى آدم و هو من العرب، و المراد بالامّة هاهنا جماعة متفقة على مقصد من غير وقوف على مبلغ و حدّ فكانه قال ما اتّفق قوم على دين من الاديان الا و قد اقام اللَّه الحجّة عليهم بارسال رسول اليهم منذرا عاقبة ما هم عليه من الخطاء و الاية تدل على ان كلّ وقت لا يخلوا من حجّة حبريّة و انّ اوّل النّاس آدم و كان مبعوثا الى اولاده ثمّ لم يخل بعده زمان من صادق مبلغ عن اللَّه او آمر يقوم مقامه فى البلاغ و الاداء حين الفترة و قد قال اللَّه تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً لا يؤمر و لا ينهى فان قيل كيف تجمع بين هذه الاية و بين قوله: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ؟ الجواب انّ مع الاية إِنْ مِنْ أُمَّةٍ من الامم الماضية الا و قد ارسلت اليهم رسولا ينذرهم على كفرهم و يبشرهم على ايمانهم اى سوى امّتك الّتي بعثناك اليهم يدلّ على ذلك قوله: وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ و قوله: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ، و قيل: المراد ما من امّة هلكوا بعذاب الاستيصال الا بعد ان اقيم عليهم الحجّة بارسال الرّسول بالاعذار و الانذار.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ هذا تعزية للرّسول (ص)، فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ اى بالمعجزات وَ بِالزُّبُرِ يعنى بالكتب وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ الواضح كرّر ذكر الكتاب بعد ذكر الزّبر على طريق التأكيد.

ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا بانواع العذاب، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ اى كيف كان عقابى و تغييرى حالهم، و قيل: انكارى عليهم، و قيل: جزاء المنكر من الفعل.

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ اى بالماء ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها يجوز ان يكون المراد به اللون حقيقة حمرا و صفرا و بيضا و سودا و يجوز ان يكون المراد به الصنف، وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها جدد جمع جدّة كغدّة و غدد، اى طرائق جدّة بيضاء و جدّة حمراء و الهاء فى الوانها تعود الى الجبال، و قيل: الى حمر اى بعضها اشدّ حمرة و بعضها اخفّ و بعضها وسط فى الحمرة، «وَ غَرابِيبُ سُودٌ» اى سود غرابيب على التقديم و التأخير يقال: اسود غربيب، اى شديد السواد تشبيها بلون الغراب اى طرائق سود.

وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فيه اضمار و تقديره: ما هو مختلف الوانه، كَذلِكَ يعنى و من هذه الاشياء جنس مختلف الوانه كاختلاف الثمرات و تمّ الكلام عند قوله: «كذلك» ثمّ ابتدأ فقال: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قال ابن عباس: معناه انّما يخافنى من خلقى من علم جبروتى و عزّتى و سلطانى‏

قالت عائشة: صنع رسول اللَّه شيئا فرخص فيه فتنزّه عنه قوم فبلغ ذلك النبى (ص) فخطب فحمد اللَّه ثمّ قال: ما بال اقوام يتنزّهون عن الشي‏ء اصنعه فو اللّه انّى لاعلمهم باللّه و اشدّهم له خشية.

و قال (ص): لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا.

و قال ابن مسعود: كفى بخشية اللَّه علما و بالاغترار به جهلا. و قال رجل للشعبى: اقتنى ايّها العالم، فقال الشعبى: انّما العالم من خشى اللَّه عز و جلّ. و عن عطاء قال: نزلت هذه الاية فى ابى بكر الصديق و ذلك انّه ظهر من ابى بكر خوف حتى عرف فيه فكلّمه النبى (ص) فى ذلك فنزل فيه: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ.

قومى گفتند: خشية درين موضع بمعنى علم نيكوست كقوله تعالى: فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما اى علمنا، و كقوله: أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ اى علماه. اگر تفسير خشيت خوف كنى معنى آنست كه از خداى عز و جل دانايان ترسند و اگر علم گويى معنى آنست كه دانايان دانند كه اللَّه كيست. و در شواذّ خوانده‏اند: انما يخشى اللَّه برفع العلماء بنصب و له مخرج صحيح و هو كما يقول الناس: لا اعلم قومك و قبيلتك انما اعلم قومى و قبيلتى، برين قراءت معنى آنست كه اللَّه دانايان را دانا داند و ايشان را دانا شمرد، اين چنانست كه كسى گويد كسى را: ترا بدانا دارم من ايشان را بدانا ندارم.

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ فى ملكه غَفُورٌ لذنوب عباده.

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ يعنى القرّاء يقرءون القرآن، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ المفروضة، وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا يعنى الصدقة، وَ عَلانِيَةً يعنى الزكاة، و غاير بين المستقبل و الماضى لانّ اوقات التلاوة اعمّ من اوقات الصلاة و الزكاة و يجوز ان يكون التلاوة فى الصلاة، و فى الخبر: «قراءة القرآن فى الصلاة افضل من قراءة القرآن فى غير الصلاة و قراءة القرآن فى غير الصلاة افضل من الذكر و الذكر افضل من الصدقة و الصدقة افضل من الصوم و الصوم جنّة من النار».

قوله: يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ يعنى ربح تجارة لن تكسر و لن تخسر و ذلك ما وعد اللَّه من الثواب.

قال النبى (ص): «اذا كان يوم القيمة وضعت منابر من نور مطوّقة بنور عند كلّ منبر ناقة من نوق الجنة ينادى مناد: اين من حمل كتاب اللَّه اجلسوا على هذه المنابر فلا روع عليكم و لا حزن حتّى يفرغ اللَّه ممّا بينه و بين العباد، فاذا فرغ اللَّه من حساب الخلق حملوا على تلك النوق الى الجنّة»

و قال: «ان اردتم عيش السعداء و موت الشهداء و النجاة يوم الحشر و الظلّ يوم الحرور و الهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن فانّه كلام الرحمن و حرز من الشيطان و رجحان فى الميزان».

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ اى ثواب اعمالهم، وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ يضاعف لهم الحسنات و يشفعون فيمن وجب له النار. و قيل: يفسح لهم فى قبورهم. و قيل: يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ممّا لم ترعين و لم تسمع اذن، إِنَّهُ غَفُورٌ يغفر العظيم من ذنوبهم، شَكُورٌ يشكر اليسير من اعمالهم.

قوله: وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ يعنى القرآن هُوَ الْحَقُّ الصدق لا يشوبه كذب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ موافقا لما فى الكتب المتقدّمة. و قيل: يجعل ما تقدّمه من الكتب صادقة لانّ فيها الوعد به و قيل: مصدّقا باعجازه دعوى النبى (ص) إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ عالم بهم.

النوبة الثالثة

قوله: وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ...

الاية فيه اشارة الى حالتى الاقبال على اللَّه و الاعراض عن اللَّه فالمقبل على اللَّه مشتغل بطاعته مشتعل فى معرفته و المعرض عن اللَّه منقبض عن عبادته معترض عليه فى قسمته و قضيّته فهذا سبب وصاله و ذاك سبب هجره و انفصاله. اين دو درياى مختلف يكى فرات و يكى اجاج، مثال دو درياست كه ميان بنده و خداست يكى درياى هلاك ديگر درياى نجات، در درياى هلاك پنج كشتى روانست: يكى حرص ديگر ريا سديگر اصرار بر معاصى چهارم غفلت پنجم قنوط، هر كه در كشتى حرص نشيند بساحل حبّ دنيا رسد هر كه در كشتى ريا نشيند بساحل نفاق رسد، هر كه در كشتى اصرار بر معاصى نشيند بساحل شقاوت رسد، هر كه در كشتى غفلت نشيند بساحل حسرت رسد، هر كه در كشتى قنوط نشيند بساحل كفر رسد. امّا درياى نجات در وى پنج كشتى روانست. يكى خوف ديگر رجا سديگر زهد ديگر معرفت پنجم توحيد، هر كه در كشتى خوف نشيند بساحل امن رسد هر كه در كشتى رجا نشيند بساحل عطا رسد، هر كه در كشتى زهد نشيند بساحل قربت رسد، هر كه در كشتى معرفت نشيند بساحل انس رسد، هر كه در كشتى توحيد نشيند بساحل مشاهدت رسد.

پير طريقت موعظتى بليغ گفته ياران و دوستان خود را، گفت: اى عزيزان و برادران! هنگام آن بود كه ازين درياى هلاك نجات جوييد و از ورطه فترت برخيزيد، نعيم باقى باين سراى فانى بنفروشيد، نفس بى‏خدمت بيگانه است بيگانه مپروريد، دل بى‏يقظت غول است با غول صحبت مداريد، نفس بى‏آگاهى با دست با باد عمر مگذاريد، باسمى و رسمى از حقيقت و معنى قانع مباشيد، از مكر نهانى ايمن منشينيد، از كار خاتمه و نفس باز پسين همواره بر حذر باشيد. شيرين سخنى و نيك نظمى كه آن شاعر گفته:

اى دل ار عقبيت بايد چنگ ازين دنيا بدارپاك بازى پيشه گير و راه دين كن اختيار
پاى بر دنيا نه و بر دوز چشم نام و ننگدست در عقبى زن و بر بند راه فخر و عار
چون زنان تا كى نشينى بر اميد رنگ و بوىهمت اندر راه بند و گام زن مردانه وار
چشم آن نادان كه عشق آورد بر رنگ صدفو اللَّه ار ديدش رسد هرگز بدرّ شاهوار

قال بعض اهل المعرفة فى قوله: «وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ» يعنى: ما يستوى الوقتان هذا بسط و صاحبه فى روح و هذا قبض و صاحبه فى نوح هذا فرق و صاحبه بوصف العبودية و هذا جمع و صاحبه فى شهود الربوبيّة. مر ذوق عارفان اين دو بحر اشارت است بقبض و بسط سالكان، و قبض و بسط منتهيان را چنانست كه خوف و رجا مبتديان را، مريد را در بدو ارادت بوقت خدمت از خوف و رجا چاره نيست چنانك در نهايت حالت با كمال معرفت از قبض و بسط خالى نيست، او كه در خوف و رجاست نظر وى همه سوى ابد شود كه آيا با من چه كنند فردا، و او كه در قبض و بسط است نظر وى همه سوى ازل شود كه آيا با من چه كرده‏اند و چه حكم رانده‏اند در ازل.

پير طريقت ازينجا گفت: آه! از قسمتى پيش از من رفته، فغان از گفتارى كه خود راى گفته، ندانم كه شاد زيم يا آشفته، بيمم همه از انست كه آن قادر در ازل چه گفته. بنده تا در قبض است خوابش چون خواب غرق شدگان خوردش چون خورد بيماران و عيش چون عيش زندانيان بسزاى نياز خويش مى‏زيد و بخوارى و زارى راه مى‏برد و بزبان تذلّل ميگويد:

پر آب دو ديده و پر آتش جگرمپر باد دو دستم و پر از خاك سرم‏

چون زارى و خوارى وى بغايت رسد و تذلّل و عجز وى ظاهر گردد. رب العزة تدارك دل وى كند در بسط و انبساط بر دل وى گشايد وقت وى خوش گردد، دلش با مولى پيوسته و سر باطلاع حق آراسته و بزبان شكر ميگويد: الهى! محنت من بودى دولت من شدى، اندوه من بودى راحت من شدى، داغ من بودى چراغ من شدى، جراحت من بودى مرهم من شدى.

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ... بدان كه فقر بر دو ضرب است: فقر خلقتى و فقر صفتى، فقر خلقت عامّ است هر حادثى را كه از عدم در وجود آيد، و معنى فقر حاجت است، هر مخلوقى را بخالق حاجت است در اوّل حال بآفرينش و در ثانى الحال بپرورش، پس ميدان كه اللَّه بى‏نياز است و بى حاجت ديگران همه با نيازاند و با حاجت، اينست كه رب العزة فرمود: وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ. امّا فقر صفت آنست كه رب العالمين فرمود: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ، صحابه رسول را باين فقر مخصوص كرد و ايشان را درين فقر بستود، همانست كه فرمود: لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ايشان را فقرا نام نهاد و آن تلبيس توانگرى حال است تا كس توانگرى ايشان بنداند، اين چنانست كه گفته‏اند: ارسلانم خوان تا كس بنداند كه كه‏ام.

پيران طريقت گفتند: بناى دوستى بر تلبيس نهادند، سليمان را نام ملكى تلبيس فقر بود، آدم را عصيان تلبيس صفوت بود، ابراهيم را لباس نعمت تلبيس خلّت بود.

زيرا كه شرط محبّت غير تست و دوستان حال خود بهر كس ننمايند كسى كه از كون ذرّه‏اى ندارد و بكونين نظرى ندارد و همواره نظر اللَّه پيش چشم خويش دارد او را فقير گويند كه از همه درويش است و بحق توانگر، انما الغنىّ غنى القلب توانگرى در سينه مى‏بايد نه در خزينه، فقير اوست كه خود را در دو جهان جز حق دست آويز نه بيند و نظر با خود ندارد چهار تكبير بر ذات و صفات خود كند چنانك آن جوانمرد گفت:

نيست عشق لا يزالى را در ان دل هيچ كاركو هنوز اندر صفات خويش ماندست استوار
هر كه در ميدان عشق نيكوان گامى نهادچار تكبيرى كند بر ذات او ليل و نهار

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً اى ما جعلنا اليك الا هذين الامرين فحسب فامّا توفيق القبول و خذلان الردّ فليس لك اليهما سبيل اى محمد ما كه ترا فرستاديم بخلق بشارت و نذارت را فرستاديم و بس. امّا توفيق قبول و خذلان ردّ كار الهيّت ماست و خصايص ربوبيّت ما، اى محمد تو بو جهل را ميخوان، اى ابراهيم تو نمرود را ميخوان، اى موسى تو فرعون را ميخوان، شما ميخوانيد و ما آن را راه نمائيم كه خود خواهيم، اى محمد تو نتوانى كه زخم خوردگان عدل ازل را و راندگان حضرت عزت را حق شنوانى و بر قبول دارى وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ اى محمد دل در بو جهل چه بندى، او نه از ان اصل است كه طينت وى نقش نگين تو پذيرد، دل در سلمان بند كه پيش از آن كه تو قدم در ميدان بعثت نهادى چندين سال گرد عالم سرگردان در طلب تو ميگشت و نشان تو ميجست و لسان الحال يقول:

گرفت خواهم زلفين عنبرينت راز مشك نقش كنم برك يا سمينت را
بتيغ هندى دست مرا جدا نكننداگر بگيرم يك ره سر آستينت را

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ پس ميراث داديم نامه، الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا اينان كه برگزيديم از رهيكان خويش فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ازيشان هست كه ستمكار نفس خويش است، وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ و هست ازيشان كه راه ميانه رفت، وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ و هست ازيشان پيشوا و پيشى جوى بنيكيها، بِإِذْنِ اللَّهِ بخواست و دانش خدا، ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (۳۲) اينست اين فضل بزرگوار از خداوند بزرگوار.

جَنَّاتُ عَدْنٍ سرايهاى هميشى، يَدْخُلُونَها مى‏درروند در ان، يُحَلَّوْنَ فِيها ميآرايند ايشان را در ان بهشتها، مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً از دستينه‏ها از زر و مرواريد، وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (۳۳) و جامه ايشان در ان حرير.

وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ و گويند حمد اللَّه را، الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ آن خداوند كه ببرد از ما اندوه، إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (۲۴) خداوند ما بزرگ آمرز است و خرد پذير.

الَّذِي أَحَلَّنا او كه فرو آورد ما را، دارَ الْمُقامَةِ سراى هميشى، مِنْ فَضْلِهِ از نيكوكارى خويش، لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ نرسد بما در ان هيچ رنجورى، وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ (۳۵) و نرسد بما در ان هيچ ماندگى.

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا و ايشان كه كافر شدند، لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ ايشانراست آتش دوزخ، لا يُقْضى‏ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا بر ايشان مرگ نرانند كه بميرند، وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها و هيچ عذاب ازيشان سست نكنند، كذلك يجزى كل كفور (۳۶) همچنين پاداش دهند هر ناگرويده‏اى را.

وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها و ايشان فريادرس ميخواهند در ان، رَبَّنا أَخْرِجْنا ميگويند خداوند ما بيرون آر ما را، نَعْمَلْ صالِحاً تا كردار نيك كنيم، غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ جز آن كه ميكرديم، أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ نه زندگانى داديم شما را؟ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ چندان كه پند توانستيد پذيرفت در ان آن كس كه پذيرفتند، وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ و نه آگاه كننده بشما آمد؟ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (۳۷) مى‏چشيد عذاب كه ناگرويدگان را يارى ده نيست هيچ.

إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ اللَّه داناست بهر نهان كه در آسمانها و زمينهاست، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (۳۸) كه او داناست بهر چه در دلهاست.

هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ او آنست كه شما را پسينان كرد پس پيشينان در زمين فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ هر كه ناگرويده شد ناگرويدن او برو، وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ و نفزايد ناگرويدگان را ناگرويدن ايشان، عِنْدَ رَبِّهِمْ نزديك خداى ايشان، إِلَّا مَقْتاً مگر زشتى، وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً (۳۹) و نفزايد ناگرويدگان را ناگرويدن ايشان مگر زيانكارى.

قُلْ پيغامبر من بگوى: أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ چه بينيد اين انباز گرفتگان شما كه خداى ميخوانيد فرود از اللَّه؟ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ با من نمائيد تا چه چيز آفريدند در زمين، أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ يا ايشان را انبازيى هست با اللَّه در آفرينش آسمانها، أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً يا ايشان را نامه‏اى داديم، فَهُمْ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْهُ كه ايشان بريشان درست‏اند از آن، بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً (۴۰) بلكه وعده نمى‏دهد ناگرويدگان يكديگر را مگر بفريب.

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ اللَّه مى‏دارد بر جاى آسمانها و زمينها را، أَنْ تَزُولا تا از جاى بنجنبند، وَ لَئِنْ زالَتا و اگر بجنبند، إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ بجاى ندارد آن را هيچ كس پس او، إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (۴۱) او خداوند بردبارست از دشمنان آمرزگار دوستان هميشه.

وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ سوگندان مى‏خورند بخداى، جَهْدَ أَيْمانِهِمْ هر چند كه توانستند از سوگندان خويش، لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ كه اگر بايشان آيد آگاه كننده‏اى، لَيَكُونُنَّ أَهْدى‏ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ايشان راست راه‏تر باشند از هر يكى ازين نامه داران مردمان، فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ چون بايشان آمد آگاه كننده‏اى، ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً (۴۳) نيفزود ايشان را مگر رميدن.

اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ بگردنكشى در زمين، وَ مَكْرَ السَّيِّئِ و بدسازى و دستان گرى، وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ و فرا سر نه نشيند ساز بد مگر سازنده را، فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ چشم نميدارند مگر در خور آنچه پيشينان ديدند از سرانجام بد، فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا نيابى هرگز نهاد اللَّه را جز كردن، وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (۴۳) و نيابى هرگز نهاد اللَّه را بگردانيدن.

أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ نروند در زمين؟ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ تا بينند كه چون بود سرانجام ايشان كه پيش از ايشان بودند، وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً و ازيشان سخت نيروتر بودند، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ و اللَّه آن كس نيست كه چيزى او را عاجز كند يا كسى ازو پيش شود، فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ نه در آسمانها و نه در زمينها، إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً (۴۴) كه او خداوندى است دانا توانا.

وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ و اگر اللَّه مردمان را مى‏بگرفتى، بِما كَسَبُوا بآنچه ايشان مى‏كنند، ما تَرَكَ عَلى‏ ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ بنگذاشتى بر پشت زمين هيچ جنبنده، وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى لكن ايشان را باز پس ميدارد تا بهنگامى نامزد كرده، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ آن گه كه هنگام ايشان آيد، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً (۴۵) اللَّه برهيكان خويش و بكردار ايشان داناست و بينا و آگاه.

النوبة الثانية

قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ثمّ تعقيب على قوله: لِما بَيْنَ يَدَيْهِ آنست كه پس وفات پيغامبران و پس امّتان گذشته ما ميراث داديم امّت احمد را علم فقه دين‏ و احكام كتاب باز مانده از اخبار و فقهاى پيشينان. كتاب درين آيت هم قرآن است و هم دين، و فى الخبر الصحيح انّ رجلين اختصما الى رسول اللَّه (ص) فقال احدهما: اقض بيننا بكتاب اللَّه و قال الآخر: اجل يا رسول اللَّه فاقض بيننا بكتاب و أذن لى ان أتكلّم فقال: تكلّم قال: إنّ ابنى كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته؟ فأخبروني انّ على ابنى الرّجم فافتديت منه بمائة شاة و بجارية لى ثمّ إنّي سألت أهل العلم فأخبروني انّ على ابنى جلد مائة و تغريب عام و انّما الرّجم على امرأته، فقال رسول اللَّه (ص): اما و الّذى نفسى بيده لأقضينّ بينكما بكتاب اللَّه امّا غنمك و جاريتك فردّ عليك و امّا ابنك فعليه جلد مائة و تغريب عام و امّا انت يا انيس فاغد على امرأة هذا فان اعترفت فارجمها، فاعترفت فرجمها.

مقصود ازين خبر آنست كه رسول خدا فرمود: «لاقضينّ بينكما بكتاب اللَّه»، و در ظاهر قرآن رجم محض نيست و كتاب درين خبر بمعنى دين است، درين آيت هم چنان است زيرا كه اين امّت از ربانيان گذشته و دانشمندان رفته علم دين ميراث بردند و نور حكمت و بركت سنّت و شرف حق و حقيقت. و گفته‏اند: اين امّت را وارثان خواند از بهر آنكه جهان از جهانيان ميراث بردند و بهشت از بدبختان ميراث بردند و كتاب و دين از كتاب خوانان پيشين ميراث بردند، امّا ميراث بردن جهان از جهانيان آنست كه گفت: «أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها»، و ميراث بردن بهشت از بدبختان آنست كه فرمود: «أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ»، و ميراث بردن كتاب و دين از كتاب خوانان پيشين آنست كه فرمود: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ»، و بلفظ ميراث فرمود از بهر آنكه رب العزة اين كرامت و نعمت ايشان را عطا داد بى كسب ايشان و بى مسألت ايشان فصار لهم كما يصير الميراث للورثة، آن روز كه اين آيت آمد مصطفى (ص) سخت شاد شد و از شادى كه بوى رسيد سه بار فرمود: امّتى و رب الكعبة. آن گه صفت اين امّت كرد فرمود: «الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» ايشان را كه برگزيديم از بندگان خويش پسينان اين گيتى و پيشينان آن گيتى ميراث بران حق گواهان انبيا شفيعان جهانيان پيشوايان بهشتيان. «عباد» اينجا در موضع كرامت است اگر چه نسبت عبوديّت آدمى را حقيقت است در قرآن چند جايگه عبد بيايد بمعنى پذيرفته و پسنديده كه نه هر كس كه نسبت عبوديّت دارد او پذيرفته حق جلاله باشد لكن چون بنده را بپذيرد و به پسندد گويد: عبدى، عبادى امّا نسبت عبوديّت بى‏كرامت اصطفائيّت آنست كه فرمود: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً. و آنچه با كرامت قبول است در قرآن فراوان است: أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ، نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‏ عَبْدِهِ، وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ، وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ هذا و امثاله.

آن گه ايشان را بسه قسم بيرون داد: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ اين تقسيم بر وفق درجات ايمان ايشانست و تفاوت و تباين در اعمال و اخلاق ايشان قسمى مه قسمى ميانه قسمى كم، و همه را وعده داد به بهشت.

مصطفى عليه الصلاة و السلام اين آيت بر خواند آن گه فرمود: «كلّهم فى الجنّة».

و عن عبد اللَّه بن عمر قال قال النبى: «ما من امّة الّا و بعضها فى الجنة و بعضها فى النّار الّا امّتى فانّها كلّها فى الجنّة»

روايت كنند از ابو عثمان نهدى گفتا شنيدم از عمر خطاب كه بر منبر اين آيت بر خواند آن گه گفت قال رسول اللَّه (ص): «سابقنا سابق و مقتصدنا ناج و ظالمنا مغفور له» فرمود: سابق پيشواست و مقتصد رسته و ظالم آمرزيده.

ابو الدرداء گفت: شنيدم از مصطفى عليه الصلاة و السلام كه اين آيت بر خواند آن گه فرمود: «امّا السابق بالخيرات فيدخل الجنّة بغير حساب و امّا المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا و امّا الظالم لنفسه فيحبس فى المقام حتّى يدخله الهمّ ثمّ يدخله الجنّة فيقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ‏

ميگويد: سابق را بى‏شمار بار دهند مقتصد را شمار آسان كنند ظالم را بر مقام بدارند تا اندهگن شود آن گه او را ببهشت فرستند و گويد: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. عثمان عفان گفت: سابقنا اهل جهادنا و مقتصدنا اهل حضرنا و ظالمنا اهل بدونا گفت سابقان غازيان‏اند، مقتصدان شهريان‏اند، ظالمان بدويان‏اند يعنى روستائيان و كوهيان. عقبة بن صهبا گفت: تفسير اين آيت از عايشه صديقه پرسيدم گفت: يا بنىّ كلّهم فى الجنّة امّا السابق بالخيرات فمن مضى على عهد رسول اللَّه (ص) و شهد له رسول اللَّه بالجنّة و امّا المقتصد فمن اّتبع اثره من اصحابه حتّى لحق به و امّا الظالم فمثلى و مثلك يا عقبه و عن الحسن قال: السابق من رجحت حسناته على سيّآته و المقتصد من استوت حسناته و الظالم الّذى ترجّحت سيّآته على حسناته. و عن جعفر بن محمد قال: السابق مقرّب ناج و المقتصد معاتب ناج و الظالم معذّب ناج‏ و عن ابى يزيد قال: الظالم الذى يعبده على العادة و المقتصد الذى يعبده على الرّغبة و الرهبة و السابق الذى يعبده على المحبّة. و عن سهل بن عبد اللَّه قال: السابق العالم و المقتصد المتعلم و الظالم الجاهل. و قيل: الظالم تالى للقرآن و المقتصد القارى له العالم به و السابق القارى له العالم به و العامل بما فيه. و قيل: الظالم صاحب الكبائر و المقتصد صاحب الصغائر و السابق الذى لم يرتكب كبيرة و لا صغيره. و قال جعفر بن محمد: بدا بالظالمين اخبارا انّه لا يتقرّب اليه الّا بكرمه و انّ الظّلم لا يؤثر فى الاصطفاء ثمّ ثنى بالمقتصدين لانّهم بين الخوف و الرجاء ثمّ ختم بالسابقين لئلّا يأمن احد مكره و كلّهم فى الجنّة.

و قال ابو بكر الوراق: رتّبهم هذا الترتيب على مقامات النّاس لأن احوال العبد ثلاثة معصية و غفلة ثمّ توبة ثمّ قربة فاذا عصى دخل فى حيّز الظالمين فاذا تاب دخل فى جملة المقتصدين فاذا صحّت التوبة و كثرت العبادة و المجاهدة دخل فى عداد السابقين باين قولها كه گفتيم ظالم درين آيت مسلمانست گنهكار يحبس فى الموقف ثمّ يدخل الجنّة بعد المقتصد و السابق، و بر قول ابن عباس و كلبى ظالم كافرست و منافق و ترتيب ايشان در آخر سورة الواقعة گفت: فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ... الى قوله: وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ، و على هذا القول لا يدخل الظالم فى قوله: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها، و حمل هذا القائل الاصطفاء على الاصطفاء فى الخلقة و ارسال الرسول اليهم و انزال الكتاب، و الاوّل هو الاصح و عليه عامّة اهل العلم.

و قوله: «بِإِذْنِ اللَّهِ» معناه: ظلم الظالم و قصد المقتصد و سبق السابق بعلم اللَّه و ارادته. ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ اى ذلك الاصطفاء و الايراث هو الفضل الكبير.

ثمّ جمعهم اللَّه سبحانه و تعالى فى دخول الجنّة فقال: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يعنى الاصناف الثلاثة. قرأ ابو عمرو: «يدخلونها» بضمّ الياء و فتح الخاء و قرأ الآخرون: «يدخلونها» بفتح الياء و ضمّ الخاء.

يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ جمع اسورة، و اسورة جمع سوار مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً يعنى من ذهب مرصع باللؤلؤ: قال الزجاج: من ذهب فى صفاء اللؤلؤ كما قيل من فضّة فى صفاء قوارير. و قيل: الحلىّ فيها للنّساء دون الرجال. و الصحيح انّه للرجال و النساء جمعيا لقوله: وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ.

«وَ قالُوا» اى يقولون اذا دخلوا الجنّة: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ».

قال ابن عباس يعنى: حزن النّار، و قال قتادة: حزن الموت. و قال عكرمة: حزن الذنوب و السيّئات و خوف ردّ الطاعات. و قال سعيد بن جبير: يعنى همّ الخبز فى الدنيا و همّ المعيشة، و قال الزجاج: اذهب اللَّه عن اهل الجنّة كلّ الاحزان ما كان منها لمعاش او لمعاد، قال مقاتل: لأنّهم كانوا لا يدرون ما يصنع اللَّه بهم، و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): «ليس على اهل لا اله الّا اللَّه وحشة فى قبورهم و لا فى محشرهم و لا فى منشرهم و كانّى باهل لا اله الا اللَّه ينفضون التّراب عن رؤسهم و يقولون: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ...» الاية.

قوله: «الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ» اى دار الاقامة لا نبرح منها و لا نفارقها. المقامة المصدر، تقول: اقام، يقيم، اقامة، و مقامة، «مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ» لا يصيبنا فيها عنآء و مشقّة، «وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ» اى اعياء من التّعب يقال: النصب على القلب و اللغوب على البدن. روى عن الضحاك قال: اذا ادخل اهل الجنّة الجنّة استقبلهم الولدان و الخدم كأنّهم اللؤلؤ المكنون، قال: فيبعث اللَّه من الملائكة معه هديّة من رب العالمين و كسوة من كسوة الجنّة فيلبسه قال فيريدان يدخل الجنّة فيقول الملك كما انت فيقف و معه عشرة خواتيم من خواتيم الجنّة هديّة من رب العالمين فيضعها فى اصابعه مكتوب فى اوّل خاتم منها «سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ»، و فى الثانى مكتوب «ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ»، و فى الثالث مكتوب «رفعت عنكم الاحزان و الهموم»، و فى الرابع مكتوب «زوّجناكم الحور العين»، و فى الخامس مكتوب «ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ»، و فى السادس مكتوب «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا»، و فى السابع مكتوب «أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ»، و فى الثامن مكتوب «صرتم آمنين لا تخافون ابدا» و فى التاسع مكتوب «رافقتم النبيّين و الصّدّيقين و الشهداء»، و فى العاشر مكتوب «فى جوار من لا يؤذى الجيران»، ثمّ يقول الملك: «ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ»، فلمّا دخلوا «قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ»، الاية.

قوله: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى‏ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا اى لا يهلكون فيستريحوا، كقوله: فَوَكَزَهُ مُوسى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ اى قتله. و قيل: لا يقضى عليهم الموت فيموتوا، كقوله: وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ اى ليقض علينا الموت فنستريح، وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها اى من عذاب النّار، و قوله كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ لا يدلّ على تخفيف عنهم بل على نقصان فى النّار ثمّ تزداد. كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ قرأ ابو عمرو: «يجزى» بضمّ الياء و فتح الزّاء، «كلّ كفور» بالرفع على غير تسمية الفاعل. و قرأ الآخرون: «نجزى» بفتح النّون و كسر الزّاء، «كلّ كفور» بالنّصب.

«وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ» اى يستغيثون و يصيحون فيها. اصطرخ افتعل من الصّراخ و هو الصّياح دخلت الطاء فيه للمبالغة كدخولها فى الاصطبار و الاصطفاء و الاصطباع و الاصطياد، و الصّريخ الغياث و المغيث ايضا، «رَبَّنا أَخْرِجْنا» القول هاهنا مضمر، تأويله: يقولون ربّنا اخرجنا من النّار و ردّنا الى الدنيا «نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ» من الشرك و السيئات، فيقول اللَّه لهم توبيخا: «أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ» قال الحسن: اربعون سنة. و قال ابن عباس: ستّون سنة و هو العمر الّذى اعذر اللَّه الى ابن آدم.

روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «من عمّره اللَّه ستّين سنة فقد اعذر اليه فى العمر».

و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «اعمار امّتى ما بين الستين الى السبعين و اقلهم من يجوز ذلك».

و عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا كان يوم القيمة نودى اين أبناء الستين و هو الّذى قال اللَّه عزّ و جلّ: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ.

و قال قتادة: العمر حجّة عليك يا ابن آدم.

وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ محمد (ص). هذا قول اكثر المفسرين. و قيل: النذير القرآن. و قيل: هو الشيب، معناه: أ و لم نعمّركم حتّى شبتم و يقال: الشيب بريد الموت و فى الاثر: ما من شعرة تبيضّ الّا قالت لاختها استعدى فقد قرب الموت. و نظر فضيل الى رجل و خطّه الشيب فقال: اتّق اللَّه فانّ الموت قد غرز اعلامه فى لحيتك: و قيل: النذير موت الاهل و الاقارب. «فَذُوقُوا» اى العذاب، «فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ» ناصر يعينهم.

«إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏» يعنى ما غاب فيهما عنكم و ان شاهده غيركم، «إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» الّتى يشاهدها احد. و قيل: عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ فلا تضمروا فيها ما يكرهه سبحانه. و قيل: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ فلو اخرجكم لعدتم الى ما كنتم عليه لقوله: و لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه.

هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ بعد الامم الخالية كلّ قائم بعد ذاهب خليفة. و قيل: معناه جعلكم امّة خلفت من قبلها و رأت فيمن قبلها ما ينبغى ان يعتبر به.

و قيل: اورثكم الكتاب و جعلكم خلائف فى الارض لتشكروه و لا تكفروه ثمّ اوعد الكفّار.

فقال: «فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ» اى جزاء كفره وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً، بغضا و غضبا، وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً تبارا و هلاكا و خسرانا بالجنّة.

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعنى الاصنام، تأويله: شركائى فاضاف اليهم لانهم زعموا ذلك. اى جعلتموهم شركائى بزعمكم. أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ يعنى قل لهم: ان خلقوا شيئا من الارض او من السّماء فارونيه، أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْهُ قرأ ابن كثير و ابو عمرو و حمزة و حفص: بينة على التوحيد، و الباقون: بينات بالجمع، تأويله: ام انزلنا كتابا فيه انّ للَّه شركاء فهم على بيّنة واضحة ممّا فى ذلك الكتاب او آتيناهم كتابا بانّ اللَّه لا يعذّبهم فهم واثقون به بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ اى ما يعد الظالمون بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً اى كفرهم عن تقليد محض و وعد كاذب. قال مقاتل: يعنى ما يعد الشيطان كفّار بنى آدم من شفاعة الالهة لهم فى الآخرة غرور باطل.

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا يعنى ان لا تزولا كقوله: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا، يعنى ان لا تضلّوا و كقوله: أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ يعنى: ان لا تميد بكم، وَ لَئِنْ زالَتا يعنى: لو خلاهما لزالتا و لو زالتا، إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ الزوال.

و قيل: من بعد اللَّه، اى من غيره و سواه، اى ما قدر احد على اعادتهما الى مكانهما الّا اللَّه، إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً. فان قيل فما معنى ذكر الحلم هاهنا؟ قيل: لانّ السماوات و الارض كادتا تتفطّران و تنشقّان و تزولان عند قولهم: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً و همّتا بما همّتا من عقوبة الكفّار فامسكهما اللَّه عزّ و جلّ عن الزوال بحلمه و غفر انه ان يعاجلهم بالعقوبة، و بهذا المعنى دخل الرؤف الرّحيم فى قوله: وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ سبب نزول اين آيه آن بود كه كفّار قريش پيش از مبعث رسول صلى اللَّه عليه و سلّم بايشان رسيد كه اهل كتاب پيغامبران خود را دروغ زن داشتند، ايشان گفتند: لعن اللَّه اليهود و النصارى اتتهم الرسل فكذّبوهم لعنت باد بر جهودان و ترسايان كه پيغامبران خود را دروغ زن داشتند، آن گه سوگند ياد كردند بايمان مغلّظه كه اگر بما رسولى آيد و كتابى آرد او را بپذيريم و راستگوى داريم تا ازيشان راست راه‏تر باشيم، و قريش اين سخن را از حسد ميگفتند كه اهل كتاب را عزّ كتاب و شريعت بود و قريش را نبود، از حق جلّ جلاله كتاب و رسول ميخواستند، پس چون رسول آمد بايشان و قرآن نپذيرفتند و هم بران كفر و شرك مى‏بودند اينست كه رب العالمين فرمود: فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً اى ما زادهم مجيئه الّا تباعدا عن الهدى.

اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ اى تكبّروا عن الايمان و مكروا السّيّئ فى دفع امره، استكبارا منصوب على البدل من النفور، و مَكْرَ السَّيِّئِ يعنى العمل القبيح، اضيف المكر الى صفته كمسجد الجامع. قال الكلبى: و هو اجماعهم على الشرك و قتل النبى (ص). و قرأ حمزة: مكر السّيّئ ساكنة الهمز فى الوصل تخفيفا، فان وقف فبالياء. وَ لا يَحِيقُ اى لا يحلّ و لا يحيط المكر السّيّئ إِلَّا بِأَهْلِهِ فقتلوا يوم بدر و قال ابن عباس: عاقبة الشرك لا تحلّ الّا بمن اشرك، و المعنى انّ و بال مكرهم راجع اليهم، و فى المثل: من حفر لاخيه وقع فيه.

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ السنّة الصورة و الطريقة، تأويله: ما ينتظرون الّا ان ينزل بهم العذاب كما نزل بمن مضى من الكفّار و المكذّبين، فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.

أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فانّ من سافر فيها رأى آثار نزول العذاب بمن مكر السيّئات. و قيل: معناه: اقرؤا القرآن فتعرفوا ما حلّ بمن قبلكم، وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ من اهل مكة قُوَّةً وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ اى من احد. فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً بهم قَدِيراً عليهم. و قيل: عَلِيماً بالمعصية قَدِيراً على العقوبة.

وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا من المعاصى، ما تَرَكَ عَلى‏ ظَهْرِها اى على ظهر الارض، مِنْ دَابَّةٍ الدّابّة فى هذه الاية عند بعضهم الانس و الجنّ. و قيل: الانس وحدهم. و قيل: عامّ فيما دبّ و درج، فانّ ابن مسعود قال: ان الجعل يهلك بخطيئة ابن آدم. و قال انس: انّ الضّبّ ليموت هزالا فى جحره بذنب ابن آدم.

قال بعض الأئمّة: ليس انّ البهيمة تؤخذ بذنب ابن آدم و لكنّها خلقت لابن آدم فلا معنى لا بقائها بعد افناء من خلقت له. و قيل: معنى ذلك لو أخذ الجانى فى الوقت الثانى من معصيته لكان قد فنى الخلق و انقطع النّسل لانّه لا احد الا و قد عصى هو و ابوه او جدّه و لو اهلك اوّل عاص لانقطع النّسل لانّه قديما و قيل يحبس عنهم المطر فيهلك كلّ شى‏ء. و قيل قد فعل بهم مرّة فى زمان نوح فلم يبق منهم سوى ما كان فى السفينة.

وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى معيّن، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ اى ذلك المعيّن، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً بمكانهم فيؤاخذهم و باعمالهم فيجازيهم.

عن عبد اللَّه بن عمر قال قال النبى (ص): «اذا اصاب اللَّه عزّ و جلّ قوما بعذاب اصاب به من بين ظهرانيهم ثمّ يبعثون يوم القيمة على اعمالهم و اللَّه اعلم.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ... خداوند عالم كردگار مهربان نوازنده بندگان جلّ جلاله و تقدّست أسماؤه و تعالت صفاته، امّت احمد را اندرين آيت تشريف داد بهفت كرامت تشريفى تمام و تكريمى بزرگ و نواختى بى‏نهايت، و از فرزندان آدم هيچكس اين هفت كرامت بهم نيافت مكر اين امّت. از ان هفت سه چيز در صدر آيت است: اوّل أَوْرَثْنَا، ديگر اصْطَفَيْنا، سديگر عِبادِنا. أَوْرَثْنَا وارثان خواند، اصْطَفَيْنا برگزيدگان خواند، عِبادِنا بندگان خواند ميراث بران ما، برگزيدگان ما، بندگان پذيرفتگان ما. چون وارثان خواند، بحقيقت ميراث وانستاند، چون برگزيدگان خواند در علم وى غلط نيست ردّ نكند، چون پذيرفتگان خواند با عيب بنيفكند. أَوْرَثْنَا ميراث داديم، نور هدى دولت دين عزّ علم آئين معرفت بهاى ايمان بركت سنّت ميوه حكمت اين همه كرا داديم، الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ايشان را كه برگزيديم چون ميگزيديم عيب مى‏ديديم، رهى را به بى‏نيازى خود چنانك بود برگزيديم اى محمد! آن روز كه ما امّت ترا گزيديم فريشتگان دراز عمر پر طاعت ميديديم، آن روز كه در نحل ضعيف عسل نهاديم بازان با قوّت ميديديم آن روز كه آن كرمك ضعيف را ابريشم داديم ماران با هيبت ميديديم، آن روز كه آهوى دشتى را مشك داديم شيران با صولت ميديديم، آن روز كه گاو بحرى را عنبر داديم پيلان با عظمت ميديديم، آن روز كه در صدف مرواريد نهاديم نهنگان با سطوت ميديديم، آن روز كه آواز خوش بعندليب داديم طاووسان با زينت ميديديم، آن روز كه امّت محمد را مدح و ثنا گفتيم و رقم اصطفائيّت كشيديم فرشتگان دراز عمر و مقرّبان پر طاعت را بر درگه خدمت ميديديم.

زان پيش كه خواستى منت خواسته‏امعالم ز براى تو بياراسته‏ام‏
در شهر مرا هزار عاشق بيش استتو شاد بزى كه من ترا خواسته‏ام‏

از ان هفت سه رفت سه قسم ديگر آنست كه فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ تقسيمى لطيف و كرامتى عظيم، هرگز از جهانيان هيچ كس از مولى اين شرف و كرامت نيافت كه اين امّت يافت، رقم اصطفائيّت بر همه كشيد، آن گه بكرم خود ابتدا بظالم كرد تا آن ظالم خجل نگردد، دل گيرد و اميد تازه دارد. همانست كه جاى ديگر فرمود: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ... طبقات گزيدگان ياد كرد و نظام نيكان اين امّت پيوسته عرضه كرد و ابتدا بكمينه ايشان كرد: التائبون هر چند گنهكاران‏اند از كرده خود پشيمان‏اند و بتن فروشكسته و بدل اندهگنان‏اند، عذر خواهان و عفو جويانند، مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود: عرضت علىّ ذنوب امّتى و ما يلقى بعضهم من ظلم بعض فسألت اللَّه الشفاعة فاعطانيها

، فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ طفيليان‏اند، وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ خواندگان‏اند، وَ مِنْهُمْ سابِقٌ باردادگان‏اند، ظالم ستمكار است عفو من وى را، مقتصد جوينده است عون من وى را، سابق بار داده است فضل من وى را، ظالم بتازيانه غفلت زده، بتيغ ناپاكى كشته، بر درگاه مشيّت افكنده، اميد بر رحمت نهاده. مقتصد بتازيانه‏اى نيازرده، بتيغ خجل كشته، بر درگاه طلب افكنده، بر اميد نزديكى نشسته، سابق بتازيانه آشنايى زده، بتيغ دوستى كشته، بر درگاه آرزومندى سوخته، اميد بر ديدار نهاده. اى ظالم عفو ترا تا لطف پيدا شود، اى مقتصد عون ترا تا فضل پيدا شود، اى سابق قربت ترا تا برّ و احسان پيدا شود. اى ظالم ستر ترا و ننگ نيست، اى مقتصد قبول ترا و باك نيست، اى سابق قربت ترا و بخل نيست. اگر ظالمى من راحم‏ام، ور مقتصدى من عالم‏ام، ور سابقى من ناظرم. اگر ظالمى عذرى بس، ور مقتصدى سعيى بس، ور سابقى قصدى بس. ظلم ظالم زير ستر من، جهد مقتصد زير عون من، سبق سابق زير لطف من، اين همه بفضل بزرگوار من. سه فرقت بر سه مرتبت ياد كرد، باعمال از هم جدا كرد و بفضل درهم رسانيد.

ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ اين فضل كبير هفت كرامت است كه با اين امت كرد. اى دوست هر چه فضل برگيرد عيب بنيفكند، عدل با فضل هرگز برنيايد.

ابن الاعرابى گويد: هر كجا در قرآن ذكر عذاب و ذكر رحمت آيد تو مينگر اگر پيشتر رحمت ياد كرده پس عذاب، وعيد است، و اگر پيشتر عذاب ياد كرده پس رحمت، عذاب منسوخ است، و اگر هر دو بهم ياد كرده حكم رحمت راست، از بهر آنكه حكيم بر حقّ خويش بنا كند امّا حقّ كس فرو نگذارد، و رب العالمين در خدايى خود از خلق و خدمت خلق بى‏نياز است و از معاصى خلق بى‏گزند بردبار و فراخ فضل و بر خلق مهربان.

اهل معرفت گفته‏اند: اين هر سه فرقت كه ياد كرديم هر يكى را از مشرب توحيد آبشخورى است بر اندازه روش خويش يكى شاربه يكى ساقيه يكى سائمه، شاربه سابقان‏اند، ساقيه مقتصدان‏اند، سائمه ظالمان‏اند. شاربه محققان‏اند، ساقيه خاكيان‏اند، سائمه متعرّضان‏اند و اليه الاشارة بقوله: لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ، شاربه از جام عيان آشاميدند در ساقى مينگرستند چون شراب ميچشيدند، ساقيه هر چند كه نيافتند آنچه شنيدند امّا در شنيده ببهره رسيدند، سائمه نه شنيدند و نه ديدند امّا هم بى‏بهره نباشند چون انكار نگزيدند. شاربه در پيشگاه‏اند، ساقيه در طلب همراه‏اند، سائمه موقوف مانده بر درگاه‏اند، هر يكى را بآنچه سزاست ميدارد نه نامستحق را زيادت كند نه از سزاى سزاواران بكاهد، ذلك هو الفضل الكبير الذى ذكر الظالم مع السابق.

و قيل: الظالم مع السابق. و قيل: الظالم هو الافضل لانّه اراد به من ظلم نفسه لكثرة ما حمّلها من الطاعة. و قيل: لمّا ذكر بلفظ الايراث ففى الميراث يبدأ بذوى الفرض ثمّ ما يبقى فللعصبة و ان كان صاحب الفرض اضعف استحقاقا كذلك قال اللَّه عز و جل: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ فقدّمه على السابق. و قيل: الظالم الذى ترك الحرام و المقتصد الذى ترك الشبهة و السابق الذى ترك الفضل فى الجملة. و قيل: الظالم من له علم اليقين و المقتصد من له عين اليقين و السابق من له حق اليقين. و قيل: الظالم صاحب المودّة و المقتصد صاحب الخلّة و السابق صاحب المحبّة. و قيل: الظالم صاحب سخاء و المقتصد صاحب جود و السابق صاحب ايثار. و قيل: الظالم صاحب خوف و المقتصد صاحب خشية و السابق صاحب هيبة و قيل: الظالم طالب الدنيا و المقتصد طالب العقبى و السابق طالب المولى‏ و قيل: الظالم صاحب تواجد و المقتصد صاحب وجد و السابق صاحب وجود.

و قيل: الظالم صاحب المحاضرة و المقتصد صاحب المكاشفة و السابق صاحب المشاهدة.

و قيل: الظالم يراه فى الآخرة بمقدار ايام الدنيا فى كلّ جمعة مرة و المقتصد يراه فى كلّ يوم مرّة و السابق غير محجوب عنه البتّة ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ.

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها لمّا ذكر اصنافهم رتّبها و لمّا ذكر الجنّة ذكرهم على الجمع فقال: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها نبّه على انّ دخولهم الجنّة لا لاستحقاق بل بفضله و ليس فى الفضل تمييز.

وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ اى جوانمرد! قدر ترياق مار گزيده داند، قدر آتش سوزان پروانه داند، قدر پيراهن يوسف، يعقوب غمگين داند، او كه مغرور سلامت خويش است اگر او را ترياق دهى قدر آن چه داند؟ جان بلب رسيده‏اى بايد تا قدر و خطر ترياق بداند، درويشى دل شكسته‏اى غم خورده‏اى اندوه كشيده‏اى بايد تا قدر اين نواخت و عزّ اين خطاب بداند كه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ.

باش تا فردا كه آن درويش دل ريش را در حظيره قدس بر سرير سرور نشانند و آن غلمان و ولدان چاكروار پيش تخت دولت او سماطين بركشند، شب محنت بپايان رسيده خورشيد سعادت از افق كرامت برآمده و از حضرت عزّت الطاف كرم روى بدرويش نهاده بزبان ناز و دلال هميگويد بنعت شكر: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. اى مسكين! اين دنيا عالم مجاز است، در عالم مجاز پديد بود كه از حقايق چه كشف توان كرد، بر پر پشه‏اى پيدا بود كه چه نقش توان كرد، دنيا زندانست بر زندانيان جز حزن و اندوه و حسرت چه نشان توان كرد، روز بازار و هنگام بار اين اندهگنان فردا بود كه مكنونات لطف و مخزونات غيب از ستر غيرت بيرون آرند نابسوده دستها و نابرماسيده خاطرها و درويش را حوصله‏اى دهند فراخ تا قدح قدح بلكه بحر بحر شراب رؤيت مى‏كشد و نعره هل من مزيد ميزند. الحمد للَّه وحده.