قرآن کریمبه زبان فارسی

۳۷ سورة الصافات مكية

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۳۷- سورة الصافات - مكية

۱ النوبة الاولى

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا (۱) بفرشتگان پرستندگان او قطار قطار.

فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (۲) بآيتهاى قرآن كه باززنندست از بديها.

فَالتَّالِياتِ ذِكْراً (۳) بخوانندگان سخن خداوند عزّ و جلّ.

إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (۴) كه خداوند شما يكى است.

رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما خداوند آسمانها و زمينها و هر چه ميان آن، وَ رَبُّ الْمَشارِقِ (۵) و خداوند مشرق و مغرب آفتاب.

إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ما بياراستيم آسمان دنيا را، بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (۶) بآرايش ستارگان.

وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (۷) آن ستارگان نگاه داشت كرديم و كوشيدن از هر ديوى ستنبه شوخ.

لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‏ نمى‏نيوشند بآن گروهان زبرين، وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ (۸) و مى‏اندازند ايشان را از هر سوى.

دُحُوراً براندن ايشان، وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ (۹) و ايشانراست عذابى پيوسته هميشه.

إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ مگر كه ديوى سخن دزد سخنى ربايد،، فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (۱۰) در پى او نشيند شاخى آتش درفشان سوزان.

فَاسْتَفْتِهِمْ پرس از ايشان، أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً كه ايشان سخت‏تراند بر آفريدگار در آفرينش أَمْ مَنْ خَلَقْنا يا او كه بيافريديم، إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (۱۱) ما بيافريديم ايشان را از گلى دوسنده.

بَلْ عَجِبْتَ شگفت مى‏آيد ترا، وَ يَسْخَرُونَ (۱۲) و افسوس ميدارند بر تو و سست مى‏فرادارند ترا.

وَ إِذا ذُكِّرُوا و چون ايشان را پند دهند و در ياد ايشان دهند، لا يَذْكُرُونَ (۱۳) ياد نكنند و پند نپذيرند.

وَ إِذا رَأَوْا آيَةً و آن گه كه نشانى بينند از نشانهاى، يَسْتَسْخِرُونَ (۱۴) يكديگر را بر سخريت مى‏خوانند.

وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (۱۵) و آن نشان را ميگويند نيست اين مگر جادويى آشكارا.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً باش ما آن گه كه خاك گرديم و استخوان، أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (۱۶) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (۱۷) ما با پدران پيشينان ما برانگيختنى‏ايم؟

قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ (۱۸) گوى «نعم» آرى برانگيختنى‏ايد و شما درمانده و كم آمده.

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (۱۹) چنين بود جز ازين نه يك راندن بود كه ايشان زنده مى‏شوند مى‏نگرند.

وَ قالُوا يا وَيْلَنا و ميگويند اى هلاكا بر ما و نفريغ، هذا يَوْمُ الدِّينِ (۲۰) آنك اين روز شمار و پاداش.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ اين آن روزگار بر گزاردن است، الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (۲۱) آن روز كه شما بدروغ مى‏داشتيد و مى‏گفتيد كه دروغ است.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ فراهم آريد ايشان را كه بر خود ستم كردند و همسران ايشان را، وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ (۲۲) مِنْ دُونِ اللَّهِ و هر چه مى‏پرستيدند فرود از اللَّه، فَاهْدُوهُمْ إِلى‏ صِراطِ الْجَحِيمِ (۲۳) و ايشان را فرا سر راه دوزخ دهيد.

النوبة الثانية

اين سوره و الصافات صد و هشتاد و دو آيت است و هشتصد كلمه و سه هزار و هشتصد و بيست و شش حرف جمله به مكه فرو آمد باتفاق مفسّران آن را مكّى شمرند و در اين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر چهار آيت، از ان چهار هر دو آيت متلاصق يكديگر، يكى: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» ديگر: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» اين چهار آيت بآيت سيف منسوخ‏اند. و در بيان فضيلت اين سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى عليه الصّلاة و السّلام‏

قال: «من قرأ و الصاّفات اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد كلّ جنّى و شيطان و تباعدت منه مردة الشّياطين و برى‏ء من الشّرك و شهد له حافظاه يوم القيمة انّه كان مؤمنا بالمرسلين».

قوله: وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا ابن عباس گفت: فرشتگان‏اند كه در آسمان خداى را مى‏پرستند صفها بركشيده هم چنان كه در دنيا نمازگران صفها بركشند.

همانست كه در آخر سوره فرمود: وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، جايى ديگر فرمود: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا روى جابر بن سمرة قال قال رسول اللَّه (ص): «الا تصفّون الملائكة عند ربّهم»؟ قلنا و كيف تصفّ الملائكة عند ربّهم؟ قال: «يتمّون الصّفوف المقدّمه و يتراصون فى الصّف»

و كان عمر بن الخطاب اذا اراد ان يفتتح بالنّاس الصّلاة قال: استووا تقدّم يا فلان تاخر يا فلان انّ اللَّه عزّ و جلّ يرى لكم بالملئكة اسوة يقول: «وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا». و قيل: هم الملائكة تصفّ اجنحتها فى الهواء واقفة حتّى يأمرها للَّه بما يريد. و قيل: هى الطّير دليله قوله تعالى: وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ، و الصّف ترتيب الجمع على خطّ كالصّف فى الصّلاة.

قوله: فَالزَّاجِراتِ زَجْراً» يعنى الملائكة تزجر السّحاب و تسوقه الى حيث امر اللَّه.

بفرشتگان كه ميغ مى‏رانند و باران را فراهم مى‏آرند تا آنجا كه فرمان اللَّه بود. و قيل: هى زواجر القرآن يعنى آيات النّواهى تنهى عن المحظورات و تزجر عن القبيح.

«فَالتَّالِياتِ ذِكْراً» هم الملائكة يتلون كتاب اللَّه على الانبياء. و قيل: هم جماعة قرّاء القرآن. و قيل: المراد بالثلثة الغزاة كقوله: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً و هم الصّافّات فى الحرب الزاجرات للكفّار التّاليات لذكر اللَّه بالتّسبيح و التّكبير و التّهليل. الصّافّ واحد، و الصافات جمع و الصافات جمع الصّافة و الزجر الصّرف عن الشي‏ء بخوف و تخويف. و التّلاوة القراءة و التلو الاتباع. و قيل: فيه اضمار، يعنى و ربّ الصّافّات و الزّاجرات و التّاليات. قرأ ابو عمرو و حمزة كلّهن بالادغام، و قرأ الباقون بالاظهار.

جواب مشركان قريش است كه گفتند: «اجعل الآلهة الها واحدا» اين مرد خدايان را همه با يكى آورد، ربّ العالمين قسم ياد كرد باين سه چيز تعظيم و تشريف آن سه چيز كه خداوند شما يكى است إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. آن گه فرمود: رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ يعنى مشارق الشمس و مغاربها فى الصيف و الشتاء، مائة و ثمانون مشرقا و مائة و ثمانون مغربا فنزلت الشمس منها كلّ منزل فى السنّة مرّتين مرّة فى الصّيف صاعدة و مرّة فى الشّتاء منحدرة، كلّ يوم لها مشرق و مغرب لا تنزلهما فى السّنة الا مرّتين و امّا قوله: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فالمشرقان مشرق الشمس اطول يوم من السّنة و مشرقها اقصر يوم منها و المغربان مغرب الشّمس اطول يوم من السّنة و مغربها اقصر يوم منها. و امّا قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ» فهو افق شروق الشّمس و افق غروبها.

«إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا» تأنيث الادنى و هى التي تدنوا من الارض، «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ» قرأ عاصم برواية ابى بكر: «بزينة» منوّنة «الكواكب» نصبا، اى بتزييننا الكواكب.

و قرأ حمزة و حفص «بزينة» منوّنة «الكواكب» خفضا على البدل، اى بزينة بالكواكب، يعنى زيّناها بالكواكب. و قرأ الآخرون: «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ» بلا تنوين على الاضافة. قال ابن عباس: معناه بضوء الكواكب.

«و حفظا» اى و حفظناها حفظا. و قيل: جعلنا الكواكب حفظا، «مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» اى متمرّد خال عنّ الخير خبيث.

«لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‏» اى الى كلام الملأ الاعلى و هم الملائكة، و تقديره: ان لا يسمعوا اى لئلّا يسمعوا، فلما حذف ان رفع الفعل و عدّاه بالى لانّه فى معنى الاصغاء.

و قيل: سمعت اليه بمعنى صرفت الى جهته سمعى. قرأ حمزة و الكسائى و حفص: «يسّمّعون» بتشديد السّين و الميم، اى يتس‏مّعون فادغمت التاء فى السّين. و قرأ الآخرون: «يسمعون» باسكان السين و تخفيف الميم من سمع يسمع و المعنى لا يستطيعون الاستماع الى الملأ الاعلى.

وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً اين سخن را دو وجه است يكى آنست كه مى‏اندازند ايشان را از هر سوى. ديگر وجه: آتش بايشان مى‏اندازند از هر سوى، تقول: قذفت الشي‏ء اى طرحته، و قذفته بحجر رميت اليه حجرا و منه قذفه بالفجور.

«دحورا» مصدر من غير لفظ الفعل الاوّل اى يقذفون قذفا. و قيل: فعله مضمر تقديره: و يدحرون دحورا، اى يبعدون عن مجالس الملائكة. و قيل «دحورا» جمع دحر و هو ما يرمى به فيكون تقديره بدحور فخذف لجارّ و نصب. و قرأ بعضهم: «يقذفون» بفتح الياء و كسر الذّال يعنى الملائكة يقذفون الشياطين بالشهب فيكون تفسيرا «للزاجرات زجرا».

«وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ» اى الشياطين عذاب دائم و المواصبة و المواظبة سواء و تاويله: ان كلّ شيطان ادركه الشّهب لم تفارقه ناره ابدا. و قيل: «عَذابٌ واصِبٌ» اى موجع من الوصب.

«إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ» اى الا مسترق يختطف كلمة من لسان ملك مسارقة فيزيد فيها اكاذيب «فَأَتْبَعَهُ» اى لحقه «شِهابٌ ثاقِبٌ» كوكب مضي‏ء قوىّ لا يخطئه فاذا قذفوا احترقوا. و قيل: تصيبهم آفة فلا يعودون. و قيل: لا يقتلون بالشّهب بل يحسّ بذلك فلا يرجع و لهذا لا يمتنع غيره عن ذلك. و قيل: تصيبهم مرّة و يسلسون مرّة فصاروا فى ذلك كراكب السفينة فى البحر للتّجارة قال عطاء: سمى النجم الّذى يرمى به الشياطين ثاقبا لانه يثقبهم.

«فاستفتهم يعنى قريشا «أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً» استفهام بمعنى التّقرير اى اهم اشدّ على الخالق فى الاعادة ام آدم فى الانشاء و الابتداء «إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ» يعنى خلقناهم من آدم و خلقنا آدم من طين. و قيل: «أَمْ مَنْ خَلَقْنا» يعنى امم الخالية و التّقدير: ام خلقنا قبلهم و سواهم، اى هؤلاء ليسوا باحكم خلقا من عيرهم من الامم و قد اهلكناهم بذنوبهم فما الذى يؤمن هؤلاء من العذاب. قال الحسن فى جماعة «أَمْ مَنْ خَلَقْنا» يريد السماوات و الارض و الجبال كقوله: «لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ» فيكون «من» حينئذ لازدواج الكلام.

ثمّ ذكر خلق الانسان فقال: «إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ» اى جيد حرّ لاصق يعلق باليد لا رمل فيه و اللازب اللازم و الباء بدل من الميم مثل بكّة و مكّة و قال الشاعر:

فما و رق الدّنيا بباق لاهلهاو لا شدّة البلوى بضربة لازب‏

و قال مجاهد و الضحاك: «مِنْ طِينٍ لازِبٍ» اى منتن.

بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ اى عجبت من تكذيبهم و هم يسخرون من تعجّبك و قيل: عجبت من انكارهم شأنك مع معاينتهم انشقاق القمر و آيات النبّوة و اعجاز القرآن و هو قوله عزّ و جلّ: وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ. قرأ حمزة و الكسائى: «بل عجبت» بضمّ التّاء و هى قراءة ابن عباس و ابن مسعود: قال الحسين بن الفضل: العجب من اللَّه اركان الشي‏ء و تعظيمه و قيل: العجب من اللَّه استعظامه ادّعاهم عليه الشركاء فقد يكون بمعنى الانكار و الذم و قد يكون بمعنى الاستحسان و الرّضا كما جاء فى الحديث: «عجب ربكم من شاب ليست له صبوة» و جاء فى الحديث: «عجب ربّكم من الّكم و قنوطكم و سرعة اجابته ايّاكم».

و قال (ص): «عجب ربّنا من اقوام يقادون الى الجنّة بالسلاسل».

و سئل جنيد عن هذه الآية فقال: انّ اللَّه تعالى لا يعجب من شى‏ء و لكن اللَّه وافق رسوله لما عجب رسوله.

فقال «وَ إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ» اى هو كما يقوله، و الجملة انّ العجب صفة من صفات اللَّه عزّ و جلّ جاءت فى الكتاب و السنة، قال اللَّه عزّ و جلّ فى مواضع فى القرآن: كَيْفَ و هو تعجّب كقوله: إِنِّي و هو تعجّب كقوله: فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ، أَنَّى يُصْرَفُونَ و سبيله سبيل سائر الصّفات الّتى وردت فى الكتاب و السنة لا تزال عن وجهها و اسمها و لا تضرب لها الامثال و لا يقال فيها بالتّوهم و الرّأى و لا تحمل على المعانى الوحشية الشاذة و المستحسن من العقول و لا يقال فيها لم و لا كيف، معانيها اسماءها و تفسيرها ظواهرها و ليس علينا فى ذلك الا الاقرار و التّسليم و الاذعان و التّصديق و اللَّه اعلم.

قوله: وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ اى اذا وعظوا بالقرآن لا يتّعظون.

وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ اى يسخرون و هذه السين زائدة دخلت للمبالغة كما دخلت فى الاستضحاك. و قيل: يستدعى بعضهم بعضا الى ان يسخروا. الآية، هاهنا انشقاق القمر.

وَ قالُوا إِنْ هذا اى ما هذا الّذى نراه إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ اى ظاهر.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. أَ وَ آباؤُنَا قراءة نافع و ابن عامر او آباؤنا بسكون و اوست اينجا و در سورة الواقعه، و در كلام تقديم و تأخير است يعنى: ائنا او آباؤنا الأولون لمبعوثون باش آن گه كه ما خاك و استخوان گرديم ما يا پدران پيشينان ما برانگيختنى‏ايم؟ باقى بفتح واو خوانند و معنى آنست كه: باش و پدران و پيشينان ما برانگيختنى‏اند؟قُلْ نَعَمْ تبعثون و آباؤكم وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ صاغرون أذلاء على زغم منكم.

فَإِنَّما هِيَ اى القيامة او نفخة القيامة زَجْرَةٌ واحِدَةٌ صيحة واحدة فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ اى احياء ينظرون: و قيل: ينتظرون امر اللَّه فيهم الزّجر السوق على الغضب.

و يروى ان اغضب ما يكون اللَّه عزّ و جلّ حين ينفخ فى نفخة البعث.

وَ قالُوا يا وَيْلَنا معناه وجب لنا الويل و الحزن، و قيل: حلّ بنا اشدّ شى‏ء نكرهه، هذا يَوْمُ الدِّينِ. قيل: هو من تمام كلامهم، اى هذا يوم الجزاء الّذى كنّا ننكره. و قيل: تمّ الكلام على قوله: يا وَيْلَنا ثمّ قال اللَّه: هذا يَوْمُ الدِّينِ.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ بين المحسن و المسى‏ء الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا اى كفروا وَ أَزْواجَهُمْ اى نساءهم اللّاتى على دينهم و قيل. اتباعهم. و قال ابن عباس: امثالهم و اضرابهم و نظراءهم الزّانى مع الزّانى و صاحب الخمر مع صاحب الخمر. و قال مقاتل: قرناؤهم من الشياطين كل كافر مع شيطانه فى سلسلة. وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فى الدنيا يعنى الاصنام ليعذّب بها الكفّار، فَاهْدُوهُمْ اى ادعوهم و قيل دلّوهم. و قيل: قدّموهم، و السابق يسمّى الهادى و منه هادية الشاة لرقبتها. إِلى‏ صِراطِ الْجَحِيمِ اى وسطها. و قيل: طريقها.

النوبة الثالثة

قوله: بِسْمِ اللَّهِ اسم عزيز شفيع المذنبين جوده، بلاء المهيمين مقصوده، ضياء الموحدين عهوده، سلوة المحزونين ذكره، حرفة المستميحين شكره، كلمة عزيزة عزّ لسان ذكرها، و اعزّ منه روح احبّها، و اعزّ منه سرّ شهدها، ليس كل من قصدها وجدها، و لا كلّ من وجدها بقى معها.

بنام او كه روح دلها مهر او، آيين زبانها ذكر او، بنام او كه سور گوشها گفتار او، نور چشمها ديدار او بنام او كه ميعاد نواختها ضمان او، آسايش جانها عيان او. بنام او كه منزل جوانمردان كوى او، مقصود عارفان گفت و گوى او، نسيم وصل دمان از بوى او.

بوى تو باد سحرگه بمن آرد صنمابنده باد سحرگه ز پى بوى توام.

خداوندا! عظيم شأنى و هميشه مهربانى، قديم احسان و روشن برهانى، هم نهانى هم عيانى، از ديده‏ها نهانى و جانها را عيانى، نه بچيزى مانى تا گويم كه چنانى، آنى كه خود گفتى و چنانك خود گفتى آنى.

رفيع القدر فى عزّ المكان كريم القول فى لطف البيان‏

قوله: وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا خداوندان تحقيق سخن گفته‏اند تا اين صفّهاى فريشتگان كدام است، قومى گفتند: مراد باين جمله صفّهاى فريشتگان است كه عالم علوى بايشان آراسته و هفت آسمان بايشان منوّر گشته، در هر آسمان از ايشان صيفى و در هر زمره از ايشان وصفى: بعضى در مقام خدمت در شعار حرمت، بعضى در مقام هيبت در دثار مراقبت، بعضى در حالت مجاهدت در تنسم ارواح مشاهدت. بعضى در جذب عشقى با دوست در ناز، بعضى در سوق شوقى با حق در راز، بعضى در مهره مهرى از فراق در گداز.

زجل تسبيح ايشان گوش فلك را كر گردانيده، تسبيح و تقديس ايشان عالم قدس را معنبر كرده، شعله انفاس ايشان ساحت عرش را منوّر كرده، همه در فضاء على در رياض رضا نشسته، همه بر درگاه عزّت در حجب هيبت كمر بسته. در عبادت ايشان قصور نه، در طاعت ايشان حسور نه، در خدمت ايشان فتور نه، لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ. قومى گفتند: مراد باين صفهاى فريشتگان بيت المعمور است على الخصوص كه در آسمان چهارم‏اند چنانك آدميان اندرين مركز غبرا هر سال روزى خانه كعبه را زيارت كنند. سيّد مملكت كد خداى شريعت صدر انبيا و رسل صلوات اللَّه و سلامه عليه گفت: شب قرب و كرامت شب زلفت و الفت شب معراج كه مادرين گلشن بلند خرام كرديم، چون بآسمان چهارم رسيديم بزيارت بيت المعمور رفتيم، اند هزار مقرّب ديديم در جانب بيت المعمور همه از شربت وصل مست و مخمور از راست همى آمدند و طواف همى كردند و لبّيك ميگفتند و بجانب چپ همى گذشتند گفتى عدد ايشان از عدد اختران فزونست و از شمار برگ درختان زيادت، نه و هم ما شمار ايشان دانست، نه فهم ما عدد ايشان دريافت، گفتم: اى جبرئيل ايشان كه‏اند و از كجا مى‏آيند؟ جبرئيل گفت: اى سيد وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ پنجاه هزار سالست تا همچنين مى‏بينم يك ساعت ايشان را آرام نه، هزاران از اين جانب مى‏آيند و مى‏گذرند، نه آنها كه مى‏آيند پيش ازين ديده‏ام، و نه آنان كه گذشته‏اند هرگز ديگرشان باز بينم، ندانم كه از كجا آيند ندانم تا از كجا شوند، نه بدايت حال ايشان دانم نه نهايت كار ايشان شناسم.

آرى دوست! عجب كارى و طرفه حالى كه اينست. آسمانيان را روى فراسنگى و زمينيان را روى فراسنگى، بدست عاشقان بيچاره چيست جز تك و پوى، هزار شادى ببقاى آن جوانمردان باد كه جز از روى معشوق نسازند و جز با دوست مهره مهر نبازند.

يا من الى وجهه حجّى و معتمرىان حجّ قوم الى ترب و احجار
لبّيك لبّيك عن قرب و عن بعدسرّا بسرّ و اضمارا باضمار
اين جهان با آن جهان و هر چه هست عاشقان را روى معشوق است و بس
گر نباشد قبله عالم مراقبله من كوى معشوق است و بس‏

إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ قسم بدين صفّها ياد كرد كه خداوند شما يكى است، در ذات يكتا، و در قدر بى‏نظير، و در صفات بى‏همتا، نه او را بكس حاجت، نه كس را برو حجت. اى سيد! من دانم كه آن كافر ملحد مرا بسوگند باور ندارد و آن مؤمن موحّد بى‏سوگند باور دارد، سوگند ياد كنم تأكيد و تأييد و تمهيد را، تعريف و تشريف را، تا دوست مى‏شنود بجان مى‏نازد، دشمن مى‏شنود بدل مى‏گدازد.

رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ خداست كه هفت آسمان و هفت زمين را آفريدگار و نگه‏دار است، مصوّر هر صورت و مزيّن هر نگارست، بى‏شريك و بى‏شبيه و بى‏نظير و بى‏يارست، با دوستان وفادار و مؤمنان را دوست دارست، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا با عارفان كريم و با بندگان لطيف و نيكوكارست.

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ از روى اشارت مى‏گويد آفريدگار بى‏علّت منم، كردگار بى آلت منم، قهّار بى‏حيلت منم، غفّار بى‏مهلت منم، ستّار هر زلّت منم، بيافرينم تا قدرت بينى، دوزخ بنمايم تا عقوبت بينى، بر صراط نگه دارم تا عنايت بينى، گناهت بيامرزم تا فضل و رحمت بينى، بجنّت رسانم تا كرامت بينى، بر تخت نشانم تا عزّت بينى، شراب دهم تا لذّت بينى، سلام كنم تا تحيّت بينى، جلال جلال بردارم تا لقا و رؤيت بينى.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ باز داريد ايشان را بر پل صراط، إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (۲۴) كه ايشان پرسيدنى‏اند.

ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (۲۵) «چيست شما را كه يكديگر را بكار نمى‏آئيد امروز،.

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (۲۶) بلكه ايشان آن روز خويشتن را افكنده‏اند وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (۲۷) روى فرا روى يكديگر كنند و يكديگر را ميگويند اين چيست كه با من كردى؟

قالُوا گويند إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (۲۸) شما راست از بزرگ‏تر سوى بر ما در آمديد بر گرامى‏تر سوى‏ قالُوا گويند: بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (۲۹) بلكه شما خود بنه گرويديد.

وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ و ما را بر شما دست رسى نبود، بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ (۳۰) شما خود قومى بوديد از اندازه در گذارنده.

فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا درست شد سخن خداوند ما بر ما إِنَّا لَذائِقُونَ (۳۱) كه ما هر دو گروه را چشنده عذاب مى‏بايد بود.

فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ (۳۲) شما را كژ راه كرديم كه خود كژ راه بوديم. فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (۳۳) آن روز همه بدكاران در عذاب انبازانند.

إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (۳۴) چنين كنيم ما با بدكاران.

إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كه ايشان آن بودند كه چون ايشان را گفتند خدايى نيست مگر اللَّه، يَسْتَكْبِرُونَ (۳۵) از پذيرفتن آن گردن مى‏كشيدند.

وَ يَقُولُونَ و ميگفتند: أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا باش ما پرسش خدايان خويش بخواهيم گذاشت؟ لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ (۳۶) از بهر سخن سخن سازى ديوانه‏اى؟!

بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ بلكه سخن راست آورد، وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (۳۷) و پيغامبران پيشين را گواهى داد و استوار گرفت.

إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ (۳۸) ايشان را گويند شما را عذابى درد نماى مى‏بايد چشيد.

وَ ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۳۹) و پاداش نخواهند داد شما را مگر آنچه ميكرديد.

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (۴۰) أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (۴۱) لكن بندگان خداى كه ايشان را پاك كرده‏اند از بيگانگى ايشانند

كه ايشانراست رزقى معلوم نه پوشيده بغيب.

فَواكِهُ آن رزق ميوه‏هاست، وَ هُمْ مُكْرَمُونَ (۴۲) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (۴۳) و ايشان نواختگان‏اند در بهشت‏هاى ناز.

عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (۴۴) بر تختهاى روى در روى.

يُطافُ عَلَيْهِمْ ميگردانند بر سرهاى ايشان، بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (۴۵) جامهاى روان در جوى.

بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (۴۶) سپيد رنگ خوش خوار آشمندگان را.

لا فِيها غَوْلٌ در ان مى و در ان مجلس شراب نه درد سرست نه درد شكم نه نابكار.

وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ (۴۷) و نه هيچ از ان شراب درمانند.

وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ و بنزديك ايشان كنيزكانى فرو داشته چشمان و فروشكننده چشمان، عِينٌ (۴۸) فراخ چشمان‏اند.

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ چنانك گويى ايشان در رنگ خويش خايه اشتر مرغ‏اند، مَكْنُونٌ (۴۹) نگه داشته و گوشيده نه دست بايشان رسيده نه گرد.

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (۵۰) روى فرا روى كنند و از يكديگر مى‏پرسند.

قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ گوينده‏اى گويد از ايشان: إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ (۵۱) مرا يارى بود.

يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (۵۲) كه ميگفت مرا: باش تو از استوار گيرندگانى و از گرويدگانى؟

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً كه آن گه كه ما بمرديم و خاك گرديم و استخوان، أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ (۵۳) ما پاداش دادنى‏ايم و با ما شمار كردنى ؟! قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (۵۴) اللَّه فرمايد شما بران قرين فرو نگريد.

فَاطَّلَعَ فرو نگرد فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ (۵۵) او را بيند در ميان آتش دوزخ.

قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (۵۶) آن بهشتى گويد بخداى كه نزديك بودى.

تو كه مرا هلاك كردى و تباه.

وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي و اگر نه نيكوكارى خداوند من بودى، لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (۵۷) من از حاضر كردگان بودمى.

أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (۵۸) باش ما بنخواهيم مرد پس زنده كردن؟

إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى‏ جز از مردن پيشين در دنيا. وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (۵۹) و ما عذاب كردنى نيستيم.

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۶۰) اينست پيروزى بزرگوار!

لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (۶۱) اين چنين را باد كه كارگران كار كنند.

أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا آن حال به و جاى و خورش؟ أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (۶۲) يا درخت زقوم؟

إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (۶۳) ما درخت زقوم را آزمونى و دل شورى ناگرويدگان كرديم.

إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (۶۴) درختى است كه آن بيرون مى‏آيد از ميان آتش.

طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (۶۵) خوشه‏هاى آن درخت در غلافها گويى سرهاى ديوان است.

فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها ايشان ميخورند از آن، فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (۶۶) شكمها پر ميكنند از ان.

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً و پس آن گه ايشانراست بر زبر آن زقوم كه خوردند آميغى، مِنْ حَمِيمٍ (۶۷) از آب گرم كه بر ان مى‏آميزند در شكمها.

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (۶۸) و آن گه بازگشت ايشان از خوردن زقوم و حميم با آتش سوزنده است.

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ (۶۹) ايشان پدران خويش را بيراهان يافتند.

فَهُمْ عَلى‏ آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ (۷۰) ايشان بر پيهاى پدران هم بگمراهى مى‏شتابند.

وَ لَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ بدرستى كه بيراه بودند پيش از قريش، أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (۷۱) بيشتر پيشينان.

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (۷۲) و فرستاديم ما بر ايشان آگاه كنندگان.

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (۷۳) در نگر كه چون بود سرانجام آگاهى دادگان.

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (۷۴) مگر بندگان خداى پاك دلان.

وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ خواند ما را نوح، فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (۷۵) اى نيك پاسخ كنندگان كه ما بوديم او را!

وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ رهانيديم او را و كسان او را مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (۷۶) از آن اندوه بزرگ.

وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ (۷۷) و نژاد او را از جهانيان و جهانداران كرديم.

وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (۷۸) سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ (۷۹) گذاشتيم برو درود پسينان بر زبان جهانيان تا جهان بود ميگويند: نوح عليه السلام‏

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۸۰) ما چنان پاداش دهيم چنو نكوكاران را.

إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (۸۱) كه او از بندگان گرويدگان ما بود.

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (۸۲) آن گه ديگران را بآب بكشتيم.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ تقول: وقفته وقفا فوقف وقوفا، اى احبسوهم، قال المفسّرون: لمّا سيقوا الى النار حبسوا عند الصّراط لانّ السؤال عند الصّراط.

مفسران گفتند: روز رستاخيز چون كافران را سوى دوزخ رانند ندا آيد از جبّار عالم بفرشتگان كه احبسوهم باز داريد اين كافران را بر پل صراط. بعضى مفسران گفتند كه همه خلق را بر پل صراط باز دارند و از همه سؤال كنند چنانك ربّ العزّة فرمود: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. صراط هفت قنطره است ثلاثة صعود و ثلاثة هبوط و السّابعة وسطها فى اعلى الصراط و اللَّه عزّ و جلّ على القنطرة العليا ثانى رجليه يقول: و عزّتى لا يمرّ بى اليوم ظلم ظالم، فذلك قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ. قال ابن عباس: يسئلون عن جميع اقوالهم و افعالهم. و روى عنه ايضا: إنّهم يسئلون عن لا اله الا اللَّه ايشان را پرسند از كلمه لا اله الّا اللَّه كه حدّ آن چون شناختيد و حقّ آن چون گزارديد، و گزاردن حقّ وى آنست كه امر و نهى در آن بجاى آرند و از محرّمات شرع بپرهيزند. عمر خطاب گفت: من قال لا اله الا اللَّه فليعرف حقّها. حسن بصرى را پرسيدند: چه گويى درين خبر كه‏ «من قال لا اله الا اللَّه دخل الجنّة ؟ قال: لمن عرف حدّها و ادّى حقّها.

و عن جابر بن عبد اللَّه قال: خطبنا رسول اللَّه (ص) فقال فى خطبته «من جاء بلا اله الّا اللَّه لم يخلط معها غيرها و جبت له الجنة»، فقام اليه على بن ابى طالب عليه السلام و كان احبّ من قام اليه ذلك اليوم فى مسئلة فقال: يا رسول اللَّه بابى انت و امّى ما لم يخلط معها غيرها فسرّه لنا، قال: «حبّا للدّنيا و رضا بها و طلبا لها يقولون اقاويل الانبياء و و يفعلون افعال الجبابرة فمن جاء بلا اله الا اللَّه ليس فيها شى‏ء من هذا وجبت له الجنّة

و عن ابن مسعود قال قال النبىّ (ص): «لا يزول قدما ابن آدم حتّى يسأل عن اربع خصال عن شبابه فيما ابلاه و عن عمره فيما افناه و عن ماله من اين اكتسبه و فيما انفقه و ما ذا عمل فيما علم».

و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا كان يوم القيمة دعا اللَّه عزّ و جلّ بعبد من عبيده فيوقفه بين يديه فيسائله عن جاهه كما يسائله عن ماله».

گفته‏اند: سؤال از كافران آنست كه خازنان آتش ايشان را گويند بر سبيل توبيخ و تقريع: «ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ» چيست شما را امروز كه معبودان خود را نصرت نمى‏دهيد چنانك ايشان را در دنيا نصرت مى‏داديد؟ و ها هى تحشر الى النّار آنك ايشان را بدوزخ مى‏برند.

و ايشان را بكار نمى‏آئيد و از دوزخ نمى‏رهانيد. و گفته‏اند: اين جواب بو جهل است كه روز بدر گفت: نحن جميع منتصر ما همه هم پشت‏ايم يكديگر را تا كين كشيم از محمد. روز رستاخيز او را گويند خزنه جهنم: «ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ» چون است كه امروز هم پشت نه‏ايد و نه كين كش؟ ربّ العالمين فرمود: بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ اى خاضعون اذلّاء منقادون لا حيلة لهم.

«وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» يعنى الرّؤساء و الاتباع، «يَتَساءَلُونَ» يتخاصمون قال الاتباع للرؤساء: إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ اى من قبل الدين فتضلوننا عنه، اى تأتوننا عن اقوى الوجوه و ايمنها كانّكم تنفعوننا نفع السانح فجنحنا اليكم فهلكنا. و قيل: «عن اليمين» عن الخير، اى تروننا انّكم تريدون بنا الخير و قال بعضهم: كان الرّؤساء يحلفون لهم ان ما يدعونهم اليه هو الحقّ. فمعنى قوله: «تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ» اى من ناحية الايمان الّتى كنتم تحلفونها فوثقنا بها: و قيل. عن اليمين، اى عن القوّة و القدرة فتكرهوننا عليه، كقوله: «لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ». قال الشماخ:

اذا ما راية رفعت لمجدتلقاها عرابة باليمين‏

اى بالقوّة، و عرابة اسم ملك اليمين.

«قالُوا» يعنى الرّؤساء «بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» اى ما كنتم مؤمنين فرددناكم عن الايمان.

وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ اى من حجّة و برهان. و قيل: من قوّة و قدرة فنقهركم على متابعتنا، «بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ» كفرتم بطغيانكم.

«فَحَقَّ عَلَيْنا» اى وجب علينا جميعا «قَوْلُ رَبِّنا» كلمة العذاب و هى قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.

إِنَّا لَذائِقُونَ العذاب، اى انّ الضّالّ و المضلّ جميعا فى النّار. و قيل: «حقّ علينا قول» اللَّه و اخباره انّا جميعا نكفره و نصير الى النّار و نذوق العذاب.

فَأَغْوَيْناكُمْ اى دعوناكم الى الغىّ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ و قيل: خيّبناكم كما خبنا و الغواية الغيبة.

قال اللَّه عزّ و جلّ: فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ الرّوساء و الاتباع جميعا، إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ اى بالمشركين.

إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ يتكبّرون عن كلمة التوّحيد و يتكبّرون على من يدعوهم الى قول لا اله الّا اللَّه وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ يعنون محمد (ص) فردّ اللَّه عليهم فقال: «بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ» اى بالقرآن و التوّحيد «وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ» وافق ما كان معهم اى انّه اتى بما اتى به المرسلون.

إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ القول هاهنا مضمر، اى يقال للكفّار: إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ.

وَ ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فى الدّنيا من الشّرك. تمّ الكلام ها هنا، ثمّ قال إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ هذا الاستثناء منقطع يعنى: لكن عباد اللَّه المخلصين.

أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ اى معلوم دوامه، و قيل: معلوم وقته بكرة و عشيّا، كما قال: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا.

«فَواكِهُ» جمع فاكهة و هى الثّمار كلّها رطبها و يابسها و هى كلّ طعام يوكل للتلذّذ لا لحفظ الصّحة و القوّة «وَ هُمْ مُكْرَمُونَ» بثواب اللَّه فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ لا شى‏ء فيها الّا النّعيم.

«عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» يقابل بعضهم بعضا لا يرى بعضهم قفا بعض و قيل لا عداوة بينهم.

«يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ» إناء فيه شراب و لا يكون كاسا حتّى يكون فيه شراب و الّا فهو اناء و قوله «مِنْ مَعِينٍ» اى من خمر جارية فى الانهار ظاهرة تراها العيون. تقول: معن الماء اذا جرى على وجه الارض. و قيل: «معين» فعيل من المعن و هو المنفعة.

«بيضاء» من صفة الكأس. و قيل: من صفة الخمر. قال الحسن: خمر الجنّة اشدّ بياضا من اللّبن و البياض احسن الالوان، و قيل: «بَيْضاءَ»، اى صافية فى نهاية اللّطافة.

قال الاخفش: كلّ كأس فى القرآن و هو خمر. قوله «لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ».

«لا فِيها غَوْلٌ» الغول داء فى البطن، و اصل الغول الهلاك و الفساد و الغائلة كلّ ما يحملك على الكراهة و يدعوك اليها، و المراد بالغول هاهنا السّكر و هلاك العقل و فساده، و ذلك لان خمر الدّنيا يحصل منها انواع من الفساد منها السّكر و ذهاب العقل و وجع البطن و الصّداع و القى‏ء و البول و لا يوجد شى‏ء من ذلك فى خمر الجنة. «وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ» قرأ حمزة و الكسائى: «ينزفون» بكسر الزّاء و اتصال افقهما عاصم فى الواقعة، و قرأ الآخرون بفتح الزّاء فيها. من قرأ بفتح الزاء فالمعنى لا تغلبهم على عقولهم و لا يسكرون، و من قرأ بكسر الزّاء فله معنيان: احدهما لا يسكرون، من قولهم: انزف الرجل اذا سكر، و الثّاني: لا ينفد شرابهم، من قولهم: انزف الرجل فهو منزف اذا نفد شرابه. و قيل: المنزف الّذى اتى على شرابه كلّه.

قال الشّاعر:

لعمرى لئن انزفتم او صحوتم لبئس الندامى انتم آل ابجرا

«وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ» يقال: فلانة كانت عند فلان اذا كانت تحته و زوجته. و قاصرة الطّرف هى الّتى قصرت طرفها على زوجها عن غيره، و قصر الطّرف جنس من التغنّج. و «عين» جمع عيناء، اى نجلاء، واسعة العين، يقال: رجل اعين و امراة عيناء و رجال و نساء عين.

«كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ» جميع البيضة و هى بيض النعام يشوب بياضها صفرة و هو احسن الالوان عند العرب و «المكنون» المصور يقال كنت الشّى‏ء اذا صنته، و اكننت الشّى‏ء اذا اخفيته فى‏ كنان. و انّما ذكر المكنون و البيض جمع لانّه ردّة الى اللفظ شبهن ببيض النعام لانّها تكنّها عن الرّيح و الشّمس و الغبار بريشها.

«فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ» يعنى اهل الجنة يتذاكرون احوال الدّنيا و احوال أصدقائهم.

«قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ» بهشتيان در بهشت احوال دنيا از يكديگر پرسند، و احوال دوستان ايشان و دشمنان ايشان در دنيا، گوينده‏اى گويد از بهشتيان كه مرا قرينى بود در دنيا، يعنى شريكى يا برادرى كه بعث و نشور را منكر بود. مقاتل گفت: آن دو برادرند كه قصه ايشان در سورة الكهف است: «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ» يكى مسلمان و يكى كافر. برادر كافر ميگفت مران مسلمان را كه: «أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ» بالبعث تو ازيشانى كه ببعث و نشور ميگروند و آن را استوار ميگيرند؟

«أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ» مجزيون و محاسبون. استفهام انكارست، ميگويد: ما چون بمرديم و خاك گرديم و استخوان، باز انگيختنى‏ايم، و با ما شمار كردنى و پاداش دادنى؟

آن گه ربّ العالمين فرمايد با آن بهشتيان: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ خواهيد كه فرو نگريد بدوزخ تا جاى ايشان ببينيد و قدر و منزلت خويش بدانيد: و گفته‏اند آن برادر بهشتى گويد فرا بهشتيان: «هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ» الى النّار لننظر كيف منزلة اخى، نيائيد تا فرو نگريم بآتش و منزلت آن برادر و آن قرين به بينيم كه چون است؟ بهشتيان گويند: انت اعرف به منّا فاطّلع انت تو فرو نگر كه تو او را از ما به شناسى و دانى.

قال ابن عباس: انّ فى الجنّة كوى ينظر اهلها منها الى النّار و اهلها و يناظرون اهلها لانّ لهم فى توبيخ اهل النّار لذّة و سرورا، پس آن برادر فرو نگرد، و آن قرين و برادر خويش را در ميان دوزخ بيند، اينست كه ربّ العالمين فرمود: فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ اى فى وسطه. بهشتى گويد با وى: «تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ» اى كدت ان‏ تهلكنى، «وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي» اى عصمته و رحمته، «لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ» معك فى النّار. الاحضار لا يستعمل الا فى الشّرّ.

«أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ، إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى‏» هذا استفهام تعجّب، يقول اهل الجنّة للملائكة حين يذبح الموت: «أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ» فتقول لهم الملائكة: «لا»، فيقولون: «إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» بهشتيان گويند: پس ازين ما نخواهيم مرد، جز از آن مردن پيشين در دنيا و ما را عذاب نخواهند كرد، فريشتگان گويند: «بلى» چنين است، نه مرگ است اينجا و نه عذاب. آن گه بهشتيان گويند: اينت پيروزى بزرگوار و كرامت بى‏نهايت! و محتمل است كه اين سخن بهشتيان فرا يكديگر گويند از شادى و خرّمى، يعنى أ فما نحن بمن شأنه ان يموت كقوله: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» يعنى انك من شأنه ان يموت، و قيل: هذا من تمام كلام المؤمن لقرينه يقوله على جهة التّوبيخ بما كان ينكره من امر البعث، ثمّ قال اللَّه عزّ و جلّ: لِمِثْلِ هذا اى لمثل هذا المنزل و لمثل هذا النّعيم الّذى ذكرناه فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ.

«أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا» يعنى اذلك الّذى ذكرت من نعيم اهل الجنّة خير نزلا «أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ» الّتى هى نزل اهل النّار. الزّقوم ثمرة شجرة خبيثة مرّة منتنة كريهة الطّعم يكره اهل النّار على تناوله فهم يتزقمونه على اشدّ كراهيّة و منه قولهم: تزقّم الطّعام، اذا تناوله على كره و مشقّة. روى انّ ابن الزبعرى قال لصناديد قريش: انّ محمّدا يخوّفنا بالزّقوم و انّ الزّقوم بلسان بربرة و افريقيّة الزيد و التمر. و روى انّ ابا جهل لمّا سمع ذكر الزّقوم الّذى نزل به القرآن جمع زبدا و عسلا و جعل يقول للجارية: زقمينا فان محمّدا يتهدّدنا بالزّقوم حتّى نتزقم يستهزئ فانزل اللَّه صفة الزّقوم.

فقال: «إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ» اى الكافرين. فتنتها قول الكفّار: كيف ينبت الشّجر فى النّار و النّار تأكل الشّجر «إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ» اى منبتها فيها. قال الحسن: اصلها فى قعر جهنّم و اغصانها ترفع الى دركاتها.

«طَلْعُها» اى ثمرها. سمّى طلعا لطلوعه «كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ» فيه ثلاثة اقوال قال ابن عباس: هم الشّياطين باعيانهم شبّه بها لقبحه لانّ النّاس اذا وصفوا شيئا بغاية القبح قالوا كانّه شيطان و ان كانت الشياطين لا ترى لانّ قبح صورتها متصوّر فى النّفس و العقول تتشاهد بقبحها الى غير غاية. الثّاني انّ المراد بالشياطين الحيّات و العرب تسمّى الحيّة القبيحة شيطانا. و قيل هى نوع من الحيّات تعرفها العرب و تسمّيها الشّيطان لها اعراف و رؤس قباح. و القول الثّالث: انها شجرة قبيحة منتنة تكون فى البادية تسميها العرب رؤس الشياطين شبّه طلع الزّقوم بها فى قبح المنظر.

«فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ» المل‏ء حشو الوعاء بما لا يحتمل الزّيادة عليه.

«ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها» اى على اكل الشّجرة «لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ» اى خلطا من ماء حارّ شديد الحرارة و من الصديد و الغسّاق، يقال: انهم اذا اكلوا الزّقوم شربوا عليه الحميم فيخلطونه به.

«ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ» الالف فى «الى» فى نسخة المصاحف و هى زائدة، و المعنى: انهم فى وقت اكلهم و شربهم لا يعذّبون بالنار ثمّ يردّون الى الجحيم. و قيل: هذا كقولهم: فلان يرجع الى مال و نعمة، اى هو فيها يريد لا مخلص لهم و لا مرجع الامن نوع من العذاب الى نوع من العذاب.

«إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ» اى وجدوا آباءهم «ضالّين»، «فَهُمْ عَلى‏ آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ» يزعجون و يستحثّون. و الاهراع الاسراع فى الشّى‏ء و قال الكلبى: يعملون مثل عملهم.

«وَ لَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ» قبل اهل مكّة «أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ» من الامم الخالية.

«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ» رسلا و انبياء، «فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ» الكافرين، اى كان عاقبتهم العذاب، «إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» الموحّدين نجوا من العذاب.

«وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ» اى دعا ربه على قومه فقال: «أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ»، «فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» نحن اجبنا دعاءه و اهلكنا قومه.

«وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ» اى من كرب الغرق و الطّوفان و اهوال السّفينة. و قيل: من تكذيب قومه ايّاه و استذلاله.

«وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ»، فالخلق كلّهم من نسل نوح. قال ابن عباس لمّا خرج نوح من السّفينة مات من كان معه من الرّجال و النّساء الّا بنيه الثّلاثة سام و حام و يافث و نساءهم. اصحاب تواريخ گفتند: فرزندان يافث هفت بودند. نامهاى ايشان: ترك و خزر و صقلاب و تاريس و منسك و كمارى و صين، و مسكن ايشان ميان مشرق و مهبّ شمال بود. هر چه ازين جنس مردم‏اند از فرزندان اين هفت برادران‏اند، و همچنين فرزندان حام بن نوح هفت بودند، نامهاى ايشان، سند و هند و زنج و قبطه و حبش و نوبه و كنعان، و مسكن ايشان ميان جنوب و دبور و صبا بود، و جنس سياهان همه از فرزندان اين هفت برادران‏اند. امّا فرزندان سام ميگويند پنج بودند، و قومى ميگويند كه هفت بودند: ارم و ارفخشد و عالم و يفر و اسود و تارخ و تورخ ارم پدر عاد و ثمود بود، ارفخشد پدر عرب بود و از ايشان فالغ و قحطان بود، ففالغ جدّ ابرهيم عليه السّلام و قحطان، ابو اليمن و عالم پدر خراسان بود، و اسود پدر فارس بود، و يفر پدر روم بود، و تورخ پدر ارمين بود صاحب ارمينيه، و تارخ پدر كرمان بود، و اين ديار و اقطار همه بنام ايشان باز ميخوانند. و بعد از نوح خليفه وى سام بود و بر سر فرزندان نوح فرمانده بود، و كار ساز و مسكن وى زمين عراق بود و ايران شهر. و قيل: كان يشتو بارض جوخى و يصيف بالموصل. و نوح را پسرى چهارمين بود، نام او يام و هو الغريق و لم يكن له عقب.

«وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ» اى ابقينا له ثناء حسنا و ذكرا جميلا فيمن بعده من الانبياء و الامم الى يوم القيمة. تمّ الكلام.

ثمّ قال اللَّه سبحانه و تعالى: سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ اى سلام عليه منّا فِي الْعالَمِينَ و قيل: تاويله: وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ فى العالمين سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ و لم ينتصب السلام لانّ الحكاية لا تزال عن وجهها و كرّر فى الآخرين فى العالمين «سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ» للكلام الّذى عرض بينهما. و قيل: معناه و تركنا عليه ان يقول الآخرون: «سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ».

«إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» اى سائر المحسنين ننجّيهم و نثنى عليهم كما انجينا نوحا و اثنينا عليه.

«إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ» خصّ الايمان بالذّكر و النّبوّة، اشرف منه بيانا لشرف المؤمنين لا لشرف نوح كما تقول: انّ محمدا عليه السلام من بنى هاشم. و قيل: فيه بيان انه انّما استحقّ ذلك بايمانه فضيلة للايمان و ترغيبا فيه.

«ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ» يعنى قومه الكافرين.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قومى را سؤال از روى عتاب بود، قومى را سؤال سبب عذاب بود، ايشان را كه اهل عذاب‏اند بر پل صراط بدارند على رؤس الاشهاد، ازيشان سؤال كنند و اللَّه جلّ جلاله با ايشان بخشم، ايشان را گويند: امروز حكم شما با شما افكنديم كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً، جريده سياه و كردار بد ايشان بر روى ايشان دارند، گويند كسى را كه عمل وى اين بود، جزاى او چه بود؟ بناكام گويند: جزاؤه النّار، پس ندا آيد كه ادخلوها بحكمكم.

آورده‏اند كه فرعون چون دعوى خدايى كرد و گفت: «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏» جبرئيل آمد براه وى بصورت بشر و از وى پرسيد كه: چگويى خواجه‏اى را كه غلام خود بر كشد و او را مال و جاه و نعمت دهد و بر ديگران سرور و مهتر گرداند، آن گه غلام خواهد كه بر خواجه خويش نيز مهتر باشد، جزاى وى چه بود؟ فرعون گفت: جزاى وى آنست كه او را بآب غرق كنند تا ديگران بوى عبرت گيرند. از حضرت عزّت فرمان آمد كه اى جبرئيل اين فتوى ياد دار تا آن روز كه او را بدريا در كشيم و بحكم فتوى وى او را غرق كنيم.

امّا قومى كه سؤال ايشان از روى عتاب رود و نه سبب عذاب بود مؤمنان‏اند باعتقاد، موحّدان‏اند بمهر دل و صدق محبّت، امّا گنهكاران‏اند و مقصّران در عمل. ازيشان سؤال كند حقّ جلّ جلاله، لكن از خلق بپوشد عيب ايشان، گناه با ياد ايشان دهد، لكن عفو و مغفرت ازيشان باز نگيرد و سؤال ايشان در خلوت كند و فى الخبر الصّحيح «انّ اللَّه عزّ و جلّ يدنى المؤمن فيضع عليه كنفه و يستره فيقول: أ تعرف ذنب كذا؟ أ تعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم اى ربّ حتى قرره بذنوبه و رأى فى نفسه انّه هلك، قال: سترتها عليك فى الدّنيا و انا اغفرها لك اليوم.

بو عثمان حيرى قدّس اللَّه روحه وقتى در محبّت سخن ميگفت، جوانى برخاست گفت: كيف السبيل الى محبّته چكنم تا بدوستى او رسم؟ بو عثمان گفت: تترك مخالفته، بترك مخالفت او بگوى تا بدوستى او رسى. جوان گفت: كيف ادّعى محبّته و لم اترك مخالفته؟ از من كى دعوى دوستى درست آيد و قدم از راه مخالفت باز نكشيده‏ام: آن گه برخاست نعره‏اى همى كشيد و همى گريست. بو عثمان گفت: صادق فى حبّه مقصّر فى حقّه بظاهر از جمله مقصّران است، بباطن در زمره دوستان است.

اى جوانمرد! اگر چنان است كه در جهد و در عمل تقصير دارى، در ان كوش كه در صدق محبّت و درد شوق تقصير نباشد كه صدق محبّت تقصير عمل را جبر كند، اما توفير عمل تقصير محبّت را جبران كند. آن فرشتگان كه معايب آدميان برشمردند، ايشان را گفت: «إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ» اى فريشتگان بجفاى عمل ايشان چه نگريد، بصفاى علم ما نگريد اى ابليس، بحمأ مسنون چه نگرى، بخلعت صفت ما نگر، اگر بر دوستان ما زلّتى رود و نقد معاملت ايشان بمعصيت مغشوش گردد، بوته توبه با ايشان برابر ميداريم كه «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ» حكمت زلّت آنست كه تا بنده از زلّت بخود مى‏نگرد، افتقار مى‏آرد و از طاعت بما مينگرد، افتخار مى‏آرد، و بنده بايد كه پيوسته ميان افتقار و افتخار روان بود، ميان خوف و رجا گردان بود، در خوف مى‏زارد كفّارت گناهان را، در رجا مى‏نازد يافت نعيم جاودان را.

پير طريقت از اينجا گفت: بر خبر همى رفتم جويان يقين، خوف مايه و رجا قرين، مقصود از من نهان و من كوشنده دين، ناگاه برق تجلّى تافت از كمين، از ظنّ چنان روز بينند و از دوست چنين.

كسى را كه اين حال بود و روش وى برين صفت بود، سرانجام كار و ثمره روزگار وى آن بود كه ربّ العزّة فرمود: أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَواكِهُ، لهم فى الجنّة رزق معلوم لابشارهم فى اوقات معيّنة بكرة و عشيّا، و لهم رزق معلوم لاسرارهم فى كلّ وقت.

يحيى معاذ را پرسيدند كه: هل يقبل الحبيب بوجهه على الحبيب؟ فقال: و هل يصرف الحبيب وجهه عن الحبيب؟ گفتند هرگز بود كه دوست روى بدوست آرد؟ گفت و خود كى بود كه دوست روى از دوست بگرداند؟! هزار جان فداى آن جوانمرد باد كه رمز عشق بداند. او جلّ جلاله كسانى را كه طوق محبّت در گردن دارند در حجر فضل و مهد عهد و قبّه قربت تربيت ميدهد، فيكاشفهم بذاته؟؟ و يخاطبهم بصفاته. عرش در صفت رفعت است، او را رفعت بس. كرسى در نعت عظمت است، او را عظمت بس.

آسمان را آرايش و زينت است، او را آرايش و زينت بس. نفس را دعوى انيّت است، او را دعوى انيّت بس. امّا دلى كه رفعت عرش ندارد، عظمت كرسى ندارد، زينت آسمان و بسطت زمين ندارد، دعوى هستى و انيّت ندارد، همه انكسار و افتقار دارد. فضل و رحمت ما او را بس «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا».

قوله: «لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ» اگر مؤمنانرا سزاست كه بر اميد ناز و نعيم بهشت و ديدار غلمان و ولدان گويند: «لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ» پس عارفان سزاتراند كه بر اميد ديدار جلال احديّت و يافت حقايق قربت و تباشير وصلت، ديده و دل فدا كنند و جان و روان در اين بشارت نثار كنند.

على مثل سلمى يقتل المرء نفسه و ان بات من سلمى على اليأس طاويا

۳ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (۸۳) و از هم دينان نوح، ابراهيم است.

إِذْ جاءَ رَبَّهُ كه خداى خويش را آمد، بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (۸۴) بدلى رسته از گمان و انبازن.

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ آن گه كه فرمود پدر خويش را و كسان خويش را:

ما ذا تَعْبُدُونَ (۸۵) اين چه چيز است كه مى‏پرستيد؟

أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (۸۶) بدروغ خدايان فرود از اللَّه ميخواهيد.

فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (۸۷) چه پنداريد و ظن چه بريد بخداوند جهانيان ؟

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (۸۸) نگرستنى در نگرست در شمار نجوم بفريب و دستان.

فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (۸۹) گفت من بيمار ميخواهم شد.

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (۹۰) برگشتند ازو و برو پشت كردند.

فَراغَ إِلى‏ آلِهَتِهِمْ با خدايان ايشان گشت پنهان، فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ (۹۱) گفت چيزى نخوريد؟

ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ (۹۲) چرا سخن نگوئيد؟

فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً در گشت بر ايشان پنهان از ان قوم بزخم، بِالْيَمِينِ (۹۳) بآن سوگند كه داشت راست كردن آن را.

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ روى دادند باو، يَزِفُّونَ (۹۴) و دوستند درو.

قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ (۹۵) ابراهيم گفت مى‏پرستيد آنچه مى‏تراشيد؟

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ (۹۶) و اللَّه هم شما را آفريده و هم آنچه شما مى‏كنيد.

قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً گفتند بنائى كنيد او را، فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (۹۷) و در آتش او كنيد او را.

فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً دستان ساختنى خواستند ابراهيم را، فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ (۹۸) و ما ايشان را زير آورديم و كم.

وَ قالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي ابراهيم گفت بخداوند خويش مى‏روم، سَيَهْدِينِ (۹۹) او خود راه نجات و كفايت مرا نمايد.

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (۱۰۰) خداوند من! مرا پسرى ده از نيكان.

فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (۱۰۱) بشارت داديم او را بپسرى زيرك.

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ چون پسر فرا كار رسيد، قالَ يا بُنَيَّ گفت اى پسر من، إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ من مى‏بينم در خواب، أَنِّي أَذْبَحُكَ كه ميفرمايند مرا كه ترا گلو باز برم، فَانْظُرْ ما ذا تَرى‏ در نگر كه در دل خويش چه بينى؟

قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ گفت اى پدر بكن آنچه ميفرمايند ترا، سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (۱۰۲) آرى مرا اگر خداى خواهد از شكيبايان يابى، فَلَمَّا أَسْلَما چون هر دو تن بدادند و خويشتن را بفرمان سپردند، وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ (۱۰۳) و پدر پيشانى او را بر زمين زد.

وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (۱۰۴) خوانديم او را كه يا ابراهيم: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا راست كردى خواب را كه ديده بودى، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۱۰۵) ما چنين پاداش دهيم چنو نكوكاران را.

إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (۱۰۶) اينست آن آزمايش آشكارا.

وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (۱۰۷) باو فروختيم او را بكشتنيى بزرگوار پذيرفته شايسته.

وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (۱۰۸) سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ (۱۰۹) گذاشتيم برو درود در ميان پسينان كه ميگويند: ابراهيم عليه السلام.

كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۱۱۰) پاداش چنين كنيم چنو نكوكاران را.

إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (۱۱۱) كه او از بندگان گرويدگان ما بود.

وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ بشارت داديم او را به اسحاق، نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (۱۱۲) پيغامبرى از نيكان.

وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى‏ إِسْحاقَ و بركت كرديم برو و بر اسحاق، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما و از فرزندان ايشان، مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (۱۱۳) هم گرويده نيكوكارست و هم ناگرويده ستمكار بر خويشتن آشكارا.

وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ (۱۱۴) سپاس نهاديم بر موسى و هارون.

وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (۱۱۵) و رهانيديم ايشان را هر دو و كسان ايشان را از ان اندوه بزرگ.

وَ نَصَرْناهُمْ و دست گرفتيم ايشان را، فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (۱۱۶) تا ايشان بيامدند و دشمن شكستند.

وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (۱۱۷) و داديم ايشان را نامه راستى و درستى را سخت پيدا.

وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (۱۱۸) و راه نموديم ايشان را هر دو بر راه راست.

وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (۱۱۹) سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ (۱۲۰) و گذاشتيم بر ايشان هر دو در پسينان جهانيان‏

درود بر موسى و هارون.

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۱۲۱) ما پاداش چنين كنيم چنان نكوكاران را

إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (۱۲۲) كه ايشان هر دو از بندگان گرويدگان ما بودند.

وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (۱۲۳) الياس از فرستادگان ما بود.

إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ (۱۲۴) قوم خويش را گفت از دروغ به نپرهيزيد؟

أَ تَدْعُونَ بَعْلًا بعل را خداى ميخوانيد، وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (۱۲۵) و نيكو آفرين‏تر آفريدگان مى‏بگذاريد؟!

اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (۱۲۶) اللَّه خداوند شماست و خداوند پدران پيشينان شما.

فَكَذَّبُوهُ دروغ زن گرفتند او را، فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (۱۲۷) اكنون حاضر كردگان‏اند در آتش.

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (۱۲۸) مگر بندگان خداى كه بدل او را راست بودند از قوم او وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (۱۲۹) سَلامٌ عَلى‏ إِلْ‏ياسِينَ (۱۳۰) گذاشتيم برو در پسينان درود بر الياس تا جهان بود ميگويند: الياس عليه السلام.

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۱۳۱) ما پاداش چنين كنيم چنو نكوكاران را.

إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (۱۳۲) كه او از بندگان گرويدگان ما بود.

وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (۱۳۳) لوط از فرستادگان ما بود.

إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (۱۳۴) رهانيديم او را و كسان او را همگان.

إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (۱۳۵) مگر پير زنى در بازماندگان.

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (۱۳۶) پس دمار برآورديم از ديگران.

وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (۱۳۷) وَ بِاللَّيْلِ‏ و شما ميرويد بر ايشان بروز و شب.

أَ فَلا تَعْقِلُونَ (۱۳۸) در نمى‏ياويد ؟

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ اى من اهل دينه و نسبه، و الشيعة الجماعة تتّبع سيّدهم، مشتق من: شاعه، بشيعه، شيعا، اذ اتبعه. و قيل: الشيعة الاعوان و اصله من الشياع و هو الحطب الصغار توضع مع الكبار على النار.

«إِذْ جاءَ رَبَّهُ» اى قصد و اقبل الى طاعة ربه، «بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» من الشرك و الشكّ خال من كلّ دنس و قيل: سليم من كل علاقة دون اللَّه و قيل: اى حزين من قولهم: فلان سليم اى لديغ. و قيل: معنى سليم لا يكون لعّانا.

«إِذْ قالَ لِأَبِيهِ» و هو آزر بن با عز بن تاخور بن ارغو بن فالغ بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح «وَ قَوْمِهِ» عبدة الاوثان: «ما ذا تَعْبُدُونَ» يعنى لاىّ شى‏ء تعبدون؟

فانّ السؤال وقع عن العرض لا عن الجنس و «ما ذا» ان جعلته كلمة واحدة نصب و ان جعلته كلمتين مبتدا و خبر و هو استفهام توبيخ و تقريع.

«أَ إِفْكاً آلِهَةً» يعنى أ تأفكون افكا و تعبدون آلهة سوى اللَّه؟ و الافك أسوء الكذب.

و قيل: «افكا نصب على الحال، اى كاذبين و «آلهة» منصوب «تريدون».

«فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ» انّه من اى جنس من اجناس الاشياء حتّى شبّهتم به هذه الاصنام، اى لا يشبهه شى‏ء.

«فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ» ابن عباس گفت: قومى بودند كه علم نجوم بكار داشتند و بهركار كه پيش گرفتند در آن نظر ميگردند ابراهيم خواست كه معاملت با ايشان هم از آن طريق كند كه ايشان بدست دارند تا بروى منكر نشوند و در دل ابراهيم بود كه بتان ايشان را كيدى سازد تا حجت بر ايشان الزام كند و آشكارا بنمايد كه ايشان معبودى را نشايند و ايشان را عيدى بود در روزى معيّن چون خواستند كه عيد را بيرون شوند نخست پيش بتان شدند و جامه‏ها بيفكندند و طعام بنهادند و مقصود ايشان آن بود كه بتان بركت در آن طعام كنند و چون از عيد باز گردند آن طعام بكار برند ابراهيم را گفتند: در عيد ما با ما مساعدت كن. ابراهيم از روى فريب بر عادت ايشان در مقياس نگرست و در شمار نجوم گفت: «إِنِّي سَقِيمٌ» اى مطعون كانوا يفرّون من الطّاعون فرارا عظيما فخرجوا و خلّفوه تطيّرا، ابراهيم گفت: در مقياس نجوم نگرستم و مرا طاعون خواهد رسيد. ايشان چون نام طاعون شنيدند از وى برميدند و بوى فال بد گرفتند و بجاى بگذاشتند. اينست كه رب العالمين فرمود: فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ و فى الخبر عن النبى (ص) قال: «لقد كذب ابرهيم ثلث كذبات ما منها واحدة الا و هو يماحل و يناضل بها عن دينه و هى قوله: إِنِّي سَقِيمٌ و قوله بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ و قوله لسارة: هذه اختى.

و قيل: «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ» اى فكّر فى الحيل «فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ» فاقنعهم «فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ».

«فَراغَ إِلى‏ آلِهَتِهِمْ» الرّوغان الميل خفيا، اى مال اليها فى خفية. «فَقالَ» استهزاء بها: «أَ لا تَأْكُلُونَ» يعنى الطعام الذى بين يديكم «ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ» «فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً» عدّاه بعلى لانّ راغ بمنزلة مال فكما تقول فى المحبوب: مال اليه، و فى المكروه: مال عليه، كذلك راغ اليه و راغ عليه «ضربا» اى يضرب ضربا فيكون مصدر الفعل المحذوف «بِالْيَمِينِ» اى باليد اليمين لانها اقوى على العمل من الشمال و قيل «بِالْيَمِينِ» اى بالقوة و قيل: «بِالْيَمِينِ» اى بالقسم الذى سبق منه و هو قوله: تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.

«فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ» اى الى ابرهيم بآلهتهم فاسرعوا اليه ليأخذوه. قرأ حمزة «يَزِفُّونَ» بضمّ الياء و قرأ الآخرون بفتحها، و هما لغتان. و قيل: بضمّ الياء، اى يحملون دوابّهم على الجدّ و الاسراع.

«قالَ» لهم ابرهيم على وجه الحجاج: «أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ» بايديكم.

«وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ» بايديكم من الاصنام و فيه دليل على انّ افعال العباد مخلوقة اللَّه تعالى.

«قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً» قال مقاتل: بنوا له حائطا من الحجر طوله ثلاثون ذراعا فى السماء و عرضه عشرون ذراعا و ملئوه من الحطب و اوقدوا فيه النّار و طرحوه فيها بالمنجنيق و كان ذلك ببابل.

و عن عائشة عن رسول اللَّه (ص) قال: «انّ ابرهيم لمّا القى فى النّار كانت الدوابّ كلّها تطفئ عنه النّار الا الوزغة فانها كانت تنفخ عليه فامر عليه السلام بقتلها».

«فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً» شرّا و مكرا و هو ان يحرّقوه «فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ» يعنى المقهورين حيث سلم اللَّه ابرهيم و ردّ كيدهم.

«وَ قالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي» گفته‏اند: ابراهيم اين سخن آن گه گفت كه او را بآتش مى‏افكندند گفت: من بر خداوند خويش ميروم او خود راه نجات و كفايت بمن نمايد.

و قيل: انى ذاهب الى ما قضى به علىّ ربى من فراسر قضا و حكم اللَّه مبروم؟ چنان كه قضا كرده و حكم رانده بر من رود و گفته‏اند اين سخن آن گه گفت كه از آتش خلاص يافت همانست كه آنجا فرمود: «إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى‏ رَبِّي» معنى آنست كه از دار الكفر هجرت ميكنم و بفرمان و رضاى اللَّه سوى شام ميروم سيهدينى الى مقصدى. و قيل معناه: انى مهاجر بعملى و نيتى متجرّد لعبادة ربى «سَيَهْدِينِ» سيثبتنى على الهدى. ابراهيم چون از دشمن خلاص يافت و از دار الكفر هجرت كرد و بزمين مقدّسه رسيد او را گفتند حاجت خواه، گفت: «رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ» اى هب لى ولدا صالحا من الصالحين.

«فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ» و قال فى موضع آخر: «وَ بَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ» قيل: بغلام حليم فى صغره عليم فى كبره ففيه بشارة انه ابن و انه يعيش و ينتهى فى السّنّ حتّى يوصف بالعلم. و قيل: ما اثنى اللَّه عز و جل فى القرآن على بشر بالحلم الّا على ابرهيم و ابنه و خصّت هذه السورة بحليم لانه عليه السلام حلم و انقاد و اطاع و «قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ» الآية.

قوله: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ابتداى قصّه ذبيح است قصّه‏اى عظيم و اختلاف علما در ان عظيم، هم در اصل ذبيح خلاف است كه از دو پسر ابراهيم كدام يكى بود اسحاق يا اسماعيل، و هم در موضع ذبح خلاف است كه بيت المقدس بود يا منحر مكه؟ طايفه‏اى عظيم از علماى دين و صدر اول از صحابه و تابعين چون ابو بكر صديق و ابن عباس بيك روايت و ابن عمرو ابن عبد اللَّه بن عمرو و محمد بن كعب القرظى و سعيد مسيب و شعبى و حسن بصرى و مجاهد و ضحاك و كلبى و غير ايشان ميگويند: ذبيح اسماعيل بود و عليه اكثر العرب و در خبر است كه: «انا ابن الذبيحين» مصطفى (ص) فرمود: من پسر دو ذبيح‏ام يكى جد پيشين اسماعيل و يكى پدر خويش عبد اللَّه.

و سبب آن بود كه عبد المطلب نذر كرد كه اگر مرا ده فرزند آيد يكى را قربان كنم چون او را ده فرزند تمام شد همه را در خانه كعبه جمع كرد و ميان ايشان قرعه زد و قرعه بر عبد اللَّه آمد كه پدر مصطفى (ص) بود و عبد المطلب او را از همه فرزندان دوستر داشتى كه نور فطرت مصطفى با وى بود عبد المطلب ده شتر را فدا كرده بود قرعه بر عبد اللَّه آمد، ده شتر ديگر فدا كرد سوم بار قرعه زد ميان وى و ميان آن بيست شتر، قرعه هم بر عبد اللَّه آمد، ده ديگر فدا كرد همچنين قرعه ميزد و هر بار بر عبد اللَّه ميآمد و او ده شتر مى‏افزود تا آن گه كه صد شتر تمام گشت آن گه قرعه بر آن صد شتر آمد كه فدا كرده بود، عبد المطلب آن صد شتر قربان كرد و در شريعت ديت مرد مسلمان صد شتر گشت. و دليل بر آن كه ذبيح اسماعيل بود قول رب العزة بعد الفراغ من قصة المذبوح: «وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ» فدلّ انّ المذبوح غيره و همچنين در سوره هود فرمود: «فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ» فلمّا بشّر باسحق بشّر بابنه يعقوب فكيف يأمره بذبح اسحاق و قد وعد له بنافلة منه. امّا عمر بن الخطاب و على بن ابى طالب و ابن مسعود و كعب الاحبار و سعيد بن جبير و قتاده و مسروق و عطا و مقاتل و جماعتى علماى تابعين و تبع تابعين ميگويند ذبيح اسحاق بود و دليل ايشان خبر مصطفى است (ص) كه پرسيدند: يا رسول اللَّه من اكرم الناس و اشرفهم نسبا گرامى‏ترين مردمان و شريف‏ترين ايشان بنسب كيست؟ گفت: يوسف صفى اللَّه بن يعقوب اسرائيل اللَّه بن اسحاق ذبيح اللَّه بن ابرهيم خليل اللَّه‏

و عليه عامّة اهل الكتاب مثل عبد اللَّه بن سلام و كعب الاحبار و غيرهما، و من قال بهذا القول فسّر البشارتين فقال: امّا قوله فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ انه بشّر بمولد اسحاق و اما قوله فَبَشَّرْناها بشّر بنبوّة اسحاق. ايشان كه گفتند ذبيح اسحاق بود موضع ذبح بيت المقدس گفتند و ايشان كه گفتند اسماعيل بود موضع ذبح منحر منى گفتند در در مكه، و قول درست اينست زيرا كه اسماعيل در مكه مقام داشت و اسحاق در شام.

اصمعى پرسيد از ابو عمرو علا كه ذبيح اسماعيل بود يا اسحاق؟ گفت: يا اصيمع اين ذهب عقلك متى كان اسحاق بمكة انما كان اسماعيل بمكة و هو الّذى بنى البيت مع ابيه و من الدليل عليه ان قرنى الكبش كان ميراثا لولد اسماعيل عن ابيهم و كانا منوطين بالكعبة الى ان احترق البيت و احترق القرن فى ايّام ابن الزبير و الحجاج.

امّا قصّه ذبح بر قول سدى آنست كه ابراهيم بر سر پيرى از حق تعالى فرزند خواست چون او را بشارت دادند بفرزند گفت: هو اذا للَّه ذبيح، نذر كرد كه اللَّه را قربان كند، پس بروزگار آن نذر فراموش كرد و هر وقت از شام بزيارت اسماعيل شدى به مكه، وقتى ابراهيم از راه درآمده بود مانده و رنجور تن شده، شب ترويه پيش آمد بخفت، بخواب نمودند او را كه: يا ابراهيم اوف بنذرك آن نذر كه كرده‏اى وفا كن. ابراهيم از خواب درآمد با خود مى‏انديشيد كه اين خواب گويى نموده شيطان است يا فرموده حق. آن روز همه در آن انديشه و فكرت بود، فسمّى ذلك اليوم يوم التروية اى كان يروّى مع نفسه ان ما رأيت كان من اللَّه او من الشيطان. ديگر شب بخفت، او را همين خواب نمودند، بدانست كه فرموده اللَّه است و بجاى آورد كه خواب پيغامبران وحى باشد از حقّ جلّ جلاله، فسمّى ذلك اليوم يوم عرفة اذ عرف انه من اللَّه عزّ و جلّ. و اسماعيل آن روز هفت ساله بود و بقولى سيزده ساله. امّا قول محمد بن اسحاق آنست كه ابراهيم هر بار كه قصد زيارت اسماعيل كرد او را بر براق نشاندندى بامداد از شام برفتى نماز پيشين به مكه بودى زيارت كردى و بازگشتى شبانگاه به شام بودى. چون اسماعيل بزرگ شد او را هنرى و روز افزون ديد، همگى دل وى بگرفت و دل در حياة او بست، لما كان يأمل فيه من عبادة ربه و تعظيم حرماته. تا شبى كه نمودند او را بخواب كه گوينده‏اى گويد: انّ اللَّه يأمرك بذبح ابنك هذا. ابراهيم چون اين خواب ديد دانست كه وحى خداوندست و فرمان وى، هاجر را گفت: ميخواهم كه خداى را عزّ و جلّ قربانى كنم اندران وادى كه گوسپندان ايستاده‏اند و ميخواهم كه اسماعيل را با خود ببرم، سرش بشوى و موى را شانه كن و گيسوانش بباف و او را نيكو بياراى تا خرّم شود و با خود ببرم، آن گه گفت: جان پدر كارد و رسن بردار تا در ان شعب رويم و گوسپند را قربان كنيم. چون آنجا رسيدند ابراهيم گفت: «يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ» اى بسر بسى محنتها و بلاها كه بما رسيد و همه بسر آمد و اكنون فرمانى رسيده از همه صعب‏تر مى‏فرمايند مرا كه ترا قربان كنم، «فَانْظُرْ ما ذا تَرى‏» درنگر تا در دل خويش چه بينى و ترا درين فرمان چه راى است؟ حمزه و كسايى «ما ذا ترى» بضمّ تا و كسر را خوانند، يعنى در نگر كه درين فرمان از خويشتن چه نمايى؟ ميخواست كه بداند از وى كه صبر خواهد كرد يا جزع خواهد نمود. اسماعيل گفت: «يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ». ابو هريره روايت كند از كعب الاحبار كه شيطان آن روز گفت: لئن لم افتن عند هذا آل ابراهيم لا افتن منهم احدا ابدا اگر امروز درين حال آل ابراهيم را بفتنه نيفكنم و بر ايشان مرا دستى نبود پس هرگز نتوانم و نه مرا بر ايشان دسترس بود، در ان حال شيطان بر صورت مردى ناصح آمد پيش هاجر مادر اسماعيل گفت: هيچ دانى كه ابراهيم پسر خود را اسماعيل كجا ميبرد؟ هاجر گفت او را ميبرد كه گوسپند قربان كند. گفت: نه كه خود پسر را قربان ميكند.

هاجر گفت: كلّا هو ارحم به و اشدّ حبّا له من ذلك اين چه سخن است كه تو مى‏گويى او بروى از ان مهربان‏تر است و دوستر كه اين كند. شيطان گفت: خداش ميفرمايد كه چنين كند. هاجر گفت: اگر خداى ميفرمايد خداى را فرمان است و طاعت داشت وى واجب از وى نوميد گشت براه ايشان آمد، پسر را ديد كه بر اثر پدر ميرفت گفت: اى پسر دانى كه پدرت كجا ميبرد؟ گفت: ميرويم تا گوسفند را قربان كنيم، گفت: نه كه ترا قربان خواهد كرد. گفت از بهر چه فرزند را قربان كند؟ گفت: اللَّه او را چنين ميفرمايد. گفت: اگر اللَّه ميفرمايد فسمعا و طاعة. از وى نوميد بازگشت فرا پيش ابراهيم شد گفت: ايها الشيخ كجا ميروى؟ گفت مرا حاجتى است درين شعب حاجت خويش را ميروم گفت: و اللَّه كه شيطان در خواب بتو نموده كه اين فرزند را قربان كن ابراهيم بدانست كه او خود شيطان است گفت: اليك عنّى يا عدوّ اللَّه فو اللّه لامضينّ لامر ربى. ابن عباس گفت: ابراهيم آن ساعت از پيش شيطان تيز برفت و گرم تا برو سابق شد، چون به جمرة العقبه رسيد شيطان ديگر باره فرا پيش وى آمد، ابراهيم هفت سنگ بوى انداخت و همچنين در جمرة الوسطى و جمرة الكبرى شيطان فرا پيش ميآمد و ابراهيم بروى سنگها مى‏انداخت. ربّ العالمين آن تيز رفتن ابراهيم در ان موضع و آن سنگ انداختن سنّتى گردانيد بر امّت احمد تا در مناسك حج بجاى ميآرند و ابراهيم را ثنا ميگويند.

«فَلَمَّا أَسْلَما» اى انقادا و خضعا لامر اللَّه. و قيل: سلم الذبيح نفسه و سلم ابراهيم ابنه، «وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ» اى صرعه على جبينه، و الجبين احد جانبى الجبهة اسماعيل گفت: اى پدر مرا بتو سه حاجت است: يكى آنكه دست و پاى من سخت ببندى زيرا كه چون نيش كارد بحلق من رسد خرد از من زايل گردد و در اضطراب آيم آن گه قطرات خون بر جامه تو افتد و مرا بدين بى‏حرمتى گرفتارى بود و ثواب من ضايع شود. ديگر حاجت آنست كه بوقت ذبح مرا بر وى افكنى تا در سجود باشم آن ساعت كه جان تسليم كنم، و نيز نبايد كه تو در روى من نگرى رحمت آيد ترا بر من و در فرمان اللَّه سست شوى، و من در روى تو نگرم بر فراق تو جزع؟ آرم و بخداى عاصى گردم. سوم حاجت آنست كه چون بنزديك مادرم شوى و من با تو نباشم او سوخته گردد كه درد فراق فرزند سخت بود با وى مدارا كن و او را پند ده و سلام من بدو رسان و پيراهن من بدو ده تا ببوى من مى‏دارد، اى پدر و كارد تيز كن و زود بحلق فرود آر تا مرگ بر من آسان شود كه مرگ دردى صعب است و كارى سخت! ابراهيم چون اين سخن از وى بشنيد بگريست و روى سوى آسمان كرد گفت: الهى انا ابراهيم الّذى عبدتك و لم اعبد غيرك و قومى كانوا يعبدون الاصنام، الهى انا الّذى قذفت فى النّار فنجّيتنى منها، الهى ابتليتنى بهذا البلاء الّذى اهتزّ منه عرشك العظيم و لا تطيق حمله السّماوات و الارضون، الهى ان تجرّب عبدك فانت تعلم ما فى نفسى و لا اعلم ما فى نفسك و انت علّام الغيوب خداوندا من آن ابراهيم‏ام كه قوم من بت پرستيدند و من ترا يگانه پرستيدم دشمن مرا بآتش افكند و تو بفضل خود مرا رهانيدى و از كيد دشمن خلاص دادى، اكنون بلائى بدين عظيمى بر من نهادى، بلائى كه عرش عظيم از آن بلرزد و آسمان و زمين طاقت كشيدن آن ندارد، الهى اگر بنده را مى‏آزمايى ترا رسد كه خداوندى و من بنده تو دانى كه در نفس من چيست و من ندانم كه در نفس تو چيست، داناى نهان و خداى همگان تويى. پس ابراهيم كارد بر حلق نهاد تا فرمان بجاى آرد، كارد همى‏كشيد و حلق نمى‏بريد، تا بدانى كه كارد كه ميبرد نه بطبع ميبرد كه بفرمان ميبرد، همچنين آتش كه ميسوزد نه بطبع ميسوزد كه بفرمان ميسوزد، ابراهيم را بآتش انداختند فرمان آمد كه مسوز نسوخت، اينجا نيز كارد را فرمود كه مبر نبريد لكن در آتش فرمان آشكارا كرد قهر اعدارا و اينجا كه دشمن نبود امر آشكارا نكرد. جبرئيل از سدره منتهى در پريد و كارد برگردانيد. جبرئيل را پرسيدند هيچ تعب و ماندگى هرگز بتو رسيد؟ گفت: در سه وقت رسيد: يكى آن وقت كه ابراهيم را بآتش انداختند، ديگر آن وقت كه يوسف را بچاه انداختند، سديگر آن وقت كه كارد بر حلق اسماعيل نهادند من به سدره منتهى بودم ندا آمد كه: ادرك عبدى «وَ نادَيْناهُ» اين واو درين موضع زيادت است، تقديره: فلمّا اسلمنا و تلّه للجبين، «نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا» ندا آمد كه يا ابراهيم خواب كه ديده‏اى راست كردى. اينجا سخن تمام شد.

آن گه گفت: «إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» يعنى: كما عفونا عن ذبح ولده نجزى من احسن فى طاعتنا. قال مقاتل: جزاه اللَّه باحسانه فى طاعته العفو عن ذبح ابنه.

اگر كسى گويد او را بخواب ذبح نمودند و ذبح نكرد «صَدَّقْتَ الرُّؤْيا» چه معنى دارد؟

جواب آنست كه: او را در خواب چندان نمودند كه كرد و در امكان و قدرت وى همان بود كه كرد، تن در فرمان دادن و تسليم كردن و كارد بر حلق راندن، چون اين بجاى آورد تصديق وى درست آمد. گفتند: اى ابراهيم مقصود آن بود كه تو سرّ خود از وى ببرى اكنون كه سرّ ببريدى ما سر در كار تو كرديم.

«إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ» اى الاختبار و الامتحان الظاهر حيث امتحن بذبح ابنه. و قال مقاتل: «البلاء» هاهنا هو النّعمة و هى ان فدى ابنه بالكبش.

«وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» الذبح اسم لما يذبح كالطحن اسم لما يطحن. نظر ابراهيم فاذا هو بجبرئيل معه كبش ابيض اعين اقرن كبير الشّخص فقال: هذا فداء لابنك فاذبحه دونه، فكبّر جبرئيل و كبّر ابراهيم و كبّر اسماعيل ابراهيم برنگرست جبرئيل را ديد بر هوا كه مى‏آمد و آن نرميش عظيم فداى اسماعيل با وى و جبرئيل ميگفت: اللَّه اكبر اللَّه اكبر اللَّه اكبر، ابراهيم بموافقت وى گفت: لا اله الّا اللَّه و اللَّه اكبر، اسماعيل گفت: اللَّه اكبر و للَّه الحمد. اين تكبير سنّتى گشت در روزگار عيد و در مناسك حجّ. و گفته‏اند آن كبش عظيم خواند از بهر آنكه قربان هابيل بود از نخست و پذيرفته حق بود و روزگار دراز در بهشت چرا كرده بود. قيل: رعى فى الجنّة اربعين خريفا سعيد جبير گفت: حقّ له ان يكون عظيما سزاست كه آن را عظيم گويند فرستنده آن ربّ العالمين، آرنده آن جبرئيل امين، فداى اسماعيل جدّ سيّد المرسلين.

و قال الحسن: ما فدى اسماعيل الّا بتيس من الاروى اهبط عليه من ثبير و كان يملأ الهواء يعارا.

«وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ» اى على ابراهيم «فِي الْآخِرِينَ» ثناء حسنا.

«سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ، كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ».

«وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ» قيل: اسحاق بالعربية الضحاك و اول من شاب ابرهيم و سمّ بالشيب لانّ الناس كانوا لا يعرفونه من اسحاق و لا اسحاق منه لعظم الشبه بينهما فوسم بالشيب ليفرق بينهما ثمّ شاب الناس بعده.

«وَ بارَكْنا عَلَيْهِ» اى على ابرهيم فى اولاده «وَ عَلى‏ إِسْحاقَ» بكون اكثر الانبياء من نسله. يقال: خرج من يعقوب بن اسحاق اربعة آلاف نبىّ. و صحّ‏

فى الحديث: «بعثت على اثر ثمانية آلاف نبىّ».

«وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ» اى مؤمن و كافر «مُبِينٌ» ظاهر. هذا كقوله فى سورة البقرة: مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ قال‏ «و من كفر». للعلماء فى الذبح ثلاثة اقوال: احدها انه امر بالذبح ثمّ نسخ، الثانى انه امر غير ممتدّ فلا يحتمل النسخ، و الثالث انه اتى بما امر به على ما سبق بيانه.

«وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ» اى انعمنا عليهما بالنبوة.

«وَ نَجَّيْناهُما وَ قَوْمَهُما» يعنى بنى اسرائيل «مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ» يعنى من استعباد فرعون ايّاهم و من كرب الغرق.

«وَ نَصَرْناهُمْ» يعنى موسى و هارون و قومهما «فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ» على القبط.

«وَ آتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ» اى المستنير و هو التورية. قيل: هذه السين كه فى قوله: «يستسخرون...» بان و ابان و استبان واحد.

«وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» دين اللَّه الاسلام، اى اثبتناهما عليه.

«وَ تَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ، سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ، وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» عبد اللَّه مسعود گفت: الياس، ادريس است او را دو نام است همچون يعقوب كه او را دو نام است: اسرائيل و يعقوب. و در مصحف ابن مسعود چنين است: «و انّ ادريس لمن المرسلين» و قول عكرمه اينست. امّا جمهور مفسّران برانند كه الياس پيغامبرى بود از بنى اسرائيل بعد از موسى و از فرزندان هارون بود، الياس بن بشير بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران. و قيل: هو ابن عمّ اليسع، و بعثت وى بعد از حزقيل پيغامبر بود چون روزگار حزقيل بسر آمد بنى اسرائيل سر بطغيان و فساد در نهادند، سبطى از ايشان بت‏پرست شدند در نواحى شام جايى كه بعل بك گويند و نام آن بت كه مى‏پرستيدند بعل بود، و به سمّيت مدينتهم بعلبك، و آن بعل بالاى وى بيست گز بود و چهار روى داشت شيطان در جوف وى شدى و با ايشان سخن گفتى تا ايشان را بفتنه افكندى.

«مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ» و ايشان را پادشاهى بود نام وى اجب، زنى داشت نام وى ازبيل و كانت قتالة للانبياء يقال هى التي قتلت يحيى بن زكريا، اين پادشاه وزن وى و آن سبط بنى اسرائيل كه در ان مدينه بعلبك مسكن داشتند همه آن بعل را ميپرستيدند و ربّ العالمين بايشان الياس پيغامبر فرستاد، الياس ايشان را بتوحيد اللَّه دعوت كرد ايشان سر وازدند و قصد قتل وى كردند الياس ازيشان بگريخت در ميان كوه‏ها با غارى شد و هفت سال آنجا بماند متوارى از بن گياه و نبات زمين ميخورد و جاسوسان ملك اجب پيوسته در جست و جوى وى بودند و رب العزة او را از ايشان نگه داشت، بعد از هفت سال از آن كوه فرو آمد در خانه زنى پنهان شد، مادر يونس بن متى و يونس آن وقت كودك بود رضيع، آن زن شش ماه او را تعهد كرد و تيمار داشت. و در قصه آورده‏اند كه يونس بكودكى فرمان يافت و آن مصيبت در مادر وى اثر كرد دست در دامن الياس زد گفت تو پيغامبر خدايى و دعاى تو مستجاب بود دعا كن تا رب العزة او را زنده گرداند، الياس دعا كرد و رب العزة او را بدعاى وى زنده گردانيد، پس دگر باره الياس با كوه شد و آن قوم و آن پادشاه روز بروز در عصيان و طغيان مى‏افزودند تا آن غايت كه ملك اجب وزن وى از بيل پنجاه مرد از قوم خويش برگزيدند، خداوندان بأس و شدت و ايشان را بمكر و خديعت فرستادند تا بمكر و دستان الياس را از ان كوه بزير آرند و او را هلاك كنند آن پنجاه مرد بدامن كوه رفتند و با آواز بلند گفتند: اى پيغامبر خدا ما بتو ايمان آورديم. و بهر چه گفتى ترا مصدق داشتيم و ملك اجب و قوم وى همه بتو ايمان آوردند و از گفته و كرده خود پشيمان گشتند، از بهر خدا بيرون آى و ديدار خود ما را بنماى تا عذرى بخواهيم، الياس گفت: اللّهم ان كانوا صادقين فيما يقولون فاذن لى ان ابرز اليهم و ان كانوا كاذبين فاكفنيهم و ارمهم بنار تحرقهم! هنوز الياس اين سخن تمام نگفته بود كه آتشى بيامد از آسمان و همه را بسوخت خبر هلاك ايشان به اجب رسيد عبرت نگرفت و از كفر و شرك باز نگشت بلكه در طغيان و عصيان بيفزود. بعد از آن الياس دعا كرد تا رب العزّة بر ايشان قحط و جوع مسلّط كرد گفت: بار خدايا هفت سال باران از آسمان و نبات از زمين باز گير كه ايشان سزاى اين عذاب‏اند. فرمان آمد كه يا الياس انا ارحم بخلقى من ذلك و ان كانوا ظالمين و لكن اعطيك مرادك ثلث سنين. پس سه سال در زمين ايشان نه از آسمان باران آمد نه از زمين نبات تا خلقى از آدميان و ديگر جانوران در ان قحط و جوع هلاك شدند، و در بنى اسرائيل كودكى بود نام وى اليسع بن خطوب به الياس ايمان آورده و پيوسته در خدمت وى بود و هر جا كه الياس رفتى او را با خود بردى، چون مدت سه سال قحط و نياز بسر آمد از رب العزّة وحى آمد كه: يا الياس انك قد اهلكت كثيرا من الخلق ممّن لم يعص من البهائم و الدواب و الطيور و الهوام اى الياس خلقى ازين بى‏گناهان چهارپايان و ددان و مرغان درين قحط هلاك شدند و ايشان هم ايمان نيارند. بعد از ان رب العزّة ايشان را باران فرستاد و در زمين ايشان خصب و فراخى نعمت پديد آمد و ايشان هم چنان بر كفر و شرك خويش مصرّ بودند و قصد قتل الياس كردند، پس الياس دعا كرد كه بار خدايا مرا از ايشان برهان چنان كه خودخواهى، او را گفتند در فلان جايگه منتظر باش تا اسبى بينى بر وى نشين و مترس. الياس بميعاد آمد و يسع با وى اسبى ديد آتشين آنجا ايستاده. و قيل: لونه كلون النار، الياس بر ان اسب نشست و اسب بالا گرفت، يسع گفت: يا الياس ما تأمرنى مرا چه فرمايى؟ فرمى الياس اليه بكسائه من الجوّ الياس گليم خويش از هوا بوى انداخت، يعنى كه ترا خليفت خويش كردم بر بنى اسرائيل فرفع اللَّه الياس من بين اظهرهم و قطع عنه لذة المطعم و المشرب و كساه الرّيش فكان انسيّا ملكيّا ارضيّا سماويّا. و قال بعضهم: الياس موكّل بالفيافى و الخضر موكّل بالبحار و هما يصومان شهر رمضان ببيت المقدس و يوافيان الموسم فى كلّ عام و هما آخر من يموت من بنى آدم، فذلك قوله عزّ و جلّ وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ عذاب اللَّه بالايمان به؟

«أَ تَدْعُونَ بَعْلًا» و هو اسم الصنم الذى كانوا يعبدونه، و كان صنما من ذهب طوله عشرون ذراعا فى عينيه ياقوتتان كبيرتان. قال مجاهد و قتادة: البعل الرّب بلغة اهل اليمن. و قيل هو اسم امرأه عبدها قوم. و قيل: هو تنّين عبده اهل ذلك الزمان.

و المعنى: أ تدعون بعلا الها و تعرضون عن احسن الخالقين؟

«اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ» قرأ حمزة و الكسائى و يعقوب و حفص: «اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ» بالنصب فيهما على البدل. و قرأ الآخرون برفعها على الاستيناف.

«فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ» فى النّار «إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» من قومه فانهم نجوا من العذاب «وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ».

«سَلامٌ عَلى‏ إِلْ‏ياسِينَ» قرأ نافع و ابن عامر و يعقوب: آل ياسين» بفتح الهمزة مشبعة و كسر اللّام مقطوعة على كلمتين و يؤيّد هذه القراءة انها فى المصحف مفصولة من ياسين. و قرأ الآخرون: بكسر الهمزة و سكون اللام موصولة على كلمة واحدة. فمن قرأ «آل ياسين» مقطوعا اراد آل محمد (ص) روى ذلك عن ابن عباس و جماعة و دليله تفسيرهم قوله تعالى: يس بيا محمد و يجوز أن يكون اسم ذلك الثبى «ياسين» لقراءة بعضهم. «وَ إِنَّ إِلْياسَ» بهمزة الوصل فزيدت فى آخره الياء و النّون كما زيدت فى الياسين، فعلى هذا يجوز ان يكون «آل ياسين» آل ذلك النبى. و من قرأ «الياسين» بالوصل على كلمة واحدة ففيه قولان: احدهما انه لغة فى الياس كسيناء و سينين و ميكال و ميكائيل، و الثانى انه قد جمع، و المراد الياس و اتباعه من المؤمنين و اصله الياسين بياء النّسب فحذف كما حذف من الاعجمين و الاشعرين و فى قراءة ابن مسعود: «سلام على ادراسين» على تأويل انّ الياس هو ادريس و هذا قول جماعة من العلماء منهم احمد بن حنبل قال احمد بن حنبل: خمسة من الانبياء لهم اسمان: الياس هو ادريس، يعقوب هو اسرائيل، يونس هو ذو النون، عيسى هو المسيح، محمد هو احمد صلوات اللَّه عليهم اجمعين.

«وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عَجُوزاً» يعنى الخائنة امرأة لوط «فِي الْغابِرِينَ» اى الباقين فى المدن بعد خروج لوط و اهله منها هلكت كما هلك الغابرون.

«ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ‏» التدمير الاهلاك.

«وَ إِنَّكُمْ‏ » يا اهل مكة «لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ‏ » اى على آثارهم و منازلهم «مُصْبِحِينَ‏».

يعنى وقت الصباح، «وَ بِاللَّيْلِ‏ » اى تمرّون عليهم بالليل و النهار اذا ذهبتم الى اسفاركم و رجعتم. و ذلك لانّ ممرّهم من المدينة الى الشام على سدوم قرية قوم لوط، و هو قوله عزّ و جلّ: وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ، أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ فتعتبروا بهم؟ أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ ان من فعل ذلك بهم قادر على ان يفعل بكم مثله؟

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ، إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ابراهيم از شيعت نوح بود، در اصول توحيد اگر چه مختلف بودند، در فروع دين و شرعيات و در شرايع جمله انبيا اصول دين و توحيد يكسانست در ان اختلاف نه، همانست كه فرمود تعالى تقدّس: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً...» الآية. اختلافى كه هست در شرايع و احكام است و آن اختلاف رحمت است از خداوند جل جلاله بر خلق تا كار دين بر خلق تنگ نباشد «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»، و مثل ايشان چون قومى است كه روى بمنزلى دارند هر يكى براهى ميروند و آخر منزل يكى، راه بود نزديك تر و راه بود دورتر، هيچ راه بسعادت آخرت نزديكتر از راه مصطفى (ص) و شريعت وى نيست، ازينجاست كه شريعت وى ناسخ شرعها آمد و عقد وى فاسخ عقدها آمد، شرعى منزل نه محدث، و عقدى مبرم نه مختل، شرعى مقدّس نه مهوّس، و عقدى مؤيّد نه موقّت، شرعى معلوم نه مجهول، و عقدى مبسوط نه مقصور، شرعى كه از روشنى چون آفتاب روزست و دوستان را عظيم دل افروزست مصطفى (ص) فرمود: «كيف انتم اذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر و لا يبصره منكم الا البصير».

«إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» ابراهيم روى نهاد بدرگاه رب العزّة بدلى سليم بى‏هيچ آفت و بى‏هيچ فتنه، از علائق رسته و از حظّ نفس خويش واپرداخته، همانست كه فرمود: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي ذهابه فى اللَّه اوجب ذهابه اليه. در كار اللَّه نيك برفت تا در راه اللَّه راست رفت، حق تعالى ابراهيم را فرمود: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي اخبارست از قول او، موسى را گفت: جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا اخبارست از صفت او، مصطفى را فرمود: أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ از صفت خود اخبارست در حقّ او. ابراهيم در مقام تفرقت بود، موسى در عين جمع بود، مصطفى در جمع جمع بود. نشان تفرقت ابراهيم «إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ»، نشان جمع موسى «وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا»، نشان جمع جمع مصطفى عليه الصلاة و السلام «دَنا فَتَدَلَّى». بر ذوق اهل معرفت «إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي» اشارت است بانقطاع بنده، و معنى انقطاع با حق بريدن است در بدايت بجهد و در نهايت بكلّ در بدايت تن در سعى و زبان در ذكر و عمر در جهد، و در نهايت با خلق عاريت و با خود بيگانه وز تعلّق آسوده، صد سال آفتاب از مشرق برآيد و بمغرب فرو شود تا منقطعى را ديده آن دهند كه مقام خلق از مقام حق باز شناسد و بدايت از نهايت باز داند واسطى گفت: خليل از خلق بحق ميشد و حبيب از حقّ بخلق مى‏آمد، او كه از خلق بحق شود حق را بدليل شناسد و او كه از حق بخلق آيد دليل را بحق شناسد، نه بينى كه خليل از راه دليل در آمد بهر دليلى كه ميرسيد در و همى آويخت كه «هذا ربى» و اين بدايت حال وى بود چون بنهايت رسيد جمال توحيد بديده عيان بديد گفت: «إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي سَيَهْدِينِ».

پير طريقت گفت: الهى! او كه حق را بدليل جويد ببيم و طمع پرستد، و او كه حق را باحسان دوست دارد روز محنت برگردد، و او كه حق را بخويشتن جويد نايافته يافته پندارد. الهى! عارف ترا بنور تو ميداند از شعاع وجود عبارت نمى‏تواند، در آتش مهر ميسوزد و از نار باز نمى‏پردازد.

«فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ» اسماعيل كودكى روز به روز افزون بود، كريم برآمده و عزيز برخاسته، سلاله خلت بود و صدف درّ محمد مرسل بود، گوشه دل خليل درو آويخت، بچشم استحسان درونگرست، از درگاه عزت عتاب آمد كه اى خليل ما ترا از بت آزرى نگه داشتيم تا دل در بند عشق اسماعيلى كنى؟ هر چه حجاب راه خلت باشد چه بت آزرى و چه روى اسماعيلى.

بهر چه از راه باز افتى چه كفر آن حرف و چه ايمانبهر چه از دوست و امانى چه زشت آن نقش و چه زيبا اى

بهر چه از راه باز افتى چه كفر آن حرف و چه ايمان بهر چه از دوست و امانى چه زشت آن نقش و چه زيبا اى خليل دعوى دوستى ما كردى و مريدوار در راه ارادت آمدى كه: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، از خلايق و علايق بيزارى گرفتى كه «انهم عدوّ لى الارب العالمين»، اكنون آمدى و دلى كه بر محبت جلال و جمال ما وقف است فا او پرداختى و مهر مهر برو نهادى، قرّبه لى قربانا و انقطع الىّ انقطاعا خيز او را قربان كن ور ما را ميخواهى درد خود را درمان كن.

تا دل ز علايقت يگانه نشوديك تير ترا سوى نشانه نشود
تا هر دو جهانت از ميانه نشودكشتى بسلامت بكرانه نشود

پيران طريقت مريدان را در ابتداى ارادت از ديده فرو گيرند تا در هيچ چيز ننگرند براى آنكه هر چه بيرون نگرند آن چيز و بال ايشان گردد و مايه محنت. يعقوب روزى بديده استحسان در جمال يوسف نگرست، ببين كه چه محنت كشيد و چون مبتلا گشت بفراق يوسف! مصطفى (ص) روزى فرمود: من عايشه را دوست دارم، كشيد آنچه كشيد و ديد آنچه ديد از گفتار و افك منافقان! خليل را همين حال افتاد، گوشه دل بمهر اسماعيل داد، هم خود ببلا افتاد و هم اسماعيل را بمحنت افكند. چون قصه خواب با وى بگفت كه «إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ» اسماعيل خود رشيد بود، كريم طبع و نيكو خلق، جواب داد كه: «يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ» اى پدر آنچه فرموده‏اند بجاى آر، راه خلّت تو پاك بايد و پسنديده، ما را گو خواه سر باش و خواه مباش. سخن گفته‏اند تا ازيشان هر دو كدام سخى‏تر بود، او كه فرزند مى‏فدا كرد يا او كه جان و تن فدا كرد؟ ابراهيم گفت: كار من عجب‏تر كه فرزند عزيز مى‏فدا كنم، اسماعيل گفت: سخاوت من عظيم‏تر كه جان عزيز و تن نفيس مى‏فدا كنم، ابراهيم گفت: ترا درد يك ساعته بيش نبود، و مرا در هر نفسى دردى بود، و در هر لحظه‏اى اندوهى كه بدست خويش فرزند خويش كشته باشم، چنانستى كه رب العزة گفتى: من از شما هر دو جوادترم و كريم‏تر كه ناكشته بكشته برداشتم و ناخواسته فدا فرستادم‏ «وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» چرا بزرگوار و عظيم نباشد ذبيحى كه اللَّه فرستد! جبرئيل آرد، ابراهيم پذيرد فداى اسماعيل شود.

قوله: وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ محمد بن احمد العابد گويد: در مسجد اقصى نشسته بودم، روز آدينه بعد از نماز ديگر كه دو مرد را ديدم يكى بر صفت و هيئت ما، و آن ديگر شخصى عظيم بود قدّى بلند و پيشانى فراخ پهن قدر ذراعى، اين شخص عظيم از من دور نشست و آنكه بر صفت و قد ما بود فرا پيش من آمد و سلام كرد، جواب سلام دادم و گفتم: من انت رحمك اللَّه تو كيستى و آن كه از ما دور نشسته كيست؟ گفت من خضرم و او برادر من است الياس. گفتا: رعبى از ايشان در دل من آمد و بلرزيدم، خضر گفت: لا بأس عليك نحن نحبّك ما تو را دوست داريم چه انديشه برى؟ آن گه گفت: هر كه روز آدينه نماز ديگر بگزارد و روى سوى قبله كند و تا بوقت فرو شدن آفتاب همى گويد: يا اللَّه يا رحمن، رب العزة دعاى وى مستجاب گرداند و حاجت وى روا كند. گفتم: آنستنى آنسك اللَّه بذكره، گفتم طعام تو چه باشد؟ گفت: كرفس و كماه، گفتم: طعام الياس چه باشد؟ گفت: دور غيف حوارى هر شب وقت افطار، گفتم: مقام او كجا باشد؟ گفت: در جزائر دريا، گفتم: شما كى با هم آئيد گفت: چون يكى از اوليا از دنيا بيرون شود هر دو برو نماز كنيم، و در موسم عرفات بهم آئيم و بعد از فراغ مناسك او موى من باز كند و من موى او باز كنم. گفتم: اولياء اللَّه را همه شناسى؟

گفت: قومى معدود را شناسم، آن گه گفت: چون رسول خدا (ص) از دنيا بيرون شد زمين باللّه ناليد كه: بقيت لا يمشى علىّ نبى الى يوم القيمة، رب العالمين فرمود: من ازين. امّت مردانى را پديد آرم كه دلهاى ايشان بر دلهاى انبيا باشد. آن گه خضر برخاست تا رود من نيز برخاستم تا با وى باشم، گفت: تو با من نتوانى بودن من هر روز نماز بامداد به مكه گزارم در مسجد حرام، و هم چنان نشينم نزديك ركن شامى در حجر تا آفتاب بر آيد، آن گه طواف كنم و دو ركعت خلف المقام بگزارم و نماز پيشين به مدينه مصطفى گزارم و نماز شام به طور سينا و نماز خفتن بر سدّ ذو القرنين، و همه شب آنجا پاس دارم چون وقت صبح باشد نماز بامداد با مكه برم در مسجد حرام‏

۴ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (۱۳۹) يونس از فرستادگان ما بود.

إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (۱۴۰) آن گه كه با كشتى گران بار گريخت.

فَساهَمَ‏ تير انداخت و قرعه‏اى زد، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (۱۴۱) و هر بار بروى افتاد.

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ ماهى فرو برد او را، وَ هُوَ مُلِيمٌ (۱۴۳) و گناه او را بود و خويشتن را بجاى سرزنش آورد.

فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (۱۴۳) اگر نه آن بودى كه او در روزگار گذشته از ستايندگان بود و پرستگاران.

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ مى‏بودى در شكم آن ماهى، إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (۱۴۴) تا آن روز كه خلق را برانگيختندى.

فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ او را با هامون انداختيم، وَ هُوَ سَقِيمٌ (۱۴۵) و او بيمار.

وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ و بر رويانيديم برو، شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (۱۴۶) درختى گسترانيده بى‏ساق.

وَ أَرْسَلْناهُ و فرستاديم او را، إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (۱۴۷) بصد هزار مردم و بيش از آن.

فَآمَنُوا بگرويدند، فَمَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حِينٍ (۱۴۸) و ايشان را برخوردارى و زندگانى داديم درين جهان تا آن گه كه اجلها در رسيد.

فَاسْتَفْتِهِمْ بپرس از ايشان، أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ (۱۴۹) باش خداوند ترا دختران و ايشان را پسران؟

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ (۱۵۰) يا ما چون فريشتگان ميآفريديم ايشان حاضر بودند ؟

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ آگاه باشيد كه ايشان از دروغ زنى ايشانست، لَيَقُولُونَ (۱۵۱) وَلَدَ اللَّهُ كه ميگويند كه‏ اللَّه فرزند زاد، وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (۱۵۲) ايشان دروغ زنان‏اند.

أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (۱۵۳) برگزيد دختران را بر پسران؟

ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (۱۵۴) چه رسيد شما را چونست اين حكم كه ميكنيد و اين سخن كه مى‏گوييد؟!

أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (۱۵۵) در نيابيد و نپذيريد؟

أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (۱۵۶) يا شما را حجّتى پيدا و دست آويزى درست هست؟

فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۱۵۷) بياريد اين نامه خويش كه داريد از من اگر مى‏راست گوئيد.

وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً ميان اللَّه و ميان فريشتگان نژاد ساختند، وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ و بدانسته‏اند فريشتگان، إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (۱۵۸) كه پرستگاران ايشان در آتش حاضر كردنى‏اند.

سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (۱۵۹) پاكى و بى‏عيبى خداى را از ان صفت و چونى كه ايشان ميگويند.

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (۱۶۰) مگر آن صفت كه بندگان مخلصان پاكدلان ميكنند او را.

فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ (۱۶۱) شما و اينان كه بباطل مى‏پرستيد.

ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (۱۶۲) بى‏راه كننده نيستيد كسى را برو كه اللَّه است.

إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (۱۶۳) مگر كسى را كه او خود درخواست من و دانش من بآتش شدنى است.

وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ (۱۶۴) و نيست از ما هيچ كس مگر كه او را ايستادن گاهى است پرستش را، شناخته و دانسته، وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (۱۶۵) و ما قطار داران‏ايم پرستش اللَّه را

وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (۱۶۶) و ما ستايندگانيم بپاكى او را.

وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (۱۶۷) هيچ نبود مگر كه ميگفتند: لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (۱۶۸) اگر بنزديك ما بودى سخنى و نامه‏اى و باز گفتى از قصّه‏هاى پيشينان.

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (۱۶۹) ما بآن نامه خداى را براستى پرستگاران بوديمى و از دل پاك رهيكان.

فَكَفَرُوا بِهِ پس بآن ياد و نامه كه بايشان آمد كافر شدند، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (۱۷۰) آرى آگاه شوند.

وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا بدرستى كه پيش شد سخنان ما، لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (۱۷۱) بندگان فرستادگان ما را.

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (۱۷۲) كه ايشان آنند كه يارى دادگان من‏اند.

إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (۱۷۳) و سپاه ما ايشان‏اند كه آخر به آمده و از شكننده ايشانند.

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ روى گردان ازيشان، حَتَّى حِينٍ (۱۷۴) تا يك چندى.

وَ أَبْصِرْهُمْ و ايشان را سير ببين، فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (۱۷۵) كه ايشان روز خويش بخواهند ديد.

أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (۱۷۶) باش بعذاب ما مى‏شتابند؟

فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ آن گه كه عذاب بدر سرايهاى ايشان فرو آيد، فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (۱۷۷) بدا بامداد آگاه كردگان بيم نمودگان.

وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ روى گردان ازيشان، حَتَّى حِينٍ (۱۷۸) تا يك چندى.

وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (۱۷۹) و مى‏نگر تا بينى كه ايشان چه روز بينند

سُبْحانَ رَبِّكَ پاكى و بى‏عيبى خداوند ترا، رَبِّ الْعِزَّةِ خداوند توانايى و خداوند بى‏همتايى، عَمَّا يَصِفُونَ (۱۸۰) از ان چونيها كه دشمنان مى‏گويند.

وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (۱۸۱) و درود بر فرستادگان او.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (۱۸۲) و ستايش نيكو اللَّه را خداوند جهانيان.

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ بعثه اللَّه الى اهل نينوى من الموصل و اسم ابيه متى و اسم امّه تنحيس و هو ذو النون و هو صاحب الحوت سمّى به لانّه التقمه «إِذْ أَبَقَ‏ » اى هرب و تباعد «إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ‏ » اى المثقّل المملوء، و كان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب فلمّا تأخر العذاب عنهم خرج كالمتشوّر عنهم فقصد البحر و ركب السفينة. و قيل: لمّا وعدهم العذاب خرج من بين اظهرهم كعادة الانبياء اذا نزل بقومهم العذاب. و قيل: وعدهم العذاب لثلاثة ايّام فاعلمهم و خرج منهم قبل ان يؤمر بالخروج فلمّا اتيهم العذاب بعد ثلث فزعوا الى يونس فلم يجدوه، ففزعوا الى اللَّه عز و جل و خرجوا الى الصحراء باهاليهم و اولادهم و دوابّهم و فرّقوا بين الامّهات و الاطفال بين الأتن و الجحوش و بين البقر و العجول و بين الإبل و الفصلان و بين الضّان و الحملان و بين الخيل و الافلاء فرتفع الضّجيح الى السماء فلمّا امسى يونس سأل محتبطا مرّ بقومه فقال: هم سالمون، فابق مغاضبا حتى اتى البحر و قال: انهم يكذّبوننى فما ذا ارى يفعلون بى آلان و قد آمنوا فلمّا ركب السفينة احتبست السّفينة، و قيل: رست، فقال الملّاحون هاهنا عبد آبق من سيّده فاقترعوا فاصابه القرعة يونس، قيل: ثلث مرّات، فقام يونس و قال: انا الآبق، فالقى نفسه فى البحر فصادفه حوت جاء من قبل اليمن فابتلعه فسفل به الى قرار الارضين حتّى سمع تسبيح الحصا. و قيل للحوت: ما جعلناه لك رزقا انما جعلناك له مسجدا. و تمام القصّة مذكور فيما سبق.

«فساهم» المساهمة المقارعة، و ذلك القاء السّهام على وجه القرعة، «فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ‏ » اى المقروعين المغلوبين بالحجّة. يقال: دحضت حجّته فهى داحضة و ادحضت زيدا اذا ادحضت حجّته و غلبته. و قيل: «المدحض» الملقى فى البحر، و الدحض الزّلق و منه قولهم: اللّهم ثبّت اقدامنا يوم دحض الاقدام، و «المليم» هو الذى يأتى امرا يلام عليه و ان لم يلم و الملوم الّذى اخذته الالسنة باللائمة و ان لم يأت ذنبا.

«فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ» اى المصلّين العابدين الذّاكرين للَّه قبل ذلك و كان كثير الذكر. قال الضحاك: شكر اللَّه له طاعته القديمة. و قال سعيد بن جبير: «فلولا انه كان من المسبّحين» فى بطن الحوت، و ذلك قوله: لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

«لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» فيه ثلاثة اوجه: احدها بقى هو و الحوت الى يوم البعث، و الثانى يموت الحوت و يبقى هو فى بطنه، و الثالث يموتان ثمّ يحشر يونس من بطنه فيكون بطن الحوت له قبرا الى يوم القيمة، فلم يلبث لكونه من المسبّحين، و اختلفوا فى مكثه فى بطن الحوت، فقيل: لبث ستّة اشهر و قيل: اربعين يوما و عليه الاكثرون. و قيل: سبعة ايام. و قيل: التقمه صباحا و نبذه مساء و هو قول الحسن.

«فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ» اى رميناه بالمكان الخالى عن الشجر و النبات و البناء. و قيل: «العراء» الساحل و قيل: وجه الارض. «وَ هُوَ سَقِيمٌ» مريض ممّا ناله من التقام الحوت فصار كبدن الاطفال فى الرّقة و الضّعف. و قيل: كالفرخ الممعطّ.

«وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ» يعنى القرع، و عليه اكثر المفسّرين، و خصّ بالقرع لانه لمّا نبذ بالعراء كان فى غاية الرّقة و اللطافة فكان يؤذيه وقوع الذباب عليه و و رق القرع لا يحوم حوله الذباب. و قيل: «اليقطين» كلّ شجرة تنبطح على وجه الارض ليس لها ساق تسمّوا عليه من بطيخ او قثاء أو قثد او حنظل او قرع او غيره.

قيل: هو يفعيل من القطون و هو الاقامة، و القاطين المقيم الساكن، و القطنيّ الزرع الّذى يقيم فى الارض من الخضر. و قال مقاتل بن حيان: كانت تختلف اليه و علّة يشرب من لبنها حتّى قوى ثمّ يبست الشجر فبكى حزنا عليها فاوحى اللَّه تعالى اليه: أ تبكي على هلاك شجرة و لا تبكى على هلاك مائة الف او يزيدون؟ فان قيل: قال هاهنا: «فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ» و قال فى موضع آخر: «لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ» فهذا يدلّ على انه ينبذ، فالجواب قوله: «لولا» هناك يرجع الى الذّم معناه: لولا نعمة ربه لنبذ بالعراء و هو مذموم، لكنّه تداركته النعمة فنبذ و هو غير مذموم.

قوله وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قيل: ارسل الى اهل نينوى من الموصل قبل ان يصيبه ما اصابه، و المعنى: و قد ارسلناه. و قيل: ارسل بعد خروجه من بطن الحوت الى قوم آخرين. و يجوز ان يكون ارسل الى الاوّلين بشريعة اخرى فآمنوا بها. و قوله: أَوْ يَزِيدُونَ يعنى بل يزيدون. و قيل: «او» هاهنا بمعنى الواو كقوله: عُذْراً أَوْ نُذْراً. و فى الخبر عن رسول اللَّه (ص) قال: «يزيدون عشرين الفا».

و قال ابن عباس: ثلثين الفا. و قيل: خمسة و ثلثين الفا. و قيل: سبعين الفا.

فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حِينٍ» يعنى الى انقضاء آجالهم، و هذا كناية عن ردّ العذاب عنهم و صرف العقوبة، فان قيل لم لم يختم قصّة لوط و يونس بالسلام اسوة من تقدّم من الانبياء فى السورة؟ قلنا: لانه لمّا قال: «وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ » فكانه قد قال: سلام عليهما لانّ اللَّه عز و جل قد سلم على جميع المرسلين آخر السورة، فقال: «وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ» فاكتفى بذلك عن ذكر كلّ واحد منفردا بالسلام.

«فَاسْتَفْتِهِمْ» يعنى: سل يا محمد اهل مكة، سؤال توبيخ و تجهيل: «أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ» و ذلك انّ بنى خزاعة زعموا انّ الملائكة بنات اللَّه لذلك يسترهنّ، يقول: اىّ قياس يقتضى ان يختار سبحانه لنفسه الانقص و يجعل لكم الافضل؟

«أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ» حاضرون خلقنا اياهم، هذا كقوله: «أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ» فيشهدون عن مشاهدة و عيان؟

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ» اى لم يقولوا عن قياس و لا مشاهدة بل عن كذب محض يقولون ولدهم اللَّه «وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» فى هذا و فى سائر ما يتديّنون به.

«أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ» رجع من الحكاية الى الخطاب، «اصطفى» هذه الف استفهام خفيف فيه الف الوصل اصله «ا اصطفى» و الاصطفاء اخذ صفوة الشّى‏ء يقول: فكيف اخذ الشائب الكدر و ترك الصفو الخالص.

«ما لَكُمْ» اىّ شى‏ء لكم فى هذه الدّعوى «كَيْفَ تَحْكُمُونَ» لربكم ما لا ترضونه لانفسكم؟

«أَ فَلا تَذَكَّرُونَ» انه واحد لا ولد له لا ذكر و لا انثى.

«أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ» برهان بيّن على انّ للَّه ولدا ام لكم كتاب من عند اللَّه فيه انّ الملائكة بنات اللَّه؟

«فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ‏ » اى فأتوا بذلك «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ » فى دعويكم، ربّ العالمين اندرين آيات حجّت آورد بر بنى خزاعه كه فريشتگان را دختران اللَّه گفتند، ميفرمايد جلّ جلاله: درين دعوى كه كرديد حجّت و برهان از سه وجه تواند بود: يا قياسى روشن يا عيانى و مشاهده‏اى درست يا كتابى از نزديك خدا بحقيقت، و شما را ازين سه چيز هيچ نيست نه قياس نه مشاهده نه كتاب پس بدانيد كه دعوى شما باطل است دروغى بر ساخته و عنادى ظاهر گشته.

«وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً» هذا تكرار للكلام الاوّل بعينه و هو تعظيم لافكهم و الجنّة هاهنا الملائكة، سمّيت بهذا الاسم للمعنى الّذى سمّيت به الجنّ و هو اجتنانهم من العيون و استتارهم و منه سمّى الجنين و كذلك الجنون لانه خفاء العقل و اجننت الميّت اذا دفنته. و قال: ابن عباس: حىّ من الملائكة يقال لهم الجنّ و منهم ابليس قالوا هم بنات اللَّه و قال الكلبى: قالوا لعنهم اللَّه الملائكة بنات اللَّه. فقال ابو بكر الصديق: فمن امّهاتهم قالوا سروات الجنّ، اى تزوّج من الجنّ فخرجت منها الملائكة تعالى اللَّه عن ذلك. و قال بعض الكفار: البارئ جل جلاله و ابليس اخوان و النّور و الخير من اللَّه و الظلمة و الشّرّ من ابليس، و قال الحسن: معنى النسب أنّهم اشركوا الشيطان فى عبادة اللَّه «وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ» اى علمت الملائكة انّ الذين قالوا هذا القول لمحضرون فى النار. و قيل: معناه علمت الملائكة انّهم ميّتون ثمّ يحضرون الموقف، كقوله: وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ نحويان گفتند: «انّ» چون از قفاى علم و شهادت آيد مفتوح باشد مگر كه در خبر لام درآيد كه آن گه مكسور باشد كقول العرب: اشهد انّ فلانا عاقل و اشهد انّ فلانا لعاقل.

ثمّ نزّه نفسه عمّا قالوا فقال: «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» تقديره: انّهم لمحضرون الّا عباد اللَّه المخلصين فانّهم لا يحضرون. معنى آنست كه ايشان در دوزخ حاضر كردنى‏اند مگر بندگان كه خداى را باخلاص عبادت كنند و او را يكتا دانند و روا باشد كه استثنا از واصفان بود يعنى پاكى و بى‏عيبى خداى را از آن صفت كه دشمنان ميكنند مگر آن صفت كه بندگان مخلصان پاك دلان ميكنند او را.

«فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ» اين آيت حجّتى روشن است بر قدريان. گفته‏اند: عمر بن عبد العزيز اين آيت حجّت آورد بر غيلان قدرى. غيلان چون اين آيت از وى بشنيد گفت: يا امير المؤمنين گويى اين آيت هرگز نشنيده بودم اكنون از ان مذهب بازگشتم و توبه كردم و نيز نگويم. عمر گفت: ارفع يديك فقال عمر: اللّهم ان كان غيلان صادقا فى توبته فتقبّلها منه و ان كان كاذبا فسلّط عليه من يسمل عينيه و يقطع يديه و رجليه و يصلبه. فلمّا كانت ليالى هشام عاد غيلان الى كلامه فى القدر فاخذه هشام و سمل عينيه و قطع يديه و رجليه و صلبه.

قوله: فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ، ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ الهاء فى قوله «عليه» راجعة الى اللَّه عز و جل، تأويل الآية: انكم ايّها العابدون معبودا من دونى لستم انتم ضالّين و لا مضلين على اللَّه احدا الّا من هو داخل النار فى علم اللَّه السابق. قال: حماد بن زيد قال لى خالد الحذاء: اتيت الحسن البصرى فقلت له: يا با سعيد ما معنى قوله عز و جل: فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ‏ الآية؟ فنظر الىّ الحسن و قال: ما كان هذا من كلامك يا با المنازل؟ قلت: أريد أن اعلم ذلك، قال: يقول عز و جل: ما انتم بمضلين.

«الّا من هو صالى» النار فى علم اللَّه السابق ميفرمايد شما كه بت پرستان‏ايد شما و معبودان شما هيچكس را بيراه نتوانيد كرد مگر كسى كه در علم من و درخواست من خود شقى است و بآتش شدنى است، معنى اين «عليه» همان است كه مردمان گويند: افسد فلان علىّ غلامى، افسد علىّ خادمى، افسد علىّ شريكى فلان كس غلام من بر من تباه كرد، شاگرد من بر من تباه كرد، انباز من بر من تباه كرد.

قوله وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ جمهور مفسّران برانند كه اين سخن فريشتگان است. جبرئيل آمد و مصطفى را گفت: ما منّا ملك الّا له فى السماء مقام معلوم يعبد اللَّه هناك نيست از ما هيچ فرشته‏اى مگر كه او را در آسمان مقامى است معلوم كه خداى را جل جلاله در آن مقام مى‏پرستد و تسبيح و تقديس ميكند. يعنى كه ما بندگان‏ايم و عابدان نه معبودان چنانك كافران ميگويند، نظيره قوله:نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ‏. قال ابن عباس: ما فى السماء موضع شبر الّا و عليه ملك يصلّى او يسبّح. و قال النبى (ص): «اطّت السماء و حقّ لها ان تئطّ و الذى نفسى بيده ما فيها اربع اصابع الّا و ملك واضع جبهته ساجدا للَّه».

ابو بكر ورّاق گفت: مقام معلوم ايشان مقامات راه دين است و منازل تعبّد چون خوف و رجا و توكل و محبّت و رضا و غير آن. سدّى گفت: «مقام معلوم» فى القربة و المشاهدة.

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ» قال الكلبى، هم صفوف الملائكة فى السماء للعبادة كصفوف الناس فى الارض.

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ» اى المصلّون المنزّهون للَّه عن السّوء. و قيل. هم الصّافون حول العرش. و قيل: فى الهواء. قال قتادة: كان الرّجال و النساء يصلّون معا حتى نزلت: «وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ» فتقدّم الرجال و تأخر النساء فكانوا يصلّون منفردا حتى نزلت: «وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ» و قيل: الضمير هاهنا راجع الى النبى (ص) و المؤمنين و من خاطبهم من الكفار يعنى ليس منّا و منكم الّا من له فى الآخرة مقام معلوم كقوله: فَأَمَّا مَنْ طَغى‏ وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا الى آخر الآيتين.

و كذلك قوله: وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ المراد به النبى (ص) و المؤمنون يعنى نحن الصّافّون للَّه فى الصلاة و نحن المسبّحون الممجّدون المنزّهون اللَّه عن السوء. و قيل: ما منّا يوم القيمة الّا من له مقام معلوم بين يدى اللَّه عز و جل.

ثمّ اعاد الكلام الى الاخبار عن المشركين فقال: «وَ إِنْ كانُوا» يعنى و قد كانوا «لَيَقُولُونَ» هذه لام التأكيد.

«لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ» اى كتابا مثل كتاب الاوّلين، «لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» هذا كقوله عز و جل: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ... الآية.

«فَكَفَرُوا بِهِ» يعنى فلمّا اتاهم ذلك كفروا به. و فى الآية وجه آخر و هم انهم قالوا لو علمنا حال آبائنا و ما آل اليه امرهم و كان ذلك كما يقوله محمد لآمنّا به و اخلصنا لكنّا على شك ممّا يقوله فلا نصدّقه فذلك قوله: فَكَفَرُوا بِهِ اى بمحمد «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» هذا تهديد لهم، اى سوف يعلمون عاقبة كفرهم.

«وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ» اى سبق وعدنا ايّاهم بالنصرة و هو قوله: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا» و قوله: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ.

«إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ‏» اى حزب اللَّه لهم الغلبة بالحجّة و بالنصرة فى العاقبة. قيل: لم يقتل نبىّ فى معركة و قتال و انّما قتل منهم من لم يؤمر بالقتال، قال الكلبى: ان لم ينصروا فى الدنيا نصروا فى الآخرة. و قيل: «لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ» بالحجّة و البرهان و الغالبون بالسلطان.

«فَتَوَلَّ عَنْهُمْ» اى اعرض عن قولهم «حَتَّى حِينٍ» يعنى الى يوم بدر. و قيل: الى فتح مكة. و قيل: الى الموت. قال السدى: معناه فتول عنهم حتى نأمرك بالقتال.

و قال مقاتل بن حيان: نسختها آية القتال.

«وَ أَبْصِرْهُمْ» اى ابصر ما ينالهم يومئذ «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» ذلك. و قيل: ابصر حالهم بقلبك «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» معاينة. و قيل: اعلمهم فسوف يعلمون. و قيل: «أَبْصِرْ» ما ضيّعوا من امرنا «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» ما يحلّ بهم من عذابنا. چون اين آيه فرو آمد و ايشان را بعذاب تهديد كردند گفتند: متى هذا العذاب اين عذاب كه ما را بوى مى‏بيم دهند كى خواهد بود؟

رب العالمين فرمود: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ بعذاب ما مى‏شتابند و بتعجيل ميخواهند؟

در تورية موسى است: ابى يغترون ام علىّ يجترءون بمهلت دادن و فرا گذاشتن من مى‏فريفته شوند يا بر من دليرى ميكنند و نمى‏ترسند.

«فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ» نزل محمد بدارهم او نزل العذاب بفنائهم «فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ» اى بئس صباح الكافرين، الذين انذروا بالعذاب.

روى عن انس بن مالك قال: نزل رسول اللَّه (ص) باهل خيبر ليلا فلمّا اصبحوا اخرج الاكارون بمكاتلهم و مساحيهم فرأوا رسول اللَّه (ص) و اصحابه فاذا سرعانهم نحو الحصن يقولون محمد و اللَّه و الخميس، فقال رسول اللَّه (ص): خربت خيبر نحن اذا نزلنا بساحة قوم «فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ».

ثمّ كرّر ما ذكر تأكيدا لوعد العذاب و تعظيما للتقريع، فقال: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ» العذاب اذا نزل بهم «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ». و قيل: الاوّل فى الدنيا و الثانى فى الآخرة.

ثمّ نزّه نفسه و امر المؤمنين بالتنزيه فقال: «سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ» من اتّخاذ الصّاحبة و الاولاد. قوله: رَبِّ الْعِزَّةِ معناه ذى العزة لانّ العزة صفته لا مربوبه و فى الحديث انّ بن عباس سمع رجلا يقول: اللّهم ربّ القرآن فانكر عليه، و قال القرآن ليس بمربوب لكنّه كلام اللَّه.

«وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ» عمّم الرسل بالسلام بعد ما خصّ البعض فى السورة لانّ تخصيص كلّ واحد بالذكر يطول و المعنى: و سلام على المرسلين الذين بلغوا عن اللَّه التوحيد و الشرائع.

«وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» على هلاك الاعداء و نصرة الانبياء عليهم السلام.

روى عن على بن ابى طالب (ع) قال: «من احبّ ان يكال له غدا بالكيل الا وفى فليكن آخر كلامه حين يقوم من مجلسه: سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للَّه ربّ العالمين».

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.. خداوند كريم مهربان لطيف و رحيم ببندگان چون يونس را در شكم ماهى بزندان كرد مونس وى ياد و نام خود كرد تا همى گفت: «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ» نام اللَّه چراغ ظلمت او بود، ياد اللَّه انس زحمت او بود، مهر اللَّه سبب راحت او بود، هر كرا در دل مهر اللَّه نقش بود،

گرچه اندر آب و در آتش بودعيش او با مهر اللَّه خوش بود
نام تو چراغ ظلمت يونس گشتآرايش هر چه در جهان مجلس گشت‏

هر چند كه از روى ظاهر شكم ماهى بلاى يونس بود امّا از روى باطن خلوتگاه وى بود. ميخواست تا بى‏زحمت اغيار با دوست رازى گويد چنانك يونس را شكم ماهى خلوتگاه ساختند خليل را در ميان آتش نمرود خلوتگاه ساختند، و صديق اكبر را با مهتر عالم در آن گوشه غار خلوتگاه ساختند. همچنين هر كجا مؤمنى موحّدى است او را خلوتگاهى است و آن سينه عزيز وى است و غار سرّ وى نزول گاه لطف الهى و موضع نظر ربانى. اى مؤمن موحّد گر بنازى ترا زيبد، ور طرب كنى شايد كه خود ميگويد جلّ جلاله: غار سينه مؤمن تعبيه‏گاه اسرار الهيّت ماست، و بر درخت ايمان مؤمن آشيان مرغ اقبال ماست، و در مرغزار دل مؤمن چشمه فيض نظر جلال ماست، اينت خلوتگاه مبارك! اينت روضه با نزهت! اينت چشمه زلال بى هيچ آفت! غارى كه ما در سينه تو سازيم مأوى گاه ديو نباشد، درختى كه در باطن تو ما نشانيم كه «أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» بر آن درخت مرغ وسوسه شيطان آشيان‏گاه نسازد، چشمه‏اى كه از ساحت سينه تو سازيم و بر جو شد از ان چشمه جز آب افضال نيايد، آن غار كه در سينه تو ساختيم متعهد آن غار ما بوديم. درختى كه در سينه تو نشانديم مربى آن درخت ما بوديم، گوهر معرفت كه در صدف دل تو نهاديم حارس آن گوهر ما بوديم.

در قصّه آورده‏اند كه چون يونس عليه السلام از ان ظلمت نجات يافت و از ان محنت برست و با ميان قوم خود شد، وحى آمد بوى كه فلان مرد فخارى را گوى تا آن خنورها و پيرايه‏ها كه باين يك سال ساخته و پرداخته همه بشكند و بتلف آرد، يونس باين فرمان كه آمد اندهگن گشت و بر ان فخارى بخشايش كرد گفت: بار خدايا مرا رحمت مى‏آيد بر آن مرد كه يك ساله عمل وى تباه خواهى كرد و نيست خواهد شد، آن گه اللَّه فرمود: اى يونس بخشايش مى‏نمايى بر مردى كه عمل يك ساله وى تباه و نيست ميشود و بر صد هزار مرد از بندگان من بخشايش ننمودى و هلاك و عذاب ايشان خواستى يا يونس لم تخلقهم و لو خلقتهم لرحمتهم.

بشر حافى را بخواب ديدند گفتند حق تعالى با تو چه كرد؟ گفت با من عتاب كرد گفت: اى بشر حافى آن همه خوف و وجل در دنيا ترا از بهر چه بود؟ اما علمت انّ الرحمة و الكرم صفتى ندانستى كه رحمت و كرم صفت منست؟! فردا مصطفى عربى را در كار گنهكاران امّت شفاعت دهد تا آن گه كه گويد خداوندا مرا در حق كسانى شفاعت ده كه هرگز هيچ نيكى نكرده‏اند، فيقول اللَّه عز و جل يا محمد هذا لي اى محمد اين يكى مراست حق من و سزاى من است، آن گه خطاب آيد كه: اخرجوا من النّار من ذكرنى مرّة فى مقام أو خاف منّى فى وقت.

اين آن رحمت است كه سؤال در وى گم گشت، اين آن لطف است كه انديشه در وى نيست گشت، اين آن كرم است كه و هم در و متحيّر گشت، اين آن فضل است كه حد آن از اندازه غايت در گذشت، بنده اگر طاعت كنى قبول بر من، ور سؤال كنى عطا بر من، ور گناه كنى عفو بر من، آب در جوى من راحت در كوى من، طرب در طلب من انس با جمال من، سرور ببقاى من شادى بلقاى من.

وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ» اين آيت بر لسان طريقت اشارت است بمنازلات و مكاشفات ارباب حقيقت: يكى در شكر وجد يكى در برق كشف، يكى در حيرت شهود يكى در نور قرب، يكى در ولايت وجود يكى در بهاء جمع يكى در حقيقت افراد. اين هفت درياست بر سر كوى توحيد نهاده، رونده درين راه تا برين هفت دريا گذر نكند روا نباشد كه بسر كوى توحيد رسد و استسقاى اين هفت بحر از هفت درگاه قرآنست كه مصطفى عليه الصلاة و السلام خبر داد كه: «انزل القرآن على سبعة احرف كلّها كاف شاف لكلّ آية منها ظهر و بطن و لكلّ حرف حدّ و مطلع».

و چنانك صديقان و سالكان راه فرمودند كه برين هفت بحر گذر كنيد تا بتوحيد رسيد اين هفت بحر را فرمودند كه بر سدّه رسالت آن مهتر عالم (ص) گذر كنيد و هر موجى از شرع او توقيعى بستانيد و هر قطره‏اى از عهد او مدد خواهيد تا پس آن گه منازل دوستان ما را بشائيد اينست رمز آن پير طريقت كه گفت: هر حقيقتى كه از سينه عارف سر برزند تا دو گواه شريعت بر درستى وى گواهى ندهد آن مقبول حق نشود.

«وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا...» الآية كلمت اينجا مشتمل است بر سه اصل يكى علم ديگر ارادت سوم حكمت. اوّل سبق علم است، پيش از كرد دانست كه مى‏بايد كرد، ديگر سبق ارادت است، آنچه دانست كه بايد كرد خواست كه كند، سوم سبق حكمت است، آنچه كرد راست كرد و بسزا كرد. و بدان كه اللَّه را حاجت بمدت نيست كه مدت علت است و او را در كرد علت نيست. او را ناآمده نقد است و گذشته ياد، آن تويى كه از ناآمده ببايد انديشيد و گذشته ياد بايد آورد و حاضر نگه بايد داشت، او را جل جلاله گذشته ياد نبايد آورد كه آن در علم اوست و از ناآمده انديشه نبايد كه آن در حكم اوست و حاضر نگاه نبايد داشت كه آن در ملك اوست، از ازل تا ابد باو كم از يك نفس و صد هزار سال باو كم از يك ساعت، دى و فردا بنزديك او نيست، او در عزّت دائم است و بقدر خويش قائم جل جلاله و عظم شأنه. اينست سرّ آن سخن كه عبد اللَّه بن مسعود گفت: انّ ربكم ليس عنده ليل و لا نهار. نظير آيت خوان «سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏»، عبدى پيش از ان كه تو گفتى كه من بنده توام من گفته‏ام كه من خداوند توام، «إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» پيش از ان كه تو گفتى كه من دوست توام من گفته‏ام كه من دوست توام «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ». عبدى تو نبودى و من ترا بودم خود را بعزّت بودم ترا برحمت بودم‏

«كن لى كما لم تكن فاكون لك كما لم ازل».

پير طريقت گفت: از كجا بازيابم آن روز كه تو مرا بودى و من نبودم، تا باز آن روز نرسم ميان آتش و دودم، ور بدو گيتى آن روز را بازيابم بر سودم، و ربود تو دريابم بنبود خود خشنودم.