۳۹- سورة الزمر- مكية
۱ النوبة الاولى
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان
تَنْزِيلُ الْكِتابِ فرو فرستادن اين نامه، مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (۱) از اللَّه است آن تواناى تاونده دانا.
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ما فرو فرستاديم بتو اين نامه براستى، فَاعْبُدِ اللَّهَ پس اللَّه را پرست مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (۲) پرستش وى را و دين وى را پاك دارنده از شك و نفاق.
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ آگاه باشيد كه اللَّه راست سزا و واجب پرستش پاك از انباز گرفتن با او و بگمان بودن در يگانگى او و در سخن او، وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ و ايشان كه فرود از اللَّه خدايان گرفتند، ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى و ميگويند نمىپرستيم ايشان را تا مگر نزديك كنند ما را با اللَّه نزديكى، إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ اللَّه داورى كند ميان ايشان، فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ در آنچه ايشان در آن اختلاف ميگويند إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي اللَّه راه ننمايد، مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (۳) كسى را كه او دروغ زن است ناسپاس ناگرويده، لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً اگر اللَّه خواستى كه فرزندى گيرد، لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ خود گزيدى از آنچه مىآفريند آنچه خواستى، سُبْحانَهُ پاكى و بىعيبى ويراست، هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (۳) اوست خداى يكتا فرو شكننده همگان.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بيافريد هفت آسمان و هفت زمين، بِالْحَقِّ بفرمان روان، يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ بر مىپيچد شب بر روز، وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ و برمىپيچد روز بر شب، وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ و نرم كرد و روان آفتاب و ماه، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى هر دو ميروند هنگامى را نام زده كرده از سرانجام جهان، أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (۵) آگاه باشيد كه اوست آن تواناى تاونده آمرزگار پوشنده.
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ بيافريد شما را از يك تن، ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها پس بيافريد از ان يك تن جفت او، وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ و فرو فرستاد شما را از چهارپايان خوردنى، ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ هشت جفت، يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ مىآفريند شما را در شكمهاى مادران شما، خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ آفرينشى از پس آفرينشى، فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ در سه تاريكى، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ آن كس كه اين ميكند اللَّه است خداوند شما، لَهُ الْمُلْكُ پادشاهى او راست، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (۶) چون مىبرگردانند شما را از راه راست و كار راست و سخن راست!
إِنْ تَكْفُرُوا اگر همه كافر شويد و به نگرويد، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ اللَّه بىنياز است از شما، وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ و بندگان خويش را كفر نپسندد، وَ إِنْ تَشْكُرُوا و اگر سپاس داريد و بگرويد، يَرْضَهُ لَكُمْ پسندد آن شما را، وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى و نكشد هيچ باركشى بار كسى ديگر، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ پس با خداوند شماست بازگشت شما، فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ تا خبر كند شما را بآنچه ميكرديد، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (۷) كه او داناست بهر چه در دلهاست.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ و آن گه كه بمردم رسد گزندى، دَعا رَبَّهُ خواند خداوند خويش را، مُنِيباً إِلَيْهِ بازگشته با وى بدل، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ پس آن گه كه او را نعمتى داد از خود وزير دست او كرد آنچه خواست، نَسِيَ فراموش كرد و بگذاشت، ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ آن رنج كه اللَّه رامى با آن خواند تا آن را ببرد ازين پيش، وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً و خداى را همتايان گفت و انبازان نهاد، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ تا خويشتن را از راه سپاس دارى گم كند، قُلْ گوى اى محمد، تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا روزگار مىفرا گذار بكفر خويش روزى چند اندك، إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (۸) كه تو از دوزخيانى.
النوبة الثانية
اين سوره را دو نام است: سورة الزمر و سورة الغرف. قال وهب بن منبه اليمانى: من احبّ ان يعرف قضاء اللَّه عزّ و جلّ فى خلقه فليقرأ سورة الغرف. اين سوره چهار هزار و هفتصد و هشت حرف است و هزار و صد و نود و دو كلمت و هفتاد و پنج آيت. جمله به مكه فرو آمد از آسمان مگر سه آيت كه به مدينه فروآمد: «قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا» الى تمام ثلث آيات. و درين سوره هفت آيت منسوخ است بآيت سيف يكى: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. ديگر: فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ. سوم: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ. چهارم: قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ. پنجم: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ. ششم: فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ. هفتم: قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ... الآية نسخ معناها بآية السّيف. و عن ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة الزّمر لم يقطع اللَّه رجاءه و اعطاه ثواب الخائفين».
و عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه (ص) يقرأ كلّ ليلة بنى اسرائيل و الزّمر.
قوله: تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى هذا تنزيل الكتاب. و قيل: تنزيل الكتاب مبتدا و خبره «مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» اى تنزيل القرآن من اللَّه لا كما يقول المشركون انّ محمّدا تقوله من تلقاء نفسه. و قيل: معناه تنزيل الكتاب من اللَّه فاستمعوا له و اعملوا به، «العزيز» فى سلطانه «الحكيم» فى تدبير.
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» يعنى لاثبات الحقّ و هو الايمان باللّه و صفاته.
و قيل: بالصّدق فى الاخبار عمّا كان و عمّا يكون و قيل: «بالحقّ» يعنى بما حقّ فى الكتب من انزاله عليك، و ليس قوله: «إِنَّا أَنْزَلْنا» تكرارا لانّ الاوّل كالعنوان للكتاب، و الثانى لبيان ما فى الكتاب.
«فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ» الخطاب للنّبى، و المراد به هو و امّته، اى اعبدوه مخلصين له الطّاعة من غير شائبة شكّ و نفاق، «أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ» «الدين» هاهنا كلمة لا اله الا اللَّه و قيل: هو الاسلام. و قيل: هو الطّاعة، يعنى: الا للَّه الطّاعة الخالصة الّتى تقع موقع القبول. و قيل: معناه لا يستحقّ الدّين الخالص الّا للّه.
قال النّبي (ص): «قال اللَّه سبحانه: من عمل لى عملا اشرك فيه معى غيرى فهو له كلّه و انا منه برىء و انا اغنى الاغنياء عن الشّرك».
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «لا يقبل اللَّه عملا فيه مقدار ذرة من رياء».
«وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ» يعنى الاصنام، «ما نَعْبُدُهُمْ» القول هاهنا مضمر، اى و يقولون ما نعبدهم، «إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ» قال قتاده: انهم كانوا اذا قيل لهم: من ربكم و من خلقكم و من خلق السماوات و الارض؟ قالوا: اللَّه. فيقال لهم: فما معنى عبادتكم الاوثان؟
قالوا: «لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى» اى قربى، و هو اسم اقيم مقام لمصدر كانّه قال، الا ليقرّبونا الى اللَّه تقريبا و يشفعوا لنا عند اللَّه. قيل: هم الملائكة و عيسى و عزير.
«إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ» اى يحكم بين المسلمين و المشركين فيظهر المحقّ من المبطل، و هذا ردّ لقولهم و وعيد و قيل: هذا الاختلاف قوله: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فالاحزاب من النّصارى تحزبوا فى عيسى و افترقوا ثلث فرق: النّسطوريّة و الملكائيّة و اليعقوبيّة، فرقة تقول: عيسى هو اللَّه، و فرقة تقول: هو ابن اللَّه، و فرقة تقول:هو شريك اللَّه، و فى ثلاثتهم نزل قوله عزّ و جلّ: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ و قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ، و قوله: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ... الآية.
«إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي» لا يرشد الى دينه. و قيل: لا يهدى الى الجنّة «مَنْ هُوَ كاذِبٌ» فى قوله: الملائكة بنات اللَّه، و عزير ابن اللَّه، و المسيح ابن اللَّه، «كَفَّارٌ» يكفر نعمته و يعبد غيره.
«لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً» كما زعموا، «لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ» يعنى الملائكة، كما قال: «لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا». و قيل: معناه لو اتّخذ من خلقه ولدا لم يتّخذه باختيارهم بل يصطفى من خلقه من يشاء، ثمّ نزّه نفسه فقال سبحانه تنزيها له عن ذلك ممّا لا يليق بطهارته: «هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ» لا شريك له «الْقَهَّارُ» لخلقه.
«خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» يعنى بقوله الحقّ و هو «كن». و قيل: خلقهما لاقامة الحقّ بهما، «يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ» ينقص من اللّيل فيزيد فى النّهار و ينقص من النّهار فيزيد فى اللّيل فما نقص من اللّيل دخل فى النّهار و ما نقص.
من النّهار دخل فى اللّيل، و منتهى النقصان تسع ساعات و منتهى الزّيادة خمس عشرة ساعة، و معنى الكور الزّيادة، من قولهم: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور، اى من النّقصان بعد الزّيادة. و قيل: اصل التكوير اللفّ و الجمع، و منه كور العمامة و منه كارة القصّار.
«وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» ذلّلهما لمنافع بنى آدم، «كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى» يعنى يجريان من ادنى منازلهما الى اقصى منازلهما، ثمّ يعودان كذلك لا يجاوزانه. و قيل: «الاجل المسمّى» قيام السّاعة، «أَلا هُوَ الْعَزِيزُ» اى الا من فعل ذلك هو العزيز الّذى لا يغالب فى ملكه، «الْغَفَّارُ» الّذى لا يتعاظمه غفران الذّنوب و ان كثرت.
بعضى اهل علم گفتهاند: آفتاب شصت فرسنگ است و ماه چهل فرسنگ: و از ابن عباس روايت كردهاند كه آفتاب چندان است كه همه زمين از شرق تا غرب و ماه چندان كه نيمه زمين. و فى رواية اخرى سئل ابن عباس: كم طول الشمس و القمر و كم عرضها؟ فقال: تسع مائة فرسخ فى تسع مائة فرسخ و طول الكواكب اثنا عشر فرسخا فى اثنى عشر فرسخا. و گفتهاند: آفتاب از نور كرسى آفريد و كرسى از نور عرش آفريد و عرش از نور كلام خود آفريد، قال اللَّه تعالى: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ و گفتهاند: ربّ العزّة هر يكى را از اين آفتاب و ماه گردونى آفريده كه سيصد و شصت گوشه دارد، بر هر گوشهاى فريشتهاى موكّل كرده تا آن را ميكشد، چون بمغرب فرو شوند همى روند تا زير عرش ملك جلّ جلاله، فذلك قوله تعالى: وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها و قد سبق شرحه. و عن ابى امامة الباهلى قال قال رسول اللَّه (ص): «و كلّ بالشمس سبعة املاك يرمونها بالثّلج و لو لا ذلك ما اصابت شيئا الّا احرقته»
و عن حيان بن عطية قال: الشمس و القمر و النجوم فى فلك بين السماء و الارض تدور. گفتهاند: چهار چيز در عالم يگانه است و آثار ايشان بهمه عالم رسيده، آفتاب يكى و ماه يكى و نور ايشان بهمه عالم رسيده، اين دليل است كه اللَّه جلّ جلاله يكى و قدرت و رحمت وى بهمه عالم رسيده، و به قال اللَّه عزّ و جلّ. وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. و گفتهاند: ستارگان آسمان دو قسماند قسمى بر آفتاب گذر كنند و از وى روشنايى گيرند و قسمى آفتاب بر ايشان گذر كند و ايشان را روشنايى دهد. از روى اشارت ميگويد: مؤمنان دو گروهاند گروهى بدرگاه شوند بجهد و اجتهاد تا نور هدايت يابند لقوله تعالى: وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا و گروهى آنند كه عنايت ازلى بر ايشان گذر كند و ايشان را نور معرفت دهد لقوله: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ.
قوله: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ يعنى آدم «ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها» يعنى حواء خلقت من قصيرى آدم و هو آخر اضلاعه. و فى الخبر: «لن تستقيم المرأة على خلق انها خلقت من ضلع اعوج».
«وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ» معنى الانزال هاهنا الاحداث و الانشاء كقوله: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً. و قيل: انزل الماء الّذى هو سبب نبات القطن الّذى يكون منه اللّباس و سبب النّبات الّذى تبقى به الانعام. و قيل: انزلنا من الجنّة على آدم. و قيل: «أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ» اى جعلها لكم نزلا و رزقا. «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ» يعنى ثمانية اصناف، «مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» و خصّت هذه بالذّكر لكثرة الانتقاع بها من اللّبن و اللّحم و الجلد و الشعر و الوبر. الازواج جمع زوج، و الزّوج الفرد له مثل، و قد يقال لهما زوج تقول: زوج حمامة و زوج خفّ.
«يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» اى فى ارحامهنّ «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ» نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظما ثمّ لحما ثمّ انشأناهم خلقا آخر صوّرهم ثمّ نفخ فيهم الرّوح، نظيره قوله: وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً. و قيل: «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ» اى خلقا فى بطن الامّ بعد خلق فى صلب آدم عليه السّلام، «فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ» يعنى البطن و الرّحم و المشيمة. «ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ» اى الّذى خلق هذه الاشياء هو ربكم على الحقيقة، «لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» عن طريق الحقّ بعد هذا البيان؟
«إِنْ تَكْفُرُوا» يا اهل مكة «فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ» اى عن عبادتكم كقوله: إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ. و كقوله: فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ، «وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ» اى لعباده المؤمنين «الْكُفْرَ» و هم الّذين قال اللَّه تعالى: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ فيكون عامّا فى اللّفظ خاصّا فى المعنى كقوله: عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يعنى بعض عباد اللَّه و اجراه قوم على العموم، و هو قول السّلف قالوا: كفر الكافر غير مرضىّ للَّه عزّ و جلّ و ان كان بارادته و افعال العباد كلّها خيرها و شرّها مخلوقة للَّه عزّ و جلّ و ان كان بارادته و افعال العباد مرادة له لا تجرى فى الملك و الملكوت طرفة عين و لا فلتة خاطر و لا لفتة ناظر الّا بقضاء اللَّه و قدره و بارادته و مشيّته، و لا رادّ لقضائه و لا معقّب لحكمه يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون».
بدانكه افعال بندگان نيك و بد ايشان طاعت و معصيت ايشان حركات و سكنات ايشان همه بقضا و حكم اللَّه است و بارادت و مشيّت او، هر چه هست و بود و خواهد بود همه بتدبير و تقدير او، آن كند كه خود خواهد و كس را نرسد كه اعتراض كند بر حكم و فعل او، كوزهگر را رسد در حرفت خود كه از بعضى گل كوزه كند و از بعضى كاسه و از بعضى خنبره و كس را نرسد كه اعتراض كند بر وى، سلطان را رسد كه بعضى بندگان خود را ستوربانى دهد و بعضى را خزينه دارى و بعضى را جان دارى و كس را نرسد كه برو اعتراض كند، پس خداوند كونين و عالمين كه هفت آسمان و هفت زمين ملك و ملك اوست همه بنده و چاكر او اگر يكى را بخواند و بنوازد و يكى را براند و بيندازد كرا رسد كه بر او اعتراض كند، بسيار فعلها بود كه از ما زشت بود و از اللَّه نيكو بود و پسنديده، او را جلّ جلاله تكبّر رسد و ازو نيكو بود و ما را نرسد و از ما زشت بود زيرا كه او خداوندست و ما بنده، او آفريدگارست و ما آفريده، او جلّ جلاله آن كند كه خود خواهد و آنچه خواهد كه كند كردش نيكو بود زيرا كه نخواهد كه كند مگر آنكه در حكمت نيكو بود. نگونسار باد معتزلى كه گفت: اللَّه گناه نخواهد بر بنده كه خواستن گناه زشت بود، نه چنانست كه معتزلى گفت، اللَّه در ازل آزال دانست كه بنده چكند نخواست كه آنچه وى داند چنان نبود كه پس علم وى خطا بود، اللَّه در ازل دانست كه قومى كافر شوند و اللَّه ايشان را بيراه كند چنانك فرمود: «وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ» چون از كسى كفر داند و آن گه نخواهد كه آن كفر كه از وى داند هم چنان بود و خواهد كه از وى ايمان بود پس خواسته بود كه علم وى خطا شود و آن در خداوندى نقص بود تعالى اللَّه عمّا يقول المعتزلى علوّا كبيرا. اعتقاد چنان كن كه حقّ جلّ جلاله از ما گناه داند و ما جز آن نكنيم كه وى از ما داند و آن دانش وى گناه را بر وى عيب نه و ما را در علم وى حجّت نه، همچنين گناه ما بارادت و خواست اوست و آن خواستن گناه از وى زشت نه و خواست وى ما را حجت نه، و درين خواستن گناه از ما غرض آنست تا دانسته وى حاصل آيد همچنانك وى دانست. قال عمر بن عبد العزيز: اذا خاصمتكم القدرية فخاصموهم بالعلم تخصموهم، معنى ذلك انّ الرّجل اذا اقرّ بانّ اللَّه عزّ و جلّ علم من العبد ما هو عامله ثمّ قال: لم يشأ اللَّه ان يعمل العبد ما علم منه فقد نقض فى نفسه ما حاول ابرامه و وصف اللَّه با عجز عجز، و ان قال لم يعلم من العبد ما هو عامله فقد وصف اللَّه بالجهل و لهم الويلممّا يصفون.
قوله: وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ معنى الشكر هاهنا التّصديق و التوحيد يعنى: ان تؤمنوا بربكم و توحّدوه يرضه لكم فيثيبكم عليه. قرأ ابو عمرو: «يرضه» ساكنة الهاء، و يختلسها اهل المدينة، و عاصم و حمزة و الباقون بالاشباع. «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» ان لا يؤخذ احد بذنب غيره، «ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» فيحاسبكم عليها و يجازيكم.
«وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ» اى بلاء و شدّة «دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ» راجعا اليه مستغيثا به، اى لم يدع سواه لعلمه بانه لا يقدر على كشف الضرّ غيره، «ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ» اى اعطاه «نِعْمَةً مِنْهُ» اى من اللَّه. التّخويل التمليك، و الخول على وجهين: الخول الخدم و الماليك و ربما ادخلوا فيه الانعام، و الخول السّاسة، يقال: فلان تخول اهله، اى يسوسهم و يمونهم، و واحد الخول خائل. و فى الخبر فى صفة ملوك آخر الزّمان: «يتّخذون دين اللَّه دخلا و مال اللَّه دولا و عباد اللَّه خولا»
معناه: يقهرونهم و يتّخذونهم عبيدا.
«نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ» اى نسى الضرّ الّذى كان يدعو اللَّه الى كشفه، هذا كقوله: مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ و قيل: نسى اللَّه الّذى كان يدعوه، فيكون «ما» بمعنى «من»، كقوله: «وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ».
«وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ» يعنى ليزلّ عن دين الاسلام و عن سبيل الشكر.
و اللّام لام العاقبة، و قرئ بضمّ الياء، اى ليضلّ نفسه عن الشكر. و قيل: ليضلّ النّاس، و اللّام لام العلّة.
«قل» يا محمد لهذا الكافر، «تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا» هذا امر بمعنى التّهديد، اى عش بكفرك قليلا فى الدّنيا الى اجلك، «إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ» فى الآخرة. نزلت هذه الآية فى عتبة بن ربيعة، و قال مقاتل: فى ابى حذيفة بن المغيرة المخزومى.
و قيل: عامّ فى كلّ كافر.
النوبة الثالثة
«بسم اللَّه» كلمة سماعها يوجب للقلوب شفاءها و للارواح ضياءها و للاسرار سناها و علاها و بالحقّ بقاءها، فالاسم اسم لسموّه من العدم و الحقّ حقّ لعلوّه بحق القدم. نام خداوندى كه نام او دلها را بستانست و ياد او شمع تابانست. نام خداوندى كه مهر او زندگانى دوستانست و يك نفس با او بدو گيتى ارزانست، يك طرفة العين انس با او خوشتر از جانست، يك نظر ازو بصد هزار جان رايگانست.
«تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» كتاب عزيز من ربّ عزيز انزل على عبد عزيز بلسان ملك عزيز فى شأن امر عزيز.
اين قرآن نامه خداوند كريم است، بندگان را يادگار مهر قديم است، نامهاى كه مستودع آن در جهان است و مستقرّ آن در ميان جانست، هفت اندام بنده بنامه دوست نيوشان است، نامه دوست نه اكنونيست كه آن جاودان است، نامه خبر و خبر مقدّمه عيان است. هذا سماعك من القارى فكيف سماعك من البارئ! هذا سماعك فى دار الفناء فكيف سماعك فى دار البقاء! هذا سماعك و انت فى الخطر فكيف سماعك و انت فى النظر؟!
قال النبى (ص): «كانّ النّاس لم يسمعوا القرآن حين سمعوه من فى الرّحمن يتلوه عليهم».
امروز در سراى فناميان بلا و عنا لذّت سماع اينست، فردا در سراى بقا در محل رضا بوقت لقا گويى لذّت سماع خود چونست؟
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» اى محمد! ما اين قرآن بتو فرو فرستاديم تا گمشدگان را براه نجات خوانى، مهجوران را از زحمت هجران براحت وصال آرى، رنجوران را از ظلمت ادبار بساحت اقبال آرى، مكارم اخلاق باين قرآن تمام كنى، قوانين شرع بوى نظام دهى. اى محمد! هر كجا نور ملت تو نيست همه ظلمت شرك است، هر كجا انس شريعت تو نيست همه زحمت شكّ است. اى محمد! ما عزّ دولت تو و شرف رسالت تو تا ابد پيوستيم.
«فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ» اكنون همه ما را باش سرّ خود با ما پرداخته و از اغيار دل برداشته و از بند خويش و تحكّم خويش باز رسته، رسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه باين خطاب چنان ادب گرفت كه جبرئيل آمد و گفت: يا محمد أ تختاران تكون ملكا نبيّا او عبدا نبيّا آن دوستتر دارى كه ملكى پيغامبر باشى يا بندهاى پيغامبر؟
گفت: خداوندا بندگى خواهم و ملكى نخواهم ملكى ترا مسلّم است و بندگى ما را مسلّم، مأوى من جز لطف تو نيست و پناه من جز حضرت عزّت تو نيست، اگر ملك اختيار كنم با ملك بمانم و آن گه افتخار من بملك من باشد لكن بندگى اختيار كنم تا مملوك تو باشم و افتخار من بملك تو باشد، ازينجا گفت: «انا سيّد ولد آدم و لا فخر»
منم مهتر فرزند آدم و بدين فخر نيست، فخر ما كه هست بدوست نه بغير او، كسى كه فخر كند بچيزى كند كه آن بر او بود نه فرود او، در هر دو كون هيچيز بر ما نيست پس ما را به هيچ چيز فخر نيست فخر ما بخالق است زيرا كه بر ما كسى نيست جز او، اگر بغير او فخر كنم بغير او نگرسته باشم و فرمان «فاعبد اللَّه مخلصا» بگذاشته باشم و بگذاشت فرمان نيست و بغير او نگرستن شرط نيست لا جرم بغير او فخر نيست.
«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ» سزاى اللَّه عبادت پاك است بى نفاق و طاعت باخلاص بىريا، و گوهر اخلاص كه يابند در صدف دل يابند در درياى سينه، و از اينجاست كه حذيفه گويد رضى اللَّه عنه: از ان مهتر كائنات پرسيدم صلوات اللَّه و سلامه عليه كه اخلاص چيست؟ گفت: از جبرئيل پرسيدم كه اخلاص چيست؟ گفت: از ربّ العزة پرسيدم كه اخلاص چيست؟ گفت: «سرّ من سرىّ استودعته قلب من احببت من عبادى»
گفت: گوهرى است كه از خزينه اسرار خويش بيرون آوردم و در سويداى دل دوستان خويش وديعت نهادم. اين اخلاص نتيجه دوستى است و اثر بندگى، هر كه لباس محبّت پوشيد و خلعت بندگى بر افكند هر كار كه كند از ميان دل كند. دوستى حقّ جلّ جلاله با آرزوهاى پراكنده در يك دل جمع نشود. فريضه تن نماز و روزه است و فريضه دل دوستى حقّ. نشان دوستى آنست كه هر مكروه طبيعت و نهاد كه از دوست بتو آيد بر ديده نهى.
«خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ» آسمان و زمين و روز و شب آفريد تا صفت قدرت خود بخلق نمايد، بدانند كه او قادر بر كمال است و صانع بىاحتيال است، بر وحدانيّت او از صنع او دليل گيرند. آدم و آدميان را بيافريد تا ايشان را خزينه اسرار قدم گرداند، و نشانه الطاف كرم «كنت كنزا خفيّا فاحببت ان اعرف»
ذات و صفات منزّه داشتم عارف ميبايست، جلال و جمال بىنهايت داشتم محبّ ميبايست، درياى رحمت و مغفرت بموج آمده مرحوم ميبايست. مخلوقات ديگر با محبّت كارى نداشتند از انك هرگز در خود همّت بلند نديدند، آن يك تويى كه همّت بلند دارى. فريشتگان و كارى راست بسامان از ان است كه با ايشان حديث محبّت نرفته، و آن كنوز رموز كه در نهاد آدميان تعبيه است در ايشان ننهاده، آن زير زبرى آدميان آن تحيّر و دهشت ايشان آن قبض و بسط ايشان حزن و سرور ايشان غيبت و حضور ايشان جمع و تفرقت ايشان شربتهاى زهرا ميغ ساخته بر دست ايشان تيغها آهخته بر گردن ايشان، اينهمه با ايشان از انست كه شمّهاى از گل محبّت رسيده بمشام ايشان.
بو يزيد بسطامى گويد: وقتى در خمار شراب عشق بودم در خلوت «انا جليس من ذكرنى»
بستاخى بكردم و از ان بستاخى بار بلا بسى كشيدم و جرعه محنت بسى چشيدم گفتم: الهى! جوى تو روان اين تشنگى من تا كى، اين چه تشنگى است و جامها مىبينم پياپى!
عزيز دو گيتى چند نهان باشى و چند پيدا، دل حيران گشته و جان شيدا، تا كى ازين استتار و تجلّى آخر كى بود آن تجلى جاودانى، چند خوانى و چند رانى، بگداختم در آرزوى روزى كه در ان روز تو مانى، تا كى افكنى و برگيرى، اين چه وعد است بدين درازى و بدين ديرى؟ گفتا بسرم الهام دادند كه با يزيد خبر ندارى كه باين طائفه گوشت بىجگر نفروشند و در انجمن دوستى جز لباس بلا نپوشند، بگريز اگر سر بلا ندارى و رنه خونت بريزند. بو يزيد گفت: در بستاخى بيفزودم و به بيخودى گفتم: الهى! من گريختم لطف تو در من آويخت، آتش يافت بر نور شناخت كرم تو انگيخت، از باغ وصال نسيم قرب مهر تو انگيخت، باران فردانيّت بر گرد بشريّت فضل تو ريخت.
گفت: آخر بسرّم ندا آمد و از آسمان لطف باران برّ آمد، درخت اميد ببر آمد و اشخاص پيروزى بدر آمد، كى پاى بگل فرو شده دست بيار.
پير طريقت گفت: نه پيدا كه عزّت قدم رهى را چه ساخته از انواع كرم، رهى را اوّل قصدى دهد غيبى تا از جهانش باز برد، پس نورى دهد روشن تا از جهانيانش باز برد، پس كششى دهد قربى، تا از آب و گل باز برد، چون فرد شود آن گه وصال فرد را شايد.
۲ النوبة الاولى
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آن كس كه او فرمان بر دارست و ايستاده به بندگى، آناءَ اللَّيْلِ در پاسهاى شب، ساجِداً وَ قائِماً گاه روى بر زمين نهاده و گاه ايستاده بپاى، يَحْذَرُ الْآخِرَةَ و مىباز پرهيزد از عذاب آن جهان، وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ و مى بيوسد بخشايش خداوند خويش، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي گوى هرگز همسان باشند؟
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ايشان كه دانند و ايشان كه ندانند؟ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (۹) ايشان پند پذيرند و حق دريابند كه خرد دارند.
قُلْ بگو اى محمد خداى ميگويد: يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اى بندگان من كه گرويدهايد، اتَّقُوا رَبَّكُمْ بپرهيزيد از خشم و عذاب خداوند خويش، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ايشانراست كه نيكويى كردند و نيكو در آمدند در اسلام، فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ درين جهان نيكويى، وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ و زمين خداى فراخ است، إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (۱۰) جز ازين نيست كه بشكيبايان سپارند مزد ايشان بيشمار و بىاندازه.
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ بگو اى محمد مرا فرمودند، أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ كه اللَّه را پرستم، مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (۱۱) پاك دارنده او را پرستش خويش.
وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (۱۲) و فرمودند مرا بآنك اوّل كسى باشم از گردن نهادگان.
قُلْ إِنِّي أَخافُ بگو من ميترسم، إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي اگر سر كشم از خداوند خويش و نافرمان باشم، عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (۱۳) ترسم از عذاب روزى بزرگ.
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ بگو اللَّه را پرستم، مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (۱۴) پاك دارنده او را پرستش خويش.
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ مىپرستيد هر چه خواهيد فرود ازو، قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بگو زيانكاران ايشانند كه از خويشتن درمانند، وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ و از كسان خويش در مانند روز رستاخيز، أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (۱۵) آگاه باشيد كه زيانكارى آشكارا آنست.
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ بر زبر ايشان طبقهايى از آتش، وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ و زير ايشان طبقهايى از آتش، ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ اين آنست كه اللَّه ميترساند بآن بندگان خويش را، يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (۱۶) اى بندگان من بپرهيزيد از من.
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ و ايشان كه بپرهيزيدند از پرستيدههاى ناسزا، أَنْ يَعْبُدُوها كه آن را پرستند، وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ و با اللّه گشتند ببندگى، لَهُمُ الْبُشْرى ايشانراست بشارت، فَبَشِّرْ عِبادِ (۱۷) بشارت ده بندگان مرا.
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ايشان كه سخن مىنيوشند از تو، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ و پى ميبرند بنيكوتر آن، أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ ايشان آنند كه راه نمود اللَّه ايشان را، وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (۱۸) و ايشانند كه زيركانند و خردمندان.
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ كسى كه برو درست گشت وعيد اللَّه و در علم اللَّه سزاى عذاب گشت، أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (۱۹) باش توانى كه از آتش بيرون آرى آن كس را كه او در آتش است؟
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ ايشان بارى كه بپرهيزيدند از خشم و عذاب خداوند خويش، لَهُمْ غُرَفٌ ايشانراست وركدها، مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ از زبرهاى آن نيز و ركدها، مَبْنِيَّةٌ بخشت زرين و سيمين برآورده، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ميرود زير درختان آن جويها، وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (۲۰) وعدهايست كه اللَّه داد، نكند اللَّه وعده خويش را جز بنيكويى.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً نبينى كه اللَّه فرو فرستاد از آسمان آبى، فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ براند آن را چشمه چشمه در زمين، ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً پس مىبيرون آرد بآن كشت زار، مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ جدا جدا رنگهاى آن، ثُمَّ يَهِيجُ آن گه پس خشك شود، فَتَراهُ مُصْفَرًّا آن را بينى زرد گشته، ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً آن گه آن را خرد كند ريزه ريزه، إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (۲۱) در آنچه نمودم ياد كردى است و يادگارى خردمندان را.
النوبة الثانية
قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ قرأ ابن كثير و نافع و حمزة: «امن» بتخفيف الميم، و قرأ الآخرون بتشديدها، فمن شدّد فله وجهان: احدهما ان يكون الميم فى «ام» صلة، و معنى الكلام استفهام و جوابه محذوف، مجازه: امّن هو قانت كمن هو غير قانت؟
و الوجه الآخر انه عطف على الاستفهام، مجازه: الّذى جعل للَّه اندادا خير ام من هو قانت؟
و من قرأ بالتخفيف فهو الف استفهام دخل على «من» معناه: أ هذا القانت كالّذى جعل للَّه اندادا؟ و قيل: الالف بمعنى حرف النّداء، تقديره: يا من هو قانت: و معنى الآية: قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النّار يا من هو قانت آناء الليل انك من اهل الجنّة.
هذا كقول القائل: فلان لا يصلّى و لا يصوم فيامن يصلّى و يصوم ابشر. و قيل: المنادى هو الرّسول صلّى اللَّه عليه و سلّم و المعنى: يا من هو قانت آناء الليل.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» معنى قنوت درين آيت قيام است در نماز. مصطفى را عليه السلام پرسيدند: اىّ الصّلاة افضل؟ فقال: «طول القنوت» فسمّى الصّلاة قنوتا لانها بالقيام تكون. و قال النّبي (ص): «مثل المجاهد فى سبيل اللَّه كمثل القانت الصّائم» يعنى المصلّى الصّائم، ثمّ قيل: للدّعاء قنوت لانه انما يدعو به قائما فى الصّلاة قبل الرّكوع او بعده. و در قرآن قنوت است بمعنى اقرار بعبوديّت كقوله: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ اى مقرّون بعبوديّته. و قنوت است بمعنى طاعت كقوله: وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ اى المطيعين و المطيعات، و قال تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ اى مطيعا.
«آناءَ اللَّيْلِ» ساعاته، واحدها «انى» و «انى» اين آيت تحريض است بر نماز شب، همانست كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود فرا معاذ جبل: «الا ادلّك على ابواب الخير: الصّوم جنّة و الصّدقة تطفئ الخطيئة و صلاة الرّجل فى جوف الليل».
«ساجِداً وَ قائِماً» يعنى مصلّيا. و قال ربيعة بن كعب الاسلمىّ: كنت ابيت مع رسول اللَّه (ص) فآتيه بوضوئه و حاجته فقال لى: سل، فقلت: اسئلك مرافقتك فى الجنّة فقال: او غير ذلك، قلت: هو ذلك، قال: فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود، اى بكثرة الصّلاة.
«يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ» اين آيه بقول ابن عباس در شأن ابو بكر صديق فرو آمد، و بقول ابن عمر در شأن عثمان عفان فرو آمد. كلبى گفت: در شأن ابن مسعود و عمار و سلمان فرو آمد.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» اى كما لا يستوى العالم و الجاهل لا يستوى المطيع و العاصى. و قيل: «الَّذِينَ يَعْلَمُونَ» هم المؤمنون الموقنون، «وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» الكافرون المرتابون. و قيل: «الَّذِينَ يَعْلَمُونَ» ما لهم و عليهم، «وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» ذلك. «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» انهما ليسا سواء. فانّ قيمة كل امرئ ما يحسنه.
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ» بامتثال اوامره و اجتناب نواهيه، «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا» اى اطاعوا اللَّه فى الدنيا، اى قالوا لا اله الّا اللَّه و ثبتوا على ايمانهم و عملوا صالحا لهم حسنة فى الآخرة و هى الجنّة و الكرامة. اين قول مقاتل است ميگويد: ايشان كه در اين جهان نيكوكار بودند و فرمانبردار و موحّد، ايشانراست در ان جهان بهشت و كرامت. سدى گفت: در آيت تقديم و تأخير است يعنى: للّذين احسنوا حسنة فى هذه الدنيا و هى الصّحّة و العافية و الثّناء الجميل و بهاء الوجه و نور القلب.
ميگويد: ايشان كه ايمان آوردند و نيكو در اسلام ماندند و بران بايستادند ايشانراست درين دنيا صحّت و عافيت و ثناى نيكو، بهاى ظاهر و نور باطن. و قيل: معناه لهم فى هذه الدنيا مهاجر حسن و هو مدينة الرسول (ص) ايشان كه در اسلام آمدند ايشانراست در دنيا هجرت گاهى نيكو مدينه رسول اللَّه عليه افضل الصّلوات تا هجرت كنند بمدينه، فذلك قوله: «وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ». و قيل: نزلت فى مهاجرى الحبشة. و قال سعيد بن جبير: من امر بالمعاصى فليهرب.
«إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» الّذين صبروا على دينهم فلم يتركوه للاذى. قيل: نزلت فى جعفر بن ابى طالب و اصحابه حيث لم يتركوا دينهم لما اشتدّ فيهم البلاء و صبروا و جاهدوا. و قال على (ع): كلّ مطيع يكال له كيلا و يوزن له وزنا الّا الصّابرين فانه يحثى عليهم حثيا».
و فى الخبر يؤتى باهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان و لا ينشر لهم ديوان و يصبّ عليهم الاجر صبّا بغير حساب حتّى يتمنّى اهل العافية فى الدنيا انّ اجسادهم تقرض بالمقاريض ممّا يذهب به اهل البلاء من الفضل.
و سئل النبى (ص): اىّ النّاس اشدّ بلاء؟ قال: «الانبياء ثمّ الامثل فالامثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان فى دينه صلبا اشتدّ بلاؤه و ان كان فى دينه رقة هوّن عليه فما زال كذلك حتّى يمشى على الارض ماله ذنب».
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «انّ العبد اذا سبقت له من اللَّه منزلة لم يبلغها بعلمه ابتلاه اللَّه فى جسده او فى ماله او فى ولده ثمّ صبّره على ذلك حتّى يبلغه المنزلة الّتى سبقت له من اللَّه و انّ عظم الجزاء مع عظم البلاء و انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا احبّ قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرّضا و من سخط فله السّخط».
«قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ» اى بان اعبد اللَّه «مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ» اى التوحيد لا اشرك به شيئا.
«وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ» اى لاجل ان اكون «أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ» من هذه الامّة فاخلص له العبادة قبل امّتى.
«قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي» و عبدت غيره «عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ»، و هذا حين دعى الى دين آبائه. و قيل: المراد به امّته. و قيل: منسوخ. و قيل: نزلت قبل ان غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر.
«قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي» اى قد امتثلت ما امرت به، «فَاعْبُدُوا» يا معشر الكفّار «ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ» هذا امر توبيخ و تهديد كقوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ «اعملوا على مكانتكم» «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» «قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا» «قل استهزءوا» «فانتظروا و ارتقبوا» كلّها كلمات خرجت مخرج الاستغناء.
«قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ» قيل له: خسرت ان خالفت دين آبائك فانزل اللَّه: «قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» بالتخليد فى النّار، «و اهليهم» بانهم لم يدخلوا الجنّة فيكون لهم اهلون من الحور العين و ليس فى النّار اهل. قال ابن عباس: انّ اللَّه جعل لكلّ انسان منزلا فى الجنّة و اهلا فمن عمل بطاعة اللَّه كان ذلك المنزل و الاهل له و من عمل بمعصية اللَّه دخل النّار و كان ذلك المنزل و الاهل لغيره ممّن عمل بطاعة اللَّه، «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ» حين استبدلوا بالجنّة نارا و بالدّرجات دركات.
«لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ» لان النّار تحيط بهم كما قال: «أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» و سمّى النّار ظلّة لغلظها و كثافتها و لانها تمنع من النّظر الى ما فوقهم. و قيل: الظّل الاطباق. و قال فى موضع آخر: «لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ» اطباق النّار غواش و اطباق الجنّة غرف و المنافقون فى الدرك الاسفل من النّار، و انما جاز ان يسمّى ما تحتهم ظلالا لأنها اطباق فوق تحتهم، و الظلّة هى ما اظلّك من فوقك، «ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ» اى ذلك الّذى وصف من العذاب، يخوّف اللَّه به عباده فى القرآن ليؤمنوا، «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» وحدونى و اطيعونى.
«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها» كلّ من عبد شيئا غير اللَّه فهو طاغ و معبوده طاغوت. التّاء ليست باصلية هى فى الطّاغوت كه فى الملكوت و الجبروت و اللاهوت و النّاسوت و الرّحموت و الرّهبوت «وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ» اى رجعوا الى عبادة اللَّه «لَهُمُ الْبُشْرى» فى الدّنيا بالجنّة فى العقبى. «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» مثال هذا الاحسن فى الدّين انّ ولىّ القتيل اذا طلب بالدّم فهو حسن، فاذا عفا و رضى بالدّبة فهو احسن، و من جزى بالسّيئة مثلها فهو حسن فان عفا و غفر فهو احسن، فان وزن او كال فعدل فهو حسن فان ارجح فهو احسن، فان اتّزن و عدل فهو حسن و ان طفّف على نفسه فهو احسن، فان ردّ السّلام فقال: و عليكم السّلام فهو حسن، فان قال: و عليكم السلام و رحمة اللَّه فهو احسن على هذا العيار. فان حجّ راكبا فهو حسن فان فعله راجلا فهو احسن. فان غسل أعضاءه فى الوضوء مرّة مرّة فهو حسن، فان غسلها ثلاثا ثلاثا فهو احسن. فان جزى ظالمه بمثل مظلمته فهو حسن، فان جازاه بحسن فهو احسن. فان سجد او ركع ساكتا فهو جائز و الجائز حسن و ان فعلها مسبّحا فهو احسن. و نظير هذه الآية قوله عزّ و جلّ لموسى عليه السلام: فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها و قوله: وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ. قال ابن عباس: آمن ابو بكر بالنبى (ص) فجاءه عثمان و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن زيد فسألوه و اخبرهم بايمانه فآمنوا و نزلت فيهم: «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» يعنى يستمعون القول من ابى بكر فيتّبعون احسنه و هو قول لا اله الّا اللَّه. و در اسلام عثمان رضى اللَّه عنه، روايت كردهاند اصحاب اخبار كه: عثمان مردى بود سخت زيبا روى نيكو قدّ خوش سخن شرمگن حليتى و هيئتى نيكو داشت و كس بجمال وى نبود در ان عصر وزن نخواسته بود و رسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه دخترى داشت نام وى رقيه، و عثمان ميخواست كه او را بزنى كند امّا پيش از وى عتبة بن ابى لهب او را بخواست و بوى دادند، عثمان اندوهگن شد، برخاست و در خانه مادر شد و خاله وى آنجا بود و خاله وى كاهنه بود، گفت: اى عثمان خبر دارى كه يتيم بو طالب چه ميگويد؟ دينى نو آورده و كارى نو بر ساخته همى گويد كه من رسول خدا ام بنماز همى فرمايد و روزه و زكاة و ديگر خيرات و پيوستن با خويشان و قرابات. عثمان گفت: اى خاله مرا ازين سخن هيچ خبر نيست، اما در دلم اين سخن جاى گرفت و اثرى تمام كرد، عثمان گفت: و مرا با ابو بكر دوستى بود بغايت، برخاستم و نزديك وى شدم و اين سخن باو گفتم كه چنين حديثى شنيدم و در دل من اثر كرد، ابو بكر بدانست كه از عالم غيب درى در دل وى گشادند و حلقه دل وى بجنبانيدند واو را بر سر راه آوردند در نصيحت بيفزود گفت: اى عثمان تو مردى عاقل و هوشيارى و زيرك، نميدانى كه پرستش جماد نه كار زيركان است و نه مقتضى عقل؟ اگر تو رسول را بينى كار بر تو روشن شود و چنان دانم كه اين بند گشاده گردد، عثمان برخاست و رفت تا بحضرت آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم صلوات اللَّه و سلامه عليه، گفتا: چون چشم من بر وى افتاد مهر و محبت وى همه دلم بگرفت، گويى شمعى در سينه من بيفروختند و از كمينگاه غيب كمندى بينداختند، رسول خدا عليه الصّلاة و السّلام آثار آن در چهره من بديد، گفت: اى عثمان من فرستاده اللّهام، وحى گزار و پيغام رسان او بتو و بهمه جهانيان، بگو: لا اله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه، عثمان كلمه شهادت بگفت و رسول بايمان وى شاد گشت، آن گه بس روزگارى بر نيامد كه رقيه را از عتبه باز ستد و به عثمان داد و از نيكويى كه هر دو بودند، مردمان گفتند: جمع الشمس و القمر ماه و آفتاب بهم رسيدند
روى عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه (ص) مضطجعا فى بيته كاشفا عن فخذيه او ساقيه فاستأذن ابو بكر فاذن له و هو على تلك الحال يتحدث ثم استأذن عمر و اذن له و هو كذلك يتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول اللَّه (ص) و سوّى ثيابه فلمّا خرج قالت عائشة: دخل ابو بكر فلم تهتشّ له و لم تباله ثمّ دخل عمر فلم تهتشّ له و لم تباله ثمّ دخل عثمان فجلست و سوّيت ثيابك؟
فقال: الا استحيى من رجل تستحيى منه الملائكة و قال: «لكلّ نبىّ رفيق و رفيقى فى الجنّة عثمان».
و عن انس قال: لمّا امر رسول اللَّه (ص) ببيعة الرّضوان كان عثمان رسول اللَّه (ص) الى مكة فبايع النّاس فقال رسول اللَّه (ص): «انّ عثمان فى حاجة اللَّه و حاجة رسوله» فضرب باحدى يديه على الأخرى فكانت يدا رسول اللَّه (ص) لعثمان خيرا من ايديهم لانفسهم.
قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ لدينه «وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ» اى اولوا العلم باللّه.
«أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ» تكرار الف الاستفهام فى هذه الآية من الطف الخطاب و اشدّ الوعيد. «حقّ عليه» اى وجب عليه عدلا فى علم اللَّه و من حكمه انه فى النّار، أ فأنت يا محمد تنقذه من النّار. و قوله: كَلِمَةُ الْعَذابِ قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ و قيل: «هؤلاء فى النّار و لا ابالى». قال ابن عباس: يريد أبا لهب و ولده. در صفت دوزخيان گفتهاند كه اگر يكى ازيشان بروز روشن سر از زمين بردارد، همه جهان تاريك شود از سياهى و تاريكى ايشان، بچشم ازرق باشند لقوله: وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً بروى سياه باشند لقوله: وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ، بر گردنها شان غلّ باشد لقوله: إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ بر دستهاشان زنجير بود لقوله: وَ السَّلاسِلُ، بر پاهايشان بند بود لقوله: إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا، جامهشان قطران بود لقوله: سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ، خوردشان حميم و زقوم بود، وا ويلشان از گرسنگى بود، جايهايشان تنگ بود، ديوشان قرين بود، گريه بسيار كنند و فريادشان نرسند، زينهار خواهند و زينهارشان ندهند چون نوميد شوند گويند: «سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ».
قوله: «لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ» اى لهم فى الجنّة منازل رفيعة من فوقها منازل ارفع منها و احسن، «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» اى من تحت اشجارها انهار الماء و اللّبن و الخمر و العسل. «وَعْدَ اللَّهِ» نصب على المصدر، اى وعدهم اللَّه تلك الغرف و المنازل وعدا لا يخلفه.
عن ابى سعيد الخدرى عن النبىّ (ص) قال: «ان اهل الجنّة يتراءون اهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدّرّى فى الافق من الشرق او الغرب لتفاضل ما بينهم»، قالوا: تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: «بلى و الّذى نفسى بيده رجال آمنوا باللّه و صدّقوا المرسلين».
«أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» يريد المطر و كلّ ماء فى الارض فاصله من السماء ينزله اللَّه من السّماء الى الغيم ثمّ ينزله من الغيم الى الارض ثمّ يجرى من العيون، «فسلكه» اى ادخله، «ينابيع» جمع ينبوع و هو الماء الّذى يخرج من الارض، و «ينابيع» نصب على الحال. و قيل: الينبوع موضع الّذى يخرج منه الماء كالعيون و الآبار فيكون نصبا على الظرف، اى فى ينابيع فيكون «فى الارض» صفة لينابيع، «ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» اى اصنافه كالبرّ و الشّعير و سائر الحبوب. و قيل: «الوانه» من الصفرة و الحمرة و الخضرة و غيرها، «ثُمَّ يَهِيجُ» اى يتمّ جفافه، تقول: هاج الرّطب اذا ذوى، «فتراه» بعد خضرته «مصفرّا» ليبسه، «إِنَّ فِي ذلِكَ» اى فيما ذكرته لكم «لذكرى» اى عظة و تفكّرا، «لِأُولِي الْأَلْبابِ» يتفكّرون فيذكرون ان هذا يدلّ.
على توحيد اللَّه.
النوبة الثالثة
قوله: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً... القنوت القيام بآداب الخدمة ظاهرا و باطنا من غير فتور و لا تقصير يحذر العذاب الموعود فى الآخرة و يرجوا الثواب الموعود.
صفت قومى است كه پيوسته بر درگاه اللَّه در مقام خدمت باشند، بوقت نماز نهاد ايشان بكلّيت عين تعظيم گردد و از خجل گناه همواره با سوز و حسرت باشند. يكى از بزرگان دين گفته: فرمانهاى اللَّه بزرگ بايد داشت، نه پيدا كه قرب اللَّه در كدام فرمانست و از منهيّات جمله پرهيز بايد كرد، نه پيدا كه بعد اللَّه در كدام نهى است. و گفتهاند: فرمان اللَّه بكار داشتن از دو وجه است: يكى بحكم عبوديّت، يكى بحكم محبّت، و حكم محبّت برتر است از حكم عبوديّت، زيرا كه محبّ پيوسته در آرزوى آن باشد كه دوست او را خدمتى فرمايد، پس خدمت وى همه اختيارى بود، هيچ اكراهى در ان نه، منّت پذيرد و هيچ منّت بر نهادن و گوش بمكافات داشتن نه. باز خدمتى كه از روى عبوديّت رود در ان هم اختيار بود هم اكراه هم ثواب جويد هم مكافات طلبد، اين مقام عابدان است و عامّه مؤمنان و آن صفت عارفان است و منزلت صدّيقان، هرگز كى برابر باشد اين بنعمت قانع شده و از راز ولى نعمت باز مانده و آن بحضرت رسيده و در مشاهده دوست بياسوده؟
پير طريقت گفت: من چه دانستم كه پاداش بر روى دوستى تاش است، من همى پنداشتم كه مهينه خلعت پاداش است، كنون دريافتم كه همه يافتها دريافت دوستى لاش است.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» علم سه است: علم خبرى و علم الهامى و علم غيبى، علم خبرى گوشها شنود، علم الهامى دلها شنود، علم غيبى جانها شنود. علم خبرى بظاهر آيد تا زبان گويد، علم الهامى بدل آيد تا بيان گويد علم غيبى بجان آيد تا وقت گويد. علم خبرى بروايت است، علم الهامى بهدايت است، علم غيبى بعنايت است. علم خبرى را گفت: «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ»، علم الهامى را گفت: «إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ»، علم غيبى را گفت: «وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً». و وراى اين همه علمى است كه و هم آدمى بدان نرسد و فهم از ان درماند، و ذلك علم اللَّه عز و جلّ بنفسه على حقيقته، قال اللَّه: «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً».
جنيد را گفتند: اين علم از كجا مىگويى؟ گفت: اگر از «كجا» بودى پرسيدى.
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ...» اين خطاب با قومى است كه مراد نفس خويش بموافقت حقّ بدادند و رضاى اللَّه بهواى نفس برگزيدند تا صفت عبوديّت ايشان را درست گشت، و ربّ العالمين رقم اضافت بر ايشان كشيد كه: «يا عبادى» مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت: «من مقت نفسه فى ذات اللَّه آمنه اللَّه من عذاب يوم القيمة».
بو يزيد بسطامى گويد: اگر فرداى قيامت مرا گويند كه آرزويى كن، گويم: آرزوى من آنست كه بدوزخ اندر آيم و اين نفس را بر آتش عرض كنم كه در دنيا ازو بسيار بپيچيدم و رنج وى كشيدم. النّفس مرآتية فى الاحوال كلّها منافقة فى اكثر احوالها مشركة فى بعض احوالها. خبائث نفس بسيار است و بيهودههاى وى نهمار است، با دنيا آرام گيرد، بحرام شتابد. از معصيت نينديشد و آن را خرد دارد، بطاعت كاهلى كند، در خدمت عجب آرد و رياء خلق جويد، اين خصلتها همه آنست كه بيم زوال ايمان در آنست.
بنده آن گه در صفت عبوديّت درست آيد كه در خدمت خود را مقصّر بيند تا عجب نيارد، دنيا بچشم فنا بيند تا با وى نيارامد، خلق بچشم عاجزى نگرد تا از ريا آمن گردد، نفس را دشمن گيرد تا با وى موافقت نكند، و خويشتن را بحقيقت بنده داند تا پاى از بند بندگى بيرون ننهد، چون اين صفات در وى موجود گشت ثمره وى آن بود كه ربّ العزّة گفت: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ» در دنيا او را صحّت و عافيت بود ثناى نيكو و ذكر پسنديده نور دل افزوده و سيماى صالحان يافته، و در عقبى باين دولت و منزلت رسيده كه: «لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ» آمنين من تكدّر الصّفوة و الإخراج من الجنّة، قال اللَّه عزّ و جلّ: وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ. مؤمن از خاك برخاسته و از شمار پرداخته و از دوزخ رسته و در بهشت آمن نشسته، از عذاب قطعيت رسته و با وصال دوست آراميده، همه راحت بيند شدّت نه، همه اكرام بيند اهانت نه، همه شادى بيند اندوه نه، همه عزّ بيند مذلّت نه، همه جوانى بيند پيرى نه، همه زندگى بيند مرگ نه، همه رضا بيند سخط نه، ديدار بيند حجاب نه. مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت: «من يدخل الجنّة ينعم لا يبوس و لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ينادى مناد: انّ لكم ان تصحّوا فلا تسقموا ابدا و انّ لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا و انّ لكم ان تشبّوا فلا تهرموا ابدا و انّ لكم ان تنعموا فلا تبؤسوا ابدا».
قوله: وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ وعد المطيعين الجنّة و لا محالة لا يخلفه و وعد التّائبين المغفرة و لا محالة يغفر لهم و وعد المريدين القاصدين الوجود و الوصول و اذا لم تقع لهم فترة فلا محالة يصدق وعده.
قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ... الاشارة فى هذه الآية الى الانسان يكون طفلا ثمّ شابا ثمّ كهلا ثمّ شيخا ثمّ يصير الى ارذل العمر ثمّ آخره يخترم، و يقال: انّ الزرع ما لم يأخذ بالجفاف لا يؤخذ منه الحبّ الّذى هو المقصود منه كذلك الانسان ما لم يخل من نفسه لا يكون له قدر و لا قيمة.
۳ النوبة الاولى
قوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ باش كسى كه باز گشاد اللَّه بر وى را و دل وى را، لِلْإِسْلامِ گردن نهادن را، فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ تا او بر روشنايى است از خداوند خويش، فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ويل نفرين و تباهى سخت دلان را از ياد خدا، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (۲۲) ايشان در گمراهيى آشكاراند.
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ اللَّه فرو فرستاد بدرنگ نيكوتر سخن، كِتاباً مُتَشابِهاً نامهاى هموار مانند يكديگر در نيكويى و راستى، مَثانِيَ دو تو دو تو و ديگر باره ديگر باره، تَقْشَعِرُّ مِنْهُ بلرزد و بخيزد از ان، جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ پوست ايشان كه از خداوند خويش ميترسند، ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ آن گه بيارامد پوستها و مويهاى ايشان بر تنها و دلهاى ايشان با خداى، ذلِكَ هُدَى اللَّهِ اين راهنمونى اللَّه است، يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ راه مينمايد بآن او را كه ميخواهد، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ و هر كه اللَّه او را بيراه كرد، فَما لَهُ مِنْ هادٍ (۲۳) او را راهنمايى نيست.
أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ باش آن كس كه بر وى خويش از آتش مىپرهيزد و بد عذاب از خود بازميدارد يَوْمَ الْقِيامَةِ روز رستاخيز ؟ وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ و گويند ستمكاران را: ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (۲۴) چشيد پاداش آنچه ميكرديد
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دروغ زن گرفتند پيغامبران را ايشان كه پيش از قوم تو بودند، فَأَتاهُمُ الْعَذابُ تا بايشان آمد عذاب، مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (۲۵) از انجا كه ندانستند.
فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا تا بچشانيد اللَّه ايشان را رسوايى در زندگانى اين جهان، وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ و عذاب آن جهان مهتر و بزرگتر، لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (۲۶) اگر دانندى.
وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ زديم مردمان را درين قرآن از هر سانى، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۲۷) تا مگر پند پذيرند.
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ قرآنى تازى بىهيچ كژى، لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (۲۸) تا مگر از عذاب من بپرهيزند.
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا زد اللَّه مسلمان و مشرك را، رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مردى غلام كه درو انبازان باشند چند كس بخداوندى، مُتَشاكِسُونَ با يكديگر تنگ خوى و ناسازگار، وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ و مردى غلام رسته از انبازان يك خواجه را، هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا هرگز يكسان باشند هر دو در صفت؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ ستايش اللَّه راست، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۲۹) بلكه بيشتر ايشان نادانند.
إِنَّكَ مَيِّتٌ تو مردهاى، وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (۳۰) و ايشان مردهاند.
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ پس آن گه شما روز رستاخيز، عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (۳۱) نزديك خداوند خويش خصميها خواهيد كرد.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ پس كيست ستمكارتر از او كه دروغ گويد بر خداى، وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ و راستى كه باو آيد دروغ شمرد، أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (۳۲) در دوزخ بنگاهى بسنده نيست ناگرويدگان را؟!
النوبة الثانية
قوله: «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» اى وسعه لقبول الحقّ، «فَهُوَ عَلى نُورٍ» اى على معرفة «مِنْ رَبِّهِ». و قيل: على بيان و بصيرة. و قيل: النّور القرآن فهو نور لمن تمسّك به. و فى الكلام حذف، اى من شرح اللَّه صدره للاسلام فاهتدى كمن قسى اللَّه قلبه فلم يهتد؟
روى عبد اللَّه بن مسعود قال: تلا رسول اللَّه (ص): «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ» قلنا يا رسول اللَّه فما علامة ذلك؟ قال: «الانابة الى دار الخلود و التجافى عن دار الغرور و التأهب للموت قبل نزول الموت».
قال المفسرون: نزلت هذه الاية فى حمزة و على و ابى لهب و ولده فعلى و حمزة ممّن شرح اللَّه صدره للاسلام و ابو لهب و ولده من الّذين قست قلوبهم من ذكر اللَّه فذلك قوله: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ القلب القاسى اليابس الّذى لا ينجع فيه الايمان و لا الوعظ. و قيل: القاسى الخالى عن ذكر اللَّه، و «ذكر اللَّه» القرآن.
«أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» قال مالك بن دينار: ما ضرب احد بعقوبة اعظم من قسوة قلب و ما غضب اللَّه على قوم الّا نزع منهم الرّحمة. و عن جعفر بن محمد قال: «كان فى مناجاة اللَّه عزّ و جلّ موسى عليه السلام: يا موسى لا تطوّل فى الدّنيا املك فيقسو قلبك و القلب القاسى منّى بعيد و كن خلق الثياب جديد القلب تخف على اهل الارض و تعرف فى اهل السّماء».
و قال النبى (ص): «تورث القسوة فى القلب ثلث خصال: حبّ الطعام و حبّ النّوم و حبّ الراحة».
«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ» عن عون بن عبد اللَّه قال: قالوا يا رسول اللَّه لو حدّثتنا، فنزلت: «اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ». و القرآن احسن الحديث لكونه صدقا كلّه. و قيل: احسن الحديث لفصاحته و اعجازه. و قيل: لانه اكمل الكتب و اكثرها احكاما. «كِتاباً مُتَشابِهاً» يشبه بعضه بعضا في الحقّ و الحسن و البيان و الصدق و يصدّق بعضه بعضا ليس فيه تناقض و لا اختلاف. و قيل: «متشابها» يشبه اللّفظ اللّفظ و المعنى المعنى غير مختلفين.
«مثانى» فى المثانى وجهان من المعنى: احدهما ان يكون تثنّى قصصها و احكامها و امثالها فى مواضع منه كقوله: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي فالقرآن كلّه مثان و الوجه الثانى ان تكون المثانى جمع مثنى و هو ان يكون الكتاب مزدوجا فيه ذكر الوعد و الوعيد و ذكر الدّنيا و الآخرة و ذكر الجنّة و النّار و الثواب و العقاب. وجه اوّل معنى آنست كه: اين قرآن نامهايست دو تو دو تو و ديگر باره ديگر باره. و بر وجه دوم معنى آنست كه: نامهايست جفت جفت، سخن درو از دو گونه. «مثنى» مفعل من ثنيت و ثنيت مخفّف و مثقل بمعنى واحد و هو ان تضيف الى الشيء مثله. و قيل: سمّى «مثانى» لانّ فيه السّبع المثانى و هى الفاتحة. قال ابن بحر: لمّا كان القرآن مخالفا لنظم البشر و نثرهم جعل أسماؤه بخلاف ما سمّوا به كلامهم على الجملة و التّفصيل فسمّى جملته قرآنا كما سمّوه ديوانا و كما قالوا: قصيدة و خطبة و رسالة، قال: سورة، و كما قالوا: بيت قال: آية، و كما سمّيت الأبيات لاتّفاق اواخرها قوافى سمّى اللَّه القرآن لاتّفاق خواتيم الآى فيه مثانى.
«تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ» القشعريرة تقبض يعرو جلد الانسان و شعره عند الخوف و الوجل. و قيل: المراد من الجلود القلوب، اى اذا ذكرت آيات العذاب اقشعرّت جلود الخائفين للَّه و اذا ذكرت آيات الرّحمة لانت و سكنت قلوبهم كما قال تعالى: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، و حقيقة المعنى ان قلوبهم تضطرب من الوعيد و الخوف و تلين من الوعد و الرّجاء.
روى العباس بن عبد المطلب قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللَّه تحاتت عند ذنوبه كما يتحاتّ عن الشّجرة اليابسة ورقها».
و قال (ص): «اذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللَّه حرّمه اللَّه على النّار».
و قال قتاده: هذا نعت اولياء اللَّه نعمتهم بان تقشعرّ جلودهم من خشية اللَّه و تطمئنّ قلوبهم بذكر اللَّه و لم ينعتهم بذهاب عقولهم و الغشيان عليهم انما ذلك فى اهل البدع و هو من الشيطان. و قيل: لاسماء بنت ابى بكر: كيف كان اصحاب رسول اللَّه يفعلون اذا قرئ عليهم القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم اللَّه عزّ و جلّ تدمع اعينهم و تقشعرّ جلودهم، قال: فقلت لها: انّ اناسا اذا قرئ عليهم القرآن خرّ أحدهم مغشيّا عليه، فقالت: اعوذ باللّه من الشيطان. و روى انّ ابن عمر مرّ برجل من اهل العراق ساقط، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: انه اذا قرئ عليه القرآن و سمع ذكر اللَّه سقط، فقال ابن عمر: انا لنخشى اللَّه و ما نسقط انّ الشيطان يدخل فى جوف احدهم ما كان هذا ضيع اصحاب محمد (ص).
قوله: «ذلك» اشارة الى الكتاب، «هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ» اى يوفّقه للايمان و قيل: «ذلك» اشارة الى الطريق بين الخوف و الرجاء «يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» «أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ» «يتّقى» يعنى يتوقى، و ذلك انّ اهل النّار يساقون اليها و الاغلال فى اعناقهم و السّلاسل فيتوقون النّار بوجوههم. قال عطاء: ان الكافر يرمى به فى النّار منكوسا فاوّل شىء منه تمسّه النّار وجهه، و المعنى لا يترك ان يصرف وجهه عن النّار. و قال مقاتل: هو انّ الكافر يرمى به فى النّار مغلولة يداه الى عنقه و فى عنقه صخرة مثل الجبل العظيم من الكبريت تشتعل النّار فى الحجر و هو معلّق فى عنقه فحرّها و وهجها على وجهه لا يطيق دفعها على وجهه للاغلال الّتى فى عنقه و يده. و هذا الكلام محذوف الجواب، تأويله: أ فمن يتّقى بوجهه سوء العذاب كمن يأتى آمنا يوم القيمة؟! «وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ» اى يقول الخزنة للكافرين اذا سحبوا على وجوههم فى النّار: «ذُوقُوا ما كُنْتُمْ» اى جزاء ما كنتم «تَكْسِبُونَ» من تكذيب اللَّه و رسوله.
«كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» اى من قبل كفّار مكة كذّبوا الرّسل «فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» يعنى و هم آمنون غافلون عن العذاب. و قيل: لا يعرفون له مدفعا و لا مردّا.
«فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ» اى العذاب و الهوان، «فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» يعنى: احسّوا به احساس الذّائق المطعوم، «وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ» المعدّ لهم «أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» المعنى: لو علموا شدّة العذاب ما عصوا اللَّه و رسوله.
وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ رأينا المصلحة فى ضربه، يريد هاهنا تخويفهم بذكر ما اصاب من قبلهم ممّن سلكوا سبيلهم فى الكفر، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ اى يتّعظون.
قُرْآناً عَرَبِيًّا نصب على الحال، غَيْرَ ذِي عِوَجٍ اى مستقيما لا يخالف بعضه بعضا لانّ الشّىء المعوّج هو المختلف. و فى رواية الضحاك عن ابن عباس: غَيْرَ ذِي عِوَجٍ اى غير مخلوق، و يروى ذلك عن مالك بن انس، و حكى عن سفيان بن عيينة عن سبعين من التابعين: ان القرآن ليس بخالق و لا مخلوق بل هو كلام اللَّه بجميع جهاته، يعنى اذا قرأه قارى او كتبه كاتب او حفظه حافظ او سمعه سامع كان المقرؤ و المكتوب و المحفوظ و المسموع غير مخلوق لانه قرآن و هو الّذى تكلّم اللَّه به و هو نعت من نعوت ذاته و لم يصر بالقراءة و الكتابة و الحفظ و السّماع مخلوقا و ان كانت هذه الآلات مخلوقة فقد اودعه اللَّه جلّ جلاله قبل ان ينزله اللوح المحفوظ فلم يصر مخلوقا و كتب التورية لموسى عليه السلام فى الالواح و لم تصر مخلوقة و سمعه النبىّ (ص) من جبرئيل و النّاس من محمد (ص). و قال تعالى: فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ فسمّاه كلامه و ان كان مسموعا من فى محمد (ص). و فى بعض الاخبار انّ النبىّ (ص) قال: «انّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام النّاس انما هى التكبير و التسبيح و قراءة القرآن» ففرّق رسول اللَّه (ص) بين كلام الناس و بين قراءة القرآن و هو يعلم انّ القرآن فى الصلاة يتلوه النّاس بالسنتهم فلم يجعله كلاما لهم و ان ادّوه بآلة مخلوقة و ذلك ان كلام اللَّه لا يكون فى حالة كلاما له و فى حالة كلاما للنّاس بل هو فى جميع الاحوال كلام اللَّه صفة من صفاته و نعت من نعوت ذاته.
قوله: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا... هذا مثل ضربه اللَّه عز و جل للمشرك و لما يعبده من الشّركاء و للموحّد و المعبود الواحد الّذى يعبده و المعنى: ضرب اللَّه مثلا عبدا مملوكا فيه عدّة من ارباب يدعونه يأمره هذا و ينهاه هذا و يختلفون عليه و عبدا مملوكا لا يملكه الّا ربّ واحد فهو سلم لمالك واحد سالم الملك خالص الرّق له لا يتنازع فيه المتنازعون و هو الرّجل السّالم فى الآية مثل ضربه اللَّه لنفسه يدلّ على وحدانيّته و يهنّئ به الموحّد بتوحيده، اعلم اللَّه تعالى بهذا المثل انّ عدولهم من الاله الواحد الى آلهة شتّى سوى ما فيه من العذاب فى العاقبة هو سوء التدبير و الرّأى الخطاء فى طلب الرّاحة لانه ليس طلب رضا واحد كطلب رضا جماعة، و الى هذا المعنى اشار يوسف عليه السلام: أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ؟
قوله تعالى: مُتَشاكِسُونَ اى متضايقون مختلفون سيّئة اخلاقهم كلّ واحد منهم يستخدمه بقدر نصيبه فيه. يقال: رجل شكس شرس اذا كان سيّئ الخلق مخالفا للنّاس لا يرضى بالانصاف. قرأ ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب: «سالما» بالالف، اى خالصا لا شريك و لا منازع له فيه، و قرأ الآخرون: «سلما» بفتح اللّام من غير الف و هو الذى لا ينازع فيه من قولهم: هو لك سلم، اى مسلّم لا منازع لك فيه. هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا اى لا يستويان فى المثل، اى فى الصّفة.
و قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ تنزيه عارض فى الكلام، اى للَّه الحمد كلّه دون غيره من المعبودين. و قيل: تقديره قولوا الحمد للَّه شكرا على ذلك، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ موقع هذه النّعمة. و قيل: لا يَعْلَمُونَ انهما لا يستويان مثلا فهو لجهلهم بذلك يعبدون آلهة شتّى و المراد بالاكثر الكلّ.
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ اى انك ستموت و انهم سيموتون. قيل: اعلم اللَّه بذلك ان الخلق للموت سواء و لئلّا يختلفوا فى موت النبى (ص) كما اختلفوا فى موت غيره من الانبياء.
روى عن عائشة قالت قال رسول اللَّه (ص): «ايّها النّاس ايّما احد من امّتى اصيب بمصيبة بعدى فليتعزّ بمصيبته بى عن المصيبة الّتى تصيبه بعدى».
و فى رواية اخرى قال (ص): «من اصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى فانها افضل المصائب».
و انشد بعضهم:
و قيل: المراد بهذا الآية حثّ النّاس على الطّاعة و الاستعداد للموت، قال النّبي (ص): «ايّها النّاس ان اكيسكم اكثركم للموت ذكرا و احزمكم احسنكم له استعدادا الاوان من علامات العقل التجافى عن دار الغرور و الانابة الى دار الخلود و التّزوّد لسكنى القبور و التأهب ليوم النشور».
قصّه وفات مصطفى عليه الصّلاة و السلام در سورة الانبياء بشرح گفتيم و اينجا وفات آدم گوئيم صلوات اللَّه عليه. روايت كردهاند از كعب احبار گفت: خواندهام در كتب شيث بن آدم عليهما السّلام كه آدم را هزار سال عمر بود، چون روزگار عمر وى بآخر رسيد وحى آمد از حق جل جلاله كه: يا آدم اوص وصيّتك الى ابنك شيث فانك ميّت فرزند خود را شيث وصيّت كن كه عمرت بآخر رسيد و روز مرگت نزديك آمد، گفت: يا رب و كيف الموت اين مرگ چيست؟ و صفت كن، وحى آمد كه: اى آدم روح از كالبدت جدا كنم و ترا نزديك خويش آرم و كردار ترا جزا دهم، اى آدم هر كرا كردار نيكو بود جزا نيكو بيند و هر كرا كردار بد بود جزا بيند. آدم گفت اين مرگ مرا خواهد بود بر خصوص يا همه فرزندانم را خواهد بود بر عموم؟ فرمان آمد كه: اى آدم هر كه حلاوت حياة چشيد ناچار مرارت مرگ چشد، الموت باب وكّل الناس داخله، الموت كأس و كلّ الناس شاربها. هر كه در زندگانى در آمد ناچار از در مرگ در آيد، قرارگاه عالميان و بازگشتنگاه جهانيان گور است. موعد ايشان رستاخيز قيامت است، مورد ايشان بهشت يا دوزخ است. پس هيچ انديشه مهمتر از تدبير مرگ نيست. مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت: «الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت، پس آدم، شيث را حاضر كرد و او را خليفه خويش كرد در زمين و او را وصيّت كرد گفت: عليك بتقوى اللَّه و لزوم طاعته و عليك بمناقب الخير ل و ايّاك و طاعة النّساء فانها بئست الوزيرة و بئست الشريكة و لا بدّ منها و كلّما ذكرت اللَّه فاذكر الى جانبه محمدا (ص) فانى رأيته مكتوبا فى سرادق العرش و انا بين الرّوح و الطّين اى پسر تقوى پيشه گير و در همه حال پرهيزگار و طاعت دار باش و در خدمت لزومگير و در خيرها بكوش و زنان را طاعت دار مباش و بفرمان ايشان كار مكن كه من بفرمان حوا كار كردم و رسيد بمن آنچه رسيد، اى پسر ذكر محمد بسيار كن، هر كه نام اللَّه گويى نام وى ور نام اللَّه بند كه من نام او ديدم نوشته بر سرادق عرش و بر اطراف حجب و پردههاى بهشت و در هيچ آسمان نگذشتم كه نه نام او ميبردند و ذكر او ميكردند. شيث گفت: و اين محمد كيست بدين بزرگوارى و بدين عزيزى؟! آدم گفت: نبىّ آخر الزمان آخرهم خروجا فى الدّنيا و اوّلهم دخولا فى الجنّة طوبى لمن ادركه و آمن به.
كعب گفت: روز آدينه آن ساعت كه بدو خلق آدم بود همان ساعت وقت وفات وى بود، فرمان آمد بملك الموت عليه السلام: ان اهبط على آدم فى صورتك الّتى لا تهبط فيها الّا على صفيى و حبيبى احمد فرو رو بقبض روح آدم هم بران صفت كه قبض روح احمد كنى آن برگزيده و دوست من، اى ملك الموت نگر كه قبض روح وى نكنى تا نخست شراب عزا و صبر بدو دهى و با وى گويى: لو خلدت احدا لخلدتك اگر در همه خلق كسى را زندگانى جاودان دادمى ترا دادمى لكن حكمى است اين مرگ رانده در ازل و قضايى رفته بر سر همه خلق، و انى انا اللَّه لا اله الا انا الديان الكبير اقضى فى عبادى ما أشاء و احكم ما اريد منم آن خداوند كه جز من خداوند نيست ديّان و مهربان و بزرگوار و بزرگ بخشايش بر بندگان حكم كنم و قضا رانم بر ايشان چنان كه خواهم و كس را باز خواست نيست و بر حكم من اعتراض نيست لا اسئل عما افعل و هم يسئلون اى ملك الموت با بنده من آدم بگو: انما قضيت عليك الموت لاعيدك الى الجنة التي اخرجتك منها دل خوش دار و انده مدار كه اين قضاء مرگ بر سر تو بدان راندم تا ترا بآن سراى پيروزى و بهشت جاودانى باز برم كه از انجات بيرون آوردم و در آرزوى آن بماندهاى. ملك الموت فرو آمد و پيغام ملك بگزارد و شراب عزا و صبر كه اللَّه فرستاد بوى داد، آدم چون ملك الموت را ديد زار بگريست ملك الموت گفت: اى آدم آن روز كه از بهشت واماندى و بدنيا آمدى چندين گريه و زارى نكردى كه امروز ميكنى بر فوت دنيا، آدم گفت: نه بر فوت دنيا ميگريم كه دنيا همه بلا و عناست لكن بر فوت لذّت خدمت و ذكر حقّ ميگريم، در بهشت لذّت نعمت بود و در دنيا لذّت خدمت و راز ولى نعمت، چون راز ولى نعمت آمد لذّت نعمت كجا پديد آيد. بروايتى ديگر گفتهاند: پيش از انك ملك الموت رسيد، آدم فرا پسران خويش گفت: مرا آرزوى ميوه بهشت است رويد و مرا ميوه بهشت آريد، ايشان رفتند و در ان صحرا طواف همى كردند، و گفتهاند كه بر طور سينا شدند و دعا همى كردند، جبرئيل را ديدند با دوازده فريشته از مهتران و سروران فريشتگان و با ايشان كفن و حنوط بهشتى بود و بيل و تبر و آن كفن از روشنايى فروغ ميداد و بوى حنوط ميان آسمان و زمين همى دميد، جبرئيل فرزندان آدم را گفت: ما بالكم محزونين چيست شما را و چه رسيد كه چنين اندهگن و غمناك ايستادهايد؟ گفتند: ان ابانا قد كلّفنا ما لا نطيقه پدر ما ميوه بهشت آرزو ميكند و دست ما بدان نميرسد، بر ما آن نهاده كه طاقت نداريم، جبرئيل گفت: باز گرديد كه آنچه آرزوى اوست ما آوردهايم، ايشان بازگشتند، چون آمدند جبرئيل را ديد و فريشتگان و ملك الموت بر بالين آدم نشسته، جبرئيل گويد: كيف تجدك يا آدم خود را چون بينى اين ساعت اى آدم؟ آدم گفت: مرگ عظيم است و دردى صعب، اما صعبتر از درد مرگ آنست كه از خدمت و عبادت اللَّه مىبازمانم، آن گه جبرئيل گفت: يا ملك الموت ارفق به فقد عرفت حاله هو آدم الذى خلقه اللَّه بيده و نفخ فيه من روحه و امرنا بالسّجود له و اسكنه جنّته. آدم آن ساعت گفت: يا جبرئيل انى لاستحيى من ربى لعظيم خطيئتى فاذكر فى السماء تائبا او خاطئا چكنم اى جبرئيل ترسم كه مرا در ان حضرت آب روى نبود كه نافرمانى كردهام و اندازه فرمان در گذشتهام، اى جبرئيل اگر چه عفو كند نه شرم زده باشم و شرمسار در انجمن آسمانيان كه گويند: اين آن تائب است گنهكار، آدم ميگويد و جبرئيل ميگريد و فريشتگان همه بموافقت ميگريند، در آن حال فرمان آمد كه: اى جبرئيل آدم را گو سر بردار و بر آسمان نگر تا چه بينى، آدم سر برداشت از بالين خود تا سرادقات عرش عظيم و فريشتگان را ديد صفها بركشيده و انتظار قدوم روح آدم را جنّات مأوى و فراديس اعلى و انهار و اشجار آن آراسته و حور العين بر ان كنگرهها ايستاده و ندا ميكنند كه: يا آدم من اجلك خلقنا ربنا، آدم چون آن كرامت و آن منزلت ديد گفت: يا ملك الموت عجّل فقد اشتدّ شوقى الى ما اعطانى ربى فلم يزل آدم يقدّس ربه حتّى قبض ملك الموت روحه و سجّاه جبرئيل بثوبه ثمّ غسله جبرئيل و الملائكة و حنّطوه و كفّنوه و وضعوه على سريره ثمّ تقدّم جبرئيل و الملائكة ثمّ بنوا آدم ثمّ حواء و بناتها و كبّر جبرئيل عليه اربعا، و يقال: انه قدّم للصّلوة عليه ابنه شيث و اسمه بالعربيّة هبة اللَّه ثمّ حفروا له و دفنوه و سنّوا عليه التّراب ثمّ التفت جبرئيل الى ولد آدم و عزّاهم و قال لهم: احفظوا وصيّة ابيكم فانكم ان فعلتم ذلك لن تضلّوا بعده ابدا و اعلموا ان الموت سبيلكم و هذه سنّتكم فى موتاكم فاصنعوا بهم ما صنعنا بابيكم و انكم لن ترونا بعد اليوم الى يوم القيمة: روى ان آدم لمّا اهبط الى الارض قيل له: لد للفناء و ابن للخراب.
قوله: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قال ابن عباس يعنى المحقّ و المبطل و الظّالم و المظلوم.
روى انّ الزبير بن العوام رضى اللَّه عنه قال: يا رسول اللَّه أ نختصم يوم القيمة بعد ما كان بيننا فى الدّنيا مع خواصّ الذنوب؟ قال: «نعم حتّى يؤدّى الى كلّ ذى حقّ حقّه»، قال الزبير: و اللَّه انّ الامر اذا لشديد. و قال ابن عمر: عشنا برهة من الدّهر و كنّا نرى ان هذه الآية انزلت فينا و فى اهل الكتابين، قلنا: كيف نختصم و ديننا واحد و كتابنا واحد حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف فعرفت انها نزلت فينا. و عن ابى سعيد الخدرى قال: كنّا نقول ربنا واحد و ديننا واحد و نبينا واحد فما هذه الخصومة؟ فلمّا كان يوم الصّفين و شدّ بعضنا على بعض بالسّيوف قلنا: نعم هو هذا.
و عن ابراهيم قال: لمّا نزلت: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قالوا: كيف نختصم و نحن اخوان، فلمّا قتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا. و سئل النّبي (ص) فيم الخصومة؟ فقال: «فى الدّماء فى الدّماء»
و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) «من كانت لاخيه عنده مظلمة من عرض او مال فليتحلّله اليوم قبل ان يؤخذ منه يوم لا دينار و لا درهم فان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته و ان لم يكن له عمل اخذ من سيّآته فجعلت عليه».
و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «أ تدرون ما المفلس»؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع، قال: «ان المفلس من امّتى من يأتى يوم القيمة بصلاة و صيام و زكاة و كان قد شتم هذا و قذف هذا و اكل مال هذا و سفك دم هذا فيقضى هذا من حسناته و هذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثمّ طرح فى النّار».
قيل لابى العالية: قال اللَّه لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ثمّ قال إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ كيف هذا؟ قال: قوله لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ لاهل الشرك، و قوله عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ لاهل الملّة فى الدّماء و المظالم الّتى بينهم. و قال ابن عباس: فى القيامة مواطن فهم يختصمون فى بعضها و يسكنون فى بعضها.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ فزعم انّ له ولدا و شريكا وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ اى بالقرآن إِذْ جاءَهُ، و القرآن اصدق الصّدق. و قيل: «بالصّدق» اى بالصّادق يعنى محمدا صلّى اللَّه عليه و سلّم. أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ استفهام تقرير، يعنى: أ ليس هذا الكافر يستحقّ الخلود فى النّار.
النوبة الثالثة
قوله: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ... بدانكه دل آدمى را چهار پرده است: پرده اول صدر است مستقر عهد اسلام لقوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ، پرده دوم قلب است محل نور ايمان لقوله تعالى: كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ، پرده سوم فؤاد است سراپرده مشاهدت حقّ لقوله: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى، پرده چهارم شغاف است محطّ رحل عشق لقوله: قَدْ شَغَفَها حُبًّا. اين چهار پرده هر يكى را خاصيتى است و از حق بهر يكى نظرى، رب العالمين چون خواهد كه رميدهاى را بكمند لطف در راه دين خويش كشد، اول نظرى كند بصد روى تا سينه وى از هواها و بدعتها پاك گردد و قدم وى بر جاده سنت مستقيم شود، پس نظرى كند بقلب وى تا از آلايش دنيا و اخلاق نكوهيده چون عجب و حسد و كبر و ريا و حرص و عداوت و رعونت پاك گردد و در راه ورع روان شود پس نظرى كند بفؤاد وى و او را از علائق و خلائق باز برد، چشمه علم و حكمت در دل وى گشايد، نور هدايت تحفه نقطه وى گرداند، چنانك فرمود: فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ، پس نظرى كند بشغاف وى، نظرى و چه نظرى! نظرى كه بر روى جان نگارست و درخت سرور از وى ببارست و ديده طرب بوى بيدارست. نظرى كه درخت است و صحبت دوست سايه آن، نظرى كه شراب است و دل عارف پيرايه آن.
چون اين نظر بشغاف رسد او را از آب و گل باز برد، قدم در كوى فنا نهد، سه چيز در سه چيز نيست شود: جستن دريافته نيست شود، شناختن در شناخته نيست شود، دوستى در دوست نيست شود.
پير طريقت گفت: دو گيتى در سر دوستى شد و دوستى در سر دوست، اكنون نه مىيارم گفت كه منم، نمىيارم گفت كه اوست.
قوله: فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ نور بر سه قسم است: يكى بر زبان يكى بر دل يكى در تن. نور زبان توحيد است و شهادت، نور تن خدمت است و طاعت و نور دل شوق است و محبّت. نور زبان بجنّت رساند، لقوله: فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ نور تن بفردوس رساند، لقوله: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا، نور دل بلقاء دوست رساند، لقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. كسى كه در دنيا اين سه نور يافت هم در دنيا او را سه خلعت دهند: اول مهابت تا از وى شكوه دارند بىآنكه از وى بيم دارند، دوم حلاوت تا او را جويند بىآنكه با وى سببى دارند، سوم محبت تا او را دوست دارند بىآنكه با وى نسبتى دارند.
پير طريقت گفت: آن مهابت و حلاوت و محبت ازان است كه نور قرب در دل او تابانست و ديده ورى دوست ديده دل او را عيانست.
قوله: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ بدانكه اين قسوة دل از بسيارى معصيت خيزد و بسيارى معصيت از كثرت شهوات خيزد، و كثرت شهوات از سيرى شكم خيزد عايشه صديقه گويد: اول بدعتى كه بعد از رسول خدا در ميان خلق پديد آمد سيرى بود، نفسهاى خود را سيرى دادند تا شهوتهاى اندرونى و بيرونى سر بر زد و سركشى در گرفتند. ذو النون مصرى گويد: هرگز سير نخوردم كه نه معصيتى كردم.
بو سليمان دارايى گويد: هر انكس كه سير خورد در وى شش خصلت پديد آيد از خصال بد: يكى حلاوت عبادت نيابد، ديگر حفظ وى در ياد داشت حكمت بد شود، سوم از شفقت بر خلق محروم ماند پندارد كه همه همچون وى سيراند، چهارم شهوات بر وى زور كند و زيادت شود، پنجم طاعت و عبادت اللَّه بر وى گران شود، ششم چون مؤمنان گرد مسجد و محراب گردند وى همه گرد طهارت گردد. و در خبر است از مصطفى عليه الصلاة و السلام گفت كه دلهاى خويش را زنده گردانيد باندك خوردن و پاك گردانيد بگرسنگى تا صافى و نيكو شود. و گفت: هر كه خويشتن را گرسنه دارد دل وى زيرك شود و انديشه وى عظيم. شبلى گفت: هيچ وقت گرسنه نه نشستم كه نه در دل خود حكمتى و عبرتى تازه يافتم و قال النبى (ص): «افضلكم عند اللَّه اطولكم جوعا و تفكرا و ابغضكم الى اللَّه كلّ اكول شروب نئوم، كلوا و اشربوا فى انصاف البطون فانه جزء من النّبوّة».
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ... روندگان در راه شريعت و حقيقت دو گروهاند، گروهى مبتديان راهاند «تقشعرّ منه جلود الّذين يخشون ربهم» در شأن ايشان، گريستن بزارى و ناليدن بخوارى صفت ايشان، ناله ايشان ناله تائبان، خروش ايشان خروش عاصيان، اندوه ايشان اندوه مصيبت زدگان، آن ناله ايشان ديو راند گناه شويد دل گشايد. گروه ديگر سرهنگان درگاهاند، نواختگان لطف اللَّه تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ صفت ايشان، ذكر اللَّه مونس دل ايشان، وعد اللَّه آرام جان ايشان، نفس ايشان نفس صديقان، وقار ايشان وقار روحانيان، ثبات ايشان ثبات ربانيان. يكى از صحابه روزى با آن مهتر عالم گفت صلوات اللَّه و سلامه عليه: يا رسول اللَّه چرا رخساره ما در استماع قرآن سرخ ميگردد و آن منافقان سياه؟ گفت: زيرا كه قرآن نورى است ما را مىافروزد و ايشان را مىسوزد «يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً»، آن خواندن كه در سالها اثر نكند از انست كه از زبانى آلوده بر مىآيد و بدلى آشفته فرو ميشود. دل خويش بكلّى با كلام ازلى قديم بايد داد تا بمعانى آن تمتّع يابى و بحقيقت سماع آن رسى، يقول اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ.
۴ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ و آن كس كه راستى آرد فردا، وَ صَدَّقَ بِهِ و راست دانسته بود وى آن را، أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (۳۳) ايشانند باز پرهيزنده.
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ايشانراست هر چه خواهند نزديك خداوند ايشان، ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (۳۴) آنست پاداش نيكوكاران.
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا تا بسترد اللَّه ازيشان بتركار كه كردند، وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ و پاداش دهد ايشان را بمزد ايشان، بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (۳۵) نيكوتر كارى را كه ميكردند.
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ بسنده نيست اللَّه رهيكان خويش را بداشت و باز داشت، وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ و ميترسانند ترا باين پرستيدگان جز اللَّه، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (۳۶) و هر كه را بيراه كرد خدا، او را رهنمايى نيست.
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ و هر كه را راه نمود اللَّه، او را بى راه كنندهاى نيست، أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ (۳۷) بگو اللَّه نه تواناييست تاونده كينستان؟
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ و اگر پرسى مشركان را، مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كه كى آفريد آسمانها و زمينها را؟ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ناچار گويند كه اللَّه، قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ گوى چه بينيد اين چه مىپرستيد فرود از اللَّه، إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ اگر اللَّه بمن گزندى خواهد، هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ ايشان باز برندهاند گزند او را؟ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ يا بمن بخشايشى خواهد كرد و نيكويى كه بمن رسد، هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ ايشان بازگيرندهاند بخشايش او را؟ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ بگو اللَّه مرا بخدايى بسنده است، عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (۳۸) باو پشتى دارند پشتى داران و برو چسبند كارسپاران.
قُلْ يا قَوْمِ گوى اى قوم من، اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ هم بر آن كه هستيد ميباشيد و كار ميكنيد، إِنِّي عامِلٌ كه من هم بر آن كه هستم ميباشم و كار ميكنم، فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (۳۹) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ آرى بدانيد كه آن كيست كه باو آيد عذابى كه رسوا كند او را، وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (۴۰) و فرو آيد بدو عذابى پاينده كه بسر نيايد.
إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ ما فروفرستاديم بر تو اين نامه، لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ مردمان را براستى، فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ هر كه براه راست رود خويشتن را رود، وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها و هر كه بر گمراهى رود گمراهى او بر او، وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (۴۱) و تو بر ايشان خداوند و كارساز نهاى.
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ اللَّه اوست كه مىميراند هر تنى را، حِينَ مَوْتِها بهنگام مرگ او، وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها و هر كس كه بنمرده بود در خواب خويش، فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ مىميراند و جان باز ميستاند در خواب آن را كه قضاى مرگ او در رسيد وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى و مىگشايد از خواب و زنده باز مىفرستد آن ديگر كس را كه هنگام مرگ او در نرسيد انيز، إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى تا بهنگامى نام زده كرده مرگ او را، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (۴۲) درين آفرينش خواب نشانهاست صراح ايشان را كه در انديشند.
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ فرود از اللَّه شفيعان ميگيرند، قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ (۴۳) گوى باش و اگر بر هيچ كار پادشاه نباشند و هيچيز در نيابند ؟
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً گوى شفاعت خدايراست بهمگى، لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ پادشاهى آسمان و زمين او راست، ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۴۴) پس آن گه شما را وا او برند.
وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ و آن گه كه اللَّه را نام برند بيكتايى، اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ بر مد دلهاى ايشان كه به نميگروند برستاخيز، وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ و چون پيش ايشان معبودان ديگر را ياد كنند إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (۴۵) ايشان تازه روى ورا مشكين مىباشند.
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ گوى خدايا كردگار آسمان و زمين، عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ داناى نهان و آشكارا، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ تو آنى كه داورى برى ميان بندگان خويش، فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (۴۶) در آنچه ايشان در ان بودند خلاف رفتند و خلاف گفتند.
وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً و اگر ايشان را بودى كه كافر شدند هر چه در زمين چيزست وَ مِثْلَهُ مَعَهُ و هم چندان ديگر با آن، لَافْتَدَوْا بِهِ خويشتن را باز خريدندى، مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ از بد عذاب آن روز رستاخيز، وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ و با ديد آيد ايشان را از اللَّه، ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (۴۷) كارى و چيزى كه هرگز در پنداره ايشان نبود.
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا و پيش آيد ايشان را بدهاى آنچه ميكردند، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۴۸) و فرا سر نشست ايشان را و ببود بايشان آنچه مىخنديدند از ان و افسوس ميداشتند بران.
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا هر گه كه بمردم رسد گزندى يا رنجى خواند ما را، ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا پس چون او را نيكويى اين جهانى بخشيم از نزديك خود، قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ گويد اين مال و اين نعمت مرا بزيركى من دادند، بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ نه چنانست كه آن آزمايش او را دادند، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۴۹) لكن بيشتر ايشان نميدانند.
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ گفت همچنين ايشان كه پيش ازيشان بودند، فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (۵۰) سود نداشت ايشان را و بكار نيامد آنچه ميكردند و ميساختند.
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا تا بايشان رسيد بدهاى آنچه ميكردند، وَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ و ايشان كه كافر شدند ازينان، سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا آرى بايشان رسد بدهاى آنچه ميكنند، وَ ما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (۵۱) و ايشان پيش نشوند و بر ما در نگذرند.
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا نميدانند، أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ كه اللَّه فراخ ميگستراند روزى او را كه خواهد؟ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۵۲) در ان نشانهايى روشن است ايشان را كه بگروند.
النوبة الثانية
قوله: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ قال ابن عباس: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ يعنى رسول اللَّه جاء بلا اله الا اللَّه وَ صَدَّقَ بِهِ الرسول ايضا بلّغه الخلق. و قال السدى: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ جبرئيل جاء بالقرآن «و صدّق به» محمدا (ص) تلقاه بالقبول. و قال ابو العالية و الكلبى: «جاءَ بِالصِّدْقِ» رسول اللَّه (ص)، «و صدّق به» ابو بكر. و قيل: «صدّق به» المؤمنون، لقوله: أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ و قال الحسن: هم المؤمنون صدّقوا به فى الدنيا و جاءوا به فى الآخرة. و فى الخبر ان المؤمن يجيء يوم القيمة بالقرآن فيقول: هذا الّذى اعطيتمونا صدّقنا به و علمنا بما فيه. أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ عذاب اللَّه.
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ اى لهم ما يتمنّون فى الجنّة عند ربهم اذا دخلوها، ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ اى ثواب الموحدين. يقال: اجمع العبارات عن نعيم الجنّة انّ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ و اجمع العبارات لعذاب الآخرة قوله: وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ.
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ اللّام فى قوله: لِيُكَفِّرَ متّصل بالمحسنين، يعنى: الّذين احسنوا رجاء ان يكفّر اللَّه عنهم مساوى اعمالهم و يجزيهم بمحاسنها. و قيل: متصل بالجزاء يعنى: جزاهم كى يكفّر عنهم، أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا اى الكفر بالتوحيد و المعاصى بطاعتهم، وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ اى يعطيهم ثوابهم بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ اى بسبب ايمانهم. و قيل: أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا قبل الايمان و احسن الذى عملوا فى الايمان.
قوله: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ مفسّران گفتند اين آيت دو بار از آسمان فرو آمد، يك بار در حقّ مصطفى صلوات اللَّه عليه و يك بار در شأن خالد بن الوليد، و روا باشد نزول يك آيت دو بار از آسمان چنان كه سوره فاتحه بيك قول از بهر آن آن را مثانى گويند كه دو بار از آسمان فرو آمد يك بار به مكه و يك بار به مدينه، همچنين أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ، هر چه مكّاران عالم در هلاك كسى بكوشند، كفّار مكه در هلاك مصطفى (ص) بكار داشتند و مكر و دستان بر وى ساختند چنانك رب العزة فرمود: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا، امّا آن مكر و دستان ايشان از پيش نرفت و بر وى دست نيافتند كه رب العزة اين آيت فرستاده بود در حقّ وى: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ يعنى محمدا (ص) و نزول دوم و شأن خالد بن وليد آنست كه قومى از مشركان عرب درختى را بمعبودى گرفته بودند و ديوى در زير بيخ آن درخت قرار كرده بود نام آن ديو عزى و رب العزة آن را سبب ضلالت ايشان كرده، مصطفى (ص) خالد بن وليد را فرمود درخت را از بيخ بر آرد و آن ديو را بكشد، مشركان گرد آمدند و خالد را بترسانيدند كه عزى ترا هلاك كند يا ديوانه كند، خالد از مقالت ايشان مصطفى (ص) را خبر كرد و رب العزة در حقّ وى اين آيت فرستاد كه أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ، خالد بازگشت و آن درخت را از بيخ بكند، و مشركان ميگفتند: جنّينه يا عزّى حرّقيه، خالد از ان نينديشيد و درخت بكند و زير آن درخت شخصى يافت عظيم سياه كريه المنظر و او را بكشت، پس مصطفى (ص) گفت: تلك عزّى و لن تعبد ابدا.
حمزه و كسايى و ابو جعفر «بكاف عباده» خوانند بجمع و المراد به الانبياء عليهم السلام قصدهم قومهم بالسوء كما قال تعالى: وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ فكفاهم اللَّه شرّ من عاداهم.
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ اى من اضلّه اللَّه عن طريق الرّشاد و سبيل الحقّ فلا يهديه غيره.
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ اى من يهده اللَّه لدينه لا يستطيع احد ان يضلّه او يخذله، أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ اى منيع فى ملكه، ذِي انْتِقامٍ من أعدائه.
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ اى لو سألت يا محمد هؤلاء المشركين الذين يخوفونك بآلهتهم فقلت لهم: مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ، فسألهم النّبي عليه الصّلاة و السلام عن ذلك فقالوا: اللَّه خلقهما، فقال اللَّه لمحمد عليه الصلاة و السلام. قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ شدّة و بلاء و ضيق معيشة. الضّرّ اذا قرن بالنفع فتح الضّاد و اذا افرد ضمّ و هو اسم لكلّ مكروه، هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ اى هل الاصنام دافعات شدّته عنّى؟ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ نعمة و بركة هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قرأ اهل البصرة: «كاشفات» «ممسكات» بالتنوين «ضرّه» و «رحمته» بنصب الرّاء و التاء.
و قرأ الآخرون بلاتنوين على الاضافة. قال مقاتل: فسألهم النبى (ص) عن ذلك فسكتوا فقال اللَّه لرسوله: قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ثقتى به و اعتمادى عليه عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ اى به يثق الواثقون، اى اذا قال الكفّار انّا نعبد الاصنام ليقرّبونا الى اللَّه زلفى فقل لهم «حسبى اللَّه» قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ اى على ناحيتكم الّتى اخترتموها و تمكنت عندكم. قال اهل اللغة: المكانة مصدر مكن فهو مكين، اى حصلت له مكانة و قدرة، إِنِّي عامِلٌ فى الكلام اضمار، اى اعملوا على مكانتكم انى عامل على مكانتى. و قيل: اعملوا على شاكلتكم و عادتكم انى عامل على شاكلتى و عادتى.
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ هذا تهديد و وعيد، اى سوف تعلمون من يأتيه عذاب يهينه و يفضحه فى الدّنيا، وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ. دائم لا يفارقه فى الآخرة.
إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ يعنى القرآن «للناس» اى لجميع الناس بالحقّ اى بسبب الحق ليعمل به. و قيل: «بالحق» اى بالخبر عن الحشر و الحساب و جميع ما هو حق و كائن ممّا اخبر اللَّه عز و جل عنه، فَمَنِ اهْتَدى الحق و لزمه «فلنفسه» نفع ذلك وَ مَنْ ضَلَّ فارق الحق فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها اى فضلالته على نفسه، يعنى اثم ضلالته و وبال امره راجع اليه، وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ اى بمسلّط تحملهم على الايمان، انما عليك البلاغ. در ابتداى سوره إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ گفت و درين موضع أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ گفت، و فرق آنست كه در هر موضع كه «انزلنا عليك» گفت خطابى است با تخفيف، و هر جا كه «انزلنا اليك» گفت خطابى است با تكليف، نبينى كه در اول سوره مصطفى را با خلاص در عبادت مكلّف كرد گفت: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ، و درين موضع ختم آيت بتخفيف كرد گفت: وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ اى لست بمسؤل عنهم، فخفّف عنه ذلك.
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ النفس اسم لحركة الحىّ، و لكلّ انسان نفسان: نفس حياة و نفس يقظة يحيى باحديهما و يستيقظ بالآخرى، و التوفى على وجهين: توفى النّوم كقوله: وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ، و توفى الموت كقوله: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ فالميّت متوفى تفارقه نفس الحياة عند الموت و انقضاء الاجل و النائم متوفى تفارقه نفس اليقظة و التمييز عند النوم، و معنى الآية اللَّه يتوفى الانفس مرّتين مرّة حين موتها و مرّة حين نومها، فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ فلا يردّها الى الجسد وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى يعنى و يردّ الأخرى الّتى لم يقض عليها الموت الى الجسد إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى اى الى ان يأتى وقت موته. قرأ حمزة و الكسائى: «قضى» بضمّ القاف و كسر الضّاد على ما لم يسمّ فاعله الموت برفع التاء. و قرأ الباقون «قضى» بفتح القاف و الضّاد على تسمية الفاعل لقوله: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ الموت بنصب التّاء و قال بعضهم فى الانسان نفس و روح بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس الّتى بها العقل و التمييز و الروح الّتى بها النفس و الحركة فاذا نام العبد قبض اللَّه نفسه و لم يقبض روحه. و عن على (ع) «يخرج الروح عند النوم و يبقى شعاعه فى الجسد فبذلك يرى الرّؤيا فاذا انتبه من النوم عاد الرّوح الى الجسد باسرع من لحظة».
و يقال: ان ارواح الاحياء و الاموات تلتقى فى المنام فتعارف ما شاء اللَّه و تأتى ما شاء اللَّه من بلاد الارض و من السّماء و من الغيب و اذا ارادت الرّجوع الى اجسادها امسك اللَّه ارواح الاموات عنده و ارسل ارواح الاحياء حتّى ترجع الى اجسادها الى انقضاء مدة حياتها. و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا اوى احدكم الى فراشه فلينفض فراشه بداخلة از اره فانه لا يدرى ما خلفه عليه ثمّ يقول باسمك ربى وضعت جنبى و بك ارفعه ان امسكت روحى فارحمها و ان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصّالحين».
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لدلالات على قدرته حيث لم يغلط فى امساك ما يمسك من الارواح و ارسال ما يرسل منها. و قال مقاتل: لعلامات، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فى امر البعث، اى توفّي نفس النائم و ارسالها بعد التوفى دليل على البعث.
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ «ام» ها هنا هى المعادلة لهمزة الاستفهام، تقديره: اعبدوا الاوثان لانها خلقت الكائنات ام لانها تدفع المكروه ام لانها تشفع لهم. و قيل: «ام» بمعنى بل، يعنى انّ هؤلاء الكفّار لا يؤمنون بما يخبرهم به بل يتّخذون من دون اللَّه شركاء يزعمون انهم شفعاؤهم عنده قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا يعنى قل يا محمد و ان كانت آلهة لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً من الشفاعة وَ لا يَعْقِلُونَ انكم تعبدونهم، و جواب هذا محذوف، تقديره: و ان كانوا بهذه الصّفة يتخذونهم: قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لا يشفع احد الا باذنه و قوله «جميعا» نصب على الحال. لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يعنى اليه مرجعكم فاحذروا سخطه و اتّقوا عقابه.
وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ نفرت. قال ابن عباس: «اشمأزّت» اى انقبضت عن التوحيد. و قال قتادة: استكبرت، و اصل الاشمئزاز النفور و الاستكبار.
وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ يعنى الاصنام إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ يفرحون قال مجاهد و مقاتل: و ذلك حين قرأ النبى (ص) سورة النجم فالقى الشيطان فى امنيّته تلك الغرانيق العلى ففرح به الكفّار.
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
روى عن ابى سلمة قال: سألت عائشه بما كان رسول اللَّه (ص) يفتتح الصلاة من الليل قالت كان يقول: اللهم رب جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فاطر السماوات و الارض عالم الغيب و الشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم.
وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ اى من شدّة العذاب «يوم القيمة» لو كان يخلصهم ذلك. و قيل: لا يقبل منهم ذلك، وَ بَدا لَهُمْ ظهر لهم مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ فى الدّنيا انه نازل بهم فى الآخرة اى ظنّوا ان لهم ثوابا على حسناتهم فلم تنفعهم حسناتهم مع الشرك باللّه و قيل: لانّهم كانوا ينكرون البعث، و الاحتساب الاعتداد بالشىء من جهة دخوله فيما يحسبه. و قيل: انّهم كانوا يتقرّبون الى اللَّه بعبادة الاصنام فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم من اللَّه ما لم يحتسبوا.
روى انّ محمد بن المنكدر جزع عند الموت فقيل له فى ذلك فقال: اخشى ان يبدو لى ما لم احتسب وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا اى مساوى اعمالهم من الشرك و ظلم اولياء اللَّه، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ احاط بهم جزاء استهزائهم.
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا قيل: هذه الآية نزلت فى ابى جهل. و قيل: فى ابى حذيفة بن المغيرة و قيل عامّ فى جميع الكفّار، و المعنى من عادة هؤلاء الكفّار انه اذا مسّهم ضرّ بؤس و شدّة و مرض اخلصوا الدعاء لا يرون لكشفه غيرنا.
روى انّ النبى (ص) قال للحصين الخزاعىّ قبل ان اسلم: كم تعبد اليوم الها؟ قال سبعة واحدة فى السّماء و ستّة فى الارض، فقال: انهم تعدّه ليوم رغبتك و رهبتك، فقال: الذى فى السّماء ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ اى اعطيناه نِعْمَةً مِنَّا اى صحّة و رخاء فى العيش، قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ اى على علم من اللَّه بانى له اهل. قال مقاتل: اى على خير علمه اللَّه عندى و ذكر الكناية لانّ المراد بالنعمة الانعام، بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ يعنى تلك النعمة فتنة استدراج من اللَّه تعالى و امتحان و بليّة. و قيل: بل كلمته الّتى قالها فتنة، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ انه استدراج و امتحان.
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قال مقاتل: يعنى قارون فانه قال انّما أوتيته على علم عندى، فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ يعنى فلم ينفعهم ما كانوا يكسبون من الكفر حين اتيهم العذاب.
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا اى جزاؤها يعنى العذاب، ثمّ اوعد كفّار مكة فقال: وَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَ ما هُمْ بِمُعْجِزِينَ اى بفائتين لانّ مرجعهم الى اللَّه عز و جل.
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ هذا جواب لقول من قال: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ اى ليس كما يظنّه أ و لم يعلموا انه ليس احد يقدر على بسط الرّزق و تقتيره الا اللَّه يوسع الرزق لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ اى يقترّ على يشاء، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اى فى ضيق حال اللبيب و سعة حال الأبله دليل على الرزاق، و تقديره يردّ بهذه الاية على من يرى الغناء من الكيس و الفقر من العجز، قال الشاعر:
النوبة الثالثة
قوله: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ... بدانكه معنى صدق راستى است و راستى در چهار چيز است در قول و در وعد و در عزم و در عمل، راستى در قول آنست كه حق جل جلاله گفت مصطفى را صلوات و سلامه عليه: وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ. راستى در وعد آنست كه اسماعيل پيغامبر را گفت عليه السّلام: إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ. راستى در عزم آنست كه اصحاب رسول را گفت: رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ. راستى در عمل آنست كه مؤمنان را گفت: أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا. كسى كه اين خصلتها جمله در وى مجتمع شود او را صديق گويند، ابراهيم خليل صلوات اللَّه و سلامه عليه برين مقام بود كه رب العزة در حق وى فرمود: إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا مصطفى (ص) را پرسيدند كه كمال دين چيست؟ گفت: گفتار بحق و كردار بصدق. پيرى را گفتند: صدق چيست؟ گفت: آنچه گويى كنى و آنچه نمايى دارى و آنجا كه آواز دهى باشى. صدق در قول آنست كه بنده چون با حق در مناجات شود صدق از خود طلب كند، چون گويد: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ميگويد: روى آوردم در خداوند آسمان و زمين، اگر درين حال روى وى با دنيا بود پس دروغ بود. چون گويد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ من بنده توام ترا پرستم و آن گه در بند دنيا و در بند شهوت بود دروغ گفته باشد، زيرا كه مرد بنده آنست كه در بند آنست، ازينجا گفت مصطفى عليه الصلاة و السلام: «تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار»
او را بنده زر و سيم خواند چون در بند زر و سيم بود. بنده بايد كه از دنيا و شهوات آزاد شود و از خويشتن نيز آزاد شود تا بندگى حق مرورا درست گردد.
بو يزيد بسطامى گفت: اوقفنى الحق سبحانه بين يديه الف موقف فى كلّ موقف عرض علىّ المملكة، فقلت: لا اريدها، فقال لى فى آخر الموقف: يا با يزيد ما تريد؟
قلت: اريد ان لا اريد، قال انت عبدى حقّا گفت در عالم حقايق از روى الهام حق جل جلاله مرا ترقى داد و در هزار موقف بداشت در هر موقفى مملكت كونين بر من عرض داد، بتوفيق الهى خود را از بند همه آزاد ديدم، گفتم ازين ذخاير و درر الغيب كه در پيش ما ريختى هيچ نخواهم، آن گه در آخر موقف گفت: پس چه خواهى؟ گفتم: آن خواهم كه نخواهم من كه باشم كه مرا خواست بود من كه باشم كه مرا من بود، نفس بت است و دل غول علم خصم اشارت شرك عبارت علّت پس چه ماند يكى و بس باقى هوس. امّا صدق در وفاى عزم آنست كه مرد در دين با صلابت بود و در امر با غيرت و در وقت با استقامت، چنان كه صحابه رسول بودند كه بعزم خويش وفا كردند و در قتال دشمن تن سبيل و جان فدا كردند تا رب العزة ايشان را در ان وفاى عزم و تحقيق عهد بستود كه رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، و آن مرد منافق كه با خدا عهد كرد و در دل عزم داشت كه اگر مرا مال دهد بذل كنم و راه تقوى را از ان مركب سازم پس عزم خويش را نقض كرد و بوفاى عهد باز نيامد تا رب العزة در حق وى ميگويد: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ تا آنجا كه گفت: بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ او را دروغ زن گفت و كاذب نام كرد بآن خلف وعد و نقض عهد كه از وى برفت. امّا صدق صادقان در سلوك راه دين و اعمال ايشان آنست كه در هر مقامى از مقامات راه دين چون توبه و صبر و زهد و خوف و رجا و غير آن، حقيقت آن از خويشتن طلب كنند و بظواهر و اوائل آن قناعت نكنند، نه بينى كه رب العزة در صفت مؤمنان فرمود: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. جاى ديگر فرمود: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ و بآخر آيت گفت: أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا، تا شرايط حقايق ايمان در ايشان مجتمع نشد ايشان را صادق نخواند، و اگر مثالى خواهى كسى، كه از چيزى ترسد نشان صدق وى آن بود كه بتن ميلرزد و بر وى زرد بود و از طعام و شراب بازماند چنانك داود پيغامبر صلوات اللَّه و سلامه عليه بآن زلّت صغيره كه وى را افتاد چهل روز بسان ساجدان سر بر زمين نهاد و ميگريست تا آن گه كه از اشك چشم وى گياه از زمين برآمد ندا آمد كه اى داود چرا ميگريى، اگر گرسنهيى تا ترا طعام دهم ور تشنهاى تا آب دهم ور برهنهاى تا بپوشم، داود از سر سوختگى بنعت زارى نالهاى كرد كه از ان نفس وى چوب بسوخت، آن گه گفت: بار خدايا بر گريستن من رحمت كن و گناه من بر كف دست من نقش كن تا هرگز فراموش نكنم رب العالمين صدق وى در معاملت وى بشناخت توبه وى بپذيرفت و دعاى وى اجابت كرد. و هم در اخبار داود است كه چون بر گناه خود خواست كه نوحه كند نخست هفت روز هيچيز نخورد و گرد زنان نگشت پس روى بصحرا نهاد و سليمان را گفت تا ندا كند در انجمن بنى اسرائيل كه هر كه ميخواهد كه نوحه داود بشنود تا حاضر آيد، خلق بسيار جمع شدند و مرغان هوا و وحوش صحرا همچنين و داود ابتدا بتسبيح و ثناى اللَّه كرد و آن گه صفت بهشت و دوزخ در آن پيوست و بآخر نوحه كرد بر گناه خويش و سخن در خوف گفت تا خلق بسيار در سماع آن بيجان گشتند تا آن حد كه سليمان بر سر وى ايستاده بود، گفت: اى پدر بس كن كه جمع بسيار هلاك شدند. آوردهاند كه روزى چهل هزار حاضر بودند و از ايشان سى هزار هلاك شدند، اينست نشان صدق در ابواب معاملت و در خبر است از مصطفى عليه الصلاة و السلام كه هرگز جبرئيل از آسمان فرو نيامد بر من كه نه من او را ترسان و لرزان ديدم از بيم حق جل جلاله، و على بن الحسين را رضوان اللَّه عليهما ديدند كه طهارت كرد و بر در مسجد بيستاد روى زرد گشته و لرزه بر اندام وى افتاده، او را گفتند: اين چه حال است؟ گفت: نميدانيد كه پيش كه خواهم رفت و بحضرت كه خواهم ايستاد؟! داود طائى عالم وقت بود و در فقه فريد عصر بود و در مقام صدق چنان بود كه آن شب كه از دنيا بيرون شد از بطنان آسمان ندا آمد كه: يا اهل الارض ان داود الطائى قدم على ربه و هو عنه راض با اين منزلت و منقبت در صدق عمل چنان بود كه بو بكر عياش حكايت كند كه در حجره وى شدم او را ديدم نشسته، پارهاى نان خشك در دست داشت و ميگريست، گفتم: مالك يا داود؟ فقال: هذه الكسرة ان آكلها و لا ادرى أ من حلال هى ام حرام حقّا كه هر كه عزّت دين بشناخت هرگز هواى بشريّت ازو بر نخورد، اگر يك نفس از صدق صديقان سر از قبه صفات خود بيرون كند و بما فرو نگرد جز بى قدرى نعت ما هيچ چيز نبيند.
قوله: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ هداه حتّى عرفه وفقه حتّى عبده لقّنه حتّى سأله نوّر قلبه حتّى احبّه. بنواخت تا بشناخت، توفيق داد تا عبادت كرد، تلقين كرد تا بخواست، دل را معدن نور كرد تا دوست داشت، هر كه كار خود بكليّت بحق جل جلاله باز گذاشت وى ثمره از حياة طيّبه برداشت و حق را وكيل و كارساز خود يافت. من تبرّا من اختياره و احتياله و صدق رجوعه الى اللَّه فى احواله و لا يستعين بغير اللَّه من اشكاله و امثاله آواه الى كنف اقباله و كفاه جميع اشغاله و هيّاله محلا فى ظلال افضاله بكمال جماله.
هر كه از حول و قوه خود بيزار گشت و در احتيال و اختيار بر خود ببست و بصدق افتقار خود را بر درگاه قدرت بيفكند از علايق بريده و دست از خلايق شسته، جلال احديّت بنعت رأفت و رحمت او را در پرده عنايت و كنف حمايت خود بدارد و مهمّات وى كفايت كند.
«من اصبح و همومه همّ واحد كفاه اللَّه هموم الدنيا و الآخرة».
عبد الواحد زيد را گفتند: هيچ كس در دانى كه در مراقبت خالق چنان مستغرق بود كه او را پرواى خلق نباشد؟ گفت: يكى را دانم كه همين ساعت در آيد، عتبة الغلام در آمد، عبد الواحد گفت: اى عتبه در راه كرا ديدى؟ گفت هيچ كس را و راه وى بازار بود انجمن خلق.
۵ النوبة الاولى
قوله تعالى: قُلْ يا عِبادِيَ بگو اى رهيكان من، الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ايشان كه گزاف كردند در ستم بر خويشتن. لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ نوميد مباشيد از بخشايش اللَّه، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً كه اوست آن خداوند آمرزگار بخشاينده مهربان كه گناهان همه بيامرزد، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (۵۳) كه اوست آمرزگار مهربان.
وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ باز گرديد با خداوند خويش، وَ أَسْلِمُوا لَهُ و گردن نهيد او را، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ پيش از آنكه عذاب آيد بشما، ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (۵۴) و آن گه يارى نرسد شما را از كس.
وَ اتَّبِعُوا و پى بريد و پذيريد، أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ نيكوتر آنچه فرو فرستادند بشما از خداوند شما، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً پيش از آنكه عذاب آيد بشما ناگاهى، وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (۵۵) و شما ندانيد.
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ پيش از آنكه هر تنى گويد: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ اى نفريغا بر ان سستى كه كردم در كار خدا و در فرمانبردارى او، وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (۵۶) و نبودم مگر از افسوس گران و از سست فرا دارندگان.
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي يا پيش از آنكه هر تنى گويد اگر اللَّه مرا راه نمودى، لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (۵۷) من از پرهيزگاران بودمى.
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ يا پيش از آنكه هر تنى گويد آن گه كه عذاب بيند، لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً اى كاشك مرا بازگشتى بودى ازين جهان، فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (۵۸) تا من از نيكوكاران بودمى.
بَلى بازگشت نيست، قَدْ جاءَتْكَ آياتِي آمد بتو پيغامهاى من، فَكَذَّبْتَ بِها دروغ زن گرفتى بآن، وَ اسْتَكْبَرْتَ و گردن كشيدى، وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (۵۹) و از ناگرويدگان بودى.
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ و روز رستاخيز ايشان را بينى كه دروغ گفتند بر اللَّه، وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ رويهاى ايشان سياه گشته، أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ (۶۰) در دوزخ بنگاهى بسزا و بسنده نيست گردن كشان ناگرويده را؟
وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا برهاند اللَّه ايشان را كه به پرهيزند از انباز گفتن او را بِمَفازَتِهِمْ بآن كردارهايى كه رستگارى و پيروزيهاى ايشان بآن بود، لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ بد بايشان نرسد، وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۶۱) و ايشان هرگز اندوهگن نباشند.
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ اللَّه آفريدگار همه چيز است، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (۶۲) و او بر همه چيز خداوند است و كارساز و كار از پيش برنده.
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ او راست كليدهاى آسمانها و زمينها.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ و ايشان كه بنگرويدند بسخنان اللَّه أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (۶۳) ايشانند زيانكاران.
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ بگو باش چيزى جز اللَّه، تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ ميفرمائيد مرا تا پرستم، أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (۶۴) اى نادانان؟
وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ و پيغام دادهاند بتو و پيغامبران پيش از تو، لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ كه اگر انباز گيرى با اللَّه تباه شود و نيست كردار تو، وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (۶۵) و از زيانكاران باشى
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ انباز نه، اللَّه را پرست، وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (۶۶) از سپاس داران باش از گرويدگان براست داران.
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ بندانستند چندى و چونى اللَّه، وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ و زمينها همه بدست گرفته او روز رستاخيز، وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ و آسمانها در نوشته در راست دست او، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (۶۷) پاكى او را و برترى از ان انبازان كه با او ميگيرند.
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ و دردمند در صور، فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ مرده بيفتد از ان آواز هر كه در آسمان و زمين كس است، إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ مگر او كه خدا خواهد، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى پس آن گه دردمند در صور دميدنى ديگر، فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (۶۸) آن گه ايشان بر پاى خاسته باشند همگان ايستاده مينگرند.
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها و روشن شود زمين بروشنايى خداوند او وَ وُضِعَ الْكِتابُ و شمار و نسخت كردارها بنهند وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ و آرند پيغامبران و گواهان را، وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ و داورى برگزارند ميان ايشان براستى و داد، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (۶۹) و از هيچ كس چيزى نكاهند.
وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ و تمام بسپارند بهر تنى پاداش آنچه كرد، وَ هُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (۷۰) و اللَّه داناتر داناى است بآنچه ميكردند.
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً و رانند ايشان را كه نگرويدند بدوزخ گروه گروه، حَتَّى إِذا جاؤُها تا آن گه كه آيند بآتش، فُتِحَتْ أَبْوابُها باز گشايند درهاى آن بر ايشان، وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها و عذاب سازان دوزخ ايشان را گويند أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ نيامد بشما فرستادگان همچون شما؟ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ كه ميخواندند بر شما سخن خداوند شما، وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا و ميترسانيدند شما را از ديدن اين روز شما؟ قالُوا بَلى گويند آرى آمد، وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (۷۱) لكن واجب گشت و درست بر ناگرويدگان سخن اللَّه در ازل كه اهل عذاباند.
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ گويند در رويد از درهاى دوزخ، خالِدِينَ فِيها ايشان جاودان در ان، فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (۷۲) بد جاى و بنگاه گردنكشان را از حق.
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ و رانند ايشان را كه بپرهيزيدند از انباز گفتن با اللَّه، إِلَى الْجَنَّةِ سوى بهشت، زُمَراً گروه گروه، حَتَّى إِذا جاؤُها تا آن گه كه آيند ببهشت، وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها و درهاى آن باز گشايند بر رويهاى ايشان، وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها و ايشان را گويند بهشت سازان: سَلامٌ عَلَيْكُمْ درود بر شما طِبْتُمْ خوش زندگانى گشتيد و پاك، فَادْخُلُوها خالِدِينَ (۷۳) در رويد درين سراى جاودان.
وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ و گويند ستايش نيكو اللَّه را، الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ او كه راست گفت در وعده خويش با ما، وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ و بازگرفته از دشمنان زمين بهشت بما داد، نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ جاى ميگيريم از بهشت هر جايى كه خواهيم، فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (۷۴) نيكامزد كارگران.
وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ و بينى فرشتگان را، حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ حلقه گرفته گرد عرش، يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ميستايند بستايش نيكو خداوند خويش را، وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ و كار برگزارد ميان آفريدگان براستى و داد، وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (۷۵) و اللَّه گويد ستايش نيكو اللَّه را خداوند جهانيان.
النوبة الثانية
قوله: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ابن عباس گفت: اين آيت تا آخر سه آيت در شأن وحشى فرو آمد كه رسول خدا (ص) بعد از اسلام وحشى در وى نمى نگرست كه وى حمزه را كشته بود و بروى مثلت كرده و آن در دل رسول (ص) تأثير كرده بود چنان كه طاقت ديدار وى نميداشت. وحشى پنداشت كه چون رسول بوى نمىنگرد اسلام وى پذيرفته نيست، رب العالمين اين آيت فرستاد تا رسول بوى نگرست و آن وحشت از پيش برداشت. ابن عمر گفت: اين آيات در شأن عياش بن ابى ربيعه فرو آمد و در شأن وليد بن الوليد و جماعتى ديگر كه در مكه مسلمان شدند اما هجرت نكردند و مشركان ايشان را معذّب ميداشتند تا ايشان را از اسلام برگردانيدند، صحابه رسول گفتند اللَّه تعالى از ايشان نه فرض پذيرد نه نافله هرگز كه از بيم عقوبت مشركان بترك دين خويش بگفتند، رب العالمين در حق ايشان اين آيات فرستاد، عمر خطاب اين آيت بنوشت و بايشان فرستاد، ايشان بدين اسلام باز آمدند و هجرت كردند.
عبد اللَّه عمر گفت: ما كه صحابه رسول بوديم باول چنان ميدانستيم و ميگفتيم كه حسنات ما جمله مقبول است كه در ان شك نيست، پس چون اين آيت فرو آمد كه: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ گفتيم كه آن چه باشد كه اعمال ما باطل كند، بجاى آورديم كه آن كبائر است و فواحش، پس از ان هر كه از وى كبيرهاى آمد يا فاحشهاى گفتيم كه كار وى تباه گشت و سرانجام وى بد شد تا آن روز كه اين آيت فرو آمد: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ، نيز آن سخن نگفتيم، بلى بر گناهكار ترسيديم و اميد برحمت داشتيم. باين قول اسراف ارتكاب كبائر است. عبد اللَّه مسعود گفت: روزى در مسجد شدم دانشمندى سخن ميگفت از روى وعيد، همه ذكر آتش ميكرد و صفت اغلال و انكال، ابن مسعود گفت او را گفتم: اى دانشمند اين چه چيز است كه بندگان را از رحمت اللَّه نوميد ميكنى نمىخوانى آنچه رب العزة فرمود: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ؟ خبر درست است كه رسول خدا عليه الصلاة و السلام اين آيت برخواند گفت: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً و لا يبالى و بروايتى ديگر مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود.
چون آمرزى خداوندا همه بيامرز و آن كدام بنده است كه او گناه نكرد. و فى الخبر الصحيح عن ابى سعيد الخدرى عن النبى (ص) قال: «كان فى بنى اسرائيل رجل قتل تسعة و تسعين انسانا ثم خرج يسأل فدلّ على راهب فاتاه فقال: انى قتلت تسعا و تسعين نفسا و هل بى من توبة؟ قال: لا، فقتله، فكمّل به مائة، ثمّ سأل عن اعلم اهل الارض فدلّ على رجل عالم فقال له: قتلت مائة نفس فهل لى من توبة؟ قال: نعم و من يحول بينك و بين التوبة انطلق الى ارض كذا و كذا فانّ بها ناسا يعبدون اللَّه فاعبد اللَّه معهم و لا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء، فانطلق حتى اذا اتى نصف الطريق اتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فاتاهم ملك فى صورة آدمىّ فجعلوه بينهم فقالوا: قيسوا بين الارضين فالى ايّتهما ادنى فهو لها، فقاسوا فوجدوه ادنى الى الارض التي اراد فقبضته ملائكة الرّحمة».
و عن ابى هريرة ان رسول اللَّه (ص) قال: «قال رجل لم يعمل خيرا قطّ لاهله اذا مات فحرّقوه ثمّ اذروا نصفه فى البرّ و نصفه فى البحر، فو اللّه لئن قدر اللَّه عليه ليعذّبنّه عذابا لا يعذّبه احدا من العالمين، قال: فلمّا مات فعلوا به ما امرهم، فامر اللَّه البحر فجمع ما فيه و امر البرّ فجمع ما فيه ثمّ قال له: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب و انت اعلم، فغفر له».
و قال النبى (ص): «ما احبّ ان لى الدنيا و ما فيها بهذه الآية».
و يقال: هذه الآية تعمّ كلّ ذنب لا يبلغ الشرك ثمّ قيّد المغفرة بقوله: وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ، فامر بالتوبة. قيل: هذه الآية متّصلة بما قبلها. و قيل: الكلام قد تمّ على الآية الاولى ثمّ خاطب الكفار بهذه الاية فقال: أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ فتكون الانابة هى الرجوع من الشرك الى الاسلام.
و قيل: «أسلموا له» اى اخلصوا له التوحيد. مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ اى من قبل ان تموتوا فتستوجبوا العذاب ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ اى لا تمنعون من العذاب.
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ يعنى القرآن و القرآن كلّه حسن.
قال الحسن: ان الذى انزل فى القرآن على ثلاثة اوجه: ذكر القبيح لتجتنبه و ذكر الاحسن لتختاره و ذكر ما دون الاحسن لئلّا ترغب فيه، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً فجاءة وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ حين يفجأكم. و قيل: من قبل ان يأتيكم العذاب الموت فتقعوا فى العذاب.
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى او تقول هذه الكلمات الثلث مردودة على قوله: مِنْ قَبْلِ، كانه يقول عز و جل: من قبل ان تقول نفس يا حَسْرَتى من قبل ان تقول نفس لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي من قبل ان تقول نفس لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً، و ان شئت جعلته ممّا حذف منه «لا» فيكون التأويل فى الكلمات الثلث: ان لا تقول نفس. كقوله عز و جل: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا يعنى ان لا تضلّوا و كقوله: أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ يعنى ان لا تميد بكم، و كقوله: أَنْ تَزُولا يعنى ان لا تزولا. بر حذف لا معنى آنست كه: مبادا كه هر كس گويا فردا از شما كه «يا حسرتى»، مبادا كه هر كس گويا از شما فردا لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي، مبادا كه هر كس گويا از شما فردا كه لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً. و فى الخبر «ما من احد من اهل النار يدخل النار حتى يرى مقعده من الجنّة فيقول: لو ان اللَّه هدانى لكنت من المتقين فتكون عليه حسرة».
تقول العرب: يا حسرة يا لهفا، يا حسرتى يا لهفى، يا حسرتاى يا لهفاى. تقول هذه الكلمة فى نداء الاستغاثة و الحسرة ان تأسف النفس اسفا تبقى منه حسيرا، اى منقطعا و قيل: «يا حسرتى» يعنى يا ايّتها الحسرة هذا اوانك، عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ اى قصّرت فى طاعة اللَّه و اقامة حقّه. و قيل: على ما ضيّعت فى ذات اللَّه. قال مجاهد: فِي جَنْبِ اللَّهِ اى فى امر اللَّه، كقول الشاعر:
و قيل: معناه: قصّرت فى الجانب الّذى يؤدّى الى رضاء اللَّه، و العرب تسمّى الجانب جنبا. اين كلمه بر زبان عرب بسيار رود و چنانست كه مردمان گويند: در جنب فلان توانگر شدم، از پهلوى فلان مال بدست آوردم. وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ اى المستهزئين بدين اللَّه و كتابه و رسوله و المؤمنين قال قتادة: لم يكفهم ما ضيعوا من طاعة اللَّه حتى سخروا باهل طاعته.
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ اى مرّة تقول هذا و مرّة تقول ذلك. و قيل: ان قوما يقولون هذا و قوما يقولون ذلك.
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ عيانا: لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً رجعة الى الدنيا، فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ اى الموحدين.
ثمّ يقال لهذا القائل: بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي يعنى القرآن فَكَذَّبْتَ بِها و قلت انها ليست من اللَّه، وَ اسْتَكْبَرْتَ اى تكبّرت عن الايمان بها، وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ يروى ان النبى (ص) قرأ قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ بالتأنيث فيكون خطابا للنفس و من فتح التاءات ردّها الى معنى النفس و هو الانسان.
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ بان له ولدا و صاحبة و شريكا، وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ من قوله: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ. و قيل: وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ممّا ينالهم من نفخ النّار. أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً اى مقاما و منزلا لِلْمُتَكَبِّرِينَ عن الايمان؟ يعنى: أ ليس حقا ان نجعل جهنّم مكانا لهم؟
وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر: «بمفازاتهم» بالالف على الجمع، اى بالطرق التي تؤدّيهم الى الفوز و النجاة و هى اكتساب الطاعات و اجتناب المعاصى. و قرأ الآخرون: «بمفازتهم» على الواحد و هى بمعنى الفوز، اى ننجّيهم بفوزهم من النار باعمالهم الحسنة و قيل: هى شهادة ان لا اله الا اللَّه.
لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ اى لا يمسّ ابدانهم اذى و لا قلوبهم حزن.
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ و كلّ شىء بائن منه، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ اى كلها موكولة اليه فهو القائم بحفظها.
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ المقاليد المفاتيح، واحدها مقلاد، اى له مفاتيح خزائن السماوات و الارض يفتح الرزق على من يشاء و يغلقه على من يشاء. قال اهل اللغة: المقلاد المفتاح، و المقلاد القفل، قلد بابه، اى اغلقه و قلده اذا فتحه.
و قيل: مقاليد السماوات الامطار و مقاليد الارض النبات، و معنى الآية: لا ينزل من السماء ملك و لا قطرة و لا ينبت من الارض نبات الا باذنه.
روى عن عثمان بن عفان ان رسول اللَّه (ص) سئل عن تفسير هذه الآية، فقال: «تفسير المقاليد لا اله الّا اللَّه و اللَّه اكبر و سبحان اللَّه و بحمده استغفر اللَّه لا حول و لا قوة الا باللّه الاول و الآخر و الظاهر و الباطن يحيى و يميت بيده الخير و هو على كلّ شىء قدير».
و فى الخبر ان رسول اللَّه (ص) قال: «اتيت بمفاتيح خزائن الارض فعرضت علىّ فقلت: لا، بل اجوع يوما و اشبع يوما».
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ اى جحدوا قدرته على ذلك، أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ فى الآخرة.
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ قال مقاتل: ان قريشا: دعته الى دين آبائه فنزلت هذه الآية «قل» لهم يا محمد بعد هذا البيان: أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ؟ قرأ ابن عامر «تأمروننى» بنونين خفيفتين. و قرأ نافع: «تأمرونى» بنون واحدة خفيفة على الحذف و قرأ الآخرون: «تأمرونّى» بنون واحدة مشدّدة على الادغام.
وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ يعنى: و اوحى الى الذين من قبلك بمثل ذلك لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ الذى عملته قبل الشرك. فهذا خطاب مع الرسول، و المراد به غيره. و قيل: هذا ادب من اللَّه لنبيّه و تهديد لغيره لان اللَّه عز و جل عصمه من الشرك.
وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ اى وحّد و اخلص له العبادة، وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ للَّه فيما انعم به عليك من الهداية و النبوة.
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ اى ما عرفوه حقّ معرفته و ما عظّموه حقّ عظمته حيث اشركوا به غيره، ثمّ اخبر عن عظمته فقال: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ القبضة مصدر اقيم مقام المفعول، اى الارض مقبوضة فى قبضته يوم القيمة. وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ من الطّىّ و هو الادراج، بيانه قوله: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ.
«سبحانه» اى تنزيها له و تعظيما من ان يكون له نظير فى ذاته و صفاته، وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ اى و هو متعال عمّا يصفه المشركون. روى عبد اللَّه بن مسعود و عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنهما ان حبرا من اليهود اتى رسول اللَّه (ص) فقال: يا محمد اشعرت ان اللَّه يضع يوم القيمة السماوات على اصبع و الارضين على اصبع و الجبال على اصبع و الماء و الثرى و الشجر على اصبع و جميع الخلائق على اصبع ثمّ يهزهنّ و يقول: انا الملك اين الملوك؟
فضحك رسول اللَّه (ص) تعجّبا منه و تصديقا له، فانزل اللَّه هذه الآية: وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ و فى رواية ابى هريرة عن رسول اللَّه (ص) انه قال: «يقبض اللَّه السماوات بيمينه و الارضين بيده الأخرى ثمّ يهزهنّ و يقول: انا الملك اين ملوك الارض».
و قيل: للَّه يدان كلتاهما يمينان.
و فى الخبر: «كلتا يدى ربنا يمين».
و قال الشاعر:
و قال ابن عباس: ما السماوات السبع و الارضون السبع فى يد اللَّه الّا كخردلة فى يد احدكم سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ هذه هى النفخة الثانية و هى نفخة الصعقة بعد نفخة الفزع باربعين سنة. قال بعض المفسّرين: النفخة اثنتان، الاولى للموت و الثانية للبعث و بينهما اربعون سنة.
و الاكثرون على انها ثلث نفخات، الاولى للفزع و الثانية للموت و الثالثة للبعث. «فصعق» اى مات مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يقال: صعق فلان و صعق اذا اصابته الصعقة و الصاعقة هى الصوت معه العذاب او معه النار. إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ قال الحسن: يعنى اللَّه وحده و قيل: إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ يعنى من فى الجنة من الخزنة و الحور و الغلمان و من فى جهنم من الخزنة.
و قيل: هم حملة العرش. و قيل: هم الشهداء و هم متقلّدون السيوف حول العرش. و قيل: هم جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت
و فى الخبر: «ان اللَّه عز و جل يقول حينئذ: يا ملك الموت خذ نفس اسرافيل، ثمّ يقول من بقى؟ فيقول: جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت فيقول خذ نفس ميكائيل حتى يبقى ملك الموت و جبرئيل و يقول مت يا ملك الموت فيموت ثم يقول يا جبرئيل من بقى؟ فيقول: تباركت و تعاليت ذا الجلال و الاكرام وجهك الدائم الباقى و جبرئيل الميّت الفانى، فيقول: يا جبرئيل لا بدّ من موتك، فيقع ساجدا يخفق بجناحه فيموت».
قوله: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى هذه هى النفخة الثالثة و هى النفخة البعث، فَإِذا هُمْ قِيامٌ من قبورهم «ينظرون» الى البعث. و قيل: ينتظرون امر اللَّه فيهم.
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها و ذلك حين ينزل اللَّه سبحانه على كرسيّه لفصل القضاء بين عباده. و قيل: يتجلّى فتشرق عرصات القيامة بنوره عز و جل. وَ وُضِعَ الْكِتابُ كقوله: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ. و قيل. وَ وُضِعَ الْكِتابُ يعنى كتب الاعمال للمحاسبة و الجزاء.
و قيل: وضع ايدى اصحابه حتّى يقرءوا منها اعمالهم. و قيل: الكتاب اللوح المحفوظ تقابل صحف اعمالهم بما فى اللوح المحفوظ.
وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ قال ابن عباس: يعنى الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة و هم امّة محمد (ص). و قال عطاء. يعنى الحفظة يدلّ عليه قوله: وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ. و قيل: الشهداء هم الأبرار فى كلّ زمان يشهدون على اهل ذلك الزمان. و قيل: تشهد على العباد يوم القيمة الجوارح و المكان و الزّمان.
وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ بالعدل وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ اى لا يزاد فى سيّآتهم و لا ينقص من حسناتهم.
وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ اى ثواب ما عملت وَ هُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ قال عطاء: اى هو عالم بافعالهم لا يحتاج الى كاتب و لا شاهد. قال ابن عباس. اذا كان يوم القيمة بدّل اللَّه الارض غير الارض و زاد فى عرضها و طولها كذا و كذا فاذا استقرّت عليها اقدام الخلائق برّهم و فاجرهم اسمعهم اللَّه تعالى كلامه يقول: ان كتابى كانوا يكتبون عليكم ما اظهرتم و لم يكن لهم علم بما اسررتم فانا عالم بما اظهرتم و بما اسررتم و محاسبكم اليوم على ما اظهرتم و على ما اسررتم ثم اغفر لمن أشاء منكم.
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ سوقا عنيفا يسحبون على وجوههم الى جهنم «زمرا» اى جماعة بعد جماعة مع امامها. و قيل: بعضهم قبل الحساب و بعضهم بعد الحساب. حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها و هى سبعة لقوله: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ و كانت قبل ذلك مغلقة ففتحت للكفار. قرأ اهل الكوفة: «فتحت» و «فتحت» كلاهما بالتخفيف. و قرأ الآخرون بالتشديد على التكثير. وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها توبيخا و تقريعا لهم: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ اى من انفسكم يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا؟ يأخذون اقرارهم بانهم استحقّوا العذاب: قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ تقديره: و لكن كفرنا فحقّت كلمة العذاب على الكافرين. و كَلِمَةُ الْعَذابِ علم اللَّه السابق كقوله: غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا و كقوله: إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ. و قيل: كلمة العذاب قوله سبحانه: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها اى عالمين انكم مخلّدون فيها، فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ النّار.
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً دوزخيان را گفت: «سيق» و بهشتيان را گفت: «سيق»، ازدواج سخن را چنين گفت نه تسويت حال را، و فرق است ميان هر دو سوق، دوزخيان را ميرانند بقهر و عنف بر روى، همى كشند ايشان را بزجر و سياست تا بآتش سقر لقوله: يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ. بهشتيان را همى برند بعزّ و ناز بر نجائب نور و بر پرهاى فرشتگان تا بجنّة الخلد.
قال النبى (ص): «عجب ربنا من اقوام يقادون الى الجنة بالسلاسل».
حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها اين واو ثمانيه گويند دلالت كند كه درهاى بهشت هشتاند بر وفق خبر مصطفى عليه الصلاة و السلام قال: «ان للجنّة لثمانيه ابواب ما منها بابان الا بينهما سير الراكب سبعين عاما و ما بين كلّ مصراعين من مصاريع الجنّة مسيرة سبع سنين». و فى رواية «مسيرة اربعين سنة». و فى رواية «كما بين مكة و بصرى».
و قال صلى اللَّه عليه و سلّم: «باب امّتى الذى يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجوّد ثلثا ثمّ انهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول»
و قال (ص): «انا اوّل من يأتى باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن: من انت؟ فاقول محمد، فيقول: نعم بك امرت ان لا افتح لاحد قبلك».
و فى رواية اخرى: «انا اول من يحرّك حلق الجنة فيفتح اللَّه لى فيدخلنيها».
و قال صلى اللَّه عليه و سلم: تفتح ابواب الجنة كلّ اثنين و خميس».
حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها هذا كلام جوابه محذوف، تقديره: حتّى اذا جاءوها و فتحت ابوابها سعدوا بدخولها. و قيل: جوابه: قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها، و الواو فيه ملغاة، تقديره: حتى اذا جاءوها و فتحت ابوابها قال لهم خزنتها: سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ مؤمنان چون بدر بهشت رسند خازنان بهشت بر ايشان سلام كنند بفرمان اللَّه و گويند: «طبتم» اى طبتم عيشا و طاب لكم المقام خوش جايى كه جاى شماست و خوش عيشى كه عيش شماست. امير المؤمنين على (ع) گفت: بر در بهشت درختى است كه از بيخ آن دو چشمه آب روانست مؤمن آنجا رسد بيكى از ان دو چشمه غسل كند تا ظاهر وى پاك شود و روشن، و از ديگر چشمه شربتى خورد تا باطن وى از همه آلايش پاك گردد و نيكو شود، آن گه رضوان و اصحاب وى او را استقبال كنند و گويند: سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ.
وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ اى انجز لنا ما وعدنا فى الدنيا من نعيم العقبى وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ اى ارض الجنة، و ذلك قوله: أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ. نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ اى ثواب المطيعين.
وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ اى محيطين بالعرش محدقين بحفافيه، اى جانبيه و ذلك بعد ان احياهم اللَّه. تقول: حفّوا بى و احفّوا بى، اى احاطوا بى. و قيل: الحافّ بالشىء الملازم له. يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ تلذّذا لا تعبّدا لانّ التكليف متروك فى ذلك اليوم. وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ يعنى بين اهل الجنّة و النّار، «بالحقّ» اى بالعدل، فاستقرّ فى الجنة اهل الجنة و اهل النار فى النار. وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تأويل هذا الكلام ان اللَّه عز و جل لا يندم على امر قد قضاه و لا يتردّد فى حكم امضاه، كقوله: وَ لا يَخافُ عُقْباها، مجاز قوله: قِيلَ اى قال اللَّه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. و قال الزجاج: ان اللَّه ابتدأ خلق الاشياء بالحمد فقال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، كذلك ختم بالحمد فقال لمّا استقرّ اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».
و قيل: هذا من كلام الملائكة، اى الحمد له دائم و ان انقطع التكليف. و قيل: هو من كلام اهل الجنة شكرا على ما صاروا اليه من نعيم الجنة.
النوبة الثالثة
قوله: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ... الآية بدان كه از آفريدگان حق جل جلاله كمال كرامت دو گروه راست: يكى فريشتگان و ديگر آدميان، و لهذا جعل الانبياء و الرسل منهم دون غيرهم، و غايت شرف ايشان در دو چيز است: در عبوديت و در محبت، عبوديت محض صفت فريشتگان است و عبوديت و محبت هر دو صفت آدميان است فريشتگان را، عبوديت محض داد كه صفت خلق است و آدميان را بعد از عبوديت خلعت محبت داد كه صفت حق است تا از بهر اين امت ميگويد: «يحبهم و يحبونه» و در عبوديت نيز آدميان را فضل داد بر فرشتگان كه عبوديت صفت فرشتگان بى اضافت گفت: بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ و عبوديت آدميان با اضافت گفت: «يا عبادى»، آن گه بر مقتضى محبت فضل خود بر ايشان تمام كرد و عيبهاى ايشان و معصيتهاى ايشان بانوار محبت بپوشيد و پرده ايشان ندريد، نه بينى كه زلّت بريشان قضا كرد و با آن همه زلات نام عبوديت ازيشان بنيفكند و با ذكر زلّت و معصيت تشريف اضافت ازيشان وانستد فرمود: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ و آن گه پرده بر ايشان نگه داشت كه عين گناهان اظهار نكرد بلكه مجمل ياد كرد سر بسته و آن عين پوشيده گفت: «اسرفوا» اسراف كردند گزاف كردند از بهر آنكه در ارادت وى مغفرت ايشان بود نه پرده دريد نه اسم عبوديت بيفكند، سبحانه ما ارأفه بعباده.
آوردهاند كه موسى عليه السلام گفت: الهى تريد المعصية من العباد و تبغضها معصيت بندگان بارادت تست آن گه آن را دشمن ميدارى و بنده را بمعصيت دشمن ميگيرى؟! حق جل جلاله فرمود: يا موسى ذاك تأسيس لعفوى آن بنياد عفو و كرم خويش است كه مىنهم خزينه رحمت ما پر است اگر عاصيان نباشند ضايع ماند.
در خبر است: «لو لم تذنبوا لجاء اللَّه بقوم يذنبون كى يغفر لهم».
باش تا فرداى قيامت كه امر حق بخصمى بنده بيرون آيد و فضل حق جل جلاله بنده را در پناه گيرد شريعت دامن بگيرد رحمت شفاعت كند. در خبر است كه نامه بدست بندهاى دهند، آن معصيتها بيند، شرمش آيد كه برخواند، از حق جل جلاله خطاب آيد كه آن روز كه ميكردى و شرم نداشتى فضيحت نكردم و بپوشيدم، امروز كه مىشرم دارى فضيحت كى كنم؟! و به قال النبى (ص): «ما ستر اللَّه على عبد فى الدنيا ذنبا فيعيّره به يوم القيمة».
كسرى عيدى عظيم ساخته بود، فرّاشى جامى زرين برداشت و كس نديد مگر كسرى كه در ان غرفه بخلوت نشسته بود، بسيار بجستند و نيافتند، كسرى گفت بسيار مجوئيد كه او كه يافت باز نخواهد داد و او كه ديد نخواهد گفت. پس روزى آن فراش بر سر كسرى ايستاده بود آب بر دست وى ميريخت و جامههاى نيكو ساخته، كسرى گفت: اى فلان اين از انست؟ فراش گفت: اين و صد چندين از انست.
«و انيبوا الى ربكم..» انابت بر سه قسم است: يكى انابت پيغامبران، ابراهيم را گفت: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ. داود را گفت: وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ.
شعيب را گفت: عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ. مصطفى را فرمود: وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ. نشان انابت پيغامبران سه چيز است: بيم داشتن با بشارت آزادى، خدمت كردن با شرف پيغامبرى، بار بلا كشيدن بر دلهاى پر شادى، و جز از پيغامبران كس را طاقت اين انابت نيست. ديگر قسم انابت عارفان است: در همه حال بهمه دل با اللَّه گشتن، قال اللَّه تعالى: وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ و نشان انابت عارفان سه چيز است: از معصيت بدرد بودن و از طاعت خجل بودن و در خلوت با حق انس داشتن. رابعه عدويه در حالت انس بجايى رسيد كه ميگفت: حسبى من الدنيا ذكرك و من الآخرة رؤيتك خداوندا در دنيا مرا ذكر تو بس و در عقبى مرا ديدار تو بس. اى جوانمرد! كسى كه راز ولى نعمت مونس وى بود ديدار نعمت و نعيم بهشت او را چه سيرى كند؟پير طريقت گفت: الهى ببهشت و حورا چه نازم، اگر مرا نفسى دهى از ان نفس بهشتى سازم.
اى جلالى كه هر كه بحضرت تو روى نهاد همه ذرههاى عالم خاك قدم او توتياى چشم خود ساختند، و هر كه بدرگاه عزّت تو پناه جست همه آفريدگان خود را علاقه فتراك دولت او ساختند. آن عزيزى گويد از سر حالت انس خويش و ديگران را پند ميدهد كه:
سديگر قسم انابت توحيد است كه دشمنان را و بيگانگان را با آن خواند گفت: وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ. و نشان انابت توحيد آنست كه باقرار زبان و اخلاص دل خداى را يكى داند، يگانه يكتا در ذات بىشبيه و در قدر بىنظير و در صفات بى همتا. گفتهاند: توحيد دو باب است، توحيد اقرار و توحيد معرفت، توحيد اقرار عامّه مؤمنان راست، توحيد معرفت عارفان و صدّيقان راست، توحيد اقرار بظاهر آيد تا زبان ازو خبر دهد، توحيد معرفت بجان آيد تا وقت و حال ازو خبر دهد، او كه از توحيد اقرار خبر دهد دنيا او را منزل است و بهشت مطلوب، او كه از توحيد معرفت خبر دهد بهشت او را منزل است و مولى مقصود.
آن كس را كه كار با گل افتد گل بويد و آن كس كه كارش با باغبان افتد بوسه بر خار زند، چنانك آن جوانمرد گفت:
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ تا نپندارى كه اين نوحه بدين زارى و خوارى خود كافران را خواهد بود و بس، و قومى فسّاق و فجّار كه پيراهن مسلمانى بر تن ايشان باشد و آن گه خرقههاى معصيت و فجور بر ان دوخته و روزگار عمر خود بغفلت و جهل بسر آورده و سود ايمان از دست ايشان رفته و از مسلمانى با بضاعت مزجاة دست و پاى زده، ايشان اين كلمات دريغ و تحسّر نخواهند گفت! اى مسكين هزار سال باران رحمت بايد كه ببارد تا گردى كه تو از معصيت انگيختهاى بنشاند، هيچ ادبار صعبتر ازين نيست كه ترا بيافريدند تا بهشت را بتو بيارانيد و تو خود را بجايى رسانيدى كه آتش دوزخ بتو گرم كنند. در خبر است كه آتش دوزخ مركب هيبت خويش بنزديك عاصيان چنان تازد كه شير از گرسنگى بشكار تازد. باش تا فرداى قيامت كه كرده و گفته خويش بينى و آن عشرتهاى رنگارنگ و معصيتهاى لونالون كه امروز دست جهالت و ناپاكى آن را از تو پوشيده ميكند فردا چون از خواب مرگ برخيزى و ديده بگشايى در روزنامه خويش اول سطر آن بينى، بزبان خجالت و ندامت گويى: كاشك شب مرگ مرا هرگز سحر نبودى! قوله: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها اليوم اشراق و غدا اشراق غدا فى القيامة اشراق الارض و اليوم اشراق القلب غدا فى القيامة اشراق الارض بنور ربها و اليوم اشراق القلب بحضورها عند ربها غدا اشراق التجلّي للمؤمنين عموما و اليوم اشراق التجلّي للعارفين خصوصا.
روى عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ اللَّه عز و جل يجمع الامم يوم القيمة فينزل عز و جل من عرشه الى كرسيّه و كرسيّه وسع السماوات و الارض فيقول لهم: ا ترضون انّ تتولّى كلّ امّة ما تولّوا فى الدنيا اعدل ذلك من ربكم؟ فيقول: نعم، فتتبع كلّ امّة ما كانت تعبد» قال: «فذلك حين اشرقت الارض بنور ربها»
آن روز كه صبح قيامت بدمد و عظمت رستاخيز بپاى شود و سراپرده قهارى در ان عرصات سياست بزنند و كرسى عظمت بيرون آرند و از انوار تجلّى ذو الجلال عالم قيامت روشن شود از اسرار آن انوار همان كس برخورد كه امروز در دنيا آفتاب معرفت در مشرقه دل وى تافته و نظر الهى بجان وى پيوسته، آن نظر چون از كمين غيب تاختن آرد مرد را بيقرار كند حلقه دوستى در دلش بجنباند، آن دوستى خاطر گردد آن خاطر همّت گردد آن همّت نيّت گردد آن نيّت عزيمت گردد آن عزيمت قوّت گردد آن قوّت حركت گردد مرد را بينگيزد، شبى سحرگاهى آن عاشق صادق را قلقى پديد آيد، خواب از ديدهاش برمد، جامه نرم و خوابگاه خوش بگذارد، وضويى بر آرد متضرّع وار بحضرت عزت آيد.
يا ربها روان كند، آن ساعت از جبّار كائنات نداى كرامت آيد كه: «بعينى ما يتحمّله المتحمّلون من اجلى» بنده من آن همه براى من ميكند من مىبينم و ميدانم، كرامت وى در دنيا اينست و در عقبى آنست كه او را در شمار آن جوانمردان آرند كه رب العزة ميگويد: وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً.
خبر درست است از سعيد مسيب سيّد تابعين كه بو هريرة دوستى بر من رسيد مرا گفت: از اللَّه آن ميخواهم كه در بازار بهشت ما را با هم آرد تا با يكديگر باشيم در ان منزل جاودان و نعيم بيكران، گفتم: يا با هريرة و در بهشت بازارى هست؟ گفت: نعم اخبرنى رسول اللَّه (ص) «ان اهل الجنّة اذا دخلوها نزلوا فيها بفضل اللَّه اعمالهم ثمّ يؤذن لهم فى مقدار يوم الجمعة من ايّام الدنيا فيزورون ربهم عز و جل و يبرز لهم عرشه و يتبدّى لهم فى روضة من رياض الجنّة فتوضع لهم منابر من نور و منابر من لؤلؤ و منابر من ياقوت و منابر من زبرجد و منابر من ذهب و منابر من فضّة و يجلس ادناهم و ما فيهم من دنىّ على كثبان المسك و الكافور ما يرون ان اصحاب الكراسىّ بافضل منهم مجلسا»، قال ابو هريرة قلت: يا رسول اللَّه و هل نرى ربنا؟ قال: «نعم، هل تتمارون فى رؤية الشمس و القمر ليلة البدر»؟ قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارون فى رؤية ربكم تبارك و تعالى و لا يبقى فى ذلك المجلس رجل الّا حاضره اللَّه محاضرة حتى يقول للرّجل منهم: يا فلان بن فلان أ تذكر يوم قلت كذا و كذا؟ فيذكره بعض غدراته فى الدنيا فيقول: يا رب او لم تغفر لى؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتى بلغت منزلتك هذه فبيناهم على ذلك غشيتهم سحابة فامطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه قطّ و يقول: ربنا قوموا الى ما اعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم فنأتى سوقا قد حفّت به الملائكة ما لم تنظر العيون الى مثله و لم تسمع الآذان و لم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها و لا يشترى و فى ذلك السوق يلقى اهل الجنة بعضهم بعضا، قال: فيقبل الرّجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه و ما فيهم دنىّ فيروعه ما عليه من اللباس فما ينقضى آخر حديثه حتى يتحيّل عليه ما هو احسن منه و ذلك انه لا ينبغى لاحد ان يحزن فيها ثمّ نتصرف الى منازلنا فتتلقانا ازواجنا فيقلن: مرحبا و اهلا لقد جئت و انّ بك من الجمال افضل ممّا فارقتنا عليه فنقول: انا جالسنا اليوم ربنا الجبّار و يحقّنا ان تنقلب بمثل ما انقلبنا».