قرآن کریمبه زبان فارسی

۴۴ سورة الدخان‏

کشف الاسرار و عدة الابرار — ابوالفضل رشیدالدین میبدی

۴۴- سورة الدخان‏

۱ النوبة الاولى

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

حم (۱) وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ (۲) باين نامه پيدا كننده حق از باطل‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ، ما فرو فرستاديم اين نامه را در شبى با بركت خير افزاى، إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (۳) كه ما مى‏آگاه كنيم خلق را باين نامه.

فِيها يُفْرَقُ درين شب حكم كنند و بر جاى خويش بنهند، كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (۴) هر فرمانى نيكو و كارى راست.

أَمْراً مِنْ عِنْدِنا بفرمان از نزديك ما، إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (۵) ما فرو فرستيم اين شب فرشتگان خويش.

رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ، به بخشايشى از خداوند تو، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۶) كه او خداونديست شنوا و دانا.

رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما، خداوند آسمان‏ها و زمين و هر چه ميان آن، إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (۷) اگر خداوندان يقين‏ايد بى‏گمان بدانيد كه چنين است.

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او، يُحْيِي وَ يُمِيتُ، زنده ميكند و ميميراند رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (۸) خداوند شماست و خداوند پدران پيشينيان شما. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (۹) آرى ايشان در گمان خويش بازى ميكنند.

فَارْتَقِبْ، چشم دار، يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (۱۰) آن روز كه آسمان دودى آرد آشكارا.

يَغْشَى النَّاسَ پيچد در مردمان، هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (۱۱) اينست عذابى دردنماى.

رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ خداوند ما، باز بر از ما اين عذاب، إِنَّا مُؤْمِنُونَ (۱۲)، كه ما بگرويديم.

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ ايشان را آن گه از كجا جاى پند پذيرفتن است و چه جاى عتاب نيوشيدن است، وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (۱۳) و بايشان آمد فرستاده‏اى آشكارا.

ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ، آن گه برگشتند از او، وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (۱۴) و گفتند بشريست مجنون، در وى آموخته آنچه ميخواهد و ميگويد.

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا، ما عذاب مى‏بازبريم از شما يك چندى اندك، إِنَّكُمْ عائِدُونَ (۱۵) و شما مى‏بازگرديد با كفر.

يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ آن روز كه بركوبيم بر كوفتن مهترين، إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (۱۶) ما كين ستانيم از ايشان.

وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ، و بيازموديم پيش از ايشان قوم فرعون وَ جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (۱۷) و بايشان آمد فرستاده‏اى پاك راست نيكو آزاده.

أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ، گفت با من دهيد بندگان خداى، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (۱۸) كه من بشما رسولى استوارم.

وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ، و كه باللّه گردن مكشيد، إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (۱۹) كه من بشما برهانى آشكارا آورم.

وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (۲۰). و من مى‏فرياد جويم بخداوند خويش و خداوند شما كه مرا بكشيد بسنگ.

وَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (۲۱) و اگر بنگرويد بمن از من بازشيد و مرا فروگذاريد.

فَدَعا رَبَّهُ، پس موسى خداوند خويش را خواند و گفت، أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (۲۲) اينان گروهيند كه بنه خواهند گرويد.

فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا، بندگان مرا بشب بر، إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (۲۳) كه دشمن پس شما بيرون خواهد آمد، بر پى شما.

وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً و دريا را هم چنان آرميده گذار، إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (۲۴) كه ايشان قومى‏اند بآب كشتنى.

كَمْ تَرَكُوا، چند فرو گذاشتند، مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (۲۵) از رزان و چشمه‏ها.

وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ (۲۶) و كشت‏زارها و نشستن‏گاههاى نيكو بشكوه.

وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (۲۷) و تن آسانى كه در آن بودند، شادان و نازان و خندان.

كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (۲۸) آن را هم چنان آراسته و ساخته از ايشان بازمانده، داديم در دست قومى ديگر.

فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ نه آسمان بايشان بگريست و نه زمين، وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (۲۹) و نه ايشان را هيچ درنگ دادند.

وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ، برهانيديم فرزندان يعقوب را، مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (۳۰) از عذاب خوار كننده.

مِنْ فِرْعَوْنَ، از فرعون، إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (۳۱) كه او برترى بود از گزاف كاران.

النوبة الثانية

اين سورة الدخان هزار و چهارصد و سى و يك حرف است و سيصد و چهل‏ و شش كلمة و پنجاه و نه آيت. جمله بمكه فروآمد. جمهور مفسران آن را در مكيات شمرند. و در اين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت در آخر سورة: فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف و در فضائل اين سورة ابو هريره روايت كند از مصطفى (ص) فرمود: هر كه سورة الدخان شب آدينه برخواند، بامداد كه بر وى روشن شود هفتاد هزار فرشته از بهر وى استغفار كنند، گناهان وى را آمرزش خواهند.

و بروايت ابو امامه مصطفى (ص) فرمود: هر كه شب آدينه سورة الدخان برخواند يا روز آدينه‏ بنى اللَّه له بيتا فى الجنة.

حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ اختلفوا فى جواب القسم، قيل جوابه مقدم، اى و الكتاب المبين حم ما هو كائن و قيل جوابه قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ و هو الاصح و المعنى انا انزلنا القرآن فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ و هى ليلة القدر انزله جملة فى ليلة القدر من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم نزل به جبرئيل على النبى (ص) نجوما فى عشرين سنة. و قيل انزل فى ليلة القدر ما يحتاج اليه فى طول السنة الى قابل. و قيل كان بدو انزاله فى ليلة القدر. و قيل إِنَّا أَنْزَلْناهُ يعنى جبرئيل عليه السلام ينزل فى ليلة القدر.

و قيل انا انزلناه الى الارض و معه الملائكة جم غفير. قال عكرمة: الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان انزل اللَّه جبرئيل الى السماء الدنيا فى تلك الليلة حتى املى القرآن على الكتبة و سماها مباركة لانها كثيرة الخير و البركة لما ينزل فيها من الرحمة و يجاب فيها من الدعوة، و فى الخبر الصحيح عن رسول اللَّه (ص) قال ينزل اللَّه جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس الا انسانا فى قبله شحناء او مشركا باللّه.

و روى انه قال (ص) اذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها، فان اللَّه عز و جل ينزل فيها لغروب الشمس الى السماء الدنيا فيقول ا لا مستغفر فاغفر له، ا لا مبتلى فاعافيه، ا لا مسترزق فارزقه، الا كذا الا كذا حتى يطلع الفجر و فى رواية حتى تطلع الشمس.

و عن ابى ثعلبة الخشنى، قال سمعت رسول اللَّه (ص) يقول ان اللَّه ليطلع على عباده فى ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين و يمهل الكافرين و يدع اهل الحقد بحقدهم.

و عن ابى امامة الباهلى قال قال رسول اللَّه (ص) يهبط اللَّه الى سماء الدنيا الى عباده فى نصف من شعبان فيطلع اليهم، فيغفر لكل مؤمن و مؤمنة و كل مسلم و مسلمة الا كافرا او كافرة او مشركا او مشركة، او رجلا بينه و بين اخيه مشاحنة و يدع اهل الحقد بحقدهم. و فى رواية اخرى: الا قاطع رحم او قاتل نفس او مشاحنا.

فسر اهل العلم المشاحن فى هذا الموضع اهل البدع و الاهواء و الحقد على اهل الاسلام.

فِيها يُفْرَقُ اى يحكم و يثبت. تقول فرقت الامر اذا حكمته و فرغت منه و هو قوله عز و جل: وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ اى احكمناه و قوله: كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ اى صواب حسن مستقيم. قال ابن عبّاس: يكتب ام الكتاب فى ليلة القدر اى فى ليلة التقدير ما هو كائن فى السنة من الخير و الشر و الارزاق و الآجال حتى الحجاج، يقال يحج فلان و يحج فلان.

قال اكثر المفسرين هو عام فى الرزق و الاجل و الحياة و الموت و السعادة و الشقاوة. و قال ابن عمر الا السعادة و الشقاوة فانهما فى ام الكتاب لا يغير و لا يبدل.

و فى الخبر عن رسول اللَّه قال: يقطع الآجال من شعبان الى شعبان، حتى ان الرجل لينكح و يولد له و لقد اخرج اسمه فى الموتى.

و روى ابو الضحى عن ابن عباس قال: ان اللَّه يقضى الاقضية فى ليلة النصف مى شعبان و يسلمها الى اربابها فى ليلة القدر، قوله: أَمْراً مِنْ عِنْدِنا نصب على المصدر اى امرنا امرا من عندنا. و المعنى كل الذى يقضى فى تلك الليلة فهو امر من عندنا لا يشركنا فى تقديره احد و قيل امرا من عندنا اى بيانا منا نبين للملئكة ما هم موكلون عليه من سنة الى سنة، إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ يعنى محمد (ص) و من قبله من الانبياء. رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ اى رأفة منى بخلقى و نعمة عليهم بما بعثنا اليهم من الرسل. و قيل معناه: انزلنا القرآن امرا من عندنا، و ارسلنا محمدا رحمة منا لقوله: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يسمع اقوال الخلق و يعلم اعمالهم.

رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما قرأ اهل الكوفة رب بالجر ردا على قوله «من ربك» و الباقون بالرفع ردا على قوله: هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ فى اقراركم اذا سألتم من خلقها فقلتم اللَّه فاتقنوا انه لا يهلكهم و قيل: إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ بشى‏ء فايقنوا بما اخبرتكم لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، اى لا معبود يستحق العبادة، إِلَّا هُوَ يُحْيِي للبعث وَ يُمِيتُ فى الدنيا، رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ، لم يزل ربا و لا يزال ربا.

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ اى ليسوا بموقنين، بل قلدوا آبائهم يلعبون، فى كلامهم، فان كلامهم ينقض بعضه بعضا و قيل يلعبون فى الدنيا لا يتفكرون و لا يتدبرون.

فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ. نزول اين آية بر طريق وعيد است مر قريش را كه رسول خدا را اذى مينمودند، رب العالمين فرمود: فَارْتَقِبْ اى انتظر لهم هذا اليوم و توقعه. يا محمد چشم بر روزى نه كه آسمان ايشان را دخان آرد، خلافست ميان علماء دين كه اين دخان چيست و هنگام آن كى، قومى ميگفتند اين نه دود آتش است كه اين عبارتست از گرسنگى صعب كه مردم چون گرسنه شود در بصر وى ضعف آيد چون بر آسمان نگرد مانند دودى بيند و اين واقعه قريش را بود كه رسول خدا (ص) بر ايشان دعاء بد گفت كه: اللهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها سنين كسنى يوسف و ذلك بعد قتلى بئر معونة.

هفت سال بدعاء رسول ايشان را قحط رسيد كه مردارها و استخوانها ميخوردند، فكان يرى الرجل منهم ما بين السماء و الارض كهيئة الدخان بو سفيان آمد گفت: يا محمد تو بصلت رحم مى‏فرمايى و بر قوم خويش رحمت نميكنى كه از گرسنگى هلاك شدند. دعا كن تا رب العزة اين عذاب گرسنگى و قحط از ما باز برد و ما ايمان آريم، فذلك قوله: رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ قومى گفتند اين صفت روز بدر است كه كافران بوقت قتل و قتال از صعوبت و شدت آن حال تاريكى بسر و چشم ايشان درآمد كه بر هوا همه دود ميديدند. اينست بطشه كبرى كه رب العزة ميفرمايد: يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ هذا قول ابن مسعود فانه قال: خمس قد مضين اللزام و الروم و البطشة و القمر و الدخان و قومى ديگر گفتند، دخان نگذشت و در مستقبل خواهد بود، نشانى است از نشانهاى مهين قيامت و هو قول ابن عباس‏ و ابن عمر و الحسن. گفتند: دودى پديد آيد ميان آسمان و زمين، چنان كه در خانه‏اى آتش افروزند و پردود شود، همه روى زمين پردود شود و در خلق پيچد.

اما مؤمن را مانند زكامى درگيرد و بيش از آن او را رنج نبود و بر كافر و منافق صعب باشد، كه دود در باطن وى شود و از بينى و گوش و زير وى بيرون ميآيد و ظاهر و باطن وى ميسوزد.

از رسول خدا پرسيدند كه ما الدخان؟ اين آيت را برخواند كه: يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ آن گه فرمود: يملأ ما بين المشرق و المغرب يمكث اربعين يوما و ليلة، اما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة و اما الكافر كمنزلة السكران يخرج من منخريه و اذنيه و دبره.

و قيل: هو دخان يظهر من نار تسوق الناس الى المحشر، تجمعهم بالشام تنزل اذا نزلوا و ترحل اذا رحلوا و هو من نذر الساعة، و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) بادروا بالاعمال ستّا: الدّجّال و الدخان و دابة الارض و طلوع الشمس من مغربها و امر العامة و خويصة احدكم.

و عن حذيفة قال قال رسول اللَّه (ص): اول الآيات: الدخان و نزول عيسى بن مريم و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر.

و قيل الدخان، يكون فى القيامة اذا خرجوا من قبورهم تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يحيط بالخلائق، فذلك قوله: يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ اى يقولون هذا عَذابٌ أَلِيمٌ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ اى هذا العذاب، إِنَّا مُؤْمِنُونَ اى، آمنّا فاكشف العذاب عنا، أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ هذا كقوله: فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ انّى لهم يعنى من اين لهم ان يتذكروا و يتعظوا و كيف يتذكرون و يتّعظون. وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ يعنى محمدا (ص) فلم يتذكر و بالرسول و هو مُبِينٌ ظاهر الصدق ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ اعرضوا، وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ، اى يعلّمه بشر مجنون كقوله: إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ و قيل معناه يعلّمه بشر و مع ذلك به جنون و قيل ما اتى به من البيان و القرآن يعلّمه الشيطان كما يعلّمه الكهنة.

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا يعنى عذاب الجوع و القحط بدعاء النبى (ص) قَلِيلًا اى زمانا يسيرا الى يوم بدر. و قيل قالت قريش رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ‏ فكشف اللَّه عنهم يوم بدر فذلك قوله: يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ. لم يلق قريش يوما كيوم بدر قتلا و اسرا.

وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ اى ابتلينا قبل قريش، قوم فرعون بالعذاب. و قيل امتحنّاهم بالايمان و طاعة اللَّه و رسوله و جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ كريم الاخلاق نسيب فى قومه و هو موسى بن عمران.

أَنْ أَدُّوا يعنى بان ادّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ بنى اسرائيل. هذا كقوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ فانهم عباد اللَّه ليسوا بعبيدكم. فرعون قبطى بود و قوم وى قبط بودند و بنى اسرائيل در سرزمين ايشان غريب بودند، از زمين كنعان بايشان افتادند، نژاد يعقوب بودند با پدر خويش يعقوب، بمصر شدند بر يوسف و آن روز هشتاد و دو كس بودند و ايشان را در مصر توالد و تناسل بود و بعد از غرق شدن فرعون، چون از مصر بيرون آمدند با موسى بقصبه فلسطين، هزار هزار و ششصد بودند، فرعون ايشان را در زمين خويش زبون گرفته بود و ايشان را معذب همى داشت و كارهاى صعب دشخوار همى فرمود تا رب العزة موسى را بپيغامبرى بايشان فرستاد بدو كار: يكى آوردن ايمان بوحدانيت اللَّه جل جلاله و عبادت وى كردن.

ديگر بنى اسرائيل را با موسى دادن و ايشان را از عذاب رها كردن. اينست كه رب العالمين فرمود: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ و قيل: ادّوا الىّ حق اللَّه، و ما وجب عليكم من الايمان به و الاعتراف بنعمه يا عباد اللَّه بحذف حرف النداء.

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ على وحى اللَّه و قيل أَمِينٌ غير متهم فى ارادة الخير لكم.

وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ اى لا تتكبّروا عليه و لا ترفعوا انفسكم عن طاعته و طاعة رسوله. إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ اى برهان بين على صدق قولى، و هو العصا و اليد البيضاء فلمّا قال ذلك، توعّدوه بالقتل فقال موسى: وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ هذا كلام يعاذ به من شر الظلمة و الجبابرة، و به عاذت مريم حين تمثل لها جبرئيل بشرا سويا، و به عاذ مؤمن آل فرعون حين خافهم، و به عاذ سعيد بن جبير من الحجّاج حين قام بين يديه. و المعنى انى التجأت الى ربى و ربكم و توكلت عليه من ان تعذّبونى رجما بالحجارة، و قيل: من ان تشتمونى و تقولوا هو ساحر. و قيل: مجاز قوله: عُذْتُ بِرَبِّي نشدتك اللَّه و اقسمت عليك بان تفعل كذا وَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ اى ان لم تصدّقونى فيما اخبركم به عن اللَّه ففارقونى و كونوا بمعزل منى، لا علىّ و لالى. فلم يؤمنوا. فَدَعا رَبَّهُ، شاكيا قومه أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ مصرون على الكفر، فاعمل بهم ما يعمل بالمجرمين، فاجابه اللَّه عز و جل و امره ان يخرج بقومه من ارضهم قبل نزول العذاب بالعدوّ، كما امر لوطا بقوله: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ فكذلك قال لموسى: فَأَسْرِ بِعِبادِي يعنى بنى اسرائيل و من آمن بموسى من غيرهم، لَيْلًا قبل الصبح إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ يتبعكم فرعون و قومه، اذا علموا بخروجكم من مصر. وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً، الرهو: الشي‏ء الساكن تقول: رها، يرهو، رهوا فهو راه، اى: ساكن مطمئن، معناه: اترك البحر رهوا راهيا اى ساكنا فسمى بالمصدر اى ذا رهو، و هذا حين جاوز موسى بقومه البحر، فأراد أن يضرب البحر بعصاه حتى يطمّ و يلتئم ليتحصن به من العدو، فقال جبرئيل: اتركه رهوا كما هو إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ اخبر جبرئيل انهم مغرقون، ليطمئن قلب موسى فى تركه البحر كما هو. و قيل رهوا صفة سير موسى، لانه عجل حين دخل البحر فقيل له سر ساكنا و لا تخف من العدوّ، إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ. ثم ذكر ما تركوا بمصر فقال، كَمْ تَرَكُوا يعنى بعد الغرق، مِنْ جَنَّاتٍ بساتين كثيرة الاشجار وَ عُيُونٍ نابعة بالماء، قال سعيد بن جبير يعنى الذهب وَ زُرُوعٍ فنون الاقوات و الوان الاطعمة، اى كانوا اهل ريف و خصب خلاف حال العرب، وَ مَقامٍ كَرِيمٍ محافل الاجتماعات للتدبير و التشاور فيها، و قيل هى مجالس الملوك وَ نَعْمَةٍ اى، و تنعّم فى عيش كانُوا فِيها فاكِهِينَ لاعبين لاهين و قيل: اشرين بطرين، كَذلِكَ اى هكذا كانت القصة فلا تشكّنّ فيه. و قيل كذلك افعل بمن عصانى، وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ اى ملّكنا هذه النعم بنى اسرائيل و قيل اراد به غير بنى اسرائيل لانهم لم يعودوا الى مصر، فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ و ذلك انّ المؤمن، اذا مات تبكى عليه السماء و الارض اربعين صباحا و هؤلاء لم يكن يصعد لهم عمل صالح فتبكى السماء على فقدهم و لا لهم على الارض عمل صالح، فتبكى الارض عليهم.

روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): ما من عبد الا له فى السماء بابان، باب يخرج منه، رزقه، و باب يدخل فيه عمله. فاذا مات فقداه و بكيا عليه، و تلا: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ.

و قال (ص): انّ المؤمن يبكى عليه من الارض مصلّاه و موضع عبادته و من السماء مصعد عمله.

و روى: اذا مات كافر استراح منه السماء و الارض و البلاد و العباد، فلا تبكى عليه ارض و لا سماء.

قال عطاء: بكاء السماء حمرة اطرافها.

و قال السّدّى لما قتل الحسين بن على (ع)، بكت عليه السماء و بكائها حمرتها.

و قيل كانت العرب يجعلون الخسوف و الكسوف و الحمرة تحدث فى السماء، بكاء على الميت و لهذا

قال عليه السلام عند موت ابنه ابراهيم، يوم كسفت الشمس، و قال الناس كسفت لموت ابراهيم، فخطبهم، فقال ان الشمس و القمر آيتان من آيات اللَّه لا ينكسفان لموت احد و لا لحياته، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ‏ لم ينظروا حين اخذهم العذاب لتوبة و لا لغيرها.

وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ من استعباده اياهم و استخدامه لهم و قتله اولادهم، ثم فسّر العذاب، فقال مِنْ فِرْعَوْنَ و قرأ ابو جعفر من فرعون بفتح الميم، فيكون جوابا لقوله: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى‏ و قوله: ما رَبُّ الْعالَمِينَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ كقوله كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ و كقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ قراءة ابو جعفر، جواب فرعون است كه فرا موسى گفت: اين خداى شما خود كيست تا نام او برند؟ جواب وى اينست كه: من فرعون إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ فرعون خود كيست از اين ناپاكى، شوخ گزاف كارى از جمله گزاف كاران.

النوبة الثالثة

قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. بنام او كه آئين زبان ما ذكر او، قوت دل ما مهر او، بنام او كه شاهد جان ما نظر او، روح روح ما ياد او، مبارك آن كس كه مونسش نام او، عزيز آن كس كه همراهش ياد او، و شاد آن دل كه در آن دل مهر او، آباد آن زبان كه بر آن زبان ذكر او، آزاد آن كس كه بود وى در بند او، بزرگوار آن نفس كه بر اميد ديدار او.

الهى يادت چون كنم كه من خود همه يادم، من خرمن نشان خويش فرا باد نهادم. الهى يادى و يادگارى و دريافتن خود، يارى. معنى دعوى صادقانى، فروزنده نفسهاء دوستانى، آرام‏دل غريبانى، چون در ميان جان حاضرى، از بى‏دلى ميگويم كه كجايى. جان را زندگى ميبايد، تو آنى. بخود، از خود ترجمانى. بحق تو بر تو، كه ما را در سايه غرور ننشانى و بعز وصال خود رسانى.

اذا كنت قوت النفس ثم هجرتهافلم تلبث النفس التي انت قوتها
جان و جهانم تويى و گرت نبينميكسر بد روز باد جان و جهانهم.

حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ اين شب مبارك بقول بيشتر مفسران، شب نيمه شعبان است، آن را مبارك خواند از بهر آنكه پر خير و پر بركت است. همه شب داعيان را اجابت است، سائلان را عطيت است، مجتهدان را معونت است، مطيعان را مثوبت است، عاصيان را اقالت است، محبان را كرامت است. همه شب درهاى آسمان گشاده، جنات عدن و فراديس اعلى درها باز نهاده، ساكنان جنّة الخلد بر كنگره‏ها نشسته، ارواح انبياء و شهداء در عليين فراطرب آمده، همه شب نسيم روح ازلى، از جانب قربت، بدل دوستان ميدمد و باد كرم از هواء فردانيت بر جان عاشقان ميوزد و از دوست خطاب ميآيد: هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له؟ اى درويش بيدار باش در اين شب كه همه بساط نزول بيفكنده و گل وصال جانان در باغ رازدارى شكفته، نسيم سحر مبارك، بهارى‏وار ميدمد، و پيغام ملك برمزى باريك و برازى عجيب ميگويد: أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ و انشدوا:

ا لم يأن للهجران ان يتصرماو للعود غصن البان ان يتضرما
و للعاشق الصب الذى ذاب و انحنىا لم يأن ان يبكى عليه و يرحما

و فى بعضى الآثار: عجبا لمن آمن بى كيف يتّكل على غيرى، لو انهم نظروا الى لطائف برى ما عبدوا غيرى. اى عجب كسى كه ما را شناخت با غير ما آرام چون گيرد. كسى كه ما را يافت با ديگرى چون پردازد. كسى كه رنگ و بوى وصال و ياد ما دارد، دل در رنگ و بوى دنيا چون بندد.

از تعجب هر زمان گويد بنفشه كى عجبهر كه زلف يار دارد چنگ چون در ما زند

فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تنزل النسخة من السماء لما يحصل فى السنة من اقسام الحوادث. شب نيمه شعبان را نامهاست: شب برات گويند و شب نسخة، شب فرق، شب عرض. هر كه از اين شب تا ديگر سال از دنيا رفتنى است، نسخت آن از لوح محفوظ بردارند و بعزرائيل دهند، گويند اين شغل تو است تا ديگر سال.

هر چه خسف و مسخ بود، سياسات و بليات و انواع عذاب، نسخت كنند و بجبرئيل دهند، گويند اين كار تو است تا ديگر سال. هر چه نعمت و راحت و روزى بندگان بود نسخت كنند و بميكائيل دهند، هر چه عزّ و مرتبت و اقبال و دولت بود نسخت كنند و باسرافيل دهند و ذلك قوله: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ گفته‏اند در ميان فرشتگان، فرشته‏اى حليم‏تر و رحيم‏تر و مهربانتر از ميكائيل نيست و فرشته‏اى مهيب‏تر و با سياست‏تر از جبرئيل نيست.

در خبر است كه روزى هر دو مناظره كردند، جبرئيل گفت: مرا عجب آيد كه با اين همه بى‏حرمتى و جفا كارى خلق، رب العزة بهشت از بهر چه ميآفريد؟

ميكائيل گفت مرا آن عجب ميآيد كه با آن همه فضل و كرم و رحمت كه اللَّه را بر بندگان است دوزخ از بهر چه ميآفريد؟ از حضرت عزت و جناب جبروت ندا آمد كه: احبّكما الىّ احسنكما بى ظنا، از شما هر دو، آن را دوست‏تر دارم كه بمن ظن نيكوترى برد يعنى ميكائيل، كه رحمت بر غضب فضل مى‏نهد و قد قال اللَّه عز و جل، انّ رحمتى سبقت غضبى.

عايشه صدّيقه گفت: شب نيمه شعبان رسول خدا در حجره و نوبت من بود، در ميانه شب او را نيافتم، بخاطر من گذشت، مگر بديگر حجره‏اى از حجره‏هاى زنان خود رفته، با خويشتن برنامدم، برخاستم بطلب وى بيرون شدم، او را در سجده يافتم، سر بر سجود نهاده و ميفرمايد: اعوذ بعفوك من عقابك، اعوذ برضاك من سخطك، اعوذ بك منك، لا احصى ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك.

اين چند كلمت اشارت است بمنازل و مراتب راه روان سوى حق، روشى از روى همم، نه از روى قدم. رسول خدا اول نظاره فعل كرد فرمود: اعوذ بعفوك من عقابك. آن گه از اين مقام درگذشت، نظاره صفت كرد، فرمود: اعوذ برضاك من سخطك، آن گه از صفت درگذشت، نظاره ذات كرد فرمود: اعوذ بك منك، آن گه از صفات خود مجرد گشت، فرمود: لا احصى ثناء عليك، آن گه فردا نيت حق جل جلاله ياد كرد، فرمود: انت كما اثنيت على نفسك.

اول مقام استدلال است.

ديگر مقام افتقار. سوم مقام مشاهدة. چهارم مقام حياة. پنجم مقام فناء.

بروايتى ديگر عايشه گفت: رأيت النبى (ص) فى ليلة النصف من شعبان ساجدا يدعو، فنزل جبرئيل، فقال: ان اللَّه عز و جل قد اعتق من النار الليلة بشفاعتك ثلث امّتك. فزاد النبى فى الدعاء. فنزل جبرئيل فقال: ان اللَّه يقرئك السلام و يقول اعتقت نصف امّتك من النار. فزاد النبى فى الدعاء، فنزل جبرئيل و قال: ان اللَّه اعتق جميع امّتك من النار بشفاعتك، الا من كان له خصم حتى يرضى خصمه. فزاد النبى فى الدعاء، فنزل جبرئيل عند الصبح و قال: ان اللَّه تعالى قد ضمن لخصماء امّتك ان يرضيهم بفضله و رحمته، فرضى النبى (ص) و قال: ان للَّه تعالى عتقاء من النار فى ليلة النصف من شعبان بعدد شعور غنم بنى كلاب.

و فى رواية انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال: بعثنى النبى الى عايشه، فقلت لها اسرعى، فانى تركت رسول اللَّه (ص) يحدّثهم بحديث ليلة النصف من شعبان، فقالت يا انس اجلس حتى احدثك عن ليلة النصف من شعبان، قالت كان ليلة النصف من شعبان ليلتى، فجاء النبى (ص) حتى دخل معى فى لحاف، فانتبهت من الليل فلم اجده قلت ذهب الى جاريته مارية القبطية، قالت: فخرجت و مررت بالمسجد فوقعت رجلى عليه و هو ساجد و هو يقول: سجد لك خيالى و سوادى و آمن بك فؤادى و هذه يدىّ التي جنيت بها على نفسى، فيا عظيم هل يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم، اغفر لى الذنب العظيم، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم هب لى قلبا تقيا نقيا من الشرك بريّا، لا كافرا و لا شقيا. ثم عاد فسجد فقال: اقول لك كما قال اخى داود، اعفّر وجهى فى التراب لسيدى و حق لسيدى ان تعفّر الوجوه لوجهه. ثم قال يا حميراء ا ما تدرين ما هذه الليلة؟ هذه ليلة النصف من شعبان، ان للَّه فى هذه الليلة عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب. قالت: قلت يا نبى اللَّه، و ما بال غنم كلب‏.

قال: ليس اليوم فى العرب قوم اكثر غنما منهم، لا اقول منهم سته نفر: مدمن خمر و لا عاق لوالديه و لا مصر على زنا و لا مصارم و لا مصوّر و لا فتاة.

و روى مجاهد عن على بن ابى طالب قال قال رسول اللَّه (ص): يا على من صلى مائة ركعة فى ليلة النصف من شعبان فقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و قل هو اللَّه احد، عشر مرات.

قال النبى (ص): يا على ما من عبد يصلى هذه الصلاة الا قضى اللَّه عز و جل له كل حاجة طلبها تلك الليلة، قال و يبعث اللَّه عز و جل سبعين الف ملك يكتبون له الحسنات و يمحون عنه السيئات و يرفعون له الدرجات الى رأس السنة.

قال و يبعث اللَّه عز و جل فى جنات عدن سبعين الف ملك او سبع مائة الف يبنون له المدائن و القصور و يغرسون له الاشجار ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب المخلوقين، و ان مات من ليلته قبل ان يحول الحول، مات شهيدا. قال: و يعطيه اللَّه بكل حرف من قل هو اللَّه احد فى ليلته تلك، سبعين حوراء.

۲ النوبة الاولى

قوله تعالى: وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى‏ عِلْمٍ، برگزيديم ايشان را بر دانشى بى‏غلط، عَلَى الْعالَمِينَ (۳۲) بر جهانيان.

وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ، و داديم ايشان را از نشانها، ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (۳۳) چيزهايى كه در آن آزمايشى آشكارا بود.

إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (۳۴) اينان ميگويند.

إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى‏، نيست مگر يك مرگ پيشين، وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (۳۵) و ما برانگيزانيدنى نيستيم.

فَأْتُوا بِآبائِنا، پس پدران ما باز آريد امروز، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۳۶) اگر مى‏راست گوئيد.

أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ، ايشان به اند يا قوم تبع؟ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و ايشان كه پيش از ايشان بودند، أَهْلَكْناهُمْ نيست كرديم ايشان را، إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (۳۷) ايشان قومى بدكاران بودند.

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، نيافريديم آسمان و زمين را، وَ ما بَيْنَهُما و آنچه ميان آنست، لاعِبِينَ (۳۸) ببازى‏گرى‏

ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ نيافريديم آن را مگر بفرمان روان وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (۳۹) لكن بيشتر ايشان نميدانند.

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ روزگار بر گزاردن، مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (۴۰) هنگام نامزد كرده ايشانست همگان.

يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً، آن روز كه هيچ خويش هيچ خويش را بكار نيايد، وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ (۴۱) و نه ايشان را فرياد رسند.

إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ، مگر كسى كه اللَّه برو ببخشايد، إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (۴۲) كه اللَّه تواناى است دانا.

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (۴۳) درخت زقوم، طَعامُ الْأَثِيمِ (۴۴) خورش بدكاران است.

كَالْمُهْلِ چون مس گداخته يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (۴۵) ميجوشد در شكمها.

كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (۴۶) چون جوشيدن آب جوشان.

خُذُوهُ گيريد او را، فَاعْتِلُوهُ إِلى‏ سَواءِ الْجَحِيمِ (۴۷) كشيد او را تا ميان دوزخ.

ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ آن گه بر سر او ريزيد، مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ (۴۸) آب گرم، عذاب كردن را.

ذُقْ چش آتشم، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (۴۹) تو آن عزيز و كريمى بار خدا و مهتر.

إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (۵۰) آن آتش است كه در آن بگمان بوديد و پيكار كرديد.

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (۵۱) پرهيزكاران در جاى جاويدى‏اند.

جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ‏ در بهشت و چشمه‏هاى روان.

يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مى‏پوشند از جامه سندس و استبرق، مُتَقابِلِينَ (۵۳) رويها فا رويها.

كَذلِكَ چنان است، وَ زَوَّجْناهُمْ و ايشان را جفت داديم، بِحُورٍ عِينٍ (۵۴) كنيزكان سخت پاكيزه سپيدى چشم و سياهى چشم، فراخ چشمان‏

يَدْعُونَ فِيها، مى‏فراخوانند در آن بهشت، بِكُلِّ فاكِهَةٍ از هر ميوه‏اى آمِنِينَ (۵۵) بى‏ترس و بى‏بيم.

لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ مگر نچشند، إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‏ لكن مگر اول كه در دنيا چشيدند، وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (۵۶) و بازداشت اللَّه از ايشان عذاب آتش.

فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ، نيكويى از خداوند تو، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۵۷) آنست پيروزى بزرگوار.

فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ ما آسان كرديم اين سخن خويش بر زبان تو، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (۵۸) تا دريابند و ياد دارند و پند پذيرند.

فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (۵۹) چشم ميدار تا ايشان چشم ميدارند.

النوبة الثانية

وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ يعنى مؤمنى بنى اسرائيل، عَلى‏ عِلْمٍ منا باستحقاقهم ذلك و قيامهم بالشكر عليه، عَلَى الْعالَمِينَ اى عالمى زمانهم فجعلنا فيهم الكتاب و النبوة و الملك و قيل: اخترناهم على جميع العالمين بما جعلنا فيهم من كثرة الانبياء و هذه خاصة لهم ليست لغيرهم.

وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ يعنى من الحسنات و السيئات المذكورة فى سورة الاعراف: وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ. فالحسنات: المنّ و السلوى و الماء المنبجس من الحجر بعد الخلاص من فرعون. و السيئات: ما كانوا يلقون، من ذبح اولادهم و استحياء نسائهم و تعذبتهم.

قال ابن زيد: ابتلاهم بالرخاء و الشدة كقوله: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً إِنَّ هؤُلاءِ يعنى اهل مكة، لَيَقُولُونَ.

إِنْ هِيَ اى ما هى، إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى‏ اى لا موتة الا هذه التي نموتها فى الدنيا ثم لا بعث بعدها. و هو قوله: وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ اى بمبعوثين بعد موتنا.

فَأْتُوا بِآبائِنا، الذين ماتوا، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ انّا نبعث احياء بعد الموت.

سألوه ان يحيى لهم قصى بن كلاب قالوا انه كان شيخا كبيرا لنسأله عنك، فلم يجبهم اللَّه بل اوعدهم و انما لم يجبهم لان البعث الموعود، انما هو فى دار الجزاء يوم القيمة و الذى كانوا يطلبونه بعث فى الدنيا فى حالة التكليف و بينهما تغاير. و قوله: فأتوا، مخاطبة للنبى (ص) وحده على ما يستعمله العرب فى مخاطبة الجليل. ثم خوّفهم مثل عذاب الامم الخالية، فقال: أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ معناه أ هولاء اعز و اشدّ قوة و اكثر اموالا، أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ. مفسران گفتند: تبع پادشاهى بود از پادشاهان يمن از قبيله قحطان، چنان كه در اسلام، ملوك را خليفه گويند، و در روم، قيصر و در فرس، كسرى، ايشان تبع گويند. و سمّى تبّعا لكثرة تبعه، و معروف از ايشان سه بودند: يكى مهينه اول بوده، يكى ميانه، يكى كهينه آخر بوده. و او كه در قرآن نام برده است تبّع آخر بود، نام وى اسعد بن كليكرب الحميرى. مردى مؤمن صالح بوده و بعيسى (ع) ايمان آورده و چون حديث و نعت و صفت رسول ما (ص) شنيد از اهل كتاب، برسالت وى ايمان آورد و گفت:

شهدت على احمد انهرسول من اللَّه بارى النسم‏

عايشه گفت: لا تسبوا تبّعا فانه كان رجلا صالحا ذم اللَّه قومه و لم يذمّه.

و قال سعيد بن جبير: هو الذى كسى الكعبة الانطاع و البرود المعضدة و نصب عليها الباب و جعل له اقليدا، و قيل: هو الذى بنى الحيرة و بنى سمرقند. و ذكر ابو حاتم عن الرقاشى قال: كان اسعد الحميرى من التبابعة، آمن بالنبى (ص) قبل ان يبعث بسبع مائة سنة.

و عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول اللَّه (ص) يقول لا تسبوا تبّعا فانه قد كان اسلم.

و عن ابى هريرة قال: رسول اللَّه (ص) ما ادرى تبّع نبيا كان او غير نبى.

و در قصه بتبع و اسلام وى روايات مختلف است: اما رواية محمد بن اسحاق و عكرمة از ابن عباس آنست كه تبّع آخر كه نام وى اسعد و كنيت او ابو كرب است مردى آتش‏پرست بود بر مذهب مجوس، از نواحى مشرق درآمد با لشكرى عظيم و حشمى فراوان بمدينه مصطفى بگذشت و پسرى از آن خويش آنجا رها كرد. اهل مدينه آن پسر را بكشتند بفريب و حيلت. تبّع بازگشت بر عزم آن كه مدينه را خراب كند و اهل آن را استيصال كند، جماعتى كه انصار رسول از نژاد ايشانند همه مجتمع شدند و بقتال وى بيرون آمدند، بروز با وى جنگ ميكردند و بشب او را مهمان‏دارى ميكردند، تبّع را سيرت ايشان عجب آمد، گفت: انّ هؤلاء لكرام، اينان قومى‏اند كريمان و جوانمردان. پس دو حبر از احبار بنى قريظه نام ايشاى كعب و اسد هر دو ابن عم يكديگر بودند، برخاستند و پيش تبّع شدند و او را نصيحت كردند، گفتند: اين مدينه هجرت گاه پيغامبر آخر الزمان است و مهبط وحى بدو، پيغامبرى از قبيله قريش خاتم پيغامبران و گزيده خداوند جهان، صاحب القضيب، و الناقة و التاج و الهراوة. و ما در كتاب خداى، نعت و صفت وى خوانده‏ايم و بر اميد ديدار وى اينجا نشسته‏ايم و دانيم كه ترا بر اهل اين شهر دستى نباشد و نصرتى نبود، مكن، خويشتن را در معرض بلا و عقوبت حق جل و علا منه، نصيحت ما بشنو و عزم و نيت خود بگردان و بر خويشتن بد مخواه، مبادا كه ترا نكبتى رسد كه در سر آن شوى. آن وعظ و نصيحت ايشان بر تبّع اثرى عظيم كرد و از آن عزم و نيت كه كرده بود بازگشت و از ايشان عذر خواست. ايشان چون اثر قبول در وى ديدند، او را بر دين خويش دعوت كردند.

تبّع دعوت ايشان را اجابت كرد و بدين ايشان بازگشت و ايشان را گرامى كرد و از مدينه بازگشت بسوى يمن، و آن دو حبر و نفرى ديگر از يهود بنى قريظه با وى مساعدت كردند و رفتند، جمعى از بنى هذيل فرا پيش وى آمدند، گفتند: ايها الملك انا ندلك على بيت فيه كنز من لؤلؤ و زبرجد. ما ترا دلالت كنيم بر خانه‏اى كه زير آن كنزيست از مرواريد و زبرجد. اگر خواهى كه بردارى، بر دست تو آسان بود. گفت آن كدام خانه است؟ گفتند خانه‏ايست در مكه و مقصود هذيل هلاك وى بود كه از نقمت وى ميترسيدند، دانستند كه هر كه قصد خانه كعبه كند بزودى دمار از وى برآرند و نيست گردد.

تبّع با احبار يهود مشورت كرد و آن سخن كه هذيل گفته بود با ايشان گفت، احبار گفتند: زينهار كه انديشه بد نكنى در كار آن خانه، كه در روى زمين خانه‏اى از آن بزرگوارتر و عظيم‏تر نيست، آن را بيت اللَّه گويند بروى رقم اضافت ازلى و فرّ الهى، مقرّ ابرار و منزل اخيار، بزرگ داشته حق و عبادت‏گاه خلق، و آن قوم كه ترا اين دلالت كردند جز هلاك تو نخواستند، چون آنجا رسى تعظيم آن در دل دار و مقدس و معظم دان و مناسك آن بگزار و طواف و سعى و حلق بجاى آر تا ترا سعادت ابد حاصل شود.

تبّع چون اين سخن بشنيد از ايشان، آن جمع هذيل را بگرفت، و بر ايشان سياست راند، آن گه روى سوى مكه نهاد.

و تعظيم خانه كعبه در دل داشت، چون آنجا رسيد طواف كرد و كعبه را در نبود آن را در بر نهاد و قفل بر زد و آن را جامه پوشيد، و اول كسى كه كعبه را جامه پوشيد تبّع بود، و شش روز آنجا مقيم گشت، هر روز در منحر، هزار شتر قربان كرد و موى باز كرد، آن گه از مكه بازگشت و سوى يمن شد و قوم وى حمير بودند كاهنان و بت‏پرستان. تبع ايشان را بر دين خويش و بر حكم تورات دعوت كرد و ايشان اجابت نكردند و دين او نپذيرفتند تا آن گه كه حكم خويش بر آتش بردند و آن آتشى بود كه فراديد آمدى در دامن كوه و هر كه را خصمى بودى و حكمى كه در آن مختلف بودند هر دو خصم بنزديك آتش آمدندى، آن كس كه بر حق بودى او را از آتش گزند نرسيدى، و او كه بر حق نبودى بسوختى. جماعتى از حمير بتان خود را برداشتند و آمدند بدامن آن كوه و همچنين آن دو حبر كه با تبّع بودند. دفتر تورية را برداشته و بدامن كوه آمده و در راه آتش نشسته، آتش از مخرج خويش فرا ديد آمد و آن قوم حمير را و آن بتان ايشان را همه نيست كرد و بسوخت و آن دو حبر كه تورية داشتند و ميخواندند، از آتش ايشان را هيچ رنج و گزند نرسيد، مگر كه از پيشانى ايشان، عرقى روان گشت و آتش در گذشت تا بمخرج خويش باز شد، آن گه باقى حمير كه بودند همه بدين احبار بازگشتند. فمن هناك اصل اليهودية باليمن، بروايتى ديگر، تبّع كه به رسول خدا پيش از مبعث وى ايمان آورد، تبع پيشين بود و ملك جهان وى را بود و بهر شهر كه رسيدى علماء و حكماء آن شهر با خود ببردى تا قريب دو هزار مرد عالم حكيم بر وى جمع آمدند بيرون از دويست و چهل هزار سوار و پياده كه داشت. و اوّل به مكه رسيد و اهل مكه او را طاعت نداشتند و خدمت نكردند.

تبّع گفت وزير خويش را، كه اين چه شهر است و چه قومند كه در خدمت و طاعت ما تقصير كردند، بعد از آنكه جهانيان همه سر بر خط طاعت ما نهادند.

وزير گفت ايشان را خانه‏ايست كه آن را كعبه گويند مگر به آن خانه معجب شده‏اند، تبّع در دل خويش نيت كرد كه اين خانه را خراب كنم و مردان اين شهر را بكشم و زنان را اسير گيرم، هنوز اين انديشه تمام نكرده بود كه رب العزه او را بدرد سر مبتلا كرد، چنان كه او را طاقت نماند و آب گنديده از چشم و بينى و گوش وى گشاد، چنان كه هيچكس را بنزديك وى قرار نبود و اطباء همه از معالجه وى عاجز گشته گفتند اين بيمارى از چهار طبع بيرون افتاده، كار آسمانى است، و ما بمعالجه آن راه نبريم. پس دانشمندى فرا پيش آمد، گفت: ايها الملك اگر سرّ خود با من بگويى من اين درد را درمان سازم، ملك گفت من در كار اين شهر و اين خانه كعبه چنين انديشه كرده‏ام، دانشمند گفت، زينهار اى ملك، اين انديشه مكن و از اين نيت بازگرد كه اين خانه را خداونديست قادر كه آن را بحفظ خويش ميدارد و هر كه قصد اين خانه كند دمار از وى برآرد. تبّع از آن انديشه توبت كرد و تعظيم خانه و اهل آن در دل خود جاى داد و در حال شفا يافت، عنايت الهى و سابقه ازلى در رسيد و از آن دين و ملت كفر كه داشت برگشت و بخداوند كعبه ايمان آورد و در دين ابراهيم خليل عليه السلام شد. پس كعبه را جامه پوشانيد و قوم خود را فرمود تا آن را بزرگ دارند و با اهل آن نيكويى كنند. از مكه بزمين يثرب شد آنجا كه‏ مدينه مصطفى است (ص) و در آن وقت رقم شهر و بنا نبود، چشمه آب بود و تبّع با حشم و لشگر بسر آن چشمه فرو آمد. دانشمندان كه با وى بودند در كتاب خوانده بودند كه آن زمين يثرب مهاجر رسول آخر الزمان است و مهبط وحى قرآنست، چهارصد مرد از ايشان كه عالمتر و فاضلتر بودند با يكديگر بيعت كردند كه از آن بقعت مفارقت نكنند و بر اميد ديدار او آنجا مقام كنند، اگر او را خود دريابند و الا فرزندان و نسل ايشان ناچار او را دريابند و بركات ديدار او با عقاب و ارواح ايشان برسد. اين قصه با تبّع بگفتند و تبّع را همين رغبت افتاد. يك سال آنجا مقام كردند و بفرمود تا چهارصد قصر بنا كردند آنجايگه، هر عالمى را قصرى و هر يكى را كنيزكى بخريد و آزاد كرد و بزنى بوى داد با جهاز تمام و ايشان را وصيت كرد كه شما اينجا همى باشيد تا پيغامبر آخر الزمان را دريابيد و خود نامه‏اى نبشت و مهر زرين بر آن نهاد و بآن عالم سپرد كه او را نصيحت كرده بود و گفت اگر محمد را دريابى اين نامه بدو رسان و اگر نيابى بفرزندان وصيت كن تا بدو رسانند و مضمون نامه اين بود: اى پيغامبر آخر الزمان، اى گزيده خداوند جهان، اى بروز شمار شفيع بندگان، من كه تبّع‏ام، بتو ايمان آوردم و گرويده، گواهى دهم كه نبوت تو حق است و دين تو پاك و قول تو صدق. تو خاتم پيغمبرانى، فرستاده حق جل و جلاله بعالميانى، ايمان آوردم بآن خداوند كه تو بنده و پيغامبر اويى، فرستاده و پيغام رسان اويى، گواه باش كه من، بر ملّت توام و بر ملّت پدر تو ابراهيم خليل (ع)، اگر ترا بينم و اگر نه بينم، تا مرا فراموش نكنى و روز رستاخيز مرا فرو نگذارى و شفاعت از من دريغ ندارى. آن گه نامه را مهر بر نهاد و بر آن مهر نبشته بود: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ و عنوان نامه نبشته بود: الى محمد بن عبد اللَّه خاتم النبين و رسول رب العالمين (ص) من تبّع، امانة اللَّه فى يد من وقع الى ان يوصل الى صاحبه.

گفته‏اند مردمان مدينه ايشان كه انصار رسول خدااند از نژاد آن چهارصد مرد علماء بودند و ابو ايوب انصارى كه رسول خدا بخانه او فرو آمد از فرزندان آن عالم بود كه تبّع را نصيحت كرده بود تا از آن علت شفا يافت. و خانه بو ايوب كه رسول آنجا فرو آمد از جمله آن بناها بود كه تبّع فرموده بود و چون رسول خدا هجرت كرد بمدينه، نامه تبّع بوى رسانيدند رسول نامه بعلى داد تا برخواند، رسول سخنان تبّع بشنيد و او را دعا كرد و آن كس كه نامه رسانيد نام وى بو ليلى او را بنواخت و گرامى كرد. قوله: وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعنى من الامم الكافرة، أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ اى ليس كفار قريش بخير من اولئك، فاهلكهم اللَّه، هذا كقوله: أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ.

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ يعنى ما خلقناهما لئلا يكون بعث و لا نشور و لا حساب كقوله: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً و كقوله: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً.

ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ، يعنى الا للمجازاة بالقسط اى: ليجزى المحق و المبطل ما يستحقانه، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يعنى كفار قريش لا يعلمون انا لم نخلقهما باطلا ثم خوّفهم فقال: إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ، يعنى يوم القيمة يفصل بين المحق و المبطل و يفصل بين الوالد و ولده و الرجل و زوجه و المرء و خليله. قيل جعله اللَّه وقتا لفصل الحكم فيه بين خلقه، مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ اى وقت موعودهم كلهم يعنى يوافى الاولون و الآخرون من الامم الخالية و من هذه الامّة ثم نعت ذلك اليوم فقال: يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً يعنى لا ينفع قريب قريبه و لا يدفع عنه شيئا. هذا كقوله: لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً، وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ اى: ليس لهم من ينصرهم من عذاب اللَّه بالشفاعة فان النصرة فى القيامة بالشفاعة.

إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ يجوز ان يكون الاستثناء متصلا يعنى الا المؤمنين فانه يشفع بعضهم لبعض باذن اللَّه. و قيل الاستثناء منقطع و معناه: لكن من رحمه اللَّه فانه مغفور له إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ على اعدائه، الرَّحِيمُ لاوليائه.

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ على صورة شجر الدنيا لكنها من النار و الزقوم ثمرها و هو ما اكل بكره شديد و قيل كل طعام ثقيل فهو زقّوم. و فى التفسير أن ابن الزبعرى قال: ان اهل اليمن يسمّون اكل التمر بالزبد التزقّم فدعا ابو جهل بتمر و زبد فقال تزقموا فان هذا هو الذى يخوفكم به محمد فنزل: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ يعنى بالاثيم: ابا جهل و الاثم: الكفر لان الكفر اعظم الاثم.

روى عن ابن عباس: قال قال رسول اللَّه (ص): ايها الناس اتّقوا اللَّه حق تقاته فلو ان قطرة من الزقوم قطرت على الارض لا مرّت على اهل الدنيا معيشتهم فكيف بمن هو طعامه و ليس له طعام غيره.

كَالْمُهْلِ و هو النحاس المذاب و الصفر المذاب، و قيل هو دردى الزيت اسود، و عرض على ابى بكر الصديق حين احتضر، ثوبا حبرة ليكفن فيهما، فقال كفنونى فى ثوبىّ هذين يعنى اللذين على جسده فانما هما للمهل يعنى للصديد و ما يسيل من البدن، و الحى اولى بالجديد من الميت يَغْلِي فِي الْبُطُونِ قرأ ابن كثير و حفص بالياء جعلوا الفعل للمهل، و قرأ الآخرون بالتاء لتأنيث الشجرة، كَغَلْيِ الْحَمِيمِ يعنى كالماء الحارّ اذا اشتد غليانه.

خُذُوهُ اى يقال للزبانية خذوه يعنى الاثيم، فَاعْتِلُوهُ، قرأ اهل الكوفة و ابو عمرو و ابو جعفر بكسر التاء. و الباقون بضمها و هما لغتان، اى: ادفعوه و سوقوه يقال عتله يعتله و يعلته عتلا اذا ساقه بالعنف و الدفع و الجذب، إِلى‏ سَواءِ الْجَحِيمِ وسطها الذى يستوى المسافة اليه من جميع اطرافه.

ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ تأويله: ثم صبّوا فوق رأسه الحميم للتعذيب، كقوله: يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ قال مقاتل: ان خازن النار يضرب على رأسه فينقب رأسه عن دماغه ثم يصبّ فيه ماء حميما قد انتهى حرّه ثم يقال له: ذُقْ هذا العذاب، إِنَّكَ قرأ الكسائى انّك بفتح الالف يعنى لانك قلت انا العزيز الكريم و قرأ الآخرون بالكسر على الابتداء اى أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ عند قومك بزعمك و ذلك‏

ان النبى (ص) لقى ابا جهل فهزّه فقال اولى لك يا با جهل فاولى، فانزل اللَّه تعالى ما قاله له، و ردّ عليه ابو جهل فقال: ما تقدر انت و لا ربك علىّ انى لا كرم اهل الوادى و اعزّهم فيقول له خزنة النار على طريق الاستخفاف و التوبيخ ذق ذلك انت العزيز الكريم اى ذق بسبب هذا القول الذى قلته‏

إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ اى ان هذا العذاب ما كنتم فيه تشكّون فى دار الدنيا فقد لقيتموه فذوقوه، ثم ذكر مستقر المتقين فقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ قرأ اهل المدينة و الشام فى مقام بضم الميم على المصدر اى فى اقامة و قرأ الآخرون بفتح الميم اى فى مجلس امين يأمن فيه صاحبه من الغوائل و الآفات و الاحزان فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ. يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ و هو ما رقّ من الحرير فجرى مجرى الشعار لهم و هو الين من الدثار فى المعتاد وَ إِسْتَبْرَقٍ يعنى ما غلظ و صفق نسجه يجرى مجرى الدثار و هو ارفع نوع من انواع الحرير، و الحرير نوعان: نوع كلما كان ارق كان انفس، و نوع كلما كان ارزن بكثرة الأبريسم كان انفس. و قيل: استبرق من كلام العجم و هو الديباج الغليظ عرّبت بالقاف مُتَقابِلِينَ كناية عن التألف و التوادّ و التواخى، كَذلِكَ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ اى كما اكرمناهم بما وصفنا من الجنات و العيون و اللباس، كذلك اكرمناهم بان زوّجناهم بحور عين، و قيل كذلك هم فى حكم اللَّه و محله رفع، اى الامر كذلك و زوجناهم بحور عين، يقال زوّجته امرأة و زوّجته بامرأة لغتان و انكره بعضهم فقال ليس هذا من عقد التزويج لانه لا يقال زوّجته بامرأة و انما المعنى جعلناهم ازواجا لهن كما يزوّج النعل بالنعل اى جعلناهم اثنين. و الحور، هنّ النساء النقيات البياض، يحار فيهن الطرف من بياضهن و صفاء لونهنّ.

و قال ابو عبيدة: الحور: شدة بياض العين يكون ذلك اظهر لسوادها، و العين جمع العيناء و هى العظيمة العينين.

يَدْعُونَ فِيها، اى يحكمون فيأمرون باحضار ما يشتهون، بِكُلِّ فاكِهَةٍ، اى فاكهة كلّ زمان و كلّ مكان و ذلك لا يجتمع فى الدنيا، آمِنِينَ من الزوال و الانقطاع و تولّد ضرر من الاكثار.

لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ، سخن اينجا تمام شد، ميگويد: بهشتيان در بهشت، مرگ نچشند هرگز. و در خبر ميآيد كه در بهشت ده چيز نيست: ليس فيها هرم و لا موت و لا خوف و لا ليل و لا نهار و لا ظلمة و لا برد و لا خروج، آن گه گفت: إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‏ اين نه مستثنى است از اول كه اين استثنا منقطع گويند الا بمعنى لكن اى لكن الموتة الاولى فى الدنيا قد ذاقوها، لكن مرگ اول كه در دنيا چشيدند مؤمنانرا مرگ آنست، قولى ديگر گفته‏اند الا بمعنى سوى اى سوى الموتة الاولى التي ذاقوها فى الدنيا، كقوله: وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ يعنى سوى ما قد سلف، و الضمير فى فيها راجع الى حال المتقين التي هم فيها، ميگويد متّقيان را و نيك مردان را جز آن مرگ كه در دنيا چشيدند، مرگى ديگر نخواهد بود، در آن حال تقوى و نيكى كه ايشان در آن‏اند، بخلاف مجرمان و احوال ايشان كه بر ايشان دو مرگ جمع آيد. لقوله تعالى: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ مقصود و مراد آنست كه تا فضل متّقيان بر مجرمان ظاهر گردد و معلوم شود كه مجرمان را دو مرگ است و متّقيان را يك مرگ.

و لهذا المعنى لما كشف ابو بكر عن وجه النبى (ص) و قد قبض قال: و اللَّه لا يجمع اللَّه عليك موتتين، اما الموتة التي كتبت عليك فقدمتّها. و قوله الْأُولى‏ يدل على ان هناك ثانية نفاها عن المتّقين و اثبتها للمجرمين فى حال ما ثم يحيون بعدها.

و قيل انّ المؤمنين فى وقت المعاينة يصيرون بلطف اللَّه الى اسباب الجنة يلقون الروح و الريحان و يرون منازلهم فى الجنّة فكانّ موتتهم الاولى فى الدنيا كانت فى الجنّة لاتصالهم باسبابها و مشاهدتهم اياها. برين قول استثناء متصل است و مرگ اول كه در دنيا چشيدند، گويى خود در بهشت چشيدند، زيرا كه مؤمن بوقت معاينه، بهشت برو عرضه كنند تا در روح و ريحان و منازل آن مينگرد، گويى كه در بهشت مرگ ميچشد و جان تسليم ميكند. برين معنى گفت لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‏ وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ صرف عنهم عذاب النار فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ اى فعل ذلك تفضّلا منه.

روى عن النبى (ص) انه قال لا يدخل الجنة احد الا بفضل اللَّه، فقيل و لا انت يا رسول اللَّه، فقال و لا انا الا ان يتغمّدنى اللَّه برحمته و فضله‏، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اى ذلك الثواب الذى هو صرف العذاب و دخول الجنة، هو الفلاح العظيم الذى لا يعلم كنهه الا اللَّه.

فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ يعنى على لسانك، و لو لا انّ اللَّه عز و جل يسّره على السنة العباد لما استطاع لسان ان يحمل كلام الخالق او يؤدّيه و قيل فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ اى انزلناه بلغتك ليكون ايسر للعرب و يسهل عليهم تعلّمه، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ لكى يتّعظوا بمواعظه.

فَارْتَقِبْ اى فانتظر النصر من ربك، إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ اى منتظرون بزعمهم، قهرك و اللَّه غالب على امره و قيل فَارْتَقِبْ اى انتظر لهم العذاب و الهلاك إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ منتظرون الدوائر و عليهم دائرة السوء. و قيل: فارتقب، فعن قريب يتحقق الملك و يخيب آمالهم، و اللَّه اعلم.

النوبة الثالثة

قوله: وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى‏ عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ اخترناهم على علم بمحبّة قلوبهم لنا مع كثرة ذنوبهم فينا، و اخترناهم على علم مما نودع عندهم من اسرارنا و نكاشفهم به من حقائق حقنا. هر چند كه نزول اين آية على الخصوص، مؤمنان بنى اسرائيل راست، اما از روى فهم، بر طريق اشارت، تشريف فرزند آدم است على العموم، و تفضيل ايشان بر همه آفريدگان، چنان كه جاى ديگر فرمود: وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ، ميگويد ايشان را كه برگزيديم نه بغلط گزيديم، كه بعلم پاك گزيديم و بدانش تمام دانستيم كه از همه آفريدگان سزاء گزيدن ايشانند از آن گزيديم. اختيار ما بعلم و ارادت ماست بى‏علت، نواخت ما بفضل و كرم ماست بى‏سبب، آن را كه خواهيم، گزينيم و نوازيم و كس را بر فعل ما چون و چرانه، و آن را كه خواهيم، رانيم و سوزيم و بر حكم ما اعتراض نه.

آن روز كه دائره تكوين برين شخص كاين كشيد، خطاب كرد كه شخصى ميآفرينم كه هرگز چنين نيافريده‏ام، نه آنكه در قدرتم مستحيل است، لكن غيرت، عنان قدرت فرو گرفت، عبارت اين آمد كه: و الزمهم كلمة التقوى و كانوا احق‏ بها و اهلها. اى جوانمرد در قدرت چون ما را صد هزار آفريدن بلحظتى روا است، اما از روى محبت و غيرت نه رواست، زيرا كه سرّ محبت بى‏كيفيت، على الخصوص ماراست، يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا كدام خلعت ما را نداد كدام تشريف كه ما را ارزانى نداشت، كدام لطف كه در جريده كرم بنام ما ثبت نكرد.

مقرّبان درگاه عزت و ساكنان حضرت جبروت، انگشت تحير در دهان تعجب گرفته، كه شگرف كارى و عجب حالى كه خاكيان را برآمد. نواختگان لطف اواند، بركشيدگان عطف اواند، عارفان بتعريف اواند، مشرّفان بتشريف اواند، و اصلان بايصال اواند، نازان بوصال اواند. نرگس روضه جود ايشانند، سرو باغ وجود ايشانند، حقه درّ حكمت ايشانند، نور حدقه عالم قدرت ايشانند، خالق بى‏نظير يكى است و مخلوق بى‏نظير ايشانند، احسن الخالقين يكى است، احسن المخلوقين ايشانند. لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ عالم و آدم نبود، عرش و لوح و قلم نبود، بهشت و دوزخ نبود، كه ايشان را بى‏ايشان حديث محبت بود كه يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ.

سقيا بمعهدك الذى لو لم يكنما كان قلبى للصبابة معهدا

اى جوانمرد توسل بندگان بدو، هم باحسان قديم اوست.حسن بن سهل وزير مامون بوده است، روزى يكى بر وى درآمد، حسن وى را نمى‏شناخت، گفت: تو كيستى؟ آن مرد گفت: انا الذى احسنت الىّ عام كذا، من آنم كه تو با من در فلان سال احسان كردى. حسن گفت: مرحبا بمن توسّل إلينا بنا، مرحبا بكسى كه باحسان ما بما وسيلت جست، پس آن گه بفرمود، تا او را صله دادند و بنواختند. همين است حال درويشان و مؤمنان كه بحق جل جلاله وسيلت ميجويند، هم باحسان قديم وى ميجويند.

انّ ابتداء العرف مجد باسقو المجد كل المجد فى استتمامه‏
هذا الهلال يروق ابصار الورىحسنا و ليس كحسنه لتمامه

الهى بعنايت ازلى تخم هدى كشتى، برسالت انبيا آب دادى، بمعونت و توفيق رويانيدى، بنظر و احسان خود ببر آوردى، از لطف تو درمى‏خواهم كه سموم قهر از آن باز دارى و باد عدل بر وى نجهانى، كشته عنايت ازلى را برعايت ابدى مدد كنى.

وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ابتلا هم بالرخاء و البلاء، فطالبهم بالشكر عند الرخاء و الصبر عند البلاء. آدمى گهى خسته تير بلاست، گهى غرقه لطف و عطا. حق جل جلاله از وى تقاضاى شكر ميكند بوقت راحت و نعمت، و تقاضاى صبر ميكند در حال بلا و شدت. مصطفى (ص) قومى را ديد از انصار، گفت: شما مؤمنانيد، گفتند آرى مؤمنانيم، گفت نشان ايمان شما چيست؟ گفتند بر نعمت شكر كنيم و در غضب صبر كنيم و بقضاء اللَّه راضى شويم. گفت‏ مؤمنون و رب الكعبة.

أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ، إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ، اى صناديد قريش واى رؤساء كفر كه پيغامبر ما را دروغ زن ميگيريد و بعداوت وى برخاسته‏ايد و دين اسلام بازى ميشمريد و از بطش و قهر ما ايمن نشسته‏ايد، خبر نداريد كه ما با كفار پيشين و اعداء دين كه سروران كفر و ضلالت بودند و پيشروان شرك و غوايت بودند چه كرديم؟! و بسطوت و نقمت خويش چون دمار از ايشان برآورديم، آنك آن نمرود لعين، آن مردود شقى، كه عالم از كفر و استكبار خود پر كرد پشه ضعيف را فرستاديم تا سزاء وى در كنار او نهاد و آن ديگر، فرعون طاغى ياغى كه دعوى خدايى كرد و نعره أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ زد، پاره‏اى چوب از حضرت خود فرستاديم تا قدر وى بوى نمود و دريا را فرمان داديم تا او را در چنگ قهر خود گرفت. و آن ديگر اصحاب فيل كه قصد خانه ما كردند و بر ساز و عدّت و آلت خود اعتماد ساختند، مرغكى چند ضعيف فرستاديم، تا دمار از ايشان برآورد.

و على هذا قوم تبّع و قوم نوح و قوم لوط و عاد و ثمود و امثال ايشان كه از شما قويتر بودند و از شما باسازتر و جهاندارتر بودند، چون بر ما عصيان و كفران آوردند و تحير و تمرد نمودند، نگر كه ايشان را ببطش خويش چون كم آورديم و از جهان برانداختيم و نام و نشان ايشان محو كرديم، شما نيز اگر همان كنيد كه ايشان كردند، همان بينيد كه ايشان ديدند. امروز عذاب و هلاك و استيصال، و فردا حميم و زقّوم، فذلك قوله تعالى: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ، كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ.