۴۵- سورة الجاثية
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
حم (۱) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (۲)
فرو فرستادن اين نامه از خداى است، آن تواناى دانا.
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ در آسمان و زمين، لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (۳) نشانهاست گرويدگان را.
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ و در آفرينش شما و در آنچه آفريدگار ميپراكند در جهان از جنبنده، آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (۴) نشانهاست ايشان را كه بىگماناند.
وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، و در آمد شد شب و روز پس يكديگر، وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ، و در آنچه فرو فرستاد اللَّه از آسمان مِنْ رِزْقٍ، از بارانى كه روزى خلق بآنست، فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها تا زنده كرد بآن زمين را پس مرگى آن، وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ و گردانيدن بادها از روى بروى جهان، آياتٌ نشانهاست، لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۵) گروهى را كه خرد دارند و دريابند.
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ، اين آيات و سخنان اللَّه است، نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ كه ميخوانيم بر تو براستى، فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ (۶) پس بكدام سخن پس اللَّه و سخنان او بخواهيد گرويد.
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (۷) و تباهى هر دروغ زنى را بزهكار.
يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ميشنود سخنان اللَّه كه ميخوانند بر او، ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً آن گه مىستيهد بگردنكشى، كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها گويى هرگز آن را نشنيد، فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (۸) بشارت ده او را بعذابى درد نماى.
وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً و هر گه كه و بداند از سخنان ما چيزى اتَّخَذَها هُزُواً آن را بافسوس گيرد، أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (۹) ايشانند كه ايشانراست عذابى خوار كننده.
مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ از پيش ايشانست دوزخ، وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً و بكار نيايد ايشان را هيچ چيز از آنچه ميساختند و ميكردند و ميزادند، وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ و نه آنچه بخداى ميگرفتند فزود از اللَّه، وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (۱۰) و ايشانراست عذابى بزرگ.
هذا هُدىً اندرين سخن و اين نامه و پيغام، آگاه كردنى است و پند دادنى و پيغام رسانيدن و ترسانيدن، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ و ايشان كه كافر شدند بسخنان خداوند خويش، لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (۱۱) ايشانراست عذابى دردنماى از عذابى سخت.
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ اللَّه آن خدايى است كه نرم كرد شما را دريا و ساخته، لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ، تا ميرود در آن كشتيها، بفرمان او، وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ و تا از فضل او و روزى او بجوئيد، وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۲) و تا مگر آزادى كنيد.
وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ و شما را نرم كرد و ساخته و زيردست، آنچه در آسمانهاست و در زمين، جَمِيعاً مِنْهُ همه از اوست از بخشيدن او و ساختن او و ارزانى داشتن او، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (۱۳)، در آنچه كرد نشانهاى روشن است ايشان را كه در انديشند.
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا گوى ايشان را كه گرويدهاند، يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ تا بيامرزند ايشان را كه از روزهاى خداى نميترسند،. لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (۱۴) تا پاداش دهد اللَّه گروهى را بآنچه ميكردند.
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ هر كه نيكى كند، خويشتن را كند، وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها، و هر كه بد كند بر خود كند، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (۱۵) و آن گه شما را با خداوند شما خواهند برد.
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ داديم فرزندان يعقوب را نامه و دانش در دين و پيغمبرى، وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ و روزى داديم ايشان را از پاكها و خوشها، وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (۱۶) و افزونى داديم ايشان را بر همه جهانيان.
وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ، داديم ايشان را نشانهاى روشن درست از كار پيغامبر خويش، فَمَا اخْتَلَفُوا دو گروه نشدند، در كار او، إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ، مگر پس آن كه بايشان آمد آنچه ميدانستند، بَغْياً بَيْنَهُمْ ببدنيّتى و ستم بر خود، إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ، خداوند تو داورى برد روز رستاخيز ميان ايشان، فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (۱۷) در آنچه ايشان دو گروه ميباشند.
النوبة الثانية
اين سوره را سه نام است: سورة الجاثية، سورة الشريعة و سورة الدهر.
دو هزار و صد و نود و يك حرف است و چهار صد هشتاد و هشت كلمت و سى و نه آيت، جمله بمكه فرود آمد مگر يك آيت: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا... اين يك آيت بمدينه فرود آمد در شأن عمر خطاب. و درين سورة از منسوخات همين يك آيت است: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا... منسوخ است بآيت قتال. و در فضيلت سورة، ابىّ بن كعب روايت كند از مصطفى (ص)
قال: من قرأ سورة حم الجاثية، ستر اللَّه عورته و سكن روعته عند الحساب، حم محله رفع بالابتداء فيمن جعله اسم السورة، تَنْزِيلُ الْكِتابِ خبره. و من جعله قسما فالمقسم عليه تنزيل الكتاب، و من جعله لافتتاح الكلام كقولهم الا، فتنزيل الكتاب رفع بالابتداء و قوله: مِنَ اللَّهِ خبره، و المعنى القرآن كلام اللَّه العزيز فى انتقامه الحكيم فى تدبيره و ليس كما زعم المبطلون، انه شعر او كهانة او تقوّله محمد (ص) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ يجوز ان يكون المراد فى السماوات و الارض دلائل على الوحدانية، و يجوز ان يكون المراد بالايات.
ما فى السماء من الشمس و القمر و النجوم و غيرها و فى الارض من الجبال و الاشجار و الانهار و غيرها، فانّ كل واحد منها آية دالة على توحيد اللَّه عز و جل، و خصّ المؤمنين بالذكر لانتفاعهم بها.
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ اى من تأمل فى خلق نفسه و خلق الحيوان جميعا و اختلاف طبايعها و عجائب صنعها يتيقن ان لها صانعا حكيما، و خصّ الموقنين، لان اليقين يقع بالاستدلال، وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بالظلمة و الضياء و قيل بتعاقبهما، وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ اى من السحاب مِنْ رِزْقٍ اى مطر، لانه سبب رزق الحيوان، فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها انبت بالمطر نباتها و اشجارها و تلك حياتها بعد يبسها بانقطاع الماء عنها، وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ جنوبا و شمالا و دبورا و صباء و نكباء و قيل تصريفها رحمة و عذابا، آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ خصّ العقلاء بالذكر لان بالعقل يمكن الوقوف على الدلائل المذكورة فى هذه الآيات الثلث.
قرأ حمزة و الكسائى: وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ و كذلك فى قوله مِنْ دابَّةٍ آياتٌ بكسر التاء فيهما عطفا على قوله لَآياتٍ و هو فى موضع النصب فى الاعراب. و قرء الآخرون برفعهما، عطفا على موضع انّ مع ما عملت فيه، و الآيات فى المواضع الثلاثة اللائى قدمناها، هى الصنائع و فى قوله: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ هى آيات القرآن كما هى فى الاية التي تليها و التي بعدها و اما الآيات فى قوله فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ فهى آيات القرآن و آيات الصنائع معا، قوله: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ اى هذه آيات القرآن، نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ لا يستعمل التلاوة الا فى كتب اللَّه، و الاصل فيها اتيان الثانى اثر الاول. فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ اى بعد حديث اللَّه كقوله: أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ يعنى من لم يؤمن بكلام اللَّه، فلن يؤمن بحديث سواه، و قيل معناه: القرآن آخر كتب اللَّه و محمد (ص) آخر رسله فان لم يؤمنوا به فباىّ كتاب يؤمنون و لا كتاب بعده و لا نبى. قرأ بن عامر و حمزة و الكسائى و ابو بكر و يعقوب، تؤمنون بالتاء على معنى قل لهم يا محمد «فباى حديث تؤمنون» و قرأ الباقون بالياء حملا على القوم.
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ كثير الكذب، أَثِيمٍ كثير الاثم، يعنى النضر بن الحرث يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ، اى يبقى بعد سماع القرآن كافرا و الاصرار العزم على الامر، و اكثر ما يستعمل، فى الاقامة على الذنب مُسْتَكْبِراً، اى عن الايمان كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فى عدم الانتفاع بها و القبول لها، فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ اخبره خبرا يظهر اثره على بشرته من الترح، وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً هذا العلم معناه السماع كقولك اعلم، تريد اسمع، اتَّخَذَها هُزُواً اى استهزأ بها و عارضها بحديث الفرس يرى العوام انه لا حقيقة لذلك، أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ذكر بلفظ الجميع ردا الى كلّ فى قوله: لِكُلِّ أَفَّاكٍ.
مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ يعنى قدّامهم. لانه لم يأت بعد، و قيل من خلفهم لانه يكون بعد انقضاء آجالهم و قيامهم من قبورهم، و كل ما توارى عنك فهو وراء، تقدم او تأخر وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ اى لا يدفع عنهم ما كَسَبُوا اى كسبهم المال و الاولاد شَيْئاً من عذاب اللَّه، وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ يعنى الاصنام و ما عبدوه، وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ دائم لا ينقطع.
هذا هُدىً اى هذا اعلام وعظة و بلاغ، و قيل هذا القرآن سبب الهداية و الرشاد لمن تدبّره و تفكر فيه، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ.
الرجز اشد العذاب اى لهم عذاب من اشدّ العذاب.
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ اى سهّل لكم ركوب البحر لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ اى بتسخيره ذلك لكم، وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ لتطلبوا المال بالتجارة فى البحر و استخراج الجواهر منه و صيد ما فيه، وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ على هذه النعم.
وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً اى صيّره بحيث تتصرفون فيه و تنتفعون به فى دنياكم و دينكم بالاستدلال به على التوحيد. قال ابن عباس: سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ يعنى الشمس و القمر و النجوم و المطر و الرياح، وَ ما فِي الْأَرْضِ يعنى النبات و الاشجار و الثمار و قيل الحيوانات و الجمادات جَمِيعاً نصب على الحال مِنْهُ اى هذه النعم كلها منه خلقا، فيكون خبر مبتدء محذوف، و قيل تسخير الجميع منه، و قيل تقديره: من خلقه، فحذف المضاف و يجوز اى يكون صفة للمصدر اى تسخيرا منه إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ اى فى تسخير القوىّ للضعيف دلالة على صانع قدير حكيم.
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا اى ليغفروا يعنى ليعفوا و ليصفحوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ اى لا يخافون سطواته. و قيل لا يخافون مثل عقوبات الايام الخالية. و العرب تعبّر عن الوقائع بالايام كيوم احد و يوم حنين. و قيل معناه: لا يطمعون فى ايام اللَّه نصرة لاولياء اللَّه و قيل لا يطمعون فى ايام اللَّه التي وعدها اللَّه المؤمنين فى الجنة و اضاف الى اللَّه كبيت اللَّه.
ابن عباس گفت اين آيت در شأن عمر خطاب فرو آمد، در غزاء بنى المصطلق بودند و لشكر اسلام، بسر چاهى فرود آمد كه آن را مريسيع ميگفتند. عبد اللَّه ابىّ كه سر منافقان بود، غلام خود بطلب آب فرستاد، دير باز آمد، عبد اللَّه گفت چه سبب بود كه بر سر چاه دراز بماندى و دير آمدى، غلام گفت از آن دير آمدم، كه غلام عمر خطاب بر سر چاه نشسته بود و آب ميكشيد تا قربهاى پيغامبر پر كرد و قربهاى بو بكر و قربهاى مولى خويش عبد اللَّه منافق گفت مثل ما با اين قوم چنانست كه گفتهاند: سمّن كلبك يأكلك. اين سخن بعمر رسيد، عمر در خشم شد، شمشير برداشت تا قصد وى كند، جبرئيل آمد و اين آيت آورد، عمر بحكم آيت برفت و آن عزم خويش فسح كرد.
سدّى گفت و جماعتى مفسران كه اين آيت در شأن جمعى صحابه فرو آمد كه از اهل مكه در رنج عظيم بودند، از گفتار و كردار ايشان و از رنج و اذى مشركان به رسول خدا ناليدند و از وى دستورى قتال خواستند كه هنوز آيت قتال نيامده بود، رب العزه اين آيت فرستاد و ايشان را بحكم وقت، عفو و صفح فرمود، چنانك حائى ديگر فرمود: فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ، پس آيت قتال فرو آمد و اين آيت منسوخ گشت: لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ، قرأ ابن عامر و حمزة الكسائى «لنجزى» بالنون و قرأ الآخرون لِيَجْزِيَ بالياء يعنى ليجزى اللَّه قوما، و قرأ ابو جعفر، «ليجزى» بضم الياء و فتح الزاء، تأويله ليجزى الجزاء قوما، فيكون الجزاء مضمرا و نصب قوما لانه المفعول الثانى.
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها اى لها الثواب و عليها العقاب ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ فى المعاد.
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ يعنى التورية وَ الْحُكْمَ يعنى الحكمة و السنة و قيل القضاء بين الناس وَ النُّبُوَّةَ، فان ابراهيم كان شجرة الأبنياء وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ اى الحلالات و هى المن و السلوى و الماء المنفجر من الحجر فى التيه و مواريث فرعون، وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ اى عالمى زمانهم و قيل خصصناهم بكثرة الانبياء من بين سائر الامم، قال ابن عباس لم يكن من العالمين احد فى زمانهم، اكرم على اللَّه و لا احب اليه منهم.
وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ يعنى العلم بمبعث محمد (ص) و علامات نبوته و ما بيّن لهم من امره، فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ هذا العلم هو القرآن اى ما اختلفوا فى كونه بيّنا حتى جاءهم القرآن و لما بعث رسول اللَّه (ص) نبيا اختلف عليه بنو اسرائيل فريقين: فريق صدّقه و هم الذين قال اللَّه تعالى: وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ و قال تعالى: يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ و قال تعالى: فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ يعنى عبد اللَّه بن سلام و غيره، و فريق جحدوه و كذّبوه، بَغْياً بَيْنَهُمْ و حسدا من عند انفسهم لا من جهل يكون به الانسان معذورا و هم الذين قال اللَّه عز و جل: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ كانوا كلمة واحدة فيه قبل ان يبعث، يشهدون له و يستفتحون به و ينتظرونه و يبشّرون به فلما جاءهم اختلفوا فيه و تحزبوا عليه، إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. و قيل اراد بالاختلاف اختلافهم فى اوامر اللَّه و نواهيه فى التورية.
النوبة الثالثة
بسم اللَّه معراج قلوب الاولياء. بسم اللَّه نور سر الاصفياء. بسم اللَّه شفاء صدور الأتقياء. بسم اللَّه كلمة التقوى و راحة الثكلى و شفاء المرضى. بسم اللَّه اصل همه دولتهاست، مايه همه سعادتها است، ختم همه عزتهاست توقيع منشور نيازهاست.
بسم اللَّه بريد حضرت انبياست، كليد قربت اولياست، سلوت و سكون اصفياست. بسم اللَّه آشنايى را سبب است و روشنايى را مدد است. از قطيعت امانست، و بىقرارى را درمانست، نام خداوند جهان و جهانيانست. پادشاه بر همه شاهانست، پيش از هر زمان و پيش از هر نشانست. خدايى كه وجودش را بدايت نه، جودش را نهايت نه، يكى يگانه كه او را مثل و مانندى نه، فرد داننده كه او را خويش و پيوند نه، صمدى پاينده كه دريافت او را بخرد راه نه. حكيمى كه ياد وى، دلها را بستانت. لطيفى كه انس با وى، زندگانى دوستانست، كريمى كه مهر وى شادى جاودانست، شيرين سخن و زيبا صنع و راست پيمانست.
الحاء تدل على حياته، و الميم تدل على مودته، كانه قال جل جلاله: بحياتى و مودتى لاوليائى لا شيء احب على احبائى من لقايى. بحياة من، بمهر من و دوستان من، كه دوستان را عز دو جهانست اميد ديدار من، هر كه را امروز در سراى فنا انس جان او نامه من، فردا در سراى بقا توتياى چشم او لقاء من.
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ تنزيل او نامه او و نامه او پيغام او و پيغام او نشان مهر او، با دوستان او. مؤمنان چون نامه دوست خوانند بر بصرشان بصيرت بيفزايد، زنگار غمان از دلشان بزدايد، نسيم صباى معرفت از جانب قربت درآيد، ريحان حياة سر از باغ وصال بر كشد، گل افتخار از خار افتقار بردمد، صبح شادى از مطلع آزادى سر برزند. آرى قدر نامه دوست، دوستان دانند. عزت آن خطاب، مؤمنان شناسند.
بو بكر شبلى وقتى ببازار بغداد بگذشت پارهاى كاغذ ديد كه نام دوست بر وى رقم بود و در زير اقدام خلق افتاده. شبلى چون حروف نام او بر آن صفت ديد، همه اجزاء او حرمت گشت، اضطرابى بر اعضاء وى افتاد، سر فرو كرد و آن رقعه برداشت و ببوسيد، آن را معطر و معنبر كرد و قبله ديده خود ساخت و پيوسته با خود داشت كه بر سينه نهادى ظلمت غفلت بزدودى، كه بر ديده نهادى، نور چشم بيفزودى. هم چنان با خود ميداشت تا آن روز كه بقصد بيت اللَّه الحرام از بغداد بيرون آمد، روى بباديه نهاد آن رقعه در دست گرفته و آن را بدرقه روزگار خود ساخته، در ميان باديه جوانى را ديد فريد وحيد غريب و طريد بىزاد و بىراحله، بىرفيق و بىقافله، از خاك بستر كرده و از سنگ بالين ساخته، سراپرده اندوه و حيرت گرد او زده، سرشك از چشم او روان شده و ديده در هوا نهاده، آسمان و زمين را درد ماتم او گرفته. شبلى بر بالين وى نشست و آن كاغذ پيش ديده او داشت، گفت: اى جوان برين عهد هستى، جوان روى بگردانيد، شبلى گفت، انّا للَّه مگر اندرين سكرات و غمرات، حال اين جوان را تبديل خواهد شد؟ جوان باز نگريست گفت اى شبلى نهمار در غلطى آنچه تو در كاغذ ميبينى و ميخوانى ما در صفحه دل مىبينيم و ميخوانيم.
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ. اندرين آيت كمال قدرت خود بخلق مينمايد، در آفرينش آسمان و زمين.
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ اظهار لطف خود ميكند در آفرينش همه جانوران و خاصّه آدميان، وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ نعمت خود با ياد خلق ميدهد، در آفرينش آب و باد و باران و تعبيه روزى ايشان در آن، آن گه گفت: آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ عاقل كسى بايد كه اندرين آيات تدبر و تفكر كند، تا از آيت اولى قدرت او جل جلاله فهم كند و مقتضى قدرت خوف است، از سياست و سطوت او بترسد و از آيت دوم لطف او فهم كند و مقتضى لطف رجاست، دل در كرم او بندد و از آيت سوم نعمت او بر خود بشناسد، بشكر آن قيام كند.
اول مقام خائفانست، دوم مقام راجيان است، سوم مقام شاكران. و در مقام شكر كشف و حجاب بسيار افتد و آنچه رب العزة فرموده اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ اشارت فرا كشف و حجاب است.
روز روشن مثال كشف است و شب تاريك نشان حجاب. و بنده ميان هر دو حال گردان. در حال كشف همه منعم بيند، نه در نعمت، شادى برد، نه در محنت، غم خورد. در مشاهده منعم او را چندان شغل افتد كه نه با شادى نعمت پردازد، نه با اندوه محنت. و فى معناه انشدوا:
و در وقت حجاب مشاهده منعم از وى روى بپوشد، همه التفات وى با نعمت و محبت بود، لا جرم در نعمت، طبل شادى ميزند و در محنت، بار اندوه ميكشد.
پير طريقت گفت درد و درمان، غم و شادى، فقر و غنى، اين همه صفات سالكانست در منازل راه. اما مرد كه بمقصد رسيد او را نه مقام است نه منزل، نه وقت و نه حال نه جان و نه دل.
الهى وقت را بدرد مينازم و زيادتى را ميسازم باميد آن كه چون در اين درد بگدازم درد و راحت هر دو براندازم.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ، پس ترا بر راهى ساخته از فرمان روانيديم و كرديم، فَاتَّبِعْها، بر پى آن ميرو، وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (۱۸) و بر پى خوش آمد و بايست نادانان مرو.
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، كه ايشان از خداى ترا هيچ بكار نيايند. وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ، و ستمكاران يكديگر را بر بدى يا رند و بر بيداد ساخته، وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (۱۹) و اللَّه نيكان را يار.
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ، اين قرآن باز نمودهاست و ديدورها راست مردمان را، وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (۲۰) و راهنمونى و بخشايشى ايشان را كه بىگماناناند.
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ يا مىپندارند ايشان كه مىبديها كنند، أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كه ما ايشان را چون ايشان كنيم كه بگرويدند و نيكيها كردند، سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ، بر همسانى است زندگانى و مرگ ايشان، ساءَ ما يَحْكُمُونَ (۲۱) چون بد حكم و كژآورى كه ميكنند.
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ بيافريد اللَّه آسمانها و زمينها بسخن روان و بتنهايى، وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، آن را تا پاداش دهند هر تنى بآنچه كرد، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (۲۲) و از ايشان هيچ چيز نكاهند و بىگناه از ايشان كس را نگيرند.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ چه بينى و چه گويى، ديدى آن مرد را كه پسند خويش، خداى خويش گرفت، وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ، و گمره كرد اللَّه او را كه دانست كه بايد كرد، وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ و مهر بر گوش او نهاد و مهر حق بر دل او نهاد، وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً و پرده حق به نه ديدن، بر چشم او او كند، فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ، پس كى راه نمايد او را، پس اللَّه، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (۲۳)؟ پند نپذيريد؟
وَ قالُوا، گفتند، ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا، نيست مگر زندگانى ما اين جهانى، نَمُوتُ وَ نَحْيا، ميزييم و ميميريم، وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ و نمىميراند ما را مگر گيتى، وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ، و ايشان را بآنچه ميگويند هيچ دانشى نيست، إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (۲۴) نيستند مگر قومى كه پندارهاى ميپندارند.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا و هر گه كه بر ايشان خوانند سخنان ما، بَيِّناتٍ سخنان درست روشن پيدا، ما كانَ حُجَّتَهُمْ، نباشد حجت ايشان و درستى ساختن ايشان سخن خويش را، إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا، مگر آنكه گويند پدران ما را از گور بازآريد، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۲۵) اگر مىراست گوئيد كه پس مرگ زندگانيست.
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ، گوى اللَّه شما را زنده ميكند و زنده ميدارد در اين جهان، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ و پس شما را ميميراند، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ و آن گه شما را پس ريزيدن فراهم آرد روز رستاخيز، لا رَيْبَ فِيهِ شك نيست در آن روز و در فراهم آوردن در آن روز وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (۲۶)، لكن بيشتر مردمان نميدانند.
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، اللَّه راست پادشاهى هفت آسمان و هفت زمين، وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ، و آن روز كه رستاخيز بپاى شود، يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (۲۷) آن روز آنست كه دروغزنان و كژراهان و ناراستىورزان زيان كار آيند.
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً، و هر گروهى را بينى آن روز بزانو در افتاده از فزع.
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا، هر گروهى مىباز خوانند با نامه كردار ايشان، الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۲۸) امروز پاداش دهند شما را بآنچه ميكرديد.
هذا كِتابُنا، اين نامه ماست، يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ، گواهى ميدهد بر شما بعدل و راستى، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (۲۹) ما نسخت ميفرموديم آن را كه شما ميكرديد.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ اما ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند، فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ، در آورد اللَّه ايشان را در بخشايش خويش و مهربانى خويش، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (۳۰) آنت پيروزى بزرگوار.
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا و اما ايشان كه كافر شدند، أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ، سخنان ما نه بر شما ميخواندند، فَاسْتَكْبَرْتُمْ گردن كشيديد از آن، وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (۳۱) و قومى بدان بوديد.
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ، و آن گه كه شما را گفتنديد كه وعده اللَّه راست است، وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها، و رستاخيز بىگمانست، قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ سخن شما اين بود كه ما ندانيم كه رستاخيز چيست؟ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا، نه مگر پندارهاى كه ميپنداريم، وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (۳۲) و ما هيچ بىگمان نيستيم.
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا، بروى آمد ايشان را و با ديد آمد ايشان را سرانجامها بد آنچه ميكردند، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۳۳) و فراسر ايشان نشست آنچه بر آن افسوس ميكردند.
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ، و گويند ايشان را امروز شما را فرو گذاريم، كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا چنان كه در آن جهان فراموش كرديد ديدار اين روز، وَ مَأْواكُمُ النَّارُ، و بنگاه شما آتش، وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (۳۴) و شما را هيچ يارى ده و فريادرس نه.
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً، آن بآنست كه شما سخنان اللَّه بافسوس گرفتيد، وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا، و زندگانى دنيا شما را بفريفت فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها آن روز ايشان را از آتش بيرون نكنند، وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (۳۵) و ايشان را فرا عذر دادن و خشنودى جستن نگذارند.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ، خدايراست ستايش نيكو و آزادى، رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (۳۶) خداى آسمان و خداى زمين و خداى جهانيان.
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و او راست بىهمتايى و بزرگوارى در آسمانها و زمينها، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۳۷) و اوست آن تواناى دانا.
النوبة الثانية
قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ اى بعد اختلاف اهل الكتاب جعلناك يا محمد على طريقة و منهج مِنَ الْأَمْرِ اى من الدين و قيل على ملّة مشروعة من امرنا الذى امرناه من قبلك من رسلنا و قيل من الامر الذى انت بصدده.
قال قتاده: الشريعة الفرائض و الحدود و الامر و النهى. و قال ابن عيسى: الشريعة علامة تنصب على الطريق دلالة على الماء فَاتَّبِعْها يعنى فاتّبع هذه الشريعة و اعمل بها و اتّخذها اماما، وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ اى لا تتّبع الكافرين و المنافقين، و لا تعمل بهواهم.
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً اى لن يدفعوا عنك من عذاب اللَّه شيئا ان اتّبعت اهواءهم و ذلك انّهم كانوا يقولون له: ارجع الى دين آبائك فانّهم كانوا افضل منك، فقال عز و جل: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً.
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ اى الكافر الظالم يوالى ظالما مثله و ينصره و يعينه. و قيل هم متّفقون على عداوتك، وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ اى يوالى المؤمنين الذين يتّقون الشرك و الفواحش. هذا، اى هذا القرآن، بَصائِرُ لِلنَّاسِ، معالم للناس فى الحدود و الاحكام يبصرون بها، وَ هُدىً من الضلالة وَ رَحْمَةٌ، من العقاب، لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ لا يشوب ايمانهم شك و ارتياب. و قيل هذا اى ما تقدم من اتّباع الشريعة و ترك طاعة الظالم، بَصائِرُ لِلنَّاسِ اى بيّنات و دلائل فى امور دينهم، وَ هُدىً اى رشد، وَ رَحْمَةٌ اى نعمة من اللَّه، لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
أَمْ حَسِبَ يعنى بل حسب الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ اى اكتسبوا المعاصى و الكفر، أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، اين آيت در شأن نفرى مشركان فرود آمد كه گفتند: اگر آنچه محمد ميگويد حق است و راست، پس ما را در آن جهان بريشان افزونى دهند در نعمت و راحت، چنان كه در دنيا ما را افزونى دادند. رب العالمين بجواب ايشان فرمود: أَمْ حَسِبَ يعنى أ حسب، استفهام است بمعنى انكار، ميپندارند ايشان كه شرك آوردند و كفر ورزيدند يعنى عتبة و شيبة و وليد كه ايشان را همچون مؤمنان و گرويدگان كنيم يعنى على و حمزة و عبيدة بن الحرث. آن گه گفت: سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ، حمزه و كسايى و حفص و يعقوب، سَواءً بنصب خوانند و هو نصب على الحال، يعنى احسبوا ان يسوّى بين الفريقين فى المحيا و الممات، ميپندارند كه زندگانى ايشان چون زندگانى نيكان است و مرگ ايشان چون مرگ نيكان يكسان، كلّا و لمّا، نيست، كه مؤمنانرا نصرت است و رفعت، در دنيا و آخرت، و كافران را خزى و نكال و عقوبت، در دنيا و آخرت.
معنى ديگر: ميپندارند كافران كه با مؤمنان مشارك خواهند بود در نعيم آخرت چنان كه مشارك ايشانند در نعمت دنيا، يا محمد تو ايشان را جواب ده كه: هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، باقى قراء سواء برفع خوانند، يعنى: محياهم و مماتهم سواء، فقدّم الخبر على الابتداء. ميگويد بر هامسانى است زندگانى و مردن ايشان و ضمير با هر دو فريق شود، اى المؤمن مؤمن محياه و مماته يعنى فى الدنيا و الآخرة، و الكافر كافر فى الدنيا و الآخرة. مؤمن را در ايمان، زندگانى و مرگى يكسان، يعنى در عقبى هم چنان مؤمن است كه در دنيا و كافر كافر است هم در دنيا و هم در عقبى.
خبر درست است كه مصطفى (ص) در مسجد شد و اصحاب صفه ديد فرمود، المحيا محياكم و الممات مماتكم.
ثم قال: ساءَ ما يَحْكُمُونَ اى بئس ما يقضون لانفسهم.
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ اى بالعدل فلا يقتضى التساوى بين الفريقين. و قيل بالحق يعنى للحق، اى لم يخلقه عبثا لكن للجزاء، ثم بيّنه، فقال: وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ من خير او شر، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ اى لا ينقص من حسناتهم و لا يزاد على سيآتهم.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ فيه تقديم و تأخير، تقديره، ا فرأيت من اتخذ هواه الهه، كقول الشاعر: كما جعل الزناء فريضة الرجم يعنى كما جعل الرجم فريضة الزناء. قال ابن عباس: ليس بين السماء و الارض اله يعبد ابغض الى اللَّه من هوى متّبع. و فى الخبر عن رسول اللَّه: ثلث مهلكات: شحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرء برأيه.
و قال الحسن و قتاده: ذلك الكافر اتّخذ دينه ما يهويه فلا يهوى شيئا الا ركبه من غير زاجر، لانه لا يؤمن باللّه و لا يخافه و لا يحرّم ما حرّم اللَّه. و قيل اتخذ دينه بهواه و ايثاره لا بالادلة و البراهين.
و قال سعيد بن جبير كانت العرب، يعبدون الحجارة و الذهب و الفضة، فاذا وجدوا شيئا احسن من الاول، رموه و كسروه و عبدوا ما هو احسن، و قال الشعبى انما سمى الهوى لانه يهوى بصاحبه فى النار، وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عن الايمان:، عَلى عِلْمٍ منه بعاقبة امره و قيل على ما سبق فى علمه انه ضالّ قبل ان يخلقه، وَ خَتَمَ اى طبع عَلى سَمْعِهِ كى لا يسمع الحق وَ قَلْبِهِ كى لا يفهم الحق وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً.
قرأ حمزة و الكسائى: غشوة بفتح الغين و سكون الشين، و الباقون غشاوة اى ظلمة فهو لا يبصر الحق و الهدى، هذا كقوله: وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ. فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ اى من بعد اضلال اللَّه، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ، تتّعظون بالقرآن، انّ اللَّه واحد، قوله: مَنِ اتَّخَذَ جوابه: فَمَنْ يَهْدِيهِ.
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا، هذا من قول الزنادقة الذين قالوا: الناس كالحشيش قالوا ما الحياة الّا حياة الدنيا نَمُوتُ وَ نَحْيا فيه تقديم و تأخير، اى نحيا و نموت و قيل يموت الآباء و يحيى الأبناء و حياة الأبناء حياة الآباء، لان الأبناء بحياة الآباء صاروا احياء، وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ اى ما يفنينا الّا مر الزمان و طول العمر و اختلاف الليل و النهار، وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ اى لم يقولوه عن علم علموه و قيل ما لهم بذلك من حجة و لا بيان، إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ اى ما هم فى اعتقاد هذا القول الا على شكّ.
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): قال اللَّه تعالى: لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر، فانى انا الدهر ارسل الليل و النهار، فاذا شئت قبضتهما.
و فى رواية اخرى عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): لا يسبّ احدكم الدهر فان اللَّه هو الدهر و لا يقولنّ للعنب الكرم، فان الكرم هو الرجل المسلم.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ يعنى القرآن واضحات الدلايل و يريد بالايات هاهنا ما فيه ذكر البعث و النشور، ما كانَ حُجَّتَهُمْ اى جوابهم و ما احتجوا به، فسمى حجّة على زعمهم، إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا احيوهم، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فى دعوى البعث.
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ اى قل يا محمد لابى جهل و اصحابه، اللَّه يحييكم فى الدنيا ثُمَّ يُمِيتُكُمْ، منها، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ فى القبور، إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ. و قيل معناه ثم يحييكم و يجمعكم فى القيامة، لا رَيْبَ فِيهِ اى فى اليوم و قيل فى الجمع، اى لا ترتابوا فيه و قد قامت الدلالة على صحة البعث، فلم يبق فيه ارتياب، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ قدرة اللَّه على البعث لاعراضهم عن التدبر و التفكر فى الدلايل.
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ يعنى الكافرين الذين هم اصحاب الأباطيل يظهر فى ذلك اليوم خسرانهم بان يصيروا الى النار.
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً هذا كقوله: حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا اى ترى امّة كل نبىّ يوم القيمة باركة على الرّكب و هى جلسة المخاصم بين يدى الحاكم، ينتظر القضاء. و قيل مستوفزا لا يصيب الارض الا ركبتاه و اطراف انامله. قال سلمان الفارسى: انّ فى القيامة ساعة هى عشر سنين يخرّ الناس فيها جثاة على ركبهم، حتى ابراهيم ينادى: نفسى لا اسئلك الا نفسى، كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا قرأ يعقوب كلّ امّة بالنصب يعنى و ترى كل امّة تدعى الى كتاب عملها، اى كتاب الحفظة ليقرءوه و يستوفوا الجزاء و هو قوله: الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فى الدنيا. هذا كِتابُنا اى يقال لهم هذا كتابنا الذى كتبنا فيه اعمالكم يعنى ديوان الحفظة يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ، اى يشهد عليكم بالعدل و بالبيان، كانه ينطق إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. ما من صباح و لا مساء الا نزل فيه ملك من عند اسرافيل الى كاتب اعمال كل انسان بنسخة عمله الذى يعمله فى يومه و فى ليلته و ما هو لاق فيهما، و قال الحسن: نستنسخ اى نحفظ و قال الضحاك: نثبت، و ذلك ان الملكين يرفعان عمل الانسان فيثبت اللَّه منه ما كان له ثواب او عقاب و يطرح منه اللغو، نحو قولهم هلم و اذهب.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بمحمد و القرآن، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ جنته، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ. الظفر الظاهر و هم الذين يعطون كتابهم بايمانهم.
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي القول هاهنا مضمر، يعنى يقال لهم: أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ يعنى الكتب المنزلة على الانبياء، فَاسْتَكْبَرْتُمْ. تعظمتم عن الانقياد و الايمان بها، وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ منكرين كافرين.
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ اى اذا قيل لكم انّ الجزاء و البعث كائن، وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها اى القيامة قائمة لا محالة.
قرأ حمزة: و الساعة بالنصب عطفا بها على الوعد و الباقون بالرفع على الابتداء، قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا اى ما نحن الا نظن ظنا، اى لا نعلم ذلك الا حدسا و توهّما، وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.
وَ بَدا لَهُمْ فى الآخرة اى ظهر لهم حين شاهدوا القيمة و اخرج لهم ما كتبت الحفظة من اعمالهم، سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا اى قبائح افعالهم فى الدنيا، اى بدا لهم جزاؤها، وَ حاقَ بِهِمْ اى احاط بهم و لزمهم، ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ اى جزاء استهزائهم بالرسل و الكتب.
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ اى تقول لهم الملائكة: اليوم نترككم فى النار ترك الشيء المنسىّ الذى لا يذكر، كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا، يعنى كما تركتم الايمان و العمل للقاء هذا اليوم. و قيل كما اعرضتم عن تدبر الوعيد. و الانذار اعراض من نسى الشيء وَ مَأْواكُمُ النَّارُ منزلكم و مثويكم جهنم، وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ من ينصركم و يدفع عنكم ممن كنتم تتعززون بهم فى الدنيا.
ذلِكُمْ، اى ذلكم العذاب، بِأَنَّكُمُ اى بسبب انّكم، اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً، تنزلونها منزلة الهزؤ الذى لا يقبل عليه و لا يتدبر فيه، وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا اغترتم بما مد لكم فيها من الحياة السريعة الانقضاء و ما وسّع عليكم من اسباب دنياكم حتى قلتم لا بعث و لا حساب، فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها قرأ حمزة و الكسائى: بفتح الياء و ضم الراء، وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ اى لا يطلب منهم ان يرجعوا الى طاعة اللَّه لانه لا يقبل ذلك اليوم عذر و لا توبة. و قيل لا يقبل منهم العتبى و هو اعطاء الرضا.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ. ختم السورة بكلمة الاخلاص و قيل معناه: قولوا فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عرّفهم كيف يحمدون ربهم.
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اى له العظمة و الجلال، و قيل استحقاق التعظيم فى اعلى المراتب له وحده، وَ هُوَ الْعَزِيزُ، بسلطانه، الْحَكِيمُ.
فيما امر و نهى و خلق و قضى.
روى ابو هريرة: قال قال رسول اللَّه (ص): يقول اللَّه عز و جل: الكبرياء ردائى و العظمة ازارى فمن نازعنى واحدا منهما ادخلته النار.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها اى افردناك بلطائف فاعرفها و سننّا لك طرائق فاسلكها و أثبتنا لك حقائق فلا تتجاوزها و لا تجنح الى متابعة غيرك إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ان اراد اللَّه بك نعمة فلا يمنعها احد و ان اراد بك فتنة فلا يصرفها احد، فلا تعلّق بمخلوق فكرك و لا تتوجه بضميرك الى شيء وثق بربك و توكّل عليه.
اى مهتر عالم، اى سيد ولد آدم، اى خورشيد فلك سعادت، اى ماه آسمان سيادت، اى منزل عالم علم، اى درّ صدف شرف، اى طراز كسوت وجود، ما ترا از جهانيان باز بريديم، و از پدر و مادر يتيم كرديم، و خويش و پيوند بر تو بيرون آورديم، تا دل خويش از همه فارغ دارى و يكبارگى باطاعت و خدمت ما بردارى.
از شرايع ترا راه دين ساختيم، و از حقائق ترا شمع معرفت افروختيم، تا بتأييد و تمكين ما آن راه روى، و عالميان را بآن راه خوانى، قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ اى مهتر، ما شب معراج ترا در قبه قربت بنشانديم و صد هزار نثار الطاف بر فرق دولت تو افشانديم و كونين را خاك قدم تو گردانيديم و هيكل علوى و مركز سفلى در تحت رايت ولايت تو آورديم و مقصود آن بود كه تا ترا بر بساط شفاعت انبساط دهيم، تا قصه درد عاصيان امت، بر ما بردارى و عذرى از آن، بهر ايشان بخواهى كه: لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا يا محمد اگر تو فردا از ما كونين و عالميان بخواهى، هنوز خاك قدم خود خواسته باشى، و اگر ما بلطف قدم، خاك آن قدم در كار خادمى از خدم تو كنيم از كمال ما مستبعد نبود.
آن مهتر انبياء (ص) در ديده نبوت وى كحل بصيرت كشيده بودند، دانست كه خاك را بار كش بايد بود نه سركش، كه خاك باركشى راست، نه سركشى را، نه بينى كه رب العزة ايشان را كه سر كشيدند و تمرّد نمودند چه وعيد ميدهد و چه بيم مينمايد كه: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ
و هم ايشان را ميگويد كه در بيراهى و سركشى بر پى هواء خويش رفتند و بر انبيا و داعيان راه حق، افسوس داشتند كه: فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ.
پس از آن كه اللَّه ايشان را بىراه كرد در كلّ عالم كيست كه ايشان را براه باز آرد و كرا وسيلت گيرند چون راه وسائل بر ايشان فرو بستند. ايشان را امروز درخت نوميدى پير شده، و اشخاص بيزارى بدر آمده، و از هدم عدل گرد نوايست برآمده، و فردا منادى عدل بانگ بيزارى در گرفته كه: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَ مَأْواكُمُ النَّارُ آرى گفتم خاك را بار كشى ميبايد كرد نه سركشى. اگر سلطان گداى بىنوايى را از ميان راه برگيرد و پيش تخت دولت خود بدارد و او را خلعت رفعت پوشاند، گدا را شرط آن بود كه خود را فراموش نكند و قدر خود بداند. همواره آن بينوايى و بىآبى خويش پيش ديده خويش ميدارد.
بسمع عمر بن عبد العزيز رسانيدند كه پسر تو انگشترى ساخته و نگينى بهزار درم خريده و در وى بنشانده. نامه نوشت بوى كه اى پسر، شنيدم كه انگشترى ساخته و نگينى بهزار درم خريدهاى و در وى بنشانده؟ اگر رضاء من ميخواهى آن نگين بفروش و از بهاء آن هزار گرسنه را طعام ده و از پارهاى سيم، خود را انگشترى ساز و بر آنجا نقش كن كه: رحم اللَّه امرأ عرف قدر نفسه. رحمت خداى بر آن بنده باد كه قدر خود بداند و خويشتن بشناسد.
اى جوانمرد هيچ لباس بر قد خاك راستتر و زيباتر از لباس تواضع نيست.
الذى جرى فى مجرى البول مرتين ليس له ان يتكبّر. كسى كه دو بار در ره گذر بول رفته باشد او را نرسد كه سر تكبّر برافرازد. تكبر و كبريا و عزّ و علاء و عظمت و بهاء صفت خداوند ذو الجلال است.
قال اللَّه عز و جل: وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ او راست برترى و بزرگوارى، كامكارى و جبارى، بزرگوار در قدر و در كردار، بزرگوار در نام و در گفتار. در پاكى خود برتر از پنداشت، در بزرگى خود مهتر از دريافت، در قدر خود بيشتر از حدّ شناخت. سبحانه جلّ جلاله و عظم شأنه و عزّ كبرياؤه و جلّت احديته و تقدّست صمديّته.