۴۶- سورة الاحقاف
۱ النوبة الاولى
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
حم (۱)، اين حروف
تَنْزِيلُ الْكِتابِ، فروفرستاده نامه است، مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (۲) از اللَّه، آن تواناى بىهمتاى دانا.
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما، نيافريديم آسمانها و زمينها و آنچه ميان آن، إِلَّا بِالْحَقِّ مگر براستى و يكتايى، وَ أَجَلٍ مُسَمًّى و هنگامى نامزد كرده، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا، و ايشان كه كافر شدند، عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (۳) از آنچه ايشان را بآن مىترسانند و بآن مىآگاه كنند روى گردانيدهاند،.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ، گوى يا محمد چه بينيد، به بينيد، ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ آنچه ميپرستيد فزود از اللَّه، أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ با من نمائيد كه چه آفريدند از زمين و از جهان، أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ يا ايشان را انبازى هست با اللَّه در آسمان، ائْتُونِي بِكِتابٍ، بياريد نامهاى، مِنْ قَبْلِ هذا، كه پيش از اين قرآن آمد از اللَّه، أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ، يا نشانى آريد دانسته يا شنيده از دانش، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (۴) اگر مىراست گوئيد.
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ، و كيست گمراهتر از آن كس كه بخداى ميخواند فرود اللَّه، مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، چيزى كه او را پاسخ نكند تا روز رستاخيز وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (۵) و آن پرستيدگان از آن پرستكاران بىآگاهند.
وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ، و برستاخيز چون مردمان فراهم آرند، كانُوا لَهُمْ أَعْداءً، آن پرستيدگان ايشان را دشمن باشند، وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (۶) و بپرستش ايشان كافر باشند.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ، و آن گه كه بر ايشان خوانند سخنان ما، چنان روشن و نيكو، قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا، ناگرويدگان گويند، لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ، سخن راست را كه بايشان آمد، هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (۷) اينست جادويى آشكار.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ، يا ميگويند كه محمد اين سخن فرا ساخت.
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ، گوى اگر من فرا نهادم و من فرا ساختم، فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، من با خداى نتاوم بر شما، رهايى مرا از خداى هيچ چاره نداريد، هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ، او داناتر عز جلاله بآنچه شما ميرويد در آن، كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ، او بگواهى بسنده است ميان من و ميان شما، وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (۸) و اوست آن آمرزگار مهربان.
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ، گوى من از پيغامبران نه پيشينام، وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ، و ندانم كه با من چه خواهند كرد و نه با شما، إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ، پى نميبرم مگر پيغامى كه بمن ميرسانند، وَ ما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (۹)، و نيستم من مگر ترساننده آشكارا.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ، گوى و چه بينيد، إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ، اگر اين سخن و پيغام از نزديك اللَّه است و شما بآن مىكافر شيد، وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ و گواهى بداد گواهى از بنى اسرائيل بر آن، فَآمَنَ و ايمان آورد، وَ اسْتَكْبَرْتُمْ و شما از گواهى، گردن كشيديد، إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۱۰) اللَّه پيش ببرند كار و راه نماى ستمكاران نيست.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا، ناگرويدگان گفتند گرويدگان را: لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ، اگر آن دين راست بوديد ايشان بآن بر ما پيشى نيافتيد، وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ، و چون راه نمىياوند بآن فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (۱۱) ميگويند اينست دروغى كهن.
وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى، و پيش از قرآن نامه موسى إِماماً وَ رَحْمَةً، راهى و پيشوايى بود، وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ، و اين قرآن نامهايست، گواه درست دارنده، لِساناً عَرَبِيًّا، زبانى تازى، لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، تا بيم نمايد ستمكاران را، وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (۱۲)، و بشارتى نيكوكاران را.
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ، ايشان كه گفتند خداوند ما اللَّه است، ثُمَّ اسْتَقامُوا، بپائيدند بر آن، فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (۱۳).
بر ايشان بيم نيست و اندوهگن نباشند.
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ، ايشانند بهشتيان، خالِدِينَ فِيها جاويد در آن، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (۱۴) بپاداش آنچه ميكردند.
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ، وصيت كرديم مردم را بپدر و مادر، إِحْساناً، بنيكويى با ايشان، حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً، مادر او را بدشوارى و گران بارى برداشت.
وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً، و بدردمندى و دشوارى بنهاد، وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً و برداشتن او در شكم و شير دادن تا از شير باز كردن سى ماه، حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ، تا مردآسا گردد و بسختى خوى و اندام و هنرهاى خويش رسد، وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، و تا بچهل سال رسد، قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي، گفت خداوند من فرا دل من ده و فرازبان من و مرا بر آن دار، أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ، تا آزادى كنم آن نيكويى را كه با من كردى و نعمت كه بر من نهادى، وَ عَلى والِدَيَّ، و بر دو زاينده من، وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ، و تا كردار كنم نيك به پسند تو، وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي و فرزندان و نژاد من نيكان كن، إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ، من بازگشتم با تو وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (۱۵) و من از مسلمانانم.
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ ايشان آنند كه فراپذيرند از ايشان أَحْسَنَ ما عَمِلُوا، نيكوتر آنچه ميكردند، وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، و از بدهاى ايشان فرا گذارند، فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ، در بهشت، وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (۱۶) وعدهاى راست آن وعده كه ايشان را ميدادند.
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ و آن مرد كه پدر و مادر خويش را گفت: أُفٍّ لَكُما اف شما را ستوهى از شما، أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ باش مرا مى وعده دهيد كه مرا از گور بيرون خواهند آورد، وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي، و جهانيان پيش از من بمردند، يكى باز نيامد، وَ هُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ، و پدر و مادر او از خداى فريادرسى ميجويند از جفاى او، وَيْلَكَ آمِنْ و ميگويند اى ويل بر تو، بپذير و استوار گير، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ، كه وعده اللَّه راست است، فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (۱۷) و ميگويد نيست اين سخن مگر اوسانه پيشينيان.
أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، ايشان آنند كه درست گشت و رايشان سخن اللَّه، فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ، در گروهانى كه هم اين سخن گفتند و گذشتند از پيش ايشان از پريان و آدميان، إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (۱۸) كه ايشان زيانكارانند.
وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ، و هر كسى را در فروترى و برترى چند درجه است و چند پايه، مِمَّا عَمِلُوا، از پاداش آنچه ميكردند، وَ لِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ و اللَّه بايشان خواهد گزارد پاداش كردار ايشان، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (۱۹) و از ايشان چيزى نخواهند كاست.
النوبة الثانية
اين سورة الاحقاف سى و پنج آيت است و ششصد و چهل و چهار كلمت و دو هزار و پانصد و نود و هشت حرف. جمله بمكه فرود آمد مگر يك آيت كه در مدينه فرو آمد و خلافست كه آن يك آيت كدام است، قومى گفتند: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ. ابن عباس و قتاده گفتند: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ و در اين سوره دو آيت است منسوخ: يكى وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ اين قدر از آيت منسوخ است بفاتحه سورة الفتح. ديگر آيت: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ معنى صبر منسوخ است بآيت سيف. و در فضيلت سورة، ابى بن كعب روايت كند از مصطفى (ص) قال: من قرأ سورة الاحقاف اعطى من الاجر بعدد كل رمل فى الدنيا عشر حسنات و محى عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات.
حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ مضى تفسيره و انّما كرر تنزيل الكتاب لانه بمنزلة عنوان الكتب ثم ذكر ما انزل فقال: ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ يعنى الا بالتوحيد و الوحدانية من غير شريك كقوله: ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ و كقوله: أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ، و قيل إِلَّا بِالْحَقِّ اى بالعدل فى الخلق و قيل للحق و لاقامة الحق وَ أَجَلٍ مُسَمًّى اى خلقه مقرونا باجل سمى الى وقت معلوم، قد سماه و ان كان قد طوى علمه عن عباده. و قيل المراد به يوم القيمة و هو الاجل الذى تنتهى اليه السماوات و الارض و هو اشارة الى فنائها و قيل الاجل المسمى، قوله: فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ يعنى خلقها فى ستة ايام، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا، بالآخرة، عَمَّا أُنْذِرُوا به فى القرآن من البعث و الحساب و الجزاء، مُعْرِضُونَ لا يتفكرون و قيل اعرضوا بعد ما قامت الحجة عليهم.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ، اى هل خلق واحد منهم شيئا من الارض، أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ، فى خلقها و ملكها.
هذا كقوله فى سورة الملائكة: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي... الاية و كقوله: هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ، ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا، اى بكتاب جاءكم من اللَّه قبل القرآن فيه بيان ما تقولون و برهان ما تدّعون يعنى التورية و الانجيل و الزبور و سائر كتبه التي انزلها قبل القرآن، أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ،. فسروه على ثلاثة اوجه، قال الكلبى معناه او بقية من علم يؤثر عن الاولين و يسند اليهم جعله من الاثر الذى هو الباقى من الشيء. و قال قتادة، أَوْ أَثارَةٍ، يعنى او خاصّة من علم، جعله من قول القائل استاثرت بهذا الشيء اذا ضننت به و اختصصت به نفسك. الوجه الثالث و هو قول مجاهد و عكرمة و مقاتل: او اثارة يعنى رواية عن الانبياء تقول اثرت الحديث عن فلان و انا آثره عنه اى ارويه اثرا و اثارة و منه قيل للخبر اثر و مأثور و منه المأثور من الدعاء. قال ابن عباس: الاثارة علم الخط، سئل رسول اللَّه (ص) عن الخط فقال فعله نبى من الانبياء فمن وافقه خطه، فذاك يقال معناه ان يهم الرجل بالامر بين ان يفعله او لا يفعله فيخطّ خطوطا من غير تأمل و لا روية بل بالعجلة لئلا يلحقها العدد ثم يعد فيقول لخط افعل و لآخر لا افعل الى آخر الخطوط فاذا انتهى الى افعل فعل و اذ انتهى الى لا افعل لم يفعل، و روى عن ابن عباس قال: هذا الخط علم قديم تركه الناس وَ مَنْ أَضَلُّ معناه اى هل احد ابين ضلالا، مِمَّنْ يَدْعُوا اى يعبد و قيل يطلب و يسئل، مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ، دعاءه، إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، اى يسئل شيئا لو دعاه الى يوم القيمة لم يستجب دعائه وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ يعنى الاصنام التي هى جماد لا تسمع و لا تفهم، فاجرى مجرى العقلاء فى الاخبار على زعمهم. و قيل هم الملائكة و الجن و الانس مشتغلون عنهم غير عالمين بعبادتهم.
وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً، هذا كقوله تعالى: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ هذا كحكاية اللَّه تعالى عنهم: تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ، واضحات الدلايل و هى القرآن، قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ، يعنى القرآن، هذا سِحْرٌ مُبِينٌ اى لا حقيقة له يوهم اذا قرع السمع انه شىء و لا اصل له و قيل هذا سِحْرٌ مُبِينٌ اى كلام منظوم نظما دقيقا يأخذ القلوب كما يقال هو السحر الحلال. أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ، اختلقه محمد و اضافه الى اللَّه كذبا، قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، هنا تهديد لنفسه (ص) لو فعل، اى لا تقدرون ان تردوا عذابه على افترايى فكيف افترى على اللَّه من اجلكم، هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ، اى اللَّه اعلم بما تقولون فيما بينكم و بما ترموننى به و تخوضون فيه من التكذيب بالقرآن و القول فيه انه سحر، كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ، ان القرآن جاء من عنده، و قيل معناه ان افتريته فغاية ذلك ان اخدعكم فتتبعونى و ما انتفاعى باتّباعكم و انتم لا تملكون دفع عذاب اللَّه عنى كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ، اى هو شاهدى على صدق ما ادعوكم اليه، اذ هو المرسل اليكم وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فى تأخير العذاب عنكم.
قال الزجاج: هذا دعاء لهم الى التّوبة، معناه: انّ اللَّه غفور لمن تاب منكم و اسلم، رحيم به.
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ، البدع ما لا سابق له، و البدع و البديع واحد مثل نصف و نصيف و جمع البدع ابداع و المعنى لست باول رسول ارسله اللَّه و لا جئتكم بامر بديع لم يكن لى الى مثله سابق فكيف تنكرون نبوّتى، هذا كقوله: قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ، و فى الخبر الصحيح قال النبى (ص): بعثت على اثر ثمانية آلاف نبى، منهم اربعة آلاف من بنى اسرائيل، وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ، علماء تفسير در معنى اين آيت مختلفاند، ابن عباس و جماعتى گفتند: اين در احكام دنياست نه در احكام آخرت كه رسول خدا را معلوم بود كه در آخرت، وى در بهشت است و هر كس كه در دنيا او را دروغ زن گرفت در دوزخ.
اما در دنيا بوى پوشيده گشت كه او را و قوم وى را چه خواهند فرمود و بر سر ايشان چه خواهد رفت از رنج و راحت و نفع و ضر. ابن عباس گفت رسول خدا در مكه بود و در خواب او را نمودند زمينى فراخ، نخلستانى كه در آنجا هم درختان بود و هم آب روان و رسول بآن زمين هجرت ميكرد، اين خواب با ياران بگفت و ياران آن وقت در بلا و شدّت بودند و در اذى و رنج، مشركان گفتند: يا رسول اللَّه، متى نهاجر الى الارض التي أريت؟، اين هجرت ما كى خواهد بود بآن زمين كه ترا نمودند در خواب؟. رسول ايشان را جواب نداد تا اين آيت فرو آمد، گفت: ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ، اترك فى مكانى، ام اخرج و ايّاكم الى الارض التي رفعت لى. من ندانم كه با من چه خواهند كرد و نه با شما، هم درين مكه ما را بخواهند گذاشت يا بآن زمين كه مرا نمودند هجرت خواهند فرمود. و گفتهاند معنى آنست كه: من ندانم كه در اين دنيا با من چه خواهند كرد و آخر كار من بچه باز آيد. بيرون كنند مرا از وطن خويش چنانك با انبياء پيشين كردند، يا بخواهند كشت مرا چنانك قومى را كشتند از پيغمبران گذشته. و شما كه ياران و مؤمنانايد، ندانم كه با من بيرون خواهند كرد يا بوطن خود بخواهند گذاشت و شما كه ناگرويدگانايد و تكذيب ميكنيد، ندانم كه شما را خسف و مسخ و غرق و هلاك خواهد بود چنانك پيشينيان را بود. آن گه گفت: إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ، من اين هيچ ندانم مگر آنچه وحى آيد بمن و مرا از آن خبر كنند بوحى، و من بر پى آن وحى ميروم. پس ربّ العالمين بوحى پاك او را خبر داد كه وى را بر دشمنان نصرت باشد و دين وى بر همه دنيا غلبه دارد. و ذلك فى قوله: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ و در كار امّت خبر داد كه: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
قومى گفتند: ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ يعنى يوم القيمة. و الاية منسوخة، نسختها فاتحة سورة الفتح، قتاده و عكرمه گفتند: آن روز كه اين آيت فرو آمد كافران شاد شدند، گفتند كار ما و كار محمد هر دو يكسانست و او را بر ما افزونى نيست در دانش عاقبت خويش، و اين دليل است كه محمد آنچه ميگويد از بر خويش ميگويد و از ذات خويش مىنهد، كه اگر فرستاده اللَّه بودى با وى بگفتيد كه چه خواهد كرد با وى و عاقبت وى چه خواهد بود، پس ما اتّباع وى چون كنيم كه نميداند كه با وى و با اصحاب وى چه خواهند كرد و آن گه حكم اين آيت دراز بكشيد، ده سال به مكه و شش سال به مدينه و منافقان مدينه همين سخن ميگفتند كه مشركان مكه ميگفتند، تا سال حديبية كه رب العالمين ناسخ اين آيت فرستاد: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ. رسول خدا عظيم شاد شد بنزول اين آيت و از شادى، روى مبارك وى ميفروخت و ميفرمود: و لقد نزلت علىّ اليوم آيات هن احبّ الىّ مما طلعت عليه الشمس.
ياران را گفت خبر داريد كه امروز جبرئيل آمد و آيتى چند فرو آورد كه نزول آن دوستتر دارم از دنيا و هر چه در دنيا است، آن گه بر ايشان خواند، إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ الى قوله: وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً، ياران گفتند يا رسول اللَّه هنيئا لك قد علمنا ما يفعل بك فما ذا يفعل بنا. نوشت باد يا رسول اللَّه اين كرامت كه اللَّه با تو كرد و معلوم گشت كه با تو چه خواهد كرد، گويى با ما چه خواهد كرد كه ياران توايم. جبرئيل آمد و آيت آورد: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ الى قوله: وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً منافقان مدينه و مشركان مكه گفتند معلوم شد كه با محمد و پس روان و ياران وى چه خواهد كرد، با ما گويى چه كند، فانزل اللَّه تعالى: وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ، الى قوله: وَ ساءَتْ مَصِيراً.
قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ، هذا كلام محذوف الجواب، تقديره: ان كان من عند اللَّه و كفرتم به فما عذركم. و قوله «ان» هاهنا ليس بشكّ كقول شعيب أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ لو هاهنا ليس بشك، هما من صلات الكلام، وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ الشاهد هاهنا و فى خاتمة سورة الرعد عبد اللَّه بن سلام حبر اهل التورية عَلى مِثْلِهِ اى على ما شهد اللَّه عليه من تصديق رسوله و تثبيت رسالته فى قوله: كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً. و قيل على مثله، المثل صلة، يعنى عليه اى على انه من عند اللَّه، فَآمَنَ، يعنى فآمن الشاهد، و الفاء هاهنا تفسير انّ شهادته ايمانه وَ اسْتَكْبَرْتُمْ، عن الايمان به يعنى شهد عبد اللَّه بن سلام على نبوة المصطفى و آمن به و استكبر اليهود فلم يؤمنوا.
روى عن سعد بن ابى وقاص، قال: ما سمعت النبى (ص) يقول لاحد يمشى على الارض انّه من اهل الجنّة الا لعبد اللَّه بن سلام
و فيه نزلت هذه الآية: وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ. و قال بعضهم الشاهد من بنى اسرائيل، هو موسى عليه السلام، اى شهد موسى على القرآن فآمن به بنو اسرائيل و كفرتم يا معشر العرب بمحمد و القرآن، إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اللّام هاهنا لام العلّة، يعنى و قال الكافرون لاجل المؤمنين، و المراد بالّذين كفروا اليهود، قالوا لَوْ كانَ، ما اتى به محمد خَيْراً، اى صدقا و حقا، ما سَبَقُونا إِلَيْهِ، و لكنّا اسرع الى قبوله من الّذين آمنوا لانّا ارباب العلم و الكتاب. و قيل المراد بهم مشركو العرب و ذلك انّه لمّا اسلمت جهينة و مزينة و اسلم و غفار، قالت بنو عامر و غطفان و اسد و اشجع: لَوْ كانَ ما جاء به محمد خَيْراً، ما سَبَقُونا إِلَيْهِ، و نحن ارفع منهم حالا و اكثر مالا و هؤلاء رعاء الغنم. قال اللَّه تعالى: وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ، اى بالقرآن كما اهتدى به اهل الايمان، فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ، القديم هاهنا كقولهم: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ و هذا كقوله تعالى بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ.
وَ مِنْ قَبْلِهِ اى و من قبل القرآن، كِتابُ مُوسى يعنى التورية، إِماماً يقتدى به، وَ رَحْمَةً، لمن آمن به و هما منصوبان على الحال، و قيل فيه اضمار اى جعلناه اماما و رحمة. و فى الكلام محذوف تقديره: جعلنا كتاب موسى اماما و رحمة و لم يهتدوا به وَ هذا كِتابٌ، اى و هذا القرآن كتاب مُصَدِّقٌ، للكتب التي قبله. و فى مصحف ابن مسعود: «مصدق لما بين يديه»، لِساناً عَرَبِيًّا، يعنى بلسان عربى، و قيل منصوب على الحال يعنى يصدّق التورية و الانجيل فى هذه الحال، لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قرأ ابن كثير و نافع و ابن عامر و يعقوب، لتنذر بالتاء على خطاب النبى (ص) و الباقون بالياى يعنى لينذر الكتاب، وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ بشرى فى محل الرفع، اى هذا كتاب مصدّق و بشرى للمحسنين.
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ مضى تفسيره.
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً، قرأ اهل الكوفة احسانا كقوله: و بالوالدين احسانا. حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً، اى بالمشقة و الصعوبة، يريد حالة ثقل الحمل فى بطنها لا فى ابتداء الحمل، وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً يريد شدة الطلق. قرأ اهل الحجاز و ابو عمرو بفتح الكاف، و الباقون بضمها و هما لغتان. و قيل الفتح المصدر و الضم الاسم. و قيل الفتح ما اكرهت عليه و الضم ما كرهته، وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ، اى فطامه و قرأ يعقوب و فصله بغير الف، ثَلاثُونَ شَهْراً، يريد اقلّ مدة الحمل و هى ستة اشهر و اكثر مدة الرضاع اربعة و عشرون شهرا و ليس هذا حتما واجبا. قال ابن عباس: اذا حملته المرأة تسعة اشهر ارضعته احد و عشرين شهرا، و قيل هذه الاية خاصة لرسول اللَّه (ص) و كان حمله ستة اشهر. و فى الاية دليل انّ الولد يلحق لستة اشهر، حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ اى نهاية قوته و غاية شبابه و استوائه و هو ما بين ثمانى عشرة سنة الى اربعين سنة فذلك قوله: وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، اين آيت بقول سدّى و ضحّاك در شأن سعد بن ابى وقاص فرود آمد و قصه وى گفته آمد در سورة العنكبوت و بقول ابن عباس و جماعتى مفسران، در شأن بو بكر صديق فرود آمد و پدر وى ابو قحافة و اسمه عثمان بن عامر بن عمرو، و مادر وى ام الخير بنت صخر بن عمرو.
على بن ابى طالب (ع) گفت از مهاجران هيچ كس با پدر و مادر در اسلام مجتمع نشد مگر بو بكر صدّيق. و رب العزّة او را وصيت كرد بنيكويى كردن با ايشان اندرين آيت. و فى الخبر، رضاء الرب فى رضاء الوالدين و سخط اللَّه فى سخطهما.
و گفتهاند بو بكر هشده ساله بود كه بصحبت رسول افتاد، روايت كنند از وى گفت: من بتجارت شام ميرفتم و رسول خدا در آن كاروان بود و زير درخت سدرة فرو آمد، برابر صومعه بحيراء راهب. بو بكر گفت من بدر صومعه بحيراء شدم تا از كار دين چيزى پرسم از وى، بحيراء گفت آن كيست كه زير آن درخت سدره فرو آمد؟ گفتم محمد بن عبد اللَّه (ص). بحيراء گفت و اللَّه كه او نيست مگر پيغامبر خداى، كه من در كتاب خواندهام كه بعد از عيسى بن مريم (ع) هيچ كس در سايه اين درخت فرو نيامد مگر پيغامبرى كه نام وى محمد است. بو بكر را تصديق و يقين آن روز در دل افتاد و بعد از اين در جاهليت و در اسلام از رسول خدا مفارقت نكرد، و قيل لابى بو بكر أخبرنا عن نفسك هل رأيت شيئا قط قبل الاسلام من دلائل نبوّة محمد (ص)، فقال ابو بكر نعم و هل بقى احد من قريش او غير قريش لم يجعل اللَّه عليه بمحمد فى نبوته حجة، و فى غيرها، و لكن اللَّه هدى به من شاء واصل به من شاء، بينا انا قاعد فى فىء شجرة فى الجاهلية اذ تدلّى علىّ غصن من اغصانها حتى صار على رأسى فجعلت انظر اليه و اقول ما هذا، فسمعت صوتا من الشجرة: هذا النّبي يخرج فى وقت كذا و يوم كذا فكن انت من اسعد الناس به، فقلت بيّنه ما اسم هذا النبى
قال محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب الهاشمى قال ابو بكر فقلت صاحبى و اليفى و حبيبى، فتعاهدت الشجرة متى تبشرنى بخروج النبى (ص)، فلما اتاه الوحى سمعت صوتا من الشجرة: جدّ و شمّر يا ابن ابى قحافة فقد جاء الوحى و ربّ موسى لا يسبقك الى الاسلام احد قال فلما اصبحت، عدوت الى النبى (ص) فلما رآنى قال يا با بكر انى ادعوك الى اللَّه و الى رسوله، قلت اشهد انك رسول اللَّه بعثك بالحق سراجا منيرا، فآمنت به و صدّقته
قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي اين دعاء ابو بكر است آن گه كه عمر وى بچهل سال رسيد، چنان كه گفت وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً و ايمان آورد و مصطفى را تصديق كرد، گفت: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ خداوند من، فرا دل و زبان من ده شكر اين نعمت اسلام كه مرا دادى و اين كرامت كه با من كردى و اين نواخت كه بر من نهادى وَ عَلى والِدَيَّ، و بر پدر و مادر من كه ايشان را باسلام و ايمان راه نمود و هدايت دادى، وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ، ابن عباس گفت عمل صالح كه بو بكر، بدعاء از اللَّه خواست و اللَّه اجابت كرد و از وى بپسنديد، آن بود كه هفت كس از مسلمانان كه بدست كافران در عذاب گرفتار بودند، بو بكر ايشان را باز خريد و از عذاب برهانيد و ايشان را آزاد كرد. از ايشان دو مرد بودند يكى بلال بن رباح و ديگر عامر بن فهيرة. بلال غلامى بود در بنى جمح مولّد، ايشان او را عذاب ميكردند در بطحاء مكه، امية بن خلف دست و پاى وى ببست و در آفتاب حجاز او را بيفكند و سنگى عظيم بسينه وى فرو گذاشت، گفت اگر از دين محمد باز گردى و الا همچنين ترا فرو گذارم تا هلاك شوى و بلال در آن حال ميگفت احد، احد. بو بكر صدّيق آنجا بگذشت و او را چنان ديد، فرا اميّة گفت: الا تتّقى اللَّه فى هذا المسكين، حتى متى. تا كى اين مسكين را در عذاب گرفتار دارى از اللَّه خود نميترسى؟ اميّة گفت تو او را باز رهان. بو بكر گفت چنين كنم. مرا غلامى سياه است بر دين تو از وى قويتر و در كار شما مردانهتر، اين را بمن ده تا تا من او را بتو دهم هم چنان كردند و بلال از عذاب بازرست و بو بكر او را آزاد كرد، مصطفى (ص) فرمود: يرحم اللَّه ابا بكر، زوّجنى ابنته و حملنى الى دار الهجرة و اعتق بلالا من ماله، و عامر بن فهيرة از قبيله ازد بود مولّد ايشان، بو بكر او را بخريد و آزاد كرد و آن وقت كه مصطفى (ص) و بو بكر در غار ثور بودند وى گوسفندان چرا داشت، هر شب گوسپندان بدر غار برديد و ايشان را شير داديد و در هجرت با ايشان بمدينه رفت و عاقبت در بئر معونه شهيد گشت. و از زنان مؤمنات پنج كس در عذاب كافران بودند، بو بكر ايشان را بخريد و آزاد كرد.
يكى زبيره. ديگر ام عيسى. سوم نهديه با دختر وى. پنجم كنيزكى مسلمان در بنى عدى بن كعب. قوله: وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي، اين هم دعاء بو بكر است كه كار فرزندان خود را از اللَّه اسلام خواست، و رب العزه دعاء وى اجابت كرد و همه را اسلام كرامت كرد و اين كرامت از صحابه هيچ كس را نبود مگر بو بكر را.
قال موسى بن عقبة: لم يدرك اربعة النبى (ص) هم و ابناؤهم الّا هؤلاء: ابو قحافة و ابو بكر و ابنه عبد الرحمن و ابو عتيق بن عبد الرحمن بن ابى بكر، إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا، يعنى اعمالهم الصالحة التي عملوها فى الدنيا و كلّها حسن، فالاحسن بمعنى الحسن فنثيبهم عليها، وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، فلا نعاقبهم و قرأ حمزة و الكسائى و حفص نتقبّل و نتجاوز بالنون و احسن بالنصب، و الباقون بالياء و ضمها و احسن بالرفع فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ، اى مع اصحاب الجنة وَعْدَ الصِّدْقِ نصب على المصدر، تأويله نعدهم وعد الصدق الذى كانوا يوعدون فى قوله: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ و قيل وعد اللَّه على برّ الوالدين قبول الطاعة بقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فقبول الطاعة و غفران الزلة مشروط ببرّ الوالدين.
قوله: وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ، يعنى و اذكر الّذى قال لوالديه اذا دعواه الى الايمان باللّه و الاقرار بالبعث، أُفٍّ لَكُما، هى كلمة تبرم يقصد بها اظهار السخط، أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ، من قبرى حيّا، وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي، يعنى و قد تفانت الامم فلم يرجع احد منهم الى الدنيا و لا خرج من قبره، وَ هُما يعنى الأبوين، يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ، عليه و يسألانه ان يوفّقه للايمان و يقولان له: وَيْلَكَ آمِنْ، باللّه و البعث، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ، بالبعث و ثواب المؤمن و عقاب الكافر، حَقٌّ و صدق فَيَقُولُ لهما، ما هذا، الذى تدعوننى اليه، إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
ابن عباس گفت و سدّى و مجاهد، كه: اين آيت در شأن عبد الرحمن بن ابى بكر فرو آمد پيش از اسلام وى، پدر و مادر، او را بر اسلام ميخواندند و وى از اسلام سر مىباز زد و ميگفت عبد اللَّه بن جدعان و عامر بن كعب و مشايخ قريش را زنده گردانيد و از خاك برآريد زنده، تا از ايشان پرسم درستى اينكه شما مىگوييد و پدر و مادر وى در اللَّه مىزارند و اسلام وى از اللَّه بدعا ميخواهند و او را تهديد ميكنند كه: وَيْلَكَ آمِنْ تا ربّ العزة دعاء ايشان در وى مستجاب كرد و او را ايمان و اسلام كرامت كرد، اما عايشه و جماعتى مفسران، اين قول را منكرند و ميگويند.
نزول اين آيت در حقّ كافرست كه بر پدر و مادر خود عاقّ بود، و دليل بر اين قول آنست كه بر عقب گفت: أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، اى وجب لهم العذاب فِي أُمَمٍ، اى مع امم، قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ خسروا انفسهم.
وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا، قال ابن عباس: يريد من سبق الى الاسلام فهو افضل ممّن تخلّف عنه و لو بساعة، و قيل معناه: و لكلّ واحد من الفريقين المؤمنين و الكافرين درجات اى منازل و مراتب عند اللَّه يوم القيمة باعمالهم فيجازيهم عليها.
قال ابن زيد فى هذه الاية درج اهل النار تذهب سفالا و درج اهل الجنة تذهب علويا، وَ لِيُوَفِّيَهُمْ، قرأ ابن كثير و اهل البصرة و عاصم: بالياء و قرأ الباقون بالنون و المعنى ليوفيهم جزاء أَعْمالَهُمْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام او كه فراخ علم است و شيرين گفتار. بنام او كه فراخ رحمت است و نغز كردار. بنام او كه يگانه ذات است و پاك صفات. بنام او كه از كى پيش و پيش از جا. بنام او كه پيش از ما آن ما و بى ما بهره ما. در صنعهاش حكمت پيدا و در نشانهانش قدرت پيدا. در يكتائيش حجت پيدا و در صفاتش بىهمتايى پيدا. همه عاجزند و او توانا، همه جاهلند و او دانا. همه در عدداند و او واحد. همه معيوباند و او صمد. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، علّام سرّ عارفان. ستّار عيب عيبيان. غفّار جرم مجرمان. قهّار و قدّوس و نهان دان. واحد و وحيد در نام و در نشان. قادر و قدير از ازل تا جاودان.
و فى بعض كتب اللَّه: عبدى اكرمتك باسمى و ربّيتك بنعمتى و اقمتك فى خدمتى و اهّلتك لصحبتى و اجللتك برؤيتى فمن الطف منّى.
بنده من ترا بنام خود گرامى كردم و بنعمت خود بپروردم و در خدمت خود بر درگاه خود بداشتم. بلطف خود بصحبت خود رسانيدم، بفضل خود ديدار خودت كرامت كردم. از من لطيفتر و مهربانتر بر بندگان بگو كيست؟ چون فضل من در عالم بگو فضل كيست.؟
حم حاء مفتاح اسمه حى. ميم مفتاح اسمه ملك. يقول تعالى: انا الحى انا الملك. منم خداوند زنده هميشه. منم پادشاه تواننده، در ذات و در صفات پاينده. هر هست و بودنى را داننده و بتوان و دريافت هر چيز رسنده. خداوندى هست و بوده و بودنى. گفت او شنيدنى، مهر او پيوستنى و خود ديدنى. اى نورديده و ولايت دل و نعمت جان، عظيم الشأنى و هميشه مهربانى. نه شكر ترا زبان نه دريافت ترا درمان. اى هم شغل دل و هم غارت جان، بر آر خورشيد شهود يك بار از افق عيان وز ابر جود قطرهاى چند بر ما باران.
اى نكونام رهى دار مهربان كريم، گفتت شيرين و صنع زيبا، فضل تمام و مهر قديم.
قال اهل الاشارة فى قوله: حم اى حميت قلوب اهل عنايتى فصفّيتها عن خواطر العجب و عريتها عن هواجس النفس فلاح فيها شواهد الدين و اشرقت بنور اليقين.
ميگويد دلهاى مؤمنان و سرّهاى دوستان در حمايت خود آوردم و در عنايت و رعايت خود بداشتم. تا نه كدورت خواطر عجب در آن شود، نه ظلمت هواجس نفس پيرامن آن گردد و هر كه ازين دو خصلت خلاص يافت، اندر راه دين بروشنايى شمع يقين روان گشت. عمل او همه اخلاص بود، گفت او همه صدق بود، قبله او حق بود سرّ او صافى بود، همّت او عالى بود، سينه او خالى بود، روش او مكاشفة فى مكاشفة و ملاطفة فى ملاطفة و مشاهدة فى مشاهدة.
قوله: تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ اين حروف فرو فرستاده خداوند است، نامه و پيغام او، گفت شيرين و سخنان پرآفرين او.
از خداوندى كه عزيز است نام او. و يقال العزيز هو المعزّ للمؤمنين بانزال الكتاب عليهم. عزيز بمعنى معزّ است يعنى كه مؤمنان را عزيز كرد كه ايشان را اهل خطاب خود كرد و ايشان را سزاءنامه و پيغام خود كرد. دلهاشان معادن انوار اسرار خود كرد. هفتصد هزار سال آن پاكان مملكت و مقرّبان درگاه عزت، سجّاده طاعات در مقام كرامات فرو كرده بودند و در خانگاه عصمت بر مصلّاى حرمت تكيه خدمت زده كه: وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ. هرگز بر درگاه عزت آن قربت نيافتند و آن منزلت نديدند كه اين خاكيان ديدند، زيرا كه ايشان، بندگان مجرداند و اينان بندگاناند و دوستان، «يحبهم و يحبونه نحن اوليائكم» آن فرشتگان مرغان پرندهاند و اينان قانتان و ساجداناند. نهادهاى لطيف ايشان بعصمت آراسته و از زلّت پيراسته. اما آشيان مرغان، ديگر است و صدف جوهر شب افروز ديگر. نهاد آدمى، صدف جوهر دل است و دل، صدف جوهر سرّست و سرّ، صدف جوهر نظر حق است. تو گويى خاك سبب خرابى است، من گويم گفته ايشانست كه: الخراب وطن الحق. تو گويى وطنى مجهولست من گويم وطن مجهول موضع گنج سلطانست. آن عزيزى گفته:
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ معنيه الا للحق و اقامة الحق. هفت آسمان و هفت زمين كه آفريدم، كائنات و محدثات كه از عدم در وجود آوردم، آن را آفريدم، تا تو حق خداوندى و كردگارى ما بر خودشناسى و بحكم بندگى، فرمان ما را منقاد باشى و گردن نهى. اى جوانمرد بندگى كردن كارى آسان است اما بنده بودن كارى عظيم است و خصلتى بزرگ. هفتصد هزار سال ابليس مهجور بندگى كرد و يك دم بنده نتوانست بود. العبوديّة ترك الاختيار فيما يبدو من الاقدار.
العبودية ترك التدبير و شهود التقدير. خار اختيار در مجارى اقدار، از قدم كام خود ببايد كند و در تصاريف تقدير ربانى، دست از تدبير بشرى ببايد شست. زير بار حكم، حامد بايد بود و حظ نفس نصيب طلب، در باقى بايد كرد، تا بمقام بندگى رسى.
آن كس كه او را بنصيب پرستد، بنده نصيب است نه بنده او. پير بو على سياه قدس اللَّه روحه گفت اگر ترا گويند بهشت خواهى يا دو ركعت نماز، نگر تا بهشت اختيار نكنى، دو ركعت نماز اختيار كن، زيرا كه بهشت نصيب توست و نماز حق او جل جلاله، و هر كجا نصيب تو در ميان آمد اگر چه كرامت بود، روا باشد كه كمين گاه مكر گردد، و گزارد حق او بىغائله و بىمكر است.
موسى (ع) چون بنزديك خضر آمد دو بار بروى اعتراض كرد يكى در حق آن غلام، ديگر از جهت شكستن كشتى چون نصيب در ميان نبود خضر صبر ميكرد اما در سوم حالت چون بنصيب خود پيدا آمد كه: لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً خضر گفت ما را با تو روى صحبت نماند. هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ.
۲ النوبة الاولى
قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، و آن روز كه آتش با ناگرويدگان نمايند و ايشان را فرا آن دارند، أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ، همه خوشهاى خويش ببرديد، فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا در زندگانى آن جهانى خويش، وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها و بر آن بخورديد، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ امروز شما را پاداش دهند عذاب خوارى بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بآنچه گردنكشى ميكرديد در زمين، بِغَيْرِ الْحَقِّ به بى حق كه شما را آن نيامد و نه سزيد، وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (۲) و بآنچه از طاعات خداى مىبيرون آمديد.
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، و ياد كن آن مرد عاد: هود، إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، آن گه كه آگاه كرد قوم خويش را، بِالْأَحْقافِ بريگستانهاى يمن، وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ و پيش از او پيغامبران و بيمنمايان و آگاهكنان بودند و گذشتند، وَ مِنْ خَلْفِهِ، و از پس او بودند و گذشتند، أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ، كه مپرستيد مگر اللَّه را.
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (۲۱) من بر شما ميترسم از عذاب روزى بزرگ.
قالُوا أَ جِئْتَنا، گفتند باش آمدى بما، لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا، تا برگردانى ما را از خدايان ما، فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (۲۲) بما آر آنچه مى وعده دهى ما را از عذاب اگر از راست گويانى.
قالَ، هود گفت، إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ، دانش نزديك خدا است، وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ، و آنچه مرا بآن فرستادند بشما ميرسانم، وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (۲۳) و شما را قومى مىبينم كه هيچ نميدانيد.
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ، چون ميغ ديدند كه از برابر رودهاى ايشان پديد آمد، قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا، گفتند اين ميغ ميغى است كه بر ما باران خواهد باريد، بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ،، آن عذابست كه ميشتاويد بآن، رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (۲۴) باديست در آن باد عذابى دردنماى.
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ دمار مىبرآورد آن باد از هر چيز كه بآن رسيد و تباه ميكرد، بِأَمْرِ رَبِّها، بفرمان خداوند خويش، فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ چنان شدند كه نه بينى مگر نشستگاههاى ايشان، كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (۲۵) بدان را چنين پاداش دهيم ما.
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ، ايشان را دسترسى داديم و توان و آرام كه شما را آن نداديم، وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً، و ايشان را گوشها و چشمها و دلها داديم، فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ هيچ سود نداشت ايشان را گوشهاى ايشان، وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ، و نه چشمهاى ايشان و نه دلهاى ايشان هيچ، إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ، آن گه كه از پذيرفتن سخنان اللَّه باز نشستند و نه پذيرفتند، وَ حاقَ بِهِمْ و فرا سر ايشان نشست، ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (۲۶) آنچه بر آن ميخنديدند و افسوس مىكردند.
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى، نيست كرديم آنچه گرد بر گرد شماست از شهرها، وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ و سخنان و پند و عبرت روى بر روى گردانيديم، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (۲۷) تا مگر باز گردند.
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ چرا يارى ندادند ايشان را و دست نگرفتند، الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً، آن پرستيدگان كه فزود از اللَّه ايشان را خدايان ميخواندند و بپرستيدن ايشان را باللّه من نزديكى جستند، بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ، گم گشتند از ايشان بوقت، وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ، و آنچه ميگفتند دروغزنى ايشان بود، وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (۲۸) و آن نادرست و ناراست كه ميساختند.
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ، ياد كن آن گه كه بسوى تو گردانيديم، نَفَراً مِنَ الْجِنِّ، جوكى از پريان، يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ مىنيوشيدند قرآن.
فَلَمَّا حَضَرُوهُ، چون بقرآن رسيدند، قالُوا أَنْصِتُوا، يكدگر را گفتند خاموش، بنيوش، فَلَمَّا قُضِيَ، چون قرآن خواندن سپرى كرده آمد، وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (۲۹) هر يكى با قوم خويش شد آگاهكنان.
قالُوا يا قَوْمَنا، قوم خويش را گفتند اى قوم ما، إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى ما نامهاى شنيديم كه فرو فروستادند از پس موسى، مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ، راست گيرنده و استوار دارنده و گواه هر نامهاى را كه پيش از آن فرستادند، يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ راه مينمايد براستى.
وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (۳۰) و براه راستى.
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ، اى قوم استوار گيريد و پاسخ كنيد باز خواننده را با خداى، وَ آمِنُوا بِهِ و بگرويد باو، يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تا بيامرزد شما را گناهان شما، وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (۳۱) و زينهار دهد شما را از عذابى دردنماى.
وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ، و هر كه پاسخ نكند خواننده را باللّه، فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ، او را خداى پيش نشود درين جهان، وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ و او را فزود از اللَّه ياران نيست، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (۲۲) و ايشان در بىراهى آشكارااند.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، نمىبينند كه اللَّه آسمانها و زمينها، آفريد، وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ، و در نماند در آفريدن آن، بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى، تواناست بر آنچه مردگان زنده كند.
بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۳۳) آرى او بر همه چيز توانا است.
وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، آن روز كه آتش با ناگرويدگان نمايند و ايشان را فرا آن دارند، أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ، ايشان را گويند آنچه مىبينند راست نيست، قالُوا بَلى وَ رَبِّنا گويند آرى راست است بخداى ما، قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ، فرشته گويد ايشان را چشيد عذاب، بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (۳۴) بآنچه مىكافر شدند.
فَاصْبِرْ شكيبايى كن، كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، چنان كه شكيبايى كردند خداوندان آهنگ درست از پيغامبران، وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ، و مشتاب قوم و خويش را، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ آن روز كه آن بينند كه ايشان را ميگفتند و وعده ميدادند،، لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ گويى نبودند مگر يك ساعت از روز، بَلاغٌ، اين سخن وعيد است و پند رسانيدن. فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (۳۵) و نيست خواهند كرد مگر آن گروه كه از طاعت بيروناند.
النوبة الثانية
قوله: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، فيقال لهم، أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ. قرأ ابن كثير آذهبتم بالاستفهام ممدودا و ابن عامر بالاستفهام من غير مدّ و الباقون بلا استفهام على الخبر. و المعنى نلتم لذّاتكم و احببتم شهواتكم فى الدنيا غير متفكرين فى حرامها و حلالها. و استمتعتم بملاذّها و قيل: اذهبتم طيباتكم، من الرزق و الحلالات الذى انفقتموها فى شهواتكم و لذّاتكم و لم تنفقوها فى مرضات اللَّه عز و جل. و قيل: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فى الآخرة بمعاصيكم، فِي الْحَياةِ الدُّنْيا.
روى عمر قال: دخلت على رسول اللَّه (ص) فاذا هو مضطجع على زمال حصير قد اثر الزّمال فى جنبه. فقلت يا رسول اللَّه ادع اللَّه فليوسّع على امّتك فان فارس و الروم قد وسّع لهم و هم لا يعبدون اللَّه قال ذاك قوم عجّلوا طيّباتهم فى الحياة الدّنيا.
و قال جابر بن عبد اللَّه: رأى عمر بن خطاب لحما معلّقا فى يدى. فقال ما هذا يا جابر؟ قلت اشتهيت لحما فاشتريته، فقال او كلّما اشتهيت يا جابر اشتريت، اما تخاف هذه الاية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها ثم قال عمر: لو شئت لجعلت اكبادا و اسنمة وصلا و صنابا و صلائق و لكن استبقى حسناتى لان اللَّه تعالى وصف قوما فقال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها، الصلا الشواء و الصناب الاصبغة و الصلائق الرقاق العريض و عن عمر ايضا ان رجلا دعاه الى طعام فاكل ثم قدّم شيئا حلوا فامتنع و قال رأيت اللَّه وبّخ قوما بالتمتع بالطيبات فى الدنيا فقال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا، فقال الرجل اقرأ يا امير المؤمنين ما قبلها. وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا، فلست منهم فاكل و سره ما سمع، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ، الهون و الهوان واحد، بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ اى باستكباركم و فسقكم.
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، يعنى هودا، إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ، جمع حقف و هو ما استطال و اعوجّ من الرمل العظيم و هى مساكن عاد و كانوا عربا و هى اكثر ارض رملا.
قال ابن عباس: الاحقاف و ادبين عمان و مهرة و مهرة موضع بحضرموت تنسب اليها الإبل المهريه. و قال قتاده: ذكر لنا انّ عادا كانوا حيا من العرب باليمن كانوا اهل رمل مشرفين على البحر بارض يقال لها الشجر و هى الاحقاف.
روى عن على (ع) قال خير و ادبين فى الناس واد بمكة و واد نزل به آدم بارض هند و شرّ واد بين فى الناس وادى الاحقاف و واد بحضرموت يدعى برهوت تلقى فيه ارواح الكفار. قال و خير بئر فى الناس بئر زمزم و شر بئر فى الناس بئر بلهوت فى ذلك الوادى الذى بحضرموت.
قوله: وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ، اى سبقت الرسل، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، اى قبل هود و بعده، أَلَّا تَعْبُدُوا اى قال لهم: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ، ان لم تؤمنوا، عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ هائل يعنى يوم القيمة و قيل يوم عذابهم فى الدنيا.
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا اى لتصرفنا، عَنْ آلِهَتِنا، الى دينك و هذا ما لا يكون، فَأْتِنا بِما تَعِدُنا، من العذاب، إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ انّ العذاب نازل بنا قالَ، هود: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ، يعنى اللَّه يعلم علم تأخر العذاب عنكم، وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ اى ابلغكم الذى امرت بتبليغه اليكم و ليس فيه تعيين وقت العذاب، وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ لاستعجالكم العذاب.
فَلَمَّا رَأَوْهُ، اى راوا ما وعدوا به و استعجلوه و هو العذاب، عارِضاً، اى سحابا عرض فى نواحى السماء، مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا، اى سحاب يأتينا بالمطر و كانوا اصيبوا بالجدب و وجهوا و فدا يستسقونهم بعرفات فيهم لقمان صاحب لبد و كانوا سبعة نفر فبدّوا فسألوا اللَّه الحوائج ثم استسقوه لقومهم فبعث الى قومهم سحابة سوداء فى واد يقال له المغيث فخرجوا من دورهم و ابنيتهم بالطبول و المزامير و الخمر الى الوادى يستبشرون بالسحاب. فقال هود: بل هو ما بالطبول و المزامير و الخمر الى الوادى يستبشرون بالسحاب. فقال هود: بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ، من العذاب حيث قلتم: ائْتِنا بِما تَعِدُنا ثم فسره، فقال: رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ قيل كانت ريحا تنسف رمادا حارا و هى رمدد و اول ما عرفوا انها عذاب، راوا ما كان خارجا من ديارهم من الرجال و المواشى تطير بهم الريح بين السماء و الارض فدخلوا بيوتهم و اغلقوا ابوابهم فجاءت الريح فقلعت ابوابهم فجعلتهم كالرميم.
و قيل امر اللَّه الريح فامالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرّمل سبع ليال و ثمانية ايام لهم انين ثم امر اللَّه الريح فكشفت عنهم الرمال فاحتملتهم فرمت بهم فى البحر.
روى عن عايشه قالت: كان النبى (ص) اذا رأى مخيلة تغيّر وجهه و تلوّن و دخل و خرج و اقبل و ادبر، فاذا امطرت السماء سرّى عنه فقلت يا رسول اللَّه انّ الناس اذا رأوا الغيم فرحوا رجاء ان يكون فيه المطر و اذا رأيته عرف فى وجهك الكراهية، فقال يا عايشه ما يؤمّننى ان يكون فيه عذاب. قد عذب قوم بالريح و قد رأى القوم العذاب فقالوا: هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا.
قوله: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها، يعنى تدمّر كلّ شىء مرّت به من رجال عاد و اموالها كقوله: ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ و التّدمير اهلاك استيصال، فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ قرأ عاصم و حمزة و يعقوب يرى بضم الياء و مساكنهم برفع النون، و قرأ الآخرون بالتاء و فتحها و مساكنهم بالنصب اى لا ترى يا محمد الا مساكنهم لو حضرت بلادهم، لانّ السكان و الانعام بادت بالريح فلم يبق الا هود و من آمن معه. و فى الخبر عن النبى (ص) نصرت بالصبا و اهلكت عاد بالدّبور، كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ اى كذلك نجزى من اجرم مثل جرمهم و هذا تحذير لمشركى العرب.
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ، اى فيما لم نمكّنكم فيه من قوة الأبدان و طول العمرو كثرة المال. قال المبرّد ما فى قوله فِيما، بمنزلة الذى و «ان» بمنزلة ما و تقديره: و لقد مكّنّاهم، فى الذى ما مكّنّا كم فيه. و قيل ان للشرط و جزائه مضمر تقديره: فى الذى ان مكناكم فيه كان بغيكم اكثر، وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً، قال وهب بن منبه: كانوا يرون الشعرة البيضاء فى اللبن فى البيت المظلم ليلا من غير سراج و يسمعون السرار من ميل و يثبون على الجبال على الصخور مع الترسة و يقولون هلمّى يا ريح و يدخلون فى الصخرة الصمّاء الى الرّكب، فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ، اى كانت لهم آلة الدفع فلم يقدروا على دفعها لاقامتهم على الجحود باعلامه الدالّة على التوحيد و صدق الرسول، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ اى نزل بهم و احاط بهم جزاء استهزائهم.
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ، يقوله لقريش، مِنَ الْقُرى، كحجر ثمود و قرى قوم لوط و نحوها مما كان يجاور بلاد الحجاز، وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ، بتكرير ذكرها و اعادة اقاصيص الامم الخالية بتكذيبها و شركها، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عن شركهم.
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ، اى هلّا نصرهم، الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً، يعنى الاوثان اتّخذوها آلهة فيتقربون بها الى اللَّه عز و جل، قُرْباناً مفعول له يعنى للقربة بزعمهم و آلِهَةً مفعول ثان، و القربان كلّ ما يتقرّب به الى اللَّه عز و جل و جمعه قرابين كالرهبان و الرهابين، بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ قال مقاتل ضلّت الالهة عنهم فلم ينفعهم عند نزول العذاب، وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ. اى هذا محصول افكهم الذى كانوا يقولون، انما نقرّبهم الى اللَّه عز و جل و نشفع لهم و قيل: معناه ذلك عاقبة افكهم و افترائهم.
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ، معطوف على قوله: وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ. قال ابن عباس كانوا تسعة نفر من جن نصيبين من ارض الموصل و كانوا يهودا و كانوا من رؤسهم و ملوكهم، و اسماؤهم: حصا و مصا و شاصر و ناصر و افحم و يرد و اينان و زوبعه و عمر بن جابر. مفسران گفتند رسول خداى از مبعث وى ده سال و سه ماه گذشته بود كه اين جن نصيبين باسلام آمدند و بعد از آن بيك سال و شش ماه او را بمعراج بردند و ابتداء قصه آنست كه: بو طالب از دنيا رفته بود و مشركان او را رنجه ميداشتند، رسول تنها برخاست و بطائف شد تا از قبيله ثقيف قومى با دست آرد كه او را نصرت كنند و بقوّت ايشان، قريش از خود باز كند و در ثقيف سه برادر بودند سادات و اشراف ايشان يكى عبد ياليل ديگر مسعود، سوم حبيب پسران عمرو بن عمير، ايشان را باسلام دعوت كرد و ايشان هر سه سروا زدند و ناسزا گفتند، رسول از ايشان نوميد برخاست و ايشان سفيهان و جاهلان قوم خويش فرا پى وى داشتند تا بر وى بانگ زدند و ناسزا گفتند و او را در باغى پيچيدند از آن عتبة و شيبة، پسران ربيعة، رسول (ص) در آن باغ شد و در گوشهاى بنشست و عتبه و شيبه هر دو در آن باغ بودند و ميديدند كه آن سفيهان ثقيف، با وى چه ميكنند و تغافل ميكردند تا آن سفيهان از وى بازگشتند. رسول در آن حال از سر آن ضجرت و حيرت، زبان تضرع بگشاد و در اللَّه زاريد و گفت: اللّهم انى اشكو اليك ضعف قوّتى و قلّة حيلتى و هوانى على الناس انت ارحم الراحمين، انت رب المستضعفين، انت ربى الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى او الى عدوّ ملّكته امرى ان لم يكن بك علىّ غضب فلا ابالى و لكن عافيتك هى اوسع لى، اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت له الظّلمات و صلح عليه امر الدنيا و الآخرة، من ان تنزل بى غضبك او تحلّ علىّ سخطك، لك العتبى، حتى ترضى لا حول و لا قوّة الا بك.
عتبه و شيبه كه او را چنان ديدند رحم ايشان بجنبيد، غلامى داشتند نصرانى نام او عداس. گفتند يا عداس انگور پارهاى در آن طبق كن و پيش آن مرد بنه تا بخورد، عداس طبق انگور پيش رسول بنهاد، رسول دست فراز كرد گفت بسم اللَّه.
عداس در روى رسول مينگرد و ميگويد: و اللَّه انّ هذا الكلام ما يقوله اهل هذه البلدة، و اللَّه كه اين سخن كه او ميگويد اهل اين شهر نگويند رسول گفت: تو از كدام شهرى يا عداس و چه دين دارى؟ عداس گفت: من نصرانىام بر دين ترسايى از شهر نينوى، رسول گفت: تو از شهر يونس بن متى اى، آن مرد صالح نيك راى پاك راه؟ عداس گفت تو چه دانى كه يونس بن متى كيست؟. رسول گفت: او برادر منست پيغامبر خداى و من پيغامبر خداى. عداس، بپاى رسول در افتاد و بوسه بر پاى وى مينهد و دست وى ميبوسد و او را تواضع ميكند. عتبه و شيبه او را چنان ديدند گفتند غلام ما بتباه برد آن گه گفتند يا عداس چرا بوسه بر دست و پاى وى مينهادى، نبايد كه ترا از دين خود بر گرداند كه اين دين تو، به است از دين او. عداس گفت: يا سيدى ما فى الارض خير من هذا الرجل. لقد اخبرنى بامر ما يعلمه الا نبى. پس رسول خدا از آنجا برفت تنها بسوى مكه، چون ببطن نخله رسيد ميان مكه و طائف شب بود، نماز خفتن آنجا ميگزارد. بعضى مفسران گفتند بامداد ميكرد و در نماز سوره الرحمن ميخواند، در ميانه نماز قومى از جن نصيبين بر وى بگذشتند و بكار خويش ميرفتند، آواز خواندن رسول بسمع ايشان و از حرص سماع قرآن بسر يكديگر ميافتادند و نزديك بود كه برسول در افتاد نديد.
و ذلك قوله تعالى: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً و رسول در زير درخت سمره نماز ميكرد، رب العالمين آن درخت بآواز آورد تا رسول را آگاهى داد از ايشان و رسول چون از نماز فارغ شد، ايشان را بر اسلام دعوت كرد و نبوّت خود بر ايشان عرضه كرد. ايشان گفتند: من يشهد لك؟ كيست كه در اين نبوّت ترا گواهى دهد؟. رسول گفت اين درخت سمره. پس رسول از آن درخت گواهى خواست، درخت بآواز فصيح گواهى بداد كه وى رسول خواست، ايشان نه كس بودند بر دين جهودى و بروايتى هفتاد كس بودند از بنى اقليقى، همه مسلمان شدندند و برسول ايمان آوردند و ايشان از نصيبين آمده بودند از نزديك ابليس و ابليس ايشان را بشغلى ميفرستاد چون برسول در افتادند و ربّ العزه ايشان را اسلام كرامت كرد نيز با پيش ابليس نرفتند و مصطفى (ص) ايشان را با قبيلههاى خويش فرستاد تا قوم خود را دعوت كنند بر دين اسلام، آگاهكنان و بيمنمايان.
اينست كه رب العالمين فرمود: فَلَمَّا قُضِيَ اى فرغ النّبي من القراءة، وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ. انصرفوا اليهم مخوّفين داعين بامر رسول اللَّه (ص).
فكانوا رسل رسول اللَّه و قيل لم يكونوا رسلا بل كانوا منذرين. و يجوز ان يكون الرجل نذيرا و لا يكون نبيا، النذارة فى الجن من غير نبوة. و گفتهاند رسول خدا در بطن نخله ايشان را وعده داد كه بر شما قرآن خوانم و آداب دين در شما آموزم و بعد از آن قصه ليلة الجن رفت در شعب حجون.
عبد اللَّه مسعود روايت كند كه رسول خدا روزى گفت: انّى امرت ان اقرء على الجن الليلة، فايكم يتبعنى.
مرا فرمودند كه امشب قرآن خوانم بر جن. كيست از شما كه امشب متابعت من كند و بموافقت من بيايد. عبد اللَّه مسعود گفت: من با وى برفتم و ديگر هيچ كس با ما نبود چون بشعب حجون رسيديم وادىاى است بالاء مكه، رسول خدا خطى كشيد و مرا گفت در ميان اين خط نشين و نگر كه قدم از اين خط بيرون نه نهى تا من بتو باز آيم. رسول خدا رفت و در آن موضعى بيستاد و قرآن خواندن گرفت و پريان را ديدم بر مثال مرغان كركس كه از بالا در زير ميپريدند و خلقى را ديدم سياهان با جامههاى سفيد كه فراوى مييازيدند و لغطى و شغبى از ايشان بسمع من رسيد تا آن حد كه بر پيغامبر بترسيدم و چندان آواز و شغب ايشان بود كه نيز آواز پيغمبر نشنيدم و از آن سياهان كه گرد وى برآمده بودند پيغامبر را نمىديدم و پيغامبر ايشان را بعصا ميزد كه اجلسوا، همه شب برين صفت گذشت و من انديشمند تا شب بآخر رسيد و ايشان از پيغامبر باز بريده ميشدند چنانك پارههاى ميغ كه از هم گسسته ميشود. پس پيغامبر از ايشان فارغ شد و بنزديك من باز آمد و فرمود يا عبد اللَّه هيچ خفتى امشب؟ گفتم لا و اللَّه يا رسول اللَّه، از بيم و انديشه بارها همت كردم كه فرياد خوانم و بگريزم اما قول تو مرا بر جاى ميداشت كه گفته بودى قدم از اين خط بيرون منه. رسول (ص) فرمود لو ذهبت ما التقينا الى يوم القيمة، اگر تو از اين موضع كه من نشان كردم برفتيد ملاقات ما جز بقيامت نبوديد. گفتم يا رسول اللَّه آن سياهان با جامههاى سپيد كه بودند؟، گفت جن نصيبين بودند كه از من متاع و زاد مىخواستند، فمتعتهم بكل عظم حائل و روثة و بعرة فقالوا يا رسول اللَّه يقذرها الناس علينا فنهى النبى (ص) ان يستنجى بالعظم و الروث. قال: فقلت يا رسول اللَّه و ما يغنى ذلك عنهم قال انهم لا يجدون عظما الا وجدوا عليه لحمه يوم اكل و لا روثة الا وجدوا فيها حبها يوم اكلت.
گفتم يا رسول اللَّه آنچه آشوب و شغب بود كه از ايشان بسمع من ميرسيد.
گفت يكى را كشته بودند از قوم خويش و داورى از من درخواستند، من ايشان را داورى بريدم و براستى حكم كردم. آن گه رسول خواست كه وضو كند. گفت هل معك ماء قلت يا رسول اللَّه معى اداوة فيها شيء من نبيذ التمر فاستدعاه فصببت على يده فتوضأ و قال تمرة طيبة و ماء طهور.
و روى مسلم بن الحجّاج عن محمد بن المثنى عن عبد الاعلى عن داود بن ابى هند عن عامر قال سالت علقمة، هل كان ابن مسعود شهد مع رسول اللَّه (ص) ليلة الجن قال فقال علقمة انا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد احد منكم مع رسول اللَّه (ص) ليلة الجن فقال لا و لكنّا كنّا مع رسول اللَّه ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه فى الاودية و الشعاب فقلنا استطير او اغتيل. قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول اللَّه فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال اتانى داعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن فانطلق بنا فارانا آثارهم و آثار نيرانهم و سألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم اللَّه عليه يقع فى ايديكم اوفر ما يكون لحم و كل بعرة علف لدوابكم فقال رسول اللَّه (ص) فلا تستنجوا بهما فانهما طعام اخوانكم من الجن.
و فى الحديث ان الجن ثلاثة اصناف صنف لهم اجنحة يطيرون فى الهواء و صنف حيّات و كلاب و صنف يحلون و يظعنون.
قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً، موافقا، لِما بَيْنَ يَدَيْهِ، من الكتب، يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ، يعنى الى دين الحق، وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.
قال ابن عباس: فاستجاب لهم من قومهم نحو من سبعين رجلا من الجن فرجعوا الى رسول اللَّه (ص) فوافوه بالبطحاء فقرأ عليهم القرآن و امرهم و نهاهم.
و فيه دليل انه (ص) كان مبعوثا الى الجن و الانس جميعا. قال مقاتل: لم يبعث قبله نبى الى الانس و الجن جميعا.
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ، يعنى محمدا (ص)، وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.
وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ، اى كفر بمحمد (ص)، فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ، لا يعجز اللَّه فيفوته وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ يمنعونه من اللَّه، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
اختلف العلماء فى حكم مؤمنى الجن فقال قوم ليس لهم ثواب الا نجاتهم من النار و تأوّلوا قوله: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ. و اليه ذهب ابو حنيفة. و قال الحسن: ثوابهم ان يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا ترابا مثل البهائم. و عن ابى الزناد قال: اذا قضى بين الناس قيل لمؤمنى الجن عودوا ترابا فيعودون ترابا فعند ذلكقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
و قال آخرون يكون لهم الثواب فى الاحسان كما يكون عليهم العقاب فى الاساءة كالانس و اليه ذهب مالك و ابن ابى ليلى. و قال الضحاك يدخلون الجنة و يأكلون و يشربون و ذكر النقاش فى تفسيره حديثا انّهم يدخلون الجنة، فقيل هل يصيبون من نعيمها قال يلهمهم اللَّه تسبيحه و ذكره فيصيبون من لذته ما يصيبه بنو آدم من نعيم الجنة و قال ارطاة ابن المنذر: سألت ضمرة بن حبيب هل للجن ثواب قال نعم و قرأ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ. قال فالانسانيات للانس و الجنيات للجن و قال عمر بن عبد العزيز: ان مؤمنى الجن حول الجنة فى ربض و رحاب و ليسوا فيها.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ، اى لم يعجز عن ابداعهن بِقادِرٍ هكذا قراءة العامة و الباء زائدة دخلت للتأكيد، كقوله تنبت بالدهن و كقوله كفى باللّه و قيل الباء دخلت لمكان النفى فى اول الكلام لان المعنى: أ ليس اللَّه بقادر على ان يحيى الموتى بَلى، جواب للنفى، إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، من الاحياء و الاماتة، قَدِيرٌ. و قرأ يعقوب يقدر بالياء على الفعل و هو اختيار ابى حاتم.
وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، فيقال لهم أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ، يعنى ا ليس هذا الجزاء بالعدل، قالُوا بَلى وَ رَبِّنا، انه لحق اعترفوا به و حلفوا عليه، قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ يعنى بكفركم فى الدنيا.
فَاصْبِرْ، يا محمد على اذى الكفار، كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ، ذووا الحزم. و قال الضحاك: ذووا الجد و الصبر و قيل العزم القوة و الثبات و اختلفوا فيهم. قال ابن زيد: جميع رسل اللَّه اولوا العزم لم يبعث اللَّه نبيا الا كان ذا عزم و حزم و رأى و كمال عقل و من، هاهنا للتبيين لا للتبعيض كقوله: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ و قال بعضهم الانبياء كلهم اولوا العزم الا يونس لعجلة كانت منه ا لا ترى انه قيل للنبى (ص) وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.
و قيل هم الذين ذكرهم اللَّه فى سورة الانعام، لقوله بعد ذكرهم: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ، و قيل هم ستة: نوح و هود و صالح و لوط و شعيب و موسى و هم المذكورون على النسق فى سورة الاعراف و الشعراء. و قال مقاتل: هم ستة: نوح صبر على اذى قومه و ابراهيم صبر على النار و اسحاق صبر على الذبح و يعقوب صبر على فقد ولده و ذهاب بصره و يوسف صبر فى البئر و السجن و ايّوب صبر على الضّرّ. و قال ابن عباس و قتادة: هم نوح و ابراهيم و موسى و عيسى اصحاب الشرائع فهم مع محمد (ص) خمسة ذكرهم اللَّه على التخصيص فى قوله: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. و فى قوله: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً... الاية
روى عن الشعبى عن مسروق، قال قالت عائشة قال لى رسول اللَّه (ص): يا عائشة ان الدنيا لا تنبغى لمحمد و لا لال محمد. يا عائشة انّ اللَّه لم يرض من اولى العزم الا بالصبر على مكروهها و الصبر عن محبوبها لم يرض الى ان كلّفنى ما كلّفهم و قال: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، و انى و اللَّه ما بدّ لي من طاعته و اللَّه لاصبرن كما صبروا و اجهدن و لا قوة الّا باللّه.
قوله: وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ، اى لا تستعجل العذاب لهم، فانه نازل بهم لا محالة، كانه ضجر بعض الضجر فاحب ان ينزل العذاب بمن ابى منهم فامر بالصّبر و ترك الاستعجال ثم اخبر عن قرب العذاب فقال: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ، من العذاب فى الآخرة، لَمْ يَلْبَثُوا، فى الدنيا، إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ، اى اذا عاينوا العذاب، فصار طول لبثهم فى الدنيا و البرزخ كانه ساعة من نهار لانّ ما مضى و ان كان طويلا كان لم يكن و قيل ينسيهم هول ما ينزل بهم مدة اللبث. ثم قال: بَلاغٌ، اى هذا القرآن و ما فيه من البيان بلاغ من اللَّه اليكم و البلاغ بمعنى التبليغ و قيل هذا بلاغ اى الايمان بالرسالة بلاغ، يعنى اذا بلّغت فقد فعلت ما وجب عليك و قيل بلاغ واقع موقع بلغ اى بلّغ الرسالة، فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ. اى لن يهلك بعد هذا البلاغ بعذاب اللَّه الا من خرج من طاعة اللَّه.
قال الزّجاج تأويله لا يهلك مع رحمة اللَّه و فضله، إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ الخارجون من امر اللَّه و هم المشركون و لهذا. قال قوم ما فى الرجاء لرحمة اللَّه آية اقوى من هذه الاية و قال مقاتل: انها نزلت يوم احد.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ...
الاية. لما وصف اللَّه الكافرين بالتمتع بالطيبات فى الدنيا آثر النبى (ص) و اصحابه و الصالحون اجتناب اللّذّات فى الدّنيا رجاء ثواب الآخرة.
مفهوم آيت آنست كه هر كه طيّبات و لذات دنيا بكار دارد از ناز و نعيم آخرت بازماند، هر كه سود خود در تنعم دنياء فانى جويد، تنعم جاودانى در سراى باقى بر خود بزيان آورد.
آن مهتر عالم و سيد ولد آدم، خاتم پيغامبران و مقتداى جهانيان (ص) چون دانست كه لذات و شهوات دنيا را حاصل نيست و جوينده و خواهنده آن جز نادانى غافل نيست، از آن اعراض كرد و بر قدر قوام اقتصار كرد و فقر و فاقت اختيار كرد.
خبر درست است از عايشه كه بعد از وفات پيغامبر ميگفت: لم ينم على السرير و لم يشبع من خبز الشعير.
بروايتى ديگر گفت: لقد كان يأتى علينا الشهر لم نوقد فيه نارا و ما هو الا الماء و التمر، غير انه جزى اللَّه نساء من الانصار خيرا، كنّ ربما اهدين لنا شيئا من اللبن.
گفت بودى كه ما يك ماه در خاندان نبوت آتش نيفروختى ما را معلوم جز آب و خرما نبودى، جز آن نبود كه زنان انصار اللَّه جزاء ايشان بخير كناد، گاه گاه ما را شربت شير داديد. اين نه از آن بود كه بر ايشان حرام بود يا نعمت دنيا از ايشان دريغ بود كه اهل عالم هر چه يافتند از راحت و نعمت و كرامت بطفيل ايشان يافتند، لكن مصطفى (ص) دانست كه منع حظوظ نفس اصل طاعت است و اساس دين و طيّبات دنيا حجاب طيّبات عقبى است. و او (ص) مقتداى خلق بود، خواست تا خلق بوى اقتدا كنند و بآن راه روند و از اينجا بود كه ملك زمين بروى عرض كردند و او بندگى اختيار كرد و از ملكى اعراض كرد گفت: اجوع يوما و اشبع يوما، و حال پيغامبران گذشته همين بود كه رضاء حق در مخالفت نفس ديدند و در منع حظوظ نفس كوشيدند.
سليمان پيغامبر (ص) كه ملك زمينى وى را بود و در مطبخ وى هر روز هزاران گاو و گوسپند بكار شدى، با اين همه نعمت، پلاس پوشيدى و آرد جوين با خاكستر بياميختى و با ميغ آب چشم خمير كردى و بنان پختى، آن قرص برداشتى و بمسجد رفتى، با درويشى با هم بخوردى، گفتيد: مسكين جالس مسكينا، و موسى پيغامبر حال وى چنان كرد كه بمدين رسيد، سر و پاى او برهنه و شكم گرسنه، محتاج قرص جوين، همى گفت: رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ بگوشهاى باز شد، سر بر خاك نهاد گفت: الهى غريبم و بيمار و درويش، تا از جبار كائنات ندا آمد كه: يا موسى كسى كه وطن وى من باشم غريب چون بود، كسى كه طبيب وى من باشم بيمار كى بود كسى كه وكيل وى من باشم درويش چون بود؟ و در كار عيسى مريم انديشه كن كه لباس وى صوف بود و طعمه وى گياه بود و شراب وى آب بود، بستر وى زمين بود، آتش وى آفتاب بود، چراغ وى مهتاب بود. روزى گفت، خداوندا سگ را و خوك را مأوى است و پسر مريم را مأوى نيست تا از حضرت عزت جواب آمد كه: انا مأوى من لا مأوى له، از انبيا در گذرى در كار اولياء انديشه كن، صحابه رسول كه بعد از انبياء و رسل هيچ كس در حضرت عزّت ذو الجلال آن قربت و زلفت نداشت كه ايشان داشتند. مهتران حضرت رسالت بودند، اختران آسمان ملت بودند، اعلام اسلام و امان ايمان بودند. ظاهر و باطن ايشان سرمايه شريعت و پيرايه حقيقت بود و حال ايشان در فقر و فاقت چنان بود كه خبر درست از بو هريره، قال: لقد رأيت سبعين من اصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء اما ازار و اما كساء قد ربطوا فى اعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين و منها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية ان ترى عورته.
مهينه صحابه بو بكر بود در بيمارى مرگ او را شربتى آوردند از آب و عسل چون در آن نگرست گريستن عظيم بروى افتاد، چنانك او را غشى رسيد، چون با خود آمد پرسيدند كه اين گريستن و زارى از چه بود؟ گفت آن وقت كه مصطفى (ص) از دنيا ميرفت در خاندان او چندان عسل نبود كه در مداوات او بكار شدى و مرا كار تنگ رسيد و نزديك است كه بحضرت او رسم و در كدخداى من عسل است من بار خجلت اين مخالفت چون كشم بعد از آنكه خود ديدهام كه مصطفى (ص) در آن بيمارى كسى را مهجور ميكرد و از بر خود ميراند و من كسى را نميديدم و گفتم يا رسول اللَّه كرا دفع كنى؟ گفت: دنيا بصورتى پيش من آمده و خود را عرضه ميكند و از من خود را جوارى ميطلبد و من در وى نمينگرم، كه حق جل جلاله تا دنيا آفريد در او ننگرست، مقتا و بغضا لها اكنون كه محروم بازگشت گفت من صبر كنم تا تو از ميان امّت بيرون شوى و من بر دلهاى ايشان حمله ببرم و همه را بخود مشغول كنم و از متابعت تو بازگردانم. اكنون منكه بو بكرم ميترسم كه اگر من از ايشان باشم كه دنيا قبول خود بريشان تحقق كند، اين گريستن و زارى من از آنست.
و فى الخبر عن البراء بن عازب قال قال رسول اللَّه (ص): من قضى نهمته فى الدنيا حيل بينه و بين شهوته فى الآخرة و من مد عينه الى زينة المترفين كان مهينا فى ملكوت السماوات و من صبر على الفوت الشديد اسكنه اللَّه الفردوس حيث شاء.
پير طريقت گفت: هر كه شعلهاى از نور صدق برو تافت، ثقل دنيا نتوان كشيد و زينت و تنعم دنيا نتواند ديد و هر كه از تفرقه رسم و عادت خلاص يافت و نسيم حقيقت افراط بر فطرة او وزيد، ناز بهشت نتواند كشيد.
بو سليمان دارانى گفت، خداى را دوستانىاند كه جمال و نعيم بهشت ايشان را صيد نكند و از خدا بازندارد دنياء خسيس كى تواند كه ايشان را صيد كند و از خدا باز دارد.
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ رسول خدا (ص). از پس طعنها و ناسزاها كه از كافران مىشنيد و رنجها كه از ايشان ميكشيد ضجر گشت و از سر آن ضجرت بدل خود ميخواست كه ايشان را عقوبتى رسيدى و عذابى چشيدندى. رب العالمين اين آيت فرستاد كه: فاصبر و لا تستعجل صبر كن يا محمد بر اذى و طعن مشركان و مشتاب بعذاب و عقوبت ايشان. اقتدا كن به برادران خويش پيغامبران گذشته، ايشان كه بر رنجها و مكروههاى قوم خويش صبر كردند، چون دانستند كه آن همه حكم ماست بر آن شكوى و ضجرت ننمودند. تو همان كن يا محمد كه ايشان كردند، فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ نمىدانى كه نامى از نامهاى من صبور است. صبور اوست كه بعقوبت نشتابد يمهل و لا يهمل مهلت دهد، اما مهمل فرو نگذارد.
بنده مؤمن چون اعتقاد كرد كه حق جل جلاله صبور است بايد كه صبر معتصم و متمسك خود سازد تا ايمان وى بيفزايد. مصطفى گفت: الصبر نصف الايمان و اليقين، الايمان كله.
صبر يك نيمه ايمانست و يقين همه ايمان. مقام صبر مقام عابدان است و مقام يقين مقام عارفان. مصطفى (ص) ابن عباس را گفت: ان استطعت ان تعمل للَّه فى الرضا و اليقين فافعل و الا ففى الصبر على ما تكره خير كثير.
اول او را بر يقين خواند كه مقام مهين است و همگى ايمان است. پس گفت اگر طاقت ندارى و بدين مقام نرسى قدم بر مقام صابران ثابت دارد كه در صبر خير هاء فراوانست. إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
بزرگى را پرسيدند كه معنى صبر چيست؟ گفت تجرع البلوى من غير دعوى زهر بلا چشيدن و آن گه از دعوى دم در كشيدن. الصبر اسرار المحنة و اظهار المنة و صبر نهان داشتن محنت است و آشكارا كردن نعمت.
پير طريقت گفت: الهى دوستان تو سران و سرهنگاناند بىگنج و خواست توانگراناند بنام درويشاناند و توانگران جهان خود ايشانند. دردها دارند و گفتن آن بىزبانند.